اقتلني برفق الجزء الثالث

من تأليف هناء المنصوري
2026(())

محتوى القصة

رواية اقتلني برفق : مجنون إزميرالدا


جسدها اللي غطس فوسط داك البرميل العامر بالماء البارد خلاها تشهق و تسترجع وعيها بسرعة، تعلات كاتفركل و تهز راسها لسطح داك البرميل و تزير عينيها بقوة

قادات وقفتها فوسطه و عينيها شافو فداك المخلوق اللي كان مسترخي فوق من كرسي مقابل مع داك البرميل

بين يديه گارو، كايكمي فيه و ملامح وجهه مامقرياش بالمرة

طولات الشوفة فيه باغا تسقي عينيها فوسامته و وجهه و رجولته الطاغية

عضات شنوفتها السفلية و تمتمات بنبرة صوت مسموعة

زمرد: اشنو؟ ناوي تقتلني هنا؟

صمته المريب عطاها المجال فين تزيد تتأمله و تلتقط ليه صور كثيرة بعدسة كاميرات عينيها!

تبسمات بخفة عينيها موسعين فيه بحب و برقة و هو تقاد فجلسته مخنزر فيها ببرود!

"سبقلي قلتليك لا خرجتي عايشة من تما غايكتابليك عمر جديد!"

صوته حسسها بالانتشاء اكثر و اكثر، حركات راسها بالايجاب كاتشوف فعينيه و تمتمات بخفوت و بحة فصوتها

زمرد:اه و قلتي غايكتابلي معاك (سكتات شوية و كملات بنبرة انتصار) ديما!

"فكرتي فالطريقة اللي غاتعيشيها معايا ولا لا؟"

تسائله خلاها بسرعة تحرك راسها بالنفي و تمتم بهداوة

زمرد: مكايهمنيش!

سكت لمدة قصيرة .. حتى حسات هي بحركة معاها فالبرميل، شافت فاشنو داكشي و هي تلمح حنش كايعوم معاها و منظره كان مرعب لأي واحد يقدر يشوفو!

و لكن هي بغات تحافظ على جمود ملامحها و دارت راسها فحالا مانتابهاتش ليه و رجعات بعينيها ليه!

الاستهزاء بان فملامح وجهه و نطق بنبرة صوت منكهة بالرجولة و الحدة

"داك الخوف اللي مكايبانليش فعينيك بغيتو يبان!"

حركات راسها بالنفي بإصرار فعينيه، رغم انها خايفة من لدغة الثعبان تخليها تموت و هي مزال باغا تبقى معاه لوقت اطول و لكن مغاترضخش لطلبه!

كبرياءها مغايسمحلهاش تبينليه شحال هي خايفة ولا تطلبو يحيدها من هنا و يعتقها!

"بنتيليا راسك قاصح! طوال هاد العام و نص اللي فاتو كنت مراقبك و كانشوف گاع اش كاديري تما"

سكت شوية كايشوف فجمود ملامحها و طفى داك الگارو فالطفاية جنبه، ناض وقف من على كرسيه بهيبة تا بان طول جسده و ضخامة بنيته اللي تزادت فالفترة اللي غاب عليها!

قرب لعندها بضعة خطوات تا تقابل معاها و نطق بنبرة حادة، باينة فيه مباغيش يقول اللي كايقولو و لكن كان خاصو يقولو!

"عجباتني شجاعتك و قوتك، غانحتاجها!"

ابتسامة خفيفة توهجات فوجهها بينما هو بكثرة كر •هه لداك الوجه و لديك الابتسامة، مد يده بعن• ف و جرها من شعرها القصير لعنده حتى وجهها ولا على بعد انش واحد من وجهه و شفايفها كذلك!

"انتي غاتولي خدامة عندي، تحت رجلي و اللي بغيتها منك غاديريها وبلا نقاش!"

عينيها بخمول تمركزو على شفايفه المزينين بشعيرات لحيته و شلاغمه .. رجعات شافت فعينيه بنظرة كاتذوب الحجر و لكن ماذوباتوش هو و همسات بنبرة صوت رقيقة و خافتة

زمرد: و اذا ماقبلتش؟

"قلتليك بلا نقاش!"

زمرد: (باستهزاء) فنظرك انا غانقبل؟

"بالزز منك و اذا نويتي تهربي ولا تمشي لقنت آخر، راك عارفة راسك اشنو دايرة، عباس اللي قتلتيه التابعين ديالو باغيين غير يشدوك و غايقتلوك بلا مايرمشو، دابا انتي تحت حمايتي انا! اذا نويتي تلعبي بزنطيطك من ورا ضهري، ساعتها انا اللي غانقـ •ـتلك و بأسوء طريقة تقدري تخايليها، كفس حتى من الطريقة اللي قتلتي بيها عباس"

ريقها سرطاته بالزز من كلامه و نظراته، قدرات تحس بكمية الجدية اللي فصوته و عرفات انه مكايقولش غير هضرة خاوية و اي حرف كايقوله غايقدر ينفذه!

زمرد: (تبسمات بهداوة و بخضوع تمتمات) اصلا انا مناوياش نبعد عليك، غانبقى معاك تا لآخر نفس غانخرجو من هاد الجسد (قالت كلامها و دوزات اناملها الرقاق مع رقبته بطريقة مثيييرة و بطيئة)

حواجبه تعقدو فيها اكثر و نطق بجدية

"من اليوم انتي غاتولي عضو فالمنظمة ديالي .. بعد ما مات عباس استوليت عليها كاملة و وحدة فحالك مكاتقبلش بالهزيمة غاتنفعني (عقد حواجبه فيها ببرود) واخا الشوفة فيك كاتخلي قلبي يطلع و لكن غاترجعي انتي يدي ليمنى هنا الخدمة هي خدمة!"

عينيها لمعو بنظرة غريبة و تمتمات بلهفة

زمرد: واخا كانطلع قلبك، اهم حاجة هاد القلب كايحس بشي حاجة من جيهتي

قالت كلامها و حطات يدها فوق صدره بلاصة قلبه، نظرته المضلمة ليها و اللي كاتخبرها تحيد ديك اليد من عليه، خلاتها تبقى حاطة يدها و نظرة التحدي لامعة فزمريدتيها!

طولو الشوفة فعيون بعض، حتى و فلمح البصر، يده اللي كانت فوق من شعرها زيرات على راسها و خلا جسدها يغطس وسط داك الماء بعنف كايخنقها فيه

يديها و رجليها تحركو بقوة و بمقاومة و لكن هو ماتأثرش بتحركاتها العنيفة طمعا فالعيش

بقا خاشيلها وجهها وسط داك البرميل تا بدات كاتفقد انفاسها و كمية الاكسجين المدخرة فريتها .. عاد طلعها و يلاه استنشقات نفسها، ردها من جديد غرقها و هي كاتحرك بعنف مباغاش تستسلم

ماطلق سراحها من تما حتى حس بجسدها كايترخى من جديد، علاها لفوق تا بدات كاتكح و تنفس بعنف، بلا ماتحس لصقات فيه هاد الخطرة و بجسدها الفازگ تخشات فصلابة جسده معانقاه بقوة

كانت كاتنفس بعنف و يديها كايزيرو على جوانبه حيت ماقدراتش تلاقيهم فضهره بقوة ماكبير عليها .. سرطات ريقها بصعوبة و همسات بخفوت و هي كتنهج

زمرد: خرجني من هنا!

جسده المتصلب نفر عناقها .. تراجع للخلف و شاف فيها ببرود .. دار عطاها بالضهر و نطق بجمود

"خرجي لراسك!"

غير قال كلامه خرج من تما، خلاها كاتشطح رجليها و تهربهم من داك الحنش اللي قرب يتلوى عليها، بسرعة و موازاة مع جسدها النحيل و الرشيق، تعلات بيديها على سطح البرميل و نقزات من فوقه بسرعة حتى طاحت بجسدها عى الارض بعنف

تأوهات بوجع فوق الارض و عينيها شافو فالسقف كاتنفس ببطئ و بصعوبة!

التقطات انفاسها بالكامل و ناضت بشوية عليها كاتستجمع قوتها، مشات خارجة من داك البلاصة، حتى توقفات لثواني كاتأمل فجنابها!

كانت بلاصة تحت الارض باينة فيها و كانت شبيهة للممر السري اللي كاين فالقصر دالمغرب، غير هذا مختلف عليه شوية

عقدات حواجبها كاتأفأف بتعب و مشات كاتقلب على شي مخرج من هنا، حتى لمحاته فآخر الممر .. خرجات منه و هي كاتمشى و كاتستكشف المكان بعينيها

غير وصلات لبرا، بانلها مبنى ضخم و كبير مبني بشكل ارستقراطي و باينة فيه عتيق و اثري، عرفات هذا هو القصر الجديد اللي غاتعيش فيه!

تمشات ناحيته بخمول كاتحك على شعرها و تمتم بقرف

زمرد: شعري قرب يتزرع بالگمل بسبابو

بغات تدخل للقصر لداخل حواجبها معقودين، حتى سمعات اصواتهم!

دارت بسرعة لوراها و هي تلمح بلاك و جوني و تايغر كايشوفو فيها!

وسعات عينيها فيهم مامثيقاش انها كاتشوفهم، مشات ناحيتهم كاتجري عينيها مبلگين فيهم و تمتمات بتسائل

زمرد: اش كاديرو هنا ادراري؟

تايغر: (بلهفة شد فيها كايتفحص ملامحها و الفزاگ د جسدها) انتي اللي واش بخير؟ ما دار فيك والو؟

زمرد: لا مادار والو نتوما اشنو قصتكم؟

بلاك: قالولنا اننا عجبناهم و ختارونا باش نجيو لهنا و نكونو من الرجال تابعين للمنظمة الخاصة ب الموردر و عفاونا من المنفى اللي كنا فيه

زمرد: (وسعات ابتسامتها) وااااو ههههه فحالي تا انا غانولي خدامة معاهم

جوني: (قرب عندها عنكش شعرها) كاتقولي هادشي و انتي فرحانة؟ واش عارفة الخطر اللي خاشية راسك فيه؟

زمرد: (بعدم اهتمام) كيفما كان الحال، كايبقى حسن من الجلسة بين دوك الحيوط كانتسناه يتفكرني و يخرجني!

تايغر: (بنبرة حادة) صدق عندك الحق و جا موراك خرجك من تما!

زمرد: (تبسمات و شافت فيه غامزاه) شفتي شحال انا عندي الحق

بلاك: سيري دابا بدلي عليك راك غاتمرضي لا بقيتي هاكا

زمرد: اه راني بردت (تكمشات فبعضها و شيراتلهم) غانمشي دابا

حركولها ريوسهم بالايجاب و هي كملات طريقها داخلة للقصر، مع خطات اول خطوة لداخل تلقاتلها الخادمة اللي وراتها غرفتها فين جات!


اول مادخلاتلها تبسمات باستهزاء كاتمتم

زمرد: حتى الفيران مايسكنوش فهاد البنيقة!

عقدات حواجبها فداك الفراش و الماريو هوما الديكورات الوحيدين فالبيت، اضافة لباب الحمام!

غرفة متهالكة لدرجة انها فاش شافتها ماثيقاتش انها كاينة فهاد القصر هذا!

دخلاتلها عاقدة حواجبها، دازت مباشرة للدوش و طلقات على راسها ما سخونين باش تكمد عضيماتها

غمضات عينيها تحت داك الما براحة كبيييرة فنفس الوقت حاسة بواحد الفرحة فأعماقها كبيييرة

دوشات و خدات وقتها فالاستحمام حتى دارت الصابون باش تشلل و هو يتقطع عليها الما على غفلة!

عقدات حواجبها باستغراب و عينيها بالزز باش حلاتهم، تا مسحاتهم من الرغوة اللي فيهم

دارت بسرعة باغا تخرج من الدوش و هي تتسمر فبلاصتها اول ما بانلها كان واقف وراها و كايشوف فيها بنظرة جامدة كأنه كايشوف فرجل قبالته و ماشي انثى منحنياتها يقدرو يجننو اي رجل! العام و نص اللي فاتو قدرات تربي شوية دالهبيرة، الحبس كايوكل و الراحة تا هي كتوكل و تفيض بعض المناطق

زمرد: (شافت فيه بهداوة بدورها و تقادات فوقفتها قدامه تا زادو برزوليه أردافها هوما اللي وساعو اكثر من اي منطقة فجسدها) علاش قطعتي الما؟

"مدة الدوش ديالك مخاصهاش تفوت 15 دقيقة"

زمرد: (هزات حاجبها فيه) قوانين معارفاش انا بيهم!

"خرجي دابا ، عندك خدمة هاد الليلة"

ملامح وجهه خلاتها تحس بشي حاجة ماشي هي هاديك كاتحاك من طرفه!

طلعها و نزلها بنظرة متفحصة قدرات تخلي خذوذها يتكساو بحمرة قوية .. و دار خارج من عندها خلاها كاتستوعب انه كلاها بعينيه، غير خرج و فاتت مدة قصيرة رجعلها الما للدوش

بسرعة تشللات و خرجات لاوية فوطة على جسدها، العبوس استولى على ملامح وجهها كاتمتم بحدة

زمرد: دار فحالا مشاف والو! ما أثرتش فيه زعما؟ ماعجبتوش؟ خاصني نعجبو (تأفأفات عاقدة حواجبها) ضروري خاصني نعجبو! خاصني نزيد نخدم علي فورمتي و نكبركم (قالت كلامها و هي كاطبطب على مؤخرتها و صدرها اللي واخا دير اللي دارتو مكايبغيش يزيد يكبرلها، عندها غا زويتنات)

غير خرجات لبرا، تقابلات بعينيها مع رداء محطوط فوق الفراش!

قربات جيهته ببطئ كاتدوز يدها عليه و قرات ورقة مكتوبة فوقه

"وجدي راسك تمتعيني هاد الليلة!"

رمشات بعينيها فاللبسة بصدمة و عقدات حواجبها بقوة

زمرد: لاش معول هاد خينا (كمشات على الرداء بين يديها بعنف عاقدة حواجبها) جايبني نولي ق•بة عندو ولا شنو؟ (تبسمات ابتسامة جانبية و عضات شنوفتها السفلية بانحراف) و لكن غايعجبني الحال معاه (سهات فالفراغ كاتخايل اللحضة معاه كي غاتكون) احححح انا اصلا من زمان وانا كانتسنى هاد النهار (هزات القطعة الحمراء اللي حاطهالها تما و ضماتها لصدرها) الليلة ليلتك ازمرد، غاتكوني عروسة لمول العينين الزوحل

قالت كلامها كاتبسم بجنون و كاتخايل فديك اللحضة معاه كي غاتكون .. بكل لهفة هي باغا تدوزها و باغاه يدنس كل شبر فيها بعلاماته الرجولية و يطبع فيها طابع ملكيته ليها و تا هي ناوية دير فحاله و تخلي كل شبر فيه مزوق بآثارها المشاكسة و المتشوقة ليه!


بعدما تأملات داكشي اللي جابولها مزيان و فصلاته بعينيها، قدرات تعرف انها لبسة ديال الرقص الشرقي!

راسها حساته مجمد و عينيها كايدورو يمين و شمال و كاتفكر!

زمرد + رقص شرقي = معادلة خاسرة!

فين عمرها حاولات حتى مجرد نصف محاولة فأنها ترقص!

من صغرها مكانش عزيز عليها داكشي و فاش كبرات بقات مركزة فقرايتها و اللعب كان آخر همها

من الاول كانت كاتميل للعن•ف فحياتها، ديما التبرية كانت كاتوصل لواليديها و ففترة مراهقتها محناتهم معاها و من بعد دخلات للجامعة و الجرا ديالها خلاها بعيدة على هاد الاجواء!

يعني باش يجيبلها بذلة رقص و يقولها متعيني فحالا كايطلب منها المستحيل!

عرفات راسها غاتجيب الضحكة لنفسها، خلات داك اللبسة فوق الفراش و مشات للپلاكار كاتقلب على شي حاجة تلبسها!

اغلب الحوايج اللي لقاتهم، كانو سراول و كابيتشو و قوامج!

مكاينش ستايلها هنا!

تأفأفات بضجر و بسخط و حاولات تناسق لبسة من اللباسي .. هزات سروال سليم و كابيتشو قصير كايبين البوط فاللون الاحمر .. مع سبادريل هي الوحيدة اللي كانت محطوطالها تما كاتلبس فالرجلين .. تقدمات للمراية دالزينة .. و دارت مكياج اللي كان خفيف قدر يبرز جمالها اكثر و بانلها نفسها زيانت موازاة مع المدة الطويلة اللي مدارتوش فيها، قادات شعرها القصير و القصيصة نازلة على جبهتها

بانت فحال شي مشيشة بدوك العوينات الملونين و الماسكارا مجبداهم مع تكحيلة مغرغرة عينيها و احمر شفاهها الخوخي

خرجات من ديك الغرفة و مشات كاتقلب على شي حد يرشدها لعنده، لقات الخادمة كاتساينها و غير شافتها تبسماتلها

الخادمة: مدموزيل السَّيِد كايتسناك!

زمرد: (بتسائل) فين كاين؟

الخادمة: تفضلي معايا!

مشات سابقاها، خلاتها تتبعها بفضول و عقلها خدام كاتفكر فشنو غادي يديرو و اش غايقولها مللي مايشوفهاش بديك اللبسة!

واخا عقلها مشا لجيهة اخرى مللي شافت اللون الاحمر و داكشي مشبك و فداخلها عجباتها الفكرة و لكن مللي تداركات انها غير لبسة ديال الشطيح و خاصها تلبسها و تمشي تلوى عليه، رمات الفكرة من ذماغها و عقلها و نفاتها كليا!

عمرها غاتقبل ديرها واخا يعلقها من بزاز •لها

.................

البلاصة اللي وصلولها كانت فطابق أرضي .. الاضوية شاعلين فحال شي ديسكو و الجو ليلي بامتياز

ريحة الشراب و الذخاخن خارجين من داك الباب اللي متوجهينليه هي و الخادمة اللي معاها

غير وصلوليه .. وقفات فبوابته و شافت فكم الرجال اللي تما، عقدات حواجبها باستنفار!!

كان باغيها تجي عنده بديك اللبسة و تشطح ليه هو و تمتع تا هادو اللي معاه!

تبسمات ابتسامة غاضبة و كورات قبضات يديها بجوج

اول مالمحاته جالس فجلسة ملكية، تقدمات لعنده بخطوات سريعة و الكثير من النظرات تبعوها!

كانو نظرات شهوانية! رغم انها ملابساش شي حاجة معرية و لكن يكفي انها انثى و هوما مجموعة من الرجال السكرانين كايشوفو فيها فحال شي قطعة سكر فاتنة و آسرة!

تقدمات تا وقفات قبالته و يلاه بغات تدوي علا عينيه فيها و بحركة مفاجأة ضربلها الركبات د رجليها حتى طاحت على ركابيها قدامه!

حط يده على شعرها و ربت عليه فحالا هي شي قطيطة بين يديه و نظرته ليها مكانتش كاتبشر بالخير فخطرة!

"فين داكشي اللي تحط فبيتك؟"


زمرد: (شافت فيه عاقدة حواجبها، بغات تنوض توقف و هو يزير على شعرها بقسوة و تكا عليها بجسده تا مابقاتش كاتبان قدام صلابة صدره) تجرإي و وقفي على دوك الرجلين بلا مانعطيك انا الاذن! غانهرسهومليك و فوقما يتعالجو غانعاود نهرسهوم

نظرته الشرسة و نبرته المخيفة قدرات تحسسها بجدية الامر، عرفات انه مغايترددش فتنفيذ الشي اللي قاله على داكشي بقات جالسة كيفما بغالها هو و عينيها كايشوفو فعينيه بنظرة حادة

زمرد: داكشي اللي جبتيهلي مغانلبسوش، مغانعرفش ليه!

ابتسامة جانبية ترسمات فثغره و تمتم بتهكم و هو كايلعب بيديه فشعرها

"بقوة ماتعاشرتي مع الرجال وليتي حاسبة راسك را •جل، نسيتي حتى تمشاي فحال البنات .. اي واحد دوزي دابا من جنبه مغاديش يشوف فيك ، حس الانوثة مكايناش فيك!"

سرطات ريقها بصعوبة للإهانة اللي كتلقاها فحق انوثتها و تبسمات باستفزاز كاتهمس

زمرد: تتخاطر معايا على هادشي؟

يده مزال كاتخلل وسط من خصلات شعرها، شاح بعينيه من عليها و نطق ببرود

"مامساليش للعب مع الخدامة ديالي! .. (شاف فنقطة بعيدة شير لشي حد بيده، عطاه اشارة خاصة و رجع شاف فيها هي اللي مركزة على كامل ملامحه بعينيها) و دابا غاتشوفي الانوثة ديال بصح"

غير كمل كلامه تسمع صوت موسيقى شرقية مطلوقة .. علات راسها لمصدر الصوت و هوما يتضلمو نظراتها اول ما لمحات بنت كاملة الاوصاف، فورما و زين و شعر .. بلبسة اشبه لهاديك اللي جابهالها حمرا كاتلمع كاتمايل على ايقاعات الشرقي بكل غنج و انوثة

رجعات شافت فيه بسرعة!

و غير لمحات عينيه المتمركزين علي هاديك الراقصة تمنات لو تعميهومليه و تخرجهم من بلاصتهم و لكن عنده الزهر هي واقعة فغرامهم!

عضات شفتها السفلية بقوة، و رجعات حضات ديك الراقصة اللي كانت كاتبسمليه و مقرباليه برقصها، تبسمات ابتسامة حارقة و احساس الغيرة كان فحال شي سفود سخووون كايتغرس وسط من قلبها

داك الاحساس بغات تقتالعو من جذوره و الطريقة اللي بانتلها هي انها تنوض و تقسم هاد ختنا على جوج و طيرلها را • سها!

تنفسات بعنف و بغضب، باغا تنوض و تمشي عندها و لكن هو غير حس بحركتها يده زيراتلها على خصلات شعرها القصير و حكمها فبلاصتها باش ماتحركش!

مشاغبتها خلاته شوية يفقد تركيزه مع هاديك الراقصة، رجع شاف فعينيها بنظرة كانت اشبه للجحيم خلاتها تتقاد فجلستها و حدرات راسها بطاعة

فضلات انها ماتشوف لا فيه هو لا فيها و لكن فاللحضة اللي حسات بجسد متطفل تحط فوق من رجليه علات عينيها من جديد بشراسة!

كانت نفس الراقصة جلسات فوق حجره كاتشطح عليه و هو مرخي فوق كرسيه بحركة هادئة كايخلل صباعه وسط من خصلات شعرها

احساسها كان جهنمي!

رغبتها فق •تل هاد العا •هرة تزادتلها اضعاف و اضعاف فكل ثانية كادوز و فكل ما حسات بصباعه كايدوزو على خصلات شعرها

آهات الراقصة اللي تعالاو مع اصوات الموسيقى خلاوها ترجع تشوف فيهم بترقب باش تعرف شنو كايديرو!

بانتليها كاطلع و تنزل فوق من حجره ، سرواله كان محلول و عضوه الرجولي كايضاجع الفاتنة اللي فوق رجليه بسرعة، يده وحدة كاتزير على مؤ •خرتها و الثانية فوق من شعر زمرد، اما الراقصة فكانت كاتبوس فرقبته بهمجية و آهاتها كايتعالاو و المتعة و الوجع باينين فيها فنفس الوقت .. حتى مابقاتش قادرة زمرد على داك المنظر

بغات تنوض توقف و هو يتحرك بع •نف، رد الراقصة تحته فوق داك الكرسي .. و يده هاد الخطرة زيرات على رقبة زمرد اللي وقفات باغا تمشي و لكن بحركته منعها

حركاته فوق الراقصة كانو سراع و الوحشية دياله خلاتها كاتغوت بصوت عاالي و الدموع تجمعو فعينيها

اما زمرد فيديها زيرو على يده اللي مزيرة على رقبتها باغا تفك منه و تمشي بحالها و لكن هو ماقبلش يطلقها و غير كمل مع ديك الراقصة دفعها من تحته و جاب زمرد جلسها قدامه

شافت فيه بنظرة سفااحة متعطشة للدماء و هو دوز ابهامه بحركة عني •فة مع شفايفها، عقدات حواجبها فيه و هي تغمض عينيها بقوة مخسرة سيفتها، اول ماحسات ب سائله اللزج كايتكب على وجهها!

حسات بالتغيليفة و تمنات لو تنوض دابا و تقطعوليه تخليه بلاش و داكشي اللي نوات ديره اول ماحطات يدها عليه و كمشاتليه عليه بشدة قاسية

عينيها تحلو فعينيه فحالا كاتخبرو بنيتها و لكن هو تبسم باستهزاء و جرو من وسط يدها مبعد من عليها و عينيه كايطلعو و ينزلو ففتنتها و هي مطلية بسائله الابيض!

هز يدها عنده و هي مراقباه بحدة و خشا صبعها السبابة وسط دفئ و لزوجة فمه مصو مصة ثقيييلة، خلا نبضات قلبها يتسارعو .. و عيونها يوساعو فيه و سخونية غريبة تسارات مع سائر انحاء جسدها


طلق من يدها و تقاد فوقفته، سد السريفة على رجولته و دار عاطيها بالضهر .. مشا خلاها كاتحاول تفهم اشنو باغي يصنع معاها من تصرفاته! علات عينيها حواليها كانت الدنيا خاوية و دابا عاد استوعبات انها بوحدها اللي شهدات على الفيلم الساخن اللي صنعو مع الراقصة!

بالحديث على الراقصة ... غير تفكراتها دارت كاتقلب عليها .. مبانتلهاش و لكن ناضت بسرعة، بيدها مسحات علي وجهها بعنف و خرجات كاتجري باغا تلحقها قبل ماتمشي

وقفات قدام الحرس اللي فالبوابة دالقصر و تمتمات بحدة و نبرة آمرة مقابلاش للنقاش

زمرد: ديك الرقاصة اللي كانت كاتشطح، هبطوها لتحت دااابا انا غانسبقكم

قالت كلامها بجبروت كأنها الآمر و الناهي هنا و نزلات لتحت كاتسنى يجيبوهالها تشفي فيها غلها و تسيل دمها و تخلي صرخات المتعة اللي كانو حبالها الصوتية كايصنعوه، يوليو صرخات ألم و ندم حيتاش فكرات انها تقرب لحاجتها و ممتلكاتها!

.......................

آهات ضعيفة كايترددو فالمكان، مخليينها هي مبسمة بهداوة و عينيها كايشوفو فهاديك اللي معلقاها مع واحد الحديدة

رجليها و يديها مدليين فالهوى و غارسا عضوها الانثوي و صدرها فديك الحديدة الطويلة .. مخلياها كاتدحرج فالهواء معلقاها بديك الطريقة الموجعة فحال الحولي اللي كايعلقوه باش يشويوه كامل فوق العافية و كايشدوه بالحدايد، هكاك هي دارتلها غير هي شداتها من عضو •ها الانثوي و ريوس ثد •ييها، كانت معرية بالكامل و شعرها الطويل متناثر فالارض مقطع كامل .. وجهها مشوه لدرجة ملامحها مكايتفرزوش و الطريقة اللي معلقة بيها من دوك العضوين الحساسين فجسدها باينة انها كاتموت و كاتلفظ آخر انفاسها

دارت شافت فكأس من الويسكي من النوعية الممتازة بين يديها، زگفات منه بنشوة و همسات بخفوت و نبرة صوت طبيعية كأنها اكثر انثى مهدنة و بريئة على وجه الكرة الارضية

زمرد: اممممم عرفتي هاد الويسكي شحال لذييذ (تبسمات ابتسامة واسعة و قربات عند ختنا اللي كاتبكي الد •م بلاصة الدموع) شفتي اللي كايقرب لحاجة ماشي ديالو اش كايطراليه؟

البكاء هو اللي سمعاته من الراقصة، بكائها خلاها تستمتع و تعرف انها وصلات للي بغات

دارت بهداوة لقرعة الويسكي اللي محطوطة فوق منضدة جنبها .. شافت فالبنت و قالت بتسائل مصطنع

زمرد: شنو قلتي؟ بغيتي ذوقي منو؟ (ضحكات بهداوة و قربات لعندها) ماتخافيش احبيبة، كنت ناوية نذوقك بلا ماطلبيها مني، و عرفتي كي غاندير نذوقك؟ (شافت فشفايفها اللي كانو مشوهين بكثرة الجروح و بكثرة ماغرساتلها فيهم الموس) تت تت لاءحح فمك اصلا معگور غاتقصحي لا شربتي منو وانا ماباغاش نقصحك

لوات شفايفها مصطانعة الحيرة كأنها معارفة مادير، حتى وسعات عينيها فيها و تمتمات بسرعة

زمرد: عرفت كي غاندير نذوقك، بلاتي نوريك

ضحكات و قربات لعندها، خوات عليها داك الويسكي على جسدها كامل تا زادت البنت فالبكا ديالها، كاتلوى فمكانها و كاتوجع من كامل انحاء جسدها، بينما زمرد عمراتها بالويسكي حتى ولات كاملة كاتلمع بيه و مشات هزات بريكة فضية كاتحل و تسد .. قابلاتها معاها

زمرد: بقات خطوة اخيرة و غاتهناي فخطرة، عمرك باقا توجعي مزال

غمضات عينيها هاديك كاتبكي بحرقة خايفة على روحها، بينما زمرد قربات عندها بكل هداوة و شعلات ديك البريكة و لاحتها على جسدها!

خلاتها تشعل كاااملة بالعافية طلقااات صرخة من اعماااق قلبها .. و تراجعات زمرد للخلف، ربعات يديها كتفرج فيها ببرود ، حتى تشوات على خاطر خاطرها و مابقاتش كاتحرك مزال

تبسمات ابتسامة جانبية و مشات خارجة من ديك الغرفة، فالباب لقات جوج حرس كانو كايساينوها

زمرد: (ببرود) لوحوها

بغات تمشي و هو يوقفها واحد منهم

ح: سحابليك انتي زايدة علينا ولا شنو؟ راك فحالنا، درتي شي قلو •ة جمعيها لراسك!

نظرتها الباردة_الحادة ليه خلاته يعقد حواجبه فيها، و يلاه غايدوي ناوي يدور فيها من جديد .. و هي تهجم عليه بسرعة تا لصقاته مع الحيط و حطات ذراعها على رقبته بطريقة كاتقطع النفس فحال اللي سبقلها و تعلمات من اللي كانت فالمنفى و هسهساتليه فوذنيه ببرود

زمرد: حيت انت معارفنيش مزيان غانخليك تعيش و هذا آخر تحذير

طلقات منه خلاته شاد على رقبته، شافت فصاحبه الثاني و هو يحدر عينيه باش مايشوفش فيها .. رجعات دارت خارجة من تما، خلاتهم كايشوفو فبعضهم و يدورو فعينيهم

................

خرجات من الحمام بعدما غسلات الزبيطة ديالها و سنانها، بدلات عليها لبسات غير سليب و سوتيانات رياضيين و تلاحت فوق الفراش!

العيا د هاد النهار هلكها و التعب خلا عينيها يذبلو باغا تنعس، الحرارة د جسدها خلاتها تعگز باش تكمل اللباس ديالها كامل ، ترخات بخمول على داك الحال و عينيها تغمضو و غرقااات فواحد النعيييسة حلللوة

حتى و على غفلة حسات بجسد ضاغط على جسدها، انفاس سخاان ضربو فعنقها و رائحة الخمر كانت قووية منبعثة من هاد الجسد اللي طلع فوق منها

عقدات حواجبها باستغراب و حلاات عينيها، رائحته المختلطة براحة الخمر اضافة لوشام ذرعانه خلاوها تعرفه رغم ان وجهه كان مدفون بعمق فوسط رقبتها!

كايستنشق أريجها بنشوة كأنه آخر ذرات هواء غايدخلهم لريته، داك العمق اللي كايستنشق بيه رائحتها خلا جسدها يرجف تحت منه .. يده الخشنة تحركات مع خصرها بطريقة خلاتها تعقد حواجبها فنفس الوقت عضات شنوفتها السفلية حاسة بالاثارة من لمسته لجسدها

حطات يديها عل كتافه فحالا محاوطاه بيهم و همسات بخفوت و نبرة صوت مبحوحة خافتة

زمرد: شكادير عندي هاكا! علاياش نااوي؟

همسه الخفيف و الخافت خلاها تغمض عينيها فحال السكرانة، خصوصا من بحته الرجولية المدعدعة

"هشششششششش"

رجع استنشق رائحتها اكثر و وجهه نازل بيه تا دفن انفه وسط شق صدرها اللي ترسم اكثر و عمر شوية فالعام و نص اللي فاتو بقوة التداريب ديالها

لحيته و شفايفه دغدغو جسدها تا تبسمات ابتسامة حلوة و لكن تمحاتلها اول ماسمعاته همس باسم غريب عمرها سمعاتو و معارفاش مولاتو

"إزميرالدا!"

سمية غريبة انثوية سمعاتها خارجة من بين شفايفه، عينيها ضلامو بنظرة سوداوية و بسرعة بغات تتحرك و تفلت من تحت ضخامة جسده و لكن يده اللي ثبتاتها خلاتها كاتدفع فيه بقوة و بغضب جامح بان فعينيها

زمرد: (بحدة فصوتها) شكووون هادي اللي كاتعيط بسمييتها وانا بين يدييك، بععد منييي .. طلاااق، غانمشي نعرفها و غانقت• لها .. كاتسمعنييي، غانق•تلهااااا

كف يده اللي زير على رقبتها خلاها تيبس فمكانها فنفس الوقت لونها ولا قرمزي بكثرة احتقان الد م فيه، الزروقية بدات كاتطغى على شفايفها و خذوذها و هو عينيه عليها بنظرة مضلمة، قاسية و كار هة!

الكر •ه كاينبع منه!

نظرته كانت شبيهة لنظرة الشيطان و هي مافكراتش انها تخاف منها حيت عصبيتها اكبر من اي حاجة على وجه هاد الكرة الارضية!

زير عل رقبتها اكثر تا قرب يهرس عضامها و تمتم بحدة بين قضبان سنانه و عينيه فيهم شرارات فحال اللهيب كايطلقهم عليها

"تعاودي تفكري مجرد تفكير انك تقربي لشي حد كايخصني فحال هاديك داليوم، عييوونك الزويينين هادو غانخرجهم من بلاصتهم"

العنف و الغضب و العصبية اللي كانو باينين فيها على غفلة تمحاو و جات فبلاصتهم نظرة انثوية مغرية و بريئة، يده رخفات على عنقها و هي صباعها خللاتهم وسط من لحيته السوداء المختلطة ببعض الخصلات البيضاء فأماكن متفرقة و قليلة .. عضات شنوفتها السفلية بمتعة مراقباه بعينيها و تعلات تا لوذنيه، تخشاتليه فيهم و يديها نزلو لرقبته كاتحسسها ليه بلمسة كاتبورش و لكن داكشي مبانش فوجهه

كان جامد فحال اللوح و نظرة الكر •ه فعينيه مبينة شحال هو عايفها فهاد اللحضة هادي!

شفايفها المنتفختين تحركو مع وذنه بشوية كاتهمسليه بنبرة صوت رقيقة و لطيفة

زمرد: حيت عيني زوينين و عاجبينك و فعلتي خلاتك تغزل بيهم، انا غاندير ماكفس من الشي داليوم .. و غانمشي و نقلب على اي وحدة سبقليك و قستيها غانق• تلها .. غنجمعهم فبلاصة وحدة و نشعل فيهم العافية باش ماتبقى تا وحدة منهم كتنفس ولا كاتفكر فلحضاتها معاك!

يده اللي قبطات على شعرها بعن• ف خلاتها تبورش و تنزل يديها من رقبته لجسده و ضهره كاتحسس فيه من فوق حوايجه، حتى وصلات لآخر قميصه و بمشاغبة خشات اصابعها تحته و دخلاتهم كاتحسس جلد ضهره و كاتقمشليه فيه فحال شي قطيطة بضفارها

"فعايلك غايخليو رغبتي فأنني نقتلك، تزيد كثر و كثر، كاتفتحي على راسك ابواب جهنام اللي مغاتقدريش تخرجي منه!"

ضفارها هبطاتليه بيهم ضهرها بشراسة و عينيها كايشوفو فعينيه بجرأة، تبسمات ابتسامة خفيفة و همساتليه

زمرد: تقدر تبينلي شحال كاتكر •هني؟

الموردر: غاتقصحي!

زمرد: (بلمعة فعينيها) غايعجبني الحال ملي نتقصح على يديك!

طول الشوفة فيها بنظرة ماعرفاتش تترجمها .. تجاهل كلامها بالكامل و تخشى من جديد وسط صدرها كايستنشق عبقها .. ترخاتليه حتى هي بلا حركة، و لكن فنظرتها الضعيفة بان فيها شحال كاتعذب من قربه!

كانت باغاه يقرب كثر فنفس الوقت باغاه يحبس حيت قلبها ضرها بكثرة مكايضرب بسرعة غير طبيعية!

اول ماتفكرات السمية اللي همس بيها ، عينيها تغطاو بضلام مخيف .. فداخلها كاتفكر فأنها تقلب على گاع اللي سميتهم إزميرالدا و تقتلهم!

فنفس الوقت هو تهز من فوق جسدها، دوز عينيه بنظرة شاملة لمنحنياتها المثيرة و لمفاتنها الشبه مغطيين .. دوز لسانه على شفته السفلية و رجع شاف فيها بنظرة اكثر ضلام و سوداوية

الموردر: كوني واجدة!

كلامه قدرات تعرف و تفهم انه كايعني توجد راسها باش تعرف شحال كايكر هها!

ناض من فوقها و خرج من غرفتها مخلي رائحة عطره كاتصارع مع الجدران بعنف مناوياش تخرج و تخليها تنعس شوية!

غمضات عينيها بقوة كاتأفأف و همسات بخفوت بينها و بين نفسها

زمرد: انا ديما واجدة!


ابتسامتها الخفيفة وساعت اول مالمحات الدراري واقفين عند الجردة كايدويو و باينة فيهم كايتسناو شي حاجة و لا شي حد!

قربات عندهم كاتجري و تعلات معنقاهم بثلاثة بيهم كاتفرنس

زمرد: اححح احسن حاجة دارها هي جابكم لهنا

تايغر: (يديه دارو على خصرها و قربها عنده مبعدها من حضن الدراري) زمردتي، قوليلي اش ديك الموصيبة درتي البارح!

زمرد: (باستغراب) شنو درت؟

بلاك: واش عارفة هاديك اللي قتلتي بنت من؟

زمرد: (هزات حاجبها فيه) بنت شطاحة!

بلاك: لا هاديك بنتو ديال راجل معروووف و شريك مهم للمنظمة، هاديك ماشي راقصة و لكن كانت صاحبة الموردر و انتي قتلتيها، باها راه منوض الروينة على قبلها!

زمرد: (عقدات حواجبها) كان عليها تفكر قبل مادير اللي دارتو، داكشي كان نتيجة لخطئها

تايغر: اش دارت گاع؟

زمرد: (شافت فيه بحدة) قربات لحاجتي

تايغر طول الشوفة فعينيها بحيرة و شاف فالدراري اللي كانو بدورهم حيرانين، مغاتكون شافته غير شي ثلاثة دالمرات و لكن بالنظر لكمية الجنون اللي مجنونة و مهووسة بيه فهي وصلات لمرحلة خطيرة!

بغا ينطق تايغر و هوما يلمحو طيفه مقرب عندهم

سكتو كاملين، اما هي دارت شافت لفين شافو و سكتو و هي تبسم كاطبطب على قلبها بخفة

زمرد: اححححح على الزين، قولوليا اش سميتو! بعدوليا من الموردر بغيت سمية حقيقية!

جوني: كايقولو سميتو مركبة متكونة من جوج اسماء، عربية و فيها سمية علي!

زمرد: (وسعات ابتسامتها) يعني سميته علي؟

بلاك: مامتأكدينش عباس سمعتو قالها واحد النهار!

حركاتلهم راسها بالايجاب، شافت فتايغر اللي كانو عينيه عليها بنظرة ساهية، غمزاته مبسمة و مدات يدها ليده، شدات فيه و زيراتليه عليها تا تشابكو اصابعهم

موازاة مع هاديك الحركة، جسده الطويل و الضخم تقابل مع جسدها الضئيل و القصير!

علات عينيها فيه بينما هو تمتم بنبرة غامضة

الموردر: واجدة؟

زمرد: (بنظرة كاذوب الحجر) واجدة (سكتات ثواني و كملات) أ علي!

نطقها لاسمه، خلا نظرته الباردة ليها تتحول لنظرة متوحشة، و بع •نف قبط على ذراعها اللي كانت قابطة فذراع تايغر، جرها منه حتى تفلتو صباعها من صباع تايغر و تضربات بجسدها معاه

نظرته مكانتش كتبشر بالخير و ماعرفاتش علاش جاها الخوف منه لوهلة خفيفة!

جرها من ذراعها معاه و هي كاتدور فعينيها يمين و شمال مع الدراري اللي مدارو تا حاجة، و قرب بيها حتى وصلو لسيارته السوداء الفخمة!

كان مربوط فيها واحد الحبل و موجد لهاد الصباح هذا .. ربطولها مع يديها و نظرة عينه كانت كافية توضحلها اش ناوي يدير!

جسدها رجف من الفكرة اللي زحفات فعقلها، و قبل ماتدرك تستوعبها، هو طلق منها و مشا لمكان السائق خلاها هي كادور فعينيها، و فالوقت اللي بغا تايغر يتحرك لعندها، سيارته تحركات خلات رجليها يتحركو معاها بسرعة، فالاول كان غادي بسرعة تخليها تقدر تجاريها و تجري معاها، و لكن من بعد حس بالملل و بسرعة زاد فسرعته حتى تعكلات و طاحت كاتجرجر مع الارض، صرختها تسمعات عالية مللي حسات بجلدها كايتحرد مع الارض، سيارات رجاله كانو تابعينهم و هي حاسة بلحمها كايتسلخ .. الالم كان كبير بزاف .. يديها اللي مربوطين حاولات معاهم باش تفكهم و تتفك من القيد دياله و لكن مالقات كي دير و هو كل شوية كايدور مع شي طريق تا كاتخبط مع جوانب الطريق و ابتسامته المنتشية كانت حقيرة بزاف و مزينة ملامحه حد الهلاك!

ولات كولها حمرة و مجرتلة، شعرها لصق على جسدها بقوة العيا و الوجع .. صرخاتها تعالاو و ماقدراتش تكتمهم حيت فعلا الالم مكانش محتمل، 20 دقيقة دوزاتها فالجحيم ديال داك الوضع، حتى حبس سيارته فواحد القنت

التقطت انفاسها بصعوبة، و عينيها كانو مغطيين بالدموع، تايغر و بلاك و جوني نزلو كايجريو من سياراتهم .. قربو لعندها كايجريو و تايغر تحدر عندها شد فيها مخلوع عليها كايطبطب على خذوذها و هي مرخية عينيها كاتحلهم بالسيف!

تايغر: ز زمرد! زمرد شوفي فيا!

زمرد: (حلات عينيها بوجع فيه و همسات بخفوت) ك كانسمعك، ب بلا غوات صمكتيييني!

تايغر: (جرها عنده خشاها وسط من حضنه بقوة) باش تعلمي تقتلي عباد الله!

زمرد: (عينيها تفتحو بغلل) ولا كانت مزال عايشة، غادي نعاود نقتلها و اي وحدة نشوفها معااه غانقتلها

غير كملات كلامها وقف ضله عليهم، علات عينيها فيه بنظرة غاضبة و لكن ماشي كارهة، بينما هو الهدوء اللي شاف فيها بيه استفزها

شاف فتايغر بنظرة باردة و تمتم بهداوة

الموردر: فكوها و جيبوها تتحاسب لداخل

زمرد: (باستهزاء) هادشي مزال ماتحاسبت هه!

الموردر: (شاف فيها بنظرة غامضة) هذا الكره ديالي!


عينيها ضلامو فعينيه، تايغر اول مافكها، بغات تنوض و هي تحس بحريق غير طبيعي فضهرها و جنابها و ذرعانها

حوايجها تقطعو عليها

تأفأفات بوجع و تعلات واقفة .. شدو فيها الدراري و هي كاتحاول تمشى مقادة، مشات معاهم كاتجر فرجليها، حتى دخلو لداخل المبنى اللي وصلوليه، كانت اشبه لمكان سري فين كايتجمعو المافيات و مع دخلو لداخل، بانتلها طبلة طوييلة، فيها عدة كراسي و بزاف دالرجال جالسين و علامات السخط باينة فملامحهم

لمحات الموردر جالس فالمقدمة .. يديه ضامهم لبعض و عينيه كايشوفو فالسيجارة اللي شعلها بين صباعه!

قربو ب زمرد تا للوسط، وقفوها و هي تقادات بالزز فداخلها باغا تغوت من الحريق اللي حاسة بيه

دوك الرجال شافو فبعضهم كايتوشوشو و العصبية باينة عليهم، حتى نطق واحد منهم، (الحوارات بالالمانية من ديما)

"هاد ختنا اللي ق•تلات ختي و خلاتنا مكويين من جيهتها لا انا لا با ولا حتى الواليدة ديالي خاصها تواجه اقسى العقوبات"

الاب: (شاف فيها) خاصها تمو ت

الاخ: (عينيه تحولو ل الموردر) و نقت•لوها حنا!

تايغر شد فيدها و هو واقف جنبها، خايف عليها، فنفس الوقت هي كاتشوف فيهم ببرود .. مفكرة كلامه ليها على ان عمر جديد تكتاب عليها و غاتعيش ديما معاه و تحت حمايته، كانت متأكدة انه مغايخليهومش يقت•لوها و لكن هي فالاصل مداخلاش لعقله و معارفاش اش كايدورليه فيه

الصمت من طرفه كثر و عينيه مزالين على سيجارته اللي كايكمي فيها، طفاها فالطفاية بعدما كملها و خلا الدخان يخرج من فمه مثل لهيب النار

شاف فالأب و الأخ بهداوة و نطق بجدية

الموردر: قتلها فنظري مغايشفيش غلكم منها، خاصها تعاني كثر حيت موتها كايعني خلاصها و هادشي كايعني انها غاترتاح!

نظرتها تحولات ليه بسرعة و عقدة تعقدات بين حواجبها .. شاف فيها بدوره بنظرة فاترة و رجع شاف فالاخ

الموردر: بغيتو تعاقبوها ها هي ولات ديالكم ديرو فيها مابغيتو و لكن غاتخليوها عايشة باش تحس بداك الالم و تمنى الموت الف مرة و ماتلقاهاش!

قلبها تزير من كلامه عليها .. ذاتها ولات كاترجف بالكامل .. باش تعذب على يديه مغاداش تمانع! و لكن باش تعذب على يدين وحدين اخرين هنا غايختالف الامر بشدة!


الاخ وقف يديه فجيابه، قرب تا لعندها بخطوات بطيئة، تقابل معاها بوقفته و هي كارزة على ضروسها مع بعضهم بقوة، مد يده تا لخذها .. حطها عليها و تلمسها بطريقة خلاتها تبغي تخشي يدها وسط صدره و تحيدليه قلبه من بلاصته!

نظرتها ليه كانت كاتنبئ بالموت و هو نظرته ليها ماخفات على حتى راجل فهاد المجلس هذا!

تحدر بيده ببطئ و هدوء حتى وصل بيها لمؤخرتها، تحسسهالها بلمسة مقززة خلاتها باغا تهجم عليه و تخربشليه وجهه كامل، شاف جيهت الموردر اللي كان حاضيهم بنظرة هادئة و نطق بخشونة صوته

الاخ: فكرتك عجباتني بزاف خصوصا مع هاد الزوينة ضربلها مؤخرتها بيده تا تقصحات حيت محرودالها و جلدها كايحرقها ديال بصح، قربها عنده من مؤخرتها تا تضغط صدرها مع صدره و يديها زيرات عليهم بقوة الوجع، مابغاتش تبينو و لكن كان باين فملامحها و فعينيها الخضرين

الاخ: غناخذها و نعذبها مزيااان و لكن بانلي خاصني فالاول نتمتع شوية، حشومة هاد الزين نخسرو غير هكاك!

شاف فيها و هو مقرب بوجهه من وجهها بطريقة كبيرة، قريب يلصق شفايفه مع شفايفها، شافت فعينيه بنظرة خالية من المشاعر و تمتمات بخفوت

زمرد: تا نكونو بوحدنا و عذبني كيفما بغيتي (تبسماتليه ابتسامة عذبة و قربات بشفايفها حطاتهم جنب شفايفه، باسته جنب فمه بطريقة مغرية خلات رغبته فيها تزيد و فنفس الوقت بلاك و جوني كانو قابطين فتايغر بقوة كايهدنوه باش مايديرش شي تصرف غالط بسبابه غايخسر حياته)

الاب: (بجدية) مدام فكرتك عجبات ولدي غاتنفذ (شاف فولده و كمل بحدة) من بعد مايسالي و يشبع منها العقاب غايتضاعف اكثر

زمرد شافت فالاب بنظرة مثيرة، رغم منظرها المثير للشفقة الا ان السحر اللي فعيونها كان كايسلب، و حتى داك الرجل الهرِم بانت عينه فيها رغم انها هي اللي قتلات بنته غير البارح!

حولات نظرتها بكل هداوة ل الموردر اللي كان مراقب المنظر باستهزاء

ناض وقف من مكانه و دار الحركة اللي ماتوقعاتهاش هي!

خرج من تما بلا ماينطق بكلمة دليل على موافقته للشي اللي غايطرا!

ماعياش راسه حتى ينهيهم على خيالاتهم القذرة اتجاهها!

عضات سنانها بقوة و همسات بحدة

زمرد: لاكان هادشي اللي باغي انت! ف هو اللي غايوقع .. اي حاجة غاتبغيها غانديرها و بطريقتي انا غاتدار!


تخطيطها و عقلها و افكارها السفاحة كانت فجيهة و لكن النتيجة اللي صفاتلها و هي فوق هاد الفراش عارية بالكامل ساترها غير سليب مغطي منطقتها السفلية و مربوطة كاملة تما، يديها و رجليها و فخاضها و جنابها و حتى بطنها مشدودة بواحد الصمطة باش ماتعرف كي دير تتحرك و لا تفلت من مصيرها المحتوم!

كاتفكر اللحضة اللي شدوها مجموعة من الرجال الصحاح و حكموها بالسيف عليها، واخا عيات باغا تتفك منهم و ضربات شحال من واحد منهم و لكن حكموها و غلبوها و هادي نهايتها دابا!

مربوطة فوق هاد الفراش و كاتسنى شي معجزة تخرجها من هنا!

بنظرتها الشرسة لمحات الاخ داخل عندها بشورط قصير، شعره مبعثر فازگ و الاكسيسوارات الفضية مزينين معصمه مع سلسلة تا هي معلقة فرقبته، وسط يده شاد كاس مشروب و وسامته كانت فعلا طاغية و لكن هي مبانتلهاش هاد الوسامة!

بانتلها فيه تقتله و لكن عنده الزهر راها مربوطة!

قرب عندها مبسم و جلس بالجنب فوق الفراش معاها، دوز ضهر يده مع صدرها بحركة خفيفة و تمتم بخفوت و بحة صوت رجولية مثيرة

الأخ: اممممم حمامة محطوطة فوق فراشي (تبسم و شاف فملامحها الغاضبة) ههههه مالك معصبة؟ ياك انتي اللي قلتي باغا نكونو بوحدنا! هاحنا بوحدنا و غانتمتعو انا وياك (غمزها و تحدر لراس صدرها باسه بخفة تا بغات تتحرك بقوة و لكن ماقدراتش تا تزعزع)

زمرد: (بحدة) فكنييي أ ال••••ااامل، فكنيييي

الاخ: هههههههههه لا هنا ضحكتيني بزاااف (ضحك ضحكة مسموعة و هز الكاس اللي فيده ميلو على صدرها ببطئ حتى بدا كايتكب عليها داك المشروب و كايلون بياض بشرتها المزين بالكدمات الزرقاء و الخدوش الحمراء، شاف فملامحها بنظرة هادئة و تمتم بخفوت) فنظرك انا ماسولتش عليك؟ و ماعرفتكش اش درتي فالمنفى اللي كنتي فيه؟ فنظرك ز •بي ساخي عليا و نخليك مطلوقة حرة

زمرد: (طولات الشوفة فوجهه بغل، جمعات التنخيمة ففمها تا جمعاتها و لاحتها على وجهه و هي كاترعد عليه) كاتعتارف بعدا و عارف راسك زا•ل مغاديش تقدر عليا ، على داكشي ربطتيني فحال المريييوة خااايف مني هههههه مسمي راسك را •جل زعمااا ههههه

مسح على وجهه بغضب بان فالحمرة د وجهه .. هز يده تا هزها و نزل عليها بلكمة قاسية لفمها، دار وجهها على اثرها و لكن بسرعة رجعات شافت فيه مراضياش ترضخ ليه و تا هو عاودلها نفس اللكمة بنفس القوة و فنفس البلاصة ، رجعات شافت فيه من جديد بنظرة تحدي و هو يطيح عليها بالدق و اللكمات القاسيين بلا مايرحم جمالها و برائة ملامحها

دمغ وجهها بالكامل، شوهه بالضرب اللي ضربولها و فالآخير تحدر لسليبها، نزلولها تا هو و هي كاتحاول تقاشح معاه بقوة ضعيفة و لكن ماقداتش تتزعزع بزااف

صباعه دوزهم بلمسة قذرة مع انوثتها حتى غوتاات بحرر جهدها باغاه يبعد منها و باغا تنوضليه و توريه كيفاش يتصرف معاها بهاد الطرييقة و لكن ضحكته المقابلة لصرختها كانت مستفزة بزاف و خلاتها تجنن كثر و كثر

طريقة تقربه لجسدها كرهاتها و يلاه بغا يكمل ففعلته و يقيصها بعضوه الرجولي .. تسمع صوت مرعب!

صوت كان قوي و كايخلي القلوب يبغيو يحبسو!

صوت القرطاس فحال الشتا جاي من برات الغرفة .. شافت فيه بسرعة عاقدة حواجبها .. بينما هو ناض من فوقها بسرعة و مشا جيهت الباب .. حلها و مع الحلة رصاصة توسطات جبهته، تبعاتها رصاصة ف فخذه و رصاصة اخرى فصدره حتى طاح جثة هامدة!

تنفسات هي بعنف من داك المنظر خصوصا من اللي مبانلهاش شكون مول هاد الفعلة!

بقات مترقبة الباب لمدة طويلة كاتسنى يبان شي حد، حتى تدفع الباب بقوة و بانتلها هالته المرعبة!

ملامحه الكارهة و نظراته اللي مكايبشروش بالخير!

مقرب لعندها بمشية رجولية .. نظرتها ليه فديك اللحضة كانت كأنها كاتشوف فملاكها الحارس!

تبسمات ابتسامة واسعة حتى قربلها و وقف عند راسها كايتفحص جسدها بعينيه!

رجع شاف فملامح وجهها و تحدر شد فوجهها اللي مزوق بالكامل زير عليه وسط قبضته تا وجعها و تمتم بكره شديد

"غاتخلصي على هادشي!"

غير قال كلامه هز سلاحه عند وجهها، شافت فيه باستغراب عاقدة حواجبها .. بينما هو حط فوهة سلاحه على كتفها

زمرد: (تبسمات و ضحكات ضحكة صاخبة مسموعة و تمتماتليه باستفزاز) هههههههه ماقدرتيش تخايل شي واحد يستمتع بيا! ياك كنتي قادر تحبس كولشي من الاول بلا مانوصلو تا لهاد المرحلة هادي و تدير هاد المجزرة على قبلي!

الموردر: (حرك سلاحه من كتافها لفمها) شششششش

زمرد: (باستهزاء) علاش نسكت؟ حيت قلتليك الصح؟

الموردر: (بنبرة صوت خالية من الحياة) هادشي ماشي على قبلك، كان خاصهم يموتو .. شراكتهم مانفعاتني بوالو!

غير قال كلامه هبط بسلاحه هاد المرة لصدرها العاري و بلا مايرمش، طلق عليها رصاصة حتى شهقات شهقة عالية .. عينيها شافو فعينيه بعدم تصديق بينما هو تمتم ببرودة دم

الموردر: انتي طلبتي تعرفي شحال كانكر •هك!

غير كمل كلامه زادها رصاصة اخرى فبطنها تا ترخاو عينيها و فقدات وعيها، تا هو طلع و نزل فجسدها العاري ببرود و مشا خارج من تما خلاها كتنزف



صوت الطنين تردد فوذنيها و هي كتسترجع وعيها، كاتحس بشي جهاز محطوط على وجهها كايعاونها باش تتنفس مكان غير قناع الاوكسيجين .. جسدها حساته متشنج و عينيها تحلو ببطئ

غير حلاتهم، لمحات تايغر شاد فيدها و اللهفة و الخوف فعينيه عليها .. كاينادي بسميتها

تايغر: زمرد! زمرد كاتسمعيني!

زمرد: (حلات عينيها فيه بتعب و رجعات غمضاتهم من جديد مرخية)

تايغر وقف بسرعة و خرج لبرا للكولوار كاينادي على شي طبيب يشوف مالها، خوفه عليها باين فملامح وجهه .. خايف عليها و عقله مامستوعبش انها شهر و هي غايبة، زيادة لأنها تعرضات لسكتة قلبية جوج مرات و رجعات للحياة فالمرات بجوج و دابا فاش حلات عينيها و شافت فيه رجعات غابت من جديد!

نوض الحيحة و الروينة تما تا دخل عندها الطبيب فحصها و رجع خرج لعنده، شاف فيه بنظرة مطمنة و تمتم بجدية

الطبيب: ماتخافش دابا عطات مؤشر انها باغا تفيق من الغيبوبة اللي داخلة فيها، ماتديرش فبالك اكيد هي غاتفيق مدامت نجات من الموت و من دوك الرصاصات بجوج اللي جاوها فبلايص خطيرة ، غير فاش اسعفتيها انت و جبتيها على وجه السرعة قدرنا نعتقوها، اما اذا كنتي تعطلتي بيها شوية و موازاة مع تعب جسدها و النزيف اللي نزفاته زيادة للعيا اللي تعرضليه قلبها، كانت تقدر تموت .. راها متخطية مرحلة الخطر و اكيد غاترجعلكم

حركليه راسه بالايجاب و راسه ولا كايضره لحالتها اللي واصلالها، تأفأف بصوت مسموع و تكا براسه عل الحيط وراه بقوة مغمض عينيه و كايدعي معاها باش تصح و ترجع تحل عينيها على اقرب وقت!

.....................

التخنزيرة اللي شافت فيها فبلاك خلاته يعض شنوفته السفلية و نطق بجدية

بلاك: واش نوضتي فينا الحراقية، شهر و نص و انتي مغيبة وفاش رجعتي حليتي عينيك كاتقوليلي انا فين مشا و منوضة هاد الروينة عليه؟ شكون عرف من ديك الليلة و هو غابر، راك ماشفتيش اش دار فديك العائلة كاملة، دارلهم الابادة و خشاك تا انتي معاهم و اي واحد كان يجي قدامه كان يدير فيه فحال هكاك و كثر

زمرد: (بغضب) اش يكون كايدير هاد المدة كاملة؟ شهر و نص و هو غابر شحال من وحدة يكون نعس معاها فهاد المدة؟

بلاك: (خنزر فيها بنظرة غاضبة) زمرد واش انتي عاد كنتي كاتموتي بسبابو و دابا كاتفكري فهادشي؟

زمرد: (قلبات وجهها من عليه منرفزة) سير قود عليا خليني بوحدي و قولهم يجيبولي شي حاجة مذاقها زوين ناكلها، ماشي جابوليا بيصارة بلا ملحة و قالوليا هاكي كولي، بغاوني نوض نبول عليهم هادو؟

بلاك: (تنهد كايمسح بيده عل وجهه) اووووف و شحال شحفتي معاك تايغر، مكاتقاضايش؟

زمرد: (شافت فيه بنظرة غاضبة) مغاتمشيش بحالك؟

بلاك: (وقف) هاوا غادي، على بشر حنا جايين باغيين نونسوك و انتي جارية عليا

زمرد: غا سير قود عليا لا انت و لا دوك صحابك مباغا يجي عندي تا حد، و قلب معاك شوف واش تعرفو فين كاين، لا عرفتي بلاصتو سيفطهالي

بلاك: راه واخا نعرفها، ز •بي لا عرفتيها انتي

يلاه بغات تقرطسو بشي شوفة من عينيها و هو يمشي خرج خلاها كاتسب فيه فخاطرها و كاتقلب فبلاصتها معصبة، فنفس الوقت صدرها حارقها .. شدات عليه و تحسسات فوق من قلبها، غمضات عينيها بقوة .. و همسات بخفوت و تعب باين فنبرة صوتها غير كاتغطيه بتصنعها القوة

زمرد: رجعتي تضرني من جديد و تعذبني معاك! (غمضات عينيها بقوة و حسات بالبكية غالباها حركات راسها بالنفي بعنف مباغاش تستسلم لبكائها، بصوت متشحرج همسات) لا مغانبكيش انا قوية و مغانديرهاش، انا زمرد و زمرد مكاتبكيش .. انا مغانديرهاش و مغاداش نبكي

سكتات لمدة قليلة كاتحاول تحبس دموعها و فعلا نجحات فمهمتها

حبساتهم عن طريق تفكيرها فملامحه و فوسامته و حتى فاللحضة اللي دخل عليهم للغرفة بعدما قتل خو ديك اللي قتلاتها، وسعات ابتسامتها بلا ماتحس و همسات بخفوت

زمرد: ماقدرش يخليني لواحد من غيرو

شدات علي قلبها اللي كايخفق بجنون و بسرعة و ضحكتها غادا و كاتوساع، فنفس الوقت داكشي اللي كاتقنع راسها بيه، مثيقاه كأنه ديال بصح كاين و مباغاش تتقبل فكرة اخرى من غير هادي!



عينيها تحلو فنصايص الليل بسباب رائحة كاتذاعب جيوبها الانفية!

كانت رائحته!

ناضت بسرعة جالسة على فراشها، كمشات بقبضتها على الفراش و شعلات ضو الاباجورة اللي جنب سريرها كتقلب عليه .. مكان تا شي حد معاها فالغرفة و لكن هي متأكدة ان هادي رائحة عطره هو!

ناضت بسرعة و مشات كاتقلب عليه فأرجاء الغرفة، دخلات للحمام مالقاتوش و خرجات من غرفتها فداك الليل و السكات اللي كان فالجناح اللي هي محطوطة فيه فالسبيطار .. غادة و كاتقلب واش تلقاه ولا تلمح غير طيفه ، يدها عند كرشها اللي مرة مرة كاتنغزها رغم ان جروحها تسدو فهاد الشهر و نص و لكن الالم ديالهم كايزورها مرة مرة، خصوصا لا تحركات بجسدها

قلبات عليه لمدة نصف ساعة كاااملة .. تأفأفات بغضب مللي مالقاتوش و ماحصلاتوش و رجعات لغرفتها من بعد، حاسة بالعياء و التعب

جلسات فوق سريرها ضامة رجليها عندها و كاتدور فعينيها كاتسناه لا يرجع عندها و لكن مدارهاش و هي غفات على داك الحال بسباب الدوا اللي كايعطيوها كايجيب النعاس و كايرخي الاعصاب!

....................

الليلة اللولة دازتلها على داك الحال و نفس الليلة و نفس الوضع تعاودلها فبزاف دالليلات!

كاتفيق فنص الليل، كاتشم رائحة عطره و تنوض تمشي تقلب عليه و لكن مكاتلقاهش و هادشي مخليها غاتحماق!

كاتفكر واش هادشي يكون وهم ولا سرابه غايبقى ملاحقها هاكا حيت مكاتشوفوش!

عارفة وضعها ماشي طبيعي بسبابه و هي مباغاش وضعها يولي طبيعي .. باغا تبقى هاكا تا تموت مليوحة وسط شي سبيطار دالحماق و كولشي غايكون ناسيها ديك الساعة!

......................

اليوم الاول اللي غاتدوزو فالقصر بعدما اذنلها الطبيب تخرج من السبيطار نظرا لحالتها اللي تحسنات بزاف .. جالسة فوق فراشها و ساهية كاتفكر فشنو غادير!

الخطة اللي فعقلها باغا تنفذها و تنجح فيها!

يدها حطاتها على صدرها كاتلمس مكان الرصاصة اللي تغرساتلها تما و همسات بخفوت

زمرد: غانحصلك!

تكات على جنبها، جرات عليها الغطاء و غمضات عينيها

الساعة الحائطية كانت كاتصدر صوت مزعج و ثقيل و مستمر، خلا ثوثرها يتزاد .. الثقل بدا كايغلب جفونها و فعلا نعسات!

مدة طويلة من بعدها، فساعات الفجر الاولى، تحل باب غرفتها .. خطواته ناحيتها كانو كايتسمعو بسباب حذاءه اللي كايصدر الصوت، قرب تا وقف عند راسها .. وقفته كولها جبروت و تا نظرته كانت كولها جبروت

يده تحطات على خصلات شعرها .. لعب فيه بشوية .. و نزل بلمسته الخشنة تا لخذها، لمسه بإبهامه بخفة و همس بخفوت

الموردر: رجعتي للجحيم ديالك من جديد!

تحدر عندها أكثر تا حس بأنفاسها السخان مخالطين مع انفاسه الاكثر سخونة .. طول الشوفة فملامح وجهها و همس من جديد

الموردر: كوني واجدة باش نغرقك وسط نيران كرهي ليك!

تبسم باستهزء، و يلاه بغا يتهز و يتقاد فوقفته ، عينيها تحلو فيه .. شافت فالضلام الحالك اللي محاوط عينيه و يديها بسرعة تشبثو فيه، غفلاته بحركتها الغير متوقعة حتى جابتو ناعس فوق الفراش و طلعات فوق جسده .. تبسمات ابتسامة حنونة و مشتاقة كاتلمس خذوذه و همساتليه

زمرد: حصلتك، ماكنتش كانتخايل ريحتك!

مجاوبهاش بصوته و لكن نظرته كانت كفيلة تقولها تگعدي من عليا، ضحكات ضحيكة شقية، دارت راسها مافهماتوش و مشات بوجهها لرقبته .. تخشات بأنفها وسطه كتنشق رائحته و هالته فحال شي مدمنة على الكوكايين و همسات بخمووول و يديها مزيرين على جسده مناوياش انها تطلقو

زمرد: فرحانة حيت رجعت للجحيم ديالي، و انا واجدة باش تغرقني فالعافية ديالك، دير فيا اللي بغيتي و اللي قاليك عقلك، غير تكايس عليا (باست رقبته قبلة سخووونة خلات عينيه يتغمضو و يلاه نوات تزيد تبوسو شافته!)

هذا هو داك الوشم!

هذا هو الاثر الوحيد اللي كان باقيلها من داك الشخص المجهول من ديك الليلة فالطواليط دالبار!

نظرتها ضلامت و صباعها تلمسوه بعدم تصديق .. فنفس الوقت تقابلات بوجهها و عينيها مع عينيه و تمتمات بصدمة و تفاجئ

زمرد: هذاك هو انت؟


زمرد: (بصدمة عينيها خارجين فيه) هداك هو انت؟

نظرته ليها كانت فاترة و هادئة و نعسته فوق فراشها كانت باينة مرتاحة .. رجعات تحسسات داك الوشم بصباعها و ابتسامة غير مصدقة مرسومة فشفايفها كاتهمس

زمرد: شفتي شحال حنا مقدرين لبعضياتنا! انت اول واحد قاصني (وسعات ابتسامتها اكثر) من الاول انا ديالك و انت ديالي، قبل حتى مانطلاقاك!

ملامح وجهه قدرات تعرف منها انه كايقولها شكاتخربقي عليا هنا؟

وسعات ابتسامتها اكثر و تقادات فنعستها فوق من جسده القاسي .. هبطات بصباعها ببطئ جيهت قميصه كاتفك أزراره و عينيها كايغليو عليه و كتهمس بنبرة مسموعة ليه

زمرد: علاش فاش تشاوفنا مابينتيليش انك انت اللي سبقليك و نعستي معايا فالطواليط د لابواط (عضات شنوفتها السفلية و غمزاته كاضحك) قوليا كي درنالها انا كنت سكرانة و معاقلاش على التفاصيل!

عينيه الخاويين تبعوها بنظرة مستهزئة و هي كاتفك صدايف قاميجته متحمسة و كتدوي حتى حيداتليه ديك القاميجة و عراتو عليها .. لعقات شنوفتها السفلية بلسانها بحركة مثيرة و بشهوة .. دوزات يديها علي جسده الصلب و عضلاته المنحوتة بدقة و وشامه الكثيرة .. رجعات شافت فعينيه و همسات بضياع

زمرد: عاودلي على ديك الليلة!

الموردر: (ببرود) مكانعقلش على گاع القحا •ب اللي دازو فحياتي!

زمرد: (حركات راسها بالنفي بسرعة و صباعها غرساتهم وسط ذقنه زيرات عليه بتهديد) لااا انا ماشي هي هادوك اللي كاتعرفهم، انا زمرد و اذا ماعقلتيش عليا اذن عندك خلل فمخك

الموردر: (هز حاجبه فيها) اشنو فيك مميز باش نعقل عليك؟

زمرد: (شدات فخذوذه و قرباتليه لدرجة كبيرة حتى تخالطو انفاسهم و همساتليه بنبرة صوت مغرية رقيقة) شوف انت اللي جيتي لعندي من بين بزاف ديال البنات و درتي معايا بزاف ديال الحاجات، عنقي و صدري بقا فيهم ليطراس بزاااف دالوقت، بستيني بزااف و حتي الممارسة قوية هداك دليل على انك انذمجتي و عجبتك، بزااف يلاه قوول شنو درنا بالتفاصيل كولشي بغيت نعرفو

الموردر: (دوز صباعه بهداوة مع خصلات من شعرها و تمتم ببرود) شفت واحد القح • بة كاتشطح شطيح زوين (غمزها) ماشي فحال اللي سبقليك و قلتيليا مكاتعرفيش!

زمرد: هداك الشرقي مكانعرفلوش اما الغربي ساهل

الموردر: (سكت لمدة مطول الشوفة فعينيها بهداوة)

ضحكتها الحلوة و الخفيفة خلاته غير كايشوف فيها و هي بشقاوة تقادات بجلستها عليه، كاتقلب على منطقة حساسة فجسده و ها هي لقاتها!

جلساتليه على عضو •ه الرجو •لي و يديها و ضفارها تحسسو و قمشو صدره بطريقة قدرات تخليه يحس بالاثارة و السخونية .. شد يديها بسرعة و قلبها تا نعسها فوق الفراش و طلع فوق منها هاز يديها فوق من راسها

الموردر: شششش بلا بسالة

زمرد: (ضحكات) ههههه اشنو اثرت فيك؟

الموردر: (غمض عينيه بنشوة اول ماتفكر ديك اللحضة معاها مللي تمجنن عليها فالطواليط و كيفاش طاحت فالاخير، خلاته مزال مشابعش منها، غمض عينيه بقوة و همس بخمول و نبرة و بحة منكهة بالرجولة) إزميرااالدااا

عقدات حواجبها بغضب من حركته و بسرعة دفعاته من عليها تا ناضت جالسة جنبه و هو رجع تمدد على ضهره كايشوف فيها فحالا مناويش يخرج من هاد البيت هاد الليلة

زمرد: (بغضب و همس) ولد القح • بة

رجعات شافت فيه و هو هادئ مكايتحرك مكايتململ .. كايشوف فيها بنظرة هادئة و صافي

رجعات عنده من جديد و تكات وسط صدره، جراتليه يديه حطاتهم على خصرها و زيراتليه بيديها عليه، غمضات عينيها بصمت بلا ماتزيد تدوي و تا هو بقا ساكت و هادئ فحالا فهم انها باغا غير تنعس بين يديه!

غمض عينيه بدوره و يديه زيرو عليها تا تخشات وسط ضلوعه اكثر .. دور راسه ببطئ تا تخشى انفه وسط من خصلات شعرها و غمض عينيه فحال اللي دارت هي

نعسو على داك الحال بلا مايدوي هو و لا تدوي تا هي فرحتها كانت كبيرة و مابغاتش ضيعها بغضبها من داك الاسم الكريه!

_إزميرالدا_



اشعة الشمس اللي ضربات فعينيها فالصباح الباكر خلاتها تفارق شفارها على بعضهم ببطئ، يديها تحسسو الفراش و جنابها كاتقلب عليه و لكن مالقات والو منه غير رائحته الرجولية اللي كانت لاصقة فالفراش!

عضات شنوفتها السفلية و تهزات من بلاصتها، حكات شعرها ببطئ و ابتسامة خفيفة مزينة ثغرها!

واخا سهرات البارح و نعسات معطلة و لكن هاديك اكثر ليلة نعسات فيها مرتاحة و احسن نعسة نعساتها!

بين يديه!

غطات وجهها بيديها كاتفوه و تكسل و ناضت جارة رجليها للحمام

دوزات فيه روتينها الصباحي و خرجات تبدل عليها، لبسات داكشي مخربق من الماريو و مكانتش راضية على طلتها ابدا!

مولفة تلبس الماركات العالمية و داكشي ناضي و لكن مع هادشي اللي محطوطلها هنا رجعات كاتلبس اي حاجة شافتها قدامها!

……………………………………

خرجات من غرفتها و مشات كاتسارى فهاد القصر، فنفس الوقت يدها كاتحسس بيها كرشها اللي كتنغزها هي و صدرها مرة مرة، حتى وصلات للصالة مونجي

عقدات حواجبها اول ماوصلاتلها و لمحاته جالس فالكرسي الرئيسي و فجنبه اليمين كانت جالسة بنت بشعر اشقر طويل!

عاطياها بالضهر مشافتش وجهها و لكن غير فكرة انه جالس مع شي وحدة كايفطر معاها خلاتها باغا طير عندها تنتفها و داكشي اللي كانت غادا ديره، حتى قربات توصل عندها، يلاه مدات يدها باش تجرها من داك الشعر و تلوحها برات القصر، يده سبقاتها و شداتها و لواهالها ورا ضهرها!

زير عليييها بعنف تا قصحها بالمعقول و دفع جسدها لفوق الطبلة مزير بيده على وجهها بحركة شرسة

زمرد: (باغا تحرك و تنوض كاتغوت) طلللق منييي، اااي ضريتيييني .. بعددد علياااا

زير عليها اكثر تا حسات بيدها فحالا غاتهرس، و هوما مزالين فداك الوضع سمعو صوت الشقراء تمتمات بصدمة

"ز زمرد!"

زمرد: (علات عينيها فيها عاقدة حجبانها، غير لمحات ملامح وجهها ترخات كاترمش فيها و تمتمات باستغراب) ن نجمة؟

شاف انهم تعرفو على بعضهم عاد طلقها، شدات يدها بسرعة كاتمسد عليها و شافت ناحيته مخنزرة و تمتمات بحدة

زمرد: بقاتليك غير يدي ماهرستيهاش كنتي غاديرها (دفعاته من قدامها مخنزرة و تقابلات مع نجمة بابتسامة) نجمة هادي انتي

نجمة: (حركاتلها راسها بالايجاب) انتي شكاديري هنا؟ تقريبا جوج اسابيع و انا هنا ماسبقليش شفتك؟

زمرد: كنت غير فالسبيطار و البارح خرجت .. (شافت لوراها تقلب عليه مالقاتوش) مشا

نجمة: (عقدات حواجبها) واش كاينة شي حاجة بينك و بينو؟ زايدون فين غبرتي من نهار العرس اللي ماجيتيلوش و حنا كانقلبو عليك، خصوصا بعدما مات حبيبي و....

قاطعاتها زمرد بجفاء

زمرد: عارفاه مات .. واش نتوما ماكنتوش عارفين اللي طرا؟

نجمة: حنا حضرنا غير للجنازة و تا حد ماقالنا شنو وقع و انتي غبرتي و دابا راك هنا؟

زمرد: (عقدات حواجبها و شافت فيها بجدية) انا نهار العرس كنت عرفت شكون قـ •ـتل واليديا انجمة!

نجمة: (بدهشة) اوااه! شكون؟

زمرد: (بنبرة متخللها الغضب) هو .. عباس!

نجمة: (عينيها وساعو فصاحبتها و جمدات كاتشوف فيها لمدة حتى رمشات ببطئ من بعد و شدات فذراعها) ا انتي اللي ق ق تلتيه؟

حركاتلها زمرد راسها بالايجاب و عينيها عليها بنظرة واثقة، شدات نجمة على فمها بصدمة و دارت شافت فجنابها بريبة

نجمة: و و مُصْطَفَى عَلِي شكاديري معاه هنا؟

زمرد: (بتسائل) مصطفى علي؟

نجمة: (حركات راسها بالايجاب) ولد خالي!

زمرد: (بجدية) علاش عمرك ماقلتيليا عباس عندو ولدو؟ ماعرفتها تا لداك النهار و من داك النهار و هو شادني عندو كاينتاقم مني حيت قتلتليه باه، تقول مانعرفت شنو درت!

نجمة: (غلباتها الضحكة من طريقة كلام صديقتها) زمرد! ههههههه كنتي حمقة و زدتي فحماقك! واش عارفة راسك شكون قت•• لتي ل علي؟

زمرد: (عضات على خذها من لداخل) باه!

نجمة: و انتي فاش ماتو واليديك باش حسيتي؟ ماشي بغيتي تنتاقمي من اللي قت ••لهم؟

زمرد: (بهداوة) قت ••لت اللي قت•• ل واليديا يعني ماعندو لاش يبقى فيه الحال

نجمة: (تضهشرات فيها) ايوا الله يعطيني غا شوية من برودة الدم اللي عندك (سكتات لمدة و عقدات حواجبها من بعد) بعدا قوليليا كي درتي عرفتي داكشي انا لحد دابا مامثيقاش كيفاش خالي دارها و انتي قت ••لتيه و ولد خالي كاينتاقم منك و لحد هاد النهار ماقتلكش! تقريبا قريبة لعماين على ديك الحادثة و انتي مزال عايشة!

زمرد: (شافت فيها ببرود) عادي اي واحد فبلاصتي كان غايبقى عايش

نجمة: (بقات مبهوضة فيها) دوختيني معاك ازمرد! فنفس الوقت معارفاش الموقف ديالي كي خاصو يكون و نتي قا • تلة خالي و كاتقوليهاليا بهاد البرودة!

زمرد: من حقي نقولها بالطريقة اللي بغيت حيت داك خالك ضحك عليا لدرجة كنت غانتزوجو، ثلث سنين و هو مغشمني و حاسبني مكلخة، يستاهل اي حاجة وقعاتليه .. ماما و بابا مذبو • حين لقيت تصويرتهم عندو مزالة مخبية

نجمة: (تنهدات بحيرة، معارفة باش تحس من جيهة زمرد و لكن اللي عارفاه انها محاقداش عليها و فنفس الوقت بقات فيها) بفففف اجي جلسي نفطرو بعدا، قوليلي اش كنتي كاديري فالسبيطار و كي دوزتي هاد الفترة هادي!



بعدما كملات زمرد كلامها على هاد الفترة اللي دوزاتها بعدما قت •لات عباس .. شافت فنجمة لقاتها مصدومة فيها .. اما هي كانت كتاكل بهدوء و هداوة و تمتمات بكمية فقصة كبيرة

زمرد: اللي بقا فيا من هادشي كولو هو حوايجي! واش انا ديال هاد الستايل المخري .. شوفي على حوايج حاطهومليا ، باغي يعذبني بيهم!

نجمة: (شداتها الضحكة) ههههههه زمرد! داكشي اللي عشتيه كولو مابقاش فيك، جيتي للباس و بقى فيك الحاال؟

زمرد: واش انا عمرني لبست فحال هاكا؟

نجمة: ههههه صافي ماتديريش فبالك انا نخرج و نتقضاليك حوايج على ذوقك، راني عارفاه كي داير

زمرد: (تبسماتلها) الله يعزك اكبيدة ديالي

نجمة: و دابا اش غاديري؟ مافكرتيش شي مرة تهربي من هنا و ترجعي لحياتك و تبعدي على كولشي

زمرد: (شافت فيها بجدية) حتى لا لقيت الفرصة نديرها مغانديرهاش ، حيت انا لقيت اي حاجة حلمت بيها هنا مع مصطفى علي!

نجمة: (طولات فيها الشوفة بهداوة لحد الساعة مقالتلهاش زمرد ان علي هو اللي كانت كاتحلم بيه بلا ماتشوفو) امممم ديري اللي بغيتي!

زمرد: (وقفات) دابا شبعت غانمشي نشوف شنو غاندير

مشات من قدام نجمة، خلاتها حاضياها كاتنهد و مشوشة بوحدها معاها، معارفاش باش تحس معاها من جيهتها، و لكن اللي عارفة انها صديقتها المقربة و توحشاتها فهاد الفترة و هي غادعمها!

………………………………………

خرجات عند الدراري لبرا مالقاتهومش و رجعات لداخل، سولات الخادمة على علي فين تلقاه .. قالتلها فالمكتب ديالو و مشات تقلب عليه فالمكتب!

دخلات عليه لقاتو حادر راسو على شي وراق، ماعلاش عينيه فيها ولا تا عيا راسو يشوف شكون جا عنده و لكن هي غير تقدمات ناحيته ببضعة خطوات تمتم بحدة و جدية

علي: اشنو مزال كاديري هنا؟ خدمتك مغاتفكريهاش؟ (علا راسه فيها بنظرة فاترة و هي تنهدات كاتشوف فيه بجدية)

زمرد: اشنو خاصني ندير؟

علي: خرجي عند الرجال برا غايقولوليك المهام ديالك

زمرد: (حركاتليه راسها بالايجاب و رجعات خرجات من عنده كاتمتم فسرها) خليني غا نزيد نشوف فيك و نشبع عينيا منك .. مسموم تقول غايخلص عليها دغيا مصدرني

خرجات لبرا عند الحرس اللي برا، وقفات عند قائدهم و سولاته على مهامها و هو رشدها و قالها گاع اش خاصها دير

خدمتهم السلاح فيها ضروري على داكشي عطاوها سلاح خاص بيها .. قاداته فحوايجها و مشاو للسيارات، ركبات فسيارة مصفحة سوداء و علامات الجدية باينين فعينيها .. وصلات للمكان المخصص بالصفقة اللي غاتم و دخلات مع الدراري، لقات الثلاثي تما كانو سابقينها، سلمات عليهم و زادت استفسرات على المهمة و اللي كانت كاتخص السلاح، جاي عندهم شخص غايشريه من عندهم

مدة قصيرة و دخلو بعض الرجال و تعاملو بالمقام الاول مع زمرد حيت هادوك تعليمات الموردر .. تحطو الفلوس عندهم تفحصاتهم بعينيها و عطات لشي رجال يمشيو يحسبوهم .. تأكدو ان كولشي هو هداك .. و خرج الكاميو المعلوم من الديپو

تبعوه دوك الرجال اللي دارو معاهم الصفقة و من بعد عرفات شحنة من بضاعة خاصة بيهم حابسة فالميناء، خرجو يتكلفو بأمرها و النهار دازلهم بهاد المعاملات السوداء، زمرد كاتعامل بهداوة و فنفس الوقت رادة البال مع الصغيرة و الكبيرة كأنها مولفة بهادشي، فالوقت اللي كاتشاور مع الثلاثي و كايزيدو يعلموها و يعطيوها نصائح يفيدوها فمستقبلها معاهم

مارجعو للدار تا لنصايص دالليل نزلو سكرانين بربعة بيهم كايتمايلو

بعدما كملو خدمتهم دازو للبار يفوجو شوية .. تايغر خرج من الطموبيل و شد فزمرد .. عنقها و مشا داخل معاها كايتمتم و لسانه ثقيييل

تايغر: احححح على الحمايمة شحال كاتزياني مللي كاضحكي

زمرد: (قهقهات بصوت مسموع لاصقة فيه اكثر و ترخات عليه) "تيگو" حبي هزني لبيتي عييييت

تايغر: انتي غير تآمري (تحدر عليها هزها بين يديه و هي لصقات فيه و يديها دارو على عنقه، تا وصلها لبيتها .. حطها فوق من الفراش و جلس جنبها كايشوف فملامح وجهها بنظرة معسلة) حلاوتك باغي نذوقها

زمرد: (شدات فيه عينيها محلولين بالزز) تيگو نعس معايا بغيت نبقى معنقاك

تايغر: (حركلها راسه بالايجاب) اللي بغيتي نديرها غاتدار (قلع قاميجته تا بان جسده الرياضي الصلب و حتى سرواله، بقا بالبوكسر معاها و تا هي حسات بالحرارة، حيدات سروالها و التيشرت النص كم اللي لابسة تخشات فصدره معنقاه جرو عليهم ليزار تغطاو بيه و راسها حطاته فوق من صدره العاري)

نعسو فداك الحال بكثرة ماكانو سكرانين، كانت مخشية فيه فحال شي فارة و هو ضام جسدها وسط حضنه .. حتى لساعة متأخرة من الليل

تحل عليهم باب الغرفة و غير دخل لمح هداك المنظر قبالته نظرته تزادت ضلام على ضلام .. قرب لعندهم اكثر و اكثر كايشوف فحوايجهم اللي طايحين فالارض بطريقة مبعثرة .. وقف عند راسهم و حيت مغطيين بليزار بانوليه فحالا راهم عريانين بجوج!

السم و الحقد و شعور من التملك اتجاه داك الجسد اللي مخشي فجسد رجل آخر بان فعينيه و نظرته النارية تزادت شرارتها و غضبها .. جبد السلاح من خصره و وجهه ليهم بجوج ناوي يقتلهم .. و الرصاصة الاولى اللي خرجات من سلاحه استقرت فجبين تايغر!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 24 يونيو 2026 في 8:27 م

    4fo9ach ythat jozê

  2. غير معرف 25 يونيو 2026 في 2:44 ص

    ايمتاش اتكمل؟