الموردر: (قرب عنده جوج خطوات تا تقابل معاه، كانو تقريبا فنفس الطول و العرض، غير مصطفى زايد عليه اكثر فالعرض د اكتافه و حتى فالطولة شوووية) دير اللي كايتگاليك و قو د من هنا حسن مانردك للجايحة اللي خرجتك منها
تايغر: (طول الشوفة فعينيه بهداوة و بعد صمت طويل نطق بتسائل) كادير هادشي حيت عباس دارلها داكشي؟
الموردر: (عاود هز سلاحه على جبهة تايغر و تمتم بنبرة صوت قاسية) خررج من هناااا
تايغر طول الشوفة فعينيه بنظرة جريئة و رجع شاف فزمرد اللي غارقة فنعاسها، عض شنوفته السفلية تا قربات تدماليه و قال
تايغر: خاصك تفكر ان هادي زمرد! و هي بعيدة على داكشي اللي دار عباس! كر •هك ليها مغاينفعك فوالو هي معارفة والو على داكشي اللي طرا فالماضي!
الموردر: (بنبرة جافة) بنتيليا مباغيش تخرج عايش من هنا؟
تايغر: (تنفس بعمق) على العموم انا متأكد انك فالاخير غا تفهم هادشي و فالاخير زمرد غاتولي ديالي (سكت شوية و كمل) مللي قلبها يعيا من الكره ديالك ليها غاتشوف الحب ديالي و غاتجي عندي انا ساعتها
خرج بعدما لبس سرواله و هز قاميجته فيده و خلا نظرته الغاضبة تبعه ببغض كبير .. دار شاف ناحيتها، بانتليه مطوية على نفسها، يلاه مشا غايخرج فحاله قبضة يدها الضعيفة كمشات عليه!
شاف فيها بسرعة بينما هي زيرات على حوايجه و ثواني من بعدها رخفات عليه بقبضتها و دارت عاطياه بالضهر!
تحدر ببطئ و هدوء لعندها، جر من فوقها داك ليزار تا تعرات .. خشونة جلده دازت مع نعومة جلدها .. بشوووية و انفاسه الحارة لفحو رقبتها و ضهرها العاري
حط صبعه على قفل سوتياناتها، جره ببطئ و طلقه على لحمها حتى تهزات و تحطات فمكانها و صوت انين خفيف خرج من بين شفايفها
رجع جر داك القفل بشوية و فكولها بهداوة و حواجبه معقودين، مركز فشنو كايدير
حتى تفكلها القفل و جرلها حمالة السوتيان من واحد الجهة دالكتف .. دورها بذراعه حتى تكات على ضهرها و غير تقلبات تكسلات ببطى و تقادات فنعستها اكثر حتى هزات واحد الرجل حطاتهاليه بين فخاضه مباشرة!
جرلها داك السوتيان كامل حيدولها و لاحو وراه
تقابل مع صدرها المكور الصغير، الرغبة بانت فعينيه و هو كايدوز صبعه على حلمتها الوردية الرطبة
ملمسها كان فحال حلوى المارشميلو و مذاقها بغا يذوقه و لكن مدارهاش!
بغا ينوض يمشي فحاله فديك اللحضة قبل مايتمادى اكثر و رغباته يتزادو اكثر فوقت غلط و لكن يدها اللي عنقات يده الضخمة و زيرات عليها وسط حضنها خلاته تحدر عليها اكثر و رائحتها الخفيفة تسللات لجيوبه الانفية
استنشقها بخموول و همس بخفوت جنب وذنها
الموردر: غانق• تلك فكل مرة بغيتي تحياي فيها! انتي الفرحة مامكتاباش ليك .. قلبك هذا (حط يده فوق من قلبها) عمرو غايفرح و هو فوسط هاد الجسد، (نبرته ولات اشبه للفحيح و نظرته اكثر ظلام و غموض) التعاسة مكتابة لإزميرالدا ديما!
..............…………………………
داك الصوت الصااخب اللي فيقها من عز نعستها خلاها تهز مفزوعة من بلاصتها .. عينيها لمحو نجمة و صابرين مقابلين معاها بعينيهم خارجين بينما هي شدات فراسها اللي عطاها الحريق و تمتمات بحدة
زمرد: الله يعطيكم السيد ااا ابنات القحاا ااب
صابرين: (بدهشة) هادي معامن بايتة كات***وا ههههه
نجمة: (بتفاجئ) ما هذا الذي تراه اذناي؟
زمرد: (حدرات عينيها لجسدها و عقدات حواجبها اول مالقات راسها غير بسليب و حوايجها مترشين فالارض) اوووف جيت البارح سكرانة غانكون حيدت حوايجي و نعست، ماعاقلاش على كولشي
نجمة: نوضي نوضي دابا و صحصحي دوشي و اجي عندنا خريجة مجموعات
زمرد: (عقدات حواجبها فيهم و عاد استوعبات صابرين معاهم خنزرات فيها) هاد القح •بة فوقاش جات؟
زدحات عليهم باب الحمام خلاتهم كايشوفو فبعضهم و يبزبزو
صابرين: صابحة خاسرة
نجمة: (ضحكات و غمزاتها) عندي ليها الحل اللي غايخليها تفرح و ضحك
صابرين: (ضحكات بدورها و ضربو يديهم مع بعض بالهاي فايڤ) فهااامتك
……………………………………………
خرجات من الدوش بعدما دوزات فيه كثر من الربع ساعة اللي سبقليه و قالها عليها، شافت ففراشها اللي تقاد و تجمع و هي تلقى فوقه كسوة براقة و لامعة، ستايلها بالضبط!
عينيها توسعو فيها و ابتسامتها حتى هي .. شداتها بسرعة بين يديها هزاتها كاتشوفها واش حقيقية و البسمة كتوساع فشفايفها
زمرد: احححح نجيمتي مكاتنسانيش
حدرات عينيها لبواط اخرى فوق الفراش قبل ماتحلها هزات ملاحظة مكتوبة فوقها
"غاتخرجي معانا بغيتي ولا مابغيتيش، واش هاد الكسوة دالخدمة اعيباد الله؟ سيري عند علي و طلبيه يخليك تخرجي معانا مانخافش عليك"
وسعات ابتسامتها اكثر اول ماشافت طالون فاللون الاحمر، هزاته و الفرحة كاتنقز من عينيها
بسرعة مشات كاتجري توجد راسها
توحشات تشوف نفسها بفستان و كعب فحال هادو و تتزين بأحسن الماكياج و العطور
داكشي اللي دارتو .. لبسات الكسوة اللي جاتها قصيييرة و مبينة بعض التضاريس اللي من قبل ماكانوش عندها و لكن دابا بداو كايكبرو .. النص و الصدر غاديين و كايعمرو .. و حيت نجمة عارفة طايتها القديمة جابتهالها على حسابها و جاتها دابا مزيرة .. فحال شي صاروخ جوي ارضي، خصوصا بالماكياج اللي دارت، عينيها و لونهم تبرز اكثر و احمر شفاهها كان صارخ مثير و مُهْلك!
خرجات من البيت ناشطة، تا وصلات لغرفة مكتبه و دخلات بلا ماتدق، مع دخلتها علا عينيه جيهتها مخنزر من طريقتها فالدخلة و تخنزيرته تزادت اول ماشاف طلتها المُشِعة و المثيرة
شافت ديك التخنزيرة .. وسعات ابتسامتها و قربات لعنده كاتمختر فمشيتها تا وقفات فزاوية ممتازة فالغرفة قبالته و تمتمات بنبرة صوت هادئة و مغرية
زمرد: بغيت ناخذ اليوم عطلة غانخرج مع البنات!
تقاد فجلسته على كرسيه اكثر مرخي فوقه و تمتم بنبرة مثلجة
مصطفى علي: خدامة فشركة د باك و مافخباريش؟
زمرد: (ميلات راسها معاه) با بعيد على هادشي!
هز گارو و شارلها بيده باش تجي تشعلوليه .. قربات عنده بكعبها كايطرق على الارضية بمشيتها المثيرة .. هزات البريكة و قربات عنده، تكات على طرف البيرو بمؤخرتها و تقابلات مع وجهه بالبريكة، تحدرات عنده بشوية تا بانتليه فتحة صدرها اكثر و شعلاتليه داك الگارو
سف منه سفة هااادئة مصغر فيها عينيه .. صاط الذخان على وجهها و تمتم بهدوء
علي: سيري بدلي هاد الشراوط و سيري لخدمتك
تبسمات ابتسامة جانبية هادئة و اناملها بهداوة قربو لصباعه، جرات من عنده الگارو و حطاتو وسط شفايفها سفات منه سفةةة مطولة و رجعاتليه الگارو بين شفايفه هو
طلقات ذخان السيجارة على وجهه بحركة مثيرة منها و قربات عنده بهداوة و بالثقالة، تا لجيهت وذنه و همساتليه بثقة
وقف على غفلة منها من مكانه .. السيجارة فيده طفاها فوق من صدرها، فبلاصة مفروووشة ماتقدرش تغطيها بهاد الكسوة، عينيها لمعو بطبقة زجاجية بسباب ألم الطفية دالگارو، انفاسها تسارعو و عينيها ترسمات فيهم نظرة أشبه لنظرة الاسد الجارح .. هاجت و ثارت من فعلته
هزات يدها بغضب و نرفزة و دوزاتليه ضفارها غرساتهمليه فنفس البلاصة اللي كواها منها، غرسات فيه ضفارها حتى تجرح و سال دمه
عينيها توهجو فعينيه اكثر بنظرة دموية و متحدية، بينما هو عينيه مكانوش على عينيها!
كانو على بلاصة اخرى و نظرته الثاقبة قدرات تخليها نوعا ما ت ثوثر .. يلاه بغات تزيد تهبطليه صدره بديك القمشة اكثر و اكثر
حتى تجرات بعنف ناحيته و شفايفها اللي كان مراقبهم بنظرته، قطعهم هاد الخطرة بسنانه .. زير عليها اكثر بين يديه و دفع جسدها بعنف فوق داك المكتب تا تكات عليه و تحدر عليها تا هو، فمه كايمص ففمها برغبة متوحشة .. قبلته كانت متعطشة و موجعة_حلوة
زيرات على رقبته بيديها بجوج حاوطاتهم على رقبته .. و حلات فمها مع فمه كاتبادله ديك القبلة المتوحشة و المشتعلة، فنفس الوقت هو يده تحدر بيها لفستانها .. زير على طرفه السفلي قطعو عليها
يلاه حسات بفعلته، بغات تتحرك تشوف اش كايدير و هو يحكمها اكثر بقبلته الساخنة و يديه كملو فعلتهم كايقطع فكسوتها بعنف و بغضب كبير فنفس الوقت اول ماكمل تقطيع الكسوة .. يده تسللات جهة سليبها لمنطقتها الحساسة، بدا كايفكركها بصباعه بطريقة مهيجة حتى بداو كايخرجو آهات سخااان من فمها موازاة مع قبلاتهم اللي ماحبسوش و فامهم اللي تلاصقو بشغف و تملك كبير من طرفهم بجوج .. لسانه كان كايتراقص و يمص فلسانها و يلعب معاه بلعقات كايطيرو العقل .. الاحاسيس اللي جتاحوها فديك اللحضة، خلاوها تتمجنن عليه اكثر و تا هي حطات يدها فوق من رجولته كاتحسسهاله من فوق السروال و كاتلوى بمنطقتها السفلى تحت منه
حتى طلقات آه من شفايفها كانت سخونة كثر من شهر ثمنية .. و رعشة تسارات فجسدها، فنفس الوقت سليبها فزگ بوفرة، بطريقة حسساته بأنها وصلات لقمة متعتها غير من هاد المذاعبات السطحية، بحركتها خلاته يخشي يده تحت سليبها و مباشرة تحسس رطوبية منطقتها و فزوگيتها تا هي
فارق شفايفه على شفايفها بصعوبة و النشوة فعينيه تقابلات مع خمول عينيها، لعق شفايفها من جديد بطريقة خلاتها تزير على عضوه الرجولي اكثر و تا هو زير على انوثتها بدوره و همسلها بنبرة صوت سيكسي مبحوح
الموردر: شفتي كيفاش اللي كايتحداني كايخسر فاللخر (تبسم ابتسامة جانبية و كمل كلامه بشهوة) حليلي الصمطة دالسروال و جبديه .. باغي يقوليك واحد الحاجة ضرورية و غاتعجبك!
النشوة اللي كانت مرسومة فعينيها زادت توهجات، و رغبتها تا هي توهجات معاه و لكن!
احساس فداخلها منعها من تنفيذ اللي قاله!
تبسمات ابتسامة جانبية و دوزات يدها بلمسات كايبورشو مع رجولته
زمرد: (بهمس) سحابليك انا فحالي فحال اي وحدة فوقما غاتشهاها غاتلقاها واجدة و حالاليك رجليها باش تمارس معاها رغباتك فوقما بغيتي؟ (زيراتليه على رجولته بلمستها تا عقد فيها حواجبه و تبسمات ابتسامة بريئة تحت من جسده و عينيها فعينيه) اححح امممم (أنتها الخافتة اللي طرباته بيها قدرات تزيد تخليه يتلهف عليها اكثر و لكن كلامها اللي تبع دوك الحركات خلاه غير كايشوف فيها بجمود و كبرياء) انا ماشي فحال هادوك و انا ماشي فحال ديك الرقاصة اللي باها كان بشانه و مرشانه و خرجات عندك انت كاتشطحليك انت و دوك الزوا•ل اللي معاك و فاللخر حو •يتيها قدام عباد الله و لكن (وسعات ابتسامتها اكثر و قربات تا لوذنه لعقاتها بلسانها و دوزات معاها لسانها بطوااااالة تا زير بيديه على خصرها اللي تعرا بسباب تقطيعه للكسوة فوق لحمها) و لكن أمصطفى علي .. انت داك النهار نعستي معاها و عينيك فيا .. كنتي باغيني انا فبلاصتها و فاللخر فاش كملتي جبتي پليزيرك عندي انا!
تقابلات مع عينيه من جديد و رجعات شافت فشفايفه اللي كان لاصق فيهم البعض من بقايا احمر شفاهها
عضات شنوفتها السفلية و همسات بنبرة محلونة
زمرد: مصطفى انا مغانخليكش تاخذني بهاد السهولة! لا درتيها فالمرة اللولة فاش كنت سكرانة، دابا انا ماسكراناش و مباغاش ننعس معاك
جرات يدها عندها زيرات عليها و عينيها كايشوفو فشفايفه
زمرد: و اليوم غانخرج مع صحاباتي حيت توحشتهم، اذا قديتي تحبسني ديرها
تبسماتليه بتحدي اكبر من التحدي الاول اللي شاف فيها بيه و تسللات من قدامه، بسلاسة تحركات جيهت الباب بجسدها الشبه عاري بسباب ديك الكسوة اللي معرية منحنيات جسدها!
خلاته غزز سنانه ببرود، فنفس الوقت ابتسم ابتسامة جانبية و همس بخفوت
مصطفى علي: كاتلعبي لعبة كبيرة و صعيبة عليك!
………………………………………………
بابتسامة مشرقة توجهات لغرفة نجمة بعدما رشداتها عليها الخادمة
دخلاتليها و هي تلقاها مع صابرين موجدات راسهم
شافو فيها و هوما يتصدمو من شكل الكسوة اللي ولا كامل مافيه مايتلبس!
صابرين: (بصدمة) اش هاد الحالة؟
نجمة: واش ماعجباتكش الكسوة ولا شنو؟
زمرد: (تأفأفات بملل و مشات تقابلات مع المراية، شافت كيفاش الكسوة مقطعة عليها واخا منظرها تشوه الا ان هاد التشوه كان بسباب الموردر! .. وسعات ابتسامتها اكثر و رجعات شافت فالبنات) لا عجباتني هاكا اكثر، هذا ستايل جديد!
نجمة: (عقدات حواجبها فيها) زمرد راحنا غاديين لبلاصة 6 نجوم ماشي غير 5!
زمرد: (تأملات العكر فشفايفها اللي كان ممسوح باقي غير شوية من اثره) هههههه بالعكس انا عاجبني راسي و مكاتهمنيش هضرة الناس
صابرين و نجمة شافو فبعضياتهم قراب يحماقو من برودة اعصابها و من شنو دارت فديك الكسوة اللي كانت موديل عالمي!
و ثمنها يقدر يعيش عائلة لمدة ثلث شهور كاملة
رداتها كاملة مقطعة، باينة فحالا مالابسة والو و الاهم ان التقطاع بااااين بزاف!
قادات شعرها شوية و شافت فيهم
زمرد: يلاه نمشيو غانبقاو النهار كولو هنا؟ راني بلا فطور!
صابرين: (بتسائل) خديتي الاذن من ولد خالها؟
نجمة: (حركات راسها بالايجاب بسرعة على امل انها عاد تمشي طلبه و يرفضلها) اه بصح، كانضن مايخليكش اليوم، خلي تا لشي نهار آخر و....
قاطعاتها زمرد بعدم اهتمام
زمرد: قبل!
نجمة و صابرين شافو فبعضياتهم غايطرطقو و هي خرجات من البيت كاطقطق بكعبها العالي
وصلات لبرا للبوابة الداخلية للقصر و تنشقات الهواء العليل، تمشات بضع خطوات ناحية الرجال اللي كانو حاضيينها بنظرات متفحصة خصوصا انها كانت مثيرة بزاف و حتى التقطاع دالكسوة بين بزاف دالبلايص من جسدها
زمرد: (وقفات عليهم) تايغر و جماعتو مشاو للخدمة؟
حارس: اه مشاو!
زمرد: (بهدوء) اوكيه شي حد يخبرهم انني خارجة مع صحاباتي و مغاداش نمشي عندهم اليوم!
الحارس: (مبهوض فيها) اهااه هي اللي ماتعاودش ازين!
زمرد: (تبسمات بخفة و غمزاته) و سد فمك شوية الفردي ديالي موجود مكايعجبوش اللي يبقى حال فمو فيا هاكاك!
بسرعة سد فمه و استقام فالوقفة بينما هي تنهدات كاتشوف فيه و فالر •جال لوخرين
زمرد: عندكم الزهر راني ناشطة!
تبسماتلهم و اتجهات للسيارة اللي المفروض حاليا انها ديالها، وقفات جنبها و علات راسها فالقصر لفوق، عينيها لمحو نظرته الغاضبة ناحيتها كان كايشوف فيها مور الستارة و لكن بقبلتها الطايرة فالهواء اللي لاحتهاليه قدرات انها تخليه يثور ماشي غير يتعصب!
جاو عندها البنات مكرهين، طلعو بثلاثة بيهم فالطموبيل و سيارة عامرة من الرجال تبعوهم لسلامة البنات اللي معاها!
………………………………………………
بعد طول الطريق الناشط عندهم و اللي قدرو من خلاله يتقبلو شوية موضوع داك الفستان!
وصلو للمكان الست نجوم اللي قالولها عليه
كان كافي مشهور عالميا و معروف، كايجيوليه الشخصيات المرموقة و المشاهير
تقدمو البنات داخلين من البوابة و لكن الحارس ديالها غير لمح زمرد بفستانها و حالته المشرشمة حبسها
الحارس: اللباس ديالك مقطع غايضايق الكليان، هنا المفروض يكونو غير اصحاب الطبقة البورجوازية!
زمرد: (وسعات ابتسامتها ليه و ربعات يديها) و شنو بانليك ازويون انك غاتخليني ندخل بالهداوة و السياسة بلا مانخدمو شي حاجة اللي ماتعجبني لا انا ولا انت خصوصا انني ناشطة و باغا نبقى ناشطة!
الحارس: (بصرامة) مدام عفاك تفهمي وضعيتي انا خدام هنا و هادي مهمتي
زمرد: مهمتك انك تحضي اللي داخل و اللي خارج شنو لابس؟ نكون لابسة تا خنشة اش دخلك انت فالرصيد البنكي اللي عندي؟ فلوسي يشريوك انت و هاد الكافي اللي كاتحرس فيه
الحارس: اذا كان هكا سيري شري كسوة مقادة و اجي ندخلوك على الراس و العين!
الاستهزاء اللي بان فملامحها و حتى نظراتها للحارس اللي مابقاش كايشوف فيها و كايدوز اي واحد آخر جا من غيرها خلا داك النشاط اللي كانت ناشطاه يتحول لأعصاب كاتغلي فراسها .. قربات عنده بضعة خطوات و هو واقف بهدوء تا تسطحات بصدرها مع صدره
شاف فيها مخنزر و هي تحط سبابتها على خذه بلمسة مغرية و تبسماتليه بخفة عينيها فعينيه بنظرة كانت كاتخلع و قدر يحس بأنها كاتهدده غير من نظرتها ليه
زمرد: (بنبرة صوت خافتة و لينة) مباغاش نخدم معاك العنف و لكن بنتيليا انت كايعجبك
الحارس: (صرط ريقه بصعوبة) مداام
زمرد: (قاطعاته) مادموزيل!
الحارس: (عض شنوفته السفلية) مدموزيل عفاك خليني ندير خدمتي بلا مشاكيل، سيري لبلاصة اخرى غايخليوك دخلي هنا القوانين صارمة
زمرد: (وسعات ابتسامتها) و انا من مدة طويييلة ماتبعت القوانين كايعجبني العشوائي!
الحارس: (شاف فصحاباتها كايرغبهم) عفاكم دويو معاها، شفتكم نزلتو من طموبيل وحدة غاتكونو معاها!
صابرين: عفاك ازمرد صافي يلاه نمشيو
نجمة: نشوفو بلاصة اخرى احسن!
زمرد: (شافت فالبنات و رجعات شافت فيه هو و بحركة مبايناش قدرات تجبد من حقيبتها سلاح صغير بزاف ذهبي و حطاتوليه مباشرة فالمنطقة اللي فوق عضوه الرجولي بطريقة مامفروشاش) واقيلا سمعتك دويتي مع صحاباتي و قلتيلهم شي حاجة؟
حس بداكشي قاصح محطوط عليه، حدر عينيه ليه و هوما يوساعو عينيه فيها
الحارس: (بتلعثم) م م مدموزيل!
زمرد: (بهدوء) غاندخل ياك؟
الحارس: انتي ماتقدريش ديريها!
زمرد: تجرب؟
فعينيها قدر يقرا انها ماعندها ماتخسر و عندها كي الشرق كي الغرب!
حدر راسه و بسرعة حرك راسه بالايجاب
الحارس: دخلو امدموزيل، غير دخلو
وسعاتليه ابتسامتها و تمتمات ببراءة
زمرد: شكرا للكرم ديالك
غمزاته و خشات سلاحها وسط صاكها، تمشات مع البنات لداخل و جلسو فطبلة جات فالوسط!
الطبلة اللي عجبات زمرد!
جلسات بثقة فالنفس دايرة رجل على رجل و البنات كايشوفو فيها بجدية
نجمة: لا كنا غير درنا بالناقص و مشينا اصاحبتي الشوهة، دابا كولشي كايتمنظر فينا!
تأفأفو البنات من حركاتها و لكن فالاخير استسلمو و مشاو على هواها هي!
طلبو فطورهم و كلاو علي خاطرهم، من بعد طلبات زمرد من الناذل يعطي لكل طبلة طبق هدية من عندها و ناضو خرجو من تما
خلاو الوشوشات من وراهم حيت دخولهم دار الصداع و الحضية من طرف كولشي، بالطريقة اللي حبسها الحارس فالباب كولشي انتبهلهم تا اللي مكانوش غايديوها فيهم داوها فحالتها!
……………………………………………
كملو نهارهم بالدوران و المسارية، دازو لمحلات يديرو الشوبينغ و تا هي شرات حوايجها من محلات عالمية .. كملو و خرجو كايتافقو فين يتعشاو، دوزو نهارهم كولو فالدوران و اللي كان كايشوف زمرد كايستغرب للباسها!
نجمة: نتعشاو فالدار احسن، غايكون تا مصطفى علي كاين!
زمرد: (شافت فيها بنظرة مرعبة) بغيتي بزا •زلك مايبقاوش فبلاصتهم؟
شافو فيها البنات بجوجهم باستغراب بينما هي تمتمات بجدية
زمرد: هداك ديالي، بلاماتفكرو فيه حيت ديالي
غير قالت كلامها تاجهات للطموبيل، ركبات خلات البنات كايشوفو فبعضهم باستغراب، فنفس الوقت ركبو معاها راجعين للقصر
…………………………………………………
جالسين على طاولة العشاء، زمرد اختارت الكرسي اللي قريب للكرسي دياله من جيهة ليمن .. كايساينو فيه يجي و كولشي موجد فوق من الطبلة، حتى جا فعلا، جلس بلا مايديها فتا وحدة منهم .. زمرد تبسمات اول ماشافته بينما هو علا فيها عينيه بنظرة غامضة، يلاه مدات يدها غتاخذ شنو تاكل حركته العنيفة حبساتها!
اول ماخشا موس ماضي وسط يدها و غرسو مع الطبلة، خلاها كاتشوف فداك المنظر و عينيها خارجين .. بينما البنات تفزعو و قفزو، يلاه بغات تنوض نجمة لعندها صوته حبسها
الموردر: تا واحد مايتحرك!
الخوف تسلل لقلوبهم من داك المنظر اللي كايشوفوه ليها، بينما هي حطات يدها على الموس و فعوض ماتجبدو هي زادت خشااته وسط يدها و عينيها فعينيه بوحشية
زمرد: (بصوت متخلله الشعور بالألم) المفروض دير هاكا
تبسم باستهزاء .. جر داك الموس من بلاصته و جرلها يدها الثانية هاد الخطرة، دار معاها نفس الفعلة و هاد الخطرة دار فحال تصرف زمرد و غرس الموس فيدها اكثر تا غوتااات بصوووت عالي من كثرة وجعها
الطريقة باش نطقات سميته الاولى بوحدها، صوتها المتألم و المرتجف و بحتها اللي تخللاتها البرائة و الاغراء خلاه باغي يآذيها و يوجعها كثر و كثر
حيد داك الموس من يدها و دوز منقاره على طول ذرااعها تا طلع كايخبش فجسدها بقسوة و البنات مخلوعات من المنظر اللي كايشوفو قبالتهم
الموردر: عارفة علاش كاتعاقبي دابا؟
تبسمات ابتسامة جانبية فعز وجعها، ابتسامة قدرات تستفزه، هزات يدها اللي عامرة بالدما •يات و حطاتها على خذه و لحيته و رقبته و حوايجه كاتعمرو بدمها و همسات من بعدها بنبرة صوت حسها مثيييرة بزاف و خلاتو يبغي يضا •جعها فوق هاد الطبلة هادي و تكون هي الطبق اللي غايتعشى بيه!
زمرد: (بخفوت) كاتعا •قبني حيت كاتكر •هني!
الموردر: (حط منقورة الموس فوق الكوية دالگارو دالصباح) الكره ديالي كانبينوليك بطريقة كاتقصح كثر من هاكا!
شافت فالبلاصة اللي حاط الموس و رجعات شافت فعينيه، كانت قريبة للبلاصة اللي مغطية ب پارتشي اشبه للون لحمها، قريبة للبلاصة اللي غرس فيها رصاصته، صرطات ريقها بصعوبة، عارفاه باغي يقصحها و عارفة السبب!
شافتو و قراتو فعينيه!
السبب هو هاد الفستان اللي تجرآت و تحداته على قبله و خرجات بيه واخا هو خسرو عليها باش تحيدو و لكن راسها القاصح كان اقصح من راسه هو و ها هي كاتلقى ثمن لفعلتها!
خطط بالموس دياله فوق من جلدها بطريقة كاتقصح تا زيرات عينيها بقوة و البنات من دمو •ية المناظر بينهم ناضو كايجريو هربانات و خايفات فنفس الوقت!
عينيه شافو فشفايفها بنظرة مهلكة لروحها و رجع ركز فالخربشات اللي كايخربشهم فوق من صدرها!
فالحقيقة البلاصة كانت قريبة بمليميترات لقلبها!
حبس تخطيطه المؤلم على جلدها و حط داك الموس اللي كان عامر بد مها فوق الطبلة
الموردر: دابا تقدري تاكلي
الألم كان مخليها باغا تغوت، ألم يديها كان كبير و لكن فنفس الوقت تبسمات و الدموع معمرين عينيها .. همسات بصعوبة حيت بغات تخرج نبرة صوتها هادئة و ماشي ضعيفة و تمتمات
زمرد: وكلني انت
شاف فالخضورية اللي كانت غارقة وسط الماء المالح د دموعها .. و بلا مايدوي معاها قطع قطعة لحم بالشوكة و السكين و حطها وسط فمها
تبسماتليه ابتسامة واسعة كاتمضغ ضغمتها و همسات بمتعة
زمرد: طلعتي رومانسي بزاف
الموردر: (ببرود) ورا العشا غاتمشي و غاتنعسي فالجردة، بيتك مسدود و ولا ممنوع عليك تنعسي فيه لا هو ولا اي بيت هنا
الموردر: تا تكملي عشاك (قال كلامه و حط لقمة اخرى ففمها)
كلات من عنده تا شبعات و ناضت من بعدها، يديها كايقطرو بالدم، خرجات لبرا للجردة فين قالها و جلسات جنب لابيسين .. تحدرات عليه كاتغسل يديها من داك الد •م و الحريق كان غير طبيعي فجسدها .. بدات كاترجف بالكامل و عينيها اللي كانو جامدين
بانت فيهم نظرة حزينة و تعيسة و الدموع هاد الخطرة ماقدراتش تحبسهم!
نزلو براحة على وجهها و لكن باش تخليهم مباينينش رشات وجهها بالما من لابيسين، شوية بانتلها فالخوا .. حيدات بقايا الفستان اللي فوق جسدها و تلاحت فوسط الپيسين، غرقات راسها وسطه لمدة طويلة .. كاتعوم فيه عاطية لنفسها المجال فين تبكي و تخرج داك الشعور الفضيع اللي استوطن على قلبها
كاتعوم مغمضة عينيها بقوة و فاش كملات و شبعات بكا طلعات لسطح الماء كاتنهج و تنفس بقوة
دارت حواليها فالمسبح اللي كان ملون بالد • م د يديها بجوج .. رجعات غطسات من جديد مكملة فعلتها و محررة حزنها باش يغلبها و يخليها ضعيفة كاتبكي!
زمرد فنظرها ان الدموع و البكا كايدلو على الضعف و هي مباغاش تكون ضعيفة!
و لكن طبيعة الانسان مغاتقدرش تواجهها ولا تتخطاها بديك الشجاعة كاملة ..
الانسان فاش كايتوجع بزاف و كايتعرض لكسرات متعددة و متوالية فقلبو كايبكي
الانسان فاش كايتعرض لخيبة امل كايبكي
الانسان فاش كايحس بالحزن فالداخل ديالو كايبكي و كايشهق بالبكا و هادشي اللي وقع ليها اليوم!
حسات بالتعاسة و الحزن و الغضب على نفسها و روحها و كبريائها اللي تجرح مرات عديدة
عارفاه كايعجبو يدلها و يردها فحال الكلبة عنده و لكن حبها ليه مكاتقدرش تقاومه، جنونها بيه مكاتقدرش تتخطاه
هو ماشي انسان عادي و لكن هو كوكايينها الخاص!
تعلات من جديد لسطح الماء و هاد المرة مشات للحيط ديال البيسين تكات عليه كاترتاح شوية، رتاحت و رجعات من جديد كاتعوم
تا تهلكات و مابقاتش قادرة تحرك يديها عاد طلعات من الپيسين بجسدها الفازگ و العاري، نعسات فوق العشب دالارض و غمضات عينيها باستسلام للتعب و العيا و الالم
الليلة دوزاتها على داك الحال، تا للصباح الوشوشات اللي سمعاتهم عند راسها خلاوها تحل عينيها بالزز .. شافت فالدراري مجوقين عليها مع الحرس و الخدم و تايغر كان كايحاول يفيقها
رجعات غمضات عينيها كاتأفأف و ضمات جسدها بيديها و لكن حسات بشي حاجة غريبة!
جسدها مكانش عاري و لكن مغطي ب بيجامة خاصة بيها!
شافت فالدراري بسرعة و رجعات شافت فجسدها اللي كانت مغطي بداك السروال و التيشرت، شافت فيديها اللي كانو عامرين بالدم و مثقوبين النيت، عضات شنوفتها السفلية و شاافت فتايغر
زمرد: (بخفوت) تيگو عفاك خوذني للسبيطار!
تايغر: (شد فيها بسرعة و ضم جسدها وسط حضنه) اش وقعليك؟
زمرد: (بوجع و استسلام) يديا كايضروني بزاااف
تايغر انتبه ليديها العامرين بالد •م، شاف فالدراري بتفاجئ و ناضو بسرعة كايتجاراو بيها للسبيطار، كان جسدها ضعيف و شاحب بكثرة ما خسرات الد •م .. و كانت هي بكاملها ضعيفة فهاد اللحضة و باغا جرعة أمل تقويها!
فاللحضة اللي خرجو من السبيطار بعدما داوات يديها و علقولها شوية دالدم زودو جسدها بيه و داواوها كذلك من الجروح اللي ترسمو فجسدها .. خرجو على تعليمات انهم يتوجهو للخدمة و زمرد معاهم!
الموردر ماحسش بالشفقة جيهتها و هي جسدها كان ضعيف محتاج الراحة
وصلو و اغلبية الخدمة داروها عليها الدراري خلاوها هي جالسة فوق كرسي باش ترتاح شوية، تا بغا يديها النعاس بسباب الدوا اللي عطاوها فالسبيطار خلاها ترخى … يلاه غمضات عينيها شوووية صوته قاسي تسمع فوذنيها
الموردر: جايا تنعسيليا هنا آلق•بة؟
عينيها تحلو فيه بسرعة و حواجبها تعقدو فيه، فنفس الوقت عضات شنوفتها السفلية و فداخلها كان احساس غريب خلاها تنفر قربه منها!
زمرد: مريضة خاصني نرتاح
الموردر:(شد فيدها المضمدة و زيرلها عليها تا سالت بالد •م بين يديه) تا تكوني فدار باك عاد نعسي و رتاحي!
انفاسها تسارعو من فعلته، عينيها خرجو فالد • م اللي كايتسرب من ديك الضمادة البيضاء و خنزرات فيه بنظرة حادة .. جرات يدها من عنده
زمرد: غاندير اللي قالهالي عقلي و فالوقت اللي قالهالي عقلي
جوني: نجيبليك عصير تشربيه ولا فيك الجوع تاكلي شي حاجة؟
زمرد: (حركات راسها بالنفي) لا خاصني نخدم
تايغر: (شدها من خصرها و لصقها فيه) راك طايبة ازمرد خاصك ترتاحي
زمرد: (شافت فيه ملينة نظرتها) شفتي شحال انا مريضة
تايغر: اجي رتاحي احبيبة ديالي
وسعات ابتسامتها فيه بلا ماتحس و تعلقات فيه عنقاته، زير عليها بدوره وسط من حضنه مبسم بفرحة من قربهم لبعض، زير عليها اكثر تا حسات بعضامها تداحسو بين يديه .. بقات مخشية وسط حضنه و صوتها تمتمات بيه بهداوة و راحة
زمرد: كانرتاح معاك بزاف اتايغر، انت هو منبع الامان ديالي
قربهم، عناقهم، كلامها و منظرهم دازو قدامه هو اللي واقف قريب ليهم يديه فجيابه و فنفس الوقت صوت تايغر كان كايرن فوذنيه كايتعاودو من حوارهم فوقت سابق
"مللي قلبها يعيا من الكره ديالك ليها غاتشوف الحب ديالي و غاتجي عندي انا ساعتها!"
سنانه تزيرو مع بعضهم و حس بأنانية غريبة جيهتها .. رجليه بلا مايحس توجهو عندهم و قبضته القوية المكورة ارتطمات بعنف مع وجه تايغر بعدما فارق اجسادهم بطريقة خلاتها تنخض بين يديه، تحرك بلا مايحس، عقله مكانش باغي يدير هاد الفعلة و لكن جسده تمرد على اوامر العقل دياله و دار اللي داره
بعدما عاود ضرب تايغر عدة ضربات خلات جسده يطيح للأرض و الدمايات كايشرشرو من نيفه و فمه .. نظراته المتوحشة توجهو عندها هي اللي شافت فيه عاقدة حواجبها باستغراب، بينما هو جرها لعنده بتملك من خصرها تا حسات بالوجع فلحمها اللي تغرسو فيه صباعه بعنف و تمتم ببحة حارة بصوته الخشن و الصاخب و عينيه كانو خارجين فعينيها بطريقة مرعبة قدرات تحسسها بهزة غريبة فقلبها، خصوصا من بعد اللي قالولها و هيبته الطاغية ، كانت بين يديها هي!
الموردر: قلبك خاصو يبقى دياااالي انا (سكت شوية و زير بيده على رقبتها تا علاها لعنده من خلالها و صوته هاد الخطرة قدرات تسمعه غير هي) اذا تعطى لشي حد من غيري غاتموتي انتي وياه!
الابتسامة المستفزة اللي رسماتها بشفايفها ليه خلاته يبغي يهرس عضامها، عضمة بعضمة و يشوه ملامحها الجميلة، يعمي عينيها الفتانين و يخسر فيها كل شبر قادر يحسسه بالرغبة جيهتها!
اه شعوره جيهتها كان رغبة انانية و غريبة!
رغبة باغي يطفي نارها باش يرتاح و مايبقاش حاطها فذماغه!
رغبته خاصها دوز بسرعة، هاد النزوة اللي حاسها ناحيتها هي مجرد شهوة دايزة و غايقدر يتخطاها بعاهرات اخرين و لا بيها هي النيت!
محتاج معاها ليلة اخرى باش يتخلص من هادشي اللي حاسه دابا!
طلق منها و دفعها بعنف تا كانت غاطيح غير بلاك و جوني شدوها بسرعة، و غير شدوها ضلام عينيه توجهلهم!
زير على قبضة يده بقوة و رجع شاف فوجهها، لقاها مزالة كاتبسم فحالا كلامه عجبها فالوقت اللي هو ماعجبوش و فاش نطقه تمنى لو يرجع بيه الزمن للوراء و مايقولش و مايديرش داك التصرف
المفروض انه يغرقها وسط مواج كر ••هه ليها و داكشي اللي غايدير!
غايبقى يكر •هها طولما قلبها كايضرب وسط جسدها!
غايكر ••هها فكل ثانية كاتنفس فيها و غايكر ••هها فوقما ضحكات و فوقما فرحات!
هي مكاتستاهل تا حاجة من هادشي!
كاتستاهل غير التعاسة!
خاصها تتجرع منها فكل مرة فرحات، خاصها تعيش معذبة حياتها كاملة و الفرحة اللي تقدر تاخذها و هي مع تايغر ولا مع اي راجل غايحرمها منها!
التعاسة تكتبات عليها من زمااان و هو مهمته انه يزيد يعيشها فيها و تزيد تتألم بوجوده معاها!
…………………………………………………
راجعين للقصر بعدما كملات النهار مع الدراري فالخدمة و خدمات بالزز منها، الاعمال اللاقانونية كثيرة!
خصوصا اعمال منظمتهم الاجرامية اللي مكتاسحة عالم المافيا و الجرائم!
قت •ل و سفك د •ما •ء تجارة بالسلا •ح و المخد •• رات و الب •ـشر و بأعضا •• اء البشر و بأي حاجة ممنوعة و غير مباحة فهاد العالم!
داخلة لداخل و الابتسامة البلهاء مباغاش تمحى من وجهها من بعد الشي اللي قالها قبايلة!
الفكرة اللي فكرات فيها و حسساتها بأنه غار عليها عجباتها و ثلجات صدرها و قلبها بطريقة خلات رعشة حب كبيرة كاتسارى فجسدها
مشات لبيتها، بغات تحل الباب تدخل ترتاح و لكن الباب ماتحلش ليها و دابا عاد تفكرات انه منع عليها تا غرفة الفيران اللي كان عاطيها!
عقدات حواجبها بنرفزة و تمتمات بحدة
زمرد: غير نلقى الفرصة نرجع فلوسي ليا غادي ناخذ دار و نسكن فيها و گاع ناخدها من دابا مع الفلوس اللي غانربح من خدمتك الزينة!
تأفأفات و مشات كاتقلب علي صابرين و نجمة تنعس عند شي وحدة فيهم
فعلا طلعات عند صابرين و استحوذات على غرفتها اللي كانت كبيرة و واسعة بدريسينگ خاص و حمامها كان كبر من الغرفة اللي المفروض انها غرفتها!
دخلاتلها و دوشات مزيان، خرجات و دارت الدوا ليديها فالوقت اللي كاتسمع ثرثرة صابرين عليها
صابرين: مغاتقوليش اش درتيليه باش دار فيك ديك الحالة البارح؟ من قبايلة وانا كانسول فيك!
زمرد: (ببرود) عطيني شي لعيبة سيكسي نلبسها
صابرين: (باستغراب) اش غاديري بيها؟
زمرد: (شافت فيها بحدة) واش بنتليك انا مسالية للكلاخ ديالك؟
زمرد: باين خوفك عليا، هاديك غير البلوة و الحس التبرگيگي اللي فيك ابنتي
صابرين تأفأفات كاتضرب رجليها مع الارض و مشات تجبدلها باش تبدل عليها ، بينما هي كملات الدوا ليديها و لواتهم بضمادات .. ناضت كاتأفأف و حيدات الفوطة على جسدها كاتشوف حالته البشعة!
الرصاص اثره فجسدها باين، التشوه من خلال التجرجير اللي جرجرها بالطموبيل، و الخدوش و الجروح اللي سبقليه و دارهوملها .. قربات اكثر للمراية كاتشوف فدوك الخبشات اللي خبشهم بيها بالموس البارح فوق صدرها و هي تعقد حواجبها فدوك الحروف اللي كتبهم فديك البلاصة!
تحسساتهم بقرون صباعها و كاتحاول تقراهم بطريقة مقلوبة بسباب انعكاسها فالمرآة حتى نجحات فقرائة السمية!
_مصطفى علي_
تبسمات ابتسامة واسعة و عضات قنوفتها السفلية بفرحة، قربات عندها صابرين عاقدة حواجبها فمنظر جسدها و همسات بخفوت
زمرد فحالا ماسمعاتهاش، ساهية كادوز قرون صباعها مع ديك السمية و كاتفكر فشي بلان خاصها ديرو باش تبقالها ديك السمية ديما فوق قلبها .. تنهدات تنهيدة مسموعة، علات عينيها فصابرين و خدات من عندها الروب دونوي اللي جابتولها
لونه كان سماوي مفتوووح و ثوبه رطب كايزلق .. فاش لبساته و غطا جسدها بلا اي ملابس داخلية من لتحت، تغطاو گاع العيوب د جسدها و بان غير الجمال و الفثنة الفتاكة!
مشات لطاولة الزينة عند صابرين و تحدرات عليها كاتمكيج و تزين ملامحها، من بعد نشفات شعرها بشوية و شافت فصابرين مللي كملات هندستها لجسدها و وجهها و شعرها و تا ضفارها صبغاتهم
زمرد: (بابتسامة) كي جيتك دابا؟
صابرين: (بادلاتها الابتسامة) كاتحمقي
زمرد: (رجعات شافت فنفسها فالمراية) زعما نحمقو هو؟
صابرين: (باستغراب) علاياش ناوية؟
زمرد: (وقفات) نحمق واحد المغيار
تبسمات ابتسامة خفيفة و مشات خارجة من غرفتها، خلاتها غير حاضياها و كاتمتم بخفوت
صابرين: صافي حماقت واقيلا؟
غادة كاتمشى فحال الطاووس، نافخة ريشها و هازة راسها فالسما عاجبها راسها و عارفة انها زوينة بزاف هاد الليلة .. كملات طريقها تا لجناحه الخاص و اللي عرفاته من خلال الخادمة اللي سبقلها و شارتلها لكل قنت فالقصر فين كاياخذ!
غادة فالجناح كاتقلب على غرفته من بين الغرف اللي لقاتهم تما .. حتى طاحت فغرفة رائحته مستوطناها!
عرفات هذا بيتو .. كملات طريقها لداخل بخطوات موزونة كاتقلب عليه بعينيها و لكن مالقاتوش فيها و هادشي عطاها الوقت باش تتسارى فيها و تكتاشفها!
كانت غرفة مضلمة فحاله هو و فحال هالته و فحال عينيه الزوحل اللي توحشات تشوف فيهم!
قربات جيهت فراشه، طلعات فوقه و تمشات بيديها و رجليها فحال القطة فوق منه حتى وصلات لمخدته السوداء و تخشات وسطها بعدما عنقاتها بقوة و غرقات بجسدها فوق من سريره!
اذا جرا عليها من غرفتها ف غرفته قاضية الغرض و احسن بمائة مرة منها
بقات فمكانها معنقة مخدته كاتسناه يجي خلاص و يدخل عندها و لكنه تعطل و بزاااف حتى غفات فوق فراشه!
…………………………………………………
فساعة متأخرة من ساعات الليل، تحل باب غرفته، داخل بشوية عليه، عينيه حمرين و معسلين بكثرة ما شرب هاد الليلة .. حيد حوايجه مخنزر و نظرته باردة و غاضبة فنفس الوقت!
الغضب المولد فداخله معارفش كيفاش غايدير يحبسه!
رغم انه جرب بزاااف دالطرق و لكن مانجحش فخطرة
قرب جيهت فراشه، كايقرب و عينيه كايلتقطو جسدها المكور فوق داك السرير!
كانت بيضا بزااااف و تا فستانها مع الضلام و حيت لونه فاتح بان اشبه للابيض!
بياضها مغطي على سواد غرفته
عض شنوفته السفلية كايقرب عندها خطوة مور ختها حتى وقف عند راسها!
عقد حواجبه فجسدها شحال كايبان متناسق و كايطير العقل و كايجذب شهوته اتجاهها!
غزز ضروسه مع بعضهم بقوة و دار عاطيها بالضهر، بلا مايزيد يفكر ولا يزيد يشوف فيها، هز تليفونه و دار اتصال
............……………………………………………………
عينيها تحلو من وسط عز نعاسها بسباب حركات السرير بيها، كان كايتهزهز بسرعة بحركة مزعجة .. و اصوات كثيرة تداخلو وسط وذنيها
كانو اصوات آهات انثوية مثيرة و معاهم حتى زمجرات رجولية خشنة و ارتطام لأ •جساد عارية مع بعض
دارت بسرعة تشوف فيهم بعدما كانت عاطياهم بالضهر و هوما يخرجو عينيها فمنظرهم بجوج!
كان هو و وحدة اخرى، كايمار •• سو الجن ••س فغرفته و فوق من فراشه اللي هي فوقه حاليا!
كانت ممارسته مع هاد العاهرة شغوفة، قدرات تشوف أنه مستمتع و تا العا •هرة مستمتعة معاه و كاتبوس فيه بكل حرية و شغف حتى هي!
عينيها تحجرو بالدموع من المنظر بينما هو ماداهاش فيها واش ناضت ولا لا .. وقفات من مكانها كتنفس بسرعة، دارت يمين و شمال كاتقلب على شي حاجة تقت••• لهم بيها و توريه كيفاش يتجرأ على هاد الفعلة بوجودها هي فحياته!
لمحات سلاحه محطوط فوق من منضدة قبالت عينيها، عيونها المشتعلين بالغضب كايبينو كمية ح •قدها ناحيته .. مشات كاتجري للسلاح .. هزاته و دارت جيهت ثنائي المتعة فوق السرير .. قربات تا لعندهم و وقفات عليهم بداك السلاح .. هازاه بيديها كايترعدو و الدموع فعينيها
حركتها كانت غاضبة و منفعلة و دوك الجوج منتابهولهاش فالاول حتى حلات البنت اللي تحته عينيها على غفلة و هي تلمحها هازة عليهم الفردي
غوتات بذعر و خوف تا خلاته ينتابه لشنو طاري
دار شاف فيها و غير بانتليه وقفتها و منظرها اللي كان مثير ديال بصح فعينيه .. حسساته بإثارة و برغبة كبيرة ماحسش بيها حتى و هو كايمارس مع ديك العا •هرة!
عض شنوفته السفلية بقوة و ناض وقف بجسده العاري و العرقان و المثالي
توجه لعندها و نظرة السخرية نابعة من عينيه و تا هي نظرتها الغاضبة تزادت غضب و فوهة المسدس حطاتها فوق من قلبه
زمرد: هاد الخطرة مغانسكتش ليك!
علي: (دوز اصابعه وسط من خصلات شعره و ميل راسه للجنب و تمتم بنبرة صوت خافتة مبحوحة بالشهوة اللي حاسها ناحيتها فهاد اللحضة هادي) إزميرااالدا!
نبرته كانت اشبه للفحيح، و موازاة مع شنو قال و راسه اللي ميلو ناحية العاهرة فوق السرير، حساتها هي اللي كايضل يعيط بسميتها حتى و هي معاه .. بسرعة و بحركة غاضبة منها وجهاتلها داك المسدس اللي بين يديها و بدات كاطلق عليها فالرصاص بغضب و بعنف حتى طاار عليها و حاوط جسدها من الخلف بسرعة ضمها بين يديه كايتمتم بحدة
الموردر: حبسييي، حبسيييييي برااكة
زمرد: (خوات فيها داك الرصاص و ماشفاتش غلها من جيهته، لاحت داك الفردي بالجهد للارض و رجليها و يديها و جسدها كايتحركو بسرعة و بقوة و كاتغوووت بحرر جهدهااا باغا تتفك من يديه) طلاااق منييي، خاااصهااا تموووت .. هادي مغاتبقاااش عايشة .. هي اللي سارقاااك منييي غانقتلهااااا
الموردر: (كايزير عليها بقوة و تمتم بصوت عااالي كايخلع) برااكة راها ماااتت
الصرع اللي صابها و حالة الجنون حبسات بيها على غفلة مخرجة عينيها فجسدها العاري فوق من الفراش .. تبسمات ابتسامة واسعة و دارت شافت فيه كاضحك!
ضحكات ضحكة صاااخبة و مجنوونة و عينيها خارجين فعينيه تمتمات بنبرة صوت مخيفة
رجعات شافت فيه و ضحكتها كاتحبس شوية بشوية، ملامحها كايتغيرو و جسده اللي كان عاري قبالتها حسسها ببغض كبير و بغات تنتاقم منه تا هو، بينما هو كان كايشوف فيها بنظرات ممحيين و ببرود غامض و مخيف فنفس الوقت
هزات يدها حتى هزاتها و نزلات بيها على خذه و لكن صفعتها ما اثراتش فيه و بقى جامد فيها على نفس الوقفة و نفس النظرات
الخوف قدر يتسلل لأوصالها من خلال نظرته اللي مابشراتهاش بالخير
تبسمات باستهزاء و تمشات بخطوات بطاء قدام مراقبته ليها و رغبته الكبيرة اللي حسها كاتنخر فعقله!
باغي يقتلها!
يلاه خطى الخطوة الاولى ناحية جسدها، كانت هي وصلات جيهت طاولة متوسطة غرفته و التقطات بيدها آلة حادة ، دارت جيهته لقاته جاي لعندها و بقات حاضياه حتى وصل لقبالتها و هي تخشيليه ديك الآلة الحادة بعنف فبطنه تا حساتها ـتعمقاات فوسطو مزياان و لواااتها فويطو تا قطر الد • م على يديها سخووون و حاامي، حرق روحها كثر ما هي محروقة، خرجاتها و هي مبسمة ليه ابتسامة حزينة و بائسة و رجعات خشاتهاليه فصدره و رجعات خرجاتها و غرساتها فكتفه و خرجاتها من جديد و خشاتهاليه فأماكن اخرى فجسده كاين بلايص كتخشيهاليه للاعماااق و بلايص غي كاتدخلها و تخرجها تا زوقاتليه جسده بعلامات جنونها و تمردها
تبسمات ابتسامة واسعة كاتشوف فعينيه اللي كايطفيو و غضبه اللي كايتزاد و لكن فنفس الوقت بقا واقف قبالتها كايشوف فيها كيفاش هي مجنونة بيه و كيفاش عاقبات جسده اللي لمس جسد وحدة اخرى من غيرها!
تهزات بصباع رجليها تا لصقات شفايفها مع شفايفه، قبلاته بهدوووء و يدها رمات الآلة الحادة و عوضاتها بصباعها اللي بداو كايضغطو على جراحه بطريقة كاتوجع، كاتحفر دااخل جروحه بضفارها و كاتبوس فشفايفه بهداااوة و بشووية و هو مغمض عينيه بنفس هدوءها مستسلم لفعلتها، تا شبعات من تقبيله و تراجعات بشوية للخلف كتشوف فيه بهدوء ، عينيه تحلو فشفايفها فحالا ماشابعش من تقبيلها ليه و رغبته فيها مقادرش يحبسها، عينيه المتوهجين فيها و نظرته هاديك كانت فحال الجحيم و العافية كايكويو فقلبها
زمرد: دابا حتى انا غانخلي أثر حبي و غيرتي عليك فالجسد ديالك فحال اللي سبقلك و درتي انت مع الجسد ديالي
تراجعات بشوية للخلف، يديها كانو عامرين دم بسباب جروحها اللي تفكو و تعگرولها مخلطين مع دمه تا هو
مشات خارجة من غرفته خلاته مبسم ابتسامة اشبه لابتسامتها المجنونة و طاح بركابيه على الارضية شاد على جرح بطنه اللي كاينزف بغزارة كان هو اكثر جرح حارقو من دوك الجروح اللي مكايتحسبوش فيه، فنفس الوقت همس بخفوت و عينيه مراقبين الباب
الموردر: إزميرالدا
غير همس بديك السمية طاح بكامل جسده على الأرض و فنفس الوقت تفتح عليه باب الغرفة من جديد و لمح رجليها البيضين بحذاء عملي متقدمين لعنده بخطوات سريعة كاتجري
فالاصل هو اللي سمحليها تطعنه هاد الطعنات اما اذا مكانش باغي من الاول كان غايقتلها بالآلة الحادة اللي كانت بين يديها و وجهاتها ليه!
مجاش و ولا الموردر غير هكاك
مجاش و خلا اقوى الرجال و رؤساء المافيا يخافو منه و يديروليه ألف الحسابات!
كان الموردر بالنسبة ليهم و لكن بالنسبة ليها كان ديالها! راجلها هي و مغاتسمحش للي تقيصو فبلاصتها!
مدامت هي باغاه ف ممنوع عليه يتجرأ و يبغي وحدة اخرى من غيرها ولا حتى يقيصها حتى لو كانت مجرد شهوة منه!
بعدما خرجات من عنده قررات انها مغاترجعش تعتقو و لكن فنفس الوقت تلاقات بخادمة برات الجناح ديالو و خبراتها تدخل تشوف لا باقي مايتعتق فيه!
تصرفات بتهور و بلا ماتهزليه الهم حيت عارفاه فحال الجن و قط بسبع رواح!
الجروح اللي جرحاته اغلبهم مكانوش كبار من غير جرح بطنه و كتفه و صدره، هادوك خدمات فيهم گاع جهدها و خشات آلتها الحادة فيه تا للحد ديالها
نزلات بهداوة من بعدها تا للجردة و جلسات طالقة رجليها فوسط المسبح و عينيها ساهيين فالضلام و الفراغ!
الهدوء و البرود باين فيها و لكن فنفس الوقت باغا تشوفه و تمشي لعنده و تعنقو و يمكن تساري يدها على جروحه؟
تنهدات تنهيدة عميقة و مسموعة و هاد الاحساس دالخوف اللي حاساه من ناحيته كر •هاته!
كر •هات نفسها و كر •هات كرامتها اللي تجرجرات بزاف بسبابه مؤخرا!
ولات زمرد اخرى من غير هاد الزمرد هادي!
ولات وحدة جديدة عبارة عن آلة متنقلة حاملة غير مشاعر قويين لشخص بقات كاتحلم بيه لمدة 3 سنييين كاملين و ها هي فالأخير تصدمات بأنه ماشي فارس احلامها!
خاصها تنساه! حبها ليه خاصها تنساه و تركز فحاجات اخرين!
هي قوية و هادشي مغاديش يأثر عليها، خاصها تبعد و تنساه و ماتعاودش طوف بجيهته!
هادشي اللي فكرات فيه فالوقت اللي جات الاسعاف و هزو جسده الضخم ليها، عينيها المتلألئين كانو تابعينه فالوقت اللي كاتقول خاصها تنساه و ماتبقاش طوف بيه
تشنج جسدها بان اول ماخرجات بيه سيارة الاسعاف من بوابة القصر كاتجري و فنفس الوقت الحرس توجهو عندها بعدما خبراتهم الخادمة بشنو وقع و بأنها شافتها خارجة من جناحه و هي اللي خبراتها باللي كاين و بالتالي استنتجو انها هي اللي دارت فسيدهم داكشي و اكيد مغايربعوش يديهم و يشوفو فيها، خاصها تتعاقب على اذيتها ليه و داكشي اللي نواو يديروه فيها!
……………………………………………
يديها معلقين بالسلاسل فديك البلاصة تحت الارض، وجهها مامفرزينش ملامحه، و جسدها تا هو باين فيه انه متعرض لبزاف ديال التعذيب!
صعق بالكهرباء و جلد و سلخ و ضرب مبرح و اي حاجة تخطر على البال، حتى الما المالح تكب على جسدها بعدما عمروهلها بالجروح!
اسبوعين و هي فهاد الحالة و مستسلمة ليها كليا .. مكاتدوي موالو، غير مرخية و اللي داروه فيها كاتستسلم ليه طامعة فأنها تنساه بهاد الطريقة و تكر •هه واخا غير شوية!
باغا تخرجو من قلبها و تنساه و لكن هو كان فحال شي مرض خبيث
كولما زادو عذبوها، كولما عقلها كايفكر غير فيه هو!
كانت كترجف كاملة بالبرد، و الثوب اللي كانت لبسات فالوقت اللي مشات لغرفته تغريه بيه، مقطع من فوق جسدها
عينيها كايشوفو فالفراغ باستهزاء و كاتفكر فيه!
اكيد هو اللي كايقولهم الطرق اللي يعذبوها بيها و هو اللي مخليهم و عاطيهم الاذن يقتلوها بهاد الطريقة .. ذاتها مابقاتش كاتحس بيها بكثرة ما كلات الدق و انفاسها قراب يتسلبو باللي دارو فيها، حتى من قلبها كايضرها بزاف و الدموع كاينزلو كايحرقو فبشرة وجهها!
حتى من الدراري الثلاثي المنقذ ديالها مكاينينش و مجاوش لعندها
بقات فديك الحالة، حتى دخل عليها واحد من دوك الربعة اللي كايضلو يعذبو فيها، شاف فجسدها باستهزاء مقربلها بخطوات بطيئة حتى وقف قبالتهاو هز راسها جيهته من ذقنها تا شافت فيه بنظرتها الفارغة المعتادة
الحارس: (بنبرة مستهزأة تمتم) شفتي اللي كايلعب بالعافية شنو كايوقع ليه؟ درتي راسك زعما واعرة و شديدة و بغيتي تقتليه و لكن هو عااش و انتي غاتموتي
الحارس: ههههه فين نلقاه بعدا؟ فخبارك راه من اللي خرج من السبيطار بعد داك النهار مباشرة و هو غابر، معارفش ان النميسة اللي دارت فيه ديك الفعلة بين يدينا و كانعاقبوها هكا .. عرفتي لا شاف حالتك غايعجبو الحال بزاااف و غايبغي يزيدك اكثر (حدر راسه لجسدها اللي باين كل تفصيل فيه) و لكن واخا و انتي مشوهة هكا كاتباني كاتشهي، هاكا باش دوختيه و رديتيه كامل كايشرشر بالدماياات!
زمرد: (بهدوء كاتشوف فيه) اشنو مخليك دير هادشي؟ ماتقوليش حيت سيدك الموردر عزيز عليك و انت وفي ليه لديك الدرجة، على ماسمعت منك هو ماعارفنيش هنا
الحارس: (حرك راسه ليها بالنفي مبسم باستهزاء) لاءحح ماشي علي قبل الموردر دايرين هادشي فيك .. و لكن حيت انتي جيتي غير البارح و بغيتي ديريلنا فيها صعصع، كاتآمري فينا و دايرة راسك زعيمة علينا!
حركاتليه راسها بالايجاب و جسدها مرخي ديال بصح مستسلم، كحات بالجهد و نفسها قرب يتقطع تا خرجو عينيها عاد حبسات الكحان و شافت فيه كاتنهج و تمتمات بتسائل
زمرد: تايغر و بلاك و جوني معارفينيش هنا؟
الحارس: (حرك راسه بالنفي) تت تا حد ماعارفك هنا و فنظرهم انتي هربتي فديك الليلة .. غير حنا بربعة اللي عارفينك و باغيين نبقاو غير حنا تا يرجع الموردر و غانقدموليه ديك الساعة الجثة ديالك (ضحك ضحكة مسمووعة) ههههه غاتكوني ديك الساعة متي و شبعتي موت و هو غايكافئنا حيت انتقمنا ليه
حركاتليه راسها بالايجاب كاتشوف فالفراغ بهدوء بينما هو بعد الشي اللي قاله رجع لتعذيبها من جديد، هاد الخطرة قدر يحسسها بالغضب بأفعاله، حيت فالاول كانت ضانة الموردر فخباره الشي اللي طاري و لكن مللي عرفاته مسايقش ليها الخبار و هوما دايرين فيها مابغاو غير حيت غارو منها و ماشي انتقاما ليه الغضب بان فعينيها و هاد الخطرة ماغوتاتش استسلاما لتعذيبه ليها
طلعاته و نزلاته مزيان كاتهندس فيه تا لمحات مجموعة مفاتيح عندو معلقين جنب جيبه الايمن د سرواله الجينز .. علات راسها فالسماا كاتنفس بقوةة و هو دار يجيب آلة اخرى يكمل تعذيبه ليها، غير دار ديك الحركة .. هزات رجليها بسرعة و حاوطاتهم على عنقه قدامها، تا خرجو عينيه من الغفلة، بدا كايضرب فرجليها باغيها تفكه و لكن هي زيرات عليه فحال شي لفعة و قرباته منها اكثر و اكثر مامخلياليهش المجال فين يغلبها رغم ان جسدها ضعيف و لكن غضبها قوي، حتى تخنق فخطرة مابقاش قادر يتحرك عاد طلقاته طاح على وقفته ميت!
شافت فالرجل اللي طايح فالارض و مدات رجلها ليه اكثر .. شدات المفاتح اللي كانو معلقين عنده و علاتهم بشووية، رجليها تمددو اكثر و تا يديها حاولات تهبطهم على قدر استطاعتها و فالاخير يديها شدو المفاتح!
تبسمات بانتصار و عينيها شافو فداك القفل فوق راسها، عضات شنوفتها السفلية و بدات كاتحلها بشوية و بالمهل و عقلها خدام كايدي و يجيب!
………………………………………………
خرجات من ديك الزنزانة بالمفاتح اللي عندها، غادة كاتحاول تمشى مقادة و جسدها حالته كاتشفي العديان، حيط كايلوحها لحيط و هي متشبثة بيهم
كانو الممرات خاويين و الدنيا معامراش بزاف .. حتى وصلات للبوابة الخارجية
خرجات منها و انفاسها كتاخذهم بالزز .. استنشقات الهواء العليل بصعوبة و جسدها ترخى فوق من عشب الارضية، حتى رتاحت على خاطرها عاد تهزات من جديد .. تمشات بخطوات بطيئة جيهت الجردة
رجليها كايخواو بيها و نظرتها الحارة مكانتش كاتبشر بالخير حتى وصلات لرقعة محددة .. وقفات و هي تلمح دوك الثلاثة واقفين فقنت و فقنت آخر بعيد عليهم كانو بقية الرجال مع تايغر و بلاك و جوني ، تبسمات ابتسامة جانبية و هي كاتلمح هادوك الثلاثة اللي كانو مع داك الرابع و شبعو فيها تمرميد هاد المدة هادي
توجهات ناحيتهم بسرعة بطيئة .. رجليها كايخونوها مرة مرة و لكن مصممة و مصرة باش توصل لعندهم و لكن غير قرباتلهم واحد منهم هز راسه و لمحها متقدمة عندهم
عقد حواجبه و نغز صحابه باش يشوفو فيها .. غير بانتلهم بثلاثة، توجهو عندها كايجريو بغاو يشدو فيها و هي تنترلهم بالجهد و بصوت عالي جمعاته بجهدها كامل غوتااات بسمية وحدة و عينيها كايشوفو فيهم بحقد
زمرد: مصطفى علييييي
غير غوتات بديك السمية شافو فيها اغلب الحرس، حيت الدنيا خاوية و قليل اللي كايدوي و الصمت طاغي فالمكان، لمحها تايغر هو الاول بينهم و غير شافها عينيه خرجو فحالتها و فالرجال اللي طارو عليها باغيين يردوها للمخبئ تحت الارض
يديها بسرعة شدو فالاول اللي مد يده ليها بغا يشدها، لواتهالو بقووة و شراسة و دفعاته من عليها تا طاح للارض على واحد الحديدة تخشاتليه فضهره تا بقى يابس فبلاصته بدون حراك .. شافت فالثاني مقربلها و و هي تنقز عليه، شداتليه فراسه و بحركة سريعة دوراتليه عنقه حتى تسمع صوت الطرطيقة بعنف بعدما هرساتوليه و طاح تا هو قدامها بدون حراك
شافت فالرابع اللي كانت عينيه عليها بخوف، خصوصا بعد الشي اللي طرا و الرجال اللي مقربين عندهم، و لكن قبل ماتقرب هي عنده ولا اي واحد يديرها
صوت الرصاص تسمع عالي، مكانتش رصاصة وحدة و لكن كانو بزاف دالرصاص خرجو من مسدس واحد حفرو فراس و وجه داك خينا و بعدها بثواني جسده طاح قدام رجليها
شافت فيه كاتنفس بسرعة و بصعوبة، علات عينيها كاتشوف فأرجائها شكون دارها و قتله قبل ماديرها هي، حتى لمحاته، كان مقرب عندها بخطوات سريعة .. عينيه عليها بنظرات حارقة و جسده الضخم متوجه عندها بمشية رجولية مهيبة
نظرتها لانت فيه خصوصا بعد آخر مرة شافته فيها و شنو دارت فيه
قرب عندها اكثر و فطريقه لمحاته كايقلع الجاكيط اللي لابسها مغطية على جسده الضخم، بان التيشرت اللي كان مزير على عضلاته السداسية المخدومة و وشامه اللي كتبين كمية الرجولة و الفخامة اللي فيه
غير وصل عندها لاح على جسدها ديك الجاكيط و طلع السريفة ديالها مغطيها بيها و جاتها واسعة و مسيسطة و طويلة غطاتها تا لفوق ركبتها بشوية
عينيها تعسلو فيه بنظرة ضعيييفة ذايبة فعينيه و همسات بخفوت
زمرد: شفتي شنو دارو فيا و انت مكاينش
نظرته ضلامت بغضب و جسده ضم جسدها بقوة، هزها بين يديه و هي مرخية و تمتم بحدة
مصطفى: طول الوقت وانا كانقلب عليك على برا حاسبك هربتي و انتي بين يدين الغدارة فوسط داري، عندهم الزهر مللي ماتو على يديك انتي و ماشي يدي انا
تبسمات بخفة و خمول كاتشوف فعينيه و نظرته الغاضبة على قبلها، لصقات فيه اكثر مرخية بين يديه، و لكن ماقدراتش تصبر أكثر و ترخات وسط صلابة صدره فقدات وعيها بعدما رتاحت انه معاها و كاتشم فرائحته الحنونة
الغامراها
حلات عينيها اخيرا بعدما رتاح جسدها شوية، عينيها دارو فجوانبها كاتحاول تعرف فيناهي و لكن رائحته المهيمنة على جدران الغرفة و فراشها و عليها تا هي خلاتها تستوعب انها قريبة ليه!
كانت بين يدين شادين فيها، معنقينها و محتاويينها بطريقة عطوفة و دافئة خلاتها تحس بالدموع مغرغرين فعينيها!
تغرغرو من هاد الاحساس اللي كانت مفتاقداه بزاف من اللي ماتو واليديها هادي اول مرة كاتحس بيه!
هزات راسها بشووية تشوف فيه و بانلها فعلا هو كان معنقها و ناعس جنبها و الاهم انه كايبان مسالم بزاااف و ماشي كارهها و لا معصب منها!
ابتسامة بائسة ترسمات فملامحها و هزات يدها ببطئ كانت كاترعد و عامرة بالكدمات الزرقاء و حتى اثار الجروح اللي جرحها بيهم باقيين اثرهم فيديها بجوج مكانوش كايخليولها شي جرح يبرا فخطرة!
تحسسات ملامح وجهه و خشونته الرجولية، لحيته و عينيه المغمضين، خذوذه و حجبانه الغلاض و رموشه اللي كايزيدو الضلام لعينيه .. بشرته السمراء المثيرة كانت كاتحسسها بالغيرة!
كاتغير من اي واحد يقدر يشوف فهاد كثلة الرجولة و يتغرم بيها!
هبطات بيديها لصدره و هي تلمح جروحه اللي صنعاتهومله بيديها
مكانوش مضمدين و مامعتانيش بيهم و اثرهم باين و مفروش!
لا كان تهلا فيهم كانو يقدرو يكونو خفافو شوية و لكن يمكن هو بغا اثرها يبقى مرسوم فجسده باش فوقما يشوفه يتفكرها و يزيد يكر ••هها كثر و كثر!
هادشي اللي فكرات فيه و هي كاتحسس جرح بطنه .. تنهدات تنهيدة خفييفة و حااارة و هزات راسها فوجهه من جديد
غير شافت ملامحه الحادة و عينيه الزوحل محلولين فيها بهدوء وسعات ابتسامتها ليه و تمتمات بخفوت و نبرة مبحوحة
زمرد: كنت ناوية من داك النهار انني مانبقاش كانبغيك و لكن فكل مرة انت كادير حركة زوينة كاتخليني نضرب اي احتمال لانني نخرجك من قلبي فعرض الحائط
تنفس بعمق و غمض عينيه بشوووية، تنهد و رجع حل عينيه فيها و جرها عنده ببطئ حتى لصقات فيه بجسدها و حسات بحصايرها كايتداحسو من داك العناق اللي غمرها بيه من جديد
الصمت طغى بينهم بجوج، كانو فقط احاسيس عنيفة و كثيرة بيناتهم
الهالة اللي كاتحس بيها اول مكاتقرب ناحيتهم كاتخليك تبعد منهم على الفور باش تخليهم هوما بجوج عايشين فعالمهم الخاص!
تخشات فيه بدورها و شفايفها تحطو على صدره كاتبوس فيه قبلات متفرقة و خفييفة فحالا كاتهرو
زمرد: (بخفوت) توحشتك بزاااف
مجاوبهاش و لكن يديه اللي دخلو تحت حوايجها كايتحسس بيهم جسدها و جروحها اللي فكل مرة كايغطيو على رطوبيتها حتى وصل لمؤخرتها و حبس بيديه عليها كايتلمسها بحركات ساخنة و بطيئة خلاتها ترجف بين يديه و تخشات مع دفئه اكثر و اكثر
مصطفى: (بهمس) ماتبقايش تخلي تا شي حد يقيص فيك لا بالخايب ولا بالزوين (سكت شوية و تحرك بوجهه لرقبتها، حك لحيته معاها تا تأوهات بخمول و كمل) من غيري انا
زمرد: (طلعات بيديها و ضفارها لعنقه و بدات كاتخربش فيه بمشاغبة و بطئ و همساتليه) قولي أمصطفى (كمش على مؤخرتها اكثر من صوتها اللي نطق اسمه بديك النبرة المثيرة الخاصة بيها) امممم انا باقا زوينة واخا وليت هاكا؟ مشوهة كولي
فرمشة عين بعد الشي اللي قاله، شقلبها لتحت و جسده ولا فوق من جسدها .. بكل سلاسة طلعلها الكسوة القصيرة اللي كانت مغطية جسدها حتى ولات عارية بالكامل تحت منه و رجع شاف فعينيها بنظرة دافئة و حنينة
مصطفى: مكاينش فحالك! مزالة فحال اللي كنتي و احسن .. مزال ملمس بشرتك فحال المخمل! و مزال البياض كايغطي على الزروقية ماشي العكس .. و مزال الحلاوة نفسها!
زمرد: (خذوذها احتقنو بالدم بطريقة لطيفة حتى بانت اكثر انسانة برائة فهاد الكرة الارضية و همسات بخفوت) اذا دويتي على الحلاوة بلا ماتذوق غانعرفك غير كذاب و كاتسايرني
مصطفى: (عينيه رجعو كايتساراو على جسدها بتملك رهيب و انفاسه تصارعو مع انفاسها و هو كايقربليها ببطئ و عينيه ذايبين فشفايفها) غانذوق؟
كلمته كانت اشبه للتسائل، فحالا كايطلب منها الاذن باش يتغطاو بغطاء الحميمية و الجموح و يذوق ماشي غير شفايفها و لكن باغي يذوقها بالكامل من خلال عينيه اللي مراصيينلهاش فبلاصة وحدة .. يديه كورو على مؤخرتها بقوة فالوقت اللي قرباتليه بدورها بانفاسها و جسدها، يديها دارو على ضهره العاري كاتحسسه بلمساتها المغرية و شفايفها لامسو شفايفه و هي كاتهمسليه بحنية
زمرد: أنا ديالك كولني
غير عطاته داك الاذن و اللي من خلاله غايقدر يتجاوز جميع الخطوط الحمراء، بسرعة هجم بفمه على فمها و دمج شفايفه مع شفايفها بقوة_حنينة_همجية و يديه حاوطو رقبتها و شعرها كايلعب بيه بيديه و شفايفه كايمصو شفايفها
بجموح، بشغف و بمتعة احتضنو اجساد بعضهم و غرقو فبحر النشوة و ممارسة الجنس بطريقتهم الخاصة و بعقلهم الواعي هو وياها!
قبلاتهم المجنونة مكانوش عاديين
جسدها اللي كايتمايل تحت جسده على ايقاع الشهوة و اللهفة كان مثير، خلا جنونه بيها يتضاعف على جنونها هي بيه!
يديه شدو فثدييها بجوج بتملك كبير و عينيه طلعو لعينيها، شاف فيهم بنظرة ساخنة فالوقت اللي هجم على شفايفها من جديد بقبلة أسخن و صباعه و يديه كايزيرو و يذاعبو ثدييها بطريقة خلاتها كاتأوه بمتعة وسط فمه
رجليها حاوطو جسده بشغف و يديها عانقوه كأنه قطعة القش اللي غاتنقذها وسط المحيط .. آهاتها تعالاو و شفايفها مكانوش كايحبسو من امتصاص شفايفه المرين!
طعم شفايفه كان مر فحال القهوة و قاصح فحال اكثر انواع المشروبات قوة .. فحال سيجارة مشتعلة كانت كاتسف ذخانها بنهم و شراهة، هكاك هي امتصات شفايفه و يديها كايخبشو فجسده بلا ماتحبس
علاماتها من ديما كاتخليهم مزينين جسده .. علامات شقاوتها و تملكها لهاد الجسد
يديه شدوها من عنقها و علا راسها حتى نزل بمصاته لذقنها و عنقها، كايبوس و يمص و يتبنن بيه و فنفس الوقت يديه كاينزلو سرواله اللي كان لابسه
كايفسخ صدايفه و جنونه بجسدها مخليه مباغيش يفارقه
باغي يبقى يتجرع منه حتى يحس بقمة الشبع و لكن المشكلة انه حاس براسه عمره مغايشبع من هاد الجسد الانثوي!
تحدر بقبلاته لرقبتها، كايبوس فيها و هي محابساش من آهاتها العالية و المثيرة و حركاتها المشاغبة تحته، قهقهاتها اللي كاتخليه باغي ياكلها بالكامل و خبيشها ليه اللي كايحسسو بنشوة غريبة!
رغم انه كان مهيمن عليها بجسده و بقبلاته، الا انه كان حنين معاها بطريقة غريبة!
طريقة ممارسته هادي كانت اول مرة كايجربها مع شي انثى
اي جرح و اي كدمة داز منها كايبوسها بحنية كأنه مباغيهاش تقصح فالوقت اللي كان هو مساهم كبير باش يتطبعو هاد الاثار فذاتها
صباعه تشابكو مع صباعها و هز يدها عنده كايمتص اصابعها بنهم فنفس الوقت حسات برجليه حتاضنو وسطها و اخترق صغيرها بكبيره!
كانت فعلا صغيرة مقارنة بجسده الضخم
عضوها يقدر يوقع فيه شي عجب اذا استخدم معاها العنف و هي مزال ما مولفاش على ممارسة الج••• نس و هادشي باين عليها من خلال تأثرها بأي لمسة قاص بيها جسدها و اي قبلة او مصة او عضة
عضلها حلمة ثد •يها بجنون و عضو •ه كايدفعو داخلها بحركات سريعة خلات جسدها كايتهزهز تحت منه و آهات و ملامح الالم بانو عليها و لكن فنفس الوقت داك الالم تحول لمتعة كبيرة ترسمات فعينيهم بجوج
اجسادهم تصببو بقطرات العرق و احتكاكاتهم خلاتهم طامعين بالمزيد و المزيييد
اول ماحس براسه قريب يوصل لقمة نشوته، خرج عضوه من داخلها و قلبها حتى نعسات على كرشها و خوا حيواناته المنوية فوق من مؤخرتها
تنهدات تنهيدة عميقة و يديها زيرو على الكوڤرلي اللي ناعسة عليه و عواجت بنعستها حيت تا هي وصلات لقمتها، عضات شنوفتها السفلية بحركة مثيرة و دلوعة و عينيها شافو فعينيه بانحراف، باينة فيها مشابعاش منه و هو كذلك مشابعش!
نظرته و عيونه كانو مزال كياكلو فيها و باغيين يدخلوها وسط منه بلا مايخليها تخرج مزال!
دار لجنبه فالكومودينا و هز باكية دالگارو، جبد جوج .. عطاها واحد و خذا الثاني و شعلهم بجوجهم
تكات بجسدها بالجنب كاتشوف فيه و الگارو بين صباعها سفات منه سفة طويييلة بنهم
تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بجدية
زمرد: فيا الجووع
مصطفى: (شاف ناحيتها بجدية و حدر عينيه لفورمتها اللي كانت ممتلئة شي شوية و لكن فهاد الاسبوعين ضعافت من جديد) بصح خاصك تاكلي و تزيدي تربي الطرف!
زمرد: (قهقهات بصوت عالي كاتصوط ذخان السيجارة فالهواء و قربات تكات براسها فوق كتفه براحة) اذا كنت مرتاحة و فرحانة و واكلة مزيان و جنابي عامرين بهذا (مدات يدها لمؤخرتها تحسسات سائله الابيض و قابلاته مع عينيه) تخويه لداخل ماشي برا (غمزاته) ديك الساعة غانربيليك گاع الطروفة اللي باغي
مصطفى: (عينيه تبعوها بنظرة جائعة و تمتم ببحة صوت حارة) انتي جوعانة و تانا مزال جوعان و بانليا هاد الليلة مغانشبعش!
زمرد: (مبسمة كاتشوف فعينيه) غير هاد الليلة؟
رجع شاف فملامح وجهها بهدوء و بصمت و مجاوبهاش على تسائلها الاخير، عارف راسه انجرف و تغلب فهاد اللحضة و فهاد النهار و لكن ماقدرش يزيد يقاوم و تا هي سهلات عليه المأمورية، و لكن واش هو ديما غايبقى منجارف معاها ولا غير هاد الليلة؟
دور وجهه كايشوف لبعييد بسهوة ، من بعد ناض وقف و هو عاري .. توجه بخطواته الرجولية ناحية البالكون د غرفته و السيجارة مزالة فيديه .. و علا عينيه فالگمرة كايتمنظر فيها بنظرة ساهية و هادئة فالوقت اللي هي ناضت و تبعاته
خطوة بخطوة حتى تكات براسها على ضهره و همسات بخفوت تعيس
زمرد: اذا ماكنتيش ناوي تحبس كرهك ليا، خلي حتى يبراو الجروح فالجسد ديالي عاد رجع تكرهني و قتلني كيفما بغيتي!
نظرة غامضة شعات فعينيه و بكل سلاسة مد يده ليها جرها عنده تا وقفات متكية على السطارة موراها و تمتم بنبرة صوت خشنة
مصطفى: بغيت شي ماتش لتحت فالجردة
زمرد: (دارت شافت فالجردة و رجعات شافت فيه) من نيتك؟ الجردة؟ عارف شحال دالحرس كايكونو فيها؟
مصطفى: (شاف فيها بجدية) ماشي هاديك الجردة اللي قصدت
شافت فيه باستغراب، بينما هو شابك صباعه مع صباعه و خطف بوسة من شفايفها .. جرها معاه تا للدريسينگ دياله و جبد كابيتشو لبسولها هي بينما هو لبس اول جوج قطع مريحة بانوليه و خرجو من جناحه
نزلو لتحت و صباعهم متشابكين، فنفس الوقت كانو نجمة و صابرين جالسات فالصالون بالهم مشغول من الصباح مللي خداها معاه لغرفته و خلا غير الطبيب اللي يجي يفحصها و تا حد اخر ماقدر يدخل عليهم بسباب اوامره الصارمة، لمحوهم عيون نجمة هي الاولى و حواجبها تعقدو باستغراب كاتشوف فيهم بسهوة، بينما صابرين انتبهات لكيفاش سهات صديقتها و شافت لنفس الجهة و هي تعقد حواجبها
صابرين: واش كايبانو فحال الحبايب ولا عيني حوالو؟
نجمة: (باستغراب) هادشي اللي بانليا، عاد داك النهار تقبليها يديها قدامنا و هي بنفسها تقباتليه الجسد دياله فالبيت ديالو و دابا!
سكتات نجمة مستغربة بينما صابرين ضحكات بخفة كاتمتم
صابرين: و دابا زمرد قدرات ترمي عليه صنارتها!
شافو فبعضهم بجوج شاداهم الضحكة و فنفس الوقت دازت هي و ياه من الجردة، جنب الحرس اللي كان من بينهم تايغر!
عينيه بسرعة تبعوها اول مابانتليه خارجة كاتمشى و يدها وسط يد الموردر، عقد حواجبه فمنظرهم و زاد عقدهم اكثر اول مبانليه جبدها عنده بتملك عنق جسدها بالجنب
علا راسه ناحيته و هو يبانليه كاينقليه نظرة محذرة فحالا كايقوليه حدر عينيك!
حدر راسه بصمت و حاس بنفسه قريب يفقد آخر ذرات الصبر اللي عنده!
وصلو هو وياها لقنت بعيد على عيون الحرس .. حط كف يده على واحد البليصة فحال زليجة، و لكن غير حطها داز ماسح ضوئي فاللون الاخضر على يده و من خلاله قدرات تعرف ان باب سري كاين ورا الحيط اللي وقفو قدامه
فعلا تحل الحيط على زوج و من وراه بان عالم آخر!
جردة جامعة عدة انواع دالورود و كان نهر طويل وسطها .. اشجارها قصار و كايلفتو النظر و فيها حتى بعض الحيوانات اللي نقدرو نقولو عليهم مهددين بالانقراض!
الباندا
قرد العنكبوت البني
طائر الكيوي
و كاين حيوانات اخرى هي مبانولهاش لاحقاش يده اللي جراتها ماخلاتهاش تكمل تفحصها لهاد الجزيرة الصغيرة اللي دايرها وسط قصره!
وصلو لبلاصة بعيدة على الحيوانات و دفعها على واحد الشجرة تا تزدحات معاها .. فمه سيطر على فمها من جديد و تا هي تعلقات فيه فحال القردة .. يديه حيدولها الكبيتشو من فوق جسدها و بدوره حيد داكشي اللي لبس
جرها عنده اكثر مزير بيديه على مؤخرته و دفعها حتى طاحو للارض بجوجهم .. لسانها كايتراقص مع فمه بقوة و يديه كايتحسسو جسدها برغبة .. صباعه نزل بيهم حتى ل عضوها تحسسو بلمسة ساخنة تا عضاتليه على شنوفته السفلية كاضحك و هو يعطيها صلية لتحتها تا قفزات بين يديه و أنات بخفوت
زمرد: ايييي بقاليك غير هو باغيه يتزوق؟
شاف فيها بابتسامة جانبية، يلاه بغات تهرب منه فاش شافت النظرة د عينيه اللي كادل على تخطيطه لشي حاجة ماشي هي هاديك و هو يجرها عنده اكثر و هزلها رجل من رجليها دارها فوق من كتفه .. تحدر تا لتحتها تقابل معاه بنظرة غامقة و مضلمة و عاود عطاه صلية جديدة تا نقزات بين يديه كاتلوى عليه
زمرد: (بنبرة دلع) اححححح تكاايس
مصطفى: (قرب بشفايفه باسولها بوسة كاتبوورش و رجع علا عينيه فيها مستمتع) غايكون ليك الشرف ناكلوليك بفمي
زمرد: (تبسمات بنشوة و هزات رجليها الثانية لكتفه الثاني) احححح هي انا اللولة اللي ديرها معاها
مجاوبهاش و لكن لسانه هاد الخطرة خلاها تغوت بنبرة صوت سخوونة و مثيرة .. لحساته لتحتها خلاوها بلا عقل، طيرها و طار معاها حتى قربات تجيبو و هو يجرها بسرعة .. قلبها تا جلسات على يديها و رجليها و دخلو فوسطها بلا سابق انذار حتى غوتاات بصوت كسر صمت الليل حواليهم
يديه دارو على عنقها من القدام، زير عليها و بدا كايدخل و يخرج بالجهد و بسرعة ماقدراتش تواكبها
صرخاتها و انينها الحلو كايخليها تزيده اكثر و بكثرة ما عسلها و جننها، جابت متعتها جوج مرات ففترات قليلة و هو مزاله كاينخضها، يديه نزلو مع جسدها فحال الافع كايتسارى فيه و غير وصل بيهم لعضوها من الجيهة القدامية صلاها ليه تا قفزات من جدييد
يده الثانية جراتها من شعرها بعنف ماقدرش يحبس نفسه عليه و شفايفه كلاو وذنيها بمصاته الساخنة و الحارقة .. عضات شفتها السفلية بقوة مستمتعة لأقصى درجة رغم الالم الا انه عرفلها الكود ديالها و خلاها ذوب و تسيحليه
ماخرجو من وسطها حتى حسها مابقاتش قادرة تكالي بيديها و رجليها، طلق منها و دورها عنده تا تكات علي ضهرها هاد الخطرة و حط عضوه وسط الفرقة د صدرها خلا حليبه يسقي بزيزلاتها و يرويهم بالمهل
تكات بيديها و رجليها حاوطو نصه و جراته عندها هي هاد الخطرة بعدما رتاحو للمرة الثانية و دخلو للجولة الثالثة
شفايفهم مكايتفارقوش من القبلات الساخنة و آهاتهم مسموعين فالارجاء .. الرضى و المتعة و النشوة مقادرينش يمحيو آثارهم من ملامح وجاههم .. حتى كملو عل داك الحال فوسط النهر اللي موصول بحديقته السرية
الما اللي بللهم خلا رغبتهم تتزاد
ضحكاتها الشقية مكانوش كايحبسو و تا حركاته المنحرفة و همساته مكايحبسوش
مصطفى: هاد البزيزلات عندك شحال حلوين
ضحكات ضحكة مسموعة خذوذها مزنگين بكثرة السخونية و لسانها كاتدوزو مع عنقه و كتافه
مصطفى: (صرفقها لمؤخرتها وسط الما تا وحوحات بالجهد) هااادي اللي بغييت
ضحكات من جديد و يدها هاد الخطرة نزلات بيها تا لتحته، مكانوش كايمارسو هاد الخطرة و لكن فحالا كايعومو و لكن عومتهم ممتعة .. تحسسات عضوه بيديها و عينيها فعينيه بشهوة
زمرد: (بنبرة مغرية) كبيير و زوين
مصطفى: (عضها فوذنها تا مالت برقبتها للجنب) و مشابعش منك
زمرد: (تبسمات ابتسامة هادئة و تكات براسها على صدره) فوقاش غناكلو؟
مصطفى: هاد الماكلة كولها ماعجباتكش؟
زمرد: (عقدات فيه حواجبها) راني مواكلاش مدة هادي و فيا المووت دالجوووع
مصطفى: زيدي خرجي فحالك (ضرب مؤخرتها) يلاه
ضحكات لنبرته الصارمة و مشات خارجة لبرا، هاد الليلة تقدر عمرها تنساها حيت عاشت فيها بزاف دالحاجات معاه
حاجات جداد و شافت جانب آخر منه يمكن عمر شي حد مشافو!
عاودو لبسو الشراوط اللي نزلو بيهم و رجعو لغرفته، طلبلها عشاء بحري، كلات تا تنگفات و فالاخير دخلو للدوش، دوشو مع بعض الشقاوات و رجعو لفوق الفراش تكاو و تعلقات فيه بقوة معنقااه فحالا بغات تقوليه ماتخلينيش و ماتخليش هاد الليلة تكون مؤقتة!
دور يديه عليها و طبطب على جسدها بهداوة فالوقت اللي كان كايشوف فالسقوف بنظرة غريبة
غمض عينيه ينعس و غرق فعالم الأحلام!
……………………………………
غادي فطريقه و عقله مع ديك المتلصصة اللي تابعاه من الوراء .. فكل خطوة خطاها كاتخطيها وراه، كل نفس تنفسه مراقباه، عينيها و نظراتها فيهم حب كبير و عشق و هوس .. من ديما تابعاه و من ديما مراقباه من بعيد، عمرها قربات ليه، و لكن كثرة هاد المراقبة ديالها خلاته يتضيرونجا و بزاف دالافكار راودوه عليها خصوصا و انه ماشي رجل عادي ولا خدام فخدمة عادية! دار مع واحد الدرب .. وقف مع الجنب دياله و جبد من وسط حوايجه موس ماضي و يقدر بسهولة يطيرلها بيه راسها لا بغا!
غير دارت مع داك الدرب تابعاه تجبدات بالجهد تا ولات مزدوحة مع حيط وراها و هو مقابل معاها، نظراته مثل اللهيب مراقبينها و الموس كان بااارد و حااد تحط على عنقها .. قدر يشوف انها صرطات ريقها بصعوبة كبيرة، كاتنفس برهبة .. و عينيها خارجين فيه بخوف من داك الموس اللي محطوط فوق من جلدها الناعم و المخملي
عينيها تغاشاو بطبقة زجاجية من الدموع و عينيه هو تزادو حدة كايطلع و ينزل فيها، قربلها اكثر، تا حس بأنفاسها امتزجو مع انفاسه و رائحة الكرز المستخلصة ختارقات بويصلات راسه
"شكوون انتِ؟ علاش ديما تابعاني؟"
تمتم بحدة صوته المحرقة و عينيه بثو الرعب لداخل جسدها
قدر يشوف تزييرتها و تزنيگتها المقابلة معاه .. الثوثر و التلبك و حتى الاستغراب من حقيقة انه عرفها كاتبعو! واش كانت كاضنو عور ولا مكلخ باش مايلاحضهاش و هي مفروشة بزاف فكل مرة قدرات تلصص عليه، قدر يشوف هو طيفها وراه و يحس بالغضب كايتطاير من عينيه .. كمشات حواجبها بقوة و بألم اول ماحسات بالموس اللي بين صباعه زاااد زير بيه على رقبتها و تمتملها بقساوة
"دوييي القح** شكون مصيفطك ليا؟ البوولييس؟ انتِ منهم و لا شكامة عندهم!"
اقتلني برفق الجزء الرابع
محتوى القصة
عينيه تحلو فديك الساعة اللي حس بسحب للزناد، علا راسه بسرعة فالموردر اللي كان ناوي ينفذ الافكار اللي قالوهاليه عقله!
هو فكر ففكرة انه يشرشمليه راسو بقرطاسة و كان فعلا غاينفذ فكرته ولكن عينين تايغر اللي تحلو فيه خلاو نظرة الحقد ناحيته تتزاد كثر و كثر!
جسدها هو اول واحد امتلكه و فكرة انها عطاته لواحد آخر ماعرفش علاش خلاته يفكر يقت• لهم بجوج!
المفروض انها اكثر انسانة كايكر •هها و يمقتها فهاد الكرة الارضية!
المفروض انها تكون حشرة و عا •هرة عنده غايقتلها فوقما بغا و لكن!
حيت هو مزال مشبعش من حلاوتها مخاصهاش تكون مع تا شي حد!
تا يرجع يتجرع من حلاوة جسدها و يشفي غله اللي بقا عطشان جيهتها من اول ممارسة ليهم عااد تقدر تكون مع واحد آخر!
اما دابا فداك الحق ممنوع عليها!
حط فوهة سلاحه على راس تايغر اللي تصدم فيه و تمتم بجدية و هو مقابل مع موته!
تايغر: تهدن ماطرا والو، غ غير نعست جنبها مادرت معاها والو!
الموردر: (بحدة) شكون عطاك الاذن ديرها؟
تايغر: (شاف ناحيتها كانت ناعسة و غارقة فالنعاس) هي عزيزة عليا و كانبغيها مغانبغيش ندير معاها شي حاجة و هي مواعياش!
الموردر: (بنبرة فاترة) نوض من تما!
تايغر ناض فحال اللي قاليه، هذا ماشي اي رجل عادي قدامه! هذا الموردر! الموت بعينه مترسخ فيه .. شيطان و ماشي انسان .. وقفته عليه بالسلاح قدرات تزعزعه
كايبقى هو السيد عليه!
تقابل معاه بجسده الشبه عاري و الموردر طلعو و نزله بنظرة فحال الصقر، فحالا كايتفحص واش لاصقة فيه شي علامة من علاماتها المميزة فحال القميش اللي عمراتليه جسده بيه!
فجولته التفحصية لجسده لمح داك الوشم فكتفه، غير شافو رجع شاف فعينيه بنظرة غير مبشرة بالخير
الموردر: لمابغيتينيش نسلخليك الجلد فكتفك حيد داك الوشم!
تايغر: (شاف فالوشم اللي دايرو بصورتها، تحسسه بصباعه و رجع شاف فيه) علاش كادير هاكا؟
الموردر: (قرب عنده جوج خطوات تا تقابل معاه، كانو تقريبا فنفس الطول و العرض، غير مصطفى زايد عليه اكثر فالعرض د اكتافه و حتى فالطولة شوووية) دير اللي كايتگاليك و قو د من هنا حسن مانردك للجايحة اللي خرجتك منها
تايغر: (طول الشوفة فعينيه بهداوة و بعد صمت طويل نطق بتسائل) كادير هادشي حيت عباس دارلها داكشي؟
الموردر: (عاود هز سلاحه على جبهة تايغر و تمتم بنبرة صوت قاسية) خررج من هناااا
تايغر طول الشوفة فعينيه بنظرة جريئة و رجع شاف فزمرد اللي غارقة فنعاسها، عض شنوفته السفلية تا قربات تدماليه و قال
تايغر: خاصك تفكر ان هادي زمرد! و هي بعيدة على داكشي اللي دار عباس! كر •هك ليها مغاينفعك فوالو هي معارفة والو على داكشي اللي طرا فالماضي!
الموردر: (بنبرة جافة) بنتيليا مباغيش تخرج عايش من هنا؟
تايغر: (تنفس بعمق) على العموم انا متأكد انك فالاخير غا تفهم هادشي و فالاخير زمرد غاتولي ديالي (سكت شوية و كمل) مللي قلبها يعيا من الكره ديالك ليها غاتشوف الحب ديالي و غاتجي عندي انا ساعتها
خرج بعدما لبس سرواله و هز قاميجته فيده و خلا نظرته الغاضبة تبعه ببغض كبير .. دار شاف ناحيتها، بانتليه مطوية على نفسها، يلاه مشا غايخرج فحاله قبضة يدها الضعيفة كمشات عليه!
شاف فيها بسرعة بينما هي زيرات على حوايجه و ثواني من بعدها رخفات عليه بقبضتها و دارت عاطياه بالضهر!
تحدر ببطئ و هدوء لعندها، جر من فوقها داك ليزار تا تعرات .. خشونة جلده دازت مع نعومة جلدها .. بشوووية و انفاسه الحارة لفحو رقبتها و ضهرها العاري
حط صبعه على قفل سوتياناتها، جره ببطئ و طلقه على لحمها حتى تهزات و تحطات فمكانها و صوت انين خفيف خرج من بين شفايفها
رجع جر داك القفل بشوية و فكولها بهداوة و حواجبه معقودين، مركز فشنو كايدير
حتى تفكلها القفل و جرلها حمالة السوتيان من واحد الجهة دالكتف .. دورها بذراعه حتى تكات على ضهرها و غير تقلبات تكسلات ببطى و تقادات فنعستها اكثر حتى هزات واحد الرجل حطاتهاليه بين فخاضه مباشرة!
جرلها داك السوتيان كامل حيدولها و لاحو وراه
تقابل مع صدرها المكور الصغير، الرغبة بانت فعينيه و هو كايدوز صبعه على حلمتها الوردية الرطبة
ملمسها كان فحال حلوى المارشميلو و مذاقها بغا يذوقه و لكن مدارهاش!
بغا ينوض يمشي فحاله فديك اللحضة قبل مايتمادى اكثر و رغباته يتزادو اكثر فوقت غلط و لكن يدها اللي عنقات يده الضخمة و زيرات عليها وسط حضنها خلاته تحدر عليها اكثر و رائحتها الخفيفة تسللات لجيوبه الانفية
استنشقها بخموول و همس بخفوت جنب وذنها
الموردر: غانق• تلك فكل مرة بغيتي تحياي فيها! انتي الفرحة مامكتاباش ليك .. قلبك هذا (حط يده فوق من قلبها) عمرو غايفرح و هو فوسط هاد الجسد، (نبرته ولات اشبه للفحيح و نظرته اكثر ظلام و غموض) التعاسة مكتابة لإزميرالدا ديما!
..............…………………………
داك الصوت الصااخب اللي فيقها من عز نعستها خلاها تهز مفزوعة من بلاصتها .. عينيها لمحو نجمة و صابرين مقابلين معاها بعينيهم خارجين بينما هي شدات فراسها اللي عطاها الحريق و تمتمات بحدة
زمرد: الله يعطيكم السيد ااا ابنات القحاا ااب
صابرين: (بدهشة) هادي معامن بايتة كات***وا ههههه
نجمة: (بتفاجئ) ما هذا الذي تراه اذناي؟
زمرد: (حدرات عينيها لجسدها و عقدات حواجبها اول مالقات راسها غير بسليب و حوايجها مترشين فالارض) اوووف جيت البارح سكرانة غانكون حيدت حوايجي و نعست، ماعاقلاش على كولشي
نجمة: نوضي نوضي دابا و صحصحي دوشي و اجي عندنا خريجة مجموعات
زمرد: (عقدات حواجبها فيهم و عاد استوعبات صابرين معاهم خنزرات فيها) هاد القح •بة فوقاش جات؟
صابرين: (تأفأفات) و انتي كاتقوليليا انجمة غاتفرح بمجيتي؟ شوفي الاستقبال شوفي
زمرد: (خنزرات فيها) مالك انتي هي الموردر ولا باش نستقبلك؟ بعدو من قدامي غانمشي و ندوش و من بعد خدامة غير تهناو ماعندي حتى قسم نضيعو معاكم
نجمة: و لكن حنا توحشنااك ازمرد
زمرد: سيري گوليها لولد خالك، ماعرفتش هاد ختنا واش باغاه يعلقني من بزا •زلي واقيلا؟
زدحات عليهم باب الحمام خلاتهم كايشوفو فبعضهم و يبزبزو
صابرين: صابحة خاسرة
نجمة: (ضحكات و غمزاتها) عندي ليها الحل اللي غايخليها تفرح و ضحك
صابرين: (ضحكات بدورها و ضربو يديهم مع بعض بالهاي فايڤ) فهااامتك
……………………………………………
خرجات من الدوش بعدما دوزات فيه كثر من الربع ساعة اللي سبقليه و قالها عليها، شافت ففراشها اللي تقاد و تجمع و هي تلقى فوقه كسوة براقة و لامعة، ستايلها بالضبط!
عينيها توسعو فيها و ابتسامتها حتى هي .. شداتها بسرعة بين يديها هزاتها كاتشوفها واش حقيقية و البسمة كتوساع فشفايفها
زمرد: احححح نجيمتي مكاتنسانيش
حدرات عينيها لبواط اخرى فوق الفراش قبل ماتحلها هزات ملاحظة مكتوبة فوقها
"غاتخرجي معانا بغيتي ولا مابغيتيش، واش هاد الكسوة دالخدمة اعيباد الله؟ سيري عند علي و طلبيه يخليك تخرجي معانا مانخافش عليك"
وسعات ابتسامتها اكثر اول ماشافت طالون فاللون الاحمر، هزاته و الفرحة كاتنقز من عينيها
بسرعة مشات كاتجري توجد راسها
توحشات تشوف نفسها بفستان و كعب فحال هادو و تتزين بأحسن الماكياج و العطور
داكشي اللي دارتو .. لبسات الكسوة اللي جاتها قصيييرة و مبينة بعض التضاريس اللي من قبل ماكانوش عندها و لكن دابا بداو كايكبرو .. النص و الصدر غاديين و كايعمرو .. و حيت نجمة عارفة طايتها القديمة جابتهالها على حسابها و جاتها دابا مزيرة .. فحال شي صاروخ جوي ارضي، خصوصا بالماكياج اللي دارت، عينيها و لونهم تبرز اكثر و احمر شفاهها كان صارخ مثير و مُهْلك!
خرجات من البيت ناشطة، تا وصلات لغرفة مكتبه و دخلات بلا ماتدق، مع دخلتها علا عينيه جيهتها مخنزر من طريقتها فالدخلة و تخنزيرته تزادت اول ماشاف طلتها المُشِعة و المثيرة
شافت ديك التخنزيرة .. وسعات ابتسامتها و قربات لعنده كاتمختر فمشيتها تا وقفات فزاوية ممتازة فالغرفة قبالته و تمتمات بنبرة صوت هادئة و مغرية
زمرد: بغيت ناخذ اليوم عطلة غانخرج مع البنات!
تقاد فجلسته على كرسيه اكثر مرخي فوقه و تمتم بنبرة مثلجة
مصطفى علي: خدامة فشركة د باك و مافخباريش؟
زمرد: (ميلات راسها معاه) با بعيد على هادشي!
هز گارو و شارلها بيده باش تجي تشعلوليه .. قربات عنده بكعبها كايطرق على الارضية بمشيتها المثيرة .. هزات البريكة و قربات عنده، تكات على طرف البيرو بمؤخرتها و تقابلات مع وجهه بالبريكة، تحدرات عنده بشوية تا بانتليه فتحة صدرها اكثر و شعلاتليه داك الگارو
سف منه سفة هااادئة مصغر فيها عينيه .. صاط الذخان على وجهها و تمتم بهدوء
علي: سيري بدلي هاد الشراوط و سيري لخدمتك
تبسمات ابتسامة جانبية هادئة و اناملها بهداوة قربو لصباعه، جرات من عنده الگارو و حطاتو وسط شفايفها سفات منه سفةةة مطولة و رجعاتليه الگارو بين شفايفه هو
طلقات ذخان السيجارة على وجهه بحركة مثيرة منها و قربات عنده بهداوة و بالثقالة، تا لجيهت وذنه و همساتليه بثقة
زمرد: و اذا قلتليك غانمشي هي غانمشي!
علي: (طول الشوفة فعينيها المأطرين بالكحل الاسود المتوهج) مزال ماخلاقش هذا اللي غايتحداني!
وقف على غفلة منها من مكانه .. السيجارة فيده طفاها فوق من صدرها، فبلاصة مفروووشة ماتقدرش تغطيها بهاد الكسوة، عينيها لمعو بطبقة زجاجية بسباب ألم الطفية دالگارو، انفاسها تسارعو و عينيها ترسمات فيهم نظرة أشبه لنظرة الاسد الجارح .. هاجت و ثارت من فعلته
هزات يدها بغضب و نرفزة و دوزاتليه ضفارها غرساتهمليه فنفس البلاصة اللي كواها منها، غرسات فيه ضفارها حتى تجرح و سال دمه
عينيها توهجو فعينيه اكثر بنظرة دموية و متحدية، بينما هو عينيه مكانوش على عينيها!
كانو على بلاصة اخرى و نظرته الثاقبة قدرات تخليها نوعا ما ت ثوثر .. يلاه بغات تزيد تهبطليه صدره بديك القمشة اكثر و اكثر
حتى تجرات بعنف ناحيته و شفايفها اللي كان مراقبهم بنظرته، قطعهم هاد الخطرة بسنانه .. زير عليها اكثر بين يديه و دفع جسدها بعنف فوق داك المكتب تا تكات عليه و تحدر عليها تا هو، فمه كايمص ففمها برغبة متوحشة .. قبلته كانت متعطشة و موجعة_حلوة
زيرات على رقبته بيديها بجوج حاوطاتهم على رقبته .. و حلات فمها مع فمه كاتبادله ديك القبلة المتوحشة و المشتعلة، فنفس الوقت هو يده تحدر بيها لفستانها .. زير على طرفه السفلي قطعو عليها
يلاه حسات بفعلته، بغات تتحرك تشوف اش كايدير و هو يحكمها اكثر بقبلته الساخنة و يديه كملو فعلتهم كايقطع فكسوتها بعنف و بغضب كبير فنفس الوقت اول ماكمل تقطيع الكسوة .. يده تسللات جهة سليبها لمنطقتها الحساسة، بدا كايفكركها بصباعه بطريقة مهيجة حتى بداو كايخرجو آهات سخااان من فمها موازاة مع قبلاتهم اللي ماحبسوش و فامهم اللي تلاصقو بشغف و تملك كبير من طرفهم بجوج .. لسانه كان كايتراقص و يمص فلسانها و يلعب معاه بلعقات كايطيرو العقل .. الاحاسيس اللي جتاحوها فديك اللحضة، خلاوها تتمجنن عليه اكثر و تا هي حطات يدها فوق من رجولته كاتحسسهاله من فوق السروال و كاتلوى بمنطقتها السفلى تحت منه
حتى طلقات آه من شفايفها كانت سخونة كثر من شهر ثمنية .. و رعشة تسارات فجسدها، فنفس الوقت سليبها فزگ بوفرة، بطريقة حسساته بأنها وصلات لقمة متعتها غير من هاد المذاعبات السطحية، بحركتها خلاته يخشي يده تحت سليبها و مباشرة تحسس رطوبية منطقتها و فزوگيتها تا هي
فارق شفايفه على شفايفها بصعوبة و النشوة فعينيه تقابلات مع خمول عينيها، لعق شفايفها من جديد بطريقة خلاتها تزير على عضوه الرجولي اكثر و تا هو زير على انوثتها بدوره و همسلها بنبرة صوت سيكسي مبحوح
الموردر: شفتي كيفاش اللي كايتحداني كايخسر فاللخر (تبسم ابتسامة جانبية و كمل كلامه بشهوة) حليلي الصمطة دالسروال و جبديه .. باغي يقوليك واحد الحاجة ضرورية و غاتعجبك!
النشوة اللي كانت مرسومة فعينيها زادت توهجات، و رغبتها تا هي توهجات معاه و لكن!
احساس فداخلها منعها من تنفيذ اللي قاله!
تبسمات ابتسامة جانبية و دوزات يدها بلمسات كايبورشو مع رجولته
زمرد: (بهمس) سحابليك انا فحالي فحال اي وحدة فوقما غاتشهاها غاتلقاها واجدة و حالاليك رجليها باش تمارس معاها رغباتك فوقما بغيتي؟ (زيراتليه على رجولته بلمستها تا عقد فيها حواجبه و تبسمات ابتسامة بريئة تحت من جسده و عينيها فعينيه) اححح امممم (أنتها الخافتة اللي طرباته بيها قدرات تزيد تخليه يتلهف عليها اكثر و لكن كلامها اللي تبع دوك الحركات خلاه غير كايشوف فيها بجمود و كبرياء) انا ماشي فحال هادوك و انا ماشي فحال ديك الرقاصة اللي باها كان بشانه و مرشانه و خرجات عندك انت كاتشطحليك انت و دوك الزوا•ل اللي معاك و فاللخر حو •يتيها قدام عباد الله و لكن (وسعات ابتسامتها اكثر و قربات تا لوذنه لعقاتها بلسانها و دوزات معاها لسانها بطوااااالة تا زير بيديه على خصرها اللي تعرا بسباب تقطيعه للكسوة فوق لحمها) و لكن أمصطفى علي .. انت داك النهار نعستي معاها و عينيك فيا .. كنتي باغيني انا فبلاصتها و فاللخر فاش كملتي جبتي پليزيرك عندي انا!
تقابلات مع عينيه من جديد و رجعات شافت فشفايفه اللي كان لاصق فيهم البعض من بقايا احمر شفاهها
عضات شنوفتها السفلية و همسات بنبرة محلونة
زمرد: مصطفى انا مغانخليكش تاخذني بهاد السهولة! لا درتيها فالمرة اللولة فاش كنت سكرانة، دابا انا ماسكراناش و مباغاش ننعس معاك
نظرته الخاوية قدرات تحسسها بالخوف حيت مبان فوجهه والو!
لا غضب ولا برود مجرد خواء!
جرات يدها عندها زيرات عليها و عينيها كايشوفو فشفايفه
زمرد: و اليوم غانخرج مع صحاباتي حيت توحشتهم، اذا قديتي تحبسني ديرها
تبسماتليه بتحدي اكبر من التحدي الاول اللي شاف فيها بيه و تسللات من قدامه، بسلاسة تحركات جيهت الباب بجسدها الشبه عاري بسباب ديك الكسوة اللي معرية منحنيات جسدها!
خلاته غزز سنانه ببرود، فنفس الوقت ابتسم ابتسامة جانبية و همس بخفوت
مصطفى علي: كاتلعبي لعبة كبيرة و صعيبة عليك!
………………………………………………
بابتسامة مشرقة توجهات لغرفة نجمة بعدما رشداتها عليها الخادمة
دخلاتليها و هي تلقاها مع صابرين موجدات راسهم
شافو فيها و هوما يتصدمو من شكل الكسوة اللي ولا كامل مافيه مايتلبس!
صابرين: (بصدمة) اش هاد الحالة؟
نجمة: واش ماعجباتكش الكسوة ولا شنو؟
زمرد: (تأفأفات بملل و مشات تقابلات مع المراية، شافت كيفاش الكسوة مقطعة عليها واخا منظرها تشوه الا ان هاد التشوه كان بسباب الموردر! .. وسعات ابتسامتها اكثر و رجعات شافت فالبنات) لا عجباتني هاكا اكثر، هذا ستايل جديد!
نجمة: (عقدات حواجبها فيها) زمرد راحنا غاديين لبلاصة 6 نجوم ماشي غير 5!
زمرد: (بعدم اهتمام) و من بعد؟
صابرين: غاتمشي هاكا؟ كاتباني فحال شي طلابة غايبقى كولشي يضحك عليك
زمرد: (تأملات العكر فشفايفها اللي كان ممسوح باقي غير شوية من اثره) هههههه بالعكس انا عاجبني راسي و مكاتهمنيش هضرة الناس
صابرين و نجمة شافو فبعضياتهم قراب يحماقو من برودة اعصابها و من شنو دارت فديك الكسوة اللي كانت موديل عالمي!
و ثمنها يقدر يعيش عائلة لمدة ثلث شهور كاملة
رداتها كاملة مقطعة، باينة فحالا مالابسة والو و الاهم ان التقطاع بااااين بزاف!
قادات شعرها شوية و شافت فيهم
زمرد: يلاه نمشيو غانبقاو النهار كولو هنا؟ راني بلا فطور!
صابرين: (بتسائل) خديتي الاذن من ولد خالها؟
نجمة: (حركات راسها بالايجاب بسرعة على امل انها عاد تمشي طلبه و يرفضلها) اه بصح، كانضن مايخليكش اليوم، خلي تا لشي نهار آخر و....
قاطعاتها زمرد بعدم اهتمام
زمرد: قبل!
نجمة و صابرين شافو فبعضياتهم غايطرطقو و هي خرجات من البيت كاطقطق بكعبها العالي
وصلات لبرا للبوابة الداخلية للقصر و تنشقات الهواء العليل، تمشات بضع خطوات ناحية الرجال اللي كانو حاضيينها بنظرات متفحصة خصوصا انها كانت مثيرة بزاف و حتى التقطاع دالكسوة بين بزاف دالبلايص من جسدها
زمرد: (وقفات عليهم) تايغر و جماعتو مشاو للخدمة؟
حارس: اه مشاو!
زمرد: (بهدوء) اوكيه شي حد يخبرهم انني خارجة مع صحاباتي و مغاداش نمشي عندهم اليوم!
الحارس: (مبهوض فيها) اهااه هي اللي ماتعاودش ازين!
زمرد: (تبسمات بخفة و غمزاته) و سد فمك شوية الفردي ديالي موجود مكايعجبوش اللي يبقى حال فمو فيا هاكاك!
بسرعة سد فمه و استقام فالوقفة بينما هي تنهدات كاتشوف فيه و فالر •جال لوخرين
زمرد: عندكم الزهر راني ناشطة!
تبسماتلهم و اتجهات للسيارة اللي المفروض حاليا انها ديالها، وقفات جنبها و علات راسها فالقصر لفوق، عينيها لمحو نظرته الغاضبة ناحيتها كان كايشوف فيها مور الستارة و لكن بقبلتها الطايرة فالهواء اللي لاحتهاليه قدرات انها تخليه يثور ماشي غير يتعصب!
جاو عندها البنات مكرهين، طلعو بثلاثة بيهم فالطموبيل و سيارة عامرة من الرجال تبعوهم لسلامة البنات اللي معاها!
………………………………………………
بعد طول الطريق الناشط عندهم و اللي قدرو من خلاله يتقبلو شوية موضوع داك الفستان!
وصلو للمكان الست نجوم اللي قالولها عليه
كان كافي مشهور عالميا و معروف، كايجيوليه الشخصيات المرموقة و المشاهير
تقدمو البنات داخلين من البوابة و لكن الحارس ديالها غير لمح زمرد بفستانها و حالته المشرشمة حبسها
الحارس: (بجدية) مدام، ممنوع دخلي بهادشي هذا
زمرد: (شافت فحالتها بينما البنات غطاو وجاههم بيديهم محشمات) اشمن شي؟
الحارس: اللباس ديالك مقطع غايضايق الكليان، هنا المفروض يكونو غير اصحاب الطبقة البورجوازية!
زمرد: (وسعات ابتسامتها ليه و ربعات يديها) و شنو بانليك ازويون انك غاتخليني ندخل بالهداوة و السياسة بلا مانخدمو شي حاجة اللي ماتعجبني لا انا ولا انت خصوصا انني ناشطة و باغا نبقى ناشطة!
الحارس: (بصرامة) مدام عفاك تفهمي وضعيتي انا خدام هنا و هادي مهمتي
زمرد: مهمتك انك تحضي اللي داخل و اللي خارج شنو لابس؟ نكون لابسة تا خنشة اش دخلك انت فالرصيد البنكي اللي عندي؟ فلوسي يشريوك انت و هاد الكافي اللي كاتحرس فيه
الحارس: اذا كان هكا سيري شري كسوة مقادة و اجي ندخلوك على الراس و العين!
زمرد: (ضحكات ضحكة مسموووعة) ههههههه اممممم لاااء مابغيتش عاجباني كسوتي
الحارس: اذن تا انا غانقوليك مغادخليش (شاف فصحاباتها) تفضلو نتوما عفاكم
الاستهزاء اللي بان فملامحها و حتى نظراتها للحارس اللي مابقاش كايشوف فيها و كايدوز اي واحد آخر جا من غيرها خلا داك النشاط اللي كانت ناشطاه يتحول لأعصاب كاتغلي فراسها .. قربات عنده بضعة خطوات و هو واقف بهدوء تا تسطحات بصدرها مع صدره
شاف فيها مخنزر و هي تحط سبابتها على خذه بلمسة مغرية و تبسماتليه بخفة عينيها فعينيه بنظرة كانت كاتخلع و قدر يحس بأنها كاتهدده غير من نظرتها ليه
زمرد: (بنبرة صوت خافتة و لينة) مباغاش نخدم معاك العنف و لكن بنتيليا انت كايعجبك
الحارس: (صرط ريقه بصعوبة) مداام
زمرد: (قاطعاته) مادموزيل!
الحارس: (عض شنوفته السفلية) مدموزيل عفاك خليني ندير خدمتي بلا مشاكيل، سيري لبلاصة اخرى غايخليوك دخلي هنا القوانين صارمة
زمرد: (وسعات ابتسامتها) و انا من مدة طويييلة ماتبعت القوانين كايعجبني العشوائي!
الحارس: (شاف فصحاباتها كايرغبهم) عفاكم دويو معاها، شفتكم نزلتو من طموبيل وحدة غاتكونو معاها!
صابرين: عفاك ازمرد صافي يلاه نمشيو
نجمة: نشوفو بلاصة اخرى احسن!
زمرد: (شافت فالبنات و رجعات شافت فيه هو و بحركة مبايناش قدرات تجبد من حقيبتها سلاح صغير بزاف ذهبي و حطاتوليه مباشرة فالمنطقة اللي فوق عضوه الرجولي بطريقة مامفروشاش) واقيلا سمعتك دويتي مع صحاباتي و قلتيلهم شي حاجة؟
حس بداكشي قاصح محطوط عليه، حدر عينيه ليه و هوما يوساعو عينيه فيها
الحارس: (بتلعثم) م م مدموزيل!
زمرد: (بهدوء) غاندخل ياك؟
الحارس: انتي ماتقدريش ديريها!
زمرد: تجرب؟
فعينيها قدر يقرا انها ماعندها ماتخسر و عندها كي الشرق كي الغرب!
حدر راسه و بسرعة حرك راسه بالايجاب
الحارس: دخلو امدموزيل، غير دخلو
وسعاتليه ابتسامتها و تمتمات ببراءة
زمرد: شكرا للكرم ديالك
غمزاته و خشات سلاحها وسط صاكها، تمشات مع البنات لداخل و جلسو فطبلة جات فالوسط!
الطبلة اللي عجبات زمرد!
جلسات بثقة فالنفس دايرة رجل على رجل و البنات كايشوفو فيها بجدية
نجمة: لا كنا غير درنا بالناقص و مشينا اصاحبتي الشوهة، دابا كولشي كايتمنظر فينا!
زمرد: (ببرود) كايتمنظرو فيا خليهم! زيدو نطلبو الفطور راني غانموت بالجوع
تأفأفو البنات من حركاتها و لكن فالاخير استسلمو و مشاو على هواها هي!
طلبو فطورهم و كلاو علي خاطرهم، من بعد طلبات زمرد من الناذل يعطي لكل طبلة طبق هدية من عندها و ناضو خرجو من تما
خلاو الوشوشات من وراهم حيت دخولهم دار الصداع و الحضية من طرف كولشي، بالطريقة اللي حبسها الحارس فالباب كولشي انتبهلهم تا اللي مكانوش غايديوها فيهم داوها فحالتها!
……………………………………………
كملو نهارهم بالدوران و المسارية، دازو لمحلات يديرو الشوبينغ و تا هي شرات حوايجها من محلات عالمية .. كملو و خرجو كايتافقو فين يتعشاو، دوزو نهارهم كولو فالدوران و اللي كان كايشوف زمرد كايستغرب للباسها!
نجمة: نتعشاو فالدار احسن، غايكون تا مصطفى علي كاين!
زمرد: (شافت فيها بابتسامة) نتعشاو معاه؟
صابرين: (بحماس) احححح داك الزين الصافي ألبنات كايحمق .. باغا نلوح عليه صنارتي!
زمرد: (شافت فيها بنظرة مرعبة) بغيتي بزا •زلك مايبقاوش فبلاصتهم؟
شافو فيها البنات بجوجهم باستغراب بينما هي تمتمات بجدية
زمرد: هداك ديالي، بلاماتفكرو فيه حيت ديالي
غير قالت كلامها تاجهات للطموبيل، ركبات خلات البنات كايشوفو فبعضهم باستغراب، فنفس الوقت ركبو معاها راجعين للقصر
…………………………………………………
جالسين على طاولة العشاء، زمرد اختارت الكرسي اللي قريب للكرسي دياله من جيهة ليمن .. كايساينو فيه يجي و كولشي موجد فوق من الطبلة، حتى جا فعلا، جلس بلا مايديها فتا وحدة منهم .. زمرد تبسمات اول ماشافته بينما هو علا فيها عينيه بنظرة غامضة، يلاه مدات يدها غتاخذ شنو تاكل حركته العنيفة حبساتها!
اول ماخشا موس ماضي وسط يدها و غرسو مع الطبلة، خلاها كاتشوف فداك المنظر و عينيها خارجين .. بينما البنات تفزعو و قفزو، يلاه بغات تنوض نجمة لعندها صوته حبسها
الموردر: تا واحد مايتحرك!
الخوف تسلل لقلوبهم من داك المنظر اللي كايشوفوه ليها، بينما هي حطات يدها على الموس و فعوض ماتجبدو هي زادت خشااته وسط يدها و عينيها فعينيه بوحشية
زمرد: (بصوت متخلله الشعور بالألم) المفروض دير هاكا
تبسم باستهزاء .. جر داك الموس من بلاصته و جرلها يدها الثانية هاد الخطرة، دار معاها نفس الفعلة و هاد الخطرة دار فحال تصرف زمرد و غرس الموس فيدها اكثر تا غوتااات بصوووت عالي من كثرة وجعها
الموردر: فحال هاكا بغيتي؟
زمرد: (بتحدي كاتشوف فعينيه) هادشي فحال والو امصطفى!
الطريقة باش نطقات سميته الاولى بوحدها، صوتها المتألم و المرتجف و بحتها اللي تخللاتها البرائة و الاغراء خلاه باغي يآذيها و يوجعها كثر و كثر
حيد داك الموس من يدها و دوز منقاره على طول ذرااعها تا طلع كايخبش فجسدها بقسوة و البنات مخلوعات من المنظر اللي كايشوفو قبالتهم
الموردر: عارفة علاش كاتعاقبي دابا؟
تبسمات ابتسامة جانبية فعز وجعها، ابتسامة قدرات تستفزه، هزات يدها اللي عامرة بالدما •يات و حطاتها على خذه و لحيته و رقبته و حوايجه كاتعمرو بدمها و همسات من بعدها بنبرة صوت حسها مثيييرة بزاف و خلاتو يبغي يضا •جعها فوق هاد الطبلة هادي و تكون هي الطبق اللي غايتعشى بيه!
زمرد: (بخفوت) كاتعا •قبني حيت كاتكر •هني!
الموردر: (حط منقورة الموس فوق الكوية دالگارو دالصباح) الكره ديالي كانبينوليك بطريقة كاتقصح كثر من هاكا!
شافت فالبلاصة اللي حاط الموس و رجعات شافت فعينيه، كانت قريبة للبلاصة اللي مغطية ب پارتشي اشبه للون لحمها، قريبة للبلاصة اللي غرس فيها رصاصته، صرطات ريقها بصعوبة، عارفاه باغي يقصحها و عارفة السبب!
شافتو و قراتو فعينيه!
السبب هو هاد الفستان اللي تجرآت و تحداته على قبله و خرجات بيه واخا هو خسرو عليها باش تحيدو و لكن راسها القاصح كان اقصح من راسه هو و ها هي كاتلقى ثمن لفعلتها!
خطط بالموس دياله فوق من جلدها بطريقة كاتقصح تا زيرات عينيها بقوة و البنات من دمو •ية المناظر بينهم ناضو كايجريو هربانات و خايفات فنفس الوقت!
عينيه شافو فشفايفها بنظرة مهلكة لروحها و رجع ركز فالخربشات اللي كايخربشهم فوق من صدرها!
فالحقيقة البلاصة كانت قريبة بمليميترات لقلبها!
حبس تخطيطه المؤلم على جلدها و حط داك الموس اللي كان عامر بد مها فوق الطبلة
الموردر: دابا تقدري تاكلي
الألم كان مخليها باغا تغوت، ألم يديها كان كبير و لكن فنفس الوقت تبسمات و الدموع معمرين عينيها .. همسات بصعوبة حيت بغات تخرج نبرة صوتها هادئة و ماشي ضعيفة و تمتمات
زمرد: وكلني انت
شاف فالخضورية اللي كانت غارقة وسط الماء المالح د دموعها .. و بلا مايدوي معاها قطع قطعة لحم بالشوكة و السكين و حطها وسط فمها
تبسماتليه ابتسامة واسعة كاتمضغ ضغمتها و همسات بمتعة
زمرد: طلعتي رومانسي بزاف
الموردر: (ببرود) ورا العشا غاتمشي و غاتنعسي فالجردة، بيتك مسدود و ولا ممنوع عليك تنعسي فيه لا هو ولا اي بيت هنا
زمرد: (بعبوس) اوووه صدقتي مسموم
الموردر: (بجدية) ممنوع تعاودي تخرجي فالوقت المخصص للخدمة
زمرد: (بتعب) بغيت ننعس دابا
الموردر: تا تكملي عشاك (قال كلامه و حط لقمة اخرى ففمها)
كلات من عنده تا شبعات و ناضت من بعدها، يديها كايقطرو بالدم، خرجات لبرا للجردة فين قالها و جلسات جنب لابيسين .. تحدرات عليه كاتغسل يديها من داك الد •م و الحريق كان غير طبيعي فجسدها .. بدات كاترجف بالكامل و عينيها اللي كانو جامدين
بانت فيهم نظرة حزينة و تعيسة و الدموع هاد الخطرة ماقدراتش تحبسهم!
نزلو براحة على وجهها و لكن باش تخليهم مباينينش رشات وجهها بالما من لابيسين، شوية بانتلها فالخوا .. حيدات بقايا الفستان اللي فوق جسدها و تلاحت فوسط الپيسين، غرقات راسها وسطه لمدة طويلة .. كاتعوم فيه عاطية لنفسها المجال فين تبكي و تخرج داك الشعور الفضيع اللي استوطن على قلبها
كاتعوم مغمضة عينيها بقوة و فاش كملات و شبعات بكا طلعات لسطح الماء كاتنهج و تنفس بقوة
دارت حواليها فالمسبح اللي كان ملون بالد • م د يديها بجوج .. رجعات غطسات من جديد مكملة فعلتها و محررة حزنها باش يغلبها و يخليها ضعيفة كاتبكي!
زمرد فنظرها ان الدموع و البكا كايدلو على الضعف و هي مباغاش تكون ضعيفة!
و لكن طبيعة الانسان مغاتقدرش تواجهها ولا تتخطاها بديك الشجاعة كاملة ..
الانسان فاش كايتوجع بزاف و كايتعرض لكسرات متعددة و متوالية فقلبو كايبكي
الانسان فاش كايتعرض لخيبة امل كايبكي
الانسان فاش كايحس بالحزن فالداخل ديالو كايبكي و كايشهق بالبكا و هادشي اللي وقع ليها اليوم!
حسات بالتعاسة و الحزن و الغضب على نفسها و روحها و كبريائها اللي تجرح مرات عديدة
عارفاه كايعجبو يدلها و يردها فحال الكلبة عنده و لكن حبها ليه مكاتقدرش تقاومه، جنونها بيه مكاتقدرش تتخطاه
هو ماشي انسان عادي و لكن هو كوكايينها الخاص!
تعلات من جديد لسطح الماء و هاد المرة مشات للحيط ديال البيسين تكات عليه كاترتاح شوية، رتاحت و رجعات من جديد كاتعوم
تا تهلكات و مابقاتش قادرة تحرك يديها عاد طلعات من الپيسين بجسدها الفازگ و العاري، نعسات فوق العشب دالارض و غمضات عينيها باستسلام للتعب و العيا و الالم
الليلة دوزاتها على داك الحال، تا للصباح الوشوشات اللي سمعاتهم عند راسها خلاوها تحل عينيها بالزز .. شافت فالدراري مجوقين عليها مع الحرس و الخدم و تايغر كان كايحاول يفيقها
رجعات غمضات عينيها كاتأفأف و ضمات جسدها بيديها و لكن حسات بشي حاجة غريبة!
جسدها مكانش عاري و لكن مغطي ب بيجامة خاصة بيها!
شافت فالدراري بسرعة و رجعات شافت فجسدها اللي كانت مغطي بداك السروال و التيشرت، شافت فيديها اللي كانو عامرين بالدم و مثقوبين النيت، عضات شنوفتها السفلية و شاافت فتايغر
زمرد: (بخفوت) تيگو عفاك خوذني للسبيطار!
تايغر: (شد فيها بسرعة و ضم جسدها وسط حضنه) اش وقعليك؟
زمرد: (بوجع و استسلام) يديا كايضروني بزاااف
تايغر انتبه ليديها العامرين بالد •م، شاف فالدراري بتفاجئ و ناضو بسرعة كايتجاراو بيها للسبيطار، كان جسدها ضعيف و شاحب بكثرة ما خسرات الد •م .. و كانت هي بكاملها ضعيفة فهاد اللحضة و باغا جرعة أمل تقويها!
فاللحضة اللي خرجو من السبيطار بعدما داوات يديها و علقولها شوية دالدم زودو جسدها بيه و داواوها كذلك من الجروح اللي ترسمو فجسدها .. خرجو على تعليمات انهم يتوجهو للخدمة و زمرد معاهم!
الموردر ماحسش بالشفقة جيهتها و هي جسدها كان ضعيف محتاج الراحة
وصلو و اغلبية الخدمة داروها عليها الدراري خلاوها هي جالسة فوق كرسي باش ترتاح شوية، تا بغا يديها النعاس بسباب الدوا اللي عطاوها فالسبيطار خلاها ترخى … يلاه غمضات عينيها شوووية صوته قاسي تسمع فوذنيها
الموردر: جايا تنعسيليا هنا آلق•بة؟
عينيها تحلو فيه بسرعة و حواجبها تعقدو فيه، فنفس الوقت عضات شنوفتها السفلية و فداخلها كان احساس غريب خلاها تنفر قربه منها!
زمرد: مريضة خاصني نرتاح
الموردر:(شد فيدها المضمدة و زيرلها عليها تا سالت بالد •م بين يديه) تا تكوني فدار باك عاد نعسي و رتاحي!
انفاسها تسارعو من فعلته، عينيها خرجو فالد • م اللي كايتسرب من ديك الضمادة البيضاء و خنزرات فيه بنظرة حادة .. جرات يدها من عنده
زمرد: غاندير اللي قالهالي عقلي و فالوقت اللي قالهالي عقلي
الموردر: العناد ديالك مغاديش ينفع معايا نوضي تگعدي
زمرد: (تبسمات باستهزاء و تمتمات بخفة) باغي تبينلي انك كاتكر •هني زعما فالوقت اللي انا جرحت كبريائك و ماخليتكش تقرب مني؟ صدقتي مسموم بزاف امصطفى
الموردر: (جرها من شعرها وقفها و دفعها بيديه تا كانت غاتجي على وجهها) سيري شوفي ديك السلعة داباااا
دارت شافت فيه بهداوة، تبسمات ابتسامة استفزاته و دارت غادة تنفذ اللي قاله .. وقفات على الدراري اللي كانو كايعزلو السلعة و غير شافوها قربو شدو فيها
تايغر: زمرد خاصك ترتاحي علاش جايا؟
بلاك: اجي جلسي و رتاحيليك راك خسرتي بزاف دالد •م البارح
جوني: نجيبليك عصير تشربيه ولا فيك الجوع تاكلي شي حاجة؟
زمرد: (حركات راسها بالنفي) لا خاصني نخدم
تايغر: (شدها من خصرها و لصقها فيه) راك طايبة ازمرد خاصك ترتاحي
زمرد: (شافت فيه ملينة نظرتها) شفتي شحال انا مريضة
تايغر: اجي رتاحي احبيبة ديالي
وسعات ابتسامتها فيه بلا ماتحس و تعلقات فيه عنقاته، زير عليها بدوره وسط من حضنه مبسم بفرحة من قربهم لبعض، زير عليها اكثر تا حسات بعضامها تداحسو بين يديه .. بقات مخشية وسط حضنه و صوتها تمتمات بيه بهداوة و راحة
زمرد: كانرتاح معاك بزاف اتايغر، انت هو منبع الامان ديالي
قربهم، عناقهم، كلامها و منظرهم دازو قدامه هو اللي واقف قريب ليهم يديه فجيابه و فنفس الوقت صوت تايغر كان كايرن فوذنيه كايتعاودو من حوارهم فوقت سابق
"مللي قلبها يعيا من الكره ديالك ليها غاتشوف الحب ديالي و غاتجي عندي انا ساعتها!"
سنانه تزيرو مع بعضهم و حس بأنانية غريبة جيهتها .. رجليه بلا مايحس توجهو عندهم و قبضته القوية المكورة ارتطمات بعنف مع وجه تايغر بعدما فارق اجسادهم بطريقة خلاتها تنخض بين يديه، تحرك بلا مايحس، عقله مكانش باغي يدير هاد الفعلة و لكن جسده تمرد على اوامر العقل دياله و دار اللي داره
بعدما عاود ضرب تايغر عدة ضربات خلات جسده يطيح للأرض و الدمايات كايشرشرو من نيفه و فمه .. نظراته المتوحشة توجهو عندها هي اللي شافت فيه عاقدة حواجبها باستغراب، بينما هو جرها لعنده بتملك من خصرها تا حسات بالوجع فلحمها اللي تغرسو فيه صباعه بعنف و تمتم ببحة حارة بصوته الخشن و الصاخب و عينيه كانو خارجين فعينيها بطريقة مرعبة قدرات تحسسها بهزة غريبة فقلبها، خصوصا من بعد اللي قالولها و هيبته الطاغية ، كانت بين يديها هي!
الموردر: قلبك خاصو يبقى دياااالي انا (سكت شوية و زير بيده على رقبتها تا علاها لعنده من خلالها و صوته هاد الخطرة قدرات تسمعه غير هي) اذا تعطى لشي حد من غيري غاتموتي انتي وياه!
الابتسامة المستفزة اللي رسماتها بشفايفها ليه خلاته يبغي يهرس عضامها، عضمة بعضمة و يشوه ملامحها الجميلة، يعمي عينيها الفتانين و يخسر فيها كل شبر قادر يحسسه بالرغبة جيهتها!
اه شعوره جيهتها كان رغبة انانية و غريبة!
رغبة باغي يطفي نارها باش يرتاح و مايبقاش حاطها فذماغه!
رغبته خاصها دوز بسرعة، هاد النزوة اللي حاسها ناحيتها هي مجرد شهوة دايزة و غايقدر يتخطاها بعاهرات اخرين و لا بيها هي النيت!
محتاج معاها ليلة اخرى باش يتخلص من هادشي اللي حاسه دابا!
طلق منها و دفعها بعنف تا كانت غاطيح غير بلاك و جوني شدوها بسرعة، و غير شدوها ضلام عينيه توجهلهم!
زير على قبضة يده بقوة و رجع شاف فوجهها، لقاها مزالة كاتبسم فحالا كلامه عجبها فالوقت اللي هو ماعجبوش و فاش نطقه تمنى لو يرجع بيه الزمن للوراء و مايقولش و مايديرش داك التصرف
المفروض انه يغرقها وسط مواج كر ••هه ليها و داكشي اللي غايدير!
غايبقى يكر •هها طولما قلبها كايضرب وسط جسدها!
غايكر ••هها فكل ثانية كاتنفس فيها و غايكر ••هها فوقما ضحكات و فوقما فرحات!
هي مكاتستاهل تا حاجة من هادشي!
كاتستاهل غير التعاسة!
خاصها تتجرع منها فكل مرة فرحات، خاصها تعيش معذبة حياتها كاملة و الفرحة اللي تقدر تاخذها و هي مع تايغر ولا مع اي راجل غايحرمها منها!
التعاسة تكتبات عليها من زمااان و هو مهمته انه يزيد يعيشها فيها و تزيد تتألم بوجوده معاها!
…………………………………………………
راجعين للقصر بعدما كملات النهار مع الدراري فالخدمة و خدمات بالزز منها، الاعمال اللاقانونية كثيرة!
خصوصا اعمال منظمتهم الاجرامية اللي مكتاسحة عالم المافيا و الجرائم!
قت •ل و سفك د •ما •ء تجارة بالسلا •ح و المخد •• رات و الب •ـشر و بأعضا •• اء البشر و بأي حاجة ممنوعة و غير مباحة فهاد العالم!
داخلة لداخل و الابتسامة البلهاء مباغاش تمحى من وجهها من بعد الشي اللي قالها قبايلة!
الفكرة اللي فكرات فيها و حسساتها بأنه غار عليها عجباتها و ثلجات صدرها و قلبها بطريقة خلات رعشة حب كبيرة كاتسارى فجسدها
مشات لبيتها، بغات تحل الباب تدخل ترتاح و لكن الباب ماتحلش ليها و دابا عاد تفكرات انه منع عليها تا غرفة الفيران اللي كان عاطيها!
عقدات حواجبها بنرفزة و تمتمات بحدة
زمرد: غير نلقى الفرصة نرجع فلوسي ليا غادي ناخذ دار و نسكن فيها و گاع ناخدها من دابا مع الفلوس اللي غانربح من خدمتك الزينة!
تأفأفات و مشات كاتقلب علي صابرين و نجمة تنعس عند شي وحدة فيهم
فعلا طلعات عند صابرين و استحوذات على غرفتها اللي كانت كبيرة و واسعة بدريسينگ خاص و حمامها كان كبر من الغرفة اللي المفروض انها غرفتها!
دخلاتلها و دوشات مزيان، خرجات و دارت الدوا ليديها فالوقت اللي كاتسمع ثرثرة صابرين عليها
صابرين: مغاتقوليش اش درتيليه باش دار فيك ديك الحالة البارح؟ من قبايلة وانا كانسول فيك!
زمرد: (ببرود) عطيني شي لعيبة سيكسي نلبسها
صابرين: (باستغراب) اش غاديري بيها؟
زمرد: (شافت فيها بحدة) واش بنتليك انا مسالية للكلاخ ديالك؟
صابرين: (بعبوس) ايه سرّي النيت انا بالي معاك و خايفة عليك
زمرد: باين خوفك عليا، هاديك غير البلوة و الحس التبرگيگي اللي فيك ابنتي
صابرين تأفأفات كاتضرب رجليها مع الارض و مشات تجبدلها باش تبدل عليها ، بينما هي كملات الدوا ليديها و لواتهم بضمادات .. ناضت كاتأفأف و حيدات الفوطة على جسدها كاتشوف حالته البشعة!
الرصاص اثره فجسدها باين، التشوه من خلال التجرجير اللي جرجرها بالطموبيل، و الخدوش و الجروح اللي سبقليه و دارهوملها .. قربات اكثر للمراية كاتشوف فدوك الخبشات اللي خبشهم بيها بالموس البارح فوق صدرها و هي تعقد حواجبها فدوك الحروف اللي كتبهم فديك البلاصة!
تحسساتهم بقرون صباعها و كاتحاول تقراهم بطريقة مقلوبة بسباب انعكاسها فالمرآة حتى نجحات فقرائة السمية!
_مصطفى علي_
تبسمات ابتسامة واسعة و عضات قنوفتها السفلية بفرحة، قربات عندها صابرين عاقدة حواجبها فمنظر جسدها و همسات بخفوت
صابرين: ناري اصاحبتي هادشي بزاف واش كنتي فالحرب هاد العماين؟
زمرد فحالا ماسمعاتهاش، ساهية كادوز قرون صباعها مع ديك السمية و كاتفكر فشي بلان خاصها ديرو باش تبقالها ديك السمية ديما فوق قلبها .. تنهدات تنهيدة مسموعة، علات عينيها فصابرين و خدات من عندها الروب دونوي اللي جابتولها
لونه كان سماوي مفتوووح و ثوبه رطب كايزلق .. فاش لبساته و غطا جسدها بلا اي ملابس داخلية من لتحت، تغطاو گاع العيوب د جسدها و بان غير الجمال و الفثنة الفتاكة!
مشات لطاولة الزينة عند صابرين و تحدرات عليها كاتمكيج و تزين ملامحها، من بعد نشفات شعرها بشوية و شافت فصابرين مللي كملات هندستها لجسدها و وجهها و شعرها و تا ضفارها صبغاتهم
زمرد: (بابتسامة) كي جيتك دابا؟
صابرين: (بادلاتها الابتسامة) كاتحمقي
زمرد: (رجعات شافت فنفسها فالمراية) زعما نحمقو هو؟
صابرين: (باستغراب) علاياش ناوية؟
زمرد: (وقفات) نحمق واحد المغيار
تبسمات ابتسامة خفيفة و مشات خارجة من غرفتها، خلاتها غير حاضياها و كاتمتم بخفوت
صابرين: صافي حماقت واقيلا؟
غادة كاتمشى فحال الطاووس، نافخة ريشها و هازة راسها فالسما عاجبها راسها و عارفة انها زوينة بزاف هاد الليلة .. كملات طريقها تا لجناحه الخاص و اللي عرفاته من خلال الخادمة اللي سبقلها و شارتلها لكل قنت فالقصر فين كاياخذ!
غادة فالجناح كاتقلب على غرفته من بين الغرف اللي لقاتهم تما .. حتى طاحت فغرفة رائحته مستوطناها!
عرفات هذا بيتو .. كملات طريقها لداخل بخطوات موزونة كاتقلب عليه بعينيها و لكن مالقاتوش فيها و هادشي عطاها الوقت باش تتسارى فيها و تكتاشفها!
كانت غرفة مضلمة فحاله هو و فحال هالته و فحال عينيه الزوحل اللي توحشات تشوف فيهم!
قربات جيهت فراشه، طلعات فوقه و تمشات بيديها و رجليها فحال القطة فوق منه حتى وصلات لمخدته السوداء و تخشات وسطها بعدما عنقاتها بقوة و غرقات بجسدها فوق من سريره!
اذا جرا عليها من غرفتها ف غرفته قاضية الغرض و احسن بمائة مرة منها
بقات فمكانها معنقة مخدته كاتسناه يجي خلاص و يدخل عندها و لكنه تعطل و بزاااف حتى غفات فوق فراشه!
…………………………………………………
فساعة متأخرة من ساعات الليل، تحل باب غرفته، داخل بشوية عليه، عينيه حمرين و معسلين بكثرة ما شرب هاد الليلة .. حيد حوايجه مخنزر و نظرته باردة و غاضبة فنفس الوقت!
الغضب المولد فداخله معارفش كيفاش غايدير يحبسه!
رغم انه جرب بزاااف دالطرق و لكن مانجحش فخطرة
قرب جيهت فراشه، كايقرب و عينيه كايلتقطو جسدها المكور فوق داك السرير!
كانت بيضا بزااااف و تا فستانها مع الضلام و حيت لونه فاتح بان اشبه للابيض!
بياضها مغطي على سواد غرفته
عض شنوفته السفلية كايقرب عندها خطوة مور ختها حتى وقف عند راسها!
عقد حواجبه فجسدها شحال كايبان متناسق و كايطير العقل و كايجذب شهوته اتجاهها!
غزز ضروسه مع بعضهم بقوة و دار عاطيها بالضهر، بلا مايزيد يفكر ولا يزيد يشوف فيها، هز تليفونه و دار اتصال
............……………………………………………………
عينيها تحلو من وسط عز نعاسها بسباب حركات السرير بيها، كان كايتهزهز بسرعة بحركة مزعجة .. و اصوات كثيرة تداخلو وسط وذنيها
كانو اصوات آهات انثوية مثيرة و معاهم حتى زمجرات رجولية خشنة و ارتطام لأ •جساد عارية مع بعض
دارت بسرعة تشوف فيهم بعدما كانت عاطياهم بالضهر و هوما يخرجو عينيها فمنظرهم بجوج!
كان هو و وحدة اخرى، كايمار •• سو الجن ••س فغرفته و فوق من فراشه اللي هي فوقه حاليا!
كانت ممارسته مع هاد العاهرة شغوفة، قدرات تشوف أنه مستمتع و تا العا •هرة مستمتعة معاه و كاتبوس فيه بكل حرية و شغف حتى هي!
عينيها تحجرو بالدموع من المنظر بينما هو ماداهاش فيها واش ناضت ولا لا .. وقفات من مكانها كتنفس بسرعة، دارت يمين و شمال كاتقلب على شي حاجة تقت••• لهم بيها و توريه كيفاش يتجرأ على هاد الفعلة بوجودها هي فحياته!
لمحات سلاحه محطوط فوق من منضدة قبالت عينيها، عيونها المشتعلين بالغضب كايبينو كمية ح •قدها ناحيته .. مشات كاتجري للسلاح .. هزاته و دارت جيهت ثنائي المتعة فوق السرير .. قربات تا لعندهم و وقفات عليهم بداك السلاح .. هازاه بيديها كايترعدو و الدموع فعينيها
حركتها كانت غاضبة و منفعلة و دوك الجوج منتابهولهاش فالاول حتى حلات البنت اللي تحته عينيها على غفلة و هي تلمحها هازة عليهم الفردي
غوتات بذعر و خوف تا خلاته ينتابه لشنو طاري
دار شاف فيها و غير بانتليه وقفتها و منظرها اللي كان مثير ديال بصح فعينيه .. حسساته بإثارة و برغبة كبيرة ماحسش بيها حتى و هو كايمارس مع ديك العا •هرة!
عض شنوفته السفلية بقوة و ناض وقف بجسده العاري و العرقان و المثالي
توجه لعندها و نظرة السخرية نابعة من عينيه و تا هي نظرتها الغاضبة تزادت غضب و فوهة المسدس حطاتها فوق من قلبه
زمرد: هاد الخطرة مغانسكتش ليك!
علي: (دوز اصابعه وسط من خصلات شعره و ميل راسه للجنب و تمتم بنبرة صوت خافتة مبحوحة بالشهوة اللي حاسها ناحيتها فهاد اللحضة هادي) إزميرااالدا!
نبرته كانت اشبه للفحيح، و موازاة مع شنو قال و راسه اللي ميلو ناحية العاهرة فوق السرير، حساتها هي اللي كايضل يعيط بسميتها حتى و هي معاه .. بسرعة و بحركة غاضبة منها وجهاتلها داك المسدس اللي بين يديها و بدات كاطلق عليها فالرصاص بغضب و بعنف حتى طاار عليها و حاوط جسدها من الخلف بسرعة ضمها بين يديه كايتمتم بحدة
الموردر: حبسييي، حبسيييييي برااكة
زمرد: (خوات فيها داك الرصاص و ماشفاتش غلها من جيهته، لاحت داك الفردي بالجهد للارض و رجليها و يديها و جسدها كايتحركو بسرعة و بقوة و كاتغوووت بحرر جهدهااا باغا تتفك من يديه) طلاااق منييي، خاااصهااا تموووت .. هادي مغاتبقاااش عايشة .. هي اللي سارقاااك منييي غانقتلهااااا
الموردر: (كايزير عليها بقوة و تمتم بصوت عااالي كايخلع) برااكة راها ماااتت
الصرع اللي صابها و حالة الجنون حبسات بيها على غفلة مخرجة عينيها فجسدها العاري فوق من الفراش .. تبسمات ابتسامة واسعة و دارت شافت فيه كاضحك!
ضحكات ضحكة صاااخبة و مجنوونة و عينيها خارجين فعينيه تمتمات بنبرة صوت مخيفة
زمرد: شفتيني شنو درت، قتلتها و قدام عينيك (صفقات بيديها بحركة صاخبة) براااڤو زمرررد هانتي قتلتيليه إزميرالدا الزوينة اللي كايضل يهترف بسميتها
رجعات شافت فيه و ضحكتها كاتحبس شوية بشوية، ملامحها كايتغيرو و جسده اللي كان عاري قبالتها حسسها ببغض كبير و بغات تنتاقم منه تا هو، بينما هو كان كايشوف فيها بنظرات ممحيين و ببرود غامض و مخيف فنفس الوقت
هزات يدها حتى هزاتها و نزلات بيها على خذه و لكن صفعتها ما اثراتش فيه و بقى جامد فيها على نفس الوقفة و نفس النظرات
الخوف قدر يتسلل لأوصالها من خلال نظرته اللي مابشراتهاش بالخير
تبسمات باستهزاء و تمشات بخطوات بطاء قدام مراقبته ليها و رغبته الكبيرة اللي حسها كاتنخر فعقله!
باغي يقتلها!
يلاه خطى الخطوة الاولى ناحية جسدها، كانت هي وصلات جيهت طاولة متوسطة غرفته و التقطات بيدها آلة حادة ، دارت جيهته لقاته جاي لعندها و بقات حاضياه حتى وصل لقبالتها و هي تخشيليه ديك الآلة الحادة بعنف فبطنه تا حساتها ـتعمقاات فوسطو مزياان و لواااتها فويطو تا قطر الد • م على يديها سخووون و حاامي، حرق روحها كثر ما هي محروقة، خرجاتها و هي مبسمة ليه ابتسامة حزينة و بائسة و رجعات خشاتهاليه فصدره و رجعات خرجاتها و غرساتها فكتفه و خرجاتها من جديد و خشاتهاليه فأماكن اخرى فجسده كاين بلايص كتخشيهاليه للاعماااق و بلايص غي كاتدخلها و تخرجها تا زوقاتليه جسده بعلامات جنونها و تمردها
تبسمات ابتسامة واسعة كاتشوف فعينيه اللي كايطفيو و غضبه اللي كايتزاد و لكن فنفس الوقت بقا واقف قبالتها كايشوف فيها كيفاش هي مجنونة بيه و كيفاش عاقبات جسده اللي لمس جسد وحدة اخرى من غيرها!
تهزات بصباع رجليها تا لصقات شفايفها مع شفايفه، قبلاته بهدوووء و يدها رمات الآلة الحادة و عوضاتها بصباعها اللي بداو كايضغطو على جراحه بطريقة كاتوجع، كاتحفر دااخل جروحه بضفارها و كاتبوس فشفايفه بهداااوة و بشووية و هو مغمض عينيه بنفس هدوءها مستسلم لفعلتها، تا شبعات من تقبيله و تراجعات بشوية للخلف كتشوف فيه بهدوء ، عينيه تحلو فشفايفها فحالا ماشابعش من تقبيلها ليه و رغبته فيها مقادرش يحبسها، عينيه المتوهجين فيها و نظرته هاديك كانت فحال الجحيم و العافية كايكويو فقلبها
زمرد: دابا حتى انا غانخلي أثر حبي و غيرتي عليك فالجسد ديالك فحال اللي سبقلك و درتي انت مع الجسد ديالي
تراجعات بشوية للخلف، يديها كانو عامرين دم بسباب جروحها اللي تفكو و تعگرولها مخلطين مع دمه تا هو
مشات خارجة من غرفته خلاته مبسم ابتسامة اشبه لابتسامتها المجنونة و طاح بركابيه على الارضية شاد على جرح بطنه اللي كاينزف بغزارة كان هو اكثر جرح حارقو من دوك الجروح اللي مكايتحسبوش فيه، فنفس الوقت همس بخفوت و عينيه مراقبين الباب
الموردر: إزميرالدا
غير همس بديك السمية طاح بكامل جسده على الأرض و فنفس الوقت تفتح عليه باب الغرفة من جديد و لمح رجليها البيضين بحذاء عملي متقدمين لعنده بخطوات سريعة كاتجري
فالاصل هو اللي سمحليها تطعنه هاد الطعنات اما اذا مكانش باغي من الاول كان غايقتلها بالآلة الحادة اللي كانت بين يديها و وجهاتها ليه!
مجاش و ولا الموردر غير هكاك
مجاش و خلا اقوى الرجال و رؤساء المافيا يخافو منه و يديروليه ألف الحسابات!
كان الموردر بالنسبة ليهم و لكن بالنسبة ليها كان ديالها! راجلها هي و مغاتسمحش للي تقيصو فبلاصتها!
مدامت هي باغاه ف ممنوع عليه يتجرأ و يبغي وحدة اخرى من غيرها ولا حتى يقيصها حتى لو كانت مجرد شهوة منه!
بعدما خرجات من عنده قررات انها مغاترجعش تعتقو و لكن فنفس الوقت تلاقات بخادمة برات الجناح ديالو و خبراتها تدخل تشوف لا باقي مايتعتق فيه!
تصرفات بتهور و بلا ماتهزليه الهم حيت عارفاه فحال الجن و قط بسبع رواح!
الجروح اللي جرحاته اغلبهم مكانوش كبار من غير جرح بطنه و كتفه و صدره، هادوك خدمات فيهم گاع جهدها و خشات آلتها الحادة فيه تا للحد ديالها
نزلات بهداوة من بعدها تا للجردة و جلسات طالقة رجليها فوسط المسبح و عينيها ساهيين فالضلام و الفراغ!
الهدوء و البرود باين فيها و لكن فنفس الوقت باغا تشوفه و تمشي لعنده و تعنقو و يمكن تساري يدها على جروحه؟
تنهدات تنهيدة عميقة و مسموعة و هاد الاحساس دالخوف اللي حاساه من ناحيته كر •هاته!
كر •هات نفسها و كر •هات كرامتها اللي تجرجرات بزاف بسبابه مؤخرا!
ولات زمرد اخرى من غير هاد الزمرد هادي!
ولات وحدة جديدة عبارة عن آلة متنقلة حاملة غير مشاعر قويين لشخص بقات كاتحلم بيه لمدة 3 سنييين كاملين و ها هي فالأخير تصدمات بأنه ماشي فارس احلامها!
خاصها تنساه! حبها ليه خاصها تنساه و تركز فحاجات اخرين!
هي قوية و هادشي مغاديش يأثر عليها، خاصها تبعد و تنساه و ماتعاودش طوف بجيهته!
هادشي اللي فكرات فيه فالوقت اللي جات الاسعاف و هزو جسده الضخم ليها، عينيها المتلألئين كانو تابعينه فالوقت اللي كاتقول خاصها تنساه و ماتبقاش طوف بيه
تشنج جسدها بان اول ماخرجات بيه سيارة الاسعاف من بوابة القصر كاتجري و فنفس الوقت الحرس توجهو عندها بعدما خبراتهم الخادمة بشنو وقع و بأنها شافتها خارجة من جناحه و هي اللي خبراتها باللي كاين و بالتالي استنتجو انها هي اللي دارت فسيدهم داكشي و اكيد مغايربعوش يديهم و يشوفو فيها، خاصها تتعاقب على اذيتها ليه و داكشي اللي نواو يديروه فيها!
……………………………………………
يديها معلقين بالسلاسل فديك البلاصة تحت الارض، وجهها مامفرزينش ملامحه، و جسدها تا هو باين فيه انه متعرض لبزاف ديال التعذيب!
صعق بالكهرباء و جلد و سلخ و ضرب مبرح و اي حاجة تخطر على البال، حتى الما المالح تكب على جسدها بعدما عمروهلها بالجروح!
اسبوعين و هي فهاد الحالة و مستسلمة ليها كليا .. مكاتدوي موالو، غير مرخية و اللي داروه فيها كاتستسلم ليه طامعة فأنها تنساه بهاد الطريقة و تكر •هه واخا غير شوية!
باغا تخرجو من قلبها و تنساه و لكن هو كان فحال شي مرض خبيث
كولما زادو عذبوها، كولما عقلها كايفكر غير فيه هو!
كانت كترجف كاملة بالبرد، و الثوب اللي كانت لبسات فالوقت اللي مشات لغرفته تغريه بيه، مقطع من فوق جسدها
عينيها كايشوفو فالفراغ باستهزاء و كاتفكر فيه!
اكيد هو اللي كايقولهم الطرق اللي يعذبوها بيها و هو اللي مخليهم و عاطيهم الاذن يقتلوها بهاد الطريقة .. ذاتها مابقاتش كاتحس بيها بكثرة ما كلات الدق و انفاسها قراب يتسلبو باللي دارو فيها، حتى من قلبها كايضرها بزاف و الدموع كاينزلو كايحرقو فبشرة وجهها!
حتى من الدراري الثلاثي المنقذ ديالها مكاينينش و مجاوش لعندها
بقات فديك الحالة، حتى دخل عليها واحد من دوك الربعة اللي كايضلو يعذبو فيها، شاف فجسدها باستهزاء مقربلها بخطوات بطيئة حتى وقف قبالتهاو هز راسها جيهته من ذقنها تا شافت فيه بنظرتها الفارغة المعتادة
الحارس: (بنبرة مستهزأة تمتم) شفتي اللي كايلعب بالعافية شنو كايوقع ليه؟ درتي راسك زعما واعرة و شديدة و بغيتي تقتليه و لكن هو عااش و انتي غاتموتي
تبسمات ابتسامة جانبية مستفزة كاتشوف فعينيه ببرود و همسات بنبرة خافتة
زمرد: سيرو تحواو انت و ياه!
الحارس: ههههه فين نلقاه بعدا؟ فخبارك راه من اللي خرج من السبيطار بعد داك النهار مباشرة و هو غابر، معارفش ان النميسة اللي دارت فيه ديك الفعلة بين يدينا و كانعاقبوها هكا .. عرفتي لا شاف حالتك غايعجبو الحال بزاااف و غايبغي يزيدك اكثر (حدر راسه لجسدها اللي باين كل تفصيل فيه) و لكن واخا و انتي مشوهة هكا كاتباني كاتشهي، هاكا باش دوختيه و رديتيه كامل كايشرشر بالدماياات!
زمرد: (بهدوء كاتشوف فيه) اشنو مخليك دير هادشي؟ ماتقوليش حيت سيدك الموردر عزيز عليك و انت وفي ليه لديك الدرجة، على ماسمعت منك هو ماعارفنيش هنا
الحارس: (حرك راسه ليها بالنفي مبسم باستهزاء) لاءحح ماشي علي قبل الموردر دايرين هادشي فيك .. و لكن حيت انتي جيتي غير البارح و بغيتي ديريلنا فيها صعصع، كاتآمري فينا و دايرة راسك زعيمة علينا!
حركاتليه راسها بالايجاب و جسدها مرخي ديال بصح مستسلم، كحات بالجهد و نفسها قرب يتقطع تا خرجو عينيها عاد حبسات الكحان و شافت فيه كاتنهج و تمتمات بتسائل
زمرد: تايغر و بلاك و جوني معارفينيش هنا؟
الحارس: (حرك راسه بالنفي) تت تا حد ماعارفك هنا و فنظرهم انتي هربتي فديك الليلة .. غير حنا بربعة اللي عارفينك و باغيين نبقاو غير حنا تا يرجع الموردر و غانقدموليه ديك الساعة الجثة ديالك (ضحك ضحكة مسمووعة) ههههه غاتكوني ديك الساعة متي و شبعتي موت و هو غايكافئنا حيت انتقمنا ليه
حركاتليه راسها بالايجاب كاتشوف فالفراغ بهدوء بينما هو بعد الشي اللي قاله رجع لتعذيبها من جديد، هاد الخطرة قدر يحسسها بالغضب بأفعاله، حيت فالاول كانت ضانة الموردر فخباره الشي اللي طاري و لكن مللي عرفاته مسايقش ليها الخبار و هوما دايرين فيها مابغاو غير حيت غارو منها و ماشي انتقاما ليه الغضب بان فعينيها و هاد الخطرة ماغوتاتش استسلاما لتعذيبه ليها
طلعاته و نزلاته مزيان كاتهندس فيه تا لمحات مجموعة مفاتيح عندو معلقين جنب جيبه الايمن د سرواله الجينز .. علات راسها فالسماا كاتنفس بقوةة و هو دار يجيب آلة اخرى يكمل تعذيبه ليها، غير دار ديك الحركة .. هزات رجليها بسرعة و حاوطاتهم على عنقه قدامها، تا خرجو عينيه من الغفلة، بدا كايضرب فرجليها باغيها تفكه و لكن هي زيرات عليه فحال شي لفعة و قرباته منها اكثر و اكثر مامخلياليهش المجال فين يغلبها رغم ان جسدها ضعيف و لكن غضبها قوي، حتى تخنق فخطرة مابقاش قادر يتحرك عاد طلقاته طاح على وقفته ميت!
تنفسات بعمق مغمضة عينيها كاتسترجع قوتها الضئيلة بشوية بشوية حتى رجعات حلات دوك العينين بنظرة مخيفة
شافت فالرجل اللي طايح فالارض و مدات رجلها ليه اكثر .. شدات المفاتح اللي كانو معلقين عنده و علاتهم بشووية، رجليها تمددو اكثر و تا يديها حاولات تهبطهم على قدر استطاعتها و فالاخير يديها شدو المفاتح!
تبسمات بانتصار و عينيها شافو فداك القفل فوق راسها، عضات شنوفتها السفلية و بدات كاتحلها بشوية و بالمهل و عقلها خدام كايدي و يجيب!
………………………………………………
خرجات من ديك الزنزانة بالمفاتح اللي عندها، غادة كاتحاول تمشى مقادة و جسدها حالته كاتشفي العديان، حيط كايلوحها لحيط و هي متشبثة بيهم
كانو الممرات خاويين و الدنيا معامراش بزاف .. حتى وصلات للبوابة الخارجية
خرجات منها و انفاسها كتاخذهم بالزز .. استنشقات الهواء العليل بصعوبة و جسدها ترخى فوق من عشب الارضية، حتى رتاحت على خاطرها عاد تهزات من جديد .. تمشات بخطوات بطيئة جيهت الجردة
رجليها كايخواو بيها و نظرتها الحارة مكانتش كاتبشر بالخير حتى وصلات لرقعة محددة .. وقفات و هي تلمح دوك الثلاثة واقفين فقنت و فقنت آخر بعيد عليهم كانو بقية الرجال مع تايغر و بلاك و جوني ، تبسمات ابتسامة جانبية و هي كاتلمح هادوك الثلاثة اللي كانو مع داك الرابع و شبعو فيها تمرميد هاد المدة هادي
توجهات ناحيتهم بسرعة بطيئة .. رجليها كايخونوها مرة مرة و لكن مصممة و مصرة باش توصل لعندهم و لكن غير قرباتلهم واحد منهم هز راسه و لمحها متقدمة عندهم
عقد حواجبه و نغز صحابه باش يشوفو فيها .. غير بانتلهم بثلاثة، توجهو عندها كايجريو بغاو يشدو فيها و هي تنترلهم بالجهد و بصوت عالي جمعاته بجهدها كامل غوتااات بسمية وحدة و عينيها كايشوفو فيهم بحقد
زمرد: مصطفى علييييي
غير غوتات بديك السمية شافو فيها اغلب الحرس، حيت الدنيا خاوية و قليل اللي كايدوي و الصمت طاغي فالمكان، لمحها تايغر هو الاول بينهم و غير شافها عينيه خرجو فحالتها و فالرجال اللي طارو عليها باغيين يردوها للمخبئ تحت الارض
يديها بسرعة شدو فالاول اللي مد يده ليها بغا يشدها، لواتهالو بقووة و شراسة و دفعاته من عليها تا طاح للارض على واحد الحديدة تخشاتليه فضهره تا بقى يابس فبلاصته بدون حراك .. شافت فالثاني مقربلها و و هي تنقز عليه، شداتليه فراسه و بحركة سريعة دوراتليه عنقه حتى تسمع صوت الطرطيقة بعنف بعدما هرساتوليه و طاح تا هو قدامها بدون حراك
شافت فالرابع اللي كانت عينيه عليها بخوف، خصوصا بعد الشي اللي طرا و الرجال اللي مقربين عندهم، و لكن قبل ماتقرب هي عنده ولا اي واحد يديرها
صوت الرصاص تسمع عالي، مكانتش رصاصة وحدة و لكن كانو بزاف دالرصاص خرجو من مسدس واحد حفرو فراس و وجه داك خينا و بعدها بثواني جسده طاح قدام رجليها
شافت فيه كاتنفس بسرعة و بصعوبة، علات عينيها كاتشوف فأرجائها شكون دارها و قتله قبل ماديرها هي، حتى لمحاته، كان مقرب عندها بخطوات سريعة .. عينيه عليها بنظرات حارقة و جسده الضخم متوجه عندها بمشية رجولية مهيبة
نظرتها لانت فيه خصوصا بعد آخر مرة شافته فيها و شنو دارت فيه
قرب عندها اكثر و فطريقه لمحاته كايقلع الجاكيط اللي لابسها مغطية على جسده الضخم، بان التيشرت اللي كان مزير على عضلاته السداسية المخدومة و وشامه اللي كتبين كمية الرجولة و الفخامة اللي فيه
غير وصل عندها لاح على جسدها ديك الجاكيط و طلع السريفة ديالها مغطيها بيها و جاتها واسعة و مسيسطة و طويلة غطاتها تا لفوق ركبتها بشوية
عينيها تعسلو فيه بنظرة ضعيييفة ذايبة فعينيه و همسات بخفوت
زمرد: شفتي شنو دارو فيا و انت مكاينش
نظرته ضلامت بغضب و جسده ضم جسدها بقوة، هزها بين يديه و هي مرخية و تمتم بحدة
مصطفى: طول الوقت وانا كانقلب عليك على برا حاسبك هربتي و انتي بين يدين الغدارة فوسط داري، عندهم الزهر مللي ماتو على يديك انتي و ماشي يدي انا
تبسمات بخفة و خمول كاتشوف فعينيه و نظرته الغاضبة على قبلها، لصقات فيه اكثر مرخية بين يديه، و لكن ماقدراتش تصبر أكثر و ترخات وسط صلابة صدره فقدات وعيها بعدما رتاحت انه معاها و كاتشم فرائحته الحنونة
الغامراها
حلات عينيها اخيرا بعدما رتاح جسدها شوية، عينيها دارو فجوانبها كاتحاول تعرف فيناهي و لكن رائحته المهيمنة على جدران الغرفة و فراشها و عليها تا هي خلاتها تستوعب انها قريبة ليه!
كانت بين يدين شادين فيها، معنقينها و محتاويينها بطريقة عطوفة و دافئة خلاتها تحس بالدموع مغرغرين فعينيها!
تغرغرو من هاد الاحساس اللي كانت مفتاقداه بزاف من اللي ماتو واليديها هادي اول مرة كاتحس بيه!
هزات راسها بشووية تشوف فيه و بانلها فعلا هو كان معنقها و ناعس جنبها و الاهم انه كايبان مسالم بزاااف و ماشي كارهها و لا معصب منها!
ابتسامة بائسة ترسمات فملامحها و هزات يدها ببطئ كانت كاترعد و عامرة بالكدمات الزرقاء و حتى اثار الجروح اللي جرحها بيهم باقيين اثرهم فيديها بجوج مكانوش كايخليولها شي جرح يبرا فخطرة!
تحسسات ملامح وجهه و خشونته الرجولية، لحيته و عينيه المغمضين، خذوذه و حجبانه الغلاض و رموشه اللي كايزيدو الضلام لعينيه .. بشرته السمراء المثيرة كانت كاتحسسها بالغيرة!
كاتغير من اي واحد يقدر يشوف فهاد كثلة الرجولة و يتغرم بيها!
هبطات بيديها لصدره و هي تلمح جروحه اللي صنعاتهومله بيديها
مكانوش مضمدين و مامعتانيش بيهم و اثرهم باين و مفروش!
لا كان تهلا فيهم كانو يقدرو يكونو خفافو شوية و لكن يمكن هو بغا اثرها يبقى مرسوم فجسده باش فوقما يشوفه يتفكرها و يزيد يكر ••هها كثر و كثر!
هادشي اللي فكرات فيه و هي كاتحسس جرح بطنه .. تنهدات تنهيدة خفييفة و حااارة و هزات راسها فوجهه من جديد
غير شافت ملامحه الحادة و عينيه الزوحل محلولين فيها بهدوء وسعات ابتسامتها ليه و تمتمات بخفوت و نبرة مبحوحة
زمرد: كنت ناوية من داك النهار انني مانبقاش كانبغيك و لكن فكل مرة انت كادير حركة زوينة كاتخليني نضرب اي احتمال لانني نخرجك من قلبي فعرض الحائط
تنفس بعمق و غمض عينيه بشوووية، تنهد و رجع حل عينيه فيها و جرها عنده ببطئ حتى لصقات فيه بجسدها و حسات بحصايرها كايتداحسو من داك العناق اللي غمرها بيه من جديد
الصمت طغى بينهم بجوج، كانو فقط احاسيس عنيفة و كثيرة بيناتهم
الهالة اللي كاتحس بيها اول مكاتقرب ناحيتهم كاتخليك تبعد منهم على الفور باش تخليهم هوما بجوج عايشين فعالمهم الخاص!
تخشات فيه بدورها و شفايفها تحطو على صدره كاتبوس فيه قبلات متفرقة و خفييفة فحالا كاتهرو
زمرد: (بخفوت) توحشتك بزاااف
مجاوبهاش و لكن يديه اللي دخلو تحت حوايجها كايتحسس بيهم جسدها و جروحها اللي فكل مرة كايغطيو على رطوبيتها حتى وصل لمؤخرتها و حبس بيديه عليها كايتلمسها بحركات ساخنة و بطيئة خلاتها ترجف بين يديه و تخشات مع دفئه اكثر و اكثر
مصطفى: (بهمس) ماتبقايش تخلي تا شي حد يقيص فيك لا بالخايب ولا بالزوين (سكت شوية و تحرك بوجهه لرقبتها، حك لحيته معاها تا تأوهات بخمول و كمل) من غيري انا
زمرد: (طلعات بيديها و ضفارها لعنقه و بدات كاتخربش فيه بمشاغبة و بطئ و همساتليه) قولي أمصطفى (كمش على مؤخرتها اكثر من صوتها اللي نطق اسمه بديك النبرة المثيرة الخاصة بيها) امممم انا باقا زوينة واخا وليت هاكا؟ مشوهة كولي
فرمشة عين بعد الشي اللي قاله، شقلبها لتحت و جسده ولا فوق من جسدها .. بكل سلاسة طلعلها الكسوة القصيرة اللي كانت مغطية جسدها حتى ولات عارية بالكامل تحت منه و رجع شاف فعينيها بنظرة دافئة و حنينة
مصطفى: مكاينش فحالك! مزالة فحال اللي كنتي و احسن .. مزال ملمس بشرتك فحال المخمل! و مزال البياض كايغطي على الزروقية ماشي العكس .. و مزال الحلاوة نفسها!
زمرد: (خذوذها احتقنو بالدم بطريقة لطيفة حتى بانت اكثر انسانة برائة فهاد الكرة الارضية و همسات بخفوت) اذا دويتي على الحلاوة بلا ماتذوق غانعرفك غير كذاب و كاتسايرني
مصطفى: (عينيه رجعو كايتساراو على جسدها بتملك رهيب و انفاسه تصارعو مع انفاسها و هو كايقربليها ببطئ و عينيه ذايبين فشفايفها) غانذوق؟
كلمته كانت اشبه للتسائل، فحالا كايطلب منها الاذن باش يتغطاو بغطاء الحميمية و الجموح و يذوق ماشي غير شفايفها و لكن باغي يذوقها بالكامل من خلال عينيه اللي مراصيينلهاش فبلاصة وحدة .. يديه كورو على مؤخرتها بقوة فالوقت اللي قرباتليه بدورها بانفاسها و جسدها، يديها دارو على ضهره العاري كاتحسسه بلمساتها المغرية و شفايفها لامسو شفايفه و هي كاتهمسليه بحنية
زمرد: أنا ديالك كولني
غير عطاته داك الاذن و اللي من خلاله غايقدر يتجاوز جميع الخطوط الحمراء، بسرعة هجم بفمه على فمها و دمج شفايفه مع شفايفها بقوة_حنينة_همجية و يديه حاوطو رقبتها و شعرها كايلعب بيه بيديه و شفايفه كايمصو شفايفها
بجموح، بشغف و بمتعة احتضنو اجساد بعضهم و غرقو فبحر النشوة و ممارسة الجنس بطريقتهم الخاصة و بعقلهم الواعي هو وياها!
قبلاتهم المجنونة مكانوش عاديين
جسدها اللي كايتمايل تحت جسده على ايقاع الشهوة و اللهفة كان مثير، خلا جنونه بيها يتضاعف على جنونها هي بيه!
يديه شدو فثدييها بجوج بتملك كبير و عينيه طلعو لعينيها، شاف فيهم بنظرة ساخنة فالوقت اللي هجم على شفايفها من جديد بقبلة أسخن و صباعه و يديه كايزيرو و يذاعبو ثدييها بطريقة خلاتها كاتأوه بمتعة وسط فمه
رجليها حاوطو جسده بشغف و يديها عانقوه كأنه قطعة القش اللي غاتنقذها وسط المحيط .. آهاتها تعالاو و شفايفها مكانوش كايحبسو من امتصاص شفايفه المرين!
طعم شفايفه كان مر فحال القهوة و قاصح فحال اكثر انواع المشروبات قوة .. فحال سيجارة مشتعلة كانت كاتسف ذخانها بنهم و شراهة، هكاك هي امتصات شفايفه و يديها كايخبشو فجسده بلا ماتحبس
علاماتها من ديما كاتخليهم مزينين جسده .. علامات شقاوتها و تملكها لهاد الجسد
يديه شدوها من عنقها و علا راسها حتى نزل بمصاته لذقنها و عنقها، كايبوس و يمص و يتبنن بيه و فنفس الوقت يديه كاينزلو سرواله اللي كان لابسه
كايفسخ صدايفه و جنونه بجسدها مخليه مباغيش يفارقه
باغي يبقى يتجرع منه حتى يحس بقمة الشبع و لكن المشكلة انه حاس براسه عمره مغايشبع من هاد الجسد الانثوي!
تحدر بقبلاته لرقبتها، كايبوس فيها و هي محابساش من آهاتها العالية و المثيرة و حركاتها المشاغبة تحته، قهقهاتها اللي كاتخليه باغي ياكلها بالكامل و خبيشها ليه اللي كايحسسو بنشوة غريبة!
رغم انه كان مهيمن عليها بجسده و بقبلاته، الا انه كان حنين معاها بطريقة غريبة!
طريقة ممارسته هادي كانت اول مرة كايجربها مع شي انثى
اي جرح و اي كدمة داز منها كايبوسها بحنية كأنه مباغيهاش تقصح فالوقت اللي كان هو مساهم كبير باش يتطبعو هاد الاثار فذاتها
صباعه تشابكو مع صباعها و هز يدها عنده كايمتص اصابعها بنهم فنفس الوقت حسات برجليه حتاضنو وسطها و اخترق صغيرها بكبيره!
كانت فعلا صغيرة مقارنة بجسده الضخم
عضوها يقدر يوقع فيه شي عجب اذا استخدم معاها العنف و هي مزال ما مولفاش على ممارسة الج••• نس و هادشي باين عليها من خلال تأثرها بأي لمسة قاص بيها جسدها و اي قبلة او مصة او عضة
عضلها حلمة ثد •يها بجنون و عضو •ه كايدفعو داخلها بحركات سريعة خلات جسدها كايتهزهز تحت منه و آهات و ملامح الالم بانو عليها و لكن فنفس الوقت داك الالم تحول لمتعة كبيرة ترسمات فعينيهم بجوج
اجسادهم تصببو بقطرات العرق و احتكاكاتهم خلاتهم طامعين بالمزيد و المزيييد
اول ماحس براسه قريب يوصل لقمة نشوته، خرج عضوه من داخلها و قلبها حتى نعسات على كرشها و خوا حيواناته المنوية فوق من مؤخرتها
تنهدات تنهيدة عميقة و يديها زيرو على الكوڤرلي اللي ناعسة عليه و عواجت بنعستها حيت تا هي وصلات لقمتها، عضات شنوفتها السفلية بحركة مثيرة و دلوعة و عينيها شافو فعينيه بانحراف، باينة فيها مشابعاش منه و هو كذلك مشابعش!
نظرته و عيونه كانو مزال كياكلو فيها و باغيين يدخلوها وسط منه بلا مايخليها تخرج مزال!
دار لجنبه فالكومودينا و هز باكية دالگارو، جبد جوج .. عطاها واحد و خذا الثاني و شعلهم بجوجهم
تكات بجسدها بالجنب كاتشوف فيه و الگارو بين صباعها سفات منه سفة طويييلة بنهم
تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بجدية
زمرد: فيا الجووع
مصطفى: (شاف ناحيتها بجدية و حدر عينيه لفورمتها اللي كانت ممتلئة شي شوية و لكن فهاد الاسبوعين ضعافت من جديد) بصح خاصك تاكلي و تزيدي تربي الطرف!
زمرد: (قهقهات بصوت عالي كاتصوط ذخان السيجارة فالهواء و قربات تكات براسها فوق كتفه براحة) اذا كنت مرتاحة و فرحانة و واكلة مزيان و جنابي عامرين بهذا (مدات يدها لمؤخرتها تحسسات سائله الابيض و قابلاته مع عينيه) تخويه لداخل ماشي برا (غمزاته) ديك الساعة غانربيليك گاع الطروفة اللي باغي
مصطفى: (عينيه تبعوها بنظرة جائعة و تمتم ببحة صوت حارة) انتي جوعانة و تانا مزال جوعان و بانليا هاد الليلة مغانشبعش!
زمرد: (مبسمة كاتشوف فعينيه) غير هاد الليلة؟
رجع شاف فملامح وجهها بهدوء و بصمت و مجاوبهاش على تسائلها الاخير، عارف راسه انجرف و تغلب فهاد اللحضة و فهاد النهار و لكن ماقدرش يزيد يقاوم و تا هي سهلات عليه المأمورية، و لكن واش هو ديما غايبقى منجارف معاها ولا غير هاد الليلة؟
دور وجهه كايشوف لبعييد بسهوة ، من بعد ناض وقف و هو عاري .. توجه بخطواته الرجولية ناحية البالكون د غرفته و السيجارة مزالة فيديه .. و علا عينيه فالگمرة كايتمنظر فيها بنظرة ساهية و هادئة فالوقت اللي هي ناضت و تبعاته
خطوة بخطوة حتى تكات براسها على ضهره و همسات بخفوت تعيس
زمرد: اذا ماكنتيش ناوي تحبس كرهك ليا، خلي حتى يبراو الجروح فالجسد ديالي عاد رجع تكرهني و قتلني كيفما بغيتي!
نظرة غامضة شعات فعينيه و بكل سلاسة مد يده ليها جرها عنده تا وقفات متكية على السطارة موراها و تمتم بنبرة صوت خشنة
مصطفى: بغيت شي ماتش لتحت فالجردة
زمرد: (دارت شافت فالجردة و رجعات شافت فيه) من نيتك؟ الجردة؟ عارف شحال دالحرس كايكونو فيها؟
مصطفى: (شاف فيها بجدية) ماشي هاديك الجردة اللي قصدت
شافت فيه باستغراب، بينما هو شابك صباعه مع صباعه و خطف بوسة من شفايفها .. جرها معاه تا للدريسينگ دياله و جبد كابيتشو لبسولها هي بينما هو لبس اول جوج قطع مريحة بانوليه و خرجو من جناحه
نزلو لتحت و صباعهم متشابكين، فنفس الوقت كانو نجمة و صابرين جالسات فالصالون بالهم مشغول من الصباح مللي خداها معاه لغرفته و خلا غير الطبيب اللي يجي يفحصها و تا حد اخر ماقدر يدخل عليهم بسباب اوامره الصارمة، لمحوهم عيون نجمة هي الاولى و حواجبها تعقدو باستغراب كاتشوف فيهم بسهوة، بينما صابرين انتبهات لكيفاش سهات صديقتها و شافت لنفس الجهة و هي تعقد حواجبها
صابرين: واش كايبانو فحال الحبايب ولا عيني حوالو؟
نجمة: (باستغراب) هادشي اللي بانليا، عاد داك النهار تقبليها يديها قدامنا و هي بنفسها تقباتليه الجسد دياله فالبيت ديالو و دابا!
سكتات نجمة مستغربة بينما صابرين ضحكات بخفة كاتمتم
صابرين: و دابا زمرد قدرات ترمي عليه صنارتها!
شافو فبعضهم بجوج شاداهم الضحكة و فنفس الوقت دازت هي و ياه من الجردة، جنب الحرس اللي كان من بينهم تايغر!
عينيه بسرعة تبعوها اول مابانتليه خارجة كاتمشى و يدها وسط يد الموردر، عقد حواجبه فمنظرهم و زاد عقدهم اكثر اول مبانليه جبدها عنده بتملك عنق جسدها بالجنب
علا راسه ناحيته و هو يبانليه كاينقليه نظرة محذرة فحالا كايقوليه حدر عينيك!
حدر راسه بصمت و حاس بنفسه قريب يفقد آخر ذرات الصبر اللي عنده!
وصلو هو وياها لقنت بعيد على عيون الحرس .. حط كف يده على واحد البليصة فحال زليجة، و لكن غير حطها داز ماسح ضوئي فاللون الاخضر على يده و من خلاله قدرات تعرف ان باب سري كاين ورا الحيط اللي وقفو قدامه
فعلا تحل الحيط على زوج و من وراه بان عالم آخر!
جردة جامعة عدة انواع دالورود و كان نهر طويل وسطها .. اشجارها قصار و كايلفتو النظر و فيها حتى بعض الحيوانات اللي نقدرو نقولو عليهم مهددين بالانقراض!
الباندا
قرد العنكبوت البني
طائر الكيوي
و كاين حيوانات اخرى هي مبانولهاش لاحقاش يده اللي جراتها ماخلاتهاش تكمل تفحصها لهاد الجزيرة الصغيرة اللي دايرها وسط قصره!
وصلو لبلاصة بعيدة على الحيوانات و دفعها على واحد الشجرة تا تزدحات معاها .. فمه سيطر على فمها من جديد و تا هي تعلقات فيه فحال القردة .. يديه حيدولها الكبيتشو من فوق جسدها و بدوره حيد داكشي اللي لبس
جرها عنده اكثر مزير بيديه على مؤخرته و دفعها حتى طاحو للارض بجوجهم .. لسانها كايتراقص مع فمه بقوة و يديه كايتحسسو جسدها برغبة .. صباعه نزل بيهم حتى ل عضوها تحسسو بلمسة ساخنة تا عضاتليه على شنوفته السفلية كاضحك و هو يعطيها صلية لتحتها تا قفزات بين يديه و أنات بخفوت
زمرد: ايييي بقاليك غير هو باغيه يتزوق؟
شاف فيها بابتسامة جانبية، يلاه بغات تهرب منه فاش شافت النظرة د عينيه اللي كادل على تخطيطه لشي حاجة ماشي هي هاديك و هو يجرها عنده اكثر و هزلها رجل من رجليها دارها فوق من كتفه .. تحدر تا لتحتها تقابل معاه بنظرة غامقة و مضلمة و عاود عطاه صلية جديدة تا نقزات بين يديه كاتلوى عليه
زمرد: (بنبرة دلع) اححححح تكاايس
مصطفى: (قرب بشفايفه باسولها بوسة كاتبوورش و رجع علا عينيه فيها مستمتع) غايكون ليك الشرف ناكلوليك بفمي
زمرد: (تبسمات بنشوة و هزات رجليها الثانية لكتفه الثاني) احححح هي انا اللولة اللي ديرها معاها
مجاوبهاش و لكن لسانه هاد الخطرة خلاها تغوت بنبرة صوت سخوونة و مثيرة .. لحساته لتحتها خلاوها بلا عقل، طيرها و طار معاها حتى قربات تجيبو و هو يجرها بسرعة .. قلبها تا جلسات على يديها و رجليها و دخلو فوسطها بلا سابق انذار حتى غوتاات بصوت كسر صمت الليل حواليهم
يديه دارو على عنقها من القدام، زير عليها و بدا كايدخل و يخرج بالجهد و بسرعة ماقدراتش تواكبها
صرخاتها و انينها الحلو كايخليها تزيده اكثر و بكثرة ما عسلها و جننها، جابت متعتها جوج مرات ففترات قليلة و هو مزاله كاينخضها، يديه نزلو مع جسدها فحال الافع كايتسارى فيه و غير وصل بيهم لعضوها من الجيهة القدامية صلاها ليه تا قفزات من جدييد
يده الثانية جراتها من شعرها بعنف ماقدرش يحبس نفسه عليه و شفايفه كلاو وذنيها بمصاته الساخنة و الحارقة .. عضات شفتها السفلية بقوة مستمتعة لأقصى درجة رغم الالم الا انه عرفلها الكود ديالها و خلاها ذوب و تسيحليه
ماخرجو من وسطها حتى حسها مابقاتش قادرة تكالي بيديها و رجليها، طلق منها و دورها عنده تا تكات علي ضهرها هاد الخطرة و حط عضوه وسط الفرقة د صدرها خلا حليبه يسقي بزيزلاتها و يرويهم بالمهل
تكات بيديها و رجليها حاوطو نصه و جراته عندها هي هاد الخطرة بعدما رتاحو للمرة الثانية و دخلو للجولة الثالثة
شفايفهم مكايتفارقوش من القبلات الساخنة و آهاتهم مسموعين فالارجاء .. الرضى و المتعة و النشوة مقادرينش يمحيو آثارهم من ملامح وجاههم .. حتى كملو عل داك الحال فوسط النهر اللي موصول بحديقته السرية
الما اللي بللهم خلا رغبتهم تتزاد
ضحكاتها الشقية مكانوش كايحبسو و تا حركاته المنحرفة و همساته مكايحبسوش
مصطفى: هاد البزيزلات عندك شحال حلوين
ضحكات ضحكة مسموعة خذوذها مزنگين بكثرة السخونية و لسانها كاتدوزو مع عنقه و كتافه
مصطفى: (صرفقها لمؤخرتها وسط الما تا وحوحات بالجهد) هااادي اللي بغييت
ضحكات من جديد و يدها هاد الخطرة نزلات بيها تا لتحته، مكانوش كايمارسو هاد الخطرة و لكن فحالا كايعومو و لكن عومتهم ممتعة .. تحسسات عضوه بيديها و عينيها فعينيه بشهوة
زمرد: (بنبرة مغرية) كبيير و زوين
مصطفى: (عضها فوذنها تا مالت برقبتها للجنب) و مشابعش منك
زمرد: (تبسمات ابتسامة هادئة و تكات براسها على صدره) فوقاش غناكلو؟
مصطفى: هاد الماكلة كولها ماعجباتكش؟
زمرد: (عقدات فيه حواجبها) راني مواكلاش مدة هادي و فيا المووت دالجوووع
مصطفى: زيدي خرجي فحالك (ضرب مؤخرتها) يلاه
ضحكات لنبرته الصارمة و مشات خارجة لبرا، هاد الليلة تقدر عمرها تنساها حيت عاشت فيها بزاف دالحاجات معاه
حاجات جداد و شافت جانب آخر منه يمكن عمر شي حد مشافو!
عاودو لبسو الشراوط اللي نزلو بيهم و رجعو لغرفته، طلبلها عشاء بحري، كلات تا تنگفات و فالاخير دخلو للدوش، دوشو مع بعض الشقاوات و رجعو لفوق الفراش تكاو و تعلقات فيه بقوة معنقااه فحالا بغات تقوليه ماتخلينيش و ماتخليش هاد الليلة تكون مؤقتة!
دور يديه عليها و طبطب على جسدها بهداوة فالوقت اللي كان كايشوف فالسقوف بنظرة غريبة
غمض عينيه ينعس و غرق فعالم الأحلام!
……………………………………
غادي فطريقه و عقله مع ديك المتلصصة اللي تابعاه من الوراء .. فكل خطوة خطاها كاتخطيها وراه، كل نفس تنفسه مراقباه، عينيها و نظراتها فيهم حب كبير و عشق و هوس .. من ديما تابعاه و من ديما مراقباه من بعيد، عمرها قربات ليه، و لكن كثرة هاد المراقبة ديالها خلاته يتضيرونجا و بزاف دالافكار راودوه عليها خصوصا و انه ماشي رجل عادي ولا خدام فخدمة عادية! دار مع واحد الدرب .. وقف مع الجنب دياله و جبد من وسط حوايجه موس ماضي و يقدر بسهولة يطيرلها بيه راسها لا بغا!
غير دارت مع داك الدرب تابعاه تجبدات بالجهد تا ولات مزدوحة مع حيط وراها و هو مقابل معاها، نظراته مثل اللهيب مراقبينها و الموس كان بااارد و حااد تحط على عنقها .. قدر يشوف انها صرطات ريقها بصعوبة كبيرة، كاتنفس برهبة .. و عينيها خارجين فيه بخوف من داك الموس اللي محطوط فوق من جلدها الناعم و المخملي
عينيها تغاشاو بطبقة زجاجية من الدموع و عينيه هو تزادو حدة كايطلع و ينزل فيها، قربلها اكثر، تا حس بأنفاسها امتزجو مع انفاسه و رائحة الكرز المستخلصة ختارقات بويصلات راسه
"شكوون انتِ؟ علاش ديما تابعاني؟"
تمتم بحدة صوته المحرقة و عينيه بثو الرعب لداخل جسدها
قدر يشوف تزييرتها و تزنيگتها المقابلة معاه .. الثوثر و التلبك و حتى الاستغراب من حقيقة انه عرفها كاتبعو! واش كانت كاضنو عور ولا مكلخ باش مايلاحضهاش و هي مفروشة بزاف فكل مرة قدرات تلصص عليه، قدر يشوف هو طيفها وراه و يحس بالغضب كايتطاير من عينيه .. كمشات حواجبها بقوة و بألم اول ماحسات بالموس اللي بين صباعه زاااد زير بيه على رقبتها و تمتملها بقساوة
"دوييي القح** شكون مصيفطك ليا؟ البوولييس؟ انتِ منهم و لا شكامة عندهم!"
يتبع...
التنقل بين الأجزاء