اقتلني برفق الجزء الخامس

من تأليف هناء المنصوري
2026(())

محتوى القصة

 رواية اقتلني برفق : مجنون إزميرالدا


تلبكات فالاول باش تجاوبه و قدر يشوف الخوف فعينيها من حركته، بانتليه بريئة بزاف و لكن هو عارف المظاهر خادعة و ماشي اي حاجة غادي تقولبو بيها حتى تمثيلها هذا! بغات تحرك راسها بالنفي و هي تأوه بألم من الموس اللي جرحها فجلدها الرقيق

طول الشوفة فملامحها، انثى متكاملة الجمال، الرقة، الانوثة .. عويناتها و لونهم و رموشهم و حجبانها و تقويستهم الطبيعية .. مبينين نظراتها اكثر جاذبية كيسلبو .. شفايفها و منظرهم المغري و خذوذها فحال شي تفاحة حمراء شهية .. تتشهى تقضم منهم قضمة واحدة، مثل التفاحة المحرمة .. خصلات شعرها السودااء مثل سواد الليل الحالك و ملونة ببعض الزهري و الازرق .. قدر يعرف انها انسانة متهورة و حمقاء فاختياراتها، جمالها الفتان و الناعم، رغم انه حرك اعجاابه ليها و لكن هادشي مايبدلش انه منرفز من تتبعها ليه يوميا، الشك و الوسواس راوده .. رجل عصابة فحالو .. غايراوده الشك اذا بقا كل نهار كايلمح طيف شي حد تابعه من بعيد!

طلع شوية بالموس من رقبتها لوجهها ، حط الحافة الماضية على خذها المنتفخ و الشهي و همسلها بحدة و خفوت

"غادوي ولا نخسر للقح** تاع مك هاد الوجه!!"

قدر يشوف الدموع لامعين فعينيها و رجفة جسدها بين يديه و الخوف الكبير المسيطر عليها .. عضات على شفتها السفلية برهبة كبيرة و همسات بنبرة انثوية طفولية، آسرة للقلب

"ا انا ك كانتبعك م ماشي حيت من البوليس .. ا انا اهئ ا انا كانتبعك حيت كانبغييييك"

نطقات كلامها الاخير دفعة وحدة مغمضة عينيها، خلاته موسع عينيه فيها بدهشة و جمع داك الموس ديالو بشوية كايشوف فدوك الملامح ديالها، حتى حلات فيه عينيها بنظرة كأنها سهام و اخترقو حواسه و قلبه و جميع خلاياه....

………………………

عينيه تحلو فجأة من بعد داك الحلم اللي راوده، حواجبه تعقدو بنظرة غامضة و فنفس الوقت اول مالمح جسدها مخشي بين يديه و مكمشة فيه كأنها طفلة متشردة أخيرا لقات ليها مأوى وسط عراضة صدره

الغضب بان فنظرته ليها و الكر •ه حتى هو، دفع جسدها من بين يديه كأنها غاتعاديه بشي مرض خطير و نظرات الكر •ه ناحيتها توهجو فعينيه بطريقة كاتخلع

ناض وقف بسرعة مبعد من عليها و تمتم بنبرة صوت مسموعة كايشوف فيها بقسوة

مصطفى: الفرحة اللي فرحتي اليوم عمرك ماكنتي كاتستاهليها، شهوتي غلباتني معاك هاد المرة و لكن انا غانوضع حد لهاد المهزلة كاملة (غزز سنانه بقسوة و تمتم بغضب من نفسه) تخطيتي الحدود اللي راسمهم لنفسك معاها آلموردر، تفكر راسك انت كاتكر •هها و غاتبقى كاتكر •هها حياتك كولها

قال كلامه ببغض و مشا خارج من الغرفة خلاها هي ابتسامتها وساعت بسباب نعاسها فوق فراشه و بسباب داكشي الزوين اللي عاشته هاد الليلة، معارفاش ان داكشي غايتقلب رأسا علي عقب و الفرحة اللي عاشتها هاد الليلة كانت مجرد فرحة مؤقتة و الموردر مكانش حاسب حسابها


طاولة الفطور كانت جامعة البنات بجوج بوحدهم كياكلو و فنفس الوقت مستغربين لواحد الحاجة طرات هاد الصباح هذا!

صابرين: (بتسائل) اشنو غايطرا دابا؟

نجمة: (تنهدات بعمق و تمتمات بخفوت و فنفس الوقت لمعة الفرحة فعينيها متلألئة) انا فرحت لداكشي و وافقت

صابرين: (بجدية) ولكن صراحة أنجمة...

نجمة: (قاطعاتها بسرعة) بلا ماتحاولي تحسسيني بالذنب حيت انا هادشي كنت باغاه من زمان و مغاداش نقول لا على فرصة جات تا لبين يدي، مغادياش نضيعها

صابرين: (تنهدات تنهيدة مسموعة بصوت عالي و الصمت طغى بيناتهم)

دقائق من بعدها، لمحو طيفها، كانت جايا جيهت الطبلة دالفطور و الضحيكة مزينة ملامحها، خذوذها محقون فيهم الدم بكثرة مافرحانة و عينيها كايقلبو عليه بعدما فاقت الصباح و مالقاتوش جنبها!

جرات كرسي مقابل مع البنات و تبسمات ليهم حاسة بنشاط كبير

زمرد: صباح الخير اكبيدات

نجمة: (شافت فيها و تبسمات بخفة) صباح الخير

صابرين: صباحو، بنتيليا ناشطة هاد الصباح، اشنو السر يا ترى؟

زمرد: (تبسمات بخفة و عينيها شافو فالمقعد الخاص بمصطفى) فينو؟

نجمة: (تحنحنات و شافت فكرسيه حتى هي) راه خرج الصباح، كنت دويت معاه و قال غايسافر واحد المدة قصيرة!

زمرد: (البسمة تمحاتلها و عقدات حواجبها باستغراب) سافر؟ فين؟

نجمة: ماعرفتش، راه فاش قالهالي هداك بحد ذاته انجاز اما هو عمرو مكايقولها!

سكتات زمرد و سهات كاتشوف فالفراغ!

اكيد مغايكونش ندم على ليلتهم الزوينة؟

دوزو وقت مكايتنساش و ماشي بهاد السهولة غايتجاوزو و لا غايقدر يدير فحالا ماطرات تا حاجة و يرجع معاها لحالهم الاول!

الافكار تداخلو فعقلها خلاو راسها يضرها، تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بخفوت

زمرد: مايمكنش طلبت منو باش مايدير تا حاجة تا يتشافاو الجروح فالجسد ديالي

سكتات مدة كاتفكر!

يتشافاو الجروح فالجسد ديالها و هو سافر؟ زعما غايمشي و يغبر تا يتشافاو جروحها عاد يرجع باش يدير فحالا ماطرات تا حاجة بيناتهم!

ملامح الحيرة و الحزن غطاو على وجهها و ناضت من بعدها بسرعة .. مافطرات ولا دارت حتى حاجة من غير كثرة التفكير و الحيرة من الشي اللي طاري و فين يقدر يكون مشا و شنو كايخطط من بعد!

………………………………………………………

خرجات لبرا للجردة و تمشات بخطوات ثقال كاتمشى وحيدة و عقلها سارح .. تأفأفات بصوت مسموع و شدات فقلبها على غفلة .. حساته نغزها بطريقة موجعة .. طبطبات عليه بخفة فحالا كاتهدنو و تمتمات بخفوت بينها و بين نفسها

زمرد: مباغاش نرجع لدوك اليامات اللوالة معاه، جهدي تقاضى

غير كملات كلامها وقفات جنب داك الحيط اللي وقفو جنبه البارح، تفكرات لحضاتهم فالحديقة اللي ورا الحيط و تبسمات بخفة .. تحسساته بيدها بهدوء و شافت فالزليجة اللي كاتفتحو .. عقدات فيها حواجبها و تحدرات ليها كاتشوف واش تلقى شي زر تقدر تفتحو منه بلاما يكون هو و يحط يده تما!

بدات كاتقلب لدقائق حتى بانتلها واحد اللوحة ديال التحكم تقدر تكتب فيها كلمة سرية!

فكرات عدة دقائق كاتكتب حرف و تمسحه و عقلها واقف حيت اصلا هو غامض بالنسبة ليها و معارفاش اشمن كلمة تقدر تفتحلها هاد البوابة

تنهدات تنهيدة مسموعة و اول مالمعات ديك السمية فعقلها كتباتها بسرعة بالحروف الانجليزية و عقلها كايتمنى ماتكونش هي كلمة السر!

"Ezmiralda"

غير كتباتها تفتح قدامها داك الحيط بسهولة .. خلا عينيها يوساعو فيه و زيرات على قبضة يدها بعنف كاتشوف لداخل بحقد و الدموع تجمعو فعينيها!

فكرة انه داير سمية وحدة اخرى مفتاح لهاد البلاصة اللي دوزات فيها احسن لحضات حياتها خلاتها تكر ••هها و تبغي ترجع تق•••تلها من جديد!

حاولات تمسح اي فكرة خايبة غاتجي لعقلها و تخليها تتصرف بجنون من جديد و دخلات للحديقة بهدوء

تمشات لداخل بخفة و عينيها كايدورو فالمكان بانبهار!

الليل ماكانش مبين جماليته تا للصباح و مع ألوان الزهور و الاشجار و النهر و السماء و حتى الحيوانات!

كولشي بينلها هاد البلاصة فحال شي جنة، كملات دخولها و عينيها منبهرين فالمناظر قدامها .. تحدرات بهداوة تا لجيهت الورود و و تحسسات صف منهم، ملامحها مسالمة و باينة كأنها حاسة براحة نفسية كبيرة


الرائحة فهاد البلاصة كانت منعشة و كاتخلي القلب ينشرح، تكات بهداوة على العشب و خلات النسيم العليل يذاعب بشرتها، غمضات عينيها بعمق و حسات كأنها معاه فهاد البلاصة، تخيلاته معنقها و هي متكية وسط صدره و تخيلات راسها فرحانة معاه و بين يديه

تخيلات انها واخا برات و جسدها مكانو فيه لا خدوش ولا كدمات هو معاها و معنقها

تخيلات انهم عايشين حياة زوينة بعاد على الكر •ه و البغض و المشاعر السلبية اللي كاتحرقها فقلبها و مكاتبغيش تبين!

تنهدات تنهيدة شبه مسموعة و رجعات حلات عينيها من جديد .. تبسمات بخفة و عينيها لمحو حيوان الراكون كان فجنبها كايدور، ناضت لعنده كاضحك و قرباتليه بخطوات ثقال كاتمتم بخفوت

زمرد: الزويون كي داير لاباس عليك؟ (تبسمات بخفة و تحدرات عنده .. دوزات اناملها على فروه الملون بالابيض و الاسود و مختلط بالرمادي) عاجبك الحال فهاد البلاصة؟ تا انا عاجبني الحال بزاف خصوصا بعد ليلة البارح (تبسمات بخفة) كانتمنى مانكونوش صدعناكم انا و الموردر ديالي

ضحكات ضحيكة مسموعة و الحيوانات بداو كايتجمعو حواليها، تبسماتلهم و ربعات فالوسط كاتشوف فيهم و تدوي معاهم فحالا هوما كايفهموها

زمرد: فنظركم هو غايرجع معايا فحال الاول غايرجع يكرهني؟ واش حيت قت ••لت عباس كايدير هادشي ولا عندو شي سبب آخر؟ عمرو دواليا على عباس ولا بينليا انه معصب حيت انا قت •••لتو كايدوي عليه ببرود شي بعض المرات و هادشي مخربقني!

سكتات شوية و سهاات كاتفكر لبعيد و رجعات شافت فأرنب ابيض عينيه حمرين قبالتها

زمرد: هههههه فخباركم كنت كانخطط باش اذا لقيت اللي قتل واليديا غادي نقت ••لو و هاديك غاتكون آخر عملية ق|• تل نديرها و لكن بسباب ولدو رجعت قت •••لت بزاااف دالناس (سكتات على غفلة و عقدات حواجبها) كنت باغا نرجع زمرد ظريفة و عايشة بخير واخا واليديها مامعاهاش

تنهدات من جديد و رجعات تكات على العشب و الحيوانات محاوطينها و واقفين جنبها بلا مايديرو شي حركة تزعجها .. نعسات بلا ماتحس فداك السلام الداخلي اللي حاسة بيه، تا دازو جوج ساعات عاد خرجات من ديك البلاصة مبسمة بخفة و ضامة جسدها بيديها بجوج

كانت ب كسيوة قصيصرة مفرفرة من لتحت و شعرها القصير زايدها جمال على جمال .. خطواتها هادئة و ابتسامتها فاتنة

مشات عمرات كرشها بعدما حسات بالجوع كثير و رجعات كادور فالجناب و كاتستغل هاد السلام الداخلي و الشحنة الايجابية اللي حاسة بيها .. كانت محتاجاها و غاتعاونها باش ترتاح شوية و ماتكونش ديك الانسانة الهمجية اللي باغا غير تقتل و تنتاقم!

………………………………………………………………

نهار جديد جا بعدما دازو عدة اسابيع و هو بعيد مارجعش من ديك الليلة و هادشي خلاها منرفزة بوحدها .. جاها الملل و حسات براسها موحشاه بزااف!

ايامها الاخيرة كانت عبارة عن راحة و استرخاء و بعض الخدمة، حتى برات على خاطرها و حسات بنفسيتها غاتقدر ترجع لداك المجال و ها هي اليوما واقفة فواحد من المصانع ديالهم و عينيها على شحنة السلاح اللي كاتحمّل باش تمشي لشي ناس دايرين معاهم صفقة كبيرة!

تنهداات بتعب و قربات عند تايغر اللي كان معاها فنفس المكان و يلاه حلات فمها غادوي قاطعها هو فحالا عارفها شنو غاتقوليه بكثرة ماحفظ جملتها هاد الايامات

تايغر: (بلا مايشوف فيها) مزال معارفينش فينو و معارفينش فوقاش غايقدر يجي و خدمي خدمتك براكة عليك من الشطنة

زمرد: (تنهدات بعبوس لطيف) اووووف توحشتو، واش كان ضروري خاصو يمشي فهاد الوقت هذا؟

تايغر: (بجدية) سيري شوفي الدراري لهيه فين وصلو

خنزرات فيه بحدة و مشات من قدامه كاتنتر، خلاته علا فيها عينيه متبعها و تمتم بخفوت

تايغر: فالاخير غاتعرفي راسك غادة فطريق غالطة

سكت بهداوة كايشوف فالفراغ قبالته بينما هي كملات خدمتها بالزز مع عقلها اللي مامعاهاش، رجعات فحالها للقصر تا لليل كانت عيااانة بزاف و باغا غير ترتاح و لكن فاش دخلات مع الباب و لمحات الاجواء الغريبة دليل على وجود شي حفلة هاد النهار هي ماعارفاش بيها عقدات حواجبها باستغراب!

كملات طريقها لداخل تا دخلات للقصر متخطية الجردة اللي كان فيها الحفل و غير دخلات باغا تستفسر من الخادمات على اللي واقع جات عندها سيدة غريبة و تبسماتلها بلباقة

السيدة: مدموزيل زمرد!

زمرد: (حركاتلها راسها بالايجاب مستغربة) اه

السيدة: تفضلي معايا عفاك

زمرد: (بتسائل) و لكن شكون انتي و ديالاش هاد الحفلة؟

السيدة: (بهدوء) انا عندي اوامر باش نجهزك تنزلي للحفلة

زمرد: (باستغراب) شكون هذا اللي عطاك هاد الاوامر؟

السيدة: (بجدية) السي الموردر


غير سمعات لقبه قلبها خفق بجنون و عينيها وساعو فيها، خذوذها تزنگو بطريقة غير طبيعية و يديها عراقو و الثوثر بان عليها، تبسمات ابتسامة خفيفة و دارت بسرعة جيهت الجردة بغات تخرج للحفل باش تشوفو و لكن السيدة منعاتها و جراتها معاها بالزز باش تجهزها!

دخلات بيها لغرفة من الغرف، كان معلق فيها فستان طويل و مطرز فاللون الابيض .. كايبان موديله عالمي .. كولشي فيه مبهر و جاي علىض حسب ذوقها على الاكيد

تبسمات بخفة كاتشوف فيه و رجعات شافت فالسيدة اللي كاتصاوبلها الماكياج بتركيز باغا تقنولها

زمرد: (بتسائل) واش معارفاش سبب هاد الحفلة و علاش قاليك توجديني؟

السيدة: (حركات راسها بالنفي) لا امدموزيل، انا تعطاوني غير اوامر انني نوجدك

تبسمات من جديد تالفة و حيرانة، معارفاش اشنو يقدر يكون كايدورليه فذماغه .. و لكن فكرة مجنونة باغتات عقلها كاتقولها يقدر يكون باغي يعلن انكم مرتبطين ولا يكون باغي يطلب منك الزواج ولا شي حاجة من هاد القبيل!

قلبها حساتو قريب يسكت من كثرة هاد الافكار اللي عجبوها و تا السيدة اللي كاتوجدها يديها كانو خفاف دغيا صاوباتلها و قاداتلها شعرها، لبسات الكسوة اللي جاتها عبار مع طايتها و بانت فيها فحال شي حورية بحر كاتفتن بالزين و الابيض واتاها بزاف!

رغم انها كاتكره هاد اللون بسباب الغرفة اللي كان حبسها فيها مدة طويلة و عقداتها منه و لكن دابا اي حاجة غاتجيها منه غاتكون على قلبها عسل!

وقفات كاتشوف فطلتها الاخيرة فالمرآة عاجبها راسها و شافت فالسيدة

زمرد: جيت زوينة شكرا

تبسماتلها السيدة و هي هزات پوشيط كانت موجدة مع الكسوة و كعب عالي متماشي معاها و مشات خارجة لبرا

خطوة بخطوة و فكل خطوة كاتزيد لهفتها باش تشوفو و تعرف السبب اللي وجدها على قبله و دار هاد الحفلة اللي مكانتش فخبارها!

وصلات للدخلة دالحفل .. شدات فطراف ثوبها الطويل و عينيها كايقلبو عليه بينما عيون الحضور توجهو عندها بسباب اطلالتها و حتى جمالها الآسر و دخلتها المتأخرة!

كانو كدماتها صفاو و الزروقية غادرات جسدها، الاثار اللي باقيين فيها تغطاو بالفستان الطويل و لكن رغم وجود دوك الاثار الا انهم مكانوش مخيبينها و هي عاجبينها!

عينيها لهفتهم قريبة تنقز من بلاصتها، لمحاته من البعيد .. كان واقف فواحد القنت و كاس مشروب مأسور بين صبعانه الغلاض

دوك الخواتم الكثار المزينين صباعه كايزيدو يأكدو لعباد الله انه رجل ما •فيا مكايرحمش

نظرته المتوحشة كانت كاتمشطها بالكامل، داك الفستان فوق من لحمها كان عبارة عن كتلة هلاك و دمار خلاتو يزير على كاسه بين يديه مراقب كم العيون اللي كايشوفو فيها، فنفس الوقت هي كانت متقدمة عنده بابتسامة مشعة

ابتسامة هو متأكد انه قريب يمحيها من وجهها الزوين!

تبسملها بدوره ابتسامة مضلمة و مخيفة، ابتسامة ماحسساتهاش بالامان و فنفس الوقت ماريحاتهاش!

كملات طريقها لعنده ماداياهاش فإحساسها الداخلي اللي كان كايقوليها هربي و ماعرفاتش علاش غاتهرب!

وقفات مقابلة معاه حتى تغلغلات رائحتها السالبة وسطه، مد يده بهدوء شد فيدها البيضاء المخملية و زير عليها وسط ضخامة يده المزينة بالشعيرات الرجولية

شاف فالغابة د عينيها بنظرة هادئة و فارغة ماقدراتش تعرف فاش كايفكر و هو كايشوف فيها بديك الطريقة، فنفس الوقت شاف فالحضور و تبسم كايتمتم بنبرة ذات هيبة كبيرة

الموردر: العروسة ديالنا وصلات

جسدها حس برجفته قدامه و عينيها رمشو بسرعة و واحد الابتسامة عريضة ترسمات بشفايفها ماقدراتش تحبسها خصوصا بعدما سمعات كلامه اللي اكدلها انه باغي يرتابط بيها!

شاف فعينيها اللي كانو معلقين فيه و ديك البراءة اللي بانتليه فيهم حلف حتى يدمرها بطريقة غاتقضي عليها .. تبسم ابتسامة جانبية مريبة و دار لجنبه، شاف فالرجل اللي كان كبير شوية فالعمر كايبان فخمسينياته لابس طقم كلاسيكي مهيب و ملامحه هادئة مرتاحة عينيه كانو على زمرد، شد فيده ببرود و حطها على يدها هي .. سحب يديه من عندهم و نطق بنبرة خلات اوصالها يرجفو هاد المرة ماشي بالفرحة و لكن بالصدمة و التفاجئ و عدم الاستيعاب

الموردر: كانعلن اليوم خطوبة زمرد بنتنا من رجل الاعمال التركي بولنت سانكار و من خلال خطوبتهم غانحتافلو حتى بالشراكة اللي غاتم بين شركتي و شركته (شاف فزمرد بنظرة غامضة و تحرك من جنبهم جيهت نجمة اللي كانت تا هي حاضرة فالحفل، شد فيدها بهداوة و هزها لفمه قبلها بطريقة حرقات قلب زمرد و كمل كلامه) و نبغي نعلن حتى خبر خطوبتي من بنت عمتي نجمة، مكانتش الفرصة فين تعرفو كولكم و لكن بهاد المناسبة السعيدة اليوم (شاف فزمرد بنظرة جانبية و كمل كلامه) بغيت ننقلكم گاع الاخبار الزوينة


جسدها جامد و عينيها كايشوفو فالفراغ بدون حراك!

الصدمة كانت قوية عليها و يديها اللي كايرجفو كانو وسط يدين هاد الشخص اللي تعلن أنه خطيبها

عينيه كانو عليها بنظرة مطولة ماحيدهومش منها و قربلها بشويش تا ضربو انفاسه فخذها و تمتم بخفوت باللغة الإنجليزية حيت مكايفهمش الألمانية بزاف

بولنت: مال الزين مكشر؟

علات عينيها فيه بعد حركته، فحالا عاد حسات بنفسها مازالا جنبه و يدها وسط يده .. طولات الشوفة فعينيه بنظرة ساهية و مطولة و فاللحضة اللي قربات تنفذ فكرة مجنونة رنات فعقلها باش ضربو و تخرج فيه الاعصاب اللي ركبهم فيها الموردر

يده ضارت على خصرها و جسده الطويل و الضخم لصق مع جسدها و رائحته تغلغلات وسط صدرها و جيوبها الأنفية ، رجفات من داك القرب المهلك بينهم ، عينيها شافو فعينيه بنظرة بائسة و حزينة بينما هو شاف فيها بنظرة مستمتعة متشفية لداك الحزن النابع منها!

عقدات حواجبها فملامحه و قارناتهم مع هادوك اللي كان كايشوف فيها بيهم فآخر ليلة دوزوها!

هادو محاملين جيهتها غير مشاعر التهكم و التشفي .. و هادوك فديك الليلة كانو كايحسسوها بالامان و الدفئ!

هنا تأكدات فعلا ان هاديك الليلة كانت غير مؤقتة و ماشي دائمة فحال اللي ضنات!

فداخلها بغات تق •تل نفسها حيت تأكدات انها كانت ساذجة مللي حسباته بصح غايتبدل و ديك الليلة غاتكون نقطة لتغيير مسار علاقتهم!

عضات شنوفتها السفلية بقوة كاتحاول تتحكم فنفسها على قدر المستطاع، بينما هو يده زيرات على خصرها بحركة وجعاتها و قرب لوذنها بشوي همسلها بحدة

الموردر: تجرإي ديري شي حركة ماشي هي هاديك و اللي غايطرا من بعد مغايعجبكش!

شافت فيه بنظرة فاترة كاتنفس بالزز و عقلها كاتحسو خاوي و حابس فاللحضة اللي علن فيها خطوبتها و خطوبته حتى هو

زمرد: عاد غايطرا اللي مايعجبنيش آ الموردر؟

نظرته المتجبرة خلاتها تضحك باستهزاء و رموش عينيها كايرجفو بالزز باش حافضات على نظرتها الخاوية لعينيه، مابغاتش عينيها يدمعو باش مايشوفش ضعفها بسباب هادشي اللي طاري!

تبسم ابتسامة جانبية و شاف فبولنت و نطق بجمود

الموردر: تلبسو الخواتم دابا

جسدها المتراخي حاسة بيه هازها بالزز .. ابتسامة بولنت حساتها كاتستفزها .. كيفاش هي خطيبته و هي عاد شافته!

كيفاش قدر يستمعلها آلة باش يدوز صفقة فأعماله الاجرامية؟

شراكته مع هاد بولنت كانت ثمنها هي بنفسها كأنها لعبة كايحركها بخيوطه كيفما بغا!

فعلا فالاول من اللي خرجها من المنفى هذا كان كلامه ليها!

هي عبارة عن لعبة بين يديه و يقدر يدير بيها مابغى بينما هي ماتقدرش ترفض و لا تقول لا على شي حاجة هو قررهالها

جات صابرين ناحيتهم .. بصينية الخواتم اللي كانو فعلب حمراء باين فيهم البذخ و الثراء

وقفات قبالتهم و الموردر شد فيد زمردته .. سرح صبعها البنصر و دخلها الخاتم اللي كان مربوط بشريط أحمر مع خاتم آخر .. دخلو تا فيد بولنت و شد مقص حاد .. قطع بيه داك الخيط اللي رابط يديهم بجوج و ساعتها تسمعو تصفيقات الحضور

شافت فالخاتم الماسي المزين يدها .. تنفسات ببطئ و صرطات ريقها بصعوبة .. عضات شنوفتها السفلية كاتحاول تفكر فشي حاجة ديرها و تخرج راسها من هادشي

تقـ •ـتله هو؟

قلبها الكلب مايطاوعهاش ديرها!

تق •تل بولنت؟

لا دارتها فهاد اللحضة بالخصوص متأكدة انها غاتعذب عذاب عمرها تعذباته من طرفه، خطوبته بحد ذاتها عذاب و لكنها عذاب بارد .. اما العذاب الحار و الساخن فهي معارفاش راسها واش تقدر تستحمله مزال!

تستسلم؟

ماشي زمرد اللي غاديرها و تقبل على راسها انها تولي كراكيز بين يديه!

عينيها تهزو على غفلة فنجمة اللي قربات و وقفات جنب الموردر شادة فذراعه، نظرتها تضلمات فيها و كورات قبضات يديها بجوج بالزز

رجعات شافت فالموردر كاتحاول تضبط أعصابها و من بعدها مباشرة شافت فبولنت، طلعاته و نزلاته بعينيها كاتهندس فيه و هو تبسملها اول ما لاحظ نظراتها و قرب عندها وشوشلها فوذنها

بولنت: الخطوبة ديالنا جات على غفلة، واخا وافقتي نرتابطو قبل حتى ماتشوفيني، خاصنا ضروري نتلاقاو فأقرب وقت بوحدنا باش نتعارفو اكثر!

الصمت هو اللي خداه من طرفها، رمقاته ببرود و دارت كاتشوف لبعيد حاطة قبضة يدها على قلبها اللي كايضرب بالزربة و بطريقة وجعاتها خلاتها لوهلة تشوف الضبابة قبالتها و لكن شدات فراسها بالزز و التعاسة زينات جفونها

تطلقات موسيقى رومانسية فالحفل .. و لمحاته مد يده لنجمة باش تتقدم و ترقص معاه!

الحركة بحد ذاتها كانت عذاب ليها و لروحها!

واش لهاد الدرجة هو كايكر •هها؟

لهاد الدرجة باغي يشوفها كاتموت قدام عينيه؟

لهاد الدرجة باغي يرد علاقتهم مستحيلة؟


اول ماوقفو وسط القاعة و توجهولهم كافة العيون و سمعات الوشوشات كايمدحو فيهم و فأنهم كوبل مثالي هادشي خلاها تحس بسخانة غير طبيعية فراسها و حسات بشي حاجة غريبة سايلة من نيفها .. مدات جوج صباع من صباعها تحسسات ديك السخونية و قابلاتهم مع عينيها، لقات الد •م كايسيلها

بقات حادرة راسها بلا اي حركة و تسلتات من حفل خطوبتها اللي ماخطفاتش فيه الانظار بزاف بسباب الكوپل المثالي اللي كايرقص برومانسية فوسط القاعة .. مشات كاتجري هاربة من تما و غير غبرات على اغلب العيون سمحات لعينيها ينفجرو بالدموع اللي كانت حابساهم و تا نيفها كان كاينزف بلا توقف بسباب اعصابها!

لهاد الدرجة هي ماكاتعنيله تا حاجة باش يزوجها بيديه لواحد من غيره؟

لهاد الدرجة الشي اللي طرا بينهم قدر يحسبو شي حاجة عابرة و حطها فبلاصة و مكانة وحدة من عا •هراته؟

تعثرات فطريق هروبها من داك الحفل تا طاحت فالارض و توسخ فستانها الابيض بالثراب و الدم و حتى الدموع!

شهقات شهقة مسموعة و يدها زيرات بيها على قلبها، كان قريب يسكت بكثرة خفقانه .. ذاتها كاترجف و حاسة براسها غاتسخف فأي لحضة!

شداتها دوخة غريبة و الدنيا دارت بيها .. حركات راسها بالنفي بسرعة و شافت جيهت قلبها اللي كاتحس بيه فحالا كايتعصرلها وسط صدرها

زمرد: لا لا براكة م ماضرني هاكا، ه هذا ماشي الوقت اللي تعاود تمرضليا فيه، ما ماشي الوقت اللي (قاطعاتها شهقة مسموعة) اييي ماشي الوقت هذا اللي ضرني فيه هاااكا و تمرض ماشي دابا

سكتات كاتشهق و تنفس بصعوبة، نيفها نزيفه كان مزال مستمر و حالتها مابقاتش فاتنة كيفما كانت اول مادخلات للحفل

كاتبان بائسة و ضعيفة

عينيها غامرهم حزن الدنيا و الدين كأنه كان متأكد ان خطة حقيرة فحال هادي غادمرها و تخليها توصل لهاد الحالة هادي!

قدر يدمرها بلا مايحط صبع واحد عليها و يمكن دابا قرر يبدل طريقة كرهه ليها و دابا فعوض مايوجع جسدها غايوجع روحها!

ترخات فمكانها طايحة على ركابيها و كسوتها مفرشة فالارض و قطرات دمها مبعثرين فوقه بسخاء

حبس النزيف من نيفها و لكن نزيف روحها ماحبسش

ماتحركات ولا تململات من بلاصتها حتى قرب عندها تايغر اللي عيا يقلب عليها من بعدما غبرات من الحفل و دابا عاد بانتليه

قرب عندها كايجري و تحدر على جسدها اللي كايرجف و يتنفض بطريقة غير معقولة .. شد فيها و طل على وجهها و هو يتصدم فالدم ديال نيفها

تايغر: (بخوف) زمرد! اش هاد الحالة (جبد منديل من وسط جيبه و بدا كايمسحلها داك الدم) اششش تهدني عفاك ماديريش هاد الحالة فراسك

زمرد: (علات فيه عينيه بنظرة فارغة و بصوت كايقاطعوه الشهقات همسات) ش شفتيه ا اش دار فيا؟

تايغر: (تنهد بأسى لحالها) من الاول مابغيتكش تحطيه فذماغك أزمرد، هو اكثر انسان مغايصلاحليكش فهاد الدنيا و عمرو غايقبل انه يتخلى على فكرة انه يكر •هك

زمرد: (تكات براسها على حضنه بضعف و همسات بخفوت) علاش كايكر •هني هاكا؟

تايغر: (شد فيها كايتنهد و وقفها و هي رجليها مهازينهاش .. هزها بكسوتها الموسخة و مشا بيها لداخل كايتمتم بخفوت) حاولي تنعسي دابا رتاحي راك بنتيلي فحالة خايبة

صرطات ريقها بصعوبة مخشية فحضنه و هو كمل طريقه بيها، تا وصل لجنب غرفتها، غير وقف فالكولوار د غرفتها بانليه واقف تما ملامحه غاضبة و باينة فيه فحالا كايتسناها حيت هربات من الحفل بديك الطريقة، لمحهم من مكانه .. بانتليه كي مرخية و ضعيفة بين يدين تايغر .. عقد حواجبه فيهم و بغضب توجه ناحيتهم حتى جرها من بين يديه وقفها تا تقابلات معاه بجسدها الضعيف و المرتجف فحال الطائر المبتل!

شاف فحالتها اللي كانت باينة فيها معذبة بزاف .. كاتنفس بصعوبة و فستانها منقط بالد •م و موسخ بالثراب

شافت فعينيه فحال نظرة انتصار و رضى و هي تبسم بشفقة على نفسها حيت عيشات راسها فالاوهام الوردية معاه غير حيت كان هو رجل احلامها لمدة ثلاثة سنوات!

دابا حاسة بنفسها فحالا تا هي كاتكر •هه!

اه كاتكر •هه ولا عاد غاتكر •هه!

باغا تكر •هه باغا بكل قوتها تكر •هه و ماتبقاش كاتشوف فيه بديك الطريقة الولهانة و لكن قلبها مكانش مساعفها!

شدات عليه بلمسة ضعيفة و تمتمات بنبرة صوت خافتة و يدها كاطبطب على صدرها

زمرد: ضريتيني فقلبي هاد الخطرة و هادي كانت اكثر ضربة وجعاتني منك، كثر من داكشي اللي سبقليك و درتيه فيا!

طولات الشوفة فعينيه كتنفس بالزز و يدها شدات فتايغر مسندة عليه حيت لا بقات بلا ركيزة تقدر تطيح بسباب ركابيها الخاويين

شاف فحركتها بنظرة متوهجة لوهلة من الزمن و لكن من بعد رجع لبروده و جموده فيها و مجاوبهاش!


زمرد: (ضحكات باستهزاء بقهقهة مللي شافت داك البرود منه من جديد و شافت فتايغر كاتدوي معاه و هي كاضحك على راسها و الدموع فعينيها) شفتي كيفاش خلاني نحلم بحياة وردية معاه من بعد خبطني لراسي بالسواد اللي تابعني! هههههه ها هو اليوم قتلني و انا عايشة من جديد، فحال اللي سبقليه دار بزاف دالمرات و لكن دابا الطريقة اللي قتلني بيها ضرباتني فمقتل (زفرات انفاسها بصعوبة و رجعات شافت فالموردر هاد الخطرة) برافو ليك امصطفى علي .. هاد الخطرة خططتي مزيان و خاصني نصفقليك على فعلتك (هزات يديها كاتصفقهم مع بعضهم و ابتسامتها الجانبية متوهجة) لبستيني البيض (شافت ففستانها) اللون اللي كانكرهو بزاااف حيت عذبتيني بيه شحال من مرة و هاد الخطرة قررتي تلبسولي فحال الكفن غطا الجسد ديالي! خطبتيني لراجل مكانعرفوش و عارفني مغانقبلش بيه فحياتي و لكن حيت انت الموردر و مالكني انا و حياتي كادير فيا مابغيتي ياك؟ زيد عليها درتي حركة ذكية مللي خطبتي صاحبتي اللي ماشي غير صاحبتي و لكن حاسباها ختي! .. بلعاني مشيتي ليها هي بالضبط باش مانقدرش نقت •لها فحال هادوك اللي سبقلي و شفتهم معاك ياك؟ كاتزيد تبعد بيننا و تخلينا ممنوعين على بعضنا، انا وياك بشوية بشوية كاتردنا فحال جوج د الخطوط متوازيين مايقدروش يطلاقاو (نظرتها زادت طفات كاتشوف فنظراته اللي ماتغيروش واخا كلامها و نبرة صوتها المنكسرة و الضعف اللي فيها)

عضات شنوفتها السفلية و تبسمات بخفة و طلقات من جسد تايغر، قربات عند الموردر بضعة خطوات متتابعة .. حتى هزات يديها و زيرات بيهم على حوايجه و هبطاته عندها بحركة ميئوس منها و عينيها كايشوفو فعينيه بلا ماترمش حتى!

زمرد: (بخفوت) عجبك الحال مللي عطيتك كولشي فيا و كسرتيني شحال من مرة و مرمدتي بكرامتي الارض ياك؟ عجبك الحال مللي شبعتي شهوتك مني و لحتيني ثلاثة دالسيمانات كانتسناك ترجع وانا طامعة ان علاقتنا تحسنات فاللخر كاتصدمني بأنك خطبتيني لواحد آخر علي قبل صفقة و شراكة بيناتكم انت وياه؟ وليت وسيلة بالنسبة ليك، تزوجني لواحد آخر و بهاكا غاتدفني وانا حية و غاتهنى مني و من صداعي، نبعد عليك و ماتبقاش تشوفني ولا تعرف خباري حيت غانكون مع راجلي! (نظرته ليها قدرات تحسها اهتزت لثانية و لكن من بعد جمدات فيها من جديد) هههه عارفة هضرتي حركات شي حاجة وسط هاد الحجرة اللي عندك هنا (خبطات على قلبه بيدها و نظرتها متوحشة فعينيه) بغيتيني نتزوج بواحد آخر و نكون ديالو بوحدو و نبعد عليك غاااندييرها (نظرتها تحولات لتحدي و غضب كبيير و عاودات لصقات فيه من جديد كاتمتم بصوت اشبه للمسموع) لعبتك الموسخة معايا غاتقلب عليك و عن قريب انا اللي غانشوف فيك بهاد الشوفات اللي كاتشوف فيا بيهم (سكتات لثواني كاتأمل فعينيه بحب كايذوب الحجر و بنبرة صوت جامدة و حارقة همسات) كانكر •هك انا دابا و كثر مكاتكرهني انت

طلقات منه متراجعة للخلف خلاته كايشوف فالفراغ بنظرة جامدة، حتى دخلات لغرفتها و زدحات عليه الباب .. كور قبضة يده بقوة و نبرة صوتها اللي تمتمات بكلمة كانكر •هك كانت كاتردد فعقله مرة بعد مرة ، علا عينيه على غفلة فتايغر اللي بقا واقف كايشوف فيه

بطريقة حيوانية هجم عليه .. عطاه بونية قاصحة و زادو بالثانية و الثالثة و الرابعة، و زدحو مع الحيييط بقوة و يده زيراته بعنف من عنقه تا خنق فيه النفس

الموردر: (بحدة) ماتعاودش تمسها حسنليييك

تايغر: (شد فيد الموردر و عينيه خارجين فيه تمتم بصعوبة حاس بالخنقة) علاش عاطيها ل لهداك ا اذا م ماكنتيش باغي شي حد يمسها

عاود هجم عليه بالضرب من جديد بدون توقف تا طاح للارض قدام رجليه و سطم عليه تا تأوه تايغر بألم حس بعضامه تداحسو مع بعضهم .. زير عليه برجله بقوة اكبر تا حسه مابقاش مستحمل عاد بعد منه، دفل فالارض بغضب و غل و تمشى مبعد من جنبه .. عقله مزال كاتردد فيه كلمة كانكر •هك بعنف حتى وصل لغرفته، دخلها زادح الباب وراه بالجهد و مشا كايهز و يلوح اي حاجة جات قدامه

كايضرب و يهرس و يدمر اي حاجة تحطات يدو عليها مكاتبقاش صالحة، يده ولات كاتقطر بالدم كاملة و جسده شاعلة فيه النار

كان فحال شي عاصفة هوجاء ناضت وسط المحيط .. ضرب راسه بقوة مع الحيط قبالته و بقا مثبتو عليه فنفس الوقت تنفس انفاس حارة كايهمس بجنون

الموردر: زيدي كر •هيني، غانخليك تكر •هيني فكل دقيقة انا كار •هك فيها .. غاتموتي و انتي فعقلك غير كر •هك ليا، موتك غايكون سبابه جرعة مفرطة من كر •هك ليا


خارجة من غرفتها فصباح هاد اليوم الجديد، غرفتها اللي بدلاتها بعدما سافر فالايام الاخيرة و خدات فبلاصتها غرفة واسعة و كبيرة و مريحة ليها و ألوانها غامقين حيت المفتوح مابقاش عزيز عليها

بفستان لاصق على طايتها المثيرة و قصير مبين فخاضها و قريب يبانلها حتى السترينگ اللي لابساه .. شعرها مقاد و مصاوب و الماكياج اللي فوجهها كان جريء بزاف

نظرتها كان حادة و فارغة، غادة كاتمشى ببطئ و عينيها كايدورو .. حتى وصلات للصالا مونجي

لمحات نجمة جالسة مع صابرين كايدويو بيناتهم، تبسمات ابتسامة حزينة و جفونها غرقو فداك الحزن الكاسر لروحها!

شافت فصبعها و فخاتم الخطوبة اللي لبساته البارح!

كان زوين و لكن ماعندوش اهمية بالنسبة ليها!

غززات سنانها بنرفزة و حسات بيديها كايرجفو عليها و لكن حاولات تقاوم و تصطنع داك الجمود من جديد

فعلا نجحات فهادشي و كملات طريقها لعند البنات، جلسات فمكانها المعتاد عند الطبلة و دارت رجل على رجل، هزات يدها اللي ضفارها مصبوغين بالاسود و الاكسيسوارات مزينينهالها لجيهة شعرها كاتلعب فخصلاته و مادوات ولا شافت فالبنات اللي انتباههم انصب عليها!

نجمة: (تحنحنات حاسة بالخجل و لكن فنفس الوقت بغات تدوي معاها و تعرف موقفها من داكشي دالبارح) احم امم ز زم...

يد زمرد اللي تحطات على فم نجمة حبساتها من تكملة كلامها، شافت فيها زمرد بهدوء و ببرود و تمتمات بجدية

زمرد: سميتي مانعاودش نسمعها كاتقال بصوتك و ماتعاوديش تقربي مني ولا تشوفي فيا .. (تبسمات ابتسامة مخيفة و كملات كلامها بنبرة اكثر اخافة) راني شادة عليك راسي بالزز، لا كنتي وحدة اخرى ماكنتيش غاتصبحي عايشة

نجمة: (عينيها تغرغرو بالدموع و شافت جيهت صابرين اللي حايرة و معارفة ماتقول) ا انا

زمرد: (ببرود) شششششش

سكتات حاسة براسها باغا تبكي حيت عرفات راسها خسرات زمرد بفعلتها .. قبلات بمصطفى تتزوج بيه رغم انها عارفة ان فعلتها مغاتعجبهاش و لكن قبلاتها، ماتقدرش تنكر ان مصطفى هو الرجل اللي كانت باغاه من صغرها، بهيبته و الكاريزما دياله .. طاحت فيه بلا ماتحس و فاش عرض عليها يتخطبو قبل مايسافر بنهار ماقدراتش ترفض و فالحين جاوباته بالموافقة بلا حتى ماتعيي راسها تفكر!

رغم انها قبل بليلة بانلها مع زمرد يدها وسط يده و كان باين فيهم الانسجام و لكنها محاولاتش تفكر فطبيعة علاقتهم بالمرة، كل اللي دارته كان انها توافق عليه و النتيجة اللي ربحاتها فالاخير هي خسرانها لزمرد اللي مكانتش بالنسبة ليها غير صديقة و لكن عاشو ثلث سنين كاملة مع بعضهم

كانو اصغر الحوايج كايديروها هي وياها، حتى انها كانت قريبالها من صابرين و من اي واحد آخر

زمرد كانت حاسبة نجمة عائلتها و لكن ديك العائلة تخلات عليها بالشي اللي دارته و خلاتها دابا متشردة و وحيدة وسط هاد القصر هذا!

…………………………………………………………

عضات شنوفتها السفلية اول ماحسات بيه جلس فالكرسي الخاص بيه، ملامحها تزادو جمود و برود، لا هي شافت فيه ولا هو عيا راسو يديرها و يعلي عينيه فيها!

كانت هادئة اكثر من المتوقع و غير جا هو مدات يديها باش تبدا فطورها!

كلات بكل هدوء و لباقة بينما هو كان شاد الشوكة دياله بيديه مضمدين، علات نجمة عينيها فيهم و هي تشهق و بسرعة ناضت تا لعنده حطات يديها على يديه باهتمام

نجمة: هيييه علي اشنو هادشي؟ مالك فيدك غير البارح كانت مزيانة!

مصطفى: (شاف فيها ببرود و هز يدها لفمه باسها) والو مكاين تا حاجة، غير واحد الحادثة وقعات، جلسي انتي كملي فطورك (جر الكرسي اللي جنبه من الجيهة لوخرى و جلسها فيه حاط يده ورا ضهرها) ماتخافيش ماشي شي حاجة

نجمة: (عينيها كايشوفو فيديه و رجعات علات عينيها فزمرد اللي كانت كتاكل بلا ماتهز تا شفرانها فيهم) خ خفت عليك، ا انا ما باغا تا حاجة خايبة توقع ليك

مصطفى: (حرك يده مع خذها بدفئ و قربلها بهدوء باسولها) مغاتطرا تا حاجة غير تهناي!

بسمة زمرد الجانبية ماقدراتش تمحيها ولا تجاهل داك شعور الاستهزاء اللي حسات بيه على حالها!

كان شعور الغيرة قريب يفجر دواخلها و يطحن كل شبر فيها، بلعات آخر لقمة كانت ففمها و تمتمات بهداوة

زمرد: der Mörder!

علا عينيه ناحيتها من صوتها الناعم اللي نادى عليه و تقابل بديك الزحولية د عينيه مع زمرد عينيها بلا ماينطق و يجاوبها

زمرد: (بهداوة) كيفما راك عارف انا معارفة على خطيبي والو غير السمية اسيدي، على داكشي بغيت منك تعطيني رقمه نتواصل معاه باش نتعرف عليه اكثر و نتافقو علاما يوصل العرس ديالنا (غمزاته) راك عارف الزواج شنو هو مايمكنش ناخذ شي واحد وانا معارفة عليه غير سميتو!

بروده و جموده مايقدر حد يتغلب عليه فيه، اللا جواب كان هو جوابه .. كمل ماكلته على خاطر خاطره و هي كاتشوف فيه بنظرة حادة، الحدة كانت مغلفة داك الحب الكبير اللي كانت باغا تغمرو بيه من طرفها و لكن دابا الامر غايختالف و ماغاتبقاش تبينو ليه واخا يحلم بيها بالالوان!


كمل كلامه على خاطر خاطره فجو مشحون بينهم كولهم، ناض وقف و كلمته الآمرة اللي نطق بيها، عرفاتها موجهة ليها

الموردر: تبعيني

مشا مخلي عطره مشعبق فنيوف البنات بثلاثة .. ناضت بهداوة بلا ماترجع تشوف فالبنات و مشات كاطقطق بكعبها العالي تابعاه تا غبرات موراه و هي تشوف صابرين فنجمة

صابرين: ياك قلتليك راك غالطة!

نجمة: (بحزن) عارفة و لكن مغانقدرش نتراجع دابا، انا صطمت فالغيس و رجلي توسخو بيه و اللي عطا الله عطاه، مابقاش كي ندير نتفاداه و نبعد عليه باش يبقاو رجليا نقيين

صابرين: واخا انتي كاتبغيه و لكن انا وياك شفنا زمرد شحال بغاتو كثر منك انت، يمكن انتي صاحبتي كثر منها و يمكن انا وياها علاقتنا ماشي قوية فحال ديالكم و لكن عمرني ماكنت ندير اللي درتي واخا تعطاني ألف فرصة

حدرات نجمة راسها كتنهد و الثقل زير على صدرها، بينما صابرين وقفات هازة تليفونها بين يديها و مشات خارجة لبرا .. وقفات كاتشوف واش سيفطلها صاحبها شي ميساج ولا تاصل بيها و لكن والو

عقدات حواجبها بنرفزة و تمتمات بحدة

صابرين: الحب شحال خايب و كايمرمد بنادم ، دابا انا اللي كانو يضلو يتجاراو مورايا نولي كانساين منو آپيل وحدة .. هه والله تا نديرهاليه على قد فمه (عقدات حواجبها بنرفزة كادور فعينيها فالجردة، حتى لمحات بلاك كان دايز من قبالتها، جسده الضخم و جماله المثير و وشامه و سمرته و لحيته و كولشي فيه كان كايطيح التيتيز، تبسمات ابتسامة شريرة و شيراتليه بيدها كاتنادي عليه) هييي انت هييي

علا عينيه فيها اول ما انتبهلها، شاف ناحيتها و هي تبانليه البيوضية و الشعر ليموني و العينين و الزين حركلها راسه بمعنى شنو و هي تشيرليه باش يقرب عندها

قربلها يلاه وقف قدامها، تلاحت على ذراعه لصقات فيها و هزات تليفونها على شكل سيلفي تصورات معاه و هو مضهشر

غير التقطت الصورة، شافتها و عجباتها لاحتها سطوري و بوسط فالانستا، تبسمات ابتسامة واسعة و بلا ماترجع تشوف فيه مشات و خلاته عاقد حواجبه فيها

وسعات ابتسامتها اول مابانلها صاحبها شاف السطوري و مباشرة سيفطلها ميساج .. تبسمات باستهزاء و نخلات ميساجه اللي تبعوه عدة ميساجات اخرين و حتى اتصالات .. مجاوباتو ولا عبراتو و فرحانة حيت غاطوفو معاها شوية و تحسسه بنفس الشي اللي حسات هي بيه مللي خلالها vu على آخر ميساج سيفطاتوليه و مزادش جاوبها ولا عبرها!

………………………………………………………………

جالسة جنبه فالطموبيل الخاصة بيه، الشيفور صايگ و هوما جالسين اللور .. دايرة رجل على رجل بطريقة مثيرة تا بان بياض رجليها و زادت تعلاتلها عليهم الكسوة .. عينيها حاضيين الطريق ببرود بلا ماتقربليه ولا تزيد تجبدو بكلمة و تا هو مادوا ولا تكلم معاها، تا وصلو لواحد الاوطيل خمس نجوم

حبسات الطموبيل و هي شافت فيه بجدية بلا ماتكلم، شاف ناحيتها بدوره بنظرة حارقة و تمتم بحدة

الموردر: خطيبك جالس فهاد الاوتيل، دخلي عندو و تعرفي عليه

حركاتليه راسها بالايجاب من اللي قالها و مدات يدها تحل الباب .. نزلات مخلياه متبعها بعينيه، كايشوف ففخاضها العريانين و مشيتها كي كانت .. حركاتها خلاوه يزير على قبضة يده بقوة و غير دخلات لداخل الاوتيل أمر الشيفور يتحرك

بينما هو مشا، هي تقدمات لاستقبال الاوتيل .. سولات على سميته اللي عقلات عليها من البارح و دلوها لغرفته .. مشات للاسانسور طالعة لفوق و فداخلها كاتغلي بسباب معاملته معاها!

دارت بزاف دالحاجات باش تستفزه و تشوف غيرته و ترضي شوية غرورها و كبريائها المجروحين و لكن بروده و معاملته الجافة و الغير مبالية، خلاتها باغا تشعل فيه العافية و توريه كيفاش يتعامل معاها بديك الطريقة

وصلات لغرفة خطيبها المزعوم .. دقات دقة خفيفة على الباب و لكن تا حد ما حلها .. عقدات حواجبها باستغراب و دفعات الباب اللي بانليها مردود و هو يتحلها بوحدو مكانش مسدود عليه

خطات اول خطواتها لداخل، داخلة و كاتسمع أصوات غريبة! كانو تأوهات .. و اصوات مقرفة

صرطات ريقها ببطئ و ملامحها تحولو للقرف أول ما شافت داك المنظر فوق الفراش!

كانو ثلاثة ديال الرجال الشوارف من بينهم بولنت .. مجموعين فوق من الفراش و كايمارسو مع بعضهم و اصواتهم المخلة حسساتها بالتغيليفة تا بغا قلبها يبدا يطلع .. مدارتش الحس و بشوية جبدات تليفونها من وسط صاكها، شغلات فيديو و بدات كاتصورهم بثلاثة و هوما خدامين بلا ماينتابهولها .. حتى شبعات فيهم فيديوهات و تصاور و وجه بولنت و واحد آخر بانو .. عاد خبات تليفونها و ربعات يديها فيهم و تمتمات بحدة

زمرد: مابغيتوش تحبسو خلاص راكم عيفتوني!


علاو راسهم فيها بصدمة، عينيهم خرجو من وقفتها عليهم و بولنت حس براسه فحالا تخبطليه مع شي حديدة قاصحة من شوفتها

تبسماتليه ابتسامة واسعة و غمزاته و تمتمات بتهكم

زمرد: ماعندي مانتسالك أحبيبو .. واخا باين فيك الشرف و الهرف الز•لة ماتقدرش تعيش بلا بيها، عرفتو اش غاديرو دابا .. نتوما لبسو عليكم حوايجكم و قو •دو من هنا عندي هضرة ضرورية مع خطيبي

الجوج اللي كانو معاه بسرعة ناضو ينفذو اش قالتلهم ماقدروش تا يدويو لبسو عليهم تالفين و خرجو كايجريو فحالهم و هو بدوره ناض تالف كايلبس و عينيه كايدورو .. غير سالا هي قربات عنده مبسمة ابتسامة جانبية و تمتمات بهداوة

زمرد: اذن طلعتي زا•ل!

بولنت: (كايمسح العرق د جبهته و كوله كايرجف) ش شوفي راه راه الموردر واعدني مللي غانتزوج بيك تا شي حد آخر مغايعرف هادشي و واعدني انه غايتستر عليا، الاشاعات اللي خرجو عليا فهادشي اللي شفتي يقدرو يدمرو السمعة ديالي وانا داخل على حملة انتخابية فالسياسة .. كاين اتفاق بيني و بينو و انتي متقدريش تفرشيني لا درتيها قالي غايق• تلك ، فاللخر مللي غانتزوجو النص فالممتلكات ديالي غايكونو ليه و غاتكون ليه كافة الصلاحية باش يتحكم فأي حاجة كاتخص الما •فيا ديالي، هادشي غايخليه يدخل بالقوة ديالو حتى لتركيا و كولشي غايجي بمنفعة ليه و بالمقابل تا اذا تزوجنا مغانقيصش فيك ولا نقرب منك و انتي غاتوافقي على گاع هادشي هذا و بالزز منك و مللي ننجح فانتخاباتي ديك الساعة نشوف شغاندير معاك حيت من بعد الزواج غاتولي تحت تصرفي انا و هو غايبعد

ربعات يديها فيه من التسرسيبة اللي سرسبها عليها و ضحكات ضحكة عالية بقهقهة، دارت عاطياه بالضهر كاتكمل على ضحكها و حاسة براسها مامثيقاش اش شافته و سمعاته، ضحكتها بيناتليه شحال هي حمقة حيت مكانتش ضحكة ديال شي وحدة طبيعية

ماحبسات ضحكها تا عيات و رجعات شافت فعينيه حابسة ضحكتها بالزز

زمرد: اذن الموردر جايبليا زا•ل يخطبني باش انا نسترو و ديرو ديك الشراكة ديالكم و هو يحكم بيديه على الما •فيا التركية اممممم

تبسمات ابتسامة جذابة اول ماحسات بأنه دار هادشي و جابلها هذا بالضبط حيت عارفو فالاخير مغاديش يمسها .. باغيها غير تعذب و تبكي و تألم حيت هو تخلى عليها فالوقت اللي هو متخلاش و جايبلها واحد اللي ميوله ماغايمشيش جيهتها!

رغم انها معارفاش علاش هو مصر يكرهها و يدمر روحها و لكن بفعلته تأكدات انه داير داكشي غير ضد فيها و خطوبتها ولا زواجها اللي غادي يكونو ماشي حقيقيين حيت غتاخذ را جل ماشي حقيقي و فالاصل كايعجبوه الرر جال فحالو و هي تقدر ماتحرك فيه تا زغبة

بهادشي تأكدات انه كايغير عليها! كايغير ولكن باغي يبين لراسه العكس و مباغيش يحسسها بأنها مهمة عنده و لا باغيها!

باغي يبرهن لراسه انه كايكر •هها فالوقت اللي مغايقدرش يشوفها مع شي واحد آخر من غيره!

تبسمات باستهزاء و حركات راسها لبولنت

زمرد: عندي معاك اتفاق، غايعاونك انت و غايعاوني تا انا و هادشي غايكون مربح ليا و ليك


بولنت: (باستغراب) ش سنو هو؟

زمرد: اولا انا مغانفرشكش و وجودي معاك غايعاون باش تبين لعيباد الله انك رجل ديال الصح و ماشي غير زا••ل (حبسات ضحكتها بالسيف و كملات) و لكن تا انت فالمقابل مغاتقول تا حاجة على هادشي اللي طاري دابا، يعني الموردر مخاصوش يعرف انني انا عرفت حقيقتك .. تصرفاتك معايا بغيتهم يكونو عاديين فحال شي راجل كايشوف انثى زوينة قدامو و كايتفتن بيها، هكاك بغيتك تتصرف و تقيص فيا بزاف خصوصا مللي تكون جنب الموردر ديالك

بولنت: (تحنحن كايشوف فيها بجدية) و انتي اش غاتربحي من هادشي هذا؟ علاش مباغاهش يعرف؟

زمرد: (تنهدات تنهيدة مثقلة و تمتمات بجدية) ماكنتش باغا نخدم معاك الخشونة ولكن انت اللي باغي، انا مكانبغيش كثرة الاسئلة (جبدات تليفونها و قابلات الفيديو اللي صوراتوليهم معاه) غاتحاول مجرد محاولة انك تدير شي حاجة من راسك، هاد الفيديو غايكون عند الصحافة و سمعتك غاتدمر نهائيا و مغاتبقى لا سياسة ولا هم يحزنون .. so من الاحسن ليك دير اللي آمرتك بيه

بولنت: (صرط ريقه بالسيف عينيه على تيليفونها مصدوم و ماقدر لا يدوي ولا يجاوبها بعد الشي اللي قالته و الفيديو اللي بين يديها)

تبسماتليه و غمزااته غمزة خفيفة و سولاته بهداوة

زمرد: تافقنا؟

بولنت: (صرط ريقه بالزز) ام امممم

ردات خصلة من شعرها ورا وذنيها و قالت بحدية

زمرد: و فالعشية نبغيك تجي تعشا معانا فالقصر لماجيتيش غانشر الفيديو، بسلااامة

خرجات من عنده كاضحك و مامثيقاش اش طرا و جرا معاها هاد الصباح هذا، غير تفكرات منظره مع دوك الجوج قلبها طلع عليها و لكن كملات طريقها خارجة من الاوتيل، شدات طاكسي من الباب و خبراته ياخذها للميناء حيت عندها الخدمة تما

نهارها دوزاته فالمعاملات الممنوعة و التدقيق فبعض الاوراق و الصفقات .. تقريبا بزاف ديال الحوايج المهمين كانو بين يديها هي بوحدها من بعده هو .. نفسيتها تحولات بسرعة من البارح لليوم بطريقة رهيبة، مللي كاتفكر فخطوبتها هي و بولنت و السر موراها كاتغلبها الضحكة و لكن غير كاتفكر خطوبته هو و نجمة كاتحس بخاطرها ضياق و بالزز منها كاتقدر تتخطى الفكرة حيت بالنسبة ليها صعيبة بزاف!

…………………………………………………………

خرجات من الميناء و عقلها غير كايفكر فهادشي اللي كايطرا معاها و معاه .. ركبات مع الدراري فالطموبيل وصلوها للقصر و دخلات .. الدنيا كانت خاوية شوية و الخادمات كايوجدو فالعشاء

هزات تفاحة من السلة فالمطبخ و خرجات للجردة كاتمشى شوية و باغا تريح عقلها، تلاقات فطريقها ب بلاك جالس كايكمي و عينيه حاضيين الجوانب بهداوة

قربات عنده مبسمة و جلسات جنبه كتاكل فتفاحتها و تكات براسها على كتفه

زمرد: (تنهدات) مالك جالس هنا بوحدك فين الدراري؟

بلاك: (صاط ذخان سيجارته) مشاو يزهاو

زمرد: (شدات فيده المشعرة كاملة و الرجولية و شابكات صباعها مع صباعه عاقدة حواجبها) و انت علاش مامشيتيش تزهى معاهم؟

بلاك: (بجدية) ماعندي گانة واحد الق•بة تما كاتلصقني فحال العلگة وانا لا مشيت هاد النهار و لصقاتني غانخوي فيها شي قرطاسة

زمرد: مالك معصب؟

بلاك: مامعصبش غير الگانة والو

زمرد: (تقادات فجلستها و تنهدات) ضرباتنا شي عين اخويا، شتي فاش كنا منفيين كنا عايشين الحياة السعيدة

بلاك: (تبسم و هز يده لشعرها عنكشولها) غير لا بغيتي تهزيها منين ثقالت اصغيورة

زمرد: (عينيها تجبدو بابتسامتها الخفيفة) هاد الصغيورة اللي كاتقولهاليا كاتعجبني و كاتحسسني انني مزالة صغيرة و بريئة

بلاك: (تبسم كايشوف فالحزن المدفون فنظراتها ليه، جرها عنده بهداوة تا خشاها فصدره كايطبطب عليها و تمتم بجدية) انتي الصغيورة ديالنا و بنتنا و اي حاجة تقصحك حنا نداريوها عليك

زمرد: (عينيها دمعو و لكن حبساتهم بالزز و تشعبقات فيه اكثر كتهمس بصوت مبحوح) انت و الدراري كانبغيكم بزاااف

بلاك: تا حنا كانبغيوك

زير عليها وسط من حضنه و هي كاترتاح بين يديه، حتى وقف عليهم واحد الضل على غفلة ، شافو جيهت مولات الضل اللي كاتشوف فيهم بهدوء و عينيها كايتفحصو بلاك بنظرة مطولة

زمرد: (تبسماتلها بخفة) اشنو باغا اصابرين؟

صابرين: (تصدمات مللي تبسماتلها) ا أ احم العشا تحط و خطيبك جا، مصطفى قالي نعيطليك، شفناك من لداخل هنا

زمرد: (علات عينيها لداخل من خلال الزاج اللي كايبين دالجردة، بانولها عند طاولة العشاء و الموردر عينيه عليها .. غززات سنانها بغل من ناحيته و رجعات شافت فبلاك) يلاه نخليك دابا، خطيبي جا

تبسم بلاك بحنية و قرصلها خذها

بلاك: سيري اصغيورة ديالي و ماديريش فبالك .. ماتخليش شي حاجة تغلبك كوني زمرد اللي مكاتستسلمش

تبسماتليه بخفة و تعلات باستو من خده، دارت عند صابرين اللي مراقبة حركاتها معاه و بحنيته و اهتمامه ليها قدر يلفت نظرها نوعا ما، كانت كاتشوفو من قبل و لكن عمرها داتها فيه، لا فالمغرب مللي كان عايش عباس قبل مايسيفطهم للمنفى كانت هي صديقة لنجمة قبل من زمرد و ديما كاتشوف الحرس و الرجال د عباس و بلاك كان واحد منهم و لكن عمرها رداتليه البال فحال هاد اللحضة هادي، علا عينيه فيها على غفلة و هي تبسمليه .. غير شافها مبسمة ليه قلب وجهه من عليها خلاها مزنگة بالمرگة .. دارت عند زمرد اللي سبقاتها و شدات فذراعها

صابرين: هداك خينا مالو عاجبو كرو؟

زمرد: (بتسائل) شكون؟ بلاك؟

صابرين: سميته بلاك؟

زمرد: لقبه بلاك حيت عزيز عليه البلاك اما سميته الحقيقية هي آدم و بالعكس هو معاجبوش كرو، هو الحنين فالدراري و ديما كايدعمني و مللي كانكون مقلقة كايعنقني و يواسيني

صابرين: (حركاتلها راسها بالايجاب مركزة مع كلماتها و فنفسها تمتمات بحروف اسمه بصوت ماسمعاتوش زمرد) آدم!

عقدات حواجبها و بحركة مامعيقاش دارت تشوفو واش باقي فبلاصته ، بانلها كايشوف فالارض و الهدوء عنوانه، ميلات راسها معاه و كملات طريقها لداخل شادة فزمرد اللي مامنعاتهاش حيت هي ماعندهاش معاها مشكلة تخليها تكرهها ولا تبعدها عليها!

وقفو قبالت الصالة مونجي، كانو الموردر و بولنت جالسين و نجمة تا هي كاتشوف فيهم بغيرة، الدموع مجمعين فعينيها و باينة فيها محاملاش انها تكون بعيد على زمرد فالوقت اللي صابرين قريبة منها

زمرد تبسمات ببرود اول ماوقفات عليهم و غمزات بولنت اللي وقف بسرعة و توجه لعندها، مداتليه يدها و تحنى باسها بلباقة

بولنت: (بصوت مهزوز) ا احم عجبني الحال حيت انسجمنا انا وياك و تفاهمنا

زمرد: (من كلامه فهمات انه غاينفذ اللي قالتليه بالحرف حركات راسها بالايجاب و شابكات اصابعها مع دياله) اممم تا انا

جرلها بولنت كرسيها تجلس عليه، شكراته بلباقة و هو رجع لكرسيه جنبها مباشرة، اما الموردر كان حاضي منظرهم ببرود مخيف .. شافت فطبقها و بدات كاتعشى فحال كولشي، شافت بنظرة جانبية فيده و خاتم الخطوبة اللي مزين صباعه و شافت حتى فخاتم نجمة، بصعوبة قدرات تشد فراسها باش ماتهورش و رجعات شافت فمصطفى علي

زمرد: (بنبرة هادئة و رقيقة) der Mörder

شاف فيها بعينيه و هي تبسمليه ابتسامة خاطفة للانفاس و تمتمات بجدية

زمرد: بغيت ننتاقل من هنا، بما انني وليت مخطوبة و خطيبي غايتكلف بيا .. قلتليه باش يوجدليا شي دار نسكن فيها و هو وافق

نظرته اللي بقات كاتشوف فيها بطريقة فحالا كايقولها لماسكتيش غانعلقك من بزا •زلك خلاتها توسع ابتسامتها اكثر و مدات يدها كاتسحب بيها، حتى حطاتها فوق من يد بولنت و عينيها فعينين الموردر

زمرد: الجلسة ديالي هنا مكاتريحنيش، حيت كانشوف شي وجوه مباغاش نزيد نشوفهم (ركزات الشوفة فعينيه اللي كياكلوها و كملات كلامها بثقة و نبرة انثوية مغرية) كانكرههم!

عرف كلامها موجه ليه و عرفها كاتقوليه كانكرهك بطريقة غير مباشرة .. حط يده على الفرشيطة قدامه و زير عليها بطريقة قاسية خلاتها تعواج بين يديه و نطق ببرودة دم

الموردر: فاش غاتولي مرتو و هو راجلك غادي يصرف عليك ديك الساعة و يشريلك تا عشرين دار

تبسمات باستهزاء و جوابه الغير مباشر كان دليل على رفضه للموضوع، ميلات راسها معاه و ضفارها هاد الخطرة خبشو يد بولنت بالطريقة اللي كانت كاتخبش فيه هي، قدر يشوف حركتها غير بنظرة جانبية من عينيه و نقدر نقوليكم دابا ان نظرته ابدا مكاتبشرش بالخير!

زمرد: (بجدية) و علاش غانبقى جالسة فبلاصة فيها ناس مطايقاش نشم تا ريحتهم و بينهم مكاين تا حد فمرتبة راجلي ولا بابا ولا خويا ولا حتى خطيبي؟ كانضن انا كبيرة كفاية باش نختار فين نقدر نعيش و معامن! خصوصا ان بولنت دابا ولا كايتحسب قريب ليا كثر من اي واحد هنا، هو خطيبي و راجلي المستقبلي ، يعني كانتحسب انا ديالو و هو ديالي (شافت فيه مبسمة ابتسامة فاتنة) ياك أحبيبي؟

بولنت: (كايدور فعينيه، حس بنظرات الموردر قراب يختارقوه) ا ا اه احم انا موجد الدار، ناخذو غير موافقة الموردر و نتاقلي

زمرد: (قمشات يده بمراوغة و قربات زعمة فنية انها تهمسليه و لكنها نطقات كلماتها بصوت غايوصل للموردر) ديك الساعة نعيشو فيها بجوجنا و ندوزو فيها شلااا ليالي غير انا وياك الراس فالراس (قهقهات بحياء مصطنع و عضات شفتها السفلية بطريقة مثيرة) اممممم تشوقت صراحة فوقاش نمشيو (شافت فمصطفى اللي نظرته ليها بغات تختارق جمجمتها) الموردر اكيد انت مغاتحرمناش انا و خطيبي من بعضنا، راهم كايقولو احسن فترة كايعيشوها ليكوبل هي فترة الخطوبة، وانا بغيت نعيشها على حقها و طريقها مع حبيبي بولنت

الموردر: (طول الشوفة فيها بنظرته الفارغة اللي غدداتها حيت حساته فحالا ماتأثرش و مدار تا ردة فعل، تا شكات للحضات انه يقدر يوافق و يرميها من حياته هكاك بكل برودة دم و هو ينطق ببرود ثلج دواخلها) ممنوع!

زمرد: (بتحدي كاتشوف فعينيه و هاد الخطرة شابكات صباعها مع صباع بولنت) بآشمن صفة غاتمنعني؟

الموردر: (حط الفرشيطة من يديه ملوية كولها و معجنة مسكينة عواجت من غدايدو .. ناض وقف و قرب لموراها، تحدر عليها و زير بيديه على كتافها، استنشق عبير شعرها و رائحتها السالبة للعقل بطريقة منتشية فحال شي مدمن، زير على كتافها اكثر تا خلا صباعه يتطراساو ليها فجلدها بطريقة وجعاتها تا عقدات حواجبها و رجفات فنفس الوقت من لمسته و همس بحدة فوذنها كان صوته فحال الفحيح) ديااالي أناااا (سكت شوية كياخذ جرعة ثانية من رائحتها و بعينيه معسلين عاود همس) بصفتك ديالي غانمنعك (سكت لثواني و كمل) إزميرالدا!


هاد الخطرة حسات بهاد السمية موجهة ليها!

حساته قاصدها بيها و ماشي وحدة اخرى من غيرها

تبسمات ابتسامة هادئة و هزات يديها ليديه اللي قابطين على كتافها، شدات عليهم و حيداتهم بهداوة .. ناضت وقفات و دارت تا لصقات فيه بجسدها و الكل كان مراقبهم

نظرته ليها حرقاتها و تا هي احتفضات بنظرتها الهادئة و المستهزئة، طولات الشوفة فعينيه بداك الاستهزاء اللي حسها كاتستفزو بيه و تمتمات بعدها بنبرة صوت جادة

زمرد: بما انني تخطبت و ورا العرس ديالي غانمشي مع بولنت لتركيا .. خاصني مانبقاش ديالك (ملامحها تغيرو حتى ولات كاملة عبارة عن كثلة من الجدية قبالته) خاصك تعتقني من انتقامك لباباك، داكشي كانضن فات و تعاقبت كفاية و دابا خاصني نعيش بحرية حيت حياتي غاتبدل و مغاتبقاش ليك انت و معاك

قالت كلامها بطريقة خلاته يحس بقوتها و جبروتها اللي كاتصطنعو قدامو، مشات من بعدها و انسحبت من هداك العشاء

خلاته هو شاف فبولنت بنظرة غاضبة فحالا هو سباب هادشي اللي وصلوليه هاد النهار، زير على قبضة يده بقوة و مشا بجبروته تا هو .. طلع لغرفته

……………………………………………………

متكية بروب دونوي منمر .. بين يديها پيسي مشغولة فيه و فصفقة مهمة كايوجدولها هي اللي غاتكلف بيها .. الجدية باينة فملامحها و لحد الساعة معارفاش علاش هو كايكرهها و باغي يدير فيها غير الخايب، فنفس الوقت مأمنها على اغلب صفقاته، واخدة تقريبا زمام الامور من غير شي لعيبات خاصو يوقف عليهم هو شخصيا راه كايخدمهم، اما اغلب الامور كايدوزو تحت يديها، الصفقات كايكونو فحالا دايزين بين جوج شركات فالواجهة كايتحطو كتمويه و لكن ما خفي أعظم

و تا هي فمدة قصيرة فهمات خدمتها و غادة كاتطور فيها و تا قرايتها نفعاتها و خلاتها تتقدم معاهم، و تا تداريبها مخليينها تبان صارمة و دابا الاغلبية ولاو كايتخلعو منها و تا هي صانعة هيبتها وسط هاد العالم!

تنهدات بتعب و تفوهات باغا تنعس شوية و تكا و لكن رنات فبالها سمية ازميرالدا و بغات تفهم معناها اكثر!

دخلات لموقع البحث غوغل .. و كتبات السمية، بعد القليل من البحث و القراءة قدرات تفهم ان حجر الزمرد كايسميوه الإسبان إزميرالدا!

و اسم ازميرالدا كيرمز لأغلى وأندر أنواع الأحجار الكريمة وهو غالي الثمن وكيكون من الصعب الحصول عليه، وبالتالي فإن إطلاق الاسم على أي فتاة يدل على أنها ثمينة و غالية من حيث مكانتها.

يعني هو كان كاينادي على اسمها بطريقته الخاصة و مللي فكرات شوية قدرات تعقل انه عمرو مانطق اسمها "زمرد" و لكن ديما كان كاينطقه بطريقته الخاصة بيه بوحدو "إزميرالدا"

حطات الپيسي ديالها جنبها بعدما سداتو و تكات جنبه بدورها .. شافت فيه بنظرة هادئة و ابتسامة خفيفة زينات ثغرها .. من بعدها غمضات عينيها بالثقالة و الاسرار اللي كاتكتاشفهومليه هاد النهار كايحسسوها بالرضى

تنهدات بخفوت و همسات بصوت ثقييل بالنعاس

زمرد: كانشوفك هربان مني و لكن انا غانخليك تبدل مسارك و فعوض ماتهرب مبعد، غاتهرب جاي جيهتي مباشرة باش نرجع ليك و لكن انا مغانقبلش نرجع!

……………………………………………………………

دازو يومين هاديين .. بلا احداث هامة .. هاد النهار الجديد .. خارجة زمرد بسرعة من غرفتها، كالعادة متأنقة بطريقة كاتبهر و تسرق العقل و القلب .. كاتنقر على شاشة هاتفها بسرعة و مشيتها كاتسارع و هي غادة و كاتقرب للمكتب الخاص بالموردر .. دخلاتليه و هي كاتخبي التليفون وسط حوايجها .. عينيها شافو مباشرة ف بولنت و استقرو عليه بلا ماتعبر الموردر اللي كان بجبروته جالس عند كرسيه و داير جلسة شامخة و متعجرفة

قربات عند بولنت و تحدرات عنده مبسمة، باسته فخذه قبلة و طولاااتها عاد بعدات و بقات واقفة قدامه و يديها حطاتهم على كتافه

شافت فالموردر بنظرة مسمومة و قالت بجدية

زمرد: اشنو قاليك بولنت اشنو قررنا البارح فالليل؟

الموردر: (بجمود) من هنا جوج سيمانات؟

زمرد: (بثقة) اه من الاحسن باش نتهناو كولنا و تا انا باغا نخوي من هنا

الموردر: (بنبرة جامدة) و اشنو رأي السي بولنت فهادشي؟

عيونه تحولو ليه و هو يثوثر، مشدود من جوج يدين كايضروه و معارفش شمن يد يختار .. واش الامر اللي آمره الموردر و لا زمرد؟

تنهد باستسلام و صرط ريقه بالزز، كيفما كان الحال كاتبقى شوفة وحدة من الموردر كاتخليه قريب يبول فسرواله و اكيد هو مغايبغيش يعصبو ولا يخسرليه خاطره

بولنت: (بثوثر) ا احم ك كانضن تسرعنا فالقرار اللي خديناه البارح، من الاحسن نخليوه تا يدوز هاد العام و من بعد عاد نزيدو نفكرو فوقاش نقدرو نديرو عرسنا

زمرد: (عقدات حواجبها) واش المشكل فالعرس؟ نديرو غير العقد من بعد عاد نديرو عرس كبير يحضروليه گاع الناس اللي كانعرفو

الموردر: (بهداوة) بولنت قال اش بغا من بعد عام هي بعد عام!


زمرد: (تبسمات ابتسامة جانبية و زيرات على كتاف بولنت كاضغط عليهم) اممممم بولنت حبيبي اليوم عندي هاد العشية خاوية، شبانليك نخرجو شوية و نزيدو نتعارفو هاكا!

بولنت: (شاف فيه بنص عين و قال بسرعة) مشغوول شوية

تبسمات بهدوء و فداخلها عارفة هادشي جاي من عند الموردر و ماشي بولنت .. تحدرات عنده اكثر تا لوذنيه و همساتليه بحدة

زمرد: قول داكشي المهم اللي قلتوليك البارح

بولنت وقف كايتحنحن و رجع كامل حمر بقوة الضغط اللي حاس بيه، كان كايضن خطوبته غادوز بسلاسة تا ينجح فانتخاباته و يسالي هاد الحريرة، خصوصا بعدما شاف زمرد نهار الخطبة، ضنها رقيقة و بريئة و لكن طلعات لفعة من تحت التبن و طلعو و تنزلو بالتهديد و اذا غير فكر مايديرلهاش شي حاجة كاتصيفطله الفيديو اللي صوراتوليه ، دار شاف فيها بواحد النظرة كانت كارهة و غاضبة نوعا ما و هادشي اللي لاحضه الموردر .. عقد حواجبه فديك النظرة دياله و لكن اول ماسمع اشنو قالها عصر قبضة يده بقوة و بغضب كبيير قدرات تشوفو زمرد فعينيه

بولنت: احم دابا غانمشي عندي مايدار .. (قرب باسها فخذها و هي مبسماليه و هازاليه حاجب من حواجبها، تراجع للخلف و شد فيديها باسهم بجوج مصطنع فيها نظرة العاشق الولهان لخضرة عينيها) نطلاقاو غدا أ ازميرالدا ديالي

تبسمات ابتسامة وااسعة و حطات يديها بجوج على خده .. قرباتليه و تحدرات عليه مميلة راسها معاه بطريقة و بزاوية بيناتها فحالا باستو من فمو .. حبسات بفمها قدام فمه و همساتليه باستفزاز

زمرد: براڤو عليك كاتسمع للهضرة اللي كاتقاليك

تراجعات شوية للخلف و دارت بجسدها، مع دورتها مع تضربات بجسدها مع جسده، علات عينيها فيه و قدرات تشوف الموت متلبس هيئته .. كان كايشوف فيها فحال عزرائيل اللي باغي ياخذ روحها و تا هي الاسترخاء بان على ملامحها و تراجعات شوية من قدامه

زمرد: غانخرج مع بولنت لبرا، نخليوك انت ترتاح واقيلا صدعناك!

دارت تشوف فبولنت موراها لقات غير يدها و الريح، هرب الزغبي .. رجعات شافت فيه هازة حاجبها و هي تحس بجسدها تزدح مع جسده بعنف، زيرها معاه و ابهامه حطو على شفايفها اللي كانو ملونين بأحمر شفاه مُغري .. نظرته المخيفة توهجات فيها و تمتم

الموردر: قلتيليه يقوليك إزميرالدا!

زمرد: (تبسماتليه بخفة و حركات راسها بالنفي) لاء هو كايعجبو يدلعني و يقوليا سميات زوينين كايجيو معايا

الموردر: (تكاها على مكتبه و عينيه متوهجين فيها بضلامهم) التمثيل ديالك مفروش

زمرد: (حطات يديها على يديه اللي شادينها و نتراتهومليه بعن •ف مخنزرة فيه) حيد يديك مني و بعد عليا من اليوم خلي بيناتنا ميترو ديال التيساع، انت انسان مرتبط و تا انا مرتبطة و ماعزيزش عليا هاد الفعايل نديرهم

الموردر: (رجع لصق فيها اكثر من الاول هاد الخطرة تا حساته قرب يحط شفايفه على شفايفها، كانو قراب بواحد الطريقة خطيرة، قربات ذوبها معاه .. صرطات ريقها بصعوبة كتنفس بسرعة و رموشها عالقين فمكان واحد بلا مايتجرأو و يتحركو، اسرها وسط من هالته و تمتم بحدة) انتي اللي غاتمنعيني باش نقربليك؟ كاتكذبي على راسك اذا ضنيتي انني غانثيق بداك التمثيل المفروش ديالك راك غالطة و واخا شنو مادرتي دابا انا مغانتأثرش بيك .. صافي تسالات ساعتك و طبعتك بالاثار ديالي (ركز بعينيه على شفايفها بنظرة ساهية) اي بلاصة منك، شفتها و قصتها و شبعت و تگهمت منها مابقيتش باغيها و واخا تعياي تبغي تحسسيني بداك الاحساس اللي كايقولوليه الغيرة من داك الخطيب ديالك مغانحسش بيها، حيت انتي كنتي شهوة دايزة و بردتها من آخر ليلة دوزناها

زمرد: (تبسمات ببرود من كلامه الجارح و اللي خلا شق يتكون وسط قلبها) هههه على داكشي خطبتيني بواحد زا•€ل كاينعس مع الزوا••ل فحالو (عقد حواجبه فيها و هي تحط صباعها على شفايفه هي هاد الخطرة تحسساتهومليه بهداااوة و تمتمات بخفوت ليه) و لكن ماتنساش واخا هو زا••ل كايبقى عندو هداك التحتاني (غمزااته) و سبقليا شفتو و نقدر نضمنليك انه كايقيم بيه و كبير و اذا بقات معاه وحدة فحالي انا، (كملات كلامها بهمس واثق ليه) نقدر نبدل الميول ديالو و يثوب على يدي انا يولي يبغي العيالات


بغا يحط عليها يديه من جديد و لكن هاد الخطرة دفعاته من عليها بقوة تا تراجع للخلف .. قوتها اكيد ماغاتغلبوش و تخليه يتراجع و لكن هو اللي بغا يرجع اللور، عينيه معلقين فيها بنظرة مكاتبشرش بالخير و تا هي رمقاته بنفس نظرته و لكن ديالها كانت اكثر لين من حدة نظرته هو

زمرد: و انا مكانديرش داكشي معاه باش تغير عليا، اصلا مابقيتيش كاتهمني و ماتنساش انني وليت كانكر ••هك، ماننكرش انك اثرتي عليا فواحد الوقت و لكن هداك كان غير وقت دايز، تقدر تقول جاتني مراهقة متأخرة عليك و لكن دابا پاح

لاحت كلامها فوجهه، خلاته كايشوف فالبقعة فين كانت واقفة و غير خرجات و سدات الباب، سمعات صوت القرطاس من عنده .. وقفات لثواني حاطة يدها على قلبها، صرطات ريقها بشوي و كملات طريقها .. خلاته هو هاز سلاحه موجهو للبقعة فين كانت واقفة، خوا فيها جوج رصاصات و من بعد دار للكرسي فين كان جالس بولنت خوا اللي بقاليه من الرصاص و جسده كايتنفض، نظرته مامفهوماش و لكن اللي مفهوم هو انه كان باغي يق •تلهم هي وياه من اول ما دخلات لغرفة المكتب و حط بولنت يده عليها!

……………………………………………………………………………

فاليوم الموالي و بعدما خرجات من الخدمة، مباشرة توجهات للشارع و شدات طاكسي، خداها لمنطقة بعيدة على القصر .. نزلات من الطاكسي و عينيها تهزو فهاد المبنى اللي كان عبارة عن عمارة عالية، دخلات لداخل و طلعات فالاسانسور تا للطبقة السادسة، تمشات لرقم الشقة اللي سبقليها و عرفاته من بولنت .. دخلات ليها و عينيها كايدورو فجنابها .. كاتكتاشف ديكور دارها الجديدة!

فعلا دارتها و قررات قرارها بعد الشي اللي قالولها فالمكتب، قررات باش تتخلى عليه ديال بصح دابا و مابقاش الموضوع مجرد لعب ولا باغا تأكد منه ولا لا

الموضوع ولا كايخص كرامتها اللي عانات بما فيه الكفاية و جا الوقت باش تنصفها و تعطيها قيمتها اللي تستاهلها!

طبعا هاد الحركة دارتها بلا خباره و ماكايهمهاش لا عرف بيها شنو غايقدر يدير حيت ببساطة كاتحس براسها مابقاتش باغا تفكر فردات فعله ولا فرأيه مادامت هادي حياتها هي و حياة وحدة كاينة مغاتضيعهاش فهاد الخوا الخاوي!

بدلات عليها من الحوايج اللي لقاتهم موجدين فبيت النعاس، مقاسها كان مضبوط .. تكات فوق الفراش ديالها حاسة ببعض الفراغ حيت الدار جديدة و بوحدها فيها و فنفس الوقت مامطمناش

غمضات عينيها كاتقلب على النعاس و كاتقلب فبلاصتها يمين و شمال و لكن مابغاش يجيها النعاس و هي حاسة براسها باغا تنعس و ترتاح!

ناضت بتثاقل تا لصاكها الصغير اللي جابتو معاها ديال الپيسي .. جبدات منه علبة ادوية .. و خدات ثلاثة دالحبات بقوة ماحاسة براسها باغا غير تنعس و ترتاح

شرباته و رجعات للفراش، ساهية كاتفكر و تشوف فالفراغ .. فنفس الوقت مفعول الكينات خدم فيها دغيا حيت مامولفاهومش بزاف و خدات بكثرة و غرقات فعالم آخر هي و احلامها

فنفس الوقت

قدام ديك العمارة .. كانو واقفين جوج اشخاص مخبيين فواحد الدخيلة و كايتوشوشو بينهم

شخص1: هذا المفتاح دالشقة دخل و قت •لها و خود تليفونها ضروري بغيتك تجيبوليا بلا ماتشوف شنو فيه .. ماوكلتك بهاد المهمة تا عرفتك اي واحد تكلفتي بيه كاتصفيهاليه، سمعتك سابقاك كقا •تل محترف!

شخص2: (تبسم برضى) كون هاني، غانصفيهالها فحالا عمرها مكانت!

خدا تسبيق ديال الخلصة ديالو و حط كمامة على وجهه باش يغطي ملامحه، دخل للعمارة و الساروت بين يديه .. طلع فالسانسور و بسلاسة وصل لباب شقتها

وقف قدامه و حله بشوية بالمفتاح ، جبد سلاحه موجدو لأي حركة مباغثة من طرف اي واحد، فنفس الوقت دخل كايتسلت كايقلب فأركان الشقة حتى وصل لبيت النعاس، دفع الباب بشوووية و هي تبانليه نااااعسة و ماشي فهاد العالم

تبسم بثقة بعدما بانتليه غارقة فدوامة نعاسها .. و قرب تا لعندها .. وقف عند راسها حركها بشوية يشوف ناعسة بصح ولا لا و لكن كانت فحالا ميتة و محاساش بالعالم حواليها، ضحك باستهزاء و سلاحه حطو عند راسها

رصاصة وحدة يقتلها بيها غاتخليه يربح ثروة!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات