اقتلني برفق الجزء السادس

من تأليف هناء المنصوري
2026(())

محتوى القصة

رواية اقتلني برفق : مجنون إزميرالدا


رصاصة وحدة يقتلها بيها غاتخليه يربح ثروة!

حرك الزناد غايضغط عليه و لكن تغفل و بلا مايحس على داك الطيف المضلم اللي كان موراه .. يديه دارو على رقبته و فثواني كان مهرسهاليه تا طاح ميت فالارض

منظره المرعب و عينيه القاتلة كانت كافية باش تبين ان هاد الرجل مستعد يقيم ثورة على قبل هاد الانثى اللي ناعسة بسلام فوق من سريرها محاساش بالعالم حواليها!

قرب تا لعندها و هي مرخية فبلاصتها، تحسس خذها بلمسته الخشنة و نظرته لا تبشر بالخير

يده تسحبات ببطئ و هداوة تا ليدها، هزها لعنده و هي مرخيالها، طول الشوفة فخاتم الخطوبة ديالها و حيدولها بكل سلاسة من صبعها

طول الشوفة فملامح وجهها بلا مايدير اي حركة من بعد اللي داره مع خاتمها .. فنفس الوقت كان فداخل عقله كايتصارع مع عدة افكار .. كايقاومهم و رغبته كانت باغية تقتل دوك الافكار اللي فراسه هو حيت كايقولوليه "آذيها"!

………………………………………………………

حلات عينيها بعدما شبعات نعاس و اشعة الشمس عنكشاتها .. تأفأفات كاتكسل فبلاصتها و شعرها مخربق و نازل على وجهها و حوايجها مخصرين و معنكشين

تأفأفات كاتجبد فيديها و ناضت بشوية عليها حاسة براسها ثقيل عليها .. تفوهات بتعب عگزانة و ناضت مباشرة جيهت الحمام اللي استكشفاته البارح .. كانت بلباس النعاس اللي مامغطيش مزيان و مع نعاسها و حيت تخصر، نازلها من جيهت صدرها كايبانولها ريوس بزا •زلها كايطلو لعلى برا، ماداتهاش فيهم و فنفس الوقت اصلا كانت غادا تدوش، حيدات هي داك الشوميز تا بقات غير بالدوبياس اللي مامقادينش فوق جسدها و حلات باب الدوش و دخلات مع الدخلة تكوانسات فبلاصتها اول ما بانلها شاد ماكينة الحلاقة و مقابل مع المراية كايحسن و ينقص شوية من لحيته و جوانبها، فنفس الوقت كان مغطي نصه غير بفوطة و ذاته فازگة كاتقطر ببعض القطرات ديال الما

ماتحركات و لا تململات و حتى هو تصرف بهداوة و ببرود، فحالا مادخلاتش عليه للدوش و هي تقريبا عريانة بديك الطريقة

عقدات حواجبها فيه ناسية راسها واش ملابساش حوايجها و قربات لعنده بسرعة كاتمتم بحدة

زمرد: اش كادير عندي فداري؟ اصلا مكايهمنيش و مغانعييش راسي نعرف اش كادير، سير خرج بحالك من هنا برااااا

الموردر: (بكل هداوة كايحسن فنفس الوقت نطق بتهكم) هذا هو الترحيب اللي كاديريه للضياف ديالك؟ شحال و انتي جالسة فداري عمرني جريت عليك؟

زمرد: (جراته من كتفه تا دار عندها كايشوف فيها بتعجرف من الفوق) الزابور ديالك ماتقراهش عليا انا، سيير بحالك

بلا مايعيي راسو يتلاج معاها فالهضرة .. طلع و نزل جسدها بنظرة مطولة، اول مانتابهاتلها بسرعة شافت فيه هو و جرات الفوطة اللي ملوية على خصره، نتراتهاليه و لواتها عليها هي تا بقى عريان قدامها و لكن هي تبتات شوفتها غير على وجهه

زمرد: سيير دااابا

تبسم بتعجرف بلا مايرجع يجاوبها، رجع للي كان كايديرو و مابقاش دايها فيها شكادير، خلاها مغددة عليه و تا كمل حسانته على خاطر خاطره عاد شاف فيها

الموردر: سبقلي گلتليك ممنوع تخرجي من القصر؟

نبرة صوته الهادئة جاها الفضول باش تعرف لآشنو كايخطط من خلالها، ربعات يديها لصدرها كاتشوف فيه بلا ماتجاوبه، بينما هو على غفلة دار عندها، يده زيرات على رقبتها و زدحها مع اقرب حيط ليها حتى شهقات من حركته المفاجئة، الهدوء اللي كان مغلف عليه فجأة تحول لغضب حاارق و بيديه كايزير على رقبتها تا بدات كاتفركل و كاتحاول تقاومه حيت خنقها ديال بصح مامكايسش عليها

الموردر: (بحدة) سبقلي گلتليك ماتخرجيش من تما ياك؟

بضعف كانت كاتحاول تبعدو عليها، حاسة براسها تقدر تموت بعد ثواني بين يديه .. مغايبقالهاش وجود فحياته فخطرة و يقدر ينساها بين ليلة و نهار و يعيش بخير و على خير بلا مايزورو طيفها فشي نهار و يحزن عليها!

عينيها عمرو بالدموع و بصعوبة قدرات تهمسليه ب "آه" حيت بكل سهولة هي مباغاش تموت دابا قبل ماتخلي ندبة قوية من عندها مكونة فوسط من قلبه!

هزها بالجهد من عنقها تا رجليها بداو كايلعبو فالهوا بسباب قصر قامتها و حتى وزنها الخفيف و تمتم بنبرة صوت مميتة

الموردر: انا مكانتعاتقش مع اللي كايخالفو أوامري!

نظرتها الضعيفة اللي كانت كاتشوف فيه بيها و هي حاسة براسها كاتموت و الهواء مكايدخلش لقصبتها الهوائية .. خلاته بسلاسة رخف بقبضته عليها تا التقطات انفاسها بقوة و كانت غاطيح بعدما طلق منها و لكن يديه اللي شدوها و خلاوها تسند عليه منعوها تطيح

طبطب على ضهرها بشوية كايمسح عليه و جسدها اللي كايرجف كان محتويه وسط من حضنه بدفئ مخيف ماقدراتش تحتمله و بسرعة دفعاته من عليه مبعدة شوية اللور و تمتمات بصعوبة و كحانها كايقاطعها

زمرد: كح كح كح ا انت كح م ماعندكش الحق كح كح ت تدير هادشي ب بعدما عطيتيني ل لواحد ك كح كح آخور

لصق فيها بجسده و يديه شدو خذوذها حاوطهم بلمسة قدرات تخلي جسدها يتشوك .. قربها لعنده تا تخالطو انفاسهم بطريقة حسساتها بالضعف و بالرغبة فتقبيل شفايفه اللي قرابينلها .. غمض عينيه بهداوة موازاة مع عينيها هي اللي تغمضو و تمتملها ببحة صوته اللي كاتغرقها

الموردر: ماعطيتك لحتى واحد!


بقات كاتستنشق انفاسه المخالطين مع انفاسها بانتشاء و جسدها كان مسترخي فحالا حاليا كتاخذ جرعة من جرعات الكوكايين ديالها اللي كانت محرومة منها من زمان .. ذبلو عينيها كثر ما هوما ذابلين و حلات فمها غادوي و لكن لسانه الرطب و السخون اللي داز على شفتها السفلية خلاها تشهق شهقة خفيفة و فنفس الوقت ترجف بين يديه بعينيها مغمضيين بقوة

لعابه اللي فزگ شفتها السفلية بسخاء عاودلها لاكوش الثانية و هي كاتيبس بأعضائها كولما زادت حسات بإغرائه ليها بديك الطريقة .. السخانة اجتاحت جدها بالكامل و يديها بضعف زيرو على ذرعانه باش ماطيحش، بينما هو جر نفس الشفة ديالها بسنانه و مصها بشفايفه بطريقة خلاتها تبغي ذوب بين يديه

السلاسة اللي تعامل بيها مع جسدها خلاتها تحس بانقطاع فأنفاسها، شفايفه اللي استولاو على شفتها السفلية طمعو حتى فالعلوية، و لكن غير بغا يستحوذ عليها، دفعاته من عليها بحركة ضعيفة من صدره، دار راسو ماحسش بدفعتها و كمل طريقه باغي يمتالكها من جديد و لكن عاودات دفعاته و هاد المرة حلات عينيها معسلين فيه و بلا ماتفكر صرفقاته تا حمار ليه خذه فنفس الثانية

زيرات على يدها عندها و عينيها تجبدو فيه و فنطرته الغاضبة ليها، بقات ثواني كاتشوف فيه و صافي بلا ماتقول حتى حرف و غير بغات تتجاوزه و تمشي من قدامه تهرب من بين يديه حيت ماغاتقدرش تضمن جسدها اللي كايتصرف ضد اوامر عقلها و لكن يديه جروها عنده حتى حسات بقساوة عضوه تزيرات مع مؤخرتها، يديه فكو فوطتها و دوك السوتيان اللي مكانوش مقادينلها زاد هبطهوملها تا قطعهم هو گاع و شد فصدرها كايعجنو بين يديه و زير عليها

زمرد: (كاتحرك بسرعة بين يديه مباغاهش يربحها) طللق منيي والله لا قصتي فيا من جديد، ياك انا غير شياااطة و شهوة وااابعد منييي، بعدددد

الموردر: (مدايهاش فحركاتها و مازعجوهش بالعكس عاجبه تمردها و عدم رضوخها ليه كايحسسو باللذة و النشوة) ششششش إزميرالدا (سكت شوية و بيده تحدر تا لكرشها كايلعب بصباعه فوق من الوشم د عينيه اللي وشماتهم و فمه لصق فوذنها كايبوس و يمص شحمتها بطريقة طيراتها) مابقاش دابا شي واحد غايعيطليك ازميرالدا من غيري

عقدات حواجبها من نبرة الانتصار اللي سمعاتها منه و فنفس الوقت مالت معاه و فمها خرجات منه آه بلا ماتحس على نفسها اول ما قاسها فعضوها و زيرلها عليه من فوق السليب

الموردر: (بهمس مغلوووب و مستسلم) توحشتوو

زمرد: (كتنفس بالزز و فنفس الوقت عقلها كايقولها ضربيه و هربي كرامتك غاترجع تعاني لا استسلمتي ليه .. زيرات على فكها بضروسها بقوة و تمتمات بنبرة صوت قوية) انت اللي خسرتيه بيديك مكاينش اللي قاليك تخليه و من بعد توحشو مللي رديتينا جوج خطوط مكايتلاقاوش (صرطات ريقها بصعوبة بسباب يديه اللي كايتجولو على جسدها براحة بطريقة عجباتها و استفزاتها فنفس الوقت) طلق مني حسنليك، انا عمرني غانرجع للحضن ديالك ونحسبو ملجئ ليا

الموردر: (بهدوء) كاتكرهيني؟

زمرد: (غمضات عينيها بقوة و عضات شنوفتها السفلية كاتحاول تضبط نفسها) بزاااف

الموردر: (طلق منها بشوية و دورها لعنده تا تقابلات مع عينيه) كاتكرهيني؟

زمرد: (شافت فعينيه بقوة و قرباتليه اكثر، عينيها قربو يخرجو فعينيه فالوقت اللي قالتليه بحرقة) كانكر •هك بزاف ألموردر

الموردر: (تبسم بهداوة و دوز الضهر د يده مع خذها بلطف) حتى انا كانكر •هك بزاف (خفض نبرة صوته للهمس) على داكشي كانمارس معاك الكر •ه ديالي دابا (جرها ليه من مؤخرتها تا شدات على صدره بيديها بجوج و بحركتها لمحات الخاتم ديالها غابر من صباعها .. عقدات حواجبها و هو يتمتملها ببرود) وجدي راسك باش تزيدي تشوفيني كانمارس معاك الكر •ه بگاع الطرق اللي غايرضيوني و انتي بغيتي ولا كرهتي ديالي و غاتبقاي لعبة بين يديا اللي بغيتو غانديرو فيك فالوقت اللي نبغيه

زمرد: (بحدة) اشنو درتي لبولنت؟

الموردر: (رد خصلات من شعرها ورا وذنيها) كايعجبني الذكاء ديالك

زمرد: (غززات سنانها مخرجة فيه عينيها) اشنوو درتي فييههه

نظرته تسيفات عليها من جديد و شدها من ذقنها بقوة زعزعااتها و ضراتها و تمتملها بغضب

الموردر: خايفة عليه؟

زمرد: (تبسمات فوجهه باستفزاز) اه خايفة عليه

الموردر: (بهداوة) خايفة عليه فالوقت اللي سيفطليك فالليل شكون يقتلك بعدما جابك لهاد الدار هادي؟

نظرتها تحولات للاستغراب .. حتى زير على ذقنها اكثر عينيه فعينيها

الموردر: كون ماكنتش انا كنتي غاتصبحي ميتة اليوم

زمرد: (غير استوعبات كلامه تبسمات باستهزاء) هه عتقتيني زعما؟ اشنو دابا؟ باغيني نشكرك ولا نشوف فيك بنظرة الفارس المغوار ديالي؟


الموردر: مكايهمنيش داكشي

زمرد: مللي مباغينيش نموت لهاد الدرجة، علاش كاتكر •ه فيا هاكا؟

الموردر: (بحدة نظرات و نبرة مشابهين) مباغيكش تموتي على يدين شي حد من غيري، ماشي مباغيكش تموتي فخطرة!

تبسمات باستهزاء لكلامه و دفعاته من عليها متراجعة للخلف كاتنفس بالزز

زمرد: خرج عليا فحالك باغا ندوش

الموردر: الدوش كاين فالقصر (زير على ذراعها بيديه) زيدي قداامي

زمرد: الانانية ديالك لحداش غاتوصل بيها

الموردر: مكايهمكش

خنزرات فيه بنظرة حادة و مشات خارجة من الدوش، زدحات عليه الباب خلاته كايشوف فطيفها اللي خلاته قبالته، كان طيف كايشوف فيه بديك النظرة اللي كايكر •هها! نظرتها الكار •هة ليه هو كايكر •هها!

………………………………………………………………………………

وصلو للقصر بعد طول طريق، صدق مسموم معاها لدرجة انه ماخلاهاش تا تغسل وجهها فالدار اللي جابهالها بولنت، غير نزلو من الطموبيل شافت فيه بجدية عاقدة حواجبها

زمرد: اجي لهنا قولي واحد الحاجة!

شاف فيها بجدية و هي تمتم بتسائل

زمرد: قتلتي بولنت؟

شاف فيها بنظرة مستهزئة و ماجاوبهاش على سؤالها، تأفأفات من طريقته معاها و مشات تابعاه كاتجري باغا تعرف اش دار بالضبط مع بولنت .. حتى دخلو للقصر و هي تجي نجمة كاتجري عند مصطفى باينة فيها خايفة و مخلوعة و كاتبكي!

تعلقات فيه بطريقة خلات زمرد تبعد ثلاثة خطوات للخلف .. قلبها تزير من داك المنظر و هي زيرات عليه و تمتمات بخفوت

نجمة: سمعت الانفجار اللي وقع مع الشركاء ديالك الجداد فالميناء و ضنيت كنتي معاهم و متي تا انت، خ خفت عليك بزاااف خصوصا مللي مارجعتيش لهنا

طبطب عليها بهدوء كايهدنها بطريقة خلات زمرد تبغي ترتكب جريمة، هي كايكر •هها و يعاملها فحال الزبل و خطيبته كايواسيها و يعنقها و يغمرها بالحب دياله!

كاتشوف الحب فعينيه جيهت نجمة، واخا مامفرزاش نوعية داك الحب و لكن كايبقاو مشاعر هازهم من جيهتها كايخليوها تبغي تتهور بلا ماتفكر .. العناق دياله ليها ماحبسش فيه و لكن تجرأ و حاوط وجهها بين يديه بواحد الدفئ حسدات نجمة عليه!

و تبسملها!

ابتسامته اللي عمرها شافتها صادقة من جيهتها!

عينيها عمرو دموع و هي كاتشوفه لصق شفايفه مع شفايفها، باسها قدام عينيها و هادشي زاد عذبها!

ديال بصح هو كايستمتع بعذابها و بكيفاش كايخليها تفكر غير فالاجرام!

بعدما باسها قالها كلام ماركزاتش فيه زمرد حيت الطريقة اللي كانت كاتشوف فنجمة بيها شغلاتها عليه هو و حركاته!

كانت نظرتها لنجمة ماشي حتى كارهة!

كانت مشاعرها جيهتها فحالا كاتشوف فعدوتها اللذوذة اللي سبقلها و آذاتها بزاف!

تبسمات نجمة ابتسامة خفيفة ليه، ابتسامة حسساتها بأنها باغا تمحيهالها .. و فعلا غير كمل معاها الموردر و مشا طالع لغرفته هي شافت فنجمة بنظرة كاتخلع

تقدمات عندها و كعبها العالي كايطرق على الارضية ببرود مخييف و وقفات قبالتها كاتشوف فشفايفها اللي تحطو على شفايفه!

حدرات عينيها تا لرقبتها كاتخايلها عامرة بالدم حيت ذبحا •تهالها!

رجعات حدرات عينيها لجسدها اللي تخايلاته مقطع كل عضوه منها مليوح فجهة و قلبها مخرجاهلها من بلاصته حيت تجرآت و بغاته بيه!

عينيها عمرو بالدموع و هي كاتفكر فهاد الافكار لنجمة اللي مكانتش مجرد انسانة عادية ليها!

مدات يديها باغا تنفذ فيها و لو جزء صغير من افكارها و لكن!

هو قدر يختار نقطة ضعف كبيرة ضاغط بيها عليها، هو عرف يختار الانسانة اللي مغاتقدرش تقتلها غير فخيالها!

عضات شنوفتها السفلية تا تدماتلها و نجمة كاتشوف فيها بنظرة شبه خائفة حيت خلعاتها الطريقة اللي كاتشوف فيها بيها

مدات يدها ليها، شداتلها فيها و تمتمات بخفوت

زمرد: ماتخايليش شنو كانتخايليك انا فهاد اللحضة هادي (سكتات شوية مغمضة عينيها بقوة و صباعها زيرو على يد نجمة بطريقة كاتوجع فنفس الوقت تا هي كانت كاتوجع من الشي اللي كاتقولولها) حسنليك متعاوديش توريني وجهك، غير شوفيني هربي مني حيت لا تعاود نفس المنظر داليوم قدامي، غانقتلك بلا مانفكر!


بعدما غسلات حالتها و بدلات حوايجها و تمكيجات و تعطرات فحال عادتها، جلسات على الطبلة دالفطور اللي تزاد عليها فرد جديد و اللي هي بدرية مامات نجمة

نجمة جالسة جنب ماماها كادوي معاها متجنبة تشوف فزمرد و صابرين عينيها على تليفونها، بينما هي عينيها تهزو فعينيه اللي كانو عليها .. ابتسامة بريئة زينات ثغرها و بكل سلاسة دوزات صبعها وسط من طبسيل العسل .. هزات يدها بشوي سامحة لداك العسل ينزل لكفها و بحركة مغرية خرجات لسانها و لحساته و عينيها فعينيه كأنها كاتحدى نفسها بحركتها .. باغا تتأكد و تعرف واش غاتأثر عليه ولا وجود نجمة فحياته غايخليه مايديهاش فيها!

البوسة اللي باسها قبايلة مزالا ماتصرطاتلهاش .. و هادشي مخليها تتصرف بلا ماتحس باغا تبرهن ليه و لنفسها انه مغايقدرش يتخطاها واخا يعيا يكره فيها مغايقدرش يخرجها من عقله!

حركتها اللي دازت قدام عينيه بديك السلاسة خلاته يصرط ريقه ببطئ، تفاحة آدم تحركات فحلقه بشووية و عينيه مابغاوش يتهزو من عليها فحال الميغناطيش تابع حركاتها المغرية

تبسمات ابتسامة هادئة و رجعات هزات قطرة من العسل، حطاتها بصبعها فوق من كف يده و بلا ماتديها فأي واحد واش كايشوف فيهم، هزات يده لفمها و لحسات منها العسل بلسانها

حركتها هاديك خلات الشياط ينوض فيه و الرغبة شعشعات فعينيه، شاف فالطبلة بطريقة كاتوحي انه كايشوفها هي عريانة فوقها و هو كايفطر بيها و يتلذذ بكل شبر منها .. يده زيرات على يدها بتملك و بهداوة حطهالها فوق من عضوه الرجولي

حركته هاديك خلاتها تعرف ان تأثيرها عليه مزال قوي .. بكل هدوء جرات يدها من عنده تا شاف فيها بحواجب معقودين .. ميلات راسها معاه و تمتمات بجدية و صوت عالي باش كولشي يسمعها

زمرد: بما ان خطيبي مات البارح كانضن خاصك تضبرليا شي عريس جديد (هزهزاتليه حواجبها بحماس) هاد اللعبة عجباتني معاك، انت دير شركاتك بواسطتي انا و فنفس الوقت وجد لعرسك مع الغزالة ديالك (طلعات نجمة و نزلاتها بنظرة فاترة) فوقاش العرس بعدا، مزال مافخبارنا حنا والو كاتافقو غير نتوما بجوج؟

الموردر: (تبعها بجدية اش كاتقول و رجع دار شاف فنجمة) عرسنا قرب، من هنا جوج اسابيع!

الريق وحل فحلقها من كلامه، زيرات على قبضة يدها تحت الطبلة باش ماتبانليهش عصبيتها و تمتمات ببرود مصطنع

زمرد: و عرسي؟

الموردر: (قرب عندها بهداوة، حتى ولا نفسه كايضرب فوذنها، غمض عينيه بسلاسة من رائحتها الغجرية اللي استولات على جيوبه الانفية و تمتملها بحروف متقطعة) ف ج ا ه ن ا م (فجاهنام)

ضحكات ضحكة عالية و مقحبنة فحالا قاليها شي نكتة منحرفة .. خلات بدرية كاتنغز فبنتها تشرحليها اش واقع هنا، من اللي جات مكانتش عارفة حتى واش زمرد هنا تا تفاجآت بجلوسها معاهم فطبلة الفطور و جلسات جنب الموردر مباشرة!

استغربات لفعلتها و تا لحركات زمرد مع الموردر كانو مورقين و مفروشين

بدرية: (عيات كاتماها و نطقات بلا ماتحس) زمرد انتي شكاديري هنا؟

زمرد: (شافت فيها بهدوء و تبسماتلها بلطافة) بدرية كي دايرة لباس عليك بخير؟ شكاتعاودي؟

بدرية: (تحنحنات بخجل من خشيان الهضرة اللي عطاتولها بالفن) الحمد لله احبيبتي، و انتي؟

زمرد: بخيير بزاف (سكتات شوية و كملات) و انا هنا حيت راجل بنتك المستقبلي باغيني نبقى معاه مساخيش بيا نمشي و نخليه!

قالت كلامها فحالا مابقالها تا شي حل ديره بعدما جربات گاع الحلول د الكرة الارضية كاملين، شافت بدرية ف مصطفى علي باستغراب و نظرته الجافة اللي رمقها بيها خلاتها ماتزيدش تشوف فيه و لكن حولات نظرها لبنتها كاتسولها على هادشي اللي واقع!

زمرد: (عينيها شافو فصابرين و تبسمات بخفة) صابرين كبيدة شبانليك نخرجو انا وياك هاد الليلة نسهرو، توحشت اياماتنا

صابرين: (شافت فيها بسرعة بعدما غفلاتها و ضهشراتها) ه هااا؟

زمرد: مابغيتيش؟ امممم انا كانفكر نخرج تا مع الدراري، السهرة معاهم صراحة كاتكون من داكشي الرفيع، خصوصا كايديروليا خاطري، تايغر كايديرليا فحالا انا اميرة بين يديه و بلاك حاضيني و اللي يبانليه مقرب ليا يقطعليه الحس، اما جوني ديما موكلني و مشبعني واخا مياكلش هو بقوة مكايبغيوني بثلاثة بيهم واشميني فالجسد ديالهم (تبسمات و دارت شافت فالموردر اللي كان مراقب الطريقة اللي كاتدوي بيها و كلامها كايتسجل فعقله)

صابرين: (تحنحنات) ا احم ا اه نمشي معاك نمشي، تا انا توحشت نخرجو و نفوجو

زمرد: (صغرات عينيها فصابرين) آخر خرجة كانعقل درناها من هاد النوع كانت فاش جينا عطلة لألمانيا (تبسمات بخفة) كانعقل ديك الليلة كنت شفت حتى der Mörder

شافت فيه بابتسامة خفيفة و بكلامها نقلات ميساج لصابرين و نجمة بالخصوص و بجوجهم فهموه و تصدمو!

يعني الشخص اللي دار معاها ديك الفعلة فالطواليط ديال البار هو الموردر بشحمه و لحمه!

ناض مصطفى وقف بعد كلامها و دوز يده مع خصلات شعرها بلمسة لا ارادية منه!

ماحسش بيده و بصباعه غير و هوما متشابكين مع خصلات شعرها و ربت عليهم بهداوة

ديك الحركة خلاتها تتنفس بعمق و صرطات ريقها ببطئ .. مشا من تما و خلاها كاتشوف فالفراغ .. بينما البنات غير مخرجين عينيهم فبعضهم و مصدومين من المعلومة اللي عاد عرفوها!


بعد يوم طويل و متعب، اخيرا جات العشية و زمرد وجدات راسها للسهرة دهاد الليلة .. بأحسن كسوة معرية عندها فالماريو ديالها و الماكياج ديال السهرات و لصقات الشعر زادت طولات شعرها القصير توحشات راسها بهاد اللوك .. خرجات من غرفتها و رجلها ضاير عليها خلخال ذهبي و الصباغة مزينة ضفرانها، كانت كاملة كاتشعل .. و البيوضية كاتشقشق منها، الفورمة غادة و كاتقاد و كاتكتاسب منحنيات مثيرة .. صدر و مؤخرة بداو كايعمارولها

وصلات لتحت لقات صابرين كاتساينها تا هي مأنتكة و جات كاتحمق، بداك الشعر الليموني و تا اللبسة اللي لبسات جاتها مطرطقة، مع هي اصلا مفووورمية و عندها المؤهلات .. خرجو لعند الدراري اللي كانو كايتسناو فنجمة السهرة زمرد

غير شافوها بثلاثة شدوها كايتغزلو بجمالها و يزيدوها غرور و ثقة بالنفس، بينما صابرين بقات واقفة فالجنب كاتشوف بهداوة فيهم بثلاثة و عينيها بلا ماتحس كاتركز بيهم على آدم "بلاك"

كان شاد فزمرد مبسملها ابتسامة حنونة شاد فخصلات شعرها اللي لصقاته

بلاك: خاصك تولي طوليه كايجيبك قرطاسة

ضحكات بقهقهة و دارت شافت فصابرين

زمرد: عارفة راسي انا زوينة ماتحتاجوش تقولوهاليا و لكن اذا تغزلتو بيا ماتكونوش قلالين الذوق و تنخلو صابرين

الدراري ضحكو و شافو ناحيتها تايغر و جوني أبدو الاعجاب ديالهم و لكن بلاك ما قال والو، حدو شاف فيها شوفة زهواااانية .. طلعها و نزلها مزياان بعينيه و رجع شاف فزمرد

تايغر: (دفعو من عليها و شد فيها) سير تقود و انت ديما كاتبغي تلصقليا فالزمردة ديالي (ضم عنده زمرد و جرها معاه للطموبيل) حبيبة غاتركبي معايا فطموبيلتي

زمرد: (تبسمات بخفة) ههههه اللي تبغي اكبيدة

جوني: (تأفأف) بففف خداها ثاني ولد الق •حبة (ضحك و مشا لطموبيلته بلا مايشوف فبلاك اللي بقا فمكانه يديه مخشيين فجياب سرواله ، عينيه تبعو صابرين اللي كانت غاتمشي عند زمرد و تايغر و لكن تايغر شاف غير زمرد و نسا العالم، ديمارا بلا مايتسوق .. عقدات حواجبها بعبوس و تمتمات بخفوت)

صابرين: انا مغانعرفش نمشي بوحدي هنا

دارت حايرة معارفة مادير .. تا لمحات بلاك اللي واقف فمكانه، غير شافت فيه تحرك لسيارته بلا مايعبرها ولا يحاشيهالها

لوات شفايفها للجنب و دورات وجهها تا هي من عليه كتأفأف و يلاه فكرات تصوني على زمرد باش يرجعولها.. سمعات كلاكسون من سيارة بلاك

علات عينيها فيها و هو يسولها بجدية

بلاك: مغاتركبيش؟

ابتسامة فاثنة زينات ثغرها و قربات للطموبيل بالزربة، ركبات جنبه و بلا مايشوف جيهتها ديمارا، خلاها كاتقاد الصمطة ديالها و كاتبرگم على التجاهل اللي دايرو معاها حسسها بشي حاجة ناقصة!

……………………………………………………………………

الاجواء الصاخبة كايعجبوها و كاينغموها و كايرجعوها للحياة بعدما كاتعيش مدة طويلة فالتعاسة!

جالسة جنب تايغر اللي محاوط جسدها بيده بحميمية .. فحالا راهم حبايب .. يده الثانية كايدوزها مع ذرعانها العريانين و كايدويو بجوجهم بيناتهم و يضحكو

مرة يعاودلها نكتة و مرة يبقاو يعيبو على شي جوج قدامهم و مرة غير كايضحكو فحالا كايهر فيهم شي حد واخا مكاين اللي كايهرهم

كانو منغمين بكويسات و القضية شاخضة عندهم، بينما جوني شاد عنده جوج دالبنات وحدة من ليمن و لوخرى من ليسر، شابع تشلقيم و تلماس فيهم بجوج .. عايش الحياة بالطول و بالعرض .. اما السي بلاك فكايسكر و الهيبة حاضرة، الكاس بين صباعه و عينيه كايدورو و يجولو على البنات حواليه و صابرين التليفون بين يديها كاتصناپي و خالقة جو ليها لنفسها، السطوريات محطمة فيهم الرقم القياسي من اللي كاتفيق تا كاتجي تنعس

............……………………………………

بلاك جالس مابيه ما عليه، تا بانتليه واحد ختنا، غير قشعات الكليكة ديالهم عرفها كاتقلب عليه بينهم، و قبل ماتجي عينيها فعينيه، بحركة دالغفلة جر عنده صابرين تا تزدحات معاه، صدرها تسطح مع صدره القاسي و شفايفه عجنو شفايفها بطريقة معنفجة و مفاجئة

بقات يابسة فبلاصتها بينما هو جرها عنده اكثر و ميل راسه معاها .. كايخالط لعابه مع لعابها و رائحة الشراب اللي ذاقتها من ريقه، خلاتها تستحلى هاد القبلة .. يديها دارو على رقبته و تا هي بادلاته المصات دياله كايدورو ريوسهم من اليمين للشمال بسلاسة و الجو سخن بيناتهم حتى رمى هو نص عين للجيهة فين كانت ديك ختنا، مبانتليهش و هو يدفع صابرين من عليه


باسها فغفلة و تا القطعة قطعها فغفلة، عينيها مغمضين و شفايفها كاتحس بيهم متورمين ، انفاسها مسلوبين و كولها حمرا و مزنگة كاتشوف فيه بعينيها معسلين، اما هو تحنحن و حك بيده على رقبته من الخلف

بلاك: احم كانضن دابا تعادلنا!

شافت فيه باستغراب لكلامه و هو يوضحه اكثر

بلاك: انتي تصورتي معايا باش تبيني لشي حد مهم عندك انك عايشة الحياة بالطول و بالعرض و مع واحد بحالي مستمتعة .. و انا بعدت عليا واحد ختنا كاضل لاصقة فيا، مليت منها على داكشي بستك مايسحابلكش شي حاجة اخرى!

وسعات عينيها فيه متفاجئة من سببه اللي باسها على قبله و حتى معرفته بالسبب اللي تصورات معاه ديك الصورة .. صرطات ريقها ببطئ بينما هو تبسم بهداوة و هز صبعه لجنب شفايفها، مسحهم بإبهامه و غمزها

بلاك: كانضن خاصك تنوضي تصاوبي العكر فشفايفك!

تحنحنات حاسة بالسخونية دالمرگة طالعة معاها و ناضت بلا ماتجاوبه و لا تزيد تشوف فيه، هزات صاكها و تحركات للحمامات تصلح ماكياجها، خلاته هو رجع لجلسته الفخمة و عينيه رجعو يزهاو على الطروفة اللي كايدوزو من قدامه

………………………………………………………

وسط الجلسة ديالهم و ضحكتها الصاخبة و ميلانها على تايغر، حسات بشي حاجة غريبة .. حسات بيد جراتها من عند تايغر تا تكات بجسدها عليه، علات عينيها فيه و التزنيگة طالعة فخذوذها بسباب الشراب و عينيها ذابلين و معسلين، غير شافت ضلام عينيه، تبسمات بقهقهة و ماداتهاش فنجمة اللي كانت جالسة جنبه .. طلعات بجسدها فوق من حجره و تكات براسها على كتفه و تمتمات بنبرة صوت مثيرة

زمرد: der Mörder

شابك صباعه وسط خصلات شعرها كايشوف فدوك الخصلات الطوال فحالا كايكتاشف فشي حاجة اول مرة كايشوفها فحياته

تنهد تنهيدة مسموعة و تخشى وسط رقبتها بوجهه و يديه كايدوزو على شعرها بهداوة .. مص جلد رقبتها مصة حلووة تا تهزات و تحطات بين يديه و همسلها

الموردر: إزميراالدا

زمرد: (بنشوة تبسمات و تهزات براسها تا تقابلو عينيها مع عينيه هزات يدها ببطئ دوزاتهم تحت جفونه و تمتمات) عينيك فخبارك فاشمن لون كانشوفهم؟

الموردر: (عجباته الطريقة اللي كادوي بيها و كي كاتشوف فيه و كي مرتاحة فوق من حجره، مادايها فحتى شي حد، لا خطيبته اللي كانت كاتشوف فيهم و الدموع فعينيها، ولا تايغر اللي كان منسجم معاها تا جرها من بين يديه و استولى عليها هو، بملامحه الهادئة و يديه كايجولو على جسدها بتملك تمتم مسايرها) اشمن لون كاتشوفيهم؟

زمرد: (تبسمات و هبطات بضفارها كاتخربش خذوذه و نزلات بيهم للحيته كاتحسسها) زووحل

الموردر: (بتسائل) اشمن لون هذا؟

زمرد: (رجعات علات عينيها لعينيه و سهات فيهم بنظرة مأسورة بيه) هوما زورق و لكن كوحل بداك الضلام اللي محاوطهم، انت هو مول العينين الزحلين ديالي

قالت كلامها بنبرتها السكرانة و تكات براسها على صدره جيهت قلبه و غمضات عينيها براحة مبسمة

تبسم بخفة و دور يديه عليها محتافظ بجسدها لنفسه .. بينما نجمة ناضت من مكانها بهدوء بعدما سمعات اللي سمعاته و فهمات اللي فهماته .. وقفات عند الكونطوار قدام البارمان و قالتليه يعطيها مشروب، غير حطولها تخطف من جنبها، شافت فشكون خدا كاسها .. لقاته تايغر .. شرب مشروبها و جر كرسي جلس عليه و شاف فيها بنظرة حزينة

تايغر: انا وياك معلقين راسنا بين دوك الجوج بطريقة كاتثير الشفقة فاللخر هوما غايكونو مع بعضهم و غاتكون ليهم نهاية سعيدة و حنا هوما الابطال الثانويين اللي غانبقاو فالهامش و الاغلبية مغانكونوش عزاز على الجمهور، حيت حابسين الطريق عليهم

نجمة: (تبسمات باستهزاء و شافت فالفراغ بسهوة) دابا عاد عرفتها علاش هي متعلقة فيه لهاد الدرجة و علاش هدداتني على قبلو

تايغر: (شاف فيها بهدوء و دوز يده بشووية مع وجهها تا شافت فيه بنظرة مشابهة لنظرته الحزينة) مخاصكش تبقاي غارقة فالوسط بيناتهم مللي يبانوليك قراب لديك الدرجة، حيت لا تجرأتي و قاطعتيهم على ديك اللحضة الزوينة بيناتهم، غادي تخسري بزااف

نجمة: (تبسمات بشفقة) هاد الهضرة قولها ليك تا انت

تايغر: انا وياك عارفينها و فاهمينها على داكشي انسحبنا بهدوء لهنا!

تبسمو بهدوء لبعض و دارو شافو جيهت دوك الجوج اللي كانو مزالين فنفس الوضعية بين يدين بعض .. هو كانت باينة فيه انه مرتاح و هي وسط حضنه و فنفس الوقت هو بين يديها و وسط حضنها .. رجع لديك الجلسة المُسالمة ديالو معاها!

كايكون مُسالِم بزاف بهاد الطريقة فأوقات ناذرة بزاف!

و على قبل جلوسه هاكا بين يديها فهاد النهار و هاد الساعة بالضبط هو مستعد ماشي غير يرد هاد اللحضة ناذرة!

مستعد يدير اي حاجة تخليه يحس بهاد الاحساس معاها!


قاطع مُسَالَمْتُه معاها .. نهوضها من فوق رجليه، تبعها بعينيه و بعدها مباشرة ناض موراها و هي مشات كاضحك و شعرها كايلعب معاها غادة لصالة الرقص، وقفات فالوسط و هو قرب عندها و شد فيها جاها من اللور، حاوط جسدها بيديه بجوج و ضمها ليه .. رقصو بهداوة رغم ان الاغنية صاخبة و لكن حركاتهم كانو بطاء و مهدنين بطريقة غريبة .. حسات بقبلاته كايتوزعو على رقبتها بسخااء، كايمص فيها بطريقة اكيد غاتخلي اثره فجسدها، زيرات عينيها مغمضاهم بنشوة و همسات بخفوت سمعه هو بوحدو

زمرد: فخبارك اليوم كملنا عماين على أول نهار طلاقينا فيه (تبسمات بحب لداك النهار و جسدها كايرجف بسباب قبلاته الساخنة لرقبتها) امممم احححح كاترعدني

الموردر: (بنبرة صوت خشنة فوذنها) نعاودو داكشي اللي درنا اول نهار؟

قهقهتها الشقية اللي تسمعات منها بنبرة مدللة انثوية .. خلاته يزير على جسدها بيديه و تمتم بحدة و هو مكمش على فخضها بقبضته

الموردر: بلعاني كاتعري لحمك باش تعصبيني عليك!

زمرد: (ضحكات بهداوة) ههههه اه بلعاني (دارت عنده تا تقابلات معاه بوجهها و تنهدات تنهيدة مسموعة) و اليوم مغانعاودوش داكشي اللي درناه اول نهار تشاوفنا فيه (سكتات لثواني و كملات كلامها) حيت انا باقا عند كلمتي، انت فاش جرحتيني و هرستي قلبي و ضريتيه بزاااف تا رجع مرض بسبابك (حطات يده على قلبها) حلفت مغانعاودش نكون ليك فحالك انت مغاتكونش ديالي (عينيها تغرغرو بالدموع كاتهمسليه) انت ديال نجمة صاحبتي و ختي و هاد الحب ديالي ليك غانعوضو بكر •ه كبييير (سكتات لثواني كاتصرط ريقها و كملات من جديد) گاع الحب اللي عندي ليك فقلبي غايولي كر •ه و الكر •ه ديالي غاتكون قوتو كبييرة .. داك الحب كولو اللي كان قلبي هازو من جيهتك غايعوضو بالكر •ه

الموردر: (حط يده جيهة قلبها، نظرته كانت مغطية بحزن خفيف و لكن دغيا تغلفات ببرود و قال) هادشي اللي فقلبي و فقلبك بجوجهم حب و لكن بمفهومنا حنا غايولي كر •ه، حنا غانتافقو باش نبقاو نكر •هو بعضيااتنا عمرنا كولو تا نموتو

تبسمات بخفة اول ما عرفاات و ادركت الحقيقة!

الحقيقة هي انهم بجوجهم كايتبادلو نفس المشاعر، جنون و عشق كبير مغطي تحت قناع اقوى شعور فالكرة الارضية!

الكر •ه!

هو اقوى شعور!

الكرا •هية هي درجة كبيرة مشاااابهة لأكبر درجات الحب و لكن هاد الدرجة مسمومة و انانية و قاسية

درجة مشوهة فحالهم هوما بجوج!

درجة غاتقدر تمنعهم باش يكونو لبعضهم عمرهم كامل!

درجة غاتوقف عقبة فطريقهم لبعض و عمرهم غايلقاو الطريقة باش يتجاوزوها


واقفة قبالت مراية غرفتها فهاد الصباح بعدما دوشات و لبسات حوايج السپور ناوية تجري شوية .. عينيها تمركزو على الاثار الغريبة اللي مرسومين فرقبتها!

كانو اثار قبلاات الحب!

و لكن هي معاقلاش على شنو وقع البارح بالضبط و معاقلاش تا على مجيتها لغرفتها كي دارتلها، كل اللي عاقلاه انها كانت مع تايغر و حتى بعض اللقطات المتقطعة مامقادينش مزيان فعقلها بالتالي ماعياتش راسها تفكر اشنو طرا البارح!

فكرة انها دارت شي حاجة مع تايغر تخلي هاد الاثار يبقاو ثابتين فعنقها خلاتها تبسم ابتسامة جانبية

فالحالة العادية غاتبغي تغطيهم، و لكن فحالتها دابا هي باغا تعريهم باش تبين لهاداك اللي كايدور فعقلها انها تا هي غاتعيش حياتها كيفما بغات و هو يخطب و لا يتزوج مغايهمهاش الامر!

رغم انها مقصحة بزاف من هاد الناحية و لكن ديال بصح فكرة زواجه اللي قرب مخلياها تحس بواحد الحزن كايقطع فقلبها

زفرات زفيير مسموع كتحاول تطرد ديك الحالة السلبية اللي دخلات فيها، خرجات من غرفتها و نزلات لتحت، دازت مباشرة للكوزينة كانت خاوية حيت مزال الوقت باش يفيق كولشي

هزات قرعة دالما و خرجات من تما مباشرة مشات جيهت الحديقة السرية، دارت كلمة السر اللي ولات كاتعجبها دابا، و بدات الجرا ديالها وسط الحيوانات كاضحك معاهم و يتسابقو رغم انهم مكايفهموش بعضهم و لكن هي تصرفات بعفوية فحالا هوما بنادم و كايفهموها!

وقفات كاتنهج و تنفس بقوة بعدما عيات، شداتها فحال الدوخة و السخفة و لكن شدات فراسها و تمتمات بخفوت

زمرد: براكة عليك دابا، ماتهلكيش طاقتك اللي اصلا مهلوكة

تأفأفات و شافت فالحيوانات قدامها

زمرد: ماسخيتش بيكم و لكن جا الوقت باش نمشي

خرجات من تما كاتشرب فالما من القرعة اللي مابقاتش باردة و دخلات للقصر، مع الدخلة لقات طاولة الفطور فيها بزاف دالهضرة من طرف بدرية و صابرين على قبل التوجاد للعرس

تأفأفات كاتقلب فعينيها، بغات تمشي دير شي دوش تحيد عليها قطرات العرق حتى حبساتها بدرية بصوتها

بدرية: زمرد

زمرد: (علات فيها حاجبها) نعام؟

بدرية: صباح الخير كنتي كاتجري؟

زمرد: (ببرود) شبانلك؟

بدرية: و اجي دابا راه نجمة و انتي كثر من الخواتات، خاصكم تختارو انتي و صابرين كساوي مناسبين باش تكونو الاشبينات دياولها

زمرد: (عقدات حواجبها فيهم بتهكم) مغانديرش داكشي

دارت غاتمشي بحالها من تما، حتى حبسها جسده اللي تخبطات معاه، علات راسها فيه كانت كأنها لوحة اغريقية الفتنة عنوانها، قطرات العرق المفزگين بشرتها و شعرها اللي لاصق على وجهها و حتى اثار قبلاته ليها!

طول الشوفة فيهم بنظرة غامضة مافهماتهاش و لكن ضناته كايسول فشكون دارهوملها، تبسمات ابتسامة انتصار حيت شافهم و تمتمات بخفوت

زمرد: كيفما عرفتي انا و الدراري سهرنا البارح (تلمسات رقبتها) كنت قريبة لتايغر بزاف و درنا شي حوايج عجبوني صراحة

القسوة اللي ترسمات فنظرته ليها خلاتها توسع ابتسامتها .. قرباتليه اكثر و تهزات تا لوذنيه كاتهمسليه

زمرد: فاش غاتزوج انت وجد راسك باش تشوفني انا كل ليلة مع واحد، اذا كنت رخيصة و مكانسوى والو خاصني نكون هاكا قولا و فعلا der Mörder

الموردر: (شد على ذراعها بقبضته) ديريها انا كانتسنى داك النهار اللي غاتعولي تكوني مع شي واحد آخور

قدرات تقرا التوعد بمجازر عالمية فعينيه، مجازر يقدر التاريخ يدوي عليها .. غايدوزو على يديه هو و لكن هي تبسمات برضى و دفعاته من قدامها مكملة طريقها

دار تبعها بعينيه و حواجبه معقودين بنرفزة، حتى حس بيد نجمة تحطات عليه، شاف فيها و هي تبسمليه بخفة

نجمة: كانوجدو للعرس راه قرب بزاف، اجي تعطينا الرأي ديالك انت

الموردر: (ببرود) ماعنديش الوقت

جبد يده من عندها و مشا خارج من القصر بلا مايفطر معاهم مجموعين!


بعدما فطرات و هي كاتسمع للحماس ديال نجمة و ماماها على قبل داك العرس اللي قرب الموعد ديالو .. ناضت و هي كاتعيب فيهم بملامح وجهها و مشات خارجة لعلى برا .. حتى حسات بيد تخشات وسط ذراعها و راس تحط على كتفها

علات عينيها فصابرين اللي متكية عليها بيأس و تمتمات بتهكم

زمرد: شعاندك ألعايلة

صابرين: (بعبوس) واش انا خايبة ازمرد؟

زمرد: (شافت فيها عاقدة حواجبها و تبسمات باستهزاء) شكون هاد بو قلوة اللي نخلك ثاني؟ سوسو ديالك ساليتي معاها و لا مزالين مطولين

صابرين: (تأفأفات بعبوس) يونس انا وياه علاقتنا مثوثرة كانحس بيه مل و باغي يتراجع و يفسخ هادشي اللي بيننا غير حشمان حيت مدوزين خمس سنين

زمرد: (عوجات فمها للجنب) ايوا انتي اللي مسالية قبك جالسة مع واحد خمس سنين! نكون بلاصتك انا كل شهر مع واحد متابعك لا موردر و لا خدمة مع موردر

صابرين: اصلا كانفكر نقوليه سالينا غير مستنية تدوز هاد الثلثيام حيت عندو گنازة مات شي عمو

زمرد: بقاي تسناي تا يخبطك شي كار اختي .. جمعي كر ك لا يضرك و سيري دابا جمعي و طوي معاه، انا وياك اولد الناس مابقيناش صالحين و الله يعاون اشاون، تبقاي لاصقاليا فزبيب واحد خمس سنين!

صابرين: (بعبوس) راه واخا هكاك كان رجولة معايا

زمرد: امممم حوا •ااي

صابرين: (ضرباتها لكتفها معبسة) زمرد راك عارفاني كانحشم ندوي فهادشي

زمرد: ومكاتحشميش طبقيه ابنت القح •بة (وقفات معاها فالوسط و دارت كاتشوف حواليها) شوفي الزين كي مشتت قدامك، هالزعر هالكحل هالسمر .. العينين خضرين و زرقين و كحلين و انتي بقاي تسنايليا داك بو سنان عوجين، تا سنانو عگزان يصاوبهم كاتسنايه يتزوج بيك؟ هاااكي (عطاتها صبع) و هالثااااني و من اللخر قو •دي عليا راني غانشرشملك المشااعير ديالك

صابرين: لا غير شرشميهم كاتديري فيا النفس

زمرد: ايوا ديري النفس و سيري قوليليه باي باي من عندي يانا نعرفك على احسن واحد هنا (دورات عينيها فجنابها و رجعات شافت فيها) شوفي الدراري ديالي راهم مزيانين، عندك تايغر هداك مزعوط فيا و لكن انتي حركي الانوثة ديالك و يولي يتجارى وراك، جوني خاصو غير الزين و الطرف غير كايشوفو كايحوال عطيه غير اشارة وحدة يجري عندك، اما بلاك (شافت فيه و تبعاتها صابرين بعينيها ليه) هداك المودباس ديالو هو بنت خفيفة و حلوة مافيهاش كثرة التلصاق، عزيز عليه الثقالة و الرزانة و فنفس الوقت تا هو زهوااني و كايعشق الزين و الاهم من هادشي، راه حنين بزااف يعني لا خديتيه فحالا ربحتي الجوكير، اهم حاجة كايبغيها فالدرية هي الطر •مة و انتي عندك مانخافش عليك (زدحاتها ليها تا ضحكات صابرين بلا ماتحس)

زمرد: (صغرات فيها عينيها) هاد الشوفات عندك وراااهم شي ان ألعفيريتة، ياكما حاطة عينيك على شي واحد هنا و ساكتة، غا قوليلي انا فحال صاحبتك ماتخافيش

صابرين: (بعبوس) انا عاجبني واحد من صحابك

زمرد: اينا هو فيهم نقادليك معاه الضوسي؟

صابرين: (حركات راسها بالنفي) لا مابغيتش انتي غاتفرشيني معاه و انا مباغاش ندخلو دخلة مجهدة

زمرد: طرات بيناتكم شي حاجة انتي وياه؟

صابرين: (تحنحنات كادور فعينيها) احمم هي صرااحة...

زمرد: دوي خلاص راه عندي مايدار

صابرين: (بعبوس) فالسهرة البارح باسني

زمرد: (صغرات فيها عينيها) تايغر البارح بقا معايا، جوني مع الدخلة راه تشعبق فجوج، بقا بلاك اللي شد القنت بوحدو! (تبسمات بانتصار) اذن حاطة عينيك على القاصح فيهم ازغيبية هههههه


صابرين: هانتي بلا مانقولوليك و عرفتيه، شوفي راه فاش تباوسنا قمعني من بعد، قاليا شي وحدة لاصقاه و هو باش يبعدها عليه باسني و تعادل معايا حيت انا سبقليا و تسيلفيت معاه و حطيتها فالسطوري باش نفقص يونس

زمرد: (طلعاتها و نزلاتها بعينيها بواحد النظرة ديال من نيتك) قح •بة انتي؟ واش بلاك ديري معاه هاد الستون؟ قاليك تفقص يونس فالسطوري .. هااكي الثااالث و الراابع (صبعاتها ثاني) و اذا بقيتي هاكا راه غايطيرليك معارفاش شحال عندو دالمعجبات بلاك، راه قاهر قلوب الفتيات

صابرين: بغيت ندخلو شي دخلة دابا فشكل ماشي ديال التصاحيب فهمتي؟

زمرد: اش غاديري؟

صابرين: غادة نفذ واحد الخطة فبالي و اذا مانجحاتش غانستاعن بصديق (تبسماتلها فحالا كاتقولها انتي هاد الصديق)

زمرد: (ضحكات) صافي مشاات، انا دابا غانمشي بحالي

مشات خارجة من القصر بسيارة دالحرس و صابرين رجعات شافت فبلاك بنص عين، عضات على شنوفتها السفلية ببطئ كاتنهد و دارت راجعة لداخل بلا ماتزعم عليه دابا تا تجمع شجاعتها و تشوف معاه!

……………………………………………………………

وصلات لشركة من الشركات الوهمية اللي كايغطيو على فعايل الما •فيا ديالهم، دخلات تشوف الامور فين وصلولهم فيها، دارت دوييرة عليها و خرجات منها، مع الخرجة و ركبات فطموبيلتها، بانلها هو بدوره كان فالشركة غير مابانلهاش .. ديمارات تابعاه بفضول اول ماشافتو بغات تعرف فين غايكون غادي .. طول الطريق و هي مبعدة عليه فنفس الوقت حاضية معاه حتى وصل لواحد البلاصة!

كانت مستشفى الامراض العقلية

عقدات حواجبها مستغربة و نزلات تابعاه بعدما نزل من سيارته و دخل لداخل، تمشات وراه بشوية و حاضية لا يشوفها، حتى وصل لواحد الجريدة، دار يمين و شمال بطريقة كان يقدر يلمحها بيها غير تخبات ورا واحد الحيط بالزربة، و مشا عند واحد المرا كبيرة فالعمر الباين انها جالسة هنا بصفتها مريضة من خلال لباسها!

عقدات حواجبها فيها مستغربة شكوناهي .. قرب و جلس جنبها، بقا معاها لمدة بلا مايدوي غير جالس و صافي، حساته بالجلسة دياله فحالا كايتعذب بيها، ملامحه وجهه كانو متألمين بطريقة غريبة .. عضات شنوفتها السفلية حايرة فشكون هي .. حتى ناض و مشا بلا مايدوي ولا يتكلم معاها، تسنات مدة قصيرة تا تأكدات انه يقدر يكون مشا و مشات ناحيتها، كاتقربليها و خفقات قلبها كاتحسهم كايتزايدو بطريقة غريبة، كانت كأنها كاتعرفها و لكن هي متأكدة انها عمرها ماشافتها!

جلسات جنبها كاتشوف فالفراغ لمدة قصيرة فحال اللي كان داير هو، شافت ناحيتها كاتطول الشوفة فملامح وجهها، حتى ناضت ديك السيدة بلاما تشوف فزمرد .. مشات و خلاتها حاضياها بعينيها، جات عندها ممرضة و خذاتها لغرفتها، تبعاتهم هي من اللور بهداوة .. تا دخلاتها لبيتها و وقفات زمرد حواجبها معقودين

عضات قنوفتها السفلية معارفاش شكون غاتكون و دارت خارجة من تما .. يلاه وصلات لطموبيلتها غاتركب فيها يده اللي لقفاتها فاجآتها، زدحها بعنف مع الطموبيل و خرج فيها عينيه بطريقة كاتخلع

الموردر: (بغضب جبد الفردي ديالو و حطو عند رقبتها) اش جاااايا ديري عندهاااا هنا؟ شكوووون مصييفطك ليها؟ باااغا تآذيها تا هيييي؟ باغاا تق• تلييها حتى هي ياااك؟ دويي ولا اليوم نخوي فيييك هاد القرطاااس نفرگع الطبو •وون دمك ابنت الق •حبة


الموردر: (بغضب جبد الفردي ديالو و حطو عند رقبتها) اش جاااايا ديري عندهاااا هنا؟ شكوووون مصييفطك ليها؟ باااغا تآذيها تا هيييي؟ باغاا تقتلييها حتى هي ياااك؟ دويي ولا اليوم نخوي فيييك هاد القرطاااس نفرگع الطبووون دمك ابنت القح •بة

زمرد: (عينيها خرجو فيه مصدومة من ردة فعله) م م مصطفى!

الموردر: (بغضب) دوييي علاش تابعاني و داخلة عندها؟ علاااش جلستي معاها و انتي سبااب حالتها؟

زمرد: (كاتشوف فيه مبهوضة معارفاهش تا علاش داوي ولا شنو كايقصد) ا انا غ غير تبعتك بفضول و و فاش شفتها م ماعرفتهاش اصلا، ش شكوون هاديك و مالك على هاد الحاالة كولها

الموردر: (بغضب) آااخر مرة تبعيني لشي بلاصة و آاااخر مرة تقربي ليها

عينيها بقاو كايشوفو فيه بنظرة مستغربة و حائرة و هو جمع الفردي دياله عنده .. حلها باب طموبيلتها و لاحها وسطها

الموردر: تحركي فحالك دابا، و نعااود نسمع خبر انك قريبالها كوني متأكدة مغايعجبك حال

صرطات ريقها ببطئ من معاملته و كلامه، جاها الفضول اكثر من ناحية ديك المرأة ماعرفاتش شكوناهي و تا الهضرة اللي قالها دوخاتها!

ديمارات بسيارتها بلا ماترجع تشوف فيه و غير مشات هو دار لحيط وراه و بدا كايضرب فيه بقسوة و بع •نف و بغضب .. و ملامح وجهه كانو كايدلو على قمة العصبية!

……………………………………………………………

وصلات لواحد من المصانع ديالهم و دخلات و بالها معاه و مع الشي اللي قالو و دارو

كانو يديها كايرجفو بقوة مانوض فيها الفضول .. زيرات عليهم باش تحبس رجفتهم و مشات بسهوة عند تايغر، عاقدة حواجبها .. جلسات قدامه و هو شاف فيها مستغرب لحالها و لكن متأكد من شكون غايكون وصلهالها!

صرطات ريقها ببطئ و دارت شافت فيه بنظرة هادئة

زمرد: ترونليا عقلي دابا و مابقيت عارفة ماندير أتايغر!

تايغر: (باستغراب) مالك اشنو طراليك؟

زمرد: مول دعوتي و راك عارفو

تايغر: (هز يده لشعرها تحسسه بلمسة هادئة) ماتبقايش تفكري بزاف فأمور غايعييوك و صافي!

زمرد: (شافت فيه عاقدة حواجبها بجدية) انت عارف شي حاجة!

تايغر: (تحنحن) ا اشنو غانعرف

زمرد: مللي تبدل اللون فوجهك عرفتك عارف (تبسمات باستهزاء) علاش ماباغيش تقولي و تفهمني؟ اشنو السبب اللي يخلي مصطفى يكر •هني و يبقى مصر باش يكر •هني فحالا الهدف ديالو فهاد الحياة هو انه يكر •هني!

تايغر: (عقد حواجبه و شاف فالفراغ ببرود مصطنع) هادشي انا مخاصنيش ندخل فيه ازمرد (سكت لثواني و رجع شاف فيها) سمعت راك دزتي للطبيب داك النهار و درتي شي فحص؟

زمرد: (عقدات حواجبها) عارفاه مايكون غير ولد القح •بة ديال مارك اللي وصليك هاد الهضرة واخا قلتليه مايديرهاش

تايغر: (بجدية) اشنو واقع ازمرد؟

زمرد: (حركات راسها بالنفي) والو غير فحص عادي

تايغر: ياكما حاسة بشي حاجة خايبة؟

زمرد: (تنهدات بخفوت و تبسمات ابتسامة بائسة كاتشوف فالفراغ) المرض ديالي انا ماعندوش دوا واخا نمشي لميات طبيب و سبيطار مغانداواش و غانموت بسبابو (شافت فتايغر بهدوء) المرض ديالي سميتو der Mörder و عمرني غانتهنى منو!

تايغر: (تنهد تنهيدة مسموعة و جرها لعنده عنقها) شنو ماوقع خاصك تعرفي انني غانكون معاك و اللي غاتبغيه غانديرو ليك، انتي الحبيبة ديالي ماتنسايش هادشي

زمرد: (تبسمات بخفة) مغانساش اكبيدة ديالي

تبسم لكلامها و زير عليها وسط حضنه كايطبطب عليها، حتى تسمع صوت عاالي .. كان صوته واقف فبلاصة قريبالهم و عينيه عليهم

الموردر: وقفوو و تجمعو عندي هنااا

وقفو كاملين و تا هي وقفات، قربو عند الموردر اللي كانت نظرته حادة جيهتها بالخصوص .. شيرلها بيده تقرب لعنده و غير جات لقدامه حسات بخذها دار بتصرفيقة دالغفلة

شهقات بتفاجئ و يدها تحطات على خذها بسرعة، دارت شافت فيه و حواجبها معقودين كأنها كاتقوليه علاش ضربتيني!

قربلها بطريقة كاتخلع جرهاليه من ذقنها و الدراري كولهم كان بالهم معاها و قلبهم عليها .. زير عليها بقبضة يده و تمتم بنبرة صوت كاتخلع

الموردر: درتي خطة فاااشلة لديك الشحنة اللي كانت جايا من روسيا، تشدات فالميينا و بسبابك خسرنا خساارة كبييرة

شافت فعينيه بنظرات فارغة، عارفة ان الخسارة مكاتهموش، لا السلعة ولا الفلوس كايهموه و لكن كايهمو يضرها و يقصحها .. كايهمو يحسسها بأنها فحال الحشرة عنده!

و هادشي دابا كايديرو قدام رجاله، كايعاقبها على داكشي دالصباح حيت مزال مابرداتليه

باغي يذوقها العذاب جرعات و كل خطرة الجرعة كاتكون قاصحة على اللي سبقاتها

تنفسات ببطئ كاتشوف فعينيه بنظرة تعيسة و تمتمات بخفووت

زمرد: كانتأسف لخسارتك ألموردر

الموردر: (بنبرة غامضة و غاضبة) خسارتي كيفاش غاتقدري تعوضيييها؟ غاتردي شي حاجة بعدما مشات بلا ماترجع؟

من طريقة كلامه حساته فحالا داوي على شي حاجة اخرى من غير ديك البضاعة اللي مشاتلهم .. سرطات ريقها ببطئ بلا ماتجاوبه ، بينما هو طلق منها بقوة حتى طاحت للارض و يلاه بغاو يتحركو عندها الدراري يشدوها شاف فيهم بغضب

الموردر: اللي يقرب عندها يحسب هذا نهارو اللخر أولاد القحا •ااب


شافو فيه حابسين راسهم بالزز باش يمشيو عندها و تا هي شافت فيهم كاتنهيهم باش يقربو ليها .. تحدر عندها و نوضها بيده بالجهد شانق عليها من حوايجها

الموردر: (بغضب) من اليووم انتي غاتولي خدمتك بعيدة على داكشي الاول، كنت غالط مللي حسبتك كاتعرفي تسيري الامور .. دابا غادي يتبدل كووولشي و اذا غلطتي غلط صغيير كوني مستعدة للموت ديالك

مشافتش فيه هاد الخطرة، عينيها كانو كايشوف للفراغ و هو طلق منها بنرفزة، مشا جلس عند واحد الكرسي و عينيه كايشوفو فيها .. شاف فالدراري و تمتم بصوت عاالي

الموردر: تحرركو كل واحد لخدمتو

تحركو كاملين يديرو اللي بغا، اما هو ف شاف فيها بنظرة جادة و رجع شاف فمجموعة من الصنادق محطوطين فواحد القنت كانو مسدودين و مقادين الحاجة اللي ناقصة هوما انهم يتهزو و يتحطو فالمكان المخصص ليهم

عقد حواجبه فيهم و رجع شاف فيها

الموردر: هزي دوك الصنادق و حطيهم فبلايصهم

صرطات ريقها بصعوبة من كلامه، هادوك الصنادق بالضبط شي بعض المرات كايهزوهم جوج رجال بكثرة الثقل ديالهم .. بلا ماتجاوبو و لا تشوف فيه، مشات جيهتهم .. تحدرات للصندوق الاول و بالزز باش قدرات تزعزعو من بلاصته و لكن حاولات تهزو، ماقداتش و بدات كاتجرجر فيه حتى حساته واقف عليها اللي دارتو ماكايعجبو هاد النهار

خسر فيها سيفته و تمتم بحدة

الموردر: فين كان عقلي مللي دخلت وحدة ضعيفة فحالك عندي! مللي ماعندكش القوة تهزي داك الصندوق كيفاش دايرة راسك زعيمة على هادو اللي هنا

شافت فيه بسرعة بنظرة حادة و نظرتها خلاته بلا مايفكر يعطيها تصرفيقة اخرى حتى ساليها الدم من نييفها

غير صرفقها للمرة الثانية تقدمو عنده الدراري بثلاثة بقلة صبر و ردوها موراهم

تايغر: زمرد مدارت تا حاجة و الفكرة اللي طبقاتها مع الشحنة الروسية كانت فكرتي انا اللي عطيتهالها

بلاك: هادشي هذا اللي عاطيها تهزو ثلاثة دالناس كايتجمعو عليه و كايجيهم صعيب

جوني: اذا كانت بيناتكم مشكلة شخصية، خليها شخصية و بعد داكشي على الخدمة!

الموردر: (تبسم ابتسامة جانبية بطريقة كاتخلع) كاتحاماو دابا؟ (حدر راسه كايشوف فالفراغ حتى رجع علا عينيه فيهم بطريقة كاتخلع و تمتم بنبرة صوت عالية و مسموعة لمجموعة من الحرس كانو واقفين موراه) هاد الربعة خودووهم للاكاف دالقصر (سكت شوية و كمل كلامه بحدة) و عذبوووهم تا تبانلكم الروح غاتخرج منهم عاد حبسو يرتاحو شوية و كملولهم ثاني (شاف جيهت زمرد اللي مادوات ولا تكلمات كانت مخشية ورا الدراري و يديها شادين فتايغر) ماترحموهمش فخطرة حيت لا درتوها غاتكونو نتوما بلاصتهم!

قال كلامه بواحد الغضب جامعه فالوسط دياله، غضب ماعندوش حدود، دوك الحرس قربو عندهم بنظرات اعتذار حيت كيفما كان الحال كايبقاو عشران مع بعضهم .. شدوهم غاديين بيهم من تما و كولهم كان بالهم مع زمرد، لا الثلاثي ولا الحرس اللي مكلفين بالمهمة ديال التعذ *يب ديالهم


بعدما وصلو بيهم للمكان المخصص ديال التعذ *يب ...علقوهم بربعة من يديهم فسلاسل حديدية شادة من السقف.. وقفوهم جنب بعضهم و الدراري شافو فدوك اللي مكلفين بمهمة تعذيبهم

تايغر: زمرد ماتقيصوش فيها

الحرس: (حركولهم راسهم بالايجاب) كونو هانيين

زمرد: (علات عينيها فيهم) لا ديرو اللي تقاليكم تديروه (سكتات شوية و تبسمات ببرود) ماترحمونيش

بلاك: (بغضب) واش بعقلك باغا تموتي؟

زمرد: (ببرود) شكون قاليك انا عايشة!

الدراري بلا مايجاوبوها غمزو هداك اللي مكلف بيها باش يتكايس عليها و تا هو حركلهم راسه بالايجاب

بداو عملية التعذيب و البداية كانت بجلدهم بعدما عراو الدراري خلاوهم غير بشورطات و زمرد بقات بحوايجها و كان كايضرب لحمها بشوي و لكن واخا تكون الضربة غير خفييفة كاتقصح بداك السوط اللي بين يديه!

زيرات عينيها من الالم اللي حساته جالدها و تمتمات بحدة

زمرد: هادي ضربة عندك؟ الجهد عندك دالعيالات اخاي مارك

تايغر: (بغضب) هنييينا ازمرد بلا ماتستافزيه

زمرد: مكانستافزوش كانقوليه الحقيقة، ماعندوش الجهد ولا السوفل

مارك: (بجدية) مغاطيحينيش فالفخ ديالك و سمحيليا لا تقصحتي

ضحكات باستهزاء من ضربة قاصحة فكتفها خلاتها تتزيير .. الدراري بداو كايغوتو على مارك يتكايس مدايينهاش فأجسادهم اللي كايتسلخولهم هوما .. و هي كاضحك عليهم و باين عليها الالم فوجهها

عقدات حواجبها كاتنفس بسرعة اول ماسمعات صوت خطوات كايقربو، كان الصوت وسط اصوات السليخ اللي كايتسمعو و كولهم ردوليه البال، الدراري زادو فجهد الضرب و تا مارك دار فحالهم و عطاها شحطات قاصحين خلاوها تغوت من الألم اللي كايخبط جسدها

حلات عينيها عرقانة كاتنهج و تنفس بالزز، لمحاته واقف فالباب و عينيه عليها بنظرة فارغة، غمضات عينيها من جديد و جسدها تنفض بسباب شحطة جديدة ضربات ضهرها، الحريق كان مكايتستحملش و مارك كايضرب و يعتاذر حيت بوقفته عند راسهم ماخلاله كي يدير يتكايس عليها

حلات عينيها من جديد بالزز، شافت فيه و ذاتها كاترجف عليها، تبسماتليه ابتسامة ديال بالزز و واحد الدوخة فشكل شداتها .. انفاسها تباطئو و بداو كايبانولها منه جوج نسخ!

شهقات شهقة مسمووعة و عينيها ذبلو عليها و الالم برز فملامح وجهها اكثر و غير زادها مارك ضربة اخرى ذاتها ترخات و حسها تقطع!

وقفته الجامدة تزعزعات من منظرها هداك، تحرك ناحيتهم بخطوات سريعة، شد فجسدها اللي معلق و يديه تحسسو بشرتها و حرارتها العالية .. عقد حواجبه بقوة و هو يسمع تايغر كايغوت

تايغر: راااها مرييضة، رجعات مرضات من جديد و انت كادير فيها هاد الحاالة، باغي تقتلهااا

صوت تايغر العالي و كلامه كانو فحال شي صفعة نزلات بوحشية على خذه، نظرته تحولات لمارك بطريقة قاسية شاف فيه، خلاه يتزعزع و يتخلع و بغضب جامح هجم عليه فحال الحيوان المفترس، حكمو مع الزااوية و بدا كايخشيليه البوونياات فوجهه، بونية مور بونية و فالاخير هز داك السوط اللي كان كايضربها بيه، شرووطو تشرويييط تا مابقاش كايقدر يهز الراس و دار لعندها .. فك قيدها و هزها بين يديه و هي مرخية، خرج بيها من تما كااايجري تحت نظرات الكل


عينيها تحلو اخيرا بعدما بقات فالسرير الطبي راقدة لمدة من الزمن .. لمحات تايغر جنبها، شادلها فيدها بلمسة خفيفة، غير شافت فيه تبسملها ابتسامة خفيفة و تحسس خذها بيده

تايغر: كي بقيتي

زمرد: (بألم) امممم مهلووكة حاسة بذاتي مدگدگة كاملة (شافت فيه بجدية) و انت كي بقيتي؟

تايغر: (تبسم بهداوة) اش كاتعرفي عليا؟

زمرد: ههههه انا اللي صدقت ضعيفة بيناتكم واقيلا

تايغر: (حرك راسه بالايجاب) اه وليتي ضعيفة بزاف! علاش ماقلتيليش انك رجعتي توجعي من جديد و حالتك لا بقات هاكا تقدري تموتي فيها!

زمرد: (بضعف تنفسات و همساتليه بخفوت) سبقليا و قلت هاد الهضرة بزاف و تا شي حد ماردليا البال!

تايغر: (تحسس خذوذها بين يديه) دابا حالتك مستقرة مخاصكش تبقاي ديري هاد الحالة فراسك!

زمرد: (بخفوت) هو عجبو الحال كايتفرج فيا؟ اشنو دار مللي سخفت؟

تايغر: (عقد حواجبه) اش يدير ولد القح *بة، تمنظر فيك تا شبع و مشا بحالو و هو كايضحك ديك الضحكة المستفزة ديالو!

تنهدات تنهيدة ثقيييلة كاتشوف فالفراغ و تبسمات باستهزاء، اش غاتسنى منه مثلا؟ يعاقب اللي دار فيها هاد الحالة و لا يعاقب راسو و يوصل راسو لحالتها و كثر؟

تأفأفات بخفوت و غمضات عينيها باغا تريح نفسها شوية .. عينيها ذبالو على داك الحال و تايغر نظرته تبدلات فيها كايتفكر فحالة مارك فين وصله بعدما رجع لعنده من جديد، هو بكل ما للكلمة من معنى قطعو طراف طراف!

قت •لو و قط •عو و من بعد وصل لمرحلة الجنوون و ق •تل حتى الرجال لوخرين اللي سمعو لكلامه و وافقو انهم يعذ •بوها لا هي ولا الدراري، ولا فحال الوحش و مارحم تا واحد فيهم!

………………………………………………………………………

فمكان آخر

الموردر معلق فالبلاصة فين كانت معلقة هي .. جسده و وشامه ملونين بالدم ديال جروحه، جسده متعرض لبزاف دالانواع دالتعذيب، عينيه كانو مغمضين و حالته هاادئة حتى دازو بعد الدقائق و رجعو عينيه تحلو حمريين فحال الجحييم .. شاف فالفرااغ بنظرة قاسية و تمتم بحدة

الموردر: كملووو

الرجال اللي كايعذبوه و اللي كان هوما بلاك و جوني .. عياو و هو ماعياش .. قبل مايكملو فترة راحتهم على خااطرهم كايآمرهم يكملو، ماعياش من التعذيب اللي كايعذبوه و فنفس الوقت غير كايتفكر حالتها كايزيد يتعصب على نفسه و عليها تا هي و كايطالبهم يزيييدوه اكثرو اكثر و يكملو اللي بداوه فيه!


جالسة فالجردة بفستان برتقالي لونه فحال لون شعرها، بشرتها الناصعة البياض كاتبان مشعة بسباب اشعة الشمس اللي ضاربة فيها، عيونها القهويين كايشوفو فجنابها بابتسامة خفيفة، عينيها لمحو فراشة زرقاء كاطير فجنابها .. تبسمات بخفة و هزات يدها ليها حتى تحطات فوق منها

ابتسامتها وساعت تا بانو سنيناتها البيضين و المستفين، خذوذها مزنگين فحال جوج خوخات و شعرها مجموع بشوية راداه للجنب .. منظرها هكاك كانت فحال شي ملاك .. لمحه اول ماخرج من لاكاڤ التحتاني، وقف لثواني فمكانه كايتأمل فإبداع الخالق!

باش تخرج من داك القنت بعدما شفتي كمية د •م كثيرة تا تلونو يديك بيه و غير تخرج تصادف هاد المنظر غاتحس بالحياة و بالانتعاش

خصوصا ان ضحكتها كانت سالبة للعقل .. عقد حواجبه فيها بنظرة مطولة و هي طارتلها الفراشة من يدها، غير طارت تبعاتها بعينيها معبسة حتى حبسو عينيها اللي مطاردين الفراشة عنده هو

وقفته و نظرته و حجمه، شعره العرقان اللي كان لاصق فجسده تقريبا .. هيبته و الجروح اللي بارزين فيديه و جسده و وجهه

باينين كايخلعو و داكشي اللي طرالها هي

تخلعات و لكن تخلعات عليه ماشي منه!

ناضت بسرعة من مكانها متوجهة ليه و هو راقبها من مكانه على نفس وقفته تا وصلات لعنده و حطات يدها على واحد الجرح فخذه

صابرين: (عقدات حواجبها) مالك هاكا شكون دار فيك هادشي؟

وقفته قبالتها كانت مهلوكة، بالزز باش هاز راسه باغي يمشي لفراشه و يتكى يرتاح!

غير تحرك و هو متجاهلها بلا مايجاوبها، بسرعة شدات فيه و تمتمات بخوف

صابرين: بنتيليا واقف بالزز، خليني نعاونك!

شاف فيها بهدوء و مجاوبهاش، فنفس الوقت مانهرهاش، شدات فيه معاوناه تا مشاو للملحق الخاص بالعمال، كانو فيه عدة غرف و كل واحد بغرفته بوحدو

دخلاتو للغرفة الخاصة بيه اللي كانت كبييرة و فخمة بطابعها الرجولي الاسود، تماما مثل لقبه، و عاوناته يجلس فوق السرير .. نظرتها ليه كانت رؤوفة و بقى فيها، تحنات على ركابيها قدامه و تحدرات بيديها لرجليه كاتحيدليه سبرديلتو و هو كايشوف فيها بواحد النظرة مطولة

عينيه على خصلات قصتها اللي غطاوليه ملامحها .. هز يده بشوية رد ديك القصة ورا وذنيها تا علات عينيها فيه

تقابلو عينيهم و تبسماتليه ابتسامة خفيفة قدر يشوف فيها واحد الحنية عمره حضى بيها فحياته كاملة، حيداتليه السبرديلة و التقاشر و وقفات حطات يديها على صدايف قاميجته

يده بسرعة تحطات على يدها حابسها على اللي غاديره و عينيه تبعو ملامحها الفاتنة بتعب

بلاك: اشنو باغا ديري؟

صابرين: (تحنحنات) بغيت غير نحيدليك القاميجة باش ترتاح فالنعسة .. (اضافت ليه كاطنز) عنداك يسحابليك راه غانتحرش بيك؟

بلاك: (حرك راسه بالنفي و تكا فوق الفراش).بلاش غير سيري

صابرين: (صرطات ريقها ببطئ) و لكن بانلي خاصك تحيدها

بلاك: (جرها من ذراعها على غفلة منها تا طاحت فوق من جسده، تأوه بألم من الخبطة اللي تخبطات معاه و تمتم بخفوت) خليها هكاك، المنظر اللي تحت منها غايخلعك

صابرين: (تفاجآت من الطريقة اللي حكمها بيها وسط حضنه، بغات تتحرك و تنوض و لكن يديه زيرو عليها اكثر) هييي و لكن ش شكاادير

بلاك: (بخفوت و لسانه ثقييل) هشششش خليني نعس

تكات براسها فوق من صدره كاتصنط لحفقات قلبه، تحسساتهم بلمسة خفيفة منها و حسات بخفقاته موازيين مع صوت خفقات قلبها، كانو كايضربو بنفس الوثيرة ليهم بجوج ... ابتسامة خفيفة ترسمات فشفايفها بلا ماتحس و غمضات عينيها بين يديه، واخا مانعساتش و بقات فايقة بين يديه و لكن الحطة د راسها على صدره كانت مريحة و عجباتها و مبانش فيها انها كاتمانع تنعس بين يديه بهاد الطريقة!


نهار جديد .. خرجات فيه من السبيطار مع العشية، من اللي جابها تايغر للقصر و هي فغرفتها ...جابتلها خادمة الغداء تاكل و شداتو من عندها

لعبات فيه شوية و من بعد شربات الدوا اللي كتبولها الطبيب ... كملات و تكات على جنبها كاترتاح شوية من التعب اللي مرافق جسدها .. عضات شنوفتها السفلية و ناضت بعدما عيات كاتحاول تنعس و لكن مابغاش النعاس يجيها

ناضت جيهت الشرجم د بيتها و طلات لتحت كاتأمل فالمنظر دالجردة فداك الوقت دالغروب!

مدة جلوسها فالسبيطار كانت 5 ايام متتالية و فكل ليلة من دوك الليالي اللي دازو عليها تما كانت كاتمنى غير تفيق و تشم ريحته فحال الخطرة اللي فاتت و لكن داكشي ماوقعش و الظاهر ان هاد الخطرة ماضروش خاطره عليها و مابقاتش كاتأثر فيه!

جاها الفضول تعرف شكون ديك المرا اللي بسبابها هي وصلات لهاد الحالة!

عارفة ان الشحنة اللي دار بيها السبة مكانت غير "سبة" و السبب الرئيسي لغضبه منها كان هو ديك المرأة + شي سبب آخر هي معارفاهش!

الدموع كانو معمرين عينيها و ذاتها كاترجف راسها عطاها الحريق بسباب كثرة التفكير طوال هاد الخمسة ايام، كاتفكر فيه

صباح ضهر عشية و ليل

ولا كثر من مجرد حب ولا كره بالنسبة ليها!

ولا ادمان، هوس، جنون، هاجس، استحواذ، مرض، حماقة، وسواس، اضطراب نفسي!

ولا بالنسبة ليها شي حاجة اللي مكاتقدرش ماتفكرش فيها و مكاتقدرش تعيش بلا بيها!

الخنقة حاسة بيها حيت هو مامشوشش عليها و حيت ماجاش يشوفها!

غطات على وجهها بيديها كاتحاول باش تضبط نفسها حيت الافكار فذماغها كايقولولها

"لماجاش هو انتي سيري"

فعقلها كاتقنع نفسها انها لا مشات لعنده غادي تبينليه انها قوية و حاجة فحال هاديك اللي دارها فيها ما اتراتش فيها و لكن هي فأعماقها كانت باغا تمشي عنده حيت توحشاته!

ولات امنيتها فهاد اللحضة هي تنعس بين يديه، بغات تشم غير رائحته!

غير فكرات فرائحته ذاتها بدات كاتاكلها و تحكها، حركات راسها بالنفي بسرعة و يديها سادين على وذنيها .. و لكن فجأة حلات عينيها من جديد، متوهجين بالحمورية و نظرتها مكانتش عادية!

……………………………………………………………………

يديها دفعو داك الباب ذو اللوح الخشبي ببطئ، عينيها تساراو لداخل بنظرة متفحصة، غير مبانلهاش .. طلقات رجليها يدخلو لداخل .. عينيها كايدورو فجنابها و كاتقلب يمين و شمال .. حتى وصلات للدريسينگ دياله .. هزات قاميجة من قاميجاته السوداء ماشي حيت مالقاتش شي لون آخر و لكن هاد اللون ولا مفضل عندها حيت كايعبر تا على علاقتهم المضلمة و السوداوية

دازت لبلاصة الروايح فين حاطهم و هزات قرعة مستخدمة من عطره اللي كايستخدمو من ديما .. حلات القرعة و رشات رشيشة فالهواء .. استنشقاتها بواحد العمق كبيير، دخلات لريتها فحال الهواء النقي اللي ماتقدرش تعيش بلا بيه!

خرجات من الدريسينگ دياله و توجهات مباشرة لبرا، خرجات حاضنة داكشي اللي خذاته من عنده تا وصلات لغرفتها

حلات بابها و غير خطات الخطوة الاولى لداخل وقفات فبلاصتها كاتشوف فالكرسي الهزاز اللي مقابل معاها!

كان جالس فوق منه و عينيه على الباب و غير دخلات تربصها بنظرة زعزعاتها

صرطات ريقها بثوثر و يديها زيراتهم ورا ضهرها طامعة باش تخبي داك العطر و القاميجة ورا ضهرها و لكن عينيه لمحوها و ابتسامة جانبية ترسمات بشفاهه المحاوطين بالزروقية بفضل الگارو اللي كايضل يكميه

الموردر: (جسده كايتهزهز فوق داك الكرسي برخوة و عينيه معسلين فيها) انتي تلصصتي لبيتي و خديتي حوايجي و ريحتي حيت ماقديتيش تزيدي نهار آخر بلا ماتشوفيني و انا جيت عندك نيشان تا لبيتك .. جلست و كانتسناك تجي باش نطفي شوية هاد العافية

زمرد: (بنظرة حادة رمقاته) شكون قاليك انا باغا نشوفك؟

الموردر: (بثقة) عينيك (تكا براحة براسه على الكرسي).يديك اللي كاتزيري عليهم ورا ضهرك باش مانشوفهمش، صوت انفاسك المتسارعة .. دقات قلبك اللي وصلو تا لعندي لهنا، انتي كاملة كاتقوليلي انك باغا تشوفيني (سكت لثواني مطول الشوفة فيها و كمل بعدها بنبرة خلاتها ترخي داكشي اللي فيديها يطيح للارض) فحال اللي بغيت انا نشوفك!


طولات الشوفة فملامح وجهه بنظرة طفولية منها و بلا ماتزيد تشد فراسها مشات جيهته كاتجري و جسدها اللي تلاح عل جسده خلا قوة اهتزاز الكرسي تتزاد بيهم

زمرد: (تخشات فيه بقووة عنقاته كاتشم فعطره بنشوة و بجنووون) اش هادشي كاديرو فيا

الموردر: هاد الهضرة گوليها لراسك!

قال كلامه و بادلها نفس العناق بقوة اكبر من قوتها و تا هو قوة استنشاقه لرائحتها كانت مهيمنة عليها، بينات كمية جنونه بيها فحال جنونها بيه و يمكن اكثر!

بقات مخشية وسط من حضنه و بين يديه فحال الطائر الجريح و هو بين يديها كان فحال الاسد الجريح، بجوجهم مجروحين من بعضهم و بجوجهم كايقلبو على العلاج فبعضهم!

مادواوش من بعدها فخطرة، كانو كايستغلو هاد اللحضات المؤقتة بينهم و اللي بسرعة كايساليو و يمشيو فحالا عمرهم مكانو

عينيها عمرو بالدموع، و يديها زيرو على ضلوعه كااتهمس

زمرد: علاش مكانقدرش ننساك

الموردر: حيت انتي ساكنة فوسط عقلي

زمرد: (رجفات بين يديه و حلات عينيها فعينيه) هاد الليلة غاتكون سلمية بيناتنا!

الموردر: (شاف فيها بهدوء بلاا مايجاوبها)

تلمسات خذوذه بلمساتها حرقاته بيديها، بشرته تحولات لرماد بفضلها هي .. تبسمات ابتسامة بائسة و همساتليه

زمرد: بغيت ننعس فالحضن ديالك فحال ديك الخطرة مللي كنت خرجت من السبيطار

الموردر: (يديه تخشاو وسط من خصلات شعرها كايلعب فيهم بصمت)

علات عينيها فيه و همسات بخفوت

زمرد: مباغيش؟ غير ليلة وحدة و من بعد نرجعو نكرهو بعضياتنا

عينيه مشطو ملامح وجهها بنظرة متوحشة، بغات تتحرك و تعاود تنطق و هو يجرها عنده بسرعة و حبس انفاسها بقبلة ملتهبة منه .. يديه زيرو على رقبتها من الخلف و شفايفه امتصو شفاايفها بعمق كبيير

بعمق خلاه يغرق معاها لقعر الجحيم و الخطيئة بصدر رحب

يديه تشبثو بيها و فمه مابغاش يطلق من فمها و تا هي بدورها يديها حاوطو رقبته بتملك و جنون

قبلتهم كانت شرسة و قوية و جاارفة .. ماقدروش يحبسوها و ماقدروش مايحبسوهاش فنفس الوقت

خداو ثانية للراحة و باش تاخذ نفس سريع و من بعدها مباشرة عاود جرها عنده، تهجم على ثغرها و اغتا •صب شفايفها بدون توقف .. و بلا مايشبع

كانت فكرة التوقف عن تقبيلها فحال قطع الاوكسيجين عليه

جلسات عليه براحة اكثر و احتكاكاتهم مع بعض تزادو بسباب الكرسي اللي كايمشي و يجي بيهم .. نزل بمصاته لذقنها و رقبتها كايزوقها بقبلاته الحارقة و يديه محفورين وسط خصرها متشبث فيها

مابعد عليها تا حس براسه مغايقدرش يصبر عليها مزال و رغبته غاتحرقهم بجوج فوق من سريرها، غايتجردو من حوايجهم و غايتعانقو اجسادهم!

مجرد ديك الفكرة اللي فكر فيها خلاته يعاود يبوسها بوسة اخرى قوية و لكن حبس نفسه عليها بالزز!

مابغاش يديرها و ينجرف من جديد و فنفس الوقت مباغيش يفرش راسه معاها و يبينلها جسده اللي مزوق كامل بفضل التعذيب اللي تعذبو خلال هاد الخمس ايام اللي فاتو كاملين بلا مايعيا حتى سمع خبر انها جات للقصر و جا عندها يستقبلها بقبلاته الجائعة، المشتاقة و المعتذرة! يمكن!

الجواب ماتلقاتوش بالكلام و لكن يديه اللي احتواو جسدها الصغير وسط عرض اكتافه .. و توجه بيها لسريرها، نعس و نعسها فوقه و يديه كايتحسسو ضهرها، شعرها و مؤخرتها

خلاها تفهم من تحركاته انه غايخليها تنعس وسط حضنه هاد الليلة!

ابتسامة خفيفة زينات ثغرها و تمسكات بيه بقوة مباغاش تطلق منه و تخليه يمشي و يخليها!


صباح جديد فاقت فيه بوحدها بعدما نعسات بين يديه!

شحنة الطاقة اللي خذاتها منه البارح .. خلاتها تفيق و هي متحمسة واخا مزالا عيانة و فشلانة شوية .. و لكن غير فكرة انها نعسات بين يديه .. رغم انها عارفة انهم غايرجعو يكر •هو بعضياتهم .. و لكن غير نعاسها بين يديه ريحها و كان ليها فحال الدوا ..

هو مرضها و هو دواها!

بيه كاتحزن و بيه كاتفرح!

حالتها معقدة بسبابه و هي عاجبها داك التعقيد!

خرجات من غرفتها باغا تنشق شوية دالهواء المنعش .. بعدما فطرات فغرفتها .. حيت مابغاتش النشاط اللي صبحات فيه .. يتحول لعصبية و مشاعر سلبية بعدما غاتشوف نجمة كاتوجد لعرسها اللي مابقاوليه غير ايام قلال!

فطريقها للجردة .. دازت من قدام صالون كانو مجموعين فيه كاملين و قدرات تلمحه معاهم تا هو بنص عين، قررات انها تتجاهلهم و ماتشوفش فيهم مباشرة و لكن الكلمة اللي تنطقات بصوته الجوهري، حساتها موجهة ليها و خلاتها توقف فبلاصتها!

مصطفى علي: وقفي!

بقات ثابتة فمكانها ثواني، استجمعات طاقتها باش تشوف فيه و فعلا دارت ناحيته و لكن غير شافت المنظر اللي هو فيه مع نجمة، گاع ديك شحنة الطاقة اللي كانت فيها تحولات لشحنة فارغة!

هادشي اللي مكانتش باغاه يوقع!

عقدات حواجبها فيديه اللي معنقين جسد نجمة، دايرها تحت باطو و كايحرك انامله وسط من خصلات شعر الشقراء اللي جنبه، حاولات تتحكم فنفسها ما أمكن و عينيها رجعو شافو فعينيه بنظرة مهتزة!

مصطفى: شربتي الدوا ديالك بعدما فطرتي؟

عيونها جمدو فيه و تقدر دابا تعرف ان بدرية و صابرين اللي جالسة تا هي معاهم و نجمة تفاجئو من كلامه!

من فوقاش الموردر كايهتم لصحة شي حد معاه!

فوقاش اهتم لشي حد واش شرب دواه ولا ارتاح!

من ديما كايبانلهم واحد مامسوقش و البرود و القسوة عنوانه و لكن مع هاد الانثى اللي واقفة قبالته مصطانعة الجبروت و القوة ديما كايتخلقو استثناءاات!

صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بجدية

زمرد: ماخرجليش الطبيب الدوا!

طولو الشوفة فعيون بعض بهداوة .. هو عارفها كاتكذب و هي مباغاهش يعرف الحقيقة!

كملات طريقها لعلى برا، غير خرجات هو وقف طالق من نجمة، جبد گارو حرقو بين صباعه و وقف فالواجهة الزجاجية اللي كاطل على الجردة، طل عليها و هي متوجهة عند صحابها بثلاثة!

ولا وجودهم معاها كايزعجو ديال بصح و معارفش كي غايدير يتخلص منهم و يتهنى!

…………………………………………………………………………

زمرد: (جلسات فالوسط بيناتهم و تكات على كتف تايغر) الدراري فوقاش غانمشيو للبحر؟

بلاك: (حط يده على كتفها) فاش تبراي غايضروك دوك الجروح لا مشيتي!

زمرد: (شافت فيه بسرعة) و لكن راه غايكونو براو، اصلا انا موالفة الجسد ديالي ديما مجروح

تايغر: خلي تا لغدا ولا بعد غدا

زمرد: (بعبوس) انا قنطانة غير بين ربعة دالحيوط، تا ديك الخدمة اللي تبهدلت على قبلها مغانرجعلهاش، عرفتو شنو .. كانفكر نمشي للدار اللي شراهالي بولنت راها بسميتي، نجلس فيها و مانبقاش مع داك المسموم!

جوني: باغا تنوضيلنا هنا الحرب العالمية الثالثة؟

زمرد: (شافت فيه مخسرة سيفتها) ماتخلعوش منو راه مكاياكلش

بلاك: براكة ماترطاي كاتجيبيها فصحتك ازمرد (جبدها لعنده تا شافت فيه معبسة) ديري عقلك الله يرضي عليك!

زمرد: (دلات شنوفتها السفلية و تكات وسط حضنه) اوووف شحال كاتبقاو تعقدو الامووور

تايغر: دابا مبعدة من عندي و غادة عندو؟

زمرد: (هزات كتافها بجوج فشلاانة و عينيها شبه مغمضين) خلييوني

جوني: الدراري شبانليكم فشي ماتش دالكورة

زمرد: (حلات عينيها كي الجن) اههههه الله درضي عليك اكبيدة ديالي انا قنطااانة

تايغر و بلاك شافو فيه غايتلاحو عليه يقجوه و هي ناضت كاتجري و تضحك و تشير للحرس اللي دايرين بيهم

زمرد: الدرااري جيبولنا شي كورة و شي لعيبات نديرو بيهم البيوتة باش نلعبو ماتش و تجمعو تا نتوما نكملو الفرقات

حركولها جوج منهم ريوسهم بالايجاب و هي الحماس ركب فيها، تعلمات كرة القدم من اللي كانو فالمنفى مرة مرة كايشدو شي ماتش يضيعو بيه الوقت .. تفاهمو مع بعض و الحرس جابو الكرة و قادو حواجز حديدية على حسب البيوتة باش يتماركاو .. مشاو بدلو عليهم و لبسو حوايج و سبرديلات باش يعرفو اش يديرو .. جمعو الحرس اللي تما واحد غايحرس الشبكة اللولة و الثاني غايحرس الثانية .. يلاه بغاو يتقسمو جوج ضد جوج مع الحرس و الدراري كايدابزو شكون يلعب مع زمرد فنفس الفريق، حيت عارفين لا لعبو ضدها و ماركاو غير بيت ضدها غادي تندمهم علاش وافقو يلعبو معاها!

مزال كايفكرو حتى جاو عندهم صابرين جارة نجمة موراها

صابرين: غاتلعبو ماتش، دخلونا معاكم (قالت كلامها مبسمة بخفة و خذوذها مزنگين من وجود بلاك فنفس المكان)


بلاك شاف فيها بجدية و عقلو مشا للنهار اللي نعسها بين يديه بالزز، من داك النهار ماعاودو تلاقاو مباشرة، كانو غير النظرات من بعيد لبعيد، مرة تبسمليه و يرد عليها بتجاهله ليها و مرة كايبقى غير يشوف فيها بهداوة لدرجة كايتلفها معاه

بلاك: (تحنحن) بعدا كاتعرفو تلعبو ولا غير داخلين جبهة؟

زمرد: (كاتشوف فيهم ببرود) صابرين تدخل لوخرى لا دخلات انا غانخرج!

قالت كلامها ببرود و هي كاتشوف فيها و تا نجمة شافت فيها بجدية حواجبها معقودين

نجمة: خرجي شكاتسناي؟

الدراري شافو فيهم، بانولهم غادي يشعلو فبعضهم و لكن قبل مايديروها سمعو صوته من وراهم

الموردر: تا وحدة مغاتخرج!

شافو فيه عاقدين حواجبهم كاملين و هو يقرب جيهتهم، وقف بيناتهم

الموردر: كولنا غانلعبو فهاد الماتش!

زمرد: (بعناد) بغيت نلعب مع صحابي بوحدهم

الموردر: (شاف فيها بجدية) كولنا و بلا هضرة زايدة!

تأفأفات بنرفزة و دارت شافت فالدراري

زمرد: شوفو اهم حاجة نكونو حنا بربعة فنفس الفرقة و هوما يضبرو راسهم

وافقوها الرأي بينما هو عينيه تبعوها بنظرة حادة رداتهاليه بضحكة صفرا و مشات جارة الدراري معاها كايتافقو على خطة للعب

صابرين وقفات مع فريقها معبسة و عينيها كانو مع بلاك .. تأفأفات كانت باغيا تكون معاه فنفس الفريق .. تافقو تا هوما على خطتهم و بداو فالدخلة

كان مصطفى و تايغر فالوسط .. مع صافرة الانطلاقة بداو كايخطفو الكرة من بعضهم و كولشي خدام بجهدو باغي يربح فريق الخصم خصوصا زمرد!

غير بانتلها نجمة شدات الكرة و هي طيير عليها خطفاتهالها بسرعة و مشات بيها جيهت المرمى، غير قربات بغات تپاصيها لبلاك و هو يحبسها مصطفى و خداهالها!

عقدات حواجبها بعبوس و مشات كاتجري تابعاه باغا تاخذهاليه بنفسها، وقفات قبالته و بسلاسة و رشاقة جسدها كانت كاتغطي عليه فكل خطوة بغا يخطيها، تبسم ابتسامة جانبية لاصرارها باش تربحو و بكل هداوة دار حركة برجله خلات الكرة تمشي لعندها

تبسمات بانتصار و رجعات لجيهت المرمى ديالهم، كاتجري بالكرة و پاصاتها فطريقها لتايغر و تايغر عطاها لجوني و جوني بغا يماركي و هو يخطفهاليه الموردر، مشاو موراه من جديد و دار نفس الحركة مع زمرد مرة اخرى، عضات شنوفتها السفلية و بلا ماتحس تبسمات بخفة و كملات طريقها للمرمى ديالهم بلا ماتپاصبها لحد ماركاات بنفسها و فعلا سجلات اول بيت!

مشاو عندها الدراري كايجريو هزوها بين يديهم فرحانين بيها و هي بنفسها كانت كاضحك عاجبها الحال عنقاتهم كاااملين و باستهم، حتى حطوها و مع بغاو يبداو الماتش من جديد لمحات نظرته هاد الخطرة مبدلة و باينة فيه ناوي على خزيت!

شافو فبعضياتهم بجدية و قرات فعينيه انه مناويش يخليها تربح!

التحدي بان عليها من خلال دوك النظرات ديالها و بداو من جديد كايتسابقو على الكرة، الاغلبية كاتكون عندها ولا عنده، كان الماتش عبارة عن نزاع بينهم بجوجهم بوحدهم، هو حالف لا خلاها تماركي من جديد باش تحبس عليه داك التعناق و البوسان و هي حالفة تا تماركي و بالزز منه

الدراري و البنات شافو راسهم لاعبين فحالا مالاعبينش و متجاهلينهم فخطرة خرجو كاملين و جلسو كايتفرجو فيهم


تايغر: (شاف فحارس) جيبلنا شي حاجة نبردو بيها

حركليه راسه بالايجاب و مشا ، شاف بنص عين فنجمة اللي كانت باينة فيها كاتحك من منظرهم المنسجم، كانو كايلعبو فعالم خاص بيهم بزوجهم و مانتابهوش تا واش هوما تراجعو ولا لا!

صابرين: (جبدات تليفونها و هزاتو كاتصورهم مبسمة) هههههههه نحطهم فالسطوري

بلاك طل على تليفونها كايتفرج معاها منه و هي مامنتابهاش ليه، حتى وصلها ميساج من الانستا، دخلات تشوفه و تبسمات بخفة كاتجاوب على يونس

قرا الميساج دياله و ديالها و رجع تقاد فجلسته و عقله كايعاود داكشي اللي قراه

📩 يونس: اللي توحشك فين يلقاك؟

📩 صابرين: سول قلبك

ابتسامة جانبية برزات جنب شفايفه و حط يده على غفلة فالارض جنبه تا حس بيها قاصت جلد و ماشي الارض!

شاف جيهت الارض و رجع شاف فيها هي اللي تفاجئات من حركته و لمسه ليدها .. غير شاف فيها تبسماتليه ابتسامة خجولة، بغات تجر يدها من تحت يده و هو يزيرلها عليها مخليها فبلاصتها و نطق بجدية

بلاك: تفرجي مباشرة بلا تصاور!

صرطات ريقها ببطئ بصعوبة و حركات راسها بالايجاب .. تحنحنات حنحنة خفيفة و دورات يدها بشوية حتى شابكات اصابعها مع اصابعه مبسمة ابتسامة مخفية بينما هو زير بصباعه على صباعها الرقاق و تركيزه مع الماتش بكل هدوء

………………………………………………………………………

جا عندهم الحارس عطاهم المشروبات الباردة، شد جوني مشروبه و تمتم

جوني: لا كنتي زدتي تعطلتي از *بي، درتي عام باش تجيب القلاا *وي!

غير نطق كلامه حس بتقرفيدة ضربات خلف رقبته، شاف فتايغر اللي ضربه بسرعة و يلاه بغا يخسر الهضرة من جديد معاه و هو يشيرليه تايغر لنجمة اللي جنبهم و سمعات كلامه

تحنحن جوني و تبسملها

جوني: (نبرة صوته و طريقة هضرته ديال شمكار حقيقي) ماديهاش عليا غا سخنت مع الماتش اعروستنا .. اللسان مافيه عظم

نجمة: (تبسماتليه بخفة) ماشي مشكل عادي

تايغر: (شد مشروبها حلولها و عطاهلها) هاكي بردي

نجمة: (تبسمات ابتسامة خفيفة) هههههه باغيني نبرد الفقصة ياك

تايغر: (تبسم بدوره و غمزها) فالهوى سوى

نزلات على مشروبها نزلة وحدة و مع فيه الغاز ضرها فحلقها، تا بدات كاتكح بصوت مسموع، مد يده لضهرها طبطبلها عليه تا استرجعات انفاسها و شافت فيه كاتنهج

نجمة: هالفقصة فين وصلاتني

تبسم لملامحها و حالها و طول الشوفة فعينيها بهدوء

تايغر: وحدة زوينة فحالك علاش غادفن راسها مع واحد باينة فيه عقلو مع وحدة من غيرها!

نجمة: (تنهدات بعمق و دارت شافت فيه بجدية) واحد زوين فحالك علاش مصر يتشبث فوحدة اللي عمرها تفكر انها تكون ليه؟ (سكتات لثواني و عينيها ممعنين الشوفة فعينيه) نفس الشي اللي حسيتي بيه من سؤالي ليك حاسة بيه انا .. الجواب هو قلبنا ولد الكلبة كايعجبو يتمرمد و يتجارى ورا واحد مباغيهش و عمرو عبرو!

تايغر طول الشوفة فيها بنظرة هادئة بلا مايدوي و تا هي دارت نفس الشيء سهاو فبعض بلا مايحسو حتى سمعو صوت من صابرين اللي ناضت وقفات متحمسة كاتصفق

صابرين: ويييييي براااڤو زمرد

شافو كولهم جيهت زمرد اللي ماركات البيت غير بالزز تا عرقها و هلكها و سهتها، شافت فيه كاضحك و ترقصليه حواجبها حيت دارتها و ماركات فالوقت اللي هو مكان كايدير تا حاجة من غير انه يمنعها ديرها لدرجة انه مافكرش حتى يماركي فالمرمى دياله!

يلاه بغات دور تشوف فالدراري ناوية تجري عندهم من جديد و هو يجرها عنده بسرعة عنقها لحضنه من الخلف، ضهرها تزدح مع صدره السخوون و يديه دارو على كرشها اللي كانت عريانة شوية من لتحت، تحسس جلدها بلمسة كاتبورش الجلد .. حط ذقنه على كتفها و تمتم بخفوت و نبرة صوت مبحوحة و خشنة

الموردر: الماتش كملتيه معايا اذن انا اللي المفروض نباركليك عليه (زير عليها اكثر وسط حضنه و هي انفاسها تباطئو و دقات قلبها تزايدو بطريقة رهيبة) مبروك ازميرالدا .. دياالي.

الكلمة التملكية اللي ختم مباركته ليها، خلاتها تزير بيديها على يديه اللي ضايرين عليها و بقاو على حالهم واقفين وسط الملعب كايشوفو فالفراغ و كايتصنطو لدقات قلوبهم

بينما نجمة تشبثات بأضافرها فذراع تايغر تا غرساتهم فجسده و هو بدوره شد فكتفها و زيرها معاه كأنهم كايواسيو نفسهم على المنظر المؤلم اللي كايشوفوه!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 28 يونيو 2026 في 4:52 م

    Khti imta t7ati lakmala???