واقفة فالوسط، بفستان أسود اللون .. عينيها محيطهم الابيض ولا احمر و الدموع مكونين فجوانبهم .. نظرها موجه للعريس و العروسة اللي واقفين مقابلين معاها!
الحرس د الموردر كانو محاوطينهم و هازين اسلحتهم ناحيتها موجهينهم بطريقة كاتخلع، كانو ضايرين عليها بسباب المسدس اللي هازاه بين يديها و موجهاه ناحيته مباشرة
نظرتها مكانتش كاتبشر بالخير و باينة ناوية على خزيت و باغا تحول الفرح لقرح
بينما هو نظرته ليها كانت هادئة و بجمود شاف فالحرس باش يهبطو اسلحتهم .. بينما هي تبسمات باستهزاء و قربات ناحيته اكثر كاتسمع صوت بكاء نجمة كايرن فوذنيها
تنفسات نفس بطييء و تبسماتليه ابتسامة نابعة بالحب و العشق الكبير اللي كاتكنو ليه و همساتليه بصوتها المبحوح
زمرد: ماتخافش، تا انا غانتبعك و مباشرة .. مغاتسنانيش بزاف!
الهدوء و السلام اللي شافته فعيونه خلاها تعرف انه باغيها دير هاد الخطوة، باش يعيشو و يموتو مع بعضهم!
كان متأكد انها اذا دارتها و قتلاته غادي تبعو مباشرة و مغاتستحملش تعيش ثانية وحدة بلا بيه!
حطات مسدسها عند راسه، غمضات عينيها بألم و ابتسامة خفيفة، مابغاتش تشوفو و هو كايموت بسبابها .. و لكن باغا تقتلو بيديها!
الطلقة الاولى من مسدسها استقرت فجبينه و مباشرة وراها تسمع صوت طلقة ثانية ضرباتها لراسها هي و اجسادهم بجوج، طاحو فنفس الوقت ميتين جنب بعضهم!
هو و هي!
………………………………………………………………
شهقة مسموعة خرجات من اعماق رووحها اول ماضرباتها الفيقة ، شدات على قلبها اللي كان كايضرب بواحد السرعة رهييبة كأنه فماراطون ...الخلعة كانت باينة عليها من شحوب بشرتها و من الدموع د عينيها و تا التعرق د جسدها
صرطات ريقها الشاحف ببطئ و ناضت بسرعة جيهت الكومود اللي جنب فراشها، هزات كاس دالما و علبة دواء .. شربات منه بسرعة و هي كاترجف و انفاسها مسلوبين منها كاتردهم بالزز!
الكابوس اللي زارها اليوم عنده ثلاثة ايام و هو كايزور فيها، ثلث ايام و كل صباح كاتفيق عليه!
شدات خصلات شعرها بين يديها بقوة كاتنتفهم و كاتحرك راسها بالنفي
زمرد: مخاصوش يتزوج مخاصوش يديرها، گاع داكشي اللي كانفكر فيه دابا هاد الثلث ايام هو عرسو! گاع الافكار اللي كايجيوني لهاد النهار انني غانقتلو و نتبعو، مباغاش تكون نهايتنا هاكا، مباغاهش يكون لوحدة اخرى من غيري انا هو ديالي، ديااالي .. دياااااليييي
انهاارت طايحة للارض بعد اللي قالته و عينيها كايشوفو فالارض بتعاسة غريبة!
هي خايفة و بالخصوص هاد النهار!
خايفة بزاف من نهايته كي غاتكون حيت هذا هو النهار الموعود!
اليوم عرسه!
اليوم غايتزوج بوحدة اخرى من غيرها و اليوم هي حالفة مغاتخليهش لغيرها!
بقات مدة على حالها، جامدة جالسة فوق الارض ...كاترجف بالكامل و كاتحاول تفكر فشي حاجة اخرى من غير انها تقتلو و تقتل راسها و لكن مكاتقدرش!
صرطات ريقها بالزز و بصعوبة .. بقات كاتشوف فالفراغ على حالتها لمدة طويييلة بلا ماتزحزح
كانت معانقة جسدها بقوة و سرحانة كاتخايل لو كان هذا عرسهم بزوج كانت غاتكون فرحانة بزااف!
كانت مغاتنعسش بالليل و هي كاتخايل حياتهم المستقبلية كي غاتكون و فالصباح غانكون نشيطة بزااف و بكثرة فرحتها مكانتش غاتبغي شي حد يكون كايتألم فنفس حالتها دابا!
بقات فمكانها على داك الحال كاتحاول تهدن و تصفي ذهنها، حتى ترخاات مابقات كاتفكر فحتى حاجة
غير كاتشوف قبالتها بهداوة و بجمود!
ناضت بعدها بكل هدوء و توجهات جيهت الدوش
بغات توجد نفسها باش تمشي تشوف الاجواء كي دايرين فالقصر و لحد فين وصلو فالتجهيزات!
……………………………………………………………………
الفرحة لامعة فعينيها و هي كاتشوف ففستان زفافها اللي معلق فالمانكان قبالتها .. ابتسامة واسعة مزينة ثغرها و فنفس الوقت عقلها سارح و كاتفكر فيها!
كون كانت فرحانالها و داعماها فهاد النهار بالضبط كان غايكون هذا يوم كامل بالنسبة ليها بلا اي نقص
و لكن للاسف حاليا علاقتهم مثوثرة بزاف و خايفة من ردة فعلها فالعرس كي غادي تكون!
رغم انها لمحات بزاف دالعلامات كايبينولها انها هي و الموردر فاشلين مع بعضهم و لكن مافكراتش و لو ثانية وحدة انها تتراجع و تگوليه نحبسو حيت عارفة حتى اذا گالتهاليه هو مغايبغيش!
هو مصر باش يقتل زمرد فنهار زواجه من صاحبتها!
هو مصر يعذبها و يذوقها المراار!
هو مصر باش يخليها كاتجرع من التعاسة ألف الجرعات فالساعة الواحدة!
واخا عارفة راسها كاتساهم معاه بهادشي و لكن خوات راسها من اي حاجة تقدر تخليها تتراجع!
واخا تكون زمرد ختها ديال بصح و واخا هي عارفة الموردر هو الرجل اللي كانت كاتحلم بيه لسنين و سنين و هو اول راجل دخل لحياتها عن قناعة منها، نجمة مغاداش تتراجع
غاتزوجو، غاتولي مرتو و غايولي راجلها و زمرد مغاتقدرش تمنع هادشي!
العشية قربات و التجهيزات كملو و المعازيم قراب يبداو يجيو!
الحراسة مكثفة بزاف و الرجال متوزعين فگاع البلايص دالدخول و الخروج دالقصر!
العروسة تقريبا قربات توجد و العريس!
العريس كان فغرفته ببذلة رسمية بيناته وسيم حد الهلاك .. يقدر يكون رجل احلام اي بنت تشوفو تتمناه
الكاريزما و الهيبة ديالو حاضريين
نظرته جامدة و هادئة كاتخوف!
سمع صوت الدقان فباب البيت، بلا مايدوي و قبل مايعطي الاذن للطارق يدخل، تدفع الباب و دخلات هي!
بفستان و عكس توقعاته لبساته فاللون اللي كاتكرهو!
اللون الابيض!
كانت مبتسمة ابتسامة مكاطمنش!
مكياجها و منظرها كامل كان ساامبل من فستانها الطويل الابيض بالكمايم و فيه فتحة واصلة لحد الفخض و شعرها و تسريحته و قصتها اللي نازلة على عينيها الخضرين .. و لكن احمر شفاهها الدموي رد طلتها جريئة و زاد فيها الحيوية اكثر!
وقفات مقابلة معاه و عينيها كايتفحصوه بالكامل بنظرة رااضية عليه
وسعاتليه ابتسامتها اكثر و هو كايشوف فيها بصمت بلا مايدوي و مادار حتى ردة فعل
تهزات عنده بشوية و مع الطالون عاونها توصل لطوله .. عنقاته لعندها و تا هو طاوعها فحركتها، يديه دارو على خصرها و طبطب عليها بشوية
ابتسامتها حافضات عليها و نظرة عيونها تا هي!
تراجعات شوية للخلف و شافت فعينيه بهداوة
زمرد: جيتي بوگوص
تبسم باستهزاء بلا مايجاوبها ولا يسمعها صوته اللي كانت مشتاقة تسمع منه كلمة وحدة، انه "مغايكملش" و لكن استخسرها فيها فحال كل مرة و اصر انه يكمل فكرهها اكثر و اكثر
تهزات عنده بشووية، حطات شفايفها على شفايفه .. باسته بوسة خفيييفة فيهم و تراجعات للخلف عينيها و عينيه بجوجهم كانو مغمضين بسباب ديك القبلة الخاطفة اللي خلات ايقاعات ضربات قلبهم تولي صاخبة!
تنهدات تنهيدة ثقيلة كاتحل فعينيها ببطئ و همساتليه بخفوت
زمرد: الكادو ديالك غانعطيهليك لتحت (وسعاتليه ابتسامتها و صباعها تحسسو خذوذه بطريقة بورشاته) متأكدة غايعجبك
حافضات على نفس ابتسامتها ليه و دارت خارجة فحالها من غرفته خلاته متبع طيفها اللي كاتخليه وراها فكل مرة جات لعنده فيها
غير مشات و سدات الباب وراها ابتسامة غامضة تبسمها و همس بخفوت مستلذ بكل كلمة كاينطقها
الموردر: متشوق للكادو ديالك و كانضن عارفو شنو غايكون و غايعجبني!
……………………………………………………………………
الحفل بدا و الموسيقى تطلقات، المعازيم جاو و النساء و الرجال متأنقين بطريقة فوق الخيال
الجمال كان محطوط فكل بلاصة، و اذا دوينا على الجمال و الوسامة خاصنا نذكرو الثلاثي ديالنا!
حاضرين بلباس رسمي و سماعات فوذنيهم مع نظارات سوداء مغطيين على عينيهم .. واقفين بشموخ و اسلحتهم شادينهم فيديهم على قبل الامن و الحراسة
بلاك واقف بيناتهم ساكتين كاملين و عينيهم فحال الكاميرات واجدين باش يتربصو اي حركة ماشي هي هاديك، لمحو عينيه الكحلين من تحت النظارات .. صاحبة الشعر البرتقالي .. جايا كاتخطي خطواتها فحال شي غزالة، بفستانها الاحمر و شعرها اللي راداه لجنب واحد، ومكياجها المثير
كانت ملفتة للنظر بشكل كبير و الرجل اللي تدوز من جنبه كاتخلي عينيه يتبعوها خصوصا ان طايتها كانت منحوتة و سيكسي
قربات و هي مبتاسمة جيهت الدراري و التليفون بين يديها، وقفات جنب بلاك و هزات التليفون
صابرين: عرفتو قشعتكم من لهييها و عجبتوني بزاف، حلفت تا نجي نتصور معاكم ههههه، هاد الاسلحة كايجيبو الهيبة
تا واحد منهم ماشاف فيها فحالا مادواتش معاهم، تكات بشويش على بلاك كاطل عليه و بسرعة غفلاته محيداليه النطاظر من عينيه
صابرين: (ضحكاتليه) ههههه مالك مغطي علينا داك الزين بهاد الكحولية كاملة
نظرته الحادة خلاتها تتقاد فوقفتها بسرعة .. نترلها النظاظر من يدها و تمتم بنبرة جامدة
بلاك: سيري خليني داير خدمتي!
صابرين: (عبسات فيه) انا بغيت غير...
بلاك: (قاطعها بحدة و نبرة صوته قفزاتها) سيييرييي من هنااااا
الدموع تجمعو فعينيها من غواته عليها، مشات من قدامه بسرعة و هي مغوبشة بلا ماتزيد تشوف فيه، بينما جوني على نفس وقفته و جموده تا هو نطق بجدية
جوني: ديك القوقة الرومية يغوتو عليها الناس از *بي؟
بلاك: (بحدة) ديها فكر *ك
جوني: احححح كون مكانتش عندي الخدمة كنت نمشي عندها دابا، شوف طر *متها قداش و شو كي كاتزعزع كانتخايلها عريانة كاترعد بين يديا، غادي ننن...
بلاك: (قاطعه بحدة) غاتسكت ولا نقطعليك قلاويك نعلقهومليك مع عنقك
جوني: (خسر سيفته) صافي غا داويين (سكت شوية و شاف ف تايغر) ماعرفتش كي درت مارديتلهاش البال اصاااحبييي قوووووقة
مزادش بلاك دوا و لكن السلاح الكبير اللي كان بين يديه ضرب بقوة جوني لبين فخاضه تا مال بوقفته و تزنگ بالحريق
جوني: وااا***زبيييييي
بلاك: دابا وريني كي غاترعدها بين يديك!
القاعة تنضمات و الحضور تقادو فأماكنهم المخصصة، العريس وقف كايتسنى فعروسته و زمرد كانت واقفة موراه مباشرة بفستانها الابيض كاتشوف فيه بنظرة هادئة
تطلقات موسيقى خاصة بدخول العروس و دخلات بفستانها الابيض و بنيات صغار كانو موراها هازين سليلات دالورد كايلاوحو الورد فطريقهم للحضور .. تقدمات العروسة لعند العريس و الطرحة نازلة على وجهها
قربات اكثر حتى وقفات مقابلة معاه الثوثر باين على يديها اللي شادين بوكي دالورد
صرطات ريقها بصعوبة كاتحاول تحكم فنفسها تا شاف فيهم العدول بابتسامة و يلاه بغا يباركلهم و يبدا يدويلهم على الزواج و مراحله و كيفية التعامل معاه رصاصة من العدم استقرت على جبينه و طاح فالبلاصة ميت
حالة من الذعر و الاستنفار ركبات فگاع القلوب، كولشي تخلع فالحضور و تحناو لتحت منباطحين بأجسادهم خصوصا بعدما سمعو اصوات كثيرة دالقرطاس جاية من اماكن مختلفة و كثيرة!
الحرس كولهم وقفو باستعداد و تقدمو كايتحاربو فحرب طاحنة مع هادوك اللي هجمو على هاد حفل الزفاف!
زمرد بسرعة خشات يدها تحت فستانها وسط الفتحة دياله و جبدات مسدس صغير كانت مخبياه تما .. هزاته و توجهات تا هي باش تتحارب مع هادو اللي هجمو عليهم، تحامات ورا واحد الحيط و زيرات على مسدسها بين يديها، عينيها لمحو تايغر و الدراري كولشي مخدم القرطاس .. ملامحهم كايخلعو مباينش فيهم لا ذرة رحمة ولا شفقة، الحضور الاغلبية كانو بأسلحتهم حيت اغلبيتهم كايتعاملو مع العالم ديال الموردر!
اللي قدر يدافع على راسه و يحمي نفسه راه كايديرها
القرطاس كايخرج من مسدس زمرد كايصيب الريوس د عباد الله و يفرشخهم، تسالالها الرصاص الاول و زادت الثاني كانت مدورة على فخضها بزاف دالرصاص مع داك السلاح
كانو دوك اللي هجمو كولما ماتو كولما تزادو اكثر و الحرس اللي فالقصر واخا دايرين اللاززم و لكن الظاهر ان هادو اللي هجمو جايين و عواليين انهم يديرو الابادة لسكان القصر و دايرين حسابهم بكثرة الرجال
صابرين كانت محنية جنب واحد الطبلة و يديها سادين وذنيها .. مخلوعة و كاتبكي و ترجف .. مخبية تما و كل شوية كايبانلها شي حد طاح ميت قريب منها، حتى و بلا ماتحس وقف عليها واحد من هادوك اللي هجمو عليهم بمسدس حطولها عند راسها
علات عينيها فيه و هي مخلوعة كاترجف، كان وجهه نصو مغطي كايبانو فيه غير عينيه ملثم فحالو فحال بقية هادو اللي هجمو عليهم
الرعب و الفزع بان عليها كاتشوف ساعة موتها وصلات و هي ما بيديها مادير باش تبدلها .. حتى على غفلة طاح داك خينا جنبها م•يت و الد •م كان كايسيل من مؤخرة راسه فحال الوديان
غوتاات مخلوعة من المنظر حتى لمحات بلاك جاي ناحيتها كايجري و القرطاس فحال الشتا كايضرب بيه بسلاحه .. قرب لعندها بسرعة و تحنى عليها، شد فيها كايتحسس بيديه وجهها و راسها و تمتم بلهفة
بلاك: انتي بخير؟
حركاتليه راسها بالايجاب و هي كاتبكي مخلوعة، جرها بالزربة بعدما حيد لداك اللي ما°ت سلاحه و عطاهلها و وقفها معاه
بلاك: حمي ضهري وانا نحمي ضهرك تا نوصلو لداك القنت تما تا حد مغايقيصك
حركاتليه راسها بالايجاب بسرعة و هي مخلوعة، شد فيها خشاها وسط حضنه، طلات براسها لوراه و المسدس بين يديها كايرجفو، هي سبقلها هزاته و استخدماته فالتداريب اللي كانت كاتدربهم زمرد و لكن عمرها قت•-لات بيه شي حد!
زيرات عليه كاتبكي و كاتطلق الرصاصات من المسدس بخوف و كاتحاول ماتق**تل تا حد غير تعطب و صافي حيت عارفة راسها مغاتستحملش انها تولي قتا *لة!
الرجال كانو كثار و اذا مدافعوش على نفسهم بهاد الطريقة هوما اللي غايتقتلو!
المعادلة كانت واضحة و البقاء غايكون للاقوى
وصلها اخيرا بلاك للقنت اللي قالها عليه، كالاها مع الحيط و شاف فيها كانت كاتبكي و تشهق مخلوعة
بلاك: دابا بقاي هنا و ماتحركيش من بلاصتك، انا غانكمل مع الدراي و انتي عنداك تحركي
حركاتليه راسها بالايجاب كاتبكي .. جبد من جيبه حاملة للرصاص و عطاهالها
بلاك: هادي للاحتياط لا تسالاليك القرطاس، بقاي على بال .. واخا؟
صابرين: (بخوف) واااخا وااخا
حركلها راسه بالايجاب باس على جبهتها بخفة تا رجفات بين يديه و مشا مخليها تما شادة فمسدسها بيديها بجوج و كولها كاترجف و مخلوعة من خيالها
الرجال اللي فالقصر كانو كايقلالو، فالمقابل الرجال اللي برات القصر كايتزادو حيت كولما ماتو وحدين كايدخلو لوخرين يعوضوهم بينما عندهم هوما بقا العدد غادي غير فتناقص
زمرد ولات كاملة كاتقطر بالعرق و عينيها كايدورو كاتقلب فجوانبها، لمحات واحد الثلاثة دالمسلحين كايتافقو بالنظرات و مقربين للجيهة اللي لمحات نجمة مخبية فيها!
عينيها خرجو فالمنظر و عينيها دارو يمين و شمال كاتشوف واش البلاصة سالكة!
عضات شنوفتها السفلية حيت على حسب المسافة و القنت اللي هوما فيه لا خوات فيهم رصاصها غير غادي تخسرو و هو قرب يساليلها!
اختارت انها ماتضحيش بالقرطاس و تحركات كاتجري و تخبى بين الحيوط، باغا تقرب لدوك الرجال اللي باينة فيهم متربصين لنجمة!
قلبها كان غايسكت بخوفها عليها!
واخا شنو ماوقع بينهم هي كاتبقى نجمة!
صديقتها و ختها و اقرب وحدة ليها!
مغاتقدرش تخايل انها تموت بهاد الطريقة و فالنهار اللي المفروض انها تفرح و تكون اسعد انسانة فالكرة الارضية
حركات راسها بالنفي و الدموع فعينيها كاتهمس
زمرد: التعاسة مخلوقة ليا و ماشي ليك انجمة
وقفات بسرعة فبلاصة جنب نجمة، دوك الرجال يلاه بغاو يضربوها هي جراتها من مكانها بقوة و دفعاتها لجيهة اخرى مطاكياها بجسدها
ماقدراتش حتى تهز مسدسها و ضرب عليهم حيت فالوقت اللي جرات نجمة المسدس طاحلها، تنفسات بعمق كاتوجد نفسها باش يختارقو الرصاصات جسدها من طرف دوك الرجال حيت عارفاهم غايبغيو يقتلوها باش يوصلو للعروسة
و لكن قبل مايوقع داكشي، تدفعات بقوة كبييييرة تا طاحت للارض و يديها جرو نجمة، طاحو هي وياها للارض بالجهد .. شدات فيها زمرد بقوووة مغطياها بجسدها باش ماتآذاش و عينيها عامرين بالدموع، صوت القرطاس اللي تضرب عالي فوذنيها خلا جسدها يتهزهز معاه و لكن تا قرطاسة ماحساتها دخلات فجسدها
تنفسات بعمق و بقوة و عينيها حلاتهم بعدما مابقاتش سمعات صوت القرطاس فالجيهة اللي هوما فيها
شافت فنجمة كاتفحصها بعينيها خايفة عليها و تمتمات بلهفة
زمرد: انتي بخير ياك؟ ماتقاصيتيش؟
نجمة: (متفاجئة كاتشوف فيها مضهشرة) ز زمرد ا انتي عتقتيني
نجمة: (غلباتها البكية و الخلعة يديها زيرو علي زمرد بجهدها كولو عنقاتها) سمحيليا، س سمحيليا انتي تعذبتي و بكيتي بسبااابي
زمرد: (زيرات عليها بدورها كاتبكي) هششش دابا ماشي وقت هادشي .. ك كانسمع صوت القرطاس قلال؟
علات راسها كاتشوف لبعيد، شدات فنجمة و جراتها معاها بسرعة كايخلفو على الجثت المرميين فالارض ميتين .. حتى وصلو لواحد القنت كان تايغر باينلهم
تايغر: (غير شافهم جا عندهم كايجري عرقان و شعره طايح عليه بطريقة مثيرة، كان محيد الفيست و القاميجة دياله غير بالسروال، كايبانو وشامه و جسده كايلمع بالعرق، وقف عليهم كايتفحصهم بعينيه) نتوما بخير؟
زمرد: ا اه شنو بعدا سيطرتو على الوضع؟
تايغر: اه تزادلنا دعم و جا و قضاو على هادوك اللي كانو برا و حنا تكلفنا باللي لداخل
شد بسرعة فنجمة اللي حالتها ولات حالة شاداها السخفة بالخلعة و ترخات كانت غاطيح
تايغر: شششش نجمة، نجمة!!
زمرد: (خدات سلاحه من عنده) تكلف بيها دخلها لداخل و انا نشد بلاصتك هنا
حركلها راسها بالايجاب بسرعة، بينما هي خدات بلاصته كيفما قالتليه و دوك الرجال القلال اللي بقاو تكلفو بيهم .. القصر ولا عبارة عن مجمووعة من الجثت ملاوحين هنا و لهيه .. مجزرة كاتخلع وقعات فنهايتها فشلات و جلسات فواحد القنت!
شدات قرعة دالما كاتشرب منها و الاسعافات جاو يهزو الجرحى اللي مزال عايشين .. تنهدات تنهيدة مسموعة براحة اول ماكملو كولشي و لكن فجأة و على غفلة حلات عينيها برهبة
عينيها دارو على كولشي كاتقلب بين الوجوه
كانو الاغلبية موجودين و حاضرين حتى تايغر جا بعدما حط نجمة لداخل مع صابرين و ماماها!
بقا وجهه هو مالمحاتوش!
الموردر!
فيناهو!
دورات عينيها حواليها بخوف كاتقلب عليه بين العايشين و مباغاش تقلب عليه بين الميتين اللي طايحين فالارض!
عينيها كايقلبو عليه بلهفة حتى وقفات جامدة فبلاصتها اول مالمحات البلاصة اللي عتقات فيها نجمة!
فالارض جنب ديك البلاصة كانت بقعة د *م كبيييرة
كبييرة بطريقة كاتخلع!
داك الد **م مايمكنش يخرج من جسد شي انسان و يبقى عايش!
بقات جامدة فمكانها كاتشوف فيها و كاتفكر مللي دفعات نجمة تا هي تدفعات و بعنف و مللي تسنات جسدها يتشرشم بالقرطاس مادخلات فيها تا قرطاسة وحدة!
حركات راسها بالنفي بسرعة من الفكرة اللي حطات فذماغها، دارت كاتشوف فجنابها بطريقة جنونية باغا تلمحو فشي قنت واخا يكون مجروح ماشي مشكل غير مايكونش مي**ت!
شدات بيدها على قلبها و علامات الذعر باينين فوجهها، حتى جا عندها بلاك كايجري شد فيها حيت بانتليه غادي طيح
بلاك: زمرد اجي ترتاحي
زمرد: (شافت فيه بسرعة و لسانها همس بالثقالة) م مصطفى ع علي؟؟
بلاك: (اللون تبدل فيه و شاف فيها بنظرة خلعاتها) ز زمرد خ خاصك ترتاحي!
زمرد: (شنقات عليه بسرعة يديها حكمو عليه الشدة) قووولييي فييينو و شنووو طراااليه
بلاك: (صرط ريقه بصعوبة و وجهه دار جيهة بقعة الدم الكبيرة بصمت)
شهقات كاتحرك راسها بالنفي، يديها طلقو منه و طاحت ترضخاات بجسدها مع الارض بعنف .. تحدر هو عندها بسرعة شد فيها و هي ذاتها كاتنفض و كاتنفس بالزز نفسها تقطع منها و خرجات منها صرخة عااالية متوجعة من اعمااااقهاااا
زمرد: مُصطفاااااا لااااا لا لااا مايموووتش مايمووتش مخااصوش يموووت مغااايموووتش لااااا، لاااا مااات غانتبعووو (شافت فبلاك بنظرة متوهجة بالحمرة كاتخلع) سمعتيييني، لا ماات مصطفى انا غادي نتبعو و داااابا
غير قالت كلامها هزات مسدس كان طايح فالارض بهستيرية .. وجهاته جيهت راسها و تمتمات بإصرار
زمرد: زمرد مغاتعيشش اذا مصطفى مات
غير قالت كلامها ضغطات على الزناد و جسدها ترضخ مع الارض
القصر كان فحالة غريبة من السكون!
التشاؤم غالب عليه و خاوي تقريبا!
بزاف ديال الحرس خسروهم فالمعركة اللي دازت قبل أربعة ايام!
اليوم و فهاد الساعة بالضبط كان كولشي ساكت، كولشي ساهي، كولشي كايفكر فشحال من واحد خسرو و كي دارو خسروهم فرمشة عين!
خرجات صابرين من لداخل، عينيها وارمين و الهالات السوداء تحت عينيها، غادة كاتمشى برخوة و حاسة براسها ماشي هي هاديك!
تأفأفات بصوت عالي و مسموع و جلسات فواحد القنت فالجردة و الحزن ظاهر على ملامحها و عينيها
شافت فالفضاء حواليها و عينيها لمحو بلاك كان جاي جيهتها!
غير وقف جنبها هي حدرات عينيها كاتشوف فالارض، تحدر عندها جلس جنبها و طبطب على كتفها بشوي
بلاك: مزال مكاتقدريش تنعسي؟
صابرين: (شافت فيه برهبة) فوقما كانغمض عيني كانحلم بداك النهار و صوت القرطاس كايرجع يضرب فوذني بديك الطريقة اللي كاتخلع، خ خايفة بزاف
بلاك: (تنهد تنهيدة مسموعة و جرها لعنده بحنية فحال اللي كان كايدير مع زمرد عنقها) تهدني و حاولي تخوي راسك من داكشي حيت فات و مغايرجعش، دابا الوضع تحت السيطرة و گاع الريوس اللي خططو لداك الهجوم حنا عرفناهم و شديناهم يعني مغايديرو والو دابا!
صابرين: (بخفوت) و لكن علاش دارو داكشي، علاش يقتلو گاع دوك الناس و فمناسبة فحال هاديك
بلاك: (بجدية) واش عارفة راسك فاشمن عالم مخشية ولا لا؟ هذا عالم المافيا، مكاينش رحمة ولا شفقة فيه، الداخل ليه مولود و الخارج منو مقتول ماشي مفقود!
صابرين: (تمسكات بيه بخوف و عنقاته بقوة بيديها بجوج) مابغيتش نخسر شي حد عزيز عليا فهاد العالم، اللي طرا مع زمرد مابغيتوش يتعااود
بلاك: (غير ذكرات زمرد، زير عليها اكثر بين يديه و تا هي بادلاته بالمثل كأنها حساته محتاج هاد العناق اكثر منها) كان عندو الحق مللي شديت فيه فاللحضة اللي تضرب فيها و قاليا "وايَّاك تعرف!" كان عارفها اذا عرفات بالشي اللي طراليه غاتبغي تبعو تا هي و تموت .. هو مابغاهاش تموت و هي مابغاتش تعيش بلا بيه مزال!
صابرين: (الدموع تجمعو فعينيها و شهقات وسط حضنه كاتبكي)
بلاك: (طبطب عليها بهداوة كاينقلها كمية حنان و امان كبيرة من خلال عناقه و طبطبته على جسدها) ششششش لا كنتي باغا تنعسي ترتاحي، اجي معايا!
صابرين: (تخشات فيه اكثر) هزني رجليا غايخواو بيا
بلا مايدوي مزال، نفذ ليها طلبها ... هزها بين يديه و تقدم بيها جيهت غرفته .. حطها فوق فراشه و تكا جنبها .. يديه جروها عنده من خصرها تا تقابل وجهه مع وجهها
بلاك: (بنفس حركاته ففروة راسها و عينيه كانو كايطحنو شفايفها بنظرتهم الجائعة) بغيت تريحك حاجة اخرى مني!
حلات عينيها فيه مستغربة لكلامه، و غير حلاتهم شهقات من القرب اللي كان مقربلها بيه اكثر من الاول و شفايفه كانو على مليم واحد باش يتحطو على شفايفها!
صرطات ريقها بهدوء و عينيها معسلين فيه، غمضات عينيها بشووي و لصقات شفايفها مع شفايفه
بهدوء!
بروية!
بقاو لمدة قليلة على داك الحال شفايفهم متلاحمين بلا حتى حركة من طرفهم، حتى بغات تنسحب بهدوء بعدما حساته ماتجاوبش معاها و لكن يديه اللي حكمو راسها معاه فرمشة عين و بحركة سريعة
خلاوها على داك الحال و مباشرة بعدها احتوى شفايفها بدفئ شفايفه و امتزج ريقهم فقبلة عمييقة خلاتها كاترجف بين يديه و فنفس الوقت كاتبادله قبلته بلهفة كبييرة ، ألسنتهم تعانقو، مص لسانها برغبة كبيرة و يديه كايتحسسو جسدها بطريقة خلاتها تصهد .. قلعلها الكسيوة المفرفرة اللي كانت لابسة بقلة صبر منه و تكاها على السرير
طلع فوق منها، يديه كايتساراو على جسدها الفاتن و الشبه عاري بلمسات زادو سخنوها، كايقيصها فبلايص كايخليوها تسيح معاه اكثر .. كان ذو خبرة كبييرة خلاها مطاوعاه فأي حاجة دارها، شفايفهم مكانوش كايبعدو على بعض .. يديه عجنو مؤخرتها الكبيرة و زير عليها بتملك من طرفه، كاينهج و يتنفس بحرارة، بالزز باش حيد التيشرت الاسود اللي لابسه .. بقى عاري من الفوق .. حلات عينيها فصدره و جسده المنحوت و المثير
منظره خلا درجة الاثارة تعلى عندها و تحسسات كل شبر فلحمه .. آهاتها تطورو مع كل لمسة منه تا ولاو آهات سااخنة كايطيرو العقل من بلاصته!
يديه طلعو لسوتياناتها .. فسخو القفل من الخلف و جرهم بسلاسة كان محترف و عرفّها على احترافه بسلاسة حركاته
تقابل بوجهه مع صدرها المتوسط الحجم
شحفو بالشوفان فيه، عض شنوفته السفلية و شاف فعينيها اللي كانو مراقبينه بنظرة مثيرة و مذبلة عينيها فعينيه
تلمس ثدييها بطريقة خلاتها تهز و تحط .. مطاوعاه و عاطياه الاوكيه و مبسماليه ابتسامة خلاته يغرق مع جسدها و يغرقها معاه
صدرها حمرو كامل بمصاته و عجينه، جسدها و مؤخرتها مرة مرة كايصفعها فيها بطريقة كاتهزهاا .. عينيها تقلبو من الحرارة و الرغبة تا حساته وصل لتحتها و السترينگ اللي كان ساترها محيد
عضات شنوفتها السفلية و يديها زيرو على خصلات شعره و هي كاتحس بيه كاياكل تحتها ماااكلة
خلاها كاتغوت بصرخات مثييرة بدون توقف .. طيرلها العقل من بلاصته و خلاها تبغي تكمل معاه للنهاية
غير حس بيها قربات توصل لقمة ذروتهازاد فالمذاعبات ليها بصباعه تا هوما، تا غوتاات واحد الغوتة غرييبة خلاتها تسهت و تهلك و عسلها نزل بوفرة من لتحت
تراجع شوية للخلف و هو كاينهج، شاف فجسدها المحمر بالكامل و تقابل مع وجهها اللي مزنگ و العرقان، تبسم بخفة كايتحسسلها شفايفها و تمتم بجدية
بلاك: باغا هادشي يوقع؟
شافت فعينيه تا هي كاتنفس بحرارة و حركاتليه راسها بالايجاب
صابرين: ب باغاا
بلاك: (باسها فشفايفها بوسة حلووة) امممم و لكن خاصك تعرفي، اذا بديتي معايا ممنوع تتراجعي .. غاتولي ديالي بوحدي و ممنوع تكوني لحد من غيري
صابرين: (تبسمات كاتحسس معاه بجسدها بطريقة مثيرة) اممم انا اصلا ماعندي تا واحد فحياتي دابا، كان عندي قبل مانحط عليك العين
بلاك: (شحطها لمؤخرتها شحطة قوية خلات الدموع يتجمعو فعينيها و حجبانه تعقدو فيها) مانعاودش نسمع سيرة شي حد
صابرين: (بدلع و نبرة غنوجة) كاتقصحنييي
بلاك: تستااهلي بزاااف (تحدر لصدرها مصو تا علات رقبتها لفووق و خلاتليه المجال فين يطلع ليها يفتارسهااالها)
آهاتها تعالاو و احتكاك اجسادهم تزاد، حسات بيه غادي يدفع عضوه داخلها، دورات يديها على ضهره و غرسات سنانها فكتفه بألم اول ماختارق فتحتها بصلابته
صابرين: (سااايحة ليه) اول مرة كانفرح حيت عمرني عشت هاد الشعور من قبل (عضات شنوفتها السفلية و همساتليه بشقاوة عند وذنيه) يمكن حيت كانتسنى شي واحد قااصح فحالك و كبيير ايييي (عضاتليه شحمة وذنه بسباب الضربة القاصحة اللي ضربها داخلها) ماتعصبش احبيبووو
بلاك: (تحركاته كانو مزروبين و يديه مزيرين على صدرها، عينيه شافو فعينيها بنظرة قاصحة و تمتم بحدة) عمرك تذكريلي شي قرد كنتي معاه و انا وياك ناعسين هاد النعسة
صابرين: (تنفسات بعمق و تبسماتليه) وااخا امممم قاااصح
تبسم برضى لمنظرها بين يديه كي كان .. خرجو من داخلها اخيرا بعدما حس بنفسه غايوصل لذروته و كب محتوياته فوق كرشها، عينيه كايتفحصو دم عذريتها اللي لطخ الكوفرلي و حتى عض *وه الرجولي
ابتسامة هادئة تبسمها و ترضخ جنبها، جرها لعنده و يديه تحسسو جسدها، تكات فوق صدره كاتنفس بسرعة و تنهج و هو يدوي بجدية
بلاك: ماجبتوش فوسطك المرة اللولة حيت مدايرينش احتياط، الخطرة الجايا كوني واجدة مغانتحكمش فراسي كل خطوة (شاف فشفايفها المتورمين برغبة و باسهم بطريقة مصووفجة) اححح على حلاوة
صابرين: (تبسمات بتعب مرخية بين يديه و همساتليه بمزاح) احححح على قصوحية
بلاك: (تبسم بدوره و شاف فعينيها بجدية) انتي ديالي من اليوم
تبسماتليه بدورها و باست على صدره بوسة مسموعة بالصوت
صابرين: مواااح، تا انت ديالي بوووحدي
علات عينيها لعينيه تبادلو نظرة حنونة لبعضهم و تبسمو بخفة مخشيين فأحضان بعض، و دابا عاد قدرات صابرين تنعس و هي بين يديه فداك الوضع، عاريين و منهكين!
………………………………………………………………………
جهاز نبضات القلب فديك الغرفة كان كايضرب بتوازن، جسدها الراقد فوق الفراش كان متعب .. راسها اللي ضاير بضمادة بيضاء صافية مبين ان البلاصة اللي مآذية فيها هي راسها
يده اللي تحطات فوق من يدها الشاحبة اللون كانت فحالا كاتواسيها!
تنهيدة عميقة تنهدها و هو كايشوف فرخوة جسدها قدامه و معارف مايدير ليها!
اربعة ايام و هي فاقدة للوعي فحالا جسدها مامتقبلش انها تفيق و تتقابل مع داك الخبر اللي غايحطم روحها!
دوز يده بحنية مع خذوذها و تمتم بخفوت ليها
تايغر: حلي عينيك خلاص ازمرد!
تأمل ضعفها لدقائق، كان خاطره ضاره على قبلها و على قبل حالتها الصحية اللي غادا و كاتدهور!
شاف فضمادة راسها بنظرة حزينة و تمتم بخفوت
تايغر: كون مكانش داك الفردي خاوي كنتي غاتكوني اليوم ميتة؟ لهاد الدرجة روحك رخيصة بسبابه هو؟
عقد حواجبه فمنظرها متذكر اللحضة اللي لمحها هزات السلاح لراسها .. بغات تضرب الرصاصة و لكن فاللحضة اللي حركات الزنااد و القرطاسة ماخرجاتش هو تلاح علي جسدها بقوة كان ناوي ينقذها و لكن بقوة دفعته راسها تزدح مع الارض بالجهد تا بدات كاتنزف!
هو تعطل غير بثواني قلال على اللحضة اللي ضغطات فيها على الزناد ، و متخيل لو كان القرطاس مشارجي فيه مكانش دابا غايكون كايشوفها عايشة و كاتنفس قدامه!
واخا ما استرجعاتش وعيها و لكن الطبيب قاليه انها غاتقدر تفيق فأي لحضة!
تنهد تنهيدة مسموعة و تحسس خصيلات شعرها بحنية، تبسم عينيه عليها و تمتم بجدية
تايغر: انتي قوية و غاتجاوزي هاد المرحلة، واخا مايكونش معاك انتي غاتعيشي و تكملي حياتك!
غير قال كلامه، لاحظ تشنج فجسدها .. شد فيدها بسرعة و بلهفة تا حس بيها زيراتليه على يده .. رموشها رجفو بشوي دليل انها كاتقاوم باش تْفَتَّحْ .. و من بعدها مباشرة عينيها تحلو، مع الحلة ديالهم همسات بنبرة صوتها الضعيف المبحوحة
زمرد: م مصطفى!
صرط ريقه بصعوبة كايزير على يديها و معارفش كي غايدير ينقلها الخبر بحالتها اللي واصلالها!
نظرة عيونها المتعبة انتقلات لتايغر، شافت فيه كاتنفس ببطئ و تنهدات تنهيدة خفيفة و همسات
زمرد: (صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فالفراغ بسهوة) علاش عتقتيني؟ مللي مات هو انا غانتبعو و واخا تعتقني غانعاود نديرها
تايغر: (صوته على بحدة بنبرة قفزات جسدها) ديييري عقلك ازمرررد (شاف فيها بغضب) الموووردر مايستااهلش منك هاد الحااالة، المووردر مايستاهل تا حاااجة، ماتنساايش شحااال عذبك و شحال من حاجة دااارها فيك
زمرد: (شافت فيه ببرود) سمحتليه على كولشي و عمرني نتقلق منه (عينيها عمرو بالدموع و نبرة صوتها تغيرات) ه هو م مات؟
تايغر: (تأفأف بصوت مسموع كايشوف فقصوحية الراس اللي فيها، غزز ضروسه و تمتم بنرفزة) و اذا مكانش مات، فخبارك كان غايكون مزوج و فشهر العسل ديالو؟
زمرد: مكايهمنيييش (ناضت بسرعة هااايجة من مكانها و عينيها خرجو فيه) قووولي حاااجة وحدة خليني نقرر واش نعييش ولا نموووت!
تايغر: (وقف بدوره من مكانه و عطاها تصرفيقة قاصحة خلات راسها يدور للجهة لوخرى) ديري عقلللك
شافت فيه عينيها خارجين، انفاسها متسارعين فحال دقات قلبها، من خلال مراوغته فالهضرة حساته فحالا مباغيش ينقلها بأنه مات!
يدها كانت كاترجف هزاتها لذراعها باش تنتر منها السيروم و هو يشدها بسرعة و يديه حكموها مثبتها فوق السرير، غوتااات غوتة عااالية لدرجة حلقها باان كايتزعزع من وسط فمهااا .. عينييها خرجو و عروقها برزووو و لونها توهج بحموورية غير طبيعية، كادفع فيه و تفركل و تغوووت
زمرد: (فجأة تهدنات من اللي قاله و شافت فيه انفاسها مزال متسارعين و كاتشوف فيه فحالا كاتقوليه بصح؟) و ولكن!
تايغر: (بجدية) حالتو خطيرة شوية، جاو فيه ستة دالرصاصات، دار بزاف دالعمليات مور بعضهم و الاطباء دارو معاه جهدهم كاامل، دابا كانتسناوه يفيق، و لكن!
سكت كايشوف فيها هي اللي كاتستوعب كلامه بصعوبة، و هو تنهد و شد فيدها .. زيرلها عليها و كمل كلامه بدفئ محاول يهدنها
تايغر: الطبيب قال يقدر اذا مافاقش من هنا لغدا يدخل فغيبوبة طوييلة و قال يقدر اذا فاق يكون معرض للشلل بالكامل يعني مايقدر يحرك تا عضو فيه، حيت واحد القرطاسة قاصتو فبلاصة حسااسة بزااف
شهقة فلتات من شفايفها و الصدمة بانت على ملامح وجهها!
فكرة انها تخايلو غير مجرد خيال انه مايفيقش ولا يفيق مشلل صعيبة عليها!
شد فيديها عاونها توقف، و تمشاو بجوج لخارج الغرفة، كانت كاتزرب بخطواتها و اللهفة باينة فعينيها باش تشوفو .. و تايغر كايشوف فيها بنظرة كانت اشبه لنظرة الشفقة حيت موصلة راسها لهاد الحالة بسبابه!
وصلو للغرفة دياله اللي الحرس كانو محاوطينها .. و الغرفة كانت معزولة شوية فالمشفى اغلب الغرف اللي جنبه خاويين .. وقفو عند الباب قدام زجاجة كاتبين اشنو كاين لداخل .. طلات بسرعة و بلهفة باغا تشوفه حتى بانلها حال عينيه
شدات فتايغر بسرعة و البسمة زينات ملامحها العابسة، بغات تندفع و دخل لعنده و لكن لمحاتها جنبه!
صديقتها و المرا اللي اذا مكانش طرا اللي طرا كانت غاتكون مراتو!
صرطات ريقها ببطئ و بان عليها التراجع من داك الاندفاع ديالها، بقات فمكانها حاضية كيفاش كاتحسس وجهه بيدها و كيفاش الخوف عليه باين من عينيها و شوفاتها ليه
هو ماتحركش بقا فحال واحد كايشوف فالفراغ ...حتى غمض عينيه بهداوة .. غير غمضهم نجمة تنهدات بأسى .. بقات كاتشوف فيه بلا ماتحرك من جنبه
دورات زمرد وجهها جيهت تايغر بهدوء و تبسماتليه
زمرد: فاق يعني مادخلش لغيبوبة
تايغر: (تبسملها بدوره بلا ماينطق)
زمرد: خ خاصك تسول نجمة، دخل سولها واش وقعليه فحال اللي قاليكم الطبيب؟ (التلعثم قاطع تسائلهاليه) و واش ت تشلل!
تايغر: (بتسائل) انتي مغادخليش؟
زمرد: (حركات راسها بالنفي و رجليها تراجعو جوج خطوات للخلف) انا ماعنديش فيه الحق!
دارت بعدما رمات آخر نظرة ليه لداخل فالغرفة .. توجهات لغرفتها بهدوء متقبلة الامر الواقع .. بينما تايغر تحنحن كايتنهد و دق على الباب دقة خفيفة
هزات نجمة راسها ناحيته و غير بانلها ناضت بسرعة و تقدمات عنده .. خرجات من عند مصطفى و غير تقابلات مع تايغر تعلات عنده بسرعة عنقاته و الدموع كاينزلو من عينيها
نجمة: فااق مصطفى (قاطعاتها شهقة و يديها زيرو عليه، كادوي و تعصر و تشهق بسباب بكائها) ف فاااق و و لكن م م ماقدرش ي يتحرك اتايغر، ه هو طراليه كيفما قالنا الطبييب، مصطفى تشلل!
الصدمة بانت على تايغر بعد اللي سمعه!
صعيب تسمع هاد الخبر على واحد فحال الموردر!
واحد بقوته و بجبروته فرمشة عين بولي مشلول كامل مكايتحركش راه صعيبة و بزاف!
غير النعسة ديالو فوق داك الفراش و السلوكة ضايرين بيه ضرات زمرد فخاطرها على داكشي ماقدراتش تدخل عنده و تقربليه!
عارفة راسها غاتبقى ضعيفة طالما هي كاتشوفو فداك الحال و هي مباغاش تضعف!
زير تايغر عليها وسط حضنه بلا مايدوي حيت مالقى مايقول، تا هو الخبر قدر يزعزعو!
تنهد تنهيدة ثقيلة و بعد عليها بشوية ، هز صباعه لخذوذها .. كايمسح دموعها السخان و تمتم بنبرة خافتة و حنونة
تايغر: هششش صافي دابا يتقادو الامور، نشوفو واش يدير شي عملية ولا شي حاجة، شي دوا ولا شي لعبة يرجع كي كان و حسن
نجمة: (حركاتليه راسها بالايجاب كاتجفف دموعها بالزز و تمتمات بخفوت) كي بقات زمرد؟
تايغر: (تنهد) غير دابا شوية باش فاقت!
نجمة: تا مصطفي غير شوية باش فاق و لكن مزال عيان، مادوى ماتكلم، حدو حل عينيه مع الفتحة همس بشي كلمة ماسمعتهاش مزيان كانضن "إزميرالدا" موراها ماتحرك ولا تململ ولا زاد هضر!
تايغر: (طول الشوفة فيها و تبسم بهداوة) بقاو ناعسين تا فاقو فوقت واحد بجوجهم كايعيطو لبعضهم!
نجمة: (شافت فيه كاتصرط ريقها و تمتمات بجدية) انا غانبقى معاه و غانوقف معاه (سكتات لثواني و كملات بجدية) و لكن ماشي بصفتي نجمة مراتو المستقبلية، غانبقى معاه بصفتي نجمة بنت عمتو و صافي
قالت كلامها و تبسمات لتايغر اللي بادلها الابتسامة بهداوة، عينيها فعينيه على نفس وقفتهم بلا مايتحركو ولا يتململو!
………………………………………………………………………
اليوم دازت عليها خمسة و أربعين يوم و خمسة ساعات من داك النهار .. مارجعاتش شافتو ولا سولات عليه بعدما رجع عندها تايغر و نقلها كلام نجمة!
عرفات حالته و بعدات، اختارت تبعد باش مايتآذاوش مزال!
هي مشاعرها مايتآذاوش و قلبها مايضرهاش بسباب قرب نجمة منه و هو يبقى علي خاطره و مايحاولش يبعدها منه من جديد بطريقة اخرى من طرقه حيت هي عيات!
تقاضى جهدها ومابقاتش كاتقدر تستحمل على شي حاجة تأثر علي نفسيتها
من داك النهار ختارت ماتعاودش تقلب عليه ولا تمشي تشوفو ولا حتى تسمع خباره و حالته فين وصلات و كيفاش كايتعامل مع حالتو الصحية، واخا روحها كاتشوى عليه و لكن تحكمات فنفسها و تدبرات امرها!
من اللي خرجات من السبيطار وجهتها كانت مباشرة للدار اللي خلاهالها بولنت قبل مايموت!
الحاجة الوحيدة اللي دارها زوينة فحياته هي انه خلالها هاد الدار و بسميتها!
مزاولة خدمتها دازت بخير خصوصا بعدما خرجات من السبيطار بداك الحر اللي فيها شدات گاع دوك الريوس اللي كانو سبب فداك الهجوم و قتلاتهم
طبعا ماقتلاتهم تا عذبااتهم و خبروها بسببهم لداكشي!
السبب كان هو رغبتهم ينحيو الموردر من عالم المافيا، يحيدوه حيت نشاطاته الاجرامية كانت مكثفة و ديما مسيطر على النص الكبير من هاد العالم الاجرامي
كايخدم بدهاء و اي ثغرة كاتقدر تعثرو كايقلعها من جذورها!
قرارهم اتاخذوه خصوصا بعدما قتل الاب و الابن اللي من عائلة الراقصة اللي سبق لزمرد قتلاتها .. و فاش تبعهم ب بولنت و مللي قتل بولنت ماتو معاه شي ريوس اخرين .. هادشي خلا البقية يخافو على راسهم و بغاو يتهناو منه .. و تا من المنظمة دياله بالكاامل و لكن فالاخير ماتو على يدين زمرد! .. زمرد اللي مارحمات تا واحد منهم و من بعدها كملات الخدمة بهدوء .. رجعات للي كانت كاديرو مسيرة كامل أعماله و الدراري تا هوما عاونوها، و منهم دخلات معاها تا صابرين اللي بغات تخدم شوية و تبدل الجو حيت عيات من الجلسة بين حيوط القصر .. صيفطاتها لوحدة من الشركات تعاونها فالتسيير فيها و تنقلها خبارها المهمة، الاغلبية زمرد مكاتقدرش تعرف گاع اش طاري حيت مكاتكونش فگاع البلايص، على داكشي ختارت تحط صابرين فديك الشركة تعاونها فهادشي هذا!
خرجات من واحد من المصانع اللي الواجهة ديالو كانت لتصنيع الخشب الاصلي و الحر .. هادي هي واجهة اعمال الموردر فالسوق العالمية د رجال الاعمال .. كان كايستورد الخشب للبلدان، و الخشب اللي كايخدم بيه جودته عالية بزاف كاتخلي اغلب المستثمرين يطلبوه و فعلا كاين مجموعة من العمال كايخدمو فالطبقة الفوقانية فهادشي و لكن كاين طبقة سرية تحت الارض، تما عندهم مجموعة من الاعمال اللاقانونية كايخدمو فيهم و بطريقة غير مباشرة الخشب اللي كايتستورد لعلى برا كايكونو بيناتو عدة شحنات ديال الاسلحة ولا المخدرات .. من ديما منوع نشاطاته و غير مؤخرا حبس نشاط واحد واللي هو المتاجرة بالاعضاء البشرية .. هاد المشروع كان كايخدم عليه عباس و لكن بطريقته هو لغاه باش يركز فالحاجات الاهم بالنسبة ليه، دوزات دويرة عليهم و خرجات من المصنع، لمحات تليفونها كايصوني برقم صابرين
تأفأفات و جاوباتها مخنزرة
زمرد: شنو؟
صابرين: شوفي انا راه عييت من الزمر ديالكم انتي وياها، غاتختارو نهار باش تخرجو و تصالحو، حيت لا بقيتو مخاصمات غانعلق مكم من بز ازلكم!
زمرد: (بتهكم) شنو غير حو *اك بلاك وليتي حاسبة راسك فحالو ولا كيفاش؟ فلسك و علمك الهضرة الخاسرة؟
طلعات فالطموبيل و قلعات لوجهة محددة دايراها فعقلها
بينما صابرين كانت فغرفة مكتبها فالشركة كاتعض فضفارها بثوثر و عينيها على واحد الميساج واصلها من رقم يونس!
على سيرة يونس و علاقتها معاه، هي واخا بقات معاه خمس سنين إلا انها ماسمحاتليهش يدير معاها علاقة كاملة، كانو علاقات سطحية و عابرة باش يدوزو الوقت هي وياه .. و لكن عمرها ماخلاتو يكمل معاها، يمكن حيت كانت حاسة انه ماشي الرجل المناسب اللي يستاهل!
طوال فترة علاقتهم خانها بزاااف دالخطرات و بسباب دوك الخيانات هي مكانتش مأمنة ليه و تا هي بدورها كانت مصاحبة معاه و كل خطرة كادوي مع هذا و تصاحب مع لاخر، كانت تقدر تصاحب مع ثلاثة فنفس الوقت و عادي جدا، غير يونس كان كايديرلها فحال السماوي كايدوخها تا كاترجع معاه فكل خطرة بعدما كايتفارقو!
يمكن على داكشي عمرها ما أمنات لشي واحد من غير بلاك اللي قدر يهيمن و يسيطر عليها بالكامل!
علاقتهم فاتت الشهر و الصرف و مرتاحة معاه، دايرليها خاطرها و فنفس الوقت حنين معاها و الاهم من كولشي انه عندووو مايقول فالامور الاستحوائية
تنهدات عاضة شنوفتها السفلية و عينيها شافو فوق البيرو اللي سبقلهم و دارو فوق منه بزااف دالحاجات سافلين من النهار اللي جا يطل عليها فالخدمة
عاشت معاه مغامرات من هاد النوع و عاجبينها و باغا تزيد تعيشهم خصوصا انه راجل يتعول عليه و لكن المشكل اللي مواجهاه دابا هو يونس اللي رجع لحياتها من جديد!
بعدما قطعات معاه علاقتها فرسالة ها هو باغي يرجع معاها عن طريق رسالة!
صرطات ريقها ببطئ، عضات شنوفتها السفلية .. و فضلات انها تمسح الرسالة و تجاهلو باش ماتخسرش علاقتها مع الرجل الوحيد اللي قدر يحسسها بأنها امرأة حقيقية!
……………………………………………………………
وصلات للبلاصة اللي بغات تمشيلها و اللي هي داك الصبيطار!
رجعات ليه فهاد المدة هادي، فكل اسبوع كانت كاتجي مرة كاطل عليها و تجلس معاها شوية و تمشي!
ماعرفاتش علاش تشدات ليها و عجباتها الجلسة معاها واخا عمرها دوات معاها ولا قالتلها حرف واحد
هاد النهار هذا لقاتها جالسة فغرفتها، دخلات لعندها و جلسات مقابلة معاها كاتشوف فيها بصمت فحال عادتها و هي كانت كاتشوف فالحيط قبالتها بصمت و بهدوء
حتى تحركات ببطئ و توجهات مباشرة جيهت الطواليط د غرفتها، خلات زمرد جالسة متبعااها بعينيها و غير غبرات لداخل دورات عينيها فجنابها، قربات بشوية جيهت مخدتها و هزاتها
كانت جات عندها جوج مرات بقات برات الغرفة كاتراقبها و فالمرات بجوج لاحضاتها كاتخبي شي حاجة تحت مخدتها!
هزات المخدة بانولها عدة صور .. شداتهم كاتشوف فأول صورة كانت لبنت شابة و زوينة .. مبسمة و الشبه كان كبير بينها و بين المرأة اللي جات عندها، بدات كاتشوف فبقية الصور، كولهم كانو لنفس البنت، مرة مبسمة ، مرة فحفل تخرجها، مرة مع نفس المرأة مصورين و الظاهر انها كانت امرأة راقية و ارستقراطية ماعرفاتش السبب اللي وصلها لهاد البلاصة!
وصلات لآخر جوج صور بقاو بين يديها و غير لمحات الاولى حسات بجسدها رجف .. كانت الصورة جامعة كل من الشابة الجميلة و الموردر، كان معنقها و كايبوس خذها و كان مبسم فالصورة!
صرطات ريقها ببطئ و بسرعة شافت الصورة الثانية و هوما يخرجو عينيها فيها اول مابانولها بجوج مصورين و الشابة كانت هازة صور اشعة باينين لجنين كايتكون فرحمها!
فالصورة كان مصطفى معنقها من الخلف و يديه ضايرين على بطنها و هي هازة الصورة بين يديها مبسمين بجوج للكاميرا و الفرحة باينة فعينيهم!
صرطات ريقها بصعوبة حاسة بالحيرة، عدة تسائلات كايطرقو فعقلها .. شكون هاد المرا و شكاتجيه و واش كانت حاملة منه و الاهم من هادشي كوله، فينها هي و هاد الجنين؟
رجليها حسات بيهم فشلو من ديك الصورة الاخيرة .. سمعات باب الحمام كايتحل و المرأة خرجات منه، علات راسها فيها و غير لمحاتها شادة دوك الصور قربات عندها كاتجري مخنزرة كاتحيدهوملها و تمتم لأول مرة بصوتها باللهجة المغربية
المرأة: لا لا ماتهزيهومش .. اري بنتي، اري حبيبتي اريها
دقات قلبها تسارعو من اللي عرفات هادي بنتها!
صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت كاتسولها و صباعها مزيرين على الصورة ديال الحمل
زمرد: ف فين ب بنتك؟
المرأة: (شافت فيها عينيها مدمعين و رجعات دورات عينيها فجنابها بحذر) شششش هشششس تا حد ماخاصو يسمعك هششش غايديروليك فحاالها
زمرد: (باستغراب) اش وقعليها؟ فينها دابا، هي و ولدها؟
المرأة: (دموعها نزلو كي الشلال من عينيها و ولات كاترجف بطريقة غير عادية، ولات كاتلهث من خوفها و من الذكريات اللي زارو عقلها) ع عباااس اللي دارها ع عباااس
شافت فيها مستغربة معارفاش اشنو كاتقصد، حتى دفعاتها المرأة من قدامها كاتبكي و مخلوعة
المرأة: سيري من هنا، سيري ماتجيش، غايشدك و يدير فيك فحالها، غ غايدير فيك داكشي س سيرييي
صرطات ريقها بصعوبة، الحيرة هي احساسها الوحيد اللي حاسة بيه!
خرجات من عندها و مزالة مزيرة على صورة الحمل بين يديها و خرجات و هي ساهية و مرخية، عينيها متلألئين بالدموع و حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك!
رجعات شافت فالصورة اللي بين يديها مطولة الشوفة فيها و ماعرفاتش علاش حاسة بجزء منها كاين وسط ديك الصورة!
…………………………………………………………………………
وصلات لدارها و هي مزالة مخربقة، جلسات فالصالون و كاتسول فراسها، عباس اشنو دار؟ علاش المرا بان عليها داك الذعر! اذا كانت مامات هاد البنت اللي فالصورة و اذا كان مصطفى كان مزوج بيها و كايبغيها و حملات منو، اذن فينها هي و ولدهم!
علاش الام دخلات لداك السبيطار و علاش الموردر مخبيها تما و علاش فاش شافتها ديك الخطرة هو دار فيها ديك الحالة تا قربات تموت عاد فاق على راسه!
اشنو وقع خلا هادشي اللي فالصورة يترون و البنت اختفت و حتى الحياة من الموردر اختفت!
ناضت كاتمشي و تجي فبللاصتها و كاتحاول تجمع الخيوط فعقلها، تأفأفات بنرفزة مللي تفكرات انها ماعرفاتش سميتها!
عضات شنوفتها السفلية كاتمتم بحيرة
زمرد::خاصني نعرف ضرووري، حاسة بهادشي كايخصني تا انا و بزاااف، خاصني نعرف .. ض ضروري
جلسات فوق الارضية دالصالون و راسها حساته عطاها الحريق
حتى سمعات صوت الدقان فباب الدار .. علات راسها جيهته و ناضت بسرعة .. خبات الصورة وسط جيبها و ناضت كاتقاد فحالتها .. توجهات للباب كاتصرط فريقها بصعوبة و تمتمات بصوت مسموع
زمرد: شكوون؟
متلقاتش جواب و لكن ما اهتمتش و حلات، غير حلات الباب قفزات من الدراري و البنات اللي غوتو بصوت واحد
"مفااااجأة"
تضهشرات فبلاك و تايغر و صابرين و نجمة اللي جاو عندها، بين يديهم كانت ماكلة دالزنقة و الموناضة جايبين كولشي واجد من عندهم و دخلو ورا بعضهم مبسمينلها بلا ماتقولهم هي يدخلو ولا تدير شي ردة فعل
مشاو نيشان للصالون و حطو داكشي فوق الطبلة و جلسو كايدويو و يضحكو فحالا ماطارية تا حاجة
سدات هي الباب كتحنحن و تمشات لعندهم عاقدة حواجبها فيهم
زمرد: معاقلاش على راسي عرضتكم؟
تايغر: (غمزها) عرضنا راسنا، اجي جلسي اجي
زمرد: (شافت جيهت نجمة بنص عين) فين جوني؟
بلاك: عندو موعد غرامي مع شي وحدة خدامة فواحد البار
زمرد: (قربات عندهم) شنو خدامة فالبار؟
تايغر: قح *بة
ضحكات ضحكة مسموعة و جلسات وسط الدراري بجوج جا بلاك فليمن ديالها و تايغر فالشمال
تايغر: (شاف فالبنات كايضحك و غمز نجمة) غاضاحكين و صافي ههههه
زمرد: (حطات عينيها على نجمة اللي تبسمات بخجل و بطريقة جابتلها الشك، شافت جيهت تايغر كان كايطل عليها بنص شوفات و هي كادير نفس الشي .. تبسمات ابتسامة جانبية و حطات يدها على فخض تايغر بطريقة اشبه للحميمية و تكات عليه بجسدها تا لصقات صدرها مع صدره) امممم تيگو حبيبو توحشتك بزاااف صراااحة
تايغر: (الثوثر بان عليه و عينيه بداو كايدورو) احممم ز زمرد لعني الشيطان!
تايغر: (عينيه خرجو و ولا مزنگ و علا راسه فنجمة اللي كانو عينيها خارجين فيهم، كايحركلها راسه بالنفي و مزييير) ز زمرد غ غانتفهمو غلط
زمرد: (لصقات فيه اكثر) لا لا مكاينش الغلط، بعدما ساليت مع مصطفى انت الوحيد اللي نقدر نكون معاه
صابرين خرجات عينيها فبلاك باش ينوض من بلاصتو لعندها هي، و يلاه بغا يديرها، يد زمرد الثانية تحطات فوق فخضه حتى هو و زيرات عليه
زمرد: امممم بلاكي حبيبي تا انت ماتخلينيش، بغيتكم بجووج معايا
بلاك: (تزنگ و تزير تا هو و البنات بانت فيهم فحالا تقجو و الغدايد طلعو معاهم) ا احم ز زمرد ماتنسايش راني انا و صابرين
زمرد: (قاطعاته بسرعة) صابرين غاتبغيني نبقى معاك هي صديقة متفهمة
غير نطقات آخر كلمة، صابرين وقفات بسرعة و شمرات على ذراعها و صفقات بيديها فحال دوك الباطرونات اللي كايدخلو يحصلو رجالاتهم فالبيران
صابرين: اييييييوا اختاااي، حااادك تماااا .. انا اااه صديييقة و لكن عمررري مانكون متفهمة لهاد القحوب اللي قووودامي (طارت عليهم و جرات بلاك من ذراعه كاتقرص فيه مغددة) و انت عاجبك الحال يااك، عااجبك
بلاك: (تحنحن كايدور فعينيه) راها زمرد
صابرين: (خبطاتو للراس) طر •متي ماشي زمرد، شد اللرض هنا قدامي ولااااا (هزات سبابتها قدام عينيه بتهديد)
بلاك: صافي شدي اللرض تا انتي، يمشيو يقولو عليك حاكماني
ضحكة زمرد تسمعات عالية من داك المنظر د دوك الزوج، شافت فتايغر كاتخبط بيدها على فخضه و تحك بلاصة الخبطة كاضحك و هو بقا مسمر فحال الصنم، مبسم واحد التبسيمة صفرا و عينيه على نجمة اللي كايشوفها كاتجمع و تجمع و تجمع حتى تفرگعات و ناضت وقفات بسرعة
نجمة: اختييي سكتليييك على المصطفى اللي هرفتي عليه هرفة وحدة و خليتك تطليه و بعدت على حسو دقة وحدة، و لكن باااااش تهرفيلي ثاني على بو شعر ديالي راك كاتقلبي علييها فالنوااار
زمرد: (شافت فيها كاترقصلها حواجبها) الااا بغيتها فالغوووز
نجمة: (خرجات عينيها فيها و طااارت علييها شداتها من شعرها) بعديي منو ولا غانشرملك فحال الحوتة و نقليك فزيت حامية
زمرد: (تا هي هزات يديها لشعرها) هاهاهااااااي انتي سرقتيلي مووصطافا و دابا بانتليك فتاايغر، ماالكي خطافة الرجال كايبانوليك غير رجالاتي
نجمة: (زيرات على شعرها) بعدييي من تايغر و ربحي بالموصطاافا ديااالك
زمرد: (خرجات عينيها فيها و دابا نتفاتها نتفة ديال الغدايد شاداها النفس) قوووليلي نتي صدقتيي من داك النوع، غير مرض و شد الركنة فالسبيطار قلبتي عليييه، ياك كنتي غاتزوجي بيه ابنت الحرااام ولا درتي الهرووب الماااكر و لصقتي فتاايغر .. دوي ابنت الحرااام دويييي
كاتنتف فيها محلفة و عقلها غايطرطق من الفلاش اللي دارتو معاه، تا نجمة بادلاتها النتفة تا هي و تقلب الجو عندهم للنتييف و الغواات و المعيوور .. قرب تايغر كايجري عندهم و بسرعة شد يدين نجمة حيدهم من على شعر زمرد
تايغر: صااافي براااكة من الصدااع و جلسووو
نجمة: (شافت فيه عينيها خارجيين) علااش شادلي يدي غير اناااا، راها كاتنتفنييي بزاااف
بلاك بغا ينوض يعاون و هي تزيرو معاها صابرين
صابرين: شد اللرض راهم كايتصالحو
بلاك: واش هادي تصاليحة عندك؟
صابرين: (خنزرات فيه بلا مادوي و هو شد فراسو بهدوء و بقا جالس)
نجمة: (الدموع تجمو فعينيها و يديها اللي طلقهم تايغر رخاتهم تا طاحو لتحت) ا انا اصلاا كنت بقيت مخطوبة ليه و غانتزوجو حيت هو مكانش غايقبل نتراجع بعدما قبلت فالمرة اللولة، و لكن من بعد داكشي اللي طرا هو اللي مابغاش يكمل و انا بغيت نشوف حياتي مع واحد يستاهل اكثر .. واحد حسيتو غايبغيني انا ماشي يبغي يخطط لشي حاجة من ورا علاقتنا
زمرد: (عقدات فيها حواجبها) يعني ماشي انتي اللي تراجعتي؟
نجمة: (حركات راسها بالنفي) لاا و اصلاا انتي علاش تشدك عليه النفس و هو اللي دارو فيك مكايتقالش
زمرد: (طلقات من شعرها كاتنفض يديها من الزغب) ماسوووقكش
نجمة: لا كان قلبك عليه كنتي تمشي طلي عليه واخا غير مرة وحدة فالسبيطار
زمرد: (قلبها نغزها، زيرات على قبضة يدها بقوة و تمتمات بخفوت) خاصنا نبعدو انا وياه حيت القرب ديالنا لبعضنا غير دمار ليا انا وياه
مشات جيهت بلاصتها تجلس فيها و هي طير عليها نجمة عنقاتها كاتبكي، بغات زمرد دير فيها عزة نفسي مابتسمحلي و تبعدها عليها و لكن فالاخير ماقدراتش و عنقاتها تا هيا بجهدها كوولو و زيرات علييها
الدراري شافو فبعضهم مبسمين و ضربو الهاي فايڤ، بينما البنات الدموع عمرو عينيهم و صابرين ناضت كاتصور فيهم و دمع
صابرين: منظر مؤثر بزاااف بزاااف
بقاو على داك الحال معانقات، حتى و على غفلة بجوجهم هزو صباعهم الوسطاني جيهت الكااميرا و بجوجهم بقاو لاصقين فبعضياتهم
صابرين: (عضات على خذها من لداخل و تمتمات بحدة) بغيتليا البواسير اللي كانتأثر مع ديلمكم، اصلا ماتستاهلوش ألقحااا *ب، ها هوما رجعو تصالحو وانا غايردوني فالجنب مهمشة
بلاك: (ناض عندها عنقها و باسها ففمها) لا همشوك اجي عندي نقوليك واحد الحاجة زوييينة
شافت فيه صابرين مبسمة، لصقات فيه كاضحك و تنخشش راسها فصدره تا قالت زمرد بجدية
زمرد: حبسو علينا الخرا ديالكم راكم كاتغييلفووو
نجمة: اممممم لا بالعكس زوينين
شافت فيها زمرد مخنزرة و دارت شافت فتايغر اللي كايغمزها، عضات قنوفتها السفلية و جراتها من يدها، تا قربو جيهتو بزااف و لاحتها عليه جات طايحة بين يديه
زمرد: بوسو بعضياتكم نتوما گاع تحوا *او لا بغيتو انا نمشي لبيتي و نسد عليا
ضحكو كاملين لكلامها، تايغر زير بيديه على نجمة و همسلها
تايغر: مايسحابليش كاتغيري عليا و قلبك معايا
نجمة: (بهمس) كنت كانتسناك انت دير الخطوة اللولة جيهتي
تايغر: امممم و تانا كنت كانتسناك انتي
نجمة: (بنعومة صوتها) اذن خاصنا نشكرو زمرد
تايغر: (عض قنوفته السفلية مزير بيديه على خصرها) قولي ليا مذاق شفايفك كي غادي يكون
تبسمات بخفة كاتشوف فعينيه بخجل و همساتليه
نجمة: ذوق و جرب
شاف فشفايفها المنيفخين بنظرة كولها رغبة، ميل راسه مع راسها بشوية و لصق شفايفه مع شفايفها و يديه خشاهم تحت حوايجها كايتحسس جلدها الرطب، تأوهات بخفة ففمه و غمضات عينيها بهدااوة منسجمة فالقبلة الساخنة اللي تشاركوها، بينما بلاك يدور يدور و يسرق بوسة من صابرين اللي مخشية وسط حضنه، شافت زمرد فديك الماكلة و المشروبات اللي جابو
عقدات حواجبها من صوت البوسان اللي جابليها التغيليفة مع صوت الهمهمات من عند نجمة، ناضت مخنزرة هزات قرعة دالموناضة د ايترو و نص، حلاتها و كباتها مباشرة فوق نجمة تا قفزات من فوق تايغر و غوتات مخلوعة
زمرد: (ماحبساتش تا خوات عليها القرعة كوولها و لاحتها على صابرين تا بوقاتلها صنطيحتها) يلاهو جمعو كروووركم عليا و سيرو كملو هادشي فديوركم، البييت دا طااااهر و حيفضل طووول عمرو طاااهر
تايغر خنزر فيها حيت حبساتليه اللحضة اللي شحال و هو كايساينها، علاقتهم كانت عبارة عن نظرات الاعجاب و الحب، مرة مرة كايخرجو بجوج و يتمشاو، ولاو هو و وياها كايتلاقاو بدون انقطاع .. النهار و ماطال لاصقين فبعضهم تا لليوم دارت فيهم زمرد خيير و بسباب حركاتها تجمعو، شد فيها مزيرها معاه و تمتم بحدة
زمرد: (قلداتو بطريقة طفولية كاضحك) طنوبيلتنا غاتقبل علينا، آسييير تقود و حضي لا تفشو روايض الطموبيل من كثرة الهزان
تايغر خرج فيها عينيه و هي تشطحليه حواجبها، خرجو فحالهم و هي تشوف فصابرين و بلاك مزالين لاصقين فوق السداري كايدويو بيناتهم و يضحكو
زمرد: اشنو ناويين تباتو عندي هنا ولا كيفاش؟
بلاك: (شاف فيها) وجديلنا شي بيت الله يعزك، معارفش واش نقدر نصبر تا للطموبيل، شوفي غير طر *متها تعطيك الخبار
دارت كاتشوف فجوانبها مغددة باغا تهز باش تشير عليهم، يلاه هزات قطعة من الديكور و هزات راسها جيهتهم، سمعات صوت الباب تسدات بالجهد و صوت ضحكاتهم و هوما كايجريو هربانين منها
ضحكات بدورها عليهم و ترضخات فوق الفوطوي كاتشوف فديك الكمية دالماكلة اللي جابوهالها و مدات يدها تاكل كاتمتم
اقتلني برفق الجزء السابع
محتوى القصة
واقفة فالوسط، بفستان أسود اللون .. عينيها محيطهم الابيض ولا احمر و الدموع مكونين فجوانبهم .. نظرها موجه للعريس و العروسة اللي واقفين مقابلين معاها!
الحرس د الموردر كانو محاوطينهم و هازين اسلحتهم ناحيتها موجهينهم بطريقة كاتخلع، كانو ضايرين عليها بسباب المسدس اللي هازاه بين يديها و موجهاه ناحيته مباشرة
نظرتها مكانتش كاتبشر بالخير و باينة ناوية على خزيت و باغا تحول الفرح لقرح
بينما هو نظرته ليها كانت هادئة و بجمود شاف فالحرس باش يهبطو اسلحتهم .. بينما هي تبسمات باستهزاء و قربات ناحيته اكثر كاتسمع صوت بكاء نجمة كايرن فوذنيها
نجمة: زمرد علاش باغا ديري ليا هاكا، علاش غاتخسريلي الفرحة ديالي
زمرد مشافتش فيها و اصلا مكانتش مركزة معاها و مافرزاتش شنو قالت!
كل اللي كاتشوفه هوما عينيه اللي كانو كايقولولها انا وياك مستحيل نكونو لبعضنا!
انا وياك جوج خطوط عمرنا غادي نتلاقاو!
تنفسات نفس بطييء و تبسماتليه ابتسامة نابعة بالحب و العشق الكبير اللي كاتكنو ليه و همساتليه بصوتها المبحوح
زمرد: ماتخافش، تا انا غانتبعك و مباشرة .. مغاتسنانيش بزاف!
الهدوء و السلام اللي شافته فعيونه خلاها تعرف انه باغيها دير هاد الخطوة، باش يعيشو و يموتو مع بعضهم!
كان متأكد انها اذا دارتها و قتلاته غادي تبعو مباشرة و مغاتستحملش تعيش ثانية وحدة بلا بيه!
حطات مسدسها عند راسه، غمضات عينيها بألم و ابتسامة خفيفة، مابغاتش تشوفو و هو كايموت بسبابها .. و لكن باغا تقتلو بيديها!
الطلقة الاولى من مسدسها استقرت فجبينه و مباشرة وراها تسمع صوت طلقة ثانية ضرباتها لراسها هي و اجسادهم بجوج، طاحو فنفس الوقت ميتين جنب بعضهم!
هو و هي!
………………………………………………………………
شهقة مسموعة خرجات من اعماق رووحها اول ماضرباتها الفيقة ، شدات على قلبها اللي كان كايضرب بواحد السرعة رهييبة كأنه فماراطون ...الخلعة كانت باينة عليها من شحوب بشرتها و من الدموع د عينيها و تا التعرق د جسدها
صرطات ريقها الشاحف ببطئ و ناضت بسرعة جيهت الكومود اللي جنب فراشها، هزات كاس دالما و علبة دواء .. شربات منه بسرعة و هي كاترجف و انفاسها مسلوبين منها كاتردهم بالزز!
الكابوس اللي زارها اليوم عنده ثلاثة ايام و هو كايزور فيها، ثلث ايام و كل صباح كاتفيق عليه!
شدات خصلات شعرها بين يديها بقوة كاتنتفهم و كاتحرك راسها بالنفي
زمرد: مخاصوش يتزوج مخاصوش يديرها، گاع داكشي اللي كانفكر فيه دابا هاد الثلث ايام هو عرسو! گاع الافكار اللي كايجيوني لهاد النهار انني غانقتلو و نتبعو، مباغاش تكون نهايتنا هاكا، مباغاهش يكون لوحدة اخرى من غيري انا هو ديالي، ديااالي .. دياااااليييي
انهاارت طايحة للارض بعد اللي قالته و عينيها كايشوفو فالارض بتعاسة غريبة!
هي خايفة و بالخصوص هاد النهار!
خايفة بزاف من نهايته كي غاتكون حيت هذا هو النهار الموعود!
اليوم عرسه!
اليوم غايتزوج بوحدة اخرى من غيرها و اليوم هي حالفة مغاتخليهش لغيرها!
بقات مدة على حالها، جامدة جالسة فوق الارض ...كاترجف بالكامل و كاتحاول تفكر فشي حاجة اخرى من غير انها تقتلو و تقتل راسها و لكن مكاتقدرش!
صرطات ريقها بالزز و بصعوبة .. بقات كاتشوف فالفراغ على حالتها لمدة طويييلة بلا ماتزحزح
كانت معانقة جسدها بقوة و سرحانة كاتخايل لو كان هذا عرسهم بزوج كانت غاتكون فرحانة بزااف!
كانت مغاتنعسش بالليل و هي كاتخايل حياتهم المستقبلية كي غاتكون و فالصباح غانكون نشيطة بزااف و بكثرة فرحتها مكانتش غاتبغي شي حد يكون كايتألم فنفس حالتها دابا!
بقات فمكانها على داك الحال كاتحاول تهدن و تصفي ذهنها، حتى ترخاات مابقات كاتفكر فحتى حاجة
غير كاتشوف قبالتها بهداوة و بجمود!
ناضت بعدها بكل هدوء و توجهات جيهت الدوش
بغات توجد نفسها باش تمشي تشوف الاجواء كي دايرين فالقصر و لحد فين وصلو فالتجهيزات!
……………………………………………………………………
الفرحة لامعة فعينيها و هي كاتشوف ففستان زفافها اللي معلق فالمانكان قبالتها .. ابتسامة واسعة مزينة ثغرها و فنفس الوقت عقلها سارح و كاتفكر فيها!
كون كانت فرحانالها و داعماها فهاد النهار بالضبط كان غايكون هذا يوم كامل بالنسبة ليها بلا اي نقص
و لكن للاسف حاليا علاقتهم مثوثرة بزاف و خايفة من ردة فعلها فالعرس كي غادي تكون!
رغم انها لمحات بزاف دالعلامات كايبينولها انها هي و الموردر فاشلين مع بعضهم و لكن مافكراتش و لو ثانية وحدة انها تتراجع و تگوليه نحبسو حيت عارفة حتى اذا گالتهاليه هو مغايبغيش!
هو مصر باش يقتل زمرد فنهار زواجه من صاحبتها!
هو مصر يعذبها و يذوقها المراار!
هو مصر باش يخليها كاتجرع من التعاسة ألف الجرعات فالساعة الواحدة!
واخا عارفة راسها كاتساهم معاه بهادشي و لكن خوات راسها من اي حاجة تقدر تخليها تتراجع!
واخا تكون زمرد ختها ديال بصح و واخا هي عارفة الموردر هو الرجل اللي كانت كاتحلم بيه لسنين و سنين و هو اول راجل دخل لحياتها عن قناعة منها، نجمة مغاداش تتراجع
غاتزوجو، غاتولي مرتو و غايولي راجلها و زمرد مغاتقدرش تمنع هادشي!
العشية قربات و التجهيزات كملو و المعازيم قراب يبداو يجيو!
الحراسة مكثفة بزاف و الرجال متوزعين فگاع البلايص دالدخول و الخروج دالقصر!
العروسة تقريبا قربات توجد و العريس!
العريس كان فغرفته ببذلة رسمية بيناته وسيم حد الهلاك .. يقدر يكون رجل احلام اي بنت تشوفو تتمناه
الكاريزما و الهيبة ديالو حاضريين
نظرته جامدة و هادئة كاتخوف!
سمع صوت الدقان فباب البيت، بلا مايدوي و قبل مايعطي الاذن للطارق يدخل، تدفع الباب و دخلات هي!
بفستان و عكس توقعاته لبساته فاللون اللي كاتكرهو!
اللون الابيض!
كانت مبتسمة ابتسامة مكاطمنش!
مكياجها و منظرها كامل كان ساامبل من فستانها الطويل الابيض بالكمايم و فيه فتحة واصلة لحد الفخض و شعرها و تسريحته و قصتها اللي نازلة على عينيها الخضرين .. و لكن احمر شفاهها الدموي رد طلتها جريئة و زاد فيها الحيوية اكثر!
وقفات مقابلة معاه و عينيها كايتفحصوه بالكامل بنظرة رااضية عليه
وسعاتليه ابتسامتها اكثر و هو كايشوف فيها بصمت بلا مايدوي و مادار حتى ردة فعل
تهزات عنده بشوية و مع الطالون عاونها توصل لطوله .. عنقاته لعندها و تا هو طاوعها فحركتها، يديه دارو على خصرها و طبطب عليها بشوية
ابتسامتها حافضات عليها و نظرة عيونها تا هي!
تراجعات شوية للخلف و شافت فعينيه بهداوة
زمرد: جيتي بوگوص
تبسم باستهزاء بلا مايجاوبها ولا يسمعها صوته اللي كانت مشتاقة تسمع منه كلمة وحدة، انه "مغايكملش" و لكن استخسرها فيها فحال كل مرة و اصر انه يكمل فكرهها اكثر و اكثر
تهزات عنده بشووية، حطات شفايفها على شفايفه .. باسته بوسة خفيييفة فيهم و تراجعات للخلف عينيها و عينيه بجوجهم كانو مغمضين بسباب ديك القبلة الخاطفة اللي خلات ايقاعات ضربات قلبهم تولي صاخبة!
تنهدات تنهيدة ثقيلة كاتحل فعينيها ببطئ و همساتليه بخفوت
زمرد: الكادو ديالك غانعطيهليك لتحت (وسعاتليه ابتسامتها و صباعها تحسسو خذوذه بطريقة بورشاته) متأكدة غايعجبك
حافضات على نفس ابتسامتها ليه و دارت خارجة فحالها من غرفته خلاته متبع طيفها اللي كاتخليه وراها فكل مرة جات لعنده فيها
غير مشات و سدات الباب وراها ابتسامة غامضة تبسمها و همس بخفوت مستلذ بكل كلمة كاينطقها
الموردر: متشوق للكادو ديالك و كانضن عارفو شنو غايكون و غايعجبني!
……………………………………………………………………
الحفل بدا و الموسيقى تطلقات، المعازيم جاو و النساء و الرجال متأنقين بطريقة فوق الخيال
الجمال كان محطوط فكل بلاصة، و اذا دوينا على الجمال و الوسامة خاصنا نذكرو الثلاثي ديالنا!
حاضرين بلباس رسمي و سماعات فوذنيهم مع نظارات سوداء مغطيين على عينيهم .. واقفين بشموخ و اسلحتهم شادينهم فيديهم على قبل الامن و الحراسة
بلاك واقف بيناتهم ساكتين كاملين و عينيهم فحال الكاميرات واجدين باش يتربصو اي حركة ماشي هي هاديك، لمحو عينيه الكحلين من تحت النظارات .. صاحبة الشعر البرتقالي .. جايا كاتخطي خطواتها فحال شي غزالة، بفستانها الاحمر و شعرها اللي راداه لجنب واحد، ومكياجها المثير
كانت ملفتة للنظر بشكل كبير و الرجل اللي تدوز من جنبه كاتخلي عينيه يتبعوها خصوصا ان طايتها كانت منحوتة و سيكسي
قربات و هي مبتاسمة جيهت الدراري و التليفون بين يديها، وقفات جنب بلاك و هزات التليفون
صابرين: عرفتو قشعتكم من لهييها و عجبتوني بزاف، حلفت تا نجي نتصور معاكم ههههه، هاد الاسلحة كايجيبو الهيبة
تا واحد منهم ماشاف فيها فحالا مادواتش معاهم، تكات بشويش على بلاك كاطل عليه و بسرعة غفلاته محيداليه النطاظر من عينيه
صابرين: (ضحكاتليه) ههههه مالك مغطي علينا داك الزين بهاد الكحولية كاملة
نظرته الحادة خلاتها تتقاد فوقفتها بسرعة .. نترلها النظاظر من يدها و تمتم بنبرة جامدة
بلاك: سيري خليني داير خدمتي!
صابرين: (عبسات فيه) انا بغيت غير...
بلاك: (قاطعها بحدة و نبرة صوته قفزاتها) سيييرييي من هنااااا
الدموع تجمعو فعينيها من غواته عليها، مشات من قدامه بسرعة و هي مغوبشة بلا ماتزيد تشوف فيه، بينما جوني على نفس وقفته و جموده تا هو نطق بجدية
جوني: ديك القوقة الرومية يغوتو عليها الناس از *بي؟
بلاك: (بحدة) ديها فكر *ك
جوني: احححح كون مكانتش عندي الخدمة كنت نمشي عندها دابا، شوف طر *متها قداش و شو كي كاتزعزع كانتخايلها عريانة كاترعد بين يديا، غادي ننن...
بلاك: (قاطعه بحدة) غاتسكت ولا نقطعليك قلاويك نعلقهومليك مع عنقك
جوني: (خسر سيفته) صافي غا داويين (سكت شوية و شاف ف تايغر) ماعرفتش كي درت مارديتلهاش البال اصاااحبييي قوووووقة
مزادش بلاك دوا و لكن السلاح الكبير اللي كان بين يديه ضرب بقوة جوني لبين فخاضه تا مال بوقفته و تزنگ بالحريق
جوني: وااا***زبيييييي
بلاك: دابا وريني كي غاترعدها بين يديك!
القاعة تنضمات و الحضور تقادو فأماكنهم المخصصة، العريس وقف كايتسنى فعروسته و زمرد كانت واقفة موراه مباشرة بفستانها الابيض كاتشوف فيه بنظرة هادئة
تطلقات موسيقى خاصة بدخول العروس و دخلات بفستانها الابيض و بنيات صغار كانو موراها هازين سليلات دالورد كايلاوحو الورد فطريقهم للحضور .. تقدمات العروسة لعند العريس و الطرحة نازلة على وجهها
قربات اكثر حتى وقفات مقابلة معاه الثوثر باين على يديها اللي شادين بوكي دالورد
صرطات ريقها بصعوبة كاتحاول تحكم فنفسها تا شاف فيهم العدول بابتسامة و يلاه بغا يباركلهم و يبدا يدويلهم على الزواج و مراحله و كيفية التعامل معاه رصاصة من العدم استقرت على جبينه و طاح فالبلاصة ميت
حالة من الذعر و الاستنفار ركبات فگاع القلوب، كولشي تخلع فالحضور و تحناو لتحت منباطحين بأجسادهم خصوصا بعدما سمعو اصوات كثيرة دالقرطاس جاية من اماكن مختلفة و كثيرة!
الحرس كولهم وقفو باستعداد و تقدمو كايتحاربو فحرب طاحنة مع هادوك اللي هجمو على هاد حفل الزفاف!
زمرد بسرعة خشات يدها تحت فستانها وسط الفتحة دياله و جبدات مسدس صغير كانت مخبياه تما .. هزاته و توجهات تا هي باش تتحارب مع هادو اللي هجمو عليهم، تحامات ورا واحد الحيط و زيرات على مسدسها بين يديها، عينيها لمحو تايغر و الدراري كولشي مخدم القرطاس .. ملامحهم كايخلعو مباينش فيهم لا ذرة رحمة ولا شفقة، الحضور الاغلبية كانو بأسلحتهم حيت اغلبيتهم كايتعاملو مع العالم ديال الموردر!
اللي قدر يدافع على راسه و يحمي نفسه راه كايديرها
القرطاس كايخرج من مسدس زمرد كايصيب الريوس د عباد الله و يفرشخهم، تسالالها الرصاص الاول و زادت الثاني كانت مدورة على فخضها بزاف دالرصاص مع داك السلاح
كانو دوك اللي هجمو كولما ماتو كولما تزادو اكثر و الحرس اللي فالقصر واخا دايرين اللاززم و لكن الظاهر ان هادو اللي هجمو جايين و عواليين انهم يديرو الابادة لسكان القصر و دايرين حسابهم بكثرة الرجال
صابرين كانت محنية جنب واحد الطبلة و يديها سادين وذنيها .. مخلوعة و كاتبكي و ترجف .. مخبية تما و كل شوية كايبانلها شي حد طاح ميت قريب منها، حتى و بلا ماتحس وقف عليها واحد من هادوك اللي هجمو عليهم بمسدس حطولها عند راسها
علات عينيها فيه و هي مخلوعة كاترجف، كان وجهه نصو مغطي كايبانو فيه غير عينيه ملثم فحالو فحال بقية هادو اللي هجمو عليهم
الرعب و الفزع بان عليها كاتشوف ساعة موتها وصلات و هي ما بيديها مادير باش تبدلها .. حتى على غفلة طاح داك خينا جنبها م•يت و الد •م كان كايسيل من مؤخرة راسه فحال الوديان
غوتاات مخلوعة من المنظر حتى لمحات بلاك جاي ناحيتها كايجري و القرطاس فحال الشتا كايضرب بيه بسلاحه .. قرب لعندها بسرعة و تحنى عليها، شد فيها كايتحسس بيديه وجهها و راسها و تمتم بلهفة
بلاك: انتي بخير؟
حركاتليه راسها بالايجاب و هي كاتبكي مخلوعة، جرها بالزربة بعدما حيد لداك اللي ما°ت سلاحه و عطاهلها و وقفها معاه
بلاك: حمي ضهري وانا نحمي ضهرك تا نوصلو لداك القنت تما تا حد مغايقيصك
حركاتليه راسها بالايجاب بسرعة و هي مخلوعة، شد فيها خشاها وسط حضنه، طلات براسها لوراه و المسدس بين يديها كايرجفو، هي سبقلها هزاته و استخدماته فالتداريب اللي كانت كاتدربهم زمرد و لكن عمرها قت•-لات بيه شي حد!
زيرات عليه كاتبكي و كاتطلق الرصاصات من المسدس بخوف و كاتحاول ماتق**تل تا حد غير تعطب و صافي حيت عارفة راسها مغاتستحملش انها تولي قتا *لة!
الرجال كانو كثار و اذا مدافعوش على نفسهم بهاد الطريقة هوما اللي غايتقتلو!
المعادلة كانت واضحة و البقاء غايكون للاقوى
وصلها اخيرا بلاك للقنت اللي قالها عليه، كالاها مع الحيط و شاف فيها كانت كاتبكي و تشهق مخلوعة
بلاك: دابا بقاي هنا و ماتحركيش من بلاصتك، انا غانكمل مع الدراي و انتي عنداك تحركي
حركاتليه راسها بالايجاب كاتبكي .. جبد من جيبه حاملة للرصاص و عطاهالها
بلاك: هادي للاحتياط لا تسالاليك القرطاس، بقاي على بال .. واخا؟
صابرين: (بخوف) واااخا وااخا
حركلها راسه بالايجاب باس على جبهتها بخفة تا رجفات بين يديه و مشا مخليها تما شادة فمسدسها بيديها بجوج و كولها كاترجف و مخلوعة من خيالها
الرجال اللي فالقصر كانو كايقلالو، فالمقابل الرجال اللي برات القصر كايتزادو حيت كولما ماتو وحدين كايدخلو لوخرين يعوضوهم بينما عندهم هوما بقا العدد غادي غير فتناقص
زمرد ولات كاملة كاتقطر بالعرق و عينيها كايدورو كاتقلب فجوانبها، لمحات واحد الثلاثة دالمسلحين كايتافقو بالنظرات و مقربين للجيهة اللي لمحات نجمة مخبية فيها!
عينيها خرجو فالمنظر و عينيها دارو يمين و شمال كاتشوف واش البلاصة سالكة!
عضات شنوفتها السفلية حيت على حسب المسافة و القنت اللي هوما فيه لا خوات فيهم رصاصها غير غادي تخسرو و هو قرب يساليلها!
اختارت انها ماتضحيش بالقرطاس و تحركات كاتجري و تخبى بين الحيوط، باغا تقرب لدوك الرجال اللي باينة فيهم متربصين لنجمة!
قلبها كان غايسكت بخوفها عليها!
واخا شنو ماوقع بينهم هي كاتبقى نجمة!
صديقتها و ختها و اقرب وحدة ليها!
مغاتقدرش تخايل انها تموت بهاد الطريقة و فالنهار اللي المفروض انها تفرح و تكون اسعد انسانة فالكرة الارضية
حركات راسها بالنفي و الدموع فعينيها كاتهمس
زمرد: التعاسة مخلوقة ليا و ماشي ليك انجمة
وقفات بسرعة فبلاصة جنب نجمة، دوك الرجال يلاه بغاو يضربوها هي جراتها من مكانها بقوة و دفعاتها لجيهة اخرى مطاكياها بجسدها
ماقدراتش حتى تهز مسدسها و ضرب عليهم حيت فالوقت اللي جرات نجمة المسدس طاحلها، تنفسات بعمق كاتوجد نفسها باش يختارقو الرصاصات جسدها من طرف دوك الرجال حيت عارفاهم غايبغيو يقتلوها باش يوصلو للعروسة
و لكن قبل مايوقع داكشي، تدفعات بقوة كبييييرة تا طاحت للارض و يديها جرو نجمة، طاحو هي وياها للارض بالجهد .. شدات فيها زمرد بقوووة مغطياها بجسدها باش ماتآذاش و عينيها عامرين بالدموع، صوت القرطاس اللي تضرب عالي فوذنيها خلا جسدها يتهزهز معاه و لكن تا قرطاسة ماحساتها دخلات فجسدها
تنفسات بعمق و بقوة و عينيها حلاتهم بعدما مابقاتش سمعات صوت القرطاس فالجيهة اللي هوما فيها
شافت فنجمة كاتفحصها بعينيها خايفة عليها و تمتمات بلهفة
زمرد: انتي بخير ياك؟ ماتقاصيتيش؟
نجمة: (متفاجئة كاتشوف فيها مضهشرة) ز زمرد ا انتي عتقتيني
زمرد: (جراتها عندها بقوة عنقاتها مزيرة علييها) ضروري نعتقك ألحمقة، علاش انا شحال عندي منك؟
نجمة: (غلباتها البكية و الخلعة يديها زيرو علي زمرد بجهدها كولو عنقاتها) سمحيليا، س سمحيليا انتي تعذبتي و بكيتي بسبااابي
زمرد: (زيرات عليها بدورها كاتبكي) هششش دابا ماشي وقت هادشي .. ك كانسمع صوت القرطاس قلال؟
علات راسها كاتشوف لبعيد، شدات فنجمة و جراتها معاها بسرعة كايخلفو على الجثت المرميين فالارض ميتين .. حتى وصلو لواحد القنت كان تايغر باينلهم
تايغر: (غير شافهم جا عندهم كايجري عرقان و شعره طايح عليه بطريقة مثيرة، كان محيد الفيست و القاميجة دياله غير بالسروال، كايبانو وشامه و جسده كايلمع بالعرق، وقف عليهم كايتفحصهم بعينيه) نتوما بخير؟
زمرد: ا اه شنو بعدا سيطرتو على الوضع؟
تايغر: اه تزادلنا دعم و جا و قضاو على هادوك اللي كانو برا و حنا تكلفنا باللي لداخل
شد بسرعة فنجمة اللي حالتها ولات حالة شاداها السخفة بالخلعة و ترخات كانت غاطيح
تايغر: شششش نجمة، نجمة!!
زمرد: (خدات سلاحه من عنده) تكلف بيها دخلها لداخل و انا نشد بلاصتك هنا
حركلها راسها بالايجاب بسرعة، بينما هي خدات بلاصته كيفما قالتليه و دوك الرجال القلال اللي بقاو تكلفو بيهم .. القصر ولا عبارة عن مجمووعة من الجثت ملاوحين هنا و لهيه .. مجزرة كاتخلع وقعات فنهايتها فشلات و جلسات فواحد القنت!
شدات قرعة دالما كاتشرب منها و الاسعافات جاو يهزو الجرحى اللي مزال عايشين .. تنهدات تنهيدة مسموعة براحة اول ماكملو كولشي و لكن فجأة و على غفلة حلات عينيها برهبة
عينيها دارو على كولشي كاتقلب بين الوجوه
كانو الاغلبية موجودين و حاضرين حتى تايغر جا بعدما حط نجمة لداخل مع صابرين و ماماها!
بقا وجهه هو مالمحاتوش!
الموردر!
فيناهو!
دورات عينيها حواليها بخوف كاتقلب عليه بين العايشين و مباغاش تقلب عليه بين الميتين اللي طايحين فالارض!
عينيها كايقلبو عليه بلهفة حتى وقفات جامدة فبلاصتها اول مالمحات البلاصة اللي عتقات فيها نجمة!
فالارض جنب ديك البلاصة كانت بقعة د *م كبيييرة
كبييرة بطريقة كاتخلع!
داك الد **م مايمكنش يخرج من جسد شي انسان و يبقى عايش!
بقات جامدة فمكانها كاتشوف فيها و كاتفكر مللي دفعات نجمة تا هي تدفعات و بعنف و مللي تسنات جسدها يتشرشم بالقرطاس مادخلات فيها تا قرطاسة وحدة!
حركات راسها بالنفي بسرعة من الفكرة اللي حطات فذماغها، دارت كاتشوف فجنابها بطريقة جنونية باغا تلمحو فشي قنت واخا يكون مجروح ماشي مشكل غير مايكونش مي**ت!
شدات بيدها على قلبها و علامات الذعر باينين فوجهها، حتى جا عندها بلاك كايجري شد فيها حيت بانتليه غادي طيح
بلاك: زمرد اجي ترتاحي
زمرد: (شافت فيه بسرعة و لسانها همس بالثقالة) م مصطفى ع علي؟؟
بلاك: (اللون تبدل فيه و شاف فيها بنظرة خلعاتها) ز زمرد خ خاصك ترتاحي!
زمرد: (شنقات عليه بسرعة يديها حكمو عليه الشدة) قووولييي فييينو و شنووو طراااليه
بلاك: (صرط ريقه بصعوبة و وجهه دار جيهة بقعة الدم الكبيرة بصمت)
شهقات كاتحرك راسها بالنفي، يديها طلقو منه و طاحت ترضخاات بجسدها مع الارض بعنف .. تحدر هو عندها بسرعة شد فيها و هي ذاتها كاتنفض و كاتنفس بالزز نفسها تقطع منها و خرجات منها صرخة عااالية متوجعة من اعمااااقهاااا
زمرد: مُصطفاااااا لااااا لا لااا مايموووتش مايمووتش مخااصوش يموووت مغااايموووتش لااااا، لاااا مااات غانتبعووو (شافت فبلاك بنظرة متوهجة بالحمرة كاتخلع) سمعتيييني، لا ماات مصطفى انا غادي نتبعو و داااابا
غير قالت كلامها هزات مسدس كان طايح فالارض بهستيرية .. وجهاته جيهت راسها و تمتمات بإصرار
زمرد: زمرد مغاتعيشش اذا مصطفى مات
غير قالت كلامها ضغطات على الزناد و جسدها ترضخ مع الارض
القصر كان فحالة غريبة من السكون!
التشاؤم غالب عليه و خاوي تقريبا!
بزاف ديال الحرس خسروهم فالمعركة اللي دازت قبل أربعة ايام!
اليوم و فهاد الساعة بالضبط كان كولشي ساكت، كولشي ساهي، كولشي كايفكر فشحال من واحد خسرو و كي دارو خسروهم فرمشة عين!
خرجات صابرين من لداخل، عينيها وارمين و الهالات السوداء تحت عينيها، غادة كاتمشى برخوة و حاسة براسها ماشي هي هاديك!
تأفأفات بصوت عالي و مسموع و جلسات فواحد القنت فالجردة و الحزن ظاهر على ملامحها و عينيها
شافت فالفضاء حواليها و عينيها لمحو بلاك كان جاي جيهتها!
غير وقف جنبها هي حدرات عينيها كاتشوف فالارض، تحدر عندها جلس جنبها و طبطب على كتفها بشوي
بلاك: مزال مكاتقدريش تنعسي؟
صابرين: (شافت فيه برهبة) فوقما كانغمض عيني كانحلم بداك النهار و صوت القرطاس كايرجع يضرب فوذني بديك الطريقة اللي كاتخلع، خ خايفة بزاف
بلاك: (تنهد تنهيدة مسموعة و جرها لعنده بحنية فحال اللي كان كايدير مع زمرد عنقها) تهدني و حاولي تخوي راسك من داكشي حيت فات و مغايرجعش، دابا الوضع تحت السيطرة و گاع الريوس اللي خططو لداك الهجوم حنا عرفناهم و شديناهم يعني مغايديرو والو دابا!
صابرين: (بخفوت) و لكن علاش دارو داكشي، علاش يقتلو گاع دوك الناس و فمناسبة فحال هاديك
بلاك: (بجدية) واش عارفة راسك فاشمن عالم مخشية ولا لا؟ هذا عالم المافيا، مكاينش رحمة ولا شفقة فيه، الداخل ليه مولود و الخارج منو مقتول ماشي مفقود!
صابرين: (تمسكات بيه بخوف و عنقاته بقوة بيديها بجوج) مابغيتش نخسر شي حد عزيز عليا فهاد العالم، اللي طرا مع زمرد مابغيتوش يتعااود
بلاك: (غير ذكرات زمرد، زير عليها اكثر بين يديه و تا هي بادلاته بالمثل كأنها حساته محتاج هاد العناق اكثر منها) كان عندو الحق مللي شديت فيه فاللحضة اللي تضرب فيها و قاليا "وايَّاك تعرف!" كان عارفها اذا عرفات بالشي اللي طراليه غاتبغي تبعو تا هي و تموت .. هو مابغاهاش تموت و هي مابغاتش تعيش بلا بيه مزال!
صابرين: (الدموع تجمعو فعينيها و شهقات وسط حضنه كاتبكي)
بلاك: (طبطب عليها بهداوة كاينقلها كمية حنان و امان كبيرة من خلال عناقه و طبطبته على جسدها) ششششش لا كنتي باغا تنعسي ترتاحي، اجي معايا!
صابرين: (تخشات فيه اكثر) هزني رجليا غايخواو بيا
بلا مايدوي مزال، نفذ ليها طلبها ... هزها بين يديه و تقدم بيها جيهت غرفته .. حطها فوق فراشه و تكا جنبها .. يديه جروها عنده من خصرها تا تقابل وجهه مع وجهها
صابرين: (دفئ انفاسه اللي تخالطو مع انفاسها خلاها تحل عينيها فيه) فخبارك مامحيدينش سبابطنا!
بلاك: (دوز صباعه وسط خصلات شعرها كايدلك فروة راسها بطريقة ريحاتها) خليهم!
صابرين: (تأوهات بخفة من احساس الراحة اللي حساته فجسدها) اااااه اممممممم كاتريحني الجلسة معاك
بلاك: (بنفس حركاته ففروة راسها و عينيه كانو كايطحنو شفايفها بنظرتهم الجائعة) بغيت تريحك حاجة اخرى مني!
حلات عينيها فيه مستغربة لكلامه، و غير حلاتهم شهقات من القرب اللي كان مقربلها بيه اكثر من الاول و شفايفه كانو على مليم واحد باش يتحطو على شفايفها!
صرطات ريقها بهدوء و عينيها معسلين فيه، غمضات عينيها بشووي و لصقات شفايفها مع شفايفه
بهدوء!
بروية!
بقاو لمدة قليلة على داك الحال شفايفهم متلاحمين بلا حتى حركة من طرفهم، حتى بغات تنسحب بهدوء بعدما حساته ماتجاوبش معاها و لكن يديه اللي حكمو راسها معاه فرمشة عين و بحركة سريعة
خلاوها على داك الحال و مباشرة بعدها احتوى شفايفها بدفئ شفايفه و امتزج ريقهم فقبلة عمييقة خلاتها كاترجف بين يديه و فنفس الوقت كاتبادله قبلته بلهفة كبييرة ، ألسنتهم تعانقو، مص لسانها برغبة كبيرة و يديه كايتحسسو جسدها بطريقة خلاتها تصهد .. قلعلها الكسيوة المفرفرة اللي كانت لابسة بقلة صبر منه و تكاها على السرير
طلع فوق منها، يديه كايتساراو على جسدها الفاتن و الشبه عاري بلمسات زادو سخنوها، كايقيصها فبلايص كايخليوها تسيح معاه اكثر .. كان ذو خبرة كبييرة خلاها مطاوعاه فأي حاجة دارها، شفايفهم مكانوش كايبعدو على بعض .. يديه عجنو مؤخرتها الكبيرة و زير عليها بتملك من طرفه، كاينهج و يتنفس بحرارة، بالزز باش حيد التيشرت الاسود اللي لابسه .. بقى عاري من الفوق .. حلات عينيها فصدره و جسده المنحوت و المثير
منظره خلا درجة الاثارة تعلى عندها و تحسسات كل شبر فلحمه .. آهاتها تطورو مع كل لمسة منه تا ولاو آهات سااخنة كايطيرو العقل من بلاصته!
يديه طلعو لسوتياناتها .. فسخو القفل من الخلف و جرهم بسلاسة كان محترف و عرفّها على احترافه بسلاسة حركاته
تقابل بوجهه مع صدرها المتوسط الحجم
شحفو بالشوفان فيه، عض شنوفته السفلية و شاف فعينيها اللي كانو مراقبينه بنظرة مثيرة و مذبلة عينيها فعينيه
تلمس ثدييها بطريقة خلاتها تهز و تحط .. مطاوعاه و عاطياه الاوكيه و مبسماليه ابتسامة خلاته يغرق مع جسدها و يغرقها معاه
صدرها حمرو كامل بمصاته و عجينه، جسدها و مؤخرتها مرة مرة كايصفعها فيها بطريقة كاتهزهاا .. عينيها تقلبو من الحرارة و الرغبة تا حساته وصل لتحتها و السترينگ اللي كان ساترها محيد
عضات شنوفتها السفلية و يديها زيرو على خصلات شعره و هي كاتحس بيه كاياكل تحتها ماااكلة
خلاها كاتغوت بصرخات مثييرة بدون توقف .. طيرلها العقل من بلاصته و خلاها تبغي تكمل معاه للنهاية
غير حس بيها قربات توصل لقمة ذروتهازاد فالمذاعبات ليها بصباعه تا هوما، تا غوتاات واحد الغوتة غرييبة خلاتها تسهت و تهلك و عسلها نزل بوفرة من لتحت
تراجع شوية للخلف و هو كاينهج، شاف فجسدها المحمر بالكامل و تقابل مع وجهها اللي مزنگ و العرقان، تبسم بخفة كايتحسسلها شفايفها و تمتم بجدية
بلاك: باغا هادشي يوقع؟
شافت فعينيه تا هي كاتنفس بحرارة و حركاتليه راسها بالايجاب
صابرين: ب باغاا
بلاك: (باسها فشفايفها بوسة حلووة) امممم و لكن خاصك تعرفي، اذا بديتي معايا ممنوع تتراجعي .. غاتولي ديالي بوحدي و ممنوع تكوني لحد من غيري
صابرين: (تبسمات كاتحسس معاه بجسدها بطريقة مثيرة) اممم انا اصلا ماعندي تا واحد فحياتي دابا، كان عندي قبل مانحط عليك العين
بلاك: (شحطها لمؤخرتها شحطة قوية خلات الدموع يتجمعو فعينيها و حجبانه تعقدو فيها) مانعاودش نسمع سيرة شي حد
صابرين: (بدلع و نبرة غنوجة) كاتقصحنييي
بلاك: تستااهلي بزاااف (تحدر لصدرها مصو تا علات رقبتها لفووق و خلاتليه المجال فين يطلع ليها يفتارسهااالها)
آهاتها تعالاو و احتكاك اجسادهم تزاد، حسات بيه غادي يدفع عضوه داخلها، دورات يديها على ضهره و غرسات سنانها فكتفه بألم اول ماختارق فتحتها بصلابته
بلاك: (استقر داخلها مستمتع و تعلا لشفايفها باسهم برغبة متوحشة) امممم براڤو للشطورة .. مزالا ڤييغج
صابرين: (كاتأوه بصوت عااالي و مسموع موازاة مع تحركاته داخلها) آاااه احححح بشوويييش ، آاادم اااي ههههه (ضحكات ضحكة سافلة) امممم حبيبوووو
بلاك: (ضربو داخلها فالاعماااق) غواتك لدينمك كايزيد يصعرني
صابرين: (سااايحة ليه) اول مرة كانفرح حيت عمرني عشت هاد الشعور من قبل (عضات شنوفتها السفلية و همساتليه بشقاوة عند وذنيه) يمكن حيت كانتسنى شي واحد قااصح فحالك و كبيير ايييي (عضاتليه شحمة وذنه بسباب الضربة القاصحة اللي ضربها داخلها) ماتعصبش احبيبووو
بلاك: (تحركاته كانو مزروبين و يديه مزيرين على صدرها، عينيه شافو فعينيها بنظرة قاصحة و تمتم بحدة) عمرك تذكريلي شي قرد كنتي معاه و انا وياك ناعسين هاد النعسة
صابرين: (تنفسات بعمق و تبسماتليه) وااخا امممم قاااصح
تبسم برضى لمنظرها بين يديه كي كان .. خرجو من داخلها اخيرا بعدما حس بنفسه غايوصل لذروته و كب محتوياته فوق كرشها، عينيه كايتفحصو دم عذريتها اللي لطخ الكوفرلي و حتى عض *وه الرجولي
ابتسامة هادئة تبسمها و ترضخ جنبها، جرها لعنده و يديه تحسسو جسدها، تكات فوق صدره كاتنفس بسرعة و تنهج و هو يدوي بجدية
بلاك: ماجبتوش فوسطك المرة اللولة حيت مدايرينش احتياط، الخطرة الجايا كوني واجدة مغانتحكمش فراسي كل خطوة (شاف فشفايفها المتورمين برغبة و باسهم بطريقة مصووفجة) اححح على حلاوة
صابرين: (تبسمات بتعب مرخية بين يديه و همساتليه بمزاح) احححح على قصوحية
بلاك: (تبسم بدوره و شاف فعينيها بجدية) انتي ديالي من اليوم
تبسماتليه بدورها و باست على صدره بوسة مسموعة بالصوت
صابرين: مواااح، تا انت ديالي بوووحدي
علات عينيها لعينيه تبادلو نظرة حنونة لبعضهم و تبسمو بخفة مخشيين فأحضان بعض، و دابا عاد قدرات صابرين تنعس و هي بين يديه فداك الوضع، عاريين و منهكين!
………………………………………………………………………
جهاز نبضات القلب فديك الغرفة كان كايضرب بتوازن، جسدها الراقد فوق الفراش كان متعب .. راسها اللي ضاير بضمادة بيضاء صافية مبين ان البلاصة اللي مآذية فيها هي راسها
يده اللي تحطات فوق من يدها الشاحبة اللون كانت فحالا كاتواسيها!
تنهيدة عميقة تنهدها و هو كايشوف فرخوة جسدها قدامه و معارف مايدير ليها!
اربعة ايام و هي فاقدة للوعي فحالا جسدها مامتقبلش انها تفيق و تتقابل مع داك الخبر اللي غايحطم روحها!
دوز يده بحنية مع خذوذها و تمتم بخفوت ليها
تايغر: حلي عينيك خلاص ازمرد!
تأمل ضعفها لدقائق، كان خاطره ضاره على قبلها و على قبل حالتها الصحية اللي غادا و كاتدهور!
شاف فضمادة راسها بنظرة حزينة و تمتم بخفوت
تايغر: كون مكانش داك الفردي خاوي كنتي غاتكوني اليوم ميتة؟ لهاد الدرجة روحك رخيصة بسبابه هو؟
عقد حواجبه فمنظرها متذكر اللحضة اللي لمحها هزات السلاح لراسها .. بغات تضرب الرصاصة و لكن فاللحضة اللي حركات الزنااد و القرطاسة ماخرجاتش هو تلاح علي جسدها بقوة كان ناوي ينقذها و لكن بقوة دفعته راسها تزدح مع الارض بالجهد تا بدات كاتنزف!
هو تعطل غير بثواني قلال على اللحضة اللي ضغطات فيها على الزناد ، و متخيل لو كان القرطاس مشارجي فيه مكانش دابا غايكون كايشوفها عايشة و كاتنفس قدامه!
واخا ما استرجعاتش وعيها و لكن الطبيب قاليه انها غاتقدر تفيق فأي لحضة!
تنهد تنهيدة مسموعة و تحسس خصيلات شعرها بحنية، تبسم عينيه عليها و تمتم بجدية
تايغر: انتي قوية و غاتجاوزي هاد المرحلة، واخا مايكونش معاك انتي غاتعيشي و تكملي حياتك!
غير قال كلامه، لاحظ تشنج فجسدها .. شد فيدها بسرعة و بلهفة تا حس بيها زيراتليه على يده .. رموشها رجفو بشوي دليل انها كاتقاوم باش تْفَتَّحْ .. و من بعدها مباشرة عينيها تحلو، مع الحلة ديالهم همسات بنبرة صوتها الضعيف المبحوحة
زمرد: م مصطفى!
صرط ريقه بصعوبة كايزير على يديها و معارفش كي غايدير ينقلها الخبر بحالتها اللي واصلالها!
نظرة عيونها المتعبة انتقلات لتايغر، شافت فيه كاتنفس ببطئ و تنهدات تنهيدة خفيفة و همسات
زمرد: شنو .. وقع؟ م ما متش؟
تايغر: (عقد حواجبه فيها بنظرة مؤنبة) واش العقل مابقاليكش فداك الراس؟ بغيتي تقتلي راسك؟
زمرد: (صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فالفراغ بسهوة) علاش عتقتيني؟ مللي مات هو انا غانتبعو و واخا تعتقني غانعاود نديرها
تايغر: (صوته على بحدة بنبرة قفزات جسدها) ديييري عقلك ازمرررد (شاف فيها بغضب) الموووردر مايستااهلش منك هاد الحااالة، المووردر مايستاهل تا حاااجة، ماتنساايش شحااال عذبك و شحال من حاجة دااارها فيك
زمرد: (شافت فيه ببرود) سمحتليه على كولشي و عمرني نتقلق منه (عينيها عمرو بالدموع و نبرة صوتها تغيرات) ه هو م مات؟
تايغر: (تأفأف بصوت مسموع كايشوف فقصوحية الراس اللي فيها، غزز ضروسه و تمتم بنرفزة) و اذا مكانش مات، فخبارك كان غايكون مزوج و فشهر العسل ديالو؟
زمرد: مكايهمنيييش (ناضت بسرعة هااايجة من مكانها و عينيها خرجو فيه) قووولي حاااجة وحدة خليني نقرر واش نعييش ولا نموووت!
تايغر: (وقف بدوره من مكانه و عطاها تصرفيقة قاصحة خلات راسها يدور للجهة لوخرى) ديري عقلللك
شافت فيه عينيها خارجين، انفاسها متسارعين فحال دقات قلبها، من خلال مراوغته فالهضرة حساته فحالا مباغيش ينقلها بأنه مات!
يدها كانت كاترجف هزاتها لذراعها باش تنتر منها السيروم و هو يشدها بسرعة و يديه حكموها مثبتها فوق السرير، غوتااات غوتة عااالية لدرجة حلقها باان كايتزعزع من وسط فمهااا .. عينييها خرجو و عروقها برزووو و لونها توهج بحموورية غير طبيعية، كادفع فيه و تفركل و تغوووت
زمرد: طللق منييي، طلااااق، اععععع علاش كادييير فيااا هاااكا .. خليييينييييييي
تايغر: (بحدة و صوت مسموع) راااه عاااايش ماماااتش
زمرد: (فجأة تهدنات من اللي قاله و شافت فيه انفاسها مزال متسارعين و كاتشوف فيه فحالا كاتقوليه بصح؟) و ولكن!
تايغر: (بجدية) حالتو خطيرة شوية، جاو فيه ستة دالرصاصات، دار بزاف دالعمليات مور بعضهم و الاطباء دارو معاه جهدهم كاامل، دابا كانتسناوه يفيق، و لكن!
سكت كايشوف فيها هي اللي كاتستوعب كلامه بصعوبة، و هو تنهد و شد فيدها .. زيرلها عليها و كمل كلامه بدفئ محاول يهدنها
تايغر: الطبيب قال يقدر اذا مافاقش من هنا لغدا يدخل فغيبوبة طوييلة و قال يقدر اذا فاق يكون معرض للشلل بالكامل يعني مايقدر يحرك تا عضو فيه، حيت واحد القرطاسة قاصتو فبلاصة حسااسة بزااف
شهقة فلتات من شفايفها و الصدمة بانت على ملامح وجهها!
فكرة انها تخايلو غير مجرد خيال انه مايفيقش ولا يفيق مشلل صعيبة عليها!
حسات براسها غاتحماق و عينيها كايشوفو فتايغر فحالا كاتقوليه عفاك قوليا راني كانحلم!
عارفاه تا هو بدوره اذا فاق و لقى راسه مشلل راه مغايستحملش و يفضل يموت على ديك الحالة!
بقات ساهية فبلاصتها كاتشوف فالفراغ، يديها اللي كايرجفو زيرات عليهم بقوة باغا تحبس رجفتهم و علات عينيها فيه حمرين
زمرد: ب بغيت ن نشوفو
تايغر: (تنهد من الحالة اللي وصلاتلها بسباب حبها المستحيل للشخص الغلط) زمرد خاصك ترتاحي
زمرد: (بنبرة خافتة متوسلة) عفاك اتايغر، عفاك دير فيا هاد الخير و وريني فيناهو
تايغر: (تنهد بقلة حيلة و حرك راسه بالايجاب) واخا غاناخذك تشوفيه
شد فيديها عاونها توقف، و تمشاو بجوج لخارج الغرفة، كانت كاتزرب بخطواتها و اللهفة باينة فعينيها باش تشوفو .. و تايغر كايشوف فيها بنظرة كانت اشبه لنظرة الشفقة حيت موصلة راسها لهاد الحالة بسبابه!
وصلو للغرفة دياله اللي الحرس كانو محاوطينها .. و الغرفة كانت معزولة شوية فالمشفى اغلب الغرف اللي جنبه خاويين .. وقفو عند الباب قدام زجاجة كاتبين اشنو كاين لداخل .. طلات بسرعة و بلهفة باغا تشوفه حتى بانلها حال عينيه
شدات فتايغر بسرعة و البسمة زينات ملامحها العابسة، بغات تندفع و دخل لعنده و لكن لمحاتها جنبه!
صديقتها و المرا اللي اذا مكانش طرا اللي طرا كانت غاتكون مراتو!
صرطات ريقها ببطئ و بان عليها التراجع من داك الاندفاع ديالها، بقات فمكانها حاضية كيفاش كاتحسس وجهه بيدها و كيفاش الخوف عليه باين من عينيها و شوفاتها ليه
هو ماتحركش بقا فحال واحد كايشوف فالفراغ ...حتى غمض عينيه بهداوة .. غير غمضهم نجمة تنهدات بأسى .. بقات كاتشوف فيه بلا ماتحرك من جنبه
دورات زمرد وجهها جيهت تايغر بهدوء و تبسماتليه
زمرد: فاق يعني مادخلش لغيبوبة
تايغر: (تبسملها بدوره بلا ماينطق)
زمرد: خ خاصك تسول نجمة، دخل سولها واش وقعليه فحال اللي قاليكم الطبيب؟ (التلعثم قاطع تسائلهاليه) و واش ت تشلل!
تايغر: (بتسائل) انتي مغادخليش؟
زمرد: (حركات راسها بالنفي و رجليها تراجعو جوج خطوات للخلف) انا ماعنديش فيه الحق!
دارت بعدما رمات آخر نظرة ليه لداخل فالغرفة .. توجهات لغرفتها بهدوء متقبلة الامر الواقع .. بينما تايغر تحنحن كايتنهد و دق على الباب دقة خفيفة
هزات نجمة راسها ناحيته و غير بانلها ناضت بسرعة و تقدمات عنده .. خرجات من عند مصطفى و غير تقابلات مع تايغر تعلات عنده بسرعة عنقاته و الدموع كاينزلو من عينيها
نجمة: فااق مصطفى (قاطعاتها شهقة و يديها زيرو عليه، كادوي و تعصر و تشهق بسباب بكائها) ف فاااق و و لكن م م ماقدرش ي يتحرك اتايغر، ه هو طراليه كيفما قالنا الطبييب، مصطفى تشلل!
الصدمة بانت على تايغر بعد اللي سمعه!
صعيب تسمع هاد الخبر على واحد فحال الموردر!
واحد بقوته و بجبروته فرمشة عين بولي مشلول كامل مكايتحركش راه صعيبة و بزاف!
غير النعسة ديالو فوق داك الفراش و السلوكة ضايرين بيه ضرات زمرد فخاطرها على داكشي ماقدراتش تدخل عنده و تقربليه!
عارفة راسها غاتبقى ضعيفة طالما هي كاتشوفو فداك الحال و هي مباغاش تضعف!
زير تايغر عليها وسط حضنه بلا مايدوي حيت مالقى مايقول، تا هو الخبر قدر يزعزعو!
تنهد تنهيدة ثقيلة و بعد عليها بشوية ، هز صباعه لخذوذها .. كايمسح دموعها السخان و تمتم بنبرة خافتة و حنونة
تايغر: هششش صافي دابا يتقادو الامور، نشوفو واش يدير شي عملية ولا شي حاجة، شي دوا ولا شي لعبة يرجع كي كان و حسن
نجمة: (حركاتليه راسها بالايجاب كاتجفف دموعها بالزز و تمتمات بخفوت) كي بقات زمرد؟
تايغر: (تنهد) غير دابا شوية باش فاقت!
نجمة: تا مصطفي غير شوية باش فاق و لكن مزال عيان، مادوى ماتكلم، حدو حل عينيه مع الفتحة همس بشي كلمة ماسمعتهاش مزيان كانضن "إزميرالدا" موراها ماتحرك ولا تململ ولا زاد هضر!
تايغر: (طول الشوفة فيها و تبسم بهداوة) بقاو ناعسين تا فاقو فوقت واحد بجوجهم كايعيطو لبعضهم!
نجمة: (تبسمات بخفة كاتمسح دموعها اللي مابغاوش يحبسو) ههههه شفتي القدر ديالهم
تايغر: (تنهد بخفة) شغاديري انتي دابا؟
نجمة: (شافت فيه كاتصرط ريقها و تمتمات بجدية) انا غانبقى معاه و غانوقف معاه (سكتات لثواني و كملات بجدية) و لكن ماشي بصفتي نجمة مراتو المستقبلية، غانبقى معاه بصفتي نجمة بنت عمتو و صافي
قالت كلامها و تبسمات لتايغر اللي بادلها الابتسامة بهداوة، عينيها فعينيه على نفس وقفتهم بلا مايتحركو ولا يتململو!
………………………………………………………………………
اليوم دازت عليها خمسة و أربعين يوم و خمسة ساعات من داك النهار .. مارجعاتش شافتو ولا سولات عليه بعدما رجع عندها تايغر و نقلها كلام نجمة!
عرفات حالته و بعدات، اختارت تبعد باش مايتآذاوش مزال!
هي مشاعرها مايتآذاوش و قلبها مايضرهاش بسباب قرب نجمة منه و هو يبقى علي خاطره و مايحاولش يبعدها منه من جديد بطريقة اخرى من طرقه حيت هي عيات!
تقاضى جهدها ومابقاتش كاتقدر تستحمل على شي حاجة تأثر علي نفسيتها
من داك النهار ختارت ماتعاودش تقلب عليه ولا تمشي تشوفو ولا حتى تسمع خباره و حالته فين وصلات و كيفاش كايتعامل مع حالتو الصحية، واخا روحها كاتشوى عليه و لكن تحكمات فنفسها و تدبرات امرها!
من اللي خرجات من السبيطار وجهتها كانت مباشرة للدار اللي خلاهالها بولنت قبل مايموت!
الحاجة الوحيدة اللي دارها زوينة فحياته هي انه خلالها هاد الدار و بسميتها!
مزاولة خدمتها دازت بخير خصوصا بعدما خرجات من السبيطار بداك الحر اللي فيها شدات گاع دوك الريوس اللي كانو سبب فداك الهجوم و قتلاتهم
طبعا ماقتلاتهم تا عذبااتهم و خبروها بسببهم لداكشي!
السبب كان هو رغبتهم ينحيو الموردر من عالم المافيا، يحيدوه حيت نشاطاته الاجرامية كانت مكثفة و ديما مسيطر على النص الكبير من هاد العالم الاجرامي
كايخدم بدهاء و اي ثغرة كاتقدر تعثرو كايقلعها من جذورها!
قرارهم اتاخذوه خصوصا بعدما قتل الاب و الابن اللي من عائلة الراقصة اللي سبق لزمرد قتلاتها .. و فاش تبعهم ب بولنت و مللي قتل بولنت ماتو معاه شي ريوس اخرين .. هادشي خلا البقية يخافو على راسهم و بغاو يتهناو منه .. و تا من المنظمة دياله بالكاامل و لكن فالاخير ماتو على يدين زمرد! .. زمرد اللي مارحمات تا واحد منهم و من بعدها كملات الخدمة بهدوء .. رجعات للي كانت كاديرو مسيرة كامل أعماله و الدراري تا هوما عاونوها، و منهم دخلات معاها تا صابرين اللي بغات تخدم شوية و تبدل الجو حيت عيات من الجلسة بين حيوط القصر .. صيفطاتها لوحدة من الشركات تعاونها فالتسيير فيها و تنقلها خبارها المهمة، الاغلبية زمرد مكاتقدرش تعرف گاع اش طاري حيت مكاتكونش فگاع البلايص، على داكشي ختارت تحط صابرين فديك الشركة تعاونها فهادشي هذا!
خرجات من واحد من المصانع اللي الواجهة ديالو كانت لتصنيع الخشب الاصلي و الحر .. هادي هي واجهة اعمال الموردر فالسوق العالمية د رجال الاعمال .. كان كايستورد الخشب للبلدان، و الخشب اللي كايخدم بيه جودته عالية بزاف كاتخلي اغلب المستثمرين يطلبوه و فعلا كاين مجموعة من العمال كايخدمو فالطبقة الفوقانية فهادشي و لكن كاين طبقة سرية تحت الارض، تما عندهم مجموعة من الاعمال اللاقانونية كايخدمو فيهم و بطريقة غير مباشرة الخشب اللي كايتستورد لعلى برا كايكونو بيناتو عدة شحنات ديال الاسلحة ولا المخدرات .. من ديما منوع نشاطاته و غير مؤخرا حبس نشاط واحد واللي هو المتاجرة بالاعضاء البشرية .. هاد المشروع كان كايخدم عليه عباس و لكن بطريقته هو لغاه باش يركز فالحاجات الاهم بالنسبة ليه، دوزات دويرة عليهم و خرجات من المصنع، لمحات تليفونها كايصوني برقم صابرين
تأفأفات و جاوباتها مخنزرة
زمرد: شنو؟
صابرين: شوفي انا راه عييت من الزمر ديالكم انتي وياها، غاتختارو نهار باش تخرجو و تصالحو، حيت لا بقيتو مخاصمات غانعلق مكم من بز ازلكم!
زمرد: (بتهكم) شنو غير حو *اك بلاك وليتي حاسبة راسك فحالو ولا كيفاش؟ فلسك و علمك الهضرة الخاسرة؟
صابرين: (تحنحنات كادور فعينيها) ماعرفتش منين كاتجيبي هاد الهضرة
زمرد: غا تهناي گاع خبارك عندي ديريها غا زوينة
صابرين: (بعبوس) و مالك انتي فيا و فيه خليني مدوزة وقيتة زوينة
زمرد: وقيتة زوينة؟ هههه عرفتي و يسمع بلاك هاد الهضرة هو اللي غايعلقك من بز *ازلك
صابرين: (شدات فيهم كاتصرط فريقها بصعوبة) واصافي من هاد الموضوع، جيني لداكشي المهم
زمرد: صابرين فخبارك راه جوني كان دايز من جنب بيت بلاك و سمع صوت الغوات، ولا قاني عليه دابا باغي يعرف شكون هادي اللي كل مرة كايجيبها يحو *يها
صابرين: وااالزمر ماتهربيش و تبدلي الموضوع!
زمرد: اشنو بغيتي؟ نتلاقى صاحبتك؟ مابغيتش لاكان صاحبك ماشي مشكل، اصلا توحشتو بلاك
صابرين: ايوا الله ينعل حسك
زمرد: (ضحكات ضحكة مسموعة و صاخبة) كاتغيري عليه؟ دابا نقوليه راك غير مدوزة معاه وقيتة زوينة و نعاودليه على يونس اللي كنتي ضلي تشيتي معاه
صابرين: عرفتي شنو؟ انا اللي قح *بة باغا نصالحكم، خليكم لهلا فين تصالحو ابنات القحا *ب
قطعات عليها خلاتها كاضحك عليها غادة لسيارتها
زمرد: حمقة هههه
طلعات فالطموبيل و قلعات لوجهة محددة دايراها فعقلها
بينما صابرين كانت فغرفة مكتبها فالشركة كاتعض فضفارها بثوثر و عينيها على واحد الميساج واصلها من رقم يونس!
على سيرة يونس و علاقتها معاه، هي واخا بقات معاه خمس سنين إلا انها ماسمحاتليهش يدير معاها علاقة كاملة، كانو علاقات سطحية و عابرة باش يدوزو الوقت هي وياه .. و لكن عمرها ماخلاتو يكمل معاها، يمكن حيت كانت حاسة انه ماشي الرجل المناسب اللي يستاهل!
طوال فترة علاقتهم خانها بزاااف دالخطرات و بسباب دوك الخيانات هي مكانتش مأمنة ليه و تا هي بدورها كانت مصاحبة معاه و كل خطرة كادوي مع هذا و تصاحب مع لاخر، كانت تقدر تصاحب مع ثلاثة فنفس الوقت و عادي جدا، غير يونس كان كايديرلها فحال السماوي كايدوخها تا كاترجع معاه فكل خطرة بعدما كايتفارقو!
يمكن على داكشي عمرها ما أمنات لشي واحد من غير بلاك اللي قدر يهيمن و يسيطر عليها بالكامل!
علاقتهم فاتت الشهر و الصرف و مرتاحة معاه، دايرليها خاطرها و فنفس الوقت حنين معاها و الاهم من كولشي انه عندووو مايقول فالامور الاستحوائية
تنهدات عاضة شنوفتها السفلية و عينيها شافو فوق البيرو اللي سبقلهم و دارو فوق منه بزااف دالحاجات سافلين من النهار اللي جا يطل عليها فالخدمة
عاشت معاه مغامرات من هاد النوع و عاجبينها و باغا تزيد تعيشهم خصوصا انه راجل يتعول عليه و لكن المشكل اللي مواجهاه دابا هو يونس اللي رجع لحياتها من جديد!
بعدما قطعات معاه علاقتها فرسالة ها هو باغي يرجع معاها عن طريق رسالة!
صرطات ريقها ببطئ، عضات شنوفتها السفلية .. و فضلات انها تمسح الرسالة و تجاهلو باش ماتخسرش علاقتها مع الرجل الوحيد اللي قدر يحسسها بأنها امرأة حقيقية!
……………………………………………………………
وصلات للبلاصة اللي بغات تمشيلها و اللي هي داك الصبيطار!
رجعات ليه فهاد المدة هادي، فكل اسبوع كانت كاتجي مرة كاطل عليها و تجلس معاها شوية و تمشي!
ماعرفاتش علاش تشدات ليها و عجباتها الجلسة معاها واخا عمرها دوات معاها ولا قالتلها حرف واحد
هاد النهار هذا لقاتها جالسة فغرفتها، دخلات لعندها و جلسات مقابلة معاها كاتشوف فيها بصمت فحال عادتها و هي كانت كاتشوف فالحيط قبالتها بصمت و بهدوء
حتى تحركات ببطئ و توجهات مباشرة جيهت الطواليط د غرفتها، خلات زمرد جالسة متبعااها بعينيها و غير غبرات لداخل دورات عينيها فجنابها، قربات بشوية جيهت مخدتها و هزاتها
كانت جات عندها جوج مرات بقات برات الغرفة كاتراقبها و فالمرات بجوج لاحضاتها كاتخبي شي حاجة تحت مخدتها!
هزات المخدة بانولها عدة صور .. شداتهم كاتشوف فأول صورة كانت لبنت شابة و زوينة .. مبسمة و الشبه كان كبير بينها و بين المرأة اللي جات عندها، بدات كاتشوف فبقية الصور، كولهم كانو لنفس البنت، مرة مبسمة ، مرة فحفل تخرجها، مرة مع نفس المرأة مصورين و الظاهر انها كانت امرأة راقية و ارستقراطية ماعرفاتش السبب اللي وصلها لهاد البلاصة!
وصلات لآخر جوج صور بقاو بين يديها و غير لمحات الاولى حسات بجسدها رجف .. كانت الصورة جامعة كل من الشابة الجميلة و الموردر، كان معنقها و كايبوس خذها و كان مبسم فالصورة!
صرطات ريقها ببطئ و بسرعة شافت الصورة الثانية و هوما يخرجو عينيها فيها اول مابانولها بجوج مصورين و الشابة كانت هازة صور اشعة باينين لجنين كايتكون فرحمها!
فالصورة كان مصطفى معنقها من الخلف و يديه ضايرين على بطنها و هي هازة الصورة بين يديها مبسمين بجوج للكاميرا و الفرحة باينة فعينيهم!
صرطات ريقها بصعوبة حاسة بالحيرة، عدة تسائلات كايطرقو فعقلها .. شكون هاد المرا و شكاتجيه و واش كانت حاملة منه و الاهم من هادشي كوله، فينها هي و هاد الجنين؟
رجليها حسات بيهم فشلو من ديك الصورة الاخيرة .. سمعات باب الحمام كايتحل و المرأة خرجات منه، علات راسها فيها و غير لمحاتها شادة دوك الصور قربات عندها كاتجري مخنزرة كاتحيدهوملها و تمتم لأول مرة بصوتها باللهجة المغربية
المرأة: لا لا ماتهزيهومش .. اري بنتي، اري حبيبتي اريها
دقات قلبها تسارعو من اللي عرفات هادي بنتها!
صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت كاتسولها و صباعها مزيرين على الصورة ديال الحمل
زمرد: ف فين ب بنتك؟
المرأة: (شافت فيها عينيها مدمعين و رجعات دورات عينيها فجنابها بحذر) شششش هشششس تا حد ماخاصو يسمعك هششش غايديروليك فحاالها
زمرد: (باستغراب) اش وقعليها؟ فينها دابا، هي و ولدها؟
المرأة: (دموعها نزلو كي الشلال من عينيها و ولات كاترجف بطريقة غير عادية، ولات كاتلهث من خوفها و من الذكريات اللي زارو عقلها) ع عباااس اللي دارها ع عباااس
شافت فيها مستغربة معارفاش اشنو كاتقصد، حتى دفعاتها المرأة من قدامها كاتبكي و مخلوعة
المرأة: سيري من هنا، سيري ماتجيش، غايشدك و يدير فيك فحالها، غ غايدير فيك داكشي س سيرييي
صرطات ريقها بصعوبة، الحيرة هي احساسها الوحيد اللي حاسة بيه!
خرجات من عندها و مزالة مزيرة على صورة الحمل بين يديها و خرجات و هي ساهية و مرخية، عينيها متلألئين بالدموع و حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك!
رجعات شافت فالصورة اللي بين يديها مطولة الشوفة فيها و ماعرفاتش علاش حاسة بجزء منها كاين وسط ديك الصورة!
…………………………………………………………………………
وصلات لدارها و هي مزالة مخربقة، جلسات فالصالون و كاتسول فراسها، عباس اشنو دار؟ علاش المرا بان عليها داك الذعر! اذا كانت مامات هاد البنت اللي فالصورة و اذا كان مصطفى كان مزوج بيها و كايبغيها و حملات منو، اذن فينها هي و ولدهم!
علاش الام دخلات لداك السبيطار و علاش الموردر مخبيها تما و علاش فاش شافتها ديك الخطرة هو دار فيها ديك الحالة تا قربات تموت عاد فاق على راسه!
اشنو وقع خلا هادشي اللي فالصورة يترون و البنت اختفت و حتى الحياة من الموردر اختفت!
ناضت كاتمشي و تجي فبللاصتها و كاتحاول تجمع الخيوط فعقلها، تأفأفات بنرفزة مللي تفكرات انها ماعرفاتش سميتها!
عضات شنوفتها السفلية كاتمتم بحيرة
زمرد::خاصني نعرف ضرووري، حاسة بهادشي كايخصني تا انا و بزاااف، خاصني نعرف .. ض ضروري
جلسات فوق الارضية دالصالون و راسها حساته عطاها الحريق
حتى سمعات صوت الدقان فباب الدار .. علات راسها جيهته و ناضت بسرعة .. خبات الصورة وسط جيبها و ناضت كاتقاد فحالتها .. توجهات للباب كاتصرط فريقها بصعوبة و تمتمات بصوت مسموع
زمرد: شكوون؟
متلقاتش جواب و لكن ما اهتمتش و حلات، غير حلات الباب قفزات من الدراري و البنات اللي غوتو بصوت واحد
"مفااااجأة"
تضهشرات فبلاك و تايغر و صابرين و نجمة اللي جاو عندها، بين يديهم كانت ماكلة دالزنقة و الموناضة جايبين كولشي واجد من عندهم و دخلو ورا بعضهم مبسمينلها بلا ماتقولهم هي يدخلو ولا تدير شي ردة فعل
مشاو نيشان للصالون و حطو داكشي فوق الطبلة و جلسو كايدويو و يضحكو فحالا ماطارية تا حاجة
سدات هي الباب كتحنحن و تمشات لعندهم عاقدة حواجبها فيهم
زمرد: معاقلاش على راسي عرضتكم؟
تايغر: (غمزها) عرضنا راسنا، اجي جلسي اجي
زمرد: (شافت جيهت نجمة بنص عين) فين جوني؟
بلاك: عندو موعد غرامي مع شي وحدة خدامة فواحد البار
زمرد: (قربات عندهم) شنو خدامة فالبار؟
تايغر: قح *بة
ضحكات ضحكة مسموعة و جلسات وسط الدراري بجوج جا بلاك فليمن ديالها و تايغر فالشمال
زمرد: قولو مشا يحو *ي شي قح*بة ماشي عندو موعد غرامي معاها
تايغر: (خبطها لراسها خبطة خفيفة) معانا الجنس اللطيف هنا زعما
علات عينيها فالبنات اللي كانو نظراتهم لزمرد فحال نظرات حقودة!
زمرد: هادو جنس لطيف؟ هادو عمي حمد اون پيغصون يعرفو القردة منين كاتبول، جنس يا لطيييف (شافت فبلاك و غمزاته هو وصابرين) ياك ابلاك
بلاك: (تحنحن و شاف جيهت صابرين اللي كانو عينيها خارجين فيه) احممم قوليلنا بعدا شكاديري شكاتعاودي لباس عليك الصحيحة مول دارك؟
زمرد: بخير كولشي مزيان تا الدراري مزيانين
بلاك: ايوى الحمد لله كنت هاز همهم مساكن
تايغر: سكتنا ازبي من البليز ديالك
زمرد: (عقدات فيه حواجبها) و الجنس اللطيف؟
تايغر: (شاف فالبنات كايضحك و غمز نجمة) غاضاحكين و صافي ههههه
زمرد: (حطات عينيها على نجمة اللي تبسمات بخجل و بطريقة جابتلها الشك، شافت جيهت تايغر كان كايطل عليها بنص شوفات و هي كادير نفس الشي .. تبسمات ابتسامة جانبية و حطات يدها على فخض تايغر بطريقة اشبه للحميمية و تكات عليه بجسدها تا لصقات صدرها مع صدره) امممم تيگو حبيبو توحشتك بزاااف صراااحة
تايغر: (الثوثر بان عليه و عينيه بداو كايدورو) احممم ز زمرد لعني الشيطان!
زمرد: (تخشات فرقبته باستو منها) احححح عنقني و بوسني فحال اللي كادير معايا ديما، توحشت حنانك ليا!
تايغر: (عينيه خرجو و ولا مزنگ و علا راسه فنجمة اللي كانو عينيها خارجين فيهم، كايحركلها راسه بالنفي و مزييير) ز زمرد غ غانتفهمو غلط
زمرد: (لصقات فيه اكثر) لا لا مكاينش الغلط، بعدما ساليت مع مصطفى انت الوحيد اللي نقدر نكون معاه
صابرين خرجات عينيها فبلاك باش ينوض من بلاصتو لعندها هي، و يلاه بغا يديرها، يد زمرد الثانية تحطات فوق فخضه حتى هو و زيرات عليه
زمرد: امممم بلاكي حبيبي تا انت ماتخلينيش، بغيتكم بجووج معايا
بلاك: (تزنگ و تزير تا هو و البنات بانت فيهم فحالا تقجو و الغدايد طلعو معاهم) ا احم ز زمرد ماتنسايش راني انا و صابرين
زمرد: (قاطعاته بسرعة) صابرين غاتبغيني نبقى معاك هي صديقة متفهمة
غير نطقات آخر كلمة، صابرين وقفات بسرعة و شمرات على ذراعها و صفقات بيديها فحال دوك الباطرونات اللي كايدخلو يحصلو رجالاتهم فالبيران
صابرين: اييييييوا اختاااي، حااادك تماااا .. انا اااه صديييقة و لكن عمررري مانكون متفهمة لهاد القحوب اللي قووودامي (طارت عليهم و جرات بلاك من ذراعه كاتقرص فيه مغددة) و انت عاجبك الحال يااك، عااجبك
بلاك: (تحنحن كايدور فعينيه) راها زمرد
صابرين: (خبطاتو للراس) طر •متي ماشي زمرد، شد اللرض هنا قدامي ولااااا (هزات سبابتها قدام عينيه بتهديد)
بلاك: صافي شدي اللرض تا انتي، يمشيو يقولو عليك حاكماني
ضحكة زمرد تسمعات عالية من داك المنظر د دوك الزوج، شافت فتايغر كاتخبط بيدها على فخضه و تحك بلاصة الخبطة كاضحك و هو بقا مسمر فحال الصنم، مبسم واحد التبسيمة صفرا و عينيه على نجمة اللي كايشوفها كاتجمع و تجمع و تجمع حتى تفرگعات و ناضت وقفات بسرعة
نجمة: اختييي سكتليييك على المصطفى اللي هرفتي عليه هرفة وحدة و خليتك تطليه و بعدت على حسو دقة وحدة، و لكن باااااش تهرفيلي ثاني على بو شعر ديالي راك كاتقلبي علييها فالنوااار
زمرد: (شافت فيها كاترقصلها حواجبها) الااا بغيتها فالغوووز
نجمة: (خرجات عينيها فيها و طااارت علييها شداتها من شعرها) بعديي منو ولا غانشرملك فحال الحوتة و نقليك فزيت حامية
زمرد: (تا هي هزات يديها لشعرها) هاهاهااااااي انتي سرقتيلي مووصطافا و دابا بانتليك فتاايغر، ماالكي خطافة الرجال كايبانوليك غير رجالاتي
نجمة: (زيرات على شعرها) بعدييي من تايغر و ربحي بالموصطاافا ديااالك
زمرد: (خرجات عينيها فيها و دابا نتفاتها نتفة ديال الغدايد شاداها النفس) قوووليلي نتي صدقتيي من داك النوع، غير مرض و شد الركنة فالسبيطار قلبتي عليييه، ياك كنتي غاتزوجي بيه ابنت الحرااام ولا درتي الهرووب الماااكر و لصقتي فتاايغر .. دوي ابنت الحرااام دويييي
كاتنتف فيها محلفة و عقلها غايطرطق من الفلاش اللي دارتو معاه، تا نجمة بادلاتها النتفة تا هي و تقلب الجو عندهم للنتييف و الغواات و المعيوور .. قرب تايغر كايجري عندهم و بسرعة شد يدين نجمة حيدهم من على شعر زمرد
تايغر: صااافي براااكة من الصدااع و جلسووو
نجمة: (شافت فيه عينيها خارجيين) علااش شادلي يدي غير اناااا، راها كاتنتفنييي بزاااف
بلاك بغا ينوض يعاون و هي تزيرو معاها صابرين
صابرين: شد اللرض راهم كايتصالحو
بلاك: واش هادي تصاليحة عندك؟
صابرين: (خنزرات فيه بلا مادوي و هو شد فراسو بهدوء و بقا جالس)
نجمة: (الدموع تجمو فعينيها و يديها اللي طلقهم تايغر رخاتهم تا طاحو لتحت) ا انا اصلاا كنت بقيت مخطوبة ليه و غانتزوجو حيت هو مكانش غايقبل نتراجع بعدما قبلت فالمرة اللولة، و لكن من بعد داكشي اللي طرا هو اللي مابغاش يكمل و انا بغيت نشوف حياتي مع واحد يستاهل اكثر .. واحد حسيتو غايبغيني انا ماشي يبغي يخطط لشي حاجة من ورا علاقتنا
زمرد: (عقدات فيها حواجبها) يعني ماشي انتي اللي تراجعتي؟
نجمة: (حركات راسها بالنفي) لاا و اصلاا انتي علاش تشدك عليه النفس و هو اللي دارو فيك مكايتقالش
زمرد: (طلقات من شعرها كاتنفض يديها من الزغب) ماسوووقكش
نجمة: لا كان قلبك عليه كنتي تمشي طلي عليه واخا غير مرة وحدة فالسبيطار
زمرد: (قلبها نغزها، زيرات على قبضة يدها بقوة و تمتمات بخفوت) خاصنا نبعدو انا وياه حيت القرب ديالنا لبعضنا غير دمار ليا انا وياه
مشات جيهت بلاصتها تجلس فيها و هي طير عليها نجمة عنقاتها كاتبكي، بغات زمرد دير فيها عزة نفسي مابتسمحلي و تبعدها عليها و لكن فالاخير ماقدراتش و عنقاتها تا هيا بجهدها كوولو و زيرات علييها
الدراري شافو فبعضهم مبسمين و ضربو الهاي فايڤ، بينما البنات الدموع عمرو عينيهم و صابرين ناضت كاتصور فيهم و دمع
صابرين: منظر مؤثر بزاااف بزاااف
بقاو على داك الحال معانقات، حتى و على غفلة بجوجهم هزو صباعهم الوسطاني جيهت الكااميرا و بجوجهم بقاو لاصقين فبعضياتهم
صابرين: (عضات على خذها من لداخل و تمتمات بحدة) بغيتليا البواسير اللي كانتأثر مع ديلمكم، اصلا ماتستاهلوش ألقحااا *ب، ها هوما رجعو تصالحو وانا غايردوني فالجنب مهمشة
بلاك: (ناض عندها عنقها و باسها ففمها) لا همشوك اجي عندي نقوليك واحد الحاجة زوييينة
شافت فيه صابرين مبسمة، لصقات فيه كاضحك و تنخشش راسها فصدره تا قالت زمرد بجدية
زمرد: حبسو علينا الخرا ديالكم راكم كاتغييلفووو
نجمة: اممممم لا بالعكس زوينين
شافت فيها زمرد مخنزرة و دارت شافت فتايغر اللي كايغمزها، عضات قنوفتها السفلية و جراتها من يدها، تا قربو جيهتو بزااف و لاحتها عليه جات طايحة بين يديه
زمرد: بوسو بعضياتكم نتوما گاع تحوا *او لا بغيتو انا نمشي لبيتي و نسد عليا
ضحكو كاملين لكلامها، تايغر زير بيديه على نجمة و همسلها
تايغر: مايسحابليش كاتغيري عليا و قلبك معايا
نجمة: (بهمس) كنت كانتسناك انت دير الخطوة اللولة جيهتي
تايغر: امممم و تانا كنت كانتسناك انتي
نجمة: (بنعومة صوتها) اذن خاصنا نشكرو زمرد
تايغر: (عض قنوفته السفلية مزير بيديه على خصرها) قولي ليا مذاق شفايفك كي غادي يكون
تبسمات بخفة كاتشوف فعينيه بخجل و همساتليه
نجمة: ذوق و جرب
شاف فشفايفها المنيفخين بنظرة كولها رغبة، ميل راسه مع راسها بشوية و لصق شفايفه مع شفايفها و يديه خشاهم تحت حوايجها كايتحسس جلدها الرطب، تأوهات بخفة ففمه و غمضات عينيها بهدااوة منسجمة فالقبلة الساخنة اللي تشاركوها، بينما بلاك يدور يدور و يسرق بوسة من صابرين اللي مخشية وسط حضنه، شافت زمرد فديك الماكلة و المشروبات اللي جابو
عقدات حواجبها من صوت البوسان اللي جابليها التغيليفة مع صوت الهمهمات من عند نجمة، ناضت مخنزرة هزات قرعة دالموناضة د ايترو و نص، حلاتها و كباتها مباشرة فوق نجمة تا قفزات من فوق تايغر و غوتات مخلوعة
زمرد: (ماحبساتش تا خوات عليها القرعة كوولها و لاحتها على صابرين تا بوقاتلها صنطيحتها) يلاهو جمعو كروووركم عليا و سيرو كملو هادشي فديوركم، البييت دا طااااهر و حيفضل طووول عمرو طاااهر
تايغر خنزر فيها حيت حبساتليه اللحضة اللي شحال و هو كايساينها، علاقتهم كانت عبارة عن نظرات الاعجاب و الحب، مرة مرة كايخرجو بجوج و يتمشاو، ولاو هو و وياها كايتلاقاو بدون انقطاع .. النهار و ماطال لاصقين فبعضهم تا لليوم دارت فيهم زمرد خيير و بسباب حركاتها تجمعو، شد فيها مزيرها معاه و تمتم بحدة
تايغر: يلاه احوبي يلاه، طموبيلتنا غاتقبل علينا ماشي فحال هاد المسموومة
زمرد: (قلداتو بطريقة طفولية كاضحك) طنوبيلتنا غاتقبل علينا، آسييير تقود و حضي لا تفشو روايض الطموبيل من كثرة الهزان
تايغر خرج فيها عينيه و هي تشطحليه حواجبها، خرجو فحالهم و هي تشوف فصابرين و بلاك مزالين لاصقين فوق السداري كايدويو بيناتهم و يضحكو
زمرد: اشنو ناويين تباتو عندي هنا ولا كيفاش؟
بلاك: (شاف فيها) وجديلنا شي بيت الله يعزك، معارفش واش نقدر نصبر تا للطموبيل، شوفي غير طر *متها تعطيك الخبار
دارت كاتشوف فجوانبها مغددة باغا تهز باش تشير عليهم، يلاه هزات قطعة من الديكور و هزات راسها جيهتهم، سمعات صوت الباب تسدات بالجهد و صوت ضحكاتهم و هوما كايجريو هربانين منها
ضحكات بدورها عليهم و ترضخات فوق الفوطوي كاتشوف فديك الكمية دالماكلة اللي جابوهالها و مدات يدها تاكل كاتمتم
زمرد: احسن حاجة ديروها فحياتكم هي هادي يالقواود
يتبع...
التنقل بين الأجزاء