اقتلني برفق الجزء الثامن

من تأليف هناء المنصوري
2026(())

محتوى القصة

رواية اقتلني برفق : مجنون إزميرالدا


داخلة بشوية رجليها حفيانين، كانت مبسمة ابتسامة واضح عليها الفرحة .. كاتخلف الخلفة و تحبس و حاضياه هو شنو كايدير

كان كايدير تمارين رياضية، كوله كان عبارة عن كثلة من الرجولة، الكاريزما و الحروشية

مجرد الشوفة فيه كاتخلي خفقات قلبها يتسارعو و عينيها كايوساعو فتفاصيله بالكامل

كاتعشق كل شبر صغيير منه

عضات شفايفها عضة خفيفة و زادت قربات منه حتى تمتم بنبرة صوته الخشنة بلا مايدور ناحيتها

"بلا ماتحاولي!"

وقفات فبلاصتها معبسة و هو دار ناحيتها مبسم ليها ابتسامة ساحرة و قرب جيهتها عدة خطوات

"كانعرفك جيتي عندي قبل مانشوفك، قلبي كايحس بقلبك"

دلات شنوفتها السفلية بعبوس و تمتمات بخفوت

"كنت باغا نفاجئك و انت كل مرة كاتخربليا المخطط، (شافت فيه بجدية) الخطرة الجاية دير راسك ماعقتيش بيا ولا والله حتى نتقلق"

تبسم ابتسامة دافئة من كلامها، قرب لعندها بصدره العاري و جسده المثير، لصق فيها محاوط جسدها بيديه و تمتم بخفوت

"انتي تقلقي مني؟ هاد الشعور اللي عمرني جربتو معاك!"

ضحكات ضحكة خجولة و لصقات فيه بدورها

"امممم عارفني مانقدرش نعيش بلا بيك .. (سكتات لثواني و رجعات شافت فعينيه بجدية) و لكن انت تقدر حيت كاتقلق مني و كاتغبر عليا بزاااف (عقدات حواجبها فيه) تقدر شي نهار تبغي شي وحدة من غيري؟"

شاف فيها بهداوة يديه كايدورو على ملامح وجهها و تمتم بجدية

"هاد الهضرة مانسمعهاش منك مزال!"

"مجاوبتينيش اذن تقدر ديرها!"

شاف فيها بجدية و تمتم بنفس النبرة

"نديرها اذا كانت عندها نفس القلب و الروح ديالك!"

ضحكات ضحكة مسموعة و تلاحت عليه معنقاه عناق مجهد

"ههههههه اذن عمرك غاديرها!"

حاوط يديه على جسدها و زير عليها بقوة وسط حضنه، زيرات عليه بدورها بيديها و همسات بخفوت و نبرة صوت بورشاته

"أنا حاملة"

تشوكا لثواني كايستوعب شنو كاتقول .. حتى تراجع للخلف بسرعة كايشوف فيها فحالا كايقولها عاودي شنو قلتي!؟

تبسمات ابتسامة واسعة و شدات يده حطاتها على كرشها و تمتمات بتأكيد لكلامها

"كيفما سمعتي، انا حاملة و عندي ثلث شهور!"

……………………………………………………………………………

عينيها تحلو فجأة من عز نومها و ديك الحلمة اللي زارتها، ناضت بسرعة جلسات و اللهثة كاتقاطع انفاسها .. حطات يدها بسرعة على بطنها كاتهمس بخفوت

زمرد: من اللي شفتو ماعاودت حلمت بيه بنفس الطريقة! ع علاش وليت كانحلمو و و علااش قلتليه انا حاملة، ح حسيت باللحضة حقيقية بزاااف

قالت كلامها بذعر و بسرعة جبدات الصورة من تحت مخدتها كاتشوف فيها و هي كاترجف .. كاتشوف فيها بنظرة خائفة و فنفس الوقت عينيها طولو الشوفة فحوايجه اللي لابسهم!

كانو نفس الحوايج اللي حلماتو بيهم، ضحكته و تفاصيل ملامحه كانو حقيقيين بزااف!

تلفات و داخت و قربات تحماق من كثرة تفكيرها

ناضت كاتجري بسرعة بلا ماتفكر حتى انها تغسل وجهها، لبسات حوايجها من الطرف و هزات سوارت طموبيلتها و خرجات و الصورة مكمشاها وسط يدها

ركبات فالطموبيل و ديمارات بسرعة، كاتحس براسها قريب عقلها يخرج من بلاصته، وصلات للبلاصة اللي بغات تجيلها و دخلات كاتجري بلا ماتشوف وراها

باغا تعرف و تكتشف هادشي، واش مرض نفسي ولا شنو بالضبط هاد الحاجات اللي عايشاهم!

لقات السكرتيرة فالباب شافت فيها بعيونها و نظرتها المذعورة و تمتمات بسرعة

زمرد: ب بغيت نشوف الدكتور

السكرتيرة: و لكن الموعد ديالك ماشي اليوم!

زمرد: (ماداتهاش فكلامها و بلا ماتزيد تتسنى مشات بسرعة لبابه، دفعاته و دخلات و السكرتيرة تبعاتها كاتجري كاتنادي عليها) د دكتور محتاجاك ضروري

السكرتيرة: ب بغيت نحبسها و لكن م ماقدرتش!

الدكتور: (شاف فالمريضة اللي كانت معاه و رجع شاف فزمرد) زمرد عفاك تسناي شوية نكمل مع السيدة و مايكون غير خاطرك

زمرد: (حركات راسها بالنفي) ا انا مزروبة و وخايفة و وبزااف، ب بغيت نقوليك كولشي د دابا

الدكتور بحيرة شاف فالمريضة اللي كان قريب يكمل معاها، عتاذر منها و دار معاها موعد آخر يكملو و تا هي تفهماتو بسبب الحالة اللي كانت فيها زمرد باينة فيها محتاجاه بزاف، خرجات هي و السكرتيرة و قربات زمرد و هي كاترجف جيهت البلاصة فين كانت متكية المريضة اللي قبل منها، تكات و عينيها شافو فالسقف فوقها و هي تالفة

زمرد: (بنبرة صوت منغنغة) رجعت كانحلم ب بعدما تقطعولي الاحلام عماين مور بعضها، م مؤخرا حلمت بدوك الاحلام الاولى اللي كانو كايجيوني .. و ولكن انا البارح لقيت واحد الصورة ليه مع وحدة اخرى، الظاهر ان ديك الوحدة كانت حاملة (سكتات شوية و غمضات عينيها كاتصرط ريقها بصعوبة و رجعات حلات عينيها من جديد) اليوم حلمت، ح حلمت انني معاه و قلتليه انا حاملة، واخا قلتها انا و لكن .. حسيت بأن هاديك وحدة اخرى من غيري، ه هو فالحلمة كان لابس نفس الحوايج اللي شفتو بيهم فديك الصورة، الحلمة داليوم خلعاتني بزاف .. م مللي قلتيليا انت ان هادشي يقدر يكون حالة نفسية حيت مقادراش نتخطاه و مقادراش نتخيل راسي نعيش بلا بيه، حاولت نبعد عليه و بعدت فعلا هاد المدة باش نبرهن لراسي انني غانقدر نديرها .. حتى نهار العرس ديالو كنت كانضبط راسي بزاف وكنت معولة غير يكمل العرس غانمشي و نخرج من حياتو فخطرة بطريقة عمرو غايلقاني بيها مزال


و انا كنت غانحاول نتعايش مع فكرة انه مكاينش فحياتي، و ولكن د دابا هاد الاحلام كايخلعوني بزاف .. كايخليوني نبغي نرجع نشوفو ثاني، الصورة اللي لقيتها البارح دخلاتني فدوامة و مابقيتش عارفة راسي شمن طريق غانشد .. وليت حاسة ان الاحلام كاملين اللي سبقليا و حلمتهم ليا انا وياه فالحقيقة مكانوش ليا انا، غير تجسدات صورتي معاه فالاحلام، حاسة ان دوك الاحلام ماشي احلام و انما ذكريات كايطاردوني، ذكريات ديال شي وحدة اخرى (صرطات ريقها بصعوبة و شافت فيه من جديد) ذكريات ديال هادي اللي فهاد التصويرة


هزات الصورة اللي مكمشة عليها وسط يدها قبالت عينيه، شافها الطبيب و عقد حواجبه .. شدها من عندها و طول الشوفة فيها و من بعدها رجع شاف فزمرد اللي باين عليها الحزن و التعاسة

حرك راسه ببطئ و نطق بجدية

الطبيب: علاش ماسبقليكش و قلتيليا انك درتي عملية زرع قلب هادي خمس سنين تقريبا أزمرد!

جمدات فمكانها كاترمش ببطئ فالفراغ، جسدها رجف و صرطات ريقها بصعوبة و همسات

زمرد: ح حيت ديك الفترة صعيبة بزاف، ف فديك المدة فقدت الواليدين ديالي و كنت مريضة كانموت تا انا، قاومت و بغيت ندير العملية باش مانموتش و ننتاقم ليهم و فعلا داكشي اللي درتو (شدات على قلبها بيدها كاترجف و تمتمات بخفوت) مابغيتش نعاود نتفكر دوك الايام و لكن فالفترة الاخيرة ضرني قلبي بزاف، م مشيت للطبيب و درت تحاليل و قالي ان حالتي بدات كاتدهور و اذا بقيت على داك الحال هاملة صحتي و الدوا اللي كان مخرجليا .. الجسد ديالي مغايبقاش متقبل هاد القلب هذا و نقدر نحتاج عملية و قلب آخر من جديد!

الطبيب: (بجدية) عارفة شي معلومات على الشخص اللي تبرعليك بالقلب ديالو؟

حركات راسها بالنفي و تمتمات بجدية

زمرد: الشخص اللي تكلف باش يلقاليا القلب هو عباس (سكتات لثواني) هو باه و هو نفسو الشخص اللي قتل واليديا و انا انتقمت منو كيفما سبقليا و قلتليك، عباس ك كان قاليا ان القلب جاني مع عند شي دري فالعشرينيات من عمره دار اكسيدون و مات و قلبو نقلوه ليا حيت لقاو انسجتو مطابقة معايا، انا فديك الفترة كنت كانموت كانو فاقدين فيا الامل و لكن بسباب الفعلة د عباس و حيت لقالي القلب انا ثقت فيه بزاااف

الطبيب: ماشكيتيش بعد العملية مللي بداو كايجيوك دوك الاحلام (سكت شوية و تبسملها) ياك كانو كايجيوك ورا العملية اللي درتي؟

شافت فيه بسرعة و عينيها وساعو فيه، شدات على قلبها بالزربة كمشات قبضتها جيهتو و تمتمات برهبة

زمرد: ش شكون قاليك هادشي!

الطبيب: مايحتاجش شي حد يقولهالي انا قلبت فالسجل الطبي ديالك و عرفت بالمرض اللي مابغيتيهش تقوليهليا تا داك الدوا اللي شفتك كاتشربيه ديك الخطرة انا قلبت علي سميتو و بهكا عرفت هادشي، انتي مالقلتيلياش هادشي بفمك و لكن عرفتو بطريقتي، هنا كانت الثغرة اللي خلاتنا نتعكلو بزاف دالخطرات ازمرد، حيت خبيتي عليا هاد الشي انا تعطلت باش نلقى الاجابة للحالة ديالك

زمرد: (بخفوت) و ودابا لقيتيها؟

الطبيب: اه لقيتها (تنهد و شاف فالصورة اللي عطاتهاليه) قلتي انك قبل ماتشوفيه انتي كنتي كاتحلمي بيه و حاسة براسك كاتبغيه بطريقة غير معقولة! قلتي ان التفاصيل ديالو كاملين كنتي عارفاهم فحالا سبقليك و شفتيه فشي صورة و لكن انتي فالاصل عمرك طلاقيتي بيه!

زمرد: (حركاتليه راسها بالايجاب) ا اه

الطبيب: قلتي انك حسيتي بداكشي حقيقي معاه، اللقاء الاول و كلامو و نظراتو فحالا سبقليك و عشتيهم!

زمرد: ا اه

الطبيب: و ماتسائلتيش على هاد الشي؟ ماحسيتيش بأن العضو اللي تزاد فالجسد ديالك هو السبب؟ فخبارك أزمرد ان قلب الانسان هو الكارط ميموار ديالو، يعني القلب هو البلاصة اللي كايتخزنو فيها ذكريات الانسان، ماشي العقل كيفما كايضن الاغلبية!

زمرد: ش شنو باغي تقول؟

الطبيب: بغيت نقول ان دوك الاحلام اللي كانو كايجيوك هوما كانو احداث حقيقية وقعو مع مولات القلب اللي تزرع فيك انتي!

زمرد: (صرطات ريقها بصعوبة كاتحرك راسها بالنفي) و ولكن ا انا عارفاه دري ماشي بنت و سبقلي و قلبت و سولت تا تلاقيت عائلتو و لكن مابغاوش يدويو معايا و قالولي بعدي منا

الطبيب: انتي قلتي ان عباس اللي تكلف، و عباس هو الاب ديال هداك اللي انتي دابا كاتبغيه .. يقدر عباس يكون لقى القلب اللي صالحليك فديك الانسانة و لكن هو خبى عليك حيت بغا السر مايتكشفش ولا دار شي حاجة اللي خايبة خلاتو يخبي هادشي!

زمرد: (بصدمة) و ولكن ك كيفاش! ا انا ما مايمكنش هادشي (عينيها عمرو دموع) ا انا لا م مايمكنش ماتقوليش هاكااااا

الطبيب: (شاف فيها بجدية) انا متفهم الصدمة اللي حاسة بيها دابا و لكن ازمرد كانضن هذا هو التفسير الوحيد لهادشي .. تقدري تسولي طبيب خاص بالقلب و هو غايقوليك نفس هضرتي، سولي و بحثي و اذا بغيتي بدليني و شوفي دكتور نفسي آخر و بدايليه الحالة من المرض دالقلب ديالك! مكاينش شي واحد كايحلم بواحد آخر بنفس الطريقة اللي درتي انتي، قبل حتى مايشوفو كايكون عارفو كي داير و تا نبرة صوتو و ريحتو قلتي انك كنتي عارفاهم ..


هادشي مكاينش ازمرد، الاحلام كايبقاو احلام و مكايكونوش بهاد الشكل هذا، هداك الشي اللي حلمتي بيه، كانو الذكريات المخزنين فالقلب عندك، كاين بزاف دالحالات وقعو لشي ناس بعدما دارو عمليات زرع القلب .. كاين اللي كانت حياتو طبيعية و بعدما زرع القلب جاه اكتئاب و نتاحر بنفس الطريقة اللي مات بيها الشخص اللي خدا القلب ديالو، كاين حالة ديال وحدة خدات قلب واحد الشخص و من بعد ولات كاتحلم براسها كاتبغيه و عايشة قصة حب معاه من بعد اكتشفات ان داك الشخص هو نفسه مول القلب اللي خداتو، كاين اللي كان مثلي الميول و بعد العملية رجع عادي جدا، يعني عملية الزرع كاتخلف اثار للشخص اللي تزرعليه القلب، الطباع يقدرو ينتاقلو و بزاف دالتغيرات كايوقعو فالجسد

زمرد: (سكتات كاتسمع ليه، قلبها قريب يسكت بكثرة مكايضرب، تحسساته بلمستها و عينيها مبلگين فالطبيب .. همسات بخفوت، سهوة و صدمة) ي يعني ه هذا ق قلب ديال ح حبيبتو!


شهقات شهقة مسمووعة و ناضت بسرعة من بلاصتها .. بكثرة صدمتها دموعها بقاو جامدين فعينيها، خطفات للطبيب الصورة اللي وسط يده و مشات خارجة من عنده كاتجري بلا عقل

ذاتها سخوونة كاتحس بيها طايبة و عقلها غايخرج من بلاصته .. ركبات فسيارتها و ديمارات بسرعة .. مقادراش تستوعب، مقادراش تدخل الفكرة لعقلها و دابا عاد بدات كاتستوعب داكشي اللي طرا بيناتهم

كيفاش تعامل معاها! كيفاش كرهها و كيفاش بغا يرد علاقتهم مستحيلة بكل الطرق الممكنة!

وصلات لواحد البلاصة خاوية، حبسات بالطموبيل و دخلات مباشرة للواتساب، عارفة شكون غايأكدلها هادشي و يخليها تفهم، بسرعة صيفطاتليه اللوكاليزاسيون مع رسالة باش يجي عندها و طفات التليفون باش مايصونيش عليها و يصدعها

بقات كاتساين فيه لمدة طويلة غير كاتساين، عقلها غادي يخرج من بلاصته و كاتمنى لو قدرات تخرج حتى قلبها من بلاصته!

بقات جالسة وسط الطموبيل لمدة و الدموع مزالهم جامدين فعينيها

حتي حبسات سيارته جنبها، نزل منها مستغرب و فنفس الوقت مشوش، قرب عندها كايجري حل الباب دالطموبيل و شاف فيها

تايغر: زمرد!! مالك!!

شافت فيه بديك الحالة كانت باينة فوجهها ان الصدمة اللي تلقاتها صعيبة عليها، خرجات من الطموبيل و دفعاته بشوية، شافت فيه بخمول و بيديها كايرجفو قابلات معاه ديك الصورة اللي لقاتها تا بانولها عينيه خرجو فيها و بان عليه الثوثر

تبسمات ابتسامة جانبية و تمتمات بخفوت

زمرد: عارف ياك؟ (سكتات لثواني كاتصرط فريقها و كملات كلامها) ع عارف ق قلبها ه هو هاد القلب اللي تزرعليا هنا (ضربات بيدها جيهة قلبها و عينيها مغرغرين بالدموع)

تايغر: (صرط ريقه بصعوبة ووتمتم بخفوت) ش شكون قاليك هادشي؟

زمرد: ي ياك هادشي اللي وقع، القلب اللي كان ديالها هو القلب ديالي انا!!

تايغر: (تحنحن و تمتم و هو تالف و مضهشر) زمرد، ت تهدني بعدا ع عنداك تفكري ديري شي حاجة اللي ت....

زمرد: (قاطعاته) عنداك نفكر نحيد هاد القلب من بلاصتو ياك؟ هههههه ماتخافش هادي اول فكرة كاتدوز فعقلي و باغا نفذها

تايغر: (عض على سنانه بقوة و تمتم بخفوت) ز زمرد!

زمرد: (قربات عنده و عقلها باغي يخرج، تلاحت عليه بسرعة شداته من الكول د حواايجو و خرجات فيه عينييها) علاااش ماقلتيهاليش من الاول، ع علااااش خبيييتي و سكتييي و خليتيييني غادة فهاد الطريييق، علاش خليتيني فحااال الحمااا *رة تابعة قلبييي اللي هو اصلااا ماشي قلبييي و قلببها هييي

تايغر: (دور يديه عليها بسرعة عنقها و تمتم بلهفة) زمرد تهدني عفاك، ماتنسايش الطبيب فآخر مرة قال ماخاصكش تنفاعلي بزاف، راه حالتك ماشي مستقرة!

زمرد: (غوتاات صرخة خرجات من اعمااااقها متألمة) واااااااااااااااااااااااااااا واااااعلااااااااش علاااااااااااش

تايغر: (زيرها معاه بقوة باغي يهدنها) زمرد عفاااك

تعلقات فيه بقوة و دموعها دابا ماقدراتش تحبسهم، كاتبكي من اعماق الروح ديالها، مصدومة و مصعوقة من الحقيقة المرة اللي تصفعات بيها .. بقات معنقاه و كاتبكي بحرقة و كولها كاترجف، حتى نطق بتردد و هو كايتنهد

تايغر: ماعرفتش كي غاندير نقولهاليك ازمرد، اصلا الموضوع كان كبر مني .. عباس السبب الحقيقي اللي صيفطنا على قبلو لداك المنفى مكانش حيت تقربنا ليك و لكن حيت حنا كنا عارفين الحقيقة .. عباس دار داكشي بعدما عرف حالتك غادية و كاتراجع، كان بالصدفة عرف ان قلبها غايقدر يوافقك انتي، هو كان مهووس بيك، كان باغي يملكك فبلاصة ماماك اللي ماتت و دار كل حاجة غايقدر عليها! .. لدرجة انه حيد القلب ليها و دارو ليك، هي كانت خطيبتو .. كانت حاملة و قتلهم بجوج باش يدير اللي يديرو، بعدما دار خطة محكمة و صيفط الموردر لحبس فألمانيا .. قدر يزور قصة موتها بأنها دارت اكسيدون و ماتت .. فالوقت اللي كان بيديه قتلها و جبد قلبها باش يركبوهليك انتي، ماهتم لحتى واحد، حتى حفيدو اللي كانت حاملة بيه ب ست شهور .. دار المستحيل باش يحتافظ بيك و يخليك تعيشي بعدما تدهورات حالتك حيت ماتو واليديك .. بغا يتهنى منا كاملين بعدما خرجتي من السبيطار و تبعتي الطريمطون ديالك و بديتي كاتبراي و طلبتي انك تدربي باش تنتاقمي لموت واليديك .. هو بلعاني صيفطنا للمنفى باش مانعتارفوليكش و فنفس الوقت باش الموردر مايلقاناش حيت كان فشي نهار غادي يخرج من الحبس ديالو و غايكتاشف الحقيقة، فعلا طرا اللي طرا و خرج و اكتاشف كولشي و....

زمرد: (قاطعاته بخفوت و هي مخشية وسط حضنه و مزيرة عليه كأنها خايفة من شبح غايهجم عليها) و نتاقم مني انا حيت لقاني قتلت عباس، خرج فيا گاع الحر ديالو، ديال عباس و ديال حبيبتو و ديال ولدو (زيرات عليه بقوة جسدها كايتنفض و همسات) علاش أنا أتايغر، علااش يطراليا فحال هاكا، ا انا بغييتو، انا بغيتو واخا بقلب ماشي قلبي و لكن بغيتو ، علاش قدرنا هاكا كايبعدنا على بعضنا ديما، علاش انا مغانقدرش نكمل معاه دابا و غانزيد نبغي نبعد عليه كثر و كثر، علااش أتايغر علااااش حنا علااااش


الليل طاح عليهم فديك البلاصة و الريح كان قوي كايضرب شحوب وجهها، الزمرد فعينيها كان محاوط بالحمورية فحال شي غابة شاعلة فيها العافية

كاتشوف فالفراغ برخوة، جالسة و ضهرها مرخي علي سيارتها، بينما تايغر شاد فيها بقوة معنقها لحضنه كايطبطب عليها فمحاولة منه انه يهدنها شي شوية .. عارف هدوئها ماشي عادي و غايكون هو الهدوء اللي كايسبق شي عاصفة قوية .. تمتمات بخفوت كاتسترجع الاحداث فعقلها

زمرد: بلعاني قاليا دري اللي خديت قلب ديالو و عائلتو تفاهمات معاه، بلعاني مابغانيش نعرف العائلة دالدري بحجة ان هادشي ممنوع فالوقت اللي هو عطاني قلب خطيبة ولدو! .. تا قلبت و سولت و واخا هكاك مالقيتش نتيجة (سكتات لثواني كاتفكر و ساهية) مشيت للطبيب حيت شكيت فاللول من الاحلام اللي كايجيوني، سولتو واش هادشي عندو علاقة و لكن هو نفاليا و قال غير احلام عاديين و داكشي ماعندوش علاقة بالاحلام ديالي! تا فاش بحثت و بنفسي مالقيتش شي حاجة كتأكد حالتي و بقيت واحلة و غاطسة بوحدي .. هو عمرو قاليا راه عندو ولد و نهار اللي قتلتو فيه كان ناوي يهرب بيا حيت عارف اشنو كان تابعنا!

تايغر: (بخفوت) اشنو غاديري دابا؟

زمرد: (شافت فيه ببرود) ماعرفتش

تايغر: (بقى كايشوف فيها بنظرة مطولة بهداوة) عفاك غير ماتهوريش!

زمرد: (شافت فيه لمدة بنظرة مطولة و همسات بخفوت) شنو كانت سميتها؟

تايغر: (عقد حواجبه) راوية

زمرد: (غمضات عينيها بعمق و شدات على قلبها كاطبطب عليه و تبسمات اول ماتأكدات أن اللقب اللي كايناديها بيه خاص بيها و ماشي ديال حبيبتو! وقفات من بلاصتها على غفلة تا تبعها و وقف تا هو .. مزادتش شافت فيه و مشات جيهت طموبيلتها) غانمشي

تايغر: (شدها و جرها عنده حابسها) فين غاتمشي؟

زمرد: (شافت فيه بتعب) غانمشي للدار ننعس

تايغر: (طول فيها الشوفة مامثيقش كلامها) زمرد يلاه معايا انا حسن

زمرد: (تبسمات باستهزاء) علاش؟ خايف لانمشي نحيد قلبي من بلاصتو؟

تايغر: (بجدية) زمرد راه هضرتك غاتخليني نزيد نخاف عليك!

زمرد: ماتخافش، غادي نمشي ننعس نرتاح و نفكر فهادشي اللي عايشة فيه

خلاته كايشوف فيها تالف معاها، ركبات فسيارتها و ديمارات بطريقة خلعاته، كانت متهورة خلاته يطير لسيارته و بسرعة تبعها خايف لا دير شي حادثة و هي كاتصوگ بداك التهور

كانت غادة فطريقها مداياها لا فسيارات ولا والو، بزاف دالحوادث كانت غاديرهم غير حضرات عقلها فآخر لحضة .. و ماوصلات لدارها تا قرب تايغر يحماق كايكلاكصوني عليها و يصوني لتليفونها ولكن كانت طافياه

غير وصلات .. نزلات من الطموبيل و دخلات للعمارة، مداتهاش فيه و تا هو ماتبعهاش

فضل يخليها تدخل و ترتاح عاد يرجع يدوي معاها و يحاول يعرف فاش كاتفكر!

وصلات للشقة ديالها، دورات الساروت فالباب و دخلات، مع الدخلة حواجبها تعقدو من المنظر اللي صادفها .. الدار كانت مهرسة كولها، الاثاث و اي حاجة شافت جيهتها كانت مشرشمة تشرشيم

ماهزاتش لا سلاحها ولا دارت شي حركة كادل على خوفها من هاد المنظر، حيت مع الدخلة هي شمات رائحته!

شماتها و عرفاته هو مول الفعلة!

عقدات حواجبها بشدة و همسات بخفوت

زمرد: علاش تال دابا عاد جاي؟

عضات ضروسها بقوة مغززاهم، كملات طريقها لداخل .. وقفات عند الدخلة د بيت النعاس و هو يبانلها، كان متكي فوق فراشها اللي بانلها هو القطعة الصالحة فداك البيت و فالدار ك كل .. رجليه ممدودين و يده وحدة هازة كانيطة ديال البيرا كايهزها عادي جدا يزگف منها!

عينيه كايشوفو فالفراغ بنظرة قاسية، نظرة مضلمة منه تحولاتلها و بعيونه الزوحل اللي توحشات تشوفهم و طول فيهم الشوفة


غير شوفته قبالتها حسساتها بالفشلة و حسساتها بكمية ضعفها ناحيته!

عرفات راسها مغاتقدرش تتجاوزو و تتخطاه واخا تبغي مغاتقدرش!

مغاتقدرش تعيش بعيدة عليه ولا بلا بيه!

ولات حياتها ممحورة حول شخص واحد!

الموردر .. مصطفى علي .. مالك قلبها!

صرطات ريقها بصعوبة و بادلاته نظرة باردة و هادئة

شاف فيها طلعها و نزلها بنظرة متفحصة و تمتم بعدها بتعجرفه المعتاد

الموردر: على السلامة!

قربات ناحيته كاتساري عينيها عليه .. بانلها كايتحرك! يديه و راسه و رجله هزها و طواها .. بانلها كايدوي و حالته مبايناش ديال شي واحد مشلل!

كملات طريقها تا لعنده و جلسات جنبه تا هي مددات رجليها فوق الفراش بلا ماتحيد صباطها

جلسات بسلام و بهدوء و تمتمات بخفوت

زمرد: كانو قالوليا تشللتي؟

الموردر: (ضحك باستهزاء و تمتم بتهكم) على داكشي رجعتي اللور!

زمرد: (حركات راسها بالنفي و تمتمات بصراحة) لاء حيت بغيت ننساك

الموردر: (شاف فيها بنظرة غامضة، طول الشوفة فعينيها و همس بخفوت) و نسيتيني؟

زمرد: (حركات راسها بالنفي) جيتي دغيا و ماخليتينيش!

الموردر::(عض ضروسه بتشنج و تمتم بنبرة صوت قاسية) اذا ماديريهاش (قربهاليه من وجهها لدرجة كبييرة تا تعسلو عينيها فعينيه) خليني ديما وسط عقلك

انفاسه الحارقة اللي دغدغو بشرتها المتعبة خلاوها تبسم ابتسامة خفييفة و هزات يده بشووية، حطاتها فوق من قلبها و همسات بنبرة صوت رقيقة

زمرد: شكون حسن بالنسبة ليك، عقلي ولا قلبي!

الموردر طول الشوفة فيها اكثر، بانلها قريب يستحوذ على روحها من نظرته العمييقة، بقات هادية كاتشوف فيه بنفس جلستها جنبه حتى تعلى بشوية لعينيها، باسلها واحد العين بوسة خفيييفة خلاتها ترجف بجسدها و تبورشات .. ترخات تا تكات فوق داك الفراش مغمضة عينيها، و حسات ببوسة اخرى تحطات على عينها الثانية

يديها زيرو على الكوڤرلي تحت منها و صرطات ريقها بالزز، كانت الحرب العالمية الثالثة قايمة داخلها!

قلبها و عقلها بجوجهم كايتصارعو على قبل الحب دياله و فالاخير هو همس بنبرة صوته المثيرة

الموردر: عينيك! عينيك احسن حاجة فيك، شوفتك ليا و هاد الاحساس اللي كانشوفك كاتنقليهليا من هاد الشوفات، كانعشقهم لدرجة الكره آ إزميرالدا!

زمرد: (هزات يديها ببطئ تحسسات تحت جفونه بلمسة حرقااته معاها و همسات) كايعجبك تكر *هني؟

الموردر: (صرط ريقه ببطئ، حس بنفسه شحفان من قربهم لبعض) كانكر *ه كل حاجة كاتعلق بيك، حتى فكرة انني كانكر *هك .. كانكر* هها

زمرد: (تبسمات بخفة) اشنو نظرتك المستقبلية لعلاقتنا أمصطفى؟

الموردر: (هز يدها اللي كانت كاتخبش فوجهه و باسها بعمق منتشي من قربهم و جسدها اللي تحت جسده) ماعندهاش مستقبل!

قدر يشوف لمعة الحزن فعينيها .. و ماحاولاتش تغطيها بقناع القوة فحال عادتها، نظرتها هاديك قدرات تخليه يتزعزع من داخله ... يمكن ماعجبوش الحال انه يشوفها كاتعذب بسبابه و بسباب كلامه!

تحسس خذها بدفئ و بطريقة خلاتها تبغي ديما تبقى بين يديه بهاد الطريقة، بغات تبقى معنقاه و معاه!

تحسس بقرون صباعه شفايفها و تمتم بخفوت

الموردر: شنو درتي و انتي بعيدة عليا؟

زمرد: خدمت و عمرت وقتي بزاااف باش نجي ديما عيانة فالليل و نعس مباشرة بلا مانفكر فيك

الموردر: (بخفوت) و نعستي؟

كلامه و فضوله اتجاه اي حاجة دارتها و هي بعيدة عليه كانت دليل على انه كايقلب فالاجابة ديالها على حالتها واش كانت مشابهة لحالته!

بعدات عليه فحال اللي فضل هو يبقى بعيد عليها و لكن واش نساو بعضهم؟

الاجابة هي لا، لا بالنسبة ليها ولا ليه!

تبسمات ابتسامة خفيفة و تمتمات بخفوت

زمرد: كانضن راك عشتي اللي عشتو انا ، انا عمرت وقتي بالخدمة و انت بحاجة اخرى معارفاش شنو هي و لكن فالنهاية .. انا وياك بجوجنا ماكناش كانعسو فالليل مقادين، تا كايقرب يطلع الصباح، كنا كانباتو نتقلبو ففراشنا و حتى كانتخيلو اننا ناعسين فجانب بعضنا عاد كانقدرو نغمضو عينينا

تبسم برضى على جوابها و حالتها اللي كانت نسخة طبق الاصل على حالته

تحسس شفايفها بلمسة مستغربة، كأنه لأول مرة غايديرها و يتحسس بشرتها و ديك المنطقة الرطبة منها

عقد حواجبه فشكلهم المتشقق و المتهالك و همس بخفوت

الموردر: كاتعضي عليهم بزاف

هزات صباعها الرقاق لشفايفه بدورها و تحسسات خاصتيه براحة، كانو شفايفه متشققين فحال ديالها

زمرد: بحالك!


الموردر: (تنفس ببطئ و تمتم بنبرة مستسلمة) كنت كانتوجع بسباب الرصاصات اللي فالجسد ديالي

زمرد: (عقدات حواجبها بشوي) علاش ماجيتيش عندي من قبل؟

الموردر: (تكا جنبها تا دارت لعنده و هاد الخطرة هي اللي قرباتليه و طلعات فوق من جسده) عطيتك مهلة باش تجي انتي اللولة

زمرد: (تبسمات بدفئ) انت اللي كنتي كادفعني و تبعدني عليك، اذن انت اللي خاصك ترجع و ترجعني عندك!

الموردر: (ضم جسدها الصغير لجسده اكثر) فحال اللي درت اليوم؟

زمرد: (عبسات فيه و تمتمات بعتاب) الفوطوي اللي برا خلصتو بفلوسي و خسرت عليه فلوس صحيحة

الموردر: مغاتحتاجيهش مزال، غاترجعي فحالك معايا، حيت بلاصتك معايا

قربهاليه اكثر تا عاوناته بجسدها و تهزات لشفايفه حطات شفايفها و صباعها كانو كايفسخو صدايف قاميجته بهداوة، تا فسخاتهم كاملين و شفايفهم مزالين لاصقين بلا مادير اي حركة .. جراتليه القاميجة تا حيداتهاليه و بعدات شوية اللور، شافت فجسده بنظرة حزينة

عينيها تأملو نذوب الرصاص اللي خلاو اثرهم و رجعات شافت فعينيه معبسة

زمرد: بقيتي عايش واخا تقبوك بستة دالرصاصات!

الموردر: لا كنت مت كنتي غاتبعيني؟

زمرد: (تبسمات باستهزاء) هه حاولت نديرها مللي ماعطاونيش راس الخيط على حالتك

الموردر: (شاف فلباسها و عقد حواجبه فيها بغضب) شحال من مرة خاصني نقطع عليك حوايجك باش تفهمي ان هادشي ممنوع تخرجي بيه!

زمرد: (غمزاته) فوقما تقطعهم انا غانخرج بيهم و نمشي لأحسن بلاصة بيهم

الموردر: توحشتيني بزاف ياك؟

زمرد: (عرفاته قاصد السلخات ديالو) امممم بزاااف د بزاف

الموردر: (سهى فعيونها لمدة بلا مايزيد يدوي)

شافت نظرته و هوما يتقلبو ملامحها، عضات شنوفتها السفلية و تمتمات بجدية

زمرد: فوقاش غادي تقلب عليا و ترجع تكرهني من جديد؟

سؤالها كان مباغث، كانت عارفاه غادي يديرها و يتبدل عليها من جديد و حتى هو كان عارف راسه غايديرها و لكن دابا فضل انه يرفع الراية البيضا فوجهها .. فضل انه يخلي احساسه يسيرو و ماشي كرهه!

مللي شافته سكت مجاوبهاش .. تحدرات عليه لتحت، جراتليه سرواله حيداتو .. جراتليه تا البوكسر و تبعاتهم بحوايجها


شافت فيه بعدها بجدية و تمتمات و ضفارها كايخربشو فوق بطنه المعضلة

زمرد: غانستغل الفرصة انك مزال ماتقلبتيش عليا

تبسملها ابتسامة حنونة و دافئة قدرات تحس بيه موافقها الرأي فقرارها .. حدرات عينيها مباشرة لعضوه اللي كان واقف، تبسمات بخفة و تحسساته بيدها

زمرد: مكاينش شي نهار انا نقيمو بيديا؟

الموردر: (غمزها) الشوفة فيك قاضية الغرض

ضحكات ضحكة سافلة و مسموعة .. يديها كايتحسسو عضوه بطريقة مثيرة كاتجنن و تقابلات معاه بوجهها جالسة فوق فخاضه و يديها كايديو فعضوه و يجيبوه

زمرد: (عضات شفتها السفلية كتتشوف فيه بنظرة منحرفة و كاتحدر بطريقة كاتجنن تا كاتقرب تحط لسانها عليه كاترجع اللور عينيها فعينيه) قولي امصطفى، النهار اللول اللي تلاقينا فالبار .. كنتي عارفني انا خطيبة عباس؟

مجرد ماذكرات سيرة عباس قدرات تشوف نظرته اللي تحولات و ولات فعينيه شرارة غامضة هي فسراتها، كانت شرارة ديال البغض .. مانقولوش الكر ه حيت بالنسبة ليه الكر ه هو شعور مقدس!

الكر ه كان شعور مخصصو غير ليها و بوحدها

عض ضروسه بقوة و تمتم بحقد

الموردر: ماكنتش عارف!

تبسمات ابتسامة خفيفة، جوابه قدر يرضيها و يرضي انوثتها، يمكن حيت ديك اللحضة المقدسة الوحيدة اللي دازت بينهم و هو معارفش انها هي حاملة قلب حبيبته وسط صدرها!

صرطات طعم الصدأ اللي تكون فجوفها بالزز من ديك الفكرة و بلا ماتزيد تفكر مزال، تحدرات بفمها على عضوه الرجولي وانغمسات معاه، بمصات و حركات مثيرة و ساخنة، خلاوه يتعسل معاها و رغبته فيها تتضاعف، نظرة عينيه كانت حارة و خطيرة

نظرته خلاتها تحس بكمية الرغبة اللي جامعاهم، رغبة مدمرة لأي رغبات سلبية اخرى وسط قلوبهم بجوج

بعدما شبعاته مذاعبة من لتحت، طلعات بقبلاتها و مصاتها، على طول عضلات بطنه و صدره حتى وصلات لرقبته، التهماتها بقبلات حارقة، مصات خلاو جلده يتورم و يديه زيرو على خصرها و فرمشة عين قلبها لتحت جابها متكية على ضهرها و طلع هو فوقها

حط جبهته على جبهتها و عينيه كياكلو فروحها بلذة، زير بيديه علي جنابها و تحدر لشفايفها .. قبلاته الساخنة توزعو على كل انش من فمها و كمل طريقه تا لعنقها، صدرها و بطنها .. و صغيره اللي كان حاس بشوق كبير ليه

آهاتها تعالاو كل ما كايزيد يكبر معاها لادوز دالمذاعبات، لسانه وصل لأكثر منقطة حساسة فجسدها و يديه عرفو كيفاش يذاعبوها من لداخل، خلا عينيها يتقلبو بنشوة و بشهوة و فمها كان كاينطق غير بسمية مصطفى و آهات اللذة و الرغبة و المتعة

حتى وصل لواحد الدرجة اللي ماقدرش يزيد يطول و التحم معاها بجسده

محنها بسرعته و بقساوته، بعنفه و حلاوته و بقبلاته اللي مكانوش كايتقاضاو .. داز على كامل جسدها، و حفظ نذباتها و جروحها، حفظ كل شبر منها و كل خالة ولا وشمة حطاتها فوق من جلدها

رجفات موازاة معاه اول ما حسات بسائله الدافئ كايتدفق داخلها و تا سائلها خلاته يتدفق معاه

شافت فيه كاتنهج و تنفس بقوة، تبسمات ابتسامة بائسة و همسات بخفوت

زمرد: شفتك جبتيه لداخل هاد المرة!

الموردر: (تخشى بوجهه وسط رقبتها، مصها مصة حارقة و غرس صباعه فجلدها اكثر بتملك) بغيتك تجيبيليا بنت زوينة فحالك (شاف فعينيها بنظرة كسرات روحها و كمل بخفوت) غاتولديليا و تعوضيني على داكشي اللي سبق و تسرق مني!


أشعة الشمس الصباحية دخلات عليهم من الشرجم و هوما مخشيين فأحضان بعض، بعدما دوزو ليلة حمراء و ساخنة بامتياز!

ليلة لعبو فيها عدة ماتشات بلا مايعياو ولا يفكرو يتهدو!

شوقهم اللي جرهم و خلاهم مايشبعوش من بعضهم و اجساد بعضهم و من انفاس بعض!

حلات عينيها بسباب الشمس اللي ضربات فعينيها، حسات بيديه ضايرين عليها .. تبسمات ابتسامة خفيفة و زادت تنخششات فيه أكثر!

الشعور اللي افتاقداتو بزاف هو هذا!

شعور انها تنعس بين يديه و تفيق بنفس الوضعية بين يديه!

عمرها عاشت هاد الشعور معاه هادي المرة الاولى، و فعلا بسببها حسات بدغدغة ديال الفرحة داخلها

عضات قنوفتها السفلية و عينيها تحلو فملامح وجهه الخشنة الوسيمة، تحسساتهم بلمسة هادئة منها و همسات بنبرة صوت مبحوحة خافتة

زمرد: صباح الخير

يده زيرات عليها اكثر و وجهه دار بشوية تا تداحس مع وجهها و ولات كاتحس بأنفاسه الحارة مخالطين مع أنفاسها

تبسمات بهداوة بعدما عرفاته فاق قبل منها ولكن فضل يبقى ناعس جنبها و ماينوضش، زاد خلاها تبغي تشبث بيه ...يدها دازت على صدره بلمسة كاتبوورش و ضفارها خربشو عضلات بطنه تا حل عينيه فيها بنظرة معسلة و مستبشرة

زمرد: (تبسمات بخفة) نوضو نخرجو!

تبسم ابتسامة خفيفة و خطف أنفاسها فقبلة صباحية ساخنة بلا مايدوي و يجاوبها، شفايفه امتصو لسانها و ريقها بلذة و يده نزلات كاتلصص دقة دقة حتى وصلها بيها لتحت و تحسسولها بلمسة خلاتها تأوه وسط من فمه

خرج لسانه بشوي دوزو مع لسانها اللي كانت عاطياهلو، دورو عليه فحالا كايذوقو، بواحد اللذة و النشوة فحالا عمرو دارها من قبل، حركاته كانو جداد حتى عليه هو!

فين عمر الموردر وصل مع شي وحدة لهاد الدرجة من استكشاف جسدها!

ماكرهش يذوق كل شبر منها، داخلي ولا خارجي ...حتى أمعائها باغي يستكشفهم و يشوفهم، قصباتها الهوائية و كبدتها، جلدها و عضاامها و لحمها

اي تفصيلة منها باغيها!

بعد شوية اللور و تحسس خذوذها بيد وحدة، بينما يده الثانية كانت متسلطة على صغيرها من لتحت، خلاتها تفزگ و تزنگ كاملة، ولات كاتبانليه فحال شي تفاحة حمرا طرية، طامع يعض كل جزء منها و يتحسس طراوتها

تحدر تا لثديها اليمين و جر راسه بنشوة، مصو مصة خلاتها تلوى اكثر بين يديه و لكن صبعه اللي تمرد و دخل وسط فتحتها الضيقة خلاها تقفز و تشهق متفاجئة

بغات تتحرك و لكنه عرف يحكمها بيديه، كان كايمتص صدرها و يده الثانية كاتزير على صدرها الثاني، بينما لوخرى راها كاترعدها من لتحت

رداتها حركته كاترعد و ترجف بين يديه، گاع نقاط ضعفها قدر يشدها منهم و عرف كيفاش يخليها فحال العجينة، شكلها كيفما بغا فوق داك السرير

تراجع شوية للخلف بعدما بانتليه وصلات لواحد المرحلة من المذاعبات اللي بغات توصل لقمة ذروتها

طلقها على داك الحال و تراجع للخلف مبسم ابتسامة خبيثة ليها

حلات عينيها كاتنهج و تنفس بحراارة، شحفها و عرقها و بعد مخليها كاتلوى برجليها عليها

شافت فعينيه بنظرة لامعة بالشهوة و تمتمات بصعوبة

زمرد: كمل اااه م مالك اممم ح ححح اييي حبستييي

الموردر: (ابتسامته الخبيثة مزالة معتلية وجهه) عجبني هاد المنظر الزوين ديالك

زمرد: (بنبرة مثيرة) مصطفى ر رانيي كانتعذذب

الموردر: (قرب لتحتها بشهوة و دوز لسانه معاه تا تهزات و تحطات و رجع بعد) زيدي تعذبي

عضات شفايفها و رجليها كايرجفو عليها، مدات يديها باغا تعاون نفسها باش تتخلص من حالتها .. حتى ضربلها يدها بشحيطة خلاتها تأوه بكياتة، بطريقة خلاته باغي ياكلها ماكلة

حط يده على فخضها كايتحسس فيه بخشونة اصابعه، كانت كولها رطبة و بيضة فحال الجبينة، كانت كاتشهي و كاتغري رجولته باش ياخذها بكل الطرق الممكنة و بكل الوضعيات و يتفنن فيها


جرها من رجلها لعنده بسرعة تا ولات تحت من جسده، هز جسدها بين يديه تا بانت صغييورة فحالا هاز بنية ديال ست سنين مقارنة مع طولته و حجمه العريض .. استولى على شفايفها بقبلاته اللامتناهية و توجه بيها مباشرة جيهت الدوش ديالها، اللي حتى هو كان مدگدگ كاامل

البارح بقوة مكان معصب منها، اي قنت فدارها دمره، كان عبارة عن اعصااار باغي يطحن الاخضر و اليابس، و لكن غير شافها و جات عنده بطاعة، نسى گاع اعصابه عليها!

اعصاب انها سكنات فشقة جابهالها رجل آخر

و اعصاب انها حرماته من شوفتها

اعصاب انها خلاته فديك الوضعية فوسط المشفى كايعاني مع الالم دياله!

الالم اللي مزال ماتخطاه رغم مرور كثر من شهر عليه و هو فاش هزها و توجه بيها للدوش، لمحاته كي كان كايعرج بيها، دليل على ان الحادث اثر عليه بطريقة او بأخرى

دخل بيها للدوش، طلق الما بارد عليهم تا قفزات بين يديه و بسرعة اغتاصب صغيرها بطريقة عنيفة دخل عليها

تا زيرات بضفارها عليه بقوة و عضاته من عنقه عضة غاتخلي اثرها باين

اصلا هي طبعاته كامل بقبلاتها، بخبيشها و بعضاتها!

كانت بين يديه فحال اللبوؤة مع الاسد ديالها

مارحمهاش و مارحماتوش

سرعته و لهفته و هو كايمارس معاها، خلات آهاتها و صرخاتها يتعالاو

رغم الالم اللي حسسها بيه و لكن الالم كان لذيذ من عنده بالخصوص

الما اللي نازل عليهم بارد كان فحال شحنات كهربائية كايزيد يشارجيهم، تبسمات ابتسامة مقحبنة و يديها كايتحسسو لحيته بتملك

باس شفايفها بوسة مصوفجة و عنيفة فحال حركاته داخلها و بعد شوية للخلف، حط انفه على خذها و همسلها بخفوت و نبرة صوت بورشاتها و هو كاينهج

الموردر: دايرة فحال العسل المر

وصفه كان متناقض فحال مشاعره معاها، كيفاش عسل مر؟ كاين بعدا هاد النوع من العسل؟ مرارته كي دايرة؟

حلوة ولا مكاتنكلش!

ماعياتش راسها تفكر فأي حاجة، باغا تستغل الثواني اللي عايشاهم معاه، باغا تاخذ معاها كمية حب كبييرة تقدر تعيشها عمرها كوله واخا تكون بعيدة عليه!

زمرد: (زيرات عليه بقوة كاتحس بالدفئ كايتدفق داخلها بسخاء، تبسمات ابتسامة خفيفة و همساتليه بدورها) و انت عذاب حلو!

………………………………………………………………

صباحهم مكانش فحال الصباحات اللي سبق و عاشوهم و فنفس الوقت تا بقية النهار بغاو يعيشوه بتفاصيله هو وياها!

خرجو من الشقة بعدما صنعو فيها ذكريات زوينين و مشاو من تما بموطور دياله كان مركون جنب الدار، ركبات موراه و تشبثات بيه مبسمة بخفة، بينما هو انطلق بسرعة فالطريق، انطلاقته حسساتها بالادرينالين كايتدفق داخلها، ضحكات ضحكة فرحانة و مسموعة، زيرات عليه بحبها كااامل و غوتاات غوتة عاالية فحالا كاتخرج داكشي الخاايب اللي هازااه داخلها و خاازناااه

دار بيها فالمدينة كااملة، تساراو فداك الوضع، تا حمقاتليه راسها و هي كاتغوت بفيا الجووع، عاد حبس جنب مطعم

دخلوليه و يديهم متشابكين، مكانتش باغية تطلق منه و هو مبادلها بالمثل

رجله كايعرج بيها و هي كاتوازن معاه فخطواته حتى شدو كرسي، جلسو فيه و طلبو ماكلتهم

كانو عبارة عن كوبل سلمي!

لا شفتيهم من بعيد مغاتقولش علاقتهم معقدة لديك الدرجة!

لا شفتيهم من بعيد غايبانوليك جوج ديال الناس نقيين و كايبغيو بعضياتهم!

و لكن لا بالنسبة ليها ولا ليه، الحب مكانش كافي!

و الحب ماشي مبرر ليهم باش يبقاو مع بعضهم عمرهم كامل، واخا هوما نقيين من الخارج و لكن من الداخل كانو مشوهين، النذوب و الوسخ معمرهم بجوج و عمرهم غايقدرو يتهناو منهم!

زمرد: (كاتشوف فالطبق اللي حطولها و كاتضحك ليه) مصطفى براكة اناري واش مكاتعياش ههههه

مصطفى: (يديه كايقيصو فصدرها و كايبوس فرقبتها بنشوة) امممم لا مكانشبعش!

زمرد: (ضحكات ضحكة عالية و تنهدات بعدها و تكات على كتفه) مصطفى!

همهملها بخشونة صوته

زمرد: اشنو غادير لا كنتي عايش حياة ماشي ديالك؟

الموردر: (عقد حواجبه من تسائلها الغريب و ضمها ليه بهداوة) اي حياة كنتي مكملة فيها، ف هي ديالك!

زمرد: (تبسمات) هه و اشنو لاكان مكتابليك تموت من زمان ولكن وقعات حادثة، انت عشتي و شي حد آخر مات فبلاصتك!

الموردر: (صرط ريقه ببطئ كايشوف فالفراغ بغموض) اذن الموت مكانش مكتابليك فديك الساعة!

ابتسامة جانبية هادئة تبسماتها و قربات لماكلتها كتاكل ببطئ فنفس الوقت تمتمات بجدية

زمرد: فنظري مللي تعرف انك استوليتي على حياة شي حد آخور من غيرك، خاصك تتخلى على ديك الحياة و تتراجع اللور، حيت لا بقيتي عايشها بديك البرود فحالا ماوقع والو .. غاتحس براسك ديجا ميت و داك الحد اللي عشتي فبلاصتو هو اللي بقا عايش فوسطك و محافظ على بلاصتو

كلامها حسو ماشي كلام فلسفي دايز و صافي! حسها كاتلمحليه لشي حاجة و لكن ماعرفهاش ولا يمكن بغا يدير راسو معارفهاش!

عقد حواجبه بلا مايجاوبها مزال، بينما هي كملات ماكلتها و غير دازو ثواني، رجعات كاتشاقى معاه و كاتوكلو معاها و تبوسو، عاشت دوك اللحضات معاه على طبيعتها و بيناتليه حبها الكبير ليه، خلاته يطمع فلحضات اكثر معاها، بلا توقف و بلا حدود ، بعدما كملو ماكلتهم شدات فيه و شد فيها و خرجو من تما غاديين لوجهة اخرى يتمتعو فيها بنهارهم .. و لكن!

واش هوما مكتابلهم يكملو بهاد الطريقة فعلا بلا توقف و بلا حدود؟


رجعو للقصر فالليل بعدما تساراو تقريبا المدينة كاملة بالموطور، دخلو بجوج معانقين كايدويو و يضحكو فحال الحبايب!

منظرهم خلا الحرس يستغربو فيهم و خصوصا الثلاثة اللي عرفو اللي طرا معاها من عند تايغر!

كانو كايشوفو فيها هي بالخصوص معارفينش اش واقع و فاشنو كاتفكر

وصلو لجنب لاپيسين كايشوفو فبعضهم بابتسامة .. ترخات عليه معلقة بيديها فرقبته محاوطاها بيديها و تمتمات بخفوت

زمرد: اشنو غانديرو غدا؟

الموردر: (يديه ضايرين على خصرها بهداوة) اشنو بانليك؟

زمرد: نرجعو نكر *هو بعضنا؟

ابتسامة جانبية تبسمها، نظرته ليها كانت مامفهوماش فنفس الوقت نطق بهداوة

الموردر: انتي باغا هادشي؟

زمرد: (حركات راسها بالايجاب و النفي فنفس الوقت) امممم ماعرفتش! .. حاسة براسي عايشة وهم دابا و فأي لحظة نقدر نتحرم من هادشي الزوين اللي عشتو اليوم، على داكشي .. اذا كنتي باغينا نرجعو نكر *هو بعضنا .. قولهالي من دابا

الموردر: (طول الشوفة فيها بجمود) كانضن جا وقت النعاس!

زمرد: (عينيها طرفو و نظرة حزينة استوطنات على نظراتها، صرطات ريقها بالزز و همسات بحسرة) نديرو اتفاق زوين، حنا غانعسو جنب بعضنا و فالصباح اذا بغيتي ترجع تكر *هني، غانفيق و مانلقاكش قدامي!

الموردر: (تحسس خصلات شعرها بهدوء) و اذا بقيت جنبك؟

زمرد: (تبسمات بلا ماتحس) غانعرفك باغيني و باغي تكمل معايا بلا مانكر *هو بعضنا

الموردر: (سكت لمدة و رجع شاف فيها بنظرة خلعاتها) و شنو اذا لقيت طريقة باش نعذبك من جديد بهادشي هذا؟ كاتقوليلي نقطة ضعفك بسهولة

زمرد: اذا كانت نقطة الضعف هادي غاتخليني نعيش معاك ايامات زوينين، انا قابلة نوريهاليك

جر راسها خشاه وسط صدره بهداوة و عنقها، شاف فالفراغ بلا مايدوي ولا يتكلم مزال، بقاو على حالهم فداك الوضع .. حتى قررو انهم يدخلو يتعشاو، طلبو العشاء يوصلهم للبيت و طلعو باش يدوزو المزيد من اللحضات غير هوما بجوج

باغيين يستغلو كل دقيقة و كل ثانية مع بعضهم

عينيها كان فيهم تعب غريب، تعب و ارهاق نفسي باغا تتخلص منه!

هي مستعدة باش اذا ختار انه يتخلى عن كرهه ليها، تنسى!

تنسى داكشي اللي عرفاته و تكمل معاه الطريق واخا عارفاه كايشوف فيها حبيبتو الميتة!

يمكن على داكشي مكانش باغي يقتلها بطريقة مباشرة!

مبغاش يكون هو السبب باش قلب حبيبته يتوقف و مايبقاش خدام داخلها!

التفكير فهادشي كايخليها تتعذب و كايخليها تحس بنفسها سراقة!

فكرة انه كرهها بزاف على قبل حبيبته و قربلها بهاد الطريقة على قبل حبيبته كاتخليها تتخربق!

مقادراش تتعامل مع الامر بطريقة عادية، هي ضاغطة على نفسها بزاف و فسبيل تكمل معاه بهاد الوضع مستعدة تبقى تضغط على نفسها بلا توقف!

غير وصلات لحضة الحسم و تكاو جنب بعضهم و تخشات وسط حضنه بكثرة تعبها، حسات بثوثر رهيب

كانت كأنها فعد عكسي، زمنه هو هاد الليلة!

ليلة وحدة غادي تقرر مصيرها معاه فيها!

غمضات عينيها بقوة ...عنقاته بقوتها كاملة متمسكة بيه ...فنفس الوقت هو كان ساهي فالسقف، كايشوف فيه بسهوة و ببرود .. عينيه مطفيين و باينة فيه محايرش حيت عارف قراره شنو هو و عارف نهاية هاد الليلة كي غاتكونليه معاها!

……………………………………………………………………………

فالصباح التالي، حلات عينيها بهداوة .. شافت قبالتها مباشرة بلا ماتحرك لحتى جيهة .. الفراغ اللي حاساه داخلها تترجم على شكل هدوء و فنفس الوقت كانت خايفة!

باغا تدور لوراها تشوفو واش مزال جنبها ولا لا و لكن مابغاتش ديرها دابا!

غمضات عينيها من جديد بقوة كاتزير على الكوڤرلي وسط قبضتها .. عضات شفايفها عضة خفيفة كاتدير شهيييق و زفيير .. و رجعات حلات عينيها من ثاني .. دارت لوراها ببطئ كاتصارع مع جسدها اللي كان رافض انها دور

و لكن اول مالمحات بلاصته خاوية!

صدرها تزير عليها، و عينيها عمرو بالدموع .. عرفات راسها خسرات التحدي مع نفسها و معاه و مع حياتها!


خرجات من غرفته بعدما بدلات عليها حوايجها، نزلات لتحت و عيونها خاويين، حاسة بروحها خاوية من لداخل .. وصلات للطبلة دالفطور لمحات البنات حاضرين و بدرية تا هي و لكن هو مكاينش! ، صرطات ريقها بصعوبة و مشات خارجة من القصر لبرا، غير وصلات للباب الداخلي و خرجات منه، لمحاته كان خارج من سيارته

غير شافت فيه جسدها اهتز، بدنها اقشعر و عينيها تزاد فيهم الحزن بكميات!

بدوره غير خرج من سيارته و شافها، قرب عندها بخطوات متسارعة .. نظرته مكانتش كاتبشرها بالخير .. و غير تقابل معاها قدرات تشوف انه مزيير على قبضة يده بقوة فحالا كايضبط راسه قدامها باش مايقتلهاش و تمتم بنبرة صوت كارهة!

كانت هادي اكثر نبرة صوت كارهة تقدر تسمعها فحياتها كاملة!

الموردر: من الاحسن ليك تخرجي فحالك من هنا، من حياتي و مانعاودش نلمح خيالك كايطوف قدام عيني (يده تمدات تا لرقبتها، شدها منها بعنف ماقدراتش تقاومه و تمتم بحدة و نبرة زعزعاات كياانها) لا عاودت شفتك قداااامي غااادي نقتللك بيدي هااادو، كااااتسمعيييييي

لاح كلامه فطبلة وذنها و لاحهاا بكاامل قوته للارض تا تزدحاات معااها، شهقاات من وجع الطيحة و من وجع كلامه و من وجع نظراااته!

زيرات بضفاارها على الارض بقوة حتى تهرسولها و سالها الدم

ناضت و هي ضابطة نفسها بالزز، بلا ماتسمح لدمعة وحدة تنزل من عينيها و شافت فعينيه مباشرة

زمرد: كيفما بغيتي غاندير، انا غانخرج من حياتك .. فخطرة وحدة

قالت كلامها بنبرة صوت حسها حقيقية و بقدر ما كلامها وجعو و ماقدرش يتقبلو، بقدر ما غضبه منها كان كبير و قدر يتجاوز تا الوجع دياله

بعد كلامها مزادتش شافت فيه، خرجات لعلى برا كاتجري .. الطريقة اللي خرجات بيها من عنده، خلاته يتأكد بأنهم وصلو لنهاية الطريق!

تأكد من حقيقة انه هو وياها من المستحيل يتجمعو ولا يكونو لبعض!

……………………………………………………………

تايغر رجع للقصر بعدما ساق الخبار للشي اللي وقع من الحرس، خرج يقلب عليها النهار كاامل و لكن مبانتليهش!

عيا يقلب و يدور و يجول عليها ولكن مالمحهاش فخطرة فگاع البلايص اللي تقدر تكون مشاتلهم!

من الحالة اللي كانت واصلالها ول البارح خاف علييها، خصوصا بعدما عرف انه جراا عليها و حذرها باش ماتعاودش تبان قدامه!

دخل لداخل بغضب، غادي كايقلب عليه و كايناادي باسمه بصوته الجوهري

تايغر: المووووردر فييينك، الموووردر اجييي عندييي لهناااااا

غادي كايقلب و يعيط عليه بغضب كبيير هازو فأعماقه ...البنات سمعو صوته خرجو كايجريو، نجمة قربات عنده بسرعة مخلوعة باغا تفهم منه شنو واقع

نجمة: ت تايغر! تايغر اشنو وااقع؟؟

تايغر: (ماداهاش فيها) المووووردر اجيييي عندي لهنااا لا كنتييي راااجل توااجه معااااايااااااا

الغضب و قمة الغضب هوما اللي بانو فيه، و الغضب ماتصلطش عليه بوحدو و لكن تا الدراري اللي تبعوه بعدما قلبو معاه تا هوما عليييها، دخلو تا هوما كايعيطوليه يجييي عندهم و البنات مخلوووعات حتى سمعو صووته من الفوق تمتم بحدة و غضب خلا الصمت يحل فالقصر لثواااني

الموردر: اشنووو هاد الصداااااع

وقف فراس الدرووج، كايشوف فيهم بنظرة كاتخلع، كان الغضب هو عنوانه، غضبه كان كبر من غضب تايغر و بلاك و جوووني .. نظرته الشرسة كانت مبينة بأنه يقدر يقتل اي واااحد غايزعجوو

عينيه حمرين و قبضات يديه كانو متورمين و مدميين الظاهر انه عيا يخرج غله فييهم!

بقا فبلاصته فراس الدرووج و تايغر تقدم هو الاول كايشوف فيه بعصبية

تايغر: علااش جريييتي على زمرد؟ علاااش حطمتيييها بعدما جمعات راسها بالزز؟

الموردر: خاصني نتشاور معاك مللي نبغي نجري على اي قحب** ة مابقيتش حااامل نشوفها فداري ولا شنو؟؟؟

بلاك: (تقدم ناحيته بغضب تا هو) زمررد ماااشي قح*بببة و عمرك تقوول عليها هاد الهضرة حسنليييك

نزل عندهم درجة ورا درجة و عينيه كايشوفو فيهم بتعجرف حقير و ببرود فحال الثلج، وقف مقابل معاهم و بكل برودة دم جبد سلاحه من خصره حطو عند راس بلاك تا غوتو البنات مخلوعات من المنظر

منظر الموردر المتوحش و منظر الدراري الغاضب!

الموردر: (كايضغط علي الحروف اللي كاينطقهم) كاتهددني؟؟

جوني: (تقدم ناحيته تا هو كايشوف فيه بجرأة و تمتم بغضب) واش عارف راسك اشنو درتيي فييها؟

الموردر: (شاف فيه و سلاحه عند راس بلاك) علاش شاداكم هاد النفس عليها؟ داكشي وقع بيني و بينها و تا واحد ماعندو الحق يتدخل فهااادشي!

تايغر: (بحدة) واش عارفها هي عرفات گاع الحقيقة هادي يوماين!

الموردر: (شاف جيهته بسرعة و عينيه خرجو فيه) اشمن حقيقة؟

بلاك: (بحدة) قلبها!

صرط ريقه بصعوبة من كلامهم .. غزز سنانه بشراسة و تمتم بحدة

الموردر: شكون قالهالها!

تايغر: عرفاتها لراسها، قلبات و عرفات حيت حسات (سكت شوية و تبسم باستهزاء عينيه كايشوفو فيه بتأنيب) واش عارف من بعدما عيشتيها البارح الفرحة اللي شفتها فعينيها و من بعد جريتي عليها اليوم اشنو ممكن تقدر دير فراسها؟

تفكر كلامها ليه مللي كانو فالمطعم، كانت كاتلمحليه و قالتهاليه بصراحة، هي تقدر تتراجع اللور و المعنى من هادشي تقدر تموت و تتخلى على الحياة اللي عاشتها، الحياة اللي ماشي ديالها!


حواجبه تعقدو بنرفزة و دار عوال يخرج من تما و هو يوقفو تايغر

تايغر: مغاتلقاهاش فدارها ولا فحتى بلاصة، قلبنا عليها النهار كولو و مالقيناش راس الخيط اللي يوصلنا ليها!

الموردر: (شاف فيه بغضب و شنق عليه) علااش تخليييوها تعررف، علااااااش

تايغر: (تبسم باستهزاء) كان عاجبك الحال مللي كاتشوفها كاتدور فحلقة وحدة خاوية معارفة فيها تا حاجة من غير انك كاتكرهها؟ حتى السبب ماعرفاتوش!

نظرته كانت حارقة، الحيرة و الغضب بانو عليه و ماعرفش اشنو خاصو يدير، طلق من تايغر بسرعة و تمشى باغي يخرج من القصر و لكن صوت رنين هاتفه وقفو

جبدو على امل انها تكون هي اللي كاتاصل بيه و لكن لمح رقم غريب، واخا هكاك جاوب عليه و غير حط التليفون عند وذنيه سمع صوتها!

ولكن مكانش عادي! صوتها كااانت كاتغوووت و باينة فيها حلقها غايخرج من بلاصته، ذاته تشنجات و تعرقات .. السخاانة طلعات معاه و احساس الحيرة تكب عليه

احساس الخوف من الخسارة حس بيه، يمكن مكانتش هادي اول مرة يعيشه و لكن هاد المرة هادي قاسية، حيت سمع صوتها و هي كاتغوت، قدر يعرفها فخطر غير من الكلام اللي صااحب غواااتها و من الضحكات الرجولية اللي سمعهم كايتعالاو فسماعة الهاتف

زمرد: ماااتجيييش لااااا مصصطفى ماتجييش لهنااا دايريينلييك فخخخخ، ماتجيييش انا خلييني نموت انت ماتجيييش غايقتللوووك، طلقوووني اولاد الكلاااب، اعععععع مصطفى ماتجييييش

الضحكات الرجولية قربو من سماعة الهاتف و مصطفى ملامحه تبدلو تا بان اشبه للوحش الكاااسر و عينيه كايشوف فالفراغ بنظرة كاتبشر بالموت لهذا اللي كايضحك

المتصل: (باستهزااء لغواتها) هههههههه مصطفى ماتجيش، مصطفى .. هههههههه السي الموردر كانتمنى مانكونش كانزعجك ولا تاصلت فوقت ماشي هو هداك!

مصطفى: (غزز سنانه بطريقة تسمعات للمتصل و سمع زمجرته العنيفة و هو كايتمتم بنبرة صوت اشبه للموت) فينكم!

المتصل: اووووه لا لا لا ماتقوليش راك غاتجي ديال بصح و انا قدرت نطيح فنقطة ضعفك، دياااال بصح ألموردر

مصطفى: (بحدة مخيفة) عطييني البلااصة!

المتصل: هاااح شحال زوينة مللي كاطيح للواحد فنقطة الضعف دياله! الموردر كااامل ولات عندو نقطة ضعف و اللي هي مراااا؟ هه المرااا اللي هازة قلب حبيبتوو! (سكت شوية كايلعب بأعصابه و هو كايضحك) امممممم كانضن خاصنا نلعبو معاها هنا شوية عاد نصيفطليك الموقع!

مصطفى: (خبط طبلة دالزاج قدامه بسرعة تا تشتااات و تمتم بزمجرة كاتخلع فحال الاسد) غانجبدك واااخاااا تكووون تحت الارض، وجددد راسك تموووت اولد القح* بة

قطع عليه و هو كايترعد بالاعصاب، الدراري قربو عنده بسرعة و من حالته حسو الامر متعلق بزمرد!

تايغر: (بلهفة) اشنو واقع؟

مصطفى: تخطفات!

الكلمة الوحيدة اللي نطق بيها كانت هي هادي و خرج طاير لبرا، خلا الدراري يتبعوه كايجريو مخلوعين عليها، بينما نجمة و صابرين عنقو بعضياتهم بخوف عليها، كايبكيو


رجليها بجوج مربوطين بسلاسل، دوك السلاسل بجوج كانو موصولين بجوج قناابل العد العكسي ديالهم خدام، مقادراش تتحرك بسباب دوك القنابل خايفة لا يتفرگعو عليها .. و فنفس الوقت عينيها على داك اللي خاطفها، بوجهه الملثم كامل باللون الاسود، كايبانو فيه عينيه و فمه و الثقابي د نيفه و واحد الابتسامة مستفزة مبسمها و كايشوف فيها بيها

المختطف: اذن قوليليا! .. اشنو ختاريتي؟

زمرد: (بغل و بغضب) ماديرهاش ماتصيفطليهش الموقع

المختطف: تت اللعب ديك الساعة مغايزيانش .. بغيتك ديري اللي كانقوليك عليه و غاتختاري .. يا اما يجي و ينقذك و غير غايديرها غاتفرگعو كاااملين فهاد البلاصة .. ولا يجي و انتي مغاتخليهش ينقذك و غاديري اللي قلتليك عليه

الرعدة كانت متحكمة فجسدها، عينيها شافو فالمسدس اللي كان مربوط مع يدها ليمنى بطريقة مغاتقدرش تتخلص منه، كاتنفس بالزز و بخوف

هي قدام قرار مصيري و عارفة راسها مدامت تحطات فيه غاتختار الخيار الثاني و ماشي الاول!

صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه و تمتمات بصعوبة

زمرد: اشنو اللي يضمنليا القنابل مغايتفرگعوش اذا ختاريت الخيار الثاني!

الخاطف: (بهدوء) الخيارين بجوج غادي يقتلوه ازمرد الفرق كاين غير فالطريقة

الدموع ماحبسوش من عينيها و هي كاتشوف فيه بداك الضعف اللي تسلط عليها مؤخرا، فقرارة نفسها باغا قرارها مايأثرش عليه و من خلال تصرفه معاها فالصباح هي عارفاه يقدر مايتأثرش .. شافت فالمختطف حط يده على سماعة فوذنه و تمتم بابتسامة

الخاطف: جا؟ (تبسم و رجع شاف فيها) جاي هو و صحابك و جيش من رجاله (ضحك ضحكة صاخبة) اللعب زيان دابا و بانليا راني عرفت قرارك!

صرطات ريقها بصعوبة و تبعاته بعينيها و هو خارج من عندها .. خرج و بعد على المبنى اللي هي فيه، غير مشا سيارات الموردر و رجاله حبسو

تنفسات بعمق كاتحاول تشد فراسها و المسدس اللي بين يديها هزاته كاتشوف فيه بابتسامة حزينة

المبنى تحاوط برجاله و هو دخل فحال الوحش الكاسر كايقلب عليها و يدور و يهرس و يقرطس اي حاجة بانت قدامه بسلاحه

حتى وصل لواحد الباب، حله مع الحلة تمتمات بصوت سمعو رن فوذنيه

زمرد: قلتليك ماتجيش و خليهم يقتلوني هوما بلا مانديرها لراسي!

شاف فيها بلهفة و استغراب فنفس الوقت، و لكن الفرحة اللي لمعات فعينيه اول مالمحها، طفااات بعدما وجهات السلاح اللي بين يديها جيهت قلبها و ضربات عليه جوج رصاصات خلاوها طيح فالبلاصة مزدوحة مع الارض و دمها سال من صدرها بسلاسة تا وصل لعند رجليه، فنفس الوقت القنابل اللي كانو خدامين طفاااو و صووته الحاااد و العااالي غوت بسميييتها بطريقة محروقة و مقهوووورة و مدمرة للروح دياله!


الصدمة كانت هي الاحساس الوحيد اللي مستولي عليه!

يديه عامرين بالدمايات ديالها كانو كايرجفو بطريقة مبينة أن حالته ماشي عادية .. عينيه حمرين حمورية مشعشعة قراب ينقز منهم الد م .. العروق فرقبته و راسه بارزين بواحد الطريقة متوهجة و كاتخلع!

جالس فوق من كرسي من كراسي المشفى .. كانت حالته قريبة من الاحتضار!

كايموت و هو كايساين فيهم يعتقوها رغم أن جسدها اللي كان ضامه بكل قوته فداك المبنى كان هادئ و مرخي بطريقة كاتبين انها ماتت فعلا!

تايغر اللي خطفها من حضنه و جرا بيها للمشفى هو اللي فيقو و خلاه يتبعهم كايجري و لكن واخا هكاك هو مزال مصدوم!

كايتفكر اللقطة اللي دخل و اللقطة اللي رمات على قلبها دوك الرصاصات!

كايتفكر نظرتها، كايتفكر كلامه معاها دالصباح!

كايتفكر انه آلمها بزاف حتى وصلات بيها الحالة انها تقتل راسها هاد القتلة!

هنات راسها من اللعنة اللي كانت حالَّة عليها! لعنة قلب حبيبته اللي سرقات منها الحياة باش تعيش، ها الوقت جا باش تموت هي و تقتله معاها!

بقا جامد فحالة وحدة، مانطق و ماتحرك ماتململ حتى تحل باب الغرفة .. خرج الطبيب من عندها هو و طاقم خاص و كولهم نظرات الاسى كانو معتاليين ملامحهم

وقفو قبالت الدراري اللي هجمو عليهم هوما اللوالة و مصطفى غير حس بيهم ناض حتى هو، ملهوف و فنفس الوقت مقادرش يتقبل شي خبر اللي غايعيشو التعاسة بقية حياته الجاية!

صرط ريقه بصعوبة كايشوف فنظرات الاسف اللي مقابلين معاه و تمتم الطبيب بأسى و هو حادر راسه

الطبيب: البقاء لله ، للأسف فاش جبتوها كانت ماتت، قلبها كانت حالته الصحية متدهورة من قبل و الرصاصات خلاوه يحبس فخطرة حاولنا نردوها للحياة و لكن ماقديناش!

غير سمع ديك الهضرة مابقاش حاس بالدنيا حواليه من بعد، ماحس بوالو، غير الفراغ و الصمت و الضوء الوحيد اللي كان شاعل فحياته ها هو طفى و يمكن هو اللي طفاه بيديه و بأفعاله السوداوية!

………………………………………………………………

واقف و ضهره محني شوية عليها، على جسدها و على وجهها و على البرودية اللي مستولية عليها!

بشرتها الشاحبة كانت مجبدة و شفايفها محاوطين ب الزروقية، رموشها الطوال ملاقيين مع بعضهم بسلام، عينيها و لون الزمرد فيهم ماقدرش يشوفهم مزال .. توحش يشوفهم .. توحش يطول فيهم الشوفة .. توحش يعنقها لحضنه و هي سخونة ماشي باردة فحال هاكا!

توحش يشد فيديها و الدم دايز فيهم، توحش يشم رائحة جسدها العبقة و توحش يبوس شفايفها!

توحش ابتسامتها اللي كانت عاطياهاليه فليلتهم الاخيرة!

توحشها!

توحش روحها و توحش كل شبر منها!

توحش الشعور اللي كايحسه و هو معاها حيت بعدما عرفها ماتت فعلا .. هو فقد داك الشعور!

كانت أشبه للملاك و هي مخشية وسط داك المحمل اللي غايهزوها فيه باش ياخذوها يدفنوها!

كانت مكفنة كاملة و غير وجهها اللي باينليه

كمية الحزن و السواد اللي حاوطو عيونه و جفونهم خلاوه يطيح على ركابيه بضعف قدامها، قربلها اكثر حتى ولا نفسه الساخن كايضرب فوذنيها و همس بحرقة

الموردر: تسنايني تا نتاقمليك، غاتبقاي بوحدك شوية و لكن خاصك تسنايني!

…………………………………………………………………………

ست أشهر!

دازت بالفعل هاد المدة و هو غارق فحزنه .. غارق فألمه .. قلبه كايضرب و هو خاوي من الحياة، جسده كان باين فيه الحياة حيت كايتمشى و ياكل و يشرب و ينعس و يفيق و لكن فالحقيقة هو تحول لجثة هامدة بعد داك النهار!

ولات حياته عبارة عن مجا *زر .. ق *تل .. سفك دما *ء و طموح فالإنتقام!

جالس فالأرض الباردة و القاسية فحال روحه، عينيه على مقطع الڤيديو اللي خدام و اللي كايبين لحضاتها الاخيرة اللي عاشتهم فهاد الدنيا!

كايبين ليه انها ضحات بنفسها باش هو مايموتش!

عينيه و وذنيه متبعين ضهر و صوت داك الشخص اللي كايدوي فالڤيديو، طوال الست شهور و هو كايقلب عليه

هو بالفعل نوض الرٍعب فعالم الما *فيا بالمجازر اللي افتعلهم فحق گاع أعدائه و المنافسين دياله!

ولا كايتقدمليه الخضوع و الولااء من طرف اي واحد داز من جنبه

لقبه كان هو الموردر ماشي حيت ق *تال! و لكن حيت كايتفنن فالق* تل!

طرقه متنوعة و مكاينش اللي ق *تله برحمة و خلاه يموت من نهاره الاول

ضروري عذ *بهم و قطع اعضا *ئهم و هوما حيين و كايشوفو فالكلاب كياكلو منهم!

كاع دوك الاعداء اللي ماتو، تا واحد منهم ماسمع منه الصوت اللي كايسمع فهاد الفيديو، و تا واحد ماحسه هو اللي دارها و خلاه هاد الانسان الخالي من المشاعر!

اول ماقرب المقطع للقطة اللي قت *لات فيها راسها حبس الڤيديو .. ناض و هو كايتألم و تمشى خارج من غرفتها، خطوة ورا خطوة، اللي كايدوز من جنبه كايحس بنفسه يقدر يموت فأي لحضة

داز من جنب خادمة من الخدم كانت عاد جديدة فالقصر .. شافته من بعيد و تربصات بيه ...قربات ناحيته كاتعوج و بلعاني تخبطات معاه .. بغات تبان كأن هادشي وقع صدفة و لكن جات فالشخص الغلط!

علا عينيه فيها، نظرته كانت كفيلة تخليها تبدا تمتم باغا تعتذر و لكن ماقدراتش تنطق حيت حنجرتها تقطعات بالموس اللي خرجو من وسط حوايجه!

شدات على رقبتها العامرة بالد ___م و بدات كاتغرغر و عينيها خارجين فالفراغ، كاترجف حتى طاحت على طولتها ميتة قدام رجليه

تحدر عندها بشوي و دوز الموس دياله مع حوايجها كايمسحه و علامات القرف واضحين فملامحه

نظف الموس دياله فقميصها الابيض و ناض وقف، خرج من تما خلا باقي الخادمات اللي كانو مخبيين ورا الحيط، خرجو كايبكيو مصدومات و مخلوعات .. المنظر كان صعيب على قدرة استيعابهم و خلاهم يخافو من خيالهم!

…………………………………………………………………

خرج من سيارته بعدما وصل لشركة من شركاته المختصين فاستيراد الخشب

دخل لمكتبه و هو يتبعه تايغر بسرعة عاقد حواجبه

تايغر: عاد وصلني خبار اش درتي فالقصر! واش بعقلك ولا صافي هترتي؟ اللي غاتقرب منك غاتقتلها؟

الموردر: (علا عينيه فيه بجفااء) الجسد ديالي مابقااش ديالي من زمان، الجسد ديالي ملكية خاصة ديالها و انا كانساين ننتاقملها و نتبعها .. تا هي كانت كاتقتل اللي قربات مني .. هادي وصية غير مباشرة من عندها انا كانفذها

تايغر: (شد راسه بين يديه و تمتم بعدم استيعاب) راك ديال بصح وصلتي لآخر مرحلة من الجنون!

الموردر: مللي نقرر نتبعها .. بغيت اسطورتنا يخلدها التاريخ بعنوان "مجنون إزميرالدا!"

تايغر: (تبسم باستهزاء) اش غايكتبو فهاد الاسطورة ديالكم؟ شحال من واحد قتلتو ولا كيفاش قتلتو راسكم بجوج بيكم! .. نسيت راك اصلا ميت مللي قتلتيها انت

عينيه تهزو فيه بنظرة بائسة! فداخله كايعتارف بهاد الذنب! هو اللي قتلها و هو اللي وصل نفسه لهاد الوضع!

تايغر: (غزز سنانه كايشوف فيه بكره مبطن) حتى لا تبعتيها لجاهنام اللي مشاتلها، عمرها مغاتسمحليك

خلاه كايشوف جيهته بنظرة عبارة عن قنبلة موقوتة فأي لحضة غاتنفاجر و غاتخليه يموت فبلاصته و لكن هو ماطولش فوقفته و خرج من عنده، خلاه تكى براسه على الكرسي اللي جالس فوقه، زير على فكه بعضة قاسية و تمتم بخفوت و بكبرياء مجروح

الموردر: إزميرالدا .. نتمنى ماتكونيش مليتي و انتي كاتسناي فيا!


واقفة وقفة مستقيمة، يديها دايراهم ورا ضهرها و عينيها الزورق كايشوفو فبلاك اللي واقف قبالتها بصرامة .. تحنحنات كاتحاول تشد فراسها قدام نظراته اللي كايخلعو ووتمتم بجدية

بلاك: اشنو السبب اللي يخلينا نقبلو بيك معانا ففريق الحرس أمدموزيل!

تحنحنات بثوثر و تمتمات بنبرة حذرة و عينيها كايشوفو فعينيه مباشرة

"انا مدربة بزاف و معلمة بزاف ديال الفنون دالقتال، و كنت قبل حارس شخصي و لكن خسرت الخدمة ديالي على داكشي جيت كانقلب عليها هنا، محتاجة فلوس"

بلاك: هادو اسبابك انتي الخاصة! عطيني سبب يخلينا حنا نقبلوك!

زفرات زفير مسمووع و تمتمات

"انا متأكدة مغاتندموش اذا دخلتيني ففريق الحرس ديالكم، غانفعكم بزاف انا عارفة"

بلاك: (شاف فيها بجدية) الاصرار و الحماس اللي فعينيك غايطفى انا متأكد، عندك من هنا ثلثيام فترة تجريبية و اذا نجحتي فيها غانرسموك عندنا واخا مؤخرا مابقيناش كانقبلو بالبنات يدخلو معانا، خرجي برا عند مايك غادي يعلمك باشنو خاصك ديري!

طلعها و نزلها بنظرة باردة و خرج من تما، خلاها تبسمات ابتسامة وااسعة، كورات قبضة يدها و هزاتها فالسماء كعلامة انتصار و خرجات من بعدها كاتجري فرحانة

تليفونها صونا برقم معين .. فتحات الخط بسرعة كادوي بالجهد

"كبيييدة؟ راني تحطيت ففترة تجربة ثلثيام دعي معايا نترسم، (تبسمات ابتسامة وااسعة) انا فرحاانة بزااف غانخدم هاد الخدمة هادي، ماتخافيش غاندير جهدي كوولو باش نبقى معاهم ديما، بسلاامة"

قطعات الخط و هي كاضحك، مشات عند الحرس كاتسول فيهم واحد بالواحد شكون مايك فيهم، تا لقاته بينهم و نقزات عليه كاضحك فرحانة و متحمسة للخدمة ديالها!

………………………………………………………………………

خرجات من غرفة التقييم باش يقيمو قوة احتمالها و باش يعرفو واش يقدرو يعتمدو على بنت فحالها و فقوتها الجسدية اللي كاتبان هزيلة .. باش تنضم معاهم ففريق الحرس، كانت عيانة و عضامها ضارينها و لكن فنفس الوقت هي دازت من گاع الاختبارات بتفوق

تأفأفات واقفة فنقطة وحدة برا فالجردة .. جنب مجموعة من الحرس، تنهدات بصعوبة كاتمدد فجسدها و تمتمات بخفوت

"اوووف عييت، هادشي بدات كاتبان الصعوبة ديالو ألعشران!"

سيارة الموردر دخلات مع البوابة الكبيرة، تبعاتها هي بزرقة عينيها و تبسمات ابتسامة ساهية و غريبة اول مابانلها نزل بهيبته كاملة من وسط الطموبيل!

شاف فيها واحد من الدراري و تمتم بتسائل

"انتي اشنو سميتك ازوينة؟"

شافت فيه طلعاته و نزلاته بنظرة حادة و تمتمات بنبرة صوت مسموعة

"الزويينة هي مك و سميتي لالااك إزمييرااالدا، قوولها و شلل بيها فمك"

موازاة مع نطقها لداك الاسم، عينيه الفارغين شافو ناحيتها بسرعة، بنظرة حارقة حساتها حطات عليها من البعيد، فديك اللحضة علات عينيها جيهته و تقابلو نظراتهم


ست أشهر أخرى دازت بروتين بطيء و كايقتل فيه جميع ذرات الصبر اللي مابقاوش فيه اصلا

عينيه تهزو فالفراغ و هو غادي جيهة سيارته .. حتى لمحها كانت كاتمسح فيها و تنضفها و فنفس الوقت كادوي و تكلم بصوت عالي مع الدراري اللي فجنابها

إزميلالدا: وااا حااق الله تا لقيتو فالباب فالصبااح و عز عليا مع البرد و الشتا اللي كاينين، بانليا غادي نتبناه و نردو ولدي .. اشبانليكم؟

الدراري غير لمحو الموردر مانطقو ماتكلمو، اما هي فشافت نظراتهم اللي تحولو للارض فحالا عرفاته جاي .. تحنحنات كاتحاول تشد فراسها و دارت مبسمة ابتسامة خفيفة .. تا تقابلات معاه بابتسامتها و تمتمات بخفوت

إزميرالدا: سيدي تفضل، نضفت الطموبيل ديالك مزيان، غاتلقاها كاتشعل

عقد حواجبه و مزادش شاف فيها، قرب جيهت الباب غايحلها و هو يرن صوت غريب فوذنيه!

كان صوت رضيع كايبكي!

هز عينيه بسرعة فالجيهة اللي جاي منها الصوت و تجاهل طلوعه للطموبيل، مشى بخطوات متسارعة تابع داك الصوت!

حتى وصل لملحق العمال و ازميرالدا موراه كاتجري مخلوعة .. تا وصل مباشرة لغرفتها و دفع الباب دفعة قويية، مع دفعو لمح داك الرضيع الصغير فوق الفراش كان و محاوط بالمخاذ .. كايبكي و يفركل و كولو حمر و مزنگ .. من لون حوايجه قدر يعرفو دري، قبل مايدير اي ردة فعل نقزات قدامه ازميرالدا و تمتمات بسرعة و بلهفة

ازميرالدا: ه هذا لقيتو فالصباح مليوح فواحد البركاصة قريبة لهنا اسيدي و عز عليا مسكين، شو كي صغيور و زويون، ع عنداك تبغي تلوحوليا .. عفاك انا غانتهلا فيه و نتعامل معاه واخا الخدمة و واخا كولشي

بعدها من قدامه مدايهاش فكلامها، قرب بملامح ممحية جيهت الرضيع اللي كان حلقه غايخرج من الغوات و البكا، حتى لمحه و هو يسكت شفته السفلية كاترعد و وجهه عامر بالدموع، عقد حواجبه فيه كأنه كايشوف فكائن غريب و عجيب، كأنه اول مرة فحياته غادي يشوف رضيع صغير بهاد الحجم هذا!

تحدر عليه بشوية و حط سبابته على يده و هو يكمشليه عليها الرضيع كايفركل و يغرغر و رجليه كايلعب بيهم فالهواء

حواجبه تعقدو اكثر فيه و هو كايركز فعينيه!

لونهم الأخضر الطبيعي و الملون بشوية د صفورية الخريف

كانو فحال عينيها!

هاد اللون هو نقطة ضعفه حاليا!

دوز ابهام يده الثانية مع خذ هاد الصغير، كان سخيخن و مطيبز، جمع حواجبه بغوباشة خطيرة و دار شاف فديك اللي موراه

الموردر: علاش مخلياه يبكي!

صرطات ريقها بصعوبة حاسة بالثوثر من تواجده فغرفتها و من عبثه مع هاد الصغير .. عضات شفتها السفلية و قبل ماتقدر تجاوبه و تفسرليه انها تكلفات بغسل طموبيلته و ماقدراتش ترفض، هو تحدر على الرضيع و هزو بين ذرعانو و قساوة صدره و فولاذيته .. هزو بطريقة عذباتو و خلاتو يكشر بوجهه بغا يبدا يبكي من جديد

حتى قربات عنده كاتجري و شدات فالدري

ازميرالدا: لا هكاك يقدر يتهرسليه عنقو شوفو كي تقصح، شدو من هنا (شداتليه فيدو و حطاتهاليه تحت راس و عنق الدري) شدو من هنا و لتحت

الموردر: (بحدة خلعاتها) عارف .. بعدي يديك و ماتعاوديش تقيصي فشي حاجة ماشي ديالك!

تحنحنات بثوثر من جفائه و قساوته ...و دار خارج بالرضيع لبرا، فنفس الوقت تبعاته كاتجري بسرعة و كادوي بصوت عالي

ازميرالدا: فين غتااخذو، عفاك ماتلوحوش، شوفو كي زويون و صغييور، شوف اذا بغيتي تلوحو، عطيهليا انا ناخذو معايا و غانخرج من الخدمة گاع غير عفاك مات...

مجاوبهاش و طريقه تحولات جيهت القصر فعوض مكان غايخرج لموعد مهم عنده، كانت سرعته فايتاها و هي تابعاه كاتجري و تنهج .. تا سبقها بلا مايديها فكلامها


دخل للقصر و الدري منخشش فيه، تا طلع بيه لغرفته .. سد وراه الباب و قرب بيه جيهت الشرجم .. وقف كايطل بيه لتحت و ضمو ليه اكثر حتى

شم ديك الرائحة فيه!

كانت رائحة عبقة، رائحة طرية و بريئة، رائحة طاااهرة و مامدنساش فحال رائحته هو، ريحة الدم د عباد الله اللي قتلهم كانت كاتفوح منه، رائحة الاجرام و الشر

الموردر و الصبي كانو عبارة عن خليط من الخير و الشر مجمعين فحلقة ، ماقدرش يطلق منه ولا يحطو .. عينيه تأملو عيونه الخضرين بنظرة مطولة و همس بخفوت

الموردر: حيت كاتشبهلها غانخليك معايا!

……………………………………………………………………………

العالم الليلي يعود من جديد، اجساد شبه عارية كاتراقص فالوسط، الذخاخن و المشروبات موزعين بلا توقف، الطبالي عامرين و صوت الموسيقى و الهرج دايرين لومبيونص .. جالس بهيبته و شموخه، البنات دالملهى غير شافوه جا بغاو يدورو بيه و لكن هز يده فوجاههم باش يبعدو و مايحطوش صبع واحد عليه

نظرته الباردة شملات دوك الجوج رجال اللي كايشوفو فيه برجاء و تمتم الاول فيهم

الاول: مغاتندمش من الصفقة اللي غانديرو آلموردر، ماتنساش اننا تا حنا شركة عالمية و معروفين، شراكتنا غادي تخلي الاغلبية يتخلع و يخافو من الهيبة اللي غاتنذامج مع بعضها!

الثاني: اه و كولشي غايولي يدوي على الموضوع، غانديرو ضجة اعلامية و....

الموردر: (ببرود) انا فنظركم باغي هاد التبرهيش ديالكم؟

شافو فيه دوك الجوج كايصرطو فريقهم و فنفس الوقت داك الاول منهم كانت فوذنه سماعة .. حط صبعه عليها بهداوة و تمتم بهمس وسط داك الصداع اللي ضاير بيهم ماتسمعش مزيان

الاول: وجد راسك من هنا لستين ثانية!

تبسم ابتسامة هادئة و عينيه فعينين الموردر

الاول: واخا يبانليك هادشي تبرهيش و لكن فيه افادة آ الموردر، انت سمعتك كاتهرب منك الناس، ماشي على شي حاجة خايبة، و لكن كايتخلعو، وليتي عبارة عن آلة ق *تل كاتمشى على رجليها!

الموردر شاف فيه بكل هدوء بلا مايجاوبه، نظرته ليه قدرات تحسسو بالتبوريشة و الخلعة و الريق وحل فحلقه، فنفس الوقت تمتم بسرعة فالسماعة

الاول: نفذ، دابا!

غير نطق كلامه .. ليزر احمر اللون بان ضارب مباشرة فجبهة الموردر، الاول و الثاني غير شافو المنظر تبسمو بخبث، بينما الموردر زگف من كاس الويسكي بين صباعه و عينيه عليهم بنظرة غامضة!

القناص واقف فنقطة عالية فالملهى و فنفس الوقت خاوية، ركز بسلاحه على الهدف اللي هو راس الموردر و لكن يلاه غايضغط على الزناد حس بسلاح تحط على راسه بارد .. عينيه وساعو فالفراغ و شاف فانعكاس هاد الشخص من خلال المرايا اللي كانت جنبه .. كان شخص لابس كحل فكحل، ماطويلش و ماغليضش، كايبان بقوام بنت، وجه مغطي بقناع اسود كايبانو غير العينين تحت القناع، دوك العينين اللي كانو فاللون الاخضر، لون الغابة و الغابة الغاضبة!

القناص غير لمحها واقفة عليه بالفردي كاتم للصوت، بغا يتحرك و يهرب و لكن قرطاسة خرجات من السلاح مباشرة فجراتليه راسه

شافته طايح ميت قدام رجليها .. تخطاته ببرود و قربات لسلاحه اللي بقا معلق فبلاصته .. شداته و عينيها تمركزو على وجه الموردر .. بكل هدااوة دورات اتجاه السلاح تا تمركز على جبهة الاول، صيفطاتليه رصاصة .. و يلاه غايتحرك الثاني مخلوع من المنظر و بغا يهرب، قرطاسة اخرى استقرت فجبهته تا هو!

طرا هادشي تحت نظرات الموردر العامرة بالبرود كأنه ماتفاجئش للشي اللي طاري .. زگف آخر زگفة من مشروبه، ناض وقف غادي فحاله، بينما الملهى تقلب رأسا على عقب!

كولشي خايف و كولشي هربان كايجري و مخلوعين من القرطاس اللي فجر جوج ريوسة بديك القسوة!


سيارته اول ما وصلات للقصر و دخلات لداخل .. موطور آخر من بعيد حبس .. نزلات منه و الماسك مزاله مغطي ملامح وجهها ...تمشات كاتجري بسرعة، حتى دخلات من واحد الطريق سرية عمر شي حد عرفها ...وصلات لواحد الباب من الجهة الخلفية دالجردة و تحدرات كاتكتب كلمة السر اللي حافضاها .. كتباتها و دخلات بسرعة كاتجري لديك الجردة!

الحديقة السرية اللي تهملات فهاد المدة ديال عام!

عقلها كان مركز فحاجة وحدة، بسرعة كملات طريقها تا للبوابة السرية، حلاتها من لداخل و كاطل لعلى برا، كانت الطريق سالكة و تقريبا خاوية .. بسرعة سدات الباب و كملات طريقها كاتجري .. كاتخبى من الحرس و من اي واحد يقدر يلمحها .. تا دخلات للقصر من لداخل و مشات كاتسلت وسط الضلام و السكون .. دخلات لديك الغرفة اللي كانت مشدودة ... و تنهدات تنهيدة مسموعة اول مالمحات الصغير ناعس فوق ديك الكونة .. مغطي و مرتااح

قربات عنده بهداوة .. تحدرات عليه كاتأمل فتفاصيله الصغيرة .. حيدات القناع اللي مغطي ملامح وجهها الصافي و بشرتها البيضاء!

الزمردتين فعينيها لمعو ببريق خاص بهاد الصغير و تبسمات ابتسامة حنونة .. هزاتو لحضنها و هو نااعس و غارق فنعاسه ...عنقاته بقوة كاتشم فرائحته بشوق و معنقة فيه بقوة رهييبة .. رجعات براسها شوية للخلف و بدات كاتبوس فيه عدة قبلات ماقادراش تشبع منه و لا تحطو و تخرج فحالها!

كانت عارفة خطوتها متهورة و لكن مكانتش قادرة تزيد تستحمل بعادها عليه، يوماين ماشافتوش!

دارت يمين و شمال كاتصرط فريقها و بسرعة قربات جيهت الفراش الواسع دالبيت ...عرات على صدرها و خرجاته لصغيرها، حطاتوليه عند فمه حتى حل فيها عيون الزمرد كايرمش بالثقالة، غير حس بالبزولة عند فمه بدا كايجر منها و كايرضع بروية .. ابتسامتها وساعت و عينيها تغرغرو بالدموع من منظره الصغير كي كايرضع منها .. تنهدات بحسرة و حيرة معارفاش اشنو خاصها دير مزال بعدما بعداتو عليها بهاد القسوة و اختارت انها تعطيهليه!

اجتاحتها رغبة فأنها تاخذو معاها من جديد و تمشي و لكن قرارها كانت واخذاه من زمان و مغاتقدرش تتراجع عليه دابا

خلاته رضع حتى شبع، و گرعاتو .. قاداتو فبلاصته و هو قريب يغفى، تا نعس من جديد عاد تراجعات و خرجات من عنده .. خرجات من القصر بنفس الطريقة اللي دخلات بيها و انطلقات نحو المجهول بملامح متألمة لفراقها على ضناها!

……………………………………………………………………………

وصلات لديك الدار اخيرا .. دار فبلاصة راقية .. دخلات كاتأفأف و تجمع شعرها اللي واصلها حد الكتاف .. تا جلسات فوق من واحد الفوطوي كاتنفس بعمق و ترتاح و هي تسمع صوت رجولي من وراها

الصوت: مشيتي درتي اللي فراسك ثاني؟

نظرتها كانت هادئة و مجاوباتش هاد الشخص .. كاتشوف قبالتها بجدية و بصمت، حتى قرب و جلس مقابل معاها

الشخص: غاتبقاي كاتنقزي فجنابه تا غايعرفك عايشة و من بعد غاترجعي لنقطة الصفر معاه .. واش داك التخطيط كااامل و العام كااامل اللي بعدتيه باغا ضربيه فالزيرو دابا ازمرد؟

زمرد: (شافت فيه ببرود و تبسمات ابتسامة جانبية) هادشي كانديرو على قبل ولدي! .. فاش كان معايا شفتيني قربت منو شي نهار؟

الشخص: لا غير كاضلي حاضياه من بعيد النهار و ماطال! راك حتى بيتو فالقصر دايراليه فيه كاميرات مراقبة ... علاش درتي داكشي و بعدتي عليه اذا كنتي مغاتقدريش ديري هادشي بالشكل الصحيح!

زمرد: (ببرود) عمرك شفتي مدمن مخدرات قطع فخطرة وحدة و على غفلة؟

الشخص: (بجدية) اممم هه باغا تقولي زعما انتي مدمنة عليه و كتاخذي منه دابا جرعات باش تشافاي؟ راك لا بقيتي كل خطرة تقت* لي الاعداء ديالو و تحميه من بعيد، تابعاه كي الضل ديالو غايلقاك غايلقاك

زمرد: كانحمي ولدي، مابغيتوش يتيتم

الشخص: (تأفأف بنرفزة عينيه عليها بنظرة حارقة) زمرد راك داخلة فلعبة مراكش قدها!

زمرد: (تأفأفات كاتشوف لجنبها) بعد مني راك كاتخليني نتقطع وانا مرا كانرضع ولدي، باغيني نرضعو الويسكي؟

الشخص: اذا وقعات شي حاجة غات...

زمرد: (قاطعاته بملل) اذا وقعات شي حاجة انت غاتبقى بعيد و من دابا خاصك تبقى بعيد، ماتنساش راسك انت غير الدكتور ديالي، الدكتور النفسي االلي عاوني شوية، ولكن ماشي تسمع عاونتيني و تبغي تحكم فحياتي! انا اموري ضابطاهم و مللي قررت ندير ديك التمثيلية و نعاقبو بالموت ديالي، درتها و ماحتاجيتكش انت تقنعني .. دابا خليني نكمل شغلي كيفما بغيت الله يحفظك

الدكتور: (بحدة) باينة عارفة شغلك على داكشي ولدتي الدري و يلاه دوز عندك ثلث شهور صيفطتيه ليه بحجة انه كان باغيك تولديليه و خاصو يشوف ولدو! كاتصرفي بلا عقل ازمرد و تا ديك ختنا اللي مصيفطاها ليه زعما باش تحضيلك الدري، بانتليا بدات كاتخرج على السطر ديالها و عجبها الحال و ماتمشي تا تاخذو لراسها و غاتنسيه فيك!

نظرتها الحارقة ليه قدرات تحسسو بالافكار الاجرامية اللي بداو كايدورو فعقلها .. مزادتش دوات معاه ولا سمعاته صوتها .. ناضت من جنبه و مشات جيهت بيتها، خلاته هو مغدد و منرفز .. مزير على قبضة يده بغضب كبير و تمتم بغل

"سنيين و انا كانفكر و نخطط و نفذ لهاد الخطة هادي، ماشي باش تجي فاللخر و تهدميليا كولشي .. لا فكرتي غير للحضة انك توقفي فوجهي، غانقتلك و هاد الخطرة ديال بصح و ماشي تمثيل!"


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات