اقتلني برفق الجزء التاسع والأخير

من تأليف هناء المنصوري
2026(())

محتوى القصة

رواية اقتلني برفق : مجنون إزميرالدا


 ** فلاش باك **

بعدما قالها داك الكلام و جرا عليها من القصر بديك الطريقة القاسية .. خرجات فحالها من عنده كاتجري ...مشات مباشرة عند دكتورها النفسي، بغاته يهدنها و يعاونها .. بغات دير شي حاجة اللي تخليها ترتاح و تبعد منه فخطرة، بغات تموت و مايبقاش لزمرد أثر من بعد هاد النهار .. و تا هو قتارح عليها خطة محكمة .. عجباتها و نفذاتها!

زمرد: انا باغا نخرج من حياته فخطرة، مباغاش نعاود نشوفو ولا يشوفني، بغيت نعذبو .. بغيت قلبو يمووت و هو مزال عايش .. ماباغاهش مزال يقدر يشوف فيا ولا يقيس فيا ولا يقرب ليا!

الدكتور: (شاف فيها بنظرة هادئة لمدة من الزمن من بعدها تمتم بجدية) باغاه يحسبك ميتة؟ ديال بصح؟

زمرد: (شافت فيه كاتحرك راسها بالايجاب) بطريقة اللي يثيقها، نموت قدام عينيه و يبقى ليه شي دليل على انني متت بسبابو، شي كاميرا كاتسجل ولا شي لعبة .. بغيت كولشي يدوز مدروس، بغيت نعاقبو بقسوة

الدكتور: (تبسم ابتسامة جانبية) انتي متأكدة اذا عاقبتيه بهاد الطريقة هو غادي يتأثر!

زمرد: (شافت فيه كاتصرط فريقها بصعوبة و الحيرة بانت عليها) فالحالتين بجوج، تأثر ولا لا، انا غادي نكون درت اللي عليا و خرجت من حياته (سكتات لثواني كاتفكر كلامه القاسي اللي ضرها فأعماق قلبها)

"الموردر: من الاحسن ليك تخرجي فحالك من هنا، من حياتي و مانعاودش نلمح خيالك كايطوف قدامي عيني (يده تمدات تا لرقبتها، شدها منها بعنف ماقدراتش تقاومه و تمتم بحدة و نبرة زعزعاات كياانها) لا عاودت شفتك قداااامي غااادي نقتللك بيدي هااادو، كااااتسمعيييييي"

زمرد: (بهمس) بغيت نق- تله انا هاد المرة و غانق- تلو بأعن -ف و اشر -س طريقة يقدر يموت بيها، قلبه و روحه هوما اللي غايموتو و هو غايبقى عايش باش ينتاقمليا من عدو مكاينش اصلا (تبسمات بخبث عينيها فعينين الدكتور اللي بادلها نفس الابتسامة بنفس الخبث المبطن) انا متأكدة من هادشي غايديرو

الدكتور: (تبسم) مزيان، انا عندي خطة و غانفذوها و فهاد الخطة غانحتاجو .. سترة واقية للرصاص، اكياس دم بزاف و واحد الحقنة ضرورية غانضبرليك عليها و لكن خاصك تضربي المضاد ديالها، حيت الحقنة غاتخلي قلبك يوقف لواحد المدة و اذا ماخديتيش المضاد، تقدري تموتي فخطرة!

زمرد: (شدات على قلبها بثوثر) م مع الحالة ديال قلبي، ن نقدر نديرها بلا خوف؟

الدكتور: (حركلها راسه بالايجاب) كوني هانية، غاتعيشي من بعد و انتي بعيدة عليه

غير قال كلامه تبسمات ابتسامة واسعة و تنهدات تنهيدة مسموعة .. فنفس الوقت سهات فالفراغ بحزن عميق و همسات بخفوت مع نفسها

زمرد: غانديرها و غانخرج من حياتك فخطرة، انت قتلتيني كل خطرة برفق و انا غانقتلك خطرة وحدة و لكن بعنف!

** نهاية الفلاش باك **


تكات فوق فراشها فغرفتها كاتفكر فداك النهار .. مللي همسلها فوذنيها فجنازتها باش تسناه، فديك اللحضة عرفات خطتها نجحات و عرفات انها قدرات تكسره بنفس الطريقة اللي كسرها

مللي نعسات جنبه فليلتهم الاخيرة كانت كاتمنى من كل قلبها باش تفيق و تلقاه مزال معاها، و لكن غير دارها و مفاقش جنبها، ديك الساعة مباشرة فكرات فأنها خاصها تموت! مخاصهاش تبقى معاه!

غمضات عينيها بهدوء كاتقلب على النعاس اللي مغادر جفونها، و لكن صورته البائسة و الباردة اللي لمحاتها اليوم فالملهى كانت كاتدل على عدم اكتراثه!

كأنه كايقلب على الخلاص فالموت، كأنه مل و ولا باغي يتبعها للجحيم و لكن هي مغاتخليهش!

غاتبقى تابعاه فحال ضله و مغاتخليش اللي ياخذو منها و يهنيه من عذابه!



خارجة من غرفتها فالشقة الجديدة اللي ولات ساكنة فيها فالمدة الاخيرة، معصبة و غاطرطق، خذوذها على شوية و يتفرگعو بالحمورية .. شافت فالتليفون بين يديها مغددة و خرجات تا لعندو فالكوزينة كان كايصاوب ليه قهوة، غير وقفات عليه بديك الحالة و ديك الكريشة ديالها خارجة شوووية كاتبان منيفخة دليل على حملها

منظرها خلاه يهز حاجبه فيها و تمتم بهداوة

بلاك: اشنو لقيتي دابا؟ معامن خنتك؟

صابرين: (لاحت عليه تليفونو مغددة) هذاااا هو الموووشكيييل، علااش مكاتخوونيش خاصك دييرها باش نوض لطاسيلتكم و نقتلكم انت وياااها و نتهنى من خليييقتك

بلاك: (تأفأف) عمرني شفت شي وحدة كاتوحم على راجلها باغاه يخونها ولا كاتشك فيه كايخونها! هاد الهرمونات دايرين فحال الكلاب!

صابرين: (صغرات فيه عينيها و مشات وقفات قبالته كاتشوف فيه بواحد النظرة شككاتو فراسو، فحالا راه متهم و فقاعة المحكمة كايتصنط للحكم دياله) يااااااااك

بلاك: (خلعاتو بمنظرها) اشنووو؟

صابرين: ياااااااااااااااك

بلاك: (عقد حواجبه فيها) اااااشنووووو

صابرين: ياااااااااااااااااااااااااك

بلاك: ايوا الله يعطيني العقل اللي حو *يييتك فديك الليلة اللي قلتيليا فيها تسالاوليك الكينات! كان خاصني نحيد لمك الواالدة و نتهنى من فريييع الكرررر

صابرين: (بغضب) آاااااداااام باااغي تحمقنيييييي، من فين كاتعرف دوووك الوحدااات اللي كايتوحمووو؟ قلتيها بفمك "عمرني شفت شي وحدة كاتوحم على راجلها باغاه يخونها ولا كاتشك فيه كايخونها" عتااارفتيليا، شكوون حملتي قبل مني؟ شحال من ولد عندك وانا معارفااش؟

بلاك: (صرفق راسه بالفقصة) وا الله يعطيني الصبر مع الحماااق ديااالك .. كرهتيني فحس الولاد انتي بوحدك عاد يكونو عندي وحدين اخرين

صابرين: (وقفات كاتشوف فيه بنظرة غريبة، شنايفها بداو كايرجفو و عينيها عمرو بالدموع .. عقد حواجبه فيها و يلاه بغا يمد يدو يشد فيها يهدنها، تفرگعات بالبكا عليه و دفعاتو من قدامها كاتشهق غاتحماق) وااااااا هئ هئ وااااااا ميييي واااماعندييي زهررر، وا الراجل اللي نكساب وبات ولدي ولا باغي يتبرا منييي وااا كرهليا ولدي و هو مزال لحيمة عاد كايتكون .. ياااربي الحبييب واشنو درت انا فحياتي .. علااش بليتيني برااجل حنين فحال هذا .. علاش مكايضربنيش و مكايخرجش فيا غدايد خدمتو .. ياااربي وعلااش مكايخووونيش، بغييتو يخوني و ندابز معاه و نتفشش عليه .. وااااااااا هئ هئ هئ دااابا كرهتيني، ياااك هااادي آخرتي معااك، صبرتلييك عاام .. واسييتك فاياماتك الصعاب و درتليك اللي مكايدارش، دييما فاقصاك و مخرجااليك مراارتك و انت كارهليا ولدي حبييبي، دابا باغيه يطيحليا بهضرتك، اصلاا عاارفاك مكاتبغيهش، ولكن انا غانتفارق معاك صافي سااالينا

دارت باغا تمشي من قدامه و هو بقا واقف فبلاصته حاضيها .. بهدوء و برود، ماتحرك ولا تململ غير كايشوف و هي غادة للباب كاتمسح فالدموع اللي كاينزلو من عينيها

وصلات للباب دالدار بغات تحلو و رجعات شافت فيه هو على وقفتو .. خنزرات فيه و رجعات لعندو كاتجري و تلاحت عليه كاضرب فيه و تعاود

صابرين: يااااك ألغدااار، هااادي حقييقتك باانت؟ شاايفني خارجة من الدار و ماتبعتينييش تحبسنيي، باغيني نخرج باش دخلل وحدة اخرى بلاصتي .. (كادوي و تضرب و تركل فيه كولها حمرا) وا والله لا كااانت ليك، هاهاااااي غير اجي و خووني، نقطعوووليك و نشوييهليك فوق المجامر

الضحكة غلباتو من الحالة اللي دخلاتليها من جديد، عنقها كايضحك و هي باغا ضربو و تخرج فيه غدايدها و جنوونها .. كل خطرة خارجاليه بفيلم جديد، زايداليه اكشن من نوع آخر لحياتو بهبالها

بلاك: (كايضحك و يبوس فراسها) والهبيلة، واش انا عندي شي حد من غيرك .. راني كانبغيك و نحماق عليك (زير عليها فحضنه تا تهدنات كاتسبل عينيها بسباب كلامه) اللي عندو نتي فين يشوف فجهة اخر مزال، انتي راك الكبيدة اختاصرتيهم كاااملين

تحنحنات باغا تحبس بسمتها الواسعة و لكن ماقداتش، دورات يديها عليه بقوة كاتفرنس و همساتليه

صابرين: اصلا عارفة ماتلقاش فحالي

بلاك: (ضحك) انتي نمرة بوحدك

صابرين: (صغرات عينيها و تراجعات للخلف كاتشوف فيه بنفس النظرة د قبايلة) يااااك؟

بلاك: (حط يده على وجهه كايمسح عليه و دار باغي يهرب منها) ماعرفتش اشنو زلق لساني و قال و اشنو دارليك فداك العقل و لكن رحميييييني راني غانقتل راسي بالفقصة

صابرين: (تبعاته مخرجة عينيها فيه و يديها على جنابها و الكريشة كاطل عليه) دابا انا نمرة بووحدي؟ لوخرات شحال دالنماري فييهم، گر أشلااهبي، يالغدااار، گررر و قوول الحقييقة راني عاارفاك عينيك زايغيين!


جالسة فغرفتها الخاصة، فواحد الركينة مخصصاها للكاميرات دالمراقبة، بابتسامة ساهية كانت مراقبة تحركاته فغرفته

بدل عليه و لبس أفخم الماركات فحال عادته، قاد تسريحته و لحيته مخليها مغوفلة بطريقة خلاتها تمتم بخفوت

زمرد: غاتمشي تخلعليا الدري بديك اللحية

عقدات حواجبها فيه و فوسامته اللي كاتخليها تزير على قبضة يدها بعنف و بغضب، خرج من غرفته و رجله مزال كايعرج بيها من اللي تصاب بدوك الرصاصات زمان

ديك العرجة اللي كايعرج محمقاها، ولات كاتحماق على الناس اللي كايعرجو، غير كاتشوفهم كاتخايلو فيهم، عضات شنوفتها السفلية و تنهدات تنهيدة خافتة

زمرد: غاتمشي تشوف ولدنا

ابتسامتها وساعت بعدما شافته ديال بصح دخل لغرفة الطفل .. حولات الكاميرا للغرفة و غير لمحاته دخل على ازميرالدا كانت كاتلعب و ضحك مع الدري، عقدات حواجبها .. كلام "أكرم" الدكتور رن فوذنيها و عيونها تبعو حركاتهم هو وياها بترقب

تبسماتليه و تقدمات عنده هازة ولدها مداتوليه و كادوي معاه فنفس الوقت عينيها عليه بنظرة اعجاب!

اعجابها بهيبته كان واضح، هي اه صيفطاتها للقصر باش تقدر تضمنها تما ترد البال للدري بعدما تولد و تصيفطو عندهم و لكن هادشي مكايعنيش انها عندها الحق يعجبها الموردر!

بعدما راقباته هاد المدة لاحضات اي وحدة كاتقربليه واخا بغير قصد منها كايقتلها!

ديك الفعلة كانت كاترضيها و كاتخليها تنتعش من داخلها، اذن علاش هاديك اللي صيفطاتها و اللي فالاصل سميتها ماشي ازميرالدا و لكن زمرد اللي بغات تصيفط معاها شي حاجة تخليه يخليها فالقصر دياله و مالقات غير ديك السمية!

علاش هي مابعدهاش عليه و كايتعامل معاها بهاد الهدوء!

زعما غاتكون كاتعجبو تا هو

الدم اللي تمذقاتو فلثتها خلاها تحس بالطريقة العنيفة اللي كانت عاضة على سنانها بيها .. بقات على حالها جالسة كاتشوف فتعامله مع ولدهم اللي ماسماتوش من قبل، بغات تخليه هو اللي يسميه!

صرطات ريقها ببطئ و هي كاتخايل راسها معاهم بصفتها الطرف الثالث!

كانو غايكونو عائلة زوينة و لكن هو اللي ماتقبلهاش و خلاها تبعد عليه بهاد الطريقة!

………………………………………………………………………

مد الطفل الصغير لهاديك اللي جنبه و دار غايخرج بعدما طل عليه و لكن سمعها نادات عليه بتردد

دار عندها عاقد حواجبه و تمتمات

"كانضن الدري مزال تا لدابا ماتسماش؟"

الموردر: (شاف ناحيته لمدة قصيرة) كهرمان!

غير نطق ديك السمية .. مشا خارج خلاها كترددها بلسانها و مبسمة بخفة .. بينما زمرد من خلف الكاميرات .. تبسمات ابتسامة واسعة كاتردد بدورها

"كهرمان البطل!"


الدراري تجمعو فواحد من الملاهي الليلية المعروفة .. كان بينهم الموردر .. جالس بشموخه المعتاد و كاس من الخمر بين صباعه كايزگف منه .. عينيه كايدورو حواليه يمين و شمال حتى لمح وحدة، كانت حاضياه من بلاصة قريباليه، مبسمة ليه بخفة و غمزاته .. طول الشوفة فيها .. كأس المشروب بين صباعه كايدور فيه مع قطع الثلج اللي كايصدرو صوت طقطقات مع زجاج الكاس

الدراري كانو منغمين و بلاك حاضي غير تليفونه كايتميساجا مع صابرين اللي كاتضل تدوي معاه فينما مشا، النهار وماطال شاداه .. اما جوني ف عايش الحياة فحال عادته منغم بكويساته و مزوهر الدعوة بالبنات .. شاف فتايغر اللي جالس فمكانه و عينيه على الموردر بنظرة كارهة

من داك النهار اللي ماتت فيه و فوقما كايتلاقى بيه كايشوف فيه بهاد الطريقة!

كيتها مازالة فقلبه، كانت قريبة ليه بزاف و كان و مزاله كايبغيها!

واخا اكتاشف ان حبه ليها مكانش داك الحب اللي متوقعه بعدما دخلات نجمة لحياته و لكن الاهم ان زمرد كان كايبغيها و مزاله

لمحه بعينيه شير لختنا اللي كانت كاضحك معاه من مكانها، حتى قربات عنده كاتمايل بغنج

تحدرات عليه و جلسات فوق رجليه مبسمة كاتقيص فوجهه فأناملها الرقاق بإغراء

نظرته تحولات للبرود و الاستهزاء و تمتم بنبرة صوت عالية الموردر قدر يسمعها

تايغر: (بتهكم) الوصية كاتنفذ و الامانة صاينها مزيااان! هذا حدك آلموردر، داز العام اللول براكة عليك!

الموردر سمعو دار راسو ماسمعوش، حيت لادار فيه راسو غادي يقتلو، شاف فختنا اللي جالسة فوق منه و قربات كاتبوس فشفايفه و رقبته و يديها كايتحسسو جسده بالكامل، بطريقة كولها شهوة .. كان جامد فجلسته كأنه ماحاس بوالو!

فاقد الشعور نهائيا!

شد فيها بذراعه و تمتم ببحة صوت هادئة

الموردر: اجي معايا!

شد فيها جارها معاه، و هي لاصقة فيه كاضحك و تمحكك معاه عاجبها الحال، حتى وصلو للطواليطات و دخل مدخلها معاه

غير دخلو و قرب بيها لواحد القنت ناوي يقطع كسوتها فوقها، تسمع صوت غريب .. صوت مذوي ديال انذار الحرائق، خلا ملامحه يتحولو لملامح و نظرات مريبة و رجع شاف فختنا اللي جنبه مخلوعة و خايفة من صوت الانذار، خرجات كاتجري هربانة!

………………………………………………………………………

مكورة قبضة يدها بطريقة كاتبين كمية الغضب اللي جامعاه داخلها، كانت غادة كادخل فعباد الله اللي كايجريو هاربين من الملهى .. الرشاشات دالسقف مطلوقين بسباب الانذار اللي طلقاته بيديها بعد المنظر اللي شافتوليه مع وحدة اخرى، غادة كاتقلب عليها بين عباد الله اللي كايجريو هربانين، حتى تشدات من ذراعها بالجهد و تزدحات مع حيط وراها بقوة و عينيها خرجو فعينيه اللي تقابلو معاها كايتمتم بحدة

"شدييتك!"



الرشاشات فزگوهم بجوج بيهم، كانت كاتنهج و عينيها خارجين فيه، بينما هو زير بيده على غمرة يدها و تمتم بحرقة

"كيفاش عطاتك خاطرك ديري هاد الفعلة!"

صرطات ريقها ببطئ عينيها كايتفحصو ملامحه بلهفة، حاسة بشوق كبير ناحيته، همسات بخفوت و يديها مزيرين على يديه

زمرد: ت تايغر! (زيرات بيدها على ذراعه اول مالمحات جوني قريبلهم، بسرعة جراته معاها مع واحد الكولوار و هو تبعها كايجري .. حتى تخباو فقنت بعيد على گاع الناس و رجعات شافت فيه عينيها مغرغرين بالدموع)

تأملات ملامحه لثواني و بعدها تعلات عليه دورات يديها على رقبته وجراته عندها معانقاه

بكثرة الدهشة و الصدمة اللي حس بيهم، حاسب راسه كأنه كايتخايل الموقف!

بنفسه حضر لدفينها و شاف فجسدها كايتردم تحت الثراب!

لا حتى انه هو بنفسه لاح عليها الثراب!

بعدها من عليه بسرعة اول ماحس براسه بدا كايستوعب انها عايشة و معانقاه، شاف فيها بنظرة حادة و تمتم بنفس حدة نظرته

تايغر: شفتك من بعيد و قلت يمكن تخايلت، شفت حركة الموردر من بعد و حسيت بشي حاجة ماشي هي هاديك و نضت تبعتك، تا بنتيليا ديال بصح هادي انتي ازمرد! عااايشة!!!!

زمرد: (تنفسات بعمق و تمتمات بجدية) اه عايشة و منبعد؟

تايغر: (خنزر فيها بنظرة حارة) من بعد؟ هذا جواابك على شنو درتي؟ وهمتينا انك متي فالوقت اللي كنتي عاااايشة و مشيتي بلا ماتشوفي وراااك ازمرد

زمرد: علاش غانبقى تما بعدما جرا عليا و قاليا اللي مكايتقالش؟ ياك اللي كان شادو ليا هو قلب حبيبتو، هانا هنيتو مني و خليتو يجرررب احساس داك القلب يسكت و يمووت باش يتهنى و ماتبقاش عندو فحياتو شي عقدة سميتها زمرد

تايغر: اهاه هو نقدر نفهم انك بغيتي تنتاقمي لراسك منو ولا ماعرفت و لكن حنا انا و الدراااري! علاش درتيلنا هاد الحالة؟ واش عرفتي شحال عشنا ديال الايام الصعاب حيت متيي و قداام عينينا! واش عارفة شحال تعذبنا تا حناااا

زمرد: (دفعاته بقوة من صدره و خرجات عينيها فيه بنظرة قاسية) انت و دوك الدراااري اصلا انا عمرني همييتكم و عمركم حسبتوني .. انت و دوك الدراري خبييتو عليا اكثر حواايج كان المفروووض انني نعرفهم على راسي! قلبي و عباس اش دااار، نتوما اصلا كنتو عارفينو قتل واليديا و سكتووو .. خليتوني فحال الهبيلة كانقلب و نشقلب باش فاللخر بعدما دازو شحال من عااام .. و نتلاقا داك الموردر، نتوما وقفتو فصفو و خبيتو عليا اسرار كان المفروض انا اللي نعرفهم (دفعاته من جديد بقوة من صدره) فنظرك كنت غااادي نثييق انني نخبركم بالخطة ديالي، غانآمن باش نخليكم تعرفو باش فاللخر توصلوهالو، عمرني كنت نبغي خطتي تفشل و ها هي نجحاات .. عام و انا بعيدة و غاديا نبقى بعيدة و عمرك انت غاتجبد حس هاد اللقاء اللي طلاقينا، لا تجرأتي و درتيها غانتحاسب معاك مزيااان

قالت كلامها بغل و غضب بارز فعيونها، مشات كاتجري من جنبه باغا تهرب و تغبر باش مايعاودش يلقاها مزال و لكن تايغر مابغاش يتفاك معاها، مشا تابعها كايجري تا هو و بين أروقة الملهى كان حتى الموردر دايز من واحد الممر قريب للطريق اللي غادوز منه زمرد

هو غادي و زمرد غاديا و تايغر تابع زمرد من الخلف كايجري، حتى وصلات للقطة اللي غاتخرج فالموردر نيشان، تجرات من شعرها بالجهد تا رجعات للخلف و وجهها تضرب فصدر تايغر، زير على خصرها بقوة، لصقها فيه و دفعها لجيهت الحيط .. عطى بالضهر للموردر اللي داز من تما و ماداهاش فدوك الجوج، ماعياش راسه تا يعرف واش هداك تايغر ولا لا، مشا كأنه زومبي ماعندو حتى احساس فعينيه و ملامح وجهه، و هادشي اللي لاحضاته زمرد مللي تبعاته بعينيها و هو غادي و كايبعد عليها!

………………………………………………………………………

تأفأفات و هي جالسة وسط سيارة تايغر، كاتشوف فالفراغ مغوبشة و باينة فيها العصبية، شاف فيها تايغر بنظرة كاتخلع و تمتم بحدة

تايغر: بقاو فيا غير دموع نجمة اللي مزالين كاينزلو على قبلك، غير كاتشوف حالتو كادمع عليك

زمرد: (ببرود مربعة يديها كاتشوف لبعيد) مكايهمنيش!

تايغر: (شد فذراعها و جرها عنده و ملين راسه معاها باش تلين تا هي) زمرد انا مكانحاسبكش على الفعلة ديالك، انتي من حقك ديري اللي بغيتي و تبعدي و تمشي لقعر الدنيا و لكن ماشي بديك الطريقة! .. حرقتينا عليك، خليتينا مخربقين و معارفينش طعم للحياة بعدما مشيتي .. كولنا حسينا بالذنب على قبلك بعدما لقينا داك الفيديو مصور فكاميرا بقات تما فديك البلاصة اللي وهمتينا انك متي فيها، كولنا انا و الدراري حسينا بأننا ساهمنا باش انتي تقتلي راسك و الحركة ديالك قصحاتنا

زمرد: (شافت فيه بنظرة فارغة) اللي طرا راه طرا دابا اتايغر، هاد الحكاية ديال اللوم مغاترجعش ديك اللحضة و انا ماندماناش عليها، حيت اللي درتو كان هو الصح فنظري علي الاقل

تايغر::(تنهد بحسرة و زير عليها وسط من حضنه، عنقها بكامل قوته و تبسم ابتسامة خفيفة) و لكن ألعفيريتة نتاقمتي منو شر انتقام ههههه دابا كي غاندير نحبس الضحكة بعدما نشوف فوجهو و فملامح الالم ديالو!

زمرد: (تبسمات بتشفي) يستاهل ماكثر، عبرت على طبو *نمو


تايغر: (طبطب على كتفها و ضهرها بقوة و تنهد تنهيدة عميقة) ماتوحشتيناش بعدا؟

زمرد: (بعبوس) امممم توحشتكم انت و الدراري و بقا فيا الحال مللي كنتو كاتخرجو تقصرو بلا بيا

تايغر: (باس راسها و شعرها و زير عليها تا بغى يعصرها بين يديه) احححح على السليعفانة و شحال توحشتك

زمرد: (تبسمات ابتسامة واسعة و زيرات عليه بدورها فالعناق) اممممم الكبيدة ديالي تيگو

تايغر: و لكن صدق عندك الذماااغ .. قدرتي تقنعينا ديال بصح بموتك

زمرد: (تبسمات) ههههه عاوني الدكتور النفسي ديالي

تايغر: (بعد عليها بشوية و شاف فيها بجدية) شكون هذا؟

زمرد: دكتور نفسي تبعت عندو من زمان، كنت مللي خرجت من المنفى ختاريت انني نتبع معاه، لاقاتنا الصدفة واحد النهار جنب البحر و كان عطاني البطاقة ديالو، بسبابها فكرت فالموضوع و مشيت تبعت معاه


تايغر: (حركلها راسه بالايجاب و تبسم بخفة كايقيص فخذوذها) بلاتي بعدا نشوف هاد الوجه الزوين، مامتيقش راني كانشوفك د بصح عايشة، و زيانيتي بلاتي نشوف، (صغر عينيه فيها) غلاضيتي بهاد الطريقة فعاام؟؟

زمرد: (شافت فجسدها اللي تقاد اكثر و تبطبط من البلايص اللي خاصهم يتبطبطو .. النص و الصدر و الخصر كان نحيف و لكن الكريشة خارجالها شي شوية، عضات شنوفتها السفلية و غمزاته) فخبارك ولدت ولد

تايغر: (عقد حواجبه) منين غاتكون فخباري فنظرك؟؟ و زاايدون كيييفاش ولدتي؟؟

زمرد: (تبسمات بخفة) ههههه ولدي سميتو كهرمان، سميتو كاتعني البطل ههههه راني سيفطتو للقصر

عقد حواجبه فيها باستغراب و هي تغمزه فحالا كاتقوليه اه اللي فكرتي فيه هو اللي كاين

تايغر: ولايني راك قح *بة و بالشرااااوط أبنت بنت القحاا *اااب

…………………………………………………………………………

دخلات للشقة ديالها كاتنهد بتعب .. جسدها حساته ضارها من التعب، غادة كاتميل راسها يمين و شمال كاطرطق عنقها .. تا وصلات للصالون و هي تلمحه جالس فوق من الفوطوي، هاز گارو كايكمي و عينيه على التلفازة اللي شاعلة كايتفرج بهدوء

عقدات حواجبها فيه و تمتمات و هي كاتقرب جيهت الفوطوي اللي جنبه جلسات و دارت رجل على رجل

زمرد: وليتي غاتسكن عندي هنا ولا كيفاش ادكتور؟

أكرم: (سف من ذخانه بعمق و نفخه بروية، شاف فيها بجدية و تمتم) فين كنتي؟

زمرد: المفروض عليا نقوليك على تحركاتي!

أكرم: اه المفروض عليك ديريها!

هزات فيه حاجب من حواجبها و تبسمات باستهزاء، طلقات رجليها تا حطاتهم فوق من طبلة قدامها و تمتمات بعدها بعدم اكتراث

زمرد: طلاقيت بتايغر و بقيت معاه كانسولو على الاحوال و تا هو سولني و عاودتليه على گاع داكشي اللي درتو فهاد العام

قالت كلامها و هي مرتاحة فبلاصتها حتى شافت فيه ببرود اول ما هز ديكور كان محطوط قبالته و شعطو مع طبلة دالزاج اللي كانت حاطة رجليها عليها تا تشققات و شاف فيها عروقه خارجين

أكرم: حمااااقيييتييي ازبييييييي، كيييفاش طلاقيييتيييه و عاودتييليييه؟ ضاااربة خدمة عاااام فالزيييييرو!!

زمرد: (تبسمات باستهزاء) كيفاش خدمة عام فالزيرو؟ علاش كاتخدم هاد العام اسي الدكتور؟ اش دخلك اصلا انت فهادشييي ، خاااص بياااا انااا و بانتقاامي انا من مصطفى، اذااا انت اش دخلك فشكون نطلاقا و شكون مانطلاقااااش؟؟؟؟ (خرجات فيه عينيها فالاخير بنظرة كاتبين شحال هي معصبة)

أكرم جمع و كور قبضة يده بقوة كايشوف فيها بطريقة غامضة و غريببة، حتى هز يده ناوي يغفلها و يضربها، و لكن يدها كانت اسرع منه و شداتليه يده بسرعة لواتهاليه ورا ضهره بعنف و دفعاته لفوق الطبلة المشققة .. بقسوة خشاتليه وجهه وسط دوك التشققات تا جرحوه و تمتمات بنبرة حادة مخيفة و شيطانية

زمرد: جيتي بين يدي دابا و بغيتي تبان على حقيقتك اسي الدكتور! شكووون انت و شنو باغي مني انا و مصطفى؟ من الاول كانت هادي هي الخطة ديالك! من الاول كنتي عارف كولشي حتى أنك مشييتي طلاقيتي ديك المرا فالسبيطار، مامات خطييبتو .. خباارك وصلوني .. اذا سحابليك انا ناعسة على وذنيا و غاديرها بيا فراك غاالط .. لا نسييتي شكون انا و الهدنة اللي درتها مع راسي هاد العام نساااتك شكون اناا، نفكررك ماعنديش مشكل، دويي و قووول يلاااه

ضحكة أكرم الغريبة و العجيبة اللي ترددات بطريقة اشبه للمختلة، خلاتها تعقد حواجبها .. جراته اكثر و دوراته تا ولا متكي براسه على الطبلة، طلعات بجسدها فوق من جسده و حكماته بيديها ، حطات الفردي ديالها عند راسه كاتشوف فيه بنظرة كاتخلع

زمرد: دكتور نفسي حمق! هههه وااااو، غادوي و لا نخليك دوي بطرييقتي!

أكرم: (شاف فيها بنظرة حادة، و المسدس اللي شاداه قدر يحكمو و يخليه يتهدن، حيت عارفها حمقة و تديرها و تقتلو بدم بارد) علاش غاتحاسبيني على الواليدة اللي مشيت نشوفها؟

حواجبها تفردو فيه و نظرتها تا هي بان عليها التفاجئ، حتى تبسم ابتسامة جانبية و تمتم

أكرم: ااه كيفما سمعتي هاديك الواليدة ديالي .. و هاديك اللي قلبها وسط منك ختيي .. و هاد الفيلم اللي ضاير دابا كوولو انا اللي خططتليه و بغيت نوصلوليه .. و كون ماكنتيش تحركتي انتي اليوم كنت غانتحرك انا و غادي نكمل الخطة ديالي! غانقتلكم واحد بالواحد قدام بعضكم و غانبدالكم بداك الولد ديالكم اللي فرحانين بيه


نظرتها اشتدت اكثر و عينيها خرجو فيه بشراسة

زمرد: تتجرأ و تقيص واحد فييهم بنبشة، غاديي نقتلللك، كاتسمااااع

أكرم: (ضحك باستهزاء و ميل راسه معاها) للأسف كانضن تعطلتي باش تعيقي بيا!

ريقها صرطاته بالسيف، عينيها كايشوفو فعينيه بنظرة مستغربة بينما هو تمتم بخبث

أكرم: نعاودليك واحد القصة غادي تعجبك! (تبسم و هو كايشوف فملامح الاستغراب من طرفها) غادي نعاودها ههه .. قاليك هادي واحد العائلة مكونة من ام و ابن و بنت، كانو فرحانين و عايشين بسلام .. تا لواحد الوقت البنت بدات كاتبدل كاتخرج و تعطل و كل خطرة كايشوفوها سااهية و كاضحك مع راسها، الاخ ديالها لاحظ تصرفاتها غراب و لكن مادا ماجاب كانت ففترة المراهقة و قال مايضغطش عليها! دازو الايام حتى عرف هاد الاخ بالصدفة ان ختو كاتبغي شي واحد و داخلة معاه فعلاقة .. داك الاخ ماعجبوش الحال و بغا يفارقها عليه حيت سول عليه و عرف سمعته ماشي تا لتما و لكن هي ماقبلاتش تسمعليه و تشبتات بهداك اللي كاتبغيه! .. الاخ تبرى منها و هي دارت اللي فراسها و كملات مع حبيبها لمدة طويلة، لدرجة تحولات و سكنات معاه .. من بعد واحد النهار توحشات مها .. جابتها عندها لدارها مع داك اللي كاتبغيه و اللي ولا خطيبها .. بقات معاها الام ثلثيام بالحساب و ديك الساعة الام عرفات ان بنتها حاملة من داك خينا، حاولات تخبي و لكن ثوثرها فضحها .. و ناضو مشاكل اكثر بين الاخ و الخطيب .. واخا كولشي البنت تشبتات بحب قلبها .. ماقبلاتش تخليه و كملو مع بعضهم و الام بقات مع بنتها باش تقابلها .. حتى جات للخطيب واحد السفرية على غفلة، خوا البلاد و خلا البنت و الام فدار واليديه! .. فديك الفترة الخبار ديالهم نقاطعو على الاخ عيا يتاصل بمو و يصيفط ميساجات و لكن والو، مكاينش جواب .. قرر يمشي برجلو و يسول ..حتى صدموه بخبر ختك ماتت و مك مانعرفت فينها و جراو عليه فحال الكلب من دارهم مللي شافوه معربط ليهم تما! الاخ تصدم عيا يقلب، و لكن مالقاش الاثر لمو و تا الطريقة اللي ماتت بيها ختو ماعرفهاش فالاول! .. من بعد مدة دالبحث و الاخ تخرج و ولا دكتور نفسي، بالصدفة كان فمصحة نفسية و تقابل مع مرا! كانت شابهة لمو .. ماثيقش فالاول و لكن من بعد عرفها هي ديال بصح و مشا عندها، عنقها و بكا فحضنها بحرقة و تا هي بكات فحضنه و عاوداتليه الحقيقة المرة اللي مكانش عارفها! .. عاوداتليه ان ختو قتلوها و حيدولها قلبها باش يعطيوه لوحدة جات جديدة للقصر كانت مريضة بزاف .. هي سمعات اب خطيب بنتها بفمو كايقول هاد الهضرة و مللي حصلوها سمعاتهم خداوها لمصحة نفسية و حبسوها تما! السنين كانو دازو و الخبر اللي سمعو الاخ خلاه يبغي ينتاااقم لعائلتو الصغيرة و فعلا داكشي اللي دارو، قلب و شقلب و لقا الشخص اللي قتل ختو ما *اات و لكن الخطيب و البنت اللي واخدة قلب ختو مزالة عاايشة و هنا بدا الانتقام دياله! .. فالاول خلا الخطيب يعرف بلاصة الام و عنوانها ...من بعد تعرف على البنت بصفته دكتور نفسي و قدر يقنعها انها تجي عنده لعيادته، بدا معاها جلسات و بغا يبعدها ما امكن من الدري و لكن قلبها كان متشبث فيه هه (تبسم باستهزاء) لا بغيت نقصد قلب ختو! .. فنظرك ازمرد انا منين كنت غانعرف بقضية زرع القلب ديالك و انتي عمرك قلتيها ولا تا السجل ديالك مكانتش فيه غير دوختك بالهضرة باش نقدر ندخلك الحقيقة اللي ماكنتيش عارفاها لذماغك، و فنفس الوقت مللي عرفتي عنوان الام سهلتي عليا المأمورية اكثر ...


خليتهم يصوروك شحال من مرة داخلة خارجة من عندها .. و الصور تعطاو للموردر عرفتي فوقاش؟ فنفس الصباح اللي جرا عليك .. فنفس هداك الصباح بالضبط وصلو اتصال و هو ناعس جنبك على ان الام بغات تنتاحر و تقتل راسها ...خرج مزروب للسبيطار و خلاك ناعسة انتي .. مللي وصل للسبيطار تعطاوه تصاورك و فنفس الوقت تعطاه مقطع فيديو مفبرك ، وحدة كاتشبهليك من الضهر كانت كاتضرب ديك الام مسكينة ...ضرباتها و عذباتها لدرجة حاولات تنتاحر باش تتهنى! .. تما الموردر تعصب و رجع عندك القصر و جرا علييييك (ضحك ضحكة مسموعة عينيه عليها بنظرة مستفزة خلاها كاترعد بكلامه) يعني كون ماكنتش انا درت ديك الخطة، يمكن هو فداك الصباح كان غايصبح معنقك و ناعس جنبك فحال اللي كنتي انتي كاتحلمي .. يمكن كنتي غاتكوني دابا معاه و ولدكم بيناتكم و لكن باااش تقتلو ختيييي و تعيشو بسعادة انتي وياااه هادشي اللي عمرني نسمح بيييه .. الخطة اللي نفذتيها من الاول كانت فعقلي، كنت شاارب تفكيرك و عرفتو غير غايديرليك شي حاجة خايبة داك النهار و بعدما تعرفي الحقييقة غاتجي عندي و انا غانقوليك الخطة ديالي و انتي غاتقتانعي بيها! .. ديجا كنتي مقتانعة بيها و باغا ديريها و لكن ماعرفتيش كيفاش و انا كنت الوسيلة .. مابغيتكومش تعيشو مع بعضكم و تسنيت باش نعيشكم الاحساس اللي عشتو مللي فقدت ختي، بغيتك تحسي باحساس قلب شي حد عزيز عليك كايتحيد من بلاصتو و كايتعطى لشي حد آخر باش غاتحسي، و فعلا تسنيت تسع شهور باش تولدي، تسنيت تقتانعي انك تصيفطيه لباه باش تا هو يتعلق بيه شي شوية و نكمل فالخطة و ها وقتها جاااا اليوووم و يمكن تنفذااات دابا

ريقها شحف فحلقها، يديها كانو كايترعدو و عينيها خارجين فيه برهبة، خايفة من الفكرة اللي كادور فعقلها و هو اكدها بكلامه و ابتسامته المستفزة

أكرم: اه ولدك العزيز اليوم غايتحيد قلبو من بلاصتو و غايتعطى لشي حد آخر، واخا ماينفعش هاد الحد لاخر ويموتو بجوج مكايهمنيش! اللي كايهمني هو قلبو يتحيد من بلاصتو .. (غمزها) جميلة، اممم بغيت نقصد .. ازميرالدا المزيفة اللي صيفطتيهالو غاتكون قامت بالواجب و دارت اللي عليها!


الاحساس اللي حسات بيه فاللحضة اللي عرفاته فيها حقيقته مكانش كايتوصف!

الشمتة ولا الخوف ولا القلق ولا الندم على العام اللي فات ولا الغباء!

كانت غبية مللي ثاقت فواحد غريب و مشات معاه على هواه طامعة فالانتقام و لكن هو اش دار ليها؟

دارلهالها على قد فمها كيفما كايقولو و خلاها تحس بنفسها اغبى وحدة فهاد الكرة الارضية!

وقفات و هي كاترجف و المسدس بين يديها، كاتفكر شنو خاصها دير، دخلات فحالة هستيرية من الخوف على ولدها الرضيع اللي يلاه عندو ثلث شهور!

عينيها ولات كاتحس بدموعهم كايتسرسبو ورا بعضهم و التلفة شداتها

أكرم استغل الفرصة انها عاطياه بالضهر و مخلوعة بديك الطريقة، دار باغي يهز شي حاجة باش يغفلها بيها و يضربها

و لكن هي كانت اسرع منه و فحالا حسات بحركته، دارت فرمشة عين و جوج طلقات خرجو من المسدس استقرو فرجليه بجوج حتى طاح للارض كايغوووت

زمرد: (خرجات فيه عينيها بنظرة كاتخلع و تمتمات بنبرة مجننة) مغاادااش نقتلك دااابا حييت مااعندييش الوقت ندييرها، باغا نتفنن فيييك

تحدرات عليه و شداتو من رجليه اللي شللو حركته برصااصهم، زيراتليه على جروحه بطريقة خلاته يغووت لربيي اللي خلقه كانت فحالا كاتخشيليه ضفارها فالمومو ديال عينو .. جراته من رجليه و صباعها كاتخشيهم فجرحه تا عمرولها بالدماايات!

حاول يقاومها و يشد فأي حاجة فطريقه و لكن نبرة الصوت الغااضبة اللي دوات بيها خلاته يسمع لكلامها، حيت كان تحت رحمتها!

زمرد: غااادي تجمع يديك عندك ولا غانقطعهوومليك بجوووج

صرط ريقه بصعوبة، كايرجف و عينيه مغرغرين بالدموع بسباب داك الحريق اللي كاتزيد تضغطليه عليه و تخليه يتضوبل .. كملات بيه الطريق تالطموبيل، خشاتو وسطها و طلعات جنبه، قبل ماتحرك شافت فيه و هزات الفردي ديالها، قربات جيهت راسه و ضرباتو بمؤخرة السلاح فمنطقة فراسه خلاته يفقد الوعي ديالو

عقدات حواجبها بغضب .. ديمارات بسرعة جنووونية و تليفونها شعلاتو كاتصوني لتاايغر!

كانت كاتصوني و تعاود و لكن ماتفتحش عليها الخط، قلبها غايخرج من بلاصته .. عينيها تجمع فيهم الدم بقوة الحمورية ديالهم .. ولات فحالة هستيرية خطييرة .. باغا غير توصل للقصر و تعتق ولدها

بعد طول الطرييق اللي كانت فعلا طوييلة بالنسبة ليها، اختاصرات طريقها بالسرعة دالسيارة لدرجة وصلات فنص الوقت المفروض عليها و لكن واخا هكاك حاسة براسها معطلة و خاايفة!

دخلات بالطموبيل لأسوار القصر بعدما شافوها الحرس دالبوابة، و غير لمحوها هي فوسط السيارة حلو الباب حالين فامهم فيها!

حبسات الطموبيل بطريقة خطييرة خلات الروايض يتكحطو مع الارض بعنف .. دارت شافت فالحرس اللي مبهوضين فيها و تمتمات بحدة

زمرد: هذاا اللي وسط الطمووبيل، لا هرب غانقتلككم وااحد بالواااحد

قالت كلامها و دخلات لداخل كاتجري و مخلوعة، حتى طلعات لفوق لغرفة طفلها، بلا مايحبسها ولا يطلاقاها تا شي حد فالطريق!

غير دخلات لغرفة ولدها .. قبل ماتوصل للكونة ديالو لمحات الدم!

الدم كان مغطي فراشه و الارضية الرخامية اللي كاتزطم عليها!

شهقااات شهقة مصدومة و رجليها بسرعة حيداتهم من داك الدم، تحدرات عليه و الدموع فعينيها كايتجاراو، كاتجمعو بيديها باغا تحيدو من الارض!

باغا تمحيه!

باغا ترجع بالزمن للوراء!


يديها عمرو بداك الد *م اللي فالارض و عينيها كايدورو فجنابها يمين شمال .. تايهة و مخلوعة و قلبها!

قلبها قرب يسكت من المنظر .. ناضت بعدها بسرعة جيهت الكونة د ولدها، لقاتها مغطية بكمية د *م خلاتها تلطم على وجهها ، نذبااااتو بضفاااارها و صرررخة مقهووورة خرجااات من اعمااق قلبببها

يديها قاصو داك الد *م اللي كان سخوون دليل على انه مزال طري، شافت فيديها اللي كايرجفو و متوهجين بحمرة ديك الد *م ...دارت كاتجري باغا تخرج من البيت تقلب على ولدها و لكن!

الباب!

الباب كان مسدود عليها و بإحكام!

غوتاات بصوت عاالي كاضرب عليييه و تغوووت

زمرد: علاااش مسدووود، حلوووو عليااا حلووووو .. ولدييييي خليييوني نشوووف ولديييي قتلوهلياااا غانخرج قلبهم من بلااصتو، غاااادي نقتلهوووم .. موووصطااافااااا حووول الباااب، (كاضرب فيه بقوة لدرجة تورم جلد يديها و ولا كاينزف ديال بصح) حااااااااال عليااااااااا هناااااا، ولديييييييي

دارت بسرعة كاتشوف فجنابها و مشات كاتجري هزات ديكور كبير .. هزاته و قربات بيه جيهت البوانيي دالباب و القفل، بدات كاضرب بيه على الباب و تعاود و تعاود بدون توقف .. حتى عيات و لاحت الديكور تهدات و طاحت فالارض كاتبكي و تفكر شنو غادير، دازت نص ساعة و الزيااادة كاتفكر عقلها حاساه خاوي و متلبك .. حتى ناضت كاتجري طاارت على الباب من جديد بدات كاضرب فيها بجسدها، برجلها ركلااتها و فالاخير جبدات مسدسها خوات الرصاصات فيه عاد قدرات تحلو و خرجات كاتجري، شعرها مشنتف و وجهها و يديها عامرين دمايات

لقات الكولوار خاوي، دازت منه كاتجري و تدفع فالبيبان، وصلات لدرجة الجنوون بكثرة خووفها، غادة كادفع فباب ورا باب، تا وصلات لجناحه بلا ماتحس على نفسها و دفعات الباب دياله

غير دفعاته بانلها كان واقف قبالت البالكون، عاطيها بالضهر و كأنه مانتابهش للطريقة العنيفة اللي دفعات بيها داك الباب

رجليها حسات بيهم زادو فشلو عليها، قلبها زاد تزير، عينيها زادو تحقنو بالدموع و گاع احاسيسها تضوبلو بسباب شوفته قبالتها

بلا ماتفكر مزال، قربات عنده كاتجري مقهورة و خايفة، يلاه بغات تحط يدها عليه هز يده قدامها بحركة منعاتها و تمتم بهمس

الموردر: هوووش! ولدي ناعس غاتفيقيه!

تكوانسات فبلاصتها كاتشوف فضهره اللي عاطيها بيه، حتى دازو ثواني و هي تلمح بقع من الد *م كايسيلو طايحين قدام رجليه فالارض

شهقات شهقة مسموعة و من كلامه على ان الولد ناعس، حساته قاصد بيها انه ميت!

طاحت للارض رجليها صافي حساتهم فحال الرغوة و ساحو بيها .. كاتشوف فداك الد *م دالارض اللي كاينقط كل شوية بقعة، تصدمات فالمنظر و بقات على حالها بلا ماتحرك ولا تململ، عينيها عامرين بالدموع و ذاتها سخونة و فايرة كاترجف و نظرتها فارغة فالمنظر اللي قبالتها


مدة نصف ساعة و الزيادة بقاو على داك الحال، بلا مايدور عندها و بلا مايشوف فوجهها و بلا مايدير حتى حركة و تا هي جمدات فحالة الصدمة اللي دخلات فيها!

على غفلة رن فوذنيها صوت!

كان صوته! صوت صغيرها!

شهقات فحالا كانت مخنووقة و النفس عاد رجعلها .. و فرمشة عين كانت جرات عنده و تقابلات مع ولدها اللي كان هازو بين يديه!

كان فايق و عينيه الخضرين مفتوحين فعيون باباه الزوحل، كان كايتبسمليه و ينغنغ بصوته الطفولي، فالمقابل، مصطفى يديه كانو عامرين بالد**م كايقطر منهم .. لدرجة وسخ حوايج ولدو بدوك الدمايات و لكن اللي كان هامو فديك اللحضة، هو أمانه و ماهماتوش تا حاجة اخرى!

مدات يديها كايرجفو بغات تشد فولدها و تعنقو و لكن يدين مصطفى تشبثو بالولد و دار بسرعة مبعد من قدامها بلا مايدوي معاها

شهقات شهقة بصوت مسموع و تبعاتو كاتجري و كاتمتم بحرقة

زمرد: م مصطفى بغيت نعنقو، ق قلبي غايسكت

مصطفى: (جلس بيه فوق السرير و يديه غطاو عليه وسط من حضنه مكانش كايشوف فيها) ....

قربات عندهم مهلوكة و تحدرات جالسة على ركابيها، تقابللات معاه و يديها تهزو لولدها اللي مزير عليه بين يديه، حطات يدها على جزء صغير كان باين من ضهره و اليد الثانية حطاتها فوق يد مصطفى ، مجرد لمسة دازت بيناتهم خلات شرارة غريبة دوز بين اجسادهم .. كان فحال الكهرباء .. داز مع ذاتهم و خلاهم هوما بجوج ثابتين كايشوفو فأي بلاصة الا عيون بعض!

شهقات شهقة مسموعة بلا ماتحس و همسات بخفوت و بحة صوتها كانت مجروحة بكثرة ماغوتات و بكات

زمرد: ش شنو وقع؟

مصطفى: (متجاهلها تماما مجاوبهاش)

صرطات ريقها بصعوبة و هزات يدها نوات تقيص وجهه و هو يدفعها على غفلة تا كانت غاطيح غير شدات فراسها بالزربة .. عينيها شافو فيه و ريقها شحفان .. تمتمات بخفوت و صوت ضعيف

زمرد: مصطفى!

مصطفى: (ببرود) مكاندويش مع الموتى

شدات وجهها بين يديها كاتمسح عليه و لكن يديها اللي عامرين بالد* م لونو وجهها اكثر بداك اللون الاحمر و صرطات ريقها بصعوبة كاتهمسليه

زمرد: مباغينيش؟ نمشي؟

مجاوبهاش و عينيه من جديد استقرو على طفله .. عضات شفتها السفلية و هي كاتشوف فولدها بلهفة

زمرد: غ غير نعنقو و نبوسو! غ غير نرضعو و غانمشي!

مصطفى: (ببرود) الموتى مغايقيصوش ولدي!


غززات سنانها من بروده و من تعامله الجاف معاها، كانت فهاد العام كاتخايل سيناريوهات ليهم اذا عاودو طلاقاو من جديد!

غايضمها لحضنه تا تحس بعضامها باغيين يطرطقو!

غايبقى كايشوف فوجهها مامثيقش انها عايشة!

غايبوسها بزاف و غايمارس معاها الكره الخاص بيهم بأكثر من طريقة و اكثر من وضعية فوق داك السرير!

هاد الجفاء و البرود منه عمرها توقعاته و عمرها حطاته فقائمة تخيلاتها ...سنانها اللي كايرجفو و يتقرقبو مع بهضهم تغززو اكثر و ناضت بغضب، ناوية تنزل لأكرم و تقتلو قتيلة دالكلاب تخرج فيه غدايدها

و لكن غير بغات تحل الباب لقاته مسدود!

عقدات حواجبها باستغراب و دارت شافت ناحيته بسرعة، مكانش معيي راسه حتى انه يشوف فيها!

حركاته استفزوها و خلاوها ترجع عندو كاتجري و تمتمات بغضب

زمرد: مباغيش تشوووف فيا فنفس الوقت غاتحبسني عندك مانمشيييش؟

التجاهل هو اللي تلقاته من عنده .. تغددات عليه اكثر و تمتمات بحدة اكبر

زمرد: عنديي حسااب مع واحد القوااد لتحت خليتو فالطموبيل خاصني نكملوووو!

مصطفى: (ببرود) مات! (عقدات فيه حواجبها و هز يده اللي كان مكور عليها كايعصر فيها، بانليها قلب بشري عاصرو بين يديه .. عقدات حواجبها فيه و هز تا يده لوخرى بانلها قلب آخر كان عاصرهم بجوج و منهم كان كايسيل داك الدم من يديه) قتلتهم!

كلمته الاخيرة فهماتها انه قتل اكرم و حتى المدعوة بجميلة ولا "ازميرالدا" المزيفة اللي صيفطاتهالو

صرطات ريقها بالزز و قربات عنده بغات تشد فيه و هو يعلي نظرته فيها بشراسة خوفاتها، خصوصا انه مكانش فحالته العاادية و تمتملها بنبرة خلاتها كاترجف بين يديه

مصطفى: حسبتيني مكلخ و مغانعرفكش مزال عايشة؟ ولا حسبتيني مكلخ و مغانعرفش بهاد الكاميرات اللي مدوراهومليا فالبيت؟ ولا حسبتيني مكلخ و مغانشوفش خيالك اللي تابعني فينما خطيت؟ ولا حسبتيني مكلخ و مغانشمش ريحتك فولدي و غانعرفو جاي من عندك انتي؟ ولا حسبتيني مكلخ و ثيقت ديك التمثيلية المفروشة اللي درتيها عليا!

زمرد: (صرطات ريقها بصعوبة و عينيها خرجو فيه) ك كيفاش؟ ك كنتي ع عارف؟

شاف فولده لقاه ناعس بين يديه، بحنية و بالمهل قادو فوق الفراش، حط دوك القلوبة بعاد عليه و دور عليه المخاد و علا عينيه ناحيتها بنظرة قدرات تخليها تخاف منه!

قرب ناحيتها خطوة و هي تراجع للخلف بخطوة، كانت خطوة مقربة منه كاتوازيها خطوة مبعدة منها!

دقات قلبها كانو كايتسابقو مع الريح و عينيه اللي كايمشطوها بالكامل خلاوها تحس بنفسها مكشوفاله لدرجة العُرِي!

حبسها فكوان فالبيت ، فقنت خلاها تبان طرف ضعيف قدامه بسباب هيمنته و ضخامة جسده قدامها!

وشام يده المخيفين قدرو يخليوها تزير على قبضتها و ترمش فيه عدة رمشات بينما هو بقا كايشوف فيها بنفس النظرة و تمتم بنبرة صوته الحادة

مصطفى: كيفما درتيليا كاميرات فبيتي درتهومليك فدارك و فكل قنت منها!

عينيها وساعو فيه بعدم تصديق و هو يقربلها اكثر و تمتم بغل

مصطفى: مشيتي عند واحد غريب عاونك عليا فاللخر صدق باغي غير ينتاقم منك انتي اللولة!

زمرد: (بخفوت) س سمعتي اللي گاليا؟

مصطفى: سمعت كل حرف و قتلتو بنفس الحرقة اللي حسيت بيها وانا كانسمع فيه ناوي يقتليا ولدي

زمرد: (عينيها تجمع فيهم الدموع و تمتمات بحنين) كنتي باغي بنت

يديه استولاو على جسدها، تا حسات بالضو دايز مع جلدها و عضمها و لحمها بالكاامل، ديك الشرارة اللي كاتجمعهم كانت فحال لاماص ديال الكهرباء ...دقات قلبها تسارعو و تنفسات نفس عميق بسباب الخنقة اللي حسات بيها من قربهم، الشعور رهييب، شعور الشوق و شعور انها معاه دابا و بين يديه!

مصطفى: (جرهاليه اكثر تا تخشات وسط دفئ حضنه و تمتم بهمس خفييف) بغيت بنت و مغانتفاك معاك تا تجيبيهالي!

يديها تهزو ببطئ، كايرجفو بيها من هول داك الشعور، عنقاته بقوة حتى هي و تمتمات بخفوت

زمرد: ك كيفاش ك كنتي عارف؟

مصطفى: ست شهوور (دور يديه تحت مؤخرتها المبطبطة، هزها بين قبضاته حتى تخشات فيه و دورات يديها على رقبته و رجليها على خصره بحميمية .. وجهه تخشى وسط رقبتها و بجنوون استنشق رائحة ادمانه و كوكايينه من نحرها) عرفتك عايشة هادي ست شهور (قبل رقبتها قبلة مشوكة حسساتها بلاماص دالضو دايزة معاها تا رجفات بين يديه و هزات رقبتها لفوووق و تأوهات برقة) فاش صيفطتيليا ديك القح *بة! (زير بيده بطريقة عنيفة على رقبتها تا شهقات و عينيه خرجو فعينيها) نقدر نعرف علاش سميتيها السمية ديالك بووحدك!

زمرد: (بلهفة نطقات) ب باش تقبلوها معاكم

مصطفى: (شاف فشفايفها بنظرة جائعة و يديه زيرو على ذقنها اكثر) شميت فيها ريحتك تا هي!

زمرد: (صرطات ريقها بصعوبة) حيت كانت معايا؟

مصطفى: (حدر عينيه لديك الرقبة البيضاء اللي معلية ليه بخضوع و هو كان فحال مصاص الدماء اللي باغي يتغذى منها و يشم فرائحة كوكايينه بانتشاء) من داك النهار حليت عيني مع جنابي كثر و قدرت نشوفك فكل بلاصة انتي كنتي! بغيتي تعاقبيني بالفعلة ديالك صدقتي معاقبة تا راسك؟

زمرد: (بنبرة خافتة) ج جريتي عليا

مصطفى: (نظرته تحولات لنظرة لينة كايشوف فيها برفق اول مرة تلمحو فعينيه) عارف راسي جرحتك!

زمرد: (بخفوت) كنتي غاتبقى معايا داك الصباح؟

مصطفى: (تحسس شفايفها بلمسة عذباتها) دابزت مع راسي و تصارعت باش نقدر نوض و نمشي للسبيطار نشوفها تما! ماكنتش باغي نمشي ونخليك


زمرد: (ابتسامة راضية ترسمات فشفايفها اللي كايتحسس فيهم و هزات يديها تا هي كاتحسس لحيته) مابقيتيش كاتهلى فراسك، شو لحيتك قداش

مصطفى: كاتسناك انتي تقاديها

زمرد: (تنهدات تنهيدة حاارة) امممم حاسة براسي باغا نعوض هاد العام اللي فوتو وانا بعيدة عليك .. بغيت نبقى غير معاك

مصطفى: و عمرك غاتمشي لشي بلاصة اخرى مزال!

زمرد: (تبسمات بخفة) علاش ماجيتيش تجرني من شعري مللي عرفتيني عايشة!

مصطفى: فكرت فهاد الفكرة شحال من مرة و لكن! (سكت لثواني) بغيت نلعب معاك و نشوف فين حدك توصلي!

زمرد: (حطات يدها على قلبه تحسساته بلمسة حنونة و همسات) ماقلتيش ليا؟ قلبي ولا عقلي؟

مصطفى: (عينيه فعينيها) عينيك و انتي كاملة مانقدرش نفرط فشبر واحد منك .. لاكان قلبك ولا عقلك ولا غير ضفرك، انا باغيك .. انتي .. ازميرالدا .. ماشي شي وحدة اخرى!

زمرد: (عينيها حسساتهم مدمعين و تخشات فرقبته بقوة تعلقات فيه) حتى فاللول؟

مصطفى: (يديه تحسسو مؤخرتها بلمسة كاتبورش) فنظرك انا علاش كرهتك بزاف؟

زمرد: (شافت فعينيه بتسائل) ..؟؟

مصطفى: حيت بغيتك كثر من بزاف و اكتشفت ان جنوني بيك كان كايغلبني ديما، كنت كانبغي نغلبو ، عن طريق انني نآذيك و لكن فوقما اذيتك فوقما كنتي كاتحفري وسط مني و كاتغلغلي مع عروقي، كادوزي مع الدم ديالي و كانتفسك انتي بلاصة الهوا

زمرد: (بنبرة رقيقة) انا؟

مصطفى: انتي .. بوحدك .. (قرب لوذنها و همسلها همس حرقها) إزميرالدا! انا مجنون بيك

زمرد: (تبسمات ابتسامة واسعة و دورات عليه بعناقها) العام اللي خسرناه بعاد على بعضنا خاصو يتعوض!

مصطفى: اجي نعوضك خفا زربا دابا نيت

زمرد: (قهقهات بصوت عالي و حركات راسها بالنفي) لا لا لا هششششش كهرمان ناعس

مصطفى: (مشا بيها للكوافوز د عطوره حطها هي و لاح الشي لاخر فالارض) ماتغوتيش بزاف باش ماتفيقيهش!

عضات شفتها السفلية مبتاسمة لحركاته .. قرب منها أكثر ناوي يخطف انفاسها بقبلة ساخنة و هي تحط يدها على فمه بسرعة و همساتليه

زمرد: بلاتي نقوليك

شاف فيها مصغر عينيه و هي تجرو عندها بغضب تا لصق فيها

زمرد: ديك القح •بة اللي جريتيها معاك لبلاصتنا؟ كنتي ناوي تنعس معاها بصح؟

مصطفى: (بنبرة خشنة محاول يصطنع بيها البراءة) انا نديرها فبلاصتنا المقدسة؟ تت بغيت غير نشعلك نشوف شغاديري

صغرات فيه عينيها كأنها مامثيقاهش، و هو يجرهاليه اكثر و همسلها

مصطفى: عندي اقتراح زوين (تبسم ابتسامة من زمااان ماستوطنت وجهه كايتحسس الدم اللي يبس فيها و غمزها) نمشيو لبلاصتنا حسن؟

زمرد: (عضات شفتها السفلية و تبسمات ابتسامة واسعة و حركاتليه راسها بالايجاب) غير هنا باش مانغفلوش على كهرمان

شاف فطواليط البيت دياله، و هزها مكورها بين يديه و هي تشعبقات فيه مبسمة

مصطفى: ربيتيليا فين نشد، هادشي اللي شفعليك هاد العام و لكن غايخرج منك اليوم

ضحكات ضحكة مقحبنة كاتلعب فرجليها فالهواء و نظرتها ليه منحرفة، دخل بيها للطواليط و هو محلف عليها و زدح وراه الباب بالجهد مابغاناش ندخلو معاهم تا حنا!


سد داك الكتاب، بعدما حبسو فديك الصفحة بالضبط .. كانت الحكاية مزالة طويلة، عاشو بزاف دالاحداث اخرين فحياتهم، بزاف دالمغامرات و قتلو و تضربو و عاشو الاكشن ديال بصح من بعد داك العام و لكن واخا هكاك، قدرو يقاومو و عاشو سنين اخرى مع بعض، يدها فيديه و عوضو بزاف دالحاجات فرطو فيها فشحال من عام!

كبرو كهرمان معاهم و ورا كهرمان تبعوه ثلاثة دخوتو اخرين، ديك البنت حلفات لاجات تا شحفاتهم عاد نورات عائلتهم!

حط كهرمان الكتاب الخاص بتاريخ مو وباه و اللي فعلا كتبو بعدما ساعداته فيه و دارليه العنوان اللي بغاه .. "مجنون ازميرالدا"

خلاه فوق المنضدة و خرج من غرفة مكتبه، بقامته و طوله و عرضه و هيبته .. تمشى تا وصل لواحد القنت فالجردة .. جلس و رجليه موسعين .. كايشوف فالدنيا حواليه بثبات بلا مايحرك راسه لأي جيه كانو عينيه فنقطة وحدة .. عاقد حواجبه حتى جات من بعيد .. كاتجري كانت بفنجان قهوته هازاه و عينيها فالارض مخلوعة حيت تعطلات عليه شوية، عارفاه هو وقته من ذهب و يقدر يقطعلها راسها بسباب هاد الثواني اللي تعطلاتهم عليه!

حطاتليه الفنجان قدامه و تراجعات للخلف كاتصرط فريقها، علا راسه ناحيتها بنظرة باردة و تمتم بحدة صوته اللي كان كايبورش

كهرمان: الواليد و الواليدة مزال ماوصلوش؟

حركات راسها بالنفي و تمتمات برهبة كاتشوف غير فالارض

"ل لا اسيدي، كانضن الطيارة تعطلات بيهم ولا الزحام فالطريق"

حركلها راسه بالايجاب و هز فنجانه .. تنغم بمذاق ديك القهوة اللي كان استثنائي بالنسبة ليه، ديك النكهة كانت المفضلة عنده و كل صباح كايعجبو يشربها عاد يتحرك و يدير اللي خاصو يدير

كمل قهوته و ناض داز من جنبها خلاها متبعاه بنظرة مطولة، تنهدات تنهيدة مسموعة بعدما غبر من قدامها و همسات بخفوت

"البطل!"

طلع لغرفته و مشا يبدل عليه، حتى تدق عليه الباب و تبعاته بسرعة حادرة عينيها، مشات هزات حوايجو و قرباتليه كاتعاونو فلباسه و هي مثوثرة من قربهم اللي كايردها كاترعد فكل مرة قرب فيها منها ولا هي قربات منه!

صرطات ريقها بصعوبة مللي كملات و دارت غاتمشي فحالها حتى جرها عنده على غفلة تا تضربات فيه بجسدها

كهرمان: شنو سميتك؟

صرطات ريقها بثوثر و انفاسها كانو متسارعين بسباب هاد القرب ديالهم .. تمتمات بصعوبة و وجهها مصبغ باللون الاحمر، هادي ماشي المرة الاولى اللي كايسولها فيها على سميتها و ماعرفاتش واش كاينساها ولا اشنو مشكلتو؟

: (بثوثر) ع عن عنبر ا اسيدي!

كهرمان: (هز يده بالثقالة تا لجيهت وجهها .. تحسسو بلمسة خلاتها ترجف بين يديه، كايتحسس ملامح وجهها كاملين .. تقويصة حواجبها، عينيها، خذوذها، نيفها و حتى شفايفها اللي حبس عندهم بلمسته الباردة) عنبر (همس اسمها بخشونة صوته) انتي زوينة اعنبر!

عينيها تحلو فيه بنظرة خجولة كاترمش بعيونها، كاتشوف فعينيه و لونهم الاخضر، داك اللون الصافي و اللي كان كايشوف غير الضلام .. تبسمات ابتسامة خفيفة بلا ماتحس، و هو حس بيها بسباب شفايفها اللي وساعو و تمتمات بثوثر

عنبر: ش شكرا ا اسيدي

كهرمان: (طلق منها تا تراجعات للخلف و قال بجدية) تقدري تمشي

عنبر: (تنفسات بعمق) مللي يجيو ماماك و باباك غانقولهاليك

كهرمان: (بجدية) تقدري تمشي

كلامه حسسها بأنها غير مرغوب فيها، خرجات من عنده بسرعة خلااته كايستنشق رائحتها اللي خلاتها وراها و عينيه كايشوفو فالضلام اللي محاوطه بهدوء!

………………………………………………………………………

الليل ليل و القصر عمر بالعائلة، مو وباه و خوتو و حتى أصدقاء العائلة تايغر و بلاك و جوني و نجمة مرات تايغر و صابرين مرات بلاك و زهرا مرت جوني العاشرة! عيا يتزوج و يطلق بقوة تازهوانيت ديالو اللي مكاتقاداش و حتى ولادهم معاهم

كانو مجموعين على سفرة العشاء كاملين ناقصهم غير كهرمان، شافت زمرد فمصطفى و بالها مع ولدها .. طمنها بنظرته الهادئة و ابتسامته اللي كاتشوفها غير هي و كانت كاتشوفها بنته المدللة وردة!

تايغر: كهرمان فينو؟

زمرد: نوض نشوفو!

مصطفى علي: خليك راك عارفاه كي داير

ومآتليه براسها بهدوء حتى بانليها من بعيد متقدم ناحيتهم، ملامحه صارمة و هادئة حتى وقف جنبهم و تمتم بجدية

كهرمان: تعطلت عليكم!

زمرد: (تبسمات) لا احبيبي، جلس راه توحشناك و السلام د قبايلة ماكفانيش معاك

جلس فمقعده مبسم و غير جلس انفه اشتم رائحتها من وراه، نطق بجدية

كهرمان: عنبر

قربات عنده بسرعة كاتجري وقفات وراه و كتقول فخاطرها يا حلييلي عقل على سميتي هاد المرة!

عنبر: نعام اسيدي!

كهرمان: جيبيليا داك الطبق اللي سبقلي و قلتليك توجديه بمناسبة هاد النهار

حركات راسها بالايجاب و مشات كاتجري، زمرد تبسمات بخفة و نطقات بابتسامة

زمرد: عنبر مزيانة اولدي؟ مرتاحليها؟

كهرمان: (ببرود) فحالها فحال الخدامات اللي سبقليك و جبتيهمليا غير هادي مافيهاش كثرة الهضرة و كادير خدمتها مقادة

مصطفى علي: اشنو مخططاتك الجاية؟

كهرمان: فحال ديما، كولشي هو هداك و منظم، الصفقة الجديدة اللي داخل عليها غاتنجح بالتأكيد

جوني: و ماتبقاش خاشي راسك غير فالخدمة، الزهو تا هو عطيه حقو

صابرين: (تبسمات بدورها) اه احبيبي، خاصك تتعرف على شي وحدة تونسك شوية

نجمة: هاد القصر كولو عايش فيه بوحدك و معاك خدامة وحدة كاتعاونك، خاصك دير وليداتك راك داخل للثلاثينات!

بلاك: ماتديهاش فهضرة الشارفات، الولاد مايهربوش و غير غايحمقوليك راسك من فترة الوحم تا يكبرو، خليك عايش شبابك تا يقولهاليك عقلك زهى و نشط بلا ولاد

ضحكو كاملين على كلامه و صابرين خبطاتو لذراعه كاتحلف عليه

زمرد: (تبسمات و هزات يده باستها) الوحدة مغاتنفعكش اولدي، سول باباك يعطيك الخبار هههه

مصطفى: (شاف فيها بنظرة هادئة) راه عارف اش دوزنا انا وياك، عشر سنين باش خرجات الرواية و مزال تا لدابا كايعاودها و يزيد يقرا اي فصل جديد تزاد واخا عايشو معانا

كهرمان: (بهدوء) ماقريتهاش كاملة، الفصل اللي تعرضتو لهجوم خلا ولدكم الكبير مايبقاش كايشوف و بنتكم تخطفات و معاودتوش لقيتولها أثر هداك ماقريتوش!

الصمت طغى بينهم بينما عنبر جات مزروبة بالطبق اللي قالها و حطاتو قدامه

عنبر: محتاج شي حاجة اخرى اسيدي؟

كهرمان: فاش غانحتاج غانقوليك!

نبرة صوته الجافة و نظراته الخاويين و العامرين بالضلمة اللي ولا عايش فيها من عشرين عام هادي خلاته يتعامل بهاد الطريقة و اكثر، حياة زمرد و مصطفى دازت من بزاف دالمصاعب بعد بدايتهم السعيدة مع بعض و بعدما تخطاو بزاف دالعراقيل، تعرضو لمحاولات اغتيال، خرجولهم اعداء و منافسين من الجنب و فمرة من المرات ولادهم دفعو ثمن للعداوات اللي بينهم، غير هو كهرمان قدرو يخليوه عايش معاهم كايشوفوه و يعرفو خباره و لكن بنتهم وحيدتهم الصغيرة! هاديك مزالهم كايقلبو عليها رغم مرور السنين و للأسف مالقاوهاش!

العالم اللي هوما فيه ماقدروش يخرجو منه و عمرهم غايقدرو و لكن فنفس الوقت كايتعايشو معاه و ولادهم بعدوهم نهائيا على عالمهم بعد اللي صرا!

كل واحد عايش حياته بعيد فنفس الوقت الحماية محاوطاهم بسباب خوفهم عليهم .. كهرمان من نهار فقد البصر دياله و هو عايش فعزلة بعيد على كولشي .. و هادشي مخلي بالهم كل خطرة يتشغل معاه بغاو يديروليه عمليات من بعد مادازت خمس سنين على حادثته و لكن هو كره العمليات اللي دارهم و مانجحوش

كانو تقريبا 6 عمليات و فشلهم خلاه يبغي يتعايش مع وضعه و من بعد آخر عملية فشلاتليه هو قرر يحبس من الامل المزيف اللي عطاوه الدكاترة و دخل فعالمه الخاص

كملو الجمعة ديالهم مع بعض و دخلو معاهم الدراري فالهضرة خلاوهم يفوجو شوية و تا هو ضحك معاهم كايتصنط لمغامرات خوتو فالرحلة اللي كانو فيها مع زمرد و مصطفى


استمتع معاهم و كملو عشاهم، تفرقو من بعدها كل واحد مشا لغرفته، بقا كهرمان فالجردة كايتمتع بالنسيم العليل و وراه كان كايشم رائحتها اللي ولا حافضها و عارفها

حل زمردتيه الصافيين بهدوء و تمتم بخفوت

كهرمان: شعرك شنو لونه؟

عنبر: (تحنحنات) ا انا ل لونه كحل اسيدي

كهرمان: عينيك؟

عنبر: ع عسلي

كهرمان: زوينة؟ اذا جبت ولاد منك غايكونو زوينين!

عنبر: (بدهشة) ن نعام اسيدي؟

كهرمان: (بهدوء) تقدري تمشي

حركات راسها بالايجاب كاتقول فنفسها واقيلا سمعت غلط .. تراجعات للخلف بلا ماتناقش معاه و مشات فحالها، بقا هو فمكانه لمدة طويلة، حتى تبسم ابتسامة هادئة و همس بخفوت

كهرمان: عنبر!

………………………………………………………

فالشرفة لفوق كانت زمرد كاطل عليه، بملامحها و التجاعيد الخفاف اللي محاوطين تحت عيونها، و لكن رغم كبر سنها الا انها محافظة على جمالها و حتى شبابها، تنهدات بحسرة على ولدها تا حسات بعناق دافئ حاوطها من الخلف .. تنفسات بعمق و رخات جسدها ليه و بين يديه

باسها بوسة عمييقة مور وذنها تا رجفات بين يديه فحال ايام زمان، الاحساس هو هو و تمتملها بخفوت

مصطفى: ماتبقايش حاضية معاه فحال هاكا، هو عايش حياتو بالطريقة اللي بغاها!

زمرد: (بخفوت) خايفة عليه!

مصطفى: (ضمها ليه اكثر و همسلها) هو كبير و عارف اش كايدير

تنهدات تنهيدة مسموعة، دارت عنده مبسمة بخفة و حطات يدها على لحيته الشايبة و ملامحه و انكماشات وجهه

زمرد: (تبسمات) شرفتي دغيا اسي الموردر

تبسم ابتسامة لينة مسك يدها قبلها من الباطن و همسلها بحب

مصطفى: و هاد الشارف واخا دازو هاد السنين كولها مزال قلبو كايضربليك بجنون بنفس الطريقة زيال زمان

زمرد: (تبسماتليه) انت مجنون ازميرالدا

مصطفى: انا المجنون المريض بيك اللي عمرني نبغي نداوا منك و نبعد عليك

تبسماتليه ابتسامة عاشقة و تعلات معنقاه، زيرات عليه وسط حضنها و بادلها هو بالمثل، صورتهم الحالية تقلبات لصورة إزميرالدا و الموردر اللي ففترة شبابهم، إزميرالدا و الموردر اللي كانو كايكرهو بعضهم ، رجاو مجنونين ببعض و باغيين يبقاو فهاد الجنون عمرهم اللي بقالهم كامل واخا يكونو ايام قلال هوما راضيين بيهم و باغيينهم اهم حاجة فاش يتسالا عمرهم، بغاوه يتسالالهم مع بعض، فنهار واحد!


النهاااااية


تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
  • كوميدية
  • رومانسية
  • رعب
  • سفالة
  • أكشن
  • خيال
  • بوليسية
  • حزينة
  • تشويق
  • غموض
  • واقعية
  • دراما
السفالة في القصة
كيفاش يمكن نصنفو هاد القصة؟
  • بدون سفالة
  • القليل من السفالة
  • سفالة مفرطة

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات