أعرف كيف تتلذذ و تنتشي تَوْقًا لعذا •بي .. تريد الفتك بي، سفكَ دما •ئي و كسر أضـ •ـلعي!
تتلهف لسلخ جِلـ •ـدي .. تهشيم عضا •مي .. إخراج أمعا •ئي .. قطع عرو •قي و بتر أطرافي .. تريد التحكم في أنفاسي، كلامي، ضحكتي و حتى بمشاعري!
جنونكَ هذا أراه في نظراتِك المضلمة نحوي .. نظرات تقطعني إربا و تعصرني عصرا، نظراتكَ تِلْك تُعرِّيني و تجعلني أشعر بنفسي ك ذرة غُبار تلوح بين ناظريكَ!
تستطيع أن تتخلص مني بنفخة واحدة من أنفاسِك السَّاخِنة تلك
أنت ترتكب معي جنح الإغراء بتلك النظرات!
تربكني و تسّعرني تزداد خفقات هذا العاهر الذي يكمن في جانبي الأيسر بوجودك .. تجعلني أريد أن أحقق رغباتِك الجامحة تلك .. تجعلني أتوق و أتشوق معك لتلك الأفعال التي تريد هلكي و الفتاك بي من خلالها!
أنا أعطيكَ الإذن يا مجنون!
إفعل ما تريد بجسدي و روحي و أنفاسي، عقلي و حتى قلبي!
أقتلني إن أردت و لكن كل هذا فل تفعله بلين و لطف
أريد الشعور بأنفاسِك الساخنة و لمساتِك المُكَهرِبة ، نظراتك التي تُقَشْعِرُ بَدَني فتحرقني بعناق عميق لطيف يجعل الفراشات تتراقص داخل أوردتي، اجعلني أشعر أن عناقِك ذاك شغوف يستحوذ على جسدي ثم روحي ثم عقلي ثم قلبي الذي يحيا بوجدك!
أقتلني يا مجنون و لكن برفق!
🔱 أقتلني برفق 🔱
🔥 (مجنون إزميرالدا) 🔥
غادي فطريقه بدون ماينتابه ليها تابعاه .. فكل خطوة خطاها كاتخطيها وراه، كل نفس تنفسه مراقباه، عينيها و نظراتها فيهم حب كبير و عشق و هوس .. من ديما تابعاه و من ديما مراقباه من بعيد، عمرها قربات ليه، خايفة من ردة فعله معاها، خايفة تقربليه و يقمعها و فاللخر ينفطر قلبها العاشق الولهان .. طول طريقها كاتبسم مراقبته بالنسبة ليها مثل تناول حبة مخدرة، كاتسارى مع الذاات و كدغدغ الحواس .. بانليها دار مع واحد الدرب .. مشات كاتزرب عنداك لا يضيع عليها
غير دارت مع داك الدرب تجبدات بالجهد تا ولات مزدوحة مع حيط وراها و هو مقابل معاها، نظراته مثل اللهيب مراقبينها و حاجة باااردة و حاادة تحطات على عنقها .. صرطات ريقها بصعوبة كبيرة، كاتنفس برهبة .. من شوفتو بهاد القرب لأول مرة و من الآلة الحادة اللي محطوطة فوق جلدها
عينيها تغاشاو بطبقة زجاجية من الدموع و عينيه هو تزادو حدة كايطلع و ينزل فيها، قربلها اكثر، كتحس بأنفاسه كايحرقو روحها العاشقة .. انتفضت بين يديه كتشهق مع كل حرف سمعاته بنبرته الخشنة و المفعمة بالرجولة
"شكوون انتِ؟ علاش ديما تابعاني؟"
تزيرات و تزنگات .. حسات بالدم كايجري فعروقها و دقات قلبها قراب يتوقفو .. هو عارفها كاتبعو؟ حس بيها؟ علاش ماتصرفش حتى لليوم؟ .. كمشات حواجبها بقوة و بألم اول ماحسات بالموس اللي بين صباعه زاااد زير بيه على رقبتها و تمتم بقساوة
"دوييي القح** شكون مصيفطك ليا؟ البوولييس؟ انتِ منهم و لا شكامة عندهم!"
لسانها حاساه مربوط، الجرأة باش تجاوبه ماعندهاش .. بغات تحرك راسها بالنفي و هي تأوه بألم من الموس اللي جرحها فجلدها الرقيق
طول الشوفة فملامحها، انثى متكاملة الجمال، الرقة، الانوثة .. عويناتها بلون الغابة المزهرة و المتمرة بأشجار عالية و شامخة بخضارها مزينين بشوية صفورية كاتشبه للأوراق الخريفية، مرمشين بكثافة و حجبانها على طبيعتهم مقايساهمش .. مبينين نظراتها اكثر جاذبية كيسلبو .. شفايفها مكتنزتين مثل حبات الفراولة و التوت .. خذوذها فحال شي تفاحة حمراء شهية .. تتشهى تقضم منهم قضمة واحدة، مثل التفاحة المحرمة .. خصلات شعرها السودااء مثل سواد الليل الحالك و ملونة ببعض الزهري و الازرق .. من ديما حمقة فاختياراتها و كايعجبها تلون شعرها و وجهها بالماكياج، اليوم طاح فيها ف صفر نقطة ماكياج، فاتنة .. ساحرة .. طياحة، جمالها الفتان، رغم انه حرك اعجاابه ليها و لكن هادشي مايبدلش انه منرفز من تتبعها ليه يوميا، الشك و الوسواس راوده .. رجل عصابة فحالو .. غايراوده الشك اذا بقا كل نهار كايلمح طيف شي حد تابعه من بعيد!
طلع شوية بالموس من رقبتها لوجهها ، حط الحافة الماضية على خذها المنتفخ و الشهي و همسلها بحدة و خفوت
"غادوي ولا نخسر للقح** تاع مك هاد الوجه!!"
تعصرات بخوف و انفاسها بالكاد كتلتاقطهم .. عضات على شفتها السفلية برهبة كبيرة و همسات بنبرة انثوية طفولية، آسرة للقلب
"ا انا ك كانتبعك م ماشي حيت من البوليس .. ا انا انن ا انا كانتبعك حيت كانبغييييك"
نطقات كلامها الاخير دفعة وحدة مغمضة عينيها، خلاته موسع عينيه فيها بدهشة و جمع داك الموس ديالو بشوية كايشوف فدوك الملامح ديالها، حتى حلات فيه عينيها بنظرة كأنها سهام و اخترقو حواسه و قلبه و جميع خلاياه....
.......................
شهقة عميقة خرجات من ثغرها، رموشها تشابكو مع بعض بانزعاج تا تفك قيدهم عن بعض بعدما حلات عينيها على غفلة بداك اللون الزمردي اللامع ، نظرتها الفاتنة تخلطات بالغضب أول مالمحات الشقراء اللي كانت مقابلة معاها كاضحك ضحكة مكتومة شقية .. بين يديها كاس خاوي و صاحبة الخصلات الفحمية من وجهها اللي فازگ ببعض القطرات الحمراء اللون، باين أن مشاكسة صديقتها زعجاتها!
تأفأفات بغيض كبير كاتمسح بيدها على طبقة وجهها الصافية و الخالية من المكياج .. كانت بشرتها بقوة ما بيضا مايلة شوية للشحوب .. و لكن بفعل أشعة الشمس اللي فوقهم بدات كاتكتاسب حمرة طفيفة فأنحاء جسدها الشبه عاري و اللي كانو ساترينو فقط قطعتين عبارة عن "مايّو" كاروهات ملون بالنيلي و الأورونج و الأخضر .. ضام جسدها الهزيل ببخل مخلي مفاتنها الصغيرة قريبة تبان للشقية اللي قبالتها
ناضت من فوق الرولاكس اللي كانت ناعسة عليه قبل دقائق قليلة كاتكسل و بصوتها الناعس المبحوح تمتمات بنرفزة
"هادي آخر مرة ديري معايا فحال هاد الفعلة أ نجمة .. خصوصا مللي نكون ناااعسة راني كانوض خاسرة و انتِ أكثر وحدة عارفاني!"
نجمة: و حيت انا اكثر وحدة عارفاك فيقتك من حلم اليقظة اللي دخلتي ليه من جديد .. واش حنا جايين لألمانيا و جالسين وسط يخت فأعماق البحار و انتي ناعسالنا فحال عادتك؟ مكانش على واليديك يسميوك زمرد .. كان خاص سميتك تكون كوااالا كسولة كاتعشق النعااس
ابتسامتها الشقية زادت زينات ثغرها الصغير الأشبه بالخاتم، قربات عندها تابعة صاحبة عيون الزمرد اللي تكات بيديها على طراف حدايد اليخت اللي هوما فيه .. فملامحها بانت لمحة طفيفة من الحزن حاولات تغلفها ببرود مصطنع و لكن هادشي ماخفاش عل نجمة اللي ولات حافضاها من خلال عشرتهم فالثلاث سنوات الاخيرة!
زمرد: (تبسمات ابتسامة خفيفة شاحبة و شافت فيها بهداوة) لا بالعكس! خاصني نشكرك حيت ذكرتيهومليا نعاود نترحم عليهم ثاني (تنهدات بعمق و زفرات نفس طويييل من داك النسيم العليل اللي محاوطهم و كملات كلامها بسهوة) انا اصلا عمرني نساهم و عمرهم خرجو من بالي خصوصا انني مزال مانتاقمتش ليهم (غير كملات كلامها زمردتيها تضلمو و قبضتها كرزات عليها ببغض كبير جامعاه فقلبها)
نجمة: (بصوت عالي) وا على قبل هاد ردة الفعل و على هاد القصة دالانتقام اللي مكاتخرجش من عقلك انا مابغيتش نفكرك بيهم خصوصا دابا و حنا جايات نفوجو و نشطو! نساي عليا الهم و الغم و جمعي راسك براكة من النعاس و العگز، دابا غاندوي مع القبطان يرجعنا بحالنا و العشية عندنا حفلة نحضرولها
زمرد: (تبسمات ابتسامة واسعة خلات صف سنانها المرصع بالبياض يبان متوهج) و تا انا باغا نخرج الهم و الغم من عقلي و لكن ماتخافيش، عن قريب غانديرها (غمزاتها بشقاوة) عبّاس معاوني و كايقلب ليا على داك المجرم ليل و نهار و هو داير مجهود كثر مني باش يلقاه .. عارفني مغانفرحش تا للنهار اللي نلقاه و نقتلو بيدي هادو ديك الساعة غاتبقاي تشوفيني غير ضاحكة و فرحانة و عمرني غانكعى مزال!
نجمة: (خبطاتها لكتفها تا خلات طوابع صباعها مصورين فطبقة جلدها البيضاء) و هكا نبغيك أ الصگعة (دورات راسها لقنت بعيد عليهم و ضحكات بصوت عالي) شوفي ديك القـ•ـبة ديال صابرين كي كاتصور و تحيال على الفولوورز ديالها فالإنستغرام و حنا نبقاو هاكا، نتي تجي تنعسي وسط البحر وانا تابعاك كانفيق فيك!
زمرد: (ضحكات بخفة) صافي هانا فقت و دابا غانضرب شي عومة نحيد هاد العصير اللي فيقتيني بيه عاد نرجعو بحالنا (خنزرات فيها بنظرة حادة) فيقتيني من الحلمة ديالي العزيزة
نجمة: (ضحكات بتهكم) ههههههه الحلمة ديالك العزيزة عليك مع رجل أحلاااامك اللي عمرك شفتيه اصلا و لكن سبحان الله كل نهار كاتنعسي كاتحلمي بيه نفس الصورة و نفس الطول و العرض و تا الريحة ديالو كاتوصفيهاليا فحالا شميتيها ديال بصح!وليتي كاتنغسي بزاف غير باش طلاقاي معاه فأحلامك ألمسخوطة؟
زمرد: (بتذمر لطيف تمتمات بنبرة صوتها الناعمة) اووووف ماعرفتش علاش ديما كانحلم بيه، و ديما مكانسخاش بيه، دوك العينين و داك الزين، الوشام ديالو و الهيبة و الكاريزما اللي كانحسها كتاااكلني! باغا نشوفو مباشرة .. واخا نعرف نخلص الثمن بحياااتي غير نشوفو و نعرف سميتو! ديما الحلمة ديالي كاتبدا بيا كانتبعو من بلاصة لبلاصة، و اليوم عرفتي شنو وقع؟ (شافت فيها بعيون لامعين و شغف كبير باين فيها من كلامها و نبرة صوتها) اليوم دوا معايا بصوتو الحرش و شد فيا بيديه، حسيت بجلدي فحالا تكوى .. داكشي فحالا حقيقي و عشتو معاه ديال بصح (دورات وجهها عاطية لنجمة بالضهر، تقابلات مع البحر كاتشوف فيه بنظرة عميقة و همسات بنبرة صوت عيانة كاتغزز سنانها) حاسة براسي كانغرق أنجمة! كانغرق و مكاينش شكون اللي ينقذني ولا يعاوني غير عينيه الزوحل! (تبسمات بلاماتحس) عرفتي علاش زوحل؟
سمعات ايماءة من نجمة بالنفي و هي مترقبة التفاصيل د كلامها و بسمتها و نبرة صوتها الشغوفة
زمرد: حيت عينيه مازورق ماكوحل! داك اللون هو زرق و لكن غامق و مضلم غادي للقعر دالسواد، شوفتو خطيرة، ماعرفتش اشمن درجة داللوان غاندخلها و لكن زوحل جات مع داك اللون .. متشوقة نعاود نشوفهم من جديد فشي حلمة اخرى!
صوطة عالية تسمعات من طرف نجمة، الانزعاج بان فملامحها و هي كاتشوف فصديقتها بنظرة حادة
نجمة: ماتنسايش راسك أ زمرد، هاد الشخص اللي كادوي عليه بهاد الطريقة اصلا مكاينش و يقدر عمرك تعرفي بيه؟ كايجيوك احلام عليه هاد الاعوام اللي فاتو و لكن هادشي مكايعنيش انه حقيقي باش تبغيه لهاد الدرجة هادي! جمعي راسك و براكة من هاد الاوهام اللي مدخلاهم لراسك! فآخر ايامك تولي حمقة بسباب احلام كايجيوك على شخص مجهول معارفاش تا سميتو!
الهدوء و البرود و الصمت هو اللي صدر من عند زمرد .. بلا ماتجاوبها ولا حتى تشوف فيها تحركات لطرف اليخت و بكل عنف نقزات منو، تصوطات لزرقة البحر و غطسات داخلها بلا ماتطلع راسها .. خلات نجمة عاقدة حواجبها فيها، بينما صديقتهم الثالثة صبرين صهباء الشعر جات عندها كاضحك هازة تليفونها بعصا السيلفي كاتصور معاها و دورات الكاميرا تا لعند زمرد اللي كانت كاتعوم ببراعة فأعماق المحيط، كاتعوم و هي خاوية عقلها من اي فكرة غادي تزعجبها و تخليها باغا تخرج عقلها من بلاصتو!
......................
الوقت داز سريع بعدما طلعات زمرد لليخت من جديد، طلقو الصديقات الموسيقى و بداو كايرقصو على ايقاعات مثيرة خلات اجسادهم يتمايلو يمين و شمال .. غمضات زمريدتيها بعمق كاتراقص نفسها بكأس نبيذ أحمر بين يديها .. مغمضة عينيها عايشة فجو الأغنية و كأس النبيذ بين صباعها كاتزگف منه بطريقة منتشية .. حتى رجف جسدها اول ماحسات بنفسها محاطة وسط قبضة قاسية، كان حضن دافي و بارد فنفس الوقت .. أنفاس ساخنة حارة و حركات حميمية تحركاتهم مع داك الطيف اللي حكمها بين يديه
حلات عينيها بانتشاء كاتشوف فغروب الشمس اللي مقابل معاها، نزلات على اللي بقا فكاسها كاامل حتى سال مع جناب فمها و همسات بخفوت و نبرة ناعمة غير ليها و لنفسها، سمعاتها غير هي!
وصلو لليابسة أخيرا، نزلو من اليخت بثلاثة بيهم، كان كاش مايو رهيف فاللون الاخضر بثوب كايبين اش كاين لتحت .. مغطي شوية جسدها، صندالة ديال الصبع خضراء و اضافرها ملونين بالاورونج المشعشع و مزين جوج صوابع منهم بخواتهم صغار خاصين بصوابع القدم ، شعرها راداه للجنب و غادة كاتبسم على حوار صديقاتها اللي كان سريع و متحمس لسهرة اليوم .. باغا تدوزها تا هي و ترقص فيها و تعيشها و تتعايش مع حياتها اللي غادة و كاتغير
ركبو فسيارة بالشيفور كان كايساينهم طول الوقت اللي دوزوه هوما فأعماق المحيط و انطلقت السيارة فالطريق
صابرين: (كاتشوف فالصور اللي حطاتهم فصفحتها الخاصة للانستا و تلوي شفايفها) گاع التصاور جات فيهم زمرد ساهية (خنزرات فيها) تقووولي غارقينلك الباطويات، خسرتيلنا تصاور كانو جايين زوينين
زمرد: (لاحت نظرها للصور و تبسمات) واخا هكاك زينتلكم التصاور، على قبل الجمال ديالي غتاخدي تفاعل زوين لدوك الصور
صابرين: (عوجات شفايفها كاتعاود هضرتها بنبرة صوت رقيقة ساخرة) على قبل الجمال ديالي غتاخدي تفاعل زوين لدوك الصور، آااسيييري الله يجيبك على خير، اش يشوفو فيك و نتي جوج عضومة و ايترو ديال الدم، ماعندك لا صدر لا كر فحااالنا انا و نجمة (غمزاتها كاتشطحلها صدرها قدام عينيها)
زمرد: (ضحكات قالبة عينيها عليها و شافت فضفارها كاتنفخ عليهم فحالا عاد كي صبغاتهم) اه مايشوفوش فيا لوجه الله و الدليل هو المسابقة اللي كنتي غاتحماااقي باش تشاركي فيها، عيطوليا انا فبلاصتك و انا اللي رفضتهم
ضحكات بطريقة مستفزة لصابرين فنهاية كلامها تا ولات هاديك الاخيرة حمرا كولها كاتغدد عليها، باغا طير عليها و تمص دمها تا تولي فحال الزومبي خاوية من لداخل .. أما نجمة فشافت فيهم بملل لشحنة الاستفزاز اللي كاينقلو بيناتهم و تمتمات بالنهضة تا قفزاتهم
زمرد: (ببرود) مسلوتة ولا مهبرة اهم حاجة مقومات الجمال موجودين و بشوفة وحدة من عيني هادو، نزعزعليك صف من الرجال يبغيو يركعو عند رجعليا
نجمة: لواه طر •متك
ضحكات زمرد داخلة للاوتيل بلاماتجاوبها، طلعات مباشرة للجناح الفخم اللي واخداه ليها، مشات مباشرة جيهت الفيكس طلبات يطلعولها تاكل و موراها توجهات للدوش باش تحيد الملحة ديال البحر، فنفس الوقت كاتشوف ففورمتها اللي نتاقدوها صحاباتها، واخا عندها جوج بريقيقات لفوق و بتيتيخة لتحت و لكن ماتنكرش ان عندها جاذبية خاصة كاتجذبلها الجنس الخشن و تخليهم طامعين فشوفة من عينيها و بوسة من شفايفها .. تقابلات مع المراية كاتشوف فملامحها الجميلة و المريحة للنظر و همسات بخفوت مع نفسها و هي كاتلمس فأطراف شعرها اللي واصلين حد كتافها
زمرد: عارفة راسي زوينة، هوما مايوصلوش لزيني و غير كايغيرو مني (حيدات الشريوطات اللي ساترين مفاتنها كاضحك فنفسها) ولايني عباس غادي يتقولب فيا .. (شافت فالخاتم الماسي اللي مزين يدها اليسرى) مكاين مايتقولب هو اللي بغا يخطبني و انا هكا، و اصلا هو كايحماق عليا باغي غير فوقاش نديرو داك العرس خلاص (تنهدات كأن انفاسها تكتمو و عقدات حواجبها) و انا غانحقق امنيتو حيت هو عاوني بزاف و كايبغيني بزاف، غير غانرجعو من هاد العطلة غانحدد معاه نهار عرسنا انا وياه
تبسمات ابتسامة شاحبة مع نفسها و توجهات ناحية الرشاشة وقفات تحتها و طلقات عليها الما اللي طاح بإنسيابية على طول جسدها الهزيل!
ساعات دازو كايتجاراو اخيرا تحل الاسانسور و بانت من موراه هي، بقوامها و جسدها النحيل .. بفستان قصير فاللون البرتقالي الغامق، الفستان مشدود بحمالات من جهة الكتف و اكسيسوارات مزينة رقبتها و يديها، عبارة عن سلسلة رقيقة و اساور فيديها مع ساعة و بزاف دالخواتم فصباعها .. اضافة لخلخال فرجلها و صباغة اضافرها كانت فنفس لون الفستان، اضافة الى كعب عالي احمر اللون هو اللي اضاف الجرءة و الحيوية لطلتها، اضافة لتسريحة شعرها المموجة لخصلاتها الفحمية الصافية و مكياج خفيف زين ملامح وجهها اكثر بفضل الحُمرة الطبيعية بسباب التحميرة دالبحر اللي اكتسبتها
زمرد: (ضحكات و شدات فنجمة متشبتة بيها) اصلا نتي هي صاحبتي الوحيدة هاديك راها غير منافقة، جايا معانا حيت قلتلها گاع المصاريف غايكونو على حساب عباس (غمزاتها كاضحك) ههههه خااطيبي
جرات معاها نجمة مخلية صابرين موراها غاتموت و طرطق، تبعاتهم و هي كاتنفخ و تفش بوحدها، تا وصلو للطموبيل الپورش آخر موديل .. ركبو فيها و زمرد اللي طلعات تصوگ هاد الخطرة .. انطلقات بسرعة مهولة حتى زعزعات الهدوء اللي كان فداك الشارع بفعل محرك السيارة الصاخب!
...................
الأغاني الصاخبة مع الذخان الكثيف .. روائح الكحول الفتاكة ، جو مضلم و كافر و مسكّر مخليها كاتمايل بنشوة على دوك الايقاعات، ابتسامة النشوة واضحة فملامحها .. رقصها كان مجنون و عينيها كانو مغشيين بكثرة الشراب اللي شربات و المخدرات اللي تعاطات .. حلبة الرقص كانت كاتتراقص فيها فحال شي طائر حر .. كولشي مباح ليها و هي بديك الحالة، فستانها القصير كايتماوج مع جسدها بحرية .. حتى شعرها كايتمايل و يتماوج معاها بطريقة مثيرة، خلات اعين الشباب يتبعوها و اعضائهم الرجولية انتصبو عليها
آه حارة خرجات من شفايفها اول ماحسات بيدين سخان دازو بحرارة مع فخاضها .. جلده الخشن حساته شوكها و سخنها كثر ما هي سخونة، انفاس حارة استحوذو على رقبتها .. حسات بقبلة حارة تطبعات تحت وذنها و نبرة صوت ثَقِيلة ثَمِلَة و رجولية خلات خفقات قلبها يتزايدو
"Ich will dich schmecken" (بغيت نذوقك)
عضات شفتها السفلية من الحرارة اللي اجتاحت جسدها المنتشي و حتى اللمسات الساخنة اللي تساراو فكامل أنحاء جسدها!
كانت كل لمسة منه كاتشعلها و تخلي شهوتها تزايد!
تأوهات بخمول و هي كاتحس بقبل ثقال كايتحطو على كتفها العاري و الناصع البياض
شهقات اول ما تهزات بين يديه بدون ماتركز فتفاصيل ملامحه ولا تقاسيمه حيت اصلا عينيها كايشوفو ثلاثة من الحاجة و شوفتها مضببة، كاتحس غير بديك السخانة القوية اللي كاتاكل فيها بالكامل .. حسات بمؤخرتها تحطات فوق شي حاجة باردة و ضهرها بقا مستقيم .. دورات عينيها كاتحاول تكتاشف فيناهي .. تحسسات الجوانب د داك لاڤابو اللي كانت جالسة فوقو و شافت فالحمام اللي جابها ليه بصعوبة قدرات تفرز فين هي و تا من الاضائة اللي كانت خافتة حتى فالحمام خلاتها تلقى صعوبة تشوف فجوانبها .. شافت فهذا اللي مقابل معاها، كان كايضاجعها بنظراته فقط .. عينيه كانو كايعريو كل شبر من جسدها .. نظرته مضلمة .. عينيه و داك اللون اللي فيهم!
صغرات عينيها فيهم و دقات قلبها كايتسارعو ، همسات بخفوت و هي كاتحسس بيديها لحيته الكثيفة و زرقة عينيه الغامقة!
زمرد: سكرت بزاف تا وليت كانشوفك فگاع الوجوه!
تقاسيم وجهه الجذابة و المثيرة!
وسيم حد الهلاك!
هذا اللي كاتشوفو قبالتها هو رجل أحلامها!
هذا هو الرجل اللي ديما كاتحلم بيه!
بقوة سكرتها ولا كايبانلها فكل بلاصة دورات عينيها ليها، تا للحيوط و تا لهذا اللي كاينهش جسدها بنظراته الحارة
تأوهات بخفة أول ماحسات بصباعه كايجرو السلسلة دالكسوة اللي لابسة، تا وصلها لتحت و هبطهالها بسلاسة و القليل من العنف، بان السليب طانگة اللي كانت لابساه بدون حمالات صدر!
تعرات قدام نظراته المفترسة لجسدها، تبسمات ابتسامة مجنونة و مهووسة من شوفته قبالتها و بلا مايبان فعينيها ذرة تراجع و لا تردد .. هجمات على شفايفه بقبلة سخووونة و حلوة، خلاته يحاوط جسدها الصغير وسط حضنه الضخم، و عض على شفايفها بسنانه بطريقة موجعة و قاسية فنفس الوقت عشقاتها حيت حسات بيها حقيقية!
هزها بشوية تا قدر يحيدلها داك السترينگ اللي لابسة و بكل شراسة و عنف اخترق انوثتها، دفع عضوه الصلب داخلها بقوة و برغبة و ابتسامة جانبية ترسمات فجنب شفته اول ماحس بضيقها الكبيير اللي دل على انها عذراء، و هو اول واحد قدر ينتزع منها هاد اللقلب!
آه حاارة و مسموعة فأرجاء الحمام ترددات، انفاسهم بجوجهم تسارعو، وجهها كانت غارساه فرقبته كاتقبله بنشوة و بهمجية و هو يديه مزير بيهم على مؤخرتها الصغيرة و كايحركها موازاة مع حركاته داخلها
مارس معاها بشهوة كبيرة
اول مابانتليه كاترقص بداك الجموح وسط من حلبة الرقص حس بعضوه وقف و عطا التحية على قبلها و هو عمرو مايقدر يخليه يشتاق يدخل وسط شي غار بلا مايطير داك الشوق منه
آهاتها كانو فحال شحنات كايزيدو يخليوه يمارس معاها بكل قوته خصوصا مع كلماتها المشجعة ليه اللي نطقاتهم بنبرة صوتها الانوثية كاتشجعو يزيد و يعطيها اكثر و اكثر
زمرد: امممممم اييي زييد ماتحبسش اييي اممممم
فمه كايقبل كتافها و رقبتها بجنون .. طعمها و ضيقها خلاوه يتمجنن و يدخل لعالم آخر فيه غير هوما بجوج!
تخايل نفسه عمره غايبغي يحبس من هاد اللحضة القوية هادي، كانت لحضة فتاكة و مفعمة بالشهوة و اللذة .. يديه كايتحسسو جسدها بدون حياء متجاوز گاع الخطوط الحمراء فليلة حمراء بامتياز
الجموح عنوان ليلتهم و هي منشوية و عايشة اللحضة مسافرة لعالم أحلامها اللي عايشاه فالحقيقة!
كانت مجرد نظرة اولى لملامح وجهه مزادتش شافت فيهم و متأكداتش واش هذا هو ديال بصح ولا غير السكرة و الوهم ديالها خلاها تشوفو قبالتها!
ماعرفات تا حاجة فهاد اللحضة من غير انها مستمتعة و طايرة مع الطيور و حاسة بالحرية!
آه اخييرة خرجات من شفايفها اول ماخرج عضوه من داخلها، مخليها واصلة لقمة ذروتها و تا هو طلق سائله الابيض فالارض منتشي من ديك الحرارة و المتعة اللي قدماتها ليه!
بانتليه نقزات من فوق لاڤابو كاتنفس بحرارة و بقوة، كانت لابسة غير الطالون ديالها الاحمر .. خصلات شعرها مبعثرين و اثار القبلات الحميمية مخليين بصماتهم على رقبتها و كتافها، خذوذها حمرين و مزنگين و العرق مثناتر على زوايا جسدها بمنظر لعين مثير خلاه يبغي يستحوذ عليها من جديد و هاد الخطرة يشبع غريزته الجنونية من جيهتها اكثر و اكثر و لكن!
جسدها اللي تمايل قبالت عينيه فحالا دايخة خلاه يوقف لثواني مراقبها، بينما هي كاتهمس بينها و بين نفسها بكلمات مامفهومينش، جسدها مراصيش فبلاصته .. هزات يدها ناحيته تا لمح خاتم الخطوبة ملفوف على بنصرها
طول الشوفة فيه بنظرة هادئة حتى بانتليه مالت ميلة اخيرة و طاحت قدام عينيه على طولتها للأرض!
طول الشوفة فيها ببرود
فاش شافها غاطيح ماعياش راسو تا يسندها على جسده
خلاها طيح عل خاطرها .. تبعها بعينيه و هي فاقدة الوعي على الارض، عريانة و كتنفس ببطئ
دار غادي جيهت الباب .. حله ببطئ شوية رجع دار شاف فيها، تبسم ابتسامة جانبية و همس ببحة صوت بالكاد تسمعات
"Lecker" (لذيذة)
سد الباب وراه مخلي جسدها مرخي و عينيها مغمضين بلا ماتقدر تحلهم مزال!
عقدات حواجبها بقلق كاتفكر فين تقدر تكون و عينيها كايدورو عليها فكامل أركان الملهى و لكن بدون جدوى، حتى جا فبالها الحمام!
فردات حواجبها و بسرعة تحركات ناحيته كاتجري و تتجاوز الاجساد الثملة اللي كايتمايلو فجنابها بالزز!
دخلات للحمام اخيرا بعد مشقة انفس .. حلات الباب مع الحلة عينيها توسعو بصدمة و بلا ماتحس نادات على سميتها بصوت عالي
نجمة: زمرررد
تقدمات ناحية جسدها الهزيل و العاري بسرعة كاتجري .. تحدرات عليها مرهوبة كاترجف بالكامل .. بسرعة هزات حوايجها اللي كانو ملاوحين فالارض بإهمال .. بيديها كايرتاعشو لتاقطاتهم و بدات كاتلبسلها بسرعة و هي مفزوعة و خايفة عليها
نجمة: زمرد! زمرد كاتسمعيني؟ شكون دار فيك هاد الحااالة!
هزاتها لعندها بشوية بعدما لبساتلها حوايجها .. و قبل ماتدير حركة اخري مزال، تحل الباب دالحمام و دخلو مجموعة من البنات، غير شافو داك المنظر، تفزعو و قربو عندهم بسرعة و قلق .. عيطو للاسعاف و لأمن الملهى بينما زمردة كانت مرخية فاقدة وعيها مكاتحركش!
.....................
كمشات عينيها بالزز حلاتهم ببطئ و تعب .. تنفسات نفس ثقيل و تأوهات بألم اول مابغات تحرك بشوية حتى سمعات صوت متلهف كاينادي سميتها بقلق
نجمة: زمرد! حبيبة كاتسمعيني؟
زمرد: (كمشات عينيها بقوة و تأفأفات كاتمتم بنبرة صوت مرخية) اووووف على صداع، سكتي شوية!
دورات عينيها حواليها كاتستكشف فين هي بريبة .. شافت فالغرفة الطبية اللي محتوية جسدها و السيروم اللي معلق فذراعها و رجعات شافت فصديقتها باستغراب
زمرد: علاش حنا فالسبيطار؟ اشنو واقع؟
نجمة: (بنبرة صوت خافتة) جبناك البارح انا و صابرين بعدما لقيتك فالحمام فالملهى سخفانة! (زمرد عقدات حواجبها فيها باستغراب) و و فاش ل لقيتك ك كنتي ع عريانة!
زمرد: (حلات فيها فمها على شكل o) كيفاش؟
نجمة: البارح راك كنتي كاتشطحي تا غبرتي على غفلة، عييت نقلب عليك مالقيتكش و فاش طاح فبالي الطواليط، مشيت و لقيتك سخفانة بديك الحالة، الطبيب مللي فحصك قال راك تعرضتي لإعتداء جنسي ش شي واحد مارس معاك و خلاك هكاك طايحة!
زمرد: (بصدمة) ك كيفاش؟ واش انا نعست مع شي واحد ولا شنو؟
نجمة: (عضات شفتها السفلية بقوة و حركاتلها راسها بالايجاب) اممم هادشي اللي وقع و فكاميرات الملهى مبانش مزيان مول الفعلة، ماعرفتش واش احساسي حقيقي و لكن حسيت بمول الشي مابغاش بلعاني يعطينا هويتو وتا البوليس مزال ماتدخلوش بغيت تا تفيقي و نشوف اش نديرو
بقات كاتشوف فيها بلا ماترمش .. ثواني عديدة و دقات قلبها كايتزايدو بعنف و بقوة، دقة مور دقة مور دقة حتى تسمع منها صوت ضحكة عالية صاخبة خلات نجمة تفاجئ منها، بينما هي ضحكات و ضحكات و ضحكات، بهستيريا و بلا توقف!
الصدمة تطرجمات عندها على هذا الشكل
ضحكات صاخبة فقط و عيون جاحضة و أنفاس متسارعة مع طبقة زجاجية رقيقة غطات عينيها
عضات شنوفتها السفلية فجأة و فعوض داك الضحك تقطع صوتها!
واحد الهدوء غريب خيم على الغرفة .. انفاسها تسارعو و كاتعصر ذاكرتها كاتحاول تعقل و تفكر على الليلة الماضية!
والو تا شي حاجة!
كولشي ممسوح من عقلها!
جمدات فمكانها ملامحها ممحية ، غززات سنانها بقوة و بغضب و تكات على مخدتها كاتمتم بجدية
زمرد: خليني بوحدي أنجمة
نجمة: (عقدات حواجبها) ز زمرد شوفي
زمرد: (قاطعاتها بحدة) خرجيي أنجمة خلينيي بوحدي
نجمة تأفأفات لحالها، تنهدات تنهيدة مسموعة و مشات خارجة من عندها خلاتها كاتواجه صدمتها!
الصدمة اللي تترجمات عندها على شكل جمود و برود!
موالفة صديقتها ديما كاتعامل بهاد الطريقة مع اي مشكل كاتواجهها!
كاتخبي فداخلها و كاتكتم احاسيسها لدرجة كاتشكّك واش هي تأثرات ديال بصح ولا لا!
عارفاها تألمات فداخلها حيت نفسها عزيزة و جسدها عزيز عليها!
هي حتى معاقلاش على ليلتها الماضية كي كانت!
اي بنت مغاتبغيش عذريتها تمشي هباءا منثورا مع واحد مكاتعرفوش و معاقلاش تا عليه كي داير!
و هادشي اللي حسات بيه زمرد!
ماهماتهاش عذريتها تمشي ولا تبقى بقدر ما زيرها واقع انها ضيعاتها مع واحد معارفاهش تا شكوناهو؟
بطبعها مهملة و عايشة حياتها بالطول و بالعرض و العذرية كانت آخر همها اصلا فالاخير كانت غاتعطيها لخطيبها اللي مكاتبغيهش يعني مكانتش مقدسااها باش تعيش ليلة دخلتها مع راجلها و تكون هي ديك العروسة الحشومية اللي ماتقدرش طلع النفس قدام راجلها و هي عارفة راسها وصلات للحضة الحسم ديال اي جوج عرسان تشد عليهم باب البيت!
شدات راسها بين يديها بجوج مغددة و تمتمااات بغضب
زمرد: شكون هاد ولد القحـ •ـبة اللي دار فيا هاد الحالة شكووون! (شافت فيديها و رجليها بنظرة قاسية كاتفرك عليهم بقوة و كاتحاول تعصر ذاكرتها من ليلة الامس و لكن ماعقلات على والو! كولشي مشوش و تا حاجة مامقاادة .. دوزات ضفاارها بعنف مع رقبتها تا جرحااتها و سال دمها، خرجات نفس طويييل مرعود من بين شفايفها و يديها ولاو كاملين كايترعدو، صباعها تخشبو حاولات بصعوبة تتحكم فيهم باش مايتعودوش ليها و يتقلبو و تمتمات بنبرة صوت باردة عكس انفاسها الهايجين و تحركات جسدها الدالين على غضبها) عندو الزهر ماعاقلاش عليه عندوووو الزهر
غرسات ضفارها فذراعها بقوة و هبطاااتو بقمشة قاصحة تا شافت اثر الدم كايخرج من تحت جلدها، سرطات ريقها ببطئ و ابتسامة باردة ترسمات فجنب شفايفها، نظرتها الغامضة مكانتش مقرية و مامعروفش فاش كاتفكر
واش حازنة ولا شنو كاين وسط من قلبها تا شي حد معارف يمكن هي بنفسها معارفاش كانت تاايهة و تالفة فوسط افكارها!
...................
دوزات نهارها فالسبيطار تا فحصها الطبيب و عطاها الاذن باش تخرج من السبيطار، داكشي اللي دارتو و فالاخير ماخبراتش البوليس بالاعتداء اللي تعرضاتليه حيت حاسبة حسابها لشنو غايجي من بعد!
نهار جديد بعدما دازو عدة ايام عليهم فألمانيا بعد ديك الليلة المجهولة بالنسبة ليها!
فصباح جديد .. طفات بوينتة دالگارو ديالها وسط الطفاية بإهمال و ناضت جيهت المراية
شافت فجسدها مزيان كاتقلب علي دوك الاثار اللي كانو مطبوعين فرقبتها و كتافها و لكن بانولها مابقاوش
تبسمات ابتسامة جانبية و مشات جيهت لافاليز ديالها اللي موجودة و مجموعة .. هزاتها و خرجات من جناحها فالاوتيل بفستان قصير و مكشوف فاللون الاسود، شعرها مطلوق طايح على كتافها و مكياجها كان محطوط بإتقان على وجهها، مكياج خفيف فنفس الوقت برز جمالها اكثر .. طلاقات مع البنات كايساينوها .. سلمات عليهم بطريقتها المعتادة و المستفزة للهصباء اللي معاهم كاتحماق تعصبها و تشوف وجهها مصبوغ باللون الاحمر
صابرين: (فردات فيها حواجبها بعبوس) اوووف ازمرد علاش انتي ديما كاتحبطيني و كاتبغي تبينيلي انني ضعيفة
زمرد: (ببرود ركبو فالطموبيل مع الشيفور اللي حلهم الباب و هز ليفاليز ديالهم فالكوفر) حيت انتي ضعيفة ديال بصح، شخصيتك قصحيها فحال نجمة، لا كنت قلتلها ديك الهضرة كانت غاتقوليا هضرتك طلعيها مع كرك و الحياة السعيدة، اما انتي دغيا كاتدار بيك و هادشي خايب ليك، على هادشي نجمة عزيزة عليا عليك انتي
صابرين: (عوجات فمها للجنب) سيري تقودي نتي و هاد نجمة اللي عزيزة عليك، اصلا عارفاك جايباني لهنا معاكم غير باش تدوزو معايا وقيتة و نضحككم كانجيكم ساهلة
صابرين: (تأفأفات بغيض و باش تغيضها تا هي بغات تجبدلها موضوع حساس و مالقاتش من غير الموضوع اللي تسارى فذماغها و خلاها تبسم ابتسامة مستفزة فيها) امممم حگا ازمرد ماقلتيش ليا، قلتي لعباس شنو وقع معاك هادي سيمانة فطواليط البار فين كنا؟
زمرد: (ضحكات ضحكة عالية هادئة و باردة خلات صابرين تغلغل حيت فشلات فمخططها) امممم حاجة فحال هادي بيني و بين خطيبي (شافت فيها و غمزاتها) شوفي غيرها انا ماشي فحالك غانبغي نقصحك بهاد الطريقة الموسخة! لاكنت باغا ندير هاكا كنت نمشي عند سوسو ديالك و نقوليه على الليالي الحمرا اللي دوزتيهم مع دوك الزوامل دالبيران د ألمانيا (قرباتها عندها من رسغها تا تضربات بجسدها معاها و تمتماتلها فوذنها بنبرة صوت مهمسة خافتة) لعبي لعب نتي قادة عليه اصاحبتي!
غمضات صابرين عينيها بقوة و برجفة سرات فجسدها، شافت جيهت نجمة جنبهم، هاد الاخيرة شافت فيها بهداوة مادواتش بينما زمرد شافت من الشرجم قبالتها، كاتودع ألمانيا بآخر النظرات فشوارعها!
مكانتش عوالة ترجعلها!
فخطرة!
حطت الطيارة الخاصة بيهم فمطار مدينة من المدن المغربية الجميلة .. نزلو الفتيات بثلاثة مشادات مع بعضهم
هواء بلادها خلاها تبسم بانتعاش فنفس الوقت قلبها و مشاعرها حسات بيهم مضلمين!
هذا هو احساسها فكل مرة كاتكون فبلاد اخرى و كاترجع لبلادها الام
غير كاترجعليه كايرجعولها!
الذكريات!
الوجع!
الألم!
الرغبة فالإنتقام!
كل دوك المشاعر السلبية اللي كانت كاتماهم داخل أعماقها من اللي كانت فألمانيا رجعولها ورا بعضهم و دابا حاسة براسها محتاجة تنفس على غضبها!
حتى من ديك الليلة اللي معاقلاش عليها حسات دابا بداك الغضب اللي عيات تكتمو فداخلها و تتصرف ببرود مللي كاتذكرلها!
باغا ترد حقها و ماكرهاتش ديرو مع هداك اللي استغلها و هي سكرانة و لكن!
حاليا هي لاقية بديل!
خرجات من المطار بعدما كملات اجراءاتها الخاصة و خلات البنات مزال معطلات شوية .. وصلات لبرا و هوما يحاوطوها جيش من رجال الحراسة بلباس اسود و سماعات عند وذنيهم!
تحلاتلها باب سيارة من السيارات المصفحة، ركبات فيها و بسرعة تستفو الرجال غايركبو يحرسوها فثلاثة دالسيارات، بقات سيارة رابعة غاتسنى البنات باش يوصلوهم لديورهم
بينما عند زمرد .. شافت فالسائق د سيارتها و تمتمات بهداوة
زمرد: خودني لتما!
شاف فيها السائق فاهم مقصدها، حركلها راسه بالايجاب .. مشا من الطريق اللي خاصو يقصدها و باقي السيارات تابعينهم حتى وصلو للمكان المحدد
قصر فخم واسع و كبير، من برا كايبان الثراء الفاحش للمالك دياله
دخلات السيارة من البوابة الضخمة و استغرقات وقت كبيير باش توصل للداخل قريب للمبنى الداخلي للقصر
نزلات زمرد بابتسامة هادئة مزينة شفايفها .. طالونها تسمعو طقطقاته المتتالية بجبروت و قوة صانعاها لنفسها
دازت من جنب الخادمات و كولهم كانو حانيات راسهم ليها باحترام، تبسماتلهم بدورها بنفس الاحترام كايتبادلوه بيناتهم و مشات مباشرة لطريق حافضاها، تا خرجات للجردة الداخلية، توجهات مباشرة لواحد الممر طويييل دازت منه .. حتى توقفات جنب واحد النافورة على شكل حورية بحر كاتخرج الما من فمها .. وقفات مقابلة معاها و هزات يدها لواحد الزر مباينش مزيان .. غير ضغطات عليه تحيد تمثال الحورية بطريقة سلسة حتى تجنب و بانو دريجات كايهبطو لطابق تحت الارض
هبطات فدوك الدريجات بهداوة و غير نزلات البوابة السرية تسدات عليها بداك التمثال .. شافت فجنبها و شعلات الضو تا تضوا الممر الپلاتيني اللي قدامها
كانت الطريق ماشي فحالا هادشي تحت الارض، كولشي منظم الحيوط و الارض من البلاتين
كاتمشى و صوت خطواتها صداه كايتردد فالارجاء
كانت اشبه للملاك بطلتها و لكن!
ماشي ملاك عادية
هادي ملاك الموت!
وقفات بخطواتها عند واحد النقطة محددة .. بانلها مقابل معاها داك الرجل الخمسيني!
شعيراته الشايبة و لباسه الكلاسيكي و الصيگار بين صباعه، يده الثانية كانت وسط جيب السروال ديالو
واقف بهيبة و شموخ قبالت واحد الزنزانة
تبسمات بدفئ و تمتمات بنبرة صوت بريئة ناعمة
زمرد: عباس!
دار عندها الرجل الخمسيني بعدما ناداته بصوتها العذب، ابتسامة وقورة بانت فملامح وجهه .. قرب ناحيتها مبسم بدفئ بدوره مبادلها نفس الابتسامة و هي غير وصلات لعنده تلاحت على حضنه
عانقاته بقوة و زيرات عليه بشغف كبير بينما هو بادلها العناق بدفئ و بحنية تا غمضات عينيها بقوة كاتهمسليه
زمرد: توحشتك بزااف
عباس: (زير عليها وسط حضنه) و انا اكثر زمردتي
زمرد: (تبسمات براحة و هي وسط حضنه) دابا عاد رتاحيت و حاسة براسي وليت مزيانة ههههه
عباس: (شاف فعويناتها بهداوة) بغيت نجي عندك و انتي منعتيني
عباس جرها من يدها تا وقفات قدام زنزانة مشدودة و فداخلها كان رجل كبير شوية فالعمر يكون فعقده السادس، مربوط من يديه و معلق على شكل X التعب و العيا باين فيه، الانهاك كذلك و الاهم علامات التعذيب واضحين على جسده الهرم
عباس: أمانتك حافضت عليها و على حياتها واخا كنت باغي نقتلو!
زمرد: (عضات سنانها بقوة مغددة) ماعتارفش؟
عباس: (بنفي) لا!
قربات ببرود حلات باب الزنزانة و دخلات بكعبها العالي ، وقع خطواتها المرعبة خلا قلب هداك اللي معلق يتزير و الخلعة تمكنات منه و هو كايشوفها كاتقرب منه على شكل طيف الموت
زمرد: (بابتسامة هادئة) شنو اعمو مباغيش تقوليا شكون هذا اللي مباغيش تنطق سميتو و خبيتوه فدوك الكاميرات بلعاني، جبناك من بارك ف ألمانيا لهنا و مزال معذبنا معاك؟
الرجل: (كايتنفس بالزز، تمتم بصعوبة و هو كايترعد بالكامل) ل لا نطقت س سميتو غ غايقتلني
زمرد: (ضحكات ببرود) هههههه سمعتيه اعباس؟
دارت لوراها شافت فعباس اللي كان حاضيها من الباب بنظرة جادة!
عباس عارف شنو كايجي من مور ديك النظرة اللي دارتها فيه!
حتى و فرمشة عين ما حسات بنفسها غير هازة مشرط من طاولة كانت مجنبة قدامهم و دوزاته بعنف مع رقبته، نحراته حتى بدا كايفرطط قدامها، دمه ترش عليها عمرها بالكامل وجهها ولا كايقطر بدمه السخوون و عينيها الخضرين توجهو اكثر بنظرة شرسة و متوحشة كاتمتم بغضب
زمرد: اذا قلتي سميتو غايقتلك و اذا ماقلتيهاش انا اللي غانقتلك (تبسمات بحدة كاتشوفو كايلفظ آخر انفاسه و تمتمات بحدة) و دابا ماتقول والو، تقدر تجيبها الفرصة و نعقل عليه شي نهار و لا نطلاقاه و يعتارفليا بنفسو! اهم حاجة انني مغانخليهش يفلت منها بعدما دار فيا مابغى ووشخ الجسد ديالي بلمساته المقرفة ليا (تنفسات بهداوة و قربات ناحية جثة الرجل اللي قتلاته، باست على جبهته بوسة طوييلة و همسات بخفوت بنبرة صوتها الناعمة بنوع من الشفقة فنفس الوقت برائة كبيرة تخللات صوتها الطفولي) الله يرحمك أعمو
واقفة تحت الرشاش دالدوش ديال حمامها الخاص فغرفتها المؤقتة حاليا فهاد القصر
مسحات داك الدم اللي كان معمرها بهداااوة و عينيها مغمضين سامحة للرغوة ديال الشامبو تتسلل داخل بصيلات شعرها
عينيها تحلو فجأة وسط داك الما على إثر ذكرى ممحية ترددات فعقلها
كانو أنفاسها متسارعين، كانت معانقة جسد رجولي و كاتقبل رقبته العارية، زيرات عينيها بقوة أول ما استعقلات على وشم!
كان فرقبته _وشم_
وشم شكله تطبع فعقلها و بين عينيها، مسحات الما اللي نازل على وجهها و طفات الرشاش
دارت جارة فوطة كانت معلقة فجنبها، لوات جسدها بيها و خرجات بعقلها اللي كان مرون ببزاف ديال الافكار و لكن ابدا مكانتش كاتفكر فهداك اللي عاد قتلاته هادي ساعة مكاملاش!
علاش غاتفكر فيه و هو مافكرش فحياته؟
لاكان سحابليه غايفلت بعدما ينكر و يخبي الحقيقة عليها فراه غالط!
عمرها قتلات شي حد خارج هذا النطاق من غير هاد الرجل داليوم!
حلات الپلاكار ديالها اللي موجدولها عباس فالقصر، كاتختار اشنو تلبس و تبدل عليها باش تنضم ليه لوجبة العشاء!
و عقلها كايحصي عدد الضحايا اللي تخطفات روحهم بسبابها
سبقلها قتلات الحرس اللي كانو حارسين ڤيلتهم حيت مداروش خدمتهم، قتلات أعداء واليديها فمحاولة منها تلقى المجرم اللي دارها و ذ •بحهم بلا رحمة ولا شفقة و حرمها منهم و خلاها تفقد انسانيتها و شفقتها و حتى أحاسيس الرحمة من داخل قلبها!
قتلات حتى عائلتها الطماعة بعدما ماتو واليديها بغاو يلعبو بيها و يدخلوها لسبيطار الحماق و يهرفوليها على الورث اللي خلاهلها باها بوصية منه
شعلات فيهم العافية بكل برود بعدما جمعاتهم فدار وحدة و خرجات مخلياهم كايتشوطو و قلبها كايبرد معاهم فكل شرارة و لهيب شعل فديك الدار!
فالأخير و بفضل "عباس" اللي كان صديق واليديها فيما مضى هي قدرات تستحمل و توصل لهاد النهار هذا!
اي جريمة كانت كاديرها كان كايمسح اثارها من وراها فحال الضل ديالها!
حماها و حلفلها بحياته باش يلقالها المجرم غير على قبل يشوف الضحكة الصادقة خارجالها من قلبها و تا هي واعداتو اذا دارها بصح غاتكون ليه عمرها كوله!
شافت حبه ليها من خلال نظراته ليها، حبه و احتوائه اللي غمرها بيهم خلاها تبغي تكون طول عمرها معاه تحت حمايته!
ثلث سنين هادي باش كايدعمها و فأي تصرف متهور دارتو كايكون هو السند و القوة و الدعم ليها
استقرت اخيرا بعيونها على لبسة مناسبة ذوقها الصعيب
هزات الصايا اللي كاتوصل حد الركابي، جلدية و فصالتها كتجي لاصقة عليها فاللون الاحمر
اضافة ل قاميجة بيضاء فيها بعض الرسومات و طالون مع بعض لمسات المكياج مع تصفيفة شعر خفيفة!
نسيت ماقلتلكمش ان الاحمر لون مفضل عندها!
لون الدم اللي كاتبغيه بزاف!
خرجات من غرفتها كاتمايل بمشية شابهة للنعامة .. غادة و كاتهمس بينها و بين نفسها بخفوت
زمرد: متشوقة فوقاش ننعس و نرتاح و نطلاقاك فأحلامي! شوفتك اللي كاتخفف عليا شوية!
تنهدات تنهيدة مسموعة موازاة مع دخولها لقاعة الطعام الفخمة .. لمحات عباس جالس فالمقدمة .. جنبه كانت ختو بدرية و بنتها اللي تبسماتلها "نجمة" اضافة لصديقتهم المشتركة و اللي فالاصل كانت صديقة لنجمة و من بعد ولات صديقة حتى زمرد "صابرين"
جلسات فالكرسي اللي قريب من عباس مبسماليه و هو جر يدها لعنده قبلها بحب كبيير و شاف فالحجرتين الخضراوتين د عينيها بانبهار
عباس: ديما كاتزيدي تبينيلي شحال نتي فاتنة و كاتخطفي القلب بشوفة وحدة منك
تبسمات برقة و خفة و زيراتليه على يده بقبضتها
زمرد: ماتخايلش شحال توحشتك فهاد العطلة اللي مشينالها (تنهدات بعمق) صراحة المشية بلا بيك مكانتش زوينة و لكن ماشي مشكل فوجت شوية مع صابرين بالخصوص (شافت فصابرين و غمزاتها بمشاكسة)
صابرين سرطات كلامها مع كاس دالما و مجاوباتهاش فحضور عباس حيت كاتحتارمو
عباس: انتي اللي اصريتي عطلتك هاد المرة تكون فألمانيا و انا ماعزيزاش عليا ديك البلاد
زمرد: ماشي مشكل المهم دابا جيت و شفتك
تبسماتليه ابتسامة واسعة و هو بادلها بالمثل فحال جوج طيور ديال الحب!
تعشاو بصمت بعدها، كانو كايتسمعو غير اصوات الشوكة و السكين كايتضربو مع الطباسل، تا كملو و هي تنوض وقفات
زمرد: دابا جا الوقت نمشي بحالي، عيييت و جاني النعااس
عباس: بقاي شوية مزال نشربو كاس دالقهوة فالمكتب ديالي، بغيتك فموضوع مهم على انفراد
حركاتليه راسها بالايجاب ، رغم انها عندها بيت و دريسينغ خاص بيها عنده و لكن عمرها غاتفكر مجرد تفكير انها تبات برات دارها مدامت علاقتهم ماشي رسمية و تا هو عارفاه مغاديش يصر عليها تبات عنده فقصره، عمرها دارتها من غير بعض الزيارات لعنده اما دارها ف كاينة ف الڤيلا ديالها اللي عاشت و كبرات فيها مع واليديها و مافكراتش تخويها واخا الذكرى الاليمة اللي خلفاتلها!
باغا تمشيلها و تنعس فيها فكل ليلة باش عمرها تنسى الواقعة الأليمة!
كولما دخلاتلها و تألمات، كولما رغبتها فالانتقام كاتزاد اكثر و اكثر
.................
جالسة موازية مع مقعده اللي مقابل معاها، فنجان قهوة سوداء بين صباعها و كاتحرك المغرفة ديالها وسطه بهداوة و رزانة مبسماليه ابتسامة خفيفة
بينما هو تبسملها بدفئ و نطق بهداوة
عباس: كي بقيتي من داكشي دقبايلة؟
زمرد: (بهداوة) كاتعرفني بلا ماندوي كانضن و غاتكون عارف انني منرتاح تا نعرف هذا اللي طول يديه عليا (تنهدات) الحاجة اللي منرفزاني انني معاقلة على والو
عباس: ولي تسكري و تقيسي! لو كان اذاك اكثر فين كنا غانخرجو؟
زمرد: (بجدية) عباس عفاك هاد الموضوع مباغاش يبقى يتذكر بزاف خصوصا و انا عيانة من السفر و المجهود دهاد النهار
زمرد: (تبسمات ابتسامة بينات صف اللؤلؤ فسنيناتها و حطات فنجانها فالطاولة قبالتها .. وقفات بهدوء و قربات ناحيته بخطوات ثقيلة تا وصلات لعنده مباشرة و تحدرات مقابلة مع وجهه) متشوق بزاف لزواجنا؟
عينيه تعسلو فيها، رائحتها الخفيفة اللي تسللات مع جيوبه الانفية بروية، استنشقها مثل المنتشي و شد خصلة من خصلات شعرها الفحمية .. دورها على سبابته و نطق بنبرة صوت رجولية مبحوحة
عباس: بزاااف
زمرد: (وسعات ابتسامتها اكثر و قرباتله اكثر، حطات شفايفها على خذه، باسته بوسة خفييفة خلات جسده يتشنج و بعدات شوية للخلف مبسمة) من هنا سيمانة كون واجد غانتزوجو
عينيه توهجو بفرحة فيها و هي قادات وقفتها مبسماليه .. تبادلو النظرات لبعض الثواني و مشات خارجة فحالها لبرا، خلاته هايم مع رائحتها و عبيرها، متشوق لداك النهار اللي غاتسمى مرته و يقدر يمتالكها بالكامل بلا دوك الحواجز اللي صانعاهم معاه!
.......................
سكت محرك سيارتها الصاخب اخيرا بعدما وصلات جنب ڤيلتها، نزلات و زدحات الباب، شافت فالحرس اللي نزلو من السيارات بسرعة حادرين ريوسهم ليها .. كملات طريقها للداخل بهداوة بلا ماطول فيهم الشوفة بينما هوما توزعو على الڤيلا مطوقينها و هي اول ماوصلات للباب غاتحلو، حسات بقلبها تعصر .. عضات شنوفتها السفلية بقوة .. دفعات داك الباب و رمات اول خطوة لداخل
زيرات عينيها بقوة للخيالات اللي بانو قبالت عينيها!
الدم!
الدم!
الدم!
فكل بلاصة!
الارض!
الحيوط!
الاثاث!
اي شبر كان معمرو دمهم!
اجسادهم الفاقدة للحياة كانو فوق بعضهم!
تنفسات بصعوبة لداك الطيف اللي زارها تا بغاو يخواو بيها رجليها .. زيرات بيديها على طراف الجيپة اللي لابسة مكمشة فبعضها بخوف .. عينيها تزلجو بديك الطبقة الزجاجية الرقيقة من الدموع .. عضات شنوفتها السفلية بقوة و حلات عينيها من جديد فداك الاثاث اللي كان نظيف و نقي مكايناش ذرة غبار قدامها
ازدرئت ريقها بصعوبة و مشات بخطوات ثقال طالعة لغرفتها اللي فالقديم كانت غرفة واليديها
دخلاتلها كاتنفس بعمق و بلا ماتعيي راسها تبدل حوايجها و لا تحيد غير الطالون من رجليها
تلاحت فوق فراشها و غمضات عينيها بسرعة باغا تنعس!
تشوفو و تبعو من بعيد فحال ديما!
داك الحلم اللي كانت تقابلات فيه معاه و عتارفاتليه بحبها ليه ماعاوداتش حلمات بيه و هادشي زير على قلبها!
تنهدات تنهيدة عميقة و همسات بخفوت
زمرد: Mo! (حلات عينيها كاطبطب بيدها على قلبها اللي كايضرب بسرعة و قوة وجعاتها فقط اول مافكرات فدوك الجوج حروف .. ماعرفاتش علاش حاسة بسميته كاتبدا بحرف الإم واخا عمرها عرفاتها و عمرها سمعاتها من شي حد كايناديه بيها)
الاحلام اللي كاتحلم بيهم كانو كأنهم حقيقة سبقلها و عاشتها!
اصلا شخصيتها فديك الحلم مخالفة على شخصيتها الحالية!
كأنها شخص مختلف!
كأنها حياة شخص آخر كاتفكرها!
تكمشات على بعضها بوضعية الجنين و استسلمات لنعاسها .. ابتسامة صادقة بانت فثغرها اول ما استغرقات فنومها
الظاهر انها بدات فسلسلة من سلسلات احلامها!
...............
كاتجري وسط ديك الغابة، بلباس الرياضة الابيض و المخلط ببعض الاحمر .. كاسك للموسيقى محاوط راسها و وذنيها، عينيها الخضرين كايشوفو قبالتها بنظرات فارغة .. حتى وصلات لمكان وسط هاد الغابة .. وقفات كاتنهج و تنفس بقوة .. شافت حواليها فالفراغ اللي محاوطها، مكان حد من غيرها و الحيوانات و الحشرات .. قربات بخطوات محسوبين و هي كاتسترجع انفاسها بشووي، وقفات قبالت واحد الطبلة خشبية مربعة .. هزات من فوقها صديقتها المفضلة!
بندقية سوداء اللون من نوعية
Benelli M2 Tactical Semiautomatic Shotgun
هي المفضلة عندها و خصوصا فهوايتها المفضلة!
الصيد!
تبسمات ابتسامة خفيفة شادة البندقية باحترافية بين صباعها الرقاق .. غادة خطوة بخطوة بين خشيش الارض عينيها كايدورو يمين و شمال بجدية، حتى لمحات فريسة من بعيد
قادات السلاح فيدها .. جرات الزناد و بكل تركيز طلقات الرصاصة فاتجاه داك الأرنب الابيض الصغير اللي كان غادي فطريقه، تبسمات ابتسامة جانبية اول ماختارقاته رصاصتها و تقدمات ناحيته .. تحدرات لعنده بهداوة، دوزات يدها مع فروه الرطب و تمتمات بخفوت و حنان متخلل نبرة صوتها
زمرد: واخا قتلتك و لكن ضربتك فالبلاصة اللي تقتلك فالبلاصة بلا ماتعذب بزاف!
تبسمات ابتسامة خفيفة و وقفات، هزات راسها فالسماء تا لمحات سرب من الطيور المهاجرة، عضات طرف شنافتها السفلية و طلقات رصاصتها من جديد
كانت مكاتغلطش فضرباتها، كاتنيش و فالبلاصة كاتطيح فريستها للارض بدمها سايل بسخاء
ماتوقفاتش عن عملية صيدها .. حتى نفسات عن دواخلها بعدما قتلات كم كبير من الطيور و الارانب!
رجعات ادراجها للمكان اللي توقفات فيه بعدما جرات ساعة كاملة فالصباح الباكر
حطات البندقية ديالها فمكانها و مشات راجعة فحالها
غادة و كاتدندن بأغنية جالت فخاطرها
صوتها كان شجي و خطواتها متوازنة
حاسة بسلام داخلي غريييب على طول الطريق كانت كاتبسم، حتى وصلات للڤيلا، دخلات كاتسلم على الخدم و تعطيهم ابتسامات مشرقة
طلعات لغرفتها و غير دخلاتلها توجهات مباشرة للمكتب الخاص ديالها
جلسات فوق من كرسي، و جرات عندها لوح إلكتروني فخم، شعلاته و مباشرة مشات لواحد الصفحة .. هزات قلم الكتروني خاص باللوح و بدات كاتخطط!
بكل تركيز و هدوء بعدما صفات ذهنها فالصباح دابا جا الوقت انها تطبق ديك الرسمة اللي بقات مرافقاها من البارح من اللي كانت كادوش!
داك الوشم بالضبط .. كاترسمو بدقة عاقدة حواجبها!
هي من قبل عمرها ماكانت كاتعرف ترسم و عمرها فكرات حتى انها تاخذ دروس باش تطور هاد الهواية و لكن من بعد ديك الحادثة من ثلاثة سنوات اكتشفت انها ولات كاترسم ببراعة!
تنهدات تنهيدة مسموعة اول ماكملات ديك الرسمة
تأملاتها لمدة من الزمن عاقدة حواجبها و بعد صمت طويل بينها و بين الرسمة همسات بخفوت بالزز باش تسمع
زمرد: مانتهنى تا نلقاك و قلبك غانخرجو من بلاصته و هداك اللي فرحان بيه غانوكلوليك
تبسمات بخفة و تحدرات بشوية حاطة يديها علي وجهها كاتمسح عليه حتى فجأة فحال شي صاعقة ضربات فذماغها
خلات حريق غير طبييعي يضربها للراس نيشان
شدات عليه بوجع مزيرة ملامحها، نفسها كايتسارع و ريقها شاحف كاتنفس بقوة حتى غمضات عينيها بقوة و هي ترجع تحلهم فجأة مصدوومة كاتمتم بصوت متقطع متوجع و خافت
صيگار بين صباعه و عينيه ساهيين فالفراغ مع نظرات استبشار باينين فعينيه
فرحان و من زمان ماحس بفحال هاد الفرحة!
مابقاش بزاف غير ثلاثة ايام و تولي ليه مراتو!
غايتزوجو و تدخل لقصره ملكة و يصبح و يمسّي عليها!
سف سفة طوييلة من صيگاره مصغر عينيه فالفراغ قبالته .. شوية عقد حواجبه بطريقة مبهمة و شاف ناحية تليفونه المحمول اللي محطوط قدامه
هزو بين يديه و دخل رقم عنده محفوظ
الاتصال داز و ماهي إلا ثواني و سمع صوت من الطرف الثاني جاوبه بنبرة حادة رجولية هادئة بتحية اولية لاتصالهم
عباس: (بجدية) اش درتي فداكشي؟
الصوت: انت اللي اش غادير لا تعرف كولشي، ها هو خرج دابا من الحبس و جاوني خبار أنه خرج من ألمانيا يقدر يكون فطريقه للمغرب، و اكيد غايبغي يقلب ورا الكارثة اللي درتي، انت عارفو مكايرحمش و الحاجة غير لا شك فيها يجبدها يجبدها، و انت راك درتي داكشي فااايت الشك بدرجات!
عباس: (عقد حواجبه بحدة) مغايقدر يدير والو و مغايعرف والو لا سكتي انت و ماقلتي تا حرف، راك الشاهد الوحيد على داكشي!
الصوت: (تنهد تنهيدة مسموعة) زمرد اش غادير معاها؟
عيون عباس لمعو بنظرة مبهمة و ابتسامة زينات ثغره و تقاسيم وجهه الحادة
عباس: غانتزوجو من هنا ثلث ايام
الصوت: راك كاتلعب بالعافية أعباس!
عباس: لعبت بيها و تحرقت و اللي عطى الله عطاه!
الصوت: رد بالك و دير فعقلك لا تعرف اشنو وقع راك غاتمشي فيها من جيهتو بالخصوص، يقتلك بلا مايحن!
عباس: (تبسم ابتسامة جانبية) عمرك شفتي شي حد قتل باه؟
الصوت: انا حذرتك و انت دير اللي بغيتي دابا
عباس: (بجدية) فوقاش غاترجع للمغرب؟
الصوت: مزال ماعرفتش
عباس: (تنهد) صافي دابا سير
قطع معاه الاتصال، سهى لثواني كايفكر و يخمم و عدة مطارق كايطرقو فعقله .. حط يده على ذقنه كايمسح عليه
شوية ناض وقف، تمشى بخطوات ثقال و محسوبين تا وصل للمكتبة اللي عنده فالمكتب، وقف قدام صف من الكتب .. جر كتاب من بيناتهم بهداوة حتى تفتحات ديك المكتبة و تفرقات للجهتين
طول الشوفة فصورة كانت مخبية فالحيط ورا خزانة الكتب!
صورة امرأة شابة بنفس تقاسيمها، نفس العينين الخضرين و نفس الشعر الكحل و نفس البيوضية، نفس كولشي و لكن هاد الصورة كاتبان قديمة شوية! مكاتبانش من الصور الحديثة
هذا اللي قبالته نفس الوجه و لكن اكيد ماشي نفس الشخص!
هادي كانت شبيهة لزمرد و لكن ماشي زمرد!
الوجع!
كانت حاسة بيه كاينغز فكرشها و لكن مستحملة
عينيها محيطهم احمر بقوة مامزيرة نفسها سنانها مزيراهم مع بعضهم بقوة كبيرة لدرجة تمذقات طعم الدم فلثتها
كاتشوف مباشرة فداك الوشم اللي تحط على ذراعها غير قبل وقت قليل، كان محيط جلدها احمر و الوشم كحل!
هذا هو نفسه داك الوشم اللي رسماته و اللي شافته فرقبة داك الشخص المجهول
تنهدات تنهيدة مسموعة و زفرات زفيير عالي اول ماحسات بالشخص اللي كايوشملها فكرشها حبس .. طلات عليه براسها و نطقات بصوت حاولات تبينو ثابت و قوي رغم انه كان مرعود
زمرد: كملتي؟
الشخص: اللي طلبتيه تنفذ و نفس الرسم اللي عطيتيني توشم فكرشك، نفس العينين و نفس كولشي
حركاتله راسها بالايجاب، فكرة ان عينيه تطبعو فوق من سرتها بالضبط خلات بسمتها توساع، ناضت بسرعة بداك الشورط اللي لابساه و السوتيانات ، قربات للمرايا كاتجري و طلات على بطنها
تحسسات دوك العينين الزوحل كيفما سماتهم و تنهيدة عميقة خرجات من بين شفايفها
زمرد: (بهمس) ماكرهتش نحطكم فوسط قلبي
دارت جيهت واحد الفوطوي، جرات تيشرت واسع و طويل لبساتو، فصالتو اوڤر سايز و طويل حابس حد الشورط اللي لابسة
شافت فالشخص اللي وشملها، جبدات مبلغ مالي مهم من صاكها و مداتوليه
..............
خرجات من عنده كاتنهد و عينيها كايمشيو للوشم د ذراعها .. تلمساته ببرود و همسات بحقد
زمرد: مانتهنى تانلقاك، وشمت نفس وشمتك فيدي باش غير نشوفها نعرفك و عمرك تمحى من بالي، غانلقاك فينما كنتي غير حتى نساليليك مزيان و نوريك!
كملات طريقها عاقدة حواجبها، طلعات لسيارتها و الحرس تابعينها فنفس الوقت جرات تليفونها شعلاتو و هوما يتوافدو عليها كم من الاتصالات و الميساجات
دوزات مباشرة رقم نجمة و نطقات بجدية
زمرد: فينكم نتي و ديك الشيخة؟
نجمة: (بنرفزة) كانتسناوك من الصباح اصاحبتي، نتي اللي فينك؟
زمرد: انا شادة الطريق، المهم نطلاقاو عند داك المحل، غاناخذ غير لاغوب بلونش ماعندي ماندير بشي تكاشط
نجمة: (عقدات حواجبها) عمرني شفت شي عروسة محاملاش تهز فالعمارية و لا تبرز و تزين و تفرح براسها نهار عرسها!
زمرد: (بجدية) انا ماعندي ماندير بداكشي .. نلبس ديك الكسوة و نعقدو انا وياه و من بعد نفرتكو ديك الجقلة، اش ندير بشي برزة؟ واليديا اللي كانو كايحلمو بداك المنظر الله يرحمهم، الشي لاخر ماعندهم لاش يشوفوني و يقودو من اللخر
قطعات معاها و صطمات على الڤيتاس اكثر، على طول الطريق تا وصلات بسيارتها جنب المحل ، نزلات كادور عينيها عليه من على برا، عوجات شفايفها للجنب و كملات طريقها لداخل فعقلها مخططة مغاتعطلش و اول كسوة غاطيح عينها عليها غتاخذها و تمشي
...............
تأفأفات بصوت عالي و مسموع عاقدة حواجبها و راسها بين يديها كاتشوف فكم الفساتين المصطفين قدامها و نجمة و صابرين متحمسات باش يشوفوها فيهم كاملين و للمفاجأة كان معاهم حتى عبّاس اللي تا هو زاد معاهم
زمرد: (تنهدات) ماديش عليا اصابرين صافي (تأفأفات) شوفو نتوما ثلاثة، كل واحد يختار اللي عجبو وانا نقيسو، يعني ثلاثة من اصل هاد الجوطية اللي جمعتولي هنا
نجمة: (بجدية) و لكن حبيبو ماخاصوش يكون هنا (شافت فيه) راه فال خايب و كايقولو مايكملش العرس غاتطرا شي حاجة خايبة!
عباس: (جبد صيگار من بواطة خاصة بيه و شاف فيها بجدية) مكانثيقش فدوك الخرافات و انا ثايق فزمرد و ثايق فعرسنا غايدوز بخير حيت انا مغانخلي تا حاجة خايبة تطرا!
نجمة: اللي بغيتي و لكن تفكر انني نبهتكم
زمرد: (بحدة) براكة من الهضرة و ختااارو
صابرين: (حبسات الضحكة بالسيف) ها هي الثور غاتبدا تنطح فينا
نظرة زمرد ليها كانت كفيلة باش تسكتها و تخليها تزدرئ ريقها ببطئ و ترقب ليها
بينما البقية ختارو الفساتين اللي بانولهم زوينين وسط ديك المجموعة الكاملة لفساتين الزفاف، تختارو ثلاثة بدقة و عناية من طرفهم و هي دخلات تبدل و تديرلهم عرض الازياء اللي كارهاه
الفساتين بثلاثة صرعوها و جات بيهم ساحرة و فاتنة حد الهلاك
كاتشوف فيهم بقلة صبر باغا غير تكمل و تمشي ترتاح حيت غدا نهار العقد و هي سيمانة و هي مشغولة تا لليوم عاد تكرمات عليهم تختار الكسوة د عرسها
نجمة: (شافت فعباس) اش بانليك .. شمن واحد؟
عباس هايم فجمالها كايشوفها فآخر فستان اللي كان بذيل طويل و مرخي على جسدها، الفتحة دالصدر واسعة و مرصع بالكامل، بجواهر و مكلوشي
تنهد تنهيدة بخموول و نطق بنبرة صوت خافتة منتشي بمنظرها الاخاذ
عباس: كولهم زوينين، و نتي اللي جيتي معاهم و زينتيهم!
تبسماتليه برقة على اطرائه ليها بينما البنات ضحكو كايتناغزو على رومانسيتهم
استقرو على هداك الفستان الاخير اللي كان فالاصل ختاره عباس و جمعو و طواو
خرجات هي الاولى سابقاهم لبرا يدها عند راسها بقوة ماضرها و عيات
زمرد: انت غادوي مع العدول، انا كنت باغا كولشي يكون فالقصر و لكن انت اللي اصريتي على القاعة ماعرفتش علاش؟
عباس: (بهداوة) باغي عرسنا يدوز مزيان بقوامو واخا انتي رفضتي تلبسي التكاشط و تديري الحنة و لكن ماشي مشكل نعوضو هادشي فحاجات اخرين!
زمرد: اللي بانليك ديرو، انا غانمشي دابا نرتاح و ننعس!
عباس: تا نتعشاو مجموعين
زمرد: لا مافياش مانزيد كثر، عيييت
تسالمات معاهم و ركبات فسيارتها و نطالقات مع حرسها، غير تحركات شافت صابرين فنجمة و وشوشاتلها
صابرين: شفتيها وشمات يدها؟
نجمة: اممم جاتها زوينة
صابرين: (تنهدات) ديما كادير اللي فعقلها ههههه كانحسدها على شخصيتها
نجمة: (تبسمات) هادي هي زمرد ماتوقعيش شنو كايدورلها فداك الذماغ
صابرين: واخا كاتعصبني و كايحمقها تنرفزني و لكن عارفة راسي عزيزة عليها
نجمة: هي هكاك دايرة
صابرين: انا غانمشي ابب
نجمة: بسلامة احبي (شافت فخالها و شدات فيه كاضحك) احححح غدا غانشوفوك عريس متشوقة بزاااف
عباس: (تبسم ابتسامة واسعة حاس بخفقات قلبه كايتزايدو كولما قرب النهار الموعود) ماتخايليش انا شحال متشوق (شاف فيها بنظرة غامضة) داك النهار من زمان وانا كانتسناه بفارغ الصبر (تنهد تنهيدة عميقة و همس بينه و بين نفسه بغموض) سنيين و سنيين!
..............................
"اوووووووف"
تأفأفات بغضب و هي كاتلوى فوق فراشها كي الحنش .. عيات كاتحاول تنعس خلاص و ترتاح من هاد النهار اللي عاشته و تمشي لعالم احلامها و لكن مابغاش النعاس يزورها!
عقلها مشغول و ذاتها منملة عليها و واحد الخنقة حاسة بيها قابطة على صدرها غريبة!
ناضت كاتصوط و تسب فنجمة و عباس و صابرين و فنفس الوقت كاتقلب على شي دواء يخليها تنعس، عيات تقلب و دور من قنت لقنت فالبيت و لكن مالقات والو!
هبطات لتحت معبسة و مباشرة للحرس اللي فالباب طلبات منهم يجيبولها شي دوى كايجيب النعاس و يتصرفو فيه، مدة قصيرة و جابوهلها، بقوة مباغا غير تحط راسها على المخدة تنعس، شدات ثلاثة دالحبات و شرباتهم
تكات فوق من فراشها و كاتحاول تنفس بهداوة باش ترتاح و تنعس بهدوء و لكن عيات كاتقلب فبلاصتها عااد غفات بصعوبة
دخلات لعالم احلامها من جديد!
عالم مطاردتها لفارسها صاحب العينين الزوحل!
فكل مكان كايمشيليه كاتمشي تا هي، حاضياه و مراقباه فحالا هي طيفه، كاتبسم و ضحك فكل حركة دارها، كاتشوفو غير من الجنب و الضهر، تا دار على غفلة تقابل معاها بوجهه و هي تيبس فبلاصتها غير كاتشوف فيه
بانلها مقرب عندها، انفاسها تزيرو فصدرها و عينيها جحضو فيه، ذاتها ولات كاترعد .. حتى وصل لعندها مباشرة .. زحليتيه تقابلو مع خضراوتيها .. و شاف فيها بنظرة اشبه للحادة
"مابغيتيش تفهمي كرك و تمشي تشوفي حياتك حضيها حسن ماتبقاي حاضياني انا؟"
الرعدة طلعات مع ذاتها و خلاتها كاترجف و هادشي ماشي من كلامه و لكن من صوته اللي كان فحال شرارات من الكهرباء تساراو فذاتها و خلاوها عاشقة لداك الصوت الرجولي الخشن ، مسامعها طلبو يسمعوه اكثر و اكثر و تمتمات بخجل و نبرة صوت اول مرة تعهدها لنفسها
زمرد: انت هو حياتي، لازم عليا نحضيك بوحدك
كلامها كان بنبرة كولها حب و حنين و مشاعر، عينيها كايشوفو فعينيه تالفة اما هو عقد فيها حواجبه بجمود تمتم بنبرة جافة
"تخربيق!"
دار عطاها بالضهر بعدما قال كلمته و مشا مخليها مشتاقة للمسة من يديه و لنظرة اخرى من عينيه، مشتاقة تتلاح فحضنه و تحس بحرارة جسده مع حرارة جسدها هي
تبسمات ابتسامة واسعة و متأملة حيت قرب عندها و دار اللي داره! قبطات فصدرها اللي كايضرب بقوة و بالضبط فبلاصة قلبها و بلا ماتحس غمضات عينيها حتى حلاتهم فالواقع كاتشهق و دور فعينيها يمين و شمال .. كانت كولها عرقانة و عينيها جاحضين فالفراغ!
ضو الشمس عمى عينيها و تعب غرييب حاسة بيه، ناضت بتعب و بتكاسل جيهت الحمام، كاتفكر فنبرة صوته و بلسانها كاتردد كلمة وحدة
"تخربيق، تخربيق، تخربيق"
كاترددها و هي مبتاسمة، كاتفكر فصوته الحاد اللي نطق بديك الكلمة هي الاخيرة، رنته خلاتها مبورشة و مبهورة و عاشقة لداك الصوت!
دوشات و استغرقات فدوشها وقت طويل، النشاط جاها و هي تحت الما و الرغوة محاوطاها من كل جانب، كاضحك مع نفسها و ترقص تحت تأثيره الكبير .. خرجات من الدوش بعدما ضيعات فيه جوج ساعات، فركات لنفسها و دوزات لاصيغ خفيفة لذاتها و تعطرات بكريمات و مستحضرات خاصين بيها
خرجات و هي جدييدة من الدوش و مباشرة للدريسينغ ديالها، هزات فستان لبساته و رشات عطرها، دارت مكياج ماخفيف ما ثقيل ركزات علي عويناتها فيه و دارت روج حمر ملفت للنظر .. لبسات طالون احمر فرجليها و صاوبات شعرها دغيا
خرجات من الڤيلا بعدما كملات و فطرات، كان الوقت داز و تقريبا الساعة الخامسة دالعشية وصلات!
وصلات للقصر بعد طول الطريق و دخلات كاتدور فعينيها فجنابها، جاو عندها الخادمات كايجريو و يرحبو بيها
خادمة 1: الكسوة دالعرس جات اليوم من المحل بعدما كملو عليها التعديلات اللي طلبتي!
خادمة 2: و كولشي مشا للقاعة بقيتي غير انتي و السي عباس تا هو!
حركاتلهم راسها بالايجاب و دوات بتسائل
زمرد: الكسوة فبيتي؟
خ 3: اه فبيتك
حركاتلهم راسها بابتسامة خفيفة مزينة ثغرها و مشات مباشرة طالعة لغرفتها و هوما تبعوها، لقات الفستان واجد .. لبساته بمساعدة الخادمات مع الڤوال فوق راسها .. قادولها تعديلات على مكياجها و تبسمولها
الخادمات بثلاثة دقة وحدة: جيتي كاتحمقي!
تبسماتلهم عاجبها راسها فالمراية، وسعات ابتسامتها اكثر و تمتمات بجدية
زمرد: غانمشي نشوف عباس، فبيتو ياكو؟
خ 2: اه فبيتو
خرجات ناحية غرفته، بيديها شادة اطراف فستانها الطويل اللي كان كايتجرجر معاها، مدة قصيرة من المشي وصلات لغرفته .. كان الباب مردود، دفعاته بشوية باغا تشوفه حتى وقفها صوته و هو كايدوي بصوت عالي مسموع كايعرعر
عباس: السرررر خليتو امااانة فرقبتك و انت بسهولة درتيها و بعتيييني ليييه
المتصل: (كانو كايدويو آپيل فيديو) واش كاتشوفني كي وليت ولا لاااا؟ ثلث ايام وانا كانتعذب اقسى عذاب تقدر تشوفو، ماقدرتش نصبر و لكن دابا دويت معاك باش نبهككك، هرب حسنليك حيت لا جا عندك مشيتي فيييها .. السر تكشف ليييه و انت لا بقيتي تما مزال مغانقدرش نضمنليك اش غااايوقع، رحم راسك و عتق نفسك و سييير فحالك، تا داك العرس الكحل ماتحضرش ليييه! واش عارف زمرد لا عرفات اش درتي انت اش غادير تاهيا؟ فنظرك غاتبقى معاك هكا؟ غاتزوج بيك و تعيش معاك الحياااة السعييدة اللي ماقدرتيييش تعيشها مع مهاااا؟
عباس: (بهيستيريا و غضب كايمشي و يجي فبلاصته كوله كايرجف) غانتزوجها غانتزوجها و غناخذها .. هي ديالي، هي حقي من مها، بغيتها و لكن خانتني مع واحد آاااخر و هرباات وانا لقييتهم و قتلتهم و خدييت بنتهم و غانتزوجهااا و غاتولي ديالي و عمرها تهرب مني (عينيه ضلامو بنظرة غاضبة) اليووم غانمشيو من هنا و غانهرب معاها لقنت عمرو يلقاانا فيه و انت اللي شاهد على هاد التخربييق كووولو وجد راااسك، اليوووم غاتموت و غانتهنى منك، ثقت فيك ولكن صدقتي ماشي قد الثقة، اليوووم نهارك اللخر فهاد الدنيا
كمل كلامه بصوت حاد و غاضب، تردد فوذنيها فحال السم، كلمة مور كلمة خلاها كاترجف، عينيها خارجين و يديها مزيرة عليهم، سنانها كايتقرقبووو بقوة الانفعال و الغضب!
و الاكيد انه داك الغضب جاية وراه شي حاجة مكاتبشرش بالخير!
كيفاش كانت قريباليه و كاضحك معاه و كاتعنقو و هو اللي دار فيها هاد الحالة!
هو اللي ردها زمرد اللي هي عليها هاد النهار!
هو اللي دمر انسانيتها و رحمتها!
هو اللي ردها قتالة و هو اللي دمرها بالكامل!
عقلها مقادرش يستوعب!
قتل واليديها! كان باغي مها! خداها فبلاصة مها!
كلامه كان كايتردد فعقلها بصدى صوته اللي كرهاته فهاد اللحضة
داك الصدى جننها و خلا ذاتها كاتغلي
دخلات لغرفة مكتبه هي اللي لقاتها قبالتها، بسرعة سدات عليها الباب
بقات غادة جايا فبلاصتها و فستانها الطويل كايتجرجر معاها!
ضحكات على نفسها باستهزاء و يديها نزلو لديك الكسوة كاتقطع فيها مغددة!
بقوة ما ثاقت فيه وصلات لمرحلة انها تزوج بيه!
بقوة ما كان محسسها بالامان و خادعها ضحك عليها بسهولة و دار اللي بغاه و هي كي الهبيلة تبعاته و ثيقات كل كلمة قالها!
صرخة عالية و مذوية خرجات من حلقها و قربات كاتجري لمكتبة الكتب اللي عنده تما، بدات كاتجر و تلوح و تجر تزدح
اي حاجة بانتلها هزاتها و لاحتها حتى وصلات لواحد الكتاب، غير جراته تفتحات ديك المكتبة و حيطها و بانت ديك الصورة اللي كانت معلقة تما
شافت فيها كاتنهج و عينيها خارجين، كولها كترجف و الصدمة متمكنة منها!
قرباتلها ببطئ و بهداوة، دوزات صباعها مع داك الوجه و دوك الملامح!
ماماها!
كانت نسخة طبق الأصل منها!
نفس الملامح!
نفس الدورة دالوجه!
نفس العينين!
نفس لون الشعر!
نفس لون البشرة!
نفس النيف!
نفس الشفايف!
حت تقويصة الحواجب كانت نفسها!
صرطات ريقها بالسيف و هي كاتلمس كل شبر من وجهها!
الدموع تجمعو فعينيها و نفسها كايخرج سخوووون و مرعوووود!
مامثيقاش!
مامثيقاش ان الشخص اللي ثاقت فيه هاد السنين كولها صدق هو اللي قتل ماماها و باباها!
هو اللي ذبحهم بديك الطريقة الشنيعة!
هو اللي خلاها كاتموت و تعذب الف مرة فالنهار طوال هاد الثلاث سنوات!
مارتاحتش و ماهناش بالها!
زفرات نفس طويل كاتمسح دموعها اللي مابغاوش يحبسو!
حركات راسها بالنفي بسرعة و يلاه هزات يدها غاتلوح داك الكتاب اللي بقا فيدها و هي طيح منه شي حاجة!
حنات عينيها ليها و هوما يوساعو و بسرعة تحدرات عليها هزاتها بيديها كايرجفو!
كانت صورتهم مذبو •• حين!
قلبه كحل لدرجة انه ذ •• بحهم و صورهم و احتفظ بديك الصورة طوال هاد السنين!
بسرعة حلات داك الكتاب فيدها
كان مذكرات من لداخل!
الخط ديال عباس هو هذا!
اعترافه المباشر مكتوب بخط واضح قراته كلمة بكلمة و فكل كلمة كاتخايل ليه سيناريو و هي كاتقتلو بطرق عديدة!
"قتـ •ـلتهم! لقيتهم بعدما هربو مني سنين! كنت كانقلب عليهم فألمانيا صدقو مزالين فالمغرب و غير قولبوني بديك التمثيلية دالسفر .. "حَنِينْ" كانت غاتكون مراتي انا و لكن هربات مني و دابا لقيتها!
حنين النهار اللي لقيتها فيه كانت فرحانة مع راجلها!
عندهم بنت فعمرها 24 عام و مكونة عائلة سعيدة!
ديك السعادة اللي حرموني منها انا 25 عام انا حرمتهم منها فلمح البصر و بنتهم غاتولي ديالي فبلاصة ماماها!
كانت نسخة منها، زمرد هي نفسها حنين غير الفرق بيناتهم ان زمرد ثاقت فيا و بغاتني و حنين نفراتني و هربات مني و لكن عمرني غاندم على الفعلة ديالي و لو كانو مزالين عايشين غانلقاهم و نقتـ •ـلهم من جديد حيت هوما خونة و مايستاهلوش السعادة"
قصة اقتلني برفق
محتوى القصة
التنقل بين الأجزاء