قصة سره الصغير

من تأليف هناء المنصوري
2026(())

محتوى القصة

 رواية سره الصغير

بقد ما هي قصة بسيطة بقد ما طياتها عامرين أحداث و عامرة تشويق

"الأسرار ديما خاصهم يبقاو مخبيين"

بين صفحات حياته المضلمة المتوحشة ، خبا سر نابض بالحياة ، كانت هي الفصل اللي ماتجرأش يقراه بصوت عالي، هي النغمة الخفية في ألحان يومه، كان مخبيها فحال الجوهرة ف قلبو

هي سر صغير مدفون فأعماقه و لكن لا تكشف فشي نهار غاتوقع كارثة!

تحذير: القصة تحتوي على مشاهد جريئة و سافلة لا تصلح للجمهور النااااشئ ، البطل مقزدر ماعندي ماندير ⚠️


سره الصغير

بقلمي: نونة



وقف الطاكسي جنب المحطة، نزلو منو جوج بنات وحدة محجبة حوايجها طوال و مستورين مامبينينش فورمتها ، مباينة تا زغبة من شعرها، دايرة نظاظر فعينيها كايبانولها صغااار منهم، ملامحها هاديين كاتبان فيها الصرامة و الشوفة ديالها مبيناها حاااقدة على الوضعية، مع الشمس و الحرارة و اللباس خانقها و التشوجير دالطاكسي اللي بالزز باش لقاوه، كانو على شوية يتعطلو على الموعد المحدد اللي خاصهم يركبو فيه فالطران

أما البنت لوخرى اللي معاها، ف هي بنوتة مفعمة بالنشاط، مبتسمة واخا نگير صاحبتها، باينة فيها فرحانة حيت غاتسافر و تبدل شوية الجو، سالفها واصلها حد كتافها صابغاه بالكحل، بشرتها نظِرة، اضافة لماكياج قتال دايراه متقوون، فورمتها مطراسية باينة تحت الكسوة القصيرة اللي لابساها

دخلو للمحطة جارين ليفاليز ديالهم و كايزربو باش يوصلو فالوقت المحدد

مدازش وقت طويل تا كانو وسط الطران اللي وصلو معاه قد قد و اذا كانو تعطلو غير شوية كان غايفوتهم

جلسو ف بلاصة زوينة و نقية و السكات و الهدوء، غا شدو بلايصهم تنهدات المحجبة و ترخات فوق كرسيها ، داك النسيم العليل اللي دخلها من الشرجم قدامها خلاها شوية ترتاح و شافت فصديقتها و رفيقة دربها، عقدات حواجبها فيها و قالت بتأنيب

"شتي النعاس ديالك فين وصلنا؟ عارفة عندنا التيكي مقطع مع التسعود دالصباح نووضي بكري، هاحنا كنا غانفوتو الطران و شحال دجري و جاري على الصباح كنت غانسب داك مول الطاكسي"

صاحبتها هازة مراية و عكر كاتقادو و تماصي فمها و تمتمات و هي كتفرنس

"يااختي عليا شحال فنة يااختييي"

شافت فيها مداياهاش فهضرتها و نگيرها حيت ولفاتو

"ياك ماتعطلناش و جينا فالوقت و انا فقت و ماسبيتيش مول الطاكسي، واسكتي اختي راني باغا نفوج ، غاديين للشمااال خاص الضحكة تكون مترعة فداك الوجه عندك و انتي قربو حجبانك يطلاقاو بقوة تغوبيشتك"

قلبات لوخرى عليها عينيها و جبدات من صاكها ليكيت، دارتهم فوذنيها و خدمات سورة البقرة فتليفونها، غمضات عينيها و ترخات مع الطريق كاتصنط للقرآن و حسات بواحد الراااحة داخلها

دوزو نص الطريق على داك الحال تا حلات المحجبة عينيها على صوت من جنبها ديال مجموعة من الشباب قرابين ليهم، كايدويو بالجهد و يتملغو مع بعضهم، كانو لاعبين بارتشي و محمسين مع بعض، خنزرات فيهم حاسة بالانزعاج من حركاتهم تا نطقات اللي جنبها و القلوبة كاينقزو من عينيها

"ياختييي على تياااتز ، وااي واااي، شوفي و خضري عينيك و حيدي التغوبيشة أسرية، والله و بقيتي دايرة هاكا والله تا ندمك"

سرية: (ببرود) ماعنديش مع التبرهيش و هوما بانوليا مبرهشين أ أفنان!

أفنان: بففف و لكن كايحمقو وااانااري عرفتي ماكرهتش فهاد التسافيرة نتعرف على شي واحد هاكا و نوليو كوبل و نعيشو شي قصة حب فحال داك المسلسل الهندي د شاروخان

تبسمات سرية لكلام صديقتها و شافت فيها بنظرة مطولة

سرية: ايوا الله يعطيك غالعقل أصحيبتي، شوفي انا بغيت نجي معاك لهنا غير حيت واعدتيني مللي نرجعو غادي نتعاونو فالبروجي ديالنا! انتي بغيتي ديفولاي شوية غانديروها و لكن بحدود، كثرة الخروج مع الدراري و داك اللباس الملاوط ديالك ماعندي ماندير بيه

أفنان: (تأفأفات بضيق) اااوووووف أسُرَيّة واش ديما غاتبقاي تقوليلي هاد الهضرة، راك كتحسسيني انك انتي الكبيرة عليا ماشي انا، و زايدون راه هادي هي الحياة عندي انا، عزيز عليا الخروج و الدوران و كانبغي نتصاحب مع الناس و نوسع الدائرة دالمعارف ديالي، هاحنا دابا مزال فالطريق و بغيتي تنكديها عليا


قلبات عليها وجهها معاجبها حال، بينما سُرَية شافت فالفراغ بصمت معاوداتش دوات معاها و تا أفنان دارت فحالها، دازت مدة و هي توقف سرية شافت فأفنان

سرية: غانمشي للطواليط و نجي

أفنان: واخا

مشات خلات أفنان حاضية بعينيها الشباب اللي قرابين ليها، كانو هوما مشغولين فلعبهم فنفس الوقت لاعبين بالحكام و اللي مانفذش الحكمة دايرين باش ياخذوليه طموبيلتو!

باينة فيهم شباب بوكو حبة و ماركبو فالطران غير باش يعيشو جو زوين دالسفر، اصلا باينة فيهم من النوع اللي ضاحكين و ناشطين و ضاربين الدنيا بركلة...!

خرجات سرية من الطواليط بعدما سالات و مع الخرجة ضربات فشخص كان واقف تما

حدرات عينيها من عليه و بلا ماتزيد توقف قدامو تحركات لبلاصتها، بينما هو دور عينيه ليها، شاف فيها بنظرة عابثة و دخل تا هو للطواليط، بعد مدة كان جالس مع الكليكة ديالو و كانو سالاو اللعب، شاف فيهم شاب من الشباب و تبسم بمكر و هو كايقول

الشاب: الدراري، جاتني القنطة و بغيت نلعبو واحد اللعبة

شافو فيه الجوج اللي معاه و هو عينيه كانو على البلاصة فين جالسين أفنان و سرية

جواد: اشنو هاد اللعبة الجديدة أرامي

رامي: كتعقلو آخر مرة أنا و مهدي فين حبس فينا اللعب و خاصنا نديرو حكمة جديدة، راني ماكنتش حكمت عليك!

مهدي: فاش كاتفكر أداك الضبع؟

رامي: كنفكر فالحفلة اللي غانحضرولها نهار السبت و خاصنا ناخذو معانا الدريات و هنا مكانعرفو حد!

جواد: (باستفسار) إذن؟

رامي: انا بانتليا فديك الغزالة اللي جالسة لهيه، راها شدات فالصنارة كل شوية كادور تشوف فيا (فنفس اللحضة هزات أفنان عينيها جيهتو و هو يغمزها) هاللي قلنا!

مهدي: جيني من اللخر و بزق اللي ففمك

رامي: ديك اللي معاها باينة قويصحة، زعما انت تقدر طيحها؟

هز مهدي عينيه فيها و هو يعقد حواجبه من منظرها و حرك راسو بالنفي

مهدي: لا مستحييل إلا هاد النوع ماعنديييش معاااه، المحجبات مكايعجبونيييش (عينيه فلتو لأفنان) ديك اللي معاها اه راها زوينة، أما لوخرى لا ماعجباتنيش!

رامي: (بجدية) راني ماتشاورتش معاك، راني حكمت عليك و زااايدون، لوخرى عجباتني انا

مهدي: شهاد اللعب ديال والو!!

رامي: (كايضحك) ايوا شكون قالك تخسر قدامي؟

جواد: (ضحك و بانليه البلان فصاحبو) هههههه وراه عندو الحق أمهدي، ولكن اللي معاها فحال الحمامة، خسااارة أرامي مختاريتيهالوش هي ههههه

رامي: (ضحك) شووف غانقصحو اللعب دابا، حيت لاماربحتيش و ماطيحتيهاش من هنا شهر غاتعتابر راسك خاسر و غاتعطيني ديك اللومبرغيي اللخرة اللي دخلات!

مهدي: اش كتقول انت، واش باغي خويا محمد يح##ني؟؟

رامي: ختااار

مهدي: بفففف شحال فيك دالهضرة (تنهد) اصلا داك النوع عارفلها المودباس ديالها! عرفتي ماتحتاجش تا نص ساعة و غاطيح، ها انت حضيني

ناض وقف كايقاد فراسو و حوايجو ثايق فراسو، وسامتو و مقوماته مخليينو ديما هو داك الكازانوڤا اللي يشوفها ولا يحط عينو عليها كاتكون ليه و بإشارة صغيييرة كايطيحها مايحتاجش معاها مجهود، بينما رامي تقاد تا هو كايفرنس و عينيه على افنان غياكلها

جالسة سرية، بين يديها كتاب كتقرا فيه و وذنيها فيهم ليكيت و نظاظرها مغطيين نص وجهها تا وقفو عليهم الدراري بجوج، رامي عينيه غياكلو أفنان ، أما مهدي فابتسم بثقة عارف راسو غايقدر يحطها بين يديه

مهدي: سلام نقدر نسولك أختي؟


شافت فيه سرية ببرود طلعاتو و نزلاتو بنظرة شاملة و فنظرتها ليه بانت عليها محملاتوش

سرية: (بجدية) و عليكم السلام!

رامي: (بابتسامة قاطع مهدي قبل مايقول تا كلمة و نقز من المقلة) نقدرو نجلسو؟

يلاه جات الفرفارة دأفنان تجاوبو بالايجاب حيت تا هي عجبها و لكن تسمع صوت سرية ببرود

سرية: لا راكم عندكم بلايصكم مابغيناش اللي يشطننا

شاف فيها المهدي بنظرة ماعجبااتهاش و نطق بابتسامة غير مريحة

مهدي: بغينا غير نتعارفو لامكانش عندك مشكل، يعني مافيها باس، حنا شباب مع بعضنا و نعمقو المعرفة الاجتماعية ديالنا! واش مسافرين لشي شغل ولا عطلة؟

أفنان: (بابتسامة جذابة كتلعب بخصلات شعرها بحركة مغرية) غاديين عطلة لطنجة، ندورو شوية و نفوجو

رامي: (كيفرنس) ها نتوما غاديين تفوجو و تا حنا فحالكم و غاديين لنفس المدينة، صراحة غاتجي التسافيرة واعرة لاكنتو معانا تا نتوما!

مهدي: (عينيه كايفليو أفنان بنظرة إعجاب، فنفس الوقت شاف فسرية و غمزها) مغاديش تخسرو شي حاجة لا قبلتو أزوينة

سرية طولات فيه الشوفة من تحت نظاظرها، كان شاب زوين مبوگص، طويل و شعرو كحل، العوينات لوزيين و اللحية خفيفة، متنكرش أنه زوين و لكن بانتليها شي حاجة ماشي هي هاديك!

تجاهلات النغيز د أفنان ليها من تحت لتحت باش زعما تقبل و طولات الشوفة فمهدي اللي قرب مبسم بعدما طولات بسكاتها، ضنها غاتقبلهم حيت ثايق فراسو بزاف و عارف أنه مكايتقاومش، خصوصا انه دار فيها واحد الشوفة كايطيح بيها اي وحدة فطريقو، و لكن غير لمحاتو هي مقرب غايجلس قبالتهم قالت بجدية

سرية: و مغانخسروش تا لا ماقبلناش!

عقد حواجبه فيها و وقف فبلاصتو كايشوف فيها و هي تبسم ابتسامة صفرة و تمتمات بتهكم

سرية: دابا راكم صدعتونا لا بغيتو ونيسات فالسفر ديالكم، كان خاصكم تجيبوهم معاكم، ماشي غاديين تصيدو الحجل هنا!؟

شافو الدراري فبعضهم مزنگين حيت قمعاتهم، بينما هي مداتهاش فيهم و هزات كتابها مكملة قرايتها، فنفس الوقت أفنان تأفأفات معاجبهاش الحال، و غيير جا مهدي يدوي هزات فيه نظرتها بسخط و تمتمات بحدة و نهضة

سرية: قلت اللي عندي مانشوفكمش واقفين علينا مزااال ولا نعيطليكم للكنترول يحيدكم من هنا، مباغيين صداااع دالراسسسس

غوتات تا دارو تلفتولهم ناس من مقطورات اخرين، خلاتهم يحشمو ديال بصح ، رامي مشا فحالو، بينما مهدي بقا واقف مطول فيها الشوفة بسخط!

طبعا واحد ولد الفشوش فحالو، موالف اللي يغمزها تجي تا لعندو، مايعجبوش الحال لهاد القمعة و الشوهة اللي دارتهاليه وحدة فحال سرية اللي فنظرو هو خيبوعة و معقدة و لو مكانتش الحكمة مكانش يشوف تا لجيهتها بحجابها و نظاظرها و وجهها المحبب و اللي فيه بعض النمش و سنانها اللي جاو على شكل تستيفة الارنب!

حساتو باقي واقف قدامها و هي تهز فيه عينيها من جديد و قالت بحدة

سرية: شنو باقي كادير هنا؟ يلاه تحرك فحالك و تبع صاحبك تصصصب

نغزاتها أفنان بالجهد كاتهمسلها بخفوت

أفنان: زدتي فيه اصاحبتيييي

خنزرات فيها مداياهاش فهضرتها و عاودات شافت فيه هو اللي تبسم ابتسامة غريبة، حسساتها بشي حاجة خايبة، فحالا كايتحلف فيها و رجع بخطوة للخلف فنفس الوقت عينيه عليها بنظرة ديال وااااخاااا

دار غادي راجع عند صحابو و فنفس الوقت كايتحلف عليها ديال بصح

وقف عليهم و هو ينطق رامي و هو كيضحك

رامي:قمعة سااانك سانك ألخاوااا و لكن المهم راااك خسرتيي قبل ماتبدا

مهدي: (وجهو غايطرطق بالحمورية ماراضيييش) شكون قالك خسرت؟

شافو فيه الدراري باستغراب و هو يگلس فبلاصتو، جا مقابل مع سرية اللي خشات وجهها فكتابها مبردة و دوز يده على ذقنه بحركة مغزفة كايضحك

مهدي: مزال ماخلاقتش هادي اللي تقمعني و لا دور فيا، ولا حتى تشوف فيا شوفة ناقصة (شاف فرامي بجدية) الرهان مزال دايز بيناتنا و لكن هاد الخطرة غانطولو ليه المدة (مد ليه يدو) كانحلف بحلوفي تا ندمها على النهار اللي نوات تسافر و تفوج فيه، عندنا مدة شهر لماولاتش كاتموت فتراب رجلي و نشد قلبها بين يدي نفرتتو تفرتيييت، راه ماسميتيش مهدي المتوكل!


نازلين من الطران بليفاليز ديالهم، أفنان قالبة وجهها على سرية اللي غادة مامسوقاش، عينيها غير على الطريق و مهدنة، ماحسات غير بصاحبتها وقفات كتأفأف و تمتمات بنرفزة

أفنان: واصاحبتي مالك مكاتجاوبيييش؟

شافت فيها سرية و هي مرفوعة، گاع ماسمعاتها تا واش دوات معاها، قادات الكادر دالنظاظر فعينيها و قالت بجدية

سرية: شنو؟ مالك؟

أفنان: (تغبنات) بقاو فيا دوك التياتز د قبايلة واختي باينة فيهم ملعقين ، خسارة فيهم ديك التبهديلة

سرية: (ببرود) لا بغيتيهم سيري قلبي عليهم!

أفنان: ياااختي انتي شحال قدك تبقاي هكا، راه هادي ماشي حياة اللي عايشاها، واش 23 عام عندك و مزال عمرك تصاحبتي مع شي واحد و لا حتى عطيتي الفرصة للحب فحياتك، صراحة كانشوف هادشي ديالك بيزار! ياكما يكون فيك شي جن عاشق؟؟؟؟؟

سرية قلبات عينيها عليها بلا ماتجاوبها، وقفو فالباب دالمحطة ديال عروسة الشمال ، مدينة طنجة باغيين يشدو طاكسي

أفنان: و جا يدوي معاك و عجبتيه و قمع...

قاطعاتها سرية ببرود و هي كاتشير للطاكسي

سرية: عجبتو و هو عينيه كانو غياكلوك؟

شافت فيها أفنان باستغراب، و هي تبادلها سرية النظرة بهداوة و تبسماتلها

سرية: من فوقاش مللي كانكون معاك ، كايشوفو فيا الدراري و ماشي فيك؟ مارتاحيتش ليه و انا قلبي مللي مكايحملش الواحد يعني غايكون فيه الدغل!

ركبو فواحد الطاكسي وقفلهم و طلعو فيه، شافت أفنان فيها كادور هضرتها فذماغها و تنهدات

أفنان: عموما راهم مشاو، جاو غير حشمو راسهم معانا ههههه ماعرفوش راسهم معامن

تجاهلاتها سرية بلا ماتجاوبها، بينما أفنان ضحكات و هزات تليفونها كتميساجا فالانسطا مع صحابها اللي كايسيفطولها

-بعد مسافة الطريق كانو وصلو لواحد الدرب شبه شعبي، فمنطقة نقية شوية، فيها الناس مخلطين و نزلو من الطاكسي، تمشاو شوية بين الدروبة، تا وصلو لواحد الدار تما و شافو فبعضهم

أفنان: متأكدة هاد خالتك غاتبغي تخلينا معاها؟

سرية: دويت معاها و علمتها

أفنان: تا الدرب بانلي زوين (نيشات على واحد البوگوص كان فواحد المحل دالتليفونات قبالتهم) احححح و التييتيييز

سرية: (حركات راسها بلا حول و قوة) الله يهديييك

أفنان: (كاضحك) والزييين حبو موولاانا مااالك هااااء!!!!

-بعدما دقو فالباب، تحلاتلهم من طرف بنوتة صغيرة، غير شافت سرية تراجعات للخلف كاتعيط لماماها اللي جات مزروبة كاتمسح يديها من الصابون دالتصبين و غير شافت سرية و صاحبتها تبسمات ابتسامة شاحبة و قربات تسلم عليهم

الخالة: اهلا و سهلا، مرحبا بيكم، على سلامتكم ابنتي

سرية: شكرا اخالتي الله يرحمليك الواليدين، سمحيلينا هجمنا عليك

الخالة: الله ياودي ههه مرحبا دخلو بعدا ماتبقاوش فالباب

دخلو البنات مبتاسمات بحشمة و هي تبعاتهم، دخلو فواحد الصالون صغير على قد الحال و ثلاثة دالدراري صغار كايدورو بجنابهم

الخالة: ههههه سمحولي الدنيا مرونة شوية، فخبارك أسرية كان صحابلي راك غير كاضحك معايا مللي قولتيلي غانجي عندك مع صاحبتي ههههه

سرية: (شافت فأفنان كايدورو فعينيهم و تحنحنو بجوج حاسين بالمعاني كايتضربولهم من تحت الدف) اه انا أكدت عليك، غير واحد اليوماين اخالتي علاما نلقاو شي كرا

الخالة: لا اواعدي ماتفهمنيشي غلط، انا من عندي مرحبااا بيكم غييير مع الضيق راك كاتشوف و عاد راجلي حشومي و نتوما تبارك الله عليكم البنات مغايرتاحشي

سرية: (تزنگات من كلام خالتها و حساتها محاملاهاش تجلس معاها تا ساعة دالمگانة) اه ايوا اخالتي مافيها باس، تاحنا مانبغيوش نزيدو نضيقو عليك

جمعات وقفتها و غمزات أفنان

سرية: يلاه أفنان غانمشيو

الخالة: (وقفات) اواعدي فين ماشين، بلاتي شربو الكويس داتاي بعدااا


(تبسماتلها) لا اخالتي، الله يعاونك، عاد غانمشيو نضبرو فين نباتو اليوما

ماخلاتهاش تزيد تدوي، جرات صاحبتها و خرجو من عندها، عندها واحد النفس فخنافرها و مكااااتحملش اللي يبغي يقلل منها و لا يستغفلها، حيت هي سبقلها و دوات مع خالتها و كونفيغمات معاها و رحبات بيها و المشكلة كانو معولين عليها شوية فالسكنة باش زعما يقللو المصاريف

وقفو عند الراس دالدرب ديالهم و شافت أفنان فجوانبها مخنزرة

أفنان: صدقات قبيحة ياختي

سرية: تقلبات قلبة وحدة، قالك جلسو تشربو اتاي!

افنان : (شداتها الضحكة) واختي انا ضحكاتني، و عاد خافت على راجلها هههه مللي دخلنا و هي طلع و تنزل فيا

ضحكات سرية بلا ماتحس و تنهدات كاتفكر و تشوف فجوانبها

سرية: فين نمشيو دابا؟

افنان: غانشدو شي اوتيل ماعندنا مانديرو!

سرية: اذن غانقللو من الجلسة ديالنا و نبدلو البروغرام

افنان: دابا حنا جينا جينا، بلا مانبقاو نضيعو الوقت، خالتك خوراااتنا و اللي عطى الله عطاه، راه واخا نبقاو هنا غير يوماين الموهيم غانفوجو شوية

سرية: صافي مزيان، (تبسمات لصديقتها) سمحيلي مادازتش كيفما خططنا

افنان: (شدات فيها كايتمشاو للشارع) صافي اختي مالك درتيها بلعاني؟ راها هي اللي خوات بينا

سرية: بففف عصباتني و تفقصت

افنان: ماتعصبيش راسك گاع ماتستاهل

سرية: اصلا مللي ماتو واليديا، كان خاصني نعرف ان عائلتهم تا هوما ماتو (سهات فالفراغ بنظرة مطولة)

شافت فيها افنان بنظرة مطولة حسات بيها تغيرات، بغات تحسسها بشوية دالفرحة و تبدلها المود، شدات فيها و تبسمات

افنان: مانبغيش نشوف التغوبيشة ألمشيشة و ماتخافيش، احسن اوتيل نشدوه و داكشي غايدووز، زاااز لوووز، كانعرف واحد الصديق ديالي هنا من الناس المرفحين، نقدرو نعولو عليه

عنقاتها و بدات تبوس فيها خلاتها كادفعها عليها مزنگة بالحشمة وسط الزنقة، ماطلقاتها غير بالزز و انطلقو بجوج بنفسية اخرى، في رحلة البحث عن اوتيل مزيان و نقي يدوزو فيه شي ايامات، باغيين يفوجو و فنفس الوقت يبروفيتيو فالفلوس اللي عندهم

-فعلا افنان هضرات مع صديقها اللي كان خدام فأوتيل معروف فالمدينة ، تافق معاهم باش يقاد معاهم الثمن و مشاو لعندو، الاوتيل جا فمنطقة و موقع ممتاز بالنسبة لوحدات جايين يدوزو عطلة، حيت قريب شوية للبحر و قريب تا للسونطر دالمدينة

تلاقات أفنان بصديقها و بعد السلام شدو ليشومبر و فعلا تعامل معاهم فالثمن، عينيه كانو باينين فيهم إعجاب كبير لأفنان، نقدرو نقولو أنه حاط عينيه و باغي يتعدى مرحلة الصداقة معاها

بينما هي عاطياه وجه زوين و غير تفارقو معاه غاديين للاسانسور عقدات حواجبها كاتسب فيه

أفنان: يييع شحال باسل، بقات فالكرافاط و الفرونسي دالتحضيري اللي عندو، تفووو

سرية بقات ساكتة مادواتش تا وصلو للبيت اللي شدوه كانو فيه جوج أسرة فردية و ماكبيرش بزاف على حسب الثمن اللي عطاو فيه و لكن واخا هكاك، راه دار معاهم المزيان، حيت واخا يكون البيت صغير، كايديوها على الموقع هوما

دخلو للبيت و هي تبدا تفسخ سرية شالها و مقندشة باينة فملامحها، شافت فيها أفنان و قالت بخفوت

أفنان: مالك ساكتة؟

سرية: (بجدية) سكت حيت ماعجبنيش الحال، داك الشلاهبي عينيه كانو غياكلوك

أفنان: ياختي تانا مدوزة غا وقيت كانبروفيتي

سرية: واخا هكاك تقالي شوية، ماعجبونيش شوفاتو كان كياكلك غا بعينيه

أفنان: بفففف ياختي داك النوع ديالو اصلا باينة فيه مزوج و عينيه زايغين و لكن يصلاحليهم غا اللي يفتخهم، بلاتي لماخلص هو هاد الجلسة فلوتيل مانكونش افنان

سرية تبسمات بصمت و حيدات نظاظرها من عينيها، قلعات تا العباية اللي لابساها، بقات بشورط و صوفيطمة داللحم، بان جمالها اللي كانت مخبياه مايبانش، العوينات اللي كانو مصغرينهم النظاظر بانو واسعين و كبار، الشعر عندها لونو قهوي غادي للزعر فالقدام، مذهب و ملس كايزلق، تا فورمتها كانت زوينة، عندها المؤهلات الكافية و اللي كايتغطاو تحت حوايج واسعين

تحركات للدوش اللي فالبيت كاتمتم بتعب

سرية: انا غاندوش نحيد هاد العرق دالسفر و انتي وجدي شنو غاتلبسي باش نخرجو ناكلو شي حاجة

أفنان: واخا ماتخمميش، دغيا نسالي

سرية: اه عارفة دغيا ديالك، شووفييي وااياااك نخرج و نلقى الفراش فعوض مايكون مفرش بليزار، يكون مفرش بحوايجك!!!

أفنان: ياااختييي و شحال فيك دالنگييير، صاافي فهمنااا!

سرية: (بهداوة) راني قلتليك و انتي تعرفي


-دخلات سرية للدوش، خلات أفنان كتختار شنو غاتلبس، فعلا احتارت شنو أول لبسة تفتاتح بيها طنجة و بقات تجبد و ترجع للفاليز، تا رونااااتها عاااد هزات واحد الاونسومبل فيه ألوان صيفية مفتوحة، مع صنيديلة تجي معاه و صاكو، جبدات تا ماكياجها و قربات للمراية كاتجمع شعرها، قررات باش تخليه مصاوب تا لا دوشات غاتغسل غير الزبيطة، و ديماكيات وجهها مزيااان

خرجات سرية لقاتها يلاه سالات شافت فشنو غاتلبس و تنهدات من داك العرى ثاني و لكن ماعندها مادير، كايبقى هاداك اختيار صديقتها و هي مغاتدخلش فاختياراتها، سبقلها نصحاتها و عاودات و فنفس الوقت النصيحة مخاصهاش بالزز

-وقت قليل كانو وجدو و خرجو من لوتيل بجوجهم، سرية بعباية واسعة عليها فاللون الباج مع سبرديلة بيضا فرجليها و حجاب ضاير على رقبتها فالماغون مغطي صدرها، تولات راسها واخا محجبة مكاتلبسش أي حاجة، أما أفنان فغادة فالطريق و الطايح كثر من النايض، بميلة من خصرها طيح عشرة

زينها كايحمق و زيد عليها مسرارة و تا هي ماسويهلاش، دارو شوية جيهت البحر و فاللخر دخلو لواحد البيتزيريا، كلاو و خرجو من جديد كملو دورانهم و التصاور

أفنان كاتحمااااق تتصور، عكس سرية اللي قليل فين كاتبغي تدير شي تصويرة، الاغلبية غير كاتصور افنان و كاتعيا شادالها التليفون و هي كاتپوزا، تا طاح الليل، شراو الگلاص و مشاو لجيهة مارينا كايشوفو الدنيا كي دايرة، تا نطقات أفنان بحماس فرحانة

أفنان: عرفتيي أسرية، بغيت نسهرو نمشيو لشي ديسكو هاكا و نشطحو شوية

شافت فيها سرية بشوفة من نيتك و قلبات عليها وجهها

سرية: قلتليك مللي كنا فمدينتنا، كان خاصك تمشي مع صاحبتك وجدان للشمال و ماتجرينيش انا معاك

أفنان: (ضحكات و قربات عنقاتها) ماالك دغيا كاتقلقي ويتك ويتك شوف شحال فنة عندي صااحبتي، و زاايدون انتي صديقة عمري و طبعا غانجيبك معايا فينما مشيت

سرية: شوفي، حنا جايين نخرجو و ندورو و نفوجو و نشوفو الدنيا و لكن انا عندي شي حدود مغانتجاوزهمش!

أفنان: واصافي اصاحبتي غا ضحكنا

سرية: (بجدية) انا قلتليك اللي عندي، لا بغيتي تمشي تسهري، ماتحلميش ديريها وانا معاك، هنا رجلي على رجليك

أفنان: واخا امامي واخا

عنقاتها من جديد خلاتها تبادلها تا هي، عزيزة عليها أفنان، كتبقى صديقة عمرها واخا عقلياتهم مخالفين و لكن هوما مدوزين صغرهم فدرب واحد، قراو مع بعضهم فنفس المدرسة كانو كايمشيو و يجيو فالطريق مع بعضهم و سكنو فنفس العمارة دالسكن الاقتصادي تا وصلو لهاد السن هذا و علاقتهم عمرها ضعافت و عمرهم تغيرو على بعضهم، حيت اصلا افنان واحد الانسانة اللي خفيفة على القلب و مافيهاش الحسد، و تا سرية انسانة معقولة و ماعندهاش مع الزيگزاگ و هادئة فتصرفاتها مكاتهزش فقلبها

خرجو من تما و كملو شوية دورانهم تا عياو و تماو راجعين للاوتيل، بين يديهم شوية دالسقاطة و كايتهاودو على جمال المدينة، تا وصلو للدخلة د لوتيل و هي تقفز سرية تا طاحولها البلاستيكات دالسقاطة من يديها بسباب طموبيل كانت جاية جيهتها فحالا قاصداها، كانت على شوية غاتكحشها، وقفاات على ميليميترات منها قلاال

شافت فيها بقلبها كايضرب بالجهد غايسكت، تا تحلات و نزل منها مهدي ، بتيشرت كحل لاصق على عضلاته المفتولة و سروال جينز و سبرديلة كحلة، شعرو ممشوط مطلعو لفوق و اللحية مقادة فوجهو، كان شكلو خاطف للأنفاس، ضهشرها فوقوفو قبالتها، تبسم ابتسامة مخبية تحتها شلا نوايا و قال بنبرة رجولية رزينة

مهدي: سمحيليا ماشفتكش كانتمنى ماديريهاش مني قلة الصواب ولا تفهميني غلط!!

عقدات حواجبها فيه مزال مافاهماش اشنو واقع، تا شاف هو جيهت أفنان، طلعها و نزلها بنظرة مطولة و رجع شاف فسرية و تبسم ابتسامة ودودة

مهدي: قولولي جالسين فلوتيل ديالنا؟ مرحبا بيكم، بعدا عجباتكم طنجة؟

عقدات حواجبها فيه سرية كاتحاول تستوعب كلامه و هي تنطق أفنان باستفسار

أفنان: الاوتيل ديالك؟

شاف فيها و تبسم بخفة

مهدي: اه دالعائلة

سرية: (بجدية نطقات) واش انت مكاتشوفش كنتي غادخل فيا؟؟؟؟

مهدي: (شاف فيها بنظرة ثاقبة) طلبت السماحة! مكانش بالي معايا نتمنى دوزيهالي!

سرية: يا ربي تصبرني (شافت فأفنان) زيدي نطلعو للشومبر ديالنا

مهدي: بعدا شمن شومبر شادين، شوفي انا واخا مقصحة راسك معايا هانا كنبرد راسي و بغيت نرحب بيكم فطنجة و گاع ألالة الجلسة فلوتيل تكون على حسابي، غا فكي الغوباشة و ديري للما منين يدوز!

سرية: (غنان ريفي فيها و اصلا ماهضماتوش) ماتبرد راسك ولا رجلك اخويا، حنا ماجايينش نسعاوك هنا و الشومبغ ديالنا مخلصينو، الله يعاون

جرات افنان من يدها و تمشات خلاتو حاضيها بنظرة مامتيقش شحال قاصحة و هادشي عصبو و لكن فنفس الوقت عجبو

جاتو صعيبة و فنفس الوقت حاس براسو غايستمتع مللي غايطيحها فيه و يهرسها و يلوحها وسط العاافية

شكر الصدفة اللي لاحتها فطريقه واخا كان متبعها مور مانزلات من الطران و لكن، هاد الصدفة هادي عمرو توقعها، انها تنزل فلوتيل دعائلتو

حك لحيته بعبث كايخمم فطريقة يرطبها بيها معاه فنفس الوقت دخل للوتيل و ابتسامتو غادة و توساع من خطة خطرات على بالو


جا نهار جديد، ناضو البنات كايوجدو راسهم ينزلو للبحر ، كانت مزالة التسعود ديال الصباح، و بجوجهم فايقين بالزز حيت عياو البارح، و لكن باغيين يبروفيتيو فكل دقيقة غايدوزوها هنا

لابسة سرية بوركيني ديالها، طويل و سروالو واسع و عندو بوني ديالو، خلات نظاظرها و دارت اكخون دالشمس فوجهها، جمعو السقاطة اللي شراو البارح و خرجو هي و افنان اللي لابسة كسوة ملونة دالبحر و تحتها باينين سميطات المايو اللي لابساه من لتحت مع صنيدلات دالصبع لابسينهم بجوج بحال فحال هوما و الصيكان دالبحر اللي هازينهم

-دازو لواحد المخبزة قريبة شراو كرواصات يفطرو بيهم و كملو طريقهم عوالين يمشيو لبحر بعيد شوية، حيت افنان سبقلها سافرات لطنجة فعارفة الطرقان، مشاو مسافة قصيرة تا وصلو لبلاصة فيها الطاكسيات و كل مجموعة كاتدي لبحر معين

صافي تافقو معاهم و ركبو فطاكسي كبير غايديهم للقصر الصغير و شدو الطريق.....

وصلو اخيرا بعد طريق طويلة شوية، نزلو كايتكسلو و يشوفو الدخلة دالبحر، كملو طريقهم و مع الدخلة جا عندهم شخص كايقترح عليهم يشدو طبلة من عندو، فعلا كونفيغماو معاه و مشا شدو بلايصهم، أفنان حيدات كسوتها بقات بسوتيانات و شورط قصير دالعومان، تقادات فجلستها و بدات كادير لومبر للحمها و سرية دارت نظاظرها فعينيها و ترخات فكرسيها حاضية الدنيا كاتصنط لصوت البحر اللي كان خاوي شوية فالصباح، الناس باقي عاد كايجيو و صفاء البحر خلاها تبتاسم

ناضت أفنان تعوم و هي ترخات فبلاصتها، تا بغا يشدها النعاس حيت ماشبعاتش نعاس فالليل، و هي تقفز أول ما حسات بشي حركة ماشي هي هاديك

غير حلات عينيها تقادات فجلستها!

بانوليها رامي و مهدي و جواد شادين طبلة قريبالهم، عرفاتهم حيت صوتهم كان مسموع فحال البلان دالطران و بثلاثة لابسين شورطات دالبحر ، معريين بادرهم كايبانو هوما التيتيز تما، خصوصا مهدي كان واشم ذراعو بوشم زويين، خلاها تطول فيه الشوفة بلا ماتحس، تا دار على غفلة و شاف فيها

غير شاف جيهتها قلبات عينيها و تقادات فجلستها، خشات وجهها فالصاك اللي جابو، كاتجبد باش تفطر و كتحنحن حاسة بالشحفة و ماعجبهاش الحال أنها تشوفهم هنا و حسات بشي حاجة غريبة حيت هاد الصدف اللي تصادفوهم معاهم ماشي عاديين!

حاولات تتجاهلهم و ركزات ففطورها تا جات أفنان عندها كاتقفقف، مداتلها فوطة تلوات فيها و جلسات كاتفرنس و عينيها كايهربو للطبلة دالدراري، غير شافت فسرية لقاتها كاتشوف فيها بنظرة وثراتها

تحنحنات و شافت لبعيد بلا ماترجع تشوف فيها تا سمعاتها قالت بجدية

سرية: دوي بلا ماتخليني نعرعر عليك! اش مخبية؟

أفنان: (شافت فيها كاضحك) هههه شنو غانخبي؟ مالك اختي ياك لاباس؟

سرية: دوك العينين د موكا عندك عارفاهم مللي كايكونو باغيين يخبيو شي حاجة، راني عشيرتك و عارفاك غا دوي!

أفنان: (تغبنات و بدات كاتمتم فنفسها و كاتسب راسها بكلمات غير مسموعة و مفهومة، حيت مكاتعرفش تخبي عليها شي حاجة) افففف سرية سمحيلي، و لكن انا البارح فاش مشيت للطواليط مللي كنا قراب نوصلو لطنجة، خديت النمرة ديال رامي، زعما هو تعرضلي و طلب نمرتي و عطيتهاليه و دويت معاه!

سرية: (بجدية) اممم قضية لوتيل؟

أفنان: هو قبل مايعرفنا فين غانجلسو اقترح باش نجيو لهاد لوتيل اللي راحنا فيه و لكن قلتليه اننا غانجلسو مع العائلة و مللي وقع اللي وقع دويت معاه و هو اللي سيفطلنا داك السيد باش تفاهمنا معاه البارح!

سرية: و قلتيليه جايين لهاد البحر؟

أفنان: اه شوفي انا والله تا غير بغيت ندير واحد الخير فحياتي! حيت هو قاليا ان مهدي باغي يحماق عليك، قالي عجبتيه بزاااف حيت قمعتيه و هو عمرو جرب شي وحدة فحالك، على داكشي، بغانا زعما نتافقو انا وياه و نجمعوكم بجوج

سرية: (عقدات حواجبها فيها و ناضت واقفة) وااااش انا شكييييت علييييييك؟؟؟

أفنان: (وقفات تا هي و شدات فيها كاتسايس معاها) سمحيلي عارفاك ماعزيزش عليك هادشي و لكن والله حتى غيير....

قاطعاتها سرية بحدة

"صااافي سكتي ماتشرحيليييش ، غانمشي نتمشى و ماتبعيينيييش"

تحركات من جنبها و تمشات مخنزرة خلاتها موراها كتأفأف و تشوف فرامي اللي فطبلة قريبالها، بينما مهدي تبعها بعينيه بنظرة مطولة و هي كملات طريقها بلا ماتشوف وراها


تا وصلات لواحد النقطة اللي عينيها غرغرو و تقابلات مع البحر بصمت كاتشوف فيه، ماعرفاتش علاش الناس فحياتها مباغياش تفهم انها مباغاش تعيش داك الشعور! تقدر تكون خايفة منو و تقدر تكون خايفة على راسها

اصلا هي عارفة راسها و ثايقة انها ماشي بداك الجمال اللي يخلي واحد فحال مهدي يتبعها! عرفاتو من الشوفة اللولة ان عينيه مشاو لأفنان و لكن علاش هاد الفيلم دايرو مع صحابو؟

تأفأفات مخنزرة مقادراش ثيق، ماحسات غير بشي حد واقف جنبها كايتزلل و يتمتم بكلمات غزل باغي يتعرف، دارت شافت فيه و هي تخلع، حيت وجهو كان ماشي وجه الخير!

وجه مشرمل مقطع و عينيه عليها بنظرة لعوبة

" فين ازين منتعارفووش؟"

عقدات فيه حواجبها و صرطات ريقها ببطئ و فضلات انها تتجاهلو و ماتجاوبوش، دارت بغات تكمل طريقها و تزيد تتمشى، تا حساتو شد فيدها، مع شدها مع هزات يدها صرفقاتو و شافت فيه بنظرة قاسية حااادة

سرية: ماتقييصنييييش

المشرمل حمار و تغدد، خرج فيها عينيه و بحركة ماتوقعاتهاش، جبد عليها موس خلاها ترجع خطوة اللور و غوتات مخلوعة

سرية: (بخوف) وااش حمق انت

قربلها معصب و قال بحدة

المشرمل: تا بربييي تا نشوه للط*** د مك هاد الوجه ، جينا نكبروليك البعرة، صدقتي مطولة يديك على سيااادك

هز الموس ناوي يشرطلها وجهها و هي غوتااات لربييي اللي خلقها مخلوووعة و عينيها خرجووو فالفراغ، تا طاكات واحد اليد على وجهها و هي اللي خدات الدقة دالموووس، شافت هي فمول ديك اليد و تصدمات اول مبانلها مهدي، عينيه حمااارو و نظرتو تغددات كايشوف فالمشرمل اللي صرط ريقو ببطئ و تراجع للخلف مزيود معاه الزايد!

غير تراجع للخلف مشا كايجري فالوقت اللي جاو شي دراري كايجريو موراه، بينما مهدي قبط فيدو اللي كاتشرشر بالدمايات ، بانت فيه مقصح و سرية كاتشوف فيه مخلوعة كاترعد

سرية: ا ال الدم ك كايسييل

شاف فيها مخسر سيفتو و تحرك بغا يمشي راجع فحالو، تا قربات عندو سرية مزروبة كاتمتم بثوثر

سرية: بلاتي م ماتمشييش ، ش شوف يدك خاصها تداوى!!

مهدي: (قابط على جرحه) غانمشي نداوييه

بغا يمشي ثاني و هي تشد فيه بلا ماتحس و نطقات و هي حاسة بتأنيب الضمير

سرية: ل لا مانقدرش نخليك و انت تضربتي بسبابي، الله يحفظ كانت تجيني فوجهي، تئ (عقدات حواجبها فشكل الجرح اللي كان غارق) ا اجي معايااا

جراتو معاها من يدو بلا ماتحس على نفسها انها شادة فيه، بينما هو حدر راسو تابعها و فخاطرو كايتحلف على داك الشمكار، تا وصلو للطبلة ديالهم و هي تنوض أفنان عندهم مخلوعة، خصوصا بعدما شافتها شاداه

أفنان: اويلي شنو طرا؟؟

رامي: (جرا ناحية صاحبو تا هو) مهدي؟ شهادشييي؟؟

مهدي: (مخنزر و منفخ) تعرضلها واحد الشمكار كان غايخسرلها وجهها!

سرية: (حاسة بتأنيب) يلاه نديكلاريو عند الجادارمية اللي هنا و يقدر يكونو عندهم ادوات طبية يعقمو الجرحة!

مهدي: لا اختي، مايحتاجش تبقاي معايا مزال، انا قاد براسي شكرا

سرية: (شدات فيه بيديها بجوج) ولكن!! ه هادشي بسبااابيي!!!

مهدي(شاف فعينيها بنظرة مطولة و نطق ببرود) اللي طرا طرا دابا، عفاك طلقي من يدي!

قفزاات اول ماسمعات كلامو و شافت فيديها اللي شادين فيه، بسرعة حيداتهم منو و صرطات العلقم العالق فحلقها بصعوبة، تحنحنات كاتحك رقبتها و شافت فأفنان اللي تلاحت عليها عنقاتها حيت خافت عليها، بادلاتها العناق تا هي، بينما الدراري شدو ف مهدي و تحركو غاديين يداويوه


بقا بالها غير معاه قلبها كايضرب بخوف و ثوثر، شدات فيها أفنان كاتبتها و قالت بجدية

أفنان: سرية تهدني شوفي فيا (كانو عينيها متبعين مهدي اللي غادي و كيبعد مع صحابو، قابلات وجهها معاها كاتبتها) ششش شوفي هنا عندي (شافت فيها بنظرات مهزوزة) اجي تشربي الدوا ديالك، مخاصكش ثوثري تفكري هضرة الطبيب!

شافت فيها كاتصرط فريقها كترجف و هي تجرها أفنان، تا هي بدات كاترعد بالخلعة، جبدات من صاكها باكية دالكينات و مداتلها حبة و قرعة دالما باش تشربها، شرباتو سرية بالزز و هي كاتنفس بصعوبة، حاسة بضميرها كايأنبها عليه حيت خلاتو يمشي دابا بلا ماتطمن عليه

عنقاتها أفنان كتحاول تهدنها و ديك الساعة قررو يرجعو فحالهم، حيت مابقات گانة لا لبحر ولا لوالو

رجعو فحالهم و هوما مهلوكين، مشات سرية لفراشها، تكات حاسة بالعيا، الدوا ديالها كايعييها و يجيبلها النعاس...فعلا داكشي اللي دارتو نعسات ديك الساعة و بالها مع مهدي، ساعات كثيرة تا فاقت على صوت أذان المغرب، ناضت جالسة و حاسة بالشحفة فحلقها، شربات كاس دالما و تحركات فالبيت كاتقلب على أفنان، مالقاتهاش تا تحل الباب ديك الساعة و دخلات بالحس كاتحاول ماديرش الصوت باش ماتفيقهاش و لكن لقاتها فوجهها

أفنان: (تبسمات) حبيبة فقتي!

سرية: (بادلاتها الابتسامة بفتور) خليتيني نعست بزاف

أفنان: خليتك ترتاحي، عرفتك ماشبعتيش نعاس فالصباح و انا بقيت كانگ عليك باش نمشيو للبحر و عارفة الدوا ثقيل عليك كينعسك و يعييك

سرية: (تحركات فالبيت كاتمشى و حاسة بعضامها ضارينها) فين كنتي بعدا؟

أفنان: (هزات صاشي فيديها) والو خرجت غير للمول، و جبتليك معايا الغدا تاكلي، شريت واحد الصاك فننن بلاتي نوريهليك

جبداتو كاتوريهلها و تبسمات سرية كاتشوف فيه عجبها تا هي، خدات تا الغدا اللي جابتلها، كلاتو تا شبعات و ناضت كاتشوف فأفنان بنص عين

كانت جالسة قبالت المراية كادهن كريمات لوجهها و سرية جالسة موراها كاتشوف فيها، تا نطقات افنان و هي كتفرنس

"دويت مع رامي و قالي راه مهدي مزيان، داوه للسبيطار و غرز الجرحة"

سرية: (قلبات عليها وجهها) شكون قالك بغيت نعرف خبارو؟

أفنان: (ضحكات) غير قلتليك تانا و صافي، عارفاك كي دايرة

سرية: مالني كي دايرة؟

أفنان: عارفة ضميرك غايحكك و مايجيكش النعاس مللي غايمشي مفعول الدوا، اللهم نقوليك اللي كاين

سرية: (مشات تكات ففراشها و هزات تليفونها) شحال كاتحماقي على التخربيييق

أفنان: (قربات عندها و تكات حداها معنقاها) صافي عارفاك قبيحة و قوية و مايهزك ريح

ضحكو بجوج بلا مايحسو و سرية تمتمات بخمول كاتشوف فالفراغ

سرية: ولا مزيان دابا؟ شحال دار دالغراز؟

أفنان: 7

تنهدات سرية عاقدة حواجبها و سكتات بلا ماتنطق، بينما أفنان بقات معنقاها شوية و ناضت رجعات لكريماتها

هكاك دازتلهم ديك الليلة تا لصباح اليوم الثاني

ناضت سرية مع الفجر اللي اذنلها فتليفونها، حسات براسها شابعة نعاس و هي كتوضى، صلات الفجر و حلات الشرجم كاطلل لتحت ، بانلها البيسين و هي تعاود تشد الشرجم و مشات لبسات عباية و دورات شالها على راسها، لبسات بانطوفة و نزلات لتحت

جلسات جنب البيسين ، الدنيا خاوية و الجو باارد شوية أنعشها و صفاها شوي، تا دازت مدة و بدا كايطلع النهار، ناضت باغا ترجع لغرفتها و هي تكوانسا فبلاصتها اول مابانلها مهدي موراها

طولات الشوفة فيه و هو كذلك بقا كايشوف فيها بصمت، تا تحرك عاطيها بالضهر و بغا يمشي و هي تحبسو بصوتها

سرية: كي بقيتي؟

مهدي: (وقف عاطيها بضهرو) باقي عايش!

تبسمات بلا ماتحس و نطقات بتهكم

سرية: تضربتي غا فيدك و ماشي فقلبك باش تموت!

مهدي: (بعد مدة من الصمت) تضربت على قبلك!

قلبها ضرب بالجهد بكلامه، بينما هو دار لعندها، شاف فيها نظرة مطولة خلاتها تصرط ريقها بصعوبة و هو يتبسملها بمودة

مهدي: راني بخير ماتخافيش عليا

سرية: (باندفاع) ماخفتش عليك!

ميل راسو معاها هاز حاجبه بنظرة مطولة فيها و هي تحنحن محشمة

سرية: خفت صراحة و بغيت نعتاذر منك

مهدي: حيت نقذت وجهك؟

سرية: (حركاتليه راسها بالايجاب)

مهدي: (بهداوة) لا بغيتي نسمحليك غانوافق و لكن بشرط!


عقدات حواجبها فيه باستغراب و هو يقرب عندها و مدلها يدو مبسم

مهدي: نبداو بداية جديدة و تقبلي فيها نعرضك للفطور على برا اليوم غير حنا بجوج!

سرية: ولكن....

قاطعها بجدية: لا بغيتي نسمحليك!

تبسمات بفتور كاتنهد و بعد تردد هزات يدها بادلاته السلام و تمتمات بخفوت

سرية: مادمتي ما أديتينيش بشي حاجة بالعكس درتي فيا الخير، مكاين باس، نبداو بداية جديدة

تبسملها و حيد يدو من يدها

مهدي: اذن اصدقاء؟

حركاتليه راسها بالايجاب مبسمة بخفة و هو بادلها الابتسامة و تحركو من تما بجوج داخلين لداخل

مهدي: بدلي عليك و انا نبدل، نطلاقاو هنا قدام الريسيبشن واخا؟

حركاتليه راسها بالايجاب و مشات جيهت لاسانسوغ، خلاتو تابعها بعينيه، تا ركبات فالسانسور و هي تبدل ابتسامته المزفرة لملامح اشمئزاز و جبد من جيبه معقم عقم بيه يديه بجوج و تمتم بقرف

مهدي: الله يصبرني، بفففف باش تحني شوية راسك تفرعات يدي، و لكن النتيجة عجباتني و قريبا طيحي فالشبكة و نصيدك ألبطة القبيحة

تبسم بجانبية و مشا طالع لبيتو يبدل عليه تا هو باش يخرجو اول موعد ليهم و يحسسها بشحال وحدة خايبة فحالها، مكاتستاهلش تخرج مع تيتيز فحااالو!


واقفة قبالت المراية كاتشوف فوجهها و ملامحها من خلفها، كانت بأونسومبل بلون الباج و شال فاللون الوردي النيود، اللون جا مع لون بشرتها، رغم انها مكاديرش الماكياج و لكن كاينزل عليها السر ،لبسات سبرديلة فرجيلاتها و هزات صاك سبور و خرجات من البيت بالحس مابغاتش تفيق أفنان

وصلات لتحت لقاتو واقف، بقميجة نص كم لاصقة عليه و سروال جينز فاللون الرمادي، مع سبرديلة باينة دوريجين، ضارب عليها الحطة بان غزاال و الريحة منو يا سلام، كاتشم من بعيد، كملات طريقها عنده و هي حاسة بالثوثر، صدرها مقبوط فنفس الوقت باغا دير معاه الصواب حيت عاونها و هي بشخصيتها ماقدراتش ترفض طلبه ليها من بعدما دار فيها داك الخير!

وقفات قبالته بابتسامة مصوابة و تمتمات بأدب

سرية: ياكما تعطلت عليك؟

مهدي: (شاف فساعة يده و نطق بابتسامة) ماشي بزاف، تانا شوية باش جيت

ومأتليه براسها محافضة على ابتسامتها و هو عطاها الطريق تسبقو مبسملها

مهدي: يلاه سبقيني

مشات قبالتو حادرة راسها و هو تبعها معيب سيفتو كايطلع و ينزل فيها و بلعاني خلا راسو موراها، باش مايشوفهم حد مع بعضهم فالاوتيل حيت مارضاش!

منظرها ماعجبوش، و حوايجها واخا هوما فالاصل زوينين و لكن هو مكايحملش هاد الستيل دالحوايج، ماعزيزش عليه يتمشى مع وحدة محجبة، ماشي ستيلو أبدا و واخا هكاك ضاغط على نفسو و مستحمل

هي سبقاتو ماداياش الخبار، تا خرجو من لوتيل و جابو لمهدي طموبيلتو تا للباب

دارت شافت فيه و فالطموبيل مضهشرة، كانت آخر موديل عمرها تخايلات نفسها غاتركب فهاد النوعية من السيارات، بينما هو قرب فتحلها الباب من جيهتها و شاف فيها

مهدي: طلعي

حركاتليه راسها بالايجاب، و تزنگات حسات بنفسها مهمة .. هاد لوجيست شحال و هي كاتشوفو فالافلام و تقرا عليه فالروايات و لكن فاش عاشتو ديال بصح ماعرفاتش باش حسات و لكن عجبها الحال!!

طلعات و دورات عينيها فجوانبها على الطموبيل شحال فنة ، طلع جنبها و تبسملها ابتسامة ساحرة خلاتها كاتصرط فريقها و كتقول فنفسها واش احساسي اتجاهو غالط و لا غلطت فالحكم عليه من اللول!؟

دابا كايبانليها ظريف و لكن فنفس الوقت مامرتاحاش و ماعرفاتش علاش غير شوفاتو خلاوها تاخذ حذرها معاه، انطلق فالطريق و طلق موسيقى كلاسيكية خلاتها تبدا تسرق فيه شوفات بجنب عينيها، بينما هو بقا ساكت و هي استغلت الوضع براحتها فوق كرسيها، كاتلمس جلد السيارة و تشوف فالشوارع و تساري عينيها فشوارع طنجة، تا حبس الطموبيل فبلاصة جات خارجة شوية على المدينة و لكن فنفس الوقت القهوة كانت عامرة حيت الصيفية و وقت الكونجي، الناس الاغلبية خارجين

مع دخلو للقهوة مع لاحضات النظرات موجهة ليهم، خصوصا شي بنات بقاو كايشووفو فيهم و بانو انهم كايدويو فيهم غير من شوفاتهم و تناغيزهم، عقدات حواجبها و شافت فمهدي اللي داخل ثايق فراسو، جميع حركاتو كايشيرو على أنه زوين و واعر، بينما هي مجرد بنت محجبة مازويناش و داخلة مع تيتيز فحالو لبلاصة فحال هادي

تبسمات بخفة أول ماشدو واحد الطبيلة و جلسو فيها، غير تقابلو مع بعضهم و شاف ابتسامتها استغرب، حيت هو متأكد أنها اكيد غاتكون شافت الناس اللي حضاوهم من الدخلة و كان متأكد انه غايلقاها معبسة ولا ماعاجبها حال و لكنه و للعجب شافها مبتاسمة و هادشي ثار فضوله، فنفس الوقت، بغا يبين راسو مامسوقش و قال بهداوة

مهدي: نتمنى ماتكونيش هازة فقلبك مني!

تبسماتليه بخفة و حركات راسها بالنفي

سرية: لا انت اللي سمحلي صرفت فيك الشر بكلامي معاك فاللول و لكن انت رديتيهلي بالخير، و خيرك عمرني نساه

مهدي: هذا واجب ، اي واحد يدير اللي درتو كانضن اولا؟

سرية: (حركات راسها بالنفي) لا ماشي اي واحد، حيت انا غوت و تا حد ماتسوق واخا فين وقفت كانت الدنيا فيها الناس، دابا هاد الوقت كولشي ولا كايخاف على راسو، و مكاينش اللي يدير فيك الخير لا مادرتييهش انت

مهدي: ايوا الله يجيبنا فساعة الخير، (تبسم و طول الشوفة فيها بنظرة وثراتها)

سرية: (بتسائل) مالك كتشوف فيا هكا؟

مهدي: (حك حاجبه و عينيه متبعين ملامحها) والو، غير كانشوف فيك!


تحنحنات و شافت للجنب مثوثرة، لمحات دوك البنات حاضيينهم فحالا كايتسناو يشوفو منها غلط واحد معاه، هي عارفة راسها ماشي بداك الحسن و الجمال و لكن ماشي لدرجة يحضيوها بهاد الطريقة لا خرجات معاه؟

تأفأفات قالبة وجهها عليهم تا قال مهدي بتسائل

مهدي: ياك لاباس مالك؟

سرية: والو ماتشطنش بالك

جا عندهم الگارسون ، عطاهم قائمة الاكل، شداتها هي و خشات وجهها فيها ، باش تهدن راسها شوية، بينما هو تبسم بخبث باغي يهينها شوية و نطق باللغة الفرنسية متأكد أنها مغاتفهموش

مهدي: عندهم هادشي زوين هنا، باش تبغي تفطري؟

سمعاتو و علات راسها، شافت فيه و رجعات شافت فالقائمة مميلة شفايفها، تا عاود طرح عليها السؤال بالعربية و هي تبسم بهداوة شافت فيه كاتقاد نظاظرها فعينيها و قالت بخفوت باللغة الفرنسية

سرية: تانا عجباتني البلاصة كاتبان غزالة اول مرة نزورها، همممم كانضن بغيت البيض اومليط مع كرواصون شوكولا و كافي كخيم

مهدي عض شفته السفلية، كان ناوي يضحك عليها شوية و يجرجرها باش يشرحلها اش قاليها و لكن مللي جاوباتو، عرف راسو قدام تحدي و مايمشي تا يربحو فعلا!

طلبو من الگارسون اش بغاو و شاف فيها من جديد باغي يفهمها اكثر و يتعرف عليها اكثر باش يعرف راسو من رجليه و شمن دخلة غايدخلها عليها!

مهدي: (بتسائل) قوليلي أسرية بغيت نتعارفو اكثر، صراحة رتاحيتليك و بنتيلي بنت طرونكيل، و عمرني تعارفت على شي بنت فحالك!

سرية: (تبسمات بخفة) بعدا راك عرفتي سميتي؟

مهدي: (ضحك بخفة) هههه أفنان و رامي شادين الستون هاد اليوماين

سرية: (تبسمات و قالت بهداوة) واخا اسيدي، شنو بغيتي تعرف عليا؟

مهدي: عاودي و صافي، دوي على راسك، عائلتك، هواياتك، قرايتك؟

سرية: (حركاتليه راسها بالايجاب و بدات حديثها بهداوتها المعتادة) انا انسانة ماعزيزش عليا كثرة الصداع و الهراج، مهدنة بزاف و لكن فنفس الوقت، تانا نخرج و نتسارى و نفوج و شي بعض المرات تطلع فيا عيشة ديالي و نحماق تانا مع صحاباتي، يعني مايغركش الحجاب و النظاظر و تقول هادي معقدة هههه (غمزاته تا ضحك من تحت لتحت، هو فخاطرو اصلا قايلها عليها و ملقمها مع صحابو بالمعقدة) اممممم انا قريت و خديت الاجازة ديالي ، موراها دفعت فالكونكوغ دالتعليم و ماتقبلتش و لكن واخا هكاك بغيت نختار طريق اخرى و حاليا كانوجد باش ندير بروجي ديالي مع صاحبتي أفنان، انا عزيز عليا الديزاين و داكشي، و تافقنا غانبداو نديرو صيكان من الصنع ديالنا و كنعرف واحد الفوغنيسوغ غايجيبلينا الصبابط و السبرديلات، غانبداو فاللون اونلين من بعد نقدرو نديرو المحل، حيت سبقلي و خدمت سكرتيرة فواحد الشركة و درت فورماسيون فالستيليزم يعني منوعة القضية، عزييزة عليا القراية بزاف، ماخليت ماقريت كتب و روايات و كولشي كايعجبوني

مهدي: (تبسم) صراحة عندك طموحات زوينة تبارك الله عليك

سرية: (تبسمات) شكرا ربي يحفظك، و انت نوبتك دابا تعاودلي على راسك

مهدي: امممم انا ألالة قريت على برا الهندسة و خديت الماستر ديالي، عندنا هنا شركة معمارية و راني ملي نسالي الصيف غانبدا الخدمة هنا فشركة دالعائلة، عزيز عليا السفر و نتعرف على الناس و نفوج راك شفتي الجو ديالي مع صحابي، فعمري دابا 25 عام

سرية: انا 23

مهدي: واخا قراب للعمر ولكن عقلياتنا و اهتماماتنا مختالفين

سرية: اه و لكن الاختلاف لا يفسد للود قضية

جا الگارسون بطلبيتهم، سكتو و تسناوه تا يحطها، تا مشا عاد رجع شاف فيها و قال

مهدي: قوليلي شي رواية قريتيها و مانسيتيهاش

سرية: اه هوما بزاف و لكن وحدة منهم عمرها تنسالي، بغيت ناخذ رأيك و نتناقشو فيها بما ان ارائنا كايختالفو فالحوايج اش بانليك؟

مهدي: واخا حنا علاش خارجين دابا

بدات سرية كتعاودليه على الرواية و تناقشو فيها بجوج، كل واحد كايعطي رأيه و هي بان عليها الحماس كادوي بثقة و بكل طلاقة حيت كادوي فشي حاجة عاجباها، كانت عفوية و تا نغمة صوتها زوينة و هو ماحسش بالوقت معاها، تا دازت تقريبا ساعة و نص عاد خرجو من الكافي بعدما شافوه عمر بزاف و هوما سالاو فطورهم و غير جالسين كايدويو

خرجو كايضحكو و هو غادي بجنبها مرتاح كايدوي بطلاقة

مهدي: ماحسيناش بالوقت و حنا كاندويو

سرية: (ضحكات بخفة) هههههه ناااري و دوك اللي وقفو عند راسنا، على شوفات كانو كايديرو فيا، و لكن هاد القضية ديال نمشي لشي بلاصة نلقاها عامرة و نبقى نتسنى البلايص يخواو عمرني درتها ولا نفكر نديرها فحياااتي

مهدي: هانتي كاتشوفي، الاغلبية المغرب كايكون هاكا فالصيف ، و انا الاغلبية كانمشي لبلايص كايكونو مكالميين

سرية: (شافت فيه مبسمة) و لكن شكرا ليك أمهدي، دابا بهاد الجلسة معاك، عرفت أنني حكمت عليك غلط من الشوفة اللولة ماكنتش مرتاحة صراحة و حسيت بمجيتكم عندنا انت و صاحبك فيها شي ان، على داكشي دويت بداك الاسلوب، علمتيني درس انني مانحكمش على الواحد من الدقة اللولة


مهدي: (تبسم كايشوف فيها) الله يا ودي، تا انا ماكنتش جاي عندك لشي غرض ماهواش، غير بغيت نتعارفو فحال دابا و نتقاسمو افكارنا، باغي نتعرف على العقليات فالمغرب، حيت دوزت بزاف من سنين حياتي على برا، فالوقت دالقراية ديالي

سرية: اه الغربة كاتخلينا نتبدلو شوية ياك؟

مهدي: عادي انا من اللول كنت داير هكا يعني ماتبدلتش بزاف

حركاتليه راسها كاتبسم و مشاو للطموبيل ركبو فيها و هو مبسم، دارت هي الصمطة، و غير هز راسو تفكر هو علاش داير هاد الحايحة كاملة، عقد حواجبه و شاف جيهتها كايفكر فاشنو هادشي و كيفاش تا ارتاح معاها بطريقة مكانش كايتوقعها فخطرة و كان داير بحسابو انه غايحس بالملل و غير يفطرو غايخرجو من القهوة، مايكملوش واقيلا تا ربع ساعة و لكن دابا!!

دابا حس انه عجبو الحال و عجباتو تا عقليتها!

صرط ريقه ببطئ و انطلق فالطريق، عم الصمت شوية تا تكسرو بسؤال خطر على بالو على غفلة

مهدي: سرية شكون فرض عليك انكي ديري الحجاب؟

شافت فيه مستغربة و قالت بتسائل

سرية: كيفاش فرض عليا؟

مهدي: يعني ، ماعرفتش! تقدري تكوني درتيه و انتي مباغاش؟

سرية: لا ابدا، انا درتو حيت مقتانعة بيه مية فالمية و شي خمسطاشر عام هادي وانا بيه، زيادة ان الدين ديالنا كايحثنا عليه، ساترني و نقدر مانكونش عجبتك فاللول بلباسي و لكن انا تايقة فراسي انني زوينة بيه، هو سترة للبنت و اصلا حنا البنات كلنا عورة، راه الوجه و كانو كايغطيوه زمان كايديرو الخمار، و انا ماعرفتش نقدر نديرو فالمستقبل لا قالهالي راجلي ههههه

مهدي: (سكت كايشوف فيها مطول و قال بهداوة) زعما بلا حجاب كي غاتكوني؟

سرية: (تبسمات بخفة كاتشوف فالطريق من برا) هادشي غايعرفوه غير المحارم ديالي و المقربين عليا

مهدي: (تبسم) يعني انتي اي بلاصة مشيتيلها خاصك تمشي محجبة مالقيتيش بيه مشكل؟

سرية: لا عادي، حيت هنا فالمغرب، الاغلبية دالبنات كايكونو محجبات

مهدي: (حرك راسو بالايجاب و سكت مابقاش دوا)

تا وصلو للاوتيل و شاف فيها بابتسامة خفيفة

مهدي: عموما عجباتني الخريجة معاك و كنتمنى نعاودوها

سرية: تا انا رتاحيت ليك و بنتيليا دري محتارم

مهدي: (جبد تليفونو و مدولها) خلي ليا نمرتك

سرية حركاتليه راسها بالايجاب و كتباتليه نمرتها و رجعات مداتليه التليفون مبتاسمة، نزلات من الطموبيل و شيراتليه بيدها بحركة باي باي، تبسم هو متبعها بعينيه تا غبرات و هي تبدل ابتسامته لأخرى ماكرة و ضحك

مهدي: ههههه مسيكينة نية و دغيا تسرسبات فالهضرة معايا و لكن ماتخافيش، غانكون قد الثقة ديالك و مانمشي تا نبكيك الدممم، لا سحابليك راني كانسى غيير تهناي الاهانة اللي مكانساهاش و زيدي تا هادي للحساب (شاف فالفاصمة ديدو المجروح و عض شنايفو بغضب منها)

-دخلات سرية للبيت و هي تجفل اول مابانتلها أفنان عند وجهها كتفرنس

أفنان: سقت الخبار فين كنتييييي

سرية: باسم الله الرحمان الرحيم، مالك اختي خلعتيني!!

أفنان: قوليلي كي جاك؟ ظريف؟ اش درتو؟ تصاحبتو؟؟؟

سرية: (حركات راسها بالنفي و تحركات كاتحيد فحجابها مبسمة) تت لا هو ظريف و لكن ماشي لدرجة نتصاحب معاه، انتي عارفاني واقيلا ماشي من النوعية د التصاحيب!

أفنان: (عوجات عليها فمها كتميقها) امممم و ديالااش؟؟

سرية: (طلقات خصلات شعرها الذهبية الطويلة و فرشاتهم على ضهرها و حيدات نظاظرها كاتشوف فراسها فالمراية بدوك العوينات الواسعين) امممم أفنان بغيت ندير شي حل لهاد الحبوب د وجهي، عرفتي قهروني!!

أفنان: انا نسولك واحد صاحبتي و تعطينا موعد معاها، سيري شوفي الحل

سرية: واخا، اممم بعدا قوليلي كي كانجيك انا؟ زوينة؟

أفنان: (قربات عندها مبسمة و عنقاتها من الخلف) ويلي انتي راه راجلك غايكون عندو الزهر بسبابك عرفتي شنو هي انه يكون داير بحسابو غياخذ غا نوارة تا يصدق واخذ مشتل دالنواور

ضحكات سرية بلا ماتحس و شافت فيها بهداوة

سرية: مهدي بهضرتو حسسني انني كانبان خايبة!

أفنان: لاا بالعكس، حيت هو مشافش هادشي اللي كانشوفو قدامي، العوينات شوفي شحال كايحمقو، عييت نقوليك حيدي النظاظر و ديري العدسات و انتي والو مباغاش!! و زيدي عليها وجهك و الحبوب دغيا يمشيو حيت مكايبانوليش صعاااب، و عاد الطاية عندك كاتهبل ماكرهتش تكون عندي بحالها، عرفتي نضرب على باباهم غير الحطااات بسبابها، راه كايبقاو بالشهورة فلاصال باش يوصلو لهاد الفورمة ديالك و انتي كتقولي هاد الهضرة

سرية: (تبسماتلها و قربات باست خذها بوسة قوية) شكرا حيت انتي فحياتي أ أفنان!

تبسماتلها افنان و تعانقو بقوة ، كتبقى احسن صديقة عندها! تفارقو من عناقهم بالدموع فعينيهم، مشات سرية تبدل عليها و أفنان رجعات شدات الستون مع رامي فالواتساب، تا ناضت نايضة كاتفرنس و شافت فسرية باينة متحمسة و ناوية على شي نية


أفنان: سوسو نوضي نوضي

سرية: شنو؟

أفنان: رامي اقتارح باش نسهرو مجموعين هاد الليلة!

شافت فيها عاقدة حواجبها و هي تنطق بجدية

أفنان: شوفي انا كبيرة عليك و عارفة مصلاحتك، ماتقوليلي لا لا مانمشيش ولا والو، غانمشيو و غانسهرو باحترام، راك غاتلبسي اللي بغيتي، الفرق اننا غانتلاقاوهم فالكلوب و كوني مهدنة تا حاجة مغتطرا! انا دابا غانوجدلك ماتلبسي و تجرإي و قولي لا و تشوفي شغاندير فوالديك

سكتات سرية مجاوباتهاش، بينما أفنان ناضت كتجبد فالفاليز ديالها و تحاول تختار شي كسوة تجيها مع الحجاب حيت عارفة سرية مجايباش معاها حوايج دالسهرات، تا طاحت فواحد السروال كايلمع بالموزونات ديالو و معاه فحال واحد الجيلي فحااال الشكل دالسروال، جبداتلها معاه واحد البودي و حطاتهم فوق الفراش، مشات كاتقلب فشيلانها، تا طاحت فواحد زوين تا هو هزاتو كان لونو نيود، و مشات كاتوجد الماكياج، خلاتها سرية كادير اللي بغات و هي كاتوجد فعذر اللي تقولولها من هنا للعشية، حيت بحماستها عارفاها غاتبغي تبزز عليها المشية و هي مباغاش، سالات افنان و نزلو لتحت مشاو جابو الغدا و رجعو و هي تحيد عليها افنان، جبدات ماسكاتها و زيوتها و جراتها لعندها بقات كادهنليها فوجهها و تماصيه و شداتلها ضفارها كاتقادهم و تبرضهم و تماصي يديها، صبغاتلها ضفارها فلون الشال ديالها و ديك الساعة دفعاتها تدوش و ناضت تا هي تختار اشنو غاتلبس

فعلا ختارت اللي غايجي معاها و تسنات سرية تا خرجات من الدوش، ماخلاتلهاش الفرصة فين تقول لا و لا بلاتي، ديك الساعة شداتها كاتنشفلها شعرها و سرية متوترة كاتسنى تلقى شي حجة تقولهالها تا قالت بجدية

سرية: أفنان انا ماشي ديال هادشي؟

أفنان: (بحزم) سكتي و رصاي، انا عارفة شكاندير

سرية: شوفي والله ما وقتو انك ديري فيها راسك انتي الكبيرة و الفاهمة، حيت راك مفاهمة والو، و انا مانقدرش نخرج نسهر معاكم

أفنان: (بجدية) علاش بالسلامة اللي ماتخرجيش؟

سرية: انتي عارفة الاجواء ديالي، وانا باش نخرج لبلاصة فيها غا المنكر لا

أفنان: ماتخافيش، غانجلسو مخبيين على المنكر

سرية: وافهميني أفنااان

مزادتش جاوباتها بالعكس، تقابلات معاها و هزات لاطخوس د مكياجها و بدات كاتشخبطلها فوجهها ماخلاتهاش تڤنڤن، كاتبغي تقول لا كتدور فيها تا خلعاتها هههه

داز الوقت و هي كتصاوبلها الماكياج، تا سالاتلها، كان مكياج واخا ديال السهرات و لكن ماشي ثقيييل بالعكس ترابي زويين و جاا معاها، بينها صااروووخ

هي براسها شافت فالمراية و ماعقلاتش على وجهها!

تبسماتلها أفنان كتبوس فصباع يديها و قالت بإعجاب

أفنان: تبارك الله عليكم اصبيعاتي، درتو احسن حاجة فحياتكم ههههه

ضحكات و هي تنوض سرية مثوثرة و حركات راسها بالنفي

سرية: هادشي ماشي صحيح، مايمكنش نديرها

افنان: واصاحبتي، كتصرفي فحالا كانقوليك تعراي و سيري عندو، راك غيييير غاتسهري معانا صافييي سكتيني من الصدااع (دارت هزات الاونسومبل و مداتولها) لبسيييه و يا وييييلك تعاودي تقوليلي لا

تأفأفات سرية و خضعت للأمر الواقع، لبسات الاونسومبل، تقادات و دارت شالها بطريقة بيناتها زوينة و فنفس الوقت كلااص ، تقابلات مع المراية كاتشوف فراسها و قرباتلها أفنان بصندالة طالون

أفنان: لبسي هادي

سرية: غاطيحنييي هادي

أفنان: (بجدية) لبسيييها بلا هضرة زاايدة

تأفأفات و فعلا لبساتها فرجليها، شافت فالمراية من جديد و عجبها راسها، قربات لجيهت نظاظرها ، هزاتهم و هي تنطق أفنان

"لا لا لا النظاظر لاااا غايخسرولي التحفة ديالي!"

سرية: (بجدية) شوفي إلا النظاظر، واش غانهبط بالطالون و بالنظاظر، باغاني نضربها بطيحة معتبرة و نخسرليك التحفة ديالك ديال بصح؟

أفنان: (تأفأفات) اووووف عييت نقوليك ديري العدسااات غايبينو عينيييك و انتي وتقوولي واش كتسمعي الهضرة!

سكتات سرية مجاوباتهاش و دارت نظاظرها، شافت فانعكاسها فالمراية و تبسمات، حيت واخا دارت النظاظر بانت غزاالة

ضحكات افنان و قالت بهداوة

افنان: ماشي مشكل، اصلا راك زوينة بيهم ولا بلا بيهم

مشات تكمل لباسها تا هي، خلات سرية كاتشوف فراسها مثوثرة!

كتفكر واش هي غاتنزل هكا قدام الناس؟ قدام مهدي؟ غايشوفها هكا واش غاتبدل نظرته؟ تقدر تعجبو زعما؟

فالاول مكانتش زاعمة تدخل فعلاقة و مكانتش ثايقة فراسها و لكن دابا ماعرفاتش علاش، بغات تعجبو! بغات تحس بنفسها انثى قدام رجل اللي يشوف فيها و مايقاومهاش!


الليل طاح عليهم غير فالتوجاد و اللباس، ماخرجو من البيت تا ولاو بجوجهم بلارات كايلمعو، سرية كتحاول تمشى مقادة بالطالون، و أفنان شادة فيها سانداها عليها

نزلو فالاسانسور تا لتحت، و غير وصلو للاستقبال لمحاته من تحت نظاظرها، كان مع رامي و جواد صاحبهم جايب معاه واحد البنت!

حدرات عينيها و هي حشمانة مزادتش شافت فيه، بينما عندو هو كان كايشوف فرامي و كايتمتم مغدد بيناتهم مخليين جواد مع صاحبتو

مهدي: واش من نيتك اصاحبي حاجز فالكلوب ديالنا؟ واش بغيتي تحشمني و هي غاتجي بدرابلها و وجهها كايتقشر هكاك واش من نيتك؟؟؟

رامي: سكتنا و ضرب الطم، انت اللي دخلتي معايا فالرهان و خاصك تحمل عواقبو، و اصلا كنا غانساليو ول البارح، غير انت اللي طولتيه لشهر و خاصك تسربي لا بغيتي ديال بصح تخليها تبغيك وانا هنا راني كنعاونك خاصك تبوسلي ز-*

مهدي: (تخسر فيه) سير تقو....

هز عينيه لبعيد و هو يلمحهم جايين، لسانو تعقد ماكملش هضرتو و عينيه تسمرو عليها هي اللي كانت حادرة عينيها!

بينما أفنان جنبها كانت كتنغزها و كتنقلها اخبارو و شوفاتو اللي تسمرو غير عليها و ماقدرش يغطي انبهارو بيها!

وقفو قبالتهم و هو ينغزو رامي، تحنحن كايرمش بالزربة و تبسم ابتسامة ودودة و مد يديه يسلم عليها

هزات عينيها فيه، تبسماتليه و مداتليه يدها تا هي، لاحظ ضفارها المصاوبين و لباسها اللي جات فيه كاتحمق و تا الماكياج غطى عيوب بشرتها، اضافة لأنها جات زوينة بزاف، وساعت ابتسامته و هو كايزير على كفها وسط كف يده و نطق بلا مايحس

مهدي: جيتي زوينة اليوم

سرية: (بخجل حناكها غايطرطقو) احمم ش شكرا (تبسمات و شافت فجنابها كاتشتت راسها من الشوفة فيه، يينما هو سهى فيها تا عاود نخزو رامي و هو يصعر، عليه و على راسو، جبد يدو من يدها بالزربة و شاف فأفنان مثوثر)

مهدي: أفنان لاباس؟

تبسمات شادة فصاحبتها كاتباهى بإبداعها عليها

أفنان: طوووب ديال لاباس ههه كي جاتكم صحيبتي اليوم، راها حشمانة و مكانتش باغا تمشي معانا غييير انا بززت عليها جاراها بالزز، عرفتو لا طلقتها غاتجري فحال شي نعامة مانعرفوها فين وصلات

سرية قرصاتها من تحت لتحت تا تزنگات أفنان بالحريق و هو ينطق رامي بابتسامة

رامي: ايوا خاصنا نشكروك و نبوسوليك يديداتك هههه (تبسم و شد يدها باسهالها تا تزنگات من خجلها تا هي)

تحركو من تما و خرجو لبرا، لقاو البنات ثلاثة دالطموبيلات فالباب، كل وحدة حسن من لوخرى، كل كوبل طلعو فسيارة، سرية شافت فمهدي حاسة بالسخانة فخذوذها و تبسماتليه بعدما تبسملها هو و حلها الباب تطلع

انطلقو فالطريق و الصمت كايحوم فأجوائهم هو و الخجل و الثوثر تا نطق مهدي كاسر حاجز الصمت بينهم

مهدي: عمرك خرجتي لشي سهرة فحال هادي؟

حركات راسها بالنفي و قالت بهداوة

سرية: لا عمرني و دابا غير افنان بززات عليا، انا لدابا مامقتانعاش بالدخلة لبلاصة فحال هاديك!

مهدي: امممم مافيها باس مرة مرة تبدلي الجو فبلاصة فحال هاكا، راكي غادخلي بحوايجك المعهودين و تشوفي بلايص جديدة عليك و تفوجي شوية و صافي (شاف فيها و غمزها) اصلا هاد الكلوب ديال العائلة و غايعطيونا بلاصة ترتاحي فيها، ماتكونيلي غير على خاطرك

تبسماتليه بخفة ابتسامة بينات سنينات الارنب اللي عندها، و ابتسامتها كانت زوينة خلاتو يطول الشوفة فيها بلا مايحس، تا غفل عن الطريق، ماحس غير بكلاكصون قدامو هو اللي عاود فيقو و شاف فالطريق من جديد منتبه ليها

بينما هي حسات بنفسها اثرات عليه بشكلها ، ابتسامتها ماقدراتش تحبسها و تزادت ثقة بنفسها تا وصلو للمكان المقصود و نزلو من الطموبيل، الدراري لحقو عليهم ديك الساعة و دخلو كولهم، أفنان جات عند صاحبتها شدات فيها كتنغزها

أفنان: اش درتو؟ شنو وقع؟ شنو قلتو؟

سرية: سكتي دابا، تا ندخلو و نقوليييك ششش

سكتات افنان غير كتفرنس، دخلو للكلوب و العمال غير شافوهم جاو عندهم ، الجيروم تقدم عند مهدي سلم عليه و قال بابتسامة

"غاتشدو الطبلة ديالكم اسي مهدي؟ راه السي محمد سابقكم ليها دابا!"

شاف مهدي فصحابو كايصرط فريقه بصعوبة و همس لرامي

مهدي: خويا هنااا!!!


رامي: قواادت، اليوم يعلقنا من كراوعنا

مهدي: نرجعو دابا؟

رامي: و الدريات اش نقولولهم؟؟؟

مهدي: وا مابغيتش نطلاقاه دابا و انا قلتليه راني قاتل راسي بالخدمة فلوتيل!

رامي: شوف اللي ليها ليها دابا، اصلا حنا جينا غير نفوجو و تحيد عليك سطريس الخدمة

شاف فيه مهدي كايصوط و هو ينطق الجيروم

"تفضلو معايا للطبلة ديالكم"

تبسمو الدراري بجوج ابتسامة صفراء و جواد معاهم، شاف مهدي فسرية و شارلها تمشى قدامو، أفنان طارت عند رامي شدات فيه و جواد سبقهم مع صاحبتو عارف فين جات الطبلة، شافت سرية فجوانبها بعدم راحة، خصوصا بعض الانظار تسلطو عليها، حيت اولا داخلة مع مهدي و ثانيا لباسها ماشي ديال هاد البلايص، اللي النص فيهم كان معري كثر ما مغطي!!!!

وقفو جنب الطبلة المعلومة و هي تلمح جواد كايسلم على شخص، كان رجل من البعيد بانلها مبوگص، بنيته الجسمانية قوية و شعرو كحيحل و رطب هابط على عنگرتو مغطيها ، طويل شوية غير فجناب عنقو، لحيته خفيفة و نظرته صارمة، معاه كانت امرأة جميلة و حسنة المظهر، بلباس شوية مستور على الشكال اللي شافت فطريقها و شعرها مطلوق قصير شوية و مكياج دايراه صاارخ، مهدي قرب عندو و تعانقو هو وياه، بقات كاتشووف فيهم، كانو شوية كايتشابهو، غير لاخر بان قاصح على مهدي أكثر و صارم كثر

بعدما تسالم مهدي مع خوه، شاف فيهم مبسم

مهدي: خويا هادو صحابي راك عارف! هاديك سكينة مع جواد، و هادي أفنان و هادي سرية (استقرو عينيهم بجوج عليها و هي ثوثر و تبسمات ابتسامة صفرا)

طول خوه الشوفة فيها، بانتليه بنت محترمة و استغرب، حيت ذوق خوه و عارفو و عادك وجودها فبلاصة فحال هادي، ماعرفش فاشمن خانة يصنفها، حيت غير بشوفتو فالواحد كايصنفو، خصوصا صحاب مهدي!!

قربو كاملين يسلمو عليه و على اللي معاه، تا بقات سرية هي اللخرة ، جمعات يديها عندها و تبسماتلهم ابتسامة هادئة و مشات جلسات جنب أفنان، مابقاتش مرتاحة و هي من الاول مكانتش اصلا مرتاحة!

شاف فيها مهدي و قرب جلس جنبها و نطق فوذنها بخفوت

مهدي: مالك مزيرة! رخفي فيك النفس شوية، راه السهرة فاللول ديالها

سرية: (بجدية) ماتطلبش مني شي حاجة صعيبة عليا!

مهدي: واش متأكدة عمرك سهرتي مع شي حد

شافت فيه بجدية و نظرتها صارمة

سرية: انا اصلا عمرني خرجت مع شي واحد و لا درت شي خرجة فحال هادي، انا واخا صاحبة افنان الروح بالروح و لكن كل وحدة فينا و الجو اللي كترتاح فيه!

مهدي: (بجدية) اه ايوا لاماكنتيش مرتاحة صبري شوية، غير حاولي دابا يعجبك الحال

حركات راسها بالايجاب، و حسات بكلامه ماعجبهاش، حيت لا كان شي واحد غايهتم بيك و براحتك مغايقولكش دابا يعجبك الحال و صبري!

علات عينيها كادورهم فالاجواء حواليها، تا تقابلو عينيها مع خو مهدي و للصدفة لقاتو كانو عينيه عليها!

تحنحنات بخجل و شتتات نظرها عليه، شافت لبعيد، بينما هو بدوره شاف فاللي معاه كايدويو مع بعضهم!

ناضت أفنان مع رامي بعدما جاو عمرولهم الطبلة بالمشروبات و السقاطة و القطعة، مشاو يشطحو و تبعوهم جواد و سكينة، بقات هي جالسة و مهدي كايشوف فيهم ناضو شاف فيها

مهدي: يلاه نشطحو تا حنا!

سرية: (شافت فيه بجدية) انت عارفني جاية بالزز و كاتقولي هاد الهضرة؟

مهدي: (بلا مايحس قال) واماتكونيش معقدة و مملة فحال هكا، تحركي معايا، انا ماعزيزش عليا نبقى جالس، ديريلي خاطري!

سرية: انت اللي ديرلي خاطري امهدي و...

قاطعاتهم ديك اللي مع محمد بصوتها و هي واقفة

"مهدي، خوك كيما العادة قالك ماعندوش مع الشطيح، نوض نمشيو انا وياك، راه هاد المعقد غايحمقني

ضحك مهدي و شاف فسرية

مهدي: ماشي غير انتي اللي كتعذبي، تا انا محناتني هاد المعقدة و ماباغاش تشطح، يلاه زيدي اللهم فيك أمرات خويا العزيزة

ناض كايفرنس و شد فيها مشاو، خلاو سرية كاطلع و تنزل فيها هضرتو، ماعجبااتهاش و تصرفو ماعجبهاش!

على اساس انه عارفها مامرتاحاش اذن كان خاصو يقدر موقفها و مايبززش عليها شي حاجة ماباغياهاش!

هزات عينيها فخوه، لقاتو كان هاز كاس فيدو كايزگف منو و عينيه عليها، عقدات حواجبها مستغربة من نظراته و تا هي عولات تقربلها على داكشي بادلاتو الشوفة تا هي كاتشوف فيه مزيااان ، و عاقدة حواجبها فيه كانت على نقطة غاتنوض تقربلها مع مهدي و اللي يجي مع مهدي!

اما محمد فماتهزوش عينيه من عليها تا وثرها ديال بصح و قال ببرود!

محمد: مباغاش تبقاي هنا؟

عقدات حواجبها و قالت بجدية

سرية: ماكانرتاحش فهاد البلايص!

محمد: علاش جيتي من اللي مكاترتاحيش هنا؟

سرية: درت الخاطر لصاحبتي!

محمد: (بجدية) تبغي تمشي من هنا؟

شافت فيه باستغراب و هو ينوض، وقف و هو مقابل معاها

محمد: يلاه معايا!

سرية: (وقفات و هي مستغربة) لفين؟

محمد: غير يلاه و سكتي!

شافت فيه مستغربة و ماعرفاتش علاش رجليها تبعوه، حساتو مغايآذيهاش حيت بانليها معقل!

مشا فالكلوب نفسه ماخرجوش منه و لكن دخلو لواحد البلاصة خاصة و مهدنة، كايتسمع فيها صوت الموسيقى قلييل و الطبالي فيها جاو مخبعين، جلس فوحدة من الطبالي و هي بقات واقفة كاتشوف فيه مستغربة، بينما هو شاف فالسيرڤور اللي بعث معاهم و قاليه بجدية

محمد: حط لنا جوج من الطبق ديالي!

مشا السيرڤور طاير ينفذ اللي قاليه، بينما هو شاف فيها بهداوة و هي تنطق بتسائل

سرية: علاش جينا لهنا؟

محمد: تاخذي راحتك شوية، ماتخافيش مغاديش ناكلك!

قربات ببطئ جلسات قبالته و الصمت طاغي بيناتهم، تا رجع السيرڤور بطبلة متنقلة و حطلهم جوج طبوقة مغطيين و حطلهم جوج كيسان و كبليهم فيهم مشروب بلون النبيذ!

هزلهم داك الغطا من الاطباق و هي تبدا ترمش فيه، كانت اكلة جديدة عليها و غريبة فنفس الوقت، اول مرة كاتشوفها، بينما هو هز الموس و الفورشيط و بدا كياكل بلذة

شافت فالموس و الفرشيطة ديالها و رجعات شافت فيه مستغربة منه و ماعرفاتش اصلا اش جابها و جلسها معاه فبلاصة فحال هادي و كيفاش ثايقة انها تجلس معاه و تاكل معاه و هي عاد كي شافتو!

شاف فيها و عقد حواجبه

محمد: مالك مكاتاكليش؟

سرية: ل لا و والو!

زعمات راسها و فعلا هزات الموس و الفرشيطة كتاكل و هو بدوره مانطق ولا تكلم تا سالاو الماكلة و شافو فبعضهم بصمت و هي مرة مرة كاتشتت عينيها، كايشوفو لبعيد

محمد: (بتسائل) انتي فعلاقة مع مهدي؟

شافت فيه باستغراب كاترمش فيه و تعاود تا حركات راسها بالنفي و قالت بجدية

سرية: لا اصلا غير ول البارح طلاقينا فالطران ، و هو دار معايا واحد لوجيست زوين، احترمتو فيه على داكشي انا هنا دابا

محمد: (حركلها راسو بالايجاب) استغربت مللي شفتك معاه، انتي ماشي من النوع اللي كايبغيه هو

سرية: اه عرفت! تانا استغربت علاش بغا يتقرب مني انا!

محمد سكت و حدر راسو لتليفونو اللي ڤيبرا فجيبو، جبدو و شاف ف الميساج اللي وصلو بخصوص الخدمة، جاوب عليه و الصمت طاغي بينهم تا سالا على خاطرو عاد شاف فيها

محمد: نرجعو؟

حركاتليه راسها بالايجاب مثوثرة و ناضو راجعين فحالهم! حسات براسها فحالا كانت فتحقيق معاها و بغا يعرف منها شي حاجة بخصوص خوه!

غير وصلو للطبلة بانليها مهدي مخشي مع وذن أفنان كايتهامسو بينهم و يضحكو و أفنان كايشطحوها بيناتهم هو و صاحبو رامي، قربات جيهتهم عاقدة حواجبها و جلسات بين أفنان و مهدي على غفلة تا شاف فيها مهدي، اللي كان شارب شوية، دور يدو على كتفها كايضحك

مهدي: ها هي جات الحمامة ديالنا هههه، فين كنتي؟

شافت فيه بانزعاج و فلتات من يدو اللي محاوطاها و هي مخنزرة

سرية: شكادير انت ماتقيصش فيا

مهدي: (شاف فيها مبسم بخبث) علاش مانقيصش فيك؟ مالك دايرالي فيها راك الشريفة العفيفة وانا هو الشمكار الموسخ اللي تابعك باش نوسخك، غا تهدني راه كولنا ولاد تسع شهور وانا عيني فيك و بغيت نعيشو شوية الحياة بجوجنا اليوم، (قربلها تا ضربو انفاسه السخان و ريحة الشراب فيه معاها) اش قلتي ألغزالة، واخا ماوليتي غزالة تا لبستي و سكسفتي صراحة!

شافت فيه بنظرة محمرة و ناضت ديك الساعة وقفات و جرات صاحبتها وقفاتها معاها

سرية: وراك بهاد الحالة اللي دايرها فراسك كثر من الشمكااار، بغيت ندير غيير بوجه الخير اللي درتيه فيا و ندير معاك شوية دالصواب، ساعة راك ماتستاااهلش


دارت غاتمشي و جارة معاها افنان اللي تا هي شربوها معاهم من الشراب، غادة كاتشطح فيديها، تعصبات كثر و تغدداات كثر، ضربات بكتفها مع كتف محمد، شافت فيه و هي مخنزرة و هو كان كايشوف فيها بهداوة، تخطاتو مكملة طريقها لبرا تا تشدات من يدها بغفلة منها، دارت بسباب يد جراتها و شافت مهدي مقربها ليه بواحد الطريقة خلعاتها، كان غادي بوجهو لوجهها بانت فيه عوال يبوسها من فمها، دفعاتو عليها بالجهد مخلوعة و بكل قوتها هزات يدها طرشااااتو تا دارليه وجهو، دارو شافو فيهم الناس و هي تعاود دفعو من جديد تا طاااح للارض حيت كان كايميل بالشراب مشادش فراس و تمتمات بغضب وجهها رجع حمرر

سرية: واااياااك طوووف بجنابي مرة اخرى الموووسخ، والله حتى ندمممك

مشات مخلياه طايح فالارض و صحابو قربو عندو كايوقفوه، بينما هو عينيه كانو عليها معصب لأقصى حد ، نظرتو ناارية جهنمية فيها، بغا يتفرگع ولا يطير عليها يفرگعها و وااعد نفسه فسرو، باش مايمشي، تا يوريها هو علاش قاااد و حلف بيميينو تا يندمها على النهااار اللي تولدات فيه!

-جا صباح جديد، حلات افنان عينيها بالزز، كاتسمع فالشعيط و الزديح من طرف سرية، كانت مضهشرة كاتشوف فيها كتجمع فحوايجها فالفاليز ديالها و حواجبها معقودين، ناضت بالزربة اول ماستوعبات انها كتجمع فحوايجها

افنان: سرية شكاديييريي؟؟

سرية: (بحدة) غادا رااجعة فحااالي، شنوو غادي ندييير!

افنان: واشش من نيتك، علاش هاادشيي؟

سرية: (بحدة) شوفي انا البارح بقيت هنا، غير باش نحضيك حيت جبتك معايا سكرااانة مپيلة كتمييلي فحال شي شمكارة و خفت عليك، و لكن دااابا والله لا زدت معاك تا دقيقة، خصوصا فهاد لوتيل ديال داك المووسخ، الا كرامتي مانتقاصش فيها و داك الزبل راه دااار اكفس حاجة يديرها معايا شي حد فحياااتو كاااملة، يحمد الله اللي ماهرستليهش سناانو اللي فرحان بيهم البارح و انتي تبغي تمشي معايا يلاه، مابغيتيش على خاطرك، مغاداش نخسرليك العطلة دياالك و لكن نصييحة من عندي، حيدي من داك الزبل د رامي راه مايصلاحش ليك

تحركات للمراية كاتقاد فشالها و هي تنهد أفنان بحيرة و عقدات حواجبها بتسائل

افنان; واش غانرجعو فحالنا صافي؟

شافت فيها و قالت بجدية

سرية: انا غانمشي، انتي لا بغيتي تبقاي هنا، بقاي

افنان: واش من نيتك، راه جينا بجوج غانرجعو بجوج، مكاين ما و لكن اصاحبتي!

سرية: انا قلتليك و انتي تعرفي!

افنان بصمت ناضت تا هي كاتجمع حوايجها، مازادتش تناقشات معاها، حيت واخا كانت سكرانة البارح و لكن عقلات على اللي طرا و براسها ماحملاتش تصرف مهدي، و عقلات على بعض المقتطفات مللي كانت بيناتهم هو و رامي، كانو كايطولو يديهم عليها و مهدي قالها شي هضور فوذنيها خلاوها تغيلف منو دابا و ملامتش سرية على اللي كاديرو

سالاو و لبسو عليهم، شافت سرية فأفنان و قربات عنقاتها كاتستمد قوتها منها و همسات بقهرة

سرية: انتي اللي عندي دابا فهاد الدنيا، ماعندي لا واليدين لا عائلة

أفنان: (بخفوت) و عمرني نخليك ولا نتخلى عليك، تا انتي راك اختي اللي ماعنديش و عمرني نسمح فيك

بقاو معنقين بعضهم لمدة طويلة، تا تراجعو للخلف كايمسحو دموعهم و جرو ليفاليز دياولهم، نزلو لتحت و مشاو يسلمو لاكارت ديال البيت للريسيبشن، لغاو حجزهم و خلصو الايام اللي جلسوهم و خرجو بجوجهم لبرا، مع وقفو يشدو طاكسي، مع حبسات سيارة جنبهم، نزل منها محمد خو مهدي، و جنبو كانت صوفيا اللي كانت معاه البارح!

شاف فسرية بجدية و تا هي بادلاته النظرة و قلبات عينيها، بينما هو ماهزش عينيه من عليها تا دخل لداخل لوتيل و هوما شدو الطاكسي و مشاو للمحطة

فالطريق، جبدات افنان تليفونها و بلوكات رامي، شافتها سرية و تبسمات برضى على فعلتها و كملو طريقهم!

فالاوتيل كانو جالسين الدراري بثلاثة كايفطرو ، معاهم تا محمد و صوفيا و رامي هاز تليفونو كايحاول يصوني على أفنان مكاتجاوبوش!

رامي: مكاتجاوبش!

مهدي: يكونو مزال ناعسين واقيلا!

جواد: ولكن اصاحبي مكانش خاصك ديك داك التصرف البارح، البنت غاضيعها من يديك هكا!

مهدي: (سكت مادواش تا نطق محمد جاذب انتباهه)

محمد: البنات اللي كانو معاكم البارح مشاو بحالهم!

مهدي: كيفاش؟ فين مشاو

محمد: هزو حوايجهم و مشاو من الاوتيل!

شافو رامي و مهدي فبعضهم و نطق رامي بعبوس

رامي: غاتكون بلوكاتني أفنان!

بقا مهدي ساكت كايشوف فالفراغ، تا خبط بيدو على الطبلة بغضب و ناض وقف مغدد، شاف فصحابو و هو مقابلش انه يخسر بهاد الطريقة، اصلا ماراضيش من البارح و كان عوال يتنفخ عليها اليوم شوية، حسبها فحال اي وحدة عرفها فحياتو، بعدما بينلها انه من عائلة غنية، حسبها غاتجي و تطلب السماحة ولا واخا غير تحاول تقرب منو من جديد، ماضنهاش غاتمشي بهاد السهولة بلا ماتشوف وراها!!!

عض ضروسه بقوة و حركاتها هادوك، ماعرفش علاش حسسوه بأنه مستستع بمطاردتها و باااغي انه يستمتع حتى فتحطيمو ليها!


دازو ايام قلال بعدما رجعو البنات لمدينتهم، رجعو و كملو عطلتهم تما ، بشوية دالخروج و الدوران، فنفس الوقت كانو كايوجدو للبروجي ديالهم، بروح مرحة و بحماسة، خصوصا من طرف سرية اللي حلم حياتها كان هو هذا!

اصلا هي عزيز عليها هاد الجو هذا و لقات راسها باغا تمشي فيه، و فعلا مع التوجاد و الحماس، بداو كايوجدو بعض القطع اللي غايبداو بيهم فالاول، ختارو موديل اللي غاتصورلهم بيهم و تافقو معاها على كولشي و فعلا فتحو صفحة فالانستغرام و طلقو الطلبات

بعدما حطات البنت البوست دالاشهار ديالها و سطوريات كاتهضر على الصاك و جماله هو و صندالته اللي تا هي شراو منها سطوك بالجملة عوالين يخدمو على راسهم فهاد الصيف، جاو عندهم بزاف ديال البنات كايسولو على الثمن فاللخر بنات قلال اللي كمونداو، دارو معاهم الوقت اللي يعطيوهم ليكوموند و هكا مشاتلهم الخدمة، تقريبا سيمانة غطسو غير فالتوجاد و كل شوية كايدخلولهم كموندات، تا خداو كفايتهم منهم و فعلا خدمو بحماس زايد عليهم و تا لومبالاج خدمو بيه تا سالاو على خاطرهم و طلقوهم، تا من السبرديلات تباعتلهم كمية مزيانة، اصلا تا افنان عندها لاباج دالانستا ديالها طالعة و تا منها هي دارت اشهار ليهم و زادو صيفطو لواحد البنت اخرى مشهورة تا هي، و فعلا فظرف جوج سيمانات دارو بوووم بماركة صيكانهم الخاصة، حيت مصنوعة باليد و بكل حب من طرف سرية، تمشاو طايرين

اليوم نهار جديد، كانت افنان كاتشوف ليكوموند اللي كايجيوهم و منهم طلعلها واحد الميساج، عقدات حواجبها باستغراب، و شافت فسرية

افنان: عرفتي شكون مصيفطليييي؟

سرية: شكون؟

افنان: راامي هذا كونطو!

سرية: (خصرات سيفتها) بلوكيه اختي شكاتسناي؟ داك الماركة مايصلاحش ليك

افنان: (سكتات كاتشوف فالكونط و الميساج اللي سيفطولها و عقدات حواجبها) اممم اه داكشي اللي كاين

فعلا بلوكاتو بلا ماتجاوبو، بينما سرية كملات خدمتها و هي مخنزرة، و تشوشات اول ماتفكرات مهدي، و تفكرات تا الوقت اللي حساتو فيه ظريف، عضات شفتها السفلية معصبة من نفسها و ناضت من بلاصتها مخنزرة

سرية: غانخرج شوية يضرب فيا البرد، عييت

أفنان: (حركاتلها راسها بالايجاب) واخا

تحركات سرية، لبسات عباية و شال من الطرف، و لبسات صابو فوجليها و خرجات، عارفاها افنان انها مرة مرة كاتبغي تبقى بوحدها و كتحترملها خصوصياتها و هادشي اللي كايعجب سرية فيها، هوما ساكنين مع بعضهم، بعدما ماتو واليدين سرية فحادثة سير بقات فالدار ديالهم هي حيت كانو كاتبينها فسميتها ماقدروش يحيدوهالها العائلة، الدار فالسكن الاقتصادي، كانو مزالين فيها الطريطات بعدما ماتو و اتافقو البنات بجوج باش يتشاركو فالسكن و يخلصوهم بجوج، افنان فحالا كارية و سرية كاتخلص دارها باش تتهنى

تا افنان من عائلة مزيانة، و لكنها وقعولها مشاكل مع واليديها مع الوقت و تعرفوهم صافي اختارت انها تسكن بوحدها بعيدة عليهم و داكشي اللي كان فعلا بجوجهم من عائلات دراوش و بجوجهم باغيين يكبرو راسهم براسهم و عندهم طموح يوصلو لحوايج زوينين!

وصلات لواحد الجردة جنب دارهم و جلسات كتاكل فالزريعة و كاتصفي ذهنها من سيرة مهدي و صحابو باش ترجع تخدم ليكوموند اللي بقاولها، ماحسات غير بشي حد جلس جنبها، هزات راسها و هي تلقاه مهدي اللي باغا تخرجو من تفكيرها

عقدات فيه حواجبها و بغات تنوض من تما و هو ينطق بسرعة حبسها بصوته

مهدي: سمحيليا

شافت فيه معصبة و هو يكمل كلامه بجدية

مهدي: بغيت نعتاذر منك على ديك الليلة، عرفت راسي كنت قليل الادب معاك، كنتمنى تسمحيلي

سرية: (ببرود) الله يسامح، كنتمنى مانعاودش نشوفك فطريقي

بغات تتحرك من جديد و هو يوقف قبالتها قطع طريقها و قال بهداوة

مهدي: ماكنتش فالوعي ديالي و مللي صحيت كرهت راسي على اللي درتو معاك، بغيت غير يتصافاو خواطرنا، راني من داك النهار وانا كانحاول نقلب عليك

سرية: مهدي، قلتليك الله يسامح، صافي مكاين لاش نطولو فالهضرة

مهدي: لا! لا سمحتيلي بصح مغاديريش هاكا!

سرية: (بجدية) شوف اخويا، هاكا دايرة، سمحتليك و لكن مغانعاودوش نرجعو اصدقاء

بغات تفوتو و هو يوقفها ثاني و كايشوف فيها بإصرار

مهدي: و لكن انا مابغيتش نكونو غير اصدقاء، ا انا بغيت نكونو كثر من هكاك

شافت فيه باستغراب هازة حاجبها فيه و هو يتبسم و نطق باندفاع

مهدي: تقبلي تزوجي بيا أسرية؟

عينيها وساعو فيه بنظرة مصدومة بينما هو تحدر على ركابيه و جبد من جيبو بواطة ، حلها و قابلها معاها بواحد الخاتم

مهدي: انا فكرت و بغيت باش ندوز عمري اللي بقى معاك، انتي تقبلي بيا أنا؟

تلجمات و ماعرفات اش تقوليه، اول مرة تعيش هاد الشعور هذا و عاد فين، فجردة قدام الناس و بهاد اللباس و معامن؟ معاه هو؟ مع مهدي!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 30 يونيو 2026 في 8:45 م

    Youpi 9issa jedida

  2. غير معرف 1 يوليو 2026 في 1:18 ص

    شحال و انا نتسنى قصة جديدة 😭 اليوم بالصدفة دخلت و لقيتها

  3. غير معرف 1 يوليو 2026 في 11:51 م

    ياه وأخيرا قصة جديدة كلت صافي نسيتو هاد الموقع عاودت كاع القصص لقدام شكرا اللي تفكرتونا