ألف ليلة وليلة الجزء الثاني

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية ألف ليلة وليلة


الذيب: يلاه عري ديك القزيبة نشوفها دغيا


دارت شافت فيه بسرعة عينيها خارجين و تمتمات بصوت خجول و رقيق


ليلى: ماتشووفش فيا، دور عينيييك للحيييط


الذيب: (باقي واقف على حاله) ديري اللي غاديري دغيا ولا غانمشي و نخليك هنا؟ كيفما كان الحال انا مكانتعذبش فحالك لا بعدت عليك


بدات كاتنفخ و تفش غا بوحدها و عينيها كايدورو، و سنانها كاتغزز فيهم و كاتفكر فأعماقها


"دابا لا عليت الكسوة غايشوف كولشي وانا مانرضاش يشوف الشوهة ديالي، اويلي على آخر ايامي نتشوه قدام ذيب"


شافت فيه معبسة و هو حاضيها بنظرته مكايقول تا حاجة و ملامحه مكايوحيو لتا حاجة


تأفأفات من جديد و تمتمات بحدة


"اصلا هو خاصو يحشم على راسو، داخل مع بنت زوينة فحالي و جالس كايشوف فيها، مخاصوش يشوف باش نحافض على البريستيج ديالي!. . دابا لا شاف رجلي المزغبين اش غانديير"


خنزرات على حالها، فوقما زادت فتفكيرها ملامحها كايزيدو يتشنجو و الغضب كايبان عليها اكثر، غير مجرد التفكير فأنه يشوف رجليها المزغبين مخليها تتعصب، فما بالك لو شافهم بصح


تأفأفات اكثر، ماقدراتش تزيد تصبر، حاسة بالنبولة غاطرطقلها، بالزربة علات فستانها تا بانو رجيلاتها، واخا كانو مزغبين مكانوش لديك الدرجة، الشعيرات كانو خفاااف و زعيعرين، هي محاولاتش تعلي فيه عينيها و مشات قرضات هازة كسوتها كاتقضي حاجتها


بينما هو غير كايشوف فيها على نفس الحال


ليلى: (فخاطرها) مخاصش صوت پيپي ديالي يكون عالي باش مايعايرنيش بيها، نديرها بشووووية


بدات كاديرها بالحس و بالمهل، تا فشاتها مزيااان، دارت كاتقلب على الما باش توضى، يلاه غاديرها حسات براسها مزال ماسالاتش


عينيها خرجو و لونها تزنگ كثر من الاول، شداتها البكية و كاتفكر و هي كاتغبن


"يااااا ربيي جاتني الكبيييرة دابا، اش غاندير نديرها و هو كايشوف فيا؟؟ اصلا انا قلتليه يدور، دابا خاصو يدور و يسد نييفو من الريحة"


علات فيه عينيها بنظرة شرانية، لقاتو مازعزعش عينيه من عليها، غوتااات بالجهد بكثرة اعصااابها و تمتمات بصوت عاالي


ليلى: نتااا اللي بغييتي هادشي، واااتنسم لياا مع رااسك و شممممم و تسنط


غير كملات كلامها بدات كاتقضي حاجة مع صوت النفس ديالها العالي ، خلاته يدوخ ديال بصح و تمتم بنبرة صوت عالية


الذيب: ماكنتش كانضن البنات الزوينات فيهم هاد الريحة الخانزة


البكية شداتها من كلامه، دارت راسها مداتهاش فيه و كملات اللي كاديرو و هي كاتسب فيه


"سير بغيتليييك سريسرة يا ولد الحراام، الذيب اللي گالهاليك، مالك انت عمرك دخلتي للطواليط، يلعن والديك الحيوان لاخر، لا كان عليا كنت نمشي كانطير من هنا، سحابليك مشتاقة فيك، الخانز ، يعطيك موصيبة لا نتا ولا اللي جابوك ، الحيوان كايبقى غير حيوان، كون كنتي بنادم بصح كنتي غاتحشم على راسك و تخرج لبرا يا ولد الكلب، اصلا الحيوانات ماخاصهمش يحسو و يحشمو من هادشي، الحيوانات فاللخر كايبقاو حيوانات و عمرهم غايرتاقيو و يوليو بنادم واخا يموتو و يحياو"


ماخلات فيه جذر ماخلات فيه طاسيلة، تا كملات و توضات، غسلات مزيان و دارت تشوف فيه و هي تلقاه داير فيها واحد الشوفة، كاتخلع دياااااال بصح، خلاها تكمشات فبعضها و تمتمات بخفوت و عينيها مبرقاهم فحال شي بوبوشة


ليلى: ياكما الريحة عصباتك؟


دار شاف فمراية جنبه، طول الشوفة فيها و بقوة ما العصبية كانت باينة فيه، هز يده خبطها فيها بالجهد تا قفزات و غوتات مخلوووعة .. رجع شاف فيها و بلا مايحس، يده شدات واحد القرعة دالزاج كانت قريبة ليه لاحها عليها تا جاتها فالراس نيشان و خرج من تما خلاها شادة على راسها بيد و صدرها باليد لاخر، ماحيلتها لحريق راسها ولا للخنقة د صدرها، حاولات تشد فراسها بالزز و تتجاهل الدوخة اللي شداتها


خرجات لبرا ناوية تتبعو و هي حفيانة، زطمات على زاج المراية اللي هرسها تا دخلو شضاياها فرجليها، كاتقلب عليه و غادة كاتزيد تخنق و كاتعرج من وجع رجليها و كتبكي، احساسها كان مر بزااف و كايحسسها بالموت جاياها، وصلات لوسط الدار و وقفات كاتنهج، و تحاول تنفس بقوة، جسدها فشل عليها و بدات كاتزراق كاااملة .. عينيها ذبلو و بلا ماتزيد تصبر اكثر .. ترخات ، و لكن قبل مايقيس جسدها الارض، يديه لقفوها، حلات عينيها بالزز امام نظرااته النارية ليها، و ترخات بين يديه كليا فاقدة وعيها



الشمس غربات و القمر مزين السما، كانت كاتبان من النافذة اللي مقابلة مع جسدها المليوح فوق واحد الفوطوي فالصالون، بينما الذيب .. جالس بلا مايدير حتى حركة كايشوف فالفراغ!


بدا كايتسمع منها صوت همهمات خافتة، بدات كاتفيق بشوية، شعرها مفرش ورا راسها، كاتبان فحال بياض الثلج ولا الجميلة النائمة


تنهدات بعمق اول ماحلات عينيها و هزات يدها لراسها كاتحسسه و لكن للعجب، ماحساتش بالحريق فيه، ناضت بسرعة جلسات فمكانها و زرقاوتيها قلبو على جسده الضخم حتى لمحاته جالس عاطيها بالضهر


ناضت بسرعة من مكانها .. وقفات و هي تفكر انها سطمات على الزاج برجليها، طلات عليهم و لكن كانو صافيين و نقيين مافيهم حتى خبشة!


عقدات حواجبها مستغربة و قربات عنده بسرعة و تمتمات بنبرة جادة


ليلى: اشنو وقع؟

الذيب: (شاف فالقمرة من الشرجم و تمتم بخفوت) العشر ليالي قراب يكملو، خاصك تكملي الحكاية اللي بديتي!


ليلى: ولكن!! اشنو وقع قبايلة؟ واش داكشي بصح ولا غير كنت كانحلم؟


الذيب: (هز راسه فيها و نطق بحدة و نظراته كانو مبينين شحال هو معصب) الحيوانات كايبقاو حيوانات و هادي طبيعتهم!


ليلى: (باستغراب) كيفاش؟

الذيب: كيفما اذيتك داويتك، جلسي دابا و كملي الحكاية!


ليلى: (بجدية) انا مغانكمل والو اذا ماقلتيليش اشنو طرا!


الذيب: (شاف فيها بنظرة خطيييرة و نطق بنبرة غليضة ذبت الرعب فضلوعها) بنتيليا توحشتي تشوفي الذيييب ديال بصصصح!


تكمشات على راسها من صياحه عليها، بسرعة بعدات عليه و جلسات بعيدة عليه، عطاته بضهرها فحال اللي كان عاطيها هو و تمتمات بخفوت بينها و بين نفسها


ليلى: كان سحابلي الذيب غايتبدل شي نهار و طبعه مغايبقاش غدار!


الذيب: (بصوت عالي) هذا هو طبع الذيب و عمرك غاتقدري تبدليه أليلى!


دارت بسرعة شافت فيه و قالت بجدية


ليلى: كي درتي سمعتيني؟


الذيب: كملي حكايتك بلا ماتصعبيها على راسك! آخرتك غاتموتي بين يدي، بلا ماتحاولي تقربي مني، انا هو اللي غناخذ روحك فاللخر


ليلى: (عينيها تغرغرو بالدموع) كنت نسيت فواحد الوقت انك ذيب و حسبتك بنادم فحالي فحالك


الذيب: (بحدة) الحيوانات فاللخر كايبقاو حيوانات و عمرهم غايرتاقيو و يوليو بنادم واخا يموتو و يحياو، (سكت شوية و كمل كلامها بنبرة شديدة كايضغط على الحروف) ياك هذا تفكيرك، أ ليلى...


صرطات ريقها بصعوبة اول ماسمعات اش قال، ماعرفاتش كيفاش ولا فوقاش و لكن اللي استوعباته هو انه سمعها مللي كانت كاتسبو فخاطرها و هذا سبب غضبه منها!


حدرات راسها بلا ماتزيد تناقش معاه و كملات على حكايتها اللي كاتحكيهاليه بصوتها الناعم و الحنين


💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢


فاق بعدما دوز الليلة ناعس جنبها على حال وحدة بلا مايتحرك ولا يتململ، غير لقاها قدامه طول الشوفة فيها!


كانت ناعسة فحال شي بنية صغيرة، مزنگة و حميمرة .. مرخية و باين فيها التعب، بغا ينوض من جنبها و هو يحس من جديد بيدها متشبثة بيده، طول الشوفة فديك اليد الصغيرة عندها، قبط فيها بيده الثانية و حيدها بشوييية، ناض جلس بهداوة و عينيه ماتهزوش من عليها .. تكا على الغمرة د يده بشوية و رجع تكا جنبها من جديد، جسده الضخم كان كايزعزع ديك الدار الصغيرة المبنية فوق الشجرة .. نظرته ليها كاتبين كأنه مساخيش ينوض من جنبها .. هز يده الموشومة كولها، تحسس خذها الحميمر بحركة لا ارادية منه، حتى عقد حواجبه بسباب حرارتها العالية


تحسس خذها و جبينها و ذاتها، كانت سخونة بزاف و عرقانة .. المرض زارها بسباب رقصها فالشتا و البرد و هي عريانة، بلا مايحس بنفسه، يده ضماتها ليه .. زيرها مع حضنه و طبطب عليها بحركة حنونة ماعرفش منين جاته!


هو و الحنان = واحد جوج دالاحاسيس اللي متناقضة مية فالمية


رجع حطلها راسها فوق من الارضية و ناض من مكانه، خرج من ديك الدويرة و مشا، مدة طوييلة عاد رجع و طلع لعندها من جديد


هاد المرة يده كانت هازة واحد العشبة خضراء معسها بيديه مزيان تا قطرات شوية دالما .. حلها فمها بشوي و قطرلها فيه بهداوة .. مرارة العشبة خلاتها تخسر سيفتها ، دارت للجنب كاتمضغ بفمها اما هو ، بعدما شربها من ديك العشبة


خرج من الدويرة و نزل للغابة يكمل حياته بهدوء و مرتاح باله بسباب انه مهني من ضجيجها!


دوز النهار كوله فالغابة، نهارو عبارة عن تداريب، و قتاالات مع الحيوانات اللي كان مكون صداقات معاهم، حتى من الصقر اللي سبقليه و دارليه داك الجرح الكبير فوجهه و عينه، ولا صديق ليه


مشا لشط البحر، جلس و الصقر فوق كتفه واقف، عينيه كانو كايشوفو فواحد الحاجة كاتبري وسط الرمل .. هزها كايدورها بين يديه، جنبها كانت حاجة اخرى غريبة عليه، بقا كايشوف فدوك الجوج حوايج اللي كانو عبارة عن مذكرة و ستيلو!


شد عليهم بيديه بجوج عاقد حواجبه، ماعياش راسو يبقى يشقلب فيهم بين يديه، خشاهم مع حوايجه و ناض من مكانه، تحرك جيهت الدار فين كانت ناعسة، و فطريقه ليها، سمع صوت صريخ عاااالي و مسمووووع من طرفها هي و شكون من غيييرها!


االي مدوخاه و مصدعاه و مخلياه يكره صوت الغوات!



وقف عند الشجرة اللي كانت مبنية عليها الدار و هي تبانليه حالة الباب و مخلوعة كاتغوووت لربيي اللي خلقها، غير لمحاته من بلاصتها خرجات فيه عينيها و تمتمات بحدة و نبرة صوت حااادة


شامة: واااش ماكفااكش قاتلني بالخلعة فينما درت، زاايدني بهااد العلووو هذا؟ شكووون طلعني هنا شكووون واراني كانخاااف من العلووو، هبطني هبطني الميييمة لاما هبطني فحالي، نبوسليك رجلييك هبطني


هز حاجبه فيها و تمتم بنبرة جامدة


البربري: على الغوات و التسنطيح اللي فيك مغانهبطك تا ترشقلي، خليك تموتي تم!


قال كلامه و ضرب الدورة عليها، مشا و خلاها غاتهبل .. سدات عليها داك الباب و دخلات كاطير لداخل و لكن الدار اللي راها فيها كانت كاتزعزع غا بوحدها من فوق الشجرة و هادشي معاونهاش ترتاح، حيت الخلعة شداتها من اعماق الاعماق


تكمشات فواحد القنيتة كاترجف، سدات وذنيها بقوة كاتبكي بحرقة و كتهمس بخفوت


شامة: يااربي يتسالا هاد الكابوس الخايب، يااربي راني عييت مانتسناه يسالي و ماسالاش .. يااربي راني عييت نقول فخاطري هادشي غير دايز و راها غا حلمة و طولات و حسيتها شابهة الحقيقة و لكن هادشي بزااف، براكة من الحلامي الخايبين، بغيت نفيق خلااص بغيت نفيييق


غوتاات كاتشهق و تنهج، كانت فأوج فزعها، حيت بصح هي عندها فوبيا من المناطق العالية و عاااد مع الدار كاتزعزع بيها، زاادت تخلعات كثر و ولات فحال الحمقة، باغا غير تفاك و تهرب ولا تفيق!


حيت فنظرها هي مزالا كاتحلم و هادشي مزال ماستوعباته بصح!

كيفاش وحدة كانت جالسة فجردة كاتكتب فمذكراتها و احلامها، حتى غمضات عينيها و حلاتهم لقات راسها فقعر البحر و البحر لاحها لهاد الجزيرة الكحلة!


هادشي مكايتقبلوش العقل و حتى لا بغات تدخلو لراسها خاصها تكون حمقة!


حاولات تتحكم فراسها، و تتنفس بعمق .. حاولات تضبط النفس ديالها و تتغلب على خوفها ولكن مابقاتش قادرة تستحمل


حلات عينيها و بغات تمشي تواجه الخوف ديالها، قربات و هي كاتحبو للباب ، حيت خافت تنوض ولا دير شي حركة ماشي هي هاديك و طيح بيها الدار!


حلات الباب من جديد، ضرب فوجهها هواء خفيف، استنشقاته بعمق و تمتمات فسرها


شامة: انتي قوية و غاتقدري عليها!


شافت فالسلوم اللي تحتها و عينيها كايشطحو .. شدات فيه بيديها كايرجفو، غمضات عينيها بلا ماتشوف فالارض لتحت، و تقلبات مع السلوم، نازلة درجة بدرجة و كل درجة كاتواجهها كاتحس براسها انها كاتغلب على درجة من خوفها!


كل درجة كاتريحها و كل درجة كاتخليها تحس بنفسها قوية!


وصلات لتحت گاع و هي تحل عينيها، دورات عينيها فجنابها و تمتمات بخفوت


شامة: نجحت (قهقهات قهقهة عااالية و مسموعة) هههههههه نجحت نجاااحت، انا نجحت نجاااحت


كاتنقز فبلاصتها و تضحك و تشطح، تا عيات و هي توقف كاتنهد شادة على نصها و كاتشوف فجوانبها، عقدات حواجبها كاتفكر فاشنو خاصها دير و فداخلها حاسة بالجووووع، الموووووت ديال الجوووع و الهييمري


تأفأفات كاتحك على شعرها و تمشات بشوية كاتقلب على متاكل، عيات ماتسارى فالغابة، تا رجليها طابو عليها و حساتهم تجرحو من لتحت بقوة ماتمشات على الارض حرشة و الحشائش تا هوما حورش


وصلات لواحد البليصة و هي توقف مبهورة باللي كاتشوفه!


كان منظر مدهش و مبهر بزاف!


عبارة عن شلال عالي و الما ديالو كايبان صافي و نقي و فجنبه كانو مجموعة من الزهور و النباتات اشكالهم مختلفة و زوينة، اضافة للكثير من الشجر مجمعين فقنت واحد و كولهم مثمرين بعدة انواع دالفواكه


قهقهات بصوت مسموع و جرات ناحية الشلال اول حاجة، حيت حاسة براسها قانطة من راسها بالما دالبحر المالح و تا العرق دالمرض اللي مجابتليه خبار


عامت فداك الشلال و غسلات فيه شعرها و جوانبها مزياااان، خرجات منه تا ضلام عليها الحال، كانت كولها كاتقطر .. تحركات جيهت الشجر و هي كاترجف بالبرد اللي ضرب فيها كايصفط!


قطفات البنان و التوت و الليمون اللي لقاتهم تم ، اللي قطفاتها كلات منها، كاتلذذ و تحيد عليها الجوع، حتى سالات على خاااطر خاطرها .. يلاه دارت تشوف وراها تخلعاتتت!!


المنظر اللي صادفاته مكانش عادي و طبيعي!

النباتات الغريبة و الجميلة اللي شافتهم و انبهرت بيهم دابا خلعوها بأشكالهم!


مكانوش نباتات مسالمة!

كانو نباتات اشبه للمتوحشة!


سرطات ريقها بصعوبة و همسات بخفوت

شامة: هادشي كنت كانشوفو غير فالرسوم و فالافلام الخيالية!



النباتات و بكل ما للكلمة من معنى كانو كايتحركو، جذوعهم كانو كايقربو عندها بطريقة كاتخلع! .. قلبها تزير و خاطرها تا هو، حسات بواحد الخنقة و الخلعة و مشاااات كااااتجري باغا تهرب و تنفذ بجلدها و لكنهم حاصروها و حاوطوها من كل جيه!


حبسات فبلاصتها كاتصرط فريقها بالزز، عينيها كايدورو عليهم برعب و رهبة، عينيها دمعو و مقادراش تا تنادي على داك البربري!


كيفما سمح فيها قبايلة، باينة تا دابا غايديرها!


تراجعات بخطواتها للخلف، غادة و كاتشوف فداك المنظر اللي عقلها ماقدرش يستوعبه ... كاتراجع خطوة بخطوة حتى تخبطات مع شي حاجة وراها، دارت تشوف شنو داكشي و هي تلقاه هو!


واقف بجمود فحال شي جبل، منظره المهيب خلاها تبغي تخشى فيه و فعلا دارت لموراه، شدات فضهره بخوف و تخشات بين ثنايا ضهره العريض كاتهمس بخفوت


شامة: هادي اللخرة، لا فلت منها واللهيما نعاود


عينيه الحادة كانو كايشوفو فدوك الجذوع اللي كايقربو عندهم، جبد سيفه و بكل شراسة، قطع منهم .. حتى دوك النباتات تخلعو على راسهم و جمعو ما تبقى من جذوعهم


هادي ماشي اول مرة يتقابلو معاه و ماشي اول مرة هو يدير هاد الحركة!


فالمعركة السابقة بيناتهم خسرو بزاف و دابا مابغاوش هادشي يطرا


البربري: (نطق بحدة) عارف بيناتنا عهد انا وياكم مانقرب لأرضكم و ماتقربو لأرضي، و هاد المرا هادي خلفات بالعهد، هي جديدة هنا و قريبة تمشي بحالها و مايبقالهاش الاثر، عهدنا غانبقاو عليه لا بغيتوني نبقى مسالم معاكم!


دور عينيه فكامل الارجاء بنظرة مريبة فحالا كايحذر دوك النباتات و فحالا راهم بنادم و غايفهمو كلامه، دار لوراه لقاها كاترعد بالخوف و غير شاف فيها، ماحساتش براسها غير و هي مليوحة عليه، تعلقات فيه كاترجف ، جسدها حسه بااارد ، خشات وجهها فرقبته و همسات بخفوت


شامة: س سمحلي


نظرته ازدادات حدة اكثر، مانطقش و ماقال تا حرف، يديه دارو على خصرها العاري .. رجليها اللي كانو مدليين شدهم و دورهم على خصره ثبتهم بيديه و مشا بيها من داك القنت، خلاها مخشية فيه و كمل طريقه بمنظر مهيب ليهم بجوج بيهم!


صباح يوم جديد!

حلات عينيها هي اللولة، حاسة بنفسها ناعسة على شي حاجة ماشي هي الارض .. هزات عينيها فيه لقاته هو!


كانت ناعسة فوق جسده، ماعرفاتش كي دارتلها حيت كل اللي عاقلة عليه البارح، كان فاش هزها و مشا بيها من داك القنت، نعساتليه بين يديه!


طولات الشوفة فيه كي ناعس و فجسده الضخم، هبطات عينيها لصدره العاري، كان كوله موشوم و مزغب بزغب زاده هيبة


عضات شنوفتها السفلية كاتأمل فتفاصيل عضلاته و ركزات اكثر على وشومه اللي مكانوش عاديين!


كانو مكتوبين بلغة عربية و لكن مخربقة شوية و مافهماتش تقراها من غير كلمة وحدة جات عينها عليها!


_سۣۗہلَطۣۗہآنۣۗ زۣيۣۗہنۣۗہ_


تحسساتها بأصابعها الرقاق بلمسة خفيفة .. قرباتلها اكثر كاتشوف فيها بنظرة ثاقبة، حتى و ماعرفاتش كيفاش طرا!


جسدها اللي كان فوق منه، ولا تحت منه و عينيه اللي كانو مسدودين، تحلو فيها بنظرة معسلة بالنعاس اللي كان غارق فيه


البربري: (بصوت مبحوح بفضل بحة الصباح) علاش كاتقلبي!


قلبها ضرب بقوة و هي كاتشوف فيه .. وضعيتهم مكانتش عادية و تا ديك الهيبة دياله!


خلا خذوذها يتزنگو من الخجل و دقات قلبها تسارعو اكثر و همسات بنبرة خافتة مصاحباها نغمة دلع


شامة: ك كنت غير كنقيص الوشام ديالك!


البربري: (بنبرة جادة) ماتبقاي تقيصي والو، فضولك غايخرج عليك!


شامة: م منين جاوك واش د درتيهم لراسك؟

البربري: يلاه دويتليك على الفضول اللي غايخرج عليك!


شامة: (دلات شنوفتها السفلية كاتلعب بعينيها و تمتمات بخفوت) انا البارح ماسحابليش ديك البلاصة هكاك، ماكنتش نقربلها


يديه بلا مايحس تخشاو وسط خصلات شعرها، عينيه كايتساراو على ملامحها و لطافتها و يده الثانية ساراها مع خصرها بلمسة كاتكهرب الجلد حتى شهقات و بغات تحرك من بلاصتها اول ماحساته خشا يده وسط سليبها و تحسس مؤخرتها بقبضته


شامة: (كاتحاول تدفع فيه) ه هيي ش شكادير وااش حمااقييتييي


كادفعو و تلوى بين يديه و هو جامد فوق منها ، كايشوف فيها بنظرة كانت منغمسة!

حيت فعلا كان منغمس فكل شبر من جسدها و كل شبر من وجهها و مدايهاش فكيفاش هي كادفعو و باغا تفك منه

عيات ماتدفع و تحرك و تغوت حتى مابقاش فيها الجهد، حبسات من حركاتها و شافت فعينيه بدورها


وقع بينهم تواصل نظري حاار و شرارة قويية كانت مسخنة اجسادهم بجوج، بانلها نازل عندها، عينيه كانو مستهدفين منطقة وحدة فوجهها!


_شفايفها_


جاتو رغبة ملحة باش يكتشف طعمهم، يكتاشفهم، يعضهم و اذا قدر گاع ياكلهم!


يلاه حسات بأنفاسه الحارة لفحو جلد شفايفها و شفايفه كانو غايقيصو خاصتيها، بسرعة عرضاتليه كف يدها، حطاته فوق من شفايفها و عينيها فعينيه


شاف فكفها بنظرة مطولة، عينيه كانو غايثقبو قطعة اللحم و الجلد و العضام هاديك باش يشدو القطعة الرطبة اللي تحت منهم!


و واخا حركتها هو ماستسلمش .. شدلها ديك الكف اللي فوق من فمها، بعدها للجنب و تحدر من جديد ليها و لكن تا هي ماستسلماتش و دورات وجهها للجنب تا توسطو شفايفه رقبتها بقبلة ساخنة خلاتها تغمض عينيها بذبووول و تأوهات بلا ماتحس


شامة: انننننن


شاف فرقبتها اللي طبع عليها قبلته و بلا مايتردد، شد فكها بيده، دور وجهها ليه و نظرته كانت ساخطة بكثرة ماباغي يذوق شفايفها و هي حارماه منهم!


قبط بيديه على فكها مزيان و تحدر هاد الخطرة مباشرة كالسهم باغي يختارق منطقتها الزهرية و لكن حركة مفاجئة جنبه حبساته تا هز راسه للامام!


لمح خيل اسود اصيل جاي عنده كايصهل، غير شافه، ناض وقف من فوقها و تحرك لعنده، بينما هي ناضت من فوق الارض كاتجري و يديها كايتحسسو فخذوذها اللي سخنو من خجلها


قرب عند الخيل و شد فوجهه كايشوف فيه بجدية

البربري: برق! اش واقعليك؟


حط راسه عند راس الخيل اللي تا هو قلد حركته، بينما هي قربات عندهم و تمتمات بحماس


شامة: عزيز عليا الخييل بزاااف بغيت نركب عليييه


البربري: (شاف ناحيتها طلعها و نزلها بعينيه، تأمل لبرهة فورمتها و أنحاء جسدها العاري و علا عينيه فيها بنظرة جادة) سيري من هنا، برق ماعزيزش عليه الزايد


شامة: (قوسات شفتها السفلية و قربات جيهت برق بدورها، حطات يدها على راسه) برق! بصح انا مسطوبراك؟ (باسته بخفة كاتحرك يدها بحنية عليه) انت زوين بزااااف


برق حرك راسه بحركة نبيلة فحال دليل على انه تقبلها، و هي كاتمشط شعره بأناملها .. عنقاته عاجبها الحال، بينما هو بدوره حركاته كانو ايجابيين ليها، خلاو داك اللي جنبهم كايشوف فيهم بنظرة غريبة و مضلمة، قبضة يده زير عليها بلا مايحس من المنظر الحميمي اللي كايشوفو قبالته و بلا مايبقى يحمق راسه، ركب فوق برق و آمره يتحرك


البربري: برق، تحرك!


برق بقا واقف فمكانه، ماتحرك ولا تململ، بينما هي خنزرات فيه بنظرة حادة .. شاف فيها بدوره بحدة، و قبل مايقول تا حاجة هي تعلقات فيه و ركبات معاه فوق من برق مخشية وسط حضنه و بين يديه و تبسمات


شامة: دابا غايتحرك هههه


البربري: (بنبرة جدية) مغايبغيش....


قبل مايكمل جملته، برق تحرك بيهم بسرعة، عقد حواجبه فالمنظر اللي طرا، و يديه حاوطوها بطريقة غريبة حيت بالطريقة اللي تحرك بيها برق كانت تقدر طيح، زير عليها وسط من حضنه كأنه خايف عليها، خلا تنفسها يتخربق و عينيها بداو كايدورو فجنابها بثوثر و جسدها كلما لمسه، كلما كاتحس بشرارات كايتطايرو فيه ، شرارات حارة كاتخلي كل شبر منها ينادي على لمساته باش يغرقوها!


.. سرطات ريقها بالزز، عضات شنوفتها السفلية و تبسمات اكثر مللي وصل بيهم برق جيهت واحد الحقل كبير و بدا كايدور بيهم


قهقهات بصوت عالي و تمتمات بحماس

شامة: فين كان برق عمرني شفتووو؟؟


البربري: اشنو قلتي؟


قرب لها براسه باغي يسمع اش قالت و هي دارت عنده فنية انها تعاودليه سؤالها و لكن تزامنات حركتها مع قربه و وقع ما لم يكن في الحسبان!


شفايفهم طلاقاو و تدمجو تا غمضو عينيهم بجوجهم، كأن الزمن وقف بيهم و أجسادهم بجوج دازو فيهم فحال تيارات كهربائية، شرارة خلاتهم يبقاو على حالهم لثواني ، اول ماوعات على نفسها بغات تبعد و تتراجع للخلف مبعدة منه، و لكن هو كان ليه رأي آخر .. حكمها و قبط بيديه على خذها جارها من رقبتها ، جرها ليه اكثر و نفذ رغبته فتقبيلها بديك الحرارة، القوة و الجرأة!


شفايفها ذابو وسط حرارة تقبيله ليها و حسسها بنفسها كاذوب و تسيح بقوة ماعرف كيفاش يتحكم فيها و هيمن عليها!



مع سطوع الشمس فالسماء هي حبسات من روي حكايتها، كانت حاسة بالتعب و الارهاق، الليل كوله و هي كاتحكيليه هاد الحكاية، بينما هو كان كايتصنطلها عاطيها بضهره على نفس حاله فوق داك الفوطوي


كانت هي مقابلة مع الشرجم، واقفة و حاضنة نفسها كاتشوف فالشمس، السماء و الخضورة دالشجر!


غير لاحظ انها مابقاتش كاتحكي و حبسات حكايتها فديك اللحضة، دار شاف فيها و نطق بتهكم


الذيب: نتوما البنات عزيزة عليكم الرومانسية بزاف!


تنهدات حاسة بالقنط و تمتمات بخفوت


ليلى: حسن منكم نتوما عزيز عليكم غير الدم!


الذيب: (خدا كلامها على جانب شخصي منه فحالا راها قاصداه هو بالضبط و فحالا كاتأكد الهضرة اللي سبقليه و سمعها كاتنطق فخاطرها ، و هو ينطق بنبرة حادة) كملي حكايتك خلاص راه الصبر كايضبر و بانلي هاد الدم اللي عزيز عليا ولا دمك انتي بوحدك!


ليلى: (تبسمات ابتسامة جانبية و دارت شافت فيه) اهاه ، اذا اجي شرب منه و هني راسك!


الذيب: بلا ماتبقاي تتحدايني، راك ماشي قدي!


ليلى: (قربات ناحيته تا وقفات جنبه و تمتمات بتهكم بدورها) ماشي انت اللي غاتقوليا شنو ندير! لاكان على الموت فهي حسن ليا من انني نبقى محبوسة عندك هنا كانعاودليك فحكاية نونسك بيها!


الذيب: (وقف بدوره تا ضوبلها بطوله، خلاها تصرط ريقها بخوف و من خلال ملامحها، عرف فيها غير الهضرة، اما هي كاتقفقف منه بالخلعة، تحدر عندها تا تقابلات زرقة عينيها مع سواد عينيه و نطق بنبرة مخيفة) غاتموتي فالنهار اللي غايوصل الحد دالصبر ديال الذيب (قربلها اكثر بوجهه تا لصق عليها اكثر خلاها تغمض عينيها بعمق بلا ماتحس) مايسحابليكش راني عفيت عليك، انتي كليتي من شجرة حياتي و باش نردها منك، موتك غايكون الثمن


صرطات ريقها بصعوبة كتنفس بصعوبة بسباب كلامه، حسات فيه جدية كبيرة و حساته ماشي هو اللي غايقتلها، على الاقل ماشي الهيئة اللي مقابلة معاها و لكن الذئب الشرس اللي سبقليه و بغا يعضها!


قدر يقرا افكارها اللي كاتفكر فيهم و عرفها بدات كاتستنتج مصيرها اكثر، حط يده على خذها و همسلها بخفوت


الذيب: غانحاول نقتلك بالزربة باش ماتعذبيش بزاف!


عينيها دمعو و هي كاتشوف فنظرته الجامدة ليها، تراجعات جوج خطوات للخلف، عطاتو بالضهر و مسحات بيدها على خذها كتمتم بجدية


ليلى: قبل ماتقتلني حققلي الامنيات اللي عندي بعدا .. مانمشيش وانا فخاطري حوايج ماحققتهمش!


الذيب: (بجدية) اشنو هوما الامنيات؟


ليلى: (دارت عنده بسرعة شافت فيه) غاتحققهم؟


الذيب: (حركلها راسه بالايجاب) نعطيك عهد تا نحققهم و العهد اللي كايعطيه الذيب عمرو يقدر يخالفو!


تبسمات ابتسامة خفيفة و تمتمات بنبرة خافتة


ليلى: اول حاجة بغيت نبدل حوايجي و نخرج نتسارى، واخا غير فالغابة اهم حاجة نشم هوا نقي و وبغيت ناكل الطاكوس و زعزع!


الذيب: (طول الشوفة فيها بنظرة مريبة ، تا شكات و قالت فخاطرها انه مغايقبلش و هو ينطق بجدية) واخا!


غير جاوبها بالايجاب وسعات عينيها فيه، تبسمات ابتسامة واسعة و نقزات عليه عنقاته


ليلى: شكراااا شكرااا شكراا بزااافففف


هز راسه فالسما بشموخ كايشوف فالسقوف بلا مايبادلها العناق، بينما هي الفرحة و افكارها المليانين طاقة ايجابية، قدر يقراهم و يحسسوه نوعا ما بشي حاجة زوينة فداخله!



دخلو للغرفة اللي سبقليها و جاتلها باش بدلات حوايجها، كانت هي سابقاه و هو تابعها متلكك، مشات للپلاكار، حلاتو من جديد كاتقلب فيه تا هزات لبيسة على ذوقها، دارت لعنده مبسمة و تمتمات بحماس


ليلى: زوينة هادي ياك؟ كانضن غاتجي معايا زوينة بزااااف


قلب عينيه من عليها بلا مايجاوبها و هادشي ماخسرش فرحتها .. مشات بالزربة للحمام اللي فالغرفة ناوية تدخل دير دوش و هو ينطق بسرعة بعدما قرا افكارها


الذيب: غادوشي وانا معاك؟


دارت شافت فيه بسرعة و تمتمات بثوثر


ليلى: كيفاش؟ (وساعو عينيها اول ماتفكرات حالهم و هي تمتم بسرعة و بخجل) انا خاصني ضروري ندوش و و و زاايدووون ماتبقااش تقرا افكاااريييي


الذيب: (بهداوة) انتي اللي كاتفكري بالجهد!


ليلى: (بعبوس) دابا انا شغاندييير؟


الذيب: (لاح السلهام اللي كان فوق من جسده مع سرواله تا بقا غير بلباسه الداخلي) تانا باغي ندوش


مشا جيهت الدوش، دخليه خلاها هي مغمضة عينيها!


حركة دارتها اول ماتعرا عليها!


تزنگات و حشمات كادور فعينيها حتى كان غايتسد عليه الباب و هي تبعو كاتجري، مباغاش تعيش نفس احساس الخنقة من جديد!


دخلات موراه و تمتمات بجدية


ليلى: شوووف مخاصكش تقرب جيهتي، غاندوشو عاطيين بالضهر لبعضنا!


الذيب: (مشافش فيها) دوزي ديري اللي غاديري!


وقفات فالقنت كاتقلع حوايجها، فنفس الوقت عينيها كانو كايفليو ضهره، نظرتها مكانتش ابدا بريئة، من الضهر كان مثير بزاااف .. ضهره عريض و طويل، و مع راه منصص، المزيج ديالو قدر يحرك فدواخلها الاثارة!


ليلى: (فخاطرها بلا ماتحس) دابا هذا لا كواني غايبجقني بهاد الطولة و العرض ديالو (عضات قنوفتها السفلية و هي كاتحيد حوايجها كولهم .. تا بقات غير بالسليب اما تا السوتيانات قلعاتهم) احححح على هيبة عنده، طول عمري وانا باغا شي واحد بهاد الفورمة ديالو (طلات بشوية عليه حيت جاها فضول تشوف منطقة من جسده، ديك المنطقة الرجولية بغات تشوفها، حتى لمحاتها بصح و هي تحس بالسخانة كاتسارى فجسدها) نارييي قدااش عندوووو وناااريييي هذا لا تخشى فيا غانتفرع


قربات ناحية الدوش و هي عريانة و حفيانة، شعرها كايلعب ورا ضهرها، عطاته بالضهر بدورها و سمحات للما يبلل جسدها تا سمعاته نطق بنبرة صوت مثيرة


الذيب: انا الذيب و مافكرتش فالحوايج اللي فكرتي فيهم انتي!


شهقات من كلامه و عينيها خرجو بالمرگة ، اول ماستوعبات انه قرا جميع افكارها المنحرفة عنه!


مجاوباتوش و مشافتش فيه مزال، شدات الشامبو اللي كان تما كاتغسل شعرها و حاسة بواحد الحشمة غير طبيعية منه، حتى بغات المشطة، مع عينيها كانو مسدودين بسباب الشامبو، بقات كاتحسس جوانبها بيديها، و بقوة التلفة ماعرفاتش راسها فين كاتحط يدها، حتى تحسسات داكشي اللي ماخاصهاش تقيصه!



زيرات عليه بيديها كاتحاول تعرف شنو هو و عينيها كاتمسح عليهم بالما، حتى حلات عينيها و مع الحلة، تقابلات مع صدره و جسده العالي، علات عينيها فيه بنظرة خجولة و حنات عينيها ليديها و هي تغوت بحرر جهدها اول ماستوعبات انها شداتلو فعضوه الرجولي


تراجعات خطوات للخلف بسرعة ناوية تهرب، تا زلقاتلها رجلها، كانت غاتجي مكربعة و لكن يديه شدو فيها و جرها عنده، حتى تساطح صدرها العاري مع بطنه المشدودة


دوز يده مع خصلات شعرها بلمسة خفيفة و تمتملها بنبرة مثيرة


الذيب: كاتخليني نبغي نفتارسك بهاد الافكار اللي عندك


مجاوباتوش و مدارت حتى حركة، غير كاتشوف فيه بنظرة ذابلة، بينما هو تحدر عليها ببطئ، هزها بيديه تا لصقها معاه و حط انفه على انفها


الذيب: (بخفوت) ناكلك دابا؟


ليلى: (بخفوت) ا انا


الذيب: (شد شفايفها بصباعه) هشششششششش ماتحاوليش تشرحي، راني كانقراك بلا ماتقولي والو


ليلى: (قلبها غايسكت) اذن غاتكون عارف اللي باغا انا


ااذيب: (بخفوت و بهمس مثير فوذنيها) عارف و فاهم و فنفس الوقت باغي!


ميلات راسها معاه للجنب كاتحس بهرموناتها كايلعبو بيها بدورهم، صرطات ريقها بصعوبة .. بينما هو طلق منها تا وقفات على رجليها من جديد و تمتم بجدية


الذيب: كملي الدوش ديالك أليلى، واخا انا ذيب و لكن عندي مبادئ فحياتي!


قال كلامه و خرج من تحت الرشاشة، خلاها مغمضة عينيها كاتنفس بحرارة، هو عطاها بضهره و خلاها تكمل اللي كاديرو، تا خرجو بجوجهم من الدوش


هي ملوية ففوطة و هو ببينوار مناسب طولة جسده


بدلات عليها بسرعة بلا ماتزيد تشوف فيه ولا تدوي و متفادية حتى انها تفكر فشي حاجة ماهياش!


بينما هو بدوره لبس حوايجها، كملات لباسها و مكياجها و دارت شافت فيه


غير هز عينيه فيها تعسلوليه، كانت ايقونة للجمال، بفستانها القصير و الانيق و بمكياجها الخفيف، و احمر شفاهها الغامق هو اللي زادها فتنة اكثر


دور راسو من عليها كايتمالك و يتحكم فرغباته، حيت الاولوية عنده دابا، هو يحقق عهده ليها و يعطيها اللي تمناته!


خرجو بجوجهم، هو سابقها و هي تابعاه، دارو فالغابة و تساراو فأركانها، الهواء كان خفيف و الشميسة ساطعة و تا شعرها اللي كان فازگ شوية نشف بفضل ديك الشمس، ذاعبات بشرتها خلاتها تبسم ابتسامة وااسعة .. وصلو لواحد البلاصة كانت لفوق فواحد البلاصة اشبه بالجبل


طلو لتحت كانت كاتبانلهم المدينة كاملة، الطموبيلات و العمارات و المباني الحديثة، تبسمات بخفة و شافت فيه


ليلى: ماكرهتش نتصور هنا البلاصة كاتحمق (ابتسامتها بهاتت فجأة و كملات كلامها بخفوت) بعدا لا درتها غاتكون اخر صورة ليا فهاد الدنيا حيت مابقاوليش ايام كثيرة فيها!


الذيب: (بجدية) ماشي وقت هاد الهضرة دابا


ليلى: (بنبرة دلوعة فالهضرة) و دابا فيناهوا الطاكوس و زعزع ديالي


الذيب: (بجدية) ماتخافيش انا جبتك لهنا على قبلهم!


غير نطق كلامه سمعات صوت غريب كايقرب عندهم، صوت اشبه لصوت محرك الموطور، شافت فيه بسرعة مفزوعة، بينما فعلا قشعات موطور مقرب عندهم، و شخص لابس الكاسك فوق راسو، شافت فيه فحالا كاتسائل اشنو واقع و هو يحبس الموطور جنبهم


نزل مولاه منه و حيد الكاسك و هو يتزلع شعرها ورا ضهرها، كانت فتاة سمراء، بشرتها حنطية و شعرها اسود طوييل، فورمتها واعرة خصوصا مع اللباس الجلدي اللي كانت لابساه على حسب الركبة فالموطور، تبسمات تا حلات فيها ليلى فمها، حيت كان منظرها مغري بزاف و قربات عند الذيب جراتو لعندها من ياقة سلهامه، باستو فخذه البشري و تمتمات بنبرة انثوية


"الشي اللي طلبتيه جبتوليك تا لعندك!"


تبسماتليه ابتسامة خفيفة، بينما ليلى منظرهم خلا حمم يغليو فداخلها و بغضب كانت كاتفكر فشكوناهي هاد العوجة اللي قبالتها!!!


دار الذيب شاف فيه، هز حاجبه و رجع شاف فالبنت بجدية


"سميتها سامارا هادي أليلى (رجع شاف فيها من جديد) صديقة ليا و من زمااان"


صرطات ريقها ليلى بصعوبة و ملامحها تغيرو، عطات لسامارا ضحكة صفرا، بينما لوخرى بدورها بادلاتها بضحكة بنفس الصفورية و الزفارة تبادلوها فيما بينهم، قشعات يديه نزلو على خصرها حاوطوها و هي تمتم فخاطرها


"بعد يدك عليها حسنليك (شاف فيها بسرعة و هي تبسمليه و كملات فأفكارها) اه كيفما سمعتي، بعد يديك عليييها و دابا قبل مانشوهلها داك الوجه الزوين اللي فرحانة بيه!"



دار راسه ماسمعش فاش كاتفكر و رجع شاف فالمدعوة بسامارا بهدوء


الذيب: جيبي داكشي و عطيه ل ليلى، هي اللي طلباته!


شافت سمارا فليلى، بنظرة نوعا ما غيورة و ليلى نظراتها كانو متوهجين بأحاسيس مختلطة!

يمكن حيت كانت كاضن الذيب ماعندو حد و مكايعرف حد فهاد الدنيا عليها تعصبات!


ولا يمكن حيت تقدر تكون حسات بشوية دالغيرة من سامارا بالضبط!


اي بنت فينا كايعجبها تكون محط انظار و انتباه، خصوصا لا كانت بنت اخرى كتنافسها فالجمال، مع شخص اللي نوعا ما حرك فيها شوية من مشاعر الاعجاب!


عضات شفتها السفلية حاضية تحركات سامارا جيهت موطورها، و عوجات وجهها اول ماسمعات صوتها و الكلمات اللي نطقات بيهم


سامارا: ماكنتش كانضن الذيب شي نهار غايطلب مني شي طلب هههه


قهقهات بمياعة و قربات عندهم من جديد، مدات ل ليلى صاشي باينة فيه ديال شي مطعم من خلال الكتابة اللي فيه و حتى الشكل دياله و هي كاتشوف فيها بنظرة دونية ، بينما ليلى نتراتلها داك الصاشي و قلبات عينيها من عليها


سامارا: بالصحة احبيبة، انا عارفة الذيب ديالنا مكاياكلش داكشي على داكشي جيت مستغربة اليوما، ماكنتش ضانة غاتكون معاه شي بنت


ماجاوباتهاش ليلى و ماحمقاتش راسها معاها، قربات لقنت بعيد عليهم، عطاتهم بالضهر بلعاني باش ماتوقفلهاش النعمة فالحلق .. جلسات و فرتكات داك الصاشي بالأعصاب و تحدرات على داك الطاكوس و داك زعزع، كتاكل و تسنط لوشوشاتهم اللي مافرزاتهمش، فنفس الوقت كاتسمع ضحكات منها هوما ضحكات خافتة ولكن باينة انها باغا تسمعهوملها


عضات شنوفتها السفلية مغززاها بكثرة ماتفقصات ، كلات داكشي اللي كانت مشهياه مع المرار فحلقها، و ناضت رجعات عندهم كاتشوف فيهم من تحت لتحت


سامارا: (بابتسامة) بصحتك ازين، شبعتي بعدا؟

ليلى: (بجدية) شبعت اختي شكرا


الذيب: (شاف فيها بجدية) باغا تصوري واقيلا؟ شوفي مع سامارا تصورك بتليفونها!


ليلى: (شافت فيها معوجة سيفتها) امممم و...


قبل ماتجاوبهم تسمع صوت آخر غريب، شافو كولهم جيهت الصوت و هي تنطق سامارا بنبرة بان فيها عدم الارتياح!


سامارا: هذا عمر! انت اللي عيطتيليه؟


الذيب: (بجدية) لا


سامارا: (تأفأفات) اوووف يقدر يكون تبعني واقيلا!


الذيب: بيناتكم شي مشكل؟

سامارا: (حركات راسها بالنفي) لا غير مابقيتش كنرتاح معاه!


ليلى: (قربات عنده، شدات فيه و همساتله بخفوت) واش كاتسمع افكار تا هادو؟


شاف فيها بنص عين و دور راسو جيهت المدعو بعمر، الشاب اللي نزل بدوره من موطوره،. . كان طويل و عريض و لكن ماشي فحال الذيب، بوگوص و زعيعر، باينة فيه عاجبو راسو .. و الارض فحالا ماهازاهش!


وقف مقابل معاهم و تبسم ليهم


عمر: كنت عارف غانلقاكم هنا!

سامارا: (بجدية) تبعتيني؟

عمر: (حرك راسه بالنفي) لا و لكن انتي اللي قلتيلي راك جاية لهنا وانا جيت نشوف الذيب ديالنا، توحشتو


الذيب شاف فيه بهداوة بلا ماينطق، بينما لاخر شاف جيهت ليلى بنظرة متفحصة و تمتم بتسائل


عمر: كاين الجديد هنا!


سامارا: جمع عينيك من دوك الشوفات!


عمر: (ضحك تا بانو نيابه الحادين و علا عينيه فالذيب) ديالك؟


الذيب: (طول الشوفة فيه بنظرة اشبه للتحدي و جر عنده ليلى من ذراعها لصقها معاه) ديالي و بلا ماتحاول معاها!


عمر: (حرك راسه بالايجاب) اوكي اوكي، صافي راني عارفك عزيزة عليك حاجتك!


الذيب: (شاف فليلى اللي كانت فحال الصمكة بيناتهم و من خلال افكارها، عرف انها تالفة .. شد فيدها تا شافت فيه بسرعة و نطق بجدية) دوزي تمشي بحالك!


ليلى: ا ااه و واخا، و ولكن بعدا ماتصورتش!


سامارا: اه أج..


قبل ماتكمل كلامها، و بحركة مفاجئة، عمر كان سبق سامارا و قرب عند ليلى بهاتفه الآخر موديل


عمر: آيفون آخر ماكاين فالسوق، ديري شي پوز دالانستاغرام!


ليلى: (شافت فيه و تبسمات كاتمتم لنفسها) باينة فيه ظريف، ماعرفتش كي دارو عرفوه هادو و زيييد عليها تيتييييييز!!


تقادات غاتصور بينما الذيب كان واقف بعيد عليهم، عاقد حواجبه و نظرته غير مبشرة بالخير، خصوصا ان الصور كايتلتاقطو بتليفون عمر!!


و لكن سامارا ماخلاتوش يطول الشوفة فيهم، تقابلات معاه و تمتمات ليه بنبرة خافتة


سامارا: هادي وحدة جديدة ثاني؟

الذيب: (شاف فيها بجدية) اش كاتشوفي؟

سامارا: اشنو بانليك فيها؟

الذيب: (ببرود) الذيب ماباغيهاش!

سامارا: (تنهدات و شدات فيده) فوقاش غاتهنى خلاص من هاد اللعنة هادي!


الذيب: تقدري تقولي راني ولفتها و تعايشت معاها و مابقيتش مستني شي نهار نتهنى منها، ولفت اي وحدة دخلات للدائرة ديالي، كايوصل نهارها و كاتموت .. انا مابقيتش غانقاوم و نقلب على الحل!


سامارا: (بجدية) ولكن، اي مشكلة و ليها حل، تانا راه كانت اللعنة تابعاني من صغري و لكن دابا راني لقيت ذاتي .. و عرفت فين و كي ندير نسيطر على القوى ديالي، وليت ساكنة مع الناس فحالا راني بنادم ديال بصح، لا انا ولا عمر و لا نص العشيرة ديالنا، تا حد معارفنا مستذئبين و عايشين معاهم بخير!


الذيب: (بجدية) نتوما غيري انا ، انا ماشي فحالكم، انا اللعنة ديالي عمرني غانقدر نتفك منها، هذا المصير ديالي، بلا ماتحاولي تقنعيني بشي حاجة عمرها غاتكون!


سامارا: (شدات فيه بيديها بجوج و نطقات بدفئ) شنو ماطرا، تفكر راني معاك، انا كانبغيك بزاف و انت عارف


الذيب: (هز راسو جيهت دوك الجوج اللي ولاو مضايقينو بضحكاتهم مع بعض و حتى التعواج ديالها قدام الكاميرا ديال عمر خلات اعصابه يبداو يفورو، عقد حواجبه بنظرة مخيفة، كشر نيابه و شاف فيها) جمعي راجلك و قوليليه يجمع كرو و يجمع دوك الافكار ديالو، راه غياكلها وسط عقلو


سامارا: (عضات شفتها السفلية بغيض) عمرو يتبدل، هادشي اللي مخليني نكره عيشتي معاه!


الذيب: (كور قبضة يده بقوة اكثر و بلا مايحس نطق بحدة) ليلـــــــــــــــى!!!!


دارت شافت فيه بسرعة مفزوعة، بينما هو قرب عندهم، شد فذراعها و جرها معاه مرجعها لدارهم ، بلا ماينطق بحرف مزال طريق طوييلة تا وصل بيها للدار غير دخلو و هي تصعر و حسات بالشمتة و الغضب كاتشوف فيه، مجبدة عينيها و تمتمات بسرعة و تسائل


ليلى: علاش جايبني دابا انا مزال مابغيت نجي و زااايدووون راه تصاوري عنده، انا بغيت نشوفهم كي جاو، ردني لعندو دااابا، عمر ظريف عليك انت، من شوفتو عرفتو غايكون تا هو شي ذيب غا من دوك السنان اللي عندو و لكن هو باينة فيه ظريف عليك انت


الذيب: سكتي حسنليك


نطق بكلماته بخفوت و نبرة صوت حادة و قاسية، خلاها تشربن كثر و تمتمات بتحدي


ليلى: مسااكتاااش، اش غادييير لا ماسكتش هااا؟؟


الذيب: (قرب عندها و غوت بواحد الصوت ممزوج بواحد الغلاضة مخييييفة تا حسات بالحيوط حواليها تزعزعو) سكتييي وبلاااا ماتزيدي تصعرييييينييييي


قبط بيديه على كتافها تا تكوانسات كاتشوف فيه بخوف باين عليه، بينما هو و بقوة غضبه و بلا مايحس على نفسه دفعها بالجهد تا طاحت للأرض قدام عينيه .. شاف فيها بنظرة شرسة بينما هي غوتاات بوجع بصوتها العااالي، و بلا مايزيد يطول الشوفة فيها، مشا من جنبها كايجري، خلاها طايحة فالأرض مخلوعة، فنفس الوقت واحد الحريق غرييب و لا يحتمل حساته فذراعها، شدات عليه و هي كاتدور فعينيها فجنابها، بينما هو فطريقه و بجريته السريعة هاديك، تحول لهيئة الذئب الشرس الاسود، غادي بسرعة خيااااليةةةة مثل سرعة الضوء تا خرج من ديك الدار و ديك الغابة كاااملة، غادي كايجريييي حتى لحق بسرعته على الدراجة الكهربائية ديال عمر



وقف قبالته بهيئة الذيب حتى حبس بسرعة بفرااان صيييك لدرجة الدراجة طاحت بيه بقوة داك الفران، علا راسو فالذيب بغضب و ناض و هو معصب من حركته، بينما الذيب، تبدلات سيفته للهيئة الانسانية و قرب عنده بخطوات سراع تا دخل فيه بجسده


الذيب: (بتحذير و حدة و غضب) تصاورها دابا يتصيفطو ليا و يتمحاو من عندك


عمر: (بنبرة متجهمة) واش من نيتك از**ييي داير هاد الحالة على قبل تصاور وحدة غاتموت من هنا سيمانة ولا قللل؟؟


الذيب: (شدو من نحره و زير عليه بغضب) ماسوقش مك ، التصاااور يتمحاااو من عندك


عمر: (تنفس بعمق) واخا، واخا، تهدن شوية و دير عقلك، راحنا وسط الشارع ، واش باغي عباد الله يعرفو سرنا اللي مخبيينو سنين هادي بسبابها؟


الذيب: دير اللي قلتليك بلا هضرة خاوية، و داكشي اللي فكرتي فيه و نتا كاتصور فيها ، خلاني باغي نقطع لبوك داك الززز** اللي عندك


قال كلامه و هو فأوج غضبه، خلا عمر يخاف على راسو، حيت عارف الذيب مكايقول الحاجة الا و قاد بيها، دار اللي قاليه. . اول حاجة سيفطليه التصاور و من بعد محاهم و غير محاهم نترليه داك التليفون لاحو للارض و نزل عليه بقبضة يده بطريقة خلات عمر يتراجع للخلف بضعة خطوات، فنفس الوقت نطق و هو كايتأفأف


عمر: ها هو هرسليا الايفون ثااانييييي!!! واش ذنبي انها زوينة ولا شنو؟ (ضحك و غمزه بطريقة مستفزة) بلحق بيناتنا، هادي اول وحدة تكون معاك بداك الجمال، الزعورية و العينين زورق و البيوضية، رقة و جمال، تستاهل تكون مع واحد بوگوص فحالها


غير سمع منه الذيب كلامه، فهمه بشكل مباشر انه كايقصد نفسه، بلا مايفكر جوج مرات، تلاح عليه بشراسة، مداهاش لأنه فوسط شارع رئيسي و يقدرو الناس يشوفوه بهيئته المستذئبة، هو اللي همه هو انه يفش غله فيه!


هي كانت غيرة حامية فأعماقه!

غيرة ماشي عليها و لكن على رجولته لا جينا نعربوها!

ماتقبلش انها وحدة كاتخصو هو و لاخر جالس كايتغزل بيها فأفكاره، لدرجة انه فكر يضاجعها قدامهم مللي كانو فالغابة، لدرجة تا تصاورها كانو بمنحنيات غريبة، كان مصور شي جوايه منها ماشي عاديين، و هادشي فور دمه و خلاه يحمى عليه، حتى شنشنو فوسط داك الشارع، عاد سمح فيه فديك الحالة و رجع ادراجه لغابته


بقوة ماكان معصب مارجعش نيشان للدار، تا طاح عليه الليل و تنصص القمر فالسما و حس براسه برد شوية، عاد فتح الباب و دار الخطوة لداخل، مع دخلته كانت الدنيا مضلمة و مقناطة و باردة بشكل غرييييب!


عينيه دارو كايقلبو عليها و لكن مبانليهش حسها، عقد حواجبه غادي كايقلب، حتى وصل لصالون آخر غير هداك اللي مولفين كايجلسو فيه و هو يلمحها، كانت طايحة مكاتحرك ولا تململ، مرخية و باينة فحالا الروح خارجة منها!


رخوتها الغريبة خلاته يقرب عندها بسرعة، تحدر عليها و قبل مايشد فيها قدر يحس بطاقة جسدها الخاوية!


حسها باردة، دورها عنده و هو يعقد حواجبه، غضبه نساه فكم المعاناة اللي كاتعيشها و هو بعيد عليها غير بأمتار قلال، عاد دابا بعد عليها بكيلومترات و لساعات!


حط يده على خذها، كان مجروح و فحالا محفر كامل، بقوة مابعده كايضعف جسدها، تا جلدها تحفر و تكمش ، بدات كاتكبر فالعمر بهاد المفهوم!


نظرته القاسية و الحادة بدات كاتغير شوية بشوية، ملامحه بدورهم تغيرو بداو كايذبلو .. تحدر عليها أكثر و حط جبهته على جبهتها، غمض عينيه بملامح حزينة لحالها، بانت حرقته عليها، قربلها أكثر و همس بخفوت


الذيب: مزال مغايوصل نهارك!


غير قال كلامه و ميل راسه معاها للجنب، تقاد بوجهه مع وجهها و بصم على شفايفها بصمة شفاء بشفايفه، قبلها قبلة خلات واحد الشعاااع يخرج منهم بجوج، قبلة خلات اجسادهم يشعو بضوء متوهج و قويي كايعمييي العيينين، ضوء عبر عن مدى احساسها بالألم بعدما مشا و خلاها فديك الحالة!


قبلة خلات الشقوق فلحمها يتسدو و التكامش يتمحاو و التورد يبان فخذوذها و فكامل ذاتها البيضااء



شمس يوم جديد أشرقت عليها ، كان التعب باين فملامح وجهها الجميلة، عينيها المغمضين بداو كايتحلو بالزز و صوت انفاسها مابقاش منتظم كيفما كان، تحركات بشوية عليها حتى حسات بيدين ضايرين عليها!


علات راسها فيه و هي تتنفس بعمق .. تكات فوق من صدره كاتستنشق رائحته بعمق كبيير و همسات بخفوت


ليلى: أش هاد العذاب كانعيشو وانا بعيدة عليك؟


تحسسات صدره العاري بيدها و خذها كان فوق من دقات قلبه كاتصنطلهم كايدخلو فوذنيها، تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بخفوت


ليلى: العيشة مع ذيب صعيبة!


هزات يدها الثانية ناوية تقيص خذه بيها حتى غوتات بوجع و شافت فيها، كان واحد العضم عوج معوج تا يدها، ملامح الارتياح اللي كانو باينين فيها اول مافاقت تغيرو لملامح الألم و الدموع تجمعو فعينيها من منظر يدها!


بدات كاتبكي بصوت مسموع و هي كاتشوف فديك اليد اللي بانتلها بردات على الهرسة و تا لا بغات ترجعها كي كانت صعيييبة!!


تحلو عينيه بانزعاج على صوتها، شاف ناحيتها كاتبكي و هو يتمتم بنبرة مبحوحة و حادة


الذيب: مالك ثاني على الصباح!


مداتليه ديك اليد و هي كاتبكي بلا متنطق، تا شد فيها و هو يعقد حواجبه فمنظرها، ناض من مكانه طافج و تمتم بتسائل


الذيب: اش طرالها و فوقاش؟


ليلى: (بنبرة منغنغة و صوت متقطع بسبب شهقاتها) ال ال البااارح، م ملي د دفع دف دفعتييينييي و طحت


حواجبه تعقدو بشدة فمنظر ديك اليد، باينة البارح تألمات بزاف فالوقت اللي كان هو بعيد عليها!

جموح غيرته عماه لدرجة تآذات بلا مايحس بيها!


تحسس ديك اليد بلمسات خفيفة و بلا مايدير شي مجهود كبير، يديه كانو كايريحوها و فحالا كايحيدو الألم ديالها و فنفس الوقت، بانلها العظم فحالا كايتحرك راجع لبلاصته!!


حلات فمها بعدم استيعاب للمنظر اللي قدامها، بينما هو كان مركز مع اللي كايديرو، حتى ردلها العظم و قرب يدها لفمه بهداوة


عينيه تهزو فعينيها بنظرة جادة و نطق بخفوت


الذيب: كاضرك بزاف ولا شوية؟


ليلى: (كتنفس بطريقة مخربقة) اا اممم م مابقاتش بزاف


حط شفايفه عليها و غمض عينيه، غير دارها حسات بواحد الطاقة غريييبة كادخل لجسدها، لدرجة عينيها و عينيه بجوجهم شعشعو بلون واااحد، كان لون صفر مشعشع و بااااين


تا حيد شفايفه عاد رجعو لحالتهم الطبيعية، هز راسو فيها و يديه بداو كايحركو فيديها بأريحية


الذيب: دابا كاضرك؟

ليلى: (بنبرة صوت خافتة) ل لا، ف فحالا عمرها تهرسات!


الذيب: مزيان


بغا يتحرك و هي تشد فيه بسرعة و تمتمات بخفوت


ليلى: كاضرني بلاصة اخرى، تقدر تبوسها و تداويها؟



شاف فيها بنظرة هادئة بلا مايجاوبها، و هي تجر السماطي دالكسوة اللي لابسة تا نزلو و حركات شعرها للجنب، حتى بانت جيهت كتفها و رقبتها واحد البليصة حميمرة و مكورة تما، مد يده بفضول قاصها تا توجعات بصوت خفيف و هو يتمتم بجدية


الذيب: مناش جاتك هادي؟

ليلى: (بخفوت) ماعرفتش! كانت فيا قبل مانجي عندك، كنت كانخدم بزاف باش نضبر الفلوس نمشي للسبيطار ندوز، حيت شكيت فيها هازالي شي مرض خايب!


الذيب: (قربلها أكثر تا ضربو انفاسه فيها، تحنى بفمه على رقبتها و غمض عينيه بعمق) لا خرج ضو حمر من عيني، عرفيها بصح كانت خايبة ليك!


حركاتليه راسها بالايجاب و هو حط شفايفه فديك البلاصة و حكم جسدها بقبضته من خصرها، بطريقة خلاتها تتبورش و تا هي دورات يديها على رقبته مشعبقة فيه.. بصم شفايفه تما بقبلة مطووولة، حتى و فعلا عينيهم بجوج شعو بضوء أحمر قويي، خلاه يزييير على خصرها بيديه و تا هي زيرااات عليه اكثرر، قوة الضوء كانت كبيرة بزاف لدرجة خدات طاقة كبييرة من جسده، خلاته غير كمل منها، تنهد بعمق و تكا بجبهته على صدرها


الذيب: (بخفوت كاينهج) مللي خدات مني طاقة بزاف اذن كانت تقدر تقتلك!


صرطات ريقها بصعوبة، يديها تحسسو خصلات شعره بحنية و همسات بخفوت


ليلى: بوستك كاتشفي اي مرض؟

الذيب: (بخفوت و راحة) اه


ليلى: باش حاس انت دابا؟


هز راسه فيها و ضلمة عينيه تلاقاو مع زرقة عينيها، بنظرة ذات شرارة قوية خلاتهم يسهاو فبعضهم، حتى تمتمات ليلى بخفوت


ليلى: مجاوبتينيش؟


الذيب: (بخفوت همسلها) كانقاوم الذيب اللي كايوسوسلي بشي حوايج خايبين عليك!


ليلى: (باستغراب) كيفاش؟


الذيب: (قربلها أكثر تا تحدر على صدرها المكشوف بفضل الحمالات اللي حيداتهم) كايوسوسلي باش نعضهم


ليلى: (عضات شنوفتها السفلية و تمتمات بخفوت) ولكن هادوك مكايتعضوش!


الذيب: (زير عليهم بيديه بجوجهم تا شهقات بنبرة انثوية مثيرة و تحدر على راس واحد منه، تذوقه بلسانه حتى سمع منها آح خفيييفة و هو يهز راسه فيها و تمتم بحرارة) عارفهم كايتمصو و يترضعو، و لكن الذيب بغا يعضهم!


تنفسها بدا كايتسارع اكثر و مقاومتها ليه مكانتش كاتبان، عينيها كايشوفو فعينيه بنظرة استسلام و همسات بخفوت


ليلى: 25 عام عمر شي حد قاصني تما!


الذيب: (بخفوت) العذراء مللي كاتعاشر مع الذيب، فخبارك اش كايطرالها؟


ليلى: (حركات راسها بالنفي) لا


الذيب: (مصمص راس ثديها الثاني حتى غمضات عينيها بعمق و قال بخفوت كيبورش) كاتولي ديالو ديما!



صرطات ريقها بخفوت عينيها متوهجين فعينيه، هزات يديها بجوج و تحسسات ملامح وجهه المستذئبة، عضات شنوفتها السفلية بخفوت و تمتمات


ليلى: انت زوين بزاف!

تعلات براسها بشوية تا لحقات وجهه، غمضات عينيها بعمق و حطات شفايفها على شفايفه، باستو بوسة خفيييفة خلاته يطمع فالمزيد منها


الذيب: (بخفوت) ماتفيقيهش أ ليلى!


ليلى: (بنبرة حنونة) ب بغي بغيتك تبوسني و نحس بالاحساس اللي حسات بيه بطلة حكايتنا، ب باش نعرف نوصفو مزيان!


الذيب: (بخفوت) علاش كاتقوليليا شي حوايج، كايخليوني نبغي ننفذهم بالحرف!


ليلى: حيت رغباتنا وحدة!

الذيب: باغا تقنعيني انك باغا ذيب فحالي؟


ليلى: (تنهدات) و مالو الذيب مكايحسش؟


الذيب: (كايدوي و يقربلها اكثر و اكثر) لا كايحس و بزاااف، وسوساتك انتي اكثر من وسوساات الشيطان، كايغرييو بزاااف


غير قال كلامه لثم على فمها بقبلة حارة وحارقة، قبلة خلاتها تغمض عينيها و تستسلم للذتها، قبلة ماعرفاتش تجاريه و تبادلو فيها حيت هادي اللولة ديالها!


مكانش كايبوسها قبلة عادية، كانت قبلة عنيفة و عامرة بالرغبة، عامرة بالشهوة و عامرة بدوك الوسوسااات اللي كايخليوهم بجوجهم يجهلو على بعض، يديها حاوطو رقبته و هو يديه زيرو على جسدها اكثر، لسانه تفنن فلسانها بحركاته الحيوانية و هي استقبلات كااامل قبلاته باستسلام، كان كياكل فشفايفها بهاد المعنى و هي كانت عاجبها اش كايدير فيها، خلاها تعض شفايفه بدورها و همساتله من وسط لهفة و حرارة قبلتهم


ليلى: د دابا اممم ف فهمت، ب باش اممم باش حسات شامة اي ههههه خليني ندوي بعدا ، امم (مصاتله شفته السفلية بينما هو شد العلوية و يديه تحرك بيهم لرقبتها شد عليها مثبتها و هي كاتلوى بين يديه) اححح الذيب ديالي بشوية عليا راني مغانهربش


الذيب: (بشراسة وسط فمها نطق) انتي اللي قلبتي عليه و فيقتيه!


ماحبسش من تقبيلها، لعدة دقائق اخرى، كان منغمس مع رطوبة شفايفها و دفئ ريقها و حناوة صوتها المحلون، ختم قبلته بمصة و عضة اخيرة ليها خلاتها تأوه بصوت عالي و مصلها ذقنها تا هو حتى تنفسات بعمق و هي معنقاه


ليلى: (بخفوت) عيشتيني حاجة جديدة!

الذيب: (بخفوت) متعاوديش تستفزيني نديرها، هادشي اللي طرا غلط!


قال كلامه و بغا ينوض من فوقها، حتى جراته عندها بقوة و تمتمات بجدية


ليلى: علاش غلط؟ اشنو الغلط فيه؟


ااذيب: كولشي غلط؟ انا وياك مخاصناش نتقربو كثر من القياس، ماتنسايش راسك انتي شكون و انا شكون!


ليلى: (بنبرة هادئة) مناسياش و فنفس الوقت مغانساش، انت الذيب و انا ليلى و فاللخر الذيب غياكل ليلى!


الذيب: مزيان اللي فهمتي راسك!

بغا ينوض من جديد و هي تنطق بنبرة ماكرة اشبه لمكر الذيب!


ليلى: ماتنساش راك عاهدتيني غاتحقق امنياتي قبل مايوصل نهار نموت فيه!


شاف فيها بسرعة بحواجبه معقودين


الذيب: اشنو كاتقصدي؟


ليلى: (تبسمات ابتسامة جانبية و غمزاته) مباغاش نموت و انا مامجرباش داك الاحساس اللي تعاودلي عليه


نظرته ليها ماتغيراتش، بينما هي وقفات قبالته، حتى طاح فستانها و تعرا جسدها قبالته بسخاء و وسوساتليه من جديد بكلامها اللي كيستفز رجولته


ليلى: بغيتك تنفذ افكارك الحيوانية معايا، دير فيا مابغيتي ، خليني نذوق داك الاحساس و نتلذذ بيه (قرباتليه اكثر تا لصقات فيه، هزات يدها لصدره العاري تحسساته بلمسة مثييرة و نزلات بأناملها بشوووية على طوووول صدره و بطنه تا وصلات عند سرواله و شدات على صلابته من تحت بقبضتها بلمسة خلاته يزير على قبضة يده بعنف باغي يكبح نفسه ، بينما هي تمتمات بخفوت و اثارة) انا بغيتك تديرها، بغيتك تعاشرني كيفما كاتقوليها انت، بغيتك تمتالك الجسد ديالي و تزوقو شبر بشبر، بصم عليه بأنفاسك و قبلاتك، خلي خيالاتك يصنعو اش بغاو فيه و خليني نبادلك أفكارك!



نظرتها و كلامها و حتى جسدها العاري، كانو كفيلين باش يخليوه ينقض عليها يفتارسها، خلاو رغبته الحيوانية تظهر و تبان اكثر و خلاو عينيه مايبقاش لونهم اسود صافي و لكنه بدا كايتحول للون الشهوة عند الذئاب!


لون الخطر!


اللون الأحمر اللي بمجرد مكايبان فعينيه، كايتحول جسده و هادشي اللي بدا كايطرا ليه، حتى تحول بكامله لهيئة الذئب الأسود، خلاها تتراجع خطوات للخلف، بينما نظرة الذئب ليها، مكانتش عادية، كانت كتحمل احساس واحد ناحية جسدها!


احساس الغضب و الرغبة فتمزييقه و النيل منه!

الرغبة فاستخراج قطعة حياته منها!


شهقات بخوف و تراجعات للخلف بسرعة، اول ماقرب ناحيتها الذيب، بخطوات بطيئة، خلا انفاسها يتسارعو و عينيها بداو كايدورو فجوانبها بطريقة مبينة شحال هي خايفة منه


مكانتش ضانة وسوساتها ليه غايحولوه لهاد الهيئة و مكانتش ضانة نفسها فعوض مغاتذوق منه الحلاوة، دابا كاتذوق منه الخوووف!


طاحت للأرض بقوة خوفها تا تلاح عليها بحسده الاسود و تحدر كايشمشم فجسدها العاري!


تماما فحال اللي دار الخطرة الفايتة، بدا كايشم فيها تا وصل لبطنها .. لبلاصة محددة منه تما استقر، بينما هي راقباته و هي كترجف!


صرطات ريقها بصعوبة و دقات قلبها كانو غايخرجو من بلاصتهم، بينما الذيب كانو عينيه الحومر كايسينيو!


ها هو لقا ضالته و دابا غايقطع بطن هاد السارقة و ياخذ منها قطعة حياته!


غمضات عينيها بقوة خايفة من قربه منها، بينما هو دوز لسانه و لعابه الساخن على بطنها خلاها تغوت بخوف


شاف فيها من جديد، تقابلو عينيه مع عينيها، ماقدراتش تلمح منه ذرة رحمة، شافت فعينيه انه غياكلها و زمجرته كانت خير دليل!


صرطات ريقها بالسيف و هي كاتشوفو كايحدر راسو لبطنها، تا كايحل فمه بشراهة و كايكون غياكلها و فجأة راسه كايتهز لفوق كأن نفسه كاتحارب معاه، حيت نصف منه باغي ياكلها و ياخذ منها أمانته و النصف لاخر مباغيش ياكلها و متردد من هاد الناحية


كانو النصفين كايتحاربو مع بعض، احساسه الداخلي كان كايحاول يغلب احساسه الخااارجي، ولكن و فلحضة غضب، عوى بصوت عااالي، صوت عوااائه كان مهيييب و مخيييف حسسها بأنها فعلاا مع ذئب و ماشي مع انسان فحالها فحاله!


حسسها بالخطأ اللي كانت كتقترف فيه بكل رضى منها و خلاااها تنهار فمكانها، مابقاتش قادرة تهز الراس و فقدات وعيها على داك الحال!!

💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢


كان جالس جنب جسدها المتمدد فوق الفراش، كانت لابسة فستان أحمر ، اللون اللي عجبو عليها و خلاه يبغي كل مرة يشوفها لابساه، تنهد تنهيدة مسموعة و تمتم بنبرة جافة


الذيب: حذرتك شحال من مرة باش ماتفيقيهش و انتي درتيها، تحملي نتيجة أخطائك!


قال كلامه و ناض من جنبها، تحرك ناوي يخرج من تم، حتى تفكر حالها! مابغاهاش تزيد تعاني و هو يمشي بعد عليها و جلس كايشوف فجسدها، بنظرة هاجسية!


مكانتش نظرته عادية، كان كايتفحص كل شبر منها و كل منطقة كأنه كايصورها فعينيه، كان كايطبع صورتها فخياله حيت عارف غايجي النهار اللي مغايبقالهاش وجود!


لا فحياته و لا فهاد الحياة ك كل!

لا قدر اليوم يحارب الذيب مرة اخرى مغايقدرش!

لا قدر اليوم يأجل موعد موتها، مرة أخرى محال يقدر!


الذيب و هو عبارة عن جوج اشخاص كايمتالكو روح وحدة!

الذيب همه الوحيد يحافظ على روحه و يرجعها، اما هو ف همه الوحيد يتخلص من لعنته و يولي فحالو فحال المستذئبين من عشيرته!


لمح جسدها كايتحرك فوق من سريرها و هو مزال على حاله، تهزات من مكانها و بعدما وعات على نفسها، ناضت بشوية باغا تجلس و هو يبانلها قبالتها!


شافت فيه بحذر و قدر يقرا الخوف فداخلها منه، تبسم ابتسامة جانبية مضلمة و تمتم بجدية


الذيب: قلتليك ماتفيقيهش حيت عرفتك مغاتقديش عليه!


ليلى: (تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بخفوت) فوقاش غانتهنى من هادشي!. . وليت كارهة النهار اللي دخلت فيه لهاد الغابة المنحوسة!


الذيب: (تغيرو ملامحه لثواني بانو فيهم ملامح غير القسوة اللي كانت بارزة فيهم و لكن بسرعة تدارك نفسه و رجع لحاله القاسي و نطق) كان خاصك تسمعي التحذير ديالي مللي قلتليك متاكليش و ماتقيصيش التفاحة


حدرات راسها بهدوء بلا ماتجاوبه، حسات بتعب رهييب، عيات و ملات و فنفس الوقت حاسة بنفسها تالفة و وسط دوامة كبييرة، لا بغات تخرج منها، ف هي خاصها تموت!



سهات كاتشوف فالفراغ قبالتها و تمتمات بخفوت


ليلى: حياتي كانت بائسة و زادت بؤس


الذيب: (طول فيها الشوفة بنظرة متعمقة كايقرا اش كايجول فخاطرها، بينما هي مشافتش فيه فخطرة حتى تنهد و قال بهدوء) كملي حكايتك أ ليلى!


ليلى: (علات عينيها فيه) مباغينيش نموت قبل مانكملها واقيلا؟


الذيب مجاوبهاش بينما هي تبسمات بخفة و تمتمات بخفوت


ليلى: نكملها، كون هاني .. مغانجيو فين نكملو العشر ليالي، تا غانكون كملتليك حكايتي!

💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢


الخيل حبس فوق واحد المرج أخضر، خلا شامة توعى على نفسها، عينيها تحلو ببطئ بينما هو كان مزال منغمس بقبلته ليها، كان كأنه كايكتاشف خبايا فمها، كل انش مر عليه، بشفايفه و بلسانه تا هو، قبلها بجموح و برغبة بربرية، خلا جسدها يتكهرب و خلا تا جسده يحمى و يبغي كثر و كثر


حسات بأنفاسها تقطعو، مابقاتش قادرة تلتقط نفس واحد بقوة ما هيمن و سيطر عليها، ضربات على صدره ضربات خفييفة، خلاته يوعى على نفسه و يخرج من داك البرزخ اللي كان فيه و هو كايقبل فيها


تراجع شوية للخلف و هو كايتنفس بحرارة، بينما هي بنفسها استنشقات الهواء بالجهد، حطات يدها على فمها بصدمة من حركته و جرأته و تمتمات بخفوت


شامة: ماااشيي هاكا بغيييتها تكوووون


شاف فيها باستغراب بينما هي عينيها تغرغرو بالدموع و تمتمات بحدة


شامة: بوووستي اللولة كنت باغياها تكون مع سلطااان كانبغييه، سلطاان و ماشي مع واحد فحاااالك انت


دفعاته من عليها و نزلات بسرعة من داك الخيل و هي كتبكي!

هو بكل انانية سرق منها قبلتها المقدسة الاولى!

القبلة اللي بغات تهديها للسلطان اللي كاتحلم بيه!

رغم انها فهاد الحالة، هي مزال عندها امل ترجع لحياتها القديمة!


حياة الشهرة و الكتابات اللي كاتغرق فيهم

تمشات كاتجري وسط داك المرج و هو راقبها من مكانه بنظرة هادئة


حس بواحد السلام غرييب داخله، واحد الاحساس عمرو حسه!

رغبته اللي حققها فتقبيلها خلاته يتحسس شفايفه بلمسة ساهية، كأنه طفل صغير و لأول مرة كايكتاشف شي حاجة, هو اكتاشف طعم شفايفها، تحدر بعينيه شاف فبرق و تمتم بنبرة خافتة


البربري: وانا على قبل نعاود هاد البوسة، غاندير المستحيل باش يصفى خاطرك جيهتي (عقد حواجبه) ولا تجرأ اقوى سلطان ياخد بوستك مني غانقطع راسو بلا مانرمش!


قال كلامه و عطا اشارة لبرق باش يتحرك و يتبعوها، بينما هي كانت واقفة عند واحد الحافة، ضامة جسدها و الغضب باين عليها، ملامحها كان باين فيهم الهيجان، حسات بخيال ضرقها من الخلف و هي تمتم بحدة


شامة: سير بحااالك انا دابا معصبببة


ماسمعاتش منه جواب، تأفأفات عاقدة حواجبها و دارت تشوف وراها و هي تحس بذاتها تنملات!


مكانش هو موراها و انما كان مخلوق ضخم و غريب اول مرة كاتشوفه فحياتها كولها، كان لونه باج و عنده فرو رطب، طويل و عريض و ملامحه غريبة، كان كأنه مبتاسم ليها!


عقدات حواجبها فيه باستغراب، حتى حبس جنبهم بالخيل دياله، نزل منه و قرب عندهم بجوجهم، لمح الحيوان و حط يده على فروه


البربري: جبل طلاقيتيها!


جبل: (شاف فيه و وسع ابتسامته)


شامة: (باستغراب) و واش هذا كايفهمك؟


البربري : (بجدية) گاع الحيوانات اللي هنا كايفهموني و نفهمهم، حنا عشران


شامة: (بتسائل) شحال و نتا فهاد البلاصة و منين انت؟


البربري: بلا ماتسولي اسئلة انا معارفش جوابهم


شامة: و وهذا شمن حيوان، كانضن كان سبقلي و شفت تصويرتو فغوغل و لكن!!


البربري: (قاطعها) هذا سميته جبل الكسلان


شامة: (تبسمات بخفة لجبلو شدات ففروه) اااه دابا عاد عقلت انت هو الكسلان ههههه، كنت قريت واحد المقالة عليك!


البربري: (قبط فكتفها و زيرلها عليه تا شافت فيه بسرعة) زيدي تحركي من هنا دابا، قرب ينزل الضلام!


شامة: (خنزرات فيه) مكاندويش مع الشفارة انا، سير بحالك بوحدك (تنترات منه و البوسة اللي سرقهالها مزالة حازة فخاطرها)


البربري: غانمشي و مانتسوقش ليك و من بعد ماتجيش كاتجري عندي مخلوعة!


عقدات حواحبها بنظرة مريبة بينما هو دار عطاها بالضهر و ركب فبرق


البربري: مللي كايطيح الضلام كايخرجو بزاف دالحيوانات مفترسة، هاد البلاصة فين كايسكنو


كلامه قدر يسكن فيها الرعب، صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت


شامة: و و علاش مكاينينش دابا؟


البربري: مغانبقاش ندي و نجيب معاك فالكلام، التحذير و حذرتك و نتي ضبري راسك


عقدات حواجبها بغضب منه و بالزز منها قربات عنده هو و برق و تمتمات بغضب


شامة: سربي طلعني


حدر عينيه ليها، شاف فملامحها بنظرة قدرات تحشمها حيت نظرته مكانتش عادية، جرها من يدها تا طلعات فوق برق، دور يديه على جسدها بحركة متملكة و هي كاتشوف فيه بعيونها خارجين، هز راسه قبالته فالطريق و تحركو من تما، بينما هي قلبها كان كايضرب بسرعة من الشوفة فيه، منظره مكانش عادي، كان رجولي بزاااف، و خلا خفقات قلبها يتسارعو، كان عبارة عن كتلة من الجاذبية شابراها، قريبلها لدرجة ماقدراتش تقاوم انها تعجب بملامحه رغب انهم مرعبين، الا انهم كانو رجوليين، شافت فشفايفه اللي قبلها بيهم و ذوب جسدها بقبلته ليهم، سرطات ريقها بالسيف و همسات بخفوت


شامة: شفايفك شكلهم فحال القلب، زوينين!


حدر راسه ليها مستغرب و تمتم بتسائل

البربري: اش قلتي؟


شامة: (حركات راسها بالنفي بسرعة) وا والو غير كنت كانسب فخاطري شي ناس باسوني بالزز مني


قالت كلامها و تكمشات فيه مخشية وسط صدره بطريقة كاضحك، خلاته يتبسم بلا مايحس على نفسه و هادي حركة اول مرة يديرها حيت هو بنفسه معاقلش على راسه، امتى اخر مرة ضحك ولا تبسم فيها!


زير عليها اكثر وسط حضنه و قبضته و تمتم بخفوت


البربري: تخباي ألبخوشة، تخباي انتي اللي جات معاك!

💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢


بعدما وصلو لبلاصتهم ديال ديما، نزلات من فوق الخيل بالزربة و تنهدات كاتقيص فكريشتها


شامة: فيا الجووووع


البربري :(بجدية) كاين خروف نذبحو!


شامة: (حركات راسها بالنفي) لا اللحم كايطلعلي قلبي


شاف فيها بنظرة جادة بلا ماينطق و لكن هي فهمات انه كايقولها اش غانوكلك من غيره!


تنهدات و تمتمات بسرعة


شامة: البحر قدامنا، نقدرو نصيدو منو الحوووت!!!


شاف فيها بنظرة جادة و نطق بجدية

البربري: سيري صيدي لا بغيتي


شامة: يلاه معايا انت وريني


البربري: شفتك فحالا نسيتي راسك؟


شامة: (بعبوس) بلا ماطلق سمك عليا دابا، يلاه نمشيو


شدات فيده و جراتو معاه، خلاته يتبعها بلا مايحس برجليه اللي تحركو معاها، تا خرجو من الغابة للشط دالبحر، كانت الشميسة كاتغرب .. تمشاو لواحد القنت فين كايكون الحوت مجموع و كايبان من سطح الما بقوة ماصافي


تبسمات و شافت فيه فحالا كاتقوليه يلاه وريني شطارتك، يلاه نوى يمشي يجيبلها آلة مولف يصيد بيها هو صنعها بيده من الخشب، لمحو شيء غريب كايقرب عندهم للشط، كان مجسم غريب و كبير..... مجسم خشبي و عنده محرك..... مجسم عبارة عن سفينة كانت كاتقرب للشط ديالهم!



وقفات مستغربة كاتشوف فديك السفينة بينما هو قبط فيها بيده و نطق بريبة


البربري: شنو هادشي مقرب لينا؟

شامة: هذا باطو جاي، و لكن عنداك يكونو فيه ناس خايبين؟


شاف فيها هاز حاجبه بنظرة غامضة، الباطو كان مزاليه شوية باش يوصل للشط، شد فيدها و جرها معاه لداخل الغابة من جديد بلا مايتكلم، جلسها فواحد القنت و تحدر هو على واحد البلاصة كان مدفون بين وراق الشجر صندوق خشبي، حله و جبد منه عدة أسلحة بدائية حادة صنعهم بيديه، مع جوج سيوفة


شاف ناحيتها و مدلها واحد السيف

البربري: غاتعلمي دافعي على راسك، نشوفوهم اش بغاو ولا كانو باغيين شي حاجة ماشي هي هاديك، شلضيليا بنادم!


ناض من مكانه و تحرك جيهت بلاصة اخرى كايقاد غابته و جزيرته بفخاخ سبقليه و كان مجهزهم، مدة من الزمن كايتحرك قبالتها و هي غير كاتشوف فيه و قلبها مامرتاحش!


ماعرفاتش علاش مارتاحتش لديك السفينة!

واش حيت خايفة من اشنو يقدر يكون فيها!

ولا حيت هي ولفات تبقى معاه، غير هي وياه.. بوحدهم و مابغاتش الزايد معاهم!


💢💢💢💢💢💢💢💢💢


سمعو صوت جاي من جيهت البحر، كان صوت هضرة .. اضافة لأن جميع الاصوات اللي تسمعو كانو اصوات رجالية، قربو بسرعة يطلو يشوفو اش واقع، تا بانولهم تقريبا خمسة دالرجال، لابسين لباس غريب لا بالنسبة ليه ولا بالنسبة ليها حيت مكانش لباس كيفما موالفة تشوفه!


كانو لابسين حاجات فحال ذروع برونزية و فحالا راهم فشي حرب!


سرطات ريقها بصعوبة و شافت جيهت البربري اللي معاها و تمتمات بخفوت


شامة: اش غانديرو؟

البربري: (بحدة) غانمشي نشوف اش جايين يديرو عندي هنا ولا كان هدفهم الشر، غانصفيها ليهم


قال كلامه بثقة و قسوة، بينما هي شدات فيده تا شاف فيها، تحركات ناحيته و قبطاتليه فخذوذه بجوج كاتشوف فملامح وجهه بنظرة مطولة


شامة: (بنبرة خافتة) حاول تخرج بأقل الاضرار منها!


طول الشوفة فعينيها و نظرتها العميقة ليه، دوز يده على خصلات شعرها بحنية و قربها عنده تا خشاها وسط صدره، عنقها بعمق و بقوة خلاها تدور يديها عليه، حاوطاتو بدورها بنفس القوة من طرفها فقط اما هو قوته مضاعفااها .. بينما هو باس على جبهتها قبلة خفيفة و تمتم بخفوت


البربري: مغانخليهمش يقيصوك بنبشة، كانواعدك!


قال كلامه كأنه همه الوحيد كان هو انهم مايقيصوش فيها هي!


بغا يمشي عندهم، حتى عقد حواجبه و رجع شاف فيها من جديد، طلعها و نزلها. . مكانتش لابسة حوايجها و هادشي زعجه!


فكرة ان شي واحد يشوف فهاد الجسد بالنظرات اللي كان هو كايشوف فيه بيهم ماقدرش يتقبلها!


مشا من جنبها و هو مخنزر، جبد قميص خاص بيه و مدولها كان من جلد الحيوانات تا هو


البربري: لبسيه نشوفو عليك!


شداتو من عنده كاتصرط فريقها .. لبساتو بينما هو حاضيها .. طلعها و نزلها بعينيه، كان القميص واصلها حد الركابي و واسع عليها و لكن هادشي ماقنعوش، حيد حتى سلهامه و لبسولها تا هو و دابا عاد اقتانع بصورتها بعدما لواها فيه!


حط يده على خذها تحسسه بلمسة خفيفة و تمتم بجدية


البربري: شنو ماوقع خليك هنا!


حركاتليه راسها بالايجاب و تبسماتليه فحالا كاطمئنه، بينما هو مشى جيهت الشط، غادي عند دوك الاشخاص .. تا خرج لعندهم على غفلة، قفزهم بعدما كانو كايبانو فحالا كايتناقشو بحدة فيما بينهم


غير شافو فيه و لمحوه قبالتهم تشوكاو، خصوصا من منظره و وجهه، بينما هو عقد حواجبه و تمتم بحدة


البربري: اش كاديرو فمملكتي؟


دوك الرجال طولو الشوفة فيه بعدم تصديق، حتى تحنحنو و بداو كايدافعو بيناتهم باش يهضر فيهم شي واحد حتى نطق واحد فيهم بنبرة ماقدراتش تسمعها هي اللي كانت مخبية ورا الشجر!


بانولها كايدويو، شوية البربري هز عليهم سيفه، غير شافت المنظر تخلعات و شهقات، شدات بيدها على قلبها كاتفكر اشنو غادير دابا و هوما باينة فيهم ناس خطيرة، بينما البربري قرب يبدا يشلضهم، حتى تفاجآت اول ماجبدو هوما بدورهم سيوفة ديالهم، بداو كايتبارزو و دارو عليه مشكلين دائرة، قلبها تزير عليه و حسات براسها باغا طيير و تعتقووو، سرطات ريقها بذعر معارفاش اشنو خاصها دييير، حتى بانولها بالحمية ديالهم عليه فحالا غلبوه و السيف اللي فيده طيحوهليه!


كنعرفو ان الحمية كتغلب السبع و هادشي اللي طرا مع السبع ديالنا، غير جردوه من سلاحه، قربو عنده كايشدوه بالسيف عليه و هو كيف الجبل مكايستسلمش، ضرب ثلاثة منهم و الجوج لوخرين كانو كايقلبو كي يديرو يحكموه، حتى جبد واحد من هادوك اللي كانو طايحين فالارض بعدما ضربهم منديل، فزگو بواحد السائل غريب، اش دار خلاها تخلع كثر و ماقدراتش تبقى مخبعة فبلاصتها، خرجات عندهم كاتجري و كاتغوووت عليهم بالسيف فيدها


شامة: لاااا حيدووو منوووو، بعدوووو منووو ماتآذيييوهششش سيرو بحااالكممم


يلاه دار يشوف فيها و يغوت عليها علاش خرجات، حيت عارف راسه قادر عليهم يغلبهم و يفوتها لهيه!


ولكن مع دورته تتاحت الفرصة للاخر انه يهجم عليه من الخلف و حطليه المنديل على أنفه بتحكم، و تا هي قبل ماتوصل عندهم، شد فيها واحد من دوك الرجال و زير عليها بين يديه، بطريقة هيجاااته و خلاته باغي يطييير و يقطع ريوسهم كاملين، و لكن حركاته بداو كايثقالو بفعل المخدر اللي استنشقه ، و فحال الجبل، طاح على ركابيه تا قبطوه ثلاثة دالرجال بسرعة لقفوه، بينما هي كانت كاتغوووت و تنتر لداك اللي شادها تا خرجو عرووقها و ولاات كووولها حمرااا


بانلها داك اللي خدره، قرب عندها تا هي بنفس السائل كايخويه على داك المنديل، جهلات كثر و بدات كاتفركل فمكانها، و لكن مقاومتها بااائت بالفشل، بفضل أنه خدرها حتى هي!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 13 يوليو 2026 في 10:48 م

    عافاك كملي لينا لقصة واعرة بزاف