كانت السفينة محركة بيهم وسط البحر، جسدها كان مليوح فالارض و جنبها الفيران كايدورو و يتجاراو، حلات عينيها بالسيف و تنفسات بعمق كاتصرط فريقها، شدات على راسها اللي كانت حاساه غايتشقلها بالحريق و فنفس الوقت تسمعلها صوت فوذنيها، صوته القوي كان كايهرس الحيوطة قبالته بالدقاان
البربري: حلووو هادشيييي، حلووووو ولا غانقتلكم كاااملييين حلوووو
غوووت بطرييقة مرعبة خلاتها هي بنفسها تخاف، ناضت بسرعة من مكانها و مشات للقضبان الحديدية اللي مسدودين عليها و تمتمات بصوت عاالي
شامة: اشنووو وااقع هناااا، فييين حنااااا؟؟؟؟
البربري: (كان هاايج و لكن غيير سمع صوتها بسرعة نطق) نتيييي هناااااا؟؟؟
البربري: (بحدة) ماتخافيش، انا معاك و مغايقدروش يمسوك بالسوء!
شافت فجنابها بذعر كاتحرك راسها يمين و شمال و هي تلمح دوك الفيران كايدورو بيها، غير شافتهم غوتااات لربييي اللي خلقها و بدات كاتغوووت بلا حباسات تا خلعاتو عليها، ماعرف اش طاريلها
شامة: (مفزووعة من جناابها) غانمووووت هنا غانمووووت
البربري: لا مللي ماقتلتكش انا راه باقي عمرك طوييل و حد مغايتجرأ يديرها!
شامة: (بفزع) هنا، ه هنا ه هداك غ غيا غياكلنييي
البربري: (بنبرة حادة) سمعي كلامي و براكة من كثرة الغوااات
تكمشات على بعضها مخلوعة و مشات لقنت آخر مبعدة على دوك الفيران، قطعات الحس، بينما هو خبط بقبضته على القضبان اللي ضايرين بيه و تمتم بغلل و غضب
البربري: غادي نقتلكم، واحد بواحد!
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
السفينة تحركات فالمحيط و ابحرت لايام و ماشي نهار ولا يوماين، طوال هاد الايام كانت هي ساكتة، ماقبلاتش تعاود تدوي معاه، بينما هو بنفسه كان حاس بالضغط و مرة مرة كايبغي يتأكد انها عايشة و كاتسمعو، كايضرب على القضبان اللي قدامه ثلاثة دالخطرات و هي كتقلد حركته، كانو كايجيبولهم الماكلة، قدرو يقاومو انهم ياكلو النهار اللول و الثاني ولكن من بعد الجوع تحكم فيهم و كلاو من داكشي
فيوم آخر ليهم فهاد البلاصة، تدفعاتلهم الماكلة من جديد
ناضت و هي مخسرة سيفتها و كتجري بسباب الفيران اللي كانو كايتسابقو معاها ليها
هزات الطبق و قربات للقنت كتاكل، بينما هو بدوره كلا منها تا شبع و هو يضرب القضبان اللي جنبه فمحاولة يعرف اخبارها و لكن هاد الخطرة ماتلقاش منها الجواب!!
والو، الصمت هو اللي تلقاه منها، خلاه يصعر و يبدا يضرب فدوك القضبااان بكاامل قوتته، كان فحال السبع اللي قاصووه فلبوؤته، ماعرفش تا شنو طرااالها و حس بنفسه بااغي يطيير عندها يشوفها، بقا كايضرب دوك القضبان و بقوة ماكان معصب و دوك الحدايد كانو بداو كايقدامو، قدر يغلبهم و حل داك الباب. . غير تحليه خرج من ديك الزنزانة كاامل كايغلي و يديه بجوج كايسيلو بالدم، بسباب عنفه مع الباب، غير خرج من زنزاننه قدر يلمحها، كانت طايحة للارض، فاقدة وعيها و مرخية وسط من زنزانتها!
غير لمح منظرها جرا ناحيتها بسرعة و بدا كايخبط باب زنزانتها تا هي، و لكن عملته ماطولاتش بزاف، حيت بدوره حس بدوخة غرييبة، راسه بدا كايدوور بيه و عينيه تغشاو بالكحولة، و هو بدوره طاح بجسده للأرض!
الظاهر انهم تعرضو لمخدر قوي قدر يهزم اجسادهم هوما بجوج!!
هاد الخطرة حلات عينيها ماشي فالزنزانة و لا فبلاصة مضلمة ولا بين الفيران!
كانت فبلاصة مشمسة و ريحة زويونة دخلات لجيوبها الانفية، اما وذنيها فالتقطو اصوات غريبة، فحال اصوات وشوشات و قهقهات انثوية خافتة!
حلات عينيها بالزز، دوراتهم فجوانبها و صدرها حساته مضيق عليها، الضبابة اللي شافت فيها فالاول بدات كاتلاشالها شوية بشوية، عينيها بدات كاتشوف بيهم مزيان و قدرات تلمحهم!!
بزاف ديال البنات!
و اذا قلت بزاف حتى راني قصدتها ديال بصح!
كانو ضايرين بيها، كولهم لابسين لباس زوين، كانو بقفيطنات و الشعر مطلوق و دايرين مجوهرات و كايشوفو فيها هي اللي غايبة عن وعيها!
شافت فيهم باستغراب، حيت منظرهم كانو غريب و همسات بخفوت
شامة: واش راني فشي عرس ولا شنو هاد العجب؟
عقدات حواجبها بريبة و شك، بينما سمعات وحدة منهم قالتلها بابتسامة مغطية ملامحها الجميلة
"اخيرا فقتي، تسنيناك بزاف"
شامة: (سرطات ريقها بالزز و همسات بخفوت) ف فين انا و وشنو واقع؟
جاوباتها وحدة اخرى منهم
"نتي فقصر السلطان دابا، جابوك رجالو هادي سيمانة و نتي غير ناعسة تا لليوم عاد فقتي"
شامة: (بعدم استيعاب) س سل سلطان؟؟
نطقات اللولة من جديد
"اه السلطان و نتي دابا وليتي وحدة من الجواري ديالو"
شامة: نعام اختي؟؟
ناضت جلسات بسرعة تا شداتها الدوخة و هي تقبط فراسها بسرعة
"بشوية عليك راك مزال عاد فقتي!"
شامة: ماسمعتش منك مزيان واقيلا، اش قلتي؟؟؟
البنات شافو فبعضهم و رجعات دوات نفس البنت
"قلتليك راك فقصر السلطان و حنا هنا الجواري ديالو و نتي وليتي وحدة منا، نوضي نوضي دوشي و تقادي، راهم طالبينك من نهار جيتي، باش غير تفيقي نقادوك و نوجدوك تمشي عندو للخلوة، راه رجع من السفر و غايخصو شي ليلة زوينة ينسي بيها العيا ديالو!"
"اه سمعت اشاعات انه فاش رجع، و ولا زويين بزاااف"
هادشي اللي قالت وحدة اخرى منهم تا تجمعو عليها كايضحكو و متحمسين للقائه باش تختار منهم وحدة دوز معاه ليلتها، بينما هي كانت فحالا مامستوعباش اللي طاريلها!
ماعرفاتش فين راها ولا اش هادشي هذا!
شدوها البنات مشاو بيها للحمام و هي مرفوعة، حيدولها قميصها و سلهامها مع حوايجها و لبسوها فحال فوطة غطات مفاتنها و جلسوها و دارو بيها ثلاثة منهم كايدوشولها و ينقيوها و هي غير كاتشوف بعينيها، تا سالاولها و خرجوها لبرا من جديد، جبدو واحد القفيطن ثوبه موبرا و مخيط خياطة ديال القلب، لبسوهلها تا لصق على فورمتها و صايبولها شعرها و مكياج تا هو
ردوها فحال شي باربي كاتحمق، و تا ملامحها كانو مليلحين اللي داروه فيها غير كايزيد يزينها
دخلات عندهم المشرفة عليهم و دورات عينيها كاتشوف فيهم وحدة بوحدة
المشرفة: وجدتوها؟
الجواري: اه وجدناها ها هي غزالة كيفما طلبتي
قرباتلها المشرفة كاطلع و تنزل فيها بينما هي غير مصدومة كاتشوف فالفراغ بصمت!
المشرفة : اشنو سميتك؟
علات عينيها فيها، طولات الشوفة فيها و تمتمات بخفوت
شامة: بغيت نمشي بحالي!
المشرفة: دابا انتي وليتي من حريم السلطان، ممنوع عليك تعتبي لبرا القصر
المشرفة: (تبسمات و شافت فالبنات) جات غير البارح و تطلبات باش تتوجد خصيصا للسلطان، قائد الحرس بنفسه خبرني بهادشي
بقات غير كاتبلق فعينيها و تشوف فجوانبها معارفة اش هاد الموصيبة نزلات عليها، تا تكلمات المشرفة من جديد
المشرفة: اللي نوصيهليك هو تسمعي الكلام و تحدري الراس، حيت السلطان صعيب شوية و زائد حاجة اخرى، حاولي تفاداي مرتو، السلطانة "روح الندى". . راها صعيبة تا هي و ماعزازش عليها الجواري دالسلطان
شامة: (ضحكات بلا ماتحس) ههههههه واقيلا كاضحكو معايا!!! هادشي مكايدخلش للعقل؟ راني عاد البارح تخطفت و جابوني فواحد الباطو و كان معايا داك البربري و دابا!!!
قاطعاتها المشرفة
"مكايهمنيش نسمع قصة حياتك، دابا تحركي، راه السلطان كايساين"
شدات فيدها و سحباتها معاها، بينما هي عينيها خرجو فالطريق اللي غادية فيها، كانت فحال الآلة غير كايحركولها فينما بغاو و هي بكثرة ما ماستوعباتش كلامهم، غير غادة و تابعاهم، حتى وصلات بيها لباب غرفة من الغرف، شافت فيها المشرفة و نطقات بجدية
"حدري راسك و دخلي عندو و انتي مطيعة، ماتعصبيهش ، و بوسيليه العباية ديالو و ديريليه خاطرو ، راه هاد السلطان ماشي فحال السلاطين، رجع من بعد مدة طويييلة دالغياب و رجعته هاد المرة باينة قوية، و باينة فيه ماشي ساهل"
سرطات ريقها بصعوبة ، غمضات عينيها بقوة و دخلات للغرفة دياله، الخطوة الاولى اللي خطاتها لداخل .. خلاتها تحس بواحد الغبطة فقلبها، عيونها المغمضين تخايلات بيهم صورة البربري قبالتها، تفكرات لحضات عاشتهم معاه و تفكرات حياتها اللي غادة و كل شوية كاتشقلب، فحال شي فيلم خيالي!!!
وقفات فقنت بعيد، حانية راسها و همسات بخفوت
"ا انا كنت كانتمناه سلطان و لكن دابا بغيت غير البربري ديالي"
زيرات على جوانب قفطانها بألم تا لمحات طيف شخص كايقرب عندها، كان طويييل!
هادشي اللي قدرات تلمحه، عينيها تزيرو و ذاتها تشنجات .. بدات كاترجف و كاتفكر!
اش جابها و وصلها لهاد الحالة؟
و علاش هي بالضبط؟؟
عضات شفتها السفلية بقوة و هزات راسها موجدة باش تشوف فيه و تواجهه، هي ماشي من النوع اللي غاتخاف منه!
لا كان سلطان فحتى هي حرة و هادي ماشي بلاصتها!!!
شافت فيه مخنزرة و عينيها كايخرج منهم الشرار، و لكن غير لمحااات صوورته جمدات فمكانه و حلات فيه فمها، مارمشات ولا تحركات بينما هو كمل فتقدمه عندها و وقف مقابل معاها
السلطان: اخيرا فاقت اللي فتناتني!
رمشات فيه بعدم استيعاب، كاتشوف فصورته، هو نفسه هذا! هذا هو البربرييي!! كيفاش هو السلطاان؟؟
غمضات عينيها بقوة و رجعات حلاتهم، سرطات ريقها بصعوبة و تمتمات و هي مضهشرة
شامة: ك ك كييفاااش انت هو السلطاااان!!!؟
السلطان واقف بهيبته، بشعره الطويل و بلحيته، بملامحه المهيبة و الخشنة و بعينيه و بالجرح اللي مالي معالم وجهه، بلباسه الفخم و الأنيق و بجبروته اللي كايبان كايعطي واحد الاحساس غريب للي قبالته، خلاها تصدم و تشوف فيه بنظرة عدم تصديق!
كيفاش هو السلطان و فين راها دابا؟
اشمن عهد باش تكون الخلوة و السلطان و الجواري؟؟
سرطات ريقها ببطئ بينما هو قرب عندها اكثر بخطواته!
ماعرفات مادير من غير تبقى حابسة و واقفة فمكانها!
تجمدات و ماعرفاتش اشنو خاصها دير، حيت الصدمة تمكنات منها و من كل تفصيلة فجسدها!
تقابل معاها بطوله المهيب و مد يده لذقنها، علا راسها باش يتقابلو عويناتهم و غير شافت فيه تمتمات بضياع
شامة: عفاك جاوبني راني قريبة نسخف
السلطان: تت السخيف براكة منو، سيمانة و انتي مغيبة بسباب اش داروليك فالماكلة باش تنعسي و يجيبوك لهنا، كنت غانقطع ريوسهم كاملين لامافقتيش اليوم!
شامة: و و ا ا اشنو طاري، كيفاش وليتي سلطان، ب بين نهار و ليلة؟
عرفها دايخة و مغاداش تهدى من سؤالها الا اذا شرحلها كولشي بالتفاصيل، شدها من يدها، جرها معاه و هي غير كاتشوف بعينيها، تا خرج بيها للطيراسة د غرفته، جلسها عند واحد الجليسة فالارض باينة فيها مريحة كولها مخاد من ريش النعام و أغطية من الحرييير، و جلس معاها بدوره بديك الهيبة اللي عطاه الله .. شد عنبة من طبق كان محطوط جنبهم و مدهالها لفمها، ماستقبلاتهاش و كانت ساكتة بلا ماتجاوب معاه فأي حركة كايديرها!
خلاته يستسلم و ينطق بجدية و عينيه فعينيها
السلطان: دابا عاد رجعوليا الذكريات اللي كنت فاقدهم فالجزيرة و تفكرت حياتي القديمة، فالسيمانة اللي جيت لهنا، كنت فحال الوحش غير كانهرس و باغي غير نوصليك، حتى تفكرت اش طرالي!. . انا السلطان ديال بصح .. كنت فرحلة للصيد هادي خمس سنين و لكن للاسف وقعات عاصفة قوية، خلات السفينة اللي كنت عليها تغرق، قلبو عليا رجالي و لكن مالقاونيش، لقاو غير الحرس اللي كانو معايا و كانو ميتين .. ولكن واخا هكاك ماستسلموش حيت مالقاوش الجثة ديالي، و بقاو كايقلبو هاد المدة كاملة تا لقاو الجزيرة ديالنا و تما خبروني انني السلطان و خاصني نرجع معاهم، مافهمت منهم والو، ضربتهم و تقاتلت معاهم فاللول و لكن مللي رجعاتلي الذاكرة، فهمت كولشي و عقلت على كولشي!
شامة: (بذهول) دابا انت سلطان، ا اشنو سميتك؟
السلطان: (تحسس خذها بطريقة كاتبورش، خلات عينيها يتغمضو بعمق و قال بهدوء) زين الدين
بقات غير كاتشوف فيه، كاترمش فيه بعينيها و حاسة بشي حاجة ماهياش!
هادي امنيتها اللي تمناتها فاش كانت كتكتب فمذكراتها!
طلاقى مع سلطان!
ها هو السلطان و ها هي معاه!
اشنو هادشي كايطرا معاها؟
واش امنياتها كايتحققو ولا شنو!
عقدات حواجبها كاتفكر اشنو داكشي، تا جات لبالها ديك المرأة و القلم اللي عطاتولها
نظرتها تغيرات و شافت فيه من جديد، بسرعة تلاحت على وجهه كاتحسس فيه و تمتمات بذهول
شامة: دابا انا مع سلطان حقيييقييي
السلطان: (دوز يده مع خصلات شعرها بحنية) دابا انتي معايا انا، ماشي مهم واش سلطان ولا لا
شامة: و ولكن انت كنتي غريب فاللول، راك كنتي باغي تقتلني و تاكلني! هادوك ماشي تصرفات سلاطين!
السلطان: ياك فاللول جيتي عند بربري عايش فجزيرة وحدو، تعلمت تصرفاتي من الحيوانات اللي عاشرتهم و اللي اول ماوصلت عندهم، كانو باغيين ياكلوني تا هوما!
عوجات شفايفها كاتشوف فيه و تمتمات بنبرة شككاته فنفسه
شامة: امممممم و دابا مال تصرفاتك تبدلو معايا
السلطان: تفكرت اصلي و فصلي و رجعاتلي البقايا د شخصيتي القديمة!
تبسمات بدورها و تمتمات بنبرة حنونة
شامة: فرحتليك حيت رجعتي لأصلك و فصلك و لكن انا ماشي هنا اصلي و فصلي!
ملامحه تغيرو فجأة حيت فهم فحالا راها مباغاش تبقى معاه و باغا تمشي فحالها، غير من الكلمات القلال اللي نطقاتهم. . خلاته يعقد حواجبه و نظرته تغيرات لنظرة متوحشة، يلاه غاينطق و يجاوبها تسمع صوت باب الجناح تحل و دخلات عجاجة بغوات مسموووع كانت كاتقلب عليهم بجوج
شافو فبعضهم بجوج و ناض هو بسرعة بينما هي تبعاته، خرج للغرفة و تبعاته تا هي مستغربة تا لمحوها!
امرأة جميلة، باينة مهلية فراسها و مقومات جمالها كايبهرو!
لا من خلال شعرها ولا حوايجها الملكيين و لا حتى وقفتها و كل شبر فيها كايدل على انها، "سلطانة" و ماشي وحدة من عامة الشعب
السلطان: (عقد حواجبه فيها بنظرة كاتخلع) روح الندى!!
نظرته خلعاتها بصح و لكن هي تجرآت و دارت اللي دارت، ماقدراتش تزيد تستحمل ، عينيها كانو مغرغرين و تمتمات بنبرة متألمة
روح الندى: طول الخمس سنين وانا قلبي معاك و كاندعي يلقاوك، واخا كانو كايعياو كنت كانوضلهم و نخبرهم ان سلطاني مزاله عايش .. ولدنا كل ليلة كنت كانحكيليه حكايات انك غاترجع و تجي و تعنقو و تجلس معاه وقت كثييير، قنعتو انك غاتعوض معانا گاع الوقت اللي مشيتي و خليتينا فيييه! و فااش رجعتي احترمت انك معاقل على والو و احترمت انك يمكن تكوون مصدووم و لكن باش تبقى اسبوع كاامل بعيد علينا و دابا نسيق الخبار انك فالخلوة مع وحدة اخرى، هنا و صبري مغايبقاش، غاتضيعلي گاااع الاحلام ديالي .. انت اكثر واحد غاتكون عارف قصة حبنا شحال قوية و عارف ان حتى وحدة مكانت كاتبدلني عندك! انا كنت اللولة ديييما، علاش دابا مابقييتش، علااش تبدلت و جات فبلاصتي وحدة اخرى علااش (علات عينيها فشامة اللي كانت مزنگة و غير كادور فعينيها و كلامها قدر يحسسها بتأنيب الضمير، كاتبقى امرأة من عصر آخر و مستحيل كانت تقبل راجلها يكون مع شي وحدة اخرى) هااادي ماتكوون غير ساحرااليك، سنين و هي حابساك معاها فديك القهرة الكحلة و دابا فاش جيتي بانتليك غير هيييي، انا مستحيل نقبل هادشي الا اذا قتلتيني، عندييي الحق فيك اجنابة السلطان كثر منها، انا سلطانتك و مرتك، اما هي غير جارية و سحارة و ماعندها حتى حق فيك
السلطان: (كلامها خلاه يشوف فيها بنظرة فزعاتها، عمرو ماسبقليه و شاف فيها، كان كايديرها غير فأعدائه و مع عينه اللي ولات بيضاء، قدر يرهبها ديال بصح، طول الشوفة فيها و نطق ببرود) سيري لجناحك دابا تا للصباح و ندويو
روح الندى: كيفاش تا للصباح؟ هاد الكلام كووولو و كاتقوليا تا للصباااح، سنيين وانا كانساااينك، سنييين وانا كانبكي على قبلك، س سنييين وانا كاندعي لله ترجع و نعنقك و نشم ريحتك، سنييين هادو ماشي غير يوماين باش نبقى عاضة فالصبر هاكا! انا صبري تقادى اجلالة السلطاان، تقاااادى
شامة: (حدرات راسها و تمتمات بخفوت من وراه) ا انا غانمشي نخليكم
يلاه بغا يشدها و يمنعها، هي بسرعة هربات من جنبهم، خرجات من عندهم و خلاته كايشوف فطيفها بنظرة شديدة السواد
تنهدات روح الندى تنهيدة مسموعة و قربات جيهته .. شدات فخذوذه بجوج حاوطاتهم و تمتمات بخفوت
روح الندى: اخيرا انا وياك بوحدنا! ع عمرك ماتخليني، انا كانبغيك بزاف و ماقدرتش نصبر على بعادك (تنهدات بحرقة) عارفة نقدر نكون تجاوزت حدودي بالتصرف ديالي و لكن انااا ماقدرتش نصبر مزال
السلطان: (بجدية) سيري دابا لبيتك اروح الندى، ماعندي گانة تا لغدا و ندويو فهادشي
بغا يمشي من جنبها و لكن هي مرا حربية و مناوياش طلقو، حالفة تا تردو ليها و تخليه يعقل على ياماتهم مع بعضهم!
لا كان بعاد خمس سنين نساه، ف هي فخمسة دقايق غاتقدر تردو!
هادشي فاش فكرات اول ماتلاحت عليه بعناق قوي، و قبلة اقوى فشفايفه، عنقااته بقوة و بشغف ، بغا يحيدها من عليه اول ما استوعب و لكن هي ماخلاتليهش المجال، جراتولها و عرفات كيفاش تلعب على شهوته المطفية هادي سنين، كتبقى مرته و كيبقى هو راجل و سنين و هو محروم من هاد الاحساس
ليلتهم مكانتش طويلة بزاف، حيت كل اللي همه هو، انه يخوي رجولته و يبرد النار اللي شعلاتها فيه باحتكاكاتها معاه. . ناض من فوقها خلاها كاتشوف فالفراغ و حساته مبدل معاها بزاف!
عمرو كان معاها هكاك فالفراش، كان كايعطيها حقها تا كاتولي هي طلبو يحبس و لكن دابا! فحالا كان غير واجب دالدولة و هو لباه و رجع اللور، ماعيشهاش الحب اللي توحشاته منه!
ناضت و هي كاتحاول تستجمع شتات افكارها و قربات منه، بغات تحط يدها عليه بعدما كان عاطيها بالضهر و هو ينطق بجدية
السلطان: روح الندى سيري دابا لبيتك!
خلاها تتنفس بقوة و بغضب من تصرفه، عضات شفتها السفلية و رجعات لبسات حوايجها!
خرجات من عنده و هي كاتغلي من داخلها، بينما هو وقف مقابل مع السما، هز راسه فالقمر .. تأمله لمدة طوييلة و همس بخفوت
السلطان: صورتك مابقاتش كاتفارق خيالي، مابقات كاتقنعني تا مرا دابا، باغيك انتي بوحدك، باغيك تكوني ليا مرا، و نحطك ففراشي (طول الشوفة فالگمرة اللي كاتبانليه بصورتها و نطق بخفوت) و مغانرتاح تا نديرها!
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
الليل كوله مانعساتش و غير كاتفكر و هي ممدودة فبلاصتها، عقلها كايدي و يجيب و كاتحاول أنها تلقى حل لراسها!
تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بخفوت
شامة: اشنو يكونو كايديرو دابا؟
حسات بحرقة غير طبيعية فخاطرها و فقلبها، تزيرات بزاف و حسات بروحها كاضرها، شدات على صدرها و همسات من جديد
شامة: هو السلطان عرفناها و لكن من قبل ماكانش سلطان و انا كنت معاه بنيتي (عززات سنانها بلا ماتحس) حاسة براسي مخنوقة و معصبة و باغا نمشي عندهم نخنقهم، و واش هادشي يقدر يكون غيرة؟؟ واش انا كانغير؟ ا اه حيت والفتو غير فديك الجزيرة انا وياه ضروري مانغير ، اما تا حاجة اخرى مكاينة. . انا مكانحس من جيهتو بوالو، هو سلطان و انا جارية كاتقلب على طريقة اللي تفاك بيها باش ترجع فحالها لحياتها القديمة، انا هادشي ماشي ديالي و هادي ماشي حياتي، خاصني نرجع فحالي!
نعسات و هي كاتقنع نفسها بهاد الكلام، كانت مامقتانعاش بهاد الوضع و مقابلاش على نفسها تكون فوضعية فحال هادي مع امرأة اخرى
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
حل صباح جديد، فاقت شامة بسباب الهضرة الكثيرة دالبنات، تأفأفات و هي كتنهد و ناضت بلا گانة من مكانها خاصها تكمل نعاسها، حيت هي يلاه جوج سوايع باش غمضات عينيها، مشات نيييشان من جنبهم خلاتهم غير كايشوفو فيها، طريق طوييلة مشاتها تا وصلات لجنب غرفته و هي فديك الحالة، بقفطانها مخصر و شعرها و تا المكياج بدا كايزول، بانولها حرس واقفين تما و تمتمات بجدية
شامة: قولو للسلطان بغيت ندخل عندو!
طلعوها و نزلوها بعينيهم بنظرة شك، بينما هي كانت حالة عينيها بالزز، مادواوش معاها و بقاو على حالهم واقفين، حتى سمعات صوت جاي من وراها، دارت و هي تلمحو هو و راجل آخر، كانو غاديين كايتمشاو و باينة عندو بزاف دالخدمة بعدما رجع من غيبة طويلة!
شاف فيها و غير لمح حالتها، عقد حواجبه و نطق بحدة
السلطان: حدرو عييينييكم
كولهم حدرو عينيهم، صوته حسسها بالرهبة و حسسها براسها فحالا دارت شي غلط .. اما هو فسمح فهداك اللي كان معاه، شدها من ذراعها و جرها معاه لداخل الغرفة، زدحها من وراهم و دار عندها مشربن
السلطان: اش هاد الحالة جايا فيها؟؟؟
شامة: (باستغراب) شنو ثاني ماالك؟
السلطان: بقاي تقادي حالتك راه اللي يشوفك بهاد الحالة تبانليه فيككك
شافت فيه مستغربة من كلامه، حيت هي مكانتش فداك الموضع دالاثارة، لا شعرها كان مشعكك ولا تا حوايجها مخربقين، كانت فحال شي حمقة، و بالعكس اللي يشوفها يهرب منها!
قرب عندها بخطواته و شد فذراعها
السلطان: مللي تخرجي من جناح النسا ولي تغطي شعرك و ديري حْجَاب عليك
نظرته فلمح البصر تغيرات و ملامحه تا هوما، غير سمع اش قالت، ماحسش براسه غير و هو شاد فيها بقوة، ضرب جسدها مع حيط وراها و لثم شفايفها بقبلة حااارة من فمه، خلاها مصدومة و عينيها مبرققين
قبلته ماكانتش حنونة بقد ماكانت عنيفة و ضراتها، عذباتها و خلات شفايفها يضرووها، كان كايقبلها بوحشية شدييدة، خلاها كاتشهق و كاتحاول تدفع فيه و تفلت منه بكلل قوتها و لكن هو ماخلاهااش، غير مازااد زييير علييها و يديه زيرو على رقبتها فحالا خانقها
هجومه عليها بهاد الطريقة خلاها معارفة اش ضربها، فحال الزلزاال كان، عاصفته كانت هوجااء و غضبه هكذا عبر عليه، ما بعد عليها تا خلا شفايفها متورمين و منفوخين و مجروحين، شاف فيها بنظرة قاسية و تمتم بنبرة خلاتها تحس بنفسها اسيرة عنده
السلطان: ماعندك فين تمشي، انتي بلاصتك معايا و ديالي ، سمعتيييني...انتي غاتبقاااي معايا و ماعندك فين تعتبي بعيد علياااا، دخلي هاد الهضرة فذماااغك
قال كلامه بحدة و بطريقة خلعاتها منه، كانت مشنشنة كثر ماجات عنده، حوايجها مخسرين اكثر و فمها حمر و خذوذها مزنگين، كاتلهث و تنهج و تشوف فيه و قلبها غايسكت
رمقها بنظرة اخييرة تنبع بالقساوة و مشا خرج من الغرفة، خلاها كاتشوف فالفراغ و حاسة بنفسها واحلة، بينما هو شاف فالحرس اللي فالباب و نطق بحدة
السلطان: مانبغيهاش تخرج من الجناح ولا شي حد يدخل عندها، من غير لا جبتولها الماكلة تا حد مايقربلها (شاف فواحد منهم بنظرة مميتة) و مللي كانقول تا حد يعني تااا حد ولو تكون سلطاانة!
قال كلامه اللي فهمولهم بطريقته و تحرك من تما، بمشية سريعة و غاضبة و كلامها كايطرق المسامر فراسه، فكرته فعقله كانت وحيدة، انه عمرو غايخليها تمشي، عمرو غايخليها تهرب، عمرو غايحررها و يخليها تعيش حياتها حيت هي ولات ديالو!
نهاره داز طوييل و متعب بزاااف، من الصباح بكري فين خرج من جناحه تا لهاد التوقيت المتأخر فنصايص الليل عاد راجع!
باش تكون سلطان على دولة كبيرة ماشي ساهلة!
فغيابه كان خوه متولي أمور الدولة و لكنه خروض بزاف دالأمور و خلا الناس يتقلبو على العائلة الملكية بعدة مظاهرات و كلام رائج في الكثير من الاوساط!
دفع الحارس باب الجناح و دخل هو، بمشيته المهيبة، يديه ورا ضهره بسلهامه مزين وقفته الرجولية و ملامح خشنة تقدر تخلعك لا شفتي فيها فالدقة الاولى!
العيا كان باين عليه و بغا فين يريح راسه و هادشي اللي كان كايقلب عليه فجناحه!
دور عينيه عليها، كايقلب و لكن مبانتلوش!
عقد حواجبه باستغراب و قرب اكثر كايشوف فالجوانب تا وقف وقفة وحدة اول مالمح الفراش المتوسط غرفة النوم!
بقا كايشوف فيه لمدة فحال المصدوم تا زير قبضة يده و دور راسه فجوانبه كايقلب عليها بعينيه و نادى بصوت مسموع
السلطان: فيييينك؟؟
تمشى بخطوات سراع كايقلب عليها تا وصل للطيراسة، بانتليه جالسة فالجلسة دالمخاد و كاتشوف فالسماء المقابلة معاها، بهدوء غريييب
قرب عندها كثر تا وقف عند راسها و نطق بحدة
السلطان: اش طراا برااا؟؟؟؟
شامة: (تهزهزات فحالا عاد حسات بيه جا، دارت نصف دورة، شافت فيه و رجعات لجلستها ببرود بلا ماتجاوبه)
قرب عندها أكثر و حنى جنبها مخنزر
السلطان: راني سولتك و كانتسنى جواب منك!!
شامة: (بهدوء بلا ماتشوف فيه) حرقت داك الفراش و شعلت فيه العافية
شامة: (شافت فيه بنظرة ماقدرش يفهمها و هزات غير بصبعها السبابة قطعة قماش صغيرة قبالت عينيه تا تبدلو ملامحه و هي تنطق ببرود) باغيني ننعس فوق فراش انت سبقليك و نعستي فيه مع هاديك؟
تحنحن و هو كايشوف فاللباس الداخلي اللي عندها و نطق بجدية
السلطان: ماتنسايش انا رجل و عندي متطلبات!
شامة: (كلامه هيجها و صعرها كثر) و مللي نتا عندك متطلباااات خليييك معااااها هي اللي غاتلبييهوملييك، هي اللي حبسها فهاد البيييت ماشي انا، بغييت نمشي عند البنااات لجنااح النساا و ماخلاونيييش، واااش انا ولييت لعبة عندك هنااا، فيينما بغيتي تاخذني غانمشي على هوااااك؟؟؟
السلطان: (شد فيدها و جرها عنده كايشوف فعينيها بجدية) انتي مغاتخرجيش من هنا، تا ديري عقلك و تفهمي ان بلاصتك معايا و عمرك مغاتمشي لشي بلاصة اخرى
شامة: (عينيها دمعو و حاولات تنتر يديها منه و لكن هو ماقبلش يطلقها) طلق مني و خليني نمشي نبات مع البنات، ا انا م مغانبقاش معاك فبلاصة نعستي فيها مع وحدة اخرى
قالت كلامها و هي مخنوقة، دوات بلا ماتحس حيت ديال بصح ماحملاتش الموقف!
انها تشوف لباس داخلي لامرأة اخرى فوق السرير اللي المفروض انها تمشي و تنعس عليه!
الدموع اللي تغرغرو فعينيها زادو غزارة تا ولاو كايطيحو من عينيها و جسدها ولا كايتهز و يتحط .. بدات كاتشهق و تبكي بقوة القهرة اللي حساتها، خلاته كايشوف فيها بنظرة تالفة، مكانش عارف اش خاصه يدير باش يراضيها!
جرها عنده فلحضة ضعف منها و عنقها فحضنه تا بدات كاتضرب فيه و باغا تفك من حضنه و لكنه زير عليها بقوة مباغيش يطلقها ، عيات كادفع فيه و قلبها غايسكت بقوة البكا و لكن هو ماقبلش انه يطلق منها ولا يبعدها عليه تا تهدات و بدات كاتدوي بحرقة بخفوت
شامة: بعد مني و سير عند هاديك، هي اللي تصلاحليك و هي اللي غاتلبي حاجياتك، انت رجل محتاج مرا معاك و انا مغانديرلك والو من داكشي اللي باغي، عمرك تحلم بيها كاتسمعنييي، ع ع عمرررك
شهقات كتنخصص و ترجف، بينما هو حكمها وسط حضنه بقوة، تا سكتات و تهدات بين يديه، عاد نطق ببحة صوته بخفوت
ااسلطان: من اليوم تحرمو عليا گاع النسا من غيرك انتي، من اليوم عمر عيني غايشوفو فوحدة من غيرك و عمر دقة من قلبي غاتدق لوحدة اخرى، انتي اللي كاينة و عمرني نبدلك، عمرني نشوف فغيرك و عمرني نقيص فوحدة اخرى من غيرك (هزلها راسها بحنية تا شافت فيه بنظرة حزينة و ضعيفة، قربلها ببطئ و قبل انفها قبلة حنونة خلاتها تغمض عينيها بعمق و همسلها بنبرته المبحوحة) عمرني حسيت بهاد الإحساس الا و انتي معايا و بين يدي، لا قبل مانعرفك و لا بعد مانعرفك (عينيه ذايبين فعينيها بنظرة خلاتها تحس بقلبها كايتزعزع من بلاصته، فحالا كايرميها بتعويذة اسمها انتي ديالي و ديما غاتببقاي معايا و ليا) انتي اللي قدرتي تفتني قلبي و عقلي، انتي سلطااانتي
تبسمات بلاماتحس وسط بكائها و شهيقها .. حطات أنفها عكس أنفه و تمتمات بنبرة خافتة مبحوحة
شامة: مانبقى نشوفك مع تاوحدة اخرى ولا غادي نقتلك
السلطان: (بنبرته الرجولية العميقة) لا درتها انا اللي غادي نقتل راسي، و لكن مغانديرها تا ناخذك معايا!
شافت فيه بعبوس و هو يجرها عنده قبل جبينها كايلعب فخصلات شعرها
السلطان: حيت عمرك غاتكوني لغيري، انتي سلطانتي انا
تبسمات تبسيمة خفيفة و حنونة ليه، و تخشات براسها وسط من طيات صدره العريض. . قبل راسها بدوره و زير عليها وسط حضنه. . تمخشات فيه و بقوة العيا ديالها هاد النهار، بدات كتغفى و تا هو تكى على دوك المخاد و ضمها ليه اكثر و اكثر خاشيها فيه
بينما هوما فداك الوضع، فبلاصة اخرى كانت جالسة السلطانة روح الندى، كاتشوف فالفراغ بنظرة حارة، حاسة بروحها ضاراها بقوة متعذبات، روحها و قلبها .. جسدها بدوره كان ضعيييف .. شادة كاس ديال اتاي بالشيبة كاتشرب منه و تفكر، كتخطط و تفكر و تعاود حتى تمتمات بخفوت و نبرة توعد و شر
روح الندى: ديك السحااارة، مغانتهنى تا نحيدها من طريييقي، مغانتهنى حتى نشوفها ميتة و راسها مقطوووع قدامي ، انا اللي من الصغر وانا معاه مابقاش باغيني و هييي خداتو منيي، والله لا بقى ليها
شافت فشخص جا وقف قبالتها حادر راسه، تبسمات بخبث و تمتماتليه بنبرتها المليانة شر
روح الندى: انت اللي غاتنفذ الخطة، غانتسنى النهار اللي غايتقطع فيه راسها قدامي، على نااار ، انا عاطياك الموافقة دير اي حاجة!
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
تنهدات ليلى و هي كتشوف فالفراغ، بينما الذيب كان وسط يده سكين ماضي و قبالته قطعة من اللحم كبيرة كايقطع منها و ياكل، و هي مگابلة المقلة اللي كتطيب فيها الحوت ديالها، كلا قطعة اخرى من اللحم و تمتم بجدية
الذيب: اش غادير روح الندى؟
ليلى: غاتنتاقم من شامة اللي خدات منها سلطانها
الذيب: (بجدية) فنظري هي ماغالطاش، غاتاخذ حقها اللي تخاذ منها!
ليلى: (شافت فيه و تبسمات ابتسامة جانبية) و لكن الطريقة ديالها غالطة غاتكون!
الذيب: اش غادير؟ تقدر تقتلها فوجود السلطان؟
ليلى: (حيدات الحوت من المقلة و دارت شافت فيه مبسمة) اش بانليك انت؟
الذيب: بانلي تكملي قصتك و ماتحبسيش فالذروة دالاحداث!
تبسمات بخفة و قربات جلسات جنبه، حطات صحنها و هزات شوية دالحوت لفمه
ليلى: ذوق تشوف
الذيب: (ميل راسه للجنب) لا ماعزيزش عليا الحوت
ليلى: (دلات شنوفتها السفلية) و هذا الفرق بينك و بين السلطان زين الدين!
عقد حواجبه فيها، بينما هي سكتات و حدرات راسها على صحنها كتاكل و هو كايشوف فيها، تا ماعرفات كي طرالها، سرطات شوكة وحلاتلها فالحلق، ولات حمرا كولها مزنگة و بدات كاتكح بالجهد، شاف فيها بسرعة و شد فيدها، بينما هي تخنقات و حلقها حاساه النفس محقونة فيه، قرب عندها بسرعة و هي تكات فوق الفوطوي اللي جالسة فيه، حاسة براسها فحالا كاتقج، طلع فوق من جسدها و تحدر على صدرها كايضغط عليه و هي عينيها دمعو .. كاتكح بالجهد و حاسة براسها كاتموت تا تحدر على فمها و التقط شفايفها بقبلة الشفاء اللي خلات صدرها يتهز و عينيهم شعو بداك الضوء اللي خلا الادرينالين يجري فدمهم بجوج و طلعات نفس مسموووع، داز فأجسادهم بجوووج
تراجع شوية للخلف و شاف فيها بنظرة مطولة، بينما هي تبسمات بلا ماتحس و تمتمات بخفوت و هي كتلهث
ليلى: (لمعة عيونها طفات و تمتمات بخفوت) بعد غدا غانموت؟
طول الشوفة فيها، بنظرة مافهماتهاش، كانو عينيهم بجوجهم فيهم حزن عميييق، حزن قراوه فبعضهم، سرطات ريقها ببطئ اول مابانلها نازل عندها، عينيه كايشوفو فحبات الكرز المتوسطين اسفل وجهها .. بدورها سهات فشفايفه المختلطين و حلات فمها، بغات تنطق و لكن هو سرط كلماتها ففمه اول مالثم فمها بقبلة خطفات انفاسها و قلبها، خلاها تدخل فدوامة احاسيس كبيرة، دوامة من المشاعر، مشاعر غير محددة .. خلاها تستسلم بين يديه، تستسلم لقبلاته الساخنة و للمساته اللي تحسسو فخاضها ، جسده كان محاوط جسدها بالكامل و ريقه تشارك مع ريقها، بقبلات حارة و ساخنة، مليانة حب و مشاعر
انتبااه هذا المقطع 🔞
خلاها تعيش الاحساس اللي عمرها جرباته، جسدها اللي تعرا بسباب افعاله المنحرفة معاها خلاها تحس بخجل غير طبيعي، خذوذها مزنگين بالخجل و الضعف و السخونية اللي مجتاحاها، يديها ضارو على ضهره العريض، و لسانها تشارك الريق مع لسانه، يديها تخللو خصلات شعره الاسود الداكن و هو بدوره كان كايلعب فخصلاتها الشقراء، فلحضة متعة فائقة قلب جسدها، رجع هو لتحت و هزها هي فوقه، جلسها فوق صلابته و هي عريانة كليا، مع جلستها مع حسات بجسدها ارتعش ارتعاشة خلاتها تشهق، حيت الاحساس مكانش ممتع بقدر ماكان مؤلم، دخلته الاولى كانت شغوفة و عنيفة، خلاتها تعض على كتفه بقوة و هو بدوره، خشا وجهه فرقبتها البيضاء الصاافية و الحليبية كايلونها بانحرافه
خلاته يعيش احساس جديد، احساس زوين بزاف، احساس اشبه بالسحر .. حطات جبهتها على جبهته و شعرها طاح عليهم بجوج
كانو كايتنفسو بحرارة و كايشوفو فعيون بعض بحرااارة و بشبه ابتسامة، حرك عضوه داخلها بحركة خفيفة بعدما حسها ارتاحت من الدخلة المؤلمة، و هو يلمح داك الالم الخفيف فملامحها، زير على ضهرها بيديه بجوج، قلبها رجعها لتحت، تخشى بفمه وسط من ريوس صدرها الوردي ، مصها مصة خلاتها ترتاعش و همسات بنبرة حنونة بوحوحات و آهات خلاته يسرع حركاته داخلها، حيت جنناته و عيشاته فأوج متعته
طلع من جديد لشفايفها و تبادلو ألسنة بعض بشغف و قوة، تبسمات من الاحساس اللي حساته و هو كايسرع تحركاته داخلها، كان كايمارس معاها بكل حب و متعة كأنه كايقدس جسدها اللي فتنه و عيشه اللاوعي بلا مايحس
عضها عضة خلات اثرها فرقبته و زوق جسدها بقبلاته الحارة
كانو اجسادهم بجوجهم فازگين بقطرات العرق و كل قبلة تبادلوها كاتخليهم يطمعو فالمزيد و المزيد من اجساد بعض
تراجع للخلف كايشوف فعينيها بنظرة ذات شرارة قوية و تمتم بنبرة رجولية
الذيب: كتخليييني نبغي نلتاهم كل شبر من هاد الجسد الفاتن
شارجاته بكلامها من جديد، خلاته يعوي بصوووت مسموووع بلا مايحس تا زلزل أرجاء الصالة و الغااابة عليهم و رجع هجم على جسدها افترسه من جديد بقبلاته و مصاااته و ممارساااته الشغوفة و المنحرفة!
يديه اللي كانو محاوطين جسدها زادو زيرو عليها اول مابدى كايوعى من نعاسه، اشعة الشمس الصباحية المضيئة خلاته يحل عينيه معسلين و شاف فالشرجم بعين وحدة
ليلة عاشها ماشي فحال اي ليلة!
ليلة خلاته يعيش احاسيس كثيرة. . احاسيس واخا سبقليه و عاشهم و لكن دابا عاشهم بلذة و بنشوة عالية و ماسبقليهش و جرب فحالها!
ليلى قدرات تحكم قلب الذيب، قلبه و جسده و خلاته مايشبعش منها
حسها كاتحرك وسط يديه، طبطب على ضهرها بخفة و هي علات راسها فيه
غير تقابلو عينيها الزرقين معاه تبسمات بخجل بان فلمعان خذوذها بداك اللون الزهري، تنخشات فيه و همسات بخفوت
ليلى: ما مشيتي تا درتيها
يديه تحسسو رطوبية فخاضها و مؤخرتها اللي حمقو يبقى غير يعبز فيها و تمتم بخفوت
الذيب: كانو عندك امنيات و كان خاصني نحققهم
ليلى: (بابتسامة ساهية) عهد الذيب!
الذيب: (قبل كتفها بخفة) العهد دين على الذيب الحر
ليلى: (هزات اناملها الرقاق كتصنع دوائر وهمية على صدره المشعر) همممممم و غاتسخى مني مللي غانموت اسي الذيب؟
ملامحه تبدلو فرمشة عين، كلامها قدر يغير مزاجه بسرعة .. شاف فالفراغ بنظرة ساهية و نطق بخفوت
الذيب: لو كان بيدي ماكنتش غانخلي مصيرك يكون هاكا!
سكتات بلا ماتجاوبه، بينما هو هزها تا طلعات جالسة فوق من جسده العاري، شافت فيه بابتسامة خجولة و هو كايمشي عينيه على مفاتنها بنظرة قدرات تحسسها براسها كاذوب ، نزلها عنده بحنية و قبل شفايفها قبلة خلات الدموع ينزلو من عينيها، دموع حارين ماقدراتش تقاومهم!
فعقلها كانت كاتفكر انها اول مالقات الملاذ الآمن اللي تتخبى فيه من حرايب الدنيا، كتابلها تموت و ماتستحلاش شعورها بين يديه حيت عارفة من وراه جاي المرااار
قلبها لتحت و طلع فوق جسدها، انغمس معاها فقبلة طويلة و همسلها وسط من قبلاته ليها
الذيب: ماتفكريش بزاف (هبط على رقبتها و بصم عليها قبلة شغوفة خلاتها تآوه ليه و نطق بحرارة) عيشي معايا دابا ، عيشي و نساااي اللي تابعنا
تشابكو اصابعهم بلمسة قوية و ترخات بين يديه من جديد، تراقصو اجسادهم فوق من داك السرير، تراقصو السنتهم و تراقصو اناملهم .. تراقصو انفاسهم و دقات قلوبهم، تراقص كل شبر منهم و تبادلو الآهات فيما بينهم، تبادلو احاسيسهم بانغماس كبير و ختمو معركة افتراس الذئب للفريسة بانهماكهم بجوج، حيت المعركة قدرات تعييهم و تسخسخهم و تستخرج كامل الطاقة اللي كانو مخزنينها بجوجهم!
واقفة فالمطبخ كاتكب كاس الحليب اللي غلاته و هو موراها لابس غير سروال مربع يديه مراقبها، كبات داك الحليب و دارت عنده مبتسمة بخجل، قرباتليه بداك الحليب و مداتوليه
ليلى: شرب الحليب ماديرليش فحال الحوت و تقولي مكايعجبكش
ردلها خصلة من شعرها ورا وذنيها و تمتم بتسائل
الذيب: علاش ماعجبكش الحال مللي ماكليتش من الحوت و قارنتيني بالسلطان؟
ليلى: (بنبرة دلوعة) السلطان لا عطاتليه شامة السم ياكلو من يديها
تبسم بخفة و نطق بخفوت
الذيب: اذن ليلى بغات تولي فحال شامة و السلطان؟
ليلى: (تبسمات ابتسامة حزينة) و لكن مابغيتش فحال نهايتهم!
شاف فيها بنظرة متسائلة بينما شد منها الكاس كايشرب منه و هي تعلقات فعنقه، قبلات رقبته قبلة خفيفة بورشاته و كملات حكايتها و هي بين يديه مرتاحة
.................
واقفين بجوجهم فالحديقة الملكية، خيل أسود اصيل واقف جنبهم، كان هو برق بعدما صيفط اللي يجيبوه ليه من الجزيرة اللي كان فيها، شامة جنبه بقفطان زهري اللون و على راسها شال خفيف مبتسمة كتقيص فشعر الخيل بخفة
شامة: (علات عينيها فيه تا ضربات اشعة الشمس عويناتها الخضيضرين و تمتمات بابتسامة خفيفة) نركبو عليه و ندورو شوية
شاف فيها بنظرة مطولة، جمالها مكانش ساحر لداك الدرجة و لكن هو سحره .. دوز يده بلمسة خفيفة على خذها ، تحسس رطوبيته و نطق بنغمة صوت حنونة
السلطان: نهار على نهار كاتحلاي كثر من النهار اللي قبل منو
شامة: (قهقهات بخجل) ههههه جلالة السلطان كتعرف تغزل
جرها عنده من خصرها تا لصقها فيه و حط جبهته على جبهتها و همسلها بنبرة خلاتها تبورش
السلطان: ذات العينين الخضراوتين ذات العينين الصاحيتين الممطرتين لا أطلب أبداً من ربّي إلّا شيئين أن يحفظ هاتين العينين ويزد بأيامي يومين كي أكتب شعراً في هاتين اللؤلؤتين
سرطات ريقها بصعوبة، حيت بكلامه و افعاله كايخليها تبغي تتشبث بيه و تبقى معاه ديما و لكن هي ديال بصح مباغاش تبقى فهاد البلاصة!
باغا ترجع لعهدها، لزمانها و لوقتها، باغا ترجع لحياتها اللي توحشاتها و لكن بتصرفاته كايخليها تضعاف و ماتسخاش بيه!
ماكرهاتش تلقى طريقة اخرى تردها و لكن فنفس الوقت، ماكرهاتش تبقى معاه ديما!
قبل جبهتها قبلة خلاتها تتشبث بيه بسرعة، حيت حسات برجليها ولاو رغوة تحت منها، تبسمات ابتسامة واسعة بلا ماتحس و تمتمات بخفوت
شامة: قلبي كايضرب بالزربة مللي كانكون معاك
السلطان: (تحدر لوذنها و همسلها بنبرة خافتة) انا قلبي و حاجة اخرى، ديما كايضربو و يوقفو فوجودك انتي
فهمات معنى كلامه المنحرف بسرعة و هادشي خلاها تزنگ، حدرات عينيها بخجل و هو يهزها بطريقة خلاتها تغوت بلا ماتحس، هزها فوق الخيل و ركب وراها ضامها بيديه
شامة: (غمضات عينيها بعمق و تنهدات و هي مزلعة عليه) عمرني نخاف معاك و بين يديك
تبسم ابتسامة خفيفة و عطا اشارة للجواد يتحرك ، بينما هي تبسمات لنسمات الهواء اللي دغدغو بشرتها!
نهارهم داز و هوما كايتساراو فالغابة المحيطة بالقصر، رجع بيهم المكان لايامهم فالجزيرة و حسسهم براحة لا مثيل لها، كان حنين و مراعي لها، خلاها تتشبث بحنانه اكثر و تذوب فيه اكثر، تولفو و تحس بنفسها باغا تغرق معاه اكثر و اكثر، حتى رجعو فحالهم، نزلو بجوجهم و يلاه تمشات خطوة ناوية تدخل و هو يغفلها، هزها بين يديه فحال العروسة خلاها كاتضحك و تمتم بدهشة
شامة: زين الدييين ههههه نااري ، حطني راه كولشي كايشووف
السلطان: خلي كولشي يشوف مكايهمني حد
شامة: (تبسمات بخجل باغاه ينزلها، حتى لمحات بنص عين روح الندى كاطل عليهم، بسرعة تشبتات فيه و دورات يديها عليه بحميمية و تملك و نطقاتليه بخفوت فوذنيه) كتخليني نزيد نبغيك نهار على نهار
شاف فيها.. هي بدورها شافت فيه بنظرة زادت طيحاته فشباكها، مانطق ماتكلم، حده اسرع فخطواته تا غبر من قدام روح الندى اللي غززات سنانها بغضب دفييين و مشات كاتجري لغرفتها كاتغوووت و تهرس اللي لقاته قدااامها ، كاتغووت و تشنتف فشعرها تا جاو عندها الخدم ديالها كايشدو فيها و هي منهااارة من غضبها، منهاارة و باغا ترتااكب جرييمة، الجرييمة اللي غاتبردها و تخلي جوووفها يخفااف عليها .. طاحت للارض على ركابيها، كولها كترجف و حمرا، مزنگة و الاعصاب راكبينها .. ضربات بقبضتها على الارض بقوة و تمتمات بنبرة جااافة و حادة
روح الندى: و دييني و اييماااني تا نفنييك ورا الشمسسس، انتييي غاتمووتي و على يدي هاادو, غاتموووتي و غانتهنى منك
بعد مرور ساعات💢
جسدها كان عاري كايشوف فجسده الشبه خالي من الحياااة، مصدومة و عينيها خارجين فبقع الدماء المتناثرة منه، عينيها مدمعين بغزارة و الدم دياله كان معمر يديها هي، كانت فموضع ضعيف بزاااف .. موضع مخليها تكون هي المجرمة و هي اللي اقترفت هاد الذنب الفضيع فحق السلطان!
غوتاات صرررخة مذوية خلااات الحرس يحلو الباب و دخلو، وراهم دخل طيف روح الندى اللي كانت دايزة من تما ، غير شافو المنظر. . بسرعة طارو علييها، شدوووها و خرجو كايجريييو على قبل يعيطو للطبيب الملكي، روح الندى التقطت جسد السلطان و هي كترجف و تنااادي عليييه يفييق، كاانت فحااالة هستييريةةةة، اما شامة فكانت الصدمة متمكنة منها، كانت كتبكي بغزارة و غاطيح تسخف، علات فيها روح الندى عينيها بنظرة شراانية و تمتمات بغضب و حدددة
روح الندى: خرجوووها عليااا، بعدووها من هنااا، هاد القتااالة قتلاات السلطااان، خووذووها للحبس، مانعاودش نشوف خليقتها تا نسالييلها ، خرجوووهااا
غوتاات بنبرة عالية خلات الحرس بسرعة تكلفو بيها و خرجوها من تما و هي فحالة هستيرية كتغوووت بكللل جهدها غاتحماااق و بين عينيها غير صورته و هو غارق فدمه
انتباه مقاطع ساخنة 🔞
قبل الواقعة بساعات!
فغرفته حطها فوق من السرير الجديد اللي آمرهم يحضروهليه فعوض هداك اللي شعلات فيه العافية، تحدر عليها بدوره كايشوف فيها بنظرة لا تبشر بالخير و تمتم بنبرة متوعدة
صرطات ريقها ببطئ كاتحاول تضبط نفسها بين يديه و تسل منه و لكن هيمنته عليها كانت قوية و ماعرفاتش كي طرا، حتى نفذ كلامه فعلا و كانت عارية تحته و توحويحها فعلا ملئ أركان الغرفة و الجناح و القصر بكامله، جسدها العاري خلا نشوته تتزاد و جسده العاري غطا جسدها بالكامل
استحوذ عليها و كلاها مااكلة، خلاها تعيش احساس زويين معاه، احساس خلاها تبغي معاه كثر و كثر، حتى جرلها راسها و هبطها لعضوه كايشوف فيها بمتعة كبيرة
السلطان: هادشي كان خاصك ديريه فأول ليلة شفتك فيها ،(جمع شعرها وسط قبضته و تمتم بحرارة) مصيه، بغيتك توصليه للحلق
شافتليه فعضوه بنظرة مدوخة، و رجعات شافت فعينيه المليانين شهوة، مدات يديها ليه و لبات طلبه بدون استحياء منها، ماعرفاتش كي طرالها ، طردات الحشمة منها و خلات رغبتها تحكم فيها
عاشو بجوج احسن لحضات حياتهم مع بعض، مكانوش عارفين انهم باقي ليهم غير سوايع قلال و غايتبدل وضعهم كليا، و غايرجعو يعيشو اسوء لحضات حياتهم!
دوزو ليلة ولا احلى الليالي و لحضة و لا احلى اللحضات، تا انتهى بيهم الامر مخشيين فأحضان بعض و نعسو بعمق بلا مايحسو
ناضت من عمق نومها و هي حاسة بالعطش و الجوع، شافت فالسلطان جنبها، جسدها العاري بسرعة جراتليه الكوفرلي الحريري اللي كان مغطيهم، تحنحنات و هزهزات جسده ببطئ تا حل عينيه فيها
السلطان: (حل فيها عين وحدة و جرها عنقها بالجهد تا حسات بعضامها تزيرو) اش باغا الحمامة
تبسمات و هي كاتبادله العناق و تمتمات بخفوت
شامة: فيا الجوووع
السلطان: (قبل رقبتها بعمق) غير هادشي؟
شامة: اممم بغيت ناااكول
ناض بشوية تگعد و جرها بين يديه
السلطان: اجي تشوفي اش كاين برا
وقفها تا بغات تتكمش فبعضها و هي عارية، و لكن هو ماخلاهاش و تمتم بغمزة مرگاتها
السلطان: اش غاتخبي على واحد استكشف كل شبر من الهضاب و السهول الخاصين بيك
عضات شنوفتها السفلية تا مجنناته عليها، جرهاليه و كرز على مؤخرتها بيديه بجوج و نطق فوذنيها بنبرة مرگاتها
السلطان: دوك الشفايف ديالي انا نعضهم و هاد المؤخرة الزوينة، باغي نعصرهاليك و ناكلها ماكلة، غير صبري عليا تعمري هاد الكريشة و غاتمحني مزيااان، البارح كانو غير مقبلات (لحس شفتها السفلية بنشوة) فكرة انني كنت اول واحد فحياتك، مخلياني نبغي نمارس معاك من دابا تا لنهار تخرج الروح مني
ضربات على صدره بقبضة يدها و نطقات بخجل
شامة: براكة عليا من هاد الهضرة
السلطان: (بانحراف) عجباتك النعسة دالبارح ولا باغا وضعية معينة نديروها؟ مخبيليك خمس سنين دالحرمان، بيضاتي طايبين خاصهم غير الي يقيص فيهم
دفعاته من عليها باغا تهرب منه و هو يجرهاليه من جديد و لكن هاد المرة جرها بقبلة مجنووونة، قبلة كانت عنيفة و فنفس الوقت قوية بزاف، شكلات شرارة حارقة بين اجسادهم، خلاتها ترجف و خلاته هو يرغب فالمزييييد، خلات يديه يتساراو عبر ثنايا خصرها تا وصل لمؤخرتها و شحطها من جديد تا غوتات، مشا لوذنها قبلها منها قبلة بغات تسيح آخر ما تبقى منها من صبر و همسلها ببحة صوته الرجولي
السلطان: هادي اللي خلاتني نتخيلك تحتي فأول نهااار (كايتحسس مؤخرتها) هاادي اللي تشهيت نعبزها بين يدي و نعذبك و نمحنك بالشحيط فيها تا تولي حمرا مزنگة
شامة: (بخفوت) ر راه هادشي اللي كادير فيه كايخليني نبغي نحماق ازين الدين
شاف فيها من جديد و بلا مايحس، جرهاله من جديد بقبلة خطفات انفاسها و جسده استوطن على جسدها بجموووح كبير، قلبها تا عطاته بالضهر، شدها من خصلات شعرها كأنه امتطى حصان عربي أصيل و غرس عضوه الرجولي داخلها بعدما قادلها وضعيتها خلاها تصرخ بصوت عاالي محلون و متألم بنبرة حنوونة و خاافتة
شامة: اااااح زين الديييين
السلطان: ديك زين الديين اللي كتنوض عليك النحللل (بنبرة ساخنة كايمص وذنها و يهمسلها و يديه كايشحطو فمؤخرتها فنفس الوقت كايتحرك داخلها بعنف و بقوة خلاتها كتشهق بصوت عاااالي) اووووه، ضيقة و حلووووة
عضات شنوفتها السفلية من الالم و كملات فسلسلة تأوهاتهاا المثييرة، ماطلق منها تا نتفها و شعككها و سهتها، خوا حليبه الملكي الصاافي دااخل اعمااقها، خلاها ترتعش بحرااارة و همسات باسمه بنبرة حنووونة
رجليها فشلو عليها، تا هزها و حطها فوق من الفراش .. جلس جنبها كايلعب فملامح وجهها و باينة فيه منبهر من شكلها الاشبه بشكل القمر فنظره، قبل انفها و جبهتها بعمق و نطق بحنية
السلطان: نجيب لسلطانتي تاكل!
حركاتليه راسها بالايجاب و عينيها ساهيين فعينيه بنظرة كاذوب الحجر و قدرات بيها ذوب حجر قلبه المتورم
قبل شفايفها بخفة من جديد و ناض من فوقها ، خرج من الغرفة للجناح الخارجي، كانت بلاصة داخل جناحه فنفس الوقت فيها ديكور ملكي بتصميم ذو جودة فنية رائعة، بعدما لبس هو بينوار ملكي اسود، غطا معظم جسده الضخم، هز صينية فيها الماكلة موجدة و رجع عندها، جلس جنبها و مدلها لفمها، وكلها فحال الطفلة الصغيرة، دلعها و غنجها و هي كاتلوى بين يديه و تقهقه بخفة
شامة: هههههههه براكة راك غاتقتلني
السلطان: انتي اللي غاتقتليني بجمالك
شامة: (تنهدات تنهيدة مسموعة) شكرا حيت عيشتيني هاد النهار الزوين، حاسة بين يديك انني بيضة، خايف عليا لا نتفقس
قهقهات قهقهة انثوية و هو هز قطعة من واحد الحلوة خاصة كتصنع خصيصا للعائلة الملكية و لكن هو ماعندوش معاها بزاف و ديما كايخليها فبلاصتها مكايقيصهاش
السلطان: حلي فمك كولي الحلوة ألحلوة
شامة: (بابتسامة) ماعزيزش عليا الكوووك مكانبغيهش
السلطان: لا غير كولي قيسي غاتعجبك!
حركات راسها بالنفي و خداتليه قطعة الحلوة من عنده، مداتهاليه لفمه و تمتمات بغنج
شامة: كولها انت اسلطاني، لا كليتيها فحالا كليتها انا
تبسم بخفة لحركاتها معاه و حل ليها فمه، رغم ان الحلاوة ماعزيزاش عليه بزاف و من ديما كايخلي داك طبق الحلوة عامر مكايقيسش فيه و لكن بما انها هي اللي كاتوكلو بيديها فهو مستعد ياكل منها اللي عطاته، كلا من عندها بلذة، و تا هو تصرف معاها بطريقة خلاتها تحس بنفسها فحالا راها بنته و ماشي حبيبته، وكلها تا شبعات و تخشى فرقبتها كايبوس فيها و يدغدغها حتى فجأة حبس، شافت فيه و هي كاضحك، شدات فخذوذه و هو كايشوف فيها بنظرة غرييبة، عقدات حواجبها فيه و هو يكح بلا مايحس، و لكن كحته مكانتش عاادية، حيت الكحة خرجاتليه فيها الدم و خلاتها تغوت بلا ماتحس و هي كتحسس فخذوذه و ففمه مخلوعة
غوتاات بسميته حاسة بقلبها غايخرج، بينما هو زاد كح كثر حتى عمرها بداك الدم و ماحس بنفسه غير و هو طايح طيحة وحدة خلات جسده ينهار و هي طلعات فوقه كاتزعزعه بسرعة مخلووعة كاتبكييي، و هو بقا ساكن بدون اي حركة!
الفرح فلحضة تحول لقرح و سلطان الدولة فلحضة تسمم و ولا منهار بين يدين محبوبته!!
جالسة فزنزانتها، مصدومة و دمه مزاله معمرها
كانت الخلعة باينة فيها، كتنفس بسرعة و البكية حابسة فحلقها بسباب صدمتها، بقات مدة طويلة كاتشوف فالفراغ، يديها كايرجفو و ذاتها قريبة تنهار ، طلعات نفس جديد بالسيف عليها و همسات بخفوت
"ي ي يا ربي ن نكون ك كانحلم"
شهقات شهقة مسموووعة و قبطات بيدها على صدرها المخنوق كاتحرك راسها بالنفي
"م مايمكنش ل لا هادشي ماشي بصح، ح حنا ع عاد قبايلة كنا عايشين مزيانين، لا لا كنا فرحانين و غانطيرو بالفرحة، م.مايمكنش مايمكنش مايمكنشششش"
شافت فيديها بنظرة غير مصدقة و غير لمحات داك الدم، غوتاااات، غوتااات و غوتاات تا حلقها تجرح و صوتها بحاااااح
ولات فحال الحمقة، كاتضرب فنفسها و فجسدها اللي كان مزااله عاااري، فلحضة تحلات عليها باب الزنزانة، شافت فداك الحارس الضخم االي لاح عليها حوايجها، مكانوش القفاطن و لكن كانو حوايجه اللي لبسهوملها فاش كانو فالجزيرة، غير شافتهم و عرفاتهم، طااارت عليهم، عنقاااتهم بلهفة، كتبكي و تشهق و تبوس فيهم، شمات فيهم رائحته اللي مزالة عالقة فجسدها و تمتمات بحسرة
شامة: ياااربي مايموتش، يا ربي يرجع لياااا ، لا مغايموتش، ا انا متأكدة، ا انا متأكدة مغايديرهاش، هو قوي و مغايسمحش فيا، ماااشي دابا، ماشي داباااا
فغرفة السلطان الملكية، جسده كان محطوط فوق الفراش بلا حول ولا قوة، و الطبيب الملكي كايخلط عدة اعشاب و كايصنع الدواء اللي يقدر يديروليه بعدما شخص حالته، روح الندى قلبها قريب يسكت كاتعض فأصابعها بخوف كبير عليه، اخوته بدورهم تجمعو كايشوفو فحاله، بينما هو كان ك جسد بدون روح، مكايتحرك ولا يتململ
بقا معاه الطبيب لمدة طوييلة، تا ناض وقف و العيا باين عليه، حيت تقريبا نهار كوله و هو مراقب حالته
شاف فروح الندى اللي تقابلات معاه بسرعة و الخوف كياكل فقلبها عليه
روح الندى: اشنو طمني؟
الطبيب: حالتو خطيرة بزاف، مانقدرش نضمن واش غاينجو منها، تعرض لتسمم و خطير بزاف حيت انتشر فجسده بسرعة، يقدر اذا مافاقش من هنا لغدا، حالته غاتسوء كثر (تنهد و نطق بغصة باينة فحلقه) كونو واجدين لأي حاجة، غدا غايتحدد مصيره!
الكلام اللي نطقو الطبيب خلا جميع قوى روح الندى تنهار، طاحت على وقفتها و هي كاتشوف فالفراغ بألم واضح عليها و تمتمات بنبرة صوت مصدومة
روح الندى: م م مايمكنش، ال السلطان عاد رجعلنا، م مايمكنش نخسروه مايمكنش
قالت كلامها و الدموع فعينيها، عاونوها خدمها توقف و هي حاسة بالفشلة غاتحكم فجسدها، تكات براسها على خادمتها المقربة اللي سنداتها و تأنيب الضمير كان كياااكل فيها! كيفاش مياكلهاش و هي متأكدة ان حالة السلطان وصليها بسبابها و بسباب خطتها اللي كانت ناوياها لشامة بسباب ان الملك مكياكلش الحلوة بزاف و لكن دابا، فحالا انقلب السحر عن الساحر و الظاهر انها غاتخسر محبوبها بسباب افعالها!
بغات تحس بيه معاها و جنبها و فحالا ضامها، على داكشي لبسات حوايجه و تلوات فيهم، تزيرات فقنت الزنزانة و غمضات عينيها كاتشم فرائحته و غفات بلا ماتحس على داك الحال، حتى فاقت فجأة على سطل دالما باارد تكب عليها
حلات عينيها بسرعة و هي تلمحها واقفة عليها بجبروتها و نظراتها الحارقة، غززات سنانها و تمتمات بغضب
روح الندى: قتـ •ـلتي السلطااان و ناااعسة مرتاااحة؟؟ قتـ •ـلتيييه و قادرة تغمضي عينييك، سمـ •ـمتيييه ألقتاا •لة، شحال من عام و هو بعيد علينا، تا لقيناه بالسييف و نتي ديريها، شكون مسلطك علينااا هاااه؟؟ شكوووون
تلاحت عليها كاضرب و تنتف فيها، مرمدااتها و شامة مصدومة، كل اللي كانت كتسمعه فوذنيها ان السلطان ماااات!!
ماااات!
زين الدين!
الحب الحقيقي اللي لقاته و عاشته فحياتها!
شهقات شهقة كأن الروح كاتخرج منها، بسباب ضربة قااضية قدرات تعطييهااالها روح الندى، جرات حوايجها من فوووقها تا تعرات و هزات سووط جلدي قويي، بدات كاضرب فيها بلا رحمة و لا شفقة تا مابقا فيها تا عظم صحيح، بعدات عليها روح الندى و هي كتنفس بغضب و عينيها خارجين فجسد المسكينة اللي قبالتها
دارت جيهت الباب خارجة و تمتمات بنبرة قاسية
روح الندى: وجدي راسك، غدا راسك غايتقطع فالساحة الكبيرة، و جسدك غايترجم، غاتموتي موتة الكلاب مايتمناوهاااش (دفلات عليها) القتاا •الة هذا جزاءهم
قالت كلامها بغل و خرجات من عندها، فداخلها حاسة بالانتصار حيت ضربات عصفورين بحجر واحد، واخا حالة السلطان الحرجة، داكشي ماهمهاااش بقدر ماهمها انها تنتاقم منها هي حيت خدات منها سلطانها
شامة بقات ملاوحة فالارضية الباردة، جسدها مقادراش تزعزعه بسباب الالم، تأوهات بنبرة ضعيفة و مدات يدها لحوايجه اللي حيداتهوملها، غير جراتلها سلهامه، حواجبها تعقدو اول ماطاحت منه شي حاجة!
تحسسات داكشي بصعوبة و ناضت بشوية قربات كاتحقق منهم، شهقات اول مابانولها، هادو هوما مذكرتها و القلم اللي كتبات بيه فيها
يديها هزوهم كايرجفو عليها و همسات بنبرة صوت خافتة و مبحوحة
شامة: ك كانو عنده، (طولات الشوفة فيهم بدموع مغرقة عينيها) ه هوما المفتاح، ه هوما مفتاح هاد الشي و هوما اللي غايسدوه و يديرو ليه نهاية، ا انا غ غاندير نهاية لهاد الحكاية هادي، غاندير نهاية و غاننسى هادشي كولو، غاننساه فحالا عمرو كان و و غاننسى حتى السلطان، غاننساه و غانمشي فحالي، غ غانرجع لحياتي و لزماني و الثمن هو حياته و حيااتي!!
القلم شداته بيديها كايرجفو، حلات المذكرة بالسيف و قلبات صفحاتها و عينيها مقادراش تحلهم ، بالسيف باش مقاومة، وصلات لآخر صفحة كانت كتباتها و حققات فداكشي اللي مكتوب عليها، تبسمات ابتسامة بائسة و همسات بخفوت
شامة: كان خاصني نحدد نهاية سعيدة لينا هنا، مكانش خاصني نذكر حس الموووت!!!!
صوتها تخنق و الدموع سالو على داك الحبر اللي ملون الورقة و هي كتقرا الكلمات اللي كتباتهم بيديها
"حياتي واخا زوينة و لكن خاصها تزيد تزيان، انا شامة بنت المعطي. . باغا نولي سلطانة و نعيش الحب مع سلطان ، بغيت نوقف قدامو نتزعزع و نحس بجبروته و هيبته، بغيت نعيشو بخير و يبقى ليا شان و مرشان، بغيت نموووت علييه و تا هو يموووت عليا .. بغيتو يكون طوييل و عريض يدير مني ثلاثة، بغيت عينيه مايكونوش فحال گاع العينين و هضرتو تكون حكيمة و رزينة .. كانتمنى راجل فحال هذا و لا بغات تجي الموت وراها، غااتجي."
زيرات على القلم بيديها بجوج و همسات بخفوت
شامة: حتى بديت كنقتانع بعيشتي معاك و لكن، لكل ذي اصل اصله!
غمضات عينيها بعمق و قلبات ديك الورقة، شافت فالورقة الجديدة اللي قدامها و هزات الستيلو، حققات فيه الشوفة و كلام المرأة تردد فمسامعها
"المرأة: و لكن ردي البال! هاد القلم ماشي عادي .. كايدير شلا حوايج، خاصك تعرفي اش كاتكتبي بيه، حيت لا غلطتي و كتبتي شي حاجة ماهياش، تقدري تلقاي عواقب خطيييرة"
"بصح كلامها طلع صحيح"
تنهدات تنهيدة حاارة، نفخات ثلاثة دالنفخات و حركات القلم فوق ديك الورقة
شامة: كنت باغا نتلاقاه سلطان و امنيتي تحققات، عشت معاه گاع اللي تمنيتو و لكن نهايتنا ولات خايبة!. . موته هو اللي مانتمناهش! هو واعدني مايموت تا ياخذني معاه و لكن دابا مابغيتو لا هو يموت لا انا، بغيت نعيش و بغيت نرجع لحياتي القديمة، بغيت نرجع شامة بنت المعطي اللولة، شامة بنت المعطي الكاتبة المعروفة، امنيتي دابا ان السلطان يرجع صحته، يبرا و مايموتش و انا نختافي من هنا، نختافي انا ولكن ذكرياتنا كانتمنى عمرنا ننساوهم، لا انا ولا هو، كانتمنى من كل قلبي باش يتحقق هادشي، انا مباغاهش يموت، مباغاش قلبي يتقسم لعشرة دالقطع بسباب موته!!!
غمضات عينيها بعمق و ضماتلها داك القلم لخضنها، تكمشات فبعضها و غفات بلا ماتحس، نعساااات نعسة طوييلة و لكن هي حساتها خفييفة
عينيها تحلو على صوت مرعب، تنفضات فمكانها اول ما تداركات انها مزالة فبلاصتها، تألمات من جسدها اول ماتحركات و تمتمات بخفوت
شامة: ا ا اي ل لا، ع علاش ماتحققاتش؟ انا درت گاع داكشي اللي خاصو يدار؟؟؟
شافت فجوانبها بدهشة، فالبنات اللي فحالا هجمو عليها، مع الحرس اللي جرجروها و خرجوها من زنزانتها
الوقت داز عليها بلا ماتحس تا حيدولها حوايجها، دوشولها و لبسولها لباس ابيض، كسوة طويلة و مافيها حتى زينة، كانت الكسوة فحال الكفن. . جسدها ارتجف اول مالمحات روح الندى واقفة كاتشوف فيها من الطريق اللي كانو غاديين بيها منه
كانت طريق الساحة الكبيرة، الطريق اللي غايقطعولها راسها فيه
عينيها دمعو بغزارة و همسات بينها و بين نفسها بعدم تصديق
شامة: غ غ غانموت وصلات ال النهاية ديالي
تنفسات بعمق و ضعف اول ماحسات برجليها كايطلعو فوق المنصة!
منصة موتها، دورات عينيها حواليها كانو الناس مجمعين كايتفرجو فيها غاتموت، كايتفرجو فيها بتشفي حيت هي اللي سممات سلطانهم، الحرس كانو شادينها بقوة .. رجليها الفاشلين زادو فشلو أكثر و بعدما تحطات على ركابيها فالارض، سمعات صوت السيف اللي غايقطع راسها كايتمضى، دارت بعينيها برهبة ، كترجف، مخلوعة، و كانت قريبة تموت غير فمكانها بلا حتى ماينفذو فيها حكمها
روح الندى كانت كاتفرج فاللي جاري بابتسامة خبيثة و الناس كايهتفو و يسبو فشامة المسكينة، اما فغرفة السلطان ف جفونه تحركو بضعف و صباعه شدد عليهم كثر، شفايفه همسو باسمها لأول مرة بخفوت
السلطان: ش شامة!
عينيه بلونهم الممزوج بين الاخضر و الابيض تحلو ببطئ، شاف فالسقوف بنظرته الحادة و المخيفة و ردد اسمها من جديد بصوت باح و متعب
زين الدين: ش شااامة
داك الهمس الخافت، رغم انها ماسمعاتوش الا انها فحالا حساته، غمضات عينيها بقوة، باستسلام و بعدم مقاومة ، زيرات على يديها بقوة و السيف نزل على راسها بقوة مضاااعفة فثانية و بلا مايرمش قطاع الريوس ولا يجفل!!!
تحلو عينيها بشهقة عااالية، يديها شادين فصدرها و الدموع فعينيها، دورات عينيها فجوانبها و هي تمتم بعدم تصديق اول ما لمحات السيارات كايدوزو قدامها و ناطحات السحاب تا هوما
صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بعدم تصديق
شامة: م مايمكنش! ر رجعت! ا انا رجعت!!
قالت كلامها و ناضت بسرعة من فوق كرسي الحديقة، الليل كان مليل و حوايجها كانو هوما نفسهم اللي كانت لابساهم قبل ماتنتاقل لعالم السلطان، غير وقفات طاحت مذكرتها و القلم فالارض، شافت فيهم بدهشة و تمتمات بدهشة
شامة: و واش هادشي كولو كان حلم؟ م مايمكنش؟ واش انا رجعت ولا غير كنت كانحلم و داكشي اللي عشتو كان خيااال (شافت فالزنقة حواليها بعدم وعي حاسة بالدوخة، بينما فعالم آخر و فزمان آخر كان السلطان مزاله على حاله كايشوف فالفراغ و ففمه غير سميتها كايهمس بيها!)
شاف الذيب فليلى بنظرة مستغربة و تمتم بحيرة
الذيب: دابا فهميني ، واش كانت كاتحلم ولا داكشي وقع بصح؟؟
ليلى: (شافت فيه بنظرة مطولة و تبسمات بثبات) عتابرها نهاية مفتوحة و تخايل اللي بغيتي انت منها!!
الذيب: (بعدم تصديق) لا هاد النهايات بجوج مازوينينش
الذيب: ولكن هادي قصة رومانسية و النهاية خاصها تكون رومانسية!
ليلى: ماشي ديما! فنظرك حياة شامة مع السلطان كانت غاتكون عادلة؟ هي بنت بيئة مختلفة على بيئته، بانية حياتها بعيد عليه، اش غادير معاه فداك العهد و الزمان؟
الذيب: (ناض من مكانه و هو ماعاجباهش النهاية و مامقتانعش) اه غاتكون عادلة حيت غاتكون مع شخص باغيها و لقى ذاته و نفسه و حياته معاها، عمرات عليه فراغ كان حاسه و خلاتو يرجع يحيي قلبه الميت من جديد
ليلى: (عينيها شافو فالقمر من الشرجم و تمتمات بخفوت) كادوي على السلطان ولا على راسك؟
دار شاف فيها بسرعة و هي توقف، قربات عنده بالدموع فعينيها و شافت فواحد الرسمة متوسطة جدار الغرفة، لمساتها هي و الحروف اللي مكتوبين عليها و تمتمات بخفوت
ليلى: اليوم نهارنا!
قرب لوراها، وقف و شاف بدوره فاللوحة و نطق بخفوت
الذيب: فهمتي المكتوب؟
ليلى: (بسهوة) لغة غريبة و عمري قريتها و لكن...!!! فهمتها
شاف فيها باستغراب! عمر شي بشري ماقدر يقرا هادشي، هي لغة خاصة بالذياب و المستذئبين. . لغة صعيب شي حد يفهمها بديك السهولة!
حاوط جسدها بيديه بجوج و نطق بخفوت
الذيب: اشنو مكتوب هنا؟
ليلى: الليلة اللي غايكتامل فيها القمر، الذيب غايرجع حياته من كرش اللي سرقاتها. . غايتحول الذيب و غياكلها، غايقطعها طراف طراف و غايجبد تفاحة حياته منها، بعدها غايلوحها فباب الغابة و يرجع منين جا، ه هادي لعنة مليوحة على الذياب من آلاف السنين، لعنة كايجددها التاريخ ، لعنة غاتخلي قلب الذيب جامد و قاصح كي الحجر و عمرو يقدر يطيح فالحب من جديد!
الذيب: (بخفوت) هادي لعنة حياتي أ ليلى!
دارت عنده بسرعة و شافت فيه بنظرة تسائل
ليلى: شرحليا!
الذيب: من زمان جد جدودنا كان مستذئب و لكن كان عايش مع البشر و هادشي شكليه مشكل و خلا الناس يهربو منو كولما شافو وجهه و حالته (غير سمعات كلامه تحسسات خذوذه و وجهه فحالا كاتقوليه انا ماشي فحالهم) داك الجد عيا من حاله و مشا عند ساحرة، طلب منها باش ترجعو انسان كامل، و لكن الساحرة كانت خبيثة و مابغاتش تحققليه طلبه الا بشرط!
عقدات حواجبها فيه باستغراب و هو يجرها من يدها جيهت شرجم آخور تا تقابلو مع شجرة حياته، كانت مزالة ذابلة فحال آخر مرة شافتها، شافت فيها ليلى باستغراب و هو يكمل كلامه بجدية
الذيب: اللعنة عبارة عن شجرة، شجرة مرهونة فيها حياته، اللعنة كانو فيها تفاحات، و كولما تقطفات منها تفاحة يقدر يخسر سنوات من حياته و يموت دغيا قبل مايحقق امنيته و لكن فنفس الوقت اذا لقى الشخص المناسب اللي يجبدو من قعر الضلام، غايقدر يحقق رغبته و يرجع انسان كيفما بغا
ليلى: (باستغراب) كيفاش؟
الذيب: كل ذيب و لقى حل للعنته فشكل من الاشكال، الا انا باقي على هاد الحال عندي 256 عام!
ليلى: (بدهشة) كيفاااششش؟
الذيب: كيفما سمعتي
ليلى: و هاد الحياة كولها و مزال طامع تعيش مزال!!
الذيب: (حط يده على بطنها و نطق بجدية) الذيب اللي طامع و الذيب اللي حاكم نص هاد الجسد!
تنهدات بلا ماتحس، نصف كلامه كان غريب عليها و غامض، دارت من جديد تشوف فديك الشجرة، حققات الشوفة فيها لموودة، حتى بانتلها فحالا كاتوهج، عينيها تعقدو فيها باستغراب و تمتمات بتسائل
ليلى: هو خاصو يرجع القطعة دالتفاح من وسط كرشي دابا؟ باش حياته تطوال و يزيد يعيش مزال باش يحقق مراده؟
سمعات منه غير الصمت، دارت بسرعة تشوف فيه و هي تشهق، حيت منظره مكانش عااادي، فليلة اكتمال القمر المستذئب كاترجع سيفته مخيفة و مرعبة اكثر من الذييب!
هاد السيفة اول مرة كاتشوفها، كانت سيفة مرعبة و جسد ضخم و كبيير عينيه حمرين و الريوگ سايلييين من فمه، عينيه كانو مستقرييين عليييها و جسده المشعر كان متورم و غادي و كايتزاد فالحجم قبالت عينيها
تخلعات و قلبها بغا يسكت، رجعات عدة خطوات للخلف و دابا عاد فهمات علاش الذيب كان كايدوي بطريقة فحالا ماشي هو داك الذيب اللي غايقتلها!
حيت هاد الذيب اللي كاتشوفه قبالتها مكانش عادي!
ذيب ضخم و مرعب يخلي شعر راسك يتجمد فما بالك جسدك الصغير مقارنة معاه!
رمشات فيه بعدم استيعاب و اول مابغات تتراجع للخلف بخطوة تهرب، سرعته الخارقة كانت اشبه لسرعة الضوء، طيحها للارض هاجم عليها، طلع فوق منها تا طاحو ريوگه فرق وجهه، استنشق رائحتها مثل حيوان بري مافقلبوش الرحمة باغي غير اللحم اللي ياكلو و عوى بصوت عااالي و مسموع اول ماوصل بأنفه جيهت بطنها اللي كانت كتحركه بسرعة و بخوف كبير، الدموع عمرو عينيها برهبة، اما الذيب فكان ديجا حاكمها و طالع فوقها بهمجية
تحدر اكثر على بطنها كايستنشقها بعممممق و هي غمضات عينيها، كانت محطوطة امام الامر الواقع، نهايتها معاه وصلات و هادي الليلة العاشرة اللي كمل فيها القمر!
وصلات نهايتها و نهايته، وصلات نهاية ليلى و الذيب!
مغمضة عينيها بقوووة و بخوف، بينما ريوگ الذيب حاساهم سخان معمرين بطنها و جسدها، شهقات شهقة مسموعة و تمتمات بخفوت
عينيها حلاتهم فيه و فلحضة ماعرفاتش منين جاتها ديك الشجاااعة كاااملة، شدات فوجهه المرعب بين يديها و شافت فعينيه بنظرة حادة
ليلى: انا مخااايفاااش منك، انت ماشي اللي كاتحكم هنا، ا انا ثااايقة فهداك اللي فوسطك، ه هو كايبغيني و باغيني، هو باااغي يعييش معايا انااا
عوااء الذئب خلعها كثر و لكنها قاومااات، تنفسات بعمق و تمتمات بنبرة مرعودة
ليلى: ا انا مخايفاش، ا انت مغاتآذينيش، ا انت كاتبغيني انا عارفة، ت تا انا كانبغييييك (حطات وجهها على وجهه رغم خوفها و لكنها حاولات تستجمع شجاعتها و كملات فكلامها) انت الذيب ديالي، انا كانبغيك، كانبغيك و باغاك بكولشي فيك و كيفما كنتي ، اي سيفة كنتي فيها انا كنبغيها و كانبغيك فگاع الاوقات و گاع النهورة
زمجرته العنيفة بدات كاتهدى فجأة، يديها تحسسو خذه من جديد بحنية و همساتليه بخفوت
ليلى: مخايفاش و مغانخافش منك، ا انت غاتعيش معايا، تفاحة حياتك غانتقاسموها كاتسمعني (قبلات جبهته بحنية و كملات كلامها) عارفة هاد القلب كايدق ليا و عمرو غايبغي يفرط ولا يعيش بلا بيا!
كلامها ماعرفاتش كيفاش نطقاته بداك الحب و ديك الشجاعة، يمكن حيت ثايقة ان الذيب مهما تحول و مهما كان مخيف، فداخله كاين الذيب ديالها، نصف الانسان اللي و ديال بصح هي بغاته، عشقاته و ماهامهاش الفرق بيناتهم
تبادلو النظرات فيما بينهم بجاذبية، و بلا ماتحس عنقاته و ضماته لصدرها، غير ضماته زمجرته هدات فجأة، عينيه و لونهم الاحمر بدا كايخفاف شوية بشوية، خشاته فيها و تبسمات بحنية
ليلى: انت ديالي!.
مكانتش ضانة ان حل اللعنة هو الحب، حيت بحبها ليه لعنته بدات كاتحول، ملامحه المرعبة بداو كايتبدلو، شوية بشوية كايخفافو تا قابلاته معاها و هي تشهق بلا ماتحس، حيت اللي كاتشوفه قبالتها دابا ماشي الذيب و انما انسان!
انسان فحاله فحالها بملامح وسيمة و مسالمة
شافت فيه بانبهار بينما هو، حل عينيه فيها و نطق بصوته الخشن من جديد
الذيب: قدرتي تغلبيه و تحكمي فيه، انتي هي مفتاح لعنتي، انتي الضوء اللي خرجني من الضلمة
تبسمات بلا ماتحس كاتحسس ملامحه
ليلى: م مابقيتيش كيفما كنتي!!! و وليتي واحد آخوور
الذيب: (بهداوة) هادي سيفتي اللي غاتشوفيها من اليوم لفوق، هادي السيفة اللي غادوزي معاها حياتك كووولها
حركاتليه راسها بالايجاب كموافقة و تمتمات بابتسامة
ليلى: م موافقة، انا باغا و غانبقى باغا و واخا ترجع بشكل اعنف و اشرس من اللي سبقلي و شفتك فيه
حاوط وجهها بين يديه بجوج، بينما هي تكات على صدره بقوة كاضحك بعدم تصديق و زيرات عليه معنقاه بكامل قوتها
ليلى: كانبغيك اذيب ديالي
ماسمعاتش منه جواب و لكن كل اللي عرفاته، هو انه جسدها تهز فوق من ضهره، جرا بيها وسط الغابة، و تغلغل بيها، كانت سرعته اشبه لسرعة الضوء
تا وصل بيها لقمة الجبل اللي سبقلهم و زاروه و هو يعوييي بالجهد بصوت مهيييب خلاها تتشبث فضهره بقووووة، تا حبس عوائه و دار شاف فيها بنص عين
بانتليه فحالا مخلوعة و مكمشة فيه، تقاد فوقفته و يلاه بغا يشدها يهدنها و يطمنها، صدماته بقهقهة عالية قهقهاتها و عوااات فحاله عواااء انثوي رقيييق و عااالي خلاه يتبسم بدوره فحالها، جرها ليه و حاوط وجهها بين يديه كاينهج
الذيب: ليلى قدرات تهزم الذيب، و فعوض ماتكون فريسة، ولات هي الصياد!
تبسمات بدورها ليه و حاوطات وجهه فحال اللي داير هو و تمتمات بحب
ليلى: الحب ديال الذيب هو اللي عطا لليلى الشجاعة و هو اللي عطاها الاذن باش تولي صياااد
تبسمو ابتسامة حب لبعض و بلهفة جرها و تعلات عنده، قبلو بعض قبلة مشتاقة و ملهوفة، ختمات قصة ليلى و الذيب الاسطورية و لكن!!!
بلااتي!
ليلى كانت فغرفتها، شعرها الشايب مضفور و شادة فجسد ابنها الذيب ولد الذيب، اللي ورث لعنته من باه و لكن ذيبنا متقبل شكله و مباغيش يغير من حاله متأكد انه غايلقى حب حياته شي نهار تا هو فحال اللي سمع على قصة واليديه، كانو فجنابهم حفايدهم و حتى الذيب ديالنا بشعره الشايب و نظرات الحب كايرمق بيهم محبوبته ليلى
كايتسنط لحكايتها لحفايدها و كولو شوق لمعرفة باقي تفاصيل هاديك الحكاية اللي سبقلها و خلاتها بنهاية مفتوحة فأيام شبابهم!!
ليلى: شامة فاش رجعات فديك الحالة قالت راها غير كاتحلم ولا بغات تقنع راسها بهادشي، من ديك النهار بعدات على الكتابة، خوفها خلاها تبعد و تهرب لبعيد و تدخل لقوقعة خشات نفسها فيها و قنعات نفسها بالزز ان گاع اللي عاشته مكانش حقيقي حتى فعلا بدات كتقتانع و دوزات على داك الحال شهراين!
جالسة قبالت التلفازة كتفرج فالرسوم المتحركة اللي كايضحكوها باش ترفه على نفسها شوية، تبسمات بلا ماتحس اول ماضحكاتها واحد اللقطة، تنهدات تنهيدة مسموعة بعدما تسالا داك الفيلم الكرتوني و ناضت وقفات كتكسل
مشات لغرفتها و دخلات لخزانة ملابسها، بدلات عليها و هزات هاتفها طلات عليه
تأفأفات و قطعات على داك الرقم اللي كايصوني عليها، خرجات من منزلها و هي مخنزرة، خرجات و ركبات فسيارتها الرباعية الدفع، ديمارات حتى وصلات لداك المكان
تأفأفات و هي كتنزل من السيارة، المكان كان عبارة عن معرض للكتاب و كانت هي مدعوة ليه بصفتها كاتبة لمجموعة قصصية باش توقع لقرائها
فاش بعدات علي الكتابة، كرهات گاع اللي كايتعلق بيها و لكن فنفس الوقت ماقدراتش ترفض انها تحضر لهاد المعرض حيت كانت ملتازمة معاهم بكونطرا
دخلات مخنزرة و مشات لمكانها المخصص، غير جلسات بداو كايتوافدو عليها المعجبين و هي كاتبسملهم و تعطيهم الوجه الطيب اللي خاصها تعطيهلهم حتى وصلات لطفلة صغيرة
هزات عينيها فيها و تبسماتلها
شامة: اشنو سميتك؟
سمعات صوت مألوف نطق بثبات و ثقة
الصوت: رانيا! هادي حفيدتي
هزات راسها فالجدة اللي شادة فيد حفيدتها الصغيرة، عينيها وساعو فيها بنظرة عدم تصديق اول مالمحاتها و هي تنطق الجدة بجدية
الجدة: رجعتي من الرحلة ديالك؟
شامة: (سرطات ريقها بالسيف) ا ا انتي ك كيفاش؟؟
الجدة: (بهدوء) بنتيليا تعلمتي بزاف دالحوايج فديك الرحلة و لكن واش ديال بصح انتي نسيتيها؟
شامة: كيفاش عارفة هادشي؟
الجدة: انا عارفة بزاف دالحوايج (تحنات عندها و همسات فوذنها بخفوت) انا هي البنية اللي نتي حاملة بيها دابا، الستيلو ردني عندك للماضي من المستقبل
خرجات فيها عينيها بعدم استيعاب بينما الجدة غمزاتها و نطقات بجدية
الجدة: رحلتك مزال ماسالاتش اماما
قالت كلامها و جرات معاها حفيدتها، مشات بيها من وسط ديك الجوقة دالناس، خلات عقلها باغي يخرج، ناضت بسرعة من مكانها و بغات تخرج تتبعها و لكن المشرف على المعرض شدها و حبسها، رجعات لمكانها بصعوبة و جلسات و ذماغها مشتت، كملات جلستها و هي حاسة بنفسها فحالا طاايرة فوق السحاب، غير سالات و خرجات مشات لسيارتها و اتجهات مباااشرة للفارماسيان بلا ماتشوف لا يمين ولا شمال
خدات تيست الحبالة و رجعات لدارها و هي كتحسب فالثواني و الكيلومترات اللي باقيينلها باش توصل
غير وصلات، فعلا دارت التيست و جلسات كاتسنى النتيجة لمدة من الزمن، حتى طلعات و غير لمحاتها، غوتااات بلا ماتحس و وقفات شادة على كرشها
شامة: لا لا لااا انا كنت كانحلم، كنت كانحلم مايمكنش يكون بصح مايمكنششش
شدات وجهها بسرعة، بحيرة كاتفكر، هي فداخلها كانت متأكدة ان داكشي ماشي حلم و لكن باش ثيقو بسهولة ماقدراتش، حركات راسها بالنفي و وقفات و هي كتنطق بتحدي
شامة: التيييست غاالط و انا متأكدة، ه هاديك المراا كذااابة.. د داكشي اللي عشتو واخا كان فحالا حقييقي و لكن م مايمكنش مايمكنش و انا غانأكد كلامي دااابا
مشات كاتجري لغرفتها، قربلاتها بالتقلاب عاد طاحت على داك القلم، جبداتو و هي كتنهج و بدون تفكير نفخات عليه ثلاثة دالنفخات و تحدرات على دفتر كتكتب فيه
شامة: انا كنتمنى نرجع عندو، ك كنتمنى نشوفو و نعنقو من جديد، كانتمنى نرجع للسلطان ديالي، كنتمنى نتجمع معاه من جديييد
داكشي اللي كتباته نطقاته بحرقة، و الدموع فعينيها، بقوة مكانت بااغية داكشي يطرا و فنفس الوقت متحدية نفسها انه مغايطراش، تنهدات كاتشوف فدوك الحروف المكتوبين بنظرة مطولة، حتى شهقات اول ماستوعبات اشنو دارت، بسرعة خربشات فوق ديك الكتابة كاتحاول تمسحها و كتمتم بهستيريا
شامة: لا لا لا مايمكنش مابغيتش مابغييييي......
ماكملاتش كلامها حتى تقطع صووتها و جسدها دخل فدوامة زمنية خلاتها تغوت بالجهددد بأعلى صوووتها، حتى حلات عينيها كتنهج و تشوف فجنابها بعدم تصديق!
المكان مكانش المملكة ولا القصر و لا حتى الساحة العامة اللي كان غايتقطع فيها راسها
تنفسات بعمق كتسمع لصوت زقزقة الطيور و شط البحر اللي كايضرب الما ديالو فرجليها، وقفات بسرعة فمكانها مخرجة عينيها فهاد الجزيرة اللي رجعاتلها
مشات كاتجري داخلة للغابة لداخل و قلبها مقبوط عليها
وقفات كتنهج و تبكي و هي تالفة وسط الشجر، شدات على قلبها اللي كان كايضرب بالجهد و بقوة، ماشي من الجرا ولا العيا و لكن من الجسد اللي كان عاطيها بالضهر!
كان جسده هي متأكدة
وقفته عمرها تغلط فيها!
دار شاف وراه بعدما سمع فحال الحس و هو يلمحها
غير تقابلو عينيهم ماحسات بنفسها، غير و هي فاقدة وعيها فمكانها، راسها دار بيها و طاحت
.....................
حلات عينيها بسباب قطرات من الماء ترشو عليها، شافت فدوك العينين اللي كايشوفو فيها و هي تهمس بخفوت
شامة: رجعت نحلم!
صوته الجوهري تردد فوذنيها بنبرة خافتة حنونة
زين الدين: هذا انا اللي كنحلم!
رجعات شافت فيه بسرعة كاتصرط فريقها و تمتمات بضياع
شامة: واش بصح، ر رجعنا طلاقينا؟ و ولكن ك كيفاش رجعتي لهنا؟
زين الدين: بلاصة قتلوك فيها، نبذتها، قتلت نصهم و النص لاخر نفيتهم و جيت لهنا للبلاصة اللي بدات فيها قصتنا!
تبسمات ابتسامة واسعة و تمتمات بتصديق
شامة: اذن انا عمرني حلمت بيك ياك؟؟
زين.الدين: اش طراليك اشامة، اشنو اللي وقع؟
شامة: ق قصة طوييلة ماعرفتش واش غاثيقها مني!
زين الدين: اي حاجة غانثيقها منك، غير شرحيليا!
شامة: ا انا ج جيت من المستقبل، م ماشي بنت هاد العهد هذا
زين الدين: كيفاش؟
شامة: فالاول كتبت امنية باش نتلاقى بسلطان فحالك بواحد القلم سحري، تحققاتليا و تلاقيتك بصح
زين الدين: (بنبرة فيها القليل من عدم التصديق) اذن امنيتك تحققات؟
حركات راسها بالايجاب و تبسمات
شامة: و احسن امنية هي هادي
زين الدين: (قبل راسها) مامثيقش انك رجعتي ليا
شامة: (ناضت جلسات) و رجعتليك بواحد الحاجة زوييينة!
زين الدين: اشنو هي اصلا انتي احسن حاجة فحياتي؟؟
شامة: (شداتليه يده و حطاتها على بطنها) حنا غانرجعو ثلاثة
عقد حواجبه باستغراب و هي تكمل كلامها
شامة: ا انا ح حاملة
نظرته ليها بقات على حالها و ماتحرك ماتململ و هي كتشوف فيه، حتى ماعرفاتش اش طرا، كان تلاح عليها مرمدها بوسان و تعناااق و هي بدات كاضحك بالجهد و بصخب كتفركل تحته
شامة: طلاقيت بنتنا فالمستقبل و هي اللي عطاتني الستيلو (غير تفكراته دورات عينيها حواليها) بلحق فيناهو الستيلو، هو الوسيلة ديالنا
وقفات بسرعة كاتقلب عليه فجوانبها، حتى بانلها كايلمع، فالبلاصة اللي طاحت فيها مللي سخفات، هزاته و دارت عند زين الدين شافت فيه
شامة: ها هوووو
زين الدين: (قربلها و عنقها بعمق) واخا هادشي مكايدخلش للعقل و لكن باش نثيقو بغيت نجربو!
شافت فيه بتسائل
شامة: كيفاش؟
زين الدين: وريني كي كايدير هاد القلم السحر دياله؟
تبسمات بلا ماتحس، تنهدات و مشات لواحد الورقة دالشجر و جراته معاها
شامة: وجد راسك غاتشوف بلاصة عمرك شفتيها، و لكن خاصنا نتواعدو باش غير نبقاو نمشيو و نجيو دغيا، هادي هي بلاصتنا اللي غانبقاو فيها ديما
حركلها راسه بالايجاب و يديه حاوطوها بعناق قوي، هي تبسمات بعمق و كتبات امنيتها باش تتحول هي و سلطانها ولا البربري ديالها للمستقبل، حيت كيفما عاشت معاه فزمانه خاصه يجرب زمانها باش يثيقها، غمضو عينيهم فلحضة و فرمشة عين كانو بجوجهم وسط من غرفتها الزاهية و الغريبة، شافو فبعضهم بابتسامة خفيفة و جراته معاها باش توريه الشوارع و السيارات الحضارية و الدنيا فالمستقبل كي دايرة
كيفما عاشت معاه مغامرة فالادغال، هو غايعيش معاها مغامرة في المدينة!!!
ليلى: (بابتسامة حنونة) و مشات قصتي من واد لواد و انا بقيت مع وليداتي الحباااب
شافو فيها كولهم مبتاسمين للنهاية السعيدة و اكثرهم كان الذيب ديالها، تبسماتليه و بادلها الابتسامة، ناض عندها، جرها من يدها و عنقها، قبل راسها قبلة عمييقة و همسلها بحنان
الذيب: هادي النهاية اللي بغيتهالهم!
بادلاته الابتسامة بدورها، تحسسات خذه المجعد و نطقات بنبرة هادئة
ليلى: و هادي النهاية اللي بغيتها لينا!
تبسمو لبعض بحب، خلاو ولادهم و حفايدهم يشوفو فيهم بنظرة عاشقة لمنظرهم، و منبهرين من حبهم الازلي اللي مابغاش يبلى و لا يقدام، بالعكس غير غادي و كايجداد
النهااااااااية
تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
ألف ليلة وليلة الجزء الثالث والأخير
محتوى القصة
كانت السفينة محركة بيهم وسط البحر، جسدها كان مليوح فالارض و جنبها الفيران كايدورو و يتجاراو، حلات عينيها بالسيف و تنفسات بعمق كاتصرط فريقها، شدات على راسها اللي كانت حاساه غايتشقلها بالحريق و فنفس الوقت تسمعلها صوت فوذنيها، صوته القوي كان كايهرس الحيوطة قبالته بالدقاان
البربري: حلووو هادشيييي، حلووووو ولا غانقتلكم كاااملييين حلوووو
غوووت بطرييقة مرعبة خلاتها هي بنفسها تخاف، ناضت بسرعة من مكانها و مشات للقضبان الحديدية اللي مسدودين عليها و تمتمات بصوت عاالي
شامة: اشنووو وااقع هناااا، فييين حنااااا؟؟؟؟
البربري: (كان هاايج و لكن غيير سمع صوتها بسرعة نطق) نتيييي هناااااا؟؟؟
شامة: (سرطات ريقها ببطئ) ا اشنو باغيين يديرو فينا هادو! انا مخلوعة!
البربري: (بحدة) ماتخافيش، انا معاك و مغايقدروش يمسوك بالسوء!
شافت فجنابها بذعر كاتحرك راسها يمين و شمال و هي تلمح دوك الفيران كايدورو بيها، غير شافتهم غوتااات لربييي اللي خلقها و بدات كاتغوووت بلا حباسات تا خلعاتو عليها، ماعرف اش طاريلها
شامة:واااامااااااماااا، واااااالعاااداااااااو وااااااه
البربري: (بغضب) اش واقع؟ شنو كااااين؟؟؟؟
شامة: (مفزووعة من جناابها) غانمووووت هنا غانمووووت
البربري: لا مللي ماقتلتكش انا راه باقي عمرك طوييل و حد مغايتجرأ يديرها!
شامة: (بفزع) هنا، ه هنا ه هداك غ غيا غياكلنييي
البربري: (بنبرة حادة) سمعي كلامي و براكة من كثرة الغوااات
تكمشات على بعضها مخلوعة و مشات لقنت آخر مبعدة على دوك الفيران، قطعات الحس، بينما هو خبط بقبضته على القضبان اللي ضايرين بيه و تمتم بغلل و غضب
البربري: غادي نقتلكم، واحد بواحد!
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
السفينة تحركات فالمحيط و ابحرت لايام و ماشي نهار ولا يوماين، طوال هاد الايام كانت هي ساكتة، ماقبلاتش تعاود تدوي معاه، بينما هو بنفسه كان حاس بالضغط و مرة مرة كايبغي يتأكد انها عايشة و كاتسمعو، كايضرب على القضبان اللي قدامه ثلاثة دالخطرات و هي كتقلد حركته، كانو كايجيبولهم الماكلة، قدرو يقاومو انهم ياكلو النهار اللول و الثاني ولكن من بعد الجوع تحكم فيهم و كلاو من داكشي
فيوم آخر ليهم فهاد البلاصة، تدفعاتلهم الماكلة من جديد
ناضت و هي مخسرة سيفتها و كتجري بسباب الفيران اللي كانو كايتسابقو معاها ليها
هزات الطبق و قربات للقنت كتاكل، بينما هو بدوره كلا منها تا شبع و هو يضرب القضبان اللي جنبه فمحاولة يعرف اخبارها و لكن هاد الخطرة ماتلقاش منها الجواب!!
عقد حواجبه و عاود ضرب على القضبان من جدييد
البربري: فييينك؟؟
مجاوباتوش!
البربري: (بغضب) راني مكانلعبش معاااك! طمنييينييي علييييك
مجاوباتوش!
ضرب الطبسيل دالماكلة بالجهد و تمتم بشراااسة
البربري: جاااوبييينييييي
والو، الصمت هو اللي تلقاه منها، خلاه يصعر و يبدا يضرب فدوك القضبااان بكاامل قوتته، كان فحال السبع اللي قاصووه فلبوؤته، ماعرفش تا شنو طرااالها و حس بنفسه بااغي يطيير عندها يشوفها، بقا كايضرب دوك القضبان و بقوة ماكان معصب و دوك الحدايد كانو بداو كايقدامو، قدر يغلبهم و حل داك الباب. . غير تحليه خرج من ديك الزنزانة كاامل كايغلي و يديه بجوج كايسيلو بالدم، بسباب عنفه مع الباب، غير خرج من زنزاننه قدر يلمحها، كانت طايحة للارض، فاقدة وعيها و مرخية وسط من زنزانتها!
غير لمح منظرها جرا ناحيتها بسرعة و بدا كايخبط باب زنزانتها تا هي، و لكن عملته ماطولاتش بزاف، حيت بدوره حس بدوخة غرييبة، راسه بدا كايدوور بيه و عينيه تغشاو بالكحولة، و هو بدوره طاح بجسده للأرض!
الظاهر انهم تعرضو لمخدر قوي قدر يهزم اجسادهم هوما بجوج!!
هاد الخطرة حلات عينيها ماشي فالزنزانة و لا فبلاصة مضلمة ولا بين الفيران!
كانت فبلاصة مشمسة و ريحة زويونة دخلات لجيوبها الانفية، اما وذنيها فالتقطو اصوات غريبة، فحال اصوات وشوشات و قهقهات انثوية خافتة!
حلات عينيها بالزز، دوراتهم فجوانبها و صدرها حساته مضيق عليها، الضبابة اللي شافت فيها فالاول بدات كاتلاشالها شوية بشوية، عينيها بدات كاتشوف بيهم مزيان و قدرات تلمحهم!!
بزاف ديال البنات!
و اذا قلت بزاف حتى راني قصدتها ديال بصح!
كانو ضايرين بيها، كولهم لابسين لباس زوين، كانو بقفيطنات و الشعر مطلوق و دايرين مجوهرات و كايشوفو فيها هي اللي غايبة عن وعيها!
شافت فيهم باستغراب، حيت منظرهم كانو غريب و همسات بخفوت
شامة: واش راني فشي عرس ولا شنو هاد العجب؟
عقدات حواجبها بريبة و شك، بينما سمعات وحدة منهم قالتلها بابتسامة مغطية ملامحها الجميلة
"اخيرا فقتي، تسنيناك بزاف"
شامة: (سرطات ريقها بالزز و همسات بخفوت) ف فين انا و وشنو واقع؟
جاوباتها وحدة اخرى منهم
"نتي فقصر السلطان دابا، جابوك رجالو هادي سيمانة و نتي غير ناعسة تا لليوم عاد فقتي"
شامة: (بعدم استيعاب) س سل سلطان؟؟
نطقات اللولة من جديد
"اه السلطان و نتي دابا وليتي وحدة من الجواري ديالو"
شامة: نعام اختي؟؟
ناضت جلسات بسرعة تا شداتها الدوخة و هي تقبط فراسها بسرعة
"بشوية عليك راك مزال عاد فقتي!"
شامة: ماسمعتش منك مزيان واقيلا، اش قلتي؟؟؟
البنات شافو فبعضهم و رجعات دوات نفس البنت
"قلتليك راك فقصر السلطان و حنا هنا الجواري ديالو و نتي وليتي وحدة منا، نوضي نوضي دوشي و تقادي، راهم طالبينك من نهار جيتي، باش غير تفيقي نقادوك و نوجدوك تمشي عندو للخلوة، راه رجع من السفر و غايخصو شي ليلة زوينة ينسي بيها العيا ديالو!"
"اه سمعت اشاعات انه فاش رجع، و ولا زويين بزاااف"
هادشي اللي قالت وحدة اخرى منهم تا تجمعو عليها كايضحكو و متحمسين للقائه باش تختار منهم وحدة دوز معاه ليلتها، بينما هي كانت فحالا مامستوعباش اللي طاريلها!
ماعرفاتش فين راها ولا اش هادشي هذا!
شدوها البنات مشاو بيها للحمام و هي مرفوعة، حيدولها قميصها و سلهامها مع حوايجها و لبسوها فحال فوطة غطات مفاتنها و جلسوها و دارو بيها ثلاثة منهم كايدوشولها و ينقيوها و هي غير كاتشوف بعينيها، تا سالاولها و خرجوها لبرا من جديد، جبدو واحد القفيطن ثوبه موبرا و مخيط خياطة ديال القلب، لبسوهلها تا لصق على فورمتها و صايبولها شعرها و مكياج تا هو
ردوها فحال شي باربي كاتحمق، و تا ملامحها كانو مليلحين اللي داروه فيها غير كايزيد يزينها
دخلات عندهم المشرفة عليهم و دورات عينيها كاتشوف فيهم وحدة بوحدة
المشرفة: وجدتوها؟
الجواري: اه وجدناها ها هي غزالة كيفما طلبتي
قرباتلها المشرفة كاطلع و تنزل فيها بينما هي غير مصدومة كاتشوف فالفراغ بصمت!
المشرفة : اشنو سميتك؟
علات عينيها فيها، طولات الشوفة فيها و تمتمات بخفوت
شامة: بغيت نمشي بحالي!
المشرفة: دابا انتي وليتي من حريم السلطان، ممنوع عليك تعتبي لبرا القصر
المشرفة: (تبسمات و شافت فالبنات) جات غير البارح و تطلبات باش تتوجد خصيصا للسلطان، قائد الحرس بنفسه خبرني بهادشي
بقات غير كاتبلق فعينيها و تشوف فجوانبها معارفة اش هاد الموصيبة نزلات عليها، تا تكلمات المشرفة من جديد
المشرفة: اللي نوصيهليك هو تسمعي الكلام و تحدري الراس، حيت السلطان صعيب شوية و زائد حاجة اخرى، حاولي تفاداي مرتو، السلطانة "روح الندى". . راها صعيبة تا هي و ماعزازش عليها الجواري دالسلطان
شامة: (ضحكات بلا ماتحس) ههههههه واقيلا كاضحكو معايا!!! هادشي مكايدخلش للعقل؟ راني عاد البارح تخطفت و جابوني فواحد الباطو و كان معايا داك البربري و دابا!!!
قاطعاتها المشرفة
"مكايهمنيش نسمع قصة حياتك، دابا تحركي، راه السلطان كايساين"
شدات فيدها و سحباتها معاها، بينما هي عينيها خرجو فالطريق اللي غادية فيها، كانت فحال الآلة غير كايحركولها فينما بغاو و هي بكثرة ما ماستوعباتش كلامهم، غير غادة و تابعاهم، حتى وصلات بيها لباب غرفة من الغرف، شافت فيها المشرفة و نطقات بجدية
"حدري راسك و دخلي عندو و انتي مطيعة، ماتعصبيهش ، و بوسيليه العباية ديالو و ديريليه خاطرو ، راه هاد السلطان ماشي فحال السلاطين، رجع من بعد مدة طويييلة دالغياب و رجعته هاد المرة باينة قوية، و باينة فيه ماشي ساهل"
سرطات ريقها بصعوبة ، غمضات عينيها بقوة و دخلات للغرفة دياله، الخطوة الاولى اللي خطاتها لداخل .. خلاتها تحس بواحد الغبطة فقلبها، عيونها المغمضين تخايلات بيهم صورة البربري قبالتها، تفكرات لحضات عاشتهم معاه و تفكرات حياتها اللي غادة و كل شوية كاتشقلب، فحال شي فيلم خيالي!!!
وقفات فقنت بعيد، حانية راسها و همسات بخفوت
"ا انا كنت كانتمناه سلطان و لكن دابا بغيت غير البربري ديالي"
زيرات على جوانب قفطانها بألم تا لمحات طيف شخص كايقرب عندها، كان طويييل!
هادشي اللي قدرات تلمحه، عينيها تزيرو و ذاتها تشنجات .. بدات كاترجف و كاتفكر!
اش جابها و وصلها لهاد الحالة؟
و علاش هي بالضبط؟؟
عضات شفتها السفلية بقوة و هزات راسها موجدة باش تشوف فيه و تواجهه، هي ماشي من النوع اللي غاتخاف منه!
لا كان سلطان فحتى هي حرة و هادي ماشي بلاصتها!!!
شافت فيه مخنزرة و عينيها كايخرج منهم الشرار، و لكن غير لمحااات صوورته جمدات فمكانه و حلات فيه فمها، مارمشات ولا تحركات بينما هو كمل فتقدمه عندها و وقف مقابل معاها
السلطان: اخيرا فاقت اللي فتناتني!
رمشات فيه بعدم استيعاب، كاتشوف فصورته، هو نفسه هذا! هذا هو البربرييي!! كيفاش هو السلطاان؟؟
غمضات عينيها بقوة و رجعات حلاتهم، سرطات ريقها بصعوبة و تمتمات و هي مضهشرة
شامة: ك ك كييفاااش انت هو السلطاااان!!!؟
السلطان واقف بهيبته، بشعره الطويل و بلحيته، بملامحه المهيبة و الخشنة و بعينيه و بالجرح اللي مالي معالم وجهه، بلباسه الفخم و الأنيق و بجبروته اللي كايبان كايعطي واحد الاحساس غريب للي قبالته، خلاها تصدم و تشوف فيه بنظرة عدم تصديق!
كيفاش هو السلطان و فين راها دابا؟
اشمن عهد باش تكون الخلوة و السلطان و الجواري؟؟
سرطات ريقها ببطئ بينما هو قرب عندها اكثر بخطواته!
ماعرفات مادير من غير تبقى حابسة و واقفة فمكانها!
تجمدات و ماعرفاتش اشنو خاصها دير، حيت الصدمة تمكنات منها و من كل تفصيلة فجسدها!
تقابل معاها بطوله المهيب و مد يده لذقنها، علا راسها باش يتقابلو عويناتهم و غير شافت فيه تمتمات بضياع
شامة: عفاك جاوبني راني قريبة نسخف
السلطان: تت السخيف براكة منو، سيمانة و انتي مغيبة بسباب اش داروليك فالماكلة باش تنعسي و يجيبوك لهنا، كنت غانقطع ريوسهم كاملين لامافقتيش اليوم!
شامة: و و ا ا اشنو طاري، كيفاش وليتي سلطان، ب بين نهار و ليلة؟
عرفها دايخة و مغاداش تهدى من سؤالها الا اذا شرحلها كولشي بالتفاصيل، شدها من يدها، جرها معاه و هي غير كاتشوف بعينيها، تا خرج بيها للطيراسة د غرفته، جلسها عند واحد الجليسة فالارض باينة فيها مريحة كولها مخاد من ريش النعام و أغطية من الحرييير، و جلس معاها بدوره بديك الهيبة اللي عطاه الله .. شد عنبة من طبق كان محطوط جنبهم و مدهالها لفمها، ماستقبلاتهاش و كانت ساكتة بلا ماتجاوب معاه فأي حركة كايديرها!
خلاته يستسلم و ينطق بجدية و عينيه فعينيها
السلطان: دابا عاد رجعوليا الذكريات اللي كنت فاقدهم فالجزيرة و تفكرت حياتي القديمة، فالسيمانة اللي جيت لهنا، كنت فحال الوحش غير كانهرس و باغي غير نوصليك، حتى تفكرت اش طرالي!. . انا السلطان ديال بصح .. كنت فرحلة للصيد هادي خمس سنين و لكن للاسف وقعات عاصفة قوية، خلات السفينة اللي كنت عليها تغرق، قلبو عليا رجالي و لكن مالقاونيش، لقاو غير الحرس اللي كانو معايا و كانو ميتين .. ولكن واخا هكاك ماستسلموش حيت مالقاوش الجثة ديالي، و بقاو كايقلبو هاد المدة كاملة تا لقاو الجزيرة ديالنا و تما خبروني انني السلطان و خاصني نرجع معاهم، مافهمت منهم والو، ضربتهم و تقاتلت معاهم فاللول و لكن مللي رجعاتلي الذاكرة، فهمت كولشي و عقلت على كولشي!
شامة: (بذهول) دابا انت سلطان، ا اشنو سميتك؟
السلطان: (تحسس خذها بطريقة كاتبورش، خلات عينيها يتغمضو بعمق و قال بهدوء) زين الدين
بقات غير كاتشوف فيه، كاترمش فيه بعينيها و حاسة بشي حاجة ماهياش!
هادي امنيتها اللي تمناتها فاش كانت كتكتب فمذكراتها!
طلاقى مع سلطان!
ها هو السلطان و ها هي معاه!
اشنو هادشي كايطرا معاها؟
واش امنياتها كايتحققو ولا شنو!
عقدات حواجبها كاتفكر اشنو داكشي، تا جات لبالها ديك المرأة و القلم اللي عطاتولها
نظرتها تغيرات و شافت فيه من جديد، بسرعة تلاحت على وجهه كاتحسس فيه و تمتمات بذهول
شامة: دابا انا مع سلطان حقيييقييي
السلطان: (دوز يده مع خصلات شعرها بحنية) دابا انتي معايا انا، ماشي مهم واش سلطان ولا لا
شامة: و ولكن انت كنتي غريب فاللول، راك كنتي باغي تقتلني و تاكلني! هادوك ماشي تصرفات سلاطين!
السلطان: ياك فاللول جيتي عند بربري عايش فجزيرة وحدو، تعلمت تصرفاتي من الحيوانات اللي عاشرتهم و اللي اول ماوصلت عندهم، كانو باغيين ياكلوني تا هوما!
عوجات شفايفها كاتشوف فيه و تمتمات بنبرة شككاته فنفسه
شامة: امممممم و دابا مال تصرفاتك تبدلو معايا
السلطان: تفكرت اصلي و فصلي و رجعاتلي البقايا د شخصيتي القديمة!
تبسمات بدورها و تمتمات بنبرة حنونة
شامة: فرحتليك حيت رجعتي لأصلك و فصلك و لكن انا ماشي هنا اصلي و فصلي!
ملامحه تغيرو فجأة حيت فهم فحالا راها مباغاش تبقى معاه و باغا تمشي فحالها، غير من الكلمات القلال اللي نطقاتهم. . خلاته يعقد حواجبه و نظرته تغيرات لنظرة متوحشة، يلاه غاينطق و يجاوبها تسمع صوت باب الجناح تحل و دخلات عجاجة بغوات مسموووع كانت كاتقلب عليهم بجوج
شافو فبعضهم بجوج و ناض هو بسرعة بينما هي تبعاته، خرج للغرفة و تبعاته تا هي مستغربة تا لمحوها!
امرأة جميلة، باينة مهلية فراسها و مقومات جمالها كايبهرو!
لا من خلال شعرها ولا حوايجها الملكيين و لا حتى وقفتها و كل شبر فيها كايدل على انها، "سلطانة" و ماشي وحدة من عامة الشعب
السلطان: (عقد حواجبه فيها بنظرة كاتخلع) روح الندى!!
نظرته خلعاتها بصح و لكن هي تجرآت و دارت اللي دارت، ماقدراتش تزيد تستحمل ، عينيها كانو مغرغرين و تمتمات بنبرة متألمة
روح الندى: طول الخمس سنين وانا قلبي معاك و كاندعي يلقاوك، واخا كانو كايعياو كنت كانوضلهم و نخبرهم ان سلطاني مزاله عايش .. ولدنا كل ليلة كنت كانحكيليه حكايات انك غاترجع و تجي و تعنقو و تجلس معاه وقت كثييير، قنعتو انك غاتعوض معانا گاع الوقت اللي مشيتي و خليتينا فيييه! و فااش رجعتي احترمت انك معاقل على والو و احترمت انك يمكن تكوون مصدووم و لكن باش تبقى اسبوع كاامل بعيد علينا و دابا نسيق الخبار انك فالخلوة مع وحدة اخرى، هنا و صبري مغايبقاش، غاتضيعلي گاااع الاحلام ديالي .. انت اكثر واحد غاتكون عارف قصة حبنا شحال قوية و عارف ان حتى وحدة مكانت كاتبدلني عندك! انا كنت اللولة ديييما، علاش دابا مابقييتش، علااش تبدلت و جات فبلاصتي وحدة اخرى علااش (علات عينيها فشامة اللي كانت مزنگة و غير كادور فعينيها و كلامها قدر يحسسها بتأنيب الضمير، كاتبقى امرأة من عصر آخر و مستحيل كانت تقبل راجلها يكون مع شي وحدة اخرى) هااادي ماتكوون غير ساحرااليك، سنين و هي حابساك معاها فديك القهرة الكحلة و دابا فاش جيتي بانتليك غير هيييي، انا مستحيل نقبل هادشي الا اذا قتلتيني، عندييي الحق فيك اجنابة السلطان كثر منها، انا سلطانتك و مرتك، اما هي غير جارية و سحارة و ماعندها حتى حق فيك
السلطان: (كلامها خلاه يشوف فيها بنظرة فزعاتها، عمرو ماسبقليه و شاف فيها، كان كايديرها غير فأعدائه و مع عينه اللي ولات بيضاء، قدر يرهبها ديال بصح، طول الشوفة فيها و نطق ببرود) سيري لجناحك دابا تا للصباح و ندويو
روح الندى: كيفاش تا للصباح؟ هاد الكلام كووولو و كاتقوليا تا للصباااح، سنيين وانا كانساااينك، سنييين وانا كانبكي على قبلك، س سنييين وانا كاندعي لله ترجع و نعنقك و نشم ريحتك، سنييين هادو ماشي غير يوماين باش نبقى عاضة فالصبر هاكا! انا صبري تقادى اجلالة السلطاان، تقاااادى
شامة: (حدرات راسها و تمتمات بخفوت من وراه) ا انا غانمشي نخليكم
يلاه بغا يشدها و يمنعها، هي بسرعة هربات من جنبهم، خرجات من عندهم و خلاته كايشوف فطيفها بنظرة شديدة السواد
تنهدات روح الندى تنهيدة مسموعة و قربات جيهته .. شدات فخذوذه بجوج حاوطاتهم و تمتمات بخفوت
روح الندى: اخيرا انا وياك بوحدنا! ع عمرك ماتخليني، انا كانبغيك بزاف و ماقدرتش نصبر على بعادك (تنهدات بحرقة) عارفة نقدر نكون تجاوزت حدودي بالتصرف ديالي و لكن انااا ماقدرتش نصبر مزال
السلطان: (بجدية) سيري دابا لبيتك اروح الندى، ماعندي گانة تا لغدا و ندويو فهادشي
بغا يمشي من جنبها و لكن هي مرا حربية و مناوياش طلقو، حالفة تا تردو ليها و تخليه يعقل على ياماتهم مع بعضهم!
لا كان بعاد خمس سنين نساه، ف هي فخمسة دقايق غاتقدر تردو!
هادشي فاش فكرات اول ماتلاحت عليه بعناق قوي، و قبلة اقوى فشفايفه، عنقااته بقوة و بشغف ، بغا يحيدها من عليه اول ما استوعب و لكن هي ماخلاتليهش المجال، جراتولها و عرفات كيفاش تلعب على شهوته المطفية هادي سنين، كتبقى مرته و كيبقى هو راجل و سنين و هو محروم من هاد الاحساس
ليلتهم مكانتش طويلة بزاف، حيت كل اللي همه هو، انه يخوي رجولته و يبرد النار اللي شعلاتها فيه باحتكاكاتها معاه. . ناض من فوقها خلاها كاتشوف فالفراغ و حساته مبدل معاها بزاف!
عمرو كان معاها هكاك فالفراش، كان كايعطيها حقها تا كاتولي هي طلبو يحبس و لكن دابا! فحالا كان غير واجب دالدولة و هو لباه و رجع اللور، ماعيشهاش الحب اللي توحشاته منه!
ناضت و هي كاتحاول تستجمع شتات افكارها و قربات منه، بغات تحط يدها عليه بعدما كان عاطيها بالضهر و هو ينطق بجدية
السلطان: روح الندى سيري دابا لبيتك!
خلاها تتنفس بقوة و بغضب من تصرفه، عضات شفتها السفلية و رجعات لبسات حوايجها!
خرجات من عنده و هي كاتغلي من داخلها، بينما هو وقف مقابل مع السما، هز راسه فالقمر .. تأمله لمدة طوييلة و همس بخفوت
السلطان: صورتك مابقاتش كاتفارق خيالي، مابقات كاتقنعني تا مرا دابا، باغيك انتي بوحدك، باغيك تكوني ليا مرا، و نحطك ففراشي (طول الشوفة فالگمرة اللي كاتبانليه بصورتها و نطق بخفوت) و مغانرتاح تا نديرها!
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
الليل كوله مانعساتش و غير كاتفكر و هي ممدودة فبلاصتها، عقلها كايدي و يجيب و كاتحاول أنها تلقى حل لراسها!
تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بخفوت
شامة: اشنو يكونو كايديرو دابا؟
حسات بحرقة غير طبيعية فخاطرها و فقلبها، تزيرات بزاف و حسات بروحها كاضرها، شدات على صدرها و همسات من جديد
شامة: هو السلطان عرفناها و لكن من قبل ماكانش سلطان و انا كنت معاه بنيتي (عززات سنانها بلا ماتحس) حاسة براسي مخنوقة و معصبة و باغا نمشي عندهم نخنقهم، و واش هادشي يقدر يكون غيرة؟؟ واش انا كانغير؟ ا اه حيت والفتو غير فديك الجزيرة انا وياه ضروري مانغير ، اما تا حاجة اخرى مكاينة. . انا مكانحس من جيهتو بوالو، هو سلطان و انا جارية كاتقلب على طريقة اللي تفاك بيها باش ترجع فحالها لحياتها القديمة، انا هادشي ماشي ديالي و هادي ماشي حياتي، خاصني نرجع فحالي!
نعسات و هي كاتقنع نفسها بهاد الكلام، كانت مامقتانعاش بهاد الوضع و مقابلاش على نفسها تكون فوضعية فحال هادي مع امرأة اخرى
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
حل صباح جديد، فاقت شامة بسباب الهضرة الكثيرة دالبنات، تأفأفات و هي كتنهد و ناضت بلا گانة من مكانها خاصها تكمل نعاسها، حيت هي يلاه جوج سوايع باش غمضات عينيها، مشات نيييشان من جنبهم خلاتهم غير كايشوفو فيها، طريق طوييلة مشاتها تا وصلات لجنب غرفته و هي فديك الحالة، بقفطانها مخصر و شعرها و تا المكياج بدا كايزول، بانولها حرس واقفين تما و تمتمات بجدية
شامة: قولو للسلطان بغيت ندخل عندو!
طلعوها و نزلوها بعينيهم بنظرة شك، بينما هي كانت حالة عينيها بالزز، مادواوش معاها و بقاو على حالهم واقفين، حتى سمعات صوت جاي من وراها، دارت و هي تلمحو هو و راجل آخر، كانو غاديين كايتمشاو و باينة عندو بزاف دالخدمة بعدما رجع من غيبة طويلة!
شاف فيها و غير لمح حالتها، عقد حواجبه و نطق بحدة
السلطان: حدرو عييينييكم
كولهم حدرو عينيهم، صوته حسسها بالرهبة و حسسها براسها فحالا دارت شي غلط .. اما هو فسمح فهداك اللي كان معاه، شدها من ذراعها و جرها معاه لداخل الغرفة، زدحها من وراهم و دار عندها مشربن
السلطان: اش هاد الحالة جايا فيها؟؟؟
شامة: (باستغراب) شنو ثاني ماالك؟
السلطان: بقاي تقادي حالتك راه اللي يشوفك بهاد الحالة تبانليه فيككك
شافت فيه مستغربة من كلامه، حيت هي مكانتش فداك الموضع دالاثارة، لا شعرها كان مشعكك ولا تا حوايجها مخربقين، كانت فحال شي حمقة، و بالعكس اللي يشوفها يهرب منها!
قرب عندها بخطواته و شد فذراعها
السلطان: مللي تخرجي من جناح النسا ولي تغطي شعرك و ديري حْجَاب عليك
شامة: انا اصلا ماباغاش نبقى فداك الجناح، بغيت بيتي بوحدي، راني نعست معطلة و فيقوني دابا
السلطان: فوقاش نعستي؟ ياك مشيتي بكري البارح؟
شامة: (بعبوس) بقيت كانفكر بزاف، حاسة براسي فبلاصة ماشي ديالي و خاصني نمشي
نظرته فلمح البصر تغيرات و ملامحه تا هوما، غير سمع اش قالت، ماحسش براسه غير و هو شاد فيها بقوة، ضرب جسدها مع حيط وراها و لثم شفايفها بقبلة حااارة من فمه، خلاها مصدومة و عينيها مبرققين
قبلته ماكانتش حنونة بقد ماكانت عنيفة و ضراتها، عذباتها و خلات شفايفها يضرووها، كان كايقبلها بوحشية شدييدة، خلاها كاتشهق و كاتحاول تدفع فيه و تفلت منه بكلل قوتها و لكن هو ماخلاهااش، غير مازااد زييير علييها و يديه زيرو على رقبتها فحالا خانقها
هجومه عليها بهاد الطريقة خلاها معارفة اش ضربها، فحال الزلزاال كان، عاصفته كانت هوجااء و غضبه هكذا عبر عليه، ما بعد عليها تا خلا شفايفها متورمين و منفوخين و مجروحين، شاف فيها بنظرة قاسية و تمتم بنبرة خلاتها تحس بنفسها اسيرة عنده
السلطان: ماعندك فين تمشي، انتي بلاصتك معايا و ديالي ، سمعتيييني...انتي غاتبقاااي معايا و ماعندك فين تعتبي بعيد علياااا، دخلي هاد الهضرة فذماااغك
قال كلامه بحدة و بطريقة خلعاتها منه، كانت مشنشنة كثر ماجات عنده، حوايجها مخسرين اكثر و فمها حمر و خذوذها مزنگين، كاتلهث و تنهج و تشوف فيه و قلبها غايسكت
رمقها بنظرة اخييرة تنبع بالقساوة و مشا خرج من الغرفة، خلاها كاتشوف فالفراغ و حاسة بنفسها واحلة، بينما هو شاف فالحرس اللي فالباب و نطق بحدة
السلطان: مانبغيهاش تخرج من الجناح ولا شي حد يدخل عندها، من غير لا جبتولها الماكلة تا حد مايقربلها (شاف فواحد منهم بنظرة مميتة) و مللي كانقول تا حد يعني تااا حد ولو تكون سلطاانة!
قال كلامه اللي فهمولهم بطريقته و تحرك من تما، بمشية سريعة و غاضبة و كلامها كايطرق المسامر فراسه، فكرته فعقله كانت وحيدة، انه عمرو غايخليها تمشي، عمرو غايخليها تهرب، عمرو غايحررها و يخليها تعيش حياتها حيت هي ولات ديالو!
نهاره داز طوييل و متعب بزاااف، من الصباح بكري فين خرج من جناحه تا لهاد التوقيت المتأخر فنصايص الليل عاد راجع!
باش تكون سلطان على دولة كبيرة ماشي ساهلة!
فغيابه كان خوه متولي أمور الدولة و لكنه خروض بزاف دالأمور و خلا الناس يتقلبو على العائلة الملكية بعدة مظاهرات و كلام رائج في الكثير من الاوساط!
دفع الحارس باب الجناح و دخل هو، بمشيته المهيبة، يديه ورا ضهره بسلهامه مزين وقفته الرجولية و ملامح خشنة تقدر تخلعك لا شفتي فيها فالدقة الاولى!
العيا كان باين عليه و بغا فين يريح راسه و هادشي اللي كان كايقلب عليه فجناحه!
دور عينيه عليها، كايقلب و لكن مبانتلوش!
عقد حواجبه باستغراب و قرب اكثر كايشوف فالجوانب تا وقف وقفة وحدة اول مالمح الفراش المتوسط غرفة النوم!
بقا كايشوف فيه لمدة فحال المصدوم تا زير قبضة يده و دور راسه فجوانبه كايقلب عليها بعينيه و نادى بصوت مسموع
السلطان: فيييينك؟؟
تمشى بخطوات سراع كايقلب عليها تا وصل للطيراسة، بانتليه جالسة فالجلسة دالمخاد و كاتشوف فالسماء المقابلة معاها، بهدوء غريييب
قرب عندها كثر تا وقف عند راسها و نطق بحدة
السلطان: اش طراا برااا؟؟؟؟
شامة: (تهزهزات فحالا عاد حسات بيه جا، دارت نصف دورة، شافت فيه و رجعات لجلستها ببرود بلا ماتجاوبه)
قرب عندها أكثر و حنى جنبها مخنزر
السلطان: راني سولتك و كانتسنى جواب منك!!
شامة: (بهدوء بلا ماتشوف فيه) حرقت داك الفراش و شعلت فيه العافية
السلطان: اش هاد الفعايل؟؟؟ واقيلا كايبانليا توحشتي تصرفات البربري معاك و ماشي السلطااان؟؟؟؟
شامة: (شافت فيه بنظرة ماقدرش يفهمها و هزات غير بصبعها السبابة قطعة قماش صغيرة قبالت عينيه تا تبدلو ملامحه و هي تنطق ببرود) باغيني ننعس فوق فراش انت سبقليك و نعستي فيه مع هاديك؟
تحنحن و هو كايشوف فاللباس الداخلي اللي عندها و نطق بجدية
السلطان: ماتنسايش انا رجل و عندي متطلبات!
شامة: (كلامه هيجها و صعرها كثر) و مللي نتا عندك متطلباااات خليييك معااااها هي اللي غاتلبييهوملييك، هي اللي حبسها فهاد البيييت ماشي انا، بغييت نمشي عند البنااات لجنااح النساا و ماخلاونيييش، واااش انا ولييت لعبة عندك هنااا، فيينما بغيتي تاخذني غانمشي على هوااااك؟؟؟
السلطان: (شد فيدها و جرها عنده كايشوف فعينيها بجدية) انتي مغاتخرجيش من هنا، تا ديري عقلك و تفهمي ان بلاصتك معايا و عمرك مغاتمشي لشي بلاصة اخرى
شامة: (عينيها دمعو و حاولات تنتر يديها منه و لكن هو ماقبلش يطلقها) طلق مني و خليني نمشي نبات مع البنات، ا انا م مغانبقاش معاك فبلاصة نعستي فيها مع وحدة اخرى
قالت كلامها و هي مخنوقة، دوات بلا ماتحس حيت ديال بصح ماحملاتش الموقف!
انها تشوف لباس داخلي لامرأة اخرى فوق السرير اللي المفروض انها تمشي و تنعس عليه!
الدموع اللي تغرغرو فعينيها زادو غزارة تا ولاو كايطيحو من عينيها و جسدها ولا كايتهز و يتحط .. بدات كاتشهق و تبكي بقوة القهرة اللي حساتها، خلاته كايشوف فيها بنظرة تالفة، مكانش عارف اش خاصه يدير باش يراضيها!
جرها عنده فلحضة ضعف منها و عنقها فحضنه تا بدات كاتضرب فيه و باغا تفك من حضنه و لكنه زير عليها بقوة مباغيش يطلقها ، عيات كادفع فيه و قلبها غايسكت بقوة البكا و لكن هو ماقبلش انه يطلق منها ولا يبعدها عليه تا تهدات و بدات كاتدوي بحرقة بخفوت
شامة: بعد مني و سير عند هاديك، هي اللي تصلاحليك و هي اللي غاتلبي حاجياتك، انت رجل محتاج مرا معاك و انا مغانديرلك والو من داكشي اللي باغي، عمرك تحلم بيها كاتسمعنييي، ع ع عمرررك
شهقات كتنخصص و ترجف، بينما هو حكمها وسط حضنه بقوة، تا سكتات و تهدات بين يديه، عاد نطق ببحة صوته بخفوت
ااسلطان: من اليوم تحرمو عليا گاع النسا من غيرك انتي، من اليوم عمر عيني غايشوفو فوحدة من غيرك و عمر دقة من قلبي غاتدق لوحدة اخرى، انتي اللي كاينة و عمرني نبدلك، عمرني نشوف فغيرك و عمرني نقيص فوحدة اخرى من غيرك (هزلها راسها بحنية تا شافت فيه بنظرة حزينة و ضعيفة، قربلها ببطئ و قبل انفها قبلة حنونة خلاتها تغمض عينيها بعمق و همسلها بنبرته المبحوحة) عمرني حسيت بهاد الإحساس الا و انتي معايا و بين يدي، لا قبل مانعرفك و لا بعد مانعرفك (عينيه ذايبين فعينيها بنظرة خلاتها تحس بقلبها كايتزعزع من بلاصته، فحالا كايرميها بتعويذة اسمها انتي ديالي و ديما غاتببقاي معايا و ليا) انتي اللي قدرتي تفتني قلبي و عقلي، انتي سلطااانتي
تبسمات بلاماتحس وسط بكائها و شهيقها .. حطات أنفها عكس أنفه و تمتمات بنبرة خافتة مبحوحة
شامة: مانبقى نشوفك مع تاوحدة اخرى ولا غادي نقتلك
السلطان: (بنبرته الرجولية العميقة) لا درتها انا اللي غادي نقتل راسي، و لكن مغانديرها تا ناخذك معايا!
شافت فيه بعبوس و هو يجرها عنده قبل جبينها كايلعب فخصلات شعرها
السلطان: حيت عمرك غاتكوني لغيري، انتي سلطانتي انا
تبسمات تبسيمة خفيفة و حنونة ليه، و تخشات براسها وسط من طيات صدره العريض. . قبل راسها بدوره و زير عليها وسط حضنه. . تمخشات فيه و بقوة العيا ديالها هاد النهار، بدات كتغفى و تا هو تكى على دوك المخاد و ضمها ليه اكثر و اكثر خاشيها فيه
بينما هوما فداك الوضع، فبلاصة اخرى كانت جالسة السلطانة روح الندى، كاتشوف فالفراغ بنظرة حارة، حاسة بروحها ضاراها بقوة متعذبات، روحها و قلبها .. جسدها بدوره كان ضعيييف .. شادة كاس ديال اتاي بالشيبة كاتشرب منه و تفكر، كتخطط و تفكر و تعاود حتى تمتمات بخفوت و نبرة توعد و شر
روح الندى: ديك السحااارة، مغانتهنى تا نحيدها من طريييقي، مغانتهنى حتى نشوفها ميتة و راسها مقطوووع قدامي ، انا اللي من الصغر وانا معاه مابقاش باغيني و هييي خداتو منيي، والله لا بقى ليها
شافت فشخص جا وقف قبالتها حادر راسه، تبسمات بخبث و تمتماتليه بنبرتها المليانة شر
روح الندى: انت اللي غاتنفذ الخطة، غانتسنى النهار اللي غايتقطع فيه راسها قدامي، على نااار ، انا عاطياك الموافقة دير اي حاجة!
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
تنهدات ليلى و هي كتشوف فالفراغ، بينما الذيب كان وسط يده سكين ماضي و قبالته قطعة من اللحم كبيرة كايقطع منها و ياكل، و هي مگابلة المقلة اللي كتطيب فيها الحوت ديالها، كلا قطعة اخرى من اللحم و تمتم بجدية
الذيب: اش غادير روح الندى؟
ليلى: غاتنتاقم من شامة اللي خدات منها سلطانها
الذيب: (بجدية) فنظري هي ماغالطاش، غاتاخذ حقها اللي تخاذ منها!
ليلى: (شافت فيه و تبسمات ابتسامة جانبية) و لكن الطريقة ديالها غالطة غاتكون!
الذيب: اش غادير؟ تقدر تقتلها فوجود السلطان؟
ليلى: (حيدات الحوت من المقلة و دارت شافت فيه مبسمة) اش بانليك انت؟
الذيب: بانلي تكملي قصتك و ماتحبسيش فالذروة دالاحداث!
تبسمات بخفة و قربات جلسات جنبه، حطات صحنها و هزات شوية دالحوت لفمه
ليلى: ذوق تشوف
الذيب: (ميل راسه للجنب) لا ماعزيزش عليا الحوت
ليلى: (دلات شنوفتها السفلية) و هذا الفرق بينك و بين السلطان زين الدين!
عقد حواجبه فيها، بينما هي سكتات و حدرات راسها على صحنها كتاكل و هو كايشوف فيها، تا ماعرفات كي طرالها، سرطات شوكة وحلاتلها فالحلق، ولات حمرا كولها مزنگة و بدات كاتكح بالجهد، شاف فيها بسرعة و شد فيدها، بينما هي تخنقات و حلقها حاساه النفس محقونة فيه، قرب عندها بسرعة و هي تكات فوق الفوطوي اللي جالسة فيه، حاسة براسها فحالا كاتقج، طلع فوق من جسدها و تحدر على صدرها كايضغط عليه و هي عينيها دمعو .. كاتكح بالجهد و حاسة براسها كاتموت تا تحدر على فمها و التقط شفايفها بقبلة الشفاء اللي خلات صدرها يتهز و عينيهم شعو بداك الضوء اللي خلا الادرينالين يجري فدمهم بجوج و طلعات نفس مسموووع، داز فأجسادهم بجوووج
تراجع شوية للخلف و شاف فيها بنظرة مطولة، بينما هي تبسمات بلا ماتحس و تمتمات بخفوت و هي كتلهث
ليلى: قلت راني غانموت دابا
الذيب: (تحسس خذوذها بلمسة حنونة) مزال ماكملو العشر ليالي باش تموتي!
ليلى: (لمعة عيونها طفات و تمتمات بخفوت) بعد غدا غانموت؟
طول الشوفة فيها، بنظرة مافهماتهاش، كانو عينيهم بجوجهم فيهم حزن عميييق، حزن قراوه فبعضهم، سرطات ريقها ببطئ اول مابانلها نازل عندها، عينيه كايشوفو فحبات الكرز المتوسطين اسفل وجهها .. بدورها سهات فشفايفه المختلطين و حلات فمها، بغات تنطق و لكن هو سرط كلماتها ففمه اول مالثم فمها بقبلة خطفات انفاسها و قلبها، خلاها تدخل فدوامة احاسيس كبيرة، دوامة من المشاعر، مشاعر غير محددة .. خلاها تستسلم بين يديه، تستسلم لقبلاته الساخنة و للمساته اللي تحسسو فخاضها ، جسده كان محاوط جسدها بالكامل و ريقه تشارك مع ريقها، بقبلات حارة و ساخنة، مليانة حب و مشاعر
انتبااه هذا المقطع 🔞
خلاها تعيش الاحساس اللي عمرها جرباته، جسدها اللي تعرا بسباب افعاله المنحرفة معاها خلاها تحس بخجل غير طبيعي، خذوذها مزنگين بالخجل و الضعف و السخونية اللي مجتاحاها، يديها ضارو على ضهره العريض، و لسانها تشارك الريق مع لسانه، يديها تخللو خصلات شعره الاسود الداكن و هو بدوره كان كايلعب فخصلاتها الشقراء، فلحضة متعة فائقة قلب جسدها، رجع هو لتحت و هزها هي فوقه، جلسها فوق صلابته و هي عريانة كليا، مع جلستها مع حسات بجسدها ارتعش ارتعاشة خلاتها تشهق، حيت الاحساس مكانش ممتع بقدر ماكان مؤلم، دخلته الاولى كانت شغوفة و عنيفة، خلاتها تعض على كتفه بقوة و هو بدوره، خشا وجهه فرقبتها البيضاء الصاافية و الحليبية كايلونها بانحرافه
خلاته يعيش احساس جديد، احساس زوين بزاف، احساس اشبه بالسحر .. حطات جبهتها على جبهته و شعرها طاح عليهم بجوج
كانو كايتنفسو بحرارة و كايشوفو فعيون بعض بحرااارة و بشبه ابتسامة، حرك عضوه داخلها بحركة خفيفة بعدما حسها ارتاحت من الدخلة المؤلمة، و هو يلمح داك الالم الخفيف فملامحها، زير على ضهرها بيديه بجوج، قلبها رجعها لتحت، تخشى بفمه وسط من ريوس صدرها الوردي ، مصها مصة خلاتها ترتاعش و همسات بنبرة حنونة بوحوحات و آهات خلاته يسرع حركاته داخلها، حيت جنناته و عيشاته فأوج متعته
طلع من جديد لشفايفها و تبادلو ألسنة بعض بشغف و قوة، تبسمات من الاحساس اللي حساته و هو كايسرع تحركاته داخلها، كان كايمارس معاها بكل حب و متعة كأنه كايقدس جسدها اللي فتنه و عيشه اللاوعي بلا مايحس
عضها عضة خلات اثرها فرقبته و زوق جسدها بقبلاته الحارة
كانو اجسادهم بجوجهم فازگين بقطرات العرق و كل قبلة تبادلوها كاتخليهم يطمعو فالمزيد و المزيد من اجساد بعض
تراجع للخلف كايشوف فعينيها بنظرة ذات شرارة قوية و تمتم بنبرة رجولية
الذيب: كتخليييني نبغي نلتاهم كل شبر من هاد الجسد الفاتن
ليلى: (بحرارة كتلهث) هاد الجسد كولو ليك اذيب ديالي، عيشتيني فوق السحاب معاك
شارجاته بكلامها من جديد، خلاته يعوي بصوووت مسموووع بلا مايحس تا زلزل أرجاء الصالة و الغااابة عليهم و رجع هجم على جسدها افترسه من جديد بقبلاته و مصاااته و ممارساااته الشغوفة و المنحرفة!
يديه اللي كانو محاوطين جسدها زادو زيرو عليها اول مابدى كايوعى من نعاسه، اشعة الشمس الصباحية المضيئة خلاته يحل عينيه معسلين و شاف فالشرجم بعين وحدة
ليلة عاشها ماشي فحال اي ليلة!
ليلة خلاته يعيش احاسيس كثيرة. . احاسيس واخا سبقليه و عاشهم و لكن دابا عاشهم بلذة و بنشوة عالية و ماسبقليهش و جرب فحالها!
ليلى قدرات تحكم قلب الذيب، قلبه و جسده و خلاته مايشبعش منها
حسها كاتحرك وسط يديه، طبطب على ضهرها بخفة و هي علات راسها فيه
غير تقابلو عينيها الزرقين معاه تبسمات بخجل بان فلمعان خذوذها بداك اللون الزهري، تنخشات فيه و همسات بخفوت
ليلى: ما مشيتي تا درتيها
يديه تحسسو رطوبية فخاضها و مؤخرتها اللي حمقو يبقى غير يعبز فيها و تمتم بخفوت
الذيب: كانو عندك امنيات و كان خاصني نحققهم
ليلى: (بابتسامة ساهية) عهد الذيب!
الذيب: (قبل كتفها بخفة) العهد دين على الذيب الحر
ليلى: (هزات اناملها الرقاق كتصنع دوائر وهمية على صدره المشعر) همممممم و غاتسخى مني مللي غانموت اسي الذيب؟
ملامحه تبدلو فرمشة عين، كلامها قدر يغير مزاجه بسرعة .. شاف فالفراغ بنظرة ساهية و نطق بخفوت
الذيب: لو كان بيدي ماكنتش غانخلي مصيرك يكون هاكا!
سكتات بلا ماتجاوبه، بينما هو هزها تا طلعات جالسة فوق من جسده العاري، شافت فيه بابتسامة خجولة و هو كايمشي عينيه على مفاتنها بنظرة قدرات تحسسها براسها كاذوب ، نزلها عنده بحنية و قبل شفايفها قبلة خلات الدموع ينزلو من عينيها، دموع حارين ماقدراتش تقاومهم!
فعقلها كانت كاتفكر انها اول مالقات الملاذ الآمن اللي تتخبى فيه من حرايب الدنيا، كتابلها تموت و ماتستحلاش شعورها بين يديه حيت عارفة من وراه جاي المرااار
قلبها لتحت و طلع فوق جسدها، انغمس معاها فقبلة طويلة و همسلها وسط من قبلاته ليها
الذيب: ماتفكريش بزاف (هبط على رقبتها و بصم عليها قبلة شغوفة خلاتها تآوه ليه و نطق بحرارة) عيشي معايا دابا ، عيشي و نساااي اللي تابعنا
تشابكو اصابعهم بلمسة قوية و ترخات بين يديه من جديد، تراقصو اجسادهم فوق من داك السرير، تراقصو السنتهم و تراقصو اناملهم .. تراقصو انفاسهم و دقات قلوبهم، تراقص كل شبر منهم و تبادلو الآهات فيما بينهم، تبادلو احاسيسهم بانغماس كبير و ختمو معركة افتراس الذئب للفريسة بانهماكهم بجوج، حيت المعركة قدرات تعييهم و تسخسخهم و تستخرج كامل الطاقة اللي كانو مخزنينها بجوجهم!
................/////................////////............
واقفة فالمطبخ كاتكب كاس الحليب اللي غلاته و هو موراها لابس غير سروال مربع يديه مراقبها، كبات داك الحليب و دارت عنده مبتسمة بخجل، قرباتليه بداك الحليب و مداتوليه
ليلى: شرب الحليب ماديرليش فحال الحوت و تقولي مكايعجبكش
ردلها خصلة من شعرها ورا وذنيها و تمتم بتسائل
الذيب: علاش ماعجبكش الحال مللي ماكليتش من الحوت و قارنتيني بالسلطان؟
ليلى: (بنبرة دلوعة) السلطان لا عطاتليه شامة السم ياكلو من يديها
تبسم بخفة و نطق بخفوت
الذيب: اذن ليلى بغات تولي فحال شامة و السلطان؟
ليلى: (تبسمات ابتسامة حزينة) و لكن مابغيتش فحال نهايتهم!
شاف فيها بنظرة متسائلة بينما شد منها الكاس كايشرب منه و هي تعلقات فعنقه، قبلات رقبته قبلة خفيفة بورشاته و كملات حكايتها و هي بين يديه مرتاحة
.................
واقفين بجوجهم فالحديقة الملكية، خيل أسود اصيل واقف جنبهم، كان هو برق بعدما صيفط اللي يجيبوه ليه من الجزيرة اللي كان فيها، شامة جنبه بقفطان زهري اللون و على راسها شال خفيف مبتسمة كتقيص فشعر الخيل بخفة
شامة: (علات عينيها فيه تا ضربات اشعة الشمس عويناتها الخضيضرين و تمتمات بابتسامة خفيفة) نركبو عليه و ندورو شوية
شاف فيها بنظرة مطولة، جمالها مكانش ساحر لداك الدرجة و لكن هو سحره .. دوز يده بلمسة خفيفة على خذها ، تحسس رطوبيته و نطق بنغمة صوت حنونة
السلطان: نهار على نهار كاتحلاي كثر من النهار اللي قبل منو
شامة: (قهقهات بخجل) ههههه جلالة السلطان كتعرف تغزل
جرها عنده من خصرها تا لصقها فيه و حط جبهته على جبهتها و همسلها بنبرة خلاتها تبورش
السلطان: ذات العينين الخضراوتين ذات العينين الصاحيتين الممطرتين لا أطلب أبداً من ربّي إلّا شيئين أن يحفظ هاتين العينين ويزد بأيامي يومين كي أكتب شعراً في هاتين اللؤلؤتين
سرطات ريقها بصعوبة، حيت بكلامه و افعاله كايخليها تبغي تتشبث بيه و تبقى معاه ديما و لكن هي ديال بصح مباغاش تبقى فهاد البلاصة!
باغا ترجع لعهدها، لزمانها و لوقتها، باغا ترجع لحياتها اللي توحشاتها و لكن بتصرفاته كايخليها تضعاف و ماتسخاش بيه!
ماكرهاتش تلقى طريقة اخرى تردها و لكن فنفس الوقت، ماكرهاتش تبقى معاه ديما!
قبل جبهتها قبلة خلاتها تتشبث بيه بسرعة، حيت حسات برجليها ولاو رغوة تحت منها، تبسمات ابتسامة واسعة بلا ماتحس و تمتمات بخفوت
شامة: قلبي كايضرب بالزربة مللي كانكون معاك
السلطان: (تحدر لوذنها و همسلها بنبرة خافتة) انا قلبي و حاجة اخرى، ديما كايضربو و يوقفو فوجودك انتي
فهمات معنى كلامه المنحرف بسرعة و هادشي خلاها تزنگ، حدرات عينيها بخجل و هو يهزها بطريقة خلاتها تغوت بلا ماتحس، هزها فوق الخيل و ركب وراها ضامها بيديه
السلطان: (همسلها فوذنيها بخفوت بورشها) ماتخافيش وانا معاك
شامة: (غمضات عينيها بعمق و تنهدات و هي مزلعة عليه) عمرني نخاف معاك و بين يديك
تبسم ابتسامة خفيفة و عطا اشارة للجواد يتحرك ، بينما هي تبسمات لنسمات الهواء اللي دغدغو بشرتها!
نهارهم داز و هوما كايتساراو فالغابة المحيطة بالقصر، رجع بيهم المكان لايامهم فالجزيرة و حسسهم براحة لا مثيل لها، كان حنين و مراعي لها، خلاها تتشبث بحنانه اكثر و تذوب فيه اكثر، تولفو و تحس بنفسها باغا تغرق معاه اكثر و اكثر، حتى رجعو فحالهم، نزلو بجوجهم و يلاه تمشات خطوة ناوية تدخل و هو يغفلها، هزها بين يديه فحال العروسة خلاها كاتضحك و تمتم بدهشة
شامة: زين الدييين ههههه نااري ، حطني راه كولشي كايشووف
السلطان: خلي كولشي يشوف مكايهمني حد
شامة: (تبسمات بخجل باغاه ينزلها، حتى لمحات بنص عين روح الندى كاطل عليهم، بسرعة تشبتات فيه و دورات يديها عليه بحميمية و تملك و نطقاتليه بخفوت فوذنيه) كتخليني نزيد نبغيك نهار على نهار
شاف فيها.. هي بدورها شافت فيه بنظرة زادت طيحاته فشباكها، مانطق ماتكلم، حده اسرع فخطواته تا غبر من قدام روح الندى اللي غززات سنانها بغضب دفييين و مشات كاتجري لغرفتها كاتغوووت و تهرس اللي لقاته قدااامها ، كاتغووت و تشنتف فشعرها تا جاو عندها الخدم ديالها كايشدو فيها و هي منهااارة من غضبها، منهاارة و باغا ترتااكب جرييمة، الجرييمة اللي غاتبردها و تخلي جوووفها يخفااف عليها .. طاحت للارض على ركابيها، كولها كترجف و حمرا، مزنگة و الاعصاب راكبينها .. ضربات بقبضتها على الارض بقوة و تمتمات بنبرة جااافة و حادة
روح الندى: و دييني و اييماااني تا نفنييك ورا الشمسسس، انتييي غاتمووتي و على يدي هاادو, غاتموووتي و غانتهنى منك
بعد مرور ساعات💢
جسدها كان عاري كايشوف فجسده الشبه خالي من الحياااة، مصدومة و عينيها خارجين فبقع الدماء المتناثرة منه، عينيها مدمعين بغزارة و الدم دياله كان معمر يديها هي، كانت فموضع ضعيف بزاااف .. موضع مخليها تكون هي المجرمة و هي اللي اقترفت هاد الذنب الفضيع فحق السلطان!
غوتاات صرررخة مذوية خلااات الحرس يحلو الباب و دخلو، وراهم دخل طيف روح الندى اللي كانت دايزة من تما ، غير شافو المنظر. . بسرعة طارو علييها، شدوووها و خرجو كايجريييو على قبل يعيطو للطبيب الملكي، روح الندى التقطت جسد السلطان و هي كترجف و تنااادي عليييه يفييق، كاانت فحااالة هستييريةةةة، اما شامة فكانت الصدمة متمكنة منها، كانت كتبكي بغزارة و غاطيح تسخف، علات فيها روح الندى عينيها بنظرة شراانية و تمتمات بغضب و حدددة
روح الندى: خرجوووها عليااا، بعدووها من هنااا، هاد القتااالة قتلاات السلطااان، خووذووها للحبس، مانعاودش نشوف خليقتها تا نسالييلها ، خرجوووهااا
غوتاات بنبرة عالية خلات الحرس بسرعة تكلفو بيها و خرجوها من تما و هي فحالة هستيرية كتغوووت بكللل جهدها غاتحماااق و بين عينيها غير صورته و هو غارق فدمه
انتباه مقاطع ساخنة 🔞
قبل الواقعة بساعات!
فغرفته حطها فوق من السرير الجديد اللي آمرهم يحضروهليه فعوض هداك اللي شعلات فيه العافية، تحدر عليها بدوره كايشوف فيها بنظرة لا تبشر بالخير و تمتم بنبرة متوعدة
السلطان: الليلة توحويحك غايسمعو النسر اللي فالجزيرة ديالنا
صرطات ريقها ببطئ كاتحاول تضبط نفسها بين يديه و تسل منه و لكن هيمنته عليها كانت قوية و ماعرفاتش كي طرا، حتى نفذ كلامه فعلا و كانت عارية تحته و توحويحها فعلا ملئ أركان الغرفة و الجناح و القصر بكامله، جسدها العاري خلا نشوته تتزاد و جسده العاري غطا جسدها بالكامل
استحوذ عليها و كلاها مااكلة، خلاها تعيش احساس زويين معاه، احساس خلاها تبغي معاه كثر و كثر، حتى جرلها راسها و هبطها لعضوه كايشوف فيها بمتعة كبيرة
السلطان: هادشي كان خاصك ديريه فأول ليلة شفتك فيها ،(جمع شعرها وسط قبضته و تمتم بحرارة) مصيه، بغيتك توصليه للحلق
شافتليه فعضوه بنظرة مدوخة، و رجعات شافت فعينيه المليانين شهوة، مدات يديها ليه و لبات طلبه بدون استحياء منها، ماعرفاتش كي طرالها ، طردات الحشمة منها و خلات رغبتها تحكم فيها
عاشو بجوج احسن لحضات حياتهم مع بعض، مكانوش عارفين انهم باقي ليهم غير سوايع قلال و غايتبدل وضعهم كليا، و غايرجعو يعيشو اسوء لحضات حياتهم!
دوزو ليلة ولا احلى الليالي و لحضة و لا احلى اللحضات، تا انتهى بيهم الامر مخشيين فأحضان بعض و نعسو بعمق بلا مايحسو
ناضت من عمق نومها و هي حاسة بالعطش و الجوع، شافت فالسلطان جنبها، جسدها العاري بسرعة جراتليه الكوفرلي الحريري اللي كان مغطيهم، تحنحنات و هزهزات جسده ببطئ تا حل عينيه فيها
السلطان: (حل فيها عين وحدة و جرها عنقها بالجهد تا حسات بعضامها تزيرو) اش باغا الحمامة
تبسمات و هي كاتبادله العناق و تمتمات بخفوت
شامة: فيا الجوووع
السلطان: (قبل رقبتها بعمق) غير هادشي؟
شامة: اممم بغيت ناااكول
ناض بشوية تگعد و جرها بين يديه
السلطان: اجي تشوفي اش كاين برا
وقفها تا بغات تتكمش فبعضها و هي عارية، و لكن هو ماخلاهاش و تمتم بغمزة مرگاتها
السلطان: اش غاتخبي على واحد استكشف كل شبر من الهضاب و السهول الخاصين بيك
عضات شنوفتها السفلية تا مجنناته عليها، جرهاليه و كرز على مؤخرتها بيديه بجوج و نطق فوذنيها بنبرة مرگاتها
السلطان: دوك الشفايف ديالي انا نعضهم و هاد المؤخرة الزوينة، باغي نعصرهاليك و ناكلها ماكلة، غير صبري عليا تعمري هاد الكريشة و غاتمحني مزيااان، البارح كانو غير مقبلات (لحس شفتها السفلية بنشوة) فكرة انني كنت اول واحد فحياتك، مخلياني نبغي نمارس معاك من دابا تا لنهار تخرج الروح مني
ضربات على صدره بقبضة يدها و نطقات بخجل
شامة: براكة عليا من هاد الهضرة
السلطان: (بانحراف) عجباتك النعسة دالبارح ولا باغا وضعية معينة نديروها؟ مخبيليك خمس سنين دالحرمان، بيضاتي طايبين خاصهم غير الي يقيص فيهم
دفعاته من عليها باغا تهرب منه و هو يجرهاليه من جديد و لكن هاد المرة جرها بقبلة مجنووونة، قبلة كانت عنيفة و فنفس الوقت قوية بزاف، شكلات شرارة حارقة بين اجسادهم، خلاتها ترجف و خلاته هو يرغب فالمزييييد، خلات يديه يتساراو عبر ثنايا خصرها تا وصل لمؤخرتها و شحطها من جديد تا غوتات، مشا لوذنها قبلها منها قبلة بغات تسيح آخر ما تبقى منها من صبر و همسلها ببحة صوته الرجولي
السلطان: هادي اللي خلاتني نتخيلك تحتي فأول نهااار (كايتحسس مؤخرتها) هاادي اللي تشهيت نعبزها بين يدي و نعذبك و نمحنك بالشحيط فيها تا تولي حمرا مزنگة
شامة: (بخفوت) ر راه هادشي اللي كادير فيه كايخليني نبغي نحماق ازين الدين
شاف فيها من جديد و بلا مايحس، جرهاله من جديد بقبلة خطفات انفاسها و جسده استوطن على جسدها بجموووح كبير، قلبها تا عطاته بالضهر، شدها من خصلات شعرها كأنه امتطى حصان عربي أصيل و غرس عضوه الرجولي داخلها بعدما قادلها وضعيتها خلاها تصرخ بصوت عاالي محلون و متألم بنبرة حنوونة و خاافتة
شامة: اااااح زين الديييين
السلطان: ديك زين الديين اللي كتنوض عليك النحللل (بنبرة ساخنة كايمص وذنها و يهمسلها و يديه كايشحطو فمؤخرتها فنفس الوقت كايتحرك داخلها بعنف و بقوة خلاتها كتشهق بصوت عاااالي) اووووه، ضيقة و حلووووة
عضات شنوفتها السفلية من الالم و كملات فسلسلة تأوهاتهاا المثييرة، ماطلق منها تا نتفها و شعككها و سهتها، خوا حليبه الملكي الصاافي دااخل اعمااقها، خلاها ترتعش بحرااارة و همسات باسمه بنبرة حنووونة
رجليها فشلو عليها، تا هزها و حطها فوق من الفراش .. جلس جنبها كايلعب فملامح وجهها و باينة فيه منبهر من شكلها الاشبه بشكل القمر فنظره، قبل انفها و جبهتها بعمق و نطق بحنية
السلطان: نجيب لسلطانتي تاكل!
حركاتليه راسها بالايجاب و عينيها ساهيين فعينيه بنظرة كاذوب الحجر و قدرات بيها ذوب حجر قلبه المتورم
قبل شفايفها بخفة من جديد و ناض من فوقها ، خرج من الغرفة للجناح الخارجي، كانت بلاصة داخل جناحه فنفس الوقت فيها ديكور ملكي بتصميم ذو جودة فنية رائعة، بعدما لبس هو بينوار ملكي اسود، غطا معظم جسده الضخم، هز صينية فيها الماكلة موجدة و رجع عندها، جلس جنبها و مدلها لفمها، وكلها فحال الطفلة الصغيرة، دلعها و غنجها و هي كاتلوى بين يديه و تقهقه بخفة
شامة: هههههههه براكة راك غاتقتلني
السلطان: انتي اللي غاتقتليني بجمالك
شامة: (تنهدات تنهيدة مسموعة) شكرا حيت عيشتيني هاد النهار الزوين، حاسة بين يديك انني بيضة، خايف عليا لا نتفقس
السلطان: (باس كتفها قبلة كهربات جسدها) بيضة حلوة ، بيضة ديالي
قهقهات قهقهة انثوية و هو هز قطعة من واحد الحلوة خاصة كتصنع خصيصا للعائلة الملكية و لكن هو ماعندوش معاها بزاف و ديما كايخليها فبلاصتها مكايقيصهاش
السلطان: حلي فمك كولي الحلوة ألحلوة
شامة: (بابتسامة) ماعزيزش عليا الكوووك مكانبغيهش
السلطان: لا غير كولي قيسي غاتعجبك!
حركات راسها بالنفي و خداتليه قطعة الحلوة من عنده، مداتهاليه لفمه و تمتمات بغنج
شامة: كولها انت اسلطاني، لا كليتيها فحالا كليتها انا
تبسم بخفة لحركاتها معاه و حل ليها فمه، رغم ان الحلاوة ماعزيزاش عليه بزاف و من ديما كايخلي داك طبق الحلوة عامر مكايقيسش فيه و لكن بما انها هي اللي كاتوكلو بيديها فهو مستعد ياكل منها اللي عطاته، كلا من عندها بلذة، و تا هو تصرف معاها بطريقة خلاتها تحس بنفسها فحالا راها بنته و ماشي حبيبته، وكلها تا شبعات و تخشى فرقبتها كايبوس فيها و يدغدغها حتى فجأة حبس، شافت فيه و هي كاضحك، شدات فخذوذه و هو كايشوف فيها بنظرة غرييبة، عقدات حواجبها فيه و هو يكح بلا مايحس، و لكن كحته مكانتش عاادية، حيت الكحة خرجاتليه فيها الدم و خلاتها تغوت بلا ماتحس و هي كتحسس فخذوذه و ففمه مخلوعة
شامة: ز ز زين الدين، مالك، ز زين الديين اشنو واااقع، ز زييين الدييين
غوتاات بسميته حاسة بقلبها غايخرج، بينما هو زاد كح كثر حتى عمرها بداك الدم و ماحس بنفسه غير و هو طايح طيحة وحدة خلات جسده ينهار و هي طلعات فوقه كاتزعزعه بسرعة مخلووعة كاتبكييي، و هو بقا ساكن بدون اي حركة!
الفرح فلحضة تحول لقرح و سلطان الدولة فلحضة تسمم و ولا منهار بين يدين محبوبته!!
جالسة فزنزانتها، مصدومة و دمه مزاله معمرها
كانت الخلعة باينة فيها، كتنفس بسرعة و البكية حابسة فحلقها بسباب صدمتها، بقات مدة طويلة كاتشوف فالفراغ، يديها كايرجفو و ذاتها قريبة تنهار ، طلعات نفس جديد بالسيف عليها و همسات بخفوت
"ي ي يا ربي ن نكون ك كانحلم"
شهقات شهقة مسموووعة و قبطات بيدها على صدرها المخنوق كاتحرك راسها بالنفي
"م مايمكنش ل لا هادشي ماشي بصح، ح حنا ع عاد قبايلة كنا عايشين مزيانين، لا لا كنا فرحانين و غانطيرو بالفرحة، م.مايمكنش مايمكنش مايمكنشششش"
شافت فيديها بنظرة غير مصدقة و غير لمحات داك الدم، غوتاااات، غوتااات و غوتاات تا حلقها تجرح و صوتها بحاااااح
ولات فحال الحمقة، كاتضرب فنفسها و فجسدها اللي كان مزااله عاااري، فلحضة تحلات عليها باب الزنزانة، شافت فداك الحارس الضخم االي لاح عليها حوايجها، مكانوش القفاطن و لكن كانو حوايجه اللي لبسهوملها فاش كانو فالجزيرة، غير شافتهم و عرفاتهم، طااارت عليهم، عنقاااتهم بلهفة، كتبكي و تشهق و تبوس فيهم، شمات فيهم رائحته اللي مزالة عالقة فجسدها و تمتمات بحسرة
شامة: ياااربي مايموتش، يا ربي يرجع لياااا ، لا مغايموتش، ا انا متأكدة، ا انا متأكدة مغايديرهاش، هو قوي و مغايسمحش فيا، ماااشي دابا، ماشي داباااا
فغرفة السلطان الملكية، جسده كان محطوط فوق الفراش بلا حول ولا قوة، و الطبيب الملكي كايخلط عدة اعشاب و كايصنع الدواء اللي يقدر يديروليه بعدما شخص حالته، روح الندى قلبها قريب يسكت كاتعض فأصابعها بخوف كبير عليه، اخوته بدورهم تجمعو كايشوفو فحاله، بينما هو كان ك جسد بدون روح، مكايتحرك ولا يتململ
بقا معاه الطبيب لمدة طوييلة، تا ناض وقف و العيا باين عليه، حيت تقريبا نهار كوله و هو مراقب حالته
شاف فروح الندى اللي تقابلات معاه بسرعة و الخوف كياكل فقلبها عليه
روح الندى: اشنو طمني؟
الطبيب: حالتو خطيرة بزاف، مانقدرش نضمن واش غاينجو منها، تعرض لتسمم و خطير بزاف حيت انتشر فجسده بسرعة، يقدر اذا مافاقش من هنا لغدا، حالته غاتسوء كثر (تنهد و نطق بغصة باينة فحلقه) كونو واجدين لأي حاجة، غدا غايتحدد مصيره!
الكلام اللي نطقو الطبيب خلا جميع قوى روح الندى تنهار، طاحت على وقفتها و هي كاتشوف فالفراغ بألم واضح عليها و تمتمات بنبرة صوت مصدومة
روح الندى: م م مايمكنش، ال السلطان عاد رجعلنا، م مايمكنش نخسروه مايمكنش
قالت كلامها و الدموع فعينيها، عاونوها خدمها توقف و هي حاسة بالفشلة غاتحكم فجسدها، تكات براسها على خادمتها المقربة اللي سنداتها و تأنيب الضمير كان كياااكل فيها! كيفاش مياكلهاش و هي متأكدة ان حالة السلطان وصليها بسبابها و بسباب خطتها اللي كانت ناوياها لشامة بسباب ان الملك مكياكلش الحلوة بزاف و لكن دابا، فحالا انقلب السحر عن الساحر و الظاهر انها غاتخسر محبوبها بسباب افعالها!
بغات تحس بيه معاها و جنبها و فحالا ضامها، على داكشي لبسات حوايجه و تلوات فيهم، تزيرات فقنت الزنزانة و غمضات عينيها كاتشم فرائحته و غفات بلا ماتحس على داك الحال، حتى فاقت فجأة على سطل دالما باارد تكب عليها
حلات عينيها بسرعة و هي تلمحها واقفة عليها بجبروتها و نظراتها الحارقة، غززات سنانها و تمتمات بغضب
روح الندى: قتـ •ـلتي السلطااان و ناااعسة مرتاااحة؟؟ قتـ •ـلتيييه و قادرة تغمضي عينييك، سمـ •ـمتيييه ألقتاا •لة، شحال من عام و هو بعيد علينا، تا لقيناه بالسييف و نتي ديريها، شكون مسلطك علينااا هاااه؟؟ شكوووون
تلاحت عليها كاضرب و تنتف فيها، مرمدااتها و شامة مصدومة، كل اللي كانت كتسمعه فوذنيها ان السلطان ماااات!!
ماااات!
زين الدين!
الحب الحقيقي اللي لقاته و عاشته فحياتها!
شهقات شهقة كأن الروح كاتخرج منها، بسباب ضربة قااضية قدرات تعطييهااالها روح الندى، جرات حوايجها من فوووقها تا تعرات و هزات سووط جلدي قويي، بدات كاضرب فيها بلا رحمة و لا شفقة تا مابقا فيها تا عظم صحيح، بعدات عليها روح الندى و هي كتنفس بغضب و عينيها خارجين فجسد المسكينة اللي قبالتها
دارت جيهت الباب خارجة و تمتمات بنبرة قاسية
روح الندى: وجدي راسك، غدا راسك غايتقطع فالساحة الكبيرة، و جسدك غايترجم، غاتموتي موتة الكلاب مايتمناوهاااش (دفلات عليها) القتاا •الة هذا جزاءهم
قالت كلامها بغل و خرجات من عندها، فداخلها حاسة بالانتصار حيت ضربات عصفورين بحجر واحد، واخا حالة السلطان الحرجة، داكشي ماهمهاااش بقدر ماهمها انها تنتاقم منها هي حيت خدات منها سلطانها
شامة بقات ملاوحة فالارضية الباردة، جسدها مقادراش تزعزعه بسباب الالم، تأوهات بنبرة ضعيفة و مدات يدها لحوايجه اللي حيداتهوملها، غير جراتلها سلهامه، حواجبها تعقدو اول ماطاحت منه شي حاجة!
تحسسات داكشي بصعوبة و ناضت بشوية قربات كاتحقق منهم، شهقات اول مابانولها، هادو هوما مذكرتها و القلم اللي كتبات بيه فيها
يديها هزوهم كايرجفو عليها و همسات بنبرة صوت خافتة و مبحوحة
شامة: ك كانو عنده، (طولات الشوفة فيهم بدموع مغرقة عينيها) ه هوما المفتاح، ه هوما مفتاح هاد الشي و هوما اللي غايسدوه و يديرو ليه نهاية، ا انا غ غاندير نهاية لهاد الحكاية هادي، غاندير نهاية و غاننسى هادشي كولو، غاننساه فحالا عمرو كان و و غاننسى حتى السلطان، غاننساه و غانمشي فحالي، غ غانرجع لحياتي و لزماني و الثمن هو حياته و حيااتي!!
القلم شداته بيديها كايرجفو، حلات المذكرة بالسيف و قلبات صفحاتها و عينيها مقادراش تحلهم ، بالسيف باش مقاومة، وصلات لآخر صفحة كانت كتباتها و حققات فداكشي اللي مكتوب عليها، تبسمات ابتسامة بائسة و همسات بخفوت
شامة: كان خاصني نحدد نهاية سعيدة لينا هنا، مكانش خاصني نذكر حس الموووت!!!!
صوتها تخنق و الدموع سالو على داك الحبر اللي ملون الورقة و هي كتقرا الكلمات اللي كتباتهم بيديها
"حياتي واخا زوينة و لكن خاصها تزيد تزيان، انا شامة بنت المعطي. . باغا نولي سلطانة و نعيش الحب مع سلطان ، بغيت نوقف قدامو نتزعزع و نحس بجبروته و هيبته، بغيت نعيشو بخير و يبقى ليا شان و مرشان، بغيت نموووت علييه و تا هو يموووت عليا .. بغيتو يكون طوييل و عريض يدير مني ثلاثة، بغيت عينيه مايكونوش فحال گاع العينين و هضرتو تكون حكيمة و رزينة .. كانتمنى راجل فحال هذا و لا بغات تجي الموت وراها، غااتجي."
زيرات على القلم بيديها بجوج و همسات بخفوت
شامة: حتى بديت كنقتانع بعيشتي معاك و لكن، لكل ذي اصل اصله!
غمضات عينيها بعمق و قلبات ديك الورقة، شافت فالورقة الجديدة اللي قدامها و هزات الستيلو، حققات فيه الشوفة و كلام المرأة تردد فمسامعها
"المرأة: و لكن ردي البال! هاد القلم ماشي عادي .. كايدير شلا حوايج، خاصك تعرفي اش كاتكتبي بيه، حيت لا غلطتي و كتبتي شي حاجة ماهياش، تقدري تلقاي عواقب خطيييرة"
"بصح كلامها طلع صحيح"
تنهدات تنهيدة حاارة، نفخات ثلاثة دالنفخات و حركات القلم فوق ديك الورقة
شامة: كنت باغا نتلاقاه سلطان و امنيتي تحققات، عشت معاه گاع اللي تمنيتو و لكن نهايتنا ولات خايبة!. . موته هو اللي مانتمناهش! هو واعدني مايموت تا ياخذني معاه و لكن دابا مابغيتو لا هو يموت لا انا، بغيت نعيش و بغيت نرجع لحياتي القديمة، بغيت نرجع شامة بنت المعطي اللولة، شامة بنت المعطي الكاتبة المعروفة، امنيتي دابا ان السلطان يرجع صحته، يبرا و مايموتش و انا نختافي من هنا، نختافي انا ولكن ذكرياتنا كانتمنى عمرنا ننساوهم، لا انا ولا هو، كانتمنى من كل قلبي باش يتحقق هادشي، انا مباغاهش يموت، مباغاش قلبي يتقسم لعشرة دالقطع بسباب موته!!!
غمضات عينيها بعمق و ضماتلها داك القلم لخضنها، تكمشات فبعضها و غفات بلا ماتحس، نعساااات نعسة طوييلة و لكن هي حساتها خفييفة
عينيها تحلو على صوت مرعب، تنفضات فمكانها اول ما تداركات انها مزالة فبلاصتها، تألمات من جسدها اول ماتحركات و تمتمات بخفوت
شامة: ا ا اي ل لا، ع علاش ماتحققاتش؟ انا درت گاع داكشي اللي خاصو يدار؟؟؟
شافت فجوانبها بدهشة، فالبنات اللي فحالا هجمو عليها، مع الحرس اللي جرجروها و خرجوها من زنزانتها
الوقت داز عليها بلا ماتحس تا حيدولها حوايجها، دوشولها و لبسولها لباس ابيض، كسوة طويلة و مافيها حتى زينة، كانت الكسوة فحال الكفن. . جسدها ارتجف اول مالمحات روح الندى واقفة كاتشوف فيها من الطريق اللي كانو غاديين بيها منه
كانت طريق الساحة الكبيرة، الطريق اللي غايقطعولها راسها فيه
عينيها دمعو بغزارة و همسات بينها و بين نفسها بعدم تصديق
شامة: غ غ غانموت وصلات ال النهاية ديالي
تنفسات بعمق و ضعف اول ماحسات برجليها كايطلعو فوق المنصة!
منصة موتها، دورات عينيها حواليها كانو الناس مجمعين كايتفرجو فيها غاتموت، كايتفرجو فيها بتشفي حيت هي اللي سممات سلطانهم، الحرس كانو شادينها بقوة .. رجليها الفاشلين زادو فشلو أكثر و بعدما تحطات على ركابيها فالارض، سمعات صوت السيف اللي غايقطع راسها كايتمضى، دارت بعينيها برهبة ، كترجف، مخلوعة، و كانت قريبة تموت غير فمكانها بلا حتى ماينفذو فيها حكمها
روح الندى كانت كاتفرج فاللي جاري بابتسامة خبيثة و الناس كايهتفو و يسبو فشامة المسكينة، اما فغرفة السلطان ف جفونه تحركو بضعف و صباعه شدد عليهم كثر، شفايفه همسو باسمها لأول مرة بخفوت
السلطان: ش شامة!
عينيه بلونهم الممزوج بين الاخضر و الابيض تحلو ببطئ، شاف فالسقوف بنظرته الحادة و المخيفة و ردد اسمها من جديد بصوت باح و متعب
زين الدين: ش شااامة
داك الهمس الخافت، رغم انها ماسمعاتوش الا انها فحالا حساته، غمضات عينيها بقوة، باستسلام و بعدم مقاومة ، زيرات على يديها بقوة و السيف نزل على راسها بقوة مضاااعفة فثانية و بلا مايرمش قطاع الريوس ولا يجفل!!!
تحلو عينيها بشهقة عااالية، يديها شادين فصدرها و الدموع فعينيها، دورات عينيها فجوانبها و هي تمتم بعدم تصديق اول ما لمحات السيارات كايدوزو قدامها و ناطحات السحاب تا هوما
صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بعدم تصديق
شامة: م مايمكنش! ر رجعت! ا انا رجعت!!
قالت كلامها و ناضت بسرعة من فوق كرسي الحديقة، الليل كان مليل و حوايجها كانو هوما نفسهم اللي كانت لابساهم قبل ماتنتاقل لعالم السلطان، غير وقفات طاحت مذكرتها و القلم فالارض، شافت فيهم بدهشة و تمتمات بدهشة
شامة: و واش هادشي كولو كان حلم؟ م مايمكنش؟ واش انا رجعت ولا غير كنت كانحلم و داكشي اللي عشتو كان خيااال (شافت فالزنقة حواليها بعدم وعي حاسة بالدوخة، بينما فعالم آخر و فزمان آخر كان السلطان مزاله على حاله كايشوف فالفراغ و ففمه غير سميتها كايهمس بيها!)
شاف الذيب فليلى بنظرة مستغربة و تمتم بحيرة
الذيب: دابا فهميني ، واش كانت كاتحلم ولا داكشي وقع بصح؟؟
ليلى: (شافت فيه بنظرة مطولة و تبسمات بثبات) عتابرها نهاية مفتوحة و تخايل اللي بغيتي انت منها!!
الذيب: (بعدم تصديق) لا هاد النهايات بجوج مازوينينش
ليلى: (تبسمات) ياك انت.ماعزيزاش عليك الرومانسية بزاف!. .
الذيب: ولكن هادي قصة رومانسية و النهاية خاصها تكون رومانسية!
ليلى: ماشي ديما! فنظرك حياة شامة مع السلطان كانت غاتكون عادلة؟ هي بنت بيئة مختلفة على بيئته، بانية حياتها بعيد عليه، اش غادير معاه فداك العهد و الزمان؟
الذيب: (ناض من مكانه و هو ماعاجباهش النهاية و مامقتانعش) اه غاتكون عادلة حيت غاتكون مع شخص باغيها و لقى ذاته و نفسه و حياته معاها، عمرات عليه فراغ كان حاسه و خلاتو يرجع يحيي قلبه الميت من جديد
ليلى: (عينيها شافو فالقمر من الشرجم و تمتمات بخفوت) كادوي على السلطان ولا على راسك؟
دار شاف فيها بسرعة و هي توقف، قربات عنده بالدموع فعينيها و شافت فواحد الرسمة متوسطة جدار الغرفة، لمساتها هي و الحروف اللي مكتوبين عليها و تمتمات بخفوت
ليلى: اليوم نهارنا!
قرب لوراها، وقف و شاف بدوره فاللوحة و نطق بخفوت
الذيب: فهمتي المكتوب؟
ليلى: (بسهوة) لغة غريبة و عمري قريتها و لكن...!!! فهمتها
شاف فيها باستغراب! عمر شي بشري ماقدر يقرا هادشي، هي لغة خاصة بالذياب و المستذئبين. . لغة صعيب شي حد يفهمها بديك السهولة!
حاوط جسدها بيديه بجوج و نطق بخفوت
الذيب: اشنو مكتوب هنا؟
ليلى: الليلة اللي غايكتامل فيها القمر، الذيب غايرجع حياته من كرش اللي سرقاتها. . غايتحول الذيب و غياكلها، غايقطعها طراف طراف و غايجبد تفاحة حياته منها، بعدها غايلوحها فباب الغابة و يرجع منين جا، ه هادي لعنة مليوحة على الذياب من آلاف السنين، لعنة كايجددها التاريخ ، لعنة غاتخلي قلب الذيب جامد و قاصح كي الحجر و عمرو يقدر يطيح فالحب من جديد!
الذيب: (بخفوت) هادي لعنة حياتي أ ليلى!
دارت عنده بسرعة و شافت فيه بنظرة تسائل
ليلى: شرحليا!
الذيب: من زمان جد جدودنا كان مستذئب و لكن كان عايش مع البشر و هادشي شكليه مشكل و خلا الناس يهربو منو كولما شافو وجهه و حالته (غير سمعات كلامه تحسسات خذوذه و وجهه فحالا كاتقوليه انا ماشي فحالهم) داك الجد عيا من حاله و مشا عند ساحرة، طلب منها باش ترجعو انسان كامل، و لكن الساحرة كانت خبيثة و مابغاتش تحققليه طلبه الا بشرط!
عقدات حواجبها فيه باستغراب و هو يجرها من يدها جيهت شرجم آخور تا تقابلو مع شجرة حياته، كانت مزالة ذابلة فحال آخر مرة شافتها، شافت فيها ليلى باستغراب و هو يكمل كلامه بجدية
الذيب: اللعنة عبارة عن شجرة، شجرة مرهونة فيها حياته، اللعنة كانو فيها تفاحات، و كولما تقطفات منها تفاحة يقدر يخسر سنوات من حياته و يموت دغيا قبل مايحقق امنيته و لكن فنفس الوقت اذا لقى الشخص المناسب اللي يجبدو من قعر الضلام، غايقدر يحقق رغبته و يرجع انسان كيفما بغا
ليلى: (باستغراب) كيفاش؟
الذيب: كل ذيب و لقى حل للعنته فشكل من الاشكال، الا انا باقي على هاد الحال عندي 256 عام!
ليلى: (بدهشة) كيفاااششش؟
الذيب: كيفما سمعتي
ليلى: و هاد الحياة كولها و مزال طامع تعيش مزال!!
الذيب: (حط يده على بطنها و نطق بجدية) الذيب اللي طامع و الذيب اللي حاكم نص هاد الجسد!
تنهدات بلا ماتحس، نصف كلامه كان غريب عليها و غامض، دارت من جديد تشوف فديك الشجرة، حققات الشوفة فيها لموودة، حتى بانتلها فحالا كاتوهج، عينيها تعقدو فيها باستغراب و تمتمات بتسائل
ليلى: هو خاصو يرجع القطعة دالتفاح من وسط كرشي دابا؟ باش حياته تطوال و يزيد يعيش مزال باش يحقق مراده؟
سمعات منه غير الصمت، دارت بسرعة تشوف فيه و هي تشهق، حيت منظره مكانش عااادي، فليلة اكتمال القمر المستذئب كاترجع سيفته مخيفة و مرعبة اكثر من الذييب!
هاد السيفة اول مرة كاتشوفها، كانت سيفة مرعبة و جسد ضخم و كبيير عينيه حمرين و الريوگ سايلييين من فمه، عينيه كانو مستقرييين عليييها و جسده المشعر كان متورم و غادي و كايتزاد فالحجم قبالت عينيها
تخلعات و قلبها بغا يسكت، رجعات عدة خطوات للخلف و دابا عاد فهمات علاش الذيب كان كايدوي بطريقة فحالا ماشي هو داك الذيب اللي غايقتلها!
حيت هاد الذيب اللي كاتشوفه قبالتها مكانش عادي!
ذيب ضخم و مرعب يخلي شعر راسك يتجمد فما بالك جسدك الصغير مقارنة معاه!
رمشات فيه بعدم استيعاب و اول مابغات تتراجع للخلف بخطوة تهرب، سرعته الخارقة كانت اشبه لسرعة الضوء، طيحها للارض هاجم عليها، طلع فوق منها تا طاحو ريوگه فرق وجهه، استنشق رائحتها مثل حيوان بري مافقلبوش الرحمة باغي غير اللحم اللي ياكلو و عوى بصوت عااالي و مسموع اول ماوصل بأنفه جيهت بطنها اللي كانت كتحركه بسرعة و بخوف كبير، الدموع عمرو عينيها برهبة، اما الذيب فكان ديجا حاكمها و طالع فوقها بهمجية
تحدر اكثر على بطنها كايستنشقها بعممممق و هي غمضات عينيها، كانت محطوطة امام الامر الواقع، نهايتها معاه وصلات و هادي الليلة العاشرة اللي كمل فيها القمر!
وصلات نهايتها و نهايته، وصلات نهاية ليلى و الذيب!
مغمضة عينيها بقوووة و بخوف، بينما ريوگ الذيب حاساهم سخان معمرين بطنها و جسدها، شهقات شهقة مسموعة و تمتمات بخفوت
ليلى: م م ماديرهاش، م ماتنساش انا شكون، ش شوف ح حنا عشنا حاجات زوينين مخاصكش تنساهم، ا انت ماشي الذيب، ماشي الذيب اللي كايحكم فيييك، ا انت اللي كاتحكم فيييه، انت بوووحدك
عينيها حلاتهم فيه و فلحضة ماعرفاتش منين جاتها ديك الشجاااعة كاااملة، شدات فوجهه المرعب بين يديها و شافت فعينيه بنظرة حادة
ليلى: انا مخااايفاااش منك، انت ماشي اللي كاتحكم هنا، ا انا ثااايقة فهداك اللي فوسطك، ه هو كايبغيني و باغيني، هو باااغي يعييش معايا انااا
عوااء الذئب خلعها كثر و لكنها قاومااات، تنفسات بعمق و تمتمات بنبرة مرعودة
ليلى: ا انا مخايفاش، ا انت مغاتآذينيش، ا انت كاتبغيني انا عارفة، ت تا انا كانبغييييك (حطات وجهها على وجهه رغم خوفها و لكنها حاولات تستجمع شجاعتها و كملات فكلامها) انت الذيب ديالي، انا كانبغيك، كانبغيك و باغاك بكولشي فيك و كيفما كنتي ، اي سيفة كنتي فيها انا كنبغيها و كانبغيك فگاع الاوقات و گاع النهورة
زمجرته العنيفة بدات كاتهدى فجأة، يديها تحسسو خذه من جديد بحنية و همساتليه بخفوت
ليلى: مخايفاش و مغانخافش منك، ا انت غاتعيش معايا، تفاحة حياتك غانتقاسموها كاتسمعني (قبلات جبهته بحنية و كملات كلامها) عارفة هاد القلب كايدق ليا و عمرو غايبغي يفرط ولا يعيش بلا بيا!
كلامها ماعرفاتش كيفاش نطقاته بداك الحب و ديك الشجاعة، يمكن حيت ثايقة ان الذيب مهما تحول و مهما كان مخيف، فداخله كاين الذيب ديالها، نصف الانسان اللي و ديال بصح هي بغاته، عشقاته و ماهامهاش الفرق بيناتهم
تبادلو النظرات فيما بينهم بجاذبية، و بلا ماتحس عنقاته و ضماته لصدرها، غير ضماته زمجرته هدات فجأة، عينيه و لونهم الاحمر بدا كايخفاف شوية بشوية، خشاته فيها و تبسمات بحنية
ليلى: انت ديالي!.
مكانتش ضانة ان حل اللعنة هو الحب، حيت بحبها ليه لعنته بدات كاتحول، ملامحه المرعبة بداو كايتبدلو، شوية بشوية كايخفافو تا قابلاته معاها و هي تشهق بلا ماتحس، حيت اللي كاتشوفه قبالتها دابا ماشي الذيب و انما انسان!
انسان فحاله فحالها بملامح وسيمة و مسالمة
شافت فيه بانبهار بينما هو، حل عينيه فيها و نطق بصوته الخشن من جديد
الذيب: قدرتي تغلبيه و تحكمي فيه، انتي هي مفتاح لعنتي، انتي الضوء اللي خرجني من الضلمة
تبسمات بلا ماتحس كاتحسس ملامحه
ليلى: م مابقيتيش كيفما كنتي!!! و وليتي واحد آخوور
الذيب: (بهداوة) هادي سيفتي اللي غاتشوفيها من اليوم لفوق، هادي السيفة اللي غادوزي معاها حياتك كووولها
حركاتليه راسها بالايجاب كموافقة و تمتمات بابتسامة
ليلى: م موافقة، انا باغا و غانبقى باغا و واخا ترجع بشكل اعنف و اشرس من اللي سبقلي و شفتك فيه
حاوط وجهها بين يديه بجوج، بينما هي تكات على صدره بقوة كاضحك بعدم تصديق و زيرات عليه معنقاه بكامل قوتها
ليلى: كانبغيك اذيب ديالي
ماسمعاتش منه جواب و لكن كل اللي عرفاته، هو انه جسدها تهز فوق من ضهره، جرا بيها وسط الغابة، و تغلغل بيها، كانت سرعته اشبه لسرعة الضوء
تا وصل بيها لقمة الجبل اللي سبقلهم و زاروه و هو يعوييي بالجهد بصوت مهيييب خلاها تتشبث فضهره بقووووة، تا حبس عوائه و دار شاف فيها بنص عين
بانتليه فحالا مخلوعة و مكمشة فيه، تقاد فوقفته و يلاه بغا يشدها يهدنها و يطمنها، صدماته بقهقهة عالية قهقهاتها و عوااات فحاله عواااء انثوي رقيييق و عااالي خلاه يتبسم بدوره فحالها، جرها ليه و حاوط وجهها بين يديه كاينهج
الذيب: ليلى قدرات تهزم الذيب، و فعوض ماتكون فريسة، ولات هي الصياد!
تبسمات بدورها ليه و حاوطات وجهه فحال اللي داير هو و تمتمات بحب
ليلى: الحب ديال الذيب هو اللي عطا لليلى الشجاعة و هو اللي عطاها الاذن باش تولي صياااد
تبسمو ابتسامة حب لبعض و بلهفة جرها و تعلات عنده، قبلو بعض قبلة مشتاقة و ملهوفة، ختمات قصة ليلى و الذيب الاسطورية و لكن!!!
بلااتي!
ليلى كانت فغرفتها، شعرها الشايب مضفور و شادة فجسد ابنها الذيب ولد الذيب، اللي ورث لعنته من باه و لكن ذيبنا متقبل شكله و مباغيش يغير من حاله متأكد انه غايلقى حب حياته شي نهار تا هو فحال اللي سمع على قصة واليديه، كانو فجنابهم حفايدهم و حتى الذيب ديالنا بشعره الشايب و نظرات الحب كايرمق بيهم محبوبته ليلى
كايتسنط لحكايتها لحفايدها و كولو شوق لمعرفة باقي تفاصيل هاديك الحكاية اللي سبقلها و خلاتها بنهاية مفتوحة فأيام شبابهم!!
ليلى: شامة فاش رجعات فديك الحالة قالت راها غير كاتحلم ولا بغات تقنع راسها بهادشي، من ديك النهار بعدات على الكتابة، خوفها خلاها تبعد و تهرب لبعيد و تدخل لقوقعة خشات نفسها فيها و قنعات نفسها بالزز ان گاع اللي عاشته مكانش حقيقي حتى فعلا بدات كتقتانع و دوزات على داك الحال شهراين!
جالسة قبالت التلفازة كتفرج فالرسوم المتحركة اللي كايضحكوها باش ترفه على نفسها شوية، تبسمات بلا ماتحس اول ماضحكاتها واحد اللقطة، تنهدات تنهيدة مسموعة بعدما تسالا داك الفيلم الكرتوني و ناضت وقفات كتكسل
مشات لغرفتها و دخلات لخزانة ملابسها، بدلات عليها و هزات هاتفها طلات عليه
شامة: (بخفوت) اوووف مباغاش نحضر لهاد المناسبة .. مباااغاااش
تأفأفات و قطعات على داك الرقم اللي كايصوني عليها، خرجات من منزلها و هي مخنزرة، خرجات و ركبات فسيارتها الرباعية الدفع، ديمارات حتى وصلات لداك المكان
تأفأفات و هي كتنزل من السيارة، المكان كان عبارة عن معرض للكتاب و كانت هي مدعوة ليه بصفتها كاتبة لمجموعة قصصية باش توقع لقرائها
فاش بعدات علي الكتابة، كرهات گاع اللي كايتعلق بيها و لكن فنفس الوقت ماقدراتش ترفض انها تحضر لهاد المعرض حيت كانت ملتازمة معاهم بكونطرا
دخلات مخنزرة و مشات لمكانها المخصص، غير جلسات بداو كايتوافدو عليها المعجبين و هي كاتبسملهم و تعطيهم الوجه الطيب اللي خاصها تعطيهلهم حتى وصلات لطفلة صغيرة
هزات عينيها فيها و تبسماتلها
شامة: اشنو سميتك؟
سمعات صوت مألوف نطق بثبات و ثقة
الصوت: رانيا! هادي حفيدتي
هزات راسها فالجدة اللي شادة فيد حفيدتها الصغيرة، عينيها وساعو فيها بنظرة عدم تصديق اول مالمحاتها و هي تنطق الجدة بجدية
الجدة: رجعتي من الرحلة ديالك؟
شامة: (سرطات ريقها بالسيف) ا ا انتي ك كيفاش؟؟
الجدة: (بهدوء) بنتيليا تعلمتي بزاف دالحوايج فديك الرحلة و لكن واش ديال بصح انتي نسيتيها؟
شامة: كيفاش عارفة هادشي؟
الجدة: انا عارفة بزاف دالحوايج (تحنات عندها و همسات فوذنها بخفوت) انا هي البنية اللي نتي حاملة بيها دابا، الستيلو ردني عندك للماضي من المستقبل
خرجات فيها عينيها بعدم استيعاب بينما الجدة غمزاتها و نطقات بجدية
الجدة: رحلتك مزال ماسالاتش اماما
قالت كلامها و جرات معاها حفيدتها، مشات بيها من وسط ديك الجوقة دالناس، خلات عقلها باغي يخرج، ناضت بسرعة من مكانها و بغات تخرج تتبعها و لكن المشرف على المعرض شدها و حبسها، رجعات لمكانها بصعوبة و جلسات و ذماغها مشتت، كملات جلستها و هي حاسة بنفسها فحالا طاايرة فوق السحاب، غير سالات و خرجات مشات لسيارتها و اتجهات مباااشرة للفارماسيان بلا ماتشوف لا يمين ولا شمال
خدات تيست الحبالة و رجعات لدارها و هي كتحسب فالثواني و الكيلومترات اللي باقيينلها باش توصل
غير وصلات، فعلا دارت التيست و جلسات كاتسنى النتيجة لمدة من الزمن، حتى طلعات و غير لمحاتها، غوتااات بلا ماتحس و وقفات شادة على كرشها
شامة: لا لا لااا انا كنت كانحلم، كنت كانحلم مايمكنش يكون بصح مايمكنششش
شدات وجهها بسرعة، بحيرة كاتفكر، هي فداخلها كانت متأكدة ان داكشي ماشي حلم و لكن باش ثيقو بسهولة ماقدراتش، حركات راسها بالنفي و وقفات و هي كتنطق بتحدي
شامة: التيييست غاالط و انا متأكدة، ه هاديك المراا كذااابة.. د داكشي اللي عشتو واخا كان فحالا حقييقي و لكن م مايمكنش مايمكنش و انا غانأكد كلامي دااابا
مشات كاتجري لغرفتها، قربلاتها بالتقلاب عاد طاحت على داك القلم، جبداتو و هي كتنهج و بدون تفكير نفخات عليه ثلاثة دالنفخات و تحدرات على دفتر كتكتب فيه
شامة: انا كنتمنى نرجع عندو، ك كنتمنى نشوفو و نعنقو من جديد، كانتمنى نرجع للسلطان ديالي، كنتمنى نتجمع معاه من جديييد
داكشي اللي كتباته نطقاته بحرقة، و الدموع فعينيها، بقوة مكانت بااغية داكشي يطرا و فنفس الوقت متحدية نفسها انه مغايطراش، تنهدات كاتشوف فدوك الحروف المكتوبين بنظرة مطولة، حتى شهقات اول ماستوعبات اشنو دارت، بسرعة خربشات فوق ديك الكتابة كاتحاول تمسحها و كتمتم بهستيريا
شامة: لا لا لا مايمكنش مابغيتش مابغييييي......
ماكملاتش كلامها حتى تقطع صووتها و جسدها دخل فدوامة زمنية خلاتها تغوت بالجهددد بأعلى صوووتها، حتى حلات عينيها كتنهج و تشوف فجنابها بعدم تصديق!
المكان مكانش المملكة ولا القصر و لا حتى الساحة العامة اللي كان غايتقطع فيها راسها
تنفسات بعمق كتسمع لصوت زقزقة الطيور و شط البحر اللي كايضرب الما ديالو فرجليها، وقفات بسرعة فمكانها مخرجة عينيها فهاد الجزيرة اللي رجعاتلها
مشات كاتجري داخلة للغابة لداخل و قلبها مقبوط عليها
شامة: ماابغيييتش نجييي لهنااا، بغيييت نمشييي عندوووووووو، لااااا
وقفات كتنهج و تبكي و هي تالفة وسط الشجر، شدات على قلبها اللي كان كايضرب بالجهد و بقوة، ماشي من الجرا ولا العيا و لكن من الجسد اللي كان عاطيها بالضهر!
كان جسده هي متأكدة
وقفته عمرها تغلط فيها!
دار شاف وراه بعدما سمع فحال الحس و هو يلمحها
غير تقابلو عينيهم ماحسات بنفسها، غير و هي فاقدة وعيها فمكانها، راسها دار بيها و طاحت
.....................
حلات عينيها بسباب قطرات من الماء ترشو عليها، شافت فدوك العينين اللي كايشوفو فيها و هي تهمس بخفوت
شامة: رجعت نحلم!
صوته الجوهري تردد فوذنيها بنبرة خافتة حنونة
زين الدين: هذا انا اللي كنحلم!
رجعات شافت فيه بسرعة كاتصرط فريقها و تمتمات بضياع
شامة: واش بصح، ر رجعنا طلاقينا؟ و ولكن ك كيفاش رجعتي لهنا؟
زين الدين: بلاصة قتلوك فيها، نبذتها، قتلت نصهم و النص لاخر نفيتهم و جيت لهنا للبلاصة اللي بدات فيها قصتنا!
تبسمات ابتسامة واسعة و تمتمات بتصديق
شامة: اذن انا عمرني حلمت بيك ياك؟؟
زين.الدين: اش طراليك اشامة، اشنو اللي وقع؟
شامة: ق قصة طوييلة ماعرفتش واش غاثيقها مني!
زين الدين: اي حاجة غانثيقها منك، غير شرحيليا!
شامة: ا انا ج جيت من المستقبل، م ماشي بنت هاد العهد هذا
زين الدين: كيفاش؟
شامة: فالاول كتبت امنية باش نتلاقى بسلطان فحالك بواحد القلم سحري، تحققاتليا و تلاقيتك بصح
زين الدين: (بنبرة فيها القليل من عدم التصديق) اذن امنيتك تحققات؟
حركات راسها بالايجاب و تبسمات
شامة: و احسن امنية هي هادي
زين الدين: (قبل راسها) مامثيقش انك رجعتي ليا
شامة: (ناضت جلسات) و رجعتليك بواحد الحاجة زوييينة!
زين الدين: اشنو هي اصلا انتي احسن حاجة فحياتي؟؟
شامة: (شداتليه يده و حطاتها على بطنها) حنا غانرجعو ثلاثة
عقد حواجبه باستغراب و هي تكمل كلامها
شامة: ا انا ح حاملة
نظرته ليها بقات على حالها و ماتحرك ماتململ و هي كتشوف فيه، حتى ماعرفاتش اش طرا، كان تلاح عليها مرمدها بوسان و تعناااق و هي بدات كاضحك بالجهد و بصخب كتفركل تحته
شامة: هههههههه لاااا زين الدييين، هههههه بشوووية راك غاتبزعنا انا و بنتناااا
علا راسه فيها و نطق بسرعة
زين الدين: باش عرفتييها بنت؟
شامة: لا قلتليك مغاثيقنيييش
زين الدين: غا قولي راني سمعت بزاف دالحوايج مكايدخلوش للعقل
تبسمات بخفة و نطقات بهمس
شامة: طلاقيت بنتنا فالمستقبل و هي اللي عطاتني الستيلو (غير تفكراته دورات عينيها حواليها) بلحق فيناهو الستيلو، هو الوسيلة ديالنا
وقفات بسرعة كاتقلب عليه فجوانبها، حتى بانلها كايلمع، فالبلاصة اللي طاحت فيها مللي سخفات، هزاته و دارت عند زين الدين شافت فيه
شامة: ها هوووو
زين الدين: (قربلها و عنقها بعمق) واخا هادشي مكايدخلش للعقل و لكن باش نثيقو بغيت نجربو!
شافت فيه بتسائل
شامة: كيفاش؟
زين الدين: وريني كي كايدير هاد القلم السحر دياله؟
تبسمات بلا ماتحس، تنهدات و مشات لواحد الورقة دالشجر و جراته معاها
شامة: وجد راسك غاتشوف بلاصة عمرك شفتيها، و لكن خاصنا نتواعدو باش غير نبقاو نمشيو و نجيو دغيا، هادي هي بلاصتنا اللي غانبقاو فيها ديما
حركلها راسه بالايجاب و يديه حاوطوها بعناق قوي، هي تبسمات بعمق و كتبات امنيتها باش تتحول هي و سلطانها ولا البربري ديالها للمستقبل، حيت كيفما عاشت معاه فزمانه خاصه يجرب زمانها باش يثيقها، غمضو عينيهم فلحضة و فرمشة عين كانو بجوجهم وسط من غرفتها الزاهية و الغريبة، شافو فبعضهم بابتسامة خفيفة و جراته معاها باش توريه الشوارع و السيارات الحضارية و الدنيا فالمستقبل كي دايرة
كيفما عاشت معاه مغامرة فالادغال، هو غايعيش معاها مغامرة في المدينة!!!
ليلى: (بابتسامة حنونة) و مشات قصتي من واد لواد و انا بقيت مع وليداتي الحباااب
شافو فيها كولهم مبتاسمين للنهاية السعيدة و اكثرهم كان الذيب ديالها، تبسماتليه و بادلها الابتسامة، ناض عندها، جرها من يدها و عنقها، قبل راسها قبلة عمييقة و همسلها بحنان
الذيب: هادي النهاية اللي بغيتهالهم!
بادلاته الابتسامة بدورها، تحسسات خذه المجعد و نطقات بنبرة هادئة
ليلى: و هادي النهاية اللي بغيتها لينا!
تبسمو لبعض بحب، خلاو ولادهم و حفايدهم يشوفو فيهم بنظرة عاشقة لمنظرهم، و منبهرين من حبهم الازلي اللي مابغاش يبلى و لا يقدام، بالعكس غير غادي و كايجداد
النهااااااااية
التنقل بين الأجزاء