يحكى أنها بين عشية و ضحاها وجدت نفسها مثل شهرزاد، تحكي قصتها للذئب كي لا يلتهمها الليلة على العشاء!
و في حكاية أخرى تمنت تلك المغرورة أمنية لا تعقل، ستتحقق بفعل القلم السحري!
هي ليلى و هو الذيب و هادي حكاية ليلى للذيب
👑 ألف ليلة و ليلة 👑
بقلمي : نونة
واقفة قبالت الپلاكار ديالها، كاتشوف فقطعة الصوف الأحمر المعلقة قبالتها و تنهد، هاديك القطعة الشتوية الوحيدة اللي عندها باش تلبسها فهاد الطقس البارد اللي حل عليهم مع قدوم فصل الشتاء
جرات القطعة و العبوس باين فملامح وجهها الناعمة .. كيف لا تكون ناعمة و هي عندها بشرة مثل بشرة الأطفال، بيضا و رطبة .. وارثة ملامحها من جذور عائلتها الإنجليزية الأصل .. جداتها فالأصل من على برا و لكن كانت مستقرة فالمغرب مع راجلها .. واخا مكانتش شابهة لماماها اللي ملامحها كانو شابهين لجدها بالعوينات القهويين و الشعر الكيرلي و البشرة السمراء .. على عكس ماماها هي كانت ببشرة بيضاء فحال الحليب و عوينات زرقين فحال زرقة السماء و شعر أشقر طبيعي و رطب بلا ماتحتاج تصبغو و تجبد فيه
جلسات قبالت المراية اللي كانت فحجرتها الصغيرة و تمتمات بخفوت و تذمر
"هانتي عاوتاني غاتخرجي تا هاد العام بهاد المونطو الحمر .. اووووف ياربي علاش انا ماعندي فلوس تا باش نكسي راسي (خنزرات فداك المونطو و شافت فصورة معلقة فالحيط قبالتها) لا كنتو غا خديتوني معاكم مللي متو و لا هاد الحياة هادي! تا طريف دالخبز كانشد فلوسو بالزز بقاليا غير نلبس حوايج زوينين فحالي فحال قراناتي!"
ناضت من بلاصتها و العصبية باينة عليها، لبسات داك المونطو الأحمر و شدات القب ديالو غطات بيه راسها .. عقدات سيورو تحت عنقها و هبطات عويناتها للسروال الجينز اللي لابساه، كان مقطع و لكن ماشي التقاطع ديال الموضة!
مقطع بسباب كثرة اللبيس فالصيف و الشتا هادي ثلث سنين و هي كاتلبسو غير هو و واحد آخر كاتبدل بيهم .. تأفأفات خارجة من حجرتها الصغيرة و اللي كانت عبارة عن بيت فالسطح كارياه فمنطقة شعبية محشرة و لكن ماعندها مادير!
ميزانيتها هادشي اللي تقدر عليه بيها. . هبطات فالدروج الضيقين تا وصلات للباب دالزنقة .. قادات شعرها تحت القب باش مايفزگش و خرجات بعدما زدحات وراها داك الباب المصدي
غير خرجات للزنقة عيون الجيران تربصوها، خصوصا البرگاگات دالحومة، كيفاش مايحضيوهاش و هي الزوينة دالدرب بدوك الملامح اللي عندها فحال شي گاورية ، و عاد ساكنة بوحدها و مللي كاتخرج فهاد الساعة مكاترجع تا لنص الليل .. هادشي كايخلي الهضرة تتناقل عليها و لكن هي كاتنخلهم بليزيكوتور اللي كاديرهم فوذنيها، كاتحني الراس و تمشي بحالها
دازت من جنب كليكة ديال الشمكارة دالدرب، غير شافوها بداو كايطلعو و ينزلو فيها كيما عادتهم .. دارت راسها مامسوقالهمش، حتى وصلات جنب واحد فيهم و هي تسمعو نطق بصوت عااالي
بعدما قال كلامه، تسمعو ضحكات صاخبة من الدراري اللي معاه و لكن هي دارت راسها ماسمعاتوش، كملات طريقها بملامح جاحدة و كاتسبو فخاطرها و هي غادة
"خرااا، يعطيك مووصييبااا ، مشوهني ديما، لا بقيت فيك شريلي حوايج و نبدل بيهم .. تفووو مكاتعرفوش راه بنادم ماعندوش الفلوس .. هانا فالصيف عندي جوج كسوات كانبدل بيهم و الشتا عندي مونطو واحد حمر مغانبدلو تا نلقا فلوسهم"
كملات طريقها على رجليها، كاتقتاصد تا على فلوس الطوبيس، حيت الخلصة اللي كاتشدها مصاب تقدها غير فالكرا و التقضية اللي كاتشريها باش توكل راسها
خدامة سرباية فقهوة كاتدخل فالربعة دالعشية مكاتسالي تا للوحدة ولا الجوج ديال الليل و تا الدخلة فالليل مسببالها مشاكل مع الجيران
وقفات وسط مفترق طرق كادير حوار مع راسها وسط عقلها و كاتناقش مع راسها حايرة اش غادير!
-لا مشيت من الطريق ديال ديما، عاوتاني غانتعطل و عاوتاني غانسمع الهضرة و غانبقى انا اللخرة تم كانديرلهم الميناج!!!
-عاوتاني لا مشيت من الطريق دالغابة واخا غانوصل بكري و لكن راه شحال من وحدة لقاوها مقطعة و مليوحة فيها، كايقولو كاين هنا شي حيوان مفترس كياكل الناس و مالقاوهش و كاين اللي كايقول راها مسكونة ولا مانعرفت!!
تأفأفات بصوت مسموع و تمتمات بنبرة حادة و غير مبالية
"و يكونو تا عشرين حيوان مفترس ولا جن، غانمشي هي غانمشي ، اصلا لا خرجليا و كلاني غايهنيني من هاد الحياة المملة، من اللي ماتو واليديا وانا اللور اللور، تا عائلتي نكراتني وليت كي الجفاف اللي جا يعفط عليا برجليه"
كملات طريقها غير مبالية لتحذيرات عقلها .. حيت النص اللول كايقولها سيري و النص الثاني خايف و باقي متشبث بهاد الحياة، باغي يعيش مزال و يحقق بزاف دالاحلام كايحلمها كل ليلة فحياته!
طريق الغابة كانت صعيبة و ضيقة، مضلمة و كاتسمع فيها أصوات غريبة!
بسباب الشجر العاليين مكانش الضو دالنهار باين و تا واحد الهالة مخيفة كانت محاوطة جنابها، صوت خطواتها بدا كايخلعها و تا الجو تغمم كثر و حسات بقطرات الشتا كايطيحو عليها، تنفسات بعمق كاتحاول تهدن نفسها حتى وصلات لواحد البلاصة فوسط أعماق الغابة و عقدات حواجبها فيها
كانت شجرة مقابلة معاها!
ولكن هادي كاتبان غير كل الشجرات!
خضضضرة و مورقة و عامرة بالتفااح و فوقها كان واحد الضو غريب فحالا الشمس ضاربة غير فيها و لكن فجنابها كانت كاطيح الشتا! .. منضرها كان كايشهي و كايغري اي واحد باش يقرب و يقطف منها تفاحات و ياكلهم .. سرطات ريقها بتردد و توجس، دقات قلبها ارتفعو نبضاتهم و عينيها دوراتهم فجنابها، حيت فأعماقها كانت خايفة لا يكون التفاح مسموم ولا شي حاجة خارقة للطبيعة بسباب منظر الشجرة!
واخا احساسها الداخلي نبهها و لكن ماداتهاش فيه ، زفرات بصوت مسموع و تهزات على بنانها .. جرات تفاحة بقبضتها و دوراتها قبالت عينيها بابتسامة
قرباتها لفمها و غمضات عينيها ناوية تذوق منها، فجأة هبت عليها نسمة هواء باردة و سمعات فحال همس خفيف فوذنيها بكلمة
"متاكليهاش"
دورات عينيها فجنابها و احساس غريب اجتاحها .. سرطات ريقها بالزز و فنفس الوقت تمتمات بنبرة مرتجفة
"هههههه عقلك و اشنو صورليك .. بفففف شكون غايقول متاكليهاش شكوون و نتي بوحدك هنا"
مسحات ديك التفاحة مزيان و قرباتها لفمها، هاد المرة عضات منها و تبنناتها .. حيت كانت مرملة و حلوة و رطيطبة .. حسات احساس غريب فداخلها .. خلاها تبغي تقطف تفاحات اخرين و تاخذهم معاها
علات راسها للشجرة مبسمة و لكن هاد الخطرة تراجعات خطوات للخلف، الشجرة اللي كانت خضرة و مورقة و مثمرة، رجعات كحلة و ذابلة و فوق منها غمامة كحلة كاتخلع
دقات قلبها تسارعو كثر و الهمس اللي سبقلها و سمعاته، عاود تردد فوذنيها و لكن هاد الخطرة بنبرة مخيفة
"ياك گلتلييك متاكلييهااااش!!"
سرطات ريقها بصعوبة و دارت لوراها باغا تهرب و تنفذ بجلدها، ولكن غير داارت تعكلات فشي حاجة حتى طاحت على طولتها و ذقنها من تحت تجرحلها
تهزات براسها مخلوعة و حاسة بذاتها كاضرها بالطيحة، عينيها تغرغرو بدموع ضبابية و ناضت من جديد .. شافت حواليها فالخلا اللي راها فيه .. و الجو اللي تقلب عندها .. تمشات خطوات مزروبين باغا ترجع من الطريق اللي دازت منها، تمشات مدة طويلة و لكن الخرجة ديال هاد الغابة تلفات عليها بالخلعة و الثوثر، عيات تقلب و حتى الجرا جراتو، عرقات و نشفات و حتى البكا بكااات و لكن الطريق ماعرفاتهاش!
وقفات كاتلهث و تنفس بقوة ماعيات حسات بحلقها شحف، بقات كاترتاح لثواني حتى حسات فحالا شي حد وراها، زيرات بيديها على طراف المونطو ديالها انفاسها تسارعو و اصوات خطوات كانو كايقربولها، شافت بعينيها الزرقين مع جنابها و بسرعة دارت تشوف اش واقع حتى شهقات مخلوعة!!
هي تمشات تقريبا نص ساعة، جرات و زربات و لكن دابا هاد المنظر اللي وراها كايبين فحالا راها ماخطات تا خطوة بعيدة على ديك الشجرة!!
وسعات عينيها فيها بخوف و برعب .. دارت من جديد مباغاش تستسلم و باغا تهرب و لكن!!
المنظر اللي شافته خلا ركابيها يبغيو يتحشو عليها، البرودة نزلات عليها و الرجفة تمكنات منها!!
كان حيوان كبير و ضخم، أشبه للذيب .. عينيه زرقيين و لونو كحل كوولو .. شوفتو ليها كانت باينة فيه ناويلها على شررر. . كانت باينة فيه فحالا ناوي يطير عليها و ياكلها!!!
قرب ليها بخطواته و هي قريبة تسخف
عقلها حساته وقف، ماقدرات لا تزيد و لا ترجع اللور، ركابيها بقوة مافشلو عليها طاحت للارض تا تجرحات فركبتها من سروالها المشرگ
الذيب ماحدو كان كايقرب ليها، ماحد صوت كان كايتردد فوذنيها!!
"ياك قلتلييك متاكليييهاااش"
البكية تمكنات منها، حنات راسها و ضمات جسدها و بدات كاتبكي بالجهد، خايفة و مرعوبة و مذعووورة .. علات راسها على غفلة تشوف فيه و لكن!
مكانش قبالتها، انفاسها تسارعو كثر و دارت يمين و شمال فجنابها .. كمشات حفنة من الثراب كانت جالسة عليها و ناضت بشوووية باغا تعتق راسها، و لكن غير وقفات، سمعات داك الصوت و هااد المرة مكانش شبيه للهمس!
كان قويي و جاي من وراااها!
"ماعندك فين تهربي واخا تبغي راك طحتي بين يدي!"
سرطات ريقها ببطئ، دارت لوراها بحركة ثقييلة و لكن اللي خافت منه طاحت فيه!
الذيب كان وراها و غير شافت فيه، نقز عليها حال فمه بااغي ياكلها!
صوت همهمات خافتة كان كاينبع منها، عينيها المغمضين بداو كايتزيرو و كاتحاول تحلهم شوية بشوية، شدات على جبهتها بلمسة خفيفة و تمتمات بخفوت و نبرة ثقيييلة
"واش كنت كنحلم!"
تحلو عينيها معسلين و تنهدات كاتشوف غير الضلام قبالتها .. ناضت بشوية جلسات، حاسة بإحساس غريب و كاتحسس بيديها ذاتها، كاتأكد واش راها كاملة مكمولة ولا فيها شي حاجة ناقصة!
حيت داكشي اللي عاشته، كان فحالا راها عاشتو فالحقيقة و ماشي غير فالحلم ديالها و لكن حقيقة انها حلات عينيها بعد داكشي و حاسة براسها صحة سلام، شككاتها!
ناضت من بلاصتها و انفاسها كايتسارعو حتى وصلات لواحد البلاصة ، كان حيط قبالتها .. تحسساته مع الضلام مبانلهاش لا واش كاين شي باب ولا اشنو واقع!
هاد البلاصة كبيرة و ماشي فحال بيتها الصغيور!
و اصلا هاد السكات جدييد عليها حيت ماموالفاش دربهم يكون خاوي من صداع الشمكارة و البراهش و الشالوطيات!
صرطات ريقها بذعر، خايفة لا يكون داكشي اللي عاشته حقيقي!
بدات كاتحسس فداك الحيط بيديها و غادة معاه كاتقلب على الباب حتى سمعات صوت صريير غرييب و ضوء خااافت دخل عليها!
يبسات فبلاصتها و عينيها تا هوما جمدو، ماقدرات لا تحرك ولا تململ حتى بانلها خيال طوييييل و كحل، كان كبير بزاف ، الهيئة باينة ديال شي حد واقف و لكن مباينلها لا ملامح ولا تا شي حاجة من غير داك الهيكل الطويل و الضخم
صوت انفاسها بدا كايتصاعد تدريجيا، نفس ورا خوه و حسات براسها كايدور بيها خصوصا و هي كاتشوفو مقرب ناحيتها
تكمشات مع داك الحيط اللي كانت مكالية معاه، حتى حساته قربلها لواحد الدرجة اللي ماعندها فين تهرب منه!
وقف مقابل معاها مع داك الضلام، مبانلهاش وجهه
سمعات نبرة صوت حادة و غليضة خلاتها تحس بقلبها باغي يسكت
"علاش قستي الشجرة ديال حياتي!"
صرطات ريقها بصعوبة و الصوت اللي تجاوبو بيه مالقاتوش، بقات غير كاترمش حتى تجرات واحد الجرة ديال الغفلة شعطاتها، قبضة قاسية دارت على رقبتها الرقييقة و زيرات و صوته زاد غلاض ولا كايخلع كثر و كثر
مافهمات منه والو و مكانش عندها تا الوقت اللي تفهم منه، بسباب خنقه ليها، ولات كاتفركل و تركل بين يديه، الصوت هربلها، مالقات مادير من غير انها تبكيي و تدفع بيديها داك الجسد الضخم، ماقدراتش تقاومو بزاففف حتى فشلات
كانت حاسة بذرات الهواء كايتسحبو من ريتها، عينيها ذبلو و استسلمات لقدرها حتى نخضها نخضة خلاتها طيييح بالجهد للارض، بدات كاتكح و تلتقط انفاسها بصعوبة حتى تحدر عليها و حسات بيده جراتها عنده حتى حسات بأنفاس حااارة ضربو فجلدها
و سمعات داك الصوت الغليض من جديد!
"من اليوم مغاتقدريش تفلتي مني، طحتي بين يدين الذيب اللي مغاتعتقيش منو، حياتك ولات ديالي، نتي كليتي من حياتي فديك التفاحة و انا كل نهار غانبقى ناكل من حياتك، دقة بدقة حتى نشوفك واش شابهة لدوك اللي سبقوك و ماتو بسباب السم اللي جرا فجسدهم ولا نتي غيييرهم و نتي اللي تسنيتك تجي من زماااان"
صرطات ريقها بصعوبة كتحاول تستوعب كلامه الغامض، حتى طلق منها، جسده الضخم انسحب و خرج لبرا، خلاها كاترجف فمكانها، دورات عينيها فجوانبها و همسات بصوت مرتجف و خافت
"ف فين حطيتي راسك . . ا اشداك لشي غابة ولا تفاااح، هانتي وحلتي واش جا مافكك!"
ليلة و نهار دازو عليها فداك القنت، الجوع و العطش و تا الحسرة
تزيرات و بغات تمشي للطواليط و مازعماتش ديرها، عيات ماتلوى فبلاصتها، متكية على الارض الباردة، حتى سمعات داك الصرير من جديد .. علات راسها ناحيته و هي تشهق اول مالمحات داك المجسم اللي واقف فالباب !
هداك ذيب!
هاديك هيئته، باينة هو الذيب اللي كان فالغابة!
البولة اللي كانت حابساها طلقاتها بسباب شوفته و اكثر شيء من بعدما قرب عندها .. غمضات عينيها و تكمشات على بعضها كاتبكي و تهمس بخفوت
"ياا ربي اش درت فحياتي، ياا ربي عاونيي ياا ربي ، يا ربي نكون غير كانحلم يااربي ياا ربييي"
شهقات كاتبكي بكاء مريير كايقطع القلب .. تا شبعات بكا و علات عينيها تشوف اش واقع و فينو الذيب!
حتى لمحاته قبالتها!
مكانش الذيب و لكن كان داك صاحب الهالة السوداء الضخمة، ملامحه من جديد مكانوش باينين
يبسات من جديد من شوفته قبالتها بينما هو بقا ثواني جالس على حاله قبالتها حتى تمتم بنبرته الجامدة
رمشات فيه بعدم فهم ، بينما هو لمس بيده يدها اللي كانت مكمشة بيها على حوايجها!
حسات بلمسة يده غريبة، كان جلده ملمسه ماشي عادي و لكن بسباب خوفها، ماقدراتش تطول فالتفكير فهاد اللمسة
وقف و وقفها معاه، كانت خايفة و رجليها هزوها بالزز، حوايجها فازگين عليها و رجليها كاتعرج بيهم، عاد حسات بالحريق فيهم بسباب طيحتها فالغابة
جرها معاه أكثر مخرجها من داك البيت تا لبرا، غير خرجات ضرب فيها ضو خفيييف خلاها تغمض عينيها لمدة حتى حسات بنفسها تلاحت للأرض .. حلات عينيها ببطئ، شافت فجنابها كاتفحص الاثاث الخشبي اللي محاوطها .. كان الجو غرييب، واخا البرد برا ولكن هي مكانتش حاسة بيه .. عضات شنوفتها السفلية و الزرقة دعويناتها كايدورو فجوانبها، حتى لمحاته جا جلس فوق كرسي جنبها، كان أشبه بكرسي العرش .. مستوعب حجمه الضخم و العريض .. لابس سلهام اسود هو اللي مساعد باش وجهه يتغطى .. مكان باين فيه والو و هادشي خلعها اكثر .. طولات الشوفة فيه اكثر حتى نطق بحدة
"اش كاتعرفي ديري؟"
قفزات من سؤاله، زيرات على يديها بجوج كاتصرط فريقها و بقات ساكتة معارفاش باش تجاوبه حتى عاود نطق و هاد المرة بطريقة عصبية
"دويييييي"
جاوباته بنبرة راجفة و البكية شداتها
"ك كيفاش ا اش كانعرف ن ندير! م مافهمتكش؟"
ساد الصمت لثواني حتى عاود نطق من جديد
"شي حاجة تونسيني بيها"
بقات كادور فعينيها فجنابها مفاهماش اش باغي منها بالضبط، حتى نطق بقلة صبر
"مكايعجبنيش نعاود هضرتي! لا عاودتها بزاف مكانبقاش ندوي غير بفمي .. كانضن الغابة اللي دخلتي ليها كانو عليها اشاعات، بزاف دخلو ليلها قبل منك و خرجو منها م...."
قاطعاته بسرعة و خوف و هي كاترجف
"ك كا كانعرف ن نكتب قصص!"
سكت شوية بلا مايجاوبها بينما هي باغا غير تشوف ملامحه و لكن ماقدراتش حتى عاودات سمعاته من جديد
"مغاتكتبيهمش دابا... غاتحكيهم!"
بتسائل تمتمات
"ك كيفاش؟"
ابتسامة جانبية ترسمات فجنب شفايفه و تمتم بمكر
"اشنو سميتك؟"
بتردد جاوباته
"ل ل لـ ـيلى"
"ليلى؟"
نطق سميتها بنبرة متسائلة خلاتها كاتحرك راسها بالايجاب فحالا كاتقوليه اه. . تمرح فالجلسة ديالو اكثر و نطق من جديد
"ليلى غاتعاود للذيب القصص اللي كاتكتبهم باش تونسو (سكت شوية و كمل بخبث) تونسو و تونس راسها قبل مايتقاضى عمرها و تتلاح فالغابة فحالها فحال اللي سبقوها"
تخرسات مجاوباتوش ...حسات بقلبها غايسكت من كلامه .. عضات شفتها السفلية و حسات بقلبها كايزدح بالجهد
دار ناحيتها شاف فجلستها على الارض، مكان عندها لا حول ولا قوة .. كاتشوف فالارض و كاتفرك يديها مع بعضهم .. كاترجف و باينة فيها تالفة بسباب كلامه!
طول الشوفة فيها بملامح جامدة و نطق من جديد
"غانباتو هنا؟"
علات عينيها فيه و لكن هاد الخطرة ماعرفاتش باش خاصها تحس! المنظر اللي شافته مكانش عااادي!!! الملامح مكانوش انسانية مائة فالمائة .. كان فيه خليط بين الانسان و الحيوان، و بالضبط الذيب
كان وجهه نقدرو نقولو مشوه! كان ذيب فصورة انسان و تا جلده كان عبارة عن شعر حيواني و ماشي جلد طبيعي، هذا كايفسر الاحساس اللي حساته اول ماشد فيدها!
عينيها وساعو فيه برعب اكبر من الاول و هو ميل راسه معاها و تمتم بنبرة جادة
"شفتي شي حاجة ماعجباتكش؟"
بقات غير كاترمش فيه ، معارفة ماتقول، لسانها فحالا مربوط .. حتى حرك يده لمس ذقنها و زيرلها عليه بطريقة وجعاتها حتى تأوهات بألم
سرطات ريقها ببطئ و خوف بينما هو قربها ليه و تمتم بنبرة هسيس ، همسه كان كايسكت اوتار القلب
"لاماسگدتيش راسك و حكيتي القصص، غادي ناكلك و نقطعك طراف طراف و نلوحك فالغابة .. فحال اللي سبقوك، راك فگاع الاحوال ميتة، غير دابا غاتختاري واش تموتي بالزربة و لا غاطولي شوية مزال!"
الذيب: (بحدة) درتي بزاااف! انتي كليتيليا من حياتي!
ليلى: (بخوف) مافهمتش علاش كادوييي
الذيب: ماشي مهم تفهمي، المهم هو ديري اللي كانقوليك عليه، قبل مايتقاضى صبري عليك (غمض عينيه و استنشق رائحة خذها بعمق ، غمض عينيه بشهوة و نشوة، بينما هي بدورها غمضات عينيها بخوف .. زير بيده على خصلات من شعرها و خرج لسانه، دوزو على خذها بلذة كايتبنن بيها، خلاها باغا تسخف .. بينما هو لحس خذها و مصه بنهم حتى حسسها بتبوريشة غريييبة .. بعدها من عليه بشوووية و شافلها فداك الخذ بنظرة قاسية) بنينة بزاف و البنة ديالك غاتخليني نتشوق نااكلك و نقطعك طراف طرااف بسنانييي
ليلى: (برجفة فصوتها) م ماتاكلنييش عفااك
الذيب: لابغيتي حياتك طوال مزال، راك عارفة اش غاديري!
حركات راسها بالايجاب، باغا تبكي و لكن شدات راسها بالزز .. طلق منها بدوره و هي تتراجع للخلف، جلسات فالارض و سهات لثواني كاتجمع الكلمات اللي غاتبدا بيهم، حتى تنهدات بعمق و بدات حكايتها بنبرة صوت حنييينة و معسوولة، خلاته ينغمس معاها و يتصنطلها بتمعن و انذماج!
كان يا مكان، فهاد الزمان .. كانت بنت من البنات، قارية و معلمة و زوينة. . محققة گاع اللي بغاتو فحياتها، عندها خدمة و دار و كل حاجة تتمناها، كانت آية من الجمال، سميمرة و شعرها قهوي و طويل و لكن كانت دايراليه شوية ديال الصباغة مفتحاه، عويناتها خضرين فحال الشجر دالغابة و طويلة و غليوضة، كانت متلفة الرجالة معاها، اللي كايشوفها كايبغيها تكون ليه و ديالو و لكن هي مكانتش باغاه يكون أي واحد!
كانت باغاه يكون سلطان، عندو شان و مرشان، بغات تكون هي الآمر و الناهي فحياتها و عيات ترفض العرسان..كانت مشهورة بزاف بسباب انها كانت كاتبة
كاتكتب قصص للدراري الصغار و كانو كايحماقو الدراري و الكبار على كتاباتها حيت كانت كاتعرف تعيش القارئ فجو القصة ديالها
فديك الجريدة اللي جالسة فيها دابا .. كانت زينة البنات شادة ستيلو بين يديها و مذكرة خاصة بيها .. كتكتب و تسهى و اللي يتمناه خاطرها تكتبو باش يتحقق فيوم من الايام
"حياتي واخا زوينة و لكن خاصها تزيد تزيان، انا شامة بنت المعطي.. باغا نولي....."
تأفأفات كاتحك الستيلو مع الورقة بسرعة و تنفخ عليه السخونية .. قبل ماتكمل اللي بغات تكتبو قطع و مابقاش فيه المداد .. عقدات حواجبها بعدم رضى و مزالة كاتحاول تصايبو .. حسات بشي ضل وقف عليها .. علات عينيها فيه و هي تبانلها قبالتها، مرا كبيرة مبسمة، كانت زعرا و لابسة كسوة طويلة و فيدها ستيلو و لكن شكله كان غريب و ملفت شي شوية، عينيها لمعو اول مالمحات داك الستيلو و تمتمات بلهفة
البنت: (تبسمات بثقة) اه انا الكتابة ديالي مكاينش فحالها، گاع الناس كايحماقو عليها، لا صغار لا كبار!
المرأة: (علات فيها حاجبها) عارفة راك حاسة براسك بسباب الشهرة ديالك، و لكن هادشي مخاصوش يخليك تنساي راسك و تتغري و تتكبري بزاف، سمعت بزاف دالشكاوي منك!
عقدات حواجبها فيها بطريقة وقحة و تمتمات بحدة
البنت: و شكون نتي اللي تقوليلي شنو ندير و شنو مانديرش، و اصلا تا هاد الستيلو اللي بغيتو منك مابقى عندي ماندير بيه، سيري من قدامي .. انا بنت مشهورة و مانبغيش ليفانز ديالي يشوفوني مع وحدة فحالك، باينة فيك فقيرة و اللي فراس مالك هو كلام خاوي
المرأة: (تبسمات برزانة و مداتلها الستيلو) شديه ماحيدتولكش
طولات فيها الشوفة مميلة شفايفها و عينيها على الستيلو و شكله المغري، بغات تمد يدها و تشدو من عندها و هي تزير عليه بيديها و نطقات بتحذير
المرأة: و لكن ردي البال! هاد القلم ماشي عادي .. كايدير شلا حوايج، خاصك تعرفي اش كاتكتبي بيه، حيت لا غلطتي و كتبتي شي حاجة ماهياش، تقدري تلقاي عواقب خطيييرة
حركاتلها المرا راسها بالايجاب و مداتولها و هي كاتمتم بجدية
"لا وحلتي فيه شي نهار و حسيتي بشي حاجة ماهياش، ماتنسايش تنفخي عليه ثلاثة دالنفخات، هوما الحل اللي يخرجوك من قعر موصيبتك"
تبسماتلها ابتسامة ذات معنى، بينما البنت شدات من عندها القلم و فداخلها كاتميل شفايفها يمين و شمال، حدرات راسها للمذكرة ديالها كاتشوف اش كتبات و تبسمات بخفة
"حياتي واخا زوينة و لكن خاصها تزيد تزيان، انا شامة بنت المعطي. . باغا نولي..... (بلا ماتحس نفخات على الستيلو ثلاثة دالنفخات بغاتو يكتبلها من الدقة اللولة و هادي حركة كانت مولفة ديرها من ديما قبل ماتبدا تكتب شي حاجة و كملات اش باغا تكتب) باغا نولي سلطانة و نعيش الحب مع سلطان ، بغيت نوقف قدامو نتزعزع و نحس بجبروته و هيبته، بغيت نعيشو بخير و يبقى ليا شان و مرشان، بغيت نموووت علييه و تا هو يموووت عليا .. بغيتو يكون طوييل و عريض يدير مني ثلاثة، بغيت عينيه مايكونوش فحال گاع العينين و هضرتو تكون حكيمة و رزينة .. كانتمنى راجل فحال هذا و لا بغات تجي الموت وراها، غااتجي."
تبسمات مع آخر حروفة خطاتهم. .. تكات على داك الكرسي اللي كانت جالسة عليه و غمضات عينيها سارحة بخيالاتها مع راجلها المستقبلي، قهقهت بخفة حاسة بخفقات قلبها كايتسارعو و همسات بخفوت
البنت: ناااري لا لقيت هاد السلطان، غانذوووب
تنهدات تنهيدة مسمووعة و حلات عينيها بسباب اشعة الشمس اللي حساتها ضربات فعينيها. . شافت فجنابها و هي تشهق شهقة مسموووعة .. ناضت جالسة فبلاصتها تا تزعزعات بيها اللوحة اللي كانت ناعسة فوقها، واحد الخلعة غريييبة شداتها و قلبها بدا كايترعد .. صرطات ريقها بصعوبة و هي كاتمتم بعدم تصديق
البنت: ش شهادشي؟ ف فين انا؟؟؟
كان المنظر فعلا مخيف! من قبل كانت وسط جردة و جالسة فوق كرسي خاص بيها و لكن دابا!!!!
هي وسط اعماق البحر ، الما ضاير بيها من كل جيه و اللي هازها كان لوحة!
ماعرفات راسها واش فحلم ولا فعلم .. حكات عينيها باغا تتأكد واش اللي كاتشوفو حقيقة ولا خيال، صرفقات خذوذها و غوتااات بالجهد تا تسمع صدااها وسط واحد السكون غرييييب
الخلعة تمكنات منها ديال بصح و بداو يديها كايرجفو، كانت بوحدها فوق ديك اللوحة، تا المذكرة ديالها مكانتش .. بقات مكوانسية و جامدة فبلاصتها، مدة طويلة، حاسة بهادشي ماشي حقيقي و لكن واخا عيات ماتقرص راسها مافاقتش .. مالت شوية فوق ديك اللوحة، حتى ماعرفاتش كي وقعلها تقلبات بيها و طاحت وسط البحر .. غوتات وسط الما تا خرجو غير الفقاعات من فمها و سرطات داك الما .. حاولات تقاوم بسرعة و تتهز فوقو .. كاتحاول تجذف بيديها و توصل لديك اللوحة، حتى نجحات فعلا و وصلاتلها .. طلعات فيها من جديد و هي كاتبكي و تكح الملوحة دالبحر و كتنفس بقوة
ماعارفاش اش وقعلها؟ كيفاش وقعلها و الاهم علاااش و فوووقاااش؟
غمضات عينيها فمحاولة منها باش تعاود تحلهم تلقى راسها فديك الجردة و لكن المحاولة كانت فاااشلة، عيات ماتجرب و كاتسهييي راسها باش تكون فنفس الوضعية اللي كانت فيها ولكن وااالو .. كل مكاتحل عينيها، كاتلقى راسها فديك البلاصة، الشمس المطنطنة اللي كانت فوق راسها .. بدات كاتغبر و تغيب نازلة لتحت، حسساتها بالخلعة ، الليل بدا كايجي و القمر كايقاد بلاصتو باش يشعشع فالسما
تكورات على بعضها فوضعية الجنين، حتى غمضات عينيها بالعيا و التعب، شدها النعااس و لكن ماطولاتش بزاف بوضعيتها، حتى ماعرفاتش اش طرالها .. بدات اللوحة كاتزعزع بيها و الشتا كاتنقط عليها!
الجو تقلب و ولا بااارد .. الهوا بدا كايحركها وسط مواج البحر اللي بداو كايعلاو و هي بدات كاترجف بخوف حتى زاد البحر هااج ، بغات تتمسك فديك اللوحة اللي هازاها ولكن ماقدراتش، حيت العاصفة كانت اقوى منها، لاحتها من اللوح و لاحتها وسط المواج اللي بداو كايلعبو بيها و يديوها مرة يمين و مرة شمال و هي كاتقاوم باش تعيش، حتى ماقدراتش و البحر بطبعه غداار، غدرها و تمكن منها .. بلعها حتى مابقاتش كاتبان و غير غبرات الجو رجع كي كان و اللوحة اللي كانت هازاها تا هي رجعات كي كانت و لكن هاد الخطرة!
رجعات و هي خاوية و الهدوء تا هو خيم على اعماق داك المحيط!
🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁
الشمس تشعشعات فالسما من جديد، حلات عينيها ببطئ و بهدوء و تعب، كانت حاسة بذاتها كولها ضاراها .. شدات راسها بيدها و تأفأفات بصوت مسموع .. دورات راسها كاتشوف فين راها حتى قفزات و ناضت بسرعة وقفات فحال الجن .. كانت فشط البحر، المواج لاحوها ليه .. دورات عينيها مرة يمين و مرة شمال كاتحاول تعرف فين هي و لكن مابانلها غير البحر و وراها غابة .. محاولاتش تطول فوقفتها فبلاصة وحدة، مشات كاتجري لديك الغابة .. تجارات داخلها و حوايجها باقيين فازگين عليها شوية، شعرها تا هو رجع كيرلي و وجهها صافي من الماكياج .. كاتقلب على شي مخرج من هاد الغابة و لكن والو، عيات تجري و تجاري حتى و ماعرفاتش اشنو وقع ولا كيفاش تا وقع، سهم حاااد داز من جنب راسها لدرجة تقطعو بسبابه خصلات من شعرها .. يبسات فمكانها كاترجف و عينيها خرجو فداك السهم اللي تغرز فواحد الارنب كان قريبلها، بقات جامدة بلا حتى ماتململ حتى لمحات ضل حاوط خيالها من اللور .. ضل طويل بزاف، يدير منها ثلااااثة اضعاف .. واحد الصوت غريب وصلها منه، صوت انفاس حرشة .. زيرات قبضة يدها بقوة .. و متجرآتش دور تشوف وراها .. حتى حسات بيدها تجرات و جسدها دار و تخبط فداك الهيكل اللي كان وراها .. عينيها وساعو فيه برهبة .. خصوصا من ملامحه المخيييفة .. اما هو فعينيه تساراو على ملامحها و وجهها .. زير عليها تا حسات بيديها غايطرطقو بين يديه و تمتم بنبرة حادة كاتخلع
"شكادير انسانة ضعيفة فحالك، فالمملكة ديالي؟"
صرطات ريقها ببطئ مخلوعة منه، حيت ديال بصح كان مخيف و تا عينيه، وحدة كانت خضرة و زويييينة و لكن لوخرى كانت بيضا كااملة، فحالا مافيهاش البؤبؤ، البكية شداتها و تمتمات بتيهان
"ماعرفتش، البحر لااحنييي"
قربها ليه اكثر تا حسات بعضامها كايطرطقو بين يديه، هزها بيد وحدة فحال الغنمة و اليد الثانية سحب بيها سيف خاص بيه كان عامر بالحمورية دالدم، هزو قبالت عينيها و نطق بجمود
"اللي جابك لهنا لعندي راه جابك فوقتك، راني فيا الجوع و باغي ناكل .. غناكلك و نشرب من دمك، غايكون بنين بزااف، السخونية دالجسد ديالك كاتشهي و كاتخليني نتخايل مذاقك كي غايكون!"
غير قال كلامه، عينيها وساعو فيه بنظرة خوف و رهبة، بينما هو قادها بين يديه و دفعها بشوية تا حسات بقبضته ترخفات عليها .. يلاه نوى يذبحها بسيفه، نقزات بسرعة من قدامه و مشات كاتجري و تغووووت لربي اللي خلقها، باغا غير تفلت منه ولا تفيق من هاد الكابوس اللي حل عليها و على غفلة منها بلا ماتقرا حسابه!
كاتجري بلا ماتشوف وراها، صوت ضربات حذائها مع حشائش الشجر كان كايتسمع عالي .. عينيها مغرغريين و وجهها نقطة الدم مافيهش بالخلعة، ولات صفرا صفرا صفرا .. رجليها كايضربو فضهرها بقوة ماغاتموت بالخلعة ديالها، ماشافتش وراها و مابغاتش تشوف
غير كاتجري فهاد الغابة ماعارفاش راسها فين غاتصفي .. وقفات فجأة و هي كاتلهث اول ماحسات براسها كاتجري غير بوحدها، تحنات على ركابيها، شدات فيهم كاتلهث و تنفس بصوت عالي و مسموع ، كاتصرط ريقها اللي كان اصلا شاحف، و غير بالزز .. تأوهات بوجع حاسة بذاتها كولها ضاراها و تمتمات بخوف
شامة: يااا ربيي و فين انا واش هاد المكتوب هذاا
شدات فنصها اللي حساته فحالا مقسوم، قادات وقفتها و بغات تتحرك باش تكمل هروبها و لكن محاولتها بائت بالفشل
عقدات حجبانها بعدم فهم و حنات راسها لرجليها لقاتهم غارقين وسط الرملة و ديك الرملة غير غادة و كاتجرها .. غوتات لربييي اللي خلقها تا طارو الغربان اللي كانو مراقبينها فوق الشجر .. كانت ديك الرملة بكل ما للكلمة من معنى "كاتبلعها"!
عينيها دمعو كاتبكي و تناجي ربها
شامة: ياااربي سمحليا، غير هاد المرة والله حتى نولي نصلي و نصوم و نصدق و ندير غير الخير، يااربي غير هادي اللخرة، يااربي نفيق يااربي انا عارفة راسي غير كانحلم و غاديا نفيق، راااني مادرت واالو باش نوحل هاد الوحلة، راني غير ولية و صغيرة و مزال ماطلاقييت سلطاااني مزااال
غوتاات لربي اللي خلقها بعدما بلعات الرملة نصها، ولات باغا غير اللي يعبرها و لكن لا من مجيب .. عيات تفركل فبلاصتها و لكن هادشي زاد غير غرقها فديك الرملة و زادت غييير وحلات راسها، تا بقا كايبان فيها غير الرااس، فشلات و شافت فالفراغ قبالتها باستسلام، بانلها موعد مووتها وصل و هادي اللخرة ليها، وجهها ولا حمر و موسخ بسباب الشمس و الرملة اللي تمرغضات فيها، عينيها ذبلو و كاتوجد راسها تموت صافي و لكن، الخيال اللي وقف عليها، خلاها تهز دوك العينين بسرعة فيه ، مادوات ولا تكلمات .. حدها زادت يبسات و رجعات غمضات عينيها مستنية يا تموت بسباب الرملة ولا بسباب السيف اللي فيده!
حسات بشي حاجة دارت على راسها، بسرعة حلات عينيها، مع الحلة لمحات حبل ضاير عليها و داك الضخم كايجر فيها بلا مايدير مجهود كبيير
جرها تا خرج نصها من تما و قرب بشوية لبليصة جنبها و لكن بعيدة على الرمال المتحركة، مدلها يده بلا ماينطق و تا هي شدات فيه بسرعة و تعلقات فيها
جرها فحالا شي عملاق جار شي قزم ، بيد وحدة و بسهولة خرجها من ديك الوحلة اللي كانت فيها، لاوحها فالارض و غير حسات براسها تحررات ، هزات يديها كاتحسس جسدها و يديها و رجليها و راسها و كل شبر منها بلهفة و بخوف
تحدر جنبها قرض و شاف فيها بدوك العينين اللي خالعينها، هو كوله خلعها ماشي غير عينيه .. شدها من ذراعها و جرها تا وقفات بلهلا يطريه ليها و جرها معاه
"زيدي من هنا ، عندك الزهر عمرك مزال ماوصليه الاجل!"
شافت فالارض غادة معاه بلا مادوي ولا تكلم، حاسة بصدمة نفسية عنيفة فداخلها .. كاتحاول تقاوم هاد المكتاب الغريب اللي تحطات فيه، بينما هو فاش عصباتو بكثرة ما غادة و كاتعكل ، هزها فوق كتافه فحال شوال ديال البطاطا و تمشى بيها تا وصل لواحد القنت .. لاوحها على حر جهده تا غوتاات بالجهد حاسة بضهرها غايتقسم .. و مع اللوحة سمعات صوت الغنم فجنابها، علات راسها فيهم و هي تسرط ريقها ببطئ كاترمش بصعوبة و انفاسها كايتسارعو بالمناظر الغريبة اللي كاتشوفهم هاد النهار
"بسباب هروبك طحت فهاد الشبر من المملكة ديالي، ماكنتش عارفو .. هاد الخرفان غايعطلو موتك شي شوية، تا ناكلهم و نحلي بيك نتي من بعد!"
شافت فيه كاتصرط فريقها و كتبلق فعينيها، كلامه كايرعدها و كايخلي كل خلية فيها تغوت لربي اللي خلقها، خلاها و مشا من جنبها .. بانليها تحدر كايجمع دوك الغنم واحد بواحد و كل واحد كايديه مووودة و كايرجع تا كايشد لاخر و ياخذو تا هو و كايمشي يغبر و يرجع، تا كملهم كااملين و هي غير جالسة فحال القشيعة، مكاتحرك ولا تململ، غير كاتشوف بعينيها و ساكتة، تا سالا الغنم كاملين و رجع هاد المرة كان متقصدها بشوفاته
زيرات بيديها على الارض اللي جالسة عليها، كاترمش فيه مخلوعة، بينما هو جرها كي عادته بيد وحدة كايهزها و خداها تا هي من الجيهة اللي خدا منها الغنم
مدة طويلة دالطريق مادوا لا هو ولا هي، حتى وقف بيها جنب واحد الحديدة كبيييرة ، كانو فيها قضبان فحال قضبان السجن و كاتشد بزكروم، حلو و دخلها مع دوك الغنم و كانو تما مجموعة اخرى من الحيوانات البرية .. تخلعات منهم و تكمشات فالزاوية بينما هو دار عاطيهم بالضهر و مشا لواحد البرمة كبييرة و غااارقة طل عليها .. و رجع من جديد للحديدة ، جر واحد الخروف و حطو فالارض، قادو قبالتها و هز سيفه .. نزل بيه على عنق الخروف و نحرو نحرة وحدة و تراجع للخلف، خلاه كايتركل .. ديك الساعة لا هي ولا الخرفان بداو كايرجفو فبلايصهم .. حسات بالسخانة جاتها و بداك العيا ماقدراتش تزيد تشوف فداك المنظر، غمضات عينيها و دارت عطاتو بالضهر محاولة تنعس و هي كادعي فسرها باش تنجى من هاد الموصيبة!
حلات عينيها على لحسات كايدوزو على وجهها .. خلاوها تشمئز و تنوض بالزربة، كانو مجموعة من المعيز ضايرين بيها، شي كايلحس و شي كايشم و شي كايجر فحوايجها، الموهيم تا هوما بانتليهم فيها حاسين بالجوع!
هادشي اللي فكرات فيه اول ماشافتهم كي ضايرين بيها، ناضت كاتجري من بلاصتها مفزوعة و شافت فجنابها، بانلها واقف بعيد، معلق داك الخروف اللي ذبحو بعدما سلخو و خواه من لداخل .. كان كايقطع الكتاف ديالو ناوي يطيب ماياكل
قربات بسرعة لحافة القضبان و خايفة و مترددة، واش تعيطليه ولا اشنو دير .. الخرفان تبعوها بدورهم مناويينش يتفكو منها و هي بخوفها غوتااات كاتبكي و تنخطط
شامة: واااعباااد الله بعدووو منييييي، واراااني مزال مساخياااش برااسيييي واااااااععع وااابعددوووووو، ع عفاااك عااوني و خرجني من هنا والله مانهرب، غانبقى معاك تا يوصل الوقت و تاكلنييي، ااااي (غوتات اول ماحسات برجلها تعضات، شافت فديك النعجة اللي عضاتها و هي كاتبكي و مشات كاتجري لقنت اخر هربانة منها) يااربيي وااشنو درت فحياااتي باش يطراا ليا هااادشي .. شوووف سمعني انا والله تا نسمع لهضرتك و نديرلك اللي بغيتي، ب بغيتي تااكل ياااك؟ انا كانعرررف نطيب و نطيبليك دوك الكتاف اللي قطعتيهم والله حتى يعجبووك
سمع كلامها و هو يدور عندها عاقدهم، طلع و نزل فيها و هي مخلوعة لا منه لا من كل شبر فهاد القنت، قرب ناحيتها هاز حاجبه و شاف فرجلها اللي سالت بالدم بسباب عضة النعجة
"هاد الهضرة اللي كاتقولي غاتقدي بيها؟"
حركاتليه راسها بالايجاب بسرعة واخا ماعارفاش راسها واش غاتقد بيها ولا لا، حل الزكروم عليها بشوية، غير شافت حركته ناضت كاتعرج باغا تهرب لعنده .. و لكن جوج خرفان وقفو فطريقها
نظراتهم كانو شرانية، فلحضة حسات بيهم فحالا راهم سبوعة و ماشي خرفان، تراجعات جوج خلفات اللور و هو ينطق بكلمة وحدة قفزهم
"ششششششششش، بعدو منها"
غير قالها، فعلا بعدو منها .. تا هي غير شافت الطريق سالكة خرجات لعندو كاتجري و تعرج و بقوة ما مخلوعة ماحسات براسها غير معلقة فيييه و متشبثة بعنقه، عنقاته بخوفها و هلعها و تخشات بوجهها فرقبته بعدما دورات رجليها على خصره العريض
حركتها خلاته يعقد حواجبه بنظرة ثاقبة و فنفس الوقت انكماش جسدها فيه حسسه بحاجة غريبة فداخله!
ذاته تصاعدات فيها السخونية و نطق بحدة
"غاطلقي مني ولا باغاني نقتـ •ـلك من دابا؟"
طلقات منه بسرعة كاتحرك راسها بالنفي .. دورات راسها فجنابها كاترتعش .. بينما هو شيرلها لداك الحولي و نطق بجدية
"سيري قطعيه و طيبيه، بغيتو يجي بنين"
حركاتليه راسها بالايجاب بلا ماتناقش معاه و يلاه غادور نطق بنبرة خافتة متوعدة، خلات قلبها يبغي يخرج من بلاصته
قال كلامه و عينيه على مؤخرتها المكورة و ليهونش اللي كانو خارجينلها، نظراته كانو مفترسة و بربرية، كانت باينة فيه فحالا باغي ينقض عليها و ياكلها ديال بصح ، ماشي مجرد تعبير مجازي!
فالحالات العادية كانو يمكن يكونو نظرات هاد الرجل نظرات شهوانية جنسية و لكن فحالتهم دابا، كانو نظراته شهوانية جائعة و متعطشة للحمها ياكلو و ماشي غير يغمسو!
الدم اللي مانشفش من الذبيحة كان موسخها كثر ما هي موسخة بالثراب و الما دالبحر...هازة جنوية كبيرة، كاتقطع بيها ديك الذبيحة و كاتنهج بالثقل، ماكملاتها تا قرب يغفرلها ربي ذنوبها .. غير سالات، شافت فداك اللحم و كاتفكر باش غاطيبو، مبانلها غير فالشوى
دارت كاتشوف فجوانبها، لمحات واحد القنت فيه اللوح، مشات جمعاته .. و تحدرات كاتحاول تشعل العافية بالطريقة البدائية، كانت كاتضرب العواد مع بعضهم و الحجر و اي حاجة قابلة تشعل، بينما هو كان جالس فوق من وراق الشجر، مفرشين فحال ليزور ، متكي على الغمرة د يده و عينيه على جسدها النحيل بنظرة ثاقبة
ماشعلاتلها ديك العافية تا بغات تمووت، غير شعلات تبسمات و دارت هازة طرف من اللحم .. خشاتو فواحد العود خشبي طوييل و حطاتو فوق العاافية .. گابلاتو تا تزلف مزيان و حيداتو و حطات لاخر، بقات معاهم تا بدا كايطيح الضلام و كرشها كاتغوت بالجوع
غا سالاتهم، علات عينيها تشوف فيه، لقاته ديجا كلا دوك اللي شواتهم .. بقات غير هاديك اللخرة اللي عندها، شاف فيها و فقطعة اللحم و نطق بجدية
"ناوية تشوطيها فحال اللي سبقوها؟"
شامة: (بدهشة) ك كل كليتيهم ك كا كاملين؟
هز فيها حاجبه بطريقة مخيفة و هي تصرط ريقها ببطئ، مداتليه القطعة اللي بقاتلها .. بدا كياكل فيها تا هي ، تا كملها و ناض كايتگرع غادي من واحد الطريق اخرى مبعد منها، غير لمحاته غبر بسرعة جبدات قطعة اخرى كانت خباتها فحوايجها .. شواتها بالزربة و كلات منها شوية، سالاتها و ناضت وقفات، غير وقفات حسات بالتروييعة .. تحدرات كاترد مافجووفها و تعاود و تكح تا سالاات و تمتمات بنبرة صوت ذابلة
شامة: اللحم ديما كايديرليا هاد الحالة، ييييع
شافت فحالتها مووسخة و خانزة كاملة، تأفأفات و تلاحت للأرض ناعسة .. بقات هكاك مدة ماطويلاش، حتى حسات بشي حاجة كادوز على وجهها، حلات عينيها بسرعة و هي تكوانسا، اول مالمحاته تقريبا طالع فوقها، نيفو كايدوزو على خذها تا وصل بيه لشفايفها و تمتم بنبرة خافتة
"بقاو سبعيام و ناكلك، تما سبعة دالنعجات، كل نهار غناكل وحدة و نتي غاتكوني اللخرة"
سرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه و همسات بدورها بخفوت تا لامسات انفه بشفايفها
"و تقدر تااكلني وانا بنادمة فحالي فحالك؟"
حركلها راسه بالايجاب و نطق بخفوت
"سنين وانا هنا بوحدي، معارف اصلي ولا فصلي، كل اللي كانعرفو هو ندوز نهاري كانقلب على الماكلة، نلقاها، ناكلها و نعس، مغاتفرقش معايا هاد الماكلة واش غاتكون بنادم ولا ماشي بنادم!"
عينيها دمعو كاتشوف فعينيه اللي كايخلعو، بنظرة مترجية و ضعيفة. . نوضها بيده بعدما ناض من جنبها و تكا فمكانها كايشوف فيها بهداوة
"ديري شي حاجة!"
حركاتليه راسها بعدم فهم
شامة: شنو؟
طلعها و نزلها بعينيه و تمتم بنبرة جادة
"ضحكيني، لا ضحكتيني غانزيدلك نهار فحياتك، ولا ماضحكتينيش غادي ناكلك دااابا بلا مانتردد"
سرطات ريقها بصعوبة كترجف .. راسها تبلوكا عليها معارفة مادير، بينما هو طول الشوفة فيها بنظرة متحدية و بطريقة خلاتها تبغي تبووول فسروالها!
سكتات شوية من حكي حكايتها و عينيها كايدورو بترقب، كاتشوف فالذيب اللي كان مرخي فوق الكرسي دياله باينة فيه غلبوو النعااس و بالها كايدي و يجيب، عينيها دارو مزيان فجوانبها، تا وقفات و تمشات على بنانها، ببطئ و هدااوة باغا غير توصل لشي باب كايخرج للزنقة و تغبر، بغات تهرب و ماتشوفش وراها
وصلات لباب من البيبان هو اللي بانلها كبير و صالح يكون رئيسي، حركات فيه الپوانيي، دفعاته بشوية و هو يضرب فيها الهوا دالزنقة، تبسمات بحماس ناوية تخرج و لكن قبل ماديرها، دارت تشوف واش كاين وراها، مالقاتوش .. وسعات ابتسامتها اكثر و خرجات كاتجري بلا ماتردد، غادة هاربة باغا غير تفلت من هاد الوحلة اللي وحلاتها، كاتجري بلا مادور وراها، غير كاتجارى و مكاتديهاش تا فألم خبشات فروع الشجر اللي كايجرحوها بسباب تخبطها فيهم و كثرتهم فهاد الغابة .. حتى وصلات لواحد البلاصة بعيدة شوية على اللي كانت فيها، جلسات فوسط واحد القنت مغطي شوية ماتبانش فيه، تكمشات على بعضها مخسرة سيفتها من ريحتها اللي كاتشمها .. تأفأفات كاتشوف فااسما فوقها و كاتحاول تلتقط انفاسها بسرعة باش تعاود تنوض و تكمل هروبها، باغا مايطلع عليها الصباح تا تكون وصلات لدارها!
ليلى: (بخوف) يا ربي ديرلي اللي فيها الخير
تنهدات تنهيدة مسموعة و تكات براسها على ديك الشجرة اللي وراها، شافت فالمونطو الحمر اللي لابساه، تكمشات فيه اكثر كاتقلب على الدفئ، عضات شفتها السفلية كترتعش بخوفها و بالبرد اللي حل عليها
بعد مدة قصيرة و هي على ديك الحال، و على غفلة، حسات بواحد الدوخة غريييبة .. عينيها تقلبو بطريقة غير طبيعية و ناضت من مكانها على غفلة، كانت فحال انسان آلي كايتحكمو فيه عن بعد. . تمشات من جهة معينة بلا هواها هي، غادة بشوية عليها خطوة بخطوة و ذاتها مامطاوعاش تفكيرها اللي كايخبرها تمشي بالزربة و تتخبى و تهرب
شدات بيدها على قلبها اللي كان كاينغزها، نفسها ضاق و رجليها بداو كايفشلو، حتى شرقات الشمس عليها فطريقها .. و قبل ماتطلع مزيان و تزين السما الزرقا، كانت هي وصلات لباب ديك الدار الوحيدة اللي كانت متوسطة الغابة .. وقفات كاتلهث و عينيها مدمعين، تنفسات بعمق باغا تتراجع للخلف و ترجع تهرب و لكن قبل ماديرها
تفتح الباب و خرج عندها الذيب بهيئته الحيوانية و ماشي الانسانية
شافت فيه لمدة كاترمش فيه، بينما هو قرب عندها نظرته مكاتبشرش بالخير، تا تقابل معاها و هو يتحول فرمشة عين و ضوبلها فالطول من جديد ، شاف فزرقة عيونها و تمتم بحدة صوته الغليض
الذيب: بغيتي تهربي؟ معارفاش التفاحة اللي كليتي ربطاتك بيا، و واخا غاتبغي تهربي، رجليك غايجيبوك تا لعندي و مغاترتاحي تا نكون انا قريب ليك
ليلى: (بعدم فهم) ك كيفااش؟
الذيب: (قربلها اكثر تا لفحوها انفاسه الساخنة و بورشوها) انتي كليتي من تفاحة حياتي، ديك التفاحة كاتنقص فعمرك طول مانتي بعيدة عليا، يعني كل مابغيتي تبعدي، كل ما قلبك غايضعاف و بشرتك غاتكمش، تقدري تشرفي من هنا نص ساعة، لا خرجتي من هاد الغابة .. و تقدري گاع تموتي! انتي قدرك ولا مربوط بالذيب!
ليلى: (بنبرة مرتجفة) و لكن ا انا هادي ماشي حياتي
الذيب: (شدها من خصلاتها الذهبية و دفعها لعنده تا حسات بصلابة عضلاته، و تخلعات اكثر من تقاسيمه المخيفة اللي كانو مشعرين و عينيه الماكرتين، كانو عينين ديال ذئب حقيقي .. باغي يقتلها و ياكلها و ينهشها نهيش) من اليوم هادي ولات حياااتك
نطق كلامه و عينيه ماتحركوش من عينيها. . بدورها ماقدراتش تزعزع عينيها من عينيه و فنفس الوقت نطق بجدية
الذيب: انا الذيب و ريحتي ما مطوطاش فحالك!
كلامه خلا حمرة الخجل تكسي خذوذها لا اراديا، عينيها وساعو فيه و سرطات ريقها ببطئ كتهمس
ليلى: خاصني ندوش
الذيب: مزيان اللي عقتي براسك!
ليلى: فين الدوش؟
الذيب: ناسية راسك راك مع ذيب واقيلا؟
عقدات حواجبها فيه بعبوس لطيف بينما هو دار فيها نظرة خلعاتها .. مشا من جنبها و خلاها تالفة فمكانها!
دابا هي فقدات الامل نهائيا من الهرب منه! ماعرفاتش علاش فالاول تبعات عقلها و دخلات لهاد الغابة، اللي ولات عبارة على متاهة ليها
مابقاتش عارفة فين خاصها تمشي ولا منين خاصها تجي، تنهدات تنهيدة مسموعة و مشات بتلكك جيهت الدار، دخلات و مشات كاتقلب على الدوش، و لكن مع الدخلة ديالها انبهرت
فالاول مادوراتش عينيها فأرجاء، هاد الدار اللي كانت شبيهة بقصر، فحال شي سرايا قديمة و عتيقة، هاد الاثاث اللي فيها لا تباع فشي مزاد غايجيب الملاير!
ماعرفاتش ذيب فحالو منين جاوه هادشي كولو، تمشات ببطئ كاتكتاشف كل شبر من الدار .. و كاتفكر لو كانت عايشة هنا بوحدها ولا مع شي حد طبيعي!
اكيد كانت غاتكون عايشة الحياة السعيدة!
بقات كادور فالغرف اللي بانولها، كادخل من بيت و تخرج من لاخر حتى وصلات لواحد من البيوتة، دفعات بابه و هي تنبهر اكثر!
البيت كان غالب عليه الطابع الانثوي الفخم!
باينة هنا كانت ساكنة شي انثى ذواقة!
تبسمات ابتسامة خفيفة و تمشات بخطواتها فداخل الغرفة، وصلات لواحد الپلاكار .. حلاته و هي توسع بسمتها
بانولها عدة فساتين و بعدة ألوان. . المنظر ادخل البهجة لقلبها و خلا دقاته يتسارعو ، جبدات واحد من الفساتين فاللون الاحمر .. كان هو القطعة اللي تقدر تحسبها مفضلة عندها، حيت بمجرد الشوفة فيه وقعت فغرامه!
مشات بيه بالزربة و هي كتبسم .. تا لباب كان فنفس البيت و كيفما فكرات، كان هو الدوش .. دخلاتليه و هي كادندن بلا ماتحس، باغنية جات لخيالها، حسات بإحساس زوين و مابغاتش تخرب عليها اللحضة بالتفكير فشي حاجة غاتعصبها. . فحال تفكيرها فداك الذيب!
🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁
خرجات من الحمام مزنگة، لونها الابيض وضاح كثر و لون خذوذها الحمرين تا هوما .. شعرها نشفاتو بفوطة كانت فالدوش و مشطاتو تا بان فحال خيوط الشمس الذهبية اللي داخلة عليها من الشرجم، مشات لكوافوز كان تما و جلسات قبالته، شافت فالمراية و شافت فالادوات التجميلية اللي كانو محطوطين بسخاء قدامها
وسعات ابتسامتها اكثر، عضات قنوفتها السفلية و هزات دوك الادوات بدات كاتزين نفسها و كولها حماس، حيت من زمان ماتهلات فراسها و من زمان مالبسات شي حاجة اللي بينات جمالها و مقوماتها الانثوية الجذابة!
🥁🥁🥁🥁🥁🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬
الذيب جالس بشموخ قبالت الشوميني، نطرته الثاقبة كاتشوف فالعافية اللي كانت شاعلة فالخشب اللي قبالته و تفكيره فهاد الزائرة الجديدة اللي حلات عليه من جديد!
ماعرفش واش غاتكون منها شي فايدة ولا فحالها فحال اللي سبقوها!
جات غير تنغص عليه عيشته و تمشي
ايامه ولاو معدودين من جديد بسبابها، ديك الشجرة بالضبط مقدسة عنده، بيها متعلقة حياته و بسبابها متعلقة لعنته، زمجر زمجرة مخيفة بصوت مخيف و تمتم بغضب و حدة
الذيب: كانشم ريحتك كاتقرب ، نتي و الموت غاتكونو كاتشابهو!
علا عينيه يشوف ناحيتها، و غير دارها مازعزعش بؤبؤه من عليها!
كانت نازلة بداك الفستان اللي غلف جسدها مثل وردة الجوري الحمراء، كانت طويلة و بيضاء ناصعة كاتلمع .. شفايفها مشكلين على شكل خاتم احمر ياقوتي وعينيها مرمشين طوال، عينيها مؤطرين بالكحل مع زرقتهم بانو كايسلبو
بقا فمكانه ماتهز و ماتحرك، بينما هي غير شافتو، ثوثرات و تخلعات .. صرطات ريقها ببطئ حاسة بالخجل من نظراته
كان منظره مخيف و هيبته مخيفة و لكن فنفس الوقت، ماعرفاتش علاش حشمات منه!
هو بشكله النصف انساني و النصف حيواني ملبكها
صرطات ريقها ببطئ و قربات اكثر، جلسات فالارضية جنبه تا تعلا فستانها و بانو رجليها البويوضين
بطبيعة الذئب اللي تربات فيه، تربصها و طول الشوفة فيها، واخا هو ذيب و لكن راه كايحس و رجولته حاضرة، خصوصا انه موسم تزاوجه هو هذا و هادي ايامه
عينيه ترسمو عليها بينما هي كاتشوف فيديها بثوثر منه
عقد حواجبه فيها اول ماتفكر وضعيتهم و تفكر اشنو دارت فشجرة حياته!
قبل ماتدرك تطلع نفس جديد و تدخلو لصدرها، انقض عليها فغفلة منها .. شد فطراف الثوب اللي لابسة و نطق بجبروت
الذيب: اش ندير فيك!
ليلى: (تنفسات بعنف و ذعر كاتشوف فيه) ش ش شنو واقع ثاني؟
الذيب: (بحدة) علاش قصتي حوايج ماشي ديااك!
ليلى: م ما ماعرفتش و واش ماخاصنيش نقيييصهم!
الذيب: (بحدة) خاصني نحفضك قوانين الدار اللي راك فيها بانليا!
قال كلامه و عينيه تحولو لفتحة صدرها البارزة تحت الفستان، تضلمو عينيه فيها بينما هي همسات بخوف
ليلى: مانعاودش عفاك غير ط طلق مني ر راك كاضرني
نظرته اللي مكاتبشرش بالخير تحولات لشفايفها ، صرطات ريقها ببطئ منهم حيت قدرات تفهم انهم نظرات شهوانية و ماشي بريئة، تنفسها تسارع و جسدها ولا كايرتاجف بين يديه
الذيب: (بنبرة آمرة) غاتنوضي و غاتمشي تبدلي عليك هاد الحالة
ليلى: و واخا اللي بغيتيها نديرها غي غير طلق مني
الذيب: (استنشق رائحة الشامبو المنبعثة من شعرها بعمق) واش عارفة شحال معاشرت شي بنت زوينة فحال هاكا؟
كلامه خلا الصهدة تطلع معاها، غطات بيديها فتحة صدرها بالزربة و همسات بخفوت و نبرة خافتة، خرجاتلها محلونة بلا ماتحس
ليلى: س سمحلي لا نوضت فيك شي حوايج مانويتهمش!
الذيب: (شد يدها اللي غطات بيها صدرها و قابلها معاه، شاف فصباعها الرقاق و البويوضين ، طول فيهم الشوفة بلا مايحس و همس بخفوت) اش بانلك لا كليتليك كل نهار صبع تا نكملو هاد العشر ليالي اللي باقيين فحياتك!
ليلى: (وسعات عينيها فيه) ع علاش ع عشرة و علاش ت تاكلهم؟
الذيب: (بمكر و نظرة فاهمة مغزاها الشهواني) تشهيتهم كايبانو بناان
ليلى: (حلقها شحف) ع عفااك لااا و و اصلا مغاتقدرش تقتلني فعشرة ليالي
الذيب: (هز حاجبه فيها) وعلاش؟
ليلى: (بدات كادور فعينيها معارفة ماتقوليه، حتى طاحت فكرة على عقلها) ال ال الحكاية اللي كانعاودليك ، شكون غايكملهاليك لا مت؟
الذيب: (عقد حواجبه و بان فيه التفكير و السهو) امممم شامة و البربري!
ليلى: (حركاتليه راسها بالايجاب) اه القصة مزال غانعاودها فشلااا ليالي، حيت طويييلة و فيها مايتقال
الذيب: (تقاد فجلسته جنبها، و يديه مزال شادين صباعها كايلعب فيهم، بينما هي عاد قدرات تنفس بعمق .. حاسة بالغبطة طايحة على صدرها) ماطوليهاش باش ماتخلينيش متشوق للنهاية (شاف فيها بنظرة ذات معنى) بلا والو راك غاتموتي غاتموتي واخا مانقتلكش انا
ليلى: راه مزالاليك الف ليلة و لية دالتعاويد!
الذيب: ديك الالف ليلة، رديها عشرة ليالي، حيت لمادرتيهاش، غناكلك دابا النيت واحد الصبع
قال كلامه و خشا صبع من صباعها وسط فمه، مصه حتى تأوهات بصوت خافت بلا ماتحس
ليلى: (بخفوت) ا ايي و واش انا كي غانقدر نختاصرليك الف ليلة فعشرة ليالي (بغات تجر يدها منه و هو يزمجر فيها بطريقة حيوانية خلاتها مكوانسيا فبلاصتها .. خرج صبعها من فمه و شد بيده جيهت ثديها الأيمن حتى قفزات مفزوعة)!
الذيب: ششششش ماتحركييش
ليلى: (كتنفس بسرعة و فنفس الوقت حاسة بإحساس زوين فداخلها، احساس ماعرفاتش ترجمو .. تحدر بيده بشوية من صدرها نازلها لتحت و هي حاضياه بترقب اش كايدير مخلوعة، حتى وصل بيده لكرشها و نطق بجدية)
الذيب: تفاحتي مزالة عندك هنا و هي سباب احساسك بالراحة و نتي بين يدي
ليلى: (بخفوت) ما ما مامرتاحاااش
الذيب: اشششششش (سارى يديه فأنحاء جسدها تا وصلها لمنطقتها السفلية، غير لمسها بيده شهقات فمكانها، بغات تهرب و لكن هو جرها عنده بالزربة، حطها فوق حجره و وسط حضنه .. حط ذقنه على كتفها من الخلف، يديه دارو على بطنها ، ماصاهلها بلمسة خفيفة و تمتم بخفوت) كملي حكاية الالف ليلة
ليلى: (بخفوت) ولات عشر ليالي!
الذيب: (بهمس مثير فوذنيها) بالنسبة ليا وليك، العشر ليالي غايرجعو الف .. مغانشرحليكش بزاف، و مغاندويش بزاف، بغيت نسمعليك حيت الهضرة خدمتك نتي
سكت و هي تنهدات بصوت مسموع، غمضات عينيها مرتاحة بين يديه، احساسها خلاها كترجف مخلوعة ، حيت تخلعات من نفسها اللي رتاحتلها و هي بين يدين ذيييب!!!
غمضات عينيها منغمسة معاه وسط حضنه العريض ، تقادات اكثر فجلستها بين يديه و همسات بخفوت
ليلى: فين خليناها؟
الذيب: (بهمس) فالبربري باغي اللي يضحكو!
تبسمات بخفة و تجرآت بلا مانحس، لمساتليه يده المشعرة تا زاد زير عليها وسط حضنه الضخم و كملات باقي تفاصيل حكايتها بلسان حلوووو .. حكاية العشر ليالي!
طلعها و نزلها بعينيه و تمتم بنبرة جادة
"ضحكيني، لا ضحكتيني غانزيدلك نهار فحياتك، ولا ماضحكتينيش غادي ناكلك دااابا بلا مانتردد"
سرطات ريقها بصعوبة كترجف .. راسها تبلوكا عليها معارفة مادير، بينما هو طول الشوفة فيها بنظرة متحدية و بطريقة خلاتها تبغي تبووول فسروالها!
عينيها كايدورو و ذاتها كاتزعزع غا بوحدها بالخلعة منه، سرطات الريق اللي فحلقها بصعوبة و تمتمات بخفوت
شامة: ش شنو كايضحكك؟
علا فيها حاجبه و بلا مايجاوبها جبد سيفه اللي قفزها و خلاها تغوت بلا ماتحس و من غوتتها و خوفها طاحت على قزيبتها، شدات عليها حاسة بالحرييق و ملامح وجهها تحولو لملامح لطييفة و كيوت، بقا بدوره كايشوف فيها بجمود و بلا مايدير تا حركة حتى حلات عينيها فيه و تمتمات بنبرة مغبنة
شامة: عجبك الحال دابا تقصحت من قزيزيبتييي
ماهضر ماتكلم عينيه غير كايشوفو فيها، بينما هي دورات عينيها فجنابها بريبة و فخاطرها كاتقول
"نوضي تگعدي لا يقطعليك هاد القزيزيبة بالسيف اللي عندو و تبقاي بلاش"
غير فكرات فهاد الفكرة، ناضت طايرة وقفات و شافت فيه بنظرة متحدية و تمتمات بثقة
شامة: شنو ندير دابا؟ نعاودليك النكااات؟
عقد حواجبه فيها و نطق بنبرة متسائلة
"اشنو هوما هاد النكت؟"
شامة: شي حاجات كايضحكو .. شوف غانقوليك بزاف و اللي ضحكاتك فيهم غاتكون هي الطوپ
مانطقش من جديد و السكوت هي اعتبراته علامة رضى، حكات شعرها بحركة مجنونة كاتحاول تفكر فشي نكتة حيت حاليا حاسة بيهم كولهم محيدين من ذماغها، دلات شنوفتها السفلية بعبوس و رجعات شافت فيه من جديد لقات النظرة اللي داير فيها فحالا كايقولها بيها، راني غانوضليك دابا لا ماحركتيش راسك!
تحنحنات و قربات ناحيته كاتحاول تستعطفه بنظراتها، و حيت زعامتها ديما خارجة عليها! زعمات عليه و جلسات فوق من رجليه اللي طالقهم فالارض و كايشوف فيها، تبسماتليه ابتسامة مثوثرة و غبية و قالت بنبرة اشبه للهامسة
شامة: هذا واحد الفار عور، تشهى السفنج و مشا شراه، كان غادي فالطريق تا طاحتليه واحد السفنجة، وقف بالزربة باغي يقلب عليها، و مع هو عور ماشافش فينها .. بقا غير كايقلب و يزطم برجليه و يديه، حتى وصل لواحد البليصة و غير زطم سمع تششششش و هو يقول ، عليييك كانفتششششش
ضحكات بصوت مسموع و حركة لطيفة و هي مغطية على عينيها .. اما هو فملامحه ماتغيروش فيها و هي كاضحك من نيتها شادة على كرشها ، شافت فيه بعدما تزلعات مزيان بالضحك، لقاته على حاله و هي تبدا تجمع راسها كاتحنحن و تدور فعينيها يمين و شمال
شامة: ماضحكاتكش؟
مجاوبهاش غير كايشوف فيها تا جابليها البكية و طولات يديها للحيته الطويلة الشقراء، شدات فيها كاتلعب فيها و تمتمات بعبوس
شامة: نقوليك وحدة اخرى؟
"لاكانت فحال اللي سبقاتها غير خليها عندك!"
شامة قرباتليه بلا ماتحس و بعفوية ، شدات فلحيته اكثر جاراه ليها و تمتمات بانفعال
دلات شنافتها السفلية و هي قريبة ليه لديك الدرجة و عينيها فعينيه بديك النظرة البريئة .. خلاتو كايشوف فيها بدوره، حرب نظراتهم طوال و هوما فديك الوضعية!
كانت جالسة فوق رجليه، صباعها كايلعبو فخصلات لحيته و عينيها كايشوفو فعينيه، كاتحاول تفهمهم بسباب داك اللون الابيض اللي مغطي عينه وحدة
بسبب فضولها، ماحساتش براسها اش كادير، طولات يدها اكثر تا تحسسات خذه المجروح من تحت ديك العين البيضاء و تمتمات بنبرة خافتة حنونة و دافئة
شامة: مالك فهاد العوينة؟
بقات نظرته ليها جامدة ماتحركش و لكن فنفس الوقت لمستها هاديك و قربها، حسسوه بشي حاجة فأعماقه مابغاش يركز عليها بزاف .. قربلها بسرعة بوجهه تا خبط جبهتها بجبهته و نطق بحدة
"هاد العوينة تحاربات مع نسر"
صرطات ريقها بصعوبة، حسات بخفقات قلبها تزايدو، محاولتها فأنها تقرب منه باش تحاول تلينه ليها، خلاتها تحس بالخطر .. تحنحنات كادور فعينيها بثوثر و ناضت ببطئ كتمتم بتردد و خفوت
شامة: ب بغيت ندوش
طول الشوفة فيها بلا ماينطق بينما هي تنهدات و قالت بترجي
شامة: شوف انا باش نضحكك مغانقدرش عفاك عفيني عفيني و ماتقتلنيش دابا!
وقف بداك السيف فيده، قرب ناحيتها و عينيه عليها، يبسات فمكانها بحركة وحدة، بينما هو وقف مقابل معاها تا علات رقبتها لفوق باش تشوف فيه!
عضات شفتها السفلية بسرعة مخلوعة بينما هو تمتم بهسهسة مخيفة
"فكري دغيا و بالزربة من هنا لنص الليل عندك مهلة، غاديري اي حاجة باش تفوجي عليا، ولا مادرتيهاش .. غايكون وجودك هنا فحال عدمه و غانفذ اللي قلتليك عليه (سكت لثواني و كمل كلامه من جديد) بلا والو راني مكانحملش الزايد معايا، خصوصا لا كان هاد الزايد بنت (هبط بعينيه لجسدها و تسارى عليه بنظراته) الافكار اللي جاوني عليك، غانقدر ننفذهم و غانتفنن وانا كناكل فيك شبر بشبر!
غير كمل كلامه، مابقاتش بانتليه قدامه بقوة ماتخلعات، مشات كاتجري مبعدة عليه، كاتقلب على شي واد ولا بحر باش تحيد عليها هاد الوسخ .. عيات مادور و راسها داخ عليها .. حتى وصلات لبلاصة سمعات من خلالها صوت مواج البحر، وقفات كاطل عليها و تبسمات بخفة اول مالمحات الشط. . قربات بسرعة ليه كاتجري .. و فنفس الوقت فرحانة حيت هي انسانة كاتعشق البحر و العومان .. وقفات عند الشط كادور عينيها و كاتفكر
شامة: نحيد عليا و ندخل نصبن حوايجي فيدي!!
حركات راسها بالايجاب كاتأيد فكرتها، حيدات حوايجها اللي كانت بيهم تا بقات بالدوبياس فلون اخضر نااعم، بان جسدها الاسمر المثير العامر بالخالات فكل قنت، تحنات بشوية لحوايجها كاتفتش فيهم اول ماتفكراته!!
هاتفها اللي كان مشا من بالها فخطرة!
لقاتو فعلا فجيب سروالها و لكن كان مدگدگ و فااازگ .. حاولات معاه باش تشعلو و للمفاجأة هو فعلا شعل!
تبسمات ابتسامة غير مصدقة و لكن فنفس الوقت عدم وجود الريزو فيه خلاها تحس بالاحباط!
مكانت طالعة فيه تا شرطة وحدة. . تأفأفات بخيبة امل .. حطاتو فالشط و جابت حجرة كبيرة حطاتها معاه باش تا لا هربها البحر بالعومان، تعرف فيناهو التليفون .. رجعات طفاتو و خلاتو يتشمش كثر و مشات داخلة لداخل مع حوايجها فيديها ، باغا تصبنهم!
بدات كاتغرقهم فالما و كتحدر معاهم، كاتغطسهم و تغسلهم و ترجع توقف تشوف فيهم، كانو موسخين و لكن اللهم هكا ولا بلاش .. غير سالات منهم، بغات ترجع بيهم للشط بالزربة، و لكن بسباب موجة غفلاتها بضربة عنيييفة، تكوراااات معاها بلا ماتحس و الموجة لعبات بيها مزيااان عاااد قدرات تهز الراس و هي كاتكح الملوحة و كتنهج، شافت فجنابها بسرعة كاتقلب على حوايجها و لكن!!!
مالقاتهمش!
غبرو غبرة وحدة!
يبسات فبلاصتها وسط المواج كاتفكر اش غادير، تغبنات و شداتها البكية و بقوة الفقصة بقات غير كاتعوم و دخلات لداخل باش ماتعمرهاش غير الرملة .. تا عامت على خاطرها عاد خرجات لبرا للشط تا بدات كاتغرب الشمس، جسدها كايبري بالما و شعرها لاصق عليها ، تحركات جيهت الحجرة اللي علمات عليها تليفونها، لقاته مزال تما، هزاتو و تحركات غادة للغابة و كاتفكر اش غادير فحوايجها اللي مابقاولهاش!
شامة: (كادوي مع راسها بالفقصة) اوووف اش ندير اشنووو؟؟ نقلب على شي وراق الشجر و نديرهم فحال طارزان؟ داك البربري اصلا كايخلعوني شوفاتو! يشوفني عريانة يمشي ينكح طاسيلتي
العبوس ملئ اسارير ملامحها .. تأفأفات و تحركات كاتفكر اش غادير، حتى و فطريقها وقفات فجأة و هي حاسة بالخوف .. بسباب صوت خلعها!
مكانش صوت عالي و انما صوت غربان كثيرة كايغوتو، تمشات بسرعة ناحية الصوت و التليفون فيديها. . غادة كاتسلت و تختل تا وصلات لواحد القنت، تخبات ورا واحد الشجرة و عينيها على داك البربري الضخم!
كان عاري الصدر، لابس غير سرواله من جلد الحيوانات .. و قبالته عدة غربان اضافة لغرابان واقفين فوق كتافه، و كولهم عينيهم على واحد الحنش كبييير كان مقابل معاهم، بدوره كان هاز سيفه و نظرته ليه مكاتبشرش بالخير
شهقات من المنظر مصدومة، بينما هو فحالا كان فمبارزة مع ديك الافعى و الغربان كانو الجمهور اللي كايشجعو
قرب عندها كايتقاتل معاها و تا هي مكانتش بالخصم السهل، حركاتها المرنة كانو كايغلبو حجمه الضخم، كايدورو هو وياها فحلقة كبييرة ، و سيفه كايهز فيه بمرونة جيهتها، يلاه كاينوي ينزل عليها ، تا كتنقزليه لجيهة اخرى، بقاو على ديك الحال، حتى و على غفلة الحنش نقز على الجيهة فين كانت واقفة شامة، شهقات و غوتات بصوت عااالي .. بغات تهرب و هو يحاصرها، علات عينيها بسرعة فالبربري اللي دار جيهتهم، ترجاته بعينيها و بكلمات مسرعة
شامة: عاوني عفاااك، عاااونييي
البربري: (قلب وجهه عليها و عطاها بالضهر، هي تخلعات كثر كاتشوف فالحنش ، كاتراجع للخلف و هو كايقرب عندها، صرطات ريقها بالزز و هي كاترجع للخلف تا تضربات مع شجرة وراها .. تنفسات بقوة و بدات كاتشهد، موجدة راسها تموت ، حيت الشوفة اللي دار فيها لاخر، بيناتلها انه مغايعاونهاش و تا هاد الحنش باينة فيه عجباته و بغا ياكلها
خصوصا انه مكانش من النوع العادي و تا حجمه مكانش عادي
غمضات عينيها مزيرة فقنت الشجرة و الدموع نزلو من عينيها بالخوف، حتى حسات بشي حاجة سخووونة ترشااات عليها .. حلات عينيها بسرعة كاتشوف اش داكشي .. لقاته واقف قبالتها، بسيفه العامر دمايات و اللفعة مقسومة على جوج قدام رجليها، و الدم ديالها كان مرشوش عليها
المنظر كان قاسي عليها، خلاها تغوووت لربييي اللي خلقها و تلاحت على عملاقها بالزربة عنقاااته بحر جهدها .. كتنفس بعنف و بخوف مخلوعة كاترجف، و هو بقا واقف على حاله
جسده الضخم و العاري كانت كايتحاك مع جسدها الرقيق و الفازگ .. القطعتان اللي كانت لابساهم كانو باقيين فيهم الما و شعرها تا هو، خوفها خلاها تشبث فيه بسرعة و تا هو مدار تا حركة كاتبين على انزعاجه من قربها ليه
خرجات براسها من وسط رقبته و علات عينيها فيه، شافت فعينيه و غير تقابلو نظراتهم هو دار حركة غير متوقعة، جسده اندفع بجسدها تا زدحها مع الشجرة اللي وراها .. التوهج بان فعينيه و تمتم بنبرة جادة و نارية
البربري: كاتقلبي عليا ندير فيك اللي مكايدار!
صرطات ريقها بصعوبة، كاتحرك راسها بالنفي .. بينما هو طلق منها تا طاحت للارض و علا عينيه فالنجوم اللي زينو السما
تبسم ابتسامة جانبية بانتلها غير بالزز و قال بصوته الخشن
البربري: بقاولك ساعات قلال، نقدر نقتلك فيهم!
مشا من جنبها خلاها كاتنفس بسرعة، حاسة بضهرها ضارها، هو و قزيزيبتها .. تنهدات تنهيدة مسموعة و دلات شنوفتها السفلية، كاتفكر فآشنو خاصها دير باش تخليه يتراجع عن قتلها هاد الليلة!
عقدات حواجبها كاتفكر و تعاود، شافت فتليفونها بنظرة سريعة و هزاتو بالزربة، عقلها شع بفكرة جهنمية و تبسمات ابتسامة خفيفة اول ماعرفات اش خاصها دير باش تفوج عليه و تخليه يعفو عليها هاد الليلة!
يده شادة مجموعة من الاسلحة الخاصة بيه و اللي صنعهم بيديه بفضل مهارته العالية و حتى ذكائه، كايمضي سيفه الحاد اكثر ما هو ماضي، العافية شاعلة قدامه بفضل انه شعلها بالعواد .. لابس سرواله المصنوع من جلد الحيوانات و گاع لباسه كان من جلدهم!
بفضل البرد و الشتا اللي كايزوروه اضطر يديرها باش يكون مأمن نفسه من انه يموت غير بالبرد!
ماشي ساهلة تبقى سنين و سنين عايش فجزيرة بوحدك لا اهل ولا صحاب ، و معارفش اش كاين فالعالم الخارجي!
و هو مشغول و عقله مركز غير فاشنو كايدير، سمع صوت غريب. . خلاه يهز راسه بسرعة يشوف جيهت الصوت و هو يعقد حواجبه
الموسيقى اللي سمعها كانت شرقية و لكن ماعرفهاش بالضبط منين خارجة و ماعرفش تا شنو هو هاد الصوت ديالها. . بينما لمحها حتى هي واقفة، كانت بسوتياناتها، اضافة لعدة اوراق من الشجر ملوياهم على خصرها، صانعة بيهم شيء اشبه للتنورة كانت قصيرة .. وجهها كل خذ فيه جوج خطوط كوحل و شعرها ملوي بفضل الماء المالح دالبحر و تبروزنزالها شوية
عينيها فعينيه و هو كايطلع و ينزل فشكلها المثير و حتى ففورمتها اللي كانت متوازنة، كل شي فبلاصته و كل شيء بقوامه!
حتى بطنها مسطحة و مشدودة و صدرها مهزوز و باين حجمه كبير و ماشي حتى متوسط
بقا متبعها بعينيه معارفها اش باغا تصنع ، فنفس الوقت حس برغبة كبيرة باش ينوض و يقربلها و يحط يديه على مناطقها الانثوية و جسدها العاري
بينما هي .. بفضل ضربة فالموسيقى تحركات بنصها لواحد الجنب، عقد حواجبه فيها و هي تعاود تتحرك للجنب اخر بفضل ضربة اخرى
موراها هزات يديها كاتلويهم قدامه بحركات ملفتة و بدات كاتحرك حتى جسدها معاه، كاتمايع بيه بطريقة ملفتة، بدات كاتهز خصرها و تحطو و تا صدرها عاطياه حقه
منظرها حسسه بحلقه شحف فجأة و بطريقة متوحشة، بينما هي ماكتفاتش بداك القدر و طاحت للارض كاترقص رقصة الافعى، كاتلوى بسلاسة فالارض ، كانت مرنة و ماااهرة فاللي كاديره، بينما هو حط السلاح اللي كان فيده، و تقاد فجلسته كايشوف فيها بنظرة مطولة
عينيه مابغاوش يتهزو من عليها، كانت مثييييرة، كانت حااارة ، كانت جذااابة، و خلاته يحس بإحساس غرييب، إحساس و لأول مرة جنسي!
شحال و هو فهاد البلاصة، كان كابح نفسه من انه يفكر فهاد الافكار هادو!
حيت كان عارف مكاينش اللي غايلبي ليه متطلباته!
و لكن هاد المثيرة اللي كاترقصليه حاليا خلاته يضرب كامل افكاره فعرض الحائط و يركز معاها
نظرته القاتمة ازدادت قتامة خصوصا بعدما بداو كايطيحو قطرات من الشتاء، و هي كملات اللي كاديره حتى ولات الشتا كاطيح خيط من السما
جسدها المبتل كان كايزلق كوله، شكله كان فحال تفاحة شهية و بغا يتذوق منها
ناض وقف، بطولته العالية و حجمه الضخم، قرب ناحيتها و الشتا كاطيح عليهم بجوج .. كايقرب عندها و هي مزالة مستمرة فرقصها .. حركات جسدها و ايقاعات الموسيقى المنبعثة من التليفون .. خلاوه يزيد فسرعة مشيته ناحيتها، حتى وصليها و مد يده لخصرها
جرها عنده بالجهد تا شهقات بسبب عنف حركته .. نظرته ركزات على شفايفها المتمرين ، رجع شاف فعينيها اللي كان باين فيهم شعور اشبه للخوف .. شدها ليه اكثر و هي قلبها حاساه غايخرج من بلاصته ... هزها من خصرها بيديه و الشتا كاطيح عليهم بديك الغزارة ضايفة واحد الجو مشحون بيناتهم، شد رجليها بجوج دورهم على خصره و تحول بيديه على طووول فخاضها، بلمسة سااخنة و طويييلة كاتبورش، حتى وصل لمؤخرتها .. شد عليها بيديه بجوج و قربلها بأنفاسه الساخنة .. يلاه نوى باش يلصق شفايفه مع شفايفها و يعضهم يخرج فيهم هاد الاحساس اللي حسساته بيه، حتى ماعرفش اش طرالها، ترخات بين يديه و راسها طاح على رقبته!
زير عليها أكثر بيديه بجوج، شاف فالفراغ لمدة من الزمن، ملامحه مشدودين .. دار شاف فجنبه .. و تمشى بيها بهدوء و بلا مايوحيو ملامحه بأنه منزعج من الوضع!
لمدة قصيرة تمشى بيها، تا وصل لواحد الشجرة عالية، هز راسه فيها، بانتليه دار مربعة صغيرة تما مبنية من خشب الشجر .. طلع فداك السلوم بسهولة واخا هي بين يديه، دخل بيها لداك الكوخ .. و حطها فوق عدة اوراق الشجر كانو مفرشين على شكل ملايات .. حطها و جر ورقة كبيرة غطا بيها جسدها، بغا ينوض من جنبها و هو يحس بيدها تمسكات بيه
شاف بسرعة فملامحها، لقاها مزالة ناعسة، ماقدرش يمنع نفسه من انه يسهى فيها، ملامحها كانو كايوحيو بالكثير من البراءة .. بقا على حاله كايشوف فملامحها و هي معنقة ذراعه متعلقة فيه, حتى ماحس بنفسه، غير و هو غافي جنبها و يده الضخمة، حطها و دورها على جسدها الضئيل!
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
نطقات بدوك الكلمات و هي حاسة بدورها بالنعاس، كانت كاتعاود و عينيها على الذيب اللي كان مزال ضام جسدها بين يديه و لكنه رخف عليها شوية، باينة فيه حتى هو غفى .. تبسمات ابتسامة خفيفة و فكات نفسها بصعوبة من بين يديه
تمشات ببطئ بداك الفستان الاحمر المغطي جسدها كانت كاتبان فاتنة كلوحة فنية عريقة كايتدفعو ليها اموال طائلة غير باش يشوفوها .. حتى وصلات لواحد الباب، دخلات ليه و فحال اللي توقعات، كان هذا هو المطبخ!
جوعها قادها ليه، تمشات مباشرة جيهت الثلاجة اللي كانت متوسطاه، حلاتها و هي تنهد اول مالمحات غير اللحم هو اللي مستف فيها، لحم بكل الانواع، خيبات سيفتها و فنفس الوقت هزات واحد الميكة .. حلاتها و مشات بيها جيهت الپوطاجي، جبدات قطعة اللحم و بقات كادور كاتقلب فاش غاطيبها و باش، لقات الملحة، لقات الكامون، لقات الزبدة. . غير لقات داكشي بسرعة قلات قطعة اللحم فالزبيدة بعدما ذوباتها فالمقلة .. هزاتها و دارتلها الملحة و الكامون و كلات منها شوية، مكانش مذاقها زويين و لكن الاهم انها عمرات بيها كرشها!
سالات و شربات الما ، رجعات لمكانها بهدووء و تكات جنبه ، مدات يدها بحركة لا ارادية حطاتها فوق يده المشعرة
تأملات ملامحه الرجولية بنظرة مطولة، بانتلها الوسامة فيه، رغم ان نصف وجهه عبارة عن شعر و ملامح ذئب ديال بصح و لكن النصف لاخر كان رجولي و باين فيه الجاذبية و الوسامة
ماعرفاتش علاش خوفها منه طار، و حاسة براسها باغا تبقى جنبه بهاد القوة هادي .. تنهدات تنهيدة مسموعة و غفات جنبه بدورها
تا حلات عينيها بسباب اشعة الصباح البااكر ، و مع حلات عينيها، بانلها الذيب و لكن بهيئته الحقيقية، بهيئة الذيب ديال بصح كايشوف فيها، عينيه حمرييين و نظرته ليها مكاتبشرش بالخير .. كان كايزمجر بطريقة غريبة و باينة فيه فحالا معصب
صرطات ريقها بصعوبة ، بغات تنوض من بلاصتها و لكنه بسرعة انقض عليها .. طلع فوقها و لونه الاسود غطاها .. تحدر عليها كايشم فرائحتها، نقدرو نقولو فحالا غير الذيب اللي كاين فوسطه حاليا اما النصف الانساني مكاينش، شداتها الرجفة دالخوف منه .. عينيها دمعو و تمتمات بصعوبة بسباب خوفها
ليلى: م مالك ا اشنو وقعليك؟
الذيب زمجر بصوت عاليي و تحدر لرقبتها ... كايشم فيها و نيفه نازل على طووول جسدها تا وصل لبطنها .. شمشمها مزيااان و غير وصل لتما ...حل فمه تا بانو سنانو الكبااار .. شهقات بالخلعة و بدات كاتحرك بسرعة باغا تهرب منه .. كاترجف كاااملة و بدات كاتبكي و تمتم بكلمات ماعارفاش تا شنو هوما
ليلى: اش كااادييير، علاش باغي تآذيني انا مادرتليك واالو، بععد منيي عاد البااارح كنتي مزيااان .. وااااااااااا بعدددد مننييييي (كادفع ففكه و هو كايتدافع معاها بدوره، كأنه مصر ياكلها، رغبته الحيوانية هي اللي ناضت و بغا يشبع منها)
عيااات تغوت و تدفع، تا فشلات و هو اللي غلب عليييها، استسلمات ليه و هي مغمضة عينيها، عرفات راسها مابقالهاش فين تزيد مزال، صرطات ريقها بصعوبة و لكن بقات مطولة على حالها هو مدار والو!!
حلات عينيها بشووية تشوف اشنو واقع، حتى لمحاته كايشوف فيها! كان معتليها و مكانش على هيئته الحيوانية، صرطات ريقها بالزز و همسات بخفوت
ليلى: م م مغاتاكلنيش د دابا؟
الدموع فعينيها طول الشوفة فيهم، تحسس دمعة منهم بإبهامه و تمتم بخفوت
الذيب: نفس الحكاية غاتعاود من جديد! الذيب غياكل ليلى!
تكوانسات كاتشوف فيه بنظرة ذابلة، حاسة بطاقتها تهدات .. هو بدوره ماهزش عينيه من عليها و نطق بنبرة صوت قاسية
الذيب: ايامك ولاو محسوبين، غناكلك فآخر نهار ليك هنا و كيما العادة، غايلقاو البقايا ديالك عند الدخلة دالغابة!
سرطات ريقها بصعوبة كاترجف، خوفها منه رجع من جديد و دفعاته فمحاولة منها تنوض و تهرب منه، و لكن .. غير بعدات عليه و وصلات لباب الصالة، حسات بخنقة غرييبة، صدرها ضاااق عليها و تنفسها قلاال، جسدها تشنج و حسات بروحها غاطلع من جسدها، دااارت شافت فيه و هي مرعوبة من حالها، هو قرب عندها، تقابل معاها و شد فيدها، قربها لعنده اكثر تا خشاها فوسط حضنه، غير تخشات فيه رجعات حسات بالراحة، سرطات ريقها ببطئ و عينيها كايدورو كايشوفو فصدره بريبة، بينما هو دوز يده على خصلاتها الشقراء و تمتم بجدية
الذيب: مخاصكش تبعدي عليا بزاف، هادشي غايضرك و يخليك تحسي بنفس هادشي اللي حسيتي بيه دابا، داكشي اللي حسيتيه البارح مللي خرجتي للغابة، غاتحسيه اليوم لا طلعتي غير الفوق بوحدك بلا مانكون معاك, لعنة الذيب راها تابعاك و غاتبقى تابعاك حتى يوصل اخر نهار ليك هنا، انتي روحك ولات مربوطة بالروح ديالي!
سرطات ريقها معارفاش اش قاصد و اش خاصها دير مزال، بينما هو طلق منها و تراجع جوج خطوات للخلف، هز حاجبه فيها و نطق بجدية
الذيب: براكة ماتفكري بزاف راه افكارك كايضرو فالراس بقوة مامرونين!
ليلى: (باستغراب) ك كيفاش؟
الذيب: (دور راسه من عليها) ديري عقلك فراسك و كوني مطيعة
ليلى: (تنهدات) دابا اشنو غاندير؟
شافت فيه و هو هاز حاجبه فيها .. بينما هي عضات قنوفتها السفلية و تمشات بالزربة مبعدة منه، ولكن غير وصلات لباب الصالة من جديد حسات بديك التزييرة فداخلها، دارت شافت فيه و رجعات عنده، ملامحها كانو مزيرين و بانت التزنيگة فيها، خذوذها حمارو و رموشها بداو كايتطايرو فحال شي فراشات .. سرطات ريقها بصعوبة شدات فيده بيديها بجوج و تمتمات بخفوت
ليلى: و اذا بغيت نمشي للطوالييييط
دور راسه للجنب و رجع شاف فيها بنظرة خلعاتها ، دلات شنوفتها السفلية فيه .. و هو شدها من يدها و جرها موراه، غادي بيها جيهت الطواليط، خلاها غمضات عينيها بالخجل اللي فيها و تمتمات فنفسها بخفوت
"غايشوفليااا قزيزيبتي دابا هادشي اللي بقاليه اوووف ياااربييي على مرگة"
حل باب الحمام، دخلو بجوج و هي تسبقو كاتشوف فجوانبها بريبة، ربع يديه فيها و عينيه مشاو نيشان لمؤخرتها .. تكا على حيط موراه و نطق بجدية
قصة ألف ليلة وليلة
محتوى القصة
يحكى أنها بين عشية و ضحاها وجدت نفسها مثل شهرزاد، تحكي قصتها للذئب كي لا يلتهمها الليلة على العشاء!
و في حكاية أخرى تمنت تلك المغرورة أمنية لا تعقل، ستتحقق بفعل القلم السحري!
هي ليلى و هو الذيب و هادي حكاية ليلى للذيب
👑 ألف ليلة و ليلة 👑
بقلمي : نونة
واقفة قبالت الپلاكار ديالها، كاتشوف فقطعة الصوف الأحمر المعلقة قبالتها و تنهد، هاديك القطعة الشتوية الوحيدة اللي عندها باش تلبسها فهاد الطقس البارد اللي حل عليهم مع قدوم فصل الشتاء
جرات القطعة و العبوس باين فملامح وجهها الناعمة .. كيف لا تكون ناعمة و هي عندها بشرة مثل بشرة الأطفال، بيضا و رطبة .. وارثة ملامحها من جذور عائلتها الإنجليزية الأصل .. جداتها فالأصل من على برا و لكن كانت مستقرة فالمغرب مع راجلها .. واخا مكانتش شابهة لماماها اللي ملامحها كانو شابهين لجدها بالعوينات القهويين و الشعر الكيرلي و البشرة السمراء .. على عكس ماماها هي كانت ببشرة بيضاء فحال الحليب و عوينات زرقين فحال زرقة السماء و شعر أشقر طبيعي و رطب بلا ماتحتاج تصبغو و تجبد فيه
جلسات قبالت المراية اللي كانت فحجرتها الصغيرة و تمتمات بخفوت و تذمر
"هانتي عاوتاني غاتخرجي تا هاد العام بهاد المونطو الحمر .. اووووف ياربي علاش انا ماعندي فلوس تا باش نكسي راسي (خنزرات فداك المونطو و شافت فصورة معلقة فالحيط قبالتها) لا كنتو غا خديتوني معاكم مللي متو و لا هاد الحياة هادي! تا طريف دالخبز كانشد فلوسو بالزز بقاليا غير نلبس حوايج زوينين فحالي فحال قراناتي!"
ناضت من بلاصتها و العصبية باينة عليها، لبسات داك المونطو الأحمر و شدات القب ديالو غطات بيه راسها .. عقدات سيورو تحت عنقها و هبطات عويناتها للسروال الجينز اللي لابساه، كان مقطع و لكن ماشي التقاطع ديال الموضة!
مقطع بسباب كثرة اللبيس فالصيف و الشتا هادي ثلث سنين و هي كاتلبسو غير هو و واحد آخر كاتبدل بيهم .. تأفأفات خارجة من حجرتها الصغيرة و اللي كانت عبارة عن بيت فالسطح كارياه فمنطقة شعبية محشرة و لكن ماعندها مادير!
ميزانيتها هادشي اللي تقدر عليه بيها. . هبطات فالدروج الضيقين تا وصلات للباب دالزنقة .. قادات شعرها تحت القب باش مايفزگش و خرجات بعدما زدحات وراها داك الباب المصدي
غير خرجات للزنقة عيون الجيران تربصوها، خصوصا البرگاگات دالحومة، كيفاش مايحضيوهاش و هي الزوينة دالدرب بدوك الملامح اللي عندها فحال شي گاورية ، و عاد ساكنة بوحدها و مللي كاتخرج فهاد الساعة مكاترجع تا لنص الليل .. هادشي كايخلي الهضرة تتناقل عليها و لكن هي كاتنخلهم بليزيكوتور اللي كاديرهم فوذنيها، كاتحني الراس و تمشي بحالها
دازت من جنب كليكة ديال الشمكارة دالدرب، غير شافوها بداو كايطلعو و ينزلو فيها كيما عادتهم .. دارت راسها مامسوقالهمش، حتى وصلات جنب واحد فيهم و هي تسمعو نطق بصوت عااالي
"مولات المونطو الحمر توحشناا نشوفوك باللبسة دالشتااا"
بعدما قال كلامه، تسمعو ضحكات صاخبة من الدراري اللي معاه و لكن هي دارت راسها ماسمعاتوش، كملات طريقها بملامح جاحدة و كاتسبو فخاطرها و هي غادة
"خرااا، يعطيك مووصييبااا ، مشوهني ديما، لا بقيت فيك شريلي حوايج و نبدل بيهم .. تفووو مكاتعرفوش راه بنادم ماعندوش الفلوس .. هانا فالصيف عندي جوج كسوات كانبدل بيهم و الشتا عندي مونطو واحد حمر مغانبدلو تا نلقا فلوسهم"
كملات طريقها على رجليها، كاتقتاصد تا على فلوس الطوبيس، حيت الخلصة اللي كاتشدها مصاب تقدها غير فالكرا و التقضية اللي كاتشريها باش توكل راسها
خدامة سرباية فقهوة كاتدخل فالربعة دالعشية مكاتسالي تا للوحدة ولا الجوج ديال الليل و تا الدخلة فالليل مسببالها مشاكل مع الجيران
وقفات وسط مفترق طرق كادير حوار مع راسها وسط عقلها و كاتناقش مع راسها حايرة اش غادير!
-لا مشيت من الطريق ديال ديما، عاوتاني غانتعطل و عاوتاني غانسمع الهضرة و غانبقى انا اللخرة تم كانديرلهم الميناج!!!
-عاوتاني لا مشيت من الطريق دالغابة واخا غانوصل بكري و لكن راه شحال من وحدة لقاوها مقطعة و مليوحة فيها، كايقولو كاين هنا شي حيوان مفترس كياكل الناس و مالقاوهش و كاين اللي كايقول راها مسكونة ولا مانعرفت!!
تأفأفات بصوت مسموع و تمتمات بنبرة حادة و غير مبالية
"و يكونو تا عشرين حيوان مفترس ولا جن، غانمشي هي غانمشي ، اصلا لا خرجليا و كلاني غايهنيني من هاد الحياة المملة، من اللي ماتو واليديا وانا اللور اللور، تا عائلتي نكراتني وليت كي الجفاف اللي جا يعفط عليا برجليه"
كملات طريقها غير مبالية لتحذيرات عقلها .. حيت النص اللول كايقولها سيري و النص الثاني خايف و باقي متشبث بهاد الحياة، باغي يعيش مزال و يحقق بزاف دالاحلام كايحلمها كل ليلة فحياته!
طريق الغابة كانت صعيبة و ضيقة، مضلمة و كاتسمع فيها أصوات غريبة!
بسباب الشجر العاليين مكانش الضو دالنهار باين و تا واحد الهالة مخيفة كانت محاوطة جنابها، صوت خطواتها بدا كايخلعها و تا الجو تغمم كثر و حسات بقطرات الشتا كايطيحو عليها، تنفسات بعمق كاتحاول تهدن نفسها حتى وصلات لواحد البلاصة فوسط أعماق الغابة و عقدات حواجبها فيها
كانت شجرة مقابلة معاها!
ولكن هادي كاتبان غير كل الشجرات!
خضضضرة و مورقة و عامرة بالتفااح و فوقها كان واحد الضو غريب فحالا الشمس ضاربة غير فيها و لكن فجنابها كانت كاطيح الشتا! .. منضرها كان كايشهي و كايغري اي واحد باش يقرب و يقطف منها تفاحات و ياكلهم .. سرطات ريقها بتردد و توجس، دقات قلبها ارتفعو نبضاتهم و عينيها دوراتهم فجنابها، حيت فأعماقها كانت خايفة لا يكون التفاح مسموم ولا شي حاجة خارقة للطبيعة بسباب منظر الشجرة!
واخا احساسها الداخلي نبهها و لكن ماداتهاش فيه ، زفرات بصوت مسموع و تهزات على بنانها .. جرات تفاحة بقبضتها و دوراتها قبالت عينيها بابتسامة
قرباتها لفمها و غمضات عينيها ناوية تذوق منها، فجأة هبت عليها نسمة هواء باردة و سمعات فحال همس خفيف فوذنيها بكلمة
"متاكليهاش"
دورات عينيها فجنابها و احساس غريب اجتاحها .. سرطات ريقها بالزز و فنفس الوقت تمتمات بنبرة مرتجفة
"هههههه عقلك و اشنو صورليك .. بفففف شكون غايقول متاكليهاش شكوون و نتي بوحدك هنا"
مسحات ديك التفاحة مزيان و قرباتها لفمها، هاد المرة عضات منها و تبنناتها .. حيت كانت مرملة و حلوة و رطيطبة .. حسات احساس غريب فداخلها .. خلاها تبغي تقطف تفاحات اخرين و تاخذهم معاها
علات راسها للشجرة مبسمة و لكن هاد الخطرة تراجعات خطوات للخلف، الشجرة اللي كانت خضرة و مورقة و مثمرة، رجعات كحلة و ذابلة و فوق منها غمامة كحلة كاتخلع
دقات قلبها تسارعو كثر و الهمس اللي سبقلها و سمعاته، عاود تردد فوذنيها و لكن هاد الخطرة بنبرة مخيفة
"ياك گلتلييك متاكلييهااااش!!"
سرطات ريقها بصعوبة و دارت لوراها باغا تهرب و تنفذ بجلدها، ولكن غير داارت تعكلات فشي حاجة حتى طاحت على طولتها و ذقنها من تحت تجرحلها
تهزات براسها مخلوعة و حاسة بذاتها كاضرها بالطيحة، عينيها تغرغرو بدموع ضبابية و ناضت من جديد .. شافت حواليها فالخلا اللي راها فيه .. و الجو اللي تقلب عندها .. تمشات خطوات مزروبين باغا ترجع من الطريق اللي دازت منها، تمشات مدة طويلة و لكن الخرجة ديال هاد الغابة تلفات عليها بالخلعة و الثوثر، عيات تقلب و حتى الجرا جراتو، عرقات و نشفات و حتى البكا بكااات و لكن الطريق ماعرفاتهاش!
وقفات كاتلهث و تنفس بقوة ماعيات حسات بحلقها شحف، بقات كاترتاح لثواني حتى حسات فحالا شي حد وراها، زيرات بيديها على طراف المونطو ديالها انفاسها تسارعو و اصوات خطوات كانو كايقربولها، شافت بعينيها الزرقين مع جنابها و بسرعة دارت تشوف اش واقع حتى شهقات مخلوعة!!
هي تمشات تقريبا نص ساعة، جرات و زربات و لكن دابا هاد المنظر اللي وراها كايبين فحالا راها ماخطات تا خطوة بعيدة على ديك الشجرة!!
وسعات عينيها فيها بخوف و برعب .. دارت من جديد مباغاش تستسلم و باغا تهرب و لكن!!
المنظر اللي شافته خلا ركابيها يبغيو يتحشو عليها، البرودة نزلات عليها و الرجفة تمكنات منها!!
كان حيوان كبير و ضخم، أشبه للذيب .. عينيه زرقيين و لونو كحل كوولو .. شوفتو ليها كانت باينة فيه ناويلها على شررر. . كانت باينة فيه فحالا ناوي يطير عليها و ياكلها!!!
قرب ليها بخطواته و هي قريبة تسخف
عقلها حساته وقف، ماقدرات لا تزيد و لا ترجع اللور، ركابيها بقوة مافشلو عليها طاحت للارض تا تجرحات فركبتها من سروالها المشرگ
الذيب ماحدو كان كايقرب ليها، ماحد صوت كان كايتردد فوذنيها!!
"ياك قلتلييك متاكليييهاااش"
البكية تمكنات منها، حنات راسها و ضمات جسدها و بدات كاتبكي بالجهد، خايفة و مرعوبة و مذعووورة .. علات راسها على غفلة تشوف فيه و لكن!
مكانش قبالتها، انفاسها تسارعو كثر و دارت يمين و شمال فجنابها .. كمشات حفنة من الثراب كانت جالسة عليها و ناضت بشوووية باغا تعتق راسها، و لكن غير وقفات، سمعات داك الصوت و هااد المرة مكانش شبيه للهمس!
كان قويي و جاي من وراااها!
"ماعندك فين تهربي واخا تبغي راك طحتي بين يدي!"
سرطات ريقها ببطئ، دارت لوراها بحركة ثقييلة و لكن اللي خافت منه طاحت فيه!
الذيب كان وراها و غير شافت فيه، نقز عليها حال فمه بااغي ياكلها!
صوت همهمات خافتة كان كاينبع منها، عينيها المغمضين بداو كايتزيرو و كاتحاول تحلهم شوية بشوية، شدات على جبهتها بلمسة خفيفة و تمتمات بخفوت و نبرة ثقيييلة
"واش كنت كنحلم!"
تحلو عينيها معسلين و تنهدات كاتشوف غير الضلام قبالتها .. ناضت بشوية جلسات، حاسة بإحساس غريب و كاتحسس بيديها ذاتها، كاتأكد واش راها كاملة مكمولة ولا فيها شي حاجة ناقصة!
حيت داكشي اللي عاشته، كان فحالا راها عاشتو فالحقيقة و ماشي غير فالحلم ديالها و لكن حقيقة انها حلات عينيها بعد داكشي و حاسة براسها صحة سلام، شككاتها!
ناضت من بلاصتها و انفاسها كايتسارعو حتى وصلات لواحد البلاصة ، كان حيط قبالتها .. تحسساته مع الضلام مبانلهاش لا واش كاين شي باب ولا اشنو واقع!
هاد البلاصة كبيرة و ماشي فحال بيتها الصغيور!
و اصلا هاد السكات جدييد عليها حيت ماموالفاش دربهم يكون خاوي من صداع الشمكارة و البراهش و الشالوطيات!
صرطات ريقها بذعر، خايفة لا يكون داكشي اللي عاشته حقيقي!
بدات كاتحسس فداك الحيط بيديها و غادة معاه كاتقلب على الباب حتى سمعات صوت صريير غرييب و ضوء خااافت دخل عليها!
يبسات فبلاصتها و عينيها تا هوما جمدو، ماقدرات لا تحرك ولا تململ حتى بانلها خيال طوييييل و كحل، كان كبير بزاف ، الهيئة باينة ديال شي حد واقف و لكن مباينلها لا ملامح ولا تا شي حاجة من غير داك الهيكل الطويل و الضخم
صوت انفاسها بدا كايتصاعد تدريجيا، نفس ورا خوه و حسات براسها كايدور بيها خصوصا و هي كاتشوفو مقرب ناحيتها
تكمشات مع داك الحيط اللي كانت مكالية معاه، حتى حساته قربلها لواحد الدرجة اللي ماعندها فين تهرب منه!
وقف مقابل معاها مع داك الضلام، مبانلهاش وجهه
سمعات نبرة صوت حادة و غليضة خلاتها تحس بقلبها باغي يسكت
"علاش قستي الشجرة ديال حياتي!"
صرطات ريقها بصعوبة و الصوت اللي تجاوبو بيه مالقاتوش، بقات غير كاترمش حتى تجرات واحد الجرة ديال الغفلة شعطاتها، قبضة قاسية دارت على رقبتها الرقييقة و زيرات و صوته زاد غلاض ولا كايخلع كثر و كثر
"قلبتي على موتك بيديك, بسبابك نقصو الفرص اللي باقيينليا فهاد الحياة!"
مافهمات منه والو و مكانش عندها تا الوقت اللي تفهم منه، بسباب خنقه ليها، ولات كاتفركل و تركل بين يديه، الصوت هربلها، مالقات مادير من غير انها تبكيي و تدفع بيديها داك الجسد الضخم، ماقدراتش تقاومو بزاففف حتى فشلات
كانت حاسة بذرات الهواء كايتسحبو من ريتها، عينيها ذبلو و استسلمات لقدرها حتى نخضها نخضة خلاتها طيييح بالجهد للارض، بدات كاتكح و تلتقط انفاسها بصعوبة حتى تحدر عليها و حسات بيده جراتها عنده حتى حسات بأنفاس حااارة ضربو فجلدها
و سمعات داك الصوت الغليض من جديد!
"من اليوم مغاتقدريش تفلتي مني، طحتي بين يدين الذيب اللي مغاتعتقيش منو، حياتك ولات ديالي، نتي كليتي من حياتي فديك التفاحة و انا كل نهار غانبقى ناكل من حياتك، دقة بدقة حتى نشوفك واش شابهة لدوك اللي سبقوك و ماتو بسباب السم اللي جرا فجسدهم ولا نتي غيييرهم و نتي اللي تسنيتك تجي من زماااان"
صرطات ريقها بصعوبة كتحاول تستوعب كلامه الغامض، حتى طلق منها، جسده الضخم انسحب و خرج لبرا، خلاها كاترجف فمكانها، دورات عينيها فجوانبها و همسات بصوت مرتجف و خافت
"ف فين حطيتي راسك . . ا اشداك لشي غابة ولا تفاااح، هانتي وحلتي واش جا مافكك!"
ليلة و نهار دازو عليها فداك القنت، الجوع و العطش و تا الحسرة
تزيرات و بغات تمشي للطواليط و مازعماتش ديرها، عيات ماتلوى فبلاصتها، متكية على الارض الباردة، حتى سمعات داك الصرير من جديد .. علات راسها ناحيته و هي تشهق اول مالمحات داك المجسم اللي واقف فالباب !
هداك ذيب!
هاديك هيئته، باينة هو الذيب اللي كان فالغابة!
البولة اللي كانت حابساها طلقاتها بسباب شوفته و اكثر شيء من بعدما قرب عندها .. غمضات عينيها و تكمشات على بعضها كاتبكي و تهمس بخفوت
"ياا ربي اش درت فحياتي، ياا ربي عاونيي ياا ربي ، يا ربي نكون غير كانحلم يااربي ياا ربييي"
شهقات كاتبكي بكاء مريير كايقطع القلب .. تا شبعات بكا و علات عينيها تشوف اش واقع و فينو الذيب!
حتى لمحاته قبالتها!
مكانش الذيب و لكن كان داك صاحب الهالة السوداء الضخمة، ملامحه من جديد مكانوش باينين
يبسات من جديد من شوفته قبالتها بينما هو بقا ثواني جالس على حاله قبالتها حتى تمتم بنبرته الجامدة
"مغاتبقايش جالسة مكاديري والو! حياتك القصيرة خاصك ضيعيها فشي حاجة اللي تفيدك"
رمشات فيه بعدم فهم ، بينما هو لمس بيده يدها اللي كانت مكمشة بيها على حوايجها!
حسات بلمسة يده غريبة، كان جلده ملمسه ماشي عادي و لكن بسباب خوفها، ماقدراتش تطول فالتفكير فهاد اللمسة
وقف و وقفها معاه، كانت خايفة و رجليها هزوها بالزز، حوايجها فازگين عليها و رجليها كاتعرج بيهم، عاد حسات بالحريق فيهم بسباب طيحتها فالغابة
جرها معاه أكثر مخرجها من داك البيت تا لبرا، غير خرجات ضرب فيها ضو خفيييف خلاها تغمض عينيها لمدة حتى حسات بنفسها تلاحت للأرض .. حلات عينيها ببطئ، شافت فجنابها كاتفحص الاثاث الخشبي اللي محاوطها .. كان الجو غرييب، واخا البرد برا ولكن هي مكانتش حاسة بيه .. عضات شنوفتها السفلية و الزرقة دعويناتها كايدورو فجوانبها، حتى لمحاته جا جلس فوق كرسي جنبها، كان أشبه بكرسي العرش .. مستوعب حجمه الضخم و العريض .. لابس سلهام اسود هو اللي مساعد باش وجهه يتغطى .. مكان باين فيه والو و هادشي خلعها اكثر .. طولات الشوفة فيه اكثر حتى نطق بحدة
"اش كاتعرفي ديري؟"
قفزات من سؤاله، زيرات على يديها بجوج كاتصرط فريقها و بقات ساكتة معارفاش باش تجاوبه حتى عاود نطق و هاد المرة بطريقة عصبية
"دويييييي"
جاوباته بنبرة راجفة و البكية شداتها
"ك كيفاش ا اش كانعرف ن ندير! م مافهمتكش؟"
ساد الصمت لثواني حتى عاود نطق من جديد
"شي حاجة تونسيني بيها"
بقات كادور فعينيها فجنابها مفاهماش اش باغي منها بالضبط، حتى نطق بقلة صبر
"مكايعجبنيش نعاود هضرتي! لا عاودتها بزاف مكانبقاش ندوي غير بفمي .. كانضن الغابة اللي دخلتي ليها كانو عليها اشاعات، بزاف دخلو ليلها قبل منك و خرجو منها م...."
قاطعاته بسرعة و خوف و هي كاترجف
"ك كا كانعرف ن نكتب قصص!"
سكت شوية بلا مايجاوبها بينما هي باغا غير تشوف ملامحه و لكن ماقدراتش حتى عاودات سمعاته من جديد
"مغاتكتبيهمش دابا... غاتحكيهم!"
بتسائل تمتمات
"ك كيفاش؟"
ابتسامة جانبية ترسمات فجنب شفايفه و تمتم بمكر
"اشنو سميتك؟"
بتردد جاوباته
"ل ل لـ ـيلى"
"ليلى؟"
نطق سميتها بنبرة متسائلة خلاتها كاتحرك راسها بالايجاب فحالا كاتقوليه اه. . تمرح فالجلسة ديالو اكثر و نطق من جديد
"ليلى غاتعاود للذيب القصص اللي كاتكتبهم باش تونسو (سكت شوية و كمل بخبث) تونسو و تونس راسها قبل مايتقاضى عمرها و تتلاح فالغابة فحالها فحال اللي سبقوها"
تخرسات مجاوباتوش ...حسات بقلبها غايسكت من كلامه .. عضات شفتها السفلية و حسات بقلبها كايزدح بالجهد
دار ناحيتها شاف فجلستها على الارض، مكان عندها لا حول ولا قوة .. كاتشوف فالارض و كاتفرك يديها مع بعضهم .. كاترجف و باينة فيها تالفة بسباب كلامه!
طول الشوفة فيها بملامح جامدة و نطق من جديد
"غانباتو هنا؟"
علات عينيها فيه و لكن هاد الخطرة ماعرفاتش باش خاصها تحس! المنظر اللي شافته مكانش عااادي!!! الملامح مكانوش انسانية مائة فالمائة .. كان فيه خليط بين الانسان و الحيوان، و بالضبط الذيب
كان وجهه نقدرو نقولو مشوه! كان ذيب فصورة انسان و تا جلده كان عبارة عن شعر حيواني و ماشي جلد طبيعي، هذا كايفسر الاحساس اللي حساته اول ماشد فيدها!
عينيها وساعو فيه برعب اكبر من الاول و هو ميل راسه معاها و تمتم بنبرة جادة
"شفتي شي حاجة ماعجباتكش؟"
بقات غير كاترمش فيه ، معارفة ماتقول، لسانها فحالا مربوط .. حتى حرك يده لمس ذقنها و زيرلها عليه بطريقة وجعاتها حتى تأوهات بألم
سرطات ريقها ببطئ و خوف بينما هو قربها ليه و تمتم بنبرة هسيس ، همسه كان كايسكت اوتار القلب
"لاماسگدتيش راسك و حكيتي القصص، غادي ناكلك و نقطعك طراف طراف و نلوحك فالغابة .. فحال اللي سبقوك، راك فگاع الاحوال ميتة، غير دابا غاتختاري واش تموتي بالزربة و لا غاطولي شوية مزال!"
ليلى: (بنبرة راجفة) ع علاش كادير ه هكا، ا انا مادرتليك واالو!!
الذيب: (بحدة) درتي بزاااف! انتي كليتيليا من حياتي!
ليلى: (بخوف) مافهمتش علاش كادوييي
الذيب: ماشي مهم تفهمي، المهم هو ديري اللي كانقوليك عليه، قبل مايتقاضى صبري عليك (غمض عينيه و استنشق رائحة خذها بعمق ، غمض عينيه بشهوة و نشوة، بينما هي بدورها غمضات عينيها بخوف .. زير بيده على خصلات من شعرها و خرج لسانه، دوزو على خذها بلذة كايتبنن بيها، خلاها باغا تسخف .. بينما هو لحس خذها و مصه بنهم حتى حسسها بتبوريشة غريييبة .. بعدها من عليه بشوووية و شافلها فداك الخذ بنظرة قاسية) بنينة بزاف و البنة ديالك غاتخليني نتشوق نااكلك و نقطعك طراف طرااف بسنانييي
ليلى: (برجفة فصوتها) م ماتاكلنييش عفااك
الذيب: لابغيتي حياتك طوال مزال، راك عارفة اش غاديري!
حركات راسها بالايجاب، باغا تبكي و لكن شدات راسها بالزز .. طلق منها بدوره و هي تتراجع للخلف، جلسات فالارض و سهات لثواني كاتجمع الكلمات اللي غاتبدا بيهم، حتى تنهدات بعمق و بدات حكايتها بنبرة صوت حنييينة و معسوولة، خلاته ينغمس معاها و يتصنطلها بتمعن و انذماج!
كان يا مكان، فهاد الزمان .. كانت بنت من البنات، قارية و معلمة و زوينة. . محققة گاع اللي بغاتو فحياتها، عندها خدمة و دار و كل حاجة تتمناها، كانت آية من الجمال، سميمرة و شعرها قهوي و طويل و لكن كانت دايراليه شوية ديال الصباغة مفتحاه، عويناتها خضرين فحال الشجر دالغابة و طويلة و غليوضة، كانت متلفة الرجالة معاها، اللي كايشوفها كايبغيها تكون ليه و ديالو و لكن هي مكانتش باغاه يكون أي واحد!
كانت باغاه يكون سلطان، عندو شان و مرشان، بغات تكون هي الآمر و الناهي فحياتها و عيات ترفض العرسان..كانت مشهورة بزاف بسباب انها كانت كاتبة
كاتكتب قصص للدراري الصغار و كانو كايحماقو الدراري و الكبار على كتاباتها حيت كانت كاتعرف تعيش القارئ فجو القصة ديالها
فديك الجريدة اللي جالسة فيها دابا .. كانت زينة البنات شادة ستيلو بين يديها و مذكرة خاصة بيها .. كتكتب و تسهى و اللي يتمناه خاطرها تكتبو باش يتحقق فيوم من الايام
"حياتي واخا زوينة و لكن خاصها تزيد تزيان، انا شامة بنت المعطي.. باغا نولي....."
تأفأفات كاتحك الستيلو مع الورقة بسرعة و تنفخ عليه السخونية .. قبل ماتكمل اللي بغات تكتبو قطع و مابقاش فيه المداد .. عقدات حواجبها بعدم رضى و مزالة كاتحاول تصايبو .. حسات بشي ضل وقف عليها .. علات عينيها فيه و هي تبانلها قبالتها، مرا كبيرة مبسمة، كانت زعرا و لابسة كسوة طويلة و فيدها ستيلو و لكن شكله كان غريب و ملفت شي شوية، عينيها لمعو اول مالمحات داك الستيلو و تمتمات بلهفة
البنت: واخا تعطيني هاد الستيلو شوية و نردوليك؟
المرأة: (بابتسامة) ااايه انا كنت جايباه ليك! سمعت راك كاتكتبي مزيااان، حفيدتي دواتليا عليك!
البنت: (تبسمات بثقة) اه انا الكتابة ديالي مكاينش فحالها، گاع الناس كايحماقو عليها، لا صغار لا كبار!
المرأة: (علات فيها حاجبها) عارفة راك حاسة براسك بسباب الشهرة ديالك، و لكن هادشي مخاصوش يخليك تنساي راسك و تتغري و تتكبري بزاف، سمعت بزاف دالشكاوي منك!
عقدات حواجبها فيها بطريقة وقحة و تمتمات بحدة
البنت: و شكون نتي اللي تقوليلي شنو ندير و شنو مانديرش، و اصلا تا هاد الستيلو اللي بغيتو منك مابقى عندي ماندير بيه، سيري من قدامي .. انا بنت مشهورة و مانبغيش ليفانز ديالي يشوفوني مع وحدة فحالك، باينة فيك فقيرة و اللي فراس مالك هو كلام خاوي
المرأة: (تبسمات برزانة و مداتلها الستيلو) شديه ماحيدتولكش
طولات فيها الشوفة مميلة شفايفها و عينيها على الستيلو و شكله المغري، بغات تمد يدها و تشدو من عندها و هي تزير عليه بيديها و نطقات بتحذير
المرأة: و لكن ردي البال! هاد القلم ماشي عادي .. كايدير شلا حوايج، خاصك تعرفي اش كاتكتبي بيه، حيت لا غلطتي و كتبتي شي حاجة ماهياش، تقدري تلقاي عواقب خطيييرة
تأفأفات و قلبات عليها عينيها كاتمتم بتذمر
البنت: لا كنتي غاتعطيهلي عطيه، ماكنتيش غاتعطيه، خليه عندك وبلا كثرة اللغا الخاوي
حركاتلها المرا راسها بالايجاب و مداتولها و هي كاتمتم بجدية
"لا وحلتي فيه شي نهار و حسيتي بشي حاجة ماهياش، ماتنسايش تنفخي عليه ثلاثة دالنفخات، هوما الحل اللي يخرجوك من قعر موصيبتك"
تبسماتلها ابتسامة ذات معنى، بينما البنت شدات من عندها القلم و فداخلها كاتميل شفايفها يمين و شمال، حدرات راسها للمذكرة ديالها كاتشوف اش كتبات و تبسمات بخفة
"حياتي واخا زوينة و لكن خاصها تزيد تزيان، انا شامة بنت المعطي. . باغا نولي..... (بلا ماتحس نفخات على الستيلو ثلاثة دالنفخات بغاتو يكتبلها من الدقة اللولة و هادي حركة كانت مولفة ديرها من ديما قبل ماتبدا تكتب شي حاجة و كملات اش باغا تكتب) باغا نولي سلطانة و نعيش الحب مع سلطان ، بغيت نوقف قدامو نتزعزع و نحس بجبروته و هيبته، بغيت نعيشو بخير و يبقى ليا شان و مرشان، بغيت نموووت علييه و تا هو يموووت عليا .. بغيتو يكون طوييل و عريض يدير مني ثلاثة، بغيت عينيه مايكونوش فحال گاع العينين و هضرتو تكون حكيمة و رزينة .. كانتمنى راجل فحال هذا و لا بغات تجي الموت وراها، غااتجي."
تبسمات مع آخر حروفة خطاتهم. .. تكات على داك الكرسي اللي كانت جالسة عليه و غمضات عينيها سارحة بخيالاتها مع راجلها المستقبلي، قهقهت بخفة حاسة بخفقات قلبها كايتسارعو و همسات بخفوت
البنت: ناااري لا لقيت هاد السلطان، غانذوووب
تنهدات تنهيدة مسمووعة و حلات عينيها بسباب اشعة الشمس اللي حساتها ضربات فعينيها. . شافت فجنابها و هي تشهق شهقة مسموووعة .. ناضت جالسة فبلاصتها تا تزعزعات بيها اللوحة اللي كانت ناعسة فوقها، واحد الخلعة غريييبة شداتها و قلبها بدا كايترعد .. صرطات ريقها بصعوبة و هي كاتمتم بعدم تصديق
البنت: ش شهادشي؟ ف فين انا؟؟؟
كان المنظر فعلا مخيف! من قبل كانت وسط جردة و جالسة فوق كرسي خاص بيها و لكن دابا!!!!
هي وسط اعماق البحر ، الما ضاير بيها من كل جيه و اللي هازها كان لوحة!
ماعرفات راسها واش فحلم ولا فعلم .. حكات عينيها باغا تتأكد واش اللي كاتشوفو حقيقة ولا خيال، صرفقات خذوذها و غوتااات بالجهد تا تسمع صدااها وسط واحد السكون غرييييب
الخلعة تمكنات منها ديال بصح و بداو يديها كايرجفو، كانت بوحدها فوق ديك اللوحة، تا المذكرة ديالها مكانتش .. بقات مكوانسية و جامدة فبلاصتها، مدة طويلة، حاسة بهادشي ماشي حقيقي و لكن واخا عيات ماتقرص راسها مافاقتش .. مالت شوية فوق ديك اللوحة، حتى ماعرفاتش كي وقعلها تقلبات بيها و طاحت وسط البحر .. غوتات وسط الما تا خرجو غير الفقاعات من فمها و سرطات داك الما .. حاولات تقاوم بسرعة و تتهز فوقو .. كاتحاول تجذف بيديها و توصل لديك اللوحة، حتى نجحات فعلا و وصلاتلها .. طلعات فيها من جديد و هي كاتبكي و تكح الملوحة دالبحر و كتنفس بقوة
ماعارفاش اش وقعلها؟ كيفاش وقعلها و الاهم علاااش و فوووقاااش؟
غمضات عينيها فمحاولة منها باش تعاود تحلهم تلقى راسها فديك الجردة و لكن المحاولة كانت فاااشلة، عيات ماتجرب و كاتسهييي راسها باش تكون فنفس الوضعية اللي كانت فيها ولكن وااالو .. كل مكاتحل عينيها، كاتلقى راسها فديك البلاصة، الشمس المطنطنة اللي كانت فوق راسها .. بدات كاتغبر و تغيب نازلة لتحت، حسساتها بالخلعة ، الليل بدا كايجي و القمر كايقاد بلاصتو باش يشعشع فالسما
تكورات على بعضها فوضعية الجنين، حتى غمضات عينيها بالعيا و التعب، شدها النعااس و لكن ماطولاتش بزاف بوضعيتها، حتى ماعرفاتش اش طرالها .. بدات اللوحة كاتزعزع بيها و الشتا كاتنقط عليها!
الجو تقلب و ولا بااارد .. الهوا بدا كايحركها وسط مواج البحر اللي بداو كايعلاو و هي بدات كاترجف بخوف حتى زاد البحر هااج ، بغات تتمسك فديك اللوحة اللي هازاها ولكن ماقدراتش، حيت العاصفة كانت اقوى منها، لاحتها من اللوح و لاحتها وسط المواج اللي بداو كايلعبو بيها و يديوها مرة يمين و مرة شمال و هي كاتقاوم باش تعيش، حتى ماقدراتش و البحر بطبعه غداار، غدرها و تمكن منها .. بلعها حتى مابقاتش كاتبان و غير غبرات الجو رجع كي كان و اللوحة اللي كانت هازاها تا هي رجعات كي كانت و لكن هاد الخطرة!
رجعات و هي خاوية و الهدوء تا هو خيم على اعماق داك المحيط!
🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁
الشمس تشعشعات فالسما من جديد، حلات عينيها ببطئ و بهدوء و تعب، كانت حاسة بذاتها كولها ضاراها .. شدات راسها بيدها و تأفأفات بصوت مسموع .. دورات راسها كاتشوف فين راها حتى قفزات و ناضت بسرعة وقفات فحال الجن .. كانت فشط البحر، المواج لاحوها ليه .. دورات عينيها مرة يمين و مرة شمال كاتحاول تعرف فين هي و لكن مابانلها غير البحر و وراها غابة .. محاولاتش تطول فوقفتها فبلاصة وحدة، مشات كاتجري لديك الغابة .. تجارات داخلها و حوايجها باقيين فازگين عليها شوية، شعرها تا هو رجع كيرلي و وجهها صافي من الماكياج .. كاتقلب على شي مخرج من هاد الغابة و لكن والو، عيات تجري و تجاري حتى و ماعرفاتش اشنو وقع ولا كيفاش تا وقع، سهم حاااد داز من جنب راسها لدرجة تقطعو بسبابه خصلات من شعرها .. يبسات فمكانها كاترجف و عينيها خرجو فداك السهم اللي تغرز فواحد الارنب كان قريبلها، بقات جامدة بلا حتى ماتململ حتى لمحات ضل حاوط خيالها من اللور .. ضل طويل بزاف، يدير منها ثلااااثة اضعاف .. واحد الصوت غريب وصلها منه، صوت انفاس حرشة .. زيرات قبضة يدها بقوة .. و متجرآتش دور تشوف وراها .. حتى حسات بيدها تجرات و جسدها دار و تخبط فداك الهيكل اللي كان وراها .. عينيها وساعو فيه برهبة .. خصوصا من ملامحه المخيييفة .. اما هو فعينيه تساراو على ملامحها و وجهها .. زير عليها تا حسات بيديها غايطرطقو بين يديه و تمتم بنبرة حادة كاتخلع
"شكادير انسانة ضعيفة فحالك، فالمملكة ديالي؟"
صرطات ريقها ببطئ مخلوعة منه، حيت ديال بصح كان مخيف و تا عينيه، وحدة كانت خضرة و زويييينة و لكن لوخرى كانت بيضا كااملة، فحالا مافيهاش البؤبؤ، البكية شداتها و تمتمات بتيهان
"ماعرفتش، البحر لااحنييي"
قربها ليه اكثر تا حسات بعضامها كايطرطقو بين يديه، هزها بيد وحدة فحال الغنمة و اليد الثانية سحب بيها سيف خاص بيه كان عامر بالحمورية دالدم، هزو قبالت عينيها و نطق بجمود
"اللي جابك لهنا لعندي راه جابك فوقتك، راني فيا الجوع و باغي ناكل .. غناكلك و نشرب من دمك، غايكون بنين بزااف، السخونية دالجسد ديالك كاتشهي و كاتخليني نتخايل مذاقك كي غايكون!"
غير قال كلامه، عينيها وساعو فيه بنظرة خوف و رهبة، بينما هو قادها بين يديه و دفعها بشوية تا حسات بقبضته ترخفات عليها .. يلاه نوى يذبحها بسيفه، نقزات بسرعة من قدامه و مشات كاتجري و تغووووت لربي اللي خلقها، باغا غير تفلت منه ولا تفيق من هاد الكابوس اللي حل عليها و على غفلة منها بلا ماتقرا حسابه!
كاتجري بلا ماتشوف وراها، صوت ضربات حذائها مع حشائش الشجر كان كايتسمع عالي .. عينيها مغرغريين و وجهها نقطة الدم مافيهش بالخلعة، ولات صفرا صفرا صفرا .. رجليها كايضربو فضهرها بقوة ماغاتموت بالخلعة ديالها، ماشافتش وراها و مابغاتش تشوف
غير كاتجري فهاد الغابة ماعارفاش راسها فين غاتصفي .. وقفات فجأة و هي كاتلهث اول ماحسات براسها كاتجري غير بوحدها، تحنات على ركابيها، شدات فيهم كاتلهث و تنفس بصوت عالي و مسموع ، كاتصرط ريقها اللي كان اصلا شاحف، و غير بالزز .. تأوهات بوجع حاسة بذاتها كولها ضاراها و تمتمات بخوف
شامة: يااا ربيي و فين انا واش هاد المكتوب هذاا
شدات فنصها اللي حساته فحالا مقسوم، قادات وقفتها و بغات تتحرك باش تكمل هروبها و لكن محاولتها بائت بالفشل
عقدات حجبانها بعدم فهم و حنات راسها لرجليها لقاتهم غارقين وسط الرملة و ديك الرملة غير غادة و كاتجرها .. غوتات لربييي اللي خلقها تا طارو الغربان اللي كانو مراقبينها فوق الشجر .. كانت ديك الرملة بكل ما للكلمة من معنى "كاتبلعها"!
عينيها دمعو كاتبكي و تناجي ربها
شامة: ياااربي سمحليا، غير هاد المرة والله حتى نولي نصلي و نصوم و نصدق و ندير غير الخير، يااربي غير هادي اللخرة، يااربي نفيق يااربي انا عارفة راسي غير كانحلم و غاديا نفيق، راااني مادرت واالو باش نوحل هاد الوحلة، راني غير ولية و صغيرة و مزال ماطلاقييت سلطاااني مزااال
غوتاات لربي اللي خلقها بعدما بلعات الرملة نصها، ولات باغا غير اللي يعبرها و لكن لا من مجيب .. عيات تفركل فبلاصتها و لكن هادشي زاد غير غرقها فديك الرملة و زادت غييير وحلات راسها، تا بقا كايبان فيها غير الرااس، فشلات و شافت فالفراغ قبالتها باستسلام، بانلها موعد مووتها وصل و هادي اللخرة ليها، وجهها ولا حمر و موسخ بسباب الشمس و الرملة اللي تمرغضات فيها، عينيها ذبلو و كاتوجد راسها تموت صافي و لكن، الخيال اللي وقف عليها، خلاها تهز دوك العينين بسرعة فيه ، مادوات ولا تكلمات .. حدها زادت يبسات و رجعات غمضات عينيها مستنية يا تموت بسباب الرملة ولا بسباب السيف اللي فيده!
حسات بشي حاجة دارت على راسها، بسرعة حلات عينيها، مع الحلة لمحات حبل ضاير عليها و داك الضخم كايجر فيها بلا مايدير مجهود كبيير
جرها تا خرج نصها من تما و قرب بشوية لبليصة جنبها و لكن بعيدة على الرمال المتحركة، مدلها يده بلا ماينطق و تا هي شدات فيه بسرعة و تعلقات فيها
جرها فحالا شي عملاق جار شي قزم ، بيد وحدة و بسهولة خرجها من ديك الوحلة اللي كانت فيها، لاوحها فالارض و غير حسات براسها تحررات ، هزات يديها كاتحسس جسدها و يديها و رجليها و راسها و كل شبر منها بلهفة و بخوف
تحدر جنبها قرض و شاف فيها بدوك العينين اللي خالعينها، هو كوله خلعها ماشي غير عينيه .. شدها من ذراعها و جرها تا وقفات بلهلا يطريه ليها و جرها معاه
"زيدي من هنا ، عندك الزهر عمرك مزال ماوصليه الاجل!"
شافت فالارض غادة معاه بلا مادوي ولا تكلم، حاسة بصدمة نفسية عنيفة فداخلها .. كاتحاول تقاوم هاد المكتاب الغريب اللي تحطات فيه، بينما هو فاش عصباتو بكثرة ما غادة و كاتعكل ، هزها فوق كتافه فحال شوال ديال البطاطا و تمشى بيها تا وصل لواحد القنت .. لاوحها على حر جهده تا غوتاات بالجهد حاسة بضهرها غايتقسم .. و مع اللوحة سمعات صوت الغنم فجنابها، علات راسها فيهم و هي تسرط ريقها ببطئ كاترمش بصعوبة و انفاسها كايتسارعو بالمناظر الغريبة اللي كاتشوفهم هاد النهار
"بسباب هروبك طحت فهاد الشبر من المملكة ديالي، ماكنتش عارفو .. هاد الخرفان غايعطلو موتك شي شوية، تا ناكلهم و نحلي بيك نتي من بعد!"
شافت فيه كاتصرط فريقها و كتبلق فعينيها، كلامه كايرعدها و كايخلي كل خلية فيها تغوت لربي اللي خلقها، خلاها و مشا من جنبها .. بانليها تحدر كايجمع دوك الغنم واحد بواحد و كل واحد كايديه مووودة و كايرجع تا كايشد لاخر و ياخذو تا هو و كايمشي يغبر و يرجع، تا كملهم كااملين و هي غير جالسة فحال القشيعة، مكاتحرك ولا تململ، غير كاتشوف بعينيها و ساكتة، تا سالا الغنم كاملين و رجع هاد المرة كان متقصدها بشوفاته
زيرات بيديها على الارض اللي جالسة عليها، كاترمش فيه مخلوعة، بينما هو جرها كي عادته بيد وحدة كايهزها و خداها تا هي من الجيهة اللي خدا منها الغنم
مدة طويلة دالطريق مادوا لا هو ولا هي، حتى وقف بيها جنب واحد الحديدة كبيييرة ، كانو فيها قضبان فحال قضبان السجن و كاتشد بزكروم، حلو و دخلها مع دوك الغنم و كانو تما مجموعة اخرى من الحيوانات البرية .. تخلعات منهم و تكمشات فالزاوية بينما هو دار عاطيهم بالضهر و مشا لواحد البرمة كبييرة و غااارقة طل عليها .. و رجع من جديد للحديدة ، جر واحد الخروف و حطو فالارض، قادو قبالتها و هز سيفه .. نزل بيه على عنق الخروف و نحرو نحرة وحدة و تراجع للخلف، خلاه كايتركل .. ديك الساعة لا هي ولا الخرفان بداو كايرجفو فبلايصهم .. حسات بالسخانة جاتها و بداك العيا ماقدراتش تزيد تشوف فداك المنظر، غمضات عينيها و دارت عطاتو بالضهر محاولة تنعس و هي كادعي فسرها باش تنجى من هاد الموصيبة!
حلات عينيها على لحسات كايدوزو على وجهها .. خلاوها تشمئز و تنوض بالزربة، كانو مجموعة من المعيز ضايرين بيها، شي كايلحس و شي كايشم و شي كايجر فحوايجها، الموهيم تا هوما بانتليهم فيها حاسين بالجوع!
هادشي اللي فكرات فيه اول ماشافتهم كي ضايرين بيها، ناضت كاتجري من بلاصتها مفزوعة و شافت فجنابها، بانلها واقف بعيد، معلق داك الخروف اللي ذبحو بعدما سلخو و خواه من لداخل .. كان كايقطع الكتاف ديالو ناوي يطيب ماياكل
قربات بسرعة لحافة القضبان و خايفة و مترددة، واش تعيطليه ولا اشنو دير .. الخرفان تبعوها بدورهم مناويينش يتفكو منها و هي بخوفها غوتااات كاتبكي و تنخطط
شامة: واااعباااد الله بعدووو منييييي، واراااني مزال مساخياااش برااسيييي واااااااععع وااابعددوووووو، ع عفاااك عااوني و خرجني من هنا والله مانهرب، غانبقى معاك تا يوصل الوقت و تاكلنييي، ااااي (غوتات اول ماحسات برجلها تعضات، شافت فديك النعجة اللي عضاتها و هي كاتبكي و مشات كاتجري لقنت اخر هربانة منها) يااربيي وااشنو درت فحياااتي باش يطراا ليا هااادشي .. شوووف سمعني انا والله تا نسمع لهضرتك و نديرلك اللي بغيتي، ب بغيتي تااكل ياااك؟ انا كانعرررف نطيب و نطيبليك دوك الكتاف اللي قطعتيهم والله حتى يعجبووك
سمع كلامها و هو يدور عندها عاقدهم، طلع و نزل فيها و هي مخلوعة لا منه لا من كل شبر فهاد القنت، قرب ناحيتها هاز حاجبه و شاف فرجلها اللي سالت بالدم بسباب عضة النعجة
"هاد الهضرة اللي كاتقولي غاتقدي بيها؟"
حركاتليه راسها بالايجاب بسرعة واخا ماعارفاش راسها واش غاتقد بيها ولا لا، حل الزكروم عليها بشوية، غير شافت حركته ناضت كاتعرج باغا تهرب لعنده .. و لكن جوج خرفان وقفو فطريقها
نظراتهم كانو شرانية، فلحضة حسات بيهم فحالا راهم سبوعة و ماشي خرفان، تراجعات جوج خلفات اللور و هو ينطق بكلمة وحدة قفزهم
"ششششششششش، بعدو منها"
غير قالها، فعلا بعدو منها .. تا هي غير شافت الطريق سالكة خرجات لعندو كاتجري و تعرج و بقوة ما مخلوعة ماحسات براسها غير معلقة فيييه و متشبثة بعنقه، عنقاته بخوفها و هلعها و تخشات بوجهها فرقبته بعدما دورات رجليها على خصره العريض
حركتها خلاته يعقد حواجبه بنظرة ثاقبة و فنفس الوقت انكماش جسدها فيه حسسه بحاجة غريبة فداخله!
ذاته تصاعدات فيها السخونية و نطق بحدة
"غاطلقي مني ولا باغاني نقتـ •ـلك من دابا؟"
طلقات منه بسرعة كاتحرك راسها بالنفي .. دورات راسها فجنابها كاترتعش .. بينما هو شيرلها لداك الحولي و نطق بجدية
"سيري قطعيه و طيبيه، بغيتو يجي بنين"
حركاتليه راسها بالايجاب بلا ماتناقش معاه و يلاه غادور نطق بنبرة خافتة متوعدة، خلات قلبها يبغي يخرج من بلاصته
"لا ماجاش بنين غناكلك نتي بلاصته، حيت باينة فيك بنينة"
قال كلامه و عينيه على مؤخرتها المكورة و ليهونش اللي كانو خارجينلها، نظراته كانو مفترسة و بربرية، كانت باينة فيه فحالا باغي ينقض عليها و ياكلها ديال بصح ، ماشي مجرد تعبير مجازي!
فالحالات العادية كانو يمكن يكونو نظرات هاد الرجل نظرات شهوانية جنسية و لكن فحالتهم دابا، كانو نظراته شهوانية جائعة و متعطشة للحمها ياكلو و ماشي غير يغمسو!
الدم اللي مانشفش من الذبيحة كان موسخها كثر ما هي موسخة بالثراب و الما دالبحر...هازة جنوية كبيرة، كاتقطع بيها ديك الذبيحة و كاتنهج بالثقل، ماكملاتها تا قرب يغفرلها ربي ذنوبها .. غير سالات، شافت فداك اللحم و كاتفكر باش غاطيبو، مبانلها غير فالشوى
دارت كاتشوف فجوانبها، لمحات واحد القنت فيه اللوح، مشات جمعاته .. و تحدرات كاتحاول تشعل العافية بالطريقة البدائية، كانت كاتضرب العواد مع بعضهم و الحجر و اي حاجة قابلة تشعل، بينما هو كان جالس فوق من وراق الشجر، مفرشين فحال ليزور ، متكي على الغمرة د يده و عينيه على جسدها النحيل بنظرة ثاقبة
ماشعلاتلها ديك العافية تا بغات تمووت، غير شعلات تبسمات و دارت هازة طرف من اللحم .. خشاتو فواحد العود خشبي طوييل و حطاتو فوق العاافية .. گابلاتو تا تزلف مزيان و حيداتو و حطات لاخر، بقات معاهم تا بدا كايطيح الضلام و كرشها كاتغوت بالجوع
غا سالاتهم، علات عينيها تشوف فيه، لقاته ديجا كلا دوك اللي شواتهم .. بقات غير هاديك اللخرة اللي عندها، شاف فيها و فقطعة اللحم و نطق بجدية
"ناوية تشوطيها فحال اللي سبقوها؟"
شامة: (بدهشة) ك كل كليتيهم ك كا كاملين؟
هز فيها حاجبه بطريقة مخيفة و هي تصرط ريقها ببطئ، مداتليه القطعة اللي بقاتلها .. بدا كياكل فيها تا هي ، تا كملها و ناض كايتگرع غادي من واحد الطريق اخرى مبعد منها، غير لمحاته غبر بسرعة جبدات قطعة اخرى كانت خباتها فحوايجها .. شواتها بالزربة و كلات منها شوية، سالاتها و ناضت وقفات، غير وقفات حسات بالتروييعة .. تحدرات كاترد مافجووفها و تعاود و تكح تا سالاات و تمتمات بنبرة صوت ذابلة
شامة: اللحم ديما كايديرليا هاد الحالة، ييييع
شافت فحالتها مووسخة و خانزة كاملة، تأفأفات و تلاحت للأرض ناعسة .. بقات هكاك مدة ماطويلاش، حتى حسات بشي حاجة كادوز على وجهها، حلات عينيها بسرعة و هي تكوانسا، اول مالمحاته تقريبا طالع فوقها، نيفو كايدوزو على خذها تا وصل بيه لشفايفها و تمتم بنبرة خافتة
"بقاو سبعيام و ناكلك، تما سبعة دالنعجات، كل نهار غناكل وحدة و نتي غاتكوني اللخرة"
سرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فيه و همسات بدورها بخفوت تا لامسات انفه بشفايفها
"و تقدر تااكلني وانا بنادمة فحالي فحالك؟"
حركلها راسه بالايجاب و نطق بخفوت
"سنين وانا هنا بوحدي، معارف اصلي ولا فصلي، كل اللي كانعرفو هو ندوز نهاري كانقلب على الماكلة، نلقاها، ناكلها و نعس، مغاتفرقش معايا هاد الماكلة واش غاتكون بنادم ولا ماشي بنادم!"
عينيها دمعو كاتشوف فعينيه اللي كايخلعو، بنظرة مترجية و ضعيفة. . نوضها بيده بعدما ناض من جنبها و تكا فمكانها كايشوف فيها بهداوة
"ديري شي حاجة!"
حركاتليه راسها بعدم فهم
شامة: شنو؟
طلعها و نزلها بعينيه و تمتم بنبرة جادة
"ضحكيني، لا ضحكتيني غانزيدلك نهار فحياتك، ولا ماضحكتينيش غادي ناكلك دااابا بلا مانتردد"
سرطات ريقها بصعوبة كترجف .. راسها تبلوكا عليها معارفة مادير، بينما هو طول الشوفة فيها بنظرة متحدية و بطريقة خلاتها تبغي تبووول فسروالها!
سكتات شوية من حكي حكايتها و عينيها كايدورو بترقب، كاتشوف فالذيب اللي كان مرخي فوق الكرسي دياله باينة فيه غلبوو النعااس و بالها كايدي و يجيب، عينيها دارو مزيان فجوانبها، تا وقفات و تمشات على بنانها، ببطئ و هدااوة باغا غير توصل لشي باب كايخرج للزنقة و تغبر، بغات تهرب و ماتشوفش وراها
وصلات لباب من البيبان هو اللي بانلها كبير و صالح يكون رئيسي، حركات فيه الپوانيي، دفعاته بشوية و هو يضرب فيها الهوا دالزنقة، تبسمات بحماس ناوية تخرج و لكن قبل ماديرها، دارت تشوف واش كاين وراها، مالقاتوش .. وسعات ابتسامتها اكثر و خرجات كاتجري بلا ماتردد، غادة هاربة باغا غير تفلت من هاد الوحلة اللي وحلاتها، كاتجري بلا مادور وراها، غير كاتجارى و مكاتديهاش تا فألم خبشات فروع الشجر اللي كايجرحوها بسباب تخبطها فيهم و كثرتهم فهاد الغابة .. حتى وصلات لواحد البلاصة بعيدة شوية على اللي كانت فيها، جلسات فوسط واحد القنت مغطي شوية ماتبانش فيه، تكمشات على بعضها مخسرة سيفتها من ريحتها اللي كاتشمها .. تأفأفات كاتشوف فااسما فوقها و كاتحاول تلتقط انفاسها بسرعة باش تعاود تنوض و تكمل هروبها، باغا مايطلع عليها الصباح تا تكون وصلات لدارها!
ليلى: (بخوف) يا ربي ديرلي اللي فيها الخير
تنهدات تنهيدة مسموعة و تكات براسها على ديك الشجرة اللي وراها، شافت فالمونطو الحمر اللي لابساه، تكمشات فيه اكثر كاتقلب على الدفئ، عضات شفتها السفلية كترتعش بخوفها و بالبرد اللي حل عليها
بعد مدة قصيرة و هي على ديك الحال، و على غفلة، حسات بواحد الدوخة غريييبة .. عينيها تقلبو بطريقة غير طبيعية و ناضت من مكانها على غفلة، كانت فحال انسان آلي كايتحكمو فيه عن بعد. . تمشات من جهة معينة بلا هواها هي، غادة بشوية عليها خطوة بخطوة و ذاتها مامطاوعاش تفكيرها اللي كايخبرها تمشي بالزربة و تتخبى و تهرب
شدات بيدها على قلبها اللي كان كاينغزها، نفسها ضاق و رجليها بداو كايفشلو، حتى شرقات الشمس عليها فطريقها .. و قبل ماتطلع مزيان و تزين السما الزرقا، كانت هي وصلات لباب ديك الدار الوحيدة اللي كانت متوسطة الغابة .. وقفات كاتلهث و عينيها مدمعين، تنفسات بعمق باغا تتراجع للخلف و ترجع تهرب و لكن قبل ماديرها
تفتح الباب و خرج عندها الذيب بهيئته الحيوانية و ماشي الانسانية
شافت فيه لمدة كاترمش فيه، بينما هو قرب عندها نظرته مكاتبشرش بالخير، تا تقابل معاها و هو يتحول فرمشة عين و ضوبلها فالطول من جديد ، شاف فزرقة عيونها و تمتم بحدة صوته الغليض
الذيب: بغيتي تهربي؟ معارفاش التفاحة اللي كليتي ربطاتك بيا، و واخا غاتبغي تهربي، رجليك غايجيبوك تا لعندي و مغاترتاحي تا نكون انا قريب ليك
ليلى: (بعدم فهم) ك كيفااش؟
الذيب: (قربلها اكثر تا لفحوها انفاسه الساخنة و بورشوها) انتي كليتي من تفاحة حياتي، ديك التفاحة كاتنقص فعمرك طول مانتي بعيدة عليا، يعني كل مابغيتي تبعدي، كل ما قلبك غايضعاف و بشرتك غاتكمش، تقدري تشرفي من هنا نص ساعة، لا خرجتي من هاد الغابة .. و تقدري گاع تموتي! انتي قدرك ولا مربوط بالذيب!
ليلى: (بنبرة مرتجفة) و لكن ا انا هادي ماشي حياتي
الذيب: (شدها من خصلاتها الذهبية و دفعها لعنده تا حسات بصلابة عضلاته، و تخلعات اكثر من تقاسيمه المخيفة اللي كانو مشعرين و عينيه الماكرتين، كانو عينين ديال ذئب حقيقي .. باغي يقتلها و ياكلها و ينهشها نهيش) من اليوم هادي ولات حياااتك
نطق كلامه و عينيه ماتحركوش من عينيها. . بدورها ماقدراتش تزعزع عينيها من عينيه و فنفس الوقت نطق بجدية
الذيب: انا الذيب و ريحتي ما مطوطاش فحالك!
كلامه خلا حمرة الخجل تكسي خذوذها لا اراديا، عينيها وساعو فيه و سرطات ريقها ببطئ كتهمس
ليلى: خاصني ندوش
الذيب: مزيان اللي عقتي براسك!
ليلى: فين الدوش؟
الذيب: ناسية راسك راك مع ذيب واقيلا؟
عقدات حواجبها فيه بعبوس لطيف بينما هو دار فيها نظرة خلعاتها .. مشا من جنبها و خلاها تالفة فمكانها!
دابا هي فقدات الامل نهائيا من الهرب منه! ماعرفاتش علاش فالاول تبعات عقلها و دخلات لهاد الغابة، اللي ولات عبارة على متاهة ليها
مابقاتش عارفة فين خاصها تمشي ولا منين خاصها تجي، تنهدات تنهيدة مسموعة و مشات بتلكك جيهت الدار، دخلات و مشات كاتقلب على الدوش، و لكن مع الدخلة ديالها انبهرت
فالاول مادوراتش عينيها فأرجاء، هاد الدار اللي كانت شبيهة بقصر، فحال شي سرايا قديمة و عتيقة، هاد الاثاث اللي فيها لا تباع فشي مزاد غايجيب الملاير!
ماعرفاتش ذيب فحالو منين جاوه هادشي كولو، تمشات ببطئ كاتكتاشف كل شبر من الدار .. و كاتفكر لو كانت عايشة هنا بوحدها ولا مع شي حد طبيعي!
اكيد كانت غاتكون عايشة الحياة السعيدة!
بقات كادور فالغرف اللي بانولها، كادخل من بيت و تخرج من لاخر حتى وصلات لواحد من البيوتة، دفعات بابه و هي تنبهر اكثر!
البيت كان غالب عليه الطابع الانثوي الفخم!
باينة هنا كانت ساكنة شي انثى ذواقة!
تبسمات ابتسامة خفيفة و تمشات بخطواتها فداخل الغرفة، وصلات لواحد الپلاكار .. حلاته و هي توسع بسمتها
بانولها عدة فساتين و بعدة ألوان. . المنظر ادخل البهجة لقلبها و خلا دقاته يتسارعو ، جبدات واحد من الفساتين فاللون الاحمر .. كان هو القطعة اللي تقدر تحسبها مفضلة عندها، حيت بمجرد الشوفة فيه وقعت فغرامه!
مشات بيه بالزربة و هي كتبسم .. تا لباب كان فنفس البيت و كيفما فكرات، كان هو الدوش .. دخلاتليه و هي كادندن بلا ماتحس، باغنية جات لخيالها، حسات بإحساس زوين و مابغاتش تخرب عليها اللحضة بالتفكير فشي حاجة غاتعصبها. . فحال تفكيرها فداك الذيب!
🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁🥁
خرجات من الحمام مزنگة، لونها الابيض وضاح كثر و لون خذوذها الحمرين تا هوما .. شعرها نشفاتو بفوطة كانت فالدوش و مشطاتو تا بان فحال خيوط الشمس الذهبية اللي داخلة عليها من الشرجم، مشات لكوافوز كان تما و جلسات قبالته، شافت فالمراية و شافت فالادوات التجميلية اللي كانو محطوطين بسخاء قدامها
وسعات ابتسامتها اكثر، عضات قنوفتها السفلية و هزات دوك الادوات بدات كاتزين نفسها و كولها حماس، حيت من زمان ماتهلات فراسها و من زمان مالبسات شي حاجة اللي بينات جمالها و مقوماتها الانثوية الجذابة!
🥁🥁🥁🥁🥁🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬🎬
الذيب جالس بشموخ قبالت الشوميني، نطرته الثاقبة كاتشوف فالعافية اللي كانت شاعلة فالخشب اللي قبالته و تفكيره فهاد الزائرة الجديدة اللي حلات عليه من جديد!
ماعرفش واش غاتكون منها شي فايدة ولا فحالها فحال اللي سبقوها!
جات غير تنغص عليه عيشته و تمشي
ايامه ولاو معدودين من جديد بسبابها، ديك الشجرة بالضبط مقدسة عنده، بيها متعلقة حياته و بسبابها متعلقة لعنته، زمجر زمجرة مخيفة بصوت مخيف و تمتم بغضب و حدة
الذيب: كانشم ريحتك كاتقرب ، نتي و الموت غاتكونو كاتشابهو!
علا عينيه يشوف ناحيتها، و غير دارها مازعزعش بؤبؤه من عليها!
كانت نازلة بداك الفستان اللي غلف جسدها مثل وردة الجوري الحمراء، كانت طويلة و بيضاء ناصعة كاتلمع .. شفايفها مشكلين على شكل خاتم احمر ياقوتي وعينيها مرمشين طوال، عينيها مؤطرين بالكحل مع زرقتهم بانو كايسلبو
بقا فمكانه ماتهز و ماتحرك، بينما هي غير شافتو، ثوثرات و تخلعات .. صرطات ريقها ببطئ حاسة بالخجل من نظراته
كان منظره مخيف و هيبته مخيفة و لكن فنفس الوقت، ماعرفاتش علاش حشمات منه!
هو بشكله النصف انساني و النصف حيواني ملبكها
صرطات ريقها ببطئ و قربات اكثر، جلسات فالارضية جنبه تا تعلا فستانها و بانو رجليها البويوضين
بطبيعة الذئب اللي تربات فيه، تربصها و طول الشوفة فيها، واخا هو ذيب و لكن راه كايحس و رجولته حاضرة، خصوصا انه موسم تزاوجه هو هذا و هادي ايامه
عينيه ترسمو عليها بينما هي كاتشوف فيديها بثوثر منه
عقد حواجبه فيها اول ماتفكر وضعيتهم و تفكر اشنو دارت فشجرة حياته!
قبل ماتدرك تطلع نفس جديد و تدخلو لصدرها، انقض عليها فغفلة منها .. شد فطراف الثوب اللي لابسة و نطق بجبروت
الذيب: اش ندير فيك!
ليلى: (تنفسات بعنف و ذعر كاتشوف فيه) ش ش شنو واقع ثاني؟
الذيب: (بحدة) علاش قصتي حوايج ماشي ديااك!
ليلى: م ما ماعرفتش و واش ماخاصنيش نقيييصهم!
الذيب: (بحدة) خاصني نحفضك قوانين الدار اللي راك فيها بانليا!
قال كلامه و عينيه تحولو لفتحة صدرها البارزة تحت الفستان، تضلمو عينيه فيها بينما هي همسات بخوف
ليلى: مانعاودش عفاك غير ط طلق مني ر راك كاضرني
نظرته اللي مكاتبشرش بالخير تحولات لشفايفها ، صرطات ريقها ببطئ منهم حيت قدرات تفهم انهم نظرات شهوانية و ماشي بريئة، تنفسها تسارع و جسدها ولا كايرتاجف بين يديه
الذيب: (بنبرة آمرة) غاتنوضي و غاتمشي تبدلي عليك هاد الحالة
ليلى: و واخا اللي بغيتيها نديرها غي غير طلق مني
الذيب: (استنشق رائحة الشامبو المنبعثة من شعرها بعمق) واش عارفة شحال معاشرت شي بنت زوينة فحال هاكا؟
كلامه خلا الصهدة تطلع معاها، غطات بيديها فتحة صدرها بالزربة و همسات بخفوت و نبرة خافتة، خرجاتلها محلونة بلا ماتحس
ليلى: س سمحلي لا نوضت فيك شي حوايج مانويتهمش!
الذيب: (شد يدها اللي غطات بيها صدرها و قابلها معاه، شاف فصباعها الرقاق و البويوضين ، طول فيهم الشوفة بلا مايحس و همس بخفوت) اش بانلك لا كليتليك كل نهار صبع تا نكملو هاد العشر ليالي اللي باقيين فحياتك!
ليلى: (وسعات عينيها فيه) ع علاش ع عشرة و علاش ت تاكلهم؟
الذيب: (بمكر و نظرة فاهمة مغزاها الشهواني) تشهيتهم كايبانو بناان
ليلى: (حلقها شحف) ع عفااك لااا و و اصلا مغاتقدرش تقتلني فعشرة ليالي
الذيب: (هز حاجبه فيها) وعلاش؟
ليلى: (بدات كادور فعينيها معارفة ماتقوليه، حتى طاحت فكرة على عقلها) ال ال الحكاية اللي كانعاودليك ، شكون غايكملهاليك لا مت؟
الذيب: (عقد حواجبه و بان فيه التفكير و السهو) امممم شامة و البربري!
ليلى: (حركاتليه راسها بالايجاب) اه القصة مزال غانعاودها فشلااا ليالي، حيت طويييلة و فيها مايتقال
الذيب: (تقاد فجلسته جنبها، و يديه مزال شادين صباعها كايلعب فيهم، بينما هي عاد قدرات تنفس بعمق .. حاسة بالغبطة طايحة على صدرها) ماطوليهاش باش ماتخلينيش متشوق للنهاية (شاف فيها بنظرة ذات معنى) بلا والو راك غاتموتي غاتموتي واخا مانقتلكش انا
ليلى: راه مزالاليك الف ليلة و لية دالتعاويد!
الذيب: ديك الالف ليلة، رديها عشرة ليالي، حيت لمادرتيهاش، غناكلك دابا النيت واحد الصبع
قال كلامه و خشا صبع من صباعها وسط فمه، مصه حتى تأوهات بصوت خافت بلا ماتحس
ليلى: (بخفوت) ا ايي و واش انا كي غانقدر نختاصرليك الف ليلة فعشرة ليالي (بغات تجر يدها منه و هو يزمجر فيها بطريقة حيوانية خلاتها مكوانسيا فبلاصتها .. خرج صبعها من فمه و شد بيده جيهت ثديها الأيمن حتى قفزات مفزوعة)!
الذيب: ششششش ماتحركييش
ليلى: (كتنفس بسرعة و فنفس الوقت حاسة بإحساس زوين فداخلها، احساس ماعرفاتش ترجمو .. تحدر بيده بشوية من صدرها نازلها لتحت و هي حاضياه بترقب اش كايدير مخلوعة، حتى وصل بيده لكرشها و نطق بجدية)
الذيب: تفاحتي مزالة عندك هنا و هي سباب احساسك بالراحة و نتي بين يدي
ليلى: (بخفوت) ما ما مامرتاحاااش
الذيب: اشششششش (سارى يديه فأنحاء جسدها تا وصلها لمنطقتها السفلية، غير لمسها بيده شهقات فمكانها، بغات تهرب و لكن هو جرها عنده بالزربة، حطها فوق حجره و وسط حضنه .. حط ذقنه على كتفها من الخلف، يديه دارو على بطنها ، ماصاهلها بلمسة خفيفة و تمتم بخفوت) كملي حكاية الالف ليلة
ليلى: (بخفوت) ولات عشر ليالي!
الذيب: (بهمس مثير فوذنيها) بالنسبة ليا وليك، العشر ليالي غايرجعو الف .. مغانشرحليكش بزاف، و مغاندويش بزاف، بغيت نسمعليك حيت الهضرة خدمتك نتي
سكت و هي تنهدات بصوت مسموع، غمضات عينيها مرتاحة بين يديه، احساسها خلاها كترجف مخلوعة ، حيت تخلعات من نفسها اللي رتاحتلها و هي بين يدين ذيييب!!!
غمضات عينيها منغمسة معاه وسط حضنه العريض ، تقادات اكثر فجلستها بين يديه و همسات بخفوت
ليلى: فين خليناها؟
الذيب: (بهمس) فالبربري باغي اللي يضحكو!
تبسمات بخفة و تجرآت بلا مانحس، لمساتليه يده المشعرة تا زاد زير عليها وسط حضنه الضخم و كملات باقي تفاصيل حكايتها بلسان حلوووو .. حكاية العشر ليالي!
طلعها و نزلها بعينيه و تمتم بنبرة جادة
"ضحكيني، لا ضحكتيني غانزيدلك نهار فحياتك، ولا ماضحكتينيش غادي ناكلك دااابا بلا مانتردد"
سرطات ريقها بصعوبة كترجف .. راسها تبلوكا عليها معارفة مادير، بينما هو طول الشوفة فيها بنظرة متحدية و بطريقة خلاتها تبغي تبووول فسروالها!
عينيها كايدورو و ذاتها كاتزعزع غا بوحدها بالخلعة منه، سرطات الريق اللي فحلقها بصعوبة و تمتمات بخفوت
شامة: ش شنو كايضحكك؟
علا فيها حاجبه و بلا مايجاوبها جبد سيفه اللي قفزها و خلاها تغوت بلا ماتحس و من غوتتها و خوفها طاحت على قزيبتها، شدات عليها حاسة بالحرييق و ملامح وجهها تحولو لملامح لطييفة و كيوت، بقا بدوره كايشوف فيها بجمود و بلا مايدير تا حركة حتى حلات عينيها فيه و تمتمات بنبرة مغبنة
شامة: عجبك الحال دابا تقصحت من قزيزيبتييي
ماهضر ماتكلم عينيه غير كايشوفو فيها، بينما هي دورات عينيها فجنابها بريبة و فخاطرها كاتقول
"نوضي تگعدي لا يقطعليك هاد القزيزيبة بالسيف اللي عندو و تبقاي بلاش"
غير فكرات فهاد الفكرة، ناضت طايرة وقفات و شافت فيه بنظرة متحدية و تمتمات بثقة
شامة: شنو ندير دابا؟ نعاودليك النكااات؟
عقد حواجبه فيها و نطق بنبرة متسائلة
"اشنو هوما هاد النكت؟"
شامة: شي حاجات كايضحكو .. شوف غانقوليك بزاف و اللي ضحكاتك فيهم غاتكون هي الطوپ
مانطقش من جديد و السكوت هي اعتبراته علامة رضى، حكات شعرها بحركة مجنونة كاتحاول تفكر فشي نكتة حيت حاليا حاسة بيهم كولهم محيدين من ذماغها، دلات شنوفتها السفلية بعبوس و رجعات شافت فيه من جديد لقات النظرة اللي داير فيها فحالا كايقولها بيها، راني غانوضليك دابا لا ماحركتيش راسك!
تحنحنات و قربات ناحيته كاتحاول تستعطفه بنظراتها، و حيت زعامتها ديما خارجة عليها! زعمات عليه و جلسات فوق من رجليه اللي طالقهم فالارض و كايشوف فيها، تبسماتليه ابتسامة مثوثرة و غبية و قالت بنبرة اشبه للهامسة
شامة: هذا واحد الفار عور، تشهى السفنج و مشا شراه، كان غادي فالطريق تا طاحتليه واحد السفنجة، وقف بالزربة باغي يقلب عليها، و مع هو عور ماشافش فينها .. بقا غير كايقلب و يزطم برجليه و يديه، حتى وصل لواحد البليصة و غير زطم سمع تششششش و هو يقول ، عليييك كانفتششششش
ضحكات بصوت مسموع و حركة لطيفة و هي مغطية على عينيها .. اما هو فملامحه ماتغيروش فيها و هي كاضحك من نيتها شادة على كرشها ، شافت فيه بعدما تزلعات مزيان بالضحك، لقاته على حاله و هي تبدا تجمع راسها كاتحنحن و تدور فعينيها يمين و شمال
شامة: ماضحكاتكش؟
مجاوبهاش غير كايشوف فيها تا جابليها البكية و طولات يديها للحيته الطويلة الشقراء، شدات فيها كاتلعب فيها و تمتمات بعبوس
شامة: نقوليك وحدة اخرى؟
"لاكانت فحال اللي سبقاتها غير خليها عندك!"
شامة قرباتليه بلا ماتحس و بعفوية ، شدات فلحيته اكثر جاراه ليها و تمتمات بانفعال
شامة: وااش سحابليك انا كلوون هنا، راني مكانفهمش فهادشي، عمرني فكرت نضحك شي واحد اصلا، ماتصعبهاش عليا، راني مزال ماساخية بعمرييي
دلات شنافتها السفلية و هي قريبة ليه لديك الدرجة و عينيها فعينيه بديك النظرة البريئة .. خلاتو كايشوف فيها بدوره، حرب نظراتهم طوال و هوما فديك الوضعية!
كانت جالسة فوق رجليه، صباعها كايلعبو فخصلات لحيته و عينيها كايشوفو فعينيه، كاتحاول تفهمهم بسباب داك اللون الابيض اللي مغطي عينه وحدة
بسبب فضولها، ماحساتش براسها اش كادير، طولات يدها اكثر تا تحسسات خذه المجروح من تحت ديك العين البيضاء و تمتمات بنبرة خافتة حنونة و دافئة
شامة: مالك فهاد العوينة؟
بقات نظرته ليها جامدة ماتحركش و لكن فنفس الوقت لمستها هاديك و قربها، حسسوه بشي حاجة فأعماقه مابغاش يركز عليها بزاف .. قربلها بسرعة بوجهه تا خبط جبهتها بجبهته و نطق بحدة
"هاد العوينة تحاربات مع نسر"
صرطات ريقها بصعوبة، حسات بخفقات قلبها تزايدو، محاولتها فأنها تقرب منه باش تحاول تلينه ليها، خلاتها تحس بالخطر .. تحنحنات كادور فعينيها بثوثر و ناضت ببطئ كتمتم بتردد و خفوت
شامة: ب بغيت ندوش
طول الشوفة فيها بلا ماينطق بينما هي تنهدات و قالت بترجي
شامة: شوف انا باش نضحكك مغانقدرش عفاك عفيني عفيني و ماتقتلنيش دابا!
وقف بداك السيف فيده، قرب ناحيتها و عينيه عليها، يبسات فمكانها بحركة وحدة، بينما هو وقف مقابل معاها تا علات رقبتها لفوق باش تشوف فيه!
عضات شفتها السفلية بسرعة مخلوعة بينما هو تمتم بهسهسة مخيفة
"فكري دغيا و بالزربة من هنا لنص الليل عندك مهلة، غاديري اي حاجة باش تفوجي عليا، ولا مادرتيهاش .. غايكون وجودك هنا فحال عدمه و غانفذ اللي قلتليك عليه (سكت لثواني و كمل كلامه من جديد) بلا والو راني مكانحملش الزايد معايا، خصوصا لا كان هاد الزايد بنت (هبط بعينيه لجسدها و تسارى عليه بنظراته) الافكار اللي جاوني عليك، غانقدر ننفذهم و غانتفنن وانا كناكل فيك شبر بشبر!
غير كمل كلامه، مابقاتش بانتليه قدامه بقوة ماتخلعات، مشات كاتجري مبعدة عليه، كاتقلب على شي واد ولا بحر باش تحيد عليها هاد الوسخ .. عيات مادور و راسها داخ عليها .. حتى وصلات لبلاصة سمعات من خلالها صوت مواج البحر، وقفات كاطل عليها و تبسمات بخفة اول مالمحات الشط. . قربات بسرعة ليه كاتجري .. و فنفس الوقت فرحانة حيت هي انسانة كاتعشق البحر و العومان .. وقفات عند الشط كادور عينيها و كاتفكر
شامة: نحيد عليا و ندخل نصبن حوايجي فيدي!!
حركات راسها بالايجاب كاتأيد فكرتها، حيدات حوايجها اللي كانت بيهم تا بقات بالدوبياس فلون اخضر نااعم، بان جسدها الاسمر المثير العامر بالخالات فكل قنت، تحنات بشوية لحوايجها كاتفتش فيهم اول ماتفكراته!!
هاتفها اللي كان مشا من بالها فخطرة!
لقاتو فعلا فجيب سروالها و لكن كان مدگدگ و فااازگ .. حاولات معاه باش تشعلو و للمفاجأة هو فعلا شعل!
تبسمات ابتسامة غير مصدقة و لكن فنفس الوقت عدم وجود الريزو فيه خلاها تحس بالاحباط!
مكانت طالعة فيه تا شرطة وحدة. . تأفأفات بخيبة امل .. حطاتو فالشط و جابت حجرة كبيرة حطاتها معاه باش تا لا هربها البحر بالعومان، تعرف فيناهو التليفون .. رجعات طفاتو و خلاتو يتشمش كثر و مشات داخلة لداخل مع حوايجها فيديها ، باغا تصبنهم!
بدات كاتغرقهم فالما و كتحدر معاهم، كاتغطسهم و تغسلهم و ترجع توقف تشوف فيهم، كانو موسخين و لكن اللهم هكا ولا بلاش .. غير سالات منهم، بغات ترجع بيهم للشط بالزربة، و لكن بسباب موجة غفلاتها بضربة عنيييفة، تكوراااات معاها بلا ماتحس و الموجة لعبات بيها مزيااان عاااد قدرات تهز الراس و هي كاتكح الملوحة و كتنهج، شافت فجنابها بسرعة كاتقلب على حوايجها و لكن!!!
مالقاتهمش!
غبرو غبرة وحدة!
يبسات فبلاصتها وسط المواج كاتفكر اش غادير، تغبنات و شداتها البكية و بقوة الفقصة بقات غير كاتعوم و دخلات لداخل باش ماتعمرهاش غير الرملة .. تا عامت على خاطرها عاد خرجات لبرا للشط تا بدات كاتغرب الشمس، جسدها كايبري بالما و شعرها لاصق عليها ، تحركات جيهت الحجرة اللي علمات عليها تليفونها، لقاته مزال تما، هزاتو و تحركات غادة للغابة و كاتفكر اش غادير فحوايجها اللي مابقاولهاش!
شامة: (كادوي مع راسها بالفقصة) اوووف اش ندير اشنووو؟؟ نقلب على شي وراق الشجر و نديرهم فحال طارزان؟ داك البربري اصلا كايخلعوني شوفاتو! يشوفني عريانة يمشي ينكح طاسيلتي
العبوس ملئ اسارير ملامحها .. تأفأفات و تحركات كاتفكر اش غادير، حتى و فطريقها وقفات فجأة و هي حاسة بالخوف .. بسباب صوت خلعها!
مكانش صوت عالي و انما صوت غربان كثيرة كايغوتو، تمشات بسرعة ناحية الصوت و التليفون فيديها. . غادة كاتسلت و تختل تا وصلات لواحد القنت، تخبات ورا واحد الشجرة و عينيها على داك البربري الضخم!
كان عاري الصدر، لابس غير سرواله من جلد الحيوانات .. و قبالته عدة غربان اضافة لغرابان واقفين فوق كتافه، و كولهم عينيهم على واحد الحنش كبييير كان مقابل معاهم، بدوره كان هاز سيفه و نظرته ليه مكاتبشرش بالخير
شهقات من المنظر مصدومة، بينما هو فحالا كان فمبارزة مع ديك الافعى و الغربان كانو الجمهور اللي كايشجعو
قرب عندها كايتقاتل معاها و تا هي مكانتش بالخصم السهل، حركاتها المرنة كانو كايغلبو حجمه الضخم، كايدورو هو وياها فحلقة كبييرة ، و سيفه كايهز فيه بمرونة جيهتها، يلاه كاينوي ينزل عليها ، تا كتنقزليه لجيهة اخرى، بقاو على ديك الحال، حتى و على غفلة الحنش نقز على الجيهة فين كانت واقفة شامة، شهقات و غوتات بصوت عااالي .. بغات تهرب و هو يحاصرها، علات عينيها بسرعة فالبربري اللي دار جيهتهم، ترجاته بعينيها و بكلمات مسرعة
شامة: عاوني عفاااك، عاااونييي
البربري: (قلب وجهه عليها و عطاها بالضهر، هي تخلعات كثر كاتشوف فالحنش ، كاتراجع للخلف و هو كايقرب عندها، صرطات ريقها بالزز و هي كاترجع للخلف تا تضربات مع شجرة وراها .. تنفسات بقوة و بدات كاتشهد، موجدة راسها تموت ، حيت الشوفة اللي دار فيها لاخر، بيناتلها انه مغايعاونهاش و تا هاد الحنش باينة فيه عجباته و بغا ياكلها
خصوصا انه مكانش من النوع العادي و تا حجمه مكانش عادي
غمضات عينيها مزيرة فقنت الشجرة و الدموع نزلو من عينيها بالخوف، حتى حسات بشي حاجة سخووونة ترشااات عليها .. حلات عينيها بسرعة كاتشوف اش داكشي .. لقاته واقف قبالتها، بسيفه العامر دمايات و اللفعة مقسومة على جوج قدام رجليها، و الدم ديالها كان مرشوش عليها
المنظر كان قاسي عليها، خلاها تغوووت لربييي اللي خلقها و تلاحت على عملاقها بالزربة عنقاااته بحر جهدها .. كتنفس بعنف و بخوف مخلوعة كاترجف، و هو بقا واقف على حاله
جسده الضخم و العاري كانت كايتحاك مع جسدها الرقيق و الفازگ .. القطعتان اللي كانت لابساهم كانو باقيين فيهم الما و شعرها تا هو، خوفها خلاها تشبث فيه بسرعة و تا هو مدار تا حركة كاتبين على انزعاجه من قربها ليه
غمضات عينيها بعمق، كاتصرط فريقها بصعوبة و همسات بحرارة جنب وذنيه
شامة: خااايفة
خرجات براسها من وسط رقبته و علات عينيها فيه، شافت فعينيه و غير تقابلو نظراتهم هو دار حركة غير متوقعة، جسده اندفع بجسدها تا زدحها مع الشجرة اللي وراها .. التوهج بان فعينيه و تمتم بنبرة جادة و نارية
البربري: كاتقلبي عليا ندير فيك اللي مكايدار!
صرطات ريقها بصعوبة، كاتحرك راسها بالنفي .. بينما هو طلق منها تا طاحت للارض و علا عينيه فالنجوم اللي زينو السما
تبسم ابتسامة جانبية بانتلها غير بالزز و قال بصوته الخشن
البربري: بقاولك ساعات قلال، نقدر نقتلك فيهم!
مشا من جنبها خلاها كاتنفس بسرعة، حاسة بضهرها ضارها، هو و قزيزيبتها .. تنهدات تنهيدة مسموعة و دلات شنوفتها السفلية، كاتفكر فآشنو خاصها دير باش تخليه يتراجع عن قتلها هاد الليلة!
عقدات حواجبها كاتفكر و تعاود، شافت فتليفونها بنظرة سريعة و هزاتو بالزربة، عقلها شع بفكرة جهنمية و تبسمات ابتسامة خفيفة اول ماعرفات اش خاصها دير باش تفوج عليه و تخليه يعفو عليها هاد الليلة!
يده شادة مجموعة من الاسلحة الخاصة بيه و اللي صنعهم بيديه بفضل مهارته العالية و حتى ذكائه، كايمضي سيفه الحاد اكثر ما هو ماضي، العافية شاعلة قدامه بفضل انه شعلها بالعواد .. لابس سرواله المصنوع من جلد الحيوانات و گاع لباسه كان من جلدهم!
بفضل البرد و الشتا اللي كايزوروه اضطر يديرها باش يكون مأمن نفسه من انه يموت غير بالبرد!
ماشي ساهلة تبقى سنين و سنين عايش فجزيرة بوحدك لا اهل ولا صحاب ، و معارفش اش كاين فالعالم الخارجي!
و هو مشغول و عقله مركز غير فاشنو كايدير، سمع صوت غريب. . خلاه يهز راسه بسرعة يشوف جيهت الصوت و هو يعقد حواجبه
الموسيقى اللي سمعها كانت شرقية و لكن ماعرفهاش بالضبط منين خارجة و ماعرفش تا شنو هو هاد الصوت ديالها. . بينما لمحها حتى هي واقفة، كانت بسوتياناتها، اضافة لعدة اوراق من الشجر ملوياهم على خصرها، صانعة بيهم شيء اشبه للتنورة كانت قصيرة .. وجهها كل خذ فيه جوج خطوط كوحل و شعرها ملوي بفضل الماء المالح دالبحر و تبروزنزالها شوية
عينيها فعينيه و هو كايطلع و ينزل فشكلها المثير و حتى ففورمتها اللي كانت متوازنة، كل شي فبلاصته و كل شيء بقوامه!
حتى بطنها مسطحة و مشدودة و صدرها مهزوز و باين حجمه كبير و ماشي حتى متوسط
بقا متبعها بعينيه معارفها اش باغا تصنع ، فنفس الوقت حس برغبة كبيرة باش ينوض و يقربلها و يحط يديه على مناطقها الانثوية و جسدها العاري
بينما هي .. بفضل ضربة فالموسيقى تحركات بنصها لواحد الجنب، عقد حواجبه فيها و هي تعاود تتحرك للجنب اخر بفضل ضربة اخرى
موراها هزات يديها كاتلويهم قدامه بحركات ملفتة و بدات كاتحرك حتى جسدها معاه، كاتمايع بيه بطريقة ملفتة، بدات كاتهز خصرها و تحطو و تا صدرها عاطياه حقه
منظرها حسسه بحلقه شحف فجأة و بطريقة متوحشة، بينما هي ماكتفاتش بداك القدر و طاحت للارض كاترقص رقصة الافعى، كاتلوى بسلاسة فالارض ، كانت مرنة و ماااهرة فاللي كاديره، بينما هو حط السلاح اللي كان فيده، و تقاد فجلسته كايشوف فيها بنظرة مطولة
عينيه مابغاوش يتهزو من عليها، كانت مثييييرة، كانت حااارة ، كانت جذااابة، و خلاته يحس بإحساس غرييب، إحساس و لأول مرة جنسي!
شحال و هو فهاد البلاصة، كان كابح نفسه من انه يفكر فهاد الافكار هادو!
حيت كان عارف مكاينش اللي غايلبي ليه متطلباته!
و لكن هاد المثيرة اللي كاترقصليه حاليا خلاته يضرب كامل افكاره فعرض الحائط و يركز معاها
نظرته القاتمة ازدادت قتامة خصوصا بعدما بداو كايطيحو قطرات من الشتاء، و هي كملات اللي كاديره حتى ولات الشتا كاطيح خيط من السما
جسدها المبتل كان كايزلق كوله، شكله كان فحال تفاحة شهية و بغا يتذوق منها
ناض وقف، بطولته العالية و حجمه الضخم، قرب ناحيتها و الشتا كاطيح عليهم بجوج .. كايقرب عندها و هي مزالة مستمرة فرقصها .. حركات جسدها و ايقاعات الموسيقى المنبعثة من التليفون .. خلاوه يزيد فسرعة مشيته ناحيتها، حتى وصليها و مد يده لخصرها
جرها عنده بالجهد تا شهقات بسبب عنف حركته .. نظرته ركزات على شفايفها المتمرين ، رجع شاف فعينيها اللي كان باين فيهم شعور اشبه للخوف .. شدها ليه اكثر و هي قلبها حاساه غايخرج من بلاصته ... هزها من خصرها بيديه و الشتا كاطيح عليهم بديك الغزارة ضايفة واحد الجو مشحون بيناتهم، شد رجليها بجوج دورهم على خصره و تحول بيديه على طووول فخاضها، بلمسة سااخنة و طويييلة كاتبورش، حتى وصل لمؤخرتها .. شد عليها بيديه بجوج و قربلها بأنفاسه الساخنة .. يلاه نوى باش يلصق شفايفه مع شفايفها و يعضهم يخرج فيهم هاد الاحساس اللي حسساته بيه، حتى ماعرفش اش طرالها، ترخات بين يديه و راسها طاح على رقبته!
زير عليها أكثر بيديه بجوج، شاف فالفراغ لمدة من الزمن، ملامحه مشدودين .. دار شاف فجنبه .. و تمشى بيها بهدوء و بلا مايوحيو ملامحه بأنه منزعج من الوضع!
لمدة قصيرة تمشى بيها، تا وصل لواحد الشجرة عالية، هز راسه فيها، بانتليه دار مربعة صغيرة تما مبنية من خشب الشجر .. طلع فداك السلوم بسهولة واخا هي بين يديه، دخل بيها لداك الكوخ .. و حطها فوق عدة اوراق الشجر كانو مفرشين على شكل ملايات .. حطها و جر ورقة كبيرة غطا بيها جسدها، بغا ينوض من جنبها و هو يحس بيدها تمسكات بيه
شاف بسرعة فملامحها، لقاها مزالة ناعسة، ماقدرش يمنع نفسه من انه يسهى فيها، ملامحها كانو كايوحيو بالكثير من البراءة .. بقا على حاله كايشوف فملامحها و هي معنقة ذراعه متعلقة فيه, حتى ماحس بنفسه، غير و هو غافي جنبها و يده الضخمة، حطها و دورها على جسدها الضئيل!
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
نطقات بدوك الكلمات و هي حاسة بدورها بالنعاس، كانت كاتعاود و عينيها على الذيب اللي كان مزال ضام جسدها بين يديه و لكنه رخف عليها شوية، باينة فيه حتى هو غفى .. تبسمات ابتسامة خفيفة و فكات نفسها بصعوبة من بين يديه
تمشات ببطئ بداك الفستان الاحمر المغطي جسدها كانت كاتبان فاتنة كلوحة فنية عريقة كايتدفعو ليها اموال طائلة غير باش يشوفوها .. حتى وصلات لواحد الباب، دخلات ليه و فحال اللي توقعات، كان هذا هو المطبخ!
جوعها قادها ليه، تمشات مباشرة جيهت الثلاجة اللي كانت متوسطاه، حلاتها و هي تنهد اول مالمحات غير اللحم هو اللي مستف فيها، لحم بكل الانواع، خيبات سيفتها و فنفس الوقت هزات واحد الميكة .. حلاتها و مشات بيها جيهت الپوطاجي، جبدات قطعة اللحم و بقات كادور كاتقلب فاش غاطيبها و باش، لقات الملحة، لقات الكامون، لقات الزبدة. . غير لقات داكشي بسرعة قلات قطعة اللحم فالزبيدة بعدما ذوباتها فالمقلة .. هزاتها و دارتلها الملحة و الكامون و كلات منها شوية، مكانش مذاقها زويين و لكن الاهم انها عمرات بيها كرشها!
سالات و شربات الما ، رجعات لمكانها بهدووء و تكات جنبه ، مدات يدها بحركة لا ارادية حطاتها فوق يده المشعرة
تأملات ملامحه الرجولية بنظرة مطولة، بانتلها الوسامة فيه، رغم ان نصف وجهه عبارة عن شعر و ملامح ذئب ديال بصح و لكن النصف لاخر كان رجولي و باين فيه الجاذبية و الوسامة
ماعرفاتش علاش خوفها منه طار، و حاسة براسها باغا تبقى جنبه بهاد القوة هادي .. تنهدات تنهيدة مسموعة و غفات جنبه بدورها
تا حلات عينيها بسباب اشعة الصباح البااكر ، و مع حلات عينيها، بانلها الذيب و لكن بهيئته الحقيقية، بهيئة الذيب ديال بصح كايشوف فيها، عينيه حمرييين و نظرته ليها مكاتبشرش بالخير .. كان كايزمجر بطريقة غريبة و باينة فيه فحالا معصب
صرطات ريقها بصعوبة ، بغات تنوض من بلاصتها و لكنه بسرعة انقض عليها .. طلع فوقها و لونه الاسود غطاها .. تحدر عليها كايشم فرائحتها، نقدرو نقولو فحالا غير الذيب اللي كاين فوسطه حاليا اما النصف الانساني مكاينش، شداتها الرجفة دالخوف منه .. عينيها دمعو و تمتمات بصعوبة بسباب خوفها
ليلى: م مالك ا اشنو وقعليك؟
الذيب زمجر بصوت عاليي و تحدر لرقبتها ... كايشم فيها و نيفه نازل على طووول جسدها تا وصل لبطنها .. شمشمها مزيااان و غير وصل لتما ...حل فمه تا بانو سنانو الكبااار .. شهقات بالخلعة و بدات كاتحرك بسرعة باغا تهرب منه .. كاترجف كاااملة و بدات كاتبكي و تمتم بكلمات ماعارفاش تا شنو هوما
ليلى: اش كااادييير، علاش باغي تآذيني انا مادرتليك واالو، بععد منيي عاد البااارح كنتي مزيااان .. وااااااااااا بعدددد مننييييي (كادفع ففكه و هو كايتدافع معاها بدوره، كأنه مصر ياكلها، رغبته الحيوانية هي اللي ناضت و بغا يشبع منها)
عيااات تغوت و تدفع، تا فشلات و هو اللي غلب عليييها، استسلمات ليه و هي مغمضة عينيها، عرفات راسها مابقالهاش فين تزيد مزال، صرطات ريقها بصعوبة و لكن بقات مطولة على حالها هو مدار والو!!
حلات عينيها بشووية تشوف اشنو واقع، حتى لمحاته كايشوف فيها! كان معتليها و مكانش على هيئته الحيوانية، صرطات ريقها بالزز و همسات بخفوت
ليلى: م م مغاتاكلنيش د دابا؟
الدموع فعينيها طول الشوفة فيهم، تحسس دمعة منهم بإبهامه و تمتم بخفوت
الذيب: نفس الحكاية غاتعاود من جديد! الذيب غياكل ليلى!
تكوانسات كاتشوف فيه بنظرة ذابلة، حاسة بطاقتها تهدات .. هو بدوره ماهزش عينيه من عليها و نطق بنبرة صوت قاسية
الذيب: ايامك ولاو محسوبين، غناكلك فآخر نهار ليك هنا و كيما العادة، غايلقاو البقايا ديالك عند الدخلة دالغابة!
سرطات ريقها بصعوبة كاترجف، خوفها منه رجع من جديد و دفعاته فمحاولة منها تنوض و تهرب منه، و لكن .. غير بعدات عليه و وصلات لباب الصالة، حسات بخنقة غرييبة، صدرها ضاااق عليها و تنفسها قلاال، جسدها تشنج و حسات بروحها غاطلع من جسدها، دااارت شافت فيه و هي مرعوبة من حالها، هو قرب عندها، تقابل معاها و شد فيدها، قربها لعنده اكثر تا خشاها فوسط حضنه، غير تخشات فيه رجعات حسات بالراحة، سرطات ريقها ببطئ و عينيها كايدورو كايشوفو فصدره بريبة، بينما هو دوز يده على خصلاتها الشقراء و تمتم بجدية
الذيب: مخاصكش تبعدي عليا بزاف، هادشي غايضرك و يخليك تحسي بنفس هادشي اللي حسيتي بيه دابا، داكشي اللي حسيتيه البارح مللي خرجتي للغابة، غاتحسيه اليوم لا طلعتي غير الفوق بوحدك بلا مانكون معاك, لعنة الذيب راها تابعاك و غاتبقى تابعاك حتى يوصل اخر نهار ليك هنا، انتي روحك ولات مربوطة بالروح ديالي!
سرطات ريقها معارفاش اش قاصد و اش خاصها دير مزال، بينما هو طلق منها و تراجع جوج خطوات للخلف، هز حاجبه فيها و نطق بجدية
الذيب: براكة ماتفكري بزاف راه افكارك كايضرو فالراس بقوة مامرونين!
ليلى: (باستغراب) ك كيفاش؟
الذيب: (دور راسه من عليها) ديري عقلك فراسك و كوني مطيعة
ليلى: (تنهدات) دابا اشنو غاندير؟
شافت فيه و هو هاز حاجبه فيها .. بينما هي عضات قنوفتها السفلية و تمشات بالزربة مبعدة منه، ولكن غير وصلات لباب الصالة من جديد حسات بديك التزييرة فداخلها، دارت شافت فيه و رجعات عنده، ملامحها كانو مزيرين و بانت التزنيگة فيها، خذوذها حمارو و رموشها بداو كايتطايرو فحال شي فراشات .. سرطات ريقها بصعوبة شدات فيده بيديها بجوج و تمتمات بخفوت
ليلى: و اذا بغيت نمشي للطوالييييط
دور راسه للجنب و رجع شاف فيها بنظرة خلعاتها ، دلات شنوفتها السفلية فيه .. و هو شدها من يدها و جرها موراه، غادي بيها جيهت الطواليط، خلاها غمضات عينيها بالخجل اللي فيها و تمتمات فنفسها بخفوت
"غايشوفليااا قزيزيبتي دابا هادشي اللي بقاليه اوووف ياااربييي على مرگة"
حل باب الحمام، دخلو بجوج و هي تسبقو كاتشوف فجوانبها بريبة، ربع يديه فيها و عينيه مشاو نيشان لمؤخرتها .. تكا على حيط موراه و نطق بجدية
الذيب: يلاه عري على ديك القزيبة نشوفها دغيا!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء