ماعقلاتش على السبب اللي كان ضحكها ديك الساعة يمكن واحد من الفريق ديالها قال شي نويطة على الملل اللي شدهم ديك العشية و غير فلتات لها الضحكة حيت فبحال دوك المواقف تتحاول جاهدا تبقى معقولة و محافظة على الرسمية ديالها، و لكن فيها خير! على الاقل الضحكة العجيبة ديالها خلاتو يرد لها البال....
الضحكة ديالها رجعات ابتسامة خفيفة تتشوف قدامها، فالحقيقة بداك الضحك كانت تتخبي ارتباكها منو و واحد الخوف دفين واخا متناسياه حاليا و لكن فجوفها حاضر و بقوة...
و هادشي رد ليه البال
-خليفة: كلشي مزيان؟
-احلام: الحمد لله كلشي مزيان، علاش؟
-خليفة (بصراحة): حسيت بيك مامرتاحاش!
-احلام: بالعكس! (تنهدات قالبة الموضوع) حتا انا بغيت نقول لك navrée على داك النهار حيت بصح ماكانش عليا نخرج فيك و ماكانش عليا نقلل احترامي بداك الصبع، را غير الولف و صافي
ماجاوبهاش ديك الساعة و انما جر لها الكرسي ديالها حتا دخلو رجليها اللي حاطة وحدة فوق وحدة بين رجليه و هزات فيه العين بواحد الذهول، على عكسو هو اللي كان مازال محافظ على الهدوء ديالو..
الهدوء اللي كان متناقض مع الصخب اللي فجوفو حيت ماشعر براسو حتا جرها، حركة لا ارادية ترجم بها داك عدم الرضى و الازعاج من ديك المسافة اللي كانت بيناتهم.....
حك فوق حاجبو بابتسامة تخفي الكثير عاد جاوب
-خليفة: ماغتغمقيش عليا! خلصي الحق
-احلام (بتوتر): كي ندير نخلصو؟
-خليفة: نتي فكري فيها
-احلام: نعرض عليك فالرباط؟
حرك راسو يمين و شمال رافض
-احلام: و شنو بغيتي؟
سكت شحال مرتاح فالجلسة، حتا مشاو عينيه لرجليها لي تتلعب بها و شاف الظفران كي نقيين و مصبوغين، شاف رجليها فديك الصنيديلة كي كتفتن...
بلع ريقو و فجزء من الثانية طاحت فبالو فكرة ماخاصهاش نهائيا تطيح خلاتو ديك الساعة يقلب عينيه بسرعة، متحكم فايديه بصعوبة..
كانت مازال تتشوف فيه كتسنا جوابو و سمعو لها ديك الساعة
-خليفة: بغيت نعاود نشوفك!....
غير تعشات احلام مع واليديها طلعات لبيتها، صلات الصلا اللي تجمعات عليها عاد دارت روتينها المسائي و دخلات لفراشها... ماقرباتش من تيليفونها، مابغات حتا حاجة تخسر لها مورالها، بغات تفكر غير فهاد العشية و كيفاش دازت غزالة.. بغات تدوز شوية د الوقت غير بينها و بين تفاصيل داك النهار كلو، من اول ما دخل للاجتماع و تلاقاو عينيهم، الدخلة اللي دخل عليها حط لها الورقة و الهمس اللي همس لها، اللقاء و شنو تقال فيه الجرة اللي جر لها الكرسي حتا قربات منو و الجرة اللي جرها من ايديها رجعها لعندو، التوصيلة اللي وصلها و آخر تلميح عطاها.. هادشي كلو خلاها تحس براسها فوق شي سحابة قطنية و نعسات وسط السيناريوهات اللي تينسجهم عقلها و بطلهم هو.......
فصباح اليوم الموالي.....
حلات عينيها على التيليفون مباشرة، كانت متوقعة غتلقا ميساجات عبد المغيث و السبان ديالو و لكن تفاجآت ملي لقات 2 ميساجات فواتساب، واحد ديال خليفة تيقول فيه بونوي و لاخر من نمرة مامسجلاهاش فيه "عافاك عطينا فرصة نرجعو و ماتخلينيش ندير شي حاجة نندم عليها انا وياك".. كانو اتصالات من نفس النمرة و لكن ماتسوقاتش لهم كيفما ماتسوقاتش حتا للميساج ديالو..
دخلات نيشان للمحادثة بينها و بين خليفة صيفطات ليه "صباح الخير".. ما جات فين تنوض حتا بدا يڤيبري التيليفون فايديها..
جاوباتو و هي خارجة للبالكون يضرب فيها البرد د الصباح واخا شي صباح مابقا
-خليفة: ماتقوليش ليا عاد فقتي!
-احلام (ضربات طليلة على المگانة): يلاه ل 11.. نعست بزاف؟
-خليفة: ماعرفتش.. مولفة تنوضي فهاد الوقت؟
-احلام (ضحكات): هاد النهار را غير حيت نعست بكري كنت عيانة، 12/ 1 عاد كنفيق و بزز بالغوات د ماما فوق راسي
-خليفة: اهاه زيدي! و معاش كتنعسي؟
-احلام: كل مرة و معاش، ماتنهضرش على وسط السيمانة حيت الخدمة مزيراني و لكن فالويكاند و الكونجي كنسهر حتا لاينا وقت
-خليفة: اش كتبقاي ديري؟
ماجاوباتوش، وا تتهضر بلا فرانات و بلاما تفكر، تقول ليه كنت كنجمع مع واحد فالتخربيق الخاوي حتا لاينا وقت؟
-احلام: غير الافلام و السيريات..
-خليفة: شنو النوع اللي تيعجبك تفرجي فيه؟
يلاه فكها دابا..
-احلام: لا بلاما تعرف من الاحسن ههه
-خليفة: علاش؟
-احلام: نتا فاش تيعجبك تتفرج؟
-خليفة: ماكنتفرجش!
-احلام: ماكتسهرش؟
-خليفة: ماشي بزاف، الا طولت 12..
كانت مرتاحة غير ملي قلبات ليه الموضوع و مابقاش مركز معاها
-احلام: و معاش كتفيق
-خليفة: 6 الصباح..
-احلام (توسعو عينيها): كضحك معايا ياك؟ اويلي على 6 الصباح غير كنفكر فيها كيشدني النعاس، مانقدرش نفيق فديك الوقيتة، انا الخدمة و كريت حداها غير باش مانفيقش بكري
-خليفة: و شكون قال لك غتفيقي فيها؟
زادو توسعو عينيها و سكتات، دابا بصح علاش ربطات الفياق ديالو بالفياق ديالها هي؟ هي مالها؟
-خليفة: حاليا!
-احلام: كيفاش؟
-خليفة (تلف لها الموضوع): كنفيق بكري حيت كنخرج ندير سپور كيكون واحد الجو زوين، الناس مازال ناعسين و واحد الهدوء ماكيتشراش بالفلوس، كنبغي نجلس مع راسي بعيد على التيليفون و على كلشي..
-احلام: تتبان زوينة و لكن للي مولف..
-خليفة: را ماصعيباش، ديجا الا نعستي بكري غتفيقي بكري نورمال..
-احلام: اممممم انا تنقول هادشي كاديرو غير حيت ديال راسك، تقدر تتبدل
-خليفة: فالنعاس بكري بالليل ممكن! و لكن فالصباح حتا حاجة ماغتبدل
-احلام: و علاش زعما النعاس بالليل؟
ماجاوبهاش و استغربت من سكاتو اللي طال حتا ركزات مزيان فالحوار كلو عاد فهمات و يا ريتها ما فهمات
-احلام: غالبا غير الدار، فاش كنجي فالويكاند تنحاول ما امكن نشبع من عائلتي حيت كنتوحشهم
-خليفة: ماكتفكريش ترجعي للرباط؟
-احلام: ماكايناش الفكرة حاليا..
فالحقيقة ماعمرها فكرات فيها حيت اساسا كانت راسمة حياتها فكازا و لكن دابا شنو شادها تما؟ والو.. بالعكس ماكرهاتش غير تتفك..
يلاه جات تكمل ليه كلامها سبقها هو
-خليفة: خليها تكون..
توسعو عينيها و مابقات لقات ماتقول، واش تيلمح على شي حاجة ولا غير هي فاهمة غلط؟
-خليفة: مهم انا وصلت، حتا نهضرو من بعد
-احلام: داكوغ! باي باي..
مع قطعات مع هزات راسها تتشوف قدامها كيف المستوهة، مافاهماش شنو بالضبط تيوقع و اش هاد الراحة لي واخذة معاه بحال تتعرفو من زمان! حاسة بيه حتا هو مرتاح فالهضرة معاها و لكن خايفة من هاد الزربة.....
نفضات اي افكار او مشاعر سلبية و ناضت دير روتينها الصباحي، نزلات لتحت لقات ختها جات، جلسات تفطر بواحد الشهية محلولة و المورال طالع، مرة تقشب مع انصاف و لبنى و مرة تهز غيث تضحك معاه و تعضو.. ماكانوش رادين معاها البال حيت اساسا هي فرفوشة و ماتعرفش للملل معاها و لكن كون ركزو فعينيها كانو يلقاو شي حاجة مبدلة فيهم..........
وصل وقت لغذا و تجمعو عليه كاملين باستثناء رياض اللي علماتهم انصاف انو داير مع صاحبو.. غير تجمعات الطبلة جلسو البنات مع حفصة تيتعاودو حتا قاطعاتهم انصاف
-انصاف: ماما قتارح عليا رياض نديرو صدقة على ود الدار منها زردة نتجمعو فيها منها صدقة، اش بان لكم؟
حفصة: ساليتو الإصلاحات؟
-انصاف: مازال، ماغنديرهاش دابا حتا نساليهم و نفرشها ان شاء الله، شي شهر و الزيادة هاكاك و لكن بغيت من دابا نعرف شنو غنكون محتاجة...
-حفصة: ماتهزي الهم لحتا حاجة مازال الحال، ملي يقرب الوقت قوليها ليا و غنتكلف لك انا و باباك
-انصاف: صافي ان شاء الله....
فدوك الاثناء كانت احلام شادة تيليفونها كتسكرولي فسوشل ميديا، من آخر أپيل ماعاودش هضرو، كان عقلها مفصول كليا حتا طلع لها ميساج من نفس النمرة د الصباح و كانت مصيفطة تصويرة..
تواني قلال و وصلها ميساج آخر فيه
"كنتمنى تكوني فرحانة دابا و رتاحيتي، باركي ليا على حياتي اللي ضاعت بسببك"
تزير عليها قلبها و دخلات تشوف شنو وصلها، كانت تصويرة عبد المغيث واقف بالدفوع قدام شي دار و كان لابس جلابة حالتو حالة عريس..
تديرونجات و ماحملاتش راسها، ماشي حيت كاينة احتمالية انو خطب او تزوج و انما من داك الميساج، كيفاش هي السبب؟؟
لاحت التيليفون بزعفة و مسحات على وجهها خلاتهم يردو معاها البال، خطفات انصاف تيليفونها اللي بقا مشعول و غير طاحو عينيها على التصويرة مدات التيليفون لمها و مرت خوها
-حفصة: ويل الشيطان هذا كيف دار لها
-انصاف: يكون تزوج؟
-لبنى: واقيلا خطب، ماكاملاش 20 يوم باش تفارقو كي غايدير لها
-حفصة (كتحقق فالتصويرة): هاد المنظر اللي كان غيكون قدام باب الرياض؟ الحمد لله اللي رحمنا الله
خطفات منها احلام التيليفون و طفاتو.. فالوقت اللي البنات ضيقو فيها الشوفة مافاهمينش مالها.. ياكما ندمات؟ ماقدروش يهضرو قدام حفصة حيت غتطليه لها خضر الا مشات حتا كانت بصح ندمانة.. تسناو حتا وذن العصر و خرجات حفصة تتوضا تصلي عاد ناضو هما طلعو لبيت احلام نيت لاصقين فيها..
جلسات على طرف السرير تتشوف فيهم كيتحاورو غير بعينيهم ماعارفين باش يبداو حتا نطقات هي نيت
-لبنى: و لكن هو ماشمتكش، من الاول كنتي عارفة ظروفو و بخاطرك تفارقتي معاه، ديجا الفراق جا منك نتي نيت علاش الشمتة؟
-احلام (بغضب): تشمت فداك العام اللي ضيعتو فالخوا الخاوي، ماشي هو لي شمتني التبرهيش ديالي اللي شمتني، تبرهيش ماشي ديالي سوا معاه ولا مع غيرو، بنادم تيقلب يتعرف على ناس يزيدوه شي حاجة فحياتو و انا كنت مقابلة الخوا الخاوي.. عام من حياتي ضاع فوالو، عرفتو شنو هي والو؟
-انصاف: بالعكس را كان تجربة علماتك بزاف د الحوايج من بينهم ماعمرك تزطمي على الاستحقاق ديالك لذاتك و لنفسك على ود شي حد كيفما بغا يكون..
-احلام (كانت حاسة بالاحراج اكثر من اي احساس اخر): ماتخيلوش شحال ندمانة
تفكرات تعناقهم و القرب لي كان بيناتهم واخا ماعمرها خلاتو يوصل لشي مواصل آخرين.. حسات بالاشمئزاز من ذاتها و راسها.. و حسات براسها صغيرة قدام خليفة
-لبنى: عادي تندمي ا احلام، شكون فينا ماندمش على شي حاجة دارها و شكون فينا ماكيغلطش اصلا؟ الخايبة هي تعاودي الغلط ديالك و تعاودي تعطي فرصة للي مايستاهلش...
-احلام (دمعو عينيها): انا ماباغا والو بغيتو غير يبعد مني، سميتو و كمارتو مابقيتش تنحملهم
-انصاف: مانظنش يعاود يبان فحياتك، ها هو قلب الصفحة
-احلام: ماقلبهاش (حلات تيليفونها و مداتو لها) شوفي الميساج لي صيفط قبل و كون مامسحتش كنت نوريك ميساجات التهديد لي تيوصلوني منو كل نهار.. ماغيخلينيش فتيقار و هاد الخطبة ماداخلاش ليا للراس، يا مو بززات عليه يا عندو بها شي غرض
-انصاف (بخوف): كيفاش التهديد ا احلام و نتي ساكتة؟ عادي عندك و كتمسحيهم من الفوق؟
ماجاوباتهاش احلام و ماحاولاتش نهائيا تقول لهم انو تهجم عليها..
-لبنى: ماتعاوديش تمسحي، الا عاود صيفطت لك ديكلاري بال**** مو (مسحات على وجهها ساخطة) استغفر الله العلي العظيم
-احلام: ماتخافوش را ماعندو ما يدير، اللي فيه الهضرة بزاف عرفيه غير كينبح ماكيعضش
-انصاف: الله يسهل عليك ردي لبال منو (تزير عليها خاطرها) دابا نتي بوحدك فديك كازا، واش عارفك فين ساكنة و فين خدامة؟
-احلام (هربات عينيها): ا لا ماعارفش! منين غيعرف را كنت كنتلاقاه بعيد
انصاف تيقات و لكن لبنى لا حيت معاودة لها كلشي و عارفة كلشي.. غمزاتها احلام بمعنى "سكتي" و حتا هي زمات فمها
-احلام (شدات فايد ختها خايفة تخلعها و ترجع لها شي انتكاسة): انا ماشي بوحدي ا انصاف، نهاري تيدوز فالخدمة و ماكاين اللي يقرب مني و فالعشية كنكون فالدار و العمارة سيكيغيزي ماعندو ما يوقع ليا.. و باش نزيد نريحك كنفكر نجي للرباط، مابقا عندي ماندير فكازا
-انصاف: احسن حاجة غاديري.. علاش ماديريش لاناڤيط حتا دابا؟
فكرات فيها و لكن باش غتبررها؟ عام و الزيادة و هي عايشة فكازا و تتجي ويكاند اه ويكاند لا، كيفاش دابا و فجأة غتقول لهم غنولي ندير لاناڤيط؟ الويكاندات تقدر تلقا لهم تخريجة و لكن كل نهار؟ و بجانب هادشي كامل حتا خليفة باش غتفسر ليه ملي يسولها؟ ماباغا لا عائلتها يعرفو عبد المغيث كيشكل تهديد بالنسبة لها باش ماتخلعهمش حتا تلقا الحل لراسها و ماباغاش حتا خليفة ياخذ عليها نظرة ناقصة و يعرفها برهوشة.........
-احلام (زيرات على ايد ختها): غنتكرفص بزاف بلاناڤيط، دابا رتاحي من جهتي را والله ما عندو ما يوقع و زيدون ماعرفتي ربي يسهل بشي انتقال سريع نجي بيه للرباط (غمزاتها)
-انصاف: اممممممم شي عريس رباطي هذا مافيهاش
-لبنى (قفزات على احلام): كتهضري بصح؟؟ حلفي
ضحكات احلام تتحمد الله حيت قدرات تبدل الموضوع
-احلام: لاواه النبگ هههه طالبين عليها حتا نتوما
-انصاف: ياك بفمك قلتي ليا بغيتي تزوجي
-لبنى: هااااا يعني خاص غير العريس
-احلام: وا غير طاااانزة طانزة مانضحكش؟ و زيدون يلاه قلبنا واحد الصفحة غير اجي و حل صفحة جديدة
-لبنى: غتكوني اكبر حمارة الا بقيتي جالسة تتبكي على الاطلال و كون غير كانت شي علاقة تستاهل، جاتك الفرصة زطمي و ماتشوفيش موراك، الف واحد يتمناك و اللي تشوفي فيه و تعطيه قيمة غيدير لك كيف لما القليل حيت حنينة و متواضعة و ماكاينش بحالك و هادشي اللي واقع حتا لداك خونا، عارف راسو ضيعك و عمرو يلقا بحالك واخا يحلم بالالوان، شكون هاد بنت العز اللي تعاود تشوف فيه و تتفهم ظروفو المادية و تقبل تعيش معاه غير بلما؟
-احلام (تبسمات بسخرية): الحمارة د احلام
-انصاف: ماتبقايش تجلدي فراسك و ماتندميش على شنو درتي حيت سبقتي راحتك و مصلحتك و من حقك، حتا هو كون لقا راحتو و مصلحتو فوحدة اخرى والله ما يعقل عليك.. غيبدلك بد•م بارد و ماغيندمش
-لبنى: و غير باش نزيد نعطيك التأكيد، كنتي غتوقفي معاه بالفلوس ياك؟ غتعاونيه حتا يوقف على رجليه و يربي الريش و اول وحدة كان غيسوسها هي نتي.. و ماتقوليش ليا لا ولد الناس و درويش، اللي درويش ماغيتبعكش بالتهديد، غيقلب الصفحة و غيقول الله يسهل عليها و عليا اصلا من الاول ماراكبينش و خصوصا مور ما وقفتو على الصح.. اذن نسااي
وا دابا كيفاش تشرح لهم بلي اصلا ماهازاهش من ارضو و ماسوقهاش فيه، عطات فرصة للي يستاهل بصح يكون فحياتها و فرحانة بيه.. صحيح بقا فيها راسها و لكن را ماتنكرش انها تعلمات درس ماعمرها غتنساه............
عطات الوقت للبنات حتا هضرو و جمعو و طواو مع سيرة عبد المغيث حالفين عمرهم يعاودو يجبدوه....
ناضو يصليو العصر و هبطو يديرو كاسكروط، سمحات احلام فتيليفونها ماعاودش سولات فيه، ديجا فاش تتجي للدار كتستغل كل دقيقة مع واليديها و خصوصا مع باها، ديك الجلسة د قبل لعشا تتعجبها معاه و تيعطيوها لتعاويد على خدمتها و على الاخبار و السياسة..
ما طلعات لبيتها حتا لديك لحداش و نص، علاما دارت روتينها المسائي و مشطات شعرها كانت قريب الطناش، دخلات لفراشها عاد هزات تيليفونها لقات أپيل وحدة و ميساج فيه "غبرتي!"...
عضات على شفايفها تحت داك الضو الخفيف د الفيوز و جاوباتو
"هاني موجودة"...
طلع ليها اونلين و مادازش بزاف د الوقت حتا وصلها جوابو
"ديسپونيبل؟"..
جاوباتو ب "وي" و ديك الساعة نيت عيط لها.. ياك تيقول ماتيسهرش و الا طول تينعس مع 12؟ ديك الليلة كانت اول مرة غيسهر فيها مجمع فالتيليفون، كون جاو عندو قالو ليه الزعطة غتخليك تستغنى على التنظيم اللي منظم وقتك كان غيضحك عليهم... ماكانوش تيهضرو على موضوع معين و لكن هضرتهم كانت معقولة تعرفو فيها شوية على عقليتهم و على شخصيتهم كيف دايرين..
و فالحقيقة هاديك السهرة بالتيليفون ماكانتش غير فديك الليلة و انما على طول الفترة الموالية، شهر و الزيادة د الهضرة كانت كافية تخليهم يتطلقو مع بعضياتهم، كيفما وصلها نهار الاحد اللول عاود وصلها ما مرة ما جوج لدرجة لقات لباها و خوها الف سبة لديك الطوموبيل اللي مابقاتش تتجيبها على اساس لاقية راحتها فتران..
ولاو بيناتهم لي زاپيل ڤيديو خصوصا وسط السيمانة فاش ماتيتشاوفوش، و لكن هادشي كامل ماعاطيينوش سمية، ماتيقولوش عليه علاقة و مغلفينو ب "كنتعارفو"....
حتا وصلات واحد لعشية....
فمساء يوم الخميس........
خرجات من الحانوت اللي حدا الدار مسخرة، كانت لابسة سيرڤيط قصيرة و شعرها تيضرب مور ظهرها تتطاپي ميساج لخليفة اللي كان علمها معاش غيجي عندها الغد ليه... ولفو ديك الجلسة مع 6 ف the view كل جمعة.. ولفو ديك المشية ديالهم بجوج بالليل للرباط و ولفاتو يرجعها نهار الاحد.. كانت كتأنب ضميرها فالاول و تتقول مع راسها كتعذبو و لكن ماعمرها سمعاتها ليه، ياك هو اللي قتارح عليها هادشي؟ اذن مرحبا، الخايبة كون هي لي لصقات فيه او طلباتها منو.. ياك هادو هما اللي تيقولو عليهم البدايات؟ حالفة تعيشهم بالدلال و الفشوش ديالهم و ماتعاودش نفس الغلط لي دارت مع اللول..
ايديها كانو مشغولين و عينيها ماشي قدامها حتا خرجات فشي حد و طاح التيليفون و طاحت معاه حتا السخرة....
رجعات بجوج خطاوي اللور تتشوف فيه و الخوف عاصر قلبها، شهر و الزيادة و هو غابر ما بقا كيصيفط ميساجات ما بقا كيبان قدامها، حتا قالت تهنات منو، حتا قالت خرج من حياتها ها هو عاود بان... ماكانتش عارفة بلي عمرو غبر، من ديما حاضر نواحي خدمتها و نواحي دارها، حاضيها من بعيد و مطمر.....
ـ عبد المغيث: ماتتشوفيش قدامك؟
تحنات بسرعة هزات تيليفونها و السخرة ديالها اللي خسرات بداك البيض اللي تهرس.. شافت جنابها لقات الدنيا تتصفر حيت اساسا الحي كالم و ماشي شعبي..
ـ عبد المغيث (عينيه على تيليفونها اللي مزيرة عليه): مشغولة؟
حاولات تتخطاه بلاما تجاوبو و لكن قطع طريقها
ـ احلام (صوتها تيرجف): اش باغي مني بعد مني
ـ عبد المغيث (مد ايديه لشعرها و لكن بعدات منو): و شكون يقدر يبعد منك؟
ـ احلام (هزات فيه العين بنظرة نارية): والله و ما تبعد مني حتا نديكلاري بيك، بعد مني بعد اش مازال باغي مني
ـ عبد المغيث (ببرود مخيف): ديكلاري! داير لك انا شي حاجة؟ الزنقة ديال باك؟ كنت واقف نتي اللي خرجتي فيا و يعلم الله باش مشغول بالك
سخطها و لكن ماجاوباتش، مرة اخرى حاولات تتخطاه و لكن هاد المرة جرها بعنف و شدها من كتافها بجوج مقربها منو تيهضر مغزف
ـ عبد المغيث: كنقسم بالله و نعرفك كتلعبي مور ظهري حتا نخليك تندمي على النهار اللي عرفتيني فيه ا احلام، اللي بيناتنا ماعمرو غيسالي و لحد الساعة راني مصمكها غير حيت مخلي لك الوقت باش تفكري مزيان و يرجع عقلك! سمعتيني ياك؟
طلق منها و حدر راسو مكمل طريقو بحال ما قال ما دار شي حاجة، خلاها موراه تترجف غير بوحدها، دموعها محقونين فعينيها و الخوف متلبس اطرافها....
رجعات للدار تتجري سدات عليها مزيان و فشلات جنب الباب كتبكي مغطية فمها بايديها، ديك الشوفة باش كان هازها و السم اللي فهضرتو ماتيبشروش بالخير، تمشي عند البوليس؟ اش غتعطيهم كدليل؟ ميساجاتو و النماري لي كان تيديرونجيها بهم بلوكاتهم و مسحاتهم و هادي مدة ماعاودش صيفط شي حاجة بحال قراوه شنو يدير.. تقولهم وقف عليها؟ ماعندهاش الشهود!
تكمشات على راسها تتحاول تتهدن حتا صونا تيليفونها و كان خليفة اللي تعطلات عليه فالجواب و مامولفهاش فيها... ماقدراتش تجاوبو حيت غيحس بصوتها و حتا هو قطع و ماعاودش صونا..
ناضت حطات داكشي اللي جابت فالكوزينة و جلسات تتفكر فشي حل، الطلب د الانتقال ماخلاهاش خليفة تحطو دابا لسبب ما مابغاش يقولو لها، و لكن هو ماعارفش اش كتعيش و ماغتقدرش تقولها ليه.. ماعرفاش كيفاش غيشوف هاد الجانب من حياتها..
عاود صونا تيليفونها و هاد المرة كانت لاپيل من انصاف.. فكرات ماتجاوبهاش حتا هي و لكن ماقدراتش، غتوقع لها شي حاجة الا ماخرجاتش باش كتحس و شنو كتعيش... مع قالت "الو" مع قلعاتها انصاف باكية و تخلعات عليها
ـ انصاف: احلام ياك لاباس؟؟ مالكي؟
ـ احلام: والو باس ماتخافيش
فدوك الاثناء كانت انصاف جالسة حدا رياض تيشربو قهيوتهم د العشية، كان تيقرا شي حاجة فطابليط ديالو حتا أثارت انتباهو مرتو و القلق اللي فصوتها و ركز معاها
ـ انصاف: علاش كتبكي؟ وا جاوبيني مالكي
عاودات لها احلام شنو وقع لها و فشلات جالسة تتبكي من جديد، حاولات معاها انصاف حتا تهدنات عاد جاوباتها بانفعال
ـ انصاف: عندك شهود ولا ماعندكش سيري ديكلاري بالحمار اللي حطو، البوليس عندهم كيفاش يرجعو نوامر ديالو و ميساجاتو، واش تبغي نجيو عندك؟
ـ احلام: لا لا انا غنتكلف، غنمشي دابا نيت و نجي نيشان للرباط غنهضر مع الشاف ديالي يعطيني غذا
ـ انصاف: اجي عندي نيشان بلاما تمشي للدار غيتخلعو..
ـ احلام: صافي ان شاء الله...
سمحات فداك اتاي اللي كانت معمرة، خواتو و غسلات اللي غيتغسل عاد خرجات عيطات للشاف ديالها خذات منو الاذن و مباشرة لاحت عليها غير كاپ خفيف، هزات سوارتها و بسطامها و خرجات تتجري لطوموبيلتها...
شدات الطريق لاقرب كوميسارية....
ديكلارات بيه و كانت متوقعة ماياخذوهاش بجدية حيت ماعندها حتا دليل و لكن اللي وقع كان العكس، خذاو النوامر اللي بلوكات من ليستوغيك حتافظو بهم حتا يتبعو لي طخاس ديالهم مع شركة الاتصالات، فتحو لها محضر و وصاوها تحافظ على اي تواصل جاي منو، ماتعاودش تبلوكيه و ماتمسحش ميساجاتو....
خرجات من الكوميسارية شبه مرتاحة و زادت رتاحت ملي شدات التران للرباط.. جلسات جنب الشرجم عين على الظلام برا و عين على تيليفونها تتقلب شنو تقول لخليفة اللي ماعاودش برزطها ملي ماجاوباتوش....
وجدات السبة بالصدقة اللي عند ختها نهار السبت بالليل على اساس طلباتها تجي تعاونها و توقف معاها و ماقدراتش ترفض لها طلبها.. عارفاه يقدر مايقتانعش و لكن دارتها فايد الله و صونات ليه و لكن مالقات حتا جواب..
صيفطات ميساج فيه " t’es là " طلعات لها غير شرطة وحدة...
صبرات حتا نزلات من تران و عاود صونات ليه و هاد المرة جاوبها و لكن جواب شوية رسمي
ـ خليفة: الو! وي
ـ احلام (حسات بجوابو ناقص ديرونجاها): صافا؟
ـ خليفة: وي صافا!
سمعات موسيقى هادئة غادة و كتبعد و بحال كيتمشا و لكن ماكيتمشاش بوحدو... حتا بغات تسولو فين كاين و لكن سكتات، باشمن صفة غتسولو؟
ـ احلام: ياكما ديرونجيتك؟
ـ خليفة: نو پا دي تو! نقدر نعيط لك من بعد؟
ـ احلام: واخا..
قطع عليها خلاها لتواني مسمرة فبلاصتها مافاهماش، يكون معاه شي حد؟ و من بعد! واخا مايكونش بوحدو ماغيهضرش معاها بهاد الطريقة..
فالحقيقة مامولفاش فيه هاد الطريقة و حسات بخاطرها تزير زاد كمل عليها....
شدات الطرام وصلها لنص الطريق و عاود شدات طاكسي صغير، الطريق كلها و هي غير تتفكر، تصارح عائلتها؟ تجيهم نيشان واخا غيديرو ليدين و الرجلين باش ماتبقاش فديك كازا بوحدها؟ حتا هي خايفة و ماقادراش تتخيل بلي ممكن تعاود تعيش نفس المواقف بجوج اللي عاشت مع عبد المغيث بالرعب ديالهم و العن•ف النفسي!
ماحسات حتا وصلات للشارع، ماخلاتش الطاكسي يدخلها حتا لباب العمارة حيت بغات تتمشا و يضربها البرد، خلصات و نزلات تتمشا فواحد الكعطة نيت طويلة، كانت شوية مظلمة و لكن كانو الناس غاديين جايين منهم عيالات و منهم شباب ونسوها فديك الطريق، حتا قربات توصل عاد دازت طوموبيل كحلة نفس الماركة و نفس الشكل، قلبها نبض بعنفوان و فرحات، الا جمعاتهم الصدفة حتا هنا ماغتلقا ما تقول..
زربات خطاويها تشوف فين غيوقف، التجمع السكني اللي عايشة فيه ختها مسدود يعني الا دخلات طوموبيل يا غتكون موصلة شي حد و غترجع منين جات يا غتوقف فلپاركينغ اللي تم.. و من زهرها ولا من سوء حظها وقفات طوموبيلتو فلپاركينغ و نزل منها..
توسعات الابتسامة ديالها و كانت قاصداه حتا وقفات جامدة ملي لقاتو وقف تيتسنا ديك الانثى تنزل لعندو.. شابة بواحد الجمال هادئ و بواحد الاناقة و الانوثة هي اللي بنت و حلات فيها فمها...
وقفات جامدة تتشوف فيه كيفاش خذا منها صاكادو ديالها و مد لها ايديه شدات فيه تيضحك معاها، ماشي غير كيضحك كان مطلوق معاها كيف مطلوقة معاه حتا هي اللي ضرباتو لكتفو حيت خربق لها شعرها....
تبعات لهم العين حتا دخلو للعمارة اللي اونفاص للعمارة فين ساكنة ختها و تما فشلات، تسندات على اقرب حيط مزيرة على ايديها و على عينيها غشاوة الدموع...
الدموع اللي نزلو و تمزجو مع واحد الضحكة د الفقصة، لهاد الدرجة ماكتسوا والو؟ لهاد الدرجة عندها فراغ كبير فحياتها اللي جا تتعمرو بيه؟ دابا علاش كتبكي؟ بحالو بحال غيرو اش يكون فحياتها اصلا باش يبقا فيها الحال الا شافتو مع وحدة اخرى؟
حاولات تقنع راسها و تقول عادي و لكن ماقدراتش، ديجا ماحد ربي لاقاها بيه بالصدفة هنا الا و باش يخليها تشوف حقيقتو و ماتبقاش راهنة راسها بيه، ها هو درس جديد تعلماتو و كون غير جا شوية بكري قبل ما تولفو و تعطي مساحة كبيرة فحياتها.....
ماقدراتش تبلوكيه و ماقدراتش تتقبل انو يقدر يكون مزوج.. طفات التيليفون هو اللول عاد هدنات روحها بزز منها و دخلات للعمارة طلعات نيشان للدار عند ختها، غافلة على طوموبيل اخرى وقفات جنب طوموبيلتو................
مع حلات لها انصاف الباب تلاحت احلام فحضنها كتبكي، كتشهق كيف شي بنت صغيرة و المشكلة انها هي براسها ماقادراش تفهم علاش هاد لبكا كلو، اوك الخوف دوزاتو و حسات بالامان ملي حطات رجليها فالرباط، هاد الاحساس بالخنقة و المرار ففمها منين جا؟
دخلاتها انصاف تحت انظار رياض اللي كان شاد غيث تيحاول ينعسو، جلساتها انصاف و قفزات للكوزينة جابت لها كاس د لما، وقفات على راسها حتا تهدنات عاد جلسات حداها
ـ انصاف: علاش دايرة فراسك هاد الحالة؟ ماتخليهش يخلعك را غيشدك من ديك الخلعة و يطلع لك فوق الراس
ماجاوباتهاش احلام حدها تتسمع و تتمسح فالدموع
ـ رياض: ديكلاريتي؟
ـ احلام: وي
ـ رياض: ما بقا عندك ما ديري تما
ـ انصاف: شنو درتي فطلب الانتقال اللي كنتي قلتي غتدفعي؟
عاود تفكرات خليفة و رجعات تبكي حيت حسات براسها سادجة، مابغاهاش تدفعو و حتا هي من نيتها سمعات ليه بحال ضارب عليها خط زناتي..
ـ احلام: غندفعو الاثنين ان شاء الله
ـ انصاف: اويلي انا عند بالي دفعتيه و ساليتي
ـ احلام: مابغاوش الادارة، الاثنين غنشوف كي ندير
ـ انصاف: ان شاء الله يكون خير..
سكتات احلام و سكتات حتا انصاف اللي تقطبو حواجبها تتشوف فرياض، هز حاجبو بمعنى "مالكي" و لكن ماقدرات تقول والو قدام ختها خافت تعطيها أمل و فاللخر مايصدق والو.....
تعشاو وسط جو حاولو ما امكن يخليوه مريح لاحلام، ضحكو معاها و هدنوها حتا تناسات نوعا ما شنو وقع و شنو شافت....
هاد الوقيتة راها مولفة تتعاود ليه و تيعاود لها شنو دوزو فنهارهم واخا هي تتهضر اكثر ما تيهضر هو، كون را تيتناقشو فشي موضوع و كيتغانو شكون اللي عندو الحق فوجهة النظر ديالو، كون را تيلمح لها على شنو جاي بيناتهم تيخليها عايشة فالاوهام ديالها..
ماعمرها فكرات بلي حتا هي غتعيش الاوهام كيف عاشتهم ختها، غير ختها كانت مسكينة مريضة و ماشي لخاطرها ولكن هي بايديها عيشاتهم لراسها...........
ديك الليلة بزز نعسات بكثرة التفكير، نهار الجمعة دوزاتو غير فالدار مع ختها و حلفات لا شعلات داك التيليفون، حتا من الخدمة خلاتهم يسطحو راسهم مع الحيط ديجا حتا الا طاحت فشي مشكل دير السبة بتهديدات اللي كيوصلوها..
فعشية يوم السبت........
تحل الباب د الدار فوجه الاسرة الصغيرة د انصاف اللي جاو قبل ما يجيو الضياف، كانت ديجا وصلات حفيظة فالصباح بكري و كلهم تجمعو معاونين واخا الطريطور مكلف بكلشي....
جرات حفصة احلام للبيت فين نعسات هاد اليوماين و تبعاتها حتا انصاف، شافت عينين مها اللي ظلامو و خافت عليها..
-حفصة (بغضب ممزوج بذعر): علاش ماقلتي لينا والو؟ و كون دار لك شي حاجة ولد الحرام
-حفصة: لا لا لا انا مانقدرش نصيفطك لديك كازا بوحدك
-احلام: ماما را الخدمة لي شاداني و ماعندي كي ندير لها، دابا تهدني را غنلقا شي حل
-حفصة: ماغتعاوديش تجلسي فديك كازا بوحدك، ديري لاناڤيط الله يجعلني نوصلك انا و باباك و نرجعوك معانا فلعشية و ماتجلسيش فيها بوحدك
-احلام: اهاه و شحال قدكم؟ وا ماما الله يهديك، انا الاثنين غندخل عند الشاف ديالي غنشرح ليه سيتياسيون و غنطلبو يسرع ليا الانتقال، خاص غير تكون شي بلاصة هنا فالرباط و ماغيكون غير الخير
-انصاف: حتا الا مادارش معاك الحل انا هضرت مع رياض تيعرف شي واحد خدام فالوزارة
-احلام: خاصو يكون كادر سيپيغيوغ باش يحركني، موظف عادي ماعندو باش ينفعني
-انصاف: ماعرفتش شنو هي الفونكسيون ديالو و على ود هادشي مابغيتش نقولها لك خفت نعطيك امل و مايكون والو
-احلام: يكون خير واخا مامحتاجاش، الشاف ديالي يقضي ليا ان شاء الله
-حفصة: و كون درتيها شحال هادي، علاش بقيتي تما هاد المدة كاملة؟
كيفاش غتقول لها بلي تكلخات و مازال ماتعلمات تدير اللي مسلكها هي ماشي اللي مسلك بنادم.. كيفاش تشرح لها بلي واحد نزل عليها من سما قال ليها ماتدفعيش و قالت ليه واخا..
-احلام: ماما را ماشي غير نعسي فيقي دفعي طلب الانتقال، مهم ها هو جا الوقت و غندفع فيه صافي..
-حفصة (لانو ملامحها): متأكدة مادار لك والو ملي وقف عليك؟
-احلام: مادار ليا والو ا ماما غير رتاحي.....
خرجات انصاف و حفصة خلاوها بوحدها جالسة على طرف السرير، خاطرها ضارها و مزيرة البكية ماباغاش تعاود تبكي عليه.. فالحقيقة ماباغاش تبكي على راسها اما هو ماواعدها بوالو..
بغات غير تخرجو من بالها ماقدراتش، فكل مرة تتلقا راسها ساهية تتسترجع شي تفصيل دارو معاها او شي كلمة قالها ليها و تحفرات لها فالعقل...
غير وذن العصر ناضت توضات صلات عاد جبدات شنو غتلبس.... حطات گاع داكشي اللي غتحتاج و دخلات تدوش، وقفات شحال تحت الرشاشة و غير صورتو لي بين عينيها، تسلل واحد الندم صغير خلاها تسول راسها واحد السؤال "و الا فهمت غلط؟".. شكون ضمن لها هاديك ماتكونش ختو؟ و لكن واش ختو غيطلع هو وياها للدار بوحدهم؟ غيهضر معاها ناقص حداها؟ سؤال يجرها لسؤال حتا تقلبو عليها المواجع تاني......
فالمساء..........
غير صلا المغرب خرج من العمارة فين ساكن و قصد العمارة اللي اونفاص لها و التيليفون فوذنيه تيعيط لرياض، كان لابس بواحد البساطة تتغلب الاناقة بنفسها، قاميجة فلون سما حال لها جوج صدايف الفوق كيف عادتو و سروال كريمي مفصل عليه باناقة، سباط loafers معروف بيه الستيل ديالو الكاجوال و ساعة رجولية مزينة معصم ايديه... الفورما ديالو و الطولة ديالو كان مخليين اي حاجة لبسها تبان غالية و مفصلة عليه غير هو........
مع اكسيپطا رياض لاپيل مع نطق بديك نبرة الصوت المميزة عندو
-خليفة: هاني لتحت ا صاحبي
-رياض: وا طلع را بغيت نجلس معاك عندي شي حاجة بغيت نستاشر معاك فيها
-خليفة: جاو الناس؟
-رياض: كاينين غير نساب مازال ما جا حتا واحد
-خليفة: داكوغ...
ماكانش تيبان نورمال، شي حاجة مديرونجياه ولا معصباه و هادشي قراه رياض من الشوفة اللولة فملامح وجهو.. سلم عليه سلام شبابي كيف مولفين و دخلو رياض للصالون...
كانت ديجا انصاف فخبارها انو غيطلع داكشي علاش وجدات لهم الطبيلة و كانت ناقصة غير الصينية د اتاي عطاتها لعمران لي دخل عليهم، الهزة اللي هز خليفة راسو و شافو هز حاجبو و سكت، عقل عليه و عرفو و الا مشا حتا كان داكشي اللي كيفكر فيه دابا بصح ماغيعرفش كيفاش يتصرف و كيفاش يكبح الغضب ديالو....
على عكسو عمران ماعقلش عليه، حس براسو شايفو فشي بلاصة و لكن ذاكرتو خانتو.. جلس معاهم شوية و ناض يصلي.......
حس بيه رياض ماجالسش بخاطرو و شي حاجة نيت مديرونجياه داكشي علاش سولو
-رياض: واش صافا؟؟ تتبان ماشي هو هاداك
-خليفة: طخونكيل! فاش بغيتيني؟
-رياض: عندي خت لمادام خدامة فكازا فواحد المديرية تابعة للوزارة و بغات تدير الانتقال للرباط، واقعين لها مشاكل تما و مابغيناش نبقاو نتسناو الاجراءات عارفينهم شحال كيطولو، كاين كيفاش تتوسط لها؟
كون غير يطل على جوفو و يعرف شنو واقع فيه حاليا و هو تيسمع ليه، زاد تأكد بلي هي.. هاديك لي يوماين و هي طافية عليه التيليفون و خلاتو كيف لحنش المقطوع ليه الراس.. هاديك لي مشا على ودها حتا لكازا و تسناها حتا عيا و ماجاتش.. هاديك لي ماتوقعش تكون برهوشة ولكن بلاتي! اشمن مشاكل عندها؟
-خليفة (زفر تيمسح على وجهو): شنو البوسط ديالها و فاينا بيرو خدامة
-رياض: وا هدا عليا انا ماعارفش، نعيط لها تسولها؟ هي غتجاوبك حسن مني
هادشي نيت علاش سولو واخا عارفو ماغيكونش عارف..
-خليفة (تقطبو حواجبو): عيط لها!............
كانت جالسة بالنخوة و فايديها غيث كيتماطا للسكاتة د ياقوت اللي كانت شاداها ماماها حداهم نيت، نفس البيت و على نفس سداري و لكن ماكايناش معاها فنفس الواقع، كانت ساهية و تفكيرها غير فيه، حتا قفزات ملي حسات بالسم د واحد القرصة جاتها من مرت خوها
ـ لبنى: وا صباح الخير!! فين مشيتي
ـ احلام (تتماصي بلاصة القرصة): وا صدقتي مسمومة!
ـ لبنى: شحفت و انا نعيط، غارقين لك لبابر؟
ـ احلام (تنهدات): بحال داكشي!
ـ لبنى (زادت قربات حداها تتقرا لها عينيها): نتي عندك شي حاجة مخبياها عليا، را كيفما قلعتك مصاحبة المرة اللولة مقلعاك حتا دابا و لكن ساكتة حيت ماعنديش الدليل
ـ احلام: بزاف عليك حتا نكون مصاحبة، مابقيتش برهوشة
ـ لبنى (ضيقات فيها الشوفة): شوفي فيا و قوليها ليا فوجهي
قطبات احلام حواجبها ماحاملاش هاد السيرة و ماعتقاتها غير انصاف اللي دخلات عليهم
ـ انصاف: أحلام نوضي تكلمي لرياض بغاك
ـ احلام: فاش؟
ـ انصاف: معاه داك السيد اللي كنت قلت لك خدام فالوزارة
ـ احلام: ماكاين لاش ا انصاف صافي غنلقا الحل لراسي
ـ انصاف: ختي ماتحطيش ليا زوجي قرة عيني فموقف محرج مع صاحبو، نوضي يسولك و رجعي
ـ احلام: اووووف..
عطاتها غيث و نزلات، كانت انيقة ف ڭنيديرة بسيطة فالتصميم لونها اسود بطرز ناعم جهة العنق و اطراف الكمايم اللي كانو من ثوب ثليجة شفاف، كانت منسابة على قوامها لحدود العظمة د الكعب ديالها و مكملة اللوك باكسسوارات عصرية و بليغة كحلة داخل فيها اللون الذهبي د الطرز نيت....
الوقفة اللي وقفات فآخر درجة تسللات ريحة محببة لجيوبها الانفية و فشلات، جلسات فديك الدرجة نيت مخبية وجهها بايديها، هاد المرة جاها هادشي صعيب، هاد الخاطر المضرور و الڭانة اللي ماكايناش مرضوها.. لهاد الدرجة ولفاتو و دار بلاصتو فحياتها؟...
نفضات شعرها اللي كانت مبوكلياه مور ظهرها و عاود وقفات هازة راسها، ماجات فين تدخل للصالون حتا وقفها عمران فالباب ديالو، كان قشعها جالسة ديك الجلسة
ـ عمران: واش مريضة؟ مالكي على ديك الجلسة
ـ احلام (عينيها طافيين): لا مامريضاش
ـ عمران: واش مازال مخلوعة؟
ـ احلام: لعار ا عمران ماتفكرنيش، يلاه مانسيت شنو وقع..
ـ عمران (مرر ايديه على دراعها بحنية اخوية): واخا...
بادلاتو الابتسامة بضعف و لاحت رجليها للصالون، رمات السلام حادرة رموشها ماشي بخجل و انما بعدم راحة، هاد الريحة اللي عاد مازادت تركزات غتخليها تفقد التركيز ديالها.. و نقدرو نقولو انها فقداتو نيت ملي جات تجلس جنب راجل ختها و طاحو عينيها عليه...
قلبها نبض نبضة قوية و تلوات عليها كرشها بالصدمة، توسعو عينيها و تحل فمها بطريقة خلات رياض يرد لها البال و يسولها
ـ رياض: واش صافا؟
حدرات راسها بسرعة ماكرهاتش تهرب منو و من دوك الشوفات المشتعلة بالغضب باش تيشوف فيها و باش بقا تيشوف فيها واخا رياض حداه..
ـ رياض (عاود السؤال حيت خلعاتو حالتها): احلام واش صافا؟
ـ احلام (بصوت بزز خرج): انا بيخير
ـ رياض: ماباينش ليا! مهم هذا صاحبي خليفة بركات ماعرفتش واش سامعة بيه ولا لا، هضرت ليه على الانتقال اللي باغا ديري و بغا يسولك على خدمتك
ـ احلام: واخا..
سكت رياض تيشوف فيه و تيتسناه يسولها، و لكن مادارهاش.. كان جالس جلسة رجولية و عينيه تينقطو بشرار الاعصاب بلاما يزحزحهم عليها، ما خرج صوتو حتا كان رياض رد ليهم لبال بجوج ماشي هما هادوك......
ـ خليفة (بجفاء): فاشمن بوسط خدامة؟
جاوباتو بصعوبة و لكن ماعاودش نطق، غير بان لها سكت هزات العين فرياض اللي ضرب على دوك الدموع اللي تجمعو فعينيها كيفما ضرب عليهم حتا هو و زاد سخط
ـ احلام: الا مابقيتي باغيني فوالو نقدر نمشي؟
ـ رياض (غير مصدوم): سيري ا ختي..
طارت من قدامهم نيشان للبيت فين تتنعس خلاتو متبع العين للمنحى منين مشات تحت انظار رياض اللي قطب حواجبو باستغراب ممزوج بشك
ـ رياض: واش كتعرفها؟
شاف فيه خليفة و لكن ماجاوبش، قلب عينيه و جمع الوقفة
ـ خليفة: انا غنخرج حتا نعاود نرجع مور لعشا
خلاه رياض على خاطرو و الاسئلة فعقلو غير مازادو داك الشك اللي تولد عندو... 5 دقايق بالحساب صونا تيليفونو و كان خليفة اللي تيصوني، مع قال الو مع جاه صوتو
ـ خليفة: عطيها التيليفون (تدارك نفسو) نسيت ماسولتهاش على سمية الشاف ديالها.....
طلعات لها انصاف التيليفون لقاتها جالسة فالارض و وجهها حمر بالبكا، خلات الخط دايز و جلسات حداها مخلوعة
ـ انصاف: وا احلام مالكي؟؟ حتا كنقول وليتي بيخير و كترجعي تبكي تاني، واش مديرونجيك فالتيليفون؟
ـ احلام (حطات ايديها على صدرها): هنا ضارني بزاف.. ماعرفتش مالي والله
ـ انصاف (مدات لها التيليفون): جاوبي بعدا السيد را بغا يسولك عاد نجلسو نهضرو
ـ احلام: شكون السي (حطات لها التيليفون فوذنيها) الو
ـ خليفة (بحدة): انا فالطوموبيل لتحت نزلي!
ـ احلام (شافت فختها و عاود هرباتهم بارتباك): ماعنديش كي
ـ خليفة: يا غتنزلي يا انا اللي غنعاود نطلع..
ما قطع حتا سمع "واخا"..
لاح التيليفون و تكا راسو للور تيشوف فالباب د العمارة من المراية، ملامح وجهو بلا اي تعبير و لكن غير ديك الشوفة الحارة من عينيه موصلة الموود كيف داير.....
خرجات احلام تتشوف يمين و شمال لايشوفها شي حد، ديجا تسلتات من خوتها و واليديها و وقفات دابا غير حتا قشعات طوموبيلتو فين محطوطة عاد زربات خطاويها طلعات حداه...
بلاما كلمة و بلا نظرة ديمارا و تحرك من تما...
ماعرفاتش فين غادي بيها و ماكانتش عندها الجرأة تسولو، كيفما ساكت هو حتا هي سكتات متبعة الطريق حتا شد ليمن فشارع عريض ماعامر ما خاوي..
سكت الطوموبيل و دار عندها
ـ خليفة (بسؤال مباشر): شنو وقع؟
كانت تتعنف فاطراف صبعانها و عينيها مدمعين قدامها ماباغاش تشوف فيه، واش خايفة تضعف و تنسى شنو شافت ولا محتارماه و ماباغاش تخرج شي كلمة ماتعجبوش ماقادراش تعرف.. الاساسي حاليا هو ماعندها ما تقول ليه
ـ خليفة (بحدة خفيفة): احلام!
مسحات دموعها بسرعة و دارت عندو و لكن ماشافتش فيه
ـ احلام: وي موسيو بركات!
ـ خليفة: اشمن بركات ولا زعتر! فتنا هاد السطاج شحال هادي ولا باغانا نرجعو ليه؟ علاش طافية التيليفون؟
ـ احلام: مشغولة!
ماجاوبهاش.. و فديك السكتة اللي سكت عرفاتو سخط، شهر و الزيادة د العشرة واخا غير بالتيليفون قدرات تتعرف على شوية من الطبع ديالو، و حاليا و بالجواب اللي عطاتو عصباتو..
ـ احلام (طرطقات): فاش تيهمك نطفيه ولا نشعلو؟ كل واحد فينا عندو حياتو فاش ماكتجاوبنيش نتا كنقول لك علاش و كيفاش؟ قبل ما تسولني علاش انا طافية التيليفون سول راسك واش كنتي مسالي ترد ليه البال طافي ولا لا
ـ خليفة: كيفاش فاش كيهمني؟
ماعاودش جاوبات.. شحال تيكره هاد اللوية فالهضرة، عندك ماتقول حطها ليه نيشان بلاما تسناه هو يجبد منك الهضرة و حاليا را شاد معاها الخاطر د الخاطر غير حيت "هي" و لكن ماعاوناتوش
ـ خليفة: غنسولك مرة وحدة و ماغنعاودهاش، اشنو وقع؟
مرة اخرى ماجاوباتوش.. تسنا دقيقة جوج غير بانت ليه ماغتهضرش ديمارا ديك الطوموبيل بزعفة و رجع شد طريق الرجعة و فديك الوقيتة ضرها هي خاطرها تاني، عقلها مضارب مع قلبها و بيناتهم هي ماعارفة شنو بالضبط خاصها دير..
زفرات النفس و طلقاتها ليه نيشان
ـ احلام: شفتك معاها!
ضرب واحد الفران حتا مشات و جات و تلفت عندها صاعر
ـ خليفة: وا هضري من الديپار هضري علاش غتسكتي؟
ـ احلام (بانفعال): شنو فهادشي مايتقال واش تتسول من نيتك؟؟ (نزلو دموعها تتهضر بغضب) نازل نتا وياها من الطوموبيل و شاد لها فايديها واخد راحتك معاها شنو بغيتيني ندير؟ كيف الحمارة جايا قاصداك فرحانة و نتا عايش الحياة واش مرتك واش صاحبتك!! شكون عرف! كون لقيت ديك الساعة نحرقك نتا وياها ماشي غير نطفي التيليفون...
ـ خليفة (بهدوء ظاهري): مزيان.. كملي!
ـ احلام (استفزها): شنو نكمل؟ ماكفاكش هادشي؟
ـ خليفة: شنو المشاكل اللي عندك فكازا؟
ـ احلام: و علاش باغي تعرف؟ خليني عليك عافاك
زولات السمطة باغا تنزل و لكن سد عليها الطوموبيل من لداخل
ـ خليفة: هاكا مولفة كتصلحي مشاكلك؟ كتهربي منهم فعيواض تواجهيهم؟
حلات فمها غتجاوب و لكن ما لقات ما تقول.. و من واحد الناحية عندو الحق
ـ خليفة: اللي ناضج فعقلو تيجلس يتحاور، كيسول و كيفهم عاد كيدير ردة فعل.. جيتي سولتيني؟ لا شفتي اللي شفتي و فهمتي اللي فهمتي و سديتي على راسك، مافكرتيش ليا انا؟ ماقلتيش مع راسك واحد السيد ولا وقتو مربوط بيا و خصوصا الجمعة و الاحد، ضروري نفسر ليه باش مانخليهش تيجري لكازا كيف الحمق و مايلقانيش، مانخليش عقلو غيخرج و هو ماعارفنيش واش انا بيخير، واش وقعات ليا شي كسيدة الله يحفظ، الله اعلم شنو تجيب الوقت.. لا نتي طفيتي داك الزعتر د التيليفون مامخلية حتا شي خبار فالخدمة و شادة الطريق بوحدك بالليل نهار الخميس و بلا هادشي عندك مشاكيل!! ماعنديش وجود فحياتك باش تقولي ليا شنو كاين ياك!
تفرغ جوفها و غلب المرار على فمها تتسمع ليه و ماعارفاش واش تعطيه الحق ولا حتا هي عندها نفس الحق
ـ احلام: كون كنتي عارف الجواب د هاد السؤال كون تفهمتيني، باشمن صفة غنجي نواجهك و نقول لك شكون هاديك اللي كانت معاك؟ ب اشمن وجه غنجي عندك و نقول لك واحد المرض كان فحياتي و تابعني حيت مابغيتش نتزوج بيه (نزلو دموعها) اه انا ماناضجاش و برهوشة و مانستاهلش ا سيدي تعطيني هاد القيمة فحياتك مزيانة؟ (حاولات مع الباب تحلو) حل ليا بغيت نمشي.......
ماعاودش قال شي كلمة و ماعاودش شاف جهتها، قلب الروايض و تحرك مكمل طريقو حتا رجعو للپاركينغ و غلب عليهم الظلام...
كانت باغا تنزل و لكن قدام الباب د العمارة كان عامر برجال عائلتها، كانو عاد كيجيو و اي حركة منها غادي تجيب لها الانظار.. من زهرها كان عندو الزاج فيمي و بلا هادشي كان الپاركينغ مظلام.....
كانت تتسرق فيه الشوفة مرة هو مرة الباب د العمارة و فالاخير استقرو عينيها عليه بواحد الشوق و الحنين و اعجاب كبير، عارفة راسها تبرهشات و لكن ماشي لخاطرها، تتبقا انثى و مواقف اول مرة تعيشهم و بلا هادشي حتا هو مامعاونش، ها هي قالت ليه كلشي و فعيواض ما يريح بالها عاد مازاد عليها.......
قلبات عينيها فنفس اللحظة اللي شاف فيها، رد البال لرموشها الفازڭين و زير على ايديه، كان قادر يقول بزاف و لكن خرجات حاجة وحدة....
ـ خليفة: هاديك ختي..
ماهزاتش فيه العين، ماقدراتش و تحرجات و لكن مابيناتش.. و حتا هو ماكانش كيتسنا منها شي ردة فعل..
زول القفل د الطوموبيل كاشارة منو باش تنزل الا بغات، و لكن مانزلاتش واخا الباب د العمارة خوا..
جانب منها ارتاح ملي عرفاتها شكون و لكن راحتها ماكانتش كاملة حيت تفرشات الغيرة ديالها بطريقة ديال المراهقات...
سرقات فيه الشوفة لقاتو تيشوف قدامو، تموت و تعرف غير شنو كيدور ليه فراسو، فاش تيفكر و شنو ناوي.....
حتا قالت ماغيعاودش ينطق و حتا بغات تنزل سمعها صوتو
-احلام (حكات فوق حاجبها): كيتهجم عليا (تلفت لعندها بسرعة مصدوم) ديكلاريت بيه نهار الخميس..
-خليفة (بحدة): اش كيدير؟
ماعاودش نطقاتها..
-خليفة (بنفس النبرة): من امتا؟
ماجاوباتوش مرة اخرى.. لو كان تصيب الارض تشق و تبلعها..
-خليفة (بانفعال مكتوم): احلام كنسولك!
-احلام: هادي ثاني مرة كيديرها
-خليفة (باصرار): من امتا؟
-احلام (طرطقات): من داك النهار فاش خرجنا اول مرة، تعطيلة اللي تعطلت كان بسبابو حيت كنت خايفة نخرج و نلقاه كيتسناني.. نهار الخميس فاتت اللولة حيت وقف عليا حدا الدار و كان تيهدد بطريقة كتخلع، ماجيتش و شديت الطريق فداك الليل حيت انا بغيت.. ردود افعالي فهاد اليوماين ماشي لخاطري را كلشي تجمع عليا، كنبقا بنادم..
خبات وجهها بايديها كتبكي و كتفرغ داكشي كامل اللي مكتوم فخاطرها و زادت كملات حالفة تخوي المزيودة كاملة و ترتاح
-احلام: كنتي اول واحد غنمشي كنجري عندو نهار وصلت و شفتك، حسيت بداك الامان اللي مفتاقداه فكازا بحال شي ملاذ حطو ليا الله فاكثر وقت انا محتاجاه فيه حتا تصدمت.. را ماتخيلش شنو داز عليا هاد اليوماين، ماتلومنيش حيت طفيت التيليفون و ماقلت لك والو و خوذ شوية د المسؤولية حتا نتا و تفكر كي جاوبتيني داك نهار نيت ملي صونيت لك.. واخا تكون معاك ختك، واخا تكون معاك ماماك ماكنتيش غتجاوبني بديك الطريقة حيت اصلا مابيناتنا حتا حاجة تحرج منها..
-خليفة: دابا غير تهدني و باراكة من لبكا
دار هز كلينيكس من الكوسان اللور مدو لها هي اللي خذات منو تتمسح فعينيها، الميكاب ديالها مشا غير بالدموع..
تهدنات بصعوبة ولكن الدموع حلفو لا نشفو، عاود خذات كلينيكس آخر و هزات فيه عينيها الحومر لقاتو تيشوف فيها بطريقة ماقدراتش تقراها، واش معصب واش غضبان واش ماحاملهاش، واش ماراضيش، ولا العكس د هادشي كامل..
اسئلة كثيرة و زادها حتا سؤالو هو
-خليفة: شكون قال لك ما بيناتنا حتا حاجة؟
-احلام (بصراحة): انا تنقول مابيناتنا حتا حاجة.. و زدت تأكدت مور هادشي اللي وقع
هزات فيه راسها مافاهماش شنو تيقصد.. حتا حاصر عينيها بنظرة صريحة و كمل
-خليفة: بغيت النمرة د باباك..
زادو توسعو عينيها، ماشي غير من الطلب ديالو و انما حتا من هاداك اللي وقف عليهم و تيشوف فيهم من الزاجة اللي جهتو هو..........
الا كانت كتظن بلي تسلتات من كلشي و حد ما رد لها البال انها خرجات غتكون غالطة، حيت الشك اللي تولد فعقل رياض زاد و تطور و خلاص ملي بان ليه حتا صاحبو ماجاش مور لعشا عرف البلان فيه شي حاجة..
فديك اللحظة فين رجعو و وقفو فلپاركينغ كان هو واقف مع رجال العائلة اللي بداو يجيو، تسناه ينزل ما نزلش.. طلع يشوف ضيافو و لقا حفصة و انصاف تيسولو عليها و تيليفونها طافي.. مابغاش الهضرة توصل للحاج و عمران حيت غترون و مايبغيهاش لا هي لا صاحبو يتحطو فموقف خايب و خصوصا انو عارف خليفة ماشي من النوع الخفيف و بلا هادشي ديجا معاود ليه على شي حاجة هي اللي مسكتاه و خلات داك الشك يتحول ليقين....
غمز انصاف بمعنى تهدني و هدني ماماك و نزل سبق الحانوت هو اللول شرا شويپس هي لي طاحت ليه فالبال عاد قصد الطوموبيل د خليفة نيشان.....
الشوفة اللي شافتو احلام شهقات و الخوف ممزوج بالاحراج لعبو عليها.. نزلات و نزل حتا خليفة اللي بقا محافظ على الهدوء ديالو، ماقدراتش تهز العين فرياض و ماجات فين تغبر من قدامهم حتا وقفها بصوتو
-رياض (مد لها القرعة): دي معاك هادي..
فهمات بلي بغا يغطي عليها على اساس لي سولها تقول ليه نزلت نشريها... احراجها تزاد و حسات بيه خوها الكبير و حصلها حصلة خايبة..
فالحقيقة تسناتو يغوت او يقول شي كلمة تبين انو ماعجبوش الحال و كان تعطيه الحق حيت عارفاه ايشوفها ختو و لكن مادارهاش...
حتا دخلات للعمارة عاد وقفات و عاد جاتها لحظة ادراك.. واش طلعو صحاب؟
فدوك الاثناء بقا خليفة واقف و عينيه على رياض اللي تبع لها العين حتا بعدات عاد دار عندو..
ماعاتب ما قال كلمة ناقصة، سولو سؤال واحد
-رياض: واش هي؟
اومأ خليفة بالايجاب و مانطقش..
-رياض (تصدم): و امتا كنتي غتقولها ليا؟
-خليفة: ماكنتش غنقولها (سكت شوية) يلاه اليوم عرفتها كتجيك
ماكذبوش حيت عارفو ماشي من النوع اللي غيتخبا و يلعب مور الظهر.. و لكن هادشي مايمنعش بلي تفاجأ، كي دارو لها و امتا و كيفاش.. لاقاتهم الخدمة؟ نفض تساؤلاتو و جاه نيشان بالمهم عندو
-رياض: و امتا ناوي؟
-خليفة (حك فوق حاجبو): غالبا الويكاند الجاي..
-رياض: هي فخبارها؟
-خليفة: مازال
-رياض: و الواليدين؟
-خليفة: جبتهم عندي نهار الخميس جلست معاهم و قلت لهم اللي كاين.. (فلتات ليه الابتسامة) واش انا فاونكيط؟
-رياض (شاف فيه بطرف عينو): عندك شي مشكل؟ را بحال ختي هاديك
-خليفة (حط ايديه على كتفو طانز): شفتي الدنيا شحال صغيرة
-رياض (غلبات عليه الضحكة): الله يكمل بالخير ا بحال خويا
-خليفة (بصدق): امين.. (سكت شوية) محتاج لجلسة معاها قبل ما نجي للدار..
-رياض (هز حاجبو): كتشاور دابا؟
-خليفة: حصلتيني دابا خاصني ناخذ الاذن..
-رباض: خخخخخخخ عندك الزهر ديجا معاود ليا اما تشوف اللخر د اللخر فالعكوسات، ابسط حاجة نقلب عليك الحاج باها (جاتو لحظة ادراك) دابا واش غنتناسبو؟
تبسم خليفة ابتسامة هادئة تيشوف فلباب ديال العمارة
-خليفة: قابل عليا؟
-رياض (طانز): لا..
-خليفة: حتا تكون نتا باها.. زيد ا رياض زيد....
.
.
خرجات من الكوزينة فنفس اللحظة اللي دخل فيها هو و رياض، حنات رموشها باحراج ممزوج بخجل ماعرفاتو منين جا على عكسو هو اللي حقق فيها الشوفة مزيان عاد تبع رياض داخل للصالون عند الرجال اللي كانو تيرددو آيات القرآن مع الطلبة..
دارت لها انصاف بلاصة وسطها هي و لبنى و مع جلسات دوروها بعينيهم، كانت جالسة وسطهم كيف السراق لي عارف الناس عايقين بيه و لكن داير راسو ساهي..
حتا هزات العين فمها اللي سولاتها بقلق
-حفصة: مازال كرشك ضاراك؟
-احلام (باستفهام): كرشي؟
نغزاتها انصاف خلاتها تشوف فيها و اشارت لها ل شويپس لي محطوطة فوق الطبلة عاد تفكرات الكذبة
بززات على راسها تشرب حيت ماتتحملهاش و لكن للضرورة احكام.. كانت تتسمع لخالاتها و جداتها تتحاول تخوي عقلها و تفكر غير فداك الطلب لي طلب قبل ما يوقف عليهم رياض.. و لكن شكون خلاها..
تسناو البنات حتا تلهات حفصة فالكلام مع النسا عاد دارو لها
-لبنى (بخفوت): كرشك ضاراك!
-انصاف: شنو واقع؟
-احلام: ماكاين والو
-انصاف: را لمح ليا رياض.. تتعرفي صاحبو ياك
-لبنى: ها شنو قالت الشوافة، ا والله ما ديريها بيا، قلعتك ولا ماقلعتكش
-انصاف: دابا قولي لنا شنو كاين
-احلام: اووووف.. شنو باغيين تعرفو؟
-لبنى: مصاحبة؟
-احلام: لا.. تنعرفو و لكن ماشي مصاحبين
-انصاف: واش صاحب رياض؟
-احلام (اومأت بالايجاب): ماكنتش عارفاه صاحبو حتا تلاقيتو اليوم هنا
-انصاف: و فين عرفتيه؟
-احلام (باختصار): الخدمة
-انصاف (تحلو عينيها): اويلي على مكلخة كاعما فكرت فيها، هو خدام فالوزارة.. و لكن هو فالرباط و نتي فكازا كي درتو لها؟
-احلام: كيجي لتما..
-لبنى: دابا خلينا من هادشي، كاين شي ولا الفرشي؟
-انصاف: بيان سيغ كاين شي، كنت عارفاه غيتزوج قريب و لكن ماطاحش فبالي كاع تكون ختي هي العروسة (تبسمات بحماس) ناااري على صدفة شحال خطيرة
-احلام (باهتمام): باش عرفتي؟
-انصاف: كان قالها لرياض
-احلام: شنو قال ليه؟
-انصاف: ماعطانيش تفاصيل بزاف، ديجا جات سيرتو غير وسط الهضرة قال ليا حتا صاحبي ناوي يتزوج قريب و صافي..
قلبها جهل عليها و تستريسات تتشوف قدامها بسهو، اوك ناوي يتزوج و طلب نمرة باها و لكن كيفاش البلان د عبد المغيث اللي جبدات على فمها؟ واش تقبلو عادي زعما؟
سرطات الاسئلة اللي فعقلها عاطية للبنات وقتهم، عياو معاها تعاود لهم ولا على الأقل يجبدو لها لسانها و لكن ماقدروش، سكتات على هذا سكتة وحدة و خلات كلشي لها مابغاتش تعاود نفس الغلط لي دارت فاللول، كلشي ساق لها الخبار و فاللخر حتا حاجة ما صدقات......
ما سالات الجلسة حتا لاينا وقت، الضياف مشاو و مابقاو غير مالين الدار، شدهم رياض يباتو و ماردوهاش فوجهو ديجا التواسع كاينين و الحال نيت مشا..
اللي عندو شي فراش دخل ليه الا هي، خلات لبنى تنعس مع بنتها فوق السرير و فرشات هي فالارض تتشوف فداك التيليفون اللي مازال طافي..
شعلاتو و هي متوقعة اشنو غتلقا و لكن خاب التوقع ديالها حيت عبد المغيث مابانش، ماصونا ما صيفط ميساج و هادشي مامسلكهاش، خاصها دليل مادي و بسرعة...
طلعو ليها اتصالات خليفة لي شداتو فيهم البواط ڤوكال و طلعو لها حتا ميساجاتو فواتساب و دخلات تقراهم، كانو فالغالب فيهم "غبرتي" فينك"..
الا اللخر كان فيه
"الا كان شي مشكل باني غير نتناقشو عليه و نحلوه را مامرتاحش من جهتك، ماعارفك واش بيخير ولا لا، واش درت لك شي حاجة ضراتك؟"...
ضرها خاطرها من جهتو و ماحملاتش التصرف اللي دارت، شافت قدامها لشوية د الوقت عاد حنات راسها تتكتب ليه ميساج.....
فدوك الاثناء كان هو عاد لبس سيرڤيط ديالو تينشف شعرو الفازگ، مع جلس على طرف السرير مع سمع نويطة د ميساج و ماطاحت فبالو غير هي..
تجبد حتا وصل للتيليفون هزو و دخل لقاها مصيفطة
"navrée 🦅"
شقات ثغرو ابتسامة خفيفة تيطاپي فجواب
"disponible?"
ثواني قليلة وصلو جوابها
-احلام: ناعسة معايا مرت خويا، غنديرونجيها..
-خليفة: سي پا گغاڤ..
خذا جوج ثواني و عاود صيفط
-خليفة: نشوفك غذا؟
دوراتها فراسها مزيان عاد جاوبات
-احلام: واخا.. و لكن ماغنمشيش لكازا..
زير على التيليفون فايديه تيقرا فداك الميساج و تيعاود.. تجاهل باش حاس و جاوبها
-خليفة: غنجي لك فنفس البلاصة.. حتا نصيفط لك الوقت
-احلام: داكوغ...
طلع لها vu و ماعاودش صيفط.. لاحت الكرامة فطارو د الزبل و عاود صيفطات
-احلام: شفتك مازال سهران..
تخشا ففراشو بلاما يتغطا، الجو بدا يبرد و هو لابس تيشورت اسود نص كم و سروال خفيف
طلع لها vu مرة اخرى و هاد المرة حلفات ماتعاود تصيفط، لاحت التيليفون جنبها و تقادات فالنعسة ديالها تتشوف فالسقف، حتا ڤيبرا التيليفون دليل على ميساج جديد..
هزاتو بدون اهتمام عارفاه غيقول "بونوي" حتا تفاجآت باوديو فيه ثواني قلال..
تأكدات بلي ناقصة الصوت عاد شعلاتو و حطات التيليفون على وذنيها و اخترق صوتو قلبها بواحد الكلمة زلزلاتها
-خليفة (بنبرة صوت رزينة فيها بحة خاصة): توحشتك!.........
داك الاوديو يمكن سمعاتو شي 10 المرات، صيفطات ليه ستيكر د بنوتة طايحة و القلوبة دايرين بها، فخاطرها تقول ليه حتا انا و اكثر و لكن تبثات، مابغاتش تسمعو اللي بغا يسمع بسهولة..
حدو دار reaction على الستيكر بايموجي ديال الضحك و صيفط "بونوي"..
حطات التيليفون و تقلبات على جنبها ليمن بواحد النعسة شحال مريحة، عاد تفاجا خاطرها و عاد زار النعاس جفونها..
مع صبح الصباح تجمعو على طبلة الفطور و ماكاينش شي موضوع تيهضرو عليه من غير الانتقال ديالها من كازا للرباط..
هزات العين فانصاف و رياض لقاتهم حتا هما تيشوفو فيها و مطمرين، هما عارفين و هي عارفة...
-حفصة: النعاس هرب عليا بالخلعة لبارح، غير تنغمض عيني تنتخيل كون دار فيك شي مصيبة فين نوصلو
-عمران: غنجبد مو واخا يكون تحت الارض نوريه التهديد شنو هو
-احلام: ها علاش مابغيت نقول والو، الانتقال ماشي بسهولة غيعطيوه ليا و كون من الاول قلتها غتبقاو خايفين عليا و سي عمران غيتهور و غنوليو فشي مصيبة.. دابا درت اللي خاصو يدار و غذا ان شاء الله غنشوف مع الشاف ديالي ندفع الطلب و يسرعو ليا، رتاحو من جهتي را كلشي بايد البوليس دابا..
عطات لباها الخاطر حتا فرغ القلق ديالو بحالو بحال مها اما عمران ماهزاتش ليه الهم حيت لبنى غمزاتها بمعنى غتكلف...
غير فطرو جمعو الوقفة و شدو الطريق للرياض... فالطريق وصلها ميساج من عند خليفة خلاها غير تتفكر
"نتغذاو بجوج؟"
دابا كيفاش غتقولها لواليديها؟
غير وصلو خلات باها دخل لبيتو و شدات حفصة جراتها لجنب الخصة
-احلام: ماما بغيت نطلبك
-حفصة: مالكي؟
-احلام: عندي صاحبتي بغيت نخرج نتغذا معاها
-حفصة (ضيقات فيها الشوفة): شكون هاد صاحبتك؟
-احلام: ماتتعرفيهاش ا ماما.. عافاك ديري ليا طريق مع بابا حشمت نقولها ليه
-احلام (باستها فرحانة): الله يخليك ليا ا لّا حفصة نوارة الرياض
-حفصة: اممم صبغي صبغي، ا والله و ما يكون شي هماوي هاد المرة حتا نعلق مك من وذنيك سمعتيني
-احلام: ههههه وا طلبيها كبيرة..
رمات لمها بوسة فالهوا و طلعات تتجري لبيتها، صيفطات ليه "داكوغ" و لاحت التيليفون عاد وقفات قدام الپلاكار ديالها تتخير شنو غتلبس حتا صونا تيليفونها و كان هو نيت..
دارت الكيت و جاوباتو..
-خليفة: صافا؟
-احلام: صافا صافا و نتا؟
-خليفة (حس بيها مشغولة): طخونكيل! اوكيپي؟
-احلام: لا لا غير تنشوف اش غنلبس
-خليفة: لبسي اي حاجة من غير كساوي
-احلام: علاش؟
-خليفة: غنديرو une activité و غنحتاجك تكوني مرتاحة
باست ليه راسو و خرجات تتجري، كانت أنيقة فلوك كاجوال عبارة عن تريكو رقيق بكول قصير و اكمام واصلين لنص الذراع، كانت خاشياه فسروال واسع شوية فلون الشكلاط مفصل بأناقة على قوامها مع سميطة فنفس اللون، كملات اللوك بموكاسان فنفس لون التريكو، صاك و نظارات شمسية هزات بيهم خصلات شعرها الاماميين ملي طلعات حداه..
تبسمات برقة و مدات ليه ايديها صافحاتو و كيف عادتو بقا شادها شحال
-خليفة: مرتاحة؟
-احلام: وي الحمد لله و نتا؟
-خليفة: صافا!..
ديمارا فالوقت اللي تقادات هي فالجلسة تتركب السمطة، كان شاعل موسيقى شبابية زادت حمساتها لديك الخريجة معاه كيف غادوز...
رمات عينيها لملامح وجهو لقاتهم نورمال، ماكانتش عارفة الموود كيف داير و لكن كانت مرتاحة على الاقل مابقاوش مقلقين من بعضياتهم و هادشي كافي حاليا...
سهات مع ديك الموسيقى حتا رجعات للواقع على صوتو
-خليفة: مدي ليا واحد قرعة لما محطوطة اللور..
-احلام: واخا..
الدورة اللي دارت جمدات، هزات فيه العين لقات ابتسامة خفيفة مزينة ثغرو الملتحي ماتيشوفش جهتها، مشاو عينيها من جديد لداك البوكي د الورد اللي محطوط اللور و هزاتو بواحد الاحساس ماعندوش سمية، كان بوكي د tulipe أبيض نقي و مرتب كيف شخصيتو نيت..
-احلام: واش هذا ليا؟
-خليفة (سرق فيها الشوفة لثانية و رجع ركز مع الطريق مبسم بشقاوة): لا للجيران..
-احلام (تبسمو عينيها برقة): زوين بزاف.. حمقني..
-خليفة (بهدوء): بالصحة..
سكتات شوية تتقيس فداك الورد و تشم فيه، سلب لها العقل بهاد الجيست اللي دار، واش كيراضيها؟
-احلام: كتصالحني بيه زعما؟
-خليفة: اش بان لك؟
-احلام: انا اللي خاصني نصالحك
-خليفة: ماشي دابا (رما لها الشوفة بغمزة) مازال جاي وقت الحساب، عرفتي شحال من حق عندك
الوهم المظلم الجزء العاشر
محتوى القصة
-احلام (توسعو عينيها): ههههه اوييييلي!!
ماعقلاتش على السبب اللي كان ضحكها ديك الساعة يمكن واحد من الفريق ديالها قال شي نويطة على الملل اللي شدهم ديك العشية و غير فلتات لها الضحكة حيت فبحال دوك المواقف تتحاول جاهدا تبقى معقولة و محافظة على الرسمية ديالها، و لكن فيها خير! على الاقل الضحكة العجيبة ديالها خلاتو يرد لها البال....
الضحكة ديالها رجعات ابتسامة خفيفة تتشوف قدامها، فالحقيقة بداك الضحك كانت تتخبي ارتباكها منو و واحد الخوف دفين واخا متناسياه حاليا و لكن فجوفها حاضر و بقوة...
و هادشي رد ليه البال
-خليفة: كلشي مزيان؟
-احلام: الحمد لله كلشي مزيان، علاش؟
-خليفة (بصراحة): حسيت بيك مامرتاحاش!
-احلام: بالعكس! (تنهدات قالبة الموضوع) حتا انا بغيت نقول لك navrée على داك النهار حيت بصح ماكانش عليا نخرج فيك و ماكانش عليا نقلل احترامي بداك الصبع، را غير الولف و صافي
ماجاوبهاش ديك الساعة و انما جر لها الكرسي ديالها حتا دخلو رجليها اللي حاطة وحدة فوق وحدة بين رجليه و هزات فيه العين بواحد الذهول، على عكسو هو اللي كان مازال محافظ على الهدوء ديالو..
الهدوء اللي كان متناقض مع الصخب اللي فجوفو حيت ماشعر براسو حتا جرها، حركة لا ارادية ترجم بها داك عدم الرضى و الازعاج من ديك المسافة اللي كانت بيناتهم.....
حك فوق حاجبو بابتسامة تخفي الكثير عاد جاوب
-خليفة: ماغتغمقيش عليا! خلصي الحق
-احلام (بتوتر): كي ندير نخلصو؟
-خليفة: نتي فكري فيها
-احلام: نعرض عليك فالرباط؟
حرك راسو يمين و شمال رافض
-احلام: و شنو بغيتي؟
سكت شحال مرتاح فالجلسة، حتا مشاو عينيه لرجليها لي تتلعب بها و شاف الظفران كي نقيين و مصبوغين، شاف رجليها فديك الصنيديلة كي كتفتن...
بلع ريقو و فجزء من الثانية طاحت فبالو فكرة ماخاصهاش نهائيا تطيح خلاتو ديك الساعة يقلب عينيه بسرعة، متحكم فايديه بصعوبة..
كانت مازال تتشوف فيه كتسنا جوابو و سمعو لها ديك الساعة
-خليفة: بغيت نعاود نشوفك!....
غير تعشات احلام مع واليديها طلعات لبيتها، صلات الصلا اللي تجمعات عليها عاد دارت روتينها المسائي و دخلات لفراشها... ماقرباتش من تيليفونها، مابغات حتا حاجة تخسر لها مورالها، بغات تفكر غير فهاد العشية و كيفاش دازت غزالة.. بغات تدوز شوية د الوقت غير بينها و بين تفاصيل داك النهار كلو، من اول ما دخل للاجتماع و تلاقاو عينيهم، الدخلة اللي دخل عليها حط لها الورقة و الهمس اللي همس لها، اللقاء و شنو تقال فيه الجرة اللي جر لها الكرسي حتا قربات منو و الجرة اللي جرها من ايديها رجعها لعندو، التوصيلة اللي وصلها و آخر تلميح عطاها.. هادشي كلو خلاها تحس براسها فوق شي سحابة قطنية و نعسات وسط السيناريوهات اللي تينسجهم عقلها و بطلهم هو.......
فصباح اليوم الموالي.....
حلات عينيها على التيليفون مباشرة، كانت متوقعة غتلقا ميساجات عبد المغيث و السبان ديالو و لكن تفاجآت ملي لقات 2 ميساجات فواتساب، واحد ديال خليفة تيقول فيه بونوي و لاخر من نمرة مامسجلاهاش فيه "عافاك عطينا فرصة نرجعو و ماتخلينيش ندير شي حاجة نندم عليها انا وياك".. كانو اتصالات من نفس النمرة و لكن ماتسوقاتش لهم كيفما ماتسوقاتش حتا للميساج ديالو..
دخلات نيشان للمحادثة بينها و بين خليفة صيفطات ليه "صباح الخير".. ما جات فين تنوض حتا بدا يڤيبري التيليفون فايديها..
جاوباتو و هي خارجة للبالكون يضرب فيها البرد د الصباح واخا شي صباح مابقا
-خليفة: ماتقوليش ليا عاد فقتي!
-احلام (ضربات طليلة على المگانة): يلاه ل 11.. نعست بزاف؟
-خليفة: ماعرفتش.. مولفة تنوضي فهاد الوقت؟
-احلام (ضحكات): هاد النهار را غير حيت نعست بكري كنت عيانة، 12/ 1 عاد كنفيق و بزز بالغوات د ماما فوق راسي
-خليفة: اهاه زيدي! و معاش كتنعسي؟
-احلام: كل مرة و معاش، ماتنهضرش على وسط السيمانة حيت الخدمة مزيراني و لكن فالويكاند و الكونجي كنسهر حتا لاينا وقت
-خليفة: اش كتبقاي ديري؟
ماجاوباتوش، وا تتهضر بلا فرانات و بلاما تفكر، تقول ليه كنت كنجمع مع واحد فالتخربيق الخاوي حتا لاينا وقت؟
-احلام: غير الافلام و السيريات..
-خليفة: شنو النوع اللي تيعجبك تفرجي فيه؟
يلاه فكها دابا..
-احلام: لا بلاما تعرف من الاحسن ههه
-خليفة: علاش؟
-احلام: نتا فاش تيعجبك تتفرج؟
-خليفة: ماكنتفرجش!
-احلام: ماكتسهرش؟
-خليفة: ماشي بزاف، الا طولت 12..
كانت مرتاحة غير ملي قلبات ليه الموضوع و مابقاش مركز معاها
-احلام: و معاش كتفيق
-خليفة: 6 الصباح..
-احلام (توسعو عينيها): كضحك معايا ياك؟ اويلي على 6 الصباح غير كنفكر فيها كيشدني النعاس، مانقدرش نفيق فديك الوقيتة، انا الخدمة و كريت حداها غير باش مانفيقش بكري
-خليفة: و شكون قال لك غتفيقي فيها؟
زادو توسعو عينيها و سكتات، دابا بصح علاش ربطات الفياق ديالو بالفياق ديالها هي؟ هي مالها؟
-خليفة: حاليا!
-احلام: كيفاش؟
-خليفة (تلف لها الموضوع): كنفيق بكري حيت كنخرج ندير سپور كيكون واحد الجو زوين، الناس مازال ناعسين و واحد الهدوء ماكيتشراش بالفلوس، كنبغي نجلس مع راسي بعيد على التيليفون و على كلشي..
-احلام: تتبان زوينة و لكن للي مولف..
-خليفة: را ماصعيباش، ديجا الا نعستي بكري غتفيقي بكري نورمال..
-احلام: اممممم انا تنقول هادشي كاديرو غير حيت ديال راسك، تقدر تتبدل
-خليفة: فالنعاس بكري بالليل ممكن! و لكن فالصباح حتا حاجة ماغتبدل
-احلام: و علاش زعما النعاس بالليل؟
ماجاوبهاش و استغربت من سكاتو اللي طال حتا ركزات مزيان فالحوار كلو عاد فهمات و يا ريتها ما فهمات
-احلام (ضحكات تتخبي الاحراج): ماااااعليناش ا موسيو بركات، فين شادها؟
-خليفة: شاد الطريق نتلاقا بصاحبي، نتي شنو البروگرام ديالك هاد النهار؟
-احلام: غالبا غير الدار، فاش كنجي فالويكاند تنحاول ما امكن نشبع من عائلتي حيت كنتوحشهم
-خليفة: ماكتفكريش ترجعي للرباط؟
-احلام: ماكايناش الفكرة حاليا..
فالحقيقة ماعمرها فكرات فيها حيت اساسا كانت راسمة حياتها فكازا و لكن دابا شنو شادها تما؟ والو.. بالعكس ماكرهاتش غير تتفك..
يلاه جات تكمل ليه كلامها سبقها هو
-خليفة: خليها تكون..
توسعو عينيها و مابقات لقات ماتقول، واش تيلمح على شي حاجة ولا غير هي فاهمة غلط؟
-خليفة: مهم انا وصلت، حتا نهضرو من بعد
-احلام: داكوغ! باي باي..
مع قطعات مع هزات راسها تتشوف قدامها كيف المستوهة، مافاهماش شنو بالضبط تيوقع و اش هاد الراحة لي واخذة معاه بحال تتعرفو من زمان! حاسة بيه حتا هو مرتاح فالهضرة معاها و لكن خايفة من هاد الزربة.....
نفضات اي افكار او مشاعر سلبية و ناضت دير روتينها الصباحي، نزلات لتحت لقات ختها جات، جلسات تفطر بواحد الشهية محلولة و المورال طالع، مرة تقشب مع انصاف و لبنى و مرة تهز غيث تضحك معاه و تعضو.. ماكانوش رادين معاها البال حيت اساسا هي فرفوشة و ماتعرفش للملل معاها و لكن كون ركزو فعينيها كانو يلقاو شي حاجة مبدلة فيهم..........
وصل وقت لغذا و تجمعو عليه كاملين باستثناء رياض اللي علماتهم انصاف انو داير مع صاحبو.. غير تجمعات الطبلة جلسو البنات مع حفصة تيتعاودو حتا قاطعاتهم انصاف
-انصاف: ماما قتارح عليا رياض نديرو صدقة على ود الدار منها زردة نتجمعو فيها منها صدقة، اش بان لكم؟
حفصة: ساليتو الإصلاحات؟
-انصاف: مازال، ماغنديرهاش دابا حتا نساليهم و نفرشها ان شاء الله، شي شهر و الزيادة هاكاك و لكن بغيت من دابا نعرف شنو غنكون محتاجة...
-حفصة: ماتهزي الهم لحتا حاجة مازال الحال، ملي يقرب الوقت قوليها ليا و غنتكلف لك انا و باباك
-انصاف: صافي ان شاء الله....
فدوك الاثناء كانت احلام شادة تيليفونها كتسكرولي فسوشل ميديا، من آخر أپيل ماعاودش هضرو، كان عقلها مفصول كليا حتا طلع لها ميساج من نفس النمرة د الصباح و كانت مصيفطة تصويرة..
تواني قلال و وصلها ميساج آخر فيه
"كنتمنى تكوني فرحانة دابا و رتاحيتي، باركي ليا على حياتي اللي ضاعت بسببك"
تزير عليها قلبها و دخلات تشوف شنو وصلها، كانت تصويرة عبد المغيث واقف بالدفوع قدام شي دار و كان لابس جلابة حالتو حالة عريس..
تديرونجات و ماحملاتش راسها، ماشي حيت كاينة احتمالية انو خطب او تزوج و انما من داك الميساج، كيفاش هي السبب؟؟
لاحت التيليفون بزعفة و مسحات على وجهها خلاتهم يردو معاها البال، خطفات انصاف تيليفونها اللي بقا مشعول و غير طاحو عينيها على التصويرة مدات التيليفون لمها و مرت خوها
-حفصة: ويل الشيطان هذا كيف دار لها
-انصاف: يكون تزوج؟
-لبنى: واقيلا خطب، ماكاملاش 20 يوم باش تفارقو كي غايدير لها
-حفصة (كتحقق فالتصويرة): هاد المنظر اللي كان غيكون قدام باب الرياض؟ الحمد لله اللي رحمنا الله
خطفات منها احلام التيليفون و طفاتو.. فالوقت اللي البنات ضيقو فيها الشوفة مافاهمينش مالها.. ياكما ندمات؟ ماقدروش يهضرو قدام حفصة حيت غتطليه لها خضر الا مشات حتا كانت بصح ندمانة.. تسناو حتا وذن العصر و خرجات حفصة تتوضا تصلي عاد ناضو هما طلعو لبيت احلام نيت لاصقين فيها..
جلسات على طرف السرير تتشوف فيهم كيتحاورو غير بعينيهم ماعارفين باش يبداو حتا نطقات هي نيت
-احلام: وا غير هضرو بلا زواق
-انصاف: بقا فيك الحال حيت خطب ولا تزوج؟
-لبنى (جلسات حداها): ها العار ماتقوليش ندمتي عليه..
-احلام (ضحكات بسخرية): واش كتسولو بصح؟
-انصاف: را ماشفتيش وجهك كيف داير
-احلام: تتعرفي شنو هي الشمتة؟
-لبنى: و لكن هو ماشمتكش، من الاول كنتي عارفة ظروفو و بخاطرك تفارقتي معاه، ديجا الفراق جا منك نتي نيت علاش الشمتة؟
-احلام (بغضب): تشمت فداك العام اللي ضيعتو فالخوا الخاوي، ماشي هو لي شمتني التبرهيش ديالي اللي شمتني، تبرهيش ماشي ديالي سوا معاه ولا مع غيرو، بنادم تيقلب يتعرف على ناس يزيدوه شي حاجة فحياتو و انا كنت مقابلة الخوا الخاوي.. عام من حياتي ضاع فوالو، عرفتو شنو هي والو؟
-انصاف: بالعكس را كان تجربة علماتك بزاف د الحوايج من بينهم ماعمرك تزطمي على الاستحقاق ديالك لذاتك و لنفسك على ود شي حد كيفما بغا يكون..
-احلام (كانت حاسة بالاحراج اكثر من اي احساس اخر): ماتخيلوش شحال ندمانة
تفكرات تعناقهم و القرب لي كان بيناتهم واخا ماعمرها خلاتو يوصل لشي مواصل آخرين.. حسات بالاشمئزاز من ذاتها و راسها.. و حسات براسها صغيرة قدام خليفة
-لبنى: عادي تندمي ا احلام، شكون فينا ماندمش على شي حاجة دارها و شكون فينا ماكيغلطش اصلا؟ الخايبة هي تعاودي الغلط ديالك و تعاودي تعطي فرصة للي مايستاهلش...
-احلام (دمعو عينيها): انا ماباغا والو بغيتو غير يبعد مني، سميتو و كمارتو مابقيتش تنحملهم
-انصاف: مانظنش يعاود يبان فحياتك، ها هو قلب الصفحة
-احلام: ماقلبهاش (حلات تيليفونها و مداتو لها) شوفي الميساج لي صيفط قبل و كون مامسحتش كنت نوريك ميساجات التهديد لي تيوصلوني منو كل نهار.. ماغيخلينيش فتيقار و هاد الخطبة ماداخلاش ليا للراس، يا مو بززات عليه يا عندو بها شي غرض
-انصاف (بخوف): كيفاش التهديد ا احلام و نتي ساكتة؟ عادي عندك و كتمسحيهم من الفوق؟
ماجاوباتهاش احلام و ماحاولاتش نهائيا تقول لهم انو تهجم عليها..
-لبنى: ماتعاوديش تمسحي، الا عاود صيفطت لك ديكلاري بال**** مو (مسحات على وجهها ساخطة) استغفر الله العلي العظيم
-احلام: ماتخافوش را ماعندو ما يدير، اللي فيه الهضرة بزاف عرفيه غير كينبح ماكيعضش
-انصاف: الله يسهل عليك ردي لبال منو (تزير عليها خاطرها) دابا نتي بوحدك فديك كازا، واش عارفك فين ساكنة و فين خدامة؟
-احلام (هربات عينيها): ا لا ماعارفش! منين غيعرف را كنت كنتلاقاه بعيد
انصاف تيقات و لكن لبنى لا حيت معاودة لها كلشي و عارفة كلشي.. غمزاتها احلام بمعنى "سكتي" و حتا هي زمات فمها
-احلام (شدات فايد ختها خايفة تخلعها و ترجع لها شي انتكاسة): انا ماشي بوحدي ا انصاف، نهاري تيدوز فالخدمة و ماكاين اللي يقرب مني و فالعشية كنكون فالدار و العمارة سيكيغيزي ماعندو ما يوقع ليا.. و باش نزيد نريحك كنفكر نجي للرباط، مابقا عندي ماندير فكازا
-انصاف: احسن حاجة غاديري.. علاش ماديريش لاناڤيط حتا دابا؟
فكرات فيها و لكن باش غتبررها؟ عام و الزيادة و هي عايشة فكازا و تتجي ويكاند اه ويكاند لا، كيفاش دابا و فجأة غتقول لهم غنولي ندير لاناڤيط؟ الويكاندات تقدر تلقا لهم تخريجة و لكن كل نهار؟ و بجانب هادشي كامل حتا خليفة باش غتفسر ليه ملي يسولها؟ ماباغا لا عائلتها يعرفو عبد المغيث كيشكل تهديد بالنسبة لها باش ماتخلعهمش حتا تلقا الحل لراسها و ماباغاش حتا خليفة ياخذ عليها نظرة ناقصة و يعرفها برهوشة.........
-احلام (زيرات على ايد ختها): غنتكرفص بزاف بلاناڤيط، دابا رتاحي من جهتي را والله ما عندو ما يوقع و زيدون ماعرفتي ربي يسهل بشي انتقال سريع نجي بيه للرباط (غمزاتها)
-انصاف: اممممممم شي عريس رباطي هذا مافيهاش
-لبنى (قفزات على احلام): كتهضري بصح؟؟ حلفي
ضحكات احلام تتحمد الله حيت قدرات تبدل الموضوع
-احلام: لاواه النبگ هههه طالبين عليها حتا نتوما
-انصاف: ياك بفمك قلتي ليا بغيتي تزوجي
-لبنى: هااااا يعني خاص غير العريس
-احلام: وا غير طاااانزة طانزة مانضحكش؟ و زيدون يلاه قلبنا واحد الصفحة غير اجي و حل صفحة جديدة
-لبنى: غتكوني اكبر حمارة الا بقيتي جالسة تتبكي على الاطلال و كون غير كانت شي علاقة تستاهل، جاتك الفرصة زطمي و ماتشوفيش موراك، الف واحد يتمناك و اللي تشوفي فيه و تعطيه قيمة غيدير لك كيف لما القليل حيت حنينة و متواضعة و ماكاينش بحالك و هادشي اللي واقع حتا لداك خونا، عارف راسو ضيعك و عمرو يلقا بحالك واخا يحلم بالالوان، شكون هاد بنت العز اللي تعاود تشوف فيه و تتفهم ظروفو المادية و تقبل تعيش معاه غير بلما؟
-احلام (تبسمات بسخرية): الحمارة د احلام
-انصاف: ماتبقايش تجلدي فراسك و ماتندميش على شنو درتي حيت سبقتي راحتك و مصلحتك و من حقك، حتا هو كون لقا راحتو و مصلحتو فوحدة اخرى والله ما يعقل عليك.. غيبدلك بد•م بارد و ماغيندمش
-لبنى: و غير باش نزيد نعطيك التأكيد، كنتي غتوقفي معاه بالفلوس ياك؟ غتعاونيه حتا يوقف على رجليه و يربي الريش و اول وحدة كان غيسوسها هي نتي.. و ماتقوليش ليا لا ولد الناس و درويش، اللي درويش ماغيتبعكش بالتهديد، غيقلب الصفحة و غيقول الله يسهل عليها و عليا اصلا من الاول ماراكبينش و خصوصا مور ما وقفتو على الصح.. اذن نسااي
وا دابا كيفاش تشرح لهم بلي اصلا ماهازاهش من ارضو و ماسوقهاش فيه، عطات فرصة للي يستاهل بصح يكون فحياتها و فرحانة بيه.. صحيح بقا فيها راسها و لكن را ماتنكرش انها تعلمات درس ماعمرها غتنساه............
عطات الوقت للبنات حتا هضرو و جمعو و طواو مع سيرة عبد المغيث حالفين عمرهم يعاودو يجبدوه....
ناضو يصليو العصر و هبطو يديرو كاسكروط، سمحات احلام فتيليفونها ماعاودش سولات فيه، ديجا فاش تتجي للدار كتستغل كل دقيقة مع واليديها و خصوصا مع باها، ديك الجلسة د قبل لعشا تتعجبها معاه و تيعطيوها لتعاويد على خدمتها و على الاخبار و السياسة..
ما طلعات لبيتها حتا لديك لحداش و نص، علاما دارت روتينها المسائي و مشطات شعرها كانت قريب الطناش، دخلات لفراشها عاد هزات تيليفونها لقات أپيل وحدة و ميساج فيه "غبرتي!"...
عضات على شفايفها تحت داك الضو الخفيف د الفيوز و جاوباتو
"هاني موجودة"...
طلع ليها اونلين و مادازش بزاف د الوقت حتا وصلها جوابو
"ديسپونيبل؟"..
جاوباتو ب "وي" و ديك الساعة نيت عيط لها.. ياك تيقول ماتيسهرش و الا طول تينعس مع 12؟ ديك الليلة كانت اول مرة غيسهر فيها مجمع فالتيليفون، كون جاو عندو قالو ليه الزعطة غتخليك تستغنى على التنظيم اللي منظم وقتك كان غيضحك عليهم... ماكانوش تيهضرو على موضوع معين و لكن هضرتهم كانت معقولة تعرفو فيها شوية على عقليتهم و على شخصيتهم كيف دايرين..
و فالحقيقة هاديك السهرة بالتيليفون ماكانتش غير فديك الليلة و انما على طول الفترة الموالية، شهر و الزيادة د الهضرة كانت كافية تخليهم يتطلقو مع بعضياتهم، كيفما وصلها نهار الاحد اللول عاود وصلها ما مرة ما جوج لدرجة لقات لباها و خوها الف سبة لديك الطوموبيل اللي مابقاتش تتجيبها على اساس لاقية راحتها فتران..
ولاو بيناتهم لي زاپيل ڤيديو خصوصا وسط السيمانة فاش ماتيتشاوفوش، و لكن هادشي كامل ماعاطيينوش سمية، ماتيقولوش عليه علاقة و مغلفينو ب "كنتعارفو"....
حتا وصلات واحد لعشية....
فمساء يوم الخميس........
خرجات من الحانوت اللي حدا الدار مسخرة، كانت لابسة سيرڤيط قصيرة و شعرها تيضرب مور ظهرها تتطاپي ميساج لخليفة اللي كان علمها معاش غيجي عندها الغد ليه... ولفو ديك الجلسة مع 6 ف the view كل جمعة.. ولفو ديك المشية ديالهم بجوج بالليل للرباط و ولفاتو يرجعها نهار الاحد.. كانت كتأنب ضميرها فالاول و تتقول مع راسها كتعذبو و لكن ماعمرها سمعاتها ليه، ياك هو اللي قتارح عليها هادشي؟ اذن مرحبا، الخايبة كون هي لي لصقات فيه او طلباتها منو.. ياك هادو هما اللي تيقولو عليهم البدايات؟ حالفة تعيشهم بالدلال و الفشوش ديالهم و ماتعاودش نفس الغلط لي دارت مع اللول..
ايديها كانو مشغولين و عينيها ماشي قدامها حتا خرجات فشي حد و طاح التيليفون و طاحت معاه حتا السخرة....
رجعات بجوج خطاوي اللور تتشوف فيه و الخوف عاصر قلبها، شهر و الزيادة و هو غابر ما بقا كيصيفط ميساجات ما بقا كيبان قدامها، حتا قالت تهنات منو، حتا قالت خرج من حياتها ها هو عاود بان... ماكانتش عارفة بلي عمرو غبر، من ديما حاضر نواحي خدمتها و نواحي دارها، حاضيها من بعيد و مطمر.....
ـ عبد المغيث: ماتتشوفيش قدامك؟
تحنات بسرعة هزات تيليفونها و السخرة ديالها اللي خسرات بداك البيض اللي تهرس.. شافت جنابها لقات الدنيا تتصفر حيت اساسا الحي كالم و ماشي شعبي..
ـ عبد المغيث (عينيه على تيليفونها اللي مزيرة عليه): مشغولة؟
حاولات تتخطاه بلاما تجاوبو و لكن قطع طريقها
ـ احلام (صوتها تيرجف): اش باغي مني بعد مني
ـ عبد المغيث (مد ايديه لشعرها و لكن بعدات منو): و شكون يقدر يبعد منك؟
ـ احلام (هزات فيه العين بنظرة نارية): والله و ما تبعد مني حتا نديكلاري بيك، بعد مني بعد اش مازال باغي مني
ـ عبد المغيث (ببرود مخيف): ديكلاري! داير لك انا شي حاجة؟ الزنقة ديال باك؟ كنت واقف نتي اللي خرجتي فيا و يعلم الله باش مشغول بالك
سخطها و لكن ماجاوباتش، مرة اخرى حاولات تتخطاه و لكن هاد المرة جرها بعنف و شدها من كتافها بجوج مقربها منو تيهضر مغزف
ـ عبد المغيث: كنقسم بالله و نعرفك كتلعبي مور ظهري حتا نخليك تندمي على النهار اللي عرفتيني فيه ا احلام، اللي بيناتنا ماعمرو غيسالي و لحد الساعة راني مصمكها غير حيت مخلي لك الوقت باش تفكري مزيان و يرجع عقلك! سمعتيني ياك؟
طلق منها و حدر راسو مكمل طريقو بحال ما قال ما دار شي حاجة، خلاها موراه تترجف غير بوحدها، دموعها محقونين فعينيها و الخوف متلبس اطرافها....
رجعات للدار تتجري سدات عليها مزيان و فشلات جنب الباب كتبكي مغطية فمها بايديها، ديك الشوفة باش كان هازها و السم اللي فهضرتو ماتيبشروش بالخير، تمشي عند البوليس؟ اش غتعطيهم كدليل؟ ميساجاتو و النماري لي كان تيديرونجيها بهم بلوكاتهم و مسحاتهم و هادي مدة ماعاودش صيفط شي حاجة بحال قراوه شنو يدير.. تقولهم وقف عليها؟ ماعندهاش الشهود!
تكمشات على راسها تتحاول تتهدن حتا صونا تيليفونها و كان خليفة اللي تعطلات عليه فالجواب و مامولفهاش فيها... ماقدراتش تجاوبو حيت غيحس بصوتها و حتا هو قطع و ماعاودش صونا..
ناضت حطات داكشي اللي جابت فالكوزينة و جلسات تتفكر فشي حل، الطلب د الانتقال ماخلاهاش خليفة تحطو دابا لسبب ما مابغاش يقولو لها، و لكن هو ماعارفش اش كتعيش و ماغتقدرش تقولها ليه.. ماعرفاش كيفاش غيشوف هاد الجانب من حياتها..
عاود صونا تيليفونها و هاد المرة كانت لاپيل من انصاف.. فكرات ماتجاوبهاش حتا هي و لكن ماقدراتش، غتوقع لها شي حاجة الا ماخرجاتش باش كتحس و شنو كتعيش... مع قالت "الو" مع قلعاتها انصاف باكية و تخلعات عليها
ـ انصاف: احلام ياك لاباس؟؟ مالكي؟
ـ احلام: والو باس ماتخافيش
فدوك الاثناء كانت انصاف جالسة حدا رياض تيشربو قهيوتهم د العشية، كان تيقرا شي حاجة فطابليط ديالو حتا أثارت انتباهو مرتو و القلق اللي فصوتها و ركز معاها
ـ انصاف: علاش كتبكي؟ وا جاوبيني مالكي
عاودات لها احلام شنو وقع لها و فشلات جالسة تتبكي من جديد، حاولات معاها انصاف حتا تهدنات عاد جاوباتها بانفعال
ـ انصاف: عندك شهود ولا ماعندكش سيري ديكلاري بالحمار اللي حطو، البوليس عندهم كيفاش يرجعو نوامر ديالو و ميساجاتو، واش تبغي نجيو عندك؟
ـ احلام: لا لا انا غنتكلف، غنمشي دابا نيت و نجي نيشان للرباط غنهضر مع الشاف ديالي يعطيني غذا
ـ انصاف: اجي عندي نيشان بلاما تمشي للدار غيتخلعو..
ـ احلام: صافي ان شاء الله...
سمحات فداك اتاي اللي كانت معمرة، خواتو و غسلات اللي غيتغسل عاد خرجات عيطات للشاف ديالها خذات منو الاذن و مباشرة لاحت عليها غير كاپ خفيف، هزات سوارتها و بسطامها و خرجات تتجري لطوموبيلتها...
شدات الطريق لاقرب كوميسارية....
ديكلارات بيه و كانت متوقعة ماياخذوهاش بجدية حيت ماعندها حتا دليل و لكن اللي وقع كان العكس، خذاو النوامر اللي بلوكات من ليستوغيك حتافظو بهم حتا يتبعو لي طخاس ديالهم مع شركة الاتصالات، فتحو لها محضر و وصاوها تحافظ على اي تواصل جاي منو، ماتعاودش تبلوكيه و ماتمسحش ميساجاتو....
خرجات من الكوميسارية شبه مرتاحة و زادت رتاحت ملي شدات التران للرباط.. جلسات جنب الشرجم عين على الظلام برا و عين على تيليفونها تتقلب شنو تقول لخليفة اللي ماعاودش برزطها ملي ماجاوباتوش....
وجدات السبة بالصدقة اللي عند ختها نهار السبت بالليل على اساس طلباتها تجي تعاونها و توقف معاها و ماقدراتش ترفض لها طلبها.. عارفاه يقدر مايقتانعش و لكن دارتها فايد الله و صونات ليه و لكن مالقات حتا جواب..
صيفطات ميساج فيه " t’es là " طلعات لها غير شرطة وحدة...
صبرات حتا نزلات من تران و عاود صونات ليه و هاد المرة جاوبها و لكن جواب شوية رسمي
ـ خليفة: الو! وي
ـ احلام (حسات بجوابو ناقص ديرونجاها): صافا؟
ـ خليفة: وي صافا!
سمعات موسيقى هادئة غادة و كتبعد و بحال كيتمشا و لكن ماكيتمشاش بوحدو... حتا بغات تسولو فين كاين و لكن سكتات، باشمن صفة غتسولو؟
ـ احلام: ياكما ديرونجيتك؟
ـ خليفة: نو پا دي تو! نقدر نعيط لك من بعد؟
ـ احلام: واخا..
قطع عليها خلاها لتواني مسمرة فبلاصتها مافاهماش، يكون معاه شي حد؟ و من بعد! واخا مايكونش بوحدو ماغيهضرش معاها بهاد الطريقة..
فالحقيقة مامولفاش فيه هاد الطريقة و حسات بخاطرها تزير زاد كمل عليها....
شدات الطرام وصلها لنص الطريق و عاود شدات طاكسي صغير، الطريق كلها و هي غير تتفكر، تصارح عائلتها؟ تجيهم نيشان واخا غيديرو ليدين و الرجلين باش ماتبقاش فديك كازا بوحدها؟ حتا هي خايفة و ماقادراش تتخيل بلي ممكن تعاود تعيش نفس المواقف بجوج اللي عاشت مع عبد المغيث بالرعب ديالهم و العن•ف النفسي!
ماحسات حتا وصلات للشارع، ماخلاتش الطاكسي يدخلها حتا لباب العمارة حيت بغات تتمشا و يضربها البرد، خلصات و نزلات تتمشا فواحد الكعطة نيت طويلة، كانت شوية مظلمة و لكن كانو الناس غاديين جايين منهم عيالات و منهم شباب ونسوها فديك الطريق، حتا قربات توصل عاد دازت طوموبيل كحلة نفس الماركة و نفس الشكل، قلبها نبض بعنفوان و فرحات، الا جمعاتهم الصدفة حتا هنا ماغتلقا ما تقول..
زربات خطاويها تشوف فين غيوقف، التجمع السكني اللي عايشة فيه ختها مسدود يعني الا دخلات طوموبيل يا غتكون موصلة شي حد و غترجع منين جات يا غتوقف فلپاركينغ اللي تم.. و من زهرها ولا من سوء حظها وقفات طوموبيلتو فلپاركينغ و نزل منها..
توسعات الابتسامة ديالها و كانت قاصداه حتا وقفات جامدة ملي لقاتو وقف تيتسنا ديك الانثى تنزل لعندو.. شابة بواحد الجمال هادئ و بواحد الاناقة و الانوثة هي اللي بنت و حلات فيها فمها...
وقفات جامدة تتشوف فيه كيفاش خذا منها صاكادو ديالها و مد لها ايديه شدات فيه تيضحك معاها، ماشي غير كيضحك كان مطلوق معاها كيف مطلوقة معاه حتا هي اللي ضرباتو لكتفو حيت خربق لها شعرها....
تبعات لهم العين حتا دخلو للعمارة اللي اونفاص للعمارة فين ساكنة ختها و تما فشلات، تسندات على اقرب حيط مزيرة على ايديها و على عينيها غشاوة الدموع...
الدموع اللي نزلو و تمزجو مع واحد الضحكة د الفقصة، لهاد الدرجة ماكتسوا والو؟ لهاد الدرجة عندها فراغ كبير فحياتها اللي جا تتعمرو بيه؟ دابا علاش كتبكي؟ بحالو بحال غيرو اش يكون فحياتها اصلا باش يبقا فيها الحال الا شافتو مع وحدة اخرى؟
حاولات تقنع راسها و تقول عادي و لكن ماقدراتش، ديجا ماحد ربي لاقاها بيه بالصدفة هنا الا و باش يخليها تشوف حقيقتو و ماتبقاش راهنة راسها بيه، ها هو درس جديد تعلماتو و كون غير جا شوية بكري قبل ما تولفو و تعطي مساحة كبيرة فحياتها.....
ماقدراتش تبلوكيه و ماقدراتش تتقبل انو يقدر يكون مزوج.. طفات التيليفون هو اللول عاد هدنات روحها بزز منها و دخلات للعمارة طلعات نيشان للدار عند ختها، غافلة على طوموبيل اخرى وقفات جنب طوموبيلتو................
مع حلات لها انصاف الباب تلاحت احلام فحضنها كتبكي، كتشهق كيف شي بنت صغيرة و المشكلة انها هي براسها ماقادراش تفهم علاش هاد لبكا كلو، اوك الخوف دوزاتو و حسات بالامان ملي حطات رجليها فالرباط، هاد الاحساس بالخنقة و المرار ففمها منين جا؟
دخلاتها انصاف تحت انظار رياض اللي كان شاد غيث تيحاول ينعسو، جلساتها انصاف و قفزات للكوزينة جابت لها كاس د لما، وقفات على راسها حتا تهدنات عاد جلسات حداها
ـ انصاف: علاش دايرة فراسك هاد الحالة؟ ماتخليهش يخلعك را غيشدك من ديك الخلعة و يطلع لك فوق الراس
ماجاوباتهاش احلام حدها تتسمع و تتمسح فالدموع
ـ رياض: ديكلاريتي؟
ـ احلام: وي
ـ رياض: ما بقا عندك ما ديري تما
ـ انصاف: شنو درتي فطلب الانتقال اللي كنتي قلتي غتدفعي؟
عاود تفكرات خليفة و رجعات تبكي حيت حسات براسها سادجة، مابغاهاش تدفعو و حتا هي من نيتها سمعات ليه بحال ضارب عليها خط زناتي..
ـ احلام: غندفعو الاثنين ان شاء الله
ـ انصاف: اويلي انا عند بالي دفعتيه و ساليتي
ـ احلام: مابغاوش الادارة، الاثنين غنشوف كي ندير
ـ انصاف: ان شاء الله يكون خير..
سكتات احلام و سكتات حتا انصاف اللي تقطبو حواجبها تتشوف فرياض، هز حاجبو بمعنى "مالكي" و لكن ماقدرات تقول والو قدام ختها خافت تعطيها أمل و فاللخر مايصدق والو.....
تعشاو وسط جو حاولو ما امكن يخليوه مريح لاحلام، ضحكو معاها و هدنوها حتا تناسات نوعا ما شنو وقع و شنو شافت....
دخلات معاها انصاف لبيتها عطاتها شنو غتحتاج عاد خرجات خلاتها بوحدها تتشوف فالتيليفون اللي فايديها...
هاد الوقيتة راها مولفة تتعاود ليه و تيعاود لها شنو دوزو فنهارهم واخا هي تتهضر اكثر ما تيهضر هو، كون را تيتناقشو فشي موضوع و كيتغانو شكون اللي عندو الحق فوجهة النظر ديالو، كون را تيلمح لها على شنو جاي بيناتهم تيخليها عايشة فالاوهام ديالها..
ماعمرها فكرات بلي حتا هي غتعيش الاوهام كيف عاشتهم ختها، غير ختها كانت مسكينة مريضة و ماشي لخاطرها ولكن هي بايديها عيشاتهم لراسها...........
ديك الليلة بزز نعسات بكثرة التفكير، نهار الجمعة دوزاتو غير فالدار مع ختها و حلفات لا شعلات داك التيليفون، حتا من الخدمة خلاتهم يسطحو راسهم مع الحيط ديجا حتا الا طاحت فشي مشكل دير السبة بتهديدات اللي كيوصلوها..
فعشية يوم السبت........
تحل الباب د الدار فوجه الاسرة الصغيرة د انصاف اللي جاو قبل ما يجيو الضياف، كانت ديجا وصلات حفيظة فالصباح بكري و كلهم تجمعو معاونين واخا الطريطور مكلف بكلشي....
جرات حفصة احلام للبيت فين نعسات هاد اليوماين و تبعاتها حتا انصاف، شافت عينين مها اللي ظلامو و خافت عليها..
-حفصة (بغضب ممزوج بذعر): علاش ماقلتي لينا والو؟ و كون دار لك شي حاجة ولد الحرام
-احلام: مابغيتش نخلعكم ا ماما، صافي دابا مابقا عندك مناش تخافي وصلتها للبوليس
-حفصة: لا لا لا انا مانقدرش نصيفطك لديك كازا بوحدك
-احلام: ماما را الخدمة لي شاداني و ماعندي كي ندير لها، دابا تهدني را غنلقا شي حل
-حفصة: ماغتعاوديش تجلسي فديك كازا بوحدك، ديري لاناڤيط الله يجعلني نوصلك انا و باباك و نرجعوك معانا فلعشية و ماتجلسيش فيها بوحدك
-احلام: اهاه و شحال قدكم؟ وا ماما الله يهديك، انا الاثنين غندخل عند الشاف ديالي غنشرح ليه سيتياسيون و غنطلبو يسرع ليا الانتقال، خاص غير تكون شي بلاصة هنا فالرباط و ماغيكون غير الخير
-انصاف: حتا الا مادارش معاك الحل انا هضرت مع رياض تيعرف شي واحد خدام فالوزارة
-احلام: خاصو يكون كادر سيپيغيوغ باش يحركني، موظف عادي ماعندو باش ينفعني
-انصاف: ماعرفتش شنو هي الفونكسيون ديالو و على ود هادشي مابغيتش نقولها لك خفت نعطيك امل و مايكون والو
-احلام: يكون خير واخا مامحتاجاش، الشاف ديالي يقضي ليا ان شاء الله
-حفصة: و كون درتيها شحال هادي، علاش بقيتي تما هاد المدة كاملة؟
كيفاش غتقول لها بلي تكلخات و مازال ماتعلمات تدير اللي مسلكها هي ماشي اللي مسلك بنادم.. كيفاش تشرح لها بلي واحد نزل عليها من سما قال ليها ماتدفعيش و قالت ليه واخا..
-احلام: ماما را ماشي غير نعسي فيقي دفعي طلب الانتقال، مهم ها هو جا الوقت و غندفع فيه صافي..
-حفصة (لانو ملامحها): متأكدة مادار لك والو ملي وقف عليك؟
-احلام: مادار ليا والو ا ماما غير رتاحي.....
خرجات انصاف و حفصة خلاوها بوحدها جالسة على طرف السرير، خاطرها ضارها و مزيرة البكية ماباغاش تعاود تبكي عليه.. فالحقيقة ماباغاش تبكي على راسها اما هو ماواعدها بوالو..
بغات غير تخرجو من بالها ماقدراتش، فكل مرة تتلقا راسها ساهية تتسترجع شي تفصيل دارو معاها او شي كلمة قالها ليها و تحفرات لها فالعقل...
غير وذن العصر ناضت توضات صلات عاد جبدات شنو غتلبس.... حطات گاع داكشي اللي غتحتاج و دخلات تدوش، وقفات شحال تحت الرشاشة و غير صورتو لي بين عينيها، تسلل واحد الندم صغير خلاها تسول راسها واحد السؤال "و الا فهمت غلط؟".. شكون ضمن لها هاديك ماتكونش ختو؟ و لكن واش ختو غيطلع هو وياها للدار بوحدهم؟ غيهضر معاها ناقص حداها؟ سؤال يجرها لسؤال حتا تقلبو عليها المواجع تاني......
فالمساء..........
غير صلا المغرب خرج من العمارة فين ساكن و قصد العمارة اللي اونفاص لها و التيليفون فوذنيه تيعيط لرياض، كان لابس بواحد البساطة تتغلب الاناقة بنفسها، قاميجة فلون سما حال لها جوج صدايف الفوق كيف عادتو و سروال كريمي مفصل عليه باناقة، سباط loafers معروف بيه الستيل ديالو الكاجوال و ساعة رجولية مزينة معصم ايديه... الفورما ديالو و الطولة ديالو كان مخليين اي حاجة لبسها تبان غالية و مفصلة عليه غير هو........
مع اكسيپطا رياض لاپيل مع نطق بديك نبرة الصوت المميزة عندو
-خليفة: هاني لتحت ا صاحبي
-رياض: وا طلع را بغيت نجلس معاك عندي شي حاجة بغيت نستاشر معاك فيها
-خليفة: جاو الناس؟
-رياض: كاينين غير نساب مازال ما جا حتا واحد
-خليفة: داكوغ...
ماكانش تيبان نورمال، شي حاجة مديرونجياه ولا معصباه و هادشي قراه رياض من الشوفة اللولة فملامح وجهو.. سلم عليه سلام شبابي كيف مولفين و دخلو رياض للصالون...
كانت ديجا انصاف فخبارها انو غيطلع داكشي علاش وجدات لهم الطبيلة و كانت ناقصة غير الصينية د اتاي عطاتها لعمران لي دخل عليهم، الهزة اللي هز خليفة راسو و شافو هز حاجبو و سكت، عقل عليه و عرفو و الا مشا حتا كان داكشي اللي كيفكر فيه دابا بصح ماغيعرفش كيفاش يتصرف و كيفاش يكبح الغضب ديالو....
على عكسو عمران ماعقلش عليه، حس براسو شايفو فشي بلاصة و لكن ذاكرتو خانتو.. جلس معاهم شوية و ناض يصلي.......
حس بيه رياض ماجالسش بخاطرو و شي حاجة نيت مديرونجياه داكشي علاش سولو
-رياض: واش صافا؟؟ تتبان ماشي هو هاداك
-خليفة: طخونكيل! فاش بغيتيني؟
-رياض: عندي خت لمادام خدامة فكازا فواحد المديرية تابعة للوزارة و بغات تدير الانتقال للرباط، واقعين لها مشاكل تما و مابغيناش نبقاو نتسناو الاجراءات عارفينهم شحال كيطولو، كاين كيفاش تتوسط لها؟
كون غير يطل على جوفو و يعرف شنو واقع فيه حاليا و هو تيسمع ليه، زاد تأكد بلي هي.. هاديك لي يوماين و هي طافية عليه التيليفون و خلاتو كيف لحنش المقطوع ليه الراس.. هاديك لي مشا على ودها حتا لكازا و تسناها حتا عيا و ماجاتش.. هاديك لي ماتوقعش تكون برهوشة ولكن بلاتي! اشمن مشاكل عندها؟
-خليفة (زفر تيمسح على وجهو): شنو البوسط ديالها و فاينا بيرو خدامة
-رياض: وا هدا عليا انا ماعارفش، نعيط لها تسولها؟ هي غتجاوبك حسن مني
هادشي نيت علاش سولو واخا عارفو ماغيكونش عارف..
-خليفة (تقطبو حواجبو): عيط لها!............
كانت جالسة بالنخوة و فايديها غيث كيتماطا للسكاتة د ياقوت اللي كانت شاداها ماماها حداهم نيت، نفس البيت و على نفس سداري و لكن ماكايناش معاها فنفس الواقع، كانت ساهية و تفكيرها غير فيه، حتا قفزات ملي حسات بالسم د واحد القرصة جاتها من مرت خوها
ـ لبنى: وا صباح الخير!! فين مشيتي
ـ احلام (تتماصي بلاصة القرصة): وا صدقتي مسمومة!
ـ لبنى: شحفت و انا نعيط، غارقين لك لبابر؟
ـ احلام (تنهدات): بحال داكشي!
ـ لبنى (زادت قربات حداها تتقرا لها عينيها): نتي عندك شي حاجة مخبياها عليا، را كيفما قلعتك مصاحبة المرة اللولة مقلعاك حتا دابا و لكن ساكتة حيت ماعنديش الدليل
ـ احلام: بزاف عليك حتا نكون مصاحبة، مابقيتش برهوشة
ـ لبنى (ضيقات فيها الشوفة): شوفي فيا و قوليها ليا فوجهي
قطبات احلام حواجبها ماحاملاش هاد السيرة و ماعتقاتها غير انصاف اللي دخلات عليهم
ـ انصاف: أحلام نوضي تكلمي لرياض بغاك
ـ احلام: فاش؟
ـ انصاف: معاه داك السيد اللي كنت قلت لك خدام فالوزارة
ـ احلام: ماكاين لاش ا انصاف صافي غنلقا الحل لراسي
ـ انصاف: ختي ماتحطيش ليا زوجي قرة عيني فموقف محرج مع صاحبو، نوضي يسولك و رجعي
ـ احلام: اووووف..
عطاتها غيث و نزلات، كانت انيقة ف ڭنيديرة بسيطة فالتصميم لونها اسود بطرز ناعم جهة العنق و اطراف الكمايم اللي كانو من ثوب ثليجة شفاف، كانت منسابة على قوامها لحدود العظمة د الكعب ديالها و مكملة اللوك باكسسوارات عصرية و بليغة كحلة داخل فيها اللون الذهبي د الطرز نيت....
الوقفة اللي وقفات فآخر درجة تسللات ريحة محببة لجيوبها الانفية و فشلات، جلسات فديك الدرجة نيت مخبية وجهها بايديها، هاد المرة جاها هادشي صعيب، هاد الخاطر المضرور و الڭانة اللي ماكايناش مرضوها.. لهاد الدرجة ولفاتو و دار بلاصتو فحياتها؟...
نفضات شعرها اللي كانت مبوكلياه مور ظهرها و عاود وقفات هازة راسها، ماجات فين تدخل للصالون حتا وقفها عمران فالباب ديالو، كان قشعها جالسة ديك الجلسة
ـ عمران: واش مريضة؟ مالكي على ديك الجلسة
ـ احلام (عينيها طافيين): لا مامريضاش
ـ عمران: واش مازال مخلوعة؟
ـ احلام: لعار ا عمران ماتفكرنيش، يلاه مانسيت شنو وقع..
ـ عمران (مرر ايديه على دراعها بحنية اخوية): واخا...
بادلاتو الابتسامة بضعف و لاحت رجليها للصالون، رمات السلام حادرة رموشها ماشي بخجل و انما بعدم راحة، هاد الريحة اللي عاد مازادت تركزات غتخليها تفقد التركيز ديالها.. و نقدرو نقولو انها فقداتو نيت ملي جات تجلس جنب راجل ختها و طاحو عينيها عليه...
قلبها نبض نبضة قوية و تلوات عليها كرشها بالصدمة، توسعو عينيها و تحل فمها بطريقة خلات رياض يرد لها البال و يسولها
ـ رياض: واش صافا؟
حدرات راسها بسرعة ماكرهاتش تهرب منو و من دوك الشوفات المشتعلة بالغضب باش تيشوف فيها و باش بقا تيشوف فيها واخا رياض حداه..
ـ رياض (عاود السؤال حيت خلعاتو حالتها): احلام واش صافا؟
ـ احلام (بصوت بزز خرج): انا بيخير
ـ رياض: ماباينش ليا! مهم هذا صاحبي خليفة بركات ماعرفتش واش سامعة بيه ولا لا، هضرت ليه على الانتقال اللي باغا ديري و بغا يسولك على خدمتك
ـ احلام: واخا..
سكت رياض تيشوف فيه و تيتسناه يسولها، و لكن مادارهاش.. كان جالس جلسة رجولية و عينيه تينقطو بشرار الاعصاب بلاما يزحزحهم عليها، ما خرج صوتو حتا كان رياض رد ليهم لبال بجوج ماشي هما هادوك......
ـ خليفة (بجفاء): فاشمن بوسط خدامة؟
جاوباتو بصعوبة و لكن ماعاودش نطق، غير بان لها سكت هزات العين فرياض اللي ضرب على دوك الدموع اللي تجمعو فعينيها كيفما ضرب عليهم حتا هو و زاد سخط
ـ احلام: الا مابقيتي باغيني فوالو نقدر نمشي؟
ـ رياض (غير مصدوم): سيري ا ختي..
طارت من قدامهم نيشان للبيت فين تتنعس خلاتو متبع العين للمنحى منين مشات تحت انظار رياض اللي قطب حواجبو باستغراب ممزوج بشك
ـ رياض: واش كتعرفها؟
شاف فيه خليفة و لكن ماجاوبش، قلب عينيه و جمع الوقفة
ـ خليفة: انا غنخرج حتا نعاود نرجع مور لعشا
خلاه رياض على خاطرو و الاسئلة فعقلو غير مازادو داك الشك اللي تولد عندو... 5 دقايق بالحساب صونا تيليفونو و كان خليفة اللي تيصوني، مع قال الو مع جاه صوتو
ـ خليفة: عطيها التيليفون (تدارك نفسو) نسيت ماسولتهاش على سمية الشاف ديالها.....
طلعات لها انصاف التيليفون لقاتها جالسة فالارض و وجهها حمر بالبكا، خلات الخط دايز و جلسات حداها مخلوعة
ـ انصاف: وا احلام مالكي؟؟ حتا كنقول وليتي بيخير و كترجعي تبكي تاني، واش مديرونجيك فالتيليفون؟
ـ احلام (حطات ايديها على صدرها): هنا ضارني بزاف.. ماعرفتش مالي والله
ـ انصاف (مدات لها التيليفون): جاوبي بعدا السيد را بغا يسولك عاد نجلسو نهضرو
ـ احلام: شكون السي (حطات لها التيليفون فوذنيها) الو
ـ خليفة (بحدة): انا فالطوموبيل لتحت نزلي!
ـ احلام (شافت فختها و عاود هرباتهم بارتباك): ماعنديش كي
ـ خليفة: يا غتنزلي يا انا اللي غنعاود نطلع..
ما قطع حتا سمع "واخا"..
لاح التيليفون و تكا راسو للور تيشوف فالباب د العمارة من المراية، ملامح وجهو بلا اي تعبير و لكن غير ديك الشوفة الحارة من عينيه موصلة الموود كيف داير.....
خرجات احلام تتشوف يمين و شمال لايشوفها شي حد، ديجا تسلتات من خوتها و واليديها و وقفات دابا غير حتا قشعات طوموبيلتو فين محطوطة عاد زربات خطاويها طلعات حداه...
بلاما كلمة و بلا نظرة ديمارا و تحرك من تما...
ماعرفاتش فين غادي بيها و ماكانتش عندها الجرأة تسولو، كيفما ساكت هو حتا هي سكتات متبعة الطريق حتا شد ليمن فشارع عريض ماعامر ما خاوي..
سكت الطوموبيل و دار عندها
ـ خليفة (بسؤال مباشر): شنو وقع؟
كانت تتعنف فاطراف صبعانها و عينيها مدمعين قدامها ماباغاش تشوف فيه، واش خايفة تضعف و تنسى شنو شافت ولا محتارماه و ماباغاش تخرج شي كلمة ماتعجبوش ماقادراش تعرف.. الاساسي حاليا هو ماعندها ما تقول ليه
ـ خليفة (بحدة خفيفة): احلام!
مسحات دموعها بسرعة و دارت عندو و لكن ماشافتش فيه
ـ احلام: وي موسيو بركات!
ـ خليفة: اشمن بركات ولا زعتر! فتنا هاد السطاج شحال هادي ولا باغانا نرجعو ليه؟ علاش طافية التيليفون؟
ـ احلام: مشغولة!
ماجاوبهاش.. و فديك السكتة اللي سكت عرفاتو سخط، شهر و الزيادة د العشرة واخا غير بالتيليفون قدرات تتعرف على شوية من الطبع ديالو، و حاليا و بالجواب اللي عطاتو عصباتو..
ـ احلام (طرطقات): فاش تيهمك نطفيه ولا نشعلو؟ كل واحد فينا عندو حياتو فاش ماكتجاوبنيش نتا كنقول لك علاش و كيفاش؟ قبل ما تسولني علاش انا طافية التيليفون سول راسك واش كنتي مسالي ترد ليه البال طافي ولا لا
ـ خليفة: كيفاش فاش كيهمني؟
ماعاودش جاوبات.. شحال تيكره هاد اللوية فالهضرة، عندك ماتقول حطها ليه نيشان بلاما تسناه هو يجبد منك الهضرة و حاليا را شاد معاها الخاطر د الخاطر غير حيت "هي" و لكن ماعاوناتوش
ـ خليفة: غنسولك مرة وحدة و ماغنعاودهاش، اشنو وقع؟
مرة اخرى ماجاوباتوش.. تسنا دقيقة جوج غير بانت ليه ماغتهضرش ديمارا ديك الطوموبيل بزعفة و رجع شد طريق الرجعة و فديك الوقيتة ضرها هي خاطرها تاني، عقلها مضارب مع قلبها و بيناتهم هي ماعارفة شنو بالضبط خاصها دير..
زفرات النفس و طلقاتها ليه نيشان
ـ احلام: شفتك معاها!
ضرب واحد الفران حتا مشات و جات و تلفت عندها صاعر
ـ خليفة: وا هضري من الديپار هضري علاش غتسكتي؟
ـ احلام (بانفعال): شنو فهادشي مايتقال واش تتسول من نيتك؟؟ (نزلو دموعها تتهضر بغضب) نازل نتا وياها من الطوموبيل و شاد لها فايديها واخد راحتك معاها شنو بغيتيني ندير؟ كيف الحمارة جايا قاصداك فرحانة و نتا عايش الحياة واش مرتك واش صاحبتك!! شكون عرف! كون لقيت ديك الساعة نحرقك نتا وياها ماشي غير نطفي التيليفون...
ـ خليفة (بهدوء ظاهري): مزيان.. كملي!
ـ احلام (استفزها): شنو نكمل؟ ماكفاكش هادشي؟
ـ خليفة: شنو المشاكل اللي عندك فكازا؟
ـ احلام: و علاش باغي تعرف؟ خليني عليك عافاك
زولات السمطة باغا تنزل و لكن سد عليها الطوموبيل من لداخل
ـ احلام: وا حل بغيت نمشي
ـ خليفة: غتمشي هاكا مزوقة؟
ـ احلام: كنخرج مزوقة كثر من هاكا بقات فدابا؟ حل!
ماجاوبهاش، سكت شحال تيشوف فالطريق جنبو و عقلو خدام حتا فاجأها بسؤال
ـ خليفة: هاكا مولفة كتصلحي مشاكلك؟ كتهربي منهم فعيواض تواجهيهم؟
حلات فمها غتجاوب و لكن ما لقات ما تقول.. و من واحد الناحية عندو الحق
ـ خليفة: اللي ناضج فعقلو تيجلس يتحاور، كيسول و كيفهم عاد كيدير ردة فعل.. جيتي سولتيني؟ لا شفتي اللي شفتي و فهمتي اللي فهمتي و سديتي على راسك، مافكرتيش ليا انا؟ ماقلتيش مع راسك واحد السيد ولا وقتو مربوط بيا و خصوصا الجمعة و الاحد، ضروري نفسر ليه باش مانخليهش تيجري لكازا كيف الحمق و مايلقانيش، مانخليش عقلو غيخرج و هو ماعارفنيش واش انا بيخير، واش وقعات ليا شي كسيدة الله يحفظ، الله اعلم شنو تجيب الوقت.. لا نتي طفيتي داك الزعتر د التيليفون مامخلية حتا شي خبار فالخدمة و شادة الطريق بوحدك بالليل نهار الخميس و بلا هادشي عندك مشاكيل!! ماعنديش وجود فحياتك باش تقولي ليا شنو كاين ياك!
تفرغ جوفها و غلب المرار على فمها تتسمع ليه و ماعارفاش واش تعطيه الحق ولا حتا هي عندها نفس الحق
ـ احلام: كون كنتي عارف الجواب د هاد السؤال كون تفهمتيني، باشمن صفة غنجي نواجهك و نقول لك شكون هاديك اللي كانت معاك؟ ب اشمن وجه غنجي عندك و نقول لك واحد المرض كان فحياتي و تابعني حيت مابغيتش نتزوج بيه (نزلو دموعها) اه انا ماناضجاش و برهوشة و مانستاهلش ا سيدي تعطيني هاد القيمة فحياتك مزيانة؟ (حاولات مع الباب تحلو) حل ليا بغيت نمشي.......
ماعاودش قال شي كلمة و ماعاودش شاف جهتها، قلب الروايض و تحرك مكمل طريقو حتا رجعو للپاركينغ و غلب عليهم الظلام...
كانت باغا تنزل و لكن قدام الباب د العمارة كان عامر برجال عائلتها، كانو عاد كيجيو و اي حركة منها غادي تجيب لها الانظار.. من زهرها كان عندو الزاج فيمي و بلا هادشي كان الپاركينغ مظلام.....
كانت تتسرق فيه الشوفة مرة هو مرة الباب د العمارة و فالاخير استقرو عينيها عليه بواحد الشوق و الحنين و اعجاب كبير، عارفة راسها تبرهشات و لكن ماشي لخاطرها، تتبقا انثى و مواقف اول مرة تعيشهم و بلا هادشي حتا هو مامعاونش، ها هي قالت ليه كلشي و فعيواض ما يريح بالها عاد مازاد عليها.......
قلبات عينيها فنفس اللحظة اللي شاف فيها، رد البال لرموشها الفازڭين و زير على ايديه، كان قادر يقول بزاف و لكن خرجات حاجة وحدة....
ـ خليفة: هاديك ختي..
ماهزاتش فيه العين، ماقدراتش و تحرجات و لكن مابيناتش.. و حتا هو ماكانش كيتسنا منها شي ردة فعل..
زول القفل د الطوموبيل كاشارة منو باش تنزل الا بغات، و لكن مانزلاتش واخا الباب د العمارة خوا..
جانب منها ارتاح ملي عرفاتها شكون و لكن راحتها ماكانتش كاملة حيت تفرشات الغيرة ديالها بطريقة ديال المراهقات...
سرقات فيه الشوفة لقاتو تيشوف قدامو، تموت و تعرف غير شنو كيدور ليه فراسو، فاش تيفكر و شنو ناوي.....
حتا قالت ماغيعاودش ينطق و حتا بغات تنزل سمعها صوتو
-خليفة: شكون هاد المرض اللي كان فحياتك؟
رجعات تقادات فالجلسة حادرة رموشها باحراج تتعنف فاطراف ايديها
-احلام: كان جا خطبني و ماتفاهمناش..
ماسول لا علاش لا كيفاش
-خليفة: هو سبب المشاكل اللي عندك فكازا؟
-احلام: وي
-خليفة: شنو هاد المشاكل؟
-احلام (حكات فوق حاجبها): كيتهجم عليا (تلفت لعندها بسرعة مصدوم) ديكلاريت بيه نهار الخميس..
-خليفة (بحدة): اش كيدير؟
ماعاودش نطقاتها..
-خليفة (بنفس النبرة): من امتا؟
ماجاوباتوش مرة اخرى.. لو كان تصيب الارض تشق و تبلعها..
-خليفة (بانفعال مكتوم): احلام كنسولك!
-احلام: هادي ثاني مرة كيديرها
-خليفة (باصرار): من امتا؟
-احلام (طرطقات): من داك النهار فاش خرجنا اول مرة، تعطيلة اللي تعطلت كان بسبابو حيت كنت خايفة نخرج و نلقاه كيتسناني.. نهار الخميس فاتت اللولة حيت وقف عليا حدا الدار و كان تيهدد بطريقة كتخلع، ماجيتش و شديت الطريق فداك الليل حيت انا بغيت.. ردود افعالي فهاد اليوماين ماشي لخاطري را كلشي تجمع عليا، كنبقا بنادم..
خبات وجهها بايديها كتبكي و كتفرغ داكشي كامل اللي مكتوم فخاطرها و زادت كملات حالفة تخوي المزيودة كاملة و ترتاح
-احلام: كنتي اول واحد غنمشي كنجري عندو نهار وصلت و شفتك، حسيت بداك الامان اللي مفتاقداه فكازا بحال شي ملاذ حطو ليا الله فاكثر وقت انا محتاجاه فيه حتا تصدمت.. را ماتخيلش شنو داز عليا هاد اليوماين، ماتلومنيش حيت طفيت التيليفون و ماقلت لك والو و خوذ شوية د المسؤولية حتا نتا و تفكر كي جاوبتيني داك نهار نيت ملي صونيت لك.. واخا تكون معاك ختك، واخا تكون معاك ماماك ماكنتيش غتجاوبني بديك الطريقة حيت اصلا مابيناتنا حتا حاجة تحرج منها..
-خليفة: دابا غير تهدني و باراكة من لبكا
دار هز كلينيكس من الكوسان اللور مدو لها هي اللي خذات منو تتمسح فعينيها، الميكاب ديالها مشا غير بالدموع..
تهدنات بصعوبة ولكن الدموع حلفو لا نشفو، عاود خذات كلينيكس آخر و هزات فيه عينيها الحومر لقاتو تيشوف فيها بطريقة ماقدراتش تقراها، واش معصب واش غضبان واش ماحاملهاش، واش ماراضيش، ولا العكس د هادشي كامل..
اسئلة كثيرة و زادها حتا سؤالو هو
-خليفة: شكون قال لك ما بيناتنا حتا حاجة؟
-احلام (بصراحة): انا تنقول مابيناتنا حتا حاجة.. و زدت تأكدت مور هادشي اللي وقع
-خليفة: يمكن عندك الحق! (سكت شوية) حيت طولنا نيت فهاد “ما بيناتنا والو” بزاف
هزات فيه راسها مافاهماش شنو تيقصد.. حتا حاصر عينيها بنظرة صريحة و كمل
-خليفة: بغيت النمرة د باباك..
زادو توسعو عينيها، ماشي غير من الطلب ديالو و انما حتا من هاداك اللي وقف عليهم و تيشوف فيهم من الزاجة اللي جهتو هو..........
الا كانت كتظن بلي تسلتات من كلشي و حد ما رد لها البال انها خرجات غتكون غالطة، حيت الشك اللي تولد فعقل رياض زاد و تطور و خلاص ملي بان ليه حتا صاحبو ماجاش مور لعشا عرف البلان فيه شي حاجة..
فديك اللحظة فين رجعو و وقفو فلپاركينغ كان هو واقف مع رجال العائلة اللي بداو يجيو، تسناه ينزل ما نزلش.. طلع يشوف ضيافو و لقا حفصة و انصاف تيسولو عليها و تيليفونها طافي.. مابغاش الهضرة توصل للحاج و عمران حيت غترون و مايبغيهاش لا هي لا صاحبو يتحطو فموقف خايب و خصوصا انو عارف خليفة ماشي من النوع الخفيف و بلا هادشي ديجا معاود ليه على شي حاجة هي اللي مسكتاه و خلات داك الشك يتحول ليقين....
غمز انصاف بمعنى تهدني و هدني ماماك و نزل سبق الحانوت هو اللول شرا شويپس هي لي طاحت ليه فالبال عاد قصد الطوموبيل د خليفة نيشان.....
الشوفة اللي شافتو احلام شهقات و الخوف ممزوج بالاحراج لعبو عليها.. نزلات و نزل حتا خليفة اللي بقا محافظ على الهدوء ديالو، ماقدراتش تهز العين فرياض و ماجات فين تغبر من قدامهم حتا وقفها بصوتو
-رياض (مد لها القرعة): دي معاك هادي..
فهمات بلي بغا يغطي عليها على اساس لي سولها تقول ليه نزلت نشريها... احراجها تزاد و حسات بيه خوها الكبير و حصلها حصلة خايبة..
فالحقيقة تسناتو يغوت او يقول شي كلمة تبين انو ماعجبوش الحال و كان تعطيه الحق حيت عارفاه ايشوفها ختو و لكن مادارهاش...
حتا دخلات للعمارة عاد وقفات و عاد جاتها لحظة ادراك.. واش طلعو صحاب؟
فدوك الاثناء بقا خليفة واقف و عينيه على رياض اللي تبع لها العين حتا بعدات عاد دار عندو..
ماعاتب ما قال كلمة ناقصة، سولو سؤال واحد
-رياض: واش هي؟
اومأ خليفة بالايجاب و مانطقش..
-رياض (تصدم): و امتا كنتي غتقولها ليا؟
-خليفة: ماكنتش غنقولها (سكت شوية) يلاه اليوم عرفتها كتجيك
ماكذبوش حيت عارفو ماشي من النوع اللي غيتخبا و يلعب مور الظهر.. و لكن هادشي مايمنعش بلي تفاجأ، كي دارو لها و امتا و كيفاش.. لاقاتهم الخدمة؟ نفض تساؤلاتو و جاه نيشان بالمهم عندو
-رياض: و امتا ناوي؟
-خليفة (حك فوق حاجبو): غالبا الويكاند الجاي..
-رياض: هي فخبارها؟
-خليفة: مازال
-رياض: و الواليدين؟
-خليفة: جبتهم عندي نهار الخميس جلست معاهم و قلت لهم اللي كاين.. (فلتات ليه الابتسامة) واش انا فاونكيط؟
-رياض (شاف فيه بطرف عينو): عندك شي مشكل؟ را بحال ختي هاديك
-خليفة: حتا انا بحال خوك لا؟..
-رياض (تيرمش مازال مامستوعبش): دابا العروسة اللي قلتي لقيتي و صافي ناوي تتزوج صدقات خت مرتي؟ احلام نيت؟
-خليفة (حط ايديه على كتفو طانز): شفتي الدنيا شحال صغيرة
-رياض (غلبات عليه الضحكة): الله يكمل بالخير ا بحال خويا
-خليفة (بصدق): امين.. (سكت شوية) محتاج لجلسة معاها قبل ما نجي للدار..
-رياض (هز حاجبو): كتشاور دابا؟
-خليفة: حصلتيني دابا خاصني ناخذ الاذن..
-رباض: خخخخخخخ عندك الزهر ديجا معاود ليا اما تشوف اللخر د اللخر فالعكوسات، ابسط حاجة نقلب عليك الحاج باها (جاتو لحظة ادراك) دابا واش غنتناسبو؟
تبسم خليفة ابتسامة هادئة تيشوف فلباب ديال العمارة
-خليفة: قابل عليا؟
-رياض (طانز): لا..
-خليفة: حتا تكون نتا باها.. زيد ا رياض زيد....
.
.
خرجات من الكوزينة فنفس اللحظة اللي دخل فيها هو و رياض، حنات رموشها باحراج ممزوج بخجل ماعرفاتو منين جا على عكسو هو اللي حقق فيها الشوفة مزيان عاد تبع رياض داخل للصالون عند الرجال اللي كانو تيرددو آيات القرآن مع الطلبة..
دارت لها انصاف بلاصة وسطها هي و لبنى و مع جلسات دوروها بعينيهم، كانت جالسة وسطهم كيف السراق لي عارف الناس عايقين بيه و لكن داير راسو ساهي..
حتا هزات العين فمها اللي سولاتها بقلق
-حفصة: مازال كرشك ضاراك؟
-احلام (باستفهام): كرشي؟
نغزاتها انصاف خلاتها تشوف فيها و اشارت لها ل شويپس لي محطوطة فوق الطبلة عاد تفكرات الكذبة
-احلام (خسرات سيفتها مصطنعة الالم): ماشي بزاف، بدات تفوتني
-حفيظة: كملي كاسك باش تعطيك مفعولها
بززات على راسها تشرب حيت ماتتحملهاش و لكن للضرورة احكام.. كانت تتسمع لخالاتها و جداتها تتحاول تخوي عقلها و تفكر غير فداك الطلب لي طلب قبل ما يوقف عليهم رياض.. و لكن شكون خلاها..
تسناو البنات حتا تلهات حفصة فالكلام مع النسا عاد دارو لها
-لبنى (بخفوت): كرشك ضاراك!
-انصاف: شنو واقع؟
-احلام: ماكاين والو
-انصاف: را لمح ليا رياض.. تتعرفي صاحبو ياك
-لبنى: ها شنو قالت الشوافة، ا والله ما ديريها بيا، قلعتك ولا ماقلعتكش
-انصاف: دابا قولي لنا شنو كاين
-احلام: اووووف.. شنو باغيين تعرفو؟
-لبنى: مصاحبة؟
-احلام: لا.. تنعرفو و لكن ماشي مصاحبين
-انصاف: واش صاحب رياض؟
-احلام (اومأت بالايجاب): ماكنتش عارفاه صاحبو حتا تلاقيتو اليوم هنا
-انصاف: و فين عرفتيه؟
-احلام (باختصار): الخدمة
-انصاف (تحلو عينيها): اويلي على مكلخة كاعما فكرت فيها، هو خدام فالوزارة.. و لكن هو فالرباط و نتي فكازا كي درتو لها؟
-احلام: كيجي لتما..
-لبنى: دابا خلينا من هادشي، كاين شي ولا الفرشي؟
-انصاف: بيان سيغ كاين شي، كنت عارفاه غيتزوج قريب و لكن ماطاحش فبالي كاع تكون ختي هي العروسة (تبسمات بحماس) ناااري على صدفة شحال خطيرة
-احلام (باهتمام): باش عرفتي؟
-انصاف: كان قالها لرياض
-احلام: شنو قال ليه؟
-انصاف: ماعطانيش تفاصيل بزاف، ديجا جات سيرتو غير وسط الهضرة قال ليا حتا صاحبي ناوي يتزوج قريب و صافي..
قلبها جهل عليها و تستريسات تتشوف قدامها بسهو، اوك ناوي يتزوج و طلب نمرة باها و لكن كيفاش البلان د عبد المغيث اللي جبدات على فمها؟ واش تقبلو عادي زعما؟
سرطات الاسئلة اللي فعقلها عاطية للبنات وقتهم، عياو معاها تعاود لهم ولا على الأقل يجبدو لها لسانها و لكن ماقدروش، سكتات على هذا سكتة وحدة و خلات كلشي لها مابغاتش تعاود نفس الغلط لي دارت فاللول، كلشي ساق لها الخبار و فاللخر حتا حاجة ما صدقات......
ما سالات الجلسة حتا لاينا وقت، الضياف مشاو و مابقاو غير مالين الدار، شدهم رياض يباتو و ماردوهاش فوجهو ديجا التواسع كاينين و الحال نيت مشا..
اللي عندو شي فراش دخل ليه الا هي، خلات لبنى تنعس مع بنتها فوق السرير و فرشات هي فالارض تتشوف فداك التيليفون اللي مازال طافي..
شعلاتو و هي متوقعة اشنو غتلقا و لكن خاب التوقع ديالها حيت عبد المغيث مابانش، ماصونا ما صيفط ميساج و هادشي مامسلكهاش، خاصها دليل مادي و بسرعة...
طلعو ليها اتصالات خليفة لي شداتو فيهم البواط ڤوكال و طلعو لها حتا ميساجاتو فواتساب و دخلات تقراهم، كانو فالغالب فيهم "غبرتي" فينك"..
الا اللخر كان فيه
"الا كان شي مشكل باني غير نتناقشو عليه و نحلوه را مامرتاحش من جهتك، ماعارفك واش بيخير ولا لا، واش درت لك شي حاجة ضراتك؟"...
ضرها خاطرها من جهتو و ماحملاتش التصرف اللي دارت، شافت قدامها لشوية د الوقت عاد حنات راسها تتكتب ليه ميساج.....
فدوك الاثناء كان هو عاد لبس سيرڤيط ديالو تينشف شعرو الفازگ، مع جلس على طرف السرير مع سمع نويطة د ميساج و ماطاحت فبالو غير هي..
تجبد حتا وصل للتيليفون هزو و دخل لقاها مصيفطة
"navrée 🦅"
شقات ثغرو ابتسامة خفيفة تيطاپي فجواب
"disponible?"
ثواني قليلة وصلو جوابها
-احلام: ناعسة معايا مرت خويا، غنديرونجيها..
-خليفة: سي پا گغاڤ..
خذا جوج ثواني و عاود صيفط
-خليفة: نشوفك غذا؟
دوراتها فراسها مزيان عاد جاوبات
-احلام: واخا.. و لكن ماغنمشيش لكازا..
زير على التيليفون فايديه تيقرا فداك الميساج و تيعاود.. تجاهل باش حاس و جاوبها
-خليفة: غنجي لك فنفس البلاصة.. حتا نصيفط لك الوقت
-احلام: داكوغ...
طلع لها vu و ماعاودش صيفط.. لاحت الكرامة فطارو د الزبل و عاود صيفطات
-احلام: شفتك مازال سهران..
تخشا ففراشو بلاما يتغطا، الجو بدا يبرد و هو لابس تيشورت اسود نص كم و سروال خفيف
-خليفة: هادي يوماين ماتنشوفش النعاس بكري.. الولف صعيب
تبسمات تتلعب بالسنسلة اللي فعنقها
-احلام: اممممممم
طلع لها vu مرة اخرى و هاد المرة حلفات ماتعاود تصيفط، لاحت التيليفون جنبها و تقادات فالنعسة ديالها تتشوف فالسقف، حتا ڤيبرا التيليفون دليل على ميساج جديد..
هزاتو بدون اهتمام عارفاه غيقول "بونوي" حتا تفاجآت باوديو فيه ثواني قلال..
تأكدات بلي ناقصة الصوت عاد شعلاتو و حطات التيليفون على وذنيها و اخترق صوتو قلبها بواحد الكلمة زلزلاتها
-خليفة (بنبرة صوت رزينة فيها بحة خاصة): توحشتك!.........
داك الاوديو يمكن سمعاتو شي 10 المرات، صيفطات ليه ستيكر د بنوتة طايحة و القلوبة دايرين بها، فخاطرها تقول ليه حتا انا و اكثر و لكن تبثات، مابغاتش تسمعو اللي بغا يسمع بسهولة..
حدو دار reaction على الستيكر بايموجي ديال الضحك و صيفط "بونوي"..
حطات التيليفون و تقلبات على جنبها ليمن بواحد النعسة شحال مريحة، عاد تفاجا خاطرها و عاد زار النعاس جفونها..
مع صبح الصباح تجمعو على طبلة الفطور و ماكاينش شي موضوع تيهضرو عليه من غير الانتقال ديالها من كازا للرباط..
هزات العين فانصاف و رياض لقاتهم حتا هما تيشوفو فيها و مطمرين، هما عارفين و هي عارفة...
-الحاج الطاهر (بغضب مكتوم): غذا غنمشي معاك نشوفو داك المحضر اللي فتحتي
-احلام: واخا ا بابا ان شاء الله غير ماتعصبش
-الحاج الطاهر: كيفاش مانتعصبش؟ عايشة الرعب تما و صاقلة اش تتسناي؟
-حفصة: النعاس هرب عليا بالخلعة لبارح، غير تنغمض عيني تنتخيل كون دار فيك شي مصيبة فين نوصلو
-عمران: غنجبد مو واخا يكون تحت الارض نوريه التهديد شنو هو
-احلام: ها علاش مابغيت نقول والو، الانتقال ماشي بسهولة غيعطيوه ليا و كون من الاول قلتها غتبقاو خايفين عليا و سي عمران غيتهور و غنوليو فشي مصيبة.. دابا درت اللي خاصو يدار و غذا ان شاء الله غنشوف مع الشاف ديالي ندفع الطلب و يسرعو ليا، رتاحو من جهتي را كلشي بايد البوليس دابا..
عطات لباها الخاطر حتا فرغ القلق ديالو بحالو بحال مها اما عمران ماهزاتش ليه الهم حيت لبنى غمزاتها بمعنى غتكلف...
غير فطرو جمعو الوقفة و شدو الطريق للرياض... فالطريق وصلها ميساج من عند خليفة خلاها غير تتفكر
"نتغذاو بجوج؟"
دابا كيفاش غتقولها لواليديها؟
غير وصلو خلات باها دخل لبيتو و شدات حفصة جراتها لجنب الخصة
-احلام: ماما بغيت نطلبك
-حفصة: مالكي؟
-احلام: عندي صاحبتي بغيت نخرج نتغذا معاها
-حفصة (ضيقات فيها الشوفة): شكون هاد صاحبتك؟
-احلام: ماتتعرفيهاش ا ماما.. عافاك ديري ليا طريق مع بابا حشمت نقولها ليه
-حفصة (شكات): و علاش حشمتي؟ ياك غير صاحبتك؟
طمرات تتدور فدوك العينين..
-حفصة: ماغتعاوديش ليا؟
-احلام: ياك كثيقي فيا؟ غتكون شي حاجة غنجي عندك نتي اللولة كنواعدك
-حفصة: ياكما شي شماتة تاني؟
-احلام: ماما!!!
-حفصة: هاني سكت.. غير سيري انا نقولها لباباك
-احلام (باستها فرحانة): الله يخليك ليا ا لّا حفصة نوارة الرياض
-حفصة: اممم صبغي صبغي، ا والله و ما يكون شي هماوي هاد المرة حتا نعلق مك من وذنيك سمعتيني
-احلام: ههههه وا طلبيها كبيرة..
رمات لمها بوسة فالهوا و طلعات تتجري لبيتها، صيفطات ليه "داكوغ" و لاحت التيليفون عاد وقفات قدام الپلاكار ديالها تتخير شنو غتلبس حتا صونا تيليفونها و كان هو نيت..
دارت الكيت و جاوباتو..
-خليفة: صافا؟
-احلام: صافا صافا و نتا؟
-خليفة (حس بيها مشغولة): طخونكيل! اوكيپي؟
-احلام: لا لا غير تنشوف اش غنلبس
-خليفة: لبسي اي حاجة من غير كساوي
-احلام: علاش؟
-خليفة: غنديرو une activité و غنحتاجك تكوني مرتاحة
-احلام (عضات على شفايفها بحماس): اوووك، دونك بلاما نحاول نلبس طالون
-خليفة: بلاش.. نص ساعة و نكون عندك
-احلام: داكوغ.....
نص ساعة كيف قال حضر، صونا عليها و قطع و ديك الساعة خرجات من بيتها تتجري فالدروج تلاقات مع باها خارج من الحمام عاد موضي..
تحكمات فراسها بصعوبة و وقفات عليه من بعد ما سمعاتو عيط لها
-الحاج الطاهر: فين غادة؟
-احلام (تدعقات): ماقالتش لك ماما؟ غنخرج نتغذا مع صاحبتي
-الحاج الطاهر: قالت ليا، عندك باش تحركي؟
-احلام (تبسمات بدفء): مازال هاز ليا هم المصروف ا بابا؟ راني خدامة انا اللي خاصني نقول لك ياكما محتاج شي حاجة
-الحاج الطاهر (عنقها بحنان): اودي انا نشوفك غير بيخير هادشي اللي محتاج، ردي البال لراسك
-احلام: كون هاني ا بابا..
باست ليه راسو و خرجات تتجري، كانت أنيقة فلوك كاجوال عبارة عن تريكو رقيق بكول قصير و اكمام واصلين لنص الذراع، كانت خاشياه فسروال واسع شوية فلون الشكلاط مفصل بأناقة على قوامها مع سميطة فنفس اللون، كملات اللوك بموكاسان فنفس لون التريكو، صاك و نظارات شمسية هزات بيهم خصلات شعرها الاماميين ملي طلعات حداه..
تبسمات برقة و مدات ليه ايديها صافحاتو و كيف عادتو بقا شادها شحال
-خليفة: مرتاحة؟
-احلام: وي الحمد لله و نتا؟
-خليفة: صافا!..
ديمارا فالوقت اللي تقادات هي فالجلسة تتركب السمطة، كان شاعل موسيقى شبابية زادت حمساتها لديك الخريجة معاه كيف غادوز...
رمات عينيها لملامح وجهو لقاتهم نورمال، ماكانتش عارفة الموود كيف داير و لكن كانت مرتاحة على الاقل مابقاوش مقلقين من بعضياتهم و هادشي كافي حاليا...
سهات مع ديك الموسيقى حتا رجعات للواقع على صوتو
-خليفة: مدي ليا واحد قرعة لما محطوطة اللور..
-احلام: واخا..
الدورة اللي دارت جمدات، هزات فيه العين لقات ابتسامة خفيفة مزينة ثغرو الملتحي ماتيشوفش جهتها، مشاو عينيها من جديد لداك البوكي د الورد اللي محطوط اللور و هزاتو بواحد الاحساس ماعندوش سمية، كان بوكي د tulipe أبيض نقي و مرتب كيف شخصيتو نيت..
-احلام: واش هذا ليا؟
-خليفة (سرق فيها الشوفة لثانية و رجع ركز مع الطريق مبسم بشقاوة): لا للجيران..
-احلام (تبسمو عينيها برقة): زوين بزاف.. حمقني..
-خليفة (بهدوء): بالصحة..
سكتات شوية تتقيس فداك الورد و تشم فيه، سلب لها العقل بهاد الجيست اللي دار، واش كيراضيها؟
-احلام: كتصالحني بيه زعما؟
-خليفة: اش بان لك؟
-احلام: انا اللي خاصني نصالحك
-خليفة: ماشي دابا (رما لها الشوفة بغمزة) مازال جاي وقت الحساب، عرفتي شحال من حق عندك
-احلام (ضحكات برقة): واخا ا سيدي.. (حضنات على داك البوكي بحب) فين غنمشيو؟
-خليفة (سكت شوية عاد جاوبها بنظرة دافية): نصلحو داك الخاطر المضرور عندك......
يتبع...
التنقل بين الأجزاء