هزات انصاف حاجبها و ربعات ايديها مازال تتسنا جوابها و لكن قبل ما تجاوبها احلام صونا تيليفونها و كانت لاپيل من عبد المغيث..
-انصاف: هو؟ جاوبيه!
-احلام: ماشي دابا حتا نسالي الهضرة معاك
-انصاف: حنا عندنا الوقت و لكن هو شوفي شنو بغا، حطو النقط على الحروف و ديري اللي نتي مرتاحة فيه بلاما تفكري لشي حد الله يرحم لك الواليدين
-احلام: ا صافي كوني هانية..
-انصاف (جمعات الوقفة): انا مشيت......
تسنات انصاف حتا سدات عليها الباب عاد وقفات على اساس غتجاوب و لكن مادارتهاش، ببساطة ماقدراتش.. غير تقطعات لاپيل تنفسات الصعداء و لكن مادازش بزاف د الوقت حتا وصلها ميساج و كان منو نيت
"احلام الا شفتي الميساج ديالي صوني ليا را قسما بالرب المعبود حتا توحشتك و مابقيتش قادر على هاد الخصام.. كنبغيك!"
كان المفروض الميساج يفرحها، يعجبها، و لكن هادشي ماوقعش.. جلسات على طرف السرير شادة فراسها و التيليفون مازال فايديها، حطات صورتو بين عينيها بديك الضحكة المسرارة ديالو و بالتعامل الزوين ديالو و لكن حتا حاجة ماتبدلات..
شي حاجة محطوطة لها على صدرها من جهتو......
مادازش بزاف د الوقت حتا عاود صونا و هاد المرة قررات تجاوب و تشوف فين غتوصل..
مع اكسيپطات لاپيل مع جاها صوتو فرحان
-عبد المغيث: ماااايمكنش شحال توحشتك و توحشت صوتك، واخا ماسولتيش فيا و ماقلتيش هاد السيد لي مقلق مني شنو خبارو واخا هاكاك توحشتك
-احلام (ببرود): علاش نتا مقلق؟
فدوك الاثناء كان عبد المغيث واقف فراس الدرب و ابتسامة عريضة شاقة ثغرو، من جهة بصح توحشها و تيتسنا نهار الخطبة غير امتا يوصل و من جهة كان باغي يفرحها معاه حيت لقا اللي يتصارف معاه فالفلوس على ود الماطرييل باش غيبدا..
الابتسامة ديالو تقلصات شوية بشوية من بعد ما سمع السؤال ديالها
-عبد المغيث: و عند بالك غبرت عليك غير هاكاك! قلقاتني هضرتك ا احلام حسستيني بحال باغيك غير على ود الفلوس
-احلام: انا ماقلت والو، عطيتك اقتراح عادي و نتا اللي شعلتي كتخسر الهضرة.. را مانسيتش ديك الكلمة
-عبد المغيث: والله ما قصدت، را مارضيتش ا احلام، واش عادي عندك تقولي ليا نهز على ودك كريدي، على هاد الحساب ماشي راجل انا ياك!
ماجاوباتوش، وا كيفاش غتقول ليه بلي كلامو ولا ثقيل على قلبها... اه هي خايبة و خبيثة و اي صفة خايبة عايرات بيها راسها فديك اللحظة و لكن را ماقادراش تعاود تشوفو كيف كانت تتشوفو من قبل.....
سكاتها كان ليه تفسير آخر عندو هو..
-عبد المغيث: واخا ا لالة سمحي ليا مانعاودش نخسر معاك الهضرة.. (استأنف كلامو بحماس) خلينا من هادشي را عندي مانقول لك ضروووري قبل ما تسالي ليا الكونيكسيو.. لقيت اللي يعاوني فالبلان ديال الطيابة لي قلت لك و لكن غتسمحي ليا العمر حيت هزيت ديك 5000د بديت بيها، شوفي غنضبر فيها من هنا لنهار العقد كنواعدك، غير دعي معايا الامور تتيسر
-احلام (تتقلب تقطع باي طريقة): الله يسهل عليك.. (بغا يعاود ينطق و حبساتو) عبد المغيث نقدر نعيط لك من بعد؟ را عندنا الناس و السبوع راك عارف، نسالي و نعيط لك
-احلام: وي، دابا كاينين النسا و بالليل كاينين الرجال..
-عبد المغيث (ضحك بالفقصة): اييه! حنا ماكنتعتابروش من الناس ياك!
-احلام (تصدمات): كيفاش! مافهمتش
-عبد المغيث: مانستاهلوش نكونو منكم ياااك!! ماقالش لك راسك تعرضي على الواليدة؟ الواليد ديالك ماقالش مع راسو يعرض على السيد لي من هنا يوماين غيكون خطيب بنتو؟ ولا ماترضاوش بينا ياك! غنشوهو بكم!
-احلام (بغضب): دابا اش كتخ..
قطع عليها فوجهها خلاها تتشوف قدامها بذهول، فالحقيقة مافكراتش فيها گاع من هاد الناحية!! ماطاحش فبالها تقول لمها تعرض على ماماه و نسات هاد البلان فخطرة... و للصراحة حتا واليديها مافكروش يعرضو عليهم واخا غير بالصواب....
ماجرباتش تعاود تعيط ليه، اساسا مامسروطاش لها كيفاش قطع فوجهها للمرة الثانية!!
فكازا.....
مع قطع لاپيل قصد الدار و دخل لها منيرڤي تلاقا مع مو عاد خارجة من الكوزينة بصينية د اتاي و موراها بنت الطيابة صاحبتها معاوناها، كانو قاصدين الصالون فين كانت الطيابة نيت كتسناهم، جاو عندها يدوزو معاها هاد العشية مجمعات على الخطبة و النميمة فعباد الله.......
خديجة غير شافت الوجه د ولدها تفزعات، عرفات شي حاجة واقعة و ما طاحت فبالها غير احلام...
حطات الصينية و تلفتات عند بنت الطيابة بابتسامة ودودة
گفضات يسرى على كمايمها و رجعات تكمل الحطان فالطبلة اما خديجة رضات عليها و دخلات لبيت النعاس اللي كان صلحو عبد المغيث باش يتزوج فيه، بيت النعاس اللي كان فالاول ديال مو و لكن عطاتو ليه و ولات تنعس هي فبيت الجلاس.........
بلا دقان حلات عليه الباب لقاتو تينزل فتيشورت اللي عاد لبس، ماشافش جهتها، خشا التيليفون فجيبو و دار تيقلب على بسطامو حتا مداتو ليه هي نيت
-خديجة: غادي لشي بلاصة؟
-عبد المغيث: غادي نفرتك مها ديك تزويجة
-خديجة (فرحات و لكن مابيناتش): اويلي اش تتقول!! بقات 3 ايام للخطبة و وجدنا كلشي، نضيعو فشنو شرينا؟
-خديجة: قلتها لك ا ولدي ولا ماقلتهاش لك؟؟ قلت لك ماراضيييينش بيك، ماشي هاكا تيتناسبو الناس و هادوك ماشي من سهمنا، نتا لصقتي ليا فديك عود السبسي ماعرفت اش عجبك فيها
-عبد المغيث (خاطرو مضرور من جهتها): خليني نمشي ا مي ماشي وقت هاد الهضرة
-خديجة (قطعات عليه الطريق): باش نقولها لك من هنا، هاديك هي اللي ماغتدخلش عليا عروسة، و داكشي اللي خذيتي و حطيتي فيه دم جوفك ماغيضيعش، غنعطيه للي تستاهلو..
-عبد المغيث: مافهمتش!!
-خديجة (سكتات كتطبخ شي حاجة بينها و بين راسها): من بعد و نهضرو
-عبد المغيث (قرا افكارها): نسااااي شنو تيدور لك فراسك، ماغاديش نسالي حيت بغيت نسالي، غادي غير نلوي لها الذراع، الا عرفات راسها غتخسرني غادير ليا قيمة بين عائلتها ماغتخليهمش يعفطو عليا
-خديجة: واش باغي تسطيني؟ اشمن قيمة تتسناهم يعطيوها لك الا نتا مادرتيهاش لراسك، والله ما تستاهلك و كون كانت بصح باغاك كون عاوناتك توقف على رجليك
-عبد المغيث (ضحك بالفقصة): الا كانت مي تتفكر بهاد الطريقة اش غنتسنا من ديك بنت الناس حتا هي! واش ترضاي ولدك تصرف عليه مرتو؟ كتفلاي عليا ا مي
-خديجة (عوجات فمها): واش انا قلت لك تصرف عليك؟ قلت لك تعاونك، تسلفك، تعطيك، مانعرف لها انا، هي تتشوفك مقا•تل اقل حاجة ديرها هي تعاونك
-عبد المغيث: ماواقفش على العوين ديالها، الا كنت غاندير شي حاجة غانديرها بفلوسي انا ماغيجيش النهار لي نخليها تمن عليا، ماغيجيش النهار اللي تقول ليا انا لي بنيتك و انا اللي وقفتك، و الا بغيتي نجيك من اللخر هادشي اصلا مابقاش عاجبني.. علاما نوصل لفين باغي نوصل غاديرني هي تحت السباط، هادشي علاش غنهرس لها داك الكبرياء اللي عندها عاد نشوفو هاد الزواج..
-خديجة: و انا قلت لك ماباغاهاش عروسة، كلامي انا مابقاتش عندو قيمة ياك
-عبد المغيث: جيني نيشان ا مي اش كيدور فراسك
-خديجة: يسرى!
-عبد المغيث (قاطعها): نساااي! احلام هي عروستك و غير كوني مرتاحة حيت ماغتبقاش عويقة، غتحني الراس لا هي لا عائلتها
-خديجة (بغضب): مابغيتهاش تحني الراس، مابغيتهاش گاع! انا بغيت يسرى بنت خالتك مليكة، على الاقل بحالنا بحالهم و تيعرفونا و كنعرفوهم و غتجمعك معاها الخدمة، البنت غتهز لك الهم حيت عارفاك عاد بادي و حتا مها غتوقف معاك
-عبد المغيث: و انا كنقول لك من احلام نخلاق، بغيتها و باغيها و ماغتفرقني عليها غير المو•ت!!
-خديجة (بغضب): اوا ها السخط و ها الرضى، الا كنتي نتا راضي بالذل انا ماراضياش بيه و دوك الناس هما لي ماتجمعني بهم حتا شي حاجة، انا على قد الحال و باغا لي يفهمني و يهز بخاطري ماشي لي تجي تبعصص عليا و تفرعن عليا بفلوسها.. بغيتيها نساني انا و ماتعرفني لا فالحياة لا فالموت، عتابرني مت و دير عليا الجنازة
-خديجة (قلبات عليه وجهها): قلت اللي عندي و نتا ختار دابا...
سمحات فيه و خرجات خلاتو يزيد يتعصب اكثر ما هو معصب اساسا، تواني قليلة و خبط الباب د البيت كيفما خبط حتا الباب د الدار خلاها متبعة ليه العين ساخطة حتا هي
-مليكة: يا ودي مالكم؟
-خديجة: من بعد و نعاود لك.. زيدو مرحبا.........
دازت ساعتين تقريبا كان مجمع النسا بدا يتفرق، لي جابتهم الماكلة را تعشاو و ناضو و لي جابهم النشاط را مازال محيحين مع العاونيات اللي رجعو حماو الطرح مور ما دارو الصواني د اتاي....
فطبيلة جات فالطرف د السطح، كانت شادة انصاف كاسها د اتاي كترجع بيه لمزاج، شحال توحشات الحلوة المغربية و كويس مشحر، كانت منغمة بيه حتا جات احلام جلسات حداها و التيليفون فايديها..
كان طالع لها واحد الد•م ماقدراتش تسيطر عليه، عاد وعات بالحالة اللي كانت دايرة فراسها
-احلام (بنرڤزة): اللي دار راسو وسط الدجاج ينقبوه النخالة هي حالتي انا تفوو
-انصاف: تي اش كتقولي!! على نخالة كتنقب؟
-احلام (سكتات شوية كتستوعب شنو قالت، غير فهمات ضحكات بلا خاطرها): اللي تسحر مع دراري الصغار يصبح فاطر ههه هادي صحيحة يمكن! اودي حالتي و يامي تفوو عليا
-انصاف: وا مالكي!!
-احلام: خطيبي المحترم تقلق عليا حيت ماعرضتش على ماماه للسبوع و حيت بابا ماعرضش عليه، قاليك مارضيناش بهم
-انصاف: و اجي را قبيلا كنت غنسولك و نسيت، ماعرضتوش عليهم بصح!
-احلام: ماما اصلا كانت تعواج كون قلتها لها و زيدون انا نسيت، ماطاحتش فبالي و كنا مخاصمين و كنت مرونة، مهم حتا حاجة ما راكبة.. ديجا كون بغا بابا كون عرض عليه بلاما نقولها ليه انا ياك! ديجا كون كان عاجبو كون عطاه قيمة كيف عاطيها لرياض، فخبارك اي حاجة بغا يديرها تيقول لماما حتا نتشاور مع رياض عاد نقرر! فقيهو صحيح
-انصاف (بغرور مصطنع): فقيهو هو انا! سعدااتو بيا
-احلام: هههه ماكذبتيش
-انصاف (بجدية): نتي عارفة و متأكدة بلي طريقكم هنا سالات ا احلام، صافي سالي كلشي مالكي معكسة
-احلام: بغيتها تجي منو هو! مانقدرش نعيش بتأنيب الضمير، ديما غنبقا نقول واقيلا ظلمتو، ماتنحملش يهز شي واحد من جهتي و نتي عارفاني كي دايرة، خاصو يفهم راسو من الطريقة باش وليت كنجاوبو و كنتعامل معاه، تنحاول مانجرحوش و لكن را باين اني تبدلت.. و بلا هادشي ها هو غيتنفخ تاني واحد 3 ايام اخرى و غنبقا انا ماعارفاش راسي من رجلي، واش نيت غيجي لديك الخطبة ولا كلشي سالا..
-انصاف: عطيه شوية د الوقت، مازال يوماين دابا يبان و تعرفي شنو كاين..
على سيرتو نيت صونا عليها، غير طلعات لها سميتو كحلات بالعمى و بانت فوجهها
-احلام: مابغيتش نهضر معاه
-انصاف: جاوبيه ا احلام، صافي واجهي زعتر و سدي عليك هاد الباب بمرة....
جمعات احلام الوقفة و نزلات تجاوبو بعيد على الصداع، فالحقيقة تسناتو يقطع و يفهم انها ماباغاش تجاوبو و لكن مادارهاش، بقا التيليفون كيصوني حتا وصلات لبيتها عاد جاوباتو
-احلام: وي عبد المغيث!
-عبد المغيث: نزلي عندي انا فراس الدرب
-احلام (تصدمات): كيفاش! علاش
-عبد المغيث: نزلي و غتعرفي علاش و كيفاش!
قطع عليها مرة اخرى و هاد مرة تنيرڤات ديال بصح، بحال طلع لها فوق راسها لا؟
بدوك الفقايص لي شدوها هزات راسها و نزلات عندو، ماخرجاتش كتسلت حيت اساسا قررات تفرگع هاد الرمانة و كانت كتمنا كون تلاقات مع باها ولا خوها ولا حتا راجل ختها تقول لهم شنو كاين و يمشيو معاها تسالي كلشي، هي دايرة ليه اعتبار و هازة ليه الهم مايتجرحش و هو عاد مازايد فالنفخة ديالو..
و لكن مالقات حتا واحد فيهم، عمران كان مع رياض برا و باها يمكن خارج حتا هو!
خرجات من الدار و التيليفون فايديها، شعرها كيتمايل مع حركتها السريعة و الغاضبة و طقطقة طالونها تتسمع لفين و فين، من حسن حظها كانت لابسة قفطان بلا حزام سهل عليها المشية....
فدوك الاثناء كان عبد المغيث تيمشي و يجي و فعقلو بزاااف ما يقول و لكن غير لمحها جايا كلشي تبخر و تعلقو عينيه عليها مفتون على عكسها هي اللي صافي تأكدات بلي بصح عمرها بغاتو و كانت معمية، بحال كان داير لها شي حجاب على عينيها و عاد تزول ملي استوعبت الفرق بيناتهم..
و قبل ما يرطب لسانو سبقاتو هي اللي خرجات الوجه الثاني
-احلام: واش مريض ولا مالك؟ كتسب دوزناها قلنا معصب قطعتي عليا المرة اللولة و الثانية و زدتي الثالثة ياك لاباس؟؟ و دابا تتهز و تحط جاي حتا لهنا!! شنو كاين؟
صدماتو، لسانو تبلع و ماعرف باش يجاوبها
-عبد المغيث: تهدني!
-احلام: ماتقولش ليا تهدني، عيقتي عليا!
-عبد المغيث (قرب منها شدها من ايديها): احلام را جاي نهضر معاك بالخاطر
-احلام (نفضات ايديه): على اشمن خاطر كتهضر؟
-عبد المغيث (بغضب): زدتي فيه ا احلام انا تنحاول نرطب و نتي كتزيدي تطلعي، بردي
-احلام: و الا مابغيتش؟
-عبد المغيث(شدها من ذراعها جرها عندو): غتبردي بزز منك، جاي مكرفص فتران باش نجي نتفاهم معاك و نتي كتهزي و تحطي عليا
حاولات تنفض دراعها من ايديه و لكن كان مزير عليها..
-احلام (بألم): طلق مني راك وعتيني
-عبد المغيث: و مازال غنوعتك حيت تيبان ليا بديتي تحسي عليا براسك، شوفي فيا (زاد زير عليها حتا هزات فيه العين) كنت عارف هاد النهار غيجي و لكن ماتوقعتش يجي دغيا، هادي آخر مرة تفكري ديريني تحت السباط، آخر مرة تخلي باك مايديرش بحسابي، قبل ما تفكري ديري شي حاجة حطيني قدام عينيك و دوك الفلوس اللي نتي فرحانة بهم ماغيبقاوش حيت غتجلسي من ديك الخدمة.. ياك بغيتي ترتاحي منها؟ انا قاد بيك و غتأقلمي مع العيشة ديالنا و غنكونو بيخير الا نقصتي ديك العياقة ديالك.. فهمتيني ياك!
-احلام (ضحكات بسخرية تتحاول ما تبينش الالم ديالها من ظفرانو اللي غارس فذراعها): زيد شنو آخر!
-عبد المغيث (زادت جعراتو): ماكنضحكش معاك ا أحلام
جمعات جهدها كامل و دفعاتو حتا رجع بجوج خطوات اللور......
-احلام (هزات سبابتها فوجهو): الا كنتي مريض ف **** سير تداوا، نسااا شي مرض كان بيناتنا و ماتعاودش تبان قدامي حيت قسما بالله حتا نمرمد بطواصلك الارض نوريك هاد صعصع اللي باغي دير عليا، حليتها لك بزااف و تصحاب لك نتا مركز الكون بلا بيك غنمووت.. سير تق***
ماعمرها تخيلات غتنزل لهاد المستوى حتا دارتها دابا، ماشي غير هو اللي تيعرف يخسر الهضرة و كان واخذ عليها فكرة غالطة عند بالو دارها فالجيب و الحب عاميها..
اه بصح عاميها من ناحية المستوى المادي حيت الفلوس ماشي كلشي بالنسبة لها، ماواقفاش عليهم حياتها و مامربياش عليهم الكبدة، هادشي ماشي جديد عليها، وحدة لي التمست العذر لصاحبتها كانت غتسرقها و تتعاونها بالفلوس باش تتفك من المصيبة لي عندها و هي عاد تعرفات عليها! ماغاديش تلتمس العذر لحبيبها لي باغي يكبر بها و المفروض "كيبغيها"؟
و لكن هادشي كان زمان قبل ما هو نيت يعلمها درس ماعمرها غتنساه! باش يفكر يكسرها را ماتبقا تعرف لا مكانة لا مستوى، تعطيه و تزيدو و حتا تسالي و ترجع تطلع للمستوى اللي يليق بيها و تهز راسها من جديد بحال عمرو هرسها و هادشي اللي دارت حتا دابا....
عطاتو بالظهر باغا تسمح فيه و لكن ماخلاهاش، مسحات بكرامتو الارض و كلامها جر•حو جرح خلاه يجرها مرة اخرى من ذراعها حتا دارت عندو، يلاه هز ايديه ناوي ينزل عليها بتصرفيقة ما حس غير بالضو ضاربو فحجرو حيت زربات عليه بديك الركبة ديالها اللي عطاتها ليه نيشان لتم
-عبد المغيث (وجهو ولا حمر و تزير ماراضيش): اقسم بالله ماغن..دوزها لك.. ماعمرك غتنساي هاد الوجه.. عقلي عليا مزيان..
عطاتو الصبع و سمحات فيه هاكاك ملوي على حجرو، مع عطاتو بالظهر مع تقوسو حواجبها و دمعو عينيها، حسات براسها دارت شي حاجة ماخاصهاش دار و لكن مضطرة تحدد ليه السرعة حيت حس براسو عليها و طلع لها فوق الراس، مايستاهلش تساليها معاه بهاد الطريقة و ماعمرها اساسا ظنات بلي ممكن يوصلو لهاد المواصل و لكن طرا اللي طرا دابا و مابقا فين ترجع....
قادات شعرها مور ظهرها و ساست قفطانها تتقاد فيه راجعة للرياض، غير وصلات لقات باها واقف فالباب مع الطريطور حتا بانت ليه جاية و قطب حواجبو باستفهام و لكن ماقدرش يهضر معاها قدام السيد..
تبسمات ليه بزز بداك الخاطر المضرور باش رجعات عاد كملات طريقها نيشان لبيتها............
فالمساء..........
كان واقف فبيتها و قدام سريرها كيلبس فالجبادور ديالو، يلاه جا يسد السنسلة د الفوقي حتا دخلات عليه هازة غيث اللي نعس لها فايديها..
حطاتو بالخاطر باش مايفيقش عاد تقابلات مع راجلها..
-انصاف (مطلعاه و منزلاه بعينيها): بحال زيانيتي نغزة لا؟
-رياض (ضحك): غير نغزة و صافي! حشووووومة فحقي هاد الهضرة..
-انصاف: غتبقا معاون كتهز و تحط حتا نتا؟
-رياض (هز حاجبو): و غاندير الطابلية و غندخل بين النسا لتحت نغسل معاهم الماعن
-انصاف: ههههه تفووووو على ميكروب
-رياض: هههه وا مافهمتش اش كتسولي
جلسات على طرف السرير كتضحك فالوقت اللي قصد هو تقاشرو البويض هزهم و جا جلس حداها كيلبسهم...
-رياض: مرتاحة؟
-انصاف: الحمد لله طخونكيل.. و لكن عييت غنعس
-رياض: رتاحي ا حبيبي..
-انصاف: امتا غنمشيو لدارنا؟
-رياض: تفوت الخطبة د ختك
-انصاف: موحال واش مازالة شي خطبة
-رياض (هز فيها العين بذهول): اش كتقولي!
-انصاف: والله.. حتا نعاود لك من بعد
-رياض: واخا!
-انصاف: مانمشيوش غذا؟
-رياض (بقلق): وقعات شي حاجة؟
-انصاف (حطات راسها على كتفو): بالعكس.. غير توحشت راجلي!
عينيه لا اراديا مشاو لشفايفها و لكن ماقربش، فقط حاصر عينيها بنظرة دافية
-رياض: طلباتُ مولاتي أوامرُ! مانمشيوش دابا نيت؟
-انصاف: ههه لا! حتا نتا على سبة..
حس بيها ماشي هي هاديك، هز ايديه و عطاها المجال تدخل للحضن ديالو، غير حطات راسها على صدرو عنقها
-رياض: مالكي؟
-انصاف: علاش ماجاتش خالتي حفيظة؟
-رياض: ماكفاكش ولدها؟
-انصاف: كافيني و وافيني
-رياض: اوا صافي.. (مد ايديه لذقنها و هز لها راسها تتشوف فيه) غاندير انا وياك واحد الاتفاق زوين واخا!
-انصاف: قول ليا
-رياض: ماغنعاودو نفكرو فحتا شي حد من غير راسنا، لي بغانا مرحبا و اللي مابغاناش الله يعاون
-انصاف: كتبقا ماماك ا رياض
-رياض: مي على راسي و عيني و ماناسيهاش و لكن ماغنشدهاش حدايا بزز منها، دابا ماشي وقت هاد الهضرة، دابا شبعي من واليديك و فرحي و نشطي عوضي راسك و عوضيهم حتا هما حيت توحشوك بزاف
-انصاف (تبسمات بخبث تتقرب منو): و راجلي امتا غنعوضو؟
-رياض (عضها بخفة من نيفها): راجلك وقتو بوحدو.. (غمزها) قريب و لكن بالخاطر
ناض كيلبس جلابتو، تسناتو حتا سالا عاد وقفات تقابلات معاه كتمسح على كتافو
-انصاف: فخبارك الدنيا مخلطة ياك!
-رياض (حاوط ظهرها بايديه بجوج): فخباري.. و خسارة عيني معميين تيشوفو غير وحدة.. خاصني الحل
-انصاف: غير عين وحدة لي معمية اما الثانية خاصني نطفيها باش ماتشوفش اصلا
-رياض (حاوط عنقها بايديه بجوج و قرب من وجهها حتا لصق نيفو بنيفها): بحال تقلبو الادوار و وليتي نتي اللي كتغيري؟
-انصاف (جمعات ايديها مور ظهرها و تبسمات ابتسامة لعوبة): من حقي!
ما جا فين يجاوبها بطريقتو حتا بدا تيليفونو يصوني و كانت أپيل من مو نيت، هز العين فانصاف اللي تبسمات ليه بهدوء
-انصاف: جاوبها
-رياض: خايفها غير تسممني بشي هضرة
-انصاف: ماشي مشكل انا نداويك
ضحك بخفة عاض على شفايفو حيت حرفيا شاد راسو عليها بزز
-رياض: كتقلبي عليا ا انصاف.. انا مشيت
-انصاف: وا حدر عينيك ولا نقلعهم لك را ماتنضحكش
-رياض (ضحك رامي لها بوسة فالهوا): كنبغيك!.....
اكسيپطا لاپيل و خرج خلاها جالسة على طرف السرير تتشوف فالباب اللي تسد و كتستنشق ريحتو اللي بقات فالبيت......
غير بعد رياض من البيت وقف تيجاوب مو اللي كانت تتسول فيه و فغيث بلاما تذكر مرتو حتا جبدها هو
-رياض: كلشي بيخير ا الواليدة، حتا انصاف لاباس عليها و خرجات من المصحة، ولات بيخير الحمد لله
-حفيظة: الحمد لله على سلامتها.. والله ما عرفت حتا قلتيها دابا
-رياض: كي غاديري تعرفي و نتي ملي مشيتي ماعاودتي سولتي و حتا ملي كنعيط لك ماكتجاوبيش ا الواليدة!
-رياض: و ماسولتيش راسك شنو لي ضرني حتا خليتك؟ انا بغيت نعرف شنو دارت لك هاد بنت الناس حتا ماكتحمليهاش؟ واش ماكافيكش تشوفي ولدك مرتاح؟ سمحتي فيا فاكثر وقت كنت محتاجك فيك انا و ولدي و هاكاك والله ما هاز فخاطري تتبقاي مي و لكن حتا هي مرتي
-حفيظة: واش غالطة حيت بغيت لك الخير؟
-رياض: الخير راني فيه ا مي، حامد الله و شاكرو و عايش بيخير الحاجة الوحيدة لي منغصة عليا هي مي ماراضياش بزواجي، علاش الله اعلم
-حفيظة: حيت بغيت لك لي من سهمك، كون تبعتيني كون كاعما تعيش لي عشتي، كاعما تخلي قلبي يتكوا عليك و انا خايفة غير نفيق شي نهار يقولو ليا قت•لاتك
-رياض: ماتخافيش عليا و ماتفكريش ليا، نتي ا مي راك عشتي حياتك ماغاديش نخليك تتحكمي ليا فحياتي انا و الا مابغيتيهاش را ما باغانيش حتا انا
-حفيظة: اييه حتا هذا كلام زين.. دابا خليني نقول لك علاش معيطة لك
-رياض: ياك لاباس!
-حفيظة: ختك جاو شي ناس سولو فيها و تافقنا الخطبة من هنا 10 ايام
-رياض: شكون هادو و علاش ماقلتو ليا والو؟
-حفيظة: مابغيناش نبرزطوك و نتا مهموم
-رياض (زفر النفس بضيق): الله يسمح لك الواليدة الله يسمح لك.. دابا شكون هادو؟
-حفيظة (عرفات راسها كحلاتها معاه): السيد من ازيلال، عندو 30 عام و معلم فواحد المدرسة عندنا هنا فأرفود
-رياض: و هي بغاتو؟
-حفيظة: بغاتو..
-رياض: اوا الله يكمل بالخير، واخا ماعلمتوني ماعتابرتوني كاين انا نسالي شي شغل عندي و نجي انا و مرتي
-حفيظة: مرحبا بكم و و لكن ا ولدي علاش تتعذبني بهاد الهضور ديالك، اللي درتها ماعجباتكش
ماعاودش جاوب و ماعاود قال حتا شي كلمة خلاها حتا سالات كلامها و قطعات عاد تنهد مضغوط، حتا كتقاد ليه من جهة و تتخسر من جهة اخرى............
ماسالات الليلة حتا قربات 3 الصباح، دخل لبيتها لقاها غارقة فالنعاس هي و غيث و غير الفيوز اللي مضوي عليهم، زول جلابتو و لبس سيرڤيط ديالو عاد تخشا حداها..
لوا ايديه على كرشها و فاقت على حركتو، تململات تتشوف فجنابها عند بالها مازالة فالمصحة حتا تفكرات بلي خرجات، مشاو عينيها لغيث كان غارق فنعاسو عاد حسات بايديه اللي زيرات عليها و صوتو حدا وذنيها خارج بهمس
-رياض: فيقتك! اعتذر
دارت عندو و تمخشات فيه خاشية وجهها فعنقو، عاد حلات لها النعسة و جاوباتو بصوت ثقيل بالنعاس
-انصاف: ماشي مشكل.. ريحتك زوينة!
-رياض: را نتي اللي زوينة..
ماجاوباتوش، عرفها قالتها و هي ماواعياش، غلب عليها النعاس و مشات..
هز لها راسها من ذقنها حتا قرب ليه شفايفها و غطس فيهم بواحد القبلة فيقاتها هاد المرة و حلات عينيها تتشوف فيه
-انصاف (تبسمات بأعين نص محلولين): اش هاد تعنكيشة الزوينة
-رياض (ايديه نزلات للمشماشة تحت ظهرها شحطها): كتعذبيني!
-انصاف (عاود باستو فعنقو ضد): سووووري!
-رياض (عض على شفايفو ضاحك): انصاف غنخرج نعس برا
-انصاف: ههه لا صافي هاني ماغنعاودش
غفلاتو و عاود باستو فعنقو و هاد المرة مافلتاتش منو، اساسا كانت كتقلب عليه و داكشي اللي بغاتو لقاتو حيت غرق فشفايفها كيف غرقات فيه حتا هي و لكن ماقدروش يوصلو لشي مواصل اخرين حيت غيث بدا يتحرك و بدا ينين.. و بلا هادشي ناعس معاهم فنفس البيت......
دارت عندو كطبطب عليه ناعسة على دراع رياض اللي لصق فيها تيمرر ايديه على كرشها اللي تعرات، من كرشها لصدرها و تما بقاو ايديه ماعاودش حركهم حتا غفا بالعيا و غفات حداه حتا هي...................
فصباح اليوم الموالي........
تجمعو كاملين على طبلة الفطور و ماكاينش شي موضوع تيهضرو عليه من غير الخطبة د احلام، كانت انصاف غير ساكتة و كتسمع ماباغا تقول والو واخا عارفة كلشي بحالها بحال رياض اللي بالنسبة ليه الموضوع ماتيهموش و اساسا ماعندوش التفاصيل..
خلاوهم تيفصلو و يخيطو غير بوحدهم حتا دخلات عليهم احلام اللي كان باين فيها مبرزطة و مازالة منفوخة بالنعاس..
صبحات عليهم و جلسات حدا مرت خوها خذات منها ياقوت..
-حفصة: ا تبارك الله على لالة العروسة، عاد فايقة ل 11 هادي
-احلام (شافت مور ظهرها و رجعات تشوف فياقوت): العروسة هي ياقوت؟
من زهرها كانت العائلة تفرقات و اللي عندو شي دار قصدها ما بقاو غير الاسرة الصغيرة.. هزات العين فباها لقاتو تيشوف فيها و تيتسناها تهضر، من ديك الشوفة لي شافها لبارح كان حاس بيها ماشي هي هاديك و دابا تأكد ملي سمع كلامها
-احلام: ما بقات لا خطبة لا زواج، هاداك السيد مافيهش الرزق..
ماسولوها لا علاش لا كيفاش، اساسا ماكانوش مقتنعين بيه و ماكانوش غيحاولو يقنعوها تتراجع او الا كان شي مشكل يدخلو بخيط بيض و يصلحوه، ماحاولوش حتا يعاتبوها او يقولو لها نتي لي جبتيه و نتي لي حطيتينا فموقف خايب دابا مع الناس اللي عرضنا عليهم...
المرضة اللي مرضات انصاف علماتهم يسبقو راحة بناتهم على كلام الناس، اللي غيتقال فيهم غيتقال سوا داروها زوينة ولا خايبة.. ما حدها مرتاحة بهاد القرار غيكونو فظهرها و مساندينها...
و هادشي ريح احلام لواحد الدرجة ماتتصورش، عاد حسات براسها حرة و صدرها ترخف.......
غير تفرق المجمع خرجات انصاف عند راجلها اللي عيط لها للمراح، كان هاز غيث لي غير شاف مو تماطا لها و هزاتو كتراري بيه حيت مبرزط
-رياض: نمشيو للدار اليوم ولا مازال باغا تبقاي مع داركم؟
-انصاف (حكات فوق حاجبها): نقدر نزيد مازال شي يوماين؟ غير علاما نتأكد بلي احلام بيخير ممكن؟
-رياض: ماعنديش مشكل ديجا كنت دايرها فبالي، و لكن را ماغنبقاش معاك
-انصاف: علاش؟
-رياض: ماجاتش و صافي راك عارفاني.. بت لبارح ماغنعاودهاش
-انصاف (بتفكير): الا كان هاكا صافي لعشية رجع ليا
-رياض: وا غير خليك معاهم را حتا واليديك توحشوك، استغلي هاد الفرصة حيت را ماغتعاودش تجي، ماغنعاودش نخليك مورايا
-انصاف: ههه متوقعة منك
-رياض (باسها فجبهتها): انا مشيت..
-انصاف: الله يعاونك..
حتا بغا يمشي و تفكر اتصال مو د لبارح
-رياض: فكرتيني.. من هنا 10 ايام كاينة الخطبة د آية، تبغي تمشي معايا للبلاد تحضري؟
-انصاف (فرحات لها): الله يكمل عليها بالخير، نمشي علاش لا، نيت نبدل الجو
-رياض: و الواليدة؟
-انصاف: ربيت المناعة ماتخافش، و لكن واش نقدر نقول لاحلام تمشي معانا؟ منها مانبقاش بوحدي و منها تبدل القنات حتا هي، ماشي مشكل؟
-رياض: ماعنديش مشكل، هضري معاها و تفاهمو.. يلاه انا مشيت........
ودعها و خرج خلاها رجعات للصالة جلسات حدا ختها.......
دوزات انصاف 5 ايام مع واليديها و خوتها، ماكانتش مضطرة توقف مع احلام حيت اساسا كانت كتبان بيخير و متقبلة شنو وقع.. حتا صباح داك النهار اللي المفروض كانت غتكون فيه الخطبة ديالها دوزاتو عادي، كتضحك و ناشطة و كأنها كانت تتسنا نيت ديك العلاقة ماتكملش و هادشي طيح لحفصة العجب حيت صدماتها....
اقترحت عليها انصاف المشية معاهم لأرفود و مارفضاتش، نيت محتاجة تبدل الجو و جاتها مع الويكاند اللخر فالكونجي لقاتها مزيانة من تما نيشان لكازا.......
كازا اللي مابقاتش تتحمل سيرتها..............
فمساء يوم جديد.........
نزلات انصاف من طوموبيل راجلها تتشوف فداك الحي الراقي فين وقفو.. حي كالم فيه عمارات haute standing تيبانو جداد و الاغلبية فيهم مازال بلا سكان، حداهم جامع قريب و حمام، سوق و مساحة خضراء قدها قداش مخصصين فيها بلاصة غير للوليدات الصغار دايرين لهم فيها العاب....
تبعاتو بعينيها حتا هز غيث من سياج اوطو عاد وقف حداها تيشير لها على الباب د العمارة
-رياض: كي جاك هنا؟
-انصاف: غزال بصراحة و لكن تيبان غالي ا رياض، يعلم الله بشحال كريتي..
هز حاجبو بابتسامة مبهمة و درعها تيتمشاو
-رياض: و شكون قال لك كاري!
وقفات فبلاصتها تتشوف فيه و تتقلب فوجهو على شي تعبير يقول لها را غير شاد فيك
-انصاف: واش كتهضر بصح؟
-رياض: غنكدب عليك؟
-انصاف: ماشي كيستيون د تكدب عليا و لكن كيفاش! ماقلتي ليا والو
-رياض: ماشي حيت مفاجأة واقيلا؟
-انصاف: وا كتغفل ا صاحبي هههه دابا شريتي ولا شنو؟
--رياض: شريتها ولكن بثمن المستثمر
-انصاف (زاد صدمها): كيفاش!!
-رياض: عقلتي على خليفة؟
-انصاف: داك السيد اللي تعرفتي عليه فملتقى المقاولين؟
-رياض: اييه! هو و عائلتو عندهم مشاريع فالعقار و هذا واحد منهم.. نهار قلت لك غنمشي معاه نشوف سمسار، جابني لهنا و اقترح عليا ناخذ ديپليكس بثمن المستثمر
-انصاف: بلاتي باش نفهم، دابا شريتي من عندهم و ولات عندك علاقة بالمشروع ديالهم؟
-رياض: لا لا، هاد المشروع غير خديت فيه الدار بثمن مزيان… الاستثمار الحقيقي داخل فيه معاه فواحد مشروع آخر فنواحي كازا
-انصاف (فرحات ليه): والله الا مزياان! الله يسهل عليكم و يكمل عليكم بالخير
-رياض (بابتسامة هادئة): يا ربي آمين…
-انصاف: هاي هاي هاي على سيد المستثمر د قلبي
-رياض (نفخ صدرو طانز): على حنا ساهلين فهاد البلاد.. و بلاتي نزيدك، ماكملتش الخلاص و ماكملتش الاجراءات، بغيتك حتا تكوني معايا حيت غتكون بسميتنا بجوج
-انصاف (ماتيقاتوش): كتطنز ا رياض ياك!
ماجاوبهاش، مد لها السوارت و اشار لها بحاجبو ناحية العمارة
-رياض: حتا حاجة ما بزاف عليك! ماكنقولش كنبغيك غير هاكاك
-انصاف (باستو فحنكو): مابقيتي خليتي ليا ما نقول!
-رياض (غمزها طانز): بغيت نسمع
-انصاف (حبسات الضحكة بزز): و انا بغيتك تشوف و تحس (فشلات بالضحك) الميكرووووب وليتي تطنز بكلامي!!!!
جرها من عنقها كيضحك و درعها مكملين طريقهم للعمارة، وقفو على المصعد حتا تفتح الباب ديالو و طلعو للطابق الاول، اول باب على ليسر ديالهم اشار ليه رياض و دورات فيه انصاف الساروت، حلاتو و دخلات برجليها اليمين..
سمات بالله و رمات السلام عاد تحلو عينيها باعجاب فالتصميم الداخلي د الشقة.. الجزء السفلي كانت فيه الكوزينة مجهزة و لكن الصالون و بيت الجلاس ماكانوش مفرشين كانت تيتسناها حتا تجي عاد تتكلف بذوقها... من تما طلعات فالدروج للجزء العلوي فين كانو ثلاثة بيوت النعاس وحدة منهم پاغونتال فيها دريسينغ و حمام..
تلفتات لرياض لي كان مخليها تشوف على خاطرها و نطقات باعجاب
-انصاف: حسن بزاااف من التصاور، حمقاتني
-رياض: بصحتك.. نرجعو من السفر و نمشيو نكملو الوريقات و نكملو حتا الفراش، لي كان عندنا فدار القديمة جبتو و مازال ناقص بزاف
-انصاف (بفرحة ممزوجة بحماس ): ان شاء الله..
-رياض (بمزاح): الشاف موحى اش غتوجد لنا للعشا اليوم؟
-انصاف: لا و تقووول، انا توحشت ماكلة الزنقة بغيت شي طاكوس شي شاورما شي بيتزا، جيب اللي بغيتي حيت ماغندخلش لديك الكوزينة و خصوصا اليوم (غمزاتو) انا أُعْتبر عروسة
-رياض (ابتسامة عريضة شقات ثقرو): لا بلاتي.. القريد غيفرح اليوم؟؟
زرب على غيث حطو فالكونة ديالو عاد قصدها كيقرب منها هي اللي هربات منو كتضحك
-انصاف: لعن الشيطان را ولدك مازال فايق و حشووووووومة قدامو
-رياض: اجي غير نوريك شي حاجة غتعجبك
-انصاف: وا مابغيييييييتش هههه
يلاه جات تخرج من البيت زرب عليها و جرها من كرشها بذراعو حتا لصق ظهرها مع صدرو و جا شعرها قدام وجهها، تقادات فالوقفة كتجمع فشعرها و تقابلات معاه بابتسامة هادئة
-رياض: را واخا تهربي حتا تعياي غنلقاك و غتطيحي بين ايدي
-انصاف (تعلقات فعنقو مقربة منو هو اللي ايديه نزلو لتحت ظهرها و جاوبات بهمس): انا توحشت نطيح بين ايديك و توحشت القريد و توحشت كلشي فيك.. (قربات من وذنيه و كملات) كنواعدك هاد الليلة غتكون سپيسيال و عمرك تنساها
ختمات كلامها ببوسة فعنقو بورشاتو، شد راسو بزز حيت غيث مازال فايق و معاهم فالبيت، توعد لها بسيناريوهات جريئة غير بعينيه هي اللي ضحكات ملي فهماتو
خرج رياض يجيب العشا من بعد ما توضا و صلا، فالوقت اللي هي خذات راحتها كتستكشف بيت النعاس و بيت غيث اللي كانت مفرشة و منظمة و لكن بلا كونة، صعيب ينعس فيها بوحدو و هو مازال بيبي...
رجعات لبيت النعاس حطاتو فبلاصتو عاد قصدات دريسينغ لقات رياض ديجا مقاد لها حوايجها و مسائلها بطريقتو حتا ترجع و تنظمهم هي كيف بغات و لكن علاما تيبان لها دابا انها غتخلي كلشي كيفما هو حيت عجبها التنسيق و الطريقة باش مفرق كل نوع د الحوايج بوحدو...
مشات كتقلب على شي حاجة لقاتو حاطهم لها فواحد من المجورة، قلبات و شقلبات مزيان حتا طاحت فاللون و الشكل اللي بغات عاد دخلات للحمام.....
مادازش بزاف د الوقت حتا رجع رياض للدار، حط العشا فالكوزينة و طلع يقلب عليها، الدخلة اللي دخل لبيت النعاس وقف مسمر تيطلعها و ينزلها هي اللي كانت تتمشي و تجي فديك البيت معنقة غيث اللي حاط راسو فعنقها، كانت لابسة شوميز فالغوز بيبي قصيرة حدها حد المشماشة اسفل ظهرها، ماباينينش تفاصيلها حيت لابسة فوق منها پينوار ساتان ديالها نيت و لكن ديك الشوميز تيعرفها مزيان، فاضحة مفاتنها اكثر ما ساتراهم و غير بغات تحمقو بداك الپينوار باش ماتخليهش يمتع عينيه بالساهل...
مارداتش ليه البال امتا طلع و امتا نزل مخليها حتا تسالي على خاطرها، كان ناوي يجلس و لكن ماقدرش، بغا يشغل عقلو بشي حاجة من غيرها ماقدرش، صورتها بين عينيه هبلاتو.....
مع ناض يعاود يطلع عندها لمحها نازلة و على ثغرها ابتسامة هادئة
-انصاف: امتا جيتي؟
ماجاوبهاش، بلع ريقو متبعها بعينيه كيفاش كتمشا حافية القدمين و كأنها متعمدة ترقص على اوتار نبضات قلبو و مشاعرو المشتعلة من جهتها، شعرها الفازگ مطلوق و داك لون الد•م اللي فشفايفها سالا معاه!!
قصدها مباشرة جرها بهدوء من ايديها حتا تقابلات معاه و مد ايديه تيساري سبابتو مرة على وجنتيها و مرة على دوك الشفايف
- رياض (عينيه فعينيها): خَدّكِ ياقوتةٌ و ثَغْرُكِ جَوْهَرٌ!
شكون مازال سول على شي عشا و شكون مازال عاقل على كلام الطبيبة، داك الشوق كامل اللي كان حبيس جوفو فداه فيها فديك الليلة و الا بغيت نكون شوية صريحة حتا هي ماكانتش قل منو، بداوها فديك الكوزينة فين كانت واقفة نيت و كملوها فوحدة من دوك بيوت النعاس اللي الفوق حيت ماقدروش يدخلو لبيتهم و غيث ناعس فيها..
كانو واعيين بلي العلاقة الحمي•مية ماخاصهاش نهائيا تكون بحضور الوليدات واخا يكونو مازال رضع...
الجرأة اللي تجرآت عليه فديك الليلة فكراتو فاول ليلة لهم بجوج واخا هاد المرة كانت زايدة نغزة حيت زاعمة عليه اكثر و حيت توحشاتو بزاف، وصلو لواحد الدرجة د المتعة بكاتها و حتا هي وقفات على الوعد اللي عطاتو و خلات ديك الليلة محفورة فقلبو قبل من عقلو.. حيت ببساطة سمعاتو اللي يتمنا اي راجل يسمعو من مرتو و خلاتو يدير ما بغا، شاف و لمس و حس.............
فصباح يوم جديد........
كان الفجر عاد داز و النهار مازال ما تنفس، هز رياض لڤاليز لي جمعات لهم انصاف على ود التسافيرة نزلها للطوموبيل فالوقت اللي بقات هي فالدار تتأكد بلي سدات البوطة و ماخلاو حتا شي حاجة مبرونشية فالضو تحت نظرات احلام اللي جات باتت معاهم..
كانت هازة غيث مازال ناعس و هي بدورها عينيها بزز محلولين حيت سهرات حتا لاينا وقت و حتا تتقول جاء الفرج و ختها سالات كتلقاها رجعات تتأكد للمرة المليون من البوطة
-احلام: وا انصاف باراكة اويلي
-انصاف: هاني هاني..
هزات صاكها و خرجو بجوجات، سورتات انصاف الباب و حتا بغات تطلع للمصعد رجعات تتأكد بلي الباب مسورت خلات ختها تتنهد بالفقصة
-احلام (تسناتها حتا طلعات): واش غيبداك الوسواس ولا غير جاب ليا الله؟
-انصاف: الله يحفظ، غير تنتأكد و صافي
ماعاودش نطقات شي وحدة فيهم حيت كان المصعد وصلهم للطابق الارضي، خذا رياض غيث حطو فسياج اوطو عاد ركب كيف ركبو حتا البنات و شدو الطريق لأرفود..
الطريق دوزاتها احلام ناعسة على كتف ختها و ختها دوزاتها مجمعة مع راجلها مونساه فالطريق حتا وصلات ديك 10 الصباح عاد وقفو فمحطة الاستراحة يفطرو.......
ما صحصحات احلام حتا خذات طاس د قهوة كحلة مور الفطور، خلاتهم فالكافي لداخل و خرجات هي تتمشا شوية، هزات تيليفونها تضرب تصيورات تنعش بيهم داك الكونط اللي من آخر بوسط مسحات ماعاود حطات فيه شي حاجة، حتا طاحو عينيها على جوج ميساجات و بجوج من نمرة مامسجلاهاش..
اللول فيه " احلام بغيت نهضر معاك ضرووووري والله ما كنعس ا احلام ماقادرش نتقبل بلي تفارقنا"
و الثاني فيه "وا جاوبي ا لخ** را ماغنعاودش نطلبك، قسما بالرب المعبود حتا نخليك تندمي على النهار اللي عرفتيني فيه، كرهتيني فحيا..."
ماكملاتش الميساج فالقراية حيت اللخر ديالو كلو تخسار الهضرة، بلوكات النمرة كيف بلوكات اللي قبل منها و اللي قبل منها، ماكانتش المرة اللولة اللي تيصيفط لها ميساجات مرة ندمان و مرة تيهدد، مرة تيطلب السماحة و مرة تيقسم حتا يندمها..
باختصار حطاتو سطل بلا تقرقيب كتبلوكي بلاما تجاوب.....
قادات الوضعية د التيليفون و تصورات ما مرة ما جوج حتا طاحت على التصويرة لي عجباتها، عدلات الالوان ديالها و l’effet لي يجي معاها عاد پارطاجاتها فبوسط انستا و فسطوري..
لاحت التيليفون فجيبها و رجعات عند ختها و راجلها.........
مسافة الطريق اللي بقات دوزوها فجو د النشاط و الضحك بسبب انصاف اللي دارت لهم فقرة غنائية، هازة فايديها التيليفون على اساس ميكرو و خلات راجلها يزيد شوية فالصوت تتغني من نيتها، هو متبعها من المراية مرة يغني معاها و مرة يضحك على هبالها اللي توحشو فالوقت اللي احلام غير حاضياهم بابتسامة و فعقلها كتساءل واش كون كملات مع عبد المغيث كانت غتعيش نفس الشي؟ كاين احتمال يشوف فيها بنفس الشوفة د رياض لمرتو و لكن واش غيكونو مرتاحين؟ غيكونو ماهازينش الهم للمصاريف و لشحال خسرو؟ غيقدرو اصلا يسافرو وقتما بغاو و كيفما بغاو؟ و الاهم واش غتكون ضاحكة معاه من قلبها كيف ضاحكة ختها دابا؟
نفضات تساؤلاتها و رجعات للواقع على صوت ميساج جاها فالتيليفون، ماتسوقاتش حيت عرفاتو غيكون غير هو تاني لي دخل عندها بشي نمرة جديدة.. خلات التيليفون مليوح و بدات تغني فبلاصة ختها ملي بدات اغنية د عمرو دياب، انصاف سكتات حيت ماعندهاش معاه و لكن احلام تتحماق عليه و عندها معاه ذكريات المراهقة....
ما سكتات حتا سالات الاغنية عاد دارت عندها انصاف مخسرة سيفتها
ضرباتها انصاف بكوعها مخرجة فيها عينيها بمعنى "سكتي"، الهزة اللي هزات عينيها فالمراية لقات رياض مضيق فيها الشوفة و لكن ماهضرش و حتا هي هربات عينيها و بدلات الموضوع
-انصاف: قبل ما نوصلو وقف فشي محطة د الاستراحة نبدل حوايجي واخا؟
-رياض: داكوغ!
-احلام: علاش غتبدلي؟ و شنو غتلبسي
-انصاف: جلابة بقفطانها را نقدرو نلقاو الناس جاو
-احلام: اجي ماخفتيش مو تقول لك شي حاجة تضرك؟ علاش قبلتي نمشيو معاه؟
-انصاف: شحال قدي نهرب من بنادم؟ خاصني نتعلم نقصاح و نتعلم نواجه، بغاتني مابغاتنيش سوقها هاداك و حتا الا قالت ليا شي حاجة ماغنسكتش لها
-احلام: ان شاء الله ماغتقول والو و هاد اليوماين يدوزو زوينين..
-انصاف: ان شاء الله...
كملو ديك الطريق حتا وصلو لآخر محطة د الاستراحة، نزلو البنات للحمام فين لبسات انصاف جلابتها و عدلات الميكاب ديالها اما احلام حدها جمعات شعرها بلاما تبدل دوك حوايج الكاجوال اللي لابسة...
سبقات ختها و خرجات لبرا تزيد تتصور حتا تفاجآت ب reaction 👏 وصلاتها على السطوري لي كانت حاطة، كانت نفسها الميساج لي ماتسوقاتش ليه و كانت من داك الكونط الاوفيسييل اللي هادي مدة و هي تتحاول ماتفكرش فيه، او بالاحرى تتهرب منو.....
هزات احلام راسها مترددة واش تقول شي حاجة على ديك ل réaction او تسكت، اش غتقول الا بغات اصلا؟ باراكة ديك ل vu اللي طلعات ليه و اساسا يستاهلها مور ما طلعها لها فواتساب على ديك c’est qui اللي كانت ديجا صيفطات ليه....
هزات حاجبها بعجرفة و ماتسوقاتش ليه، تسنات ختها حتا خرجات عاد تبعو رياض للكافي لي تما يتغذاو قبل ما يكملو طريقهم......
وصلو للوجهة ديالهم من بعد مسافة د الطريق عياتهم و دگدگاتهم بالبيان، كان ديجا العصر قرب يوذن و الدار عمرات، لقاو حفيظة فاستقبالهم هي و ختها، قصدات اللولة حفيدها هزاتو من باه عاد سلمات على ولدها كتعنق فيه و تبوس فالوقت اللي ختها قصدات احلام هي اللولة سلمات عليها عاد تبعاتها انصاف و كلمة "تبارك الله" ماخطاتش فمها..
كانت فعلا انيقة فديك الجلابة بقفطانها اللي كانت خيطاتها فدهازها و ماعمر جاتها الفرصة تلبسها...
-خالة رياض (هزات العين فحفيظة اللي كانت تتسلم على احلام): واش هادي الدكتورة ديالنا ولا كذبت! تبارك الله ما شاء الله و شحال تتفتن! ماتبدلاتش على آخر مرة شفتها فضريب الصداق عاد ما زيانت
-انصاف (حشماتها): الله يكبر بك ا خالتي
دفعاتها حفيظة بعداتها على انصاف، ماحاملاهاش تكون قريبة منها، اساسا ملي عرفوها غتجي و هما تيشكرو فيها و تيدعيو معاها بالشفاء، صارحات هاد ختها نيت بأنها ماراضياش بها و تتشوف ولدها ضايع معاها و مالقات منها غير القرطاس، شكون هادي لي ماترضاش بعروسة ناضجة و واعية و دكتورة من الفوق! شكون هادي لي ماتبغيش تشوف ولدها عايش بيخير بغض النظر على واحد الفترة مكتبها عليه الله و كانت ابتلاء بالنسبة ليه و راضي بيه؟ واش هي لخاطرها مرضات؟ واش هي دارت لي دارت و هي فكامل الوعي ديالها؟ عطاتها حتا ولات محرجة من العقلية اللي عندها، يوماين و هي تتفكر غير فشنو دارت فولدها و فالشوكة اللي هازة من جهة عروستها و هي مادايرة لها والو! غير وصلات لديك القناعة د انها هازاها منين ثقالت حسات براسها خفيفة، و كأن الهم د التفكير الزايد تهز من فوق قلبها و عاد قدرات ترتاح....
و فالحقيقة زادت ارتاحت ملي شافت ولدها قدامها دابا كيف منور و تيبان فرحان
-حفيظة (سلمات على انصاف بحرارة صدماتها و صدمات حتا ولدها) كي بقيتي شوية؟
-انصاف (ماقدراتش تكبح الذهول ديالها): الحمد لله.. و نت.. و نتي لاباس؟ اش خبار الصحيحة؟
-حفيظة: الحمد لله ا بنتي.. زيدو دخلو..
هزات انصاف عينيها فراجلها مقوسة حواجبها بمعنى "شنو وقع؟" و لقاتو حتا هو اكثر منها، خلاها دخلات هي و احلام مع مو و خالتو و قصد هو الصالون اللي فالطابق الاول فين كانو الرجال....
غير سلم و تعرف على العريس و عائلتو جبد تيليفونو تيكتب لها ميساج
"هانية عندك الدنيا؟"
ماجاوباتوش حيت كانت نيت هانية عندها بداك الاهتمام اللي لقات من خوالاتو و جداه، ماعمر جاتها الفرصة تجلس معاهم شي جلسة مطولة هاكا، كانت عارفة ان جزء من هاد الاهتمام بسبب الشفقة لي تيحسو بها من جهتها بسبب مرضها و لكن هادشي ماديرونجاهاش بالعكس، احترماتهم حيت دايرين لها كيف لما القليل غير باش مايضروهاش و مايسمموهاش بشي كلام ماعندو معنى.. و لكن اللي بصح صدماتها هي حفيظة، را حرفيا كانت وحدة اخرى و فينما تشوف شي وحدة من خواتاتها مهتمة بعروستها تتبغي تبان مهتمة اكثر بحال كتغير، مابغات حتا وحدة منهم تتقرب من انصاف ماشي باش تعزلها و انما باش تبقا قريبة لها غير هي.. حتا الا بغات شي حاجة تقصدها غير هي..
دازت ديك العشية بحلاوتها، تخطبات آية و تقرات الفاتحة ديالها، تعطات لرياض المكانة ديالو فحياتها و بحضورو و المشاورة معاه تم الاتفاق على العرس و على كل ما يخص الزواج.. و بتركاب الخواتم سالات العشية و تفرق المجمع حتا بقاو غير مالين الدار........
طلعو البنات لبيت رياض فين حط الڤاليز و الصاك د احلام، بدلات انصاف حوايجها بقميص سامبل ديال الدار و وذنيها مع ختها اللي كانت كتهضر معاها
-احلام: زوين الجو هنا.. حتا الاجواء ناضيين.. اجي نقول لك، واش عگوزتك ضربها شي حد لراسها
-انصاف: ششش حشومة عليك
-احلام: علاش حشومة عليا اش قلت، را تهزات وحدة و تحطات وحدة.. (ضيقات فيها الشوفة) وا نحلف عليها فقيهك صحيح ا بنت الحاج الطاهر، عطيني لادريسا
-انصاف: هههه هاداك سميتو الرضى، ختك مرضية واليديها هذا هو الفقيه ديالي
-احلام (وقفات مقوسة شفايفها): و مرضية حتا راجلها سير عالله (هزات راسها بحال كتفكر) دابا حتا انا واليديا راضيين عليا علاش مازال ما شفت النهار الزوين؟ لا بصراحة شفتو نهار خدمت و لكن بغيت حتا انا نتزوج!
-انصاف (هزات حاجبها): بغيتي تزوجي؟ حلفي!
-احلام: والله..
-انصاف: يا ربي هاد المرة شي هماوي شي وزير ولا ديپلوماسي كيفما كنتمنى
-احلام (ضحكات طانزة): يا ربي شي كادر سيپيغيوغ يا ربي
-انصاف: هههههه هاي هاي هاي، فين اللي كانت تتوفا على واحد شاف كويزينيي
جراتها ختها خارجين من ديك البيت كيضحكو، نزلو للتحت فين كانت العائلة مجموعة من غير حفيظة و رياض اللي كانو خرجو للجردة اللورانية د الدار تحت رغبة حفيظة لي بغات تهضر معاه.. كانت مرة تعنقو مرة تبوس ليه راسو كيف شي ولد صغير كتعتاذر واخا عيا يحبس فيها
-حفيظة: عتابر ميمتك ماقارياش و ماواعياش، ماتهزش من جهتها را غير نتا اللي فراس مالها، ختك ها هي غتمشي تشوف حياتها و غنبقا بوحدي، الا سديتي عليا حتا نتا شكون يبقا ليا
-رياض (باس لها راسها): وا والله ما مقلق، انا نشوفكم غير مفاهمات و مرتاحات بجوج هادشي اللي بغيت
-حفيظة (زادت تهنا خاطرها و تبسمات برضى، عاد كملات فرحتها): مايكون غير خاطرك........
فالمساء.....
غير تعشاو كل واحد قصد المضجع ديالو و من بينهم احلام و انصاف اللي تجمعو فبيت رياض، هاد الاخير اللي سمح فبيتو و فمرتو على ود ختها باش تلقا راحتها معاها.....
فرشات حفيظة لأحلام فالارض و عطات لانصاف ليزور و المانط اللي غتحتاج هي و ولدها عاد خرجات سادة عليهم الباب......
بالعيا غير غمضات انصاف عينيها غطسات فالنعاس على عكس احلام اللي كانت مشغولة بوحدة من تصاورها كتعدل عليها حتا قاداتها كيف بغاتها عاد بوسطاتها.. دارت الكيت فوذنيها و ناضت للشرجم اللي كان محلول وقفات فيه تتشوف فديك السما المغيمة مستمتعة بالجو البارد و ب عمر دياب لي تتسمع ليه حتا ڤيبرا التيليفون فايديها و كان ميساج واتساب.....
شافت فالمگانة لقاتها قريبة ل 12 د الليل، عرفاتو غيكون غير عبد المغيث اللي فارع لها راسها تاني بشي تهديد، كانت ماغتعطيهش اهتمام حتا تفكرات بلي كاين واحد آخر ممكن يكون هو اللي مفكرها فهاد الليل خصوصا مور ديك التصويرة لي بوسطات..
الفضول و حتا واحد شعلة أمل صغيرة فقلبها خلاوها تفتح التيليفون و داكشي اللي توقعاتو هو اللي كان، الميساج كان من ديك النمرة اللي حافظاها واخا مامسجلاها بحتا نمرة...
[الحوار باللغة الفرنسية]
-شفتك مفوجة بحال ماعندكش واحد الحق خاصكي تخلصيه!.....
هزات حاجبها بنوع من التحدي بحال واقف قدامها، ماخسراتش عليه كلمة هي اللخرة حدها صيفطات "؟؟" كجواب...
ماكاملاش حتا 5 ثواني بدا التيليفون يصوني زلزل الصمت ديال المكان حتا تخلعات، زولات الصوت بسرعة و دارت جهة غيث لقاتو مازال ناعس و لكن انصاف قفزات
-انصاف: شنو هادشي؟
-احلام (بخفوت): والو سمحي ليا خلعتك
رجعات انصاف نعسات فالوقت اللي اكسيبطات هي لاپيل قبل ما تقطع، كرشها تلوات عليها و التوتر دار خدمتو خلاها تخرج ديك "الو" بصوت كيرجف...
وصلها صوتو بديك البحة الخاصة خلاتها تخبي عينيها بايديها مبسمة لا اراديا
[الحوار باللغة الفرنسية]
-خليفة: مولفة تبقاي سهرانة حتا لهاد الوقت ولا غير اليوم؟
حنحنات تتحاول تحافظ على طبيعة نبرة صوتها
-احلام (مصطنعة التساؤل): پاغدون شكون معايا؟
-خليفة: مولفة تجاوبي اللي ماكتعرفيش فهاد الوقيتة؟
سؤالو صدمها، واش عطاتو منين يشدها ولا غير جاب لها الله؟
-احلام: و نتا مولف تصوني للبنات فهاد الوقيتة؟
-خليفة: تنصوني غير للي كنعرف
-احلام: اها مولف! انا ماتنعرفكش و جاوبت غير پاغ ازاغ
-خليفة: متأكدة؟ (ماتسناش جوابها) مامسحتيش واحد البوسط كنتي كتدعي فيه فشي حد؟
-احلام (مسحات السما بليگة): اويييلي انا؟؟ بالعمى
-خليفة (بهدوء): احلام!
جلسات على طولتها فاشلة، عضات على سبابتها كابحة ديك الابتسامة اللي غتفلت حتا تحكمات فراسها عاد جاوباتو
-احلام: وي موسيو بركات!
لتواني بقا ساكت حتا شكات يكون قطع عاد وصلها صوتو
-خليفة: سالا الكونجي؟
-احلام: وي الاثنين غنبدا ان شاء الله
-خليفة: امتا غتكوني فالرباط؟
-احلام: غالبا من بعد 15 يوم
-خليفة (سكت شحال): داكوغ! (عاود سكت بحال باغي يقول شي حاجة و لكن ماقدرش) تصبحي على خير
-احلام (صدمها): تصبح على خير.......
تقطع الخط و لكن التيليفون بقا فوذنيها للحظات اخرى، مافهمات والو، مامستوعباش اصلا هاد لاپيل و كيفاش جات و شنو بالضبط تقال فيها.. واش زعمات عليه؟ لا واش بصح زعمات عليه؟ كيفاش مولف تتصوني للبنات!! عاد سرا معاها شنو قالو بجوج، لا هو ساهل لا هي قل منو!
قصدات فراشها تخشات فيه و عينيها محلولين فالسقف، آلاف الاسئلة تيعصفو بعقلها و عشرات السيناريوهات تخيلاتهم غير فديك الليلة، لاول مرة تتحس بواحد الجاذبية فشكل، لاول مرة تتحس بواحد القيمة فشكل و بواحد الثقة فالنفس كأنثى، عاد وقفات على كلام مرت خوها و اقتنعت بيه.. عاد وعات انها كانت "الرجل" فالعلاقة اللي قبل...........
النعاس خاصم جفونها بكثرة التفكير و فالحقيقة هادشي ماوقعش لها غير فديك الليلة و انما على طول دوك الليالي اللي جاو من بعد، و خلاص ملي رجعات لكازا و رجعات للفراغ و الوحدة لقات بالها مشغول بيه غير هو، علاش ماعاودش صونا، علاش ماعاودش بان، واش زعامتها نفراتو منها، واش فاهماه غلط، واش اساسا زادت فيه بهادشي كامل اللي كادير..
و بجانب هادشي كان مديرونجيها حتا عبد المغيث اللي مابقاوش ميساجاتو و اتصالاتو تيحبسو.. ولات خايفة غير شي نهار يوقف عليها فدارها و هي عايشة بوحدها، المصيبة انو عارف كاع البلايص لي تتمشي لهم و عارف عليها كلشي و حتا تهديداتو ولاو تيخلعو حيت ولا يهدد اكثر ما تيطلب السماحة او فرصة، كلامو كلو شر فشر و هادشي مابقاش مريحها.............
فصباح يوم جديد.......
مع رجعات من الكونجي لقات ملف على قدو خاصها توقف عليه على ود اجتماع سنوي تيتقام كل عام على ود التقييم و التنسيق بين المديريات الجهوية و الادارة المركزية، المفروض تيحضرو فيه غير الاطر العادية و لكن هاد العام و بسبب اختلالات تقرر يحضرو فيه الناس الكبار...
كانت هي اللي مقادة التقرير و مكلفة بالعرض لي غيتقدم، ماكانتش عندها ادنى فكرة على شكون بالضبط اللي غيحضر، حدها سولات على ل representant د الادارة المركزية و لكن مالقاتش جواب حيت كان مازال ماتعينش شكون...
تشغلات حتا مابقاش عندها الوقت فين تحك راسها و ماعاودش سولات، حتا دازت 10 ايام و وصل نهار الاجتماع...........
كانت القاعة د الاجتماعات فالمديرية عامرة، همسات خفيفة ممزوجة بصوت الاوراق و كلام متقطع بين الحضور..
كانت جالسة و عينيها على الپيسي ديالها و على الضوصي اللي بين ايديها تتراجع آخر التفاصيل قبل ما يبدا العرض لي موجدة هي و الفريق ديالها...
حتا فجأة ساد الصمت المكان بالدخلة د ثلاثة د الرجال بملابس رسمية تيبانو شخصيات كبار، كانو les representants د الادارة المركزية د الرباط و اللي كانو نيت تيتسناوهم باش يبدا الاجتماع......
هزات عينيها غير بالصدفة تشوف شكون دخل حتا طاحو عليه و جمدات، نفس الوقفة، نفس الاناقة و نفس البرود و الهدوء اللي فالشوفة ديالو.. الشوفة اللي ماكملهاش فيها و لكن ردات البال لشبح ابتسامة زارت ثغرو قبل ما يقلب راسو.....
كانت حاطة احتمال للحضور ديالو داكشي علاش ماتصدماتش و لكن التوتر لي شدها بالوجود ديالو ماقدراتش تتحكم فيه.. داكشي علاش واخا وصل الوقت باش تبدا العرض ماناضتش، بقات جالسة حتا تهدنات و تغلبات على التوتر ديالها عاد وقفات......
بدات داك العرض بواحد الثقة معروفة عليها، حتا الرئيس ديالها فالمديرية كان جالس براحة حيت عارفها ماغتحشموش
-احلام (دازت بعينيها على الرؤساء اللي قدامها الا هو تجنبات تشوف فيه): عرفنا تأخير فتنفيذ بعض المشاريع بسبب مساطر التوريد… ولكن نسبة التنفيذ وصلات لـ 82%....
كملات تتشرح و تفسر و جاوبات حتا على بعض الاسئلة د الحاضرين حتا وقفها صوتو
-خليفة (كان تيكتب ملاحظاتو): 82% مزيانة… ولكن (هز فيها العين بنظرة مباشرة) شنو تفسير الفرق بين هاد الرقم و 70% اللي جا فالتقرير المركزي؟
يا ربي و ديك الشوفة ديالو شنو دارت فيها، لا ماشي غير الشوفة حتا داك شبح الابتسامة لي على ثغرو زلزلو كيانها و لكن مابيناتش.. الرسمية لي كتستدعي يبانو عليها حاليا ماعاطياهمش الفرصة يتبادلو نظرات ذات معنى آخر.........
-احلام (جاوباتو بهدوء): الفرق راجع لتحديث المعطيات فآخر شهر، التقرير المركزي ما كانش فيه آخر تحديث...
-خليفة (اومأ بثبات): مزيان، كملي!...
رجعات تكمل العرض، داز الوقت و النقاش توسع و حتا الاسئلة تبدلو، كان قليل فين تيلوح لها شي سؤال و كأنو كيختبرها و تيلقا الجواب على طرف لسانها و لكن فغالب الوقت كان غير ساكت و مركز...
مركز عليها و معاها...
حتا سالات العرض ديالها و رجعات لبلاصتها خلات الرئيس ديالها ياخذ مشعل الكلام....
كانت جالسة اونفاص ليه، كانت حاسة بنظراتو مختارقينها و جاهدات ماتهزش العين جهتو و لكن ماقدراتش، بلاما تسمح فجدية ملامحها سرقات فيه الشوفة فنفس اللحظة اللي قلب هو عينيه على اساس ماكانش تيشوف فيها..
ماغفلاتش على ديك الابتسامة الجانبية الخفيفة اللي زينات ثغرو الملتحي و حلفات تلعب معاه نفس اللعب ديالو...
كانت مرة هي تقلب عينيها و مرة هو و فالاخير استسلمو بجوج، تلاقاو عينيهم للحظات قصيرة بواحد النوع من التواصل ماشي كلشي تيعرف ليه، تبسم لها و حدر راسو تيكتب شي حاجة..
موراها مباشرة ترونات القاعة بالاجتماع اللي سالا و الاطر بداو يخرجو حتا بقات غير هي اللي شدها الرئيس ديالها تيعرفها على واحد من دوك الرؤساء، سولها اسئلة نيت حتا شحفها و شرحات ليه داكشي اللي بغا يفهم، ماجات فين تتفك منو حتا خوات القاعة و اللي كان قدامها مابقاش.....
شافت فجنابها مالقاتوش، كلشي خرج و لكن من الاصوات اللي جنب الباب فهمات بلي مازالين واقفين تيتناقشو، دارت تتجمع فالاوراق ديالها حتا حسات بشي حد وقف موراها و من نبرة صوتو باش همس عرفاتو هو
-خليفة (حط الورقة قدامها): غنصيفط لك لوكاليزاسيون....
خرج بنفس الهدوء باش دخل، وقفات شحال تتشوف فالباب عاد جلسات تقرا شنو مكتوب
"the view, 18h... gazelle".....
جلسات شحال كتستوعب شنو قرات، واش طالب يخرج معاها؟؟ لا ما طالب هذا را قرر و سالا!!
ماعرفاتش علاش السيطرة و التحكم اللي داخل بيه عليها عاجبها، منشويها و محسسها بواحد الانوثة خطيرة، ماعمرها ذاقتها...
هزات مسائلها و خرجات من ديك القاعة بمورال طالع، كانو مازال واقفين قدام الباب كيتناقشو و لكن ماعاودش هزات فيه العين على عكسو هو اللي واقف مع الناس و عينيه معاها حتا اختفت عن الانظار........
دوزات الباقي من ديك العشية مامركزاش، الوقت حاسة بيه ثقيل و خلاص فاش وصلاتها لوكاليزاسيون ولات تبان ليها ديك 6 د العشية مازال بعيدة.......
غير ضربات 4 خرجات من المديرية تتزرب فخطاويها، ايديها مشغولين بصاكها تتقلب على الكونطاك و عينيها مرة على الطريق قدامها مرة على الصاك حتا قربات لطوموبيلتها و وقفات معصبة تقلب على خاطرها..
فديك اللحظة بالضبط شي طولة حجبات عليها الشمس، ماطاح فبالها غير هو، تبسمات بهدوء و الهزة اللي هزات راسها وجهها تسقط منو الد•م و بان الخوف فعينيها و لكن نظاراتها الشمسية غطاو عليه، كان عبد المغيث اللي وقف عليها
لحيتو نبتات و شعرو مخربق و كان باين انو ماتينعسش و غير كيفكر
-عبد المغيث: لا نعاس كنشوفو لا ماكلة كنذوقها و غير كنفكر فيك، علاش وصلنا لهاد المواصل انا شنو درت لك!!
-احلام: شوف والله الا هاد الهضرة مابقات تنفع فوالو و وصلنا لمواصل ماشي د الرجوع، خليني عليك
حاولات تتخطاه للمرة الثانية و لكن هاد المرة جرها من ذراعها بقوة حتا طاح صاكها فالارض و شنق عليها
-عبد المغيث (بانفعال): ضيعتيني فراسي و فحياتي ا بنت **** و دابا جاية تتقولي ليا هاد الهضرة مابقاتش تنفع، من اللول جيني نيشان ماتخلينيش نتسلف و نتكلف على ودك، ماتخلينيش نبني احلام و نتعلق فين نتفلق على ودك، حاسة بك*** ولا شنو!!
خرجو عينيها بالخلعة و بدات تغوت، جربات تضربو تدفعو و لكن غفلها و تحكم فالشدة ديالو لها ماقدراتش عليه، غير العساس د الپاركينغ اللي سمع غواتها و جا فكها من بين ايديه..
تحنات جمعات صاكها بسرعة و حلات الطوموبيل ركبات فيها تترجف، سدات عليها و ديمارات فالوقت اللي عبد المغيث فلت من ايدين العساس و وقف على الزاجة اللي من جهتها كيضرب فيها بالجهد
-عبد المغيث: والله ما غندوزها لك سمعتي، هاد الوجه ماعمرك غتنسايه غيولي يبان ليك فالاحلام، عقلي عليها!!
كسيرات مبعدة من تما و عقلها غيهبل بالخلعة، دموعها نزلو كيجريو و هي تالفة، ايديها كيرجفو و حتا تأكدات بلي بعدات من تما عاد شدات ليمن و وقفات تسترجع ثباتها و تتهدن، خذات وقتها نيت حتا تهدنات عاد كملات طريقها للدار بواحد التوجس مكمش لها قلبها، يكون تابعها؟ يكون سبقها و واقف لها فالدرب؟ شكون يعتقها هاد المرة الا وقف عليها فالدار؟ راسها داخ بالسيناريوهات السوداوية اللي هج*مو عليه، نزلات تتجري و دخلات للعمارة تتجري..
كانت ديجا موجدة الصاك د حوايجها حيت كانت مقررة غير تخرج من الخدمة غادي تجي تهزو و تشد طريقها للرباط بما ان الويكاند وصل، هزاتو و كانت ناوية تخرج تتجري حتا تفكرات بلي عندها موعد من هنا لساعة!!
جلسات فاقرب بلاصة شادة راسها بايديها بجوج، مستحيل تزيد تجلس بوحدها فالدار و خصوصا هاد النهار مور شنو وقع و مستحيل تشد الطريق للرباط حيت كتخاف تصوڭ بالليل.. ماتقدرش تخلي السيد بلاكة و ماتمشيش و فنفس الوقت ماتقدرش تشرح ليه الموقف حيت بكل بساطة محرجة، شنو غيقول عليها الا عرفها كانت مصاحبة!! و كون غير كانت شي تصاحيبة تحمر الوجه.....
هزات عينيها فالمڭانة لقاتها لخمسة و نص، مازالة لها نص ساعة يا تنوض توجد راسها و تمشي عندو يا تهز صاكها و تشد الطريق للرباط..........
فجهة اخرى......
نزل من طوموبيلتو مزول لاڤيست اللي كان لابس، وقف كيطوي فالكمام د القاميجة البيضا اللي لابس و عينيه على المڭانة الرجولية اللي فمعصم ايديه، معروف عليه الوقت هو الوقت و شحال تيحتارم اللي تيدير معاه و ماكيتعطلش عليه و لكن فداك النهار بالضبط و فديك الجليسة اللي من شحال و هو يتسنا تعطلات عليه هي و ماشي بدقيقة ماشي بعشرة، نص ساعة و هو جالس فالطيراس تيشوف فداك البحر اللي قدامو و فوق الطبلة طاس د القهوة برد.. ضرب طليلة على تيليفونو ما وصلو منها حتا شي ميساج يعلمو بلي ماغتجيش، ماوصلو حتا ميساج اساسا يأكد ليه بلي غتجي!! شافت لوكاليزاسيون و لكن ماقالت والو..
يكون زرب عليها؟ يكون فهمها غلط؟
هز راسو متقبل شنو تيوقع، ماغاديش يبزز عليها تجي و فنفس الوقت ماغيفرضش راسو عليها، هو لاح ليها الكرة و هي ماشداتهاش، اذن ماشي مشكل!
هز تيليفونو و كونطاك طوموبيلتو، الوقفة اللي وقف لمحها داخلة و تتقلب عليه بعينيها حتا شافتو، مارجعش جلس و انما تبعها فعينيه تيحاول مايبينش اعجابو بقوامها و بأناقتها فديك الكسيوة الكريمية اللي لابسة، كسيوة بكول carré بين شوية من عظيمات كتافها و عنقها، كانت بدون اكمام و منسابة على طولتها لحدود اسفل ركابيها مع صنيديلة دومي طالون تيبانو منها ظفرانها اللي كانو نقايا و مصبغاهم بلون وردي باهت، ميكابها هادئ، شعرها جمعاتو على شكل كعكة لتحت و اعتمدت فالاكسسوارات على ساعتها الذهبية و عقد رقيق مزين عنقها...
كانت مختلفة على الشكل باش شافها الصباح، مختلفة اختلاف تيسلب العقل بديك الاناقة اللي خلات انوثتها طاغية..........
زيرات احلام على الصاك الأنيق اللي فايديها تتقرب منو، كانت تتجاهد تبقى على طبيعتها و تهدن نبضات قلبها من دوك الشوفات باش مطلعها حيت فنهاية المطاف ماقدرش يزيد يخبي، كلاها ماكلة و نسا انها تعطلات....
ـ احلام: بونسواغ!
مدات ليه ايديها برقة و صافحها و لكن ماطلقش ايديها، شدها شحال و كأنو مستمع بملمس ايديها الرطب حتا فاق على راسو ملي حنحنات بابتسامة، جر لها الكرسي حتا جلسات عاد جلس حداها ماد ايديه اللي فيها ساعتو قدام وجهها
ـ خليفة: شحال فالساعة؟
ماحاولاتش تشوف فيه، كانت جالسة بظهر مستقيم و عينيها على المڭانة و لكن الابتسامة فالتة لها، حسسها بلي شدها بالجرم المشهود و ماعندها كي دير ترقعها
ـ خليفة: كنت غنمشي، قلت ماغتجيش!
تفكرات داك الخوف اللي خلاها ماتستمتعش و هي كتوجد راسها و كانت فعلا غتمشي غير خافت يتقلق منها و تضيعو...
ـ احلام (هزات فيه العين بجدية): اعتذر! عرفت راسي تعطلت عليك
ـ خليفة: تعطلتي بزاف!
لا الشوفة ديالو لا الطريقة باش جاوب تيقولو انو تيقصد التعطال د هاد العشية، كان تيقصد انها من زمان كان خاصها تبان قدامو..
ـ احلام: صافي مانعاودش
ـ خليفة (اشار للسرباي): كان عندك غير حق واحد خاصك تخلصيه، دابا ولاو جوج
تسناتو حتا شاف فيها عاد حاصرات عينيه بعينيها
ـ احلام: و شكون قال لك غنخلص اللول باش نخلص الثاني؟ نتا اللي درتي علاش
ـ خليفة (هز حاجبو): اها!
وقف عليهم السرباي خذا منهم طلبياتهم، تسناه خليفة حتا مشا عاد جاوبها
ـ خليفة: صاوبتي طوموبيلتك؟
ـ احلام: وي! الحمد لله ماشي شي ضربة خايبة.. و نتا؟
ـ خليفة: حتا انا! واخا بت بلا نعاس ديك الليلة و لكن ماشي مشكل
ـ احلام (ضحكات برقة): ههه بقا بالك مع طوموبيلتك؟ نتا اللي بديتي و جبتيها فيها
ـ خليفة (سكت شحال تيشوف فيها كيفاش كتضحك و كتعبر بخاطرها): بقا بالي مع اللي ضربات طوموبيلتي!
الضحكة ديالها تقلصات شوية بشوية مهربة عينيها من نظراتو
ـ احلام: و علاش؟
ـ خليفة: حيت عصبتها واخا بيني و بينك تستاهل حيت ماكتحشمش
ـ احلام: ماكتحشمش؟
ـ خليفة: عندها واحد الصبع زايد عليها تتقلب على اللي يهرسو لها
ضحكات، و لكن هاد المرة ماشي برقة و انما الضحكة ديالها العجيبة اللي ماتصدمش منها حيت ماشي اول مرة يسمعها...
ماعمرها تحرجات من الضحكة ديالها و ماعمرها شكلات لها شي مشكل فحياتها حيت شي حاجة ديال الله، اللي غيبغيك غيبغيك بكلشي فيك و كلما كنتي على طبيعتك كلما دخلتي لبنادم للخاطر و هادشي اللي وقع لها معاه.. زادت عجباتو بالعفوية ديالها معاه....
ـ احلام: ههه نتا اللي جبدتيني و زيدون ماكنتش عارفاك شكون نتا، كون كنت عارفاك مانعطيهش لك واخا بيني و بينك تستاهلو
ـ خليفة: نستاهلو!
تسنات حتا حط لهم السرباي شنو طلبو عاد قربات الكاس د العصير ديالها تتشرب منو و عينيها عليه
ـ احلام: دابا غير بيناتنا، مادرتيهاش اكسپخي؟
ـ خليفة (ارتاح فجلستو تيشرب من قهوتو): فاللول لا و لكن فاش عرفتك نتي بغيت نديرونجيك واخا كنت حاط احتمال غنجيبها فضلوعي و داكشي اللي وقع..
ـ احلام (تصدمات): كيفاش! واش كنتي عارفني فوجهي زعما شكون انا و كلشي؟
اومأ بالايجاب و مانطقش
ـ احلام: و فين عرفتيني؟ انا عمري شفتك سامعة غير بسميتك، بلاتي!! (تفكرات الاجتماع اللي كانت حضرات ليه فالادارة عندهم) شفتيني فداك الاجتماع د الميزانية اللي كنت حضرت ليه ياك!
مرة اخرى اومأ بالايجاب بلاما ينطق
ـ احلام: و لكن كيفاش شفتيني و عرفتيني را كانو الناس بزاف، انا مارديتش لك ڭاع البال
ـ خليفة: السؤال الصحيح هو كيفاش خليتيني نشوفك و نرد لك انا البال
ـ احلام: كيفاش!
ـ خليفة: الضحكة ديالك!
عاود ضحكات حيت تصدمات
ـ خليفة: هاد الضحكة بالضبط!
تبسمات بهدوء مهربة عينيها
ـ احلام: ان شاء الله
ـ خليفة: كتجي للرباط كل ويكاند؟
ـ احلام: كنت كنجي ويكاند اه ويكاند لا و لكن دابا غنولي نجي كل ويكاند
ـ خليفة: شنو تبدل؟
"شنو تبدل؟" سؤال ماكانتش واجدة تجاوب عليه و خصوصا ليه هو حيت ببساطة قصدات عبد المغيث.. سكتات تتقلب على جواب مناسب فالوقت اللي هو فهم الصمت ديالها على انها يمكن كتقصدو و حشمانة منو!! ديجا ماقبلات تجلس معاه هاد الجلسة الا و تتبادلو نفس مشاعر الاعجاب، المشاعر اللي زعموه هو اصلا يطلب منها تخرج معاه...
ـ خليفة: غاديري فينا خير كبير
ـ احلام: علاش!
ـ خليفة: غتقصري علينا الطريق!
ـ احلام (بابتسامة لعوبة): مانستاهلش تتعذب باش تجي تشوفني؟
ـ خليفة (غمزها): خلي الجواب د هاد السؤال يجي من بعد!
ـ احلام: امممم..
ضربات طليلة على تيليفونها و فملامح وجهها بان ديرونجمون، ماحاولش يسولها او يضغط عليها و لكن بخاطرها هضرات
ـ احلام: غيبقا فيك الحال الا قلت لك نوضو؟
ـ خليفة: نو بالعكس! واخا مازال الحال
ـ احلام (ضيقات فيه الشوفة بنفس الابتسامة اللعوبة ديالها): اممم مازال الحال!
ـ خليفة (غمزها جامع الوقفة): يمكن ماساخيش ا ما ڭازيل..
ناض يخلص فالوقت اللي وقفات هي تتنش على وجهها يمكن يبرد، الهالة ديالو جنبها كانت مخلياها متوترة بلا خاطرها، يمكن بانت ليه تتضحك و تتبان على طبيعتها مرتاحة و لكن كون طل على جوفها كان يلقاه مرون و كلشي مجموع فيه........
خرجو بجوج للپاركينغ، وقف هو على طوموبيلتو تيشوف فيها هي اللي عينيها كانو على الشارع
ـ خليفة: نعاود نشوفك نهار الاحد؟
ـ احلام: داكوغ! قبل ما نرجع لكازا نتلاقاو
سكتات و سكت حتا هو و كأنهم ماباغيينش داك الوداع يوقع، ماعرفاتش شنو تيدور ليه فراسو بالضبط و لكن هي را ماكرهاتش كون زادت طولات معاه الجلسة تستمتع غير بالطريقة باش تيشوف فيها و لكن وقت تران قرب
ـ احلام (مدات ليه ايديها): غنقول لك اوغوڤواغ ا موسيو بركات
ـ خليفة (هز حاجبو بابتسامة هادئة و صافحها مزير على ايديها): خليتي فيها نتي شي موسيو بركات! سيري ا احلام سيري
ـ احلام: هههه انا ما درت والو.. يلاه باي باي..
حتا بغات تزول ايديها من ايديه و تتحرك و لكن ماخلاهاش حيت كان رجعها لقدامو من ديك الايد نيت اللي شادها و نطق بشنو تيدور ليه فراسو و اللي ليها ليها
ـ خليفة: انا راجع للرباط، نوصلك؟
ماغتنكرش انها تفاجآت..
ـ احلام (بلباقة): بلاما نعذبك، ديجا قطعت التيكي د تران
ـ خليفة: مامولفاش كتمشي فتران!
زادت تفاجآت..
ـ احلام: باش عرفتيها؟
ماجاوبهاش و لكن ديك الابتسامة اللي فلتات ليه و ديك الحكة د الحاجب عطاتها الجواب، ديجا مسول عليها و يمكن عارف اكثر ما هي كتظن!! واش لي طاح على نمرتها ماغيكونش عارف عليها تفاصيل بحال هادو؟
ـ احلام (فلتات لها الابتسامة): بصح مامولفاش و لكن اليوم استثناء حيت مشا الحال و ماكنقدرش نصوڭ بالليل، غنخلي طوموبيلتي فلاڭار حتا نرجع..
ـ خليفة: خليها هنا نيت حتا نرجعو لها نهار الاحد.. (اشات لها للطوموبيل بحاجبو) طلعي!
قبل ما تجاوبو سبقها للباب اللي جنبو و حلو لها، ماقدراتش تزيد ترفض و اساسا ماكانتش غترفض كانت باغا تشوف هاد الاصرار ديالو
ـ احلام: ناخذ غير صاكي بعدا
ـ خليفة: طلعي و انا غنتكلف، عطيني غير الكونطاك
طلعات و مدات ليه الكونطاك، سد عليها و تبعاتو من المراية حتا هز صاكها من الكوفر و جا حطو فالكوفر عندو... فخاطرها كانت مشبعة راسها معيور على شنو كانت قابلة على راسها، ماكانتش محتاجة تقارن حيت حشومة اصلا تحطو فشي كفة مع شي حد، الا كان هذا اهتمام كلو لها و غير فاول لقاء الا تفاهمو و مشاو بعيد كي غيكون معاها؟ بعيد على اللباقة باش كيهضر، بعيد على الاحترام باش تيتعامل، غير الطريقة باش تيشوف فيها و باش كيتبسم لها هازينها بمشاعر اول مرة تعرفهم، حرفيا اول مرة تحس براسها انثى تستاهل اللي يرضيها و اللي يهزها على كفوف الراحة و مرة اخرى وقفات على كلام لبنى و حمدات الله و شكراتو انها طاحت فطريقها و حلات لها عينيها......
و لكن! واش هاد المشاعر نيت حقيقيين و جاو فوقتهم ولا غير تتحاول تعمر تاني داك الفراغ اللي رجع فحياتها و تتعاود تغلط نفس الغلط؟
ديك الطريق دوزوها فالهضرة على الخدمة، كيسولها واش مرتاحة؟ عاجبك فين خدامة؟ الناس اللي معاك موقرينك؟ اسئلة تيبانو عاديين و لكن بالنسبة لها كانو لا، كانو كيف البلسم على خاطرها، جاوباتو على اسئلتو كاملة و حتا هي ماتردداتش تسولو على خدمتو و على البوسط ديالو، سؤال من هنا و ملاحظة من هنا و اقتراح من تما ماحسوش بالطريق حتا دخلو للرباط، نعتات ليه الرياض فين كاين و وصلها للشارع ولكن وقف بعيد
ـ احلام (زولات السمطة): شكرا بزاف على هاد توصيلة، عذبتك معايا!
ـ خليفة (سكت شحال عاد جاوبها و فعينيه نظرة صريحة): إلى كان هذا عذاب مرحبا به!
لسانها تبلع تتشوف فيه بواحد البريق فعينيها و بواحد الابتسامة تشق الحجر ماشي غير القلب، نزل سبقها و فالحقيقة كان هربان منها خاف يتهور.. جبد لها صاكها فالوقت اللي نزلات هي خذاتو منو
ـ احلام: ماكرهتش نقول لك مرحبا بك تعشا معانا و لكن الحاج الطاهر غيعلقنا فباب الرياض
ـ خليفة (ضحكاتو): ماشي مشكل، مازال تجيبها الوقت
ـ احلام (بصدق): ان شاء الله!
سكت شحال تتحس على لسانو كلام كثير باغي يقولو و لكن ماقادرش، عاود صافحها بلاما يقطع داك الخط اللي بين عينيهم
ـ خليفة: بيناتنا التيليفون على ود الاحد
ـ احلام: واخا....
ودعاتو و قطعات الطريق فاتجاه الرياض، مرة مرة تدور تشوف فيه هو اللي بقا موراها متكي على طوموبيلتو متبعها بعينيه حتا دخلات مع الدرب و اختفت عن الانظار... وقف شحال تيشوف فديك السما فوق منو قبل ما يعض على شفايفو بواحد الابتسامة خارجة من اعماق اعماقو، عاد ركب طوموبيلتو و تحرك من تم.....
الوهم المظلم الجزء التاسع
محتوى القصة
هزات انصاف حاجبها و ربعات ايديها مازال تتسنا جوابها و لكن قبل ما تجاوبها احلام صونا تيليفونها و كانت لاپيل من عبد المغيث..
-انصاف: هو؟ جاوبيه!
-احلام: ماشي دابا حتا نسالي الهضرة معاك
-انصاف: حنا عندنا الوقت و لكن هو شوفي شنو بغا، حطو النقط على الحروف و ديري اللي نتي مرتاحة فيه بلاما تفكري لشي حد الله يرحم لك الواليدين
-احلام: ا صافي كوني هانية..
-انصاف (جمعات الوقفة): انا مشيت......
تسنات انصاف حتا سدات عليها الباب عاد وقفات على اساس غتجاوب و لكن مادارتهاش، ببساطة ماقدراتش.. غير تقطعات لاپيل تنفسات الصعداء و لكن مادازش بزاف د الوقت حتا وصلها ميساج و كان منو نيت
"احلام الا شفتي الميساج ديالي صوني ليا را قسما بالرب المعبود حتا توحشتك و مابقيتش قادر على هاد الخصام.. كنبغيك!"
كان المفروض الميساج يفرحها، يعجبها، و لكن هادشي ماوقعش.. جلسات على طرف السرير شادة فراسها و التيليفون مازال فايديها، حطات صورتو بين عينيها بديك الضحكة المسرارة ديالو و بالتعامل الزوين ديالو و لكن حتا حاجة ماتبدلات..
شي حاجة محطوطة لها على صدرها من جهتو......
مادازش بزاف د الوقت حتا عاود صونا و هاد المرة قررات تجاوب و تشوف فين غتوصل..
مع اكسيپطات لاپيل مع جاها صوتو فرحان
-عبد المغيث: ماااايمكنش شحال توحشتك و توحشت صوتك، واخا ماسولتيش فيا و ماقلتيش هاد السيد لي مقلق مني شنو خبارو واخا هاكاك توحشتك
-احلام (ببرود): علاش نتا مقلق؟
فدوك الاثناء كان عبد المغيث واقف فراس الدرب و ابتسامة عريضة شاقة ثغرو، من جهة بصح توحشها و تيتسنا نهار الخطبة غير امتا يوصل و من جهة كان باغي يفرحها معاه حيت لقا اللي يتصارف معاه فالفلوس على ود الماطرييل باش غيبدا..
الابتسامة ديالو تقلصات شوية بشوية من بعد ما سمع السؤال ديالها
-عبد المغيث: و عند بالك غبرت عليك غير هاكاك! قلقاتني هضرتك ا احلام حسستيني بحال باغيك غير على ود الفلوس
-احلام: انا ماقلت والو، عطيتك اقتراح عادي و نتا اللي شعلتي كتخسر الهضرة.. را مانسيتش ديك الكلمة
-عبد المغيث: والله ما قصدت، را مارضيتش ا احلام، واش عادي عندك تقولي ليا نهز على ودك كريدي، على هاد الحساب ماشي راجل انا ياك!
ماجاوباتوش، وا كيفاش غتقول ليه بلي كلامو ولا ثقيل على قلبها... اه هي خايبة و خبيثة و اي صفة خايبة عايرات بيها راسها فديك اللحظة و لكن را ماقادراش تعاود تشوفو كيف كانت تتشوفو من قبل.....
سكاتها كان ليه تفسير آخر عندو هو..
-عبد المغيث: واخا ا لالة سمحي ليا مانعاودش نخسر معاك الهضرة.. (استأنف كلامو بحماس) خلينا من هادشي را عندي مانقول لك ضروووري قبل ما تسالي ليا الكونيكسيو.. لقيت اللي يعاوني فالبلان ديال الطيابة لي قلت لك و لكن غتسمحي ليا العمر حيت هزيت ديك 5000د بديت بيها، شوفي غنضبر فيها من هنا لنهار العقد كنواعدك، غير دعي معايا الامور تتيسر
-احلام (تتقلب تقطع باي طريقة): الله يسهل عليك.. (بغا يعاود ينطق و حبساتو) عبد المغيث نقدر نعيط لك من بعد؟ را عندنا الناس و السبوع راك عارف، نسالي و نعيط لك
-عبد المغيث (تصدم): اينا سبوع؟ واش ديال بنت خوك؟ عندكم اليوم؟
-احلام: وي، دابا كاينين النسا و بالليل كاينين الرجال..
-عبد المغيث (ضحك بالفقصة): اييه! حنا ماكنتعتابروش من الناس ياك!
-احلام (تصدمات): كيفاش! مافهمتش
-عبد المغيث: مانستاهلوش نكونو منكم ياااك!! ماقالش لك راسك تعرضي على الواليدة؟ الواليد ديالك ماقالش مع راسو يعرض على السيد لي من هنا يوماين غيكون خطيب بنتو؟ ولا ماترضاوش بينا ياك! غنشوهو بكم!
-احلام (بغضب): دابا اش كتخ..
قطع عليها فوجهها خلاها تتشوف قدامها بذهول، فالحقيقة مافكراتش فيها گاع من هاد الناحية!! ماطاحش فبالها تقول لمها تعرض على ماماه و نسات هاد البلان فخطرة... و للصراحة حتا واليديها مافكروش يعرضو عليهم واخا غير بالصواب....
ماجرباتش تعاود تعيط ليه، اساسا مامسروطاش لها كيفاش قطع فوجهها للمرة الثانية!!
فكازا.....
مع قطع لاپيل قصد الدار و دخل لها منيرڤي تلاقا مع مو عاد خارجة من الكوزينة بصينية د اتاي و موراها بنت الطيابة صاحبتها معاوناها، كانو قاصدين الصالون فين كانت الطيابة نيت كتسناهم، جاو عندها يدوزو معاها هاد العشية مجمعات على الخطبة و النميمة فعباد الله.......
خديجة غير شافت الوجه د ولدها تفزعات، عرفات شي حاجة واقعة و ما طاحت فبالها غير احلام...
حطات الصينية و تلفتات عند بنت الطيابة بابتسامة ودودة
-خديجة: بنتي يسرى كملي معاك هاد الطبيلة، انا نشوف ولدي و نرجع
-يسرى (بخجل): واخا ا خالتي كوني هانية..
گفضات يسرى على كمايمها و رجعات تكمل الحطان فالطبلة اما خديجة رضات عليها و دخلات لبيت النعاس اللي كان صلحو عبد المغيث باش يتزوج فيه، بيت النعاس اللي كان فالاول ديال مو و لكن عطاتو ليه و ولات تنعس هي فبيت الجلاس.........
بلا دقان حلات عليه الباب لقاتو تينزل فتيشورت اللي عاد لبس، ماشافش جهتها، خشا التيليفون فجيبو و دار تيقلب على بسطامو حتا مداتو ليه هي نيت
-خديجة: غادي لشي بلاصة؟
-عبد المغيث: غادي نفرتك مها ديك تزويجة
-خديجة (فرحات و لكن مابيناتش): اويلي اش تتقول!! بقات 3 ايام للخطبة و وجدنا كلشي، نضيعو فشنو شرينا؟
-عبد المغيث (بغضب): ترضاي نسابك مايعرضوش عليك لسبوع ولدهم؟ ماقدروش يديروها حتا بالصواب!! شنو المعنى د هادشي؟
-خديجة: قلتها لك ا ولدي ولا ماقلتهاش لك؟؟ قلت لك ماراضيييينش بيك، ماشي هاكا تيتناسبو الناس و هادوك ماشي من سهمنا، نتا لصقتي ليا فديك عود السبسي ماعرفت اش عجبك فيها
-عبد المغيث (خاطرو مضرور من جهتها): خليني نمشي ا مي ماشي وقت هاد الهضرة
-خديجة (قطعات عليه الطريق): باش نقولها لك من هنا، هاديك هي اللي ماغتدخلش عليا عروسة، و داكشي اللي خذيتي و حطيتي فيه دم جوفك ماغيضيعش، غنعطيه للي تستاهلو..
-عبد المغيث: مافهمتش!!
-خديجة (سكتات كتطبخ شي حاجة بينها و بين راسها): من بعد و نهضرو
-عبد المغيث (قرا افكارها): نسااااي شنو تيدور لك فراسك، ماغاديش نسالي حيت بغيت نسالي، غادي غير نلوي لها الذراع، الا عرفات راسها غتخسرني غادير ليا قيمة بين عائلتها ماغتخليهمش يعفطو عليا
-خديجة: واش باغي تسطيني؟ اشمن قيمة تتسناهم يعطيوها لك الا نتا مادرتيهاش لراسك، والله ما تستاهلك و كون كانت بصح باغاك كون عاوناتك توقف على رجليك
-عبد المغيث (ضحك بالفقصة): الا كانت مي تتفكر بهاد الطريقة اش غنتسنا من ديك بنت الناس حتا هي! واش ترضاي ولدك تصرف عليه مرتو؟ كتفلاي عليا ا مي
-خديجة (عوجات فمها): واش انا قلت لك تصرف عليك؟ قلت لك تعاونك، تسلفك، تعطيك، مانعرف لها انا، هي تتشوفك مقا•تل اقل حاجة ديرها هي تعاونك
-عبد المغيث: ماواقفش على العوين ديالها، الا كنت غاندير شي حاجة غانديرها بفلوسي انا ماغيجيش النهار لي نخليها تمن عليا، ماغيجيش النهار اللي تقول ليا انا لي بنيتك و انا اللي وقفتك، و الا بغيتي نجيك من اللخر هادشي اصلا مابقاش عاجبني.. علاما نوصل لفين باغي نوصل غاديرني هي تحت السباط، هادشي علاش غنهرس لها داك الكبرياء اللي عندها عاد نشوفو هاد الزواج..
-خديجة: و انا قلت لك ماباغاهاش عروسة، كلامي انا مابقاتش عندو قيمة ياك
-عبد المغيث: جيني نيشان ا مي اش كيدور فراسك
-خديجة: يسرى!
-عبد المغيث (قاطعها): نساااي! احلام هي عروستك و غير كوني مرتاحة حيت ماغتبقاش عويقة، غتحني الراس لا هي لا عائلتها
-خديجة (بغضب): مابغيتهاش تحني الراس، مابغيتهاش گاع! انا بغيت يسرى بنت خالتك مليكة، على الاقل بحالنا بحالهم و تيعرفونا و كنعرفوهم و غتجمعك معاها الخدمة، البنت غتهز لك الهم حيت عارفاك عاد بادي و حتا مها غتوقف معاك
-عبد المغيث: و انا كنقول لك من احلام نخلاق، بغيتها و باغيها و ماغتفرقني عليها غير المو•ت!!
-خديجة (بغضب): اوا ها السخط و ها الرضى، الا كنتي نتا راضي بالذل انا ماراضياش بيه و دوك الناس هما لي ماتجمعني بهم حتا شي حاجة، انا على قد الحال و باغا لي يفهمني و يهز بخاطري ماشي لي تجي تبعصص عليا و تفرعن عليا بفلوسها.. بغيتيها نساني انا و ماتعرفني لا فالحياة لا فالموت، عتابرني مت و دير عليا الجنازة
-عبد المغيث (ندم علاش كاع عاود لها): وا الواليدة يهديك الله اش هادشي تتقولي
-خديجة (قلبات عليه وجهها): قلت اللي عندي و نتا ختار دابا...
سمحات فيه و خرجات خلاتو يزيد يتعصب اكثر ما هو معصب اساسا، تواني قليلة و خبط الباب د البيت كيفما خبط حتا الباب د الدار خلاها متبعة ليه العين ساخطة حتا هي
-مليكة: يا ودي مالكم؟
-خديجة: من بعد و نعاود لك.. زيدو مرحبا.........
دازت ساعتين تقريبا كان مجمع النسا بدا يتفرق، لي جابتهم الماكلة را تعشاو و ناضو و لي جابهم النشاط را مازال محيحين مع العاونيات اللي رجعو حماو الطرح مور ما دارو الصواني د اتاي....
فطبيلة جات فالطرف د السطح، كانت شادة انصاف كاسها د اتاي كترجع بيه لمزاج، شحال توحشات الحلوة المغربية و كويس مشحر، كانت منغمة بيه حتا جات احلام جلسات حداها و التيليفون فايديها..
كان طالع لها واحد الد•م ماقدراتش تسيطر عليه، عاد وعات بالحالة اللي كانت دايرة فراسها
-احلام (بنرڤزة): اللي دار راسو وسط الدجاج ينقبوه النخالة هي حالتي انا تفوو
-انصاف: تي اش كتقولي!! على نخالة كتنقب؟
-احلام (سكتات شوية كتستوعب شنو قالت، غير فهمات ضحكات بلا خاطرها): اللي تسحر مع دراري الصغار يصبح فاطر ههه هادي صحيحة يمكن! اودي حالتي و يامي تفوو عليا
-انصاف: وا مالكي!!
-احلام: خطيبي المحترم تقلق عليا حيت ماعرضتش على ماماه للسبوع و حيت بابا ماعرضش عليه، قاليك مارضيناش بهم
-انصاف: و اجي را قبيلا كنت غنسولك و نسيت، ماعرضتوش عليهم بصح!
-احلام: ماما اصلا كانت تعواج كون قلتها لها و زيدون انا نسيت، ماطاحتش فبالي و كنا مخاصمين و كنت مرونة، مهم حتا حاجة ما راكبة.. ديجا كون بغا بابا كون عرض عليه بلاما نقولها ليه انا ياك! ديجا كون كان عاجبو كون عطاه قيمة كيف عاطيها لرياض، فخبارك اي حاجة بغا يديرها تيقول لماما حتا نتشاور مع رياض عاد نقرر! فقيهو صحيح
-انصاف (بغرور مصطنع): فقيهو هو انا! سعدااتو بيا
-احلام: هههه ماكذبتيش
-انصاف (بجدية): نتي عارفة و متأكدة بلي طريقكم هنا سالات ا احلام، صافي سالي كلشي مالكي معكسة
-احلام: بغيتها تجي منو هو! مانقدرش نعيش بتأنيب الضمير، ديما غنبقا نقول واقيلا ظلمتو، ماتنحملش يهز شي واحد من جهتي و نتي عارفاني كي دايرة، خاصو يفهم راسو من الطريقة باش وليت كنجاوبو و كنتعامل معاه، تنحاول مانجرحوش و لكن را باين اني تبدلت.. و بلا هادشي ها هو غيتنفخ تاني واحد 3 ايام اخرى و غنبقا انا ماعارفاش راسي من رجلي، واش نيت غيجي لديك الخطبة ولا كلشي سالا..
-انصاف: عطيه شوية د الوقت، مازال يوماين دابا يبان و تعرفي شنو كاين..
على سيرتو نيت صونا عليها، غير طلعات لها سميتو كحلات بالعمى و بانت فوجهها
-احلام: مابغيتش نهضر معاه
-انصاف: جاوبيه ا احلام، صافي واجهي زعتر و سدي عليك هاد الباب بمرة....
جمعات احلام الوقفة و نزلات تجاوبو بعيد على الصداع، فالحقيقة تسناتو يقطع و يفهم انها ماباغاش تجاوبو و لكن مادارهاش، بقا التيليفون كيصوني حتا وصلات لبيتها عاد جاوباتو
-احلام: وي عبد المغيث!
-عبد المغيث: نزلي عندي انا فراس الدرب
-احلام (تصدمات): كيفاش! علاش
-عبد المغيث: نزلي و غتعرفي علاش و كيفاش!
قطع عليها مرة اخرى و هاد مرة تنيرڤات ديال بصح، بحال طلع لها فوق راسها لا؟
بدوك الفقايص لي شدوها هزات راسها و نزلات عندو، ماخرجاتش كتسلت حيت اساسا قررات تفرگع هاد الرمانة و كانت كتمنا كون تلاقات مع باها ولا خوها ولا حتا راجل ختها تقول لهم شنو كاين و يمشيو معاها تسالي كلشي، هي دايرة ليه اعتبار و هازة ليه الهم مايتجرحش و هو عاد مازايد فالنفخة ديالو..
و لكن مالقات حتا واحد فيهم، عمران كان مع رياض برا و باها يمكن خارج حتا هو!
خرجات من الدار و التيليفون فايديها، شعرها كيتمايل مع حركتها السريعة و الغاضبة و طقطقة طالونها تتسمع لفين و فين، من حسن حظها كانت لابسة قفطان بلا حزام سهل عليها المشية....
فدوك الاثناء كان عبد المغيث تيمشي و يجي و فعقلو بزاااف ما يقول و لكن غير لمحها جايا كلشي تبخر و تعلقو عينيه عليها مفتون على عكسها هي اللي صافي تأكدات بلي بصح عمرها بغاتو و كانت معمية، بحال كان داير لها شي حجاب على عينيها و عاد تزول ملي استوعبت الفرق بيناتهم..
و قبل ما يرطب لسانو سبقاتو هي اللي خرجات الوجه الثاني
-احلام: واش مريض ولا مالك؟ كتسب دوزناها قلنا معصب قطعتي عليا المرة اللولة و الثانية و زدتي الثالثة ياك لاباس؟؟ و دابا تتهز و تحط جاي حتا لهنا!! شنو كاين؟
صدماتو، لسانو تبلع و ماعرف باش يجاوبها
-عبد المغيث: تهدني!
-احلام: ماتقولش ليا تهدني، عيقتي عليا!
-عبد المغيث (قرب منها شدها من ايديها): احلام را جاي نهضر معاك بالخاطر
-احلام (نفضات ايديه): على اشمن خاطر كتهضر؟
-عبد المغيث (بغضب): زدتي فيه ا احلام انا تنحاول نرطب و نتي كتزيدي تطلعي، بردي
-احلام: و الا مابغيتش؟
-عبد المغيث(شدها من ذراعها جرها عندو): غتبردي بزز منك، جاي مكرفص فتران باش نجي نتفاهم معاك و نتي كتهزي و تحطي عليا
حاولات تنفض دراعها من ايديه و لكن كان مزير عليها..
-احلام (بألم): طلق مني راك وعتيني
-عبد المغيث: و مازال غنوعتك حيت تيبان ليا بديتي تحسي عليا براسك، شوفي فيا (زاد زير عليها حتا هزات فيه العين) كنت عارف هاد النهار غيجي و لكن ماتوقعتش يجي دغيا، هادي آخر مرة تفكري ديريني تحت السباط، آخر مرة تخلي باك مايديرش بحسابي، قبل ما تفكري ديري شي حاجة حطيني قدام عينيك و دوك الفلوس اللي نتي فرحانة بهم ماغيبقاوش حيت غتجلسي من ديك الخدمة.. ياك بغيتي ترتاحي منها؟ انا قاد بيك و غتأقلمي مع العيشة ديالنا و غنكونو بيخير الا نقصتي ديك العياقة ديالك.. فهمتيني ياك!
-احلام (ضحكات بسخرية تتحاول ما تبينش الالم ديالها من ظفرانو اللي غارس فذراعها): زيد شنو آخر!
-عبد المغيث (زادت جعراتو): ماكنضحكش معاك ا أحلام
جمعات جهدها كامل و دفعاتو حتا رجع بجوج خطوات اللور......
-احلام (هزات سبابتها فوجهو): الا كنتي مريض ف **** سير تداوا، نسااا شي مرض كان بيناتنا و ماتعاودش تبان قدامي حيت قسما بالله حتا نمرمد بطواصلك الارض نوريك هاد صعصع اللي باغي دير عليا، حليتها لك بزااف و تصحاب لك نتا مركز الكون بلا بيك غنمووت.. سير تق***
ماعمرها تخيلات غتنزل لهاد المستوى حتا دارتها دابا، ماشي غير هو اللي تيعرف يخسر الهضرة و كان واخذ عليها فكرة غالطة عند بالو دارها فالجيب و الحب عاميها..
اه بصح عاميها من ناحية المستوى المادي حيت الفلوس ماشي كلشي بالنسبة لها، ماواقفاش عليهم حياتها و مامربياش عليهم الكبدة، هادشي ماشي جديد عليها، وحدة لي التمست العذر لصاحبتها كانت غتسرقها و تتعاونها بالفلوس باش تتفك من المصيبة لي عندها و هي عاد تعرفات عليها! ماغاديش تلتمس العذر لحبيبها لي باغي يكبر بها و المفروض "كيبغيها"؟
و لكن هادشي كان زمان قبل ما هو نيت يعلمها درس ماعمرها غتنساه! باش يفكر يكسرها را ماتبقا تعرف لا مكانة لا مستوى، تعطيه و تزيدو و حتا تسالي و ترجع تطلع للمستوى اللي يليق بيها و تهز راسها من جديد بحال عمرو هرسها و هادشي اللي دارت حتا دابا....
عطاتو بالظهر باغا تسمح فيه و لكن ماخلاهاش، مسحات بكرامتو الارض و كلامها جر•حو جرح خلاه يجرها مرة اخرى من ذراعها حتا دارت عندو، يلاه هز ايديه ناوي ينزل عليها بتصرفيقة ما حس غير بالضو ضاربو فحجرو حيت زربات عليه بديك الركبة ديالها اللي عطاتها ليه نيشان لتم
-عبد المغيث (وجهو ولا حمر و تزير ماراضيش): اقسم بالله ماغن..دوزها لك.. ماعمرك غتنساي هاد الوجه.. عقلي عليا مزيان..
عطاتو الصبع و سمحات فيه هاكاك ملوي على حجرو، مع عطاتو بالظهر مع تقوسو حواجبها و دمعو عينيها، حسات براسها دارت شي حاجة ماخاصهاش دار و لكن مضطرة تحدد ليه السرعة حيت حس براسو عليها و طلع لها فوق الراس، مايستاهلش تساليها معاه بهاد الطريقة و ماعمرها اساسا ظنات بلي ممكن يوصلو لهاد المواصل و لكن طرا اللي طرا دابا و مابقا فين ترجع....
قادات شعرها مور ظهرها و ساست قفطانها تتقاد فيه راجعة للرياض، غير وصلات لقات باها واقف فالباب مع الطريطور حتا بانت ليه جاية و قطب حواجبو باستفهام و لكن ماقدرش يهضر معاها قدام السيد..
تبسمات ليه بزز بداك الخاطر المضرور باش رجعات عاد كملات طريقها نيشان لبيتها............
فالمساء..........
كان واقف فبيتها و قدام سريرها كيلبس فالجبادور ديالو، يلاه جا يسد السنسلة د الفوقي حتا دخلات عليه هازة غيث اللي نعس لها فايديها..
حطاتو بالخاطر باش مايفيقش عاد تقابلات مع راجلها..
-انصاف (مطلعاه و منزلاه بعينيها): بحال زيانيتي نغزة لا؟
-رياض (ضحك): غير نغزة و صافي! حشووووومة فحقي هاد الهضرة..
-انصاف: غتبقا معاون كتهز و تحط حتا نتا؟
-رياض (هز حاجبو): و غاندير الطابلية و غندخل بين النسا لتحت نغسل معاهم الماعن
-انصاف: ههههه تفووووو على ميكروب
-رياض: هههه وا مافهمتش اش كتسولي
جلسات على طرف السرير كتضحك فالوقت اللي قصد هو تقاشرو البويض هزهم و جا جلس حداها كيلبسهم...
-رياض: مرتاحة؟
-انصاف: الحمد لله طخونكيل.. و لكن عييت غنعس
-رياض: رتاحي ا حبيبي..
-انصاف: امتا غنمشيو لدارنا؟
-رياض: تفوت الخطبة د ختك
-انصاف: موحال واش مازالة شي خطبة
-رياض (هز فيها العين بذهول): اش كتقولي!
-انصاف: والله.. حتا نعاود لك من بعد
-رياض: واخا!
-انصاف: مانمشيوش غذا؟
-رياض (بقلق): وقعات شي حاجة؟
-انصاف (حطات راسها على كتفو): بالعكس.. غير توحشت راجلي!
عينيه لا اراديا مشاو لشفايفها و لكن ماقربش، فقط حاصر عينيها بنظرة دافية
-رياض: طلباتُ مولاتي أوامرُ! مانمشيوش دابا نيت؟
-انصاف: ههه لا! حتا نتا على سبة..
حس بيها ماشي هي هاديك، هز ايديه و عطاها المجال تدخل للحضن ديالو، غير حطات راسها على صدرو عنقها
-رياض: مالكي؟
-انصاف: علاش ماجاتش خالتي حفيظة؟
-رياض: ماكفاكش ولدها؟
-انصاف: كافيني و وافيني
-رياض: اوا صافي.. (مد ايديه لذقنها و هز لها راسها تتشوف فيه) غاندير انا وياك واحد الاتفاق زوين واخا!
-انصاف: قول ليا
-رياض: ماغنعاودو نفكرو فحتا شي حد من غير راسنا، لي بغانا مرحبا و اللي مابغاناش الله يعاون
-انصاف: كتبقا ماماك ا رياض
-رياض: مي على راسي و عيني و ماناسيهاش و لكن ماغنشدهاش حدايا بزز منها، دابا ماشي وقت هاد الهضرة، دابا شبعي من واليديك و فرحي و نشطي عوضي راسك و عوضيهم حتا هما حيت توحشوك بزاف
-انصاف (تبسمات بخبث تتقرب منو): و راجلي امتا غنعوضو؟
-رياض (عضها بخفة من نيفها): راجلك وقتو بوحدو.. (غمزها) قريب و لكن بالخاطر
ناض كيلبس جلابتو، تسناتو حتا سالا عاد وقفات تقابلات معاه كتمسح على كتافو
-انصاف: فخبارك الدنيا مخلطة ياك!
-رياض (حاوط ظهرها بايديه بجوج): فخباري.. و خسارة عيني معميين تيشوفو غير وحدة.. خاصني الحل
-انصاف: غير عين وحدة لي معمية اما الثانية خاصني نطفيها باش ماتشوفش اصلا
-رياض (حاوط عنقها بايديه بجوج و قرب من وجهها حتا لصق نيفو بنيفها): بحال تقلبو الادوار و وليتي نتي اللي كتغيري؟
-انصاف (جمعات ايديها مور ظهرها و تبسمات ابتسامة لعوبة): من حقي!
ما جا فين يجاوبها بطريقتو حتا بدا تيليفونو يصوني و كانت أپيل من مو نيت، هز العين فانصاف اللي تبسمات ليه بهدوء
-انصاف: جاوبها
-رياض: خايفها غير تسممني بشي هضرة
-انصاف: ماشي مشكل انا نداويك
ضحك بخفة عاض على شفايفو حيت حرفيا شاد راسو عليها بزز
-رياض: كتقلبي عليا ا انصاف.. انا مشيت
-انصاف: وا حدر عينيك ولا نقلعهم لك را ماتنضحكش
-رياض (ضحك رامي لها بوسة فالهوا): كنبغيك!.....
اكسيپطا لاپيل و خرج خلاها جالسة على طرف السرير تتشوف فالباب اللي تسد و كتستنشق ريحتو اللي بقات فالبيت......
غير بعد رياض من البيت وقف تيجاوب مو اللي كانت تتسول فيه و فغيث بلاما تذكر مرتو حتا جبدها هو
-رياض: كلشي بيخير ا الواليدة، حتا انصاف لاباس عليها و خرجات من المصحة، ولات بيخير الحمد لله
-حفيظة: الحمد لله على سلامتها.. والله ما عرفت حتا قلتيها دابا
-رياض: كي غاديري تعرفي و نتي ملي مشيتي ماعاودتي سولتي و حتا ملي كنعيط لك ماكتجاوبيش ا الواليدة!
-حفيظة: مقلقة منك ا رياض، انا تخليني كنهضر بوحدي و تخبط عليا البيبان؟
-رياض: و ماسولتيش راسك شنو لي ضرني حتا خليتك؟ انا بغيت نعرف شنو دارت لك هاد بنت الناس حتا ماكتحمليهاش؟ واش ماكافيكش تشوفي ولدك مرتاح؟ سمحتي فيا فاكثر وقت كنت محتاجك فيك انا و ولدي و هاكاك والله ما هاز فخاطري تتبقاي مي و لكن حتا هي مرتي
-حفيظة: واش غالطة حيت بغيت لك الخير؟
-رياض: الخير راني فيه ا مي، حامد الله و شاكرو و عايش بيخير الحاجة الوحيدة لي منغصة عليا هي مي ماراضياش بزواجي، علاش الله اعلم
-حفيظة: حيت بغيت لك لي من سهمك، كون تبعتيني كون كاعما تعيش لي عشتي، كاعما تخلي قلبي يتكوا عليك و انا خايفة غير نفيق شي نهار يقولو ليا قت•لاتك
-رياض: ماتخافيش عليا و ماتفكريش ليا، نتي ا مي راك عشتي حياتك ماغاديش نخليك تتحكمي ليا فحياتي انا و الا مابغيتيهاش را ما باغانيش حتا انا
-حفيظة: اييه حتا هذا كلام زين.. دابا خليني نقول لك علاش معيطة لك
-رياض: ياك لاباس!
-حفيظة: ختك جاو شي ناس سولو فيها و تافقنا الخطبة من هنا 10 ايام
-رياض: شكون هادو و علاش ماقلتو ليا والو؟
-حفيظة: مابغيناش نبرزطوك و نتا مهموم
-رياض (زفر النفس بضيق): الله يسمح لك الواليدة الله يسمح لك.. دابا شكون هادو؟
-حفيظة (عرفات راسها كحلاتها معاه): السيد من ازيلال، عندو 30 عام و معلم فواحد المدرسة عندنا هنا فأرفود
-رياض: و هي بغاتو؟
-حفيظة: بغاتو..
-رياض: اوا الله يكمل بالخير، واخا ماعلمتوني ماعتابرتوني كاين انا نسالي شي شغل عندي و نجي انا و مرتي
-حفيظة: مرحبا بكم و و لكن ا ولدي علاش تتعذبني بهاد الهضور ديالك، اللي درتها ماعجباتكش
ماعاودش جاوب و ماعاود قال حتا شي كلمة خلاها حتا سالات كلامها و قطعات عاد تنهد مضغوط، حتا كتقاد ليه من جهة و تتخسر من جهة اخرى............
ماسالات الليلة حتا قربات 3 الصباح، دخل لبيتها لقاها غارقة فالنعاس هي و غيث و غير الفيوز اللي مضوي عليهم، زول جلابتو و لبس سيرڤيط ديالو عاد تخشا حداها..
لوا ايديه على كرشها و فاقت على حركتو، تململات تتشوف فجنابها عند بالها مازالة فالمصحة حتا تفكرات بلي خرجات، مشاو عينيها لغيث كان غارق فنعاسو عاد حسات بايديه اللي زيرات عليها و صوتو حدا وذنيها خارج بهمس
-رياض: فيقتك! اعتذر
دارت عندو و تمخشات فيه خاشية وجهها فعنقو، عاد حلات لها النعسة و جاوباتو بصوت ثقيل بالنعاس
-انصاف: ماشي مشكل.. ريحتك زوينة!
-رياض: را نتي اللي زوينة..
ماجاوباتوش، عرفها قالتها و هي ماواعياش، غلب عليها النعاس و مشات..
هز لها راسها من ذقنها حتا قرب ليه شفايفها و غطس فيهم بواحد القبلة فيقاتها هاد المرة و حلات عينيها تتشوف فيه
-انصاف (تبسمات بأعين نص محلولين): اش هاد تعنكيشة الزوينة
-رياض: را نتي اللي زوينة!
-انصاف (باستو فعنقو بورشاتو): توحشت هاد النعسة (زادت تمخشات فيه)
-رياض (ايديه نزلات للمشماشة تحت ظهرها شحطها): كتعذبيني!
-انصاف (عاود باستو فعنقو ضد): سووووري!
-رياض (عض على شفايفو ضاحك): انصاف غنخرج نعس برا
-انصاف: ههه لا صافي هاني ماغنعاودش
غفلاتو و عاود باستو فعنقو و هاد المرة مافلتاتش منو، اساسا كانت كتقلب عليه و داكشي اللي بغاتو لقاتو حيت غرق فشفايفها كيف غرقات فيه حتا هي و لكن ماقدروش يوصلو لشي مواصل اخرين حيت غيث بدا يتحرك و بدا ينين.. و بلا هادشي ناعس معاهم فنفس البيت......
دارت عندو كطبطب عليه ناعسة على دراع رياض اللي لصق فيها تيمرر ايديه على كرشها اللي تعرات، من كرشها لصدرها و تما بقاو ايديه ماعاودش حركهم حتا غفا بالعيا و غفات حداه حتا هي...................
فصباح اليوم الموالي........
تجمعو كاملين على طبلة الفطور و ماكاينش شي موضوع تيهضرو عليه من غير الخطبة د احلام، كانت انصاف غير ساكتة و كتسمع ماباغا تقول والو واخا عارفة كلشي بحالها بحال رياض اللي بالنسبة ليه الموضوع ماتيهموش و اساسا ماعندوش التفاصيل..
خلاوهم تيفصلو و يخيطو غير بوحدهم حتا دخلات عليهم احلام اللي كان باين فيها مبرزطة و مازالة منفوخة بالنعاس..
صبحات عليهم و جلسات حدا مرت خوها خذات منها ياقوت..
-حفصة: ا تبارك الله على لالة العروسة، عاد فايقة ل 11 هادي
-احلام (شافت مور ظهرها و رجعات تشوف فياقوت): العروسة هي ياقوت؟
-لبنى: هههه هاد الباسلة هادي
-عمران: مدوخة لا! بعدي ليا من بنتي
-احلام (سكتات تتفكر كيفاش تقولهم شنو كاين): بغيت نهضر معاكم..
من زهرها كانت العائلة تفرقات و اللي عندو شي دار قصدها ما بقاو غير الاسرة الصغيرة.. هزات العين فباها لقاتو تيشوف فيها و تيتسناها تهضر، من ديك الشوفة لي شافها لبارح كان حاس بيها ماشي هي هاديك و دابا تأكد ملي سمع كلامها
-احلام: ما بقات لا خطبة لا زواج، هاداك السيد مافيهش الرزق..
ماسولوها لا علاش لا كيفاش، اساسا ماكانوش مقتنعين بيه و ماكانوش غيحاولو يقنعوها تتراجع او الا كان شي مشكل يدخلو بخيط بيض و يصلحوه، ماحاولوش حتا يعاتبوها او يقولو لها نتي لي جبتيه و نتي لي حطيتينا فموقف خايب دابا مع الناس اللي عرضنا عليهم...
المرضة اللي مرضات انصاف علماتهم يسبقو راحة بناتهم على كلام الناس، اللي غيتقال فيهم غيتقال سوا داروها زوينة ولا خايبة.. ما حدها مرتاحة بهاد القرار غيكونو فظهرها و مساندينها...
و هادشي ريح احلام لواحد الدرجة ماتتصورش، عاد حسات براسها حرة و صدرها ترخف.......
غير تفرق المجمع خرجات انصاف عند راجلها اللي عيط لها للمراح، كان هاز غيث لي غير شاف مو تماطا لها و هزاتو كتراري بيه حيت مبرزط
-رياض: نمشيو للدار اليوم ولا مازال باغا تبقاي مع داركم؟
-انصاف (حكات فوق حاجبها): نقدر نزيد مازال شي يوماين؟ غير علاما نتأكد بلي احلام بيخير ممكن؟
-رياض: ماعنديش مشكل ديجا كنت دايرها فبالي، و لكن را ماغنبقاش معاك
-انصاف: علاش؟
-رياض: ماجاتش و صافي راك عارفاني.. بت لبارح ماغنعاودهاش
-انصاف (بتفكير): الا كان هاكا صافي لعشية رجع ليا
-رياض: وا غير خليك معاهم را حتا واليديك توحشوك، استغلي هاد الفرصة حيت را ماغتعاودش تجي، ماغنعاودش نخليك مورايا
-انصاف: ههه متوقعة منك
-رياض (باسها فجبهتها): انا مشيت..
-انصاف: الله يعاونك..
حتا بغا يمشي و تفكر اتصال مو د لبارح
-رياض: فكرتيني.. من هنا 10 ايام كاينة الخطبة د آية، تبغي تمشي معايا للبلاد تحضري؟
-انصاف (فرحات لها): الله يكمل عليها بالخير، نمشي علاش لا، نيت نبدل الجو
-رياض: و الواليدة؟
-انصاف: ربيت المناعة ماتخافش، و لكن واش نقدر نقول لاحلام تمشي معانا؟ منها مانبقاش بوحدي و منها تبدل القنات حتا هي، ماشي مشكل؟
-رياض: ماعنديش مشكل، هضري معاها و تفاهمو.. يلاه انا مشيت........
ودعها و خرج خلاها رجعات للصالة جلسات حدا ختها.......
دوزات انصاف 5 ايام مع واليديها و خوتها، ماكانتش مضطرة توقف مع احلام حيت اساسا كانت كتبان بيخير و متقبلة شنو وقع.. حتا صباح داك النهار اللي المفروض كانت غتكون فيه الخطبة ديالها دوزاتو عادي، كتضحك و ناشطة و كأنها كانت تتسنا نيت ديك العلاقة ماتكملش و هادشي طيح لحفصة العجب حيت صدماتها....
اقترحت عليها انصاف المشية معاهم لأرفود و مارفضاتش، نيت محتاجة تبدل الجو و جاتها مع الويكاند اللخر فالكونجي لقاتها مزيانة من تما نيشان لكازا.......
كازا اللي مابقاتش تتحمل سيرتها..............
فمساء يوم جديد.........
نزلات انصاف من طوموبيل راجلها تتشوف فداك الحي الراقي فين وقفو.. حي كالم فيه عمارات haute standing تيبانو جداد و الاغلبية فيهم مازال بلا سكان، حداهم جامع قريب و حمام، سوق و مساحة خضراء قدها قداش مخصصين فيها بلاصة غير للوليدات الصغار دايرين لهم فيها العاب....
تبعاتو بعينيها حتا هز غيث من سياج اوطو عاد وقف حداها تيشير لها على الباب د العمارة
-رياض: كي جاك هنا؟
-انصاف: غزال بصراحة و لكن تيبان غالي ا رياض، يعلم الله بشحال كريتي..
هز حاجبو بابتسامة مبهمة و درعها تيتمشاو
-رياض: و شكون قال لك كاري!
وقفات فبلاصتها تتشوف فيه و تتقلب فوجهو على شي تعبير يقول لها را غير شاد فيك
-انصاف: واش كتهضر بصح؟
-رياض: غنكدب عليك؟
-انصاف: ماشي كيستيون د تكدب عليا و لكن كيفاش! ماقلتي ليا والو
-رياض: ماشي حيت مفاجأة واقيلا؟
-انصاف: وا كتغفل ا صاحبي هههه دابا شريتي ولا شنو؟
--رياض: شريتها ولكن بثمن المستثمر
-انصاف (زاد صدمها): كيفاش!!
-رياض: عقلتي على خليفة؟
-انصاف: داك السيد اللي تعرفتي عليه فملتقى المقاولين؟
-رياض: اييه! هو و عائلتو عندهم مشاريع فالعقار و هذا واحد منهم.. نهار قلت لك غنمشي معاه نشوف سمسار، جابني لهنا و اقترح عليا ناخذ ديپليكس بثمن المستثمر
-انصاف: بلاتي باش نفهم، دابا شريتي من عندهم و ولات عندك علاقة بالمشروع ديالهم؟
-رياض: لا لا، هاد المشروع غير خديت فيه الدار بثمن مزيان… الاستثمار الحقيقي داخل فيه معاه فواحد مشروع آخر فنواحي كازا
-انصاف (فرحات ليه): والله الا مزياان! الله يسهل عليكم و يكمل عليكم بالخير
-رياض (بابتسامة هادئة): يا ربي آمين…
-انصاف: هاي هاي هاي على سيد المستثمر د قلبي
-رياض (نفخ صدرو طانز): على حنا ساهلين فهاد البلاد.. و بلاتي نزيدك، ماكملتش الخلاص و ماكملتش الاجراءات، بغيتك حتا تكوني معايا حيت غتكون بسميتنا بجوج
-انصاف (ماتيقاتوش): كتطنز ا رياض ياك!
ماجاوبهاش، مد لها السوارت و اشار لها بحاجبو ناحية العمارة
-انصاف (خذاتهم منو): قول ليا كتفلا عليا حيت هادشي را بزاف (تقوسو حواجبها بواحد الاحساس دافي دغدغ قلبها)
-رياض: حتا حاجة ما بزاف عليك! ماكنقولش كنبغيك غير هاكاك
-انصاف (باستو فحنكو): مابقيتي خليتي ليا ما نقول!
-رياض (غمزها طانز): بغيت نسمع
-انصاف (حبسات الضحكة بزز): و انا بغيتك تشوف و تحس (فشلات بالضحك) الميكرووووب وليتي تطنز بكلامي!!!!
جرها من عنقها كيضحك و درعها مكملين طريقهم للعمارة، وقفو على المصعد حتا تفتح الباب ديالو و طلعو للطابق الاول، اول باب على ليسر ديالهم اشار ليه رياض و دورات فيه انصاف الساروت، حلاتو و دخلات برجليها اليمين..
سمات بالله و رمات السلام عاد تحلو عينيها باعجاب فالتصميم الداخلي د الشقة.. الجزء السفلي كانت فيه الكوزينة مجهزة و لكن الصالون و بيت الجلاس ماكانوش مفرشين كانت تيتسناها حتا تجي عاد تتكلف بذوقها... من تما طلعات فالدروج للجزء العلوي فين كانو ثلاثة بيوت النعاس وحدة منهم پاغونتال فيها دريسينغ و حمام..
تلفتات لرياض لي كان مخليها تشوف على خاطرها و نطقات باعجاب
-انصاف: حسن بزاااف من التصاور، حمقاتني
-رياض: بصحتك.. نرجعو من السفر و نمشيو نكملو الوريقات و نكملو حتا الفراش، لي كان عندنا فدار القديمة جبتو و مازال ناقص بزاف
-انصاف (بفرحة ممزوجة بحماس ): ان شاء الله..
-رياض (بمزاح): الشاف موحى اش غتوجد لنا للعشا اليوم؟
-انصاف: لا و تقووول، انا توحشت ماكلة الزنقة بغيت شي طاكوس شي شاورما شي بيتزا، جيب اللي بغيتي حيت ماغندخلش لديك الكوزينة و خصوصا اليوم (غمزاتو) انا أُعْتبر عروسة
-رياض (ابتسامة عريضة شقات ثقرو): لا بلاتي.. القريد غيفرح اليوم؟؟
زرب على غيث حطو فالكونة ديالو عاد قصدها كيقرب منها هي اللي هربات منو كتضحك
-انصاف: لعن الشيطان را ولدك مازال فايق و حشووووووومة قدامو
-رياض: اجي غير نوريك شي حاجة غتعجبك
-انصاف: وا مابغيييييييتش هههه
يلاه جات تخرج من البيت زرب عليها و جرها من كرشها بذراعو حتا لصق ظهرها مع صدرو و جا شعرها قدام وجهها، تقادات فالوقفة كتجمع فشعرها و تقابلات معاه بابتسامة هادئة
-رياض: را واخا تهربي حتا تعياي غنلقاك و غتطيحي بين ايدي
-انصاف (تعلقات فعنقو مقربة منو هو اللي ايديه نزلو لتحت ظهرها و جاوبات بهمس): انا توحشت نطيح بين ايديك و توحشت القريد و توحشت كلشي فيك.. (قربات من وذنيه و كملات) كنواعدك هاد الليلة غتكون سپيسيال و عمرك تنساها
ختمات كلامها ببوسة فعنقو بورشاتو، شد راسو بزز حيت غيث مازال فايق و معاهم فالبيت، توعد لها بسيناريوهات جريئة غير بعينيه هي اللي ضحكات ملي فهماتو
-رياض: غنبكيك!
-انصاف (بعدات منو مبسمة): ماعنديش مشكل.........................
خرج رياض يجيب العشا من بعد ما توضا و صلا، فالوقت اللي هي خذات راحتها كتستكشف بيت النعاس و بيت غيث اللي كانت مفرشة و منظمة و لكن بلا كونة، صعيب ينعس فيها بوحدو و هو مازال بيبي...
رجعات لبيت النعاس حطاتو فبلاصتو عاد قصدات دريسينغ لقات رياض ديجا مقاد لها حوايجها و مسائلها بطريقتو حتا ترجع و تنظمهم هي كيف بغات و لكن علاما تيبان لها دابا انها غتخلي كلشي كيفما هو حيت عجبها التنسيق و الطريقة باش مفرق كل نوع د الحوايج بوحدو...
مشات كتقلب على شي حاجة لقاتو حاطهم لها فواحد من المجورة، قلبات و شقلبات مزيان حتا طاحت فاللون و الشكل اللي بغات عاد دخلات للحمام.....
مادازش بزاف د الوقت حتا رجع رياض للدار، حط العشا فالكوزينة و طلع يقلب عليها، الدخلة اللي دخل لبيت النعاس وقف مسمر تيطلعها و ينزلها هي اللي كانت تتمشي و تجي فديك البيت معنقة غيث اللي حاط راسو فعنقها، كانت لابسة شوميز فالغوز بيبي قصيرة حدها حد المشماشة اسفل ظهرها، ماباينينش تفاصيلها حيت لابسة فوق منها پينوار ساتان ديالها نيت و لكن ديك الشوميز تيعرفها مزيان، فاضحة مفاتنها اكثر ما ساتراهم و غير بغات تحمقو بداك الپينوار باش ماتخليهش يمتع عينيه بالساهل...
مارداتش ليه البال امتا طلع و امتا نزل مخليها حتا تسالي على خاطرها، كان ناوي يجلس و لكن ماقدرش، بغا يشغل عقلو بشي حاجة من غيرها ماقدرش، صورتها بين عينيه هبلاتو.....
مع ناض يعاود يطلع عندها لمحها نازلة و على ثغرها ابتسامة هادئة
-انصاف: امتا جيتي؟
ماجاوبهاش، بلع ريقو متبعها بعينيه كيفاش كتمشا حافية القدمين و كأنها متعمدة ترقص على اوتار نبضات قلبو و مشاعرو المشتعلة من جهتها، شعرها الفازگ مطلوق و داك لون الد•م اللي فشفايفها سالا معاه!!
قصدها مباشرة جرها بهدوء من ايديها حتا تقابلات معاه و مد ايديه تيساري سبابتو مرة على وجنتيها و مرة على دوك الشفايف
- رياض (عينيه فعينيها): خَدّكِ ياقوتةٌ و ثَغْرُكِ جَوْهَرٌ!
شكون مازال سول على شي عشا و شكون مازال عاقل على كلام الطبيبة، داك الشوق كامل اللي كان حبيس جوفو فداه فيها فديك الليلة و الا بغيت نكون شوية صريحة حتا هي ماكانتش قل منو، بداوها فديك الكوزينة فين كانت واقفة نيت و كملوها فوحدة من دوك بيوت النعاس اللي الفوق حيت ماقدروش يدخلو لبيتهم و غيث ناعس فيها..
كانو واعيين بلي العلاقة الحمي•مية ماخاصهاش نهائيا تكون بحضور الوليدات واخا يكونو مازال رضع...
الجرأة اللي تجرآت عليه فديك الليلة فكراتو فاول ليلة لهم بجوج واخا هاد المرة كانت زايدة نغزة حيت زاعمة عليه اكثر و حيت توحشاتو بزاف، وصلو لواحد الدرجة د المتعة بكاتها و حتا هي وقفات على الوعد اللي عطاتو و خلات ديك الليلة محفورة فقلبو قبل من عقلو.. حيت ببساطة سمعاتو اللي يتمنا اي راجل يسمعو من مرتو و خلاتو يدير ما بغا، شاف و لمس و حس.............
فصباح يوم جديد........
كان الفجر عاد داز و النهار مازال ما تنفس، هز رياض لڤاليز لي جمعات لهم انصاف على ود التسافيرة نزلها للطوموبيل فالوقت اللي بقات هي فالدار تتأكد بلي سدات البوطة و ماخلاو حتا شي حاجة مبرونشية فالضو تحت نظرات احلام اللي جات باتت معاهم..
كانت هازة غيث مازال ناعس و هي بدورها عينيها بزز محلولين حيت سهرات حتا لاينا وقت و حتا تتقول جاء الفرج و ختها سالات كتلقاها رجعات تتأكد للمرة المليون من البوطة
-احلام: وا انصاف باراكة اويلي
-انصاف: هاني هاني..
هزات صاكها و خرجو بجوجات، سورتات انصاف الباب و حتا بغات تطلع للمصعد رجعات تتأكد بلي الباب مسورت خلات ختها تتنهد بالفقصة
-احلام (تسناتها حتا طلعات): واش غيبداك الوسواس ولا غير جاب ليا الله؟
-انصاف: الله يحفظ، غير تنتأكد و صافي
ماعاودش نطقات شي وحدة فيهم حيت كان المصعد وصلهم للطابق الارضي، خذا رياض غيث حطو فسياج اوطو عاد ركب كيف ركبو حتا البنات و شدو الطريق لأرفود..
الطريق دوزاتها احلام ناعسة على كتف ختها و ختها دوزاتها مجمعة مع راجلها مونساه فالطريق حتا وصلات ديك 10 الصباح عاد وقفو فمحطة الاستراحة يفطرو.......
ما صحصحات احلام حتا خذات طاس د قهوة كحلة مور الفطور، خلاتهم فالكافي لداخل و خرجات هي تتمشا شوية، هزات تيليفونها تضرب تصيورات تنعش بيهم داك الكونط اللي من آخر بوسط مسحات ماعاود حطات فيه شي حاجة، حتا طاحو عينيها على جوج ميساجات و بجوج من نمرة مامسجلاهاش..
اللول فيه " احلام بغيت نهضر معاك ضرووووري والله ما كنعس ا احلام ماقادرش نتقبل بلي تفارقنا"
و الثاني فيه "وا جاوبي ا لخ** را ماغنعاودش نطلبك، قسما بالرب المعبود حتا نخليك تندمي على النهار اللي عرفتيني فيه، كرهتيني فحيا..."
ماكملاتش الميساج فالقراية حيت اللخر ديالو كلو تخسار الهضرة، بلوكات النمرة كيف بلوكات اللي قبل منها و اللي قبل منها، ماكانتش المرة اللولة اللي تيصيفط لها ميساجات مرة ندمان و مرة تيهدد، مرة تيطلب السماحة و مرة تيقسم حتا يندمها..
باختصار حطاتو سطل بلا تقرقيب كتبلوكي بلاما تجاوب.....
قادات الوضعية د التيليفون و تصورات ما مرة ما جوج حتا طاحت على التصويرة لي عجباتها، عدلات الالوان ديالها و l’effet لي يجي معاها عاد پارطاجاتها فبوسط انستا و فسطوري..
لاحت التيليفون فجيبها و رجعات عند ختها و راجلها.........
مسافة الطريق اللي بقات دوزوها فجو د النشاط و الضحك بسبب انصاف اللي دارت لهم فقرة غنائية، هازة فايديها التيليفون على اساس ميكرو و خلات راجلها يزيد شوية فالصوت تتغني من نيتها، هو متبعها من المراية مرة يغني معاها و مرة يضحك على هبالها اللي توحشو فالوقت اللي احلام غير حاضياهم بابتسامة و فعقلها كتساءل واش كون كملات مع عبد المغيث كانت غتعيش نفس الشي؟ كاين احتمال يشوف فيها بنفس الشوفة د رياض لمرتو و لكن واش غيكونو مرتاحين؟ غيكونو ماهازينش الهم للمصاريف و لشحال خسرو؟ غيقدرو اصلا يسافرو وقتما بغاو و كيفما بغاو؟ و الاهم واش غتكون ضاحكة معاه من قلبها كيف ضاحكة ختها دابا؟
نفضات تساؤلاتها و رجعات للواقع على صوت ميساج جاها فالتيليفون، ماتسوقاتش حيت عرفاتو غيكون غير هو تاني لي دخل عندها بشي نمرة جديدة.. خلات التيليفون مليوح و بدات تغني فبلاصة ختها ملي بدات اغنية د عمرو دياب، انصاف سكتات حيت ماعندهاش معاه و لكن احلام تتحماق عليه و عندها معاه ذكريات المراهقة....
ما سكتات حتا سالات الاغنية عاد دارت عندها انصاف مخسرة سيفتها
-انصاف: نااري شحال ماتنحملووووش
-احلام: نتي باراكة عليك غير داك المزغب د الصدر اش سمية مو
ضرباتها انصاف بكوعها مخرجة فيها عينيها بمعنى "سكتي"، الهزة اللي هزات عينيها فالمراية لقات رياض مضيق فيها الشوفة و لكن ماهضرش و حتا هي هربات عينيها و بدلات الموضوع
-انصاف: قبل ما نوصلو وقف فشي محطة د الاستراحة نبدل حوايجي واخا؟
-رياض: داكوغ!
-احلام: علاش غتبدلي؟ و شنو غتلبسي
-انصاف: جلابة بقفطانها را نقدرو نلقاو الناس جاو
-احلام: اجي ماخفتيش مو تقول لك شي حاجة تضرك؟ علاش قبلتي نمشيو معاه؟
-انصاف: شحال قدي نهرب من بنادم؟ خاصني نتعلم نقصاح و نتعلم نواجه، بغاتني مابغاتنيش سوقها هاداك و حتا الا قالت ليا شي حاجة ماغنسكتش لها
-احلام: ان شاء الله ماغتقول والو و هاد اليوماين يدوزو زوينين..
-انصاف: ان شاء الله...
كملو ديك الطريق حتا وصلو لآخر محطة د الاستراحة، نزلو البنات للحمام فين لبسات انصاف جلابتها و عدلات الميكاب ديالها اما احلام حدها جمعات شعرها بلاما تبدل دوك حوايج الكاجوال اللي لابسة...
سبقات ختها و خرجات لبرا تزيد تتصور حتا تفاجآت ب reaction 👏 وصلاتها على السطوري لي كانت حاطة، كانت نفسها الميساج لي ماتسوقاتش ليه و كانت من داك الكونط الاوفيسييل اللي هادي مدة و هي تتحاول ماتفكرش فيه، او بالاحرى تتهرب منو.....
هزات احلام راسها مترددة واش تقول شي حاجة على ديك ل réaction او تسكت، اش غتقول الا بغات اصلا؟ باراكة ديك ل vu اللي طلعات ليه و اساسا يستاهلها مور ما طلعها لها فواتساب على ديك c’est qui اللي كانت ديجا صيفطات ليه....
هزات حاجبها بعجرفة و ماتسوقاتش ليه، تسنات ختها حتا خرجات عاد تبعو رياض للكافي لي تما يتغذاو قبل ما يكملو طريقهم......
وصلو للوجهة ديالهم من بعد مسافة د الطريق عياتهم و دگدگاتهم بالبيان، كان ديجا العصر قرب يوذن و الدار عمرات، لقاو حفيظة فاستقبالهم هي و ختها، قصدات اللولة حفيدها هزاتو من باه عاد سلمات على ولدها كتعنق فيه و تبوس فالوقت اللي ختها قصدات احلام هي اللولة سلمات عليها عاد تبعاتها انصاف و كلمة "تبارك الله" ماخطاتش فمها..
كانت فعلا انيقة فديك الجلابة بقفطانها اللي كانت خيطاتها فدهازها و ماعمر جاتها الفرصة تلبسها...
-خالة رياض (هزات العين فحفيظة اللي كانت تتسلم على احلام): واش هادي الدكتورة ديالنا ولا كذبت! تبارك الله ما شاء الله و شحال تتفتن! ماتبدلاتش على آخر مرة شفتها فضريب الصداق عاد ما زيانت
-انصاف (حشماتها): الله يكبر بك ا خالتي
دفعاتها حفيظة بعداتها على انصاف، ماحاملاهاش تكون قريبة منها، اساسا ملي عرفوها غتجي و هما تيشكرو فيها و تيدعيو معاها بالشفاء، صارحات هاد ختها نيت بأنها ماراضياش بها و تتشوف ولدها ضايع معاها و مالقات منها غير القرطاس، شكون هادي لي ماترضاش بعروسة ناضجة و واعية و دكتورة من الفوق! شكون هادي لي ماتبغيش تشوف ولدها عايش بيخير بغض النظر على واحد الفترة مكتبها عليه الله و كانت ابتلاء بالنسبة ليه و راضي بيه؟ واش هي لخاطرها مرضات؟ واش هي دارت لي دارت و هي فكامل الوعي ديالها؟ عطاتها حتا ولات محرجة من العقلية اللي عندها، يوماين و هي تتفكر غير فشنو دارت فولدها و فالشوكة اللي هازة من جهة عروستها و هي مادايرة لها والو! غير وصلات لديك القناعة د انها هازاها منين ثقالت حسات براسها خفيفة، و كأن الهم د التفكير الزايد تهز من فوق قلبها و عاد قدرات ترتاح....
و فالحقيقة زادت ارتاحت ملي شافت ولدها قدامها دابا كيف منور و تيبان فرحان
-حفيظة (سلمات على انصاف بحرارة صدماتها و صدمات حتا ولدها) كي بقيتي شوية؟
-انصاف (ماقدراتش تكبح الذهول ديالها): الحمد لله.. و نت.. و نتي لاباس؟ اش خبار الصحيحة؟
-حفيظة: الحمد لله ا بنتي.. زيدو دخلو..
هزات انصاف عينيها فراجلها مقوسة حواجبها بمعنى "شنو وقع؟" و لقاتو حتا هو اكثر منها، خلاها دخلات هي و احلام مع مو و خالتو و قصد هو الصالون اللي فالطابق الاول فين كانو الرجال....
غير سلم و تعرف على العريس و عائلتو جبد تيليفونو تيكتب لها ميساج
"هانية عندك الدنيا؟"
ماجاوباتوش حيت كانت نيت هانية عندها بداك الاهتمام اللي لقات من خوالاتو و جداه، ماعمر جاتها الفرصة تجلس معاهم شي جلسة مطولة هاكا، كانت عارفة ان جزء من هاد الاهتمام بسبب الشفقة لي تيحسو بها من جهتها بسبب مرضها و لكن هادشي ماديرونجاهاش بالعكس، احترماتهم حيت دايرين لها كيف لما القليل غير باش مايضروهاش و مايسمموهاش بشي كلام ماعندو معنى.. و لكن اللي بصح صدماتها هي حفيظة، را حرفيا كانت وحدة اخرى و فينما تشوف شي وحدة من خواتاتها مهتمة بعروستها تتبغي تبان مهتمة اكثر بحال كتغير، مابغات حتا وحدة منهم تتقرب من انصاف ماشي باش تعزلها و انما باش تبقا قريبة لها غير هي.. حتا الا بغات شي حاجة تقصدها غير هي..
دازت ديك العشية بحلاوتها، تخطبات آية و تقرات الفاتحة ديالها، تعطات لرياض المكانة ديالو فحياتها و بحضورو و المشاورة معاه تم الاتفاق على العرس و على كل ما يخص الزواج.. و بتركاب الخواتم سالات العشية و تفرق المجمع حتا بقاو غير مالين الدار........
طلعو البنات لبيت رياض فين حط الڤاليز و الصاك د احلام، بدلات انصاف حوايجها بقميص سامبل ديال الدار و وذنيها مع ختها اللي كانت كتهضر معاها
-احلام: زوين الجو هنا.. حتا الاجواء ناضيين.. اجي نقول لك، واش عگوزتك ضربها شي حد لراسها
-انصاف: ششش حشومة عليك
-احلام: علاش حشومة عليا اش قلت، را تهزات وحدة و تحطات وحدة.. (ضيقات فيها الشوفة) وا نحلف عليها فقيهك صحيح ا بنت الحاج الطاهر، عطيني لادريسا
-انصاف: هههه هاداك سميتو الرضى، ختك مرضية واليديها هذا هو الفقيه ديالي
-احلام (وقفات مقوسة شفايفها): و مرضية حتا راجلها سير عالله (هزات راسها بحال كتفكر) دابا حتا انا واليديا راضيين عليا علاش مازال ما شفت النهار الزوين؟ لا بصراحة شفتو نهار خدمت و لكن بغيت حتا انا نتزوج!
-انصاف (هزات حاجبها): بغيتي تزوجي؟ حلفي!
-احلام: والله..
-انصاف: يا ربي هاد المرة شي هماوي شي وزير ولا ديپلوماسي كيفما كنتمنى
-احلام (ضحكات طانزة): يا ربي شي كادر سيپيغيوغ يا ربي
-انصاف: هههههه هاي هاي هاي، فين اللي كانت تتوفا على واحد شاف كويزينيي
-احلام (خسرات سيفتها): العااار سكتي، وا ها العااااار ماتبقايش تفكريني..
جراتها ختها خارجين من ديك البيت كيضحكو، نزلو للتحت فين كانت العائلة مجموعة من غير حفيظة و رياض اللي كانو خرجو للجردة اللورانية د الدار تحت رغبة حفيظة لي بغات تهضر معاه.. كانت مرة تعنقو مرة تبوس ليه راسو كيف شي ولد صغير كتعتاذر واخا عيا يحبس فيها
-حفيظة: عتابر ميمتك ماقارياش و ماواعياش، ماتهزش من جهتها را غير نتا اللي فراس مالها، ختك ها هي غتمشي تشوف حياتها و غنبقا بوحدي، الا سديتي عليا حتا نتا شكون يبقا ليا
-رياض (بحنية): واش انا غنسد عليك ا مي؟
-حفيظة: عارفاك ماديرهاش، عارفاك مرضي ميمتك، نصفيو الخاطر الله يرضي عليك مابغيتكش تبقا مقلق مني
-رياض (باس لها راسها): وا والله ما مقلق، انا نشوفكم غير مفاهمات و مرتاحات بجوج هادشي اللي بغيت
-حفيظة (زادت تهنا خاطرها و تبسمات برضى، عاد كملات فرحتها): مايكون غير خاطرك........
فالمساء.....
غير تعشاو كل واحد قصد المضجع ديالو و من بينهم احلام و انصاف اللي تجمعو فبيت رياض، هاد الاخير اللي سمح فبيتو و فمرتو على ود ختها باش تلقا راحتها معاها.....
فرشات حفيظة لأحلام فالارض و عطات لانصاف ليزور و المانط اللي غتحتاج هي و ولدها عاد خرجات سادة عليهم الباب......
بالعيا غير غمضات انصاف عينيها غطسات فالنعاس على عكس احلام اللي كانت مشغولة بوحدة من تصاورها كتعدل عليها حتا قاداتها كيف بغاتها عاد بوسطاتها.. دارت الكيت فوذنيها و ناضت للشرجم اللي كان محلول وقفات فيه تتشوف فديك السما المغيمة مستمتعة بالجو البارد و ب عمر دياب لي تتسمع ليه حتا ڤيبرا التيليفون فايديها و كان ميساج واتساب.....
شافت فالمگانة لقاتها قريبة ل 12 د الليل، عرفاتو غيكون غير عبد المغيث اللي فارع لها راسها تاني بشي تهديد، كانت ماغتعطيهش اهتمام حتا تفكرات بلي كاين واحد آخر ممكن يكون هو اللي مفكرها فهاد الليل خصوصا مور ديك التصويرة لي بوسطات..
الفضول و حتا واحد شعلة أمل صغيرة فقلبها خلاوها تفتح التيليفون و داكشي اللي توقعاتو هو اللي كان، الميساج كان من ديك النمرة اللي حافظاها واخا مامسجلاها بحتا نمرة...
[الحوار باللغة الفرنسية]
-شفتك مفوجة بحال ماعندكش واحد الحق خاصكي تخلصيه!.....
هزات حاجبها بنوع من التحدي بحال واقف قدامها، ماخسراتش عليه كلمة هي اللخرة حدها صيفطات "؟؟" كجواب...
ماكاملاش حتا 5 ثواني بدا التيليفون يصوني زلزل الصمت ديال المكان حتا تخلعات، زولات الصوت بسرعة و دارت جهة غيث لقاتو مازال ناعس و لكن انصاف قفزات
-انصاف: شنو هادشي؟
-احلام (بخفوت): والو سمحي ليا خلعتك
رجعات انصاف نعسات فالوقت اللي اكسيبطات هي لاپيل قبل ما تقطع، كرشها تلوات عليها و التوتر دار خدمتو خلاها تخرج ديك "الو" بصوت كيرجف...
وصلها صوتو بديك البحة الخاصة خلاتها تخبي عينيها بايديها مبسمة لا اراديا
[الحوار باللغة الفرنسية]
-خليفة: مولفة تبقاي سهرانة حتا لهاد الوقت ولا غير اليوم؟
حنحنات تتحاول تحافظ على طبيعة نبرة صوتها
-احلام (مصطنعة التساؤل): پاغدون شكون معايا؟
-خليفة: مولفة تجاوبي اللي ماكتعرفيش فهاد الوقيتة؟
سؤالو صدمها، واش عطاتو منين يشدها ولا غير جاب لها الله؟
-احلام: و نتا مولف تصوني للبنات فهاد الوقيتة؟
-خليفة: تنصوني غير للي كنعرف
-احلام: اها مولف! انا ماتنعرفكش و جاوبت غير پاغ ازاغ
-خليفة: متأكدة؟ (ماتسناش جوابها) مامسحتيش واحد البوسط كنتي كتدعي فيه فشي حد؟
-احلام (مسحات السما بليگة): اويييلي انا؟؟ بالعمى
-خليفة (بهدوء): احلام!
جلسات على طولتها فاشلة، عضات على سبابتها كابحة ديك الابتسامة اللي غتفلت حتا تحكمات فراسها عاد جاوباتو
-احلام: وي موسيو بركات!
لتواني بقا ساكت حتا شكات يكون قطع عاد وصلها صوتو
-خليفة: سالا الكونجي؟
-احلام: وي الاثنين غنبدا ان شاء الله
-خليفة: امتا غتكوني فالرباط؟
-احلام: غالبا من بعد 15 يوم
-خليفة (سكت شحال): داكوغ! (عاود سكت بحال باغي يقول شي حاجة و لكن ماقدرش) تصبحي على خير
-احلام (صدمها): تصبح على خير.......
تقطع الخط و لكن التيليفون بقا فوذنيها للحظات اخرى، مافهمات والو، مامستوعباش اصلا هاد لاپيل و كيفاش جات و شنو بالضبط تقال فيها.. واش زعمات عليه؟ لا واش بصح زعمات عليه؟ كيفاش مولف تتصوني للبنات!! عاد سرا معاها شنو قالو بجوج، لا هو ساهل لا هي قل منو!
قصدات فراشها تخشات فيه و عينيها محلولين فالسقف، آلاف الاسئلة تيعصفو بعقلها و عشرات السيناريوهات تخيلاتهم غير فديك الليلة، لاول مرة تتحس بواحد الجاذبية فشكل، لاول مرة تتحس بواحد القيمة فشكل و بواحد الثقة فالنفس كأنثى، عاد وقفات على كلام مرت خوها و اقتنعت بيه.. عاد وعات انها كانت "الرجل" فالعلاقة اللي قبل...........
النعاس خاصم جفونها بكثرة التفكير و فالحقيقة هادشي ماوقعش لها غير فديك الليلة و انما على طول دوك الليالي اللي جاو من بعد، و خلاص ملي رجعات لكازا و رجعات للفراغ و الوحدة لقات بالها مشغول بيه غير هو، علاش ماعاودش صونا، علاش ماعاودش بان، واش زعامتها نفراتو منها، واش فاهماه غلط، واش اساسا زادت فيه بهادشي كامل اللي كادير..
و بجانب هادشي كان مديرونجيها حتا عبد المغيث اللي مابقاوش ميساجاتو و اتصالاتو تيحبسو.. ولات خايفة غير شي نهار يوقف عليها فدارها و هي عايشة بوحدها، المصيبة انو عارف كاع البلايص لي تتمشي لهم و عارف عليها كلشي و حتا تهديداتو ولاو تيخلعو حيت ولا يهدد اكثر ما تيطلب السماحة او فرصة، كلامو كلو شر فشر و هادشي مابقاش مريحها.............
فصباح يوم جديد.......
مع رجعات من الكونجي لقات ملف على قدو خاصها توقف عليه على ود اجتماع سنوي تيتقام كل عام على ود التقييم و التنسيق بين المديريات الجهوية و الادارة المركزية، المفروض تيحضرو فيه غير الاطر العادية و لكن هاد العام و بسبب اختلالات تقرر يحضرو فيه الناس الكبار...
كانت هي اللي مقادة التقرير و مكلفة بالعرض لي غيتقدم، ماكانتش عندها ادنى فكرة على شكون بالضبط اللي غيحضر، حدها سولات على ل representant د الادارة المركزية و لكن مالقاتش جواب حيت كان مازال ماتعينش شكون...
تشغلات حتا مابقاش عندها الوقت فين تحك راسها و ماعاودش سولات، حتا دازت 10 ايام و وصل نهار الاجتماع...........
كانت القاعة د الاجتماعات فالمديرية عامرة، همسات خفيفة ممزوجة بصوت الاوراق و كلام متقطع بين الحضور..
كانت جالسة و عينيها على الپيسي ديالها و على الضوصي اللي بين ايديها تتراجع آخر التفاصيل قبل ما يبدا العرض لي موجدة هي و الفريق ديالها...
حتا فجأة ساد الصمت المكان بالدخلة د ثلاثة د الرجال بملابس رسمية تيبانو شخصيات كبار، كانو les representants د الادارة المركزية د الرباط و اللي كانو نيت تيتسناوهم باش يبدا الاجتماع......
هزات عينيها غير بالصدفة تشوف شكون دخل حتا طاحو عليه و جمدات، نفس الوقفة، نفس الاناقة و نفس البرود و الهدوء اللي فالشوفة ديالو.. الشوفة اللي ماكملهاش فيها و لكن ردات البال لشبح ابتسامة زارت ثغرو قبل ما يقلب راسو.....
كانت حاطة احتمال للحضور ديالو داكشي علاش ماتصدماتش و لكن التوتر لي شدها بالوجود ديالو ماقدراتش تتحكم فيه.. داكشي علاش واخا وصل الوقت باش تبدا العرض ماناضتش، بقات جالسة حتا تهدنات و تغلبات على التوتر ديالها عاد وقفات......
بدات داك العرض بواحد الثقة معروفة عليها، حتا الرئيس ديالها فالمديرية كان جالس براحة حيت عارفها ماغتحشموش
-احلام (دازت بعينيها على الرؤساء اللي قدامها الا هو تجنبات تشوف فيه): عرفنا تأخير فتنفيذ بعض المشاريع بسبب مساطر التوريد… ولكن نسبة التنفيذ وصلات لـ 82%....
كملات تتشرح و تفسر و جاوبات حتا على بعض الاسئلة د الحاضرين حتا وقفها صوتو
-خليفة (كان تيكتب ملاحظاتو): 82% مزيانة… ولكن (هز فيها العين بنظرة مباشرة) شنو تفسير الفرق بين هاد الرقم و 70% اللي جا فالتقرير المركزي؟
يا ربي و ديك الشوفة ديالو شنو دارت فيها، لا ماشي غير الشوفة حتا داك شبح الابتسامة لي على ثغرو زلزلو كيانها و لكن مابيناتش.. الرسمية لي كتستدعي يبانو عليها حاليا ماعاطياهمش الفرصة يتبادلو نظرات ذات معنى آخر.........
-احلام (جاوباتو بهدوء): الفرق راجع لتحديث المعطيات فآخر شهر، التقرير المركزي ما كانش فيه آخر تحديث...
-خليفة (اومأ بثبات): مزيان، كملي!...
رجعات تكمل العرض، داز الوقت و النقاش توسع و حتا الاسئلة تبدلو، كان قليل فين تيلوح لها شي سؤال و كأنو كيختبرها و تيلقا الجواب على طرف لسانها و لكن فغالب الوقت كان غير ساكت و مركز...
مركز عليها و معاها...
حتا سالات العرض ديالها و رجعات لبلاصتها خلات الرئيس ديالها ياخذ مشعل الكلام....
كانت جالسة اونفاص ليه، كانت حاسة بنظراتو مختارقينها و جاهدات ماتهزش العين جهتو و لكن ماقدراتش، بلاما تسمح فجدية ملامحها سرقات فيه الشوفة فنفس اللحظة اللي قلب هو عينيه على اساس ماكانش تيشوف فيها..
ماغفلاتش على ديك الابتسامة الجانبية الخفيفة اللي زينات ثغرو الملتحي و حلفات تلعب معاه نفس اللعب ديالو...
كانت مرة هي تقلب عينيها و مرة هو و فالاخير استسلمو بجوج، تلاقاو عينيهم للحظات قصيرة بواحد النوع من التواصل ماشي كلشي تيعرف ليه، تبسم لها و حدر راسو تيكتب شي حاجة..
موراها مباشرة ترونات القاعة بالاجتماع اللي سالا و الاطر بداو يخرجو حتا بقات غير هي اللي شدها الرئيس ديالها تيعرفها على واحد من دوك الرؤساء، سولها اسئلة نيت حتا شحفها و شرحات ليه داكشي اللي بغا يفهم، ماجات فين تتفك منو حتا خوات القاعة و اللي كان قدامها مابقاش.....
شافت فجنابها مالقاتوش، كلشي خرج و لكن من الاصوات اللي جنب الباب فهمات بلي مازالين واقفين تيتناقشو، دارت تتجمع فالاوراق ديالها حتا حسات بشي حد وقف موراها و من نبرة صوتو باش همس عرفاتو هو
-خليفة (حط الورقة قدامها): غنصيفط لك لوكاليزاسيون....
خرج بنفس الهدوء باش دخل، وقفات شحال تتشوف فالباب عاد جلسات تقرا شنو مكتوب
"the view, 18h... gazelle".....
جلسات شحال كتستوعب شنو قرات، واش طالب يخرج معاها؟؟ لا ما طالب هذا را قرر و سالا!!
ماعرفاتش علاش السيطرة و التحكم اللي داخل بيه عليها عاجبها، منشويها و محسسها بواحد الانوثة خطيرة، ماعمرها ذاقتها...
هزات مسائلها و خرجات من ديك القاعة بمورال طالع، كانو مازال واقفين قدام الباب كيتناقشو و لكن ماعاودش هزات فيه العين على عكسو هو اللي واقف مع الناس و عينيه معاها حتا اختفت عن الانظار........
دوزات الباقي من ديك العشية مامركزاش، الوقت حاسة بيه ثقيل و خلاص فاش وصلاتها لوكاليزاسيون ولات تبان ليها ديك 6 د العشية مازال بعيدة.......
غير ضربات 4 خرجات من المديرية تتزرب فخطاويها، ايديها مشغولين بصاكها تتقلب على الكونطاك و عينيها مرة على الطريق قدامها مرة على الصاك حتا قربات لطوموبيلتها و وقفات معصبة تقلب على خاطرها..
فديك اللحظة بالضبط شي طولة حجبات عليها الشمس، ماطاح فبالها غير هو، تبسمات بهدوء و الهزة اللي هزات راسها وجهها تسقط منو الد•م و بان الخوف فعينيها و لكن نظاراتها الشمسية غطاو عليه، كان عبد المغيث اللي وقف عليها
-عبد المغيث: بغيت نهضر معاك!
-احلام (بجمود): مابقا فاش نهضرو
حاولات تتخطاه و لكن حبس عليها الطريق
-عبد المغيث(بغضب مكتوم): شوفي حالتي مزيان!! شوفيييييها
لحيتو نبتات و شعرو مخربق و كان باين انو ماتينعسش و غير كيفكر
-عبد المغيث: لا نعاس كنشوفو لا ماكلة كنذوقها و غير كنفكر فيك، علاش وصلنا لهاد المواصل انا شنو درت لك!!
-احلام: شوف والله الا هاد الهضرة مابقات تنفع فوالو و وصلنا لمواصل ماشي د الرجوع، خليني عليك
حاولات تتخطاه للمرة الثانية و لكن هاد المرة جرها من ذراعها بقوة حتا طاح صاكها فالارض و شنق عليها
-عبد المغيث (بانفعال): ضيعتيني فراسي و فحياتي ا بنت **** و دابا جاية تتقولي ليا هاد الهضرة مابقاتش تنفع، من اللول جيني نيشان ماتخلينيش نتسلف و نتكلف على ودك، ماتخلينيش نبني احلام و نتعلق فين نتفلق على ودك، حاسة بك*** ولا شنو!!
خرجو عينيها بالخلعة و بدات تغوت، جربات تضربو تدفعو و لكن غفلها و تحكم فالشدة ديالو لها ماقدراتش عليه، غير العساس د الپاركينغ اللي سمع غواتها و جا فكها من بين ايديه..
تحنات جمعات صاكها بسرعة و حلات الطوموبيل ركبات فيها تترجف، سدات عليها و ديمارات فالوقت اللي عبد المغيث فلت من ايدين العساس و وقف على الزاجة اللي من جهتها كيضرب فيها بالجهد
-عبد المغيث: والله ما غندوزها لك سمعتي، هاد الوجه ماعمرك غتنسايه غيولي يبان ليك فالاحلام، عقلي عليها!!
كسيرات مبعدة من تما و عقلها غيهبل بالخلعة، دموعها نزلو كيجريو و هي تالفة، ايديها كيرجفو و حتا تأكدات بلي بعدات من تما عاد شدات ليمن و وقفات تسترجع ثباتها و تتهدن، خذات وقتها نيت حتا تهدنات عاد كملات طريقها للدار بواحد التوجس مكمش لها قلبها، يكون تابعها؟ يكون سبقها و واقف لها فالدرب؟ شكون يعتقها هاد المرة الا وقف عليها فالدار؟ راسها داخ بالسيناريوهات السوداوية اللي هج*مو عليه، نزلات تتجري و دخلات للعمارة تتجري..
كانت ديجا موجدة الصاك د حوايجها حيت كانت مقررة غير تخرج من الخدمة غادي تجي تهزو و تشد طريقها للرباط بما ان الويكاند وصل، هزاتو و كانت ناوية تخرج تتجري حتا تفكرات بلي عندها موعد من هنا لساعة!!
جلسات فاقرب بلاصة شادة راسها بايديها بجوج، مستحيل تزيد تجلس بوحدها فالدار و خصوصا هاد النهار مور شنو وقع و مستحيل تشد الطريق للرباط حيت كتخاف تصوڭ بالليل.. ماتقدرش تخلي السيد بلاكة و ماتمشيش و فنفس الوقت ماتقدرش تشرح ليه الموقف حيت بكل بساطة محرجة، شنو غيقول عليها الا عرفها كانت مصاحبة!! و كون غير كانت شي تصاحيبة تحمر الوجه.....
هزات عينيها فالمڭانة لقاتها لخمسة و نص، مازالة لها نص ساعة يا تنوض توجد راسها و تمشي عندو يا تهز صاكها و تشد الطريق للرباط..........
فجهة اخرى......
نزل من طوموبيلتو مزول لاڤيست اللي كان لابس، وقف كيطوي فالكمام د القاميجة البيضا اللي لابس و عينيه على المڭانة الرجولية اللي فمعصم ايديه، معروف عليه الوقت هو الوقت و شحال تيحتارم اللي تيدير معاه و ماكيتعطلش عليه و لكن فداك النهار بالضبط و فديك الجليسة اللي من شحال و هو يتسنا تعطلات عليه هي و ماشي بدقيقة ماشي بعشرة، نص ساعة و هو جالس فالطيراس تيشوف فداك البحر اللي قدامو و فوق الطبلة طاس د القهوة برد.. ضرب طليلة على تيليفونو ما وصلو منها حتا شي ميساج يعلمو بلي ماغتجيش، ماوصلو حتا ميساج اساسا يأكد ليه بلي غتجي!! شافت لوكاليزاسيون و لكن ماقالت والو..
يكون زرب عليها؟ يكون فهمها غلط؟
هز راسو متقبل شنو تيوقع، ماغاديش يبزز عليها تجي و فنفس الوقت ماغيفرضش راسو عليها، هو لاح ليها الكرة و هي ماشداتهاش، اذن ماشي مشكل!
هز تيليفونو و كونطاك طوموبيلتو، الوقفة اللي وقف لمحها داخلة و تتقلب عليه بعينيها حتا شافتو، مارجعش جلس و انما تبعها فعينيه تيحاول مايبينش اعجابو بقوامها و بأناقتها فديك الكسيوة الكريمية اللي لابسة، كسيوة بكول carré بين شوية من عظيمات كتافها و عنقها، كانت بدون اكمام و منسابة على طولتها لحدود اسفل ركابيها مع صنيديلة دومي طالون تيبانو منها ظفرانها اللي كانو نقايا و مصبغاهم بلون وردي باهت، ميكابها هادئ، شعرها جمعاتو على شكل كعكة لتحت و اعتمدت فالاكسسوارات على ساعتها الذهبية و عقد رقيق مزين عنقها...
كانت مختلفة على الشكل باش شافها الصباح، مختلفة اختلاف تيسلب العقل بديك الاناقة اللي خلات انوثتها طاغية..........
زيرات احلام على الصاك الأنيق اللي فايديها تتقرب منو، كانت تتجاهد تبقى على طبيعتها و تهدن نبضات قلبها من دوك الشوفات باش مطلعها حيت فنهاية المطاف ماقدرش يزيد يخبي، كلاها ماكلة و نسا انها تعطلات....
ـ احلام: بونسواغ!
مدات ليه ايديها برقة و صافحها و لكن ماطلقش ايديها، شدها شحال و كأنو مستمع بملمس ايديها الرطب حتا فاق على راسو ملي حنحنات بابتسامة، جر لها الكرسي حتا جلسات عاد جلس حداها ماد ايديه اللي فيها ساعتو قدام وجهها
ـ خليفة: شحال فالساعة؟
ماحاولاتش تشوف فيه، كانت جالسة بظهر مستقيم و عينيها على المڭانة و لكن الابتسامة فالتة لها، حسسها بلي شدها بالجرم المشهود و ماعندها كي دير ترقعها
ـ خليفة: كنت غنمشي، قلت ماغتجيش!
تفكرات داك الخوف اللي خلاها ماتستمتعش و هي كتوجد راسها و كانت فعلا غتمشي غير خافت يتقلق منها و تضيعو...
ـ احلام (هزات فيه العين بجدية): اعتذر! عرفت راسي تعطلت عليك
ـ خليفة: تعطلتي بزاف!
لا الشوفة ديالو لا الطريقة باش جاوب تيقولو انو تيقصد التعطال د هاد العشية، كان تيقصد انها من زمان كان خاصها تبان قدامو..
ـ احلام: صافي مانعاودش
ـ خليفة (اشار للسرباي): كان عندك غير حق واحد خاصك تخلصيه، دابا ولاو جوج
تسناتو حتا شاف فيها عاد حاصرات عينيه بعينيها
ـ احلام: و شكون قال لك غنخلص اللول باش نخلص الثاني؟ نتا اللي درتي علاش
ـ خليفة (هز حاجبو): اها!
وقف عليهم السرباي خذا منهم طلبياتهم، تسناه خليفة حتا مشا عاد جاوبها
ـ خليفة: صاوبتي طوموبيلتك؟
ـ احلام: وي! الحمد لله ماشي شي ضربة خايبة.. و نتا؟
ـ خليفة: حتا انا! واخا بت بلا نعاس ديك الليلة و لكن ماشي مشكل
ـ احلام (ضحكات برقة): ههه بقا بالك مع طوموبيلتك؟ نتا اللي بديتي و جبتيها فيها
ـ خليفة (سكت شحال تيشوف فيها كيفاش كتضحك و كتعبر بخاطرها): بقا بالي مع اللي ضربات طوموبيلتي!
الضحكة ديالها تقلصات شوية بشوية مهربة عينيها من نظراتو
ـ احلام: و علاش؟
ـ خليفة: حيت عصبتها واخا بيني و بينك تستاهل حيت ماكتحشمش
ـ احلام: ماكتحشمش؟
ـ خليفة: عندها واحد الصبع زايد عليها تتقلب على اللي يهرسو لها
ضحكات، و لكن هاد المرة ماشي برقة و انما الضحكة ديالها العجيبة اللي ماتصدمش منها حيت ماشي اول مرة يسمعها...
ماعمرها تحرجات من الضحكة ديالها و ماعمرها شكلات لها شي مشكل فحياتها حيت شي حاجة ديال الله، اللي غيبغيك غيبغيك بكلشي فيك و كلما كنتي على طبيعتك كلما دخلتي لبنادم للخاطر و هادشي اللي وقع لها معاه.. زادت عجباتو بالعفوية ديالها معاه....
ـ احلام: ههه نتا اللي جبدتيني و زيدون ماكنتش عارفاك شكون نتا، كون كنت عارفاك مانعطيهش لك واخا بيني و بينك تستاهلو
ـ خليفة: نستاهلو!
تسنات حتا حط لهم السرباي شنو طلبو عاد قربات الكاس د العصير ديالها تتشرب منو و عينيها عليه
ـ احلام: دابا غير بيناتنا، مادرتيهاش اكسپخي؟
ـ خليفة (ارتاح فجلستو تيشرب من قهوتو): فاللول لا و لكن فاش عرفتك نتي بغيت نديرونجيك واخا كنت حاط احتمال غنجيبها فضلوعي و داكشي اللي وقع..
ـ احلام (تصدمات): كيفاش! واش كنتي عارفني فوجهي زعما شكون انا و كلشي؟
اومأ بالايجاب و مانطقش
ـ احلام: و فين عرفتيني؟ انا عمري شفتك سامعة غير بسميتك، بلاتي!! (تفكرات الاجتماع اللي كانت حضرات ليه فالادارة عندهم) شفتيني فداك الاجتماع د الميزانية اللي كنت حضرت ليه ياك!
مرة اخرى اومأ بالايجاب بلاما ينطق
ـ احلام: و لكن كيفاش شفتيني و عرفتيني را كانو الناس بزاف، انا مارديتش لك ڭاع البال
ـ خليفة: السؤال الصحيح هو كيفاش خليتيني نشوفك و نرد لك انا البال
ـ احلام: كيفاش!
ـ خليفة: الضحكة ديالك!
عاود ضحكات حيت تصدمات
ـ خليفة: هاد الضحكة بالضبط!
تبسمات بهدوء مهربة عينيها
ـ احلام: ان شاء الله
ـ خليفة: كتجي للرباط كل ويكاند؟
ـ احلام: كنت كنجي ويكاند اه ويكاند لا و لكن دابا غنولي نجي كل ويكاند
ـ خليفة: شنو تبدل؟
"شنو تبدل؟" سؤال ماكانتش واجدة تجاوب عليه و خصوصا ليه هو حيت ببساطة قصدات عبد المغيث.. سكتات تتقلب على جواب مناسب فالوقت اللي هو فهم الصمت ديالها على انها يمكن كتقصدو و حشمانة منو!! ديجا ماقبلات تجلس معاه هاد الجلسة الا و تتبادلو نفس مشاعر الاعجاب، المشاعر اللي زعموه هو اصلا يطلب منها تخرج معاه...
ـ خليفة: غاديري فينا خير كبير
ـ احلام: علاش!
ـ خليفة: غتقصري علينا الطريق!
ـ احلام (بابتسامة لعوبة): مانستاهلش تتعذب باش تجي تشوفني؟
ـ خليفة (غمزها): خلي الجواب د هاد السؤال يجي من بعد!
ـ احلام: امممم..
ضربات طليلة على تيليفونها و فملامح وجهها بان ديرونجمون، ماحاولش يسولها او يضغط عليها و لكن بخاطرها هضرات
ـ احلام: غيبقا فيك الحال الا قلت لك نوضو؟
ـ خليفة: نو بالعكس! واخا مازال الحال
ـ احلام (ضيقات فيه الشوفة بنفس الابتسامة اللعوبة ديالها): اممم مازال الحال!
ـ خليفة (غمزها جامع الوقفة): يمكن ماساخيش ا ما ڭازيل..
ناض يخلص فالوقت اللي وقفات هي تتنش على وجهها يمكن يبرد، الهالة ديالو جنبها كانت مخلياها متوترة بلا خاطرها، يمكن بانت ليه تتضحك و تتبان على طبيعتها مرتاحة و لكن كون طل على جوفها كان يلقاه مرون و كلشي مجموع فيه........
خرجو بجوج للپاركينغ، وقف هو على طوموبيلتو تيشوف فيها هي اللي عينيها كانو على الشارع
ـ خليفة: نعاود نشوفك نهار الاحد؟
ـ احلام: داكوغ! قبل ما نرجع لكازا نتلاقاو
سكتات و سكت حتا هو و كأنهم ماباغيينش داك الوداع يوقع، ماعرفاتش شنو تيدور ليه فراسو بالضبط و لكن هي را ماكرهاتش كون زادت طولات معاه الجلسة تستمتع غير بالطريقة باش تيشوف فيها و لكن وقت تران قرب
ـ احلام (مدات ليه ايديها): غنقول لك اوغوڤواغ ا موسيو بركات
ـ خليفة (هز حاجبو بابتسامة هادئة و صافحها مزير على ايديها): خليتي فيها نتي شي موسيو بركات! سيري ا احلام سيري
ـ احلام: هههه انا ما درت والو.. يلاه باي باي..
حتا بغات تزول ايديها من ايديه و تتحرك و لكن ماخلاهاش حيت كان رجعها لقدامو من ديك الايد نيت اللي شادها و نطق بشنو تيدور ليه فراسو و اللي ليها ليها
ـ خليفة: انا راجع للرباط، نوصلك؟
ماغتنكرش انها تفاجآت..
ـ احلام (بلباقة): بلاما نعذبك، ديجا قطعت التيكي د تران
ـ خليفة: مامولفاش كتمشي فتران!
زادت تفاجآت..
ـ احلام: باش عرفتيها؟
ماجاوبهاش و لكن ديك الابتسامة اللي فلتات ليه و ديك الحكة د الحاجب عطاتها الجواب، ديجا مسول عليها و يمكن عارف اكثر ما هي كتظن!! واش لي طاح على نمرتها ماغيكونش عارف عليها تفاصيل بحال هادو؟
ـ احلام (فلتات لها الابتسامة): بصح مامولفاش و لكن اليوم استثناء حيت مشا الحال و ماكنقدرش نصوڭ بالليل، غنخلي طوموبيلتي فلاڭار حتا نرجع..
ـ خليفة: خليها هنا نيت حتا نرجعو لها نهار الاحد.. (اشات لها للطوموبيل بحاجبو) طلعي!
قبل ما تجاوبو سبقها للباب اللي جنبو و حلو لها، ماقدراتش تزيد ترفض و اساسا ماكانتش غترفض كانت باغا تشوف هاد الاصرار ديالو
ـ احلام: ناخذ غير صاكي بعدا
ـ خليفة: طلعي و انا غنتكلف، عطيني غير الكونطاك
طلعات و مدات ليه الكونطاك، سد عليها و تبعاتو من المراية حتا هز صاكها من الكوفر و جا حطو فالكوفر عندو... فخاطرها كانت مشبعة راسها معيور على شنو كانت قابلة على راسها، ماكانتش محتاجة تقارن حيت حشومة اصلا تحطو فشي كفة مع شي حد، الا كان هذا اهتمام كلو لها و غير فاول لقاء الا تفاهمو و مشاو بعيد كي غيكون معاها؟ بعيد على اللباقة باش كيهضر، بعيد على الاحترام باش تيتعامل، غير الطريقة باش تيشوف فيها و باش كيتبسم لها هازينها بمشاعر اول مرة تعرفهم، حرفيا اول مرة تحس براسها انثى تستاهل اللي يرضيها و اللي يهزها على كفوف الراحة و مرة اخرى وقفات على كلام لبنى و حمدات الله و شكراتو انها طاحت فطريقها و حلات لها عينيها......
و لكن! واش هاد المشاعر نيت حقيقيين و جاو فوقتهم ولا غير تتحاول تعمر تاني داك الفراغ اللي رجع فحياتها و تتعاود تغلط نفس الغلط؟
ديك الطريق دوزوها فالهضرة على الخدمة، كيسولها واش مرتاحة؟ عاجبك فين خدامة؟ الناس اللي معاك موقرينك؟ اسئلة تيبانو عاديين و لكن بالنسبة لها كانو لا، كانو كيف البلسم على خاطرها، جاوباتو على اسئلتو كاملة و حتا هي ماتردداتش تسولو على خدمتو و على البوسط ديالو، سؤال من هنا و ملاحظة من هنا و اقتراح من تما ماحسوش بالطريق حتا دخلو للرباط، نعتات ليه الرياض فين كاين و وصلها للشارع ولكن وقف بعيد
ـ احلام (زولات السمطة): شكرا بزاف على هاد توصيلة، عذبتك معايا!
ـ خليفة (سكت شحال عاد جاوبها و فعينيه نظرة صريحة): إلى كان هذا عذاب مرحبا به!
لسانها تبلع تتشوف فيه بواحد البريق فعينيها و بواحد الابتسامة تشق الحجر ماشي غير القلب، نزل سبقها و فالحقيقة كان هربان منها خاف يتهور.. جبد لها صاكها فالوقت اللي نزلات هي خذاتو منو
ـ احلام: ماكرهتش نقول لك مرحبا بك تعشا معانا و لكن الحاج الطاهر غيعلقنا فباب الرياض
ـ خليفة (ضحكاتو): ماشي مشكل، مازال تجيبها الوقت
ـ احلام (بصدق): ان شاء الله!
سكت شحال تتحس على لسانو كلام كثير باغي يقولو و لكن ماقادرش، عاود صافحها بلاما يقطع داك الخط اللي بين عينيهم
ـ خليفة: بيناتنا التيليفون على ود الاحد
ـ احلام: واخا....
ودعاتو و قطعات الطريق فاتجاه الرياض، مرة مرة تدور تشوف فيه هو اللي بقا موراها متكي على طوموبيلتو متبعها بعينيه حتا دخلات مع الدرب و اختفت عن الانظار... وقف شحال تيشوف فديك السما فوق منو قبل ما يعض على شفايفو بواحد الابتسامة خارجة من اعماق اعماقو، عاد ركب طوموبيلتو و تحرك من تم.....
يتبع...
التنقل بين الأجزاء