بين قلبي وقلبك الجزء العاشر والأخير

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية بين قلبي وقلبك


العشية جات و حور فالكوزينة، لابسة طابلية عامرة بالطحين و الشعر جامعاه لفوق و واحد الحنك عندها ملون بشوكولا سوداء و قدامها جالسين وردة و يوسف كايتفرجو فيها ، اما غالي، كان واقف داير راسو كايعاونها و هو كايعنكشها تا كادور فيه و تخرج فيه عينيها عاد كايرصى و هو كايضحك عليها

شدات واحد المول ذهناتو و بدات كاطيب الفطائر اللي صايباتهم و رسمات فيهم بالشكلاط اشكال كيوت و هي مرة مرة كاتشوف فالدراري ضاحكة و باينة عليها الراحة

جا غالي لوراها اول ما لاحظ خصلة من شعرها نازلة على عينيها ضايقاتها!

حيدهالها رادها لورا وذنيها و تخشى وسط رقبتها، قبلها تما قبلة مطووولة تا غمضات عينيها بعمق ، استنشق رائحتها بعمق و همس بخفوت

غالي: مكانشبعش منك أحوهر

صرطات ريقها بثوثر و صعوبة، حاسة بخفقات قلبها كايتسارعو، خذوذها تزنگو و شافت فيه و هي كتمتم بخفوت

حور: سير سير جيب كاميرا صورنا تبقالنا للذكرى مع وليداتي

تبسم غالي و بان فعينيه الحزن و هو كايشوف ناحية بطنها

غالي: ولدنا كان غايكون كبر!

شافت فيه و عويناتها دمعو، دارت عطاتو بالضهر بطريقة بينات شحال هي تعصبات، تا عاودات دارت عندو مخرجة عينيها و تمتمات بحدة

حور: هااا علاش كانقوول مغانقدرش نكمل معااااك

رجعات عطاتو بالضهر و هي كترعد، بينما هو دورتها فيه ماعجباتوش ، لا الطريقة و لا الهضرة اللي قالت، حسساتو انها غاتقدر تمشي و تخليه شي نهار و لا دارتها، فعلا يقدر يرتاكب ابشع الجرائم فيها!

بقد حبه و هوسه ليها، بقد ما عيى من هروبها منه، هي تهرب و هو يلاحقها!!

هاد السيناريو طلعليه فراسو و اكييد غايبغي يحطليه حد بطريقته

رمقها تا هو بنظرة قاسية و عطاها بالضهر قرب عند الدراري كايلعب معاهم بينما هي صرطات ريقها بصعووبة و دمعة بااردة نزلات من واحد العين!

ديك الدمعة عبرات على الذكرى اللي فكرها فيها!

بشاعة داك النهار و ديك اللحضة اللي خسرات فيها طفلها

و بشاعة الاحساس اللي حساتو مللي عرفات راسها حملات بيه بطريقة موسخة من عند غالي

مزال ماباردينش ليها!

تنهدات تنهيدة مسموعة و هي حادرة راسها ، تا عاودات هزات راسها فيه و تمتمات ببرود

حور: بغيت تليفوني، ندوي مع الحاجة و نطمنها عليا هي و خالد

دار شاف فيها ديك الساعة مخنزر، شاف فالداري و رجع شاف فيها ثاني و تمتم بحدة

غالي: مباغيش الدراري يتخلعو احوهر، مبااااغيهمش يبكيييو و هوما عاد جااو اليووم من داك القنت

دارت شافت فيه بجدية، نظرة حادة بدورها جامعهم تشنج كبيير، المشكل انها مباغاش ترضخليه و هو مباغييش يخليها فعناادها

طولات الشوفة فيه و بلا ماتجاوبو، دازت فيه بكتفها تا ضرها و مشات عند الدراري، شدات فيوسف فيدو و هزات وردة فيدها و تمتمات بهداوة

حور: يلاهو نتفرجو اكبيدات ديالي، نديرو رسوم كايعجبوكم؟

جاوبوها الدراري بالايجاب و هوما مبسمين، شعلاتلهم التلفزة فواحد الصالة كبيييرة، كانت فيها تلفازة ضخمة و فوطويات شابهين لديال السينيما

دارتلهم سبونجبوب و جلسات كاتفرج معاهم علاما يوجدو الفطائر ديالها و هي مخنزرة، كاتفكر فاللي خاصها ديرو من هنا لفوق معاه!

تنهدات بعمق و هي حاسة بالحيرة و ناضت من مكانها مخلية الدراري يتفرجو، مشات بضعة خطوات كاتقلب عليه تا بانلها من الباب اللي كايخرج للجردة من ناحية الكوزينة، كان كايكمي و واقف جنب البيسين

قربات لعنده بهداوة بخطواتها و تمتمات بنبرة هادئة

حور: اشمن مشكل عندك فأنني بغيت تليفوني؟

هز عينيه فيها و هو كايتكيف و طول الشوفة فملامحها ، نظرته طوااالت و نتيره للگارو تا هو، تا نطق بهداوة بعدما تنهد بخفة

غالي: المشكل انني كانغير عليك من داك راس الكبالة اللي باغا تعيطيليه تا هو!

تنهدات بدورها و بهداوة قرباتليه، مدات يديها دوراتهم على خذوذه و تمتمات بخفوت

حور: هداك فحال خويا اغالي جوهر، هداك راه انقذ حياتي فداك النهار المنحوس ، هو خداني للسبيطار فآخر لحضة، كان ماتلي البيبي و كنت غانموت تانا، غير هو داني فالوقت المناسب، كايحسبني كثر من ختو و ديما كايبغيلي غير الخيير!

غالي: وشنو الاشاعات اللي خرجو عليكم و علاش كاتعنقي فيه هكاك قدام الصحافة؟

حور: راه كنتي خايفة بسباب التهديدات اللي كنتلقاهم على داكشي

غالي: (طول الشوفة فعينيها بنظرة مطولة و تمتم بقسوة) غانعطيك التليفون و غانراقب المكالمات ديالك، دوي مع الحاجة، صااافي

قال كلامه دليل على انه مغايقبلش انها تدوي مع شي حد آخر و جرهاليه أكثر عنقها بيديه بجوج و تمتم بنشوة و هو خاشي وجهه وسط خصلات شعرها

غالي: نموت و مانخليكش تدوي مع غيري، واخا يكون خوك ديال بصح!


شافت فيه و هي كتنهد بقلة حيلة و تمتمات بخفوت

حور: واخا اسيدي! غانضرب على گاع الناس اللي كنعرف و ندفن راسي فالحياة على قبلك كون هاااني (عقد حواحبه على طريقتها المتهكمة فالهضرة و هي تنطق مكملة كلامها) أنا ماشي لعبة بين يديك أجوهر، نتافق معاك انك تغير عليا و لكن باش تغير عليا بهاد الطرييقة المريضة، مغانقبلهاش منك، انت باغي تحبسني غير معاك، هانا غانقبل و نعيشو بجوج؟ شنو غايطرا من بعد؟ تحبسني بين ربعة دالحيوط انت تخرج و تشبع من الدنيا وانا تبقى تجي عندي فنص الليل تلبي فيا نداء الطبيعة؟؟؟ واش حاسبني انا سجود؟ مغانقبلش ديك العيشة؟ انا مرا حرة و عشت حياتي كولها حرة، مغاتجيش انت و تبدلني و تشكلني كيفما بغيتي! خالد خوويا و عندي الحق ندوي معاه، و بغيتي ولا لا غاندوي معاه و اذا منعتيني فراك غير غاتزيد تكبتها على راسك معايا!

قالت كلامها بجدية و عينيها فعينيه، حسساته شحال هي نضجات و كبرات و دارت عقلها و شحال هي ولات ذات شخصية قوية و متقبلاتش انه يتحكم فيها بطريقته المريضة!

فعلا الغيرة زوينة فالعلاقات و لكن مللي كتفوت واحد الحد راها كترجع مرض و مرض خايب بزاااف!

عقدات حواجبها منرفزة منه و رجعات داخلة لداخل باش تخليه يفكر و يدورها فعقله و غايعرف فالنهاية انها عندها الصح!

هي ماطلباتش منه المستحيل و هو خاصو يحترم وجودها فحياتو كإنسانة حرة، عندها العقل و عندها روح

___________________

مشات عند الدراري كانو كايبتسمو مع سبونجبوب و شنو كايدير، تحدرات عندهم باستهم بجوج و عنقاتهم لصدرها فرحانة بيهم

حور: (بابتسامة) ربي عوضني بيكم ، ياا ربي لهلا يحرمني منكم

حسات بيدين يوسف دارو عليها، زير عليها و تمتم بخفوت

يوسف: بغيتك تكوني انتي ماما، دييما

شافت فيه مبتسمة و حاوطات خذوذه بيديها

حور: وانا ماماتك احبيبي، انا هي ماماك ، عمر كانت ولا غاتكون ليك ام من غيري! انا بوحدي غانبقى معاك و ليك

تبسم الصغير من كلامها الحنون، عنقاتو من جديد و باستو و عينيها مدمعين، تنهدات بعمق و رجعات شافت فوردة بنظرة هادئة

حور: كبيدة ديالي انتي ماشاء الله عليك، فنة

تبسمات بدورها لكلام حور و عنقاتها و باستها كتمتم مقلدة يوسف

وردة: مامااا

حور: انا ماماكم بجووج (شافت فيوسف) انت ولدي و هي بنتي، من اليوم نتوما خوت، يوسف خو وردة، خاصك تحميها و تربيها على يديك مزيان، ماتخلي حد يحگرها ولا يحط عليها يدو و لو بنبشة!

حركلها الصغير راسو بالايجاب و شاف فوردة مبسم، شد فيدها و زير عليها

يوسف: وردة ديالي، انا خوها غانحميها!

دارت شافت فوردة من جديد اللي كتبسم

حور: قوليلي حبيبتي ماماتك عارفة سميتها؟ ماما و بابا؟

وردة: (بقات كاتشوف فيها بلا ماتقول والو غير كتبتسم)

حور: كبيدة معارفاش شكون مامي؟

وردة: (تنخششات فيها) مامااا

حور: (تنهدات) انا مامي؟

حركاتلها وردة راسها بالايجاب و باستها حور بقوة و هزاتها و تحركات بيهم للكوزينة تطمن على داكشي اللي كايطيب، لقات الفطائر وجدو، جبداتهم و مدااتهم للدراري و هي كاضحك و تهاود معاهم، وردة غير كتبجغط مزال ماتعلمات تدوي و مع حور رتاحتليها غير كاضحك معاها و يوسف فرحان حيت حور ولات ماماه و فرحان حيت اخيرا تهنى من العذاب اللي تخشى فيه و كي كانو كايتعاملو معاه فالاول ، كايخليوه يخرج يسعى فالزنقة و هو صغير، قبل ماتحط حور تصاورو فالسوشل ميديا و فبرنامجها

تعذب بزاف مسيكين و بسباب اش عاش هو مزاله حاس بالخوف و لكن وجوده مع حور و غالي، مخليه يطمن شوية

_____________________

صاوبات شوكولا شو سخون و دافي و هزات الفطائر و خرجات بيهم للجردة!

من بعدما خوات المحمية من البقية، تا الخدم مشاو فعطلة باش يقدرو يرتاحو مع الدراري و هو ديجا جرا على اكثرهم فالنهار اللي مثل انه قتلها باش مايكونش شي حد مشكوك فيه و يوصلها للشيخ ديالهم!

يلاه حطو ياكلو جا لعندهم و جلس جنب يوسف و نطق بمزاح

غالي: تاكلو غير نتوما؟

هزات عينيها فيه و حدراتهم بلا ماطول فيه و بلا ماتجاوبو!

تنهد تنهيدة مطولة و بلا مايزيد ينطق، حطلها تليفونها فالطبلة و ناض فحالو، خلاها هزات عينيها فيه بسرعة

تبعاتو خارج لبرا مبسمة بخفة و هزات داك التليفون!

زيرات عليه بين يديها حيت عارفة بيه غاتقدر دير شلا حوااايج و خصوصا انها تهرب!


شافت فالصغار قدامها كياكلو و تبسمات بحنية اول مبانلها يوسف كايقطع بيديه الصغار و يوكل وردة و وردة كتاكل منو و هي مبسمة و تا هي كتهز توكلو

كانو كايحمقو، ديك الساعة بدات كاديرلهم فيديو و صورات راسها معاهم، كاضحك و تبوسهم و توكلهم تا هي و يوكلوها، دوزو ديك العشية و هوما فرحانين مع بعض، فرحو بزاف و ارتاحو و ضحكو بزاف!

ناضو فالليل بعدما صاوباتلهم ليباط و كلاو، بدلاتلهم حوايجهم ، وردة مسيكينة كاتلبسها غير من حوايج يوسف اللي جابهم غالي وجدهم ليه، غسلاتلهم سنانهم و وجاههم و يديهم و رجليهم و داتهم للفراش فغرفتها، نعساتهم فحضنها بجوج تا استغرقو فالنوم، خلاتهم و ناضت بشوووية من تما، حاوطاتهم بالمخاد باش مايطيحوش لا تحركو بزاف

رجعات شافت فيهم مبسمة، اول ماناضت من جنبهم لصقو فبعضهم و وردة عنقات يدين يوسف كاتبان قدامو فحال النميلة، صوراتهم بتليفونها و ناضت من مكانها بهداوة

تحركات جيهت مروى فين كانت حاطة حوايجها، بدات كاتقلبلها فيهم تا لقات واحد اللبيسة سبقلها و شافتها عندها و نغماتها، بسرعة كمشات عليها بين يديها و تحركات للدوش، ناوية دوش و تعطر نفسها و تبدل عليها!

____________________________

بعدما دوز عشية كاملة و هو فواحد الغرفة، بين يديه صورتها كايشوف فيها بنظرة مطولة، هوسه بيها مكايتقاضاش!

ها هي معاه فنفس الدار و ها هي بعيدة منه فنفس الوقت!

معارفش كي غايدير يرطب معاها و هي بعنادها كاتكفرو و كتخليه يقسى عليها!

حط صورتها و ناض و هو كايتكسل، حاس بداخله مزير..باغي يربحها معاه و ماتخليهش!

هو كايعرف يقراها بزاف لدرجة قرا انها باغيا تتخلى عليه فأول فرصة ليها!

تحرك ناحية غرفته

حل الباب بغا يبدل عليه و يمشي عندهم ينعس جنبها هي و يوسف، و لكن غير دخل للبيت لمحها!

كانت فوق سريره جالسة فحال القطة بلباسها المثير و المشبك!

قميص نوم اسود كامله مشبك و فعينيها دايرة قناع فحال شي قطيطة و تا شعرها مشدود ببونضو على شكل قرينات!

شعرها مطلوق كايقيص فصدرها و كتافها و ضهرها و بشرتها صااافية و نقية

طول الشوفة فمنظرها هداك اللي خلاه يفشل ديال بصح!

هي السلاح الوحيد اللي يقدر يفتك بيه فهاد الدنيا و يقتلو قتيييل!!!

ذبلات فيه عينيها كاتشوفو كي بقى واقف فبلاصتو و هي تنوض بشوية عليها تا وقفات و بانتليه فورمتها القتالة و خلخالها اللي كيقتلو و يحييه فنفس الوقت مزين رجيلاتها

ماعرفش نفسه كايتخايل ولا هادشي اللي كايشوفو بصح و لكن اول مادوات زااادت شككاتو من انه كايحلم!!!

حور: (بنبرة حنوونة انثوية مثييرة) دادييي! مغاتجيش عندي؟ بغيتيني نجي عندك انااا؟ (تحركات بخطوة ناحيته تا تسمع صوت الخلخال فرجليها و غمزاته بدوك العوينات المغطيين بالماسك الاسود المشبك!)


كايشوف فيها بواحد النظرة، كادل على أنه باغي يغرق داخلها بالكامل و يستولي على كل خلية و شبر منها!

كاتبانليه حلوة فحال المارشميلو، حنينة و هادئة

و فنفس الوقت مثيييرة و جريئة و جاامحة

قرب عندها أكثر ماخلاهاش تزيد تكمل عنده بخطواتها حيت كل خطوة منها كانت كدمر خلاياه و تخليه يحسد نفسه عليها!

شد فيديها، شدها لعنده و حط جبهته على جبهتها بحنية، كايشوف فعويناتها المغطيين بالماسك و همسلها بنبرة صوت رجولية مبحوحة من كثرة ماتشهى ياكلها!

غالي: قوليلي ديك الكلمة اللولة!

حور: (تنفسات من انفاسه بعمق باغا تعيش معاه كل لحضة و تستمتع بيها حيت عارفة غاتوحشها من بعد و همساتليه بنبرتها الانثوية المحلونة) داديي!

صرط ريقه بصعوبة من ديك الكلمة! بورشاتو فعلا و خلاتو يحس بطبلات قلبو كايتقرعو بسرعة غير معقولة!

غمض عينيه بقوة، من كثرة مكايبغيها هو كايتوجع بسباب ضربات قلبه على قبلها

شاف فشفايفها المنفوخين و همسلها بنبرة مثيرة

غالي: baby girl!

صرطات ريقها بصعوبة حاسة بكمية الاثارة اللي جامعاهم فهاد اللحضة!

دورها بين يديه تا عطاتو بالضهر و لصق فيها من اللور بطريقة قوية، قرب يخشيها فيه!

غمض عينيه بقوة و تمتم بنبرة منتشية و غاارقة فبحر هواها!

غالي: ناقصااك حااجة وحدة!

عقدات حواجبها بعدم فهم لكلامه، تا شد فخصلات شعرها، بدا كايفرقهم بيديه و باشر بضفره ليها

تنهدات بعمق مخلياه يتصرف مع جسدها كي بغا، حيت هي دابا ديالو!

غير دابا!

كملها الضفيرة و رجع دورها لعنده، مع الدورة مع اللهفة د قبلتهم كانت قوية

كان كاياكل فشفايفها بكل ما للكلمة من معنى، شفايفه غرقو وسط عسلها بحب قوي و برغبة اقوى و هي بادلاته بالمثل تا حسات بيه كايتراجع بيها ناحية السرير، باغي يلوح جسدها ليه و هي تهمس بصعوبة مع تأوهاتها

كانت رقبتها كاتمص بعمق بشفايفه السخان و عينيها مقلوبييين!

حور: ااه غ غالي جوهر اممم بيبي بغيت واحد الحااجة!

شاف فيها بعيونه المعسلين و قلبه كاينبض بقوة

غالي: شنو؟

حور: انا نتحكم اليوم

حطات يديها على التيشرت ديالو و حيداتو ليه

حور: سلمني راسك بغيت ناكل منك و نكتشف جسدك شبر بشبر!

صرط ريقه بصعوبة من صعوبة كلامها، هو موحاال يقدر يستسلم ليها بلا ماياخذها بكل القوة اللي عنده و لكن فنفس الوقت هو باغيها تلبي حاجياتها فيه كيفما تبغي!!

قبل شفايفها قبلة حنونة و همسلها بحب

غالي: ديري اللي بغيتي فيا احوهر! أنا ديالك!

اول ماسمعات كلامه، تبسمات بعمق و تحدرات بيديها لحزام سرواله، حيداتو ليه و جراتو من يده و هي مبسمة تا وصلو للسرير!

نعساتو و هزاتليه يديه و ها هي كتصدمو اول مابدات تربطليه يديه بجوج بداك الحزام مع اطار السرير!

خلاته يصرط ريقه بصعوبة متبعها بعينيه بغير تصديق و هي دارت اللي فعقلها و رجعات لجسده كاتعريه تا عراتو بالكامل بمنظر مغري من طرفهاااا!

ياااه شحال حس برغبة فمصها و فعضها و فعنفجته ليها و هي بداك اللبس المثير و لكنه ماقدرش!

اول ماعراته بالكامل، طلعات بجسدها فوقه

تأملاته بنظرة مطولة كاتشوف فجسده بين يديها و ديالها!

عضات شنوفتها السفلية و تحدرات عنده كاتبوس فيه، فمه رقبته ، صدره و حلماااته مصاتهم بطريقة خلاته ينطق اسمها الخاص بيه بلهفة و بقوة!

ياااه على احساس حسساتو بيه!

حسساتو بنفسه غايحمااق معاها بطريقتها المثيرة مع جسده

هي مصات و قبلت كل شبر فيه تا وصلات لعضوه و زيرات عليه بين يديها كاتشوف فعينيه

حور: كايحمق شيخ الشباب

غالي: (برغبة سوداوية) ماتخايليش اش غايدير فيك احوهر

حور: (برغبة) اشنو غايدير؟ ورينيي؟

عارفاه مربوط و حسساتو بموضع انها السيد و هو الخاضع!

فحالا قلبات الادوار و حسات نفسها هي السيدة عليه و هي اللي غتاكل من جسده تا تشبع و مغاتشبعش رغم ذلك

تبع جسدها المغري بنظرة زهواانية من عينيه، تا حس بفمها كايبوس فعضوه، باستو و خشااتو ففمها تا بغات تتجيف عاد خرجاتو و هي كاتشوف فعينيه فحال القطة الشرسة المثييرة

غزز سنانه بقوة و تحرك بعنف و قوة باغي يمتالكها، صبره بدا كاينفذ و هي قهقهت قهقهة مقحبنة على حركاتههه

عاودات انغمست من جديد معاه بمصاات و يديها كايجيفوهليه مسيطرة عليه بالكاامل

خلاتو يترخالها منشوي من حركاااتها، تا شبعات منه و طلعات لوجهه من جديد

هزات قبالت عينيه جوج صبوعة ديالها و خشاتهومليه ففمه و غمزاته


آه محمومة خرجات من شفايفها اول ماحساته مصهوملها، بطريقة مثيرة من طرفه خلاتها تطمع فالمزيد و ها هي وقفات ، طرطقات الطرطاقات دالشوميز اللي كان مربوط مع تحتها حيداتو و جلسات عليه بأسفلها العاري

جلسات مباشرة فوق فمه و همسات بحميمية

حور: مصوولي احبيبة

لبى رغبتها بجنون و بقوة من طرفه، بلهفة و بطريقة حمقاتها و خلاتها تتحرك مع لساانه بطريقة دائرية متأثرة

آهاتها تعالاو و عينيها تقلبو و جسدها رجف

حسات فعلا بأنها سخووونة و حسات برغبة قوية فأنها تبقى بين يديه هكاك كايدير فتحتها ما بغى

تا حسات بنفسها قربات تجيبو بحركاته الجنونية مع عضوها و هي تنوض من فوقه

تبسماتليه ابتسامة خفيفة و تحدرات كاتقبل لسانه بعمق و يديها بدات كاتقلب بيهم على عضوه، تا شداتو و ها هي لبات رغبتها القوية و الجامحة و خشاتو داخلها تا عاونها بدفعة قوية و عنيفة خلاتها تعض شفايفه بوجع منها

شافت فعينيه حاسة باثارة قوية و بكل قوة عندها بدات كاطلع و تنزل فوقه، بحركات مرة دائرية و مرة عادية تا حسات بيه واصل لأقصى الصبر دياله و بكل قسوة حكمها اول ماطرطق الصمطة اللي كانت شادة يديه بكل سهووولة منه و تلاح عليها شادها من خصرها بيديه بقوة

ضمها ليه و بشراسة منه قلبها لتحت مستولي عليها بالكامل

و بعنف خدااها، بعنف خلا فتحتها تطلب معاه الشرع حيت ديال بصح تقسحااات

مارس معاها بكامل قوته و جهده، يديه قطعو دوك القطع المشبكة بقوة و حيدلها القناع من عينيها تا بانوليه ملامحها الآسرين ليه

استولى على شفايفها تا هوما و غير وضعيتهم من جديد و جديد و جديد

خلاها توصل لقمتها ثلاثة دالمرات و هو بدوره وصل معاها

حمقها و سهتها تا تشروطات بين يديه

عاد تكا جنبها كايرتاحو، جرها لحضنه معنقها بقوة و همس فوذنها

غالي: مغاتخلايش عليا!

صرطات ريقها بصعوبة، فحالا حس بحركاتها معاه انها كاتودعو بهاد الليلة الاخيرة و فعلا هي هادشي اللي كانت باغاه!

بغات تودعو و تشبع منه لآخر مرة

شافت فعينيه بنظرة هادئة و مجاوباتوش!

بقات غير كاتشوف فيه بصمت تا جرها لعنده بقوة كايبوس فيها، زيرها مع جسده بقوة و همسليها بخفوت

غالي: لا تخليتي ف راك فعلا غاتخليني نتسيف و نتبدل و نولي معاك غالي اللي كاتعرفيه مزيااان

مادواتش و مجاوباتوش، بقات غير مخشية فيه و ساااهية كاتفكر تا تنهدات بقوة و دورات عليه يديها!

كل اللي عارفاه دابا انها باغا تبقى بين يديه إلى ما لا نهاية!

____________________________

صبح صباح جديد، فاق يوسف كايرمش بعينيه بكياتة و يشوف فجنابه، لمح وردة لاصقة فيه و مخشية بين يديه بجسدها الصغير و كانت كتحرك منزعجة فحالا باغا تبدا تبكي ، تبسم بخفة و ناض بشوية عليه، تحرك لواحد الطيرموس خلاتو حور جنبهم، هز بيبرون و كب فيه حليب مزاله سخون ، رجع عندها و خشالها البيبرون ففمها بيديه الصغار و هي شداتو من عنده و حلات فيه عويناتها الملونين و هوما معسلين

تبسمات فوجهه ابتسامة خفيفة و هو بادلها الابتسامة كايطبطب عليها!

محتاويها فحالا راه اكبر منها بسنوات في حين ان بيناتهم كانو فقط ثلاثة سنوات!

بدات كاترضع من داك الحليب تا كملاتو و رجعات تخشات فيه كترتاح معاه، و تا هو دور يديه عليها معنقها و رجعو ينعسو بجوجهم صغيورين و محتاويين بعضهم!

________________________

جات العشية و كانو جالسين جنب واحد المرجوحة ركبهالهم غالي فالجردة غير هاد النهار

حور هزات وردة تمرجحها و غالي عنقليه يوسف كايبوس فيه مبسم

لاحظ انه متبع وردة بعينيه مبتسم و نطق غالي بخفوت فوذنيه

غالي: اش بيك اوليدي حاضي البنية؟

شاف فيه يوسف مبتسم بخفة و عنق باباه بعمق

يوسف: بابي كانبغيك

غالي: تانا كنبغيك بزاف

يوسف: بابي، وردة دابا غاتبقى معانا هي ديالنا؟

غالي: (تبسم) اه ابابي غاتبقى معانا، هي دابا ختك

يوسف: فاش تكبر غانبقى انا خوها الكبير و نتهلا فيها

غالي: آااييه غاتبقى معانا ختك صغيورة

يوسف: (تبسم) انا كنبغيها تبقى معايا ديما

تبسم غالي لكلام صغيره و ضمو لحضنه ناطق فسره

غالي: تا انت البعلوك حاط العين و انت مزالك قد القملة!

سكتو كايشوفو فحور و وردة، سهى غالي فحور اللي مادواتش معاه من البارح و الصباح فاش فاق، مالقاهاش جنبه تا بانتليه كتصاوب الفطور للدراري و فحالا كانت كتفاداه

غزز ضروسه مع بعض بقوة مطول الشوفة فيها و تا هي علات عينيها فيه على غفلة، غير تقابلو عينيهم توترات و رجعات حدرات عينيها

شافت فأي بلاصة بعيدة عليه الا فيه و هادشي كايخليه يتزير و يحس بخاطره كايضياق عليه!


جا نهار السفر و هوما وجدو راسهم ليه!

تحركو للمطار بالطموبيل و غالي دار كامل احتياطاته باش مايعرف حد بسفرهم!

وصلو للمطار و دخلو لداخل، حور كانت مثوثرة و حاسة بداخلها كايرجف، حيت عارفة اشنو تابعها من بعد و غالي بدوره هاز الوراق بين يديه و كايشوف فيهم معاه غاديين، كانو الوراق جداد و يلاه وجدو على حسب سفرهم كاملين

تحرك باش يدير الاجراءات اللازمة للسفر و حور معاه تا كملو و طلعو فالطيارة، شافت فيه حور و هي كتنفس بقوة و براحة، حيت حسات بنفسها قريبة توصل للي بغاتو و تا هو كان كايشوف فيها بنظرة مطولة، عارف مازال ماوصلو لبر الامان و اذا طلعو فالطيارة هذا مكايعنيش انهم غايعيشو دابا حياتهم بخير!!

شداتليه فيدو و هي كتصرط فريقها ، بادلها النظرة بنظرة مطولة و تمتم بخفوت

غالي: نفديكم بروحي أحور

طولات الشوفة فيه بصمت! قرا فعينيها انها غير مطمنة، هز يدها لفمه باسها بعمق و تبسملها بخفة

بادلاته الابتسامة بحنية و قربات لحضنه تكات على صدره كاتشم فرائحته و كتستغل هاد الساعات الاخيرة معاه

غالي: (بخفوت) كانموت فيك

حور: (الصمت طغى عليها و مجاوباتوش)

هز راسها بحنية تا شافت فعينيه بنظرة حنونة و تبسمو لبعض و رجعات تخشات فيه من جديد ماشابعاش من حضنه بالمرة!

____________________________

وصلو لوجهتهم تركيا

نزلو فمطار اسطنبول و حاول ما امكنه غالي انه ينتبه لجوانبه!

عينيه عليها و على الدراري، تا مشاو ثاني يديرو اجراءاتهم، و بعد خمس ساعات عندهم طيارة اخرى غايمشيو لبلاد آخر

فعلا داكشي اللي كان، كملو اجراءات وصولهم و مشاو لكافي فالمطار، جلسو و تمتمات بخفوت

حور: عييت و فيا الجوع، جيبلينا شي حاجة ناكلوها تا الدراري فيهم!

غالي: (شاف فيهم) فيكم الجوع؟

حركوليه راسهم بالايجاب و هو ينوض وقف

غالي: غانمشي و لكن ردو البال (شد فيد حور بقوة) ردي البال احور، انا ثايق فيك!

قال كلامه و عينيه فعينيها، خلاها تصرط ريقها بصعوبة، هي كانت كاتسنى غير فرصتها تهرب و هو كايقوليها ثايق فيك!

تبسماتليه ابتسامة غير حقيقية و قبلات شفايفه قبلة حنونة و همساتليه

حور: ماتخافش غانكونو بخير!

طول الشوفة فعينيها، وجهها و ملامحها فحالا هادي آخر مرة غايشوفها فيها و كايزيد يحفظ ملامحها داخله أكثر، شاف فالدراري تبسملهم و تحرك ، خلاهم مع بعض

غير تأكدات انه مشا، جبدات تليفونها، ركبات فيه كارط سيم اخرى عندها و بسرعة صونات لرقم خالد المسجل عندها تا سمعات صوته

حور: فينك؟

خالد: انا فالبلاصة اللي تافقنا عليها!

وقفات شادة فالدراري و تبسماتلهم

حور: غانلعبو مع بابا واحد اللعبة (هزات يد يوسف باستها بقوة) الغميضة!

ضحك يوسف معاها متحمس للعبة و هي شدات فيديهم و تحركات بسرعة من تما، خلات التليفون و الحوايج و اي حاجة تما و جراتهم معاها لبرات المطار

تا خرجو لبرا و هي تلمح سيارة بيضاء بالمواصفات اللي تافقات مع خالد فالتليفون

مشات ناحيتها كاتجري ، ركبات الدراري فالمقاعد الخلفية امناتهم بحزام الامان و تبسمات لخالد اللي سايق

تقدمات لعنده ركبات جنبه و تحرك بيهم من تما!

ها هي نجحات من جديد!

ها هي غفلاته و ها هي هربات منه فحال اللي كانت مخططة و لكن!

اشنو مصيرها معاه من بعد و اشنو تابعها مزال!

هادشي اللي فكرات فيه و هي كتشوف الطموبيل كاتبعد من المطار اكثر و اكثر

الدموع تجمعو فعينيها و شدات على قلبها بقوة اللي ضرها!


حور: (ساهية فالطريق، قلبها باغي يسكت و فنفس الوقت همسات بخفوت) خالد!

شاف فيها بنظرة جانبية و هي تمتم بحزن و نبرة خافتة!

حور: باش يبقاو جوج دالناس كايبغيو بعضياتهم عمرهم كامل واش خاصهم يبقاو مجموعين؟

خالد سكت لثواني و هو سايق، تا نطق من وسط صمته بخفوت

خالد: للاسف خاصهم يتجمعو احور، و الا غاترجع الحياة فحال جهنام ليهم بجوووج، الحب من بعيد خايب بزاف، خايب و كايقتل بالبطيء

حور: (تنهدات بحرقة) ك كيفاش يقدرو جوج ناس مراااض يبغيو بعضهم اخالد، هو مريض وانا مريضة، ا انا كانعتارف المرض ديالي خايب، انا مريضة بيه مخاصنيش نبقى معاه ندير اي حاجة باش نهرب منو و هو مريض بيا، باغي يتملكني بطريقة كاتخلع، باغي يكون هو محور حياتي و لكن....

سكتات لثواني و هو ينطق بجدية عينيه على الطريق

خالد: و لكن نتوما لا تجمعتو بالعقل غاتكملو بعضكم و غاداويو راسكم من هاد المرض احور! عطي لراسك فرصة، عطي لراسك فرصة و ماضيعيهش دابا من يديك حيت غاتندمي من بعد و هادي خوديها من عندي ضمانة

حور: (بحرقة) كي غاندير ننسى اش عشنا زمان؟

خالد: الوقت كاينسي، الوقت و الحب تا هو، لا عشتي معاه فرحانة و تافقتو على شي حوايج فحال التليفون اللي مكانش باغي يعطيهليك و لكن انتي فاش قنعتيه خديتيه منو! هو كايبغيك، مكاندافعش عليه حيت انا اصلا مكانعرفوش و عمرني تحاكيت معاه و لكن، اي راجل كايحس براسو كايبغي شي وحدة و هي رافضاه، راه غايدير اللي دارو معاك، الرجال نفسهم خايبة و كايتعاملو مع المشاكل بطريقة غاتقدر تريحهم و فنفس الوقت كاتمرضهم!

صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فالفراغ بسهوة و قلبها كايضرب بعمق، تنهدات تنهيدة مسموعة و هزات عينيها فالطريق تا عقدات حواجبها بصدمة و شافت فخالد بنظرة جادة

حور: ع علاش رجعتي لهنا؟

خالد: حيت انتي كاتبغيه احور و خاصك تحاربي على قبل حبك ماشي تهربي منو!

حور: (الدموع تجمعو فعينيها و همسات بخفوت) انا ن نموت على قبلو أخالد، ن نموووت

خالد: اذن شكاتسناي؟ واش فنظرك غاترتاحي لا هربتي دابا؟ فنظرك مغايقلبش عليك و مغايلقاكش؟

حور: (حركات راسها بالنفي كتبكي بحرقة) غايلقاني و غايذوقني الويييل انا عارفاااه

خالد: اذن؟؟

حور: (تنهدات بعمق و بقات كاتشوف فالفراغ بصمت، لمدة 18 دقيقة بالحساب، تا رجعات شافت فيه و تمتمات بخفوت) خلي الدراري معاك، نقدرو ندابزو لداخل وانا مابغيتهمش يتخلعو!

تبعها بعينيه بابتسامة خفيفة، نزلات هي من الطموبيل، شافت فخالد مبسمة ابتسامة خفيفة و شيراتليه بيديها

شيرلها بدوره و قلبه حس بيه نبض بعنف و بقسوة، حس بإحساس خايب فداخله!

حس فحالا هاد اللحضة مغاتعاودش مزال فحيااته!!

دخلات للمطار من جديد مخلية وليداتها مع خالد، و مع دخلتها لداخل و وصولها للبلاصة اللي كانو فيها لمحاته!

جالس بهدوء على الكرسي و كايشوف فالفراغ بنظرة مطولة، تا قربات لعنده و جلسات جنبه كاتشوف فيه بنظرة حزينة

هز عينيه فيها و نطق بتهكم و نبرة قاسية

غالي: صافي قررتي مرة اخرى تتخلاي و تهربي!

حور: انت عارفني مانقدرش و الا ماكنتيش غاتجلس هاد الجلسة كاتسناني نرجع!

غالي: (عقد حواجبه بقوة و تمتم بنرفزة) حور انتي تخليتي من جديييد، هربتيييي من جدييييد

حور: (بخفوت كاتشوف فعينيه و الناس كايدوزو من جنبهم، كايشوفو فيهم بفضول) حوهر أغالي جوهر، انا حوهر

غالي: (وقف من مكانه عاطيها بالضهر) مابقيتيش صافي، وليتي حووور و انتي اللي بغيتي هادشي، مادمتي فكل مرة كاتخلاي و تهربي، تا انا هاد المرة غانتخلى و نبعد

حور: (بنبرة منغنغة بدموعها) سمعني بعدا

دار عندها بقوة طفجها بيها تا قفزات و خرج فيها عينيه بقسوة

غالي: اششش غانسممع، شنو نسمع و انتييي ديما كادييريييها، المرة اللولة مشيتي حداااش العام و فاش جات ختك عندنا بصفتها انتي عرفتي باش كنت حااس؟ كنت معصببب معصب بزااف و واخا هكاك مابغيتش نقتلها، مااتت و انتي سميتيها فيا من بعد مللي شفتيني، حسيت برابط بينك انتي و حور اللي كنعرف اكثر من ختك .. و درتيها للمرة الثاانية و هربتيييي من جديد احور، هربتي 9 شهووور و مشيتي تتزوجي بواحد آخور و عاودت تعصبت، تعصبت و كرر رهت كولشي و خلييتك تقتليه بيديك، خلييتك تتعذبي ميااات مرة فديك اللحضة و هادشي زااد عصبني منك حيت انتي بكييتي على واحد عمروو ماستااهلك، واحد واخا كان بااغيك هو خدا ختك!! وااحد خلا قلبك يضرب ليه و هادشي دمرني من لدااخل احور، دمرنييي، و من جديد درتييها و مشيتي علياااا عااام! اشنو طرااا من بعد قوليلي شنووو؟ رجعتليك من جديد، كل خطرة رجعت من المووت كانت على قبلك و انتي فكل مرة كاتخلاي عليا، راك كاتقتلييني و تمشي و تا اليووم قتلتييني و مشييتي، ثقت فيك و بغييتك كثر من راسي و انتييييي...

قاطعاته بحرقة كاتبكي و كتمتم بصوت عاالي


حور: تا انت دمرتيينييي و تزوجتييني بطريقة خاايبة فصغري، ك كنت كانسمع على راسي انني غير ماكينة للولاااد، ماكينة تزوجتيها تولدليك و فاللخر ولديي غاتعطيه لمرتك؟ اشنو بغيتيني نديير؟ نبقى معااك و انت كي عاملتيني، ماكنتيش تا كتعنقني كي الناااس، قلتي راك كنتي كاتبغييني؟ اذن علاااش ماتعاملتيش معايا بحنية فاللول و خليتيني نبغييك هااا؟ انت كنتي حادگ غير انك تخليني نحمل صااافي و درتيها من بعد بأبشع طرييقة، دخلتيني كوما و خليتيني نحمل بديك الطرييقة المووسخة فحالا انا ماشي انسانة طبييعيية، ولدي تزااد و تنسب لمراا اخرى عاملاتو كي الكلااب وانا ماجايبالييه خبااار، قتلتيييني بداكشي اللي درتيه تا انت و خليتيني نقتل يزيد اللي وقف معايا فأبشع اوقات حيااتي! كنت باغا نعيش حيااة هاانية معاه و انت جيتي و دمرتيييليا كوولشي و من جدييد خليتيني نحمل و بنفس الطرييقة الموووسخة، انت كنتي كتلعب بيا فحالا انا دياال بصح ماكيينة دالولااااد، كي بغيتيني نحس من بعد، بغيتيني نبغيك و نبقى معاك و نتشبث بيك وانا شايفاك دمرتييليي حياااتي، انت مرييض بيا وااانا واخا هكاك و واخا كوولشي حاااولت، حاااولت و رجعت عندك دابا واخا كانت عندي الفرصة انني نمشي لقنت عمرررك غاتلقاني فيه مزاال، عرفتي كان خاصني نمشي دياال بصح، و نغبر فشي جزيييرة مافيهاش حس بناادم باش نتهنى منك، ا انا كنت غااالطة (مسحات الدموع اللي نزلو من عينيها بعنف و تمتمات بقسوة) كنتت غاالطة مللي بغيييتك و رجعت لعندك و انت فاللخر كاتجازيني انك كتقوليا حوور؟ مابقيتش حووهر؟ يعني انت صافي قطعتي الخييط اللي جمعنا، طووول عمري كندعييلك بالموت و لكن دابا، غاندعيلك انك تعيش و لكن معايا مغاتعييشش، ماتحلمش انني نعاود نعطيك فرصة و نرجعليك من جدييد، حنا صااافي ساليييينا و انا مابقيتش باغاااك

غير قالت آخر كلمة ليها و بغات تتحرك من جنبه و تمشي هو جرها عنده بقوة من مؤخرة راسها، جرهاليه و ضم شفايفها لشفايفه بقوة، باسها و هو معنق جسدها بحميمية كأنه مناويش و مباغيش يديرها و يطلق منها

بدورها عنقاته بيديها بقوة و دورات يديها عليه كاتبكي بحرقة و تا هو عينيه دمعو معاها وزير عليها وسط حضنه كأنه مناويش و مقابلش يتخلى عليها ولا يخليها هي ديرها و تتخلى عليه

تراجعات شوية من حضنه و شافت فعينيه بنظرة عيونها المعسلين بالدموع و همساتليه بحرقة

حور: ك كنبغيك اغالي جوهر، م مباغاش نعاود نعيش بلا بيك، براكة علينا 13 العام بلا بعضنا، براكة علينا العذاب اللي عشناه، ب براكة على ولادنا و خلينا نرجعو نعيشو فحال اي جوج طبيعيين، انا وياك غانكونو جوج دالناس فرحانين مع بعضنا! غانكونو عائلة زوينة مع يوسف و وردة و خوتهم غانجيبوهم، غ غانعيشو بجوج ياك

كادوي و شفايفها كايرجفو و هي بالكامل كانت كاترجف، شادة فيه بقوة مقابلااش تطلقو، عينيها فعينيه بحب قوي و هو مبادلها النظرة بحب اقوى تا عقدات حواجبها اول مالمحات حركة غريبة من وراه

بسرعة دفعاتو كاتغوت بسميتووو بخوف كبيير علييه، و تقابلات مع داك الرجل المسلح اللي كان ناوي يتيري فيه و لكن غير جات هي قدام غالي، رصاصه اخترق جسدها، بعنف و بقسوة، رصاصة و جوج و ثلاثة و ربعة و خمسة!

خمسة رصاصات ورا بعضهم خلاو الغالي ينادي باسمها بحرررقة و غضب و الدموووع فعينييه مصدووووم

بينما هي ترخات بين يديه و فشلات غاطيح للارض، لقفها بسرعة حااضنها بين يديه و هي شافت فعينيه مبتسمة ابتسامة ذابلة!

الرجل المسلح بسرعة شدوه امن المطار و حكموه باش مايزيدش يتيري تا فغالي اللي مامثيقش منظرها هكاك بين يديه كاملة عامرة بالدم، عنقها، صدرها، و كرشها و كتفها

جاوها جوج فكرشها و البقية موزعين عليها

شهقات شهقة قويية حاسة براسها كانت كتموت و كتخرخر و كترعد

همساتليه بنبرة صوت ضعييفة و عينيها مدمعين

حور: طو طول عمري كندعيليك ت ت تموت و و با با باغا ن ن نقتلك و ولكن ك كنت غ غي غير كنكذب، ا انت ق قلتي ليا ك كتموت ف فيا و و و انا نم نمووت ع على قبلك ، ك ك كنموت ف فيييك و و و عليييك

غير كملات كلامها جسدها ترخى بين يديه، فقدات الحياة و ماتت بديك الطريقة البشعة، خلاته كايصرخ صرييخ كايحطم القللب، حاس برووحه كاتنسل منه تا هو، كان كايموت فيها و عليها!


غالي: (ضام جسدها بقوة كايتمتم بحرقة و هو بالكامل كايرجف و كايبكيي، بحرقة كايبكي، دموعه كاينزلو بغزاارة على قبلها) حووهر، حووهر حلي عينيك، ش شوفي فياا، ح حووهر ما ماتموتيش مااشي دابااا، يااك انتي باغا نعيشو بجوووج، يااك باغا نبقاو مع وليداتنا، ي ياك انا وياااك خاصنا نعيشو حياتنا فرحااانين دابا ع علاش علااش دارو فينا هااكا علاااااااااااش

صرخ بكااامل قواه و هو ضاامها لحضنه بقوة كااارثية، عمروو فحياااتو ماتوقع هااادي تكووون نهايتهم، عمرووو ماتوقع انه يخسرها بهاد الطرييقة و بأنها هييي تضحيي بحيااتها على قبله!

عمروو توقع انه غايعيش هاد اللحضة القاااسية هادي، عمرووو كااامل و هو كايتسنى يتجمعو!

عمرو كااامل ضيعو معاها فالحروبات و دابا! دابا ها هي ماتت بين يديه و بقسوة فارقاته!

بقسوة خلاته يموت و هو عااايش، بقسسوة عيشاته اسوأ احساس يقدر يعيشو حياتو كااااملة!

غالي: (بنبرة قاسية و جامدة فنفس الوقت مدمرة) ماتلعبيش معايا هاد اللعب الخايب أحوهر، انا مانستحملش انك تموتي و تخليني، انتي عايشة، لا لا مامتيش مامتيش شوفي فيا، حلي فيا عينيك احبيبة ديالي، شوفي فيا احياتي، انتي الهوا اللي كنتنفس بيه، انتي النبض اللي كايضرب فعروقي، انتي هي الخلايا اللي كايزحفو فجلدي، ماتخلينيش افتنة، ماتخلينيش ماشي دابا و ماشي هنا و ماشي هااااكاااا، حوووهر فيييقي، حووووهر عصبتيينييي فيقي خلااص فيييقيييي

جاو الاسعاف اللي عيطولهم الناس على وجه السرعة، بانلهم غالي كي حاضنها كايدوي معاها بديك الحرقة و مقابلش يطلق منها، حاولو معاه عدة محاولات لا على و عسى يعتقووها و لكنه كان حاضن عليها خايف عليها و ماباغيهاش تفارقو، خايف لا مايعاودش يعنق جسدها من جديد، خاايف يتحرم منها للأبد هادشي غايقتلو!!

فعلا بعد عدة محاولات قدرو يحكموه الامن و يحيدوهاليه، تقريبا اربع رجال صحاح بعدوها من حضنه و هو كايغوووت بسميتها، و كايتحركلهم بقوووة باغي يشد فيها و يضمها من جديد لحضنه

تحناو عليها جوج مسعفين كايحاولو يديرولها الاسعافات الاولية و يسعفو قلبها اللي وقف ، عياو معاها كايحاولو يرجعولها نبضها و يحاولو يخليوها تعيش و لكن للاسف هي نهايتها وصلات و حياتها وصل حدها!

فقدو الامل من نجاتها و شافو فغالي اللي كان فحال الوحش و فعلا قدر يتنتر لدوك الرجال اللي شادينو و رجع لجسدها و ضمها من جدييد كايبكي عليها بحرقة غير طبيعية

المسعفين مابقاو عارفين مايديرو و لكن خاصهم يهزوها للسبيطار، بسرعة باغتوه و دگوليه ابرة بنجااته

تا ترخى و هو مزير عليها و ساعتها هزوهم بجوج و خرجوهم لبرا

خالد كان كايساين على نار و هو فالباب دالمطار واقف، و مرة مرة كايشوف فالدراري فالطموبيل و يتبسملهم و مرة كايشوف فسيارة الاسعاف اللي موقفينها تما

راقبها بنظرة هادئة تا يبس فبلاصتو اول مبانليه غالي و حور مخرجينهم فباياصات و واحد منهم جبد كيس اسود و خشا حور داخله قبل مايطلعوها للاسعاف، طلعو عليها السري و غطاو وجهها خلاوه كايشوف مامثيقش و عقلو بغا يوقف!

الصدمة شللاتو و هو كايشوف داك المنظر .. تا تحركات الاسعاف و هو يطير لسيارته بسرعة و تبعها، ضرب على الگيدون بقوة و تمتم بنبرة عاالية و هو مصدووم

خالد: حووور لااا حوووووور


وصلو بيهم للسبيطار و نزل هو من الطموبيل و الدراري سورت عليهم فيها و دخل لداخل يسول على اللي طاري

وصل للاستقبال و قلبه غايخرج و غير استقبلوه بخبر ان حور ميتة و اللي معاها خدروه باش يقدرو يجيو بيهم للسبيطار

ساعتها طاح للارض و هو مقادرش يستوعب

قلبو حسو غايخرج من بلاصتو و عينيه دمعو و ابتسامتها ليه آخر مرة و هي خارجة من الطموبيل خلاتو يبقى غير ساااهي!

حس براسو هو سبابها، هو اللي ردها عندو اما هي كانت هاربة و هاد الساعة كانت غاتكون فأمان أكيد!

بقى مصدوم فبللاصتو عشية كاملة تا طاح الليل و ناض غالي

غير فطن من البنج، روبل عليهم داك السبيطااار كاينادي غير بسمية حوور فحال شي مصعووور

و فعلا هو تصعر بعدما عرف بموتها بديك البشاااعة!

نزل عندها للاموغگ و هو كايموت فالخطوة الف موتة

دخل عندها و الدموع مابغاوش ينشفو من عينيه

شد فجسدها كان بااارد بزاف مثلج، و كولها ولات بييييضااااااا واحد البيوضية غرييبة، شفايفها زراقو و تا عينيها زرق، باس جبهتها بوسة طوييييلة و همسلها بخفوت فوذنها فحالا راها عايشة و غاتسمعو

غالي: مشيتي و خليتيني فنص الطريق احور، مشيتي و سخيتي بيا!

حط يديه على بشرة وجهها بألم و حرقة

غالي: علاش هاكا علاش قتلوك ليا ولاد الحرام علااااااش

حط جبهته على جبهتها و كمل كلامه بغل و غضب

غالي: و لكن كانواعدك غانق *تلهم، غاند* مرررهم، مغانخلي تااوااحد فيهم عاايش، غانح* رقهم واحد بالواااحد

غمض عينيه بحرقة من جديييد و الدموع فاضو منهم و هو حاس بقلبو باغي يسكت، عمرو توقعها و عمرو بغا انه يعيش هاد اللحضة معااها!

__________________________

بعدما دارو الاجراءات و خالد وقف عليهم بيديه حيت غالي كان فحالة ضعيفة بزاف مقابلش انه يخليها رغم انها بصح ماتت!

سافرو بيها رجوعا للمغرب باش يدفنوها تما

العزو ديالها داز خاوي! كانت فيه الحاجة و غالي و خالد و الوليدات!

دفنوها فالمقبرة و غالي مزالها الصدمة غالبة عليه، تا ردمو عليها آخر ذرة تراب عاد فحالا بدا كايتوگض و يوعى لأنها فعلا ماتت و فارقات هاد الحياة و خلاتو!

بقا جنب قبرها مقابلش يخليها و خالد مشا مخليه معاها

حرك يده على تراب قبرها و همس بصوت مبحوح محروق

غالي: غانخليك شوية و نمشي و لكن ماتخافيش، انا راجع عندك

ناض وقف، ملامحه سوداوية و مضلمة ، كان كايخلع بسيفتو و ملامحو، تحرك على رجليه، غادي بحوايجو مشندلين .. خطوة بختها و هو غير غادي تا وصل للمقر!

شاف الرجال اللي على برا و بنظرته القاسية رمقهم، شافو فيه بدورهم و هو يتمتم بحدة

غالي: بغيت الشيخ

شافو فبعضياتهم كايتشاورو، واحد منهم دوا معاه و قربو باش يفتشوه، مالقاو عندو لا سلاح لا والو

دخلوه لداخل فعلا و تحركو بيه لمقر الشيخ

وقف قبالته كايشوف فيه بنظرة قاسية و الشيخ تا هو رمقو بحقد و تمتم

الشيخ: خنتييينا اعز، خنتينا و خديتي الدراري و هربتي، و زيد عليها ماقتلتيش ديك العاهرة و كذبتي علياااا، كان خاصك تموت فالمطار داك النهااار و تا هداك اللي منجحش انه يق- تلك صيفطت اللي يصفيها ليه و مات قبل مايحققو معاه

غالي: (بنبرة يتخللها الجفاء و القسوة) ماتت حوهر!

الشيخ: انت خليتيني نثيق بيك و كانت عندك نوايا خايبين، عارف اشنو درتي فيا دابا؟ مخليني مانتيق فتاواااحد!

غالي: (بنفس نبرته) ماتت حووهر!

الشيخ: ماتت و تستاهل تموت، انت بخيانتك خليتيني نصيفط اللي يقتلك و لكن هي تلقات الضربة فعوضك

غالي: (قرب عنده اكثر تا تقابل معاه، عينيه عليه و تمتم بقسوة و نبرة صوت خلات الشيخ يخاف فعلا) ماااااتت حوووهر!


سكت الشيخ غير كايشوف فيه معارفوش اشنو ناوي يدير و غالي بدوره شاف فيه بنظرة خلاتو يحس انه مناويليهش الخير و بكل قسوة هااا هو دارها و جبد من حزاامه سكين حاااد و نح- روو بيييه

الشيخ شد فعنقه مصدووم و غالي نظرته كانت مكاتبشرش بالخير .. قربليه اكثر شادليه فراسو و بكل قسوة قطعليه راسو من الكسدة بطريقة همجية خلااات الشيخ يطيييح للارض بجسده و راسو بقا بين يدين غالي، لاح داك الراس بقسوة و تحدر عند جسده حفر داخل صدره بطريقة حيوانية فحال شي حيوان مفترس تا جبدليه قلبو من بلاصتو .. شدو بين يديه عصرو كايقطر بالد *ماايات و خرج بيه من تما و هو كايشوف فالفراغ بنظرة قااسية، نظرة سيكوباااثية خلات الكل يشوفو فيه بحذر و خوف

فنفس الوقت تمتم بحدة

غالي: اللي غايقرب مني غانفجر راسي انا عامر قنااابل!

شافو فيه كايصرطو ريقهم مخلوعين و هو تحرك خارج من تما، غير خرج و دازو دقايق قلاال، انفجر داك المقر بكاامله، برجااله و بجثة الشيخ و هو مكمل طرييقه ، عينيه نظرتهم فاارغة و رجليه عارفيين مسااارهم!

وصل بخطواته تا للمقبرة و قرب بقلب الشيخ حطو عند راس قبرها و تمتم بهداوة

غالي: انتقمتليك أحياتي، انتقمت و قتلتهم كاملين!

تكا بجسده على قبرها و الليل كان وصل، الدنيا مضلااامة ، هز تليفونو و حطو قدامو، قلب فيه و فثواني تطلقات اغنيتها المفضلة اللي كاتعجبهم بجوووج

"بين قلبي و بين قلبك في سلم و حرب

بيموت الحب لو ضاع و اسود القلب

يا كل الكل بتكون يا عليي ما بتمون

بمحيك و بمحي عيوون كاانت بتحب"

"مين قالك مين، مين قال انو الحروب

هني و الحراب مرات ما بيمشو دروب

تأمل بالكره و شوف

مكتوب بغير حروف

كان جرح بقلب ملهوف

و صفى عطول"

"حبي إلك بحره غميييق

شمسه دفى ناره حريييق

يا بنمشي عا نفس الطرييييق

و بشيلك بعيووني

و بطفي ناارك بقلبي و عا ايديي بشييلك غريق"

غمض عينيه بسلام وسط حضن قبرها ، كمش ثرابه بين يديه و رتاح و هو كايشم فرائحتها المنبعثة لجيوبه الانفية

كان مرتاح و هو ناعس هكاك تا جا الصباح و خالد جا لقبرها فنهارها الثالث اللي ماتت فيه!

بانليه غالي كي مرخي فوق من قبرها، قرب ناحيته و تحدر عليه يحركو ، و هي ترخى ليه يديه!

عقد حواجبه باستغراب، دورو لعندو لمح ان جسده بااارد و شفايفه زرااقو و بشرته ولات شاااحبة

بسرعة بغا يتأكد من الفكرة اللي جات لعقله!

و ديال بصح هو تأكد اول ماحط صباعه على رقبته مالقاش فيها النبض!!

عمركم سمعتو شي حد مات بكثرة حبه لشي وحدة؟

غالي مات بسباب كثرة حبه لحور!

رغم أنه واجه الموت شحال من مرة و بطرق كانو يخليوه مايطلعش النفس من جديد و لكن هو كان كايرجع و كايعيش!

فالطبيب داروليه تحاليل و لكن لقاو انه مات موتة طبيعية!

ماحتاجش سلاح ولا شي حد يقتلو، احتاج فقط أن حبيبة قلبه تموت باش هو يتبعها!

مات موتة رحمو بيها سيدي ربي باش يرتاح من داك العذاب اللي عاش فيه اول مافقدات روحها بين يديه!

موتة خلات الكل مصدوم من شدة حبهم!

هي ماتت على قبل تعتقو و فداتو بجسدها و هو مات على قبل حبها و ماقدرش يزيد يعيش بلا بيها!

________________________

واقف بجسده الرجولي قبالت قبر واليديه

حور الزايدي تدفن جنبها غالي جوهر الزايدي

يوسف ولدهم كبر و ولا رجل فعمر 29 على مشارف الثلاثينات

كايشوف فقبرهم بنظرة مطولة و بألم حاس بيه فداخله على فراقهم و هو صغير فداك السن

ديما كايزورهم و عمرو فوت زيارته لقبرهم تا نهار واحد

هز يديه و قرا على قبلهم ما تيسر من القرآن بصوته الجوهري ، ختمو ب صدق الله العظيم و يلاه غايتحرك جا عندو واحد من رجاله

الرجل: سيدي يوسف، لالة وردة دايرة مشكل كبير حيت انت غابر

تنهد تنهيدة مسموعة و شاف فالرجل

يوسف: مغاتهنيناش من صداعها؟ تا نهار عرسها مغاديرش عقلها؟

الرجل: قالت مغاتسينيش على العقد لا ماحضرتيش انت

يوسف: (تبسم ابتسامة جانبية و تمتم بحرقة مخبية ببرود) نحضر لعرس اختي، غانحضر و نشوفها كتزوج بالرجل اللي ختارتو تكمل معاه حياتها، انا غانحضرلها!

تحرك من تما جيهت سيارته، كان مزير على قبضة يده و هو كايتخايلها عروسة بفستان العرس، غزز سنانه بقسوة و همس بينه و بين نفسه بخفوت

يوسف: كبرتي اوردة و جا الوقت اللي نزوجك بيدي ، جا الوقت اللي نعطيك لواحد آخور بيدي (غزز سنانه بقسوة و شاف فالطريق مصطنع العبوس) دعي لله مانقتلوش و هو بارز معاك فوق ديك الكووشة، دعي لله ماتندميش حيت باغاني نحضر لعرسك بهاد الاصرار كاملو أوردة!


النهاااااااااية


و هادي نهاية قصتنا


تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
  • كوميدية
  • رومانسية
  • رعب
  • سفالة
  • أكشن
  • خيال
  • بوليسية
  • حزينة
  • تشويق
  • غموض
  • واقعية
  • دراما
السفالة في القصة
كيفاش يمكن نصنفو هاد القصة؟
  • بدون سفالة
  • القليل من السفالة
  • سفالة مفرطة

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات