بين قلبي وقلبك الجزء الثاني

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية بين قلبي وقلبك


حركاتها و تخبطاتها داخل الما ماغلبوهش، كان مزيير عليها مغرقها وسط داك الما، بلا ماينزل عندها، مزاله عند الحاافة و بلا مايرفليه الجفن كان كايخنق فيها، تا حس بيها بدات كترخى و تخبطها بدا كايقلال، بملامحه الصارمة و الأرستقراطية جبدها تا طلعات براسها لفوق و تشبتات بيديه بقوة بيديها بجوج شدات فعضلة ذراعه القوية و الخشنة و هي كاتلهث و تشهق بالجهد ، بقوة ما الهواء كان منعدم، غير ثواني قلال كانت كاتقول راها كاتموت، كانت كاتشهد فنفسها، استسلمت لجزء من الثانية و قالت ها نهايتها وصلات!

جرها من وسط البيسين و هي كولها كاترجف و مزال كاتكح بهستيرية من قوة الما اللي شرباته، السخفة شداتها و كاتحاول بكل ما عندها من قوة انها تتهدن

فنفس الوقت هو كان محني عندها كايشوف فيها بنظرة هادئة ملامحه مرخيين فحالا ماشي هو اللي عاد كان باغي يقتلها غير عاد دابا!!

علات عينيها فيه بعدما استجمعات قوتها من جدييد و هو يلمح النيرااان شاعلين فمقلتيها البنيتين

بقا على ملامحه و نظرته ليها تا اندفعت عليه بطريقة هااايجة، ضربااته بقوة لصدررره و هي جالسة على ركابيها شعرها مبلل لاصق على وجهها و رقبتها الشديدييي البياااض .. شفايفها اشبه للون التوت الاحمر و فستانها الاسود اللي كانت لابساه، لااصق عليها و مبيض حجم صدرها الباارز و اللي كان كايتهز و يتحط بفعل تنفسها السرييع

حور: (بحدة و نبرة مسموعة) قتا **ااال، ماكفاتكش ختييي باغي تانا تقتل** نيييي

عاودات خبطاته بقوة اكبر لصدره و عينيها توهجو بحمرة مخيفة

حور: هادشييي غانرجعووليك أ المجرم، غييير كووون وااااجد، انا غااانق* تلك و صرفييي مغانخليييهش عنديييي. . حضييي جنااابك مزياااان (تبسمات ابتسامة مريييضة و جراته من ياقة قميصه تا تحسس أنفها البارد مع ذقنه بلمسة خفييفة و همساتليه بتحذير) مايسحابليكش غاتفلت بداكشي اللي درتييه، انا مغانرحمممكش

الغالي: (كايشوف فيها بنفس صرامته مازعزعاته لا بكلامها و لا بأفعالها، كان كأنه حجرة قدامها) الهضرة مللي ماتكونيش قدها بلا ماتخرجيها من فمك

عينيه انتقلو من عسل عينيها لتوت شفايفها و رجع شاف فعينيها من جديد، نفض يديها من عليه نفضة خلاتها تتراجع للخلف ، دارلها فحالا راها مكومة بالغبار و الجراثيم و وقف فمكانه كايرمقها بجدية و هي راكعة عند رجليه قدامه

الغالي: نتمنى ماتخلينيش نعاود نحذرك بطريقة أكفس الخطرة الجاااية، حاجتي متقربيلهاش مرة اخرى!

وقفات طافجة من مكانها، غير راضية بوضعيتهم و زيرات على قبضة يدها بقوة و مجاوباتوش، حدها دفعاته من قبالتها و مشات مخلياه موراها، تبعها بعينيه بنظرة هادئة، فستانها كان لاصق عليها و كانو باينينليه تفاصييل خلاوه مايهزش عينيه من عليها. . تا غبرات و هو يبانليه ولد عمو ناصر جاي عنده و فنفس الوقت راسو ضاير لوراه، الظاهر انه شاف منظر خلاه مايشوفش قدامه تا وقف قبالت الغالي و قال بنبرة ممازحة

عزيز: ولد عمييي، حور العين ولينا نشوفوه فالأرض ولا كيفاش؟ احححح على فووورمة تلاقيت غا دياللل....

علا عينيه فالغالي و غمزه كايضحك

عزيز: راه غا ضحكت بلا مادير من الحبة قبة، قوليا بعدا، هادي هي بنت عمنا الكبير؟ ماقدرتش نجي البارح للجنازة مالحقتش و اصلا جيت غير بالزز و لكن بشووفتها بانلي مغانمشيش دغيا كيفما كنت معول

عينيه برقو و شاف فولد عمو بنظرة زهوانية كايتخايل مناظر فعقله تا قاطعهم الغالي اللي قاليه بصرامة و جدية

الغالي: بنت عمك مزوجة أعزيز

مشا من قدامه خلاه عقد حواجبه و نطق و هو كاعي

عزيز: الخراااا اللي كاتبانلنا مسگدة فهاد العائلة كايعطيوها للبراني، ياك كايقولو خيرنا مايديه لغيرنا!!! مالي انا مانستاهلش الزييين؟؟؟


دخلات للغرفة و هي مجننة من اللي دارو معاها الغالي، بانلها اليزيد عاد كي خارج من الدوش كان لاوي على نصو فوطة بيضااء و قطرات الماء منسابين مع جسده بأريحية، رمقاته بنظرة هادئة و هي كتنفس بحرارة و هو قرب عندها مستغرب من منظرها هداك

اليزيد: حور؟ خييير؟

حواجبه تقطبو بنظرة مستفسرة للحالة اللي هي فيها، تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات و هي معبسة

حور: والو غير طحت فالبيسين، غانمشي ندوش دابا

اليزيد: بقاي تردي البال، عارفك ماشي عوامة راه ربي نجاك تا كنشوفك واقفة قدامي بخير!!

حور: (تنهدات تنهيدة مسموعة و تبسماتليه بدون نفس) غانولي نرد بالي هنا، اصلا انا ما مرتاحاش وانا معاهم فهاد الدار هادي!

اليزيد: (كور وجهها بين يديه و نطق بخفوت و نبرة حنونة و عينيه كايشوفو فعينيها بعمق) انا معاك أحور و ماتنسايش حنا عندنا هنا مهلة محددة و فالوقت المناسب غانتسناوه باش نعطيو لداك الغالي الضربة القاضية، موراها انا معاك فأي حاجة اخرى غاتبغي ديريها

تبسماتليه بدورها، ثايقة فيه و فكلامه و فقربه منها، قرباتليه أكثر قاطعة المسافات بيناتهم و عنقاته و هي كتنهد بحرقة!

مغاتنساش انجذابها ليه قبل مايعلنو هو و ختها علاقتهم ليها!

كان هو صديق جامعهم بجوج و كيفما نور بغاتو، تا حور انجذبات لحنانه و شهامته معاهم و لكن فالاخير هو كان لختها و هي خرجاتو من عقلها!

و لكن دابا!

بانليها فحالا غايرجعلها داك الانجذاب من جديد و خصوصا انه يمتلك كل الصفات اللي تخليها تطيح فشباكه بلا ماتحس!

تراجعات للخلف بهداوة و شافت فعينيه مبسمة بخفة، مشات من جنبه للدوش و خلاته متبعها بنظرة ساااهية، تا تشد عليها باب الدوش و هو يهمس بخفوت مغمض عينيه و تحسس صدره اللي كانت حاطة عليه راسها!!

اليزيد: آاااخ يا حووور آااخ

__________________

قلعات حوايجها قطعة بقطعة و هي كتفكر فالغالي و فعلته معاها!

باغا ترجعهاله، و اكيد هي غاتردهومليه وحدة بوحدة!

مغاتنساليهش اش دار فيها!

مغاتنساش التصرفيقات اللي صرفقها البارح!

و مغاتنساليهش تا اللي دارو فيها اليوم!

دخلات وسط البانيو اللي عمراتو بالما داافي اضافة لمستحضرات الاستحمام و ترخااات وسطه، غمضات عينيها بعمق كاتحاول تصفي ذهنها من اي حاجة .. مرخية بهدااااوة و ملامحها كايدلو على الهدووووء و البرووود

"فلاش باك"

اليوم كان كتب كتابها مع ولد عمها، وقعات بالزز منها تحت تهديد من جدها و نظراته الصارمة ليها، وقعات و هي كاتبكي و تجنن، بينما الغالي كان هااادئ و مادار تا ردة فعل كتدل على رفضه!

جالسة فغرفتها و هي مثوثرة، شعرها الطويل مصاوب مردود لجنب واحد و المكياج خفيف مزين ملامحها الفاتنة اكثر ما هي زوينة ، لابسة قفطان جوهرة خفيف و بين يديها منديل مطرز طرز بالاخضر الملكي، كاتشوف فيه و حاسة بخذوذها سخان بقوة التلفة و الثوثر!

الزواج كايتبعوه مسؤليات!

هي وقعات عقد زواجها اليوم و عارفة فنهايته غاتجي اللحضة اللي كاتخاف منها اي بنت ليلة زواجها و خصوصا لا خدات راجل مباغاهش و نافراه!!

الدموع ساقيين عينيها و خذوذها الفتية، دقايق فقط من الوحدة، كسرها دخوله من داك الباب!

وقع خطواته كان مسموع فكافة الاركان، ماعلاتش عينيها فخطرة، كانت غير كاتشوف فالمنديل اللي بين يديها، تا حساته جلس جنبها

الريق وحل فحلقها و عينيها توسعو بخوف و رهبة من اللي جايلها، بقا هادئ بدوره جالس جنبها، حتى طلعات نفس مسموع منخصص فدااخلها

شاف ناحيتها ديك الساعة و مد يده بكل هداوة تا حطها على يدها، عينيها توسعو فلمسته ليدها و زادو توسعو اكثر من الكلام اللي قاله

الغالي: حور أنا عارفك مقابلاش بهاد الزواج و هاد الرابط اللي جمعنا، و عارفك يمكن تقدري تكوني باغا فترة تولفي معايا بصفتي راجلك عاد تخلينا نقربو لبعض و لكن!! (سكت لفترة و كمل بنبرته الهادئة) أنا باغيك دابا!


فلتات من عينيها نظرة خاطفة لعينيه خايفة من المنحى الواضح لكلامه

تمنات لو كانت فهماته غلط و لكن النظرة اللي كان كايشوف فيها بيها مكانتش كاتبين هادشي!

شفايفها اهتزو و ذقنها كذلك ، واضح انها باغا تبدا تبكي، تنهد بدوره من حالها و شد فخذها تا رجعات شافت فيه و هاد الخطرة شهقات مخلوعة من اللي حساته كايفسخ حوايجها و كايحيدلها قفطانها تا سلتولها و بانليه لحمها الصااافي و الابيض، كان بيض واحد البياااض بينو هو فحال العزي قدااامها!

كان جسدها متكامل رغم انها مزالت فالسادس عشر من عمرها و لكن مفاتنها نضجو فوقت مبكر مع بلوغها و بانت انثى فاتنة!

هادشي هو فحالا بغا يعمي عينيه من عليه! تجاهلو بكل هداوة و شرع فعلاقته معاها، علاقتهم كانت خالية من القبلات و المداعبات، فحالا همه كان فقط يديفيرجيها و يخليها تحمل بوريثه و فعلا غير كمل على مهمته ناض من فوقها بعدما مسحلها بالمنديل اللي كانت مكمشة عليه بيديها، خلاها تكمشات فوق داك السرير كاتبكي بالوجع اللي حساته، و زيرات ليزار فوق منها ساترة راسها بيه و هي قريبة تحماق، ماهتمش لكونها انثى رقيقة، صغيرة عليه فالحجم و فالسن و عذراء!

كان فقط همه انه يكمل هاد الزواج و غير سالا، خرج من عندها و خلاها محتاضنة دموعها و مخذتها، بلا ماتغمض عينيها ليلة كاملة دوزاتها فالبكااء!

_________________________

حلات عينيها بشهقة و هي وسط داك البانيو، الدموع كانو مجمعين فعينيها بلا ماينزلولها كي العادة، حسات ببرودة الما اللي مخشية فيه!

مابقاش سخون كيفما الاول، عرفات نفسها استغرقات هنا مدة طوييلة!

ناضت من مكانها و جسدها الابيض الممشوق كايلمع بالما، كانت فورمتها مصروووعة و خطيييرة، بياض بشرتها غير طبييعي و الشعر الطوييل الاسود كان زايدها حسن اكثر و اكثر، وقفات قبالت مراية طويلة فالدوش، كتشوف فراسها بهداوة و هي تعقد حواجبها بسباب هاد الجسد!!

أكثر حاجة ماكاتحملهاش فنفسها هي فورمتها!

حور مهووسة بفورمة العارضات ، عيات دير فالريجيم و الحميات باغا تضعف و لكن واخا كاتضعاف ، دوك المناطق الانثوية كايبقاو فايضين بطريقة اكثر اثارة و جاذبية!

كانت فورمتها مميزاها على أختها و كل اللي كان كايشوف ففورمتها كان كايطمع تكون ليه

تلوات وسط بينوار جمع جسدها و ستره، و نشفات شعرها بمجفف الشعر اللي كان مخبي مور المراية

خرجات من الدوش و هي كاتجر فرجليها تا وقفات قبالت الماريو اللي رتباتلها الخدامة فيه حوايجها

جبدات كسوة سوداء، كان عنقها مفتوح و واسع و بلا يدين فيها غير خويطات شادينها، مزيررة من جيهة الصدر و من لتحت مكشكشة و قصيصرة .. زادت نشفات شعرها اكثر و ذهناتو بواحد الزيت زادو لمعان ، خلاتو على طوله و طبيعته بلا ماتصاوبو، عكرات شفايفها عكر گرونة ماط بلا مادير اي مكياج آخر اكتفت بلمسة واحدة خلاتها تبان جذابة أكثر، دارت اكسيسوارات و جمعات شعرها جميعة خفيفة على طولتو بواحد الفراشة و آخر حاجة دارتها، هزات خلخال و لواته على رجلها، لبسات فرجلها صبيبط حاني و خرجات من البيت نازلة لتحت بمنظرها الانثوي هداك

وصلات لطاولة الغداء اللي كانت عامرة و هي تبسم لليزيد اللي غير شافها مدلها يده، تقدمات لعنده مبسمة، حد ماشافها من العائلة و لكن بسباب صوت خلخالها اللي كان فيه واحد الرنين زويين ، هزو راسهم كولهم ناحيتها من غير الغالي اللي كرسيه كان عاطيها بالضهر!

لمح غير يدها البيضاء تمدات لليزيد اللي باسهالها و عينيه عليها بنظرة باين فيها الإعجاب!

جلسات جنبه و غير جلسات سمعو صوت خبطة من شوكة تلاحت للأرض و صوته الجوهري تسمع بحدة و هو مغتصب مخارج الحرووف بكل هيبة

الغالي: واش حاااسبة هاد الدار مساكنيينش فيها الرجال ولا كيفاااش؟؟؟؟

شافت فيه عاقدة حواجبها بينما الكل كانو كايولولو فسرهم، عاارفين عقلية الغالي و عارفينو عندو أهم حاجة البنت تكون محجبة، لا خوتو ولا بنات عمامه، كولهم تحجبو من صغرهم، خوفا منه، حيت هو لا عطى شي امر ف هو لازم عليه يتنفذ و هو من زمان عااطي الامر باش تا وحدة من نساء العائلة متخرج براسها عريان ولا تلبس لباس يخليها تبان مفضوحة للر *جال!

حور: (بجدية) هادشي كيبقى بين يديك انت، شوف راسك واش را ** جل ولا لا؟


نظرته الصارمة تغيرات لأخرى اشبه لنظرته ليها فالصباح و اللي تبعها عقابه القاسي ليها، ثبت نظرته عليها و نطق بكل جدية و صرامة بنبرة منبهة فحالا كايقوليها متعاوديش كلامك مرة اخرى

الغالي: عاودي أش قلتي؟

الحاجة: (صرطات ريقها و دوات و هي كترجف باغا تهدن النفوس) و ولدي ر راها معارفاش قوانين الدار الكبيرة، و هذا غلطي انا مانبهتهاش، غير بلا ماديها عليها راه...

حور: (قاطعاتها ببرود) لا عارفة كولشي، و عارفة الحجاب اللي فارضينو على بنات الدار الكبيرة و اللي كايغطيو بيه ريوسهم من اول مكايبلغو!!

شافو فيها بنظرة جادة بينما هي تبسمات بمكر و شافت فاليزيد غامزاه

حور: و لكن هادشي كاينطابق عليكم نتوما، انا عندي راجلي اللي يحكمني و هو مكايبززش عليا شي حاجة مباغاهاش (شابكات يدها مع يده و شافت فالغالي ببرود) و اذا كنتي انت مغاتقدرش تتحكم فراسك لا شفتيني معرية شعري و لابسة هاد الكسوة، تقدر تنوض و تغدا فشي قنت آخر حيت انا مغانبدلش حوايجي

نظرته الشديدة الغضب، خلاتها تحس بيه كيفاش ماكرهش ينقض عليها يسخسخها بين يديه بقوة الطرش اللي غايعطيهلها، بينما هي استفزاته اكثر بابتسامتها الماكرة و هي كتقول

حور: ولا واقيلا انت مامقنعاكش مرتك و خايف لا تضعف قدام وحدة فحالي و تفكر فالمنكر معايا؟؟؟

الكل شهق من كلامها القليل الأدب بينما هي عينيها مزالين عليه بنفس مكرهم اللي متمحاش ، و هو غضبه باينة فيه يقدر يهلكها بيه من مجرد نظرته هاديك ليها!


الحاج: (بنبرة صارمة غاضبة) ااااش هاااد قلة الادب، بانوولي هاادوووك اللي دااوك معااهم مارباااوكش

صوت الحاج الغاضب هو الوحيد اللي كسر ديك الشحنة الحارة اللي كانت كاتسارى بين عيونهم بجوج، شافت فيه حور بنظرة هادئة و هي كاترد خصلة من قصتها ورا وذنها و تمتمات بابتسامة خفيفة

حور: الحاج، لاجيت نوريك قلة الادب اللي فيا، راك غاتحشم من راسك

الحاج: نوووضي علياااا من هنا اقلييلة الترااابي، (شاف فاليزيد) و انت خوووذ عليا هاد الصلگوطة من هنا، بااغا تنوض الفتنة و الداار عامرة ر جال و انت تقوول مافيييك نفس!!!

قال كلامه بنرفزة و طريقة خلات اليزيد يعقد حواجبه، شاف فيها و شابك يده مع يدها و نطق بجدية صوته الجوهري

اليزيد: انا عارف مرتي واش مربية ولا لا و عاطيها حريتها حيت كانثيق بيها و عارفها عارفة حدودها (هز عينيه فالحاج و الغالي و كامل الشباب اللي كانو كايتمنظرو فيهم) بقيتو نتوما واش عارفين بينكم و بين الله و واش غاتجمعو عينيكم، انا راجل تا انا و عارف عقلية الرجال و لكن كنعرف كي نتحكم فراسي

ناض وقف شاد فحور وقفها معاه

اليزيد: ديجا كان عندنا مايدار، و الغدا تقدرو تغداو بلا مانبرزطوكم

جرها معاه و هو بدوره معصب، كلام الحاج و الغالي خلاه ينتبه لكمية الرجال اللي فالقصر و مللي قارن بيناتها و بين النسا و البنات ديالهم، عرف ان حور تقدر تكون فريسة وسط عينيهم!

بدوره را *جل و ماينكرش انها ماعجباتوش بمنظرها الجذاب و لباسها!

ركبها فالطموبيل اللي كراها مللي نزلو للمغرب و شاف ناحيتها هي كانت باينة فيها معصبة، جرات الصمطة كاتقادها و هو ركب جنبها بدوره مغوبش

حور: (بعصبية) تفووو على حبس دايرينو للبنات!

اليزيد: (رجع شاف فيها و هاد المرة نطق بجدية) حور راهم عندهم الصح! انا اللي شفت عينيهم كي كانو عليك خصوصا واحد الجوج كانضن ولاد عمامك ولا مانعرفت! راهم مولفين البنات عندهم مستورين، شافوك انتي فحالا بانتلهم شي حورية خارجة من البحر (شد يديها بجوج و تمتم بنبرة حنونة و مؤنبة فنفس الوقت) عزي راسك بيناتهم، راه هادو مساهلينش، عارفك تا انتي مساهلاش و لكن كايبقاو رجاال

تنهدات بقلة حيلة و تمتمات بخفوت

حور: مانويت فيها والو انا، غير هوما جاعرين بوحدهم مكبوتين، مالك انت البارح كنت قدامك بشوميز دالنعاس و مادرتيش اللي داروه!

اليزيد: (بنظرة عميقة فعينيها) و شكون قاليك انا ماحسيت بوالو؟ ياكما سحابليك راني ماشي را *جل و مغاتهزش فيا الشعرة؟؟

رجعات شافت فيه بسرعة بنظرة مثوثرة، بينما هو تبسملها بخفة و نطق بجدية

اليزيد: صافي دابا اللي وقع وقع، غير فكري المرة الجاية، انتي عندك كسيوات طوال و مستورين، شعرك راك حرة فيه غطيه ولا لا و لكن اللباس حاولي ماتعيقيش فيه!

حركاتليه راسها بالايجاب بجدية و تنهدات

حور: واخا اسيدي انا نولي نرد البال (تبسمات بخبث) بلحق كي جيتك فداك ميخييي، عبرت عليه ياك ههههه

ضحكات مفتاخرة بنفسها و هو يتمتم بجدية

اليزيد: حور ماتبقايش تستافزيه بزاف، هاد الفترة على الاقل، راه يقدر يآذيك، خللي تا تنفاردي بيه و ديك الساعة كولشي غايدوز كيفما غاتبغيه نتي

تبسماتليه بخفة محركة راسها بالايجاب و هو تحرك بالطموبيل من تما، سهات كاتشوف فالشارع و الطريق، عقلها كان مع ختها و خاطرها مزير عليها!

هي غير البارح باش ماتت و هوما جالسين اليوم فحالا سالاو الجنازة!

تا العزاية مجاوش يعزيو مزال!

الطريقة اللي كايتصرفو فحالا هاديك اللي ماتت ماشي وحدة منهم ضاراها فخاطرها!

تأفأفات بنبرة صوت مسموعة، و رجعات شافت فيه بعينيها، تفكرات كلامه على تأثيرها عليه و هي تبسم بمكر!

عزيز عليها نفسها و عزيز عليها تكون محط انتباه الجميع!

عزيز عليها تعجب الناس و هي بنفسها معجبة بنفسها و بشخصيتها!

واخا صعيبة و لكن اللي يعرفلها، ياكلها بحوايجها!

رجعات شافت فيه من جديد كاتسرق ليه نظرات سريعة تا حبس الطموبيل جنب ريسطو فمنطقة راقية، نزلو بجوجهم يتغداو، حاوط خصرها بيده و دخلها بين يديه، خلاها تنهد تنهيدة مسمووعة حاسة بشعور من زمان ماحساته و اللي هو الاطمئنان و الراحة و هي جنبه!


فالصالون و بعدما بداو كايتوافدو عليهم العزايا من جديد، كانو جالسين النساء فصالون و الرجال فصالون آخر

الحاجة حاطة يدها على خذها مخلوعة على حفيدتها من غضب الغالي و البنات كايوشوشو جنبها على الجرأة اللي فبنت عمهم، اما سجود ف سااهية و كتفكر فنظرة الغالي ليها كي كانت و غضبه عليها!

ماحملاتوش!

ماحملاتش يدوي هكاك معاها!

هي عارفة انها ماشي هي مرتو القديمة و لكن!

هي كتشبهلها و يمكن يقدر يحن و يتوحشها من جديد!

هي عارفة أنه دوز معاها ليالي باش حملات منه فزواجهم و بالتالي يقدر يبغي يعاود يجرب داك الشعور

بالخصوص ان الغالي انسان متطلب بزاف فالعلاقة الحميمية!

كايعجبو التجديد و كل خطرة يستخدم وضعية جديدة و الاماكن كذلك!

تنهدات بحرقة على حالها و الوسواس اللي مابقاش كايزول منها كلما بانت شي وحدة تقدر تاخذو منها!

ناضت من جنب البنات و هي بالها ما معاهاش، خرجات للجردة كاتمشى شوية، تا سمعات أصوات رجولية و هي توقف كاطل عليهم!

كان الغالي و عزيز ولد ناصر و الآخر الشخص الثالث اللي معاهم كان خو الغالي الصغير و اللي مزاله ماوصل لسن العشرينات "رامي"

الغالي كان ساكت كايشوف فالهواء بينما الجوج اللي جنبه غير كايدويو بلا فرانات

عزيز: ونااري على هضرة قالت، انا كون كنت بلاصة الغالي، كنت نوض نوريها واش را *جل ولا لا

رامي: عندها الزهر راها من العائلة و مزوجة ولا كنت نعاودلها الترابي، واخا كبيرة عليا و لكن مانكذبوش راها قرطاااسة

عزيز: احححح واراجلها اللي مزوج، ناااري هاديك كنتخايلها فالفراش كي غاتكووون بففففففف

ريوگه بغاو يسيلو و هو كايفكر فداكشي تا بانليهم الغالي ناض من بلاصته بعدما كان رامي معاهم وذنيه و كايسمع للي كايقولوه بلا مايشاركهم فالحديث

غير تخطاهم بشوية بانتليه سجود واقفة حادرة راسها و كاتشوف فالارض، قرب ناحيتها بهداوة و مثقل رجليه، مرخيي فمشيته و حركاته تا علات عينيها فعينيه

بادلها النظرة بجدية و هز يديه كايقادلها خصلات من شعرها كانو خارجين من حجابها

الغالي: هادشي علاش ديما كنوصيك بالسترة، حيت مانرضاش مرتي يشوفو فيها ديك الشوفة (باس جبهتها قبلة خفيفة و تراجع للخلف) الله يرضي عليك

تبسمات بلمعان و بريق فعينيها من كلامه، عنقاته و هي فرحانة لرضاه عليها بينما هو شد فيدها جارها معاه للفوق، حيت جو الجنازة خانقو ماعندوش معاه و هوما فعائلتهم، عندهم عادة باش فالجنايز مايخرجوش من الدار الكبيرة تا تفوت ثلثيام!

_________________________

العشية تعاشات و الضياف بداو كايمشيو بحالهم ، طموبيلة اليزيد حبسات فبوابة الدار الكبيرة و دخلو بجوجهم مشابكين يديهم مع بعض، كانت مبدلة حوايجها ، بكسوة طويلة و واسعة فاللون الاسود، الظاهر ان هذا هو لونها المفضل، حيت اغلب حوايجها فهاد اللون و شعرها راداه للجنب .. وقفو عند الدروج و هي تجر يدها من يده بهداوة، تا شاف فيها باستغراب

اليزيد: مالك؟

حور: فيا العطش ، بغيت نطلع شي كاس دالليمون، انت عارفني لاماشربتوش مايجينيش النعاس

حركلها راسه بالايجاب و هز يدها قبلها!

هاد الحركة بالضبط كاتخليها تحس بالفراشات كايتراقصو داخل قلبها، تصرفاته هلكوها فهاد اليوماين اللي ماتت فيهم نور، ولا كايعاملها فحال اللي كان كايتعامل مع ختها، و هادشي اربكها و مخليها تحس بحلاوة و مرارة فنفس الوقت

دارت بعد مافلتات يدها من يده و هو يبانلها الغالي واقف بعيد فالجردة و عينيه كانو عليهم بسباب الزجاج اللي كان كايبينهم للي برا و العكس صحيح

خنزرات فيه اول متقابلو عينيهم و كملات طريقها للمطبخ بهدوء، كان خاوي بسباب ان الخدامات فاش كايساليو شغالهم كاينزلو لغرفهم يرتاحو و تا الضياف مشاو و العشا تحط، يعني مابقاش لاش يجلسو تما، جبدات الليمون من الثلاجة و دارت كاتغسلو بهداوة عوالة تعصرو، قلبات على العصارة و يلاه لقاتها فواحد الپلاكار، علات يدها غاتهزها و هي تسمع صوت المفاتح ضايرين فالباب اللي تسدات


دارت بسرعة تشوف وراها و هي تلمحو كايسد فباب الكوزينة بالساروت و عينيه عليها بنظرته اللي مكتبشرش بالخير!

عقدات حواجبها بشدة و تمتمات بانفعال

حور: مالك انت، حماقيتي ولاااا؟؟

قرب ناحيتها بخطواته الأرستقراطية، عينيه كايتجولو على كل تفصيل منها و استقر بيهم على شعرها اللي راداه لجنب واحد!!

ديك الطريقة اللي حاطة بيها شعرها للجنب فكراته فذكرى بعيدة فذاكرته، تقابل معاها عاقد حواجبه فيها و هي غير كاتشوف فيه تا دوات باستفزاز معلية فيه حاجبها

حور: اشنو؟ ياك لاباس اولد عمي القتا *ل؟

شهقات متفاجئة أول ماحسات بجسدها تخبط مع جسده، شدها بطريقة قاااسية موجعة و يديه ضايرين على رقبتها من الخلف، قربها ليه أكثر تا حسات بنفسو السخووووون كايضرب ففمها

الغالي: ماااشي مزيااان ليك تخلينيي نتعصببب!!

دوا بنبرة صوت مغلغلة، كان مغزز ضرووسه مع بعضهم و نظرته كأن الجحيم متمثل فيها وحدها

رغم انها تصدمات من الطريقة اللي مقربلها بيها و لكن!

هادشي ماخلاهاش ماتزيدش تخرج السم اللي دااخلها و عينيها فعينيه

حور: آشنووو هههه ياكما هضرتي اثرات فيك لهاد الدرجة؟؟ وريتك راسك فالمراية آ السي جوهر؟؟؟ عرفتي راسك واحد الرا *جل مكايقدرش يتحكم فراسو لاشاف بنت زوينة قدامو؟؟؟؟

حط صباعه على شفايفها بطريقة وجعاتها قرصهوملها تا خسرات ملامحها بعدم رضى

الغالي: اششششسشسش ماتكبتيهاش عليك اكثر من هاكاااا

شداتليه فيده بقوة تا غرسات ضفارها فجلد يده و تمتمات بغضب و جموووح

حور: بعددد يدك الموووسخييين علياااا

الغالي زير اكثر على شفايفها الحمرين، تا بانوليه زراقو بين يديه و سخونية جسده متضاربة مع سخونية جسدها تا هي، نظرته ليها كانت مشعة بالكرره و هي مبادلاه نفس النظرة، كايشوفو فبعض بشرارة غريبة جامعاهم بجوج، ماكانتش عااادية، كانو كايبانو فحال الحرررب اللي اندلعت و مابقى منها غير اثرها و الدمار اللي خلفاتو وراااها

هزات يدها اكثر بعدما حسات ان شفايفها فحالا غايتفرگعو بين يديه و بلا تردد قمشاته من رقبته قمشة خلات أثرها و باليد الثاانية عطاتو بونية من يدها لعينيه غفلاتو بيها تا رخف على شفايفها بقبضته و هي دفعو عليها اكثر و مشات كتجري جيهت الباب بغات تهرب و لكن بالزربة جرها من خصلات شعرها الطوييل و جرهالو بقسوة، ضمها لجسده بسرعة و هي كتفركل باغاه يطلق منها ، و لكن هو يديه حكموها تا شد ذقنها و زير على وجهها بين يديه و ضهرها لاصق مع صدره القاااسي و يده الثانية حاكمها بيها من خصرها، فنفس الوقت هي شعرها كان مبعثر على وجهها و كاتنهج بين يديه و كتمتم بغضب و حدة

حور: طللق منييي طلللق

الغالي: غانطلقك و لكن تا نتأكد انك غاتعلمي درس باش تحسبي حساب لكلااامك عاد تخرجيه من هاد الفم

قال كلامه و تحرك بيها تا للپوطاجي و هي كتعنتت معاه، باغاه يطلق منها و لكن ماطلقهاش تا بانليها هز طاسة ديال السودانية الحاارة، غير بانتلها، عينيها وسااعو و بدات كتحرك بسرعة باغا غير تفلت هاد المرة، حاسة براسها محاصرة من گاع الجوااايه بين يديه

غوتاات و هي كاتقمش فيه مباغاش تستسلمليه

حور: ولااا بعددد منيييي، والله ماتربيني بهاد الطرييقة، راااك كاتزيييد تجعرررني، بلاااصة ماتطلب السلامة حيت ق *تلتييي اختيي انت زااايد فييه، وااااااااااااطلااااق

كلامها ماحبس تا حسات بديك السودانية اللي بين يديه كتحاك مع شفايفها بطريقة خلاتها غير كتركليييه و الدموع تجمعو فعييينييها ، بانو عينيها حمرييين، شعرها تشتنف و تنتف بين يديه و عرقااات ولات كااملة حمرااا، كاترجف بين يديه و ديك السودانية شوطاااتها تشوااااط، خلاتها تبدا تركللل بين يديه ، قريبة تحماق، حكلها ديك السودانية مزياااان تا دخلها لوسط فمها، حس بالدفال دياالها فزگ صبااعه و فركها مزيااان مع لساانها، تا غوتاااات بحرر جهدها و لكن صرختها ماتسمعااتش بسباب يده

ماخرج يده من فمها تا تأكد انها تقدر تكون تعلمات شي حاجة!!

بقا ضامها بديك الوضعية و هي كاملة كاترجف و كترعد، و كتكح بالجهد باغا غير تمشي للثلاجة ولا الروبيني تبرد على راسها ولكن ماقداتش بسباب عناقه ليها

حور: واااطلق منييي طلاااق كحححح اححح طللاااق

تجننات باغة تعضو تبرد فيه هاد الحر و لكن هو تخشى مع خصلات شعرها و حكمها أكثر معاه تا حسات بجسده لاصق عليها بكل ما للكلمة من معنى، ماكانتش وقفة عاادية، كانت كل منطقة من جسدها، لاصقة فجسده القااسي و المتصللب، أنفه اللي متغلغل مع شعراتها، استنشقها بعمق غرييييب و عينيه!

عينيه و نظرته مكانوش عاديين!


مكانوش فحال قبايلة ، نظرته تغيرات على المرة الاولى اللي دخل فيها لهاد الكوزينة

أما هي ف تخنقات بديك الحروورية ولات كولها حمرا كي الجمر، كاضرب ففمها بيديها فنية انها تهمد داك الحرق و التشويطة و لكن والو، تا حاجة مابرداتهالها

شفايفها تورمو و حاسة بلسانها نعس عليها، طلق منها اخيييرا بعدما حس بيها بدات كتهدن شوية و تا هو حس بنفسه دخل فدوامة غريبة اول ماحس بجسدها بين يديه بديك الطريقة، نفضها من يديه تا تضربات مع الپوطاجي، و غير طلقها، بسرعة جرات ناحية الثلاجة، جبدات ليگلاصون من الفريگو و حطاتهم على شفايفها المتورميين و هي كتهمهم بوجع و يديها كايرجفو

حور: واللهيما ننساااهاااليك، واللهيييما تفلت منهاااااااا (صوتها تسمع مبحبح بقوة الحرورية اللي تغلغلات مع حلقها، شافت فيه بنظرة حادة و هي كتمص فديك الثلجة اللي بين يديها)

منظرها!

وقفتها!

بعترثها!

صوتها!

ملامحها!

غضبها!

جموحها!

و الطريقة اللي كتبرد فمها بيها!

خلات نظرته تضلام أكثر من المعتاد فيها

عقد حواجبه و حدر عينيه من عليها، دار ناحية الباب حلو و رجع شاف فيها بنظرة أخيرة

بانتليه عطاته بالضهر كاتسب فيه بصوت مخنوق، خرج من الكوزينة ساد عليها الباب موراه و مشا طالع لغرفته بسرعة!

فطريقه تصادف مع اليزيد نازل من الغرفة ببيجامته، رمقو بنظرة حادة و هو كايلمح القلق فملامحه، الظاهر انه غادي يقلب على ديك الحورية اللي خلاها فالمطبخ كتمتص ديك الثلجة بديك اللهفة!

مجرد التفكير فأن اليزيد يشوفها فداك المنظر، و رغم انه راجلها و اكيد غايكون شافها فمناظر اكثر اثارة من هادوك، زير على قبضته بقوة و بسرعة جرو لعندو زادحو مع حيط موراهم بطريقة ضهشرات اليزيد!

الغالي: (بنبرة مغلغلة) لفييين؟


الغالي: لفييين؟؟

نظرة اليزيد ولات ساخطة بعدما حس بيه محاصره هكاك، دفعو من عليه بقوة و تمتم بنبرة صوته الجوهرية بغضب

اليزيد: حسنليك ماتورينيييش وجهك طولما انا هنا و لا غانقودوووها، راني شاد راسي عليك بالزز مانتبعكش لحور

الغالي: (تجاهل كلامه اللي قاله و تمتم بنبرة حادة) هاد الدار ليها حرمتها ، خاصك تعرف ان الدوران فالليل هاكا ممنوع، رجع لبيتك و تكمش

قال كلامه بنبرة خلات اليزيد يسخط عليه أكثر

اليزيد: انت اش حاااسب راسك؟ غادي نقلب على مرتي مامشتاقش فحرمة دااارك!

الغالي: (غزز سنانه مع بعضهم بقوووة اول ماتفكر منظرها لتحت كي داير) مرتك تسناها تجي عندك للبييت، ماتبقاش دور عندي هنا، ماعنديييش جردة

اليزيد زير على قبضته بقوة كايفكر فحاجة وحدة!

مخاصوش ينفاعل!

خصوصا دابا!

هوما دايرين خطة و غايمشيو عليها، تا يولي هاد الغالي رخيييص بين يديه!

ساعتها غايخرج فيه غدايد مرتو اللي قتلهاليه و غايخليه يتمنى الموووت!

هادشي اللي كان كايفكر فيه و نظرته لليزيد كانت غادة و تزيد تضلاام، تا سمعو بجوجهم صرخة مسموووعة جايا من لتحت و بالضبط من المطبخ!

عقد اليزيد حواجبه و الغالي شاف لجيهة الصرخة راجع ادراجه لتحت، تبعو اليزيد بسرعة، تا وقفو جنب باب المطبخ المفتوح، فوسط منه كانت وحدة من الخادمات كاتغوت مخلوعة، قرب اليزيد يشوف اش طاري و هوما يوساعو عينيه بسررعة اول مابانتليه حور طايحة للارض، فاقدة وعيها!

قرب عندها بسرعة و بلهفة، شدها بين يديه و هي مكانتش كاتحرك فخطرة!

تحسس بيديه خذوذها، كانت سخووونة بزااف و باين التورم اللي فشفايفها!

مكانش غير تما و لكن زحفلها على جلد وجهها كوولو تا تنفخلها، ولات كولها حمراا مزنگة و مكاتحرك ولا تململ

اليزيد: (صعرر لمنظرها) ن نوووور ، نووور كتسمعيييني، اااش هاااد الحااالة، شكووون دااار فيييك هاااكاااا

غوت بصعرةةة و الغالي واقف عند الباب كايشوف فيهم بهداوة، تا بداو كايتشعلو الاضوية و الظاهر ان صراخ اليزيد العالي، خلا ناس الدار الكبيرة يفيقو!

هزها بين يديه و هي مرخية مكاتحرك ولا تململ، دار غايخرج من تما، و هو يقابل الغالي قدامه، رمقو بسخط و غضب واااضح و كمل طريقه خارج لبرا، خلا الغالي يتبعهم بنظراته الحادة و فنفس الوقت نزلو البعض يسولو على اللي طاري، و لكن هو تجاهلهم و رجع يشوف فالارض فين كانت طايحة!

طول الشوفة تما و رجع دار فحالو طالع لغرفته و باله مرتاح!


الصباح جا عليها و هي حالة عينيها فالمستعجلات، كان قناع اوكسيجين محطوط على انفها و فمها و سيروم مغذي معلق مع ذراعها و كاتشوف فالفراغ بنظرة ساهية، فنفس الوقت كاتفكر ، عقلها مامعاهاش و جسدها مهلووك من اللي طرا معاها البارح!

🔙🔙🔙🔙🔙🔙

ليلة دخلتها القاسية معاه دازت عليها عدة ليالي، و ها هي اليوم داز شهر على زواجها معاه، اليوم و بعد سفره لمدة طويلة رجع. . ماحاولاتش تنزل تستقبله مع بقية العائلة بسباب خوفها!

من ديك الليلة ماقرباتليه و الطريق اللي كتعرفو فيها كاتمشي لعكسها!

تجاهلاته و بعدات منه قدر الامكان بسباب خوفها و تا هو مارجعش دخل عندها لغرفتها!

تنهدات تنهيدة مسموعة كاتشوف فالشرفة لتحت، حاضية الجردة و قلبها حاسة بنبضاته كايتزايدو!

كتمنى مايجيش عندها، و يمشي غير عند مرتو لوخرى و لكن التمني مكانش نافع فحالتها حيت هو ديجا دخل لغرفتها من زمااان!

واقف بعيد عليها من داخل الغرفة مراقبها هي كانت فالبالكون، كايشوف فالبينوار السخون اللي لابساه و شعرها كان مردود لجنب واحد و كل خطرة كتنهد

عقد حواجبه بعدم رضى و نطق بنبرة جادة قفزاتها

الغالي: حووور!

صوته و ندائه ليها، خلا جسدها يقفز بفزع و عينيها خرجو فالفراغ بصدمة

دارت لعنده و هي مخلوعة، بدات كاترجف غير من داك النداء اللي ناداها!

بينما هو قرب عندها بتكاسل، حاس بنفسه مرخييي و متعب من السفر

تقابل معاها كايشوف فحسن و جمال ملامحها و الخوف الظاهر فيهم!

تحنحن حنحنة خفيفة و نطق بجدية

الغالي: مانزلتيش تسلمي على راجلك؟

حور: (بثوثر كتهرب عينيها من عينيه مخلوعة) م م ا ان م ماضنيتش ج جيتي

تحسس بصباعه خصلات شعرها اللي دايرين على كتفها و نازلين على صدرها، طوييل و كحل مثل سواااد الليل، اضافة للون بشرتها الابيض و عينيها المدورين و الكباار, تنهد بلا مايحس و تمتم بخفوت

الغالي: مزال ماوصلات البشارة اللي تسنيت نسمعها؟

شافت فيه مستغربة لكلامه و هو يحط يده على كرشها

الغالي: ديك الليلة ماخلاتكش تهزي ولدي هنا؟

رجف جسدها بذعر من كلامه، حساته فحالا كايلمحلها لليلة اخرى تقدر تجي، غير باش تحمليه بالوريث اللي شحااال و هو كايتسناه!

هي سمعاتهم كايدويو، سمعاتهم كايخممو و يخططو و سمعاتهم كايقولو بالحرف أن الغالي تزوج بحور غير باش تولدليه الوريث ديالو!

اه سمعاتهم و ديك الهضرة زادت حرقاتها فقلبها و زادت خلاتها تخاف من المستقبل المجهول!

و هي كاتفكر و ساهية حساته كايدوز يديه على جسدها بلمسة بورشاتها

شافت فيه بسرعة و الخلعة باينة عليها، بينما هو حط جبهته على جبهتها بدفئ و همسلها

الغالي: غادوز بالزربة، غير صبري شوية!

كلامه تلاه منظر حوايجها كايطيحو لاارض قطعة بقطعة، تا عراها بالكاااامل و بانت الفتنة اللي قريبة تنقز من جسدها!

فورمتها كانت المفضلة ليه فأجساد النساء و جمالها بالكامل مكانش معيوب!

كان نوعية الزين اللي يخلي اي رجل يبغي ياخذ هاد المرأة ليه و يحتافظ بيها لنفسه!

دور يديه على خصرها بلمسته الرجولية الخشنة و همس بخفوت

الغالي: ششششش متخافييش!

لمساته لجسدها تزادو من جرأتهم و لكن فنفس الوقت هو مابغاش يتعمق معاها ، خايف من انجرافه مع هاد الجسد للي يقدر يصيبه بالادمان!

خداها من جديد برجولته ، تقصحات من جديد بسباب ان مرتها اللولة مكانتش بهاد العمق!

هاد الخطرة تعمق داااخلها اكثر و خلاها توجع اكثرررر، آهاتها تسمعو عاليين و خلاوه مايحبس غير و هو واصل لقمة نشوته معااها!

تكا جنبها و هو كايسمع لصوت شهقاتها، فنفس الوقت غمض عينيه بقوووة كاينتف خصلات شعره!

حاس براسه ماشابعش خصوصا انه ماذاقهاش بالقدر الكافي و تا البوسة مزاله مباسش شفايفها!

شاف ناحيتها، كانت نعسات مكمشة جنبه، باين عليها التعب و الارهاق، قرب عندها بكل هداااوة تا لمس شفايفها المحمرين بلمسة خشنة من ابهامه

صرط ريقه بصعوبة و ببطئ و همس بخفوت

الغالي: تا تزيدي تكبري الصغيورة!

ناض من جنبها مخليها على حالها و تحرك لغرفته الثانية مع سجود اللي كانت كاتحرق فغرفتها كاتسناه، غير دخل عندها، ماخلاهاش تستوعب تا كان هجم على شفايفها ببوسة معنفجة و قاسية و متلهفة!

قبلها بعمققق و ماترددش و لو ثانية انه يستولي على جسدها هي الاخرى!

رغم انها شمات فيه رائحة انثوية ماشي دياله و لكنها باغا تكسب حربها مع ضرتها و استقبلاته بصدر رحب!

خلات كل شبر منه يتجنن على جسدها و هي بدورها تجننات عليه و ختمو ليلتهم بيه ضامها لصدره كايلعب بخصلات شعرها اللي كانت صابغاه باللون الاشقر فداك الوقت، غلغل خصلاتها وسط قبضته و همسلها بخفوت

الغالي: بغيتو يولي كحل فحال الليل، غايجي معاك احسن!


صوت اليزيد خرجها من دوامة افكارها، شافت ناحيته بنظرة متعبة، تحت عينيها زرق و لونها شاحب

اليزيد: تسالا السيروم، دابا تقدي تخرجي!

حيدات قناع الاوكسيجين من وجهها، تا بان تورم شفايفها اكثر، كانو مزال منفوخين فحالا دارتلهم الفيلر، تنهدات تنهيدة مسموعة و همسات بصوت مبحوح مجروح، تسمع صوتها مبيبح

حور: اليوم غانقتلو!!

اليزيد: (تمتم بسخط) ماغايفلتش منها، راني كندرس خطواته، اليوم الثلث ايام ديال نور و اليوم غايخرج اكيد من الدار الكبيرة، نزيدو ندرسو تصرفاته اكثر و كوني هاانية، عمروو غاينسى العذاااب اللي غايعيشو على يدي

طولات الشوفة فعينيه بهداوة، صرطات ريقها ببطئ و هزات يدها ليده تلمساتها بخفة

حور: بغيتك تبقى معايا

اليزيد: (بخفوت) متخافيش، عمرني نخليك

تبسماتليه بخفة بينما هو نظرته ليها كانت فيها لهفة و لمعة كبييرة، من زمان مابانت فعينيه، حتى فاش كان مزوج بنور و حتى فاش كان عايش احسن ايام حياته!!

_______________________________

بعدما جاو من المقبرة فالصباح الباكر ، تجمعو على طاولة الفطور فحال العادة و هو ينطق الغالي بجدية

الغالي: اليوم بغيت نجمعكم على خبر مهم، (شاف فالجد) الحاج، فكرت فكلامك ديك النهار و خديت قراري، بغيتكم تجمعو باش نخبركم بيه

شافو فيه كولهم مستغربين، فردوس و شادية تخلعو من الموضوع، فنفس الوقت الحاجة تنهدات بحرقة و تمتمات بخفوت

الحاجة: ماعرفتش بنتي نور كي بقات؟ لا كنا غا مشينا عندها للسبيطار!

يلاه كملات كلامها، مزال ماستوعبو، حتى لمحو ذراعها ضااير على رقبة الغالي من الخللف و هزات سكين من الطبلة بسرعة حطاتوليه عند رقبته و هي كتنفس انفاس متسارعة و غير منظمة، باينة كانت كاتجري باش توصل عندو من الطموبيل لهنا

حور: (بنبرة حااادة) ولد عميييي، بنتيليا مرتاااح كتفطر

الكل شهقو من المنظر و الحاج وقف كايترعد هو و سجود و الحاجة

سجود: ا الغااالي، وااش انتي هبييلة طلقييي منووو

اليزيد جا من وراها

اليزيد: نورر حبيبة تهدني، ماشي بهاد الطرييقة

نطق كاينبهها، رغم انه كان عارف سكاتها كان على خزييت، هي تحلفات فييه و كان ضارب حساب تصرف مجنون منها!

بدورها تبسمات ابتسامة مجننة و خشاتليه طرف من الموس فرقبته و همساتليه بخفوت عند وذنيه

حور: علنتي الحرر رب معايا آ غاالي جوهر

جوهر ملامحه كانت هادئة و مللي سمع همسها فوذنيه بسميته الكاملة, تبسم ببرود و هداوة و نطق بجدية

الغالي: عندك الفرصة باش ديريها و تقتليني دابا، حيت لا شديتك من بعد منقدرش نضمنليك اش غايوقع فيك. . كفس من السودانية دالبارح

غضبها الجااامح منه، خلاها تعضه بقسوة من وذنه تا حس بيها غاااطييييير و بعدااات عليه دافعاه من عليييها و هي كترجف

حور: ماشي بهاد السهووولة غاتموووت، مزااال تابعاااك طريييق طويييلة

نطقات كلامها بغموض للكل، و لكن هو قدر يفهم انها موجداليه شي حاجة فالمستقبل باش تنتقم!!

شافت فالكل بنظرة حااادة و تمتمات بغضب

حور: كووولكم غاتذوووقو داكشييي اللي حاسااه، هاد المرااار كولكم غاذوقوووه

نطقات بنبرتها المبحووحة، تا جرها عنده اليزيد عنقها لحضنه باغي يهدنها قبل ماتزيد تزبلها اكثر

اليزيد: ششششششش صافي تهدني صااافي

حور تخشات فحضن اليزيد اكثر مدورة يديها عليه، بينما البقية ناضو عند غالي اللي وقف شاد على رقبته المجروحة مخسر سيفته، طلات عليه بطراف عينيها و هي مخشية فاليزيد و بدوره كان كايشوف فيها بنظرة!

ديك النظرة تقدر تكون خلعاتها و لكن ماغلباتهاش!

تبسمات كاتغيضه و تعلقات فاليزيد اكثر، هزها بين يديه مبعد من عليهم و على سخطهم و كلام الحاج اللي كان كوله دعاوي عليها و الحاجة باغا تطمن على حفيدها و حفيدتها و واحلة بينهم، اما سجود فكانت غاتحماق و هي كاتشوف فالنظرة اللي متبعهم بيها و هي بين يدين راجلها!

مايخفاوش عليها الخبشات اللي شافتهم فيه البارح، حسسوها بخطر أكبر و حسسوها بأنها على حاافة الهااوية معااه

مشات كتبكي من تما و هي كترجف و تنخصص، دخلات للبيت د يوسف..غير شافها الصغير ناض يعنقها كيهتف ب "مامااا" و لكن هي بكل قسوة صرفقااته تا طاح للأرض..شاف فيها كايبكي مخلوع من فعلتها و هي تجرو عندها بقوة كتمتم بغضب

سجود: تا انت باغي تفرقني عليييه، بسبابكم غايمشيي و يخلييني، بسبااابكمممممم و بسباابها

جراتو لعندها كتبكي بحرقة عنقااته تا حسس بنفسه تخنق بين يديها و بدا كايفركل و هو كايبكي

يوسف: مامااااا كنتكصصصح اااي

طلقات منه دافعاه عليها بقسوة و همسات بغضب و حدة

سجود: غاتمشي تقووول لشي حد انا ضربتك، غاندخلك للبيييت د لاكااف و نضربك فحال داك النهااار، سمعتيييني

يوسف: (حركلها راسه بالايجاب مخلوع) صافي ماما مانكووولس "منقولش"

طلقات منه و هو ينوض كايبكي باغي يهرب منها، ديما كاديرها! ديما كتخرج فيه اعصابها! مرضات بسباب خوفها من تخلي الغالي عليها، يا بسباب الولاد ولا بسباب مرا اخرى!

هادشي ديما مخرجاه فالولد الصغير، تا ولا كايكره انها تجي عندو و تزورو فغرفته اللي كايضل محبوس فيها بأمر منها و الصغير المسكين، عمرو تجرأ يقول كلمة لا لباه ولا لتاحد، حيت خااايف لا تعاقبو


دوزات نهارها فغرفتها كاتسنط لعضامها، و فالعشية ناصت تعتاني شوية ببشرتها اللي حساتها نشفات و تورمات بزاف، جبدات ماسكات خاصين بيها حطاتهم على وجهها و شفايفها باش تخفي داك الحمرة و الانتفاخ منها .. تا بردات وجهها مزياان و ضارت لشعرها تا هو اللي مولفة تحط عليه كريم خااص بيها، صايباتو بيديها، حيت قارية على هاد المجال عندها دراية بهادشي .. طلقاته على طولته و الريحة فيه فاايحة

كانت رائحة مخلطة بين الحامض و شي زهرة استخدماتها باش تزيدها الرائحة، ذهنات جسدها بكريم الجسد اللي كان بريحة الحامض، رشات عليها سبراي بنفس الرائحة كاتحماق على هاد الريحة كاتجيها خفيييفة و بقد ماخفيفة بقد ما كاتسلب الانتباه ، لبسات كسيوة تحت الركبة بشوية و وسيسعة من لتحت، ستيلها قديم شوية و هي من عاشقات هاد الستيل هذا!

كانت فتحة الصدر فيها بارزة و زادت علاتو بسوتيانها و القصيصة المصبغة بالاشقر، نزلات على عينيها، مع الاعتناء ببشرتها ماستخدماتش المكياج، من غير العكر دارتو لشفايفها و دارتو خفييف

دارت خلخالها من جديد و خرجات من الغرفة كاتمشى فأركان الدار الكبيرة بهداوة

نزلات لتحت و كملات طريقها تا وصلات للصالون الخاص بالبنات

كانو مجموعين ديك العشية و غير لمحوها سكتو كاملين

منهم مبهور بطلتها و منهم اللي حاسدها و منهم اللي محاملهاش اصلا!

تقدمات بهداوة بعدما سمعات صوت عمتها

جميلة: (بابتسامة) نور اجي ابنتي

قربات عندهم و رائحتها الزكية خلاتهم يستنشقوها بعمق، كانت ريحة اول مرة يشموها و كانت زوينة بزااف، قدرات تخلي حتى سجود تحمقها رغم انها ماحاملاش مولاتها

جميلة: (شدات فيها و طبطبت على ضهرها) الله يرضي عليك (تحسسات خصلات شعرها الطويل بهداوة) من اللي كنتي فعمر صغيير ماشفناك، كبرتي و وليتي مرا دابا تبارك الله

شافت فيها حور بجدية، تمعنات النظرة اكثر فجميع البنات و النساء اللي فالصالة و رجعات استقرت بعينيها من جديد على عمتها، كاتعقل انها هي اللي كانت كتحن فيها زمان و باقا لدابا حنينة، تبسماتلها بخفة و تمتمات بخفوت

حور: الانسان كايكبر اعمتي

العمة: تبارك الله غير غادة و تزيان، انتي و ختك فوطوكوبي كتحمقو ماشاء الله، تقول فولة و تقسمات على زوج

الحاجة: (بابتسامة) ولدي المرضي زين الدين الله يرحمو بنياتو غزالات

شافت فيها حور بحزن من ذكر باها و تبسمات كتفكرو، تنهدات بلا ماتحس و هي تنطق سليمة

سليمة: بنت خالي قوليلي هاد الرويحة فيك زوينة، منين جبتيها

حور: (لعبات بخصلة من خصلات شعرها الطويل بدلال و نطقات بخفوت) خاصة بيا، انا صاوبتها

فردوس: واااو انتي مبدعة

حولات حور عينيها ليها و تبسمات للبريق اللي فعينيها، رجعات شافت جيهت شادية اللي كانت بدورها كاتشوف فيها، عرفاتها هي خت غالي من شبهها ليه، بلا ماتحس خنزرات فيها و ناضت

حور: نخرج نشم شوية دالهوا

فردوس: نمشي معاك؟

شافت فيها بهداوة و تبسماتليها، خرجو بجوج جيهة الجردة، حور كاتمشى بهداوة و فردوس جنبها كاتشوف فيها حمقاتها

فردوس: واصراااحة راجلك اللي مزوج، سعداتتو بيك و تا انتي سعداتك بيه، كايبان جانتلمااان

حور: (شافت فيها بهداوة) عجبك راجلي؟

فردوس: ههههه ماتفهمينيش غلط، انا عجبتوني بجوج و خصوصا قبايلة مللي هزك و طلعك بين يدييه، نااري على رومانسية (تبسمات حور ساهية كتفكر الموقف) عرفتييي كوولهم هنا حاسدينك حيت عايشة حياتك على هواك و تانا حاسداك صراحة هههه، ماكرهتش تانا نلبس اللي بغيت و نتزوج اللي بغيت

حور: (شافت فيها بجدية) دوي على راسك ماتخليهمش يتحكمو فيك

فردوس: مانقدرش اويلي، راهم يتبعوني لقمر!

شافت فيها حور بسرعة اول ماسمعات سمية قمر، هي عاقلة عليها و كيفاش تقدر تنساها، كانت شابة جميلة و جذابة و فنفس الوقت، عيشاتها المرار حيت كانت حليفة سجوود، غير تفكرات تا سجود، زيرات على قبضة يدها بقوة و تمتمات بغضب

حور: مال قمر؟

فردوس: (تنهدات بحرقة) مابغيتش ندوي عليها عفاك كانتأزم

حركاتلها حور راسها بالايجاب و هي تعاود تنطق فردوس من جديد

فردوس: بعدا انا متحمسة للعشا داليوم، غالي قال غايقولنا شي قرار مهم، فنفس الوقت خايفة لا يكونو جابوليا شي راجل تانا و نتبع خوتي

شافت فيها حور بجدية و عقدات حواجبها بفضول باغا تعرف اش باغي يقوليهم السي الغالي!


طاولة العشاء محطوطة، بعدما مشاو شي ناس جاو فنية يعزيو و فنفس الوقت غرضهم كان الخدمة و استفتاح مشاريع مع عائلة الزايدي و تا الطلبة اللي جاو قراو و عشاوهم تا هوما و مشاو، تجمعو كاملين جنب بعضهم، و تا حور و اليزيد معاهم، علات حور عينيها فيهم و هي تلمح ولاد عمامها و تا متزوجين العائلة كايسرقو شوفات فيها، قلبات عينيها ببرود، كتاكل و تشوف بكل هداوة قدامها، مداياها فحد تا شد فيها اليزيد و حطلها فطبقها من الدجاج المشوي اللي كان محطوط بعيد عليها

اليزيد: كولي انتي عزيز عليك الدجاج

هزات عينيها فيه مبسمة و هزات قطعة مبسمة

حور: شكرا

اليزيد: (قطع من الصدر و مدو لفمها) هاكي احبيبة، كولي مزيان راك مزال مريضة

تبسماتليه بخفة، بينما سليمة كتوشوش مع كوثر من بعيد

سليمة: لاكانت هاديك مريضة، انا شنو؟

كوثر; واشوفي غا البيوضية و الريحة، بفففف من عذرو داك الراجل كي كايديرلها، انا بنت و ماقادراش مانشوفش فيها

سليمة: (ضحكات) شوفي الشمايت ديالنا كي حاضيينها

كوثر: (شافت فراجلها بسخط) اليوم ليلتو كحلة

حور: (بهداوة هزات لقيمة دالخبز غمساتو بالدغميرة و مداتو لليزيد) هاك تا انت عزيزة عليك الدغميرة

غمزاته كاضحك، كلا من عندها مبسم، بينما رامي همس لعزيز اللي جنبه

رامي: ايوا من عذرو يحماق على التغماس من هاد الزيين

ضحكو بخفوت و الغالي كان كايشوف بهداوة فهاد المنظر، و وذنيه كايلقطو هاد الوشوشات فوذنيه

تا تحنحن و عينيه تهزو فسجود و الحاج

الغالي: بغيت نعلمكم واحد القرار

شافو فيه و الحاج تبسم

الحاج: السبع ديالي، وصلتي لقرار نهائي؟؟

الغالي: (حركليه راسه بالايجاب) امممم وصلت (شاف فاليزيد و حور) بما أن بنات العائلة معروف اننا حنا اللي كنقررو مصيرهم! فحنا قررنا قرار!

شافو فيه كولهم باستغراب و هو عينيه ركزو على حور بنظرة حسساتها ان وراها جاي شي حاجة!

الغالي: كيفما كتعرفو، بنت عمنا غير جات و وراتنا راجلها بلا ماتشاور معانا واش حنا باغيين ولا قابلين لهاد التزويجة، خصوصا بعد بحث طويل عرفت ان عائلة السي اليزيد ماتناسبناش نتناسبو معاها

حور: و انت شكون طلب رأيك اصلااا؟؟؟؟

قالت كلامها بحدة بعدما وقفات و اليزيد مزال كايسمع كايحاول يفهم لاياش باغيين يوصلو؟؟

الغالي: تهدني ابنت عمي، جلسي و تكالماي (شاف فاليزيد) راجلك عائلتو كتاجر فالممنوعات و الحشيش و هادشي ممناسبناش حنا، باغيين عائلتنا ماتوسخش دمها بدم شي حد كيتاجر فهادشي! (شاف فحور و كمل بحدة) و مدااامكم جيتو و مجامعينكمش تا الولاد اذن هادشي يقدر يتحل بسهولة!

اليزيد وقف بسرعة اول ماقدر يستنتج اش باغيين يصنعو

اليزيد: واااقيلا راك حمااقيتييي؟؟؟

الغالي: لا حنا عائلة الزايدي، عندنا مصلحة العائلة هي اهم حاجة و شي مشاعر اخرين مكايهموناش! فحال الحب و داكشي كايتنسى مع الوقت (تبسم ابتسامة جانبية عينيه على حور بالخصوص و نطق بصوت صداه تردد فالارجاء و خلا شهقات الجميع يتسمعو عاليين) من غدا غاتبداو اجراءات الطلاق ديالكم، باش من بعد غاتكتبي كتابك معايا و غاتولي مراتي انا!


صوت تكسير الصحوون و الكيسان خلاهم يقفزو كاملين وقفو، بينما حور شافت فيه بنظرة حادة كاتنفس انفاس حااارين و هازة بين يديها كااس خااوي بعدما شتتات الاغلبية و تمتمات بصوت عاالي و مسموووع

حور: واااش انت مصطيييييي؟ (شافت فالحااج)اااش هاد التخلف اسي الحااااج، شنوو هاد الهضرة اللي مكاتدخلش للذماااغ واش كاتفكرو بعقلكم ولا ببلاصة اخرى؟؟

اليزيد: (شد فيها جرها عنده و عينيه على الغالي) داك الكلام اللي قلتيه غانحاول نعتابر رااااسي ماسمعتوش، حيت لا درت راسي فيك، راني غااان* قتلك

حور: عائلة دياال المجر *ميين اش نتوقع منهااا اصلااا، باغيين تفارقوووني مع رااجلي و الله لا كانت ليييكم، و باش نتفارق معااه و نكون ليك انت هادديي هي آاااخر حاجة تحلم بيها اسي جوووهر

اليزيد: زيدي غانمشيو من هنا، صافي، هاد الناس مايستاهلوش تعصبي على قبلهم، دابا عاد تأكدت من الهضرة اللي سمعت عليكم من قبللل، مرااااض

بغا يتحرك يدها بين يديه و هوما يوقفو قدامهم جوج رجال، و صوت الغالي سمعوه من وراهم

الغالي: ممنووع تمشيو من هنا و ممنوع تباتو جنب بعضكم من اليوم تا تساليو اجراءات الطلااق، مصيركم راه تحدد بلا ماتبقاو تحمقوو راسكم

كانت كاتحاول تحكم فنفسها و لكنننن!

هو مصر يجعرررها!

بسرعة هرسات الكاااس اللي عندها مع واحد الكرسي تا بقاو غير بقاياه بين يدها و اندفعاات لعنده بسرعةةة حطاته عند رقبته و حرصااات انها تجرحوو بيه تا شهقوو كاملييين مصدومين و هي تمتم بنبرة حاادة عينيها خرجو فييه

حور: هاد الحماااق اللي كاتقووولو عمروو يكون نعرف رااسي نقت *تتلك و مغااايكوونش

اليزيد: (قرب عندهم) الحماااق اللي كاتقولو حيدو من راسك حسنليييك (عينيه حمارو و حس بشي حاجة فداخله كاتزعزعوو، ماحملش انه يشوفو كايشوف فحور بعد اللي قالو) و انتييي اجي لهنااا ، ممنوع تعاودي تقربيي لهاد الشماااتة، صدقو عينيه زاايغة و طمع فييك دغياااا

شافت فيه حور و رجعات شافت فالغالي بنظرة اشمئزاز، لاحت الكاس من يديها و يلاه غاتمشي لعند اليزيد، زير عليها الغالي، شادها من كوعها، و علا عينيه فيه مقطب حواجبه

الغالي: هاد الهضرة تقالت حيت باااغي ننقي عائلتي من الوسسسخ دياالك، و انتييي كييفاش قدرتي دخلييي واااحد كايبييع الحشييش و تربطي سمييتو مع سمية الزااايديييي

شاف فعينيها بنظرة مخيييفة، بينما هي تعنتات معاه باغا تجر يدها من عنده و لكن ماقدراااتش، حيت زيير عليها و مخرج عينيه فيها بطريقة كاتخلعع

شافت فبقية العائلة ساكتين كايتفرجو فيهم بسباب الحاج اللي مانعهم يقربو و رجعات شافت فسجود اللي كاتبكي فمكانها باينة قلبها غايخرج، رجعات شافت فيه عقلها غايخرج، و ضرباته بقوةة لصدره، شعرها كايتحرك معاها فينما تحركات و ديك القصييصة زايداها جاذبية اكثر و اهم شيء فيها!

رائحتها!

هاديك الرااائحة خلاته يقربها منه أكثر و تمتم و عينيه فيهم لمعة غريبة

الغالي: ياا غاتنفذي الكلاام اللي تقاليك ولا غايكون مصيرك نفس مصيير اي وحدة بغات ترفض و تتمرد على قرارااتنا

اليزيد: (قرب بنفاذ صبر و جرها من بين يديه ردها من وراه و تواجه معاه عينيهم على بعض بنظرات كيخلعو) السي الغاالي، انا باغي ناخذ مرتك تاااناااا (شاف ناحية سجود اللي حاسة براسها غاتسخف من الشي اللي سمعاته) عجبااااتني (رجع شاف فالغالي و تبسمليه) طلقها و نتزوجها انااا!!!

الغالي: (شدو من كول حوايجه و خشاليه كرووشي للعين مبااشرة) غاااتقووود فحاالك دااابا من هناااا

اليزيد: (تبسم باستمتاع) كيييي جااتك؟ ماعجبااتكش؟ قااصحة شي حد يشوف فمرتك اللي هي ديالك و يقولهالك بصرييح العبااارة، و من هادشي كوولو، مرتي مغاتكون لحد من غيييري

دار لعندها و جرها من يدها لعنده

اليزيد: و حمد ربك اللي ماقتل* تكش على الشي اللي قلتيييه

دار غايمشي بيها و هوما يسمعو صوت وقفهم، صوت خلاها دور بسرعة و غير لمحاته هاز عليهم السلاح، بسرعة جات قدام اليزيد بجسدها كاتشوف فيه برعب

حور: شكااادير أ غاالي حمااقيييتيييي

الغالي: اللي قلتو هو اللي غايكون، و اللي غايدير بعكس هضرتي، غانقتلو بلا مانرمش

حور: اصلااا ماعندكوومش الحق لهادشي راااني مرتووو هو و اختارييتو هووو و كانبغيييه هوووو (شافت فاليزيد اللي جا بسرعة قدامها غطاها بدوره بجسده) اليزيدد كانبغيييه كانبغيييه سمعتووووو (شافت فجدها) و عمرررني نكون غييير ليييه، واااخا تقتلوووني و اصلااااا شكووون قاليييكم مجامعييناااش الولااااد (شافت فغالي بنظرة حاارة و حطات يدها على كرشها) انا ويااه كانتسنااو بيبي، انا حاااملة و مغانخلييش بابات ولدي

الغالي: (نظرته اشتدت بسوداوية و غضب، شاف فيها و فيدها اللي على كرشها و تبسم ابتسامة هادئة، قرب عندهم و جرها من يدها و هي كتشوف فيه بحذر و ريبة، حط فوهة المسدس على بطنها و تمتم بغل و عينيه فعينيها) نقتلو فحال اللي سبق و قتلات ختك ولدي؟؟؟

ديك الذكرى!

ديك الذكرى بالضبط خلاتها تشهق كاتفكر داك النهار و ديك اللحضة و داك الوجع، بينما هو كاينقل عينيه بين بطنها و عينيها بنظرة غير مفهوومة، و هي حطات يدها على يده اللي شاد بيها الفردي

صرطات ريقها كتشوف فعينيه و تمتمات بخفوت

حور: خدم عقلك غالي، راها روح اللي هنا و و اذا كنتي حاقد على حور، ت تفكر ا انني انا نوور

الغالي: (جرها من خصلات شعرها تا تغلغلات بين ورييده أكثر "رائحتها" و همسلها بنبرة خافتة فوذنها) كولشي فيك منها، كانشوفك غير هييي على داكشي بغيتك

رمشات فيه بدهشة و هبطاتليه السلاح بيدها بكل بطئ و هي كاتحس بأنفاسه، كايحرقو فيها، كايشوطو بشرة وجهها، تنفسات برجفة و همساتليه بنبرة مهزوزة

حور: كانبغي اليزيد

الغالي: (غزز ضروسه و هو كايشوف فكل شبر من وجهها، زاد زير على شعرها بين يديه، تا حس بوجعها و تأوهها الخافت..و تمتملها بخفوت) غدا غاندوزو عند الطبيب و هاد الليلة غاتباتي فبيت آخر غير بيتك و اذا تجرأتي و كذبتييي (جرهاله هاد المرة من ذقنها تا حس برطوووبيتها بين يديه) غاتموووتو انتي وياه

قال كلامه و هو كايشوف فعينيها بديك النظرة اللي دخلاتها لوسط دوامته تا نطق الحاج اول ماشاف الجو بيناتهم تشحن بمنظر غريب!

الحاج: صافي دابا، فرقو عليا الجوقة، مللي نتأكدو حاملة ولا لا عاد غانتصرفو (شافت حور فاليزيد اللي جرها عنده بسرعة عنقها و هي دورات يديها عليه بقووة و بلهفة كتهمس)

حور: ديير شي حااجة

اليزيد: (بخفوت) كوني هاانيية

تراجعات للخلف و شافت فعينيه بنظرة واثقة فيه

بينما يد غالي جراتها من كوعها و نظرتها فرمشة عين تحولت، لنظرة اخرى غااضبة، دفعات يده عليها و تمتمات بحدة

حور: يدييك الموسخييين مايقيصونيييش

دفعاته من قدامها و مشات باغا غير ماتبقاش تشوف وجوووههم، خلات رنة خلخالها تتردد فمسامعه بصوت ملفت، خلاه يتبعها بعينيه و رجع شاف بسرعة فاليزيد و شاف فالحاجة

الغالي: اليوم باتي معاها، غدا الصباح غاتكون لينا هضرة اخرى لا طلعات بصح حاملة (شاف فاليزيد بنظرة فاترة) المجرمين ماعندنا مانديرو بيهم فعائلتنا، و تا اولاادهم!!

قال كلامه بنبرة خلات الكل يتوقعو ابشع السيناريوهات يقدرو يوقعو، مشا من تم خلا كولشي يتفرق، و كولهم مصدومين!

شكون فيهم توقع ان هذا السبب اللي كان ناوي يعلمهم عليه!

توقعو بزاااف دالحوايج و لكن هذا!

مستحيل كان يطيح فبالهم!


طلعات سجود لغرفتها و هي كولها كترجف، مصدومة، حاسة بأن خوفها منها كان فمحله!

هي فعلا فحال ختها!

كانت خداته منها زمان و دابا ها الاخرى جات تاخذو و كولهم كايجيهم فطبق من ذهب بحجة انه من الحفايد الكبار اللي كايثيق فيهم الحاج، و بحجة انهم كايولدو و هو باغي ولاد يكبرو معاه و دابا جات حجة انهم مباغيينش دم عائلتهم يتوسخ مع دم وحدين مجرمين؟

علاش اللي مزوج بنتو لقمايري و واحد آخر يضل و يبات يخونها مع السكرتيرات و الخدامات و آخر اللي سمعته سابقاه فالدخول و الخروج من الحبس هادوك مكايوسخوش سمعة العائلة؟؟؟

القهرة حساتها غاتسكت قلبها و خصوصا بعدما دخلات للبيت و لقاته شاد فحضنه يوسف كايبوس فيه و يوسف كايضحك بين يديه فرحان ب باه!

تا هذا خداه منها!

ولدو، هذا ولدو مع مرا اخرى!

ولدو اللي عيات باغا تحيدو من طريقها قبل تا مايتولد و لكن للأسف هي ماعرفاتش تا مو فينها، واخا عيات تقلب من مور الغالي مالقاتش اثرها!

ماتنكرش، هي دارت جميع الوسائل باش تبعد عليه خمس نساء قبل مامات يوسف و فعلا نجحات فالمهمة من غير مامات يوسف

و ماتقدرش توصف، شحال هي تعذبات و بكات ليلة سبوعه!

أصلا الغالي بالنسبة ليها كنز و غااالي ديال بصح

جميع جوانبه متغلغلين فيها!

هو حنين و قوي و مزياااان مع اللي مزيان معاه، وسيم و فالفراش حاجة اخرى!

المرا اللي كتكون معاه كتعيش احساس عمرها تقدر تعيشو مع غيرو

هو صعييب و متطلب و كايعذب و لكن!

حلاوتو فعذابو!

تقدمات ناحيتهم بخطواتها البطيئة تا هز عينيه شاف فيها بابتسامة خفيفة و مدلها يده تقربلهم هو و ولدو و فييين عمرها رفضات يده الممدودة ليها!؟

بسرعة لبات ندائه و شدات فيه، جلسات جنبه بينما يوسف بعد شوية خايف منها بلا ماينتابهليه هو

عنقها تا هي و تمتم بجدية

الغالي: مالك؟

غمضات عينيها بعمق حاسة بالألم مغلغل داخلها!

هو ديما هكا!

ديما كايدير اللي كايخلي روحها تتمزق و فالأخير كايخسر عليها مالك؟

فحالا معارفش!

فحالا مواعيش!

فحالا ماشي هو اللي قال كلام قدر يدمرها!

هزات عينيها غارقين بالدموع فعينيه و همسات بصوتها المبحوح

سجود: غاتزوج بيها؟

الغالي: (تبسم بخفة ابتسامة من ديما كاتخليها تزيد تعشق فيه و باس جبهتها بعمق) ماتقارنيش راسك معاها، تا لا تزوجتها انت مكانتك كاتبقى لفووق

سجود: (شافت فيه بألم) ع علاش انت؟ و ولاد عمامك ك كاينيين و و

الغالي: (بنبرة جادة قاطعها) شششش ماتناقشيش معايا، انا قررت دابا

سرطات ريقها ببطئ و غمضات عينيها بعمق سامحة للدموع ياخذو حريتهم من عينيها، بينما هو تنهد بعمق و نطق بدفئ

الغالي: تا حد مغايقدر عليها من غيري، انا مباغيهاش على زينها، انا باغي نضبط قوانين العائلة اللي تخالفو بسبابها

غمضات عينيها مقابلاش تثيق بكلامه ، كاتفكر كي كان كايشوف فيها! كي هز سلاحه عليها! كي ضمهاله فواحد الوقت من شعرها بديك الطريقة كأنه باااغييها ديال بصح!

ناضت من جنبه و هي كتحك فصدرها من الحرقة الكبييرة اللي حاساااها حتى و بلا ماتحس، هزات بسرعة قطعة ديكووور و زدحااتها مع الارض بعنف تا تشتتات و هو ينقز يووسف خااايف منها، بدا كايبكي مخشي فبااه

الغالي: (ضمو ليه كايهدنو) ششش بابا ماتخافش، ششش بابا (شاف فيها بغضب) مكاتفكريييش، هاادشي مكايداارش قدااام الولد

شافت فيه كاملها كترجف و تمتمات بغضب

سجود: انت اللي بااغيي تحمقنييي، راااني شفتك كي كاتشووف فيها، ماتكذبش على راااسك و تلفنييي بهاد الهضرة، راااك باااغيها دياال بصح، شفتها فعينيييك


غالي مادواشش، حدو خرج بيوسف لغرفته، لقا تما المربية ديالو مدولها و رجع لعندها بنظرة سااخطة، كانت كاتهزهز فرجليها بسخط بدورها و شعرها ناتفاه بيديها تا وقفات طااافجة من الباب اللي ترضخ و دخل لعندها بداك الوجه اللي سبقليها و شافتو منه!

أعواام من العشرة، دابزو و تصالحو شلا مرات و ثلاثة دالمرات فقط اللي شافت فيهم هاد الوجه!!

النهاار اللي عايراتو انه هو اللي مكايولدش بعدما كان رفض فالاول انه يدير التحاليل معاها قبل ماتخرج حتى نتيجة تحاليلها و تصدم بالواقع المر

و النهار اللي وقعات الكااارثة اللي خلاته يطلق حور بلا مايرمش

و اليووم!

تراجعات بخطواتها للخلف بسرعة و هو قرب عندها بلا مايخليها تزيد ترجع اللور و لاتتصرف شي تصرف، جرها من ذراعها لعندو بقوة مخرج فيها عينيه

الغالي: كانقووليك ميااات مرة مااديرييش شي تصرررف مااشي هو هدااك حداا يوووسف

سجود: (كتنفس بخوف و كولها كترجف) ح حس بياااا ألغالي حسسس باللي فقلبي، ر راههه كانتحرررق

الغالي: كتحرقييي، تحررقي بعيييد على ولدي

سجود: واااش انا ماااشي مووو؟ واااش مامنحقييش نتعصب تاانااا؟ واش سحااابليك انا مونيييكا نشوووفك حاط عينييك على وحدة غيري و نبقى نفرنسسسس

الغالي: ماقلتلييكش فرنسييي، قلتليييك تحكميي فرااسك قدااام ولديي، ولددك، ولددنا

سجود: (صرطات ريقها بخفوت) شووف، اناا صبرت بزااف، و صبرت لأنك تزوجتي عليا شحال من مرة و جبتيهم قداامي و قدام عيينيااا و دوزتي معاهم ما ليلة ما زووج، و قلت حقووو هذاا راه خااصو الولااد و انت بفمك قلتيليا اننا غييير غايكون عندنا الوليد اللي انت بااغييه مغاتعاودهاش و عمررر الضرة تعااود تدخل علياااا، اذن انا من حقيي نتعصب دااابا، راك انت راااجلي و هاااديك راها اصلاا مزوجة، كيفاااش تقدر تفارقها على راجلها اللي باينة رااها كتحماااق علييه، كيفاااش تعطييك خاااطرك تاخذ وحدة، عقلها اصلاااا مع واااحد غيييرك

الغالي: (زير على ذقنها بوحشية كاتخلع تا زادت تخلعات منه و تمتم بقسوة مغتاصب مخارج الحروف) انااا عاارف رااسي شكااانديييير

طلق منها و هو كايتنفس بعمق، حاااول انه يضبط انفعاله و حط يده على خذها بحنية و تمتم بصوت جوهري خفيف

الغالي: انتي دابا غاتنعسي و غاتحيدي من بالك گاع هادشي، و اللي غانديرو ماسوقكش فيه، انا اللي كنقرر هنا، و نور انا عارف شغاندير معااها و عاارف علاش كاندير هاكا

قال كلامه و خرج من عندها، خلاها تنهار اكثر!

كايتصرف بطريقة كتخليها تبغي تحمااق!

علاش مايشرحلهاش اسبابه اكثر!

قضية العائلة مداخلاليهاش لعقلها!

هو مابيهش سمعة العائلة!

هو اكيد بيه هيي و هي مغاتمشي تا تحيدها من طرييقها فحال اللي سبقوها!

_______________________

نزل للجردة، جلس و هو منرفز كايشوف فالفرااغ، كلام سجود فعقله كايتردد صداه بطريقة مزعجة

"راااني شفتك كي كاتشووف فيها، ماتكذبش على راااسك و تلفنييي بهاد الهضرة، راااك باااغيها دياال بصح، شفتها فعينيييك"

. ... "كيفاااش تعطييك خاااطرك تاخذ وحدة، عقلها اصلاااا مع واااحد غيييرك"....

"كيفاااش تقدر تفارقها على راجلها اللي باينة رااها كتحماااق علييه"

صباعه كان كينقر بيهم ببطئ على جنب الفوطوي قدامه و كايخمم، غمض عينيه بعمق باغي يصفي ذهنه شوية، عاود حل عينيه من جديد و علاهم فشرفة غرفتها، حواجبه تعقدو اكثر اول مالمحها واقفة كاتشوف فيه

كانت بثوب أحمر اللون كايديه الريح ، كتافه مشدودين غير بخويطات و فتحة الصدر فيه مكشوفة، شعرها مسرح و راداه لجنب واحد و كاتشوف فيه بنظرة ثابتة!

غزز ضروسه بقوة و همس بخفوت و بدوره عينيه مانزاحوش من على عينيها

الغالي: اختك قتلات ولدي و انتي غاتعوضيني عليه واخا ماتت قدام عيني أنا ماشفيتش غلي منها، خاصني داك الولد و لكن قبل تا نتهناو من اللي فكرشك

عينيه ركزو فالفراغ بسهوة و رجع بذاكرته لداك النهار اللي جات فيه نور و سلمات على العائلة، كانو كايتبسمو ليها ابتسامات صفرة و لكنها هي بادلاتهم ابتسامات صادقة و مشات تطل على جدها اللي كان فغرفته و معاه الغالي، مع دخلات لعندو ماداتهاش فغالي، تجاهلاتو حيت سمعات عليه كلام خلاها تحقد عليه

جلسات مع جدها اللي كان فعلا مريض داك النهار و حسات بنفسها كتعمر واحد النقص عندها من جيهة عائلة باها، فنفس الوقت انتبهات أن غالي كان مراقبها بعينيه، نظراته حساتهم غايختارقوها، ناضت بثوثر بعدما خلات الحاج يرتاح، خرجات برات الغرفة و قربات غاتنزل لتحت تزيد تتعرف على نساء و بنات العائلة، تا سمعات صوته من وراها

"عندك الوجه فين ترجعي لهنا؟"


صوته البارد و الحاد خلاها دور عندو، شافت فيه ببرود ، كارهاه و حاقدة عليه تا هي و هادشي كان باين من نظرتها ليه، قلبات عليه عينيها و تمتمات ببرود

"شنو اللي يمنعني مانجيش نشوف عائلتي؟"

قربلها و هو مغزز سنانو بغضب تا ضربات فيه رائحتها المركزة، كانت رائحة خفييفة و فكراته فديك البنوتة اللي ماشبعش منها، فنفس الوقت مناسيش فعلتها و اللي دارتو فولدو، عمره يسمحليها و عمرووو يدوزهالها، حااقد عليها لواحد الدرجة بانت فكل حركة كايتحركها قدامها

"لا كنتي غاترجعي بهاد السهولة، مكانش عليك تهربي و انتي قاتلالي ولدي، اليوم جا وقت الحساااب"

شافتو قربلها بزاف تراجعات للخلف بسرعة و هي كتصرط فريقها بصعوبة، خصوصا و أنها شافت فعينيه الشر

"ماتقربليييش"

خرجات فيه عينيها و الثوثر بان فخذوذها اللي تزنگو، تا زادت تراجعات ناسية انها واقفة فحافة الدروج ، قربو منها خلاها تفافى، و ماعرفاتش كي طرالها، رجليها خانوها، غوتات مخلوعة و مدات يدها ناحيته باش يشدها و لكنه شاف فيها بنظرة باردة شافت فيها رفضه لمساعدتها، و تكورات فدوك الدرووج فرمشة عين طاحت طيحة قوية، تسرسبات فگاع الدروج و هي كاتغوووت تا وصلات لآخر درجة و تخبطلها راسها بقوة مع آخر درجة

صوت غواتها خلا الحاجة تطل، شافت اشنو واقع و هي تغوت مفزوعة من منظر نور طايحة، بينما غالي باقي فمكانه فراس الدروج، يديه كانو كايرجفو و غمض عينيه بقوة اول ماجات صورتها مبتاسمة ليه فسن السطاشر عام قبالت عينيه، موازاة مع تغميضة عينيه مع سمع الحاجة كاتقول

"عتقوووونييي حوور ماتت حفييدتي الغالية اللي ماشبعتش منهااا مااتت"

🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚

حلعينيه فايق من سهوته على صوت عطسة خرجات منها هي اللي باقا واقفة فالطيراسة الفوق، وقف من مكانه و قرب أكثر كايشوف فيها بنظرة وثراتها و خلاتها تتراجع شوية للخلف و لكن مادخلاتش لداخل و مزالها كاتشوف فيه...فنفس الوقت سمع صوت رجولي كيقرب جيهتو، هز حاجبه فيها و تمتم بحدة و هو كايشوف فلباسها كي داير

" مغادخليش تستري راسك ولا تبغيني نطلع عندك فهاد الليل؟؟؟"

مجاوباتوش، حدها بقات كاتشوف فيه بنظرة فاترة، تا تحرك من مكانه فعلا و دخل لداخل، صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت

حور: لا مغايجيش، ا اصلا م مغايقدرش هوما معقدين فهاد العائلة

تأفأفات و سرحات كاتشوف النجووم فالسما بسهوة طوييلة، حتى قفزاات اول ماتغرسو صباعه بقسوة فجنبها، و انفه تحط على خصلات شعرها كايشم فيها بهداااوة و نطق بخفوت فوذنها

الغالي: تحركي قبل ماتوقع فيك شي حاجة فهاد الليلة تخليك ماتفرحيش بهادشي اللي فكرشك!

حط يده على بطنها و هي تقفز بسرعة بعداتو من عليها، دارت شافت فيه بشكلها المثير هداك، شعرها اللي متناثر على جوانبها ثوبها القصير المغطيها بطريقة فاااتنة و جذابة و الخلخال درجلها اللي صوتو كايرن مع حركاتها قبالته، الظاهر ان هاد الراجل، حمق و كاينفذ افكاره بالحرف، و هي فهاد اللحضة بالضبط محتاجة تفكر فحل يخرجها من اللي تابعها فالصباح فالطبيب، لذلك دفعاته من قدامه بلا مادوي فقط رمقاته بنظرة جادة و حااادة ، كانو مزالهم فالبالكون، فنفس الوقت اللي ضرب ناحيتهم ضو من فلاش مضييييء بزااف من لتحت، خلاه يجرهاله بسرعة غير متوقعة منه، غطاها بجسده باش ماتبانش للفضوليين اللي لتحت و بدون قصد منه يديه كانو ضاغطينها معاه من مؤخرتها و صدرها معجون مع صدره القااسي و شعرها تخشى اكثر مع نيفه تا تسدو عينيه بنشوة غرييييبة كايتفكر ديك الريحة اللي مغادراتش خياله لمدة حداشر عام دالفراق!!!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات