جسدها بين يديه، متملكه بقبضته القوية، يديه ضايرين على مؤخرتها متحسس ديك النفخة اللي حسها كاتلعب فيديه بلا مايرد باله فين حطها فالأول و صدره معجون مع صدرها....شعرها مخشي فأنفه و ساااكنين بجووج، هادييين!
ثانية، جوج، ثلاثة، ربعة، دازت دقيقة على داك الحال بلا مايتحرك تا واحد منهم
بقاو على وقفتهم هاديك، تا ماحس غير بيديها طلعو لصدره و دفعاته منه، شاف فعينيها بجدية بعدما تراجع للخلف بشوية عينيه ذابلين بالشوفة فيها و هي تمتم بغضب واااضح خارج من حلقها
تراجعات من الخلف تا طلق من مؤخرتها و خنزرات فيه بنظرة حارقة
حور: مريييض تفووووو
الغالي طل لتحت بانليه واحد من الحراس غادي كايضوي بالبيل ديالو فالارجاء، لا سمع شي حس كان كايتفقد واش كولشي هو هداك...عقدة حواجبه تزادت و رجع شاف فيها بنظرة جادة
الغالي: (كرز سنانه كايدوي بغضب واضح) نووور، ماتنسايش انني ولد عمك الكبييير، و متنسااايش ان هاد العائلة عندها قوانييينهاااا
حور: (باستفزاز) هاد القوانين مكايهمونيش حيييت انا متبرية من عائلتك الموقرة آ جوووهر
الغالي تنهد و شاف فالارضية بجدية، من زمان ماسمع سميته الثانية كتنقاليه تا جات هي، من ديما كايسمع غير الغالي تا نسا واش عندو شي سمية ثانية
رجع شاف فيها ناطق بتحذير
الغالي: لدينمك لا ماجمعتيش كرك معايا راكي غاتشوفي وجه آخر من جوهر
حور: (تبسمات ابتسامة جانبية) انت اللي خاف على راسك، حيت وجهي الثاني راني مخبياه عليك، و مللي غاتشوفو، غانخليك تندم على گاااع اش درتيييه، موت حووور على يديك مناسياهش و انا سكت هاد اليوماين و تهدنت حيت موجداليك واحد الدقة حضي منين غاتجيك و گاع الاهانات اللي صرفتيهم فيا من اللي جيت لدابا، ياكما غاتكون مثيق راسك انني ثيقت ختي طاحت فالدروج و ما *تت، انت باينة فيك قتل *تيييها ، اصلا حذرتها ماتجيش عندكم، حذرتها و قلتهالها و هي راسها كان قاصح و جات للموووت برجليييها
الغالي: (تبسم بهداوة) كل واحد كياخذ الجزاء اللي كايستحقه انور (قربلها بخطواته تا كوانساها مع حيط وراها و همسلها بنبرة صوت خافتة مريبة) و انتي كتستحقي اكثر منها على قصوحية الراس اللي فيك
طولات الشوفة فعينيه بنظرة مطولة، صرطات ريقها بالزز و همسات بخفوت و عينيها فالتين لشفايفه
حور: س سييير تموووت
دفعاته من قدامها و بلا ماتزيد تبقى معاه، خرجات للبيت بسرعة، تا بانتلها الحاجة ناااعسة فوق فراشها مجايبة للدنيا خبار، عقدات حواجبها معصبة منه و من نفسها و افكارها!
شفايفه فكروها فأيام زمان و كيفاش كانت كتحلم يبوسها من شفايفها رغم انها مكانتش باغاه و لكن كانت باغا انها تعيش علاقة زوجية سليمة و غير مؤلمة، و سمعات ان المداعبات كايرخيو و يخليو البنت تستحلاها و لكنه هو كان كايكتفي بديك الطريقة القاسية اللي كايبغيها غير تحمل من خلالها و صافي!
تكات جنب الجدة و هي مغمضة عينيها، بينما هو رجع شاف فيهم بجوج و خرج بحالو لبرا، سد وراه الباب و تحرك لغرفته و حاس بديك الرائحة سكناتليه لداخل فالجيوب الانفية!
بعدما دوز معاها ثاني ليلة و خلاها ناعسة هكاك، فالصباح نزلات لتحت و هي خايفة و حشمانة، لقاتهم مجموعين على طابلة الفطور و هو معاهم، كانت سجود معاهم و جالسة جنبه كتمدليه ياكل، بينما هي جلسات بعيدة فحال المنبوذة و حدرات راسها كتاكل و هي حاسة بدموعها على شوووية و ينزلو
علات المدعوة بقمر بنت عمتها عينيها فيها و تمتمات بابتسامة جانبية
قمر: اوووه عروستنا اخيرا شرفاتنا و هبطات تفطر معانا (شافو ناحيتها و الحاج خنزر فيها)
الحاج: قمر من فوقاش و حنا كندويو وسط الماااكلة
قمر: هههه غير كنرحب بمرات ولد خالي
مجاوباتهاش حور و مابغاتش تنطق تا عاودات سولاتها
قمر: اذن! فوقاش غاتولديلنا الفنكوش اللي تزوجتي باش تجيبيه لسيدي الغالي و سجود؟
علات عينيها فيها بسرعة و هي تضحك قمر بقهقهة
قمر: اوبس سمحيليا واقيلا انتي معارفاش ان مهمتك دابا ولات انك تحملي، تولدي و تعطيه لسجود، باش تكون مامات ولادك
نظرتها الحارقة زادت توهجات كاتشوف فيه هاد المرة، بينما هو شاف فيها بدوره بهداوة قبل ماينطق، ناضت بسرعة من الطابلة و مشات طالعة لفوق، غير غبرات شاف فقمر و نطق بحدة
الغالي: آاااخر مرة فحال هاد البلان يطرااا قداامي ولا نسمعك كادويي معاااها بهااد الطرييقة!
شافو فيه هي و سجود بينما هو ناض و مشا للبيت لفوق عندها
كانت كاتبكي بحرقة و كتنخصص و هي فمكانها بينما هو وقف بعيد عليها ببضعة خطوات و تمتم بجدية
الغالي: حور!
مدارتش عندو و مجاوباتوش تا تنهد و بغا يقرب عندها اكثر و هي دور عنده بسرعة كتمتم بحرقة
حور: دمرتوولي حياااتي و تزوجتييني و انا مبااغااكش، ب بغيت غير نكمل قرااايتي و نعييش حياتي فحااالي فحال النااس و داباااا! دااابا باغي تزيد تدمرلي حياتي ولا ولدت غتاخذلي تا ولاااادي
الغالي: (بجدية) هادشي مغايكونش احور، انتي غاتعيشي هنا ، معانا و مع ولادنا، و غاترضعيهم و غايعيشو معاك، غاتربيهم و ديري معاهم فحال اي ام، غير الفرق ان ولدنا غايكونو عندو جوج امهات، انتي و سجود
حور: (باندفاع تلاحت عليه كاضرب فصدره و تمتم بحرقة) لااا مابغييتش، مابغييتش، ولدي دياالي، مابغييتش نشاركو معاها ماابغيييتش
الغالي: (شدها بالزز و عنقها و هي هايجة بين يديه) شششش تهدني دابا، ماتنفاعليش و ماتعصبيش، شششش حووور ، انا غانبقى معاك، قرايتك راك ماحبستيهاش فخطرة (هز وجهها تا شافت فيه كتبكي بديك الحرقة، كولها حميمرة و مرات كاتخرج لسانها تمتص ملوحة دموعها بطريقة هزات شعر جسده) ششششش (تحسس شفايفها بإبهامه و همسلها ببحة خافتة و هو سااهي فحمرتهم الطبيعية و اللي خلاته مايقدرش يرمش كايشوفلها غير فيهم) صافي تهدنيي
حور: (تنخصصات هكاك بين يديه و همسات بضعف و نبرة خافتة) غانقرا؟
الغالي: اه غير هاد العام غاتحبسي، ماتنسايش راك غاتحملي و تولدي، اذن!
قاطعاته بخفوت
حور: و اذا كنت مكانولدش فحال مرتك غاتطلقني؟
الغالي: (رمش فيها كايحاول يستوعب كلامها، و هو يحرك راسه بالنفي) ماتخافيش راك كاتولدي، درناليك التحااليل و تأكدنا
حور: و....
قاطعها و هو حاط يديه على فمها و يديه فلتو لجسدها كايهمسلها
الغالي: هشششش دابا اجي نتبتو الوتاد كثر، تالامانفعات ليلة البارح ينفع اليوم
شهقات أول مافتحلها السورفيت اللي لابساه و طيحها، تبعليه سروالها و راقب بياض و رشاقة جسدها الفاتن، دورها بلا مايحس باغي يشوف گاااع الشبورة منها، تا لمح تحت سليبها الابيض القطني شي حاجة كحلة، بسرعة جرو هبطولها و هو يلمح ديك الوحمة، كانت مكبدالها فمؤخرتها، كحلة و مطبوعة كبيبرة، خلاته يتحسسها بلمسته الحارقة تا قفزات بين يديه و هو يجرهاله بسرعة متلهف لتلاحم اجسادهم، لصقها فيه من الخلف و همسلها بخفوووت
الغالي: انتي زوينة بزاف احور، كتفتني و الفتنة ديالك اللي خلاتني نطيير بيك قبل مايجي الغريب و ياخدك ليا
عقدات حواجبها بعدم فهم لكلامه المنتشي فرقبتها الناصعة، دوز انفه معاها كايشمها مثل الغريق، و بلا مايزيد يصبر باشر فحميميته معاها، بلمساته اللي قفزوها و حركاته اللي طيروووها و وجعووها تا بدات تغوت بصوت عاالي بين يديه، صوت نغمو و طررربو تا خلاه مايكتافيش براس واحد و لكن كمل معااها للثاني و عينيه كايشوفو فعينيها بنظرة هاد الخطرة خلاتها تنساجم معاه
كانو كايشوفو فعيون بعض و هو كايتحرك داخلها بحنيييية خلاتها تتعسليييه، كان وااخذ وقته الكاامل معاها، و عينيه على شفايفها متشوق لطعمهم و لمصمصتهم و لكن ماعرفش علاش، باغي يعيشها هاد اللحضة فشي وقت اللي غاتكون فيه باغاه هي بنفسها!
حط جبهته على جبهتها بقوة و تمتملها بخفوت و هو كايتحرك دااخلها
الغالي: كانقصحك دابا؟
حور: (عينيها لامعين بالدموع، غمضاتهم و همسات بحرارة) لا
الغالي: باش كتحسي
حلات عينيها فيه كترجف و عضات شفتها السفلية بلا ماتحس و هي كتحس بشي حاجة داخلها غريبة، كانت قريبة توصل لقمة نشوتها بسباب حنيته معاها اليوم، أنات بخفوووت بين يديه و مددات رقبتها أكثر تا تحنى مصها منها بلا مايحس على نفسه، حسساته برغبة كبييرة يدمغ رقبتها و كل شبر منها بعلامااته ، همسات بخفووت وسط ديك اللحضة الساخنة
الغالي: (تبسم و هو كايشوف فعينيها المعسلين) اممم اذن البرهوشة عجباتها النعيسة داليوم؟
تحسس خذها بلمسة مكهربة و دفع داخلها هاد المرة بقوة تا شهقات و همسلها بخفوت
الغالي: ولكن انا ماعزيزش عليا داك الريتم
فلحضة ترعدات بين يديه بلا ماتحس، حس بسائلها الداافئ كايغمر عضوه و هي كترجف بين يديه و تهلوس بكلمات غير مفهومة، حتى دورها بسرعة لوضعية اخرى، تحسس مؤخرتها بلمسة ساخنة من اصابعه تحسس وحمتها اللي حمقاتو فوق لحمها، كولشي فيها كان مختلف و فاتن، حتى من مؤخرتها مزينة بهاد الوحمة، بطريقة راقت ليه، و هاد المرة استخدم الريتم الخاص بيه، بعدما هي وصلات لنشوتها، هو علا معاها لادوووز تا رجفاااتليه رجفة عالية و بدووره جرهاليه من جنابها و خلاها تصرخ من الوجعع و تبكي بكاء خفييف و هو كايتحرك بديك القوة داخلها، تا قطرو داااخلها مزياااان عاد طلق منها و هي طيح مرخية فوق الناموسية، حسات بنفسها مدغدغة و تا هو ماخلاش حقه منه
شافها كتنفس بحرارة كاتجر ليها الغطا و هي كتمسح فدموعها بالزز، و هو يتحدر عندها ، حيد خصلات شعرها الاسود للجنب و همسلها فوذنها
الغالي: نعسي دابا، ارتاحي ولا فيك الجوع، نقولهم يجيبوهليك لهنا؟
حركات راسها بالنفي، حاسة بنفسها باغا غير ترتاح، بدوره طول الشوفة فجسدها المثير بنظرة مطولة كأنه كان باغي يزيييد جولة اخرى، و لكنه خلاها ترتاح و تراجع للخلف، خرج للبالكون و شد گارو كايكميه، بينما عينيه تغمضو بعمق و همس بخفووت
الغالي: مللي غاتكبري، ديك الساعة غاتعرفي القصوحية ديال بصح ألبريهيشة!
________________________________
فالصباح الباكر، حسات بنفسها كاتزعزع، حلات عينيها معسلين فالحاجة، لقاتها كتفيقها باش يمشيو للسبيطار، تأفأفات و ناضت بشوية عليها، معارفاش اشنو غادير و حاسة تقدر توقع شي حاجة تخلي خطة اليزيد تفشل!
نزلات لتحت بعدما بدلات عليها و لبسات فستان اسود من جديد، مع عكر برائحة الفراولة خلا شفايفها يتنفخو و يبرزو اكثر .. لقات اليزيد واقف عاقد حواجبه، و غير شافته جرات ناحيته تا ضمها لحضنه بقووووة لدرجة هزها من الارض و همسلها
اليزيد: غانخلي دينمو يمووت على يدي، بسباب هاد الحالة هادي، (همسلها فوذنها بخفوت) انا دويت مع الطبيبة اللي غاتفحصك، هي ديال عائلتهم و ماتخافيش، كولشي غايدوز!
حور: (تنهدات وسط من حضنه) انا معاك فأي حاجة درتيها (تبسماتليه) كنت عارفاك غادير شي حاجة
صوته قفزها من وسط حضن اليزيد تا شافت فيه مغوبشة
الغالي: تحركو براكة من الرومانسية الخاوية
خنزرات فيه بدورها، و شافت فسجود اللي كانت جايا من وراه، خنزرات فيها بدورها و تخشات فاليزيد خارجين، بينما هو موراهم فحال العسكري حاضيهم
تا ركبو فالطموبيل و تحركو، مسافة الطريق تا كانو وصلو عند العيادة اللي مولفة يجيولها نساء العائلة
بغات تدخل لعند الطبيبة و هو يحبسها الغالي
الغالي: مكانتيقش فيكم، على داكشي غاندخل تانا نشوف هاد الفحص
الطبيبة: السي غالي!!
الغالي: (بصرامة) تفضلي ديري خدمتك
شافت حور فاليزيد و يلاه بغات تشد فيه يدخل تا هو، الغالي جرها من ذراعها بعنف و تمتم بحدة
الغالي: غادخلي غير انتييي و انا و الطبيبة
بغات ترفض قراره بغضب و تا يزيد بغا يقربلها معاه و هو يميل الفيست ديالو للجنب تا لمحات سلاحه المعلق فخصره، فهمات تحذيره و تهديده و هي تزير على قبضتها بغضب و حركات راسها لليزيد باش يتهدن و دخلو لغرفة الفحص
وقف فالجنب عاقد ذراعه و الطبيبة تحدرات كاتفحص فيها، تأفأفات هي بغضب و شافت فيه
حور: وااحشم على راسك و ماتشوفش فيا عريانة
دار بلا ماينطق عطاها بالضهر، بينما الطبيبة فحصاتها بهدوء و صمت بلا ماتنطق، تا سالات و خرجات للبيرو ديالها اللي مغطي عليه الباياص غير برويق صغير، كملو و جلسو قدامها كايشوفو فيها، هي عقدات حواجبها و شافت فيها
الطبيبة: مبروك امدام، راك حاملة بشهرك الاول
تبسمات بلا ماتحس فرحانة حيت اليزيد دار اللي عليه، بينما هو هز حاجبه فالفراغ كيسمع لهادشي اللي تقال، تا عاودات نطقات هاد المرة بجدية
الطبيبة: هادشي اللي بغاوني نقولو اسي غالي (شافت فالغالي بجدية) و لكن الحقيقة ان المدام ماشي حاملة
توسعو عينين حور فيها بصدمة، بينما هو هز حاجبه فيها و تبسم بالجنب
الطبيبة: عطاني راجلها شيك باش نقول هادشي و لكن انت عارفني انا وفية ليكم و عمرني نخون ثقتكم (شافت فحور) الكذوب حبله قصير امدام و انا كندير خدمتي بكل امانة!
وقف من مكانه مبسم باستهزاء و رجع شاف فيها بنظرة حادة كايتمتم
الغالي: اذن وجدي راسك، اليوم غايتدفع الضوسي د طلاقكم
قال كلامه بثقة و خرج من تما مخليها كاتحاول تجمع شتات الصدمة داخلها، تا تنفسات بعمق و ناضت بكل بطئ، تحركات من تما تا وصلات لبرا للكولوار اللي كانو فيه غير غالي و يزيد و هو يبانلها هاز سلاحه على اليزيد و باينة فيه، مغاديش يرمش و هو كايتيري فيه، عرفاتها غير من فعايله و حماقه فهاد الثلث ايام هادو!!
جراات ناحيته بعدما شافته هاز سلاحه، بسرعة وقفات مطاكية بجسدها على اليزيد و تمتمات بغضب
حور: واااش انت حمممق، خاااصك تعرف ان اخر حااجة نفكر نديييرها فحيااتي كوولها هي هاادي! انا مستحيل نطلق من رااجلي، بااش نكون معااك انت
الغالي: متأكدة من كلاامك؟ (وجه فوهة السلاح هاد المرة لراسها و الدنيا كانت خاوية فجنابهم بينما اليزيد تمتم بحدة)
اليزيد: مرتييي مغاتحيدهاليييش ، لا حطيتي عليها انت العيين، فتعلم تجمعهم
جرها بالجهد خشاها فحضنه و تمتم بنرفزة
اليزيد: و جرب خلينا نطلقو! سحابليك انا مانقدرش عليك؟؟؟؟
بدوره جبد سلاح كان مخبيه وسط حوايجه، تا شهقات حور بين يديه، هزو فوجه الغالي و نطق و هو مخرج فيه عينيه
اليزيد: انا نسكت و ندير عين مييكة، و لكن باش تبغي تخورني فمرتييي، هادي مغانسمحلييكش بييها
غير قال كلاامه، تواصل فسماعة موصولة بوذنو ، خلات مجموعة من الرجاال يقربو ليهم، بعدما خواو العيادة من الناس باش يعرفو يتحكمو فالوضع، جروها من يدين اليزيد و هي كاتغوتت و كاتحااول تعنتت معااهم بكاامل جهدها، اليزييد هز سلاحه للسقوف تيرا تا خرجات رصاصة خلاتهم يشوفو ناحيته بسرعة و هو و بكل سرعة منه، ضرب سلاح الغالي اللي كان هازو تا طاحلييه غفلو و اندفع نااحيته، جرو عندو و حطليه السلاح على راسه بغضب و هو متحكم فجسده باش مايتزعزعش
اليزيد: غاتزييدو تقييسوها غانشرشمليه الراس
بقاو كايدورو عينيهم كامليين معارفين مايديرو تا نطق اليزيد مغلغل
اليزيد: قول لكلاابك يطلقوو من مرتييي
الغالي: (كايشوف فحور اللي شادينها الرجال مكتفينها بالشدة و عقد حواجبه بنرفزة) طلقو منها
غير طلقوها هي جراات ناحية اليزيد اللي زير على الغالي بين يديه و تمتم بحدة
اليزيد: تحرررك معاايا
تحركو من تما بسرعة خارجين برات العيادة، و الرجال تابعينو بدورهم هازين اسلحتهم، ماقدوش يتيريو بسباب نظرات الغالي ليهم، تا خرجو من العيادة وصلو لطموبيل اليزيد و هو يشوف فيها
اليزيد: طلعييي و ديمااري
حركاتليه راسها بالايجاب، طلعات للطموبيل، لقات الساروت مزاله فيها فحالا كان عارف هادشي غايطرا و وجد راسو ليه، بسرعة ديمارات و اليزيد ضرب الغالي بمقدمة سلاحه للراس تا خلخلو و بسرعة، ركب جنبها و هي قلعااات بسرعة مهولة
خلاات رجال الغالي يتيرييو موراهم و تا الغالي بدوره، شد السلاح من عند وااحد من الرجال، كايتييري عليهم و غضب الدنيا و الديين مجمع عند راااسه
ماقدرش يصيبهم تا غبروو و هادشي زااد نرفزو اكثرر، شااف فالرجال و تمتم بغضب قوي عينيه خارجين فيهم
الغالي: هاد الليلة و اليوووم تجيبوهم عند رجلي راكعييين، تحركوووو
تحركو الرجال من جنبه بسرعة ينفذو اوامره، بينما هو حرك عنقه يمين و شمال تا تسمع صوت طرطيقات قوية و تمتم بنبرة متوعدة حارقة
الغالي: غاتمو تو على يدي
حور: (تنفسات بعمق كتنهد) اش غانديرو دابا؟
اليزيد: (كايشوف فالطريق و هو منرفز) هاد الليلة غانفذو الخطة اللي بقينا هنا على قبلها
حور: متأكد غاتنجح ياك؟
اليزيد: غاتنجح و انتي غتاخذي حقك منو
تنفسات بعمق كاتشوف قدامها بنظرة هادئة و تبسمات ابتسامة خفيفة، متشوقة لديك اللحضة، متشوقة لديك الدقيقة اللي غايكون ضعييف قدامها و ترجعليه داك الحرر اللي حساتو سنين هادي، متشوقة ترجع حق ختها و حقها منو!!
___________________________
صرطات ريقها بثوثر و هي كاتشوف فدوك الجوج واقفين قدامها، حابسين عليها الطريق، بعدما بغات تتمشى شوية فالجردة و تشم الهوا
صرطات ريقها ببطئ و تحركات ناوية تغبر تا وقفاتها قمر بصوتها الحاد
عقدات حواجبها فيها بنظرة غير مفسرة و بغات تكمل طريقها بلا ماتديها فهضرتها و هي تشدها من جديد
قمر: حبسيي اقلييلة الادب، من الاول ماكنتش مرتاحاليك، لا كنتي غا مشيتي مع ختك و هنيتييينا، و انتي بقيتي تلو *طي على الراجل، شفتييه مزوج و ضرتي بييه، دابا عند بالك ربحتي؟
حور: (بحدة) بعدي من طريييقي انا ماباغا لا ر اجل لا والو، بززوه علياااا
حور: (شافت فيها) وااش انا اللي قلتلييه تزوجنييي؟ راه خداااني بالزز و كل ليلة مبزز راسو عليااا
سجود: (قلبها تزير عليها و حواجبها تعقدو و هي كتسمع اللي كتقولو) بلعااني كاتقولي هاكاا بااغا تخليني نتعصصب
حور: (دفعاتها من قبالتها) واش انتي مريييضة
سجود: (شافت فيها مبيضة عينيها) مريييضة؟ باغا نوريك المرض ديال بصححح (تلاحت عليها و جراتهالها نتراتلها الزيف اللي كان محطوط فوق راسها و بدات تنتف فييها) هااانا نوريك مريييضة، كاتبااتي كل لييلة مع راجلي و ساارقااه منيي و دااابا كاتقوليلي مرييضة، اههه مرييضة، مرضتووونييييي اععععع
كاضرب و تنتف فيها بغضب منرفزة و معصبة و تا قمر تحامات معاها تا سخسخووها بجوجهم هلكووها عصااا تا مابقاتش قادرة تهزز الرااس، جات غير الحاجة على صوتهم اللي كان عالي، غير بانولها كي هاجمين عليها، بسرعة شداتها عندها و هي معصبة و كتولول فنفس الوقت
حور: (كتبكي و ترجف كوولها، وجهها مخبوش و اثر كف مرسوم فخذها الابيض و شعرها منتووف) واللهييمااا نسمحلييييكم والله حتى نورييكم الحماااراات
مشات كاتجري و هي غاتحماق بالبكا، بينما سجود و قمر شافو فبعضياتهم كايتغامزو و سلتو من قدام الحاجة اللي كاتغوت عليهم و مشاو تابعينها، مزال مناويينش يخلييوها
هي وصلات لبيتها بغات تدخل و هي تطاكي قمر الباب و دخلات و تبعاتها سجود، شافت فيهم حور كاتبكي و تجمع فشعرها المنتوف و هي كاتراجع للخلف خاايفة
حور: غانشكيي بيكم لييه، يورييكم
سجود: (جراتها من ذراعها بقوة مطرطقة فيها عينيها) وااش باغاني نقتلك؟؟؟ سحابليك غايديرلي شي حاجة انا اللي مرتو الرسمية و كوولشي عاارفني، انا حبيبتو اللي تزوجني بالعرس و انتي كنتي مزااالة كاديري الگرينات ، شفتي عرسنا كي كان؟ شفتييه كيي كايبغييني، فنظرك غايخليني و يجيي عندك؟ رااك كاتحلمي، راه باغييك غير تحملي باااش ياخذلييك ولدي و ديك الساعة عرفتي اش غايدير فييك؟ غايطلقكك (ضحكات مفقوصة) غايطلقك و ولدك غايولي ولدي و انتي غايلووحك لأول واحد يجي يخطبك منوووو، هو قالهالي بفمووو، سحابليك مشتااق فييك
حور: (عينيها عامرين دموع باغيا طرطق من كلامها) ه هو م مايديرهاش
سحود: (ضحكات بالجهد و شافت فقمر) هههههه الكتيكيتة طاحت فيه واقيلا!! واش فخبارك انا اللولة و اللخرة فحياتو، انتي واخا تكوني ملكة جمال مايديهاش فيك، نرااهنك لاكان كايدير معاك كيفما كايدير معايا ولا يتغزل بيك كيفما كايتغزل بيااا! انا كنحمقوو فالفرااش، ومن دييما كنت انا المراا اللي كايحلم بيها، بلا ماتحلمي بزاااف اماما، و متنسايش انتي دابا، غير مااكينة دالولاد دياالو، راه لا قربلك غير باش تجيبيليه ولي العهد ديالو
طلقات منها و هي كترجف كولها و الحقد داخل لقلبها من ناحيتهم، قمر ضحكات بصوت مسموع
قمر: هه الكتيكيتة سحابليها باغيها عليها تزوج بيها، راك غير حيت من العائلة اصغيورة
خرجو من عندها خلاوها مدمرة، كتبكي ، حاسة بنفسها اكبر خاسرة فهاد العلاقة، هو باغيها تحمل باش يعطيه لمرتو، و كيبغي مرتو، و مرتو كتعذب فيها نفسيا و حتى جسديا
تكمشات على بعضها فوق سريرها، يلاه بغات تنعس، حسات بالرضة طالعة لحلقها، ناضت من مكانها بسرعة و تحركات للحمام، بسرعة تحدرات كاترض و هي كاترجف بالكامل، مهدودة و قلبها غايخرج
شافت حور فاليزيد و هوما فواحد البلاصة سرية، بعاد كانو كايساينو يبداو تنفيذ خطتهم بعدما يوصلهم الاتصال اللي غايبشرهم بالخبر
حتى نطقات بخفوت
حور: قداش كنتي كتبغي نور؟
شاف ناحيتها بنظرة جادة و رجع شاف فهاتفه متنهد
اليزيد: بغيتها بزاف
حور: و دابا؟
اليزيد: (هز عينيه فيها و نطق و هو كايتفحصها بنظرة مطولة) تا دابا كانبغيها و باغي نرد حقها
حور: (تبسمات بهداوة) اش غادير مللي نكملو منو؟
اليزيد: (بجدية) ماعندي ماندير من غير نكمل معاك الطريق
حور: (تنفسات بعمق و شافت قبالتها بحقد) مرتو بغيت نذوقها المرار، هي سبابي، هي اللي قتلاتلي ولدي، لمكانتش دارتها فخبارك كانت غاتكون عندو 11 عام دابا
اليزيد: (شد يدها و تمتم بحنية) تا نساليو منو و غانكملو بيهم كاملين
حور: (بحرقة) تا داك الحاج غانحرق قلبو، ه هو سباب بابا و ماما تا ماتو
اليزيد: عارفك شكون انتي و مستوعب اش باغي ندير ، انا مباغيش نفرط فيك، دابا بقالينا غير بعضنا، نور خلاتك عندي امانة، خاصني نحافظ عليك مزيااان
رجفات بين يديه من كلامه، و صرطات ريقها ببطئ و ثوثر، و هوما على حالهم بجوج، حتى قفزو من صوت التليفون كايصوني
شافو ناحيته و بسرعة ناضت من جنب اليزيد اللي هز التليفون و جاوب المتصل، ثواني فقط و ابتسم بغموض، شاف فيها بنظرة ذات معنى و نطق بانتصار
اليزيد: المهمة نجحات!
غير قال كلامه، تحل باب ضخم كان قدامهم و دخلو ثلاثة رجالا مجرجرين جسد الغالي اللي كان مكايتحركش مع الارض، وقفات بسرعة كاتشوف فحاله، حتى ثبتوه مع واحد البلاصة كايربطو فيه بسرعة قبل مايفيق، غير سالاو خلاوه مثبت فبلاصتو هكاك مربوط و مفشووول
تبسمات ابتسامة وااسعة بعمق و صوت فوذنيها كان كيردد
"هانتي درتيها أحور و وصلتي للي بغيتيه، اخيرا غاتنتاقمي لراسك و لنور"
وسعات ابتسامتها اكثر ، عينيها مغمغميين بالدموع و هي كتخايل سيناريو لختها كاتموت بين يديه، هي اصلا بلعاني كانت كاتلعب على أعصابه، كانت باغا تخرجو عن طوعه، و كانت كاتسناه غير يخرج من الدار الكبيرة وتتحكم فيه ، اصلا كانت كاتخطط لهادشي من زمان غير مكانتش لاقية الشجاعة فين ترجع للمغرب واخا كانت نور كاتشجعها و ديما و لكنها مكانتش باغا ترجع تشوف فوجاههم و تتفكر اش دارو فيها و كيفاش غصبوها فطفولتها و خلاوها تتعقد لدرجة كر *هات الر جال و الزواج لسنين، هي لدابا مزالين كايجيوها كوابيس، مزال كاتحلم بماضيها، كتحلم تا بنفسها كتولد و عندها وليد صغير، الولد اللي تحرمات منو و هو مزال لحيمة طرية، كاتحلم مللي فاقت فالسبيطار نهار جهضات و نظرات غالي ليها، كان غايقتلها داك النهار غير بشوفاتو، غير هربات و زادت كبرات و نضجات و وعات بنفسها، عرفات انها خاصها باش تتخطى ماضيها و كوابيسها، الحل انها تواجههم ، و باش تواجههم خاصها تواجه الغالي و تقتلو بلا رحمة و لكن قبل خاصو يتعذب على يديها باش تشفي غلها منو، صرطات ريقها ببطئ و هي كاتشوف فجسده المربوط قبالتها و همسات بخفوت
حور: أخييرا جيتي بين يدي، غانذوقك المراار و نق* تل فيك بالبطيييء
"فلاش باك"
بعدما خلاهم يهربو من العيادة و عطا اوامره لرجاله يلقاوهم فنفس الليلة.... تحرك بسيارته هادئ و مريح باله، وصل لواحد البلاصة مولف يمشي ليها
وقف بالطموبيل، مقابل مع منظر البحر من مكانه العالي
الجرف اللي هو فيه، كان كايخلع و مع الشتا و الجو البارد مخلي المنظر يخلع اكثر و لكن فنفس الوقت، هو كايرتاح هنا
غمض عينيه بعمق كايتنفس بحرااارة و جبد صيگاره كاينتر منه بكلاسيكية و تبسم باستهزاء كايهمس
الغالي: فين حدكم توصلو گاع!
غمض عينيه بنشوة و بهداوة شعل الراديو تا تسمع صوت موسيقى هااادئة، خلاته يترخى و زاد ترخى اكثر خصوصا بعدما سمع صوت ديك الاغنية
"يا بتكوني لإلي
يا لغيري مراح بتكووون
يا بتغلى بقربك حيااتي
يا الموت بعدك بيهووون"
حل عينيه حمرييين و هو كايتفكر دوك الايام! داك الماضي! و دوك اللحضات معاها!
رغم ان هادي اللي معاه دابا ماشي هي و لكن هو حاس بشي حاجة بيناتهم!
رابط جاذبه ليها! رابط مخليه يتغلغل اكثر و يتورط!
هو عارفهم توأم و ماشي نفس الشخص و لكن فداخله! معارفش علاش حسهم فحالا راهم نفس الشخص، شي حاسة جاذباه و مخلياه يتشبت و يتعلق، هي لو كانت نفسها فالحقيقة مكانتش غايتشبت بيها بهاد الطريقة، و هادشي جربو معاها مللي ماتت قدام عينيه و ماعتقهاش، ماحسش قدامها بهاد الشعور دابا، يمكن حيت فداخله راه كار هها و كاره اي حاجة كتعلق بيها!
و لكن بما ان هادي شبيهتها، اختها و كل حاجة فيها كاينة فالاخرى ف هو باغي منها اللي ماكملوش مع اختها!
صحيح ختها ماتت قدام عينيه، حيت تصرفها فالماضي ماقدرش يشفعو خصوصا بعدما هربات فديك الليلة بعدما قتلاتليه ولدو!
و لكن هو لدابا مزاله كايتفكر ايامه معاها و لياليهم
ديك النشوة كايحسها مزال ماطفات، و داك الشوق زاد و تزاد خصوصا مع شوفتو لاختها!
حواجبه تعقدو و هو كايفكر فاليزيد كي غايتهنى منه، ماحس بنفسه غير و هو نازل من السيارة، شاف فالبحر بنظرة مطووولة و همس بخفوت
الغالي: غتاخذي بلاصة اختك!
غمض عينيه بعمق و وساعت ابتسامته بجنون و كلمات الاغنية مزالين كايترددو بصوت مروان خوري
(بين قلبي و بين قلبك في سلم و حرب
بيموت الحب لو ضاع و اسود القلب
يا كل الكل بتكون، يا علي ما بتمون
بمحيك و بمحي عيوون
كانت بتحب)
نظرته للبحر تزادت سوداوية، تا بان كأنه كان وسط دوامة لا خروج منها
تنهيدة حارقة خرجات من اعماق صدره و بخفوت همس
الغالي: باقي عاقل، على داك النهار!
غير كمل همسه، عقد حواجبه بشدة و رجع بذاكرته لديك اللحضة
🔙🔙🔙🔙🔙🔙
أول نهار غاينتابه ان كاينة شي بنت فعائلته قريبة توصل لسن الزواج!
فعلا هو مكان كايعرفهم غايتزوجو تا كايقولها الحاج و لكن هاديك!
كانت فيها شي حاجة مميزة و خطفات انتباهه ليها لجزء من الثانية!
كانت خارجة من لداخل، يديها منقوشين بسباب الحناء اللي دارتها فحفلة السابع ديال وحدة من عماماتها، قريبة تولد...لابسة قفيطن جا مع فورمتها اللي كانت اكبر من سنها، و شعرها هاد المرة مابغاتش تغطيه حيت هي مزال مامقتانعاش تتحجب!
مزالها بنت صغيرة ، كتقرا و فمدرستها كاتشوف البنات كايلبسو اللي بغاو و يديرو لشعوراتهم المشيطة اللي بغاوها و كانت كتحسدهم من اعماق قلبها!
و دابا بما انهم فالدار الكبيرة غير العيالات تا الرجال مشاو لخداميهم بحجة يخليوهم على راحتهم، ف هوما خلاوها تطلق شعرها الطويييل الاسود و تردو لجنب واحد، مع قفطانها ذو اللون الاخضر الملكي .. و المكياج واخا مابغاوهاش ديرو الا انها سرقات عكير و ماسكارا دارتهم بالتخبية من عماماتها و دابا ناقشة يديداتها كاتبان عروسة و صافي
خصوصا انها قربات تكمل السطاش و كاينين نساء جاو يحضرو الحفلة، حطو عينيهم عليها باش تكون عروسة لولدهم!
داخل بعدما عرف انه نسا ملف مهم و مخاصوش يصيفط ليه اي واحد باش يتأكد بنفسه انه غياخذو مقاد و مصاوب و هو هداك!
كان كايدوي فالتليفون منرفز بسباب ضغط العملاء على الوقت اللي ضيعوه ليهم و مجابولهمش ملف المشروع فالوقت
داخل كايدوي بصوت سريع باللغة الانجليزية، و يلاه غايهز عينيه، ماعرفش كي طرا هي دخلات فيه، و بسرعة تدارك امره قبل ماتوسخو بيديها العامرين حناني، شدلها يديداتها من الغمرة علاهم لفوق و عقد حواجبه فعويناتها الحور الوااسعين، و نظرة الخوف اللي بانتليه واضحة فعينيها، رقبتها الطويلة الناصعة البياض و فرقة صدرها المهزوز بالسوتيان، كان مزاله بحجم متوسط و كايطلع و ينزل بقوة مكاتنفس بسرعة، خوفا منه
طلعها و نزلها بنظرة عميقة، من راسها لقاع رجليها و تمتم بجدية
الغالي: فين غادة؟
حور: (صرطات ريقها بصعوبة و همسات بخفوت) ك ك كنت باغا ن نمشي غير للجردة
حور: (كادور فعينيها و تمتمات بخفوت) و وخ ترخف على يدي و و نجاوبك!
شاف فيديه اللي مزالين شادين يديها بديك الطريقة، رخفلها منهم و عقد فيها حواجبه، هي صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت
حور: مكاينين ر جال على داكشي و و عاد كاينة الحفلة و و ت تا انا مزالني صغيرة ب باش نتغطى من دابا
قالت كلامها و هي كاتحاول تطرد الثوثر من داخلها و لكن ماقدراتش بسباب نظراته ليها، عقدات حواجبها بلا ماتحس و هو نطق بجدية
الغالي: دخلي ستري راسك، اي واحد يقدر يجي فأي وقت و انتي راك البنت تبارك الله، عاطية للعين مابنتيليش مزال صغيرة، بنتيليا صالحة للزواج و اي واحد يقدر يجي يطلبك من جدي غايعطيك ليه!
حور: (عينيها غراقو فدموعهم فنفس اللحضة اللي قال كلامه و تمتمات بخفوت) و و لكن انا خاصني نكمل قرااايتي و مباغاش نتزوج
الغالي: (عقد حواجبه فيها) تحركي من هنا دابا
حور حركات خصلة من شعرها للجنب بطراف صباعها باش ماتخسرش الحنا و دارت غادية لداخل بلا ماترجع تشوف فيه، بينما هو شاف بتركيز فالفراغ قدامه لثواااني و تحرك من تما داخل لداخل، ناوي يكمل اللي جا على قبله، و لكن مع دخل سمع صوت النساء اللي كان عالي و هوما كايتغزلو فيها
"تبارك الله ما شاء الله، حور الزويينة راك كبرتي و وليتي عروسة، صافي ناخدك لولدي دابا!"
قالت كلامها و رجعات خرجات من تما، خلاتهم كايضحكو على عفويتها و الخجل اللي بان فيها، بينما هو كان واقف فقاع الدروج، هز حاجبه فالفراغ و همس بخفوت
الغالي: مغانعطيك لحد، انتي بالخصوص غاتكوني ليا
🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚
كلامهم عليها، خلاه يعرف نفسه لا فلتها راه غايخسر بزاف، هو بغاها تولي ليه!
و فعلا بفضل كلام جده على زواجه باش يجيبليه حفيد فاتحه بالموضوع بحجة أنها من العائلة و هي انسب وحدة تجيب لعائلة الزايدي الحفيد المنتظر حيت هي منهم
و فعلا كان اللي كان و غير كملات سطاش، الغالي طار ببنت عمه و تزوجها، ولات عروسة فداره و فبيتو و مزال شوقه لدابا ماطفاش منها
رجع ركب فسيارته و هو كايتفكر كي كتحاما فحضن اليزيد!
هو بإرادته خلاهم يمشيو حيت عارف نفسه غايلقاهم يلقاهم!
عارف راسه غياخذها بغات ولا مابغاتش!
تحرك من تما غادي و مزاله كايتسنط لكلمات ديك الاغنية، تا قربات تكمل و عاودها من جديد، حيت نغماته، هو بطبعه عزيز عليه الهدوء و هاد الاغنية رخاته و خلاته يهدا اكثر
فطريقه ماعرفش كي طرا تا كانو جوج سيارات حابسين عليه الطريق و وحدة منهم ضرباااته من الجنب
قوس حواجبه فيها و حبس بسرعة، نزل من السيارة و تقدم عند داك اللي ضربه ، يلاه وقف عليه حس بضربة الغفلة جاتو من الخلف، بغا يدور يشوف شكون مولاها و لكن زربو عليه و دگوليه برا فرقبته، خلاته يتخبط مع الارض بطولته دايخ
ثواني بقا كايحاول يتحرك بعدما شنجاته ديك البرا و لكن مصيره كان أنه يغيب عن وعيه و دوك الرجال بقوة ماقدروش عليه يهزوه رغم انهم كانو تقريبا اربعة، جرجروه مع الارض و تعنتتو باش يدخلوه للطموبيل و يسيفطوه لليزيد و حور!
🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚
جالسة مقابلة مع جسده المربوط قبالتها ، كان مثبت مع واحد الكرسي و واحد الحبل مضوبل ضاير على جسده بالكامل تقريبا، شعره نازل على عينيه و تقريبا ساعة و مزال مارجع لوعيه، شافت فاليزيد بنظرة مغزاها الملل و ناضت بهداوة لواحد السطل فيه واحد الما خااانز
هزاتو و قربات بيه عند الغالي هزاتو و كباتو عند وجهه تا بدا يكمش جبينه بانزعاج كايوجد باش يحل عينيه و فعلا حلهم
قابلها بنظرة قاسية من نظراته بعدما استوعب وضعه و شكون قدامو و فين هو و هي تبسمات بخفة و تمتمات و هي كتنفيليه بصبعها السبابة
حور: لا لا لا لا تو تو تو ماشي هكا خاصك تشوف فيا
الغالي: (عاقد فيها حواجبه و نطق بحدة) باغا اللي يق *تلك و يد *فنك فبلاصتك، قوليها بلا ماضوري هاد الدورة كاملة، كنت نتبعك لختك من النهااار الاول تا انتي
غير قال كلامه، الغضب خلاها تهز يدها فالسمااا و تعطيه تصرفيقة قااصحة خلاته يعقد حواجبه بنظرة حارقة، لمح اليزيد جالس كايشوف فيهم بهداوة و هو يتبسم ابتسامة جانبية و علا عينيه فيها
استفزها بضحكته و بسكوته بعدما ضحك بديك الطريقة، شافت هي فجوانبها بنظرة حادة و مشات بسرعة جابت واحد الموس كان فوق طبلة فجنابهم، هزاتو و قربات ليه بيه كتمتم بحدة
حور: خاصك تعرف انك تا لاخرجتي من هنا، مغاتخرجش عاايش، ختي اللي قتلتيها و هي مدارتلييك وااالو غاتموت بسبااابها، داكشي اللي درتييي زمااان غاتمووت بسبابو، انت راااك دمرتي طفووولتي، مزال كنت بنت 16 عاام، عذبتيني لا انت ولا مرتك و خليتوني نكره حياااتي، انت لعبتي فيا كي بغيتي و هي ديما كانت كاضرب و تعنف فياااا و سكت!
مانطقتش بحرررف و لكن دااابا، غاننطق و غانقول گاعع داكشي اللي عنديييي، الليلة اللي وقع داكشي فيها عاقل اش درتيلياااا؟ عاااقل؟ ا انت خليتي فيا ليطراس لحد هاد الساعة كانشوفهم فلحمييي، غ غتا *صبتيني و ضربتيني و كنتي خااايب مع وحدة كانت مزالها طفلة بنت 16 عام و لكن مغاتنسالييكش، غانخليك ترغبني نقتلك و مغاندييرهااش تا نشفي غلييي منك
عقد حواجبه كايشوف فيها بنظرة مستوعبة كايدخل كلامها لعقله و نطق بجدية
الغالي: كنت حاس فيك شي حاجة من ديك البرهوشة و دابا عاد تأكدت، صدقتي انتي هي (تبسم بالجنب) و ختك مشات ضحية فبلاصتك، خاصك تحسي بالذنب على هادشي أ (سكت لثواني و حسات بنظرته تغيرات و هو كايطلع و ينزل فيها بنظرة شاملة) حور
حور: غانقتلللك (غززات سنانها و بسرعة غرساااتليه المووس فالكتف تا زير على فكه بغضب و بوجع و هي تمتم بحدة) انت اللي غاتحس بالذنب دابا، حيت انت اللي قتلتيها و حرمتيني منهاااا
الغالي: (شاف فيها بحدة) علاش سيفطتيها بسميتك؟
حور:(هبطات بالمور تا لجيهة صدره و بدات تخط بيه بكل هداااوة حروف اسمها باغاه يتعلم و يكون عبرة لمن لا يعتبر) هي اللي طلباتني تجي بهويتي، ضنات أنها لا جات بسميتي غاتحسو أنكم موالفينها و موحشينها، حيت هي مابغاتش تعرفوها هي نور بسبب جداتي اللي كانت هربات معاها فاش كانت صغيرة، كانت حاسة بنفسها حشمانة و خافت لا داك الحاج يبدا يبلبل و يلومها على هروبها، بينما انا كان عندي سبب اللي خلاني نمشي و غاتكونو عاذريني، خافت لا تديرو فيها شي حاجة بعدما عاودتليها على المرض و الرعب اللي مركبينو فبنات العائلة، قالتلي لا جات بصفتها انا غاتكونو ديجا باغيينها غير ترجع فحالها باش ماينوضش شي صداع و هي اصلا كانت عوالة غير تتعرف على شي بعضين فحال الحاج و الحاجة و ترجع، تانا كنت عارفة غاتقدو تشدوها فحال اللي بغيتو تشدوني انا مللي عرفتوني مزوجة واحد برات العائلة، فعلا ماخيبتوش ضني و صدقتو موووسخييين و ماتبدلتوووش واخا هاد السنين دازو بالعكس غير ماتكفستو و كانت عندك الجرأة تشوف فمرت الراجل و تاخذني من راجلي؟؟
الغالي: (ضحك رغم انه كايتوجع من فعلها) اممممم هههههههه صدقات غالطة فحساباتها ختك امراتي القديمة، كان خاصها تحسب حساب انني كنت باغي غير نطلاقاك و نواجهك فاص افاص و ننن (غمزها) نصفيهالك!
شافت فيه مغوبشة و حطات الموس عند خذه مبسمة
حور: كانصحك بلا ماتحاول تستفزني، خليني نستمتع و انا كانعذب فيك ولا زربان على روحك و باغيني نقتلك من دابا؟
الغالي: (بنبرة خافتة) لا كان على قبل ماتبرديش غدايدك فيا، اه باغيك تقتليني دابا
غززات سنانها معصبة و منرفزة من كلامه و من حركته، شافت فاليزيد اللي موراها كان غير كايتفرج باغيها تبرد غدايدها و هو اول مشافها فين كاتشوف فرمشة عين نطق بحدة
الغالي: بعدا هاد ميخي راجلها هي؟؟؟
حور: (شافت فيه هازة فيه حاجبها) اش مشاليك!
الغالي: (نظرته ولات مخييفة) بلا مانقوليك اش باغي ندير فالز**ل اللي حطك ابنت الق**بة، عارفك انتي مامزوجاش ماتضنيش هربتي اذن مجايبش خبارك! ديك الرومانسية اللي عشتوها قداام عيني و تمثيلكم و داك العرى اللي تعريتي قدامو فالبيت و النعاس اللي نعستوه فبيت واااحد (غزز شنافتو السفلية بواحد الطريقة بيناتو باااغي ينوض يشرگهم بجوووج، حس بالشمتة و العروق كايغليو فذاتو) نااااري احوووور، راااني غانعصرها منكم بالددم و عزة جلااال الله مانرحمكم
حور: (فرمشة عين و بلا ماترمش شرطاتليه وجهه بداك الموووس تا شرشر الدم من خذه و بانليه عضم خده بقوة ما الموس كان ماضي) ماتسبشششش واليييدياااا و تجبدهم بفمك الموووسخ
الغالي: (غمض عينيه بقوة كايتنفس بحرااارة و حاس بنفسه كايتوجع من صدرو و كتفو و وجهه اكثر) كتخليني نتسائل على مستقبلك بين يدي كي غايكووون احور
حور: قووول العكس أجوهر، دابا انت اللي بين يدي، انا اللي غانتصرف فيك كي بغيت، غانشلضحك و مانخلي فيك تا جهة صحييييحة و هاد الوجه رديتليه الطروش اللي طرشتيني نهار جنازة ختي!
حل عينيه فيها و تأملها بنظرة مطولة و هو مستمتمع لهاد الانثى النارية الشرسة اللي قبالتو، تحولات بزاف فهاد الاعوام اللي دازو، عسل عينيه فيها و نطق باستفزاز
الغالي: عرفتي اشنو توحشت؟ توحشت ليالينا انا و انت، خصوصا ديك الليلة اللخرة كااانت ماشي فحااال اللي سبقوووها
كلامه خلاها تضربو بكف قاااسي بضهر يدها، لدرجة سالتليه شفته بالدم بسباب خاتم كانت لابسااه، عاوداته كف آخر و شداتو من ذقنه كاتشوف فيه بنظرتها المشتعلة
عينيه شافو فعينيها بنظرة مطولة كايشوف فديك اللمعة القاتلة فيهم و هي دارت شافت فاليزيد مخنزرة
حور: متقيسوش باغا اي جرح فيه يكوون مني انا تا يحررررم يعاودها
قالت كلامها و هي كاتشوف فيه بنظرة جادة و تحركات من تما بعدما فكرها فالماضي اكثر، خلاها تزيد تبغي تقتلو و لكن ماشي دااابا!
خاصها تزييد تصبر و تخليييه يتشوووى فمكانه على داكشي خرجات باش ماتصفيهاليهش من دااابا!
بينما هو غمض عينيه بتعب و بوجع، شاف فالدم اللي نازل من جسده كايزين الارضية لتحت و همس بخفوت
الغالي: ها انت غاتموت بين يدين ديك البخيخيشة ألغالي، كانت و مزالها حلووة باغي نعاود نذوووقها
قال كلامه و غمض عينيه بتعب باغي يرتاح شوية و لكن هاد الالم خلاه يتعذذذب و يحس بنفسه، باغي ينتقم لنفسه منها بطريقة اضعاف طريقتها هي!
واقف اليزيد كايشوف فجسده اللي كايسيل بالدم و هو مبسم باستمتاع، كايحس بنفسه بدا كايشفي غليله، بينما الغالي، كان مغمض عينيه بسكووون كايتسنط لعضامه، الألم مكانش يقدر يستحملو و رغم ذلك فضل انه يبقى مكالمي، لا بين ضعفه ساعتها عاد غايزيدو يطغاو عليه
حل عينيه معسلين و خذوذه حومر بقوة الحرارة اللي طلعات فجسده، شاف ف اليزيد و هو يغوبش فيه و نطق بحدة
الغالي: عمرك قصتيها؟
شاف فيه اليزيد بنظرة استهزاء و تمتم
اليزيد: خاصك تفكر فراسك واش غاتخرج عايش من هنا، ولا غاتموت عاد فكر فيا واش قصتها و تلذذت بحلاوتها (جلس على كرسي مقابل معاه و رجع راسو اللور بنشوة كايتمتم) واااو شحال حلللوة حووور
الغالي: (النظرة اللي فعينيه ولات سوداوية و انفاسه العالية زاادت علات باغي يفك نفسه باش يقت *لو و لكن ماقدرش يتحرك حيت اللي ربطوه، رابطينو بكل احكام) ولد الق* حباااااااا
اليزيد: (ضحك و شاف فيه) اشنووو؟ تعصبتي؟ راني قلت غير الحقيقة، انت جربتيها و عارفني علاش كنهضر، نوعيتها مكاتنساش فالفراش و فوقما كاذوقها كاتبغي تعاود ذوق منها حيت مكاتشبعكش مرة وحدة و صافي
الغالي: (عض ضروسه بقسوة و تمتم بنبرة مخيفة) دعي لله نخرج من هنا ميييت، باش من بعد مانتلامش على اللي نديرو فيك
اليزيد: ماتفكرش بزاف، اصلا هي غاتولي مرتي و ديالي، يعني ماعندكش شنو غادير، و عاد (سكت لثواني و كمل من بعد) انا من الاول كنت باغيها هي، كانت بيناتنا صداقة مشتركة و عرفت نور منجاذبة ليا و لكن انا بغيت حوور و بينتلها و لكن فداك الوقت حسيتها كاتهرب و مباغاش تعاود نفس التجربة كان خاصها الوقت حيت هي كانت معقدة من الارتباط بسبابك و شفت فعينيها انها غاترفض لا عرضت عليها الزواج، انا مشيت عند ختها اللي عتارفاتلي بحبها، حسيت بنفسي لا رفضتها غانخسر الفرصة د انني نبقى قريب من حور ، غايوقعو بيناتنا توترات و غايخصني ننساحب من ديك العلاقة دالصداقة اللي كانت جامعانا على داكشي دخلت فدور انني تا انا باغيها، بغيت نعوض نفسي بيها، و لكن مالقيتش نفس الحلاوة!!! حور حلاوتها فشكاااال واخا ماذوقهاش، كاتحسس بيها
الغالي: (غمض عينيه بقوة و شاف فالارض ببرود مبغاش يرجع يجاوبو، عرفو باغي غير يزيد يستفزه بهاد الكلام و واخا يككون صحيح هو مغايديهاش فيه)
اليزيد: انت كيفاش قدرتي طلقها؟ كيفاش قدرتي تخليها مطلوقة و ساهلة يجي اي واحد فبلاصتك غايطيير بيها!
الغالي: (حل فيه عينيه و نظرته ازدادت غضب و قسوة) قطع حسسسك
اليزيد: تئ لا قطعت حسي مغانفقصكش! هي 11 عام و هي قدام عيني، شايف كل حاجة دارتها فحياتها و فهاد الحداش العام كااملة، ارتبطات جوج مرات من ورا زواجنا انا و نور و بعدما تبعات مع طبيب نفسي و تناسات شوية اش طرالها معاكم و فالمرات بجووجهم انا اللي بعدتهم عليها، ماكنتيش تقدر تستحمل نظراتهم ليها، كانت فعينيهم لهفة كبيرة ليها و فواحد الوقت كانت قررات تتزوج بواحد من دوك الزوج (غزز سنانه و شاف فالغالي اللي كلامه غير مكايزيد يخليه باغي لو يرجع بالزمن اللور و عمرو يطلقها ويخليها تمشي) عرفتي اش درتليه؟
الغالي: لاماقتلتيهش راك مادرتي والو
اليزيد: (ضحك) ههههه لا ماشي لديك الدرجة اصاحبي و لكن غير لفقتليه تهمة خلاتو يدخل للحبس سنين طوااال
الغالي: هادشي درتيه و انت مزوج بختها؟
تنهد اليزيد و ناض من مكانه لواحد الفيترين فيها عدة انواع من الخمر، كبليه من قرعة جاك دانييل فكاس طوييل و واسع من لفوق و رجع شاف فيه بجدية
اليزيد: ماقدرتش نكون مخلص لنور و هادشي شافتو فعينيا لدرجة واجهاتني واحد النهار و قالتلي أنها كتمنى كون كانت هي اللي تسمات حور باش نشوف فيها كي كانشوف فختها! نور كانت مهووسة بأنها تتقمص شخصية ختها و هادشي اللي خلاها تجي بصفتها حور لعندكم، حيت ديما كانت حاسة ان شخصية حور اللي كتربح، كتاخذ اللي بغاتو جربات الاحساس كثر من مرة ، ديما فخروجاتنا مع شي اصدقاء، كانت حور كتاخذ الانتباه كثر من نور واخا هوما توأم و لكن حور كانت مختالفة و عندها جاذبيتها الخاصة، تا فالمجال اللي ختارو يخدمو فيه بجوجهم حور تفوقات و خدات برنامج خاص بيها ولات كاتقدمو بينما نور فشلات فالمقابلات ديالها ، لدرجة ان حور واحد النهار مرضات و طلبات من نور ترومبلاصيها فالخدمة و عرفتي شنو؟ داك النهار بالضبط كانو المشاهدات ضعاف بزاف بالمقارنة مع الايام لوخرين! رغم انهم كانو متشابهين و لكن ضنات ان سمية حور عندها الحظ اللي مكاينش عند نور .. دارت راسها راها هي حور و جات طلل على جدك، المعاودة د حور عليكم ماخلاتهاش انها تفكر تتراجع، ضنات غاتقدر تتقرب لعائلة باها و واقيلا تقدر تبدل نظرة حور على انكم نتوما اللي قتلتو واليديها و فواحد الوقت كانت كتقوليها يمكن انت كنتي كتبغيها! نور كانت ساذجة و عايشة بعقل نقييي و لكن مغيار شوية فحال الدراري الصغار، معارفاش خبث الناس حواليها و حور هي اللي حذراتها و كل خطرة كتعاودلها اش درتو فيها بغات تكرهها فيكم و ماقداتش حيت قلبها مكانش كايحقد
الغالي: صدقات حور هازة فقلبها علينا!
اليزيد: امممم هزات بزاااف خصوصا بعدما عرفات ان فران الطموبيل دواليديها كان تقطع
غير قال كلامه، تبسم اليزيد بخبث و قربليه و داك الكااس بين يديه، قربليه تا لداك الجرح اللي مكتوبة فيه سميتها و هو يكب عليه كاسو تا جفلل من مكانه و شاف فيه بغضب بااااين
الغالي: از***ييييي
مع ديك الكلمة ، دخلات حور من الباب و هي مهدنة شوية، نظفات نفسها من الدم و بدلات عليها كسوتها لوحدة اخرى سوداء قصيرة واصلة لفوق الركابي و مصوفة، مع ليبا ديال اللحم سخونين و طالون عالي شوية، شعرها طالقاه على راحته و عطرها رائحته استولات و انتشرت فالمكان بكل هداوة
شافت فالغالي و رجعات شافت فاليزيد و قربات بابتسامة عند اليزيد، خدات منه الكاس اللي بين يديه و جغمات منه جغمة خفيفة
شارتليه براسها يمشي و هي رجعات شافت فالغالي بنظرة ماكرة حسساته انها وراها شي حاجة
تمتمات بخفوت و هي مقرباليه أكثر، تحدرات لعنده و قبطاتليه فجرح كتفه كاتدوز اصبعها بهداوة، حتى و بكل قسوة خشات ضفرها فجرحه تا قفز و طلق صرخة من اعماااقه بقوة مادخلات بيه للعضم بديك الحركة
عقد حواجبه كايشوف فيها بنظرته القاسية و تمتم بنبرة مخيفة
الغالي: قتليني، حيت لا خرجت من هنا عايش، غاتقواااد عليك دياال بصح
حركاتليه راسها بالايجاب و تمتمات بخفوت
حور: كون هاني ازين (تحدرات للجرح د حروف سميتها و بكل سلاسة قبلاته تا رجف جسده، هزات عينيها فيه شفايفها ملونين بدمه و قربات همساتليه بخفوت) قبل ماتموت بغيت نجرب واحد الحاجة عمرك ذوقتيني منها ايام زمان!
شاف فقربها منه لديك الدرجة و همسها اللي كان بطريقة مثييرة و انثوية، خلات خلايا عروقه يبغيو يوقفو، تنهدات تنهيدة مسموعة و تحسسات شفايفه بلمسة خفيفة
حور: علاش عمرك بستيني زمان؟ همممم؟
اليزيد وقف من بعد مالمح داك المنظر و نطق بعدم رضى
اليزيد: حوور اش هادشي باغا ديريه؟
حور: (شافت فيه شفايفها ملونين بدمه و منظرها غريييب، عينيها معسلين و نظرتها كانت مثييرة، رجعات شافت فالغالي و تمتمات بخفوت) خرج انت ايزيد شوية، محتاجة ندوي مع الغالي فواحد الموضوع مهم
اليزيد: حووور ديري عقلك فراسك، (قربلها و جرها عنده تا تصاطحات معاه و هو يخسر سيفته) شحااال شااربة؟
حور: (قهقهات بخفة و عينيها فعينيه معسلين) قد قد هااكا شوووووية (دارتليه اشارة بيدها بمعنى شوية) ت تقريبا جوج ولا ثلاثة د القريعات، ماااعقلتش المووهيم شربت
اليزيد: يلاه خرجي دابا من هنا تا تصحصحي، راك غاديري شي حاجة تندمي عليها من بعد
كادوي و تدفعو و هو عاطيها الخاطر مناويش يخرج و لكن ، ماعرفش كيفاش تا فرمشة عين، كانت خرجاتو من الباب و سداتو موراه و دورات فيه الساروت تا بدا كايخبطو بكلل جهده و هي ضارت شافت فالغالي بابتسامة من وراها باين خبث كبيير
حور: قبل ماتموت خاص تعطيني حقي، انا كنت صغييرة و و كان من حقي تبوسني و تحسسني انني باغا ديك العلاقة بيناتنا، ع علاش كنتي قاصح معايا هكاااك
الغالي: (بخفوت كايطلع و ينزل فيها بنظرته) اجي لهنا اديك السكايرية، اجي و نقوليك علاش!
قرباتليه كاتمايل بطالونها تا تحدرات عنده و شدات فخذوذه بيديها بجوج، قبل مايتكلم و تا هي مابغاتش تسمعليه، اكتفت فقط بأنها تحط شفايفها المنفوخين على شفايفه
تا تذوق منها مذاق الفريز و ريحة زوييينة منبعثة من شفايفها، العكر اللي دارتو كانت رائحته زوينة بزاف، خلاته بدون شعور منه، غمض عينيه و هو مبورش و بكل حواسه، ميل راسو للجنب و مص شفايفها من اثر الدم اللي كان مغطييهم تا رجفاات
تراجعات للخلف مبسمة و شافت فعينيه بنظرة كسولة مخمورة
حور: هانا خديتها دابا
الغالي: قربي نعاود نعطيك وحدة اخرى
ضحكات و هي فمكانها بقهقهة عالية و دارت كاتحرك قدامه، تا عقد حواجبه فمنظرها كايراقبها بعيون ساهية، و لكن فرمشة عين، هي رجعات عنده و زيرات شفايفها مع شفايفه، شدات بيديها فرقبته بشدة قويية من الخلف و مصات شفاايفه بجووج بسناانها تا تزيير فمكانه
تراجعات شوية للخلف، شافت فملامحه بابتسامة رضى و رجعات من جدييد عضااته فالشفة السفلية و مووراها العلوية و موراها لسانها، مرراته على شفايفه بكل هدوووء و روية حتى حل فمه و ضهشرها كيفاش قدر يقلب الامر لصالحه رغم انه مربوط، الا انه مص لساانها بحرااارة خلاتها تستحلاااها ، حلات عينيها فيه و تنهدات متراجعة للخلف كايسمعو صوت اليزيد مزاله كايدق بدون توقف
تنهدات فوقفتها و تحركات من قدامه، هزات سطل عااامر بالماا، كباتو على راسها حيت عارفة راسها محتاجة تصحصح، تنهدات و بقات ثواني كتحاول تسترجع نفسها و هو كايشوف فيها بصمت و سكون
عمرات السطل من جديد و هاد المرة تحركاات ناحيته و كباتو علييه تا غمض عينيه بقووة كايشتم تحت انفاسه و يتوعدلها مزاال
تا كملات داك السطل و هي دور، رجعات حلات لليزيد الباب، غير شافها تبسماتليه
لمح جسدها الفاازگ و منظرها هداك، و هو يعقد حواجبه بشدة كايحاول يفكر فشنو هادشي اللي طرا، تا تلاحت عليه عنقاته و همسات بخفوت
حور: غانكملو التعذيب ديالو دابا
شاف فيها بجدية و ومألها براسو بلا مايبقى يسولها، حيت عارفها مغاتجاوبوش .. شد فيها و دخلو لعند الغالي، اللي غير لمح يدهم متشابكة، مارجعش شاف فيهم، عقد حواجبه بنظرة مخيفة و شي رجال دخلو من وراهم ببرميل ضخم، وقفوه جنب الغالي اللي شاف فيه عاقد حواجبه و هي تقربليه بهداوة كاتمتم
حور: بغيتي تغرقني فالبيسين، و درتيليا سودانية حارة لفمي، و صرفقتيني!!! هادشي مغانساهش لييك
تبسمات بخفة و ضارت ناحية واحد المسجلة، شعلاتها على اغنية هي بغاتها
(بين قلبي و بين قلبك في سلم و حرب
بيموت الحب لو ضاع و اسود القلب
يا كل الكل بتكوون
يا علي ما بتمون
بمحيك و بمحي عيوون
كااانت بتحب)
تقابلات معاه كاتشوف فنظرته ليها،كانت نظرة عمييقة و مطولة، و بلا ماتزيد تستنى اكثر، هي غرقاتليه وجهه وسط داك الباانيو، بلا ماترمش و لا تحاول ترحمه، بقووتها كااملة حكمات جسده اللي بدا يضعف بكمية الدم اللي خسره و الوجع اللي مستولي على جسده و تا جررح وجهه بدا كايتشوط بسبب ان ماء البرمييل كان من ماااء البحر و بالتااالي، ماء ماالح خلااه يبدا يتحرك بقوووة و الاغنية خدااامة
(مين قالك مين، مين قال انو الحروب
هي و الحب مرات مابيمشو دروووب
تأمل بالكره و شووف
مكتوب بغير حرووف
كان جرح بقلب ملهوووف
و صفى عطوول)
تبسماات ابتساامة منتشية و هي كاتحس بييه بااغي يقااوم!
بااغي يعييش و مايمووتش!
ها هي رجعاات احساسها اللي حسو هو مللي كااانت كتخنق بداك الما دالبيسيين
الغالي: (ضحك كايستفزها و يكح و يلهث بالجهد) ههههه هه هه ، هادشي اللي عندك؟
حور: (تبسمات بدورها، عارفاه باغي غير يستفزها، غمزاته و تمتمات بخفوت) لا مزاال عندي شلااا حواايج
رجعات دخلاته للبرميل و هاد المرة ماطلعااتو تا جا عندها اليزيد جرها، حيت بانليه مابقاش تحرك فخطرة، شافوه كي مرخي و واخا هزوليه راسو ماتحرك و لا تململ، شافت ف اليزيد و تمتمات بجدية
حور: عاارفة كي غايرد وعيه
شافت بعينيها فواحد الماكينة مور اليزيد، اللي شاف فيها و رجع شاف فالغالي
اليزيد: حوور هادي غتقتلو!!!
حور: و شكون قاليك انا مباغاهش يمووت!
شافو فبعضهم بنظرة جاادة، تحرك هو من مكانه و جابليها الماكينة، بسرعة هزاتها، شعلاتها تا بداو كايطيرو منها شرارات مخيفة ديال الضوء، حطاتها فوق من صدره تا بدا كايتهزهز بداك الضووء لواحد الدرجة مخيييفة، بعداتها منه و هو بدا كايتحرك بصعوبة، عينيه بالزز باش حلهم
تراجعات للخلف شوية و تبسمات بخفة
حور: باش حاس و انت كاتعذب على يدي أ الغالي جوهر؟
الغالي: (شاف فيها ذاابل و حلقه شااحف و عينيه محلولين بالزز) خليه عندي هاد الاحساس
تبسمات بخفة كاتشوف فكيفاش كاينهج و الموت داخلاه، قهقهات قهقهة خفيفة و همساتليه بخفوت فوذنيه
حور: كنتمناااك تشوى فناار جاهنااام ، اختي اللي ماتت على يدييك، عمرني غانسمحليييك على قبلهااا، المجرررم
صرفقاااته للخذ اللي عندو مجروح تا غمض عينيه بقوة و بوجع و بكل قسوة غرساتليه داك الموووس وسط صدره بالكااامل تا شهق شهقة فحالا الموووت دخلااات عليييه، شاف فيها و هو كايتنفس بصعوووبة و هي تعاااودو طعنة اخرى لكرشووو تا خرجليه الدم من فمووووو، تبسمات و الدموع شارقيين فعينيها من منظره و هو كايموت و تمتمات بنبرة صوت خافتة
حور: كنتمناااك تزييد تعذب فقبرررك
الدموع اللي من زمان مانزلو، ها هوما بداو ينزلو وحدة ورا وحدة كايحرقو فخذوذها!
فكرة انك تولي قتالة و تقتلي بنااادم، خلاتها تبكي ، هي مابغاتش تولي قتالة و لكن الواقع مارحمهاااش
غوتااااات صرخة خاارجة من اعماااق قلبها، و عاوداات طعنااته آخر طعنة، هي اللي غيباتو عن وعيييه نهااائيا و تراجعات للخلف و هي كتنهج
شافت فاليزيد و تمتمات بحدة
حور: لوحوه فشي خلاا عمر حس بنادم مادااز منو، هذا تا القبر مايقبلش عليييه
قالت كلامها و هي كاترجف بالكامل، كانت مرشوشة بدمه و وجهها محقوون حماارت فحالا عاصرها شي حد، خررجات من تما كاتجري هرباانة، و غير وصلات لبرا طااحت على ركابيها على حرررر جهدها و تمتمات بنبرة مبحووحة و هي كترجف
في نشرة الاخبار كان كايتعاع خبر خلا القنوات كلها تنقلو، خبر الحريق اللي شعل فقصر الزايدي، القصر المعروف بشحال هو قديم و معروف بتقاليده و صرامة موالينو، موازاة مع داك الخبر تنقل حتى خبر موت الجد بسبب ازمة قلبية، و العائلة اللي مدمرة بسباب غبرة حفيدهم الكبير عليهم
كانت هي شاعلة الراديو فالطموبيل، كاتسنط لداكشي و هي مبسمة ابتسامة جانبية شريرة، شعرها مطيرو الريح بسباب سرعة اليزيد فالطريق و تمتمات بخفوت
حور: قلتليك لا تحرق قصرهم، داك الحاج غايموت بالفقصة
اليزيد: (ضحك) لا انتي خاصني نخااف منك!!
تبسمات بهدوءو تنهدات بخفة كاتشوف بهداوة فالطريق
حور: فين غانمشيو دابا؟
شاف فيها و شابك اصابعه مع اصابعها مبسم
اليزيد: تمشي لقاع الدنيا انا معاك
حور: (بخفوت) بغيت نسافر شوية نبدلو الجو
اليزيد: (حركلها راسه بالايجاب) يلاه نمشيو
شافو فبعضهم مبسمين، بينما هي تنهدات، اخيرا حسات بالراحة بعدما نفذات انتقامها،واليديها كانت عارفة ان شي حد قتلهم و كان من اعداء الحاج، بغا ينتاقم منه و انتاقمليه بباها، بالتالي هي ردات اللومة على الحاج و ها هي شفات غلها منه، اما بالنسبة للغالي ف هو عذبها زمان بزواجه منها و تا فاش قتل ختها و قالها بفمه، هي غير ردات حقها!
كانت باقالها سجود اللي ماقاصتهاش و لكن!
فضلات انها تبعد حيت حسات بنفسها شحال ولات وحش، على داكشي فضلات تمشي تبعد شوية و من وراها عاد غاتفكر اشنو غادير مزال معاها!!
____________________________
فمكان بعيييد غير الخلاا و القييفاار، كان جسده الملون بالدمااء مليوح بين كومة من الحجر اللي مدفون بينهم و كايبان غير التخرشيش منو، كان تقريبا مدفون تحت داك الحجر الصغير
كان مكايتحرك و لا بتململ، تا وقفو قدامه رجلين حافيين رغم انهم فالخلا و الشمس ضاربة فالارض مخلياها تشوي و تكوي، من شخص حركو برجليه عينيه المسدودين بكل بطئ تحلو كايشوفو غير التشااش و رجعو تسدو، فنفس الوقت همس بصوت متعب و ثقييل
بين قلبي وقلبك الجزء الثالث
محتوى القصة
جسدها بين يديه، متملكه بقبضته القوية، يديه ضايرين على مؤخرتها متحسس ديك النفخة اللي حسها كاتلعب فيديه بلا مايرد باله فين حطها فالأول و صدره معجون مع صدرها....شعرها مخشي فأنفه و ساااكنين بجووج، هادييين!
ثانية، جوج، ثلاثة، ربعة، دازت دقيقة على داك الحال بلا مايتحرك تا واحد منهم
بقاو على وقفتهم هاديك، تا ماحس غير بيديها طلعو لصدره و دفعاته منه، شاف فعينيها بجدية بعدما تراجع للخلف بشوية عينيه ذابلين بالشوفة فيها و هي تمتم بغضب واااضح خارج من حلقها
حور: واش انت هبيييل، ماتعااودش تحط عليا يديك بهاد الطرييقة الموووسخة
تراجعات من الخلف تا طلق من مؤخرتها و خنزرات فيه بنظرة حارقة
حور: مريييض تفووووو
الغالي طل لتحت بانليه واحد من الحراس غادي كايضوي بالبيل ديالو فالارجاء، لا سمع شي حس كان كايتفقد واش كولشي هو هداك...عقدة حواجبه تزادت و رجع شاف فيها بنظرة جادة
الغالي: هاد البالكون منعاودش نشوفك خارجاليه وانتي عريااانة
ضحكات بالفقصة بلا ماتحس و هي دور عنده بسرعة و شافت فيه بسخط
حور: واااقيلا نسيتي راها مرتك عندك فالبيييت ديالك ماشي اناااا
الغالي: (كرز سنانه كايدوي بغضب واضح) نووور، ماتنسايش انني ولد عمك الكبييير، و متنسااايش ان هاد العائلة عندها قوانييينهاااا
حور: (باستفزاز) هاد القوانين مكايهمونيش حيييت انا متبرية من عائلتك الموقرة آ جوووهر
الغالي تنهد و شاف فالارضية بجدية، من زمان ماسمع سميته الثانية كتنقاليه تا جات هي، من ديما كايسمع غير الغالي تا نسا واش عندو شي سمية ثانية
رجع شاف فيها ناطق بتحذير
الغالي: لدينمك لا ماجمعتيش كرك معايا راكي غاتشوفي وجه آخر من جوهر
حور: (تبسمات ابتسامة جانبية) انت اللي خاف على راسك، حيت وجهي الثاني راني مخبياه عليك، و مللي غاتشوفو، غانخليك تندم على گاااع اش درتيييه، موت حووور على يديك مناسياهش و انا سكت هاد اليوماين و تهدنت حيت موجداليك واحد الدقة حضي منين غاتجيك و گاع الاهانات اللي صرفتيهم فيا من اللي جيت لدابا، ياكما غاتكون مثيق راسك انني ثيقت ختي طاحت فالدروج و ما *تت، انت باينة فيك قتل *تيييها ، اصلا حذرتها ماتجيش عندكم، حذرتها و قلتهالها و هي راسها كان قاصح و جات للموووت برجليييها
الغالي: (تبسم بهداوة) كل واحد كياخذ الجزاء اللي كايستحقه انور (قربلها بخطواته تا كوانساها مع حيط وراها و همسلها بنبرة صوت خافتة مريبة) و انتي كتستحقي اكثر منها على قصوحية الراس اللي فيك
طولات الشوفة فعينيه بنظرة مطولة، صرطات ريقها بالزز و همسات بخفوت و عينيها فالتين لشفايفه
حور: س سييير تموووت
دفعاته من قدامها و بلا ماتزيد تبقى معاه، خرجات للبيت بسرعة، تا بانتلها الحاجة ناااعسة فوق فراشها مجايبة للدنيا خبار، عقدات حواجبها معصبة منه و من نفسها و افكارها!
شفايفه فكروها فأيام زمان و كيفاش كانت كتحلم يبوسها من شفايفها رغم انها مكانتش باغاه و لكن كانت باغا انها تعيش علاقة زوجية سليمة و غير مؤلمة، و سمعات ان المداعبات كايرخيو و يخليو البنت تستحلاها و لكنه هو كان كايكتفي بديك الطريقة القاسية اللي كايبغيها غير تحمل من خلالها و صافي!
تكات جنب الجدة و هي مغمضة عينيها، بينما هو رجع شاف فيهم بجوج و خرج بحالو لبرا، سد وراه الباب و تحرك لغرفته و حاس بديك الرائحة سكناتليه لداخل فالجيوب الانفية!
بينما هي هزات تليفونها و صيفطات لليزيد
حور 📩 اش غادير؟
اليزيد جاوبها فالحين
📩 انا دويت مع الطبيبة دالعائلة و كاتبانليا اقتنعت
حور 📩 اذن؟
اليزيد 📩 مور الفحص غاتقول راك حاملة بشي شهر تقريبا، كوني هانية!
بعدما دوز معاها ثاني ليلة و خلاها ناعسة هكاك، فالصباح نزلات لتحت و هي خايفة و حشمانة، لقاتهم مجموعين على طابلة الفطور و هو معاهم، كانت سجود معاهم و جالسة جنبه كتمدليه ياكل، بينما هي جلسات بعيدة فحال المنبوذة و حدرات راسها كتاكل و هي حاسة بدموعها على شوووية و ينزلو
علات المدعوة بقمر بنت عمتها عينيها فيها و تمتمات بابتسامة جانبية
قمر: اوووه عروستنا اخيرا شرفاتنا و هبطات تفطر معانا (شافو ناحيتها و الحاج خنزر فيها)
الحاج: قمر من فوقاش و حنا كندويو وسط الماااكلة
قمر: هههه غير كنرحب بمرات ولد خالي
مجاوباتهاش حور و مابغاتش تنطق تا عاودات سولاتها
قمر: اذن! فوقاش غاتولديلنا الفنكوش اللي تزوجتي باش تجيبيه لسيدي الغالي و سجود؟
علات عينيها فيها بسرعة و هي تضحك قمر بقهقهة
قمر: اوبس سمحيليا واقيلا انتي معارفاش ان مهمتك دابا ولات انك تحملي، تولدي و تعطيه لسجود، باش تكون مامات ولادك
نظرتها الحارقة زادت توهجات كاتشوف فيه هاد المرة، بينما هو شاف فيها بدوره بهداوة قبل ماينطق، ناضت بسرعة من الطابلة و مشات طالعة لفوق، غير غبرات شاف فقمر و نطق بحدة
الغالي: آاااخر مرة فحال هاد البلان يطرااا قداامي ولا نسمعك كادويي معاااها بهااد الطرييقة!
شافو فيه هي و سجود بينما هو ناض و مشا للبيت لفوق عندها
كانت كاتبكي بحرقة و كتنخصص و هي فمكانها بينما هو وقف بعيد عليها ببضعة خطوات و تمتم بجدية
الغالي: حور!
مدارتش عندو و مجاوباتوش تا تنهد و بغا يقرب عندها اكثر و هي دور عنده بسرعة كتمتم بحرقة
حور: دمرتوولي حياااتي و تزوجتييني و انا مبااغااكش، ب بغيت غير نكمل قرااايتي و نعييش حياتي فحااالي فحال النااس و داباااا! دااابا باغي تزيد تدمرلي حياتي ولا ولدت غتاخذلي تا ولاااادي
الغالي: (بجدية) هادشي مغايكونش احور، انتي غاتعيشي هنا ، معانا و مع ولادنا، و غاترضعيهم و غايعيشو معاك، غاتربيهم و ديري معاهم فحال اي ام، غير الفرق ان ولدنا غايكونو عندو جوج امهات، انتي و سجود
حور: (باندفاع تلاحت عليه كاضرب فصدره و تمتم بحرقة) لااا مابغييتش، مابغييتش، ولدي دياالي، مابغييتش نشاركو معاها ماابغيييتش
الغالي: (شدها بالزز و عنقها و هي هايجة بين يديه) شششش تهدني دابا، ماتنفاعليش و ماتعصبيش، شششش حووور ، انا غانبقى معاك، قرايتك راك ماحبستيهاش فخطرة (هز وجهها تا شافت فيه كتبكي بديك الحرقة، كولها حميمرة و مرات كاتخرج لسانها تمتص ملوحة دموعها بطريقة هزات شعر جسده) ششششش (تحسس شفايفها بإبهامه و همسلها ببحة خافتة و هو سااهي فحمرتهم الطبيعية و اللي خلاته مايقدرش يرمش كايشوفلها غير فيهم) صافي تهدنيي
حور: (تنخصصات هكاك بين يديه و همسات بضعف و نبرة خافتة) غانقرا؟
الغالي: اه غير هاد العام غاتحبسي، ماتنسايش راك غاتحملي و تولدي، اذن!
قاطعاته بخفوت
حور: و اذا كنت مكانولدش فحال مرتك غاتطلقني؟
الغالي: (رمش فيها كايحاول يستوعب كلامها، و هو يحرك راسه بالنفي) ماتخافيش راك كاتولدي، درناليك التحااليل و تأكدنا
حور: و....
قاطعها و هو حاط يديه على فمها و يديه فلتو لجسدها كايهمسلها
الغالي: هشششش دابا اجي نتبتو الوتاد كثر، تالامانفعات ليلة البارح ينفع اليوم
شهقات أول مافتحلها السورفيت اللي لابساه و طيحها، تبعليه سروالها و راقب بياض و رشاقة جسدها الفاتن، دورها بلا مايحس باغي يشوف گاااع الشبورة منها، تا لمح تحت سليبها الابيض القطني شي حاجة كحلة، بسرعة جرو هبطولها و هو يلمح ديك الوحمة، كانت مكبدالها فمؤخرتها، كحلة و مطبوعة كبيبرة، خلاته يتحسسها بلمسته الحارقة تا قفزات بين يديه و هو يجرهاله بسرعة متلهف لتلاحم اجسادهم، لصقها فيه من الخلف و همسلها بخفوووت
الغالي: انتي زوينة بزاف احور، كتفتني و الفتنة ديالك اللي خلاتني نطيير بيك قبل مايجي الغريب و ياخدك ليا
عقدات حواجبها بعدم فهم لكلامه المنتشي فرقبتها الناصعة، دوز انفه معاها كايشمها مثل الغريق، و بلا مايزيد يصبر باشر فحميميته معاها، بلمساته اللي قفزوها و حركاته اللي طيروووها و وجعووها تا بدات تغوت بصوت عاالي بين يديه، صوت نغمو و طررربو تا خلاه مايكتافيش براس واحد و لكن كمل معااها للثاني و عينيه كايشوفو فعينيها بنظرة هاد الخطرة خلاتها تنساجم معاه
كانو كايشوفو فعيون بعض و هو كايتحرك داخلها بحنيييية خلاتها تتعسليييه، كان وااخذ وقته الكاامل معاها، و عينيه على شفايفها متشوق لطعمهم و لمصمصتهم و لكن ماعرفش علاش، باغي يعيشها هاد اللحضة فشي وقت اللي غاتكون فيه باغاه هي بنفسها!
حط جبهته على جبهتها بقوة و تمتملها بخفوت و هو كايتحرك دااخلها
الغالي: كانقصحك دابا؟
حور: (عينيها لامعين بالدموع، غمضاتهم و همسات بحرارة) لا
الغالي: باش كتحسي
حلات عينيها فيه كترجف و عضات شفتها السفلية بلا ماتحس و هي كتحس بشي حاجة داخلها غريبة، كانت قريبة توصل لقمة نشوتها بسباب حنيته معاها اليوم، أنات بخفوووت بين يديه و مددات رقبتها أكثر تا تحنى مصها منها بلا مايحس على نفسه، حسساته برغبة كبييرة يدمغ رقبتها و كل شبر منها بعلامااته ، همسات بخفووت وسط ديك اللحضة الساخنة
حور: انننن ح حاسة بشي حاااجة كتحرك فكرشي، ك كتهررنييي
الغالي: (تبسم و هو كايشوف فعينيها المعسلين) اممم اذن البرهوشة عجباتها النعيسة داليوم؟
تحسس خذها بلمسة مكهربة و دفع داخلها هاد المرة بقوة تا شهقات و همسلها بخفوت
الغالي: ولكن انا ماعزيزش عليا داك الريتم
فلحضة ترعدات بين يديه بلا ماتحس، حس بسائلها الداافئ كايغمر عضوه و هي كترجف بين يديه و تهلوس بكلمات غير مفهومة، حتى دورها بسرعة لوضعية اخرى، تحسس مؤخرتها بلمسة ساخنة من اصابعه تحسس وحمتها اللي حمقاتو فوق لحمها، كولشي فيها كان مختلف و فاتن، حتى من مؤخرتها مزينة بهاد الوحمة، بطريقة راقت ليه، و هاد المرة استخدم الريتم الخاص بيه، بعدما هي وصلات لنشوتها، هو علا معاها لادوووز تا رجفاااتليه رجفة عالية و بدووره جرهاليه من جنابها و خلاها تصرخ من الوجعع و تبكي بكاء خفييف و هو كايتحرك بديك القوة داخلها، تا قطرو داااخلها مزياااان عاد طلق منها و هي طيح مرخية فوق الناموسية، حسات بنفسها مدغدغة و تا هو ماخلاش حقه منه
شافها كتنفس بحرارة كاتجر ليها الغطا و هي كتمسح فدموعها بالزز، و هو يتحدر عندها ، حيد خصلات شعرها الاسود للجنب و همسلها فوذنها
الغالي: نعسي دابا، ارتاحي ولا فيك الجوع، نقولهم يجيبوهليك لهنا؟
حركات راسها بالنفي، حاسة بنفسها باغا غير ترتاح، بدوره طول الشوفة فجسدها المثير بنظرة مطولة كأنه كان باغي يزيييد جولة اخرى، و لكنه خلاها ترتاح و تراجع للخلف، خرج للبالكون و شد گارو كايكميه، بينما عينيه تغمضو بعمق و همس بخفووت
الغالي: مللي غاتكبري، ديك الساعة غاتعرفي القصوحية ديال بصح ألبريهيشة!
________________________________
فالصباح الباكر، حسات بنفسها كاتزعزع، حلات عينيها معسلين فالحاجة، لقاتها كتفيقها باش يمشيو للسبيطار، تأفأفات و ناضت بشوية عليها، معارفاش اشنو غادير و حاسة تقدر توقع شي حاجة تخلي خطة اليزيد تفشل!
نزلات لتحت بعدما بدلات عليها و لبسات فستان اسود من جديد، مع عكر برائحة الفراولة خلا شفايفها يتنفخو و يبرزو اكثر .. لقات اليزيد واقف عاقد حواجبه، و غير شافته جرات ناحيته تا ضمها لحضنه بقووووة لدرجة هزها من الارض و همسلها
اليزيد: غانخلي دينمو يمووت على يدي، بسباب هاد الحالة هادي، (همسلها فوذنها بخفوت) انا دويت مع الطبيبة اللي غاتفحصك، هي ديال عائلتهم و ماتخافيش، كولشي غايدوز!
حور: (تنهدات وسط من حضنه) انا معاك فأي حاجة درتيها (تبسماتليه) كنت عارفاك غادير شي حاجة
صوته قفزها من وسط حضن اليزيد تا شافت فيه مغوبشة
الغالي: تحركو براكة من الرومانسية الخاوية
خنزرات فيه بدورها، و شافت فسجود اللي كانت جايا من وراه، خنزرات فيها بدورها و تخشات فاليزيد خارجين، بينما هو موراهم فحال العسكري حاضيهم
تا ركبو فالطموبيل و تحركو، مسافة الطريق تا كانو وصلو عند العيادة اللي مولفة يجيولها نساء العائلة
بغات تدخل لعند الطبيبة و هو يحبسها الغالي
الغالي: مكانتيقش فيكم، على داكشي غاندخل تانا نشوف هاد الفحص
الطبيبة: السي غالي!!
الغالي: (بصرامة) تفضلي ديري خدمتك
شافت حور فاليزيد و يلاه بغات تشد فيه يدخل تا هو، الغالي جرها من ذراعها بعنف و تمتم بحدة
الغالي: غادخلي غير انتييي و انا و الطبيبة
بغات ترفض قراره بغضب و تا يزيد بغا يقربلها معاه و هو يميل الفيست ديالو للجنب تا لمحات سلاحه المعلق فخصره، فهمات تحذيره و تهديده و هي تزير على قبضتها بغضب و حركات راسها لليزيد باش يتهدن و دخلو لغرفة الفحص
وقف فالجنب عاقد ذراعه و الطبيبة تحدرات كاتفحص فيها، تأفأفات هي بغضب و شافت فيه
حور: وااحشم على راسك و ماتشوفش فيا عريانة
دار بلا ماينطق عطاها بالضهر، بينما الطبيبة فحصاتها بهدوء و صمت بلا ماتنطق، تا سالات و خرجات للبيرو ديالها اللي مغطي عليه الباياص غير برويق صغير، كملو و جلسو قدامها كايشوفو فيها، هي عقدات حواجبها و شافت فيها
الطبيبة: مبروك امدام، راك حاملة بشهرك الاول
تبسمات بلا ماتحس فرحانة حيت اليزيد دار اللي عليه، بينما هو هز حاجبه فالفراغ كيسمع لهادشي اللي تقال، تا عاودات نطقات هاد المرة بجدية
الطبيبة: هادشي اللي بغاوني نقولو اسي غالي (شافت فالغالي بجدية) و لكن الحقيقة ان المدام ماشي حاملة
توسعو عينين حور فيها بصدمة، بينما هو هز حاجبه فيها و تبسم بالجنب
الطبيبة: عطاني راجلها شيك باش نقول هادشي و لكن انت عارفني انا وفية ليكم و عمرني نخون ثقتكم (شافت فحور) الكذوب حبله قصير امدام و انا كندير خدمتي بكل امانة!
وقف من مكانه مبسم باستهزاء و رجع شاف فيها بنظرة حادة كايتمتم
الغالي: اذن وجدي راسك، اليوم غايتدفع الضوسي د طلاقكم
قال كلامه بثقة و خرج من تما مخليها كاتحاول تجمع شتات الصدمة داخلها، تا تنفسات بعمق و ناضت بكل بطئ، تحركات من تما تا وصلات لبرا للكولوار اللي كانو فيه غير غالي و يزيد و هو يبانلها هاز سلاحه على اليزيد و باينة فيه، مغاديش يرمش و هو كايتيري فيه، عرفاتها غير من فعايله و حماقه فهاد الثلث ايام هادو!!
جراات ناحيته بعدما شافته هاز سلاحه، بسرعة وقفات مطاكية بجسدها على اليزيد و تمتمات بغضب
حور: واااش انت حمممق، خاااصك تعرف ان اخر حااجة نفكر نديييرها فحيااتي كوولها هي هاادي! انا مستحيل نطلق من رااجلي، بااش نكون معااك انت
الغالي: متأكدة من كلاامك؟ (وجه فوهة السلاح هاد المرة لراسها و الدنيا كانت خاوية فجنابهم بينما اليزيد تمتم بحدة)
اليزيد: مرتييي مغاتحيدهاليييش ، لا حطيتي عليها انت العيين، فتعلم تجمعهم
جرها بالجهد خشاها فحضنه و تمتم بنرفزة
اليزيد: و جرب خلينا نطلقو! سحابليك انا مانقدرش عليك؟؟؟؟
بدوره جبد سلاح كان مخبيه وسط حوايجه، تا شهقات حور بين يديه، هزو فوجه الغالي و نطق و هو مخرج فيه عينيه
اليزيد: انا نسكت و ندير عين مييكة، و لكن باش تبغي تخورني فمرتييي، هادي مغانسمحلييكش بييها
الغالي: (باستهزاء) هه صدقتو كتبغيو بعضياتكم بزاف!!!
ملامحه تغيرو هاد الخطرة لتغوبيشة غريييبة و نبرته ازدادت غراابة كايتمتم بحدة
الغالي: و لكن سبقلي و قلت الحب مكايهمنييش
غير قال كلاامه، تواصل فسماعة موصولة بوذنو ، خلات مجموعة من الرجاال يقربو ليهم، بعدما خواو العيادة من الناس باش يعرفو يتحكمو فالوضع، جروها من يدين اليزيد و هي كاتغوتت و كاتحااول تعنتت معااهم بكاامل جهدها، اليزييد هز سلاحه للسقوف تيرا تا خرجات رصاصة خلاتهم يشوفو ناحيته بسرعة و هو و بكل سرعة منه، ضرب سلاح الغالي اللي كان هازو تا طاحلييه غفلو و اندفع نااحيته، جرو عندو و حطليه السلاح على راسه بغضب و هو متحكم فجسده باش مايتزعزعش
اليزيد: غاتزييدو تقييسوها غانشرشمليه الراس
بقاو كايدورو عينيهم كامليين معارفين مايديرو تا نطق اليزيد مغلغل
اليزيد: قول لكلاابك يطلقوو من مرتييي
الغالي: (كايشوف فحور اللي شادينها الرجال مكتفينها بالشدة و عقد حواجبه بنرفزة) طلقو منها
غير طلقوها هي جراات ناحية اليزيد اللي زير على الغالي بين يديه و تمتم بحدة
اليزيد: تحرررك معاايا
تحركو من تما بسرعة خارجين برات العيادة، و الرجال تابعينو بدورهم هازين اسلحتهم، ماقدوش يتيريو بسباب نظرات الغالي ليهم، تا خرجو من العيادة وصلو لطموبيل اليزيد و هو يشوف فيها
اليزيد: طلعييي و ديمااري
حركاتليه راسها بالايجاب، طلعات للطموبيل، لقات الساروت مزاله فيها فحالا كان عارف هادشي غايطرا و وجد راسو ليه، بسرعة ديمارات و اليزيد ضرب الغالي بمقدمة سلاحه للراس تا خلخلو و بسرعة، ركب جنبها و هي قلعااات بسرعة مهولة
خلاات رجال الغالي يتيرييو موراهم و تا الغالي بدوره، شد السلاح من عند وااحد من الرجال، كايتييري عليهم و غضب الدنيا و الديين مجمع عند راااسه
ماقدرش يصيبهم تا غبروو و هادشي زااد نرفزو اكثرر، شااف فالرجال و تمتم بغضب قوي عينيه خارجين فيهم
الغالي: هاد الليلة و اليوووم تجيبوهم عند رجلي راكعييين، تحركوووو
تحركو الرجال من جنبه بسرعة ينفذو اوامره، بينما هو حرك عنقه يمين و شمال تا تسمع صوت طرطيقات قوية و تمتم بنبرة متوعدة حارقة
الغالي: غاتمو تو على يدي
حور: (تنفسات بعمق كتنهد) اش غانديرو دابا؟
اليزيد: (كايشوف فالطريق و هو منرفز) هاد الليلة غانفذو الخطة اللي بقينا هنا على قبلها
حور: متأكد غاتنجح ياك؟
اليزيد: غاتنجح و انتي غتاخذي حقك منو
تنفسات بعمق كاتشوف قدامها بنظرة هادئة و تبسمات ابتسامة خفيفة، متشوقة لديك اللحضة، متشوقة لديك الدقيقة اللي غايكون ضعييف قدامها و ترجعليه داك الحرر اللي حساتو سنين هادي، متشوقة ترجع حق ختها و حقها منو!!
___________________________
صرطات ريقها بثوثر و هي كاتشوف فدوك الجوج واقفين قدامها، حابسين عليها الطريق، بعدما بغات تتمشى شوية فالجردة و تشم الهوا
صرطات ريقها ببطئ و تحركات ناوية تغبر تا وقفاتها قمر بصوتها الحاد
قمر: سراقة الرجال، حاسة بالراحة مللي سرقتي الراجل لمرتو؟
عقدات حواجبها فيها بنظرة غير مفسرة و بغات تكمل طريقها بلا ماتديها فهضرتها و هي تشدها من جديد
قمر: حبسيي اقلييلة الادب، من الاول ماكنتش مرتاحاليك، لا كنتي غا مشيتي مع ختك و هنيتييينا، و انتي بقيتي تلو *طي على الراجل، شفتييه مزوج و ضرتي بييه، دابا عند بالك ربحتي؟
حور: (بحدة) بعدي من طريييقي انا ماباغا لا ر اجل لا والو، بززوه علياااا
سجود: (بنرفزة) بززوه علييك، بااينة و انتي ديما جابدة فشوشك عليييه
حور: (شافت فيها) وااش انا اللي قلتلييه تزوجنييي؟ راه خداااني بالزز و كل ليلة مبزز راسو عليااا
سجود: (قلبها تزير عليها و حواجبها تعقدو و هي كتسمع اللي كتقولو) بلعااني كاتقولي هاكاا بااغا تخليني نتعصصب
حور: (دفعاتها من قبالتها) واش انتي مريييضة
سجود: (شافت فيها مبيضة عينيها) مريييضة؟ باغا نوريك المرض ديال بصححح (تلاحت عليها و جراتهالها نتراتلها الزيف اللي كان محطوط فوق راسها و بدات تنتف فييها) هااانا نوريك مريييضة، كاتبااتي كل لييلة مع راجلي و ساارقااه منيي و دااابا كاتقوليلي مرييضة، اههه مرييضة، مرضتووونييييي اععععع
كاضرب و تنتف فيها بغضب منرفزة و معصبة و تا قمر تحامات معاها تا سخسخووها بجوجهم هلكووها عصااا تا مابقاتش قادرة تهزز الرااس، جات غير الحاجة على صوتهم اللي كان عالي، غير بانولها كي هاجمين عليها، بسرعة شداتها عندها و هي معصبة و كتولول فنفس الوقت
الحاجة: اشش كاديييرو، شكادييرو وااش باغيين هاد الداار طييح فوق راااسكممم (شافت فيها) بنتي الحبيبة ششش ماتخافيش هانا معاك دابا (خنزرات فيهم) طلبووو السمااحة منها، قبل مايجييي صعصع يوري طاسييلتكممم
حور: (كتبكي و ترجف كوولها، وجهها مخبوش و اثر كف مرسوم فخذها الابيض و شعرها منتووف) واللهييمااا نسمحلييييكم والله حتى نورييكم الحماااراات
مشات كاتجري و هي غاتحماق بالبكا، بينما سجود و قمر شافو فبعضياتهم كايتغامزو و سلتو من قدام الحاجة اللي كاتغوت عليهم و مشاو تابعينها، مزال مناويينش يخلييوها
هي وصلات لبيتها بغات تدخل و هي تطاكي قمر الباب و دخلات و تبعاتها سجود، شافت فيهم حور كاتبكي و تجمع فشعرها المنتوف و هي كاتراجع للخلف خاايفة
حور: غانشكيي بيكم لييه، يورييكم
سجود: (جراتها من ذراعها بقوة مطرطقة فيها عينيها) وااش باغاني نقتلك؟؟؟ سحابليك غايديرلي شي حاجة انا اللي مرتو الرسمية و كوولشي عاارفني، انا حبيبتو اللي تزوجني بالعرس و انتي كنتي مزااالة كاديري الگرينات ، شفتي عرسنا كي كان؟ شفتييه كيي كايبغييني، فنظرك غايخليني و يجيي عندك؟ رااك كاتحلمي، راه باغييك غير تحملي باااش ياخذلييك ولدي و ديك الساعة عرفتي اش غايدير فييك؟ غايطلقكك (ضحكات مفقوصة) غايطلقك و ولدك غايولي ولدي و انتي غايلووحك لأول واحد يجي يخطبك منوووو، هو قالهالي بفمووو، سحابليك مشتااق فييك
حور: (عينيها عامرين دموع باغيا طرطق من كلامها) ه هو م مايديرهاش
سحود: (ضحكات بالجهد و شافت فقمر) هههههه الكتيكيتة طاحت فيه واقيلا!! واش فخبارك انا اللولة و اللخرة فحياتو، انتي واخا تكوني ملكة جمال مايديهاش فيك، نرااهنك لاكان كايدير معاك كيفما كايدير معايا ولا يتغزل بيك كيفما كايتغزل بيااا! انا كنحمقوو فالفرااش، ومن دييما كنت انا المراا اللي كايحلم بيها، بلا ماتحلمي بزاااف اماما، و متنسايش انتي دابا، غير مااكينة دالولاد دياالو، راه لا قربلك غير باش تجيبيليه ولي العهد ديالو
طلقات منها و هي كترجف كولها و الحقد داخل لقلبها من ناحيتهم، قمر ضحكات بصوت مسموع
قمر: هه الكتيكيتة سحابليها باغيها عليها تزوج بيها، راك غير حيت من العائلة اصغيورة
خرجو من عندها خلاوها مدمرة، كتبكي ، حاسة بنفسها اكبر خاسرة فهاد العلاقة، هو باغيها تحمل باش يعطيه لمرتو، و كيبغي مرتو، و مرتو كتعذب فيها نفسيا و حتى جسديا
تكمشات على بعضها فوق سريرها، يلاه بغات تنعس، حسات بالرضة طالعة لحلقها، ناضت من مكانها بسرعة و تحركات للحمام، بسرعة تحدرات كاترض و هي كاترجف بالكامل، مهدودة و قلبها غايخرج
شافت حور فاليزيد و هوما فواحد البلاصة سرية، بعاد كانو كايساينو يبداو تنفيذ خطتهم بعدما يوصلهم الاتصال اللي غايبشرهم بالخبر
حتى نطقات بخفوت
حور: قداش كنتي كتبغي نور؟
شاف ناحيتها بنظرة جادة و رجع شاف فهاتفه متنهد
اليزيد: بغيتها بزاف
حور: و دابا؟
اليزيد: (هز عينيه فيها و نطق و هو كايتفحصها بنظرة مطولة) تا دابا كانبغيها و باغي نرد حقها
حور: (تبسمات بهداوة) اش غادير مللي نكملو منو؟
اليزيد: (بجدية) ماعندي ماندير من غير نكمل معاك الطريق
حور: (تنفسات بعمق و شافت قبالتها بحقد) مرتو بغيت نذوقها المرار، هي سبابي، هي اللي قتلاتلي ولدي، لمكانتش دارتها فخبارك كانت غاتكون عندو 11 عام دابا
اليزيد: (شد يدها و تمتم بحنية) تا نساليو منو و غانكملو بيهم كاملين
حور: (بحرقة) تا داك الحاج غانحرق قلبو، ه هو سباب بابا و ماما تا ماتو
اليزيد: اش غاديري؟
حور: (شافت فيه عينيها مشتعلتين) عنديي ماندير، غانديرليه الضربة القااضية وانا عارفااهاا
تبسمات كاتشوف فيه و هو بدوره رمقها بنظرة عميقة، تنهد و تمتم بخفوت و عينيه كاينزلو لشفايفها
اليزيد: بغيت نبوسك احور
الثوثر بان فنظرة عيونها، عقدات حواجبها ببطئ و هي كاتشوف فعينيه
حور: ش شنو كاتقول، و واش تيقتي راه حنا مزوجين و و ن نور و...
قاطعها بجرة من يده تا لصقات معاه بجسدها، شاف فشفايفها المنفرجتين قدام عينيه و تمتم بخفوت
اليزيد: نقدر؟
حور: (عقدات حواجبها) ي يزيد واش مستوعب راسك شكادير؟ راني حووور!
قربلها اكثر و انفاسه الحارقة كايضربو فيها
اليزيد: عارفك شكون انتي و مستوعب اش باغي ندير ، انا مباغيش نفرط فيك، دابا بقالينا غير بعضنا، نور خلاتك عندي امانة، خاصني نحافظ عليك مزيااان
رجفات بين يديه من كلامه، و صرطات ريقها ببطئ و ثوثر، و هوما على حالهم بجوج، حتى قفزو من صوت التليفون كايصوني
شافو ناحيته و بسرعة ناضت من جنب اليزيد اللي هز التليفون و جاوب المتصل، ثواني فقط و ابتسم بغموض، شاف فيها بنظرة ذات معنى و نطق بانتصار
اليزيد: المهمة نجحات!
غير قال كلامه، تحل باب ضخم كان قدامهم و دخلو ثلاثة رجالا مجرجرين جسد الغالي اللي كان مكايتحركش مع الارض، وقفات بسرعة كاتشوف فحاله، حتى ثبتوه مع واحد البلاصة كايربطو فيه بسرعة قبل مايفيق، غير سالاو خلاوه مثبت فبلاصتو هكاك مربوط و مفشووول
تبسمات ابتسامة وااسعة بعمق و صوت فوذنيها كان كيردد
"هانتي درتيها أحور و وصلتي للي بغيتيه، اخيرا غاتنتاقمي لراسك و لنور"
وسعات ابتسامتها اكثر ، عينيها مغمغميين بالدموع و هي كتخايل سيناريو لختها كاتموت بين يديه، هي اصلا بلعاني كانت كاتلعب على أعصابه، كانت باغا تخرجو عن طوعه، و كانت كاتسناه غير يخرج من الدار الكبيرة وتتحكم فيه ، اصلا كانت كاتخطط لهادشي من زمان غير مكانتش لاقية الشجاعة فين ترجع للمغرب واخا كانت نور كاتشجعها و ديما و لكنها مكانتش باغا ترجع تشوف فوجاههم و تتفكر اش دارو فيها و كيفاش غصبوها فطفولتها و خلاوها تتعقد لدرجة كر *هات الر جال و الزواج لسنين، هي لدابا مزالين كايجيوها كوابيس، مزال كاتحلم بماضيها، كتحلم تا بنفسها كتولد و عندها وليد صغير، الولد اللي تحرمات منو و هو مزال لحيمة طرية، كاتحلم مللي فاقت فالسبيطار نهار جهضات و نظرات غالي ليها، كان غايقتلها داك النهار غير بشوفاتو، غير هربات و زادت كبرات و نضجات و وعات بنفسها، عرفات انها خاصها باش تتخطى ماضيها و كوابيسها، الحل انها تواجههم ، و باش تواجههم خاصها تواجه الغالي و تقتلو بلا رحمة و لكن قبل خاصو يتعذب على يديها باش تشفي غلها منو، صرطات ريقها ببطئ و هي كاتشوف فجسده المربوط قبالتها و همسات بخفوت
حور: أخييرا جيتي بين يدي، غانذوقك المراار و نق* تل فيك بالبطيييء
"فلاش باك"
بعدما خلاهم يهربو من العيادة و عطا اوامره لرجاله يلقاوهم فنفس الليلة.... تحرك بسيارته هادئ و مريح باله، وصل لواحد البلاصة مولف يمشي ليها
وقف بالطموبيل، مقابل مع منظر البحر من مكانه العالي
الجرف اللي هو فيه، كان كايخلع و مع الشتا و الجو البارد مخلي المنظر يخلع اكثر و لكن فنفس الوقت، هو كايرتاح هنا
غمض عينيه بعمق كايتنفس بحرااارة و جبد صيگاره كاينتر منه بكلاسيكية و تبسم باستهزاء كايهمس
الغالي: فين حدكم توصلو گاع!
غمض عينيه بنشوة و بهداوة شعل الراديو تا تسمع صوت موسيقى هااادئة، خلاته يترخى و زاد ترخى اكثر خصوصا بعدما سمع صوت ديك الاغنية
"يا بتكوني لإلي
يا لغيري مراح بتكووون
يا بتغلى بقربك حيااتي
يا الموت بعدك بيهووون"
حل عينيه حمرييين و هو كايتفكر دوك الايام! داك الماضي! و دوك اللحضات معاها!
رغم ان هادي اللي معاه دابا ماشي هي و لكن هو حاس بشي حاجة بيناتهم!
رابط جاذبه ليها! رابط مخليه يتغلغل اكثر و يتورط!
هو عارفهم توأم و ماشي نفس الشخص و لكن فداخله! معارفش علاش حسهم فحالا راهم نفس الشخص، شي حاسة جاذباه و مخلياه يتشبت و يتعلق، هي لو كانت نفسها فالحقيقة مكانتش غايتشبت بيها بهاد الطريقة، و هادشي جربو معاها مللي ماتت قدام عينيه و ماعتقهاش، ماحسش قدامها بهاد الشعور دابا، يمكن حيت فداخله راه كار هها و كاره اي حاجة كتعلق بيها!
و لكن بما ان هادي شبيهتها، اختها و كل حاجة فيها كاينة فالاخرى ف هو باغي منها اللي ماكملوش مع اختها!
صحيح ختها ماتت قدام عينيه، حيت تصرفها فالماضي ماقدرش يشفعو خصوصا بعدما هربات فديك الليلة بعدما قتلاتليه ولدو!
و لكن هو لدابا مزاله كايتفكر ايامه معاها و لياليهم
ديك النشوة كايحسها مزال ماطفات، و داك الشوق زاد و تزاد خصوصا مع شوفتو لاختها!
رائحتها اللي كتذكره بحور الميتة مخلياه باغي يملكها!
باغيها تولي ديالو قولا و فعلا!
حواجبه تعقدو و هو كايفكر فاليزيد كي غايتهنى منه، ماحس بنفسه غير و هو نازل من السيارة، شاف فالبحر بنظرة مطووولة و همس بخفوت
الغالي: غتاخذي بلاصة اختك!
غمض عينيه بعمق و وساعت ابتسامته بجنون و كلمات الاغنية مزالين كايترددو بصوت مروان خوري
(بين قلبي و بين قلبك في سلم و حرب
بيموت الحب لو ضاع و اسود القلب
يا كل الكل بتكون، يا علي ما بتمون
بمحيك و بمحي عيوون
كانت بتحب)
نظرته للبحر تزادت سوداوية، تا بان كأنه كان وسط دوامة لا خروج منها
تنهيدة حارقة خرجات من اعماق صدره و بخفوت همس
الغالي: باقي عاقل، على داك النهار!
غير كمل همسه، عقد حواجبه بشدة و رجع بذاكرته لديك اللحضة
🔙🔙🔙🔙🔙🔙
أول نهار غاينتابه ان كاينة شي بنت فعائلته قريبة توصل لسن الزواج!
فعلا هو مكان كايعرفهم غايتزوجو تا كايقولها الحاج و لكن هاديك!
كانت فيها شي حاجة مميزة و خطفات انتباهه ليها لجزء من الثانية!
كانت خارجة من لداخل، يديها منقوشين بسباب الحناء اللي دارتها فحفلة السابع ديال وحدة من عماماتها، قريبة تولد...لابسة قفيطن جا مع فورمتها اللي كانت اكبر من سنها، و شعرها هاد المرة مابغاتش تغطيه حيت هي مزال مامقتانعاش تتحجب!
مزالها بنت صغيرة ، كتقرا و فمدرستها كاتشوف البنات كايلبسو اللي بغاو و يديرو لشعوراتهم المشيطة اللي بغاوها و كانت كتحسدهم من اعماق قلبها!
و دابا بما انهم فالدار الكبيرة غير العيالات تا الرجال مشاو لخداميهم بحجة يخليوهم على راحتهم، ف هوما خلاوها تطلق شعرها الطويييل الاسود و تردو لجنب واحد، مع قفطانها ذو اللون الاخضر الملكي .. و المكياج واخا مابغاوهاش ديرو الا انها سرقات عكير و ماسكارا دارتهم بالتخبية من عماماتها و دابا ناقشة يديداتها كاتبان عروسة و صافي
خصوصا انها قربات تكمل السطاش و كاينين نساء جاو يحضرو الحفلة، حطو عينيهم عليها باش تكون عروسة لولدهم!
داخل بعدما عرف انه نسا ملف مهم و مخاصوش يصيفط ليه اي واحد باش يتأكد بنفسه انه غياخذو مقاد و مصاوب و هو هداك!
كان كايدوي فالتليفون منرفز بسباب ضغط العملاء على الوقت اللي ضيعوه ليهم و مجابولهمش ملف المشروع فالوقت
داخل كايدوي بصوت سريع باللغة الانجليزية، و يلاه غايهز عينيه، ماعرفش كي طرا هي دخلات فيه، و بسرعة تدارك امره قبل ماتوسخو بيديها العامرين حناني، شدلها يديداتها من الغمرة علاهم لفوق و عقد حواجبه فعويناتها الحور الوااسعين، و نظرة الخوف اللي بانتليه واضحة فعينيها، رقبتها الطويلة الناصعة البياض و فرقة صدرها المهزوز بالسوتيان، كان مزاله بحجم متوسط و كايطلع و ينزل بقوة مكاتنفس بسرعة، خوفا منه
طلعها و نزلها بنظرة عميقة، من راسها لقاع رجليها و تمتم بجدية
الغالي: فين غادة؟
حور: (صرطات ريقها بصعوبة و همسات بخفوت) ك ك كنت باغا ن نمشي غير للجردة
الغالي: (عاود تفحصها بنظرة اخرى كأنه ماسخاش بهاد الجمال قدامه) اممممم! بهاد الحالة غادة للجردة؟ فين حجابك؟
حور: (كادور فعينيها و تمتمات بخفوت) و وخ ترخف على يدي و و نجاوبك!
شاف فيديه اللي مزالين شادين يديها بديك الطريقة، رخفلها منهم و عقد فيها حواجبه، هي صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت
حور: مكاينين ر جال على داكشي و و عاد كاينة الحفلة و و ت تا انا مزالني صغيرة ب باش نتغطى من دابا
قالت كلامها و هي كاتحاول تطرد الثوثر من داخلها و لكن ماقدراتش بسباب نظراته ليها، عقدات حواجبها بلا ماتحس و هو نطق بجدية
الغالي: دخلي ستري راسك، اي واحد يقدر يجي فأي وقت و انتي راك البنت تبارك الله، عاطية للعين مابنتيليش مزال صغيرة، بنتيليا صالحة للزواج و اي واحد يقدر يجي يطلبك من جدي غايعطيك ليه!
حور: (عينيها غراقو فدموعهم فنفس اللحضة اللي قال كلامه و تمتمات بخفوت) و و لكن انا خاصني نكمل قرااايتي و مباغاش نتزوج
الغالي: (عقد حواجبه فيها) تحركي من هنا دابا
حور حركات خصلة من شعرها للجنب بطراف صباعها باش ماتخسرش الحنا و دارت غادية لداخل بلا ماترجع تشوف فيه، بينما هو شاف بتركيز فالفراغ قدامه لثواااني و تحرك من تما داخل لداخل، ناوي يكمل اللي جا على قبله، و لكن مع دخل سمع صوت النساء اللي كان عالي و هوما كايتغزلو فيها
"تبارك الله ما شاء الله، حور الزويينة راك كبرتي و وليتي عروسة، صافي ناخدك لولدي دابا!"
"لا افاطمة، انا اللي ناخذها راني من قبايلة حطيت عيني عليها"
"آجمعو عينيكم راه هاديك عروسة ولدي انااا، طلبتها من الحاجة قبيييلة و عطاتني موافقتها"
حور: (نطقات معبسة) وامابغيتش نتزوج وااجدةةة (شافت فالحاجة مغوبشة) هننننن باغيين طرطقولي المراارة
قالت كلامها و رجعات خرجات من تما، خلاتهم كايضحكو على عفويتها و الخجل اللي بان فيها، بينما هو كان واقف فقاع الدروج، هز حاجبه فالفراغ و همس بخفوت
الغالي: مغانعطيك لحد، انتي بالخصوص غاتكوني ليا
🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚
كلامهم عليها، خلاه يعرف نفسه لا فلتها راه غايخسر بزاف، هو بغاها تولي ليه!
و فعلا بفضل كلام جده على زواجه باش يجيبليه حفيد فاتحه بالموضوع بحجة أنها من العائلة و هي انسب وحدة تجيب لعائلة الزايدي الحفيد المنتظر حيت هي منهم
و فعلا كان اللي كان و غير كملات سطاش، الغالي طار ببنت عمه و تزوجها، ولات عروسة فداره و فبيتو و مزال شوقه لدابا ماطفاش منها
رجع ركب فسيارته و هو كايتفكر كي كتحاما فحضن اليزيد!
هو بإرادته خلاهم يمشيو حيت عارف نفسه غايلقاهم يلقاهم!
عارف راسه غياخذها بغات ولا مابغاتش!
تحرك من تما غادي و مزاله كايتسنط لكلمات ديك الاغنية، تا قربات تكمل و عاودها من جديد، حيت نغماته، هو بطبعه عزيز عليه الهدوء و هاد الاغنية رخاته و خلاته يهدا اكثر
فطريقه ماعرفش كي طرا تا كانو جوج سيارات حابسين عليه الطريق و وحدة منهم ضرباااته من الجنب
قوس حواجبه فيها و حبس بسرعة، نزل من السيارة و تقدم عند داك اللي ضربه ، يلاه وقف عليه حس بضربة الغفلة جاتو من الخلف، بغا يدور يشوف شكون مولاها و لكن زربو عليه و دگوليه برا فرقبته، خلاته يتخبط مع الارض بطولته دايخ
ثواني بقا كايحاول يتحرك بعدما شنجاته ديك البرا و لكن مصيره كان أنه يغيب عن وعيه و دوك الرجال بقوة ماقدروش عليه يهزوه رغم انهم كانو تقريبا اربعة، جرجروه مع الارض و تعنتتو باش يدخلوه للطموبيل و يسيفطوه لليزيد و حور!
🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚
جالسة مقابلة مع جسده المربوط قبالتها ، كان مثبت مع واحد الكرسي و واحد الحبل مضوبل ضاير على جسده بالكامل تقريبا، شعره نازل على عينيه و تقريبا ساعة و مزال مارجع لوعيه، شافت فاليزيد بنظرة مغزاها الملل و ناضت بهداوة لواحد السطل فيه واحد الما خااانز
هزاتو و قربات بيه عند الغالي هزاتو و كباتو عند وجهه تا بدا يكمش جبينه بانزعاج كايوجد باش يحل عينيه و فعلا حلهم
قابلها بنظرة قاسية من نظراته بعدما استوعب وضعه و شكون قدامو و فين هو و هي تبسمات بخفة و تمتمات و هي كتنفيليه بصبعها السبابة
حور: لا لا لا لا تو تو تو ماشي هكا خاصك تشوف فيا
الغالي: (عاقد فيها حواجبه و نطق بحدة) باغا اللي يق *تلك و يد *فنك فبلاصتك، قوليها بلا ماضوري هاد الدورة كاملة، كنت نتبعك لختك من النهااار الاول تا انتي
غير قال كلامه، الغضب خلاها تهز يدها فالسمااا و تعطيه تصرفيقة قااصحة خلاته يعقد حواجبه بنظرة حارقة، لمح اليزيد جالس كايشوف فيهم بهداوة و هو يتبسم ابتسامة جانبية و علا عينيه فيها
الغالي: شنو خطفتوني دابا زعما؟ دايرين عصابة ديال دروب ريمي؟ سحابليكم غاتفلتو ولا معارفينش راسكم معامن؟؟؟
حور: معامن؟ مع حشرة خاص اللي يزطم عليها زطييم
الغالي: (ضحك بقهقهة عالية مستفزة)
استفزها بضحكته و بسكوته بعدما ضحك بديك الطريقة، شافت هي فجوانبها بنظرة حادة و مشات بسرعة جابت واحد الموس كان فوق طبلة فجنابهم، هزاتو و قربات ليه بيه كتمتم بحدة
حور: خاصك تعرف انك تا لاخرجتي من هنا، مغاتخرجش عاايش، ختي اللي قتلتيها و هي مدارتلييك وااالو غاتموت بسبااابها، داكشي اللي درتييي زمااان غاتمووت بسبابو، انت راااك دمرتي طفووولتي، مزال كنت بنت 16 عاام، عذبتيني لا انت ولا مرتك و خليتوني نكره حياااتي، انت لعبتي فيا كي بغيتي و هي ديما كانت كاضرب و تعنف فياااا و سكت!
مانطقتش بحرررف و لكن دااابا، غاننطق و غانقول گاعع داكشي اللي عنديييي، الليلة اللي وقع داكشي فيها عاقل اش درتيلياااا؟ عاااقل؟ ا انت خليتي فيا ليطراس لحد هاد الساعة كانشوفهم فلحمييي، غ غتا *صبتيني و ضربتيني و كنتي خااايب مع وحدة كانت مزالها طفلة بنت 16 عام و لكن مغاتنسالييكش، غانخليك ترغبني نقتلك و مغاندييرهااش تا نشفي غلييي منك
عقد حواجبه كايشوف فيها بنظرة مستوعبة كايدخل كلامها لعقله و نطق بجدية
الغالي: كنت حاس فيك شي حاجة من ديك البرهوشة و دابا عاد تأكدت، صدقتي انتي هي (تبسم بالجنب) و ختك مشات ضحية فبلاصتك، خاصك تحسي بالذنب على هادشي أ (سكت لثواني و حسات بنظرته تغيرات و هو كايطلع و ينزل فيها بنظرة شاملة) حور
حور: غانقتلللك (غززات سنانها و بسرعة غرساااتليه المووس فالكتف تا زير على فكه بغضب و بوجع و هي تمتم بحدة) انت اللي غاتحس بالذنب دابا، حيت انت اللي قتلتيها و حرمتيني منهاااا
الغالي: (شاف فيها بحدة) علاش سيفطتيها بسميتك؟
حور:(هبطات بالمور تا لجيهة صدره و بدات تخط بيه بكل هداااوة حروف اسمها باغاه يتعلم و يكون عبرة لمن لا يعتبر) هي اللي طلباتني تجي بهويتي، ضنات أنها لا جات بسميتي غاتحسو أنكم موالفينها و موحشينها، حيت هي مابغاتش تعرفوها هي نور بسبب جداتي اللي كانت هربات معاها فاش كانت صغيرة، كانت حاسة بنفسها حشمانة و خافت لا داك الحاج يبدا يبلبل و يلومها على هروبها، بينما انا كان عندي سبب اللي خلاني نمشي و غاتكونو عاذريني، خافت لا تديرو فيها شي حاجة بعدما عاودتليها على المرض و الرعب اللي مركبينو فبنات العائلة، قالتلي لا جات بصفتها انا غاتكونو ديجا باغيينها غير ترجع فحالها باش ماينوضش شي صداع و هي اصلا كانت عوالة غير تتعرف على شي بعضين فحال الحاج و الحاجة و ترجع، تانا كنت عارفة غاتقدو تشدوها فحال اللي بغيتو تشدوني انا مللي عرفتوني مزوجة واحد برات العائلة، فعلا ماخيبتوش ضني و صدقتو موووسخييين و ماتبدلتوووش واخا هاد السنين دازو بالعكس غير ماتكفستو و كانت عندك الجرأة تشوف فمرت الراجل و تاخذني من راجلي؟؟
الغالي: (ضحك رغم انه كايتوجع من فعلها) اممممم هههههههه صدقات غالطة فحساباتها ختك امراتي القديمة، كان خاصها تحسب حساب انني كنت باغي غير نطلاقاك و نواجهك فاص افاص و ننن (غمزها) نصفيهالك!
شافت فيه مغوبشة و حطات الموس عند خذه مبسمة
حور: كانصحك بلا ماتحاول تستفزني، خليني نستمتع و انا كانعذب فيك ولا زربان على روحك و باغيني نقتلك من دابا؟
الغالي: (بنبرة خافتة) لا كان على قبل ماتبرديش غدايدك فيا، اه باغيك تقتليني دابا
غززات سنانها معصبة و منرفزة من كلامه و من حركته، شافت فاليزيد اللي موراها كان غير كايتفرج باغيها تبرد غدايدها و هو اول مشافها فين كاتشوف فرمشة عين نطق بحدة
الغالي: بعدا هاد ميخي راجلها هي؟؟؟
حور: (شافت فيه هازة فيه حاجبها) اش مشاليك!
الغالي: (نظرته ولات مخييفة) بلا مانقوليك اش باغي ندير فالز**ل اللي حطك ابنت الق**بة، عارفك انتي مامزوجاش ماتضنيش هربتي اذن مجايبش خبارك! ديك الرومانسية اللي عشتوها قداام عيني و تمثيلكم و داك العرى اللي تعريتي قدامو فالبيت و النعاس اللي نعستوه فبيت واااحد (غزز شنافتو السفلية بواحد الطريقة بيناتو باااغي ينوض يشرگهم بجوووج، حس بالشمتة و العروق كايغليو فذاتو) نااااري احوووور، راااني غانعصرها منكم بالددم و عزة جلااال الله مانرحمكم
حور: (فرمشة عين و بلا ماترمش شرطاتليه وجهه بداك الموووس تا شرشر الدم من خذه و بانليه عضم خده بقوة ما الموس كان ماضي) ماتسبشششش واليييدياااا و تجبدهم بفمك الموووسخ
الغالي: (غمض عينيه بقوة كايتنفس بحرااارة و حاس بنفسه كايتوجع من صدرو و كتفو و وجهه اكثر) كتخليني نتسائل على مستقبلك بين يدي كي غايكووون احور
حور: قووول العكس أجوهر، دابا انت اللي بين يدي، انا اللي غانتصرف فيك كي بغيت، غانشلضحك و مانخلي فيك تا جهة صحييييحة و هاد الوجه رديتليه الطروش اللي طرشتيني نهار جنازة ختي!
حل عينيه فيها و تأملها بنظرة مطولة و هو مستمتمع لهاد الانثى النارية الشرسة اللي قبالتو، تحولات بزاف فهاد الاعوام اللي دازو، عسل عينيه فيها و نطق باستفزاز
الغالي: عرفتي اشنو توحشت؟ توحشت ليالينا انا و انت، خصوصا ديك الليلة اللخرة كااانت ماشي فحااال اللي سبقوووها
كلامه خلاها تضربو بكف قاااسي بضهر يدها، لدرجة سالتليه شفته بالدم بسباب خاتم كانت لابسااه، عاوداته كف آخر و شداتو من ذقنه كاتشوف فيه بنظرتها المشتعلة
حور: غاتمووت هنا، غاااتمووووت أولد الحراااااام غانقتتلاااااااك
عينيه شافو فعينيها بنظرة مطولة كايشوف فديك اللمعة القاتلة فيهم و هي دارت شافت فاليزيد مخنزرة
حور: متقيسوش باغا اي جرح فيه يكوون مني انا تا يحررررم يعاودها
قالت كلامها و هي كاتشوف فيه بنظرة جادة و تحركات من تما بعدما فكرها فالماضي اكثر، خلاها تزيد تبغي تقتلو و لكن ماشي دااابا!
خاصها تزييد تصبر و تخليييه يتشوووى فمكانه على داكشي خرجات باش ماتصفيهاليهش من دااابا!
بينما هو غمض عينيه بتعب و بوجع، شاف فالدم اللي نازل من جسده كايزين الارضية لتحت و همس بخفوت
الغالي: ها انت غاتموت بين يدين ديك البخيخيشة ألغالي، كانت و مزالها حلووة باغي نعاود نذوووقها
قال كلامه و غمض عينيه بتعب باغي يرتاح شوية و لكن هاد الالم خلاه يتعذذذب و يحس بنفسه، باغي ينتقم لنفسه منها بطريقة اضعاف طريقتها هي!
واقف اليزيد كايشوف فجسده اللي كايسيل بالدم و هو مبسم باستمتاع، كايحس بنفسه بدا كايشفي غليله، بينما الغالي، كان مغمض عينيه بسكووون كايتسنط لعضامه، الألم مكانش يقدر يستحملو و رغم ذلك فضل انه يبقى مكالمي، لا بين ضعفه ساعتها عاد غايزيدو يطغاو عليه
حل عينيه معسلين و خذوذه حومر بقوة الحرارة اللي طلعات فجسده، شاف ف اليزيد و هو يغوبش فيه و نطق بحدة
الغالي: عمرك قصتيها؟
شاف فيه اليزيد بنظرة استهزاء و تمتم
اليزيد: خاصك تفكر فراسك واش غاتخرج عايش من هنا، ولا غاتموت عاد فكر فيا واش قصتها و تلذذت بحلاوتها (جلس على كرسي مقابل معاه و رجع راسو اللور بنشوة كايتمتم) واااو شحال حلللوة حووور
الغالي: (النظرة اللي فعينيه ولات سوداوية و انفاسه العالية زاادت علات باغي يفك نفسه باش يقت *لو و لكن ماقدرش يتحرك حيت اللي ربطوه، رابطينو بكل احكام) ولد الق* حباااااااا
اليزيد: (ضحك و شاف فيه) اشنووو؟ تعصبتي؟ راني قلت غير الحقيقة، انت جربتيها و عارفني علاش كنهضر، نوعيتها مكاتنساش فالفراش و فوقما كاذوقها كاتبغي تعاود ذوق منها حيت مكاتشبعكش مرة وحدة و صافي
الغالي: (عض ضروسه بقسوة و تمتم بنبرة مخيفة) دعي لله نخرج من هنا ميييت، باش من بعد مانتلامش على اللي نديرو فيك
اليزيد: ماتفكرش بزاف، اصلا هي غاتولي مرتي و ديالي، يعني ماعندكش شنو غادير، و عاد (سكت لثواني و كمل من بعد) انا من الاول كنت باغيها هي، كانت بيناتنا صداقة مشتركة و عرفت نور منجاذبة ليا و لكن انا بغيت حوور و بينتلها و لكن فداك الوقت حسيتها كاتهرب و مباغاش تعاود نفس التجربة كان خاصها الوقت حيت هي كانت معقدة من الارتباط بسبابك و شفت فعينيها انها غاترفض لا عرضت عليها الزواج، انا مشيت عند ختها اللي عتارفاتلي بحبها، حسيت بنفسي لا رفضتها غانخسر الفرصة د انني نبقى قريب من حور ، غايوقعو بيناتنا توترات و غايخصني ننساحب من ديك العلاقة دالصداقة اللي كانت جامعانا على داكشي دخلت فدور انني تا انا باغيها، بغيت نعوض نفسي بيها، و لكن مالقيتش نفس الحلاوة!!! حور حلاوتها فشكاااال واخا ماذوقهاش، كاتحسس بيها
الغالي: (غمض عينيه بقوة و شاف فالارض ببرود مبغاش يرجع يجاوبو، عرفو باغي غير يزيد يستفزه بهاد الكلام و واخا يككون صحيح هو مغايديهاش فيه)
اليزيد: انت كيفاش قدرتي طلقها؟ كيفاش قدرتي تخليها مطلوقة و ساهلة يجي اي واحد فبلاصتك غايطيير بيها!
الغالي: (حل فيه عينيه و نظرته ازدادت غضب و قسوة) قطع حسسسك
اليزيد: تئ لا قطعت حسي مغانفقصكش! هي 11 عام و هي قدام عيني، شايف كل حاجة دارتها فحياتها و فهاد الحداش العام كااملة، ارتبطات جوج مرات من ورا زواجنا انا و نور و بعدما تبعات مع طبيب نفسي و تناسات شوية اش طرالها معاكم و فالمرات بجووجهم انا اللي بعدتهم عليها، ماكنتيش تقدر تستحمل نظراتهم ليها، كانت فعينيهم لهفة كبيرة ليها و فواحد الوقت كانت قررات تتزوج بواحد من دوك الزوج (غزز سنانه و شاف فالغالي اللي كلامه غير مكايزيد يخليه باغي لو يرجع بالزمن اللور و عمرو يطلقها ويخليها تمشي) عرفتي اش درتليه؟
الغالي: لاماقتلتيهش راك مادرتي والو
اليزيد: (ضحك) ههههه لا ماشي لديك الدرجة اصاحبي و لكن غير لفقتليه تهمة خلاتو يدخل للحبس سنين طوااال
الغالي: هادشي درتيه و انت مزوج بختها؟
تنهد اليزيد و ناض من مكانه لواحد الفيترين فيها عدة انواع من الخمر، كبليه من قرعة جاك دانييل فكاس طوييل و واسع من لفوق و رجع شاف فيه بجدية
اليزيد: ماقدرتش نكون مخلص لنور و هادشي شافتو فعينيا لدرجة واجهاتني واحد النهار و قالتلي أنها كتمنى كون كانت هي اللي تسمات حور باش نشوف فيها كي كانشوف فختها! نور كانت مهووسة بأنها تتقمص شخصية ختها و هادشي اللي خلاها تجي بصفتها حور لعندكم، حيت ديما كانت حاسة ان شخصية حور اللي كتربح، كتاخذ اللي بغاتو جربات الاحساس كثر من مرة ، ديما فخروجاتنا مع شي اصدقاء، كانت حور كتاخذ الانتباه كثر من نور واخا هوما توأم و لكن حور كانت مختالفة و عندها جاذبيتها الخاصة، تا فالمجال اللي ختارو يخدمو فيه بجوجهم حور تفوقات و خدات برنامج خاص بيها ولات كاتقدمو بينما نور فشلات فالمقابلات ديالها ، لدرجة ان حور واحد النهار مرضات و طلبات من نور ترومبلاصيها فالخدمة و عرفتي شنو؟ داك النهار بالضبط كانو المشاهدات ضعاف بزاف بالمقارنة مع الايام لوخرين! رغم انهم كانو متشابهين و لكن ضنات ان سمية حور عندها الحظ اللي مكاينش عند نور .. دارت راسها راها هي حور و جات طلل على جدك، المعاودة د حور عليكم ماخلاتهاش انها تفكر تتراجع، ضنات غاتقدر تتقرب لعائلة باها و واقيلا تقدر تبدل نظرة حور على انكم نتوما اللي قتلتو واليديها و فواحد الوقت كانت كتقوليها يمكن انت كنتي كتبغيها! نور كانت ساذجة و عايشة بعقل نقييي و لكن مغيار شوية فحال الدراري الصغار، معارفاش خبث الناس حواليها و حور هي اللي حذراتها و كل خطرة كتعاودلها اش درتو فيها بغات تكرهها فيكم و ماقداتش حيت قلبها مكانش كايحقد
الغالي: صدقات حور هازة فقلبها علينا!
اليزيد: امممم هزات بزاااف خصوصا بعدما عرفات ان فران الطموبيل دواليديها كان تقطع
الغالي: (رجع غمض عينيه و الالم مزاله ساكن داخله) سكت دابا، صدعتينييي!
غير قال كلامه، تبسم اليزيد بخبث و قربليه و داك الكااس بين يديه، قربليه تا لداك الجرح اللي مكتوبة فيه سميتها و هو يكب عليه كاسو تا جفلل من مكانه و شاف فيه بغضب بااااين
الغالي: از***ييييي
مع ديك الكلمة ، دخلات حور من الباب و هي مهدنة شوية، نظفات نفسها من الدم و بدلات عليها كسوتها لوحدة اخرى سوداء قصيرة واصلة لفوق الركابي و مصوفة، مع ليبا ديال اللحم سخونين و طالون عالي شوية، شعرها طالقاه على راحته و عطرها رائحته استولات و انتشرت فالمكان بكل هداوة
شافت فالغالي و رجعات شافت فاليزيد و قربات بابتسامة عند اليزيد، خدات منه الكاس اللي بين يديه و جغمات منه جغمة خفيفة
شارتليه براسها يمشي و هي رجعات شافت فالغالي بنظرة ماكرة حسساته انها وراها شي حاجة
تمتمات بخفوت و هي مقرباليه أكثر، تحدرات لعنده و قبطاتليه فجرح كتفه كاتدوز اصبعها بهداوة، حتى و بكل قسوة خشات ضفرها فجرحه تا قفز و طلق صرخة من اعماااقه بقوة مادخلات بيه للعضم بديك الحركة
حور: (بابتسامة) الغوات ديالك كايحسسني بالراحة احححح
عقد حواجبه كايشوف فيها بنظرته القاسية و تمتم بنبرة مخيفة
الغالي: قتليني، حيت لا خرجت من هنا عايش، غاتقواااد عليك دياال بصح
حركاتليه راسها بالايجاب و تمتمات بخفوت
حور: كون هاني ازين (تحدرات للجرح د حروف سميتها و بكل سلاسة قبلاته تا رجف جسده، هزات عينيها فيه شفايفها ملونين بدمه و قربات همساتليه بخفوت) قبل ماتموت بغيت نجرب واحد الحاجة عمرك ذوقتيني منها ايام زمان!
شاف فقربها منه لديك الدرجة و همسها اللي كان بطريقة مثييرة و انثوية، خلات خلايا عروقه يبغيو يوقفو، تنهدات تنهيدة مسموعة و تحسسات شفايفه بلمسة خفيفة
حور: علاش عمرك بستيني زمان؟ همممم؟
اليزيد وقف من بعد مالمح داك المنظر و نطق بعدم رضى
اليزيد: حوور اش هادشي باغا ديريه؟
حور: (شافت فيه شفايفها ملونين بدمه و منظرها غريييب، عينيها معسلين و نظرتها كانت مثييرة، رجعات شافت فالغالي و تمتمات بخفوت) خرج انت ايزيد شوية، محتاجة ندوي مع الغالي فواحد الموضوع مهم
اليزيد: حووور ديري عقلك فراسك، (قربلها و جرها عنده تا تصاطحات معاه و هو يخسر سيفته) شحااال شااربة؟
حور: (قهقهات بخفة و عينيها فعينيه معسلين) قد قد هااكا شوووووية (دارتليه اشارة بيدها بمعنى شوية) ت تقريبا جوج ولا ثلاثة د القريعات، ماااعقلتش المووهيم شربت
اليزيد: يلاه خرجي دابا من هنا تا تصحصحي، راك غاديري شي حاجة تندمي عليها من بعد
حور: (دفعاته عليها) لاء سير انت، سيير انا غانبقى هنا، سير بحالك سيييير
كادوي و تدفعو و هو عاطيها الخاطر مناويش يخرج و لكن ، ماعرفش كيفاش تا فرمشة عين، كانت خرجاتو من الباب و سداتو موراه و دورات فيه الساروت تا بدا كايخبطو بكلل جهده و هي ضارت شافت فالغالي بابتسامة من وراها باين خبث كبيير
حور: قبل ماتموت خاص تعطيني حقي، انا كنت صغييرة و و كان من حقي تبوسني و تحسسني انني باغا ديك العلاقة بيناتنا، ع علاش كنتي قاصح معايا هكاااك
الغالي: (بخفوت كايطلع و ينزل فيها بنظرته) اجي لهنا اديك السكايرية، اجي و نقوليك علاش!
قرباتليه كاتمايل بطالونها تا تحدرات عنده و شدات فخذوذه بيديها بجوج، قبل مايتكلم و تا هي مابغاتش تسمعليه، اكتفت فقط بأنها تحط شفايفها المنفوخين على شفايفه
تا تذوق منها مذاق الفريز و ريحة زوييينة منبعثة من شفايفها، العكر اللي دارتو كانت رائحته زوينة بزاف، خلاته بدون شعور منه، غمض عينيه و هو مبورش و بكل حواسه، ميل راسو للجنب و مص شفايفها من اثر الدم اللي كان مغطييهم تا رجفاات
تراجعات للخلف مبسمة و شافت فعينيه بنظرة كسولة مخمورة
حور: هانا خديتها دابا
الغالي: قربي نعاود نعطيك وحدة اخرى
ضحكات و هي فمكانها بقهقهة عالية و دارت كاتحرك قدامه، تا عقد حواجبه فمنظرها كايراقبها بعيون ساهية، و لكن فرمشة عين، هي رجعات عنده و زيرات شفايفها مع شفايفه، شدات بيديها فرقبته بشدة قويية من الخلف و مصات شفاايفه بجووج بسناانها تا تزيير فمكانه
تراجعات شوية للخلف، شافت فملامحه بابتسامة رضى و رجعات من جدييد عضااته فالشفة السفلية و مووراها العلوية و موراها لسانها، مرراته على شفايفه بكل هدوووء و روية حتى حل فمه و ضهشرها كيفاش قدر يقلب الامر لصالحه رغم انه مربوط، الا انه مص لساانها بحرااارة خلاتها تستحلاااها ، حلات عينيها فيه و تنهدات متراجعة للخلف كايسمعو صوت اليزيد مزاله كايدق بدون توقف
تنهدات فوقفتها و تحركات من قدامه، هزات سطل عااامر بالماا، كباتو على راسها حيت عارفة راسها محتاجة تصحصح، تنهدات و بقات ثواني كتحاول تسترجع نفسها و هو كايشوف فيها بصمت و سكون
عمرات السطل من جديد و هاد المرة تحركاات ناحيته و كباتو علييه تا غمض عينيه بقووة كايشتم تحت انفاسه و يتوعدلها مزاال
تا كملات داك السطل و هي دور، رجعات حلات لليزيد الباب، غير شافها تبسماتليه
لمح جسدها الفاازگ و منظرها هداك، و هو يعقد حواجبه بشدة كايحاول يفكر فشنو هادشي اللي طرا، تا تلاحت عليه عنقاته و همسات بخفوت
حور: غانكملو التعذيب ديالو دابا
شاف فيها بجدية و ومألها براسو بلا مايبقى يسولها، حيت عارفها مغاتجاوبوش .. شد فيها و دخلو لعند الغالي، اللي غير لمح يدهم متشابكة، مارجعش شاف فيهم، عقد حواجبه بنظرة مخيفة و شي رجال دخلو من وراهم ببرميل ضخم، وقفوه جنب الغالي اللي شاف فيه عاقد حواجبه و هي تقربليه بهداوة كاتمتم
حور: بغيتي تغرقني فالبيسين، و درتيليا سودانية حارة لفمي، و صرفقتيني!!! هادشي مغانساهش لييك
تبسمات بخفة و ضارت ناحية واحد المسجلة، شعلاتها على اغنية هي بغاتها
(بين قلبي و بين قلبك في سلم و حرب
بيموت الحب لو ضاع و اسود القلب
يا كل الكل بتكوون
يا علي ما بتمون
بمحيك و بمحي عيوون
كااانت بتحب)
تقابلات معاه كاتشوف فنظرته ليها،كانت نظرة عمييقة و مطولة، و بلا ماتزيد تستنى اكثر، هي غرقاتليه وجهه وسط داك الباانيو، بلا ماترمش و لا تحاول ترحمه، بقووتها كااملة حكمات جسده اللي بدا يضعف بكمية الدم اللي خسره و الوجع اللي مستولي على جسده و تا جررح وجهه بدا كايتشوط بسبب ان ماء البرمييل كان من ماااء البحر و بالتااالي، ماء ماالح خلااه يبدا يتحرك بقوووة و الاغنية خدااامة
(مين قالك مين، مين قال انو الحروب
هي و الحب مرات مابيمشو دروووب
تأمل بالكره و شووف
مكتوب بغير حرووف
كان جرح بقلب ملهوووف
و صفى عطوول)
تبسماات ابتساامة منتشية و هي كاتحس بييه بااغي يقااوم!
بااغي يعييش و مايمووتش!
ها هي رجعاات احساسها اللي حسو هو مللي كااانت كتخنق بداك الما دالبيسيين
هزاتليه راسو مللي حسات بآخر انفاسه غايضيعو منه، قابلات وجهه معاها كايلتقط انفاسه بالزز، كايتنفس بحرارة و قريب قلبو يسكت
تبسمات ابتسامة جانبية و تمتمات بنبرة جادة
حور: حسيتي شوية بالموت ولا مزال؟
الغالي: (ضحك كايستفزها و يكح و يلهث بالجهد) ههههه هه هه ، هادشي اللي عندك؟
حور: (تبسمات بدورها، عارفاه باغي غير يستفزها، غمزاته و تمتمات بخفوت) لا مزاال عندي شلااا حواايج
رجعات دخلاته للبرميل و هاد المرة ماطلعااتو تا جا عندها اليزيد جرها، حيت بانليه مابقاش تحرك فخطرة، شافوه كي مرخي و واخا هزوليه راسو ماتحرك و لا تململ، شافت ف اليزيد و تمتمات بجدية
حور: عاارفة كي غايرد وعيه
شافت بعينيها فواحد الماكينة مور اليزيد، اللي شاف فيها و رجع شاف فالغالي
اليزيد: حوور هادي غتقتلو!!!
حور: و شكون قاليك انا مباغاهش يمووت!
شافو فبعضهم بنظرة جاادة، تحرك هو من مكانه و جابليها الماكينة، بسرعة هزاتها، شعلاتها تا بداو كايطيرو منها شرارات مخيفة ديال الضوء، حطاتها فوق من صدره تا بدا كايتهزهز بداك الضووء لواحد الدرجة مخيييفة، بعداتها منه و هو بدا كايتحرك بصعوبة، عينيه بالزز باش حلهم
تراجعات للخلف شوية و تبسمات بخفة
حور: باش حاس و انت كاتعذب على يدي أ الغالي جوهر؟
الغالي: (شاف فيها ذاابل و حلقه شااحف و عينيه محلولين بالزز) خليه عندي هاد الاحساس
تبسمات بخفة كاتشوف فكيفاش كاينهج و الموت داخلاه، قهقهات قهقهة خفيفة و همساتليه بخفوت فوذنيه
حور: انا فرحانة بزاف حيت غاتموت
الغالي: (ضحك بدوره بصوته الخشن و تمتم بخفوت) دعي لله مانبقاش عايش احور، دعي لله
مداتهاش فكلامه و رجعات من جديد جبدات سكين، حطاتو فوق من صدره بقمقومته الحادة و تمتمات بخفوت
حور: تقدر تمشي للجنة زعما واخا درتي گاع داكشي الخايب فحياتك؟
الغالي: (شاف فيها كاينهج) اش بانلييك؟
حور: كنتمناااك تشوى فناار جاهنااام ، اختي اللي ماتت على يدييك، عمرني غانسمحليييك على قبلهااا، المجرررم
صرفقاااته للخذ اللي عندو مجروح تا غمض عينيه بقوة و بوجع و بكل قسوة غرساتليه داك الموووس وسط صدره بالكااامل تا شهق شهقة فحالا الموووت دخلااات عليييه، شاف فيها و هو كايتنفس بصعوووبة و هي تعاااودو طعنة اخرى لكرشووو تا خرجليه الدم من فمووووو، تبسمات و الدموع شارقيين فعينيها من منظره و هو كايموت و تمتمات بنبرة صوت خافتة
حور: كنتمناااك تزييد تعذب فقبرررك
الدموع اللي من زمان مانزلو، ها هوما بداو ينزلو وحدة ورا وحدة كايحرقو فخذوذها!
فكرة انك تولي قتالة و تقتلي بنااادم، خلاتها تبكي ، هي مابغاتش تولي قتالة و لكن الواقع مارحمهاااش
غوتااااات صرخة خاارجة من اعماااق قلبها، و عاوداات طعنااته آخر طعنة، هي اللي غيباتو عن وعيييه نهااائيا و تراجعات للخلف و هي كتنهج
شافت فاليزيد و تمتمات بحدة
حور: لوحوه فشي خلاا عمر حس بنادم مادااز منو، هذا تا القبر مايقبلش عليييه
قالت كلامها و هي كاترجف بالكامل، كانت مرشوشة بدمه و وجهها محقوون حماارت فحالا عاصرها شي حد، خررجات من تما كاتجري هرباانة، و غير وصلات لبرا طااحت على ركابيها على حرررر جهدها و تمتمات بنبرة مبحووحة و هي كترجف
حور: رديت حقك انور، ر رديت حقك، ا انا قتلتووو، قتلتووو (كتبكي بحرقة و كتمتم بحرقة اكبر) قتلتووووووو
___________________________________
في نشرة الاخبار كان كايتعاع خبر خلا القنوات كلها تنقلو، خبر الحريق اللي شعل فقصر الزايدي، القصر المعروف بشحال هو قديم و معروف بتقاليده و صرامة موالينو، موازاة مع داك الخبر تنقل حتى خبر موت الجد بسبب ازمة قلبية، و العائلة اللي مدمرة بسباب غبرة حفيدهم الكبير عليهم
كانت هي شاعلة الراديو فالطموبيل، كاتسنط لداكشي و هي مبسمة ابتسامة جانبية شريرة، شعرها مطيرو الريح بسباب سرعة اليزيد فالطريق و تمتمات بخفوت
حور: قلتليك لا تحرق قصرهم، داك الحاج غايموت بالفقصة
اليزيد: (ضحك) لا انتي خاصني نخااف منك!!
تبسمات بهدوءو تنهدات بخفة كاتشوف بهداوة فالطريق
حور: فين غانمشيو دابا؟
شاف فيها و شابك اصابعه مع اصابعها مبسم
اليزيد: تمشي لقاع الدنيا انا معاك
حور: (بخفوت) بغيت نسافر شوية نبدلو الجو
اليزيد: (حركلها راسه بالايجاب) يلاه نمشيو
شافو فبعضهم مبسمين، بينما هي تنهدات، اخيرا حسات بالراحة بعدما نفذات انتقامها،واليديها كانت عارفة ان شي حد قتلهم و كان من اعداء الحاج، بغا ينتاقم منه و انتاقمليه بباها، بالتالي هي ردات اللومة على الحاج و ها هي شفات غلها منه، اما بالنسبة للغالي ف هو عذبها زمان بزواجه منها و تا فاش قتل ختها و قالها بفمه، هي غير ردات حقها!
كانت باقالها سجود اللي ماقاصتهاش و لكن!
فضلات انها تبعد حيت حسات بنفسها شحال ولات وحش، على داكشي فضلات تمشي تبعد شوية و من وراها عاد غاتفكر اشنو غادير مزال معاها!!
____________________________
فمكان بعيييد غير الخلاا و القييفاار، كان جسده الملون بالدمااء مليوح بين كومة من الحجر اللي مدفون بينهم و كايبان غير التخرشيش منو، كان تقريبا مدفون تحت داك الحجر الصغير
كان مكايتحرك و لا بتململ، تا وقفو قدامه رجلين حافيين رغم انهم فالخلا و الشمس ضاربة فالارض مخلياها تشوي و تكوي، من شخص حركو برجليه عينيه المسدودين بكل بطئ تحلو كايشوفو غير التشااش و رجعو تسدو، فنفس الوقت همس بصوت متعب و ثقييل
الغالي: حووور! غانق تلك!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء