أسبوع باش حصلوها كاتقيا و دايخة بوحدها، كان الغالي مسافر داك الوقت عرفوها حاملة، اكيد غاتحمل و هو فوقما يدخل عندها للبيت مكايخرج غير و هو فاتحليها رجيلاتها
وقفات حاطة يدها على كرشها ، كاتشوف فالفراغ بنظرة ساهية و فنفس الوقت، داك احساس الامومة اللي حساتو داخلها، خلاها تبسم و توسع ابتسامتها!
عينيها لمعو و همسات بخفوت
حور: ولدي حبيبي
طبطبات على كريشتها بلمسة خفيفة و لكن اول ماسمعات صوت الباب كايتدفع، هزات عينيها فيه .. غير لمحات سجود داخلة عليها كمشات ملامحها و نظرتها تسيفات، صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت
حور: مالك؟
سجود: (كاطلع و تنزل فيها بنظرة عنوانها الحقد) والو! جيت نشوفك ازوينة، نشوف مرات راجلي اللي غاتولدلي ولدي (تبسمات بانتصار) غاتولديه و ناخذو و نقول للغالي يطلقك و يلوحك للزنقة، ديك الساعة غانعيش معاه بسعااادة
حور: (عيونها اهتزت نظراتهم و عقدات حواجبها بعدم رضى واضح) ماتبقايش تقولي هاد الهضرة، ر راه هذا ولدي و ع عمرني ن نعطيه ليك
سجود: (حركات راسها بالنفي و قرباتلها تا حطات يدها على بطنها و تبسمات) لاءححح ، ولدي انا و الغالي، هذا اللي فكرشك ولد سجود و فالحالة المدنية غايتسجل بسميتي و مللي غايوعى على راسو اول وحدة غايقوليها ماما غاتكون انا و فالمدرسة انا اللي غانتعرف ماماه، غانحضر لحفلاتو و لاجتماعات اولياء الامور، غانمشيو انا و الغالي و انتي غاتبقاي مجرد نكرة، تقدري ترضعيه فالشهورة اللولة و لكن من بعد، غانقول لراجلي يطلقك و هو غايختارني اكيد، انا حب حياتو و اناااا اللي عمرو يفكر يتخلى عليااا
نظرتها الكارهة ليها، ازدادت كره اكثر، كلامها تغلغل داخلها و خلاها تشوف فيها بحقد و يدها على كريشتها محطوطة، تأملو بعضهم بنظرة مطولة بجوجهم، تا تبسمات سجود بمكر
سجود: لا كنت بلاصتك، كنت نفضل انني نقتلو فكرشي، احسن بمليون مرة على انه يكون بين يدين شي وحدة اخرى
اهتزاز جسد حور، بينها شحال هي ضعيفة فهاد اللحضة، نظرتها مكانتش عادية و عينيها دمعو، بان فيهم ألم كبيير ، تنفسات بعمق و هي كاتشوف فسجود بلا ماتكلم، تا انسحبات من قدامها بعدما نجحات توسوسها و تسممها بكلام اكيد يقدر يخليها تقتل ولدها فكرشها!
هادشي اللي بغاتو سجود، هي مباغاش الغالي يسمع كلمة بابا من ولد ماشي من صلبها، سمها و حقدها و تملكها ليه وصل لديك الدرجة المريضة
حور قربات بسرعة لصور الايكوغرافي ديال الجنين اللي عطاوهلها مللي مشات باش تدير فحص مع الحاجة، تأملاته بنظرتها المتوهجة و بسرعة بدات كاتقطع فيه، كاتقطعو و هي كاترجف بالكااامل، عينيها عامرين دموع و قلبها تزيير و كاتحرك راسها بالنفي و داخل عقلها، كااانت كاتصرررخ، كاتصررخ بكللل مالييها من قوووة، عكس هدوئها الخاارجي، هي من الداخل كانت مشتعلةةةة
كانت قريبة من الانفجااار، ضربات يدها مع الكوافوز قبالتها و جراااتو بعنف كاتهرس اي حااجة تحطات يدها عليها تا تحل البااب
دخل عندها فرحاان بالخبر اللي استقبلوه بيه لتحت اول مارجع من السفر و لكن فرحته تحولااات و تقلبات، اول ماشاف حالتها، اندفع ناحيتها بسرعة و جرهاليه بسرعة شد فيها
حور: (كاضرب فصدره بعنف و بغضب و هي قرييبة تطيح بين يدييه) خليييه يموووت، بغيييتو يموووت، مابغيييتووووش، مغانولدووليكش، مااابغيييتوش غانقت لوووو
دفعاته عليها بكل قوتها، ضارت عطاته بالضهر و ضربات بيدها على كرشها بعنف تا شدها بسرعة لاصقها معاااه و نظرته مكانتش كاتبشر بالخيير
الغالي: كاتعرفييي لو تقاااص بنبشة انا اشنو غانديير فيييك؟؟؟؟
حور: (شافت فيه كاملة عرقانة كتنهج) غاتطرااا فيه، انا غان قتلووو، و عمرك تحلللم بيااا نهز ولدك فكرشيي، عمرررني نكون متتت شي ولد ديااالك انت، ا انا غانمشييي من هنا، غانق *تلو و نمشييي بحاااليييي، مابغيتش نبقى مرتتك انا نستاااهل وااحد احسن منك، ا انا بغيت نكوون بوحدي اللي مزوجة برااجلي، مابغيتش الشرييكة و ولدي غايبقى ديالي تالاولدتو مع رااجل ماعندوش جوج نسااا، اما انت عمرررني نبغي الولاااد يجمعووونا
عطااها كفف خلاا رقبتها دوور، و بكل قسوة دفعها على الفراش، تا صرخااات من اعماااقها و هي كاتحس بيه كايعرييها، غلغلااته، نرفزااته، عصبااته و خرجاته عن وعييه
من جديد و بكل عنف اخترقها، هاااد المرة ما اكتفااش بممارسة عاادية، كاانت ممارسة عنييفة، قوييية و ساادية، كان كايعااقبها بطرييقة مؤذية بزاااف
الغالي: (بغضب و نرجسية) هااادشي اللي غتاااخديييه معاايا، لامادرتييش عقلك، انتيي مرررتي و عمرك غاتكون مرات شي حد آخخخر كاتسمعيييي، واخا نعرف راسي نقت لوووو قدام عينيك مغاتكوننيي مع تااحد آخر
اخترااقه كان عنيييف خلاااها تحس بنفسها كتغتا ااصب بأبشع الطررق، دفعاات و قاومااات فالاول و لكنها من بعد، جمدااات، كاتشوف فالسقوف بلا ماترمش و الدموع مجمعين فعينيها بطبقة مثل الزجاج الرقيق، من داك النهار و هوما كايتجمعو فعينيها فقط، من داك النهار ماخداو راحتهم فالنزول لخذووذها، اما هو ف خذاااها بجمييع الطرق الممكنة و بأكثر الوسائل قسوة و وحشية، تا ولالحمها كولو مشرط و مطبوووع بعلاماته الزرقاء و القااسية
تراجع للخلف كايشوف فيها كي طايحة فوق السرير، شعرها مفرش ورا راسها، و مرخية رخوة غريييبة
عينيها شبه مغمضين و ذاتها منملة عليها
دار عاطيها بالضهر و تحدر كايلبس فحوايجه
ماينكرش هي بقات فيه، بقات فيه حالتها و لكن كان خاصها تعاقب على كلامها، دار شاف فيها بعدما سد صدفة سرواله و تمتم بصرامة و حدة
الغالي: نعاود نسمع راك غاتآذيه ولا ماباغاش تحملي مني، غانعاودها معاك فحال دابا و عمرررك غاتعيشي معايا ليلة مزيانة فحال النااس!
عينيها اهتزو و هي كاتحس بتمزق فقلبها، تهرس لقطع و هي كتشوف فالفراغ، حاسة بروحها غاتخرج، و غير سد الباب موراه، هي تكورات مجموعة على نفسها، كتبكي و تشهق بقووة، كانت حاسة بنفسها غاتموووت من وجعها و من همجيته و من كلاام سجوود اللي كايتكرر فعقلها
نتفات شعر رااسها بقوة و هي كتشهق، حتى تحل الباب بعدما داز على خروجه ساعتين و هي بقات فوق فراشها بديك الحالة، هاد المدة كولها
شافت ف سجود اللي دخلات عليها هازة بين يديها كاس منسم برائحة الاعشاب!
غير لمحاتها جالسة بديك الحالة اللي باينة فيها خارجة من علاقة جنسية منها، توهج الغضب داخلها اكثر، و بغضب قربات عندها، عطاتها داك الكاس و تمتمات بحدة
سجود: شربي هذاا يهدنك
شافت فيها بنظرة فاترة و شافت فداك الكاس بنظرة شبه ميتة
سجود: (ربعات يديها واقفة عند راسها) شربيييه
حور: (شافت فيها ببرود) مابغيت والو
سجود: ماشي على قبلك كانقول هاد الهضرة، على قبل ولدي اللي فكرشك
حور: (تبسمات ابتسامة جانبية) كون كانت فيك الفاايدة كنتي غاتكوني انتي حاملة بيه و انا كنت غانكون مزال كانلعب مع قراناتي!
غير ذكراتلها عقاب الغالي رجفات فمكانها و بسرعة هزات داك الكاس، هبطات عليه هبطة وحدة و لاحتو عليها كانت ناوية تضربها بيه، غا خواتلها راجعة للجنب و جا الكاس فالارض مشخشخ
سجود: حمقة انتيي حممممقاااا
خرجات من عندها و هي مبسمة ابتسامة جااانبية، وقفات لمدة طويلة جنب بابها كاتسنطلها، تا سمعاتها كاتوجع، كان انينها مسموع فأرجاء الغرفة، حلات الباب و دخلات عندها بسرعة، لمحاتها كاتمشي و تجي فأرجاء الغرفة و يدها عند منطقة حوضها، كانو الدموع معمرين عينيها، و صوت انينها كان كايلين الصخر، الا صخرة سجود
تبسمات ابتسامة جانبية و تمتمات ببرود
سجود: مبروك، هانتي غاتهناي من داك الولد غايمشي فحالا عمرو مكان
شافت فيها حور
حور: ع عاونيني ك كنتقططع بالحريييق اييي
سجود: (ضحكات ببرود كاتشوف فيها مستمتعة) تت تت تت لا حبيبتي انا درت گاع هادشي و شربتك دوك العشوب باش نقتل داكشي اللي فكرشك، ماشي باش نعاونك
تصدمات حور كاتشوف فيها بذهول ، حساتها فحالا خوراتها بفعلتها، قبطات على كرشها بألم و غوتااات هاد الخطرة بأعلى صوتها و هي كتحس بيه نااازل!!
الدمم نازل مع رجلييها و وجع كايقطع فيييها، طااحت للارض و هي غاتحمااق بالوجع و سجود كتفرج فيها بلا ماتحرك، باغاه تا ينزل على خاااطرو عاد تتصرف و فعلااا، شافتها طااحت للارض و ترخات فاقدة وعيها عاد تحركات نازلة لتحت كاتجري مصطنعة ملامح الارتباك و الخوف و تا الدمووع عصراتهم فعينيها تا نزلو
بانولها جالسين فالصالة و بينهم الغالي، تبسمات بخبث و مباشرة اردفت بنبرة حاولات تخليها مرتجفة
سجود: عتقووو عتقووو، الغااالي (شاف فيهاو هي كاتشير بصبعها لفوق) ق قبايلة ش شفت حور هازة شي عشوب كاطبخهم، نبهتها داكشي خطر للجنين و لكن ماسمعاتش كلامي، انا تخاصمت معاها فالكوزينة تا خرجات سحابلي ماخداتهمش و لكن د دابا م مشيت نطل عليييها و و لقييتها (صرطات ريقها بصعوبة مخلوعة ديال بصح بسباب نظرات الغالي ليها) ل لقيتها شربااتهم، و واقيلا طيحاات البيبييي
دفعته ليها هي اللي حسات بيها من بعد كلاامها،طااار فالدروووج تا وصل لفوق و تبعاته جلل العائلة، بينما هي ربعات يديها براااحة و هي كتسمع صرخات الحااجة و العماات بسباب منظر حور اللي كانت غاارقة فدمها فاقدة وعييها و الغالي طااح على ركابيه قدامها، مصدوووم!!
حور: م مات ولدي ديك الليلة، ق قتلاتو مرتو، ك كنت صغيرة و و معارفاش ان دوك الاعشاب ضارين ولدي، ماكنتش باغاه يموت واخا قلتها للغالي، م ماكنتش باغا نتحرم من ولدي الصغيير و نعيش فهاد الندم حياتي كااملة و الحقد تا هو! حاقدة على راسي حيت ماكنت فاهمة وااالو و حاقدة على سجود حيت ماقدرتش ننتاقم منها تا هي، و اكثر حاجة حاقدة فيها هي الغالي، اللي واخا اللي درتو فيه، ماقدرتش نبرد، تعاملو معايا ديك الليلة خلاني نكرهو، خ خصوصا بعدما فقت فالسبيطار و كان كايشوف فيا بنظرة فهمتها، كانت نظرة خذلان و نظرة كره فعينيه، كانت معاه تا مرتو اللي قبل مانستوعب ولا نقولها اش درتي، تلاحت عليا كاضربني و تبكي و كاتغوت عليا كاتقولي قت لتيلي ولدي!! بغات تحيد عليها التهمة و زادت لصقاتها فيا و بالحرقة اللي حسيت بيها وانا كنشوفو كايشوف فيا كناكل العصا قدامو، قلتليهم اه انا اللي بغيت نقتلو، باه شماتة و تا انا مقاداش بيه و مغانعطيهش ليها، و ضحكت فوجهو فحال شي حمقة من القهرة ديالي، ه هو طلقني داك النهار حيت ضن انني قتلت الولد بيدي و تا انا ماعطيتوش راس الخيط و زدت كانضحكليه فوجهو، و غير قالي غادي نطلقك خليتو تا خرج من السبيطار، و خرجت تانا عيطت لخدامة من القصر، جابتليا وراقي و حوايجي و مشيت هاربة عند ختي، ك كنت عارفاه يقدر يتصرف شي تصرف ماهواش مللي يرجع، كان غايزيد يعذبني على داكشي مشييت و خليت كيتي فقلبو، ت تا رجعات عندهم ختي بصفتها انا و ديك الساعة هو قتلها، انا من الحرقة ديالي على ولدي، لدابا كانحلم براسي حاملة، كايجيوني احلام بكرشي منفوخة و كنولد ، كنحلم بداكشي فحال لا سبقلي و عشتو ديال بصح، هي حرماتني من ولدي وانا مزال غانرجعلها و نشربها المرار
تنهدات تنهيدة مسمووعة حااسة بداخلها مزيير، قلبها مقبوط عليها و حلات عينيها فدكتورها النفسي
الدكتور: (بجدية كايشوف فرجفة جسدها و انفعالها) واقيلا براكة عليك!
شافت فيه كتحرك راسها بالايجاب و نزلات براسها كاتشوف فالارض بسهوة
حور: عيييت
الدكتور: صافي حصتنا اليوم سالات ، تقدري ترتاحي
تبسمات بخفة كتشوف فيه و ناضت من مكانها، جلسات بهداوة فوق كرسي آخر بعيد على ديك الاريكة اللي كتخليها تعتارف بكل حاجة وقعات فماضيها
تنفسات بعمق كتضبط نفسها و تمتمات بخفوت
حور: دابا دازت 9 شهور باش جيت من المغرب
الدكتور: باغا ترجعيلها؟ ألمانيا مامريحاكش!
حور: لا ماشي مامرتاحاش و لكن سجووود، مزالة فطريقي، م مقادراش نرتاح!
الدكتور: اشنو غاديري؟
حور: نتبعها لراجلها مثلا؟
الدكتور: (ابتسم بخفة) مغترتاحي تا تشوفيها كتموت قدامك احور؟
الدكتور: دابا تهدني و اليوم حاولي تمشي لبلاصة كتعجبك، دوزي فيها الوقت!
حور: اليوم عندي موعد مع يزيد، (تبسمات بخفة) حاساه غايطلب مني الزواج و حاسة براسي نقدر نوافق ح حيت تا انا توحشتو، حيت بعدما رجعنا من المغرب و رجعت هويتي بفضل معارف اليزيد ، بعدت عليه، و عشت فدار بعيدة على دارو، كانطلاقاو غير مرة مرة و هادشي خلاني نتوحشو
الدكتور: كاتبغي اليزيد احور؟
حور: (حركات راسها بالايجاب) كنبغيه ه هو كنت كنبغيه قبل مايتزوج بنور و لكن، مللي تزوجو خرجتو من عقلي، واخا ديك الفترة كانت صعيبة عليا و لكن حاااولت و دابا (سكتات لثواني كاتشوف فيه) دابا نقدر نكمل حبي ليه كيفما بغيت
حور: تا انا كنتمناك ترجع لمرتك، راك كاتبغيها و داك النهار مللي كنا مقصرين و سكرتي، بقيتي كتهتهت غير بسميتها
الدكتور: (ضحك بصوت مسموع) ههههههه راه تانا عاقل على راسي و عارف تحشمت قدامك و لكن مابيدي ماندير، توحشتها و كانبغيها غير هي ميبسة راسها
حور: قلتليك جمعني معاها و مابغيتيش، راها فهمات غلط سحابليها بيننا شي حاجة
الدكتور: عرفت و لكن، راها خاصها ثيق بيا
حور: ايه خاصها ثيق و لكن اي مرا غاتشوفك كاتصرف معايا هاكا غاتغير، راني مريضة عندك و حنا اصدقاء من زماااان قبل تا منولي نجي عندك للعلاج و لكن فنفس الوقت ، علاقتنا شوية تقدر تشكك بنادم و انت جيتي بايت عندي لييلة فداري و هي راقباتك تا خرجتي فالصباح ناشط، اش غاتفهم؟
اادكتور: تفهم انني غير داني النعاس بعدما عرضتيني نشرب معاك كويس اتاي منعنع و مشحر و ماحسيتش براسي؟؟
حور: (ضحكات بخفة) وااسير قولهالها، اتاي عندك انت و عندها هي، راك زدتي كعب غزال مع اتاي
ضحك بدوره على كلامها، كايحتارمها لكلامها معاه، هوما اصدقاء من ايام الدراسة فالثانوية كان صديق نور تا هي و لكن حور كانت الاقرب ليه، صداقتهم جميلة و مللي شاف حالتها ماشي هي هاديك نفسيا طلب منها تجي تدوز معاه جلسات، تقدر تحس بالراحة و لكن، بسباب صداقتهم المريبة، مراتو ماعجبها حال و ضنات فحالا راهم مع بعضهم فعلاقة و هادشي خلاها تبعد عليه طالبة طلاقهم، فنفس الوقت هو كيبغيها و اكيد مغايقبلش بالطلاق بهاد السهولة!
وصلات بسيارتها لمكان موعدها مع اليزيد، كان الحال قريب يضلام، غروب الشمس قريب و هوما فبلاصة كاطل على الشمس البرتقالية نازلة تتغطى مع البحر، كان ريسطو راقي، كراساه كانو على برا كايطلو على داك المنظر و الشموع ضايرين بيهم برائحتهم الزكية، مع موسيقى كلاسيكية كاتعزف، كانت اغنيتها المفضلة من قبل الفرقة الموسيقية
تبسمات بخفة و عنقاته مبتسمة بخفة، تراجعات للخلف .. جلسات فوق كرسيها و هي كتردد كلمات الاغنية فعقلها موازاة مع صوت العزف
(يا بتكوني لإلي
يا لغيري مراح بتكووون
يا بتغلى بقربك حيااتي
يالموت ببعدك بيهوون
حبيي إلك بحرو غمييق
شمسه دفى، نااره حرييق
يا منمشي على نفس الطريييق
و بشييلك بعيووني
يا بطفي نارك بقلبي و بعنيا بشييلك غرييق
يا بتكووني لإلي)
تبسمات بخفة كاتشوف فعينيه بنظرة عاشقة
حور: (بابتسامة) هاد الاغنية كتحمقني
يزيد: على داكشي قلتلهم يديروها (شد يدها و قربها لفمه باسها بعمق) توحشتك
تبسمات بدورها بخجل، و دارت شافت فداك المنظر دالغروب
حور: المنظر وااعر بزااف
حركلها راسه بالايجاب
يزيد: و لكن مايكونش فحالك، مهما كان زوين
تبسمات اكثر موسعة ابتسامتها و هزات عينيها فالرجال اللي كايعزفو الموسيقى، واحد منهم كان مركز بنظرته عليها بطريقة غريبة
حور: ماتعيقش لا ضرتي، هداك اللي كايعزف معاهم، كنت شفتو فالسوبر ماركت و كانضن تا فالباركينج دالطموبيلات، و غير قبايلة مللي كنت عند الدكتور، فحالا شفتو كان شاد النوبة كايتسنى و دابا!! (سكتات و شافت فاليزيد) كيعزف!!!
اليزيد: (انزعاجها ماعجبوش، بلا مايعكر مزاجهم اكثر، دار حركة لديك الفرقة و آمرهم باش يتحركو من تما، فعلا مشاو و هي علات عينيها فداك الشخص، كانو عينيه عليها و هو غادي فحالو
صرطات ريقها بصعوبة متبعاه بعينيها، تا غبر و هي تقفز اول مالمحات مفرقعات نارية ضربو اول ماغربات الشمس، شافت فاليزيد بسرعة و رجعات شافت فالمفرقعات اللي كتبو جملة "will you marry me" فالسماء، وسعات ابتسامتها اكثر و وقفات من مكانها، تا تبعها اليزيد بدوره، تأملات المفرقعات لمدة طويييلة تا سالاو و هي تسمعو نطق بجدية
اليزيد: حوور تقبلي تزوجي بيا؟
دارت بسرعة عندو، شافت فيه، كان نازل على ركبته قدامها مقدملها الخاتم، وسعات ابتسامتها اكثر بفرحة كترمش بعويناتها و حركاتليه راسها بالايجاب
حور: م مواافقة، ا اه مواافقة
خشالها الخاتم فصبعها بسرعة و هو فرحان لقبولها، ناض من مكانه و جرها لحضنه، ضمها بقوة تا حس بيها غادخل وسط من ضلوعه، دورات يديها عليه بدورها فرحاانة و هو تمتم فوذنها ببحة صوته الرجولي
يزيد: كانبغيك بزااف احور، كنبغييك
تراجعات للخلف، مبتسمة بفرحة لكلامه عينيها لمعو فعينيه و هو جرها لعنده و خطف انفاسها بقبلة من شفايفها خلاتها ذووب بين يديه و تحس بالدفئ، الاماان و الانتعااش
عنقاته بدوره و بادلاته قبلته برقة منها
تراجعات للخلف بعدما حسات بنفسها تقطع و هو عنقها من جديد
يزيد: احسن نهاار فحياتي
ضحكات وسط حضنه مدورة عليه يديها بدورها، فرحانة بخطوته اتجاهها
رجعو جلسو فأماكنهم و هي كتحاول تكالما ماتبقاش كترجف هكا من ثوثرها
شابك صباعه معاها و تمتم بعمق
يزيد: انا فرحاان بزااف
حور: تانا!
يزيد: اشنو بانليك غدا نكتبو كتابنا؟
عينيها لمعو فيه اكثر و حركاتليه راسها بالايجاب
حور: م موافقة
يزيد: مامثيقش، واش هادشي بصح هههههه
ضحكات بدورها حاسة بنفسها غاطير فالسما، ناضو خارجين من تما بعدما تعشاو و قضاو وقت رومانسي بجوج
وصلها لدارها و دارت شافت فيه
حور: غدا غانتزوجو؟
حركلها راسه بالايجاب
يزيد: غدا غاتكوني ديالي و غاتسكني فداري، غاتولي عروستي
تبسمات ابتسامة اكثر فرحة و انسجمات معاه اول مبانلها مقربلها باش يبوسها، غلغل اصابعه مع خصلات شعرها و باسها بوسة دااافية خلاتها تدور يديها على رقبته مستسلمة ليه
تا رجع شاف فعويناتها بنظرة مطولة و تمتم بنبرة عاشقة
يزيد: كنمووت فييك
تبسمات ليه بدورها و قربات باستو من جديد، خرجات من عنده خلات اثر احمر شفاهها عالق فشفايفه، قربات داخلة للعمارة فين ساكنة و مشات للاسانسور، طلباتو و دخلات، و قبل مايتسد وراها بثواني، تكالا بصباط من لتحت، طلعات عينيها من داك الصباط تا للوجه اللي مقابل معاها، لمحات عينيه اللي كانو كايشوفو فيها بنظرة مافهماتهاش، رجفات بسببها و هو تحرك داخل لعندها تا وقف جنبها و الاسانسور تحرك، ساعتها حسات بخفقات قلبها تزايدو بعنف، حيت هاد الشخص اللي جنبها فالاسانسور، حاساه مراقبها من شهر تقريبا و ماعرفااتش مراده!!
راقباته بنص عينيها كتسنى خلاص فوقاش توصل لطابقها و بالحديث عن طابقها، هو گاع ماضغط على الطابق اللي خاصو يطلع ليه، شافت فيه بنظرة حادة خائفة، فنفس الوقت بانلها كان ديجا كايشوف فيها
عقدات فيه حواجبها فحالا كتنبهو مالو و هو تبسم ابتسامة جانبية باين خبثه من خلالها و قرب ناحيتها بهداوة، تا تراجعات للخلف بسرعة معارفاش علاش عينيه الخضرين، خلعوووها لهاد الدرجة!!
تكوانسات فمكانها، عينيها خارجين فيه و هو هز يده ببطئ قدامها، تا حساته فحالا ناوي يعطيها شي دقة، بسرعة انكمشت فمكانها و لكنه بكل هداوة، ضغط على زر من ازرار الطوابق، راقباته بنظرة جادة تا كمل و رجع وقف فبلاصتو بكل هدوء
صرطات ريقها ببطئ، كاتحاول تفهم واش هادشي كامل صدف؟
السوبر ماركت و الباركينج يمكن حيت فنفس الجهة ساكنين؟
و لكن البلاصة اللي كايعزف فيها و دكتورها النفسي شككوها!!
رجعات شافت فيه، لقاتو عاقد حواجبه بطريقة مريبة، مكانش محسسها بالراحة فخطرة، هالته و مظهره، حسسها بأنها محط الانظار و الانتباه
طلعاتو و نزلاتو بنظرة مطولة، و ركزات معاه اول ماشافتو جبد قفازات من الجلد كحلين كايلبسهم فيديه!
تأفأفات بصوت مسموع اول ماوقف بيها الاسانسور فطابقها و نزلات بسرعة فحالها متوجهة لشقتها، سدات وراها الباب بعدما دخلات و هي منوية غير مع راسها!
تنهدات تنهيدة مسموعة و تحركات جيهت الحمام و هي كتحاول ماتركزش مع داك الشخص و تركز غير فزواجها اللي غايكون غدا!
غير دخلات هي للدوش و سدات عليها الباب، فجأة البوانيي د باب الدار تحرك، ببطئ شديييد و تدفع الباب تا بانو دوك القفازات الجلديين السود زادو دفعو داك الباب و داك الحذاء الاسود، دخل للدار
_____________________________
دوزات مدة طويلة فالدوش ، خرجات لاوية على جسدها فوطة صغيرة مغطية غير من شوية البرودة اما هي عارفة مكاين حد فالدار باش تقول غا يشوفها!
تقدمات لبيتها اللي كان مقابل مع الدوش و غير دخلات، داز خيال من وراها، عقدات حواجبها باستغراب و دارت بسرعة لوراها و لكن مبانلها والو!
تبسمات بهداوة و رجعات دخلات لغرفتها وقفات قدام بلاكارها كتجبد باش تبدل و فنفس الوقت، مارداتش البال لداك الجسد اللي وقف موراها .. كايراقب جميع تفاصيلها بنظرة غامضة .. شعرها الطويل كان كامل فازگ كايضرب مع ضهرها العاري .. سمحات للفوطة تطيح للارض و نزلات كاتطلع السترينگ الابيض اللي جبداتو .. فورمتها كانت مقادة بطريقة كاتخلخل
ديك الطفلة اللي زوجوها على سطاشر عام، جسمها تزاد نضجه اكثر من قبل و تزاااد تقاد اكثر، مناطقها كانو مغريين، يخلييو اي راجل يبغي يستحوذ عليها بالكااامل
تقابلات مع واحد المراية مجنبة جات و هزات مشطة كاتمشط شعرها الطويل و هي لابسة غير السترينگ
واخدة راحتها بما انها بوحدها فدارها!
قصتها هاد الخطرة كانت خصلتها ملونة بليميش خوضر ، عكس قبل تسعة اشهر
كايعجبها تبدل لون شعرها و لكنها عندها حساسية فجلدها، لذلك مكاتقدرش و كل خطرة كاتدير الصبيغة غير للقصيصة، تبدل شوية اللوك
ماكرهاتش تبدل اللون الاسود من شعرها و لكن فنفس الوقت ماتقدرش تخاطر ببشرتها!
دوزات گلوز زهري فاتح مع شفايفها، فنفس الوقت، حسات فحالا شي خيال كايتحرك فغرفتها
دورات عينيها بسرعة فالارجاء و لكن مبانلها والو!
تنهدات و جمعات شعرها لفوق شوية و خلاتو كايقطر، دارت هزات قميص قصير فاللون الابيض، غطات بيه البعض من مفاتنها و لكن راس صدرها بقا بارز تحته
تحركات من الغرفة و مشات للكوزينة، باغا تغلي الحليب و اللويزة، كاتشربهم قبل ماتنعس ديما
وقفات كاتساين داك الحليب و لكن حسات فحال شي ريح سخوون ضرب فرقبتها من اللور، فحالا شي حد نفخ على رقبتها
بسرعة قفزات و دارت كاتشوف فجوانبها، حسات بشي حاجة ماشي هي هاديك!
حسات بنفسها ماشي بوحدها من اول مادخلات للدار!
و هادشي غادي و كايتزاد!
تحركات من الكوزينة بسرعة سامحة فداك الحليب هكاك كايطيب و مشات لتليفونها بسرعة، بغات تصوني على يزيد ، و لكن مجاوبش رغم انها صونات ثلاثة دالخطرات و والو، ماتلقاتش الجواب
شدات راسها حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك و فجأة تفكرات الحليب، تحركات بسرعة للكوزينة تطفيه و هي متأكدة انه غايكون فاض و وسخلها البوطة و لكنن!!!
وقفات مشوكية مصدوومة و هي كتشوف فالبوطة طافية اصلا!
هي ماطفاتهاش! متأكدة!! واقيلا ماشي بزاف! ماعرفاتش! طفاتها ولا لا!
و هي فقمة حيرتها تسمع صوت الباب تخبط بالجهد
شهقات حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك، جرات ناحية واحد المووس مااضي، هزاتو فيدها و جرات نااحية الباب بسرعة، حلاتو كاتشوف واش كاين شي حد و هي حاسة بنفسها غاتحمااق و لكن ماكان تا حد
ر0عات لداخل و بحذر كاتقلب فالبيوت و الجوانب، التليفون هزاتو بين يديها كاتصور فيديو باش تالاكان شي حد تلقطو بالكاميرا
عيات تقلب و والو، الدار كانت خااوية مكان فيها حد، دقات قلبها المتسارعة بداو كايتهدنو شوية بشوية و هي كتقول واقيلا توسوسات ، و تكون طفات البوطة و نسات مع التلفة و واقيلا غير ريح دخل مع الشرجم هو اللي خلاها تحس بديك السخونية فرقبتها!
دخلات للكوزينة تتأكد و لكن الشرجم كان مسدود!
صرطات ريقها مباغاش تجلس موسوسة فدارها، على داكشي كبات كاسها دالحليب و تحركات لغرفتها باش تنعس!
و فعلا داكشي اللي كان تا نعسات بعمق فووق سريرها و هو يتحل باب الدار من جديد ، بخطوات غير مسموعة قرب لغرفتها كأنه مدة طويلة و هو كايجي لهاد الدار و حافظ كامل تفاصيلها
دخل لعندهاا و قربلها، كانت ناعسة بعمق غريب، كأنها شاربة شي حاجة غير الحليب!
تبسم ابتسامة جانبية و دوز ابهامه على خذها و هبط بيه تا لشفايفها
فجأة نظرته تضلمات أكثر و هو كايزيرلها بصباعه على شفايفها
ماتحركاتش و ماحلاتش عينيها كأنها كانت مخدرة و فعلا هي كل ليلة كتنعس بهاد الطريقة بسباب حليبها اللي كايتحط فيه المخدر كل ليلة!
هي كتنعس و هاد الشخص الغامض كايدخل عندها بهاد الطريقة
تحدر عندها اكثر تا ولا نفسه كايضرب فوذنها و همسلها بنبرة قاسية متوعدة
"غانق -تلك أحور، غانق- تلك"
_______________________________
جالسة فوق واحد الباياص بلباس طبي، شعرها الطويل نازل على ضهرها و عينيها مدمعين، حاطة يدها على كرشها المنفوخة و شخص واقف مقابل معاها، كانت صورته مضببة قبالتها صرطات ريقها بضعف و همسات بحلقها الشاحف
"علاش كادير هكا؟"
شاف فيها بنظرة غامضة، ملامحه مامفرزينش ليها رغم انها كاتشوفو بوضوح قبالتها و لكن مافرزاتش ملامحه
"باش تكملي على خدمتك اللي بديتيها زمان و تجيبيليا الولد اللي قتلتيه"
شافت فيه بنظرة مستغربة تا شدها مغص خاايب فكرشها و غمضات عينيها بقوة و حسات بشي حاجة نازلة معاها، هبطات عينيها بانلها الد -م، شافت فيه بوجع و هي مصدومة و غوتات بصوت مسموووع
"ولدييييي"
___________________________
فصباح جديد، حلات عينيها بالزز منها، تأفأفات و هي كتحس براسها ثقيييل عليها فحال كل صباح و الحلم اللي زارها مكانش كايجيها اول مرة، داكشي كان فحالا حقيقي و كل خطرة كايجيها الحلم بطريقة غير الاولى
تأفأفات كتخربق شعرها و تحركات للحمام اللي كاين خارج غرفتها، دارت روتينها الصباحي اليومي و رجعات للغرفة من جديد، خدمات رقم يزيد، كاتصوني عليه مخدمة السبيكر، عينيها على الخاتم الألماسي اللي قدمولها و فنفس الوقت كتختار شي حاجة مناسبة باش تلبسها هاد النهار
استقرت على فستان فالابيض مهرس، طويل و واسع فيه فتحة من جيهة الصدر و مناسب .. لبساته بعدما غيرات ملابسها الداخلية .. و مشات كتقاد ماكياجها، فنفس الوقت ملامحها انقلبو للانزعاج و هي كاتصوني عليه بلا مايجاوبها
عضات شفتها السفلية بقلق و بسرعة كملات مكياجها و صاوبات شعرها باش تمشي لدارو تشوفو فين غارق من البارح ما جاوبها و هوما موعد العقد اتافقو باش يكون فالصباح!!
لبسات صبيبطها الابيض ذو الكعب العالي و تحركات خارجة من الشقة و هي حاسة بإحساس غريييب!
ركبات فسيارتها و هي محابساش اتصاالها بيه، تا وصلات لباب دارو .. خرجات من الطموبيل كاتجري، هازة اطراف فستانها اللي كان كايتجرجر مع الارض .. وقفات عند الباب و دقات عدة مرات بدون جواب منه
عقدات حواجبها اكثر حاسة بقلبها مقبوض، و يديها بداو كايرجفو بلا ماتحس، تحنات بسرعة لواحد السجادة عندو عند العتبة، هزات من تحتها مفتاح منزله الاحتياطي .. دوراتو فالباب و بكل تردد دفعات الباب بشوييية
لمحات فحلتها واحد الحبل فحالا مربوط مع البوانيي، غير زادت دفعات داك الباب، صوت عااالي اخترق مسمعها و حواااسها، و تا قلبها اخترقه بعنف!
وقفات مسمرة فمكانها بصدمة و هي كاتشوف فجسد اليزيد اللي اخترقاته رصاااصة بسباب انها حلات البااب، استقرت مباشرة فقلبه، كان مربوط بطريقة محكمة و فمه كان مخيط بالخيط و لبرا بواحد الطريقة كاتبورش اللحم باينة فيه فحالا شفايفو زالو من بلاصتهم و تعاودو تخيطوليه، و ذاته مرخية
هبطات وجهها بأضافرها بنذبة غاتخليي اثاااارها و بكلللل ماليييها من صوووت عاالي، صرخااات باسمه و هي متقدمة لعنده كاتجرييي
صرختها العااالية تسمعااات كاتكسر حيووط الداار و هي كاتجريي نااحيته مامثيقااااش!
كييفاااش و فوووقاش و علاااااش!
تلاحت عليه و هي حاسة براسها مبلوكييي، كاتعليليه راسو اللي مدلي حيت فاقد وعيه نهائيا و الدموع نازلين مع خذوذها و هي كتمتم بعدم تصدييق
حور: لا لا لا لا لااااا يزيييييد شوف فيااا يزيييد حبييبي يلااه نتزوجووو علاش كاتلعب معايا هاكااا علاااش، يااك قلتيليااا غانتزوجووو، يااك قلتييليييااا اليووم غانكتبو كتااابنااا علااش دابا ناعس هاكااا علاااش، يزييييد حبيييبييي (الدم اللي فيه عمرها حيت كاتحاك معاه باغاه يحل عينيه و لكن جسده مكانش مساعد، كان فاقد حياته للأسف)
حطات يدها على مكان الجرح كاتحرك راسها بالنفي مامثيقاش، مباغاش ثيق، مباغاش تعيش هاد اللحضة القاسية!
هي كاتبغيه و غاتبقى تبغيه، هي غاتزوج بييه!!
دارت بسرعة كاتقلب على شي تليفون، رجعات بسرعة للطموبيل و هي بديك الحالة، عامرة دمايات و عينيها رمشتهم مهزوزة، كتنخصص و تبكي بحرقة، قريبة تحماااق
حلات باب الطموبيل و هزات التليفون ، يلاه بغات تصوني للإسعاف، سمعات صوت من وراها!
صوت تصفيرة غريبة، لحنها خلاها دور تشوف موراها، لمحات صاحبها غادي يديه فجيابه، لابس اسود فأسود، عاطيها بالضهر و غادي، جسده و طوله فكرها فشي حد!
صرطات ريقها بالسيف و هي كتقرب جيهتو بلا ماتحس، خطوة مور خطوة و هو غادي هااادئ تا غبر عليها و هو مزاله كايصفر ديك التصفيرة
شهقات بحرقة و طاحت على ركابيها فالارض بلا ماتحس تلفانة، بقات جامدة فمكانها لثواني، حتى رن التليفون بين يديها، شافت فالرقم و هي توسع عينيها اول مالمحات رقم يزيد
بسرعة جاوبات و هي كترجف تا سمعات من الجهة الثانية، غير صوت التصفير!
نفس التصفيرة ترددات فوذنيها
عينيها وسااعو و هوما حوومر كي الدم و نظرتها تحولات لنظرة صدمة كلية!!
المجرم عاد كان قدامها و خلاتو مشا!!
وقفات بسرعة و هي كتنفس بسرعة و بغضب و تمتمات بنبرة غل و حقد
تقطع عليها الخط بعدما سمعات فحال ضحكة سخرية من عند المتصل، دورات راسها فجنابها معارفاش باش غاتحس و مشات كاتجري راجعة عند حبيبها
شافت فيه و هي تنهااار كلياااا، تلاحت عند رجليه عنقااتهم و هي كتبكي بحرررقة و كتشهق، جسدها كان كايتنفض و هي مزيررة عليه مقابلاش تفكر فأنه مات!!
بعد فترة من البكاء الصاامت هي غوتااات، صرررخة خرجات من اعماااق قلبها و هي كتزيرررر على رجليه بين يديها
رجفات اكثر و هي كتزير علييه و عينييها مابقاش كايبان بياضهم و صفائهم بقوة الحمورة اللي غلفاتهم
تا تسمع صوت سيارة الشرطة، ماتحركاتش هي من مكانها معنقة رجليه و كتبكي فقط، تا قربو البوليس اللي عيطولهم الجيران بسباب صوت القرطاس
دخلو جوج و هوما يتشوكاو من المنظر اللي شافوه
قرب واحد منهم جيهتها و الثاني تحرك فأرجاء الدار، يشوف واش كاين شي حد و المسدس بين يديه
ماحسات غير بيد تحطات على كتفها
دارت لوراها و هي تلمحو قدامها، تمتمات بحرقة و نبرة صوت خاافتة
حور: ششششش يزيد ناعس ششششش
رجعات عنقات رجليه بنفس الطريقة و البوليسي قرب للجثة د اليزيد، يفحصها و لكن للاسف، لقاه مات!
هز اللاسلكي ديالو و طلب اسعاف و فرقة خاصة باش يجيو يحققو فهاد الجريمة البشعة
يديها كايرجفو، جالسة فالارض و رجلها موازية مع الحيط وراها، كاتشوف فالفراغ و اللي كاتخايلو كان غير جسد اليزيد بين يديها، كاتفكر اللقطة اللي دخلات فيها و الرصاصة تطلقاات، و فمو اللي مخيط و حالتو كي كانت باينة تعذب تا وصلات لعندو و قت- لاتو بيديها!
لو مكانتش هي جات عندو! لو مكانتش هي حلات الباااب!!!
ضربات راسها مع الحيط وراها بقوةة و هي كاتأنب نفسها، ضربة و جوج و ثلااثة و جسدها كاتحسه كاامل كايتنفض، تا بانتلها عائلة اليزيد!
تقدمو عندها باه و مو و جوج خواتاتو بنات
وقفو جنبها و هي بديك الحالة، بسرعة شداتها وحدة من خواتاتو و تمتمات بتسائل
زينب: حووور اش وقع؟ مال خوويا؟؟
حور : (شافت فيها منهارة نهاائيا و تلاحت عنقاتها بحرقة و هي كتمتم) ق ق* تلتووو ا انا قت- لت يزييد ا انا ق قت- لتو!!
مو غير سمعات كلامها، غوتااات بالجهددد و طااحت للارض سخفاات، اما باه فشد على قلبو مصدوم و ختو الثانية فوقفات ماحيرتها لمها و لا لباها و لا الخبر اللي سمعات و لكن طلبات الاطباء يجيو عندهم و هي قريبة تهبل
فعلا جاو هزو الام و تا الاب و مشات معاهم ديك الاخت، بقات غير زينب مع حور مصدومة من اللي قالتلها
زينب: ح حوور واش انتي عارفة راسك اش كاتقولي؟
حور: (شافت فيها و هي كترجف) ض ضرباتو الر الرصاصة ل ل لقلبو و و مات
زينب: (صرفقااتها بقوووة و عاودااتها الثانية و هي مغلغلة) وااااش عااارفةةة راااسك شكااتقووولي قت- لتييي خووويا و كتقوووليها فرحااانة دوييييي (ضرباتها من جديد و هي مرخييية مدافعات على راسها ولا تحركاات)
بينما زينب حمااقت، ولات غير كاضرب فيها تا ولا وجهها كولو حمر و سالها الدم من جنب فمها و طاحت للارض بقوووة، تلاحت عليها زينب كتنتفها و تخشييلها بونيات فوجهها تا نفخاتلها العيين و الحنك، ولات مافييها مايتشاااف و هي مواعيااش بتصرفااتها، جنناتها حوور بكلاامها
بينما هاد الاخيرة كانت مرخية فالارض، مستسلمة و مكاتقااومش و بدات تفقد وعيها بكثرة داك الدق
تا سمعو صوت الممرضات قربو كايبعدوهم مع السيكيريتي و هزو حور بسرعة اللي كانت فقدات وعيها نهائيا يداويوها
اما زينب فبدات كاترطااالهم و تغوووت باغا غير تتلاح عليها، تكمل عليها و تتبعها لخوها!
________________________________________
بدات كاتحل عينيها ببطئ و هي فوق من فراشها .. كتسمع صوت شي حد كايتحرك قدامها و لكن ماعرفاتش اشنو طاري، الضبابة بانت قدامها و هي كاتلمحو واقف جنب جسدها و بين يديه واحد لبرا، قرب يدگهالها ، تنفسات ببطئ و هي كتلمح معاه دكتور جنبه و سمعات كلمة رنات فوذنيها بصوته، داك الصوت اللي سمعاتو غااارق فحالا راه فوسط شي بيير و لكنه كان مألوووف بطريقة غرييبة
الصوت: العملية ضروري خاصها تنجح و الا انا مغانتساهلش معاك ادكتورة!
رجعات غمضات عينيها من جديد و هي مرخييية، مواعياش فخطرة، بينما داك الشخص ذو العيون الخضراء، قرب عندها اكثر مبسم بخبث و تحسس ملامحها الجميلة المعنفة
شوية هبط بيدو تا قاص كرشها و همس بخفوت
"مزال جايينك بزاف دالصدمات، غير وجدي راسك احور، غاتموتي و لكن ماشي فمرة، غاتموتي مياات مرة و انتي عايشة و انا غانستمتع بزاااف وانا كانشوفك مدمرة"
داز داك النهار كامل و هي مافاقتش مخدرة، تا للنهار الثاني، عاد حلات عينيها ببطئ و تعب، وجهها كامل منفووخ، كانت مشوهة بالضرب
التعب بان تحت جفونها و غير حلات عينيها، الدموع تزلجولها
شافت فالفراغ قبالتها لمدة طوييلة، تقريبا ساعة، ماتحركات ولا تململات، حتى تحل عليها الباب و دخل رجل بلباسه كايبان شرطي
هزات عينيها المتعبين فيه و هو قربلها
الشرطي: انسة حور الزيدي! كتسمعيني؟
حور: (بخفوت) ك ك كنسمعك
الشرطي: خاصك تمشي معايا لمركز الشرطة على قبل التحقيق، كاتحسي براسك مزيانة؟ تقدري تمشي معايا؟
حور: (رمشات فيه بصدمة و ناضت بشوية تحركات بهدااوة وقفات كانت مبدلة حوايجها للباس المشفى شافت فيه و همسات بخفوت) يزيد فينو؟
الشرطي: اليوم الجنازة، راهم غايدفنوه دابا شوية!
حور: (رجفات اكثر و تمتمات بتوسل) نحضر للجنازة عفاك و و موراها نمشي معاك، فينما بغيتي
حركلها الشرطي راسه بالايجاب و هو كايشوف فحالتها كي دايرة كتقطع فالقلب، طلب من شي ممرضة تجيبلها شي حاجة تلبسها و فعلا داكشي اللي كان، شد فيها و خرجو من مركز الشرطة و هي مرخييية
كانت متشبثة بالشرطي و مرخية تا فمشيتها، دازو من جنب داك الشخص، كان واقف وقفة هادئة مراقبهم
تا مشاو من جنبه و هو يدور مع واحد الدورة غبر من تما!
مسافة الطريق تا كانو وصلو للمقبرة، كانو كايدفنو اليزيد و كامل عائلتو و صحابو حاضرين، مو غاتموت بالبكا و باه كاتمها فقلبو ديك الكية، اما خوتو منهاارييين
هي قربات عندهم بديك الحالة، لمحاتها زينب اللي غير شافتها فحالا شافت شي جن، نقزاات عندها بغات تعاود تضربها و لكن البوليسي بسرعة خشاها فيه و بعد زينب اللور
الشرطي: ماتقربيش امدموزيل، راه تا لدابا مزال مالقينا المجرم!
حركاتليه غير راسها بالايجاب و فعلا بعدو، تا كملو الدفين و هي غير كاتشوف، الصدمة غااالبة عليها
تحركات بيهم الطموبيل بعدما كملو الدفن و مشاو لمركز الشرطة
دخلوها لغرفة التحقيق و تقابل معاها نفس الشرطي اللي كان معاها
الشرطي: مدموزيل حور، دابا عفاك توگضي معايا، حيت راك متهمة فجريمة قتل المرحوم يزيد الشافعي، اش كاتقولي فهادشي؟
حور: (بخفوت تايهة) ا انا م ماقتلتوش، ل لا ق قتلتو، لا ماقتلتوش
الشرطي: مدموزيل! قولي حاجة وحدة!
حور: (بانهيار) دفعت البااب و تطلقات الرصااصة م مابغيتش نقتلو ا انا اصلا عييت نصوني عليه فالليل مجاوبش و الصباح كنا عوالين نمشيو نكتبووو كتاابنا و صونيت و مجااوبش و مشيت عندو مخلوعة علييه، و ولكن فااش حليت الباب، تطلقات عليه رصاصة و مااات، ا انا ماقتلتوش بلعاني، عمرني نبغيي نقتل حب حياااتي
الشرطي: عارفة شكون يقدر يكون دارها؟ مسرح الجريمة مكانوش فيه بصمات من غير ديالك!
حور: حيت انا كنت معاه ، راه عييت نحركو باغاه يفييق و و فاش ماات صوناليا تليفوني بنمرتو (شافت فالشرطي بفزع) ا اااه، صونا عليا المجرم اللي قتلووووو و كان كايصفر واحد التصفيرة فحال. . فوفوفوفوفييفيفي (بدات كاتحاول تقلد التصفيرة و هي مخلوعة)
دازت فترة عليها فالسجن ، كانت غير ساهية طوال هاد الايام و كتفكر شكون يقدر يكون شادها حسيفة فيزيد لهاد الدرجة، كتفكر الطريقة اللي مات بيها كايتقبط عليها قلبها، البوليس كانو كايحققو و كايجمعو الدلائل، تا صديقها الدكتور النفسي بعدما ساق الخبار ساندها و جابليها محامي، تا وصل نهار المحكمة
مسحات خدودها من الدموع اللي استوطنوهم و ناضت اول مناداتها بوليسية باش تمشي لقاعة المحكمة، الوحيد اللي ثاق فيها و جابلها باش تبدل و تاكل، هو دكتورها النفسي (مجد) صديقها، و هو اللي لقاتو كايساينها فقاعة المحكمة بالو غير معاها
اول مالمحاتو، ابتسمات ليه حيت وقف معاها وقفة الرجال، قرب عندها و تبسملها
مجد: انا ثايق فبرائتك و راني غانقدم شهادتي فحقك تانا
تبسماتليه بخفة و تحركو لداخل، بدات المحاكمة، بجهة الدفاع و موراها ممثل الحق العام اللي بغا يغرقها بما انها المتهمة الوحيدة واخا مالقاوش دليل و موراها محاميها اللي وكلو مجد
المحامي دافع عليها بكل جهدو، و جبد تا تحليلات الطب الجنائي اللي كشفو ان الشخص اللي يشد اليزيد و يربطو بداك الاحكام مايكون غير راجل و ماشي امرأة فحال حور!
زيادة لأن كاميرات المراقبة فباب المبنى ديالها بينوه وصلها و ماخرجاتش من المبنى فخطرة و تا فالصباح يلاه خرجات و بعشرة دقائق فقط يعني تقريبا مسافة الطريق، وصل البلاغ لدائرة الشرطة بصوت السلاح اللي تسمع!
يعني هي فعشرة دقايق كي غادير تكتفو بديك الطريقة الدقيقة و تربط معاه المسدس و تخيطليه فمو بديك الطريقة و تخرج منين عاد حيت الشراجم كانو عندو مسدودين من لداخل!
و عاد عدم وجود ادلة كافية و تا تليفونو المختفي و الوقت اللي تلقت هي اتصال من شخص مجهول ورا ما مات الضحية، هادشي كان دليل على برائتها، اضافة لشهادة مجد انهم كانو كايبغيو بعضهم بزاف و عاد جابو موضفين المطعم اللي مشاوليه و خبروهم شحال كانو فرحانين مللي طلبها للزواج و هي وافقات بدون تردد!
هادشي كولو عاون بأنها تخرج بريئة من القضية، حيت واخا تكون حلات الباب و بسباب حركتها الرصاصة تطلقات و مات و لكن، هي مكانتش عارفة و بالتالي هي بريئة!
عائلته كانو ساخطين فنهاية المحاكمة، ماتقبلوش الحكم بخطرة و لكن القاضي كان نطق بالحكم ديالو و انتهى!
خرجات من قاعة المحكمة و مجد شاد فيها كايواسيها، ركبو فسيارته و تحرك بيها لدارها، طلع معاها معاونها و دخلها للدار
مجد: خاصك ديري معايا حصص اكثر فالقريب، حيت كاتبانلي الصدمة اثرات على نفسيتك!
مشافتش فيه و مانطقاتش، هي طول المحاكمة مانطقاتش غير فاش سولها المحامي على شهادتها ، دخلات مباشرة للدوش .. تخشات بحوايجها فالبانيو و طلقات عليها الما و تكمشات هكاك، مزال ما مستوعباش انها فقدات حب حياتها!
مـــــــــــــات!
بقات فمكانها هكاك مدة طويلة بدون حراك حتى غفات و الما مزال نازل فوسط البانيو، تا بدا كايسيل و عمررر الدوش كااامل
مجد كان مزال ما مشاش، ناض عندها بعدما لاحظ انها تعطلات، وقف عند باب الدوش و هو يلمح الما خارج من لتحت بشويية
حل الباب بسرعة و دخل عندها، دغيا طفا الما من الروبيني و جبدها هزها، خرجها لغرفتها، حطها فوق السرير و شاف فحوايجها، ناض للماريو جبد باش يبدلها و هي غارقة فواحد النعيسة غرييبة ، قرب عندها و يلاه حط يدو على البودي ديالها بغا ينصل حوايجها يحيدهوملها ، تطفى الضو بطريقة غريبة، لا من البيت و لا حتى الضو دالزنقة اللي كان مضوي شوية للبيت لداخل
شاف حواليه بنظرة مستغرب، فنفس الوقت، تنهد و حركها بشوية تنوض و تبدل عليها
فعلا شافت فيه مفعفعة بانوليها غير عينيه خضيضرين و تبسملها
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و ناضت ، بينما هو خرج للدوش، غير خرج هي وقفات تنصل حوايجها و هو يتشعل الضو من جديد
شافت حواليها و هي مضهشرة بالنعاس، و بلا ماتديها فهادشي كملات التحياد د حوايجها و هي ساكتة
بينما من جهة اخرى، كان جالس عند واحد الطبلة مقابلين معاه عدة بيسيات و اجهزة غريبة، بين يديه تليفونو .. و عينيه على جسدها العاري و شعرها الطويل المبلول، شاف فديك اللي جلسات جنبه و تخشات فيه ، هو مداهاش فيها بينما هي قربات كتبوس رقبته و خذوذه، تا فلتو عينيها للتليفون و تبسمات و هي كاتطلع و تنزل فيها كاتبدل حوايجها و هو مراقبها
عضات شنوفتها السفلية ببطئ و همساتليه
"هادي حبيبتك؟"
نظرته هاد المرة انتقلات ليها، شاف فيها بقسوة دوك العوينات بينما هي صرطات ريقها ببطئ شحفانة من ديك النظرة المرعبة و هو ينوض من جنبها، تحرك من تما كايفكر فحاجة وحدة، انه مابقاش مكتفي بمراقبتها من بعيد!
جالسة قبالت مرايتها، شعرها مطلوق على راحته فازگ بعدما مشا مجد عاودات الدوش، جالسة بدوبياس كحلين و هادئة بطرييقة غريييبة، نظرتها الحزينة تزاد لمع فيها الحزن و هي كاتحس بقلبها كايضرها من واقع انه مات!
مابقاتش غاتشوفو! مابقاتش غاتسمع صوتو! مابقاتش تقدر تعنقو!
خلاها تا هو! مات بسبابها تا هو!!!
غمضات عينيها بأسى و هي كتفكر اللحضة اللي حلات فيها الباب، كانت اكثر اللحضات ندمات عليهم فحياتها كاااملة!
نتفات شعرها بالفقصة و الغضببب و ناضت و هي بديك الحالة، كان الليل ليل، و القمرة ضوها اللي داخل من الشرجم، لبسات عليها اول كسوة كحلة صادفاتها قدامها و خرجات من الدار بعدما هزات غير سوارتها و تليفونها
نزلات فالدروج دالعمارة بلا عقل، تا السانسور نساتو، وصلات لتحت و ركبات فسيارتها، ديمارات ديماراج قوي تا تهزات بيها الطموبيل و شدااات طريقها، نظرتها مضلمة و غااضبة و كاارهة لأي حاجة فهاد الدنيا!
غادة فالطريق و كتفكر فآخر نهار شافتو و الشي اللي عاشوه بجوج و قبلاتهم الاخيييرة، ماحبسات الطموبيل تا وصلات لواحد العقبة كاطلع للمقبرة، نزلات من الطموبيل و كملات الطريق على رجليها فديك العقبة العالية، ماوقفات غير قدام قبرو، شافت فسميتو المكتوبة على شاهد قبره
ساعتها عااد فشلات ديال بصح، طاحت على ركابيها و غمضات عينيها بقوة و هي كترجف، كمشات ثراب القبر ديالو بين يديها و همسات بنبرة خافتة
حور: حبك غايبقى ساكن فقلبي و عمرني نساه، غانلقى المجرم اللي دارها و غانتبعو ليييك، غانقتلو، كانواعدك تا نقتلووو
مسحات عينيها ببطئ من الدموع و همسات بخفوت و حرقة
حور: هاد الدموع مغايزيدوش ينزلو باش ماتعذبش فقبرك و لكن انا مغانساكش و عمرررني غانسمح لاي واحد قاصني بيك انت
نصف ساعة اخرى دوزاتها غير ساهية كاتشوف فاسمه اللي كان مكتاب ليه يتكتب فعقد زواجهم، هو دابا مكتوب فشهادة وفاته و فوق قبره
كورات قبضة يدها بقوة حاسة بقمة الاسى و الحزن و بعدها ناضت
خرجات من المقبرة و هي كتنهد حاسة بحجرة مزيرة عليها، وقفات اول ماسمعات صوت من وراها، دارت بسرعة و هو يبانلها واحد باينة فيه مشمكر جاي باغي يتلو *ط... خنزرات فيه و كملات طريقها صامتة و هادئة، تا قربلها و على غفلة شحطها لمؤخرتها!!
كانت وصلات جنب سيارتها و الطريقة اللي شحطها بيها خلاتها تقفز فمكانها، رجعات شافت فيه بسرعة بنظرة سااخطة و غاضبة و هو يضحك عاجبو اش دار
بينما هي مادوات ولا تكلمات، حدها ركبات فالطموبيل، شعلات الضيوان دالقدام سلطاتهم عليه تا شاف فيها كايفرنس
تبسماتليه ابتسامة جااامدة و بكل عزم هي عفطات على الكسيراتور متقدمة جيهتو بالطموبيل
غير شافها جايا ليه ناوية ضربو بالطموبيل بسرعة نقز من بلااصتو و هو كايغوووت
"وااااحمقاااااا"
نظرتها ازدادت سخط و غضب، تبعاتو من جديد فطريقه، باغا تبرد فيه غدايدها و هو كي الزاواق كاينقزلها فالطريييق و هي تابعاه عواالة دوز فيه مافيهااش المزااح، تا حاصراتو مع واحد الدخلة، تبسمات باستهزاء و وقفات بالطموبيل، كاتشوفو شحفان و عرقان و مخلوع، و بهدااوة عاودات ديمارات غاتدوز فيه هاد الخطرة مافييهاش
و لكن ماعرفاتش كي طرا!
ها هي كاتشوف جسده طاااير فالسمااء، طااااح للارض تخبط معاااها على حر جهدوو من طرف سيارة اخرى جات من الجنب و خبطااتو بالجهد، شافت فديك السيارة بنظرات متوسعة و اول مابغات تنزل من سيارتها، لمحات شخص طوييل نزل منها!
هيئته كاتبين انه رجل و ماشي امرأة، كان عاطيها بالضهر .. ركزات الشوفة فيه و هي كاتحس بدقات قلبها كايتساارعو
لمحاته قرب لداك الشخص اللي طايح فالارض بعدما خبطو بالطموبيل خبطة ديال شي كوووما
وقف جنبه و ضربو برجلو و هي غير كاتشوف عينيها موسعين فيهم تا بانلها جبد فحال شي مقدة و نزل بيها على يدو نزلة وحدة!
تقسماتليه فالبلاصة و تفرقات من اعضاء جسده
شهقات شهقة مسموووعة و عينيها زااادو وسااعو، اما هو ف دار ناحيتها من بعد فعلته، شاف فيها كان مغطي وجهه بقب الكابيتشو اللي لابس و كايبانلها غير فمه!!
صرطات ريقها بالسيف و لكن صدمتها تزادت اول ماسمعات صوت تصفيرة!!
ديك التصفيرة هي اللي سمعاتها من داك المجرم اللي قتل يزيد!!
بسرعة تحركات خارجة من السيارة باندفااع و مشات ناحيته كاتجري
بقا واقف فمكانه تا هو ماتحركش، تا وقفات قبالته و هو مزاله كايصفر، كان فحالا كايصفر لكلبه المطيع اللي عارفو غايجي عندو بمجرد ديك التصفيرة!
شافت فيه بنظرة قااسية متوهجة و تلاحت عليه بسرعة بغات تحيدليه قب الكاابيتشو باش تشوف وجهو اللي لمحات فيه فحال اثر ندبة و لكنه بسرعة حكم يديها و دورها تا تضااارب جسدها مع جسده
صدره ضرب فضهرها و شعرها لوااه على قبضته بشدة قاااسية و تمتم بخفووت فوذنها بلغة انجليزية سليمة
"مزال الحااال!"
قوسات حواجبها ببغض و تحركات بعننف و جمووح بين يديه باغاه يفلتها
حور: طلللق منييي، طلااااااق والله حتى نقت تلك المجررم، انت قت لتييي يزييد، انت قت لتيي حب حيااااتييييي
غير نطقات كلامها الاخير، كي طرا و فوقاش طرا مكايهمش!
اللي هم ديك اللحضة، هو جسدها طاااح للارض جنب جثة داك المتحرش، و كانت فاقدة وعيها
تأملها على حالها ثواني بعينيه و بعدها، حيد القب اللي طايح على عينيه، تا بانو ملامحه الرجولية و الوسيمة .. معيبهم فقط ندبة غااارقة فخذه ، اما عيونه السووود فكانت نظرتهم شديدة السواااد اكثر و اكثر .. تحدر عندها و دورها ليه تا تقابل وجهها مع ضو القمر فوقها
تحسسو بلمسة باااردة و بلا مايرفليه جفن، هو فقط و بكل قسوة دوز عليه بواحد الموس بطريقة عنيفة مع خذها، تا خلالها جرح اكيييد غايخلي فيها نذبة مغاتبراش بسهولة!
صوت غريب خلاها تبدا تحل عينيها ببطئ، كاتحس بوجهها كايوزوز و شي حد كايقيسلها فيه، و حوارات باللغة الالمانية كايدورو جنبها!
حلات عينيها بضعف و هي تلمح ممرضة كاتنضف جرح وجهها، نظرتها كانت مغشية و ماقدراتش تبقى فوعيها مدة اطول
فقدات وعيها من جدييد و شخص واقف عاطيها بالضهر كايطل لوجهة مجهولة غامض فوقفته!
صدمة، فقط الصدمة اللي كانت حاسة بيها و هي كاتشوف فوجهها فالمراية، مغطي بداك البارتشي الكبير، و كاتسمع للممرضة اللي متأسفة و هي كتخبرها أن الجرح كان عميق و دااارو كامل جهدهم باش يداويوه مزيان
عضات شفتها السفلية بقوة و هي كتهمس بخفوت
حور: اللي كان يقدر يديرها، انا قتلتو بيدي، قتلتوووو
تحسسات خذها من جديد و الدمعة فطراف عينيها و هي كتهمس بخفوت
حور: و الشخص اللي كان معانا؟
الممرضة: شكون؟
حور: تقطعاتليه يدو؟؟؟
الممرضة: (عقدات فيها حواجبها) كيفاش؟؟؟
حور: (شافت فيها بجدية) هداك اللي مقطوعاليه يدو، راه ضرباتو طموبيل و انااا وقعلي هادشي بسباب الشخص اللي ضربو ، ضربني تانا بشي حاجة لوجهيي!
الممرضة: و لكن امدموزيل، حنا راه لقيناك انتي دايرة اكسيدون بطموبيلتك و الجرح ديالك، راه بسباب الاكسيدون، زاجة دخلات فوجهك ماشي موس!
حور: راه بعييني شفتو و هو ضربني تا سخفت و اكييد غايكون هو اللي ضربني لوجهي بشي موس كااان عندوووو
الممرضة: دابا تهدني امدموزيل عفاك
حور: شهاد الحمااق هذاا هه (ناضت من مكانها كاتمشي و تجي حاسة بنفسها فقمة غضبها) غانهبببل
التفكير فالليلة الماضية و اللي طرا، خلاها تبغي تحماق، هي متأكدة من اللي شافتو و دابا!!!
كتقوليها راها دارت كسيدة؟ و جاجة ضرباتها؟
هي متأكدة مغاتكونش جاجة و مغاتكونش كسيدة!
تنهدات تنهيدة عاالية و مسموعة و رجعات جلسات فمكانها، بينما الممرضة، شافت فيها لمدة طويييلة، من بعد تقدمات لجهة السيروم و شافت فيها
الممرضة: مدموزيل، عفاك ديري هاد السيروم باش تقدي ترتاحي اكثر
شافت فيها و فالسيروم، تأفأفات و مداتلها يدها، هي علقاتولها و بهداوة وقفات كاتحقن فيه واحد لبرا، خواتها كووولها فيه و خرجات من عندها خلاتها ترتاح شوية!
بينما هي نعساااات مع السيروم اللي ريحها فعلا، تا ضرباتها الفيقة من عز النووم و هي كترجف، شافت كابوس من ليلتها المشؤومة مع يزيد
شدات وجهها كتمسح عليه بيديها كايرجفو و ناضت من مكانها بعدما نترات السيروم من ذراعها و هي قريبة تسخف!
راسها كايدور بيها و رجليها كايرجفو عليها، تحركات من تما و هي مامتوازناش بالمشية ديالها، تا وصلات لبرات الغرفة، خرجات منها و هي كاتشوف جوج جوج من الحاجة!
كانت فبلاصة غريبة، ماشي فحال المشفى!
الغرفة كانت من غرف المشفى بديكورها و لكن هاد الكولوار غريييب!
صرطات ريقها ببطئ و تحركات من تما و هي دااايخة ماشي فوعيها، باغا غير تخرج من هاد البلاصة و لكنها كانت فحالا كادور فحلقة مفرغة!
فحالا راها فشي متاهة!
وقفات و هي كتنفس بسرعة و بنظرات و عيون كايدورو يمين و شمال، همسات بخفوت
حور: ف فين انا؟
تحركات اكثر كاتقدم فداك الكولوار المضلم و الطويل، تا وصلات لواحد الغرفة بابها احمر غرييب
تأملاته لبعض الثواني و تقدمات جيهتو .. جربات تحلو و فعلا تحلها و دخلاتلها
وقفات فمكانها كاتشوف فحوايج غراب!
تقدمات لداك الكونطوار اللي قدامها، كانو فحال ماسكات .. على شكل جلد انساني!
تحسسات داكشي و هي مخسرة سيفتها و فنفس الوقت صرطات ريقها ببطئ و بصعوبة و هي كاتشوف فواحد البواطة شبيهة لبواطة ديال ليلونتي!
هزاتها تا هي و هي كتحاول تفكر و تخمم لاياش هادشي هنا!
و لكنها فجأة سمعات صوت شي حد داخل، بسرعة وبدون تفكيير بغات تخبى و تخشات تحت واحد الطبلة مخبية شوية، عينيها كايدورو حواليها بخوف و قلبها كايخبط بقوة وسط قفصها الصدري
سمعات خطواته كايقرب و هو كايصفر، نفس تصفييرته، نفس ديك التصفيرة اللي سبق و سمعاتها!
عقدات حواجبها بقوة و صرطات ريقها بصعوبة و الدوخة مزالة شاداها و هي كاتشوف رجليه اللي وقفو جنب الطبلة فين هي مخبية تحتها
شهقات بفزع اول ما سمعات صوت انثوي خائف نطق بخفوت
"سديت الباب ا انا متأكدة و و لكن ماعرفتش ف فين مشات!"
صوت آخر رجولي جاوبها ببرود و حدة
"انا و انتي عارفين واش انتي سديتي داك الباب ولا لا ! اللعب الخاوي ماشي عليا غاديريه امدموزيل!"
شافت فيه الممرضة بخوف حيت عارفاه شخص ماشي حنون ابدا، كانت كترجف قدامه، بينما هو و بكل برودة دم، غفل هاديك اللي مخبية تحت الطبلة، بجرة قويية من يده، جرجرها من شعرها تا تقابل معااها بوجهه و ملامحه الرجووولية
وسعات عينيها فيه بصدمة و هي كتشوف فملامحه، فعيونه الخوووضر، هذا كان هو الشخص اللي كانت كاتصادفو فينما مشااات!
وسعات عينيها فيه اكثر اول ما حرك راسه بالنفي و تمتم بخفوت
"تت تت تت هاد اللعبة دالغميضة مابقاااش عندي معاها مليييت!"
سكت لثواني و هو مبسم كايشوف فعينيها و عارف ان صوته يقدر يكون حسسها بالغرابة و الألفة!
وسع ابتسامته اكثر و هز يدو لتحت ذقنه و بكل هداااوة جر جلدة رقيييقة حيدها من وجهها تا بانو دوك الملامح الاصلية دياله!
شهقاات شهقة طويييلة و هي كتراجع للخلف، مامثيقاش!
هي ق *تلاتو!
بيديها!
قلبو متأكدة كان ساااكت!
طولات الشوفة فيه بصدمة كبيرة بينما هو، تحسس النذبة اللي فوجهه و همسلها بخفوت
"ولات عندك فحال ديالي!"
شد فخذها بيدو و هي تراجع للخلف بسرعة مبعدة عليه كأنه جرثومة معدية و تقدر تلصق فيها! و لكنه ماهتمش لنفورها منه و عاود جرها لعنده مبسم بخبث و لصقها فيه تا حسات بسخونية جسده سخناااتها
صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت
حور: م م مامتيش؟؟
الغالي: (وسع ابتسامته الخبيثة و تخشى وسط رقبتها كايشم فعبقها بنشوة غريييبة و همسلها) ماشي قبل ماتسبقيني انتي!
غمضات عينيها بقوة كترجف ، هي شكات للحضة وحدة و لكن مع نفسها مابغاتش ثيق فشكها!
حيت عارفاه لا شدها و هي بوحدها هاكا، يقدر يدير فيها اللي مكايدارش، خصوصا بعد اللي دارته فيه، هزات عينيها فالممرضة اللي معاه، بنظرة عاجزة تحولات فلحضات لنظرة مااكرة اول ماهزات مسدس سرقاتوليه من خصره و حطاتوليه عند رقبته
تبسمات و هي كتنفس بحقد عينيها كايشوفو فعينيه بنظرة شرانية
حور: مامتيش داك النهار غاتموت دابا
تبسم بدوره كايشوف فعينيها بنظرته المتوهجة بالغضب و بكل _هداوة_غاضبة_
هو هز مسدس آخر كان مخبي فجهة اخرى بين حوايجه و حطولها عند جبهتها كايتمتم بمكر
الغالي: نمشيو بجوج أفتنة جوهر!
ديك الممرضة كانت واقفة مصدومة و هي كاتشوف فيهم!
كايبانولها جوج دالناس مولوعين بقت* ل بعضهم!
عينيه كايقولولها باغي نقت- لك و عينيها كايقولوليه نفس الشيء!
استرجعات فذماغها اللحضة اللي مات فيها يزيد، اللحضة اللي فقدات ولدها و ختها و هي ميتة نهار جنازتها!
و هو استرجع نفس منظر ولده اللي مات بسبابها، هروبها بلا ماتخليه يشفي غله فيها ، الموت اللي وصلاتوليه و نجى منه بأعجوووبة و ارتباطها بالمدعو اليزيد!
ذنوب مكايتغفروش لا ليها و لا ليه!
بجوجهم باغيين ياخذو حقهم من بعض و بجوجهم فعينيهم متوهجة كلمة انا غانق* تلك!
و فلحضة وحدة و بنظرة قاسية من جيهتهم بحوج و بدون تردد، هوما ضغطو على الزناد بلا مايحسو بأي تأنيب ضمير و ماحسوش بنفسهم باغيين يتراجعو!
لا للحضة ولا لثااانية!
عدم خروج الرصاص لا من سلاحه ولا سلاحها خلاها تزدحو مع الارض بعنف و عصبية و لكن ماستسلماتش، حطات يديها بجوج على رقبته باغية تخنقو و هي كتمتم بغضب
حور: موووت و هنيني، مووووت
هي كاتخنق فيه و هو كايشوف فيها بنظرة مستهزئة هادئة، نظرته استفزااتها اكثر .. تا عاودات زيرات عليه اكثر، و ديك الممرضة كانت موراهم، جبدات مخدر على شكل ابرة من جيبها و تقدمات باغا تعتقو زعما، و لكنه هو دار اشارة بيده تحبس فمكانها و حور باينة فيها دايرة كامل جهدها و هي كتمتم بغللل
فرمشة عين، و فعوض مكانت هي الحاكمة عليه كاتخنقو، تقلبو الادوار و ولات هي المخنوقة و هو الخانق
عينيها طرفو و رموشها يبسو كاتشوف فيه بغلل و يدييها فحالا فشلو عليها بسباب هيمنة جسده القوي علييها
خبطها بالجهد مع حييط وراها تا تأوهاات متوجعةو بغات تدفعو عليها....و لكنه مكانش غايتهد...نظرته قاتلة لعينيها و صوته خرج بغل و نرفزة
الغالي: هداك بالضبط خاصك تحاسبي عليه بطريييقة سبيسيااال احوور ، و ماتنسايش راسك انتي اللي ق* تلتييه ماااشي اناا
عينيها حمااارو فيه و تا رقبتها حمااارت بدورها و شفايفها صفارو و هي قريبة تفقد وعيها، بسباب فشلها، باغا تهز يدها تضربو!
تبعدو عليها!
تحااسبو على كلاامه و لكنه اقوى منها جسديا و طبعاا مغاتقدرش عليه
ماطلق منها تا كانت غتموت صافي...طلق منها ولات كاتكح و عينيها خارجين، قلبها قريب يسكت بقوة الدقاان و جسدها كيرجف بالكااامل، قلبها طلع من داك الموقف و تحدرات كاترض و هي قلبها غايسكت، الممرضة داك المنظر ماقدراتش تزيد تستحملو، بسرعة خرجات لبرا، خلاتو منو ليها تا يساليو!!
بينما هو وقف عند راسها، تسناها تا سالات على خاااطرها .. عاد جرها من خصلات شعرها الطويييل بطريقة قااسية و موووجعة، خلاتها تأوه و تصرخ بقوة ضعييفة و هو يتكيها على حيط موراها، عصرها معاه و تمتم بحقد
الغالي: ضنيتي بهاد السهولة غاتهناي مني! تعيشي حياتك عادي من بعد!!!! و تزوووجي بداك ال*ااامللل!!!
الغالي: ماتخافيش تا انتي غاتبعيهم و لكن مزال، تا تذللي مزيان تحت رجلي تولي تمناايها مني، عاد نقدر نرحمك و نق* تلك
حور: (تبسمات بغل) بقا كاتحلم تا للقطة اللي غانطعنك فوسط ق *لبك، ديك الساعة عاد انا غانتشفى فيك مزيااان
تبادلو نظراتهم بينهم بتوعد، طلق منها مخليها هزات يدها لوجهها، تحسسات خذها المضمدة و هو عطاها بالضهر كايشوف فالفراغ بنظرة مضلمة، حتى شافها كتحرك قدام عينيه كادور فقنات هاد الغرفة، ساكتة و هادية بطريقة غريبة، بينما هو تبع تحركاتها بعينيه
نظرته باردة و جامدة فيها، فنفس الوقت كايتفحص بعينيه كل شبر منها، كانت كاااملة قدامو، بعد سنين ها هي قدام عينيه مباشرة!
من فوقاش تفارقو! حداش العام!
تبدلات بزاف!
شخصيتها و تا جسدها اللي زاد زيان و مزاله عنده شوق كبيير ليه!
قرب ناحيتها و هي كاتشوف فدوك الماسكات اللي محطوطين فوق الكونطوار، دور يده على خصرها تا قفزات من فعلته بصدمة
تحركات بعنف منتورة منه و دارت شافت فيه بنظرة مسموومة
الغالي: (شد فخذوذها بجوج تحسسهم بلمسة كهربتها بغات تهرب و لكنه جرها عنده بقوة تا تخبطات معاه زير بصباعه على خذوذها تا بغا يغرسهم فيها و تمتم بنبرة مخيفة فوذنيها) داك البوسان و التلماس و العرا اللي تعريتيه قدام داك ال*امل، مبااردليش و عمرني غاندوزهاليك
حور: (حطات يديها على صدره مغددة عليه و تمتمات بغللل مخرجة عينيها فيه) انا داكشي اللي درتيه فيا زماان و الاغت* صاب اللي كنتي كتغتا* صبني كل ليييلة، مباردلييش و مغاندوزوولييكش
الغالي: (تبسم ابتسامة مخيفة و مع نذبة وجهه زادت بيناته كايخلع اكثر) هه داكشي د زمان كان كوووم احووور، مزال ماجربتيش وجهي الحقيقي فالنعاس كي داااير (طلع يدو من خصرها بهداوة تا قاص صدرها، قفزات بين يديه بقوة دافعاه و هو يوسع ابتسامته اكثر كايشوف فتفاصيل جسدها برغبة مولعة فعينيه) غانشروطك و نمحنك بزااااف، گاع الحاجات اللي كنت مباغيش نعيشك فيهم زمااان غاترجعي تعيشيهم داااباااااا، و بأقسى الوسائل من عندييي
غززات سنانها بغل و تمتمات بقسوة
حور: ننعس مع كلبببب و مانعسش معااك انت، قتااال، مجرررم، كانكر *هك و كانكر *ه وقفتي حداااك دابا
الغالي: (تبسم باستهزاء و تمتم بجدية) سيري غبري من قدامي دابا قبل ماندير اللي كانفكر فيه و تولي تبكي عليا هنا!
حور: مريييض
دفعاته غادوز تخرج من ديك الغرفة و هو يجرهااله بقوووة، لصقها معاه و لصق معاها من الخلف ، تحسس جسدها بيديه بجرأة و بالخصوووص صدرها، خلاها تحرك بسرعة بين يديه، باغا تفلت منه و لكنه زيررها معااه و همسلها بحراارة فوذنييها بكلماات صدموها
الغالي: حوور فخبارك انتي مزاالة مراااتي؟
يديها فشلو من مقاومته، عينيها خرجو فالفراغ و رمشات بعدم استيعاب كاتحس بيديه زيرووو على صدرها اللي لاطاالما كان كايشوفها معرياه فالكااميرات دالمرااقبة و كايخليه بااغي يطرطقوولها بين يديه و يفرسوولها فرييس
تخشى وسط رقبتها بأنفاسه الحارقة و همسلها بخفوت
الغالي: انا قلتليك غانطلقك و لكن رسميا ماقبلتش الطلااق و انتي هربتي تاا شبعتي و ها نتي رجعتي ليااا، لبين يديييي (دورها ليه تا شافت فيه عينيها كايدورو و هو يشد فذقنها قربهاليه و همس و انفاسه حارين ضربو فوجهها) اي واحد يتجرأ يقيصك نحر *قوو و هو حي و من اليووم غاتقااادي معااايا و دييريي عقلك و نساي عليا ديك السيبة اللي خليتك تسيبيها بگاااانتي حسن مانتصرف معاك بطريقة، مغاتعجبكش
حور: (بنبرة حااادة) على اسااس دااابا عااجبني الحااال، انا راه محاملااكش و عمرنيي نبغيييك
الغالي: (تبسم باستهزاء) ماتخافيش تا انا ماعوالش نخليك معايا بزاف! غانق *تلك و لكن تا نشبع منك و تا تعوضيني (غمزها و شاف فكرشها) مزال باغي ولدي اللي قت *لتيه و مننك بغيتو
حور: (غززات سنانها اكثر و تمتمات ببرود) نعرف نمشي نحيد دينمها هاد الوااالدة و مانعاودش نولد معااك، نعرف نسد هاد الثقااابي نخيطهم و ماتقربش لييهم، عمرررك تحلم تشووفني ناعسة بين يديك، مررتك و من الاحسن لييك كون رااجل قااد بكلمتك، يا طلقنيييي و لا قتلنيييي
قالت كلامها و هي مخرجة فيه عينيها، غير كملات كلامها، خرجات من عنده .. خلاتو هو كور قبضة يده بقوووة كايشوف فالفراااغ و كايفكر فشلااا حوايج و اهمهم كاان هو انه عمرو يسمحلها و اكثر حاجة مغدداه عليها، هي قربها ليزيد و جرأتها معاه اللي كولما كايتفكرها، كايبغي يق* تلها، كايبغي يتبعهاليه و لكنه متريث و مغايديرها دابا، تا يحقق رغبته فأنها تجيبليه الولد اللي باغيه من صلبها!!
_________________________________
بخطوات سرااع غادة و كاتقلب على الباب اللي تخرجها من هاد البلاصة، غادة و حاسة بنفسها مخنوقة و فنفس الوقت مزالة مامثيقاااش!
هي ديما كانت حاسباه طلقها، خصوصا انها حدااشر عام و هي هرباانة اكييد واحد فحالو، نرجسي و متحكم و هو الآمر الناهي فعائلة الزايدي، مكانش يرضى يخلي مرررتووو عايشة حياتها هكاااك بعيدة عليه، خصوصا انها كانت عارفة تفكيره الرجعييي و لكنه صدمها فعلااا!!
حلات واحد الباب ضخمة وصلات لقدامها و غير لقات انها فعلا باب الخروج، ماتردداتش و لو ثانية انها تخرج فحالها. . غادة بلا ماتشوف لا قدامها ولا وراها، كانت مصدوومة و فحال المعمية، تا تجراات من ذراعها بعنففف و دورها عنده
قابلاته بنظرة جامدة البارتشي د وجهها و حالتها بكسوة المشفى، نظرتها و شعرها، كولشي فيها كايبين انها غضبانة حد الجحيم
اما هو فعينيه و نظرته و الطريقة اللي شدها بيها بيناتلها انه يقدر يق *تلها دابا و حد مايجيب خبارها
الغالي: فييين غادة ابنت ال*حبة؟
حور: لدااااري اولد ال*حببببا
قالتها و جرات يدها لعندها ، بغات ترجع تمشي بحالها و لكنه رجع شدها و قربها ليه بالجهد تزادحات معاه
الغالي: المراا فين عندها ماتمشي من غير داارها مع رااجلها
حور: فيين هو هاد الراجلللل بعدااا؟
الغالي: ماعنديش ماانع نوريهلك؟؟؟؟
حور: سييير عند دييك مرتك فعوض ما راك تابعني و خااسر عليا وقتك هنااا، 11 عاام و انا بعيدة عليك تا لدابا عاد كاتفكرني مرتك هه
الغالي: (جرهاليه من خصلات شعرها بقوة تا تعنفج نيفها مع نيفه و تمتم بخفوت حاد) من ديما مفكرك مرتي، من نهار دخلتي فيا و انتي يديك منقوشين بالحنا، و لابسة داك القفطان الخضر، طالقة سالفك الطويل و مزينة وجهك بالمكياج، طمع النسا فيك خلاني نطمع كثر منهم، و رغبتهم فأنك تكوني ديال ولاادهم، خلاتني نمنعهم و رديتك ديااالي، خيري مايديه غيري افتنة
حور: كنت غانتزوج جوج مرات فهاد الاعوام، اش كنتي غادير لو كنت درتها؟؟؟
الغالي: (حدر عينيه لجسدها، طول الشوفة فيه بنظرة مضلمة، قاااسية، و تمتم بغللل و بحقد) كنت غانشعل فهاد الكسدة العاافية و نشوطها و انتي حالة عينيك فيااا، كنت نشوووهك و نشرطك كاااملة ابنت ال*حبا، و اصلا انا سباب باش بعدو منك بلا مايرجعو يبانو فحياتك من جديد!
حور: (قرباتليه اكثر من بزاااف، شفايفها قاصو ذقنه و لحيته و همساتليه بخفوت) وانا دابا نفضل انني نتشوط و نتشرط كااملة و مانكوونش معااك، رااقبني مزياان، ماتفلت تا لقطة حيت نققدر نغفلك فأي لحضة و تشوفني مع غييرك، ديك الساعة ماتقولش علاش ولا كيفاااش
غالي: (باستهزاء) عمرك ماتقولي كلمة مراكيش قدها أمراتي الغزالة، نتي راك ديالي بغيتي ولا كرهتي، طرتي ولا نزلتي، كل شبر فيك ليا و مني انااا و تتجرإي تكوني مع غيري ننحر -كم بجووجكم، دابا مابقيتش غانصبر و نحضيك غيير من البعييد دابا غانبدا نفذذذ و تنفيدي مايعجبكش
الموت لمحاته فنظرته القاسية لروحها، دارت غاتمشي هااربة منه و هو يرجع يدورها عنده و تمتم بنبرة آمرة
الغالي: غانخليك تمشي لدارك و لكن باش تجمعي حوايجك و غاتمشي معايا للمغرب، ناسو فلتو بزاف و طاشو خاص اللي يردهم للطريق و انتي منهم
حور: (باستهزاء) هه واخا حلم بهادشي! (دفعاته من عليها بعنف و وقفات كاتنفض فنفسها) كاتعيفنييي تفوووو
دارت عاطياه بالضهر و تحركات مكملة طريقها، حتى صفر عليها من اللور، دارت شافت فيه بنظرة حااادة و هو يلاوحلها ساروت، لقفااتو كان ديال واحد الطموبيل مقابلة معاها
شافت فيها و رجعات شافت فيه، دارتليه علامة "فا *كيو" بصبعها و ركبات فديك الطموبيل مقلعة
اما هو ف تبسم ابتسامة جانبية بالغدايد اللي ركباتهم فيه و قوص رقبته للجنب كايغزز سنانه و عقلو كان كايفكر غير يتبعها و يقتلها باش يتهنى من حريق الرااس
________________________________
واقفة قبالت مراية غرفتها، عكرات شفايفها مزياان بأحمر قرمزي وااضح و لبسات اسود فأسود كيما العادة، ولا هذا لونها المعتاد، عالنة بيه حدادها على ختها و تا على يزيد اللي علقات خاتمه فسلسلة فرقبتها!
شافت فواحد الفاليز واقفة موراها، فردات حواجبها و رجعات شافت فوجهها و البارتشي اللي مغطي خذها، تحسساته كاتحلف على المجرم اللي ارتكب فحقها هاد الجريمة و كورات يدها بقسوة، تحركات من مكانها هزات فاليزتها و وراقها و خرجات من الشقة!
بما انها طامعة فالانتقام منه، اذن غايخصها تسمع كلامه و تمشي معاه للمغرب و هي مغاتفلت عليها تا فرصة باش تق *تلو و تبرد قلبها فيه!
وصلات للمطار بالسيارة، حطاتها فالباركينج و تحركات بثقة تا وقفات فالباب، مع وقفتها مع حسات بزيف تحط فوق من شعرها الطويل غطاه، دارت شافت فمول الفعلة و هي تخنزر فيه، بينما هو زير على شعرها تحت داك الزيف و تمتملها بحدة
الغالي: غطي هاد الشعر حسن مانحسنو لحسك!
شافت فيه ببرود و بلا ماطول الشوفة بهداوة حيدات الزيف من شعرها لاحتو للارض، شاف ففعلتها مبسم ببرودة دم بدوره و بكل هداوة ، جبد مقص من واحد البورصو هازو كان موجدولها فيه و جمعلها كمشة دالشعر وسط قبضته و بدا كايقطعولها هكاك بلا مايرمش و لا يفكر ، فباب المطااار و بديك الهمجية و القسوة اللي خلاتها تغوووت بالجهد و قلبها حساتو غايسكت بفعلتو!
بين قلبي وقلبك الجزء الرابع
محتوى القصة
أسبوع باش حصلوها كاتقيا و دايخة بوحدها، كان الغالي مسافر داك الوقت عرفوها حاملة، اكيد غاتحمل و هو فوقما يدخل عندها للبيت مكايخرج غير و هو فاتحليها رجيلاتها
وقفات حاطة يدها على كرشها ، كاتشوف فالفراغ بنظرة ساهية و فنفس الوقت، داك احساس الامومة اللي حساتو داخلها، خلاها تبسم و توسع ابتسامتها!
عينيها لمعو و همسات بخفوت
حور: ولدي حبيبي
طبطبات على كريشتها بلمسة خفيفة و لكن اول ماسمعات صوت الباب كايتدفع، هزات عينيها فيه .. غير لمحات سجود داخلة عليها كمشات ملامحها و نظرتها تسيفات، صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت
حور: مالك؟
سجود: (كاطلع و تنزل فيها بنظرة عنوانها الحقد) والو! جيت نشوفك ازوينة، نشوف مرات راجلي اللي غاتولدلي ولدي (تبسمات بانتصار) غاتولديه و ناخذو و نقول للغالي يطلقك و يلوحك للزنقة، ديك الساعة غانعيش معاه بسعااادة
حور: (عيونها اهتزت نظراتهم و عقدات حواجبها بعدم رضى واضح) ماتبقايش تقولي هاد الهضرة، ر راه هذا ولدي و ع عمرني ن نعطيه ليك
سجود: (حركات راسها بالنفي و قرباتلها تا حطات يدها على بطنها و تبسمات) لاءححح ، ولدي انا و الغالي، هذا اللي فكرشك ولد سجود و فالحالة المدنية غايتسجل بسميتي و مللي غايوعى على راسو اول وحدة غايقوليها ماما غاتكون انا و فالمدرسة انا اللي غانتعرف ماماه، غانحضر لحفلاتو و لاجتماعات اولياء الامور، غانمشيو انا و الغالي و انتي غاتبقاي مجرد نكرة، تقدري ترضعيه فالشهورة اللولة و لكن من بعد، غانقول لراجلي يطلقك و هو غايختارني اكيد، انا حب حياتو و اناااا اللي عمرو يفكر يتخلى عليااا
نظرتها الكارهة ليها، ازدادت كره اكثر، كلامها تغلغل داخلها و خلاها تشوف فيها بحقد و يدها على كريشتها محطوطة، تأملو بعضهم بنظرة مطولة بجوجهم، تا تبسمات سجود بمكر
سجود: لا كنت بلاصتك، كنت نفضل انني نقتلو فكرشي، احسن بمليون مرة على انه يكون بين يدين شي وحدة اخرى
اهتزاز جسد حور، بينها شحال هي ضعيفة فهاد اللحضة، نظرتها مكانتش عادية و عينيها دمعو، بان فيهم ألم كبيير ، تنفسات بعمق و هي كاتشوف فسجود بلا ماتكلم، تا انسحبات من قدامها بعدما نجحات توسوسها و تسممها بكلام اكيد يقدر يخليها تقتل ولدها فكرشها!
هادشي اللي بغاتو سجود، هي مباغاش الغالي يسمع كلمة بابا من ولد ماشي من صلبها، سمها و حقدها و تملكها ليه وصل لديك الدرجة المريضة
حور قربات بسرعة لصور الايكوغرافي ديال الجنين اللي عطاوهلها مللي مشات باش تدير فحص مع الحاجة، تأملاته بنظرتها المتوهجة و بسرعة بدات كاتقطع فيه، كاتقطعو و هي كاترجف بالكااامل، عينيها عامرين دموع و قلبها تزيير و كاتحرك راسها بالنفي و داخل عقلها، كااانت كاتصرررخ، كاتصررخ بكللل مالييها من قوووة، عكس هدوئها الخاارجي، هي من الداخل كانت مشتعلةةةة
كانت قريبة من الانفجااار، ضربات يدها مع الكوافوز قبالتها و جراااتو بعنف كاتهرس اي حااجة تحطات يدها عليها تا تحل البااب
دخل عندها فرحاان بالخبر اللي استقبلوه بيه لتحت اول مارجع من السفر و لكن فرحته تحولااات و تقلبات، اول ماشاف حالتها، اندفع ناحيتها بسرعة و جرهاليه بسرعة شد فيها
الغالي: حوووور اش هاد الحاالة، حوووور تهدني رااك حاملة غاطراا شي حااجة للبيبييي
حور: (كاضرب فصدره بعنف و بغضب و هي قرييبة تطيح بين يدييه) خليييه يموووت، بغيييتو يموووت، مابغيييتووووش، مغانولدووليكش، مااابغيييتوش غانقت لوووو
دفعاته عليها بكل قوتها، ضارت عطاته بالضهر و ضربات بيدها على كرشها بعنف تا شدها بسرعة لاصقها معاااه و نظرته مكانتش كاتبشر بالخيير
الغالي: كاتعرفييي لو تقاااص بنبشة انا اشنو غانديير فيييك؟؟؟؟
حور: (شافت فيه كاملة عرقانة كتنهج) غاتطرااا فيه، انا غان قتلووو، و عمرك تحلللم بيااا نهز ولدك فكرشيي، عمرررني نكون متتت شي ولد ديااالك انت، ا انا غانمشييي من هنا، غانق *تلو و نمشييي بحاااليييي، مابغيتش نبقى مرتتك انا نستاااهل وااحد احسن منك، ا انا بغيت نكوون بوحدي اللي مزوجة برااجلي، مابغيتش الشرييكة و ولدي غايبقى ديالي تالاولدتو مع رااجل ماعندوش جوج نسااا، اما انت عمرررني نبغي الولاااد يجمعووونا
عطااها كفف خلاا رقبتها دوور، و بكل قسوة دفعها على الفراش، تا صرخااات من اعماااقها و هي كاتحس بيه كايعرييها، غلغلااته، نرفزااته، عصبااته و خرجاته عن وعييه
من جديد و بكل عنف اخترقها، هاااد المرة ما اكتفااش بممارسة عاادية، كاانت ممارسة عنييفة، قوييية و ساادية، كان كايعااقبها بطرييقة مؤذية بزاااف
الغالي: (بغضب و نرجسية) هااادشي اللي غتاااخديييه معاايا، لامادرتييش عقلك، انتيي مرررتي و عمرك غاتكون مرات شي حد آخخخر كاتسمعيييي، واخا نعرف راسي نقت لوووو قدام عينيك مغاتكوننيي مع تااحد آخر
اخترااقه كان عنيييف خلاااها تحس بنفسها كتغتا ااصب بأبشع الطررق، دفعاات و قاومااات فالاول و لكنها من بعد، جمدااات، كاتشوف فالسقوف بلا ماترمش و الدموع مجمعين فعينيها بطبقة مثل الزجاج الرقيق، من داك النهار و هوما كايتجمعو فعينيها فقط، من داك النهار ماخداو راحتهم فالنزول لخذووذها، اما هو ف خذاااها بجمييع الطرق الممكنة و بأكثر الوسائل قسوة و وحشية، تا ولالحمها كولو مشرط و مطبوووع بعلاماته الزرقاء و القااسية
تراجع للخلف كايشوف فيها كي طايحة فوق السرير، شعرها مفرش ورا راسها، و مرخية رخوة غريييبة
عينيها شبه مغمضين و ذاتها منملة عليها
دار عاطيها بالضهر و تحدر كايلبس فحوايجه
ماينكرش هي بقات فيه، بقات فيه حالتها و لكن كان خاصها تعاقب على كلامها، دار شاف فيها بعدما سد صدفة سرواله و تمتم بصرامة و حدة
الغالي: نعاود نسمع راك غاتآذيه ولا ماباغاش تحملي مني، غانعاودها معاك فحال دابا و عمرررك غاتعيشي معايا ليلة مزيانة فحال النااس!
عينيها اهتزو و هي كاتحس بتمزق فقلبها، تهرس لقطع و هي كتشوف فالفراغ، حاسة بروحها غاتخرج، و غير سد الباب موراه، هي تكورات مجموعة على نفسها، كتبكي و تشهق بقووة، كانت حاسة بنفسها غاتموووت من وجعها و من همجيته و من كلاام سجوود اللي كايتكرر فعقلها
نتفات شعر رااسها بقوة و هي كتشهق، حتى تحل الباب بعدما داز على خروجه ساعتين و هي بقات فوق فراشها بديك الحالة، هاد المدة كولها
شافت ف سجود اللي دخلات عليها هازة بين يديها كاس منسم برائحة الاعشاب!
غير لمحاتها جالسة بديك الحالة اللي باينة فيها خارجة من علاقة جنسية منها، توهج الغضب داخلها اكثر، و بغضب قربات عندها، عطاتها داك الكاس و تمتمات بحدة
سجود: شربي هذاا يهدنك
شافت فيها بنظرة فاترة و شافت فداك الكاس بنظرة شبه ميتة
سجود: (ربعات يديها واقفة عند راسها) شربيييه
حور: (شافت فيها ببرود) مابغيت والو
سجود: ماشي على قبلك كانقول هاد الهضرة، على قبل ولدي اللي فكرشك
حور: (تبسمات ابتسامة جانبية) كون كانت فيك الفاايدة كنتي غاتكوني انتي حاملة بيه و انا كنت غانكون مزال كانلعب مع قراناتي!
سجود: (بنبرة حادة) حووور ماتعصبيينييش، راني غانقولها للغالي و يجي يعاقببك
غير ذكراتلها عقاب الغالي رجفات فمكانها و بسرعة هزات داك الكاس، هبطات عليه هبطة وحدة و لاحتو عليها كانت ناوية تضربها بيه، غا خواتلها راجعة للجنب و جا الكاس فالارض مشخشخ
سجود: حمقة انتيي حممممقاااا
خرجات من عندها و هي مبسمة ابتسامة جااانبية، وقفات لمدة طويلة جنب بابها كاتسنطلها، تا سمعاتها كاتوجع، كان انينها مسموع فأرجاء الغرفة، حلات الباب و دخلات عندها بسرعة، لمحاتها كاتمشي و تجي فأرجاء الغرفة و يدها عند منطقة حوضها، كانو الدموع معمرين عينيها، و صوت انينها كان كايلين الصخر، الا صخرة سجود
تبسمات ابتسامة جانبية و تمتمات ببرود
سجود: مبروك، هانتي غاتهناي من داك الولد غايمشي فحالا عمرو مكان
شافت فيها حور
حور: ع عاونيني ك كنتقططع بالحريييق اييي
سجود: (ضحكات ببرود كاتشوف فيها مستمتعة) تت تت تت لا حبيبتي انا درت گاع هادشي و شربتك دوك العشوب باش نقتل داكشي اللي فكرشك، ماشي باش نعاونك
تصدمات حور كاتشوف فيها بذهول ، حساتها فحالا خوراتها بفعلتها، قبطات على كرشها بألم و غوتااات هاد الخطرة بأعلى صوتها و هي كتحس بيه نااازل!!
الدمم نازل مع رجلييها و وجع كايقطع فيييها، طااحت للارض و هي غاتحمااق بالوجع و سجود كتفرج فيها بلا ماتحرك، باغاه تا ينزل على خاااطرو عاد تتصرف و فعلااا، شافتها طااحت للارض و ترخات فاقدة وعيها عاد تحركات نازلة لتحت كاتجري مصطنعة ملامح الارتباك و الخوف و تا الدمووع عصراتهم فعينيها تا نزلو
بانولها جالسين فالصالة و بينهم الغالي، تبسمات بخبث و مباشرة اردفت بنبرة حاولات تخليها مرتجفة
سجود: عتقووو عتقووو، الغااالي (شاف فيهاو هي كاتشير بصبعها لفوق) ق قبايلة ش شفت حور هازة شي عشوب كاطبخهم، نبهتها داكشي خطر للجنين و لكن ماسمعاتش كلامي، انا تخاصمت معاها فالكوزينة تا خرجات سحابلي ماخداتهمش و لكن د دابا م مشيت نطل عليييها و و لقييتها (صرطات ريقها بصعوبة مخلوعة ديال بصح بسباب نظرات الغالي ليها) ل لقيتها شربااتهم، و واقيلا طيحاات البيبييي
دفعته ليها هي اللي حسات بيها من بعد كلاامها،طااار فالدروووج تا وصل لفوق و تبعاته جلل العائلة، بينما هي ربعات يديها براااحة و هي كتسمع صرخات الحااجة و العماات بسباب منظر حور اللي كانت غاارقة فدمها فاقدة وعييها و الغالي طااح على ركابيه قدامها، مصدوووم!!
حلات عينيها عامرين بالدموع، و شافت فالرجل المقابل معاها بنظرة جادة متألمة
حور: م مات ولدي ديك الليلة، ق قتلاتو مرتو، ك كنت صغيرة و و معارفاش ان دوك الاعشاب ضارين ولدي، ماكنتش باغاه يموت واخا قلتها للغالي، م ماكنتش باغا نتحرم من ولدي الصغيير و نعيش فهاد الندم حياتي كااملة و الحقد تا هو! حاقدة على راسي حيت ماكنت فاهمة وااالو و حاقدة على سجود حيت ماقدرتش ننتاقم منها تا هي، و اكثر حاجة حاقدة فيها هي الغالي، اللي واخا اللي درتو فيه، ماقدرتش نبرد، تعاملو معايا ديك الليلة خلاني نكرهو، خ خصوصا بعدما فقت فالسبيطار و كان كايشوف فيا بنظرة فهمتها، كانت نظرة خذلان و نظرة كره فعينيه، كانت معاه تا مرتو اللي قبل مانستوعب ولا نقولها اش درتي، تلاحت عليا كاضربني و تبكي و كاتغوت عليا كاتقولي قت لتيلي ولدي!! بغات تحيد عليها التهمة و زادت لصقاتها فيا و بالحرقة اللي حسيت بيها وانا كنشوفو كايشوف فيا كناكل العصا قدامو، قلتليهم اه انا اللي بغيت نقتلو، باه شماتة و تا انا مقاداش بيه و مغانعطيهش ليها، و ضحكت فوجهو فحال شي حمقة من القهرة ديالي، ه هو طلقني داك النهار حيت ضن انني قتلت الولد بيدي و تا انا ماعطيتوش راس الخيط و زدت كانضحكليه فوجهو، و غير قالي غادي نطلقك خليتو تا خرج من السبيطار، و خرجت تانا عيطت لخدامة من القصر، جابتليا وراقي و حوايجي و مشيت هاربة عند ختي، ك كنت عارفاه يقدر يتصرف شي تصرف ماهواش مللي يرجع، كان غايزيد يعذبني على داكشي مشييت و خليت كيتي فقلبو، ت تا رجعات عندهم ختي بصفتها انا و ديك الساعة هو قتلها، انا من الحرقة ديالي على ولدي، لدابا كانحلم براسي حاملة، كايجيوني احلام بكرشي منفوخة و كنولد ، كنحلم بداكشي فحال لا سبقلي و عشتو ديال بصح، هي حرماتني من ولدي وانا مزال غانرجعلها و نشربها المرار
تنهدات تنهيدة مسمووعة حااسة بداخلها مزيير، قلبها مقبوط عليها و حلات عينيها فدكتورها النفسي
الدكتور: (بجدية كايشوف فرجفة جسدها و انفعالها) واقيلا براكة عليك!
شافت فيه كتحرك راسها بالايجاب و نزلات براسها كاتشوف فالارض بسهوة
حور: عيييت
الدكتور: صافي حصتنا اليوم سالات ، تقدري ترتاحي
تبسمات بخفة كتشوف فيه و ناضت من مكانها، جلسات بهداوة فوق كرسي آخر بعيد على ديك الاريكة اللي كتخليها تعتارف بكل حاجة وقعات فماضيها
تنفسات بعمق كتضبط نفسها و تمتمات بخفوت
حور: دابا دازت 9 شهور باش جيت من المغرب
الدكتور: باغا ترجعيلها؟ ألمانيا مامريحاكش!
حور: لا ماشي مامرتاحاش و لكن سجووود، مزالة فطريقي، م مقادراش نرتاح!
الدكتور: اشنو غاديري؟
حور: نتبعها لراجلها مثلا؟
الدكتور: (ابتسم بخفة) مغترتاحي تا تشوفيها كتموت قدامك احور؟
حور: (بغل) مغانرتاح تا نق تلها بيدييي فحال اللي قتلا تليا ولدي
الدكتور: دابا تهدني و اليوم حاولي تمشي لبلاصة كتعجبك، دوزي فيها الوقت!
حور: اليوم عندي موعد مع يزيد، (تبسمات بخفة) حاساه غايطلب مني الزواج و حاسة براسي نقدر نوافق ح حيت تا انا توحشتو، حيت بعدما رجعنا من المغرب و رجعت هويتي بفضل معارف اليزيد ، بعدت عليه، و عشت فدار بعيدة على دارو، كانطلاقاو غير مرة مرة و هادشي خلاني نتوحشو
الدكتور: كاتبغي اليزيد احور؟
حور: (حركات راسها بالايجاب) كنبغيه ه هو كنت كنبغيه قبل مايتزوج بنور و لكن، مللي تزوجو خرجتو من عقلي، واخا ديك الفترة كانت صعيبة عليا و لكن حاااولت و دابا (سكتات لثواني كاتشوف فيه) دابا نقدر نكمل حبي ليه كيفما بغيت
الدكتور: بون شونص حور، نتمناك تعيشي فالسعادة اللي تمنايها
تبسمات بدورها و وقفات
حور: تا انا كنتمناك ترجع لمرتك، راك كاتبغيها و داك النهار مللي كنا مقصرين و سكرتي، بقيتي كتهتهت غير بسميتها
الدكتور: (ضحك بصوت مسموع) ههههههه راه تانا عاقل على راسي و عارف تحشمت قدامك و لكن مابيدي ماندير، توحشتها و كانبغيها غير هي ميبسة راسها
حور: قلتليك جمعني معاها و مابغيتيش، راها فهمات غلط سحابليها بيننا شي حاجة
الدكتور: عرفت و لكن، راها خاصها ثيق بيا
حور: ايه خاصها ثيق و لكن اي مرا غاتشوفك كاتصرف معايا هاكا غاتغير، راني مريضة عندك و حنا اصدقاء من زماااان قبل تا منولي نجي عندك للعلاج و لكن فنفس الوقت ، علاقتنا شوية تقدر تشكك بنادم و انت جيتي بايت عندي لييلة فداري و هي راقباتك تا خرجتي فالصباح ناشط، اش غاتفهم؟
اادكتور: تفهم انني غير داني النعاس بعدما عرضتيني نشرب معاك كويس اتاي منعنع و مشحر و ماحسيتش براسي؟؟
حور: (ضحكات بخفة) وااسير قولهالها، اتاي عندك انت و عندها هي، راك زدتي كعب غزال مع اتاي
ضحك بدوره على كلامها، كايحتارمها لكلامها معاه، هوما اصدقاء من ايام الدراسة فالثانوية كان صديق نور تا هي و لكن حور كانت الاقرب ليه، صداقتهم جميلة و مللي شاف حالتها ماشي هي هاديك نفسيا طلب منها تجي تدوز معاه جلسات، تقدر تحس بالراحة و لكن، بسباب صداقتهم المريبة، مراتو ماعجبها حال و ضنات فحالا راهم مع بعضهم فعلاقة و هادشي خلاها تبعد عليه طالبة طلاقهم، فنفس الوقت هو كيبغيها و اكيد مغايقبلش بالطلاق بهاد السهولة!
وصلات بسيارتها لمكان موعدها مع اليزيد، كان الحال قريب يضلام، غروب الشمس قريب و هوما فبلاصة كاطل على الشمس البرتقالية نازلة تتغطى مع البحر، كان ريسطو راقي، كراساه كانو على برا كايطلو على داك المنظر و الشموع ضايرين بيهم برائحتهم الزكية، مع موسيقى كلاسيكية كاتعزف، كانت اغنيتها المفضلة من قبل الفرقة الموسيقية
تبسمات بخفة و عنقاته مبتسمة بخفة، تراجعات للخلف .. جلسات فوق كرسيها و هي كتردد كلمات الاغنية فعقلها موازاة مع صوت العزف
(يا بتكوني لإلي
يا لغيري مراح بتكووون
يا بتغلى بقربك حيااتي
يالموت ببعدك بيهوون
حبيي إلك بحرو غمييق
شمسه دفى، نااره حرييق
يا منمشي على نفس الطريييق
و بشييلك بعيووني
يا بطفي نارك بقلبي و بعنيا بشييلك غرييق
يا بتكووني لإلي)
تبسمات بخفة كاتشوف فعينيه بنظرة عاشقة
حور: (بابتسامة) هاد الاغنية كتحمقني
يزيد: على داكشي قلتلهم يديروها (شد يدها و قربها لفمه باسها بعمق) توحشتك
تبسمات بدورها بخجل، و دارت شافت فداك المنظر دالغروب
حور: المنظر وااعر بزااف
حركلها راسه بالايجاب
يزيد: و لكن مايكونش فحالك، مهما كان زوين
تبسمات اكثر موسعة ابتسامتها و هزات عينيها فالرجال اللي كايعزفو الموسيقى، واحد منهم كان مركز بنظرته عليها بطريقة غريبة
عقدات حواجبها فيه و شافت فاليزيد كتمتم بخفوت
حور: داك الراجل، ح حاسة فحالا شفتو بزاف فالفترة الاخيرة
اليزيد: شكوون؟
حور: ماتعيقش لا ضرتي، هداك اللي كايعزف معاهم، كنت شفتو فالسوبر ماركت و كانضن تا فالباركينج دالطموبيلات، و غير قبايلة مللي كنت عند الدكتور، فحالا شفتو كان شاد النوبة كايتسنى و دابا!! (سكتات و شافت فاليزيد) كيعزف!!!
اليزيد: (انزعاجها ماعجبوش، بلا مايعكر مزاجهم اكثر، دار حركة لديك الفرقة و آمرهم باش يتحركو من تما، فعلا مشاو و هي علات عينيها فداك الشخص، كانو عينيه عليها و هو غادي فحالو
صرطات ريقها بصعوبة متبعاه بعينيها، تا غبر و هي تقفز اول مالمحات مفرقعات نارية ضربو اول ماغربات الشمس، شافت فاليزيد بسرعة و رجعات شافت فالمفرقعات اللي كتبو جملة "will you marry me" فالسماء، وسعات ابتسامتها اكثر و وقفات من مكانها، تا تبعها اليزيد بدوره، تأملات المفرقعات لمدة طويييلة تا سالاو و هي تسمعو نطق بجدية
اليزيد: حوور تقبلي تزوجي بيا؟
دارت بسرعة عندو، شافت فيه، كان نازل على ركبته قدامها مقدملها الخاتم، وسعات ابتسامتها اكثر بفرحة كترمش بعويناتها و حركاتليه راسها بالايجاب
حور: م مواافقة، ا اه مواافقة
خشالها الخاتم فصبعها بسرعة و هو فرحان لقبولها، ناض من مكانه و جرها لحضنه، ضمها بقوة تا حس بيها غادخل وسط من ضلوعه، دورات يديها عليه بدورها فرحاانة و هو تمتم فوذنها ببحة صوته الرجولي
يزيد: كانبغيك بزااف احور، كنبغييك
تراجعات للخلف، مبتسمة بفرحة لكلامه عينيها لمعو فعينيه و هو جرها لعنده و خطف انفاسها بقبلة من شفايفها خلاتها ذووب بين يديه و تحس بالدفئ، الاماان و الانتعااش
عنقاته بدوره و بادلاته قبلته برقة منها
تراجعات للخلف بعدما حسات بنفسها تقطع و هو عنقها من جديد
يزيد: احسن نهاار فحياتي
ضحكات وسط حضنه مدورة عليه يديها بدورها، فرحانة بخطوته اتجاهها
رجعو جلسو فأماكنهم و هي كتحاول تكالما ماتبقاش كترجف هكا من ثوثرها
شابك صباعه معاها و تمتم بعمق
يزيد: انا فرحاان بزااف
حور: تانا!
يزيد: اشنو بانليك غدا نكتبو كتابنا؟
عينيها لمعو فيه اكثر و حركاتليه راسها بالايجاب
حور: م موافقة
يزيد: مامثيقش، واش هادشي بصح هههههه
ضحكات بدورها حاسة بنفسها غاطير فالسما، ناضو خارجين من تما بعدما تعشاو و قضاو وقت رومانسي بجوج
وصلها لدارها و دارت شافت فيه
حور: غدا غانتزوجو؟
حركلها راسه بالايجاب
يزيد: غدا غاتكوني ديالي و غاتسكني فداري، غاتولي عروستي
تبسمات ابتسامة اكثر فرحة و انسجمات معاه اول مبانلها مقربلها باش يبوسها، غلغل اصابعه مع خصلات شعرها و باسها بوسة دااافية خلاتها تدور يديها على رقبته مستسلمة ليه
تا رجع شاف فعويناتها بنظرة مطولة و تمتم بنبرة عاشقة
يزيد: كنمووت فييك
تبسمات ليه بدورها و قربات باستو من جديد، خرجات من عنده خلات اثر احمر شفاهها عالق فشفايفه، قربات داخلة للعمارة فين ساكنة و مشات للاسانسور، طلباتو و دخلات، و قبل مايتسد وراها بثواني، تكالا بصباط من لتحت، طلعات عينيها من داك الصباط تا للوجه اللي مقابل معاها، لمحات عينيه اللي كانو كايشوفو فيها بنظرة مافهماتهاش، رجفات بسببها و هو تحرك داخل لعندها تا وقف جنبها و الاسانسور تحرك، ساعتها حسات بخفقات قلبها تزايدو بعنف، حيت هاد الشخص اللي جنبها فالاسانسور، حاساه مراقبها من شهر تقريبا و ماعرفااتش مراده!!
راقباته بنص عينيها كتسنى خلاص فوقاش توصل لطابقها و بالحديث عن طابقها، هو گاع ماضغط على الطابق اللي خاصو يطلع ليه، شافت فيه بنظرة حادة خائفة، فنفس الوقت بانلها كان ديجا كايشوف فيها
عقدات فيه حواجبها فحالا كتنبهو مالو و هو تبسم ابتسامة جانبية باين خبثه من خلالها و قرب ناحيتها بهداوة، تا تراجعات للخلف بسرعة معارفاش علاش عينيه الخضرين، خلعوووها لهاد الدرجة!!
تكوانسات فمكانها، عينيها خارجين فيه و هو هز يده ببطئ قدامها، تا حساته فحالا ناوي يعطيها شي دقة، بسرعة انكمشت فمكانها و لكنه بكل هداوة، ضغط على زر من ازرار الطوابق، راقباته بنظرة جادة تا كمل و رجع وقف فبلاصتو بكل هدوء
صرطات ريقها ببطئ، كاتحاول تفهم واش هادشي كامل صدف؟
السوبر ماركت و الباركينج يمكن حيت فنفس الجهة ساكنين؟
و لكن البلاصة اللي كايعزف فيها و دكتورها النفسي شككوها!!
رجعات شافت فيه، لقاتو عاقد حواجبه بطريقة مريبة، مكانش محسسها بالراحة فخطرة، هالته و مظهره، حسسها بأنها محط الانظار و الانتباه
طلعاتو و نزلاتو بنظرة مطولة، و ركزات معاه اول ماشافتو جبد قفازات من الجلد كحلين كايلبسهم فيديه!
تأفأفات بصوت مسموع اول ماوقف بيها الاسانسور فطابقها و نزلات بسرعة فحالها متوجهة لشقتها، سدات وراها الباب بعدما دخلات و هي منوية غير مع راسها!
تنهدات تنهيدة مسموعة و تحركات جيهت الحمام و هي كتحاول ماتركزش مع داك الشخص و تركز غير فزواجها اللي غايكون غدا!
غير دخلات هي للدوش و سدات عليها الباب، فجأة البوانيي د باب الدار تحرك، ببطئ شديييد و تدفع الباب تا بانو دوك القفازات الجلديين السود زادو دفعو داك الباب و داك الحذاء الاسود، دخل للدار
_____________________________
دوزات مدة طويلة فالدوش ، خرجات لاوية على جسدها فوطة صغيرة مغطية غير من شوية البرودة اما هي عارفة مكاين حد فالدار باش تقول غا يشوفها!
تقدمات لبيتها اللي كان مقابل مع الدوش و غير دخلات، داز خيال من وراها، عقدات حواجبها باستغراب و دارت بسرعة لوراها و لكن مبانلها والو!
تبسمات بهداوة و رجعات دخلات لغرفتها وقفات قدام بلاكارها كتجبد باش تبدل و فنفس الوقت، مارداتش البال لداك الجسد اللي وقف موراها .. كايراقب جميع تفاصيلها بنظرة غامضة .. شعرها الطويل كان كامل فازگ كايضرب مع ضهرها العاري .. سمحات للفوطة تطيح للارض و نزلات كاتطلع السترينگ الابيض اللي جبداتو .. فورمتها كانت مقادة بطريقة كاتخلخل
ديك الطفلة اللي زوجوها على سطاشر عام، جسمها تزاد نضجه اكثر من قبل و تزاااد تقاد اكثر، مناطقها كانو مغريين، يخلييو اي راجل يبغي يستحوذ عليها بالكااامل
تقابلات مع واحد المراية مجنبة جات و هزات مشطة كاتمشط شعرها الطويل و هي لابسة غير السترينگ
واخدة راحتها بما انها بوحدها فدارها!
قصتها هاد الخطرة كانت خصلتها ملونة بليميش خوضر ، عكس قبل تسعة اشهر
كايعجبها تبدل لون شعرها و لكنها عندها حساسية فجلدها، لذلك مكاتقدرش و كل خطرة كاتدير الصبيغة غير للقصيصة، تبدل شوية اللوك
ماكرهاتش تبدل اللون الاسود من شعرها و لكن فنفس الوقت ماتقدرش تخاطر ببشرتها!
دوزات گلوز زهري فاتح مع شفايفها، فنفس الوقت، حسات فحالا شي خيال كايتحرك فغرفتها
دورات عينيها بسرعة فالارجاء و لكن مبانلها والو!
تنهدات و جمعات شعرها لفوق شوية و خلاتو كايقطر، دارت هزات قميص قصير فاللون الابيض، غطات بيه البعض من مفاتنها و لكن راس صدرها بقا بارز تحته
تحركات من الغرفة و مشات للكوزينة، باغا تغلي الحليب و اللويزة، كاتشربهم قبل ماتنعس ديما
وقفات كاتساين داك الحليب و لكن حسات فحال شي ريح سخوون ضرب فرقبتها من اللور، فحالا شي حد نفخ على رقبتها
بسرعة قفزات و دارت كاتشوف فجوانبها، حسات بشي حاجة ماشي هي هاديك!
حسات بنفسها ماشي بوحدها من اول مادخلات للدار!
و هادشي غادي و كايتزاد!
تحركات من الكوزينة بسرعة سامحة فداك الحليب هكاك كايطيب و مشات لتليفونها بسرعة، بغات تصوني على يزيد ، و لكن مجاوبش رغم انها صونات ثلاثة دالخطرات و والو، ماتلقاتش الجواب
شدات راسها حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك و فجأة تفكرات الحليب، تحركات بسرعة للكوزينة تطفيه و هي متأكدة انه غايكون فاض و وسخلها البوطة و لكنن!!!
وقفات مشوكية مصدوومة و هي كتشوف فالبوطة طافية اصلا!
هي ماطفاتهاش! متأكدة!! واقيلا ماشي بزاف! ماعرفاتش! طفاتها ولا لا!
و هي فقمة حيرتها تسمع صوت الباب تخبط بالجهد
شهقات حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك، جرات ناحية واحد المووس مااضي، هزاتو فيدها و جرات نااحية الباب بسرعة، حلاتو كاتشوف واش كاين شي حد و هي حاسة بنفسها غاتحمااق و لكن ماكان تا حد
ر0عات لداخل و بحذر كاتقلب فالبيوت و الجوانب، التليفون هزاتو بين يديها كاتصور فيديو باش تالاكان شي حد تلقطو بالكاميرا
عيات تقلب و والو، الدار كانت خااوية مكان فيها حد، دقات قلبها المتسارعة بداو كايتهدنو شوية بشوية و هي كتقول واقيلا توسوسات ، و تكون طفات البوطة و نسات مع التلفة و واقيلا غير ريح دخل مع الشرجم هو اللي خلاها تحس بديك السخونية فرقبتها!
دخلات للكوزينة تتأكد و لكن الشرجم كان مسدود!
صرطات ريقها مباغاش تجلس موسوسة فدارها، على داكشي كبات كاسها دالحليب و تحركات لغرفتها باش تنعس!
و فعلا داكشي اللي كان تا نعسات بعمق فووق سريرها و هو يتحل باب الدار من جديد ، بخطوات غير مسموعة قرب لغرفتها كأنه مدة طويلة و هو كايجي لهاد الدار و حافظ كامل تفاصيلها
دخل لعندهاا و قربلها، كانت ناعسة بعمق غريب، كأنها شاربة شي حاجة غير الحليب!
تبسم ابتسامة جانبية و دوز ابهامه على خذها و هبط بيه تا لشفايفها
فجأة نظرته تضلمات أكثر و هو كايزيرلها بصباعه على شفايفها
ماتحركاتش و ماحلاتش عينيها كأنها كانت مخدرة و فعلا هي كل ليلة كتنعس بهاد الطريقة بسباب حليبها اللي كايتحط فيه المخدر كل ليلة!
هي كتنعس و هاد الشخص الغامض كايدخل عندها بهاد الطريقة
تحدر عندها اكثر تا ولا نفسه كايضرب فوذنها و همسلها بنبرة قاسية متوعدة
"غانق -تلك أحور، غانق- تلك"
_______________________________
جالسة فوق واحد الباياص بلباس طبي، شعرها الطويل نازل على ضهرها و عينيها مدمعين، حاطة يدها على كرشها المنفوخة و شخص واقف مقابل معاها، كانت صورته مضببة قبالتها صرطات ريقها بضعف و همسات بحلقها الشاحف
"علاش كادير هكا؟"
شاف فيها بنظرة غامضة، ملامحه مامفرزينش ليها رغم انها كاتشوفو بوضوح قبالتها و لكن مافرزاتش ملامحه
"باش تكملي على خدمتك اللي بديتيها زمان و تجيبيليا الولد اللي قتلتيه"
شافت فيه بنظرة مستغربة تا شدها مغص خاايب فكرشها و غمضات عينيها بقوة و حسات بشي حاجة نازلة معاها، هبطات عينيها بانلها الد -م، شافت فيه بوجع و هي مصدومة و غوتات بصوت مسموووع
"ولدييييي"
___________________________
فصباح جديد، حلات عينيها بالزز منها، تأفأفات و هي كتحس براسها ثقيييل عليها فحال كل صباح و الحلم اللي زارها مكانش كايجيها اول مرة، داكشي كان فحالا حقيقي و كل خطرة كايجيها الحلم بطريقة غير الاولى
تأفأفات كتخربق شعرها و تحركات للحمام اللي كاين خارج غرفتها، دارت روتينها الصباحي اليومي و رجعات للغرفة من جديد، خدمات رقم يزيد، كاتصوني عليه مخدمة السبيكر، عينيها على الخاتم الألماسي اللي قدمولها و فنفس الوقت كتختار شي حاجة مناسبة باش تلبسها هاد النهار
استقرت على فستان فالابيض مهرس، طويل و واسع فيه فتحة من جيهة الصدر و مناسب .. لبساته بعدما غيرات ملابسها الداخلية .. و مشات كتقاد ماكياجها، فنفس الوقت ملامحها انقلبو للانزعاج و هي كاتصوني عليه بلا مايجاوبها
عضات شفتها السفلية بقلق و بسرعة كملات مكياجها و صاوبات شعرها باش تمشي لدارو تشوفو فين غارق من البارح ما جاوبها و هوما موعد العقد اتافقو باش يكون فالصباح!!
لبسات صبيبطها الابيض ذو الكعب العالي و تحركات خارجة من الشقة و هي حاسة بإحساس غريييب!
ركبات فسيارتها و هي محابساش اتصاالها بيه، تا وصلات لباب دارو .. خرجات من الطموبيل كاتجري، هازة اطراف فستانها اللي كان كايتجرجر مع الارض .. وقفات عند الباب و دقات عدة مرات بدون جواب منه
عقدات حواجبها اكثر حاسة بقلبها مقبوض، و يديها بداو كايرجفو بلا ماتحس، تحنات بسرعة لواحد السجادة عندو عند العتبة، هزات من تحتها مفتاح منزله الاحتياطي .. دوراتو فالباب و بكل تردد دفعات الباب بشوييية
لمحات فحلتها واحد الحبل فحالا مربوط مع البوانيي، غير زادت دفعات داك الباب، صوت عااالي اخترق مسمعها و حواااسها، و تا قلبها اخترقه بعنف!
وقفات مسمرة فمكانها بصدمة و هي كاتشوف فجسد اليزيد اللي اخترقاته رصاااصة بسباب انها حلات البااب، استقرت مباشرة فقلبه، كان مربوط بطريقة محكمة و فمه كان مخيط بالخيط و لبرا بواحد الطريقة كاتبورش اللحم باينة فيه فحالا شفايفو زالو من بلاصتهم و تعاودو تخيطوليه، و ذاته مرخية
هبطات وجهها بأضافرها بنذبة غاتخليي اثاااارها و بكلللل ماليييها من صوووت عاالي، صرخااات باسمه و هي متقدمة لعنده كاتجرييي
صرختها العااالية تسمعااات كاتكسر حيووط الداار و هي كاتجريي نااحيته مامثيقااااش!
كييفاااش و فوووقاش و علاااااش!
تلاحت عليه و هي حاسة براسها مبلوكييي، كاتعليليه راسو اللي مدلي حيت فاقد وعيه نهائيا و الدموع نازلين مع خذوذها و هي كتمتم بعدم تصدييق
حور: لا لا لا لا لااااا يزيييييد شوف فيااا يزيييد حبييبي يلااه نتزوجووو علاش كاتلعب معايا هاكااا علاااش، يااك قلتيليااا غانتزوجووو، يااك قلتييليييااا اليووم غانكتبو كتااابنااا علااش دابا ناعس هاكااا علاااش، يزييييد حبيييبييي (الدم اللي فيه عمرها حيت كاتحاك معاه باغاه يحل عينيه و لكن جسده مكانش مساعد، كان فاقد حياته للأسف)
حطات يدها على مكان الجرح كاتحرك راسها بالنفي مامثيقاش، مباغاش ثيق، مباغاش تعيش هاد اللحضة القاسية!
هي كاتبغيه و غاتبقى تبغيه، هي غاتزوج بييه!!
دارت بسرعة كاتقلب على شي تليفون، رجعات بسرعة للطموبيل و هي بديك الحالة، عامرة دمايات و عينيها رمشتهم مهزوزة، كتنخصص و تبكي بحرقة، قريبة تحماااق
حلات باب الطموبيل و هزات التليفون ، يلاه بغات تصوني للإسعاف، سمعات صوت من وراها!
صوت تصفيرة غريبة، لحنها خلاها دور تشوف موراها، لمحات صاحبها غادي يديه فجيابه، لابس اسود فأسود، عاطيها بالضهر و غادي، جسده و طوله فكرها فشي حد!
صرطات ريقها بالسيف و هي كتقرب جيهتو بلا ماتحس، خطوة مور خطوة و هو غادي هااادئ تا غبر عليها و هو مزاله كايصفر ديك التصفيرة
شهقات بحرقة و طاحت على ركابيها فالارض بلا ماتحس تلفانة، بقات جامدة فمكانها لثواني، حتى رن التليفون بين يديها، شافت فالرقم و هي توسع عينيها اول مالمحات رقم يزيد
بسرعة جاوبات و هي كترجف تا سمعات من الجهة الثانية، غير صوت التصفير!
نفس التصفيرة ترددات فوذنيها
عينيها وسااعو و هوما حوومر كي الدم و نظرتها تحولات لنظرة صدمة كلية!!
المجرم عاد كان قدامها و خلاتو مشا!!
وقفات بسرعة و هي كتنفس بسرعة و بغضب و تمتمات بنبرة غل و حقد
حور: غانق *تلك، غ غانلقاك و غانق* تلك، غانتبعك لليزيييد غانتبعك ليييه
تقطع عليها الخط بعدما سمعات فحال ضحكة سخرية من عند المتصل، دورات راسها فجنابها معارفاش باش غاتحس و مشات كاتجري راجعة عند حبيبها
شافت فيه و هي تنهااار كلياااا، تلاحت عند رجليه عنقااتهم و هي كتبكي بحرررقة و كتشهق، جسدها كان كايتنفض و هي مزيررة عليه مقابلاش تفكر فأنه مات!!
بعد فترة من البكاء الصاامت هي غوتااات، صرررخة خرجات من اعماااق قلبها و هي كتزيرررر على رجليه بين يديها
رجفات اكثر و هي كتزير علييه و عينييها مابقاش كايبان بياضهم و صفائهم بقوة الحمورة اللي غلفاتهم
تا تسمع صوت سيارة الشرطة، ماتحركاتش هي من مكانها معنقة رجليه و كتبكي فقط، تا قربو البوليس اللي عيطولهم الجيران بسباب صوت القرطاس
دخلو جوج و هوما يتشوكاو من المنظر اللي شافوه
قرب واحد منهم جيهتها و الثاني تحرك فأرجاء الدار، يشوف واش كاين شي حد و المسدس بين يديه
ماحسات غير بيد تحطات على كتفها
دارت لوراها و هي تلمحو قدامها، تمتمات بحرقة و نبرة صوت خاافتة
حور: ششششش يزيد ناعس ششششش
رجعات عنقات رجليه بنفس الطريقة و البوليسي قرب للجثة د اليزيد، يفحصها و لكن للاسف، لقاه مات!
هز اللاسلكي ديالو و طلب اسعاف و فرقة خاصة باش يجيو يحققو فهاد الجريمة البشعة
يديها كايرجفو، جالسة فالارض و رجلها موازية مع الحيط وراها، كاتشوف فالفراغ و اللي كاتخايلو كان غير جسد اليزيد بين يديها، كاتفكر اللقطة اللي دخلات فيها و الرصاصة تطلقاات، و فمو اللي مخيط و حالتو كي كانت باينة تعذب تا وصلات لعندو و قت- لاتو بيديها!
لو مكانتش هي جات عندو! لو مكانتش هي حلات الباااب!!!
ضربات راسها مع الحيط وراها بقوةة و هي كاتأنب نفسها، ضربة و جوج و ثلااثة و جسدها كاتحسه كاامل كايتنفض، تا بانتلها عائلة اليزيد!
تقدمو عندها باه و مو و جوج خواتاتو بنات
وقفو جنبها و هي بديك الحالة، بسرعة شداتها وحدة من خواتاتو و تمتمات بتسائل
زينب: حووور اش وقع؟ مال خوويا؟؟
حور : (شافت فيها منهارة نهاائيا و تلاحت عنقاتها بحرقة و هي كتمتم) ق ق* تلتووو ا انا قت- لت يزييد ا انا ق قت- لتو!!
مو غير سمعات كلامها، غوتااات بالجهددد و طااحت للارض سخفاات، اما باه فشد على قلبو مصدوم و ختو الثانية فوقفات ماحيرتها لمها و لا لباها و لا الخبر اللي سمعات و لكن طلبات الاطباء يجيو عندهم و هي قريبة تهبل
فعلا جاو هزو الام و تا الاب و مشات معاهم ديك الاخت، بقات غير زينب مع حور مصدومة من اللي قالتلها
زينب: ح حوور واش انتي عارفة راسك اش كاتقولي؟
حور: (شافت فيها و هي كترجف) ض ضرباتو الر الرصاصة ل ل لقلبو و و مات
زينب: (صرفقااتها بقوووة و عاودااتها الثانية و هي مغلغلة) وااااش عااارفةةة راااسك شكااتقووولي قت- لتييي خووويا و كتقوووليها فرحااانة دوييييي (ضرباتها من جديد و هي مرخييية مدافعات على راسها ولا تحركاات)
بينما زينب حمااقت، ولات غير كاضرب فيها تا ولا وجهها كولو حمر و سالها الدم من جنب فمها و طاحت للارض بقوووة، تلاحت عليها زينب كتنتفها و تخشييلها بونيات فوجهها تا نفخاتلها العيين و الحنك، ولات مافييها مايتشاااف و هي مواعيااش بتصرفااتها، جنناتها حوور بكلاامها
بينما هاد الاخيرة كانت مرخية فالارض، مستسلمة و مكاتقااومش و بدات تفقد وعيها بكثرة داك الدق
تا سمعو صوت الممرضات قربو كايبعدوهم مع السيكيريتي و هزو حور بسرعة اللي كانت فقدات وعيها نهائيا يداويوها
اما زينب فبدات كاترطااالهم و تغوووت باغا غير تتلاح عليها، تكمل عليها و تتبعها لخوها!
________________________________________
بدات كاتحل عينيها ببطئ و هي فوق من فراشها .. كتسمع صوت شي حد كايتحرك قدامها و لكن ماعرفاتش اشنو طاري، الضبابة بانت قدامها و هي كاتلمحو واقف جنب جسدها و بين يديه واحد لبرا، قرب يدگهالها ، تنفسات ببطئ و هي كتلمح معاه دكتور جنبه و سمعات كلمة رنات فوذنيها بصوته، داك الصوت اللي سمعاتو غااارق فحالا راه فوسط شي بيير و لكنه كان مألوووف بطريقة غرييبة
الصوت: العملية ضروري خاصها تنجح و الا انا مغانتساهلش معاك ادكتورة!
رجعات غمضات عينيها من جديد و هي مرخييية، مواعياش فخطرة، بينما داك الشخص ذو العيون الخضراء، قرب عندها اكثر مبسم بخبث و تحسس ملامحها الجميلة المعنفة
شوية هبط بيدو تا قاص كرشها و همس بخفوت
"مزال جايينك بزاف دالصدمات، غير وجدي راسك احور، غاتموتي و لكن ماشي فمرة، غاتموتي مياات مرة و انتي عايشة و انا غانستمتع بزاااف وانا كانشوفك مدمرة"
تراجع للخلف و شاف فالدكتورة اللي مزالها خدامة معاها، كاتصنع فجسدها شي عجب!
داز داك النهار كامل و هي مافاقتش مخدرة، تا للنهار الثاني، عاد حلات عينيها ببطئ و تعب، وجهها كامل منفووخ، كانت مشوهة بالضرب
التعب بان تحت جفونها و غير حلات عينيها، الدموع تزلجولها
شافت فالفراغ قبالتها لمدة طوييلة، تقريبا ساعة، ماتحركات ولا تململات، حتى تحل عليها الباب و دخل رجل بلباسه كايبان شرطي
هزات عينيها المتعبين فيه و هو قربلها
الشرطي: انسة حور الزيدي! كتسمعيني؟
حور: (بخفوت) ك ك كنسمعك
الشرطي: خاصك تمشي معايا لمركز الشرطة على قبل التحقيق، كاتحسي براسك مزيانة؟ تقدري تمشي معايا؟
حور: (رمشات فيه بصدمة و ناضت بشوية تحركات بهدااوة وقفات كانت مبدلة حوايجها للباس المشفى شافت فيه و همسات بخفوت) يزيد فينو؟
الشرطي: اليوم الجنازة، راهم غايدفنوه دابا شوية!
حور: (رجفات اكثر و تمتمات بتوسل) نحضر للجنازة عفاك و و موراها نمشي معاك، فينما بغيتي
حركلها الشرطي راسه بالايجاب و هو كايشوف فحالتها كي دايرة كتقطع فالقلب، طلب من شي ممرضة تجيبلها شي حاجة تلبسها و فعلا داكشي اللي كان، شد فيها و خرجو من مركز الشرطة و هي مرخييية
كانت متشبثة بالشرطي و مرخية تا فمشيتها، دازو من جنب داك الشخص، كان واقف وقفة هادئة مراقبهم
تا مشاو من جنبه و هو يدور مع واحد الدورة غبر من تما!
مسافة الطريق تا كانو وصلو للمقبرة، كانو كايدفنو اليزيد و كامل عائلتو و صحابو حاضرين، مو غاتموت بالبكا و باه كاتمها فقلبو ديك الكية، اما خوتو منهاارييين
هي قربات عندهم بديك الحالة، لمحاتها زينب اللي غير شافتها فحالا شافت شي جن، نقزاات عندها بغات تعاود تضربها و لكن البوليسي بسرعة خشاها فيه و بعد زينب اللور
الشرطي: ماتقربيش امدموزيل، راه تا لدابا مزال مالقينا المجرم!
زينب: هيي عتاارفااات بنفسها و قاالت قت- لااتوووو
الشرطي: مدموزيل انا عارف خدمتي
زينب: تمشييي بحااالها، هاادي جنازة خووويا اللي قت- لاتووو، ماتحضرررش
تنهد الشرطي و همس ليها فوذنها
الشرطي: مدموزيل نبعدو احسن، شوفي الجنازة من بغيد!
حركاتليه غير راسها بالايجاب و فعلا بعدو، تا كملو الدفين و هي غير كاتشوف، الصدمة غااالبة عليها
تحركات بيهم الطموبيل بعدما كملو الدفن و مشاو لمركز الشرطة
دخلوها لغرفة التحقيق و تقابل معاها نفس الشرطي اللي كان معاها
الشرطي: مدموزيل حور، دابا عفاك توگضي معايا، حيت راك متهمة فجريمة قتل المرحوم يزيد الشافعي، اش كاتقولي فهادشي؟
حور: (بخفوت تايهة) ا انا م ماقتلتوش، ل لا ق قتلتو، لا ماقتلتوش
الشرطي: مدموزيل! قولي حاجة وحدة!
حور: (بانهيار) دفعت البااب و تطلقات الرصااصة م مابغيتش نقتلو ا انا اصلا عييت نصوني عليه فالليل مجاوبش و الصباح كنا عوالين نمشيو نكتبووو كتاابنا و صونيت و مجااوبش و مشيت عندو مخلوعة علييه، و ولكن فااش حليت الباب، تطلقات عليه رصاصة و مااات، ا انا ماقتلتوش بلعاني، عمرني نبغيي نقتل حب حياااتي
الشرطي: (تنهد بحيرة) اذن انتي مادرتيهاش بلعاني كاتقولي!
حركاتليه راسها بالايجاب و تمتم بجدية
الشرطي: عارفة شكون يقدر يكون دارها؟ مسرح الجريمة مكانوش فيه بصمات من غير ديالك!
حور: حيت انا كنت معاه ، راه عييت نحركو باغاه يفييق و و فاش ماات صوناليا تليفوني بنمرتو (شافت فالشرطي بفزع) ا اااه، صونا عليا المجرم اللي قتلووووو و كان كايصفر واحد التصفيرة فحال. . فوفوفوفوفييفيفي (بدات كاتحاول تقلد التصفيرة و هي مخلوعة)
الشرطي: امممم اذن انتي معارفاش واش عندو اعداء
حور: (حركات راسها بالنفي) ل لا هو ماعندوش فخطرة
الشرطي: (تنهد) المهم مدموزيل انتي غاتبقاي معانا هنا، علاما يوصل نهار المحاكمة و نزيدو نبحثو فالقضية، تفضلي، البوليسي غاياخذك للزنزانة
_يوم المحاكمة_
دازت فترة عليها فالسجن ، كانت غير ساهية طوال هاد الايام و كتفكر شكون يقدر يكون شادها حسيفة فيزيد لهاد الدرجة، كتفكر الطريقة اللي مات بيها كايتقبط عليها قلبها، البوليس كانو كايحققو و كايجمعو الدلائل، تا صديقها الدكتور النفسي بعدما ساق الخبار ساندها و جابليها محامي، تا وصل نهار المحكمة
مسحات خدودها من الدموع اللي استوطنوهم و ناضت اول مناداتها بوليسية باش تمشي لقاعة المحكمة، الوحيد اللي ثاق فيها و جابلها باش تبدل و تاكل، هو دكتورها النفسي (مجد) صديقها، و هو اللي لقاتو كايساينها فقاعة المحكمة بالو غير معاها
اول مالمحاتو، ابتسمات ليه حيت وقف معاها وقفة الرجال، قرب عندها و تبسملها
مجد: انا ثايق فبرائتك و راني غانقدم شهادتي فحقك تانا
تبسماتليه بخفة و تحركو لداخل، بدات المحاكمة، بجهة الدفاع و موراها ممثل الحق العام اللي بغا يغرقها بما انها المتهمة الوحيدة واخا مالقاوش دليل و موراها محاميها اللي وكلو مجد
المحامي دافع عليها بكل جهدو، و جبد تا تحليلات الطب الجنائي اللي كشفو ان الشخص اللي يشد اليزيد و يربطو بداك الاحكام مايكون غير راجل و ماشي امرأة فحال حور!
زيادة لأن كاميرات المراقبة فباب المبنى ديالها بينوه وصلها و ماخرجاتش من المبنى فخطرة و تا فالصباح يلاه خرجات و بعشرة دقائق فقط يعني تقريبا مسافة الطريق، وصل البلاغ لدائرة الشرطة بصوت السلاح اللي تسمع!
يعني هي فعشرة دقايق كي غادير تكتفو بديك الطريقة الدقيقة و تربط معاه المسدس و تخيطليه فمو بديك الطريقة و تخرج منين عاد حيت الشراجم كانو عندو مسدودين من لداخل!
و عاد عدم وجود ادلة كافية و تا تليفونو المختفي و الوقت اللي تلقت هي اتصال من شخص مجهول ورا ما مات الضحية، هادشي كان دليل على برائتها، اضافة لشهادة مجد انهم كانو كايبغيو بعضهم بزاف و عاد جابو موضفين المطعم اللي مشاوليه و خبروهم شحال كانو فرحانين مللي طلبها للزواج و هي وافقات بدون تردد!
هادشي كولو عاون بأنها تخرج بريئة من القضية، حيت واخا تكون حلات الباب و بسباب حركتها الرصاصة تطلقات و مات و لكن، هي مكانتش عارفة و بالتالي هي بريئة!
عائلته كانو ساخطين فنهاية المحاكمة، ماتقبلوش الحكم بخطرة و لكن القاضي كان نطق بالحكم ديالو و انتهى!
خرجات من قاعة المحكمة و مجد شاد فيها كايواسيها، ركبو فسيارته و تحرك بيها لدارها، طلع معاها معاونها و دخلها للدار
مجد: خاصك ديري معايا حصص اكثر فالقريب، حيت كاتبانلي الصدمة اثرات على نفسيتك!
مشافتش فيه و مانطقاتش، هي طول المحاكمة مانطقاتش غير فاش سولها المحامي على شهادتها ، دخلات مباشرة للدوش .. تخشات بحوايجها فالبانيو و طلقات عليها الما و تكمشات هكاك، مزال ما مستوعباش انها فقدات حب حياتها!
مـــــــــــــات!
بقات فمكانها هكاك مدة طويلة بدون حراك حتى غفات و الما مزال نازل فوسط البانيو، تا بدا كايسيل و عمررر الدوش كااامل
مجد كان مزال ما مشاش، ناض عندها بعدما لاحظ انها تعطلات، وقف عند باب الدوش و هو يلمح الما خارج من لتحت بشويية
حل الباب بسرعة و دخل عندها، دغيا طفا الما من الروبيني و جبدها هزها، خرجها لغرفتها، حطها فوق السرير و شاف فحوايجها، ناض للماريو جبد باش يبدلها و هي غارقة فواحد النعيسة غرييبة ، قرب عندها و يلاه حط يدو على البودي ديالها بغا ينصل حوايجها يحيدهوملها ، تطفى الضو بطريقة غريبة، لا من البيت و لا حتى الضو دالزنقة اللي كان مضوي شوية للبيت لداخل
شاف حواليه بنظرة مستغرب، فنفس الوقت، تنهد و حركها بشوية تنوض و تبدل عليها
فعلا شافت فيه مفعفعة بانوليها غير عينيه خضيضرين و تبسملها
مجد: نوضي بدلي عليك، راك نعستي فالبانيو بحوايجك، انا نمشي نحيدليك داك الما
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و ناضت ، بينما هو خرج للدوش، غير خرج هي وقفات تنصل حوايجها و هو يتشعل الضو من جديد
شافت حواليها و هي مضهشرة بالنعاس، و بلا ماتديها فهادشي كملات التحياد د حوايجها و هي ساكتة
بينما من جهة اخرى، كان جالس عند واحد الطبلة مقابلين معاه عدة بيسيات و اجهزة غريبة، بين يديه تليفونو .. و عينيه على جسدها العاري و شعرها الطويل المبلول، شاف فديك اللي جلسات جنبه و تخشات فيه ، هو مداهاش فيها بينما هي قربات كتبوس رقبته و خذوذه، تا فلتو عينيها للتليفون و تبسمات و هي كاتطلع و تنزل فيها كاتبدل حوايجها و هو مراقبها
عضات شنوفتها السفلية ببطئ و همساتليه
"هادي حبيبتك؟"
نظرته هاد المرة انتقلات ليها، شاف فيها بقسوة دوك العوينات بينما هي صرطات ريقها ببطئ شحفانة من ديك النظرة المرعبة و هو ينوض من جنبها، تحرك من تما كايفكر فحاجة وحدة، انه مابقاش مكتفي بمراقبتها من بعيد!
جالسة قبالت مرايتها، شعرها مطلوق على راحته فازگ بعدما مشا مجد عاودات الدوش، جالسة بدوبياس كحلين و هادئة بطرييقة غريييبة، نظرتها الحزينة تزاد لمع فيها الحزن و هي كاتحس بقلبها كايضرها من واقع انه مات!
مابقاتش غاتشوفو! مابقاتش غاتسمع صوتو! مابقاتش تقدر تعنقو!
خلاها تا هو! مات بسبابها تا هو!!!
غمضات عينيها بأسى و هي كتفكر اللحضة اللي حلات فيها الباب، كانت اكثر اللحضات ندمات عليهم فحياتها كاااملة!
هزات يدها كاترجف، قابلات معاها خاتمها اللي لابساه ديالو، و الدموع ملئلئين فعينيها
عضات شفتها السفلية بحرقة و همسات بخفوت
حور: علاش خليتيني! علاش حتى انت علاااش
نتفات شعرها بالفقصة و الغضببب و ناضت و هي بديك الحالة، كان الليل ليل، و القمرة ضوها اللي داخل من الشرجم، لبسات عليها اول كسوة كحلة صادفاتها قدامها و خرجات من الدار بعدما هزات غير سوارتها و تليفونها
نزلات فالدروج دالعمارة بلا عقل، تا السانسور نساتو، وصلات لتحت و ركبات فسيارتها، ديمارات ديماراج قوي تا تهزات بيها الطموبيل و شدااات طريقها، نظرتها مضلمة و غااضبة و كاارهة لأي حاجة فهاد الدنيا!
غادة فالطريق و كتفكر فآخر نهار شافتو و الشي اللي عاشوه بجوج و قبلاتهم الاخيييرة، ماحبسات الطموبيل تا وصلات لواحد العقبة كاطلع للمقبرة، نزلات من الطموبيل و كملات الطريق على رجليها فديك العقبة العالية، ماوقفات غير قدام قبرو، شافت فسميتو المكتوبة على شاهد قبره
ساعتها عااد فشلات ديال بصح، طاحت على ركابيها و غمضات عينيها بقوة و هي كترجف، كمشات ثراب القبر ديالو بين يديها و همسات بنبرة خافتة
حور: حبك غايبقى ساكن فقلبي و عمرني نساه، غانلقى المجرم اللي دارها و غانتبعو ليييك، غانقتلو، كانواعدك تا نقتلووو
مسحات عينيها ببطئ من الدموع و همسات بخفوت و حرقة
حور: هاد الدموع مغايزيدوش ينزلو باش ماتعذبش فقبرك و لكن انا مغانساكش و عمرررني غانسمح لاي واحد قاصني بيك انت
نصف ساعة اخرى دوزاتها غير ساهية كاتشوف فاسمه اللي كان مكتاب ليه يتكتب فعقد زواجهم، هو دابا مكتوب فشهادة وفاته و فوق قبره
كورات قبضة يدها بقوة حاسة بقمة الاسى و الحزن و بعدها ناضت
خرجات من المقبرة و هي كتنهد حاسة بحجرة مزيرة عليها، وقفات اول ماسمعات صوت من وراها، دارت بسرعة و هو يبانلها واحد باينة فيه مشمكر جاي باغي يتلو *ط... خنزرات فيه و كملات طريقها صامتة و هادئة، تا قربلها و على غفلة شحطها لمؤخرتها!!
كانت وصلات جنب سيارتها و الطريقة اللي شحطها بيها خلاتها تقفز فمكانها، رجعات شافت فيه بسرعة بنظرة سااخطة و غاضبة و هو يضحك عاجبو اش دار
بينما هي مادوات ولا تكلمات، حدها ركبات فالطموبيل، شعلات الضيوان دالقدام سلطاتهم عليه تا شاف فيها كايفرنس
تبسماتليه ابتسامة جااامدة و بكل عزم هي عفطات على الكسيراتور متقدمة جيهتو بالطموبيل
غير شافها جايا ليه ناوية ضربو بالطموبيل بسرعة نقز من بلااصتو و هو كايغوووت
"وااااحمقاااااا"
نظرتها ازدادت سخط و غضب، تبعاتو من جديد فطريقه، باغا تبرد فيه غدايدها و هو كي الزاواق كاينقزلها فالطريييق و هي تابعاه عواالة دوز فيه مافيهااش المزااح، تا حاصراتو مع واحد الدخلة، تبسمات باستهزاء و وقفات بالطموبيل، كاتشوفو شحفان و عرقان و مخلوع، و بهدااوة عاودات ديمارات غاتدوز فيه هاد الخطرة مافييهاش
و لكن ماعرفاتش كي طرا!
ها هي كاتشوف جسده طاااير فالسمااء، طااااح للارض تخبط معاااها على حر جهدوو من طرف سيارة اخرى جات من الجنب و خبطااتو بالجهد، شافت فديك السيارة بنظرات متوسعة و اول مابغات تنزل من سيارتها، لمحات شخص طوييل نزل منها!
هيئته كاتبين انه رجل و ماشي امرأة، كان عاطيها بالضهر .. ركزات الشوفة فيه و هي كاتحس بدقات قلبها كايتساارعو
لمحاته قرب لداك الشخص اللي طايح فالارض بعدما خبطو بالطموبيل خبطة ديال شي كوووما
وقف جنبه و ضربو برجلو و هي غير كاتشوف عينيها موسعين فيهم تا بانلها جبد فحال شي مقدة و نزل بيها على يدو نزلة وحدة!
تقسماتليه فالبلاصة و تفرقات من اعضاء جسده
شهقات شهقة مسموووعة و عينيها زااادو وسااعو، اما هو ف دار ناحيتها من بعد فعلته، شاف فيها كان مغطي وجهه بقب الكابيتشو اللي لابس و كايبانلها غير فمه!!
صرطات ريقها بالسيف و لكن صدمتها تزادت اول ماسمعات صوت تصفيرة!!
ديك التصفيرة هي اللي سمعاتها من داك المجرم اللي قتل يزيد!!
بسرعة تحركات خارجة من السيارة باندفااع و مشات ناحيته كاتجري
بقا واقف فمكانه تا هو ماتحركش، تا وقفات قبالته و هو مزاله كايصفر، كان فحالا كايصفر لكلبه المطيع اللي عارفو غايجي عندو بمجرد ديك التصفيرة!
شافت فيه بنظرة قااسية متوهجة و تلاحت عليه بسرعة بغات تحيدليه قب الكاابيتشو باش تشوف وجهو اللي لمحات فيه فحال اثر ندبة و لكنه بسرعة حكم يديها و دورها تا تضااارب جسدها مع جسده
صدره ضرب فضهرها و شعرها لوااه على قبضته بشدة قاااسية و تمتم بخفووت فوذنها بلغة انجليزية سليمة
"مزال الحااال!"
قوسات حواجبها ببغض و تحركات بعننف و جمووح بين يديه باغاه يفلتها
حور: طلللق منييي، طلااااااق والله حتى نقت تلك المجررم، انت قت لتييي يزييد، انت قت لتيي حب حيااااتييييي
غير نطقات كلامها الاخير، كي طرا و فوقاش طرا مكايهمش!
اللي هم ديك اللحضة، هو جسدها طاااح للارض جنب جثة داك المتحرش، و كانت فاقدة وعيها
تأملها على حالها ثواني بعينيه و بعدها، حيد القب اللي طايح على عينيه، تا بانو ملامحه الرجولية و الوسيمة .. معيبهم فقط ندبة غااارقة فخذه ، اما عيونه السووود فكانت نظرتهم شديدة السواااد اكثر و اكثر .. تحدر عندها و دورها ليه تا تقابل وجهها مع ضو القمر فوقها
تحسسو بلمسة باااردة و بلا مايرفليه جفن، هو فقط و بكل قسوة دوز عليه بواحد الموس بطريقة عنيفة مع خذها، تا خلالها جرح اكيييد غايخلي فيها نذبة مغاتبراش بسهولة!
صوت غريب خلاها تبدا تحل عينيها ببطئ، كاتحس بوجهها كايوزوز و شي حد كايقيسلها فيه، و حوارات باللغة الالمانية كايدورو جنبها!
حلات عينيها بضعف و هي تلمح ممرضة كاتنضف جرح وجهها، نظرتها كانت مغشية و ماقدراتش تبقى فوعيها مدة اطول
فقدات وعيها من جدييد و شخص واقف عاطيها بالضهر كايطل لوجهة مجهولة غامض فوقفته!
صدمة، فقط الصدمة اللي كانت حاسة بيها و هي كاتشوف فوجهها فالمراية، مغطي بداك البارتشي الكبير، و كاتسمع للممرضة اللي متأسفة و هي كتخبرها أن الجرح كان عميق و دااارو كامل جهدهم باش يداويوه مزيان
عضات شفتها السفلية بقوة و هي كتهمس بخفوت
حور: اللي كان يقدر يديرها، انا قتلتو بيدي، قتلتوووو
تحسسات خذها من جديد و الدمعة فطراف عينيها و هي كتهمس بخفوت
حور: و الشخص اللي كان معانا؟
الممرضة: شكون؟
حور: تقطعاتليه يدو؟؟؟
الممرضة: (عقدات فيها حواجبها) كيفاش؟؟؟
حور: (شافت فيها بجدية) هداك اللي مقطوعاليه يدو، راه ضرباتو طموبيل و انااا وقعلي هادشي بسباب الشخص اللي ضربو ، ضربني تانا بشي حاجة لوجهيي!
الممرضة: و لكن امدموزيل، حنا راه لقيناك انتي دايرة اكسيدون بطموبيلتك و الجرح ديالك، راه بسباب الاكسيدون، زاجة دخلات فوجهك ماشي موس!
شافت فيها حور بنظرة جادة عاقدة حواجبها
بعد دقيقيتين من الصمت تمتمات بنرفزة
حور: اش كتخربقي انتيييي!!!
الممرضة: (تحنحنات) كيفما سمعتي امدموزيل، هادشي اللي طرا
حور: راه بعييني شفتو و هو ضربني تا سخفت و اكييد غايكون هو اللي ضربني لوجهي بشي موس كااان عندوووو
الممرضة: دابا تهدني امدموزيل عفاك
حور: شهاد الحمااق هذاا هه (ناضت من مكانها كاتمشي و تجي حاسة بنفسها فقمة غضبها) غانهبببل
التفكير فالليلة الماضية و اللي طرا، خلاها تبغي تحماق، هي متأكدة من اللي شافتو و دابا!!!
كتقوليها راها دارت كسيدة؟ و جاجة ضرباتها؟
هي متأكدة مغاتكونش جاجة و مغاتكونش كسيدة!
تنهدات تنهيدة عاالية و مسموعة و رجعات جلسات فمكانها، بينما الممرضة، شافت فيها لمدة طويييلة، من بعد تقدمات لجهة السيروم و شافت فيها
الممرضة: مدموزيل، عفاك ديري هاد السيروم باش تقدي ترتاحي اكثر
شافت فيها و فالسيروم، تأفأفات و مداتلها يدها، هي علقاتولها و بهداوة وقفات كاتحقن فيه واحد لبرا، خواتها كووولها فيه و خرجات من عندها خلاتها ترتاح شوية!
بينما هي نعساااات مع السيروم اللي ريحها فعلا، تا ضرباتها الفيقة من عز النووم و هي كترجف، شافت كابوس من ليلتها المشؤومة مع يزيد
شدات وجهها كتمسح عليه بيديها كايرجفو و ناضت من مكانها بعدما نترات السيروم من ذراعها و هي قريبة تسخف!
راسها كايدور بيها و رجليها كايرجفو عليها، تحركات من تما و هي مامتوازناش بالمشية ديالها، تا وصلات لبرات الغرفة، خرجات منها و هي كاتشوف جوج جوج من الحاجة!
كانت فبلاصة غريبة، ماشي فحال المشفى!
الغرفة كانت من غرف المشفى بديكورها و لكن هاد الكولوار غريييب!
صرطات ريقها ببطئ و تحركات من تما و هي دااايخة ماشي فوعيها، باغا غير تخرج من هاد البلاصة و لكنها كانت فحالا كادور فحلقة مفرغة!
فحالا راها فشي متاهة!
وقفات و هي كتنفس بسرعة و بنظرات و عيون كايدورو يمين و شمال، همسات بخفوت
حور: ف فين انا؟
تحركات اكثر كاتقدم فداك الكولوار المضلم و الطويل، تا وصلات لواحد الغرفة بابها احمر غرييب
تأملاته لبعض الثواني و تقدمات جيهتو .. جربات تحلو و فعلا تحلها و دخلاتلها
وقفات فمكانها كاتشوف فحوايج غراب!
تقدمات لداك الكونطوار اللي قدامها، كانو فحال ماسكات .. على شكل جلد انساني!
تحسسات داكشي و هي مخسرة سيفتها و فنفس الوقت صرطات ريقها ببطئ و بصعوبة و هي كاتشوف فواحد البواطة شبيهة لبواطة ديال ليلونتي!
هزاتها تا هي و هي كتحاول تفكر و تخمم لاياش هادشي هنا!
و لكنها فجأة سمعات صوت شي حد داخل، بسرعة وبدون تفكيير بغات تخبى و تخشات تحت واحد الطبلة مخبية شوية، عينيها كايدورو حواليها بخوف و قلبها كايخبط بقوة وسط قفصها الصدري
سمعات خطواته كايقرب و هو كايصفر، نفس تصفييرته، نفس ديك التصفيرة اللي سبق و سمعاتها!
عقدات حواجبها بقوة و صرطات ريقها بصعوبة و الدوخة مزالة شاداها و هي كاتشوف رجليه اللي وقفو جنب الطبلة فين هي مخبية تحتها
شهقات بفزع اول ما سمعات صوت انثوي خائف نطق بخفوت
"سديت الباب ا انا متأكدة و و لكن ماعرفتش ف فين مشات!"
صوت آخر رجولي جاوبها ببرود و حدة
"انا و انتي عارفين واش انتي سديتي داك الباب ولا لا ! اللعب الخاوي ماشي عليا غاديريه امدموزيل!"
شافت فيه الممرضة بخوف حيت عارفاه شخص ماشي حنون ابدا، كانت كترجف قدامه، بينما هو و بكل برودة دم، غفل هاديك اللي مخبية تحت الطبلة، بجرة قويية من يده، جرجرها من شعرها تا تقابل معااها بوجهه و ملامحه الرجووولية
وسعات عينيها فيه بصدمة و هي كتشوف فملامحه، فعيونه الخوووضر، هذا كان هو الشخص اللي كانت كاتصادفو فينما مشااات!
وسعات عينيها فيه اكثر اول ما حرك راسه بالنفي و تمتم بخفوت
"تت تت تت هاد اللعبة دالغميضة مابقاااش عندي معاها مليييت!"
سكت لثواني و هو مبسم كايشوف فعينيها و عارف ان صوته يقدر يكون حسسها بالغرابة و الألفة!
وسع ابتسامته اكثر و هز يدو لتحت ذقنه و بكل هداااوة جر جلدة رقيييقة حيدها من وجهها تا بانو دوك الملامح الاصلية دياله!
شهقاات شهقة طويييلة و هي كتراجع للخلف، مامثيقاش!
هي ق *تلاتو!
بيديها!
قلبو متأكدة كان ساااكت!
طولات الشوفة فيه بصدمة كبيرة بينما هو، تحسس النذبة اللي فوجهه و همسلها بخفوت
"ولات عندك فحال ديالي!"
شد فخذها بيدو و هي تراجع للخلف بسرعة مبعدة عليه كأنه جرثومة معدية و تقدر تلصق فيها! و لكنه ماهتمش لنفورها منه و عاود جرها لعنده مبسم بخبث و لصقها فيه تا حسات بسخونية جسده سخناااتها
صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت
حور: م م مامتيش؟؟
الغالي: (وسع ابتسامته الخبيثة و تخشى وسط رقبتها كايشم فعبقها بنشوة غريييبة و همسلها) ماشي قبل ماتسبقيني انتي!
غمضات عينيها بقوة كترجف ، هي شكات للحضة وحدة و لكن مع نفسها مابغاتش ثيق فشكها!
حيت عارفاه لا شدها و هي بوحدها هاكا، يقدر يدير فيها اللي مكايدارش، خصوصا بعد اللي دارته فيه، هزات عينيها فالممرضة اللي معاه، بنظرة عاجزة تحولات فلحضات لنظرة مااكرة اول ماهزات مسدس سرقاتوليه من خصره و حطاتوليه عند رقبته
تبسمات و هي كتنفس بحقد عينيها كايشوفو فعينيه بنظرة شرانية
حور: مامتيش داك النهار غاتموت دابا
تبسم بدوره كايشوف فعينيها بنظرته المتوهجة بالغضب و بكل _هداوة_غاضبة_
هو هز مسدس آخر كان مخبي فجهة اخرى بين حوايجه و حطولها عند جبهتها كايتمتم بمكر
الغالي: نمشيو بجوج أفتنة جوهر!
ديك الممرضة كانت واقفة مصدومة و هي كاتشوف فيهم!
كايبانولها جوج دالناس مولوعين بقت* ل بعضهم!
عينيه كايقولولها باغي نقت- لك و عينيها كايقولوليه نفس الشيء!
استرجعات فذماغها اللحضة اللي مات فيها يزيد، اللحضة اللي فقدات ولدها و ختها و هي ميتة نهار جنازتها!
و هو استرجع نفس منظر ولده اللي مات بسبابها، هروبها بلا ماتخليه يشفي غله فيها ، الموت اللي وصلاتوليه و نجى منه بأعجوووبة و ارتباطها بالمدعو اليزيد!
ذنوب مكايتغفروش لا ليها و لا ليه!
بجوجهم باغيين ياخذو حقهم من بعض و بجوجهم فعينيهم متوهجة كلمة انا غانق* تلك!
و فلحضة وحدة و بنظرة قاسية من جيهتهم بحوج و بدون تردد، هوما ضغطو على الزناد بلا مايحسو بأي تأنيب ضمير و ماحسوش بنفسهم باغيين يتراجعو!
لا للحضة ولا لثااانية!
عدم خروج الرصاص لا من سلاحه ولا سلاحها خلاها تزدحو مع الارض بعنف و عصبية و لكن ماستسلماتش، حطات يديها بجوج على رقبته باغية تخنقو و هي كتمتم بغضب
حور: موووت و هنيني، مووووت
هي كاتخنق فيه و هو كايشوف فيها بنظرة مستهزئة هادئة، نظرته استفزااتها اكثر .. تا عاودات زيرات عليه اكثر، و ديك الممرضة كانت موراهم، جبدات مخدر على شكل ابرة من جيبها و تقدمات باغا تعتقو زعما، و لكنه هو دار اشارة بيده تحبس فمكانها و حور باينة فيها دايرة كامل جهدها و هي كتمتم بغللل
حور: ق* تلتي اليزيييد غانتبعك ليه المجرم علااش قتلللل *تييه اش دارليييك
فرمشة عين، و فعوض مكانت هي الحاكمة عليه كاتخنقو، تقلبو الادوار و ولات هي المخنوقة و هو الخانق
عينيها طرفو و رموشها يبسو كاتشوف فيه بغلل و يدييها فحالا فشلو عليها بسباب هيمنة جسده القوي علييها
خبطها بالجهد مع حييط وراها تا تأوهاات متوجعةو بغات تدفعو عليها....و لكنه مكانش غايتهد...نظرته قاتلة لعينيها و صوته خرج بغل و نرفزة
الغالي: هداك بالضبط خاصك تحاسبي عليه بطريييقة سبيسيااال احوور ، و ماتنسايش راسك انتي اللي ق* تلتييه ماااشي اناا
عينيها حمااارو فيه و تا رقبتها حمااارت بدورها و شفايفها صفارو و هي قريبة تفقد وعيها، بسباب فشلها، باغا تهز يدها تضربو!
تبعدو عليها!
تحااسبو على كلاامه و لكنه اقوى منها جسديا و طبعاا مغاتقدرش عليه
ماطلق منها تا كانت غتموت صافي...طلق منها ولات كاتكح و عينيها خارجين، قلبها قريب يسكت بقوة الدقاان و جسدها كيرجف بالكااامل، قلبها طلع من داك الموقف و تحدرات كاترض و هي قلبها غايسكت، الممرضة داك المنظر ماقدراتش تزيد تستحملو، بسرعة خرجات لبرا، خلاتو منو ليها تا يساليو!!
بينما هو وقف عند راسها، تسناها تا سالات على خاااطرها .. عاد جرها من خصلات شعرها الطويييل بطريقة قااسية و موووجعة، خلاتها تأوه و تصرخ بقوة ضعييفة و هو يتكيها على حيط موراها، عصرها معاه و تمتم بحقد
الغالي: ضنيتي بهاد السهولة غاتهناي مني! تعيشي حياتك عادي من بعد!!!! و تزوووجي بداك ال*ااامللل!!!
حور: (بغضب كتلهت مزالة كتحاول تسترجع انفاسها مقادين) ماااتسبوووش
تصرفيقة لخذها قاسية خلات وجهها يدور و هي كتنفس بصعوووبة
شافت فيه بنظرة متوهجة و تبسمات ابتسامة حيراته عينيها فعينيه
حور: كنبغيييه كانموووت فيييه و كيييفما قلتييلي انا ق* تلتووو، غانتبعك ليه تا انتت اولد الق***بة
ذقنها قرب يتهرس وسط قبضته القااسية، شفايفها خرجو و برزو قدام عينيه و تا هي عينيها خارجين فعينيه
تبسم بدوره عارفها كتستفزه و تا هو مغايطيحش ففخها بسهولة
الغالي: كي غاديري تق* تليني و انا دابا نقدر ندير فيك مابغيت و حد مايسيقلك الخبار ولا يسول فيك! لا عائلة! لا صحاااب!
رجفات من كلامه!
هو عندو الحق!
مابقى عندها حد فحياتها!
عائلتها ماهاماهاش، ختها ماتت، عائلة مها فبلاد اخرى و ديجا مابقاوش كايتواصلو ديما و تا الصحاب!!
شكون هادو اللي يديرو المستحيل باش يلقاوها من غير اليزيد، كلامه غلغلها و فنفس الوقت تمتمات بنبرة قاصحة
حور: ماعنديي ماندير بيهم، حيت اللي بغييتهم، سااكنين عندي فقلبييي، بجوجهم قتلتييهم انت
تبسم باستهزاء للحرقة اللي نطقات بيها و تمتم بخفوت
الغالي: ماتخافيش تا انتي غاتبعيهم و لكن مزال، تا تذللي مزيان تحت رجلي تولي تمناايها مني، عاد نقدر نرحمك و نق* تلك
حور: (تبسمات بغل) بقا كاتحلم تا للقطة اللي غانطعنك فوسط ق *لبك، ديك الساعة عاد انا غانتشفى فيك مزيااان
تبادلو نظراتهم بينهم بتوعد، طلق منها مخليها هزات يدها لوجهها، تحسسات خذها المضمدة و هو عطاها بالضهر كايشوف فالفراغ بنظرة مضلمة، حتى شافها كتحرك قدام عينيه كادور فقنات هاد الغرفة، ساكتة و هادية بطريقة غريبة، بينما هو تبع تحركاتها بعينيه
نظرته باردة و جامدة فيها، فنفس الوقت كايتفحص بعينيه كل شبر منها، كانت كاااملة قدامو، بعد سنين ها هي قدام عينيه مباشرة!
من فوقاش تفارقو! حداش العام!
تبدلات بزاف!
شخصيتها و تا جسدها اللي زاد زيان و مزاله عنده شوق كبيير ليه!
قرب ناحيتها و هي كاتشوف فدوك الماسكات اللي محطوطين فوق الكونطوار، دور يده على خصرها تا قفزات من فعلته بصدمة
تحركات بعنف منتورة منه و دارت شافت فيه بنظرة مسموومة
حور: ماتحطش يدك عليااااا
الغالي: (طول الشوفة فنظرتها و تبسم باستهزاء مقربلها) مزال تابعينك شلا بكيات بسبابي!
حور: غانبكي بالفرررحة حيت غانق *تلك و هاد الخطرة غانتأكد انني ندفنك بيدي
الغالي: (شد فخذوذها بجوج تحسسهم بلمسة كهربتها بغات تهرب و لكنه جرها عنده بقوة تا تخبطات معاه زير بصباعه على خذوذها تا بغا يغرسهم فيها و تمتم بنبرة مخيفة فوذنيها) داك البوسان و التلماس و العرا اللي تعريتيه قدام داك ال*امل، مبااردليش و عمرني غاندوزهاليك
حور: (حطات يديها على صدره مغددة عليه و تمتمات بغللل مخرجة عينيها فيه) انا داكشي اللي درتيه فيا زماان و الاغت* صاب اللي كنتي كتغتا* صبني كل ليييلة، مباردلييش و مغاندوزوولييكش
الغالي: (تبسم ابتسامة مخيفة و مع نذبة وجهه زادت بيناته كايخلع اكثر) هه داكشي د زمان كان كوووم احووور، مزال ماجربتيش وجهي الحقيقي فالنعاس كي داااير (طلع يدو من خصرها بهداوة تا قاص صدرها، قفزات بين يديه بقوة دافعاه و هو يوسع ابتسامته اكثر كايشوف فتفاصيل جسدها برغبة مولعة فعينيه) غانشروطك و نمحنك بزااااف، گاع الحاجات اللي كنت مباغيش نعيشك فيهم زمااان غاترجعي تعيشيهم داااباااااا، و بأقسى الوسائل من عندييي
غززات سنانها بغل و تمتمات بقسوة
حور: ننعس مع كلبببب و مانعسش معااك انت، قتااال، مجرررم، كانكر *هك و كانكر *ه وقفتي حداااك دابا
الغالي: (تبسم باستهزاء و تمتم بجدية) سيري غبري من قدامي دابا قبل ماندير اللي كانفكر فيه و تولي تبكي عليا هنا!
حور: مريييض
دفعاته غادوز تخرج من ديك الغرفة و هو يجرهااله بقوووة، لصقها معاه و لصق معاها من الخلف ، تحسس جسدها بيديه بجرأة و بالخصوووص صدرها، خلاها تحرك بسرعة بين يديه، باغا تفلت منه و لكنه زيررها معااه و همسلها بحراارة فوذنييها بكلماات صدموها
الغالي: حوور فخبارك انتي مزاالة مراااتي؟
يديها فشلو من مقاومته، عينيها خرجو فالفراغ و رمشات بعدم استيعاب كاتحس بيديه زيرووو على صدرها اللي لاطاالما كان كايشوفها معرياه فالكااميرات دالمرااقبة و كايخليه بااغي يطرطقوولها بين يديه و يفرسوولها فرييس
تخشى وسط رقبتها بأنفاسه الحارقة و همسلها بخفوت
الغالي: انا قلتليك غانطلقك و لكن رسميا ماقبلتش الطلااق و انتي هربتي تاا شبعتي و ها نتي رجعتي ليااا، لبين يديييي (دورها ليه تا شافت فيه عينيها كايدورو و هو يشد فذقنها قربهاليه و همس و انفاسه حارين ضربو فوجهها) اي واحد يتجرأ يقيصك نحر *قوو و هو حي و من اليووم غاتقااادي معااايا و دييريي عقلك و نساي عليا ديك السيبة اللي خليتك تسيبيها بگاااانتي حسن مانتصرف معاك بطريقة، مغاتعجبكش
حور: (بنبرة حااادة) على اسااس دااابا عااجبني الحااال، انا راه محاملااكش و عمرنيي نبغيييك
الغالي: (تبسم باستهزاء) ماتخافيش تا انا ماعوالش نخليك معايا بزاف! غانق *تلك و لكن تا نشبع منك و تا تعوضيني (غمزها و شاف فكرشها) مزال باغي ولدي اللي قت *لتيه و مننك بغيتو
حور: (غززات سنانها اكثر و تمتمات ببرود) نعرف نمشي نحيد دينمها هاد الوااالدة و مانعاودش نولد معااك، نعرف نسد هاد الثقااابي نخيطهم و ماتقربش لييهم، عمرررك تحلم تشووفني ناعسة بين يديك، مررتك و من الاحسن لييك كون رااجل قااد بكلمتك، يا طلقنيييي و لا قتلنيييي
قالت كلامها و هي مخرجة فيه عينيها، غير كملات كلامها، خرجات من عنده .. خلاتو هو كور قبضة يده بقوووة كايشوف فالفراااغ و كايفكر فشلااا حوايج و اهمهم كاان هو انه عمرو يسمحلها و اكثر حاجة مغدداه عليها، هي قربها ليزيد و جرأتها معاه اللي كولما كايتفكرها، كايبغي يق* تلها، كايبغي يتبعهاليه و لكنه متريث و مغايديرها دابا، تا يحقق رغبته فأنها تجيبليه الولد اللي باغيه من صلبها!!
_________________________________
بخطوات سرااع غادة و كاتقلب على الباب اللي تخرجها من هاد البلاصة، غادة و حاسة بنفسها مخنوقة و فنفس الوقت مزالة مامثيقاااش!
هي ديما كانت حاسباه طلقها، خصوصا انها حدااشر عام و هي هرباانة اكييد واحد فحالو، نرجسي و متحكم و هو الآمر الناهي فعائلة الزايدي، مكانش يرضى يخلي مرررتووو عايشة حياتها هكاااك بعيدة عليه، خصوصا انها كانت عارفة تفكيره الرجعييي و لكنه صدمها فعلااا!!
حلات واحد الباب ضخمة وصلات لقدامها و غير لقات انها فعلا باب الخروج، ماتردداتش و لو ثانية انها تخرج فحالها. . غادة بلا ماتشوف لا قدامها ولا وراها، كانت مصدوومة و فحال المعمية، تا تجراات من ذراعها بعنففف و دورها عنده
قابلاته بنظرة جامدة البارتشي د وجهها و حالتها بكسوة المشفى، نظرتها و شعرها، كولشي فيها كايبين انها غضبانة حد الجحيم
اما هو فعينيه و نظرته و الطريقة اللي شدها بيها بيناتلها انه يقدر يق *تلها دابا و حد مايجيب خبارها
الغالي: فييين غادة ابنت ال*حبة؟
حور: لدااااري اولد ال*حببببا
قالتها و جرات يدها لعندها ، بغات ترجع تمشي بحالها و لكنه رجع شدها و قربها ليه بالجهد تزادحات معاه
الغالي: المراا فين عندها ماتمشي من غير داارها مع رااجلها
حور: فيين هو هاد الراجلللل بعدااا؟
الغالي: ماعنديش ماانع نوريهلك؟؟؟؟
حور: سييير عند دييك مرتك فعوض ما راك تابعني و خااسر عليا وقتك هنااا، 11 عاام و انا بعيدة عليك تا لدابا عاد كاتفكرني مرتك هه
الغالي: (جرهاليه من خصلات شعرها بقوة تا تعنفج نيفها مع نيفه و تمتم بخفوت حاد) من ديما مفكرك مرتي، من نهار دخلتي فيا و انتي يديك منقوشين بالحنا، و لابسة داك القفطان الخضر، طالقة سالفك الطويل و مزينة وجهك بالمكياج، طمع النسا فيك خلاني نطمع كثر منهم، و رغبتهم فأنك تكوني ديال ولاادهم، خلاتني نمنعهم و رديتك ديااالي، خيري مايديه غيري افتنة
حور: كنت غانتزوج جوج مرات فهاد الاعوام، اش كنتي غادير لو كنت درتها؟؟؟
الغالي: (حدر عينيه لجسدها، طول الشوفة فيه بنظرة مضلمة، قاااسية، و تمتم بغللل و بحقد) كنت غانشعل فهاد الكسدة العاافية و نشوطها و انتي حالة عينيك فيااا، كنت نشوووهك و نشرطك كاااملة ابنت ال*حبا، و اصلا انا سباب باش بعدو منك بلا مايرجعو يبانو فحياتك من جديد!
حور: (قرباتليه اكثر من بزاااف، شفايفها قاصو ذقنه و لحيته و همساتليه بخفوت) وانا دابا نفضل انني نتشوط و نتشرط كااملة و مانكوونش معااك، رااقبني مزياان، ماتفلت تا لقطة حيت نققدر نغفلك فأي لحضة و تشوفني مع غييرك، ديك الساعة ماتقولش علاش ولا كيفاااش
غالي: (باستهزاء) عمرك ماتقولي كلمة مراكيش قدها أمراتي الغزالة، نتي راك ديالي بغيتي ولا كرهتي، طرتي ولا نزلتي، كل شبر فيك ليا و مني انااا و تتجرإي تكوني مع غيري ننحر -كم بجووجكم، دابا مابقيتش غانصبر و نحضيك غيير من البعييد دابا غانبدا نفذذذ و تنفيدي مايعجبكش
الموت لمحاته فنظرته القاسية لروحها، دارت غاتمشي هااربة منه و هو يرجع يدورها عنده و تمتم بنبرة آمرة
الغالي: غانخليك تمشي لدارك و لكن باش تجمعي حوايجك و غاتمشي معايا للمغرب، ناسو فلتو بزاف و طاشو خاص اللي يردهم للطريق و انتي منهم
حور: (باستهزاء) هه واخا حلم بهادشي! (دفعاته من عليها بعنف و وقفات كاتنفض فنفسها) كاتعيفنييي تفوووو
دارت عاطياه بالضهر و تحركات مكملة طريقها، حتى صفر عليها من اللور، دارت شافت فيه بنظرة حااادة و هو يلاوحلها ساروت، لقفااتو كان ديال واحد الطموبيل مقابلة معاها
شافت فيها و رجعات شافت فيه، دارتليه علامة "فا *كيو" بصبعها و ركبات فديك الطموبيل مقلعة
اما هو ف تبسم ابتسامة جانبية بالغدايد اللي ركباتهم فيه و قوص رقبته للجنب كايغزز سنانه و عقلو كان كايفكر غير يتبعها و يقتلها باش يتهنى من حريق الرااس
________________________________
واقفة قبالت مراية غرفتها، عكرات شفايفها مزياان بأحمر قرمزي وااضح و لبسات اسود فأسود كيما العادة، ولا هذا لونها المعتاد، عالنة بيه حدادها على ختها و تا على يزيد اللي علقات خاتمه فسلسلة فرقبتها!
شافت فواحد الفاليز واقفة موراها، فردات حواجبها و رجعات شافت فوجهها و البارتشي اللي مغطي خذها، تحسساته كاتحلف على المجرم اللي ارتكب فحقها هاد الجريمة و كورات يدها بقسوة، تحركات من مكانها هزات فاليزتها و وراقها و خرجات من الشقة!
بما انها طامعة فالانتقام منه، اذن غايخصها تسمع كلامه و تمشي معاه للمغرب و هي مغاتفلت عليها تا فرصة باش تق *تلو و تبرد قلبها فيه!
وصلات للمطار بالسيارة، حطاتها فالباركينج و تحركات بثقة تا وقفات فالباب، مع وقفتها مع حسات بزيف تحط فوق من شعرها الطويل غطاه، دارت شافت فمول الفعلة و هي تخنزر فيه، بينما هو زير على شعرها تحت داك الزيف و تمتملها بحدة
الغالي: غطي هاد الشعر حسن مانحسنو لحسك!
شافت فيه ببرود و بلا ماطول الشوفة بهداوة حيدات الزيف من شعرها لاحتو للارض، شاف ففعلتها مبسم ببرودة دم بدوره و بكل هداوة ، جبد مقص من واحد البورصو هازو كان موجدولها فيه و جمعلها كمشة دالشعر وسط قبضته و بدا كايقطعولها هكاك بلا مايرمش و لا يفكر ، فباب المطااار و بديك الهمجية و القسوة اللي خلاتها تغوووت بالجهد و قلبها حساتو غايسكت بفعلتو!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء