بين قلبي وقلبك الجزء الخامس

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية بين قلبي وقلبك


جااي معولها على خزيت، و فعلا غير مابغاتش تخلي الزيف فوق راسها، ناضلها منفذ حلوفه فيها

قطعلها داك الشعر تا للنص فضهرها و هي كاتجابد و تعنتت معاه تا دفعاتو من عليها بالجهد و شافت فالارض مصدومة من خصلاتها اللي طايحين فيها، بينما هو شاف فيهم ببرودة و رجع شاف فيها

الغالي: هزي داك الزيف و ديريه قبل مانكمل عليك

شافت فيه عينيها حمرين فيه، تغددات تا عيات و فاللخر، قررات تكالمي راسها شوية! حاولات تهدن نفسها و فعلا زفرات بعممق و تحدرات، هزات داك الزيف، حطاتو على شعرها و مشات جارة فاليزتها، سبقاته خلاته هو غير ملامح وجهه لنظرة حادة

تحدر لخصلات شعرها المرميين و جمعهم ، جبد منديل كان عندو فجيبو، لواهم فيه و خشاه فالبورصو اللي عنده

شاف حواليه فالناس اللي مراقبينه بنظرات فضولية

ماداهاش فيهم و مشا تابعها

____________________________________

طوال الرحلة فالطيارة دوزاتها متجاهلاه، مزالة كاطلع و تنزل فيها و كاتفكر بطريقة تنتاقم لشعرها اللي سنييين ماقطعاتو حيت غالي عليها و هو جا فرمشة عين وصلولها لحد الكتاف

غززات سنانها بغل و شافت ناحيته، هو كان هاز كتاب و عينيه فيهم نظارات طبية، كايقرا بكل هداوة!

باين من النظرة اللولة انه رجل مثقف و جنتلمان و لكن كل هذا نفاق فيه!

هي اللي عارفاه اش كايسوى!

قتا *ل، مغت* صب، مجر *م، ماعندو قلب و بزاف دالصفات مكتحملهمش فيه

جبدات تليفونها بعدما ملات بجلوسها هكاك جنبه، دخلات لألبوم الصور و تأملات آخر صورة صوراتها!

كانت لآخر ليلة ليها مع يزيد!

فاش طلب منها الزواج!

تصورو معانقين و هي هازة يدها مبينة الخاتم للكاميرا!

قلبها تزير و شافت فيه بطرف عينيها!

الشخص اللي خلاها تقتلو ها هو جنبها و لكن!!

كي غادير تنتاقم منه!

خاصها ليه خطة محكمة

حيت عرفاته شخص ماشي ساهل غير مني خرج سالم من داكشي اللي سبقلها و دارتو فيه و ماماتش رغم انها شافتو قلبو ساكت و مكايتنفسش!

خبات تليفونها من جديد بعدما بدات تلمح من الفوق اضوية المدينة!

ها هي رجعات للمغرب من جديد!

ها هي رجعات للبلاد اللي خدات منها كثر من اللي عطااتها!

حاولات تجمد و تبرد قلبها بأكبر قدر ممكن، حاولات تثلج نفسها و تكون فحال الجماد

الطيارة بدات كتنزل بيهم و هي عينيها كايشوفو قبالتها بجمود، فنفس الوقت مكانتش حاسة بنفسها، كي مزيرة على قبضة يدها بقوة، هو كان جنبها كايراقب حركاتها

تبسم ببرود بدوره ، كتحاول تبان انها قوية و لكنه كاشفها و عارفها ضعيفة و بزاف و عارف الشخص اللي كان مقويها و اللي عاونها فاللي دارتو فيه هو اليزيد و ها هو حيدو من طريقهم بجوج!

اول ما استقرت الطيارة فالمطار نزلو منها، الريح البارد ضرب فيها خلاها تغمض عينيها بقوووة، تنهدات و كملات خطواتها بطالونها اللي فرجليها ، غادية بخطوات هاديين و هو موراها مغطيها بجسده الضخم، قصتها الخضراء كانت خارجة من شالها و كسوتها السوداء كاتطاير بفعل الريح و البرد سمقها، خرجو بعدما كملو كامل اجرائاتهم بلا مايدويو و هي مكاتعييش نفسها تشوف فيه تا نص شوفة

كتحس بنفسها محاملاه مقابلاه!

ركبو فسيارة كانت فالباركينج دالمطار، دارت الصمطة ديالها و هو شاف فيها بنص عين

تبسم بخبث قبل مايديماري و تمتم بجدية

الغالي: غاتمشي عندهم و غاطلاقاي شلا ناس حاقدين عليك ، لبزاف دالاسباب و اهمهم موت الحاج بسبابك و حريق الدار الكبيرة، كوني موجدة راسك باش يق* تلوك غير بسم كلامهم

تبسمات ابتسامة هادئة و شافت فيه بنظرة شبه مستفزة

حور: خايف عليا احبيبة (هزات فيه حاجبها) غاتخليهم يسمموني بكلامهم واخا انا مرتك؟

رمقها بنظرة استخفاف بلا مايجاوبها و هي ضحكات ضحكة مايعة كاتشوف فالطريق بصمت

ديمارا بدوره سااكت و بعد طول الطريق ها هو وصل لواحد المنطقة متوجه من جهة غير جهة الدار الكبيرة!

اذن غايكونو بدلو السكنة ديالهم!

تبسمات باستهزاء دايرة رجل على ختها ممرحة فالجلسة و تمتمات بجدية

حور: عمرني سمعت فالاخبار على رجوعك ليهم! يا ترى هوما عارفين ولا ناوي ديرليهم مفاجئة؟

مجاوبهاش من جديد، متجاهلها بصمته اللي ماستفزهاش بقدر ما استفزها هدوءه!

بدورها سكتات و شافت فالطريق بصمت تا وصلو لواحد المنطقة دولوكس، فيها ديور كبااار و راقيين، وقفو جنب واحد الفيلا اشبه بالقصر .. حلوليه الحرس و دخل بالسيارة لداخل، حبس و عينيه كايشوفو فالحاجة و ولادها و حفايدها اللي خارجين يتلقاوه، بعدما غبر عليهم كل هاد الشهور!

كانت هي جنبه و مشافوهاش بسباب الزاج الفومي و لكن غير حلات الباب ديالها و نزلات هي اللولة سابقاه، شالها كايلعب بيه الريح تا طاح على عنقها و بقاو خصلات شعرها كايتراقصو مع بشرتها الرطبة

تبسمات بخبث و هي كاتشوف فنظرات الصدمة النابعة منهم، بينما هو نزل بدوره بكل هيبته

كل حاجة فيه كانت كاتدل على رجولته الطاغية و خصوووصا ديك النذبة د خذه!

زادتو هيبة اكثر، بيناته شخص مامعاهش المزاح ، حاد، قاسي، وحشي و همجي!


تحركات من بين داك القوم المصدوم سجود فقط اللي كانت كاتسنى غير تشوفو، بكثرة ماتوحشاااتو

جرات ناحيته كاتبكي، تلاحت عليه، عنقاتو بقووة كتبكي بحرقة لفراقه و خوفها عليه بعدما غاب عليها هاد الشهور كاملين تا كانو بداو كايقولو يقدر يكون مات، عاد تواصل معاهم مؤخرا و خبرهم انه عايش و غايجي عن قرييب

بقات حور واقفة فبلاصتها بهداوة ، كاتشوف فمنظر سجود بين يدين الغالي اللي ضمها بدوره بواحد الحنية خلاتها تعقد حواجبها!

اه هي مكاتحملوش و لكن الفرزيات ماعندهاش معاهم!

صرطات ريقها ببطئ مطولة فيهم الشوفة ماحساتش فوقاش الحاجة كانت وصلات عندها و بكل قسوة صرفقااتها فالخذ المضمدلها تا تسمع صوت التصرفيقة عاالي، خلا انتباه الكل يتحول ليهم و تا انتباه الغالي اللي شاف فيها و فالحاجة بهداوة مبعد سجود من حضنه

الحاجة: (بنبرة حادة مسموعة كترعد) اش جااايا ديري هنا المسخووطة، ماكفاكش الدارر اللي حرقتي و الراجل اللي ق* تلتي، رااجعة ثاني؟؟

حور: (تبسمات ببرود و هي شادة على خذها اللي وزوز و بان من تحت البارتشي اثر الدم فالجرحة تعگراتلها) هه الحاجة باقي مابغاش يزول منك نگير الشارفات؟

كلامها خلا الكل يشهق، الحاجة فين هضراتلها و هي باش مجاوباها بلا حشمة بلا حيا

اكيد كانو غايعرفو شكون دار ديك الفعلة، حيت هي اللي صونات عليهم و قالتليهم يخرجو ممها قبل ماطرطق فشي حد شي قنبولة!

وحدة من الخدم كانت رشااتها و عاونات فزرع عدة قنابل مصغرة هوما اللي كانو سبب فاندلاع النار بكثرة!

واخا بغات تحرقلهم الدار الكبيرة، مابغاتش شي حد يموت

هي واخا مسمومة و لكن قلبها كبير!

تبسمات فوجه الحاجة كاتشوف فيها باستهزاء و تجاوزاتها غادة جيهت الغالي اللي رمقها بنظرة، خلاتها تعرف انها غاتعاقب!

وقفات قبالته، شافت فسجود اللي لاصقة فيه، طلعاتها و نزلاتها بنظرة مسمومة و باااش تقطع قلبها و تشرشمو هي دارت هاد الفعلة اللي خلاتها تعييف نفسها ميااات مرة

لصقات شفايفها مع شفايفه بقبلة خلات غير شفايفها لاصقين معاه و عينيها غمضاتهم بقوة مبززة على نفسها الوقفة قبالته

بدوره بقا على وقفته ماتحركش تا تراجعات للخلف، رمقاته بنظرة كارهة و تبسمات و هي حاطة يدها على خذه

حور: ولد عمي مغاتقولهمش علينا؟

سجود المنظر شللها فمكانها فالاول، تصدمات و حسات بقلبها غايسكت و تا البقية تصدمو من فعلتها ، البعض شافو فيها باشمئزاز و البعض بكره، بينما هي يلاه بغات تفجر قنبلة فوجه سجود بخبر زواجها منه، هو قبط رسغها بقسوة و تمتم بحدة

الغالي: تحررركي عند شي خدامة توريك بييتك

حور: (ضحكات ضحكة انثوية ملفتة و قربات لوذنه همسات) مالك؟ خايف لا حبيبة القلب يسكتلها القلب لا عرفاتني انا هي حور و انني مزالة مرتك؟

ضحكات بجمود و هزات سبابتها كاتمسح احمر شفاهها اللي تطبع فشفايفه

حور: تت تت تت نسيت انا محاسباكش راجلي اصلا، و لكن هوووما!!!

دفعها بالجهد و بعنف تا كانت غاتجي على وجهها و غوت فوجهها بصووت قفز الكل و ركب فيهم الرعب

الغالي: تحرررررركييييييي قوديييي

رمقاته بسخط و غضب و بلا ماتزيد توقف قدامه، تحركات فحالها داخلة لداخل، بينما سجود شافت فيه عينيها غايطرطقو بالحموورة و تمتمات بغضب

سجود: اششش هادشي طراا دابا ؟ هاااد الحما اارة كيفاااش تجرآت تبووسك و قدامنا كوولنا بلا حشمة بلا حياااا؟؟ اشنوووو بيناتكم و علااش جبتييها معاااك؟ فييين كنتي اصلااا هاد الشهوورة كاملييين فييين؟؟

الغالي: (بجدية) بلا هضرة زايدة، دابا البنت رجعات و تقبلوها فوسطكم، ماعندها فين تمشي!! هادي عائلتها و بلاصتها معاكم كولكم (شاف فبنات العائلة) وصلوني خبااركم كاملين سايبين وهانا رجعت نقادكم مزيااان

سجود: (غاتحمااق) غاالي اش هادشي طاااري، كيفاااش غاتبقى هنااا!!!!

الحاجة: يااا هي يا انااا فهاد الدااار، ديك المسخوووطة جايا تنتااقم لختها، راني شفتها بعيني طااحت فالدروج بوحدها ماقستييهاش انت غيير هي جايا كااطييير!

الغالي: (شاف فيها بجدية) الحاجة انا عارف راسي شكاندير (عقد حواجبه) حووور غاتبقى فهاد الداار بلا ماتناقشو معاايااا

غير نطق سمية حور، شافو فيه مستغربين، فحالا ماسمعوهش اشنو قال ولا سمعوه غلط؟؟

اما هو ف شاف فسجود و نطق بكل جدية غير قابلة للنقاش

الغالي: كيفما سمعتو، هاديك هي حور و اللي ماتت، كانت هي ختها نور!

شافو فبعضهم مصدومين من هاد الحقيقة، بينما هو سمح فيهم و تحرك من تما، داخل لداخل بهييبته

خلاهم غير كايسولو بعضهم بالعينين واش اللي سمعوه صحيح ولا اشنو داك العجب!


زدح الباب وراه بعدما دخل عليها للبيت اللي وصلاتها ليه الخادمة تجلس فيه، كانت يلاه بدلات عليها بواحد البيجامة فلون داكن و شعرها هازاه لفوق جامعاه، عقدات حواجبها فيه و هو يتحرك لعندها مخنزر، جرهاليه من مصعمها مغزز سنانو

الغالي: قلة الادب اللي درتي التحت ماتعااودش!

حور: (تبسمات) هه شنوو؟ خفتي على حبيبة القلب لا يطرطق فيها شي عرررق؟؟ غيير حضيني مزيااان شغاندير، مانمشي تااا نخرج فيها گااع ديك الحگرة اللي حگراتني زمااان

الغالي: غاتجمعييي كرر رك ولاااا غانتصرف مععااك شي تصرف اللي غايكر هك فراااسك!!

حور: (بكر ه) انا اصلاا كار هة كوولشي فهاد الدنياا، ماشي غير راسي و صافييي

الغالي: ديييري عقلك براكة ماتصعريني عليك، خليني معاك مزياان

ضحكات ضحكة عاالية، بحرقة!! حرقة حاساها من اعماقها، عينيها فعينيه و تمتمات بتهكم

حور: هه لا راااك مزيااان بزاااف! واااحضييني مزياان بااش نطرطق فمك شي عررق

الغالي: (هز يده فالسما بقلة صبر) حوووور

طرطقاات فيه عينيها مغددة

حور: لاااا غيير ضرب ماتحشمشششش اسييهم غااالي جووهر

شاف جيهت خذها اللي كان جامد فيه الدم تحت الضمادة و نطق بنرفزة

الغالي: مانوسخش يدي فيك فتت معاك داك السطااج بزااف

خرج من عندها، خلاها قريبة تفرگع و لكن واخا هكاك ماغوتاتش، ماشتتاتش اي حاجة قدامها فحالي كانت باغيا ديير .. جلسات قدام مرايتها كاتشوف فنفسها بنظرة مطووولة ، شوية تا تبسمات بخبث و همسات بخفوت

حور: غانضرب جوج عصافير بحجرة وحدة، غير صبر عليا اجوهر، غانق *تل الرووح ديالك!

__________________________________

فغرفة يوسف دوز معاه الليلة، بقوة ماتوحشو فاش كان غايب عليه، فاش رجع اليوم بقا غير معاه، عطاه وقته الكااافي و لكن اللي لاحضو فيه انه كايخاف بزاف، غير مكمش فبعضه و كتووم بزااف، مابقاش حركي بالمرة و اذا هز يده غير على غفلة كايقفز فحالا خايف يضربو!

افعاله خلاو الغالي يرد معاه البال اكثر طول معاه تا دخلات عندهم سجود بعدما تعطل عليها و هي كتسنى فيه

بانلها منعسو فحضنه كايطبطب عليه و هوما يتبدلو ملامحها!

ولات كاتغير عليه لدرجة كبيرة!

كتغير عليه تا من ولدو!

ولات عندها وسواس ان گاع الناس باغيين يسرقوه منها، تا ولدو و داابا! دابا جابلبها ديك مرتو القديمة اللي ماتهنات منها غير بالسيف!

ماتنكرش انها خايفة!

خايفة لا تفرش انها سبب ولدهم اللي مات!

تنهدات تنهيدة خفيفة كتحاول تهدن نفسها و قربات بهداوة تا طلعات جنبهم فوق الفراش و حطات يدها على يوسف مبسمة

سجود: (بخفوت) كان موحشك بزاف ولدنا

شاف فيها بنظرة جادة و نطق بجدية

الغالي: ديك المربية اللي كتحطيه معاها مراقبة تصرفاتها معاه ولا والو؟

سجود: (صرطات ريقها ببطئ) اممم ع علاش؟

الغالي: (رمقها بجدية و صمت و طبطب على ولده اكثر خاشيه فيه) خليه ينعس دابا!

تخشات فيه كتنهد و مقلقة بسباب انه خايف على ولدو!

هوسها بيه كايتزاد نهار على نهار و بطريقة كاتخلع!

تقدر دير اي حاجة باش تحافظ عليه معاها و ليها!

تقدر حتى انها تق *تل!


صباح جديد فاقت و هي كتقيص فكرشها مخصرة شوفتها، حلمات من جديد انها حاملة و كريشتها خارجة قدامها و معاها شخص شاد فيها كايعاونها تكا، خرجات من غرفتها كتسارى فهاد الفيلا الجديدة كتكتاشف اركانها، غادة بهداوة تا وصلات لتحت لقاتهم مجموعين فالصالة مونجي كياكلو، غير شافوها حبسو الماكلة

تبسمات ابتسامة جانبية و مشات بهداوة لمحات الكرسي اللي جنب الغالي كان خاوي! بكل هداوة تقدمات جيهتو و جلسات مع الجلسة مع وقفات عليها سجود اللي مشات غير تجيب ليوسف كاس عصير حيت زلع كاسه و بغات تبان قدام الغالي انها مهتمة بيه و لكن حركتها خلاتها تخسر مقعدها جنب زوجها!

شافت فيها حور بجدية و غمزاتها

حور: سيري راه كرسي خاوي جلسي فيه ازوينة

سجود: (شافت فالغالي) و لكن! ا انا!

حور: (قاطعاتها) غاتنوضي روينة على كرسي؟

سجود: و لكن انا بلاصتي حدا راجلي!!!

حور: (شافت ف الغالي مصطنعة الاستغراب) واش مرتك مافخبارهاش انك ماطلقتينيش زمان؟ مافخبارهاش ان خطتها باش تفارقنا مانجحاتش و واخا مشيت حداش العام هانا رجعت دابا لبلاصتي الاصلية، حيت انا اللي من هاد العائلة و انا بنت الزايدي و هادي بلاصتي كانت من الاول؟

شافت فيها سجود و هي منرفزة، استفزاتها ديال بصح، نجحات انها تخليها تغلغل و تعصب و تكعى، عضات شفتها السفلية و تمتمات بغضب

سجود: كيييفاااش مزااالة مرتككككك؟؟؟

حور: (ضحكات ضحكة رنانة و شافت فالغالي بنظرة هادئة) كيفما سمعتي اضرتي، انا مزوجة بالغالي و نقدرو نكونو قراب نجيبو بيبي جديد انا وياه يعوضلنا هداك اللي قتلتيهليا

قالت كلامها و ناضت من فوق كرسيها، رمقاتها بنظرة غاضبة اول ماتفكرات اش دارت فيها زمان، تفكرات تا اش دار الغالي فاليزيد و كيفاش خلاها تقتلو بيديها .. عضات شفتها السفلية و شافت فيه بنظرة مقهووورة عارفة تقدر تأثر فيه بيها، سااعية انها تخليييه يقتلها بيديه

حور: أه أجوهر كيفما سمعتي! سجود كانت عطاتني عشوب زمان شرباتهوملي باش نتهدن زعما، صدقو بسبابهم حنا خسرنا ولدنا (شدات يده كاتستعطفو حطاتها على بطنها بمكر منها) مرتك حيت عاااگرة حرماتني انا من ولدي اجوهر، حرماتنا منوو بجوووج و وهمااتكم كولكم انني انا اللي درتها و قت *لتووو!


نظرته القااسية خلات سجوود تبغي تسخف، البكية شدااتها و الخلعة و هي كترجف كاملة ، كاتشوف فيه و تحرك راسها بالنفي مباغاهش يثيق الحقيقة المرة!

بينما حور قرباتليه أكثر و تمتمات بغل

حور: هي ماشي فحال اللي ضنيتي هاد السنين كولهم، ديما كانت باغا تستحوذ عليك و من ديما بعدات اي مرا قربتي منها و انا، كنت ضحية ليها، كنت صغيرة فعمر صغير و لعبات بعقلي

مزال كاتحاول تخليه يثيق بكلامها و لكن شعرها اللي تنتف بعنف خلاها تشهققق

شافت فالحاجة اللي نتفااتها بغضب و دفعااتها من قدام الغالي تا تضرباات مع الطبلة دالفطووور كتمتم بحدة

الحاجة: الكذااابة باغا تفرتكيي ليهم العشش؟ باغا الرااجل يق *تل مرتو بسباب الانتقا *اامات دياالك؟؟ برااكة ماتلصقي فيها فعايلك، حيت لكانت دياال بصح دارتليك داكشي، ماكنتيش غاتهربييي و كنتي غاتقوليها فوقتها ماشي داابااا القتاا *الة

شافت حور فالحاجة بنظرة غااضبة و رجعات شافت فيه هو اللي واقف باينة فيه مغلغل بالعصبية، شافت تا فسجود اللي بدات كاتبكي بصوت مسموع و كتمتم و هي كترجف

سجود: مااعرفتش علاش كاتكر *هيني لهاد الدرجة واانا ماصرفت فييك غير الخيير و كنت ديما مهلية فيك واخا كنتي مزوجة برااجلي، ع علاش راجعة دابا باااش تنغصي عييشتي، راه شنو مادرتي غاالي كايبغيني و مغايثييقش بهضرتك

الحاجة: الخيير اللي دييريه فرااسك بعديي و سيري بحاالك، خرجيي من دااري و بعدي من عائلتي و ولااادي و حفاايدييي (شافت فيها بكر ** ه) ندمت على النهاار اللي رغبت الحااج يخلييك معااانا فاش كنتي صغيييرة

شافت فيها حور بصمت بلا مترسم اي تعبير بوجهها، رجعات شافت فالغالي اللي مزاله على وقفته ساكت و غير كايشوف بعينيه كأنه كايحلل الموقف، رجعات شافت فالحاجة و قلبها كايتقطع!

كيفاش نفاتها كأنها ماشي من صلب ولدها و كأنها ماشي حفيدتها اللي كانت كاتحن فيها فصغرها!

كأنها ماشي هي حور اللي كانت ديما كاتخبيها فحضنها و تضفر شعرها و تدوشلها بيديها!

تبسمات ابتسامة جانبية و شافت فسجود!

ها هي كتدافع على غريبة ضد حفيدتها!

ها هي حطمات قلبها اللي مكانش كايتسنى منهم بزاف و لكن كانت طامعة انها تحس شوية بدفئ العائلة!

تحركات من قدامهم طالعة لغرفتها بلا ماتزيد تدوي، عارفاهم غايحاربوها بكامل قوتهم و تا هي فضلات الصمت على انها تتحارب معاهم!

دخلات للغرفة و سدات عليها الباب، جلسات فوق من سريرها و سهات كاتشوف فالفراغ، تا وسعات ابتسامتها أكثر ضامة رجليها لعندها و همسات بخفوت لنفسها

حور: كاتزيدو تكر @هوني فدمي اللي كايجري فعروقي بسبااابكم!

_________________________________

الروينة اللي نوضاتها حور، خلات الكل يمشيو يقضيو شغالهم هاربين من الصداع، بقات الحاجة مع سجود كاتعنق فيها حيت شافتها كاتبكي بهستيرية، خايفة لا يشك فيها الغالي واخا غير مجرد شك، حيت الشك كايولد اليقيين!

بينما الغالي تحرك من تما، بلا مايرسم اي تعبير بوجهه، طلع تا للفوق و توجه لغرفة كان مفتاحها فجيبو، حلها و دخل ليها، مع دخلته غمض عينيه بعمق و بكل هداوة هو شعل الضو تا بان ديكورها و الصور اللي ماليينها و كل شبر فيها!!

هاد الفيلا فالاصل كانت فملكيتهم من زماان و كان كايجي ليها بعض الاوقات، و تا هاد الغرفة كان هو اللي كايدوز فيها لياليه، و بعدما تحرقات الدار الكبيرة و تحولات العائلة لهنا، وصى الخدم باش مايخليو حد يقرب لهاد الغرفة!

الغرفة اللي كانت عامرة بيها! بطيفها! بصورها! بحوايجها اللي ضنوه انه لاوحهم ولكنه جابهم لهنا! بكل حاجة كانت خاصة بيها ها هي عنده هنا!

جلس فوق السرير اللي جمعهم ليالي قلال ماشبعوهش منها و لكنه ماتخلاش عليه، تحسسه بيدو و هز شال خاص بيها سبقليه و خلاه مفرش فوق مخدتها، كمش عليه فقبضته و عقد حواجبه بقوة كايتمتم بجدية

الغالي: عارفك باغا تنتاقمي و تقدري تقولي ديك الهضرة باش تخليني نق *تلها و نتبعها لولدنا! (سكت شوية كايشوف فالفراغ بعمق عاقد حواجبه) ولكن! اشنو لاكانت هضرتك صحيحة!


بقا هادئ كايفكر! هادي هي شخصيته الحاجة مكايديرها تا كايفكر فيها بزاااف و قراراته المصيرية ديما مكاينفذهمش فنهارهم!

ناض من مكانه بهداوة مزال شالها ملوي على قبضته تا وصل لصورة من صورها نهار العقد ديالهم! مكانتش مبتاسمة و مكانتش فرحانة .. هز يده ليها ببطئ تحسس ملامحها فيها و تمتم بخفوت

الغالي: مزال تابعانا طريق طويلة احور و مازلت عند وعدي، انا غانق *تلك!

غير قال كلامه خرج من ديك الغرفة بعدما رد كولشي لبلاصتو اللولة ، كان هابط فالدروج لتحت تا وقفو صوتها من وراه تمتمات بحدة

حور: جوهررر

بقا واقف عاطيها بالضهر تا وقفات موراه كاتمتم بحدة

حور: ماتقتيش فهضرتي تا انت؟

دار شاف فيها، قابلها بنظرة فاترة و تمتم بحدة

الغالي: ماتبقايش تألفي كذوب مكايدخلوش للعقل، غير حيت باغا تردي تار راجل ختك

قال كلامه كأنه عاق بملعوبها و كأنه بغا يفكرها ان اليزيد مكان بالنسبة ليها غير راجل ختها الميتة و ماااشي راجلها!!

غززات سنانها أكثر و تمتمات بخفوت

حور: مللي نجيبلك دلييل تا لعندك، ماتديرش راسك مصدوم ديك الساااعة

قالت كلامها و تحركات غادة لغرفتها، خلاته هو كمل طريقه تا هو، وصل لتحت، بانتليه مو شادة ف سجود معنقاها و البنات مجموعين عليها كايهدنوها من الباطل اللي نزل عليها!

الحاجة: الله ياخذها لعندو و نتهناااو، ها هيا المسخووطة خلاتني ندعي فحفاايدييي ، الله ياخذها و يهنيينااا، رزاتني فراجلي و دااري

هزات عينيها و هي تلمحو واقف كايشوف فيها بنظرة جادة خلعاتها فواحد اللحضة، نظرة ماعرفاتش تفسرها و لكنها كانت ماشي عادية

وقفات مقربة عندو و تمتمات بجدية

الحاجة: انت علاش ماطلقتيهاش و علاش جايبها معااك، ردها فحالها تمشي تغبر علينا، جات دوزات معانا سيمانة مكاملاااش و دارت كارثة و مشات و دابا رااادها!! طلقها، طلقهاا تمشي هاديك ما هي حفيدتي ماانا جدتها

الغالي: (بنظرة جادة) الحاجة، انتي على عيني و راسي و لكن ماتجبديش مرتي على فمك، لاماكنتيش حاسباها حفيدتك، حسبيها مرت حفيدك! (قال كلامه و هز عينيه جيهت سجود و مو، عقد حواجبه و تمتم بجدية من بعدها و عينيه على ختو) وجدو راسكم غدا غايجيو شي ناس طالبين يد شادية، وصلاتني خبارها وانا مسافر كادخل للدار تا لنصايص الليل و هاد الديعان غانحدو ليكم كاملاات (شاف ففردوس اللي قفزات اول ماشاف فيها) و انتي نوبتك غاتكون موراها

خرج مخلي شادية غاتحماق كاتحرك راسها بالنفي مقابلاش تتزوج، كانت هي الحفيدة اللي نجات من زواج القاصرات اللي كايديرولهم و لكن دابا ها هو تفرض عليها زواج اجباري ماساقت خبارو تا لليوم

قلبها بغا يخرج و شافت فمها غاتحماق

شادية: ماااما عتقييني، ا انا مابغييتش مابغيتش نتزوج، راك عاارفة داك النهار حضرت لعيد ميلاد صاحبتي عليها تعطلت و ا اصلا انا مزال ماكملت قرايتي، ي ياك خويا قال ماغانتزوج تا نكمل قرايتيييي

أمها: (بقلة حيلة) بنتي سايسي راك شفتي خوك كي دوا، باينة فيه معصب دابا، غير يرجع غانشوف لا قدرت نشوف اش تحت راسو، حاولو ديرو عقلكم فراسكم، دابا الحاج مشا و الخليفة من وراه كان معروف شكوناهو، الغبرة اللي غبرها ماتنسيكمش ان ولدي الغالي جوهر هو اللي شاد الحكم دالعائلة دابا!

فردوس تزيرات بدورها كاتشوف فمها و هي ساكتة و مغبونة، تا سمعو صوت ضحكة عالية مستفزة

شافو كولهم ناحيتها، بانتلهم بفستانها الاسود و شعرها اللي قاداتليه تسريحة مابيناتش التقطيعة العوجة اللي دارليها هو ، دايرة ميكاب خفيف لوجهها ، ريحتها الزكية سابقااها و متشفية فيهم

حور: احححح شحال كايعجبني نشوفكم فالمشااكل!

الحاجة: (خنزرات فيها) الحرااايمية غبرييي علياااا

حور: (شافت فيها فعينيها مباشرة و تمتمات بابتسامة) الحاجة، شربيلك كويس داللويزة و هدني راسك، راه العصبية غاتركب فيك السكر و الملحة و الاعصاب و غاتمرضي و تشدي الركنة و شوفي شكون يديها فهضرتك الخاوية من بعد ههه

الحاجة: (بغل) حرااايمية

وقفات كوثر مغلغلة من كلامها مع الحاجة و تقدماتلها

كوثر: الاخت شفتك داخلة حااامية فيك البيضا و واقيلا محتاجة اللي يبردهاليك!!

شافت فيها مبسمة ابتسامة جانبية

حور: هاد النفس الخاوية اللي فيك نفخيها فالرابوز ازوينة ديالي، اما انا ف مقصدتك لا انتي ولا جداك، قصدت وحدة هي عااارفة راسها

شافت بعينيها فسجود اللي قربات عندها تا هي و تمتمات بحدة

سجود: واش ماكفاكش الباطل اللي حطيتيه علياا، و راجلي اللي واخداه منيي مزوجك

حور: (قرباتلها اكثر موسعة ابتسامتها و غمزاتها كاتشوف فعينيها بجدية) اشنو؟ مقادراش تتحملي حقيقة انني مشاركاك الراجل؟ شفتي شحال و هو غابر عليك؟ كان معايا ديك المدة كووولها و زيدي عليييها، حااافر سميتي فصدرو هنا (حطات يديها على صدرها) فوق قلبو حيت كايحماااق عليااا

سجود: (عينيها شعلو بنظرة كاتخلع) اش قلتيييي؟؟؟؟

حور: (ضحكات باستفزاز) مانعاودليكش هضرتي راها تحفراتليك فداك الراس ألغزالة

تبسمات و دارت باغا تمشي فحالها و هي تبعها سجود كاتجري .. جراتها من شعرها بعنف مغددة كتمتم بأعصاااب

سحود: غانق** تلااااك و نتهنااااا اععععع غاتمو *ووتيي

دفعااتها عليها حوور بقووة و خرجات فيها عينيها بنظرة كاتخلع بدورها و بلا ماترمش صرفقااتها تا دار وجهها، مع صرفقااتها مع تجرات تا هي و صرفقاتها الحاجة ، شافت فيها حور عينيها خارجين حمرين و هي تقرب عندها تا كوثر شداتها من شعرها و تحامات تا سجود غفلووها تا طيحوووها للأرض و بداو كاينتفوو فيها و يضربووها، مارضااتش بالموقف بدورها و كانت كادافع على نفسها و لكنها كانت فموضع ضعييف، طايحة للارض، زيادة لانهم واقفين و حاكمينها

بقات كاتدفع فيهم تا شدااتها سجود من وجهها و بالجهد نتراتلها البارتشي من وجهها، تا بانتلهم الجرحة المغرزة اللي جاهم فضول يشوفوها اول مادخلات عليهم و غير لمحو دوك الغراز كولهم خسرو سيفتهم، اي انثى متحملش وجهها يتخسر بديك الطريقة و تا هي ماحملاتش نظرااتهم و كي شافو فيها

اندفعااات لرجليين سجوود بقوووة عضاااتها تا غوتاات لربي اللي خلقها و بصعوبة استجمعات قوتها، تا وقفات و تلاحت عليها قمشااتها من وجهها بشرااسة تا سااليها بالدم و دارت تا لكوثر، صرفقاااتها و تراجعات للخلف كتمتم بحدة و غضبب

حور: آاااخر مرة تقيصو فيا و لا والله تا نتبعكم لداااك الشااارف اللي ماااات، (شافت فيهم من كبيرهم لصغيرهم مغددة) ترييييكة القحاا *اااااب

مع نطقااتها مع تسمع صوت حاااد، كان واحد من ولاد عمامها و ماشي خو الغالي .. غير سمعها سباتهم قرب عندها مخرج فيها عينيه

"اشششنوووو قلتيي؟؟؟"

حور: (بنظرة شراانية) كيييفما سمعتييي، تريييكة الق*ااب و تا ال*واااامل يا ال*ااامل (دفعاته من قدااامها) واحضييوني يانا نخرج على طبو *نمكم كاااملييين

بغات تمشي و لكن ماعرفاتش كي طرا، تا جرها "سليم" ولد عمها و حكم رقبتها بقجة خرجو بيها عينيهااا

سليم: خاااص اللي يربييي طاسيلتتتك ابنت ال*حبة

بدات كاتحرك كي الزواق بين يديه، كاتفركل و تغوووت بصووت بالزز باش كايتسمع، كانت ضعييفة بين يديه، قوته ماشي هي قوتها، اضاافة لأنه غفلها بديك الشدة و قطع فيها النفس تا ولات كااملة حمرااا

كولشي كان كايشوف فيها بصمت، ماتحركو و ماهزاتهم نفس عليها، فلحضة دورات عينيها دامعيين عليهم كاملين، استقرت بعينيها على الحاجة اللي بدورها مراقباها كاتموت قدامها بلا ماتحرك .. عينيها فاضو بالدموع و بدات كترخى حاسة بالحگرة ، كانت عارفة ان تا حد مكايحملها و عرفات مجيتها غاتخليها تواجه بزاف دالعديان ديالها، و كان عندها الحق

ترخات اكثر حاسة بنفسها كتموت، تا طلقها دافعها من قدامه، طاحت للارض مرخية، كتسترجع انفاسها بسرعة و هستييرية، شهقات شادة على رقبتها و ناضت من مكانها، رجليها فاشلين عليها، دازت فدوك النسا مداياهاش فسبان و كلام سليم اللي كان موجهلها

طلعات فدوك الدروج تا وصلات لفوق و رجعات دارت شافت فيهم حاقدة عليهم اكثر و اكثر، زدحات عليها باب البيت و تكات عليه بضهرها، نزلات معااه موازياااه تا جلسات فالارض و تحسسات رقبتها بلمسة متوجعة و همسات بحرقة

حور: مغاتبقى فتا واحد فيكم، و كيفما ماحنيتوش فيا، تانا مابقيت غانحن فحتى شي زااا*ل ولا ق*بة منكم! غاندمركم، غانبكييييكم الدمممم بلاصة الدموووع


واقف فواحد من المحلات الكثيرة الخاصة بيهم، عندهم سوبر ماركت كبير غير ديالهم و بسميت الزايدي!

هاد السمية داع صيتها مؤخرا بسباب مشاريعهم الكثيرة، و فجميع المجالات دالسوق كانو منذامجين و الاهم انهم كانو كايوقفو على كافة مشاريعهم بيديهم باش كولشي كايكون محكم و قبضتهم محطوطة على كافة المشاريع

فالسوبر ماركت كانو دايرين جميع منتجات البقالة، بالاضافة لبلاصة جامعة الخضر و الفواكه و الجزارة و حتى الباتيسري كانت عندها بلاصتها

ضرب دويرة تما و وقف عند الجيرون اللي مكلفليه بكولشي، تحاور معاه و خرج من تما مباااشرة لوحدة من الشركات الخاصين بيهم

مع الدخلة ديالو مع كولشي كان قارم و حاضي غير شغلو، الذبانة مكاتزعزعش و مكادورش، تا حد مايتجرأ يهز الراس و هو دايز من جنبهم

كانو البنات ميتين على شوفة وحدة منه خصوصا انه معروف عليه زهواني و عاطيها للزواج و الطلاق فحال تبدال السبابط!

فكولهم طامعين واخا غير فتزويجة و تطليقة منه

وصل لمكتبه، دخل و مباشرة للبيرو الفخم الخاص بيه، جلس و ترخى فوق الكرسي دياله، بعدما رجع لقى الخدمة كثيرة و تا ولاد عمامو تصرفو بعشوائية كبيرة لدرجة بعض المشاريع خسرو فيهم و هادشي اللي عمرهم كانو كايوصلوليه

عقد حواجبه بنرفزة من الخدمة اللي زادوها عليه ، يلاه غايهز الفيكس يخبر السكرتيرة تدخل عندو ، صونا تليفونو الخاص. . عقد حواجبه اول ماشاف رقم خدامة من الفيلا حاطها باش تراقب اللي كايطرا و توصلوليه بالحرف ، جاوب و حواجبه معقودين بلا مايتكلم!

ملامحو انقبضو اول ما سمع اللي تقاليه من طرف المتصلة و بسرعة شعل البيسي ديالو و دخل لكاميرات المراقبة اللي فالڤيلا

قلب على اللقطات اللي تقاليه عليهم و بدا كايدوز فيهم مخنزر!

تا سالا و هو يضرب قبضته بقوة مع داك البيسي تا طفى قدامه!

دخول سكرتيرته تصادف مع الضربة اللي ضرب البيسي ، قفزات فبلاصتها مخلوعة و هو هز عينيه فيها بنظرة مخيفة و تمتم بغضب و حدة

الغالي: سليم هنا؟

السكرتيرة: (تفزعات من غضبه و تا ملامحه و ديك النذبة د وجهه اللي رداته كايخلع و زادت من هيبته) تت م مكاينش اسيدي

شارلها بيده للباب و نطق بصرامة

الغالي: تفضلي لخدمتك مللي نبغيك غانعيطليك

بسرعة نفذات امره خارجة لبرا، بينما هو قرب للزاج المطل للشارع لتحت، معصب و العصبية باينة وضوح الشمس فملامحه

أكره حاجة عنده هو امرأة كتخصه تتقاس من طرف رجل آخر!

واخا يكون محاملهاش! كا *رهها! باغي يق* تلها و لكن!

هادشي ماشي مبرر لسليم باش يدير اللي دارو فيها!

______________________________________

حل المسااء فالڤيلا، دخل مع الباب و هو عاقد حواجبه، نظرته غير مفسرة و ملامحه تا هوما، هز عينيه فيهم مجموعين كانو نساء و رجال!

بعدما مات الحاج لقاو راحتهم اكثر و ولاو كايتجمعو اكثر ماشي فحال من قبل ماكانوش كايديروها الا فوقت الماكلة!

طول الشوفة فيهم بنظرة حادة باينة فيه فحالا قارم على خزيت، بينما هوما غير شافوه تبسموليه كايرحبو بيه يقرب

الحاجة: ولدي قرب اجي جلس معانا راه توحشناك و مشابعينش من شوفتك

لالة صاليحة (مو): اه احبيبي اجي عندنا لهنا

شاف فيهم بجدية كايقلب على سليم بعينيه مالقاهش و هو ينطق بجدية

الغالي: سليم فينو؟

شافو النساء فبعضهم بصمت، عارفينو اش دار و عارفين طبع الغالي مايحملش غير اللي يدورليه فمرتو ، عااد لاخر قجها بديك الطريقة تا قربات تموت قدامهم!

سكتو بلا مايقول تا واحد منهم شي كلمة و هو لاح نظرة لسجود اللي كاتسرق فيه نظرات مثوثرة خايفة تشوف فعينيه، و يفرشها!

تحرك من تم بمشيته ذات الهيبة الطاغية، تا وصل لفوق و مشا مباشرة لغرفتها .. حل الباب بلا دقان و هو يهز حاجبه فالمنظر اللي كايشوفو قدامه!

بانتليه كتعكر قبالت المراية و خصلات شعرها مطلوقين على كتافها بعدما قاداتليه التقطيعة لراسها و عاودات صبغات القصيصة هاد المرة فالغوز .. لابسة الاسود مثل عادتها و راشة عطرها اللي رائحته سكنات جيوبه الانفية، بعمق و بقوة و بشراسة، هزات عينيها فيه و هي توقف بداك العكر فيدها كان منظرها مغري بزاف لشي بوسة حلوة من شفايفها، قربات عنده مبسمة و تمتمات بهداوة

حور: غانزلو نتعشاو؟

الغالي: اش كايدورليك فداك الراس!

سؤال تراود لذهنه، ماترددش لثانية باش يطرحو عليها، هاز فيها حاجبه بنظرة جادة، تا هي تبسمات بهداوة و قرباتليه تا حس بأنفاسها الساخنة دغدغو رقبته و رائحة عطرها الأنثوي تغلغل داخل أعماقه أكثر و أكثر، عينيه تربصوها بنظرة مطولة و هي شافت فيه بابتسامة مبهمة

حور: والو باغا غير نتعشى!


الغالي: ديري عقلك أحور، ديري عقلك!

تبسمات بخفة عينيها فعينيه و بكل هداوة طبعات بشفايفها قبلة رقيييقة على رقبته، خلاته يغمض عينيه بعمق من داك الاحساس العنييف اللي تكوم وسط قفصه الصدري، مسحات العكر ديالها فقاميجته بكل هدوء و خبث و همساتليه فوذنيه بنبرة صوتها الانثوية المذيبة

حور: أنا تا لدابا دايرة عقلي، حيت فاش غانبغي نحماق عليكم، راكم غتوليو طالبين غير السلامة معايا!

سلتات من بين يديه مثل ديك النسمة الخفيفة دالهواء الصباحية

اللي كتدغدغ الحواس و كاتخلي القلب يرجف من لهفتها

تبعها بعدما خرجات من الغرفة سابقاه و بسرعة جرها من ذراعها تا تساطحات معاه و نطق بجدية

الغالي: لبسي الزيف!

شافت فعينيه بنظرة ماكرة هادئة و تمتمات بخفوت

حور: واخا

دخلات لغرفتها من جديد و خرجات عنده منفذة امره بكل طاعة، تحركات معاه نازلين لتحت و هو مراقبها بجدية معارفش علاش هدوئها هذا ماريحوش!

وصلو لتحت و هوما يسمعو صوتهم من صالة الطعام

الظاهر ان العشاء وجد

من خلال مراقبته ليها المطولة لاحظ ان نظرتها اهتزت لجزء من الثانية و عينيها تغمغمو بغشاوة الحزن و لكن بعدها بكل جرأة خشات اصابعها وسط اصابعه، شابكات يديهم و دخلات معاه لديك الصالة!

ماستغربش لفعلتها هاديك، حيت عارفها بل متأكد هي دايرة هادشي غير باش تتخبى فيه!

هو بدوره محاملاهش و لكن هو ماشي بحالهم و ماشي هو اللي غايتعامل معاها بديك القسوة كاااملة اللي تلقاتها منهم!!

هزو عينيهم فيهم اول ماسمعو صوت كعبها العالي و غير لمحوها جنبه اللون فوجههم تبدل!!

قربو بجوجهم جلسو جنب بعضهم عند الطبلة و هي عينيها تهزو فالكل كتراقب نظراتهم!

كانو كايشوفو فيها بجدية و بنظرة كارهة، كولهم بدون استثناء و تا هي ماداتهاش فيهم، حدها شافت ف الحاجة بهداوة و نطقات بجدية

حور: وجدتو للخطوبة ديال غدا ولا مزال؟

قالت كلامها و شافت فشادية بنظرة مسمومة، بينما شادية خنزرات فيها بغضب

حور: مالكي معصبة احبيبة؟ مزال ماباغياش تزوجي؟ هههه متخافيش كولنا فاللول ماكناش باغيين و لكن من بعد ولفنا، سولي غير كوثر (هزات عينيها فيها، بانتلها كتشوف فيها بنظرة مكرهة) كوثر حبيبة انتي مرتاحة مع راجلك ياك؟

خنزرات فيها بنظرة باردة و مجاوباتهاش بينما هي شافت فراجل كوثر اللي كان مامسوقش فحالا مكاينش فهاد العالم، طولات الشوفة فيه بنظرة جادة ، نظرة اربكته و خلاتو يعقد حواجبه فيها، بينما هي ابتسمات ليه ابتسامة مغرية خلاتو بلا مايحس يسهى فيها و من بعدها ردات خصلة من شعرها ورا وذنها ، مبردة على آخرها

الحاجة: (نطقات من وسط واحد الصمت كان خيم على المكان ولا غير صوت المغارف كايتسمع) ولدي!

شاف فيها الغالي و هي تبسم باغا تطرد ثوثرها

الحاجة: مبانليكش القرار اللي خديتيه لشادية جا مزروب، و هاد الراجل مزال ماعرفناه ما والو!

الغالي: (بجدية) انا عارفو، انسان مزيان و هاد الموضوع يتسد هنا مغانقبلش نقاش فيه

قال كلامه بصرامة، صورها وصلوه فحفلة العيد ميلاد اللي قالتلهم غادالها ديال صاحبتها،كانت مخلطة و هي قلعات حجابها و لبسات لبس معري اضافة لأنها تصورات مع بزاف ديال الدراري و هادشي خلاه يسخط عليها

علات عينيها اول مابانلها سليم داخل مع الباب و غير لمحاته نظراتها اشتعلو بسم و بغض نجحات فأنها تخفيه بسرعة من ملامحها و اصطنعت الجمود كاتشوف فيه

راقبات حركاته، مشيته، و الابتسامة الجانبية اللي صنعها اول ماشافها جالسة فالطبلة، تبسمات بدورها نفس ابتسامته و فنفس الوقت صغراات فيه عينيها اول مابانلها غير حدة نظرته اول ماتقابل بعينيه مع فردوس!!

شافت ناحية ديك الصغيرة اللي بانتلها مبتاسمة فمكانها و باينة فيها مزنگة، تبسمات بخبث مطولة فيهم الشوفة و تمتمات بهداوة من جديد بعدما حطات يدها فوق يد الغالي

حور: و فردوس فوقاش نوبتها نفرحو بيها تا هي احبيبي

شافت فيه بابتسامة خفيفة، بينما هو طول الشوفة فيها بدوره و بكل هداوة ناض من مكانه، حول نظراته لسليم و نطق بحدة

الغالي: تبعني انت


سليم رمقها بدوره بنظرة حادة من الشي اللي قالته على زواج فردوس و بعدها مباشرة تبع الغالي، غير مشاو نطقات كوثر بغضب و هي كتشوف فيها

كوثر: انتييي غاتجمعي راسك ولا نوريييك هاد التفرعيين ديالك بشحاال غايتقام علييك

حور نخلاتها ماداتهاش فيها و مجاوباتهاش كتاكل ببرود و تمذق فالماكلة واش تعجبها ولا لا، بينما كوثر بغات تنقز عليها تنتفها و هي تشدها سليمة كتهدن فيها

سليمة: شششش شوفيها راها كاديرها بلعاني باش تستفزك خصوصا انه هنا دابا، ماديهاش فيها

كوثر: والله تا نق* تلها هاد ال*حبة جهلااتني و شفتي كي شافت فراجلي عاد دابا؟؟

سليمة: (تأفأفات) صافي خلي عليك الخرا، راها باغا تنوض الصداع، هدني راسك

تجمعات كوثر ساكتة من بعدما نجحات سليمة انها تهدنها واخا غير شوية، بينما حور شبعات كريشتها مزيان و ناضت من مكانها

مشات خلاتهم متبعينها بعينيهم بغل و هي عارفاهم كي كايشوفو فيها

تبسمات بخفة متاجهة للفوق و مباشرة مشات لغرفة المكتب الكبيرة

حلات الباب بلا دقان و مع الحلة بانلها قابض على رقبته بواحد العنف شديييد

الغالي قاج سليم و مزير عليه تا ولا زرق بين يديه

كانت نظرة الغالي متوهجة بالغضب و سليم كانت باينة فيه مغلوووب و كااايودع

هزات حاجبها فالمنظر و بلا ماتدخل تراجعات للخلف و سدات عليهم الباب بهداوة خلاتو يكمل عليه

تاجهات لغرفتها تا هي، و غير دخلاتلها سمعات صوت قرطاااسة تضربات!

صوت القرطاسة خلا جميع من في الفيلا يتخلع، شافو فبعضهم مصدومينننن و مخلوعين، بينما فالمكتب كان الغالي حاط فوهة مسدسه عند جبهة سليم و نطق بحدة

الغالي: نتمنى تكون فهمتي اش بغيت نوصليييك بكلامي!

شاف فيه سليم كاينهج كامل زرق و كايشوف فديك القرطاسة اللي استوطنت كف يده بعدما هزها و بغا يقاومو بيها مور ما كان عوال و بكل قواه العقلية يضربو بقرطاسة فعنقو!

كانت يدو عامراليه بالد *م، حدر عينيه من عينين ولد عمه اللي نظرته مكانتش مبشراه بالخير و نطق بخفوت

سليم: مغاتعاودش اخويا هادي اللخرة ليا معاها

الغالي: و خاصها تكون هكاك!

عقد فيه حواجبه و خرج من المكتب واخد معاه داك المسدس فيديه، مشا مباشرة لبيتهم هو و سجود و جلس فوق الفراش حاط المسدس جنبه

بقا فمكانه هكاك لمدة طويييلة، تا تحل الباب و دخلات هي باينة فيها مهمومة و الخوف مغطي ملامحها

هزات عينيها و هي تلمحو ، بسرعة بان عليها انها تخربقات و تفعفعات، تبسمات ابتسامة خائفة و قربات عنده كتحنحن

سجود: حبيبي

قربات عنده بخطوة اخرى تا وصلات لعندو، تبسمات و تحدرات عليه عنقاتو كتحاول تهدن نفسها بحضنه و متبقاش عايشة فهاد الرعب، حيت داكشي دازو عليه سنيين و اكييد مايقدرش يدير شي حاجة كبيرة!

شافت فعينيه مبسمة و بعدها تحدرات باغا تبوس شفايفه، حاسة بنفسها موحشاه، مع تحدرات عنده لمحات اثر احمر الشفاه اللي فياقة قميصه الابيض، حواجبها تگرنو و بسرعة بغات تتأكد من اللي قالتولها قبايلة

نتراتليه صدايف القاميجة اللي لابسها تا تقلعات و هوما يبانولها دوك الحروف مغروزين فلحمه!

"حور"

الدموع تجمعو فعينيها كتشوف داك الاسم اللي محفور فوق قلبه مباشرة، شافت فيه من جديد حاسة بقلبها كايتعصر و هي تشهق بخوف اول ما هز داك المسدس لجبهتها و تمتم بنبرة حادة مخيييفة

الغالي: قتلتيليا ولدي؟؟؟؟؟

وسعات عينيها فيه بخوف كبير، شفايفها رجفو و ذااتها تنفضات من اللي سمعاته منه، بينما هو بلا مايرفليه الجفن، ضغط على زناد السلاح تا خرجات منه الرصاصة اللي استقرت فصدرها و رمق جسدها اللي طاح قدامه خائر القوى، عينيه كانو حمرين بالغضب و حرقة داك الولد اللي قتلاتوليه خلاتو يعاقبها عقاب شديد و قبيح بزاف!


تحدر لجسدها اللي حاضناه الأرض، هبط بعينيه للجرح اللي مستوطن صدرها

كانت شادة عليه كاتشهق و عينيها مدمعين، كاتشوف فيه مامثيقاش انه قدر يديرها و تيرا فيها بصح!

كايشوف فيها بواحد النظرة ماسبقليهش شاف فيها بيها، كان حاقد عليها لواحد الدرجة مكاتصورش!

هي تجرآت و حرماتو من كلمة بابا من اول ابن ليه من دمه و لحمه!

قت *لاتو بلا ماتشفق لا عليه ولا على مو و بقى لسنين حاقد على حور لهاد السبب!

عمرها كانت تحلم انه مايعاقبهاش على اللي دارتو و تجرب الشعور بالموت كي داير

هز صوفيطمة قطنية كانت مليوحة قدامه، حطها عند جرحها و تمتم بغل و هو كارز على سنانه

الغالي: عندك الزهر العشرة د خمسطاشر عام غاتعتقك و تخليني نديك للسبيطار، لا كان عندك شي زهر غاتبقاي عايشة

سجود: (بضعف كتشهق) ح حرام ع عليك، ت تيقتيها هي و و ا انا ل لا

الغالي: مايسحابليكش انا كانبو و مكانخدمش عقلي! حور مغاتكذبش عليا، انا عارفها مزيااان

قال كلامه بعدما هزها بين يديه خارج بيها من الغرفة و هي حاسة بالموت كتسلل لدواخلها، الوجع لا يحتمللل، صدرها فحالا شاعلة فيه العاافية و تا قلبها، ماقدراتش تزيد تستحمل داك الوجع اكثر، الضبابة غشات عينيها و بدات تشوف من الحاجة جوج، سخفاتليه بين يديه و هو غادي بيها فطريقه لتحت، داز من جنب غرفتها و هي تخرج منها، لمحاته كي هازها و صدرها كولو عامر دمايات...تبسمات بمكر و خبث و شدات عليها باب الغرفة بعدما رجعات فحالها لداخل

جلسات فوق سريرها شمتانة لا فيها و لا فسليم و فنفس الوقت تمتمات بغل

حور: هذا كان عقابه هو ليكم، و لكن تانا مزال خاصني نذوقكم من الغضب ديالي شوية هه

تكات فوق الفراش بثوبها الرهيف الاسود، شعرها الخفيف تفرش تحت راسها و سهات فالفراغ لمدة ، حطات يدها على الخاتم المعلق فسلسلتها و همسات بخفوت

حور: كولشي بالمهل كايجي حلو، غانتسنى النهار اللي نتبعك لليزيد، غانحسسك بالشمتة اللي شمتيني اولد الق*بة!

غمضات عينيها و نعسات فسلام، مخلية الروينة نايضة لتحت، الشيااط و الغوات، لا بالنسبة ل سليم اللي الضربة د يده كانت خايبة و صابليه واحد العرق يقدر مايبقاش يتحكم فيها مزيان عمرو كامل تبقى كترعدليه، ولا بالنسبة ل سجود اللي خرجها قدامهم هازها بين يديه هكاك فاقدة وعيها و عامرة دمايات

ماعرفو باش تبلاو كاملين

جات نهار واحد نوضات فيهم الروبلة، اشنو لابقات معاهم مزال؟


صباح نهار جديد، فاقت من عز نومتها بسباب الدقان فباب البيت ، تكسلات بشوية عليها و ناضت ماداياهاش فداك الدقان، دخلات للدوش اللي فبيتها، دوشات على خااطر خاطرها، و خرجات، عزلات اشنو تلبس على راحتها و من موراها جلسات قدام مرايتها كادير مكياج ترابي جا معاها و زادت حلات بيه بانت فنيونة

رشات عطرها كي العادة و طلقات شعرها على راحته، هزات واحد الخلخال صوته رنان .. دوراتو على كاحلها و خرجات من البيت و هي عااجبها راسها ومرتاحة

وصلات لتحت كاتلوي خصلات شعرها بين صباعها، وقفات كادور فعينيها و هي تلمح راجل كوثر .. كان جالس فالجردة مع جوج ولادو كايلعب معاهم، تقدمات ناحيته مبسمة بخفة ، علا عينيه فيها و هو يتبسم بلا هواه بعدما شاف داك الزين جاي عنده

رغم البارتشي مغطي وجهها الا ان جاذبيتها مكانتش عادية، شخصيتها تا هي لاعبة دور كبير

شدات فواحد من الدراري كتلعب فشعره و تمتمات بنبرة صوت هادئة

حور: اشنو واقع اليوم الفيلا خاوية أنزار؟

رمقها بنظرة مطووولة حمقاتو، تبسم بخفة و قال بهداوة

نزار: مشاو للسبيطار يطلو على سجود راها بين الحياة و الموت

حور: (بابتسامة استهزاء) و انت لاش مامشيتيش معاهم؟

نزار: الدراري بقيت معاهم و صافي

حور: (قربات و جلسات جنبه سامحة لعطرها يتغلغل معاه و يحسسو بجاذبية اكبر ناحيتها) هممممم صافي هادي هي خدمتك انت ولا كيفاش (تبسمات تا بان بياض سنيناتها و غمزاته) تربي الدراري و تجلس معاهم فالوقت اللي مرتك مگابلة الخدمة ماعرفنا اش كادير؟ تقلبو عندكم الادوار؟

نزار: (تحنحن مراضيش و نطق باندفاع) لا انا خدام غير مؤخرا دخلت فواحد البروجي ماربحنيش و خسرت فيه شي حوايج، دابا كانحاول نجمع راسي و نا راجع ببروجي جديد واعر

حور: هممممم البروجي خسرك الملاين و دارك و خدمتك هادشي صعيب شوية (تبسماتليه بخفة) و لكن ندعي معاك باش تنجح من بعد و اذا بغيتي مساعدة تقدر تاخدها مني، (تبسماتليه) انا نقدر نعاونك ماديا وو (غمزاته و شدات فالشوميز دياله) معنويا

ناضت من جنبه مبسمة بخبث، خلاتو متبعها دايخ بداك الزين و ديك الفورمة، غادة بخطواتها كي الحمامة تا غبرات عليه!

مشات للكوزينة طلبات الخدامة توجدلها فطورها و مشات بهداوة للطبلة، جلسات شادة تليفونها كاطلع فآخر الاخبار!

كان خبر ان عروسة الزايدي فالسبيطار معمر العناوين، كولشي واشنو كايقول و من خلال الهضرة اللي ضايرة، كانو كايقولو غير طاحت من فوق الخيل ماجبدوش موضوع قرطاس و فرادة فخطرة و تا هي تبسمات بخبث و دخلات عند واحد الصحافية معرفة عندها صوناتلها فالحين

حور: (بنبرة هادئة رزينة) بونجوغ فاتي مابيل كي دايرة لاباس عليك؟ (ضحكات بخفة بعدما جاوباتها الصحفية) همممم انا صافا بغيت غير نعطيك خبيرة من داكشي اللي كايعجبك هههه، شفت الخبر اللي خرج على عروسة الزايدي و صراحة راه غالط، مطاحتش من فوق الخيل، هي راها مضروبة بالقرطاس و راجلها ضربها كان باغي يقتلها واقيلا خانتو

ضحكات بخفة اول ماكملات معاها المكالمة بعدما زادت فيخرات شوية

ترخات على كرسيها و مباشرة من بعدها بدات كاتلقى غير منشورات بالخبر اللي نشراتو هي، فضحات الزايدي و تريكتهم!

ماناضت من ديك الطبلة تا شبعات مزيان و خرجات للجردة كاتسارى فيها و تفكر شنو غادير مزال، تحسسات خذها بهداوة و تمتمات بخفوت

حور: اول حاجة نشوفو حريرة هاد الوجه

تنهدات و دخلات كاتقلب على شي دكتور تجميل مزيان دوزات نهارها على داك الحال، تا جات العشية و بدات تعمر الفيلا من جديد بعدما جاو من السبيطار ، بعد زيارتهم لسجود اللي حالتها كانت خطيرة بسباب الرصاصة اللي قاصتلها الرية و كانت تقدر تمووت فيها غير نجات بأعجوبة!

وقفات مربعة يديها و راقباتهم غير من البعيد من الجردة، ماردولهاش البال حيت كان الزجاج فقط المواجه مع الجردة، الصالون كامل كان باين من عندها

كاتراقب تحركاتهم و سخطهم باينة فيهم حازنين على سجود و الحالة اللي واصلالها!

هادشي مايتقارنش على الحزن اللي حساتو مللي فقدات ولدها و الحزن اللي حاساه دابا و هي فحال الدخيلة معاهم فالدار!

تبسمات بغل و ناضت من مكانها، تحركات لعندهم تا دخلات عليهم للصالون، غير شافوها سكتو و وجوههم ولاو كوحل، خنزرو فيها و شافو فبعضياتهم محاملينهاش


بينما هي تبسمات ببرودة و قربات جلسات مقابلة مع الحاجة، طولات الشوفة فيها بنظرة مامفهوماش و الحاجة شافت فيها مخنزرة بنظرة حسساتها شحال هي كت *كرهها

صرطات حور ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت

حور: كي بقات ضرتي؟

شافت فيها الحاجة بسخط و تمتمات بغل

الحاجة: غاتولي بخير لا هزيتي شطايطك و خوييتي عليااا هاد الدار

حور: (تبسمات بخفة و شافت فتليفونها بعدم مبالاة) تت للأسف، راجلي مغايبغيش

شافو فبعضهم بقلة حيلة، عارفين الغالي عقابه كايكون قاااسي!

عارفين كلمتو مكاطيحش الارض و عاارفين انه لا مشى تا حلفها فشي حد فراه مشى فيها!

شادية : (مخنزرة فيها) انا بعدا نحشم لا كنت بلاصتك!

شافت فيها حور مبسمة و غمزاتها

حور: بعدا انتي راك فلتي من التزويجة اللي كانو غايزرفوك فيها بسباب الشي اللي طرا ههههه صبري شوية راها غير تأجلات و صافي

نظرة شادية ليها تزادت غضب و غل، اول مافكراتها فشنو تابعها مزال، شافت فمها بنظرة ترجي و هي تنطق راضية بغضب

راضية: انتي بعديي من بنتي و من ولدييي و خليي هاد العائلة ترتاح من المشاااكل

حور: (بهداوة) علاش اشنو درت اعگوزتي؟

راضية: مشايفاش راسك اش كاديري؟؟؟ لفين باغا توصلي؟

حور: (تمتمات بهداوة و جدية) سولو راسكم نتوما اللي كتكرهوني وانا ماقصتكم بوالو؟ لا كان على الدار الكبيرة فحمدو الله انني علمتكم تخرجو تا خويتوها عاد تفرگعات و الحاج راه مات بوحدو كان هداك اجلو، اما لا جينا ندويو على ضرتي، فراها تستاهل ماكثر، تحمد الله ماحطيتش عليها يدي انا، هداك ولدي اللي قتلاتولي ، كنت بنت سطاشر عام، تعدات عليا و ضرباتني و انتي كنتي حاضرة (شافت فالحاجة بنظرة جادة) كولكم عارفين اش طرا و انهم زوجوني بالزز لواحد ماكنتش كنقدر نهز فيه تا راسي، هي بسباب غيرتها دارت اللي دارتو فيا و تستااهل اللي جراا ليها و اكثر دابا، هذا جزائها

الحاجة: الخير اللي ديريه فينا دابا عرفتي شنو هو؟ (شافت فيها حور و هي تنطق بحدة) غبرييي، مانشوفوكش قدامنا تا يحن علينا الله و يطلقك حفيدي و نتهناااو

شافت فالحاجة بنظرة مؤنبة ديال بصح ماشي غير مثلات عليها و نطقات بنبرة هادئة متشحرجة

حور: تسخاي بيا ألحاجة؟

طولات فيها الشوفة مخنزرة و قلبات عليها وجهها، وسعات هي ابتسامتها اكثر و تمشات من تما كاطقطق بطالونها، خلاتهم كايشوفو فبعضهم و الحاجة كاتدعي لله فوقاش تغبر عليها و ترجع منين جات!

_____________________________________

نص الليل جا و هي فغرفتها، متكية بشوميز دونوي سوداء و طالقة رجليها فوق السرير، هازة كريم كاتدهنو لبشرتها بسلاااسة، فتحة صدرها باينة مغرية و لحمها كايبان كايبري، شعرها فازگ باينة عاد خارجة من الدوش و الضفران مصبوغين بلون نيود .. كانت غير مجرد الشوفة فيها تقدر تريحك و تا هي مريحة فبلاصتها مهدنة تا تحل باب الغرفة و دخل عليها بلا مايدق!

قابل داك المنظر و هو يحبس فبلاصة وحدة كايطلع و ينزل فيها بعينيه!

هزات عينيها فيه بدورها و تبسمات ابتسامة خفيفة

حطات الكريم اللي كان فيديها جنبها و ناضت قربات عنده، الخلخال د رجليها صنع صوت مع كل خطوة تقدمات بيها ناحيته .. تعلات عنده و دورات يديها على رقبته، ضغطات بهداوة على كتافه و همساتليه بخفوت

حور: كي بقيتي؟

طول الشوفة فعينيها، ريحة الگارو كانت كاتشم منه كتخنق و تحت عينيه كحال بالسهير، النذبة د وجهه بيناته فأكثر السيفات ديالو وحشية، و لكن واخا هكاك، بانت عليه راحة غريبة و هو كايشوفها قدامه مبتاسماليه بديك الرقة!

هز يده بشوووية جيهت خيط الشوميز اللي فوق كتفها. . هبطووولها بشوووية و هي مراقباه بنظرة هادئة بلا مادير اي ردة فعل، تا حسات انفاسه شوكوها بسخونيتهم، صرطات ريقها ببطئ و بصعوبة و هي كتحس بأنفه كايدوز على كتفها و رقبتها بكل هداااوة منيم عينيه و متعطش لرائحتها الزكية تسكن فدواخله أكثر

غمضات عينيها اكثر كتنهد و هو حط أنفه على أنفها تا زيرات عينيها أكثر مغمضاهم و همسلها بنبرته الرجولية اللي خلات خفقات قلبها يتسارعو اكثر من كثرة رجولته

الغالي: رتاحيتي؟


فهمات مجرى كلامه، تبسمات بخفة و عينيها مقابلين مع عينيه بنظرة عميقة، هزات يدها تحسسات نذبته بخفة و همساتليه

حور: اش بانليك؟

حاوط وجهها بيديه بجوج بلهفة منه و عينيه ممركزين على شفايفها بنظرة مكانتش عادية

حور: همممم عجبني الحال و شمتت فيها

الغالي: بردتي؟

تبسمات اكثر لكلامه و جراتو من يدو تا جلس فوق السرير و هو تبعها بكل هداوة حاس بنفسه مهدود

جلسات فالارض قدامو و حيداتليه الصباط من رجليه، تبعها بنظرة عميقة مطولة مستحلي منظرها هداك و هي شادة رجليه و حانية عند ركابيها قدامه

ناضت بهداوة وقفات و تحركات قدامه بمنظرها المثير و المهلك، تحركات للحمام، و صوت خلخالها نغمو و خلاه يغمض عينيه بعمق منغم بيه، تا رجعات عنده بسطل بين يديها

حطاتليه السطل قدام رجليه، كان فيه الما دافي ، تحنات على ركابيها من جديد و هزاتليه رجليه

خشاتهم وسط داك الما و بدات تماصيهومليه و تحكهم مركزة ، خلاته يتنهد تنهيدة عميييقة مرتاح، بينما هي تبسمات بخفة و شافت فيه

حور: عمرك شفتي شي وحدة كتحك لعدوها رجليه؟

الغالي: (بجدية) هه مزال مجاوبتيني بردتي ولا مزال؟

رجعات هزات عينيها فيه و هاد الخطرة نظرتها تسيفات

حور: عمرني نبرد واخا نشوفها مقطعة طراف طراف قدامي، انا الحقدة ديااالي خااايبة أجوهر، خاايبة بزاااف!

طول الشوفة فلمعان عينيها بداك الحقد المثيير، اثارته و هي بداك المنظر عند رجليه، خلاته باغي ينقض عليها يبرد حر جنونه فيها و بسرعة جرهاليه بلهفة تا ضربات داك السطل برجليها و طاح تهرق فالارض، جلسها فوق من رجليه و عينيه شافو فعينيها بتمعن شدييد، تحسس رطوبية بشرتها من يدها و ذراعها تا لرقبتها البيضاء الناصعة، كانت نااعمة بزاف، مخملية، كانت كااملة بيضا كاتشرق و هادشي خلاه يتجنن على أنوثتها اكثر و همسلها بخفوت و عينيه على شفايفها

الغالي: عرفتي احور علاش انا عمرني بستك زمان فشفايفك؟

شافت فعينيه، كانو نظراته ماشي عاديين، نظراته سوداويين لدرجة حسات بنفسها وسط دوامة، دوامة سرطاااتها و خلاتها تهمس بفضول و هي كاتشوف فشفايفه بدورها

حور: علاش؟

الغالي: (بلهفة) حيت مابغيتش نغرق ، انتي كنتي رطبة و زدتي فرطوبيتك، انوثتك كاتهلك، انوثتك كانت تقدر تخليني نبقى معاك نهار و ليل بلا مانشبع

تحسسات بأناملها الروطب شفايفه بدورها و همسات بخفوت

حور: و دابا علاش كاتشوف فيهم بهاد اللهفة؟

قربلها أكثر، غارس يديه وسط من لحمها الشبه عاري، كانت رطبة بزاف، رطبة و بشرتها اسفنجية لدرجة يديه غرقو فلحم مؤخرتها، حسساته بواحد الرغبة مضااعفة باش ينفذ فحق جسدها اكثر الجر *ائم الجن سية رعب و اثااارة

الغالي: حيت باغي نغرق ، باغي أنوثتك تكون ليا بوحدييي

قال كلامه و عينيه زادو نامو، رغبته تزادت و هو مقرب لشفايفها الحومر البارزين باغي يستحوذ عليهم، باغي يستحوذ عليها بكاملها هاد الليلة، باغيها ليه، باغي يبرد شوقه اللي عمرو بردو فيها طوال سنييين!!


ماعرفاتش كي طرالها، بين يديه كانت منسجمة مع رجولته و تحركاته الجذابة و المغرية

غراها بدوره بحركاته اللي دارهم معاها و خلاها طامعة فأكثر من قبلة بيناتهم

دور يديه على خذوذها بلهفة منه و تمتم بخفوت و نبرة صوت جوهرية

الغالي: عارفة اش كانفكر ندير فيك دابا؟

تبسمات بأنوثة و همساتليه بخفوت و رقة

حور: شنو؟

الغالي: (حط شفايفه فوق كتفها الرطب و العاري، انغمس فيه بقبلة حاااارة و همس بخفووت) نطبق أحسن!

حور: (تبسمات بخفة) اش باغي أجوهر؟ باغي تنعس معايا؟

الغالي: (بحرارة) أه باغي نمتالكك بأكثر من طريقة

قهقهت بخفة و هزات يدها بخفة تا لعنق الشوميز اللي لابسة هبطاتو تا بان صدرها الواقف مثل الرمان لونه ابيض حليبي كايشهي و لكن!

حاجة وحدة شوهاته!

داك البارتشي اللي كانت حاطاه عليه! عقد فيها حواجبه و هي كتحيد البارتشي باينة فيها كاتوجع، تا سالات و هو يبانليه!

نفس الطريقة اللي نحتات على صدره اسمها، هي كانت ناحتة على صدرها اسم "يزيد"

نظرته تحولات فرمشة عين لنظرة اخرى اكثر من غاضبة، انفاسه ولاو كايتسمعو عاليين و يده كمش بيها بهمجية على صدرها تا تعگرلها و تأوهات بوجع محاولة تبعدو عليها

حور: (بحدة) بعددد مني، لا كنتي كتحلم بيا نرجع ديك المونيكة ديالك اللي كيفما حركتيها غاتحركلييك راك غااالط! و لا عطاااتك خااطرك تنعس مع وحدة قلبها و عقلها مع وااحد غييرك، دييرها باش فكل مرة غوتت غانغوت بسميتو و ديك الساااعة غانحسسك شحاال انت شمااا تة و ماشي راا جل فعيني

تصرفيقة قاصحة خلات خذها يبدا يوزوز و عينيها حمارو، شافت فيه من جديد و هو يزيدها تصرفيقة اخرى زنفراااتها

دفعها بقوة تا كانت غاطيح من فوق الفراش و ناض من مكانه هو كارز سنانه بوحشية

الغضب كان مستوطن عليييه بكامله و هي كاتشوف فيه مستمتعة، رغم انه دوخها بدوك التصرفيقات و لكن عارفاه مقصح!!

كيفاش هو راجلها و هي كتبغي واحد غيرو!

هو دارها لراسو و خلاها تمشي متحررة معارفاش راسها واش مزوجة ولا واش خاصها تحسب حسابو!

اذن دابا مخاصوش يلومها!

و تا فاش كتاشفات انه مزال ماطلقهاش هي مزال ماحاسبة نفسها مرتو!

راقبات حركاته الرجولية و هو واقف عاطيها بالجنب، يديه حاطهم عند خصره و ملامحه! كانت وسيييمة ، وسيمة بطريقة استفزاتها و خلاتها تخنزر فيه فنفس الوقت سهات فيه بقوة ماعجبها!

طولات الشوفة فيه و هو كايفك صدايف قاميجته!

حسسها بالاثارة!

حسسها بشي حاجة غريبة اول مرة تجربها!

حسسها بإحساس انها تبغي تقرب من شي راجل و بطريقة غير بريئة!

غراها برجولته و تشهاتو بهاد المعنى!

شكون قال النسا ماعندهومش رغبات جنسية و تا هوما مكايتشهاوش!

لا هوما كايتشهاو و كايحسو يمكن اكثر من الرجل، غير المرا كاتعرف تحكم فغريزتها عكس الرجل

دار شاف فيها بنظرته المثيرة الممتلئة بالرجولة و الوسامة

تبسمات بخفة و هي كاتشوف فالقاميجة اللي حلها عليه تا بانولها عضلات بطنه المشدودة، عضلاته السداسية القوية اللي قواو على زمان و رجع كايبان قوي بزاف، سمر و مشعر داك الزغب الزويين فالرجل اضافة للعضلات حسسوها بالسخفة كأنها كاتشوف فممثل تركي قدامها!

عضات شفتها السفلية و ناضت من مكانها، تحركات لعنده و صوت خلخالها كايتسمع فوذنيه بطرب و شجن تقابلات معاه و بكل هدااوة هزات يدها، تحسسات عضلاته بلمسة خفيفة منها تا قاصت فحروف سميتها اللي نحتاتهم فجسده

حور: (بهمس و عينيها منيمين فهاد الكثلة اللي مقابلة معاها) حرش بزاففف


الغالي: (قبط على شعرها بعنف و قربهاله تا تخسرو ملامحها من الالم، لصقها فيه مغززف و تمتم بحقد) شحال مابقييتي، آخرتك تمو تي على يدييي

حور: (قرباتليه أكثر تا شم رائحة العكر اللي كانت دايراه لفمها، ريحتو زوينة و كاتجذب اكثر) تانا نقدر نقت *لك شي نهار أغالي جوهر، راني كانساين الوقت المناسب اللي نقدر نديرها

الغالي: هه تا انت عندك مهلة محددة فهاد الدنيا (قبط بيديه على جنابها و همس فوذنيها بخفوت) علاما تجيبيليا الولد اللي تحرمت منو هادي كثر من حداشر عام، موراها غاتموتي

حور: (تبسمات ابتسامة جانبية و غمزاته) نجيبليك هاد الولد بالبلوثوت؟

الغالي: (بنبرة مخيفة) غاتجيبيه غير كوني هانية، بالبلوثوت ولا بالحوا غاتجيبيه

تبسمات مستهزأة من كلامه ليها، بينما هو جرهاله فغفلة منها و عض على شفايفها عضة خلاتها تقبط بسرعة على حروف سميتها بأناملها الرطبين، باغا تبعدو عليها، و لكنه مابعد تا دمالها دوك الشفايف و حط جبهته على خاصتها كايتنفس بقوة

الغالي: حضي راسك مزياان احور، شحالما راك كاتعصبيني، شحالما راني كانجمعليك و نقدر فرمشة عين نصفيهاليك بلا رحمة!

رمقها بنظرة اخيرة زعزعت كيانها و خرج من عندها من الغرفة و هي بقات واقفة فبلاصتها، كاتشوف فالباب اللي زدحو من وراه بابتسامة خفيفة تا تحركات و شافت فالمراية، تأكدات انها كانت زوينة قدامو تا هي و دارت كاتعوج بمؤخرتها، تكات فوق سريرها و عضات على ابهامها بطرف سنانها و هي كاتفكر فاللحضة اللي كانت بين يديه و تا اللقطة اللي تعرا عليها بديك الوجولة كاملة

وسعات ابتسامتها الجانبية و همسات بخفوت

حور: راني زهوانية و كانعشق الزين و انت زينك وضرني!

_________________________________

نهار جديد، كانت جالسة فالجردة دايرة رجل على رجل و كاتسارى بعينيها فعدة سيارات باغا تشري شي وحدة باش تبدا تحرك بيها، حيت عارفة راسها ماشي ديال الدار و النعاس!

بعد ديك الليلة بيناتهم هو قليل فين ولا يجي للدار لدرجة مابقاتش كاتشوفو فخطرة!

الفضيحة اللي دارتليهم فالسوشل ميديا خلات شادية تخرج تدافع على راسهم فالسطوريات و تا البوليس تدخلو للتحقيق فالقضية، حيت كان فيها السلاح و هوما داراوها بيناتهم، و واخا كولشي ها هوما داراوها من جديد و تقريبا تطمرات القضية بعدما داز عليها اكثر من اسبوعين!

عقدات حواجبها اول مالمحات كوثر مع شادية و سليمة و فردوس خارجين للجردة كايضحكو مع بعضهم و يتهاودو فحال اي بنات عمام طبيعيات، غير هي نافيينها عليهم

رمقاتهم بحقد كبير و هي مخنزرة فيهم و تا هوما غير شافوها تبدلو ملامحهم

سكوتها هاد الفترة خلاهم يحيدوها شوية من ذماغهم حيت اصلا ماتحاكاتش معاهم و لكن فنفس الوقت مكانوش مرتاحين ليها!!

تنهدات هي تنهيدة مسموعة اول ماجاو جلسو تقريبا قدامها و بقاو كايكيكيو و يهضرو طالقينها تسرح بيناتهم فحالا كايقليولها السم!

تبسمات ابتسامة جانبية و هي كاتشوف كوثر كل شوية كاتهز تليفونها كاتميساجا و فنفس الوقت مشاركاهم الحديث و لكن فآخر المطاف، ناضت من جنبهم و مشات لواحد القنت هازة تليفونها كادوي

ناضت من جنبهم بدورها بهداوة و مشات موراها ماعندها مايدار اصلا و ها هي كاتضن لقات شي هوتة تحصلها بيها

وقفات بعيدة عليها شوية كاتصنط ليها كادوي فالتليفون باينة فيها منرفزة

كوثر: شنو بغييتي؟ قلتليك مانقدرش نشووفك اليوم راه غاتخرج مرات ولد عمي من السبيطار و حنا مجموعين كامليين واش حماقيتي ارشييد (تأفأفات و دوات بنبرة محلونة) تاانا توحشتك متخاافش راني باغا نجي عندك فأسرع وقت نقدرو نطلاقاو غدا!!

وسعات حور ابتسامتها الشيطانية اكثر و عضات شفتها السفلية و هي كتهمس بخفوت

حور: دابا عاد عرفت راسي مرضية، هانتي طحتي بين يديا


تبسمات بخفة و تراجعات بخطواتها بهداااوة مشات تا طلعات لغرفتها، بدلات عليها و دارت الشال عند راسها باغيا تتهدن و تكون مطيعة هاد الفترة تا تلقى حل لراسها!

نزلات لتحت و مباشرة وقفات على الشيفور اللي كايوصلهم فينما بغاو

حور: بغيت شي طموبيل نمشي نقضي واحد الغرض!

الشيفور: (وقف) ناخدك انا امدام؟

حور: لا مايحتاجش، راني غانمشي غير للفرمسيان محتاجة شي دوا و نرجع!

حركلها الشيفور راسو بالايجاب وراها الطموبيل اللي تهزها و هي ركبات فيها و تحركات بعدما شعلات الموسيقى ممزكة بيها!

مسافة الطريق فقط تا كانت وصلات عند واحد المبنى!

وصلات للطابق اللي رشدوها ليه فاش خدات موعد غير فالتليفون و دخلات!

لقات الدنيا عامرة و لكن بما انها واخدة رونديفو قبل ماتجي دوزوها هي اللولة!

دخلات عند داك الدكتور الوسيم اللي زينو هو اللي خلاها تجي عنده!

تبسمات بجاذبية اول ماشافتو فحال الصور تماما، قربات بخطواتها كاطقطق بطالونها و قدرات تلمح فعينيه نظرات الاعجاب

مداتليه يدها مبسمة و تمتمات بنبرة صوتها الرقيقة

حور: بونجوغ دكتوغ انا حور الزايدي، خديت رونديفو على قبل السيكاتريس اللي عندي فوجهي

الدكتور: (ومألها براسو) بونجوغ مدام، تفضلي جلسي الله يخليك مرحبا بيك

تبسماتليه و جلسات، و تا هو بدوره طول الشوفة فيها و بداو الهضرة على السيكاتريس، و عرات عليها البارتشي اللي باقا كاديروليه رغم ان الجرحة برات و تجمعات، و لكنها خلات اثر باين للعين و هادشي منرفزها، تافقو باش يبداو العلاج بالليزر و غاينفعها حيت النذبة مكانتش كبيرة بزاف

بداو الجلسة الاولى ديك الساعة، دارلها مخدر حيت تقدر تحس بالحريق و بدالها ، دازت مدة من الزمن عاد فاقت كانت فغرفة اخرى متكية باش ترتاح

تنهدات و ناضت بهداوة، تحركات تشوف فالمراية واش كاين شي تحسن، طبعا مكانش من اول جلسة و لكن بانلها كاين شوية دالفرق، تبسمات بخفة و رجعات غطاتها من جديد و خرجات من ديك الغرفة، تا لعند الطبيب، شكراته و خرجات من عندو راجعة للدار

غير وقفات جنب الطموبيل، لمحات سيارة فالجهة المقابلة للشانطي، كانو فيها بعض الرجال فحالا حاضيينها

شافت فالطموبيل من تحت نظاراتها الشمسية السوداء و عقدات حواجبها حيت منظرهم شككها و خلاها ماتحسش بالراحة

غير طلعات للطموبيل، سمعات صوت التليفون ديالها كايصوني، عقدات حواجبها و جاوبات المتصل

حور: شنو؟

الغالي: (بحدة و صوت عالي) بغيييت نفهم واش انتي ماعندكش القزيبة اللي تحطيها على الارض؟

حور: اش باااغي ثاني؟؟؟ راني راجعة للدار

ديمارات محركة من تما و هو نطق بحدة

الغالي: شكون قاليك خرجييي؟

حور: كان عندي رونديفو مع الطبيب اغالي جوهر على داكشي خرجت

الغالي: (بحدة) فين انتي دابا؟ عطيني لادغيس!!

تبسمات ابتسامة جانبية عينيها على هادوك اللي تابعينها فالطريق و تمتمات بتهكم

حور: على اساس هادو اللي حاطهم يحضيوني مقايلينليكش فين انا؟

الغالي: كيفاش؟

حور: راهوما حاضييني فالطريق منينما دزت كايدوزو و زيد عليييها بانوليا فالباب ديال الطبيب!

الغالي: حوووور (سكت لثواني و بعدها تكلم بجدية) سيفطيلي لوكاليزاسيون ديالك دابا

حور: (عقدات حواجبها كاتشوف فدوك اللي تابعينها من المراية، عضات شفتها السفلية و همسات بخفوت) شكون هادو أغالي جوهر؟

الغالي: (بحدة) ديييري اللي كانگوولييك أحوور بلا هضرة زااايدة، دغياا سيفطييي

دورات عينيها فجنابها معارفة مادير، ديك الساعة صيفطاتليه اللوكاليزاسيون، و الاتصال مزال دايز بيناتهم

زادت فسرعتها باغا تراوغهم فالطرييق و الغالي، بعدما كان مع سجود غايرجعها للدار حيت اليوم اللخر عندها فالسبيطار، سمح فيها و مشا كايجري لسيارته، ركب فيها و هو كايسمعها كاتسب فالطريق ، كانت كاتصوگ سياقة مجنووونة، هاربانالهم و هوما تابعينها على الدعسة كيفما كايقولو، تجننات اكثر كاتغووت حيت بداو كايخبطوووها من الطموبيل من الخلف، زادت فسرعتها أكثر و هي حاسة بالدووخة حيت اصلا مارتاحتش بالبنج بشكل كااافي و خرجات تصوووگ

تأفأفات بصوت مسموع اول ماسمعات صوت الغالي تمتم بجدية

غالي: حووور فييينك؟؟؟

حور: شنوووو

غالي: لا كنتي فشي بلاصة خاوية نقزي من الطموبييل، دااابااا

حور: كيفاااش؟؟

غالي: نقزييي دااااباااااااااا احوووور

دورات عينيها فجنابها، كولها عرقانة، كاتشوف فين كانت، طريق شبه خااالية و جنبها منحدر، ركزات الشوفة فداك الجرف اللي غادة جيهتو الطموبيل و بلا اي تفكير، حيدات الصمطة اللي كانت شاداها مع الكرسي، شدات التليفون بين يديها، و حلااات الباب منقزةةة بسرعة تا بدات كاتكركب فالارض،خلات الطمووبيل اللي تابعاااها ضربات طموبيلتها بقوووة تا تلاحت فداك الجرف بقوووة و و بعدها مباشرة تسمع منها صوووت انفجااار قوييي وصل للغالي من التليييفون اللي كان الخط مزاال دايز فيه، و هي كانت جنبه طايحة فاقدة وعيها من حر التكركيبة اللي تكركبااتها!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات