بين قلبي وقلبك الجزء السادس

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية بين قلبي وقلبك


الشمس سلمت ورديتها للقمر و تبادلو البلايص فالسما

النجوم تجمعو حوالين القمر و البرودة نزلات بسباب السمرة دالليل

كانت هي داخل غرفة من الغرف، مزال ماسترجعاتش وعيها، سخفانة و مرخية و هو واقف جنبها كايشوف فيها بهداوة

قرب تا لعندها، قبط على يدها و تمتم بجدية

غالي: فلتي منها هاد المرة

لاحظ ان ملامحها انكمشو و كتحرك كأنها منزعجة فمكانها، بدات كتقلب شوية بشوية تا حلات عينيها و قابلاته بنظرة هادئة، تبادلو النظرات لمدة من الزمن بلا مايدوي تا حد فيهم

تنهد هو بصوت مسمووع و شد فيدها بلمسة هادئة من طرفه بهدوء و تمتم بنبرة صوته الرجولي

غالي: ماتبقايش تخرجي بلا خباري

حور: (بنبرة متعبة مبحوحة) شكون مول الفعلة؟

غالي: نبقى نحسبليك شحال عندك من عدو؟

حور: (تبسمات باستهزاء) يكون شي حد من الدار؟ عارفة عائلتي محاملانيش (قالت كلامها بغصة واضحة، عقد حواجبه من خلالها و هي تمتمات بخفوت) عموما غانعرف شكون و غانوريه

غالي: (بجدية ثبتها فبلاصتها) رتاحي دابا، راك تضربتي ضربة خايبة فراسك

تنهدات كاتشوف فالفراغ بلا ماتجاوبو و هو بقا مراقبها بلا مايرمش، عينيه كايتساراو على كامل تقاسيمها و على كامل منحنيات جسدها كأنه باغي ينسخها فذاكرته

بعد مدة قصيرة ناض و نوضها معاه، شافت فيه حاسة بشوية دالدوخة و هو تمتم بجدية

غالي: خاص نرجعو اليوم

حور: (تبسمات ببرود) تانا باغا نرجع باش يشوفوني مزالة عايشة و يطرطقو

ناضت و هي كتحرك ببطئ، حاسة برجليها هازينها بالزز، ذاتها كانت ثقيييلة عليها و التعب متمكن منها، لاحظ انها مواقفاش مزيان، تنهد و بكل هدوء هزها بين يديه تا شافت فيه مبسمة بهداوة و تكات على كتفه مخشية فعنقه كاتنفسليه تما

حور: (بخفوت و هي مغمضة عينيها) امممممم فخبارك أغالي جوهر؟ (شاف فملامح وجهها الجميل بنظرة هادئة كايتأمل فيها و هي تخشات فيه اكثر كأنها معنقاه) يمكن انا اكثر وحدة كترتاح و هي بين يدين عدوها!

ابتسامة استهزاء ترسمات على ملامحه، خرج بيها من تما حتى حلات عينيها فجأة و هي كتمتم بخفوت

حور: دابا لامكانش طرالنا داكشي زمان و ماكنتش هربت، شحال كانو غايكونو عندنا دالدراري؟

غالي: (شاف قبالته ببرود، نازل بيها من دروج العمارة اللي جابها ليها و هي معلقة فيه و كايتحاورو بكل هداوة) فرقة ديال الكرة مثلا؟

حور: (ضحكات بخفة) كنتي غاتخليني كل عام نولد واحد ولا؟

غالي: (تخشى مع وذنها و همسلها بنبرة بورشاتها) واحد ولا زوج ولا ثلاثة، نقدر نصيفطلك شي توام شي خطرة

شافت فيه مبسمة بخفة و غمزاته

حور: قصدك كنتي تقدر تصيفطلي شي توام!

غالي: (تبسم ابتسامة غامضة و غمزها) تا دابا مزال الحاال، نمشيو للدار و غانوريك واحد الحاجة زوينة عوال نديرهاليك

شافت فيه عاقدة حواجبها باستغراب و هو يشوف فعينيها بجدية

غالي: عمرك تخايلي انني غانخليك لواحد آخور من غير الموت!

وسعات ابتسامتها اكثر و تحسسات وجهه بلمساتها الخفيفة و هي كتهمسليه بصوتها الرقيق الانثوي

حور: فخبارك كلامك هذا كايثيرني! كايخلي باغي نعضك (شاف فيها بجدية و هي دوزات سبابها على شفايفه بلمسة رقييقة) و نحفر فوسطك بضفااري، ماكرهتش نقمشك كووولك و نعضك و نطعنك فحال ديك الخطرة ، بغيت نحسك ضعييف بين يدييي

غالي: (بخفوت) ماتقوليش شي حاجة مراكيش قدها!

حور: (غمزاته مبسمة) غانديرها شي نهار ، نقدر نجبد قلبك من بلاصتو و ناااكلو و هو خضر من كثرة مانا كار **هااك

تبسم بدوره ابتسامة جانبية، حطها داخل الطموبيل بلا مايجاوبها و قادلها الصمطة بيديه و هي كاتشوف فيه بنظرة مطولة و همساتليه بعدها بخفوت

حور: امممم انت زوين بزاااف (تحسسات نذبة وجهه بضفارها) وانا زدت زينتك بهادي، كاتباان متوحش صوووفاج، فحال النوع اللي كنبغييي

غالي: لا باين النوع اللي كتبغي غير من داك الرطب اللي كنتي ناوية تزوجيه (شاف فشفايفها بنظرة قاسية و همسلها بغضب) هاد الشفايف مزال خاصهم يتعاقبو حيت تباسو من عند داك ميخييي، عطيتيه الحق يذوقهم و انا مزال ماتلذذت بيهم فحال اللي كنت باغي طووول حياااتي

ضحكات ضحكة خفيفة و تمتمات بهمس

حور: انت اللي بعدتيهم عليك و ماكنتيش كتبوسهم

غالي: حيت عرفت راسي لا بستهم كنت غانقطعهم بسناني، (قرب لوذنها و همسلها بنبرة و بكلام خلا افرازات الاثارة ينزلو من مهبلها) و لكن دابا جا الوقت فين غانبوسهم و نرضعهم، غانعضهم و غانخلييهم يديرو شلا حوااايج (شد فيدها و حطها فوق من عضوه الرجولي تا وسعات فيه عينيها) غانخلييهم يمصووه و يزيرو علييه

صرطات ريقها الشحفان ببطئ و هي كترمش فيه بنظرة ساهية معارفاش باش خاصها تحس و لكنه شحفها و زنگها بكلامه، تحرك من مكانه ركب بدوره فالطموبيل جنبها و تحرك فالطريق، خلاها هي تبسمات بلا ماتحس بسهوة، تحسسات شفايفها بلمسة خفييف و بقنت عينيها شافتليه لتحت فسرواله، بالضبط فالبلاصة فين خلاها تحط يدها و تحسس ديك القصووحية، وسعات ابتسامتها اكثر بعدما طولاات فيه الشوفة، و شافت فالفراغ قبالتها بهدااوة و بصمت!

_____________________________________

وصلو للفيلا من جديد، شافت فيها بنظرة جادة، كاتفكر ان عدو ليها صيفط اللي يقتلوها و هو مابين الاشخاص اللي كاينين لداخل!!

غززات سنانها تغزيزة بينات مدى غضبها من عائلتها و نزلات من الطموبيل، شافت فيه هو اللي قرب لعندها و تأملها بنظرة هادئة

غالي: غاتقدي تمشاي ولا نهزك؟

دورات عينيها فجوانبها و تمتمات بهدوء

حور: هزني

شاف فيها بنظرة جادة، و هي تغمزو غمزة خلاته تبسم هزها بين يديه و دورات يديها على رقبته مبتسمة بخفة، تحرك بيها داخل لداخل و هي تقرب لوذنيه و همساتليه بخفوت

حور: مرتك خرجتيها من السبيطار ولا مزال؟

شاف فيها بجدية، تفكر فاش سمح فيها و مللي تبع حور، هو صيفط ليها غير الشيفور من بعد، مجاوبهاش و هادشي خلاها تبسم بخبث اول ماخمنات فاش يقدر يكون كايفكر، دخل بيها لداخل و هوما يسمعو اصوات كثيرة من واحد الصالون غايدوزو من جنبه اكيد، تعلقات فيه اكثر مخشية فيه بجسدها و هو تحرك بيها مكمل طريقه غير مبالي بنظراتهم اللي تربصوهم!

خصوصا نظرة سجود اللي كانت معاهم!

وسعات عينيها بصدمة كاتشوفو هازها بين يديه بديك الطريقة، جسدها رجف من فكرة انها دابا بين يديه و هي سمح فيها فالسبيطار

عقلها تبلوكا و ذماغها تجنن، صرطات ريقها ببطئ حاسة بنفسها غتهبل و البنات شافو فيها بشفقة على حالها!

_______________________________________

وصل بيها لغرفتها و فالباب تمتمات بجدية

حور: صافي حطني انا نقدر نكمل بوحدي دابا

حرك راسه بالايجاب بهداوة، نزلها و هي حلات الباب داخلة للبيت، خلاتو هو راجع ادراجه لتحت، دخلات لغرفتها كاتفكر فشنو خاصها دير مزال، خاصها تعرف عدوها و خاصها تنتاقم منهم كاملين و فالاخير غاتختم بغالي و وراها مباشرة غاتهرب من جديد!

هذا كان مخططها و اول حاجة فكرات فيها انها خاصها تبدل هويتها و تلقى ليها شي حد محترف فهادشي، باش مللي تسالي، كولشي تلقاه واجدلها و تمشي و هي مرتاااحة

بدلات عليها حوايجها و تكات فوق الفراش، شدات الخاتم اللي فرقبتها بأناملها كاتلعب بيه و كتفكر فاليزيد و كي كان حنين معاها و كي كان كايعاملها، تبسمات بخفة و بدون وعي منها، ها هي تفكرات اللحضة اللي هزها قبايلة، فاش شافها واقفة بالزز، غمضات عينيها بقوة و عضات شنوفتها السفلية و همسات بخفوت

حور: آخرتنا واحد غايخرج على لاخر، يا انا يا انت!


دخل عليهم للصالون كايتصنط لحوارهم اللي كان ضاير و اللي غير سمعوه و لمحوه داخل ختموه

رمق سجود بنظرة جادة و تحرك ناحيتها، كانت قريبة تبكي فبلاصتها كاملة مزيرة، لمح شعرها خارج من الزيف اللي فوق راسها و بهداوة دخلو و هو مخنزر، تحدر عندها .. هزها بين يديه و شاف فالبقية

غالي: غاتخليكم سجود دابا، محتاجة ترتاح

تحرك مطلعها للغرفة لفوق، هي تشعبقات فيه، مجرد حركة وحدة حنونة منه، كتقدر تنسيها فأي غلطة ارتكبها معاها!

تحرك بيها لجناحهم، حطها فوق السرير و خرج، بعد دقايق رجع بيوسف بين يديه، غير لمحاته ملامحها تبدلو و تا الصغير ماتحمسش لشوفتها، بالعكس تخشى فباه اكثر حاس بنفسو مخلوع

غالي: (بجدية) المدة اللي بقيتي فالسبيطار گاع ماسولتي فيه؟

حركاتليه راسها بالايجاب و مداتليه يدها مصطنعة ابتسامة

سجود: مدوليا عفاك راني توحشتو

مدوليها و هي تشدو بين يديها، تبسماتليه بخفة و عنقاته بطريقة فحالا خنقاتو بيها، خلات الصغير بسرعة يدفعها عليه و شاف فباه مخلوع

غالي لاحظ حركاتهم بجوج مع بعض و عقد حواجبه ببرودة، جلس جنبهم و دوز يده مع وجهها بلمسة هادئة

غالي: ديري عقلك اسجود، مباغيش نعاود نآذيك حيت الخطرة الجاية تقدري تموتي فيها!

شافت فعينيه و هي كترجف من خوفها، داك الالم مزاله كيزورها فالليل، الم الرصاصة اللي تقبلها الرية و خلاها تعانيييي، صرطات ريقها بخوف و هو شاف فيوسف مبسم

غالي: ولادي مانبغيهومش يتقاصو بنبشة (شاف فيها بنظرة محذرة) هوما ولااادنا

سجود: (بخفوت ) ط طول عمري كنعاملو ولدي و اكثر، م ماتحتاجش توصيني

طول الشوفة فيها بهداوة و نطق بجدية

غالي: كولشي كنشوفو بعيني و عارفو، متحتاجيش تقوليلي

شافت فيه عينيها مدمعين كتصرط فريقها، تكا جنبهم، جاب الولد بينهم و هي كاتشوف فيه حاسة بقلبها مخنوق غايطرطق

بقاو على داك الحال جنب بعضهم تا غفاو دوك الجوج بين يديه و هو ينوض من جنبهم

خرج من عندهم و تحرك لغرفتها ، حل الباب و طل عليها كانت ناااعسة، طول الشوفة فيها بنظرة جادة ، و بكل هدوء فك الصمطة من سروالو، حل الصدفة و هبط السلسلة

قرب ناحيتها بخطواته الرجولية، كايشوفها ناعسة بدوك القطعتين السوداوتين ،"دوبياس كوحل" كانت مثيرة فنعاسها و كانت فورمتها قتااالة و خطييرة لدرجة خلاتو يحس بالرغبة فيها

قرب لعندها و بكل هداوة حركها تا حلات عينيها فيه معسلين، شافت فيه لثواني كتحاول تفهم اش كيصنع معاها فهاد الليل

و هو يجرها من خصلات شعرها تا شهقات، قادها تا ولات گالسة على ركابيها، قربلها اكثر و فك سراح عضوه من السروال، شافت فيه بنظرة مصدومة و متفاجئة و هو يغمزها و تلمس شفايفها بابهامه

غالي: يلاه ديري اللي قلتليك قبايلة (لصقولها ففمها و هي كتشوف فيه زامة شفايفها مخلوعة) راااه مقيم من ديك السااعة بااغييك تزييري عليه بشفايفك

رجعات شافت فيه كاترمش بعينيها كتحاول تستوعب اش قاليها و رجعات شافت فعضوه الصلب و الغليض قدامها، صرطات ريقها بالسيف و هي كتفكر فأن هذا اللي عطبها زماان و شحال من مرة خلا مشيتها تتبدل، خلاها تولي كتعرج و من زمااان ماحسات بيه مستوطنها

رمشات فيه عدة رمشات، و بكل هداوة ها هي شدات فيه بيديها بجوج، هز حاجبه فيها بنظرة مثيرة و مترقبة و هي بكل ما عندها من جهد، جمعات التنخييمة ففمها و دفلاتليه عليه تا نزل داك الدفال على طووووله قدام عينيها

وسعات ابتسامتها و شافت فعينيه بنظرتها المثيرة و المهلكة و بدون اي تردد انغمسات مع عضوه خاشياه وسط فمهاا، وصلاااتو للحلق تا تخنقااات بيه و عاودات خرجاااتو و لحساتليه الراس بلسانها تا زير على شعرها وسط قبضته اكثررر منغمم بحركاتها، هلكاتو و خلاااتو ينطق اسمها بصوته الرجووولي المستثااار

غالي: حوووووور (عض شفته السفلية بإثارة و عاود خشاه وسط فمهاا مزيرووو كاامل داخلها و تبسم باثارة مستمتع) كولييه كووولووو دابا، هاد الليلة هو ديالك ديري فيه مابغييتييي


عينيها تحلو بشهقة من عز نوومتها، كانت خاشية ابهامها ففمها ماصاه و خذوذها مزنگين، عينيها معسلين و فبالها ديك اللحضة

تنهدات تنهيدة مسموعة اول مافهمات انها استحلمات بيه بعدما قالها داك الكلام قبايلة و خلاها تبغي فعلا طبقو

ناضت من مكانها و هي بداك الدوبياس، منظرها كان خرافي، داك الشعر الاسود المزين بالخصلات الوردية فقصتها و الدوبياس الاسود اضافة لبياااضها

كانت مثل مزيج الخير و الشر و فعلا هي كانت مزيج بينهم، تقابلات مع المراية كاتشوف فنفسها و حطات يدها على شفايفها

كاتفكر ديك الحلمة المثيرة و كلامه فيها!

كان كأنه فعلا حقييقيي و كأنه ديااال بصح دارها معاها و خلاها تمصوليه

تنهدات تنهيدة مسموعة و دارت باغا ترجع لنعاسها و هي تعقد حواجبها اول مالمحاته

واقف فالقنت كايشوف فيها بنظرة جادة، كان كايطلللع و ينزل فجسدها، بنظرته الحارقة

حرق جسدها بنظرته هاديك

بانت فعينيه مثل الحورية بجمالها الساحر اللي مكايتقاومش!

تبسمات بخفة مقربة لعندو تا وقفات قبالته مباشرة و همسات بخفوت

حور: عرفتي باش حلمت؟؟

شافت فشفايفه و شدات فيهم بضفارها بشراسة و همسات

حور: انا استحلمت بيك

نطقات كلامها بحرارة و بجرأة، حور القديمة الحشومية و الخوافة مابقاتش، هاد حور اللي قدامو دابا اي حاجة فكرات فيها كاديرها

كانت كاتشوف فعينيه بنظرة عميييقة بزاف، عضات شنوفتها السفلية و نزلات بيدها مع جسده الضخم تا وصلات لحزام سرواله و همسات بخفوت

حور: كان كبيير بزااف و عمرتو بدفاالي

شعرها تجر بقبضته الرجوولية القوية تا لصقها معاه و همسلها بنبرته المهلكة

غالي: شششششش براكة ماتفيقيه دابا!

حور: (تبسمات بخفة) علاش؟؟ مباغيش؟؟؟

غالي: (بنبرة حادة) قبل مانديرها، خاصني ندير واحد الحاجة ضرورية (عقدات فيه حواجبها معارفاش اش باغي يدير و هو يجرها معاه) اجي معايا و تعرفي اشنو هاد الحاجة، بعدا بدلي عليييك

الفضول ماقداتش تحبسو فداخلها من كلامه، بدلات عليها فعلا لبسات بينوار نجح انه يغطي كامل جسدها، تحركات معاه خارجين من غرفتها و تمشاو فكولوار طويييل تا وصلو لواحد آخور مضلم، وقف عند باب غرفة و جبد من جيبه مفتاح .. حلها و دخل جارها معاه، غير دخلو للبيت حلات عينيها على الآخر مصدومة فشكل هاد الغرفة!

اما هو فرجع سد الباب بالساروت، خباه و تحرك فجوانبها غادي عند واحد الطبلة

حور: (شهقات شهقة مسموعة) ا انت انت واش ساادي؟؟؟

شاف فيها بنظرة جادة و رجع دور عينيه كايشوف فماطيريال عندو فوق ديك الطبلة، رجع شاف فيها من جديد و تمتم بجدية

غالي: تعراي

حور: (دورات عينيها فجوانبها و تمتمات بجدية) بغيت نرجع فحالي

غالي: هه اشنو خفتي؟

دورات عينيها من جديد فديك الغرفة اللي كان شكلها مخييف ديال بصح، كانت غرفة جن *سية بامتياز، گاع الحاجات اللي فيها خاصين بالجن* س و خصوصا الج-*نس السادي!

صرطات ريقها بصعوبة كتراجع للخلف تا لصقات مع الباب اللي وراها و شافتو شاف فيها مبسم ابتسامة جانبية، هاز حزام بين يديه فحال السوط و قرب ناحيتها

غالي: عرفتي علاش زمان مابغيتش نبوسك و نغرق معاك! حيت كنتي مزالة صغيرة على هاد التكرفيص اللي غاتشوفيه معايا دابا، و لكن مانخافش عليك، راك كبرتي و مابقيتيش تخافي تقولي راك استحلمتي بيا!

حور: (عينيها كايدورو فجوانبها بخوف) ش شوف س سيير عند مرتك هي تنفعك انا مانقدرش على هادشي

دارت باغا تحل الباب و هي تقفز اول ماحسات بداك الحزام تضرب مع مؤخرتها، قفزات بسرعة مرعووبة و تمتمات بنبرة مسمووعة

حور: غااالي جوهرر لاااا


قربلها اكثر تا تحاك معااها من الخلف، عضوه حكو مع مؤخرتها الباارزة بحراارة و يديه فكو حزام بينوااارها و حيدولها تا رجعات قدامو بداك الدوبيااس، دور يديه على رقبتها خنقها منها هي مزاالة فديك الوضعية عاطياه بالضهررر، هيمن عليها بجسده و بيده، اللولة خنقاتها و الثاانية نتفها بيها من شعرها تا شهقاات بفزع

حور: امممم اييي كاضرنيي، ه هادشي مابغيتووش بعد منييي

تحركات باغا تبعدو و دفعو من عليها و هو يحبسها بسرعة اول ماعطااها خبطة لمؤخرتها بيده القااسية، دورها لعندو تا خبطها مع الباب وراها و تمتم بخبث و عينيه مطولين الشوفة فيها

غالي: قلتيلي نمشي عند مرتيي؟ و انتي شكووون؟

بكلل عنف جرلها السوتيان اللي لابسااهم، ناترهم من فوق لحمها تا شاف ثدييها الكباارين و الوااقفين و بسرعة جرهاليه من خصلات شعرها و جرها موراه مجرجرها، كان كايبغي يكون هو السيد و البنت اللي معاه تخضع ليه، بغا يشوفها بديك الوضعية!

وضعية العبد !

لاحها فوق واحد الباياص تا تأوهات بالوجع و شافت فيه و هي كتسرط ريقها بالزز

حور: غ غااالي ر راه حنا كبار و متحضريين، د دير عقللك

شافلها فدوك الحروف اللي غرزاتهم فصدرها و تمتم بخبث

غالي: انا صوفاااجي الالة و ماشي متحضر، الحضارة خليتها غير لييك

قربلها هاجم عليها و هي بدات كاترطى ليه باغاه يفكها و يبعد منها و لكنه كان قوي و صمك و مداهااش فييها

حكم يديها و رجليها ربطهوملها مع داك الباياص فأماكن خاصة بالربييط و مشا من قدامها مدة طويييلة، تا رجلها فيده آلة غريبة، بقات مراقباه و هي عرقاانة بالكامل، باغا تفك و لكنها كانت محكوومة، آه عاالية خرجات من فمها اول ماشد فوحدة من بزيزلاتها بهمجية قرب يطرطقهالها بيها و نطق بنبرته العنيفة الساد *ية

غالي: غانكوي دينمهم هاد البزازل باش عمرهم مزال يتحط فوقهم حرف من شي اسم دشي زاا+ل

شد ديك الآلة اللي بين يديه، كانت حاامية كي العافية و بلا مايديها فالالم و لا الاحساس اللي تقدر تحس بيه، هو حطهالها فوق حروف اسم اليزيد بكل قسوة تا غوتااات

صرخة خرجاات من اعماااقها و هو كايكوييلها ديك السمية و كل حرف مر عليه، كان بلاصتو كايبقى جرح مكويي فقط و الحرف كايمحييه بييه

دمووعها نزلوو من الحرر، رجلييها بغاات تفركل بيهم و لكنهم كانو محكومييين، كاانت كاتلوى بين يديه و هي كاااملة عرقااانة، قربااات تموت من حريييقها و قلبها بغا يسكت من وجعها، تا كمل داك الاسم كوووله و اول ماكمله تبسم كايشوف فالدم المجلخلها تما

شاف فجسدها اللي كايرجف بالكامل، شفايفها اللي اصفرو بالالم و عينيها المليانين دمووع، ذاتها المتشنجة المتعرقة و شعرها اللي لصق على جبهتها

وسع ابتسامته الجانبية و بكل هدااوة تحدر بشفايفه قبل ديك البلاصة تا حسات باللسع فيها

نزلات دمعة اخرى من عينيها و همسات بخفوت و هي كترجف بالكامل

حور: مريييض ك كيفاش قدرات تبقى معاك ديك الحمقة د سجود هاد السنين كولهم!

تبسم ابتسامة جانبية و شد فخذوذها بلمسة مكهربة منه و همسلها ببحة فصوته

غالي: متخافيش غايعجبك الحال فحالها تا انت، قريتها فعينيك انت غايعجبك تكوني معايا

شافت فعينيه بنظرة كاارهة ، حاسة بالقرف من كلامه، و بلا مترمش ولا تفكر دفلاات عليه وسط وجهه تا غمض عينيه بقوةةة

ضحكات ضحكة متغلغلة بالغضب و تمتمات بحقد و سم

حور: غييلفتييني

مسح وجهه بهداااوة مبرد، و تحدر بأنفه لنحرها كايشم فرائحتها بنشوة كبيييرة و همس و هو نااازل على طووول جسدها بأنفه كايشم فيها بالكاامل

غالي: اممممم شحال كنت باغي نعيش معاك فحال هاد اللحضة و تكوني هاكا بين يدي احور


تحدر مع تقاسيم جسدها بالكااامل كايشم فيه بجنووون غير معقوول تا وصل لسليبها الاسود، هبطولها بهدااوة و شاف فمنطقتها النظييفة و اللي كانت كاتنبع منها رائحة النعناع بسباب الكريمات و روتينات الاعتناء بالبشرة و كانت عندها عناية خااصة بديك المنطقة، لدرجة مرة مرة كتنسمها بشي روايح خراااافية، استوطن بأنفه فيها تا هي كايشمهاا, كايشم بطريقة خلااتها تحس بإحساس غريب، خلااها تعض شفايفها بقوووة و هي كتحس بحركاته اسفلها كتنفس بالجهد و رجليها بداو يترعدو تا و على غفلة شهقات اول ماعضها تما بسناانه بعنف

حور: ااااه واااش حممممق

ضحك ضحكة جانبية و تقاد فوقفته، تحرك بهداوة تا وصل للطبلة المستوطنة الغرفة، هز منها شي حاجة و رجع عندها من جديييد

تحدر لمنطقتها وجبد الآلة الغريبة اللي جابها معاه

كانت معمرة و واجدة و بكل هداوة تحدر كايقادلها تما واحد اللعيبة فحال الخراج مرسومة فيه واحد الكتبة و غير قادهالها، بدا كايوشملها تما، وشم اكيد عمرها غاتقدر تمسحو ولا تفكر تحيدو

الالم!

كان كبيير، ماقدراتش تستحملو و هي كاتغووت و تتحرك بعنف بيين يديه، تا دازت نصف ساااعة تقرييبا، عاد كمل و ناض من جديد.. مشا خلاها ترتاح شوية و لكن ماطولش و رجعلها من جديييد بكاميرا بين يديه

شافت فيه و هي قريبة تسخف من اعماله معاها هاد الليلة كرهوووها فاللحضة اللي بكرات انها ترجع و تنتااقم منه فيها!

همسات بصوتها الباح بكثرة غواتها و تمتمات بغضب

حور: شكااادييير؟ غاتصورنيي هاااكا؟

تبسم ابتسامة جانبية و تحدر عندها بالكاميرا، صورلها داك الوشم و بلاصتو عدة صور تا شبعو فوطو سيشن عاد توجه عندها و ورالها الصورة فالكاميرا

صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فداكشي اللي كتبولها فمنطقتها، بخط عربي زوييين و متقوون

"حو_هر"

و المعنى منهم كان دمج اسمها مع اسمه

حور و جوهر

ها هو علن ملكيته على جسدها و تا على اسمها و هو كايتمتم بخفوت

غالي: من اليوم سميتك غاتولي حوهر و ماشي حور!

صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فنظرته المضلمة ليها و لعينيه و القسوة اللي مجموعة فيهم

غززات سنانها بعنف مع بعض و تمتماتليه بخفوت

حور: كانكر *هك

تبسم غير آبه لشعورها و تمتم بجدية

جوهر: دابا غانغطيو هاد الجريحات تا يبراو و عاد ديك الساعة غانفذو الاستحلام اللي استحلمتي بيا! صبرت سنيين ماعنديش مشكل نزيد نصبر ايامات قلال!

حور: انت م مهووس م مريض


غالي: (بنبرة هادئة كان كايداويلها صدرها و كايدوي) كنتي من ديما تحت عيني كانشوفك صغيرة و بريئة و بنت عمي، كولما كبرتي و كبر معاك زينك كنت كانقول مع راسي لمن غانعطيك بيدي و كيفاش غاياخذك واحد آخور يتزوج بيك اول ماتقفلي السطاش ، حاولت نمنع راسي عليك و على التفكير فيك، كنتي صغيرة و انا كبير عليك و داكشي مكانش خاصو يكون! و فعلا نجحت انني نسوسك من راسي و تزوجت سجود اللي عشت معاها ايامات زوينين دارتليا خاطري فبزاااف دالحوايج كنت باغي نديرهم ليك، بسبابك خبرت جدي باش مايخليش البنات يتخالطو مع شباب العائلة و خبرتو باش تا يلا تجمعو غير فاوقات الماكلة باش حد مايطول فيك الشوفة، اما انا كنت مرة مرة نطول الشوفة فيك و مرة مرة نقول فين باغي توصل اجوهر، البنت ماشي د المرض اللي فيك، عارف راسي مريض و تا انتي زدتي مرضتييني (تبسم كايشوف السمية الممحية بالكامل من صدرها و بدا كايعقمها و يضمدها مركز غير معاها) طايتك كانت كبر من عمرك و زينك غادي و يزيييد يبان، ولاو النسا يهتهتو يزوجوك لولادهم!!

الحمقة فيهم هي اللي كانت غاتقدر تديرها، خصوصا و انا باغيييك ليا...فاش لقيت السبة بالولاد فعلا خبرت الحاج و بقيت حاط عليك من داك النهار ، فاش درتي الحنة و المكياج (هز عينيه فوجهها و ملامحها و همسلها بخفوت) فخبارك داك القفطان اللي شفتك بيه مزال عندي مخبيه، مزال عندي شيلانك، صبابطك و حوايجك و اي حاجة كنتي واخا غير تقيصي فيها كنت كنهزها، انتي سكنتيني و انتي اللي جبدتي النحل على راسك داك النهار مللي تزينتي و فتنتي گاع النسا بغاو ياخدوك ليا (كمل تضميد الجرح و فكلها يديها و رجليها و هي كاتشوف فيه بنظرة جادة كتصنط لكلامه) تزوجتك و مابغيتش ننجرف معاك فالعلاقة، كل مرة كاندخل عندك كنت كانقول هادي اللخرة و غير باش تحمل المرة اللولة و صافي تا تزيد تكبر و تنضج و تكون واجدة ليا و ديك الساعة غناخذ راحتي معاك و لكن انتي كنتي غييير (نوضها تا وقفات و تخشى فشعرها كايشم رائحتها بعمقق غير معهوود) امنممم كنت كولما غلغلتو فوسطك كانبغيه يسكن و يستوطنلك فالاعمااق، كنت باغي بكل قوتي انني نبعد و لكن انتي كنتي الجاذبية و انا كنت تفاحة نيوتن كانقربليك بلا مانحس!

تبسمات ابتسامة مشتعلة و هي كاتشوف فالفراغ، هزات عينيها فيه و همسات بخفوت

حور: سرقتي مني احسن ايام كنت نقدر نعيشهم فحياتي، بسباب الهوس ديالك المريييض

غالي: عاقلة على داك الزا*ل اللي كنتي غاتزوجي بيه؟ (شافت فيه بجدية) ماشي اللي دخل للحبس و عمرو غايخرج مزال (ضحك ضحكة خفيفة بينات وسامته اكثر) تت حيت هداك مااات فالحبس ديالو فنهارو اللول (عقدات فيه حواجبها و هو يغمزها) تا الثاني اللي درتي معاه الكسيدة هادي ربع سنين ونص تقريبا كنتي دخلتي فغيبوبة و لكن ديك الفترة كنتي تحت عيني، و كنت انا سبابكم باش درتو ديك الكسيدة، حقدت عليك مللي شفتك عايشة الحياة و باغا تبداي مع واحد آخور و انا هددتو يغبر من حياتك والا غانصفيهاليه فخطرة و فعلا، هرب بلا مايشوف وراه!

وسعات ابتسامتها اكثر و قرباتليه و ملامحها مبينين شحال هي معصبة منه

حور: اهاه و لكن هانت درتي گاع هادشي! فالنهاية اشنو ربحتي؟ واش فنظرك انني غانقبل نكون ليك من جدييد؟ ولا غاتقدر تمحي يزيد من قلبي فحال اللي محيتي سميتو من صدريي؟؟؟ خليتيني نقتلووو بيدي و هادشي عمرني غانسمحلييك على قبلو

غالي: (ببرود) تانا مكانطلبش منك السماحة، يزيد من الاول هو اللي قلب على موتو، فالنهار اللي ضنيتي راسك قتلتيني، قلتهالو، قلتليه دعي لله نخرج ميت من تما، حيت لا خرجت حي كنت غانصفييها ليه

حور: متمنية يرجع بيا الزمان لداك النهار و كنت غانتأكد مزياان انك متتي، ماكنتش نحبس غير فداكشي اللي درتو فيييك

دفعاتو من قدامها و قربات لبينوارها، تلبسو و حاسة بذاتها كاترجف من كلامو اللي قالولها و اعترافاته اللي حسسوها بالشحفة و بأنها مع واحد ماعندوش العقل!

بسرعة لبسات عليها و يلاه دارت تشوف فيه لقاتو لصق فيها و عينيه على شفايفها

غالي: حوهر انا غانحماق باش نبوس شفايفك!

عقدات حواجبها من كلامه و بسرعة بغات دفعو من عليها و تراجع للخلف مبعدة منه، و لكنه عاود جرهالييه، بسرعة دفعااتو من علييها بقوووة و الشراار توهج فعينييها و بقووة هزات واحد الموس كان قريبليها، حطاتوليه عند رقبته و هي كتنهج بابتسامة مغزفةةة

حور: مغانترددش لثاانية انني نذ ** بحك، بعدد عليا حسنلييك

غالي: (تبسم بدوره و همسلها بنبرة هادئة و هو كايتنفس بسرعة بسباب التزافيط اللي تزافطوه) ذ *بحيني نشووف

شاف فعينيها بنظرته المتسلطة و ابتسامته المغرية، بينما هي غززات سنانها من ابتسامته هاديك و بغضب و بقوة ماحسات بنفسها، غير معلية عندو و ضمات شفايفه السخاان بشفايفها البااردين، طلقات داك الموس تا طااح للأرض و جراتو عندها بقوة و هو جرهاله بدوره مبادلها ديك القبلة القوية، لصقها فيه!


صوت انفاسهم العاالي كان كايتسمع فكااامل أرجااء الغرفة، و صوت ديك القبلة المجنونة اللي مكانتش هادئة بل شرسة، سريعة، متلهفة و ساااخنة

كان صوتهم مسموع، يديها مزيرينو عليها و يديه ضايرين على خصرها!

بتملك و بقوة!

بلهفة و بشوق!

بانجراف و جموح!

هادو احاسيسهم المختلطة مع بعض ، ماقداتش تتحكم فنفسها بعدما سمعات كلامه، حسسها بالاثارة و حسسها بشي حاجة غريبة خلاااتها تبوسو!

احساس الانثى بأن شي راجل كان حاط عينيه عليها من صغرها و شافها كاتكبر قدام عينيه و هو كايقول عليها غاتكون ديالي و فعلا طبق كلامه خلاها تحس بنفسها محط الانظار و بأنها فاتنة و مهمة اكثر من ذي قبل!

ختمات قبلتها ليه و هي حاطة جبهتها على جبهته و مغمضة عينيها بحرارة، اما هو فكان حال عينيه فيها و كايصرط ريقه ببطئ

انفاسه مسلوبين و يديه مزيرين على خصرها و حاس بمتعة لا تصدق!

هزها بين يديه بسهوولة تا شافت فعينيه بنظرة متفاجئة، لمحات السواااد فيهم! السواااد و الانجراااف و نظرة مابشراتهاش بالخيير!

عاارفة راسها قوتها البدنية ماشي هي قوته و عااارفة راسها محبوسة معاه فهاد البييت و عااارفة انه لا قاصها بتمادي اكثر ف هي تقدر تستسلم حيت من زمااان ماذاقتو و رجعات باغا تجرب داك الاحساس من جدييد!

صرطاات ريقها بصعوووبة و تمتمات بنبرة مهزوزة

حور: غالي جوهر بغيت نمشي ننعسسس

غالي: (شاف فيها بابتسامة جانبية) غاتقدري تنعسي زعما؟

شافت فعينيه موسعة عينيها اكثر و كملات كلامها بجدية

حور: غااالي جوووهر، راني معصبة و انت غيير مغاتزييد تعصب فيااا هااكااا

ضربااتو لصدروو بقووة باغا تبعدو عليها و لكنه ضمها ليه بعمق و تحرك جيهت الباب دالبيت و تمتم بجدية

غالي: اششش ماتخافيش غايعجبك الحاال

بدات كاتفركل برجلييها بين يديه و هو حل الباب و خارج بيها مع داك الكولوار ، ملامحه ما معروفينش فاش كايفكرو و كاتدافع معاه باغا غيير تمشي بحالها و هو مدايهااش فالعاالم....تا داز بيها مبااشرة لغرفتها، دخلها و هي كادور عينيها بثوثر، لاحها فوق من الفراش تا بدات كاتراجع للخلف و تصرط فريقها، كاتفكر كي دير تهرب منه ، حتى قلع قاميجته و سرواله و هي متبعاه بعينيها بنظرة مطوولة كتصرط فريقها

تا حيد حوايجو بقا غير بالكالصون و قرب عندها، من جديد جرلها البينوار من فوق لحمها، كانت عارية من لتحت تا الدوبياس كان حيدهوملها

شاف فيها بنظرة مضلمة مطووولة و حط يده على بطنها المنحوت و هو مبسم بخفة

غالي: ماكرهتكش تحسي بلاصتي بهاد الاحساس اللي حاسو دابا، كنتي انتي غاتهجميي علياا و طبقي معاايا اوسخ الافكار فعقلك

شافت فيه بنظرتها المثيرة الهادئة و هو طلع معاها فوق الفراش، جرها لعنده خشاها فيه و دور رجليه عليها

جر عليهم الغطا و بكل سلاسة ها هو هبط تا كالصونو ماقنعوش انه يبقى لابسو و همسلها فوذنها و هو كايبوس و يمصلها فيها بطريقة ساااخنة و حارقة

غالي: من اليوم نعاسنا جنب بعضنا غايكون هاكااا، مكاينش حوايج

قال كلامه و حط عضوه فوق ديالها تا شهقات بلا ماتحس و تخشات فيه اكثر مدورة يديها عليه، غرسات ضفارها فكتفه كاتحاول تهدن نفسها و غمضات عينيها بقوة باغا تهدن و تا هو ضمها ليه اكثر منغمس مع رائحتها و كل حاجة كاتخصها هو باغي يحس بيها ليه بوحدو و معاه تا من حوايجها مابغاهومش يشاركوه فيها و نعسو على داك الحال بين يدين بعضهم!


الصباح جا و الفيلا كانت عامرة بأفراد العائلة، الحاجة جالسة وسطهم كاتشوف فالبنات كايقيسو فالقفاطن و الحلي اللي جابوهوملهم حيت ديما فكل ست اشهر، كايجيبلهم واحد الخياط كمية ثوابات و قفاطن و حلي و هوما كايختارو بينهم ياخذوهم، كل وحدة و اشنو كاتختار و البنات كولهم كانو متحمسااات ياخذو ليهم حيت داكشي كاان غير الفرييع الفارووعي

شافت الحاجة گاع البنات معاهم و بكل هدوء ناضت من مكانها، كاتمشى ببطئ و تخلف و هي حادرة ضهرها، تا وصلات لفوق. ...تحركات لغرفتها بهداااوة و حلات الباب جاراه...طلات لداخل و هي تراجع للخلف بسرعة اول مالمحاتهم فوق الفراش بداك المنظر!

الغطا كان هارب عليهم و بجوجهم كانو عريانين و هي مخشية فيه بطريقة حميمية، خلاتها تراجع بالزربة سدات الباب موراها بالجهد و دارت راجعة فحالها، فنفس الوقت تبسمات بخفة و هي كتهمس فخاطرها

الحاجة: هداك هو اللي يربيك و يعلمك ابنتي!

تنهدات بحسرة و هي كاتشوف من الفوق فالبنات كي مجموعين و كايضحكو و بالها مع حور اللي كانت باغاها لو تجمع معاهم هاد الجمعة تا هي، لمحات سجود شادة فيد يوسف طالعين فالدروج و هي تراقبها بنظرة مطولة تا تقابلات معاها

سجود: الحاجة مبانليكش غالي؟ يوسف كايسول عليه حيت البارح نعس جنبنا ولكن فالصباح مكانش ليه الاثر! واش خرج بكري واخا اليوم الحد و هو الحد مكايخدمش؟

الحاجة: (طولاات الشوفة فيها و تمتمات بجدية) زيدي فكري ابنتي، راه راجلك ماعندوش غير انتي دابا، يقدر يكون مع الثانية!

قالت كلامها و تحركات نازلة من الدروج، خلات نظرة سجود تتغير و يدها زيرات بيها بقوووة على يد الصغير اللي جنبها تا صرررخ بقووة متوجع كايبكييي

يوسف: كااضرييينييي

طلقات منو و هو يمشي كايجري و يبكي مخلوووع، مشا تا تخبى فواحد القنت فداك الكولوار كايبكي و سجود مابقات عاقلة على تا حاجة، مشات نييشان لغرفتها و هزات علبة دواء مضاد للاكتئاب، شرباات حبة منه و جلسات فوق فراشها و هي كتحس بالنااار شااعلة دااخلها!

___________________________________________

خرجات من الدوش بعدما دوشات بخفة حيدات عليها العرق و العيا دالبارح، شافتو مرتااح فوق فراشها، طولات فيه الشوفة بصمت و دارت تجبد ماتلبس، هزات كسوة ديال الدار كحلة و رشات عطرها، شعرها جمعاتو و دارت عليه شال و دارت ماسكارا و فاغاجو و عكر و خرجات من الغرفة، تمشات فالكولوار و عقلها كايرجعلها داكشي اللي دوزوه البارح ، عضات شنوفتها السفلية و وقفات فجأة اول ماسمعات صوت من جنبها

دورات راسها للجنب و تحدرات عنده، كان مخشي فواحد القنت مخبي و كايبكي بصمت كايتنخصص مسكين حالتو حااالة

تحدرات عندو و شدات فيه كاتمتم بخفوت

حور: مالك ياك لاباس؟

هز راسو فيها مخلوع و غير شافها زاد فالبكا ديالو و هي شدات فيه كاطبطب عليه

حور: شسشش ولدي تهدن، مالك واش طحتي ولا دارلك شي حد شي حاجة؟

يوسف: (كايتنخصص و مدلها يده كانت حميمرة و كترعدليه) كاضرنيييي

حور: (شداتهاليه بحنية و رأفة، بطبعها الدراري الصغار ديما عزاز عليها و كاتحسبهم ملائكة، رغم انه ولد غالي و لكنه كايبقى طفل صغير مغايدخلش فالحسابات بيناتهم) شششش حبيبو (باستليه ديك اليديدة ) واش طحتي عليها؟

يوسف: (كايحرك راسو بالنفي) ماما ضراااتني هئ هئ، دييما كاديرلي هااكااا

حور: (عقدات حواجبها بتفاجئ و تمتمات بخفوت) كاضربك؟

يوسف: (كايشهق بالخلعة) اهئ ماتقوليهاش لبابا غ غاضربني ثاااني


حور: (وسعات عينيها فيه و بسرعة جراتو عندها عنقاتو بقووة تا تنهد وسط حضنها و دور يديه عليها) شششش صافي ماتخافش، انا معاك دابا ماتخافش. . واش فيك جويعة؟ فطرتي؟

يوسف: (حرك راسو بالنفي) كنت باغي كونفليكس و ماما مابغاااتش

حور: (تنهدات تنهيدة مسموعة و ملامحها تقلبو للغضب و هي كاتشوف فحالة الدري الصغير كي خايف و مكرفص، هزاتو بين يديها و تمشات بيه معنقاه) ماتخافش اكبيدة، انا ناخدك تاكل كورنفليكس ديالك و تشرب شوكولا شو! كايعجبك؟

شاف فيها و هو كايدور فعينيه و همسلها بخفوت

يوسف: قالوليا انتي قبيحة و لكن صدقتي ظريفة حسن من ماما

تبسماتليه بحنية و عنقاتو لحضنها اكثر كاتهمس

حور: فيينها هاد ماماك اللي مخلياك لهاد ولاد الحرام هادو، اشمن قلب عندهم يولدو و يلوحوهم بسباب الفلوس

تأفأفات معصبة و يلاه هبطات بيه لتحت علاو عينيهم فيها

غير شافوها هازة الدري ناضت بسرعة شادية مقربة عندها

شادية: (بغضب) شكوون عطاك الاذن و الحق تهزيي الدرييي هاكااا

حور: (بحدة) بعدي من قدامي حسنليك

شادية: واش انتي مكاتعياايش، مكاتهدييش؟ الدري عندو مووو براكة ماتلعبي فالادواار هنا، هذاا ماشي ولدك

حسات بيوسف زير عليها اكثر مخلوع و هي تخرج عينيها فشادية و تمتمات بحدة و عينيها خارجين فيها

حور: غاتبعديييي من قدااامي ولا بالررررب تا نخسرلك هاد الكمااارة اللي فرحااانة بيها

خنزرات فيها شادية معصبة و قربات عندها كوثر ديما خاشية كرموصتها فالشرييط

كوثر: واانتييي اللي طلقي الدرييي ولا نخسرك كااملة مااشي غير كمااارتك

حور: واتقرررب عندي شي قح*ة فيكم و تشوووف اش نديير فييهااا

كوثر: والله تاننننن (باندفااع قربات باغا تهجم علييها و هوما يسمعو صوتو نازل من الدروج مخنزر)

غالي: اشنوووو واااقع هنااا عندي الزرييبة و ماسااايق خبااار؟؟؟

حور: (شافت فيه بحدة) قووولها لراسك، مربي الحيوانات فداارك (رجعات شافت فكوثر مبسمة) تعلمي تديها فسوق جوااك، قالييك مانهزش الولدد وااش سوقك انتي اللي والداااه؟؟؟

وقف جنبهم و شاف فيوسف اللي مخشي فحضن حور ، طوول الشوفة فمنظرهم بهداوة و بنظرة مستبشرة و طبطب على ضهرها بمنظر ماعهدوهش من طرفه، بانت عليه انه عجبو اش كايشوف

غالي: سيري مع يوسف انا عاطيك كامل الحق تتصرفي معاه كيفما بغيتي

شافت فيه بنظرة مثوثرة، اول ماتقابلو عينيهم، تفكرات اللي طرا بينهم البارح، صرطات ريقها بصعوبة و تحركات بسرعة غادة جيهت الكوزينة، خلاته هو مقابل مع البنات اللي كايشوفو فيه باينة فيهم معصبين و نطق بحدة

غالي: اش هاد الجمعة على الصباح؟ (شاف فكوثر) انتي مباغاش تمشي تقلبي على راسك مع داك الراجل؟

كوثر: (صرطات ريقها ببطئ ، لمحلها فحالا باغي يقولها سيري بحالك) احم، خويا الغالي راه يلاه غايبدا واحد المشروع و وراها غايتقادو امورنا كانواعدك

خنزر فيها و شاف فشادية بجدية

غالي: مانسيتكش انتي، و مادمتو جايبين القفاطن جايبينهم، وجدي راسك، العشية هادي جايين الناس يخطبوك

تحرك من جنبهم خلاهم غير كايدورو فعينيهم، ندمهم علاش شافو فيها تا الشوفة و خشاهالهم غيير بالفن بلا غوات و لا تضارييب، هاكا داير ديما، كايحسسك بالغلط غير بكلام بسييط و يقدر يطعنك و تبقى هضرتو طالعة نازلة فيك واخا لوخرين تبانلهم الهضرة عاادية و لكن انتي اللي وجهلك الكلام مبااشرة، غاتحسيي انه بغا يعاقبك بديك الطريقة

شادية مشات عند جداتها تخشات فحضنها كتبكي و الحاجة تنهدات كطبطب عليها سااكتة عارفة حفيدها و كي داير و حد مغايقدر يوقف فوجهو مزال

فالكوزينة، كانت مجلسة الصغير فالطبلة و جالسة جنبه مبسمة كاتحرك يدها على خصلات شعره بخفة و بحنية

حور: شحال فعمرك؟

شاف فيها مبسم بخفة

يوسف: لبعة (هزلها خمسة صبعين قدامها)

وسعات ابتسامتها اكثر و شافت فالخدامة اللي حطاتلهم طلبات يوسف

حور: ها هو الكورن فليكس و الشوكوولا شووو، تاكل بوحدك ولا نوكلك؟

دور عينيه فجنابه و مللي لقاها مفششاه و شاداليه الخاطر، بغا تا هو يزيد يتفشش مالو ماتجيش معاه؟

شاف فيها موسع عينيه و وراها يدو

يوسف: يدي كاضلني

فهمات مقصده من حركاته الصبيانية، تبسمات بدورها بخفة و بدات كاتوكلو بيديها و تمسحليه فمو، كاتشوف فعينيه كانو زوينين بزاااف، وجهه بيض صاافي و شعره كحل تووت و كل حاجة فيه زوينة بزااف سهااات فيه تا كملاتليه و شدات فيدو كاتفحصها بعينيها

حور: كاضرك بزاف اليديدة؟

حرك راسو بالنفي و هو عاجبو تعاملها معاه

باستليه يده بحنية و تمتمات بجدية

حور: اشنو باغي دير؟ قنطان نخرجك؟

يوسف: امممم بغيت نتفرج فالرسوم ماما مكاتخلينيش و كاضربني

حور: (غززات سنانها معصبة و وقفات شادة فيه) بربيي تا غانجري عليك بيدي من هاد الدار، غانشوهك معااهم، وانا عاارفة شغاندير، لاماكنتوش تيقتوني فاللول حيت مالقيتوش الدلييل، دابا غانجيبولكم تا لعندكم

شدات فيه خارجة معاه من الكوزينة، كايدويو و يضحكو هو وياها، الحاجة تبعاتهم بعينيها بنظرة جااادة و هوما طالعين لفوق، تا غبرو و رجعات انتبهات ليهم كايوجدو للخطوبة داليوم!


دخلات بيه لغرفتها و هزات بيسي ديالها و تكاو فوق الفراش اللي غير شافتو تفكرات نعستهم البارح كي كانت فوقو، تكا يوسف وسط حضنها و هي قلبات دارتليه طوم و جيري و جلسو كايتفرجو بجوجهم

الصغير عجبو الحال معاها، حمقااتو بحنانها، بطيبتها و بيديها اللي كايلعبو فخصلات شعره الاسود .. عنقاته بدورها حاسة بنفسها مرتاحة معاه و بزاف، بانلها فحال الولد اللي خسراتو، باستليه فوق راسو بحنية و تمتمات بخفوت

حور: تعاود ضربك ماماك قولهالي انا غانوقفها عند حدها

حركلها راسو بالايجاب مخشي فحضنها ، بقاو ساعة كايتفرجو مع بعضهم تا ردات البال انه غفى وسط حضنها، تبسمات بخفة و طفات البيسي، قاداتو فالنعسة و تكات حداه تا هي، دازت مدة و هي تجي عندها المربية اللي كتحضيه

المربية: عفاك امدام طلبات مني لالة سجود ناخدلها يوسف

شافت فيها حور بنظرة قاسية و رجعات شافت فالصغير، تحدرات عندو و باستو بعمق فجبهته

المربية: تا يفيق و يمشي

المربية: (تبسمات كاتشوفو كي ناعس) ههههه عمرو نعس فهاد الوقت و مسيكين ديما فنعاسو كايبقى ينوض قافز فحالا كايحلم بشي حاجات خايبين، دابا شوفي ماشاء الله كي مرتاح

تبسمات بهداوة من كلامها و غلغلات اصابعها وسط من فروة راسه بحنية

حور: صافي انتي غير خليه، ساعة مللي يفيق يمشي عند ديك الق*بة

انسحبات المربية و هي كتحنحن من كلمتها اللخرة اللي قالتها، تبسمات كاتشوفو كي بقا ناعس تقريبا جوج سوايع، تحدرات عندو كاتكسل فيه و تدلعو فنعاسو، تا بانلها كايتكسل و يديداتو كايتجبدووو

وسعات ابتسامتها اكثر تا حل عينيه بشووية و شاف فيها مبسم

يوسف: مامااا

وسعات ابتسامتها بلا ماتحس و عنقاتو لحضنها حاسة بالدموع تجمعو فعينيها

حور: (بحزن) انا من اليوم مامااك

ضحك تا هو عاجبو الحال مبادلها العناق تا و على غفلة تحل عليهم الباب بعنف و دخلات سجود و هي مخرجة عينيها فيهم

سجود: انتييي شكوووون عطاااك الاذن تاااخديلي ولدي و تدخليييه لهاد البييت


حور: (شافت فيها ببرود، رجعات شافت فيوسف اللي تكمش فيها مخلوع، لمحات مربيته دخلات ورا سجود مثوثرة، و هي تشيرلها) عفاك خودي معاك يوسف عطيه ياكل شي حاجة، غايكون فيه الجوع

قربات عندها المربية منفذة طلبها، خرجات بالطفل لبرا و هي توقف حور مقربة عند سجود اللي كانت على اعصابها

حور: شوفي ألق*بة غاتقادي معاايا ولا بالرررب تا نخرج على ط*ووونمك، انا بكلمة منيي خلييتو يقرطس لل*اامل بوك هاد الرييية، تعاودي دووري بيااا غانخليه يجبد لدينمك ديييك الرية من بلاصتها هاد المرة و يعطيييها للكلاب يااكلوها تااقاااي شريي حسنليييك

سجود: سحابلييك غاتخلعييني ولا شنووو، انا والله تا نورييك، باغا تاخديلياا راجلييي و ولدييي

حور: (تبسمات باستهزاء مقربالها اكثر) هاد راجلك و هاداك ولدك بجوجهم هوووما اللي بغاااوني، عرفتي علااش؟ حيتااش انا مااشي مرييضة فحااالك (شداتها من شعرها بقوة ملصقاها معاها) و نعاااود نسمع من يووسف رااك ضربتيييه، بالرررب تا نق* تلك بيدييي هااادو

سجود: (ضربااتها بقوة لصدرها بيديها تا عگراتها فالضربة ديال صدرها) بعدييي مني ولا والله حتى نقتلك انا نيييت، سحابليك ساااهلة ليييك

شافت فيها حور بنظرة كاتغلي و بكل قوتها صرفقاتها تا دار وجهها و لاحتها للارض تا غوتاات بالجهد

حور: اليوووم نقتل ال*ااامل بوووك

سجود: طلقييي ابنت الحراااام الله يعطيييك الموووت

ركلااتها برجلها بالجهد تا زواااتها، غوتاات بالجهد حاسة بالحريييق و هي تزييدها ركلة ثاانية و ثااالثة كتشتف عليها بلا عقل تا بدات سجود كاتكح الدم و تبكي بالجهد ، قلبها بغا يسكت و غواااتها تسمع تا لتحت

تا تحل عليها الباب بالجههد و دخلو البنااات يشوفو شوااقع، غير شافو حوور كاتشتف على سجووود، داك المنظر زااد كعاهم علييها

سليمة و شادية و كوثر تلااحو على حور بسرعة حكموها و بداو يضربو فيهاا تا هووما، اما فردوس فقربات عند سجود كاتحاول تنوضها و تهدنها، مع القرطاسة اللي خداتها دغيا الدم طلع لفمها تا بقات كتقيا الطروفة ديالو و البنات هجموو هجمة وحدة على حوور، خلاوها كاتغووت و تفركل بااغاااهم يفكوووها

كوثر صرفقااتها بحررر جهدها خلاتلها اثر صباعها مرسوومين و شادية قطعات علييها حواايجها تا لمحولها كااملين ديك الضماادة سايلة بالدم جهة صدرها

شافو فيها مستغربين و هي غير حساتهم جمدو، بسرعة ناضت وااقفة و مشااات كاتجري لواحد الطبلة عامرة بالقراعي و الديكورات، هزاتهم كاتشير علييهم بيهم و تغوووت على حررر جهدها فحااال شي مصعووورة و هوما كايحاولو يتفاادااوها، تا جات الحاجة، دخلات على غفلة مخنزرة و مع الدخلة ديالها مع شيرااات حور بواحد الديكور بقوةةة، جابتولها فالراااس نييشان، مع الدقة مع دخل غالي و معاه خوه و ولد عموو...غير لمحو المنظر بسرعة لقف الغالي الحااجة شدها قبل ماطيح للارض و البنات جراو ناحيتها، اما حور فزيرات على واحد القرعة بين يديها و تمتمات بغللل

حور: الله يعطيييكم المو* ووت اولاااد الحرااام خرجوووو عليااااا

هز عينيه فيها بسباب كلامها مغدد، هز الحاجة بين يديه داايخة، طلعها و نزلها بعينيه و خرج من عندها، مع خرجتو كوولشي تبعو اما هي فزيرات على قبضة يدها بقوة كاتفكر انها ضربات الحاجة و لكن!!

فداخلها كان احساس انها ماندماناش حيت هي كانت كادافع على نفسها فقط!!


فغرفة الحاجة، كانو كولهم مجموعين باغيين يطمنو عليها و الحاجة متكية شادة على راسها اللي عطاها الحريق، مدلها غالي كاس فيه كينة دالراس تشربو و البنات كايدويو عند راسو

كوثر: بنت الحراام بغات تقتلها

سليمة: هاد خيتي مخاصهاش تبقى معانا، خويا الغالي، سيفطها لشي قرينة بحالها اش دير بصداع الراس

شادية: واللهما عرفت اصلا مافيهاش تا الزين سجود احسن منها، من الاحسن غير ترجع فحالها، تغبر علينا كمارتها، اويلي متوحشة ضربات سجود كانت غاتقتلها تا بقات كاتقيا غير الدم و البنت مسكينة عاد جايا من السبيطار

كوثر: ماكرهتش كون شديتها قت *لتها، يدي مزال عامرين بزغبها ينعل حسهااا

شاف غالي فيهم بنظرة جادة قاسية، عينيه تربصوهم بهداوة، حالتهم مكانتش ديال شي وحدات تضربو، من غير سجود اللي مشنشنة مزيااان

رجع شاف فالحاجة، باسلها على راسها و هي غير ساكتة مادوات ولا تكلمات و ناض وقف

غالي: رتاحي دابا ألحاجة باش فالعشية لا كنتي مزيانة نزلي للخطبة (شاف فالبنات) و نتوما خرجو غاتحرقولها راسها بكلامكم

شافو فبعضهم و تماو خارجين تا قرب و شد فسجود اللي كانت مقاداش تهز تا راسها

غالي: هشششش تهدني شوية (شد فيها) اجي معايا اجي

خرجها معاه لبرا، تا لبيتهم و دخلها و هي مرخيية، حطها فوق الفراش و تكا جنبها كاتيدوز يدو مع وجهها بحنان

غالي: ششش باش حاسة، اشنو كايضرك؟

سجود: (تنخششات فيه كتمسكن و عنقاتو)اممممم كولشي ضارني ، ضرباتني غير حيت قلتلها ماتبقايش تاخدي ولدي بلا ماتقوليها، تخلعت عليه من الصباح وانا كنقلب فاللخر كان عندها

غالي: (سكت بهداوة كايدوز يده مع خصلات شعرها) ضرباتك على هادشي؟

تمتم من وسط داك الصمت و هي تصرط ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت

سجود: اه قالتلي انا غناخدليك راجلك و ولدك و نلوحك لبرا، قالت انها هي اللي كتستحق هاد الدار و بغات تسوسني من هنا، و و قالت انها غاطيح عليا شي باطل حيت تيقتيها مللي قالتليك انا قتلتلها الولد، و و دابا حالفة فيا ثاني (بدات كاتبكي و تنخصص مخلوعة ديال بصح لا يعرفها كاضرب يوسف، عارفاه اذا عرفها هاد المرة غايصفيهالها مااافيهاش)

زير عليها وسط من حضنه كايهدنها و هي كاتبكي مخشية فيه كتشكيليه تا ناضت جالسة و بدات كاتوريليه فين ضرباتها و الطبايع اللي خلاتهم فيها و هو غير كايشوف فيها بهداوة

تا كملات و تمتمات بتنخصيصة

سجود: هاديك مجرمة كانت غاتقتل الحااجة، البنات حيت دافعو عليا ناضت كاتشير عليهم بداكشي، هوما ماضربوهاش فحال اللي ضرباتني و ناضت كاتلاوح داكشي

غالي: (بجدية) انتي دابا تهدني، تكاي و ارتاحي انا غانشوف اش ندير!

ناض من جنبها خلاها كاتمسح فعينيها و تحاول تداري ابتسامتها، عرفات راسها شارجاتو عليها و ها هو مشا يصفيها معاها تا هي و يذوقها شوية من عنفه و قساوته!!


حل عليها باب البيت بهدوء و مع الدخلة ديالو رمقها، جالسة فوق واحد الفوطوي كاتصبغ ضفار رجليها، شعرها كان مصاوب و مطلوق على ضهرها و لابسة فستان اسود ديال بيوتة دالنعاس، كامل مكشووف و مبين تضاريسها الجذابة، الخلخال فرجليها و رجيلاتها صافيين بويوضين فحال الحليب

قرب عندها بخطوات هادئة مطول الشوفة فيها و هي علات راسها فيه و تمتمات بعدم اكتراث

حور: ماتت ديك الحاجة ولا مزال؟

قرب تا جلس جنبها و حط يده عند فخضها العاري بسباب فتحة فستانها و نطق بهداوة

غالي: مغاديريش عقلك؟

حور: (شافت فيه بنظرة هادئة مخايفاش منه فحال اللي كانت تقدر تكون خايفة منه سجود لو كانت دارت اللي دارتو هي) تت عاجبني راسي حمقة

عقد حواجبه اول مالمح خذها الابيض مرسومين فيه دوك الصباع حمرين، تحسسه بجدية و نطق بحدة

غالي: شكون دار هادشي؟

شافت فيه بنظرة ممسكنة، حطات الصباغة من يدها و قرباتليه كتحبو على يديها و رجليها تا تخشات وسط من حضنه بحميمية و همساتله

حور: هادوك المتوحشات تجمعو ضربوني و وحدة منهم صرفقاتني و لوخرى عراتني

غالي: (تحسس فخاضها الرطبين أكثر و حط فمه عند جبهتها منغم برائحتها الخفيفة) و علاش؟

حور: حيت ضربت سجود

شاف فيها بنظرة حادة و هي تنطق بجدية

حور: راها هي اللي سبقات و ضرباتني تا عگراتني (عرات على صدرها تا لمحلها ضمادتها مزالة بالدم، بلعاني خلاتها هكاك باش يشوفها) عليها انا ضربتها دافعت على راسي

غالي: حوهر كاتقلبي عليا ندير فيك شي حاجة خااايبة (قال كلامه و هو مزير بيديه على ذقنها و مقربهاليه منه) دوييي

حور: (دورات يديها على راسه كاتشوف فعينيه بنظرة جريئة من عينيها) انا كاندافع على راسي من اللي كايضلموني! اش فيها لا هزيت يوسف و توانسنا مع بعضنا انا وياه، علاش غاتخاف مني ناخذو منها لا كانت كتعاملو مزيان؟؟ (عقدات حواجبها) الولد عقداتو منها خايف من خيالو، قالي بفمو راها كاضربو

عقد حواجبه من كلامها و تمتم بجدية

غالي: قالهاليك؟

حور: اه يدو كانت كاضرو و كان كايبكي مسكين حالتو كتقطع فالقلب! لا كانت مكاتولدش ولا معقدة، ماتكرفصش على الدري اللي حاسبها مو!!!

غالي: (تنهد و هو كايراقب ملامحها هادوك و ديك الفتنة النابعة منها، الجدية اللي كادوي بيها و كيفاش باينة فيها العصبية و النرفزة) انا عارف شغلي معاها

حور: داك الولد مسيكين صغيور و بريء، فينها ماماه علاش مابقاتش معاه و... مممممم هممممم

كانت كادويي مخشعة و مقلقة و عاقدة حواجبها تا حسات بشفايفها تصرطو بين شفايفه، فاجئها سارق انفاسها منها تا بدات كاترطى بين يديه و تحاول دفعو عليها، بينما هو اندمج مع دوك الشفايف بقبلة سااخنة مافصلهاش و ماحسش بنفسه غايقدر يفصلها بسباب حلاوتها و حركات عدم الرضوخ منها، خلاوه باغيها بوحشية اكثر، تا حطها فوق من الفوطوي و جا فوق منها .. غطاها بجسده و كلا فمها بفمو، مااكلة

كانت كاتلوى بين يديه باغاه يفلتها، كاتحس بالسخانة فذاتها و كتقااوم ديك اللذة اللي محسسها بيها، تأوهاات بصعوبة كتحس بيه كاياكل ففمها، مبنن برييقها، طوال القبلة هي مارصاتش من المقاومة و هادشي خلاه بااغي يطول معاها اكثر و اكثر، و هو بنفسه كايصد مقاوماااتها، تا حسها تخنقات بقوة ماتحبس فيها النفس

تراجع للخلف كايلهث و عينيه على دوك الكرزات الحمرين بانتشااء!

تبسم ابتسامة جانبية و رجع مص شفايفها من جديد مصة ملتهبة عبر بيها عن رغبته فيها و هاد المرة هي مقاوماتوش، فقط بقات ساكنة و هادئة تا مصمص دوك الشفااايف مزيااان عاد تراجع للخلف كايشوف فعويناتها بعمق

غالي: (بجدية) غانمشي معاك دقة بدقة تا نااكلك كولك

تبسمات بخفة كاتلمس نذبة وجهه و همساتليه بخفوت

حور: بغيت نخدم اغالي


عقد حواجبه من كلامها الغير مناسب فوضعهم و تمتم بجدية

غالي: فين غاتخدمي بالسلامة؟؟

حور: انا عندي ديبلوم متخرجة من معهد الصحافة فألمانيا، زيادة لأنني سبقلي و كنت كانقدم برنامج تما و كنت دفعت السي في ديالي داك النهار و عيطوليا غير دابا شوية، خاص ندوز لونطخوتيان

غالي: (طول الشوفة فيها و نطق ببرود) حوهر انتي مرات غالي جوهر الزايدي، عارفة شنو معناتها؟

عقدات حواجبها فيه مفاهماش قصده

غالي وقف بجدية و نطق بحدة

غالي: معناها انني مغانخليش اللي مسالي قبو يفتح التلفازة يتفرج فمرتي انا كاتعطيه النشرة دالاخبار ولا الجو ولا التبرگيگ!! كانتجنن كولما حط شي واحد عينيه عليك، كانبغي نق *تلوووو

تنهدات تنهيدة مسموعة بسباب كلامه و وقفات موازية معاه

حور: شنو دابا غاتمنعني؟

غالي: اه منعتك ماشي عاد غانمنعك

حور: وانا كايعجبني نشد الضد، غاتكون عارف هادشي؟

تبسم ابتسامة جانبية و بقسوة و شراسة هو هجم عليها قاجها من رقبتها تا شهقات من التفااجؤ

غالي: جربيييي ديريها نورييي طبو *وونمك النجوووم فالسمااا

حور: (بغضب بدورها هبطاتليه وجهه بقمشة من ضفااارها) غانديييرها، غااانمشي ولا قدرتي تمنعنييي ديييرهااااا

قالت كلامها و هي مخرجة فيه عينيها بلا خوف، تا كان غايعطيها شي دقة تفقدها الذاكرة و هو يجمع عندو يدو بالزز كايتمتم بحدة

غالي: ماااشي مرت غاالي جوهر اللي يتفرجو فيها ال*وااامل

حور: و ماااشي حووور اللي تجلس فالدااار لا شغلة و لا عملة فحياااتهاااا، لا ضنيتي انني باقا حوور الصغيييورة راك غاالط، ولا سحااابليك انا سجووود اللي تقووليها شااا شااا را رااا فحال ح*ااارة الطاااحونة لاااااا، انا ماشي هكاااك، انا كبرررت و عندي احلام و طمووحات غانوصلهممم، انت ماعندك دخللل فيااا فهمتييي، غاندير اللي بغيت اصلاا محاسباااكش رااجلي، اللي كان غايكوون راجلي قتلتيييه انت و قتلتيي ختي اللي طووول عمرها و هي كادعمني و داااابا باغي تقتل تا احلاامي، عمرها تكون لييييك (عينيها دمعو كادوي مغددة) انا ماااشي لعبة عندك، انا اللي كانقرر فحياتي و كانعرف شنو يصلاحليي وشنو لاا و اصلا هادشيي اللي غانديرو مغايكون فيه لا قلة الحيا ولا تااحاجة، لا كنتي انت مرييض ماتمرضنيييش معاااك

دفعاتو من عليييها بكااامل قوتها و تحركات من قدامه و هي قريبة تسخف من قوة ماكاترعد بغضبها، بقا واقف موراها مطول الشوفة فيها، كي معصبة و كي انفعلات و بان عليها انها مكاتحملش اللي يگيدها فحيااتها

صرطات ريقها بهدووء اول ماحسات بيديه دارو عليها من الخلف، غمضات عينيها بعمق اول ماحساتو خشا وجهه وسط من خصلات شعرها و باس على راسها بحنية من الخلف و يديه دارو على بطنها بهداوة

غالي: تهدنيي ماتعصبيش اشششش براكة ماترجفيي

دارت شافت فيه بسرعة و عينيها مدمعين، شدات فخذوذه بجوج بيديها و همساتليه بنبرة خافتة

حور: غانمشي لونطخوتيان؟

غالي: (عض شفته السفلية بقوة مغدد و نطق بتهكم) غانحضيك و غانصيفط معاك اللي يحضيك (شاف فشفايفها بنظرة تايهة من عينيه) ماتنسايش غير البارح بغاو يقتلوك ليا و مزال ماعرفت شكون مولاها


حور: (تبسمات بانتصار اول ماسمعات موافقته ، و جراته عندها من خلف رقبته معلقة فيه بقوة، قبلات شفايفه قبلة قوييية مصاتهومليه بحرااارة و استقرت بأنفها عند انفه مغمضة عينيها) امممممم كاتعجبني مللي كاديرلي خاطري

مسح على خذوذها بابهامه و همسلها بخفوت

غالي: تانا غانتسناك ديريلي خاطري

تبسمات بدورها بغنج و همساتليه بخفوت

حور: انت زوين بزاااف (حطات يدها عند صدره العريض) كاتحمممق

تبسم لكلامها اللي حمقو ديال بصح، طلق منها بصعوبة و نطق بخفوت

غالي: كيد النسا شحاال قبيييح!!

تبسمات بدورها ابتسامة واسعة عارفة راسها انها اثرات عليه بسهولة و خدمات شويكيك من كيدها

تحركات من جنبه متحمسة و شافت فيه مبسمة

حور: انا فرحااانة

ضحك للفرحة اللي باينة فيها و نطق بجدية

غالي: شوية و غايجيو الخطاب لشادية، وجدي راسك تا انتي اجي تحضري

حركات راسها بالايجاب مبسمة كاتشوف فنفسها فالمراية، هو قرب عندها و خلعها بواحد الصلية عطاها لمؤخرتها تا قفزات

خرج من عندها خلاها كتوسع ابتسامتها شوية بشوية، نظرتها ازدادت ضلام على ضلام و هزات احمر شفاهها كاتلون شفايفها اكثر و فعقلها، عارفة ان خطتها غادية فمسارها الصحيييح!

__________________________________________

البنات وجدو كاملين للخطبة، لبسو التقليدي كولهم و غطاو شعوراتهم كي العادة لا دارو شي مكياج كايديرو الكحل و العكر بلا كثرة الفتنة، كانت كوثر معاهم كاضحك و تفرنس، تا سمعات تليفونها وصلها فيه مسج، هزاتو تشوف المسج و هي توسع عينيها باستغراب فالمسج

"أنا أعرف سرك"

موراه مباشرة وصلها مسج آخر

"خائنة"

ريقها شحف فحلقها و عينيها بداو كايدورو يمين و شمال بصدمة، كاتشوف فدوك الميساجات اللي وصلوها من نمرة ماعرفاتهاش!

قلبها بغا يسكت من داكشي، تا سمعات صوت البنات

سليمة: ها هوما جاااو، شادية طلعي للبيت تا نعيطو لييك

فردوس: انمشي معااك

طلعات معاها لبيتها و البقية تحركو يرحبو بنسابهم الجداد بالحليب و التمر، بينما كوثر قلبها حساتو باغي يسكت و عقلها تا هو بغا يوقف

_______________________________________

رحبو بالناس اللي جاو من عائلة كبيرة و مع الدخلة دخلو بدفوع يحمر الوجه فحالا دييجا متافقين مع العروسة!

طبعا النسوبية مع عائلة الزايدي اللي جدورها معروفين مكانتش عادية!

الكل بانت فيه الرزانة، الحاجة لبسات قفطانها الهماوي و نزلات مكحلة العينين و البنات تا هوما كل وحدة و اشمنك يا وقفة واشمنك يا زين، تا سجود و سليم معاهم، الموهيم كولشي كان حاضر و بينهم غالي اللي كان شاد فحجرو يوسف اللي لصق فيه و تا الصغير كانو لابسينلو جبادور على قدو جا بيه غزاال

أب العريس: النسوبية معاكم تشرفنا طبعا، حنا سبقلنا و و خدمنا و تشاركنا فالخدمة و دابا جا الوقت نشركو الدم، من زمان وانا باغي نتجمعو هاد الجمعة

الغالي: يشرفنا السي حفيظ مرحبا بيكم

ام العريس: (كادور فعينيها) و العروسة فينها، تبارك الله عندكم غير الزين فالعائلة اكيد عروستي غاتكون مضوية كي الگمرة

تبسمو كاملين مامبينينش اسرارهم لعباد الله ان هاد الخطوبة جاتهم على غفلة و مقاريين حساب خطاب و تا شادية اصلا لبسولها القفطان بالبكا

الحاجة: بنتي سليمة، نوضي شوفي شادية فينها، جيبيها تشوف ناسها

تبسمات سليمة برزانة، و يلاه وقفات لمحات بعينيها حور اللي متقدمة عندهم بقفطان اسود كامل منبت، و شعرها كاتبان منو غير القصيصة تحت الشال اللي حاطاه، دايرة مكياج هادئ ترابي، بينها كاتحمق، الكل انبهر بيها اما العريس ناض وقف بلا هواه سحابليه هي العروسة، حل فيها فمو و هي مقربة عندهم مبسمة، شافت فغالي اللي دارلها السكااانير بعينيه مخنزر، وقفات مبتسمة للجميع و شافت فالضياف

حور: (بصواب و ادب) مرحبا بيكم

ام العريس: (زغرتات تزغرييتة مسمووووعة و وقفات كاضحك قربات عنقاتها كتبوس حناكها) يرحب بيك الخير و الربح اعروسة ولدي، تبارك الله ماشاء الله السرووورااات السروورااتت، هادي رضاتي عليك اوليدي ماشاء الله عروستي غزااالة

قالت كلامها و شافت فولدها اللي عجبو الحاال و نفخ ريشو كايشوف فحور و يسكانيها بدوره، كلامهم و نظرات داك العريس المنتظر، خلاو غالي ينوض نوضة وحدة وقف و جرها من مت العرييس و بسرعة ردها موراه و هو مخنزر تخنزيرة مغزفة، شاف فداك العريس بحدة و نطق بنبرة صوت خلات كولشي يوقف مخلووع من عصبيته

غالي: جمعو باگاجكم و خرجووو عليااا من هنا، انا ماعندي بنات للزواااج، (خنزر فيهم بحدة اكثر تا قفزو) برااااااااا

قال كلامه موازاة مع مجيئ شادية مع فردوس، شافو داك المنظر و حور مور غالي مغطيها بجسده و النساب الجداد مخلوعين من غوات الغالي، بقاو غير كايشوفو و تا حد ماتجرأ ينطق بكلللمة!!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 18 يوليو 2026 في 8:52 م

    👏👏🖤🤍

  2. غير معرف 18 يوليو 2026 في 11:09 م

    Kamli akhti