
العصبية اللي بانت فيه، خلات الكل يوقف، سجود تخلعات من منظره، عمرها شافتو معصب بهاد الطريقة و هو اصلا عمرو جرا على شي حد دخل لدارو، ف كيفاش جرا على هادو اللي بيديه جابهم يخطبو ختو!
العريس: (بغا يطل موراه و هو عاقد حواجبو) السي الغالي، غير تهدن اش واقع شوف انا العروسة بغييتها و عجبااتني، ولا تافقتو معانا و عطيتوهالنا احسن عررس نديرولها و الصدااق حنا نوزنووها بالذهب گاع، و اللي تمناه يكون عندها
وقف باه تا هو كايشوف فملامح غالي و تمتم بجدية
الاب: اشنو المشكل اللي عندك اسي غالي!!
غالي: (خنزر كثر من الاول و دار شاف فيها) تحررركييي لبييييتك
حور: (عقدات حواجبها و تمتمات بجدية) بلاتي بعدا نوضحو الامور للناس (طلات عليهم من ورا الغالي، تا تبسم العريس مبهور بيها و هو يغطيلها الغالي على وجهها بسرعة باغي يغطيها مايبان فيها تا شبرر) اممم احمم راكم فاهميين غلط (تراجعات للخلف تا زاد زهقلها الشال و بان شعرها كثر و هو يزيد يصعر و جرها عندو كايقادولها فوق راسها و نطق بحدة و جبرووت)
غالي: اللي واااقع انني ماعندي بنااات للزواجج و تفضلو بلا مانزييدكم فالاهانة كثر!!
الام: ولكن، اش طاري ياك انت سبقليك و وافقتي و دابا!!
قاطعاتها حور بسرعة مراصياش بلاصتها
حور: انا ماشي خت غالي، راني بنت عمووو
الام: اووه واقيلا غلطنا فالعروسة! (دورات عينيها عليهم بحرج) غا سمحولينا ماكناش عارفين و صافي....راه الغلط كايوقع اسي غالي ماتعصبش!
العريس: (باندفاع) اه بلا اعصاب و شووف تا انا لا بغيتي ندير معاك اتفاق نبدلو العروسة و ناخذ هادي امممم ولا بغيتو نعطيها اللي بغاتو فالصداق واخا توصلها ل 500 مليون نعطيهالها غا تكون ليا!
نطق كلامه دفعة واحدة و عينيه غايخرجو على حور اللي شداتها الضحكة مخبياها فالغالي، اللي دار بنص وجهه و غير شافها كاضحك عاجبها الحال و رجع شاف فالعريس ناوي يتلاح عليه يشلضووو ، نطقات الحاجة بسرعة
الحاجة: راه اولدي حور مزوجة! (شافو فيها العريس و عائلتو) و هي مرات الغااالي و بنت عمو
حلو فامهم مصدومين و الام طلعات معاها التزنيگة ، اما العريس ف بان عليه عدم الرضى و شاف فالارض مخنزر معاجبو حال
الام: غير سمحولينا راحنا تغالطولنا النوامر، احممم (شدات فولدها) يلاه اولدي نمشيو يلاه هاد التحشيمة عمرها تنساليا
تأفأف العريس معاجبو حال و مشا مع مو و باه غاديين تا حبسهم بصوته العالي
غالي: نسيييتو هادشييي
دارو يشوفو فيه و هو يلاوح طبق من الطبوقة اللي جابو تا تشتت فالارض و نطق بغضب
غالي: هزووووو زمركم
كولشي كانو كايشوفو فيه مدهوشين، منظره قد ما كان محرج و مخيف، بقد ماكان مضحك بالنسبة لحور اللي حبسات الضحكة بالسيف
انسحبو النساب اللي مابقاو نساب و هوما حشمانين من راسهم و ماعاجبهم حال للطريقة اللي جرا عليهم بيها غالي
تا خرجو فحالهم و هو يدور صاااعر عندها و جرها عندو مغدد كايقادلها داك الشال فوق راسها و يشوف فابتسامتها اللي استفزاتو تا نطق بغضب
غالي: براااكة ماضحكي راه غانطرطق فمك شي ضلعة
وسعات ابتسامتها اكثر و شدات فيديه قدامهم كاملين كادوي بنبرة حنونة وانثوية كتعوج عليه بطريقة خلاتهم يحلو فامهم و يقولو واش هادي اللي كاتخرج عينيها فينا؟؟
حور: واحبييبو و الناس غلطو صححلهم بعداااا عااد جريي علييهم اويليي
غالي: (نسا تا واش معاهم شي حد شدها و عنقها فحضنه بقوة من داك الحر تا طلقاتها بضحكة عاالية) مانصححلهم مايصححو لياا، غير يحط عينو عليك شي قوااد نطرطقهم لطااسيلتو، يحمد الله اللي مادرتش تصرف اخر كانو يخرجو كايبكيو من عنديي و راك عارفااني اش كانسوى
حور: (تراجعات شوية من حضنه مزنگة قدام البقية و فنفس الوقت كاضحك و تدوي معاه بصوتها الحنين فحالا راهم كايحمااقو على بعضهم) اييوا راك واخد الزيين خااصك تخاف عليا لا يسرقوني لييك هههه و عاد بغا يوزني بالذهب و شوية ولا باغي يعطي 500 مليووون، كبيدة تا انت خاصك تعاود تعطيني الصدااق، راني يحسدووك عليا گاع الرجااال
نطقات كلامها و هي عاجبها زينها، بحركاتها خلات نصف ولاد عمامها يحلو فامهم فيها، حيت هي فعلا زوينة و جذابة و قالو فخاطرهم كيفاش مارديناش البال ليك من الاول!
هز عينيه على غفلة و هو يلمح كولشي كايتفرج فيهم فحالا شاعلينلهم فيلم فالتلفازة، خنزر تخنزيرة حادة و بسرعة تحدر عندها، هزها فوق كتفه و تحرك بيها طالع فالدروج و هي كاضحك و تعيوج ليه تا صرفقلها ديك الطرمة المكورة
بحركاتها طرطقاات المراارة لسجود، و الرجال ديك الساعة تفرقو على النسا و هوما كايتغامزو على غالي اللي دا و عرف اش دا و دابا عااد عرفوه علاش ملصقها معاه، زيادة لحركته مع سليم اللي كان حاضر و بدوره لفتات انتباهه بحركاتها و لكنه فنفس الوقت مزاله حاااقد عليها و دياال بصح، لذلك حس بالغثيان من دوك الحركات ديالها!
أما البنات فجلسو فالصالون مجموعين و مصدومين و شادية بينهم بوحدها اللي كانت فرحانة للي طرا
سليمة: (بصدمة) واش هدااك غالي اللي كان معاها؟
ام سليمة: واابنتي انا طووول عمري مربياه قدام عيني عمرني شتو هكاك
فردوس: وااشتو كي عنقها، نااري تشوووك رومانتيييك
سليمة: عرفتو انا كنت ضاناها تقدر تنزل محمرة دوك الحناك بالضربة اللي عطاتها للحاجة، صدقو سمن على عسل تلقاوه گاع مادوا معاها اصلا (شافت فالحاجة) وااشووفي ضرباتك و مادارليها والو، عنداك تكون ساحراااه؟؟؟
فردوس: اش غاتسحر اختي هي اصلا بانتلي كاتعرف تتصرف و حافضة صواريها، كاتعرف تجذبو و تا هو عاجباه هادشي دالحب انا مولاتو، غالي كايبغييها
كوثر: راها غا فرحانة بسبع ايام دالبااكور، دااابا يعيشها الوييل، راه تا سجود يكون كايعاملها هكاك اولاااا؟؟
سجود: (جالسة جنبهم كاتفقص غززات سنانها اول ماشافو فيها كولهم و وقفات بسرعة مغددة) غ غ غانمشي نرتاح شوية، مزال عيانة
مشات مزروبة طالعة للبيت، خلات البقية كايشوفو فبعضهم و نطقات كوثر بسرعة
كوثر: ويلي ويلي ويلي، السيد حمااق عاملها هكاك قدام سجود، تلقاوه عمرو ضحك معاها تا الضحكة اللي كايضحكها مع هاديك اللي متسمااش
شافو فبعضياتهم كايدورو فعينيهم و الحاجة بيناتهم تقادات فجلستها اكثر و سكتاات كادورها فراسها
__________________________________________
واقفة قدام المراية دالبيت كاتحيد الميكاب من وجهها و هي كدندن بكلمات اغنية عزيزة عليها
"مين قالك مين، مين قال انو الحرووب
هني و الحب مراات مابيمشو درووب
تأمل بالكره و شوف مكتوب بغير حروف
كان جرح بقلب ملهوف
و صفى عطووول
حوووبيي إلك بحرو غمييييق
شمسه دفى نااره حرييييييق"
دارت شافت فيه هو جالس فوق واحد الفوطوي كايتمنظر فيها بنظرة مطوولة ، تا كملات و حيدات الميكاب من وجهها، بدات كاتحيد قفطانها بالهدااااوة و هو كايتمنظر مزيااان و سااااكت، تا كملات و هي تشوف فيه واقفة غير بالدوبياس
حور: دابا مالك فحالا باغي تفصل عليا شي كسوة بعينيك؟
عض شفته السفلية بقوة و نطق بحدة
غالي: بدلت رأيي فديك الخدمة، هذا غا عرييس جاي لختي واش دار عليك!!
حور: (زمات شفايفها و مشات للبلاكار جبدات غوب دونوي كحلة) ولكن اغالي جوهر انت عطيتيني الكلمة و الراجل هو الكلمة
شاف فيها عاقد حواجبه اكثر و ناض وقف مراقبها كاتلبس داك الغوب اللي جاها كايحمممق فوق منها
قرب عندها اكثر كايهندس فيها و نطق و هو مقربها لعنده من مؤخرتها
غالي: تمشي و لكن بشرط!
حور: اشنو هووو
غالي: تعطيني حقي الشرعييي (لصقها فيه و هو منتشي لا من رائحتها ولا نظراتها الفاتنة) اخخخخ أ حوهر آاااخ مخلياني كي المسطي
حور: (حطات يديها على صدره و همساتليه بكلماتها السامة و هي مبسمة) و تقبل احبيبي تنعس معايا وانا كنت كنتمنى هاد اللحضة تجيني مع يزيد؟ تقبل مرتك تخايل واحد اخر معاها فالوقت اللي انت مقربلها؟ راك فوقما بستيني ولا قصتيني كانتفكرو (تبسمات و هي كتشوف فالضلام اللي غطى على نظراته) توحشتو و متمنياه يرجع كنبغييه بزاف
قالت كلامها و هي كتشوف فعينيه بحقد، و قدام عينيها غير ديك اللحضة مللي حلات الباب و تسمع صوت الرصاصة اللي غرزات قلبه قدام عينيها
عينيها تغرغرو بالدموع و هو ماحس بنفسه تا صرفقهاا، طاااحت للارض بقوووة تا شهقات، هزات عينيها فيه و هو يتحنى عندها، شدها من شعرها تا وقفات و عاودها تصرفيقة اخرى قصح من اللولة و زير على ذقنها بقبضته بعنف مخرج فييها عينيه
غالي: غانق **تلك شي نهار احوهر (نبرته تزادت غلاضت ) غانقتلاااااااك
لاحها بالجهد من جديد تا رجعات طااحت للارض و تحرك هو خارج من عندها مغدد، حاس بداخله كايفووور. ...مشاا مباااشرة لغرفته مع سجوود، غير دخل بانتليه لابسة فستان احمر قصير بين طايتها، طالقة شعرها الاسود الطوييل، و دايرة مكياج كاتشوف فنفسها فالمراية و مبسمة بحزن
طول الشوفة فيها من مكانه بعمق تا هزات عينيها فيه و هي تبسم، قرباتليه بهدااوة و جراتو عندها .. عنقااتو بقوووة و همساتليه بحب
سجود: كنبغييك اغاالي، كنحماااق عليييك
غمض عينيه بقووة، كان باغي يسمع هاد الكلمة، كان محتااجها و مع انثى جميلة فحال سجود، انجرف معاها، شدد على عناقها و سحبها معاه لعالمه الساادي المضلم، خلاها تخضع ليه فحال كل مرة و ماارس معاها بعنفه و بغضبه اللي كان عنده نااحية حوور، خرج فسجوود .. تا سخفهاا فوق الفرااش، عاد طلق منها فاك قيد يديها اللي ربطهم و فك تا صدرها اللي زيرولها بواحد اللعيبة خلاتو يضرها ديال بصح تا قرب يسيل بالدم، شعرها سرحوولها بهدااوة بيديه و تكا فوق الفراش كايهدن نفسه و تا هي تلاحت على حضنه عنقاته مبسمة كاتبوس فصدره!
مرضها معاه بدوره و خلاها تعشق عنفه معاها و كاتقبلو بصدر رحب، من زماان ما مارس معاها بهاد الطرييقة العنيفة تا لليوم، خلاها تتقصح ماتنكرش و لكن اهم حاجة عندها انه جا عندها و نعس معاها هي
تلمسات وجهه بيدها بحنية و همسات بخفوت
سجود: مال وجهك مقموش احبيبي؟
ها هي فكراته فيها ثاني، غمض عينيه بقوة باغي ينساها و لو لثواني قلاال فقط و لكنها ماخلاتوش يخرجها من عقله من جدييد
عض شفته السفلية بقوة و نطق بخفوت
غالي: نوضي بدلي عليك
شافت فيه باستغراب و هو يبوسها من شفايفها بوسة طوييلة تا انسجماات معاه فيها و ضمها لحضنه عاطيها الحنان اللي كايحرمها منه فممارساتهم، خلاها تبسم بعمق مبادلاه العناق و همسلها
غالي: غانتعشاو فالزنقة، نوضي
وسعات ابتسامتها بفرحة اكبر و عاودات باستو فشفايفه بفرحة اكبر
سجود: خمسة دقايق نكون واجدة احبيبو
ضحكات و تحركات باغا تنوض، تا حسات بالوجع اسفلها، تظاهرات بالعكس و ناضت بشوية عليها غادة كاتجري تبدل عليها و هو ناض للبالكون دالبيت، جبد باكية دالگارو كايكميها و غمض عينيه بقووة
ها هي جات لباله من جدييد
كرز سناانه بقوة عاض عليهم و تمتم بغضب
غالي: غانربييك و غاندمك على داك الكلام ، غاترباااي على يدي!!
_________________________________________
بعدما شبعها تصرفيق و خرج من عندها حقدها عليه ديااال بصح..ناضت معصبة و حاقدة على الوضعية .. تكات فوق الناموسية، نعسات تقريبا ساعة دالمگانة و فاقت حاسة بالجوع، حيت ماتغداتش
تأفأفات كاتجمع فشعرها ناضت بهدااوة تلوات فبينوار طويل دالحرير فالاسود و لبسات بانطوفة فالغوز و نزلات لتحت مخلية شعرها مجموع، كاتبان كيووت بداك المنظر فحال بنيوتة صغيورة
بغات تستفزو اكثر و تعصبو اكثر و تا لا ضربها هي اصلا مكايهمهاش حيت مزالة غاتردهومليه اضعااف!!
وصلات لتحت و فطريقها للصالا مونجي سمعات صوت ضحك جاي من وراها، دارت و هي تلمحهم جايين من وراها، مشابكين اليدين و جايين
غير شافت منظرهم عقدات حواجبها فيهم بحدة و شافت فيه بسرعة مخنزرة ، بانلها مدايهاش فيها اصلا، مشافش تا لجيهتها و فحالا مانتابهش لداك البينوار اللي تزيرات بيه فورمتها و بانتلها خطييرة ولا الشعر اللي يضل يقوليها غطيه!
بدورها فاش شافتو تجاهلها، تا هي هزات خنافرها فالسما و مشات للطبلة فين مجموعين العائلة، علاو عينيهم فيها و غير شافوها بداك المنظر بداو كايتحنحنو
جلسات هي ممسوقاش اما لوخرين فوقفو عليهم و نطقات سجود و هي فرحانة
سجود: بصحتكم!
الحاجة: مغاتعشاوش ولا كيفاش؟
سجود: (تبسمات) احمم لا حنا غانتعشاو فالزنقة
و بوووووووم
ها هي انفجراات من داااخلها بقوة الغضب، تظاهرات بعدم الاكتراث و بدات كتعشى هادئة و مرزنة، بينما هو ضمليه سجود اكثر و نطق بجدية
غالي: لا مارجعناش هاد الليلة ماتخلعوش، نقدرو نباتو فلوطيل
قال كلامه و ماقدرش مايلوحش عليها ديك النص عين يشوف ملامحها و لكنها كانت هادئة بطريقة مستفزة ليه، تبسم بهداوة بدوره و نطق بجدية نص عينيه عليها باغي يشوف واخا غير ردة فعل صغيرة منها و لكنها مباغاش تطربو بيها
غالي: يلاه احبيبة نمشيو
متسوقاتش ليهم فخطرة تا خرجو فحالهم و هي كملات عشائها و كلااات تا عمرات كرشها مزيااان، رجعات علات عينيها فيهم، بانولها كايشوفو فيها بنص عين، مداتهاش فيهم و ناضت بهداوة طلعات لفوق و مباشرة تكات فوق فراشها، غمضات عينيها و لكن حيت مجاهاش النعاس، ناضت جالسة فوق فراشها و دخلات من الكارط سيم الثانية اللي دايراها فتليفونها صيفطات لواحد الرقم
حور: اليوم مبانتليش كوثر فالعشا، انت مراقبها فحال اللي قلتليك؟
الشخص: اه امدام، راها فواحد الريسطو دخلات عاد دابا، انا شوية و غانتبعها
حور: دغيا و صورليا اي حاجة!
تبسمات بهداوة مدوزة بيهم الوقت تا وصلوها شي صور، غير دخلاتلهم وسعات ابتسامتها اكثر بشر و هي كاتشوفهم معانقين هي و واحد آخر و بعدها باسلها يدها، جلسو شادين فيدين بعضهم و هي عينيها غاتنقز منهم الفرحة، ماتسناتش ديك الساعة آمراته يخرج لبرا يتخبى و صيفطاتليها التصاور مع ميساج!
"خايبة فحق بنت الزايدي تكون خاينة!"
تكات من جديد كاتشوف فسقف الغرفة و كتفكر فشنو خاصها دير مزال، تا غمضات عينيها بقوة اول ماتفكراتهم خارجين دابا كايتعشاو و ماشي بعيد غايكونو دوزو داك الوقت اللي خرج من عندها فيه مع بعضهم
وسعات ابتسامتها المسمومة اكثر كاتعض شفايفها، ناضت بهداوة للمراية ، هزات عكر گرونة و دوزاتو على شفايفها، عكرات مزياااان و قادات شعرها، حيدات بينوارها و تا سوتياناتها عراتليك البزازل و هزات التليفون
تكات فوق الفراش و بدات كاتصور نصفها العلوي عدة سيلفياات تا ختارت واحد الصورة بانت فيها خطيييرة و صدرها مهزوووز بطريقة كتفتح الشهية للرضيع
عضات شفتها السفلية مبسمة و صيفطاتهاليه بدون تفكير مصاحباها بميساج
"غاتخلي هاد النعمة كاملة ناعسة بوحدها عريانة؟"
جالسين فريسطو شيك و مشهور فالمدينة، كتاكل فرحانة و الشهية تفتحاتلها بعدما تصرف معاها بهاد الحنية هاد النهار، اما هو فكان هادئ و ساكت طوال السهرة، تا سمع صوت ميساج وصل لتليفونو، دخل و غير لمح ديك التصويرة ملامحه تبدلو، زير قبضة يده بلا مايحس و هو مطووول الشوفة فيها بسهوة، تا حس بيده كتهز
شاف فسجود بسرعة و هي تبسمليه
سجود: كبيدة مالك ساهي؟ اشنو وصلك للتليفون، حيد الخدمة دابا تا لمن بعد!
تبسملها بدفئ و بكل هداوة حط التليفون و نطق بصوته الرجولي الفخم
غالي: تبغي مزال شي حاجة اخرى؟
حركاتليه راسها بالنفي و عينيها لامعين فعينيه
سجود: كافيني غير وجودك معايا
تبسم بخفة كايطبطبلها على يدها و تا هو تحدر براسو يكمل ماكلتو!
ديك الصورة حلاتليه الشهية اللي كانت مسدوداليه و ابتسامته الجانبية ماقدرش يحبسها و هو كايشوف فالفراغ!
_______________________________________
طلعلها شاف الصورة و المسج، تسناته يجاوب ولا يدير شي اشارة و لكن مدار والو، تا للخر و هي تلمح صورة البروفايل مابقاتش بانتلها، عقدات حواجبها بغضب و بسرعة تليشارجات واتساب جديد و دارت فيه النمرة لوخرى، بغات غير تتأكد من الصورة و فعلا ها هي طلعاتلها بالواتساب لاخر!
اذن بلوكاها من النمرة الاصلية، غززات سنانها مغددة و تمتمات بغضب و بغل
حور: بغيتي الحرب دابا؟ هاحنا غانتحاربو اسي غاالي
تكات فوق فراشها مغددة و معصبة، غمضات عينيها و كورات قبضة يدها بقوة حاسة بالشمتة و باغا تردهالييييه من كل قلبها!
_________________________________________
الليلة دازت عليها و هي كتقلب فوق فراشها، تا جا الصباح و مصاب تغمض عينيها غير غمييضة و والو، طارلها داك النعاس، غير طلع الصباح ناضت من مكانها و مشات دوشات باش تصحصح
بدلات عليها، لبسات طقم كلاسيكي اسود بالكامل، اضافة لشعرها صاوباتو ، عطرها كالعادة مكايخطاهاش و طالون اسود بكعب عالي، نزلات لتحت عاجبها زينها ماكان تا حد مزالو ماخرجو من غرفهم، وصلات لبرا و هو يبانلها سليم غادي لسيارته، بسرعة لحقات عليه تا ركبات معاه قد قد فالطموبيل
هز عينيه فيها و غير لمحها بانت عليه العصبية، هي غمزاتو و نطقات بجدية
حور: ماتخليش حقدك عليا ينسيك انني بنت عمك حور! (وسعات ابتسامتها بخفة) انا وياك عارفين انني كنت و مزالة عزيزة عليك!
قلب عليها عينيه مدايهاش فكلامها و قلع من تما و هو مخنزر، قادات جلستها حداه و ربطات حزام الامان ديالها
راقبات الطريق بهداوة و تمتمات بجدية
حور: انت اللي صيفطتيهم يقتلوني هادي يوماين؟
شاف ناحيتها ببرود مجاوبهاش و هي ساكتة تا عاودات نطقات
حور: همممممم انا عندي اونطخوتيان، خوذني لشارع (+++++)
شاف فيها من جديد هاز حاجبه فيها، دار راسو ماسمعهاش و مافهمش اشنو قالتليه، طريق طوييييلة تا حبس فواحد الخلا، شافت فيه مبسمة بخفة و هو بادلها بنظرة حاقدة و نطق ببرود
سليم: نزلي
حور: تا لهاد الدرجة حاقد عليا! جايبني للخلا و القيفار و غاتسمح فيا؟
سليم: نزلي مامساليش ليك!
حور: (تنهدات و بدات كتفك حزام الامان) اصلا عارفة مافيكم نفع كولكم، باغييني نمشي بحالي و لكن مغانديرها تا نرد حقي منكم كاملين، (شافت فيه بجدية) كنت ضانة صداقتنا القديمة فالطفولة تقدر تشفعليك عندي شوية و نقدر نسمحليك على اللي درتيه فيا و لكن انت بينتيلي انك ماكاتستحقش (خشات يديها فصاكها كتقلب فيه بهداوة تا جبدات شي حاجة و زيرات عليها وسط يدها)
قالت كلامها و نزلات من الطموبيل، تحدرات بسرعة و خشات ابرة وسط البنو دالطموووبيل و و هبطاتها مزيااان تا زاادت تقبات، شافت فيه من جديد مقادة وقفتها و تمتمات ببرود
حور: رد البال فالطريق
قلب عينيه من عليها و تحرك من تما، بينما هي دورات عينيها فجنابها معارفة مادير و بدات كاتمشى بشوية عليها، و راسها بدا يسخن عليها بكثرة الشمس اللي ضرباتلها فيه و هي بلا فطور!
_______________________________________
مدة طويلة دالطريق على رجليها عاد بانتلها واحد الطموبيل جااية من طرييقها، دارت اوطوسطوب و فعلا وقفلها راجل كبير فالعمر كانت معاه مرتو تا هي
الرجل: اش كاديري فهاد القنت مقطوع ابنتي؟
حور: غير تقطع بيا الحبل اعمو عاوني وصلني للمدينة الله يرحم باباك
الرجل: (شاف فمراتو) طلعي ابنتي طلعي نديو معاك شي اجر
طلعات معاه مبسمة و هو تحرك فالطريق الطويلة، و لكن مدة ماطويلاش لمحات سيارة دايرة كسيدة ولومبيلونص تما، تبسمات بخبث اول مبانتلها هاديك سيارة سليم
تقادات فجلستها اكثر مرتااحة خصوصا بعدما لمحات لومبيلونص غاتهزو مغييب فخطرة و عاامر دمايات
حور: (تنهدات براحة) احححح على راحة، مكانرتاح صراحة تا كنشوف اللي قاصني بالضرر عامر دمايات
وسعات ابتسامتها اكثر تا وصلوها فعلا لفين بغات، مانزلات تا للمقر دالاونطخوتيان اللي عندها، دخلات و هي كاتقاد فخصلات شعرها، اول حاجة توجهات للحمام، عاودات قادات مكياجها و شعرها و حوايجها، عاااد خرجات و تحركات للاستقبال تسول على بلاصة المقابلة
فعلا طلعات و كانت الدنيا عامرة بالبنات كايتسناو نوبتهم، عقدات حواجبها مخنزرة فيهم كاتفكر اش خاصها دير باش ماتسناش بينهم و هي تقرب عندهم مبسمة بخفة
حور: بنات نتوما جايين على قبل لونطخوتيان واقيلا؟ راه البيرو تبدل خاصكم تنزلو للطبقة التحتية تما غرفة اجتماعات غادخلو ليها!
شافو فبعضياتهم و بسرعة طبقو كلامها، بقات هي واقفة فمكانها مبسمة بخفة تا قرب عندها شخص و عيطلها تدخل و فعلا دخلات للمقابلة ديالها و هي محافضة على هدوئها و ابتسامتها
منتج البرنامج اللي كان تما طول الشوفة فيها مع الدخلة ديالها، كانو ثلاثة دالناس هو و مدير القناة اضافة للمخرج
جلسات بثقة و عطاتهم وراقها و قادات جلستها، تفحصو وريقاتها مزياان و رجعو شافو فيها
المنتج: انتي سبقليك عندك خبرة فالتقديم و لكن برنامجنا اليوم غير عن هادشي اللي موالفاه يعني خاصك تكوني على بال
حور: عارفة اللي كاين و انا ماقدمت طلب ليكم تا كنت عارفة ان البرنامج اللي عندكم خاص باستضافة المشاهير، كيفما شفتو السيفي ديالي راه عامر بالكفائات اضافة لأنني فألمانيا دزت من اختبارات الاداء من بين 300 واحد
بداو كايتشاورو بيناتهم فنفس الوقت كايطرحو عليها الاسئلة و هي كاتجاوبهم بهداوة مبتسمة، طلبوها تقوملهم بتجربة اداء اولية و فعلا نجحات فيها ببراعة، خلاتهم يقبلوها بلا مايحتاجو يشوفو شي حد اخر من وراها!
________________________________________
خرجات من عندهم بعدما عطاوها الوقت اللي ترجع عندهم فيه على قبل بداية البرنامج، طبعا خدمتها مغاتقتاصرش غير على التقديم، بل حتى على البحث فخلفية الفنانين و طولما هي كتجيب اخبار جداد طولما هي غاتبقى النامبر وان!
تحركات من الشركة مباااشرة لواحد الكافي، فطرات و جلسات تما مبردة بجو البحر اللي تقابلات معاه، تا شبعات و ناضت بهداوة خرجات من تما
تمشات شوية و تسارات على خاطرها مارجعات للفيلا تا بردات الشمس فالسما و قرب وقت المغرب، دخلات بالطاكسي تا لداخل و نزلات منه، مع نزولها مع سمعات الصوت اللي زلزلها كان واقف كايتسنى فيها النيييت
غالي: حووووهررررررر
تبورشات من ديك النبرة و داك المنظر ديالو و نظراته الحاادة، رمقاته تا هي بجدية و عقدات فيه حواجبها واقفة فبلاصتها تا قرب لعندها و شدها من ذراعها بعنففف
غالي: فييين كنتيييي؟؟
حور: (جرات يدها عندها بقوة مخنزرة فيه) بعددد مني واش انت هبيييل
غالي: (صرفقها تصرفيقة خلات وذنيها يبداو يصفرو و جرها معاه لداخل مغدد) دااابا عااد نوريك الهبااال ابنت الق+ببة فييين كنتي من الصبااااح
مع دخلها مع انتبهاات لصوت الحاجة كاتبكيي هي و مرات عمها مخلوعين، شافت فيهم رغم انها وسط الازمة و واحلة مع غالي و شافت فيه كتمتم بتسائل بنبرة استفزاته اكثر
حور: ماالهم كيبكييو ياكما ماتلهم شي حددد؟؟؟
غالي: (عاود صرفقها من جديد و جرها معاه و هو كايتمتم بغضب) علاش خرجتي مع سلييم، فييين مشييييتو؟؟
ناضت مامات سليم اللي كانت كاتبكي مع الحاجة بسرعة و بغات تلاح عليها غير غالي شدهااا
مرت العم: انتييي سبااب ولديي المووصيبة، اشش دارلييك اشششش؟؟
حور: (شافت فيها مصطانعة الاستغراب) واااش انتي حمقة ولا هبييلة، بعدييي مني اويلي (شافت فغالي) مال عائلتك مزنزنة فمخهااا
غالي: انا اللي غانزنزنكككك
الحاجة: (وقفات قلبها غايخرج) تا كنقووول أري ننسالها اللي فات و كاديري ماكفسس، شااافوك الرجاال اللي فالباب خارجة مع سليم الصباح و مكاملاش نص سااعة هو داار كسيييدة خلااتو يتشلل مغايبقاش يتمشى حيااتو كاااملة و انتي تا لدابا عاد رجعتي!! اششش درتيليييه
حور: اششش نديرليييه ألحااجة رااه هو الشماااتة و هادوك غيير ذنووبي، رااه رغبتو يوصلني حيت انا بلا طموبيل و حيت غير داك النهار كانو شي ناس غايقتلوني كانت عندي اونطخوتيان و هو وافق من بعد خدااني لواحد الخلاا و سمح فيا تمااا...بقييت النهاار و ماطااال وانا كاندير اوطوسطوب بالزز بااش وقفوليا شي ناس و داوني لبلاصة لونطخوتيان عاد كملت و جييت، اش دخلني انا فولدكم واش غير مالقيتو ماديرو قلتو انلصقو فيها شي حاجة؟؟
غالي: (جرها معاه لفووق) داابا غيير سكتي حسنلييك قبل مانرتاكب فيك شي جريييمة
خداها طالع بيها لجيهة الغرفة المعلومة ديال ديك الليلة، غير شافت طريقها بدات كاترطى ليه و تدافع معاه باغا تهرب و لكنه حكمها فالشدة و غدايد الباارح و تصوييرة الباارح اللي سكنااات فخلاايا الذمااغ ديالو، خلااتو يجي على الصباح باغي يشوفها و لقى غير يدو و الريح، نهار كامل و هو كايصوني عليييها كانت تا هي بلوكااتو بدورها من الوتساب و النمرة و بالتالي ماوصلها تا اتصااال، غلغلاتو عليها مزيااان خصوصا بعدما عرفها خرجات مع سلييم و خصووصا مللي وصلهم خبر ان سليم مشا للسبيطار و حالتو خطييرة و ضنها تا هي معاه!
عيشاتو عدة احاسيس فنهاار واحد و هي مجاايبة خبار و ها هو دابا واجد يصفيهالها گاع و يحااسبها اكفس حسااب لييها!
دخلها لديك الغرفة و بكل عنف لاحها للارض تا غوتاات متوجعة، قبل ماتهز راسها هو حط صباطه عليها و تمتم بح *قد و غللل
غالي: سبتييي بزاااف ابنت الق*بة
هزات راسها فيه كتصرط فريقها بصدمة من الحركة اللي داير معاها و هو يوقفها بسرعة كايشوف فحوايجها و لباسها و شعرها، بلا مايزيد يطول الشوفة فيها بدا كايعريها و هي كاتعنتت معاه .. تا بقات صووولو قدامو ، شاف فمؤخرتها اللي مغطياها ديك الوحمة، نارييي شحال توحش يشوفها و يتنغم بمنظرهااا و بسرعة صرفقها ليهاا بالجهد و عاود جرهاليه مغززف و تمتملها فوذنها بحدة صوته الجوهري
غالي: مابقاليك هرووب مني مزااال
صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فيه ساكتة، بينما هو حدرها تا جلسها على ركابيها بداك المنظر المثير ديالها و بدا كايفك صمطة سرواله، فكها و حيدها من السروال و بلا مايفكر ها هو ربطهالها على رقبتها تا خرجات عينيها مصدومة من فعلته
غالي: الكلبة ديالي اش خاصها دير مع سيدها؟
شافت فيه عينيها خارجين حاسة بالذل من وضعها هاكا بين يديه، بغات تنوض و هو يزيرلها داك الحزام على رقبتها تا تجيفات شدات عليه باغا تحيدو و لكن هو ماخلالهاش مجال و تحرك من تما، جارها بداك الحزام فحال الكلبة موراه ماخلالهاش تا المجال توقف، بدات كاتحبو بسرعة باش ماتكحطلهاش ركبتها مع الارض
وقف عند واحد القنت معلق فيه المينوط، هز وحدين غوزيين و دار لعندها
غالي: غانوريك المكانة اللي كتستحقيها عندي، حيت مللي تصرفت معاك فحال بناادم، حسبتي راسك فعلا بنااادم
تحدر عندها و هي كاترجف من اعصاابها، شد يديها و هي كتعنتت معااه، ردهوملها ورا ضهرها و شدهوملها بالمينوط
رجع وقف من جديد و زيرلها بالصمطة على عنقها تا خنقها و هو كايشوف فيها بخبث
غالي: مصي ز* سيدك
هبط سرواله و جبدو من وسط الكالصون وااقف و غلييض، عروقه خارجين...شافت فيه بنظرة عينيها الواسعين و بكل مقت دفلاتلييه علييه و شافت فعينيه مغزفةةة
حور: غير فكنييي و شوووف لماقطعتووش لييك من جذورو هو و قلاا*يه
ملامحه بقاو مرسومين ببرود و هدوء ربت على شعرها بشوية، تا حساتو نتفها من دوك الجوج زغبااات و هي تصرخ بقوووة و مع صرختها خشاهلها ففمها بعنف تا خنقها بيه، ولات زرقة و حمرة كاااملة مزنگة و هو مخليهلها وسط فمها معمرووولها بالكاااامل و فنفس الوقت كان كايزير الصممطة على عنقها تا شااافت الموووت بعيينيها عاد خرجولها و رخف عليها الصمطة
شافت فيه كتنهج كاملة كاترعد و هي كتكح بقوة و بغضب، الدموع تجمعو فعينيها ماكرهاتش تشدولو بيديها و تطرطقو بين صباعها و لكن عندو الزهر راابطها
شافت فيه عينيها خارجين و هو يصرفقها و نطق بحدة
غالي: رغبيني
حور: (عينيها كايشوفو فعينيه بغضب) سيييير تقووود
غالي: مباغيش نزيرك فنهارك اللول و لكن انتي قلبتي عليها (جرها بديك الصمطة عاود قجها بيها و هاد المرة مللي شافتو مقربولها لفمها، زمات شفايفها بالجهد، شافها غاتعذبو معاها و هو ينتفها من جديد و واخا حركته هي ماقبلاتش ترضخ و تحل فمها ليه، تا بغا يتقطع منها النفس فخطرة عاد طلقها و وقفها، رجليها فاشلين، تحسس وجهها بيديه بجوج و نطق بخفوت بملامح مبهمة) غانركب الخيل احوهر
شافت فيه كاتصرط فريقها بصعوبة و مزال ماستوعبات اش غايدير تا كان عاود بدل وضعيتها، تكاها فوق واحد السرير اسود تا تخشى وجهها بعمق فيه، خلا مؤخرتها واقفة ليه و الحزام رابطو فعنقها، بكل قوة اخترق فتحة فرجها، تا غوتاااات لربيييي اللي خلقها و الدموع نزلووو من عيينيها
حداش العام ماذاقتوو و ها هي جرباااتو دابا، قااااصح و قوييي و غاااضب، خلا الددم ينزل منها كأنها اول ليلة ليها و كأنها عروسة ليلة دخلتها خصوصا مع عنفه اللي استخدمه معاها
خرجو من داخلها و تأمل داك الدم بنظرة مطولة، هز منديل و قرب مسحلها بخفة و من جديد عاود اخترقها فحالا راكب فوق شي عوود، مرمدها بحركاته السرااع كانت هكاتغوت بصوت مسموع من داك الحرييق و الوجع و النامووسية ولات كاتهزهز بيهم فحالا راهم فحلبة مصاارعة، اما مؤخرتها فولا لونها حمررر و صباعه مصورين فكاامل أرجاائها بقوة ماصرفقها و شحطها و عجنها كاملة و هو كان مستمتع لأقصى درجة!
منتشي!
عاجبو الحال!
هادي كانت اللحضة المنتظرة عنده من زمااان!
توحشها!
توحش احساسه هذا معاها!
احساس انه يكون مستوطنها قلبا و قااالبا و احسااس انه يخليها ذوق عنفه الكااامل بكل قسوته الجاامحة اللي كان حارم نفسه منها زمان حيت كانت مزالة صغيرة و ماشي قد هاد العذاب!
جرها من ديك الوضعية بسرعة فاكلها يديها تا تنهدات حاسباه سالا و هو يدورها من جدييد .. جمع رجليها تناهم و عاود من جديد هاد المرة اخترقها و عينيه فعينيها، كايتحرك داخلها بسرعة و عينيه كانو كاياكلوها، جرها من شعرها عنده بلهفة و باس شفايفها بعنف مصووفج عليها، ضمها بين يديه لحضنه بعمق تا حس بيديها دارو عليه بقووة غرزات ضفارها فيه و ها هو جموحه و ديك الرجوولة الطااغية خلااتها تحس بيها!
النشوة!
الاحساس اللي ضنات نفسها مغاتحسوش معاه و هو كايتحرك بهاد الطرييقة داخلها و تعامله المذل ليها و لكن جسمها انفعل معاه بطريييقة غبية
تزنگات ولات كااملة حمرا، زيرات عليه معنقااه بدورها و آهاتها ماحبسووش تا مص شفايفها مصة مطووولة معنفجة و همسلها بخفوت فوذنها
غالي: خليتيني نهبل باش نوصل لهاد اللحضة هادي امممم (ضربها بعنف لداخل تا شهقااات و هو يزيدها ثاني) قوليليي يزييد دياالك غاتحسي معاه هاكااا، غايخليك تتخربقي فحال اللي خربقتك انا معااايا (تحدر لصدرها رضعولها بنشوة و هو كايعضلها فالراس تا بدات كاتغووت عينيها مقلوووبين بالنشوة و المتعة ولا كايبان غا اللون البيض فعينيها بقوة ماعينيها تقلبو) امممممم هاد البنة مغايحلم بيها تا شي ولد المرا من غيري
حور: (كتلهث عينيها فعينيه و يديها دايرين على رقبته من الخلف ولاصقة فيه كاتحس بصدره القاسي مسخنها) احح انا ماكرهتش نقتلك أجووهررر ااححح سسسس تكااايس وجعتييينييي ايييي
تقحبنات بين يديه و جراتولها كايتبادلو القبل و كاتحاول توازنو فقبلاته الحارقة و تحركاته السريعة و العنيفة
احساس غريب، نشوة و شهوة و سخوونية كبيرة خلاوها تضحك!
اه ضحكات و هي كاتنتف فشعره و كتخبش فجلده و كاتمص رقبته و فنفس الوقت كانت كاتجيب بليزيييرها
خلاها تا جابتوو على خااااااطرها و ترخااات عااجبها الحال، و هو يعااود يتحرك داخلها و هاد المرة اسرع فحركااته و قبلاته لداك الجسد، لداك الصدر اللي عراتوليه البارح و صوراتوليه خلاتو يزوقوولها تزواااق بالزرورقية و فنفس الوقت شفايفها و رقبتها تا هوما مسلمووش من شوقه ليها و ختمهالها بحليبه اللي فيضو داخلها سخووون بورشها و خلا عينيها يتقلبو من جدييد منشوية و نطقاات آاااه حااارة خرجاات من اعماق اعمااقها
خلاها تخرج عن طوعها بحركاته!
خلاها تستمتع و وصلها للبوان فييبل ديالها تا عاودات جابتو للمرة الثاانية بين يديه!
داز الوقت و هي متكية على كرشها، شعرها متناثر على ضهرها بعشوائية و معنقة واحد المخدة خاشية فيها وجهها، بصمت و بلا ماتحرك، بينما هو جنبها كايشوف فيها بنظرة مطولة و هادئة، منغم بمنظرها جنبه و كايكمي عليها گارو تا سفو كاامل و طفاه مع البونتات اللي سبقوه
زفر ذخانه بعمق و قرب عندها من جديد، شد خصلات شعرها ردهم لجنبها و تكا على ضهرها كايقبل فيه قبلاات خفاف، ببطئ بنشوة و بهداااوة!
تا غمضات عينيها بعممق، مزيرة بيديها على ديك المخدة اللي معنقاها و تحركااات بعنف تا ضرباتو بالغمرة ديدها باش يبعد عليها
حور: (بغضب) قييلني عليك هاد الساعة راني غانرتاكب شي جريييمة
طول الشوفة فضهرها الحليبي اللي صاافي و ماعجبوش منظره هاكاك، بغا يزوقو تا هو و يخليلها فيه علامااته، جرها عنده من شعرها تا لصقها فيه مزيااان و همسلها فوذنها
غالي: سنيين وانا كنساين هاد النهار و دابا واخا تجيبي اخطر اسلحة العالم كتهدديني بيهم باش نبعد عليك، مغانديرهاش و غناااكلك
غمضات عينيها بقوة حاسة بوجع قويي دااخلها!
وجع انه خدا اللي بغا و هي استمتعات!
مكانش خاصها تحس هكاك و مكانش خاصها تبينليه انه عجبها الحال و لكن فااات الفوت و تا هو كان محترف معاها!
رغم العنف هو عرف كي يوصلها للبوان فييبل ديالها
نقطة ضعفها خلاها تجيبو جوج مراات و تستمتع بيهم!
دفعاتو من عليها و بغات تنوض تمشي بحالها و هو يجرهاليه شاد يديها بجوج
غالي: فيين غاديةةة
حور: بعد منييي اليوم طيح شي روووح
غالي: (ضمها ليه بقوة و باسها فخذوذها و هو كايتنفسها بعمق) حوهر عمرني نخليك تمشي مزال، براكة غير ديك حداشر عام اللي سمحتي فيا، دابا واخا تمشي لآخر الدنيا غانلقاك و غانرجعك عندي، مابقيتش غانساينك تا تكبري و تا توصلي لأهدافك، مابقيتش غادي نراقبك غير من بعيد، داكشي مابقاش كايقنعني منك أفتنة مابقااش (جرهاليه و باس شفايفها بوسة سخونة) انتي ماعنديش فحالك فهاد الدنيا ، تا وحدة ماتعوضك و دابا باغي نشبع منك، سنين وانا كانساينك ترجعيليا، ماتسناينيش نفلتك دابا، نتي ديالي انا ديااالي
شافت فيه بنظرة حارقة فنفس الوقت هو عاود قلبها تا نعسات على كرشها، بغات تتعنتت ليه و ترفض و هو يحكم رجليها بين رجليه و طلع فوقها و بدا بحركاته السحرية فوق من جسدها
حسات بقبلاته من جديد كايزوقو فضهرها!
كان كايبوسها، كايمصها و يعضها، تا تخشع اكثر و بدا كايعجنلها داك الضهر بين يديييه نازل على طوووله تا وصليها لمؤخرتها البارزة
رمقها بنظرة شهوانية مطولة، وحمتها شحال كان مشتااق يمرمدها بيديه و ياكلها مااكلة!
ها هي دابا، ديالو و معاه
تحدر عندها بسرعة و بلهفة عضها منها تا شهقات شهقة مسمووعة
باغا ترفضو و تبعدو و لكن هي مغاتنكرش انها مرا و محتاجة فحال هاد الحميمية فحياتها!
ماتنكرش انها كانت باغا تعيشها لعدة ليالي باردة و ساخنة فدارها!
ماتنكرش انها باغا تستمتع بدورها و تعيش حلاوة الاحساس خصوصا مع شخص متمرس و عارف اش كايدير!
آه خافتة خرجات من اعماقها اول ماحسات بيه طلعها من مؤخرتها تا ولات جالسة على ركابيها و تخشى داخلها كايدوز لسانه على منطقتها الانثوية!
كان باغي يذوقها شبر بشبر و يكتاشف طعم اماكن مختلفة منها و فعلا هو نجح فهادشي و خلاها تأوه بصوت عاالي عينيها شبه محلولييين
كانو عينيها مقلوبين، عسلها بحركاته المجنونة مع منطقة فرجها، خلاها تعرااق و تسخن تا بدات كتطلق اصوات لا اراادية، كاتزييير على المخدة اللي بين يديها و تعض على شفايفها بقوووة تا شهقات اول ما حساته ساااكنها من جدييد
تأوهاات بكل بطئ كاتلوى معاه فحال الحنش و بلا ماتحس دارت مجنبة تا جاها من الجنب تا هو، تحدر لذراعها كايبوسلها فيها و علاهالها كايمص تحت يديها و جنابها كايزوقها بالكامل و حركات العنف و دفعاته القااسية داخلها كانو كايخليووها تغوووت و تجببد رقبتها بقوووة
حط يده على صدرها بقوة كايتلمسو و هي حطات يدها فوق من يده، جراتهوم لفمها و من حرها عضاتهوومليه تا خلات سنانها مصوريينلييه حووومر تمااا، دورلها وجهها عنده تا شافت فعينيه و تبادلو نظرة ساااخنة و هو كايعذبها من لتحت
ملامح الالم منها خلاوه يتبسم بعمق و فنفس الوقت قرب لشفايفها باغي يمتالكهم و فعلا نجح فمهمته
كانو كايتبادلو قبل ساااخنة و قوية خلاوه بدا يحركو داخلها ببطئ و هدااوة باش يتبنن بشفايفها
ياااه على داك البطئ شحال جننها و خلاها تحدر يدها قاصت فديالو و همساتليه وسط قبلتهم
حور: غاااليي جووهر زرب عفااك همم
بهمسها فحالا قالتليه كمللل و ماتحبسش تبسم وسط ديك القبلة و هاد المرة، دورها تا نعساات على ضهرها، دارو رجليها على خصره ، زير على ذقنها بقبضته القاسية و باااشر عمليته العنييفة من جديييد تا هلكها بكل ما للكلمة من معنى مابقاتش قادة تهز راسها عااد بعد عليها و تحدر لشفايفها مصمصهم بقوة و بعمقق كايهمسلها
غالي: كولما كنقول صافي غانجيبو و نوض مكانسخااااش احوهر مكانسخاااااش
انينها خلاه يدفعو بعمق اكبببر لداخل تا شهقات حاسة بيه كايتخوااالها، غمضات عينيها بقووة و بنشوة و بدورها سمحات لنفسها تجيبو من جديييد تا طووولاات لدرجة حسات بنفسها فحالا كتبول بقوة مانزل منها بوفرة و غزاااارة
تبسم من منظرها المنتشي معاه و حدر عينيه كايشوف متعتها لفين وصلاتها، جرها عنده ضامها بين يديه مجلسها وسط من حضنه و همسلها بحنية فوذنيها
غالي: حبيبة تقصحتي؟
حلات عينيها مستحلية الشعور بين يديه و ديك الكلمة اللي نطقها خلاتها تبسم "حبيبة"
عمرها سمعاتها من فم شي راجل بهاد الحمينية هادي
تنهدات بعمق و همساتليه بنبرة خافتة فحال البنية الصغيرة
حور: اه قصحتيني
غالي: (هز يديها كايبوس فيهم منغم و عاجبو الحال، المورال واصليه للسما) انا خايب قصحت حوهر ديالي
تكمشات فيه اكثر و دورات يديها على حضنه مرتاحة و همساتليه
حور: فيا النعااس البارح گاع مانعست
غالي: (كايلعب بخصلات شعرها بين يديه) علاش؟
حور: همممم غير هكاك و صافي (هزات يدها لحروف اسمها اللي كتباتهم فوق من صدره و ابتسمات بخفة) مكاينش بنت المرا اللي تشوف هاد السمية و ماتقولش راك ديال حوهر
شافت فعينيه مبسمة و هو يعااود يجرهالو كايتبادل معاها القبلل و هي مرخية بين يديه تا حسها كتزييد ترخى و بداو عينيها كايتلصقو!
تبسم بهداوة و ناض واقف هازها بين يديه
غالي: عييتي، اجي تدوشي باش ترتاحي فالنعسة
باست صدره اللي كان ضامها بقوته و صلابته و همساتليه بخفوت
حور: دوشلي انت انا اليدين اللي نهزهم مابقاوليش
ضحك ضحكته الرجولية الاسرة و تمتم راشقاليه
غالي: هاكا والو ألعايلة، خاصك تربي السوفل راني نزيد نسهتك على هاكا
ضحكات بنعومة و عينيها كايتلصقو فيه، دخلها للدوش و دوشلها فحال البيبي الصغيور، كيفما يحركها كاتحركليه، تا كمل فخطرة و حلات عينيها فيه ناعسيين
غالي: نوضي توضاي انا نخرج نجيبلك ماتلبسي من بيتك
حركاتليه راسها بالايجاب و ناضت تدير اللي قالها، بينما هو تحرك لغرفتها، لاحظ ان خزانتها فيها غير اللون الكحل، عقد حواجبه و هز شوميز دونوي كحل اضافة لملابس داخلية فنفس اللون و بينوار طوييل ساتان
و تحرك لعندها من جديد غادي بدوك الحوايج بين يديه تا سمع صوت من وراه، دار و هو يلمح يوسف
تبسم بخفة و هزو لحضنه باسو معنقو
غالي: نمشيو عند ماماك
يوسف: (عقد حواجبه ضنو كايدويليه على سجود) بغيت نبقى معاك
غالي: غانبقاو انا وياك، اجي نمشيو عند ديك الحميمقة الصغيرة
دخلو لديك الغرفة و دالها الحوايج للحمام باش تبدل تما فعلا داكشي اللي دارتو و غير خرجات و لمحات يوسف مع غالي ضحكات مقربالهم و شعرها فازگ
حور: يوسف
هز عينيه فيها غير لمحها ضحك و تحرك عندها فرحاان
يوسف: مااماااتيييي
عنقاتو لحضنها بلهفة غريبة كأنها ديال بصح ماماه بانت فعينيهم الفرحة للقاء بعضهم، بغات تتوجه بيه للسرير باش يتكاو و هي تشوفو فاازگ من داكشي اللي خرج منها
شافت ف غالي مخرجة فيه عينيها تا نطق الصغير عاقد حواجبه
يوسف: هااء عندكم الدراري الصغاار كايديرو بيبي فالفرااش
تزنگات و هي كاتشوف فغالي اللي طلقها بضحكة عاالية و مسموعة و جرهومليه باسها هي فجبهتها و هو تا هو بدوره باسو و هو كايتمتم
غالي: اييه عندنا دراري صغار هي بنوتة مسيكينة مكاتقدرش تحكم فبولتها و طلقاتها عليا فوق الفراش
يوسف: (شد على فمو كايضحك) هههههه مسكينة خاصها دير ليكووش
غالي: (شاف فحور اللي معبسة فيه و قرب عضها من خدها) احححح خليها هكاك كاتعجبني البوالة ديالي
هزات عليه حاجبها معاجبها حال و تمتمات بحدة
حور: نمشي لبيتي ننعس
تحركات خارجة من الغرفة و هو يقربلها و عنقها بالجنب
غالي: بغيتي تقولي غانمشيو لبيتنا نعسو!
شافت فيه مخنزرة و هو يجي لبالها الستون دالبارح و تمتمات و هي هازة خنافرها فالسما
حور: سير عند مرتك نعس معاها
غالي: و داكشي اللي غاندير
شافت فيه مخنزرة و هو يغمزها سارق بوسة من شفايفها
غالي: غانمشي معاك امرتي و غانعس معاك
طولات الشوفة فعينيه مبسمة بلا ماتحس و خرجو من الغرفة جيهت غرفتها، فطريقهم لمحوهم زوج من العيون الحاقدة، كانو عينين سجود اللي من الصباح و هي كاتقلب عليه و مبانلهاش لدرجة دقات تا فبيتها و والو حد ماخرج لعندها!
طولات الشوفة فمنظرهم مع بعض و هو كي معنقها و هي هازة ولدها و غاديين للبيت!
كان عندها الحق مللي بعداتها زمان!
كان عندها الحق مللي خافت منها حيت ها اللي خافت منو بدا يوقع و قدام عينيها!
ها هي بدات تسرقليها راجلها منها و كل خطرة هي كتعيش اسوء الاحاسيس بسبابها!!
كل خطرة كتجرب شعور ان راجلك مايبقاش ليك بوحدك و شوية بشوية بدا يميل لوحدة، كانت كاتشوفها مجرد برهوشة فصغرها!
كانت كاتشوفها على اساس انها بنت صغييرة عندها 16 عام و مغاتديرهاش و تاخذ منها راجلها فشي نهار!
تراجعات للخلف ببطئ و هي كاتحس بقلبها مزير عليها، جلسات فوق سريرها فغرفتها كتحس بقلبها حارقها و تمتمات بحدة و خفوت
سجود: غانحيدك من طريقي، كيفما درت المرة اللولة، غانديرها تا دابا و غانتهنى منك فخطرة!
نعسو بعمق عشية كاااملة تقريبا، تا جا الليل و اذن العشاء عاد بدات كاتفطن جنبهم
حسات بكريشتها عطاتها شوية دالحريق، تأفأفات و تقادات فنعستها على ضهرها كاتلمس عليها و انين خفيف خرج من ثغرها دليل على ألمها و عدم راحتها تا حساته قرب عندها كايشوف فيها
غالي: مالك؟ ضاراك شي حاجة؟
حور: (بوجع) اممم كرشي عطاتني الحريق واقيلا غاتجيني الريگلة
تحسس بطنها بلمسة خفيفة و هو قارن حواجبه، شوية مالت للجنب حاسة بقلبها كايطلع، ناضت بسرعة غادة للحمام، ناض بدوره تابعها و هو عاقد حواجبه
تحدرات كترد فلاشاص غير المرورية
ملامحها كانو خاسرين و خاطرها ضياق، تحدر تا هو كايطبطب على ضهرها و تمتم بجدية
غالي: نمشيو للسبيطار؟ ولا نجيبلك شي دوا؟
شافت فيه كتنهج و تلهث و حركات راسها بالنفي و هي مسهوتة
حور: اممممم كاضرني كرشي!
غالي: (تشغل بالو و بسرعة هزها بين يديه تا شهقات مخلوعة خرج بيها من البيت) اجي بدلي، غانمشيو للسبيطار نتأكدو من هادشي اللي فبالي!
حور: اشنو فبالك؟
غالي: (مشا للماريو ديالها و ملامحه تبدلو) بلا ماتسولي غير بدلي عليك و يلاه
عقدات فيه حواجبها مستغربة من كلامه .. بدلات عليها حوايجها و هو بدوره بدل عليه و يلاه غايخرجو وقفاتو كاتشوف فيوسف
حور: و يووسف! عنداك يتخلع لا ناض و مالقاناش؟
غالي: لا انا غانوصي المربية تجي عندو غير زيدي
يلاه تحركات باغا تخطي خطوة للباب، تحدر و هزها بين يديه تا شافت فيه بسرعة، تحرك بيها نازلين لتحت و هي حاسة بداك الحريق كايتزاد، وصلو لتحت و هي تلمحهم الحاجة
عقدات حواجبها و تمتمات بنبرة مسموعة اول ماشافتها مخشية فيه، كانت مغمضة عينيها و مرخية ضناتها سخفانة بين يديه و مواعياش
الحاجة: اش درتيي للبنت اداك المسخوووط؟؟
شاف فيها بسرعة و مجاوبهاش، حدو فاتها خارج لبرا و الحاجة بقات بالها مشغول فبلاصتها كاتمشي و تجي و هي حاسة بخاطرها ضياق
تأفأفات بنبرة صوت مسموعة مخشية فيه و نطقات بخفوت
حور: ديك الحاجة اشنو نصنفو كلامها؟
شاف فيها مبسم و غمزها
غالي: بالها تشوش على حفيدتها اش غاديري؟
قلبات عينيها كاتشوف فالفراغ بهدوء و هو ركب جنبها ، ديمارا و هي مزالة كتوجع من كرشها، تأفأفات حاسة بنصها كايتقطع بالوجع و هو شد فيدها مزير عليها و منطالق بسرعة تا حبس جنب واحد السبيطار و نزل منزلها بين يديه
استغربات لتصرفاته هادو و لاصراره انه يجيبها للسبيطار!
تكات على كتفه كتنهد و هو دخل بيها مبااشرة عند طبيبة نسائية بعدما سولو عليها فالريسيبشن، كانت طبيبة خاصة بالعائلة و من ديما كتعامل مع النسا ديال الغالي، من زمااان شي عشر سنين و هي معاهم
طلعات فوق السرير و تحدرات الطبيبة كتفحصها دارتليها بعض التحاليل، خدات عينة من دمها و تفحصات تا كريشتها ، مدة ليست بالطويلة غبرات عليهم تا رجعات عندهم مبتسمة
الطبيبة: مكاين لاش تخلعو هاكا ، (شافت فحور اللي متكية فوق السرير مستغربة) مدام انتي غاتولي ام للمرة الثانية مبروك ليكم غير هو حاولو تكايسو على الجنين راه داخل فالشهر الثاني و مزال ماشي مستقر، حاولي ماتحركيش بزاف، راه طريقة الحمل ديالك شوية معقدة، الدوا اللي مخرجوليك الطبيب خاصك تشربيه بانتضام باش يجي البيبي بصحة مزيانة ماشي فحال الحبالة اللولة ديااك!
حلات عينيها فيها مستغربة، عينيها جمدو فيها بنظرة كاتدل على انها مامثيقاش اللي تقاليها و مستنكرة من كلامها، بينما هو جلس مهدن جنبها و حط يده على كريشتها مبسم تا نطقات حور بتهكم
حور: واش متأكدة من راسك طبيبة؟ كيفاش حاملة و كيفاش لثاني مرة وانا عمرني ولدت اصلا!!
الطبيبة: (شافت فيها مستغربة وشافت فغالي) راني انا الطبيبة اللي ولدتك فالولدة اللولة ديالك ، بالامارة راك ولدتي ولد، انا راني عاقلة كانو عندك مشاكل فالحمل ديالك عمرني ننسى النهار اللي ولدتي فيه حيت كنتي مريضة بزاف و كنتو تقدرو تموتو انتي و الجنين و لكن قدرت نعتقكم الحمد لله، اضافة لأنك بصح حاملة دابا و التحاليل يأكدوليك
ناضت: (كتحرك راسها بالنفي) لا لا لا واقيلا راك غالطة اختي، انا متأكدة من راسي شوفي لا تكوني غلطتي فتحاليل وحدة اخرى (شافت فغالي مخنزرة) دوي انت مالك ساكت انا هاد الحمل منين غايجيني بالسلااامة ماكملاتش تا ربعة و عشرين ساااعة على اول مرة قصتيني من حدااشر عام!!
الطبيبة: و لكن امدام!
خنزرات فيها بنظرة شرررسة و رجعات شافت فغالي اللي كان هادئ بشكل يشكك واش هو اللي داير شي موصيبة و خازن عليها
حور: انت مااالك سااكت؟ اش هادشي كانسمعععع؟
غالي: (وقف كايتنهد و شاف فيها بجدية) الطبيبة قالتليك ارتاحي باش الجنين يكون مرتاح
حور: (شافت فيه غير مستوعبة كلامه) واش انت بعقللللك ولا كيفااااش؟
غالي: راه عندها الصح، انتي حاملة، مللي كنتي فالسبيطار فألمانيا فاش مات يزيد ، انا تافقت و عطيت تعليمات لطبيبة تما باش تخليك تحملي عن طريق حقن الحيوانات المنوية فالبويضات فالرحم ديالك، انتي حاملة مني انا احور
تصدمات من كلامه، عينيها مارمشاتش بيهم و خاطرها تزير و هي كاتشوف فيه بنظرة حادة مخنزرة فيه تا كمل كلامه بأكثر كلام قدر يصدمها فحياتها كاملة
غالي: و الطبيبة عندها الصح! انتي سبقليك و حملتي من قبل بنفس الطريقة! ماتضنيش انك مللي كنتي هاربة مني انا ماكنتش حاضيك و شايفك اشكاديري! تعقلي مللي درتي كسيدة و بقيتي فغيبوبة مدة طوييلة بلا مايلقاوك لا يزيد و لا ختك اللي كانو غايحماقو بالتقلاب عليك؟؟ فداك الوقت انا كنت ورا الكسيدة و فالأصل انتي مابقيتيش ديك المدة كاملة فغيبوبة، انا خليت الطبيبة تفيقك و دارتلك الحقن ، انتي ماكنتيش واعية بالكامل فديك الفترة، كنتي حاسة بالجنين و عايشة معانا انا وياه فنفس الوقت مللي ولدتي، الطبيب تكلف و دارلك واحد الدوا خلاك تنساي ديك الفترة من حياتك و انا خديت ولدي و طلقت سراحك ترجعي لختك و تكملي الحياة اللي كنتي باغاها!
حداش العام طوييلة بزاف باش نقدر نتسناك ترجعي و تجيبيليا الولد اللي حاولت نجيبو من مرا اخرى من غيرك و ماقدرتش، جربت بزاف دالنسا من وراك و كولهم ماعجبونيش، و بنفسي انا بعدتهم واخا كانو ينجحو انهم يحملو مني ماكنتش غانخليهم يولدو و يجيبو داك البيبي حيت ماشي منك انتي، انتي هي اللي بغيتك تكوني مامات ولدي و انتي اللي..
قاطعاته بسرعة و هي مخرجة فيه عينيها
حور: ماتقوووليييش رااك عطيييتيلها ولدييي ماتقولهااليييش
صرط ريقه بهداوة مطول فيها الشوفة و هي كاتشوف فيه مامثيقاش فعلته الحقييرة معااهااا!
ناضت واقفة بسرعة من مكانها و هي حاسة بقلبها قريب يسكت و تمتمات بنبرة حادة
حور: عمرنييي نسمحليييك على اللي درتييه فيااا، ع عمرنييي نسمحلييك على اللعب ديالك فالجسد دياالي بهاد الطريييقة المووووسخة
غالي: (بهداوة) مكاين لاش تعصبي! انا من حقي يكون عندي الولد من المرا اللي بغيتها و اللي هي مراااتي
حور: (تلاحت عليه شانقة على حوايجوو) غااااليييي جوووهر ماتتقووولهااش بهاد البرووود هذااا، ا انت استغليتيينيييي، خليتيني نحمللل جوج مراات بطرييقة موووسخة، حملت جووج دالمرات وانا ماساايقة خبااار و ولدت ولدت وانا مافخبااارييش اغالي ، ولدتتتت ولد دابا فعمرو ربع سنييين و انت جااتك عااادية؟؟؟؟ د ديما كانحلم براسي حاملة و غانولد و دا دابا عاد استوعبت، ه هادوك كانو الذكريات اللي محيتيهوومليااا ألمجرم
غالي: حوهرر
قاطعاته بتصرفييقة حاارقة لخذه و هي مخرجة عينيها فيه حاسة بقلبها غايسكت
حور: سكووووت انا مااااشي حووهر، ا انا دابا حااسة بقلبييي كايحرقنييي و واش عاارف انا باش حاااسة دابااااا (الدموع غلبوها و بدات كترجف و هي كتشوف فيه بنظرة غير مصدقة، تاايهة و ملخبطة) وااااش عاارف راااسك اش درتييي فياااااااا
غالي: (بهداوة حمقاتها) شششش ماتنفاعليش راه البيبي مراصيش و يقدر توقعليه شي حاجة من ديما كانقول للخدامة تحطليك فماكلتك الدوا اللي عاطيينوليك، و دابا غاتولي تشربيه بانتضام بلا مانتلواو فالهضرة (خنزر فيها) و تفكري و لو مجرد تفكيير انك تحيديه ولا ديري شي حركة ماشي هي هاديك راااني غانق* تلك هاد المرة و عمرررني نسامحك
حور: وااش انت عندك شي عقللل وااااالحمق واااش محملنييي بلااا خباااري و مولدنييي بلا خباااري و ولديي سنيين و هي كاضربوو و تعذبوو مرااا اخرى و باااغيني نتهدددن
عاوداات صرفقااته من جدييد كاتبكي، معارفاش باش غاتحس، الحررقة خلاتها تصرف بجنوون وبلا هوااها! دارها معاها خااايبة بزاااف!
باش تدير كسيدة و دخل فغيبوبة لمدة عاااام كااامل و مللي تفيق و ماتلقى حد من عائلتك معاك، اضافة لبزاف دالجروح و اثارهم فالجسد ديالك اللي ضنيتيهم من اثر الكسيدة
و دازو اعوام و اعوام و تحمل مرة اخرى بنفس الطرييقة و فجأة تكتاشفي انك سبقليييك و ولدتي و ولدك كان مع وحدة اللي متستاهلش تكون ماماه!
عذباتو و عيشاتو القهرة و الجحيييم و دابا!
دابا باغيها تهدن كأنها تلقات الخبر بطريقة طبيعية!
كأنها حملات و ولدات بطريقة طبيعية
و كأنها دابا عاودات حملات بطريقة طبيعية من جديد
شافت فيه و هي مصدومة و نطقات بحرقة
حور: و كيفاش كنتي ناويني نولد تا هاد المرة اسي غالي جوهر؟
غالي: اصلا مللي رجعت من الموت وانا حاقد عليك و كنت ناوي نصفيهاليك انتي و ميخي ديالك و لكن قبل مانديرها، بغيت تا تولديليا ولد آخر يبقى ذكرى منك هو و يوسف
حور: (ضحكات بلا ماتحس عينيها فعينيه) يعني ههه يعني هادشيي كووولو اللي طرا، انت كنتي باغي تتهنى مني فاللخر و تقتلني؟
غالي: (سكت مجاوبهاش غير شاف فيها بهدوء سحقها)
نتفات شعرها بيدييها معصبة و حاسة بروحها غاتخرج، ناضت من مكانها و هي كترجف و شافت فيه بح *قد كانت و مااازااالها كاتكنوو ليه
حور: وانا براسي عمرني نسيييتها ليك و دابا زدتييي حقدتيني علييك و تيقنيي مغانمشي تا نصفييها ليك، نق* تلك و نحر **قك حيي قدامي عااد غانتهنى، حضيي رااسك مزياان حيت هادي اللي قدااامك دابا، ماشي حوور اللي سبقلها و وصلاتك للموت و لكن مامتييش، هادي دياال دابا مغاتهنى تا تشووفك مقطع طرااف طرااف قدااامها و ولدييي اليووووووم بغيتو يتكتب فالحاالة المدنية بسميتي ولا مغايعجبك حااال
خرجات فيه عينيها بنظرة بينات مدى كر *هها و مقتها ليه و مشات خارجة من قدامه، خلاتو متبعها بهداوة و ببرودة دم، و غير خرجات هو تبسم و نطق بنبرة مريضة مهووسة
غالي: يااااه و شحال زوينة مللي كتعصب! غناكلها شي نهار الفتنة د قلبي!
__________________________________________
وصل للفيلا بالطموبيل، و هي تنزل صااعرة، نزلات و دخلات مزروبة و هو خرج تابعها، هاد الليلة باينة غادوز طويلة غير من الحالة اللي راها فيها دابا!
وصلات لصالة مجموعين فيها قلال بيهم حيت النص الكبير منهم كان فالسبيطار مع سليم
لمحات سجود جالسة بينهم و هي تنقز عليها و بعنف صرفقاتها تا طوش الدم من نييفها
زنفراتها بديك التصرفيقة تا شهقوو كامليين من منظرها و الحاجة وقفات عاقدة حواجبها بينما هو قرب عندها شدها من ذراعها و نطق بجدية
غالي: تهدنيييي
شافت فيه بنظرة كار *هة و تمتمات بصوت عااالي
حور: اااشنووو، ضرك خااطرك على حبيبة القلب مابغيتينيييش نضربهاا؟؟ هه وااشنو لا عاودتها هاااااا؟؟؟
قالت كلامها و مع غادور تشوف فسجود، كانت سبقاتها و صرفقاتها تا هي معصبة
سجوود: سحااابليك انا ماعنديش يديي ولا كيفاااش
حور: (ضحكات ابتسامة جانبية و تمتمات بغضب) شوووف الحماا *اارة انا ماجبدتهاااش
صرفقاتها و كاتقول ماجبداتهاش!
ضحك مجنن عليها، منظرها هكا كايحمقو و لكن منظر التصرفيقة اللي عطاتهالها سجود عصبو!
ماينكرش انه كايبغي يشبعها عصا و لكن تا حد مايبغيه يعصيهالو!
و قبل مايستوعبو كااملين هي كاانت تلااحت على سجود من جديييد، قمش، عض، ضرب و جنوون
تجننات علييها! علاااش؟ هي عارفة علااش!
يمكن على ولدها اللي خداتو منها
و يمكن على الضرب اللي كانت كاضربو
و يمكن حيت هي عاشت بخير فالوقت اللي حور عاشت المررر!
الكل ناضو كايتغاوتو و يلاه حاولات كوثر تقرب تبعدهم جرها غالي من ذرااعها بقوة مخنزر فيها
غالي: مااشي سوقكم!!
ولات كوولها حمرة مغددة عليها غداايد، كاضربها بلا حباسات ماخلاتلهاش فين تعاود تهز راااسها لدرجة شكو واش ماتتلها بين يديها من دوك الدمايات و الرخوة د سجود
كولشي كان مصدووم من المنظر و الحاجة حاسة بقلبها غايسكت
باغيين يقربو يفارقوهم و لكن غالي مابغاش يفارقهم!
خلاهم بيناتهم كايشوف فيهم ببرود تا سمعو صوت من وراهم نطق بخفوت
يوسف: ماماااااا
صوته الصغير هو اللي قدر ينتاشلها من حاالة الوحشية اللي دخلاتها، يديها عامرين دمايات و وجه سجود ولا ماكايتفسرش!
ناضت من فوقها كتنهج و مشات كاتجري عند داك الصغيير، عنقاته بقووة و سمحات لدموعها ينزلو ، بغزاارة نزلو و هي كترجف بالكااامل بينما غالي تحدر عند سجود عاقد حواجبه من افعال المتوحشة اللي عندو و نطق بخفوت
غالي: نمشيو للسبيطار!
سجود: (كتنهج و تبكي وجهها كولو عاطيها الحريق) انننن اييي غانمشي نديكلاري بيها ندخلها للحباااسات بنت الحرااام
غالي: زيدي ترتاحي فبيتك تصنطي لعضامك تا داك السبيطار ماتستاهليهش
شافت فيه مصدومة من كلامه و تعامله، وقفها و رجع شاف فحور اللي معنقة يوسف كاتبكي بحرقة و نطق بجدية
غالي: طلعي للبيت احوهر
دور عينيه فجنابه، عارف لا مشا و خلاها هنا معاهم غايهجمو عليها و يتحاماو ثاني تا يهلكوها بالعصا!
زيرات هي على ولدها فحضنها و علات عينيها فيه حمرين
حور: عمرني نسمحليييك اغالي، عمرنيي ننساليك هادشي اللي كاديرو فيااا والله حتى غايجي النهاار اللي نقتلك فيييه
غالي: (بهداوة نطق) ماتهزيهش انتي، واش نسيتي اش قالت الطبيبة، تكايسي على الولد اللي فكرشك!!
قال كلامه بجدية خلا كولشي مصدوم من الخبر!!
ها هي حملاتليه من جديد !
الخبر نزل كالصاعقة على سجود اللي بين يديه، بينما البقية قالو فخاطرهم انه ماقربلهاش و معاقبهاش على قبل انها حاملة!!
مداتهاش فيه، تجاهلاته و مشات بولدها طالعة لفوق، خلاته هو تبعها بعينيه، تا غبرات و شاف فسجود اللي شافت فيه بنظرة محترقة من لداخل
سجود: ك كيفاش ع عطاتك خاطرك تخليها دير فيا هاد الحالة و....
قاطعها بحدة و هو كايشوف فعينيها بنظرة قاسية
غالي: حمدي الله اللي خليتها هي اللي ديرها و ماشي انا (زير على ذراعها بين يديه و هي واقفة قدامو مخلوعة و تمتم بغضب) ضربك و التعدو ديالك على يوووسف مزااال خاصني نتحااسب معااك عليه و مزاال غانشربك الوييل غير تسناي نقاد اموري و نتصاافاو انا ويااك مزياان غانتحاسبو
دفعها بالجهد تا كانت غاطيح غير شدوها البنات من اللور و هز راسه فيهم ناطق بحدة
غالي: من اليوووم اي وحددة غاتحط يديها على حوووهر حسابها غايكووون معااايا!!!
قال كلامه بغضب خلاهم يتراجعو للخلف، بينما هو رجع شاف فسجود و نطق بحدة
غالي: انتي على فعايلك مزال غانتحااسبو مزيااان كوني هاانية
تحرك من جنبها طالع لفوق، وصل لغرفتها ، بغا يحل الباب لقاها مسدودة من لداخل!
عقد حواجبه منرفز من حركتها و لكن فنفس الوقت عارف انها محتاجة شوية دالوقت ليها مع ولدها، تستوعب و تفكر و تفهم اللي طرا
تراجع للخلف مخليها معاه و دخل لغرفته و هو فبالو مرتاح حيت كولشي تكشف و هي عرفات الاسرار اللي كانو مدفونين عليها!!
جا صباح جديد، معنقاه لحضنها ناعسين فوق الفراش و لكنها كانت حالة عينيها، كاطبطب عليه و تشم ريحتو و تبوسو!
ياااه على احسااس شحاال مر حاسة بيه!
احساس قاسي انكي ك انثى تحملي و تولدي و انتي مافخباركش!
يكبر ولدك مع مرا اخرى عاملاتو بطريقة وحشية و انتي معارفاش هادشي!
ماشفتيهش اول ماتولد، اول ما حل عينيه و اول ما نطق كلمة ماما و اول ماخلف اولى خطواته، مللي كان كايحبو و كل ضحكة ضحكها من قلبو مالحقتيهاش
الدموع عاودو تزلجو فعينيها و قاصت فكرشها و هي حاسة بالمرررر
ناضت ببطئ من فوق السرير و تحركات جيهت المراية!
تقابلات معاها و تعرات بالكامل كاتشوف فجسدها
غمضات عينيها بألم اول مالمحات علاماته من اللي طرا بينهم البارح و لكن فنفس الوقت تركيزها كان على كرشها و رجعات بذاكرتها لأيام زمان
_________________________________
حور مبسمة كاتشوف فالطريق راكبة فالطموبيل معاه، هذا الراجل اللي قريبة تزوج بيه، بعد مدة ارتباط مكاتقلش عن اسبوع ها هو قرر يتزوجها حيت كانت واضعة حدود لعلاقتهم هو ماقدرش يقاومهم!
تبسمات ليه بخفة و هو نطق بابتسامة
-اليوم دوي مع ختك و راجلها صافي مابقى صبر، انا غدا جاي للخطبة و هاد السيمانة غاندفع الطلب باش نديرو عقد زواجنا!
حركاتليه راسها بالايجاب
حور: كون هاني اصلا تا هوما باغيين يشوفوني مرتاحة و فرحانة
تبسم بعمق كايشوف فيها و يتنهد
-ماعرفتش هذا اللي طلقك فاش كان كايفكر!!! ضيع ياقوتة من يديه
طولات الشوفة فيه سااهية اول مافكرها فالايام الخوالي، ذاتها بدات كاتوجف و عينيها شافو فالفراغ بصمت، حتى سمعات صوت كلاكصون خلعها، دورات عينيها فجنابها مخلوعة و هو كان كايحاول يصوگ مگاد بعدما ضرباتهم سيارة من الخلف
شهقات بصوت مسموع اول ماتخبطو بعنف خلاها تضرب راسها مع الطابلو قبالتها، شاف فيها باغي يحميها و لكن قبل مايقدر كانو تخبطو من جديييد و بعنف الطموبيل ديالهم تكركبات مع واحد المنحدر تا بدات كاتقلب رأسا على عقب و هي غادة و كاتكركب و فالاخير انتهى بيهم للامر ، فواحد الخلا فاقدين وعيهم!
من داك النهار معاودات شافتو و من داك النهار و هي غابرة على ختها و يزيد تا كانو غايحماقو بالتقلاب عليها و لكن اثرها مالقاوهش فخطرة تا عاودات بانت من جديد بعد عااام من بعدما فاقت من غيبوبتها لقاوها فسبيطار اللي سبقلهم و قلبو عليها فيه!
_______________________________________
مسحات الدموع المتراكمين فعينيها بعنف و هي كتفكر انه بعد عليها الراجل اللي كانت غاتزوجو و ولدها عطاه لوحدة اخرى، زيادة لحملها اللي مسايقاليهش الخبارر!!!!
دورات عينيها حواليها بنظرات مرعبة ، باغية تنتقم لنفسها!
باااغية تبرد هاد الحرقة اللي فصدرها شي شوية!!!!
مالقات والو فجنابها، بسرعة مشات لبسات كسوة طويلة فوق جسدها و خرجات من البيت بعدما سداتو بحنية باش مايفيقش صغيرها!!
نزلات لتحت و هي مغددة، دازت مبااشرة للكوزينة و هزات واحد الشفرة ضخمة بين يديها
رجعات خرجات من الكوزينة و تمشااات تا وصلات للصالة مونجي و كيفما توقعات!
ها هو جالس فراس الطبلة متجبر عليهم فحالا ماشي هو اللي ارتاكب فحقها ابشع الجرااائم و جالس هاني و مرتاح!
ماتكونش حوور لامانغصاتهااش عليييه!
شافت فالكل اللي شافو فيها داخلة عندهم بعينيها عامرين دموع و ذاتها كاتنفض، شعرها مرون على ملامحها و حفيانة!
الحاجة غير شافت حالتها، حسات انها غادير شي موصيبة بسرعة وقفات، حور شافت فيها و تبسماتلها ابتسامة هادئة و حنونة!
رغم كولشي هي محاقداش على الحاجة!
و تا الحاجة يمكن محاقداش عليها!
تحركات ناحيته هو اللي تبعها بعينيه كايشوف فحالتها عاقد حواجبه، تا وقفات من وراه و هي تجبد داك الموس اللي طول الوقت خباتو ورا ضهرها و مشافوهش، تا دوراتوليه على رقبته و تبسمات و هي كتنفس بسرعة
الكل شهق، وقفو مصدومين اما هو فتنفس بحرااارة و نطق بخفوت
غالي: اشنو؟ الحرقة د قلبك مابغاتش تهمد؟؟
حور: (عينيها خارجين و الموس مزيراه مع جلد رقبته جرحاتو) ضبرتيلي فكسيييدة انا و الراجل اللي كنت غانتزوج بييه، وهمتيني انني دخلت فغيبووبة لعااام و انت فداك العاام استغلييتي الجسد دياالي ابشع استغلال و خليتيني حملت و ولدت و خليتيني نفقد دوك الذكريات اللي من حق اي ام تعيشهم و انا فحال الحمقة مسايقة الخباااار، و دابااا تا جييت لهنا و اكتااشفت ثااني انني حاااملة بنفس الطرييقة الموووسخة! و كانكتاااشف انني واالدة ولللد بقااا مع مرااااا اخرى حياااتو كوولها و هي كاضربوووو لدرجة دابا كانحررك يدي غير بطرييقة عفوية كايتكمشش فراااسو مخلوووووع، باااغيني نتهدن اغاالي، باااغيني نتهدنننننن؟؟؟
نطقات كلامها دقة وحدة، خلات الكل مصدوم من داك الكلام، الحاجة تا هي كانت اكثرهم صدمة، كولشي جاتو ديك الهضرة فحال شي خرافة ماشي عادية!
بينما هي زيرات على رقبته بالموس كتمتم بحرقة
حور: غانق *تلك و نتهنى دااابا، غاانق* تك المجرم غانقتت *لااااك، حرمتيني من گاع النااس اللي كانبغييهم، من ختييي و يزييد خليتيني قتلتوو بيدييي هااادو (شهقااات بضعف كتبكي حاسة بروحها كاتحرقها) انت عذبتييينيييييي (نطقات كلمتها اللخرة مطولااها بحرقة و بوجع كايحرق اعمااقها، غالي ماتحركش مهدن كايحس بكلامها و الشي اللي قالتو معذبها دياال بصح)
غمضات عينيها بقوة و تمتمات بحقد
حور: و داابا قبل ماتموت، شهد بعدا تمشي مشهد على روحك عند سيدي ربيي
غالي: (بنبرة هادئة رزينة) واخا غانشهد و نديرو كولشي و غاتقتليني و غاتهناي مني، و من بعد اشنو غايطرا احوهر؟ اشنو غايتبدل؟ غاترجعي سنين اللور و مغاترتابطي بتا شي واحد باش ماتضطرينيش نبغي نقتلهم؟ غاتبقاي معاايا و مغاتهربيش مللي طاحلك البيبي ديالنا؟ اشنوو؟ قولي شنو غاديري؟
حور: (بحدة) غااانتهنااااااا غايبرد خااااطرييي، غانرتااااااح
غالي: عمرهاا الراحة مغااتكوون بهاد الطرييقة هادييي احووووهر، وااش انتيي حمقة ولا اشنوووو؟
حور: اه حمقةةة اههه حمقتييييني، انا غانتهنى منك، غانهنيهم تا هوما منك و من جبرووتك (علات عينيها فيهم كانو غير مصدومين ماتحركو ولا تململو غير كايشوفو فهاد الفيلم الهندي اللي خدام قبالتهم) غانهنييي شااادية باش ماتزوجهااش لأول واحد يبان فطرييقك، و غانهنييي فردوس باش ماتبعهاش لشاادية، غانهني ولاد عمك باش تا هوما يحسو براسهم رجااال و انت مكاتگيدهووومش، غانهنيي تا ديك الق+بة د سجووود، حيت انت مغاتقتلهاش بسباب اش دارت لولدنااا، غانهنيي البشرية منك و من اي حاااجة ديااالك
غالي: (تنهد بعمق و هز يده ليدها اللي على الموس) لاكان هاكا ديريها و ذبح *يني، يلاه قت* ليني شكاتسناااي!!
غمضات عينيها بعمق كترجف، كاتشوفو معاونها بيديه باش تقتلو!
حسات بالدموع كايحرقو خذوذها، ذاتها منهارة و كل شبر و خلية منها كتحرق .. يلاه زيرات سنانها مع بعض بقوة و نواات ديرها و تدوز علييه، حسات بشي حد جرها من الخلف تا طاح الموس من يديها، بقوووة حيدها منو مبعدها، غالي ملامحه تبدلو للغضب، و دار ببطئ شافها بين يدين واحد من حراس الفيلا!!
كان شادها، شاد جسدها، تقريبا ضامها ليه من الخلف و هي كتنفس بعنف و تغووت و تفركل باغاه يطلق منها و لكنه اصر على ديك الشدة!
وقف وقفة وحدة، هز داك الموس اللي طاحلها و تحرك ناحيتهم، جرها من يدها تا نترها من عنده، ردها موراه و بكل عنف ها هو غرسليه داك الموس فكتفه تا غوتوو كامليين
غالي: مابغيت تا شي قو *ااد يقيصها و لو بنبشة
عقد حواجبه فيهم كاملين و دار شاف فيها هي اللي كانت غاتحمااق بالبكاا، ملامحه تبدلو اول ما شاف فيها للحنية و الهداوة و جرها عندو لحضنو بقووة، عنقها بعمق و زير عليها بين يديه و هو كايهمسلها بحنية
غالي: شششش انا غانعوضك، كانوااعدك، غانعوضك افتنة د قلبي، غانعوضك
فشلات بين يديه غير كتبكي بلا ماتحرك ولا تنتر منو، و البقية حسو بالدموع فعينيهم من هول المشهد!
الحاجة قربات عندهم بسرعة شدات فيها تا هزات راسها فيها و هي تحيد من حضنه بسرعة و تلاحت عليها بعنااق قويي
عنقاتها مزيرة عليها بعمق و هي كترجف، و تا الحاجة بادلاتها العناق و خداتها معاها للطبلة
الحاجة: اجي اكبيدتي اجي تفطري راك حاملة و خاصك تاكلي مزيان اجي الكبيدة ديالي اجي
تبعاتها ماعندها جهد تقاوم ولا ترفض و لا دير تا حركة
هو بنفسه وقف متبعها بعينيه كي كانت فاشلة و مرخية
زير قبضة يده بقوة و بغضب اول مالتقطو مسامعه صوت من طرف كوثر كتهمس لختها
كوثر: ياااه شحال كادير للدراما هاد ختنا، خاصها الاوسكااار
نظراته تحولو ليها و بكل سرعة مشا عندها، شدها من رقبتها و زدحها مع ديك الطبلة تا تشخشخوو الماااعن فوووقها و هو كايخنق فيها و يتمتم بحدة
غالي: كنت غاانديير عيين ميييكة على الوسخ اللي راااك عاايشة فييه و نقوول ماعنديييي مانديير ليها راه الموسخاات كايبقااو مووسخاات و الغدرر جارييليييهم فالدم و لكن انتيييي، مابغييتييش تعيشي هاانييةة
شافت فيه كاتخنق و تفركل برجليها، مخلوعة و الكل كايشوفو فيهم، سليمة قربات كاتجري باغيا تفك ختها كتغوت
سليمة: غااالي، طلقق منها غاتقتلها غااالييي
غالي: (كايشوف راسو غير كايقتلها، صافي مزادش فكر تا فحاجة اخرى و حور كاتشوف فيهم بهدوء بلا تاشي ردة فعل) غانقتل ال*ااامل بوووك
كوثر: اععع ع ع عت قو ن يي، ن ن نزااار
علات عينيها الضعاف فراجلها اللي كان كايشوف فيها بجمود و نطق ببرودة
نزار: قت* لها اخويا، هادي راها خااينة شفتها بعيني البارح وصلني اتصال قالولي مرتك راها فواحد الاوطيل مع خينا و مشيت فعلا لقيتها معاه
غالي: (حبس اللي كايديرو و شاف فيه مخنزر) واش درتي من بعد؟
نزار: ج جيت فحالي و و ك كنت ناوي نن
غالي: (قاطعو بغضب و هو شاانق علييه) لاااا ماكنتييي ناويي دييير وااالو، انت كنتييي نااويييي تبقااا معااها على قبل فلووس عائلتها يا ولد الموووسخااااا (جرو بالجهد و دفعو ناحيتها) يلاه قت* لها داااابا قدااامي
سليمة و مها ناضو مخلوعين: اش كاتقووول اغاااليييي
اب كوثر: (وقف مخنزر) عندو الصح، اللي توسخ شرف العائلة خاصها تموووت
شافو فيه مصدومين كاملين و كوثر كترجف مخلوعة، و ها هو مصير قمر كايتعاود من جديد، قمر البنت اللي رفضات الزواج و اللي اصلا كانت حاملة فالسر من واحد من الخدم عندهم فالدار الكبيرة، ديك الليلة صفاوهالها و كوثر اكييد غاتبعها
غالي: (هز نفس الشفرة اللي كانت غاتقتلو بيها حور و مدها لنزار) يا قت* لها يا غانق* تلك
شاف فيه كايرجف، عارف انه دوا ديال بصح و اذا مدارهاش و قت* ل مرتو الخاينة داابا!! هو غايمووت!!
سليمة بسرعة مشات كاتجري شدات ولادهم و هربات بيهم لداخل باش مايشوفوش المنظر، كانت كاتبكي من داخلها مصدومة و خاايفة، اما نزار فقرب لعند كوثر بديك الشفرة
الحاجة وقفات كاتمرغضلهم فالارض و تزااوگ و مامات كوثر تا هي و البنات كولهم مخلوعين، انما الشباب ف كولهم فنظرهم مصير الخائن المووت!
هذا هو المبدأ اللي كبرو عليه شباب العائلة
اللي يحيب العار للعائلة الزايدي مصيره الموت!
حور وقفات و هي كتشهق بالبكا، فنفس الوقت قربات عند غالي بسرعة و تخشات فيه وسط حضنه و هي كتبكي، حيت عارفة نفسها تا هي مشاركة فهاد الجريمة و هي سباب كوثر!
هي اللي صيفطات دليل خيانتها للغالي و لراجلها!
و ها هي من جديد فوقت ضعفها لجآت ليه!
للشخص اللي عاد شوية كانت غاتق* تلو
تبسمات فخاطرها هي كتشفى على كوثر، حيت فنظرها كتستاهل!
معاملاتهاش مزيان و حور انسانة حقودة مكاتنساش اللي يآذيها!
زير عليها غالي بين يديه و جرها معاه خارجين من تما، مع خروجهم مع سمعو صوت القرطاس
قفزات بين يديه مخلوعة و بسرعة غالي رجع يشوف اش طاري!
كان اب كوثر تيرا فيهم بجوج، فكوثر و فراجلها اللي مازعمش يديرها و يق* تلها
ماماها و الحاجة بغاو يحماااقو و البنات معاهم كثر، دار شاف ف حور لقاها مبسمة ابتسامة مخيفة و نطقات ببرود
حور: يستاهلو! كاندعي لله تا انت تلقى مصير فحالهم
دارت للدروج طالعة لفوق برجليها فاشلين عليها، وصلات لغرفتها، حلاتها باغيا تطلاقى مع ولدها الصغير و تعنقو و تبوسو و لكن!!
كان الفراش خاوي!
عقدات حواجبها باستغراب و مشات للحمام كاتقلب عليه مالقاتوش!
رجعات خرجات كاتقلب على ولدها و قلبها غايسكت، حاسة بإحساس خايب!
دخلات لغرفته! لغرفة سجود اللي لقاتها خاوية!
دارت گاع الغرف عليييه و فالاخير نزلات لتحت كاتجري و تغوت و تبكي بسمية غااالييي!!!
بسرعة و لهفة استقبلها فحضنه و هي غاتحماق بالبكا و ترجف
حور: غااالييييي و ولدي ولديي يووسف م مكاينش فالفيييلا مكاين فحتى بلااصة انا خليتو نااعس فالبييت
غالي: (عقد حواجبه) كيفاااش؟؟
حور: ولدييي غاتكون داااتو سجوود، غ غاتكون داتو باغا تنتاااقم
بسرعة جبد تليفونو، يلاه غايدير اتصال، و هو يصوني تليفونو و سمع المتصل اللي دار شي لعبة ركبها فصوته تا بان غليض اشبه لصوت الالة
المتصل: غالي جوهر الزايدي، ولدك عندي، لا بغيتيه اجي انت و مرتك للعنوان اللي غانصيفطوليك، انت و مرتك "حور الزايدي"!
قطع عليه خلاه كايشوف فحور و فداخله كايقول مستحيل نعرضها للخطر و ناخذها معااايا و لكن فنفس الوقت حووور كانت سمعات اللي تقاال فالتليفون و بسرعة جراتوليه اول ماوصلاتو رسالة فيها العنوان، طلات عليه عينيها خاارجين و تمتمات بحرقة
حور: غانمشييو، انا وياك خاصنا نمشيو نجيبو ولدنا
يتبع...

🩷🩷🩷