بين قلبي وقلبك الجزء الثامن

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية بين قلبي وقلبك


غالي: (شاف فيها بحدة و نطق بجدية مخبي التليفون فجيبو) حوور واش كاتحمااقي علياا؟ راك حااملة كيفاش غناخدك معايا؟؟

حور: (شافت فيه بنظرة غاضبة) انا مااسوقييش، انا باغا غيير ولدي و مكاتهمني تا حاجة اخرى و تا هذا اللي فكرشي دابا مهامنيييش حيت اصلا انا عمرني نتقبلو و هو جاي بهاد الطرييقة!!

قالت كلامها و مشات خارجة بلا عقل كاتردد العنوان اللي وصلو فعقلها باش ماتنساهش، بسرعة وصلات لبرا و هو يجرها من ذراعها بقوة تا حاوط وجهها بيديه بجوج و عينيه طولو الشوفة فعينيها بنظرة عميقة خلاتها تصرط ريقها بصعوبة اول ماحسات بعمق نظرته، كأنه لامس قلبها بيها!

غالي: غاتمشي معايا و مغاتعرضيش راسك للخطر، خليه ليا الخطر ولا مت شي نهار غاتواعديني انك مغاتعيشيش حياتك هانية و مغاتزوجيش من ورايا (ضمها ليه حاط جبهته على جبهتها) اي حاجة ديريها من غير تكوني لشي حد من غيري

الدموع عمرو عينيها بغزارة. . شافت فعينيه بدورها بنظرة ساهية، ماعرفاتش علاش كلامه حسسها بالفشل و بأنه يقدر توقعليه شي حاجة بصح و يموت!

ساعتها يمكن غاتهنى و لكن واش قلبها غايبرد عليها؟

هذا السؤال اللي مغاتعرف تجاوب عليه تا تجربو!

غمضات عينيها بقوة باغا تتحكم فنفسها و همسات بخفوت

حور: ماشي وقت هادشي دابا

دفعاتو من عليها بشوية و تحركات من تما للطموبيل ديالو، تبعها تا هو كايتنهد، طلع للطموبيل و جبد جوج اسلحة كانو عندو مخبيين فالطابلو عمرهم بالقرطاس و شاف فيها بجدية مادلها واحد السلاح

غالي: مغاديري تا حاجة حمقة احور، تاا حاجة!

خداتو من عندو و حركاتليه راسها بالايجاب مخنزرة و ماعندها جهد تتعاود معاه بالهضرة!

تحركات الطموبيل من تما بعنف، بجوجهم كايفكرو فيوسف و لكنه اضافة ليوسف كايفكر فيها حتى هي!

مسافة الطريق، وصلو للمكان و العنوان المحدد

شاف فيها بنظرة جادة و هي تنهدات تنهيدة مسموعة كترجف فداخلها

نزلو من الطموبيل و شد فيها، شابك صباعه مع صباعها و تحركو غايدخلو لداخل و لكن على غفلة دارو عليهم عدة رجال ، حبسوهم فالباب و شدوهم حاكمينهم ماخلاولهم فين يتڤنڤنو و ركزو بالخصوص على غالي اللي بغا يضرب واحد منهم و لكنهم بصح عرفو يحكموه، عكس حور اللي مقاوماتهومش بسباب خوفها على ولدها هي فقط استسلمات بسهولة!

غطاولهم وجاههم بجوج بخناشي كوحل، و شدوهم داخلين بيهم لداخل بعدما فتشوهم و خداو الاسلحة و التليفونات و اي حاجة اخرى جابوها معاهم

كانو بجوجهم هاديين و مقاوموهمش بزاف حيت هدفهم كان هو يوسف

مع دخلوهم لداخل فارقوهم، كل واحد فين داوه

حور ربطوها فواحد البلاصة حسات بيها فحال شي سطارة و لا شي قنت كان فيه الريح بزاف، شعرها كايتطاير بقوة و حتى جسدها مكانش راصي فبلاصتو

اما هو ف وقفوه مربوط مع واحد العمود فالطبقة السفلية، دازت تقريبا ساعة و هوما هكاك و كل شوية غالي ينادي عليها

غالي: حوووهر!

حور: ممممممم

حتى فهاد اللحضة هو ماستغناش على السمية اللي جامعاهم، و تا هي كانت كاطمنو عليها بديك الايماءة و خاطرها كايزيد يضياق و قلبها مزيير عليها!

تنهدات تنهيدة عمييقة و هي كاتحس بنفسها بردانة بسباب الريح اللي ضارب فيها، تا بدات كاتسمع صوت، خلاها تركز بكامل حواسها عليه!

كان صوت خطوات، تنهدات بعمق كاتحاول تفرزو

و لكنه حبس!

بقات كتنفس بقوة و هي خايفة على ولدها، غير ساكتة حيت خايفة عليه و مباغياش تبينلهم نقطة ضعفها واخا راها باينة!

فجأة سمعات صوت تصفيق، خلاها تتقاد فوقفتها اكثر تا دوا شخص بصوت مسموع

الشخص: ها نتوما دابا قدامي فموضع الضعيييف!

غالي غير سمع صوته نطق بغضب

غالي: سليييم؟؟

غير سمعاتو حور نادى بسميتو عينيها وساعو بصدمة

سليم: (ضحك بصوت مسموع و حيدليه الخنشة من راسو) ماشي غير سليم و صافي!!

دور غالي عينيه عليهم، كان سليم فكرسي متحرك باينة فيه معطوب ديال بصح و مزال متهدش، اضافة لسجود و فردوس و سليمة اللي كاتشوف فيه بحقد غير طبيعي

سليم:هالحباب تجمعو باش ينتقمو!


فردوس: اليوم غايتصفى الحساب خصوصا مع هادييك!

هز عينيه فالطبقة اللي فوقه اللي بايناليه حيت كانت فحال شي سدة لفوق ماشي طبقة كاااملة و هي تبانليه مربوطة مع واحد الخشبة هي اللي كانت شاداها، اما غير تحيد كانت تقدر طيح من الجهة لوخرى

غالي: (بغضب كبير تجمع داخله) فيين يووسف؟ علاش مدخليينو لهادشيي؟؟

سجود: (بحدة) هداك الولد عمركم غاتلقاوه مزاال، انا ديتو لقنت مغاتلقاوهش فييه، ضحكتي عليااا سنييين موهمني ان موو وحدة اخرى، صدق هذا ثمرة حبكم، باغيين دابا ترجعو لبعضكم و تنفيوني فحالا عمرني دخلت لحياتكم، والله لا كانت ليييكم

حور: (غير سمعاتها هاجت بدات تحرك بعنف و هي كتغووت بحررقة) سجوووود الق*باااا والله حتى نقتلككككك، بغيييت ولدييييي، غاااااليييي ولدييي بغييييييتوووو ولديييييي

سليمة: شوف الحرقة اللي كادوي بيها فحالا ماشي هي اللي كانت سبب ختي باش قت* لتوها؟

سليم: (بحدة) و فحالا ماشي هي السبب باش انا وليت بهاد الحاالة!!

فردوس: كتستاهل الموووت هاادييك سباب المصااايب

غالي: (واخا كان مربوط الا انه كايحاول يفك راسو و بصعووبة دارها و كان كايتسنى الوقت المناسب اللي يديرها فيها، تا رمق سجود هزات سلاح جيهتها و نطقات بحقد)

سجود: غانصفيهالها، هي السبب باش عشت حياتي تعيسة لسنين كثااار، لا كنتي كاتبغيها لديك الدرجة علاش تزوجتيني علاااش دخلتيني لهاد المعمعة معاكم لا كنتي اصلا غاتزوجها فاللخر، انا شنو ذنبي يقولو عليا الزوجة اللولة العااگرة المسموماااا، تا انا انسااانة و من حقيييي نعييش

غالي: سجود ديري عقلك فراسك، هي ماشي السبب، اصلا تا هي دخلات لهادشي و ماشي بإرادتها، انا السبب فكولشي، لا كنتي غاتقتلي، قتليينيي انا الخاايب انا مكانسوااش، انا مني الغلط و لعبت بييكم بجووج (كايدوي و يسمع صوتها كاتبكي بحرقة على ولدها اللي معارفاه فين يكون) سجووود ماتخليش الحقد يعمي عينيييك راه...

قاطعاته سليمة بغضب

سليمة: راك تا انت غاتموت غير تهنى، و لكن هاديك غاتسبقك

سليم: تييري دااابا اسجود

سجود كاتشوف فيها مبسمة ابتسامة جانبية و عينيها عليه هو باغا تشوف ردة فعله مللي غاتقتليه حبيبة القلب قدام عينيه، غير شافها صافي نوات و قررات تضغط على الزناد، تحرك بلا هواه ضاربلها داك السلاح برجلو تا تطلقات فعلا الرصاصة و فعوض ماتجي لفوق تحركات ناحيته و تخشات فجنبو اخترقااات لحمه بعنف

حور غوتااات بصووت مسمووع من داك الصوت اللي خلعها و فنفس الوقت سجود تا هي، خرجات عينيها فيه كاتشوفو مضروب و جنبو سايل بالد *م بغزااارة

سجود: غاااالييي لااا مابغيتش نق* تلك انت لااااااا

غير سمعات حور صوتها حسات فحالا ديك الرصاصة تطلقات لقلبها مباشرة، صرطات ريقها بصعوبة و هي عرقانة، و صورته هو و يوسف كانت بين عينيها المغمغمين بالكحولية ديال ديك الخنشة اللي مغطياها!

جرات سجود ناحية غالي كاتبكي شداتليه فالجرحة ديالو و هي كترجف بالكامل، بينما البقية عصباتهم، قربات سليمة باغا تاخذلها السلاح باش تكمل المهمة ديالها

سليمة: باغا غيير تعطليينا، ماعرفت علاش عاودتليك الخطة و قلتليك اش غاندييرو، اري هاد الفرديي لهنااا نق* تلهااا

تلاحت عليها كاتجر السلاح من يدها و هي تحيدولها سجود بهستيرية كاتبكي مخلوعة على غالي اللي شد على جرحه بصمت عاقد حواجبه، بينما دوك الزوج بقاو من هادي لهادي كان السلاح كايتحرك بينهم كايحيدوه لبعض معصبين تا خرجو منو جوج رصاصاات، شهقو بجوجهم كايشوفو فبعض عينيهم خارجين

سجود طاحت للارض شادة كرشها و تبعاتها تا سليمة اللي تا هي اختارقاتها رصاصة فصدرها

طاحو جنب بعضهم، شافت فردوس فسليم مخلوعة و تمتمات برجفة فصوتها

فردوس: ل لا لا انا جيت لهنا على قبلك، م مغانقدرش نكمل، ك كولهم كايمووتووو

جراتو بالكرسي ديالو مخلوعة و خرجات بيه لبرا، بينما غالي شاد على جرحه بقوة، عينيه على حور اللي كاتغوت فبلاصتها مخلوعة و كتزفر بعمق حاسة بنفسها فأي لحضة تقدر تجي فيها شي رصاصة

تحرك ببطئ و تمايل، رجليه هازينو بالسيف، تخطى جسد سجود اللي كانت طايحة فالارض كاتخرخر و هي مادة يدها ليه، باغاه يشد فيها و يكون معاها فآخر لحضات حياتها و لكنه تجاهلها بكل سهولة و ماتسوقلهاش، كل همو كان ف حوور!


كان طالع فالدروج لعندها لفوق

اللون الاصفر كايزحف فوق جلده و ذاتو سخناات بطريقة غير معقوولة

وقف قبالتها كايتنفس بحراارة و هي تهمس بضعف و خفوت اول ماسمعات صوت انفاسه قرابلها

حور: غ غالي ج جوهر؟

جرلها ديك الخنشة من فوق راسها، تا شافت فيه مصدومة، دورات عينيها عليه و هي تلمح الدم كي كايسيل من جنبه بواحد الطرييقة غزييرة

حور: (بلهفة) هاد رباعة المجرميين باغيين يصفيوهالنا، ف فين يوسف؟ مقالتليك والو ديك الكلبة؟؟

مادواش حاس بجسده غايفقد قوااه ،قربلها بسرعة كايحاول يفك العقدة اللي مربوطة بيها، فكها بشووية و تراجع للخلف و هو كايتمايل و الدوخة شادااه، شداتليه بسرعة فداك الجرح بيديها بجوج و تمتمات بخفوت

حور: يوسف أغالي؟

غالي: (صرط ريقه بصعوبة و هز يده لخذها، كانت ملطخة بدمه عمرها بيه تا رجف جسدها) غ غانلقاوه ك كانواعدك!

النظرة فعينيها ضلامت بصدمة كاتشوف فيه واقف قدامها بلا ولدها!!

سنانها تغززو مع بعض و دارت تشوف وراها، بانلها داك الريح كان مصدره انهم كايطلو مباااشرة على البحر لتحت كان واحد الجرف خطيير لتحت كايخلع و البحر هايج بزاااف و الجو خااايب رجعات شافت فيه و تمتمات بحقد

حور: ولدي بغيتو يرجعلياااا

غالي: ح حوهر، غانمشيو من هنا دابا و....

قاطعاته اول ماحيداتو من قدامها و طلات لتحت، عينيها خرجو فجثت سليمة و سجود المليوحين فالارض

دارت شافت فيه كاملة كترجف و تبكي و همسات بحرقة

حور: م ماااتتت؟؟ و ولديي فين غانعرفوو كييفاش؟

صرط ريقه بصعوبة و تحرك باغي يشدها تا غلب عليه راسو، تراجع للخلف بطريقة غير عاادية تا غوتااات بقوووة و هي كاتشوف جسده كان قرييب يطيح وسط داك البحر، غير شد فديك السطارة بسرعة قبل مايطيح بالكامل، جسده تدلى لتحت بقاو غير يديه شادين فالسطارة و الريح كايزيد يجرو و يثقل جسده باش يطيح وسط داك الجرف!

شاف فيها و جسده مدلي لتحت، شاد غير فالسطارة باش مايطيحش بالكامل

تقابلو بعينيهم بنظرة ذات معنى، تنهد بتعب يديه كايزلقوليه قرييب يطيح و همسلها بصعوبة و حروف متقطعة

غالي: غ غاتعا ونيـ ـني؟

شافت فحالتو، كي معلق فالهوا و شاد فالسطارة بالزز قريب يطيح و يموت، تحدرات عنده، شداتليه فيدو و هزاتها لفمها

باستها بقوووة مغمضة عينيها تا تلون تا فمها بداك اللون الاحمر، كانو يديه كايزلقوليه تا بسبب الدم اللي معمرهم و الخطر كان محاوطو من كل جيه، تنفسااات بعمق مزيرة بيديها على يديه و همساتليه بصوت ضعيف

حور: مانكرش انك فواحد اللحضات حسستيني بشي حاجات زوينين، ح حسيت انني باغا نبقى معاك بزاف و لكن (وسعات ابتسامتها اكثر بحزن) انا حاقدة عليك كثر مكانبغيك اغالي .. ك كانواعدك، غ غانلقى ولدنا غانلقاه و نرجعو عندي و كل نهار غانفكرو فيك

شاف فيها بابتسامة هادئة حيت تقريبا اول ماطاح هاد الطيحة، عرفها مغاتعاونوش فخطرة، عارفها حاقدة عليه لدرجة عينيها معميين و مقادراش تتقبل انها تسمحليه شي نهار حيت اللي دارو فيها مكايتغفرش فخطرة!

قرباتليه اكثر، قبلات شفايفه بوسة خفيييفة و رجعات شافت فعينيه بهداوة

حور: الانتقام و الكر *ه فعلاقتنا، غالب على مشاعر الحب! انا وياك مامكتابلناش نعيشو بجوج و ماتخافش انا غانفذ وصيتك و مغاديش نكون لشي حد من غيرك!

طلقات من يديه بهداوة و وقفات، طولات الشوفة فيديه اللي شادين فديك السطارة، حتى و قبل ماتدرك تنترهوملو برجليها فحال اللي فكرات!

هو طلقهم ببرود، بهداوة مبسملها و سمح لجسده يتهاوى مع الريح و يطيح وسط عمق داك البحر اللي اكيد تا لا نجى منه هو مغاينجاش من جرح الرصاصة اللي خلاتو يخسر الدم بزاف و اكيد غايموت فهاد الدقايق هادو، حيت كايبقى بنادم و ماعندوش عشرة الرواح باش يرجع من الموت من جديد!!


اما هي بقات كاتشوف فداك الجرف بنظرات خاوية، تبعات جسده تا غرق فداك الما و مابقاش بانلها عاد تحركات نازلة لتحت، قلبها كايتعصر و ذاتها كاملة كترجف، الصدمة متمكنة منها و ذاتها كانت مهازاهاش!

وصلات لتحت و تحركات لجثة سجود اللي كانت من الشوفة باينة فيها ماتت، تحدرات عليها كاتقلب فيها واش تلقى شي دليل على ولدها و لكن مكان عندها والو

الدموع نزلو بحرقة على خذووذها و تحركات خارجة من تما و هي مدمرةةة

وصلات لبرا، شدات على كرشها اللي عطاتها حرييق غير طبيعي، تبسمات ابتسامة حزينة و همسات بخفوت

حور: تا انت باغي تهنى منيي؟؟

شافت بالدم اللي نازل مع رجليها، و زيرات عينيها مغمضاهم بقوة و ناضت باغا تقاوم و تمشي تنقذ ولدها و لكن، طاحت بلا حول لها و لا قوة

كل اللي شافتو من بعد شي حد جاي ناحيتها كايجري!

كاينادي عليها بسمية مداام و تحدر عندها يشد فيها

حطات يدها على كرشها و همسات بخفوت

حور: ولدي، خ خوذني للسبيطار، و ولدييي كا كايموتت

قالت آخر كلماتها و سخفات فقدات وعيها، هزها هو بسرعة من حالتها و هز عينيه فالحراس اللي كايشوفو فيه و نطق بجدية

-مغانخليش بناادم يمووت قداامي، نتوما صونيو للبوليس، راه هادو مجرمين، خطفوهم و تقاتلو لداخل يعلم الله اش طااري

تحرك بيها لسيارة من السيارات و ديمارا بسرعة للسبيطار، على الله يقدر ينقذها ولا ينقذ ولدها!


الأضواء كثيرة و أصوات الموسيقى ايضا، سيارات كثيرة كايصطفو و ينزلو منها مشاهير و شخصيات معروفين فالمجالات الفنية و السينيمائية

الصحافة كتصور بحماس و كايركزو حتى على إطلالاتهم حيت فنظرهم فحفلات فحال هادو، المنظر مهم و خصوصا لا كان اللباس تقليدي كايدل على ثقافة البلاد اللي جاي منها!

وقفات سيارة سوداء فخمة فالطريق و نزلات منها سيدة الحسن و الدلال

بقفطان أسود طويل مشدود بمجدول من جهة الخصر فاللون الذهبي، شعرها اسود مطلوق ورا ضهرها على راحته طويل و مصاوب بالبروشينگ و الپلاك، وجهها صاوبولها احسن ميكاب ارتيست كتعرفو مع اكسيسوارات زادو برزو جمالها!

نزل معاها شخص كان فنفس السيارة اللي هي فيها

علات عينيها فيه بابتسامة و شدات فيه متأبطة ذراعه تحت تصوير الكاميرات و الصحافة!

بطلتنا كانت فقمة أناقتها، نجمها ساطع و داخلة واثقة من نفسها تمام الثقة!

وقفات قدام الصحافة اللي فالباب خداولها صور فعدة وضعيات بينات فيهم تا قفطانها اللي كان رائع برز جمالها

خصوصا اللون الاسود اللي ولات معروفة بيه و اللي بسبابه طلقو عليها لقب "الأميرة السوداء" و كاين اللي كايقوليها "ملكة الألوان" حيت الاسود هو ملكهم و هي بما انها تعرفات بيه، لقبوها على حسابو!

فكل اطلالاتها كتلبس هاد اللون و من ديما كانت هي النامبر وان فيه و اناقتها شاهدة عليها!

تخطات الكاميرات اللي تما و تقدمات اكثر عند بعض الصحفيين اللي باغيين يديرو معاها روبورتاجات بصفتها المذيعة الشهيرة نامبر وان كيفما كانقولو، برنامجها ولا تريندينغ فالسوشل ميديا و أغلب الناس كايتفرجو فيه حيت كاتكون جريئة فيه مع مشاهيرها اللي كتستاضفهم و مواضيعها ديما خارجين عن المألوف

صحافية: مدموزيل حوهر، انتي اول مرة كتخرجي للمنابر الاعلامية بعدما حققتي نجاحات كثيرة بالبرنامج ديالك، علاش عمرك خرجتي بشي تصريح عليك من قبل؟

حور: (بابتسامة رقيقة و هادئة) حياتي الشخصية بعيدة على العملية، لذلك كانفضل نخليها بعيدة

صحافي: آنسة شنو سر هاد السمية اللي سميتي راسك بيها، غريبة علينا حنا ك مغاربة!

حور: (وسعات ابتسامتها بخفة) هذا سر خاص بيا!

صحافية: آنسة حوهر منين كاتجيبي افكار حلقاتك مع النجوم!

حور: (بهدوء) مكايحتاجوش مني تفكير كبير، ديجا كنتعامل مع النجوم بعفوية و هوما كيضيفو لمستهم الخاصة

صحافي: آنسة واش الشخص اللي جا معاك للحفل، ديما كانشوفوه حاضر معاك لبزاف دالبلايص، واش بيناتكم شي حاجة خاصة؟

تبسمات بهداوة كاتشوف فيه

حور: هداك البوديگارد ديالي، انسان مزيان و محترم كنثيق فيه و حتى هو عندو حمايتي أولوية فحياتو، على داكشي كايكون معايا فكل بلاصة

صحافية: آنسة حوهر انتي ما شاء الله زوينة و الخدمة ديالك غادة فطريق زوين اضافة لأنك واحد الانسانة اللي ناجحة بزاف فحياتها العملية، واش تا الشخصية غاديا فيها بنفس الريتم؟ اشنو اخبار حياتك العاطفية؟

حور: (حافضات على ابتسامتها مثبتة و نطقات بهداوة) حاليا مكاين والو و حياتي غادة بطريقة صحيحة و مرتاحة فيها

صحافية: عفاك سؤال آخر، سبقلي سمعت انك كنتي مزوجة و طلقتي اضافة لأنك كنتي حاملة و وقعليك اجهاض و عندك ولد و تلف و تا لدابا مزالك كاتقلبي عليه و حطيتي تصاورو فبزاف دالبرامج و دواو عليه بزاف دالقنوات! واش مازال مالقيتيهش و كي طرا باش فقدتي ولدك بهاد الطريقة!

صرطات ريقها ببطئ، دارت حركة بيديها فشعرها و هو يقرب البوديگارد ديالها، حركاتلهم راسها بهداوة و رجعات من وراه بينما هو جرها مانع الصحافة يزيدو يسولو ولا يزيدو يصوروها

دخلو بجوجهم لداخل الحفل الفخم ، كان خاطرها مضيق و عينيها مغشيين بالدموع!

حرقة يوسف عمرها تبرد فقلبها!

عيات تقلب و دارت عدة حملات فالتلفزة و السوشل ميديا و والو أثرو مالقاتوش!

اضافة ليه فكروها فالجنين اللي ماتلها هادي عام تقريبا!

مزال ماكملاتها و لكن مزال كيتو فقلبها واخا حملات بيه بطريقة غالطة و مكانتش باغاه و تصدمات بيه و لكنه كايبقى ولدها و تكون فرحمها لشهرو الاول و كان غايكمل الثاني لولا ديك الليلة المفجعة

اضافة لأن حملها اصلا مكانش مستقر و حتى هاد النوع من الحمل كايكون خاصهم عناية خاصة و ادوية كذلك و مكايكونش ثابت فخطرة!


فالحفل حاولات ماتبقاش فنفس الحالة ، تداخلات مع بعض الفنانين ببعض الحوارات، الضحكات و الايماءات، تعرفات على وحدين جداد و تواعدو باش يدوزو شي حلقة مع بعضهم

سالات الحفلة فوقت معطل فالليل، خرجات برفقة حارسها الشخصي للسيارة و تحركو فالطريق!

تا وصلو لواحد الفيلا ماكبيراش بزاف جات فمنطقة سكنية راقية و كااالم، كان فيها گراج صغير يدخلو ليه جوج طموبيلات بالحساب

نزلات و هي حاسة بالعيا و شافت فيه

حارسها الشخصي!

هو نفس الشخص اللي خداها فديك الليلة الكارثية للسبيطار!

واخا تعطلات باش تنقذ ولدها الا انهم نقذوها تا هي حيت حالتها كانت خطييرة!

ولات كاثيق فيه حيت برهنلها انه كايستحق!

ولد الشعب مقاتل مع الزمان ماعزيزش عليه الضلم و كايجيبها من فم السبع!

توادعات معاه داخلة لداخل و هو بقا على برا

غير دخلات جات عندها الخادمة كاتجري استقبلاتها بابتسامة

الخادمة: مدام راه لالة تعشات و شربات دواها و نعسات، انتي تبغي نحطليك تعشاي ولا شبعانة؟

تبسمات بدفئ و هدوء و تمتمات بجدية

حور: مايحتاجش أعالية، انا غانمشي نعس عيانة

الخادمة: واخا امدام و راه وصلك واحد الطرد حطيتوليك فبيتك غاتلقايه

حركاتلها راسها بالايجاب بهداوة و تحركات غادة لبيتها فالطبقة العلوية، حاسة بذاتها مهلوكة، وصلات لغرفتها، حلات الباب و هي تنهد بعمق من صور يوسف معمرين البيت!

وسعات ابتسامتها الحزينة كاتشوف فصور و ابتسامته على الصور و همسات بحرقة فقلبها

حور: حبيبي الصغيور خداوك مني و انت مزالك صغيير احبيبي و لكن مانتهنى تا نعاود نلقاك

قربات بحزن لصورو كاتشوف فيهم بعمق حاسة بقلبها حارقها و خايفة لماتلقاهش حياتها كاملة!

ساعتها تقدر تموووت غير بالقهرة عليه!

تنهدات تنهيدة مسموعة و بدات كاتحيد قفطانها، تعرات كاملة و تحركات للدريسينغ ديالها، جبدات ماتبدل عليها، لبسات الاسود كما العادة، و تحركات من جديد تشوف البواطة اللي محطوطة فوق سريرها!

كانت مشدودة بواحد الشريط فاللون الأسود و هي كاملة كحلة، حلاتها بفضول حيت براتها مالقات لا ميساج لا تا حاجة!

مع الحلة مع عينيها وساعو فيها، كاتشوف فداك الصبع المقطع باينة فيه ديال بنادم، كان عااامر بالدمااايات و هو بوحدو اللي فالعلبة، مامعاه لا ميساج ولا تا حاجة اخرى


صرطات ريقها بصعوبة و بسرعة تحركات لتليفونها، صونات لحارسها الشخصي يطلع عندها و خرجات من البيت كاتعيط لعالية بهستييرية و هي مخلووعة

حور: عااالية خااالد اجييو دغياااا، اجييييو

حالتها كانت قريبة للحماق ، ولات فحاالة هستيرية..خايفة و مرعوبة و قلبها بغا يخرج من بلاصتو، تا طلعو عندها بجوجهم، عالية بسرعة شدات فيها و هي كترجف و خالد شاف فيها مخلوع عليها

خالد: مدام مالك، اشنو وقع ياك لاباس؟؟

حور: (شيرات بيديها لداخل كاترجف) ال البواطة ال اللي ف فالفراش

تحرك خالد لداخل بسرعة و غير شاف ديك البواطة عينيه خرجو فيها، هزها و هو مصدوم و حور من كثرة الصدمة و الخوف شداتها السخفة، تا ترخات لعالية بين يديها

بقات عالية كاتغوت بسميتها تفييق و لكنها كانت مغيبة فعالم آخر، مصدومة

بسرعة خرج خالد هبط ديك البواطة لتحت و رجع عندها، هزها و حطها فوق الفراش و عيط ديك الساعة للبوليس و بالو مشغول عليها

بينما هي بقات غير كاتهلوس و ذاتها كتنفض و عينيها مرة تحلهم مرة تسدهم خايفة! ولا الدم كايجيبلها فوبيا و ولات كاتخاف من دوك المناظر بعد ديك الليلة المرة و القاسية و اللي خلاتها تعيش اسوء الاحاسيس فحياتها كاااملة!

________________________________________

بعدما تهدنات شوية و شرباتها عالية دوا فيه مهدئاتها اللي وصفهم ليها الطبيب، لبسات عليها بينوار طويل كحل و هبطات لتحت و ملامحها جامدين عكس الهستيرية اللي كانت فيها

صرطات ريقها بصعوبة و هي كاتشوف فالبوليس جاو كايفحصو داكشي اللي كاين تما، صوت رادارهم مسموع فكامل الدار و هادشي مخليها ماترتاحش، قلبها مزير و مقبوط و كانو كايحققو تا مع عالية اللي شدات البواطة، خداو تا كاميرات المراقبة يشوفو شكون جابها و وجهو بعض الاسئلة لحور على عديانها ولا شي حد دابزات معاه مؤخرا ولا واش شاكة فشي حد

جلسات كتنهد فبلاصتها اول ما خرجو و خلاوها مصدومة فالفراغ، كتشوف بهداوة

قلبها كان مزير عليها و خاطرها مقبوط ، عينيها غير كايشوفو و صافي

تقدم عندها خالد مخنزر و نطق بجدية

خالد: كانت وصلاتك شي رسالة مؤخرا فاش كنتي فالتوغناج فينها؟

حور: (شافت فيه عينيها ذبلانين) لحتها حيت ماشكيتش واش غايقدرو يديرو شي حاجة فحال هادي! ضنيتها غير هضرة دايزة و صافي و اصلا شكون عندو مصلحة انني نخرج من البرنامج و نبعد على المجال!

خالد: فاللول قالوهالك بصريح العبارة "حور الزايدي خاصك تنساحبي من البرنامج ديالك احسن مايديرو شي اجراء فحقك" و كنضن هادو تبعات الاجراء!

حور: (بتنهيدة عميقة) اش ندير دابا أخالد انا راني مخربقة

خالد: غاتبقاي شادة البرنامج؟

حور: شوف انا مغانتراجعش، هذا شي حد باغي يلعب معايا، ماعرفتش شكون و لكن مغانعطيهش اللي بغا بسهولة

خالد: اذن شنو غاديري؟

حور: مغانتسوقش ليهم و اللي فجهدهم يديروه

خالد: واش كاتحماقي عليا؟ كيفاش اللي فجهدهم يديروه! شوفي انا غانتكلف، غانجمع الدراري دالدرب اللي كانثيق فيهم غاندورهم فالفيلا كاملة و غانزيدو الكاميرات و نديرو شي نضام حماية شدييد باش نتهناو من هاد الشي هذا

حور: (تنهدات بتعب) دير اللي بغيتي اهم حاجة انا غانمشي نتكا شوية نرتاح

ناضت من مكانها بتعب، خلاتو متبعها بعينيه مامثيقش البرود اللي تعاملات بيه مع الموضوع، فحالا ماشي هي اللي الخطر محاوطها من كل الجهات و تقدر تموت فأي لحضة بسباب التهديدات اللي كايوصلوها!

تحركات جيهت بيتها تا رجع لذماغها منظر البواطة كانت فوق سريرها، تنهدات بصعوبة حاسة بخاطرها ضياق و تحركات بهداوة جيهت الغرفة الثانية دالفيلا، غير حلاتها رمقات جسد الحاجة فوق الفراش كانت ناااعسة

تبسمات بهداوة مقربة عندها، و تخشات جنبها .. نعسات فحضنها تا غفات بلا ماتحس بقوة الراحة اللي حساتها بين يديها!!

________________________________________

صباح نهار جديد، فاقت على مذاعبات لوجهها، خلاوها تحل عينيها ببطئ، لمحاتها مبسمة كاتدوز يدها على وجهها و مبسمالها تا هي

وسعات ابتسامتها بخفة و همسات بصوت مبحوح

حور: صباح الخير

الحاجة: (بابتسامة حنونة) صباح التيسير الكبيدة (هدات يدها باستهالها) كي صبحات الاميرة ديالي؟

وسعات ابتسامتها بخفة

حور: بخير احبيبة ديالي، توحشتك البارح جيت لقيتك ناعسة

الحاجة: (تحسسات وجهها بلمسة يديها المكمشين) كبيدتي مال عينيك منفوخين، اش بيه الزين البلدي ديالي؟

وسعات ابتسامتها بهداوة و نطقات بخفوت

حور: والو اكبيدة والو (ناضت من مكانها كتكسل) اممممم شبانليك فشي خريجة اليوم غير انا وياك؟

الحاجة: ايه يلاه اكبيدتي يلاه تانا قنطت و بغيت نجبد رجيلاتي! نمشيو للبحر؟

ناضت حور مبسمة بدورها و شافت فالحاجة

حور: النيت هاد النهار سخوون بانلي غير ديال البحر، زيدي نطمرليك دوك الرجيلات فالرملة سخونة

ضحكات الحاجة على كلام حفيدتها و تحركات تا هي بشوية عليها، ناضت و تبعاتها حور دخلو بجوجهم للحمام، دوشات حور للحاجة مهلية فيها و تا الحاجة جايبة فشوشها على حفيدتها، اللي حسات بنفسها ضلماتها يمكن و تعاملات معاها تعامل خايب خلاها تختار تجي تسكن معاها و تبعد على دوك الناس دالزايدي!

حور بدورها كر *هات ترجع عندهم و كر *هات سيرتهم و كر *هات دمها اللي ماشي فيه دمهم بعد داكشي اللي داروه معاها!


سالات روتينها الصباحي مع الحاجة بعدما دارتلها ماسك لوجهها و دارتو معاها تا هي، قادو الحالة و تزوقو و جبدات جوج ديال البوركيني واحد ليها و واحد للحاجة اللي واخا كبيرة فالعمر الا انها عزيز عليها تتهلا فراسها و تا حور بدات تشريلها حوايج الرومي و تخرجها و تساريها معاها، قطعاتلها تا هي الشعر كاري يا لالة و مكاين غير الفريع فالحوايج، رداتها لأيام الشباب

خرجو من الفيلا بعدما طلع خالد معاها صايگ الطموبيل، خلاو وراهم دوك الدراري اللي جابهم مكلفين بالفيلا كايقادوها و يأمنو ابوابها و وصاو عالية باش لا جات شي كولي جديدة تعطيها للدراري تا بفحصوها عاد تدخل لداخل، حيت مرة هددوها كتابيا و مرة صيفطولها صبع مقطوع و هاد المرة يعلم الله شغايديرو مزال!

__________________________________________

وصلو للبحر دخلو للرملة و خالد هاز ثلاجة جايبين فيها مشروبات باردة يبردو بيهم

كراو كراسة تما بالباراصول و جلسو، خالد وقف جنبهم منتبه لأي حاجة تقدر تطرا، و تا هي هزات زيت ذهناتو للحاجة و تا لراسها باش ياخذو اللون ، تكاو فكراساهم ممنظرين بالبحر ، مع الصباح مكانش عامر بزاف ، دوزو مدة جالسين كايتهاودو تا نوضات حور الحاجة و طمراتلها رجيلاتها فالرملة ، خلاتها تسخن بيها و هي مشات تعوم

عامت تا شبعات و خرجات عند الحاجة لقاتها نعسات بقوة مارتاحت بالسخونية دالرملة

تبسمات بخفة و مشات جلسات فوق الكرسي ديالها و شافت فخالد اللي كانت باينة فيه الجدية حاضي معاهم هي و الحاجة

حور: (بابتسامة) شكرا اخالد وقفتي معايا وقفة الرجال، فهاد المدة اللي عرفتك فيها، انت خويا اللي ولداتوليا الدنيا، لهلا يخطيك عليا

خالد: (تبسملها) انتي فوق راسي اختي، انا شاهد على اللي دزتي منو و شفتك شحال تعذبتي فحياتك مللي مات ولدك و تا راجلك ماعرفتيش خبارو مزال و مالقاوش تا الجثة ديالو ولكن!

قاطعاته بجدية

حور: خالد ماتجبدليش سيرتو، هداك الانسان يكون عاش ولا مات انا طلقت راسي منو و مابقيتش مرتو، اذن مابقاش هامني، اصلا عشت معاه ماكفس من داكشي اللي شفتيه انت، و انا وياه واخا يرجع من الموت عمرني نكون معاه مزال، حياتنا مستحيلة مع بعضنا، يقدر مايكونش هو اللي قتل ختي، قالتهاليا الحاجة حيت شهدات ديك اللحضة فاش كانو كايتناقشو فراس الدروج و طاحت جات على راسها و ماتت ديك الساعة و لكن، هو دار فيا ماكفس و الاهم خلاني قتلت بيدي واحد الانسان اللي بغيتو من قلبي و لعب فالجسد ديالي كي بغا لدرجة ولدت وانا مسايقة خبار لراسي (تنهدات بحرقة) و دابا انا ولدي ملاقياهش بسبابو هو و بسباب اش دار لا فيا ولا فديك المرا اللي كان مزوجها ، تضلمت فحياتي بما فيه الكفاية و دابا انا ختاريت انني نبقى بوحدي، مامحتاجاش لراجل فحياتي باش نكون انسانة كاملة! انا كاملة بمجهودي و بالخدمة ديالي، انا كاملة مع جدة اللي كاتبغيني و هي اللي خرجت بيها فهاد الدنيا، و غانزيد نكمل مللي نلقى ولدي و ديك الساعة والله مانزيد نبكي ولا نقول شي حاجة على حياتي، انا راحتي مكاملاش و لكن اهم حاجة انني مرتاحة بلا بيه!


حركلها خالد راسو بالايجاب مبسم و فاهمها

علاقتهم كانت اخوية اكثر من علاقة ديال مرا و حارسها الشخصي

وقف معاها راجل فبزاف دالمواقف و هو بنفسو كايخاف عليها فحال اللي يخاف على ختو!

عمرو مافكر فيها بشي طريقة ماشي هي هاديك و هي عارفاه شحال كايحتارمها و تا هي مبادلاه بالمثل!

فاقت الحاجة بعدما شبعات راحة فديك الرملة و تغداو هي و حور و خالد معاهم بسندويشات وجداتهم عالية ليهم، موراها ناضت تعوم هي و الحاجة

بعدما عامو مدة و شبعو ضحك و فرفشة، خرجو من البحر و هوما مفوجين على قلبهم، ركبو فالطموبيل و يلاه غايتحركو من تما، طموبيل قطعات طريقهم على غفلة

عينين حور وساعو فيها كاتشوف فالطموبيل اللي زاجها فومي و اللي تحل واحد الشرجم ديالها و خرجات منو يد هازة فردي

قلبها ضرب بعنف و تفاجئ اول ماشافتها و خالد بسرعة شد راسها هبطو لتحت هي و الحاجة و مع نزلو ريوسهم مع تسمع صوت القرطااس كايتطلق عليهم و على الطموبيل اللي زاجها تهرس، غوات حور و الحااجة تسمع عااالي و خالد كان فبالو غييير ماتصيبهم تا حاجة

تخوا داك الفردي فالطموبيل كااامل و تحركات الطموبيل من تما

هزات راسها بعدما تهدن الوضع، قلبها كان كايرجف و الدموع فعينيها معمرينهم، دارت شافت فالحاجة هي اللولة و رجعات شافت فخالد اللي بدوره كان كايطمن عليها، هزو راسهم قبالتهم كانت الطموبيل مشاات و غبرات

زيرات على قبضة يدها بقوة مكوراها و شافت فالحاجة خايفة عليها

حور: الحاجة!! جدة انتي بخيير؟

ماتلقاتش منها جواب، تخلعات عليها اكثر، نطرات حزام السلامة اللي دارتو و نقزات عندها للمقاعد الخلفية .. هزاتلها راسها و هي كترجف مخلوعة عليها و خالد بسرعة تحرك بديك الطموبيل كاملة مهرسة، غادي فطرييق طويييلة تا وصلو لأول سبيطار صادفهم، نزلات حور قلبها غايخرج عليها ، جابولهم نقالة بسرعة يهزوها، خالد كان مخلوع تا هو لا على حور و لا على الحاجة ماحيلتو يعيط للبوليس ولا يشوف حالة الحاجة، تا دخلو بيها لداخل، و فطريقهم و هي مشغولة مع النقاالة دالحاجة، شادة فيها و الدموع معمرين عينيها

داز من جنبهم شخص، طويل و عامر مشيتو رجولية و ملامحه الرجولية تا هي مبيناه مهيب، التليفون عند يديه كايدوي فيه مشغووول، عينيه الكوحل رمقو حور بنظرة سريعة بسباب غواتها مع الحاجة باش تشوف فيها

و كمل طريقه بلا مايزيد يشوف فيها، ملامحه خلاو خالد يطول الشوفة فيه حيت داك الوجه سبقليه و شافو!

بقا مطول الشوفة فيه تا غبر و هو يشوف قبالته فالفراغ عاقد حواجبه و تمتم بنبرة هادئة خافتة

خالد: باقي عايش!


شادة بيدها يد الحاجة اللي فاقت اخيرا و التعب و الشحوب مستولي عليها، تنهدات تنهيدة مطولة و همسات بنبرة خافتة

حور: الحمد لله على سلامتك احبيبتي

الحاجة: (بتعب) الحمد لله على سلامتنا ابنتي، الخلعة دارتها بيا و سخفاتني ، نتوما شباب بعدا ماسخفتوشاي فحال هاد الشويرفة هادي

حور: (عينيها دمعو) س سمحيليا أ الحاجة ديالي س سمحيليا بسبابي تخلعتي هاكا

الحاجة: (حركات راسها بالنفي)لا ابنيتي لا، اش درتي انتي راه كولنا كنا فداك الخطر اكبيدتي، انتي بالعكس حمدي الله اللي خرجنا منها عايشين، و لكن دابا غايخصنا نشوفو شكون هاد الناس واشنو بغاو!!

حور: (تنهدات بأسى تالفة تا هي و مابقات عارفة مادير) هانا الحاجة ديالي ، انا غانشوف اش هاد الموصيبة اللي نزلات عليا و كانضن احسن حاجة انك ت (سكتات لثواني مزيرة على يديها) ترجعي للفيلا عند ولادك و حفايدك، ا انا تقدر تصيبك معايا شي حاجة و دوك الناس مهدديني، ا انا مباغاش نبينلهم انني ساهلة، حيت باغيين يسيطرو عليا، غايكون شي حد غاير من الشهرة ديالي اللي وصلتها فظرف قصير وانا عمرني نبغي نكمل هاكا و انتي معايا و...

قاطعاتها الحاجة شادة فيديها

الحاجة: كبيدة ديالي، انتي راك الوريدة د ديك العائلة، مغانرجعشاي عندهم انا باغا نبقى معاك و فالحلوة و المرة، ماشي غير نفوج معاك و اذا طرات شي موصيبة نرجع عندهم كانجري، انا سمحت فيك فأوقات صعاب عليك و عايرتك و ماخليت فيك غير اللي نسيت و دابا الوقت نردليك واخا غير شوية!

_______________________________

العشية جات عاد خرجو من السبيطار بعدما جاو عندهم البوليس و حققو معاهم على اللي طرا من جديد ، حور معارفة راسها من رجليها، قالتلهم على مشكلتها مع عائلتها و واخا حققو معاهم الا انهم مالقاو والو و دابا مع هاد الهجوم، ماعرفوش البوليس منين يبداو معاها حيت الفاعلين مجهولين الهوية لحد الساعة!

دارو معاهم اجراءات جديدة بعد هاد الهجوم اللي هو، سيفطو معاهم رجال من الشرطة على قبل الحماية، و زادو كثفو مراقبتهم لحور باش تا لا عاود طرا نفس البلان يكونو موجدين راسهم!

_______________________________

جا نهار جديد، حور كانت فپلاطو التصوير مع نجم من النجوم، غايبداو برنامجهم و يصورو حلقة من الحلقات المباشرة كالعادة!

الحاجة اللي مامعهوداش فبرنامجها هي أنها ديما كديرو مباشر كيكون عفوي مع الضيوف مكاينش كثرة المونتاجات ، بالتالي فحالا كايبينو حقيقتهم اكثر للناس و الاهم هوما اسئلتها الجريئة و حتى اطلالاتها السوداء الراقية فكل مرة، كتبان بشكل خرافي على اللي سبقو، كاتخلي كولشي حال فيها فمه!

جالسة مع ضيفها كايتحاورو و يضحكو تا سولاتو سؤال

حور: ماسبقليكش تعرضتي لشي هجوم ولا اعتداء ولا تهديد باش تتخلى على الفن؟

الضيف: امممم اه سبقلي تعرضت ولكن كانت غير هضرة د شي ناس كارهيني، يعني عمرو كان شي هجوم مبااشر

حور: هههه مكاندويش على هجومات السوشل ميديا! كاندوي على الواقع، السلاح و لا شي عصابة يصيفطوليك شي حاجة تا لباب دارك!

الضيف: صراحة لا لحد الساعة و لكن كانعرف واحد الفنان فالميدان واقعليه هاد الشي

حور: (بهداوة) صعيب الحال تكون عايش مهدد ، فحالي انا دابا كانعاني من نفس الشي (حولات نظرة عيونها لواحد الكاميرا) نعم أعزائي الكرام، انا كنتهدد باش ننسحب من البرنامج، نهار صيفطولي تهديد مكتوب و نهار آخر صيفطولي صبع مقطوع عاامر د *م لباب الدار و غير ول البارح كنت تعرضت لهجوم بالقرطاس (فرقعات صباعها مع بعض و هي تضهر فتلفزة كبيرة موراها تصويرة طموبيلتها كي ولات) ماعرفتش مالين هادشي، كيفما شفتو ، هادي طموبيلتي رجعات هاكا، قررت نخرج عن الصمت ديالي و نشوف آخرتها مع هاد الناس، حيت ماعرفتش اشنو غاتكون الاستفادة ديالهم لا انا مابقيتش كنقدم البرنامج؟ غايجيبو شي حد بلاصتي ولا منافسين دايرينها؟ اسئلة دارو فبالي و فنفس الوقت ماعرفتش شكون عندو الحق و لا عاطي لراسو هاد الحق أنه يتحكم فحياتي و قراراتي و خدمتي!

بغيت نقول ليه، انت و لا انتي انا عمرني غانستسلم ليكم و البرنامج هانا مكملة فيه (وسعات ابتسامتها اكثر للكاميرا) و تقدرو تعتبرو هذا تحدي (شافت فضيفها) سمحليا خديت من وقت حلقتك و لكن كان خاصني نوجه هاد الرسالة


قادات جلستها واثقة من نفسها و قوية و رجعات مع الضيف للفرفشة و الضحك و التشالنجات و الاسئلة الصعبة كذلك، تا تسالات الحلقة و سالاو التصوير و شافت فالضيف ديالها

الضيف: فغيمون تفاجئت فاش واجهتيهم بديك الشجاعة قدام الكاميرات و لكن فنفس الوقت راه تقدي تكوني جبدتي النحل على راسك

حور: مقدرة وجهة نظرك و لكن تانا ماشي بهاد السهولة غانستسلم ليهم، هوما هادشي اللي بغاوه مني وانا مغانخليهومش يوصلو لهدفهم شكون مابغاو يكونو!

تنهدات حاسة بالتعب و تبسمات بهداوة لضيفها، مداتليه يدها و صافحاته

حور: نتمنى تلاقينا الظروف فبلاصة اخرى من جديد

الضيف: شكرا و تشرفت بالدعوة ديالك ليا، البرنامج ديالك زوين بزاف و انا كنحتارمك و زدت احترمتك اليوم، بينتي انك انسانة شجاعة بزاف

وسعاتليه ابتسامتها و تقدمات غاتخرج من البلاطو و هو يجي عندها خالد مع جوج رجال اخرين، لابسين لباس رسمي اسود موحد مع اسلحة هزوهم للضرورة و للحماية و خداو رخصتهم

خرجو من البلاطو و هي محامية برجالها، تا طلعات لسيارتها و تحركات بيها مع سيارة الشرطة من وراهم، فالطريق هزات تليفونها و دخلات للانسطا و تويتر كاتصفح التريندات و الهاشتاغات اللي خرجو بصورها و فيديوهاتها من الحلقة داليوم و خصوصا اللقطة اللي واجهات بيها دوك المجرمين فكل بلاصة و گاع ليباج مطاغيينها و حاطين الفيديو، اضافة لأنها تصدمات بسطوريات لجوج فنانين واجهو نفس الهجوم و حكاوه فالسطوريات بعدما شافوها خرجات و واجهات بشجاعة قلدوها

تبسمات بخفة حاسة بنفسها تقدر تحيدهم من طريقها لا دارت حملة كبيرة فالسوشل ميديا!

_____________________________________

في صباح يوم جديد ناضت على اتصال وصلها لتليفونها و هي مقلوبة بالنعاس، مع الفيقة صادفات خبر صدمها و خلاها تنوض مصعوقة، بدلات عليها بالزربة، لبسات جلابة و شال و خرجات بعدما صونات لخالد و الدراري اللي معاه النص غايمشي معاها و النص يبقى فالفيلا، تحركو بالطموبيل تا لواحد الدار كبيرة جات فبلاصة راقية، نزلات من الطموبيل و دخلات لداخل

الدار كانت عامرة بالعزاية، و صوت القرآن و البكا د أم المتوفاة كان كايقطع فالقلب، فنانة صغيرة مزالها فريعان شبابها، لقاوها مذبو* حة فسيارتها بأبشع طريقة و معاها رسالة مكتوب فيها "الأولى دازت و مزال جاية نوبة البقية"

هادشي اللي سمعاتو من ختها الكبيرة بعدما عزاتها، من بعد سطوري ليها نزلاتو البارح كتحدى دوك اللي كانو كايهددوها قلدات حور تا هي، اليوم صبحات مقتو *لة!

هادشي خلاها تخاف أكثر من الاول، ديال بصح لا على راسها و لا على عائلتها، الظاهر انها طاحت مع ناس كايهضرو بالصح و مناويينش غير يهددو و صافي، راهم كاينفذو و البداية كانت مع هاد الفنانة هادي

خرجات من دار العزو و بالها مشغول، شافت فخالد اللي كان واقف مع الرجال كايساينوها، تحركات غادة لعندو و تمتمات بحرقة

حور : حطات سطوري البارح فحال اللي درت و اليوم قتلوها، و لكن راه مزال التحقيق جاري باغيين يعرفو واش هادشي مدروس من جهة اخرى ولا ديال بصح دوك الناس اللي داروها

خالد: (حط يده على راسها و نطق بنبرة صوته الرجولية) خاصك تسمعي لكلامهم ، راه هادشي مغايمشي بيك لفين، اش غاتربحي لا عاندتيهم و هوما يقدو يقت *لوك بسهولة!

حور: اش غايربحو أخالد و شكون هادو و علاش حنا؟

خالد: اجي لهنا اجي عندي (تنهد شافها حاسة بالغبينة و عينيها مدمعين، باين فيها الخوف، جرها عندو و عنقها مزير عليها فحضنه، زيرات عليه بدورها بين يديها كاتحاول تاخذ من عندو القوة، حيت ديال بصح كاتحس بيه انه فحال خوها و داعمها)

الصحافة كانو فالباب و شافو منظرها بين يديه، بسرعة بداو كايصوروهم باغيين ياخذو هاد السبق الصحفي و ماتسناوش بزاف باش يبداو يبوسطيو انها فعلاقة غرامية مع حارسها الشخصي و بداو يلاصقو كلامها نهار المقابلة اللي دارتها مع صورها معاه، الناس مساااليين شغلهم و خاصهم غير يلقاو ماينشرو، فعوض ماينشرو اخبار على السيدة اللي ماتت نشروه على حور و علاقاتها الشخصية


فبلاصة اخرى كان جالس هاز تليفونه كايتصفح السوشل ميديا تا خرج فصورة لحور مع خالد معانقين، ركز النظرة عليها بعمق و بسهوة تا هز عينيه فشخص دخل عنده للغرفة بقندورة بيضا و لحية طوييلة و كثيفة و نظرات ثاقبة و قربليه باينة فيه معصب و نطق بجدية

الشخص: هادي هي اللي بغيتها تكون الشخص الثاني ورا ديك الفاجرة اللي ماتت اليوم، خاصنا مانخليوش هاد الفسق ضاير فمجتمعنا المغربي المسلم و موراها يتبعها داك المث* لي اللي مفتاخر بيها قدام الناس

وراه صورة، كانت ديال حور، غير شافها داك الشخص عقد حواجبه، نظرته تغيرت و تمتم بجدية

الشخص: كون هاني، غاتوصلك خبارها!

صاحب اللحية جمع تليفونو عندو و مشا خارج من جديد و هو كايستغفر الله بسبب صور حور، اللي واخا كانو عاديين و لبسها مافيهش شي حاجة گغاف إلا انها نشرات الفتنة ب برنامجها و كادعم شي حوايج اللي ماعجبوش هاد الجماعة هادي!

_______________________________________

العشية جات، حور كانت جالسة فالفيلا بعدما صيفطات الحاجة بالزز منها لعند العائلة ديالها، حيت خوفها عليها كان أكبر من خوفها على نفسها، تنهدات بحرقة و هي كاتصفح السوشل ميديا و كتشوف أخبار عن موت ديك الفنانة اضافة لفيديو ديالها و تا تصاورها مع خالد اللي ضايقوها و لكن فنفس الوقت، تفكيرها كان اكبر من هادشي

سمعات صوت غريب من على برا فحال الغوات، عينيها تهزو فالباب و ناضت ببطئ محركة ناحيته

حلاتو و هي تصدم فالمسدس الموجه لراسها مباشرة و صدمتها تزادت اول مالمحات ملامحه و وجهه و نظراته المصوبين ليها، قلبها حساتو نزلها للوالدة ديالها

عينيها خارجين فيه بلا ماترمش فنفس الوقت الرجال برا كولهم كانو مشدودين و تا هو شدها من ذراعها و قربهاليه حاطلها المسدس عند راسها و نطق بنبرة جافة و باردة

هو: مدام، غاتمشي معانا بلا صداع ولا مشاكل و بلا سوالات!

صرطات ريقها بصعوبة كاتشوف فملامحه مامثيقاش انه واقف قدامها و همسات بخفوت

حور: غ غالي جوهر!

هو : (بحدة و نبرة جادة) تحرركي معايا دغيا، الوقت مكاينش

حور: ج جوهر ب باقي عايش؟؟ (رمقات وجهه كان خالي من النذبة اللي سبقلها و زيناتو بيها رغم أنها تا هي تابعات علاجها و مابقالهاش اثرها، بغات تهز يدها لوجهه تتحسس ملامحه و تأكد بأنه هو و لكنه بعنف حكم يدها و زيرلها عليها تا توجعات ديال الصح و دوا كأنه شخص آخر مكايعرفهاش و مكاتعرفوش و اول مرة يشوفو بعضهم)

هو: ممنوع يديك يتحطو عليا، تحركي معايا بلا شوشرة، ولا عرفتي شنو!

تحدر تا هزها فوق كتافه تا غوتاات متفاجئة و تحركات بسرعة باغاه يحطها و لكنه مدارهاش، حدو تحرك بيها للسيارة الضخمة اللي جاو بيها و تا رجالها داوهم معاااهم و خالد كان جااعر كايسب فييهم باش يبعدو منها و خصوووصا هو اللي لاحها فالطموبيل فحال شي خنشة ديال الطحييين تا تضربلها عضم الطيو ديالها، سد علييها باب الطموبيل بقوة و تحرك باش يصوگ و هي مصدومة مزال ماستوعباتش انه ضهر و شافتو مرة اخرى و ماماتش من جديد!


الضلام!

كانت فغرفة مضلمة، ربطوها الرجال مع واحد الكرسي اول ماوصلوها لبلاصة مجهولة ماعرفاتهاش!

ماعرفاتش فينها ولا معامن هي ولا كيفاش جات لهنا أصلا كأنها كانت مغيبة!

اه شافتو و لكن حسات فحالا راها تخايلات!

كيفاش ماماتش و خلاها تقريبا عاام تعيش على طبيعتها فحال گاع الناس!

صرطات ريقها ببطئ اول مبانلها الباب كايتحل، تبعاته بنظرة عيون وااسعة .. تا بانولها عدة رجال دخلو جوج دالناس أخرين، تمتمات بسرعة و هي مخنزرة و كتشوف فيه بحدة

حور: علاش جايبيني لهنا، اشنو باغيين واشنوو هادشي كاديرو واش نتوما حمقيين، سحابليكم عايشييين فالزرييبة، هازيني من داري بديك الطريقة!

دوك الرجال مادواوش حدهم حطو دوك الجوج معاها و تا هوما ربطوهم خلاوهم كايتعاندو و يتسابو معاهم و خرجو، كل خطرة كانو كايدخلو شي حد و اللي لاحظاته حور انهم كولهم كانو مشاهير!

يا فالسوشل ميديا و لا مغنيين و لا ممثلين

تقريبا تجمعو ستة بيهم و دازلهم الوقت بزاااف تا غلبها النعاس و غفات و هي جالسة بديك الطريقة يديها مربوطين ورا ضهرها و الكرسي لاصقة فيه و مرخية!

تحل الباب من جديد مصدر صوت مزعج، خلا الاغلبية ينتابهو الا هي اللي بقات على نعستها من كثرة التعب، تشعل ضو خفيف تا بان بهيكله الضخم و فخامته و هو كايشوف فيهم كاملين بنظرة جادة، ركز بنظره على ديك اللي ناعسة فبلاصتها و رجع شاف فلوخرين اللي كايدويو بنبرة عالية متداخلة فيما بينها كايسولو فيه و جاعرين على الطريقة اللي هزوهم بيها، خصوصا انهم ديجا تهددو و دابا معارفينش مصيرهم!

حلات عينيها على اصواتهم العالية، كانو عينيها كايتحلو بالزز و راسها هزاتو ببطئ، تهزو عينيها و مباشرة تقابلو مع عينيه

نظرته كانت عادية فحال اللي كان كايشوف فگاع دوك اللي معاها و نطق بقوة و جبروت و جدية

"مؤخرا نتوما كولكم تعرضتو لتهديدات باش تنساحبو من المشاريع اللي مشاركين فيها! (دور عينيه على الجميع و كمل بجدية بصوته) و حنا جبناكم هنا باتفاق مع البوليس باش نشكلو ليكم نظام حماية يخليكم تتخطاو هاد المحنة و يخليكم تتفاداو انكم تواجهو مصير فحال ديال زميلتكم اللي غير الصباح ماتت! عندنا منظمة خاصة بفحال هاد النوع و كانخدمو بسرية و حاليا نتوما فخطر و غاتبقاو هنا تا تبرد القضية عاد ترجعو لحياتكم و روتينكم العادي اللي والفتوه!"

ربع يديه ورا ضهره و تقدم ناحيتهم بلباسه العسكري و ملامح الصرامة باينين عليه و نطق بجدية

"تليفوناتكم غايتحيدو و عيشتكم غاتكون فهاد المحمية هادي، غاتبقاو فهاد البلاصة خارج التغطية و غاتغبرو فخطرة، عندكم عقد غاتوقعوه باش توافقو بإرادتكم انكم غاتبقاو هنا و اذا وقعتو ممنوع عليكم تتراجعو ولا ترفضو اي اجراء تاخذناه فحقكم!"

قاد وقفته كايشوف فيهم كاملين واحد بالواحد و تمتم بحدة

"اللي ماموافقش و اللي مباغيش و مقابلش على هاد الاجراء يتفضل دابا يقولها باش يخرج من تحت مسؤوليتنا و اذا واجهو اي تهديد ولا خطر من بعد، مغادي نديرو تا حاجة باش نعتقوه حيت الاختيار كان بين يديه و هو ماقبلش!"

ربع يديه بهداوة كايشوف فكل واحد منهم، كانو هادئين كايشوفو فيه و من بينهم كانت هي، كاترمقو بنظرة غير مصدقة!

كايدوي بطريقة غريبة!

كأنه ماشي هو غالي اللي كاتعرفو!

كأنه واحد آخر و كأنه اصلا مكايعرفهاش، لدرجة تا اذا شاف فيها، كاتكون نظرته عادية، مكاتحسسها بتا حاجة!!!

لا خوف من مواجهته ولا ثوثر و لا انه غضبان ولا مشتاق ولا اي حاجة!

كان إحساسه كأنه فارغ من ناحيتها

و كأنه اول مرة يشوفها

دخلو رجال من وراه و تحرك واحد منهم بين يديه عدة اوراق و ستيلوات، بدا كايفرقهم عليهم و يفكو ربااط يديهم و هو ربع يديه حاضيهم كايقراو العقد اللي كان فالمرتبة الاولى لصالحهم و لصالح نجاتهم!

حور بقات كاتقرا داك العقد بتمعن و عينيها كايهربو ليه، معارفاش اشنو خاصها دير حيت جاها هادشي على غفلة و ماقرات حسابه

صرطات ريقها ببطئ و علات عينيها فيه من جديد، تقابلو عينيها مع عينيه و بدوره بادلها النظرة ببرود و جدية و هي كتفكر تفكير عمييق، تا وقعات فالأخير و هي ساهية فالفراغ!


داخلة فدوامة معارفة لا اولها ولا آخرها و بالتالي هي باغا غا تخرج منها حية باش تلقى ولدها و باش تعيش حياتها سليمة و كريمة!

قرب تا وقف جنبها، صرطات ريقها ببطئ و هي كتحسس رقبتها، تا جرلها ديك الورقة و شاف فيها بجدية

"انتي جبادت الصداع مدام زايدي!"

شافت فيه عاقدة حواجبها و هو يتبسم باستهزاء و حط سبابته على جبهتها تا خنزرات فيه

"شفتي آخرت التسنطيح لفين كاتوصل؟"

نظراته، كلامه و عينيه ماقدراتش ماطولش الشوفة فيه!

كاتفكر آخر نهار كانت شافتو و قلبها بدا كايدق بسرعة ، ماعرفاتش مالو هاكا؟ واش هذا هو و داير راسو معارفهاش ولا يمكن خلق من الشبه اربعين!

هه ضحكات على نفسها باستهزاء، كانت كتقلب على نذبة وجهه بكل تدقيق، حاسة بنفسها مخربقة تا نطق بهداوة

"المهم بما انكم كولكم وقعتو و وافقتو على العقد ، اذن غانتعرفو على بعضنا، انا _عز الاندلسي_ ...عميل خاص و كلفوني باش نكون مكلف بحمايتكم و نحط عيني عليكم مزياان (شاف فيها بنظرة جادة) حاليا نتوما اقامتكم غاتكون هنا، لباسكم غاتلقاوه فالغرف اللي غاتشاركو فيها و كل جوج غياخذو غرفة مع بعض حيت كاين شوية دالنقص فيهم و التليفونات ممنوعين عليكم كيفما سبقلي و قلت، كولشي منظم و مية فالمية كونو ضامنين انكم معايا مغاتقاصوش بنبشة!"

كمل كلامه و هي توقف بقلة صبر، تحركات ناحيته بخطوات سريعة و الكل تبعها بعينيه، تا شدات فالتيشورت اللي لابسو من جيهت العنق و بقوة جراتو عليه تا تقطع فوق من صدره

عينيها وساعو فالبلاصة اللي سبقلها و كتباتليه فيها سميتها!

مكانتش!

اذن هذا ماشي هو ديال بصح!

اثر فحال هداك ماشي بسهولة كان غايزول!

و اصلا علاش غايزولو و هو كان علامة مميزة هي نحتاتها فجسده!

صرطات ريقها ببطئ و علات عينيها فعينيه كتسمع لصوت الشوشرة وراها بسباب حركتها، كولشي بدا كايعلق من تحت لتحت مستغربين و فنفس الوقت هي تزنگات مثوثرة و تمتمات بخفوت

حور: ب بغيت غ غير نتأكد من واحد الحاجة و لكن! ب بانلي راني غالطة

هزات عينيها فدوك اللي متبعينها و تمتمات بحدة بسبب ثوثرها

حور: بغيت نمشي للبيت ديالي دابا نرتاح!

حركلها راسه بالايجاب و بجدية قال

-غانتغاضى على تصرفك اللي ماعطيتينيش ليه تبرير أ آنسة و غانقوليك تتفضلي، و ها هوما غايجيو عندكم ناس يرشدوكم لبيوتكم

تحرك من جنبها خلاها تالفة و مضهشرة كتسول راسها هو ولا ماشي هو!

الدموع تجمعو فعينيها و ماعرفاتش علاش!

اش هاد التخربيق!

اش هاد الحيرة و اش هاد الشبه و الصدفة!

صرطات ريقها ببطئ و تقدمات لبلاصتها جلسات تا دازت مدة و فعلا جاو بعض الرجال خبروهم يتبعوهم لبرات ديك الغرفة الواسعة و الشبه مضلمة و فعلا تبعوهم و هوما مزال معارفينش راسهم فين حاطين رجليهم!


مدة دازت تآنسطالاو فغرفهم، خدات غرفة ليها مع واحد الممثلة مشهورة و عاجبها راسها، كانت كاتمثل ديما فشي أفلام شي مناظر مكاتعجبش صراحة، دارت فيلم مخالف لمجتمعنا حنا ك مغاربة

صرطات ريقها متبعاها كادور فالبيت ، بينما هي تقابلات مع البالكون كاطل لتحت، الدنيا كانت بعييدة .. كانو فغابة بعيدة بزاف، هاد المحمية اللي هوما فيها شبيهة لجزيرة معزولة، يقت* لوهم و مايسيقلهم حد الخبار!

هادشي فاش كانت كاتفكر تا قربات عندها ديك الممثلة و جلسات جنبها

-مذيعتنا الزوينة، قوليليا حطيتي عينيك على داك التيتيز؟

حور : (شافت فيها بهداوة) شكون؟

الممثلة: (ضحكات) هههه شكون من غيرو،المسيطر اللي جابنا لهاد القرينة، بفففف ياختي كانو هاد اليامات عندي عامرين بالتصوير و كنت موجدة واحد الفيلم مقنبل و لكن للاسف، مغانقدرش نكمل تا دوز هاد العجاجة

حور: دابا حنا غير جينا و ثقنا فيهم و وقعنا عقد! اشنو لاكانو مع دوك الناس اللي باغيين يآذيونا و جابونا لهاد القرينة الكحلة بلعاني باش تا لا صفاوها لينا مايدي حد خبارنا

الممثلة: ههههههه عندك عقل اجراامي خطير و لكنن (تنهدات كادور فعينيها) كنضن لا مايديروهاش راه داك التيتيز دوا بجدية و ضهشرنا بعضرتو

حور: و هنا فين كاين المشكل انه ضهشرنا و قنعنا دغيا بشي حاجة اللي ماكنتش غانوافق عليها لا فكرت بمنطق اكثر!

الممثلة: اش غاديري دابا؟

حور: (وقفات) خاصني تفسير

تحركات من مكانها و حلات باب البيت، خرجات منه و هي حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك، داك الشبه الكبير بينو و بين غالي خلاها مترتاحش ، حاسة بشي حاجة ماشي هي هاديك و يمكن فعلا فكرتها تكون صحيحة و يكونو جابوهم لهاد الخلا باش يتهناو منهم فخطرة!!

اصلا شنو غايربحو من حمايتهم و تا البوليس كاضن انهم مكانوش مهتميين بيها لدرجة كبيرة، لا هي ولا غيرها، لدرجة وحدة منهم تذبحات و هوما ماداروش شي اجراء اللي كبير بزاف!!

وصلات لتحت و تحركات من مكانها خارجة لبرا، تا سمعات صوت، عقدات حواجبها و توجهات لجهة منبع الصوت، كان واحد الصالون على شكل بار

جالس المدعو ب عز فوق كرسي و قبالتو كونطوار فحال اللي كايكون فالبارات، بيد هاز فنجان قهوة و بالثانية هاز تليفونو و داير آپيل فيديو و كايدوي بجدية

-كون هاني، كولهم عندي دابا و انا قادر نبدا نصفيهالهم واحد بالواحد، غير بلا ماتخمم بزاف

الشخص: لا كنتي غاتبدا، بدا من دابا بهاديك اللي موراك كاتصنط ليك!

دار بسرعة و بنظرة مخيفة، لمحها واقفة كاتشوف فيه بنظرة عينيها الواسعين، كتحنحن و حاسة بالحصلة، فنفس الوقت مامتيقاش ان تفكيرها كان صحيح و ها هي طاحت ف فخ!

شبهه ل غالي ماينسيهاش انه يمكن مايكونش هو، حيت تصرفاتو ماشي ديال الغالي و نظراته و حتى جسده مافيهش الاثار اللي علماتهم فيه

تراجعات بضعة خطوات للخلف و هو وقف مخنزر، دارت ناوية تهرب و تغوت و هو يطيير عليها بسرعة، شدها من الخلف، سد فمها بعنف و تمتم بحدة و غضب مخنزر

عز: غاتدوي و تقوولي حرررف وااحد غاتمووتي على يدييي و اصلا بلا ماتدويي، ساعتك راها وصلااات، مخاصكش تعيشي مزااال

حسات بالرعب فعلا من كلامه، خصوصا بعدما تحرك بيها و هي كتنتر ليه باغاه يطلقها، تا دخل لواحد الغرفة، غير دخل و دخلها، تسمع صوت صرخةةة عالية منها موازاة مع صوت رصاصااات عديدة تطلقو ورا بعضهم، تقريبا ثلاثة

جسدها كان طايح للأرض و الدم منقط فالأرض، تنفسات ببطئ و هي قابطة جيهت صدرها و ملامحها باين فيهم غير التصديق و دابا عاد ثاقت ديال الصح انه ماشي هو، حيت لو كان هو، عمرو مكان يدير هادشي هذا!!!

بعد مدة حل الباب و خرج بيها كاملة عامرة دمايات، جسدها مرخي بين يديه...ميتة ولا فاقدة وعيها مكانش معروف، المعروف فقط انها مكاتحركش و الدم اللي معمرها مكانش منبئ بالخير


كااتشوف فيه مصدومة و يدها على السلاح اللي لاحو بعنف للأرض و تقدم ناحيتها، تحدر و شد فيها و هي مكوانسية حاسة بنفسها فحالا كاتحلم!

الدم اللي سال مكان غير من يدو اللي جرحها بواحد الموس و بكل برودة دم بدا كايوسخها بداك الدم اللي فيده و ملامحه مامقريينش

تا عمرها دمايات و هو يشوف فيها بنظرة قاسية

"غانخرج من داك الباب هاازك و غادي تديري راسك سخفانة ولا ميتة اهم حاجة ترخاي، و لا تجرأتي و خالفتي كلامي مووتك غايكون على يدييي و ديال بصح دابا!"

ماعرفاتش اشنو كايخربق و لكن كلامه خلعها و فنفس الوقت تلفها، هزها كيفما قاليها و يلاه بغا يتحرك بيها هي ترخات بجسدها بين يديه و مثلات انها فاقدة وعيها!

تا خرج بيها من ديك الغرفة، الآپيل فيديو كانت مزالها دايزة فتليفونو اللي بقا فوق الكونطوار، و فعلا كيفما توقع الشخص اللي كان كايدوي معاه، راه حاضيهم و مترقب اش غايوقع

حور بقات على حالها تا سمعات الصوت من تليفونو جاي

الشخص: انا فخور بيك اعز فخوور بزاف حيت نفذتي اللي قلناليك، هاد الفاجرة استحقات الموت ، حنا حذرناها و هي ماسمعاتش الكلام و بغات تواجهنا، ماعرفاتش راسها معامن! و دابا خوذها دفنها ولا شوف شنو غادير فالجثة ديالها!

منظرها و الدم اللي كان معمرها فعلا كانت باينة كأنها جثة حقيقية، و حتى مع خوفها و كيفاش تقنات الدور ديالها تا هي، السخفة اصلا كانت شاداها

تحرك بيها من تما تا غبر و هو غاادي بيها و هي سخفانة تا وصلو لوحدة من الغرف، حلها و دخل بيها و مع الدخلة لاحها من يديه بكل غضب، تا حلات عينيها مصدومة كاتشوف فيه!

حور: ش شنو هادشي و شكوون انت و علاش كاديير هكاا؟ شكون نتوما واشنو باغيين منييي

قرب عندها و تحدر بجسده على جسدها للارض و هي كترجف مخلوعة، شدها من شعرها بإحكام و عينيه خارجين فعينيها

عز: انتي دابا فنظرهم متي، و انا مغانخليكش مزال تخرجي من هنا تا ندير الحل و نشوفو آخرتها معاكم

حور: (شدات فيده بقوة بيدها و خرجات فيه عينيها) شووووف انا راني واجهت فحيااتي ماقبح من هاااادشي و دابا حسنليك غاتشرح ليااا و لا والله حتى اللي غانديييرو مغاتعرفووش تا يوقع و تقوول ياريييت كنت نبهتهااااا

عز: اش غانقوووليك و انتي غارقة من سااسك لرااااسك امدااام

حور: (بحدة) شرحليااا اش هاد التخلوييض!! انت ماشي مع البووليس ياااك؟ انت معااهم و جبتينا لهنااا تقتلنااا

عز: فنظرك لا كنت غانقتلكم دابا ماكنتيش غاتكوني ميتة؟

صرطات ريقها بصعوبة كترمش فيه و هو ينطق بجمود

عز: ماعنديش مع التق *حبين، جيتي لعندي و وقعتي العقد اللي من ضمن شروطه انك غاتنفذي التعليمات اللي كانعطيك بلااا ماتسولييي، اذن نفذييي دابا و غاتبقاي هنااا

وقف من مكانه و هو مغدد عليها، تا وقفات بدورها، كان غايخرج لبرا و هي تنادي بصوتها العالي بإسمه

حور: غالي جوهر هذا انت!

توقف لثواني عاطيها بالضهر، حتى دار عندها ببطئ و عينيه شافو فعينيها بجمود

عز: شنو قلتي؟

حور: أنت غالي، انت هو م مايمكنش تكون كتشبه ليه لهاد الدرجة و صافي

قرب لعندها من جديد كايشوف فعينيها بنظرة مطووولة تا رجع دار عاطيها بالضهر و خرج فحالو، خلاها هي كتنهج، حاسة بنفسها غاتحماق!!

واش هو ولا لا!

فين راها مورطة دابا و علاش دار ديك التمثيلية بأنه قتلها و هو مدارهاش!!

شكون هو هذا و شكون دوك الناس اللي باغيينها تموت و علااش!

اسئلة دوخوها تا جلسات فوق الناموسية كتشوف فالفراغ و حاسة بالدوخة، تا دازو عدة ساعات، ماشي وحدة ولا زوج

العيا تمكن منها، ترخات فمكانها و تكات فوق الفراش و سمحات لجسدها يرتاح شوية و تنعس!


فنص الليل، كانت ناعسة بعمق فوق داك الفراش، تحل عليها باب البيت، تحرك داخل عندها ببطئ عينيه تابتين على جسدها اللي فوق الناموسية

تأملها بنظرة مطولة و هادئة و هي ناعسة بعمق

بقى كايشوف فيها لبضعة دقائق بصمت مطبق كايتصنط لصوت أنفاسها و كايرمق جسدها و كيفاش هي مهدنة فالنعاس

دار محرك من تما و بهداوة جر مخدة من البلاكار و غطا و مشا لفوق واحد الفوطوي، تكا ينعس، حيت هذا اللي جابها ليه بالاصل بيتو و خاصو ينعس هنا!

________________________________

جا نهار جديد ، كانت جالسة فوق الفراش و هي ضامة جسدها ليها و كتفكر بعمق اشنو خاصها دير باش تعتق راسها من هاد البلاصة و اهم حاجة ولات باغاها هي انها تأكد واش هداك هو غالي ولا لا!!

ناضت من بلاصتها بهداوة و قربات جيهت البلاكار اللي مقابل معاها ديالو، بسباب الدم اللي معمرها عافت نفسها

حلات البلاكار و جبدات منه تيشرت ديالو كحل نص كم

تحركات بهداوة تا لجيهت الفراش، حيدات حوايجها تا بقات صولو حيت تا ملابسها الداخلية قنطوها و يلاه غاتبدل عليها، تحل الباب بالزربة و اقتحم الغرفة بلا تحذير مسبق تا شافت فيه مصعوقة و مصدومة و هو بدوره بقا واقف فمكانه موسع عينيه فيها و فمنظرها و هي عريانة قدامو

مكانت لابسة تا حاجة ، و شعرها طايح على كتافها و ضهرها، جسدها خاالي من العيوب، ابيض و ممتلئ من اماكنه الانثوية فقط، كرشها مسطحة و صدرها واقف و بارز شكله كايشهي، اضافة لحاجة اخرى!

الوشم المستوطن على منطقتها السفلية مامنعش نفسه انه مايشوفش فيه!

هو تفحص جسدها الانثوي شبر بشبر و هي مزالها مصدومة من دخوله بديك الطريقة، تا حسات بنفسها و هي تغوت عليه بصوت عااالي و دارت تا بانتليه مؤخرتها و الوحمة السوداء المكبدة اللي معمراها و مخلياها تبان فشكل مثيير آخر ليه

بدوره دار عطاها بالضهر اول ماعاق براسو كيفاش دارلها سكانير بعينيه و نطق بحدة

عز: الدووش كاين تعراااي فيه

حور: بغيت تا نحيد عليا هاد الحوايج و اصلااا بغيت مانبدل راه ماعندي تا حاجة دابا

عز: ماشي انا اللي قلتليك اجي تصنطي علياا، تا شافوووك؟

حور: وعلاش داير هادشي و جامعنا هنا انت ماشي مع البووليييس

عز: (بنرفزة) جبتكم لهنا و جمعتكم باش نقتلكم رتاحيتي دابا؟

تقدمات عندو بعدما لبسات التيشرت ديالو تا تقابلات معاه و هي مزنگة و حشمانة انه شافها عريانة هكاك فنفس الوقت خرجات السنطيحة و العينين كتمتم بحدة

حور: انت حماقيتي واقيلا! شووف انا راني عارفااك ماتكون غير داك الشلااهبي ديال غالي و مايمكننش ماتكونش هو، غير داير شي حاجة تخليك تباان واحد آخور

عز: شكون هذا اللي صدعتيني بسميتو؟ شكون هاد غااالي ولا زعتر!

حور: انا عارفاك هو انت بلا ماتنكر وبلا ماتمثل انك معارفش

عز: كثرة الهضرة ماعنديش معاها، انتي غاتحركي معايا دابا، غانبدلو البلاصة مغاتبقايش هنا عندي فالبيت الدار ولات آمنة

حور: علاش؟ اشنو واقع شرحلياااا داابا

عز: سمعيني امدام الزايدي

حور: (بحدة) آنسة انا آنسة و ماااشي مدام

عز: آنسة ولا مدااام مكايهمنيش دابا، الاهم هو انك تسمعيني! انتي معارفاش راسك معامن، انتي دابا هدف لجماعة خطيرة، جماعة كايداعيو انهم باغيين يصفيو الدنيا و العالم من الناس اللي بحالك، اي الناس المشهورين بلا فايدة و اللي حياتهم كولها غلط فغلط، الفن و الغنا و الشطيح و السكرة و التمثيل الباايخ، باغيينو مايبقاش و بداو بشوية بشوية بيكم انتي و هادو اللي جاو معاك لهنا، واحد بالواحد، تهديدات خطية و وراها حوايج اخرين باش تبعدو على المجال اللي نتوما فيه و لكن نتوما ماسمعتوش للهضرة، على داكشي هوما باغيين يصفيوها ليكم و كولشي بسباب الفيديو اللي تنشر ليك و انتي كاتواجهيهم، يعني امداااام، دابا انتي بغيتي ولا كرهتي خاصك تبقاي معايا باش انا نحميييك

حور: و لكن ا انت معاهم!

عز: انا معاهم و ضدهم فنفس الوقت، موهمهم انني معاهم و فنفس الوقت خاصني نقبط الراس الكبيرة ديالهم باش تفشل الخلية ديالهم، هوما كايلعبو بعقل الشباب كايديرو ليهم غسيل الدماغ و يضموهم لجماعتهم بااش يقدرو ينفذو عملياتهم بلا مناقشة، غايجيو يقولولي حور الزيدي بغيناها تموت، غانقوليهم وخ و نتحرك نقتلك، يعني بلا ماتبقاي ترطاي و تصرفي هاد التصرفات ديالك الخاويين، انا دابا قلتليك اللي عندي و انتي شوفي راسك اشنو غاديري، و يكون فعلمك راكم هنا بخبار البوليس، يعني انا كلامي معاكم كان صحيح، انا تافقت معاهم و انا دابا خدام باش نفكك خليتهم على داكشي ماتجيش فطريقي و تبغي تعكليني، راني نزطم عليك بلا مانعاااود نشوف جيهتك


تحرك من جنبها خلاها كاتشوف فيه بقدرة استيعاب بطيئة، كتحاول تفهم هي فين داخلة و الجماعة اللي باغيين يتهناو منها!!

واش غير حيت هي تشهرات فمدة قصيرة و برنامجها نجح هي دفعات هاد الثمن!

جلسات فالارض مقرضة على رجليها و كاتشوف فالفراغ لمدة طويييلة، حتى رجعات علات عينيها فيه و وقفات، تحركات ناحيته تا شاف فيها و هي بداك المنظر المثير بلبسها لداك التيشرت ديالو اللي كان مبين طايتها قتالة و تا صدرها لصق عليه و بانوليه الريوس

طول الشوفة فيها و بهداوة و نطق بجدية

عز: غانجيبلك باش تبدلي عليك

حور: هي لا زربتي و انت قريب تاكلني بعينيك!

رمقها بنظرة جادة و هي بادلاته بالمثل، تا تحرك من جنبها و خرج من الغرفة، خلاها كتنهد و تحركات فالغرفة كتكتاشف فيها و تحل فالمجورة، تا وصلات لواحد منهم، حلاتو و هوما يبانولها بواطات

مدات يدها غاتحل وحدة و هو يتحل الباب و دخل عندها بفستان ابيض اللون معاه ملابس داخلية

هزات عينيها فيه مبادلين نظرات مطولة، و تحركات ناحيته كاتشوف فااحوايج اللي بين يديه

حور: مكايعجبنيش البيض ولا تا لون من غير الكحل

عز: هادشي اللي عندي ، مابغيتيهش بقاي عريانة

خنزرات فيه محاملاش الوضع و لكن فنفس الوقت ، نتراتليه داكشي من بين يديه و تحركات جيهت الحمام و زدحات عليه الباب تا عقد حواجبه بنظرة حاادة كايشوف فالفراغ!

___________________________________

الكل كانو مجموعين لتحت، جميع دوك الفنانين و هي بدورها وقفها معاهم، بعدما حيد الرجال اللي كان شاك فيهم جواسيس و يقدرو ينقلو الخبارات من عندو، ماخرجها تا تأكد ان هاد البلاصة مأمنة و تأكد ان رجاله اللي بقاو مغايشكيوش بيه حيت هو مجاب غير اللي غايقدر على هاد المهمة!

كانت واقفة بينهم بداك الفستان الابيض الطويل، كاتشوف فيه و تحاول تركز مع تصرفاته و حركاته!

مزالة شاكة انه غايكون غالي جوهر، رغم انه ماتصرفش معاها انه هو و تا سميتو مبدلة و تا نظراته مبدلين الا ان هاد الشبه الكبير مايمكنش، و حتى نبرة الصوت كانت شبيهة!

جا لذماغها لقائهم الاخير، جاات لبالها ليلتهم اللخرة مع بعض، جا لبالها اشنو دار فيها الغالي و اشنو حسات معاه، جاو لبالها گاع دوك الذكريات اللي غايخليوها تكرهو و ماتحملش تعاود تشوف فيه و فعلا هي مكانتش حاملاه و لكن شكها ليه هو اللي خلاها تركز فملامحه باش تعرف واش هذا هو ولا لا، باش تتأكد!!

عز: (بجدية) اذن جلستكم هنا غاتكون بشروط انكم مغاتحركوش بلا مانآمروكم حنا، بيتكم غاتبقاو فيه تا نقولولكم تخرجو منو عاد تخرجو (عينيه تحركو ليها هي اللي مزالها كاتشوف فيه و مداياهاش فهضرتو) الوقت دالماكلة محدد و فهاد المدة من الاحسن راجعو نفسكم و مللي ترجعو من بعد مانشدو هاد الناس اللي باغيين يقتلوكم، حاولو انكم ترجعو بمحتوى احسن

شاف فالكل و ركز بنظره عليها فالاخير تا تبسمات و تمتمات بجدية

حور: كانضن برنامجي انا مافيهش شي حاجة اللي عيب و اللي تخليهم باغيين يقتلوني!

عز: (شاف فيها ببرود) ماتنسايش الضيوف و الحوارات اللي كاديري معاهم! الجرأة المفرطة و زيدي عليها ناس مث** ليين، سكايرية، و ناس خارجين عن الاسلام، هادي الجماعة اللي هاجموكم جماعة متط *رفة للدين، بمعنى انكم واحلين مع ارها *بيين


عضات شنوفتها السفلية كتشوف فالارض بعمق، صحيح ان ضيوفها كل مرة كايكونو فشكل، مرة استضافت مث* لي و اللي صرح بيها امام الكاميرا فبرنامجها و اعترف بكل جرأة و تا اسئلتها مكايكونوش عاديين، مثلا تقدر تسول الفنانة تكون مزوجة و تقوليها واش عمرك خنتي راجلك ولا انجذبتي لواحد من غير راجلك و اسئلة اللي كايكونو شخصيين اكثر من المعهود!

تفرقو مللي عطاهم الاذن باش يفطرو و يرجعو لغرفهم، كانت غادة فطريقها تا لحق عليها واحد من المخرجين المعروفين، شافت فيه بنظرة جادة و تمتمات بهداوة

حور: موسيو بدر!

بدر: (بجدية) آنسة حوهر، اخيرا طلاقينا مباشرة، انا معجب ببرنامجك صراحة

حور: و انا للاسف ما معجباش بالافلام اللي كاديرهم (شافت فالممثلة شريكتها فالغرفة كانت مراقباهم من بعيد) هههه البطلة ديالك حاضيانا

بدر: مكاتهمنيش دابا، انا كايهمني انني نتعرف على شي وحدة اللي آنكخوايابل فحالك

حور: (تبسمات برقة) ههههه موسيو بدر انت راك مزوج و عندك ولادك متنساش هادشي

تحركات من جنبه و هي مخنزرة و هو يتبعها بسرعة و شد فذراعها

بدر: واخا مزوج مكايمنعش هادشي انني نتعرف عليك!

شافت فيه بنظرة مطولة و تمتمات بجدية

حور: ماعرفتش انا اش جابني مع رباعة المختلين فحالكم

تحركات غادة بسرعة، و هو يلاه بغا يعاود يتبعها، قاطعو طريقه جوج من الرجال، شاف فيهم مخنزر و يلاه غايدوي سمع صوته جاي من وراه نطق بحدة

عز: بدر من الاحسن تحترم الناس اللي معاك هنا، ماتضطرنيش ندير اجراء معاك!

شاف فيه بدر بنظرة حاادة، شوية قلب وجهه كايضحك و رجع شاف فيه من جديد

بدر: ههه حاط عينيك عليها تا انت ولا كيفاش؟ كولنا شفنا انك كاتشوف فيها بنظرة غرييبة (قربليه اكثر مبسم ابتسامة جانبية) ماتنكرش، راها زوينة و عندها لاطااي ديااال الكوا، صراحة عجباتني و تشهييتها

تبسم عز كايشوف فيه بنظرة فارغة و هادئة، تحرك من جنبه و دار اشارة للرجال اللي معاه، و اول ماعطاهم الاشارة، ماترددوش لثانية انهم يتيريو فيه فراسو

هكاك و بكل سهولة تا طاح ميت للاارض، السلاح كان فيه كاتم الصوت و كولشي كان دخل فحالو، تحدرو هزوه من الارض بعدما صوروه ميت و هو بكل جبروت كمل طريقه لداخل كايتمتم بجدية

عز: كان خاصني دليل فحالك نصيفطو ك جثة اليوم، انت اللي قلبتي عليها و كل واحد غايتحمل مسؤولية افعالو!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات