
جالسة فغرفتها بقميص نوم اسود هو الوحيد اللي لقاتو فداك اللون من بين الحوايج اللي حطولهم يبدلو بيهم، كانت هازة مبرض ديال الضفار و كاتبرض ضفارها و تقادهم و فنفس الوقت كاتفكر فشلا حوايج
تا جات عندها زميلتها فالغرفة الممثلة الشهيرة مروى، و جلسات جنبها بدورها كانت لابسة قميص أحمر معري اكثر ما هو مغطي، معكرة شفايفها و شعرها الاحمر هازاه لفوق و كتشوف فيها بنظرة مطولة تا نطقات و هي مبسمة بمكر
مروى: حوهر (علات حور عينيها فيها) انتي علاش مابتيش هنا البارح، شنو وقع؟
حور: (بجدية) كان عندي مايدار
مروى: المخرج بدر اش كان كايقوليك؟
حور: (شافت فيها بهداوة) خايفة على عشيقك ولا شنو؟
مروى: عشيقي؟
حور: (تبسمات باستهزاء) اووه تصدمتي يا مسيكينة؟راها حاجة باينة غير بلا ماتخافي و نزيدك، هو بغا يزيدني عليك تانا غير وقفتو عند حدو ماعنديش معاهم مزوجين
مروى: هههههه مدوزة الوقت ازين، بدر هو اللي طلعني فالاول و بنت بسبابو
حور: و بسبابو انتي هنا دابا و حياتك مهددة و بسباب حتى المشاهد اللي كاتصوري!
مروى: خلينا من هادشي دابا، قوليليا كي كايجيك داك عز البوگوص، انا راني تهاوشت اختي بغيتو
حور: (شافت فيها هازة فيها حاجب) اش باغا فيه؟
مروى: هو كولو زوين، عرفتي، ليييلة وحدة معاه تكون كافياني..نذوقو غا كي داير، قاصح ولا لا
حور سهات فالفراغ و ذاكرتها مشات لعلاقتها مع غالي كي دازت و كي دار فيها و شروطها، رجعات شافت فيها و فكرات نفسها ان هداك اسمه عز و ماشي الغالي و اصلا هي مكايهمهاش و لو يكون هو ديال بصح، هي كتكرهو و مغاتقبلش انها تكون معاه من جديد
صرطات ريقها بصعوبة و ببطئ ناضت من مكانها تا وقفات فالبالكون، بقميصها الرهيف و خصلات شعرها رداتهم لجنب واحد، شافت فالمحيط اللي ضاير بالمنطقة اللي هوما فيها و فلحضة لمحاتو!
كان جالس بعييد و لكن بانلها فوق واحد الفوطوي، ضايرين بيه بعض الرجال للحماية، كان هاز بيسي و باينة فيه مركز معاه، بقات مراقباه لمدة طويلة تا هز راسه كايتكسل و لمحها بعينيه
تبادلو النظرات فيما بينهم لمدة من الزمن، نظرة طويلة و هادئة تا لمحاته دارلها حركة بيده!
هزات حاجبها فيه!
واش كايقوليها تدخل فحالها دابا!
بقات ثابتة فبلاصتها و عينيها عليه فحالا كتحداه، بينما هو مخنزر فيها بنظرته كيشوف فلباسها و فكم الرجال اللي ضايرين بيهم، تا سمعات صوت من عند مروى من لداخل، عقدات حواجبها اول ماتفكرات لباس مروى!
و بسرعة دخلات عندها و سدات باب البالكون تا شافت فيها مستغربة
مروى: علاش سديتي الباب اصاحبتي؟ راه الحرارة، رجعي حليها
حور: (منعاتها بدفعة من يدها و تمتمات بجدية) لا جاني البرد
مروى: وا لبسي عليك شي حاجة وانا خليهاليا مفتوحة راني غانموت بالصهد
حور: (بجدية) مابغيتش نلبس و انتي غاتحلي هاد الباب غانقربلوها انا وياك
رمقاتها بنظرة حادة نجحات انها تخليها تتراجع، فنفس الوقت شدات حور فخصلة من خصلات شعرها، كاتلعب بيهم و بذاكرتها رجعات للقطة شبيهة بهادي سبقلهم و عاشوها زمان!
فالدار الكبيرة ايامات الموت ديال نور!
زعما مايكونش هو؟ علاش تصرف فحالو؟
ولا غايكون هو؟ علاش كايتصرف بهاد البرود معاها!
علاما عاودلها و قاليها راه كان مجنون بيها!
كانت عندو شي حاجة اللي كثر من الهوى اللي كايتنفسو
شدات شعرها بطريقة مجنونة حاسة براسها غاتحماق تا شافت فيها مروى مخلوعة من تصرفاتها بينما هي مداتهاش فيها، كل اللي باغاه هو تعرف و تتأكد واش هو ولا لا و اشنو كايدير هنا لا كان هو و كيفاش صفى بيه الحال لهاد البلاصة!
نهار جديد جا بعدما دوزو يومين فالغرفة، ماخرجوش بسباب الاوامر و تا الماكلة كانو كايعطيوهالهم فغرفهم، تا لليوم ناداو عليهم بعض الرجال يهبطو للجردة يتغداو
فعلا وجدو راسهم و هبطو، كانت حور بلباس سپور فاللون القهوي الغامق، حيت مولفة الكحل و مللي مالقاتوش حاولات تقضي بمشتقاته
السورفيت اللي لبسات كانت مزيرة عليها و الجيلي ديالها كان قصيير تقريبا مبينلها البوط و المؤخرة موراها هاديك حديث ولا حرج عليها!
جلسات فكرسي فالطاولة الدائرية اللي حطو فيها كل ما لذ و طاب، تجمعو كولهم ما عدى المخرج بدر اللي غبر!
رمقاته جاي من بعيد كان بسورفيت تا هو السبور جابو كايحمق!
ماتنكرش ان وسامة الغالي كانت جاذباها و تا عز فحال الغالي اذن تا عز عاجبها!
تبعاته بنظرة هادئة تا جلس معاهم فالطبلة و هو كايخربق فتليفونو
غير جلس نطق بجدية
عز: صباح الخير عليكم، نتمنى ماتكونوش متضايقين من الشروط ديالنا معاكم!
شاف فيهم كاملين مكانوش علامات الرضى على وجاههم و رجع شاف فحور اللي كانت متكية بالغمرات د يديها على الطبلة و كاتشوف فيه بصمت!
تبعها بعينيه بدوره ساكت كايتبادلو دوك النظرات اللي خلاو كل واحد فيهم تما ينتابهولهم و هي ركزات بانتباهها اكثر اول ما مدات مروى يدها ليه، كانت جالسة جنبه و بالتالي قريبلها، شدات فيده قبالتها و نطقات بنبرة محلونة كتعوج قدامه بطريقة خلات حور تقلب عينيها
مروى: موسيو عز بغيت نسولك
عز: (شاف فيها ببرود) نعم آنسة مروى!
مروى: (تبسمات) غير مروى احسن، انا ماعزيزش عليا الرسمية، مثلا انت قولي مروى و انا عز
عز: (بجدية) قولي اللي باغا، عندي مايدار!
بسمة متشفية غير ارادية خرجات من عند حور حاولات تخبيها قد ما تقدر و دورات وجهها للجنب!
بينما مروى وسعات ابتسامتها اكثر مطلوقة معاه و تمتمات بجدية
مروى: همممم انا بغيت غير نقوليك انني مشوشة على بدر فين مشى؟
عز: (شاف فيها و نطق ببرود) موسيو بدر خالف قوانين العقد اللي عندنا و تعرض للعقوبة!
مروى: اووه كيفاش عقوبة و شمن قوانين هادو؟
عز: (شاف فيها بهداوة) تقدري تفطري بلا ماضيعي الوقت، راه الوقت كايطير و الربع ساعة دالفطور قريبة تسالي
مروى: اوااه، ربع ساعة مالنا ف معسكر!
عز: اه من هنا لربع ساعة نبغي نشوفكم كاملين فالساحة اللي غايجيبوكم ليها الگارد، غاتبداو معانا تدريبات خاصة باش تتعلمو دافعو على راسكم! مخاصكمش تبقاو غير جالسين فالبيت مكاديرو والو!
كمل كلامه و انسحب خلاهم كايكملو فطورهم، و حور معاهم تا كملو فطورهم و ناضو من تما مع الرجال اللي خداوهم لساحة كبييرة، ستفوهم بخمسة بيهم وقفو قبالت عز اللي كان هاز سلاح بين يديه مركز بالشوفة فيه
ركزو بدورهم الشوفة فيه و نطق واحد من هادوك فوذن حور، كان مغني راب معروف اغلب اغانية فيهم تخصار الهضرة و ديما مطايف مع عباد الله
المغني: هادو جايبينا نوجدو للح *رب ولا كيفاش؟
شافت فيه مبسمة، كانت ديجا كتعرفو و استضافتو لبرنامجها، و عندهم كونطاكط مع بعض
حور: ها انت كاتشوف، يوماين و حنا محبوسين فالبيوت و دابا قاليك انعلموكم دافعو على ريوسكم
المغني: هادو راهم حمقين بهاد القواعد ديالهم، شكون اللي يقدر يعيش بهاد الحالة و بلا تليفونات فهاد الوقت هذا، البارح قربلتها معاهم على التليفون و والو واش جابوهليا
حور: حاول ماتعاندش فالاخير هادشي كايبقى لمصلحتنا
المغني: هادشي اللي خلاني نجمع راسي البارح و الا كنت نوضها معاهم سباط نوريهم شكون انا
حور: (تبسمات بخفة) ههههه لا راك معروف مايحتاجوش يعرفوك عاد
ضحك بدوره كايشوفو فبعض تا قفزات حور من صوت الرصاصة اللي جا من طرف عز، كولهم شافو ناحية الطائر اللي طاح فالارض جنب رجلين حور، هزات عينيها فيه مصدومة، بينما هو كان كايرمقها بنظرة جادة و نطق ببرود
عز: شكون كايعرف يصوب بالسلاح؟
المغني: انا ديجا عندي الرخصة ديالو
عز: (شاف فيه بنظرة مطولة من عينيه هبطو كايتمعن فجسده بنظرة مطولة) امممم اجي ورينا!
قرب عنده واثق فنفسه، شد السلاح من عند عز اللي نطق بجدية
عز: تقدر تصوب على واحد من الناس اللي كاينين هنا؟
شاف فيه المغني باستغراب و هو يفرقع عز صباعه مع بعض تا جابو رجل و جلسوه على ركابيه قدام المغني اللي تصدم لا هو و لا البقية فمنظر الرجل حيت كان كامل مسخسخ و مدگدگ و نطق عز بجدية
عز: هذا خاين، حصلناه كايتجسس علينا و كانو بسبابو غايجيوليكم يقت* لوكم، تقدر انت تق* تلو؟
المغني: راك مقود فعقلك بالربب، اش هاد التخاور اصااحبي
تراجع للخلف مقابلش يدير الشي اللي قالوليه تا نترليه عز داك السلاح و حطوليه عند راسو كايتمتم بنبرة حااادة
عز: و كيفاش غاتقدر دافع على راسك و انت مقادرش تق* تل واحد كان بااغيك انت تموووت!
نظرته اشتدت عليه و بكل برودة تيرا فداك الشخص اللي جابوه، تا قفزو كامليين، بينما حور صرطات ريقها بصعوبة ، تصرفاته الحمقين يقدرو يكونو زعما ديال غالي!
تا هو خلاها تيري فحبيبها و تا هو قطع اليد لواحد ضربها لمؤخرتها فالزنقة اذن!
يقدر هذا يكون هو
نظرتها المطولة ليه قاطعها انتباهه اللي انصب عليها و هو موجهلها داك السلاح لراسها مباشرة
عز: اذا وقف شي حد قبالتك بالسلاح هاكا! اش غاديري؟
حور: (سرطات ريقها ببطئ و الدموع فعينيها تجمعو) م م م...
قرب عندها بخطواته تا جرهاليه من خصرها الشبه عاري بسباب الجيلي القصير ديالها و حطلها السلاح عند راسها و هو كايشوف فعينيها بنظرة قاسية
عز: مللي تكوانسيتي هكاك خليتي المجال للعدو يقرب منك و يقيصك و يقدر يق* تلك بسهووولة (استعد انه يطلق الرصاصة بالسلاح و هي كاتشوف فيه بنظرة عدم تصديق لأفعاله) اش غادييري دابا!!؟
حور: (بنبرة جادة) مغاندير والو تا نتأكد من النوايا ديالو، حيت مللي انا عارفة راسي ماشي قدام عدو غايقدر يآذيني، انا مغانتصرفش
عز: (قرب لوذنها و هو مبسم ابتسامة جانبية خبيثة و همسلها بخفوت) متأكدة انا ماشي عدو؟
تراجعات للخلف كاتشوف فيه عينيها موسعين فيه و معارفاش اشنو يقدرو يكونو نواياه، تا و على غفلة، سمعو صوت قرطاس، شافو حواليهم مخلوعين و هي بسرعة دفعاتو باغية تهرب مثل البقية اللي مشاو يتخباو و لكنه هو جرها عنده، لصقها معاه بقوووة و عينيه كانو كايرمقو عينيها بنظرة مطولة!
بصمت!
بهدوء!
شدات بيدها على قلبه اللي كان كايضرب بسرعة و هي بين يديه و نطقات بصوتها الراجف
حور: عرفتك انت غالي جوهر
راقبات حركاته كان ساكت و عينيه على عينيها بنظرة مطولة ، قربها منه اكثر تا انغمس وسط من رقبتها
انفه تغرس وسط خصلات شعرها و شمها بعمق و هو كايهمسلها
عز: مللي عرفتيها كان خاصك تعرفي انني مكانبغيش نشوفك مع شي حد آخر!
بغات تتحرك بسرعة، دفعو من قدامها تشوف فيه من جديد تا زيرها معاه اكثر و نطق بجدية
عز: ششششش حوووهر
قلبها بغا يسكت من داك اللقب، عينيها تجمعو فيهم الدموع و حسات فنفسها فحالا فقدات قدرة النطق و هو كان منتشي بديك الرائحة منها و بداك القرب ديالها اللي توحشو ، تا على غفلة كشر على سنانو و عضها فوذنها بطريقة خلاتها تغوت مصدومة و متوجعة، اما هو فزير على جسدها بين يديه بتملك و نطق ببرود
غالي: غانولي نشوفك مزال معرية غانتقب الزا*ل بوهم كاملين
خصلات شعرها الطويل، تشابكو مع لحيته و عينيها شافو فعينيه كاترمش فيه بسرعة
غالي: انا دابا غانرجع عز، و انتي غاترجعي حور اللي حايرة واش هذا انا ولا لا، منعاودش نشوفك قريبة لواحد منهم ولا بربي مغايعجبك حااال ماعنديش مشكل نرتكب مجازر هنا
طلق منها تا تراجعات للخلف ، دارت عاطياه بالضهر كاتحاول تشد فنفسها و تتخطى صدمتها بأنه فعلا مزال عايش بعد آخر مرة و ها هو اليوم قدامها و كايشوف فيها
رجعات دارت تشوف فيه من جديد مالقاتوش وراها
عقدات حواجبها كاتنفس بعمق و همسات بخفوت مع نفسها
حور: اش هاد التخربيق!
تحركات من ديك الساحة اللي خوات و مشات من تما، صوت الرصاص اللي تسمع كان فحال شي تدريب، الصوت ديجا كان من التليفون و تطلق بلعاني، جلسات فالفوطوي فالجردة و هي مضهشرة كاتشوف فالفراغ بعدم استيعاب
تا تأفأفات بلاما تحس و همسات بخفوت
حور: عاايش! غالي جوهر مزال عايش احور مزاال عايش!
كانت فحالا باغا توگض نفسها بهاد الهضرة، شدات وجهها كاتمسح عليه بيديها بقوة و ناضت وراها داخلة لداخل، طلعات لغرفتها محتاجة شي دوش!
دخلات ليه مباشرة، مدة ساعة و هي فيه و غير مصدومة من الخبر و المفاجأة تا كملات و خرجات بالبينوار
بدات كاتبدل عليها و هي غير كتفكر تا عضات شفتها السفلية بقوة و تنهدات تنهيدة مسموعة
حور: رجع ثاني سبابي فعذابي، اوووف شحال كنت متمنياه يكون ميييت اووووف
كملات لباسها و خرجات من الغرفة ثاني، تحركات غادة لغرفته .. دخلاتلها و هي مخنزرة، تا لمحاته خارج من الدوش بفوطة على نصه و كامل سارد
ضار شاف فيها بسرعة و هي بادلاته النظرة، تا لمحات صدره!
العلامة ديالها كانت محفورة فيه!
بسرعة قرباتليه كاتشوف فيها، حطات صباعها على دوك الحروف د سميتها و علات عينيها فيه كاتمتم بجدية
حور: فين كانت داك النهار؟
غمضات عينيها بقوة كاتصرط فريقها و رجعات شافت فيه من جديد كاتسنى منه جواب تا نطق بجدية
غالي: حوهر!
حور: جاااوبني، فين كنتي و علاش مارجعتيش عام هذااا؟ اشنو وقععع تا وليتي مع هاد الناااس؟
غالي: (بجدية) سيري لبيييتك راني مافيا مانجبد الدفاتر القدييمة
حور: لا مغادااش، جاوبني بعدا، جاوبني و قوولي، اشنو طرااا و علااااش هادشي كوولو و انا علااش هنا دابا ووو مممممم هممممم
تحركات بعنف بين يديه كاتضرب بقبضتها على صدره، بينما هو زير عليها وسط يديه بجوج و فمه استولى على فمها و انفاسها
كان كايقاومها بكل ماعندو من قوة و لكنها اصرت عليه تا فقد قوته كاملة امام شوقه! شوقه و ولعه بيها و بجمالها و انوثتها
قبلها بحرقة، بشوق ، بعنف، بغضب و بقوة جبااارة ماعرفااتش تجاريه فيها تا كان لاحها فوق فراشه و اعتلى جسدها بجسده السااخن و هو ملتحم بفمه مع فمها، باغي يستوطنها من جدييد، باغي داك الشعوور معاها، الشعور اللي كايحرقهم بجوج اللي عيااات تقاومو فيه و مزالة كاتقااومو و لكنه ماطلقهاش و مبايناش فيه ناوي يطلقها، حيت دياال بصح هو موحشها، باغيها و مقادرش يسيطر على نفسه امامها!!
حيدلها سروالها و هي كتفركل بين يديه، رد سليبها للجنب و عينيه داخلهم رغبة كبييرة ليها، ماعرفاتش كيفاش و فوقاش و بين تخبطها بين يديه، هو قدر يستوطنها فعلا و اخترقها من بعد غياب عااام تقرييبا، قدر يغلغلو داااخلها و يتنشوى بضيقها و بصريخها اللي كتمو بقبضة يده!
كتلهث كولها حمرة و عرقانة و هو مستولي عليها كايدخل و يخرج فوقها بسرعة جبارة خلاتها تحس بفتحتها كتقطع بالحرييق
كانت مرة كتنساجم معاه و مرة كادفعو من عليها، مرة كاتغوت بالوجع و مرة بالنشوة!
مرة عينيها كايتقلبو برخوة و مرة كاتحلهم بشراسة و تشوف فعينيه راغبة تقتلو ديال بصح هاد المرة و تتهنى و لكنها و رغم گاع الكره اللي حاملاه فداخلها ليه، هي ماقدراتش تبعدو عليها أكثر و اختارت فالنهاية الاستسلام!!
انوثتها و رجولته هزموها تا حيدات التيشرت اللي لابساه بسرعة و دوزاات يديها على طووول صدره العرييض
و هو بدوره كان كايتحرك داخلها بسرعة ، قابط على خصلات شعرها بين يديه و كايشوف فعينيها بنشوة و متعة و همسلها بنبرته الخشنة الرجولية
غالي: حاسة بيييه شحال توحشك همممم (تحدر كايمص رقبتها بنهم) حاااسة
حور: (رقبتها كاتلوى مرة لليمين ومرة للشمال بين يديه) اممممم هادشي قاصح احححح كبيير بففف بزاااف
غالي: علفتو مزيااان باش يعمرليك الجنااب هاكااا افففففف راه جامعليك الحصيصة د عااام (زفر بقوة و هو مزنگ بالكااامل و مستمتع لأقصى درجة) امممممممم حوووهررررر ديااالي
حور: (حاسة بمعدتها مشقلبة بسباب داك الخبيط ديالو القوي) ايييي غاااا اححح غااليييي ج جوووو ااحححح جوووهر
غالي: (قلبها بواحد الحركة فعفعها بيها، تا حسات بنفسها فوق منه و عاود اخترقها من جديد كايخبط مؤخرتها بقبضته بقوة) تحركيي و شطحيليا بيها فوقو
حور: (عضات شفتها السفلية بقوة منغمسة معاه) ااااه غااالييي اههههه
رغم انها هي اللي كانت الفوق، الا انه كان متحكم بيها بطريقة خلاتها تبدا تهتهت بسميتو، كولها مزنگة و حميمرة و كترجف بسباب نشوتها اللي وصلهالها بين يديه، خلاها تا جابتو على خااطرها، عاد عاود قلبها لتحت، هزلها رجلييها مزيااان و سمح لنفسه انه يطلق حليبه الداافئ داخلها
غمضات عينيها مدمعين من قوة النشوة و همسات بخفوت و هي كتنهج
حور: الله ياخذ فيك الحق
غالي: (نترلها السوتيانات ديالها و انغمس مع صدرها كايرضع فيه بلهفة) امممم دعي مزياان باش يالله توصل الدعوة
حور: (بأنوثة و دلع كاتلوى) هممممم اححححح غاتقتلنييي
غالي: تت اش جابنا لشي قتيلة هاد الساعة، مكاين غير نجيبو ليك و نجيبو فيك
طلع لشفايفها و سرق منهم قبلات معنفجيين، خلاها و بكل انوثة تبادلو، ماقداتش تزيد تقاوم، نجح انه يغريها بهاد اللحضات القلال اللي كاتعيشهم فحياتها!
لحضات رعشة جنسية كايجيوها مغفولين و فنفس الوقت متقدرش تخايل نفسها عايشاهم مع غيره حيت هو بنفسه رسخلها ديك الفكرة فعقلها
هزها بين يديه و هي كاملة كاتلواليه تا دخل بيها للدوش وقف بيها تحت الرشاش طالق عليهم الما و همسلها بخفوت فوذنيها و هو كايبوسها
غالي: الحلاوة فين كاااينة؟؟
حور: (منسجمة و طاايرة) امممم الحلااوة كاينة معااك احححح اغالي احححححح
كلامها خلاه يشوف فعينيها بنظرة عميقة و حارقة و نطق بنبرة جادة
غالي: باغيك تسلمي عليه بفمك
حور: شنو؟
تبسم ابتسامة جانبية و هبطها تا خلاها تحني على ركابيها قدامه و هو قدامها، شافت فيه مدهوشة و هو يقربها لعضوه تا لصقو شفايفها معاه و تمتم برغبة
غالي: بوسيه احوهر، بوسييه
علات عينيها فيه، الما نازل عليها، خلا الجنون يركبو باغي يمارس معاها النهاار كاامل تا يطيبها، و فعلا ها هي انغمست مع عضوه كاتخشيه ففمها و تلعب بيه بلسانها و شفايفها!
حلم و تحقق لا ليه ولا ليها!
عينيها فعينيه و فلحضة و هي منغمسة فمتعتها معاه، تفكرات كرهها ليه و عضاتو فيه تا عقد حواجبه فيها و هي تغمزو مبسمة بخبث و بمكر و طلعات من عضوه تا للبيضات كاتلعب بيهم تا هوما بطريقة مذهلة فعلا!!
خلاتو يتأوه برجوولة و يستمتع لحد الموت معاها!
بعدما عياا كاتم داخله، ها هو قلبها تا رجعات واقفة فحال البيبي اللي كايتعلم يحبو على يديه و ركابيه و هاد المرة دارها بطريقته السادية المضلمة و العنييفة و اخترقها بقوة خلاتها تغوووت من اعماق قلبها!
بدوره تنغم بصريخها، مابغاش يزيد يحبسها!
هو محتاجها و هي محتاجاه و غايلبيو حاجياتهم فبعضهم هاد الساااعة
آهاتهم الممتزجة بين الانوثة و الرجولة خلاو اصواتهم يتسمعو فحال شي سيمفونية عااهرة
حليبه دفاها بيه للمرة الثااالثة و هوما فوق الناموسية من جديد!
شافت فيه عينيها معسلين بالتعب و جسدها كان كامل مزوق بآثار علاماته عليها
عقدات حواجبها و تمتمات بغضب
حور: غير غانرتاااح، غانوض ننتاقم منك و نوريك، غانشرب من دمممك، انا كنك *رهك و انت عااارفني
جرها عنده، خشاها وسط حضنه و تخشى بأنفه وسط شعرها كالعادة كاتحمقو رائحتها
غالي: تانا توحشتك فحال اللي توحشتيني
حور: (ضرباته فوق صدره بقبضتها) واااش انا قلتليك هاكا؟
غالي: اممم فحال اللي دوزنا دابا 363 ماقلتليك انا كانموت فدينمك، تا لدابا..كي جاتك كانموت فدينمك ديالي؟ (غمزها كايلمح بكلامه لممارستهم)
حور: (خنزرات فيه بنظرة حادة و تمتمات بقسوة) فالحب و الحرب كولشي مباح أغالي جوهر وانا وياك بيناتنا حرب طوييلة مافيها باس نهرسوها بشوية د...
قاطعها و هو كايشوف فشفايفها بنظرة تلفااتها
غالي: مافيها باس نبغيك و تبغيني ياك؟
شافت فعينيه بنظرة حادة كتهمس
حور: كيفما درتليك المرة اللولة و الثانية، غانديرليك المرة الثالة و كايقولو فالثالثة كاتكون ثابتة
غالي: (ضمها بين يديه بقووة تا حسات بعضامها مداحسين) وانا قابل على اي حاجة منك و فكل مرة غانعاود نرجع عندك
تنهدات تنهيدة مطوولة و تكات على صدره كاتشوف فالفراغ بنظرة مطوولة، بلا ماتحرك ولا تزيد تدوي، هي فقط سمحات لنفسها أنها ترخى معاه و ترتاح بين يديه!
________________________________
الليل ليل و هوما ناعسين فأحضان بعض، كانت مسهوتة ديال بصح بين يديه، خلاها تحس بتعب رهيب اليوم، تا تقطع فيها اللحم بسباب فعايله المنحرفة، حلات عينيها و شافت فيه بضعف، كان ضامها ليه بطريقة كاتبين مدى تشبثه فيها!
رغم رفضها و كر *هها ليه و لكنه هو باغيها و هذا كافي عنده!
تفكرات اش طرا بينهم و هي تخسر سيفتها بنرفزة، ناضت من بين يديه كار* هة نفسها و بدات كاتلقط فحوايجها الملاومحين فالارض .. بدلات عليها و خرجات من عندو، مباشرة مشات لغرفتها ، لقات مروى تما، تجاهلاتها تماما و دخلات للدوش، بينما مروى قادات نعستها فوق الفراش مبسمة ابتسامة خفيفة و همسات لنفسها
مروى: هاي هااي على السيدة الشريفة العفيفة كانت عايشة اللحضة، وا هي اللي طلعلها الجوكيير هنااا! اشنو نجرب حضي تانا؟؟
وسعات ابتسامتها اكثر ما هي واسعة، تا خرجات من الدوش و مشات تبدل عليها، صغرات فيها مروى عينيها و تمتمات بنبرة مشاكسة
مروى: شكون هذا اللي زوقك؟
شافت فيها حور ببرود و رجعات كاتكمل اللباس ديالها، لبسات طوب احمر مشبك بسباب الحر، و الاحمر شحال جا معاها كايحمقققق
خلات شعرها مطلوق فازگ يبردها و لبسات شورط قصير على شكل كولون فالاسود
قربات للمراية دالكوافوز و طولات الشوفة فرقبتها المزوقة، غمضات عينيها بقوة و تحسساتهم بصباعها!
ها هوما علاماته من جديد!
ماعرفاتش كي دير تغطيهم و لكن فالاخير هي خلاتهم و هزات عكر دوزاتو على شفايفها
رشات من واحد العطر كان منزل تما و تفاجآت اول ماشمات الريحة اللي كانت كاديرها قبل عام هي اللي كانت تما
سهات فالقرعة ديالها بنظرة مطولة و ناضت من مكانها كتمتم بخفوت
حور: تعشيتو؟
مروئ: هههههه من الفطور ماكليتي غير البانان، اصلا تا الكوا كايجيب الجوع ضيعتي الطاقة ياك؟
حور: (رمقااتها ببرود و نطقات بهداوة) الكوا كايجدد الطاقة ازين (غمزاتها و تحركات خارجة من البيت ، ناضت تا مروى من مكانها، مشات للكوافوز و هزات ديك القرعة دالريحة ديالها، رشاتها عليها تا عمرات نفسها بيها و خرجات تا هي تابعاها تعشى)
وصلات للجردة و هي تلمح الكل على الطبلة جالسين، كايتسناو يتعشاو حيت فعلا النهار كايدوز طويل بلا وسائل التواصل الاجتماعية!
كايتسناو غير شي مناسبة خفيفة تخليهم يتحركو شوية و تا العشا مناسبة مهمة!
شافو فيها اول ما قربات للطبلة و جلسات، هزو عينيهم فيها و اغلبهم قدر يلمح دوك العلامات!
الاعمى فيهم غايقدر يشوفهم طبعا!
كانو واضحين وضوح الشمس و مبعثرين على بشرتها الحليبية
بقاو مراقبينها بعيونهم مطولين الشوفة فيها، تا جا هو و جلس معاهم فحال الصباح
ماهزاتش عينيها فيه و هو بادلها بالمثل فحالا مكايعرفوش بعضهم و فحالا ماشي غير قبل ساعة كانو بين احضان بعضهم!
بدات كاتعشى بهداوة مامسوقة لحد، مروى بدورها جلسات معاهم و عينيها كانو على غالي
نظراتها مطولين ليه و هو تعشى تا شبع، ناض من مكانه و تحرك داخل لداخل ، ناضت تبعاته بسرعة اول ماغبر لداخل، خلات عيون حور يتبعوها حيت حركاتها و نظراتها ليه كانو مفروشين!
صرطات اللي ففمها بصعوبة، جالسة مهدنة فبلاصتها مدارت تا ردة فعل تا شبعات و ناضت بخطوات واثقة داخلة لداخل
خطوة مور خطوة كانت كاتحس بنفسها تقدر تشوف شي منظر مايعجبهاش
داخلة مخنزرة تا لمحاته كان واقف كايدوي معاها فقاع الدروج، ملامحه جادة و مروى كاتلوى قدامه و تبين الانوثة ديالها
ربعات يديها و وقفات فمكانها متبعاهم، نظرتها مكانتش عادية!
نظرتها كانت نابعة بالشر، ماعرفاتش علاش و لكن مابغاتش!
مابغاتش تشوفهم مع بعض!
هو ديالها، ديالها و بجوجهم عارفين هادشي!
صرطات ريقها ببطئ مقربة ناحيتهم اكثر و عينيها كايرمقو مروى بهداوة تا وقفات جنبهم و نطقات بنبرة مثلجة
حور: شنو واقع هنا؟
شاف فيها بسرعة، اصلا كان منتابهلها من الاول و بلعاني تبرهش شوية و بقا واقف مع مروى فقاع الدروج باش تشوفهم!
باغي يعرفها واش كاتغير عليه!
باغي يشوف تا لأي مدى تقدر توصل غيرتها!
غالي: (بهداوة) مواقع والو، تقدري تمشي لبيتك انا عندي شي هضرة مع مروى!
رمقاته بجدية بنظرة حادة، حسساته بأنها تعصبات ، تبسمات ابتسامة مفقوصة و شافت فمروى بجدية
حور: واخا، نخليك مع الآااانسة مروى
نطقات كلامها بغضب و تحركات طالعة للفوق، خلاتو هو متبعها بنظرة مستمتعة، بينما مروى تبسمات بدورها و مدات يدها تشد فيه
مروى: اش بانليك فالعرض ديالي؟
غالي: (طلعها و نزلها بهداوة بنظرته و نطق بجدية) هممممم عجبني! وجدي راسك فبيتك و اجي عندي للبيت غانكون كانتسناك!
هي ببساطة عرضات عليه ليلة ساخنة معاها و هو بسخاء منه قبلها! علاش اللي مايقبلهاش و هو فمقابلها يقدر يشوف عرض غايعجبووو!!
طلعات مروى متحمسة لغرفتها مع حور، دخلات كاضحك و دندن راشقالها و حور رمقاتها بنظرة جادة تا بانتلها كاتبدل عليها، لبسات واحد الشوميز دونوي حمر و جلسات كاتماكي وجهها و تقاد شعرها و حور كاتشوف فيها و الدم كايتصاعد داخلها بثوران تا نطقات بقلة صبر بجدية
حور: فين غادة؟
مروى: (تبسمات و غمزاتها) عرضت على داك البوگوص ندوزو ليلة زوينة انا وياه و وافق!
حور: (نظرتها تحولات لأخرى مخيفة و تمتمات بغضب بااارد مخبي) وافق!
مروى: اه ياختي راه فنننن مانمشي تا نطيحو فيا و نخليه كايهتهت بسميتي!
حور: (جلسات فوق فراشها كاتشوف فالفراغ، سكتات لمدة طويلة تا عاودات شافت فيها و تمتمات بجدية حادة) بالتوفيق!
الصمت!
الصمت فقط طغى على الغرفة بعدما خرجات مروى فرحانة و عاجبها الحال، ساعة، جوج، ثلاثة!
دازو ثلاثة دالساعات و هي جالسة فوق الفراش كاتشوف فالفراغ فقط و كاتحسبهم ، ثانية بثانية حسباتهم و هي كتسناها ترجع و لكنها مدارتهاش تا سمعات صوت الباب تحل و دخلات مروى و هي مدگدگة، فواحد الحالة غريبة، باين انه مارس ساديته معاها باش شروطها هاكا!
هادشي فاش فكرات و هي كاتشوفها داخلة بديك الحالة و بكثرة التعب، هي فقط تلاحت فوق فراشها و نعسات!
راقبااتها ببرود، شافت فيها بنظرة باردة و فثواني تحولات نظرتها لأخرى قاسية حادة
ناضت من مكانها و تحركات ناحيتها!
وقفات كاتشوف فآثار العنف فجسدها باينين و دارت محركة جيهت فراشها، تكات عليه و شافت فالسقوف بنظرة جامدة مطولة و غمضات عينيها بعدها!
صحيح هي مانعساتش و لكنها على الاقل حاولات و دازت عليها الليلة طويييلة على داك الحال فقط!
نهار جديد!
بعدما غابت عن وجبة الفطور ها هي نازلة لتحت بلباس مكشوف!
كانت لابسة من الفوق كاش مايو فاللون الأحمر و من لتحت باين تشاش من المايو الأبيض اللي لابسة!
كان فقط من قطعتين، سليب و سوتيان، غادة بهداوة تا خرجات للجردة و تحركات للجهة اللي سبقلها و شافت فيها البيسين!
طولات الشوفة فيه بنظرة هادئة و تحركات ناحيته كتحيد الكاش مايو تا بقات بدوك القطعتين فوق من جسدها الناااصع الملون بآثار قبلاته و شعرها مخربق راداه لجنب واحد مع القصيصة زهرية اللون، تبسمات مبردة من الخارج و لكنها كانت مزالها حاسة بديك النار كتاكل فدواخلها!
مزالها مابردات من لداخل و اكيد مغاتبردش بهاد السهولة و هي مزالة مدارت تا ردة فعل تخليها تبرد!
ماشي حور اللي كاتخليها فقلبها و تسكت ماشي حور اللي غاتفقد كبريائها على قبلو!
تسوطات وسط داك البيسين باغيا تبرد شوية العوافي الشاعلين فيها و بدات كاتعوم
الما البارد تغلغل مع اوردتها و بردات نص جنونها فالعومان، طلعات من البيسين كاتنهج، احتاجت ترتاح و احتاجت شي طبق من الفواكه و شي عصير تبرد بيهم
تحركات بداك المنظر، بلا ماتعاود تلبس الكاش غادة لداخل كاتمايل بفورمتها و كاتعصر خصلاتها السوداء الطوال، تا نزلو القطرات من كتافها و هبطو على طول صدرها
تحركات للكوزينة تقاد الشي اللي تشهاتو، تا كملات و هي خارجة لمحاتهم!
الرابور المغني، معاه شاب آخر اضافة ل غالي جاي من وراهم
دوك الجوج غير لمحوها تكوانساو فبلاصتهم أما هو ف شاف ردة فعلهم و عقد حواجبه أول ما رمقوها عينيه!
نظرته التهبت و قبضته زير عليها بطريقة قريب يهرسها
تبسمات ابتسامة جانبية هي و تحركات من قدامهم خارجة للبيسين تا شافو الدراري فبعضهم و تمتمو و هوما شحفانين
الرابور: پا پا پاااا ، واصااحبي وابغيت نعوم تانا
الشاب لاخر: زيد اش كاتسنى
جرو و تحركو خارجين لبرا، بينما غالي غمض عينيه!
تغميضة فقط خلاته يبان فأكثر مناظره شرااسة!
ها هو تعصب من جديد و ها هو باغي يتبعهم و يتقبهم تقييب!!
فعلا تبعهم و وقف بعيد كايشوف منظرها نازلة للما بعدما حطات داكشي اللي خداتو معاها، غطسات و بدات كاتعوم و الدراري تبعوها متحمسين و تا هوما غطسو لداخل معاها
عقد حواجبه و هو كارز على سنانو كايشوفها كي كتعوم و هوما تابعينها كي الكلاب عايمين وراها
بقى مراقبهم كايقربولها بعومتهم تا بداو كايعومو فجنابها و يضحكو معاها زعما كايتهاودو و فنفس الوقت كل واحد كان باغي منين يدوز ليها و داكشي بان فعينيهم اللي بغاو ياكلوها
زير قبضة يده بقوة أكبر و قرب للبيسين و هو معمي البصيرة
اول ما لمح الرابور قاص فضهرها و هو كايفرنس و كايقربلها، فرمشة عين! بسرعة البرق!
هز مسدسه! وجهو ناحيته! و تيرا فيه!
قفزات مخلوعة من صوت الرصاصة و من الرابور اللي الدقة جاتو فصدرو تا سال دمو و تخلط مع الما د البيسين
علات راسها فيه و هي تلمحو مزاله هاز مسدسه و منيش بيه للشاب لاخر اللي يلاه بغا يغوت عليه و يقوليه اش درتي!
تطلقات عليه رصاصة تا هو خلات جسده يغرق لتحت موازاة مع جسد الرابور، حيت الضربات بجوج كانو ديال المووت
خرجات من البيسين و هي مغددة ، تقابلات معاه و يلاه غاتهز يدها تصرفقو، كان هو سبقها و صرفقها تصرفيقة خماااسية الابعااد خلااتها طييح بقوة للأرض
رجعات علات عينيها فيه مغددة عليه و هو ينزل عندها قرد و هز مسدسه حطولها عند عنقها و قابلها معاه نظرته ليها شرسة!
غالي: عمررني، عمرررني نخلي مراا كاتخصني كايتلمسو فيها ال***وااامل، و عمرنييي نسمحليك ديري فحال هاد المنظر قدامي واخا نعرف نقتلككك
حور: (بحدة كاتشوف فيه بكره شدييد) و اناا عمرنيييي نخليك تتحكم فيااا اولد ال*حبة
غالي: (زير على ذقنها بيده بعنف تا شهقات بوجع و هو يجرهاليه بقوة) غانقت* لك لا تعاود هادشي، حق الررب المعبود تا نق* تلك و نقطر الجسد دياالك من الد* م و نشربووو قطرة بقطرةةة، ماتخايليش شنو نقدر نديير
حور: (تبسمات باستهزاء عينيها فعينيه بحقد) هادشي كنتي تقدر تديرو و تقولو لو.كنت مزااالة مراتك، و لكن انا وياك مطلقييين دابا، انا طلقت راسي منك و نقدر نكون مع اي واحد بغييتو دابا، كيفما انت تنعس مع اللي بغيتيها، انا غانديييرها و انت مغادييش تمنعني اغالي جوهر
هز يده بعنفف من جدييد صرفقها تا سال نيفها بالدم، عينيها حمارو و تغددات عليه، فرمشة عين تحولات لوحدة اخرى مخييفة !
ها هو نجح يردها شبيهة ليييه، نفس نظرته دارتها فيه، نفس شراسته ترسمات على وجهها و هي كتمتم بحدة
حور: غانق* تلهااا، غانقت* لهااا و قداااامك
قالت كلامها و بكل غضب و كره، هي خدات منو مسدسه و تيرات بيه مباشرة على جسد مروي اللي شافت جثت الرابور و صاحبو فالبيسين و جات تشوف اللي طاري و لكن حور كانت ليها بالمرصاااد
طاحت للارض بجسدها الفشلاان و هي توقف حور كتنفس بقوة و بغضب، شافت فغالي اللي تبعها فالوقفة و هاا هي تلااحت علييه بعنف ضرباتو بتصرفييقة قااسية تا هيي، دفعاتو بع *نف و تلاحت عليه كاضرب فصدره و تمتم بك* ره
حور: انتتت كاتبغيييني، انت ديااالي انا و بجوووجنا عاارفيين انت ماعندك الحق تنعس مع تااوحدة من غيييري، انت كاتبغيييني (شدات فوجهه بيديها بجوج محاوطة خذوذه و عينيها خرجو فعينيه) قووولها، غوووت بيها تا يسمعووك كوولهم، تا يسمعووك هادو اللي ماتو على قبل الغيرة دياالنا، قوول راك كاتبغي حووهر، كاتبغيييني انا، كاتبغيييني و دياااليييي
غالي: (شد فيها مخنزر) ششش هداااي
حور: مغانهداااش، مغانهدااش و انت نعستيي معاها، نعستييي معااااها اغااالي، نعستيي معااها انا كانكر *هك و مكانحمللش فيك الشعرة، الله ياااخذك عندو يااربييي تموت و نتهنى ياااربييييي تموووت
غالي: (زيرها بعنف من كتافها و خبطها خبطة قوية مع حيط وراها تا توجعات و تألمات، لصق فيها و هو كايتنفس بحرارة و ينهج و تمتم بغضب) مغانمو* ووت تا ندييك معايا، مغانمووت تا تموتي تا انتيي، فاش غاتموتي و يتقطع نفسك من هاد الدنيا، سااعتها انا غانديرها و نمووت كاتسمعيي، انا عمرني نخليك من ورايا و نمووت، عمرني نخليك لغيري و لو مت مغانمشي تا نااخذك معاايا
حور: (بأنفااس ملتهبة محترقة) انتااااااا حيو اااان، كانكر هككككك
غالي: (زير ذقنها بعنف كايشوف فعينيها بنظرة قاسية و غير متقبلة لكلامها) شوفيي فعييني و قووليها! شووفيلي فعيني و قوليلياا انا كانكر *هك اغالي، قولي مكانحملكش، قووليها و عينييك فعيييني
حور: (بغضب) كانكر هك ، كانكر ررهك. . كانكر هككككك
غالي: (صرفقها بقسوة تا بغا يتقطع فيها النفس و شدها من شعرها مخرج فيها عينيه) قولي كاتكر *هيني نسمععع، قووولييهااا
حور; (كاضرب فيه هاايجة و معصبة و مامتقبلاش فكرة انه كايضربها دابا) اعععع طللق والله تا نق* تلك، بعددد منييي، انا كانكر *هك (شافت فعينيه بنظرة متوجهة) مكانحملللش فيك الشعرررة كانكر *ه الارض اللي كاتمشى عليها و كانك* ره النفس اللي كتنفسو و كاندعيي لله تمو *ووت اليوووم و دااابا
غالي: (تبسم بجنون لاصق فيها بجسده كايتلمس فيها بلمسة ساخنة) انتي كاتبغيني و كتسطااي عليا
حور: (حركات راسها بالنفي) كنكر* هك
غالي: كتبغيينييي
حور: كانكر* ررهك، كنكر* ههه طااسيلتك
غالي: شحال ما قلتيها بفمك، انا كنسمع لقلبك (حط يده على قلبها) هذا كايضرب حيت انا باااغيه يضرب، حييت انا باغيييه يعييش، حيت انا ويااك غانصنعو نهااية سعييدة لينا، مافيهاش الك* ره، فيها غيير الحب، فيها انا وياااك و يووسف و وليدات اخريين
حور: (الدموع تجمعو فعينيها و تمتمات بحقد) ياا ربي تمووت
غالي: (حط جبهته على جبهتها و تمتم بهدووء) كنموت عليييك و فييك
حور: (زيرات بيديها على حوايجو بقوة و همسات بخفوت و هي كترجف) ب بغيت يوسف، ب بغيت ولدييي
غالي: غانرجعووه، غانردوه احور، كانواعدك غانردووه
حور: (دفعاتو من عليها بقوة و هي كتبكي) مغادييرهاااش، انت دييما كاتقول الهضرة و مكاتوفييش بييها، سييير الله يعطييك ابشع مووتا فهاد الدنياا، يااربي تحرق و انت حييي
تحركات من جنبه و هي كتمسح دموعها بعنف، كانت مقهورة و مخنوقة، قريبة تموت من بكاااها، دخلات لداخل و هي تصادف مع الشخص السادس معاهم ! ديك المرا اللي من اللي جاو و جابوها معاهم و هي ساكتة!
كانت منعزلة على بعضها بطريقة غريبة!
كانو كايقولو عليها شوافة و فحالا كتشوف المستقبل!
ساكتة و هادية و كتشووف فحالتها ببرودة
بادلاتها بنظرة منهزمة منها و هي تمتم المرأة بجدية
المرأة: حبك ليه غايق* تلك ابنتي، الحب ديالكم مسموم، عامر شووك و نهايتو كاتبانلي مدمرةةة
حور: (شافت فيها هااايجة و تلاحت عليها دفعاتها) مكانبغييهش، مكانبغيييهش، واماكااانبغيييهش (هزات يدها بغات تضربها و هي تحكمها ديك المرا، شداتلها يدها بقوة دارتهاالها ورا ضهرها و تمتمات بغضب فوذنها)
المرأة: انتي كاتموتي على ترااب رجلييه احور، كاتمووتي علييه
حركات راسها بالنفي مامتقبلاش هاد الكلام و دفعات عليها المرأة بعنف
حور: مداامك ماعشتييش اللي عشتو فحياتي بسبابو، ماتقوليلييش هاد الهضرة، انا كنكر *هو، كنك* رهو و غايجي النهار اللي غانقت* لو فييه
طلعات لبيتها كتجري و هي منهارة على الآخر!
فكرة انها تبغيه كانت فحال السم بالنسبة ليها!
مامتقبلاهاش و مغاداش تقبلها نهائيا حيت هي قانعة نفسها بفكرة كر* هه للموووت!
دخلات لغرفتها و جلسات فوق فراشها، كاتشوف فالفراغ، تهدنات بطريقة غريبة لثوااني تا سمعات صوت رن فوذنيها!
صوت مروى! هزات عينيها و هي تبانلها فوق سريرها، كانت ناعسة كاضحك بين يديه، كانت معاه فالفراش..كان معيشها داك الاحساس اللي حساتو هي معاااه
ناضت و هي هاايجة و تحركات ناحية الخيالات اللي كتشووفهم، تلاحت على مروى بطريقة بدائية بدات كاتنتف فيها و بكل ما ليها من قوة هي قجاااتها تا مااتت بين يديها و ضارت عندو هو، شافت فيه بنظرة مشعة بالغضب و تلاحت عليه كاضربو تا هو و تخرج فيه غدايدها
حتى و فواحد اللحضة هي تهدنات متكية على داك الفراش كتنفس بحراارة و حاسة بقلبها غايسكت!
خيالاتهم كايقتلوها!
فكرة انه نعس معاها مخلياها باغا تقتلو!
رغم انها قت* لات مروى و لكن تا هو بغاتو يموت حيت تجرأ و لمس مرا اخرى من غييرها!
ناضت من مكانها و هي بداك المايو مزالها، شعرها مشنتف بطريقة مريبة، كانت مخيفة بزااف بمنظرها، متوحشة و باغا تديرها و تتهنى منه
تحركات بخطواتها فحال زومبي ببطئ تا خرجات من غرفتها و تحركات لغرفته
خطوة! جوج! ثلاثة....
ها هي وصلات لغرفته...دخلاتلها كان ناعس ففراشه، مغمض عينيه و مهدن فوق الناموسية و هو عريان من الفوق لابس غير شورط
هزات مسدسه اللي كان حاطو فوق طبلة جنب الباب ، وجهااتو ليه بنظرة مشرااارة و رجعات وجهاتو لنفسها حطاتو على راسها، الدمووع و الهستيرية و الألم، احاسيس اجتمعو فيها كولهم و كونو هاد المرأة الغاضبة هادي
عاودات حركات الفردي جيهت جسده، شداتو بيديها بجوج و غمضات عينيها بقوة كاتهمس بغضب
حور: غاتموت دابا، مغانتسناش كثر من هااكا! انا غانقتلككك
نطقات كلامها بغل و هي مغززة سنانها و طلقات رصاااصتها بلا ماتزيد تسنى مزاااال، كانت شجاعة بزاف باش تقدر دييرها و تقتلو بلا متزيد تفكر مزال، حلات عينيها طامعة باش تشوفو ميت قبالتها، و لكن بلاصتو كانت خااوية من جديد هي فشلات باش ديرها!
من جديد!
غمضات عينيها من جديد بقوة و مزيرة المسدس بين يديها و هي كترجف!
فكرة انها تيرات فيه بوحدها خلاتها تبغي تبقى سادة عينيها!
غير ساداهم و مهدنة تا سمعات صوته نطق من وراها
غالي: لا بغيتي تقتلي شي حد مخاصكش تغمضي عينيك احوهر، حيت يقدر يسبقك بخطوة ماترديلهاش البال!
دارت شافت فيه بسرعة و هي كتنهج فحالا كانت طالعة فدرجات كثاار عيااوها، خرجات فيه عينيها و هو تبسم ابتسامة جانبية كايشوف فالسلاح بين يديها و قربها بيه لعندو و حطو عند راسو و هو كايشوف فعينيها
غالي: باغا تقتليني لهاد الدرجة! لدرجة كاتبكي بهاد الحرقة؟ ديريها احوهر، ديريها و قتليني و عينيك فعيني، هاكا خاصك ديريها باش انا نموووت
حور: (غززات سنانها منرفزة) والله تا نديرها مكانضحكشش معاااك
غالي: تانا مكانضحكش! تانا باغي نحقق امنيتك! باغاني نمووت؟ قتليني و انتي كاتشوفي فياا، بلا ماترمشي و بلا ماترعدي!
حور: (صرطات ريقها ببطئ و سنانها كايتقرقبو) علاااش نعستيي معاها الباارح علااااش
تبسم بلا مايحس، ابتسامة مجنونة خلاتها تتحرك بعنف بين يديه باغا تجر يديها منه مخنزرة
حور: الحيوااان كاضحك؟ تفكرتي شحال متعااتك ولا تفكرتي شحال من راس جبتوووه
غالي: (بقوة ماحمقو منظرها غاايرة عليه و كيفاش كدوي مغددة، جرها و هو مغدد عليها تا هو و باسها بوسة قوية فشفايفها خلاتها كتحرك بقوة بين يديه و كضرب فيه بقوة) امممم رصااي خليني نتبنن على خاااطرييي
كادفعو و تا كترجع اللور، كايعاود يجرهاليه، مجنن و باغييها، حامق علييها، مييت بالنشوة و بالشووق لضمها ليه، زير عليها بين يديه، عنقها مقابلش يطلق منها خشاها فيه اكثر و تمتم بنبرة حارة و هو مبسم
غالي: مانعستش معاها، مادرت معاها والو، بالعكس انا ندمتها على النهار اللي فكرات ديرني فذماغها و ندمتها حيت خلاتك تعصبيليااا، انا ماقربتش ليها ليگارد تكلفو و بردو الدودة اللي فيها
حور: (بحدة) بعددد منيييي، سيير تموووت معااها، طلاااق اغالي جوووهر
غالي: (مزاله معنقها حاس بلهفة كبيرة داخله مكاتبردش) امممم حوووهر، انا غانمووت معاك مغانخليكش على قبل اي وحدة، انتي ليا وانا ليك، و عمر شي حد يدخل بيناتنا
حور: (صوتها تجرح بكثرة ماغوتات هاد النهاار) وااااااا بعد منييي، صااافي بعددد
غالي: (قرب لوذنها و همسلها بنبرة بورشاتها، جمداتها فمكانها و خلات يديها يحبسو عن الحركة) كانحماااق عليك احور، كانبغييك
حور: (غمضات عينيها بقوة باغا تضبط نفسها، تا دفعاتو من عليها بقوووة. . دارت و تحركات غادة مبعدة عليه، عطاتو بالضهر و هي كتنفس بحرقة و بحرارة و تمتمات و هي عاطياه بالضهر) انا كنحشم من الحب ديالك، كانحااول ندير جهديي كاامل، نهار و لييل كانحاول و باااغا ندييرها، باغا نتخلى و ندير بكلامي (دارت شافت فيه عينيها عامرين دموع) بااغا ندفعك عليا بكل قوتي و نحيدك من ذماغي و حياااتي، قتلتك جوج مرات و مامتيش و هنيتيني، بعدت عليك حدااشر عاام و بعدت عليك تسع شهوور و بعدت علييك عاام آخوور و انت وااالو ديما لاصقنييي، ديما تااابعني، دييما لاصق مع دمييي و ماكاتحيدش من بااالي، فأي راجل كانشوفك، فأي قنت مشيتلييه كانتخااايلك وليتي كاتمشيلي مع العرووق و كانقاااوم!
كانقااوم حبك بكل القوى اللي عندييي، باغا نكرهك و نكره كل شبر فييك و انت مكاتخليينييش، انا مكانقدرش مكانقدرررش اغالي مكانقدررش (كتدوي و تنتف فشعرها بهستييرية و بطريقة كتدل على انها واصلة لأكبر مرااحل العشق و الولع و الوله) الله شااهد على شحااال أنا باغا نكرهك (قرباتليه و هي كترجف بالكاامل، لصقات فيه بجسدها، يديها دارو على خذوذه و هي غاتحماق بالبكا و همسات بنبرة مقهورة، محروقة و الدموع محابسينش من عينيها) الله شااهد على شحال كانقاااومك و مكانقدرش فاللخر انت كاتغلبني، قلبي كايغلبني، روحي كاتغلبني و تا الجسد ديالي كايغلبني، كولشي فيا كاينادي سميتك، كل ذرة فيا كاتغوووت غير بسميتك انت اغالي
دور يديه عليها بدوره قلبه كايضرب بقوة و حرقة، بدا كايمسح دموعها بيديه بجوج و هو كايتمتم بنبرة صوته الرجولية المسموعة
غالي: شششش براكة من البكا احوهر، براكة صافي حنا غانبداو من جديد دابا، غانبداو من اول و جديد، غانجيبو ولدنا و غانبداو كولشي من اللول ، غانساو اللي فات و غانعطيو راسنا فرصة
حور: (بحرقة و صوت مبحوح) ك كي غانديرو ، كيفاش؟ فينو يوسف انت عارف بلاصتو؟
غالي: (تنهد بحرقة) فنظرك انا علاش بقيت عام غابر عليك؟ علاش ماجيتش عندك اول مابريت و نضت منها؟ حيت انا بغيت نرجعليك و بين يدي ولدنا ولكن! ماقدرتش نديرها! (تنهد بحرقة) هوما عاودو خباوه من جدييد، سجود كانت عطاتو لواحد دار الايتام ، ديك الدار سمعتها خاايبة عطاوه ل هاد الناس ، هوما ارها *بيين كيبغيو يكبرّو ناسهم على يديهم باش يكبرو و هوما غاديين فطريقهم، كايعرفو غير اللي باغيينولهم، كايبغيوهم يرضعو الار* هاب من صغرهم باش فاش يكبرو اي عملية عطاوهالهم ينفذوها و هادشي اللي دارو مع ولدنا، فالاول دخلت معاهم بسمية و هوية اخرى، تعاملت على اساس انني واحد متشبث بأفكارهم و قدرت نتقرب من زعيمهم و لكن! فآخر لحضة و قبل منعرف بلاصة يوسف، انتي كنتي خرجتي بروبورتاج كاتقلبي عليه بيه و تما هوما حلفوها فيك و بغاو يزيدوك مع هادو اللي هجمو عليهم، ماشي برنامجك السبب و لكنهم بغاو يحتفضو بيوسف و يقتلو ماماه اللي كتقلب عليه باش فالنهاية ينتفعو بيه فالمستقبل! و فعلا دابا حاسبين انني قتلتك و كل نهار اي واحد كايموت كايتصور و يتصيفط ليهم باش يزيدو يتأكدو انني معاهم بنيتي! (تنهد بحرقة) درت شلا حوايج غالطين فحياتي و لكن اهم حاجة صحيحة درتها هي انني تمسكت و حافضت على حبي ليك و مغانطلقش منك تا لآخر نفس ليا! مغانطلقش منك واخا نمووت، انا غانرجع ولدنا و موراها غانمشيو نعيشو بعييد بجوجنا، مغانخليهومش يتبعونا ولا يعرفو بلاصتنا، غانبداو من جدييد، غانعوضو راسنا على گاع هادشي اللي فات
صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فعينيه و هي كترجف، كلامه خلاها تحس بالخوف الشديد!
على صغيرها و عليه و عليها و على المستقبل المجهول اللي هوما فيه!
تخشات فيه بلا ماتحس، عنقاته بقوة و هي كتبكي، عضات شفتها السفلية باغيا تحبس بكاها و تكورات فيه، تا زاد ضمها ليك أكثر و هزها بين يديه
تكا بيها فوق الفراش و هي كتنفس بعمق و كاتشوف فالفراغ بالدموع محجرين فعينيها
هزات راسها فيه و شافت فعينيه بنظرة مطولة
حور: ك كيفاش مامتيش المرة اللولة فاش لحناك فداك الخلا؟
غالي: (زير عليها فحضنه تا غمضات عينيها بقوة و همسلها) لقاني واحد الراجل كان ساكن غير فالبرارك تما و داني عالجني هو
حور: (شافت فسميتها المنقوشة على صدره تحسساتها بقرون صباعها ببطئ تا غمض عينيه بقوة، اي لمسة منها كانت كاتشعل فيه العوااافي.. و زااد تنغم بصوتها اول ماهمساتليه بخفوت) و المرة الثانية؟
غالي: لقاتني واحد السيدة خدامة فواحد الباطو وسط البحر، طلعوني عندهم و سعفوني، بقيت مدة وانا فغيبوبة، حيت كنت غانموت ديال بصح و لكن فاللخر رجعت للحياة، على قبلك أعِشْقي!
حور: (تنهدات بحرقة مخشية فيه اكثر) قلبي كايضرني بزاف بلا يوسف، خايفة عليه بزاااف
غالي: (تنهد بدوره بحرقة و تمتم بجدية) انا قريب نلقاه، راني كانقلب فكل بلاصة و تا الشخص اللي مكلفو رئيس ديك المنظمة الارهابية بالدراري الصغار ، بديت كانشككو فيه باش مايبقاش ثايق فيه و فاللخر غايجي عندي، حاولت بكل جهدي نخليه يثيق فيا و يردني انا خليفة من وراه
حور: رد بالك عفاك، بغيت ولدي يرجعليا
زير عليها بين يديه اكثر و باس على راسها بعمقق تا تمخششات فيه بدورها بقوة و زيرات عليه مدورة رجليها على جسده و بطريقة غريبة هي ارتاحت!
ارتاحت و نعسات مرخية بين يديه!
___________________________
حل عينيه فصباح جديد من وسط عز نومته على صوت تليفونه كايڤيبري، ناض بشوية من جنبها مابغاش يفيقها و تحرك من مكانه باش يجاوب
فتح الخط و دوا مدة طويلة فالتليفون تا قطع و هو مبسم!
خرج من البالكون لداخل بانتليه كاتفيق و تكسل، شاف فيها و تحرك لعندها مبسم ابتسامة وااسعة
هي شافتو و تبسماتليه بخفة تا تلاح عليها و جرهاليه بعناق حميمي قويي
غالي: (من وسط العناق) غانمشي نجيب يوسف
حور: (حلات عينيها فيه بقوة و تمتمات بتسائل) كيفاش؟
غالي: (تبسم) راه قلتليك انني كانخلوض بيناتهم و اليوم تدار غلط مكايتغفرش، انا اللي بلانيتليه، طاحو فالفخ و صونا عليا باش نمشي لعندو غايكلفني قال بمهمة جديدة حيت القديمة كملات و راه كولشي مات فنظره
حور: بقات وحدة ديك المرا!
غالي: ماتخافيش، تدبرت معاها الوضع هي غاتمشي من هنا تا هي و غاتكون فأمان
حور; (تنهدات بحرقة حاسة بداخلها شاعلة العافية) اشنو غادير اغالي جوهر؟
غالي: غانمشي نشوف نهايتها و نجيب ولدنا
تبسماتليه ابتسامة خفيفة، مامطمناش للي جاي و لكن فنفس الوقت بغات تحسسو بشوية دالراحة بابتسامتها!
بغات تعطيه امل بأنها غاتقدر تكمل معاه واخا فداخلها هي مكانتش متقبلة!
كانت كاتقول فخاطرها غير غاتشد ولدها اكيد غاتلقى طريقة تهرب بيها منه!
هي غاتهرب و تبعد عليه، مغاتبقاش معاه و عمرها ترجع ليه
تنهدات بحرقة و حاوطات خذوذه بيديها بجوج كتهمسليه بحرقة
حور: انا ثايقة انك غاتقدر ديرها و تردوليا
تبسم بدوره كايشوف فيها و عاود عنقها بقوة، باس جبهتها بوسة حاارة مطولة و وقف كايشوف فيها
غالي: دعي معايا!
خرج من الغرفة و هو متشوق للمهمة الجديدة ليه، بما انه غايعطيه عنوان الدراري الصغار اذن هو غايشوف ولدو! ركب فسيارته و تحرك بيها لجيهة مقر الجماعة و فنفس الوقت هي خرجات من غرفته و مشات لغرفتها، دوشات و بدلات عليها و هبطات لتحت و هي كتفكر فشنو غادير من بعد!
قلبها كان غايسكت من كثرة تفكيرها فالمستقبل، تا لقات ديك المرا هازة كاس دالمشروب بين يديها و جالسة فالجردة
قربات لعندها بخطوات بطيئة و جلسات جنبها كاتشوف فيها بهداوة
حور: سلام
المرأة: (دورات وجهها شافت فيها بهداوة و تمتمات ببرود) عليكم السلام
حور: ماخفتيش البارح؟
شافت فيها بهداوة و تمتمات ببرودة
المرأة: لا
حور: (تنهدات بحرقة) انا باغا نرتاح
المرأة: فنظرك غاترتاحي لا درتي اللي كتفكري فيه؟
حور: (شافت فيها بسرعة) كيفاش؟
المرأة: عوالة تمشي!
حور: (طولات الشوفة فيها و حدرات عينيها كاتشوف فالارض بصمت) مغانقدرش ننسى هادشي كولو (تنهدات بعمق) واخا داكشي اللي قالولي كولو انا مقادراش، مغانقدرش ننسى كولشي بهاد السهولة و نرجع معاه و واخا انا (سكتات بتردد كاتشوف فالفراغ و عينيها عمرو دموع) ا انا كنبغيه مغانكرش، واخا گاع اشنو دار فيا، واخا عذبني و كرهني فيه و فحياتي و لكن! كنبغيه و كثر مكاتصورييي ، هو دار معايا الخايب كثر من الزوين و انا عاقلة معاه على الخايب كثر من الزوييين و لكن قلبي كايحمااق باش يكون معاه، فاش عرفتو عايش و شفتو من جديد انا فرحت، فرحت بزااف و تمنييت. .. تمنييت لو كنا جوج دالناس طبيعيين بغاو بعضيااتهم بطريقة طبيعية و فأوقات طبيعية، تمنيت لو انا ماحقدتش عليه فصغري و بقيت محافضة على الحقد ديالي تا كبرت و قربت نكمل ثلاثين عام! ا انا بغيتو بغييتو مللي تزوجني وانا صغيرة، ك كان كايعجبني مانكرش، ك كنت كانطل عليه ديما من تحت لتحت واخا كان مزوج، ه هو كان الحلم ديالي و و دابا تحول و ولا كابووس، ك كابوس باغا نتحرر منو...كابوس مغانقدرش نكمل حياتي وانا معاه مغانقدرششش (شدات على قلبها كاتشوف فالفراغ، سهات لمدة قصييرة تا عاودات هزات عينيها فيها) فنظرك الانسان يقدر يموت بسباب الحب؟
تنهدات ديك المرأة بحرقة كاتشوف فيها و مالقات باش تجاوبها، و تا حور بدورها شافت فيها بنظرة حارة، كانت عايشة واحد القهرة غير طبييعية!
هي رغم حبها الغير طبيعي ليه غاتخليه و تمشي بعدما تشد ولدها بين يديها!
واعدات نفسها ديرها و واعدات نفسها انها مغاتستسلمش ليه واخا شنو ماقاليها و واخا يعيى يغريها بحياة زوينة معاه، هي غاتخلى عليه و غاتمشي و تخليه!
غادي فممر طويل، بمشيته المهيبة و هو عاقد حواجبه، كايدوز من جنب الرجال .. اغلبهم كانو بلحي طوال و لباس عبارة عن قنادر ولا سراول قندريسيين مع شي جيلي من الفوق
هازين اسلحة بين يديهم و البق مايزهق عندهم!
وقف عند واحد الباب، دق و دخل مع دخلته رمق زعيم المنظمة .. كان جالس هاز سبسي بين يديه كايدك معاه أتاي
عقد حواجبه اول ما رمق غالي و نطق بجدية
"عز الدين! كملات المهمة؟"
غالي: (بجدية) كملات ، كولهم ما *تو مابقى منهم تا واحد
"امممممم و ديك الفاسقة كانت البداية منها؟"
غالي: داكشي اللي قلتيلي درتو!
وقف داك الشخص حاط السبسي فوق طبلة دائرية كانت قدامو و تحرك ناحيته، وقف قبالته و طبطب على كتافه و نطق برضى
"مزيااان! هاكا نبغيك، تهنينا منها باش مايبقاوش تصاورو معمرين الدنيا مانقدروش نتحركو بيه من بعد، راك عارف انا باغي نبدلو المقر ديالنا و نتحركو من هنا"
غالي: اهم حاجة يدوز اللي بغيناه بخير اشيخنا
الشيخ : (تنهد) و لكن أعز الدين انا باغيك فمهمة جديدة دابا! راك عارف انا مكانثيقش دغيا بشي حد و لكن انت خليتيني نديرها و تقت فيك بسهولة، حيت اثبتي نفسك ليا (تنهد) الشيخ سليم اللي كان مكلف بالدراري الصغار حصلتو كايتعدى على وحدة منهم و ديك الساعة عاقبتو حيت انا دوك الدراري محتاجهم و خصوصا واحد الجوج، و من دوك الجوج وحدة منهم كانت غاتغتا صب
غالي: (عقد حواجبه و تمتم بحدة و هو حاس بكبدتو مزيرة عليه) علاش دوك الجوج مهمين؟
الشيخ: بجوج بيهم زوهريين و انا غانحتاجهم فهاد الموضوع!
خاطره ضياق عليه هو عارف ولدو زو *هري من اللي كان صغير كان حاضيه بطريقة خاصة، و ها اللي كان خايف منه طاح فيه!
الزوهريين اكثر اطفال معرضين للخطر فالعالم كامل بحجة انهم باغيين يجبدو بيهم الكنز!
عقد حواجبه بضيق و نطق بحدة
غالي: دوك الدراري اذن خاصهم حماية خاصة
الشيخ: على داكشي عيطتليك، اصلا الشيخ سليم مؤخرا شفت عليه بزاف دالاغلاط و كنت معول نعطيك مهمتهم انت و بالشي اللي دارو فيض الكاس
غالي: على الراس و العين اشيخنا و لهلا يحاشمنا
الشيخ: تفضل معايا نوريهومليك، هوما مكاينينش هنا، غانتحركو بالطموبيل! و انت دابا غاتكلف بدوك الجوج دراري باش تخبيهم فبلاصة بعيدة، مابغيتش الاغلاط!
غالي: كون هاني!
الشيخ: من هنا لشهراين غانحتاجهم، تقدر تعتابر مراقبتهم مهمة كبيرة ليك و خلي العينين بعاد عليهم
غالي: (نطق بلهفة و قلة صبر باش يتلاقى بصغيره) كون هاني
تحركو فعلا بالطموبيل، ركبو و الشيخ كايعاود لغالي كلامه باش يركز معاه و غالي كان قلبو قريب يطرطق من شوقه لملاقات ولدو الصغير
بعد مسافة الطريق وصلو لواحد الدار جات وسط الغابة، باين من منظرها من على برا كاملة مهجورة جوانبها كان غير الشجر ، كانت كلها كتخلع.. تقدر تحس بالرهبة و التبوريشة غير مللي تشوف الاجواء اللي دايرين به
غالي صرط ريقه بصعوبة كايفكر فأنه على بعد خطوات قلال من ولدو الصغير!
يعلم الله بحاله و يعلم الله شحال خاف و بكى و هو بعيد عليه!
صغرو دوزو فحال الجحيم!
المرا اللي كان حاسبها ماماه كانت ديما كتعنفو و عاد هاد الخطفة اللي تخطف، اكيد نفسيته مغاداش تكون فأحسن الاحوال!
دخل غالي مع الشيخ و هو مثوثر ، كان حاس بالتبوريشة كاتسارى فذاته كااملة
دخلو بجوجهم لواحد الغرفة و هوما يبانوليه جوج دراري صغار، مكورين فالارض و مكمشين بطريقة كتقطع فالقلب، و واقف عليهم واحد الراجل هاز سلاح بين يديه و كايغوت بعنف
الرجل: شكووون داارها؟ شكوون عااود وسخ الدنيااااا؟ غانق* تلكم لاماجاوبتونيش ، عانق* تلكممم
الدراري كانو كايترعدو بالخوف منه، و غالي مع شاف داك المنظر ماتحكمش فنفسه و ها هو فثواني كان مفرگعليه راسو بواحد الرصاصة خلات الشيخ يشوف فيه مصدوووم، اما الصغار فتخلعو و خافو خصوصا بعدما كانو ضانينو غايتيري فيهم
تحرك غالي بسرعة جيهت الصغار و جرهم لحضنه عنقهم و هوما بداو كايغوتو مخلوعين منه، زير علييهم بقوة و تمتم بهمس خافت و مريبب
غالي: شششش انا جيت ، باباكم جا عندكم
يوسف غير سمع صوت باه زاد تكمش فيه كايبكي بحرقة مخلووع، اما البنية فبقات كاتحاول تقاومو مخلوعة و خايفة مسيكينة لمدة تا تهدات ناعسة بين يديه
هو هز راسو فالشيخ اللي تبعو بعينيه بنظرة غريبة و نطق بجدية
غالي: غناخذهم معايا، هوما مزالين صغار على هاد المعاملة!
الشيخ: (تبسمليه و هو حاس بعدم الراحة) خودهم معاك ، هوما تحت تصرفك دابا تا نحتاجهم و غاتعطيهم ليا (شاف فيه بنظرة محذرة، خلات غالي يعرف انه لمدارهاش و ماردهومش ليه اكيد غايقتلو)
رمقو هاد الاخير بنظرة جادة و تحرك من جنبو هاز الدراري و خرج من تما مزروب
حاس بقلبو كايضرب بسرعة!
ولدو بين يديه! ولدو لقاه و اخييراااا!!
ركب فسيارته بعدما حطهم فالمقاعد الخلفية و تحرك فرمشة عيين من تما بلاما يشوف وراه و اكيد مغايفكرش يشوف وراه حيت هو و اخيرا لقى الصغييور ديالو!
___________________________
الثوثر هو عنوانها، كانت كاتمشي و تجي فمكانها كاتسنى خبار منه و خايفة و فنفس الوقت كاتفكر اشنو لامارجعش ولا شكو فيه
تنهدات تنهيدة مطولة اول ماشافت سيارته وقفات فباب المحمية و بسرعة مشات كاتجري عندو باش تستقبلو
غير وقفات سيارته هي طاارت للمقااعد الخلفية، حلات الباب و هو يبانلها!!
صغيييرها
كان مكمش و مغمض عينيه ناعس و التعب باين فيه، كامل صفر و الزروقية معمراااه و تا تحت عينيه
الدموع نزلو من عينيها و بسرعة تلاحت عليه هزاتو بين يديها! عنقاتو بقوة و بدات كاتبكي بحررقة و هي كترعددد
حور: ولديييي حبيييبيييي، ولديييييي، اااااه يا قلبييي غايطرطططق ياربيييييييي
غوتات بأعلى صوت عندها و هي حاسة بقلبها غايسكت ، قرب عندها غالي بسرعة عنقها من الخلف، و هي طايحة على ركابيها فالارض جنب السيارة و معنقة ولدها الصغير لحضنها بحرقة و بألم كايقطع فشرايين القلب
الصغير بدا يفيق بين يديها ، حساتو كايتحرك و هي تشوف فيه و الدميعات معمرين عينيها، غير شافها تبسم المسكين بتعب، حالتو كانت كاتقطع فالقلب، مسيكين باينة تعذب بزاف و هو بعيد عليهم
شهقات شهقة مسموعة و هي كترجف و باستو فكل مكان فوجهه و هي كتحس بالحيااة اخييرا كاترجع ليها!
اخييرا بدات ترتااح و اخييرا حساات انها حية!
شافت فغالي كاتبكي و تدوي بحرقة و غبطة
حور: ولديي جا عنديي ولدي الصغييور الحبيب ولديييي
غالي: (تبسملها عينيه مغرغرين) اخيرا رجعلينا الصغيور ديالنا
حور: (كتشهق بالبكا) متخايلش شحال انا فرحاانة ماتخااايلش
شاف فيوسف مبسم و يوسف بادلهم النظرة بشوق و فرحة حيت هو معاهم و بين يديهم، حيت هو تهنى من العذاب اللي كان فيه لا النفسي و لا الجسدي
دور يديه الصغار عليها و باينة عليه التعب، شافت فغالي كاتمسح دموعها بالزز و تمتمات بحرقة
حور: شنو غانديرو دابا؟ نمشيو بحالنا؟
غالي: (تنهد بعمق) وراقكم قراب يوجدو احور، باقيلهم يوماين، غير صبري و صافي، اكيد غانمشيو و ناخذو معانا تا داك البنية كانت مع يوسف مخطوفة ، مؤخرا كان غايتعدى عليها واحد القواد
هزات عينيها الغارقين بالدموع فيها، كانت بنيتة صغييورة، عويناتها عندها نظرتهم غريبة و وحدة كانت عندها خضراء كتلمع بالدموع و لوخرى مخلطة فيها النص اخضر و النص عسليي و شعرها خمري مذهب، صرطات ريقها بصعوبة فداك الجمال، من صغرها بانتليها شحال فتانة و كتاخد العقل حتى و هي موسخة و حالتها حالة، بسرعة ناضت لعندها شدات فيها بيديها و تمتمات بنبرة حنونة
حور: حبيبة ديالي، بغاو يآذيوك الحيوانات!
الصغيرة: (ذقنها رجف بالبكا و تلاحت عليها عنقاتها كتبكي)
شافت حور فغالي و ف يوسف و هزات الصغيرة مقربالهم، كانت تقريبا فعمر العامين مزالة تا الهضرة مكادوي مقادة
تنهدات تنهيدة حرقة على قبلهم و شافت فغالي
حور: ندوشلهم و نعطيهم ياكلو (شافت فيوسف و عينيها لمعو بالفرحة) فيك جويعات اكبيدتي؟
حركلها غير راسو بالايجاب بلا ماينطق بحرف، ناضو غالي هز يوسف و هي هازة البنية و طلعو لفوق ، عنقها غالي بيد و الثانية هاز ولدو بيها تا دخلوهم للدوش و هوما الفرحة باينة عليهم!
اخيرا غايرتاحو بعد عام دالعذاااب و قلة النعااس و الخوف على فلذة كبدهم!
حيدولهم حوايجهم و هي كاتبكي على اثار الضرب اللي فيهم، كاتشوف فيهم قلبها كايتقطع و شافت فيه بداك المنظر قطعليه فقلبو و فداخله واعد نفسه انه غاينتااقم لدموعها و لهادشي اللي عاش ولدو!
دوشولهم بحنية خايفين عليهم، هي دوشات للصغيرة و هو ليوسف، مرة مرة كاتقربليه عليه كاترغويه و تضحك معاه كتحاول ماتبكيش قدامو بزاف ، اما الصغير ف مدواش فخطرة غير كايشوف بعويناتو تا خرجو بيهم لبرا يبدلولهم، غالي كان ديجا جايب احتياطو ليوسف و تا الصغيرة بدلولها بحوايجو و شافت فيها بحنية
حور: اشنو سميتك اصغيورة؟
نطقاتها و هي كاتنشفلها شعرها الطويل اللي تزاد لمعان
الصغيرة: ودة
حور: (تبسمات و شافت فغالي) هههههه وردة؟ وردة ديالنا انا و غالي جوهر؟
ضحكات الصغيرة لضحكها و هي تشوف حور فصغيرها تا هو و قرباتو عندها عنقاتو بقوة كاتشم فريحتو
حور: اخييرا شديتك اولدي اخييرا
يوسف: (بنبرة خافتة متخللها الحزن) مغاناكلوش؟
حور: ناكلو احبيبة ديالي ناكلو، اشنو بغا ولدي الحبيب؟
يوسف: (بخفوت) بيتزاا
حور: اجي اكبيدة نعطيك بيتزا اجي (باستو بقوة و شافت فغالي) قولهم يوجدولنا بيتزا و انتي اوردة اش بغيتي اكبيدة؟ تا انتي بيتزا؟
حركاتلها الصغيرة غير راسها بالايجاب و هوما تحركو من الغرفة و غالي هز وردة كايهرها
غالي: الصغيورة، انتي غاتولي بنتنا؟
وردة بدات كاضحك و تكسل بين يديه عاجبها الحال، بينما يوسف تبسم مخشي فالحضن الحنين اللي عطاه كمية امان كبييرة
جلسو فالطبلة دالجردة كايتسناو البيتزا تحطلهم و حور شافت فغالي
حور: فين غانمشيو من بعد؟ اشمن بلاد؟
غالي: غانمشيو لتركيا و موراها عاد غانبدلو وجهتنا بوراق اخرين ثاني
حور تنهدات بحرقة كاتفكر بسهوة و تشوف فالفراغ فاللي ناوية ديرو، تا شد فيها غالي اول ماتحطاتلهم البيتزا
غالي: فاش كتفكري؟
شافت فيه مبتسمة و حركات راسها بالنفي
حور: والو
تبسملها و قربهاليه باسلها جبهتها بعمق تا غمضات عينيها بقوة حاسة بقلبها بدا يضرب بسرعة، تنهدات تنهيدة مسموعة و شافت فعينيه بنظرة حنونة و همساتليه بخفوت
حور: شكرا بزااف
غالي: (هز يدها باسهالها من الباطن بعمق) مخاصكش تشكريني حيت هادشي كنت غانديرو ضروري نديرو
تبسمات بخفة كتشوف فيه و باشرو كايعطيو للدراري ياكلو و يضحكو معاهم، حاولو يخرجوهم من جو الرعب اللي كانو فيه
حور عنقات ولدها كل خطرة كاتزير عليه فحضنها و تبوسو بقوة، تا شبعو و ناضو كايلعبو فالجردة
صوت قهقهات حور كانو مسموعين فكل الارجااء، اما غالي فعينيه كانو متبعينها بواحد الولع كبيير
كان موولع بشي حاجة اسمها حوور، كانت كولشي بالنسبة ليه و اكييد لا خطاتو هي غايموووت بالمعنى الحرفي للكلمة!
يتبع...

Kont 3arfah rah jawhar
واعرة طوب كملي