مراد: وااايييه فلتات منيي جوج مراتت و لكن غير تهناو الثاالثة لا شدييتها بالرب تا ن*ويييها، نضربلها ديك ال*رمة
"وااعشيييري قيس و ذوقنا معاك راه طرف هدااااك"
مراد: (ضحك) ههههه كنت ناوي نذوق معايا عبيقة و لكن ماعندو زهر
شاف فعبيقة اللي كان ساكت كايشوف فالفراغ، مرفووع بالحشيش اللي ضاربو، جبدو ضامة و بداو كايلعبو و يبرمو الجوانات و هوما شادين الهضرة فموضوع امنية، تا سمعو شي صوت من برا، كولشي علا راسو كايشوف اللي طاري، تا دخلو وليد و معاه لقمان دخلة مهيبة لديك القهوة
نطق وليد بصوت مسموع و هو كايقلب بعينيه بين الرجال تما
وليد: مراد الغماااري، فينو؟
الدراري سمعوه كولشي دار شاف فمراد اللي وقف مستغرب كايشوف فيهم، هوما غير شافوه و قشعوه، قربوليه و جرو وليد بالجهد تا وقفو و نطق بجدية
وليد: قودتييها على كرك، طحتي مع ناس مراكش قدهم
شاف فيهم مراد مستغرب، بغا يدوي و يسولو مااالو عطاه وليد بونية خضخضاتو، الدراري صحاب مراد وقفو ناويين يقربو يدافعو على صاحبهم و لكن كولهم كانو مرفوعين و محششين، دغيا دغيا صفاها معاهم لقمان ضربة للواحد دوخهم و جرو فالاخير مراد لبرا جرجروه، تا للزنقة و بداو كايلعبو بيه بيناتهم، هذا يضرب من هنا و لاخر يرد من لهيه تا نفخوه بالعصااا و فالاخير طاح مراد فالارض عاامر دماايات سخفااان
لقمان: (مادواش تحدر عندو و قلبو، جبد تليفونو من جيبو و نطق بحدة) اري المودباس، حنا كانديرو شرع يدينا مانتسناوهش هو يمسح
وليد: (بجدية) نطططق (عطاه بونية)
تا دوا مراد بلهلا يطريه ليه و لسانو معوج عليه
مراد: ع عفاكم طلقووني م مانعاودش والله مانعااود
لقمان: (صرفقو تا بدا يدفليهم الدم) لا غييير عاااود
جرو تا دخلو معاه لطموبيلتو و معاه وليد، صافي شدو الدري شدة وحدة ماطلقوه، داروليه فحال شي عصابة و الناس حد ماقدر يقربليهم باينة فيهم وجه الشر
ركب فالطموبيل و لقمان بدا صايگ و مد التليفون لوليد و نطق بجدية
لقمان: مسح داكشي اللي بغيتي
شد وليد التليفون كايقلب على الفيديو د ختو و هو كياكل شنافتو، تا بانليه و مسحو، دخل للواتساب يشوف لمن يكون مسيفطو، تا عقد حواجبه اول ماطلعليه السيد كايهدد شي بنات بتصاورهم و مدخل الصرف صحيح بهاد البلانات، تا من جهينة صاحبة امنية مسيفطاليه صورتها بالدوبياس و كان داير معاها يطلاقاو عن قريب
شاف فيه وليد مغززف عليه مابردش بشنو دارو فيه و شاف فلقمان
لقمان: (صايگ بيد و اليد الثانية ملوية عليها السبحة ديالو، كايسبح و نطق بابتسامة جذابة) عز الطلب، غايتربى يولي يمشي على البيض مايهرسوش، عندنا واحد الارض قاحلة خاصها تحرث و مافيهاش الخدامة، نيت جا فوقتو
شاف فيهم مراد مخلوع و بدا كايبكي و يزاوگهم باش يطلقوه، ماداوهاش فيه ، كملو طريقهم كايدويو على مصيره، تا وصلو لواحد الفيرمة جات فالخرجة دالمدينة تقريبا، حبس لقمان الطموبيل و صونا لشي حد، تا خرجو عندو جوج رجال صحاااح و صيفطو مراد معاهم و فعلا ماكذبش مللي قال غايصيفطو يحرث شي ارض!
داو هوما مراد و هو تحرك بالطموبيل راجع فحالو للمدينة ، شاف فوليد بجدية بانليه سااهي و مهموم و نطق بجدية
لقمان: مالك ساهي و ساكت؟
وليد: (تنهد) غيير سكت ، هاحنا حلينا مشكل داك الشماتة و بردت فيه غلي و لكن ديك الكارثة اللي عندي فالدار و الواليد باغي يعاودلها بالتربية، ماعارف ماندير معاها
لقمان; ضروري خاصها تعاقب، انا ماشفتش الفيديو ديالها و مابغيتش نشوفو و لكن راه گاع اللي كايديرو هاد الفعايل خاص بوهم غير اللي يحدهوملهم
لقمان: هادشي دالمراهقة راه فترة و دايزة و لكن باش مايطيحش الفاس فالراس خاصكم تحطولها شوية دالحدود و تجمع ك*ها شي اغلاط دالصغر، دوزلهم حياتك كولها و ماتصلحهمش
وليد: (تنهد) يا ودي هانا كانفكر اش نديير، بعدا انت كي خليتي قطر؟ جاي للمغرب اخويا سخيتي؟
لقمان; (هز يده باسها ضهر و باطن و قال بابتسامة) الحمد لله وصلت للي بغيتو فمدة وجيزة، المشاريع خدامينلي هنا و تما و راني مرتاح ماديا و مستقر، بقاتلي حاجة وحدة نكمل ديني و غانتهنى مزيااان مع وليداتي
وليد: (ضرب على كتفو و نطق بابتسامة) تبارك الله الله يبارك، انا عيطولي جيت عندهم من مراكش حيت هربات البرهوشة و تا ضربوها الحيوط و رجعاتلهم، بيني و بينك ولفت العيشة بوحدي و لكن كتبقى العائلة ضرورية و كايحتاجوك شي مرات!
لقمان: (بجدية) داكشي اللي كاين (سكتو بجوج و سهاو كل واحد فين مشا فعالمه الخاص)
وليد كايفكر فختو و فشنو يدير معاها و فيها مللي يمشي يشوفها، و لقمان اللي فراسو جا لراسو و كايشوف فالفراغ بصمت تا نطق بنبرة هادئة و هو كايشوف فالفراغ
لقمان: وليد لقيتليك واحد الحل ديرو معاها! عقاب مخييير!
شافو فبعضهم و نطق وليد باستغراب
وليد: اشمن عقاب هذا؟
لقمان تبسم بجدية و نطق كلامه بنبرة هادئة و واثقة ، عينيه فعينين صاحبو اللي باينة فيه عجبو اقتراحه تا هو و تبسمو لبعضهم بجدية!
___________________________
جالسة فبيتها كتولد غا بوحدها بالعصاب، حاسة ب كولشي فيها مدگدگ و معارفة مادير لا هي و تا خوها ماعرفاتو فين مشا!
تأفأفات بصوت مسموع تا تحل عليها باب البيت و دخل وليد بملامح ممحية شاف فيها بجدية
قالت فخاطرها شي حمار مات باها ماجاش عندها واخا هو خلا موراه الباب مفتوحة!
شافو فبعضياتهم بنظرة جادة و نطق وليد بجدية
وليد: عييت نفكر اس غاندير فيك ، صراحة خيبتي ضني فيك و درتي گاع الحاجات اللي مخاصكش ديريهم، واحد العقل كايقولي ندير بري الواليد و نصيفطك للمدرسة اللي گالك عليها باش ديري شوية عقلك
امنية: (حركات راسها بلا و قلبها طايب عليها و تمتمات و هي كترجف) لا لا لا الا هاااديك اخويا عفاااك مابغييتش نديير اي حااجة اخرى، شووف خوذووني عند جدة للعرووبية و متاخذونيش تما، عفاااك لا راني مشيتلها فصغري تما الناس قباح كانو ديما كايحملونا لا ماقريناش القرآن لا لا مكانحملهمش هادوك
وليد: (هز فيها حاجبه و نطق بجدبة) اي حاجة اخرى غاديريها متأكدة؟
امنية: (حركاتليه راسها بالايجاب بسرعة) اه اه اي حااااجة غير قووولي وانا نديير
وليد: (بجدية) مزيان، انا فكرت مزياان و علمت تا الواليد و وافق على هادشي، الواليدة قالت نديرو اللي بغينا، بقات موافقتك انتي، يعني القرار بيدك، تقولي اه ولا لا! و انتي عارفة تبعات القرارات ديالك لا اه ولا لا
امنية: (حركاتليه راسها بالايجاب و الدميعات فعينيها) و وخ انا نگوليك
وليد: (حرك راسو بالايجاب و شاف فالفراغ) همممم واخا، اذن غانجيك نيشان بلا لف و لا دوران، انتي جاو فيك الخطاب، قابلة تزوجي براجل مزيان برزقو و شاد فدينو و أخلاقو يتهلا فيك و هو طلبك مني واخا الشوهة اللي خرجات عليك؟
امنية: (حلات فيه عينيها على آخرهم) نعااام؟
وليد: انتي ختاري، السيد تغاضى على سمعتك المشبوهة و الفيديو دالشوهة ديالك و طالب يدك مني، قوليلي جوابك باش نعطيه تا هو، القرار بين يديك دابا و الكرة فالملعب ديالك، بغيتي تبارك الله مابغيتيش، راك عارفة شنو غايطرا!
جالسة ساهية فبيتها كاتشوف فالفراغ، مها جنبها جالسة كتشوف فيها باغا ردة فعل منها و باغا تعرف واش تقدر توافق ولا لا على عرض خوها
كولشي جا على غفلة، لا هي ولا امنية ولا تا عبد الرحمان اللي وافق اول ماقترح عليه وليد موضوع زواجها
علاش مايوافقش و هو كايعرف لقمان و عائلتو عائلة الله يعمرها دار و هو راجل يتعول عليه، صديق وليد من زماان و لكن المعرفة بيناتهم كانت غير فالزنقة، مابيناتهمش المشي و المجي للديور د بعضهم و مكايعرفوش بعضياتهم بزاف!
اهم سبب خلا عبد الرحمان يوافق على الزواج بلا كثرة التفكير هو لقمان و عائلته المتدينة
سمعتهم سابقاهم و ماحتاجش يسول عليهم ولا يستفسر، بالنسبة ليه حاليا لقمان هو الزوج المناسب اللي يجي مع بنتو و اللي لا داها غايربيها و يردها للطريق اللي ماعرفش هو ياخذهالها!
تنهدات امنية تنهيدة مسموعة و تمتمات بخفوت
امنية: ماما واش انتي باغاني نتزوج؟
رشيدة: (شافت فيها بجدية و قالت بهداوة) وابنتي البنت آخرتها دار راجلها، و انا مغاديش نقوليك لا ولا ماتزعميش! بالعكس انا باغاك تزعمي حيت داك السيد صراحة شهوة منو و بغيتوليك، راجل شارب عقلو و أخلاقو عالية و عندو باش يصرف عليك، عرفتي غير المشاريع اللي دايرهم فالمغرب يعطيوك الخباار، و عاد راه عايش فقطر و فيدو العصمة مكايصرفوش عليه واليديه و هاز راسو براااسو! السيد مغاتمحنيش معاه و مكاينش ديور الكرا و مكاينش تبداي معاه من الاول ، ايوا شباغا مزال؟ الفشوش الخاوي حيديهم عليك أبنتي راهم منافعينكش
أمنية: (عقدات حواجبها و تمتمات بعبوس) مابغيتوش، الا الزواج، مابغييتش واش ماعندكم ماديرو فحياتكم من غير تنكدوها عليا؟؟
رشيدة: (بجدية) ايوا ابنتي مابغيتيش شغلك هداك و لكن من بعد وجدي راسك لجهنام مع باك، انتي عارفاه كي داير و عارفة دابا غير خوك اللي شادو عليك و هو غاايرجع لدارو و خدمتو فمراكش و انتي غاتبقاي مع باك و ماعندك لاين
امنية: نتوما مكاتفهمونيش، انا مابغيتش شي حاجة كبيرة، باغا نقرا و نخدم و ندير شي حاجات كايديروهم قراناتي واش ماعنديش الحق؟
رشيدة: بنتي، انا عارفة راسك قاصح و غانقوليك دابا هضرة وحدة و اللي هي ماتضيعيش هاد الفرصة من يديك، حيت فرصة من الذهب، واش عارفة لقمان الذهبي شكون هو؟ عارفة عائلة الذهبي شكون هي؟ انتي اكيد مغاتعرفيش حيت معمرة وقتك غير بالتفاهات و لكن انتي راه مابقاليكش اختيار، لامابغيتيش تزوجي كوني وااااجدة لحياة مكفسة مع باك راك عارفاه يصبحك بقتلة و يمسيك بقتلة و شوووف تشوف اشنو ناويليك مزال
خرجات من عندها رشيدة خلاتها كاتشوف فالفراغ، سااهية كاتفكر!
ماكرهاتش لا كانت بقات هاربة و ماتجيش لهاد الكارثة هادي؟
اش بينها و بين شي زواج هي؟
كانت باغا تزوج و لكن ماشي من واحد مكاتعرفوش و مباغاهش و عاد كبير عليها راه صاحب خوها و قد خوها و هي راه خوها كبير عليها بطناشر عام يعني تا الراجل اللي جايها غايكون تقريبا قدو فالعمر!!
واخا ماعندهاش مشكل تاخذو گاوري كبير و لكن هداك كايبقى گااوري و ماشي فحال المغريبي
زيد عليها واش وحدة فعقليتها مزال باغا تخرج و دور و تسارى غاتليق بواحد عندو المشاريع و غير الهضرة عليه جابتلها الخلعة منه!
غلباتها الغبينة و البكية، بقات بالجوع داك النهار تا لليل و ناضت حاسة بكرشها كاتزغرت، خرجات من بيتها كاتسلت للكوزينة، غادة بشوووية عليها كاتزطم على قرون صباعها
غير وصلات لباب الكوزينة قفزات من صوت باها اللي نطق بحدة
عبد الرحمان: فكرتي فهضرة خوك؟
دارت شافت فيه جامدة، كتموت بالخلعة منه و عارفاه بااااغي يملخها عصا، زيرات على قبضة يدها و قالت بنبرة مفعفعة
أمنية: ب باقي كنفكر
عبد الرحمان: (بجدية) فكري ، و فكرييي مزياان حيت لمافكرتيش مزيان غاتلقاي النتائج تابعينك
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و مشات كاتجري راجعة لبيتها، مزادتش فكرات فالجوع ولا فكرشها، هربات دغيا لبيتها و دخلات حاسة بنفسها مضغوطة و معارفة مادير
ليلة كاملة دوزاتها غير كتفكر ساهية و حاسة بنفسها وسط واحد الدوامة كبييرة!
نهار جديد، فاقت أمنية و هي حاسمة أمرها بعدما دوزات ليلة كاملة و هي كتفكر و مانعسات تا توصلات لقرارها الاخير
خرجات من بيتها كاتسمع صوت من باها كايصلي بالناس فالجامع جنب دارهم صلاة الفجر
مشات للحمام دارت روتينها الصباحي اليومي، خرجات من الحمام و هي تشوف باها و خوها داخلين من الجامع، وقفات فبلاصتها كاتشوف فالارض بصمت، بينما وليد غير شافها قرب عندها بملامحه الجادة و قال بهداوة
وليد: فقتي بكري؟
امنية: (تنهدات) طارلي النعاس
وليد: شنو؟ فكرتي فاللي قلتليك؟ البارح مابغيتش نجي عندك باش تفكري على خاطرك و دابا جا الوقت فين ندويو!
عبد الرحمان: (بجدية) صليتي بعدا الفجر؟ ولا فايقة فوقتو و مامصلياهش؟
امنية: (بهداوة) صليتو نتوما تعطلتو فالجامع
مشافتش فباها و تحركات لبيتها معبسة، تبعها خوها و هو كايتنهد، غير دخل موراها سمعها قالت بجدية
أمنية: انا موافقة (دارت عندو شافت فيه بثقة) فكرت فداكشي اللي قلتيهلي و موافقة نتزوج بداك السيد
تبسم وليد ابتسامة راااحة لكلامها، قربلها و عنقها فحضنه و قال بابتسامة
وليد: الله يرضي عليك اختي، هادي أحسن حاجة غاديريها
غمضات عينيها بقهرة حاسة بالدمعة واحلالها و فخاطرها كانت دايرة خطتها، هي مزالها باغا تهرب و باغا تدير حياة مزيانة و مدامو قالولها راجلها المستقبلي عندو الفلوس، دخلها شوية الطمع و فكرات باش تبروفيطي معاه الماكسيموم و تاخذ اكبر قدر تقدر تاخذو من الفلوس و فالأخير هي غاتخليه و تمشي، هي عقلها كايفكر بعييد، مزاال مناويااش توب و ماشي ديك التشنشيطة اللي تشنشطاتها غاتخليها تخاف ، و لكنها كانت تجربة و خلاتها تعرف تفكير الناس و خبثهم و ماتمشي تا تسلحلهم من جديد!
_______________________________________
داز النهار على رشيدة كتوجد للخطوبة اللي قرروها غاتكون لاغدليه زربو عليها زربة خايبة و ماحدها قبلات ف هوما داروهالها على قد فمها!
عقدات حواجبها معبسة كاتشوف فمها كتجمع الدار و تقادها و تجبد الطلامط الجداد ديال المناسبات و قالت لوليد يعاونها فالزربية اللي صبناتها بالخف و نشراتها و سبحان الله نشفاتلها فنهارها، جاب وليد الحلوة و دواز اتاي و رشيدة جبدات البراد دالمناسبات و الكيسان مخبياهم غير للضياف المهمين فحال شي اسلحة سرية
داكشي داروه بالخف و تا عبد الرحمان جاب التقضية محمل و باينة فيه فرحان لنسوبيتو مع عائلة الذهبي
سالاو من الدار و هزات راسها رشيدة فبنتها اللي غير كتشوف و حالفة بحلوفها ماتمد يدها لشي حاجة ولا تعاونهم، براكة غير راهم مبززين عليها التزويجة، مايزيدوهاش تا بالتوجاد للراجل اللي محاملاهش
رشيدة: اجي نتياا، شتك مادرتي معايا والو و جالسة فحالا مناقصك تا خير؟ نوضي نوضي تگعدي راني سخنتلك الدوش، غانديرلك واحد الغسلة نفركك كاملة
امنية: (وقفات معبسة) علاش ندوش باش يخطبوني، يمشي يعاودهالهم اصلا غايجيو غير يشوفونا و نشوفوهم و نتي منوضة الريگاطة من الصباح
رشيدة: مغاتورينييش شغاندير، باغاهم يجيو يقولو هادو ماعندهمش تا براد كي الناس، تگعدي تگعدي من تما و انتي شفتك باغا تخمري
جراتها بالزز منها للدوش اللي كانت مسخناه بصح و موجدالها تبريمة من صنع اديها، فيها واااحد الريحة واااعرة خلات امنية تشهى دوش و فعلا، تعرات قدام مها و مواالفة كاتكسلها من ديما، مكاتحشمش منها فالدوش
جلسات فالارض راخية راسها و قرباتلها رشيدة، بدات كاطلي و تدهن فيها و هي مكاتهزش تا يدها
ياك هوما بغاو يزوجوها؟
وا يتحملو عواقب التزويجة!
بردات فيها رشيدة غدايدها و حكاتها حكة بغات تطيرلها بيها الجلدة
خرجاتها سخفاانة ملوية فالفوطة، جلساتها فوق الفراش و جبداتلها متلبس و لالة العروسة غير كتقول فلا، محنات معاها مها و معكسة كادير غير فالضد!
ماقبلاتلها واحد القفطان تا بغات تنتفها رشيدة و حمرات فيها عينيها، صافي سالات معاها و لبساتها و عطاتها شالها تلبسو و قالت بحدة
رشيدة: قادي شدك و بقاي فالبيت، انا غانمشي نشوف شنو ناقص و نبدل عليا، الناس قربو يجيو و نتي محنتيييني، اش بيني و بين شي بنت نزوجها، ويل الشيطااان البنت غاتزوج وانا كاندوشلها و نبدلها فحال الدرية صغيييرة
عقدات حواجبها فيها و مارضاتش امنية تعايرها مها واخا هي عارفة راسها ماكذباتش عليها
قادات شالها و شافت فنفسها بعبوس، رغم انها مدايراش مكياج و مواجداش فحال اللي كانت كاتحلم من ديما مللي غاتخطب شنو غادير و كي غاتكون و لكن نزل عليها واحد السر زويين و مع التبريمة د مها زادت زيانت، ميلات شفايفها معوجاهم و ماعاجبها حال، تا سمعات الهضرة من برا، عرفاتهم غايكونو جاو
قلبها تزير و حسات بنفسها دخلات فالمعقول دغيا مزال لدابا ماستوعباتش انها غاتزوج و هي غير البارح كانت فالقسم ديالها مع صحاباتها كادور ضاربة الدنيا بركلة
غلباتها البكية و بغات تبدا دمع، تا تحل عليها باب البيت و قابلاتها ماماها
تبسمات اول مابانتلها جالسة مزنگة بحويجاتها و شدها، كتبان فنيونة تبارك الله
شدات فيها و قالت بابتسامة
رشيدة: الراجل زويين تبارك الله و محترم، عرفتي طابع الصلاة عندو فجبهتو، باينة متاقي الله و مزيان
خنزرات فيها بلا ماتجاوبها و غير سمعات طابع الصلاة، ديييرييكت مشا بالها لصورة باها
صافي قارنات السيد ب باها و تخايلات نفسها غاتكمل حياتها معاه كي مها و تا هوما غايجيبو شي امنية اخرى ثاني
حركات راسها بالنفي و دخل معاها الزايد و حسات بنفسها باغا تهرب من دابا!
شداتها مها مخرجاها معاها لبرا، حدرات راسها لتحت ماهزاتوش فخطرة تا فشي حد، مشات نيشان جلسات تا السلام ماقداتش تسلم شافت غا صبابطهم باينين هنا غير النسا مكاينش الرجال، عارفة عائلتها مكايخالطوش النسا مع الرجال و عرفات الرجال غايكونو فالصالون الثاني اللي تا هو موجداه مها على حقو و طريقو!
الدموع زادو تحقنو فعينيها و زادت تزنگات و بانت فيها انها مزيرة محاملاش هاد التقاليد و هاد التشدد اللي زايد عن حدو، جلسات رشيدة جنبها مبسمة و قالت بخجل
رشيدة: ههههه البنت عندي حشومية، لالة نعيمة عذريها دخلات حادرة الراس الموهيم امنية حبيبتي، شوفي هادي مامات لقمان ، هي عدوزتك المستقبلية و ها ختو الكبيرة، اسمها خديجة و خالتو ثرية
ماعلاتش امنية راسها حركات راسها غير بالايجاب و بقات ساكتة، حلفات تا تحشم مها و فعلا تحشمات من فعلتها
بدات كتنغز فيها و هي اللي فراسها راه فراسها، بقاو ساكتين كايشوفو فبعضهم تا دوات رشيدة بابتسامة بدات كاتجبد مواضيع معاهم باش يطيرو الدهشة
تا جا عندهم وليد و دق من الباب حادر راسو، غير دق لمحات امنية بنص عينيها انهم هبطو نقابهم على وجاههم
حسات بقلبها غايسكت، اويلي هي باغا تهرب من طغيان باها صدقات غادة لعائلة كولهم منقبات؟؟
بقات ساكتة و عينيها غمضاتهم بلا متحس تا قال وليد بجدية
وليد: امنية، اجي غاديرو انتي و لقمان النظرة الشرعية نوضي
باش تنوض مابغاتش، ماحاملاش تنوض تشوفو، ولا تا تسمع صوته
غاتزوج بيه و مباغاهش واش كاين عذاب اكثر من هذا؟؟
ناضت بالزز منها و هي راسها عاطيها الحريق ، مشات بشويش عليها جنب خوها، مرفوعة و ماشي فهاد العالم، وصلات للبالكون فين ضرب الهواء الخفيف وجهها، كمشات على جبهتها بخفة و خرجات كاتشوف فالزنقة بصمت
الحومة كانت خاوية مع هاد الوقت اغلب الناس دايرين القيلولة و تا حومتهم ماشي شعبية بزااااف، مابين و بين، فيها ناس مكالميين
جلسات فواحد الكرسي مقابل مع كرسي لقمان اللي كان كايلعب بالسبحة ديالو فيدو و غير دخلات عينيه تربصوها لمدة وجيزة و وراها حدر راسو شاف فالفراغ بهداوة
تا هي جلسات كاتلعب بأصابع يديها كانو كايرجفو و ذاتها كاترعد، ماشافتوش مزال و لكن حاسة بيه غايكون خايب و ماشي ذوقها، عارفة مكاينش شي واحد غايكونو فيه المواصفات اللي قالولها من لاباس عليه و راجل و يتعول عليه و داكشي كولو و يزيد عليها يكون زوين؟ مستحييل!
غمضات عينيها بقوة كاتحاول تهدن نفسها بينما هو نطق بجدية و ببحة صوت هادئ خلاها تگعد فجلستها ساكتة و مستحملة
لقمان: بغيت نسولك سؤال واحد، حنا دابا غاندخلو فواحد المرحلة جديدة فحياتنا، مكانعرفك مكاتعرفيني ولكن مع الوقت غانزيدو نتعارفو، و غانتعاشرو و نعرف طباعك و غاتعرفي طباعي، نديرك مني و فيا و اللي قاصك يقيصني، غاتكوني مرتي و حلالي، و لكن انتي واش موافقة على هادشي بعدا؟
بقات ساكتة، كاتشوف فصوابعها اللي كتلعب بيهم و هي كترعد، صوته جابلها التبوريشة و كلامه حسسها بشي حاجة ماعرفاتش شنو هي، صرطات ريقها ببطئ و بخفوت نطقات و هي مثوثرة
أمنية: ا اه م موافقة
لقمان: اذن تافقنا أبنت الحلال، من اليوم أنا غانتكلف بيك، انتي غاتولي مني و فيا تافقت مع باك و خوك باش العقد غانديروه فهاد السيمانة علاما يتجمعو وراقنا و العر...
قاطعاته و هي كادوي بقهرة
امنية: مابغيتش العرس
لقمان: كانعرف البنات كايبغيو يفرحو براسهم!
امنية: (بخفوت) ماشي كيفي كيف گاع البنات انا، مابغيتوش
حركلها راسو بالايجاب بصمت و بعد ثواني نطق بجدية
لقمان: واخا ، اذن ملتقانا من هنا اسبوع، الله المستعان
سمعات صوت السبحة فيدو كاتحرك و ناض من جنبها، خرج و هي كاتشوف غير قبالتها، رغم فضولها باش تشوف وجهه ولكن ماقداتش، لقات السكات احسن و بقات قارمة فبلاصتها تا مشا و هي تنهد بعمق و تمتمات بخفوت
امنية: هاحنا غانشوفو واش راك قاد بهضرتك ولا غير داوي خاوي!
رجعات أمنية جلسات مع النساء اللي فالصالون، ماباغا لا دوي ولا تكلم مع تاواحد منهم، تا سمعات شي وحدة دوات بنبرة هادئة كاتشوف فيها بحنية
أمنية صرطات ريقها ببطئ و هزات عينيها فالمرأة بنظرة خفيفة، أخيرا شافت وجه شي وحدة منهم، كانت امرأة كبيرة فالعمر، باينة مامات راجلها المستقبلي و تقدر تكون هي عگوزتها
تبسمات ابتسامة صفرا مزفرة و حدرات راسها من جديد، مباغا دوي مع حد
المرا تبسمات بهداوة و ناضت بنفسها لعندها، جلسات جنبها و شداتلها فيدها بخفة و بحنية
المرا: حبيبة ديالي من اليوم حسبيني انا ماماك الثانية، ماتخافيش واخا غانكون عگوزتك ان شاء الله، انا ماشي قبيحة هههه، سميتي نعيمة و هاديك راها ختي اسمها ثرية و لوستك المستقبلية اسمها خديجة (هزات امنية عينيها فيهم بنظرة خاطفة و حركات راسها بالايجاب ماعندها مادير بسمياتهم) لقمان ولدي صيفطليك معايا شوية دالهدايا اللي يليقو بمقامك وانا بغيت نعطيهومليك بيدي شوفي
جبدات من واحد الصاك انيق و كبيبر شوية فيديها واحد جوج بواطات، اللولة حلاتها، كانت صغيرة فالاحمر دالموبرا، غير حلاتها امنية عينيها تجبدو فمنظر الخاتم اللي فوسطها، كان خاااتم الاحلام فعلا ماتنكرش انه فن و كايهبل
المرا: هانتي ألحبيبة ديالي هذا خاتم التعارف سيفطوليك و هذا دالخطوبة و الزواج (حلات البواطة الثانية و بانتلها فوسطها خاتم آخر سامبل و لكن فيه حجيرات غزالين فحال الكريستال) هادو صاوبهم لقمان بنفسو معول يعطيهم لعروستو
صرطات ريقها ببطئ و دورات عينيها فجنابها، جاو فمها اللي كاتغمزها و كاتشيرلها باش تضحك براكة من كثرة العبوس، تحنحنات هي و حدرات راسها بصمت كاتشوف فالفراغ ماقادراش تفرح ولا يعجبها الحال، تا عاودات دوات بنبرتها الحنينة الرزينة سبحان الله مرا ظريفة و كادخل للقلب
المرا: وانا جبتليك كادو شوفي (جبدات بواطة اخرى كبيبرة و حلاتها وراتهالها) كي جاوك هاد البراصليات، ذهب عيار 24
تبسمات بخفة مابغاتش تحشمها و قالت بهداوة
امنية: شكرا زوينين
المرا: اه و دابا انا بصفتي مامات راجلك المستقبلي، راه وكلني باش نلبسليك خاتمك، درتو رؤية شرعية و وافقتو على بعضياتكم، دابا نوبة تلباس الخواتم، و علاما سمعت العرس من هنا سيمانة!
امنية: (بخفوت) اه تافقنا من هنا سيمانة نديرو العقد
تبسمات رشيدة حيت تجاوبات شوية مع السيدة، و تا هي تبسماتلها و قالت
نعيمة: مزيان بعدا ، قوليلي كي جاك ولدي على مزيناتو ياااك؟
فخاطرها قالت فين شفتو بعدا ، حركاتلها راسها بالايجاب بصمت و هي تنطق خديجة تا هي مبسمة
خديجة: هوما عطاوك ليكادو ديالهم، بقا ديالي، شوفي شوفي هادو كانصاوبهم بيدي ، هذا شال ليكرا مرصع بالجوهر الحر ، شوفي شحال فن جبتوليك خصيصا و درت فيه سميتك أمنية
أمنية: (شافت فيها بنص عين، ماتنكرش انها انسانة طماعة و صراحة ماتخايلاتش غاتلقى عائلة فحال هادو يكونو نسابها، بقات غير كاتشوف فيهم و الشال اللي جابتولها خديجة حمقها و تا الكاليطي باينة واعرة، عمرها حطات شال فحالو فوق راسها، شوية بشوية تطلقات معاهم و بدات كاتشوف فيهم و تبسمليهم، لبساتلها نعيمة الخاتم دالخطوبة و هي حاسة بقلبها كايتزير عليها، عمرها ضنات نفسها غاتزوج بهاد الطريقة
هي بين ليلة و نهار لقات راسها كتخطب و بين ليلة و نهار لقات راسها كاتزوج!
نهار العقد وصل دغيا، ماحساتش بالايام و بالتوجاد اللي كاتوجدو ماماها، مشات للخياطة اللي موالفين يتعاملو معاها و دفعاتلها القفطان دالعقد اللي وجدو و لبساتهم اليوم مع الشال اللي جابتولها خديجة، جاو بنات من العائلة هوما اللي بززو على ماماها باش يديرولها شوية دالعكر و كحل و داروهلها غير بالزز
نزل عليها واحد السر خطيير و بانت فنيونة بملامحها البريئة و الخذيوذات مزنگين و بياض ملامحها
العدول وصلو و تا الناس وصلو، باينة تا راجلها و عائلتو وصلو، سمعات وشوشات من بنات العائلة على وسامة العريس و جاها شويش دالفضول تشوفو تا هي، دوزات السيمانة اللي فاتت ندمانة حيت مشافتوش كي داير نهار الخطوبة!
خرجوها من البيت ديالها بالصلاة و السلام و هي خرجات حادرة راسها بصمت، ماهزاتش راسها فخطرة ماتجرأتش ديرها
دخلوها لواحد البيت صغير فيه غير باها و خوها و الراجل اللي غاتزوج بيه و العدول اللي غايزوجهم!
الرجفة حساتها شداتها من صبع رجليها الصغير
غير جلسات جنبه شمات ريحة زوييينة منو، فحال ريحة العود واحد الريحة كانت رجولية و معطرة، رمقات بنص عين يديه مشعرين و معرقين بواحد الطريقة رجولية زوينة، عضات شنافتها السفلية حاسة بالغبينة فقلبها
قفزات اول مابدا العدول كايدوي ، شداتها الرجفة و مابقاتش كتسمع والو، واحد التصفير بدات كاتسمعو فوذنيها تا حركها خوها و هزات راسها فيه!
حسات بكولشي كايشوف فيها و ماعرفاتش علاش تا عاود نطق العدول كايسولها واش موافقة، شافت فيه و بلا ماتحس اصلا هي مضهشرة، وافقات بلا ماتفكر و لا تتردد رغم انها رافضة زواجها
وقعات عقد زواجها مع لقمان الذهبي و ها هي بالشرع و القانون ولات زوجة رسمية للسيد لقمان الذهبي!
شخص تا الشوفة مشافتهاش فيه و معارفاهش تا كي داير
غير سالا العدول و باركلهم سمعات صوته نطق بجدية فوذنيها
لقمان: مبروك علينا!
حركات راسها بالايجاب بصمت، بغات تنوض تخرج تا هي و هو يوقفها بصوته
لقمان: جمعي حوايجك اليوم غاتروحي معايا للدار
دارت بسرعة ماقداتش ماتشوفش فيه بسباب كلامه هذا، تقابلو العيون مع العيون و هي توسع عينيها اكثر من تفاجئها بيه!
كانت متوقعاه شي واحد قبيبح و لكنها تصدمات براجل وسيم قبالتها، الشعر كحل رطب و العوينات عسليين و اللحية مزيناه اكثر، طوييل عليها و وجهو غزاال مع داك طابع الصلاة فجبهته و لابس جبادور بسروال قندريسي، بان فيه مسراااار
بقات موسعة فيه عينيها تا نطق بخفوت
لقمان: سمعتيني؟
أمنية: (بنبرة خافتة) و واش اليوم؟ انا ماعوالاش؟ م مزال الحال اصلا و...
لقمان: (بهداوة قاطعها) دابا حنا تزوجنا و انتي مباغا عرس؟ اذن فوقاش غاتعولي؟ غير زيدي اليوم و نضربو الحديد ماحدو سخون، درنا الحلال خصنا نكملوه بأصوله أبنت الحلال
قلبها تزير عليها و عينيها رمشو فيه رمشة سريعة دارت بسرعة مشات من جنبه خلاتو متبعها بعينيه بنظرة مطولة غير دخلات لبيتها وقفات و هي مفعفعة حاسة بالسخانة نازلة معاها، جلسات فوق فراشها و بدات كاتفكر فشنو غادير شنو دير تا جاتها فكرة لراسها
هي ماشي حمقة تمشي معاه من دابا، معارفاه معارفها ، مغاتقدرش!
مامتخيلاش نفسها تكمل زواجها بيه و هي عاد كي شافتو
سهات كاتشوف فالفراغ! واخا زوين و لكن جمالو و وسامتو مايشفعولوش عندها!
تأفأفات كتخمم فاللي غاديرو و فعلا مشات تنفذ خطتها!
_____________________________________
عيا جالس كايتسنا فيها تخرج عندو لبرا بعدما مشا للطموبيل بقا كايساين فيها بعدما مشات العائلة سبقوهوم للدار دايرين ليلة خفيفة بالطلبة و صدقة بهاد المناسبة اللي جمعاتهم، مللي تعطلات بزاف عرف فيها شي ان، مشا دق فالباب تا خرجات عندو رشيدة بنقابها
رشيدة: ولدي لقمان!
لقمان:(بجدية) السلام عليكم، صيفطيلي أمنية راني كنساينها من قبايلة و هي مشات ماجات
رشيدة: ا اه انا نمشي نعيطلها اولدي، ولا بغيتي دخل بعدا ماتبقاش فالباب، دخل دخل راك وليتي نسيبي دابا
دخل حادر راسو بصمت و وذنيه سخنو و تزنگو بكثرة ماتعصب، ماعزيزش عليه اللي يتعطل عليه و حس بيها هي غاتبدا تبرهش معاه و هو ماعندوش مع التبرهيش
رشيدة دخلات عليها لبيتها و هي تصدم اول مالقاتها مخشية فمانطتها و ملوية، قرباتلها كتحركها و تفيق فيها
رشيذة: فييقي ألمسخوطة، نووضي راجلك كايتسنااك، فيقي قبل مايشوفك باك و يهلل عليك فيقي
تكوانسات بلاصتها امنية، ماتحركات ماتململاات و حالفة بحلوووفها ماتخرج و تمشي معاه اليوم، عيات رشيدة كاتفيقها و تحركها و هي ولات كي الصنم ماتحركاتش فخطرة، تا خرجات لبرا، لقات لقمان مع وليد جالسين فالصالون كايدويو
رشيدة: (بخجل) ولدي غا سمحلينا ، دخلت عندها لقيتها نعسات و مابغاتش تفيقلي، خلي تالغدا واجي ديها، راها غاتكون مساخياش انت عارفها صغيرة ماعندها عقل
شاف فيها لقمان بجدية و دار شاف فوليد اللي تبسم كايلعب بلحيته بخفة
رشيدة نظراتهم ماطمنوهاش و بقات غير كاتشوف فيهم
دازو دقائق على امنية ، تبسمات مللي خرجات مها و رتاحت متكية فوق فراشها بشورط و ديباردور بويض خفاف عليها و شعرها جامعاه بإهمال رطيطب نازل على ضهرها، اثر الكحل فعينيها زاد زينها و كاتلعب بتليفونها اللي عطاهلها خوها مور الخطبة ديالهم هي و لقمان
غير ترخات فجلستها و رتاحت كاتقول غايكون مشا فحالو و لكنها قفزات فجأة اول ماسمعات صوته نطق و هو كايلعب بالسبحة ديالو وسط يده عينيه كايشوفو فيها و متكي بكتفو على باب البيت اللي دخليه بالحس بلا ماتعيق
لقمان: نعستي زعما باغا تهربي؟
شافت فيه مصدومة و هو قرب ناحيتها بخطوات خلعوها تا جلس جنبها فوق الفراش و نطق بخفوت و عينيه كايتساراو على تفاصيلها بدقة
لقمان: راني لاماخرجتكش معايا من داك الباب مخارجش، نوضي الله يرضي عليك، مباغيش نقصح معاك من اللول و نوريك شي وجه مخاصكش تشوفيه!
امنية: (تغبنات كاتشوف فيه) اش غادير بيا انا غير نقنطك راني كانفركل فنعاسي و كنشخر
لقمان: (تبسم ابتسامة سالبة و نطق بهداوة) ماشي مشكل، نقبلو على طبايع بعضنا فالفراش، تانا كاندير شي حوايج يقدرو مايعجبوكش و لكن مع الوقت نوالفك و توالفيني، (شافها مزال مناوياش تنوض و هو يوقف و نطق بجدية) يلاه نوضي واش باغا تباتي كايلعنوك الملائكة فنهارك اللول من زواجنا ولا شنو؟ راك دابا وليتي مدام الذهبي يعني فعايل مدرستي الحلوة مابقاش خاصك ديريهم!
واقفة جنب الباب معبسة و حادرة راسها، و جنبها لقمان بالسبحة فيدو، كايلعب بيها بطريقة استفزاتها، مشافتش فيه فخطرة، شافت غير فعائلتها اللي واقفين كايودعوها و هاد اللحضة مامتيقاش انها وصلات بهاد السهولة!
كيفاش غير قبل سيمانة كانت كاتمشي لمدرستها و تسلت منها باش تشوف صاحبها و دابا تزوجات بواحد اليوم عاد شافت وجهو و اليوم تزوجاتو و اليوم المفروض عليها تمشي معاه و غايجلسو فبيت واحد و بلاصة وحدة و ماشي بعيد يكون ناوي يدخل بيها اليوم گاع!!
حسات بالبكية جاتها و بلا ماتحس تلاحت على ماماها عنقاتها بقوة مباغاش تمشي و تخليهم، هي مزال صغيرة و ماشي قد شي زواج
لصقات فمها ماقدات تطلق منها تا قربلها وليد مبسم بخفة و جرها منها
وليد: (تنهد و طبطب عليها فحضنه) هو اللي يصلاحليك اختي، هو انسب راجل ليك انتي ، ماتخافيش غير ديري عقلك معاه و ماديريش البسالات راه مايديرليك والو بالعكس يتهلا فيك
امنية: (بنبرة خافتة) مابغيتش حرام عليكم حرااام
عبد الرحمان: (تحنحن) احممم بنتي راه راجلك عيا كايساين
بعدات من وليد و هي كتمسح دموعها، شافت فباها بنص عين، حاساه هو سبابها لهادشي دابا و مقادراش تسامحو ولا تا تشوف فيه
خرجات مع لقمان اللي سبقها للطموبيل بشانطتها اللي وجدااتهالها ماماها
ركبات جنبه فالطموبيل، غمضات عينيها بقوة و تكات على كرسيها، تا سمعات صوت القرآن خفيف تطلق بسورة البقرة و تحركو فالطريق نحو المجهور
تنهدات تنهيدة مسموعة حالة عينيها فالطريق و هو ساكت مرة مرة كايردد مع السورة بصوت جوهري رجولي خشن كايجيب الراحة و السكينة
تا جاها النعاس، غمضات عينيها طوال الطريق تا حبس جنب واحد الڤيلا متوسطة الحجم
دار شاف فيها بعدما سكت الطموبيل، لمحها ناعسة و عقد حواجبه، قربلها بشوية حركها بهداوة تا حلات عينيها بسرعة قافزة
شافت فيه كتنهج و تمتمات بخوف
امنية: خلعتيينيييي
لقمان: (بجدية) يلاه ندخلو راه كولشي كايساينا
حركاتليه راسها بالايجاب و عقدات حواجبها، نزلات من الطموبيل و هو تبعها، جبد لافاليز ديالها و جرها معاه
مشات داخلة جنبه و حاسة بالوحدة و الحگرة، فحالا عائلتها بغاو غير يلوحوها و هوما فعلا لاحوها لاول راجل جا طلبها و ماداوهاش فأحاسيسها
دخلو للفيلا لداخل و مع الدخلة مع بانولها نعيمة و خديجة و معاهم جوج بنات اخرين، بصينية فيها كيسان دالحليب و تمر معمر بالگرگاع
نعيمة: عرفتو شحال فرحانة اليوم، اخيرا ولدي قرر يدير دارو و عروستو، غير مللي مابغيتوش العرس حنا درنا ليلة خفيفة نفرحو بيك و نرحبو بيك فعائلتنا، هاك احبيبة بداو انتي و راجلك بالحليب و التمر باش تباركو حياتكم الجاية
حركاتلها امنية راسها بالايجاب بصمت و شدات تمرة و دارت شافت ف لقمان اللي واقف كايشوف جيهتها بنظرة هادئة هزات يدها لفمو و حساتو طويييل عليها
حدر راسو عندها و عينيه فعينيها بنظرة ضهشراتها منه و حشماتها، كلا منها التمرة و شرباتو من الحليب تا هو و تا هو وكلها و شربها و حسات بقلبها كايزدح بطريقة غير عادية، اول مرة تقرب من راجل زوين لهاد الدرجة و قربات منه قرب كبيير
مسحات فمها بخفة و عينيها فعينيه بنظرة فحالا باغا تزيد تستكشفو تا دوات خديجة بابتسامة
شاف جيهت امنية اللي غير كتشوف فالفراغ باغا تفهم و تعرف شكون هادي اللي دواو عليها، تا دوات نعيمة مبتاسمة
نعيمة: دخلو ماتبقاوش فالباب
خديجة: اه دخلو، و خويا غاتعذرنا غاناخذو عروستك منك، انت سير عند الطلبة دوزو هاد الليلة و حنا غناخذو عروستنا نزيدو نتعرفو عليها و نديرولها داكشي دالعرايس
غمزاتو كاضحك، خديجة باينة فيها انسانة ضحوكية و قشوبية و تا نعيمة فحالها، داوها معاهم خلاوه هو حاضيها كي غادة معاهم حشمانة مزال مامولفاهمش باينة فيها محاملاش هاد التزويجة
فعلا مشا عند الطلبة اللي كايقراو القرآن لداخل و النسا مشاو لصالون جنبهم، كانت تما نقاشة واجدة كاتساين العروسة، غير دخلات امنية و شافت النقاشة و شمات ريحة الحنا ، تبسمات ابتسامة واسعة و طلقات يديها، كاتحمقها الحنة و كتهبلها
جلسات و وراتها النقاشة نقيشات ختارت منهم جوج خفاف و زوينين، زوقات بيهم يديها و دارتليها تا فرجيلاتها
مللي سالات جابو البنات واحد ليزار دالعرايس نقري غطاولها بيه راسها و مع الجلابة اللي لابسة زوينة اصلا باينة زويونة و عروسة، شافت كثرة النسا حواليها و البنات ماعرفاتهمش و حاولات تركز غير مع اللي كتعرف، تا جات عندها واحد البنت صغيرة تكون عندها ديك ثمن سنين مربعة يديها كاتشوف فيها مغوبشة ، بادلاتها امنية النظرة باستفسار تا قرباتلها و هي كتمتم بعبوس
تحنحنات كادور فعينيها و شافت فالبنات حواليها كايضحكو و تبسمات بخفة للبنيتة تا جات عندها خديجة كتجري شدااتها
خديجة: عبيير حشومة ماشي هاكا ترحبي بمرات خالك
عبير: (مغبنة كادوي معبسة و الدموع فعينيها) و لكن هو حبيبي انا كنت باغا انا نتزوج بييه
خديحة: هو باقي ديالك ماتخافيش، مغاياخذوليك تا واحد
شافت الصغيرة فأمنية فحال شي عدوة ديالها و دورات عليها وجهاا، شداتها امنية الضحكة و تفكرات ان سميتها عبير، يعني هي اللي دواو عليها مللي دخلو
ترخات كاتشوف فالناس حواليها جداد، الناس و الدار و العائلة و كولشي لابس و مقاد و كاين اللي طالقات سوالفهم، شحال حسداااتهم، بغات تشدها البكية على صغرها اللي تغصبات فيه و التزريفة اللي زرفوها و الزربة اللي زربو عليها، تا فعلا طلقاتها و بدات كاتبكي بالحس حادرة راسها و فداخلها حالفة بحلوفها تا تعاود تهرب و تمشي فحالها!
داز الوقت تا سالاو الطلبة قراءة القرآن و بداو كايوجدو باش يحطو العشا، شافو فأمنية اللي بالزز باش حبسات دموعها و قالت نعيمة بابتسامة حنونة
نعيمة: حبيبة ديالي، قوليلي واش تبغي تعشاي معانا ولا تا تمشي للبيت و تعشاي مع راجلك؟
امنية: (بخفوت و صوت مبحوح) مافياش الجوع دابا، بغيت غير نعس، عييت
نعيمة: (حركاتلها راسها بالايجاب مبتاسمة) واخا ها هي خديجة غاتوضلك لبيتكم انتي و راجلك (طولات فيها الشوفة) و لكن قبل نبغي نقوليك شي هضرة، انا دابا غانحسبك فحال بنتي خديجة و غانصحك فحال اللي نصحتها هي فعرسها، حبيبة ديالي راجلك انسان مزيان و متاقي الله، انتي بنفسك كانشوفك بنوتة زوينة و حشومية، كنصحك باش ماديريش معاه الضد حيت هو مكايحملوش و دم سنانو اللي يتعاكس معاه و تا هو ديك الساعة كايدير ماكفس، يقد تا يضرب و غير سولي ختو دوز عليها الصراط فالوقت اللي كانت كاتقرا فيه، تا انتي نبغيك تكوني حلوة و تعرفي تعاملي معاه، عرفتي الراجل، راه تكسبيه غير بحلاوة اللسان و التلحليح و تلبسيليه حويجات زوينين و تكوني نقية راه تاكليه بحوايجو، و اليوم راه واحد النهار اللي كايدوز صعيب عند اي بنوتة و خصوصا بنوتة صغيرة و حشومية فحالك و نتوما ماموالفينش بعضياتكم و لكن غيير حااولي، راكي دابا مرتو و هو راجلك و هادشي سنة الحياة، يعني ماتعكسيش معاه و طلقي راسك باش ماتقصحيش احبيبتي و حااولي صباحك تخبيه حد مايشوفو من غيركم انتي وياه، انا مغانقوليكش وريهلي و تا حد مايقولهاليك غير هو انتي خبيه مزياان و ماتيقيش فأي واحد راه الدنيا ولات خايبة و ماتعرفي العدو من اللي يبغيك، واخا؟
حركاتلها امنية راسها بالايجاب و ماعرفاتش علاش رتاحتلها بزاف، حساتها انسانة باغالها الخير بصح و مكاتنافقهاش فالهضرة
تبسماتلها و خديجة جات عندها شدات فيها غتاخذها لبيتها و تحركات معاها امنية
امنية: (عقدات حواجبها فيها) و لكن علاش هي زوينة (شافت فيديها مزوقين كايحمقها نق *ش الحناء) شوفي بدات كاتخرج هههه
خديجة: انا غير قلتليك و كانضن اليوم مايكون والو، الزغبي تلقايه من الصباح و هو كايخطط منين يبداك و انتي ضربتيليه كولشي فالزيرو و غاداليه محنية ههههه
امنية: (تزنگات من تقزديرها و قالت بخفوت) اويلي حشومة
خديجة: اويلي حشوومة ههههه راه حشومة هي اللي خارجة على الناس ،حشومة هي مرت الشيطان انتي دابا تزوجتي و هو راجلك و حقك فيه فحال حقو فيك
امنية بقات حادرة راسها ماموالفاش تدوي بهاد الطريقة مع شي حد، تا صحاباتها مكانوش مطلووقين مع بعضهم الاغلبية كايتلاقاو غير فالقسم اما براتو باها كان دايررعليها الحضية و مكانش طااالقلها و تا تليفونها كان كايراقبولها، يعني شوية ماعندهاش ثقافة كبييرة فهادشي و يلاه عاد كانت ناوية تبدا تميل على الطريق حصلات، دخلاتها خديجة لبيتها و فتحات فمها كاتشوف فالفراش مزوق بالورد على شكل قلب و فيهم حرف O و L
ضحكات خديجة و نغزااتها
شافت فيها امنية و هي تنطق بخفووت
خديجة: ساعة عاوديلي
امنية: شغانعاودلك؟
خديجة: (غمزاتها و شارتلها للفراش) شنو درتو اختي راه ختك محرومة الراجل الله يرحمو
امنية: (باستغراب) واش انني ارملة؟
خديجة: (بابتسامة) اه راجلي مات و لكن ما مشا تا خلالي احسن ذكرى منه، بنتي الصغيرة
امنية: (تبسماتلها) عبير؟
خديجة: اه على داكشي هي مقربة ل لقمان بزاف، كايعاملها فحال بنتو و عزيزة عليه و عزيز عليها
امنية: (بابتسامة) عليها قبايلة كانت معصبة مني
خديجة: تا انتي دغيا تكسبيها، انا بنتي غا بهلولة هههه
ضحكات امنية و بغات تجاوبها و هو يتحل الباب و دخل لقمان ببلاطو فيدو و حواجبه معقودين
خديجة: (شافتو و صغرات فيه عينيها) شهادشي اخويا؟ ماتعشيتيش التحت؟
لقمان: (بجدية) يما قالتلي امنية ماتعشاتش
خديجة: (ضحكات و نغزات امنية بكوعها) اوووه ماتدوزليكش بلا بييها، دغيا دازت الكونيكسيون بيناتكم هههه
لقمان: (بجدية) سيري أخديجة راه عبير كاتسول فيك
خديجة: (ضحكات) واخا اخويا هانا غانمشي و نخليكم تنفاردو ببعضياتكم و لكن تكايس راه الدرية كاتلبس غير الطاية L و انت تبارك الله Xxxl
خرجات كاضحك خلاتو هو هاز حاجبه فالفراغ تا دور راسو بهدااوة جيهت امنية اللي كانت مثوثرة و كاتحاول تدير شي حاجة، غير شاف فيها قالت بخفوت
امنية: مافياش الجوع
تحرك لقمان من جنبها و حط الطبسيل فوق واحد الطبيلة صغيرة و قال بجدية
لقمان: اجي لهنا اجي
قربات جيهتو ببطئ و حاسة بنفسها كاترجف، تا وقفات جنبه و هو يشوف فيها بهداوة
لقمان: (عينيه دازو ليديها) غير ماقاليك راسك، جاية من داركم نقية جلستي معاهم نص ساعة جايالي محنية؟
امنية: (شافت فيديها معبسة) مالها الحنة زوينة!!
لقمان: (قلب وجهو مكايحملهاش) اجي تاكلي و ساعة نشوفو فقضية ديك الحنة!
قربات جلسات جنبه و فنفس الوقت مخلية بيناتهم مسافة عشرين سانتيم، شاف فالطبسيل قبالتو فيه نص دجاجة بزيتونها و دغميرتها و خبزها، قطع شوية من الخبز و غطسو فالدغميرة و داه لفمها
لقمان: كولي بعدا و ندويو فالشي لاخور
شافت فيدو و قالت بخفوت
امنية: ن نقدر ناكل و واخا الحنة و...
قاطعها اول ماخشالها اللقمة ففمها بطريقة فاجآتها
لقمان: كولي و انتي ساكتة!
ضربات الطم و بدات كادوز ديك الدغمة ففمها تا سرطاتها و هو يقربلها طرف دالدجاج ، شافت فيدو مزنگة و بلا ماتزيد تدوي حلات فمها مستقبلة لقمته، قلبها بدا كايضرب بسرعة رهييبة، عمرها وكلها شي واحد واقيلا تا من مها مللي كانت صغيرة ماوكلاتها، بقات كتاكل من يدو و هو كايعطيها و يشوف فيها بجدية، تا كملها و هز منديل بدا كايمسحلها جناب فمها و هي غير كادور فعينيها و كاتفكر فهاد الليلة حسات بالدموع عمرو عينيها و حدراتهم كاتشوف فيديها تا طاحتلها دميعة فوق ديك الحنة و هو يهزلها راسها بصباعه من ذقنها تا شافت فيه
لقمان: مالك كاتبكي؟
امنية: (بخفوت ذقنها ولا كايرجف و عينيها كايرمشو بسرعة) خ خايفة
لقمان: (بجدية) علاش ؟ ياكما غناكلوك؟
امنية: (حركات راسها بالنفي و تمتمات بخفوت) ك كولشي تبدل، دغيا م ماحسيتش براسي تا لقيتني مزوجة
لقمان: (بجدية) شوية بشوية و مع الوقت غاتوالفي!
حركاتليه راسها بالايجاب و مع قلبها طايب، بدات كاتبكي بلا حباسات تا عقد حواجبه و قال بجدية
لقمان: هادشي مافيهش بغيت و مابغيتش راك دابا وليتي مرتي و حنا دايرين الحلال
امنية: لا لاااا نمشييي عفاااك نمشيييي
عقد حواجبه فيها، ولات كاتبانليه غير عبير الصغيورة قدامه، ماتقولش عليها بنت كبيرة و واصلة لسن الزواج، وقف و هو كايحك على جبهته بجدية و شاف فيديها بنظرة حادة محاملش ديك الحنة ولا ريحتها
لقمان: شوفي غانديرو اتفاق، الوقت اللي ماتعارفناش على بعضنا قبل الزواج غانديروه دابا، شوية بشوية تا تمشيليك الحنا من يديك و ديك الساعة غانكملو زواجنا فيما يرضي الله
امنية: (شافت فيه و الدميعات نازلين من عينيها كايبريو) هااا؟
لقمان: (بجدية) يعني أبنت الحلال أنا غانعطيك هاد الليامات توالفيني و ديك الساعة نقوليك نرجعك لداركم غاتقوليلي لا باغا راجلي نبقى معاه!
شافت فيه كاترمش بهداوة و تمتمات بخفوت
امنية: مغانديروش عريس و عروسة؟
لقمان: (غلباتو الضحكة، طلقها رجولية خفييفة تا سهاات فيه و فهاد الزين اللي تزوجات بيه بلا تا ماتعرف، فحالا لقاتو فسويرتي و على غفلة) لا أعروستي مللي تنقى يدك ديك الساعة غانفرجك مزيااان و غاتعرفي على طبايعي الخايبين فالفراش
غمزها هو قاصد حاجة و هي فهماتها حاجة اخرى و تفكرات مللي قالتليه كنركل و نشخر فالفراش!
مللي ريحها بهضرتو مشات بسرعة جيهت فاليزتها و شافت فيه
امنية: غانبدل عليا
حركلها راسو بالايجاب و هي جرات فاليزتها للباب دالبيت تا نطق مستغرب
لقمان: فين غادة؟
امنية: نقلب على الطواليط؟
لقمان: (شاف فيها بجدية و مشا نيشان لباب عندهم تما نيت فالبيت حلو) ها هو موجد بكولشي، لا بغيتي تدوشي راه فيه الشوفو
حركاتليه راسها بالايجاب و عينيها لمعو مللي سمعات الشوفو، تفكرات دارهم كان خاصها تبقى تسخن فالبرمات دالما باش تدوش و كان ديما كايشدها العگز على الدوش، دخلات و هي كادور عينيها بانبهار
صراحة الفيلا مللي دخلاتلها و هي منبهرة بديكوراتها، واسعة و مفاجية و فيها ديكورات غزالين
عجبوها بزاف و رتاحت فيهم، اول حاجة دارتها حاليا هي حيدات الحنة اللي فيديها، تبسمات و هي كاتشوفها حميييمرة و زيناتلها يديها بطريقة زوينة موراها تحركات للفاليز لللي دخلاتها معاها و بدات كاتقلب على ماتلبس، كانت لابسة ديجا شورط و ديباردور بويض دالقطن، هزات واحد البيجامة طويييلة لبساتها و شعرها دارتليه سبنية د حياتي ، ماخلات تا زغبة خارجة، شافت فوجهها فالمراية و تنهدات كاتفكر و تخمم
خرجات لعندو لبرا بعدما سالات و جارة معاها الفاليز ديالها عاوتاني
شافت فيه لقاتو هو مفرش فوق واحد الفوطوي، و فاتح الشرجم باش يتهوى البيت و شمات تا ريحة معطر الجو
امنية: تصبح على خير انا غانعس
شاف جيهتها، غير لمحها بالزيف د حياتي و البيجامة طويلة، قلب وجهو شاداه الضحكة، تكا فبلاصتو بلا مايقرب جيهتها و حاس بريحة ديك الحنة كاتقوقشو فنيوفو
غمضات عينيها هي بشوية مكمشة فوق الفراش و حاسة بالثوثر من نعاسها فبيت من غير بيتها و معاها فيه راجل غريب، اليوم اول مرة كاتشوف وجهو مباشرة!
تنهدات تنهيدة مسموعة و حمدات الله على الحنة و نعمتها تا سمعاتو نطق بجدية و قال
لقمان: اليوم و حيت عروسة مابغيتش نخسرلك خاطرك و لكن مرة اخرى غا ديري الحنة مغانتفاهموش، هانا قلتهاليك من اللول باش مانلقاوش مشاكيل
امنية: (عبسات و تغبنات و تمتمات بخفوت) عزيييزة عليا
لقمان: (بجدية) الله يرضي عليك ماتديريش معايا العكس، هضرة وحدة قلتها
سكتات مكمشة على بعضها تا غلبها النعاس بالزز و نعسات
صباح نهار جديد، حلات عينيها على شي حد كاينغز فيها، شافت شكون و هي مخسرة سيفتها لقاتها عبير الصغيورة، كاتشوف فيها معبسة و كتنغزها تفيق
امنية: (بنبرة مبحوحة) عبير صباح الخير
عبير: (بعبوس) نووضي من فراش حبيبيي نووضي الخاايبة هادي بلاصتي
ناضت امنية بكسل و شافت ف عبير بنظرة هادئة و رجعات دورات عينيها كتقلب على لقمان مالقاتوش
امنية: فينو حبيبك؟
عبير: حبيبو راه فاق قبااايلة و فطر و مشا خرج و انتي باقا ناعسة، عرفتي كولشي فايق الا انتي ناعسة، الميمة قالتلهم يخليوك ناعسة حيت غاتكوني عييتي و لكن انا بغيت نفيقك (خرجاتلها لسانها زعما دايرة الضد)
امنية: واخا الفنة ديالي شوفي انتي بقاي تقوليليه بقا معايا باش يسمح فيا انا!
عبير: اصلا هاد الهضرة غانقولها ليه بلا ماتقوليهالي نتي هممم (خرجاتلها لسانها و مشات كضحك، خلاتها تا هي ناضت جالسة كاتفرنس، شافت السبنية اللي دارتها محيدة ناضت بشعرها معنكش جيهت فاليزتها، جبدات ادواتها الخاصين بالعناية منهم شيتة دالسنان و مشطة و شمبوان و باندوش ديالها، مع شي زيوت و كريمات شراتهوملها مها تا بغات تزوج اما من قبل مكانتش كتحلم بيهم)
حطاتهم فالحمام باش تضيف لمستها تا هي و بدات بروتينها اليومي الصباحي، مللي كملات خرجات من الحمام بشعرها ممشوط طالقاه
وقفات كاتشوف فجنابها معبسة و مشات جيهت الفاليز ثاني جبدات واحد القميص خلاتولها مها لصباحها، لبساتو و دارت شال فوق راسها ، كملات و خرجات من البيت و هي حشمانة، ب بانطوفة ديال الدار، وصلات عند النساء اللي سمعات صوتهم فالكوزينة و وقفات كاتشوف فيهم بخجل
امنية: صباح الخير
نعيمة: (شافت فيها بابتسامة) عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته، اجي احبيبتي عندي سلمي عليا
قرباتلها امنية و تحدرات باستها هي و خديجة و وقفات كاتشوف فجوج نسا اخرين
نعيمة: هادوك اللي تما وحدة وسيلة و اللي هي مرت خو لقمان و راها حاملة ما شاء الله و الثانية مساعدة كاتعاونا و راه كانحسبوها من عائلتنا
امنية: (بابتسامة) متشرفين
خديجة: (ضحكات و نغزاتها) صبحتي نااعسة اليوم ، يالحبيبة قوليلي اش درتي البارح تا ماقديتيش تفيقي هههههه
ضحكات فسرها راها معارفاهاش اليوم بالنسبة ليها فاقت بكرييي مع الحداش، مللي مكاتكونش قارية ديما كاتجبد عليها تا للوحدة، كاتخمر فنعاسها
امنية: (بخفوت) تبدلات عليا البلاصة و مانعستش بكري و صافي، مع العيا
نعيمة: ماديهاش فهاد الحمقة و قوليلي احبيبتي باش تبغي تفطري؟
امنية: (بخفوت) اللي كان ماعنديش مشكل
نعيمة: اه شنو كايعجبك الجبن و الزبدة بلديين
امنية: (حركات راسها بسرعة بالنفي) لا مكايغجبونيش
نعيمة: الزيت بلدية؟
حركاتلها ثاني راسها بالنفي
نعيمة: البيضات بلديين؟؟
امنية: كايعحبوني عاديين
نعيمة: واخا نقول لفردوس توجدليك فطورك (شافت فالمساعدة اللي تقدر تكون فالثلاثينات من عمرها) ديريلها شي فطور معتبر، عروستي الغالية هادي
تبسمات عاجبها الحال من دلعهم و عجبها الجيست مللي سولات على اللي كايعجبها بعدا، بقات جالسة تا وجد الفطور و ناضت لالة مولاتي تفطر و بالگانة كاتاكل و تدور فعينيها فجنابها، تا جات عندها خديجة جلسات جنبها
خديجة: دابا قوليلي ألفنون، البارح تقصحتي؟
امنية: (شافت فيها بعبوس) هننن خليني نفطر بخاطري
خديجة: احيااني عليك اشعيبية زعما كاتحشمي، قولي و گري راه خويا عارفاه قويصح و مع نتي كي المارشميلو ويلي ويلي خليييط متجانس
امنية: علاش يتهلاو فيا، انا ماعنديش مشكل، اصلا والفت مكانديرش شي حاجة فالصالون، راني زوينة بلا والو
خديجة: نوضي گالاك شوفي وجهك فيها رؤوس سوداء و كبرليك الموسطاش و زيدي عليها الحنا خاصها شوية دالتهلو، شوفي انا واخا لوستك نبغيليك غير الخير، عااارفة خويا عزيز عليه يزهى
امنية: (باستغراب) يزهى؟
خديجة: ايييه راه غير شد تيقارو دابا و صافي، اما راه مللي كان صغير عرفتيي كان كي الجن واااحد الزهواني منو مكان، دابا غا كبر شوية و دار عقلو
تبسماتلها امنية مرتاحة معاها و تا هي عجباتها اصلا خديجة، انسانة اللي فقلبها على لسانها و بانتلها ظريفة
ناضت معاها مور الفطور خلات الطبلة هكاك ماجمعاتها ماقالت اري ندير شوية دالصواب، مشات للبيت مع خديجة ختارت معاها تلبس واحد العباية زوينة كان شراهالها خوها فواحد العيد و مللي لبساتها باها تبرا منها لا تخرج بيها حيت ملفتة و زوينة و من داك النهار معاودات خرجات بيها، لبساتها بشالها و دارت بالغين فرجليها و خرجو هي و خديجة اللي دايرة النقاب و خرجات مستورة و شادة تيقارها، فالزنقة كاتسيف و ماتهزش تا العين فشي واحد
ركبو فطموبيل ديال خديجة و امنية عجباتها و هي صايگة و تمنات تا هي يوصلها نهار تدير فيه البيرمي تا هي
وصلو للصالون اللي قالتلها عليه خديجة و مع الدخلة مع توشوشات مع المسؤولة فالباب، موراها جاو ثلاثة دالبنات جرو معاهم امنية، ماعرفات باش تبلات تا لقات راسها بيناتهم كايعتنيو بيها، دارولها سوان د فيزاج و دازو للاسير من ذاتها كولها، اصلا هي جاية عند راجلها بزغبها مؤخراا كانت حيداتو و لكن حالتها ماشي حالة عروسة جديدة حيت زرب عليها و مكانتش ناوية غاتمشي عندو بهاد السرعة
دازولها للشعر غسلوهلها و دارولها بروشينگ و موراها شافت فضفارها و دارت شافت فخديجة
امنية: بغيت نصايب ضفاري
خديجة: (مغمضة عينيها كايغسلولها شعرها) صايبيهم و لكن ماتصبغيهمش راه خويا جنو و جنونو الضفار مصبوغين
حركات راسها بالايجاب و شافت فالبنت اللي داتها لبلاصة الضفار، برضاتهوملها و قاداتهوملها و هي دورلها امنية فالخوا، و تشهات تلصق ضفار جداد
ختارت واحد الموديل مع البنت اللي غاتصايبهوملها و فعلا بدات كاتصاوبلها فيهم و مع الحنة بداو كايبانو يديداتها كايلمعو، غير سالات انبهرات بشكل يديها و الضفار ملصقين و فيهم واحد الصبيغة زويينة بلون وردي كايحمق، حمقاتها
ناضت فرحانة براسها و شافت فراسها فالمراية فرحانة
خديجة: (مارداتش البال لضفارها) جلسي يديروليك شوية دالمكياج و نمشيو
امنية: (بابتسامة) واخا
جلسات و عطاتهوم وجهها، عجبها الحاال بزااف و رتاااحت اليوم، مداتهاش تا فجوع كرشها اللي بدات كاتغوت، من الوحدة و هوما فالصالون ماخرجو منو تا للخمسة دالعشية، امنية وجهها فيه مكياج ماشي ثقييل، خفيف و برز ملامحها و شعرها دابا ماغطاتوش كولو خلات القصيصة خارجة و غادة كاتعيوج للطموبيل مع خديجة، هوما غاديين و كايسمعو التبسبيس و التزلال لعلك ترضى، اللي كايشوف امنية كايبدا يبسبس تا تبعها واحد خينا باغي النمرة و خديجة جاراها معاها، كاتبغي تدوي امنية كاتنغزها خديجة باش تنخلو
غير وصلو للطموبيل ديال خديجة تصدمات اول ماشافت لقمان كايساينهم، عقد حواجبه اول مالمحها خارجة من الصالون مزوقة و جاية عندو بالزلال تابعها
قرب ناحيتهم و هو مخنزر حواجبه معقودين، غير وقف جر داك خينا اللي كان تابعهم من تيشورتو
امنية تخلعات و خديجة جراتها للطموبيل بسرعة كاتويل
خديجة: ناري ناري ناري ناري ناري قودنااها اليوووم ياكلنا اواااااااااعدي يانا ختيي اخر مرة نخرجك اناري مع الخرجة من لصالون مع تبعونا كي الكلاااب (شافت فيها و هي تقشع ضفارها) اويييلي شهادشي درتييي
امنية: (تبسمات) هههه شوفي كي جاوني الضفار
خديجة: اليوووم يقطعنا طراف طراااف (هزو راسهم بانليهم جاي عندهم و هو عاقد حداش فجبهتو بعدما جرا على الزلال و عطاه الدق تا گهمو) شوفي تمشي للدار ديري يديك فالما سخونين و حيدي هاد سخط الله راه خويا يعلقك عرفتي منييين؟ من داك الحشووون يعلقك
امنية: (تزنگات) شكاتقولي، هاء مالي شدرت و...
باقي ماكملات هضرتها حل عليها الباب
لقمان: خرجي عندي لهنا خرجيي
شافت فيه كاتصرط فريقها معبسة و قلبها بدا كايدردگ و خافت من الهضرة ديال خديجة تا هي، نزلات عندو و هي مخبية يديها مور ضهرها
امنية: احم م ما درت واالو
لقمان: (خنزر فيها و جرها من ذراعها معاه لطموبيلتو، ركبها فيها و نطق بحدة) قادييي دال الشال خشي شعرك فوسطو
امنية: ج جا هاكا زوييين
شاف فيها هاز يدو ماكرهش ينزل عليها بشي دقة
لقمان: ماباغييييش نقلقك و انتي هذا نهارك اللول معايا، نتعارفو بالتي هي احسن، ماتجهلينيييش
امنية: (الدموع نقزو من عينيها و بدات كاتقاد فشالها تا تحرك هو من تما، طوال الطريق و هو كاينگر و يدوي غا بوحدو
وصلو للفيلا و هو معصب و مغدد، نزلات من جنبو مزروبة باغا تهرب للبيت تا جرها عندو بالزربة و نطق بحدة
لقمان: اكره حاااجة عندي هو هادشي اللي دايراه فيدك، دابا غاطيييري للبيت تمسحي عليا هاد شخبط شخابيط من وجهك و تقلعي هاد العفن من يدك قبل مانجمعها مع ملتك بشي تصرفيقة تنسيك شكون نتي
حركاتليه راسها بالايجاب و هي كتبكي مغبونة، مشات كاتجري تنفذ اللي قاليها تا دخلات لبيتهم و بدات كاتحيد حوايجها و هي كتنوح و تمتم بغضب
امنية: با مزوجني للكوبي كولي دياالو، اويييلي على غدااايدي، واش انا ماعندي زهر هاكا ماعرفتش مالي ، علاش انا علاااش الله ياخذ فيهم الحق، حد مكايحملني ، تفوووو عليهم الله يعطيكم الغااراااق
حيدات ديك الماكياج و قلبها كايتقطع عليه، خلات شعرها مطلوق و حيدات تا العباية بقات ب كولون و ديباردور لاصقين عليها مبينين فورمتها و دخلات للدوش، عمرات واحد البانيو بالما سخونين و خشات يديها فيه و هي كتنخصص و تنوح على زهرها تا شيخات يديها مزيان و بغا تحيدهم و مابغاوش، خرجات من الدوش و هي كتمتم بعبوس
امنية: عييت معااهم و مابغاوش، هاااء شغاندير انا؟
وقفات كاتشوف فيهم عاجبينها و ماسخاتش بيهم تا قفزات اول مانطق و هو جالس فوق الفراش، عاد شافتو مكانتش راداليه البال
لقمان: حيدتيهم؟
هزات عينيها فيه و تمتمات بعبوس
امنية: مابغاوش!
لقمان: اجي لهنا اجييي عندي
قربات عندو و هي مكاتشوفش فيه، يديها كايترعدو عليها بالاعصاب، جلسات قدامو و هو يشدلها يديها قابلهم معاه
لقمان: (بجدية) مالقيتي ماديري؟ غير مقاليك داك الذماغ المصدي؟
شافت فيه بنص عين كاترعد بشفايفها ، هو قربليه دوك اليدين لوجهو و نطق بحدة
لقمان: غاتقصحي شوية و لكن لمصلحتك! واش عارفة الصلاة مدايزاش بيهم ولا غير باغا الزواق؟
شافت فيه بنص عين و تمتمات بعبوس
امنية: اصلا مكانصليش علاش مانديرهومش؟؟؟
شاف فيها هاز حاجبه فالفراغ و قال بحدة
لقمان: نحيدو هادو و ندويو فقضية الصلاه تا هي (قربهاليه اكثر و عينيه مشاو لفرقة صدرها، كانت بارزة و تا هو ماشي انسان بريئ يشوف و يغض النظر، بالعكس طول الشوفة فيهم و قفزات اول مازيرلها على الضفر اللول تا تحيد بسرعة دار طققق و هي تقفز و عينيها نقزووو بالدموع كاتشوف فيه مصدومة)
امنية: ايييي قصحتييينييي
لقمان: (بهداوة) مزيانة تقصحي باش ماتعاودييش (قال كلامه و عاود حيد الضفر الثاني و هي تبدا تفركلييه بالحريييق فنفس الوقت هو كايحيد البقية تا حيدهوم من واحد اليد كاملين) هاللولة مشات
هزات يدها لفمها كتبوس فبلاصة الظوافر اللي حيدهم مغبنة و كتنفخ عليهم حسات بيهم حرقووها بزاااف، و هو كمل اللي بداه فاليد الثانية تا سالا كووولشي و هو يقول بجدية
لقمان: ها هوما رجعو نقيين دابا (سارى عينيه على فورمتها و بكل هداوة جرها تا تكاها كاملة فوق الفراش معاه و لصقها فحضنه) صافي بلا بكا مالني قتلتك؟
ماعرفاتش اش تسلط عليها،ولات غير كادور فعينيها و هو كايطبطب عليها و السخانة تجمعات فخذوذها، راسها زند و حسات بطبطباتو بداو نازلين نازلين على طووول ضهرها تا وصل بيهم لتحت ضهرها و شدها من تما تا قفزاتليه و هو ينطق بجدية
لقمان: نتفاهمو بعدا على واحد الحاجة و ندوزو للحاجة اللي موراها (لصقها فيه كثر و شاف فيها و هي غير كاتقفز بين يديه، ريحتها كانت معطرة و كاتبان كولها رطبة و وجهها كايلمع بداك السوان دوفيزاج و اثار الماكياج بقاو فيها كاتبان مسرارة مع شعرها مسبسب و داكشي اللي لابساه خلاتو يذبل عينيه فيها و نطق بخفوت و هو كايقرب و يبعد لوجهها عينيه علي شفايفها المرسومين) بنت الفقيه ماكاتصليش؟
تبورشات من قربه و انفاسه، اول مرة تقرب لشي راجل هاكا بهاد الطريقة و حسات بحلقها شحف، يديه اللي على مؤخرتها كانت كاطبزها و همسات بخفوت
امنية: ك ك كنصلي و و ك كنقطع
لقمان: كاتصلي بگانتك؟
صرطات ريقها من حواجبه اللي تعقدو فيها و همسات بالدموع مجمعين فعينيها
امنية: ل لا غ غير...
لقمان: (قاطعها بجدية) نوضي دابا، غاتوضاي و تصلي الصلاة اللي فااتتك
امنية: (بخفوت) و واخا
لقمان: يلاه طيييريي
حركاتليه راسها بالايجاب، غير بغات تفلت منو و تهرب و هو يصدمها اول ما جرها من رقبتها من الخلف و غفلها بحطة شفايفه على شفايفها و بمصة ماشي بوسة! مصة مصلها بيها شنيفاتها تا شداتها السخفة و ترخاتليه بين يديه
بنت الحلال الجزء الثاني
محتوى القصة
مراد خارج فالدرب ديالو ، غادي عاجبو راسو واخا هو ماشي شي زين ولكن فرفووور و عندو حلاوة اللسان دغيا كاينيش على القاصرات
دخل لواحد القهوة ديال الدرب، جلس مع رباعتو فرحان براسو و حاس بنفسو داير انجاز و تا الدراري اللي معاه شجعوه بتصفيقاتهم ليه
"واااصاااحبيي وارااك نااضييي ، صراااحة درتيهالها متوورخة ديك الق*بة"
مراد: وااايييه فلتات منيي جوج مراتت و لكن غير تهناو الثاالثة لا شدييتها بالرب تا ن*ويييها، نضربلها ديك ال*رمة
"وااعشيييري قيس و ذوقنا معاك راه طرف هدااااك"
مراد: (ضحك) ههههه كنت ناوي نذوق معايا عبيقة و لكن ماعندو زهر
شاف فعبيقة اللي كان ساكت كايشوف فالفراغ، مرفووع بالحشيش اللي ضاربو، جبدو ضامة و بداو كايلعبو و يبرمو الجوانات و هوما شادين الهضرة فموضوع امنية، تا سمعو شي صوت من برا، كولشي علا راسو كايشوف اللي طاري، تا دخلو وليد و معاه لقمان دخلة مهيبة لديك القهوة
نطق وليد بصوت مسموع و هو كايقلب بعينيه بين الرجال تما
وليد: مراد الغماااري، فينو؟
الدراري سمعوه كولشي دار شاف فمراد اللي وقف مستغرب كايشوف فيهم، هوما غير شافوه و قشعوه، قربوليه و جرو وليد بالجهد تا وقفو و نطق بجدية
وليد: قودتييها على كرك، طحتي مع ناس مراكش قدهم
شاف فيهم مراد مستغرب، بغا يدوي و يسولو مااالو عطاه وليد بونية خضخضاتو، الدراري صحاب مراد وقفو ناويين يقربو يدافعو على صاحبهم و لكن كولهم كانو مرفوعين و محششين، دغيا دغيا صفاها معاهم لقمان ضربة للواحد دوخهم و جرو فالاخير مراد لبرا جرجروه، تا للزنقة و بداو كايلعبو بيه بيناتهم، هذا يضرب من هنا و لاخر يرد من لهيه تا نفخوه بالعصااا و فالاخير طاح مراد فالارض عاامر دماايات سخفااان
وليد: لماكنتيش عارف كر *ك اش درتي، بغيت غا نقوليك انا خووو هاديك اللي بغيتي تشوهها، داااابا مسح الفيديو اللي نشرتيه، قبل مانشرگ ال**مل اللي حطك فهاد الدرب
لقمان: (مادواش تحدر عندو و قلبو، جبد تليفونو من جيبو و نطق بحدة) اري المودباس، حنا كانديرو شرع يدينا مانتسناوهش هو يمسح
وليد: (بجدية) نطططق (عطاه بونية)
تا دوا مراد بلهلا يطريه ليه و لسانو معوج عليه
مراد: ع عفاكم طلقووني م مانعاودش والله مانعااود
لقمان: (صرفقو تا بدا يدفليهم الدم) لا غييير عاااود
جرو تا دخلو معاه لطموبيلتو و معاه وليد، صافي شدو الدري شدة وحدة ماطلقوه، داروليه فحال شي عصابة و الناس حد ماقدر يقربليهم باينة فيهم وجه الشر
ركب فالطموبيل و لقمان بدا صايگ و مد التليفون لوليد و نطق بجدية
لقمان: مسح داكشي اللي بغيتي
شد وليد التليفون كايقلب على الفيديو د ختو و هو كياكل شنافتو، تا بانليه و مسحو، دخل للواتساب يشوف لمن يكون مسيفطو، تا عقد حواجبه اول ماطلعليه السيد كايهدد شي بنات بتصاورهم و مدخل الصرف صحيح بهاد البلانات، تا من جهينة صاحبة امنية مسيفطاليه صورتها بالدوبياس و كان داير معاها يطلاقاو عن قريب
شاف فيه وليد مغززف عليه مابردش بشنو دارو فيه و شاف فلقمان
وليد: هاد ز** ماصالحليهش الدق، خاااصو يتربى مزيااااان
لقمان: (صايگ بيد و اليد الثانية ملوية عليها السبحة ديالو، كايسبح و نطق بابتسامة جذابة) عز الطلب، غايتربى يولي يمشي على البيض مايهرسوش، عندنا واحد الارض قاحلة خاصها تحرث و مافيهاش الخدامة، نيت جا فوقتو
شاف فيهم مراد مخلوع و بدا كايبكي و يزاوگهم باش يطلقوه، ماداوهاش فيه ، كملو طريقهم كايدويو على مصيره، تا وصلو لواحد الفيرمة جات فالخرجة دالمدينة تقريبا، حبس لقمان الطموبيل و صونا لشي حد، تا خرجو عندو جوج رجال صحاااح و صيفطو مراد معاهم و فعلا ماكذبش مللي قال غايصيفطو يحرث شي ارض!
داو هوما مراد و هو تحرك بالطموبيل راجع فحالو للمدينة ، شاف فوليد بجدية بانليه سااهي و مهموم و نطق بجدية
لقمان: مالك ساهي و ساكت؟
وليد: (تنهد) غيير سكت ، هاحنا حلينا مشكل داك الشماتة و بردت فيه غلي و لكن ديك الكارثة اللي عندي فالدار و الواليد باغي يعاودلها بالتربية، ماعارف ماندير معاها
لقمان; ضروري خاصها تعاقب، انا ماشفتش الفيديو ديالها و مابغيتش نشوفو و لكن راه گاع اللي كايديرو هاد الفعايل خاص بوهم غير اللي يحدهوملهم
وليد: (بجدية) قبايلة جالسة كاتبكي عليا وانا صغيرة وانا بغيت حريتي وانا وانا
لقمان: هادشي دالمراهقة راه فترة و دايزة و لكن باش مايطيحش الفاس فالراس خاصكم تحطولها شوية دالحدود و تجمع ك*ها شي اغلاط دالصغر، دوزلهم حياتك كولها و ماتصلحهمش
وليد: (تنهد) يا ودي هانا كانفكر اش نديير، بعدا انت كي خليتي قطر؟ جاي للمغرب اخويا سخيتي؟
لقمان; (هز يده باسها ضهر و باطن و قال بابتسامة) الحمد لله وصلت للي بغيتو فمدة وجيزة، المشاريع خدامينلي هنا و تما و راني مرتاح ماديا و مستقر، بقاتلي حاجة وحدة نكمل ديني و غانتهنى مزيااان مع وليداتي
وليد: (ضرب على كتفو و نطق بابتسامة) تبارك الله الله يبارك، انا عيطولي جيت عندهم من مراكش حيت هربات البرهوشة و تا ضربوها الحيوط و رجعاتلهم، بيني و بينك ولفت العيشة بوحدي و لكن كتبقى العائلة ضرورية و كايحتاجوك شي مرات!
لقمان: (بجدية) داكشي اللي كاين (سكتو بجوج و سهاو كل واحد فين مشا فعالمه الخاص)
وليد كايفكر فختو و فشنو يدير معاها و فيها مللي يمشي يشوفها، و لقمان اللي فراسو جا لراسو و كايشوف فالفراغ بصمت تا نطق بنبرة هادئة و هو كايشوف فالفراغ
لقمان: وليد لقيتليك واحد الحل ديرو معاها! عقاب مخييير!
شافو فبعضهم و نطق وليد باستغراب
وليد: اشمن عقاب هذا؟
لقمان تبسم بجدية و نطق كلامه بنبرة هادئة و واثقة ، عينيه فعينين صاحبو اللي باينة فيه عجبو اقتراحه تا هو و تبسمو لبعضهم بجدية!
___________________________
جالسة فبيتها كتولد غا بوحدها بالعصاب، حاسة ب كولشي فيها مدگدگ و معارفة مادير لا هي و تا خوها ماعرفاتو فين مشا!
تأفأفات بصوت مسموع تا تحل عليها باب البيت و دخل وليد بملامح ممحية شاف فيها بجدية
قالت فخاطرها شي حمار مات باها ماجاش عندها واخا هو خلا موراه الباب مفتوحة!
شافو فبعضياتهم بنظرة جادة و نطق وليد بجدية
وليد: عييت نفكر اس غاندير فيك ، صراحة خيبتي ضني فيك و درتي گاع الحاجات اللي مخاصكش ديريهم، واحد العقل كايقولي ندير بري الواليد و نصيفطك للمدرسة اللي گالك عليها باش ديري شوية عقلك
امنية: (حركات راسها بلا و قلبها طايب عليها و تمتمات و هي كترجف) لا لا لا الا هاااديك اخويا عفاااك مابغييتش نديير اي حااجة اخرى، شووف خوذووني عند جدة للعرووبية و متاخذونيش تما، عفاااك لا راني مشيتلها فصغري تما الناس قباح كانو ديما كايحملونا لا ماقريناش القرآن لا لا مكانحملهمش هادوك
وليد: (هز فيها حاجبه و نطق بجدبة) اي حاجة اخرى غاديريها متأكدة؟
امنية: (حركاتليه راسها بالايجاب بسرعة) اه اه اي حااااجة غير قووولي وانا نديير
وليد: (بجدية) مزيان، انا فكرت مزياان و علمت تا الواليد و وافق على هادشي، الواليدة قالت نديرو اللي بغينا، بقات موافقتك انتي، يعني القرار بيدك، تقولي اه ولا لا! و انتي عارفة تبعات القرارات ديالك لا اه ولا لا
امنية: (حركاتليه راسها بالايجاب و الدميعات فعينيها) و وخ انا نگوليك
وليد: (حرك راسو بالايجاب و شاف فالفراغ) همممم واخا، اذن غانجيك نيشان بلا لف و لا دوران، انتي جاو فيك الخطاب، قابلة تزوجي براجل مزيان برزقو و شاد فدينو و أخلاقو يتهلا فيك و هو طلبك مني واخا الشوهة اللي خرجات عليك؟
امنية: (حلات فيه عينيها على آخرهم) نعااام؟
وليد: انتي ختاري، السيد تغاضى على سمعتك المشبوهة و الفيديو دالشوهة ديالك و طالب يدك مني، قوليلي جوابك باش نعطيه تا هو، القرار بين يديك دابا و الكرة فالملعب ديالك، بغيتي تبارك الله مابغيتيش، راك عارفة شنو غايطرا!
جالسة ساهية فبيتها كاتشوف فالفراغ، مها جنبها جالسة كتشوف فيها باغا ردة فعل منها و باغا تعرف واش تقدر توافق ولا لا على عرض خوها
كولشي جا على غفلة، لا هي ولا امنية ولا تا عبد الرحمان اللي وافق اول ماقترح عليه وليد موضوع زواجها
علاش مايوافقش و هو كايعرف لقمان و عائلتو عائلة الله يعمرها دار و هو راجل يتعول عليه، صديق وليد من زماان و لكن المعرفة بيناتهم كانت غير فالزنقة، مابيناتهمش المشي و المجي للديور د بعضهم و مكايعرفوش بعضياتهم بزاف!
اهم سبب خلا عبد الرحمان يوافق على الزواج بلا كثرة التفكير هو لقمان و عائلته المتدينة
سمعتهم سابقاهم و ماحتاجش يسول عليهم ولا يستفسر، بالنسبة ليه حاليا لقمان هو الزوج المناسب اللي يجي مع بنتو و اللي لا داها غايربيها و يردها للطريق اللي ماعرفش هو ياخذهالها!
تنهدات امنية تنهيدة مسموعة و تمتمات بخفوت
امنية: ماما واش انتي باغاني نتزوج؟
رشيدة: (شافت فيها بجدية و قالت بهداوة) وابنتي البنت آخرتها دار راجلها، و انا مغاديش نقوليك لا ولا ماتزعميش! بالعكس انا باغاك تزعمي حيت داك السيد صراحة شهوة منو و بغيتوليك، راجل شارب عقلو و أخلاقو عالية و عندو باش يصرف عليك، عرفتي غير المشاريع اللي دايرهم فالمغرب يعطيوك الخباار، و عاد راه عايش فقطر و فيدو العصمة مكايصرفوش عليه واليديه و هاز راسو براااسو! السيد مغاتمحنيش معاه و مكاينش ديور الكرا و مكاينش تبداي معاه من الاول ، ايوا شباغا مزال؟ الفشوش الخاوي حيديهم عليك أبنتي راهم منافعينكش
أمنية: (عقدات حواجبها و تمتمات بعبوس) مابغيتوش، الا الزواج، مابغييتش واش ماعندكم ماديرو فحياتكم من غير تنكدوها عليا؟؟
رشيدة: (بجدية) ايوا ابنتي مابغيتيش شغلك هداك و لكن من بعد وجدي راسك لجهنام مع باك، انتي عارفاه كي داير و عارفة دابا غير خوك اللي شادو عليك و هو غاايرجع لدارو و خدمتو فمراكش و انتي غاتبقاي مع باك و ماعندك لاين
امنية: نتوما مكاتفهمونيش، انا مابغيتش شي حاجة كبيرة، باغا نقرا و نخدم و ندير شي حاجات كايديروهم قراناتي واش ماعنديش الحق؟
رشيدة: بنتي، انا عارفة راسك قاصح و غانقوليك دابا هضرة وحدة و اللي هي ماتضيعيش هاد الفرصة من يديك، حيت فرصة من الذهب، واش عارفة لقمان الذهبي شكون هو؟ عارفة عائلة الذهبي شكون هي؟ انتي اكيد مغاتعرفيش حيت معمرة وقتك غير بالتفاهات و لكن انتي راه مابقاليكش اختيار، لامابغيتيش تزوجي كوني وااااجدة لحياة مكفسة مع باك راك عارفاه يصبحك بقتلة و يمسيك بقتلة و شوووف تشوف اشنو ناويليك مزال
خرجات من عندها رشيدة خلاتها كاتشوف فالفراغ، سااهية كاتفكر!
ماكرهاتش لا كانت بقات هاربة و ماتجيش لهاد الكارثة هادي؟
اش بينها و بين شي زواج هي؟
كانت باغا تزوج و لكن ماشي من واحد مكاتعرفوش و مباغاهش و عاد كبير عليها راه صاحب خوها و قد خوها و هي راه خوها كبير عليها بطناشر عام يعني تا الراجل اللي جايها غايكون تقريبا قدو فالعمر!!
واخا ماعندهاش مشكل تاخذو گاوري كبير و لكن هداك كايبقى گااوري و ماشي فحال المغريبي
زيد عليها واش وحدة فعقليتها مزال باغا تخرج و دور و تسارى غاتليق بواحد عندو المشاريع و غير الهضرة عليه جابتلها الخلعة منه!
غلباتها الغبينة و البكية، بقات بالجوع داك النهار تا لليل و ناضت حاسة بكرشها كاتزغرت، خرجات من بيتها كاتسلت للكوزينة، غادة بشوووية عليها كاتزطم على قرون صباعها
غير وصلات لباب الكوزينة قفزات من صوت باها اللي نطق بحدة
عبد الرحمان: فكرتي فهضرة خوك؟
دارت شافت فيه جامدة، كتموت بالخلعة منه و عارفاه بااااغي يملخها عصا، زيرات على قبضة يدها و قالت بنبرة مفعفعة
أمنية: ب باقي كنفكر
عبد الرحمان: (بجدية) فكري ، و فكرييي مزياان حيت لمافكرتيش مزيان غاتلقاي النتائج تابعينك
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و مشات كاتجري راجعة لبيتها، مزادتش فكرات فالجوع ولا فكرشها، هربات دغيا لبيتها و دخلات حاسة بنفسها مضغوطة و معارفة مادير
ليلة كاملة دوزاتها غير كتفكر ساهية و حاسة بنفسها وسط واحد الدوامة كبييرة!
نهار جديد، فاقت أمنية و هي حاسمة أمرها بعدما دوزات ليلة كاملة و هي كتفكر و مانعسات تا توصلات لقرارها الاخير
خرجات من بيتها كاتسمع صوت من باها كايصلي بالناس فالجامع جنب دارهم صلاة الفجر
مشات للحمام دارت روتينها الصباحي اليومي، خرجات من الحمام و هي تشوف باها و خوها داخلين من الجامع، وقفات فبلاصتها كاتشوف فالارض بصمت، بينما وليد غير شافها قرب عندها بملامحه الجادة و قال بهداوة
وليد: فقتي بكري؟
امنية: (تنهدات) طارلي النعاس
وليد: شنو؟ فكرتي فاللي قلتليك؟ البارح مابغيتش نجي عندك باش تفكري على خاطرك و دابا جا الوقت فين ندويو!
عبد الرحمان: (بجدية) صليتي بعدا الفجر؟ ولا فايقة فوقتو و مامصلياهش؟
امنية: (بهداوة) صليتو نتوما تعطلتو فالجامع
مشافتش فباها و تحركات لبيتها معبسة، تبعها خوها و هو كايتنهد، غير دخل موراها سمعها قالت بجدية
أمنية: انا موافقة (دارت عندو شافت فيه بثقة) فكرت فداكشي اللي قلتيهلي و موافقة نتزوج بداك السيد
تبسم وليد ابتسامة راااحة لكلامها، قربلها و عنقها فحضنه و قال بابتسامة
وليد: الله يرضي عليك اختي، هادي أحسن حاجة غاديريها
غمضات عينيها بقهرة حاسة بالدمعة واحلالها و فخاطرها كانت دايرة خطتها، هي مزالها باغا تهرب و باغا تدير حياة مزيانة و مدامو قالولها راجلها المستقبلي عندو الفلوس، دخلها شوية الطمع و فكرات باش تبروفيطي معاه الماكسيموم و تاخذ اكبر قدر تقدر تاخذو من الفلوس و فالأخير هي غاتخليه و تمشي، هي عقلها كايفكر بعييد، مزاال مناويااش توب و ماشي ديك التشنشيطة اللي تشنشطاتها غاتخليها تخاف ، و لكنها كانت تجربة و خلاتها تعرف تفكير الناس و خبثهم و ماتمشي تا تسلحلهم من جديد!
_______________________________________
داز النهار على رشيدة كتوجد للخطوبة اللي قرروها غاتكون لاغدليه زربو عليها زربة خايبة و ماحدها قبلات ف هوما داروهالها على قد فمها!
عقدات حواجبها معبسة كاتشوف فمها كتجمع الدار و تقادها و تجبد الطلامط الجداد ديال المناسبات و قالت لوليد يعاونها فالزربية اللي صبناتها بالخف و نشراتها و سبحان الله نشفاتلها فنهارها، جاب وليد الحلوة و دواز اتاي و رشيدة جبدات البراد دالمناسبات و الكيسان مخبياهم غير للضياف المهمين فحال شي اسلحة سرية
داكشي داروه بالخف و تا عبد الرحمان جاب التقضية محمل و باينة فيه فرحان لنسوبيتو مع عائلة الذهبي
سالاو من الدار و هزات راسها رشيدة فبنتها اللي غير كتشوف و حالفة بحلوفها ماتمد يدها لشي حاجة ولا تعاونهم، براكة غير راهم مبززين عليها التزويجة، مايزيدوهاش تا بالتوجاد للراجل اللي محاملاهش
رشيدة: اجي نتياا، شتك مادرتي معايا والو و جالسة فحالا مناقصك تا خير؟ نوضي نوضي تگعدي راني سخنتلك الدوش، غانديرلك واحد الغسلة نفركك كاملة
امنية: (وقفات معبسة) علاش ندوش باش يخطبوني، يمشي يعاودهالهم اصلا غايجيو غير يشوفونا و نشوفوهم و نتي منوضة الريگاطة من الصباح
رشيدة: مغاتورينييش شغاندير، باغاهم يجيو يقولو هادو ماعندهمش تا براد كي الناس، تگعدي تگعدي من تما و انتي شفتك باغا تخمري
جراتها بالزز منها للدوش اللي كانت مسخناه بصح و موجدالها تبريمة من صنع اديها، فيها واااحد الريحة واااعرة خلات امنية تشهى دوش و فعلا، تعرات قدام مها و مواالفة كاتكسلها من ديما، مكاتحشمش منها فالدوش
جلسات فالارض راخية راسها و قرباتلها رشيدة، بدات كاطلي و تدهن فيها و هي مكاتهزش تا يدها
ياك هوما بغاو يزوجوها؟
وا يتحملو عواقب التزويجة!
بردات فيها رشيدة غدايدها و حكاتها حكة بغات تطيرلها بيها الجلدة
خرجاتها سخفاانة ملوية فالفوطة، جلساتها فوق الفراش و جبداتلها متلبس و لالة العروسة غير كتقول فلا، محنات معاها مها و معكسة كادير غير فالضد!
ماقبلاتلها واحد القفطان تا بغات تنتفها رشيدة و حمرات فيها عينيها، صافي سالات معاها و لبساتها و عطاتها شالها تلبسو و قالت بحدة
رشيدة: قادي شدك و بقاي فالبيت، انا غانمشي نشوف شنو ناقص و نبدل عليا، الناس قربو يجيو و نتي محنتيييني، اش بيني و بين شي بنت نزوجها، ويل الشيطااان البنت غاتزوج وانا كاندوشلها و نبدلها فحال الدرية صغيييرة
عقدات حواجبها فيها و مارضاتش امنية تعايرها مها واخا هي عارفة راسها ماكذباتش عليها
قادات شالها و شافت فنفسها بعبوس، رغم انها مدايراش مكياج و مواجداش فحال اللي كانت كاتحلم من ديما مللي غاتخطب شنو غادير و كي غاتكون و لكن نزل عليها واحد السر زويين و مع التبريمة د مها زادت زيانت، ميلات شفايفها معوجاهم و ماعاجبها حال، تا سمعات الهضرة من برا، عرفاتهم غايكونو جاو
قلبها تزير و حسات بنفسها دخلات فالمعقول دغيا مزال لدابا ماستوعباتش انها غاتزوج و هي غير البارح كانت فالقسم ديالها مع صحاباتها كادور ضاربة الدنيا بركلة
غلباتها البكية و بغات تبدا دمع، تا تحل عليها باب البيت و قابلاتها ماماها
تبسمات اول مابانتلها جالسة مزنگة بحويجاتها و شدها، كتبان فنيونة تبارك الله
شدات فيها و قالت بابتسامة
رشيدة: الراجل زويين تبارك الله و محترم، عرفتي طابع الصلاة عندو فجبهتو، باينة متاقي الله و مزيان
خنزرات فيها بلا ماتجاوبها و غير سمعات طابع الصلاة، ديييرييكت مشا بالها لصورة باها
صافي قارنات السيد ب باها و تخايلات نفسها غاتكمل حياتها معاه كي مها و تا هوما غايجيبو شي امنية اخرى ثاني
حركات راسها بالنفي و دخل معاها الزايد و حسات بنفسها باغا تهرب من دابا!
شداتها مها مخرجاها معاها لبرا، حدرات راسها لتحت ماهزاتوش فخطرة تا فشي حد، مشات نيشان جلسات تا السلام ماقداتش تسلم شافت غا صبابطهم باينين هنا غير النسا مكاينش الرجال، عارفة عائلتها مكايخالطوش النسا مع الرجال و عرفات الرجال غايكونو فالصالون الثاني اللي تا هو موجداه مها على حقو و طريقو!
الدموع زادو تحقنو فعينيها و زادت تزنگات و بانت فيها انها مزيرة محاملاش هاد التقاليد و هاد التشدد اللي زايد عن حدو، جلسات رشيدة جنبها مبسمة و قالت بخجل
رشيدة: ههههه البنت عندي حشومية، لالة نعيمة عذريها دخلات حادرة الراس الموهيم امنية حبيبتي، شوفي هادي مامات لقمان ، هي عدوزتك المستقبلية و ها ختو الكبيرة، اسمها خديجة و خالتو ثرية
ماعلاتش امنية راسها حركات راسها غير بالايجاب و بقات ساكتة، حلفات تا تحشم مها و فعلا تحشمات من فعلتها
بدات كتنغز فيها و هي اللي فراسها راه فراسها، بقاو ساكتين كايشوفو فبعضهم تا دوات رشيدة بابتسامة بدات كاتجبد مواضيع معاهم باش يطيرو الدهشة
تا جا عندهم وليد و دق من الباب حادر راسو، غير دق لمحات امنية بنص عينيها انهم هبطو نقابهم على وجاههم
حسات بقلبها غايسكت، اويلي هي باغا تهرب من طغيان باها صدقات غادة لعائلة كولهم منقبات؟؟
بقات ساكتة و عينيها غمضاتهم بلا متحس تا قال وليد بجدية
وليد: امنية، اجي غاديرو انتي و لقمان النظرة الشرعية نوضي
باش تنوض مابغاتش، ماحاملاش تنوض تشوفو، ولا تا تسمع صوته
غاتزوج بيه و مباغاهش واش كاين عذاب اكثر من هذا؟؟
ناضت بالزز منها و هي راسها عاطيها الحريق ، مشات بشويش عليها جنب خوها، مرفوعة و ماشي فهاد العالم، وصلات للبالكون فين ضرب الهواء الخفيف وجهها، كمشات على جبهتها بخفة و خرجات كاتشوف فالزنقة بصمت
الحومة كانت خاوية مع هاد الوقت اغلب الناس دايرين القيلولة و تا حومتهم ماشي شعبية بزااااف، مابين و بين، فيها ناس مكالميين
جلسات فواحد الكرسي مقابل مع كرسي لقمان اللي كان كايلعب بالسبحة ديالو فيدو و غير دخلات عينيه تربصوها لمدة وجيزة و وراها حدر راسو شاف فالفراغ بهداوة
تا هي جلسات كاتلعب بأصابع يديها كانو كايرجفو و ذاتها كاترعد، ماشافتوش مزال و لكن حاسة بيه غايكون خايب و ماشي ذوقها، عارفة مكاينش شي واحد غايكونو فيه المواصفات اللي قالولها من لاباس عليه و راجل و يتعول عليه و داكشي كولو و يزيد عليها يكون زوين؟ مستحييل!
غمضات عينيها بقوة كاتحاول تهدن نفسها بينما هو نطق بجدية و ببحة صوت هادئ خلاها تگعد فجلستها ساكتة و مستحملة
لقمان: بغيت نسولك سؤال واحد، حنا دابا غاندخلو فواحد المرحلة جديدة فحياتنا، مكانعرفك مكاتعرفيني ولكن مع الوقت غانزيدو نتعارفو، و غانتعاشرو و نعرف طباعك و غاتعرفي طباعي، نديرك مني و فيا و اللي قاصك يقيصني، غاتكوني مرتي و حلالي، و لكن انتي واش موافقة على هادشي بعدا؟
بقات ساكتة، كاتشوف فصوابعها اللي كتلعب بيهم و هي كترعد، صوته جابلها التبوريشة و كلامه حسسها بشي حاجة ماعرفاتش شنو هي، صرطات ريقها ببطئ و بخفوت نطقات و هي مثوثرة
أمنية: ا اه م موافقة
لقمان: اذن تافقنا أبنت الحلال، من اليوم أنا غانتكلف بيك، انتي غاتولي مني و فيا تافقت مع باك و خوك باش العقد غانديروه فهاد السيمانة علاما يتجمعو وراقنا و العر...
قاطعاته و هي كادوي بقهرة
امنية: مابغيتش العرس
لقمان: كانعرف البنات كايبغيو يفرحو براسهم!
امنية: (بخفوت) ماشي كيفي كيف گاع البنات انا، مابغيتوش
حركلها راسو بالايجاب بصمت و بعد ثواني نطق بجدية
لقمان: واخا ، اذن ملتقانا من هنا اسبوع، الله المستعان
سمعات صوت السبحة فيدو كاتحرك و ناض من جنبها، خرج و هي كاتشوف غير قبالتها، رغم فضولها باش تشوف وجهه ولكن ماقداتش، لقات السكات احسن و بقات قارمة فبلاصتها تا مشا و هي تنهد بعمق و تمتمات بخفوت
امنية: هاحنا غانشوفو واش راك قاد بهضرتك ولا غير داوي خاوي!
رجعات أمنية جلسات مع النساء اللي فالصالون، ماباغا لا دوي ولا تكلم مع تاواحد منهم، تا سمعات شي وحدة دوات بنبرة هادئة كاتشوف فيها بحنية
المرأة: بنتي الحبيبة اجي عندي لهنا، گاع مادويتي معانا ماوالو ماتحشميش
رشيدة: (تبسمات بخجل) ههههه راها حشومية بزاف
أمنية صرطات ريقها ببطئ و هزات عينيها فالمرأة بنظرة خفيفة، أخيرا شافت وجه شي وحدة منهم، كانت امرأة كبيرة فالعمر، باينة مامات راجلها المستقبلي و تقدر تكون هي عگوزتها
تبسمات ابتسامة صفرا مزفرة و حدرات راسها من جديد، مباغا دوي مع حد
المرا تبسمات بهداوة و ناضت بنفسها لعندها، جلسات جنبها و شداتلها فيدها بخفة و بحنية
المرا: حبيبة ديالي من اليوم حسبيني انا ماماك الثانية، ماتخافيش واخا غانكون عگوزتك ان شاء الله، انا ماشي قبيحة هههه، سميتي نعيمة و هاديك راها ختي اسمها ثرية و لوستك المستقبلية اسمها خديجة (هزات امنية عينيها فيهم بنظرة خاطفة و حركات راسها بالايجاب ماعندها مادير بسمياتهم) لقمان ولدي صيفطليك معايا شوية دالهدايا اللي يليقو بمقامك وانا بغيت نعطيهومليك بيدي شوفي
جبدات من واحد الصاك انيق و كبيبر شوية فيديها واحد جوج بواطات، اللولة حلاتها، كانت صغيرة فالاحمر دالموبرا، غير حلاتها امنية عينيها تجبدو فمنظر الخاتم اللي فوسطها، كان خاااتم الاحلام فعلا ماتنكرش انه فن و كايهبل
المرا: هانتي ألحبيبة ديالي هذا خاتم التعارف سيفطوليك و هذا دالخطوبة و الزواج (حلات البواطة الثانية و بانتلها فوسطها خاتم آخر سامبل و لكن فيه حجيرات غزالين فحال الكريستال) هادو صاوبهم لقمان بنفسو معول يعطيهم لعروستو
صرطات ريقها ببطئ و دورات عينيها فجنابها، جاو فمها اللي كاتغمزها و كاتشيرلها باش تضحك براكة من كثرة العبوس، تحنحنات هي و حدرات راسها بصمت كاتشوف فالفراغ ماقادراش تفرح ولا يعجبها الحال، تا عاودات دوات بنبرتها الحنينة الرزينة سبحان الله مرا ظريفة و كادخل للقلب
المرا: وانا جبتليك كادو شوفي (جبدات بواطة اخرى كبيبرة و حلاتها وراتهالها) كي جاوك هاد البراصليات، ذهب عيار 24
تبسمات بخفة مابغاتش تحشمها و قالت بهداوة
امنية: شكرا زوينين
المرا: اه و دابا انا بصفتي مامات راجلك المستقبلي، راه وكلني باش نلبسليك خاتمك، درتو رؤية شرعية و وافقتو على بعضياتكم، دابا نوبة تلباس الخواتم، و علاما سمعت العرس من هنا سيمانة!
امنية: (بخفوت) اه تافقنا من هنا سيمانة نديرو العقد
تبسمات رشيدة حيت تجاوبات شوية مع السيدة، و تا هي تبسماتلها و قالت
نعيمة: مزيان بعدا ، قوليلي كي جاك ولدي على مزيناتو ياااك؟
فخاطرها قالت فين شفتو بعدا ، حركاتلها راسها بالايجاب بصمت و هي تنطق خديجة تا هي مبسمة
خديجة: هوما عطاوك ليكادو ديالهم، بقا ديالي، شوفي شوفي هادو كانصاوبهم بيدي ، هذا شال ليكرا مرصع بالجوهر الحر ، شوفي شحال فن جبتوليك خصيصا و درت فيه سميتك أمنية
أمنية: (شافت فيها بنص عين، ماتنكرش انها انسانة طماعة و صراحة ماتخايلاتش غاتلقى عائلة فحال هادو يكونو نسابها، بقات غير كاتشوف فيهم و الشال اللي جابتولها خديجة حمقها و تا الكاليطي باينة واعرة، عمرها حطات شال فحالو فوق راسها، شوية بشوية تطلقات معاهم و بدات كاتشوف فيهم و تبسمليهم، لبساتلها نعيمة الخاتم دالخطوبة و هي حاسة بقلبها كايتزير عليها، عمرها ضنات نفسها غاتزوج بهاد الطريقة
هي بين ليلة و نهار لقات راسها كتخطب و بين ليلة و نهار لقات راسها كاتزوج!
نهار العقد وصل دغيا، ماحساتش بالايام و بالتوجاد اللي كاتوجدو ماماها، مشات للخياطة اللي موالفين يتعاملو معاها و دفعاتلها القفطان دالعقد اللي وجدو و لبساتهم اليوم مع الشال اللي جابتولها خديجة، جاو بنات من العائلة هوما اللي بززو على ماماها باش يديرولها شوية دالعكر و كحل و داروهلها غير بالزز
نزل عليها واحد السر خطيير و بانت فنيونة بملامحها البريئة و الخذيوذات مزنگين و بياض ملامحها
العدول وصلو و تا الناس وصلو، باينة تا راجلها و عائلتو وصلو، سمعات وشوشات من بنات العائلة على وسامة العريس و جاها شويش دالفضول تشوفو تا هي، دوزات السيمانة اللي فاتت ندمانة حيت مشافتوش كي داير نهار الخطوبة!
خرجوها من البيت ديالها بالصلاة و السلام و هي خرجات حادرة راسها بصمت، ماهزاتش راسها فخطرة ماتجرأتش ديرها
دخلوها لواحد البيت صغير فيه غير باها و خوها و الراجل اللي غاتزوج بيه و العدول اللي غايزوجهم!
الرجفة حساتها شداتها من صبع رجليها الصغير
غير جلسات جنبه شمات ريحة زوييينة منو، فحال ريحة العود واحد الريحة كانت رجولية و معطرة، رمقات بنص عين يديه مشعرين و معرقين بواحد الطريقة رجولية زوينة، عضات شنافتها السفلية حاسة بالغبينة فقلبها
قفزات اول مابدا العدول كايدوي ، شداتها الرجفة و مابقاتش كتسمع والو، واحد التصفير بدات كاتسمعو فوذنيها تا حركها خوها و هزات راسها فيه!
حسات بكولشي كايشوف فيها و ماعرفاتش علاش تا عاود نطق العدول كايسولها واش موافقة، شافت فيه و بلا ماتحس اصلا هي مضهشرة، وافقات بلا ماتفكر و لا تتردد رغم انها رافضة زواجها
وقعات عقد زواجها مع لقمان الذهبي و ها هي بالشرع و القانون ولات زوجة رسمية للسيد لقمان الذهبي!
شخص تا الشوفة مشافتهاش فيه و معارفاهش تا كي داير
غير سالا العدول و باركلهم سمعات صوته نطق بجدية فوذنيها
لقمان: مبروك علينا!
حركات راسها بالايجاب بصمت، بغات تنوض تخرج تا هي و هو يوقفها بصوته
لقمان: جمعي حوايجك اليوم غاتروحي معايا للدار
دارت بسرعة ماقداتش ماتشوفش فيه بسباب كلامه هذا، تقابلو العيون مع العيون و هي توسع عينيها اكثر من تفاجئها بيه!
كانت متوقعاه شي واحد قبيبح و لكنها تصدمات براجل وسيم قبالتها، الشعر كحل رطب و العوينات عسليين و اللحية مزيناه اكثر، طوييل عليها و وجهو غزاال مع داك طابع الصلاة فجبهته و لابس جبادور بسروال قندريسي، بان فيه مسراااار
بقات موسعة فيه عينيها تا نطق بخفوت
لقمان: سمعتيني؟
أمنية: (بنبرة خافتة) و واش اليوم؟ انا ماعوالاش؟ م مزال الحال اصلا و...
لقمان: (بهداوة قاطعها) دابا حنا تزوجنا و انتي مباغا عرس؟ اذن فوقاش غاتعولي؟ غير زيدي اليوم و نضربو الحديد ماحدو سخون، درنا الحلال خصنا نكملوه بأصوله أبنت الحلال
قلبها تزير عليها و عينيها رمشو فيه رمشة سريعة دارت بسرعة مشات من جنبه خلاتو متبعها بعينيه بنظرة مطولة غير دخلات لبيتها وقفات و هي مفعفعة حاسة بالسخانة نازلة معاها، جلسات فوق فراشها و بدات كاتفكر فشنو غادير شنو دير تا جاتها فكرة لراسها
هي ماشي حمقة تمشي معاه من دابا، معارفاه معارفها ، مغاتقدرش!
مامتخيلاش نفسها تكمل زواجها بيه و هي عاد كي شافتو
سهات كاتشوف فالفراغ! واخا زوين و لكن جمالو و وسامتو مايشفعولوش عندها!
تأفأفات كتخمم فاللي غاديرو و فعلا مشات تنفذ خطتها!
_____________________________________
عيا جالس كايتسنا فيها تخرج عندو لبرا بعدما مشا للطموبيل بقا كايساين فيها بعدما مشات العائلة سبقوهوم للدار دايرين ليلة خفيفة بالطلبة و صدقة بهاد المناسبة اللي جمعاتهم، مللي تعطلات بزاف عرف فيها شي ان، مشا دق فالباب تا خرجات عندو رشيدة بنقابها
رشيدة: ولدي لقمان!
لقمان:(بجدية) السلام عليكم، صيفطيلي أمنية راني كنساينها من قبايلة و هي مشات ماجات
رشيدة: ا اه انا نمشي نعيطلها اولدي، ولا بغيتي دخل بعدا ماتبقاش فالباب، دخل دخل راك وليتي نسيبي دابا
دخل حادر راسو بصمت و وذنيه سخنو و تزنگو بكثرة ماتعصب، ماعزيزش عليه اللي يتعطل عليه و حس بيها هي غاتبدا تبرهش معاه و هو ماعندوش مع التبرهيش
رشيدة دخلات عليها لبيتها و هي تصدم اول مالقاتها مخشية فمانطتها و ملوية، قرباتلها كتحركها و تفيق فيها
رشيذة: فييقي ألمسخوطة، نووضي راجلك كايتسنااك، فيقي قبل مايشوفك باك و يهلل عليك فيقي
تكوانسات بلاصتها امنية، ماتحركات ماتململاات و حالفة بحلوووفها ماتخرج و تمشي معاه اليوم، عيات رشيدة كاتفيقها و تحركها و هي ولات كي الصنم ماتحركاتش فخطرة، تا خرجات لبرا، لقات لقمان مع وليد جالسين فالصالون كايدويو
رشيدة: (بخجل) ولدي غا سمحلينا ، دخلت عندها لقيتها نعسات و مابغاتش تفيقلي، خلي تالغدا واجي ديها، راها غاتكون مساخياش انت عارفها صغيرة ماعندها عقل
شاف فيها لقمان بجدية و دار شاف فوليد اللي تبسم كايلعب بلحيته بخفة
رشيدة نظراتهم ماطمنوهاش و بقات غير كاتشوف فيهم
دازو دقائق على امنية ، تبسمات مللي خرجات مها و رتاحت متكية فوق فراشها بشورط و ديباردور بويض خفاف عليها و شعرها جامعاه بإهمال رطيطب نازل على ضهرها، اثر الكحل فعينيها زاد زينها و كاتلعب بتليفونها اللي عطاهلها خوها مور الخطبة ديالهم هي و لقمان
غير ترخات فجلستها و رتاحت كاتقول غايكون مشا فحالو و لكنها قفزات فجأة اول ماسمعات صوته نطق و هو كايلعب بالسبحة ديالو وسط يده عينيه كايشوفو فيها و متكي بكتفو على باب البيت اللي دخليه بالحس بلا ماتعيق
لقمان: نعستي زعما باغا تهربي؟
شافت فيه مصدومة و هو قرب ناحيتها بخطوات خلعوها تا جلس جنبها فوق الفراش و نطق بخفوت و عينيه كايتساراو على تفاصيلها بدقة
لقمان: راني لاماخرجتكش معايا من داك الباب مخارجش، نوضي الله يرضي عليك، مباغيش نقصح معاك من اللول و نوريك شي وجه مخاصكش تشوفيه!
امنية: (تغبنات كاتشوف فيه) اش غادير بيا انا غير نقنطك راني كانفركل فنعاسي و كنشخر
لقمان: (تبسم ابتسامة سالبة و نطق بهداوة) ماشي مشكل، نقبلو على طبايع بعضنا فالفراش، تانا كاندير شي حوايج يقدرو مايعجبوكش و لكن مع الوقت نوالفك و توالفيني، (شافها مزال مناوياش تنوض و هو يوقف و نطق بجدية) يلاه نوضي واش باغا تباتي كايلعنوك الملائكة فنهارك اللول من زواجنا ولا شنو؟ راك دابا وليتي مدام الذهبي يعني فعايل مدرستي الحلوة مابقاش خاصك ديريهم!
واقفة جنب الباب معبسة و حادرة راسها، و جنبها لقمان بالسبحة فيدو، كايلعب بيها بطريقة استفزاتها، مشافتش فيه فخطرة، شافت غير فعائلتها اللي واقفين كايودعوها و هاد اللحضة مامتيقاش انها وصلات بهاد السهولة!
كيفاش غير قبل سيمانة كانت كاتمشي لمدرستها و تسلت منها باش تشوف صاحبها و دابا تزوجات بواحد اليوم عاد شافت وجهو و اليوم تزوجاتو و اليوم المفروض عليها تمشي معاه و غايجلسو فبيت واحد و بلاصة وحدة و ماشي بعيد يكون ناوي يدخل بيها اليوم گاع!!
حسات بالبكية جاتها و بلا ماتحس تلاحت على ماماها عنقاتها بقوة مباغاش تمشي و تخليهم، هي مزال صغيرة و ماشي قد شي زواج
لصقات فمها ماقدات تطلق منها تا قربلها وليد مبسم بخفة و جرها منها
وليد: نوبتي تسلمي عليا
امنية: (بعبوس) خووويا تعديتو عليااا، مابغيتش نتزوجو مابغييتش
وليد: (تنهد و طبطب عليها فحضنه) هو اللي يصلاحليك اختي، هو انسب راجل ليك انتي ، ماتخافيش غير ديري عقلك معاه و ماديريش البسالات راه مايديرليك والو بالعكس يتهلا فيك
امنية: (بنبرة خافتة) مابغيتش حرام عليكم حرااام
عبد الرحمان: (تحنحن) احممم بنتي راه راجلك عيا كايساين
بعدات من وليد و هي كتمسح دموعها، شافت فباها بنص عين، حاساه هو سبابها لهادشي دابا و مقادراش تسامحو ولا تا تشوف فيه
خرجات مع لقمان اللي سبقها للطموبيل بشانطتها اللي وجدااتهالها ماماها
ركبات جنبه فالطموبيل، غمضات عينيها بقوة و تكات على كرسيها، تا سمعات صوت القرآن خفيف تطلق بسورة البقرة و تحركو فالطريق نحو المجهور
تنهدات تنهيدة مسموعة حالة عينيها فالطريق و هو ساكت مرة مرة كايردد مع السورة بصوت جوهري رجولي خشن كايجيب الراحة و السكينة
تا جاها النعاس، غمضات عينيها طوال الطريق تا حبس جنب واحد الڤيلا متوسطة الحجم
دار شاف فيها بعدما سكت الطموبيل، لمحها ناعسة و عقد حواجبه، قربلها بشوية حركها بهداوة تا حلات عينيها بسرعة قافزة
شافت فيه كتنهج و تمتمات بخوف
امنية: خلعتيينيييي
لقمان: (بجدية) يلاه ندخلو راه كولشي كايساينا
حركاتليه راسها بالايجاب و عقدات حواجبها، نزلات من الطموبيل و هو تبعها، جبد لافاليز ديالها و جرها معاه
مشات داخلة جنبه و حاسة بالوحدة و الحگرة، فحالا عائلتها بغاو غير يلوحوها و هوما فعلا لاحوها لاول راجل جا طلبها و ماداوهاش فأحاسيسها
دخلو للفيلا لداخل و مع الدخلة مع بانولها نعيمة و خديجة و معاهم جوج بنات اخرين، بصينية فيها كيسان دالحليب و تمر معمر بالگرگاع
خديجة: مرحبا بعروستنا مرحبا يويويويويووووي
زغرتات زغروتة مسموعة و قربات نعيمة بالصينية عندهم عينيها لامعين بالفرحة
نعيمة: عرفتو شحال فرحانة اليوم، اخيرا ولدي قرر يدير دارو و عروستو، غير مللي مابغيتوش العرس حنا درنا ليلة خفيفة نفرحو بيك و نرحبو بيك فعائلتنا، هاك احبيبة بداو انتي و راجلك بالحليب و التمر باش تباركو حياتكم الجاية
حركاتلها امنية راسها بالايجاب بصمت و شدات تمرة و دارت شافت ف لقمان اللي واقف كايشوف جيهتها بنظرة هادئة هزات يدها لفمو و حساتو طويييل عليها
حدر راسو عندها و عينيه فعينيها بنظرة ضهشراتها منه و حشماتها، كلا منها التمرة و شرباتو من الحليب تا هو و تا هو وكلها و شربها و حسات بقلبها كايزدح بطريقة غير عادية، اول مرة تقرب من راجل زوين لهاد الدرجة و قربات منه قرب كبيير
مسحات فمها بخفة و عينيها فعينيه بنظرة فحالا باغا تزيد تستكشفو تا دوات خديجة بابتسامة
خديجة: حاااح هاد الرومانسية دالبدايات كاتكون فشكل من اللول كتحس بالواحد مزعوط ههههه صافي ألقمان نسيتي عبير؟
شافت فيها أمنية مستغربة تا نطق هو بابتسامة جذابة
لقمان: عبير عمرها تنسى
شاف جيهت امنية اللي غير كتشوف فالفراغ باغا تفهم و تعرف شكون هادي اللي دواو عليها، تا دوات نعيمة مبتاسمة
نعيمة: دخلو ماتبقاوش فالباب
خديجة: اه دخلو، و خويا غاتعذرنا غاناخذو عروستك منك، انت سير عند الطلبة دوزو هاد الليلة و حنا غناخذو عروستنا نزيدو نتعرفو عليها و نديرولها داكشي دالعرايس
غمزاتو كاضحك، خديجة باينة فيها انسانة ضحوكية و قشوبية و تا نعيمة فحالها، داوها معاهم خلاوه هو حاضيها كي غادة معاهم حشمانة مزال مامولفاهمش باينة فيها محاملاش هاد التزويجة
فعلا مشا عند الطلبة اللي كايقراو القرآن لداخل و النسا مشاو لصالون جنبهم، كانت تما نقاشة واجدة كاتساين العروسة، غير دخلات امنية و شافت النقاشة و شمات ريحة الحنا ، تبسمات ابتسامة واسعة و طلقات يديها، كاتحمقها الحنة و كتهبلها
جلسات و وراتها النقاشة نقيشات ختارت منهم جوج خفاف و زوينين، زوقات بيهم يديها و دارتليها تا فرجيلاتها
مللي سالات جابو البنات واحد ليزار دالعرايس نقري غطاولها بيه راسها و مع الجلابة اللي لابسة زوينة اصلا باينة زويونة و عروسة، شافت كثرة النسا حواليها و البنات ماعرفاتهمش و حاولات تركز غير مع اللي كتعرف، تا جات عندها واحد البنت صغيرة تكون عندها ديك ثمن سنين مربعة يديها كاتشوف فيها مغوبشة ، بادلاتها امنية النظرة باستفسار تا قرباتلها و هي كتمتم بعبوس
البنت: علاش غتاخديلي حبيبي لقمان علااش تزوجتي بيه انا كنت غانتزوج بيه اناا
تحنحنات كادور فعينيها و شافت فالبنات حواليها كايضحكو و تبسمات بخفة للبنيتة تا جات عندها خديجة كتجري شدااتها
خديجة: عبيير حشومة ماشي هاكا ترحبي بمرات خالك
عبير: (مغبنة كادوي معبسة و الدموع فعينيها) و لكن هو حبيبي انا كنت باغا انا نتزوج بييه
خديحة: هو باقي ديالك ماتخافيش، مغاياخذوليك تا واحد
شافت الصغيرة فأمنية فحال شي عدوة ديالها و دورات عليها وجهاا، شداتها امنية الضحكة و تفكرات ان سميتها عبير، يعني هي اللي دواو عليها مللي دخلو
ترخات كاتشوف فالناس حواليها جداد، الناس و الدار و العائلة و كولشي لابس و مقاد و كاين اللي طالقات سوالفهم، شحال حسداااتهم، بغات تشدها البكية على صغرها اللي تغصبات فيه و التزريفة اللي زرفوها و الزربة اللي زربو عليها، تا فعلا طلقاتها و بدات كاتبكي بالحس حادرة راسها و فداخلها حالفة بحلوفها تا تعاود تهرب و تمشي فحالها!
داز الوقت تا سالاو الطلبة قراءة القرآن و بداو كايوجدو باش يحطو العشا، شافو فأمنية اللي بالزز باش حبسات دموعها و قالت نعيمة بابتسامة حنونة
نعيمة: حبيبة ديالي، قوليلي واش تبغي تعشاي معانا ولا تا تمشي للبيت و تعشاي مع راجلك؟
امنية: (بخفوت و صوت مبحوح) مافياش الجوع دابا، بغيت غير نعس، عييت
نعيمة: (حركاتلها راسها بالايجاب مبتاسمة) واخا ها هي خديجة غاتوضلك لبيتكم انتي و راجلك (طولات فيها الشوفة) و لكن قبل نبغي نقوليك شي هضرة، انا دابا غانحسبك فحال بنتي خديجة و غانصحك فحال اللي نصحتها هي فعرسها، حبيبة ديالي راجلك انسان مزيان و متاقي الله، انتي بنفسك كانشوفك بنوتة زوينة و حشومية، كنصحك باش ماديريش معاه الضد حيت هو مكايحملوش و دم سنانو اللي يتعاكس معاه و تا هو ديك الساعة كايدير ماكفس، يقد تا يضرب و غير سولي ختو دوز عليها الصراط فالوقت اللي كانت كاتقرا فيه، تا انتي نبغيك تكوني حلوة و تعرفي تعاملي معاه، عرفتي الراجل، راه تكسبيه غير بحلاوة اللسان و التلحليح و تلبسيليه حويجات زوينين و تكوني نقية راه تاكليه بحوايجو، و اليوم راه واحد النهار اللي كايدوز صعيب عند اي بنوتة و خصوصا بنوتة صغيرة و حشومية فحالك و نتوما ماموالفينش بعضياتكم و لكن غيير حااولي، راكي دابا مرتو و هو راجلك و هادشي سنة الحياة، يعني ماتعكسيش معاه و طلقي راسك باش ماتقصحيش احبيبتي و حااولي صباحك تخبيه حد مايشوفو من غيركم انتي وياه، انا مغانقوليكش وريهلي و تا حد مايقولهاليك غير هو انتي خبيه مزياان و ماتيقيش فأي واحد راه الدنيا ولات خايبة و ماتعرفي العدو من اللي يبغيك، واخا؟
حركاتلها امنية راسها بالايجاب و ماعرفاتش علاش رتاحتلها بزاف، حساتها انسانة باغالها الخير بصح و مكاتنافقهاش فالهضرة
تبسماتلها و خديجة جات عندها شدات فيها غتاخذها لبيتها و تحركات معاها امنية
خديجة: (بابتسامة) عرفتي أ أمنية ههههه خويااا عدووووووو مكايحملللش الحنة و انتي غاداليه مزوقة بيها ليوم يطلقك ههههه
امنية: (عقدات حواجبها فيها) و لكن علاش هي زوينة (شافت فيديها مزوقين كايحمقها نق *ش الحناء) شوفي بدات كاتخرج هههه
خديجة: انا غير قلتليك و كانضن اليوم مايكون والو، الزغبي تلقايه من الصباح و هو كايخطط منين يبداك و انتي ضربتيليه كولشي فالزيرو و غاداليه محنية ههههه
امنية: (تزنگات من تقزديرها و قالت بخفوت) اويلي حشومة
خديجة: اويلي حشوومة ههههه راه حشومة هي اللي خارجة على الناس ،حشومة هي مرت الشيطان انتي دابا تزوجتي و هو راجلك و حقك فيه فحال حقو فيك
امنية بقات حادرة راسها ماموالفاش تدوي بهاد الطريقة مع شي حد، تا صحاباتها مكانوش مطلووقين مع بعضهم الاغلبية كايتلاقاو غير فالقسم اما براتو باها كان دايررعليها الحضية و مكانش طااالقلها و تا تليفونها كان كايراقبولها، يعني شوية ماعندهاش ثقافة كبييرة فهادشي و يلاه عاد كانت ناوية تبدا تميل على الطريق حصلات، دخلاتها خديجة لبيتها و فتحات فمها كاتشوف فالفراش مزوق بالورد على شكل قلب و فيهم حرف O و L
ضحكات خديجة و نغزااتها
شافت فيها امنية و هي تنطق بخفووت
خديجة: ساعة عاوديلي
امنية: شغانعاودلك؟
خديجة: (غمزاتها و شارتلها للفراش) شنو درتو اختي راه ختك محرومة الراجل الله يرحمو
امنية: (باستغراب) واش انني ارملة؟
خديجة: (بابتسامة) اه راجلي مات و لكن ما مشا تا خلالي احسن ذكرى منه، بنتي الصغيرة
امنية: (تبسماتلها) عبير؟
خديجة: اه على داكشي هي مقربة ل لقمان بزاف، كايعاملها فحال بنتو و عزيزة عليه و عزيز عليها
امنية: (بابتسامة) عليها قبايلة كانت معصبة مني
خديجة: تا انتي دغيا تكسبيها، انا بنتي غا بهلولة هههه
امنية: (تبسمات) ان شاء الله
ضحكات خديجة و باستها
خديجة: دابا غاتولي صحيبتي، اختي شوفي خوويا تهلايلي فييه
ضحكات امنية و بغات تجاوبها و هو يتحل الباب و دخل لقمان ببلاطو فيدو و حواجبه معقودين
خديجة: (شافتو و صغرات فيه عينيها) شهادشي اخويا؟ ماتعشيتيش التحت؟
لقمان: (بجدية) يما قالتلي امنية ماتعشاتش
خديجة: (ضحكات و نغزات امنية بكوعها) اوووه ماتدوزليكش بلا بييها، دغيا دازت الكونيكسيون بيناتكم هههه
لقمان: (بجدية) سيري أخديجة راه عبير كاتسول فيك
خديجة: (ضحكات) واخا اخويا هانا غانمشي و نخليكم تنفاردو ببعضياتكم و لكن تكايس راه الدرية كاتلبس غير الطاية L و انت تبارك الله Xxxl
خرجات كاضحك خلاتو هو هاز حاجبه فالفراغ تا دور راسو بهدااوة جيهت امنية اللي كانت مثوثرة و كاتحاول تدير شي حاجة، غير شاف فيها قالت بخفوت
امنية: مافياش الجوع
تحرك لقمان من جنبها و حط الطبسيل فوق واحد الطبيلة صغيرة و قال بجدية
لقمان: اجي لهنا اجي
قربات جيهتو ببطئ و حاسة بنفسها كاترجف، تا وقفات جنبه و هو يشوف فيها بهداوة
لقمان: (عينيه دازو ليديها) غير ماقاليك راسك، جاية من داركم نقية جلستي معاهم نص ساعة جايالي محنية؟
امنية: (شافت فيديها معبسة) مالها الحنة زوينة!!
لقمان: (قلب وجهو مكايحملهاش) اجي تاكلي و ساعة نشوفو فقضية ديك الحنة!
قربات جلسات جنبه و فنفس الوقت مخلية بيناتهم مسافة عشرين سانتيم، شاف فالطبسيل قبالتو فيه نص دجاجة بزيتونها و دغميرتها و خبزها، قطع شوية من الخبز و غطسو فالدغميرة و داه لفمها
لقمان: كولي بعدا و ندويو فالشي لاخور
شافت فيدو و قالت بخفوت
امنية: ن نقدر ناكل و واخا الحنة و...
قاطعها اول ماخشالها اللقمة ففمها بطريقة فاجآتها
لقمان: كولي و انتي ساكتة!
ضربات الطم و بدات كادوز ديك الدغمة ففمها تا سرطاتها و هو يقربلها طرف دالدجاج ، شافت فيدو مزنگة و بلا ماتزيد تدوي حلات فمها مستقبلة لقمته، قلبها بدا كايضرب بسرعة رهييبة، عمرها وكلها شي واحد واقيلا تا من مها مللي كانت صغيرة ماوكلاتها، بقات كتاكل من يدو و هو كايعطيها و يشوف فيها بجدية، تا كملها و هز منديل بدا كايمسحلها جناب فمها و هي غير كادور فعينيها و كاتفكر فهاد الليلة حسات بالدموع عمرو عينيها و حدراتهم كاتشوف فيديها تا طاحتلها دميعة فوق ديك الحنة و هو يهزلها راسها بصباعه من ذقنها تا شافت فيه
لقمان: مالك كاتبكي؟
امنية: (بخفوت ذقنها ولا كايرجف و عينيها كايرمشو بسرعة) خ خايفة
لقمان: (بجدية) علاش ؟ ياكما غناكلوك؟
امنية: (حركات راسها بالنفي و تمتمات بخفوت) ك كولشي تبدل، دغيا م ماحسيتش براسي تا لقيتني مزوجة
لقمان: (بجدية) شوية بشوية و مع الوقت غاتوالفي!
حركاتليه راسها بالايجاب و مع قلبها طايب، بدات كاتبكي بلا حباسات تا عقد حواجبه و قال بجدية
لقمان: ششش صافي ماتخافيش انا مغانقصحش معاك
امنية: (ببكاء) لاااا ماابغييتش، صاافي بغييت نرجع لدااارنا، عفااك مابقيتش باغياا الزواج صااافي نمشي بحااالي
شاف فيها لقمان بجدية و نطق بهداوة
لقمان: هادشي مافيهش بغيت و مابغيتش راك دابا وليتي مرتي و حنا دايرين الحلال
امنية: لا لاااا نمشييي عفاااك نمشيييي
عقد حواجبه فيها، ولات كاتبانليه غير عبير الصغيورة قدامه، ماتقولش عليها بنت كبيرة و واصلة لسن الزواج، وقف و هو كايحك على جبهته بجدية و شاف فيديها بنظرة حادة محاملش ديك الحنة ولا ريحتها
لقمان: شوفي غانديرو اتفاق، الوقت اللي ماتعارفناش على بعضنا قبل الزواج غانديروه دابا، شوية بشوية تا تمشيليك الحنا من يديك و ديك الساعة غانكملو زواجنا فيما يرضي الله
امنية: (شافت فيه و الدميعات نازلين من عينيها كايبريو) هااا؟
لقمان: (بجدية) يعني أبنت الحلال أنا غانعطيك هاد الليامات توالفيني و ديك الساعة نقوليك نرجعك لداركم غاتقوليلي لا باغا راجلي نبقى معاه!
شافت فيه كاترمش بهداوة و تمتمات بخفوت
امنية: مغانديروش عريس و عروسة؟
لقمان: (غلباتو الضحكة، طلقها رجولية خفييفة تا سهاات فيه و فهاد الزين اللي تزوجات بيه بلا تا ماتعرف، فحالا لقاتو فسويرتي و على غفلة) لا أعروستي مللي تنقى يدك ديك الساعة غانفرجك مزيااان و غاتعرفي على طبايعي الخايبين فالفراش
غمزها هو قاصد حاجة و هي فهماتها حاجة اخرى و تفكرات مللي قالتليه كنركل و نشخر فالفراش!
مللي ريحها بهضرتو مشات بسرعة جيهت فاليزتها و شافت فيه
امنية: غانبدل عليا
حركلها راسو بالايجاب و هي جرات فاليزتها للباب دالبيت تا نطق مستغرب
لقمان: فين غادة؟
امنية: نقلب على الطواليط؟
لقمان: (شاف فيها بجدية و مشا نيشان لباب عندهم تما نيت فالبيت حلو) ها هو موجد بكولشي، لا بغيتي تدوشي راه فيه الشوفو
حركاتليه راسها بالايجاب و عينيها لمعو مللي سمعات الشوفو، تفكرات دارهم كان خاصها تبقى تسخن فالبرمات دالما باش تدوش و كان ديما كايشدها العگز على الدوش، دخلات و هي كادور عينيها بانبهار
صراحة الفيلا مللي دخلاتلها و هي منبهرة بديكوراتها، واسعة و مفاجية و فيها ديكورات غزالين
عجبوها بزاف و رتاحت فيهم، اول حاجة دارتها حاليا هي حيدات الحنة اللي فيديها، تبسمات و هي كاتشوفها حميييمرة و زيناتلها يديها بطريقة زوينة موراها تحركات للفاليز لللي دخلاتها معاها و بدات كاتقلب على ماتلبس، كانت لابسة ديجا شورط و ديباردور بويض دالقطن، هزات واحد البيجامة طويييلة لبساتها و شعرها دارتليه سبنية د حياتي ، ماخلات تا زغبة خارجة، شافت فوجهها فالمراية و تنهدات كاتفكر و تخمم
خرجات لعندو لبرا بعدما سالات و جارة معاها الفاليز ديالها عاوتاني
شافت فيه لقاتو هو مفرش فوق واحد الفوطوي، و فاتح الشرجم باش يتهوى البيت و شمات تا ريحة معطر الجو
امنية: تصبح على خير انا غانعس
شاف جيهتها، غير لمحها بالزيف د حياتي و البيجامة طويلة، قلب وجهو شاداه الضحكة، تكا فبلاصتو بلا مايقرب جيهتها و حاس بريحة ديك الحنة كاتقوقشو فنيوفو
غمضات عينيها هي بشوية مكمشة فوق الفراش و حاسة بالثوثر من نعاسها فبيت من غير بيتها و معاها فيه راجل غريب، اليوم اول مرة كاتشوف وجهو مباشرة!
تنهدات تنهيدة مسموعة و حمدات الله على الحنة و نعمتها تا سمعاتو نطق بجدية و قال
لقمان: اليوم و حيت عروسة مابغيتش نخسرلك خاطرك و لكن مرة اخرى غا ديري الحنة مغانتفاهموش، هانا قلتهاليك من اللول باش مانلقاوش مشاكيل
امنية: (عبسات و تغبنات و تمتمات بخفوت) عزيييزة عليا
لقمان: (بجدية) الله يرضي عليك ماتديريش معايا العكس، هضرة وحدة قلتها
سكتات مكمشة على بعضها تا غلبها النعاس بالزز و نعسات
صباح نهار جديد، حلات عينيها على شي حد كاينغز فيها، شافت شكون و هي مخسرة سيفتها لقاتها عبير الصغيورة، كاتشوف فيها معبسة و كتنغزها تفيق
امنية: (بنبرة مبحوحة) عبير صباح الخير
عبير: (بعبوس) نووضي من فراش حبيبيي نووضي الخاايبة هادي بلاصتي
ناضت امنية بكسل و شافت ف عبير بنظرة هادئة و رجعات دورات عينيها كتقلب على لقمان مالقاتوش
امنية: فينو حبيبك؟
عبير: حبيبو راه فاق قبااايلة و فطر و مشا خرج و انتي باقا ناعسة، عرفتي كولشي فايق الا انتي ناعسة، الميمة قالتلهم يخليوك ناعسة حيت غاتكوني عييتي و لكن انا بغيت نفيقك (خرجاتلها لسانها زعما دايرة الضد)
ضحكات امنية بخفة و شدات ف عبير
امنية: اهااه يعني انتي ماعندكش معايا ياكي؟
عبير: (حركات راسها بالنفي) انتي سرقتيلي حبيبو مانبغييكش
امنية: همممم حرااام عليك وانا ظريفة و ماشي قبيحة، نقدرو نقسموه بجوجنا!
عبير: (بنبرة خافتة) لا انا كانبغيه كولو مانقسموش
ضحكات امنية على كلام الصغيرة و ناضت واقفة
امنية: واخا الفنة ديالي شوفي انتي بقاي تقوليليه بقا معايا باش يسمح فيا انا!
عبير: اصلا هاد الهضرة غانقولها ليه بلا ماتقوليهالي نتي هممم (خرجاتلها لسانها و مشات كضحك، خلاتها تا هي ناضت جالسة كاتفرنس، شافت السبنية اللي دارتها محيدة ناضت بشعرها معنكش جيهت فاليزتها، جبدات ادواتها الخاصين بالعناية منهم شيتة دالسنان و مشطة و شمبوان و باندوش ديالها، مع شي زيوت و كريمات شراتهوملها مها تا بغات تزوج اما من قبل مكانتش كتحلم بيهم)
حطاتهم فالحمام باش تضيف لمستها تا هي و بدات بروتينها اليومي الصباحي، مللي كملات خرجات من الحمام بشعرها ممشوط طالقاه
وقفات كاتشوف فجنابها معبسة و مشات جيهت الفاليز ثاني جبدات واحد القميص خلاتولها مها لصباحها، لبساتو و دارت شال فوق راسها ، كملات و خرجات من البيت و هي حشمانة، ب بانطوفة ديال الدار، وصلات عند النساء اللي سمعات صوتهم فالكوزينة و وقفات كاتشوف فيهم بخجل
امنية: صباح الخير
نعيمة: (شافت فيها بابتسامة) عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته، اجي احبيبتي عندي سلمي عليا
قرباتلها امنية و تحدرات باستها هي و خديجة و وقفات كاتشوف فجوج نسا اخرين
نعيمة: هادوك اللي تما وحدة وسيلة و اللي هي مرت خو لقمان و راها حاملة ما شاء الله و الثانية مساعدة كاتعاونا و راه كانحسبوها من عائلتنا
امنية: (بابتسامة) متشرفين
خديجة: (ضحكات و نغزاتها) صبحتي نااعسة اليوم ، يالحبيبة قوليلي اش درتي البارح تا ماقديتيش تفيقي هههههه
ضحكات فسرها راها معارفاهاش اليوم بالنسبة ليها فاقت بكرييي مع الحداش، مللي مكاتكونش قارية ديما كاتجبد عليها تا للوحدة، كاتخمر فنعاسها
امنية: (بخفوت) تبدلات عليا البلاصة و مانعستش بكري و صافي، مع العيا
نعيمة: ماشي مشكل ألحبيبة، فوقما فقتي، راك عروستنا، اجي جلسي غاتكوني عيانة، ولدي و عارفاه قويصح
زادت تزنگات و حساتهم كولهم كايشوفو فيها واقيلا باغيين يشوفوها واش كاتعرج ولالا؟
عضات شفتها السفلية و جلسات مع الجلسة مع نطقات خديجة و هي كاضحك
خديجة: كنتخايل خويا مقربلك و انتي بالحنة، تلقايه قرب و هو داير لنيفو هاكا ههههه (سدات نيفها بصباعها كاتفرنس)
امنية: (بخفوت) والله ماكاتحشمي
خديجة: ايه اختي، سعداتكم بيا دايرالكم لومبيونص ابعدا
نعيمة: ماديهاش فهاد الحمقة و قوليلي احبيبتي باش تبغي تفطري؟
امنية: (بخفوت) اللي كان ماعنديش مشكل
نعيمة: اه شنو كايعجبك الجبن و الزبدة بلديين
امنية: (حركات راسها بسرعة بالنفي) لا مكايغجبونيش
نعيمة: الزيت بلدية؟
حركاتلها ثاني راسها بالنفي
نعيمة: البيضات بلديين؟؟
امنية: كايعحبوني عاديين
نعيمة: واخا نقول لفردوس توجدليك فطورك (شافت فالمساعدة اللي تقدر تكون فالثلاثينات من عمرها) ديريلها شي فطور معتبر، عروستي الغالية هادي
تبسمات عاجبها الحال من دلعهم و عجبها الجيست مللي سولات على اللي كايعجبها بعدا، بقات جالسة تا وجد الفطور و ناضت لالة مولاتي تفطر و بالگانة كاتاكل و تدور فعينيها فجنابها، تا جات عندها خديجة جلسات جنبها
خديجة: دابا قوليلي ألفنون، البارح تقصحتي؟
امنية: (شافت فيها بعبوس) هننن خليني نفطر بخاطري
خديجة: احيااني عليك اشعيبية زعما كاتحشمي، قولي و گري راه خويا عارفاه قويصح و مع نتي كي المارشميلو ويلي ويلي خليييط متجانس
امنية: صافي وقفتيهالي
خديجة: (ضحكات) ههههه نوضي تگعدي، عمرني شفت شي عروسة مفرحاناش براسها، عرفتي شنو، انا غاندير فيك بليزير و نخرجك ناخذك معايا للصالون غايتهلاو فيك مزياااان
امنية: علاش يتهلاو فيا، انا ماعنديش مشكل، اصلا والفت مكانديرش شي حاجة فالصالون، راني زوينة بلا والو
خديجة: نوضي گالاك شوفي وجهك فيها رؤوس سوداء و كبرليك الموسطاش و زيدي عليها الحنا خاصها شوية دالتهلو، شوفي انا واخا لوستك نبغيليك غير الخير، عااارفة خويا عزيز عليه يزهى
امنية: (باستغراب) يزهى؟
خديجة: ايييه راه غير شد تيقارو دابا و صافي، اما راه مللي كان صغير عرفتيي كان كي الجن واااحد الزهواني منو مكان، دابا غا كبر شوية و دار عقلو
تبسماتلها امنية مرتاحة معاها و تا هي عجباتها اصلا خديجة، انسانة اللي فقلبها على لسانها و بانتلها ظريفة
ناضت معاها مور الفطور خلات الطبلة هكاك ماجمعاتها ماقالت اري ندير شوية دالصواب، مشات للبيت مع خديجة ختارت معاها تلبس واحد العباية زوينة كان شراهالها خوها فواحد العيد و مللي لبساتها باها تبرا منها لا تخرج بيها حيت ملفتة و زوينة و من داك النهار معاودات خرجات بيها، لبساتها بشالها و دارت بالغين فرجليها و خرجو هي و خديجة اللي دايرة النقاب و خرجات مستورة و شادة تيقارها، فالزنقة كاتسيف و ماتهزش تا العين فشي واحد
ركبو فطموبيل ديال خديجة و امنية عجباتها و هي صايگة و تمنات تا هي يوصلها نهار تدير فيه البيرمي تا هي
وصلو للصالون اللي قالتلها عليه خديجة و مع الدخلة مع توشوشات مع المسؤولة فالباب، موراها جاو ثلاثة دالبنات جرو معاهم امنية، ماعرفات باش تبلات تا لقات راسها بيناتهم كايعتنيو بيها، دارولها سوان د فيزاج و دازو للاسير من ذاتها كولها، اصلا هي جاية عند راجلها بزغبها مؤخراا كانت حيداتو و لكن حالتها ماشي حالة عروسة جديدة حيت زرب عليها و مكانتش ناوية غاتمشي عندو بهاد السرعة
دازولها للشعر غسلوهلها و دارولها بروشينگ و موراها شافت فضفارها و دارت شافت فخديجة
امنية: بغيت نصايب ضفاري
خديجة: (مغمضة عينيها كايغسلولها شعرها) صايبيهم و لكن ماتصبغيهمش راه خويا جنو و جنونو الضفار مصبوغين
حركات راسها بالايجاب و شافت فالبنت اللي داتها لبلاصة الضفار، برضاتهوملها و قاداتهوملها و هي دورلها امنية فالخوا، و تشهات تلصق ضفار جداد
ختارت واحد الموديل مع البنت اللي غاتصايبهوملها و فعلا بدات كاتصاوبلها فيهم و مع الحنة بداو كايبانو يديداتها كايلمعو، غير سالات انبهرات بشكل يديها و الضفار ملصقين و فيهم واحد الصبيغة زويينة بلون وردي كايحمق، حمقاتها
ناضت فرحانة براسها و شافت فراسها فالمراية فرحانة
خديجة: (مارداتش البال لضفارها) جلسي يديروليك شوية دالمكياج و نمشيو
امنية: (بابتسامة) واخا
جلسات و عطاتهوم وجهها، عجبها الحاال بزااف و رتاااحت اليوم، مداتهاش تا فجوع كرشها اللي بدات كاتغوت، من الوحدة و هوما فالصالون ماخرجو منو تا للخمسة دالعشية، امنية وجهها فيه مكياج ماشي ثقييل، خفيف و برز ملامحها و شعرها دابا ماغطاتوش كولو خلات القصيصة خارجة و غادة كاتعيوج للطموبيل مع خديجة، هوما غاديين و كايسمعو التبسبيس و التزلال لعلك ترضى، اللي كايشوف امنية كايبدا يبسبس تا تبعها واحد خينا باغي النمرة و خديجة جاراها معاها، كاتبغي تدوي امنية كاتنغزها خديجة باش تنخلو
غير وصلو للطموبيل ديال خديجة تصدمات اول ماشافت لقمان كايساينهم، عقد حواجبه اول مالمحها خارجة من الصالون مزوقة و جاية عندو بالزلال تابعها
قرب ناحيتهم و هو مخنزر حواجبه معقودين، غير وقف جر داك خينا اللي كان تابعهم من تيشورتو
امنية تخلعات و خديجة جراتها للطموبيل بسرعة كاتويل
خديجة: ناري ناري ناري ناري ناري قودنااها اليوووم ياكلنا اواااااااااعدي يانا ختيي اخر مرة نخرجك اناري مع الخرجة من لصالون مع تبعونا كي الكلاااب (شافت فيها و هي تقشع ضفارها) اويييلي شهادشي درتييي
امنية: (تبسمات) هههه شوفي كي جاوني الضفار
خديجة: اليوووم يقطعنا طراف طراااف (هزو راسهم بانليهم جاي عندهم و هو عاقد حداش فجبهتو بعدما جرا على الزلال و عطاه الدق تا گهمو) شوفي تمشي للدار ديري يديك فالما سخونين و حيدي هاد سخط الله راه خويا يعلقك عرفتي منييين؟ من داك الحشووون يعلقك
امنية: (تزنگات) شكاتقولي، هاء مالي شدرت و...
باقي ماكملات هضرتها حل عليها الباب
لقمان: خرجي عندي لهنا خرجيي
شافت فيه كاتصرط فريقها معبسة و قلبها بدا كايدردگ و خافت من الهضرة ديال خديجة تا هي، نزلات عندو و هي مخبية يديها مور ضهرها
امنية: احم م ما درت واالو
لقمان: (خنزر فيها و جرها من ذراعها معاه لطموبيلتو، ركبها فيها و نطق بحدة) قادييي دال الشال خشي شعرك فوسطو
امنية: ج جا هاكا زوييين
شاف فيها هاز يدو ماكرهش ينزل عليها بشي دقة
لقمان: ماباغييييش نقلقك و انتي هذا نهارك اللول معايا، نتعارفو بالتي هي احسن، ماتجهلينيييش
امنية: (الدموع نقزو من عينيها و بدات كاتقاد فشالها تا تحرك هو من تما، طوال الطريق و هو كاينگر و يدوي غا بوحدو
لقمان: ولاهيلا، مسيفطها تفرح براسها، خارجالي كي التعرييجة، ديك الطموبيل لاش مخرجااها ديك خديجة مللي غاتحطها بعيييدة؟
امنية: (بخفوت) مالقات فين تسطاسيوني
لقمان: واخااا غاتسطاسيوني واااخاااا
وصلو للفيلا و هو معصب و مغدد، نزلات من جنبو مزروبة باغا تهرب للبيت تا جرها عندو بالزربة و نطق بحدة
لقمان: اكره حاااجة عندي هو هادشي اللي دايراه فيدك، دابا غاطيييري للبيت تمسحي عليا هاد شخبط شخابيط من وجهك و تقلعي هاد العفن من يدك قبل مانجمعها مع ملتك بشي تصرفيقة تنسيك شكون نتي
حركاتليه راسها بالايجاب و هي كتبكي مغبونة، مشات كاتجري تنفذ اللي قاليها تا دخلات لبيتهم و بدات كاتحيد حوايجها و هي كتنوح و تمتم بغضب
امنية: با مزوجني للكوبي كولي دياالو، اويييلي على غدااايدي، واش انا ماعندي زهر هاكا ماعرفتش مالي ، علاش انا علاااش الله ياخذ فيهم الحق، حد مكايحملني ، تفوووو عليهم الله يعطيكم الغااراااق
حيدات ديك الماكياج و قلبها كايتقطع عليه، خلات شعرها مطلوق و حيدات تا العباية بقات ب كولون و ديباردور لاصقين عليها مبينين فورمتها و دخلات للدوش، عمرات واحد البانيو بالما سخونين و خشات يديها فيه و هي كتنخصص و تنوح على زهرها تا شيخات يديها مزيان و بغا تحيدهم و مابغاوش، خرجات من الدوش و هي كتمتم بعبوس
امنية: عييت معااهم و مابغاوش، هاااء شغاندير انا؟
وقفات كاتشوف فيهم عاجبينها و ماسخاتش بيهم تا قفزات اول مانطق و هو جالس فوق الفراش، عاد شافتو مكانتش راداليه البال
لقمان: حيدتيهم؟
هزات عينيها فيه و تمتمات بعبوس
امنية: مابغاوش!
لقمان: اجي لهنا اجييي عندي
قربات عندو و هي مكاتشوفش فيه، يديها كايترعدو عليها بالاعصاب، جلسات قدامو و هو يشدلها يديها قابلهم معاه
لقمان: (بجدية) مالقيتي ماديري؟ غير مقاليك داك الذماغ المصدي؟
شافت فيه بنص عين كاترعد بشفايفها ، هو قربليه دوك اليدين لوجهو و نطق بحدة
لقمان: غاتقصحي شوية و لكن لمصلحتك! واش عارفة الصلاة مدايزاش بيهم ولا غير باغا الزواق؟
شافت فيه بنص عين و تمتمات بعبوس
امنية: اصلا مكانصليش علاش مانديرهومش؟؟؟
شاف فيها هاز حاجبه فالفراغ و قال بحدة
لقمان: نحيدو هادو و ندويو فقضية الصلاه تا هي (قربهاليه اكثر و عينيه مشاو لفرقة صدرها، كانت بارزة و تا هو ماشي انسان بريئ يشوف و يغض النظر، بالعكس طول الشوفة فيهم و قفزات اول مازيرلها على الضفر اللول تا تحيد بسرعة دار طققق و هي تقفز و عينيها نقزووو بالدموع كاتشوف فيه مصدومة)
امنية: ايييي قصحتييينييي
لقمان: (بهداوة) مزيانة تقصحي باش ماتعاودييش (قال كلامه و عاود حيد الضفر الثاني و هي تبدا تفركلييه بالحريييق فنفس الوقت هو كايحيد البقية تا حيدهوم من واحد اليد كاملين) هاللولة مشات
هزات يدها لفمها كتبوس فبلاصة الظوافر اللي حيدهم مغبنة و كتنفخ عليهم حسات بيهم حرقووها بزاااف، و هو كمل اللي بداه فاليد الثانية تا سالا كووولشي و هو يقول بجدية
لقمان: ها هوما رجعو نقيين دابا (سارى عينيه على فورمتها و بكل هداوة جرها تا تكاها كاملة فوق الفراش معاه و لصقها فحضنه) صافي بلا بكا مالني قتلتك؟
ماعرفاتش اش تسلط عليها،ولات غير كادور فعينيها و هو كايطبطب عليها و السخانة تجمعات فخذوذها، راسها زند و حسات بطبطباتو بداو نازلين نازلين على طووول ضهرها تا وصل بيهم لتحت ضهرها و شدها من تما تا قفزاتليه و هو ينطق بجدية
لقمان: نتفاهمو بعدا على واحد الحاجة و ندوزو للحاجة اللي موراها (لصقها فيه كثر و شاف فيها و هي غير كاتقفز بين يديه، ريحتها كانت معطرة و كاتبان كولها رطبة و وجهها كايلمع بداك السوان دوفيزاج و اثار الماكياج بقاو فيها كاتبان مسرارة مع شعرها مسبسب و داكشي اللي لابساه خلاتو يذبل عينيه فيها و نطق بخفوت و هو كايقرب و يبعد لوجهها عينيه علي شفايفها المرسومين) بنت الفقيه ماكاتصليش؟
تبورشات من قربه و انفاسه، اول مرة تقرب لشي راجل هاكا بهاد الطريقة و حسات بحلقها شحف، يديه اللي على مؤخرتها كانت كاطبزها و همسات بخفوت
امنية: ك ك كنصلي و و ك كنقطع
لقمان: كاتصلي بگانتك؟
صرطات ريقها من حواجبه اللي تعقدو فيها و همسات بالدموع مجمعين فعينيها
امنية: ل لا غ غير...
لقمان: (قاطعها بجدية) نوضي دابا، غاتوضاي و تصلي الصلاة اللي فااتتك
امنية: (بخفوت) و واخا
لقمان: يلاه طيييريي
حركاتليه راسها بالايجاب، غير بغات تفلت منو و تهرب و هو يصدمها اول ما جرها من رقبتها من الخلف و غفلها بحطة شفايفه على شفايفها و بمصة ماشي بوسة! مصة مصلها بيها شنيفاتها تا شداتها السخفة و ترخاتليه بين يديه
يتبع...
التنقل بين الأجزاء