بنت الحلال الجزء الثالث

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية بنت الحلال


صدمها بفعلته بقات مرخيية كاتحس بريقه سخووون ضام شفايفها ، يديه كانو كايزيرو على مؤخرتها و قلبها كايضرب بسرعة بدقات متسارعة

حلات عينيها ببطئ و شافت فيه من تحت رموشها، بغات تبعدو عليها، بقات كادور فعينيها تا هزات يديها جيهت وجهه و هو غير طلعات مع نيفو ريحة الحنا من يدها بعد اللور و شاف فيها بنظرة هادئة و ببحة فصوته قال بخفوت

لقمان: تعاودي ديري الضفار؟

حركات راسها بسرعة بالنفي و كاتشوف فيه حاسة براسها قريبة تسخف، السيد مهييب بزاااف و زويين بزااف و عاد مقربلها بهاد الطريقة اللي ماموالفاهاش راه هادشي بزاف عليها!

لقمان: (بجدية) يلاه نوضي ديري اللي قلتليك مللي تسالي الصلاة بدلي عليك نخرجك شوية

حركاتليه غير راسها بالايجاب، اما لسانها سرطاتو و فخاطرها تفكرات كلام البنات اللي كانت كاتقرا معاهم على البوسان!

هي واخا فيها الفعايل و لكن عمرها لقات الوقت فين تفوت الحدود مع شي حد، تا من مراد مللي زعمات و بغات ديرها حصلات و دخلات للكوميسارية و دازت عليها كحلة من وراها

هادي اول بوسة تباستها و من راجلها اللي مزال مكاتعرفوش مزيان و مابيناتهمش شي علاقة قريييبة!!

مشات كتزرب للدوش و هي حاسة بمؤخرتها كاتزدح بسباب العجين اللي عجنهالها

دورات عينيها فجنابها كاتفكر شنو غادي دير، تا قررات تدوش و تصلي

الصلاة بالنسبة ليها كايقتلها عليها العگز، فاش كاتقولها نوضي تصلي فحالا كاتقولها اجي طلعي فجبل عالي

وقفات تحت الرشاشة و هي عريانة، بدات كادوش و كاتلمس فشفايفها فنفس الوقت، كاتحاول انها تستوعب زواجها و انهم غايبداو يتقربو فحال هاكا شوية بشوية، تا ياخذ كولشي منها

خسرات سيفتها محاملاش فكرة انه ياخذ اللي بغا منها بسهولة و همسات لنفسها بخفوت

امنية: غانهرب قبل مايديرها نمشي بحالي نشوف كي ندير نضبر فلوس و الله مانعقل عليه (شافت فيديها) اويلي عنداك تمشيلي الحنا!!

عقدات حواجبها و حاولات تتكايس فدوشها على حنتها، كملات دغيا و توضات، خرجات من تحت الرشاشة و هزات واحد الفوطة لواتها عليها هي اللي لقاتها معلقة فالدوش

فواحد اللحضة فحالا نسات راها مزوجة و راه راجل جالسلها فالبيت كايساينها تخرج و هي مباغاهش يتقرب منها! شدات و خرجات بديك الفوطة و السالف مطلوق فازگ كايقطر و لحمها بيض بيض بيض، و كايبري كااامل و واااحد السر نازل عليها زويين

خارجة من الدوش كاتغبن و تقيص فشعرها

امنية: سهييت تا فزگت شعري وانا عاد صاوبتو اوووف كولشي بسباب ديك التشلقيمة

تحركات جيهت الفاليز ديالها و يلاه بغات تحنى ليها تجبد منها ماتلبس و هي تفكرو

دارت بسرعة تشوف فينو و هو يبانليها جالس فوق الفراش بمصحف بين يديه و المصحف بقا شادو و عينيه عليها و الصمت مطبق فالبيت

تحنحنات كادور فعينيها و كاتشوف فيه مفعفعة، هزات ماتلبس بالزربة من الفاليز و تمتمات بخفوت و ثوثر

امنية: دوشت و توضيت، ن نسيت ماديت الحوايج

تحركات دغيا باغا دخل للدوش تا شهقات و عينيها خرجو فالفراغ اول ماطاحت الفوطة اللي ملوية عليها لبين رجليها

بقات مكوانسية كاتشوف فنقطة وحدة، تا حسات بأنفاسه السخان جاو لورا رقبتها، لصق فيها و همسلها بخفوت

لقمان: بانلي ندخل نحكليك ديك الحنة تا تحيد هاد الليلة!

صرطات ريقها بالزز و هي حاسة بقلبها مزير عليها، تا شهقات اول ماحسات بأنفاسه ضربو ففخاضها و تا مؤخرتها، زيرات على بعضها بقوة و شهقات اول ماحط عليها شي حاجة

غير حساتها الفوطة، عضات شفتها السفلية و بسرعة هربات من جنبو للدوش، سدات عليها الباب و هي كترجف كاملة مخلوعة و قلبها غايسكت

بينما هو بقا واقف فبلاصتو لمدة، تا هز يدو للحيتو كايلعب بيها و نطق بخفوت كايشوف فالفراغ بنظرة ثاقبة

لقمان: غانردك عجينة بين يدي أبنت الفقيه، غاتولي تمشي على البيض ماتهرسيهش، دوك العينين عندك غدااريين!


خرجات من داك الدوش تا دازت كثر من نص ساعة و هي مزالة مزنگة و كاتحاول تجاوز موضوع انه شافها عريانة كاملة!

الحمد لله بعدا اللي دارولها لاصيغ و شاف كولشي نقي و مقاد، عقدات حواجبها و هي معبسة و مشات كاتقلب فالفاليز ديالها، رونااتها كاملة تا لقات عباية ماشي دالصلاة و لكنها قررات تردها للصلاة

لبساتها و دارت شد فلون آخر و دورات عينيها فالبيت تا بانتلها السجادة

بقات كادور فعينيها معارفاش فين تلقى القبلة تا حطات السجادة على الله و بدات صلاتها

فگاع الركعات مكانتش لا مخشعة ولا دايرة بالها فالصلاة، كانت كاتفكر مانعرف فاياش و عقلها ساارح فوقاش تهرب و شنو دير و كي غاضبر الفلوس و هي كتصلي تا سلمات و نوات تجمع السجادة و هي تسمع صوته من وراها

لقمان: هادي الصلاة عندك؟ بغيت نعرف كيفاش كتصلي و انتي عقلك طاير؟

امنية: (شافت فيه بثوثر) و كيفاش كايصليو الناس صليت!

لقمان: (طلعها و نزلها بعينيه مزيان و قال بصرامة) دوك الرجلين اولا خاصهم يتغطاو، ثانيا الصلاة صليتيها و انتي اصلا عقلك مامعاكش، ثااالثا قوليلي شنو صليتي؟ العصر شحال فيه من ركعة؟

امنية: (صرطات ريقها بسرعة) ه هااا ف ف فيها ربعة

لقمان: علاش صليتي 3؟

امنية: لا ربعة!

لقمان: (بجدية) زيدي عليها لا وضعية وقوفك صحيحة ولا القبلة و لا الركوع ولا السجود، تقولي باك ماشي فقيه و عمرو علمك تحطي راسك على السجادة!

امنية: (بعبوس) و راه الصلاة اللي عارفاها صليتها، واش بغيتيني نختارع شي صلاة مكايناش؟

لقمان: (بجدية) استغفري ربك و تقادي انا غانوريك طريقة الصلاة ديال بصح

عيبات فيه سيفتها محاملاهش و سبحان الله جاها غيير باها، فيه طبايعو و الهضرة فحالو، قربلها بدلها القبلة دالسجادة و وقف و هي بقات موراه، اقام الصلات و بدا كايصلي بخشوع و صوته كاتسمعو بورشها و تا هي صلاة معاه تا سالا و دار شاف فيها بجدية

لقمان: شتي كيفاش؟

امنية: اه و صليت معاك

لقمان: (ناض وقف) لا سيري تا تجيبي تقاشر عاد دوزليك و منعاودش نشوفك كتصلي بلا بيهم

ناضت و هي عگزانة كاتگمگم من تحت نيفها عاوتااني غاتعاود تصلي ثاني، قلبات على تقاشر على سعدها و وعدها تا لقاتهم و لبساتهم و رجعات للسجادة

صلات و هاد المرة حاولات تخشع و دارت بالها مع ركعاتها، تا كملات و جات تنوض و هو ينطق بجدية من موراها

لقمان: بلاتي قراي آية الكرسي، عن علي رضي الله عنه قال سمعت نبيكم صلى الله عليه و سلم و هو على أعواد المنبر يقول :"من قرأ آية الكرسي ضبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت" ، حاولي تواضبي عليها مور كل صلاة صليتيها!

حركاتليه راسها بالايجاب و يلاه بغات تبدا تقراها لقات راسها ناسياها و حدرات راسها بخجل، باش مايعيقش بيها بقات كتحرك شفايفها و صافي تا سالات و شافت فيه بصمت


لقمان: (طول الشوفة فيها كايشوفها شنو غادير، تا بانتليه ناوية تنوض من فوق السجادة و هو ينطق بهداوة) بلاتي سبحي شوية بعدا تاخذي شوية الآجر و تخففي عليك شوية الذنوب!

امنية: (شافت فيه مستغربة مافاهماش طينتو) كي كيفاش ندير؟

لقمان: (باستنكار) ماتقوليليش مكاتعرفيش تا تسبحي؟

حركاتليه راسها بالنفي و هي حشمانة و حسسها بنفسها مكاتعرف دير والو، تحرك من جنبها، مشا و جاب واحد ستيلو، جلس على ركابيه قبالتها فوق السجادة و هزلها يدها و بدا كاينقطلها على صباعها كل صبع فيه مفاصل و فكل مفصل دار عليه ثلاثة نقط، واخا الحنا هو متسوقش و عاقد حواجبه مركز تا كملها و قال بجدية و هو كايحط صباعه على نقط يديها

لقمان: سبحان الله ، الحمد لله، الله أكبر، قوليهم فكل مفصل تا تكملي اليد كاملة

حركاتليه راسها بالايجاب و دارت اللي قاليها تا كملات و هو يقول بجدية

لقمان: عاوديها لليد كاملة من جديد!

شافت فيه بنظرة من نيتك و هو يهز فيها حاجبه، تأفأفات و فعلا عاوداتها من جديد تا كملات و هو يقول بجدية

لقمان: عاوديها لصبع واحد دابا

بقات كاتشوف فيها المعگازة و لكن واخا هكاك سمعات لكلامه خاصها غا تفك، تا كمل و هو يقول بجدية

لقمان: عاودي مورايا دابا، لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

امنية: لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

لقمان: (تبسم بخفة) مزيان الله يرضي عليك، هانتي سبحتي و صليتي واش متي؟

ناضت معبسة معوجة فمها و هزات السجادة و مشات كتحيد ديك العباية

كملات و دارت شافت فيه لقاتو هاز السبحة ديالو كايسبح هو شافت فيه مطولا و تمتمات بتسائل

امنية: غانخرجو؟

حركلها راسه بالايجاب عينيه عليها، تبسمات بفرحة هي على كلامه و تحركات بسرعة كاتشوف ماتلبس من الفاليز تا نطق بجدية عينيه عليها

لقمان: دوك الحوايج علقيهم فالماريو ، راه بلاصتك خويتها ليك

شافت فيه بابتسامة صفرا

امنية: واخا (فخاطرها) مافيا مانبقى نخوي و نرد اصلا مناوياش نبقى معاك بزاف

عطاتو بالضهر و بدات كتجبد حوايجها و تقادهم فالماريو، تا كملات و هي تسمع صوت تليفونها كايصوني

ناضت بسرعة تشوف شكون، بانتلها نمرة ماماها و جاوبات و هي معبسة

امنية: الو

رشيدة: بنتي ماصونيتي ماقلتيلي هانا وصلت ماقلتي والو

امنية: (بعبوس) ايوا راكم بغيتو تهناو مني هانا هنيتكم متعاودوش تسمعو تا خباري

رشيدة: (بجدية) ديري عقلك و براكة من هاد الهضرة ديالك، قوليلي كي جاوك ناسك و الراجل ماقصحش معاك؟

امنية: ماما ماتدوييش معايا هاكاااا

رشيدة; مالك كترطاي فحالا كادوي معايا بالجميل؟

امنية: (بخفوت) مافيا ماندوي دابا لا باغا تعرفي واش خرجت السروال راه مزال مادرنا....

شهقات اول ماتخطفلها التليفون من وذنها، شافت فيه مستغربة و هو ينطق بجدية

لقمان: الحاجة اللي بين المرا و راجلها كاتبقى بين المرا و راجلها أ أمنية ماتخلينيش نتصرف شي تصرف ماهواش معاك!

شاف فيها بحدة و بادلاته بنظرة ممسكنة تا قال بجدية

لقمان: يلاه لبسي، غانتعشاو فالزنقة

حركات راسها بالايجاب و هزات واحد الكسوة بين حوايجها هي و گاع اللي غاتحتاج معاها و دخلات للدوش تبدل

دازت عليها نص ساعة دالتبدال، تا خرجات من الدوش بالعباية و الشال ديالها يا لالة و الوجه مضوي و واحد جوج زغيبات خارجين من القصيصة مع رجيلاتها فيهم طالون كاطقطق بيه!

غا سمع صوته شاف فيها بجدية، طلعها و نزلها كانت بعباية مزيينة منبتة كاملة جات فنة و كتجذب العين ليها، اضافة للطالون اللي كان صندالة طخونسباغون كاتبين الرجلين و بانو تا گدامها فيها حميمرين كايشهيو و تا ريحتها كاتشم من بعيييد

لقمان: شهادشي هذا ناوية تخرجيلي هاكا؟

شافت فيه مستغربة و هو ينطق بحدة

لقمان: مافخباركش بهاد الريحة اللي دايرة كتعتابري زانية؟ و زيدي عليها داك الطالون كايبين رجليك كاملين، ماتخرجيش معايا انا و رجليك باينين هكاك، ديري شي تقاشر غطي دوك الرجلين


امنية: اويلي على تقاااشر مع هاد الصندالة واش من نيتك؟

لقمان: هادشي اللي عندي و بدلي عليك ديك السوارية اللي لابسة، مغاديينش لعرس غاديين غا نتعشاو

امنية: وانا امي كانت كاتقولي نلبس اللي بغيت مللي غانتزوج، و هادشي مخبياه لفاش نتزوج نلبسو

لقمان: اختي تزوجتي بيا انا ماعنديش مع هادشي، تقدري تقولي عليا معقد گاع الموهيم مغاتخرجيييش بيهم

امنية: ولكن.. ل لا ماخرجتش بيهم مخارجااش انا گاااع

شافت فيه بحدة زعما بغات تلويليه يديه و لكنه هو شاف فيها ببرود و قال بجدية

لقمان: اصلا لماحيدتيش هاد المنكر مغتخرجييش معايا!

شافت فيه لمدة و هي معبسة، شوية دارت عاطياه بالضهر و قالت ببرود

امنية: صافي مخارجاش

لقمان: (بدوره شاف فيها بجدية) صافي متخرجيش

خرج من البيت خلاها مصدومة كاتشوف فالفراغ، ماحزرها مابغا زعما يديرليها خاطرها واخا غير شوية و هوما عاد كايتعرفو خاصو يكسبها، بقات كاتشوف و هي كتغبن تا تحركات و هي كاتسب فيه جيهت الماريو تجبد ماتلبس و هي كتمتم بغضب

امنية: والله تا نديرهاليك على قد فمك، غاصبببر والله لا بقات فيك (جبدات ماتلبس و هي تلمح بعينيها شي حاجة تحت حوايجو هو فالماريو ديالها، جبداتها و هي تبسم، كانت كارطيرا مخبية وسط الماريو ديالو)

حلاتها و هي تحل معاها فمها من الفلوس اللي فيها!

وسعات ابتسامتها و بلا متحس غرها الشيطان و هزات زرقالاف جديييدة كتشعل داتها و ردات الكارطيرا لبلاصتها فحالا مادارت تا حاجة!


بعدما بدلات عليها خرجات من البيت و هي مفگوعة، نزلات لتحت و بانولها نعيمة مع خديجة و وسيلة مرت خو لقمان و جوج نساء اخرين، قربات عندهم مبسمة ابتسامة خفيفة ممسكنة بنظرتها، سلمات عليهم هوما و النسا الجداد اللي عاد شافتهم

جلسات فبلاصتها مؤدبة و النسا كايصليو على النبي

"تباارك الله عروستك انعيمة طلعات غزااالة"

"الله يبارك تبارك الله كولشي فيها هو هداااك"

نعيمة: (تبسمات بفخر) ولدي المرضي راني راضية عليه عليها عطاه سيدي ربي وحدة فحالها غزاالة (طبطبات عليها برضى) عروستي الفنة

امنية: (تبسماتلها بخفة و قلبات عينيها للفراغ كدوي فخاطرها) كايعبرو فيا تقول ماطيشة قبالتهم، اويلي على طلعات غزالة؟ كرشة دالعيد انا؟

نغزاتها خديجة خرجاتها من ديك السهوة تا شافت فيها امنية بسرعة

امنية: خلعتيني اصاحبتي

خديجة: قوليلي اش دار معاك داك صعصع راني عارفاه شلاهبي!

امنية: (بخفوت) مادار والو ، اصلا ماعندو مايدير، هو اللي قاليك خوذيني للصالون؟

خديحة: لا ماشي هو انا اللي اقترحتها عليه باش نفوجو شوية و هو وافق، ماتوقعتش غايجي يلحق علينا، السيد ماسخاااش بييك ههههه

غمزاتها كتفرنس تا قلبات عينيها امنية كاضحك فنفسها و قالت بابتسامة

امنية: اه مسكين مكايسخاش بيا!

شافت فالفراغ حابسة الضحكة بالزز تا دوات وحدة من الضيفات اللي معاهم

"قوليلي ألغزالة، بعدا كاتعرفي طيبي ولا والو؟ كنت صراحة كنساين مرت لقمان تكون حااادگة مامنهاش جوج!"

امنية: (تبسمات ابتسامة صفرا كاتشوف فيها) اممم كنعرف اخالتي

خديجة: (نغزاتها) هاد اللصقة ماتحليهاش عليك راها تنوضك طيبيلها بلهلا يطريه ليك

يلاه كملات هضرتها قالت لوخرى

"ايوا ورينا حنة يديك!"

شافت فيها امنية مبسمة بهداوة و هزات يديها قبالتها كتوريها الحنة

امنية: ها هي اخالتو، شوفي شحال غزااالة

شافو فبعضياتهم كاملين كايضحكو عليها، حسبوها گاع مافهمات قصد لوخرى و هي غا طانزة عليها، ناضت من جنبهم و قالت بابتسامة

امنية: خديجة عفاك وريني الفيلا، راني مزال ماشفت منها والو، مع يلاه عروسة جديدة عااد غانوالف معاكم

خديجة: (وقفات معاها) اه هي اللولة

مشاو شادين فبعضهم ماخلاوش المجال للوخرات يزيدو يشدوها بالهضرة، بدات خديجة كاتوريلها اركان الفيلا و جوانبهم ، خرجاتها للجردة و ساراتها فكولشي، عرفات كاين تا لابيسين و عجبها الحال بزاف

رجعو لداخل و مشاو نيشان للكوزينة، مشات خديجة كتوجد أتاي و امنية وقفات جنبها جامعة يديها عندها، ماعندهاش مع الشقى و ماشي هي اللي تشوفك كتشقاي ولا ديري شي حاجة و تحشم زعما و تبغي تعاونك، آخر همها هاد الشكليات

سالات خديجة و عمرو الصينية فيها الكيسان و البراد مع شوية دالفاكية، خرجو للجردة و جلسو فواحد الجليسة مهوية و بانورامية اصلا الفيلا قريبة للبحر و فديك الجليسة، كايبانليهم البحر من بعييد، دارت امنية رجل على رجل و شدات كاس د اتاي بقات كاتجغم منو و كادور عينيها حواليها تا شافت فخديجة و قالت بتسائل

امنية: عمرك خرجتي برات المغرب؟

شافت فيها خديجة بابتسامة و قالت بهداوة

خديجة: اه فاش كان راجلي عايش كنا كنسافرو بزاف و مشينا لبزاف دالبلايص، صراحة سارااني و كان كايتهلا فيا الله يذكرو بالخير

امنية: امممم مكاتفكريش تعاودي تزوجي؟

خديجة: (تنهدات) ياا ودي اش غانتزوج و بنتي؟ انا كل همي دابا بنتي و مانبغيش ناخذ شي واحد اللي يتكرفص ليا عليها، زوج الام عمرو يولي اب و مرت الاب عمرها تولي ام

امنية: (حركاتلها راسها بالايجاب) اه للاسف هادشي بصح و لكن مثلا لا لقيتي شي واحد جا طلب يتزوجك و عجبك انتي و بغيتيه! اش غاديري؟

خديجة: (حركات راسها بالنفي) ماعندي ماندير، راني قلتليك دابا مركزة مع عبير و ماعنديش اغلى منها

امنية: (شربات من كاسها منغمة بداك المذاق المشحر داتاي) همممم صراحة كاتصرعيي اتااي

خديجة: هذا غير دالزربة

امنية: (شافت فالفراغ) قوليلي شمن بلايص مشيتيلهم فاش سافرتي؟

خديجة: اسبانيا و مشيت لفرانسا و تركيا و مصر

امنية: اواااه مشيتي للاهرامات

خديجة: اه و لكن صراحة ماعجباتنيش مصر، عادية، اكثر بلاصة عجباتني تركيا و لكن خايبة فيها العنصرية، هي من ناحية المسارية تساريت فيييها، و لكن ناسها غير يعرفوك ماشي منهم، كايتسيفو عليك، و عرفتي تقوليلهم يدويو معاك بلونجلي كايجاوبوك بالتركية وااخا تكون مفاهمهمش و لكن الفلوس عارفينهم بالدولار، الله يخلف بعدا على نور و مهند و دموع الورد و المسلسلات ديالهم عتقوني شوية

امنية: (بسهوة) هممم لا بغيت نمشي انا نسافر فين كاتنصحيني نمشي؟؟


خديجة: ممممم سيري لسبانيا زوينة، خويا مشالها شحال من مرة، يشبعك دوران فيها! شنو واش تافقتو على شهر العسل؟

امنية: (فخاطرها) لواه البصل (ضحكاتلها) هههه ماكرهتش صراحة باغا نخرج على برا و نشبع مسارية و ندير بزاف دالحاجاات

لقمان: (جا لوراهم على غفلة تا قفزات) اشنو هاد الحاجات!

دارت بسرعة شافت فيه قافزة، تبادلو النظرة بجدية و هي دور عاطياه بالضهر مفگوعة زعما و شربات اتاي ديالها منخلاه

لقمان: (قرب عندهم و جلس جنبها كايشوف فيها بنص عين) مجاوبتونيش!

خديجة: (بابتسامة) خويا واالو مادرتيهاش زوينة، صراحة امنية راها صبرات معاك، واش مادرتو عرس ماديتيها لشهر العسل ما والو؟؟؟

لقمان: (حك جبهتو بشوية) هاد الشهر مزير بالخدمة مع داخلين العواشر، (شاف فيها بجدية) مورا رمضان ناخذك لشي بلاصة، عندك بعدا الباسبور؟

سمعات الباسبور تگعدات و بدات تفرنس بلا ماتحس نسات عليها الفگعة

امنية: اممم لا ولكن بغيت نديرو

لقمان: ايوا صافي نبداو نصايبوه بعدا عاااد نفكرو فين نديوك (جرها من خدها بقرصة) كبيلي شي كويس معاك

امنية: (شافت فيه بسرعة) ويلي ديالاااش

هز فيها حاجبه بحدية و هي تنغزها خديجة كاتشيرلها لأتاي، عاد استوعبات انه باغي اتاي، تحنحنات مزنگة و رجعات شافت فيه و ناضت كاتفتف لداك البراد، كباتليه كاس و عطاتوليه، جلسات جنبه من جديد كاتفكر و بدات كاتلقى راس الخيط د شنو خاصها دير باش تفلت من تزويجة العذاب اللي دارولها و هاد الحصلة دالكلاب

كانو جالسين هانيين تا جات عندهم عبير بواحد الكتاب بين يديها، تقريبا قدها فالطولة، معبسة كاتشوف فلقمان اللي غير وصلات قدامو، جاه اتصال و ناض دغيا يجاوب

عبير: (بعبوس) ثراااقة ثرقتيييلي حبيبيييي

شافت فأمنية اللي تبسمات ليها و قربات عندها

امنية: الاميرة الصغيرة، مالك معصبة؟

عبير: كان كايوريني ديما التمارين ديالي و كايعاوني فيييهم و دابا مابقاث كوولثي بثبابك نتييي

امنية: ايوا لاماوراكش هو اجي نوريك انا، قوليلي التمارين اللي عندك (شافت فخديجة اللي تبسماتلها كاتشوف فيهم و مترقبة ردة فعل امنية مع بنتها)

عبير: (حطات كتابها و شافت فيها مصغرة فيها عينيها) ولاا ماعرفتيث؟

امنية: لا ماتخافيش غانعرف، غير قوليلي شنو عندك؟

عبير: الاثتاذة قالتلنا نضبرو على عثرة دالكلمات فيهم حرف اللام وانا ماعرفتس

امنية: (شافت فيها مركزة و قالت بابتسامة) انا عرفت نقولهومليك ولا نكتبوهم؟

عبير: قوليلي انا نعكل

امنية: واخا، شوفي الكلمة اللولة هي اقلاااام

عبير: (شافت فيها مخرجة عينيها) ناري على اقلاام، فين تعلمتي تقراي انتي راه اقلام مافيهااث حرف اللام!

امنية: لا راه فيها اقلااااا، كاتسمعي؟ اقلاااام

عبير: (دفعاتها عليها) ثيري ثكاتعرفي، هادثي عندك غلط، اول كلمة جايباها غلط، كالك اكلااام

امنية: واش من نيتك؟ (شافت فخديجة) تي دوي قوليلها

خديجة: (كتاكل الزريعة) ضبرو راسكم اختي ماسوقيش، تانا كاتشيبني معاها جات نوبتك

امنية: (شافت فعبير) واااخا، قلتي اقلاام مافيهاش و شنو بانلييك ف ألعااب

عبير: ثهاد الكلاااخ عطاك الله راه تا هي مافيهاث!

امنية: (شدات على راسها) اويلي

عبير: مكلخة بعدي منييي

مشات عند لقمان اللي جاي جيهتهم

عبير: حبيبووو ثووف ديك الكسولة ماعرفاتث تعاوني!

امنية: (وقفات مزنگة) وا هي اللي مكاتعرفش قاليك اقلام و ألعاب مافيهمش اللام

لقمان: (بجدية) شواقع ياك لاباس؟

امنية: قالك بغاتك تعاونها و مللي مالقاتكش هنا قلت نعاونها انا رداتني مكلخة!

لقمان: (تبسم و هز عبير باسها من خذوذها) الاميرة قوليلي اشنو بغيتي؟

عبير: 10 كلمات فيهم حرف الالف

لقمان: (شاف فيها و دار راسو كايفكر تا قال بابتسامة) هممم شبانليك ف اقلام و العاب هوما اللوالة؟

عبير: (وسعاات ابتسامتها) وااو انت راك البطل ديالي ، دغياا لقيتي زوووز


امنية: (وقفات دايرة يديها على نصها) نعاام اختيي؟

عبير: (خرجاتلها لسانها) ثكتي الكثوولة انا حبيبو غايوريني

امنية: واخا واخا يوريييك

مشات من جنبهم خلاتهم كايضحكو و هو تبعها بعينيه تا غبرات، مشات كادور فالجردة و كاتشم الهوا زوين تا قربات لواحد القنت خاوي و جلسات هازة تليفونها كتلعب بيه ماعندهاش الكونيكسيون عليها مكاتلعبش فيه، بقات كاتشووف فيه و دخلات لتصاورها و لگاع فيديوهاتها كتفرج، تا طاحت فالفيديو ديالها كتشطح اللي سيفطاتو لمراد و تمتمات بحدة

امنية: يخخ تفوو، شمكار دالخراا سبابي فعذابي

بقات كاتشوف فداك الفيديو و هي كتحسر

امنية: اوووف دابا واش هاد الزين هذا غايضيع هنا مع هاد التريكة؟ لا لا لا ابداااااا والله تا نمشي مانولي و نضبر على راسي، هاد المعقد تا الطالون مابغانيش نلبسو، الگاوري احسن بعدا نشبع معاه غادوران

بقات كاتخمم و كادور داكشي اللي فعقلها فراسها، تا ناضت عوالة ترجع لداخل و هو يبانليها واحد الكليب قبالتها

تصدمات بشوفتو و دغيا تراجعات للخلف، مكاتحملش الكلاب، بغات تبعد و هو يقربلها و نبح عليها، غير سمعاتو نبح طلقات رجليها كاتجري هربانة و تغوت مخلوعة و هو شافها هربانة مشا تابعها

بقات كاتجري و هو تابعها ، كادور على الفيلا كاااملة و هو داااير عليها موراها ، و لوخرين شافوها، غير قشعوها شداتهم الضحكة و بداو كايضحو عليها، تا بدلات الاتجاه و مشات جيهتهم و الكلب تابعها، وصلات عند لقمان و مشات لموراه كتمتم بخوف

امنية: بغا ياااكلنييي

لقمان: (غطاها بجسده و شاف فالكلب معصب) فيينو حسااام قلتليه هذاا ممنووع يدخلو للدااار؟

خديجة: (حابسة الضحكة بالزز، كاتشوف فامنية كاتفرنس) واخا اخويا، ا انا غانشوفو فينو ياخذو

مشات و تبعاتها عبير كاضحك ، بقات امنية مخشية فيه من الخلف تا دار بشوية لعندها و هي ترخى عليه و تكات على حضنه بلا ماتحس

امنية: افففف خفت بزاااف

لقمان: (دور يديه عليها عنقها و نطق بخفوت) متخافيش راه مايقيسكش غير حيت هربتي تبعك

امنية: (الدموع فعينيها) هنننن (هزات عينيها فيه لامعين بالدموع و تمتمات بصوت خافت كتمسكن) حراام عليك انت مابغيتيش ديرلي خاطري و ماخرجتينيش!

لقمان: (شدها جرها معاه للكراسة و عينيه على ملامحها بنظرة مستبشرة) تا ديريلي تا انتي خاطري و خرجي مستورة، المرا خاصها طيع راجلها و تستر نفسها، انا منحملش نكون معاك و الديوثيين يحطو عينيهم عليك و انتي هاكا زوينة و غزالة (دوز يدو بخفة مع خذوذها و خشا يدو وسط شالها كايلعب بخصلات شعرها تا بدات تسبليه فعويناتها و تمسكن و تحلون بحركاتها)

امنية: (بخفوت) انا دوي معايا غير بالخااطر تاكلني بحواايجيي

لقمان: (قرب لوذنها و همسلها ببحة صوته الرجولية بنبرة خافتة زعزعات دواخلها) بغيت ناكلك بلا حوايج انا اش ندير بيك بحوايجك؟

شافت فيه كادور فعينيها و تمتمات بخفوت

امنية: فوقاش نديرو الباسبور؟

لقمان: (بجدية) خصني تصاورك و فوطوكوبي د لاكارط ديالك و ماتخممييش ، ساعة ناخذك فينما بغيتي!

امنية: (تبسمات كتحلون و تمتمات بخفوت) الحلم ديالي نخرج برات المغرب و نتسارى و ندير بزااف دالحوايج

لقمان: هممممم (هز يدها باسها و عينيها كانو مسلوبين بيها و بحركاتها و نبرة صوتها اللي رققاتها معاه، عطاتو المود ديال التحلوين) زيدي نعسو دابا و غدا نخرجك من الصباح للعشية

امنية: (شافت فيه مبسمة) ههههه نسيتي دايرة الحنا فيدي و بستيها

لقمان: (عينيه منيمين فيها و باينة فيه الرغبة فيها) نسيتيني تا فشكون انا و شكاندير هنا، عاد نتفكر الحنا ديالك اشنيولة (قرصها فخذها بخفة و قربهاليه تا صاطو انفاسه فخذوذها تبورشات منه) و لكن عطيتك الكلمة، خسارة لقيتيني كانحافظ على كلمتي

تبسمات بخفة بلا ماتحس و غمضات عينيها مرخية بين يديه و نبرة صوته عجبااتها، تا هي عجباتها الهضرة معاه بالخاطر هاكا و مللي شافت نظرات الاعجاب اللي فعينيه ليها، زاد عجها الحال، حيت حسات براسها عجباتو و هي كايعجبها راسها تعجب شي واحد، خصوصا شي بوگوص فحالو

عضات شنافتها السفلية عينيها فعينيه و همساتليه بنبرة خافتة محلونة

امنية: نمشي ناكل شي حاجة، فيا الجووووع

طلقات منه خلاتو متبعها بعينيه بنظرة مطولة، تا غبرات و تمتمات باستهزاء

امنية: ههه نستغلو الوضع معاك تا ديرلي داك الباسبور و نكرهك فعيشتك (شافت فيدها مبورشة) اححح على بوسة عندو كاتحمقق، واقيلا نمشي نحك باباها هاد الحنا و نعيشلي الحياة تانا معاه شوية، علاما يحن الله و نمشي لعلى برا و نلقى الگاوري، بعدا نكون قيست من المغربي القوح هههههههه


كانت ناعسة فوق الفراش مكمشة فغطاها تا سمعات شي صوت جنبها، هزات راسها بشوية تشوف تا بانليها لقمان واقف كايصلي بصوته الجوهري تردد فوذنيها تأفأفات و تقلبات للجهة الاخرى ناعسة و استحلااات نومتها على صوته كايصلي

غمضات عينيها من جديد و غرقات فنعاسها تا نقزات على شي حد كايفيقها، حلات عينيها معسلين فالصباح الشمس ضاربة فيهم داخلة من البالكون

امنية: هنننن لقمااان

لقمان: (دوز يدو مع خذها بخفة تا مالت براسها بغنج) نوضي الصباح هذا، يلاه نساريك شوية

امنية: (ناضت بشوية كاتكسل و تفوه حسات بعضامها بداو كايطرطقو عليها) ايييي ياا ربي ، شحال الساعة بعدا؟

لقمان: (شاف فساعة يدو) التسعود دابا نوضي

ناضت عگزانة محاملاش الفيقة على النبوري و قالت بعبوس

امنية: لا كنتي خليتيني نزيد نعس شوية، مافيا مانوض دااابا

لقمان: (شاف فيها بجدية) وليد مقاليش عليك معگازة هكا؟

شافت فيه معبسة اول ماسمعات سمية خوها و ناضت بلهلا يطريه ليها، ولات كاتكره سيرتهم ، عائلتها مابقاتش كتحمل فيهم الشعرة، و نفراااتهم و كتقلب على شي حاجة تبعدها من جنابهم فخطرة و ماتمشي تا تندمهم علاااش خيروها بين زواجها بلقمان ولا الداخلية، و تا على قرايتها علاش خرجوها منها

واخا مكانتش قراااية و لكن اهم حاجة كانت كاتسلك راسها!

شافت فالفراغ بسهوة و هي فالدوش مقابلة مع لافابو كاتغسل سنانها

تنهدات تنهيدة مسموعة و تحدرات كاتغسل تا وجهها، كملات و خرجات لعندو لبرا لقاتو هو لابس سروال جينز و قميجة مع سبرديلة، ماشط شعرو و كايبان مهييب و زوين، طلعاتو و نزلاتو مزياان و تحركات جيهت البلاكار غاتبدل عليها، تا قال هو بجدية

لقمان: صلي و بدلي عليك انا نازل لتحت، مللي تكملي لحقي عليا، فالصباح مافيقتكش للفجر حيت عزيتي عليا و لكن مرة اخرى مانعقلش عليك

شافت فيه بهداوة بلا ماتجاوبو، مشا هو خرج، غير خرج قلبات عينيها و رمات فكرة الصلاة من ذماغها، اصلا هي معگازة و معكسة ما منهاش جوج و ماشي بهاد الطريقة غاتسمعلهم هضرتهم و تمشي للطريق اللي باغيينها هوما

غاتعطيهم الوجه اللي باغيين ف حين هي عارفة اشمن طريق غاتسلك!!

قلبات على شنو غاتلبس تا استقرات على واحد الاونسومبل سروال و قميجتو طويلة شوية، اصلا باها لمكانتش الحاجة فايتة الركبة والله لا خلاهالها فالبلاكار، لبسات معاهم سبرديلة و ماحملاااتش راسها بيها، بيناتها السبرديلة لا علاقة و لكنها حاولات تجاوز الامر، دارت شالها و هي كتحسر على شبابها و زينها اللي غادي ضايع مع ناس معارفينش بحقها، اما كون مشات ولات مودل مشهورة و گاع الناس باغيين يتصورو معاها!

هزات واحد العكر صيفطوه معاها بالزز سارقاه غا من بنات عمتها اصلا، عكرات تعكيرة خفيفة و مسحات نصها، عارفاه عندو عقلية باها و مابغاتش يوليو فشي طاب و شي ماطاب و عاوتاني مايخرجهاش من جديد!

مشات غاتخرج من الباب تا تفكرات الفلوس اللي هزاتليه البارح!

دورات عينيها فجنابها و رجعات لنفس البلاصة قلبات فيها، و تبسمات اول مالقات نفس الكارطيرا مزال محطوطة و فحالا تزادو فيها شي فلوس

وسعات ابتسامتها و عاودات هزات واحد الزرقة اخرى و مشات خباتها بين حوايجها، عارفة لا بغات تهرب غايخصوها الفلوس و بغات كل مرة تهز باش مايعيقش بيهم تهزو فخطرة و اللهم دير علاش ترجع من بعدا!


نزلات عندو لتحت و هي كتصاوب حوايجها، غير وصلات عندهم تبسمات لنعيمة اللي سلمات عليها هي و خديجة و تا وسيلة اللي مزال مادواوش بجوجهم شي حديث كبير،، شافت فخوه و هي تستغرب، كايبان مختالف كليا على لقمان، فحالا ماشي خوت، لاخر كايبان مشمكر شوية و ماشادش طريق مستقيم

مازادتش شافت فيه و عينيها تهزو فلقمان اللي هاز فيدو تسبيح ديالو و عينيه عليها، تبسمات ليه و قربات لعندو، هو شد فيها مايطلعها و ينزلها بابتسامة ، بانو فعينيه نظرات الاعجاب و الرضى ليها و قال بهداوة

لقمان: هاد النهار حنا مكاينينش

نعيمة: واخا اولدي، سيرو فوجو و عيشو

الحياة

خديجة: خويا ديرو تصاور ، راني بغيت نشوف فين مشيتو

لقمان: (شاف فيها بجدية) ديري انتي عقلك راني قربت نبدا نتغالط بينك انتي و عبير، شكون الكبيرة و شكون الصغيرة

خديجة: هااء واباينة هي الكبيرة

ضحكات امنية لكلامها و هي تقفز اول ماغفلها هو و شابك صوابعه مع ديالها وجرها معاه ، شافت فيديهم المتشابكين بنظرة مختلفة و خرجو تا لبرا، حلها باب الطموبيل ركبها جنبه و طلع جنبها و هو مبسملها و هي كاتشوف فيه و فالطموبيل و المستوى اللي ولات عايشة فيه و حسات براسها عجبها الحال

اما هو شاف فيها بجدية، طلعها و نزلها بنظراته و نطق بجدية

لقمان: شفتي فاش سمعتي الهضرة و لبستي شوية مستور، جيتي كيف الگمرة مضوية تبارك الله عليك؟

امنية: (قلبات عينيها كتعوج و قالت بنبرة محلونة عاجبها راسها) اويلي على شوية مستور؟ هادشي كامل و بنتليك مامستوراش؟

لقمان: (شاف فيها بجدية) امنية مانعاودش نسمعك كاتقولي ديك اويلي الله يرضي عليك، راك كبيرة و خاصك تكوني عارفة انها كلمة ماشي مزيانة، الويل هو نهر كاين فجهنم و حنا ماشي كفار باش نبقاو نقولو كلمة فحال هكاك

امنية: (تزنگات و وجهها تقلبات ديك الساعة التحلوين زال) راه غير ولفت و صافي، غانحاول مانقولهاش

قلبات وجهها كاتسب فيه و تحاول تضبط اعصابها معاه، تا وصلو و بعد طول الطريق لواحد الكافي، نزلو و هي شافت فيها بإعجاب، هاد الكافي بالذات عارفة غير الناس البوكو حبة اللي كايجيوليها، كبيرة و واسعة و فيها ديزاين كايحمق و من الدخلة ديالها كاتبان راقية و باينة غير قرعة دالما تكون بشي خمسين درهم

وصلو عند واحد الطبلة فالطيراسة و و جابولهم المانيو ديك الساعة، شافت فيه كاضحك بخجل و حشمات اول مابانلها داكشي مكتوب بالفرونسي و هي ماعندهاش معاها

امنية: هادشي عندهم زوييين

لقمان: اه، شنو تبغي تاكلي؟

امنية: بغيت كريب بالنوتيلا!

لقمان: واخا، تاكليه و لكن بعدا تا تاكلي شي حاجة ماالحة ماشي تگهمي بالشكلاط و الحلاوة على الصباح!

امنية: همممم (بدات كادور فعينيها و رجعات شافت فيه مبسمة بدلع و قالت بهداوة و هي كترمش عينيها فعينيه) ختارلي انت، شنو بانليك زوين؟ انا عمري جيت لهاد البلاصة!

لقمان: (تبسم لحركاتها و قرص خذها بخفة) واخا نختارليك اش بغيتي امدام الذهبي

تبسمات ليه تا هي و بقات متبعاه بعينيها، عيط للسيرفور وطلب فطور كومبلي، بقاو كايتسناو تا نطق بجدية و هو كايشوف فيها

لقمان: قرايتك انتي اللي باغا ماتكمليهاش؟

شافت فيه معبسة و تزنگات و هي كتقول بخفوت

امنية: واش فخبارك اش طرا؟ المشكل الاساسي؟

لقمان: مانكذبش عليك، انا عارف كولشي و انا بغيتك انتي و طلبتك من خوك واخا عارف كولشي و لكن عرفتك غاتكوني صغيرة و مزال عقل المراهقة لاعب عليك و ناااوي نسگدك

امنية: (تنهدات تنهيدة مسموعة) اممم و انا بسباب اللي طرا ابي حبسني فالدار، مابقيتش نخرج و تا المدرسة و فاتوني امتحانات يعني تا لا رجعت مغاديش نلحق عليهم مقادة و ضعت فهاد العام

لقمان: (بجدية) سمعيني اش نقوليك، انا تزوجتك اه و لكن مغانحرمكش من شي حوايج، فحال القراية، تقدري تخلي هاد العام يفوت و العام الجاي ديري باك حر و قراي قرايتك و الوطني ديالك، من دابا تقدي دوزيه انتي غير بريباري مزيان وانا نعاونك گاع راه مزال كاين الوقت

امنية: (تنهدات) دابا فحالا فشلت عليها ، حسيت بمجهودي ضاع

لقمان: مخاصكش تكوني هاكا، بالعكس القراية مهمة و ضرورية، بعدا قوليلي واليديك علاش ماشفتكش گاع كادوي معاهم؟ فخبارك ان رضى الله في رضى الوالدين و سخط الله في سخط الوالدين، ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما و قل لهما قولا كريماا، مللي نرجعو صوني عليهم و دوي معاهم، حياتك كاتبدل حيت انتي اللي ساهمتي فهاد التغيير ماشي هوما السباب، انتي اللي خرجتي على الطريق و درتي حوايج مكايداروش، يعني انتي اللي قلبتي على العقاب و معايا انا خصوصا كلما راك كاديري للي كنقوليك عليه و تسمعي لهضرتي غانكون معاك مزيان، مادرتيش هادشي بلا ماتعولي عليا نتعامل معاك بالحسنى!

امنية: (شافت فيه بعبوس) هممم و انت فين شفتيني باش بغيتي تزوجني؟

لقمان: (تبسم بغموض و قال بخفوت) قالي وليد كنتي هربتي من داركم! سندريلا فاش كاتسمح فصباطها خاص الامير يقلب عليها و يلقاها!

امنية: (وسعات عينيها فيه) مات ماتقولييش انت اللي كنتي غاتزدحني بالطموبييييل؟

لقمان: (بجدية) اه انا ، راني صاحب خوك من زمان و عارفك ختو من السطوريات اللي كايحطهم معاك مرة مرة، و داك النهار كنت تبعتك مللي هربتي هكاك و سمحتي فصباطك، بقيت كنقلب عليك و لكن غبرتي فواحد اللحضة و مابقيتيش بنتيلي ، من بعد مللي رجعتي للدار و دوا معايا خوك، لقيت راسي باغي نكمل ديني تا انا و ندير وليداتي! توكلت على الله و انتي راك خت شخص عزيز عليا و عارفك واخا شويطنة، خاصك غا شوية دالزيار و غاتولي مرا ديال الزمان (غمزها)

شافت فيه كادور فعينيها و تلوي فشفايفها من هضرتو بينما هو قربلها طبسيل من الطباسل اللي حطهوم السيرفور و قال بابتسامة

لقمان: كولي بعدا و موراها نشوفو فين نكملو النهار، نساي داكشي اللي فات دابا، غانفكرو فالمستقبل

تبسماتليه ابتسامة صفرا و حسات بنفسها مامرتاحاش خصوصا بعد المحاضرة اللي عطاها لا على واليديها ولا تا هضرتو اللخرة، كلاو و فطرو فطور مشكل، ماحرماتش كرشها من داكشي اللي تشهاتو تا سالاو و ناضو خرجو من الكافي و بداو كايتمشاو فالزنقة جنب بعضياتهم بجوج بانو كوبل كيوت، خصوصا هو طويل و عامر و هي جنبه عندها فورمة زوينة واخا مغطياها بالحوايج و لكن طايح عليها السر، خصوصا انها ذات جمال طبيعي مكتحتاجش مكياج ولا شي حاجة

امنية: (بسهوة) عرفتي فاش كنت صغيرة كنت باغا نكون شي وحدة معروفة و مشهووورة

لقمان: (بجدية) ماعندك ماديري بشي شهرة، دابا ولاو كايتعرفو غير بالشوهة!

تفكرات الفيديو اللي تنشرلها و عقدات حواجبها كاتشوف قبالتها بصمت، فداك الوقت خداولها التليفون و ماعرفاتش اشنو طرا و كيفاش دازت شوهتها واش كبيرة ولا صغيرة على داكشي ماحساتش بحجم غلطها بزاااف، وصلو للبحر جنب شي صخيرات و جلسو كايشوفو المنظر ، كان زويين و تا الجو كايحمق، بقاو جالسين مرة مرة كايدويو تا ناضت هي مهاوشة على البحر و نزلات لتحت للشط و هو خلاها تلعب على خاطرها عارفها صغيرة و مزال عقلها مامستوعبش انها تزوجات دابا!

بقات كاتلعب بالرملة برجليها، تا هزات واحد العكاز و تحدرات كاترسم فيها و تكتب

ناض هو بعدما شبع فراجة فيها و قربلها، بانتليه مركزة كاتكتب سميتها و دير حداها القلوبة، تبسم بخفة و وقف جنبها

لقمان: كايعجبك البحر؟

امنية: (بابتسامة) كايحمقني و لكن غير نلعب فجنابو و صافي، اما العومان مكايعجبنييش

بقات مبسمة كاتلعب بداك العود فالارض و هو طول الشوفة فيها تا قفزات مفزوعة اول ماجا عندها و هزها بين يديه بواحد الطريقة ضهشراتها و نطق بخفوت من وراها، هازها فحالا معنقها من الخلف

لقمان: فالصيف نجيبك نعلمك العومان

تبسمات ابتسامة خفيفة، كاتقول فخاطرها موحال نطول معاك تا للصيف، فركلات برجليها كاضحك و قالت بخفوت

امنية: عندااك طيحني ناااري راني ثقييلة

دورها عندو و حطها فالارض، شافت فيه كاضحك و مشات جيهت الشط كاتجري، لحق عليها تا هو حمقاتو بعفويتها و ضحكتها الساحرة و البريئة، غير وصل عندها و هي ترش عليه من الما دالبحر، شاف فيها بنظرة ديال ياااك والله لا بقات فيك، ضحكات ضحكة مسموعة و مشات كاتجري هربانة منو و تا هو دارلها خاطرها و تبعها و صغر عقلو معاها شوية، تا شدها و بداو كايتزافطو تما، هي كادفعو و هو كايقربهاليه تا حكمها من قرفادتها و جرهاليه تا تخالطو انفاسهم كاينهجو بجوج بحرارة

لقمان: (قربلها كثر) اش ندير فمك دابا

شافت فيه كاضحك و تنهج و قالت بنبرة خافتة محلونة

امنية: وااالو ههههه

لقمان: (عض شفته السفلية و نطق بخفوت قريب منها بورشها) لا خاص نديرلك شي حاجة

شافت فيه كي قريب منها و نظرته ليها مكانتش كتبشر بالخير، اصلا كانو بوحدهم فديك الجهة و صوت البحر فوذنيهم المواج كايضربو فالشط و الريح خفيف كايطير جلايلهم و انفاسهم مخالطين

تنفسات بحرارة كايتبادلو نظرات هادئة تا ميل راسو معاها و قربلها بشوية و تا هي صقلاات فبلاصتها، تا قربلها بزاااف و يلاه غايحط فمو على فمها و بغا يبوسها تراجعات للخلف كاضحك ، شاف فيها بعبوس و هي تغفلو اول ماباستو فخذه بوسة خفيفة دغدغاااتو بيها هو و احاسيسه و همساتليه فوذنو بنبرة نوضات فيه اللي ماينوض

امنية: كايقولو شوْق ولا ذوْق أراجلي هههههه

مشات ثاني كاتجري فجنابه، خلاتو هو كايشوف فيها مربع يديه و ميل راسو معاها، بانتليه هادي اللي غاتجيبلييه التماام ديالو!


النهار دازلهم فالمسارية و الدوران، كلاو فالزنقة و اللي دازو من جنبها كاطلبو يشريهالها دارتليه فحال عبير الصغيرة مللي كايخرجها

داها لواحد الپارك ديال الألعاب و دخلو، كانت فيه واحد البلاصة دالتنقاز ، عرفها برهوشة و عزيز عليها هادشي على داكشي جابها تخرج طاقتها الطفولية، خلاها كاتنقز و تقهقه عاجبها الحال، و جلس حاضيها تا شبعات و عيات بالتنقاز و جلسات ثاني طلبليها حلوة لاكريم ، كلاتها و ناضو خرجو لبرا و هي غير كاتفرنس

امنية: لقماان عرفتي تليفوني مافيهش كونيكسيون، تشهيت نتكونيكطا تانا

شاف فيها بجدية و حركليها راسو بالايجاب

لقمان: مافخباركش الفيلا فيها الويفي؟

امنية: اوااه بصااح؟ ماعرفتش!

لقمان: و لكن ماشي مشكل، انا نديرلك ابونمون

امنية: (تبسمات بفرحة) واااو شكرا بزاااف

حرك راسو بالايجاب و ركبو فالطموبيل، تحركو و فالطريق شرالها سقاطة و الشكلاط و الحلوة، و اللي قالولها دارو مامشا تا دارليها ابونمون فتليفونها و شدو الطريق راجعين للفيلا

فالطريق حسات بكرشها كايلعبو فيها الفراشات، شدات عليها و هي مخسرة سيفتها و قلبات وجهها مميلة راسها للجنب تا قربو يوصلو و هي تبدا كاضرب ليه الباب، حبس بالزربة فجنب الطريق و هي تنزل كاتجري و تحدرات كاتقيا، گاع داكشي اللي كلاتو و شرباتو خواتو تما فالارض

تحدر عليها هو بعدما رجع للطموبيل و جابلها قرعة دالما، كب على يدو و بدا كايمسحلها على وجهها و هي كتنفس بسرعة شادة فيه

لقمان: خلطتي بزاااف تا جبتيها فراسك، واش شوية دابا؟

امنية: (حركات راسها بالنفي و البكية شداتها و قلبها بدا كايطلع من جديد تا رداات للمرة الثانية و هو شاد فيها) ايييي تفوووو غير المرووورة

لقمان: تنفسي مزيااان، حاولي تخرجي گاع اللي ضارك (كايغسلها وجهها معافش منها، و قربلها واخا الريحة مكانتش كتعجب، وهي بدات كادمع حاسة بروحها غاتخرج خصوصا بعدما ردات للمرة الثانية و زادت من جديد مرة اخرى روحها بغات تخرج و بقوة ماردات معدتها تجرحاتلها تا بدات كاترد الدم و تخلعات و شافت فيه كتنخصص)

امنية: غانموووت ايييي كنمووووت

لقمان: (شد فيها و هي فشلانة كادمع) ششش ماتخافيش، غاتكون معدتك تجرحات بالردان، نوضي نرجعو للطموبيل

امنية: (بنفور) لا لا مقاداش غانتقيا عاوتاني، صافي براكة

لقمان: ماتخافيش غير اجي، حنا قربنا نوصلو

امنية: لا والله مانركب فيها، نكملو على رجلينا و مللي نوصل رجع مور الطموبيل

شاف فيها بقلة حيلة، غير حيت مريضة مابغاش يخسرلها خاطرها، سورت الطموبيل و خلاها فالطريق، و شد فيها معنقها فحضنه غاديين فطريق ماطويلاش بزاف و هي متكية عليه سخفاانة

شافها مابقاش فيها الجهد و باين فيها العيا و تا المرض، تنهد و سبقها بخطوات و تحدر قدامها

شافت فيه مستغربة و هو ينطق بجدية

لقمان: طلعيلي فوق ضهري، انا نهزك

شافت فيه مستغربة، عمر شي حد ماهزها فضهرو و شحال من مسلسل كوري تفرجاتليه و شافت فيهم هاد اللقطة و تشهاتها من قبلة مرحة و زيد لقدام

تحنحنات حشمانة و تحدرات عنده، دورات يديها على عنقو و هو وقف هازها فضهره و تمشى بيها طوال الطريق للفيلا، تنخششات مع ضهره و مع العيا و اللعب اللي لعباتو، ماحسات براسها غير و هي ناعسالو، و زاادت ترخات تا دخل بيها لداخل


غير دخلو بداك المنظر ناضت خديجة كاتفرنس

خديجة: هاي هاي هاااي على الرومانسية ديال الشيينوااا

لقمان: (خنزر فيها) سكتي الدرية مريضة

خديجة: ههههه يااا ربي بغيت غا شي مرضة فحالها باش تهزني هاد الهزة

نخلها مزادش جاوبها و طلع بيها لبيتهم، حطها فوق الفراش بشوييية و بحنية، تا تقادات فنعستها، دار عندها و حط يده على جبهتها و خذوذها، لقاها حامية

عقد حواجبه حيدلها شالها تا ترخف شعرها الخمري، كان مجموع جميعة خفيفة دغيا تسلتات و فسخلها تا قميجتها و سروالها، خلاها بصوفيطمة صميطات و واحد الشورط على شكل كالصون مجبدين عليها و مزيرين على فورمتها و ناض من جنبها ، بسرعة هز واحد الشانطة دالاسعافات الاولية ، حلها و جبد منها سيرو ديال السخانة و رجعليها من جديد، جلس جنبها و حركها بشوية تا حلات فيه عينيها بشوية كتنين و تمتم بخفوت

امنية: هنننن شنووو؟ خلييني عيييت

لقمان: (بنبرة خافتة هادئة) نوضي شربي الدوا راك مرضتي

امنية: (حركات راسها بالنفي) لا لا مابغيتش الدواا

لقمان: ششش حلي فمك بلا ماديري فحال عبيير

امنية: (مغمضة عينيها كادوي بعبوس و نبرة خافتة) لا مابغييتش عفاك عفاااك

لقمان: امنية يلاه الله يرضي عليك باش تبراي (عنقها محاوطها بين يديه و شربها شوية من داك السيرو بالزز منها، سالا و تحرك للدوش مشا عمر واحد الطاسة بالما باردين و هز درة قطنية، فزگها و حطهالها على جبهتها)

قفزات من برودتها و خلاهالها فوق جبهتها و نزل لتحت، هز الما زهر من الكوزينة و معاه ليگلاصون دالثلج كانو فالفريگو، رجع عندها لقاها كاتهترف و تمتم بخفوت و هي كترعد

امنية: البررد اففف ابي بغيت نقرااا، خصني نمشي، غ غانهرب افففف مانبقاش معاكم م البرررد

حلات عينيها بشوية فيه اول مابدلها الكمادة بعدما غطسها فالما زهر، حطهالها على جبهتها ولات ريحتها غير ما زهر، كاترجف مبورشة بالبرد و هو كايحاول معاها باش تنخفض حرارتها، تا بدات كاتقاد و هو يزيدها جوج بطانيات غطاها مزيان

خلاها هكاك شوية و نزل لتحت عند ختو خبرها باش تصاوبلها شي حاجة تاكلها صحية، خلاها كاتصاوبلها التشيشة دالشعير مع الحليب و طلع عندها، شافها كولها عرقانة و كترجف تخشى معاها فالغطا و ضم جسدها عنده تا همساتليه بخفوت مخشية فيه

امنية: البرد بزاااف

لقمان: (بخفوت و حنية) شششش انا غانقاد كولشي و غاتبراي

امنية: (منخششة فيه) راسي كايضرنيي

لقمان: عطيتك دوا واحد مابغيتش نكثر لا تزيدي تمرضي، حاولي تنعسي شوية

امنية: (بنبرة ناعسة) هنننن هادشي بزاااف

هزلها وجهها تا قابلو معاه، حلات عينيها فيه ذبلانين و مع رخوتها و زادت تنخششات فحضنه كاتحسسو بالمسؤولية جهتها اكثر

خشاها فيه كايطبطب عليها، تا طلعاتليه خديجة التشيشا و شدهاا بالزز منها كايوكلهالها واخا مبغاتهاش غوت عليها و بززلها عليها، تا كملاتها و رجع تكا جنبها، شد فيدها كايتحسس حرارتها و مرة مرة كاينوض يبدلها الكمادة تا عمرات بريحة الما زهر، و ضرباتها بنعسة استحلاتها فوسط حضنه


وسط غرق نعاسها، حلات عينيها على صوته كايتردد فوذنيها، شافت فيه بعينيها معسلين لقاتو كايقرا عليها القرآن كايرقيها، تا تبسماتليه ابتسامة خفييفة لاهتمامه بيها و وقوفه معها فهاد الظرف ، الليلة دازت عليه و هو مگابلها مانعس ما شافو تا جات ديك الثلاثة دالصباح، حلات عينيها و هي محسورة

مشات للطواليط بسرعة قضات حاجتها و حسات بنفسها خفافت و مابقاتش كيفما قبايلة، شافت فشنو لابسة و شدها العگز تبدل ولا تلبس شي حاجة

امنية: اففف مافيا مانلبس، اصلا هو شافني هكا ماعندو مايديير غايكون نااعس

خرجات من الدوش و هي كاطلق شعرها، كاترتاح فيه مطلوق، مشات بالحس بغات تكى تنعس فوق الفراش فين كان هو ناعس جنبها

غير حطات راسها على المخدة دار عندها بشوية و حط يده على جبهتها تا تقبط قلبها بالخلعة، شافت فيه بسرعة و هو نطق بنبرة ناعسة مشوش معاها

لقمان: شوية دابا؟

شافت فيه كاتحرك راسها بالايجاب و تبسماتليه

امنية: اه شوية، انت غير رتاح، سمحليا شوشتك معايا

لقمان: بالعكس، انا اللي مارديتليكش البال (حط يدو على كريشتها) و ولي تردي بالك لراسك و ماتخلطيش راه معدتك على قدها

حركاتليه راسها بالايجاب مرخيية رخوة المرض و تمتمات بخفوت

امنية: ريحتي غير مازهر هههه

لقمان: (قربلها بشوية كايشمشم فيها) انشم اممممم (تبعاته بعينيها شكايدير و هو استنشق ريحتها بعمق تا دغدغها بأنفاسه و ميلات رقبتها معاه كاتقهقه بالحس تا قفزات اول ماحسات بوجهه تخشى فوسط رقبتها مزيااان و همسلها و شفايفه كايقيصو جلدها) زويينة الرييحة

غمضات عينيها بعمق و سدات على فخاضها زيراتهم مع بعضهم من احساس غريب تمكن من جسدها، شهقات اول ماحسات بشفايفه سخااان تحطو على رقبتها، طبع قبلة وحدة شعلات فيها العواافي، غمضات عينيها بعمق و ترخاتليه بلا ماتحس، غلباتها رخوتها و رتاحت لقربه منها و قبلاته لرقبتها، كانو فالاول قبلات هادئة لجس نبضها تا حسها ترخات و بدات كاتنين ليه بخفوت و هو يعمقهم، قبلة الرقبة تحولات للفم، مصات حلوين نساوها فحليب مها. . نزلها من شفايفها لرقبتها من جديد و هو كايحيدلها حوايجها، نسا الحنا و نسا المرض، اصلا هي نوعيته المفضلة فالبنات، كانت جميلة و واخا العگز هي نقية ، انسجمات معاه اكثر تا حسات بشفايفها سخنو بالتجباد اللي جبدهوملها، جسدها تغطى بجسده و هيمن عليها، قبلاته و لمساته الساخنة تزادو و هي ساحتليه اكثر، عواجت معاه و الخجل غلبها، تا تبورشات اكثر و اكثر، ماحساتش بنفسها كانت كولها كتنهج و جسدها بين يديه عريان كايدير فيها مابغى ، تا شهقات اول ماحسات بشي حاجة قاصحة كتكها من تحت

همسلها و انفاسه الحارة ضربو فوذنيها بفحيحه

لقمان: لا ضريتك عضيني و بردي فيا الحر ديالك هممم؟

امنية: (بخفوت ذاايبة) هننن اااه بشويية

شاف فعينيها بنظرة حارة و بادلاته بنظرة بنفس الحراارة، كمشات عليه بيديها اكثر و عضات على رقبته عضة خلاتهاليه مصورة

ضرب الضربة اللولة فوسطها و غرق معاها فأحاسيس لذيذة ، ماعرفاتش بدورها كي دارليها فحال الطلاميس تا لقات راسها فوسط حضنه بين يديه مرخية و عاجبها الحال واخا الحريق هو تفنن فجسدها تا عيشها معاه اللحضة


نهار جديد ، جالسة امنية مع بقية العائلة و ساهية كتفكر اللي طرا بيناتهم فالليل و كتحاول انها تستوعب

حاليا هي عاد دخلات معاها الفكرة ديال الزواج و انهاتزوجات و عايشة مع راجل غايتقاسم معاها جسدها و كل مافيها!

تنهدات تنهيدة مسموعة و هي متكية بيدها على خذها تا سمعات صوت خديجة دوات بنبرة مسموعة تا شافو فيها نعيمة و وسيلة اللي جالسة معاهم كاتاكل الفريز كاتوحم عليه و عبير شادة كتاب كترسم فيه

خديجة: ماشتووش الباارح خويا اش دار هههههه

نعيمة: شنو دار ياك لاباس؟

خديجة: ايواا يااختيي راه زوجته المصونة كانت مريضة و هزها فوق ضهرو و طلعها للبيت و گابلها متحركش من البيت تا للصباح، من عذري كانشوفها ناشطة ههههه

نعيمة: (شافت فيها بجدية) بنتي؟ لاباس عليك ابعدا؟

خديجة: راها سووبير، وااايلي خويا دارلها الدوا و ماتكونش بخير؟

شداتها امنية الضحكة اول ماتفكرات نوعية الدوا اللي عطاهلها و سكتات بالزز كاتشوف فخديجة كتنقي الخضرة د سكسو حداهم

نعيمة: بعدا بغيت نسولك الحبيبة، كاتعرفي تطيبي سكسو؟ اليوم الجمعة و حنا كانديرو كل جمعة وحدة كاطيبو، هاد الجمعة جات النوبة ف خدوج

خديجة: اييه الجمعة الجايا النوبة ف وسيلة

وسيلة: (حركات راسها بالنفي) انا حااليا غيير بلا ماتعولو عليا، مدابزة غير مع جنابي و وحمي

خديجة: اذن نذوقو ديال امنية

امنية: (تبسمات ابتسامة خجولة) و لكن انا مزال عاد كنتعلم الطياب، سكسو مامتمكناش منووو

خديجة: وااايلي، ايوا هادي هي الفرصة، اجي معايا نوريك اجي اصحيبتي تونسيني

ناضت بالبانيو دالخضرة فيديها و هي تنوض امنية تابعاها و حناكها تزنگو، ماشي بالحشمة و لكن ماعجبهاش الحال و بانت فوجهها انها مباغاش اصلا تطيب شي حاجة

وقفات مع خديجة و هي كتعرج، تحتها ضرها و الليلة صراحة واخا دازت زوينة و لكنه زيرها شوية

تنهدات بسهوة و تفكرات مللي سالاو و هزها بيدو للدوش ، دلعها بتدويشة زوينة خصوصا انها كانت مريضة و تا هي مادوات متكلمات حيت اصلا عياها و سهتها

تا للخر و خلاها تتوضى و خرج و مللي حسها غاتكون سالات، رجع عندها و لبسلها بيجامتها و مسحلها بنفسو و نشفلها تا شعرها، عاملها بواحد الطريقة خلاتها غير كتشوف فيه و كتقول فخاطرها هاد الراجل منين مصنوع!

شافت فخديجة اللي قفزاتها اول ماقالتلها بالجهد

خديجة: ولااايني هاد العرجة ديالك جاتني فشكاااال ياك لاباااس (غمزاتها)

امنية: (تزنگات) والو، احم، قوليلي شنو ندير؟

خديجة: غانديرو بالزبيب و البصلة، انتي نقيليا البصلة

امنية: (خسرات سيفتها) لا لا الا هاديييك مكانحملهاش و كادمعلي عيني

خديجة: واغير عاونيني تا انتي باش انا نعاونك السيمانة الجاية و نوريك كي طيبيه لراسك!

تأفأفات و بدات كاتصوط حداها ماحشماتش منها و بيناتلها انها ماعجبهاش الحال، شدات واحد البصلة صغيرة و بدات كاتحيدلها القشور، قشرة بقشرة كاتحيدها و البصل طبقات و هي كاتحيد بالوحدة بالوحدة و معصبة معاها، تا هزات خديجة راسها فيها،شافت منظرها كي كاتقشر ديك البصلة و كاتحيد طبقة ب طبقة و مخشعة و معصبة و تا عينيها دمعو و رجعات حمرا كاملة، ماقداتش تحبس الضحكة تا طلقاتها بالجهد و قربات طيح تمرغ فالارض بقوة ماضحكها منظرها

خديجة: ناااري ناري نارييي هههههههههه وااااااا هههههههههه اواااعدي وااش عمرك قشرتي البصلة؟ شهااادشي اصاحبتييي؟


امنية: (شافت فيها مارضاتش) شنو؟ انا هاكا طريقتي مالك انتي ياك كنعاونك؟

خديجة: لااا ماديريش هاكا راك مغاتسالي تا لغدا، بلاتي نقادليك اري نوريك اريي

امنية: لا كنتي توريني غير قشريها انتي نيت، اصلا انا دمعاتلي عيني و عيانة غانمشي بحالي نرتاح

مشات خرجات من الكوزينة و هي كتمسح الدموع اللي طاحولها بسباب البصلة و طلعات نيشان لبيتها و مارضاااتش تشوفها خديجة كادير هكاك و ضحك عليها، هي قالتلهم عاد كتعلم يعني خاصهم يفهمو انها مكاتفهمش و اصلا هي عمرها دخلات للكوزينة باش تعرف كي كاتنقي البصلة!!

دخلات للبيت معصبة و مع الدخلة مع جمدات فبلاصتها و نوات تتراجع و تخرج فحالها و لكنها كانت دخلات و شافها و اللي عطا الله عطاه

كانت عارفة انه خرج فالصباح و مللي فاقت گاع مشافتو، اش جابو دابا و عاد جالس كايقرا القرآن من المصحف و مخشع معاه

دخلات كاتمسح عويناتها و كتعرج ، هز عينيه فيها و غير شافها حمرا و عينيها مدمعين ناض عندها بسرعة و شد فيها

لقمان: امنية! مالك؟ شنو هاد الدموع؟

امنية: (تجمع عليها كولشي، ماراضياش و حشمانة منو و حاسة بالحگرة و مباغاش تزوج هي اصلا) ا انا اننننن م مابغيييتش (شهقات بالبكية) بغييت نمشييي بحااااليييي مباغاكووومش ا انا اننننن هنننن

لقمان: (بنبرة جادة) مالك شكون قالك شي حاجة ولا قلقك، بلاتي اجي اجي (جرهاليه و خشاها فحضنه تا تنخششات فيه كتبكي) مالك على هاد البكى واش شي واحد قاليك شي حاجة؟

مجاوباتوش هي بقات غير كتبكي و كتنخصص و كاملة كترعد شوشاتو عليها و قلبها طااايب، تا جرها جلسها و وقف كايقرا عليها القرآن و رقاها و هي كتبكي و تمسح فعينيها و كتمتم بشفايفها كايترعدو

امنية: ب بغ بغاوني نطيب و و نا م مكانعرفش ع عطاوني البصلة م مكانعرفش

قربلها و جلس جنبها، شافها بدات كاتهدن جرهاليه و شد يديها بجوج بلمسات قشعرو بدنها

لقمان: دابا غير قوليلي واش معصبة حيت مكاتعرفيش طيبي؟

امنية: (حركات راسها بالنفي) البصلة

لقمان: (عقد حواجبه فيها) وااايلي هادشي كامل غير بصلة؟

امنية: (تأفأفات) اصلا انا كايوصلي واحد الوقت كانولي فشكل، اي حاجة كتبكيني، الهرمونات كايتبدلو!

لقمان: (جمع حواجبه مع بعض) امممم! بغيتي تقولي غاتجيك الريگلة؟

امنية: (تزنگات و حدرات راسها منه شافت لتحت) امممم

لقمان: (هزلها راسها تا تقابل بعينيه مع عينيها و قالها بخفوت) متحشميش مني! هادشي دابا غايولي عادي بيناتنا، ياك عارفة اصلا مللي تجيك غايخصك تعلميني باش ندير بحسابي!

امنية: (حركاتليه راسها بالايجاب) ا اه

لقمان: هممم دابا واش متأكدة انك بكيتي بسباب البصلة؟

حركاتليه راسها بالايجاب و هو يحرك راسه بالايجاب

لقمان: بعدا جابك الله، اجي اليوم الجمعة، بعدا نسولك نشوفو اش مخبية فهاد الراس! عارفة شنو هوما سنن يوم الجمعة اللي كانديروهم؟

شافت فيه بنظرة مطولة و قالت بتسائل

امنية: شنو؟ كاين صلاة الجمعة؟

لقمان: واحد السورة كانقراوها نهار الجمعة ، و اللي قراها عندو اجر كبير

امنية بقات كاتشوف فيه هي عارفة السورة و عارفة باها ديما كان كايقوليها تقراها و لكن سبحاان الله دابا جات قدامو و تنساتلها حيت اصلا مكاتقراش القرآن بزاف، فصغرها اكثر حاجة مكانش كايعجبها تقراها ولا تحفضها هي القرآن الكريم، بقات كاتشوف فيه فحال شي امية تا شاف فيها بجدية و قال بهداوة

لقمان: "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"

امنية: اااه سبحاان الله كانت على طرف لساني و غير نسييت

لقمان: نسيتي! اجي جلسي اجي


جلسات و هو يوقف تا شافت فيه مستغربة و هو تحرك و مشا لفوق الفراش فين كان حاط واحد الصنيديقة مربعة، بيضاء اللون و فيها بابيون زهرية اللون

عجباتها فمنظرها، هزها و قربهالها حطهالها عند حجرها و قال بجدية

لقمان: حلي هادي

شافت فيه باستغراب و رجعات شافت فالصندوقة، ماقداتش تصبر و بسرعة حلاتها و مع الحلة مع حلات فمها فداك الپاك اللي جابولها، كولشي كان فاللون الوردي، عجبوها بزاااف من الشوفة اللولة

ناضت وقفات و تحدرات جبدات اول حاجة واحد العباية ديال الصلاة بالدونتيل و ثوبها كاليطي غزالة معاها شالها و كاتجي معاها واحد البانضة لاصقة فيها، اضافة لسجادة وردية دالموبرا مطروز فيها اسم أمنية بالخط العثماني ، و واحد المصحف شكله كيوت حمقها بشكله، اضافة لسبحة تا هي وردية اللون و باكية ديال التقيشرات فاللون الوردي تا هوما كولشي فهاد اللون عجبوها و هي اصلا كايحمقها هاد اللون

تبسمات ابتسامة حلوة و شافت فيه

امنية: منين عرفتي كايعجبني هاد اللون

لقمان: (بهداوة) ماريوك يعطيني الخبار، النص الكبير تما لونو غوز

امنية: (ضحكات) هههه اصلا اللون الغوز كايحمق

لقمان: يلاه نوضي توضاي و لبسي عبايتك و اجي عندي لهنا غانقراو سورة الكهف مجموعين، باش نمشيو للجنة بجوجنا

ديك الهضرة اللي قالها ماعرفاتش علاش و لكن فواحد اللحضة حسساتها بحرارة فقلبها، و شافت فيه بابتسامة ساهية، حركاتليه راسها بالايجاب و مشات بلا ماتحس تتوضى و فيديها ديك العباية

فعلا توضات و هي متشوقة تلبس ديك العباية، حمقاتها و تا الألوان كايعجبوها غراوها، لبساتها و خرجات عندو و مشات بسرعة هزات الشال ديالها و شافت فيه

امنية: كاتحمق بزااف شكراا

حركلها راسه بالايجاب مبسم لردة فعلها، مشات هي تقابلات مع المراية و صاوبات داك الشال بالبانضة ديالو و دارت شافت فيه

لقمان: ماشاء الله جيتي فحال شي اميرة

وسعات ابتسامتها من نظراته و كلامه و قربات لعندو كاتشوف فيه

امنية: جاتني غزالة صراحة شكرا تشهاها غا تلبسها و تبقى دور بيها هههههه

لقمان: (بجدية) هادي عباية الصلاة ديالك ماتخرجيش بيها من البيت، اجي جلسي هنا

فرشلها سجادتها و فرش سجادتو جنبها و جاب واحد الحامل ديال المصحف، واحد ليه و لاخر ليها، حط المصاحف قبالتهم و جلسو قبالتهم بجوجهم

لقمان: سورة الكهف، هي سورة مكية ترتيبها فالمصحف 18 ، عدد آياتها 110 و كلماتها 1583 ، تناولت الصورة بزاف دالقصص غانقراوهم دابا ولا مافهمتيش شي حاجة قوليهالي باش نشرحهاليك! زيدي عليها اللي حفظ 10 الآيات اللوالة من السورة غاينجى من فتنة الدجال بإذن الله دابا غانقراوها و من بعد خاصك تحفظيها راها ماطويلاش بزاف

حركات راسها بالايجاب و هي كاتشوف فمصحفها و بداو كايقراوها بجوجهم، هو بدا كايقراها بتجويد و هي حاولات انها تركز معاها تا كملوها بجوجهم و دار شاف فيها بجدية

لقمان: دابا نسولك سؤال و جاوبيني، يلاه قريتي السورة و نشوف واش كنتي مركزة ولا والو!

تزنگات و هي كاتشوف فيه خايفة من اسئلته و هو تبسم بهداوة و نطق بجدية

لقمان: عارفة المدة اللي نامو فيها أهل الكهف؟

امنية: (صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت و تردد) ثلثمية و و. .. و فففف ماعقلتش و شحال!

لقمان: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمان الرحيم "وَلَبِثوا في كَهفِهِم ثَلاثَ مِائَةٍ سِنينَ وَازدادوا تِسعًا قُلِ اللَّـهُ أَعلَمُ بِما لَبِثوا لَهُ غَيبُ السَّماواتِ وَالأَرضِ أَبصِر بِهِ وَأَسمِع ما لَهُم مِن دونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشرِكُ في حُكمِهِ أَحَدًا)"

امنية: (تبسمات) ااه الموهيم تقريبا عقلت

لقمان: دابا الله يرضي عليك نبغيك تواضبي على قراءة السورة ف كل جمعة، و حفظي الآيات اللوالة كيفما قلتليك نقدر نعرضهوملك فأي وقت و انا صارم فهادشي هذا، ماتقوليش غانتساهل معاك! راه الاجر عندك انتي وانا باغيك تاخذيه


امنية: (بابتسامة) واخا صافي غانبدا نقراها و نحفظ

لقمان: (بجدية) و لا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله، هادي الآية 23/24 من سورة الكهف

امنية: (تبسمات) واخا ان شاء الله يا ربي!

لقمان: مزياان، نوضي دابا صلي جوج ركعات تكملي الآجر ديالك

حركاتليه راسها بالايجاب مبسمة ابتسامة صفراء، فرشات السجادة عند القبلة و يلاه غاتبدا الصلاة صونا تليفونو و خرج من البيت و هو كايجاوب

مشا خلاها هي متبعاه بعينيها و غير سد وراه الباب مابقاتش مصلية، زفرات براحة و جمعات السجادة و قربات بتليفونها كاتصور قبالت المراية بديك العباية، حطات التصاور فالسطوريات كاتحيال على بنات عمامها و خالاتها و صورات الپاك كامل عاجبها الحال ليه تا شبعات تصاور و مشات حيدات ديك العباية و جلسات بكسيوة نص كم حد الركابي، هزات تليفونها كاتشوف شكون صيفطلها فالمدة اللي غبرات فيها، لقات شي نمارري و مشات كاتجاوبهم، شدات معاهم الستون بالهضرة تا ضارتلها فالخوا و تشهات دير شي حاجة، اشنو غادير ولا ماديرش، دخلات تيليشارجات ابليكاسيون azar فتليفونها

تبسمات ابتسامة خفيفة و ناضت بلا عگز عليها، قادات سوالفها طلقاتهم و قابلاات معاها التليفون بينات غير عنقها و شعرها و بقات كادوز الناس و كتهاود و تكحكح ، الاغلبية طلعولها دراري و كاين اللي طلعوليها عريانين كايديرو الفاحشة مع راسهم دوزاتهم هادوك بالزربة، و تهاودات مع شي دراري كتعارف و دوي بواحد لونجلي و فرونسي عندها غا ملبقة، فاللخر لقات واحد التيتيز زعر و عينيه زورق بقات كاضحك معاه كايتعارفو لقاتو فرنساوي و مع هي باغا تعارف معاه گاوري و عوالة تهرب و تمشي لعلى برا شدات معاه الستون لا على و عسى ينفعها واخا مافهمش الفرونسي ديالها المدرحة و لكن تا هو شد معاها الهضرة

امنية: جوڤو ألي أ لا فخونس، جيم لا فخونس بوكو بوكو ، جو سوي سيليباتيغ اي توا؟

بقات شادة الستون و انغمسو بجوج تا طلب منها الواتساب و يلاه زعمات و بغات تعطيه نمرتها ، قفزااات اول ماتحل عليها الباب على غفلة و مع الدخلة، مع تسمع صوت رجولي من التليفون كايدوي و يضحك، فشلات و قلبها بغا يسكت بالخلعة


صرطات ريقها بصعوبة أول ماتحل الباب و دوزات دغيا داك الشخص و خرجات بخطرة من لابلي و عينيها على خديجة اللي دخلات عليها

امنية: خلعتيني اصاحبتي مالك داخلة هاكا!

خديجة: (باستغراب) مالك كادوي مع شي حد؟

امنية: هاا ل لا غير واحد اللايف ف تيك توك كنت كنتفرج ليه و صافي

خديجة: اااه بعدا المسخوطة انتي اللي قلتي للقمان بززنا عليك طيبي؟

امنية: شنو؟ لا لا قلتليه غير البصلة بكاتني!

خديجة: ههههه بغيتك تشوفيه دخل عليا للكوزينة نافخ صدرو و قالي (غلضات صوتها) ماتبقاوش تبززو عليها شي حاجة، اللي تبغي ديرو ديرو لراسها ، ويلي ويلي الزغبية طيحتي خويا طيحة خاايبة هاااا

امنية: (تبسمات بلا ماتحس تا بانو غمازاتها) هههه عادي دابا حنا عاد كنتعارفو باغي يديرلي خاطري

خديجة: (قربات كاطلعها و تنزلها) هممم بعدا خويا كايشوف گاااع هاد الخير هذا، واا من عذروو اختي من عذرو

امنية: (ضحكات بخفة) جاني الصهد على داكشي ههههه بلاتي انا نلبس عليا نزلو لتحت

خديجة: ولكن عندي ليك مفاجئة اصلا طلعت نقولهاليك

امنية: (باستغراب) شنو هي؟

خديجة: عرفتي شكون جاو عندنا يشوفوك هههه عرضهم لقمان

امنية: شكوون؟

خديجة: ماماك و باباك و خوووك

غير سمعات سيرتهم تبدلو ملامحها فجأة من ابتسامة لعبوس و قالت بهداوة

امنية: ااه هوما؟

خديجة: اه اختي، و مالك تبدل اللون فوجهك، نوضي نوضي دغيا بدلي و يلاه تنزلي

امنية: واخا صبري

ناضت خلات تا مشات خديجة و هي تقلب وجهها محاملاش تزيد تشوفهم هي عاد تهنات منهم شوية!

تأفأفات معصبة و مشات كاتشوف شنو غاتلبس تا جاتها فكرة تنزل لباها بشي حاجة مكانش كايخليها تلبسها باش توريه انها ولات عايشة بهواها و الخطة ديالو باش يخرب حياتها غاتقلب عليه هو

وقفات قدام ماريوها و هزات واحد الكسوة مقزبة شوية من الرجلين و ثوبها كايلصق شوية، ماتسوقاتش و لبساتها و دارت معاها شال خفيف و شافت فوجهها فالمراية صافي و الغمازات باينين ، تغبنات على المكياج اللي ماعندهاش فحال قراناتها، لاكانت غا دارت بعدا العرس كانت تشبع كادويات

نزلات لتحت و هي كدوي مع راسها تا وصلات للصالون فين سمعات صوت خديجة كاضحك، دخلات بانتلها تما غير ماماها

عارفة فالجلسات ديالهم كايفرقو النسا على الرجال و اكيد غايكون لقمان داهم لصالون آخر، قربات عند ماماها مبسمة ابتسامة صفرا

امنية: اهلا هههه

وقفات رشيدة مبسمة و عينيها لمعو

رشيدة: بنتي الحبييبة (عنقاتها بحرارة و بادلاتها هي ببرود) توحشتك الحبيبة و خويتي عليا الدااار

بعدات من حضنها و شافت فيها عينيها مدمعين

رشيدة: توحشتك الحبيبة ديالي

امنية: (بخفوت) تانا اماما ههه ماتبكيش ويلي تقولي منعرف فين انا (شافت فجنابها كانو كايشوفو فيها خديجة و نعيمة عليها دارت معاها شوية دالصواب) هانا غير قريبة ليك اصلا كنت عوالة نجي نشوفكم


رشيدة: (عاودات عنقاتها) ايوا الحمد لله اللي شفتك احبيبتي بخير و فرحانة (جراتها جلسو) بعدا مرتاحة ياك؟ عاجبك الحال مع ناسك و راجلك؟

امنية: (تبسماتلهاو حركات راسها بالايجاب) اه اماماتي، كوني هانية

رشيدة: الحمد لله، ابيك خليتي عليه الدار خاوية كايدور يدور و يدخل لبيتك يجلس فيه مسكين

امنية: (تبسمات ابتسامة صفرا) ا اه تانا توحشتو هههه

رشيدة: تبارك الله عليك بنتيليا درتي عقلك و جا معاك الزواج

امنية: (فخاطرها) صبري عليا غانديرهالكم متورخة و نوريكم درت عقلي!

بقات مبتاسمالها و ماماها كاطمن عليها، بعد جلسة خفيفة معاهم دخلات خديجة بروحها المرحة كادوي و هوما بداو كايضحكو مجمعين، تا وجد كسكسو و حطو يتغداو، كلاو تا شبعو و هوما مفارقين النسا على الرجال حيت كولهم منقبات فالفيلا ما عدى مرات خوه د لقمان وسيلة و امنية

شبعو و كولهم مدحو طياب خديجة تا نطقات وسيلة كتفرنس

وسيلة: بعدا قالتلينا خديجة مكاتعرفيش طيبي ا أمنية ههههه شبعنا غا ضحك عليك

شافت فيها امنية بنظرة هادئة و رجعات شافت فخديجة اللي ضحكات ماحاسباش شي حاجة ماشي هي هاديك

خديجة: وااااصاحبتي، ماشتيش البصلة كي كاتقشرها عرفتي شحااال ضحكت ههههه

رشيدة: (شافت فبنتها من وجهها بانتلها ماعجبهاش الحال، تبسمات ابتسامة خفيفة باش تخفف الوضع)ههههه كانت كتعيا ترغبني نعلمها وانا فششتها مع صغيرة و هي البنت دالدار، ماكنتش كانبغيها تدخل للكوزينة، باش تركز فقرايتها

وسيلة: همممم فاللخر واقيلا تا ديك القراية ماطفراتهاش فيها و تزوجات بلقمان، كايجيني صعييب و مغايخليكش تكملي قرايتك

شافت امنية فيها بنظرة مستغربة بانتلها فحالا ماعندهاش معاها و كولشي لاحظ كلامها، عقدات حواجبها و قالت بهداوة بابتسامة

امنية: بالعكس انا عوالة نرجع نكمل قرايتي، غير البارح قالهالي لقمان و قالي واش نكمل هاد العام ولا تا للعام الجاي ندير باك حر و دابا كنفكر تا للعام الجاي باش نوجد على خاطري و راهم كاينين تا تزوجو و خداو الاجازة و الماستر و الدكتوراه، ماتحگريش اللي تزوجو راك فحالي

وسيلة: همممم ايوا عندك الزهر

خديجة: (ضحكات و غمزات امنية) بعدا بعدا اوسيلة هي وصلات لنيڤو باك، انتي شنو عندك ، عرفتو ألبنات داك النهار ميساج ماعرفاتش تكتبو مقاد لخويا حسام هههههه ناري كنتفكر داك النهار كانعواج بالضحك

وسيلة: (شافت فيها مراضياش) ماتزيديش فيه!

خديجة: لا و لكن باش كتبتيليه زعما بيتزا فخوي دميغ بالفرونسي و كي كتبتيها ويلي ويلي، عيينا كانحاولو نفككو الشفرة انا و حسام و والو

وسيلة: (وقفات و هي معصبة) مادويييش هكاا واش سوقك، دابا باغا ترديني جااهلة قداااامهم

خديجة: تكالماي احبي راك حاملة و الدري عاد فشهرو اللول

وسيلة: انتي درتيها بلعاني بلحااق والله لا بقااات فيييك

مشات فحالها خلاتهم كايشوفو مستغربين ردة فعلها ، غير مشات دوات نعيمة بابتسامة كاتشوف فالمساعدة اللي معاهم فالفيلا

نعيمة: بعدا فردوس جيبيلنا كويس داتاي و دوازو باش تحلى الجلسة

امنية: (تحنحنات و مالت على خديجة همساتلها) ديك مرت خوك مالها هازة شوكتها؟

خديجة: واايلي تا انتي تديها فيها هاديك مريضة، باغا تولي عندها النيفو ديالنا بالزز و هو جايبها حسام غير من القهاوي، حلفات تا تلوى عليه، انا بعدا كانعطيهالها فالوجه حيت فعلا ماعنديش معاها

امنية: اااه ولكن كانت كاتشوف فيا بوااحد الشوفات فشكااال

خديجة: ماديهاش فيها، هاديك اصلا مريضة فمخها

امنية: ايوا اللي يهديها

تقادات الجلسة بعدما حلاوها بأتاي و دوازو و بداو كايدويو و دارو عشية زوينة تا وصلات الستة و جا عندهم لقمان


لقمان: امنية اجي سلمي على باباك و خوك راهم عوالين يمشيو

ناضت تا رشيدة

رشيدة: هي جا الوقت فين نمشي تانا

وقفات امنية مبسمة و خرجات من تما للصالون اللي لاصق عليهم، غير دخلات تبدلات سيفتها اول مابانلها باها، حدرات راسها واخا مابقاتش حاملاه و لكن هيبتو كتخلعها حيت يااما واكلة العصا من عندو، قربات تا لعندو و تحدرات ليدو باستها و بسرعة تراجعات للخلف و شافت فخوها اللي جرها عندو و عنقها

وليد: ختيتو الحبيبة، لاباس عليك، القطري مهلي فيك شوية ولا والو؟

امنية: (باستغراب) قطري؟

وليد: (شاف فلقمان مبسم) هههه واايلي معارفاش راجلك عايش نص حياتو فقطر، راه السيد عندو الجنسية، عنداك غير يكون مزوج بشي وحدة تما يالمسخوطة حضي راسك

امنية: (عقدات حواجبها و شافت فلقمان معبسة) نعام؟

لقمان ضحك و حك على لحيته بخفة

لقمان: دابا مكاينة غا نتي و تبليت بيك

وليد: و لكن راه التعدد محللو الله، حضييي راسك لا يدير هك ولا هك

امنية: والله تاننن..

مزال باغا تعبر و هو ينطق باها بحنحنة قفزها

عبد الرحمان: احممم امنية، بخيير بعدا؟

امنية: (تبسمات كاتشوف فيه) اه الحمد لله، هانتا كاتشوف راجلي مهلي فيا و عايشة معاه شي حاجات عمرني عشتهم فدارنا

شافتو خنزر فيها و هي تحدر عينيها من جديد، بانلها فحالا ركز بنظره على حوايجها و تبسمات لخطتها اللي نجحات و اكيد غاتكون فقصاتو

عبد الرحمان: الموهيم دابا نخليوكم فرعاية الله، بنتي ديري عقلك و تهلاي فراجلك هو اللي يدومليك دابا

تبسماتليه هي ابتسامة مزفرة

امنية: كون هاني ابابا

شاف فيها عبد الرحمان مخنزر من كلمة ابي اللي مشات مع الريح، عرف بنتو زادت سابت دابا و شاف تا فلقمان مخنزر، جاه ضسرها بلا قياس

سلمو عليهم و مشاو فحال اللي جاو، ماحساتش براسها مساخياش بيهم و ماشي احساس البنات اللي كتفارق مع واليديها اللي عاشت معاهم سنين و دابا تزوجات و مشات لدار راجلها، غير غبرو شاف فيها لقمان بجدية و قفزات اول ماحسات بيدو خوراتها فمؤخرتها

امنية: اويييليييي

غير قالت الكلمة هز يدو لشفايفها لواهوملها

لقمان: اشنو قلنا على هاد الكلمة؟

امنية: اممم صافي صافي، غ غير غفلتيني

لقمان: (بجدية) تحركي دابا قبل مايجي حسام يشوفك بهاد التقزيبة! حيت كانو عائلتك و باك و خوك مادويتش، مرة اخرى نشوف هاد المنظر نشويليك هاد القزيبة

امنية: (بخفوت و دلع) امممم و نهون عليك اناااا

لقمان: (شاف فيها و تنهد، نيم عينيه فيها و نطق بخفوت) زيدي لداك البيت زيدي

امنية: (تلوات فيديه كاضحك) اواعدي هههههه لاااا لقماااني اححححح

لقمان: (عض شفته السفلية) على هاد اح نوريك، هاد الكسوة اليوم تقطع عليك منعاودش نشوفها فوقك

امنية: (بدات ترغبو) لا لا عفاك عزيزة عليا (كاتحيدليه يدو اللي عبزاتلها مؤخرتها) ايييي لا ماتزيرليش بيدك عليها

لقمان: (دخلها للبيت و تبعها داخل، حيد الصوفيطمة ديالو بقا عريان من الفوق و عينيه كلاوها بنظرة زهواااانية) البارح كنتي مريضة و اول مرة، مادرتش گاع اللي فخاطري

امنية: (صرطات ريقها بالزز و همسات ببحة خافتة فصوتها) مممم ر راه طيبتيني، اشمن مادرتي والو، ع عرفتي ا انا مزال ماصليت العصر ن نمشي نصليييها

لقمان: (تبسم لتهربها و حركلها راسو بالايجاب) واخا ما هوما غير ربعة دالركعات، يلاه سيري تصلي نشوفك

حركاتليه راسها بالايجاب، كانت مزال موضية من قبايلة و حيت معاقلاش على راسها دارت شي حاجة تبطل وضوءها عگزات تعاود توضى، مشات لبسات عباية الصلاة ديالها و گاع اللي جابليها، وقفات على السجادة، مع وقفات مع جاتها واااااحد البولة، حساتها باغا تنزلها

بدات كاتزعزع فصلاتها كاتصلي بالزز و عينيها خارجين خايفة لا تفلت البولة ديالها، تا وصلات لآخر ركعة و بدات كاتحي و هي تشهق اول ماحسات بالسخونية و الفزاگ هابطين مابين رجليها، السيدة طلقاتها بلا ماتحس و غير شافتها هبطات صافي مالقات كي دير تحبسها خلاتها تا هبطات كاااملة و بالت على خااااطر خاطرها ، الغوز دالكسوة ولا كاشيري و عينيها خرجو فداكشي ، بينما هو كان واقف مربع يديه كايشوف فيها كي كتصلي و غير قشع المنظر حواجبه تگرنو و وقف قدامها مصدوم من منظرها هداك و هي تبدا تعصر، كتوجد دموعها باش تمسكن عليه!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات