بنت الحلال الجزء الرابع

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية بنت الحلال


وقف جنبها كايشوف فيها هي مرگات و شداتها البكية، عقد فيها حواجبه و قال بصرامة

لقمان: شنو هادشي هذا؟

ماهزاتش راسها فيه، و فعوض مكانت كتعصر البكية، هي ديال بصح بدات كاتدمع حيت مارضااتش ماشي على شي حاجة اخرى

لقمان: شهاااد الموصيبة تبليت بيها! واش مكاتوضاايش قبل صلاتك؟ واش و انتي محسورة كاتجلسي على السجادة بكل وقاحة هكا كاتقابلي مع الله؟

بدات كاتحرك راسها بالنفي و هي كدمع تا تحدر لعندها و جلس جنبها، مقرر باش يقصح معاها باش تواگض معاه، حيت بانتليه السيدة عقلها ماشي غير صغير و صافي!

لقمان: نوضي دابا، نوضي تگعدي جمعي هادشي و صبنيه ولا شوفي شغاديري فيه، (شافها مزال جالسة مكمشة على بعضها و هو ينهض فيها بصوت مسموع) تگعدييي يلاااه

ناضت بلهلا يطريه ليها و هي حادرة راسها، ماقداتش تا تشوف فيه ، هزات سجادتها ساردة فحالا كبات عليها جوج سطولة دالما و مشات بيها كاتجري للدوش و هي كدمع من المرگة، دخلات بيها للبانيو، قلعات تا العباية و حوايجها و هي قنطانة منهم و شافت فجنابها مكانش التيد دالتصبين، تأفأفات و قررات باش دوش هي اللولة عاد تشوف كي دير تصبنهم، حيداتهم من البانيو و غسلاتو و تخشات كادوش و هي مزنگة كااملة حمرا قربات طرطق من الحشمة تا شهقات أول ماحسات بيه جا من وراها و جرها ليه من شعرها، حسات بجسده عاري تحاك مع جسدها و نطق بحدة فوذنيها

لقمان: آخر مرة ديري فحال هاد التصرف، و راني حاااضيك و عارف غير نغفل عليك تا الصلاة مكاتصليهاش واقيلا، كاديري معايا التلاوي و لكن تانا مسااالي و داير اللي يخدملي مشاريعي و دابا غانخدم فيك انتي ك مشروع نرد مك غادة فالصراااط المستقيييم .. تعاملت معاك بطريقة زوينة و لكن انتي ماعجباتكش واقيلا و بنتلييك رطب، (قرصها فجنبها تا قفزات) شنو داابا نتعاملو بالطريقة الخااايبة؟؟؟؟

قال كلامه و قفزات اول ما جهد الما السخون من الرشاش، تا قفزات و بغات تبعد منو و هو يردها تحتو و نطق بحدة

لقمان: هذا غير ما سخوون فالدنيا و شواك! اشنو غاتقولي على نار جهنم اللي غاتبقاي خالدة فيها!!

دورها لعندو و هي تحدر راسها كادمع و تمتمات و هي باغا تبعد من تحت الرشاش

امنية: سخوون بزااف، عفااك نقصو، صافي تعلمت تعلمت الدرس شوااانييييييي

لقمان: (حرك راسو بالنفي و ثبتها تحت داك الما مزياان، حسات بذاتها ولات كاتفور بالسخانة) لا يلاااه تحسي بشوية ديال داكشي اللي تابعك و انتي متبعة الطريق اللي راك فيييها

امنية: (هزات راسها فيه كاطلبو و تزاوگو و باغا تبعد من تحت ديك الرشاشة ولات كولها مزنگة و الدموع تخلطو مع الما و عينيها حمااارو) اييي صافي صافي تعلمت الدرس غانبدا نتوضى ديما ديييما

طول الشوفة فيها و هي غاتحماااقلييه فبلاصتها، تا طفا داك الما و هي تنهد تنهيدة مسموووعة و بعدات منو كتبكي و تقيص فكتافها، هوما اكثر حاجة كلاو السخانة كاتحسهم مشويين ضارينها، بقات كاتحسس فيهم و تنگر بخفوت بينها و بين راسها كتغبن عليه، تا طلق ما باردين كي الثلجة و جرها لتحتهم كايلعب بيها بين يديه كي الكورة، شهقات و الما غرق وجهها خنقها تا تعلقات فيه بسرعة و هي كتنهج

امنية: لا لا بعد خرج فحالك خليني ندوش لراسي صااافي صااافي

شافت فيه و هي كتنهج مع شافت فعينيه مع جرهاليه واحد الجرة ضهشراتها من ورا عنقها و سرق من شفايفها بوسة غفلها بيها، رجفات كتنخصص بين يديه و فنفس الوقت غمضات عينيها


بينما هو ضمها بين يديه و نزل بيهم مع جسدها تا وصل للبلاصة اللي كتحمقو يلعبلها فيها، بدا كايكور فيها بين يديه و يعبزها ، عيات باغا دفعو عليها بعدما وعات على نفسها و حسات براسها مدابزة معاه و لكنه هو ماطلقهاش تا سخفها مزيااان

تصدمات مللي شدها هكاك تحت الرشاشة و ماطلقها تا سخفها و فعوض ماكانت مزنگة بالما السخون ولات مزنگة باللي كايدير معاها، رجليها ماقداتش تسدهم و ذاتها كاترعد عليها و انفاسها سخنو عليها

عاود باسها فشفايفها بعدما كملو الماتش و هزهاليه بين يديه ماشبعانش منها

لقمان: (همس فوذنها و هو كايلحسها منها) انتي ديالي دابا مرتي

نينات فوذنو برقة و زيرات على ضهره بضفارها و حسات بيه قصح معاها بزااف، تا بدات كادفعو عليها باغا تفلت من قساوته و لكنه هو حكمها بين يديه تا شبع منها مزيااان و نطق فوذنها بنبرة لاهثة كاينهج

لقمان: حمقتيني ألبرهوشة خرجتيني عن طوعي!

تنهدات تنهيدة مسموعة و عينيها فعينيه و قالت بنبرة خافتة كاتغبن

امنية: علاش كاضرني هكا، حاسة براسي مانقدرش نوقف على رجلي مزال، الفراش اش دار معاك خايب؟

لقمان: (دورها تا لصقها مع الحيط و جا من وراها كياكل جسدها بمصاته و عضاته و لمساته المنحرفة) همممم الفراش الله يعمرها سلعة، غير انتي كايخصك مرة مرة فحال هاد الغفلات باش يلاه توالفي أعسيلة

تأوهات بصوت مسموع من الكهربة اللي حساتها بسباب لمساته و غمضات عينيها بعمق كاتحس بنفسها وصلات لواحد المرحلة اللي استمتعات فيها حيت كايداعبها مداعبات محترفة

امنية: امممم اييييي ماتقصحنييش

لقمان: (عضها فمؤخرتها تا قفزات) هادي عندك واااعرة (شحطها ليها و من جديد دخل معاها فدوامة اخرى فيها غير هوما بجوج و همسات و لمسات جداد عليها)

تنفسات بحرارة و هي مخشية فيه بين يديه، متكيين فوق الفراش، لابسة غير تيشرت ديالو بسليب بلا سوتيان و دايرة لشعرها زيف حياتي باش ينشف

زيرها معاه اكثر معنقها كايداعب كتفها بلمسات جابولها الهر و النعاس و همسلها بنبرة هادئة و حنونة

لقمان: عارفة فوائد الوضوء ا امنية؟

امنية: (نطقات بنبرة ناعسة) امممم الوضو مزياان و عمرني نصلي بلا بيه

تبسم ابتسامة خفيفة لكلامها و هزلها راسها تا شافت فيه معبسة و هو يبصم بشفايفه على شفايفها بحنية ذوبااتها و سيحاتها و نطق بخفوت و نبرة رجولية طاغية

لقمان: الوضو كايبعد عليك الشر دالشيطان، مللي تكوني معصبة غير توضاي و فحالا كاطفي العافية بداك الما دالوضو، لا كنتي موضية و دعيتي شي دعاء من قلبك سبحان الله يقدر يستاجبليك، و عرفتي الوضو سبب لشفاعة النبي صلى الله عليه و سلم ليك يوم القيامة،

قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «هُمْ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ»، يعني غير بسباب انك كتوضاي سيدنا النبي عليه افضل الصلاة و السلام غايعرفك، حيت اثار الوضوء غايكونو باينين عليك و تخايلي لا كنتي موضية و نعستي، الملائكة كايباتو يستغفرو ليك و يدعيوليك يعني راه الوضوء عظمة فالدين ديالنا و انتي خاصك تعرفي قيمتو، راه العگز خاصو يمشي منك، تكوني عگزانة على الوضو و هو غايديليك جوج دقايق من وقتك و فاللخر هو كايكون سبب لشفاعة النبي صلى الله عليه و سلم، انقوليك حاجة اخرى، النبي صلى الله عليه و سلم قال "من توضأ فأحسن الوضوء ،ثم قال اشهد ان لا اله الا الله ، وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله إلا فتحت له ابواب الجنة الثمانية" واش أ أمنية باغا تمشي للجنة؟

أمنية: (بنبرة خافتة منخششة فيه) اممم واش كاين شي واحد مكايبغيش يمشي للجنة؟

لقمان: اذن تبعي الطريق اللي كانگوليك، بغيت نمشيو انا وياك للجنة ان شاء الله، يدي فيدك

امنية: (تبسمات بخفة بلا ماتحس و تنهدات) ان شاء الله غاندير اللي كاتقولي كامل

لقمان: (زير عليها وسط حضنه) قوليلي واحد الحاجة، كاينة واحد السورة فالقرآن الكريم لا قريتيها مرة وحدة تعدل ثلث القرآن ولا قريتيها ثلاثة دالمرات فحالا ختمتي القرآن كامل اما لا قريتيها عشرة دالمرات ف كتبنيليك قصر فالجنة، عرفتي شنو هي؟

شافت فيه امنية بسرعة فاردة فيه حواجبها و هو يطبطب عليها و ردها لحضنه معنقها بحرارة

لقمان: (بتنهيدة عميقة) هي صورة الاخلاص ، عرفتيها بعدا؟

امنية: (بخجل) اه راني ماشي امية، عرفتها هي قل هو الله احد

لقمان: ايوا تبارك الله عليك، دابا هادشي اللي كنقولوليك مابغيتكش تمشي تكبيه بلا ماتسوقي لهضرتي، انا دويتليك و قلتو باش يرجع عادة فحياتك اليومية، كانعطيك سوارت لا عرفتي تستغليهم غاتفتحي ليك بيبان ينورو حياتك أ أمنية

امنية: (حركات راسها بالايجاب كاتشوف فالفراغ) واخا غدا نبدا ندير گاع هادشي


لقمان: (تنهد) ديري عقلك مابغيتش نعاود نديرليك فحال اليوم!

شافت فيه معبسة كتغبن و قالت بنبرة رقيقة خافتة

امنية: باقي ضارني كتفي كانحسو مشوط فحالا تحمرت فالبحر

لقمان: (بجدبة) وا ديري عقلك باش مانديرليكش هادشي مرة اخرى امدام

شافت فيه بصمت و حركاتليه راسها بالايجاب، ماحساتش بنفسها امتى كانت نعسات بين يديه، تنهد كايطبطب عليها فحضنه، تا نعس تا هو معاها

صباح نهار جديد، حلات عينيها بسباب شي حد كايفيقها، شافت شكون و هي تعقد حواجبها فيه كاتشوف مزال الضلام و مزال مادخل الضو

امنية: شنو؟ ياك لاباس؟

لقمان: نوضي تصلي الفجر، انا غادي للجامع دابا مللي نجي نلقاك كاتقراي شوية دالقرآن

شافت فيه بنظرة متفاجئة لكلامه و حركاتليه راسها بالايجاب، هو قربلها و باس على جبهتها بوسة خفيفة تا تبسمات بلا ماتحس و غمزها

لقمان: الله يرضي عليك نوضي توضاي يلاه بلا ماتعگزي

حركاتليه راسها بالايجاب

امنية: واخا ماتخافش انا اليوم ندير گاع اللي كاتقولي ههههه

ومألها براسو بالايجاب و مشا خرج من البيت، خلاها هي تقلبات على جنبها الثاني كتمتم بحدة

امنية: قهرتيني ياااا ربي الحبيب ياا ربي و ففجر هاد النهار هذا بغيت غانتهنى منهم و نمشي نعيش حياتي كي قراناتي، قهروني صلي و ديري و فعلي و تركي، واش هادي حياتهم؟ حياتي هادي يااك، و يخليوني انا مع راسي ماشي سوقهم ندخل الجنة ولا ندخل لجهنام يدخلو سوق رااسهم

رجعات تنعس و هي معبسة تا غرقااات فنعاسها و هي تقفز اول ما حسات بشحطة جاتها فمؤخرتها، ناضت بالزربة مخلوعة و غير لقاتو هو تمتمات بفزع

امنية: خلعتييني واااش حماقييتييي؟

لقمان: (بجدية) درتي اللي قلتلييك؟

امنية: (شافت فيه و هي معصبة ماحملاتش الطريقة اللي فيقها بيها) واااش انت سوووقك؟ مافهمتش انا هاد الناااس هادو باغيين يدخلو راسهم فحياتك بالزز منك، قلتليك غانديرو صاافي قييلني علييك، ماتبقاااش لاصقني بصلي و توضاي و صومي و تصدقيي، هادشي داااروووه معايا قبل منك و هانت كاتشوفنييي انا هي انا و ماتبدلتش سحابلييك الفقيه اللي عشت معاه حيااتي كولها مكانش كايدير هادشي اللي كادييرو انت؟ راني غير دااياك على قد عقلك و ماااافيا اللي ندييير هادشي اللي كتقولي من اللخر، بگااانتي نصلي ولا مانصلييش ماتدخلش، ياك فاللخر انا اللي غانتحاااسب، وااادخلو سوووق راااسكم هاااء

سكتات كتنفس بحرارة و كاتشوف فيه و هي مخشعة، ماحملاتش كي بغا يبزز عليها طريقة حياتو و هي عاد قالت تهنات من عبد الرحمان، يخرجليها نسخة اخرى منو من جديييد

ناضت و هي معصبة من بلاصتها و قالت بحدة

امنية: اصلااا انا من النهاار اللول مباغاش نتزوج، انت اللي واقيلا مافييك نفس قلتي راك عرفتي اش طرااا باش بغاو يزوجوني و خديتيني، باغي زعما تاخذ فيا الاجر رااك مغاتاخذ واالو، اصلااا انا احلاامي بعاااد عليييكم نتووما، عندييي بزاف مغانديرو فحياتي دخل سوووق حياتك و بعد من سووق حياتي صااافي عيقتيييي

شافت فيه مخرجة عينيها و فنفس الوقت بدا كايخلعها الهدوء اللي كايشوف فيها بيه، تا ربع يديه ببرودة و قال بجدية

لقمان: ساليتي؟

امنية: (صرطات ريقها ببطئ) راك عصبتيني ماتبقاش تبزز عليا شي حوايج انا مزال مادخلتهم لراسي

لقمان: (بجدية) دقييقة اللي عندك، مادرتيش اللي قلتليك قبل منخرج و قدااامي، بلا مانقوليك اش غانديير

امنية: (بقات كاتشوف فيه بتحدي مباغاش ترضخليه) نشوفوك شغادي دييير اسي الفقييه اوس اثناان

تبسم ابتسامة هادئة واخا خلعاتها و لكنها كملات فعنادها و هو هز يده حاضي ساعته كايحسبلها الثواني، تا كملات الدقييقة و هو يقرب عندها و شدها شدة قاصحة من ذراعها و خرج فيها عينيه بطريقة خلاتها تزيد تخلع منه تسيف علييها

لقمان: مابغيتيش بالخااطر، غاتبغي بالسييف، و لا مالقاش معاك الفقيه الطرييقة الصحييحة انا غانلقااها معااك (دفعها تا كانت غاطيح و هي تصدم اول مابانلها مشا لماريوه و هز واحد التيو و رجعلها بيه) يلااه مابغيتيش دابا غاتبغي من بعد (هز يده تا هزها و ماتسوقش لواش غاتقصح ولا لا عطاها بداك التيو صلية تا نقزااات و نطق بحدة) هذااا هو بالخاااطر دياالي، تبغي تزيدي تجربييه ماعنديييش مااانع ابنت الفقيه اااش قلتييي؟؟


شافت فيه مصدومة لداك التيو اللي هزو عليها، بغات تدير شي ردة فعل و دفعو عليها و لكنه هو عرف يحكمها و اصلا جسده قوي على جسدها، و بسرعة ثبتها فوق الفراش، بغات تتقاشح معاه و لكنه ربطها معاااه و هزلها دوك الرجلين، مداهاش لا فغواتها و لا كلامها ، بدا كايديرلها الفلقة لرجليها و هي بدات كاتبكي و كتمتم بنبرة متألمة

امنية: صافي صافي، عفااك سمحلياا صافي، تقصحت واااااي واصاافيييي اييي

ماداهاش لا فبكاها ولا غواتها، كايعطييها بالجهد اللي عندو الدق اللي عمرها كلاتو تا من عند الفقيه كلاتو منو، داك التيوو رطبلها لحم رجلييها و الدموع سردو حناكها و عينيها تنفخو، سالا من رجليها بعدما عطاها عشرين تحميلة ليهم و داز ليديها، غير شدهم بدات كاتحرك راسها بالنفي و ترغبو

امنية: عفااك لا عفاك لا صافي عفاااك

لقمان: (بحدة) عطيتك الفرصة ديري بكلامي و مابغيتييش

امنية: والعااادااااو عتقو الروووووح، غايقتلني والعااداااو

عيات تغوت و هي كاتبكي تا عروقها خرجو، و لكنه هو ماتسوقش و برد فيها الغدايد مزيان، يديها ولاو حومر بالتيو اللي نزل عليهم دارلها فحال واحد الاستاذ د الابتدائي ديالها كان كايقولهم يحفضو القرآن و اللي مكايحفضوش كايحملو

مابعد منها تا كملها ديك العشرين دقة فيديها و نطق بحدة

لقمان: انا مساااالي و عنديي كااامل الوقت نربيك على يدي

بعد منها كاينهج و ضهرو عرااق حوايجو لصقو عليه، حيدهم بقا قبالتها بسروالو عرا داك مولاي الصدر المگدر عنده و قال بجدية

لقمان: يلاه نوضي سيري توضاي و اجي لعندي لهنا

شافت فيه كتنخصص و تمتمات بحدة

امنية: كنكر *هك، انت تعديتي عليااا حگرتيييني

لقمان: (بجدية) عندك دقيييقة

غير سمعات دقيقة ناضت كاتجري و هي مخلوعة، غير وقفات على رجليها ضروها تا غوتات، نزلات قدامو على ركابيها و قالت بغضب

امنية: اييي قصحتيييني انت راك مجرم هادشي مايبغيه لا ربي لا عبدو

لقمان: (بحدة) أمنية مانبغييش نعاود نسمع منك شي كلمة!

مشات كاتحبو على يديها و ركابيها بسباب الحريق اللي ضروها رجيلاتها، كتبكي و دعي فيه و النخاطط نازلينلها مرمدها الزغبية

دخلات لداك الدوش و هي تسد عليها و وقفات ورا الباب كتمتم بغضب

امنية; والله لا حلييت هاد البااب، هنا نبقى و نشووف اش غادير

لقمان: (ببرود) عندي الضوبل دالساروت ا امنية طلقي راسك، دااابا نلقااك عندي هنااا

بدات كاتغبن و تمتم بكلمات مامفهومينش فسرها كتغدد عليه، عيات باغا تعنتت و لكن هو راسو قصح من راسها و ما تهنى تا لقاها قدامو واقفة كاتمسح عينيها من الدموع و باينة فيها موضية

شاف فيها بجدية و مشا فرشليها سجادتو

لقمان: يلاه صلي

وقفات عند السجادة كاتصلي و تبكي ، حاسة برجليها كايتكوها و يديها قالوليها خلاص، تا كملات و هي تشوف فيه كاتمسح عينيها

امنية: دعيييت فييك


لقمان: (حرك راسو بالايجاب) مزياان، (مدلها المصحف) يلاه قراي آية الكرسي و سبحي كيفما وريتك داك النهار و موراها اجي غاتقراي سورة ياسين

دارت اللي قالولها بالحرف تا سالات و هو ينطق بجدية

لقمان: بلاتي نعرض عليك شوية القرآن جلسي مقادة

شدات المصحف و الدموع كاينزلولها مزال كاتمسحهم بكمامها، عرض عليها و هي متبعة معاه، تا كمل و هي تشوف فيه معبسة، لقاتو كايشوووف فيها سحابلها بقات فيه و بغا يطلب منها السماحة

امنية: مغانسمحليكش واخا تطلب مني السماحة

لقمان: (بجدية) شكون قاليك هادشي؟ انتي اللي خاصك طلبي السماحة، ماعتبرتينيش و قلتي كلام مخاصكش تقوليه! دابا رديتيني ماشي راجل حيت ماديتهاش فالماضي ديالك و داك نقار الخشب اللي كنتي مصاحبة معاه زعما و مصيفطاليه فيديو ديالك؟ بغيتيني نكون فحال دوك اللي يبقاو يعايرو على الماضي؟ انا ماشي من داك النوع، انا ماختاريتك تكوني مرتي و حلالي تا محيت من بالي گااع داكشي اللي فات و فكرت فالبداية ديالك معايا و على يدي، انا ماشي من النوع اللي غانسمح فيك فظرف ماشي هو هداك ولا حيت درتي شي حاجة ماعجباتنيش، انا نشد مك نملخ طاسيلتك عصا تا تولي تمشي على يديك و ركابيك فحال اليوم و مغانطلقش منك و مغانسمحش فيك (ناض و هو مخنزر فيها) و مزال كنتسالك اعتذار على الغوات اللي غوتيه، هداك ماشي اسلوب تدوي معايا بيه، انا ماشي هو هداك اللي غاديريليا فيه مسيطرة!

خرج من البيت خلاها حالة فمها كاتشوف فالحيط قبالتها مصدومة!

واش هذا دابا قلب عليها القفة بعدما شبعها عصا؟

شداتها الضحكة من فعايلو و بقات كاضحك مامتيقاش اللي قالولها، ناضت بالزز و هي كدعي فيه و مشات جنابها اللي ضرينها، تكات على الفراش ترتاح شوية من العصا و تكورات فبلاصتها بلا ماتزيد دير تا حاجة اخرى

خمراات فنعااسها تا جات الوحدة عاد بدات كاتفطن، هزات راسها كاتشوف فجنابها فاقدة الذاكرة، ناضت و هي كاتحك راسها و ي يالاه بدات كاتمشى للدوش حسات برجليها كتوزوز عليها و هي تبدا دعي ثاني فيه فقصها و مرضها معاه

مشات غسلات حالتها و سالات و شافت فداكشي اللي عمراتو بول البارح مزال مسيبين فالدوش، حشمات على عراضها و خشاتهم فالبانيو و طلقات عليهم الباندوش ، بدات كاتصبنهم وااحد التصبينة ماهي تصبينة، تا سالات و خلاتهم كايقطرو تما و خرجات كتفوه

بدلات عليها بيجامة للدار طويلة و محتارمة و دارت زيفها عند راسها و هي محاملاش راسها، دابا تا فالدار غايخصها تلبس الحجاب حيت الدار فيها خو راجلها

مشات غاتخرج من البيت تا تفكرات الفلوس اللي ماهزاتش منهم البارح، رجعات لبلاصتهم و جبدات الكارطيرا اللي عندو مخبية و هي تبسم اول مالقاتهم مزالين تما و هزات مازرقة ماجوج، غير حفنات و هزات بلا ماتحسب و خبااتهم من جديد و مشات خارجة من البيت

نزلات لتحت لقات خديجة كاتلعب مع عبير اللي عاد خرجات من الحضانة و نعيمة كاتقرا من واحد المصحف بين يديها، اما وسيلة ف كانت هازة تليفونها كايوصلوها ميساجات فالواتساب

مشات نيشان للكوزينة عينيها منفوخين بالنعاس ماخسراتش عليهم تا السلام و تا هوما مانتابهولهاش، بدات كاتقلب على متاكل تا لقات واحد الكيكة دالشكلاط، جبداتها و سخنات اتاي لقاتو مزال منزل تما، فطرات بيهم و رجعات خرجات عند البقية ودابا عااد رشقاتلها تدوي معاهم

امنية: سلاام

نعيمة: (شافت فيها و تبسمات) عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته، بنتي عاد فقتي؟

امنية: (تنهدات) اه كنت فقت فالصباح بكري و مللي مالقيت مايدار رجعت نعست ماحسيتش براسي هههه

خديجة: ايه ايوا اختي نعسي ماعندكش شي بنت تحمقلك راسك فحال هادي ههههه

وسيلة: (قلبات وجهها كتميق) و لكن راجلها گاع ماداتهاش فيه، ينوض ولا يفطر ولا لا، بعداا سمعت شي اصوات الصباااح فحالا شي واحد كايسلخ شي وحدة؟ كان كيسحابلي من عندك أ أمنية!!

امنية: (تزنگات و شافت فالبقية عرفاتهم تا هوما غايكونو سمعو و هي تبسم مزنگة و قالت بنبرة خجولة) ويلي هههه سمعتو ماسحابليش هههه هادوك غير انا و لقمان كنا كانلعبو، راكم عارفينا عرسان جداد هههه

وسيلة: امممم عرساان جدااد هههه ايوا الحمد لله انا حسام من نهار تزوجنا عمرو مد عليا يدو ولا تا حااول انه يديرها


خديجة: امنية واش وقعات شي حاجة بيناتكم؟

امنية: (عقدات حواجبها) والو غير داكشي بيناتنا و انا كنفضل تا واحد مايدخل

خنزرات ف وسيلة اللي قلبات عليها عينيها، شافت فالفراغ كتنهد و بدات كاطلع و تنزل فيها و ماحملاااتش راسها كي كايشوفو فيها و تا وسيلة كانت كتشفى فيها

بغات تشدها البكية، بقاو جالسين تا اذن الضهر و هي تنوض بلا ماتحس على نفسها و طلعات لبيتها توضات و مشات تصلي، غير سالات الصلاة قرات آية الكرسي من تليفونها و ناضت بدلات عليها، تكات كاتفرج فتيك توك تا جاتها فكرة تنوض تدير فيديوهات، صافي السيدة لبسات كسيوة مقيزبة و طلقات الشعر و بدات كادير فيديوهات و تخليهم فالتليفون ديالها، تا سالات و جاتها لبالها تشطح شوية ، طلقات اغنية عزيزة عليها و بدات كاتشطح مخشعة قبالت تليفونها ، تا سالات و جلسات كاتفرنس و تشوف فالفيديو عاجبها راسها

امنية: اويييلي حي واش هاد الزين و الفنون كاامل جالسة مع معقد اوووف (عقدات حواجبها شادة على فمها) اممم نسييت قالك اويلي منقولهاش (بقات كاتشوف ففيديوهاتها تا و بعناد منها بدات كتمتم بغضب) اويلي اويلي اويلي اويلي، هانا قلتها و عاودتها يلاااه حيدهالي من فمي


بقات قالبة وجهها تا تدق عليها البيت و دخلات عندها خديجة

خديجة: (تبسماتلها) حبيبة مسالية؟

امنية: اه خديجة دخلي

خديجة: جيت عندك نجلسو شوية، شنو بانلك تمشي معايا اليوم انا معروضة لعرس واحد صاحبتي من ايامات القراية

امنية: اممم نمشي بغييت و لكن ماعندي باياش، راك عارفة تا العرس مادرتوش ما عندي جهاز و جابني على غفلة زرب عليا، كنت انا مزال عوالة نجلس فدارنا تا نكمل كولشي

خديجة: اه انا عارفة، ماتخافيش عندي واحد التكشيطة واعرة عمرني لبستها، كنت خيطتها و موراها مات راجلي الله يرحمو و من داك الوقت ماحضرت لشي عراسية و صراحة مابقيتش باغا نلبسها حيت كنا ختارينا كولشي ديالها بجوجنا و كتفكرني فيه

امنية: الله يرحمو مسكين

خديجة: صافي نعطيهاليك و نمشيو للصالون نصايبو وجاهنا ماتخافيش كولشي غايكون نااضي، انتي غير قوليها للقمان حيت راه مافخباروش

امنية: (تبسماتلها ابتسامة صفرا) واخا انا نقولهاليه

خديجة: صافي انتي قوليهاليه و لبسي عليك، غانمشيو للصالون و من تما نلبسو و نتحركو للقاعة، راها غادير العرس بالنهار و بكري گاع الثمنية غانكونو هنا

امنية: (حركاتلها راسها بالايجاب) واخا صافي، غتاخذي عبير؟

خديجة: لا نخليها مع ماما

تافقو بجوج و فعلا كيما تافقو دارو و مشاو، الحاجة الوحيدة اللي مدارتهاش هي مقالتهاش للقمان، مشاو للصالون دالمرة اللي فااتت و هاد المرة ركنات الطموبيل عند الباب دالصالون، دخلو بالقفاف داللباسي فيديهم و مشاو كل وحدة عند وحدة يصايبولهم

ترخات امنية كاتشوف فوجهها فالمراية و شافت فالبنت اللي غاتصاوبلها

امنية: شوفي نقصيليا شوية من حجباني مايجيوش باينين بزاف حيديلي تا الموسطاش و شوفي عندي زغب رقييق فوجهي حيديهلي تا هو بغيت نبان كانشعل و ديريليا شي مكيااج واااعر عرفتي نبان بيه بومباااا

"واخا اختي، كوني هانية انا غانتهلا فييك"

امنية: واخا صافي

غمضات عينيها و ترخات للبنت اللي دارتلها فوجهها مابغاات ماهزات يديها منها تا رداتها بومبا كيفما قالتلها، شدات المراية و شافت فوجهها مبسمة و حمقها راااسها

ناضت فرحانة بزينها و هي تقربلها الموظفة

"نصاوبليك ضفارك فحال داك النهار؟"

شافت فيها امنية معبسة و غير تفكرات داك النهار حركات راسها بالنفي

"لا لا بلاش ، اممم جيبيلي تكشيطتي نبدل حوايجي"

عاوناتها البنت و بدلات و لبسات واحد الطالون عاالي، ماعرفاتش تمشى بيه كانت غاطيح غا شدات فجنابها، ضحكات عاجبها مضهرها و وقفات كاتصور نفسها و تحط تصاور فالسطوري و حطات فيديوهات عاجبها الحال تا جات عندهم خديجة تا هي لابسة و مقادة

خديجة: اوووه هاي هاي هايي على الزيين، جيتي فنة أ أمنية

امنية: (ضحكات) هههه تا انا عجبني راسي بزاف

خديجة: تبارك الله عليك قل اعوذ برب الفلق بعدا، يلاه زيدي نمشيو راه تعطلنا

امنية: عرفتي كنحمااق على العراسات و مكانتش ماما كاتديني نحضر، قوليلي بعدا عرس ديال الاغاني و الشطيح يااك

خديجة: اه راه صحاباتي كاملين حميمقات، غير زيدي

خرجو من الصالون فرحانين بزينهم، تحركو فالطريق و امنية كاتصور اي حاجة و تنزل فسطوريات واتساب كتحمااق على العياقة على الناس

وصلو للقاعة دالعرس و دخلو بجوجاتهم كي البلارات كايشعلو، امنية الحمر و البيض واتاها، عندها تكشيطة فاللون الابيض مزوقة بالحمر و تا مكياجها فيه العكر حمر و واحد لمشيطة بينات تفاصيل ملامحها اكثر و اكسيسوارات تا هوما جاوها من داكشي الرفيع

دخلو لداك العرس و اللي دازو من حداه كايتبعهم بعينيه حيت فعلا جاو زوينات، خصوصا ان تا خديجة فنة و غزالة و زينها مغربي قح غير هي سميمرة و شعرها كحل

جلسو فواحد الطبلة ديال صحابات العروسة و فوجو مع بعضهم و نشطو و ناضت امنية شطحاات تا بردات على قلبها و شبعو ضحك و تفرويح، تا قربو يحطو العشا و هي تبدا تصوني عليها واحد النمرة غريبة، ناضت من بلاصتها و نزلات لتحت الدنيا خاوية و السكات شوية و جاوبات مع فتحات الخط مع قفزات من صوته

لقمان: بغيييت غييير نفهم انا داك جوج غرامم دالعقل اللي عندك واش مخبياه فزكك ولا شنووو؟ غااادة لعرس بلا خباارييي؟


امنية: (بدات كادور عينيها) ر راني مع خديجة

لقمان: تكوووني تا مع ميييي تقووليهالي عاد تخرجييي واش فخبااررك حراام تخرج المرا بلا شواار راجلها و راك واخدة الاثم على هاادشي و زيدي عليها كتااخدي لعنة الملائكة مللي تخرجي تا ترجعي، و لكن انا معااامن دااوي مع وحدة فرااسها الخراااااااا

امنية: (بنبرة حادة خافتة) شووف ماتخسرش معاايا الهضرة، راني مشيت لعرس مع ختك نفوج وااش تا التفوااج حرااام

لقمان: سيفطيلي اللوكاليزلسيون د داك العرس نجي نخسروو على مكم نورييك

امنية: واصاافي هانا جايا بحالي، تفووو مابقااالي حق لا نخرج ولا ندخل بالنااقص منو زواااج

لقمان: غاانورييك تفووو أبنت الفقييه، غانورييهاالييييك

قال كلامه بحدة و هي تقطع عليه معصبة نرفزها بكلامه، طلعات لفوق معصبة و لكن غير لقاتهم غايبداو ينزلو العشا، جلسات تتعشى تا هي، عيات خديجة كاتسولها مالك كتجاوبها بوالو، تليفونها عيا يصوني و كتقطع عليه، تا شبعات كرشها و عمراتها و ناضو يمشيو بحالهم

هي عارفة راسها خسراتها معاه خسراتها، ف اللهم تكمل التفويجة على خاطرها و لا تبقى فيها كاطلع و تنزل، دخلو للطموبيل و تحركو و هي كتشوفو كايصيفطلها ميساجات فواتساب، تا ديك vu ماطلعاتهالوش خلااتو مشمس و غدداتو ديال المعقول و هوما فنص الطريق الزاااجة دالقدام تسيبات عليها شي حاجة تا حبساات خديجة الطموبيل على غفلة، شافو فبعضياتهم مرعوبين

و غير قشعات خديجة بيضا هي اللي تلاحت على الزاجة عرفات القضية فيها ان

امنية: دوزي السويگلاص تحيد هادشي اويلي شنو طرا

خديجة: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لا لا راه لا دوزت السويگلاص على الزاجة و البيض غاضبب مانبقاو نشوفو والو

امنية: شنو واقع، ب بلاتي شوفي شوفييي راااهم جاايين جوووج موااطر

دورات خديجة وجهها، قشعات جوج رجال جايين ناحيتهم بمواطر كباار، بسرعة ديمارات و هي مخلووعة و تحركو من تما و امنية تا هي تخلعات، صونالها التليفون فيدها فديك الساعة و هي تجاوب بسرعة مرعوبة

امنية: ل لقمان ع عتق تعرضولينا الشمكارة ضربو الطموبيل ب بيضة و خديجة ديمارات هاربيين و لكن راهوما موورانا، عندهم موااطر

لقمان: (بغضب عرعر عليها) سيفطيلي لوكاليزااسيووون دهاد النم نشووفو ليلتكم كي غادووز انتي و ياااهاا

قال كلامه و سمعها كتغوووت بصوت عالي

امنية: واااااااع لقمان حبسوونا فالنصصص و تزادو جوج اخرييين

لقمان: صبري اليووم نوري مك الجرانة منين كتبوول

امنية: وا وريني تا منيين كتخراا غير اجي عتقنااا

تقطع الخط و خديجة شافت فأمنية مخلوعة

خديجة: ولاد الحرام تا المازوط تسااالااا

امنية: غير بقاي مكسيرية ولاد الحراام يشدونا ينهشونا و حنا فطريق مقطوعة

بقاو غاديين فطريق طويييلة تا حبسات بيهم الطموبيل تسالا المازوط، شافو البنات فبعضهم كايغزلو و شافو دوك الرجال اللي تبعوهم، كانو ربعة و كل واحد بموطورو و ناويين على خزيت

شدو البنات فبعضياتهم و سدو عليهم الطموبيل، و غير وقفو علييهم، لمحات امنية طموبيلت لقمان حبسات و نزل منها هو و وليد خوها، غير شافتهم فرحات

امنية: ها هوما جاو يعتقونا ها هووما هههه

خديجة: استغفر الله العظيييم نسيت راسي بلا نقاب

امنية: سكتي و حضيهم شوفي شوفي، ويلي لقمان باينة فيه معصب، ناطحهم مع بعضهم

خديجة: هدااك خووك؟

امنية: اييه خويا شوفي شحال زويين هههه شوفي شوفي هربووووو هههههه

غير قالت كلامها و هي كاضحك، صرطات ريقها من بعد و بلعات الضحكة و هي كاتشوف نظرة لقمان مشات ليهم هوما اللي فالطموبيل، دلات شنوفتها السفلية و بدات توجد البكية ديالها باش تقابلو بيها و هي مخلوعة، خصوصا شوفاتو و عرفاتو معصب و غايكمل بيها هي

قربلهم و هو عاقدهم، تكا على الطموبيل و ضرب على الزاجة تا هبطاتها خديجة و هو يقول بحدة

لقمان: نزلو نزلو سيرو للطموبيل لوخرى هادي غايتكلف بيها وليد!

صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بخفوت

امنية: ن نمشيو ع عند دارنا، ق قريبة و عييت

شاف فيها شوفة واحد قرمات، نزلو و خديجة حشمانة حيت دايرة غير حجاب فوق راسها وبلا نقاب، عينيها بقات حادراهم تا دازو من جنب وليد اللي تبعها بعينيه بلا مايحس، ركبو فالطموبيل و هو يلحق عليهم لقمان و تحدر عند امنية اللي ركبات القدام كايصاوبلها الصمطة و نطقلها بحدة فوذنيها

لقمان: داكشي دالصباح مكايسوى والو مع هادشي اللي غتاكليه فالليل يالشيخة مصايب (شاف فيها بحدة و هو يعقد حواجبه و كمش وجهها بين يديه مركز فملامحها) اشنو خربقتي فوجهك! فييك شي حاجة ماااشي هي هاديك!

صرطات ريقها ببطئ و تكمشات اكثر ساكتة، تفكرات حواجبها اللي حيداتهوملها الكوفورة و مجاوباتوش، بينما هو عرف شنو اللي تبدل فوجهها، عض شنافتو السفلية و رخا منها و هو مغدد

مشا ركب فالطموبيل و دار اشارة لوليد باش يتكلف بالطموبيل و تا وليد حركليه راسو بالايجاب، انطلق فالطريق و هو مغدد و هي قدامو ندماانة و كاتقول لا كنت غا تكمشت فبيتي اش داني لشي عرس ولا هم يحزنون!!


طوال الطريق و هي كتفكر شنو دير باش تفلت من الدق هاد الليلة تا قربو يوصلو للفيلا و هي تشوف فيه معبسة و قربات بشوية لعنده و همساتليه بخفوت

امنية: عفاك لا كنتي غاضربني ماضربنيش فالفيلا راهم كايتشفاو فيا

شاف فيها بقنت عينيه مخنزر و مغدد مجاوبهاش، كمل الطريق وهو عاقد حواجبه، تا وصلو و هي تبدا تغبن كاتفكر فوجه وسيلة و حاساها غاتبدا تشمت فيها، و تا خديجة طناازة و هي مباغاش اللي يشمت فيها، جات تحل الباب جنبها و هو ينطق بجدية

لقمان: خديجة انتي سيري، انا و امنية غانمشيو بجوج نباتو فالفيرمة اليوم

خديجة: (فرنسات) هههههه خووويا هاد الرومانسية د شهر العسل جاتني غريبة منك ههههه

لقمان: (شاف فيها بجدية) سيري عند بنتك راها كتسناك

خديجة: (ضحكات) ههههه عرفتي اصلا غير شفتها بديك التكشيطة عرفتك تشوفها غاتبغي تهزها و تهرب بيها، راه شحااال من وحدة سولاتني عليها فالعرس، غير كانقوليهم مرت خويا كايقولولي خسااارة، هاللي بغاتها لخوها و ها اللي بغاتها لولدها

لقمان: (نطق بحدة) و كتابلي انا نتبلى بيها

شافت فيه هازة خنافرها بكبرياء

امنية: مالني كي جيتك؟

شاف فيها شوفة وحدة قطعات فيها الحس، موراها دار نفس الشوفة ف خديجة و هي تحل باب الطموبيل

خديجة: صافي صافي ها هي غادة، غانخليك تنفارد بيها و لكن تكايس راها رطبة و انت قويصح

خرجات كاضحك خلاتو هو شاف فيها بواحد الشوفة ديال وااخا فيك

صقلاات هي حادرة راسها كاتشوف فحجرها بصمت تا تحرك من تما و طوال الطريق و هو كايصوط تا وصلو لديك الفيرمة اللي الدخلة ديالها حسساتها بالبولة باغا تنزل منها

شافت فيه عينيها مزلجين فيهم الدموع، و هو ينزل من الطموبيل، شاف جيهتها و نطق بجدية

لقمان: مافيا ماندي و نسالي معاك الحجرة، عندي شلا ماندييرو، نزلي و زيدي قدامي يلااه

كمشات على يديها و هي كتنخصص و تمسح دموعها، نزلات من الطموبيل و داك الطالون بينها طويلة تا تقادات معاه فالطولة، شافت فيه معبسة و تحركات بشوية جنبه كتعكل بالطالون ماقداتش تمشى مقادة

دخلو لداخل و هي كادور فعينيها على ارجاء الفيرمة، كانت خاوية من الناس كايجيو الخدم مرة مرة ينظفوها من لداخل اما الاغلب كايكونو غير برا مع الكسيبة و الاراضي اللي تما

طلع و هي تابعاه تا وصلو لواحد البيت، حل الباب و هي غير تابعاه راضخة لواقع انها غتاكل سلخة، دخلو للبيت و هو يدور شاف فيها و هي تبدا تغبن و تمسكن

امنية: والله مابغيت نمشي بلا خبارك، صونيت و مالقيتش عندي الصولد و انت..

قاطعها هاز صبع واحد قدامها

لقمان: اول كذبة ، راني دايرليك لابونمون و فيها ليزابيل و الكونيكسيون

امنية: (صرطات ريقها بالزز و تمتمات بخفوت) ماعنديش نمرتك

لقمان: (هز صبعو الثاني) خديجة عندها ماشي صعيب عليك تطلبيها منها

امنية: (بنبرة مخنوقة) و و و انت ضربتيني فالصباح كنت مدابزة معاك

لقمان: (بجدية) و فعوض ما طلبي السماحة بديتي تفرعني و مللي صونيت عليك قطعتي فوجهي، داك التليفون اللي مايصلاح لوالو و اللي ماتعلمينيش فيه انك خارجة ولا تجاوبيني فيه اريه لهنا

امنية: (حركات راسها بالنفي و قلبها بغا يسكت) لا لا لا م ماشي التليفون والله انا اللي مني الديفو

لقمان: يعني انتي باغاني نعاقبك انتي نيت

امنية: ا اه

لقمان: (دور وجهه فجنابه كايفكر اش يدير فيها هادي تا رجع تفكر حجبانها و نطق بحدة) شحال من لعنة ديتي اليوم، لعن الله النامصة و المتنمصة عرفتي مزال تعلقي من دوك الحجبان باش تعلمييي تحيديهم، مالهم اش داروليك، ثقلو عليك وجهك ولا شنو؟

امنية: (بنبرة خافتة) مانعاودش عمرها تعاود واللهيمااا تعااود

لقمان: لا غير عااودي، عاودي و شوفي لماحسنتهومليكش كاملين و ديك الساعة حيديهم براحتك

امنية: (غير تخايلات نفسها بلا حجبان حركات راسها بالنفي بسرعة و قالت بخوف مرعوبة

امنية: ل لا لا مانعااودش عفاك سمحلي

لقمان: ماشي انا اللي خاصك طلبي مني السماحة، طلبيها من سيدي ربي و ديري عقلك فراسك، راني ماخاسر وااللو معاك، نوض نملخ مك و نتهنى

امنية: (بدات تمسكن) واش انا ماعندي زهر تا مع حد، نهار نويت نفوج شو شنوو وقعلي و تعرضولنا القطاطعية و انت حلفان فيا واااش نمشي نموت باش تتهناو منييي، كرهت راسي كر *هتكم اهئ اهئ (كتبتها غير حيت كتمسكن فبكاها)


بدات كاتغبن عليه و تمسح بالزز الدموع اللي مطايحينش ليها اصلا تا سمح فيها و مشا للدوش اللي كان فنفس البيت، خلاها كادور فعينيها و غير مشا خرجات عينيها قبالتها و مشات كاتجري كاتحيد تكشيطتها، حيداتها بالزربة و فسخات شعرها، بقات بشعرها مطلوق و صوفيطمة و شورط قصار، مازادتش شافت وراها بسرعة تلاحت على الفراش و تكمشات ملوية فالبطانية، قلبها كايضرب بالزربة و كتحاول تنعس قبل مايخرج من الدوش، تا دازت ربع ساعة عاد خرج، كانت هي بصح نعسات حيت عيات اليوم، شاف جيهتها كايتنهد و مزاالو عند رأيو و كلمتو اللي قالهالها فالصباح!

غادي يمشيها على طريق جديد عليها، طريق مستقيم متعاودش تعواج عليها و ها هو غادي معاها فالطريق و حلفان عليها

بدل عليه من الماريو ، لبس غير شورط و صوفيطمة صماطي و قرب لعندها للفراش

تكا جنبها و شاف جيهتها بنظرة جاادة، قرب عندها اكثر تا تخشى فجسدها و دور يديه عليها معنقها ، باس كتفها بوسة خفيفة و همس بخفوت

لقمان: نعسي دابا و الصباح نتفاهمو اعسيلتي

زاد خشاها فيه منخشش فيها بدوره و غمض عينيه تا هو و نعس بلا مايحس!

على صوت أذان الفجر فوذنيها حلات عينيها كايتلصقو، شافت فيه و هو يبانليها ناعس و يدو ملاوحة عليها، تنهدات تنهيدة مسموعة و مدات يدها كتحسس ملامحه، كان وسيم بزاف ، لا كان غير بشخصية مبدلة على شخصيتو كان غايكون مضخم ليها و كانت تقدر تبقى معاه و تبدل الافكار اللي فعقلها

وصللات بيدها لأثار الصلاة اللي فجبهته و هي تنهد تنهيدة مسموعة و يلاه بغات ترجع تغمض عينيها تنعس نطق بجدية

لقمان: فقتي فقتي نوضي سبقيني توضاي انا تابعك، غانصلي اليوم معاك هنا

امنية: (تنهدات بعبوس و باش تبرد شوية معاه ناضت عارفاه حالف عليها من البارح على داكشي بغات تسايسو) هانا ناايضة

ناضت و هي مساخياش ببطانيتها، و فعلا توضات، خرجات و هو يطلاقاها فباب الدوش، شافت فيه بانليها مخنزر عاقد حواجبه، حدرات راسها كاتشوف فالفراغ و مشات غاتقلب على ماتلبس باش تصلي، تا لقاتو ديجا حطلها فوق الفراش واحد العباية كبيرة و واسعة باينة ديال مو، لبساتها هي بلا ماتقول تا كلمة و جلسات كاتساينو تا خرج عندها كايمسح وجهو بالفوطة، شاف فيها و قال بجدية

لقمان: ديري دوك التقاشر

دار عطاها بالضهر خلاها هي كاتقلب عليهم فجنابها، لقاتهم و لبساتهم فرجليها، رجعات شافت فيه لقاتو لبس عليه

ديك الساعة قربات وقفات موراه و هو اقام صلاة الفجر، بدات كاتصلي معاه و حسات بنغزة غريبة فقلبها و واحد الراحة خلاتها ترتاح فصلاتها، حسات بإحساس زوين و هي واقفة معاه و هو كايقرا القرآن بصوته الجوهري، تا كملو و دارو الروتين الدائم فالصباح تا كملو سورة ياسين بجوج بيهم و هو يقولها بجدية و هو كايشوف فالمصحف بين يديه

لقمان: عارفة علاش كانقراو سورة ياسين بعد صلاة الفجر؟

امنية: (بتسائل) لا و تانا جاني فضول نعرف علاش هي بالضبط

لقمان: (تبسم) عن التابعي الجليل يحيى بن أبي كثير رحمه الله أنه قال : ( من قرأ " يس " إذا أصبح لم يزل في فرح حتى يمسي ، ومن قرأها إذا أمسى لم يزل في فرح حتى يصبح ) . قال : ( وأنبأنا مَن جرَّبَ ذلك )، اي ان الله يقضي حوائجنا فالدنيا و الآخرة لهاد السبب، و فنفس الوقت قراءة سورة الواقعة بعد صلاة الضهر يقيك فقر الدنيا و الآخرة و بعد العصر لا قرينا سورة الرحمان يرحم الله فيها ضعفك، و بعد صلاة المغرب قراي سورة الدخان يغفر لك 70 ملك، و مور العشاء قراي سورة الملك يقيك الله من عذاب القبر

امنية: (شافت فيه بعبوس و قالت بخجل) هادشي بزاف واش ديما نبدا نقرا گاع هادشي!

لقمان: (بجدية) قوليلي انتي دابا اش كاديري فنهارك؟ والو! و هاد الوقت اللي كادوزيه فالتليفون و الخوا الخاوي استغليه فالعبادة و عوضي هاد السنين فحياتك اللي مادرتي فيها والو و كسبتي فيها غير الذنوب، دابا تخايلي رحمة الله كي دايرة، تخايلي لا درتي حسنة وحدة فنهار سيدي ربي كايضوبلهاليك فعشرة و لا غير فكرتي انك ديريها راها كاتحسب عليك و لكن لا درتي سيئة كاتبقى بنفس مقدارها يعني سيئة وحدة اما لا فكرتي فيها و مادرتيهاش فكتحسب عندك حسنة كاملة ، شووفي شحال الله كايعطينا دالفرص باش نثوبو فحياتنا و نرجعو للطريق الصحيح ، و كلامي يثبتوليك الحديث الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال : ( إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين : فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمئة ضعف ، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة )


امنية: (تنهدات تنهيدة مسموعة) الله يهديني و صافي، كنبغي ندير بكلامك و لكن نتوما مكاديروش معايا شي طريقة زوينة

لقمان: (بجدية) حيت انتي كاتمشي غير بالعين الحمرا و فيك شيييي فعايل مكايبردوش الغداايد و دابا نوضي، البارح شفتك عيانة و مابغيتش نتعدا عليك فالليل و نسلخك فحال اللي كنت عوال و لكن فكرتليك فعقاب يليق بيك و يخليك ماتوليش تفكري تخرجي بلا ماتقوليهالي ولا تلعبي بزينك، عرفت الدق مكايجيبش معاك فايدة

امنية: اصلا الفقيه دااار هادشي قبل منك و كرهني فداكشي اللي كان كايبززو عليا

لقمان: (شاف فحجبانها معصب) كانشوف فدوك الحجبان كانتعصب وليتي فحال شي قردة سبحان الله البراءة اللي كانت فوجهك طارت وليتي غا جنية

امنية: (بعبوس) آخر مرة نعاود


لقمان: تحركي دابا معايا

تأفأفات عگزانة و خرجو بجوج لبرا، ضرب فيهم هواء الصباح البارد و تبورشات جنبه فنفس الوقت عجبها الجو بزااف و هي كتسمع صوت الفروج و الطيور

تنهدات و شافت فيه، هو اللي شدها من يدها و جرها معاه تا قالت بخفوت مخلوعة

امنية: اش غادير دابا؟ كيفاش غاتعاقبني؟

لقمان: عرفتي مللي كنجيب شي حد للفيرمة! كايكون داير شي حاجة مقووودة غايخصو يندم عليها

امنية: وانا ندمت والله

لقمان: (بهداوة) ماتيقتكش ماعرفتش علاش

حدرات راسها مدلية شفتها السفلية و هو جارها معاه تا وقفو عند باب الحضيرة ديال الكسيبة، شافت فيه مستغربة معارفاش فين جايبها، بينما هو تبسم ابتسامة مريبة خلعاتها و حل الباب بشوووية تا بان من موراه البگر و المعيز و الدجاج و هو ينطق بجدية

لقمان: عندك ساعة دالمگانة، لمادرتيش شي ميناج زويين لهنا و حلبتي البگرة و جمعتي للدجاج البيض راه التيو دالبارح عندي فحالو هنا و نربيك نربيك

شافت فيه مخلوعة و قالت بفزع

امنية: اوييلي كي غندييير

لقمان: قلتليك اللي عندييي (شاف فيها مبسم) متخافيش غاتوالفيهم

بغات تلصق فيه ولا تعنقو و تبعد من هنا، و لكنه دغيا غفلها و دفعها لداخل، سد الباب عليها و خلاها محبوسة تما مع الكسيبة، دورات راسها حواليها مخلوعة و بلهلا يطريه ليها تمتمات بخوف

امنية: واللهيما نعاود نخرج بلا خبارك ولا نقيص فوجهي غا خليني نمشي هادي و الثوووبة، انا اصلااا غانولي نوض كانصلي و نعس كانصلي

موووووووو

صوت البگرة قفزها تا شافت فيها خايفة منها و قرباتليها هي اللولة جلسات جنبها و تمتمات بخفوت

امنية: نحلبك بعدا انتي اللولة و ياااربي يسالي هاد النهار على خيير، بعدا منين كايحلبو من هنا؟؟؟

تخشات فيها و جرات واحد السطل كان قريبلها، بغات تبدا تحلبها و هي تحرك بسرعة مخلوعة، و لكن امنية زربات عليها و حكماتها بيديها من البلاصة اللي بانتلها، بدات كاتحلبها بصباعها و كتحاول انها تعصر منها شي حاجة و هي مخسرة سيفتها محاملاش راسها، تا عيات كاتحلب فيها و مانزلات منها تا قطرة، تا عراقت معاها عاد بدا كاينزلها شوية داكشي بيض و ثقيييل خاااتر، ضارت شافتلها فوجهها مفاهمة والو و غير شافت فيها، استوعبات ان هادي ماشي بگرة انما عجل، شهقات و بسرعة بعدات منها يديها كاتغووووت لربي اللي خلقها، تا تحل عليها الباب و دخل عندها لقمان

لقمان: (تخلع عليها) مااالك يااك لاباااس؟

امنية هزات يديها قبالتها كاتشالي بيها عايفة و تمتماات و هي مخسرة سيفتها

امنية: حلبت عجل، وااعجل واااااععععع سحابلي بگرة

دور وجهه منها للعجل، لقاه حاضيليه التويشية ديالو، قرب للسطل شاف داكشي نزل منو بوفرة و بلا مايحس طلقها بضحكة مسموووعة و هو كايشوف فيها

السيدة دارت مادارتو لعجل و تا العجل عجبو الحااال و طلقولها بين يديها!!

لقمان: (حبس الضحكة بالزز و شاف فيها و غمزها) دابا نوبتي اعسيلة، تانا بغيتك تحلبيهلي راه غتجيه الغيرة و الخطرة الجاية يقدر يعطبك!

شافت فيه مخسرة سيفتها عايفة و هو يقربلها بشوية كيضحك و غمزها

لقمان: يلاه زعمي ديالي حلووو و زوين ماتخافييش!

امنية: (تراجعات للخلف) بعد منيي واالعاااداااو بغااا يغتاصبنييي

لقمان: وراك انتي اللي غتاصبتي عجل دابا (حط يدو على فمو زعما متفاجئ منها كايتمرگن عليها و قال بطنز) نتي نتي نتييي مغتصبة حگارة، انانية جبااارة


أمنية: (كاتشوف فلقمان و ذقنها كيترعد باغا تبكي ديال بصح) ش شنو دابا؟

لقمان: شنو اللي شنو؟

امنية: (قرباتليه مدلية شنافتها السفلية و تمتمات بنبرة خافتة دلوعة) عفاك عفيني من هادشي و عمرني عممممرني نعاود نخسرليك خاطرك ولا مانديرش بكلامك

لقمان: (طول الشوفة فيها و هي كاتوسع عينيها فيه فحال شي قطيطة كتقتلك غا بالتمسكين ديالها، ضناتو غايقولها صافي واخا و لكنه صدمها مللي حرك راسو بالنفي و قال بهداوة) تت مستحييل، خليك من حليب البگر و دوزي خملي الدنيا انا نمشي نوجد كويس دالقهوة و نجي نتفرج فيك

امنية: (بدات تغبن) عفاااك ، لقمااان عفاااااك

لقمان قلب وجهه عليها و مشا ماخلاهاش تزيد تبغي تأثر فيه، هو باغي يعاقبها و بغاها تحس بغلطها بصح و اكيد مغايتساهلش معاها، باش فوقما تبغي تدير شي حاجة بلا خبارو ، هي غاتفكر هاد العقابات اللي كايعاقبها و غادير عقلها فراسها

مشا يصاوب قهوتو لراسو و خلاها هي واحلة مع روث البگر و وسخ الدجاج و المعيز، باغا غاا تغوت و تنتف راسها و الدنيا كانت مرونة، حاولات و ماقداتش و شداتها التقيا، بعدات من داكشي و مشات كاتحيد واحد الشكاير من واحد البلاصة تا قفزات مخلوعة اول ماشافت شي حاجة طوييلة، جاتها فحال شي لفعة، نقزاات و غوتاات لربييي اللي خلقها تا خلعات معاها الكسيبة و بدات كاتنقز فبلاصتها هاربة، تا تحل عليها الباب من جديد و هي تلاح عليه كاملة كترجف و مخلوعة و عينيها خارجين و ريقها نشف

لقمان: (ضمها لحضنه كايطبطب عليها و قال بتسائل) مالك ياك لاباس، باسم الله عليك باسم الله (حاوط وجهها بين يديه و شاف فعينيها بجدية) ششش مالك ياك لاباس تهدني تهدني (رجعها لحضنه ضمها و هي بدات كاتبكي من الخلعة اللي تخلعاتها و شارت لجيهة الحنش كترعد)

امنية: ح حنش حنش لهييه ش شفتو بعيييني هادوووووو اللي غياكلهم الدوود

لقمان: (باستغراب) كيفاش؟ بلاتي انتي بقاي هنا، نشوف هادشي!

مشا خلاها كترعد فبلاصتها خايفة و مرعوبة و كاتحك جنابها و كتشوف حواليها بخوف تا وصل هو للبلاصة اللي شارتليه فيها ، بقات حاضياه بلا ماترمش ولا تنفس ولا تصرط ريقها، مخلوعة و خايفة، تا بانليها طاح على ركابيه بطريقة خلعاتها و رجعاات تغوت من جديد

امنية: واااااع ولا ولا ولاااا لقمااااان لقماااان (مشات جيهتو خايفة و باغا تشوف مالو و تخلعات تا دار عندها شاد على ذراعه مزير فوجهه) ماالك ماالك واش عضك؟؟

لقمان: (خسر سيفته بوجع) سسسس افففففف اجي تشوفي اجي عضة الحنش قااصحة

امنية: (بفزع) اناااري السم السم ألقمان غاتموووت (مشات عندو كاتجري و تخلعات عليه ديال بصح، جلسات على ركابيها قبالته و كاتقلب فيديه) فينها فينها؟ فين عضك؟

لقمان طول الشوفة فيها و هو مبسم عجبو منظرها و هي خايفة عليه تا شافت فيه مستغربة

امنية: ماالك گوولي فين عضك؟

لقمان: (طلق ضحكة مسموعة و هز قبالتها واحد الحبل وراهلها) هااا اللي عضني ههههههه شهادشي الخوافة دغيا رديتي الحبل حنش؟

امنية: (زفرات براحة و شدات على قلبها) نااري كان غايسكتلي قلبي، بلحاااق انت طنزتي علياااا (شافت فيه بنظرة ثاقبة و ناضت وقفات مع هو جالس على ركابيه حكماتو بيديها من ياقتو) اش نديير فيك دابا هاااا؟

لقمان: (غمزها) ديري اللي بغيتي أعسيلة

تزنگات من نظراته المنيمة فيها و نبرة صوته و غمزته و طلقات منه و عطاتو بالضهر زعما فگعانة

امنية: مخاصماك ماتعاودش تدوي معايا

لقمان: (وقف كايضحك) خاصميني ألالة غا هو متنسايش الدنيا خاصها تنقى هنا و شوفي، باش ماتخافيش انا غانجلس قدامك و نحضيك


مشا قدامها جاب كرسي، حطو قبالتها و هز داك الكاس دالقهوة اللي صاوبو تا هو، مع السبحة ديالو بدا كايسبح و يدك من قهوته و عينيه عليها هي شداتها السخفة مللي شافتو مصر على كلامه، بقات كاتفتف قدامو، شي ماجمعاتو و شي ماغسلاتو، تا ناض و مشا بلا عگز عليه، جاب واحد الشطابة و مدهالها

لقمان: هاكي شطبي بين الكسيبة و شطبي دويرة الدجاج

امنية: ناااري غايركلوووني

لقمان: (جلس و شرب من فنجانه بطريقة مستفزة) ماتخافيش مربيين عندي

امنية: (شافت فالشطابة و رجعات شافت فيه و دلات شفتها السفلية و هي حاسة بالغبينة) لقمااان عفااك نطلبك طليبة!

لقمان: (حرك راسو بالنفي) لاء

امنية: عفااك صافي انا تعلمت

لقمان: الكلمة عندي هي هي و مغانرجعش فيها، كملي شغلك انا جالس هنا

ماعتقهاش و مابقاتش فيه و تگوول واش بقات فيه، ماخرجات من تما تا ولات كولها عامرة بريحة الكسيبة و الشعر خرجلها من الفولار و جرحات صبعها فواحد الحاشية

خارجة هازة صبعها فالسما فحالا كاتشهد بيه و كاتبكي و تخنن

امنية: انت مامزيانش والله ما مزياان، سيدي ربي يعااقبك

لقمان: غااا زيدي قدامي و ضربي الطم ، دوك الفشوش ماعنديش معاهم

مشات قدامو مكشرة بملامحها فحال الدرية الصغيرة و دخلات للبيت نيشان للدووش، ضربات فيه وااحد الغسلة و حكاات واااحد الحكة تا طيبات جنابها، و مللي سالات خرجات ملوية فالبينوار و هي كدعي فيه و مغددة على يامها فين جابوها

امنية: على آخر ايامي جايبني نجمع خرا الدجاج و البگر و الله حتى نورييه انا شكاانسوى، راني امنية و اجرو على الله

خرجات من الدوش فگعانة و منفخة، بانلها هو هاز تليفونو مشغول فيه مداهاش تا فيها، تا مشات كاتشوف شنو تلبس من البلاكار، مالقات والو، شافت فيه و هي معبسة

امنية: كاين هنا غير حوايجك انا ماعندي مانلبس

لقمان: نمشي نجيبلك شي حاجة من بيت خديجة، صبري

ناض مشا خلاها هي كدور فالبيت و تستكشف فيه، كان طرازه قديم شوية و لكن فنفس الوقت مفجج و تا الجلسة هنا مفججة، عيات تسنى تا رجع عندها بشي حوايج مدهوملها

لقمان: هاك لبسي هادشي، غانخرجو شوية

امنية: (نتراتهم من عندو و قلبات وجهها عليه منفخة) ماعندي ماندير بشي خروج معاك

مشات تلبس عليها، بانولها تا ملابس داخلية و رتاحت حيت فكرات فيهم و خافت لامايجيبهومش ليها، لبساتهم هوما اللوالة و شافت اش جابلها آخر، كانت عباية واسعة و طويلة مع شال ديالها، لبساتهم مع كانو فاللون الباج و هي خرجات من الدوش حاكة و مزنگة، طاح عليها واحد السر زويين، خرجات منورة

جلسات قدامو فالفراش و تا هي هزات تليفونها، هز راسو فيها و غير شافها بداك اللون عجباتو، تبسم بخفة و نطق بنبرة هادئة

لقمان: شنو زعما دابا معصبة؟

غير قالها معصبة و بالتمسكين اللي فيها دغيا نقزو من عينيها الدموع

امنية: انت حگرتيني و ربي غايحااسبك، شوف شوف على جرحة فيدي شوووف

وراتليه يدها كانت فيها شريطة صغيييورة، تبسم لمنظرها و شدلها فديك اليد، قربها لعندو منها باسهالها تا حسات بالسخانة نزلات فقلبها، شافت فيه مرتبكة و هو يغفلها اول ماجرهاليه من داك الصبع و باسها فشفايفها بوسة حلوة، بغا يعمقها و هي تراجع بسرعة من بين يديه قطعاتها فيه

امنية: لاء ماتبوسنييش

لقمان: (قربلها و حاوطها بيدو) علاش اعسيلة، اش درت ياك انتي درتيها لراسك و مادرتيش بكلامي و خارجة بلا شواري ولا نبدا نعدهومليك ثاني؟

امنية: (شافت فيه مدلية شنافتها السفلية) و خرجني نتسارى

لقمان: (تبسم لنباهتها و كيفاش دغيا بدلات الموضوع، جرهاليه و يديه كورو على صدرها) اممم جاو قدك هاد البونجات؟

امنية: (شافت جيهت صدرها) اه

لقمان: (زير على صدرها بلمسة منحرفة و فعينيه بانت رغبته فيها) اممم و زعما مازيروش عليك، حيديهم و عطيني نرضع

امنية: (دفعاتو عليها) بعد بعد ماشي دابا هادشي تا نخرجو

لقمان: (قربهاليه بالزز منها باس فمها) اححح على شنايف عندي انا

امنية: (بدلال) ايوا شتي انت مكاتقدرش النعمة

لقمان: (ضمها بين يديه و باس خذوذها بجوج) عندي الزهر انا بيك بلاتي ديري يديك راه مزال شاداه الغيرة العحل قستيهليه وانا لا؟؟

شافت فيه مزنگة و هو يحطلها يدها فالبلاصة المعلومة تا بغات تقفز ليه و لكنه حكمها بقبلات سلسلهم على طوول رقبتها البيضاء، يديه حكمو يدها فبلاصتها و جرها معاه للجو ديالو

جرها من شحمة وذنها تا هرها، ضحكات ضحيكة خفيفة عاجبها الحال و تا هو عرف يلعب بعقلها، دغيا دوخها و قبل مايخرجو حلف تا ياكلها، عاشو لحضات حميمية تسمعو فيها غير اصوات همساتهم و آهاتها العاليين، تا أذن عليهم الضهر و هوما فالدوش و هي كتمتم بتعب

امنية: اححح صافي صافي واش ماعييتيييش

لقمان: (باس وذنها بحب) حبيبة انتي بنينة اش غاندير انا

ضحكات بدلع اول ماتخشى وسط صدرها كياكلولها و هز راسو منها بالزز ولا كولو حمر

لقمان: انتي راك خطاار على المجتمع بهاد الصدر، نولي نسميك غا مو بزازل


ضحكات و غطات صدرها بيديها

امنية: و انت كاتزيد تجبدهم براكة عليهم طيبتيهم

لقمان: (غمزها) بغيت نطيبهم و نطيب تا مولاي السلطان، بلاتي نطل عليه نشوفو واش ولا حمر ولا باقي غووز

قفزات كضحك و تدافع هي وياه من مداعباته من جديد و حركاته المنحرفة اللي ابدا ماضناتهمش يقدرو يكونو فواحد فحالو، كولما زادت عاشراتو كاتكتاشف فيه شي طبع جديد، مرة ضحوكي و قشوبي و عصبي و طناز و شي مواصفات عمرها قالت يقدو يكونو فرجل متدين فحالو، حيت هي واخذة نظرة عليهم غير من باها عندهم غير العين الحمرة و الدبااز

____________________________

سلمو بجوج بعدما صلاو الضهر و ناضو موراها عوالين يخرجو، فعلا خرجو من الفيرمة و ركبو فالطموبيل

امنية: (شافت فيه) فين غتاخذني؟

لقمان: ناخذ مو بزازل تاكل و تلعب شوية

امنية: (ضحكات) هههه سكت ماتقوليش ديك الهضرة

لقمان: مالني كذبت؟ راهم عندك تباارك الله ماعينتك لا يتفشو و نصدق بلاش

طلقاتها بضحكة مسموعة و شافت فالطريق

امنية: ههههه بعدا قولي اش درتي فقضية الباسبور، راني مانسيتوش

لقمان: تانا مانسيتكش نمشيو دابا نديرو تصاور الباسبور و موراها نتكلفليك بالوراق و ندفعو، گاع خمسطاشر يوم يكون واجد ولا 20

امنية: و لكن غايوجد يكون دخل رمضان!

لقمان: و حنا مور رمضان نكونو دافعين طلب نديرو فيزا سياحية و قبل ماتوجد حنا ناخذك لبلايص نقدو نمشيولهم غا بالباسبور

امنية: (تبسمات و شافت قبالتها فالطريق بسهوة) كانحلم بداك النهار يوصل صراحة هههه

لقمان: (شد يدها و باسهالها تا شافت فيه مبسمة) و انا غانكون معاك نحققوليك دوك الاحلام كولهم، بعدا اش درتي فالقراية فكرتي؟

امنية: (تنهدات) فكرت باش غاندير باك حر و فنفس الوقت بغيت نتعلم شي حاجة اخرى، انا مثلا عزيز عليا ننسق لبس المحجبات و داكشي و كايعجبني نلبس شي حاجات مكنلقاهمش هنا و اصلا هادشي دالسوق ماعنديش معاه بزاف، على داكشي قررت نتعلم نخيط لراسي اش بانليك فهاد البلان؟

لقمان: فكرة زوينة تبارك الله عليك، الصنعة يلاما غنات تستر وانا اللي عليا نجهزليك شي أتوليي تخدمي فيها و تزيدي فالمهارات ديالك!

امنية: (وسعات ابتسامتها كاتشوف فيه بسهوة و عجبها دعمه ليها تا عقدات حواجبها و استوعبات انها فحالا بدات كاتفكر بواحد الطريقة اللي مخاصهاش تفكر بيها و فحالا بدات توالف الجلسة معاه) احمم الموهيم انا گلت دابا تا يكتاب و نديرو هادشي

لقمان: (حبس الطموبيل فواحد البلاصة عامرة دخاخن و الناس غاديين جايين، بانت فيها بلاصة شعبية) دابا خلينا من داكشي و اجي غانوكلك احسن شوا تقدري تاكليه فحياتك كولها

امنية: (ضحكات) ههههه و لكن كانشوف الدنيا عامرة، عنداك يكون هادشي مسمم ولا كايديرو لحم الحمير

لقمان: (جرها من يدها) اجي راه با علال باصمين ليه وزارة الصحة

ضحكات لكلامه و تبعاتو يدها فيدو تا دخلو لواحد المحل على قدو و فيه وااحد الريحة يا سلاام

امنية: شميت الريحة كرشي بدات تغرغر

لقمان: اصلا راك مواكلة والو اجي نعمرليك هاد الكريشة بالماكلة عقبال ماتعمر بحاجات اخرين (غمزها تا تبسمات ابتسامة صفرا و شافت فالفراغ بصمت)

غير دخلو جا عندهم واحد الراجل كبير فالعمر كايضحك سنيناتو نصهم طايح و الشعر شايب و لكن واخا هكاك شاد فراسو و جنبو واحد البنت شابة محجبة

با علال: هالبركة دخلات عندي للمحل، مرحباا مرحبا بالغاااالي القطرييي تفضل زيد دخل (قرب عند لقمان اللي تحدر باسليه يدو)

لقمان: با علال كي دايرة الصحيحة

با علال: اش كتعرف على علاال

لقمان: الصحة موجودة و القلدة

ضحكو بجوج و هو يشد فأمنية و قابلها معاه

لقمان: و هانا جبتليك المدام

با علال: (ركز الشوفة فيها و دار شاف فالشابة اللي جنبو) غزالة تبارك الله الله يحجبها، واخا بانتلي وردة غايبقى فيها الحال

لقمان: (تبسم) كولها و مكتابو ابا علال، شوف مانوصيكش بغيت شي طبلة مضخمة، باش نبليو تا المدام بصوابعك البنان

ضحك با علال و شارلهم لواحد الطبلة

"جلسو بعدا جلسو تفضلو، انا نمشي نصاوبلكم شواية مضخمة"

مشا خلاهم هوما جلسو و هي كتبسم ابتسامة صفرا، غير جلسو شافت فيه بجدية و ملامحها تقلبو

امنية: شكون ديك خيتي اللي معاه كانت غتاكلك بعينيها!


لقمان: (تبسم بهداوة) الاخت وردة، راها حفيدة با علال

امنية: و علاش غايبقى فيها الحال بالسلامة مللي جبتيني معاك؟

لقمان: والو والو انتي ماديريش فبالك (تحنحن) غاتشربي واحد الدكة د اتاي مشحر من داكشي

شافت فيه و هي مصغرة عينيها و تا هو تصرف بعفوية بقاو جالسين و هي قنصات بنظرتها على ديك وردة، شافتها ماهزاتش عينيها على لقمان، عصباتها بقات كتخنزر فيها و لكن لوخرى متسوقاتش ليها، تا وجدات الماكلة و حطولهم داكشي و وردة معاهم، حطات و هي كتبسم بحياء ل لقمان اللي حدر عينيه من عليها و شاف فأمنية لقاها مخرجة عينيها فيها، شد يدها جنب وردة و قال بتسائل

لقمان: بداي تاكلي مالك؟

شافت فيه مغددة و رجعات شافت فلوخرى

امنية: ديك خيتي ماعجبااتنيش

لقمان: مالها ياك لاباس؟ (دار شاف فيها) الدرية زوينة و نقية و...

قاطعاته بحدة و هي مخرجة فيه عينيها

امنية: لا لا زييد ياكماا نسيتي شي حااجة، ناقص غير تقوليا زيدي معايا نخطبوهاا؟؟

لقمان ضحك لانفعالها و قال بابتسامة

لقمان: اش ندير بيها وانا عندي مو بزازل ديالي

بغات تزيد تفگع عليه و لكن الكلام اللي قالو ضحكها، تا ضحكات بالزز منها و قلبات عليه وجهها

امنية: بشاار كي داااير

قلبات عينيها و فنفس الوقت بدات الماكلة، غير ذااقت داكشي السيدة خرجو عينيها من البنة تبسمات كاتشوف فيه و زگفات من اتتاي منعنع مشحر

امنية: هممم هادشي بنيين كايحمق

لقمان: (غمزها) اتاي كاتصايبو وردة، كاتصرعوووو

بغا يزگف من كاسو و هي ضربوليه بالجهد تا طاح للارض و تهرس

امنية: هاء ماردييتش البال تهرس!!

لقمان: (شداتو الضحكة و حبسها بالزز بعدما جات عندهم وردة كاطير) اممم احممم سمحولنا فلت الكاس

وردة: (بصوت حنين و رقيق) داا الباس اخويا لقمان، الموهيم ماتجيش فيك غا انت!

امنية: نعم ياااااختشي؟

وردة: (تحنحنات و شافت فيها بابتسامة صفرا) نجيبليكم كاس اخر؟

امنية: لا هو غايشرب معايا من كاسي انا ، حنا راه كانتشاركو حوايجنا

مشات وردة و هي مبسمالها غير غبرات جرات عندها امنية كاسها كاتبرا منو

امنية: تحطوو ففمك، نقطعليك دوك الشنايف وااكوول لا بغيتي تاكل

كلاو تا شبعو فجو مرح بالنسبة ليه، عجبوه ملامحها و كي كاتبرى منو و مخرجة فيه عينيها

سالاو الماكلة و ناض هو يغسل يدو و يخلص و بقات هي جالسة فبلاصتها كتنگر حاضية وردة كي كاتشوف فيه، بغات غا طير عليها تقجها و تنتفها و تعضها و لكن قاطع تخيلاتها شخص جا و جلس قبالتها فين كان جالس لقمان

الشخص: (تبسم) سلام الزين شفتك جالسة بوحدك وانا جيت بوحدي، قلت علاش منتجمعوش بجوج و نتعارفو

امنية: (خرجو عينيها فيه) اويلي اخويا واش باغي تخرج عليا، نوض نوض سير بحالك راني مع راجلي هنا

الشخص: (ضحك) ههه لا لا هادي قدييمة مابقيناش كانتيقوها

امنية: (شافت لقمان بانلها جاي و هي تقول بجدية) انا نبهتك ها هو جاي ليك

دار الشخص يشوف فين كاتشوف و هو يقشعو لقمان، قرب عندهم بسرعة مستنكر و جرو وقفو

لقمان: شهاد الزعاامة؟

الشخص: (وحل و خاف على راسو) احم خ خويا سحابلي بوحدها و كنت ناوي المعقول

مزال بغا يزيد يدوي، لقمان صمكو بواحد مولاتي روسية تا فقدو الذاكرة

لقمان: شمن معقوول هذا مابقيتو توقرووو حد (زادو دقة اخرى و لاخر فشليه فيديه من دوك الجوج دقات و بدا كايرغبو يطلقو تا ناضو الناس كايفارقوهم و امنية بدات كاتولول مخلوعة و با علال تا هو بدا يفارق و وردة تا هي كتشوف مخلوعة) اليوووم ندفن مك فبلاصتك راه هاديك مرتي

امنية: صافي صافي الله ينعل الشيطان ألقماان صاافيي

لقمان: (دفعو مغلغل تا خلاه مشروط و شد يدها و هو ساخط و الناس شدو لاخر مبعدينو عليه) زيدي قدامي انتييي، استغر الله العظييم كتكوون بگااانتك كايجيو يخرجوك عن طوعك


جرها معاه و هي ساكتة و كادور فعينيها، فنفس الوقت عجباتها غيرتو عليها و تا فاش طرا البلان قدام وردة عجبها الحال

ركبو فالطموبيل و هي تشوف فيه بنظرة ممسكنة

امنية: نعل الشيطان صافي، هو ماعرفنيش مزوجة

شاف فيها و هد عليها بيدو

لقمان: غانزليك على داك الفم بدقة نريبليك التستيفة د سنانك

تكمشات فبعضها كتغبن و هو ديمارا الطريق كولها و هو كايستغفر الله تا وصلو للفيلا

نزلات هي ساكتة قارمة و هو بدوره مادواش معاها

مشات لداخل و لقات نعيمة معاها ختها و بناتها و شي ضياف، سلمات عليهم حشمانة و جلسات معاهم هوما ، خلاتو هو طلع يتوضى يصلي يبرد الشيطان، بقاو جالسين كايدويو و يتعارفو عليها و تا على التوجاد لرمضان اللي قرب تا جات لعندها عبير بدفتارها بين يديها و قالت بنبرة مسموعة

عبير: خالتو عاونيني فالتمارين ديالي

امنية: (شافت فيها) ها؟ و وسيري عند لقمان يعاونك ياك انا غير مكلخة

عبير: لا ثافي هو مثغول مشيت لقيتو كايثلي ، عاونيني انتي

امنية: فين ماماك؟

عبير: ماما ثيفطاتني عندك مللي عرفاتك جيتي، هي عندها كوموند كاتوجدها

امنية: (تنهدات بقلة حيلة و جلسات و حركاتلها راسها بالايجاب بقلة حيلة) واخا اجي نعاونك

شافت فالضياف حشمانة مزنگة و موجدة راسها تبرد اعصابها مع البعلوكة حيت عارفاها غاتشحفها معاها

عبير جلسات و حطات دفتارها و شافت ف أمنية مجبدة عويناتها الواسعين فيها

عبير: قوليلي اخالتو ثنو هوما اركان الايمان و اركان الاثلام، لماقلتهومث غدا للاثتاذة غاضربني

رمشات فيها امنية رمشة غير مستوعبة، اش غادير معاها و اش غاتقوليها و قدام الضياف، السيدة لقات راسها تا اركان الايمان و اركان الاسلام معارفاهومش و نساااااتهم، هزات عينيها بانلها لقمان نازل و هي تصرط ريقها ببطئ و ناضت عبير دايرة يديها على جنابها كاتشوف فيها

عبير: خالتوو واث مكاتعرفيهمث، كنت عارفااك مكلخة ماكذبتش فاش قلتهاليك داك النهار (شافت فلقمان و قالت بالجهد تا ولات امنية كولها حمرة كي ماطيشة) حبيبييي مرااتك مكلخة مكاتعرفش اركان الايمان و اركان الاثلام هيهيهيييي


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات