تزنگات امنية و حشمات قدام الناس لوخرين و الضياف و تا لقمان حشمات منو، السيدة كفس تا من دوك اللي كايقراو فالابتدائي، تحشم تقول عليها بنت فقيه و باها فمو كاينطق غير بكلام الله و هي خارجة من شي جنب ماهواش
عقدات حواجبها و حلات فمها باغا تقول شي حاجة تنقذ الموقف، عولات تسلت و لكن قفزو لا هي ولا النسا و لا عبير من شي حاجة تلاحت من الدخلة دالباب، جات مشخشخة فالارض
هزات عينيها بانلها حسام اخ لقمان، داخل عينيه حمريين و منرفز، يديه كايترعدو و باينة فيه فحالا ماشي طبيعي فوعيو
كولشي النسا شافوه ناضو مخلوعين، لقمان مشا جيهتو مخنزر و وسيلة تا هي وقفات مفزوعة من منظره
لقمان: شهااد الحاالة داخل بيها على مك؟؟
حسام: (شاف فيه بحدة و نطق معصب) عطيييوني رزقيي و ورثي و غااادي نهز راسي و نطيير من جنابكم
لقمان: اشمن رزق و ورث هذا؟ يااك حقك اللي جااك ديتيه و ما استغليتييهش؟ باااغي حق غيرك و مسمييه دياالك (جرو من قرفادتو و تعصب اول ماحسو ماشي فوعيو) بعدااا شهااد الحاالة؟؟ شهااد الريحة فييك؟ ناسي الربعيين دخلات و رمضان جااي و انت جاايني سكراان فوسط النهااار
عطااه دقة وحدة خلخلاتو و زعزعاتو تا جا طايح فالارض معاقلش على نفسو، تحدر عليه من جدييد و بقا غير كايعطيه و البقية كايشوفو مخلوعين، نعيمة كاتغوت عليه يحبس و وسيلة كدمع و خديجة نزلات من الفوق مخلوعة و امنية كاتشوف فالمنظر مخلوعة شدات ف عبير خشاتها فيها باش ماتشوفش المنظر، اما الضيوف ف كل واحدة باغا تبرد الجو من جيه، لقمان ماحبسش الدق اللي كايعطيه لخوه تا بغا يموتليه بين يديه عاد بعد منو و هو كاينهج، قربو نعيمة و وسيلة كايجريو عند حسام اللي منشور فالارض، خديجة قربات عند بنتها هزاتها و شافت فيه مستغربة
خديجة: اش واقع ماالكم؟ شنو هاد الحاالة؟
امنية: (شدات فيها) بانلي معصب غير متقربيش عندو
هز لقمان عينيه فيها، بانتليه كاتشوف فيه خوفانة منو و تا البقية كانو خايفين من الاعصار اللي نوضو عليهم
رجع شاف فحسام، بغا يرجعليه ياكلو بسناانو و لكن نعيمة وقفات فوجهو
نعيمة: صاافي واش ماشتييش اش درتي فيه، براكة علييه مسكيين صاافي سير بدل ساعة باخرى الله يعطيك مكاتمنى
عينيها عمرو دموع كادفعو يبعد على ولدها الصغير، زير على كفوفه هو بقوة و شاف فالارض مغلغل
لقمان: عندو الزهر انتي واقفة فوجهي دابا و كدافعي عليه، اما كانو يهزوه فالمحمل و نديووليه جنازتو و نتهناو
خنزر فيه هو اللي مابقاش قادر يتراد معاه فالهضرة، سكت و ضرب الطم مخبي فمو، لقمان دور عينيه عليهم و مبانتليه غير فأمنية، شد فيدها و جرها معاه طلعو لفوق، تبعاتو هي ساكتة و مخلوعة، تا دخلو للبيت و هي تقفز من السدة اللي سد الباب و قفزات كثر اول مادار عندها مقندش
لقمان: عبيير و غاتكون كاتفهم فالدين ديالنا كثر منك واقيلا، حافظة القرآن كثر منك انتي و كتفهم كثر منك، وااش مكاتعرفي واالو مطنگة هاد الذماغ مصدي عندك اركان الايمان و الاسلاام مكاتعرفييهمش؟
امنية: (تكمشات فبعضها بصمت و فضلات ماتجاوبوش حيت شافتو صاعر)
لقمان: دوييي يلاااه ولا تسالااولييك، عرفتي شغانديير معاك انتيي، اللوحة و الطبااشير و نبدا معاك من الاول، فحالا عاد داخلة للتحضييري، نبدا معاك من سورة الفاتحة وانا غاادي كنعلم فيك يلااه يلاه باش نولي نگول عليك مسلمة، اما دابا كنشوفك فحااالك فحال النصااارى سؤال د ناس دالابتدائي معارفاش جوااابو، غاا سيري تمووتي حسنليييك من هاد العيشة الموووسخة اللي عايشااها
امنية: (حدرات راسها اكثر و حسات بنفسها خايبة بزاف و مكاتفهم وااالو) ص صافي
لقمان: صااافي؟ بااغاني نسكت على المنكر؟ دابا مابقاش يعجبكم اللي ينصحكم و اللي يشد بيديكم و اللي يبغيلكم الخير و طريق الجنة؟؟ كانجيوكم معقدين يااك؟ دابا انتي مية فالمية غاتكوني مكاتحملييش باك! و لكن نبغي نگووليك غاا صبري تشوفي، نهاار يخطااكك تماااا فين غادي توحليي، بلا اب كولشي كايتشتت و خير مثاال داك الصلگوط اللي داخل عليا سكران فنص شعبااان، عرفتي كيبانلي ننزل نخرج لمو مصارنو و نفگسوووو
امنية: (بنبرة خافتة) صافي نعل الشيطان
لقمان: الشييطان هوما نتوما هاد الساااعة (جلس فوق الفراش شاد راسو بين يديه و قال بنبرة حاادة) اش دااني اناا نرجع گااع لهاد المغرب دالنم، عرفتيي شنووو؟ غاطلعووولي فكريي غانهز باگااجي و عمرني نعاود نطوف بيكم، عييشو مابغيتو ديك الساعة، انتي رجعي تعيشي الحياة اللي باغاها و داك الشمكااار يسيييب كثر و كثر
امنية: (شافت فيه بعبوس) و صافي ديرها و تهنى شكاتسنى!!
شاف فيها مخرج عينيه و هي تعصبات ديال بصح من كلامه، عصبها و فقصها تا قالت كلامها بلا ماتحس و وقفات كاتشوف فيه تا هي قلبها عامر
امنية: صاافي اخوويا، فاارقني عليك و هنيني، واايلي واش تانا مانعيشش كي قراناتي، مكاندير تا حاجة فخاطري وليتي لااصقني ندير شي حاجات بالزز مني و...
لقمان: (قرب منها مغدد و نطق بعصبية) باغاني نفارقك!؟ وااا بربييي ماتفارقني عليك غا المووت، اناااا قلتلييك مغانسمحش فيك، لا كان فيك العيب و داكشي اللي غايخسر طريقك للجنة انا غانقااادك و نردك للطرييق بيدي، بالسييف بالخااطر انتي مرتي، والفراااق والله لا حلمتييي بيييه
لقمان: سكتيي، هاد الهضرة منبغيش نعااود نسمع حسها منك، والله تا نصمكك (هز يدو عليها تا تكمشات و غمضات عينيها بقوة) جمعيي رااسك مععاايا حسن مانخرجو فشي طاايب شي خضر
مشا من جنبها للدوش و زدح موراه الباب، خلاها هي عاضة شنوفتها السفلية كاتشوف فالفراغ و تعصبات من عصبيتو تا هي
شدات راسها بين يديها و حساتو ضرها، تا دازت مدة و خرج قدامها موضي، مشا صلا شوية تا سلم و دار شاف فيها، كانت هي جالسة هازة تليفونها كاتفرج فشي فيديوهات بصمت، جمع السجادة و وقف قرب لعندها عاقد حواجبه
لقمان: اليوم غانبداو شي دروس نقريهومليك باش على الله تتفقهي شوية
امنية: (شافت فيه و تنهدات) يا ربي صبرنيي
لقمان مشا قدامها لواحد المكتبة عندو صغيورة فالبيت هز واحد الكتيب صغيور و رجع عندها بيه مدولها
لقمان: غاتبداي تقراي هذا و اي حاجة مافهمتيهاش غاتسوليني عليها و مزال نجي انا نشرحليك شي احاديث فيه و هادشي راه على قبلك انتي ماشي على قبلي اما انا الحمد لله هادشي شاربو مع الما
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و هو يتنهد و مشا جلس بعيد عليها، بانليها شد راسو فحالا ضارو و بقا كايشوف فالفراغ و كايستغفر الله، ماقرات تا حرف بقات غير حاضياه و حساتو بقا فيها، عرفاتو تعصب و تغدد على خوه و الطريقة اللي شد بيها راسو خلاتو يبقى فيها. . ناضت لعندو بشوية و جلسات جنبه، هز راسو فيها و نطق بلا مايحس
لقمان: هازهم على ضهري من سنين و دابا كايتقلبو عليا، واش كاندير فحقهم شي حاجة خايبة، من صغري وانا ندمر و نجيبها من فم السبع على قبلهم باش يجازيني بديك الهضرة ، نعطيه حقو؟ اشمن حق عندو؟ باغيني نبيع دار مو؟ هذا ماتشديهش تزطمي عليك تا يتقطع فجد بوه النفس؟
تنهدات تنهيدة مسمووعة و جراتولها، عنقاتو تا تخشى فيها، حساتو تنفس برااحة وسط حضنها و بدات كاطبطب عليه، تا هو بادلها العناق بحرارة و بقاو لمدة هكاك مع بعضهم
لقمان: (تنهد) نوض نشوف واش ولا شوية
شافت فيه كتحرك راسها بالايجاب، شاف فيها مبسم بحنية و جرهاليه باس جبهتها
لقمان: الله يرضي عليك
امنية: (تبسمات) الله يصبرك تا انت
تبسم لكلامها و ناض، مشا نزل لتحت و هو مخنزر عاقد حواجبه، الضياف كانو مشاو بحالهم، لقا خديجة شادة عبير كاتخرج معاها تمارينها و السكااات كاين فالفيلا
مشا تا لقدامها و جلس، تنهد بلا مايحس كايشوف فالفراغ بسهوة تا قالت هي بخفوت
خديجة: خويا، ماتبقاش هاز بزاف دالحمل فوق ضهرك! شحال قدك؟
لقمان: انتي كاتشوفيه ولا قد الشحط و مرتو قربات تولدليه و هو مزال طايش! اش غاندير فيه نلوحو للزنقة و ماعندو فين يمشي؟
خديجة: استغفر الله العظيم، كايبقى خوك و ماعندك ليه لاين، راه مزال غايستوعب ان هادشي اللي حنا عايشين فيه دابا خيرك انت، بابا الله يرحمو خلالنا حقنا و كل واحد شنو دار بيه و هو ماستغلوش مزيان، انت بعدا مشيتي لقطر و بنيتي حياتك و زدتي كبرتي مشاريعنا تا ولات كنية الذهبي اللي سمعها يعرفها، و دابا تا هو خاصو يعرف بقيمتها، انت غير حاول انك تتعامل معاه بالطريقة اللي يفهمها
لقمان: (بجدية) لا كانت شي طريقة اكثر من هادي قوليهالي
خديجة: صافي دابا عطيو لبعضياتكم بالتيقار تا تطفى العافية بيناتكم، بعدا ياكما تكون درتي شي حاجة لديك بنت الناس و انت جريتيها معاك للبيت بديك الطريقة
لقمان: (بجدية) واش انا نتعدا على حد و هو مداير والو؟
عبير: (بدات كاضحك) حبيبو تزوجتي بيها مكلخة ههههه
لقمان: (شاف فيها و بلا مايحس تبسم و قال بحنية) واخا مكلخة كتفهمني
تبسمات خديجة كاتشوف فيه، الطريقة اللي دوا بيها و نظراته بينولها شلا حوايج، تنهدات بدورها و قالت بابتسامة
خديجة: ايوا تهلا فيها و سير خرجها عشيها ولا ديها لشي قنت طير القنطة، راكم دابا فشهر العسل زعما و كتعرفو على بعضياتكم
شاف فيها بنظرة هادئة و حرك راسو بصمت و رجع شاف فالفراغ سااهي، كايفكر فحالة خوه و كايقول فعقلو، اشنو ندير معاه مزال!!
دازو ايامات عليهم روتينية، لقمان تقاطع مع خوه بالهضرة و تا خوه مابقاش كايهز فيه راسو حيت حس بغلطو و حس بأن لقمان تعصب عليه العصبية اللي عمرو تعصبها فحياتو كاملة، امنية تا هي دازولها الايام مع لقمان فحال اللي فاتو، واقف عليها مزيان مامخليلها فين تڤنڤن ، رجعاتلها الصلاة واحد الحاجة اللي ضروري خاصها ديرها فنهارها و تا هي ولفات انها تنوض و تصلي، غير النوضة دالفجر مزال كتجيها قاصحة و لكنها غير كتفكر السلخة دالتيو اللي كلاتها كاتنوض بلا ماتزيد تفكر فأنها تعگز، دفعليها الباسبور و فنفس الوقت رمضان وصل، اليوم غايتسحرو باش يفيقو صايمين
أمنية جالسة فبيتها و بين يديها الكتيب اللي عطاهلها بعدما ماعطاتوش اهمية ثاني كان غايعاقبها غير بالزز باش عفى عليها و بالتالي بالزز منها كتقراه و مللي بدات تقراه حساتو عجبها حيت كايدوي على السيرة النبوية و شي حوايج يلاه كاتكتاشفهم هنا
دخل للبيت بعدما دازليه نهار طويل على برا فالخدمة، شاف فيها لقاها منغمسة فكتيبها، خلاها هكاك و مشا للدوش ، دوش و سالا و خرج مشا يبدل عليه تا مشا لعندها و جلس جنبها، غفلها اول ما جر من يدها الكتيب و عينيه ركزو عليها بنظرة جادة
لقمان: نهار كولو وانا غابر و مللي ندخل متعطيني لا تعنيقة لا بيسة، ماتوحشتينيش؟
تبسمات بخفة لكلامه و شافت فالكتيب
امنية: عطيني نكمل الصفحة و غاندير اللي بغيتي
لقمان: لا صافي براكة غاضري عينيك (جرها عنده و يديه تحسسو خصلات شعرها الطويل) غدا رمضان و غانديرو واحد التحدي انا وياك
امنية: (بتسائل) شنو هو!
لقمان: واحد التحدي زوين، و لا سالا رمضان و كنتي انتي رابحة غاناخذك لأي بلاد بغيتيه و نبقاو مساريين المدة اللي تبغيها تا تشبعي
لقمان: (قرب لشعرها استنشق رائحته كاتعجبو و جرهاليه خشاها فيه بتعنيقة حلوة دغدغت مشاعرها) نختمو القرآن اللي ختم هو الاول عندو نقطة و اللي ختم شحال من مرة عندو نقطة ثاني اش بانليك؟
امنية: (صرطات ريقها ببطئ) و واخا نديروها!
لقمان: (جرهاليه تا جابها فوق منو و يديه نزل بيهم لمؤخرتها تحسسها و نطق بخفوت فوذنيها بورشها) اجي نسلم عليك تسليمة خفيفة النهار كولو وانا كنفكر فيك
تبسمات بخجل مايلة معاه و همسات بدلع
امنية: خديجة كتسناني ننزل نكملو سلو و غدا رمضان و حنا مزال ماساليناه
لقمان: (باس رقبتها بطريقة بورشاتها) سلو ديالي حسن
امنية: (ضحكات بدلع) و حشوومة
لقمان: (شاف فعينيها بنظرة خلاتها دوخ كايحمقها زينو كايعجبها) مانبقاش فيك وانا جاي كانقول فوقاش نشوف مو بزازل ديالي و نبوسها و ن... (غمزها و زير بيديه على مؤخرتها تا تحاكو من تحت)
امنية: (بتحلوين) احححح
شافت فعينيه بدورها تشهاتو مللي جبدها و بداو كايقربو لبعضياتهم تا بغا يحط فمو على فمها و هي تقفز من صوت تليفونها
هزاتو بالزربة و بعدات عليه شافت رقم خديجة
امنية:,(جاوباتها) خ خديجة هانا جايا دابااا
بغات تمشي تفلت تنزل لتحت و هو يجرها بالجهد لصقها فيه من الخلف و يديه زيرو على صدرها و نطق بجدية فالتليفون لخديجة
لقمان: ماجاياش عندك امنية، عندها خدمة حسن من سلو ديرها
لاح التليفوون فوق الفوطوي بلا مايقطع و دورها عندو تا شافت فيه كتغبن
امنية: حرااام علييك
لقمان: انتي اللي حرام عليك، راه جاي سخووون عليك خاصك تبردييه (شد يدها و حطهالها على تحتو تا زادت تزنگات) ولا كاتعرفي تبرديه غا للثيران، و راجلك مسكين؟
لتحت كانت خديجة دايرة التليفون على وذنها و الخط مزال داير، غير سمعاتو شگال تزنگات كثر من هاديك اللي بين يدو و دغيا قطعات كتمتم
لقمان: (جرها كايفيقها) لا نوضي الرسول صلى الله عليه و سلم قالينا تسحرو فإن في السحور بركة ، نوضي بلا ماتعگزي كولشي فايق
امنية: (تكات عليه معبسة و شافت فيه فشلانة) هزنييي مافيا مانتحرك اوووف
لقمان: (قرص خدها مبسم) نوضي أعسيلة ديالي (باس خذها) ي الله باش غدا تصبحي مزيانة (عاود باسها و هي كتمخشش و تلوى عليه
ناضت بالزز عليها، و شافت فيه عينيها محلولين بالزز، مشات غسلات وجهها و شللات سنانها و لبسات عباية صلاة فاللون الأبيض جابهالها لقمان كادو فالأيام اللي فاتو، لبساتها مع شالها و نزلات لعندهم لتحت، كان كولشي محطوط و كولشي جالس، لقمان معاهم، مكانش غير حسام اللي من ساعة ماطرا داك المشكل بينو و بين خوه مكايتجمعوش فخطرة، لاخر كايدخل فوقت مكايكونش فيه لقمان و لقمان داير عليه عين ميكة باش مايشدوش يجندخو حيت حاس براسو مزالو معصب عليه
قربات و هي مبسمة بخجل، جلسات جنب لقمان اللي تبسملها و بداو ياكلو كاملين
خديجة: (شافت فيهم بجوج و قالت بابتسامة) عزيز عليا رمضان و هاد الشهر مع لقمان اللي غايدوزو معانا غايدوز زوين، هادشي بسبابك أ امنية اما هو كان كايدوزو فقطر
امنية: (بابتسامة خجولة) هو ماعوالش يرجع صافي اصلا منخليهش
شافت فيها امنية مبسمة ابتسامة هادئة و رجعات شافت فلقمان اللي غمزها، تزنگات و تزاادت تزنيگتها مللي هز طرف دالكيكة و خشاهلها ففمها، شافت فالبقية حشمانة و نعيمة كانت كاتشوف فيهم و ضحك فرحانة بيهم تا نطقات وسيلة و هي قالبة وجهها
وسيلة: بعدا يلاه سمعت مؤخرا واحد القصة ديال وحدة تزوجات بواحد كايمشي للخليج ، ايوا جا زعما استقر معاها فالمغرب و مرة مرة كان كايسافر، الزغبية تا تفاجآت بيه مزوج عليها و صدقات عندها الضرة
امنية: (شافت فيها و عقدات حواجبها بصمت ماعندهاش مع ديك المخلوقة)
خديجة: (قلبات عليها وجهها) ايوا هداك شيي واحد ماشي خويا، عرفتي لقمان لماكانتش بنت بلادو كدويليه بالدااريجة ماتحلمش تاخذو، شوفي امنية انا عارفة ذوقو، امنية اللي تجي معاه بوحدها
وسيلة: ايوا الخايبات كايديوها بزهرهم
امنية: (شافت فلقمان و همساتليه) قول شي حاجة سكت ديك المخلوقة راها كاتخشيلي الهضرة
لقمان: (بخفوت) بنتليك انا مرا بحالها نتعاطى معاها؟ خليها غادوي تا تشبع و تسكت مللي ماتلقى اللي يجاوبها (شافها معبسة و مابقاتش كلات بسبابها، تنهد و شد فيدها و باسهالها بوسة مطولة)
خديجة: اوووه هاااد الرومانسية كاتحمقق
وسيلة: ههههه تبارك الله ، بعدا ماما نعيمة واقيلا ولات هي رقم جوج فحياة لقمان
نعيمة: (تبسمات) حبيبتي مكاينش اللي يغيرني على ولدي، عارفاه شحال كايبغيني و تا هو عارفني ، يقطعها من لحمو و يعطيهالي وانا بحالو و ربي شاهد
لقمان: (تحنحن و شاف جيهت وسيلة اللي هزات عينيها فيه كاضحك تا قشعات شوفاتو ليها و بلعات لسانها ففمها و ضربات الطم)
بشوفة وحدة سكتها، كملو سحورهم و ناضو موراها كولها مشا لبيتو، امنية دخلات للبيت و تلاحت على الفراش هازة التليفون ديالها مرخية، بينما هو مشا صلى ركيعات و موراها كجلس كايقرا شوية فالقرآن تا اذن الفجر و شاف فيها، بغا يدوي و هي تنوض معبسة
امنية: هانا ناايضةةة
تحركات للدوش و هي معبسة، مشات تبدل عليها خلاتو هو ناض يصلي، خرجات و لحقات عليه، تا كملو و تكاو فوق الفراش و هي تنهد بتعب
لقمان: (شد فيدها و شابك صوابعهم مع بعض و قال بخفوت) حاولي غدا تعاوني مع البقية ماتبقايش غير فالبيت باش مايغلبكش النهار و باش ديري شي حاجة فنهارك و فنفس الوقت تتعاونو، مابغيتش نسمع عليك شي هضرة!
امنية: (بخفوت) واش شي حد قاليك شي حاجة؟
لقمان: لا و لكن نقوليك قبل ماتسمعي، نتوما بنات مع بعضكم مافيها باس تتعاونو و حاولي طيبي شي حاجة معاهم (هز يدها لفمو باسها) كيفما جات انا ناكلها
لقمان: (تبسم بخفة و جرهاليه ضمها وقال بخفوت) بعدا مكاتاخذيش شي مانع الحمل ياك؟
عقدات حواجبها و شافت فيه بعد صمت
امنية: من نيتك؟ ناخذ مانع الحمل بلا خبارك؟ كي غانديرلها و منين نجيبو اصلا؟
لقمان: مانعرف، بغيت نتأكد، الموهيم لا كنتي كتاخذيه ولا ناوية تاخذيه راك غاتكوني كاتقلبي عليها مني!
امنية: (تحنحنات و شافت فالفراغ) مكانقلب على حد و مامخبية واالو
عطاتو بالضهر و هي عاقدة حواجبها، غير عطاتو بالضهر تقلبو ملامحها، بينما هو شاف فيها بجدية كي عاطياه الضهر، تا بدا كايغلبها النعاس و بغات تغرق فنعاسها و هي تحس بيه عنقها من الخلف ، تنهدات تنهيدة مسموعة بين يديه و دارت تا ولات مخشية بين يديه و نعسات تا هي معنقاه
____________________________________
صباح جديد، اول نهار فرمضان، فاقت امنية تا للطناش دالنهار، مالقاتش لقمان جنبها كيما العادة و غيير مالقاتوش ناضت طاايرة من بلاصتها مشات للبلاكار و لجيهتها، جبدات واحد الجاكيطة ديال البرد، كانت مطوية حلاتها و جبدات من جيبها واحد الباكية دالكينات، شافت فيها عاقدة حواجبها و تمتمات بخفوت
امنية: يكون شافهم زعما عليها دوالي عليهم البارح؟
تأفأفات و بسرعة رجعات خباتهم، بدلاتلهم البلاصة و دارتهم فواحد السروال د جينز عندو بزاف دالجياب ، سالات و مشات دارت روتينها الصباحي اليومي، شوية ضارتلها فالخوا و بانلها تدير شي حاجة تبدل بيها الجو، جبدات واحد الماسك دالوجه شراتو مللي كانت خرجات مع خديجة يشريو قوام سلو و الشباكية مؤخرا، دارتو لوجهها و خلاتو و مشات بدات كاتجمع البيت شوية و تنظفو، دارت فيها شوية دالنفس و مسحات الغبرة و سيقاتو و بدلات شوية فديكوراتو، بدلات تا ليزار دالفراش بواحد آخور و حلات الشرجم و رجعات من جديد للدوش غسلات وجهها بعدما حيدات الماسك، شافت وجهها ولا بيض مسحاتو و خرجات طلقات شعرها و مشطاتو
جمعاتو و لبسات عبايتها دالصلاة و جلسات كاتقرا شوية القرآن اول ماتفكرات التحدي اللي دارو معاها، غير تفكرات انه يقدر مايتيقهاش، دغيا صونات عليه ابيل فيديو، جاوبها و هي تقابل معاها التليفون و رجعت كاتقرا، خلاتو هو متبعها بعينيه مبسم لمنظرها و كيفاش بان فيها الخشوع و هي كاتقرا القرآن و بانليه وجهها منور، تنهد تنهيدة مسموعة حاضيها بحب، كان فواحد من محلات الثوب الخاصين بيه، هو كايتاجر فالثوب المليح عندو محلات كثار و كايجيب تا ثوابات من قطر و تركيا و الهند اضافة لمحل كان ديال باه كايبيع فيه الذهب ، هو طورو و خدم عليه تا كبرو اكثر و وسع المحل تما فين خدم خوه تا كان حصلو كايهز الفلوس و ديك الساعة كان دابز معاه و حيدو من المحل و جاب واحد السيد وظفو فالمحل كايثيق فيه و مؤخرا جاب ليه وليد خو امنية، حيت كان خدام فمراكش و ماشي شي خدمة اللي كانت عاجباه، غير قسمتو و نصيبو فين داوه، تا فكر مزيان و قرر يجلسو فالمحل منها راه صاحبو من زمان و كايثيق فيه اكثر من خوه اصلا
تبعها كاتقرا و تبسم حيت دارت التحدي ديالو بعين الاعتبار تا دازت تقريبا ساعة و هي مخشعة، هزات راسها فيه و شيراتليه مبسمة
امنية: نمشي نصلي و غانهبط لتحت نعاونهم، نحاول ندير شي حاجة هههه
لقمان: واخا اعسيلة، سيري الله يرضي عليك
تبسمات لكلامه و صيفطاتليه بوسة فالهواء، ناضت بعدما سالات و هبطات لتحت، لقات نعيمة جالسة كتنقي الحمص و معاها فردوس المساعدة كايوجدو باش يديرو الحريرة، سلمات عليهم و جلسات كاتعاون نعيمة تا سالاو داك الحمص و هي تنوض
امنية: فين خديجة؟
نعيمة: راها فبيتها مفتونة مع واحد الكوليكسيون جديدة د رمضان كاتصور باش تحط فباج انستا ديالها
امنية: نطلع نشوفلها الكواليس ههههه
خلاتهم و طلعات عند خديجة، دقات عليها و دخلات لقاتها بصح مفتونة كاتقاد مجموعة من الحجابات و تصور فيهم، و دايرة الاضاءة و بلاصة خاصة غير بالتصوير
امنية: شكاديري ازين؟
خديجة: اووف فقصوني هاد التصاور و ليفيديو ماعجبونيش
امنية: اش بغيتي ديري
خديجة: ماعرفتش و لكن ماقنعونيش هادو راهم دالامارات واحد السيدة كانتعامل معاها كتجيبهوملي
امنية: (شداتهم بيدها) وااو و لكن واعرين شوفي كايحمقووو
خديجة: ديريه فراسك نشوفك بيه
امنية: صبري نقادو (تقابلات مع المراية و حطاتو فوق راسها مبسمة) شنو؟ كي جاك؟
خديجة: لا لا غزاال، عرفتي و كنت عارفة داك المرضي د خويا مايحيحش عليا، كنت نصورك بيهم و نحطهم
امنية: و انتي صوريني بيهم و لكن غطيلي وجهي!
خديجة: لا واش حماقيتي، لقمان يقتلني
امنية: لا لا بالعكس مايدير والو، شوفي غير صوريني و انا نقادهم و نغطي وجهي
خديجة: شوفي انا مغانحطهمش تا نشوفو داك صعصع اش يقول ولكن غانصورك
امنية: نهبطو قدام لابيسين باش يكون منظر زوين؟
خديجة: (تحمسات) واخا يلاه
زعمو بعضهم و تحزمات الگرعة ب فگوسة و قالتليها اجي نقطعو الواد، نزلو لتحت و مشاو امنية كتعيوج و لوخرى كاتصور فيها تا شبعات تصاور و جلسو كايضحكو و يصورو بعضياتهم، دارو واحد الفوطو بجوج مبسمات و ناضو
امنية: صاوبيلي البطبوط صغير و انا نحاول نقاد العمارة ديالو و نعمرو
خديجة: هههه المساند الرسمي د رمضان، واخا اختي مشااات
دخلو لداخل و مشاو للكوزينة عوالات على خزيت، جلسات هي كتقلب على شي حشوة زوينة و ساهلة ديرها فالبطبوط و عطاولفردوس طيبولهم، خديجة تكلفات بالبيتزا و امنية مزال كتقلب على الوصفة، تا دازت مدة و لقات وحدة زوينة و خفيفة، بدات كاتصاوبها و دور دور و تسول خديجة على ليقامة و سميت العطرية و واش تكثر و القياسات اللي دير واخا كولشي عندها فالفيديو و لكن ثوثرات و بغات داكشي يجيها زوين، تا دارت كولشي و حطاتهم يطيبو و هوما يهزو عينيهم على وسيلة داخلة عليهم ببواطة د نوتيلا بين يديها و كتشوف فيها بنظرة مبتسمة
وسيلة: اووه نتوما صايمين هههه
خديجة: (شافت فيها مستغربة) شكاديري واش فاطرة؟
وسيلة: واختي راني حاملة و الطبيب قالي ماتصوميش!!
خديجة: ااه صافي واخا سيري ترتاحي ألحاملة لا يطيحلك الجنين و نتي كتمشاي
وسيلة: هه واختي خليكم مغيارات موتو غا فسمكم (شافت فامنية و دارتلها حركة زعما موتي)
امنية: (غلباتها الضحكة و شافت فخديجة كايضحكو) هادي هبيلة ههههه
خديجة: الله يعطي العقل للي ماعندو عقل ، اختي انا دازتلي الحبالة فرمضان و واخا كولشي صمت غير شي يامات تغلبت فيهم ماننكرش، هي بادية من اللول فاطرة و نحلف ليك عليها مغاتردوش من بعد
ضحكو و كملات امنية داكشي اللي كادير تا جات العشية و البنت سخفات بالحرارة دالكوزينة و جاها العطش و العيا، حسات براسها فاقت بكريي و دوزات هاد رمضان فالشقى من نهارو اللول، مولفة فگاع رمضانات مكاتفيق تا للعشية فهاد الساعة اللي هي عيات فيها
كملات آخر بطبوطة و جلسات فوق الطبلة سخفانة حناكها تزنگو ، خرجات لبرا، لقات نعيمة جالسة، جلسات جنبها و قالت بخفوت
امنية: جاني بزاف دالعطش و العيااا اخالتو
نعيمة: ايوا رتاحي ابنتي تكاي مابقاش بزاف، شوفي رتاحي بقاو جوج ساعات و يأذن المغرب و حاولي ماتبقايش تقولي جاك الجوع و العطش كايتنقصلك من اجر الصيام، الصبر مزيان احنينتي
حركات راسها بالايجاب و حسات بالدنيا كادور بيها، بقات هكاك متكية تا دخل حسام مقندش مع الباب باينة فيه مقطوع، امنية شافتو ناضت جلسات بينما هو قرب عند نعيمة و نطق بحدة
حسام: الواليدة، مييزي، مرتي كتوحم خاص نشريلها اللي تشهااتو
نعيمة: (دورات عينيها و حشمات من امنية و قالت بخفوت) الله يا ولدي ، اليوم اول نهار فرمضان، دير عقلك واش باغي الصداع
يلاه قاد الوقفة بغا يتبورض عليها و هي تتقاد امنية فالجلسة و قالت بجدية
امنية: خويا، بعد منها هي اللي بغا شي حاجة يصرف على راسو، الكوزينة مفتوحة للتقضية اللي فيها و لا بغات تاكل تعلمنا و نديرولها اللي تشهاتو
جات وسيلة من وراه دايرة يديها على جنابها
وسيلة: اختشيي لا بغيت شي حاجة غانقولها لراجلي ماشي انتي توريني اش ندير
حسام: (بحدة) و دخلي سووق كرك هي الف ناقص غا برهوشة توريني انا اش ندير فداري و مع مي، هاد النصائح، سيري قوليهم لهداك اللي مقلشليك رجليييك كل ليييلة
مع كلمتو اللخرة مع بانلها واقف موراه لقمان، سمع اش تقال و بانت فوجهو التزنيگة و العصبية و كولشي تخلع، من نعيمة و زييد لهيه
امنية عينيها خرجو ف لقمان، شافت فيه مصدومة و حسام ماتسوقش لهضرتو حيت مشافوش موراه،
نعيمة: يا ولد الحراام ماعرفتش انا فاش كنت نتوحم و نولد فيك اش درت خايب فحياتي باش تخرجلي من الجنب، مرااات خووك عطيها التييقار و بعد منهااا!! هاد الهضرة عرفتي و يسمعها خوك عرفتيي شغااايدييير؟؟(دارت شافت فيها و قالت بنبرة ترجي) عفاك ابنتي ماتقوليش لراجلك هاد الهضرة اللي سمعتي من هاد المسخوووط
شافت فأمنية بانتلها كاتشوف لموراها، دارت تشوف و هي تخلع و وقفات قدام حسام مغطية عليه بجسدها
مزال كادوي، ماعرفاتش كي طرا كان لقمان، جبدو من وراها و لاحو فالارض و تلاح عليه بالركيل و الدق بلا حباسات، واااحد الجن طلع فيه بغا يقتلو، شكوون يكوون اللي يقلل الحياا مع مرتو بديك الطرييقة، واخا ماعرفت شكون ماكان يكون، مايقولهاش ديك الهضرة و يبعد منها، فرررغ فيه واااحد العصبية نزلات عليه بلا مايدوي ولا يتكلم كان غير كايعطيه، ماتسوق لا لغوات مو ولا ختو و لا امنية ولا وسيلة، كولشي باغي يجرو يبعدو عليه و هو يدو ماتت عليه، غير كايعطي للاخر و يعااود، تا شخشخو مزياان و بدليه الكاركاااس د وجهو
بعد عليه كاينهج و نطق بحدة و نبرة مقابلاش للنقاش
لقمان: غانخرج من هنا باش مانقتلوش، نرجع مانلقاهش كايطوف هنا، هاد الدااار حراامت علييه وانا فييها (شاف فيه كان مافيه مايتشاف، دفل فالارض مغدد و رجع شاف فأمنية مخنزر، سمح فيهم و مشا خلا الروينة من وراه)
كولشي تقلب فرمشة عين، امنية جلسات شادة راسها بين يديها و حاسة بنفسها سبب المشكل، نعيمة كتبكي فقنت و وسيلة و خديجة كاينوضوه من الارض و هو كايتوجع، تا ناض وقف و شاف فمرتو حادر راسو
حسام: يلاه بحالنا نمشيو
وسيلة: (بصراخ) اويلي فين نمشيو؟؟
حسام: فينما كان غير يلاه
نعيمة: (شافت فيهم كاتبكي مجننة) الله يا ربيي و ولادي فآخر ايامهم ولاو يتغايرو و يدابزو ، الله يا ربي الله و ولاو يجريو على بعضهم، الله ياااربي
خديجة: (تنهدات بحرقة) هادشي خاصو يطرا صراحة باش يهداو النفوس، دابا زيدي على هاديك د داك النهار هادي، راه لقمان شي نهار يطج مانبقاوش نشدوه، المهم حسام خويا، انت سير لداري القديمة فين كنت ساكنة مع راجلي، دوزو شي يامات تا يتهدن لقمان و غاترجعو لهنا كون هاني، انا بنفسي ندوي معاه و تا انت دير عقلك فراسك، هاديك ماشي هضرة تقولها و لمرتو ، تا حد مايقبلها و لو يكون مانعرفت شكون، عاد انت مشيتي لمرت لقمان و كولنا عارفين لقمان يقتل على بلادو و لادو و مو و مرتو
وسيلة: (بغضب) اصلا كنا عايشين مزيان قبل مايجي لا هو و لا هي، ماعرفت اش باغيين منا (خنزرات فيها) وجه المصااايب، خاالتي نعيمة، هادي راها ابليس فصفة انسان مخاصكومش ترخييولها و هانا نبهتكم
حسام: (نبنرة خافتة كايدوي بالزز) زيدي قدامي من الهضرة الزايدة
مشا جارها معاه و هي كتخنزر فأمنية اللي ماعرفاتش واش هي اللي منها الديفو و لا شنو كاين! تا شافت فنعيمة لقاتها حاطة يدها على خذها و ساهية كاتشوف فالفراغ مهمومة، قربات عندها بغات تهدنها شوية تا تقلبات و عطاتها بجنبها مابغاتش دوي معاها
بقات كاتشوف امنية معارفة مادير، شافت ف خديجة غمزاتها تبدل ساعة باخرى و فعلا داكشي اللي دارتو
مشات لبيتها دخلات و هي حاسة بكولشي فيها كايرجف، تعصبات و تفقصات تا طلعاتلها السخانة و مع ماواكلاش جاها واحد الحريق غير طبيعي فراسها، جلسات فوق الفراش و هي حاسة بنفسها معصبة كتغلي، تا ناضت بلا ماتحس من عصبيتها، مشات كاتجبد ماتبدل عليها، لبسات واحد العباية مع شالها و دارت لرجليها بالغين و خرجات من البيت معارفة فين تزيد، بغات غير تخرج و طج
فعلا مشات بلا ماتشوف وراها خرجات برات الفيلا و حد ماردلها البال تا بعدات عليها و بقات غير غادة بلا وجهة محددة كاتفكر فشنو غادير، غاديين و كايزيدو يحمسوها باش تتشبت فخطتها، هاد الناس مامعاهم عيشة، اصلا هي مزالين طموحاتها بعاد عليها و هاد الحياة اللي ولات عايشاها كاتحسها بدات كاتخنقها، السيد تا الصلاة مبززها عليها، ماعندها الحق دير والو و ابسط حاجة تحسسها بأنوثتها كايقولها عليها حرام، واش هي تبقى متبعة غير الحرام و الحلال فحياتها؟
شلا ناس كايديرو داكشي اللي كايقول عليه هو حرام مالهم ياك هوما اللي غايتحاسبو؟
تأفأفات معصبة و جلسات فواحد الجردة حاسة بالنمل كايدورلها فراسها و الدوخة شداتها، بقات جالسة تما كاتخمم واش تمشي ماترجعش ولا شنو دير و تحاول تدير شي حاجة فحيااتها توصلها لهدفها، تا جا لبالها الباسبور و السفر اللي مواعدها بيه، هداك هو مفتاح خلاصها!
تنهدات تنهيدة مسموعة و ناضت و هي فشلانة مشات بخطوات بطاء كاتجر فرجليها ماحساتش بنفسها تا لقات راسها قدام دارهم!
عمرها ضنات لا ضاقت بيها ولا تعصبات فحال اللي معصبة اليوم غادي تجي لدارهم عند واليديها!؟
فين عمرها حسباتلهم الحساب و دابا جايا عندهم و حسات بنفسها فحالا توحشات الايام اللي كانت معاهم كاتفشش عليهم و دابا بالزز منها خاصها توالف واحد النمط دالعيش اللي مزال مادخلش ليها لعقلها مع انسان معقد
دقات و هي حاسة بركابيها هازينها بالزز، تا تحلاتلها الباب من طرف رشيدة، غير شافتها استغربات و قبل ماتقول شي كلمة، امنية دازت من جنبها و تخطاتها، مشات لغرفتها بصمت و تلاحت على الفراش حاسة براسها باغا غا ترتاح
رشيدة بقات كاتشوف فيها بالها مشغول، و قربات جلسات جنبها مستغربة
رشيدة: بنتي ياك لاباس؟ مالك؟ واش دابزتي مع راجلك؟
امنية: (هزات راسها تا شافت فيها و قالت بتعب) بغيت ننعس و صافي
رشيدة: غير قوليلي واش دارليك شي حاجة؟
امنية: (حركات راسها بالنفي و قالت بخفوت) لا غير بغيت نرتاح و نعس
دارت عطات لماماها بالضهر و فعلا نعسات، خلاتها كاتشوف فيها بصمت و ناضت كاتستغفر الله تكمل توجاد الفطور د اول نهار فرمضان و بلا ماتحس تبسمات، اصلا كانت موحشاها و مزيان اللي جات عندها واخا حالتها ماعجباتهاش!
فالفيلا كان السكاات و الصقيييل، خديجة جالسة مع نعيمة كايتناقشو بصوت خافت
نعيمة: وا صاافي ، لا ناضو المشاكيل بين ولادي بسبابها ماعندي ماندير بييها، اصلا ولدي جا كايدوي معاايا علااش تدوي معاه، و بسباابها هي هو دوا معاها هكاك، مادويش و ماتستفزوش!!
خديجة: ماما راها جاتها النفس عليك و داونات عليك فاللخر كاترديها غالطة، النييت سرها اللي بغات تدير الخييير و زايدون مادويش بالجهد دابا تسمعك و تعصب و البنت مسكينة من الصباح و هي محمقة راسها فالكوزينة كاتوجد البطبوط و فرحانة و دارت مجهودها و هي مزال ماكاتعرف والو و السيدة كانت فرحانة و فشكل
خديجة: تخايلي تسمعك دابا كادوي هكا واش مغايبقاش فيها الحال، فحال اللي بقاو فيك ولادك فكري فبنت الناس، راها جديدة معانا و مع رااجلها مزال كتعارف عليه، عااد حنا؟
نعيمة: (شدات راسها بين يديها) الله ينعل الشيطان، و لكن تعصبت ابنتي
خديجة: ديري عقلك فراسك، البنت راها مدايرة والو، اصلا مكتاب يدابزو و هوما ديجا مدابزين، (شافو فالباب اول مابانلهم لقمان داخل، نعيمة شافتو و حدرات راسها كاتبكي، تنهد تنهيدة مسموعة عليها مكايحملش يشوف دموع حنانتو)
قرب عندها بهداوة و قال بنبرة جادة صارمة
لقمان: داك الحماار مزال هنا؟
خديجة: لا اخويا مشا! سيفطتو لداري تا تبردو و..
لقمان: مكاين مانبردو، اللي مايحتارمش الحرمة ديالي، و مرتي راه ماحتارمنيش انا النيت، رااه مايحتارمنييش انا و مايمشييش يقوول لمرتي ديك الهضرة، واش سحابليه عندي شاايطة ولا انا ماعنديش نخوة، هاديك راها شرفي مايدويلييش عليييها
نعيمة: (بخفوت) من نهاار جات و نتوما فالمشاكيييل و...
قاطعها لقمان بجدية
لقمان: من قبل مانجي وانا و ولدك مامفاهمينش و براكة مادوي فبنت الناس، راها مادارت وااالو، مزال انتي كترغبيها زعما ماتقولي واالو، دابا تخاايلي انا مانسيقش الخباار و كنت جاي عوال نتصاالح معااه!,واش نتصاالح مع واحد سبلي شرفي؟؟
خديجة: (تنهدات) وا الله ينعل الشيطان، بعدا امنية راها غبرات و المغرب قرب يأذن، نوض شوفها قولها تجي تفطر
لقمان: (حرك راسو بالايجاب) واخا
ناض غادي لبيتهم، تا وصل و حل الباب، مع دخل تسمع صوت اذان المغرب، شاف فجنابو بانليه الفراش خاوي، مشا للدوش دفع بابو و طل مبانتليهش، عقد حواجبه مستغرب و دار غايخرج من البيت تا صوناليه تليفونو، شاف المتصل كان رقم وليد
جاوبو بالزربة و حواجبه معقودين و سمع وليد كايقوليه بنبرة جادة
وليد: خويا عطيناك البنت و درت فبالي انك غاتعاملها مزيان، ماشي تغيرووها تا تجي لعندنا من قبايلة و هي ناعسة و مابغاتش تنوض تا للفطور، لاكان هاكا غا خليها فدار باها حسنليها!
لقمان: (بجدية) معاك امنية؟
وليد: قالت الواليدة جات قبايلة و مللي جات دخلات للبيت نيشان مزادتش دارت مع جنابها
لقمان: (عقد حواجبه و مادوا ماقال تا حرف، قطع عليه و خرج طاير من الفيلا و هو ساكت)
ناااعسة غاارقة فساابع نومة تا قفزات من شي يد كاتحرك مع شعرها، حلات عينيها بشوية و هوما يتقابلو عينيهم، غير لمحاتو غمضات عينيها برخوة، تا عاودات حلاتهم من جديد متفاجئة و قالت بخفوت و بنبرة مبحوحة
شافت فيه كاتصرط فريقها و و هي تفكر تخنزيرتو فيها قبايلة و شنو طرا فالفيلا و دارت عطاتو بالضهر حاسة بنفسها مقلقة و مباغاش تدوي ولا تا تشوف فيه!
بقات عاطياه بالضهر تا قفزات اول ماعطاها واحد الشحطة لمؤخرتها تا قفزات شافت فيه معبسة مخنزرة و هو يقرب عندها و تكا جنبها و لصقها معاه معنقها، حلات فيه عينيها بشوية و تمتمات بخفوت
امنية: عييت اليوم و درت بزاف دالحاجات و عمرني توقعت اول نهار فرمضان معاكم غايدوزلي هكاك، كولكم فاللخر خنزرتو فيا لا انت لا ماماك فحالا ارتكبت جريمة!
لقمان: (تنهد تنهيدة مسموعة و جرهاليه اكثر) كنت معصب و تعصبت منك حيت عطيتيه الدخلة، هداك مادويش معاه راه صلگوط مكايعرفش يهضر و انتي غادة كادوي معاه فحالا غايسمعليك لهضرتك زعما و يدير فراسو النفس (عنقها اكثر) واش دغيا ولينا نغضبو و نخويو ديورنا؟ لالة ديالي واش مابقيناش ساهلين لهاد الدرجة؟ باغا تخوي بيتك و فراشك و تخلي راجلك ديالك؟
امنية: (دلات شنافتها السفلية و قالت بعبوس) تعصبت و بقا فيا الحال، واحد العقل كان كايقولي نمشي لشي قنت مكايعرفني فيه حد و نهني راسي
لقمان: (مال معاها و باس خذها بوسة هراتها) تت لاا أعمري (عاود باسها مرة اخرى فالحنك لاخر) تمشي و تخلي لقمان ديالك بوحدو
لقمان: (حط جبهته على جبهتها) همممم لالة ديالي و اللي دارتو يجي معاها
تبسمات بلا ماتحس من كلامه، و شافت فعينيه بنظرة جميلة، حاوطات خذوذه بيديها بجوج و باستو بوسة خفييفة فخذه و زادتو اخرى فالثاني تا نطق بخفوت منتشي من قبلاتها
لقمان: نوضي نمشيو لدارنا نفطرو راه لا بقينا هنا نسابنا غايسمعو شي حاجة ماهيااش
امنية:(ناضت و شافت فيه معبسة) لا عفاك أنفطرو هنا، توحشت الحريرة ديال ماما
لقمان: و البطبوط اللي دارتو لالة ديالي
امنية: (بخفوت) و خالتي و خديجة ياكلوه، انا بغيت نبات هنا اليوم
لقمان: (ناض نوضة وحدة بالزربة و نطق بجدية) لا اختي إلا تباتي!
امنية: (ناضت كتنهد بخفوت) عفاك غير اليووم، انا توحشت بيتي و واليديا و هاد الريحة ديال هاد الدار
لقمان: (عنقها بقوة و زير عليها فحضنه) وانا مانسخاش بريحتك انتي (باس رقبتها تا تبورشات) التوت الذي لا يموت
ضحكات من كلامها و دورات يديها عليه و هو يلصق راسها فحضنه معنقها
لقمان: عمرك غاتباتي بعيدة على دارنا ان شاء الله أ لالة
لقمان: (ضربها لمؤخرتها تا قفزات) ااودي هاحنا غانشوفو هاد الوحش ديالك، زيدي قدامي زيدي تفطري، المغرب اذن قبايلة
خرجات معاه كاتغبن و هو حدر راسو باحترام للعائلة، سلم على وليد و دار شاف فعبد الرحمان اللي عينيه تبعوهوم و شاف فبنتو بجدية
امنية: (قرباتلهم و باست يده باحترام) ابي
شاف فيها بجدية و حرك راسو بالايجاب
عبد الرحمان: الله يرضي عليك ابنتي، (ميل راسو كايشوف فوجهها) مزيانة كولشي بخير؟
حركاتليه راسها بالايجاب مثوثرة نظراته وثروها تا قال وليد
وليد: الواليدة من قبايلة و بالها مشغول معاك، ماعرفات مالك جابتنا مزروبين كاتقولينا امنية جات معصبة ولا مريضة مابغات ترد عليا
تبسمات بخفة و شافت فمها بهداوة و قربات عند وليد و رشيدة، طمناتهم عليها و جلسات و سبحان الله حشمااات و نزلات عليها واحد التزنيگة، شافت فلقمان اللي جلس جنب وليد و بداو كايدويو بيناتهم و هي شافت فيها ماماها و بدات كاتقربلها تاكل
بدات كتاكل بصمت و عينيها كايدورو، شافت فباها بنص عين لقاتو كايشوف فيها ديجا، رجعات حدرات عينيها منو و هو كايطلع و يهندس فيها فحالا كايهندسها، تا كلاو و شبعو و ناض لقمان اول ماشافها كملات الماكلة
لقمان: امنية، يلاه نمشيو
امنية: (شافت فيه) دابا؟
عبد الرحمان: (بجدية) يلاه ابنتي، راجلك قاليك زيدي، مشي، بلا ماتناقشيه
حدرات راسها من باها و بان فوجهها انها نافرة من كلامه لاحضها لقمان و سكت كايشوف فالبلان و تا قربات عندو معبسة و فاش مشات واحد الايامات معاه، فحالا نسات بنت من هي و شكون باها، مابقاتش تسوقات ليه و خرجات مع لقمان، غير وصلو للباب قرب عندها وليد و عنقها
وليد: ختي بغيت ندوي معاك فواحد الموضوه مهم بيناتنا
امنية: واخا اخويا قولي
وليد: (غمزها) تا تمشيو للدار ماشي مشكل
امنية: (تبسماتليه و هو قرص خذها و شافت فلقمان اللي سبقها للطموبيل، لحقات عليه و ركبات جنبو دارت الصمطة و هو يقول بهداوة
لقمان: شنو نشري ل لالة ديالي باش تفاجى شوية
امنية: (دورات وجهها و شافت فالزنقة كتفكر
امنية: امممم شوف راسك انت، انا صراحة ضالميني معاكم، واخا تزوجنا بلا عرس و لكن على الاقل شريولي شي حاجات اللي كايكونو عند اي بنت!
لقمان: (شاف فيها و تبسم) اممم بغيتي غير داكشي؟ واخا ألالة مايكون غير خاطرك
صغرات فيها عينيها و نطقات بخفوت
امنية: هاد المعاملة جديدة
لقمان: بالعكس انا ديما ظريف معاك غير لا درتي علاش كتاكليها
امنية: همممم ايوا تكايس عليا
لقمان: (شاف فيها و غمزها) ماشي ديما غانتكايس ألالة ديالي
تبسمات بخجل كاتشوف فالطريق و هو كمل طريقو بالطموبيل و مامشاش لطريق الفيلا، و مع وقت الفطور الاغلبية مزال فديورهم و الدنيا كانت خاوية، وصلو تا لواحد البلاصة فالسونطر فيل، نزل و شافت فيه مستغربة، نزلات تابعاه كاتشوف فجنابها، تا بانليها تحدر لواحد المحل كايحلو، فتح الريدو ديالو و دخل و هي تبعو
تبعاتو معارفة فين جايبها و هو حل غير النص فالريدو و دخلو لداخل، مع دخلتهم مع عينيها خرجو فمحل خاص بالثوابات من كل الاشكال و النواع، داكشي كايحمق و اللوانات مخلطة، حمقوها تا حلات فيهم عينيها
امنية: واااو شنو هادشي؟
لقمان: ختاري اللي بغيتي ديالك اعروستي
شافت فيه مامتيقاش و فنفس الوقت طاارت كاتشوف الثوابات و رجعات شافت فيه مامتيقاش فين راها
امنية: واش هادشي دياالك؟
لقمان: اش بانليك؟ حال الريدو و مدخلك لمحل ماشي ديالي؟
امنية: هادشي كايحمممق، شوووف داك دالنمر واااااو
لقمان: (بجدية) غاتختاري اللون اللي بغيتي، بعدي غير على النمر و الحمر، هادو د بيوتة دالنعاس
امنية: (بحماس) شوف تا هذا وااعر، البوردو و ندير بيه شي اونسومبل، واااو يجيي فن، عرفتي انا بغيت جلابة دالعيد و ندير جبادور نلبسو فصباح العيد و شي اونسومبل مع عباية تا هوما للعيد!
لقمان: ختاري و هانا معاك
بقات كادور فالمحل كي الزاوااق و عجبها داكشي حمقها، تا طاحت فواحد الثوابات داكشي ديال الكشخة المكشوخة، نعتاتليه ليهم و هو قطعلها منهم و بغات تخرج و هو يجرها معاه من داك المحل دخلو فواحد الباب تا خرجو فمحل اخر لاصق فيهم، كان الباب فاصل بيناتهم، فوسطو كانو المجهورات و الذهب داكشي مخلط
شافت فيه مصدومة و هو مشا لواحد المجر، حلو بسوارتو اللي هاز معاه، جبد منو واحد البواطة و حطهالها، مدات يدها ليها بفضول، حلاتها و هي تمتم بانبهار
امنية: واااو ، كوليي بحلقاتو و اسوارتو كايهبلووو
لقمان: هادو صاوبتهم بيدي، كنت غانعطيهوملك و مكاينش احسن من اليوم
امنية:وااو يعني انت كاتصايب هادشي
لقمان: كنصاوب بزاااف دالحوايج الالة انتي غير آمري
امنية : (شارت لخاتم زواجهم اللي لابساه) تا هذا انت صوبتيه ياك؟
لقمان: اييه
امنية: تباارك الله ، راك عندك مايتقال
بقات كاتشوف فيه بابتسامة ساهية و مع البلاصة بيناتهم كانت صغيرة، جرهاليه بسرعة و صدمها اول ماخطف بوسة من شفايفها فالوقت اللي كانت كاتشوف فواحد الاونسومبل قبالتها منزل، بشغف كبيير و شوق باسها و مصمص شنايفها و يديه عصرو خصرها بشدة تملكية مشتااقلها، تراجعات للخلف بغات دفعو عليها كاتمتم بخفوت
امنية: لقم... مممم الناااسممم
هي كدفعو و هو يجرهاله اكثر و همس فوذنها و هو كايبوسها
لقمان: مادفعينييش، مكاينش للي يجي دابا
انفاسهم ولاو كايتسمعو حارين فالمحل، قبلاته السخان زادو سخنو و جسدها تبورش، هزها لفوق الكونطوار تا جات فوق الميزان اللي كايوزنو فيه الذهب و نطق بخفوت فوذنها
لقمان: عرفتي، بعدد الوزن ديالك غانجيبو ريوسا اليوم (مصمص ذقنها) غانشبع منك و ناكلك مااكلة
تأوهات بصوت مسموع و اه عالية تسمعات منها ، شهقات شهقة مسموعة اول ماحسات بالزايد دخل معاها و انسجمات معاه فحركاته تا ذاابو و انتقلو لعاالم آخر فيه غير هوما بجوجهم و عاالم سااخن حاوطاته فيه برجليها و تعلقات فيه بقوة كاتشوف فحوايجها كايتلاحو فالارض و جسدها كايطلع و ينزل فوق داك الميزان تا تسمعات طاااق، السيدة هرساااتو بالطلووع و الهبوططط
عضها فصدرها تا غوتات و همسلها بخفوت يديه كايعبرو مؤخرتها
لقمان: (غرق فيها كثر تا غوتات لربي اللي خلقها) على هاد القبل غانخرج منك الريوسا اللي ناويهم فواحد، وجديليا راسك اليوم نهرسو تا الكونطوار ماشي غير الميزان
ضحكات لكلماته و عنقاته بقوة و تا هي عجبها الحال بين يديه، ماحسوش تا سمعو طققق اخرى، تهرساتلهم تا طبلة الكونطوار
لقمان: (هزها بين يديه و حط جبهته على جبهتها و همسلها بنبرة ركبات فيها التبوريشة) براكة عليا غير ماطيريالك دوريجين ألالة ديالي
عينيها تجبدو بضحيكة كتعبر فيها على لذتها و همساتليه فوذنو و هي كاتخربق فخصلات شعره بعشوائية
امنية:الدوريجين كايصلاح غير للدوريجين أبرو ماكس ديالي هههه اححح واتكااايس
نهار جديد جا فاقت امنية على اذان الضهر، الليلة الماضية دازتلها صعيبة على داكشي ماقداتش تنوض فالصباح من السحور و مور ماصلات الفجر و نعسات عاد فاقت
مع ضرباتها الفيقة مشات فحال الجنية كاتجري للشاصيات اللي جابت معاها البارح ، جبدات دوك الثوابات اللي جابو فرحانة بيهم، بدات كاتقيسهم عليها و كاتشوف اللوانات كي غايجيوها و موراها مشات للمجوهرات اللي جابتهم، زرزرها بالذهوبات، الكوليي اللي وراها و زادها براصليات اخرين و خاتم شكله فحال خاتم السلطانة هيام كايحمق فاليد كايجي، اضافة لساعة و سلسلة و طوينگات ديالها، هادوك لبساتهم من دابا، معاهم تا مضمة دالذهب مثقلة، داكشي بغا يسطيها و يخرجلها العقل بقات كاتفرنس عاجبينها تحركات و هي فرحانة جيهت الدوش و كاتفكر فليلة البارح ، واخا تعصبات و لكن فاللخر دازتلها غزالة و عجبها الحال بداكشي اللي جابتو معاها، عمر شي واحد فششها و برعها لهاد الدرجة و دارلها خاطرها
توضات و هي غاطير بالفرحة و رجعات بلا ماتحس كاتوجه للقبلة و تصلي فحالا برمجها على هادشي و شوية بشوية والفات الصلاة فروتين نهارها
صلات الضهر و ناضت للمصحف ديالها تقرا شوية القرآن اول حاجة بدات بيها هي آية الكرسي و لأول مرة امنية كاتعرف ان آية الكرسي كاينة ف سورة البقرة! كانت كتقراها و كانت كتسمع بيها و بالفضل ديالها و لكنها عمرها بحثات و تعمقات، و شي آيات كاتسمعهم دالقرآن ماعارفاش لأشمن سور
تنهدات بعدما كملاتها و قرات سورة الواقعة و موراها الاخلاص عشرة مرات و موراها دارت ابيل فيديو معاه و كملات قراءة سور باش تختم مانساتش المسابقة اللي بيناتهم تا حسات براسها عيات و شافت فيه مبسمة
امنية: صافي غانوض دابا نشوف اش ندير
لقمان: (بابتسامة) الله يرضي على لالة ديالي، عرفتي وجهك غادي و كايتنور و غادة و تزيدي دخلي فقلبي درتي بلاصتك دغيا
امنية: (بابتسامة خفيفة) تا انت
لقمان: شنو انا؟
امنية: (بخجل) هههه فحال اللي قلتيلي
لقمان: شنو قلتليك؟
امنية: اممم صافي غانوض دابا تا تجي و نقوليك
غمزاتو و قطعات عليه، ناضت ناشطة و عاجبها الحال، هزات داكشي اللي جابتو و خباتهم خصوصا الذهب و قالت بخفوت
امنية: تبقاو لدواير الزمان
هزات دوك الثوابات و تحركات لتحت بيهم، وصلات للصالون لقات خديجة جالسة بالمصحف فيدها كاتقرا فيه جلسات جنبها و قالت بابتسامة
امنية: دابا انا جبت الثوابات خاصني غير موديل الجلابة و العباية و ندفعهم للخياط
خديجة: (شافت فيها) صدق الله العظيم، اممم جبتيهم (شافت فيهم مبسمة) تبارك الله هادشي واعر
امنية: اه لقمان راضاني بيهم البارح
خديجة: بعدا انا مافهمتكش، شديتي راسك و مشيتي بلا ماتقوليها، اشنو زعما؟
امنية: (بنبرة خافتة) ايوا انا تعصبت، حسيت براسي سباب المشكل و تا خالتي تعصبات عليا انتي شفتيها عطاتني بالضهر
خديجة: ياا ودي انتي شفتيها هي معصبة على ولدها و صافي
امنية: ايوا تانا بدلت ساعة بأخرى و تا لقمان ماسخاش بيا
ضحكات امنية و قربات لخديجة عطاتها خدها، باستها و هي فرحانة و لصقاتها توريلها موديلات للجلالب، بداو كايختارو الزواقة و الرشامي اللي يعجبوهم و عولات تديرها مطروزة و مقومة بالقميص ديالها، بقات هادي اه هادي لا تا ختارت عرمة و هي تحتار فشكون فيهم حسن، بداو كايتشاورو بيناتهم تا فاللخر بالزز استقرو فوحدة، صيفطات خديجة لوحدة كتعرفها باش تسولها على الثمن تفاهمو بيه فيه و ناضو بلا عگز
خديجة: شوفي نلبسو علينا و نمشيو و نرجعو دغيا، قوليها لراجلك
امنية: (فرحات) واخا انا نقولهاليه دابا
ديك الساعة صونات عليه فالواتساب مجاوبهاش و هي تفكر لابونمون و صوناتليه ابيل عادية، تا جاوبها و غير قالتليه نمشيو نوجد جلابة العيد عطاها الاوكيه، هو ماعندوش مشكل تخرج، مشكلتو غير انها تخرج بلا ماتقولها!
مشاو فعلا عند الخياطة اللي مكانتش بعيدة و انسانة متواضعة و ظريفة عجباتها امنية، خدات قياساتها و تافقو على اللوان دالطرز و داكشي لاخر، عطاتلها كولشي و رجعو فالطريق دازو من جنب مول الفريز و هي تنطق بلا ماتحس
امنية: تشهييييت الفرييز أخديجة
وقفات ديك الساعة خديجة و شافت فيها
خديجة: وازيدي اختي نشريوها لا تكوني كتوحمي نصدقو واحلين فالبيبي، قولي بعدا كي بغيتيه؟
امنية: (ميقات فيها كتقول فخاطرها و دوك الكينات ما محلهم من الاعراب) امممم بغيتها من هداك راهو شوفي الحبات عندو متمرين و كباار
تبسمات خديجة و مشاو داو داك الفريز مع فاكهة اخرى، سالاو و رجعو للفيلا، لقاو نعيمة جالسة مع فردوس المساعدة كايتفاهمو على الفطور، سلمو و هي تنهد نعيمة و تبسمات لأمنية
نعيمة: اجي احنينتي عندي اجي
امنية: (دورات عينيها فجنابها و قربات عندها) خالتو البارح...
قاطعاتها نعيمة بهداوة
نعيمة: سمحيليا ابنتي، انا واقيلا درت شي ردة فعل حسساتك بانني خديت منك موقف، انا غير تقلقت حيت ولدي مشا و لكن هو اللي دارها بايديه
تبسماتلها امنية و جلسات جنبها عنقاتها، عينيها حساتهم دمعو، تنهدات بلا ماتحس و دارت كاتشوف فخديجة اللي تا هي كانت مبسمة لمنظرهم
امنية: (تنهدات و وقفات) نمشي نصلي العصر
خديجة: تانا نمشي نصلي
ناضت و طلعات لبيتها، دخلات توضات و صلات و يلاه بدات كتسلم دخل لقمان للبيت، تبسم لمنظرها و قربلها و هو مبسم و مفتخر بيها
لقمان: عجبني الحال انك وليتي كتسمعي الهضرة و كاتصلي صلاتك فوقتك، ناقصك حاجة وحدة!
امنية: (شافت فيه مستغربة) شنو هي؟
لقمان: (بجدية) "عن الرسول صلى الله عليهم و سلم قال، قال الله تعالى و ما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه" و حديث آخر عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة؛ بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر."
أمنية: (صرطات ريقها) ان شاء الله
لقمان: (شاف فيها بجدية) جيت بكري اليوم حيت سمعت واحد الخبر!
امنية: (باستغراب) شنو هو؟
لقمان: باباك داوه للسبيطار، غايخصو يدير عملية يركب حديدة فرجلو، قالو دار كسيدة
امنية: (شافت فيه بنظرة جادة و حسها شافت فيه بنظرة ديال شي وحدة مامخلوعاش فحالا كانت باغاها فيه) مممم نمشي نشوفو؟
لقمان: (بجدية) بغيت نفهم شنو هاد العلاقة اللي عندك مع باك تا سمعتي خبارو تهرس و عندو عملية و كادوي ببرود انا استفزني!
امنية: (تنهدات تنهيدة مسموعة و قالت بخفوت) ماعرفتش، كانحس براسي دابا اصلا تهنيت منو لا هو ولا العيشة معاه يعني ، ماعرفتش و لكن داكشي اللي عشتو معاه خلاني واقيلا نولي هاكا معاملنيش بحنان باش انا نحس جيهتو بالحنان
لقمان: (بجدية) باش عاملك و شنو دارلك؟
امنية: ماعرفتش و لكن واقيلا كون كانو مزالين كايدفنو البنات حيين كان يقدر يدفني حيت فنظرو البنات عاار و مكايحملنييش
لقمان: (شاف فيها بنظرة مطولة و حدر راسو حركو بالايجاب و قال بجدية) لبسي عليك نمشيو نشوفوه
امنية حركاتليه راسها بالايجاب و مشات تبدل عليها و هي كتفكر و تخمم، حسات برجليها ثقاال عليها و مافيها ماتمشي تشوفو، تنهدات بثقل و استغفرات الله خرجات عندو و هي مبدلة عليها و خرجو بجوج من الفيلا
ركبات فالطموبيل جنبه و هي عقلها مامعاهاش كتخمم مرة فحالتو مرة كتقول ذنوبي كيخرجو فيه طوا الطريق و هي ساكتة تا حبس فواحد القنت شوية خاوي، شافت فجنابها بصمت و رجعات شافت فيه مستغربة
امنية: فين جينا؟
لقمان: (شاف فيها و نطق بنبرة جادة) اجي تشوفي قيمة الواليدين اجي
نزل و هي تبعاتو مستغربة، دورات عينيها كاتشوف فين جايبها، تا قرات فالباب دالمبنى اللي قبالتهم
"حضانة الأطفال"
صرطات ريقها بالزز و شافتو مادلها يده، خشات يدها فيدو و دخلات معاه كاتشوف فجنابها بنظرة هادئة، هادي اول مرة فحياتها غادخل لشي خيرية، دورات عينيها يمين و شمال كاتشوف الاجواء، بينما السيكيريتي دالباب جا عندهم و غير شاف لقمان تبسم بفرحة و قربليه
السيكيريتي: السي لقمان، مرحبا بيك تفضل مرحبا
لقمان: (بابتسامة) با العربي كي دايرة الصحيحة؟
السيكيريتي: الحمد لله اولدي الحمد لله
تبسم لقمان ليه و شاف فأمنية اللي غير كاتشوف فيه مستغربة كيفاش هو شخص بزاف دالناس كايعرفوه و شحال دالخير كايدير فحياتو!
تنهدات تنهيدة مسموعة و دخلو لواحد الكولوار وقفو تا جات عندهم مرا كبيرة شوية فالعمر، فملامحها كاتبان الصرامة و الجدية، شافت لقمان تبسمات و قربات عندو
المديرة: السي لقمان مرحبا
لقمان: لهلا يخطيك شكرا، جبت المدام و جينا نطلو على الصغار
المديرة: مرحبا، مانحتاجش نقوليك، هذا راه فحال المركز ديالك، خيرك سابق ليه
لقمان حركلها راسو بالايجاب و جر معاه امنية اللي كاتشوف ديكورات الخيرية بنظرة واسعة، طول عمرها كانت كتخايل الخيريات كايجيبو الرهبة و ديكوراتهم مضلمة و لكن هادي بانتلها فيها اللوينات و مبهجة و عامرة ألعاب دالدراري الصغار، طلعو للطابق الثاني و مشا بيها فكولوار طويل تا دخلو لواحد الغرفة مضوية و واسعة و عامرة كونات دالدراري صغار و فالوسط كاينة مرا كاترضع واحد التربية صغير
شافت فلقمان اول ماقشعات ديك المرا و بانلها ماداهاش فيها فخطرة مشا تا وقفو جنب الكونات و هي تشوف فجنابها مضهشرة، شحال دالوليدات صغار تبارك الله مكمشين يلاه تزادو ماعندهمش تا شي سيمانات ولا شهراين، كولهم مزالين لحيمة طرية و مخلطين بنات و دراري، بقات غير كاتشوف حاسة بخاطرها كايضياق و رجعات شافت فلقمان
امنية: و واش ه هادو!
لقمان: هادو اطفال متخلى عنهم، دراري ماشافو ماتشوفو فالدنيا، ماعندهم تا ذنب فحياتهم من غير انهم جاو عند واليدين ماعرفوش بقيمتهم، كاين اللي كايطلع و ينزل و يهبط على قبل هاد الصبيان و هوما ولدوهم و سمحو فيهم، لا الاب بغاهم ولا الام حسات بكبدتها! (شاف فيها بجدية) هادو هوما الاباء اللي مكايبغيوش ولادهم و هادو هوما الاباء اللي خاص ولادهم يشوفوهم كايموتو و مايتسوقوش ليهم
تحدر هز واحد الرضيع و قربولها بين يديه
لقمان: هزيه شوفي واش كاغاتزعزعش فيك شي حاجة!
امنية يديها حساتهم بداو كايرجفو، مدات يديها و شدات منه الطفل و شافت فيه حل فيها عينيه، غير شافتو ماحساتش بالدمعة كي دارت تا نقزات من عينيها و هو قربلها و حط يده على راس البيبي بين يديها
لقمان: هادو شوية من بزاف، ماشتيش اللي كايلوحوهم فطارو دالزبل، و لا يديرو فيهم شي عجب، يلوحوهم فالويدان و لا يولدوهم و يقتلوهم! هادووك هوما الاباء و الامهات اللي مايسواوش و اللي مخاصكش تعتارفي بيهم، اما واحد كبرك و تهلا فيك و ماخلاك مخصوصة من والو، قراك و صبر على هبالك و طيشك و عيطوليه للكوميسارية خرج بنتو منها حصلوها مع صاحبها، بنتو هربات من الدار و دوزات الليلة فالزنقة ماقتلها ماقربلها، عائلتك كاتبغيك و مك البارح كانت غاتقتلني بشوفاتها حيت خافت لا نكون قلقتك ، اما باك ف شفتي كي كان كايشوف فيك كان باين بالو مشغول عليك و باينة شخصيتو اللي مخلياه قويصح و لكن تا انتي حاولي تفهميه شوية!
انتي راك عندك نعمة و مامقدراهاش واش عارفة معنى انك يكونو عندك واليدين؟ واش كاتشوفي حالتي مع خوتي مللي مات الواليد! الواليد ديالي فاش مات ضارت بيا الدنيا و وليت انا داك الولد الكبير، الراجل دالدار اللي يعولو عليه، كنت طايش و كنت واشم يدي كاملين تقريبا كنت كاندير المعاصي كانسكر و نتصاحب و ضااارب الدنيا بركلة، تا القراية ماكنتش مسوقلها و فداك الوقت اللي مات فحالا جا شي حد صرفقني، كان عندنا محل الذهب د الواليد، انا مكانفهمش فداكشي ولكن بالزز مني وليت ولد الحرفة و تعلمت و توگضت و نضت ضبرت على كونطرا للخدمة فقطر، خليت خوتي و مي هنا و مشيت تشنططت فبلادات الناس، و اول حاجة اللي درتها مللي مشيت لتما قررت نثوب و نرجع للطريق الصح، عرفتي الذي يتجه للاستقامة و هو شاب فليبشر بالخير و ليعلم ان الله قد انعم عليه بنعمة من اعظم النعم و انتي دابا مزال عندك الوقت (حاوط خذوذها بين يديه و بدا كايمسحليها الدموع اللي نزلولها بلا ماتحس و جرلها الولد من يديها) اجي تشوفي هادو توأم ولد و بنت يلاه دخلو جداد (قابلها مع جوج توام كايتشابهو فوطوكوبي سبحان الله و مزال صغيورين) شفتي هادو شوفي وحدة اخرى هاد البنية تزادت عندها تقبة فالقلب فاش قالوها لمها فالسبيطار، سمحات فيها و هربات شوفي على حالات، واش وحدة كاتشوف بنتها مزيودة مريضة و هي زادتها بأنها تخلات عليها! هادشي غير شوية من بزاف اجي تشوفي وحدين اخرين
جرها معاه تا مشاو لقاعة اخرى فيها وحدين كبار شوية على لوخرين، غير دخلو عندهم بداو كايضحكولهم و يقولولها ماما ماما، غير شافت المنظر ماقداتش، بغات تمشي تا جرها لحجرة اخرى فيها ذوي الاحتياجات الخاصة، تصدمات من الدخلة ديالها اول ماشافت واحد الوليد الكسدة ديالو صغيورة و راسو كبير بزاف، شهقات و شافت فلقمان عينيها مغرغرين و بسرعة ماقداتش تزيد هربات لبرا و هو يتبعها و قال بجدية
لقمان: هداك زيد فعمرو خمسطاشر عام، جسده بقا فعمر الست سنين و راسو بوحدو اللي كايكبر كاين اطفال التوحد و كاين و كاين و كاين (شاف فيها و نطق بحسرة) عرفتي هادو لا كبرو مع عائلتهم بصح، عمرهم يديرو اللي بغيتي ديريه انتي ولا يقولو ماسوقيش ولا مايخافوش على واليديهم، ولو شنو مايديرولهم، الواحد مايحس بالنعمة تا كضيعليه، دابا تخايلي يموت و نتوما مامتسامحينش مع بعضكم، تخايلي انتي هازة فقلبك عليه و انتي ماعمرك غاتشوفيه مزال و...
مزال ماكمل كلامه شدات فيه كاتشهق بالبكا و قالت بنبرة مبحوحة قلبها مزير عليها
امنية: بغيت نشووفو، خ خوذني نشوف أبي عفاك خووذني
جرهاليه لقمان تا تخشات فيه و طبطب على ضهرها، تنهدات وسط حضنه و عنقاتو بدورها كاتبكي و تشهق و تنهد و بقا معاها تا تهدنات شوية و جرها خرجو من تما و قلبها كايتقطع على الاطفال و عينيها دمعو، ركبات فالطموبيل حاسة بالسخفة، تحرك فالطريق و هوما ساكتين تا وصلو لواحد السبيطار، نزلات و هي مزروبة باغا تشوف باها شافت فيه و مدلها يده، شدات فيه و جرها معاه تا وصلو للغرفة ديالو بعدما سولو فالاستقبال و قالولهم فين جات
مشات مزروبة حلات الباب دخلات و هي تصدم اول مابانلها فيه ضرابي بزاف، استغربات و ضارت شافت فلقمان مستغربة، شافت تا رجلو و شافت فمها اللي شادة فيه وجهها صفر و وليد تا هو مرفوووع معاهم
امنية: شنو طااري هناا؟ ابييي؟ ي ياك انت قلتيلي مهرس، شنو هاد الحالة اللي هو فييها
طارت عند باها و حسات بنفسها مخلوعة عليه لأول مرة فحياتها، قرباتليه و هو يتبسملها ابتسامة خفيفة، مدلها يده شداتليه فيها بيدها كاترعد و هو يهمس بنبرة خافتة صوته خرج كايترعد
عبد الرحمان: ك كنت خ خايف لمانشوفكش ق قبل م مايدي مول الامانة ا امانتو
امنية: (باستغراب) ا ابي ب بابا ك كيفاش هادشي؟ م مالك شنو طرا لهادشي مااالو؟
وليد : (بنبرة جادة) كان مريض و ماقالهاش لينا، و دابا مع الكسيدة اللي دار تجمع عليه كولشي و حالتو صعيبة، عندو فشل فالكليتين ديالو
امنية: (بصدمة) ك كيفاش؟
عبد الرحمان: (تبسم فوجهها) الحمد لله، الله ما اعطى و الله ما اخذ (هز يده لوجهها و قال بنبرة حنونة مبسملها) فخبارك انتي اعز حاجة عندي فالدنيا انتي كنتي امنية فحياتي، كنت كنتمنى تكون عندي بنت نربيها و نكبرها احسن تربية
امنية: (بنبرة مرعودة) و و و جيتك انا ف ف فأكفس تربية، ا ابي ابيي ماتشوفش فيا هاد الشوفة
عبد الرحمان: (بنبرة مقجوجة) ج جا الوقت
امنية: (حركات راسها بالنفي و الدموع مابقاتش قادرة تحبسهم) لا لا لا بابا حبيبي سمحلي سمحلي سمحلي انا كنت خايبة و قبيحة سمحلي سمحليييي (باستليه يديه بقوة و هو كايشوف فيها بفشل مبتسم)
عبد الرحمان: ت تا انا ك كنبغيك أبنتي (شهق شهقة خلعاتها و شاف فالفراغ و تبسم تبسيمة غرييبة و سااهية، هز صبعو السبابة و نطق بنبرة خافتة) ا اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله
بقا بنفس ابتسامته و نفس نظرته تا فركل برجليه خرج منه صوت سكرات الموت و امنية كاتشوف فيه غاتحماق معارفة مادير و هو كايموت بين يديها، تا دا مول الامانة امانته و انا لله و انا اليه راجعون، كل نفس ذائقة الموت!
هاد الجمل هوما اللي سمعاتهم فجنازة باها! مات فرمضان ، فالشهر الفضيل و فوقت المغرب بالتحديد!
العزاية ماخواوش الدار و هي طوال هاد الايام دالجنازة بقاتهم فدار ماماها، مابغاتش تفارقها و فنفس الوقت حسات بالحنين للايام اللي دوزاتهم فدارهم واخا فالاول مكانتش كتحمل تدخلها و لكن دابا، حسات بنفسها مكانتش عارفة بقيمتهم، سبحان الله دخل لقمان لحياتها و دارلها تغيير شامل لا لعقليتها ولا لتصرفاتها، كولشي تبدل
تكات على كتف ماماها اللي لابسة الابيض حزنا على راجلها، شداتلها فيدها و قالت بخفوت و حزن بدورها و قلبها كايتقطع خلاوها اللي قالوها، مكانعرفو بقيمة الحاجة تا كتمشي منا و هي ماعرفات بقيمة باها تا مشا و خلاها!
امنية: ماما عفاك ماتبقايش دايرة هاد الحالة فراسك، انا منقدرش نمشي و نخليك فهاد الحالة هادي ، لقمان ديما جاي مورايا هانتي كتشوفي سيمانة و الزيادة عفاك حاولي تاكلي شي حاجة دابا و انتي كتقيلي صايمة و فالفطور كتاكلي غير تميرات، مانتحملش تمشي تا انتي و تخليني اماماتي عفاك
رشيدة: (شافت فيها عينيها شايخين بالدموع مكايحبسوش) هانا أبنيتي هانا كانحااول و الله يدير اللي فيها الخير، باك كان حياتي كولها، كي غاندير نعيش دابا بلا بيه واش عارفة شنو هي ثلاثين عام وانا معاه ماقليلاش ماقليلاش و تشوييييت
رشيدة: (حركات راسها بالنفي كتمحي دموعها) لا احنينتي لا انا غادي نبقى فدار راجلي، المرا مكاتخرج من دار راجلها غير و هي لابسة الابيض فحال اللي دخلاتليها اول نهار وانا منخرجش من هنا
امنية: (غمضات عينيها بقوة و عنقاتها فحضنها بصمت مابقات عارفة مادير معاها)
دازت مدة و تسمع الدقان فالباب، ناضت و هي مهمومة حلات الباب و غير بانليها لقمان تبسماتليه بخفة و شدات فيدو
امنية: دخل مالك واقف فالباب
لقمان: (بجدية) جيت نشوفك و نشوف النسيبة، كي بقيتو (جرها لحضنه) الخاطر كي بقى؟
امنية: (حركات راسها بالايجاب) الحمد لله كولشي مزيان، الله يكتب اللي فيها الخير
لقمان: ان شاء الله
دخل هو بهداوة لداخل، شاف نسيبتو بانتليه جالسة كاتشوف فالفراغ ساهية، قرب عندها و جلس جنبها تا شافت فيه و تبسماتليه ابتسامة حزينة
رشيدة: ولدي جيتي اليوم غتاخذ معاك امنية ياك؟
امنية: (تنهدات بعمق) قلتلها ناخذوها معانا و مابغاتش!
لقمان: (شاف فرشيدة بجدية) امنية عندها الحق، انتي مغاتمشيش معانا لديما، عارفك غاتكوني ماباغاش تفارقي دارك و لكن غير باش امنية تطمن عليك و مايبقاش بالها معاك
امنية: اه واخا غير شي يامات بينما وليتي شوية
رشيدة: (حركات راسها بالنفي) لا لا لا و تقووول و ندييرها ابدااااا، دار رااجلي نبقى فيها و نموت فيها
تنهدات كاتشوف فالفراغ معارفاش الحل و لقمان واخا عيا يحاول يقنعها مابغاتش، فالاخير هز عينيه فأمنية و قال بتسائل
لقمان: شنو درتي؟ نمشيو؟
تنهدات امنية بصمت و حايرة بين نارين معارفة مادير تا شافت فيها رشيدة و قالت بجدية
رشيدة: بنتي، المرا عمرها تهجر بيت راجلها كثر من ثلث ايام و انتي تبارك الله كثرتي راك فتي السيمانة، الله يخلف، لا كان عليا راه التليفون يوصلنا لبعضنا و متخافيش انا مزيانة و تا وليد راه كايبقى معايا بزاف ديال الوقات، و تا انتي مرة مرة طلي عليا و كوني هاانية انا عارفاك مباغاش تخليني غيير سيري مع راجلك
امنية: (تنهدات بحرقة و شافت فلقمان اللي حركلها راسو بالايجاب، شافت فالفراغ مزيرة على كف يدها و قالت بخفوت) نمشي و لكن غير نصوني عليك جاوبيني، و تااااكلي والله و ماكليتي والله تا نتقلق عليك
رشيدة: ان شاء الله ابنتي
امنية: لا لا ماتقوليليش ان شاء الله قوليلي والله حتى ناكل
رشيدة: (تبسمات) واخا احبيبتي، كوني هانية انا راني عارفاك مشوية على باك مانزيدكش تا همي غيير تهناي
امنية: (عينيها غرغرو و قرباتلها عنقاتها) عفاك تهلاي فراسك عفااك
رشيدة: واخا أبنتي واخا كوني هانية
تبسمات و بعدات عليها كاتمسح دموعها، ماخرجات من عندها غير بالزز و طول الطريق فالطموبيل و هي ساهية كتفكر تا وصلو للفيلا و شاف فيها لقمان بعدما حبس الطموبيل و هي ماتحركاتش فخطرة غير كتفكر ماعاقتش تا بأنهم وصلو تا شد فيها و هي تقفز و شافت فيه بسرعة
لقمان: وصلنا
امنية: (دورات عينيها حواليها و حركاتليه راسها بالايجاب و نزلات من الطموبيل و هي ساكتة)
تبعها هو حاضيها هي و ملامحها التعبانة، دخلو لداخل لقات العائلة مجموعة، مشات سلمات عليهم و شدوها بيناتهم بالهضرة كايعنقوها و يصبروها و هي غير كاتحركلهم راسها بالايجاب مبتاسمة ابتسامة خالية من الحيوية تا جات عندها عبير و جلسات فحجرها
ضحكات معاها عبير و عنقو بعضياتهم تا شافت فيها خديجة، حساتها عيانة و هي تحيد من عندها عبير
خديجة: حبيبة ديالي سيري لبيتك ترتاحي من بعد اجي جلسي معانا
امنية: (تبسماتلها) واخا
نعيمة: كبيدتي انا غانوجدليك العشا بيدياتي
حركاتلها امنية راسها بالايجاب مبتاسمالها و تحركات طلعات لبيتهم هي و لقمان، غير دخلاتليه حسات بسكينة غرييبة واحد الضجيج كان فوذنيها مصدعها فحالا سكت و الراحة نزلات عليها!
شافت فيه بانليها جالس بصمت فوق الفوطوي مهدن غير شافها ناض عندها و قال بنبرة هادئة
لقمان: تدوشي ترتاحي؟
حركاتليه راسها بالايجاب
امنية: دوشلي انت
تبسم و حركلها راسو بالايجاب، داها معاه للدوش و وجد الما، شاف فيها بانتليه محيدة العباية اللي جات بيها بقات ب بيجامة دالدار شورط و صوفيطمة سميطات قربلها و حيدهوملها بيديه و هي حسات براسها تزنگات و حشمات من اللي كايديرو تا سالالها و داها للرشاشة
كانت غير بسليبها قدامه و هو حيد حوايجو تا هو بقا غير بالكالصون، غسليها شعرها لقاه مشربك بقا معاه تا فكو و بالحنية و السياسة و موراها باسها فوق من كتفها و حكلها مزيان و دوز عليها الباندوش، سالا و جابلها فوطة لواها فيها و خرجها لبرا، حطها فوق من الفراش و هي كاتشووف فيه، ماعرفاتش علاش حساتو مغير و مكايشوفش فعينيها بزاف!
تنهدات مستغربة و فنفس الوقت قالت فبالها مكاينش شي حاجة، تا جابلها ماتلبس عليها و حطهوملها و باس خذها
ناضت تبدل عليها، سالات و طلقات شعرها نشفاتو و وقفات قبالت المراية بغات تمشطو و هي تحس باليدين ماعندهاش، دارت عندو و قرباتليه بالمشطة بين يديها
شدها منها و جلساتليه فحجرو، بدا كايمشطلها و هوما ساكتين حاسة بالجو مشحوون بيناتهم، بغات تحسو معاها و حسات بنفسها موحشاه و موحشة قربه، قربات منه بعدما كمليها و تخشات فيه
عنقاتو بقوة و بلا ماتحس باستو فرقبته، شاف فيها بنظرة هادئة و حاوط وجهها بين يديه
لقمان: (بخفوت) انا مقدر الوضع اللي انتي فيه و مباغيش ندير شي حاجة تهرسك و لكن عندي واحد الحاجة فقلبي ضراتني من جيهتك و بزاااف ماقادرش نزيد نسكت حيت صبرت بزاف و لكن لقيت الحاجة اللي فيضات الكاس
امنية: (استغربات) شنو وقع؟ واش حيت مشيت هاد المدة كاملة عند ماما؟
لقمان: (حركلها راسو بالنفي) لا عمرني نتحاسب معاك على شي حاجة كاديريها على قبل واليديك و لكن هادي حاجة خاصة بينا و انتي درتيها بالتخبية عليا واخا دويت معاك فالموضوع انتي كذبتي عليا و عينيك فعيني!
شافت فيه مستغربة و حسات بالسخانة كتنزل عليها تا تزعزعات أول ماجبد من جيبو باكية دالكينات ديالها!
صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت
امنية: ا ان
لقمان: (بجدية) حيت عارفك فهاد الوضع انا كندوي معاك بالهداوة و الا راك عارفاني كي غاندوي معاك، دابا نجيو للسياسة و ندويو بعقلانية، علاش ابنت الناس ماباغياش تولدي معايا؟ و علاش مخبياها عليا؟
امنية شافت فيه بدات كترجف و حاسة بنفسها ماعندها ماتقوليه حيت اسبابها اكيد مغايعجبوهش!!
واش تقوليه مابغيتش نولد حيت مناوياش نبقى معاك و ناوية نهرب منك اول ماتجيني فرصة مناسبة؟
ولا اشنو غاتقوليه بالضبط
عضات شفتها السفلية و همسات بخفوت
امنية: ا انا ح حسيت براسي م مواجداش و و مزال ص صغيرة و..
جبد الكارطيرا اللي كان مخبيها بين الحوايج فيها الفلوس و غير حطها هي بدات ترعد عليه
لقمان: شنو زعما هادشي؟ انتي سراقة أ أمنية؟
أمنية: (حركات راسها بالنفي حاسة بقلبها كايزدح) ل لا لا م ما
لقمان: شنووو؟ شنووو شمن اعذاار غاتعطيينييي!؟ شنوو غاتقولي أحقا سلفتهم ولا شنووو؟ واش فخبارك مللي حصلت خووويا كايسرق من محل باه و من الرزق اللي كان منوو فلوووسو اش درت؟
امنية: (وقفات و هي كتبكي) ماعرفتش فين كان عقلي، ا انا س سمحلي
لقمان: كيفاش سمحليي؟ امنية عارفة راسك شي مرات كادوي فنعاااسك!!؟؟
امنية: (شافت فيه بصدمة و شهقات) م ماتقولييش!!!
لقمان: (قرب منها و عينيه فعينيها بنظرة جاادة) اه داااكشي اللي فبالك، انتي عاودتيلي بالتفاصيل كولشيي، و فنهار طرا داكشي ل باك كنت معوول نواجهك هاد المواجهة ولكن هو مات و خلييتك تاخذي راحتك و خلييتك مع ماماك تا ترتاحي و تا نصفيي عقلي تانا و لكن لقييت راسي عايش مع انسانة مامضموناااش! عاايش مع وحدة اللي انا غادي معاها بالنية و كانعلمها و باغي نمشيو انا ويااها دقة دقة و متمنيلنا الجنة انا وياك و لكنها ناويالي على الغدر! كتشرب الكينات باش ماتحملش مني و كاتسرقنيييي باش تهرب بفلوسي و كاتساايني غييير نوجدلها وراقها باش تدير هكاااا (فرقع صوابعه مع بعضهم عينيه فعينيها) باش ذوب فحال الملحة فالما!!
امنية: (حركات راسها بالنفي بسرعة و حسات بقلبها بغا يتفرگع قرباتليه و بغات تشد فيديه و هي كاملة كترجف) لا ألقمان ا انا بصح بصح كنت ناوية هادشي فاللول و ولكن من بعد مللي تعاشرنا م مابقيتش باغا نخليك، ا انا والفتك و و...
قاطعها بجدية
لقمان: كنتي كتقراي القرآن بآبيل فيديو معايا غير باش نثيق بأنك كتختميه و ناخذك نسافرو و تم غاتسمحييي فيااا؟ وااش هادي كانت نيتك؟
امنية حركات راسها بالنفي و هو يقربلها اكثر عينيه شافو فعينيها بنظرة عمرو دارها فيها، جدية و صرامة كبييرة حسساتها بأغلاطها و عرفات راسها كانت فواحد الطرييق اللي مغاتقدرش ترجع منوووو، وحلات و حسات بنفسها عايشة فكاابوس هاد الليلة
لقمان: شنوو داابا؟ باغاني نطلقك باش تهناااي؟ ها هو بااك مات و ولات عندك حرية، شكون يتحاسب معااك؟ مك مريضة و اللي فيها كافيها و اصلا انتي ماسخيتيش بيها! نردك لعندهاااا؟؟؟
لقمان: (بنظرة قاسية) مغانتييقش فييك، واش انتي كنتي كاضحكيلي و تعنقي فيا و تبوسي و غير تنعسي تبداي تبلابلي و تقوليلي گااااع اللي فخاااطرك ، واش فخبارك انك قلتيلي و انتي مزوجة بيا دخلتي تطبيق ديال البراهش و دويتي مع من هب و دب!!!؟؟؟ انا غانثييق فوحدة دارت هادشيي و هي مرتيي؟
بقات كاتشوف فيه حاسة بنفسها غاتسخف من الصدمة اللي دارليها، موجدة راسها فأي وقت تسمع منو راك مطلقة، حسات بالدنيااا دارت بيها و ندمات فالوقت اللي منفعها ندم
امنية: م ماتخلينيش وانا فهاد الظرف، شد بيدي و علمني فحال اللي كادير ديما، ماتسمحش فيا، انا غلطت و انت صلحني، انا ماكنتش مزيانة انت قادني، ماتسمحش فيا م ماطلقنيييش ألقمان
لقمان: (تنهد تنهيدة مسموعة و شاف فالفراغ مكور قبضة يده بقوة و قال بجدية) فاش سخفتي فالسبيطار مللي مات باك قالتلي الطبيبة اللي كشفات عليك واحد الخبر! (شاف فيها بجدية) انتي حاملة (وسعات عينيها فيه و هو يتبسم باستهزاء) للاسف واخا مابغيتيش تحملي مني تحنتي و هانتي واحلة دابا
امنية: (شدات فكرشها مصعوقة) ك ك كيفاش؟
لقمان: (بنبرة جادة) الولد انا قاد بيه أ أمنية ولدييي غانوفرلو اللي بغاه و لكن انا وياااك! (تنهد و شاف فيها بنظرة جادة) انا وياك حرارت بيناتنا العشرة و الثقة تهرسات (مشا جر واحد الفاليز كان موجدها و شاف فيها بجدية) مللي غاتولدي غاتكون بيناتنا المحكمة و دابا باش مانديرش شي حاجة اللي تعصي الله فيك، غانمشي الطيارة ديالي من هنا ساعة
مشا جيهت الباب و هي شافت فيه مصدومة فحالا كانت كتسناه يدور و يقوليها كانضحك معاك و لكن للأسف هو ماقالها والو، خرج و خلاها واقفة كاتشوف فالفراغ بصدمة ذاتها كااملة كترجف و غير خرج من البيت هي فشلات و طاحت للارض كاتشوف فيه مامتيقاش اللي طرا و كيفاش بين ليلة و نهار هو دارها و سمح فيها و مشا و خلاها هكا فالطريق، ماتسوقش ليها و عاقبها أسوأ عقاب تقدر تعاقبو على يديه!
بنت الحلال الجزء الخامس
محتوى القصة
تزنگات امنية و حشمات قدام الناس لوخرين و الضياف و تا لقمان حشمات منو، السيدة كفس تا من دوك اللي كايقراو فالابتدائي، تحشم تقول عليها بنت فقيه و باها فمو كاينطق غير بكلام الله و هي خارجة من شي جنب ماهواش
عقدات حواجبها و حلات فمها باغا تقول شي حاجة تنقذ الموقف، عولات تسلت و لكن قفزو لا هي ولا النسا و لا عبير من شي حاجة تلاحت من الدخلة دالباب، جات مشخشخة فالارض
هزات عينيها بانلها حسام اخ لقمان، داخل عينيه حمريين و منرفز، يديه كايترعدو و باينة فيه فحالا ماشي طبيعي فوعيو
كولشي النسا شافوه ناضو مخلوعين، لقمان مشا جيهتو مخنزر و وسيلة تا هي وقفات مفزوعة من منظره
لقمان: شهااد الحاالة داخل بيها على مك؟؟
حسام: (شاف فيه بحدة و نطق معصب) عطيييوني رزقيي و ورثي و غااادي نهز راسي و نطيير من جنابكم
لقمان: اشمن رزق و ورث هذا؟ يااك حقك اللي جااك ديتيه و ما استغليتييهش؟ باااغي حق غيرك و مسمييه دياالك (جرو من قرفادتو و تعصب اول ماحسو ماشي فوعيو) بعدااا شهااد الحاالة؟؟ شهااد الريحة فييك؟ ناسي الربعيين دخلات و رمضان جااي و انت جاايني سكراان فوسط النهااار
حسام: (كيتمايل) انا بغيييت رزقييي بييعو هاد الفييلا و قسمو اللي بقااا بااغي نديير مشرووعي
لقمان:: (بغضب) هااا الرزق اللي عندي لييك انا هااا هووو نورييك تسكر فهاد الاياام و الشهر هذااا، تساالاوليييك أشمكااااار
عطااه دقة وحدة خلخلاتو و زعزعاتو تا جا طايح فالارض معاقلش على نفسو، تحدر عليه من جدييد و بقا غير كايعطيه و البقية كايشوفو مخلوعين، نعيمة كاتغوت عليه يحبس و وسيلة كدمع و خديجة نزلات من الفوق مخلوعة و امنية كاتشوف فالمنظر مخلوعة شدات ف عبير خشاتها فيها باش ماتشوفش المنظر، اما الضيوف ف كل واحدة باغا تبرد الجو من جيه، لقمان ماحبسش الدق اللي كايعطيه لخوه تا بغا يموتليه بين يديه عاد بعد منو و هو كاينهج، قربو نعيمة و وسيلة كايجريو عند حسام اللي منشور فالارض، خديجة قربات عند بنتها هزاتها و شافت فيه مستغربة
خديجة: اش واقع ماالكم؟ شنو هاد الحاالة؟
امنية: (شدات فيها) بانلي معصب غير متقربيش عندو
هز لقمان عينيه فيها، بانتليه كاتشوف فيه خوفانة منو و تا البقية كانو خايفين من الاعصار اللي نوضو عليهم
رجع شاف فحسام، بغا يرجعليه ياكلو بسناانو و لكن نعيمة وقفات فوجهو
نعيمة: صاافي واش ماشتييش اش درتي فيه، براكة علييه مسكيين صاافي سير بدل ساعة باخرى الله يعطيك مكاتمنى
عينيها عمرو دموع كادفعو يبعد على ولدها الصغير، زير على كفوفه هو بقوة و شاف فالارض مغلغل
لقمان: عندو الزهر انتي واقفة فوجهي دابا و كدافعي عليه، اما كانو يهزوه فالمحمل و نديووليه جنازتو و نتهناو
خنزر فيه هو اللي مابقاش قادر يتراد معاه فالهضرة، سكت و ضرب الطم مخبي فمو، لقمان دور عينيه عليهم و مبانتليه غير فأمنية، شد فيدها و جرها معاه طلعو لفوق، تبعاتو هي ساكتة و مخلوعة، تا دخلو للبيت و هي تقفز من السدة اللي سد الباب و قفزات كثر اول مادار عندها مقندش
لقمان: عبيير و غاتكون كاتفهم فالدين ديالنا كثر منك واقيلا، حافظة القرآن كثر منك انتي و كتفهم كثر منك، وااش مكاتعرفي واالو مطنگة هاد الذماغ مصدي عندك اركان الايمان و الاسلاام مكاتعرفييهمش؟
امنية: (تكمشات فبعضها بصمت و فضلات ماتجاوبوش حيت شافتو صاعر)
لقمان: دوييي يلاااه ولا تسالااولييك، عرفتي شغانديير معاك انتيي، اللوحة و الطبااشير و نبدا معاك من الاول، فحالا عاد داخلة للتحضييري، نبدا معاك من سورة الفاتحة وانا غاادي كنعلم فيك يلااه يلاه باش نولي نگول عليك مسلمة، اما دابا كنشوفك فحااالك فحال النصااارى سؤال د ناس دالابتدائي معارفاش جوااابو، غاا سيري تمووتي حسنليييك من هاد العيشة الموووسخة اللي عايشااها
امنية: (حدرات راسها اكثر و حسات بنفسها خايبة بزاف و مكاتفهم وااالو) ص صافي
لقمان: صااافي؟ بااغاني نسكت على المنكر؟ دابا مابقاش يعجبكم اللي ينصحكم و اللي يشد بيديكم و اللي يبغيلكم الخير و طريق الجنة؟؟ كانجيوكم معقدين يااك؟ دابا انتي مية فالمية غاتكوني مكاتحملييش باك! و لكن نبغي نگووليك غاا صبري تشوفي، نهاار يخطااكك تماااا فين غادي توحليي، بلا اب كولشي كايتشتت و خير مثاال داك الصلگوط اللي داخل عليا سكران فنص شعبااان، عرفتي كيبانلي ننزل نخرج لمو مصارنو و نفگسوووو
امنية: (بنبرة خافتة) صافي نعل الشيطان
لقمان: الشييطان هوما نتوما هاد الساااعة (جلس فوق الفراش شاد راسو بين يديه و قال بنبرة حاادة) اش دااني اناا نرجع گااع لهاد المغرب دالنم، عرفتيي شنووو؟ غاطلعووولي فكريي غانهز باگااجي و عمرني نعاود نطوف بيكم، عييشو مابغيتو ديك الساعة، انتي رجعي تعيشي الحياة اللي باغاها و داك الشمكااار يسيييب كثر و كثر
امنية: (شافت فيه بعبوس) و صافي ديرها و تهنى شكاتسنى!!
شاف فيها مخرج عينيه و هي تعصبات ديال بصح من كلامه، عصبها و فقصها تا قالت كلامها بلا ماتحس و وقفات كاتشوف فيه تا هي قلبها عامر
امنية: صاافي اخوويا، فاارقني عليك و هنيني، واايلي واش تانا مانعيشش كي قراناتي، مكاندير تا حاجة فخاطري وليتي لااصقني ندير شي حاجات بالزز مني و...
لقمان: (قرب منها مغدد و نطق بعصبية) باغاني نفارقك!؟ وااا بربييي ماتفارقني عليك غا المووت، اناااا قلتلييك مغانسمحش فيك، لا كان فيك العيب و داكشي اللي غايخسر طريقك للجنة انا غانقااادك و نردك للطرييق بيدي، بالسييف بالخااطر انتي مرتي، والفراااق والله لا حلمتييي بيييه
امنية: شوف انا اصلا مباغاكش من اللول ، ماحدي ماموالفاكش و...
قاطعها اول ماشدها بقوة من ذراعانها و لصقها فيه
لقمان: سكتيي، هاد الهضرة منبغيش نعااود نسمع حسها منك، والله تا نصمكك (هز يدو عليها تا تكمشات و غمضات عينيها بقوة) جمعيي رااسك مععاايا حسن مانخرجو فشي طاايب شي خضر
مشا من جنبها للدوش و زدح موراه الباب، خلاها هي عاضة شنوفتها السفلية كاتشوف فالفراغ و تعصبات من عصبيتو تا هي
شدات راسها بين يديها و حساتو ضرها، تا دازت مدة و خرج قدامها موضي، مشا صلا شوية تا سلم و دار شاف فيها، كانت هي جالسة هازة تليفونها كاتفرج فشي فيديوهات بصمت، جمع السجادة و وقف قرب لعندها عاقد حواجبه
لقمان: اليوم غانبداو شي دروس نقريهومليك باش على الله تتفقهي شوية
امنية: (شافت فيه و تنهدات) يا ربي صبرنيي
لقمان مشا قدامها لواحد المكتبة عندو صغيورة فالبيت هز واحد الكتيب صغيور و رجع عندها بيه مدولها
لقمان: غاتبداي تقراي هذا و اي حاجة مافهمتيهاش غاتسوليني عليها و مزال نجي انا نشرحليك شي احاديث فيه و هادشي راه على قبلك انتي ماشي على قبلي اما انا الحمد لله هادشي شاربو مع الما
حركاتليه راسها بالايجاب بصمت و هو يتنهد و مشا جلس بعيد عليها، بانليها شد راسو فحالا ضارو و بقا كايشوف فالفراغ و كايستغفر الله، ماقرات تا حرف بقات غير حاضياه و حساتو بقا فيها، عرفاتو تعصب و تغدد على خوه و الطريقة اللي شد بيها راسو خلاتو يبقى فيها. . ناضت لعندو بشوية و جلسات جنبه، هز راسو فيها و نطق بلا مايحس
لقمان: هازهم على ضهري من سنين و دابا كايتقلبو عليا، واش كاندير فحقهم شي حاجة خايبة، من صغري وانا ندمر و نجيبها من فم السبع على قبلهم باش يجازيني بديك الهضرة ، نعطيه حقو؟ اشمن حق عندو؟ باغيني نبيع دار مو؟ هذا ماتشديهش تزطمي عليك تا يتقطع فجد بوه النفس؟
تنهدات تنهيدة مسمووعة و جراتولها، عنقاتو تا تخشى فيها، حساتو تنفس برااحة وسط حضنها و بدات كاطبطب عليه، تا هو بادلها العناق بحرارة و بقاو لمدة هكاك مع بعضهم
لقمان: (تنهد) نوض نشوف واش ولا شوية
شافت فيه كتحرك راسها بالايجاب، شاف فيها مبسم بحنية و جرهاليه باس جبهتها
لقمان: الله يرضي عليك
امنية: (تبسمات) الله يصبرك تا انت
تبسم لكلامها و ناض، مشا نزل لتحت و هو مخنزر عاقد حواجبه، الضياف كانو مشاو بحالهم، لقا خديجة شادة عبير كاتخرج معاها تمارينها و السكااات كاين فالفيلا
مشا تا لقدامها و جلس، تنهد بلا مايحس كايشوف فالفراغ بسهوة تا قالت هي بخفوت
خديجة: خويا، ماتبقاش هاز بزاف دالحمل فوق ضهرك! شحال قدك؟
لقمان: انتي كاتشوفيه ولا قد الشحط و مرتو قربات تولدليه و هو مزال طايش! اش غاندير فيه نلوحو للزنقة و ماعندو فين يمشي؟
خديجة: استغفر الله العظيم، كايبقى خوك و ماعندك ليه لاين، راه مزال غايستوعب ان هادشي اللي حنا عايشين فيه دابا خيرك انت، بابا الله يرحمو خلالنا حقنا و كل واحد شنو دار بيه و هو ماستغلوش مزيان، انت بعدا مشيتي لقطر و بنيتي حياتك و زدتي كبرتي مشاريعنا تا ولات كنية الذهبي اللي سمعها يعرفها، و دابا تا هو خاصو يعرف بقيمتها، انت غير حاول انك تتعامل معاه بالطريقة اللي يفهمها
لقمان: (بجدية) لا كانت شي طريقة اكثر من هادي قوليهالي
خديجة: صافي دابا عطيو لبعضياتكم بالتيقار تا تطفى العافية بيناتكم، بعدا ياكما تكون درتي شي حاجة لديك بنت الناس و انت جريتيها معاك للبيت بديك الطريقة
لقمان: (بجدية) واش انا نتعدا على حد و هو مداير والو؟
عبير: (بدات كاضحك) حبيبو تزوجتي بيها مكلخة ههههه
لقمان: (شاف فيها و بلا مايحس تبسم و قال بحنية) واخا مكلخة كتفهمني
تبسمات خديجة كاتشوف فيه، الطريقة اللي دوا بيها و نظراته بينولها شلا حوايج، تنهدات بدورها و قالت بابتسامة
خديجة: ايوا تهلا فيها و سير خرجها عشيها ولا ديها لشي قنت طير القنطة، راكم دابا فشهر العسل زعما و كتعرفو على بعضياتكم
شاف فيها بنظرة هادئة و حرك راسو بصمت و رجع شاف فالفراغ سااهي، كايفكر فحالة خوه و كايقول فعقلو، اشنو ندير معاه مزال!!
دازو ايامات عليهم روتينية، لقمان تقاطع مع خوه بالهضرة و تا خوه مابقاش كايهز فيه راسو حيت حس بغلطو و حس بأن لقمان تعصب عليه العصبية اللي عمرو تعصبها فحياتو كاملة، امنية تا هي دازولها الايام مع لقمان فحال اللي فاتو، واقف عليها مزيان مامخليلها فين تڤنڤن ، رجعاتلها الصلاة واحد الحاجة اللي ضروري خاصها ديرها فنهارها و تا هي ولفات انها تنوض و تصلي، غير النوضة دالفجر مزال كتجيها قاصحة و لكنها غير كتفكر السلخة دالتيو اللي كلاتها كاتنوض بلا ماتزيد تفكر فأنها تعگز، دفعليها الباسبور و فنفس الوقت رمضان وصل، اليوم غايتسحرو باش يفيقو صايمين
أمنية جالسة فبيتها و بين يديها الكتيب اللي عطاهلها بعدما ماعطاتوش اهمية ثاني كان غايعاقبها غير بالزز باش عفى عليها و بالتالي بالزز منها كتقراه و مللي بدات تقراه حساتو عجبها حيت كايدوي على السيرة النبوية و شي حوايج يلاه كاتكتاشفهم هنا
دخل للبيت بعدما دازليه نهار طويل على برا فالخدمة، شاف فيها لقاها منغمسة فكتيبها، خلاها هكاك و مشا للدوش ، دوش و سالا و خرج مشا يبدل عليه تا مشا لعندها و جلس جنبها، غفلها اول ما جر من يدها الكتيب و عينيه ركزو عليها بنظرة جادة
لقمان: نهار كولو وانا غابر و مللي ندخل متعطيني لا تعنيقة لا بيسة، ماتوحشتينيش؟
تبسمات بخفة لكلامه و شافت فالكتيب
امنية: عطيني نكمل الصفحة و غاندير اللي بغيتي
لقمان: لا صافي براكة غاضري عينيك (جرها عنده و يديه تحسسو خصلات شعرها الطويل) غدا رمضان و غانديرو واحد التحدي انا وياك
امنية: (بتسائل) شنو هو!
لقمان: واحد التحدي زوين، و لا سالا رمضان و كنتي انتي رابحة غاناخذك لأي بلاد بغيتيه و نبقاو مساريين المدة اللي تبغيها تا تشبعي
امنية: (تبسمات بحماس) بصاااح قولي انا ندير معاك اللي بغيتي
لقمان: (قرب لشعرها استنشق رائحته كاتعجبو و جرهاليه خشاها فيه بتعنيقة حلوة دغدغت مشاعرها) نختمو القرآن اللي ختم هو الاول عندو نقطة و اللي ختم شحال من مرة عندو نقطة ثاني اش بانليك؟
امنية: (صرطات ريقها ببطئ) و واخا نديروها!
لقمان: (جرهاليه تا جابها فوق منو و يديه نزل بيهم لمؤخرتها تحسسها و نطق بخفوت فوذنيها بورشها) اجي نسلم عليك تسليمة خفيفة النهار كولو وانا كنفكر فيك
تبسمات بخجل مايلة معاه و همسات بدلع
امنية: خديجة كتسناني ننزل نكملو سلو و غدا رمضان و حنا مزال ماساليناه
لقمان: (باس رقبتها بطريقة بورشاتها) سلو ديالي حسن
امنية: (ضحكات بدلع) و حشوومة
لقمان: (شاف فعينيها بنظرة خلاتها دوخ كايحمقها زينو كايعجبها) مانبقاش فيك وانا جاي كانقول فوقاش نشوف مو بزازل ديالي و نبوسها و ن... (غمزها و زير بيديه على مؤخرتها تا تحاكو من تحت)
امنية: (بتحلوين) احححح
شافت فعينيه بدورها تشهاتو مللي جبدها و بداو كايقربو لبعضياتهم تا بغا يحط فمو على فمها و هي تقفز من صوت تليفونها
هزاتو بالزربة و بعدات عليه شافت رقم خديجة
امنية:,(جاوباتها) خ خديجة هانا جايا دابااا
بغات تمشي تفلت تنزل لتحت و هو يجرها بالجهد لصقها فيه من الخلف و يديه زيرو على صدرها و نطق بجدية فالتليفون لخديجة
لقمان: ماجاياش عندك امنية، عندها خدمة حسن من سلو ديرها
لاح التليفوون فوق الفوطوي بلا مايقطع و دورها عندو تا شافت فيه كتغبن
امنية: حرااام علييك
لقمان: انتي اللي حرام عليك، راه جاي سخووون عليك خاصك تبردييه (شد يدها و حطهالها على تحتو تا زادت تزنگات) ولا كاتعرفي تبرديه غا للثيران، و راجلك مسكين؟
لتحت كانت خديجة دايرة التليفون على وذنها و الخط مزال داير، غير سمعاتو شگال تزنگات كثر من هاديك اللي بين يدو و دغيا قطعات كتمتم
خديجة: الله يقطعلكم الجدر، سحابليك غا انت اللي مزوج أتفووو قمشو ليا المشااعيير ولاد الحراام المصاعيير
كانت نااعسة فساابع نومتها تا فاقت على شي حد كايفيقها، حلات عينيها معمشين مخسرة و شافت فيه بنظررة شنو واقع
لقمان: نوضي راه الوقت دالسحور هذا
امنية: (حلات عينيها بالزز كاتشوف فيه بعگز) مافياش الجوع صافي بلاش منتسحرش
لقمان: (جرها كايفيقها) لا نوضي الرسول صلى الله عليه و سلم قالينا تسحرو فإن في السحور بركة ، نوضي بلا ماتعگزي كولشي فايق
امنية: (تكات عليه معبسة و شافت فيه فشلانة) هزنييي مافيا مانتحرك اوووف
لقمان: (قرص خدها مبسم) نوضي أعسيلة ديالي (باس خذها) ي الله باش غدا تصبحي مزيانة (عاود باسها و هي كتمخشش و تلوى عليه
ناضت بالزز عليها، و شافت فيه عينيها محلولين بالزز، مشات غسلات وجهها و شللات سنانها و لبسات عباية صلاة فاللون الأبيض جابهالها لقمان كادو فالأيام اللي فاتو، لبساتها مع شالها و نزلات لعندهم لتحت، كان كولشي محطوط و كولشي جالس، لقمان معاهم، مكانش غير حسام اللي من ساعة ماطرا داك المشكل بينو و بين خوه مكايتجمعوش فخطرة، لاخر كايدخل فوقت مكايكونش فيه لقمان و لقمان داير عليه عين ميكة باش مايشدوش يجندخو حيت حاس براسو مزالو معصب عليه
قربات و هي مبسمة بخجل، جلسات جنب لقمان اللي تبسملها و بداو ياكلو كاملين
خديجة: (شافت فيهم بجوج و قالت بابتسامة) عزيز عليا رمضان و هاد الشهر مع لقمان اللي غايدوزو معانا غايدوز زوين، هادشي بسبابك أ امنية اما هو كان كايدوزو فقطر
امنية: (بابتسامة خجولة) هو ماعوالش يرجع صافي اصلا منخليهش
نعيمة: (تبسمات) ايوا باش تزيدو تبتو الوتاد فالمغرب بغينا نشوفو وليداتكم أبنيتي
شافت فيها امنية مبسمة ابتسامة هادئة و رجعات شافت فلقمان اللي غمزها، تزنگات و تزاادت تزنيگتها مللي هز طرف دالكيكة و خشاهلها ففمها، شافت فالبقية حشمانة و نعيمة كانت كاتشوف فيهم و ضحك فرحانة بيهم تا نطقات وسيلة و هي قالبة وجهها
وسيلة: بعدا يلاه سمعت مؤخرا واحد القصة ديال وحدة تزوجات بواحد كايمشي للخليج ، ايوا جا زعما استقر معاها فالمغرب و مرة مرة كان كايسافر، الزغبية تا تفاجآت بيه مزوج عليها و صدقات عندها الضرة
امنية: (شافت فيها و عقدات حواجبها بصمت ماعندهاش مع ديك المخلوقة)
خديجة: (قلبات عليها وجهها) ايوا هداك شيي واحد ماشي خويا، عرفتي لقمان لماكانتش بنت بلادو كدويليه بالدااريجة ماتحلمش تاخذو، شوفي امنية انا عارفة ذوقو، امنية اللي تجي معاه بوحدها
وسيلة: ايوا الخايبات كايديوها بزهرهم
امنية: (شافت فلقمان و همساتليه) قول شي حاجة سكت ديك المخلوقة راها كاتخشيلي الهضرة
لقمان: (بخفوت) بنتليك انا مرا بحالها نتعاطى معاها؟ خليها غادوي تا تشبع و تسكت مللي ماتلقى اللي يجاوبها (شافها معبسة و مابقاتش كلات بسبابها، تنهد و شد فيدها و باسهالها بوسة مطولة)
خديجة: اوووه هاااد الرومانسية كاتحمقق
وسيلة: ههههه تبارك الله ، بعدا ماما نعيمة واقيلا ولات هي رقم جوج فحياة لقمان
نعيمة: (تبسمات) حبيبتي مكاينش اللي يغيرني على ولدي، عارفاه شحال كايبغيني و تا هو عارفني ، يقطعها من لحمو و يعطيهالي وانا بحالو و ربي شاهد
لقمان: (تحنحن و شاف جيهت وسيلة اللي هزات عينيها فيه كاضحك تا قشعات شوفاتو ليها و بلعات لسانها ففمها و ضربات الطم)
بشوفة وحدة سكتها، كملو سحورهم و ناضو موراها كولها مشا لبيتو، امنية دخلات للبيت و تلاحت على الفراش هازة التليفون ديالها مرخية، بينما هو مشا صلى ركيعات و موراها كجلس كايقرا شوية فالقرآن تا اذن الفجر و شاف فيها، بغا يدوي و هي تنوض معبسة
امنية: هانا ناايضةةة
تحركات للدوش و هي معبسة، مشات تبدل عليها خلاتو هو ناض يصلي، خرجات و لحقات عليه، تا كملو و تكاو فوق الفراش و هي تنهد بتعب
لقمان: (شد فيدها و شابك صوابعهم مع بعض و قال بخفوت) حاولي غدا تعاوني مع البقية ماتبقايش غير فالبيت باش مايغلبكش النهار و باش ديري شي حاجة فنهارك و فنفس الوقت تتعاونو، مابغيتش نسمع عليك شي هضرة!
امنية: (بخفوت) واش شي حد قاليك شي حاجة؟
لقمان: لا و لكن نقوليك قبل ماتسمعي، نتوما بنات مع بعضكم مافيها باس تتعاونو و حاولي طيبي شي حاجة معاهم (هز يدها لفمو باسها) كيفما جات انا ناكلها
حركاتليه راسها بالايجاب و تنهدات
امنية: غانحااول، اصلا من غدا غانبدا بروغرام جديد، فرمضان راني كانتسيف نتوما مزال ماكاتعرفونيش
لقمان: (تبسم بخفة و جرهاليه ضمها وقال بخفوت) بعدا مكاتاخذيش شي مانع الحمل ياك؟
عقدات حواجبها و شافت فيه بعد صمت
امنية: من نيتك؟ ناخذ مانع الحمل بلا خبارك؟ كي غانديرلها و منين نجيبو اصلا؟
لقمان: مانعرف، بغيت نتأكد، الموهيم لا كنتي كتاخذيه ولا ناوية تاخذيه راك غاتكوني كاتقلبي عليها مني!
امنية: (تحنحنات و شافت فالفراغ) مكانقلب على حد و مامخبية واالو
عطاتو بالضهر و هي عاقدة حواجبها، غير عطاتو بالضهر تقلبو ملامحها، بينما هو شاف فيها بجدية كي عاطياه الضهر، تا بدا كايغلبها النعاس و بغات تغرق فنعاسها و هي تحس بيه عنقها من الخلف ، تنهدات تنهيدة مسموعة بين يديه و دارت تا ولات مخشية بين يديه و نعسات تا هي معنقاه
____________________________________
صباح جديد، اول نهار فرمضان، فاقت امنية تا للطناش دالنهار، مالقاتش لقمان جنبها كيما العادة و غيير مالقاتوش ناضت طاايرة من بلاصتها مشات للبلاكار و لجيهتها، جبدات واحد الجاكيطة ديال البرد، كانت مطوية حلاتها و جبدات من جيبها واحد الباكية دالكينات، شافت فيها عاقدة حواجبها و تمتمات بخفوت
امنية: يكون شافهم زعما عليها دوالي عليهم البارح؟
تأفأفات و بسرعة رجعات خباتهم، بدلاتلهم البلاصة و دارتهم فواحد السروال د جينز عندو بزاف دالجياب ، سالات و مشات دارت روتينها الصباحي اليومي، شوية ضارتلها فالخوا و بانلها تدير شي حاجة تبدل بيها الجو، جبدات واحد الماسك دالوجه شراتو مللي كانت خرجات مع خديجة يشريو قوام سلو و الشباكية مؤخرا، دارتو لوجهها و خلاتو و مشات بدات كاتجمع البيت شوية و تنظفو، دارت فيها شوية دالنفس و مسحات الغبرة و سيقاتو و بدلات شوية فديكوراتو، بدلات تا ليزار دالفراش بواحد آخور و حلات الشرجم و رجعات من جديد للدوش غسلات وجهها بعدما حيدات الماسك، شافت وجهها ولا بيض مسحاتو و خرجات طلقات شعرها و مشطاتو
جمعاتو و لبسات عبايتها دالصلاة و جلسات كاتقرا شوية القرآن اول ماتفكرات التحدي اللي دارو معاها، غير تفكرات انه يقدر مايتيقهاش، دغيا صونات عليه ابيل فيديو، جاوبها و هي تقابل معاها التليفون و رجعت كاتقرا، خلاتو هو متبعها بعينيه مبسم لمنظرها و كيفاش بان فيها الخشوع و هي كاتقرا القرآن و بانليه وجهها منور، تنهد تنهيدة مسموعة حاضيها بحب، كان فواحد من محلات الثوب الخاصين بيه، هو كايتاجر فالثوب المليح عندو محلات كثار و كايجيب تا ثوابات من قطر و تركيا و الهند اضافة لمحل كان ديال باه كايبيع فيه الذهب ، هو طورو و خدم عليه تا كبرو اكثر و وسع المحل تما فين خدم خوه تا كان حصلو كايهز الفلوس و ديك الساعة كان دابز معاه و حيدو من المحل و جاب واحد السيد وظفو فالمحل كايثيق فيه و مؤخرا جاب ليه وليد خو امنية، حيت كان خدام فمراكش و ماشي شي خدمة اللي كانت عاجباه، غير قسمتو و نصيبو فين داوه، تا فكر مزيان و قرر يجلسو فالمحل منها راه صاحبو من زمان و كايثيق فيه اكثر من خوه اصلا
تبعها كاتقرا و تبسم حيت دارت التحدي ديالو بعين الاعتبار تا دازت تقريبا ساعة و هي مخشعة، هزات راسها فيه و شيراتليه مبسمة
امنية: نمشي نصلي و غانهبط لتحت نعاونهم، نحاول ندير شي حاجة هههه
لقمان: واخا اعسيلة، سيري الله يرضي عليك
تبسمات لكلامه و صيفطاتليه بوسة فالهواء، ناضت بعدما سالات و هبطات لتحت، لقات نعيمة جالسة كتنقي الحمص و معاها فردوس المساعدة كايوجدو باش يديرو الحريرة، سلمات عليهم و جلسات كاتعاون نعيمة تا سالاو داك الحمص و هي تنوض
امنية: فين خديجة؟
نعيمة: راها فبيتها مفتونة مع واحد الكوليكسيون جديدة د رمضان كاتصور باش تحط فباج انستا ديالها
امنية: نطلع نشوفلها الكواليس ههههه
خلاتهم و طلعات عند خديجة، دقات عليها و دخلات لقاتها بصح مفتونة كاتقاد مجموعة من الحجابات و تصور فيهم، و دايرة الاضاءة و بلاصة خاصة غير بالتصوير
امنية: شكاديري ازين؟
خديجة: اووف فقصوني هاد التصاور و ليفيديو ماعجبونيش
امنية: اش بغيتي ديري
خديجة: ماعرفتش و لكن ماقنعونيش هادو راهم دالامارات واحد السيدة كانتعامل معاها كتجيبهوملي
امنية: (شداتهم بيدها) وااو و لكن واعرين شوفي كايحمقووو
خديجة: ديريه فراسك نشوفك بيه
امنية: صبري نقادو (تقابلات مع المراية و حطاتو فوق راسها مبسمة) شنو؟ كي جاك؟
خديجة: لا لا غزاال، عرفتي و كنت عارفة داك المرضي د خويا مايحيحش عليا، كنت نصورك بيهم و نحطهم
امنية: و انتي صوريني بيهم و لكن غطيلي وجهي!
خديجة: لا واش حماقيتي، لقمان يقتلني
امنية: لا لا بالعكس مايدير والو، شوفي غير صوريني و انا نقادهم و نغطي وجهي
خديجة: شوفي انا مغانحطهمش تا نشوفو داك صعصع اش يقول ولكن غانصورك
امنية: نهبطو قدام لابيسين باش يكون منظر زوين؟
خديجة: (تحمسات) واخا يلاه
زعمو بعضهم و تحزمات الگرعة ب فگوسة و قالتليها اجي نقطعو الواد، نزلو لتحت و مشاو امنية كتعيوج و لوخرى كاتصور فيها تا شبعات تصاور و جلسو كايضحكو و يصورو بعضياتهم، دارو واحد الفوطو بجوج مبسمات و ناضو
خديجة: زيدي نشوفو اش نديرو فديك الكوزينة، ماما راها كتكلف بالحريرة و صافي، انا عوالة نصاوب بيتزا
امنية: صاوبيلي البطبوط صغير و انا نحاول نقاد العمارة ديالو و نعمرو
خديجة: هههه المساند الرسمي د رمضان، واخا اختي مشااات
دخلو لداخل و مشاو للكوزينة عوالات على خزيت، جلسات هي كتقلب على شي حشوة زوينة و ساهلة ديرها فالبطبوط و عطاولفردوس طيبولهم، خديجة تكلفات بالبيتزا و امنية مزال كتقلب على الوصفة، تا دازت مدة و لقات وحدة زوينة و خفيفة، بدات كاتصاوبها و دور دور و تسول خديجة على ليقامة و سميت العطرية و واش تكثر و القياسات اللي دير واخا كولشي عندها فالفيديو و لكن ثوثرات و بغات داكشي يجيها زوين، تا دارت كولشي و حطاتهم يطيبو و هوما يهزو عينيهم على وسيلة داخلة عليهم ببواطة د نوتيلا بين يديها و كتشوف فيها بنظرة مبتسمة
وسيلة: اووه نتوما صايمين هههه
خديجة: (شافت فيها مستغربة) شكاديري واش فاطرة؟
وسيلة: واختي راني حاملة و الطبيب قالي ماتصوميش!!
خديجة: ااه صافي واخا سيري ترتاحي ألحاملة لا يطيحلك الجنين و نتي كتمشاي
وسيلة: هه واختي خليكم مغيارات موتو غا فسمكم (شافت فامنية و دارتلها حركة زعما موتي)
امنية: (غلباتها الضحكة و شافت فخديجة كايضحكو) هادي هبيلة ههههه
خديجة: الله يعطي العقل للي ماعندو عقل ، اختي انا دازتلي الحبالة فرمضان و واخا كولشي صمت غير شي يامات تغلبت فيهم ماننكرش، هي بادية من اللول فاطرة و نحلف ليك عليها مغاتردوش من بعد
ضحكو و كملات امنية داكشي اللي كادير تا جات العشية و البنت سخفات بالحرارة دالكوزينة و جاها العطش و العيا، حسات براسها فاقت بكريي و دوزات هاد رمضان فالشقى من نهارو اللول، مولفة فگاع رمضانات مكاتفيق تا للعشية فهاد الساعة اللي هي عيات فيها
كملات آخر بطبوطة و جلسات فوق الطبلة سخفانة حناكها تزنگو ، خرجات لبرا، لقات نعيمة جالسة، جلسات جنبها و قالت بخفوت
امنية: جاني بزاف دالعطش و العيااا اخالتو
نعيمة: ايوا رتاحي ابنتي تكاي مابقاش بزاف، شوفي رتاحي بقاو جوج ساعات و يأذن المغرب و حاولي ماتبقايش تقولي جاك الجوع و العطش كايتنقصلك من اجر الصيام، الصبر مزيان احنينتي
حركات راسها بالايجاب و حسات بالدنيا كادور بيها، بقات هكاك متكية تا دخل حسام مقندش مع الباب باينة فيه مقطوع، امنية شافتو ناضت جلسات بينما هو قرب عند نعيمة و نطق بحدة
حسام: الواليدة، مييزي، مرتي كتوحم خاص نشريلها اللي تشهااتو
نعيمة: (دورات عينيها و حشمات من امنية و قالت بخفوت) الله يا ولدي ، اليوم اول نهار فرمضان، دير عقلك واش باغي الصداع
يلاه قاد الوقفة بغا يتبورض عليها و هي تتقاد امنية فالجلسة و قالت بجدية
امنية: خويا، بعد منها هي اللي بغا شي حاجة يصرف على راسو، الكوزينة مفتوحة للتقضية اللي فيها و لا بغات تاكل تعلمنا و نديرولها اللي تشهاتو
جات وسيلة من وراه دايرة يديها على جنابها
وسيلة: اختشيي لا بغيت شي حاجة غانقولها لراجلي ماشي انتي توريني اش ندير
حسام: (بحدة) و دخلي سووق كرك هي الف ناقص غا برهوشة توريني انا اش ندير فداري و مع مي، هاد النصائح، سيري قوليهم لهداك اللي مقلشليك رجليييك كل ليييلة
مع كلمتو اللخرة مع بانلها واقف موراه لقمان، سمع اش تقال و بانت فوجهو التزنيگة و العصبية و كولشي تخلع، من نعيمة و زييد لهيه
امنية عينيها خرجو ف لقمان، شافت فيه مصدومة و حسام ماتسوقش لهضرتو حيت مشافوش موراه،
نعيمة: يا ولد الحراام ماعرفتش انا فاش كنت نتوحم و نولد فيك اش درت خايب فحياتي باش تخرجلي من الجنب، مرااات خووك عطيها التييقار و بعد منهااا!! هاد الهضرة عرفتي و يسمعها خوك عرفتيي شغااايدييير؟؟(دارت شافت فيها و قالت بنبرة ترجي) عفاك ابنتي ماتقوليش لراجلك هاد الهضرة اللي سمعتي من هاد المسخوووط
شافت فأمنية بانتلها كاتشوف لموراها، دارت تشوف و هي تخلع و وقفات قدام حسام مغطية عليه بجسدها
نعيمة: لقمان ولدي، عااافا البزيزيلة اللي رضعاتك ماتقيصوش، صافي براكة مادابزو و تغايرو و...
مزال كادوي، ماعرفاتش كي طرا كان لقمان، جبدو من وراها و لاحو فالارض و تلاح عليه بالركيل و الدق بلا حباسات، واااحد الجن طلع فيه بغا يقتلو، شكوون يكوون اللي يقلل الحياا مع مرتو بديك الطرييقة، واخا ماعرفت شكون ماكان يكون، مايقولهاش ديك الهضرة و يبعد منها، فرررغ فيه واااحد العصبية نزلات عليه بلا مايدوي ولا يتكلم كان غير كايعطيه، ماتسوق لا لغوات مو ولا ختو و لا امنية ولا وسيلة، كولشي باغي يجرو يبعدو عليه و هو يدو ماتت عليه، غير كايعطي للاخر و يعااود، تا شخشخو مزياان و بدليه الكاركاااس د وجهو
بعد عليه كاينهج و نطق بحدة و نبرة مقابلاش للنقاش
لقمان: غانخرج من هنا باش مانقتلوش، نرجع مانلقاهش كايطوف هنا، هاد الدااار حراامت علييه وانا فييها (شاف فيه كان مافيه مايتشاف، دفل فالارض مغدد و رجع شاف فأمنية مخنزر، سمح فيهم و مشا خلا الروينة من وراه)
كولشي تقلب فرمشة عين، امنية جلسات شادة راسها بين يديها و حاسة بنفسها سبب المشكل، نعيمة كتبكي فقنت و وسيلة و خديجة كاينوضوه من الارض و هو كايتوجع، تا ناض وقف و شاف فمرتو حادر راسو
حسام: يلاه بحالنا نمشيو
وسيلة: (بصراخ) اويلي فين نمشيو؟؟
حسام: فينما كان غير يلاه
نعيمة: (شافت فيهم كاتبكي مجننة) الله يا ربيي و ولادي فآخر ايامهم ولاو يتغايرو و يدابزو ، الله يا ربي الله و ولاو يجريو على بعضهم، الله ياااربي
خديجة: (تنهدات بحرقة) هادشي خاصو يطرا صراحة باش يهداو النفوس، دابا زيدي على هاديك د داك النهار هادي، راه لقمان شي نهار يطج مانبقاوش نشدوه، المهم حسام خويا، انت سير لداري القديمة فين كنت ساكنة مع راجلي، دوزو شي يامات تا يتهدن لقمان و غاترجعو لهنا كون هاني، انا بنفسي ندوي معاه و تا انت دير عقلك فراسك، هاديك ماشي هضرة تقولها و لمرتو ، تا حد مايقبلها و لو يكون مانعرفت شكون، عاد انت مشيتي لمرت لقمان و كولنا عارفين لقمان يقتل على بلادو و لادو و مو و مرتو
وسيلة: (بغضب) اصلا كنا عايشين مزيان قبل مايجي لا هو و لا هي، ماعرفت اش باغيين منا (خنزرات فيها) وجه المصااايب، خاالتي نعيمة، هادي راها ابليس فصفة انسان مخاصكومش ترخييولها و هانا نبهتكم
حسام: (نبنرة خافتة كايدوي بالزز) زيدي قدامي من الهضرة الزايدة
مشا جارها معاه و هي كتخنزر فأمنية اللي ماعرفاتش واش هي اللي منها الديفو و لا شنو كاين! تا شافت فنعيمة لقاتها حاطة يدها على خذها و ساهية كاتشوف فالفراغ مهمومة، قربات عندها بغات تهدنها شوية تا تقلبات و عطاتها بجنبها مابغاتش دوي معاها
بقات كاتشوف امنية معارفة مادير، شافت ف خديجة غمزاتها تبدل ساعة باخرى و فعلا داكشي اللي دارتو
مشات لبيتها دخلات و هي حاسة بكولشي فيها كايرجف، تعصبات و تفقصات تا طلعاتلها السخانة و مع ماواكلاش جاها واحد الحريق غير طبيعي فراسها، جلسات فوق الفراش و هي حاسة بنفسها معصبة كتغلي، تا ناضت بلا ماتحس من عصبيتها، مشات كاتجبد ماتبدل عليها، لبسات واحد العباية مع شالها و دارت لرجليها بالغين و خرجات من البيت معارفة فين تزيد، بغات غير تخرج و طج
فعلا مشات بلا ماتشوف وراها خرجات برات الفيلا و حد ماردلها البال تا بعدات عليها و بقات غير غادة بلا وجهة محددة كاتفكر فشنو غادير، غاديين و كايزيدو يحمسوها باش تتشبت فخطتها، هاد الناس مامعاهم عيشة، اصلا هي مزالين طموحاتها بعاد عليها و هاد الحياة اللي ولات عايشاها كاتحسها بدات كاتخنقها، السيد تا الصلاة مبززها عليها، ماعندها الحق دير والو و ابسط حاجة تحسسها بأنوثتها كايقولها عليها حرام، واش هي تبقى متبعة غير الحرام و الحلال فحياتها؟
شلا ناس كايديرو داكشي اللي كايقول عليه هو حرام مالهم ياك هوما اللي غايتحاسبو؟
تأفأفات معصبة و جلسات فواحد الجردة حاسة بالنمل كايدورلها فراسها و الدوخة شداتها، بقات جالسة تما كاتخمم واش تمشي ماترجعش ولا شنو دير و تحاول تدير شي حاجة فحيااتها توصلها لهدفها، تا جا لبالها الباسبور و السفر اللي مواعدها بيه، هداك هو مفتاح خلاصها!
تنهدات تنهيدة مسموعة و ناضت و هي فشلانة مشات بخطوات بطاء كاتجر فرجليها ماحساتش بنفسها تا لقات راسها قدام دارهم!
عمرها ضنات لا ضاقت بيها ولا تعصبات فحال اللي معصبة اليوم غادي تجي لدارهم عند واليديها!؟
فين عمرها حسباتلهم الحساب و دابا جايا عندهم و حسات بنفسها فحالا توحشات الايام اللي كانت معاهم كاتفشش عليهم و دابا بالزز منها خاصها توالف واحد النمط دالعيش اللي مزال مادخلش ليها لعقلها مع انسان معقد
دقات و هي حاسة بركابيها هازينها بالزز، تا تحلاتلها الباب من طرف رشيدة، غير شافتها استغربات و قبل ماتقول شي كلمة، امنية دازت من جنبها و تخطاتها، مشات لغرفتها بصمت و تلاحت على الفراش حاسة براسها باغا غا ترتاح
رشيدة بقات كاتشوف فيها بالها مشغول، و قربات جلسات جنبها مستغربة
رشيدة: بنتي ياك لاباس؟ مالك؟ واش دابزتي مع راجلك؟
امنية: (هزات راسها تا شافت فيها و قالت بتعب) بغيت ننعس و صافي
رشيدة: غير قوليلي واش دارليك شي حاجة؟
امنية: (حركات راسها بالنفي و قالت بخفوت) لا غير بغيت نرتاح و نعس
دارت عطات لماماها بالضهر و فعلا نعسات، خلاتها كاتشوف فيها بصمت و ناضت كاتستغفر الله تكمل توجاد الفطور د اول نهار فرمضان و بلا ماتحس تبسمات، اصلا كانت موحشاها و مزيان اللي جات عندها واخا حالتها ماعجباتهاش!
فالفيلا كان السكاات و الصقيييل، خديجة جالسة مع نعيمة كايتناقشو بصوت خافت
نعيمة: وا صاافي ، لا ناضو المشاكيل بين ولادي بسبابها ماعندي ماندير بييها، اصلا ولدي جا كايدوي معاايا علااش تدوي معاه، و بسباابها هي هو دوا معاها هكاك، مادويش و ماتستفزوش!!
خديجة: ماما راها جاتها النفس عليك و داونات عليك فاللخر كاترديها غالطة، النييت سرها اللي بغات تدير الخييير و زايدون مادويش بالجهد دابا تسمعك و تعصب و البنت مسكينة من الصباح و هي محمقة راسها فالكوزينة كاتوجد البطبوط و فرحانة و دارت مجهودها و هي مزال ماكاتعرف والو و السيدة كانت فرحانة و فشكل
نعيمة: (شداتها البكية) وااش لخااطري ، واش انا ولادي مدابزين بسبابها و بغيتيني نبغيها؟ ماعندي مانديير بيها الالة، تمشي ترجع لدار بااها
خديجة: تخايلي تسمعك دابا كادوي هكا واش مغايبقاش فيها الحال، فحال اللي بقاو فيك ولادك فكري فبنت الناس، راها جديدة معانا و مع رااجلها مزال كتعارف عليه، عااد حنا؟
نعيمة: (شدات راسها بين يديها) الله ينعل الشيطان، و لكن تعصبت ابنتي
خديجة: ديري عقلك فراسك، البنت راها مدايرة والو، اصلا مكتاب يدابزو و هوما ديجا مدابزين، (شافو فالباب اول مابانلهم لقمان داخل، نعيمة شافتو و حدرات راسها كاتبكي، تنهد تنهيدة مسموعة عليها مكايحملش يشوف دموع حنانتو)
قرب عندها بهداوة و قال بنبرة جادة صارمة
لقمان: داك الحماار مزال هنا؟
خديجة: لا اخويا مشا! سيفطتو لداري تا تبردو و..
لقمان: مكاين مانبردو، اللي مايحتارمش الحرمة ديالي، و مرتي راه ماحتارمنيش انا النيت، رااه مايحتارمنييش انا و مايمشييش يقوول لمرتي ديك الهضرة، واش سحابليه عندي شاايطة ولا انا ماعنديش نخوة، هاديك راها شرفي مايدويلييش عليييها
نعيمة: (بخفوت) من نهاار جات و نتوما فالمشاكيييل و...
قاطعها لقمان بجدية
لقمان: من قبل مانجي وانا و ولدك مامفاهمينش و براكة مادوي فبنت الناس، راها مادارت وااالو، مزال انتي كترغبيها زعما ماتقولي واالو، دابا تخاايلي انا مانسيقش الخباار و كنت جاي عوال نتصاالح معااه!,واش نتصاالح مع واحد سبلي شرفي؟؟
خديجة: (تنهدات) وا الله ينعل الشيطان، بعدا امنية راها غبرات و المغرب قرب يأذن، نوض شوفها قولها تجي تفطر
لقمان: (حرك راسو بالايجاب) واخا
ناض غادي لبيتهم، تا وصل و حل الباب، مع دخل تسمع صوت اذان المغرب، شاف فجنابو بانليه الفراش خاوي، مشا للدوش دفع بابو و طل مبانتليهش، عقد حواجبه مستغرب و دار غايخرج من البيت تا صوناليه تليفونو، شاف المتصل كان رقم وليد
جاوبو بالزربة و حواجبه معقودين و سمع وليد كايقوليه بنبرة جادة
وليد: خويا عطيناك البنت و درت فبالي انك غاتعاملها مزيان، ماشي تغيرووها تا تجي لعندنا من قبايلة و هي ناعسة و مابغاتش تنوض تا للفطور، لاكان هاكا غا خليها فدار باها حسنليها!
لقمان: (بجدية) معاك امنية؟
وليد: قالت الواليدة جات قبايلة و مللي جات دخلات للبيت نيشان مزادتش دارت مع جنابها
لقمان: (عقد حواجبه و مادوا ماقال تا حرف، قطع عليه و خرج طاير من الفيلا و هو ساكت)
ناااعسة غاارقة فساابع نومة تا قفزات من شي يد كاتحرك مع شعرها، حلات عينيها بشوية و هوما يتقابلو عينيهم، غير لمحاتو غمضات عينيها برخوة، تا عاودات حلاتهم من جديد متفاجئة و قالت بخفوت و بنبرة مبحوحة
امنية: ل لقمان!
لقمان: (بنظرة جادة) مافهمتش شنو كاتبغي ديري زعما انتي؟
شافت فيه كاتصرط فريقها و و هي تفكر تخنزيرتو فيها قبايلة و شنو طرا فالفيلا و دارت عطاتو بالضهر حاسة بنفسها مقلقة و مباغاش تدوي ولا تا تشوف فيه!
بقات عاطياه بالضهر تا قفزات اول ماعطاها واحد الشحطة لمؤخرتها تا قفزات شافت فيه معبسة مخنزرة و هو يقرب عندها و تكا جنبها و لصقها معاه معنقها، حلات فيه عينيها بشوية و تمتمات بخفوت
امنية: عييت اليوم و درت بزاف دالحاجات و عمرني توقعت اول نهار فرمضان معاكم غايدوزلي هكاك، كولكم فاللخر خنزرتو فيا لا انت لا ماماك فحالا ارتكبت جريمة!
لقمان: (تنهد تنهيدة مسموعة و جرهاليه اكثر) كنت معصب و تعصبت منك حيت عطيتيه الدخلة، هداك مادويش معاه راه صلگوط مكايعرفش يهضر و انتي غادة كادوي معاه فحالا غايسمعليك لهضرتك زعما و يدير فراسو النفس (عنقها اكثر) واش دغيا ولينا نغضبو و نخويو ديورنا؟ لالة ديالي واش مابقيناش ساهلين لهاد الدرجة؟ باغا تخوي بيتك و فراشك و تخلي راجلك ديالك؟
امنية: (دلات شنافتها السفلية و قالت بعبوس) تعصبت و بقا فيا الحال، واحد العقل كان كايقولي نمشي لشي قنت مكايعرفني فيه حد و نهني راسي
لقمان: (مال معاها و باس خذها بوسة هراتها) تت لاا أعمري (عاود باسها مرة اخرى فالحنك لاخر) تمشي و تخلي لقمان ديالك بوحدو
امنية: (بعبوس و دلع بدات كاترطاب دغيا) هنننن ايوا ماتبقاوش تفقصوني وانا جديدة معاكم، شووف متبقاش تخنزر فيا فدوك المواقف (شافت فعينيه بنظرة أسراتو) أمنيتك دغيا كتقلق
لقمان: (بهمس قريبلها انفاسهم كايتضاربو) مفششة همممم
أمنية: (غمزاتو) خلقو ليا الفشوش
لقمان: (حط جبهته على جبهتها) همممم لالة ديالي و اللي دارتو يجي معاها
تبسمات بلا ماتحس من كلامه، و شافت فعينيه بنظرة جميلة، حاوطات خذوذه بيديها بجوج و باستو بوسة خفييفة فخذه و زادتو اخرى فالثاني تا نطق بخفوت منتشي من قبلاتها
لقمان: نوضي نمشيو لدارنا نفطرو راه لا بقينا هنا نسابنا غايسمعو شي حاجة ماهيااش
امنية:(ناضت و شافت فيه معبسة) لا عفاك أنفطرو هنا، توحشت الحريرة ديال ماما
لقمان: و البطبوط اللي دارتو لالة ديالي
امنية: (بخفوت) و خالتي و خديجة ياكلوه، انا بغيت نبات هنا اليوم
لقمان: (ناض نوضة وحدة بالزربة و نطق بجدية) لا اختي إلا تباتي!
امنية: (ناضت كتنهد بخفوت) عفاك غير اليووم، انا توحشت بيتي و واليديا و هاد الريحة ديال هاد الدار
لقمان: (عنقها بقوة و زير عليها فحضنه) وانا مانسخاش بريحتك انتي (باس رقبتها تا تبورشات) التوت الذي لا يموت
ضحكات من كلامها و دورات يديها عليه و هو يلصق راسها فحضنه معنقها
لقمان: عمرك غاتباتي بعيدة على دارنا ان شاء الله أ لالة
ضحكات و همسات بخفوت
امنية: ايوا اسيدي هادشي اللي عطا الله (، انا كنتوحش عائلتي
لقمان: (ضربها لمؤخرتها تا قفزات) ااودي هاحنا غانشوفو هاد الوحش ديالك، زيدي قدامي زيدي تفطري، المغرب اذن قبايلة
خرجات معاه كاتغبن و هو حدر راسو باحترام للعائلة، سلم على وليد و دار شاف فعبد الرحمان اللي عينيه تبعوهوم و شاف فبنتو بجدية
امنية: (قرباتلهم و باست يده باحترام) ابي
شاف فيها بجدية و حرك راسو بالايجاب
عبد الرحمان: الله يرضي عليك ابنتي، (ميل راسو كايشوف فوجهها) مزيانة كولشي بخير؟
حركاتليه راسها بالايجاب مثوثرة نظراته وثروها تا قال وليد
وليد: الواليدة من قبايلة و بالها مشغول معاك، ماعرفات مالك جابتنا مزروبين كاتقولينا امنية جات معصبة ولا مريضة مابغات ترد عليا
تبسمات بخفة و شافت فمها بهداوة و قربات عند وليد و رشيدة، طمناتهم عليها و جلسات و سبحان الله حشمااات و نزلات عليها واحد التزنيگة، شافت فلقمان اللي جلس جنب وليد و بداو كايدويو بيناتهم و هي شافت فيها ماماها و بدات كاتقربلها تاكل
بدات كتاكل بصمت و عينيها كايدورو، شافت فباها بنص عين لقاتو كايشوف فيها ديجا، رجعات حدرات عينيها منو و هو كايطلع و يهندس فيها فحالا كايهندسها، تا كلاو و شبعو و ناض لقمان اول ماشافها كملات الماكلة
لقمان: امنية، يلاه نمشيو
امنية: (شافت فيه) دابا؟
عبد الرحمان: (بجدية) يلاه ابنتي، راجلك قاليك زيدي، مشي، بلا ماتناقشيه
حدرات راسها من باها و بان فوجهها انها نافرة من كلامه لاحضها لقمان و سكت كايشوف فالبلان و تا قربات عندو معبسة و فاش مشات واحد الايامات معاه، فحالا نسات بنت من هي و شكون باها، مابقاتش تسوقات ليه و خرجات مع لقمان، غير وصلو للباب قرب عندها وليد و عنقها
وليد: ختي بغيت ندوي معاك فواحد الموضوه مهم بيناتنا
امنية: واخا اخويا قولي
وليد: (غمزها) تا تمشيو للدار ماشي مشكل
امنية: (تبسماتليه و هو قرص خذها و شافت فلقمان اللي سبقها للطموبيل، لحقات عليه و ركبات جنبو دارت الصمطة و هو يقول بهداوة
لقمان: شنو نشري ل لالة ديالي باش تفاجى شوية
امنية: (دورات وجهها و شافت فالزنقة كتفكر
امنية: امممم شوف راسك انت، انا صراحة ضالميني معاكم، واخا تزوجنا بلا عرس و لكن على الاقل شريولي شي حاجات اللي كايكونو عند اي بنت!
لقمان: (شاف فيها و تبسم) اممم بغيتي غير داكشي؟ واخا ألالة مايكون غير خاطرك
صغرات فيها عينيها و نطقات بخفوت
امنية: هاد المعاملة جديدة
لقمان: بالعكس انا ديما ظريف معاك غير لا درتي علاش كتاكليها
امنية: همممم ايوا تكايس عليا
لقمان: (شاف فيها و غمزها) ماشي ديما غانتكايس ألالة ديالي
تبسمات بخجل كاتشوف فالطريق و هو كمل طريقو بالطموبيل و مامشاش لطريق الفيلا، و مع وقت الفطور الاغلبية مزال فديورهم و الدنيا كانت خاوية، وصلو تا لواحد البلاصة فالسونطر فيل، نزل و شافت فيه مستغربة، نزلات تابعاه كاتشوف فجنابها، تا بانليها تحدر لواحد المحل كايحلو، فتح الريدو ديالو و دخل و هي تبعو
تبعاتو معارفة فين جايبها و هو حل غير النص فالريدو و دخلو لداخل، مع دخلتهم مع عينيها خرجو فمحل خاص بالثوابات من كل الاشكال و النواع، داكشي كايحمق و اللوانات مخلطة، حمقوها تا حلات فيهم عينيها
امنية: واااو شنو هادشي؟
لقمان: ختاري اللي بغيتي ديالك اعروستي
شافت فيه مامتيقاش و فنفس الوقت طاارت كاتشوف الثوابات و رجعات شافت فيه مامتيقاش فين راها
امنية: واش هادشي دياالك؟
لقمان: اش بانليك؟ حال الريدو و مدخلك لمحل ماشي ديالي؟
امنية: هادشي كايحمممق، شوووف داك دالنمر واااااو
لقمان: (بجدية) غاتختاري اللون اللي بغيتي، بعدي غير على النمر و الحمر، هادو د بيوتة دالنعاس
امنية: (بعبوس) انا تشهيت النمر فشي جلابة و داك الثوب دالجلالب
لقمان: متحاوليش تشوفي فيا دوك الشوفات دالمشاش، ختاري و غي تهناي مغاديش تاخدي شي حاجة منوافقش عليها
امنية: (تنهدات) وااخا ماشي مشكل، الموهيم غناخذ هاد اللون شوف يجيي معااياا؟
حطات اللون من الرولو فوقها و تبسماتليه
تبسم بدوره لمنظرها و حرك راسو بالايجاب
لقمان: خوذيه
امنية: (بحماس) شوف تا هذا وااعر، البوردو و ندير بيه شي اونسومبل، واااو يجيي فن، عرفتي انا بغيت جلابة دالعيد و ندير جبادور نلبسو فصباح العيد و شي اونسومبل مع عباية تا هوما للعيد!
لقمان: ختاري و هانا معاك
بقات كادور فالمحل كي الزاوااق و عجبها داكشي حمقها، تا طاحت فواحد الثوابات داكشي ديال الكشخة المكشوخة، نعتاتليه ليهم و هو قطعلها منهم و بغات تخرج و هو يجرها معاه من داك المحل دخلو فواحد الباب تا خرجو فمحل اخر لاصق فيهم، كان الباب فاصل بيناتهم، فوسطو كانو المجهورات و الذهب داكشي مخلط
شافت فيه مصدومة و هو مشا لواحد المجر، حلو بسوارتو اللي هاز معاه، جبد منو واحد البواطة و حطهالها، مدات يدها ليها بفضول، حلاتها و هي تمتم بانبهار
امنية: واااو ، كوليي بحلقاتو و اسوارتو كايهبلووو
لقمان: هادو صاوبتهم بيدي، كنت غانعطيهوملك و مكاينش احسن من اليوم
امنية:وااو يعني انت كاتصايب هادشي
لقمان: كنصاوب بزاااف دالحوايج الالة انتي غير آمري
امنية : (شارت لخاتم زواجهم اللي لابساه) تا هذا انت صوبتيه ياك؟
لقمان: اييه
امنية: تباارك الله ، راك عندك مايتقال
بقات كاتشوف فيه بابتسامة ساهية و مع البلاصة بيناتهم كانت صغيرة، جرهاليه بسرعة و صدمها اول ماخطف بوسة من شفايفها فالوقت اللي كانت كاتشوف فواحد الاونسومبل قبالتها منزل، بشغف كبيير و شوق باسها و مصمص شنايفها و يديه عصرو خصرها بشدة تملكية مشتااقلها، تراجعات للخلف بغات دفعو عليها كاتمتم بخفوت
امنية: لقم... مممم الناااسممم
هي كدفعو و هو يجرهاله اكثر و همس فوذنها و هو كايبوسها
لقمان: مادفعينييش، مكاينش للي يجي دابا
انفاسهم ولاو كايتسمعو حارين فالمحل، قبلاته السخان زادو سخنو و جسدها تبورش، هزها لفوق الكونطوار تا جات فوق الميزان اللي كايوزنو فيه الذهب و نطق بخفوت فوذنها
لقمان: عرفتي، بعدد الوزن ديالك غانجيبو ريوسا اليوم (مصمص ذقنها) غانشبع منك و ناكلك مااكلة
تأوهات بصوت مسموع و اه عالية تسمعات منها ، شهقات شهقة مسموعة اول ماحسات بالزايد دخل معاها و انسجمات معاه فحركاته تا ذاابو و انتقلو لعاالم آخر فيه غير هوما بجوجهم و عاالم سااخن حاوطاته فيه برجليها و تعلقات فيه بقوة كاتشوف فحوايجها كايتلاحو فالارض و جسدها كايطلع و ينزل فوق داك الميزان تا تسمعات طاااق، السيدة هرساااتو بالطلووع و الهبوططط
عضها فصدرها تا غوتات و همسلها بخفوت يديه كايعبرو مؤخرتها
لقمان: شهادشي، وليتي مترمة لدرجة هرستي الميزان، على هاد الحساب مانطلقكش هاد الليلة هممممم
امنية: (بخفوت كتنهج) ماتنساش التراويييح
لقمان: (غرق فيها كثر تا غوتات لربي اللي خلقها) على هاد القبل غانخرج منك الريوسا اللي ناويهم فواحد، وجديليا راسك اليوم نهرسو تا الكونطوار ماشي غير الميزان
ضحكات لكلماته و عنقاته بقوة و تا هي عجبها الحال بين يديه، ماحسوش تا سمعو طققق اخرى، تهرساتلهم تا طبلة الكونطوار
امنية: (شافت فيه حابسة الضحكة) ههههه هاد الماطيريال عندك مدرح ديال الشيينوااا ههههه
لقمان: (هزها بين يديه و حط جبهته على جبهتها و همسلها بنبرة ركبات فيها التبوريشة) براكة عليا غير ماطيريالك دوريجين ألالة ديالي
عينيها تجبدو بضحيكة كتعبر فيها على لذتها و همساتليه فوذنو و هي كاتخربق فخصلات شعره بعشوائية
امنية:الدوريجين كايصلاح غير للدوريجين أبرو ماكس ديالي هههه اححح واتكااايس
نهار جديد جا فاقت امنية على اذان الضهر، الليلة الماضية دازتلها صعيبة على داكشي ماقداتش تنوض فالصباح من السحور و مور ماصلات الفجر و نعسات عاد فاقت
مع ضرباتها الفيقة مشات فحال الجنية كاتجري للشاصيات اللي جابت معاها البارح ، جبدات دوك الثوابات اللي جابو فرحانة بيهم، بدات كاتقيسهم عليها و كاتشوف اللوانات كي غايجيوها و موراها مشات للمجوهرات اللي جابتهم، زرزرها بالذهوبات، الكوليي اللي وراها و زادها براصليات اخرين و خاتم شكله فحال خاتم السلطانة هيام كايحمق فاليد كايجي، اضافة لساعة و سلسلة و طوينگات ديالها، هادوك لبساتهم من دابا، معاهم تا مضمة دالذهب مثقلة، داكشي بغا يسطيها و يخرجلها العقل بقات كاتفرنس عاجبينها تحركات و هي فرحانة جيهت الدوش و كاتفكر فليلة البارح ، واخا تعصبات و لكن فاللخر دازتلها غزالة و عجبها الحال بداكشي اللي جابتو معاها، عمر شي واحد فششها و برعها لهاد الدرجة و دارلها خاطرها
توضات و هي غاطير بالفرحة و رجعات بلا ماتحس كاتوجه للقبلة و تصلي فحالا برمجها على هادشي و شوية بشوية والفات الصلاة فروتين نهارها
صلات الضهر و ناضت للمصحف ديالها تقرا شوية القرآن اول حاجة بدات بيها هي آية الكرسي و لأول مرة امنية كاتعرف ان آية الكرسي كاينة ف سورة البقرة! كانت كتقراها و كانت كتسمع بيها و بالفضل ديالها و لكنها عمرها بحثات و تعمقات، و شي آيات كاتسمعهم دالقرآن ماعارفاش لأشمن سور
تنهدات بعدما كملاتها و قرات سورة الواقعة و موراها الاخلاص عشرة مرات و موراها دارت ابيل فيديو معاه و كملات قراءة سور باش تختم مانساتش المسابقة اللي بيناتهم تا حسات براسها عيات و شافت فيه مبسمة
امنية: صافي غانوض دابا نشوف اش ندير
لقمان: (بابتسامة) الله يرضي على لالة ديالي، عرفتي وجهك غادي و كايتنور و غادة و تزيدي دخلي فقلبي درتي بلاصتك دغيا
امنية: (بابتسامة خفيفة) تا انت
لقمان: شنو انا؟
امنية: (بخجل) هههه فحال اللي قلتيلي
لقمان: شنو قلتليك؟
امنية: اممم صافي غانوض دابا تا تجي و نقوليك
غمزاتو و قطعات عليه، ناضت ناشطة و عاجبها الحال، هزات داكشي اللي جابتو و خباتهم خصوصا الذهب و قالت بخفوت
امنية: تبقاو لدواير الزمان
هزات دوك الثوابات و تحركات لتحت بيهم، وصلات للصالون لقات خديجة جالسة بالمصحف فيدها كاتقرا فيه جلسات جنبها و قالت بابتسامة
امنية: دابا انا جبت الثوابات خاصني غير موديل الجلابة و العباية و ندفعهم للخياط
خديجة: (شافت فيها) صدق الله العظيم، اممم جبتيهم (شافت فيهم مبسمة) تبارك الله هادشي واعر
امنية: اه لقمان راضاني بيهم البارح
خديجة: بعدا انا مافهمتكش، شديتي راسك و مشيتي بلا ماتقوليها، اشنو زعما؟
امنية: (بنبرة خافتة) ايوا انا تعصبت، حسيت براسي سباب المشكل و تا خالتي تعصبات عليا انتي شفتيها عطاتني بالضهر
خديجة: ياا ودي انتي شفتيها هي معصبة على ولدها و صافي
امنية: ايوا تانا بدلت ساعة بأخرى و تا لقمان ماسخاش بيا
خديجة: علاش شكون يسخى بيك ألغزالة ، اجي اجي عندي نبوسك
ضحكات امنية و قربات لخديجة عطاتها خدها، باستها و هي فرحانة و لصقاتها توريلها موديلات للجلالب، بداو كايختارو الزواقة و الرشامي اللي يعجبوهم و عولات تديرها مطروزة و مقومة بالقميص ديالها، بقات هادي اه هادي لا تا ختارت عرمة و هي تحتار فشكون فيهم حسن، بداو كايتشاورو بيناتهم تا فاللخر بالزز استقرو فوحدة، صيفطات خديجة لوحدة كتعرفها باش تسولها على الثمن تفاهمو بيه فيه و ناضو بلا عگز
خديجة: شوفي نلبسو علينا و نمشيو و نرجعو دغيا، قوليها لراجلك
امنية: (فرحات) واخا انا نقولهاليه دابا
ديك الساعة صونات عليه فالواتساب مجاوبهاش و هي تفكر لابونمون و صوناتليه ابيل عادية، تا جاوبها و غير قالتليه نمشيو نوجد جلابة العيد عطاها الاوكيه، هو ماعندوش مشكل تخرج، مشكلتو غير انها تخرج بلا ماتقولها!
مشاو فعلا عند الخياطة اللي مكانتش بعيدة و انسانة متواضعة و ظريفة عجباتها امنية، خدات قياساتها و تافقو على اللوان دالطرز و داكشي لاخر، عطاتلها كولشي و رجعو فالطريق دازو من جنب مول الفريز و هي تنطق بلا ماتحس
امنية: تشهييييت الفرييز أخديجة
وقفات ديك الساعة خديجة و شافت فيها
خديجة: وازيدي اختي نشريوها لا تكوني كتوحمي نصدقو واحلين فالبيبي، قولي بعدا كي بغيتيه؟
امنية: (ميقات فيها كتقول فخاطرها و دوك الكينات ما محلهم من الاعراب) امممم بغيتها من هداك راهو شوفي الحبات عندو متمرين و كباار
تبسمات خديجة و مشاو داو داك الفريز مع فاكهة اخرى، سالاو و رجعو للفيلا، لقاو نعيمة جالسة مع فردوس المساعدة كايتفاهمو على الفطور، سلمو و هي تنهد نعيمة و تبسمات لأمنية
نعيمة: اجي احنينتي عندي اجي
امنية: (دورات عينيها فجنابها و قربات عندها) خالتو البارح...
قاطعاتها نعيمة بهداوة
نعيمة: سمحيليا ابنتي، انا واقيلا درت شي ردة فعل حسساتك بانني خديت منك موقف، انا غير تقلقت حيت ولدي مشا و لكن هو اللي دارها بايديه
تبسماتلها امنية و جلسات جنبها عنقاتها، عينيها حساتهم دمعو، تنهدات بلا ماتحس و دارت كاتشوف فخديجة اللي تا هي كانت مبسمة لمنظرهم
امنية: (تنهدات و وقفات) نمشي نصلي العصر
خديجة: تانا نمشي نصلي
ناضت و طلعات لبيتها، دخلات توضات و صلات و يلاه بدات كتسلم دخل لقمان للبيت، تبسم لمنظرها و قربلها و هو مبسم و مفتخر بيها
لقمان: عجبني الحال انك وليتي كتسمعي الهضرة و كاتصلي صلاتك فوقتك، ناقصك حاجة وحدة!
امنية: (شافت فيه مستغربة) شنو هي؟
لقمان: (بجدية) "عن الرسول صلى الله عليهم و سلم قال، قال الله تعالى و ما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه" و حديث آخر عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة؛ بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر."
أمنية: (صرطات ريقها) ان شاء الله
لقمان: (شاف فيها بجدية) جيت بكري اليوم حيت سمعت واحد الخبر!
امنية: (باستغراب) شنو هو؟
لقمان: باباك داوه للسبيطار، غايخصو يدير عملية يركب حديدة فرجلو، قالو دار كسيدة
امنية: (شافت فيه بنظرة جادة و حسها شافت فيه بنظرة ديال شي وحدة مامخلوعاش فحالا كانت باغاها فيه) مممم نمشي نشوفو؟
لقمان: (بجدية) بغيت نفهم شنو هاد العلاقة اللي عندك مع باك تا سمعتي خبارو تهرس و عندو عملية و كادوي ببرود انا استفزني!
امنية: (تنهدات تنهيدة مسموعة و قالت بخفوت) ماعرفتش، كانحس براسي دابا اصلا تهنيت منو لا هو ولا العيشة معاه يعني ، ماعرفتش و لكن داكشي اللي عشتو معاه خلاني واقيلا نولي هاكا معاملنيش بحنان باش انا نحس جيهتو بالحنان
لقمان: (بجدية) باش عاملك و شنو دارلك؟
امنية: ماعرفتش و لكن واقيلا كون كانو مزالين كايدفنو البنات حيين كان يقدر يدفني حيت فنظرو البنات عاار و مكايحملنييش
لقمان: (شاف فيها بنظرة مطولة و حدر راسو حركو بالايجاب و قال بجدية) لبسي عليك نمشيو نشوفوه
امنية حركاتليه راسها بالايجاب و مشات تبدل عليها و هي كتفكر و تخمم، حسات برجليها ثقاال عليها و مافيها ماتمشي تشوفو، تنهدات بثقل و استغفرات الله خرجات عندو و هي مبدلة عليها و خرجو بجوج من الفيلا
ركبات فالطموبيل جنبه و هي عقلها مامعاهاش كتخمم مرة فحالتو مرة كتقول ذنوبي كيخرجو فيه طوا الطريق و هي ساكتة تا حبس فواحد القنت شوية خاوي، شافت فجنابها بصمت و رجعات شافت فيه مستغربة
امنية: فين جينا؟
لقمان: (شاف فيها و نطق بنبرة جادة) اجي تشوفي قيمة الواليدين اجي
نزل و هي تبعاتو مستغربة، دورات عينيها كاتشوف فين جايبها، تا قرات فالباب دالمبنى اللي قبالتهم
"حضانة الأطفال"
صرطات ريقها بالزز و شافتو مادلها يده، خشات يدها فيدو و دخلات معاه كاتشوف فجنابها بنظرة هادئة، هادي اول مرة فحياتها غادخل لشي خيرية، دورات عينيها يمين و شمال كاتشوف الاجواء، بينما السيكيريتي دالباب جا عندهم و غير شاف لقمان تبسم بفرحة و قربليه
السيكيريتي: السي لقمان، مرحبا بيك تفضل مرحبا
لقمان: (بابتسامة) با العربي كي دايرة الصحيحة؟
السيكيريتي: الحمد لله اولدي الحمد لله
تبسم لقمان ليه و شاف فأمنية اللي غير كاتشوف فيه مستغربة كيفاش هو شخص بزاف دالناس كايعرفوه و شحال دالخير كايدير فحياتو!
تنهدات تنهيدة مسموعة و دخلو لواحد الكولوار وقفو تا جات عندهم مرا كبيرة شوية فالعمر، فملامحها كاتبان الصرامة و الجدية، شافت لقمان تبسمات و قربات عندو
المديرة: السي لقمان مرحبا
لقمان: لهلا يخطيك شكرا، جبت المدام و جينا نطلو على الصغار
المديرة: مرحبا، مانحتاجش نقوليك، هذا راه فحال المركز ديالك، خيرك سابق ليه
لقمان حركلها راسو بالايجاب و جر معاه امنية اللي كاتشوف ديكورات الخيرية بنظرة واسعة، طول عمرها كانت كتخايل الخيريات كايجيبو الرهبة و ديكوراتهم مضلمة و لكن هادي بانتلها فيها اللوينات و مبهجة و عامرة ألعاب دالدراري الصغار، طلعو للطابق الثاني و مشا بيها فكولوار طويل تا دخلو لواحد الغرفة مضوية و واسعة و عامرة كونات دالدراري صغار و فالوسط كاينة مرا كاترضع واحد التربية صغير
شافت فلقمان اول ماقشعات ديك المرا و بانلها ماداهاش فيها فخطرة مشا تا وقفو جنب الكونات و هي تشوف فجنابها مضهشرة، شحال دالوليدات صغار تبارك الله مكمشين يلاه تزادو ماعندهمش تا شي سيمانات ولا شهراين، كولهم مزالين لحيمة طرية و مخلطين بنات و دراري، بقات غير كاتشوف حاسة بخاطرها كايضياق و رجعات شافت فلقمان
امنية: و واش ه هادو!
لقمان: هادو اطفال متخلى عنهم، دراري ماشافو ماتشوفو فالدنيا، ماعندهم تا ذنب فحياتهم من غير انهم جاو عند واليدين ماعرفوش بقيمتهم، كاين اللي كايطلع و ينزل و يهبط على قبل هاد الصبيان و هوما ولدوهم و سمحو فيهم، لا الاب بغاهم ولا الام حسات بكبدتها! (شاف فيها بجدية) هادو هوما الاباء اللي مكايبغيوش ولادهم و هادو هوما الاباء اللي خاص ولادهم يشوفوهم كايموتو و مايتسوقوش ليهم
تحدر هز واحد الرضيع و قربولها بين يديه
لقمان: هزيه شوفي واش كاغاتزعزعش فيك شي حاجة!
امنية يديها حساتهم بداو كايرجفو، مدات يديها و شدات منه الطفل و شافت فيه حل فيها عينيه، غير شافتو ماحساتش بالدمعة كي دارت تا نقزات من عينيها و هو قربلها و حط يده على راس البيبي بين يديها
لقمان: هادو شوية من بزاف، ماشتيش اللي كايلوحوهم فطارو دالزبل، و لا يديرو فيهم شي عجب، يلوحوهم فالويدان و لا يولدوهم و يقتلوهم! هادووك هوما الاباء و الامهات اللي مايسواوش و اللي مخاصكش تعتارفي بيهم، اما واحد كبرك و تهلا فيك و ماخلاك مخصوصة من والو، قراك و صبر على هبالك و طيشك و عيطوليه للكوميسارية خرج بنتو منها حصلوها مع صاحبها، بنتو هربات من الدار و دوزات الليلة فالزنقة ماقتلها ماقربلها، عائلتك كاتبغيك و مك البارح كانت غاتقتلني بشوفاتها حيت خافت لا نكون قلقتك ، اما باك ف شفتي كي كان كايشوف فيك كان باين بالو مشغول عليك و باينة شخصيتو اللي مخلياه قويصح و لكن تا انتي حاولي تفهميه شوية!
انتي راك عندك نعمة و مامقدراهاش واش عارفة معنى انك يكونو عندك واليدين؟ واش كاتشوفي حالتي مع خوتي مللي مات الواليد! الواليد ديالي فاش مات ضارت بيا الدنيا و وليت انا داك الولد الكبير، الراجل دالدار اللي يعولو عليه، كنت طايش و كنت واشم يدي كاملين تقريبا كنت كاندير المعاصي كانسكر و نتصاحب و ضااارب الدنيا بركلة، تا القراية ماكنتش مسوقلها و فداك الوقت اللي مات فحالا جا شي حد صرفقني، كان عندنا محل الذهب د الواليد، انا مكانفهمش فداكشي ولكن بالزز مني وليت ولد الحرفة و تعلمت و توگضت و نضت ضبرت على كونطرا للخدمة فقطر، خليت خوتي و مي هنا و مشيت تشنططت فبلادات الناس، و اول حاجة اللي درتها مللي مشيت لتما قررت نثوب و نرجع للطريق الصح، عرفتي الذي يتجه للاستقامة و هو شاب فليبشر بالخير و ليعلم ان الله قد انعم عليه بنعمة من اعظم النعم و انتي دابا مزال عندك الوقت (حاوط خذوذها بين يديه و بدا كايمسحليها الدموع اللي نزلولها بلا ماتحس و جرلها الولد من يديها) اجي تشوفي هادو توأم ولد و بنت يلاه دخلو جداد (قابلها مع جوج توام كايتشابهو فوطوكوبي سبحان الله و مزال صغيورين) شفتي هادو شوفي وحدة اخرى هاد البنية تزادت عندها تقبة فالقلب فاش قالوها لمها فالسبيطار، سمحات فيها و هربات شوفي على حالات، واش وحدة كاتشوف بنتها مزيودة مريضة و هي زادتها بأنها تخلات عليها! هادشي غير شوية من بزاف اجي تشوفي وحدين اخرين
جرها معاه تا مشاو لقاعة اخرى فيها وحدين كبار شوية على لوخرين، غير دخلو عندهم بداو كايضحكولهم و يقولولها ماما ماما، غير شافت المنظر ماقداتش، بغات تمشي تا جرها لحجرة اخرى فيها ذوي الاحتياجات الخاصة، تصدمات من الدخلة ديالها اول ماشافت واحد الوليد الكسدة ديالو صغيورة و راسو كبير بزاف، شهقات و شافت فلقمان عينيها مغرغرين و بسرعة ماقداتش تزيد هربات لبرا و هو يتبعها و قال بجدية
لقمان: هداك زيد فعمرو خمسطاشر عام، جسده بقا فعمر الست سنين و راسو بوحدو اللي كايكبر كاين اطفال التوحد و كاين و كاين و كاين (شاف فيها و نطق بحسرة) عرفتي هادو لا كبرو مع عائلتهم بصح، عمرهم يديرو اللي بغيتي ديريه انتي ولا يقولو ماسوقيش ولا مايخافوش على واليديهم، ولو شنو مايديرولهم، الواحد مايحس بالنعمة تا كضيعليه، دابا تخايلي يموت و نتوما مامتسامحينش مع بعضكم، تخايلي انتي هازة فقلبك عليه و انتي ماعمرك غاتشوفيه مزال و...
مزال ماكمل كلامه شدات فيه كاتشهق بالبكا و قالت بنبرة مبحوحة قلبها مزير عليها
امنية: بغيت نشووفو، خ خوذني نشوف أبي عفاك خووذني
جرهاليه لقمان تا تخشات فيه و طبطب على ضهرها، تنهدات وسط حضنه و عنقاتو بدورها كاتبكي و تشهق و تنهد و بقا معاها تا تهدنات شوية و جرها خرجو من تما و قلبها كايتقطع على الاطفال و عينيها دمعو، ركبات فالطموبيل حاسة بالسخفة، تحرك فالطريق و هوما ساكتين تا وصلو لواحد السبيطار، نزلات و هي مزروبة باغا تشوف باها شافت فيه و مدلها يده، شدات فيه و جرها معاه تا وصلو للغرفة ديالو بعدما سولو فالاستقبال و قالولهم فين جات
مشات مزروبة حلات الباب دخلات و هي تصدم اول مابانلها فيه ضرابي بزاف، استغربات و ضارت شافت فلقمان مستغربة، شافت تا رجلو و شافت فمها اللي شادة فيه وجهها صفر و وليد تا هو مرفوووع معاهم
امنية: شنو طااري هناا؟ ابييي؟ ي ياك انت قلتيلي مهرس، شنو هاد الحالة اللي هو فييها
طارت عند باها و حسات بنفسها مخلوعة عليه لأول مرة فحياتها، قرباتليه و هو يتبسملها ابتسامة خفيفة، مدلها يده شداتليه فيها بيدها كاترعد و هو يهمس بنبرة خافتة صوته خرج كايترعد
عبد الرحمان: ك كنت خ خايف لمانشوفكش ق قبل م مايدي مول الامانة ا امانتو
امنية: (باستغراب) ا ابي ب بابا ك كيفاش هادشي؟ م مالك شنو طرا لهادشي مااالو؟
وليد : (بنبرة جادة) كان مريض و ماقالهاش لينا، و دابا مع الكسيدة اللي دار تجمع عليه كولشي و حالتو صعيبة، عندو فشل فالكليتين ديالو
امنية: (بصدمة) ك كيفاش؟
عبد الرحمان: (تبسم فوجهها) الحمد لله، الله ما اعطى و الله ما اخذ (هز يده لوجهها و قال بنبرة حنونة مبسملها) فخبارك انتي اعز حاجة عندي فالدنيا انتي كنتي امنية فحياتي، كنت كنتمنى تكون عندي بنت نربيها و نكبرها احسن تربية
امنية: (بنبرة مرعودة) و و و جيتك انا ف ف فأكفس تربية، ا ابي ابيي ماتشوفش فيا هاد الشوفة
عبد الرحمان: (بنبرة مقجوجة) ج جا الوقت
امنية: (حركات راسها بالنفي و الدموع مابقاتش قادرة تحبسهم) لا لا لا بابا حبيبي سمحلي سمحلي سمحلي انا كنت خايبة و قبيحة سمحلي سمحليييي (باستليه يديه بقوة و هو كايشوف فيها بفشل مبتسم)
عبد الرحمان: ماعنديش امل ابنتي، المسامحة
امنية: انا اصلا عمرني تعصبت منك انت اللي سمحلي ا انا كنبغيك بزاف ابابا عفاك متخلينيييش
عبد الرحمان: ت تا انا ك كنبغيك أبنتي (شهق شهقة خلعاتها و شاف فالفراغ و تبسم تبسيمة غرييبة و سااهية، هز صبعو السبابة و نطق بنبرة خافتة) ا اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله
بقا بنفس ابتسامته و نفس نظرته تا فركل برجليه خرج منه صوت سكرات الموت و امنية كاتشوف فيه غاتحماق معارفة مادير و هو كايموت بين يديها، تا دا مول الامانة امانته و انا لله و انا اليه راجعون، كل نفس ذائقة الموت!
هاد الجمل هوما اللي سمعاتهم فجنازة باها! مات فرمضان ، فالشهر الفضيل و فوقت المغرب بالتحديد!
العزاية ماخواوش الدار و هي طوال هاد الايام دالجنازة بقاتهم فدار ماماها، مابغاتش تفارقها و فنفس الوقت حسات بالحنين للايام اللي دوزاتهم فدارهم واخا فالاول مكانتش كتحمل تدخلها و لكن دابا، حسات بنفسها مكانتش عارفة بقيمتهم، سبحان الله دخل لقمان لحياتها و دارلها تغيير شامل لا لعقليتها ولا لتصرفاتها، كولشي تبدل
تكات على كتف ماماها اللي لابسة الابيض حزنا على راجلها، شداتلها فيدها و قالت بخفوت و حزن بدورها و قلبها كايتقطع خلاوها اللي قالوها، مكانعرفو بقيمة الحاجة تا كتمشي منا و هي ماعرفات بقيمة باها تا مشا و خلاها!
امنية: ماما عفاك ماتبقايش دايرة هاد الحالة فراسك، انا منقدرش نمشي و نخليك فهاد الحالة هادي ، لقمان ديما جاي مورايا هانتي كتشوفي سيمانة و الزيادة عفاك حاولي تاكلي شي حاجة دابا و انتي كتقيلي صايمة و فالفطور كتاكلي غير تميرات، مانتحملش تمشي تا انتي و تخليني اماماتي عفاك
رشيدة: (شافت فيها عينيها شايخين بالدموع مكايحبسوش) هانا أبنيتي هانا كانحااول و الله يدير اللي فيها الخير، باك كان حياتي كولها، كي غاندير نعيش دابا بلا بيه واش عارفة شنو هي ثلاثين عام وانا معاه ماقليلاش ماقليلاش و تشوييييت
امنية: (بحرقة) ماتبكيش عفاك ماتبكيش صافي كتقطعيلي فقلبي
رشيدة: بنتي مللي يجي راجلك دابا سيري معاه، ماشي ديما راداه يمشي بوحدو، انا راه القلب مدمل ماعندك ماديريلي الحزن اللي فقلبي ماعالم بيه غير الله
امنية: مانقدرش نخليك بوحدك، عفاك يلاهي معايا للدار نقابلك انا
رشيدة: (حركات راسها بالنفي كتمحي دموعها) لا احنينتي لا انا غادي نبقى فدار راجلي، المرا مكاتخرج من دار راجلها غير و هي لابسة الابيض فحال اللي دخلاتليها اول نهار وانا منخرجش من هنا
امنية: (غمضات عينيها بقوة و عنقاتها فحضنها بصمت مابقات عارفة مادير معاها)
دازت مدة و تسمع الدقان فالباب، ناضت و هي مهمومة حلات الباب و غير بانليها لقمان تبسماتليه بخفة و شدات فيدو
امنية: دخل مالك واقف فالباب
لقمان: (بجدية) جيت نشوفك و نشوف النسيبة، كي بقيتو (جرها لحضنه) الخاطر كي بقى؟
امنية: (حركات راسها بالايجاب) الحمد لله كولشي مزيان، الله يكتب اللي فيها الخير
لقمان: ان شاء الله
دخل هو بهداوة لداخل، شاف نسيبتو بانتليه جالسة كاتشوف فالفراغ ساهية، قرب عندها و جلس جنبها تا شافت فيه و تبسماتليه ابتسامة حزينة
رشيدة: ولدي جيتي اليوم غتاخذ معاك امنية ياك؟
امنية: (تنهدات بعمق) قلتلها ناخذوها معانا و مابغاتش!
لقمان: (شاف فرشيدة بجدية) امنية عندها الحق، انتي مغاتمشيش معانا لديما، عارفك غاتكوني ماباغاش تفارقي دارك و لكن غير باش امنية تطمن عليك و مايبقاش بالها معاك
امنية: اه واخا غير شي يامات بينما وليتي شوية
رشيدة: (حركات راسها بالنفي) لا لا لا و تقووول و ندييرها ابدااااا، دار رااجلي نبقى فيها و نموت فيها
تنهدات كاتشوف فالفراغ معارفاش الحل و لقمان واخا عيا يحاول يقنعها مابغاتش، فالاخير هز عينيه فأمنية و قال بتسائل
لقمان: شنو درتي؟ نمشيو؟
تنهدات امنية بصمت و حايرة بين نارين معارفة مادير تا شافت فيها رشيدة و قالت بجدية
رشيدة: بنتي، المرا عمرها تهجر بيت راجلها كثر من ثلث ايام و انتي تبارك الله كثرتي راك فتي السيمانة، الله يخلف، لا كان عليا راه التليفون يوصلنا لبعضنا و متخافيش انا مزيانة و تا وليد راه كايبقى معايا بزاف ديال الوقات، و تا انتي مرة مرة طلي عليا و كوني هاانية انا عارفاك مباغاش تخليني غيير سيري مع راجلك
امنية: (تنهدات بحرقة و شافت فلقمان اللي حركلها راسو بالايجاب، شافت فالفراغ مزيرة على كف يدها و قالت بخفوت) نمشي و لكن غير نصوني عليك جاوبيني، و تااااكلي والله و ماكليتي والله تا نتقلق عليك
رشيدة: ان شاء الله ابنتي
امنية: لا لا ماتقوليليش ان شاء الله قوليلي والله حتى ناكل
رشيدة: (تبسمات) واخا احبيبتي، كوني هانية انا راني عارفاك مشوية على باك مانزيدكش تا همي غيير تهناي
امنية: (عينيها غرغرو و قرباتلها عنقاتها) عفاك تهلاي فراسك عفااك
رشيدة: واخا أبنتي واخا كوني هانية
تبسمات و بعدات عليها كاتمسح دموعها، ماخرجات من عندها غير بالزز و طول الطريق فالطموبيل و هي ساهية كتفكر تا وصلو للفيلا و شاف فيها لقمان بعدما حبس الطموبيل و هي ماتحركاتش فخطرة غير كتفكر ماعاقتش تا بأنهم وصلو تا شد فيها و هي تقفز و شافت فيه بسرعة
لقمان: وصلنا
امنية: (دورات عينيها حواليها و حركاتليه راسها بالايجاب و نزلات من الطموبيل و هي ساكتة)
تبعها هو حاضيها هي و ملامحها التعبانة، دخلو لداخل لقات العائلة مجموعة، مشات سلمات عليهم و شدوها بيناتهم بالهضرة كايعنقوها و يصبروها و هي غير كاتحركلهم راسها بالايجاب مبتاسمة ابتسامة خالية من الحيوية تا جات عندها عبير و جلسات فحجرها
عبير: خالتو ماتبقايث مقلقة ثافي عمرني نقول عليك مكلخة
امنية: (تبسمات بخفة كاتشوف فيها) واخا احنينتي واخا (باستها فخذها بوسة مسموعة) على قبلك مغانبقاش مقلقة
ضحكات معاها عبير و عنقو بعضياتهم تا شافت فيها خديجة، حساتها عيانة و هي تحيد من عندها عبير
خديجة: حبيبة ديالي سيري لبيتك ترتاحي من بعد اجي جلسي معانا
امنية: (تبسماتلها) واخا
نعيمة: كبيدتي انا غانوجدليك العشا بيدياتي
حركاتلها امنية راسها بالايجاب مبتاسمالها و تحركات طلعات لبيتهم هي و لقمان، غير دخلاتليه حسات بسكينة غرييبة واحد الضجيج كان فوذنيها مصدعها فحالا سكت و الراحة نزلات عليها!
شافت فيه بانليها جالس بصمت فوق الفوطوي مهدن غير شافها ناض عندها و قال بنبرة هادئة
لقمان: تدوشي ترتاحي؟
حركاتليه راسها بالايجاب
امنية: دوشلي انت
تبسم و حركلها راسو بالايجاب، داها معاه للدوش و وجد الما، شاف فيها بانتليه محيدة العباية اللي جات بيها بقات ب بيجامة دالدار شورط و صوفيطمة سميطات قربلها و حيدهوملها بيديه و هي حسات براسها تزنگات و حشمات من اللي كايديرو تا سالالها و داها للرشاشة
كانت غير بسليبها قدامه و هو حيد حوايجو تا هو بقا غير بالكالصون، غسليها شعرها لقاه مشربك بقا معاه تا فكو و بالحنية و السياسة و موراها باسها فوق من كتفها و حكلها مزيان و دوز عليها الباندوش، سالا و جابلها فوطة لواها فيها و خرجها لبرا، حطها فوق من الفراش و هي كاتشووف فيه، ماعرفاتش علاش حساتو مغير و مكايشوفش فعينيها بزاف!
تنهدات مستغربة و فنفس الوقت قالت فبالها مكاينش شي حاجة، تا جابلها ماتلبس عليها و حطهوملها و باس خذها
ناضت تبدل عليها، سالات و طلقات شعرها نشفاتو و وقفات قبالت المراية بغات تمشطو و هي تحس باليدين ماعندهاش، دارت عندو و قرباتليه بالمشطة بين يديها
شدها منها و جلساتليه فحجرو، بدا كايمشطلها و هوما ساكتين حاسة بالجو مشحوون بيناتهم، بغات تحسو معاها و حسات بنفسها موحشاه و موحشة قربه، قربات منه بعدما كمليها و تخشات فيه
عنقاتو بقوة و بلا ماتحس باستو فرقبته، شاف فيها بنظرة هادئة و حاوط وجهها بين يديه
لقمان: (بخفوت) انا مقدر الوضع اللي انتي فيه و مباغيش ندير شي حاجة تهرسك و لكن عندي واحد الحاجة فقلبي ضراتني من جيهتك و بزاااف ماقادرش نزيد نسكت حيت صبرت بزاف و لكن لقيت الحاجة اللي فيضات الكاس
امنية: (استغربات) شنو وقع؟ واش حيت مشيت هاد المدة كاملة عند ماما؟
لقمان: (حركلها راسو بالنفي) لا عمرني نتحاسب معاك على شي حاجة كاديريها على قبل واليديك و لكن هادي حاجة خاصة بينا و انتي درتيها بالتخبية عليا واخا دويت معاك فالموضوع انتي كذبتي عليا و عينيك فعيني!
شافت فيه مستغربة و حسات بالسخانة كتنزل عليها تا تزعزعات أول ماجبد من جيبو باكية دالكينات ديالها!
صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت
امنية: ا ان
لقمان: (بجدية) حيت عارفك فهاد الوضع انا كندوي معاك بالهداوة و الا راك عارفاني كي غاندوي معاك، دابا نجيو للسياسة و ندويو بعقلانية، علاش ابنت الناس ماباغياش تولدي معايا؟ و علاش مخبياها عليا؟
امنية شافت فيه بدات كترجف و حاسة بنفسها ماعندها ماتقوليه حيت اسبابها اكيد مغايعجبوهش!!
واش تقوليه مابغيتش نولد حيت مناوياش نبقى معاك و ناوية نهرب منك اول ماتجيني فرصة مناسبة؟
ولا اشنو غاتقوليه بالضبط
عضات شفتها السفلية و همسات بخفوت
امنية: ا انا ح حسيت براسي م مواجداش و و مزال ص صغيرة و..
قاطعها بنبرة جادة و صارمة
لقمان: بلا ماتخربقي عليا بالهضرة الزايدة اللي مافيييها فاايدة، انا عارف اشنو باغا ديري أ أمنية انا عايق بكولشي، مابجيبليكش الله راك واخذة ضبع، لاكان على الكينات ندوزوهم، اسنو غاتبرري هادشي!!!!
جبد الكارطيرا اللي كان مخبيها بين الحوايج فيها الفلوس و غير حطها هي بدات ترعد عليه
لقمان: شنو زعما هادشي؟ انتي سراقة أ أمنية؟
أمنية: (حركات راسها بالنفي حاسة بقلبها كايزدح) ل لا لا م ما
لقمان: شنووو؟ شنووو شمن اعذاار غاتعطيينييي!؟ شنوو غاتقولي أحقا سلفتهم ولا شنووو؟ واش فخبارك مللي حصلت خووويا كايسرق من محل باه و من الرزق اللي كان منوو فلوووسو اش درت؟
امنية: (وقفات و هي كتبكي) ماعرفتش فين كان عقلي، ا انا س سمحلي
لقمان: كيفاش سمحليي؟ امنية عارفة راسك شي مرات كادوي فنعاااسك!!؟؟
امنية: (شافت فيه بصدمة و شهقات) م ماتقولييش!!!
لقمان: (قرب منها و عينيه فعينيها بنظرة جاادة) اه داااكشي اللي فبالك، انتي عاودتيلي بالتفاصيل كولشيي، و فنهار طرا داكشي ل باك كنت معوول نواجهك هاد المواجهة ولكن هو مات و خلييتك تاخذي راحتك و خلييتك مع ماماك تا ترتاحي و تا نصفيي عقلي تانا و لكن لقييت راسي عايش مع انسانة مامضموناااش! عاايش مع وحدة اللي انا غادي معاها بالنية و كانعلمها و باغي نمشيو انا ويااها دقة دقة و متمنيلنا الجنة انا وياك و لكنها ناويالي على الغدر! كتشرب الكينات باش ماتحملش مني و كاتسرقنيييي باش تهرب بفلوسي و كاتساايني غييير نوجدلها وراقها باش تدير هكاااا (فرقع صوابعه مع بعضهم عينيه فعينيها) باش ذوب فحال الملحة فالما!!
امنية: (حركات راسها بالنفي بسرعة و حسات بقلبها بغا يتفرگع قرباتليه و بغات تشد فيديه و هي كاملة كترجف) لا ألقمان ا انا بصح بصح كنت ناوية هادشي فاللول و ولكن من بعد مللي تعاشرنا م مابقيتش باغا نخليك، ا انا والفتك و و...
قاطعها بجدية
لقمان: كنتي كتقراي القرآن بآبيل فيديو معايا غير باش نثيق بأنك كتختميه و ناخذك نسافرو و تم غاتسمحييي فيااا؟ وااش هادي كانت نيتك؟
امنية حركات راسها بالنفي و هو يقربلها اكثر عينيه شافو فعينيها بنظرة عمرو دارها فيها، جدية و صرامة كبييرة حسساتها بأغلاطها و عرفات راسها كانت فواحد الطرييق اللي مغاتقدرش ترجع منوووو، وحلات و حسات بنفسها عايشة فكاابوس هاد الليلة
لقمان: شنوو داابا؟ باغاني نطلقك باش تهناااي؟ ها هو بااك مات و ولات عندك حرية، شكون يتحاسب معااك؟ مك مريضة و اللي فيها كافيها و اصلا انتي ماسخيتيش بيها! نردك لعندهاااا؟؟؟
امنية: لقمان انا مابغيتش ، ب بغيت نبقى معاك، مابغيتش نتفارقوو مابغييتش
لقمان: (بنظرة قاسية) مغانتييقش فييك، واش انتي كنتي كاضحكيلي و تعنقي فيا و تبوسي و غير تنعسي تبداي تبلابلي و تقوليلي گااااع اللي فخاااطرك ، واش فخبارك انك قلتيلي و انتي مزوجة بيا دخلتي تطبيق ديال البراهش و دويتي مع من هب و دب!!!؟؟؟ انا غانثييق فوحدة دارت هادشيي و هي مرتيي؟
بقات كاتشوف فيه حاسة بنفسها غاتسخف من الصدمة اللي دارليها، موجدة راسها فأي وقت تسمع منو راك مطلقة، حسات بالدنيااا دارت بيها و ندمات فالوقت اللي منفعها ندم
امنية: م ماتخلينيش وانا فهاد الظرف، شد بيدي و علمني فحال اللي كادير ديما، ماتسمحش فيا، انا غلطت و انت صلحني، انا ماكنتش مزيانة انت قادني، ماتسمحش فيا م ماطلقنيييش ألقمان
لقمان: (تنهد تنهيدة مسموعة و شاف فالفراغ مكور قبضة يده بقوة و قال بجدية) فاش سخفتي فالسبيطار مللي مات باك قالتلي الطبيبة اللي كشفات عليك واحد الخبر! (شاف فيها بجدية) انتي حاملة (وسعات عينيها فيه و هو يتبسم باستهزاء) للاسف واخا مابغيتيش تحملي مني تحنتي و هانتي واحلة دابا
امنية: (شدات فكرشها مصعوقة) ك ك كيفاش؟
لقمان: (بنبرة جادة) الولد انا قاد بيه أ أمنية ولدييي غانوفرلو اللي بغاه و لكن انا وياااك! (تنهد و شاف فيها بنظرة جادة) انا وياك حرارت بيناتنا العشرة و الثقة تهرسات (مشا جر واحد الفاليز كان موجدها و شاف فيها بجدية) مللي غاتولدي غاتكون بيناتنا المحكمة و دابا باش مانديرش شي حاجة اللي تعصي الله فيك، غانمشي الطيارة ديالي من هنا ساعة
مشا جيهت الباب و هي شافت فيه مصدومة فحالا كانت كتسناه يدور و يقوليها كانضحك معاك و لكن للأسف هو ماقالها والو، خرج و خلاها واقفة كاتشوف فالفراغ بصدمة ذاتها كااملة كترجف و غير خرج من البيت هي فشلات و طاحت للارض كاتشوف فيه مامتيقاش اللي طرا و كيفاش بين ليلة و نهار هو دارها و سمح فيها و مشا و خلاها هكا فالطريق، ماتسوقش ليها و عاقبها أسوأ عقاب تقدر تعاقبو على يديه!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء