بنت الحلال الجزء السادس

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية بنت الحلال



۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ۞ سورة الزمر - 53

حبسات فترتيلها القرآن فهاد الآية هادي تنهدات تنهيدة مسموعة و تبسمات بلا ماتحس كاتقيص فالكريشة ديالها اللي كبراتلها واصلة لست اشهر فالحمل ديالها ، ناضت من بلاصتها حاسة بنفسها بدات كاثقال و خرجات من بيتها نزلات لتحت بانتلها خديجة مشغولة فبالها عندها كموندات خاصها توجدهم ضروري و مابقالهاش الوقت و تضغطات، قربات عندها امنية و قالت بنبرة هادئة

امنية: مالك ضاغطة راسك أختي بشوية عليك

خديجة; واش ماعارفانيش انا، وليت اختي مكانساليش، كنت فاللول كنزل داكشي بليباك كان الكموندات عادي، مللي وليت نصورهم عليك تبارك الله بداو كايجيوني الكموندات بالعرام و مكانلحقش نوجد كولشي مقاد، دابا قلت هادي آخر كموند و موراها نشد شي عطلة نهز بنتي و ناخذها تبحر قنطات

امنية: تانا نمشي معاكم تانا قنطانة و بنتي قنطانة

خديجة: (تبسمات كاتشوف فيها كي مبطبطة قبالتها و قالت كاضحك) عرفتي شنو فكرت دابا، لقمان ضيع عليه احسن منظر يقدر يشوفو فحياتو ههههه شوف على بطبوطة قدامي و هو مشا سامح فيها، بغيت غا نفهم مالو على ديك التسافيرة على غفلة و مشا ربع شهور و نص هكا!

امنية: (تحنحنات و حدرات راسها كاتقيص فكرشها) مشغول

خديجة: ايوا أختي الله يدير شي تاويل دالخير، كنت كانقول راه مور ماتزوج عمرو مزال يرجع لقطر

امنية: قل لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا، الله يجيبو على خير، انا توحشتو

خديجة: (شافت فيها بجدية و بعدما بقات سااكتة كتهندس فيها قالت بخفوت) بغيت نفهم شمن مشكل هذا غايخليه يمشي بلا مايشوف موراه، عارفة خويا مللي كايقلب راه القلبة ديالو خايبة، دابا نتوما علاش دابزتو، و شوفي ماتقوليليش والو و مامدابزينش، هاد الهضرة تقوليها لماما تيقك و لكن انا لا!

امنية: (حدرات راسها كاتشوف فالارض و خاطرها ضياق عليها) درت اغلاط هو ماقدرش يتخطاهم و قبل مايمشي قالي فاش غانولد غاتكون بيناتنا المحكمة

خديجة: (شافت فيها بصدمة) لااا ماتقوليهاش!! وااش من نيتو سخى بيك يخلييك؟؟

امنية: صونيت عليه مللي مشا و بلوكاني، ص صيفطت ليه بنماري اخرين و ماخلاليش المجال فين ندوي معاه، مابقاش باغيني هادشي اللي عطا الله

خديجة: (تنهدات) و انتي مامشيتيش بقيتي معانا واخا عارفاه فاش يجي غاطلقو!!

امنية: (بخفوت) انا مانمشيش تا يطلقني

ناضت كتنهد تنهيدة مسموعة و مشات خارجة للجردة، خلات خديجة غير كتشوف و حاسة بقلبها ضرها عليهم، بينما امنية غير خرجات لبرا صونالها التليفون و جاوبات و هي مبسمة

امنية: خويا حبيبي، لاباس عليك، ماما مزيانة؟

وليد: (بهداوة) الحمد لله احبيبة خوها، قوليلي كي دايرة انتي و البنوتة مزيانة مامعذباكش؟

امنية: (قاصت فكريشتها مبسمة) لا الحمد لله الحمل غادي مزيان و كولشي مزيان مع اميرتي

وليد: ايوا الحمد لله، بغيت نسولك اش درتيليا فداكشي اللي قلتوليك؟

امنية: واهادشي كايبقى مع خوها و لكن انا غانحاول نجبد معاها الموضوع و نقوليك باش جاوباتني

وليد: ديري جهدك اختي، بغيت نسمع خبر زوين

امنية: (تبسمات) عرفتيي فرحت حيت بغيتيها هي ، صراحة احسن حاجة ديرها انك تخطب خديجة، و لكن تا نشاورها و نشوف، نحاول نجبد معاها الموضوع

وليد: ان شاء الله

دوات معاه مزال شوية و سولات تا على ماماها، تا قطعو مع بعضهم و رجعات لداخل، بانتلها خديجة صيفطات داكشي مع الليڤرور و هي تبسم و قرباتلها جلسات جنبها


امنية: خدوج قوليلي اش غاديري لا جاو فيك الخطاب؟

خديجة: (شافت فيها بجدية) اش ندير، طبعا مغانقبلش اش ندير انا بشي خطاب و بنتي؟

امنية: مالها بنتك تعيش معاك معززة مكرمة فحالا عايشة مع باها و بالعكس مللي يكون معاكم راجل راك غاتكوني عايشة حياة مزيانة

خديجة: (حركات راسها بالنفي) لا أختي ماعندي ماندير لا براجل ولا بخيالو، براكة عليا غا هاد الحياة و راضية باللي قسملي الله فحياتي

امنية: (تنهدات) و غير فكري فالموضوع (شافت فيها بجدية) انا صراحة دواو ليا شي ناس فيك بغاو يتزوجو

خديجة: (شافت فيها بسرعة و قالت مستغربة) دواو معاك انتي؟ شكون هادو بالسلامة؟

امنية: (تبسمات بخفة) خويا وليد، قالي من نهار شافك معايا ديك المرة مللي مشينا حضرنا للعرس و هو باغيك غير مكاتبش مع الوقت و الظروف جاو مور بعضهم

خديجة: فين شافني اختي هي غا دوزة دزتها من حداه درك يتزعط

امنية: هو جا من الباب و بغاك و قالي ندوي معاك و نشوف الرأي ديالك بعدا و عاد غايدوي مع لقمان باش يطلبك منو، و بالنسبة لعبير كوني هاانية غايحطها فعينيه قالهالي و قالي انتي اللي بغاك مابغا تا وحدة من غيرك

خديجة: (تحنحنات و شافت فالفراغ بسهوة) و لكن! ا انا مكانتخايلش راسي مزوجة من مور المرحوم و...

قاطعاتها امنية بجدية

امنية: و شحااال قدك اختي و انتي بنتك راها غادا و كتكبر ان شاء الله غايجي وقت اللي ماتقديش تحكميها بوحدك و خويا راه ماشي حيت خويا غانشكرو و لكن هو من اطيب خلق الله و باغيك و شاريك

خديجة: (تنهدات و قالت بجدية) امنية جيتوني قراب و ماباغاش نخسر معاكم، انا حاليا مكانفكرش فالموضوع و..

قاطعاتها بجدية

امنية: لا خاصك تفكري، على قبلك انتي ماتفكريش بزاف فبنتك حيت بنتك راها غاتعيش معززة مكرمة، و بالعكس غاتلقى الحنان دالاب تا هو و وليد عمرو يفرق بينها و بين وليداتكم لا درتوهم فالمستقبل، بالعكس غايحسبها بنتو الكبيرة دياالو و انتي خاصك راجل فحياتك، ماتنكريش و تقولي لا مكاينش المرا اللي مكاتحتاجش الراجل فحياتها، هادي غريزة فينا حنا لا النسا ولا الرجال و تبارك الله راك دوزتي عماين بوحدك بلا راجل! شنو بغيتي مزال تكملي حياتك كولها هكا، تا لإيمتى

خديجة: (بهداوة) ان شاء الله أ أمنية خليني نفكر و نخمم و ساعة نرد عليك، دابا انا معارفاش

حركاتلها امنية راسها بالايجاب و ناضت

امنية: نمشي نوجد راسي قربو يجيو دوك البنيتات اللي كنزيدلهم السوايع

خديجة: واخا و ماتعييش راسك مللي تحسي براسك عييتي قوليها باش مايبقاوش يجيو راه الشطنة د الدراري الصغار خايبة

حركاتلها امنية راسها بالايجاب و طلعات لبيتها، لبسات عليها حجاب شرعي حيت هو اللي ولات كاتلبسو مؤخرا بوحدو من بعد مازادت قلبات و غطسات فدينها اكثر ولات فاهمة شلا حوايج و مابقاتش ديك البنت الطايشة اللي همها غير الشهرة و الفلوس و الماكياج و تهرب من دارهم، ولات بعقلها واخا دوزات مع لقمان مدة قليلة الا انه خلا اثر ايجابي فحياتها

تنهدات تنهيدة حزينة و شافت فالفراغ حاسة بقلبها حارقها من شوقها ليه

دوزات نهارها روتيني كما عادتها ولات كادير لدراري صغار السوايع كاتعاونهم فقرايتهم و مرة مرة كاتقوليهم احاديث كان كايقولهوملها هو

فالليل جلسات بوحدها فغرفتها غير بسوتيانات و شورط صورات كريشتها مبسمة و تنهدات، كاتشوف فتليفونها خاوي من تصاورها مع لقمان

ماعرفاتش علاش عمرها تصورات معاه، يمكن حيت كانت ثايقة فراسها غاتسمح فيه و تمشي و مكانش معمرلها العين تبقى معاه على داكشي

ناضت و هي مغبنة تكات فبلاصتها بعدما بدلات عليها و هو يتدق عليها الباب، دخلات عندها خديجة كاتشوف فالارض بصمت و امنية ناضت جالسة كاتشوف فيها

امنية: خديجة! خبار الخير؟

خديجة: (تنهدات) كل الخير ان شاء الله انا بغيت نقوليك واحد الحاجة (سكتات شوية و كملات) على قبل داكشي اللي قلتيلي قبايلة، ا انا م موافقة!


امنية: (ناضت جالسة بالزربة مبسمة) شنووو؟

خديجة: انا موافقة (خنزرات فيها) واصاافي ازمر خليني حشمانة

ضحكات امنية ضحكة مسموعة و تلاحت عليها عنقاتها

امنية: عرفتييي عمرك تندمي على هاادشي انا دابا غانصوني لخويا و شوفي ردة الفعل ديالو

خديجة: لا لا لا مانسمعووش

امنية: (شداتها بالزز) جلسي قالاك لا، سمعيييي

صونات عليه و غير جاوبها قالت بابتسامة

امنية: وجد راسك اخويا حبيبي، العروسة وافقات و كنتسالوك الهدية

وليد: حلفييي حلفييي

امنية: مالني غانكذب عليييك

وليد: الله على خبر هذاا، عرفتييي اليوووم فرحتيني الله يفرحك أحبيبة خوها

ضحكات لكلامه و شافت فخديجة و غمزاتها

امنية: و قولي اخويا، انا فرحتك انت قولي شنو عجبك فيها؟ ماتخافش مغانقولهالهاش

وليد: (ضحك و قال بجدية) غاندوي مع لقمان و نخططو لنهار الخطبة، هادشي اللي كتسولي عليه نقولولها مللي تكون حلالي و مرتي

قطع عليها خلاها كاضحك بينما خديجة قلبها كايضرب بسرعة غير طبيعية و تزنگااات، شافت فيها امنية حساتها غاتقوليها شي حاجة و هي تنوض بسرعة مخربقة

خديحة: غانمشي ندوش لعبير

خرجات كاتجري من عندها خلات امنية كاضحك و تفرنس عليها، تا حسات بخبطة فكرشها، تأوهات بوجع و حطات يدها على كريشتها و تمتمات بخفوت

امنية: اييي هههه تا انتي فرحتي لعمتك ولا فرحتي حيت يقدر باباك يجي بهاد المناسبة (وسعات ابتسامتها اكثر و بلا ماتحس ناضت من بلاصتها) ايوا لاكان غايجي خاصو يجي و يلقاني مقادة باش مايسخااش بيا اولا؟

ضحكات و مشات بالزربة لواحد لاطخوس عندها عامرة بالمستحضرات و الكريمات و الماسكات، السيدة ولات مرفحة معاهم و واخذة راحتها مؤخرا حيت تا بخدمتها مع خديجة كتخلصها مللي كاتصورلها بشي حاجة، واخا كايغطيو وجهها و لكنها كتناسق الشيلان بلبيسات زوينين و كاتجي فنة و غزالة كاتزين اللبسة بششالها تا كايطلبوه الكليان، هزات النيلة الزرقة و قررات تديرها لوجهها و هي فرحانة و كتخمم لا جا كيفاش غاتسلم عليه و كيفاش غايشوف فيها!

________________________________

الليلة دازت عليها و هي كاتسكسف على راسها و نعسات و هي كتخمم فيه غير هو، تا جا صباح نهار جديد

كما العادة ولات كاتفيق قبل الفجر بنصف ساعة، كاتمشي تصلي ركيعات و فالوقت اللي كتسنى فيه الفجر كاتقرا من سورة البقرة، تا كايأذن و كاتنوض تصليه و موراها عاد كترجع تنعس

سبحان الله هاد الفجر هذا مجاهاش النعاس، تكات و عيات كاتقلب فبلاصتها و والو ماجاهاش النعاس فخطرة، تا ناضت معبسة حاسة بالجوع و مشات نازلة لتحت تشوف متاكل، وقفات كاتقرقب فالكوزينة و كتقلب على ماتقصي فهاد الصبوحي لابسة بينوار حريري فوق كسوتها القصيرة و شعرها مطلوق طبيعي و وجهها كايلمع بالماسكات دالبارح ، مشغولة كتجبد الخبز تسخنو تا قفزات اول ماسمعات صوت من وراها، دارت بسرعة و هي مخلوعة تا شهقات بلا ماتحس كاتشوفو قبالتها، بالسبحة ديالو فيدو صوتها اللي سمعاتو و خلاها دور، كايشوف فيها بجدية، لحيته زادت كبرات و نظراته قتامو فيها، كان كايشوف فيها بجدية تا بانتليه حطات يدها على كرشها و شاف جيهتها، غير شافها كي منفخالها بانت فيه سهى فيها و نظرته استبشرت فيها و لكن غير تحركات بغات تقرب لعندو و تدوي معاه هو تراجع للخلف و هز يده قبالتها، وقفات كاتشوف فيه بصمت، بينما هو مزادش عبرها عطاها بالضهر و مشا من جنبها خلاها كاتشوف فيه مصدومة و نزلاتلها واحد الغمة على قلبها بسباب تصرفه، حسات بنفسها عمرها تقدر ترجع معاه كي اللول غير بسباب نظراته عرفاتو سد عليها فخطرة و مناويش يرجعلها من جديد ولا يدوي معاها!


الصباح داز عليها فبيتها و هي ساكتة و مكادير والو، تا وصلات ديك العشرة و هي تدق عليها خديجة و دخلات عندها، لقاتها جالسة فوق الفراش هازة تليفونها فصمت

خديجة: ادييك الماسخة نوضي نوضي تگعدي، راجلك جا و انتي جالسة، سيري تسلمي عليه راه لتحت كايفطر مع ماما

امنية: (شافت فيها بعبوس و قالت بخفوت) شنو نديرلو لا جا مرحبا بيه هادي دارو

خديجة: اواعدي على دارو؟ نوضي جمعي شطايطك تشوفي راجلك راه لتحت نوضي، راه يشوفك بهاد الكريشة ياكلك و انتي واقفة معانا نوضي نوضي

ناضت معبسة و شافت فيها منفخة

امنية: راه شااافني

خديجة: ايوا و فوقاش؟ بتلعبو من ورااااايا ايه الغش دهه

امنية: واخا شافني دار راسو مشافنيش و قلب الطريق، هو معصب مني بزاف وانا مباغاش نعاود نشوفو و يعاود يقلب عليا وجهو

خديجة: (تنهدات بعمق) اشنو المعمول دابا؟ بعدا ماقلتليكش راه دوالي على الخطوبة (تزنگات) قالي غدا غايجيو يخطبو

امنية: (وسعات عينيها) بصاح؟ بلاتي بلاتي ندوي مع خويا و نشوف اش غايديرو

خديجة: قوليلي كوولشي

تبسماتلها

امنية: واخا انتي دابا سيري فطري مع خوك و شبعي منو، انا كليت قبايلة

خديجة: ديك البطبوطة ديالك كتاكل بزاف غاتوحلي مللي تجي تولديها

ضحكات امنية لكلامها و طبطبات على كريشتها

امنية: كنساينها فأقرب وقت حبيبتي

خديجة: الله يجيبها فأحسن صورة و احسن صحة و احسن وقيتة

امنية: (بحب) اميييين

خرجات من عندها خلاتها جبدات تليفونها و صونات لخوها، كان كايوجد بوحدو و تالف معارف مايدير تا طمناتو انها غاتجي عندو و يوجدو كولشي بالخاطر و التاويل، فعلا مزادتش جلسات بزاف فالبيت، مشات لبسات لباسها الشرعي فلون بني فاتح كايجي مع وجهها و زادت دارت لشفارها شوية مسكارا و دارت العكر و حيداتو بقا غير الاثر ديالو و خرجات من البيت بصاكها فيدها و دارت فيديها براصليات كان عطاهوملها لقمان، وصلات لتحت و هي مسكسفة، وقفات فالصالون، بانلها لقمان جالس مع نعيمة و خديجة، تحنحنات تا نتابهولها كاملين و هي شافت فيه بنظرة هادئة و تا هو شاف فيها بجدية و طلعها و نزلها بنظرته

نعيمة: بنتي ها راجلك رجع اجي سلمي عليه

تبسمات لنعيمة و شافت فيه هو اللي بقى جالس على حاله، قربات جيهتو بصمت و مداتليه يدها تا نطقات نعيمة حاطة يدها عند خدها

نعيمة: اشهادشي هذا، واش حشمتو مني ولا؟ نتوما ربع شهور ماتشاوفتو و دابا كاتسالمو باليدين هكا؟

امنية: (شافت فيها ) انا اصلا مزروبة شوية، درت مع خويا وليد نطلاقاه نمشي نتسخر معاه شي حاجات

نعيمة: اه دوا معايا لقمان على الموضوع، ايوا مزيان سيري تعاونيه مسكين

امنية: (شافت فلقمان و قالت بود) واخا نمشي ياك؟

لقمان: (شاف فيها بهداوة) ديري اللي قاليك راسك!

شافت فيه محشمة و مزنگة قدام نعيمة اللي شافت فيه مستغربة لكلامه، و قالت بابتسامة صفرا

امنية: بسلامة عليكم

مشات خارجة خلاتو هو بقا حاضيها و ماعرفاتش علاش حسات بالحگرة و بغات تبكي حيت عاملها بكل هداك البرود


خرجات للشارع و شدات طاكسي، وصلها لدربهم و نزلات و هي منرفزة و مغيرة ، دخلات لدارهم حيت عندها الدوبل دالساروت و مشات عند ماماها، دخلات عندها لبيتها لقاتها مزال ناعسة، تنهدات من اثر باها اللي خلاه فالبيت، ريحتو شماتها من الدخلة و تصويرتو كبيرة كانت فوسط البيت مع هيبتو، زمان مكانتش كتزعم تدخل لهاد البيت بسبابو، تنهدات تنهيدة عميقة و تكات جنب ماماها و عنقاتها تا حلات عينيها فيها

تبسمات اول ماشافتها و تا امنية تبسماتلها

امنية: توحشتك

رشيدة: تا انا اكبيدتي، من السيمانة اللي فاتت ماجيتي عندي نشوفك و نشبع منك

امنية: (تنهدات بعمق) ماكرهتش نرجع و نبقى معاك ديما (باستلها يدها بعمق) كنبغيك بزاف احبيبتي

رشيدة: تا انا ابنتي، بعدا لوستك غادي تزوج بخوك ان شاء الله

امنية: اه دواو فبعضهم ههههه جيت نعاون داك المزغوب راه دوا معايا كيقفقف

رشيدة: ايوا عاونيه عافا بنيتي و سولي تا صحاباتك على الصواب اللي نديو، راه قالي خوك دوا مع عمك و ولدو و بنتو غايمشيو معانا باش يكون شي راجل كبير فالعائلة

امنية: اه عمي مزيان يمشي، الموهيم انتي رتاحي انا نمشي نشوف لاخر فيناهو

باستها بقوة فخذها و ناضت خرجات عند خوها كتقلب عليه، تا لقاتو جالس قبالت البيسي ديالو و عينيه خارجين فموقع بينتريست كايشوف اش يدي فيدو تا وقفات عليه فحال الما دالحلال ناض سلم عليها و جلسات معاه كاتقوليه اش ياخذ واخا تا هي معارفاش بزاف غير الصواب اللي كتعرفو اي بنت قالتوليه و ناضو ديك الساعة خرجو و مشاو للذهايبي، خداو خواتم و داولها كادويات دالذهب على شكل سلسلة و حويلقات و و گورميط، مشاو لواحد المحل شراو صاك و صباك نوعية واعرة الصاك ب 500 درهم و الصباط 400

موراها دازو لواحد الباتيسري و عربنو الحلوة و مشاو عربنو تا باك ديال التمر المجهول الموهيم بغاو داكشي متول، قادو كولشي و رجعو للدار مسخسخين لقاو رشيدة موجدة الغدا، كلاو و بداو كايتعاودو على الصغر و الطرائف اللي كانو كايطراولهم مع باهم و شحال امنية كانت كتخاف منو، بقاو كايكركرو و رشيدة معاهم تا قلبوها لوليد فاللخر بكا و وحل فيهم كايسكتهم و مابغاوش يسكتو ليه، جات العشية و جمعهم بجوج خرجهم، تا هو شرا مؤخرا طموبيل و داهم معاه عشاهم فالزنقة و امنية حسات بلمة العائلة و قيمتها و دفئها، تصورو مع بعضهم و حطات سطوريات و تصورات مع وليد بزاف دالتصاور سيفطاتهم لخديجة موراها رجعو للدار و هوما مفوجين مرتاحين

امنية: انا غانبقى معاكم باش نمشيو غدا مع بعضنا للخطوبة

وليد: احسن مادرتي أغزالة خوها

امنية: بلحاق تمشي ضبرلي اش غانلبس شي قفطان هماوي يجي معايا انا حاملة

وليد: احسن قفطان يكون عند الاميرة ديالي

ضحكات امنية لحنانو معاها و تعلقات فيه عنقاتو، نعسات ديك الليلة حاسة بالفرحة و الامان تا للنهار لاخر، فاقت و سمعات التخشخيش فبيت ماماها، طلات عليها لقاتها كادور و تجمع و تقاد على الصباح، مشات تدير روتينها الصباحي اليومي اللي من ضمنه كان الصلاة، مع الوقت امنية نضجات اكثر و فهمات ان الصلاة خير من النوم و ندمات على الليام اللي كانت كتفيق فوقت الفجر على باها كايأذن و كاتقلب للجنب الثاني ناعسة، موراها بدات كاتقرا القرآن و السور اللي قالها عليهم لقمان، و سبحان الله ولات غير كاتقراهم كاتحس بالطمأنينة و تا بنتها فكرشها كتحسها عاجبها الحال، و ندمات تا على الايام اللي دوزاتهم مكاتفقهش فالقرآن فحال شي امية و اكثر ، حتى من اذكار الصباح و المساء ولات كتقراهم و كتحسهم كيزيدولها البركة فنهارها و زمان كانت كاتكاسل عليهم بدات كاتستغفر الله و كاتسبح كيفما سبقليه و علمها و كولما دارت شي حاجة كاتحس بطمأنينة و بأن الله معاها و مرافقها مللي سالات كان طلع النهار و مشا وقت الفجر ناضت للكوزينة عند مها اللي كانت كتصاوب حريشات، وقفات جنبها كتعلمها و بدات كتخربق معاها تا عوجاتلها اللولة و هي تجري عليها من الكوزينْة كاضحك، خرجات لبرا و جمعات شوية الدار كتعاون ماماها و فلحضة سهات كاتفكر الايام اللي مها كانت كتنوض تجمع و هي شادة التليفون جنبها دايرة رجل على رجل مكاتعاونهاش تا فمغرفة تهزهالها


كملات الجميع و مشات لحوايج خوها اللي موجد يلبسهم صلحاتهومليه بالپلانشا، و هو ناض مشا تسخر و جابلهم شي حاجات من الباتيسري، فطرو فجو زوين و مللي كملو ناضو تعاونو على الدار، موراها مشا وليد جابلها القفطان اللي واعدها بيه، لبساتو و هي فرحانة حزماتو حزمة خفيفة بلا ماتزير كرشها و جمعات شعرها جميعة زوينة و خلات شوية دالقصيصة من الجناب نازلة مع واحد البلغة ذهبية و صاوبات مكياج خفييف، بيدها غير ريسيل و كحل فعينيها و فاراجو و عكير فالغوز

علاما سالات التوجاد كان وليد بدل و جاب الحلوة و داكشي اللي تقداو داروهم فشاصيات و خرجو للطموبيل و هي لبسات شالها و عبايتها، غير وصلو لتحت بانلها عمها و ولدو و بنتو، تسالمو و هي مبسمة و طلعو مفارقين فالطموبيلات

طوال الطريق و كايعشقو و يصليو على النبي امنية و رشيدة فرحو بوليد و حسسوه بالفرحة تا هو، تا وصلو و نزلو من الطموبيل، هزات امنية بلاطو دالحلوة مستف و مقاد و البقية كولها و شنو هز، وليد هز بوكي دوفلور و تقدمو للباب، دقو و حلات فردوس مبتاسمة، دخلات و هي حاسة بنفسها فرحانة، تا وصلو لداخل و خرج عندهم لقمان، شافها واقفة مبتاسمة طلعها و نزلها بعينيها و قلب وجهه عليها

تا هي ماقرباتش عندو و عرفاتو معصب منها مباغاش تنوض مشكل فنهار فحال هذا، مشات واقفة مع خوها و لحقو عليهم عمه وولادو، شافت فيهم مبسمة و هو ينطق ولد عمها بابتسامة

ولد عمها: هاد المناسبة صراحة زوينة جمعاتنا، انا كنت عوال نتجمعو قبل فخطوبتنا انا و امنية غا هي نصيبها جالها قبل مني!

دارت شافت فيه مستغربة و هو يضحك كايشوف فيها زعما كان كايتملغ و لكن لقمان مبانليهش داكشي دالملاغة، خنزر فيهم بجوج و قال بجدية

لقمان: غانتقسمو الرجال بوحدهم و النسا بوحدهم

امنية: فنظري الخطابات كايصلاحو مللي يكون كولشي مجموع

ولد عمها: اه هكاك احسن

لقمان: (شاف فيهم بحدة و قال بجدية) انا مبانليش هادشي، تفرقو دابا، (خنزر فيها) و انتي تحركي لبيتك حيدي ديك الحمورة من فمك، شهاد شخبط شخابيط دايرة فروحك بدلي عليك و جلسي

شافت فيه معبسة لكلامه و هو قلب عليها وجهه، شافت فالفراغ بصمت و مشات مع النسا لصالون بوحدهم و لحقات عليهم خديجة و عبير، تجمعو بيناتهم و رشيدة عاد حققات اكثر ف خديجة عجباتها، و اصلا لا رشيدة و لا نعيمة بجوج و نعم العگوزات، بقاو جالسات فرحانات ببعضياتهم تا هزات راسها و هي تستغرب اول مابانتلها وسيلة داخلة عندهم، عقدات فيها حواجبها و شافت ف خديجة اللي غمزاتها بمعنى من بعد و نشرحليك، ركبو الخواتم فحال اللي دارت امنية و لقمان فخطوبتهم، كلاو الحلوة و اتاي و هناوه

دوزو وقيتة زوينة مع بعضهم تا سالاو و خرجو كاملين كايتسالمو و امنية بدات كاتشوف فيهم معبسة

امنية: (بخفوت لخديجة) خ خدوج نمشي معاهم نبات معاهم، ماسخيتش بيهم؟

خديجة: شوفي مع لقمان انا راك عارفاني!!

امنية شافت فلقمان بنص عين، يلاه كانت غاتمشي عندو تسولو تا نطق ولد عمها بابتسامة

ولدزالعم: حنا شنو بانلكم نمشيو نتعشاو فالزنقة انا صراحة عجباتني الجلسة معاكم و ماسخيتش تفكرت ايام الصغر، ديما كنا كنهربو انا و أمنية فاللخر دالجمعة و نمشيو نلعبو فالسطح بجوجنا ههههه

كايقول كلامه و عينيه على امنية اللي شافت فيه مستغربة لزعاامتو، زعما واخا شافها حاملة و راجلها معاها و شاف تا الجلسة ماجلسوش مخالطين و هو داوي بهاد الطريقة كأنه متقصد يديرلها شي مشكل، بينما خديجة بدات كاتحنحن ، شافت امنية فلقمان بانلها مخنزر، بغات تقربليه تاخذ اذنه تمشي مع خوها و مها و هو يسمح فيها واقفة و مشا

تنهدات تنهيدة مسموعة و قالت بحزم

امنية: غانبقى هنا تا نشوفو نهايتها معاك اسي الغضبان (سلمات على خوها و مها و بغات تمشي و هو ينطق ولد عمها)

"مغاتسلميش عليا أ أمنية؟

امنية: (تبسماتليه بادب) راجلي مكايبغينيش نسلم ولا نقرب لشي حد، انا و ياه دايرين حدود لبعضنا، الله يعاون

مشات داخلة خلاتو متبعها بعينيه بنظرة اعجاب، طلعات لفوق و غير دازت جنب واحد البيت سمعاتو تزدح بالجهد تا قفزات، تبسمات بلا ماتحس و قالت بخفوت و هي كتقيص فكريشتها

امنية: باباك غار ههههه بغيت نحمقوه و نشوف اش يدير، مزال نهبلك يا ودي يالغضبان نوريييك


فنهار جديد كانو مجموعين على الطبلة دالفطور كاملين و وسيلة معاهم كرشها قدامها وصلات لشهرها و مابقالها والو و تولد، لقمان كياكل بهداوة حادر راسو بينما امنية كاتشوف فيه بنص عين و باغا تسول واحد السؤال و مازعماتش تا سولاتو نعيمة فحالا قرات افكارها

نعيمة: شحال غاتبقى هنا اولدي؟ واش راجع لقطر؟

لقمان: (شاف فيها بجدية) تا يدوز العقد د خديجة و وليد و نديرو العرس، البارح تفهمتو فالرؤية الشرعية ياك؟

خديجة: (هزات راسها بخجل و قالت بخفوت) ا اه

لقمان: ايوا مزيان، تافقنا باش هاد الايام يكون العقد مابغيناش نطولو فالموضوع، السيد باغيك من زمان و هو قادر انه يوفرلك عيشة مزيانة انتي و عبير ف علاش لا!

امنية: (نطقات بلا ماتحس) غاتخوي عليا الدار غانتوحشك بزااف احبيبتي

لقمان: (شاف فيها بجدية) علاما تولدي أ أمنية (غير شافت فيه فهمات مقصده كأنه كايقولها غاتبقاي هنا غير حتى تولدي)

حسات بقلبها تزير و حدرات راسها كاتشوف فالفراغ و مابقاتلهاش الشهية تاكل، شافت فيهم خديجة كتنهد و مدات يدها طبطبات عليها من تحت الطبلة

امنية: (ناضت بسرعة و هي ساكتة) بصحتكم الله يخلف

مشات خارجة للجردة خلاتهم كايشوفو فبعضياتهم بصمت و هو عينيه مشاو لطبسيلها اللي مزاله عامر ماكلات فيه والو واخا فاش جلسات كانت كاتهز داكشي بالشهوة و باغا تاكل من كولشي

طق طق بصباعه على الطبلة بصمت و هز راسو فخديجة بانتليه ناضت و مشات من الجهة اللي مشات منها امنية، تنهد تنهيدة مسموعة و ناض مشا من تما

خديجة خرجات عندها فالجردة و جلسات جنبها

خديجة: امنية! مايبقاش فيك الحال من خويا هو مللي كايتعصب من الواحد كايعاقبو بطريقة خايبة تا يكره راسو

امنية: (بخفوت) كايقولي واحد العقل نهز راسي و نمشي لدارنا تا نولد و نساليو هاد المسرحية بيناتنا، مللي هو مابقاش باغيني، صافي اش يدير بيا انا؟

خديجة: (بجدية) لا مغاتمشيش و تسمحي فكولشي هاكا، بالعكس هو راه بااغييك و نااوي يبقى معاك انا اللي عارفاه، ماشتيهش مللي كاتغبري عليه شحال كايبقى متبعك بعينيه فحالا باغي ينوض يعنقك ولا يشبع غا من ريحتك

امنية: (بخفوت) هو اصلا طلعتليه فراسو، تلقايه ضبر على راسو شي وحدة اخرى وانا باغي غير يطلقني يتهنى مني!

خديجة: (تنهدات) ايوا انتي راسك قاصح اختي، عييت باغا نهدن و انتي غير مازايدة طالعة فالسما

امنية: (بعبوس) كانحس بالحگرة حيت الطريقة اللي كايدوي بيها فحالا هو سالا كولشي بيناتنا و مابقاش بيناتنا تا حاجة!

خديجة: (بجدية) ايوا الله يهديه، بعدا بغيت نقوليك واحد الحاجة، شفتك استغربتي مللي شفتي وسيلة و قلت نقوليك اللي طرا

امنية: هو خوه اللي جرا عليه بهيلالة و سمحليه و انا!

قاطعاتها خديجة بجدية

"حسام مريض بزاف، اكتاشفو انه مريض بسرطان الرئة بسباب الگارو اللي كان كايگدد فيه و الطبيب قاليه ماعندوش امل يداوى ، حاليا حسام جابوه للفيلا و معاه اطباء كايجيو يعطيوه الدوا، لقمان مكلف بحالتو و مرتو جات لهنا تا هي حيت قريبة تولد و مكاين اللي يگابلها لا جاها الحريق"

امنية: (بدهشة) ااه واش بصاح! خديجة الله يشافي خوك مسكين، بقى فيا و نتوما اكثر

خديجة: (تنهدات بأسى و حدرات راسها) امييين ، لوكان تشوفي حالتو كي ولا، مسكين ضعاف بالزاف و الشعر مشاليه ولا حالتو، الله يغفرليه يا ربي حبيبي

امنية: (عينيها دمعو) تفكرت حالة بابا مللي قالولي مهرس و مشيت لقيتو كايموت (نزلولها جوج دمعات مسرسبين من عينيها) موتو حرقااتني فقلبي

خديجة: (قرباتهالها عنقاتها و طبطبات عليها) صافي احبيبتي ماتبكيش، هو كان انسان طيب اكيد غايكوون مشا لبلاصة زوينة،ماتبكيش

امنية: (حركات راسها بالايجاب كاتمسح عينيها و شافت فيها باغا تبدل الجو اللي تشحن) قوليلي بعدا اش قلتو انتي و خويا، اش درتو همممم، تافقتووو

خديجة: (تزنگات و قلبات وجهها) اختي داكشي بيناتنا

امنية: (قرصاتها) يا بنت الحراام تعاودي تقوليلي بيناتنا نعاود نقرصك نصيفطك ليه مطوبعة، ديك الساعة قوليليه امنية قرصااتني

خديجة: (ضحكات) هههههه الله يعطيك متاكلي، نااري و تقصحت على قرييص عندك مسموووم

امنية: (غمزاتها كتفرنس) باش ماتزيديش تخبي عليا ههههه

خديجة: لا اختي داكشي سري جدا ههههه

امنية صغرات فيها عينيها و غير حساتها خديجة غاتقرصها ناضت بالزربة و مشات كاتجري مبعدة منها

خديجة: ههههه وا لحقيني دابا يالبطبوطة

امنية: (ناضت) والله و نشدك عرفتي غانقرصك و نعضك نوريك

مشات موراها كاتجري و خديجة تا هي مشات كاتجري هاربة منها و كايضحكو بجوجاتهم مفوجات تا ماحساتش بنفسها غير تعكلات و طاحت جات على كرشها


خديجة مشات عندها كتجري و تحدرات عليها

خديجة: امنية امنية الحبيبة ديالي، واش بخير؟

امنية: (بخوف شدات على كرشها) ب بنتي بنتي طحت عليها غاتكون تقصحات ا أاااه (شدات كرشها حساتها ضراتها) اييي ضراااتني بنتي وقعاتلها شي حاجة خدييجة عتقييني عتقييني

خديجة: (وقفات بالزربة مخلوعة) بلاتي نمشي نشوف خويا

مشات كاتجري لداخل كاتنادي بسمية لقمان تا نزل عندها

لقمان: ياك لاباس؟

خديجة: (بهلع) ا امنية طاحت على كرشها و كاضرها

ماخلاهاش تزيد تشرح ولا تدوي، مشا كايجرييي للجردة بانتليه شادة فكرشها كاتبكي الدموع ملاقيينلها فذقنها و كاملة كاترعد، طاار عليها شد فيها مخلوع

لقمان: امنية، شنو كاضرك بزاف؟ ياك لاباس؟

امنية: (بخوف) ب بنتيي ألقمان، بنتنا تقصحاات طحت عليها غاتكون تقصحات ولا وقعاتلها شي حاجة اييييي

شدها بسرعة ضمها فحضنه عنقها بلا مايحس و نطق بعفوية

لقمان: لا لا ماطراتلها والو، انا معاكم بجوج و مانخليكومش اجي عندي اجي (ناض و تحدر عليها هزها و هي مبطبطة بين يديه كرشها مكورة سابقاها، خرج بيها بالزربة للطموبيل و هي تعلقات فيه كترعد و خديجة تبعاتهم كاتصايب فنقابها و فيدها الحجاب ديال امنية)

خديجة: حطها للور انا نركب معاها

لقمان: (شاف فيها بجدية) انتي صوگي وانا نبقى معاها

شافت فيه خديجة بايجاب و داكشي اللي داروه، لقمان ركب جنبها فالخلف و هي كتبكي مخلوعة، كتقيص فكرشها اللي تهدنات شوية من الحريق و لكن الخلعة كثر من كولشي، زائد خوف لقمان و قربه خلاها تبغي تبدا تفشش

امنية: اييي كاتركلني اييي

لقمان: (حط يده على كرشها بسرعة) فين كاتركلك؟ هنا؟

امنية: (كترعد) ا ا اووف ع عنداك نخسرو بنتنا ألقمان عرفتي شحال كانبغيها، مانقدرش مانقدرش

لقمان: (حاوط خذوذها بين يديه و نطق بخفوت) لا ألالة ديالي، لا مغانخسروش بنتنا ششش ماتخلعيش (باس خذها بلا مايحس السيد اصلا موحشها و خايف عليها و هي بدات تفشش و كاتعنق فيه تا هي قرب يبدل المسار من حنكها لفمها)

امنية: (بوجع) اييي كرشي كاتنغز اوووف

لقمان: هادي غير الخلعة، انتي تنفسي مزياان

امنية: احححح اييي (بدات كتنفس بعمق و هو شد الحجاب بدا كايحطولها فوق راسها)

لقمان: بلاتي نقادلك الحجاب (عقد حواجبه كايتأفأف) لا كنتي غا درتي النقاب فحالك فحال خديجة، ماعرفتش انا اللي يجي يبدا يشوف فيك و تعجبيه من داك ولد عمك و جبد

امنية: (بتنهيدة) امممممم واخا واخا (تكات فحضنه و استنشقات ريحته بشوق، بلا ماتحس عنقاتو بيديها و هي مبسمة) جاني النعااس

طبطب عليها تا هو كايعنقها تا وصلو لداك السبيطار، نزل هازها بين يديه و هي غير كاتفشش تا داها عند طبيبة نسائية و دخلاتها للفحص، دخل معاها و هو مخلوع عليها مزال معاقش بأن الحريق مشا منها، الطبيبة دارتلها صور الايكو فالتلفزة و هو وقف شادلها فيدها موسع عينيه فاللي كايشوفو

لقمان: شنو ياكما وقعات للجنين شي حاجة؟

الطبيبة: (حركات راسها بالنفي بابتسامة) لا بانلي كولشي مزيان عندها ، هاديك غير الخلعة و صافي، شوفي ها هي البنوتة كاتلعبلها فكرشها راها كادير شقليبات گاع ههههه

امنية: (ضحكات و الدموع فعينيها مزيرة بيدها على لقمان) الحمد لله ماطرا والو ههههه لقمان شوف بنتنا

لقمان: (قلبه كان كايضرب بسرعة و عينيه مثبتين على الشاشة و حط يده على بطنها و هي مبورشة معاه) تبارك الله الرحمان، تبارك الله "ربِ هب لِي مِن لَّدُنْكَ وَلِيًّا، يَرِثُنِي وَيَرِثُ من دعوة الإسلام، واجعله رَبِّ رَضِيًّا اللهم ربّ النّاس أذهب البأس، اشفِ أنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، بسم الله أرقيك، من كلّ شيء يؤذيك، من شرّ كلّ نفس أو عين حاسد، باسم الله أرقيك"

امنية تبسمات لكلامه و زادت زيرات على يده تا شاف فيها بابتسامة و حط يده على خذها بحنية

لقمان: شفتي كيفاش غير الخوف دارهاليك؟

امنية: (بخفوت) خفت بزاف نخسرو بنتنا

لقمان: (تبسم بحب) بنتنا باغا تجي عندنا و تنور حياتنا (باس خذها بوسة اخرى قريييبة لشفايفها و همسلها بخفوت) جات معاك الكريشة

ضحكات ضحيكة واسعة بعويناتها مجبدين كايلمعو بالفرحة و عنقاتو بيديها تا تحنحنات الطبيبة مبسمة

الطبيبة: الله يحفضكم لبعضياتكم، و مدام امنية عفاك ولي تردي البال، دابا دازت مزيانة، مرة اخرى الله يستر

امنية: (حركات راسها بالايجاب) نولي نرد البال اكثر الحمد لله

لقمان: (بجدية) بقاي تقولي "اللهم إني أعيذ جنيني بكلماتك التامة من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامة" و قراي آية الكرسي و سورة الاخلاص و الفاتحة

امنية: واخا ان شاء الله

ااطبيبة: غانكتبلك فيتامينات ولي تاخذيهم

امنية: بعدا سمعينا دقات قلبو بغيتو يحس بداكشي اللي حسيتو مللي سمعتهم

الطبيبة: اه طبعا، شوف معانا اسيدي

لقمان صرط ريقه كايشوف فداكشي بنظرة واسعة و هو يسمع داك الصوت، غير بدا كايتردد الصوت فوذنيه حس بواحد التبوريشة غريبة و تبسم بلا مايحس على نفسه، قلبه فرح و عينيه لمعو و دمعو و هي كاتشوف فيه مبتاسمة


امنية: (بابتسامة) سمعتي؟

لقمان: (حط يدو على قلبو و قال بابتسامة) الله يحفضهالنا من كل شر (بلا مايحس نزلاتليه دمعة من واحد العين تا ناضت عندو و مسحاتها بصباعها بحب)

امنية: تا انا بكيت مللي شفتو

تبسمو لبعض من داك الشعور و دوزو وقيتة كايتصنطو لدقاتو، سجلات الطبيبة داك المقطع و خرجاتو و عطاتولهم مع صور الايكو، عطاتها الفيتامينات اللي قالتلها و خرجو لبرا، مبتاسمين و هي شاداليه فيدو حاسة فحالا رجعو لبعضهم و تصالحو، خديجة شافتهم قربات عندهم بالها مشغول

خديجة: واخا من وجهكم باينة الفرحة و لكن نسول على بنت خويا؟ كي بقات؟

امنية: مزيانة الطبيبة طمناتنا ههههه

لقمان: (شاف فيها بهداوة) يلاه نمشيو دابا

امنية: (تبسمات و حركاتليه راسها بالايجاب) واخا

خرجو لبرا و هي كادور فعينيها ، ركبو فالطموبيل هي اللور و لقمان صاگ و خديجة جنبو القدام، الطريق كانت قصيرة و لكنها حيت تخلعات و بكات حسات بالتعب، تكات على الكوسان ديالها و نعسات تا وصلو، حلات عينيها و تمتمات بخفوت

امنية: وصلنا؟

لقمان: اه يلاه ترتاحي، قوليلي بعدا مشهية شي حاجة؟

امنية: (تبسمات ابتسامة هادئة و قالت بعتاب) مشات الفترة دالوحم، ديك الساعة تمحنت و محنت معايا خديجة مسكينة كنت كانوضها فالليل و نخرجو نقلبو على اللي تشهيتو، خسارة ماكنتيش انت معايا، كنت باغاك تحضر لديك الفترة و بنتك كاتكون فالرحم ديالي

لقمان: (شاف فيها بجدية و قال بهداوة) انا معاها بقلبي و بدعواتي كل نهار

حركات راسها بالايجاب و نزلو، شدات فيها خديجة مبسمة و هي دارت شافت فيه ، تبسملها ابتسامة هادئة و فحالا غير بغا يطمنها، ماشي ابتسامة ديال القلب، شافت فيه بخيبة أمل حيت حساتو مزال مقلق و مزال ماسامحهاش و دوك اللحضات اللي خاف عليها فيهم تصرف غير بعفوية معاها، دخلو لداخل و هي قلبها تزير عليها، مشات لبيتها و جلسات كاتحسس فكريشتها، تكات على جنبها فرحانة بكرشها و بنتها تا بغا يديها النعاس و هي تنوض، ناضت و قالت فخاطرها تنعل الشيطان و تمشي تشوفو يقدرو يتصالحو بما انها حساتو موحشها و باغيها

لبسات بانطوفة فرجليها و خرجات من بيتها، تمشات تا لفين زدح عليها الباب البارح، حلات الباب بشوييية و طلات بانتلها تما فحال شي غرفة طبية و فوسطها كاين حسام، كان معاه لقمان شاد فيه و كايدويو

وقفات بصمت كاتشوف فيهم و بقى فيها حسام مسكين، باينة حالتو كاتشفي العديان

حسام: (بخفوت) خ خويا م مزال عند وعدك ليا؟ ا انت مغاتسمحش فمرتي و ولدي مللي نموت ياك؟ و واعدني غ غاتزوج ب وسيلة ي ياك؟

قلبها بغا يحبس من شنو سمعات وسعات عينيها فيهم و حساتهم غرغرو بالدموع، ميلات راسها معاهم مفاهماش اش هادشي سمعات و دارت بسرعة مشات كاتجري خارجة من داك البيت و هي كتمتم بنبرة مرعودة

امنية: غايتزوج غ غايتزوج مابقات تا حاجة جامعانا، غ غايتزوج هو صافي غايتزوج!!!


جا وقت الغدا و تجمعو على الطبلة، كاملين ما عدى امنية ماجلساتش معاهم، عقد حواجبه و شاف فخديجة بجدية

لقمان: فينها ماغاتجيش تغدا؟

خديجة: ماعرفتش!

لقمان: الفطور مافطراتش و الغدا ماتغداش واش هادي باش كاتفكر؟ (ناض و هو مخنزر و مشا لبيتها بنفسو ، دخل عاقدهم ناوي يعطيها شي هضرة و لكن مع الدخلة بانليه البيت خاوي، عقد حواجبه و داز تا للدوش، حل الباب تا هو كان خاوي، استغرب و هز تليفونو صونا عليها و لكن مفتحاتش عليه!)

استغرب مللي ماجاوباتوش، بغا يعاود يصونيلها و هو يوصلو ميساج من عندها!

دخل يقراه و هو مستغرب من هاد الحالة

أمنية: انا مشيت لدارنا و مابقيتش غانرجع لعندكم، صافي انت ساليتي اللي بيناتنا و شفت راسي لا بقيت تما غير غانزيد نذل راسي لواحد اللي مابقاش باغيني و كايفكر يتزوج بوحدة اخرى، سمعتكم انت و خوك كادويو، ماتخافش انا ماغانديرلكمش مشاكيل، تقدر تزوج بمرت خوك و لكن شرطي الوحيد انك طلقني بعدا و بنتي تبقى معايا، الله يجيبلك ماحسن مني و تانا كذلك الله يجيبلي ماحسن منك الله يعاونك دوزنا يامات زوينين و لكن صافي وصلنا للوقت اللي خاصنا نساليو فييه!

عقد حواجبه بقوة معصب و منرفز و نطق بغل و حدة

لقمان: هادشي اللي بغيتي؟ واخا ألالة، هادشي اللي غايكون

تحرك من داك البيت خرج منو و هو محلف فيها، بينما هي كانت فبيتها فدارهم، عينيها عامرين دموع كاتشوف فميساجها اللي شافو و مجاوبهاش عليه!

الليلة دازت عليها و هي حاضية لا يجي يديها معاه و لا يعاود يصيفطلها تا هو شي ميساج و لكن والو، بفعلته تأكدات ان اللي بيناتهم سالا

دازو عليها يوماين و هي فالدار مع ماماها كاتعتاني بيها و قلبها طايب، جا النهار الثالث و حسات بالقنطة، بغات تخرج بوحدها تفوج شوية، لبسات عليها كسيوة وسيسعة فاللون الأزرق مع شال فزرق و لكن درجتو افتح من الكسوة و خرجات و هي مقهورة، باغا غير تحيد عليها ديك الغمة اللي نزلاتلها على قلبها، تمشات شوية غادة و كاتصور الجو و السما عجباتها اليوم، تا وصلات لواحد البليصة جنب البحر، مشات و جلسات كاتشوف فالبحر قبالتها بصمت صورات الجو و نزلاتو فالسطوري يلاه نزلاتو مكاملاش تا دقيقة تا صونات عليها خديجة أبيل فيديو

خديجة: فين أزين ديالي توحشتك و خويتي عليا الدار

امنية: (تنهدات) هانا احبيبتي غير خرجت نتمشى شوية، راني جنب البحر

خديجة: خارجة بلا بيا، شكاديري تما؟

امنية: والو غير كنشم شوية دالهوا نقي، هادشي زوين، كانسي شوية هاد المشاكيل!

خديجة: ايوا واخا فوجي و مللي تمشي للدار قوليهالي بغيت نتشاور معاك فداكشي دالعقد قرب!

أمنية: (بابتسامة) واخا

ضحكاتلها و هو يدوز واحد من وراها و نطق بغزل

"يخليلي الضحيكة و شكون جات معاه"

دارت شافت اللي دوا كان واحد البريهيش خنزرات فيه و هو ينطق من جديد

"و تا التخنزيرة جات معاك، احح خساارة داوك قبل مني اما والله ماكنت نفلتك انتي و كريشتك!"

امنية: (بحدة) قليل الادب مابقيتو كاتوقرو تا واحد سير الله ينزل عليك اللعنة

دارت مخنزرة شافت فالتليفون و هي تبانلها خديجة كاتويل و تشوف فيها

امنية: شنو مالك؟

خديجة: (دوات معاها غا بالعينين كاتشيرلها لموراها زعما) والو اختي والو، الموهيم غانخليك دابا

قطعات معاها و دارت لوراها بانلها لقمان واقف على راسها يديه على جنابو و نطق بحدة

لقمان: علااش قطعتي معاها، خلي الخط دايز باش نشوف شكون داك البرهوش نمشي نجلس على مو

خديجة: واصافي تا هي دارت فيه

لقمان: (بفقصة) ألالة شكون قالها تخرج بوحدها! صوني عليها دااابا قوليلها تمشي بحالها للدار

خديجة: واقولهالها انت نيت، حمقتيني، واش شفتي السطوري ديالها فالبحر جاي كاطير عندي باغي تشوف فينها، لا كان قلبك عليها و باغيها تكون معاك هنا، كنتي تمشي تجيبها جلسها قدام عينيك

لقمان: (بجدية) لا درت هكاك مغاديش نربيها، خاصها تعلم و تحس بأن داكشي اللي كاديرو غالط

خديجة: زعما كاتربيها بهاد الطريقة، اسيير الله يجيبك على خير الدرية راها ألف واحد يتمناها، غاطلعليها انت فراسها تمشي ضبر على راسها بواحد آخور سحابليك واقفة عليك؟ راه ولد عمها و شافها حاملة و مزوجة و شفتي اش دار نهار الخطوبة باينة فيه مزال عينيه فيها، الدراري كايشوفوها حاملة و كايتلهاو بيها فالزنقة واش فنظرك لا تفارقتو مغاتلقاش ماحسن منك ولا؟ وابقى داير فيها هاد الحالة و شوف لماسمحاتش فيك! هي اصلا من دابا سمحات فيك وانا كاندعيلها غيير بالخير مسيكينة ديك البنت عزيزة عليا

لقمان: (شاف فيها بجدية) غاتسكتي ولا ماتعرفيها منين نزلات عليك

خديجة: اللي كايقول الحق كاتبغيو ضربوه، مكاترضااوش بالواقع، راك عارفها مزالة صغيرة و غيير حبالتها اللي جلساتها فالارض و دارتلها العقل شوية، صبر عليها تولد و شوف لماعطاتكش البنت و مشات ضبرلها على راسها بشي راجل شهوة منو

لقمان: (ناض بلا عقل من جنبها) والله لا كانت ليها بديني و ايماني تا نذ *بحها و نمشي عليها للحبس


خرج من الدار مغلغل، خلاها هي كتفرنس عاجبها الحال ، بينما لقمان تحرك بالطموبيل كايصوگ بالجهااالة و الهضرة ديال خديجة كتردد فعقلو و هو مخنزر تا وصل لدربهم و حبس تما قاني عليها فوقاش ترجع، تا دازت شي ساعة عاد بانتليه جاية و واحد الوردة بين يديها مبتاسمة و باينة فيها فوجات شوية، شاف الوردة و الضحكة و هو ينزل بسرعة من الطموبيل، شدها و ماخلالها فين تدوي ولا تعترض مشا بيها للطموبيل، ركبها و هي كاتشوف فيه مضهشرة، انطالق فالطريق بصمت و هي كاتشوف فيه ماعارفة اش طاري و فنفس الوقت مابغاتش تدوي تا هي تفگعات منو و ماعجبهاش داكشي اللي سمعات داك النهار!

وصلو تا للفيرمة ديالو و حبس الطموبيل فيها، نزل و دار شاف فيها بانتليه كاتشوف فيه بصمت، نزلها من الطموبيل و شد فيدها زير عليها و جرها معاه تا للبيت لفوق دخلها و دخل موراها زدح الباب بقوة تا قفزات

لقمان: شحال من زلال دار بيك فالزنقة وانتي خارجة زوينة فحال هاكا؟

امنية: (صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت) مالك ياك لاباس خاطفني هاد الخطفة؟

لقمان: (نترلها الوردة اللي مزال هازاها) شكون عطااك هادي؟

امنية: (بخفوت) ش شريتها لراسي!

لقمان: (جرها لعندو هضرة خديجة كاتعصر فيه) علاااش خرجتي بوحدك؟

امنية: قنطت و بغيت نخرج!

لقمان: قنطتي قوليها لخديجة تخرج معاك و سيرو، انا مافهمتش عقلك فاياش كايفكر، خارجة بوحدك و حاملة و...

امنية: (قاطعاته بجدية) سمحتي فيا ربع شهور و نص كنت ديما كنخرج بوحدي مللي كنقنط ماشي تا لليوم عاد غاتجيك النفس عليا!!

لقمان: (جرها عنده بقوة و حط جبهتو على جبهتها و قال بنبرة جادة) امنية انا راني عمرني نطلقك هادي حطيها فهاد العقيل اللي عندك

امنية: (عينيها دمعو) مللي غاتزوج بمرت خوك بالزز منك طلقني

لقمان: (لصقها فيه اكثر و قال بحدة) شكون قاليك تفسري الهضرة على هواك! انا تافقت معاه غانتكلف بمرتو، نأمنلها غين تسكن و كيفاش تعيش و لكن عمرني وافقت انني نتزوج بيها انا! هاديك مرت خويا و حاملة بولد خويا و مغانخليهومش يعيشو فشي مستوى يآذيهم

امنية: (الدموع نقزو من عينيها) و سمحتي فيا و مشيتي وانا كنت محتاجاك

لقمان: واش درتيها زوينة وانا سمحت فيك؟ كان خاصك ترباي شوية و تحسي بغلطك و بسباب انني سمحت فيك كانشوفك وصلتي لواحد المستوى زوين و عرفتي قيمة اللي عندك

امنية: (تنخصصات و بغات تدفعو عليها) بعد مني و سير رجع لقطر ديالك ألقطري هي حسن مني اما انا صافي سالا وقتي

لقمان: (جرهاليه بقوة عنقها و باس خذها و جبهتها) شششش ماغاديش نرجع لديك قطر اصلا مشيت و قاديت اموري تما و فسخت واحد الشراكة مع واحد خينا كانت مبرزطاني و الوقت كولو كنت معاك، خديجة وصلاتلي كل صغيرة و كبيرة كاديريها، كنت ضلك واخا ماشي جنبك، انا عمرني سمحت و لا غانسمح فيك أ لالة ديالي، أنا سبقلي و قلتليك لا عواجيتي معايا، غانعاقبك و ندير جهدي كامل نصلحك و عمرني نطلق من يدك حيت انا بنفسي ختاريتك مرتي، انا اللي بغيتك كيفما انتي، انااا اللي عمرني نسمح فيك أنت راك عششتي هنا صافي، فتنا مرحلة المودة و الرحمة انا وياك و دزنا لمرحلة الحب و العشق

امنية: (دلات شنافتها السفلية و همسات بخفوت) ماتعاودش تعاقبني فحال هكاك راك قصحتيني فقلبي و شحال من ليلة بت كنبكي، هادشي ماحسيتيش بيه و ماشفتيهش حيت ماكانتش معايا خديجة فيه

لقمان: (تنهد بعمق) تا انتي مادرتيهاش مزيانة، ماتردينيش غير انا اللي غالط أ امنية، شكون فينا اللي كان ناوي يسمح فلاخر و شكون اللي كانت داياني على قد عقلي زعما و كاتسرقي؟

امنية: (بخفوت) مانعاودش

لقمان: (عنقها بقوة و نطق بخفوت و يديه كايتحسسو جسدها اللي بين يديه بحرية و بشوق) واش فخبارك دوك الفلوس اللي هزيتي اصلا كنت مخبيهوم ليك، هداك صداقك اللي مزال ماعطيتوليك فيديك باك كان قالي نعطيهليك ليك انتي و كنت باغي الوقت اللي نشوفو مناسب نعطيك الفلوس تستغليهم فشي حاجة تنفعك و كنت كل نهار كانزيد فيه باش مللي نعطيهليك تكوني فرحانة بيه

امنية: (بنبرة مبحوحة همسات) انا غلطت عمرها تعاود

لقمان: انتي بنت الحلال اللي ختاريتها نكمل معاها حياتي و عمررني نسمح فيك ولا نبغي غيرك فهاد الدنيا (جرهاليه اكثر تا حساتو لصقها معاه اكثر و نفسو ولا كايضرب فنفسها و شفايفهم قراب) لالة ديالي

امنية: (تبسمات و حلات عينيها فيه معسلين) القطري د قلبي


لقمان: ساكنة هنا انتي

هز يدها و حطها عند قلبو تا تبسمات اكثر و قطع ابتسامتها بقبلة ملهوفة لشفايفها

غمضات عينيها بقوة و عنقاتو بيديها كاتبادلو قبلته، تا بعد شوية للخلف و همسلها

لقمان: توحشتك

امنية: (بخفوت) مواجداش ألقمان

لقمان: (يديه نزلو لحوايجها كايفسخهم) باغيك كيفما انتي ماتوجديلي والو، انا عارفك كي دايرة

تبسمات لكلماته و تغنجات و تدللات بين يديه، عاشو لحضات حميمية فوق الفراش تا قطع فيها النفس و خرج منها هاد الشهورة اللي غبرهم عليها بالزيت البلدية

هراها بوسان و الشي لاخر، تا نعساتليه بين يديه بالعيا

جا نهار جديد فيقها بالهران و التعناق و تا هي ناضت فرحانة كاضحك، عياو يبوسو فبعضهم كايطيرو الشوق، تا ناض هازها بين يديه و مشا بيها للدوش من جديد عاشو لحضاتهم الحميمية، مللي سالاو و صلاو خرجو و داها لبلاصة الخيل، تمشاو بيه غير قريب و رجعو دوزو النهار مع المعاز و الكسيبة و هاد المرة داها لواحد البگرة حلبوها مع بعضهم كايضحكو مفوجين، فطرو بفطور بلدي و الجو هنا حمقها بريحتو النقية و صفاءه

وصلات العشية عاد رجعو فحالهم للڤيلا، دخلو فرحانين يدو فيدها و مع الدخلة مع بدات خديجة كاتقول الصلاة و السلام

حشمات امنية و جلسو يتعشاو فجو جميل و دافئ، وسيلة كانت معاهم غير كاتشوف و فلحضة ناضت عتاذرات منهم

تسامحو كولهم و رجعو لجو التقشاب و هاد الخطرة شدو فخديجة اللي حشماتلهم اول مابداو يدويو على زواجها ناضت هربانة و هوما كايضحكو عليها تا غبرات و شاف فيها بجدية

لقمان: فاش تزوجنا مادرتيش العرس، تبغي ديريه دابا؟

امنية: ان شاء الله تا نولد و ندير عرس و سبوع لأميرتي

لقمان: (تبسم) نسميوها اميرة؟

امنية: ان شاء الله يا ربي

لقمان: هممم شنو بانلك هاد الايام اللي بقاوليك و مور مايتزوجو وليد و خديجة نحققلك حلمك؟

امنية: (باستغراب) شمن حلم؟

لقمان: نساري لالة ديالي و ناخذها فينما بغات و نسفرها!

امنية: (تبسمات بحماس) بصااح واااو لقمان عرفتي انا كنحمااق علييك

ضحكات و عنقاتو بقوة، تا هو عنقها بالجهد خاشيها فيه و نطق بخفوت

لقمان: انتي معزتك عندي خاصة فقلبي الله يباركلي فيك و لهلا يوريني معاك ولا فيك النهار الخايب اللهم أطل في عمر زوجتي بالصحة والعافية، يا رب لقد منحتني السعادة يوماً، فامنحها السعادة دهراً، يا رب قد فتحت لي باب الحب والمودة فافتح لها أبواب رحمتك

امنية: (بعيون كايلمعو بالحب) اللهُمَّ وفّق بيني وبين زوجي، واجمع بيننا على خير، اللهُمَّ اجعلني قُرّة عين لزوجي، واجعله اللهُمَّ قُرة عين لي، وأسعدنا مع بعضنا، واجمع بيننا على خير، اللهُمَّ اجعلني لزوجي كما يحب، واجعله لي كما أحب، واجعلنا لك كما تُحب، وارزقنا الذرية الصالحة كما نحب وكما تُحب، اللهُمَّ اهدني واهدِ زوجي، واجعلنا من أهل بيت صالحين

لقمان: اميين يا رب العالمين

امنية: (شابكات صباعها مع صباعه) ان شاء الله عمرنا نتفارقو

لقمان: ان شاء الله (باسلها جبهتها و هي تنخششات فيه معنقاه بحب جميل تغرس فقلبها لجيهته)

اللهم ارزقنا الزوج الصالح الذي يهدنا إلى طريق النور


تمت و الحمد لله 💍


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات