قصة بنت الحلال

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية بنت الحلال


هادي قصة جامعة جوج دالناس مختلفين

هي متمردة مراهقة مكاديرش حساب لتصرفاتها و مباغاش تمشي بمبدأ العادات و التقاليد

بنت الفقيه و باغا تعيش بطريقة متحررة مامناسبة سنها و لا دينها

أما هو ف رجل يتعول عليه ، صلابتو صلابة الحجر، حنين فعائلتو و لكنه قاصح فالوقت اللي غايخصو يقصاح فيه

جابها القدر تا لعندو باش يربيها و يعاود يشكلها و يكبرها كي العجينة بين يديه

"أمنية كانو عندها أمنيات بعاد على واقعها بغات تحارب الواقع و تحقق الامنيات و لكن نصيبها كان بعيد على امنياتها"


بنت_الحلال 💍

بقلم: نونة


***


اعتدلووو في صفوفكم (نظف حلقو بحنحنة) اعتدلوو و سدو الخلل

_الله اكبر .. الله اكبر

الصلاة عماد دين ! هكذا دائما امام الحي يختم وصيته بالجامع وكيخرج آخر واحد متجه للبيت ديالو ! رجل خمسيني العمر، فملامحه باين الوقار و الصرامة، متزوج و مكون عائلتو اللي كتكون من ابن وابنة ! بشوش المحيى و الصلاة و السلام دائما على لسانه حتى دخل لدارو مستقبلاه مراتو

هو : السلام عليكم

هي: عليكم السلام ، تعطلتي اليوم فصلاة العشاء!

الاب : ( تسند براحة على المخدة ) فسبيل الله جمعنا لواحد اليتيم باش يدير عملية على عينيه ! لا ام لا اب مزال مادخل الخيرية ساكن مع خوه وصافي

الام : فسبيل الله ( مشات للكوزينة و هي تفكر بنتها ) نحط العشا دبا ؟

الاب : واحد النص ساعة ، فين هي بنتك بعدا؟

الأم : تكون كتقرا ماتيسر من القرآن ...

الاب: سيري طلي عليها شوفيها

المنزل يتكون من طابقين فالطابق الثاني كاين غرف النوم و حمام مع صالون كبير ملمط و متول على حقو و طريقو، جنبو كان واحد البيت بابو مصبوغ باللون الوردي و لكن داخله كانت نايضة الروينة، الحوايج ملاوحين فالارض و الغطا معنكش فوق الفراش، صوت موسيقى منقص شوية كايتسمع و بنت كاتشطح عليها

شعرها مطلوق بكسيوة قصيرة ديال الدار، مبينة جسدها، كانت مقابلة مع تليفونها كاتشطح و تحير و الضحكة فوجهها تا قفزات فجأة أول ماسمعات صوت من برات البيت

عينيها خرجو و بسرعة مشات حيدات الموسيقى و طاااارت لفوق فراشها جرات ليها الغطا و تلوات فيه و هي كتنهج و عينيها مبلگين فالباب د بيتها اللي مدازش بزاف تا تحل عليها

صرطات ريقها ببطئ كاتشوف فمها داخلة عليها عاقدة حواجبها و تمتمات و هي مخسرة سيفتها

الأم: هدا هو القرآن لي وصيتك تقرايه ؟ (كتسرط الريق بالفقصة) واش هبلتي؟ ياااهاد البنت راه طريق الموسيقى و الشطيح والرديح تتاخدي عليهم سيئات ( تتشير للروينة ) شوفي شياطين اش كيفتنوليك فداك الراس!

أمنية: (ترخات فبلاصتها و تمتمات بعبوس) جاني العگز و ماقديتش، تا تجمعيه انتي من بعد أ أمي راه العطلة سالات و راجعة للمدرسة و فايقة بكري، بغيت ننعس و نرتاح مزيان

الأم: اييه ابنيتي، سيمانة و انتي ناعسة و خامرة مكاتخرجيش من البيت هاديك مكانتش راحة؟ نوضي نوضي تگعدي داااابا جمعي الروينة قبل مانمشي نقولها لباك و يجي ينوضك بالسيييف منك! الشطيح قادة عليه؟ كن دخل هو عليك؟

أمنية: (بدات كاتغبن و تمتمات و هي معبسة) اووووو !! حاضيني بزااااف وااا بزااااااف

الأم: ياا ربي و شهااد الموصيبة بلاني بيها سيدي ربيي، الناس عندهم بنات وانا عندي خطيييية، واش ماتجمعي بيتك ماتصبني حواايجك ماتصاووبي مااكلتك، مللي غاتزوجي شغاااديييري؟ واتا سلييباتك انا كنصبنهووم ليك واش مغاديرييش عقلك؟ راه باك حااالف فيييك هااا وذنيي منك والله لا بقييت طاكيت عليك مزااال

أمنية: وااصاافي أ أمي واش ديما نفس الكاااسيطة ! صلي ؟ قراي القرآن ! كوني حادگة باش تزوجي ب... ( تراجعات على كلامها ) صمت

الام: جمعي بيتك! ونزلي تعشاي ابيك لتحت

_خرجات من عندها و هي كتنگر، غير مشات تنفسات امنية الصعداء وتتسب و بسرعة ناضت من بلاصتها و هي كادور فعينيها، طااارت لماريوها و هزات واحد البيجامة طوييلة ، حيدات ديك الكسوة اللي كانت مزيييرة على فورمتها و جمعات شعرها، ضارت لتليفونها اللي كان مزال محطوط كايصور، جاب الله اللي مشافتوش ماماها .. دخلات قطعات من الفيديو و قاداتو و هي كاتفرنس عاجباها الشطحة اللي شطحاتها و عاجباها تا فورمتها اللي بانت واااعرة فالفيديو


امنية : ( بحلم يقظة) فوقاش يوصل الوقت اللي نتهنى من هاد الغبينة اللي معيشيني فيها و تانا ندور و نجول العالم و نطلاقى بشي فارس احلامي بوكو الحبة، شي ملعق واخا يكون شوگر دادي ماعنديش مشكل اهم حاجة بفلوسو و يكون گاااوري، انا المغاربة طالعينلي فالگنة د عقلي ، ندير لي بغيت ونلبس لي بغيت (بتمني) ديك الساعة الحياااة السعيييدة و الحرية مايكون لا صلي لا لبسي طويل لا نقصي من الضحك .. تا كلمة بابا حرام؟ ابي قالك هه عصر الجاهلية!

حطات تليفونها و ضارت للبيت تبالات بييه و هي كتنگر ، يديها تقااال على الشقى و ماعندهاش معاه و لكن فنفس الوقت لا بدات فيه مكاتسالي تا كتجمع و تقاد كولشي على حقو و طريقو و داكشي اللي دارتو مع بيتها تا رجعات عندها مها لقاتها كاتمسح فالغبرة

الأم (رشيدة): ايوا شتييي هاااكا نبغيك الحادگة ديالي ، صافي دابا براكة عليك أجي تعشاي

شافت فيها امنية كاتفرنس

امنية: شوفي كي رديتو كايشعل راك غير حاگراني وبقاي تميكي عليا شوية

الام: عااارفااك لاماتحكيتي ماتعطيش ريحتك، دوزي دابا تاكلي و جمعي راسك شوية ابنتي راحنا مادايمينش ليك لا انا لا ابيك

خرجات و هي تبعها امنية كادور فعينيها، تا بانلها باها جالس فالصالا بسروالو القندريسي و تيشورتو الاسود و طربوش ابيض نقي فوق راسو، هاز مصحف بين يديه كايقرا القرآن مخشع

جلسات كاتلعب فتليفونها و كتسنى ماماها تحط العشا، تا قرب باها جلس جنبها و شاف فيها بجدية كايطلع و ينزل فيها، تا حسات بنظراته و هزات عينيها الكوحل فيه و ميللات خصلات من قصيصتها الكحلة ورا وذنيها

الأب: (عقد حواجبه فيها) غدا غاترجعي للمدرسة، شفتك سيمانة و انتي جالسة ماحفضتي ماراجعتي ما والو

أمنية: (حدرات راسها و تزنگات و عينيها كايشوفو فالارض) ماعطاوناش

الأب: (بصرامة) شوفي راني حاط عيني عليك و موصي الاساتذة ديالك، مؤخرا فاش سولت عليك ماعجبني حال لدوك النقط الزينين ديالك، غاتشدي الطريق و تقراي و تنجحي بمونسيون مزيااان، مغاديريش هادشي راني اللي غانديرو مغانگولولك، الباب ماتوليش تعتبي ليه و هاانا فين گلتهاليك

أمنية سخناات و حسات بالصهدة، غير الجلسة جنب باها كاتخنقها عااد و هو كايتبرى منها، حركات غير راسها بالايجاب و هي كتسايرو و مزالها كاتشوف فالارض

بينما هو شاف قبالتو و نطق بجدية

الاب: و نووضي عاوني مك حطي معاها العشا، ركابك فاتوها فالطولة و كاتسنايها تحطلييك ماتحنجريي

ناضت و هي مخنزرة و مشات كاطيير عند مها، غير دخلات عليها للكوزينة شافت فيها كاضحك

رشيدة: شتييي، ها هو سمعك الهضرة و انتي اصلا كاتجيبيها لراسك

قربات امنية كتغبن هزات طبيسلات دالشلاضة و هي كتمتم بعبوس

امنية: واصااافي تزيديني تا انتيييي

خرجات بدوك الطباسل و هي طايرلها الموورال، تا حطو العشا و سالاو جلسو كياكلو و هي كتحاول ماديرش شي حاجة تخلي باها يبدا يدوي تا ساالات و هي تنوض باغا تمشي لبيتها تا وقفها بكلامه بسرعة

الاب: (عبد الرحمان) بعدا يوماين ماشفتك كاتصلي!

امنية: (دارت شافت فيه و هي كتلون بگاع ألوان الطيف و تمتمات بخفوت) غ غير مكاتشوفنييش

الاب: (بجدية) راني عيييني علييك، انتي اللي باقيالي بين يدي دااابا عيني عليك فينما مشيتي

حركاتليه راسها بالايجاب و هي كادور فعينيها و مشات كاتجري لبيتها، سدات عليها الباب و هي كتزفر براحة و بسرعة تلاحت فوق فراشها هازة تليفونها

لقات ميساجات واصلينها فالواتساب من شخص كاتبة عليه "سوسن"

دخلات للمحادثة و طلقات اوديو تا تسمعلها صوت دري فالبيت


دخلات للمحادثة و طلقات اوديو تسمعلها فالبيت صوت دري

الدري: واافيين أتويشية ديالي، سيمانة وانا كنتسنا العطلة تسالا باش نشوفك، توحشتك أحبي

ضحكات لكلامه و بسرعة كتباتليه

"تا انا توحشتك بزاف بزااف"

رد عليها باوديو

"شوووفي غدا منكي جوج ساعات الصباح و يلاه نخرجو"

بدات كادور فعينيها و كاتفكر اش دير تا وسعات ابتسامتها و كتباتليه تا هي

"صافي واخا اصلا عندي غير السپور فالصباح مغانلعبهاش"

بقاو كايدويو هي وياه و كايخططو لفين غايمشيو و شنو غايديرو تنخششات كثر فبلاصتها و سيفطاتليه من جديد

"عرفتيي درت واحد الفييديو وااعر اليوما أمراد"

مراد: صيفطيهلي نشوفوو

إمنية: لا تا لغدا و نوريهليك فتليفوني هههه

مراد: دابا غانبدا نفكر فيه كي غايكون

أمنية: جا وااعر بزااف هههه

تقلبات على جنبها لاخر كاتميساجا معاه مامسوقاش لوالو، تا تحل عليها الباب على غفلة و هي تقفز تا طاح التليفون فوق جبهتها، شافت فباها كاتصرط فريقها و هو دوا بجدية

عبد الرحمان: صليتي العشا و النوافل؟

حركاتليه راسها بالايجاب

أمنية: اه صليت آ ابي

عبد الرحمان: (طول الشوفة فيها) نعسي دابا نعسي، براكة من داك المشقوف غدا غاتقراي فالصباح

حركاتليه راسها بالايجاب و هو بقا كايشوف فيها بنظرات ماحساتهومش مطمنينها، خرج من عندها خلاها كتنفس الصعداء و صيفطات لمراد و هي معبسة

امنية: اوووف، ماكرهتش نبدل واليديا، مابقيت كاندير تا حاجة على راحتي، حاضييني فالطالعة و الهابطة، عرفتي لا كنا كنختارو واليدينا، كنت نختار شي جوج فحالي حومق عزاز عليهم الموضى و الفاشن و مكاينليك غير الپياس نخرج بيهم، و لكن خساااارة

مراد: ماتخافيش احبيبة، انا غير نقاد اموري غانتزوج بيك و نعيشك اميرة فدارنا بجوج

امنية: فاش غانتزوجو بغيت ندير عرس كبيير و نحيح فيه و لكن انا عاارفة ابي مغايبغييش

مراد: انا ندير لحبي اللي بغات و نوقف فوجه باك، ديك الساعة غانولي اناا اللي كنحكم فيك احبي

امنية: (مبسمة) كنحمااااق عليييك

مراد: تا انا احياتي

كملو تمعشيقهم كايدويو على زواجهم فوقاش غايكون و كي غايكون و شحال د الوليدات غايجيبو تا غلبها النعاس و نعسات و هي معنقة تليفونها...

باتت كاتحلم !! ولكن ماشي بمراد ، كتحلم بالسفر و زوج گاوري و ماشي مسلم هي گاع مابقاش عندها مع نوعية باها!

اما مراد هو فقط لسد الفراغ وتحس انها جميلة و مطلوبة للعلاقات !

ناضت فالصباح مضهشرة على مها كتفيقها باش تمشي للمدرسة، ناضت كتأفأف و تفوه و دازت للطواليط دارت روتينها الصباحي اليومي، غسلات وجهها بصابونة و سنيناتها، سالات و مشات تهز التوني ديال الصبور، لبسات كيطمة طويلة و دارت شال فوق شعرها و هي كتنگر

امنية: قراناتي كايلبسو غير البياس الدوريجين و السورفيتات الواعرين و المشيطات كل نهار مشيطة فشكل، وانا شاريينلي هاد السورفيت ثلث سنين وانا كانلبسها و عاد خانقيني بهاد الشرويطة فوق رااسي، يااا ربي تعفو عليا و نخدم تانا نولي من الفاشينيسطات د انستغرام و نتزوج بشي كاوري و نديرو محتوى ديال ليكوبل اححح الحيااة السعييدة

تبسمات لخيالاتها اللي كتمناهم يوليو حقيقة، خرجات من بيتها لقات باها واقف كايساينها باش يوصلها للمدرسة، خرجات معاه حانية راسها و هو غادي جنبها يديه ورا ضهرو، لابس قندورة بيضا و عاقد حواجبه

دازو من جنب واحد المخبزة و دخلو بجوج، مشا خدالها كرواصة و رايبي و مدهوملها، شداتهم و هي ساكتة و كملو الطريق للمدرسة

وصلات و هي مزنگة، مكاتحملووش يوصلها لباب الليسي و لكنه مصر ديما كايديرها واخا راها كبرات و قراناتها كايجيو بوحدهم و لكن باها مادايرلهاش فين تڤنڤن رجلييه برجلييها تا كايتأكد انها فوسط قسمها عاد كايمشي


و فعلا تا وصلها للساحة د السبور عاد مشا فحالو، خلاها هي قربات عند واحد صاحبتها، بنت زوذنة شعرها طويل و عويناتها فاللون العسلي، لابسة سورفيت مزيرة عليها و طالقة الاغاني كاتصنطلهم و جنبها جوج بنات اخرين كايضحكو و يهضرو

امنية: (قربات سلمات عليهم) بناات سالاام

البنات: هاااي

جهينة: (صاحبتها) فوقاش غايعفو عليك الله و تولي تجي بوحدك اصاحبتي؟

امنية: (تنهدات) غااا سكتي، كانجيو كنتجاراو فالطريق، مكايدوي معايا مكايتكلم، كرهت حياااتي معااهم

جهينة: جلسي جلسي بعدا، راه الاستاذ معطل فحال ديما

امنية: (دورات عينيها فجنابها و همساتلها بخفوت) جهينة عرفتي راني دايرة مع مراد نطلاقاو ندوزو هاد الساعتاين بزوج

جهينة: (باستغراب) دابا على الصباااح؟

امنية: اه توحشني وتانا توحشتو ! باغة نبدل الجو

جهينة: يااختي هاد الرومانسية ديالكم كاتحمقني هههه سعداااتك كايسخى بالبطانية فالصباااح باش يشوفك

امنية: (بابتسامة واسعة) البارح قالي غانتزوجو ههههه كريزي مان اعشيرتي شتي المغاربة؟ منشوفش فيهم لله ، و لكن واخا هكاك دخت معاه شوية ديتو على هواه و سميت معاه ولادنا اللي مغانولدهمش انا اصلا ماعندي ماندير بشي ولادة و الحماق فراسي

جهينة: ختي نتي فشكل والله ! عايشة ضوبل حياة

امنية: ( برود ) مالي كرهت نعيش الحياة لي بغيت؟ واش غير محيت با امام جامع خاصني نكون محجبة و كنصلي وغادة على الصراط ؟ ياك كلها كيتدفن فقبرو؟ واصافي يعطيوني شبر التيساع

جهينة: ولكن راه كنبقاو مسلمين! واجب والدينا يربيونا مزيان ، انا بابا يوميا سكران ، عمرني شفتو كايصلي و رمضان كيدوز علينا كحل، ماكرهتش كن كان ملتزم يتقى فينا الله انا وخوتي

امنية: ( بدون اهتمام) قوليلي جايبة معاك العكر؟؟

جهينة: ( بنظرة مطولة ) لمن كتشبهي؟ باك زعما داك الدين كولو وخرجتي ليه هاكا ؟ مستحيل

امنية : ( بفخر ) انا غير حواء ضلعة عوجة والله يجيب ليا شي آدم نخرجو من الجنة بسبب تفاحة بحالي...

جهينة: والله تا راك خطار على المجتمع باااز باااز

شدات فيها كتفرنس عاجبها الحال لشخصيتها و دخلو للڤيستيير، جبدات جهينة العكر مداتولها، عكرات مزيااان تا ولاو شنايفها حوومر و هزات مراية صغيرة كاتشوف فيها وجهها تا دوات بعبوس

امنية: ويلي ويلي على شوهة كبرلي الموسطاااش

جهينة: بلاتي جبت معايا الخيط، جلسي جلسي انا نحيدوليك

جلسات امنية و بدات جهبينة على سعدها و وعدها كاتحيدلها الموسطاش، تا نطقات امنية بابتسامة

امنية: فاش ندير الصالون ديالي فالمستقبل ندخلك تخدمي معايااا فييه

جهينة: اييه اختي، باش غاديرييه و انتي العكر هو اللول ماعندكش فداركم

امنية: مللي غانتزوج بشي گاوري ، غايديرلي اللي بغيت و مللي غانكبرو الباج ديالنا فتيك توووك غاندير منها المشرووع

جهينة: اهاه عوالة ديري تيك توك؟ تولي من تريكة كبيسو؟

امنية: اه ضروري و لكن انا ماشي من تريكة كبيسو، انا باغا نولي صاانعة محتوى! شتي يكون راجلك غير ماشي مغربي، يدير ليك البار فدار

جهينة: ايوا انا كنتسنى داك الوقت يوصل، ولكن واش باباك و ماماك اش غايديرو ديك الساعة؟ كنتخايل باك غايتبرا منك و مك تشدها سكتة قلبية ههههه

امنية: (قلبات عينيها و تمتمات بحدة) لامابغاوش غانهرب منهم انا اصلا عيني لفوووق و باغا نوصل لبزاااف دالحوايج (فسخات شالها و خرجات القصيصة ديالها تا بدا كايبان شعرها و عاودات قادات الشال ، دارت من داك العكر تا فخذوذها و ضبرات على ريسيل من بنت اخرى الموهيم ضيبانات راسها و خرجات من الفيستيير مسيفة)


تسنات مراد يصوني عليها و بقات جالسة كاتساين و تساين و لكن والو، تأفأفات بعبوس خصوصا بعدما جا الاستاذ و بدا كايقيد الغياب، سجلات حضورها و قالتليه راه كرشها كاضرها مقاداش تلعب، شاف فيها طلعها و نزلها بعينيه و شارلها تجلس قبالتو، بقات هي جالسة كتصيفط ميساجات لمراد اللي اصلا طافي الكونيكسيون واخا صونات عليه فواتساب مجاوبهاش و اصلا معمرة غا *6 ماعندهاش الصولد اللي تصونيليه بأبيل عادية، تا دازو دوك زوج سوايع دالسبور و مشاو عند استاذة الفلسفة، يلاه وصلات لباب القسم غادخل وقفات عليها الحارسة العامة، عقدات حواجبها فيها و تمتمات بالنهضة

ح.ع: أمنية البقااالي شهاااد الحااالة داايرة فوجهك، انتي فمدرسة ولا كبارييه

أمنية: (شافتها ولات كاتقفقف هادي اصلا ديما شارياهالها مع باها) ا انا انا ماشفتوش ماشي بلعاني

ح.ع: دااابا تمسحي ديك الحااالة من وجهك ولا نديرليك استدعاء ولي الامر

امنية: لا لا داابا نحيدهم

ح.ع: هااا وذنييي منك، هاد الحالة مااشي د مؤسسة تعليميةة

حركاتلها امنية راسها بالايجاب و مشات كاطير تمسح داكشي من وجهها، غسلاتو و هي مغبنة و معبسة، تا بقالها غير شوية دالاثر فوجهها خلاتو و خرجات للقاعة دالفلسفة، غير وصلات و دقات فالباب، صيفطها الاستاذ تجيب ورقة التأخير حيت تعطلات، مشاات على سعدها و وعدها عند الحارسة العامة، غير دخلات عندها شداتها بمحاضرة ليها اول ماليها آخر، تا ندمات علاش فكرات دير داك العكر فالمدرسة و هي كانت عوالة تسلت بيه اصلا

ماشدات داك البيي تا بغا راسها يزند، رجعات عند الاستاذ و هي مزنگة و مشات للكراسة اللخارة كيما عادتها جنب جهينة، كايجلسو قبالت جوج دراري ، دوزو الساعة و هوما كايكركرو و يدوزو بيموات لبعضهم و مكاين غا قليب الهضرة مع الاستاذ و اللي بغا يقرا و ينجح، راه العام طويييل

سالاو و خرجو بجوج من المدرسة و هي كتميساجا مع مراد اللي عاد فاق

مراد: التليفون طفا و گاع ماصونا، سمحيليا أحبي نعوضوها فنهاار آخر

امنية: واخا صافي دوزتهالك هاد المرة و صاافي هادي اللخرة

مراد: صافي احبيبة ديالي، غانعوضهالك غدا ولا اليوم فالعشية، حاولي تخرجي و اجي عندي، عرفتي ضبرت واحد البرتوش نجلسو فيه انا وياك الراس فالراس

امنية: (تبسمات) واخا غانقوليهم عندي بحت خاص نديرو مع جهينة ، اجي بعدا شناهو برتوش؟

مراد: دارنا المستقبلية احبي ❤️

قرات مساج باستهزاء ونطقت بينها وبين نفسها

امنية : صحاب دلمو واكلة التقاشر تا متكونش شلا حكايات فالبرتوش طلعات طوندونس و الصيف كولو وانا كنغنيها!! كن كنتي غير كاوري ولا كوري ولا برازيلي جات معاك ولكن دلمك مغربي مقفح مغربي معقد مغربي فقير

بقات كتفكر اش دير مزال تا طلاقات مع باها كايساينها فالباب، تسالمات مع جهينة و مشات لعندو كتجري ، هو شاف فيها مخنزر و عينيه رجعو شافو فجهينة و نطق بحدة

عبد الرحمان: قلتليك ديك الصلگوطة ماتعاوديش تخرجي معاها ولا لا؟؟

امنية: ابي ر راها صاحبتي و...

عبد الرحمان:(قاطعها بحدة و بالغوات تا بدا كولشي كايشوف فيهم) مكااااين لاا صاااحبتك ولا هم يحزنوووون، زيييدييي دااابا قداااامي و نعااود نشووفك معااها مرة اخرى نقطع لمك دوك الرجلييين، باقيلي غا تعاشريييلي مع الصلگووطاات يفلسووك، غايشوفوك نقية و شادة الطريق يبغييو يخرجووك لطرييقهم، زييدي قداميي لعنة الله علييييك


مشات معاه و الدموع فعينيها حابسين كاتبرگم فخاطرها و مارضااااااتش يدور فيها هكاك قدام الناس و صحابها فالمدرسة، بقات حادرة راسها طوال الطرييق، تا وصلو للدار و هي تدخل كاتجري و مشاات باغا تدخل لبيتها تا وقفها بصوت مسموع منادي علييها

عبد الرحمان: بلاااتييي حبسييي

دارت شافت فيه و هي تخلع أول ما شافتو كايحيد الصمطة من سروالو و كايلويها على ذراعو و كايتمتم بحدة

عبد الرحمان: صوناات عليااا الحاارسة العاامة فالمدرسة قبايلة

امنية: (قلبها بدا كايشطح بالخلعة) ابي ك كذ كذبااات عليييك

عبد الرحماان: ديييك الصلگووطة خسراااتليك الاخلااق ديالك، اليوووم تحرمييي تعاودي تمشي معااها اجيي لهناااا

مشات كاتجري هااربة منوو و هي كتغوت و هو تبعها بديك الصمطة، شحطها ثلاثة دالشحطات ففخاضها و هي كاتهربليه و تنقز كي الزاوااق و مها مافاهمة وااالو كااحاول تهدن عبد الرحماان، تا عيا و جلس كايشوف فيها و هو كيتنفس بحراارة

عبد الرحمان: ولااااهيلا، انااا عبد الرحماان، فااخر ياامي تولي تتاصل بيا خاانزة تقوولي ربي بنتك راها بدات تخرج الطريييق، يااا و بالله و نزيد نسمع علييك كلمة قد هااكا، ديك المدرسة والله لا زدتي عتبتييلها، نقطع فمك النفسسس، دابا غبرييييي علياااا، سيييري غبرييي

مشات لبيتها كتبكي و تنخصص و هو كايستغفر الله، تا ناض يتوضى يصلي على الله يخفاف شوية

بينما هي دخلات لبيتها غاتموت بالبكا، حيدات السورفيت كاطل على الشحطات حومر و كاتمسح الدموع بكماام حوايجها، جلسات فوق الفراش و هي كتنخصص و كتمتم بصوت مرعود

امنية: والله تا نديرهالكم على قد فمكم و نورييكم، ا انا غادي نهرب مابقى صبر معاكم !! ، وخ نعرف لصق فداك البرهوش، المهم نخوي بالشوهة باش مابغيتو!

_بكات و بردات على قلبها، من صغرها كبرات على حرام حرام حرام!

من سبع سنين لبسات الحجاب واي حاجه ممنوعة عليها ! لكن هي كتبكر وهي كتكتسب العكس و العناد ! رجعت كتكره باها و الخدمة ديالو لي ملزمة بيها تكون ملاك فنظر الناس ! كتكره مها لي طواال النهار صانعة منها مشروع زوجة مستقبل كتكره حتى خوها لي مذكرها انها فقط فتاة لازم تبع خط واحد من دار والديها لدار راجلها للقبر

امنية : ماغادي نوصل هاد تمنطاش العام حتى نتسطى !! ( بتفكير ) الا شربتهم السم؟ نمشي للحبس وصافي!! الحل لي عندي نبقى ندخل ليسيت من دبا ندبر على گاوري ندخل تيندر و نشوف شي تيتيز عينيه زورق نتلوى عليه!


تحركات جيهت بلاكارها و هي مخنزرة كاتفكر و تعاود تفكر فشي حل اللي ديرو و دارت فبالها انها ماتكملش العام تا تكون قلعات من المغرب و ضبرات على زوج المستقبل ، هزات واحد السروال مع قاميجتو و لوات فوق راسها شال آخور و مشات كاتسلت و دور فعينيها، ناوية تخرج من الدار تدلع علاما يدوي معاها مراد يخرجو ، النيت راه قاليها ياخذها للبرتوش واخا مناوياش على شي تبرتيشة و لكن مافيها باز تدوز وقيتة!

غير وصلات قدام الباب دالدار قفزات من بلاصتها اول ماسمعات صوت مها من وراها دوات بالنهضة

رشيدة: فييين غاادة بالسلامة؟

دارت شافت فيها مفزوعة

امنية: غ غادة للجايحة اللي ضربني، غادة نبدل شوية الجو و نتوما قربتو تدفنوني فهاد الدار

رشيدة : (حمرات فيها بعينيها و تمتمات بحدة) شوووفييي هااااه هضرة وحدة نگولها مانعاودهاش، غادوووزي قداامي دابا لبيتك تركنيي فييه و لا نمشي نفيق باك يذ *بح مك النيت و يهنيني من هاد الصداع ديالكم؟

أمنية: (كتغبن) وااخليييني، عندي بحت مهم خاصني نخرجووو

رشيدة: اشمن بحت ولا زمر عليه، عندااك يسحااابك راني مكلخة، داك المشقووف لاش شاريينولييك، سييري قلبي على اللي بغيتي فيه و تركني فبيتك تا يفيق باك و طلبي منو السمااحة شي نهار غاتقتليه بفعايلك، تولي مسخوووطة

امنية: انا اصلاا مسخوطة اللي بنتكم، تفووو تكرهو الوااحد فعيييشتو

مشات لبياها كاتنتر و هي تبعها مها، مع دخلات للبيت مع تلاحت على جنابها بجوووج قرصاات تا لواات فبلاصتها و عينيها دمعو

رشيدة: نعااود نسمع حسك كاتنتري علياا نزييدك، يلااه حكييها دابا

خرجات من عندها خلاتها كاتحك جنابها و حاسة بالفقصة غاطرطق، بدات تبكي و دعي فراسها و كولها كترعد من الفقصة ديالها

أمنية: يااا ربي تهزني من هنااااا ياا ربيي ديني عندك ماتخلينيش مع هاد القوم هادو ، يااربي كرهت حيااتي معاهم، ياا ربي نتزوج بشي حد يهزني و يخرجني من هاد البلاد و نمشي من هنا مانعاودش نرجع عندهم، تفووو كر *هتوني حيااااتي، الله يخليها سل...

مزال كاتنگر تا تحل عليها الباب و هي تحبس فيها النفس، شافت باها اللي داخل عندها بجسده الضخم و ملامحه القاسية و هي تجمع راسها و حدرات عينيها

تخاف ماتحشم، ديما كتخرج فعينيها مع كولشي و تا مع مها و لكن تجي عند باها كايتحدوليها حيت عمرو ضسرها و عاطيها غير العين الحمرا

شاف فيها عاقد حواجبو و نطق بجدية

عبد الرحمان: هادشي اللي طرا اليووم آاااخر مرة نعاود نشوفو، ديك الصلگوطة ماتقربيش منها و قرايتك دييها فيها، راني فاللخر د الشهر غانجي نسول على النقط ديالك و نلقاك مقفراها، عرفتي شغاندير؟؟؟؟

شافت فيه بنص عين و قلبها كايزدح فقفصها الصدري، حاسة بنفسها كولها كاتغلي

عبد الرحمان: من الشوفات ديالك عرفتك فهمتيني، دابا نوووضي سيري توضاي، داك الضهر و العصر شكون غايصليهم؟

شافت فيه من تحت لتحت عگزانة و فشلانة و ماعندها گانة للصلاة، تحنحنات و تمتمات بخفوت

أمنية: مانقدرش نصلي، عندي عذر شرعي

شاف فيها مخنزر كايعض عليها قنانفو و مغزززف و محلف ، حركلها راسو بالايجاب و مشا خرج لبرا، مدازش بزاف تا دخلات عندها مها، يلاه بغات تنفس براحة لقات مها داخلة عندها مگفضة كمايمها

رشيدة: اجي نتيي؟ ياك يلاه جوج سيمانات باش مشات منك حق الشهر دركات تعاود تجيك؟

أمنية: (جبدات عينيها فيها و دوات مصنطحة) وااانتي محاسباااش مزياان، راه دااز شهر

رشيدة: (دورات راسها كاتشوف فيها) احيااااني عليك انتي و ديك الدودة اللي نااايضة فسوتك ، يلاه بداتك الفااارة و لكن باك موجوود يحدليك الضساارة وانا عينييي عليييك، و نووضييي تگعدي صلي يخفافو عليك الذنوب و انتي غير مزايدة فيه انا غير نحسك عواجيتي نجي عندك فالليل نتصنط لزبايلك، راه مزال فيك القاعيدة ديال تعاودي نهاارك كولو فوقت نعاسك وانا ديما فارشاك بهادشي

بقات امنية ساكتة كاتشوف فمها و فخاطرها و غير جكارة و عناد فيهم كاتقول والله ما نصلي، واخا كاينصحوها لمصلحتها و لكنها مكاتشوفش هادشي و جاوها باغيين يتحكمو فأي صغيرة و كبيرة فحياتها

مالقات منين تشد معاهم العكس و الضد من غير هاد الطريق هادي

عقدات حواجبها و تكات على جنبها كاتشوف فالفراغ بلا ماتعاود تنوض ، دخلات للتيك توك بقات كاتفرج فالفيديوهات و عينيها كايبريو حاسدة الناس على الحياة اللي عايشينها و الحرية اللي عايشين فيها كايديرو اللي بغاو


صيفطلها مراد ميساج عاد كايجاوبها على الملاقية ديالهم

مراد: انا كانساينك فينك؟

امنية: بلا ماتسايني دابا، ماخلاونيش نخرج، تفووو عرفتي هاد النهار داازلي مكفس

مراد: اش طرا؟

امنية: ابي ضربني و امي من الصباح و هي كاتنگر فوق راسي

مراد: علاش يضربك هذا واش جهللل؟ عرفتي احبي انا نتزوج بيك والله مانخليهم يعاودو يشوفوك كايفقصوك ليا هادو

امنية: (خسرات وجهها) بقيتيلي غا انت تاكلي عقلي بهاد الزمر ديالك بففف بانلي واقيلا نلصق فيه؟ ندييرها؟ هممم بلاتي نتغبن عليك شوية (جاوباتو) كايحگروني ديما، لقاوني غير انا فالدار دارو فيا مابغاو وانا درويشة مكانخرج مكاندرج

مراد: صراحة ماتستاهليش هادشي أ أمنية، و لكن ماتخافيش انا ضبرت الخدمة و قريب نجي نخطبك من عند باك

امنية: (ضحكات بلا ماتحس كتخيل شكل باها لا شاف مراد جاي يخطبها كي غايكون) كنتسنى داك النهار بفارغ الصبر

مراد: بعدا احبيبة، اليوم گاع ماشفتك و توحشتك بزاف سيمانة و الزيادة و انتي غابرة عليا، سيفطيلي الفيديو اللي قلتيلي البارح ديالك، بغيت نشوفك

امنية: (عضات شفتها السفلية مبسمة عاجبها زينها و بدات كاتفكر) و لكن عنداك تسيفطو لشي حد؟

مراد: وييلي راك مراتي واش انا نبغي مرتي يشوفها البراني؟ كنواعدك انا بوحدي اللي غانشوفو

امنية: (دورات عينيها فجنابها كي النمسة و فبالها مامسوقاش اصلا يديها كياكلوها باغا توريه لشي حد يشوف مواهبها المقموعة) لا لا عنداك تصيفطو لشي حد

مراد: واكانحلفليك بالله مانصيفطو لشي حد، اصلا انا غير نشوفو نمسحو ماتخافيش

امنية: (كادور فعينيها) حلف

مراد: واااحق الله

بقات كاتفكر و ماحتاجتش انها تفكر بزاف، اصلا تا هي عاجبها الفيديو و بغات تسيفطولو من الاول، سيفطاتوليه و هي كاتفرنس تا طلعولها فيه جوج شريطات و بقات كاتساين فوقاش غايجاوبها و يقولها رأيو فيه

تا طلعليها كايسجل أوديو، تبسمات كاتساين اش غايقوليها تا وصلها و هي تسمعو ديك الساعة

مراد: واااميييي على طرف عندك أحبيي هاوشتييني فهاد الساااعة و قيمت تا على داك السالف

أمنية: (ضحكات عاجبها الحال و عجبها راسها) شفتي انا راني زوينة غير هوما مغطييني فهاد الدرابل!

مراد: عرفتي فاش غانتزوجووو، راني عاطييك الحرية باش تحيدي ديك الدرة علياا ، غاتولي وحدة اخرى نخرجو فالزنقة كوولشي يبقى حاسدني عليك

امنية: (كتفرنس كايحمقها اللي يمدح زينها) هههههههه سعداتي بيك

عينيها خرجو فالفوند ديكخون اول ماصيفطلها تصويرة

دققات فيها و هي تشدها الضحكة، السيد صورلها جيهت الكالصون ديالو وااقفة باينة فيه همو وااقف وقفة وحدة، بقات كاتشوف فالصورة و تزومي فيها باغا تعرف واش عندو شي حاجة كبيرة ولا غا قاضي الغراض تا صيفطلها اوديو كايتنفس فيه بصعوبة

مراد: عرفتي احبي كانعاود الفيديو ديالك و حاس بالعذااب، شووفي غدا ضروري نشوفك راني كنموووت فييك، هادشي عندك وااعر احح عليك

زادت ثقتها فراسها و عجبها الحال انها دارت فيه هاد الحالة كولها بقات مسايراه فالهضرة مزهيينها بليزوديو تا صيفطلها صورة ديال جوج كايبوسو بعضهم

مراد: بغيت نديرليك فحال هاكا أحبي غدا

أمنية: (دخل معاها الزايد كاتشوف فالتصويرة و السيد شافتو زند و سخن مابقى عارف راسو شكايقول، عمرو وصل معاها فالهضرة لهاد المواصيل) مراد كايعيطولي نتعشى

مراد: صيفطيلي شي اوديو بعدا نسمع الصوييت احبيي، قوليلي فيه توحشتك امرااااد

امنية تزنگات كادور فعينيها و واخا حسات بالوضع مابقاش كيفما بغاتو و لكنها مشات معاه فهواه و صيفطاتليه الاوديو دايراليه خاطرو

بقا شادها هكاك فالهضرة و كايصيفطلها شي اوديوات كاتسمعو كايدوي فيهم بطريقة غريبة و كايلهث و ينهج بوحدو، صافي خلعها منو و قالتليه بونوي

طفات الكونيكسيون و ناضت جالسة، دخلات شافت الفيديو اللي سيفطاتوليه و بلا ماتحس ضحكات كتمتم بخفوت

امنية: ناري ناري نوضت فيه الشيااط و العافية غير بڤيديو ههههه مسكين شحال مكلخ سحابليه غير اجي و قيص رزق بنت الفقيه ههههه

تنهدات و غمضات عينيها على داك الحال مرتااحة و ولا على بالها ب تا حاجة


نهار جديد جا و نفس الروتين دالبارح فالصباح عاوداتو تا اليوما مع باها، غير اليوم مشا معاها الطريق كاملة و هو كايوصيها باش تديها فقرايتها هي اللي تدوملها و تبعد على جهينة صاحبتها، هي غادة معاه و ساهية مادايااهاش فكلامو فخطرة، تا وصلها لباب الليسي، دخلات و مشات تا غبرات عليه. . دازت عشرة دقايق عاد تحرك مشا فحالو و غير مشا هي خرجات من باب الليسي مبدلة و مسيفة، حيدات هاد الخطرة الشال فخطرة طلقات شعرها و دايرة العكر فحال البارح

مشات تا وصلات لواحد الدورة مع الليسي و هو يبانليها من بعييد شاب طويييل و رقيق شوية كايبان بااقي صغير مللي تشوفو من البعيد ماتعطيش فيه راه فعمرو عشرين عام و كبير عليها بثلث سنين، كاتبان هي كبيبرة عليه و غزالة عليه، لابس سورفيت فالكحل بسبرديلة نايك مدرحة فرجليه، داير تشويكة و ريحة جيل فيه كاتقهر و داير واحد الساعة زعما دالذهب و هي غااا د عوازة و لكن واخا هكاك فيه الزين فوجهو و باينة فيه من النوع اللي لسانو حلو و دغيا دغيا كايطيح البنات، قربات عندو هي مبسمة مداتليه يدها تسلم عليه و هو يجرهاليه سلم عليها بوجهو تا خسرات سيفتها من ريحتو كانت مخلطة بين ريحة جيل و الگارو و تا الحوت

بعدات للخلف مصطنعة الابتسامة و شافت فيه بخجل مزنگة

أمنية: فين غانمشيو دابا؟

شد فيدها مبسم و جرها معاه

مراد: ندي حبي للمحلبة نشريلها نصيص فيه الفرماج و الكاشير مع شي داناب، فطوور ملكييي

ضحكات لكلامه و عجبها و تشهات "الفطور الملكي" تا هي ، فعلا دازو للمحلبة و فطرو بجوج و هي كادور عينيها فجنابها محسوسة لا يشوفها شي حد كايعرفها، تا سالاو الفطور و شافت فيه بعدما عمرات كرشها بجوج نصوصة

أمنية: دابا انت خدام مع مول الحوت؟ اليوم ماخدامش؟

مراد: خدام تا لبلاتي شوية و لكن التويشية ديالي زيانيتي فهاد الايامات، عرفتي الباارح بيتيني بلا نعااس، عذبتيني و محنتييني

أمنية: (عضات شفتها السفلية و تمتمات بخجل) و صااافي ماتحشمنييش

مراد: يلاه دابا نتحركو من هنا نمشيو لواحد القنت مضخااام، البارح كنت موجد البرتوش ديالنا و لكن اليوم غايكون عامر

أمنية: (قلبات وجهها للجنب كتمتم) سحابليه غايجرني معاه و لكن بلاتي ندخل معاه فالمود هههه (شافت فيه مستغربة) و علاش صاحبك مشا لدارنا المستقبلية احبيبي؟

مراد: مالقى فين يبات مسكين، تا هو دا معاه التويشية ديالو، حسدتووو

شافت فيه امنية مبسمة ابتسامة صفرا، طولات الشوفة فيه صراحة بدات كادورلها فعقلها فكرة انا شكاندير مع هذا و بدات كتفكر تسرسبو خصوصا انه ماشي النوع اللي طامعة فيه، مگاوري مالاباس عليه مازوين شيي زين!

و لكن فنفس الوقت هذا اللي لقاتو فهاد الوقت ضيع معاه وقتها علاما تلقى ماحسن!


مشات معاه تا وصلو لواحد الحومة فيها الصقيييل، جرها معاه لباب واحد الدار غايجلسو فيها و هي تابعاه كي الهبيلة، جاو مغطيين بواحد الطموبيل قبالتهم، تحنحن كايقاد الجلسة و دار شاف فيها مبسم، شافت فيه تا هي حشمانة و يلاه بغا يدوي و يقرب منها تحل الباب و خرج واحد الراجل، امنية شافتو غرقاات فحوايجها بينما مراد تا هو حشم و ناض كايتفتف

الرجل شاف فيهم طلعهم و نزلهم بنظرة غاضبة و نطق بحدة

الرجل: تحررركو من هنااا الصلاااگط الصباااح هذا و نتوما ماقلتو عليكم لا صباح لا ليل

مشاو كايزربو من تما و هوما محشمين، مع السكاات و الراجل دوا بالجهد الحومة كولها بدات كاطل عليهم، تا غبرو من تما و هي موسوسة مع جنابها لا يكون شافها شي حد كايعرفها، بقات غادة معاه و هو كايدوزها من الزناقي حافضهم مااا، صباطها حفالها معاه تا وصلو عند واحد الغاابة و مشا داخل بيها ليها كايتوغل معاها فوسطها شافت فيه مستغربة و تمتمات بتسائل

امنية: اش غانديرو هنا؟

مراد: الغابة نعمة هنا غناخذو راحتنا كثر و حد مايشوفنا شكاندييرو

امنية: علاش شغانديرو؟

مراد: هانتي غاتعرفي شغانديرو، اجي اجي، نفرشو هاد الكرطونة و نجلسو عليها هنا

شافت فيه كادور فعينيها و مامرتاحاش للفكرة و لكنها جاات معاه و اللي عطا الله عطاه، عاوناتو فالكرطونة و جلسو فوقها، جلسات و هي كاتحك جنابها الحشرات حساتهم كايتحركو فجنابها، هو شاف فيها و مد يده لشعرها اللي طالقاه فرحانة بيه، قاصو بيدو مبسم و قال بغزل مدرح فحالو

مراد: شعرك داير فحال سالف العودة، هاد الخيير عندك بيتني البارح بلا نعاس حلفت تا نذووق منو

شافت فيه مبسمة بخجل عاجبها زينها و هو يميل عليها، قربلها بشووية و هي غير كاتشوف فيه و كادور فعينيها شافتو مقربلها، خنقها بريحتو و تا فمو فيه وااحد الريحة ماعجباتهاش، تراجعات للخلف و تمتمات

امنية: ش شكانديرو دابا ه هادشي مخاصناش نديروه تا نتزوجوو

مراد: حبيي خلينا نعيشو الحياااة، راني عرفتي كنبغيييك ، راه گاع ليكوپل كايديرو هاكا، يجربو واش يعجبهم الحال و كايتزوجو من بعد، اجي عندي أبلعمانة اجي

قربلها من جديد و هي مامرتاحاش، فنفس الوقت بغات تجرب تا هي و تعيش الحيااة فحال اللي قالها، بغات تكون فحال جهينة اللي عاوداتلها شحال كايتباوسو هي و صاحبها و تجرب تا هي و تفهم كثر و كثر حيت عمرها زعمات لهاد الدرجة من الزعامة!

يلاه غمضات عينيها مع سدات نيفها باش ماتشمش ريحتو و تصدق رادة عليه قفزو من واحد الصوت غليض و شي خيال غطا علييهم بجوجهم

"شكاااديرو هنااا؟"

علات عينيها و هي مخلوعة كتفتف تا شهقات اول مابانوليها البوليس واقفين عليهم، حصلات حصلة دياال الكلاااب


داخل عبد الرحمان للكوميسارية بسروالو القندريسي و قندورتو البيضاء و طربوش الصلاة الخاص بيه، عينيه مخنزرين و حواجبه معقودين و مزير على قبضات يديه غادي كايقلب على بنتو تا سول و لقاها جالسة حادرة راسها كاتبكي و جنبها جالس مراد اللي وجهو حمر مزنگ باينة فيه مطرش

طلعها و نزلها بنظراته مصدوم و فخاطرو كايقول واش هادي هي بنتي اللي ديتها بيدي لمدرستها تقرا؟

هادي هي بنتي اللي مخرجها من الدار بالدرة و محترمة راسها؟

هادي هي بنتي اللي ثايق فيها و عمرني شكيت فيها انها كاتهز عينيها فشي حد و لو شكون ما بغا يكون؟

واش هادي بنتي انا؟

تصدم فيها و عينيه خرجو و بلا مايحس قربلها و جرها من شعرها اللي معرياه تا غوتاااات تا هي مخلوعة و شااابعة بكاا و تشحطييط

عبد الرحمان: اششش هااااد الحااالة أصلگوطة، اششش هادشيي دااايرةةة هادي هي الثقة اللي حاط فيك مرمدتييلي وجهي فاللرض ابنت الحراااااام

صرفقها تا شداتها الدوخة و هو ينهض فيه البوليسي اللي تما باش يسكت، شاف فيه و العروق فايرين فيه و فنفس الوقت عينيه مشاو لمراد محلف و مغزف عليه بغا يشدو يهلكو عصا و لكن البوليسي حبسو ، شدوه بالزز و هي كاتبكي غاتحماق اول مرة فحياتها تمشي معاه لفحال ديك البلاصة شوف شنو وقعلها!

من اول ماتصاحبو هادي شهراين ديما و غالبا كايدويو غير فالتليفون حيت اصلا مكايخليوهاش فالدار تخرج و شي مرات كايجي عندها لليسي كايبقاو بجوجهم، ولا كاتسلت من شي حصة و تخرج عندو و لكن عمرهم دخلو لشي غابة و لا حط يدو عليها و لكن اليوم حصلات حصلة ماتبغيها لعدوها، غير بغات تزعم جابتها فراسها

بقات شادة فحنكها و غير كادمع، دوا معاها البوليسي و هي مكادوي مكاتكلم كاتفكر غير فاش غاينفرد مع باها اش غايديرلها، تا سنا على شي وراق باش يطلقوها و شدها من ذراعها جرها معاه و هي لأول مرة شداتها الحشمة حيت حصلها فالزنقة بلا زيف!

بقات غير حادرة راسها و ساكتة و غادة معاه كاتفكر شغادير و كي دير تهرب تا وصلو للدار فلمح البصر

ماعرفاتش كي طرا كان مدخلها لدارهم و كايسد الباب

تلقاتهم رشيدة بنظرات متسائلة بفضول، حالة بنتها ماعجباتهاش و ماعجبهاش تا الشكل اللي داخلة بيه بعدما كانت خارجة بشدها و باحترام داخلة عليها دابا كي الشيخة و شنايفها حومر و باينة دايرة تا المكياج اللي عمرها وراتوليها ولا خلاتو يعتب عندها فدارها

نذبات وجهها من منظرها و بدات كاتويل عينيها خارجين فيها

رشيدة: اويييلي شهاددد الشييي فين كنتي بهاد الحااالة، السي عبد الرحمااان شهاادشي دايراه بنتنااا؟

عبد الرحمان مادواش و متكلمش اللي فبالو غايديرو ، جر معاه البنت بلا مايقول حرف تا دخلها لبيتها و رشيدة تابعاهم، شد وراه باب البيت بزدحة و مع السدة مع بدات كاتسمع غواات امنية من الداخل بصوت عااالييي و مسمووووع، بدات كتويل و تندب و تضرب فالباب كادق عليه و هي مخلوعة

رشيدة: سيديي عبد الرحمااان برااكة، براااكة اشش هاد المووصيبة اسيدي ربيي، راااك غاتقتل بنتك ألفقيييه

عيات دق و تعاود تا هي عقلها غايخرج و غوااات امنية من الداخل كان عااالي و ماحبسش فخطرة طوال نصف ساااعة كاااملة، عبد الرحمان ماحنش فيها و عطااها الدق اللي عمرو عطاه لشي حد فحياتو كااملة، مدار بحساب واالو، لا لأنها بنت و لأنها بنتو الصغيرة و الوحييدة

مابعد منها تا تسالالو الجهد و تهد و هي بح صوتها و تقطع و عينيها جمدو فيهم الدموع، نيفها ولا كايشرشر بالدمايات و لحمها كولها زرقة و مشرطة بالحموورية ، اما واحد الشعر عندها ف نصو مقطع فالارض

شاف فيها عبد الرحمان بنظرة قاسية و نطق بعدم رحمة ولا شفقة

عبد الرحمان: حمدي الله اللي ماقتلتكش أبنت الفقيييه، انااااا بنتي يشدوها فالكوميسارية مع شمكار دالخلااا؟ واخدك للمدرسة تقرااي، تاايق فييك، موكلك مشربك ملبسك و ساااترك و انتيي باااغا توصلي ماعرفت فيين، و لكن غير تهناااي، من اليووم الضساارة اللي فيك غاتحد ، مابقاات لا مدرسة ولا هم يحزنووون، باب الدار مابقيتيش غاتعتبي ليييه، و هانتي هنا تا نزوجك ولا ندفنك تحت الارض و نتهنى، الناااس كايولدو البناااات المرضيااات وانا واالد خطية، باغا ضحك و تشفي فيا العدياان، بااااغااااهم يشيرو عليا و يقولو راااها بنت الفقيييه الصلگوطة اللي خارجة الطرييييق، بلحااق والله لا كانت ليييك، نعرف نق* تلك و نذ **بحك بدم باارد و مانخليييكش تشفي فيااااا عباد الله، تفوووو علييك لعنة الله عليييك يالحرايمية


خرج من عندها و هو كايترعد خلاها هي مكمشة فالارض غاتحماق بالبكا، سمعات صوت الباب تسد بالساروت و مها من برات البيت كاتبكي و تزاوگو يخليها تشوفها

واالو ماخلاهاش و مابقاتش فيه تا شوووية، هادشي اللي دارتو مكايتغفرش و ماحاسش بنفسو غايقدر يهز راسو الفوق من جدييد، حسها مرمداتليه راسو فالارض

تا هي بقات فبلاصتها شابعة بكا ذاتها كولها كاتغزل عليها و كاتحس بكولشي كايضرها، غفاات على داك الحال بالسخفة دالبكا و الدق

داز عليها النهار فالبيت بوحدها، حد مادق عليها و لا حاشاهالها، باها دخل لبيتو و تركن فوق الفراش مهموم كايخمم و مها عيات تبكي و ترد لقلبها هاد الموصيبة ماضرباتلهاش حساب فخطرة!

جا نهار جديد و داز بنفس الاجواء، تا الماكلة ماخلاش رشيدة تاخذهالها و امنية حسات براسها وصلات لآخرها

الجوع غلبها و العيا تا هو

جالسة فوق فراشها شعرها مجموع كعكة مهملة و لابسة بيجامة ، حاطة يدها على خذها اللي فيه بعض الكدمات زرقين و ساهية فالفراغ كاتخمم فاللي طاري معاها!

كانت فاللول حاقدة على الوضعية و دابا زاادت حقدااات و كر *هااات بااها و مها و مايجي منهم

كر *هات واقع انها بنتهم و كر *هات انها تحت طوعهم حاليا و كايديرو فيها مابغاو

عقدات حواجبها و هي كاتمسح فدموعها و تنخصص و تمتمات بخفوت صوتها مبحوح من غواتها البارح و بكاها

امنية: والله حتى نديرهالك على قد فمك اسي الفقيه و نوريك ، والله ماتعاودو تشوفو كماارتي، ياااا ربيي عاوني نهز رااسي من هنا و نهرب منهم و الله مانعاود نرجع عندهم ولا نطوف بيهم، تفووو كر *هتهم كر* هتهم يااا ربييييي بغيت هاد الغمة اللي فقلبي بسبابهم تكون فقلبهم و خصوصا داك الفقيه المنااافق، قاليك فقيه و هو مشبعني عصا و مقطعلي شعري، الله ينعل جد بوها حياة معااهم

بقات كاتنكر و دوي مغددة غير مع راسها، باش تنوض و تحرك مقاداش شاداها السخفة دالجوع و العطش، تكات فبلاصتها كاترد نفسها و يلاه عولات تنعس بجوعها، تحل عليها الباب و طلات عليها رشيدة

ساكتة و حادرة منها عينيها، دخلات عليها بصينية دالماكلة حطاتهالها و خرجات من عندها بلا ماتدوي ولا تكلم، خلاتها هي كاتشوف فالصينية و كتمتم بحدة

امنية: غناكل باش نصحصح و نقدر نتوالاكم نوريكم كيفاش ديرو فيا هاد الحالة

فعلا ناضت لحسات دوك الطباسل بالجوع اللي فيها و بردات على راسها زعما بحقيقة انها باغيا غير توگض معاهم

سالات و مشات للباب بقات كادق فيها تا حلات عليها رشيدة عاقدة فيها حواجبها و رغم خوفها عليها الا انها مابيناتهالهاش باغا تعاقبها و تحسسها بغلطها و بأنها مامعاهاش فاللي دارتو و لكن شكووون اللي داها فيك ألبيصارة نهار العييد، البنت حاقدة على الوضعية و عليهم و على حياتها

امنية: (حادرة عينيها من مها) نمشي للطواليط

رشيدة: (بجدية) زيدي و ديري عقلك، باك راه معصب لواحد الدرجة عمرو تعصبها، دييري عقلك قبل مايعيط تا لخوك و يجي لهنا تا هو يكمل بيك

امنية: (بحدة) هادشي اللي بقالكم، و لا عرفتو اش غاديرو. . ديروني فالوسط و بقاو طبلو فيا تا تشبعو و تعياو، قتلوني و تهناااو مني

رشيدة: (خرجات فيها عينيها و عطاتها دقة لفمها) سكتييي ابنت الحرااام باغاه يسمعك يجي يكمل عليك و يق* تلك ديال بصح نصيفطك انتي للقبر و هو للحبس، دخلي للطواليط لا بغيتي مابغيتيش رجعي لبيتك و تركني فيه حسنليك

امنية: (شداتها البكية و تمتمات بنبرة منغنغة) نتوما حگارين كاضربوني حيت لقيتوني بوحديي، و لكن سيدي ربي فوق منا و هو كايشوف الحگرة اللي كاتحگروهالي


بدات كتبكي و تنخصص و دخلات لداك الطواليط مساكتاش، خرجات منو و رجليها كايترعدو عليها، مالقاتش مها قدامها، شافت ليمن و ليسر و فكرة وحدة كادور فذماغها

"نهرب و نرتاح من عذابهم"

كاتقول فخاطرها اللهم الزنقة ولا نبقى معاهم

يلاه وصلات جنب الباب حسات بشعرها تنتف، شافت فمها مقصحة و هي تجرها جيهت بيتها و هي مغددة عليها و تمتمات بغضب كادوي بالغوات و لكن فنفس الوقت كانت كاتهمس

رشيدة: واااش باااغا تحمقيييني ألبرهووشة، باااغا تسكتييلي القلب، فين كنتي غاادة؟ هااا؟ فيين عوالة تمشييي؟

امنية: (بدموع القهرة فعينيها) نمشي بحالي و نتهنى منكم، كر *هتوووني فحيااتي، دييما محكميين فياا و دابا سالخييني عصاا، والله حتى نهرب و نمشي ماتعاودووش تلقااونييي

رشيدة: (قرصاتها تا زراقت) سكتيي الله يسكت لمك الحسسس، فقصتيييني الله يعطييك ماتاااكلي، والله و ماجلستي بعقلك والله تا نقولها لباك و منك ليه ديك السااعة

خرجات من عندها خلاتها هي كاتشوف فالفراغ معصبة و مراضياااش

داز النهار الثاني و ثلثيام اخرى و امنية غير فبيتها، مها اللي كتجيبليها تاكل ولا خرجات كاتخرج غير للطواليط

شدها اكتئاب و ذاتها فشلات عليها و فعقلها حاجة وحدة و اللي هي الهروب ، باغا غير تهرب منهم و تهنى

جا نهار جديد اليوم بعدما كملات سيمانة فديك الحالة، دخل عليها باها فصباح جديد، دخلتو خلعاتها، شافت فيه و رجعات شافت فالفراغ حادرة راسها، بينما هو طول الشوفة فيها بجدية و نطق بحدة و برود

عبد الرحمان: وجدي راسك، انا غانسجلك فواحد المدرسة داخلية دالبنات خاصة بالشريعة الاسلامية تمشي تكملي فيها العام دالباك ديالك و تقراي فيها شوية دالقراآن لا على و عسى يتنقاليك داك العقل عندك شوية و تمشي فالطريق مقادة

شافت فيه مصدومة لكلامه، قلبها ولا كايضرب بسرعة و السخانة نزلات عليها مجاوباتوش، حدها خلاتو تا خرج و هي تشوف فجنابها، ناضت كترعد كاملة، كلامه كايتردد فعقلها، و كاتخيل نفسها فداخلية ديال البنات عايشة بواحد الطريقة فحال الكلاب و فعوض مكانت مع عبد الرحمان و رشيدة واحد، غاتولي مع افراااد منهم كثار

ابدا هذا ماشي المستقبل اللي كانت كاتحلم بيه!!

مشاات كاتجري لماريوها حلاتو و جبدات منو جوج تبديلات ، لبسات الثالثة و الشي لاخر دارتو فواحد الصاك، مشات خرجات من البيت اللي خلاه باها مفتوح و مشات كاتجري لباب الدار بلا ماترجع تشوف وراها

خرجات من دارهم و هي دايرة فبالها غاتدير مستقبلها بيديها و مغاتحتاج لا واليديها لا والو

عارفة راسها قوية و غاتولي شي حاجة فالمستقبل تا يوليو يجيو عندها يطلبوها تدوي معاهم و مغاتبغيش

غير فاتت باب الدار تبسمات برااحة كاتستنشق طعم الحرية، و كملات طريقها فرحانة و اول حاجة فكرات فيها هي مراد اللي مابقات سامعة عليه تا خبار، خاصها تستغل انه كايبغيها و باغيها و تحاول تاخذ منو شي فلوس تفتخو فيهم يعاونوها تحرك شي شوية، خاصها غير دير عقلها معاه

بغات تمشي عند جهينة تسلفها تليفونها حيت ديالها اكيد خداهلها باها، باغا تدوي مع مراد يقدر يدير معاها شي حل و هو الوحيد اللي مغايقبلوش عندو عائلتها

و هي غادة فطريقها، بغات تقطع الطريق و هي تقفز من صوت كلاكسون طويييل تسمع فوذنيها، و طموبيل جات قدامها قرباااات دخل فيها تشتتها كثر ما هي مشتتة و مرونة فحياتها!

غطات راسها مخلوعة ، بدات كاترعد و تكمشات حانية مكورة على راسها فوق الارض تا حبسات الطموبيل على بعد سنتيمات منها و نزل منها شخص كايشوف فيها بجدية و كاينهج!

علات عينيها مضببين بالدموع فيه، مافرزاتش صورتو قبالتها و لكن كل اللي شافتو انه شاب طويل و عامر، شافت فيه كتنفس بحرارة و ماعطاتوش مجال انه يجي عندها يشدها ولا يعاونها

ناضت بالزربة، هزات صاكها اللي خرجاتو معاها و مشات كاتجري هاربة، سمحات تا فصباطها اللي زاليها من رجليها فاش طاحت فالأرض، بقات غادة حفيانة ، بينما داك الشخص شاف جيهت الارض فصباطها بجدية و رجع شاف فالجهة منين مشات كاتجري بلا ماتشوف وراها


وقفات و هي كتلهث و رجليها ضروها بالجرا و بالصباط اللي سمحات فيه و كملات طريقها، كانت فدرب جهينة فين ساكنة

مشات كاتجري لدارهم و بقات كاتدق عليها بالزربة و بطريقة مسرعة و هي كاتنفس بحرارة و قلبها غايخرج، تا حلاتلها هي مخلوعة

جهينة: هانا هانااا، يااك لابااس شواااقع؟ أمنية اش طرااا؟

أمنية شافت فيها بفشلة و تمتمات بخفوت و هي كتلهث

امنية: عفاك أجهينة، عطيني تليفونك ندير واحد لابيل ضروري

شافت فيها جهينة مستغربة و حركاتلها راسها بالايجاب، مشات تجيبلها تليفونها، شداتو من عندها امنية يديها كايترعدو و دخلات لبلاصة ليزاپيل كاتركب نمرة مراد اللي حافضاها و لكن مع بدات كتركب رقمه، مع طلعليها ديجا مسجل عند جهينة و دايرة عليه سمية "crush🤤" شافت ف جهينة عاقدة حواجبها و قابلات معاها تليفونها

أمنية: شنو هادشي هذا؟

جهينة: (تزنگات اول ماتفرشات معاها و قالت بسرعة و خطفاتلها التليفون) و والو ه هادي حكمة كانو حكموها عليا و...

قاطعاتها امنية بجدية

"راني ماااشي دمدومة أجهينة و كانفهم كوولشي بلا ماترديني مهووگرة!"

جهينة: (صرطات ريقها و سكتات)

امنية: عمرنيي توقعتها منننك انتي حطيتي عينيك على الشخص اللي أنا معاه و دايرااه كراااشك

جهينة: ايوا ماعندي مانخبي عليك اختي، راه هو لمحلي و باينة فيه باغيني انا

شداتها امنية الضحكة بالفقصة كاتشوف فهادي اللي قبالتها شحال وجهها قاصح،مزادتش دوات معاها خصوصا ان لوخرى دايرة فيها واحد الشوفة ماعجباتهاش فحالا ناوية تناتف على مراد و هي اللي فيها كافيها، مشات كتجري خلات جهينة كاتنادي بسميتها و مستغربة للجرا ديالها بالحفا و حالتها اصلا جاتها غريبة مافهماتش مالها!

وقفات امنية فوسط الشارع بعدما عيات بالجرا، تالفة و ماعارفة فين تعطي الراس، مشات لواحد الجردة جلسات كاترد نفسها و فنفس الوقت كااملة كترعد ، ماقابلاش تخضع للأمر الواقع انها خاصها ترجع لدارهم حيت الضلام غاينزل و ماعندها فين تبات، و معارفاش راسها فين تمشي ولا منين تجي

واخا بدات تدخل معاها الندامة علاش خرجات من دارهم و هي معززة مكرمة و لكن غير كتفكر هضرة باها و فعايلهم معاها كاتك* ره حياتها و كتمنى ماحسن من ديما

ماحسن فنظرها كاين فالعيشة بوحدها بحرية، تدير مابغات و تلبس مابغات و تخرج و دخل فوقما بغات و تصاحب مع اللي بغاتو يكون گاوري ولا شي ملعق و ضرب الدنيا بركلة

بقات جالسة تما تا بانلها واحد الراجل كبير دايز من جنبها ناضت عندو بالزربة

امنية: عمو عفااك وقف

شاف فيها الرجل و غير قشعها بنت صغيرة و زوينة وقف مبسم و هو كايطلع و ينزل فيها و فحالتها تا شاف رجيلاتها الحفيانين و نطق بجدية

الرجل: نعام ياك لاباس؟

امنية: عفاك انا بغيت ندير واحد لابيل واش تقدر تعطيني نصوني لاكان عندك التليفون؟

الرجل حركلها راسو بالايجاب و فرنسلها مادلها التليفون

الرجل: هاك ألغزالة صوني للي بغيتيه

تبسماتليه بأدب و بلهفة شدات داك التليفون بيديها بجوج كاتفكر فنمرة مراد باش تصونيليه فذماغها مفكرة انه هو اللي فيه البلان حاليا، كانت فحال داك المخلل اللي سدو عليه لمدة طويلة فشي قرعة، و فتحوه على غفلة بعدما طال عليه الزمان و هو مفاهم وااالو و سحابلها اي حاجة بغاتها ساهلة توصلها، فنظرها احلامها ساهلين و دغيا توصلهم، خاصها غير تبعد من واليديها و كولشي غاتحققو فلمح البصر!

صونات حاطة التليفون فوذنها و الرجل كايطلع و ينزل فيها تا تفتح الخط عليها و جاوبها مراد و هي تقفز و فحالا تفتحو البيبان فوجهها دوات بلهفة

أمنية: ألو مراد

مراد: (جاوب مستغرب) ألو شكون معايا؟

امنية: م مراد ا انا امنية (تنهدات و بعدات على الرجل بشوية و دوات بخفوت باش مايسمعهاش) ا انا هربت من دارنا و و معارفة فين نمشي

مراد: واايلي فين نتي دابا؟

امنية: انا فواحد الجريدة ف *****

مراد: اه عرفت فين، تسنايني انا غانجي عندك دابا ناخذك

امنية: (بفرحة) شكرا بزاف، عرفتك انت اللي غاتحلي هاد المشكل و غاتعاوني

مراد: انا اللي عندك دابا اعمري و مستعد نتحمل المسؤولية داللي وقع و الهزة اللي هزونا للكوميسارية ، كوني هاانية انا جااي

تقطع الخط و دارت تشوف فالرجل لقاتو كايشوف فيها مبسم

الرجل: ساليتي ألغزالة؟

امنية: (بابتسامة واسعة فرحانة) اه شكرا بزاف انت درتي فيا خير كبيير عمرني نساهليك

شد الرجل تليفونو و غمزها بابتسامة

الرجل: هانية ألغزالة، گولي لي انتي هاربة من داركم، شوفي هذا اللي دويتي معاه لمعاونكش انا نعاونك، و لكن فالمقابل غانبغي منك شي حاجة زوينة

غمزها و هي تزنگ و فالبلاصة تسيفات و قندشات عليه، فهمات قصدو و ماحملاتووووش

امنية: حششم على عراااضك يالشااارف الهاارف ، بقيتييلي غيير انت نديييها فيييك تفوووووو

دفلات عليه فوسط وجهو و لكن خافت لا يردهالها بشي تصرفيقة ، مشات من جنبو كاتجري هاربة و جلسات مخبية عليه


دفلات عليه فوسط وجهو و لكن خافت لا يردهالها بشي تصرفيقة ، مشات من جنبو كاتجري هاربة و جلسات مخبية عليه فنفس الوقت حاضية لا تشوف مراد ، و الراجل مشا مزادتش شافتو، تا بانليها مراد و هي تمشي عندو كتجري فرحااانة

امنية: مراااد ها انااااا

شافها و هو يتبسملها و قرب عندها بسرعة شد فيها

مراد: حبي واش بخير؟ ياكما دارو فيك شي حاجة؟ غبرتي و التليفون مكاتجاوبيش فيه، كنت عواال نمشي لداركم نحيح على باك لاماجاوبتيش تا اليوم

امنية: (الدموع تجمعو فعينيها) غييير سكت ، ماشي عطاني سلخة د الكلاب و تحبست فبيتي بالجوع و دابا هددني انه غايسيفطني لمدرسة دالقرآن

مراد: واااش هذااا من نيييتووو؟ (تعصب و نفخ صدرو) و لكن الحمد لله انا معاك و عمرك مزااال تعيشي النهاار الخايب و انتي معايا

شافت فيه امنية بأمل و شد فيها هو، جرها معاه و ضربوها بتكحييطة على رجليهم، تا شافلها رجليها حفيانين و نطق بجدية

مراد: شهادشي فينو صباطك؟

امنية: كانت غادوز فيا طموبيل، بالخلعة انا هربت و خليت صباطي تما

مراد: بففف تا رجلي ماشي قد رجليك، شحال كاتلبسي؟

امنية: 39

مراد: انا 37 ماتجيش سبرديلتي قدك

امنية: م ماشي مشكل، ساعة نضبر مانلبس

تبسملها جارها معاه تا وصلو لواحد الحومة شعبية و دخل بيها لواحد الدار جات سفلية فواحد الدرب محشر و الدار محشرة كثر قربات تريب و طيح، دخلها لواحد الدار بابها راشي و غير تدفعو يطيح و شاف فيها مبسم

مراد: هااالبرتوش اللي ماعرفتيهش!

امنية: (تبسماتليه ابتسامة صفرة كادور عينيها فجنابها و مامرتاحاش و فلحضة قالت فذماغها اش كاندير انا واش جابني معاه) اممم الدار خاصها شوية دالاصلاحات و صافي

مراد: (تبسم تا هو كايشوف فيها بنظرة مطولة و نطق بفرحة) كوني هانية غانعيشك اميرة، و اللي حليتي عليها فمك تلقايها، غير هاد الايامات نبداو الاصلاحات و نردهاليك حسن من القصر د سيدنا

امنية: (دورات راسها فجوانبها و قالت بخفوت) بعدا فين نلقى الطواليط؟

مراد: (شارلها ليه فوحد القنيت) راهو احبي، غا قضي دابا داكشي على قد الحال و لكن كوني هاانية، انا الفييلا نعيشك فيها فالمستقبل

ضحكات معاه ضحكة مزفرة، و مشات لداك الطواليط ، مع الدخلة ليه ضرباتها ريحة البول خانزة، سدات نيفها و شافت فالقرقارة اللي كانت حانية و حسات بنفسها لا حنات عليها غايطلع معاها شي ميكروب بقوة ماباينة معفنة

مازعماتش تطلق بولتها خلاتها فيها و خرجات و هي مخسرة سيفتها كاتسب فمراد و فرجليها اللي زاغو بيها تا مشات عندو هاد النهار، مع خرجات من الطواليط سمعات صوت شي حد كايدوي

قربات بشويية بلا مادير الحس و طلقات وذنيها كاتصنط، بانليها مراد معاه شي ولد آخور قدو فالعمر واقفين كايدويو بالهمس

مراد: انت بقا مخبي هنا، تا نشربها عصير الليمون و ساعة غادوخ و نديرو فيها مابغينا، صافي موراها تمشي ضبر لكرها، شكون قالها تخرج من دارهم و تجي عندي انا ، تصاحبت معاها يوماين تيقاتني غانتزوج بيها

صوت آخر نطق: واسربي راني من شحااال ماخريت كانحس براسي غانطرطق و جبتيهاليا على طبق من ذهب و حمااااامة عرفتييي ماكرهتش ندخل عليها دابا فداك الطواليط مابقى صبر

حطات يدها على فمها مخلوعة و الدمعة حبساتلها فطراف عينيها

شافت فرجليها مساكن قربو يذوبو بالمشي فالزنقة، شافت فجنابها الدنيا كادور بيها، غلباتها البكية و بغات تبكي و لكنها غير سمعاتهم مكملين كلامهم وسعات عينيها فالفراغ مصدومة من اللي كايقولوه!

الشخص اللي معاه: ولايني داك الفيديو اللي سيفطتيهلنا ديالها وااعر من ديك الليلة وانا كنحلم بيها، وااراها مقووودة اصااحبي

مراد: غاا سكت انا غير بغيت نزعم عليها و نويت نتقبها فديك الغابة عندها الزهر وقفو علينا البوليس اما كنت غناكل الحلوة مع راسي، و لكن ماشي مشكل، ها هي رجعات عندي دابا برجلييها

ترااجعاات للخلف بسرعة مصدوومة، دارت ناوية تمشي بحالها، تا دخلات فواحد الطبلة، غير دخلات فيها دارت واحد الصوت مسموع، تخلعات و شافت موراها تا قشعاتو جاي يشوف اشنو طاري، زاادت تخلعات و خااافت ديال بصح دابا و بدا يدخل معاها الزايد و عرفات راسها كادير اكبر غلط فحياتها لا بقات معاه و امناتليه نفسها

بانلها مقرب عندها غير وقف جنبها بسرعة دفعااتو من قبالتها و تمتمات بحدة فوجهو

امنية: الحيوااان الله ياااخذ فيك الحققققق كذاااب و غدااار و مناااافق

دفعاااتو بجهد اكبر و ماخلاتلوش المجال فين يجااوبها، مشات كاطير كي الزاوااق للباب حلااتو وخرجات من دارو و هي مخلوعة

سمعاتو تابعها و هي تزيد تخلع

مراد: وقفيييي امنييية وقفييييي

دارت و هي تلمحو تابعها كايجري تا هو و معاه الشخص اللي كان معاه، اللي غير شافت وجهو زاادت تخلعات، كان شخص كامل مخصر فوجهو، و واحد السيفة عندو ياا لطيف منها باينة فيه مقطع مشرمل مافقلبو رحمة


بقات هاربة كاتنهج و بدات تفشل بكثرة الجرا، تا بكثرة ما عيات دخلات لأول بلاصة لقاتها قدامها عرفاتهم ماغايقدوش يدخلولها

الحمام ديال العيالات!

دخلاتليه و هي كتنهج و تكات على بابو كتنفس بحرارة

قربات لبلاصة فين كايجلسو يحيدو حوايجهم و شدات راسها بين يديها حاسة براسها كايغلي عليها و واحد الدوخة دالعيا شداتها

خلاتها تغمض عينيها بقوة و عضات شفتها السفلية معبسة

تكات بلا ماتحس على واحد الصاك محطوط تما و بالعيا غمضات عينيها و نعسات على حالها فالحمام

تا سمعات بزاف دالاصوات كايدويو حواليها و حلات عينيها، شافت فالفراغ بسهوة و ناضت بسرعة جلسات، شافت فالطيابات اللي كانو كايطلعو و ينزلو فيها معارفينهاش مالها، تا دوات جنبها واحد المرا، كانت ملوية بفوطة و هازة ميكة دالليمون كاتقشر و تلوح ففمها ، صابغة شعرها بالزعر و حجبانها غير خويطات ماعندهاش گاع اما واحد الخالة مطراسيالها فوق فمها بالحرقوص، باينة خضرا

شافت ف امنية و قالت بابتسامة

المرا: حبيبة واش انتي بخير؟ شفتك قباايلة بنتيلي ناعسة و كاتقفزي بوحدك حالتك ماشي عادية؟

امنية: (شافت فيها و تنهدات بعبوس) والو اختي غير ! (تنهدات) صراحة ماعندي فين نمشي، ا انا هربت من دارنا و مباغاش نرجع و مالقيت عندمن نمشي و شي ناس كانو تابعيني دخلت نتخبى هنا

المرا: الله الله و على الزين البلار واش طاريليه، لهلا يحوووجك يالحبييبة، اجيي عندي جلسي وااكلة شاربة نااعسة، كايعجبنييي نديير فحال هاد الخيير و لكن بشرط، انتي غاتخدمي معاايا

امنية: (حسات فيها بشعاع الامل فكرات انها لا خدمات غاضبر على مصيريف يخليها تضبر السكنة و موراها تبدا تخطط للخاريج و الگاوري على خاطرها كولشي ضرباتليه حسابو فرمشة عين، عينيها برقو و حركاتلها راسها بالايجاب فرحانة) اه اه نخدم اللي بغيتي، غ غير خوذيني معاك عفاك

المرا: تقطعي فالقلب، صبري واااها، بلاتي نلبس عليا بعدا و نمشيو من هنا

بدلات عليها المرا و هي كضحك مع امنية اللي فرحات و اخيرا الدنيا بغات تضحك فوجهها و لقات خدمة و بلاصة فين تجلس بلا ماترجع عند واليديها!

لقاتها من الجنة والناس و عجبها الحال، بدلات عليها المرا و كملات المنظر دوجهها بحوايجها وضرباتليكم جلابة ديال النمر مشعشعة و دارت فرجليها صابو د ميكة و شافت ف امنية باستغراب

المرا: مالك حفيانة؟

امنية: ضيعت صباطي

المرا: صباري نعطيك واحد صندالة د ميكة

ضحكات امنية بقات كاتفرنس عاجبها الحال، لبسات الصندالة فرجليها و خرجات مع المرا اللي خرجات سابقاها بالسطولة فيديها كتلوك واحد المسكة و تلوز بواحد الزك عندها قدو قداش، تبعاتها و عينيها كايدورو على مراد و صاحبو..مللي مبانولهاش حمدات الله

بقات غادة مع المرا و طوال الطريق سؤال واحد دار فذماغها و اللي هو طبيعة الخدمة؟

شافت فيها بنص عين و تمتمات بتسائل

امنية: بعدا قوليلي اخالتو، شنو هي الخدمة؟ واش فالميناج ولا شي حاجة فحال هاكا؟

المرا: (شافت فيها و ضحكات) ههههه لا احبيبتي، شي حاجة طالعة گراد، فحالا غاتخدمي معايا و تخدمي بذراعك (غمزاتها) ماتخافيش انا نضبرليك الكليان، عندي كليان صحيييح يعطيك الفلوس ديك الساعة ماتحتاجيش تشحفي عليهم و كاين تا صحاب الخلييج


امنية: (باستغراب) ديالاش الكليان واش كاتبيعي شي حاجة؟ فحال اوريفلام؟

المرا: (غير سمعاتها طلقات وااحد الضحكة د الشيخات تحلف عليها تا قوادة) هههههههخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ اووووريييفلااام! وااايلي احبيبتي لوااه مانوصلش لهاد الموااصل

اامنية: (باستغراب) ماعرفتش مالكي كاضحكي؟

المرا: حيت ضحكتيني ألغزالة! قوليلي عمرك تصاحبتي، انتي بنت ولا متقوبة؟

امنية: (هنا دارت الفراان، شافت فالمرا، طلعاتها و نزللاتها مزياااان و استوعبات الخدمة اللي باغاهالها) أاا و واش انتيييي؟؟؟

شافت فيها المرا كاضحك و غمزاتها

المرا: اييه اش بانلييك؟

امنية: (قندشات و عگداتهم) مابانلييييييش! ماعرفتش انا هاد الاشكال منيين كايتصلطو علياا تفووو على گنس موووسخة

مشات من جنبها سامحة فيها و بدات كادوي غا بوحدها مع راسها، تبعاتها لوخرى بانلها فيها البلان، شافتها امنية باغا تشد فيها و هي تحدر للارض بالزربة هزات حجرة و علاتها فالسما

امنية: والله تا نفلقك و مابعدتي مني يالقواااادة

المرا: واغاااا سمعيني، (قرباتلها اكثر و شدات فيها بالزز منها) راك غاضبري الصرف و غاتعيشيي ملكة و...

امنية: (كتنتر منها) طلقيي منيي ألخراااا (خرجات فيها عينيها و بلا ماتزيد تسمعها شيرات عليها بديك الحجرة، تا شافت الدم كايسيل و مشات كاطير من جنبها مع الصندالة اللي عطاتها عاوناتها فالجرا حسن من الحفا

تا وصلات لواحد القنت فواحد الجردة بدات كاتخوا و الدنيا بدات كاضلام، وقفات كاتشوف فالفراغ معبسة)

حسات بالنبولة ديالها غاطرطق و مشات لواحد القنت باش تفشها، يلاه تحدرات كاتدير پيپي شهقات اول ماسمعات شي شماكرية دايزين من جنبها كانو مشمكرييين كايتمايلو على بعضهم، الحمد لله اللي مشافوهاش!

عقدات حواجبها و كملات ديك پيپي بالزز ، طلعات سروالها و هي مخسرة سيفتها مكاتحملش ماتوضاش و تمسح و تنقي راسها

حسات بطعم التشرد كي داير و حسات بالجوع و حسات بالعطش و الشحفة و قلة الحيلة!

ماعرفاتش اش غادير گاع جلسات فقنيت مخبية و الدموع مزلجين فعينيها، عيات جالسة تا استسلمات و تكات على الكرسي دالجردة و نعسات و هي كتقفز غا بوحدها من اي حس سمعاتو، خايفة لا يجي عندها شي حد يديرلها شي حاجة!

ليلة دوزاتها فالجحيم، تا جا الصباح و ناضت كترجف بالبرد دالسمرة دالليل

شافت فجنابها الدنيا كاتصفر، خرجات من الجردة و تصادفات مع الشماكرية ناعسين فالزنايق و تا الشماكرية عندهم الغطا كايتغطاو بيه بعدا

شدات راسها بين يديها و تحركات و هي كتبكي فالزنقة

معارفة راسها فين غادة و غير غادة و فيها الجوع و البرد و حاسة بنفسها تشرداات و حد مابقات فيه الثقة

خرجات نهاار واحد من دارهم شو شحااال من ذياب طمعو فيها و مالقات الخيير فتا واحد

وقفات جنب باب دارهم و هي كتبكي و مترددة ، مباغاش ترجع عندهم فنفس الوقت مالقات فين تمشي

غير بغات تدق الباب و هو يتحل و بانلها آخر شخص توقعات تتلاقاه ولا تشوفو

تراجعات خطوة للخلف بسرعة عينيها خارجين فيه و تمتمات بهمس و خفوت

أمنية: خ خوياا!!!

هو غير شافها فحالا شاف شي جن، وسط يدو كان تليفونو هز اليد لوخرى تا هزها و عطاها واااحد مولاتي التصرفيقة ندماااتها علاش فكرات ترجع عندهم ولا علاش هي جات لهاد الدنيا فالنهااااار اللول!


تراجعات للخلف و هي شادة على خذها اللي حساتو تنمل عليها، النخصة شداتها فقلبها و عينيها عمرولها بالدموع و حسات بالحگرة

بغات تعاود تمشي من تما، تغبر و لا تمشي تلوح راسها فشي واد و تهنى و فعلا داارت غاتمشي تا جرها بالجهد بطريييقة جراتها عندو و شافت فوجهو مخلوعة، هو حكمها بين يديه و نطق بحدة

الاخ: رصاااااي، فييين غاااادا و فييين كنتييي؟ شهاااد الشووهة دايراالنا واااش مكاتحشميييش؟ شهاااد الفضيييحة لقيتها على الصبااااح

قابل معاها تليفونو تا خرجو عينيها فالفيديو ديالها كتشطح، نفس الفيديو اللي سيفطاتو ل مراد كان منشور فتيك توك و واااصل فالمشاهداات بنسبة عااالية و فيه واااحد التفااعل كبير بزااف

كانت باغا تشهر و ها هو مراد شهرها شهرة عمرها توقعاتها واقيلا المغرب كامل ولا عارف شكون هي بنت الفقيه!

رجليها فشلو عليها و شافت فخوها مزنگة، ماعندهاش الوجه الللي تشوف فيه و ماعندهاش تا الجهد

وسط صدمتها و نظراتها ليه و وسط غضبه الكبيير منها هي طرطقات بالبكااا قداامو بطريقة هستييرية، بدات كاتندب وجهها و تغوووت لربي اللي خلقها

امنية: واااربييي واامااعندي زهر مع بناادم وااتاواحد مكايحملني، ياا ربي نموت ياا ربيي بغيت نموووت اععععع

صدرها تزير عليها و ذاتها فشلات، شدها خوها بالزز منها تبتها و هو كايتمتم بحدة

"رصااي باااركة من الشوووهة"

خرجات مها لبرا على صوتها و هي تصدم من شوفة بنتها، موراها خرج تا باها، شافها فحالا شاف شي جن تا هو مغدد عليها

بغا يتلاح عليها يجرها لداخل و لكنها بقوة الهستيرية اللي فيها و بكثرة الصدمة و التعب، فشلات اكثر و سخفات بين يدين خوها وليد اللي كان شادها حاكمها بين يديه

__________________________

دازت مدة عليها سخفانة ، فوسط بيتها متكية ، فوسط دفئ العائلة و فوسط حوايج نقيين بدلاتهوملها مها

وليد كان جالس جنبها شاد فراسو و ساكت ، ساد عليهم الباب هو و ياها فوسط البيت ماخلاش عبد الرحمان يدخل عندهم حيت عرفو صاعر عليها

و تا رشيدة عارفها غاتصدعهم بالبكا ديالها على داكشي بغا ينفرد بيها و يشوف فين غايوصلو فاللخر هو و ياها

شافها كتحرك بدات كتفيق، تقاد فجلستو كايشوف فيها بحدة و هي تكسلات فبلاصتها و تكورات على بعضها كتنهد، تا حلات عينيها قبالتها و هي تقفز من وليد اللي مقابل معاها و ناضت بسرعة جالسة

شافت فيه و الدموع ترقرقو فعينيها و بدات كاتمتم بخفوت و هي كترجف، كاتگر بلا عصا


أمنية: ا انا غ غلطت ع عارفة و و لكن ع عمرني بغيت نوصل لهاد المواصل، نتوما كاتحگروني ، شفتوني صغيرة و بغيتو تسدو عليا هاكا، انا مانستاهلش هادشي، انا خاصني نقرا و نعيش السن ديالي و نخرج و نشبع من الدنيا و نتوما غير حابسيني تا المدرسة كانمشيلها مع ابي، ماعنديش الحق ندير الصحابات و ماعنديش الحق نعري شعري، ماعنديش الحق نمشي نتسخر بوحدي و ماعنديش الحق نقول لا على شي حاجة نتوما بغيتوها، بغيتو دفنوني فالحياااة، عليها هربت و تيقني اخويا لا كنت لقيت فرصة مزيانة على برا و الله ماكنت نعاود نرجع، لقيت غير الناس الخايبين اللي بغاو يآذيوني، ت تا هداك اللي ضنيتو كايبغيني و وهمني بهضرة دالكذوب، صدق باغي يستغلني و كان كايتافق مع صاحبو باش يتعداو عليا وانا هربت منهم، ص صدق نشر الفيديو ديالي ا انا والله مابغيت يطرا هادشي كاامل، عارفة راسي غالطة عااارفة والله تا عارفة و لكن هادشي بزاااف عليا والله تا بزااف، ابي كان غايقتلني بالعصاااا و قطعلي شعري و...

قاطعها وليد بحدة

"و شدوكم البوليس فالزنقة و نتي مع صحيبك؟ بغيت غير نفهم واش انتي هي ختي الصغيرة اللي ربيتها على يدي؟ مشيت غبرت عليكم ايامات قلال صدقتي دايرة مابغيتي؟ واش ماحشمتيش؟ باغا تعراي و تصلگطي باش تسماي عايشة حياتك كي بغيتي؟ بغيتي تخرجي مع الدراري و يستغلوك و ينهشو فلحمك باش تكوني نقية؟ واش كاضني راسك دابا كاديري الصح و هاربة زعما راك شديييدة؟ خارجة بلا حجابك؟ غادة مع قواد دالخلاااا للغابة واش انتي هي ختيييي اللي كنعرف بغيييت غييير نفهممممممم"

وقف و هو كايدوي بالنهضة تا تكمشات على بعضها كاتبكي بحرقة و مالقات ماتقول، حسات بغلطها و لكن فنفس الوقت كاتقول فدواخلها انها مغالطاش حيت باغا شوية دالحرية، منقسمة لقسمين، قسم باغي يعيش الحياة بطولها و عرضها و قسم تربى شوية و عرف بقيمة الحدود اللي كانو دايرينهوملها!

زيرات بيديها على بعضهم بقوة و هو ينوض مخنزر و نطق بعصبية و نرفزة

وليد: قوليلي سمية هاد ولد الكلبة اللي عندو الفيديو ديالك و اللي لعبليك فعقلك

شافت فيه كاملة حمرا كاترجف و تمتمات بخفوت

أمنية: م مراد!

وليد: مرااد اااش؟ شكايدير فحياتو و فين ساااكن؟

امنية: (كتنخصص) م ماعرفتتتش، ماعرفت واالو ا انا كنت كانشوفو كايجي للمدرسة و و نمرتو حافضاها صاافي

وليد: طلقيييها يلااه

شاف فيها بنظرة قاصحة، عرفات راسها لا ماقالتليهش النمرة يخلي دار بوها و فعلا فتاتها عليه، شاف فيها بنظرة حسساتها بنفسها وضيعة بزاااف و دار خارج من عندها زادح موراه الباب د بيتها تا قفزات!!

بقات غير مخلوعة فبلاصتها و مكمشة، بينما هو غير خرج من عندها، دور الساروت فالباب و دارو فجيبو، شاف فعبد الرحمان اللي وقف فوجهو باغي يدخل عندها

عبد الرحمان: فين الصلگوطة؟ علاش واخد السااروت، خليني ندخل نعاودلها بالتراابي ولا نذ *بح مهااا و نتهنى

وليد: (بجدية) انا اليووم غانفاااريلكم هاد البلان انت غير تهنى، يا بيا ولا بيها و لكن بالسياسة و بلا دق ولا عنف!

خرج فحالو وليد من الدار و هو مخنزر، خلا باها كايمشي و يجي جنب بيتها مغدد ماكرهش لو يفرع عليها الباب و يقتلها و يتهنى و يهني راااسو من العار اللي جابتوليهم!

العار اللي طول عمرو هربان منووو هي جابتولهم بخفتها من الجنب!


وليد: (واقف عند باب دارهم كايدوي فالتليفون و هو كايغزز شنافتو السفلية قربات تدماليه) فين ألعشير صاڤا؟ فين غبرتي سمعت راك هنا؟ مزيااان محتاجك فواحد البلان غايعجبك، واحد القوااد خاص بوه يتربى! فين نطلاقاو؟ صافي واخا انا جاي شوية نكون عندك

قطع معاه و وقف شد طاكسي و هو ساكت، مسافة قصيرة دالطريق، وصل لجنب واحد القهوة، نزل من الطاكسي و هو كايدير نظاظر الشمس فعينيه، دخل لداخل بسورفيت سبور مع سبرديلة نايك فرجليه و ساعة، مع طربوش فراسو مزينو هو و اللحية الخفيفة اللي فوجهو

بانليه شخص جالس لداخل عند واحد الطبلة، الشمس سانية فيه

جالس بسبحة فضية وسط يده، لابس لباس ماشي سبور و ماشي كلاص مابين و بين!

لحيته كثيفة و شعره خمري كثيف تا هو، عويناتو عسليين و عندو طابع الصلاة فجبهته بدا كايبانليه مع ملامحه خشنة، لسانو كايذكر الله و عينيه كانو على وليد تبسمليه بهداوة و نطق بجدية و هو واقف

"وليد! عاش من شافك!"

وليد: (قربليه و عنقو مبسم و ضربليه على كتفو) القطري ديالنا، كي داير؟ كي خليتي قطر؟

جلسو و هو يتمرح فجلسته و نطق بابتسامة بينات سنانه مستفين مقادين بويوضين معتني بيهم

"مخيييرة، قولي انت اشمن بلان بغيتيني؟"

وليد: (تنهد بحسرة و نطق بخفوت) اش نقوليك اخاي لقمان، واحد المشكل طيحاتنا فيه ختي الصغيرة، باقا مراهقة و انت عارف فعايل القاصرات! راها كانت هاربة من الدار عاد رجعات عرفت ضربوها الحيوط، كانت معارفة مع واحد الشمكار و نشرليها واحد الفيديو ديالها، بغيت انا نربيه شوية باش مايعاودش يدور ببنات الناس

تبسم ابتسامة جانبية هادئة ترسمات فملامحه و حركليه راسه بالايجاب و نطق بهداوة

لقمان: عز الطلب أوليد، جيتي عندي انا الشخص المناسب و النيت عزاااز عليا هاد البلانات هادو، اللي مامربيش نقادو طاسيلة بوووه!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات