_الغضب شعور قد يشبه إنفجار بركان ، و لكن إنفجاره يكون على مراحل ، و غضب روزا مثل آخر درجة فانفجار البركان ، صراخ و اهانات و شتم ، عيونها اكتسبو لون أحمر مثل الجمر و حلقها تجرح من الصراخ غير مبالية بالزجاج لي جرحها ، كانت فحضنو تتركل و تيحس بالعرق لي فجبهتو تيضرب من شدة صراخها زدحها مع السرير تادبدبت جات على وجها
_انش انش كان تينزل عندها مقرب من وجها و عيونو السود مكتسيين بغضب دفين و بقوة مزير على فكو ، قرب شدها من شعرها مقرب ليه مواجه معاها
تيتو : خايفة على خالك ؟ ولا على فلووووس خااالك ؟
روزاا : ( مخرجة عينيها فيه و نطقت بعناد ) بجووووج
تيتو : ( حرك راسو بفهم و طعم المرارة تيتجرع كلامها) ياااك عاد كنتي باغة تسمحي فبخثة و تمشي لافامي داكوي ؟ ( صرخ تاقفزت من مكانها) جااااااوبي لدلمك ؟
روزا : ووووي ! مي علاش امك ؟ علاااااش تدور بيه ؟؟
تيتو فلحظة غمض عيونو ممتنع النظر فيها و رخف من شدة راسها تا تسمعت الزدحة قوية ديال راسها مع كادر السرير و صرخة منها قوية تتألم
تيتو : ( بنفس حار منتظرها دور وهيا تتمسح دم لي خرج من نيفها ) تتهضري على بشرى هاكا ؟
روزا : ( تتحرك راسها بالسلب و تتشوف فالدم وتشوف فيه ) اننننن
تيتو : ( هز يديه بتساؤل لدرجة راجعة لور خايفة ) واااو ! تتخافي ؟ العصا زعما هيا لي تقادك ؟ ( فغفلة جمع معاها بتصرفيقة تا رجع واد الد*م نازل من نيفها ) شحال العصا لي خديتي مني؟ شحال د لعصااااا دلمك كليتي ؟
(روزا مطاكية نيفها تتحس براسها تيتقال ) مرة و جووووج و عشراااا ! ولكن دلمك جنسك كاااف●ر ! تتنساي و تتنكري كاااع لبياااان لي تنديرو معاك لا انا لا غيري
روزا : ( تتجر رجليها تا عكروها ) صااافي ! ( تتنزل راسها و تنين بوجع ) اممممم
تيتو : مك و ضربتي لها سنين تربية فزيرو ! و امي لي رباتك معاها و عمرها فرقاتك مع ماريا ولا داك السلوكي د سيدح رجعتيها تتدور بخالك ؟ علاش شنو شفتي مي ؟ ( جمع معاها بتصرفيقة تانية تاداخت ) جاااااوبي ! فييييين غواااااتك ؟ فييييين الفهاااامة ديالك ؟ خايفة على فلوس خالك ؟ لانتي تقدك فلوووس العالم ؟ ولا خايفة على خالك؟ شحال من مرة فحيااتك جلستي معاه و سولتي علييييييه ؟ ( هز لها راسها بقوة موجه لها كلامو وجها رجع خريطة دما●ء ) عارفة خالك شنووو دار عليييك ؟ عارفة الطرررريق لي شااااد انا علييييييك ؟ ( طلق منها تاجات على وجها ) ولكن بربي تانقاد دلمك
_دخل لحمام هز منو اي حاجة تجي فبالك ديال ضو و الحلاقة بدا يجمع فسلة و خرج لبيت هز اي فلوس و وراق و ملابس و رجع هزها ردخها على أرضية الخشب و حيد غطا السرير و خرج الزرابي لي فالبيت و تجه لتلاجة خرج جميع قراعي الما بارد و بدا يفزك فالسرير و الأرضية تاوصلها الما بارد و تخلعت لكن شبه مغيبة تاكد ان البيت رجع كلو مبلل و خرج سد عليها الباب متجه لجهاز التحكم بالتدفئة منزلها لدرجة بااااردة ، حيد تيشورت تيلهث محول الإتصال لسيدح
تيتو : الو
سيدح: وي تيتو
تيتو: انت اداك ولد القح_بة ماتتعرفش تسد فمك ؟ سوقك انت مك تزوج ولا تجلس؟
سيدح: على مالي قلتها لو ماتان ( جريدة اسمها صباح ) ؟؟
تيتو : تعلم ديها فكرك وخرج سوووق العيالات ، هاد العافية لي شعلتي عندي كنتي ضارب حسابها؟
سيدح: ( تيحك فراسو ) الا شعلت دبا تطفى! احسن ماخالها يجيب برانية و مك تجيب براني!!!
تيتو: ( تيتنهد ) سد فمك حتى تشوف الناس تيباركو لمك تما عاد هضر
_قطع الخط جالس تيرد النفس و تيشوف اتجاه البيت و متبث الشوفة تيحاول يسمع حسها لكن واضح انها انهارت، طلق رجليه مرجع راسو لور تيشوف فالسقف ، و أسئلة تيسألهم لنفسو
_شحال ديال الوقت واحد فينا يكون فالقبر و لاخر فالحبس؟
_شحال من واحد تبيعني ليه على ود الفلوس؟
_من هنا لخمس سنين كي غادي تكون حياتنا ؟ هادي لي نكمل معاها ؟ هادي لي نبيع روحي على ودها ؟
تيتو : ( دور وجهو للجنب مانع صوت اهاتو دار غادي ) الا تسنيت دنيا تعاقبك على هاد كحولية القلب لي فيك ! انتسنااا بزااااف ، اللهم خلصي على كل كلمة خرجتي من فمك!!
_في الحي ، بخثة هي بخثة، من زمان الفياق بكري، و الدار مجموعة و تجلس تشوف فاكتوراتها و فنفس الوقت التلفاز شاعل تتسمع لأخبار و فنجان القهوة امامها ، عادتها من زمان ، لكن دوام الحال من المحال ، بخثة لبارح ماشي هي اليوم ، اليوم زادت فالسن و النظر نقص و حتى الجهد نقص ! هزت عيونها سمعت خطوات كارين جاية تتفوه و سلمت عليها، قاعدتهم الصباح يتسالمو تعبيرا عن إمتنانهم و حبهم لبعض
كارين : بونجوع حنونة
بخثة : ( تدور فراسها ) اياااي ايااي ! ياكارين واش نقول لك ؟ راه مابقى مايعجب وصافي
كارين : ( تتخوي فكاسها القهوة و تتفوه ) قرب نويل
بخثة : ( تتجمع فكتورات ) اي وي ! علا بالك؟ راه يقرب نويل قلبي يتزير!!
كارين : ( مسحت دمعة نازلة ) نتمنى غير تكون بخير! نخاف نموت وجهي مايشوفش وجها ، نخاف تكون ميتة و ماقدرت نخلد الذكرى ديالها و نصلي لها
بخثة : ( تنهدت محيدة نظاظرها ) وعلاه كارين ماتبحثيش عليها ؟ ليوم دنيا طورت راه هاد الفيس بوك و الياهو و بزاف سوسيو بفضلهم الناس لقاو حبابهم و اصحابهم ديال سنين
كارين : ( بنبرة حزن ) جامممي ! جامي نبحث عليها انا ، الا ماجاتش المبادرة منها ماتكونش مني، هيا لي باعت امها ماشي انا لي بعت بنتي
كارين: ( بفرحة ) وي ! البارح و هما صغار ودار قايمة فيها الحرب !!
بخثة : ياااريت ! ياريت كن ماكبروش ، ياريت كن جل مشاكلي مع روزا مكالمة من مدرستها و تبرية من الجيران و صاك هابلة عليه
كارين : الرب يباركهم ! ماتعقديش الأمور و خليها تعيش حياتها مع تيتو ، كما كان الحال تيتو تنعرفوه
بخثة : جامي قلت تيتو غريب علينا ولا مايسواش ؟ راه روزا لي ماتسواش ، تيتو شفت فعيونو لاموغ صادق و لكن بنتي!!(بتنعيدة) آبنتي !!!
_فخضم حوراهم دخلت ميلا لابسة ملابسها و حطت صاكها جنب الباب، بابتسامة ألقت التحية و جلست تشرب قهوتها و تتنزل عين و تحطها بخجل و بخثة غير تتشوف فيها
بخثة : دروك هادي شادة الطيارة من اخر دنيا لسيدح؟ واش نااااقصها ؟ واااش مالقاتوش فبلادها لي قد السخط ؟ وعلاااه الدنيا غادة بالمقلوب؟؟
ميلا..منزلة راسها مافهمتش دزايرية
كارين : ( فهمت المغزى و جاوبت بحماس ) ميم مون شيغي سيدح زوين و غزال!!!!
بخثة:(ميقت فيها) خليااااه
_ جمعو طبلة لفطور و لبسو جواكطهم خارجين من العمارة بحال لي مروحين العروسة لماليها ، بخثة ركبت فسيارتها تديماريها و خرجاتها و بصعوبة كارين تتركب
بخثة: امحاااايني اكارين ، وين راهو ريجيم
كارين : سي طخوووطاااغ ماشيغي ! ( تتلهث و تنفس بصعوبة )
_ ميلا ساكتة ! همها هو توصل عند سيدح ! ميلا من عمر ميسا فالعشرينات ، يعني أكبر من عمر سيدح ، هادشي عادي عندهم ، الطريق كلها ملتزمة الصمت و الخوف راكبها لاتخرج لها ميسا، مسافة الطريق وصلو لفيلا...كما العادة مانويلا فالإستقبال تبعوها حتى دخلو عليهم كانت بشرى و ماريا تيفطرو ، بمجرد ماشافوهم فرحوا و القاو التحية و سلمو على ميلا و ابتدا تاني حوارهم الذي لاينتهى
_خلاو التلاتي تيهضرو ؛ و ميلا تابعة ماريا تترشدها للغرفة و دقت فتحت الباب بشوية طلت براسها شاافتو خارج من الدوش
سيدح: ( تيضحك ) مااريا !!
ماريا : ( ميلا راسها تتبستم ) سي ميلا
_ فتح عيونو بفرحة وماريا فتحت الباب لميلا لي دخلت تتجري ترمات فحضنو تتعنقو و تقبلو و هو كدالك ونسحبت ماريا
سيدح: ( بحب وإهتمام ) توحشششتك بزاااف ( دخل يديه تحت ملابسها محتك بجسمها ) اوووه ميلاا
ميلا : ( ذابت بين يديه مغمضة عيونها ) حتى انا حبيبي ! توحححشتك و جيت نسكن فرنسا على قبلك( فتحت عينيها تتشوف فيه ) مانقدرش نعيش بلا بيك!!
سيدح: ( تقبل فشفايفها و يذاعب جسمها بصوتو الاجش تيجاوبها ) حتى انا ابيبي ! تنبغييييك و تنتسطى عليييييك
_مدوش واجد ! خطوة بخطوة حتى وصلو لسرير؛ و كان عايش فعالم اخر ، هو الوحيد المتحكم فيه ، اشتياقها ليه هلكها و قبلاتو و مذاعباتو كانت دوائها و صمتها و هدوئها كان الغريزة لي محركاه ، تواني من الآهات كانت كفيلة يكونو أجساد عارية متعطشين لبعضياتهم
ميلا : ( بنشوة وحرارة ) امممم بيبي ! بغيت المزيد
سيدح: ( متيفهمش لغتها ) ياااس يااااس بيبي
_لغة الجنس لاتحتاج لطلاميس تحتاج انثى لها جسد به ذبذبات حارقة و شفاه تتقن الآهات و القبلات و تحتاج إلى رجل له ذكورة تكتسح الأخضر و اليابس و نفس قوي و طويل ...
سيدح: ( دوري ...دارت شحطها بقوة لمؤخرتها تتآوهات بصوت شبه عالي) فوالاااااا
_الحب يغيب العقول ! لكن سيدح تيقدر يبغي عشرة و عشرين !! عايش عالمو وحدو ...لتحت كانت قرارات و افكار تتناقش منهم بشرى لي تتوجد لنزولها للمغرب
بخثة : و الله كنت حابة نزل معاك ولكن راك تشوفي قررت ندخل فالعمل الجمعوي مع نسا الحي
كارين: مامتافقاش معاك ابخثة، غير حريق الراس ، ( بخثة هزات حواجبها ) وي عارفة الحي كولو راه يناديو عليك بماما بخثة، تساعدي الصغير و الكبير و هادوك لي تقولو لهم ؟؟..
بشرى: الحراكة مساكن !
بخثة: شوفي كارين ! انا واحد الإنسانة من نهار عقلت على نفسي وانا نعطي ! نعطي لهدا ولهدا ، نتي راه عقلك راح لبعيد على حسب الدراري ديال لادغوك ! انا واش قربني منهم ؟ راني نساعد النسا لي معنفين نوجههم لجمعيات، الدراري لي راهم خارجين الشاريع و ميم الحراكة لان الجامع لي راه كان يعطي لهم الماكلة و يدخلهم من الشتا الدولة ولات معهم فالحرب يوميا .
_ماريا تتسمع و تحلل و تناقش مع راسها متبعة الحوار
بشرى: راه سدو الجامع لول لي فالحي لول لي سكنا فيه من التسعينات ؛ وهدا راه غير المحسنين لي موقفينو
بخثة : هادي حاجة واضحة ابشرى ! دولة فرنسا راها فاصلة الدين على الدولة، مايهمها لا جامع ولا كنيسة ولا معبد ، كلها يسير روحو ، ولكن حنا العرب صعاب
كارين : وي الكنيسة ديالنا من زمان مزالة، تتساهم مرة مرة
بخثة: راه قلبي يضرني كي نقول هاد الكلام ولكن راها الحقيقة، الجامع يكون ملك الدولة قليل فين شي عربي راه يشري ارض و يبنيها جامع و يوهبو لمسلمين، اوا هكا خاص الجامع يتخلص ليه الكرا ، و جيب الرخصة ، و الإمام لي كان يقبل القليل و يعطي الدين راه رجع يتفاصل معاك و كلها حابب يجيب الامام لي يحب ، و هادشي رجع فيه سماسرية ، عاد فرمضان لازم يجمعو فلوس الفطور واش نقوول واش نخلي؟ هاد الصوالح كلهم راه ناقشتهم فالجمعية!!!
ماريا: طاطا بخثة! نقدر ندخل معاكم؟
_بشرى دورت عينيها و كارين تتشوف و بخثة توترت ، لان عارفين اي خطوة لازمها مشاورة مع الطبيب ديالها و تاني شخص متحمل المسؤولية هو قادر
بخثة : ماعليه آبنتي! مي نتي ماشاء الله بقرايتك و ديبلوماتك ! علاه ماتقدميش للدولة تخدمي فلاسيسطونس ولاكاش حاجة هاكة!!!
ماريا: ( حركت راسها بتفهم ) مي طاطا مزال تابعني واحد العامين نشد فيهم الماستر !
بشرى: ( بحب تتمشط شعرها ) انشاء الله آبنتي! عمل الخير من احسن المسائل !!
كارين : ( بتأثر قربت باستها ) اوووو جوليم هاد ماريااا ! ( دارت لها بحركة الصليب ) الله يحميك
بخثة: كارين يرحم باباك راه مايصيرش ! ماريا مسلمة مليون مرة نقولها لك
ماريا : ولكن ا طاطا الله لي تتعبدو واحد ؟!
_بشرى : تنبقاو مسلمين ، طريقتنا فتقرب لله هي الصلاة خمس مرات فاليوم !!
_النظرات كانت متبادلة! بخثة تتنهد اخر مرة شافتها دارت قربالة فالحي، بشرى مدة ماشافتها
بشرى: بغات تمشي مرحبا بيها ! ولكن فين هاد روزا ولا حتى تيتو غير نعرفو شمن بلاد ولا طريق شادين؟
بخثة : روحي بشرى مع بنتك دوزي عرس ولد ختك فخاطرك ! هادوك راه عايشين اللعبة(بحسرة) لي مات فينا الاول هو البطل !!!
بشرى: برا و الباس عليهم ابخثة ! تتضخمي الأمور، تيتو كما بغا يكون راه يبغيها و هيا تتبغيه !!
بخثة : هاد الكلام يطبق على الناس لي نورمال ماشي على تيتو و روزا ! علاه تغطيو الشمس بالغربال؟؟
_بتوقيت غروب الشمس، بعض الأحيان الانسان تيكبد عناءو تفكيري فالمستقبل! بطرح عدة اسئلة ، هدا بحد ذاتو مرض للنفس ، يقال ان لي التفكير فالمستقبل شقاء لان القدرات بيد الله و تفكير فالحاضر عناء كدالك القدر بيد الخالق و تفكير فالماضي تعب لان لي مشى مارجعش...بنفس برطمة ، كانت هاد المرة ناعسة على فراش ناشف و دافئ وكان جالس على كرسي جنبها تيوكلها شربة ساخنة
مامادو ، حط شربة و ناض خارج تابع فرميلة ، خلاها تيتو ربع ساعات تتكلاصا حتى بردت و بدات تهترف وحلف بحلوفو لا عتقها هو بيديه ، كان مامادو دخل من فترة الراحة و تكلف بيها هو الفرملية ، دائما كان شاهد على حروبهم ، لبسوها و داوها ، وجها منخوف و شفايفها مجروحين و يديها مجوحين ..خلص فرملية ورجع عندها لقاها جالسة تتشوف فسقف
روزا تحنت شوية شادة كرشها مواكلة والو! جسدها تتحس بيه هزيل، نفس قليل ، تتمشى على رجليها و تتحس بالجرج تيألمها ...للحظة ضبابة جات على عيونها و جات تشد فالحيط لكن سبقها مامادو
مامادو: سيلفوووبلي روزا! رتاحي راكي مريضة يلاه شوية باش فقتي من طيحو مقودة
روزا : ( تتحرك راسها رفضت تجلس ) بغيت كارو
مامادو : جلسي ! خليني نجيب ليك كارو
_بصعوبة جلست ، خرج دار راسو يجيب كارو هو يتصل بتيتو
تيتو: كيسطا ؟ ( آش كاين )
مامادو: شنو ندير مع روزا راها ساخطة
تيتو : ( عض شفايفو بقوة ) شوف شي دوا لي عندي فالحمام عطيها جوج حبات
_يلاه جا يجاوبو هو يسمع حركة من البيت ، قرب للبيت بهمس طل عليها هو يتجمد من مشهد ، كانت تتدابز مع البالكو فللحطة تفتح و دخلت مقربة للشرفة تتشوف تحت ، كانت سريعة الحركة
تيتو : ( مرارا تينادي عليه ) الوووووو ! ( تيشوف تلفون الخط مزال دايز ) الووو
مامادو : واقفة فالبالكو تتشوف تحت
تيتو : ( هز صبعو دراري يتبعوه ) اسمعني مزيان!! مااااااتقطعش الخط و الا مشات حتى قالها راسها تلاوح غير تبعها ( من تحت سنانو تيهضر ) قلت لييييك عيييينيييك عليهااااااا
مامادو: ( قرب يفشل ) وي
_ وقت مكالمة كان تيقرب عندها خطوة خطوة ...تاشافتو وتلفون فيديه
روزا : ( عينيها مفتولين رجعت تتشوف فالخارج ارضا ) تصور لاوح راسي ؟ يكون جا روطار ؟
مامادو: ( هز لها يديه تيشير بالرفض ) نووو ! دخلي من البرد
روزا عيونها عليه مثل صقر عطات بضهر البالكون وتهز شوية تتحاول تجلس هلى مؤخرتها فوق حافة الشرفة ..تهزت مرة اولى و تانية و قلب مامادو تيتهز تيقرب لها وهيا تتصرخ فوجهو
روزا: بعد منييي ماتقربش
مامادو: ( وقف هاز يديه ) هانا !
_فللحظة تهزت جلست لكن تامشات وجات للخاريج و هيا تتضحك كأنها تلاعب الموت
روزا: اووووللللللي
مامدو : ( قرب عندها ماد يديه لكن هزت رجليها عندو
حابساه ) ششش روزا ..
رزوا: ( هزت يديها بجوج تتغامر بحياتها و تتضحك و تشوف ارض كانو دراري تجمعو تحت تيشوفو الحل ) اوووو عصابة تتجمع ( غمزاتو ) نطيح قبل لا ينقذوني ههههه بحال العالم الا ماكنتش روزا ايفنى
_عيون مامادو تيرمشو ! اسوء للحظة مر بيها فحياتو، القرطاش ماخلعوس ، البوليس ما خلعوهش ، الكسايد لي ضرب ماخلعوهش لكن الشقراء الصغيرة خلعاتو ، من يديه ماسك تلفون سمع صوت تيتو مجهد هو يقربو وذنو
_الوقت لي تيوصي فيه و روحو تخرج كان ماحاسش براسو راه وصل عندهم و غير مصدق عيونو من منظرها جالسة هلى شرفة تتبغي برجليها ومامامو هاز يديه متأهب للاي حركة، جنون ركبوه و عروق تطراساو تسمع صوت سلاح تيتشارجا
_بحركة رجعها واقفة على رجليها هو واقف تيرمقها بنظرات حادة..تترعد كلها و فاصمة رجليها كتاساها دماء، فللحظة طاحت على ركابيها تتحاول تنفس ...دخل مخليها تتقاتل تدخل ، خطوة خطوة تتطلعت سرير جرات عليها الغطا كلها تترعد و تفكر انها كانت تلاوح
تيتو : ( رجع جار عليها الغطا ) نوضي شربي دوا .
_ناضت تترعد بالبرد ولخلعة ، بصعوبة شدات جوج حبات تتسرطهم و خدات كاس الما تتشرب رحعات ليه الكاس حطو و رجع شدها من فكها مزير عليها
تيتو: حلي فمك
روزاا : ( تفتح فمها ) ااااه
_شاف مزيان متاكد راها شرباتو و طلق منها جات ناعسة و خرج جالس شاد فراسو تيرد نفس ....
تيتو : حتى الموت تموتي فاش نبغي انا و ضد انا مولاه...
_هدوء غريب فالبرطمة ، جالس مكانو مكروازي رجليه على الطبلة تيشوف جهة النافذة الشتا كانت تتطيح و ضوء الرعد تيضرب فالزجاج ، نسبيا قدر يرتاح لانه عارفها الا فاقت من هنا لعشية حد ماقالها لاحد ! نزل راسو تيتنهد حتى سمع صوت الباب تفتح داخل مامادو
تيتو : شنو طرا بالضبظ ؟
مامادو : ماعرفتش! عينيا مامشاتش عليها ، مولفة دابز و تغوت لكن هاد النهار ضهشراتني بغات تنتحر!!!
تيتو: تنتحر ؟ هاديك تقتل العالم و تبقى هيا حية ، الا خرج فيا انا وياها سبع فالغابة تكوليه هاهو كولووو و خليني نعيش
_دار كاسكيط على راسو و هز مسائلو خارج من البرطمة، ديمارا السلاح وراء ظهرو وعيونو مثل الصقر تيشوف جميع الإتجاهات ، ركب فالسيارة معاه واحد من الدراري و سيارة اخرة تابعاه ، قاصد طريق غابوية ، كانت طريق طويلة حتى نعطف لليمين داخل للبيست بيها فيلا صغيرة عطا الضو لدراري و نزل تيقاد فملابسو متجه لباب لي دق جوج دقات ورجع تيشوف للوراء حتى تفتح ليه لباب من طرف حسناء
لورا : ( بحب ) تيتووو
تيتو: ( دفع لباب ودخل تيحيد جاكيط شد التلفون جالس) سربي ليا الطبلة
_لورا ! نفسها الفتاة تلاتينية العمر ، ولو خرجها من مجال العمل لكن علاقتو بيها مرة مرة لازالت قائمة ، كان شعرها اسود تيتحرك و هيا تتحط ليه كؤوس الشراب و المقبلات و قنينات النبيذ و لابسة شوميز بيجامة مغطية انش من مؤخرتها مشات جلست جنبو تتذاعب شعرو من مؤخرة الرأس و تتكلم بكل اغراء
لورا : بخير ؟ طولتي عليا الغيبة ؟
تيتو : ( ترخى من حركاتها تيحرك راسو ) خاصني مساج
_تيتو مجرد يطلب على لورا تلبي ! هزت لبريكة طلعت لبيت لفوق شعلت شموع تنبعت منها روائح مريحة و نزلت و خففت الإضائة و تمشات بخطوات مغرية تحنات على شرفة الغرفة تتنادي عليه من التحت
_لورا : تيتوووو
_تيتو هز عيونو فيها طالع عندها، مسكاتو من يديه تابع خطواتها حتى نعساتو على كرشوو و حيدت لبيجامة بقات بسترينغ فقط و صدرها واقف مشدود و جسمها واخد لون سمرة خطير و بدات تكب الزيت فكف يديها و بدات تتوزعوا بين يديها بجوج و نزلت تتماصي ليه ببطئ و مؤخرتها على ظهرو جالسة تتحرك بكل أنوثة
_تيتو : ( تيتنهد براحة ) بركي شوية
لورا: ( بابتسامة حب ) تآمر احبي
_كانت مطيعة ! تتلبي طلبو ، تتخدم راحتو ..كانت إحترافية فالمساج و مصات تقريبا جسمو كامل حتى دار على ظهرو مغمض عيونو و ترسمت ملامح الراحة على وجهو
_تيتو : نزلي جيبي ليا ويسكي
_تتمشى امامو عريانة ، نزلت لتحت جايبة ليه قرعة و جوج كيساان و رجعت عندو تتفتح القرعة و تتعمر الكيسان و مدات ليه كاس و قربت منو كاسها بدقة زجاج
لورا: سونطي
تيتو: ( هز لها كاسو بتحية و نزل عليه ) سونطي
_شرب كاس مور كاس و كأنه فسباق ، كلما تيتجرع كاس تيشعر بمرارة فحلقو وكانه تينطق اسمها
تيتو: ( شد يديها تيشوف فيها ، ضفار طوال بلون ازرق و جسم سكسي و شعر منسدل و ماكياج صارخ ) فاش تيهمك ؟
لورا : ( تتحاول تقرب لوجهو و هو تيبعد ) كلك تتهمني ! ماتحتاج السؤال
تيتو : جيت ارتاح ا لورا !
لورا: ( طلعت فوق حجرو تتلمس صدرو و قربت لشفايفو تتقبلو ) مستعدة نفرش لك الطريق كلها ورود ! و نشعل لك صبعاني شموع
تيتو: ( نيم عينيه من كلامها و طلع يديه مع جسدها مقرب ليها واخد شفايفها عندو تيلتهم مستأنف كلامو بتعب) بغيت غير نرتاااح .. باغي نخوي دماغي
_كانت إشارة خضرا ليها ، بين الجنس و الحب عند الرجل مفارقة كبيرة ، يقدر يمارس الجنس مع اي انثي لكن الحب و الهيام تيبقى لوحدة تتسكن قلبو ، و تيتو فهد الحالة تجمع عليه كولشي و مابقى طالب لا حب لا هيام فقط الراحة و الجنس ، لان معظم الرجال تفكيرهم ان الجنس متنفس لكل الحالات..
لورا : ( تتحس بكاس تيشرط ظهرها ) اممممم
تيتو : ( بنظرة سوداوية كاس مهرس بين يديه متبع خط دماء لي تنزل من جرح الزجاج ) ششششش ( تحنى عليها هاز راسها عندو تيجر شفايفها و تيحس دموعها تينزلو ) كجاك هادشي ! ماعجبكش؟
_لورا :( قلبها تيضرب و الم فظهرها فظيع و شهوة حاكماها من عضو لي مغتصب انوتها ) نووو ! ااااه تيتوو
تيتو: ( بعنف دفن وجها فلحاف السرير و شدها من شعرها تيتفنن فممارستو ) تنضرك ؟
لورا : ( تتحرك راسها بالسلب ) اممممم نننن
_كانت ممارسة غير عادية، ملامح وجهو كانت صلبة و واضح من هدوء انفاسو انه غير مستمتع لاقصى حد ، كان فقط عاجبو يعذبها و يشرط لحمها و يخليها تحت رحمتو ..مع ذالك مزال ماتيفكر يجيب بليزير و يريحها و هدا ان دل ! فهو يذل على أنانية و سادية الوضع لي تتعرض ليه لورا منو وطالبة المزيد !!
تيتو : ( طلقها متجه لزجاجة الشراب تيشوف فيها تتنهج لحد الموت ) قربي عندي!!
لورا دارت واقفة اتمشي و هو يهز لها صبعو بالسلب وقفت مكانها تتنتاظر امرو
تيتو : ( تيآمرها بصبعو لأرض ) على ركابيييك
_طبقت بالحرف ، نزلت على ركابيها و يديها تتمشى عندو و نظرة اللهفة فعيونها ليه امتى يحتضنها من جديد حتى قربت عندو و نظرة ماكرة على محياه مطبطب على راسها مثل حيوان اليف
تيتو : ( شد كاس شراب حتى لفوق فاتح فمو ليها انه دير بحالو بدا يهرقو لها من الفوق على فمها و جسدها ) كي جاك بارد ؟
لروا : ( تتومي براسها ) امممم
_مع اخر قطرة ضرب الكاس مع الكمود حتى تهرس و نزل لمستواها حاط كأس الزجاج اامنكسر على رقبتها مهبطو مع جسدها وهيا تتلهث خوفا من اي حركة و هو مستمتع بخوفها حتى وصل لمنطقتها و طلب منها تفتح رجليها بآمر
تيتو : ( بصوت جوهري باح ) حلي
لوروا : ( دموعها سبقو من الخوف فتحاتهم و يلاه بغات تهبط راسها جمع معاها بتصرفيقة ) انننن
تيتو: ( بنبرة إستهزاء ) دوماج ! كنت نجيب لك بليزير ديالك ( تخطاها هاز الفوطة تيغطي خصرو ) نتشاوفو من بعد ...
_لم يتبقى سوى ايام معدودة على رأس السنة ، الأجواء في فرنسا في حالة عيد ، كل ربوع الجمهورية مزينة بالاضواء و زينة العيد في هدا الشهر يحتفلون بنهاية السنة و عيد الميلاد ، الايام لي مرت على العائلة كانت شبه عادية ...
سيدح: ( حط ستيلو و دار يديه على خصرو تيسوط دافع صدرو ) اطط نفكر!!
_فنظر الشرطة امثال سيدح هم عبارة عن مهاجرين بعاميتنا شبعو خبز و دورهم انهم يخربو البلاد ، و الشرطة بالنسبة لسيدح و صحابو حكارة ، مقصدينهم دون عن غيرهم لانهم مهاجرين .....
الشرطي: ( ضرب بيديه فوق لبيرو ) غادي نحولك لاكاغد ( ااحراسة النظرية )
سيدح: ( دفع شفايفو امامو تيشوفهم و رجع شاف فيه ) تيخرج الهضرة
_شرطي عرف نهارو مايدوزش على خير ! حول اتصالاتو للاخرين، لي التحقو بالمكتب و رجعو يبردو معاه القضية، بصعوبة مضى ليهم و حيدو ليه للبراصلي و خارج تيرمق الشرطي بنظرات تهديد ، حلفها فيه ، والقانون تيقول ولو تكون متهم بجناية لازم تعامل بكل انسانية و لكن سيدح حس ان الشرطي تيحتقرو و ولاد مارساي كولشي الا الحكرة..بلإيرماكس فرجل و توني ديال اولمبيك و سروال هازو من لتحت خارج تيتهز و يضرب على صدرو تيردد اغنية يلاه فات باب مركز و قطع شاريع لقى العصابة بالسيارات و الماتر و الشراب مشتت مستاعدين للاحتفال قصدو مكانهم فالحي
سيدح: ( تيرابي مع الموسيقى ) واااي واااي ! كولو واه واه
دراري: ( تيرابيو بيديهم ) وااااي واااي
_سيدح: نييييك طامييييغ توجووووغ لاكيييييغ
_ضاجع ام___ك دائما الحرب، هيا عبارة توجه للشرطة، هادي حياتهم ، عايشين اللحظة ، السجن او سجن تحت الإقامة رجع عندهم مثل نزهة او مخيم طويل الأمد، الحفلة بدات على الصباح و مرت ساعات و ساعات حتى التحقت بيهم ميسا و جات عندو تتجري لاحضانو
ميسا : دور بيك عينيها نجبدهم ليها ! تتسمع؟ تبعد منك و تعيش حتى مع الجنون ، متافقين نكملو حياتنا مع بعض
_ دوز يدو على رقبتو وشعل كارو هز جاكيتو و تم مبعد على لاكليك وهيا تابعاه ! تيسوط الدخان و مكمش عيونو من قطرات المطر الخفيفة
سيدح: مليون مرة حذرتك من لبلاناات لي تاتعشش ليك مك فراس
ميسا : ( هزت حاجب مستنكرة كلامو ) مزال تتجبد ماما ؟ فاخبارك المشكل لي روزا دارت لها ؟
سيدح : ( اخر نترة نترها بعمق رمى لكارو زاطم عليه ) سسسسس ! ( تيسوط الدخان ) جومونفو ! نتما قلبتو عليهااااا، باش نطلعو الكتابة لهاد الفيلم انا وياك أ ميسا منتفاهموش ، نتي باغة تعيشي ديك الحياة ديال لمزوجين و نبقى نفيق الصباح و نخرج نخدم شي خدمة لي تكرهني فحياتي باش ربح واحد جوج اورو ماتقدنا حتى فالكارو لي تنكميه ، و نعيشو حياتنا بحال دوك لي شدو التقاعد على ربعين عام ! ( حرك راسو بالسلب ) سيري قلبي ليك على لي باغي يعيشو هادشي انا ماباغيش
ميسا: ( دموع تحجرو فعيونها ) قربنا نضربو عام ؟ هاد فهمتي الحياة لي باغة نعيش انا ؟ ( تتشوف فالأرجاء و تكمل كلامها ) انا عندي مشروعي لي يخلينا نعيشو مزيان و نسهرو و نسافرو و نعيشو لافي اسيدح !!!
سيدح : ( هز شفايفو وحرك راسو بالسلب ) ماغاديش ندير شي حاجة بسيف عليا معاك ، عمرني نافقتك ولا كذبت عليك، وي سي فغي بغيتك واحد الوقت مي بوغ لانسطو رجعتي تتخنقيني و مابقيتش تنتيق بمك
ميسا: ( تتمسح دموعها ) كل مرة كنت تنقنع راسي ان طريقنا وحدة ! ولكن كنت تنكذب على رأسي
سيدح: جاااسيم ( تنعترف ) تتعجبيني و بغيتك مي ميسا ! نتي باغة تعيشي حياة كلاسيك ، واحد يهز شاريو و يمشي لمارشي و يبقى شيفور ديالك و ديال امك !!! ( أشار باصابعو لنفسو ) انا ماشي داك نوع ؛ انا واحد تيعيش الليل اكثر ماتيعيش النهار
ميسا : ( تتزير على شعرها حابسة دموعها ) ترجع مع ميلا ؟ هيا السبب ؟ رجعتي تتبغيها اكثر مني ؟ لقيتي فيها لي مالقيتيهش فيا ؟ تعيشو مع بعض ؟
_ قربت عندو خطوة خطوة ! وقفت أمامو و قلبها تتحس بيه تيضرب ، بعيونها السود فحصت وجهو ببطئ تتشبع نظرها منو و ركزت على شفايفو و هيا تتفكر مذاق قبلتو و لوعة حضنو ، غمضت عيونها مقربة لشفايفو حتى حطت شفايفها عليهم و قبلاتو بقوووة و دمعة طاحت لها على خدو
ميسا : سي فغي ! براكة علينا هنا الا كملنا اخرتي نموت وانا كل مرة تنشوفك تتخوني و تتبدلني ببنات آخرين آديو ( الوداع )
_مساءا ، جالسة امام التلفاز تتفرج بعيونها اما كيانها يعلم الله فين واصل ، تحنات شعلت گارو ، نترة مور نترة عاد بدات تنسجم مع الفيلم
_صمكاتو ! صوتها اكبر منها ، تحنى هزها على كتفو و دخلها لبيت حطها فوق السرير وهيا مزالة غير تتغوت و تسب ، فتح البلاكار جبد لها جميع الملابس لي تما و بدات تهز و تلاوح غير سمعت رنين الهاتف ديال مامادو وبدات تزرب تلبس
مامادو: ( كان رقم واحد اخر ) قودتيها رزوا هاهو جا !!
رزوا : ( لفقصة شداتها ) بيتاااان
_نوعها تخاف ماتحشم ! المدة لي مرت غير دوا النعاس لي فكو معاها، اللهم مدوخة ناعسة ولا فايقة و تهبلو ، مؤخرا تشغل بزاف واليوم قرر يدوزو معاها ...واقفة تتلبس ايرماكس ، بدون انتباه لشعرها ، تتخرج بحال العزري ، دائما الملابس سبور معروفين بيهم لي ماغسياييي .. نازلة مع مامادو لي تعودت عليه هاد الايام ، وقفو فالخارج حتى وقفات سيارة امامهم فتح لها مامادو الباب و ركبت
_اغلق الباب و تحركو! كان مركز فالطريق، داير كاسكيط على راسو مخبعة عيونو، بسرعة في السياقة شاد لوتورت
روزا: ( تكات على الزجاج تتنهد ) فين غاديين؟
تيتو: ( بسرعة شاف فيها و مركز فالطريق ) شنو تيضرك ؟
روزا: كولشي وحتى حاجة ! فين غاديين؟
تيتو: (بنبرة هادئة) فين نشوفك على خاطري ...
_دائما فطريقو ماشي لوحدو، كاين لي حارسو من بعيد، بعدما كمل مطارقو جا على بالو يتجه للبحر ، دائما من صغرو تيعجبو ، البحر عندو حكايات معاه ، اول ما ترسخ ليه هو رحلتهم الاولى للمغرب مع علال و ماريا و بشرى فرحانين و عودتهم هاربين بدون علال ، و رحلتهم لي استغرقت ايام وأول حاجة كان شافها فمارساي هيا لبحر و الميناء و داك الاحساس لي حس بيه كأنه شاف بر الأمان ، بعد مدة من السياقة توقف امام فيلا على البحر و صوت الامواج تتسمع من بعيد دار فتح لها الباب
روزا : ( تكمشت من لبرد ) البرررررد
_احتضنها جنب تيدوز يدو على كتفها ! تيشوف يمين و شمال تأكد من الدراري تابعينو عاد دخلو للداخل وهيا تتنقز جنبو بالبرد ، هو محتضنها حتى جلسها جنب الشوميني و غطاها و شعل الشوميني جنبها
_تيتو : ( شد وجهها بيديه تيقبل نيفها لي رجع أحمر ) صافا؟ ..
_خلاها تتدفى و تحرك هو تيتمشى فالأرجاء كلها من الطابق العلوي ل السفلي متأكد من امان المكان، حيد الجاكيط و اتجه لميني بار معمر ليه كاس ويسكي وليها كاس شمبانيا و رجع جلس جنبها
_يلاه كملاتها قلبها رادخها مع الأرضية الخشبية تاصرخت من الالم و هو من فوقها محاصرها بقوة فاتح ليها رجليها متفحص انوتثها..
تيتو : سؤااال !!! واش تقدي علييييه ؟
رزوا: ( بدون خجل خرجت لسانها تتثيرو ) نجرررب
_داخله يوجد التيباري ولد علال ، باغي نسبة من الخجل و الخوف و الامتناع ، لكن روزا تتقلب ليه الموازين و تيرجع مكان الرغبة بيها ، خوف منها و عليها
تيتو : (احتضنها ناعسين هو وياها ) عرفتي شنو اليوم ؟
روزا : ( بنبرة حزن ) وووي ! سي نويل
تيتو : بحال هاد النهار حطنا الباطو فبوغ ماغساي ، ( حضنها بقوة مقبل راسها ) كان البرد بزاف و الشتا و ماريا صغيرة تتبكي على الحليب لي تسالا لها ، و ماما مزال صغيرة؛ كانت فلاج ديالك ، ساعة وحنا واقفين تنتفكرو رقم البيس لي نركبوو فيه
روزا: ( بنظرات حزن و حب مراقبة وجهو ) صمت
تيتو :كولشي كان ساد ! كولشي مع عائلتو محتفل و مخبع من الشتا و الثلج ، وأنا وماما و ماريا جالسين فباب العمارة وقلبنا تيضرب بالخوف ، كانت ماما تتقول خوفها و هيا فماغساي كثر من خوفها وهيا فالبلاد لكن انا خوفي فالبلاد كان كثر من خوفي وانا فماغساي
تيتو : ( ناض على ركابيه هزها فحضنو ) خليه ديما هكا ( بنبرة خاصة ) تيوزااا
_بدون قيود ولا اسس دين ، بالنسبة لهم هما على صواب ، مجرد ما ان اعلنو علاقتهم رغم معارضة بختة الا ان حياتهم بين يديهم ، تيفحصها بنظرو فجميع أنحاء جسمها ، ليست أكثرهم اغراء وليست اقلهم اتزان ، فهي فقط روزا ، ذات العيون الزرقاء بنظراتها اللعوب اكثر ما يجذبه بها هو ذكائها وتمردها فهي توأم الروح ...
باصابعه الرجولية هبط لها السروال ، بلمسات تيمررهم على فخديها كل لمسة تيتبعها بقبلة على جسدها، و نزل سروالو مخلي رجليه كايدوزو على رجليهاا بطريقة سااخنة، تيصنع ترابط خاص بيهم حان الوقت لي يترجمو احاسيسهم .. للحظة دوز يدو على ذقنها و هز وجهها عندو و مسح بأنظارو وجهها كامل حتى استقر على شفايفها المتوردين ، نزل بوجهو عندها لصق فمو مع فمها .. قبلها قبلة عنيفة و طويييلة خلاتهم يغمضو عيونهم مستمتعين بملمسها وزايد فوتيرة العنف لان الصبر تقادا و ماغاديش يرضى بقبلات فقط ....
تهزت حتى قلعلها كلشي خلاها صولو، وتابع قبلاتو قبلة وراء قبلة و لمسة وراء لمسة تتآوه مع كل لمسة لانه كان تيزير عليها.. قبلة تحولت لفلورطاج بيناتهم و شفتيه كايذاعبو شفايفها و لسانو كيجر لسانها بقوة و رغبة و ارادة كبيرة منو ليها .. محتضنها كأنها غاتهرب و هيا محتضناه كتطلب المزيد منه، بقوة القبل و الاحتكاكات اللي طالو بيناتهم تحولو كأنهم امواج بحر لي مسموع صداه من لبالكو حتى بدات تعراق بين يديه و تتزير على فخادها
حركت ليه راسها بالإيجاب ، ورجعو لمذاعبتهم لي زادت فوتيرةها و طلعت الحرارة ..مرة يرجعها فوق منو مخليها تعيش بين احضانو مرة مرجعها تحتو تكتقطع فيها نفس حتى هبط اصابعو الخشنة لانوثها تيدوز تما لقاها فازكة و تتهرب من لمساتو
تيتو: ( بنظرة رغبة تيرمقها و تيعض فشفايفها حتى جرحها ) ماتهربيييش خليني ظررريف
_غرست اصابعها فذارعو تتميل راسها كلما حست بنغزة او ضرها ، كان متمرس فأدق تفاصيل ، المرة الأولى لي الأغلبية خايفين منها هيا خلاها تتحس بالحلاوة قبل ما ترجع عليها بالالم ..باصابعو تيلعب بين ثنيات انوثها و على بذرها كان تيماصي حتى حس بيها النفس تقطع
روزا : تيتووو ! امممم
تيتو: ( بدون رحمة زاد مكمل حتى قربت تسخف ليه ) شششش ! هداك هو طوووب آبنتي
_كانت أول حلوة يريحها بها باش يعرف يستمر ، شخص مثلو خاتر و تقيل فالممارسة قادر يصبر على حلوتو حتى طيييب و روزا طابت و بقبلتها الساخنة فعنقو لي تحولت لمصة عرفها دخلت لعالم الشهوة، بقوة زير على فكها واخد
شفايفها بين شفايفو لي كايسكروه و يدوخوه .. اندمجو لدرجة العرق نزل مع ظهرو و هيا رجعت حمرا من حرارة القبل و المصات و يديه لي كل مرة فين كايقيسو فيها، واخذ راحته مع جسدها كأنه كايبحث على مقاساتها بأنامله و يديه
تيتو : (بصوت غالب عليه الشهوة عضها من ثديها بقوة و نطق بنهم) عرفتي شحال من عام صبرت ليك ؟ و شحال من مرة دوزت ليك؟
روزا صدرها كان كيطلع و ينزل و فمها مفتوح كتنفس و تيتو مراقب جوابها ! مافكراتش جوج مرات طلعات بوجهها ليه قبلاته بحرارة كأنها تتعطيه الإذن قبل ماتنطق بهمس مخلط مع حرارة انفاسها ..
روزا: حتى انا تسنيييتك انت بوحدك
تيتو : (قبلها ففمها وتبسم بشر ) و ماكاينش غيري سوا كنت قريب ولا بعيد
روزا : ماشي اول مرة تكولي هاد الكلام، شنو تتقصد ببعيد ؟
ماجاوبهاش جرها بقوة مدوز كف يدو على فخدها حاطو على خصرو وهيا تهزت تتمص شفايفو .. فحركة خلاتو يذوب و يثور ..
مغطيها بجسده كيداعب جسدها بقبلاته الحارة و الحارقة .. كأنه كايتذوق النبيذ المفضل فوق تنيات لحمها ، شهوتو و رغبتو بيها جامي لقاها فشي وحدة قبلها من لي دوز فماضيه و حاضرو .. هي وحدها روزا استثنائية ..فغفلة منها و هيا مرفوعة كان تيحط عضوو و تيدوزو على انوثها بحركات دائرية فداخلو راغب يكون عنف و ضرب و عض و حرب لكن عيونها تهدنوه و آهاتها تتجبرو يكون رحيم لكن الشهوة و لفونطازم لعب بيه صدق مدخلو بقوة حتى صرخت مقطع فيها النفس
_بعد مرور تلاتة أيام ، مرت عاصفة بالمدينة لدرجة نبهو المواطنين القاطنين بمدن الجنوب توخي الحذر ! على الصباح الباكر من امام نافذة الغرفة واقف بصدرو العااري لابس سروال كيطمة واسع عليه بملامح صلبة جل نظرو على هاتفو ...متبع كل خبر و كل نبأ عن الإنتخابات، كلما قربو كلما قرب مدة دخولو للسجن تيحس نفسو تيضياق و معدل السكر تيطلع فدمو ، لكن مراهن على قادر يخرجو منها مثلما واعدو ، بنفس طويل حط الهاتف و رجع للسرير ! تينظر لها كانت ناعسة على كرشها و شعرها على وجها..مشاكسة و عنيدة و ليس لديها اي خصال حميدة ولا معاملة تسر القلب و الخاطر ومزال شاريها و باغيها
_نومها تقيل ! ناعسين متأخرين ، دوزو هاد ايام مع بعض ، لحظات و تبعها فنوم ! على الخاريج كان الجو بارد و الرياح قليلة، مع مرور الوقت سطعت شمس باردة منورة الدنيا ....مرت الظهيرة مرورا بالعصر حتى حل المساء و رن هاتفو مفيقهم من نعاسهم
تيتو: ( لمح رقم قادر ..نظف حلقو جاوب ) الو تيو
قادر: ( شاف فالساعة منهد ) واش تيتو !! على بالي راك واجد للعشا ليلة ؟
تيتو : ( تقاد فالجلسة تيشوف فروزا لي فاقت تتشوف فيه) وي قادر! انا ساعة كلتي ليا ؟
قادر: ( بنبرة تعب شاد فراسو ) تيتو واش شاك فوا نحكيو و نعيدو ؟ بين لفاميلا ماكاش حاجة اسمها موعد ؟ سي بون الكل راه حاضر للعشا ، ارواح الوقت لي تحب
تيتو: يكون خير تيو ! اتوت الوغ ..
_قطع الخط ! تيمسح على وجهو محول الخط لمامادو
تيتو : وي مامادو! كولشي مزيان ؟
مامادو: وي فخيغو !
تيتو : جوايه تمنية نخرج من هنا لعند فيلا قادر! لخبار فراسك
روزا : ( عاقداهم ) تيو داير لافيط ؟ علاش تياكد عليك تجي ؟ وعلاش انت تتسمع كلامو ؟ شحال من عيد و نويل داز ماكنتيش تتسوق ؟
تيتو : فين عندك مشكل الا رجعت لفاميلا ؟
روزا : ( بعدت منو مواجهاه و هيا عارية ) اااغييييط تيتو ! واحد المثل راه يقول! فهمني لا تعطيني ، بغيت نفهم
تيتو : ( شد فراسو محيد الغطا نايض ) عندنا ساعة ندوشو و نخرجو من هنا ! صافي جا الوقت لي نتجمعو ! بركة من تسوال دوالو اروزا
روزاا: ( جرت تيشورط تتلبسو ) مااغاادااااش نمشي !! شي حاجة تتدور مورانا ، ( سكتت تتفكر ) قلتي لتيو راني معصبة من زواجهم؟
تيتو : ( واقف امام لمرايا تيقاد لحيتو هو يزمجر بسخط ) روزاااااا ! فرعتي ليا كرررري ! ولا خالك يخااااف منك ؟ ولا يخااااف مني ؟ نتي وانا نهار قررنا نتعاشرو شكون وقفنا؟
روزا : ( سخطت تتهز فيديها ) اناااا راه ماشي هبيلة ؟ ولا تناكل تراب ! انا تنسولك على حاجة وانت تتجاوبني على حاجة اخرا ! اون بليس انا عترفت بالغلط ديالي و الله يسهل على تيو و طاطا بشرى جومونفووو فيهم ! تيبقاو لافميلا ، مي انت علاش ارجعتي فهاد الوقت بالذااات ؟ بهاااااد سهوووولة ؟
تيتو : ( ببرود ) باش ناكد ليهم ان علاقتنا جدية
روزا : ( شافت جنب متعحبة تتسأل نفسها ) منين عمري تلاطاش العااام وانا تابعاااك من قنت لقنت و ماغاساااي كلها عارفاني تنموووت على تيتوو
_تيتو : ( تهز تيشورط و هو يصلي معاها لمؤخرتها تاطارت ) ريحي ولا ربط مك بالحبل
_بصعوبة رصات و عمر لبينوار بالما ! خوا فيه بخودوي المفضل عندو ، حطها تما تترخى و رجع جاب ليه بلاطو فيه كوكتيل و بعض الفواكه رجع عندها لقاها مغمضة عيونها تترولاكسا دخل وجلس ورائها و هيا فحضنو
تيتو : ( حط لكاس واخد شفايفها باحر قبلة ) خلييييك على هاد الكلام اروزا ! يوقع شنو ما بغى يوقع ! الا شفت العكس تكون حرب بينا مقووودة مايطفيها غير موت واحد فينا
روزا : ( ميلت راسها شوية ) علاقتنا سي ديكلاري ؟
تيتو : شنو خاصك باش تعرفي علاقتنا ماشي ضحك ؟
رزوا: ( بنظرة تقة ) ماخاصني والو
تيتو : ( عض على شفايفو ع) متاكدة؟ نوغمال هو جوج تيبغيو بعضهم تيتبثو حبهم بثمرة الحب ! اوو بيان تتكون علاقة شرعية موتقة معترف بيها (زواج)
رزوا: ( حس قلبها تيضرب ) صمت
تيتو : ( بنظرة هوس سوداء ) كنت عارف دلمك كلما انبغي نحط لك النقط على الحروف اتهربي ! وداك كلام الحب و نموت و نعيش غير بلا بلا ..
_لو كان فاحد الايام قيل لربة هاد البيت انه سيكون يوم الكل يجتمعون فيه لما صدقت!! لكن دوام الحال من المحال ، بفستان دالموبرا طويل و طالقة شعرها على قصتها المعتادة ديكرادي و خاتم الماس مزين اصبعها ، بتوتر و فرح تتساعد فتزيين الاكل
بشرى: تعطلت ماريا ابخثة
بخثة : ( بنظاظرها الطبية مركزة مع اوراقها ) دروك تكون هنا ( شافت سيدح مقرب ليها تيقرا دارت شافت فيه ) ماعندك شغل؟
سيدح: ( تيضحك ) نزيدو عليه السكر! ( هز زيتون تياكل دار تيسوط ) بشرى راجلك يحط لنا الشراب على الطبلة؟
بشرى : ( بهدوء دائم فكلامها ) الله يرضي عليك اولدي دير عقلك ! ديير عقلك
_كانو جالسين فالمطبخ لي كان واسع وكبير فيه طابل امونجي و شيف تيوجد الاكل و مانويلا فالصالون تتشرف على تنظيم العشاء، اليوم عشاء خاص بالعائلة ، فانتظارهم يتجمعو! روزا وتيتو أكدو انهم يحضرو ! و سيدح هو لول و كارين و بخثة حاضرين بقات ماريا، ماريا لي كانت فنفس الوقت فجلسة شبه عائلية مع طبيبها فبيتو مع زوجتو و كلبهم لي عزيز عليهم ....
دكتور : ( بابتسامة ) الوغ اليوم عندكم عشاء زواج ماماك و تيو ؟
ماريا : وي ! ( تتلعب مع الكلب ) فرحانة بزاف ليهم ، كنت تنعتقد ان علاقتنا بتيو يقدر يجي نهار و نفتقدوه فحياتنا؛ راك عارف كلها فين تتاخدو دنيا
دكتور : ( مركز فكلامها ) بالنسبة ليك تيو مهم ؟
ماريا : ( وقفت عن الحركة تتفكر و تشوف فالكلب بسهو ...) تيو ! ماشي اي واحد فحياتي كان دايز، كنت صغيرة تنعقل تيعطيني بيبغون و يخاصم على تيتو الا غوت عليا ، فاش كبرت كان تيسافر بزاف ، مي الوقت لي تيرجع كان تيزورنا وديما تيجيب لي كاضو لي تنبغي انا و يفتح معيا حوار ونقاش و كان تيساعدني فقرايتي بزااف ..كن تنتسائل الا كان عندي اب ! واش يكون نفس المعاملة ؟ يعني تيو بالنسبة ليا أب
زوجتو : ( بتأثر مسحت دمعتها بصبع تتضحك ) سمحيلي تأثرت بزاااف! ( هزت كتافها بتفهم ) حاجة تتريح النفس تسمعي مثل هاد العلاقات لي ماتتربطكش معاها رابط الدم تتكون اقرب ليك من دمك
دكتور: ( مسح على ظهر زوجتو ) هادو تيتسماو علاقات انسانية ! حتى حاجة ماتتجبرنا نحافظو عليهم من غير حبنا ليهم
ماريا: ( تتقبل الكلب ) انتوحشششك ! ( بحب ) تقدرو تقولو ليا الكاضو لي باغين نجيب ليكم من المغرب
دكتور: اكيد عاشرت عائلات مغاربة ! زوجاتهم تيمتازو بالحب للاسرة و الاهتمام من غير جانب الطبخ
ماريا: سي فغي ! ماما تتهتم بينا بزاف و حتى الطبخ تتطيب ماكلة لذيذة
دكتور: شكرا بزاف على سؤالك ! اي حاجة جااات من عندك نتقبلوها بكل حب ا ماريا ! ( وقف جاب دوا عطاه لها ) هاد دوا ينفعك الا حسيتي براسك تيضرك ولا نفسك تزيرت
دكتور : بيان سيغ ! خودي راحتك ، لي نصحك بيه هو سيري شوفي بلادك و بلاد جدودك و كتشفي ناس جداد و جو جديد، و تجنبي لي يقدر يضغظ على نفسك
ماريااا: تنظن انكون عادية بالنسبة ليهم ؟
دكتور : مية فالمية !
_وقفت تتودعهم ، و تشكرهم ! خرجت من عندهم كان الشيفور فنتظارها ، ركبت فصمت و طلبت منو يتجه جنب البحر ! دائما وراء اي جلسة تتحتاج تفكر و تخوي عقلها، تتحس براسها تتمر من فراغ ، دائما كانت تتحسو و مرة مرة هاد الإحساس تيرجع لها ، جبدت هاتفها تتبحث فيه هيا تلقى رسالة من زوجة الدكتور راسلة لها بيانات شخص اسمو و صورتو و رقمو تتعرض عليها تعارف معاه..
ماريا : ( قيدت معلوماتو تتهجا اسمو ) آدم ...
_رجعت السيارة وتجهو للفيلا ، مسافة الطريق كانت وصلت؛ نزلت هازة صاكها ؛ دائما انيقة و شعرها منسدل على راحتو . هيا الباب و سيارة تيتو وقفت فالباب ، لمحاتو نازل وقف ماد يديه لروزا لي مسكت يديه بخطوات قليلة وقفو امامها
تيتو : ماريا ! صافا ؟
ماريا : ( كان نظرها كلو على شدة يديهم ) وي صافا ونتما ؟
روزا: ( بنبرة ود ) وي ! مدة ماتشاوفنا ؟
ماريا: الوقت وصافي
_سبقاتهم داخلة هما ورائها ، كان تيتو جل نظرو عليها،دخلو من لباب لكبير الى الباب الداخلي كانت مانويلا فانتظارهم مستقبلاهم ، حيدو جواكط لان لداخل سخون عكس الخارج ، صوت كلامهم و ضحكاتهم كان مسموع ، التوتر كان غالب على الجميع ، الا سألتيهم آخر مرة تجمعتو يلزمهم ذاكرة قوية للتذكر ..يمكن عشر سنوات؟؟ يمكن اتنا عشر سنة !! ..
تيو : ( بنظرة انتصار و فخر ) اون فااان ! دخلو دار داركم..
_كانو نظرات مشفرة بين الكل ! بخثة نفس تقطع لها هيا تتشوفهم اليد فاليد و بشرى قلبها تيضرب لرؤية تيتو بينهم ، و كارين التزمت الصمت الهيبة تتجيها من تيتو! رحبو بيهم و رحبو بماريا و جلسو مجموعين...
سيدح: ( الدهشة فيه هز تريكو تيسوط بحالا فيه الصهد ) اولااا اولااا خلاتها كارين سي لافان دومند
تيتو : ( هز حاجبو فيه ) واش ؟
سيدح: ( مأكد كلامو بحركة من راسوو ) طرانكييييل فخيغووووو
_من بعيد هم مثل اي عائلة تتجمع فكل مناسبة ، كان هو الأكثر توترا بينهم ، كان صمتو غالب و نظرو مشتت ، تيتجاوز نظراتهم و تيتفادى كلامهم ، كان الزمن يعيد نفسه بالماضي نفس الأشخاص ، نفس التعامل ، روزا و سيدح منوضين روينة و كارين معاهم و ماريا تتبتسم و بشرى هادئة عكس بخثة لي كل مرة تقمع فيهم واحد ...كل ما سبق داير بيه هو حاني راسو على طبقو بصمت حتى خاطباتو
بشرى : كول آولدي دجاج محمر عزيز عليك
تيتو : ( بهمس ) صافي ..( تيبحث عن الكلمة المناسبة ) الله يخلف
سيدح : ( تيشوف فقادر خارج و نتاظرو خرج و همس لكارين ) كارين مغاربة خطار ! ماتقديش عليهم
بخثة : الناس طوب و حجر
روزا : (بإستهزاء)مي سيدح راه بلاستيك
سيدح : ( شير عليها بزيتونة ) شووشوط
_هو تقليد او عادة ! ان سيدح و روزا يقربلوها فالأخير ! فكوهم و رجعو تشادو ، تحولو من مائدة الأكل للصالون ، هدا بروتوكول الناس لي عندهم الخدم ، مايهزو ما يحطو ، كل حوارهم على المغرب من غير الخارج حوارهم كان غير
تيتو: ( تيخطف النظر ليهم داخل ) السنين تطير بالزربة!!
قادر : ومزال غير ماتزيد طير ، بديتي تصفي ؟
تيتو : ( عض شفايفو ) عدياني كثار ، خايف نخلي ورايا لي يرد ضربتو لواحد من خوتي ولا روزا
قادر : روزا و سيدح امبوسيبل يتبعو طريقك ، وهني روحك من لي كامان دو لادغوك ( صغار المخدرات ) راني قايم بيهم
تيتو : ( شعل كارو تيدخن ) و روزا ؟
قادر : ( بنظرة حادة هز يدو بسؤال ) واش حاب اكثر من راها معاك تيتو ؟
تيتو : ( بنبرة مريرة ) انت عارف اش باغي نعرف ! روزا الوقت لي جالسة معايا روحي طلعاتها ليا ! كفاش باغي نمشي و الرب لي عالم واش دير ؟
قادر : ( ببرود ) دير لي بغات ! روزا لازمها تربية من جديد ، لا بخثة ولا انا ولا اي حاجة تحبسها على لي فروحها ، على بالي راه كلنا نعانيو معاها ولكن شدة و تزول ! ميم سيدح طايش بلا عقل ، قوة النسا طريقهم تهبل ؛ وهاد الصوالح كلهم قاد بيهم ، برك انت تبع واش نقولك و السنين راها طير و تخرج تهز الحمل عليا ، ماختاريتكش باطل ؟ ولا حطيت لك اسرار الخدمة باطل ؟ راك ولد المراة لي حلالي و الرب شاهد معزتكم و راني نشوفك خليفة لياا !!
تيتوو : ( زطم على لكارو ) لي تشوفو تيووو !
التزم الصمت و هو تيشوفها جاية عندو تا فتح لها ذراعو حضنها و تتبسم للقادر ، بما انهم علنو علاقتهم شي عادي تقربهم امام الكل
( قرب باسها و طبطب على كتف تيتو ) دخل خلي يماك بخير
_دائما خطوة نحو العائلة تيحسها تقيلة ! خلا روزا تتلبس جاكيطها و دخل ودعهم بسرعة ! ماعندوش مع العناق و الوداع ، تيحس قلبو تيتزير ، شد روزا من يديها و خرجو من لفيلا ركبو سيارتهم راجعين حتى تهزت و جلست فحجرو
روزا : ( تتخطف قبل من عندو ) تيتوووو ! يلاه نسهروو
تيتو : ( تيحاول يشوف الطريق ) عندي خدمة اروزاا ! و نتي غدا عندك طيارة!!!
روزا : وخليتيني نمشي ؟
تيتو : ( طول فيها الشوفة و شد الفولون بيد وحدة محتضنها ) شكون قال ماغاديش نتبعك ؟
_ماتيخلعها لا جوابو ولا كلامو ، عارفة لبير وغطاه مايقدرش،يغامر خصوصا خارج اوروبا ، وصلو لبرطمة سابقاه تتجري من البرد حتى فتح لها الباب مامادو و لعي بشعرها بطفولية
مامادو : جوايو نويل غوزااا
غوزا : ( بدون صمت ) نيييط طاااميغ
_دخلت تتجري لداخل للطواليط و موراها تيتو داخل سلم على مامادو
تيتو : ( شاف ساعة ) سير ارتاح ، تلاتة تكون عندي هنا بقى مع روزا ، و غدا الا مارجعتش بكري ، شيفور يدوز عليها مطار وعينيك عليها الا مالقاتنيش
مامادو : وصلت سلعة ؟
تيتو : ( حرك ليه راسو ) تهلااا
_تلاح بلاصتو هاز تلفون طالع نازل ، و هز يديه حيد تيشورط بقى عاري يلاه حس بطعم هدوء هيا تخرج ليه هازة فيديها لي بواط سبادريل
_على عفويتها و راحتها تتبدل وتعاود ! تارة يتبعها بعيونو و تارة يغمض عينيه مستمتع بصوتها ، ديمة كانت معمرة عليه و مونساه ولو كوارثها كبر منها و روحو تخرج من فعايلها لكن تيحسها اقرب لروحو
روزا : ( تتبل فعيونها ) انا ؟ نوووو عندي راجل واحد هو تيتووو
_عارفها للفعة وسامة ! عارفها تتغذر ولكن طامع فقلبها لي حس بيه تينتمي ليه ، خضنها متبادلين قبلات مع بعض ، بلمساتها و حركاتها تتبغي تجهلو وهو تيحاول يسطر على راسو ، شفايفها وسط ثغرو تياكل فيهم و حوضها متحكم فيه
تيتو : ( بهمس ) تشربي معايا شي حاجة ؟
_روزا : ( بحب ) وووي
_تيحس بنفسو مضغوظ و قلبو مزير ! عمر ليه كاس سيك وهيا حاجة خفيفة ، دخلو بيتهم الفلوس فيديها تحت اضائة مخففة ، ومخليها تهضر و تعاود هو مكتفي بالسمع ، ملاهيها حتى تنعس ، ماقاد معها على خصام ولا غوات ولا كوارث ...مرت ساعات حتى نتظم نفسها و ظل عليها لقاها حاضنة الفلوس ..قبلها عدة قبل و غطاها مطول فيها شوفة
تيتو : تعبدي ربك الفلووس
_مكان واحد تيلتجأ ليه فحالات ختناق و انزعاج فقط هيا "لورا" ..لبس ملابسو و تاكد مرة اخرى من روزا و تصل بمامادو وهز سيارتو متجه عندها...طريق كلها منزعج من مشيتو لكن تتبقى طبيعة الرجل ...بعدما تاكد من حماية المكان ، نفس فيلا صغيرة نفس المكان دخل ليه كانت فانتظارو بعيون عاشقة متلهفة
_مثل كل المرااات !! عنق و جنس غير متكافى ، صرخات لورااا و آنينها مالي الغرفة...كانت ليلة طويلة حتى بدا يطلع صباح عاد غمض عيونو ....مرت سااعات و ساااعات ....كان وقت زوال ، رغم برودة الطقس كانت شمس ساطعة ، فاقت قبل منووو عيونها عليه تتشبع نظرها منو ، بدون حراك او للمس ..حتى رن هاتفوو و ناض مخسر
تيتو : وي
مامادو : ( بقيلة حيلة ) روزا شعلت عافية فالبيت
تيتو حريق راس رجع ليه فثانية ! شد فراسو رجع تلفون تيشوف ساعة ورد بغل
تيتو : ( وقف تيلبس ) ديها فكرك ! ( لبس جاكيط خارج ) ليل ارجع عندك ...
من المطار مارسيليا ، وقفت سيارة شيفور تابعة لقادر منزلة روزا لي حط لها شانطة ديالها وهيا تتليس صاك اضو ديالها و تاتسوط
روزا : فين تيو ؟
شيفور : ( آشار لها بيدو دخل ) مسيو قادر عندو جتماع ! عائلتك تنتظرك داخل ..
روزا : ( تتسب و تعاير داخلها ) فين باسبوري ؟
شيفور : تفضلي معايا مادموزيل
_تابعاه ! لقات مظيفة فانتظارها تبعاتها تمت اجرآت و دخلو داخل مطار تانتبهت طائرة من الخاص و مضيفة اخرى و ربان فانتظارها فتحت فمها باعجاب لقاو تحية حتى طلعت طائرة ضربت فسيدح هاز كاس شمابنيا تيشطح مع كارين شافها بدا يضحك
سيدح : للااايدي روزاااا ...الااغيييف ( جات )
_ضحكة مع فرحة ! نسات كارثة لي دارت بسبب غضبها من تيتو بسبب عدم وداعها ! هازت يديها مستعدة للرقص ، مد لها حنكو سيدح باستو و باست كارين لي جلست سخفت ! بدات تشطح هيا و سيدح و هزت تاهيا كاس شمبانيا و عايشة حيااااة
روزا : نييييييك لاااااافي ..
سيدح : ( تيتمايل ببطئ ) يعييييش تيوووو
روزا : ( عيونها قلوبة على طائرة ) بيتااااان دوو ميغغغغد انتسطاااا
_طائرة كانت فانتظار مجئ ماريا و بشرى لي وصلو فآخير ، بهدوء و رقي القاو تحية برأس على مضيفات وسلمو عليهم و شدو بلايصهم ، سيدح و روزا بيناتهم محيحين و باقي ملتزم هدوء ، بداية ثراء و ترف في طريق ، طائرة خاصة تحت امرهم و عند نزولهم سيارة خاصة بيهم طول مدة اقامتهم ..فقط لراحتهم وهدا افعال لا تنتج الا عن جنتلمان "تيوووو"
بشرى : الله اربي توحشت بلادي
ماريا : ماما ! تكون حتى طاطا فرحانة ؟
بشرى : لاللا اختي تكون طير بالفرحة ! و سيدي سند
ماريا : هدا ولدها ؟
سيدح : ولد خالتك هداك ! فغيمووون ظريييف
_بالعاصمة الإسماعيلية ، بمنزل زهور ، الام و الخالة و تزاد لها للقب الحماة حاليا ، بيجامتها مومبرة و ببنوار سخون و بنطوفة فرجليها واقفى على طيابة و صديقتها ام الخير من داخل المطبخ فاخر للمسات الطبخ
ام الخير : ( بحجابها و قفطانها ) هانتي اللا زهور كولشي مقوم ، الدجاج مذغمر و القلي بساعتو
طيابة : ( بجدية ) نتي اللالة زهور ديالنا ، راكي وصية سيدي احمد الله يجدد عليه رحمات ، جميع ناس لي خدمتيني معاهم الله يعمر بيهم و الجمعية ديالك نخدمها وقت حبيتي ولكن فلانة نسيبتك ( حطت يديها فصدرها ) اسمحيلي ماديهاش مني قلة صواب من العرس بنتها لي مشات خاريج حلفت بحلوفي مانحط رجلي عندهم
_ام الخير بإبتسامة تتبرد الطرح و زهور حطت يديها على حنكها تتسمع تامطقات بلاحول
زهور : اوا آش نقول ليك ؟ دارتها الكبدة و لعوينة وحدة لي نكساب دارو ليا بيه ، انا براسي فعرسهم ! عندهم نحطر بجلابتي حتى يروحها عاد ندير العشا لولدي و لاختي جاية من فرنسا مع احبابها نكبر بيهم ! تما و آجي
طيابة : ( بتاكيد بنظرة عيونها ) نجي على تراب رجليك اللالة زهور لانتي رخيصة لا سيدي سند الحبيب
_كملو حوارهم و خلصاتها و عطاتها ذواقتها ، و أم الخير دخلت صالون تجلس ، و زهور طلعت تلبس قفطانها للاستقبال اختها ، دار تتلمع و الفراش نقي مرتب ، علماتها بشرى ان شيفور يجيبهم حتى الدار ، مع اخر للمسات لعطرها سمعت مناداتو و نزلت عندو
زهور : سند !! ( خرج من مطبخ ) جيتي آولدي
سند : ( قبل راسها ) جيييت ( سلم على ام الخير ) لالة ام الخير راكي منورة
ام الخير : ( بشاشة ) بنورك اولدي ! اوا سي العريس ! فين وصلتي ؟
سند : راني وصلت لافان هههه ! ( تيحرك فراسو ) آميمتي ميتي قالوها ناس زمان ! عريس ليلة تذبيرو عام
زهور : شعاري دائما هو لازربة على صلاح ! كلمتي الفراش ؟
زهور : يمشيو يشوفو جهة اخرى ! لافاش هضرت نهار اول مع عذرا و قلت لها ديرو عرس واحد و انا نتحمل مسؤولية تسير ؟ اش قالت ليا ؟
سند : الواليدة هيا ماعندها ما تقرر ! اختها لي دير لها العرس !
زهور : سمع نتبعو تقاليد ! فعرسها ناخدو لها طبلة ديالنا مت العريس و فليلتك تجيب ( تتهز صبعها ) طببببلة وحدة بالعروسة لي عندو شي احياب يبانو عليه ! تهز هم ليلتك و تهز هم ليلتها منها لاختها
سند : ( وقف تجه خرجة الباب ) الواليدة مارجعتي قاصحة ! مهم خالتي قربت تجي ؟
_يلاه تجاوب هو يتسمع جرس المنزل ! و زهور مشات تتطل من شرجم وهيا تبان لها بشرى تتدير لها باي باي
زهور : ( بفرحة ) خااالتك خاااالتك
_ابتسم سند نازل و زهور ورائه ! مافتحت الباب حتى قلبها يفلت ، حنين و شوق و حب لقاء ، اول وحدة عنقاتها هيا بشرى و سند عنقانو روزا
بشرى : ( تتعنقو و تعاود ) يحفظ الحبيب ! و شحال توحشتكم
_شي تيسلم على شي ! شي تيحضن شي حتى من كارين سلمات عليهم و الفرحا فعيونهم و شيفور تيحط باكاج حتى نزلت هيا آخر وحدة كانت تتحس بتوتر شديد ! تتقرب عندهم و عيونها تتحرك بسرعة و بتسامة خفيفة على محياها و بشرى مادة لها يديها
بشرى : ها ماريااا
_فتح عيونو بتفاجأ ! تيشوف فيها بتركيز و يشوف حركاتها و ملامحها ابدا واش عقل عليها ! ماشي هيا نفس البنت صغيورة لي كانت ليلة هروبهم لبست ملابسو و للعبو فمدينة طنجة و و دعها هيا و تيتو بدموع
سند : ( بملكات بين شفايفوو ) ماريا !!!
زهور : ( بدموع حتضنتها ) الله اربي على الكبدة ديال خالتها
ماريا : ( بخجل ) سلام طاطا
زهور : ( تبوسها وتعاود ) يخلي لي طاطاا ( اشارت لسند ) تعقلي على هدا لزعر ؟
بخجل شديد و صعوبة سترقت نظر و حركت راسها بسلب ومدت ليه يديها هو مركز معاها حتى مدلها حت هو يدو و مد لها حنكو و سلمت عليه
سند : اهلا بماريا ! نورتي
_احساس جديد انك تشوف انسان سنين ماشفتيه ! خلاها طفلة ذات عامين و رجعت شابة ، زهور كما عادتها رحبت بيهم و سند كدالك ، طلعو الباكاج و كارين غير تتشوف وتضحك ، فرحانة برؤية اخت بشرى و تشوف دارهم و فراشهم و اهم شي اكلهم ، ماكاين غير مرحبا و الف مرحبا ، العصابة مثل كل مرة الرزانة و التباتة ، و بشرى بتسامتها نورت وجها بلقاء اختها و عودتها للوطن ، رحبت بيهم ام الخير و بداو ينزلو فالضيافة ، من آتاي و الحلويات على حقها و طريقها غير لملوزة و كعب غزال و لبهلة و فقاص مسوس ، اصواتهم بالفرنسية و الداريجة مكسرة عطات روح للدار ، رائحتهم الخاصة بالجالية تتفوح من ملابسهم و ضحكاتهم تتعالى
بشرى : ( تتنهد ) راكي عارفة ماتتقد على سفر ولا صداع ! سيري مع طاطاك شوية نتبعك
_بآداب عتذرت منهم و تبعت خالتها ، و الباقي كملو غداهم وام الخير تتهز و تحط ليهم ! سيدح و كارين السباق فدغمات و روزا تراجعت ماقداش تمرض و بشرى طلعت عند ماريا ! و سند تيضايفهم
سيدح : ( تيضحك ) الخير لي دارت خالتي اخويا داتكم لهيه ! ( وقف ) ارتاحو باش نخرجو بليل شوية
_بعد ساعات الهدوء اكتسى البيت ! كولشي داير قيلولة يرتاح من السفر ! من غيرو هو لي خرج لقهوة كما عادتو مع اولاد الحي فالمدينة القديمة و من المقاهي القديمة لي كان يترددو عليها زمان موسيقين و اعلاميين ، حتى رن هاتفو
سند : وي عذرا
عذرا : حبيبي جات خالتك ؟
سند : جات شي ربعة سوايع هادي
عذرا : شنو قالت ليك ماماك على الطيابة
سند : عذرا !!!
عذرا : وي حبيبي
سند : فرحتنا قربت ! ماباغي صداع ولا زكاير ، نتوما درتو لافوط مع الطيابة جاية تتقلقلي السوق عندي ؟ تبريت فيك قبل اعذرا ، قلت لك بلاش منو هاد هايلالة و لعرس ، اجي نديرو حفلة بيناتنا و لبسي و حني و تصوري و نهزك لدارنا ، ونتي قلتي اختي مااختي ، و خليتك على خاطرك ماباغيش ندم من بعد ، دبا تحملي مسؤوليتك نتي عارفة الواليدة خاصها منين دوز لا ليك لا ليا
عذرا : ( عوجت فمها ختها تتسمع معاها ) ماقلتي عيب ! مهم شوية خلط عليا لمدينة ذهايبي جاب لنا لخواتم
سند : راني تما ! غير توصلي فيبي عليا , انا نرجع دار نهز لفلوس !
_تيحاول يبقى محايد قدر الإمكان ! رجع الدار هز الفلوس ورجع لمدينة تينتظرها حتى لمحها من بعيد هيا و نهيلة جاية توصلو عندو و لقاو التحية
سند : ( شد فيديها غادين ) صافا ؟
عذرا : ( بنظرات حب ) عاد جيت من النكافة ! عرفتي ختاريت لبسات واعرين
لكيريا حرب الهوية الجزء العاشر
محتوى القصة
_الغضب شعور قد يشبه إنفجار بركان ، و لكن إنفجاره يكون على مراحل ، و غضب روزا مثل آخر درجة فانفجار البركان ، صراخ و اهانات و شتم ، عيونها اكتسبو لون أحمر مثل الجمر و حلقها تجرح من الصراخ غير مبالية بالزجاج لي جرحها ، كانت فحضنو تتركل و تيحس بالعرق لي فجبهتو تيضرب من شدة صراخها زدحها مع السرير تادبدبت جات على وجها
تيتو : رييييحي لرض ! شوفي رجليك القلا_وي
روزا : ( تتكمش ملامحها بالم ) كوووولكم فاخبااااركم ! كووووولكم
_وقف تيتنفس الصعداء و تيمشي ويجي ، حاط يد على خصرو و يد تيمسح بها وجهو ، تيحس بضهرو فزك من شدة العرق ، وهيا مزالة تتصرخ كانها دخلت فنوبة عصبية
تيتو : ( قرب لها تيهضر بين سنانو ) روزااااا ! ششششششش
روزا: ( تترجع بالوراء ) مااافهتش انا هاد زواج ؟ مااافهمتش ؟ ( تتشير ليه بعتاب ) حتى انت معاهم
_انش انش كان تينزل عندها مقرب من وجها و عيونو السود مكتسيين بغضب دفين و بقوة مزير على فكو ، قرب شدها من شعرها مقرب ليه مواجه معاها
تيتو : خايفة على خالك ؟ ولا على فلووووس خااالك ؟
روزاا : ( مخرجة عينيها فيه و نطقت بعناد ) بجووووج
تيتو : ( حرك راسو بفهم و طعم المرارة تيتجرع كلامها) ياااك عاد كنتي باغة تسمحي فبخثة و تمشي لافامي داكوي ؟ ( صرخ تاقفزت من مكانها) جااااااوبي لدلمك ؟
روزا : ووووي ! مي علاش امك ؟ علاااااش تدور بيه ؟؟
تيتو فلحظة غمض عيونو ممتنع النظر فيها و رخف من شدة راسها تا تسمعت الزدحة قوية ديال راسها مع كادر السرير و صرخة منها قوية تتألم
تيتو : ( بنفس حار منتظرها دور وهيا تتمسح دم لي خرج من نيفها ) تتهضري على بشرى هاكا ؟
روزا : ( تتحرك راسها بالسلب و تتشوف فالدم وتشوف فيه ) اننننن
تيتو : ( هز يديه بتساؤل لدرجة راجعة لور خايفة ) واااو ! تتخافي ؟ العصا زعما هيا لي تقادك ؟ ( فغفلة جمع معاها بتصرفيقة تا رجع واد الد*م نازل من نيفها ) شحال العصا لي خديتي مني؟ شحال د لعصااااا دلمك كليتي ؟
(روزا مطاكية نيفها تتحس براسها تيتقال ) مرة و جووووج و عشراااا ! ولكن دلمك جنسك كاااف●ر ! تتنساي و تتنكري كاااع لبياااان لي تنديرو معاك لا انا لا غيري
روزا : ( تتجر رجليها تا عكروها ) صااافي ! ( تتنزل راسها و تنين بوجع ) اممممم
تيتو : مك و ضربتي لها سنين تربية فزيرو ! و امي لي رباتك معاها و عمرها فرقاتك مع ماريا ولا داك السلوكي د سيدح رجعتيها تتدور بخالك ؟ علاش شنو شفتي مي ؟ ( جمع معاها بتصرفيقة تانية تاداخت ) جاااااوبي ! فييييين غواااااتك ؟ فييييين الفهاااامة ديالك ؟ خايفة على فلوس خالك ؟ لانتي تقدك فلوووس العالم ؟ ولا خايفة على خالك؟ شحال من مرة فحيااتك جلستي معاه و سولتي علييييييه ؟ ( هز لها راسها بقوة موجه لها كلامو وجها رجع خريطة دما●ء ) عارفة خالك شنووو دار عليييك ؟ عارفة الطرررريق لي شااااد انا علييييييك ؟ ( طلق منها تاجات على وجها ) ولكن بربي تانقاد دلمك
_دخل لحمام هز منو اي حاجة تجي فبالك ديال ضو و الحلاقة بدا يجمع فسلة و خرج لبيت هز اي فلوس و وراق و ملابس و رجع هزها ردخها على أرضية الخشب و حيد غطا السرير و خرج الزرابي لي فالبيت و تجه لتلاجة خرج جميع قراعي الما بارد و بدا يفزك فالسرير و الأرضية تاوصلها الما بارد و تخلعت لكن شبه مغيبة تاكد ان البيت رجع كلو مبلل و خرج سد عليها الباب متجه لجهاز التحكم بالتدفئة منزلها لدرجة بااااردة ، حيد تيشورت تيلهث محول الإتصال لسيدح
تيتو : الو
سيدح: وي تيتو
تيتو: انت اداك ولد القح_بة ماتتعرفش تسد فمك ؟ سوقك انت مك تزوج ولا تجلس؟
سيدح: على مالي قلتها لو ماتان ( جريدة اسمها صباح ) ؟؟
تيتو : تعلم ديها فكرك وخرج سوووق العيالات ، هاد العافية لي شعلتي عندي كنتي ضارب حسابها؟
سيدح: ( تيحك فراسو ) الا شعلت دبا تطفى! احسن ماخالها يجيب برانية و مك تجيب براني!!!
تيتو : ضسرتو البراهش ولكن ديرها فين تجيك ادجاجة لفازكة هيا كلات حقها ونت فاش نشدك عندك تبكي !!
شبدي: ( قالب شفايفو ) اش درت؟
تيتو: ( تيتنهد ) سد فمك حتى تشوف الناس تيباركو لمك تما عاد هضر
_قطع الخط جالس تيرد النفس و تيشوف اتجاه البيت و متبث الشوفة تيحاول يسمع حسها لكن واضح انها انهارت، طلق رجليه مرجع راسو لور تيشوف فالسقف ، و أسئلة تيسألهم لنفسو
_شحال ديال الوقت واحد فينا يكون فالقبر و لاخر فالحبس؟
_شحال من واحد تبيعني ليه على ود الفلوس؟
_من هنا لخمس سنين كي غادي تكون حياتنا ؟ هادي لي نكمل معاها ؟ هادي لي نبيع روحي على ودها ؟
تيتو: ( بحرقة شديدة تيحس بقلبو تيتحرق معاها ) آاااااه روزاااا ! ( سمع انينها وقف تمشى للباب لبيت واقف تيسمع ) صمت
روزا: ( بعيون مغمضة تتحس بالبرد وراسها تيزدح تتنادي عليه بنبرة جريحة) تيتوووو !! ( تتبكي ) تيتوووو
تيتو : ( حط يديه على الباب و تكى براسو على يديه ) وي !
روزا : ( تتبكي بحرقة تتألم فرجليها ) جاني البرد ! فيااا البرد
تيتو : ( دور وجهو للجنب مانع صوت اهاتو دار غادي ) الا تسنيت دنيا تعاقبك على هاد كحولية القلب لي فيك ! انتسنااا بزااااف ، اللهم خلصي على كل كلمة خرجتي من فمك!!
روزا : ( تتغيب و ترجع تتحاول تحرك ) تيتووووو
تيتو : ( غادي متجه لباب خارج تيلبس فرجليه ) لفلوس خرجت لك لعقل وانا خرجتي ليا عقلي ومزال تتكولي تيتووو!!!!
_في الحي ، بخثة هي بخثة، من زمان الفياق بكري، و الدار مجموعة و تجلس تشوف فاكتوراتها و فنفس الوقت التلفاز شاعل تتسمع لأخبار و فنجان القهوة امامها ، عادتها من زمان ، لكن دوام الحال من المحال ، بخثة لبارح ماشي هي اليوم ، اليوم زادت فالسن و النظر نقص و حتى الجهد نقص ! هزت عيونها سمعت خطوات كارين جاية تتفوه و سلمت عليها، قاعدتهم الصباح يتسالمو تعبيرا عن إمتنانهم و حبهم لبعض
كارين : بونجوع حنونة
بخثة : ( تدور فراسها ) اياااي ايااي ! ياكارين واش نقول لك ؟ راه مابقى مايعجب وصافي
كارين : ( تتخوي فكاسها القهوة و تتفوه ) قرب نويل
بخثة : ( تتجمع فكتورات ) اي وي ! علا بالك؟ راه يقرب نويل قلبي يتزير!!
كارين : ( مسحت دمعة نازلة ) نتمنى غير تكون بخير! نخاف نموت وجهي مايشوفش وجها ، نخاف تكون ميتة و ماقدرت نخلد الذكرى ديالها و نصلي لها
بخثة : ( تنهدت محيدة نظاظرها ) وعلاه كارين ماتبحثيش عليها ؟ ليوم دنيا طورت راه هاد الفيس بوك و الياهو و بزاف سوسيو بفضلهم الناس لقاو حبابهم و اصحابهم ديال سنين
كارين : ( بنبرة حزن ) جامممي ! جامي نبحث عليها انا ، الا ماجاتش المبادرة منها ماتكونش مني، هيا لي باعت امها ماشي انا لي بعت بنتي
بخثة : ( بتنهيدة حارة ) هادو الدراري! البارح كانو صغار واليوم راهم شباب
كارين: ( بفرحة ) وي ! البارح و هما صغار ودار قايمة فيها الحرب !!
بخثة : ياااريت ! ياريت كن ماكبروش ، ياريت كن جل مشاكلي مع روزا مكالمة من مدرستها و تبرية من الجيران و صاك هابلة عليه
كارين : الرب يباركهم ! ماتعقديش الأمور و خليها تعيش حياتها مع تيتو ، كما كان الحال تيتو تنعرفوه
بخثة : جامي قلت تيتو غريب علينا ولا مايسواش ؟ راه روزا لي ماتسواش ، تيتو شفت فعيونو لاموغ صادق و لكن بنتي!!(بتنعيدة) آبنتي !!!
_فخضم حوراهم دخلت ميلا لابسة ملابسها و حطت صاكها جنب الباب، بابتسامة ألقت التحية و جلست تشرب قهوتها و تتنزل عين و تحطها بخجل و بخثة غير تتشوف فيها
بخثة : دروك هادي شادة الطيارة من اخر دنيا لسيدح؟ واش نااااقصها ؟ واااش مالقاتوش فبلادها لي قد السخط ؟ وعلاااه الدنيا غادة بالمقلوب؟؟
ميلا..منزلة راسها مافهمتش دزايرية
كارين : ( فهمت المغزى و جاوبت بحماس ) ميم مون شيغي سيدح زوين و غزال!!!!
بخثة:(ميقت فيها) خليااااه
_ جمعو طبلة لفطور و لبسو جواكطهم خارجين من العمارة بحال لي مروحين العروسة لماليها ، بخثة ركبت فسيارتها تديماريها و خرجاتها و بصعوبة كارين تتركب
بخثة: امحاااايني اكارين ، وين راهو ريجيم
كارين : سي طخوووطاااغ ماشيغي ! ( تتلهث و تنفس بصعوبة )
_ ميلا ساكتة ! همها هو توصل عند سيدح ! ميلا من عمر ميسا فالعشرينات ، يعني أكبر من عمر سيدح ، هادشي عادي عندهم ، الطريق كلها ملتزمة الصمت و الخوف راكبها لاتخرج لها ميسا، مسافة الطريق وصلو لفيلا...كما العادة مانويلا فالإستقبال تبعوها حتى دخلو عليهم كانت بشرى و ماريا تيفطرو ، بمجرد ماشافوهم فرحوا و القاو التحية و سلمو على ميلا و ابتدا تاني حوارهم الذي لاينتهى
ماريا: ( تتشوف فميلا عيونها تتبحث عليه قررت تشجع تكلم ) نقدر نساعدك ؟
ميلا: ( فتحت عيونها متفاجأة ) تتهضري الإنجليزية مزيان؟
ماريا : ( بابتسامة ) وي ! ( وقفت تتشير لها لطريق ) اجي معايا
_خلاو التلاتي تيهضرو ؛ و ميلا تابعة ماريا تترشدها للغرفة و دقت فتحت الباب بشوية طلت براسها شاافتو خارج من الدوش
سيدح: ( تيضحك ) مااريا !!
ماريا : ( ميلا راسها تتبستم ) سي ميلا
_ فتح عيونو بفرحة وماريا فتحت الباب لميلا لي دخلت تتجري ترمات فحضنو تتعنقو و تقبلو و هو كدالك ونسحبت ماريا
سيدح: ( بحب وإهتمام ) توحشششتك بزاااف ( دخل يديه تحت ملابسها محتك بجسمها ) اوووه ميلاا
ميلا : ( ذابت بين يديه مغمضة عيونها ) حتى انا حبيبي ! توحححشتك و جيت نسكن فرنسا على قبلك( فتحت عينيها تتشوف فيه ) مانقدرش نعيش بلا بيك!!
سيدح: ( تقبل فشفايفها و يذاعب جسمها بصوتو الاجش تيجاوبها ) حتى انا ابيبي ! تنبغييييك و تنتسطى عليييييك
_مدوش واجد ! خطوة بخطوة حتى وصلو لسرير؛ و كان عايش فعالم اخر ، هو الوحيد المتحكم فيه ، اشتياقها ليه هلكها و قبلاتو و مذاعباتو كانت دوائها و صمتها و هدوئها كان الغريزة لي محركاه ، تواني من الآهات كانت كفيلة يكونو أجساد عارية متعطشين لبعضياتهم
ميلا : ( بنشوة وحرارة ) امممم بيبي ! بغيت المزيد
سيدح: ( متيفهمش لغتها ) ياااس يااااس بيبي
_لغة الجنس لاتحتاج لطلاميس تحتاج انثى لها جسد به ذبذبات حارقة و شفاه تتقن الآهات و القبلات و تحتاج إلى رجل له ذكورة تكتسح الأخضر و اليابس و نفس قوي و طويل ...
سيدح: ( دوري ...دارت شحطها بقوة لمؤخرتها تتآوهات بصوت شبه عالي) فوالاااااا
_الحب يغيب العقول ! لكن سيدح تيقدر يبغي عشرة و عشرين !! عايش عالمو وحدو ...لتحت كانت قرارات و افكار تتناقش منهم بشرى لي تتوجد لنزولها للمغرب
_كارين : ماتحضريش معانا نويل ؟
بشرى: مانظنش اكارين، دبا شكون ينزل المغرب معايا يحضر العرس ؟
بخثة : و الله كنت حابة نزل معاك ولكن راك تشوفي قررت ندخل فالعمل الجمعوي مع نسا الحي
كارين: مامتافقاش معاك ابخثة، غير حريق الراس ، ( بخثة هزات حواجبها ) وي عارفة الحي كولو راه يناديو عليك بماما بخثة، تساعدي الصغير و الكبير و هادوك لي تقولو لهم ؟؟..
بشرى: الحراكة مساكن !
بخثة: شوفي كارين ! انا واحد الإنسانة من نهار عقلت على نفسي وانا نعطي ! نعطي لهدا ولهدا ، نتي راه عقلك راح لبعيد على حسب الدراري ديال لادغوك ! انا واش قربني منهم ؟ راني نساعد النسا لي معنفين نوجههم لجمعيات، الدراري لي راهم خارجين الشاريع و ميم الحراكة لان الجامع لي راه كان يعطي لهم الماكلة و يدخلهم من الشتا الدولة ولات معهم فالحرب يوميا .
_ماريا تتسمع و تحلل و تناقش مع راسها متبعة الحوار
بشرى: راه سدو الجامع لول لي فالحي لول لي سكنا فيه من التسعينات ؛ وهدا راه غير المحسنين لي موقفينو
بخثة : هادي حاجة واضحة ابشرى ! دولة فرنسا راها فاصلة الدين على الدولة، مايهمها لا جامع ولا كنيسة ولا معبد ، كلها يسير روحو ، ولكن حنا العرب صعاب
كارين : وي الكنيسة ديالنا من زمان مزالة، تتساهم مرة مرة
بخثة: راه قلبي يضرني كي نقول هاد الكلام ولكن راها الحقيقة، الجامع يكون ملك الدولة قليل فين شي عربي راه يشري ارض و يبنيها جامع و يوهبو لمسلمين، اوا هكا خاص الجامع يتخلص ليه الكرا ، و جيب الرخصة ، و الإمام لي كان يقبل القليل و يعطي الدين راه رجع يتفاصل معاك و كلها حابب يجيب الامام لي يحب ، و هادشي رجع فيه سماسرية ، عاد فرمضان لازم يجمعو فلوس الفطور واش نقوول واش نخلي؟ هاد الصوالح كلهم راه ناقشتهم فالجمعية!!!
ماريا: طاطا بخثة! نقدر ندخل معاكم؟
_بشرى دورت عينيها و كارين تتشوف و بخثة توترت ، لان عارفين اي خطوة لازمها مشاورة مع الطبيب ديالها و تاني شخص متحمل المسؤولية هو قادر
بخثة : ماعليه آبنتي! مي نتي ماشاء الله بقرايتك و ديبلوماتك ! علاه ماتقدميش للدولة تخدمي فلاسيسطونس ولاكاش حاجة هاكة!!!
ماريا: ( حركت راسها بتفهم ) مي طاطا مزال تابعني واحد العامين نشد فيهم الماستر !
بشرى: ( بحب تتمشط شعرها ) انشاء الله آبنتي! عمل الخير من احسن المسائل !!
كارين : ( بتأثر قربت باستها ) اوووو جوليم هاد ماريااا ! ( دارت لها بحركة الصليب ) الله يحميك
بخثة: كارين يرحم باباك راه مايصيرش ! ماريا مسلمة مليون مرة نقولها لك
ماريا : ولكن ا طاطا الله لي تتعبدو واحد ؟!
_بشرى : تنبقاو مسلمين ، طريقتنا فتقرب لله هي الصلاة خمس مرات فاليوم !!
كارين: ( ندموها ) تندعي معها بقلبي الخالص
بخثة : ( تنهدت ) ايااا صايي ! قول نويل راه ندوزوه وحدنا ؟
بشرى: اوا ها سيدح و روزا و نتما و قادر الا كان ماخدامش !
بخثة: و ماريا ؟
ماريا: ( بحماس و تتهضر بالداريجة معكلة) انا نشوف لوماغوك نشوف جدي ديالي انا !!
بشرى : ( بابتسامة متأثرة معنقاها ) الحبيبة دجدها ! ( قبلاتها فحنكها ) قلتها لخالتك راها فرحانة بزااااف
كاين: بصحتكم و مبروك عليكم العرس ! اااا ( شافت بخثة ) ااي رزوا ! اتمشي ؟
_النظرات كانت متبادلة! بخثة تتنهد اخر مرة شافتها دارت قربالة فالحي، بشرى مدة ماشافتها
بشرى: بغات تمشي مرحبا بيها ! ولكن فين هاد روزا ولا حتى تيتو غير نعرفو شمن بلاد ولا طريق شادين؟
بخثة : روحي بشرى مع بنتك دوزي عرس ولد ختك فخاطرك ! هادوك راه عايشين اللعبة(بحسرة) لي مات فينا الاول هو البطل !!!
بشرى: برا و الباس عليهم ابخثة ! تتضخمي الأمور، تيتو كما بغا يكون راه يبغيها و هيا تتبغيه !!
بخثة : هاد الكلام يطبق على الناس لي نورمال ماشي على تيتو و روزا ! علاه تغطيو الشمس بالغربال؟؟
_بتوقيت غروب الشمس، بعض الأحيان الانسان تيكبد عناءو تفكيري فالمستقبل! بطرح عدة اسئلة ، هدا بحد ذاتو مرض للنفس ، يقال ان لي التفكير فالمستقبل شقاء لان القدرات بيد الله و تفكير فالحاضر عناء كدالك القدر بيد الخالق و تفكير فالماضي تعب لان لي مشى مارجعش...بنفس برطمة ، كانت هاد المرة ناعسة على فراش ناشف و دافئ وكان جالس على كرسي جنبها تيوكلها شربة ساخنة
روزا : ( حرقاتها ) بيتاااان ! سخونة حرقتني
مامادو : ( تيحرك راسو بسلب ) روزااا ! روزاااا تهدني شوية
روزا: ( دورات وجها تتشوف فالفرملية ) كول هادي تخرج تقاود عليا
مامادو ، حط شربة و ناض خارج تابع فرميلة ، خلاها تيتو ربع ساعات تتكلاصا حتى بردت و بدات تهترف وحلف بحلوفو لا عتقها هو بيديه ، كان مامادو دخل من فترة الراحة و تكلف بيها هو الفرملية ، دائما كان شاهد على حروبهم ، لبسوها و داوها ، وجها منخوف و شفايفها مجروحين و يديها مجوحين ..خلص فرملية ورجع عندها لقاها جالسة تتشوف فسقف
مامادو: نعطيك تاكلي؟
روزا: ( دورت وجها لعندو بنظرة غامضة ) كولي امامادو ؟
مامادو : ( شداتو ضحكة ) مانكوليك ماتكولي ليا ! خليتك بارح بصحتك جيت لقيتك منوضة الحرب؟ علاش تتميردي راسك و تيتو معاك
روزا : ( قلبت شفايفها بفخر ) عرفتي لي تيخليني نحرق هاد ( ضربت يديها للشربة طاحت الأرض )القلاو_ي كلووو هو كل واحد عندو لي يدافع عليه الا اناااا
_ساط بخنق ! عارفها عافية، تحنى يهز و يمسح وهيا تتشوف فيه برود تيمسح و يعاودو ، للحظة لي وقف ناض ناضت تتحاول توقف
مامادو : ( بضيق نفس ) رجليييك مجروحين روزا جلست بلاصتك
روزا : ( مادتهاش فيه محيدة سيروم بقوة وقفت تتعكز تاشدها ) لاااااش مواااااا ( طلقني )
مامادو: ( تراجع من ردة فعلها هاز يديه مستسلم ) داكوغ! شنو بغيتي نعاونك
روزا تحنت شوية شادة كرشها مواكلة والو! جسدها تتحس بيه هزيل، نفس قليل ، تتمشى على رجليها و تتحس بالجرج تيألمها ...للحظة ضبابة جات على عيونها و جات تشد فالحيط لكن سبقها مامادو
مامادو: سيلفوووبلي روزا! رتاحي راكي مريضة يلاه شوية باش فقتي من طيحو مقودة
روزا : ( تتحرك راسها رفضت تجلس ) بغيت كارو
مامادو : جلسي ! خليني نجيب ليك كارو
_بصعوبة جلست ، خرج دار راسو يجيب كارو هو يتصل بتيتو
تيتو: كيسطا ؟ ( آش كاين )
مامادو: شنو ندير مع روزا راها ساخطة
تيتو : ( عض شفايفو بقوة ) شوف شي دوا لي عندي فالحمام عطيها جوج حبات
مامادو: داكوغ
تيتو : ( بتحذير ) عيييييينك ! عيييينك ماااااتمشيش عليهااااا حتى نجي
_يلاه جا يجاوبو هو يسمع حركة من البيت ، قرب للبيت بهمس طل عليها هو يتجمد من مشهد ، كانت تتدابز مع البالكو فللحطة تفتح و دخلت مقربة للشرفة تتشوف تحت ، كانت سريعة الحركة
تيتو : ( مرارا تينادي عليه ) الوووووو ! ( تيشوف تلفون الخط مزال دايز ) الووو
مامادو : واقفة فالبالكو تتشوف تحت
تيتو : ( هز صبعو دراري يتبعوه ) اسمعني مزيان!! مااااااتقطعش الخط و الا مشات حتى قالها راسها تلاوح غير تبعها ( من تحت سنانو تيهضر ) قلت لييييك عيييينيييك عليهااااااا
مامادو: ( قرب يفشل ) وي
_ وقت مكالمة كان تيقرب عندها خطوة خطوة ...تاشافتو وتلفون فيديه
روزا : ( عينيها مفتولين رجعت تتشوف فالخارج ارضا ) تصور لاوح راسي ؟ يكون جا روطار ؟
مامادو: ( هز لها يديه تيشير بالرفض ) نووو ! دخلي من البرد
روزا عيونها عليه مثل صقر عطات بضهر البالكون وتهز شوية تتحاول تجلس هلى مؤخرتها فوق حافة الشرفة ..تهزت مرة اولى و تانية و قلب مامادو تيتهز تيقرب لها وهيا تتصرخ فوجهو
روزا: بعد منييي ماتقربش
مامادو: ( وقف هاز يديه ) هانا !
_فللحظة تهزت جلست لكن تامشات وجات للخاريج و هيا تتضحك كأنها تلاعب الموت
روزا: اووووللللللي
مامدو : ( قرب عندها ماد يديه لكن هزت رجليها عندو
حابساه ) ششش روزا ..
رزوا: ( هزت يديها بجوج تتغامر بحياتها و تتضحك و تشوف ارض كانو دراري تجمعو تحت تيشوفو الحل ) اوووو عصابة تتجمع ( غمزاتو ) نطيح قبل لا ينقذوني ههههه بحال العالم الا ماكنتش روزا ايفنى
_عيون مامادو تيرمشو ! اسوء للحظة مر بيها فحياتو، القرطاش ماخلعوس ، البوليس ما خلعوهش ، الكسايد لي ضرب ماخلعوهش لكن الشقراء الصغيرة خلعاتو ، من يديه ماسك تلفون سمع صوت تيتو مجهد هو يقربو وذنو
مامامو : ( بفشلة) اجي عتق اصاحبي
تيتو: ( روحو تخرج ) انا فدروج...( تيغزز سنانو ) عنداااك عنداااك
_الوقت لي تيوصي فيه و روحو تخرج كان ماحاسش براسو راه وصل عندهم و غير مصدق عيونو من منظرها جالسة هلى شرفة تتبغي برجليها ومامامو هاز يديه متأهب للاي حركة، جنون ركبوه و عروق تطراساو تسمع صوت سلاح تيتشارجا
تيتو: ( وجه سلاح ليها ) باغة تموتي؟
مامادو: ( هز يديه وحال فمو مصدوم من ردة فعلو ) آش تدير ؟
تيتو : ( عيونو عليها وتيتكلم معاه وهيا تتشوف فيه ) خرج تقاود
روزا : ( شدت بيديها مزيان على الحديد ) اتقتلني ؟
تيتو : ( قرب لها بزاف سلاح فوجها نطق بكل غل و كراه□ية ) عندك شك ؟
رزوا: ( بنظرة تتامل فيه ) علاش داير هاد الحالة ؟ راه بيغيت نشم الهوا و مامادو كبر الموضوع
تيتو : ( فتح فمو طلع لسانو لفوق) عرفتي شنو ؟ خصايلك ماتيساليوش ؟ باش تاخدي نتباهي ( ضرب بسلاح لراسو ) باغة ترمي راسك؟ ( قرب لها تيشير للهواء ) رمييييه د
روزا: ( تتحرك راسها و تتزير على الحديد ) نووو ! نووو تيتو
تيتو : ( فغفلة شدها من خصرها ملصقها معاه تيشوف فيها بكل عصبية و تيتنفس فوجها ) لا غادي ترماي ! و غادي نهبط تنجري زنهزك باش تبردي
روزا: ( بعيون تتوسل ليه ) نوو ! ( تترجع تشوف للوراء و تتحس بيه تيدفعها هيا تشدو بيديها محتضناه ) امممم تيتووو
تيتو : ( متبعها بعيونو محرك راسو معاها فاي تجاه دارت ) تتخافي ؟ ( طلق من خصرها و بقات يد وحدة شادها من ملابسها مرجعها للور و دور ) جاااوبي
رزوا: ( تتموت بخلعى تتشوف ارض بعيدة ) خفت ! خفت ...خااااافت
_بحركة رجعها واقفة على رجليها هو واقف تيرمقها بنظرات حادة..تترعد كلها و فاصمة رجليها كتاساها دماء، فللحظة طاحت على ركابيها تتحاول تنفس ...دخل مخليها تتقاتل تدخل ، خطوة خطوة تتطلعت سرير جرات عليها الغطا كلها تترعد و تفكر انها كانت تلاوح
تيتو : ( رجع جار عليها الغطا ) نوضي شربي دوا .
_ناضت تترعد بالبرد ولخلعة ، بصعوبة شدات جوج حبات تتسرطهم و خدات كاس الما تتشرب رحعات ليه الكاس حطو و رجع شدها من فكها مزير عليها
تيتو: حلي فمك
روزاا : ( تفتح فمها ) ااااه
_شاف مزيان متاكد راها شرباتو و طلق منها جات ناعسة و خرج جالس شاد فراسو تيرد نفس ....
تيتو : حتى الموت تموتي فاش نبغي انا و ضد انا مولاه...
_هدوء غريب فالبرطمة ، جالس مكانو مكروازي رجليه على الطبلة تيشوف جهة النافذة الشتا كانت تتطيح و ضوء الرعد تيضرب فالزجاج ، نسبيا قدر يرتاح لانه عارفها الا فاقت من هنا لعشية حد ماقالها لاحد ! نزل راسو تيتنهد حتى سمع صوت الباب تفتح داخل مامادو
تيتو : شنو طرا بالضبظ ؟
مامادو : ماعرفتش! عينيا مامشاتش عليها ، مولفة دابز و تغوت لكن هاد النهار ضهشراتني بغات تنتحر!!!
تيتو: تنتحر ؟ هاديك تقتل العالم و تبقى هيا حية ، الا خرج فيا انا وياها سبع فالغابة تكوليه هاهو كولووو و خليني نعيش
مامادو : ( هز حواجبو بعدم فهم ) هادشي بيزاغ ! هيا جنية وانت ماتتفاهمش ، فين غادين بهادشي؟ اتزوجو ؟
تيتو : ( وقف تيلبس جاكيط ) زواج ؟ هاديك دير معاها عقود الدنيا ولاخرة ماتشدش لك، بون عينيك عليها شوية و لفرميلة تجي ، انا خارج
مامادو: ( رجع راسو للوراء بحنق ) تتفكرني بعقوبة الوليد فصغر ملي كتخليني نحضي روزا !!!
_دار كاسكيط على راسو و هز مسائلو خارج من البرطمة، ديمارا السلاح وراء ظهرو وعيونو مثل الصقر تيشوف جميع الإتجاهات ، ركب فالسيارة معاه واحد من الدراري و سيارة اخرة تابعاه ، قاصد طريق غابوية ، كانت طريق طويلة حتى نعطف لليمين داخل للبيست بيها فيلا صغيرة عطا الضو لدراري و نزل تيقاد فملابسو متجه لباب لي دق جوج دقات ورجع تيشوف للوراء حتى تفتح ليه لباب من طرف حسناء
لورا : ( بحب ) تيتووو
تيتو: ( دفع لباب ودخل تيحيد جاكيط شد التلفون جالس) سربي ليا الطبلة
_لورا ! نفسها الفتاة تلاتينية العمر ، ولو خرجها من مجال العمل لكن علاقتو بيها مرة مرة لازالت قائمة ، كان شعرها اسود تيتحرك و هيا تتحط ليه كؤوس الشراب و المقبلات و قنينات النبيذ و لابسة شوميز بيجامة مغطية انش من مؤخرتها مشات جلست جنبو تتذاعب شعرو من مؤخرة الرأس و تتكلم بكل اغراء
لورا : بخير ؟ طولتي عليا الغيبة ؟
تيتو : ( ترخى من حركاتها تيحرك راسو ) خاصني مساج
_تيتو مجرد يطلب على لورا تلبي ! هزت لبريكة طلعت لبيت لفوق شعلت شموع تنبعت منها روائح مريحة و نزلت و خففت الإضائة و تمشات بخطوات مغرية تحنات على شرفة الغرفة تتنادي عليه من التحت
_لورا : تيتوووو
_تيتو هز عيونو فيها طالع عندها، مسكاتو من يديه تابع خطواتها حتى نعساتو على كرشوو و حيدت لبيجامة بقات بسترينغ فقط و صدرها واقف مشدود و جسمها واخد لون سمرة خطير و بدات تكب الزيت فكف يديها و بدات تتوزعوا بين يديها بجوج و نزلت تتماصي ليه ببطئ و مؤخرتها على ظهرو جالسة تتحرك بكل أنوثة
_تيتو : ( تيتنهد براحة ) بركي شوية
لورا: ( بابتسامة حب ) تآمر احبي
_كانت مطيعة ! تتلبي طلبو ، تتخدم راحتو ..كانت إحترافية فالمساج و مصات تقريبا جسمو كامل حتى دار على ظهرو مغمض عيونو و ترسمت ملامح الراحة على وجهو
_تيتو : نزلي جيبي ليا ويسكي
_تتمشى امامو عريانة ، نزلت لتحت جايبة ليه قرعة و جوج كيساان و رجعت عندو تتفتح القرعة و تتعمر الكيسان و مدات ليه كاس و قربت منو كاسها بدقة زجاج
لورا: سونطي
تيتو: ( هز لها كاسو بتحية و نزل عليه ) سونطي
_شرب كاس مور كاس و كأنه فسباق ، كلما تيتجرع كاس تيشعر بمرارة فحلقو وكانه تينطق اسمها
لروا : ( قربت منو تتذاعب جسدو ) مالك؟ مشاكل فالخدمة ؟
تيتو: ( شد يديها تيشوف فيها ، ضفار طوال بلون ازرق و جسم سكسي و شعر منسدل و ماكياج صارخ ) فاش تيهمك ؟
لورا : ( تتحاول تقرب لوجهو و هو تيبعد ) كلك تتهمني ! ماتحتاج السؤال
تيتو : جيت ارتاح ا لورا !
لورا: ( طلعت فوق حجرو تتلمس صدرو و قربت لشفايفو تتقبلو ) مستعدة نفرش لك الطريق كلها ورود ! و نشعل لك صبعاني شموع
تيتو: ( نيم عينيه من كلامها و طلع يديه مع جسدها مقرب ليها واخد شفايفها عندو تيلتهم مستأنف كلامو بتعب) بغيت غير نرتاااح .. باغي نخوي دماغي
_كانت إشارة خضرا ليها ، بين الجنس و الحب عند الرجل مفارقة كبيرة ، يقدر يمارس الجنس مع اي انثي لكن الحب و الهيام تيبقى لوحدة تتسكن قلبو ، و تيتو فهد الحالة تجمع عليه كولشي و مابقى طالب لا حب لا هيام فقط الراحة و الجنس ، لان معظم الرجال تفكيرهم ان الجنس متنفس لكل الحالات..
لورا : ( تتحس بكاس تيشرط ظهرها ) اممممم
تيتو : ( بنظرة سوداوية كاس مهرس بين يديه متبع خط دماء لي تنزل من جرح الزجاج ) ششششش ( تحنى عليها هاز راسها عندو تيجر شفايفها و تيحس دموعها تينزلو ) كجاك هادشي ! ماعجبكش؟
_لورا :( قلبها تيضرب و الم فظهرها فظيع و شهوة حاكماها من عضو لي مغتصب انوتها ) نووو ! ااااه تيتوو
تيتو: ( بعنف دفن وجها فلحاف السرير و شدها من شعرها تيتفنن فممارستو ) تنضرك ؟
لورا : ( تتحرك راسها بالسلب ) اممممم نننن
_كانت ممارسة غير عادية، ملامح وجهو كانت صلبة و واضح من هدوء انفاسو انه غير مستمتع لاقصى حد ، كان فقط عاجبو يعذبها و يشرط لحمها و يخليها تحت رحمتو ..مع ذالك مزال ماتيفكر يجيب بليزير و يريحها و هدا ان دل ! فهو يذل على أنانية و سادية الوضع لي تتعرض ليه لورا منو وطالبة المزيد !!
تيتو : ( طلقها متجه لزجاجة الشراب تيشوف فيها تتنهج لحد الموت ) قربي عندي!!
لورا دارت واقفة اتمشي و هو يهز لها صبعو بالسلب وقفت مكانها تتنتاظر امرو
تيتو : ( تيآمرها بصبعو لأرض ) على ركابيييك
_طبقت بالحرف ، نزلت على ركابيها و يديها تتمشى عندو و نظرة اللهفة فعيونها ليه امتى يحتضنها من جديد حتى قربت عندو و نظرة ماكرة على محياه مطبطب على راسها مثل حيوان اليف
تيتو : ( شد كاس شراب حتى لفوق فاتح فمو ليها انه دير بحالو بدا يهرقو لها من الفوق على فمها و جسدها ) كي جاك بارد ؟
لروا : ( تتومي براسها ) امممم
_مع اخر قطرة ضرب الكاس مع الكمود حتى تهرس و نزل لمستواها حاط كأس الزجاج اامنكسر على رقبتها مهبطو مع جسدها وهيا تتلهث خوفا من اي حركة و هو مستمتع بخوفها حتى وصل لمنطقتها و طلب منها تفتح رجليها بآمر
تيتو : ( بصوت جوهري باح ) حلي
لوروا : ( دموعها سبقو من الخوف فتحاتهم و يلاه بغات تهبط راسها جمع معاها بتصرفيقة ) انننن
تيتو: ( بنبرة إستهزاء ) دوماج ! كنت نجيب لك بليزير ديالك ( تخطاها هاز الفوطة تيغطي خصرو ) نتشاوفو من بعد ...
_لم يتبقى سوى ايام معدودة على رأس السنة ، الأجواء في فرنسا في حالة عيد ، كل ربوع الجمهورية مزينة بالاضواء و زينة العيد في هدا الشهر يحتفلون بنهاية السنة و عيد الميلاد ، الايام لي مرت على العائلة كانت شبه عادية ...
الشرطي : ( بنظرات مزعجة ) مضي هنا !
سيدح: ( شد ستيلو ترمقو بنظرات استهزاء ) باغدون ؟ فين نمضي ؟
الشرطي: ( تيشير باصبعو ) هنااا
سيدح: ( حط ستيلو و دار يديه على خصرو تيسوط دافع صدرو ) اطط نفكر!!
_فنظر الشرطة امثال سيدح هم عبارة عن مهاجرين بعاميتنا شبعو خبز و دورهم انهم يخربو البلاد ، و الشرطة بالنسبة لسيدح و صحابو حكارة ، مقصدينهم دون عن غيرهم لانهم مهاجرين .....
الشرطي: ( ضرب بيديه فوق لبيرو ) غادي نحولك لاكاغد ( ااحراسة النظرية )
سيدح: ( تيهز ليه راسو بتهديد و تيهز فيديه ) باااه فااازي ! شدني نشوووف ؟
الشرطي: مضي هنا وخرج بحالك
سيدح: مامضيش ! ( جلس دار رجل على رجل و رجع يديه لور متكي براسو عليهم ) انا تعرضت للعنصر●ية هنا
الشرطي: ( قرب ليه مامصدقش كلامو ) راقب فمك اش تيخرج؟
سيدح: ( دفع شفايفو امامو تيشوفهم و رجع شاف فيه ) تيخرج الهضرة
_شرطي عرف نهارو مايدوزش على خير ! حول اتصالاتو للاخرين، لي التحقو بالمكتب و رجعو يبردو معاه القضية، بصعوبة مضى ليهم و حيدو ليه للبراصلي و خارج تيرمق الشرطي بنظرات تهديد ، حلفها فيه ، والقانون تيقول ولو تكون متهم بجناية لازم تعامل بكل انسانية و لكن سيدح حس ان الشرطي تيحتقرو و ولاد مارساي كولشي الا الحكرة..بلإيرماكس فرجل و توني ديال اولمبيك و سروال هازو من لتحت خارج تيتهز و يضرب على صدرو تيردد اغنية يلاه فات باب مركز و قطع شاريع لقى العصابة بالسيارات و الماتر و الشراب مشتت مستاعدين للاحتفال قصدو مكانهم فالحي
سيدح: ( تيرابي مع الموسيقى ) واااي واااي ! كولو واه واه
دراري: ( تيرابيو بيديهم ) وااااي واااي
_سيدح: نييييك طامييييغ توجووووغ لاكيييييغ
_ضاجع ام___ك دائما الحرب، هيا عبارة توجه للشرطة، هادي حياتهم ، عايشين اللحظة ، السجن او سجن تحت الإقامة رجع عندهم مثل نزهة او مخيم طويل الأمد، الحفلة بدات على الصباح و مرت ساعات و ساعات حتى التحقت بيهم ميسا و جات عندو تتجري لاحضانو
ميسا : ( محتضناه تتفلورطي معاه ) اووو توحشتك! اون فااان نقدرو نخرجو و نسهرووو
سيدح : ( يديه على خصرها ) صاافا مابيل ؟ ( تيدوز يديه على شعرها جلس و جلسها عندو)
ميسا : ( تتقبلو و دوز بلسانها على فمو ) صافا ! ترجع تعيش معايا؟
سيدح : ( ميل راسو جنب ) ماعرفتش ! مي ...
ميسا: ( بسخط ) ماتقوليش تعيش مع لميركانية ؟
سيدح : ( بعد راسو تيسوط ) فاش آذاتك ميلا ؟ راها عايشة بوحدها تتكمل قرايتها
ميسا : دور بيك عينيها نجبدهم ليها ! تتسمع؟ تبعد منك و تعيش حتى مع الجنون ، متافقين نكملو حياتنا مع بعض
_ دوز يدو على رقبتو وشعل كارو هز جاكيتو و تم مبعد على لاكليك وهيا تابعاه ! تيسوط الدخان و مكمش عيونو من قطرات المطر الخفيفة
سيدح: مليون مرة حذرتك من لبلاناات لي تاتعشش ليك مك فراس
ميسا : ( هزت حاجب مستنكرة كلامو ) مزال تتجبد ماما ؟ فاخبارك المشكل لي روزا دارت لها ؟
سيدح : ( اخر نترة نترها بعمق رمى لكارو زاطم عليه ) سسسسس ! ( تيسوط الدخان ) جومونفو ! نتما قلبتو عليهااااا، باش نطلعو الكتابة لهاد الفيلم انا وياك أ ميسا منتفاهموش ، نتي باغة تعيشي ديك الحياة ديال لمزوجين و نبقى نفيق الصباح و نخرج نخدم شي خدمة لي تكرهني فحياتي باش ربح واحد جوج اورو ماتقدنا حتى فالكارو لي تنكميه ، و نعيشو حياتنا بحال دوك لي شدو التقاعد على ربعين عام ! ( حرك راسو بالسلب ) سيري قلبي ليك على لي باغي يعيشو هادشي انا ماباغيش
ميسا: ( دموع تحجرو فعيونها ) قربنا نضربو عام ؟ هاد فهمتي الحياة لي باغة نعيش انا ؟ ( تتشوف فالأرجاء و تكمل كلامها ) انا عندي مشروعي لي يخلينا نعيشو مزيان و نسهرو و نسافرو و نعيشو لافي اسيدح !!!
سيدح : ( هز شفايفو وحرك راسو بالسلب ) ماغاديش ندير شي حاجة بسيف عليا معاك ، عمرني نافقتك ولا كذبت عليك، وي سي فغي بغيتك واحد الوقت مي بوغ لانسطو رجعتي تتخنقيني و مابقيتش تنتيق بمك
ميسا: نقدرو نبعدو على ماما و نتحولو لباريس
سيدح: مريضة انتي؟ جامي جامي نخوي لافغونس ميم ماغسااااي
ميسا: ( تتمسح دموعها ) كل مرة كنت تنقنع راسي ان طريقنا وحدة ! ولكن كنت تنكذب على رأسي
سيدح: جاااسيم ( تنعترف ) تتعجبيني و بغيتك مي ميسا ! نتي باغة تعيشي حياة كلاسيك ، واحد يهز شاريو و يمشي لمارشي و يبقى شيفور ديالك و ديال امك !!! ( أشار باصابعو لنفسو ) انا ماشي داك نوع ؛ انا واحد تيعيش الليل اكثر ماتيعيش النهار
ميسا : ( تتزير على شعرها حابسة دموعها ) ترجع مع ميلا ؟ هيا السبب ؟ رجعتي تتبغيها اكثر مني ؟ لقيتي فيها لي مالقيتيهش فيا ؟ تعيشو مع بعض ؟
سيدح : ( بنظرات جدية ) مستعدة تسمعي الأجوبة ؟ عارفاني عندي كحل كحل! بيض بيض ؟ ..
_ قربت عندو خطوة خطوة ! وقفت أمامو و قلبها تتحس بيه تيضرب ، بعيونها السود فحصت وجهو ببطئ تتشبع نظرها منو و ركزت على شفايفو و هيا تتفكر مذاق قبلتو و لوعة حضنو ، غمضت عيونها مقربة لشفايفو حتى حطت شفايفها عليهم و قبلاتو بقوووة و دمعة طاحت لها على خدو
ميسا : سي فغي ! براكة علينا هنا الا كملنا اخرتي نموت وانا كل مرة تنشوفك تتخوني و تتبدلني ببنات آخرين آديو ( الوداع )
_مساءا ، جالسة امام التلفاز تتفرج بعيونها اما كيانها يعلم الله فين واصل ، تحنات شعلت گارو ، نترة مور نترة عاد بدات تنسجم مع الفيلم
روزا : تخونها انت عادي؟ تخونك انت تقتلها ؟ ولاد القحـ •ـاب هادو
مامادو: ( خرج من الكوزينة تلفون على وذنو ) روزا
روزا: ( طلعاتو و هبطاتو ) مامادو علاش مااتبغينيش ؟ واش انا ماشي زوينة؟
مامادو: ( تبلوكا حال فمو ) اغيييط روزا ! كن ولدت ولدي لول يكون قدك ( مد لها التلفون) جاوبي تيتو
روزا: ( تتضحك بالصوت و شدات التلفون ) الو
تيتو : لبسي حوايجك انا جاي
رزوا : علاش؟ ماباغاش نمشي عند تيو !
تيتو : مال دلمك دباااا على هاد الهضرة؟ ( صرخ فالتلفون تابعداتو على وذنها) لبببسي الخرااااااا انا جاااي
_عضت شفايفها بعصبية ماحست براسها حتى ضربات داك التلفون مع التلفازة و وقفت ترعرع
روزا : ( تتمشي و تجي فوق الفوطوي و تهضر بيديها ) انااااا تنعررررف غير اولاااد القحاا •ب! انااااا فياااا دعوة الميت خلاتها بخثة ! نيييييك سااااميغ ! يغووووت علياااااا !!!وعلاااااه ؟؟؟
مامادو: ( نزل هاز تليفونو) نتوما بجوج مع بعضكم، تليفوني اش دار ليك ؟؟؟
روزا: ( نزلات تتنتر ) سير گووووليه مااااغااااديش نخرررج ! سير گوووووليه انعسسسس
مامادو: ( تحرك راسو ببطئ) داااكوووغ ! ولكن ماتبكيش عليا فاش يصمكك
رزوا: ( جات عندو تتدفع راسها باغة تنطحو ) شكوووون لي تبكي ؟ شكووووون هادي ؟ اناااااا والله تنحركك انت ويااااه
_صمكاتو ! صوتها اكبر منها ، تحنى هزها على كتفو و دخلها لبيت حطها فوق السرير وهيا مزالة غير تتغوت و تسب ، فتح البلاكار جبد لها جميع الملابس لي تما و بدات تهز و تلاوح غير سمعت رنين الهاتف ديال مامادو وبدات تزرب تلبس
مامادو: ( كان رقم واحد اخر ) قودتيها رزوا هاهو جا !!
رزوا : ( لفقصة شداتها ) بيتاااان
_نوعها تخاف ماتحشم ! المدة لي مرت غير دوا النعاس لي فكو معاها، اللهم مدوخة ناعسة ولا فايقة و تهبلو ، مؤخرا تشغل بزاف واليوم قرر يدوزو معاها ...واقفة تتلبس ايرماكس ، بدون انتباه لشعرها ، تتخرج بحال العزري ، دائما الملابس سبور معروفين بيهم لي ماغسياييي .. نازلة مع مامادو لي تعودت عليه هاد الايام ، وقفو فالخارج حتى وقفات سيارة امامهم فتح لها مامادو الباب و ركبت
_اغلق الباب و تحركو! كان مركز فالطريق، داير كاسكيط على راسو مخبعة عيونو، بسرعة في السياقة شاد لوتورت
روزا: ( تكات على الزجاج تتنهد ) فين غاديين؟
تيتو: ( بسرعة شاف فيها و مركز فالطريق ) شنو تيضرك ؟
روزا: كولشي وحتى حاجة ! فين غاديين؟
تيتو: (بنبرة هادئة) فين نشوفك على خاطري ...
_دائما فطريقو ماشي لوحدو، كاين لي حارسو من بعيد، بعدما كمل مطارقو جا على بالو يتجه للبحر ، دائما من صغرو تيعجبو ، البحر عندو حكايات معاه ، اول ما ترسخ ليه هو رحلتهم الاولى للمغرب مع علال و ماريا و بشرى فرحانين و عودتهم هاربين بدون علال ، و رحلتهم لي استغرقت ايام وأول حاجة كان شافها فمارساي هيا لبحر و الميناء و داك الاحساس لي حس بيه كأنه شاف بر الأمان ، بعد مدة من السياقة توقف امام فيلا على البحر و صوت الامواج تتسمع من بعيد دار فتح لها الباب
روزا : ( تكمشت من لبرد ) البرررررد
_احتضنها جنب تيدوز يدو على كتفها ! تيشوف يمين و شمال تأكد من الدراري تابعينو عاد دخلو للداخل وهيا تتنقز جنبو بالبرد ، هو محتضنها حتى جلسها جنب الشوميني و غطاها و شعل الشوميني جنبها
_تيتو : ( شد وجهها بيديه تيقبل نيفها لي رجع أحمر ) صافا؟ ..
روزا: ( تتغمض عيونها تتحس بالدفئ تدريجيا ) ووووي !
_خلاها تتدفى و تحرك هو تيتمشى فالأرجاء كلها من الطابق العلوي ل السفلي متأكد من امان المكان، حيد الجاكيط و اتجه لميني بار معمر ليه كاس ويسكي وليها كاس شمبانيا و رجع جلس جنبها
تيتو : ( مد لها الكاس ) تيااان
روزا: ( شدت كاس مدوزاه تحت انفها قلبت شفايفها بعدم اعجاب) ميغسسسسي
تيتو : باغة الويسكي؟ ( اشارلها براسو للبار ) سيري هزيه
روزا: ( هبطت على كاسها فدقة ) اححح ! ( بنظرات اغراء قربت عندو تتحنى عليه مقربة لكاسو ) نشربها معاك من هنا
تيتو :( بشبه إبتسامة تقاد فالنعسة جايبها فوقو مدخل اصابعو فشعرها ) راكي مزالة صغيرة على القاصح
روزا: ( تتلعب فلحيتو ) تيتوووو !
تيتو : ( مغمض عيونو من دفئ الشوميني ) امممم
رزوا : ( بسرعة فالكلام تتشوف فيه) فوقاش ديڤرجيني ؟ ( فتح فيها عيونو السود بنظرة ثاقبة ) بقى ليا السكس كومبلي ماجربتوش
تيتو : جربتي نصو ؟
رزوا: (بكل ثقة ) معاك
تيتو : ( رجع غمض عيونو ) اممم
روزا: ( طلعت رجليها معا رجليه تاتطوات تتحكك على عضوو ) عندك شي مشك...ل؟
_يلاه كملاتها قلبها رادخها مع الأرضية الخشبية تاصرخت من الالم و هو من فوقها محاصرها بقوة فاتح ليها رجليها متفحص انوتثها..
تيتو : سؤااال !!! واش تقدي علييييه ؟
رزوا: ( بدون خجل خرجت لسانها تتثيرو ) نجرررب
_داخله يوجد التيباري ولد علال ، باغي نسبة من الخجل و الخوف و الامتناع ، لكن روزا تتقلب ليه الموازين و تيرجع مكان الرغبة بيها ، خوف منها و عليها
تيتو : (احتضنها ناعسين هو وياها ) عرفتي شنو اليوم ؟
روزا : ( بنبرة حزن ) وووي ! سي نويل
تيتو : بحال هاد النهار حطنا الباطو فبوغ ماغساي ، ( حضنها بقوة مقبل راسها ) كان البرد بزاف و الشتا و ماريا صغيرة تتبكي على الحليب لي تسالا لها ، و ماما مزال صغيرة؛ كانت فلاج ديالك ، ساعة وحنا واقفين تنتفكرو رقم البيس لي نركبوو فيه
روزا: ( بنظرات حزن و حب مراقبة وجهو ) صمت
تيتو :كولشي كان ساد ! كولشي مع عائلتو محتفل و مخبع من الشتا و الثلج ، وأنا وماما و ماريا جالسين فباب العمارة وقلبنا تيضرب بالخوف ، كانت ماما تتقول خوفها و هيا فماغساي كثر من خوفها وهيا فالبلاد لكن انا خوفي فالبلاد كان كثر من خوفي وانا فماغساي
روزا: ( ساهية تتشوف فالفراغ )ماغساي هيا الامان
تيتو : تتبقى عندنا بلادنا
روزا: ( تنخست بصوت ) تنعرف ماغساي و بخثة وانت نتوما بلادي والباقي عائلتي
تيتو : ( شد وجهها بيد غارق فعيونها ) تجربي معااايا ؟
روزا : ( حست بقلبها مشى وجا هزات يديه حطاتها على قلبها ) شفتي ؟
تيتو : ( ناض على ركابيه هزها فحضنو ) خليه ديما هكا ( بنبرة خاصة ) تيوزااا
_بدون قيود ولا اسس دين ، بالنسبة لهم هما على صواب ، مجرد ما ان اعلنو علاقتهم رغم معارضة بختة الا ان حياتهم بين يديهم ، تيفحصها بنظرو فجميع أنحاء جسمها ، ليست أكثرهم اغراء وليست اقلهم اتزان ، فهي فقط روزا ، ذات العيون الزرقاء بنظراتها اللعوب اكثر ما يجذبه بها هو ذكائها وتمردها فهي توأم الروح ...
تيتو : ( جر شفايفها تيقرا احرف اسمو فالوشم ) منين بغيتي تجربي ، ( حكمها من خصرها مزير عليها ) اممممم ؟؟؟
روزا: ( بنظرة لعوب ) بغيت نعيش!!
باصابعه الرجولية هبط لها السروال ، بلمسات تيمررهم على فخديها كل لمسة تيتبعها بقبلة على جسدها، و نزل سروالو مخلي رجليه كايدوزو على رجليهاا بطريقة سااخنة، تيصنع ترابط خاص بيهم حان الوقت لي يترجمو احاسيسهم .. للحظة دوز يدو على ذقنها و هز وجهها عندو و مسح بأنظارو وجهها كامل حتى استقر على شفايفها المتوردين ، نزل بوجهو عندها لصق فمو مع فمها .. قبلها قبلة عنيفة و طويييلة خلاتهم يغمضو عيونهم مستمتعين بملمسها وزايد فوتيرة العنف لان الصبر تقادا و ماغاديش يرضى بقبلات فقط ....
تيتو : ( تهز قاطع القبلة تيحيد لها حوايجها ) تهزي روزا
تهزت حتى قلعلها كلشي خلاها صولو، وتابع قبلاتو قبلة وراء قبلة و لمسة وراء لمسة تتآوه مع كل لمسة لانه كان تيزير عليها.. قبلة تحولت لفلورطاج بيناتهم و شفتيه كايذاعبو شفايفها و لسانو كيجر لسانها بقوة و رغبة و ارادة كبيرة منو ليها .. محتضنها كأنها غاتهرب و هيا محتضناه كتطلب المزيد منه، بقوة القبل و الاحتكاكات اللي طالو بيناتهم تحولو كأنهم امواج بحر لي مسموع صداه من لبالكو حتى بدات تعراق بين يديه و تتزير على فخادها
تيتو: ( دور راسو لتحتها ) باغة تجيبيه ؟ ماتصبريش
روزا : ( تتنهج تزيرت ) صافي؟ اووو ...
تيتو : ( دوز صبعو على فمها نزل تيمص شفايفها مقاطعها ) ندوزو كولشي؟؟ مابغيتكش تزيري
حركت ليه راسها بالإيجاب ، ورجعو لمذاعبتهم لي زادت فوتيرةها و طلعت الحرارة ..مرة يرجعها فوق منو مخليها تعيش بين احضانو مرة مرجعها تحتو تكتقطع فيها نفس حتى هبط اصابعو الخشنة لانوثها تيدوز تما لقاها فازكة و تتهرب من لمساتو
تيتو: ( بنظرة رغبة تيرمقها و تيعض فشفايفها حتى جرحها ) ماتهربيييش خليني ظررريف
_غرست اصابعها فذارعو تتميل راسها كلما حست بنغزة او ضرها ، كان متمرس فأدق تفاصيل ، المرة الأولى لي الأغلبية خايفين منها هيا خلاها تتحس بالحلاوة قبل ما ترجع عليها بالالم ..باصابعو تيلعب بين ثنيات انوثها و على بذرها كان تيماصي حتى حس بيها النفس تقطع
روزا : تيتووو ! امممم
تيتو: ( بدون رحمة زاد مكمل حتى قربت تسخف ليه ) شششش ! هداك هو طوووب آبنتي
_كانت أول حلوة يريحها بها باش يعرف يستمر ، شخص مثلو خاتر و تقيل فالممارسة قادر يصبر على حلوتو حتى طيييب و روزا طابت و بقبلتها الساخنة فعنقو لي تحولت لمصة عرفها دخلت لعالم الشهوة، بقوة زير على فكها واخد
شفايفها بين شفايفو لي كايسكروه و يدوخوه .. اندمجو لدرجة العرق نزل مع ظهرو و هيا رجعت حمرا من حرارة القبل و المصات و يديه لي كل مرة فين كايقيسو فيها، واخذ راحته مع جسدها كأنه كايبحث على مقاساتها بأنامله و يديه
تيتو : (بصوت غالب عليه الشهوة عضها من ثديها بقوة و نطق بنهم) عرفتي شحال من عام صبرت ليك ؟ و شحال من مرة دوزت ليك؟
روزا صدرها كان كيطلع و ينزل و فمها مفتوح كتنفس و تيتو مراقب جوابها ! مافكراتش جوج مرات طلعات بوجهها ليه قبلاته بحرارة كأنها تتعطيه الإذن قبل ماتنطق بهمس مخلط مع حرارة انفاسها ..
روزا: حتى انا تسنيييتك انت بوحدك
تيتو : (قبلها ففمها وتبسم بشر ) و ماكاينش غيري سوا كنت قريب ولا بعيد
روزا : ماشي اول مرة تكولي هاد الكلام، شنو تتقصد ببعيد ؟
ماجاوبهاش جرها بقوة مدوز كف يدو على فخدها حاطو على خصرو وهيا تهزت تتمص شفايفو .. فحركة خلاتو يذوب و يثور ..
مغطيها بجسده كيداعب جسدها بقبلاته الحارة و الحارقة .. كأنه كايتذوق النبيذ المفضل فوق تنيات لحمها ، شهوتو و رغبتو بيها جامي لقاها فشي وحدة قبلها من لي دوز فماضيه و حاضرو .. هي وحدها روزا استثنائية ..فغفلة منها و هيا مرفوعة كان تيحط عضوو و تيدوزو على انوثها بحركات دائرية فداخلو راغب يكون عنف و ضرب و عض و حرب لكن عيونها تهدنوه و آهاتها تتجبرو يكون رحيم لكن الشهوة و لفونطازم لعب بيه صدق مدخلو بقوة حتى صرخت مقطع فيها النفس
روزا: انننن
تيتو : ( فتح فمو منفس بهواء ساخن ) سيييي بون ماتحركيييش!!
_نزل عينو لتحت شاف اثار اصابعو على خصرها مرسومين ماحسش براسو و هو مزير عليها...حاول يخرجو دقة دقة وهيا تتزير بعيونها تاشاف نقيطات الدم مخيب ملامحو حول نظرو ليها
تيتو : ( بنبرة طمئنان ) صافا؟
روزا: بيتااان نيييك لافيغجنيطي
تيتو : دازت ! ( حاول يسد لها فخادها ) ارتاحو شوية! مزال نجربوو ..
روزا: ( بمنع ) نووو
تيتو: عارف دلمك ماتسواايش ! ولكن ماعليش ندير راسي ماسمعت والو
_بعد مرور تلاتة أيام ، مرت عاصفة بالمدينة لدرجة نبهو المواطنين القاطنين بمدن الجنوب توخي الحذر ! على الصباح الباكر من امام نافذة الغرفة واقف بصدرو العااري لابس سروال كيطمة واسع عليه بملامح صلبة جل نظرو على هاتفو ...متبع كل خبر و كل نبأ عن الإنتخابات، كلما قربو كلما قرب مدة دخولو للسجن تيحس نفسو تيضياق و معدل السكر تيطلع فدمو ، لكن مراهن على قادر يخرجو منها مثلما واعدو ، بنفس طويل حط الهاتف و رجع للسرير ! تينظر لها كانت ناعسة على كرشها و شعرها على وجها..مشاكسة و عنيدة و ليس لديها اي خصال حميدة ولا معاملة تسر القلب و الخاطر ومزال شاريها و باغيها
تيتو : ( دوز يدو على شعرها مقرب شفايفها مقبلهم ) شووشوووط
_نومها تقيل ! ناعسين متأخرين ، دوزو هاد ايام مع بعض ، لحظات و تبعها فنوم ! على الخاريج كان الجو بارد و الرياح قليلة، مع مرور الوقت سطعت شمس باردة منورة الدنيا ....مرت الظهيرة مرورا بالعصر حتى حل المساء و رن هاتفو مفيقهم من نعاسهم
تيتو: ( لمح رقم قادر ..نظف حلقو جاوب ) الو تيو
قادر: ( شاف فالساعة منهد ) واش تيتو !! على بالي راك واجد للعشا ليلة ؟
تيتو : ( تقاد فالجلسة تيشوف فروزا لي فاقت تتشوف فيه) وي قادر! انا ساعة كلتي ليا ؟
قادر: ( بنبرة تعب شاد فراسو ) تيتو واش شاك فوا نحكيو و نعيدو ؟ بين لفاميلا ماكاش حاجة اسمها موعد ؟ سي بون الكل راه حاضر للعشا ، ارواح الوقت لي تحب
تيتو: يكون خير تيو ! اتوت الوغ ..
_قطع الخط ! تيمسح على وجهو محول الخط لمامادو
تيتو : وي مامادو! كولشي مزيان ؟
مامادو: وي فخيغو !
تيتو : جوايه تمنية نخرج من هنا لعند فيلا قادر! لخبار فراسك
مامادو: كون هاني تيتو
تيتو : ( جار روزا فحضنو ) يلاه تلاح ! ( حط تلفون شاد وجها تيبوسها ) صافا ؟
روزا : ( عاقداهم ) تيو داير لافيط ؟ علاش تياكد عليك تجي ؟ وعلاش انت تتسمع كلامو ؟ شحال من عيد و نويل داز ماكنتيش تتسوق ؟
تيتو : فين عندك مشكل الا رجعت لفاميلا ؟
روزا : ( بعدت منو مواجهاه و هيا عارية ) اااغييييط تيتو ! واحد المثل راه يقول! فهمني لا تعطيني ، بغيت نفهم
تيتو : ( شد فراسو محيد الغطا نايض ) عندنا ساعة ندوشو و نخرجو من هنا ! صافي جا الوقت لي نتجمعو ! بركة من تسوال دوالو اروزا
روزاا: ( جرت تيشورط تتلبسو ) مااغاادااااش نمشي !! شي حاجة تتدور مورانا ، ( سكتت تتفكر ) قلتي لتيو راني معصبة من زواجهم؟
تيتو : ( واقف امام لمرايا تيقاد لحيتو هو يزمجر بسخط ) روزاااااا ! فرعتي ليا كرررري ! ولا خالك يخااااف منك ؟ ولا يخااااف مني ؟ نتي وانا نهار قررنا نتعاشرو شكون وقفنا؟
روزا : ( سخطت تتهز فيديها ) اناااا راه ماشي هبيلة ؟ ولا تناكل تراب ! انا تنسولك على حاجة وانت تتجاوبني على حاجة اخرا ! اون بليس انا عترفت بالغلط ديالي و الله يسهل على تيو و طاطا بشرى جومونفووو فيهم ! تيبقاو لافميلا ، مي انت علاش ارجعتي فهاد الوقت بالذااات ؟ بهاااااد سهوووولة ؟
تيتو : ( ببرود ) باش ناكد ليهم ان علاقتنا جدية
روزا : ( شافت جنب متعحبة تتسأل نفسها ) منين عمري تلاطاش العااام وانا تابعاااك من قنت لقنت و ماغاساااي كلها عارفاني تنموووت على تيتوو
تيتو : ( غمض عينيه من صراخها ) ماعليش خليهم يزيدو يعرفوو ..زيدي ندوشو
روزا : ( بعصبية ) نييييك ....( دورات وجها ساكتة ) دوش ولا اجلس
_غادة راجعة للسرير حتى حست براسها تهزت فالسماا و تتصرخ رافضة يهزها و يقرب لهااا ، دخلها الحمام مزير عليها على ما يعمر الما فلبينوار
تيتو : اتجي على كرك اتفرعي
روزا: ( تتجبد و تنتر ) ماندوووش معاااك
تيتو : ( تتزلق ليه و يرجعها عندو ) ياااك ادزايرية ؟ صافي قضيتي الغرض ، درت ليك ديفيرج مقودة ومحاول عليك و رجعتي تهربي
روزا : ( تتجنن توصل لشعرو ) المروووكي ! مابقيتش باغة ، داكشي تيضر اون بليس ماشي الوقت لي تبغي انت
_تيتو : ( تهز تيشورط و هو يصلي معاها لمؤخرتها تاطارت ) ريحي ولا ربط مك بالحبل
_بصعوبة رصات و عمر لبينوار بالما ! خوا فيه بخودوي المفضل عندو ، حطها تما تترخى و رجع جاب ليه بلاطو فيه كوكتيل و بعض الفواكه رجع عندها لقاها مغمضة عيونها تترولاكسا دخل وجلس ورائها و هيا فحضنو
روزا : امممم واعر الما سخون
تيتو : ( هز كاسو تيشرب مرجع راسو لور تيترولاكسا ) شحال ماهضرتي مع بخثة؟
روزا: دارت عندو ناعسة عليه تتهز الفواكه تاكل ) مساجات وصافي ! علاش؟
تيتو : مانسولش ؟ الا رجعات بخثة تعيش مع تيو ! تعيشي معاهم؟
روزا : ( قلبت شفايفها ) علاش انت فين تكون؟
تيتو : ( فتح عيونو بالمهل فيها ) شكون عرف غدا ولا من هنا عام اش يوقع ؟
روزا: فين ماكنتي نكون معاك! ( طلعتي انش تقبلو ) انت توووت ماااافي تيتو
تيتو : ( حط لكاس واخد شفايفها باحر قبلة ) خلييييك على هاد الكلام اروزا ! يوقع شنو ما بغى يوقع ! الا شفت العكس تكون حرب بينا مقووودة مايطفيها غير موت واحد فينا
روزا : ( ميلت راسها شوية ) علاقتنا سي ديكلاري ؟
تيتو : شنو خاصك باش تعرفي علاقتنا ماشي ضحك ؟
رزوا: ( بنظرة تقة ) ماخاصني والو
تيتو : ( عض على شفايفو ع) متاكدة؟ نوغمال هو جوج تيبغيو بعضهم تيتبثو حبهم بثمرة الحب ! اوو بيان تتكون علاقة شرعية موتقة معترف بيها (زواج)
رزوا: ( حس قلبها تيضرب ) صمت
تيتو : ( بنظرة هوس سوداء ) كنت عارف دلمك كلما انبغي نحط لك النقط على الحروف اتهربي ! وداك كلام الحب و نموت و نعيش غير بلا بلا ..
_لو كان فاحد الايام قيل لربة هاد البيت انه سيكون يوم الكل يجتمعون فيه لما صدقت!! لكن دوام الحال من المحال ، بفستان دالموبرا طويل و طالقة شعرها على قصتها المعتادة ديكرادي و خاتم الماس مزين اصبعها ، بتوتر و فرح تتساعد فتزيين الاكل
بشرى: تعطلت ماريا ابخثة
بخثة : ( بنظاظرها الطبية مركزة مع اوراقها ) دروك تكون هنا ( شافت سيدح مقرب ليها تيقرا دارت شافت فيه ) ماعندك شغل؟
سيدح : ( بملامح تمثيلية كأنه قرا شي حاجة واو ) نو ! تنتسنى روزاا
كارين : ( شادة عكر ومرايا ) عام جديد يدوز عليا بلا راجل ..
سيدح: ( رجع معنقها ) انااا راجلك ! ( شاف فيها ) اري شي بوسة
بخثة : ( حطت الاوراق بملل ) اياااا كااارين بركات من الضحك المسوس
سيدح: ( تيضحك ) نزيدو عليه السكر! ( هز زيتون تياكل دار تيسوط ) بشرى راجلك يحط لنا الشراب على الطبلة؟
بشرى : ( بهدوء دائم فكلامها ) الله يرضي عليك اولدي دير عقلك ! ديير عقلك
_كانو جالسين فالمطبخ لي كان واسع وكبير فيه طابل امونجي و شيف تيوجد الاكل و مانويلا فالصالون تتشرف على تنظيم العشاء، اليوم عشاء خاص بالعائلة ، فانتظارهم يتجمعو! روزا وتيتو أكدو انهم يحضرو ! و سيدح هو لول و كارين و بخثة حاضرين بقات ماريا، ماريا لي كانت فنفس الوقت فجلسة شبه عائلية مع طبيبها فبيتو مع زوجتو و كلبهم لي عزيز عليهم ....
دكتور : ( بابتسامة ) الوغ اليوم عندكم عشاء زواج ماماك و تيو ؟
ماريا : وي ! ( تتلعب مع الكلب ) فرحانة بزاف ليهم ، كنت تنعتقد ان علاقتنا بتيو يقدر يجي نهار و نفتقدوه فحياتنا؛ راك عارف كلها فين تتاخدو دنيا
دكتور : ( مركز فكلامها ) بالنسبة ليك تيو مهم ؟
ماريا : ( وقفت عن الحركة تتفكر و تشوف فالكلب بسهو ...) تيو ! ماشي اي واحد فحياتي كان دايز، كنت صغيرة تنعقل تيعطيني بيبغون و يخاصم على تيتو الا غوت عليا ، فاش كبرت كان تيسافر بزاف ، مي الوقت لي تيرجع كان تيزورنا وديما تيجيب لي كاضو لي تنبغي انا و يفتح معيا حوار ونقاش و كان تيساعدني فقرايتي بزااف ..كن تنتسائل الا كان عندي اب ! واش يكون نفس المعاملة ؟ يعني تيو بالنسبة ليا أب
زوجتو : ( بتأثر مسحت دمعتها بصبع تتضحك ) سمحيلي تأثرت بزاااف! ( هزت كتافها بتفهم ) حاجة تتريح النفس تسمعي مثل هاد العلاقات لي ماتتربطكش معاها رابط الدم تتكون اقرب ليك من دمك
دكتور: ( مسح على ظهر زوجتو ) هادو تيتسماو علاقات انسانية ! حتى حاجة ماتتجبرنا نحافظو عليهم من غير حبنا ليهم
ماريا: ( تتقبل الكلب ) انتوحشششك ! ( بحب ) تقدرو تقولو ليا الكاضو لي باغين نجيب ليكم من المغرب
دكتور : ( بمزحة ) شي امرأة ههه
زوجتو : هههه مانتنازلش علييييك ! واش مغربيات لهاد درجات زوينات ؟
ماريا: ( قلبت شفايفها بتعجب ) اااه جوسي باا !
دكتور: اكيد عاشرت عائلات مغاربة ! زوجاتهم تيمتازو بالحب للاسرة و الاهتمام من غير جانب الطبخ
ماريا: سي فغي ! ماما تتهتم بينا بزاف و حتى الطبخ تتطيب ماكلة لذيذة
دكتور: شكرا بزاف على سؤالك ! اي حاجة جااات من عندك نتقبلوها بكل حب ا ماريا ! ( وقف جاب دوا عطاه لها ) هاد دوا ينفعك الا حسيتي براسك تيضرك ولا نفسك تزيرت
ماريا: شكرا بزاااف ( وقفت تتودعهم ) شكرا بزاااف ! نقدرو نبقاو على تواصل وخ نكون فالمغرب؟
دكتور : بيان سيغ ! خودي راحتك ، لي نصحك بيه هو سيري شوفي بلادك و بلاد جدودك و كتشفي ناس جداد و جو جديد، و تجنبي لي يقدر يضغظ على نفسك
ماريااا: تنظن انكون عادية بالنسبة ليهم ؟
دكتور : مية فالمية !
_وقفت تتودعهم ، و تشكرهم ! خرجت من عندهم كان الشيفور فنتظارها ، ركبت فصمت و طلبت منو يتجه جنب البحر ! دائما وراء اي جلسة تتحتاج تفكر و تخوي عقلها، تتحس براسها تتمر من فراغ ، دائما كانت تتحسو و مرة مرة هاد الإحساس تيرجع لها ، جبدت هاتفها تتبحث فيه هيا تلقى رسالة من زوجة الدكتور راسلة لها بيانات شخص اسمو و صورتو و رقمو تتعرض عليها تعارف معاه..
ماريا : ( قيدت معلوماتو تتهجا اسمو ) آدم ...
_رجعت السيارة وتجهو للفيلا ، مسافة الطريق كانت وصلت؛ نزلت هازة صاكها ؛ دائما انيقة و شعرها منسدل على راحتو . هيا الباب و سيارة تيتو وقفت فالباب ، لمحاتو نازل وقف ماد يديه لروزا لي مسكت يديه بخطوات قليلة وقفو امامها
تيتو : ماريا ! صافا ؟
ماريا : ( كان نظرها كلو على شدة يديهم ) وي صافا ونتما ؟
روزا: ( بنبرة ود ) وي ! مدة ماتشاوفنا ؟
ماريا: الوقت وصافي
_سبقاتهم داخلة هما ورائها ، كان تيتو جل نظرو عليها،دخلو من لباب لكبير الى الباب الداخلي كانت مانويلا فانتظارهم مستقبلاهم ، حيدو جواكط لان لداخل سخون عكس الخارج ، صوت كلامهم و ضحكاتهم كان مسموع ، التوتر كان غالب على الجميع ، الا سألتيهم آخر مرة تجمعتو يلزمهم ذاكرة قوية للتذكر ..يمكن عشر سنوات؟؟ يمكن اتنا عشر سنة !! ..
تيو : ( بنظرة انتصار و فخر ) اون فااان ! دخلو دار داركم..
_كانو نظرات مشفرة بين الكل ! بخثة نفس تقطع لها هيا تتشوفهم اليد فاليد و بشرى قلبها تيضرب لرؤية تيتو بينهم ، و كارين التزمت الصمت الهيبة تتجيها من تيتو! رحبو بيهم و رحبو بماريا و جلسو مجموعين...
سيدح: ( الدهشة فيه هز تريكو تيسوط بحالا فيه الصهد ) اولااا اولااا خلاتها كارين سي لافان دومند
تيتو : ( هز حاجبو فيه ) واش ؟
سيدح: ( مأكد كلامو بحركة من راسوو ) طرانكييييل فخيغووووو
_من بعيد هم مثل اي عائلة تتجمع فكل مناسبة ، كان هو الأكثر توترا بينهم ، كان صمتو غالب و نظرو مشتت ، تيتجاوز نظراتهم و تيتفادى كلامهم ، كان الزمن يعيد نفسه بالماضي نفس الأشخاص ، نفس التعامل ، روزا و سيدح منوضين روينة و كارين معاهم و ماريا تتبتسم و بشرى هادئة عكس بخثة لي كل مرة تقمع فيهم واحد ...كل ما سبق داير بيه هو حاني راسو على طبقو بصمت حتى خاطباتو
بشرى : كول آولدي دجاج محمر عزيز عليك
تيتو : ( بهمس ) صافي ..( تيبحث عن الكلمة المناسبة ) الله يخلف
بشرى : بصحتك آولدي حبيبي ! نهار كبير هدا مجموعين الغالي!!!
تيتو : ( تيحرك لها راسو بإيجاب و تيمسح على فخدو مشتت تركيزو ) شكرا الواليدة
سيدح : ( تحرك قاسو برجليه ) اااه باغدون
تيتو : ( بنظرة حادة ..وقف مستأذن منهم) انا برا شوية
_رجعو إجتماعهم و كلها منين شاد الهضرة ، من غير قادر لي تيقرا المشهد من بعيد وحس بيه مزير
روزا : اااه وي كن صيف يكون فاكونس زوين !!
بخثة : راكم نازلين معروضين للعرس ماشي فاكونس!!
روزا : ( بملامح مملة ) ها هيا تبدا ...سي لاميم شوز ( نفس شي ) بخثة
كارين : يلبسونا كافطان ؟
بشرى : انشاء الله ! و ديري لادونس
كارين : الا لقيت شي راجل نجيبو!!
سيدح : وااش راك تروني ؟ تنزلي حتى لمغرب تجيبي راجل ؟ راه هما هنا ريكلي لهم الوراق باالفلوس
كارين : نو نو مون شيغي ! بغيت زواج الحب
قادر : ( تكلم فوذن بشرى مستأذن ) البيضا راني نكمل كاسي برا ..
سيدح : ( تيشوف فقادر خارج و نتاظرو خرج و همس لكارين ) كارين مغاربة خطار ! ماتقديش عليهم
بخثة : الناس طوب و حجر
روزا : (بإستهزاء)مي سيدح راه بلاستيك
سيدح : ( شير عليها بزيتونة ) شووشوط
_هو تقليد او عادة ! ان سيدح و روزا يقربلوها فالأخير ! فكوهم و رجعو تشادو ، تحولو من مائدة الأكل للصالون ، هدا بروتوكول الناس لي عندهم الخدم ، مايهزو ما يحطو ، كل حوارهم على المغرب من غير الخارج حوارهم كان غير
تيتو: ( تيخطف النظر ليهم داخل ) السنين تطير بالزربة!!
قادر : ومزال غير ماتزيد طير ، بديتي تصفي ؟
تيتو : ( عض شفايفو ) عدياني كثار ، خايف نخلي ورايا لي يرد ضربتو لواحد من خوتي ولا روزا
قادر : روزا و سيدح امبوسيبل يتبعو طريقك ، وهني روحك من لي كامان دو لادغوك ( صغار المخدرات ) راني قايم بيهم
تيتو : ( شعل كارو تيدخن ) و روزا ؟
قادر : ( بنظرة حادة هز يدو بسؤال ) واش حاب اكثر من راها معاك تيتو ؟
تيتو : ( بنبرة مريرة ) انت عارف اش باغي نعرف ! روزا الوقت لي جالسة معايا روحي طلعاتها ليا ! كفاش باغي نمشي و الرب لي عالم واش دير ؟
قادر : ( ببرود ) دير لي بغات ! روزا لازمها تربية من جديد ، لا بخثة ولا انا ولا اي حاجة تحبسها على لي فروحها ، على بالي راه كلنا نعانيو معاها ولكن شدة و تزول ! ميم سيدح طايش بلا عقل ، قوة النسا طريقهم تهبل ؛ وهاد الصوالح كلهم قاد بيهم ، برك انت تبع واش نقولك و السنين راها طير و تخرج تهز الحمل عليا ، ماختاريتكش باطل ؟ ولا حطيت لك اسرار الخدمة باطل ؟ راك ولد المراة لي حلالي و الرب شاهد معزتكم و راني نشوفك خليفة لياا !!
تيتوو : ( زطم على لكارو ) لي تشوفو تيووو !
التزم الصمت و هو تيشوفها جاية عندو تا فتح لها ذراعو حضنها و تتبسم للقادر ، بما انهم علنو علاقتهم شي عادي تقربهم امام الكل
روزا : نخرج نسهر مع سيدح ؟ تمشي معانا ؟
تيتو : ( بنظرة هادئة ) صمت
قادر : روزا روحو ترتاحو ! غدوة طيارتكم ، وديرو عقلكم
روزا : ( شادة فذراع تيتو تتجبد ) مي سي نويل قادر ضروري نسهروووو
قادر : ( غمز تيتو ) الي بون نوي !
( قرب باسها و طبطب على كتف تيتو ) دخل خلي يماك بخير
_دائما خطوة نحو العائلة تيحسها تقيلة ! خلا روزا تتلبس جاكيطها و دخل ودعهم بسرعة ! ماعندوش مع العناق و الوداع ، تيحس قلبو تيتزير ، شد روزا من يديها و خرجو من لفيلا ركبو سيارتهم راجعين حتى تهزت و جلست فحجرو
روزا : ( تتخطف قبل من عندو ) تيتوووو ! يلاه نسهروو
تيتو : ( تيحاول يشوف الطريق ) عندي خدمة اروزاا ! و نتي غدا عندك طيارة!!!
روزا : وخليتيني نمشي ؟
تيتو : ( طول فيها الشوفة و شد الفولون بيد وحدة محتضنها ) شكون قال ماغاديش نتبعك ؟
_ماتيخلعها لا جوابو ولا كلامو ، عارفة لبير وغطاه مايقدرش،يغامر خصوصا خارج اوروبا ، وصلو لبرطمة سابقاه تتجري من البرد حتى فتح لها الباب مامادو و لعي بشعرها بطفولية
مامادو : جوايو نويل غوزااا
غوزا : ( بدون صمت ) نيييط طاااميغ
_دخلت تتجري لداخل للطواليط و موراها تيتو داخل سلم على مامادو
تيتو : ( شاف ساعة ) سير ارتاح ، تلاتة تكون عندي هنا بقى مع روزا ، و غدا الا مارجعتش بكري ، شيفور يدوز عليها مطار وعينيك عليها الا مالقاتنيش
مامادو : وصلت سلعة ؟
تيتو : ( حرك ليه راسو ) تهلااا
_تلاح بلاصتو هاز تلفون طالع نازل ، و هز يديه حيد تيشورط بقى عاري يلاه حس بطعم هدوء هيا تخرج ليه هازة فيديها لي بواط سبادريل
روزا : تيتو نمشي بنايك ؟ ( تتلبسها ليه ) ولا ننشي بالآديداس ؟
تيتو : ( تيشوف و ساكت )
روزا : ( رجعت جابت لحوايج و تتقيس امامو ) لبس هاد دجين ؟ ( تتدور و تهز فمؤخرتها ) شوف ماطاي ؟ جيت مانكان
تيتو : ( تيحرك راسو ) امممم
_على عفويتها و راحتها تتبدل وتعاود ! تارة يتبعها بعيونو و تارة يغمض عينيه مستمتع بصوتها ، ديمة كانت معمرة عليه و مونساه ولو كوارثها كبر منها و روحو تخرج من فعايلها لكن تيحسها اقرب لروحو
تيتو : ( مدلها يدو ) آجي عندي
روزا : ( تتنزل سروال تابقات بسليب و شدات فيديه جلست عندو ) وي
تيتو : ( فتح بواط فوق طبلة جبد منها فلوس كثيرة ) باش دوزي فاكونس ! و خطيك من مشاكل
روزا : ( لقلوبة خرجو من عينيها ) سييي مياااموور ( تتحسب تسرط فريقها ) نشري كاضو لسند ميم ماتنحملش ديك مراتو
تيتو : ( تيدوز صبعانو على ذراعانها ) اه بون
روزا : وي ! مي هو ظريف بزاااف
تيتو : كن دلمك كان ملعق كن دزتي فيه ؟
روزا : ( تتبل فعيونها ) انا ؟ نوووو عندي راجل واحد هو تيتووو
_عارفها للفعة وسامة ! عارفها تتغذر ولكن طامع فقلبها لي حس بيه تينتمي ليه ، خضنها متبادلين قبلات مع بعض ، بلمساتها و حركاتها تتبغي تجهلو وهو تيحاول يسطر على راسو ، شفايفها وسط ثغرو تياكل فيهم و حوضها متحكم فيه
تيتو : ( بهمس ) تشربي معايا شي حاجة ؟
_روزا : ( بحب ) وووي
_تيحس بنفسو مضغوظ و قلبو مزير ! عمر ليه كاس سيك وهيا حاجة خفيفة ، دخلو بيتهم الفلوس فيديها تحت اضائة مخففة ، ومخليها تهضر و تعاود هو مكتفي بالسمع ، ملاهيها حتى تنعس ، ماقاد معها على خصام ولا غوات ولا كوارث ...مرت ساعات حتى نتظم نفسها و ظل عليها لقاها حاضنة الفلوس ..قبلها عدة قبل و غطاها مطول فيها شوفة
تيتو : تعبدي ربك الفلووس
_مكان واحد تيلتجأ ليه فحالات ختناق و انزعاج فقط هيا "لورا" ..لبس ملابسو و تاكد مرة اخرى من روزا و تصل بمامادو وهز سيارتو متجه عندها...طريق كلها منزعج من مشيتو لكن تتبقى طبيعة الرجل ...بعدما تاكد من حماية المكان ، نفس فيلا صغيرة نفس المكان دخل ليه كانت فانتظارو بعيون عاشقة متلهفة
لورا : ( حضناتو تتقبلو ) اون فاااان جيتي
تيتو : ( تنهد مقبل راسها ) لوراااا ! شحال قدك تصبري معايا ؟
لوروا : ( بهيام ) حيااااااتي كلهاااا ( تتشوف فشفايفو متلهفة ) جابك شوق تيتو ؟
تيتو : جابني العذااااب ! ( سبقها طالع ) تبعيني ..
_مثل كل المرااات !! عنق و جنس غير متكافى ، صرخات لورااا و آنينها مالي الغرفة...كانت ليلة طويلة حتى بدا يطلع صباح عاد غمض عيونو ....مرت سااعات و ساااعات ....كان وقت زوال ، رغم برودة الطقس كانت شمس ساطعة ، فاقت قبل منووو عيونها عليه تتشبع نظرها منو ، بدون حراك او للمس ..حتى رن هاتفوو و ناض مخسر
تيتو : وي
مامادو : ( بقيلة حيلة ) روزا شعلت عافية فالبيت
تيتو حريق راس رجع ليه فثانية ! شد فراسو رجع تلفون تيشوف ساعة ورد بغل
تيتو : قاودها مع طيارة الا لقيتها راه نقتل دلمهاا
مامادو : قادر رسل شيفور ! شوية نخوي دار لبوليس جايين
تيتو : ( مسح وجهوو ) بنت القح__بة
لورا : ( بهمس ) شنو واقع ؟
تيتو : ( وقف تيلبس ) ديها فكرك ! ( لبس جاكيط خارج ) ليل ارجع عندك ...
من المطار مارسيليا ، وقفت سيارة شيفور تابعة لقادر منزلة روزا لي حط لها شانطة ديالها وهيا تتليس صاك اضو ديالها و تاتسوط
روزا : فين تيو ؟
شيفور : ( آشار لها بيدو دخل ) مسيو قادر عندو جتماع ! عائلتك تنتظرك داخل ..
روزا : ( تتسب و تعاير داخلها ) فين باسبوري ؟
شيفور : تفضلي معايا مادموزيل
_تابعاه ! لقات مظيفة فانتظارها تبعاتها تمت اجرآت و دخلو داخل مطار تانتبهت طائرة من الخاص و مضيفة اخرى و ربان فانتظارها فتحت فمها باعجاب لقاو تحية حتى طلعت طائرة ضربت فسيدح هاز كاس شمابنيا تيشطح مع كارين شافها بدا يضحك
سيدح : للااايدي روزاااا ...الااغيييف ( جات )
_ضحكة مع فرحة ! نسات كارثة لي دارت بسبب غضبها من تيتو بسبب عدم وداعها ! هازت يديها مستعدة للرقص ، مد لها حنكو سيدح باستو و باست كارين لي جلست سخفت ! بدات تشطح هيا و سيدح و هزت تاهيا كاس شمبانيا و عايشة حيااااة
روزا : نييييييك لاااااافي ..
سيدح : ( تيتمايل ببطئ ) يعييييش تيوووو
روزا : ( عيونها قلوبة على طائرة ) بيتااااان دوو ميغغغغد انتسطاااا
_طائرة كانت فانتظار مجئ ماريا و بشرى لي وصلو فآخير ، بهدوء و رقي القاو تحية برأس على مضيفات وسلمو عليهم و شدو بلايصهم ، سيدح و روزا بيناتهم محيحين و باقي ملتزم هدوء ، بداية ثراء و ترف في طريق ، طائرة خاصة تحت امرهم و عند نزولهم سيارة خاصة بيهم طول مدة اقامتهم ..فقط لراحتهم وهدا افعال لا تنتج الا عن جنتلمان "تيوووو"
بشرى : الله اربي توحشت بلادي
ماريا : ماما ! تكون حتى طاطا فرحانة ؟
بشرى : لاللا اختي تكون طير بالفرحة ! و سيدي سند
ماريا : هدا ولدها ؟
سيدح : ولد خالتك هداك ! فغيمووون ظريييف
_بالعاصمة الإسماعيلية ، بمنزل زهور ، الام و الخالة و تزاد لها للقب الحماة حاليا ، بيجامتها مومبرة و ببنوار سخون و بنطوفة فرجليها واقفى على طيابة و صديقتها ام الخير من داخل المطبخ فاخر للمسات الطبخ
ام الخير : ( بحجابها و قفطانها ) هانتي اللا زهور كولشي مقوم ، الدجاج مذغمر و القلي بساعتو
زهور : لهلا يخطيكم ! اوا لاللة حجيبة نتكل عليك فالعرس ولدي ؟
طيابة : ( بجدية ) نتي اللالة زهور ديالنا ، راكي وصية سيدي احمد الله يجدد عليه رحمات ، جميع ناس لي خدمتيني معاهم الله يعمر بيهم و الجمعية ديالك نخدمها وقت حبيتي ولكن فلانة نسيبتك ( حطت يديها فصدرها ) اسمحيلي ماديهاش مني قلة صواب من العرس بنتها لي مشات خاريج حلفت بحلوفي مانحط رجلي عندهم
_ام الخير بإبتسامة تتبرد الطرح و زهور حطت يديها على حنكها تتسمع تامطقات بلاحول
زهور : اوا آش نقول ليك ؟ دارتها الكبدة و لعوينة وحدة لي نكساب دارو ليا بيه ، انا براسي فعرسهم ! عندهم نحطر بجلابتي حتى يروحها عاد ندير العشا لولدي و لاختي جاية من فرنسا مع احبابها نكبر بيهم ! تما و آجي
طيابة : ( بتاكيد بنظرة عيونها ) نجي على تراب رجليك اللالة زهور لانتي رخيصة لا سيدي سند الحبيب
_كملو حوارهم و خلصاتها و عطاتها ذواقتها ، و أم الخير دخلت صالون تجلس ، و زهور طلعت تلبس قفطانها للاستقبال اختها ، دار تتلمع و الفراش نقي مرتب ، علماتها بشرى ان شيفور يجيبهم حتى الدار ، مع اخر للمسات لعطرها سمعت مناداتو و نزلت عندو
زهور : سند !! ( خرج من مطبخ ) جيتي آولدي
سند : ( قبل راسها ) جيييت ( سلم على ام الخير ) لالة ام الخير راكي منورة
ام الخير : ( بشاشة ) بنورك اولدي ! اوا سي العريس ! فين وصلتي ؟
سند : راني وصلت لافان هههه ! ( تيحرك فراسو ) آميمتي ميتي قالوها ناس زمان ! عريس ليلة تذبيرو عام
زهور : شعاري دائما هو لازربة على صلاح ! كلمتي الفراش ؟
سند : ( بتنهيدة ) كملنا الواليدة ! جريتي علينا وصافي
زهور : حاشا الحبيب ! ولكن اتساع مزيان اولدي
ام الخير : اوا لله يكمل عليكم اولدي ، و عليك بالصبر و دير الما منين يدوز
سند : منين تزادينا وحنا صابرين ! شنو الواليدة هضرتي مع طيابة ؟
زهور : ( هزت حواجبها تتشير لام الخير ) هضرت اولدي وها الام الخير شاهدة ! قالك غير دار نسيبتك ماتخدمش فيها من عرس ختها الكبيرة ديك شوهة لي دارو
سند : ( عوج فمو ) اوا عذرا تتاكد عليا الواليدة
زهور : قولها لي كاين ! تخدم عندهم بسيف ؟ قالت ليا عرس ختها خدمت على وجهي
سند : ( نزل راسو تيسوط جابد تلفون ) هااا لي متنبغيش
زهور : يمشيو يشوفو جهة اخرى ! لافاش هضرت نهار اول مع عذرا و قلت لها ديرو عرس واحد و انا نتحمل مسؤولية تسير ؟ اش قالت ليا ؟
سند : الواليدة هيا ماعندها ما تقرر ! اختها لي دير لها العرس !
زهور : سمع نتبعو تقاليد ! فعرسها ناخدو لها طبلة ديالنا مت العريس و فليلتك تجيب ( تتهز صبعها ) طببببلة وحدة بالعروسة لي عندو شي احياب يبانو عليه ! تهز هم ليلتك و تهز هم ليلتها منها لاختها
سند : ( وقف تجه خرجة الباب ) الواليدة مارجعتي قاصحة ! مهم خالتي قربت تجي ؟
_يلاه تجاوب هو يتسمع جرس المنزل ! و زهور مشات تتطل من شرجم وهيا تبان لها بشرى تتدير لها باي باي
زهور : ( بفرحة ) خااالتك خاااالتك
_ابتسم سند نازل و زهور ورائه ! مافتحت الباب حتى قلبها يفلت ، حنين و شوق و حب لقاء ، اول وحدة عنقاتها هيا بشرى و سند عنقانو روزا
سند : ( بحضن ) الزين صافي رجع عندنا
روزا : ( تتضحك ) صافا فخيخو ؟
سند : ( بابتسامة مستعد لحضن سيدح ) صافا ! ( تيطبطب على سيدح ) اهلا اهلا اهلا
سيدح : ( بضحكتو الفريدة ) واش سند ؟ توحشناااك
سند : ( خربق ليه شعرو ) اطواليتي ( مد يديه لكارين ) بونجوغ
كارين : ( عيونها خرجو لقلوبة ) بونجوغ سي كارين
سند : مرحبا بيك فالمغرب ! ( حضن خالتو ) الخالة الحبيبة
بشرى : ( تتعنقو و تعاود ) يحفظ الحبيب ! و شحال توحشتكم
_شي تيسلم على شي ! شي تيحضن شي حتى من كارين سلمات عليهم و الفرحا فعيونهم و شيفور تيحط باكاج حتى نزلت هيا آخر وحدة كانت تتحس بتوتر شديد ! تتقرب عندهم و عيونها تتحرك بسرعة و بتسامة خفيفة على محياها و بشرى مادة لها يديها
بشرى : ها ماريااا
_فتح عيونو بتفاجأ ! تيشوف فيها بتركيز و يشوف حركاتها و ملامحها ابدا واش عقل عليها ! ماشي هيا نفس البنت صغيورة لي كانت ليلة هروبهم لبست ملابسو و للعبو فمدينة طنجة و و دعها هيا و تيتو بدموع
سند : ( بملكات بين شفايفوو ) ماريا !!!
زهور : ( بدموع حتضنتها ) الله اربي على الكبدة ديال خالتها
ماريا : ( بخجل ) سلام طاطا
زهور : ( تبوسها وتعاود ) يخلي لي طاطاا ( اشارت لسند ) تعقلي على هدا لزعر ؟
بخجل شديد و صعوبة سترقت نظر و حركت راسها بسلب ومدت ليه يديها هو مركز معاها حتى مدلها حت هو يدو و مد لها حنكو و سلمت عليه
سند : اهلا بماريا ! نورتي
_احساس جديد انك تشوف انسان سنين ماشفتيه ! خلاها طفلة ذات عامين و رجعت شابة ، زهور كما عادتها رحبت بيهم و سند كدالك ، طلعو الباكاج و كارين غير تتشوف وتضحك ، فرحانة برؤية اخت بشرى و تشوف دارهم و فراشهم و اهم شي اكلهم ، ماكاين غير مرحبا و الف مرحبا ، العصابة مثل كل مرة الرزانة و التباتة ، و بشرى بتسامتها نورت وجها بلقاء اختها و عودتها للوطن ، رحبت بيهم ام الخير و بداو ينزلو فالضيافة ، من آتاي و الحلويات على حقها و طريقها غير لملوزة و كعب غزال و لبهلة و فقاص مسوس ، اصواتهم بالفرنسية و الداريجة مكسرة عطات روح للدار ، رائحتهم الخاصة بالجالية تتفوح من ملابسهم و ضحكاتهم تتعالى
زهور : ( تتحط طبق الدجاج ) مرحبااا كارين ! راك بحال فبلادك
كارين : شكغان زهور ! ميغسي
بشرى : كارين فرحانة تحضر لعرس سند و تلبس القفطان
زهور : هيا لولى ! لبسوها تكشيطة طروا بياااس بمضمتها و شمارها ، حباب اختي هما حبابي هيا و روزا
روزا : ميغسي طاطا ( اشارت لما ) هدا طاطا ديال لمارشي ؟
سند : ( قربو لها ) وي مينيغال ( معدني ) لاتخافيش هههه
روزا : اااه وي ! سيمانا فاكونس ماندوزهاش فطبيب ( عطات كاس آخر لماريا تكلمت بفرنسية سريعة ) ماتشربيش ديال روبيني يدير لك لادياغي
ماريا : ميغسي روزا !
سيدح : ( تيضرب فالدجاج دوخو ) وااعر واعر ! ماشي بحال ديال ماما هدا
زهور : هدا الطيابة لي وجداتو ! تعقلي آبشرى على لالا حجيبة ؟
بشرى : اياه نعقل الله اودي ( تتعطي لماريا ) كولي ماشيغي
ماريا : ( شدت فراسها تتهمس ليها ) ماما يتقلقو الا مشيت نرتاح
بشرى : ( تتمسح يديها تنوض معاها ) اختي زهور ماريا ترتاح شوية ؟
زهور : ( وقفت تتمسح يديها ) عيانة ؟
بشرى : ( تتنهد ) راكي عارفة ماتتقد على سفر ولا صداع ! سيري مع طاطاك شوية نتبعك
_بآداب عتذرت منهم و تبعت خالتها ، و الباقي كملو غداهم وام الخير تتهز و تحط ليهم ! سيدح و كارين السباق فدغمات و روزا تراجعت ماقداش تمرض و بشرى طلعت عند ماريا ! و سند تيضايفهم
روزا : الجو زوين فالمغرب
سند : وي الشتا طاحت تيسخن الحال شوية
سيدح : إفخان فيه ثلج ؟
سند : و الله بحالي بحالك ! آشنو ضرب دورة فيه ؟
روزا : اطلع معانا ؟ ندوزو لبوناني تما
سند : يكون الخير ! ندوزو عرسي !
سيدح : غدا العرس ؟
سند : غدا الحنة و بعدو العرس عند عذرا و بعدو عندي
روزا : اي آبخي نسافرو ؟ و ليلة نسهرو
كارين : ( تتأكد براسها فرحانة ) وي نسهرو
سيدح : ( عنقها ) تمشي معايا ماشيغي ؟
سند : ( عينيه خرجو هضر بداريجة ) امسخوط والدين هادي هيا ديك جارة مك ؟
سيدح : وي ! شنو مانعنقهاش
سيدح : ( تيضحك ) الخير لي دارت خالتي اخويا داتكم لهيه ! ( وقف ) ارتاحو باش نخرجو بليل شوية
_بعد ساعات الهدوء اكتسى البيت ! كولشي داير قيلولة يرتاح من السفر ! من غيرو هو لي خرج لقهوة كما عادتو مع اولاد الحي فالمدينة القديمة و من المقاهي القديمة لي كان يترددو عليها زمان موسيقين و اعلاميين ، حتى رن هاتفو
سند : وي عذرا
عذرا : حبيبي جات خالتك ؟
سند : جات شي ربعة سوايع هادي
عذرا : شنو قالت ليك ماماك على الطيابة
سند : عذرا !!!
عذرا : وي حبيبي
سند : فرحتنا قربت ! ماباغي صداع ولا زكاير ، نتوما درتو لافوط مع الطيابة جاية تتقلقلي السوق عندي ؟ تبريت فيك قبل اعذرا ، قلت لك بلاش منو هاد هايلالة و لعرس ، اجي نديرو حفلة بيناتنا و لبسي و حني و تصوري و نهزك لدارنا ، ونتي قلتي اختي مااختي ، و خليتك على خاطرك ماباغيش ندم من بعد ، دبا تحملي مسؤوليتك نتي عارفة الواليدة خاصها منين دوز لا ليك لا ليا
عذرا : ( عوجت فمها ختها تتسمع معاها ) ماقلتي عيب ! مهم شوية خلط عليا لمدينة ذهايبي جاب لنا لخواتم
سند : راني تما ! غير توصلي فيبي عليا , انا نرجع دار نهز لفلوس !
_تيحاول يبقى محايد قدر الإمكان ! رجع الدار هز الفلوس ورجع لمدينة تينتظرها حتى لمحها من بعيد هيا و نهيلة جاية توصلو عندو و لقاو التحية
سند : ( شد فيديها غادين ) صافا ؟
عذرا : ( بنظرات حب ) عاد جيت من النكافة ! عرفتي ختاريت لبسات واعرين
سند : بصحتك الزين ديالي ! نتحركو عند ذهايبي ؟
نهيلة : غير سيرو ارجع عند طريطور
سند : زيدي معانا نكملو و نمشي معاكم ! تبقاو دورو راسكم
نهيلة : اوا آش نقول ليك الله يعطيه غير مصيبة ( على خوها )
سند : وايلي تانتي انهيلة ! سلكي وصافي آختي !
_تمشاو تيهضرو و دخلو عند ذهايبي هزو الخواتم و خلص و بارك لهم خارجين و عذرا محتضناه من يديه
عذرا : زوينين آحبيبي ؟
سند : ( بمزحة ) الراجل هو المهم الخاتم اديكور هه ياك انا زوين ؟
عذرا : الا غير على زين ؟ راه زينك هبلني
يتبع...
التنقل بين الأجزاء