_من داخل احدى المصحات الخاصة !، غرفة خاصة مجهزة طبية آخر طراز ، تسمع دقة فالباب و دخلت بإبتسامة على محياها و سألتاها بآداب
الفرميلة : بونوجوغ مدام ! كي تتحسي حاليا ؟
بشرى : ( بصوت تعبان ) بونجوغ ! صافا ميغسي
_تأكدت من السيروم و قاست لها الضغظ و استأذانتها خارجة ، تركت بشرى متكية على سريرها لابسة بيجامة حريرية و يديها ممدودة فيها سيروم ، وجها شاحب و شعرها الاسود مجموع واضح انه مخبل من شعيرات لي طالعة فالسما ، البارح مثل هاد الوقت تهزت عل وجه السرعة لوبيطال
🔙🔙🔙
بشرى : ( تتشد فبطنها و تتغمض عينيها بقوة الوجع ) الله آربي حبييبي
_كانت فإحدى عروض الازياء لماركة ديور ، سبع شهور لي مرت عليها ! كانت مليئة بمواعيد الدراسة للتتبيث اللغة الايطالية و ا ستاذة خاصة للتعليم البرتكول و الإيتيكيت و كل مايخص العالم الارستقراطي ، استأذنت من النساء لي جنبها فقط معرفة غالبا تيجمعهم مثل هاد التجمعات ، بصعوبة قدرت تخرج للخارج و شيرت للشيفور لي جرا عندها متسائل
شيفور : مدام بشرى ؟!!
بشرى : ( الوجع تيتشد و العرق تينزل مع ظهرها ) وصلني لداار
_مسك فيديها مطلعها للسيارة و مابقاتش قادرة للوجع بدات تتنين و تطوا على كرشها و لباسها الابيض يتطلى بالدماء ! الشيفور عين فالطريق عين معاها عطى الخبر لتيو لي كان مسافر ..
🔚🔚🔚
قادر : ( فتح الباب هاز فيديه قهوة ) وااش مدام ! قالي الدكتور حابة تخرجي ؟؟؟
قادر : و ليا آلبيضااا !! ( حضنها جنب مقبل راسها ) حمد الله دازت و نقزناها
بشرى :(بحزن) آخر حاجة كنت نتوقعها هيا ندير اجهاض ! ماعرفتش كفاش !!
قادر : ( تيقبلها قبلات متتالية على جبينها ) أمر الله ! اهم شي عندي تكوني بصحة و سلامة
بشرى : طبيبة نصحاتني نضرب شوكة احسن حل ، باينة زكلت شي نهار لابيلول ، مانكذبش عليك لاصحة عندي ولا دماغ للولاد و زيد علييها الحفاذ فطريق
قادر : مايهمني لا احفاد ولا اولاد ابشرى ! تهمني برك صحتك , ومنين الحمل فيه خطورة على حياتك مرانيش حابو ، لولاد ولو تولد فرقة يكبرو و يسمحو فالكل ( قبلها فمها بحب ) الدنيا مكفياني انا وياااك
بشرى : الله يخلينا لبعضياتنا ، شفتي ماريا البارح ؟
قادر : ( رشف من قهوتو ) وي ! راها فالفيلا مع بخثة و كارين يوجدو لخروجك من لوبيطال !
بشرى : كان عندي امل تربط علاقة جدية مع السيد آدم ! ولكن ماكتابش
قادر : ( بتهنيدة ) وعلاه ماتشوفوش قرارها انه حبست علاقة قبل مطور و تولي مشكل ؟
بشرى : السبب لي عطاتو هو انه ماشي مسل•م !!
قادر : ( نفى براسو ) ماريا راه رجعتي حاضياها بزاف ابشرى ، عطاتكم السبب لي اغلبكم تفهمو بدون نقاش ، ماريا انا الوحيد لي ناقشاتني و حكات الامور لي هرباتها او نقولو نفراتها منو !
بشرى : ( بنبرة حزن ) تيضرني خاطري اقادر ! عمرني حسيت براسي قادرة نفهم واحد فاولادي
قادر : ماشي عيب ولا حاجة كغاف انك ماتعرفيش ولادك كفاه يفكرو ! ماريا راها رفضت آدم لانه ببساطة توجوغ غارق فالخدمة ، و الوقت لي يتلاقاو و يتكلمو قليل و على مافهمت انه عرض عليها يعيشو مع بعض و يقربو من بعض و يشوفو واش يقدرو يكملو مع بعض ! مي ماريا رفضت الفكرة و قرر يعرض عليها الزواج
بشرى : ابنتي تنحسها بسيطة بزاف ! ماشي بحال روزا لي همها هو تلبس و تخرج و لا سيدح لي ضارب الدنيا بركلة ولا تيتو لي رمى راسو فالعافية !!
قادر : فوالا ! و الانسان البسيط يهموه الحوايج البساط ، ممكن إبتسامة ، او هتمام او خرجة جنب البحر مايهزها فلوس دنيا ولا شهواتها
بشرى : ماكرهتش ربي يسهل عليها بشي ولد الناس لي يفهمها و يقدرها ودير وليدات ، عرفتي شحال تتفرح و ميسا تاتكون عندنا تتجيب ليكو ديال لبيبي ؟ ( بدموع ) تتفرح بزاااف و شحاال بكات فاش عرفاتني طيحت البيبي ، حنييينة ماريا بزاااف
قادر : ( بنظرة حب ) الله يحميها طفلة غاية و مستعقلة ( حط فنجان القهوة وشاف فالساعة ) سي بون نكمل اوراق الخروج ؟
بشرى : وي اقادر ! ارتاح فداري
قادر : دروك رسل لك لانفغمييغ تعاونك
_تنهدت براحة ، الراحة لي تتحس بيها و قادر جنبها لا تضاهي اي شعور ! حب و امان عاطيها ، دخلت الفرملية تاتساعدها و غيرو ملابسها و جمعت لها صاكها ، حتى دخل قادر فيديه ساشي من الادوية ، حاوطها من خصرها خارجين و الشيفور كان فالباب هز الصاك و صاشي سابقهم للسيارة حتى وصلو عليه و ركبو متجهين للفيلا
بشرى : ( بعتاب ) سيدح و روزا ماجاوش عندي ! شفتي علي عينيك !!!
قادر : ( شد فراسو من سيرتهم ) واش تسناي من دوك زوج ؟ ( حضنها مراضيها ) قادر راه معاك !!
بشرى : ( بتنهيدة ) ولو ! انا دزت من الموت وهما شدو الطيارة لاسبانيا و جاهم الاخبار قبل ما يركبو
قادر : حمد الله على سلامتك ! ونسايهم راه سيرتهم طلع ليا لاطونسيون
_ ملقا !! المدينة الساحلية الاسبانية ، بالضبظ من بحر كوسطا ديلصول ، بحر رائع بامواجه العاتية، جو مشمس صيفي بإمتياز ، سماء زرقاء منعكسة لونها على البحر واصوات الامواج و رائحته و رماله كملت اللوحة الساحلية ، على كورنيش البحر فارق شارع من جهة و جهة الاخر فيها فنادق تطل على البحر ، من داخل احدى غرفها الواسعة صوت هاتف تيرن للمرة الخامسة على التوالي ..
_روزا لبست مايو دوبياس ابيض و شورط دجين قصير مقطع ، وضعت كريمات لوجها ورشت ريحتها و هزت صاكها و نظاظرها و كلاكيط فرجليها ، اما سيدح لبس شورط للبحر و كلاكيط و عاري الصدر فقط سناسل فعنقو و نظاظر و صاكوش ...نازلين لتحت عطاو لي كارط للاستقبال و خرجو تيتمشاو منتعشين بالهواء و ختارو مطعم على جنب البحر يفطرو فيه و الحوار لي غاالب فوق الطاولة هو ! الاغنية او طراك لي تيوجد ليه ، تيناقشو الافكار و يحددو النقط لي تنجحها
روزا : آمونافي ! كلاشي لكاغتيي ديال لوسيد ( الحي الجنوبي )
سيدح : ميمد الكلمات لي حط للطراك كلهم على الهجرة و الافارقة و لي زاغاب
روزا : ( قلبت شفايفها بعدم اعجاب ) مانكرش ونكول الكلمات مايكونوش زوينين ؟ مي لوطراك باش يتشهر و يدير بووم ؟ خااصك شي حاجة مقودة
سيدح : ااااه سي بون ! نجربو هاد طراك و تيتحط فالانترنيت ونشوفو ردة فعل الناس
روزا : كول باغي تمزك راسك و اولاد كاغتيي دونوغ ؟ نعطيك مثال ! دبا جوج بنات غادين فطريق ! وحدة لابسة حوايج ماغك و لوكس وطخي كلاص و وحدة لابسة لباس ميم بَّا اورو ! مي سليبها باين فداك الحوايج اونديغي عريانة ! فين تشوف ؟
سيدح : ( شعل كارو ) سسسس العريانة ماي بيبيي
روزا : ( هزات كارو تشعلو ) هدا لميركانيين تيكولو ليه الباد بوز ( الشهرة السيئة ) هدا دخل بيه و تشهر آبخي رجع لمواضيع الهجرة وليزاغاب
سيدح : ( تيحك راسو تيخمم ) آلوغ ؟
روزا : ااه سي بون ! تكلاشي ولاد الكاختي لاخرين حط لهم لوسخ ديالهم و خلي طراك يطلع ناضي ، اينفوا يسمعوه ينوض هو يجاوبك و ها لاكييغ ناضت و الشهرة تتزاد
سيدح : ( جبد تلفونو ) خاصني نشوف ميميد و لِيو !!
روزا : ليس طومبي دباا ! تندوزو لفاكونس و فاش ترجع قطع معاهم ، يابا دوكونفيونس سيدح ، شكون كال مايوصلوش للاخبار و يصدق داك خيينا مكلاشيك هو لول ؟
سيدح : سي فغي ! ( هز يديه بفخر ) روزااا لا ماغسيليان ، غير نتشهر نشهرك معيا
صابرينة : ( صرطت ريقها ) ماوافقتش ! مانضيعش حياتي على حسب مصالح papa ..لقيت الولد لي يفهمني
اختها : لقيتيه فليلة ؟ باغة تسطيني ؟
صابرينة : حب من اول نظرة ...
_نعم ! حب من اول نظرة ، بمجرد ماحطت الطيارة سيدح و روزا و ارتاحو فالأوطيل ! فالمساء مشاو سهرو باشهر و اغلى ديسكو بالمدينة ، و صدفة التقو بصابرينا واختها و احد الاصدقاء لي من فرنسا ايضا وبالضبظ مدينة مارسيليا لكن الفرق هنا ان سيدح و روزا من اخطر الاحياء و صابرينا من ارقى الاحياء لانها ابنة اشهر مصممين الازياء المغاربة بفرنساا
صابرينة : ( تتحس بقبلها يسكت ) هاهو جاي ! الا انا ختك و عزيزة عليك نساي كولشي دبا
سيدح : ( بضحكتو الجذابة و لمساتو الساحرة حضنها مقبلها ) ماي بيبي ! ( قبلها قبلة حلوة فشفايفها ) مانعستش بقوة ماموحش يوصل صباح باش نشوفك ( بحب شم خصلات شعرها ) ونشم ريحتك ( و حط جبهتو على جبهتها تيشوف فعيونها ) و نغرق فيييك ، فوزيط لافام دوماافي ! صابريناا!!!
_صابرينة ذابت ! اما روزا جلست تااتشمس و اخت صابرينا مبتسمة لها تتحاول تجبد حوار معاها فوقت العشاق منسجمين قبلات و لمسات
سيدح : ( شد فيد صابرينا و مد يديه لاختها ) يلاه نعوموو ...
_فهمها من المناداة، ان اختها صدعاتها ، نزلهم لبحر , والبنت لي مرت بجنبو يشوف فصدرها لان اغلبيتهم تيحيد سوتيان تيبقاو غير بالسليب ، دخلو لبحر تيعومو وجر صابرينة لحضنو تيقبلها
سيدح : ( تيذوبها و يحرك فيها الغريزة ) ماعندكش مشكل نديرو شي واحد هنا خفيف؟
صابرينة : ( رجعت حمرا بالخجل ) هنا ؟
( تاتشوف جنابها ) سي حشومة !
سيدح : الحشومة هو نقيم و ما نحووي__ش ..
_في كل وقت فكل مكان ، جمالها و انوثها خلاتو يستعمل خبرتو كاملة باش يطيحها فشباكو ، هبط لها المايو سليب فك خويطاتو وشدو بيديه و خدام تياكل فشفايفها مثل حلوة الغزل ، للحظة ساحت بين يديه و حضنها بقوة
_نازل فدروج الفيلا تيمسح وجهو من الماء و تيمشط شعرو بآصابعو ، حافي القدمين و عاري الصدر فقط سروال جينز ، بصعوبة تيفتح عينيه من غروب اشعة الشمس ، جلس ماد يديه للباكية د الكارو شعلو تيدخن و تيسوط الدخان فالهواء تسمع حركة دور وجهو
مامادو : ( حط ليه بلاطو الفطور ) اي فخيغوو ! براكة من الكارو على الريق ، ضعافيتي بزاف
_طلع لغرفتو تيلبس ملابسو و فنفس الوقت تيجمع بعض الملابس القليلة ، قبل وصى مامادو يصاوب ليه وراق مزورين ، نفس الصورة لكن الإسم مختلف ..دار كاسكطتو و السلاح وراء ظهرو لقى نظرة اخيرة على الغرفة متذكر الليالي لي جمعوهم و مذاعابتهم و خلافاتهم ، سبع شهور لي مامرتش ساهلة معاها ! كانت نار و برد ، كانت مد و جزر ، مرة يغرقها سكرة تيغيب و مرة يسكرها هيا باش تغيب ، خرج للشرفة تينادي مامادو تاطلع عندو
مامادو : وي تيتو !!؟
تيتو : جمع حوايج روزا و كل حاجة تتعلق بيها !
مامادو : ( بنظرة تعجب ) داكووغ
تيتو : طلق راسك انا تنتسناك لتحت ..
مامادو : ( تيحك حاجبو ببلاهة) اوك تيتو
_مامادو لي شهد هاد سبع اشهر صراعات و صراخ بين روزا و تيتو فحياتو ماشافهم ، كان تينعس على اساس يفيق واحد فيهم قاتل لاخر ،ولكن تيلقاهم فقمة الهدوء ، في خضم تفكيرو جمع لها ملابسها و اشيائها هو غير راضي على هاد الحالة ! تاكمل و نزل لباكاج تحت وهز صاكو على ظهرو خارج عند تيتو لي جامع الدراري
تيتو : ( بحدة ) لي قلتو يطبق بالحرف الواحد ! سلاحكم قرطاسة ماتخرج منو ، البيع يتحبس
الكل : ( بين موافق و مشكك ) وي تيتو !!
تيتو : ( بنظرة واتقة ) لي خرج على كلامي يودع امو ! ( حرك راسو لمامادو ) تحرك ..
_حطو الباكاج فالسيارة ، و اقلعو و السيارة الاخرة تابعاهم كما العادة للحماية ، طريق كلها افكار تتاخدو و تديه حتى وصل لفيلا قادر ! خدا نفس طويل و فتح السيارة نازل تارك مامادو فالسيارة ، مزال اللقاء العائلي تايجيه تقيل ، منزل راسو نظرو مركز على خطوات رجليه حتى ضغظ فللانترفون
مانويلا : فيلا مسيو قادر شكون على الباب ؟
تيتو : ( مسح نيفو محاول يرفع نبرتو ) تيتووو
_فالبلاصة تفتح الباب و تم داخل مع الجردة للباب الداخلي ، كانت مانويلا فاستقبالو و فقط حياها برأسو داخل لصالون تيسمع نفس الاصوات لي متعود يسمعهم من صغرو ! كارين ..بخثة ..بشرى
تيتو : salut ( سلام )
القى التحية عليهم جميع من بخثة و كارين و بشرى و قادر فالأخير
تيتو : ( لمح ماريا جنب قادر دائما صامتة للدرجة تقول ماكيناش ، قرب ليها اسلم عليها ) صافا ماري ؟
قادر : ( وقف تاهو ) بركات من تسوال ! نوضو وجدو الغدا
بخثة : ( بنظرة شك ) سي لافامي قادر ! رجع السؤال عن الاحوال حاجة ضيق الروح ؟
قادر : ( بحدة ) صايي!! راك تعرفي تيتو البارح ؟
بشرى : خليه على خاطرو آبخثة ! سير شدو بعدا غير يتغدا ..
_جلسو يتداولو تاني ، وكارين و ماريا غير تيشوفو ، بعد مرور الوقت ، كان الغدا تيتحط و بخثة عيونها على قادر و تيتو ، قلبها تيخبرها بشي حاجة بينهم ، لكن عارفة ان قادر و تيتو الا مافصحوش على اسرارهم بلسانهم ماعمرك تعرفي اش عندهم بير غارق ماليه قاع !!!
قادر : غيان !! ماريا حبست علاقتها مع داك الدكتور و يماك راك تشوف فيها !! الله يشافيها
تيتو : ( بنفس ضيق) مانقدرش نجلس نتغدا ! نشد طريق لاسبانيا ، غدا لانيفغسيغ دو روزا و سيدح ( بحسرة ) هدا اخر انفغسيغ انكون فيه معاهم
قادر : ( طبطب على كتفو ) ماشي الاخير ! شوية الوقت الامور ترجع احسن من لول
تيتو : ماشي اي وقت تيتو !! راهم اعوااام ..
قادر : ( ضرب على صدرو سيكار فيديه ) هاد قاادر لي راك تشوفو ؟ راه صبر اكثر من عشرين سنة ، برك نعيش هاد العيشة ونكون فاميلا ماجاتش على عامين ولا اكثر،..
تيتو : ( نزل راسو باسف ) يكون الخير ! انا اكثر واحد باغي نعيش بحال الناس ! بون نخليك
قادر : طريق سلامة ! ورد بالك تيتو
_بدون مايودع لي الداخل ، عادة معروف بيها ، ركب السيارة مع مامادو اتجهو لاقرب اوطيل حطو فيه الباكاج ديال روزا و فنفس باركينج غيرو السيارة لي يسافرو بيها ، و فضلو السفر عبر الحدود لان طريق مرخفة ...
_فاش توصل دخل اسبانيا فيقني !! مامادو كان تيضرب فطريق حتى لميتين كليومتر فالساعة فطريق السيار ! استغرقو نهار و ليلة لحين وصلو لملقا ، نهار وليلة ارتاحو فقط فيهم بضع ساعات و تناوبو فالسياقة حتى صبحو فملقا ...وقفو فباركينج نزلو من السيارة تيسرحو عظامهم
مامادو : ( تيتكسل وعينيه تالفين فالبحر ) واوواووو بيتااان على منظر واعر ، اسبانيا بلد السيااحة
تيتو : ( بعيون مغمضة من الشمس تيهز صاكو ) شوف لنا اوطيل ! ( تيحول الإتصال ) كما العادة عمرها تجااوب فالوقت
مامادو : ( تيتفوه و لي دازت من حداه يضحك لها ) نفطرو اصاحبي !
تيتو : ( دار نظارات و تلفونو فأذنو ) نفس اوطيل روزا و سيدح ياك ؟
_شد لاكارط ديالو و عطا التانية لمامادو ، هما متجهين للسانسور هو يوقف عاقد حواجبو تيشوف فالمراية امامو تتضحك مع شي حد داخلين من باب الأوطيل حول نظرو ليه عاد طلق العقدة توضحت ليه صورة سيدح معنق وحدة معاه
تيتو : مامادو انا طالع ! جيبها ليا لفوق
_بسرعة ضغظ على زر سانسور وطلع تارك مامادو بابتسامتو العريضة تينادي على : روزاا
_يلاه يتجه لإستقبال و هو يوصلو مساج من عند تيتو برقم سويت و وراه لروزا ، طلعو مجموعين فسانسور و تفرقو فالايطاج كل واحد و فين دخل ...
وقفت امام السويت لي قال لها عليه مامادو .. كان تيتو عارفها اتبعو مباشرة ليه .. خلا لها الباب مفتوح ، دفعاتو و دخلات وسداتو وعيونها تتبحث عليه فالارجاء قربت لصاكو بصبعاتها فتحت السنسلة بدون اصدار صوت ، ضربت فبعض الملابس دخلت يديها مزيرة على سنانها تابدات تحسس فدوائر ورقية
كان صوت الما مسموع دخلت الحمام لي كان واسع بان لها جسمو من الزجاج مضبب .. ابتسمت ابتسامة لعوب ، ممكن العشق مكينش !!!و لكن متنكرش أن رغبتها فيه طالعة خاصة انه مايستروا يعرف العزف على أوتار غريزتها كما يداعب العازف القيتارة !!!!زولات عليها ملابسها بقات بالمايو .. تيتو هو تيتو حس بكل حركة ليها ملي عفطت فسويت !!في لحظة خاطفة تفتح الباب و تجرات للداخل على غفلة
روزا : ( شهقت من الما بارد ) بااااارد اااه باارد
تيتو : ( مد يديه دوز للسخون عيونو عليها ) سي بون ؟؟
بدون جواب ! دخلها فحضنه بلهفة و شوق ضاري ، ولو طول وقتهم نزاعات لكن لهيب الرغبة بينهم مشتعل , للحظات كان الصمت بينهم سيد الموقف ، طول فيها الشوفة .. لونها المبرونزي زادها اثارة و حلاها اكثر فعينيه
روزا : ماجاوبتنيش ؟ ( هزت رجليها تتحك على رجليه تتحاول تجاريه فالإغراء و الجرأة ) كاضووووو !!
بدون اي تردد جرها بعنف لصدرو مزير عليها و اجتمعت انفاسهم ارتجفت من اخمص قدميها حتى شفتيها ، اشبعت عيونها من النظر الى شفايفو المتفرقة قبل ما ينقض عليها بقبلة شغوفة غلق كل المسافات لي بينهم و لسقها عليه ، احساسهم كأنهم في الجنة افتقدو هاد الشعور الى حد لا يوصف هذا علاش كل واحد فيهم اعطى هاد القبلة كل ما لديه .. بمجرد ما هزها عندو مزير عليها و هي مضورة يديها على عنقه كتبادلو القبلة بنفس الطريقة ، تتحاول تجاري سرعته و تمشي عكس حركاته بطريقة لا ارادية ، اما تيتو كان في قمة سعادته و دوك الشفايف الممتلئة الناعمة كيهاجموه بحلاوة و لطف مخلياه يعتصرها بين شفايفه لا مجال له لمقاومة حرارتها و الشعور بها في كل انحائه ..
فصل القبلة و بعدها عليه .. لسقها مع الحيط و لسق عليها من اللور عاطياه بالضهر و ... عضات على شفتها مبتسمة و زادت رجعت مؤخرتها لعندو تتحركها عليه ببطئ حتى حست بقبضة يدو على صدرها..و تآوهات بألم
الجدار كان بااارد و صلب لكن كانت حاسة بجسمها يحترق في حين تيتو نزل عند اذنها و نطق بصوت كالفحيح ..
تيتو : ولفتي القاصح ؟
روزا : ( تتلهث فيديه زير عليها من عنقها مقربها لوجهو و بصوت متقطع نطقت ) انت ولفتيني القااا..صح اااه تيتو
ابتسم بالجنب و رجع ضورها عاطياه بالضهر زير بيديه على مؤخرتها و نزل على ركابيه زول لها السليب .. دوزو من بين رجليها و شدو بين يديه .. طلع راسو شاف فيها كانو عينيها لامعين هز لها حواجبو و فرق رجليها شوية .. نزل على مؤخرتها طبع قبلة و دوز يديه عليها كيتحسسها كأنها قطن بالرطوبية .. دوز عليها لسانه و عضها بشوية و دوز اصبعه على أنوثتها
بدون كلام .. هز لها رجل وحدة حطها على كتفو و نزل بشفايفو كيقبل أنوثتتها من الفووق .. خلاها تغمض عينيها و تبسم بنشوة حاسة بشهوة تملكتها خصوصا كي بدا يدوز عليها لسانه بطريقته المحترفة .. عضت على شفتها التحتية مخلية انينها يطلع بطريقة مثييرة ..
روزا : ( بصوت هايم ) وووي ! جييييم بصبعك انن
تيتو: (حط صبعو على البظر ديالها كيدوز عليه بشكل دائري ) هكذا ؟؟ وا لا هكذا؟؟ (يرن على اوتار رغبتها و ينتظر لحنه المنشود أهاااات و أناااات عضها و زير عليها حتى صرخت صرخة مدوية في الحمام ) شششش روزاااا
بدون سابق انذار هز يديه و شحطهم على مؤخرتها حتى قفزات من مكانها و طلقت صرخة خفيفة .. .. زيرات على شفايفها كتنين بين يديه حتى جاتها شحطة اخرى خلاتها ترجع للأمام و تزيد تلسق على الجذار
نزل لها رجلها و قف دوز أصابعه على عنقها منحي لها الشعر للجنب .. تحنى طبع قبلة على مؤخرة عنقها و طلع عضها فشحمة أذنها خلااها تأن بصوت مكتوووم تنفسها غير منتظم و كأنها كانت في سباق ، دورها عندو كانت كتلهث ودنيها حمارو و حنيكاتها كذلك ..دوزات لسانها على شفتها بطريقة مثيرة زرقة عيونها إختلطت بلون دموي و كأنها أمواج بحر مع حمم بركان!!! خلاتو يطير عليها من جديد يقبلها و يديه كيلعبو في صدرها لي كان واقف لاسق على بطنه ..
بلع انفاسها وسط فمه كيقبلها بلهفة و يديه كيزيرو على حلمات صدرها حتى كتأن وسط فمووه الشيء لي عاونو يدخل لسانو يتلدد بريقها كيف العطشان فوسط الصحرا .. كي فصل القبلة خلا خط من اللعاب بينهم مانقطعش و هي كترجف من نشوتها ..
نزل يده من ص•درها مباشرة لأنوث•تها دوز عليها بأطراف أصابعه خلا شفايفها يتلجموا و غلقت عيونها باحكام و عطات لنفسها لفرصة بش تعيش الاحساس و تنغم بأصابعه لي كلعبو فيها !!! يلا كان هو مشتاق ليها فهي ملهوفة على كل قبلة و كل لمسة و كل همسة منو ...
ممكن تكون فلحظة ضعف !!!ممكن لحظة حب!!! ممكن تكون رغبة مجنونة !!!لي عارفاه دبا هو انها بين يديه و ان نيران روزا مكين غير تيتو يطفيها كيفما كغطي على زبايلها و يدافع عليها فهو كذلك منبع الرجولة لي كتسقي اونثتها و طفي لهيب الشه•وة فيها ....... هو بإختصار سحر تيوزا
روزا : ( تتلهث بأنفاسها و طايرة وراء نشوتها غمضت عيونها ) جوطاادوووغ تيتووو
تيتو : (نطق بأمر )حلي عنيك شوفي فيا اش كندير
روزا : (فتحت عينيها و نزلاتهم لأصابعه لي كيلعبو في أنوث•تتها و هي كتتعرق و ترجف حاسة كأن العسل الساخن كيتكب على جسدها رجعت سداتهم ) شفت وعاجبني
تيتو :( عض على فكه من الداخل و نطق بحدة و صوته منشوي بيها) ماتحاوليش تسديهم ..!
روزا : ( حست بزوج اصابع انزلقو لداخل فتحتها كأن الضو ضربها الداخل .. فتحت عينيها على وسعهم و غوتات كتلهث ) اااااه تيييتو ba○ise moi فوووغ
ماتت الكلمات فحلقها و هي كتواجه نظراته الثاقبة .. ملامح وجهه مستمتعة بيها و هي ضعيفة امام رجولته .. امام اصابعه لي كيفركوها من الداخل الان و خلاوها تفقد السيطرة على نفسها بطريقة مبقاتش قادرة حتى توقف على رجليها لولا الجذار لي وراها .. عضات على شفتها و هو عاد مكيزييييد يحرك أصابعه بسرعة حتى عضات شفتها مزيرة عليها و رجعات راسها للورااء و رعشة ج○نسية قويييية ضربتها من الداخل خلاتها تفرغ ش•هوتها على أصابعه .. و خلاته يبتسم ابتسامة جانبية شريرة عارف معناها مزياااان ... خرج اصابعه و دخلهم لها ففمها لي كان مفتوح تتنفس منه ..
تيتو : (كيدفع اصابعه لحلقها) مصيهم .. !
فالحين انصاعت لأمره حر الشهوة لي حاسة بيها فهاد اللحظة تخلي عقلها غايب و ذايب مع اللحظة لي عايشينها .. ابتسم برضى و نزل يديه مرة اخرى لأنوثتها هاد المرة دفع ثلاثة الأصابع دقة وحدة خلاها تهز و تقفز مخرجة عينيها و بمجرد ما كانت غاتسدهم جاتها شحطة لفخضها ..
تيتو:عينيك يبقاو مفتوحين ..( رفع لها يديها لفوق راسها) يديك يبقاو هنا ..
بأمر قاطع .. كل كلامه كان عبارة عن أوامر و هيمنة مخلي الإثارة تزيد داخلها .. حركات أصابعه الثلاثة داخلها كانت قاصحة خصوصا ان الحركة سريعة .. حبات العرق بداو يتكونو على جبينها كيف قطرات الندى و هو مستمتع بمظرها حتى قذفت سائلها مجددا على يديه مجددا!!! عشق اللحظة لانه نااادرا فين روزا كتمتاتل لاوامروا بطاعة الشئ لي خلا متعتوا تزييد!!!!
تيتو : يديك الفوق شدي فالحيط " شحطها على مؤخرتها و شدها عندو حتى وضحت له الرؤية مزيان ) خرجي هادي لعندي هنا ..
لبات طلبه مخلية يديها كيف قال لها و مؤخرتها باينة ليه .. حسات بعض•وه كيتحرك على انوث•تثها كأنه سيف يبحث عن غمده ... عينه مافارقوش ضهرها المبرونزي و لي مرسومين عليه الدو بياس بطريقة مثيرة حمقو لونها .. زير عليها بيديه أكثر حتى حسات بأضافره دخلو فلحمها .. تآوهت بطريقة مثيرة و تحركات عليه بشوية راجعة لور راجية يدخل يطفي نارها.. لبى طلبها و أخيرا .. دخلو وسط فرجها كامل دقة وحدة حتى حسات بصعقة في حوضها
روزا : ااااه تيتو دووسموون ضريتيني اااي
تيتو : ( جمع شعرها بيده و جرها عندو بحدة ) سمعيني صوتك الرقيق .. قولي تيتو ..
روزا ..( نزلات يديها من الفوق ماحسات غير بعض•وه خارج بالكامل و رجع خبطها من جديد بع**نف ) تيييييتو .. بيبي دووسموون .. أاه ..
تيتو : ( جرها من شعرها لعندو و زير عليها عضهاا في أذنعا و نطق بحدة و بصوت رجولي بعث الرعشة فجسدها) ..
ي د ي ك ل ف و ق (يديك لفوق) ..
من جديد طلعات يديها الفوق ملبية طلبه و هي كتنين و تصرخ باسمه مع كل ايلاج .. أنوثتها كانت مهيئة له بالكامل بسوائلها اللزجة .. التهمت عضوه برحابة صدر كأنه مفصل عليها تماما .. ابتسم بمكر مزير على جنبها بيد و شعرها بيد اخرة جرها عندو هز ليها رجليها كلعبو فالهواء و يديها مسندة بيهم على الجذار .. كتجيه خفيفة و ساهلة يشكلها كيف بغا و هادشي لي كيزييد يشعل فيه ناار صعب اخمادها ..اما هي فكانت مرفووعة طريقته في جعلها كدووب بين يديه احترافية، عضات على شفتها و غمضات عينيها مبتسمة و هو عاد مزايد كيزدح فيها بعن*ف حتى حست بقواها خاارت و حلقها نشف مابقاتش قادرة حتى تغوت ...
تيتو .. ( نزلها و توجه بيها لافابو ديال الدوش ... دوز عليه بيده كاع مستحضرات الاستحمام لي كانو تما رماهم للأرض و نزلها فوق منوو قفزاات بالبرد و تعلقات فيه .. ) كالم طوا !! سخنتي بزاف !
( عاود نزلها فوق اللافابو و دفع جسدها تسند على المراية بضهرها فرق لها رجليها مزياان قدامو حتى بدات تتبان كاملة وااضحة ضاربة فيها الاضائة القوية و سوائلها مغرقين أنوتثها كيلمعوا كأنها جرة من العسل .... نزل بشفايفو لمستواها دوز عليها لساانو و نطق بحدة ..
تيتو :عينيك هنااا .. ( دوز ابهامه على بظرها بطريقة دائرية ) هذا ديالي ..!..
قرب لها موجه رجولته لتقيبة ديالها بمجرد ما قاسها زادت قربات له و هي كترجف بالنشوة .. مكانش قادر يصبر أكتر و عينيه على صدرها الابيض عكس جسدها المبرونزي .. للحظة توقف عقله عن العمل سيطرت عليه بدلالها و لحيمتها الرطيطبة ..
اخترقها من جديد خلاها كتلوى تحت منه نزل بشفايفه لصدرها مباشرة وحدة شدها بيده و وحدة كيدوز عليها بلساانه و يشفطها داخل فمه مرة مرة
روزا : اووو ماتعضنييش تيتووو
.
تيتو ..( عضها فحلمة نهدها مرة اخرى غززها بين سنانه حتى بدات فالصراخ مرة اخرى ) تيتو يدير فيك لي بغا اشوشوط !!
تيتو : ( داز للثانية كيعض فيها ماعتقهااش و هو كيتحرك بسرعة تحتها مستمتع بضييقها) تسديتي بزااف
روزا :( كتلهث) تييتو عييت .. جيبو صاافي
بمجرد ما قرب يجيبو رفع يده لرقبتها زيير عليها ماعطاهاش فرصة فين تشد فيه .. يديها بداو يضربو فالحوض كتعافر بين يديه باغية تبلغ نشوتها نصها التحتاني تبنج عليها بقوة الايلاج و حاسة بأنفاسها كيتقطعو .. ضربات له على يده و هي تتنهج حتى حساات بسائل انفجر داخلها .. زول يده من عليها و كيتآوه برجوولية كأنه يزأر صوته كيعلو و هو كيفرغ داخلها أما هي فكانت كلها كتههز و تحط تحت منه برعشة قوية اصاابتها بالجنوون ..
كانت علاقتهم الجن○سية تعبير عن حقيقتهم!!! عن روزا لي كل السبل التي تؤدي لمتعتها مباحة !!!و عن رجل لي كل افعالوا فهد الدنيا هي رغبة انه يقول للعالم
Y a que tito (مكين غ تيتو)
_التفكير المفرط ! هيا الحالة لي تتجسد تيتو ، قوة التفكير فليل و النهار ، والحاجة لي تتخرجو من المود هيا وحدها ، روزا ! ضكحة روزا و نظرات روزا...كانت الساعة تشير للثانية بعد الزوال ، كان تينتظرها و مرة مرة يشوف فالساعة
تيتو : روزاااا ! طلقي رااسك
روزا : ( تتوضع لمسات الماكياج ) جاااغييييف تيتوو
_لباس لي معتمداه فالعطلة هو سوتيان مايو و شورط قصير دجين .. تتمشي بمشية راقصة و دندن بالموسيقى ، تحرك كتافها و تجمع شفايفها على شكل قبلة تتجاكر تيتو لي ماد لها يديه
تيتو : الي فازي ( بنظرة شاملة للغرفة ماكد من حالتها و سد لباب ) مافيكش الجوع ؟
روزا : ( منزلة راسها على التلفون ) ماما اي طاطا عيطو ليا ! ( هزت عيونها فيه لقاتو تيشوف فيها ) تيتو فين ندوزو لاسواغي ؟
تيتو : فين بغيتي دوزيها ؟
روزا : ( طلقت من يدو حاضناه جنب ) معااك ! تيتو !
تيتو : ( ضغظ على سانسور تفتح و دخلو ) امممم
_تقابلات معاه حاضناه من بطنو هازة وجها لعندو و تترمقو بنظرات هايمة فيه ، تتفحص كل إنش فوجهو و تبتسم
روزا : مون تيتووو
تيتو : ( قرب لوجها طبع قبلة ) كيسطا ؟ ( شنو )
روزا : ( هزت كتافها بنظرة فارغة ) شي حاجة تبدلت فيا من البارح ليوم
تيتو : حاجة زوينة ؟ ( بدون جواب ) نفطرو هنا ؟
روزا : وي ! فين سيدح ؟
تيتو : ( حضنها بقوة غادين ) مع مامادو نزلو لبحر
_فمطعم الفندق جلسو بجوج من جهة البحر و طلبو الفطور ، كان تيتو قليل الكلام عكس روزا لي اليوم مورالها طالع ، كان مسايرها و مرة مرة يبتسم ليها ولا يمسح لها جنب فمها من الاكل
روزا : ( بحماس هزت يديها فوق ) نييييك الاوروو ! ( تتشوف جهة لبحر ) و سيدح ؟
تيتو : ( جبد التلفون ) انا نهضر مع مامادو
_تصل بمامادو و خبرو انه يطلعو عندهم لباب الاوطيل ...لحظات وصلو عندهم و روزا من معزتهم تعنق هدا و هدا و ركبو فالسيارة متجهين للمكازات من ماركات عالمية ، طريق كلها طالقين موسيقى لاتينية مستمتعين باللحظة وحتى مامادو معاهم من غيرو هو لي كان على عادتو هادئ لكن سبب هدؤو لا يعلم به الا الله ...روزا و سيدح عيونهم ترسمو فيهم لقلوبة و هوما تيشوفو الماركات المفضلة عندهم ولي مفرحهم هو انه لاداعي لرؤية ثمن ، عجباتك هزها ..
_دورت وجها تتشوف فتيتو بنظرة حب ! كان دائما تتعجبها طولتو و اللون الاسمر لي تيمتاز بيه ، كان جدي فكلامو مع صاحبة المكتبة و هو تيحاول يتواصل معاها ، حتى مدت ليه عدة كتب و بدا يختار و عطاهم لها تجمعهم ليه ..
تيتو : كراصياص ..
_شاف يمين و شمال و هو تيقطع الطريق ، فتح الكوفر حط فيه ساشي وركب السيارة
روزا : ( عنقاتو تتشم عطرو ) تيتووو
تيتو : ( قبلها من شعرها تيهمس لها بصوتو الرجولي ) وي
روزا : جوسوي طومبي اموغوز دو طوا ( وقعت في حبك )
***بعد يومين
_من امام مركز الشرطة الكبير لمدينة مارسيليا ، واقف وحيد ، لا صديق لا قريب ، واقف متأمل الشاريع و الشمس و الهواء و الناس ، مغمض عيونو وريحتها مزالة فملابسو قادر يستنشقها ، دوز ليلة مثل الحلم ، لكن فاق من الحلم للحقيقة ، حامل معاه ذكريات فقلبو و صور لاقرب الناس ليه فقلبو..بخطوات تابثة قاطع الشارع لاكاسكيط حاجبة عيونو داخل للمركز ؛ تيمر بين سيارات الشرطة و رجال الشرطة لي داخل و لي خارج ، مودع حريتو و كل مايملك مفكر اخر كلمة تقالت بينهم ..
_طَنبغيك
🔙🔙🔙🔙
_ كل ماكان يفعل هو الحضن ، حضنها بقوة و هيا تتحاول تخرج من بين عضلاتو لي ضاغظين عليها بقوة ، ممكن قالتها فلحظة اعجاب ، او بطريقة عفوية ، او ممكن روزا قلبها لمس فعلا حبو ، ماسألش و مطلبش منها تأكيد مرة اخرى ، الطريق كلها كان تلفون سيدح تيتبادل من أذنو لأذن روزا و هما تيتكلمو مع بخثة و بشرى و كارين ! سهى فيهم و فطريقة كلامهم و ضحكهم و حكاياتهم حتى وصلو للفندق كلها دخل لغرفتو يرتاح
روزا : ( بتعب ) اااي رجلي
تيتو : ( تيحط لها مشترايتها ) روزا نطلب الماكلة ؟
روزا : بيتزا وي ! اووو ..
تيتو : ( قاطعها) لوسواغ و يطلعو الشراب ( شاف الساعة ) مزال الحال شوية
_ خدات دوش خفيف و خرجت بالفوطة مباشرة لمشترياتها لبسات دوبياس جداد و بدات عرض الازياء كما العادة ، تلبس وتحيد و دير عرض على طريقة العارضات بمشية مستعرضة الملابس منتظرة منو يهز كاسو عندها بإشارة سونطي ، فالاخير بقات بدوبياس جلست فمكانها المفضل عندها فحجرو ، تتاكل لبيتزا لي طلب لها
تيتو : ( دور وجهو ساط الدخان مسك يديها مقبلها ) مرضني التفكير بزاف ! مرضني الماضي لي خديت فيه قرارات ندمت عليهم !!!و مخوفني المستقبل يوقعو لحوايج لي خايف منهم يوقعو!!! و مرضني الحاضر لي مامقبلوش !!!
روزا : ( نزلت عيونها تتدور لكلام فراسها ) تيتو ! نص لكلام مافهمتش قصدو ، مي الا كنت بين هادشي لي تتقصد ؟ انا ماشي خايبة بزااف فلداخل ديالي
تيتو : ولكن ساهل تبيعي ؟
روزا : ( بصمت رهيب و نظرة عتاب ) شكون قال انت ماتبعنيش ؟
تيتو : الايام تتبث ليك ( بيديه مسك اصبعها ضرب فقلبها و رجع ضرب فقلبو ) و تتبث ليااا
_ضرو قلبو ! تيتعصر الم ، بين احضانو و امام عيونو ، اللحظة لي قالت شي حاجة تغيرت ماكذبااتش ، نظرة عيونها تغيرت ، احساسها لي تتوصلو ليه دافى ، قليل فين تيكون بينهم هاد التخاطر ، اللحظة لي تتنتظر جوابو كان جرس الباب تيتضرب وهزها حطها مكانو متجه لباب فاتحو وكان امامو سيرفيس روم
تيتو : ( بتحية ) اولا !
*** : تنتمناو لكم عيد ميلاد سعيد
_شكرو مرة اخرى جار العربة داخل بيها لعندها ، كانت فيها قنينات الشراب و كيك صغير فيه شمعة
روزا غمضت عيونها لبرهة و فتحتهم على لهيب الشمعة خليط بين زرقة عيونها و لهيب النار ، كأنه تيعيش آخر لحظات حلمو ، كانت جميلة مثل لوحة فنية ، نفثث على الشمعة مبستمة و بصبعها لمست الكيك ساحبة لا كريم و مصاتو ، ماستوعبش المنظر و حط الكيك مفضل يتذوقو من شفايفها بقبلة هادئة فحركتها و ساخنة بلعابها ، صغيرتو لي رعى لسنين و ايام رجعت بالسن القانوني و كما كان متمني يدوز معاها الليلة
تيتو : ( تيقبلها قبل متقطعة بلهفة و شغف خاطبها بالداريجة ) كولي مورايااا
روزا : ( منيمة عيونها ) وي
تيتو : طَنبغيك
روزا : ( بلهجتها ) نْحبْكْ ربك
🔚🔚🔚🔚
_ بمارسيليا مساءا ! من داخل فيلا قادر خطوات مانويلا مدبرة المنزل فالمطبخ تتوجد لعشاء الليلة مع الشيف و تيتبادلو اطراف الكلام بخصوص صحة بشرى مؤخرا لي استرجعاتها حتى رن هاتف المنزل ..
مانويلا : فيلا مسيو قادر بونسواغ
قادر : ( ببحة منخفضة ) مانويلا !
مانويلا : مسيو قادر !
قادر : اكوت موا بيان ! مدام بشرى تاخد العشا ديالها و لمديكامون ديالها و بعدي من جنبها التلفون و آنطيغدي التلفزيون يتشعل و اي واحد جا لفيلا قبل ماتفتحي الباب تعطيني اخبار انا لول !! ميييم تكون ماريا ولا بخثة ولا كارين
مانويلا : ( بقبول ) وي مسيو قادر نفذ بالحرف
قادر : ( تنهد ) مانوصيكش عينيك عليها ( شاف ساعة ) مانتعطلش فرجعة
مانويلا : مع السلامة مسيو قادر !
_غمض عيونو للحظة يستمد الهدوء من كلام المحاميين لي دايرين بيه ، من اللحظة لي دخل تيتو للمركز و اتصالاتهم و حركاتهم على قدم و ساق ! مد يدو لتلكمند شعل التلفاز على القناة الرسمية الفرنسية ، و المذيعة تتنقل الخبر و صورة تيتو مغطية وجهو و طلع فيديو للحظة لي مخرجينو من المركز رامين عليه تريكو على راسو و يديه مجموعين امامو بالمينوط مركبينو سيارة الشرطة
المحامي الاول : ( ضرب بصبعو على الطبلة ) مسيو قادر خرجوه من الحراسة النظربة و يحولوه للسجن و غدا يبدا التحقيق
قادر : ملييح ! ( شاف فالمحامي التاني ) كاش خبار ؟
المحامي الثاني : ( تيقرا لمساج ) التحقيق المدة ديالو غالبا تكون بين ستة شهور حتى لسنة
قادر : ( حط صبعو على جبهتو تيماصي ) فريق التحقيق لي متوقعينو ؟
المحامي الاول : بيان سيغ ! ( تياكد بصبعو ) ماعندناش فملفو الجنايات ، لا اغتصا__ب لا جريمة قت_ل بدليل ، التحقيق يتسرع قبل الوقت كان مطلوب من العدالة بتهمة الإتجار فلادغوك
قادر : اون سي جامي ؟ مانبغيش مفاجاآت ( شار بيدو على صدرو ) قضية تيتو ! قضية ما فامي كلها
المحامي التاني : على حساب اقوال تيتو لي حفظ نفس التهم لي وجدنا قبل ! ( بنبرة تاكيد ) تكوين عصابة و تجارة المخدرات و نهار يتضمس الملف يطالبوه بالتمويل لي عندو
قادر : ( وقف تيحاول ياخد نفس ) هادي خدمتكم والفلوس اخر حاجة تحتاج نقاش ! خدمتنا تتبدا الوقت لي يتحكم و يدخل يدوز لي عليه فالحبس ! وجدو لي يكونو معاه لا شي حد يسخن عليه راسو و يبغي يدوز ليه ، نقولها و نكررها ماااحاابش مفاجآت
المحاميين : كن مرتاح سي قادر ! الامور دوز كما خطط لها البوص هادي عام ..
_ استأذنو من قادر و خرجو بحالهم ، هم ماشي اي محامين ؟ هم محامين تابعين للمافيا "لاكامورا" و خدمتهم كلها مشرية قبل ، تركزو عيونو من جديد على التلفاز و الخبر لي تيتعاد و يتكرر هو نفسو "اعتقال" تيباري الرماش المطلوب من العدالة ..كانت شاشة الهاتف منورة باسم بخثة و فتح الخط
قادر : واش بخثة ؟
بخثة : ( عيونها تيجريو بدموع وهيا تتقرا الخبر على التلفاز ) كان قلبي حاسني كاش حاجة اطرا مي جااامي خممت فتيتو يسلم راسو
قادر : جا الوقت يصلح راسو ! ماتبكيش بخثة ، الا بكيتي نتي آش خليتي ليماه ؟
بخثة : ( تتنخصص ) هو من صغرو حار و صعيب مي حنين ! ( بنخصة بصوت ) اااا الرب العالي ، وصلت الاخبار لبشرى ؟
قادر : ( شاف ساعة ) ماريا فلابغطمون ديالها وعيني عليها من بعيد ، و الدراري غدوة طيارتهم مع الصباح ! غدوة راه لكيرا فاميليال بخثة
بخثة : ( تتمسح دموعها ) ارواح قادر ! رواح
_بسنوات الالفية الثالثة بين الفين و ثلاثة عشر و اربعة عشر ، كانت البداية الفعلية لتكنولوجيا الحديثة و إنتشار سوشيل ميديا ، بعدما كان الانسان مولوع بالمكالمات و الرسائل النصية و ظاهرة يوتيب و سكايب ، ظهرت خاصية الواتساب معاها خصائص اخرى ، ولكن الأخبار الخاصة بالدولة و اخر أخبار الحوادث لازال المواطن الفرنسي يتابعها من التلفاز ...مثل العادة تتفيق الصباح على حمام دافئ و تعتني ببشرتها و ملابسها حتى تسمع الدقان فالباب
بشرى : وي !! ( بتسمت لها ) بونجوغ
مانويلا : بونجوغ مدام بشرى
_تحنحنت تتساعدها فلبس مجوهراتها تتشوف فيها بحزن ! شهور هيا و تتخدمها ، شهور و هيا تتراعيها ، كان عندها فضول شكون هادي لي خداات قلب مسيو قادر ، لكن مع العشرة لمست قلبها الابيض و طيبوبتها ، سمعت خطوات دارت جنب شافتو واقف بملامح صلبة ، عطاتو تحية براسها و نسحبت
_ماجاوبهاش ! فقط تيشوف فيها و تواني لمحت بخثة داخلة وجها شاحب ، ممكن يكون قادر صعيب تنبأ بحالتو ، لكن جارتها و رفيقة عمرها تتعرفها مزيان ..حطت يديها على قلبها من إحساس الإنقباض لي جاها و اليد الأخرى مسكها قادر
بشرى : ( تتشوف فيه و تشوف فبخثة نطقت بخوف ) واحد فاولادي وقعت ليه شي حاجة ؟
بخثة : ( قربت ليها تتغمض عيونها وتفتحهم ) من الخير بشرى ( حضناتها ) من الخير حنووونة
بدات ترعد ! و الدموع نازلين ، الم شديد زلزل جسمها , نفسها تتحس بيه تيتقطع و الكلام هرب ليها
بشرى : ( تتحرك يد قادر ) قولي شنو واقع ؟ شكون فاولادي ؟ اشمن كارثة طيحو راسهم فيها ؟؟
قادر : ( بنبرة ثابثة ) تيتو ..
_قاطعاتوو تتصرخ ! ماخلاتش ليه فرصة فين يشرح ! تيشدوها و يهدنوها وصراخها تيزيد يعلا ، و بكائها و نواحها يبكي الحجر
بشرى : آمييييمتي على ولدي ! آاااافينك اسيدي اباااا تشوف ولدي رما راسو فالعاااافية ( تتضرب صدرها و تتشهق ) واااش قتل شي احد ؟ واااش قتلووووه ؟
قادر : ما اقتل ما تقتل ! تيتو راه مشا سلم راسو للبوليس ، هدا ماكان
_تلبكت فالكلام ! مامصدقاش الكلام لي تتسمع ، بعيون حائرة تتشوف فقادر وتشوف فبخثة لي تتهدنها
بخثة : من الخير ! دعي معاه ربي يخفف عليه الشدة ، الحبس ماساهلش لا عليه ولا علينا
بشرى : ( نهر نفجر على خذها ) اااااه ربي ! فااااش غلطت ؟ فييين قصرت ؟ ياااربي تكوووويت على ولدي ، يااربي راه ولدي ولدي ! خاايب ولدي ! زوين ولدي ، ( تتشد فراسها و تقطع النفس تتحاول تستوعب ) ياااربي عاااافية ! عااااافية شعلت ليا فلقبي ، ياااربي كي ندير نااكل و ولدي محبوووس ! علاش آتيتو اولدي ؟
بخثة : استهدي بالله بشرى ، دعي الله
بشرى : ( تتنفي براسها و تشد فصدرها تحك باصابعها ) عاااافية و تتاكل فيااا، كنت حاااسة من نهار خرج من الدار وانا بركان كان عندي ناعس هاهو فاااق
_لاكلمات اطفي نارها ولامواساة العالم تهز عليها همها !! كانت تتقرب منها بخطوات تقال و بكائها مسموع تتنخصص ! من صغرها تبكي معاك و ضحك معاك و تحس بيك ..مدت لها يديها و ترمات فحضنها تتنين
ماريا : ( بصوت مخنوق ) بقى فيا خويا آماما !
بشرى : ( تتحضنها بقوة و تبكي تبكي ) ااااه الصغيرة ديالتو ! اااه مارياااا يااا ابنتي ونار تتاكل فيا ..
ماريا : ( فحضنها تتبكي ) كنت ديما تنتوحشو اماما ! وكي ندير دباا اماما و خويا محبوس بوحدو
_بخثة مسكت وجها تتبكي و قادر شد على صبعو بعضة راد فيها الحر ، تحنى هز ماريا لحضنو و يقبل راسها
قادر : مااتبكيش آبنتي ! تيتو عمل الحاجة لي ترجع ليه بالخير
ماريا : ( تتحضنو بقوة و دموعها نازلين ) حنا معاه ! حنا مع خويااا ..
_قدر و مكتوب ! يمكن بشرى كانت عارفة شي نهار ولدها فاحد الايام يطيح بين ايدي العدالة لكن الغفلة تتحرق ، ممكن ماكانش مقرب من ماريا وماكانت رابطة قوية لكن ماكانش كدلك داك الاخ الخبيث والدم عمرو يرجع ما ... مرور ساعاات و الخاطر عالم بيه الله ، فهاد اثناء مع وقت الزوال كانو جارين باكاجهم خارجين من الباب المطار ، فللحظة الانترنيت خدم ليهم و رنة المساجات عبر واتساب ماحبسش ، شافت فيه شوفة تساؤول وهو كدلك
سيدح : ( قلب كاسكيط ) واش مارساي توحشتني هه
_التزمو صمت للحظة ، عيونهم كانت مامصدقاش شنو تيقراو و كل للحظة تيحطو هاتف على اذنهم يسمعو و الدهشة تترسم على وجوهم و هما تيسمعو اخبارهم بللهجة جنوب الخاصة بماغاساي تياكدو على اخر حرف
_بيتاااان غوزاااا ليفليك ( بوليس ) شدو تيتووو
_واااش سيدح سي لاكييغ على اولاد القح__اب شدو تيتو
_روزااا جاوبينا ، الا لكورس ( حي منافس ليهم ) بيعو بتيتو لليوم لاكيغ تنوض و الميش يشعل
_قلبها كان تيضرب ، انفاسها تتضارب و تتشوف فسيدح هو تيشوف فيه عرق فجبهتو تنفخ بدا يضرب ، سؤال لي يهبلهم : امتى وقع هادشي ؟ وقتاش شدووه ؟؟ شكووون شدوو
روزا : ( شافت رجال قادر وقفو عليهم ) شنو ؟
*** : مادموزيل روزا ركبي معانا نوصلوك
_ عقلهم حبس ! ركبو و لسانهم تربط ، راسهم تيزدح ، شدات فراسها تتفكر اخر للحظاتهم و قببلاتهم و كلامهم ، قلبها تزعزع و زيرت بيدها على وجها بقوة مانعة نفسها من صراخ ، ماحسوش بطريق تاوصلو قبل ماتوقف سيارة فتحو ابواب سيارة نازلين بسرعة تيتجراو صوت انفاسهم تتسمع حتى دخلو لقاوهم مجموعين كلهم سوى قادر و عيونهم على تلفاز
_بشرى شدت فقلبها ، ماريا ناضت تتجري مخلوعة و كارين مصدومة ، من غير بخثة لي تتحاول تهدنها
سيدح : فين شدوووه ؟ كفاااش شدووه ؟ ( تيهز فيديه صوتو عالي بغضب ) هو هبط عندنا سبانيا ماشدوهش و شدوه هنااا ؟
بشرى : خوك اسلم راسو ! خووك ...
قاطعاتها بانفعال تتهز فيديها و تتطير فبلاصة من شدة الغضب و نرفزة و حلقها يخرج
روزا : نتووووما السبب ! ( تتشير لها و تشير لبخثة ) توجووووغ تتزيروه بالهضرة !
بهخثة : واش راكي تفهمي ؟ هو اسلم راسو ، مش حنا لي بلغنا بيه
روزا : ( تتشد فراسها و تمشي وتجي باغة ضرب و تهرس باغة تريب الدار ) علااااه تجيكم صعيبة ؟ علاااااه نتما ماكرهتوش كلنا فالحبس ؟
سيدح : ( حط يدو على فمو محطم ) صمت
بشرى : روزا الله يهديك !
روزا : ( تتعاتبها و تنفي بصبعها ) نووو طاطااا !انااا الوحيدة هنا لي تنبغي تيتتوو ! سي مواااااا ( تتضرب فصدرها ) بووووحدي ، ( تتمشي حتى لباب تتضرب فزجاج وترجع ) اولااا طيييط دومااامييغ ! او لا طييييط دو ماااامييييغ نوض لكيرااا مع لابوليييس
_بخثة تابعاهم ترجهم لكن مُصرين يخرجو ، فتحو كوفر السيارة جبدو بالزهم شتتو دوك لحوايج هزو لي هزو و شدوها بجرية ، ماجات بخثة تخرج و طلب من رجال قادر تاكانو شدو طريق الغابة لي مولفين لهروبهم ...تيجريو ! تيجريو ، حتى ضربو مسافة لاباس بيها , بداو يلبسو كيطمة ديالهم ، روزا لبست سورفيط فنواغ جمعت شعرها و سيدح كدالك سورفيط بلو و زيرو سيور ايرماكس و شدو طريق لي تخرجهم للحي الشمالي ...
_اصوووات عالية و كلمات و جمل نابية بصراخ قوي مصاحب ب تصفير !! ايااادي مهزوزة فالاعالي ترمي بحجارات و قنينات زجاجية ترمى على الشاريع ، غضب و صخب و هجوم شرس ! ليسو بالعشرات ولا تجمعات صغيرة ، هم بالمئات او اكثر ، على وجوهم اقنعة سوداء ، بعضهم لابس كاصكات ، فايديهم حجارة اقتلعت من الأرصفة ، و قنينات زجاجية ، و عِصي لبيسبول و بعضهم يحمل اسلحة نارية ، ماشي كلهم همهم قضية "تيتو" ، كل واحد فيهم عندو حسيفة و حساب مع الشرطة ، لي مافايت شدوه ؟ شدو خوه ولا احد اقاربائه او اصدقائه ، لي ماعندو حساب مع الشرطة ! خارج ساخط على وضعية الدولة ....كانت سيارات الشرطة مواجهاهم فحوارهم
الشرطة : طلبتو الدعم !؟ (.....) سي لاكاغتيي دونوغ منتظرين منا نواجهوهم بالعدد لي عندنا ؟ ( .....) مانويينش على خير ..
_بعد دقائق كانت شرطة الشغب بدباباتها و افراد الشرطة التابعة لهم باللبسة الخاصة بيهم تتصطف كجدار امام هجوم اولاد الجالية ، لي جمعو عجلات السيارات شعلو فيهم العافية و بداو هجوهم برمي الحجارة و القنينات و الكلمات نابية
_***: نييييك لابوووولييييس
***: يلااااااه ليلة نحرقووو دلمهم ...
****: (تيضربو فصدرهم و يصرخو ) نييييك طااامييييغ توجوووغ لاكييييييغ
الوقت لي تيهجمو دفعة واحدة و الدنيا اسودت بالدخان و الشواريع رجعت مزبلة ببقايا الزجاج كانت شرطة تتقترب خطوة بخطوة بالجدار البشري و وراها دبابة تيرميو عليهم الغاز المسيل للدمووع
الشرطة : رجعوووو الورااااء !! نسحبووو اخاااطب الجميع
_ماحد شرطة تتحوارهم و جنون شغب تيتزايد عندهم إلى ان تسمع صوت السلاح ، هنا الجدار الأمني نسحب و تزادت دبابة اخرى لمحاولة صدهم
_اشتدت الحرب ، و صافرات الشرطةو المطافئ بحضور الصحافة و الامن على قدم و ساق بكل مكوناته و رغم ذلك لم ينجحو فردعهم ، شغب تزاد وتم حرق سيارات المواطنين ، وحتى وجه مامكشوف ليهم ، لي متاكدين منو هو انهم من اخطر حي بمارسيليا ...ساعات من الفر و الكر ، ساعات من الصخب و الضجيج و الصراخ و أصوات تتعالى فكل مكان بين المحردين و رجال الأمن !!! تطفى عافية تشعل عافية حتى تم اللجوء لشاحنات محملة بخراطيم للمياة لي كانت الحاسمة فالحرب خلاتهم يتراجعوا للوراء لكن دائما عناصر الشغب عندها الحلول و الرغبة فالتخريب كانت أقوى
_اشتد النزاع بالضرب بينهم ، كل شرطى كان تيضرب واحد لقى نفسو محاصر بالعشرات من المشاغبين و يرجعو الشرطة يتكاثرو و يتراجعو المشاغبين وهكدا دواليك ...حتى بدا يصبح الصباح عاد بداو بالانسحاب تاركين الشاريع فحالة حرب طاحنة
روزا : ( حيدات ماسك طاحت تتنهج ) منين مامات حد فيهم كي والو
سيدح : ( تيسل بالدم من ضهرو و يدو ) نييك دلمهم لابوليس دوميغد
_ تفرقو ! الطريق لي دزتي منها تلقى الماسكات طايحين فالارض كنوع من الاستفزاز ، كلهم رجعو على رجليهم تفاديا لكنترول شرطة المرور ..لحين وصولهم للحي مقر العصابة ياخدو التلفونات و اوراقهم لان فمثل هاد الحرب تيهزو لي ماسك و الاسلحة لي يحتاجو لا غير تفاديا لكشف هويتهم
كيف العادة فلاكاف ديال العمارة جلست هي و سيدح يردو النفس من بعد هد الحرب
بشرى : ( بانهيار ) هداا الله ! هاد البلد ماصرفت فينا غير الخير اولادنا ماتيحشموش ، عمرني كنت نظن واحد فاولادي يكون من هاد العصابات
قادر : ( تلفونو تيرن ) وي ( .....) عينيك عليهم
بخثة : وااش ؟
قادر : الناس يولدو لولاد ! نتما عندكم الجنون ! سي فيني لكيرا تسالات مع لابوليس ، هما بالحرب و دولة بالقوانين جديدة يخسروها على روحهم
بشرى : الله اربي ! بغيت غير نفهم ، كفاش تيفكرو هكا ؟ كفاش تيغامرو بروحهم ، حنا فبلادنا البوليسي يوقف حداك تخاف منو من عند الله
قادر : وعلاه لي مايفكروش هكا ؟ صايي عندهم حساب مع لابوليس راه بيتوهم ليلة فالجحيم ، اش خاسرين ؟ ميم يتشدو راه يدخلو واكلين شاربين و الدولة تشد لهم محامي !!!
بخثة : اربي يعطي الفول لي ماعندو سنان ! اولاد البلاد عايشين لاميزير و ماكرهوش يعيشو ففرنسا ياكلو طرف الخبز
بشرى : ولد اختي سند ! بشواهد ديالو و مرضي ميمتو و مقاتل مع الزمان و تزوج مسكين و من زيرو بادي ! و اولادنا ماهما مع لي خدامين ما هما مع لي تيقراو ، فين كاين طرافيك راهم تما !
قادر : ( حرك راسو بلاحول ) احمدي الله على ماريا ! و يحمدو الله العباد على لي عندهم اولاد بحال ماريا ، ماشي جميع اولاد الجالية بحال سيدح و روزا
قادر : قولي عاد بديتو ! ( بتنهيدة ) انا خارج ، ردو لبال لماريا و نعسو شوية ، راه يدورو يدورو و يرجعو لهنا ..( شاف كارين تتشخر ) صحة كارين ..
_تماما كيف قال قادر ، دارو حتى دارو و رجعو للفيلا ، ليلة ونهار و هما ناعسين ، ماريا لبلاصة لي يعمرو هيا تخويها ، خصوصا منين عرفاتهم كانو فهجوم الشغب لي الحد الآن تيذاع على التلفاز وخلاو تكون جلسة برلمان خاصة بشغبهم تمر فتلفاز , اما باقي العائلة الموضوع الشاغل ليهم هو تحقيق تيتو ..بعد اسبوع على طاولة الفطور مجموعين
قادر : خلي الشيفور معاك ..( قبل بشرى فراسها ) الي اتوت الووغ..
روزا متبعاه بعنيها و كتشوف ت دار طلعها و هبطها
قادر : آروحي شوفي روحك لول !
***بعد_ثلاثة_اشهر
_و تمشي الايام ، اخر شغب وقع او بما يسمى عندهم بالكيرا ! عندهم إدراك سابق بان شغبهم مغادي يخرج تيتو من السجن مغادي يغير من واقع تعامل الدولة مع مثل هد الامور و التجاوزات ، لكن هد الحرب و الشغب هو فقط وسيلة لتذكيرهم انهم اقوياء ، انهم لهم صوت ، و صوت قوي ، وكلما كسرو و خربو عاقبو الشرطة بطريقتهم و هو الواجب المعروف بالنسبة ليهم كعصابات ...العائلة بدات تأقلم ، واليوم تم سجن تيتو "بثلاثة اشهر" و مزال قيد التحقيق ، فصل جديد من السنة نهاية الصيف و بداية الخريف ، كان واقف مع المحامين و تيناقشو اخر الاخبار ، حتى مد ليه المحامي ورقة و دخل من باب السجن مع احد المحامين ، كان كنترول التفتيش للدخول صارم ، مرو من عدة اروقة حتى دخلو للقاعة منتظرين خروج تيتو ! كان قادر جد متوتر ، لانه عارف و متأكد يكون فأسوء حالاتو ، ثواني و تفتح الباب دخل منو حاني راسو ، منكسر و حزين ، حاني على الشرطي تيشوف فالمينوط لي تيفتح ليه من يدو ، لحيتو زادت كبرات شعرو طوال و جسدو كان هزيل جلس فكرسي مقابل قادر لي متبت نفسو و مبتسم ليه ...لانه ممنوع العناق ولا اللمس
_قادر : واش تيتو ؟! صافا
تيتو : ( حنحن بحلقو ) صافا ( بنظرة منكسرة و نبرة حزينة ) كي راها ماما ؟ و اخوتي و روزا و لي طاطا ؟
تيتو : مزال ماتنقدر نركز ! شوف الطبيب يعطيني شي كالمون ، سي نو تبقى هكا تتشدني كريز
قادر : صحة تيتو !! رد بالك على روحك
تيتو : ( جبد اربعة اظرفة و مدهم ليه ) عطيهم للناس لي سميتهم هنا ..( وقف لان الشرطي وصل عندو ) تيووو تهلا فيهم !
قادر : ( بحزن ) ربي يتهلا تيتو ! كن مرتاح الامور كما خططنا لها كما رايحة
_حرك ليه راسو و دعو بنظرة منكسرة ! عيون قادر عليه حتى مشى و رجع عند المحامي تيخبرو بشي لي طلب تيتو و عاودو فتشوه و دوزو الرسائل فالسكانير عاد خرج ....... طريق لفيلا كلها و هو تيقرا الأسماء لي مكتوبة على ظهر الرسائل : ماما ..بخثة ...ماريا...روزا ...
قادر زير عليهم نازل من السيارة داخل لفيلا ! زيارتو لتيتو تتعرفها فقط بخثة و بشرى ، لان روزا تتقلب الدنيا عليهم ، وتعمد يخبع على تيتو اخبار الكل ، مثل بشرى تتبكي كل ليلة ، وان ماريا مرة مرة الحزن تيظهر عليها و ترجع تقرا الكتب لي شرا ليها فإسبانيا ، اما روزا فكان حزنها كلو تمرد ، بنهار ناعسة و ليل تتخرج هيا و سيدح للديسكو تيجيبو لكاو و يجيو ، و نوبات عصبية تتشدها بسبب و بدون سبب مثل الآن لي داخل تيشوف فيها تتغوت
قادر : واش ؟
روزا : اسي بون ! يا انا يا بخثة فهاد لفيلا
قادر : ( برود ) بخثة
روزا : اه سي بون مانخرجش تانا ! مي الا هيا ختك انا بنتها ، تعطيني تساع راني كرهت بنكيرها
قادر : ( جلس مغمض عيونو ) وينها بشرى ؟ وين بخثة ؟
روزا : ( تتلبس سبرديلتها ) ميسا تتولد راهم فطبيب عاد عيطو لنا
قادر : ( بإندهاش تيشوف فسيدح نازل فدروج تيتفوه ) واش دير هنا ؟ ولدك راه يتزاد !!!
_ماهو مستشفى حكومي في فرنسا يصل لمرتبة الخصوصي فبلادنا ، مستشفى خاص بالولادة مجهز لاستقبال النساء المقبلين على الولادة ، و الدولة تتكفل بيهم ، فرواق كانت بشرى و كارين منتظرين خروج ميسا و بخثة نزلت كافتريا تاخد ليهم القهوة ، هيا طالعة و هما داخلين رمقاتهم بنظرة كلها اعصاب بدون كلام تبعوها فالدروج للفوق متجمعين فانتظار سماع اخبار الولادة
بشرى : ( تتدعي فنفسها ) بخثة ماماها اتصلت ؟
بخثة : وي ! طيارتها بعد يومين ، ميسا ولدت قبل التاريخ لي عطاها طبيب
دقائق خرجت لفرملية تتعلمهم ببداية الولادة و سألت عن الاب و إمكانية انه هو يتفضل يقطع الحبل السري ، لكن سيدح توتر و خاف و رفض ، مع محاولات بشرى و بخثة شجعوه يدخل يحضر مع ميسا على الأقل ، تبع لفرملية لي طلبت منو التعقيم و لبس غطاء طبي
الفرملية :(تتلاحظ فيه) الاب مزال صغير فالسن !! مبروك مسبقا
سيدح : ( بصواب و إبتسامة ) ميغسي ! ميغسي
_تدفع الباب دخلو اول ماسمع هو صوت آلآت طبية و صوت ساج فام و هيا تتلقن ميسا خطوات الولادة و ميسا تتصدر صوت مكتوم
لفرملية : فوالا لو papa
سيدح : ( هز حواجبو قاطع تنفس رافض يشوف رجلين ميسا مفتوحين مشا مباشرة شد فيديها وقف حدا راسها مخلوع ) او لالا او لاااااالاااا
الدكتورة : ( بطمأنينة ) قرب لبييي يخرج ! ساند الام عفاك ..من احسن تهدن
سيدح : ( فتح فمو متنفس بسرعة ) وي ! ( نزل مقبل راس ميسا ) آلي كوغااج ميساا..
_بإنسانية و مراعاة و مراقبة شديدة للام و الطفل القاادم و الاب لموجود كانت الولادة ميسرة ، في اوربا قبل مايتلقنو العلم ، تيتلقنو الانسانية و الاخلاص فالعمل ، تسمعت اول صرخة للبيبي و هما تيحطوه فوق حضن ميسا تيمص صبعانو و مغمض عويناتو
سيدح شداتو لكحة من الصدمة دور وجهو تيكح تيضرب فصدو و تينهج ! ويشوف فريان باغي يقرب منو و ترجع تشدو الكحة بقوة تاعطاوه يشرب و هزو لبيبي يغسلوه و يلبسوه و ميسا كدالك ...دقة دقة بدا يتهدن و رجعت عندو صاج فام تتكلم معاه و نضم ليهم دكتور الأطفال لي عمل الفحص لبيبي
دكتور : حاجة عادية توتر و تصاب بحالة ذهول ، ولادة بيبي من لحمك ودمك حاجة عظيمة ، بلعكس خاصك تكون فرحان انك عطيتي الحياة لاجمل طفل وان ميسا بصحة جيدة
سيدح : وي ! ميغسي ، لوبيبي إلي بيان ؟
صاج فام : وووي ! اجي معايا لاشومبر عندهم
_تيفتح عيونو بشدة وتيحاول يخليهم مفتوحين ، رؤيته لابنو كانت بين الخيال و الواقع ، اول مرة سمع ان ميسا و ميلا حاملات كان الخبر شبه عادي , كل مرة يشوف بطن ميسا تتكبر و ميلا تترسل ليه صور الايكو لطفلها كان سعيد بيهم و بعيد عن احساس الابوة ، لكن رؤية اول اولادو و صوت بكائو خلاه يحس باحساس الابوة بكل ماتعنيه الكلمة ...جميع هاد الاحاسيس كانت تتضارب عندو و هو داخل لغرفة ميسا
سيدح : ( قبل ميسا فحنكها ) مزيان ؟ تعذبتي بزاف !
ميسا : ( بتعب ) وي ! مي كانت تكلمت معايا الطبيبة خبراتني ان الولادة تتعذب شوية
ساج فام : ( مدخلة لبيبي ) اي فواالاا غيااان
_سيدح بتسم و عطاها طريق دوز ! تيشوف فيه بحب و ميسا كدلك ، قرب منو بحذر مسك يديداتو تيشوف اصابعو و دوز صبعو على حنكو و حواجبو و قرب منو تيشم ريحتو و بدا يقبلو بحب ، كانت تفاحة آدم عندو تتحرك مانع نفسو من البكا و هو مقرب ليه بحضنو و مدور عليه يديه بجوج كانه تيحميه
سيدح : بونجووغ papa ( تيشوف عويناتو سود ) سي papa
_كانت ميسا تتصور بتلفون اللحظات للقاء اولى مع ابنو ! وقف على بكاؤو و صاج فام هزاتو عطاتو لميسا لي خرجت صدرها ترضعو و عطات التلفون لسيدح يصورها ، لحظات عطاو الاذن للعائلة دخل يشوفوها ، منهم بشرى و بخثة و كارين و روزا عاد نضمت ليهم ماريا ، اما ميسا امها فالمغرب و صحاباتها مزال ماجاو ، دوزو لعشية تما ، حتى وقف سيدح و روزا خارجين
بشرى : ( قربت ليه بهمس ) فين غادي ؟
سيدح : خارج ! عندي مايدار
بخثة : شكون يبات مع ميسا ؟ ماماها ماكايناش ، الوغ واجبك تجلس معاها مع ولدك
_كلها فين تفرق ! من غير بشرى و بخثة لي دازو لي ماكازان يشوفو لي كاضو لي ياخدو لولد سيدح ، طول المشوار و كلامهم على اولادهم ، مرة سيدح و ريان ، مرة روزا و تيتو ، مرة ماريا ، والشغل شاغل لبشرى هو ماريا
بشرى : عرفتي اخر عشا ليا انا وقادر كان عرضنا واحد رجل اعمال تركي ، و مراتو بالحجاب و داكشي ، كانو عايشين فالمانيا و حولو مشاريعهم لفرنسا
بخثة : واش دايرين فهاد المشاريع ؟
بشرى : نفس دومين قادر ! المطاعم و المخابز و فرع الحلويات ، اوا وتجبدنا لهضرة على الدراري ، قالت ليا بللي عندها جوج اولاد و الكبير عرسو فراس العام و عرضونا و مزال لها الصغير ، ماشي صغير فمرة , تكون عندو ديك اربعة و عشرين عام و مهندس فهادشي ديال البناء
بخثة : راك تفكري تعرفيهم على بعض ؟
بشرى : علاش لا؟؟!!هو مهندس ولد عائلة معروفة و مسلمين وشفتو حتى فوجهو مشاء الله عليه
بخثة : آزيدي بحثي هدا مانقول ليك و تشاوري مع قادر ، ونزيدك حاجة ! ها حنا مسلمين !!!راك تشوفي اولادنا فعايل ليهو__د
بشرى : ( بحسرة ) اوا لاتساليش، حلمي نشوف ابنتي فرحانة مع لي يتهلا فيها و ماتبقاش بوحدها ، تبارك الله مثقفة و قارية و منصب قريب تشدو ، ناقصها لي يشارك معاها حياتها
بخثة : راني متافقة معاك فكلمة شريك ، لان ماريا راجل ماواقفاش عليه
بشرى : راني عارفة ابخثة واش بنتي عندي رخيصة ؟ مع الوقت تبدلات ليا العقلية ..
لكيريا حرب الهوية الجزء 12
محتوى القصة
_من داخل احدى المصحات الخاصة !، غرفة خاصة مجهزة طبية آخر طراز ، تسمع دقة فالباب و دخلت بإبتسامة على محياها و سألتاها بآداب
الفرميلة : بونوجوغ مدام ! كي تتحسي حاليا ؟
بشرى : ( بصوت تعبان ) بونجوغ ! صافا ميغسي
_تأكدت من السيروم و قاست لها الضغظ و استأذانتها خارجة ، تركت بشرى متكية على سريرها لابسة بيجامة حريرية و يديها ممدودة فيها سيروم ، وجها شاحب و شعرها الاسود مجموع واضح انه مخبل من شعيرات لي طالعة فالسما ، البارح مثل هاد الوقت تهزت عل وجه السرعة لوبيطال
🔙🔙🔙
بشرى : ( تتشد فبطنها و تتغمض عينيها بقوة الوجع ) الله آربي حبييبي
_كانت فإحدى عروض الازياء لماركة ديور ، سبع شهور لي مرت عليها ! كانت مليئة بمواعيد الدراسة للتتبيث اللغة الايطالية و ا ستاذة خاصة للتعليم البرتكول و الإيتيكيت و كل مايخص العالم الارستقراطي ، استأذنت من النساء لي جنبها فقط معرفة غالبا تيجمعهم مثل هاد التجمعات ، بصعوبة قدرت تخرج للخارج و شيرت للشيفور لي جرا عندها متسائل
شيفور : مدام بشرى ؟!!
بشرى : ( الوجع تيتشد و العرق تينزل مع ظهرها ) وصلني لداار
_مسك فيديها مطلعها للسيارة و مابقاتش قادرة للوجع بدات تتنين و تطوا على كرشها و لباسها الابيض يتطلى بالدماء ! الشيفور عين فالطريق عين معاها عطى الخبر لتيو لي كان مسافر ..
🔚🔚🔚
قادر : ( فتح الباب هاز فيديه قهوة ) وااش مدام ! قالي الدكتور حابة تخرجي ؟؟؟
بشرى : ( بإبتسامة ) تنكره لوبيطال ! ( هز يديها مقبلها ) يخليك ليا
قادر : و ليا آلبيضااا !! ( حضنها جنب مقبل راسها ) حمد الله دازت و نقزناها
بشرى :(بحزن) آخر حاجة كنت نتوقعها هيا ندير اجهاض ! ماعرفتش كفاش !!
قادر : ( تيقبلها قبلات متتالية على جبينها ) أمر الله ! اهم شي عندي تكوني بصحة و سلامة
بشرى : طبيبة نصحاتني نضرب شوكة احسن حل ، باينة زكلت شي نهار لابيلول ، مانكذبش عليك لاصحة عندي ولا دماغ للولاد و زيد علييها الحفاذ فطريق
قادر : مايهمني لا احفاد ولا اولاد ابشرى ! تهمني برك صحتك , ومنين الحمل فيه خطورة على حياتك مرانيش حابو ، لولاد ولو تولد فرقة يكبرو و يسمحو فالكل ( قبلها فمها بحب ) الدنيا مكفياني انا وياااك
بشرى : الله يخلينا لبعضياتنا ، شفتي ماريا البارح ؟
قادر : ( رشف من قهوتو ) وي ! راها فالفيلا مع بخثة و كارين يوجدو لخروجك من لوبيطال !
بشرى : كان عندي امل تربط علاقة جدية مع السيد آدم ! ولكن ماكتابش
قادر : ( بتهنيدة ) وعلاه ماتشوفوش قرارها انه حبست علاقة قبل مطور و تولي مشكل ؟
بشرى : السبب لي عطاتو هو انه ماشي مسل•م !!
قادر : ( نفى براسو ) ماريا راه رجعتي حاضياها بزاف ابشرى ، عطاتكم السبب لي اغلبكم تفهمو بدون نقاش ، ماريا انا الوحيد لي ناقشاتني و حكات الامور لي هرباتها او نقولو نفراتها منو !
بشرى : ( بنبرة حزن ) تيضرني خاطري اقادر ! عمرني حسيت براسي قادرة نفهم واحد فاولادي
قادر : ماشي عيب ولا حاجة كغاف انك ماتعرفيش ولادك كفاه يفكرو ! ماريا راها رفضت آدم لانه ببساطة توجوغ غارق فالخدمة ، و الوقت لي يتلاقاو و يتكلمو قليل و على مافهمت انه عرض عليها يعيشو مع بعض و يقربو من بعض و يشوفو واش يقدرو يكملو مع بعض ! مي ماريا رفضت الفكرة و قرر يعرض عليها الزواج
بشرى : ابنتي تنحسها بسيطة بزاف ! ماشي بحال روزا لي همها هو تلبس و تخرج و لا سيدح لي ضارب الدنيا بركلة ولا تيتو لي رمى راسو فالعافية !!
قادر : فوالا ! و الانسان البسيط يهموه الحوايج البساط ، ممكن إبتسامة ، او هتمام او خرجة جنب البحر مايهزها فلوس دنيا ولا شهواتها
بشرى : ماكرهتش ربي يسهل عليها بشي ولد الناس لي يفهمها و يقدرها ودير وليدات ، عرفتي شحال تتفرح و ميسا تاتكون عندنا تتجيب ليكو ديال لبيبي ؟ ( بدموع ) تتفرح بزاااف و شحاال بكات فاش عرفاتني طيحت البيبي ، حنييينة ماريا بزاااف
قادر : ( بنظرة حب ) الله يحميها طفلة غاية و مستعقلة ( حط فنجان القهوة وشاف فالساعة ) سي بون نكمل اوراق الخروج ؟
بشرى : وي اقادر ! ارتاح فداري
قادر : دروك رسل لك لانفغمييغ تعاونك
_تنهدت براحة ، الراحة لي تتحس بيها و قادر جنبها لا تضاهي اي شعور ! حب و امان عاطيها ، دخلت الفرملية تاتساعدها و غيرو ملابسها و جمعت لها صاكها ، حتى دخل قادر فيديه ساشي من الادوية ، حاوطها من خصرها خارجين و الشيفور كان فالباب هز الصاك و صاشي سابقهم للسيارة حتى وصلو عليه و ركبو متجهين للفيلا
بشرى : ( بعتاب ) سيدح و روزا ماجاوش عندي ! شفتي علي عينيك !!!
قادر : ( شد فراسو من سيرتهم ) واش تسناي من دوك زوج ؟ ( حضنها مراضيها ) قادر راه معاك !!
بشرى : ( بتنهيدة ) ولو ! انا دزت من الموت وهما شدو الطيارة لاسبانيا و جاهم الاخبار قبل ما يركبو
قادر : حمد الله على سلامتك ! ونسايهم راه سيرتهم طلع ليا لاطونسيون
_ ملقا !! المدينة الساحلية الاسبانية ، بالضبظ من بحر كوسطا ديلصول ، بحر رائع بامواجه العاتية، جو مشمس صيفي بإمتياز ، سماء زرقاء منعكسة لونها على البحر واصوات الامواج و رائحته و رماله كملت اللوحة الساحلية ، على كورنيش البحر فارق شارع من جهة و جهة الاخر فيها فنادق تطل على البحر ، من داخل احدى غرفها الواسعة صوت هاتف تيرن للمرة الخامسة على التوالي ..
سيدح : ( تيحاول يفتح عيونوو فتلفون تنغز روزا ) روزااا ! ليييف طوا (نوضي )
روزا : ( بتتائب ) اغييييط ! بيتان يلاه نعست
سيدح : ( فتح الخط حط التلفون على وذنها ) باااغل ( هضري )
روزا : ( تاتسمع صوتو ) اااءء ( ناضت جالسة تتشوف فسيدح هو حاط يدو على خصرو ) سي بوغ لاشونصوون سي تووو ( من اجل اغنية فقط )
سيدح : ( تيتسائل بعيونو ) شكون ؟
روزا : ( تتاوب ) سي بون ميغسي ! ( ....) وي غير رجعو ندوزو عندو الاستوديو
سيدح : ( تيتكسل ) سي ميميد ؟
روزا : ( ناضت تتفتح عيونها متجهة للبالكو ) عاد تتسول ! انت راك مفيكسي رونديفو معاه اليوم
سيدح : ( تيشوف فتلفونو ) نسيت ! اون بليس مانسجلش بلا ليو
روزا : ( تتحرك راسها مع موسيقى لي تتسمع من الخارج ) ضبر راسك !! بون نزلو لبحر
سيدح : ( وصلاتو الموسيقى هز يديه تيرقص ) سيييي ميااامور ( نعم حبيبتي ) نزل نعووم مع الزييين الاسباااني ( وراها صورة الايكو) شوفي !
روزا : ( قلبت شفايفها ) منين هدا ؟
سيدح : من ميلا ! اليوم كان عندها كنترول الطبيب ، بون البيبي صافا و لوسكس ديالو بان ، عندها آن كاغصون ( ولد ) اما ميسا دوزتو معاها السيمانة الفايتة
روزا : ( تتجبد جوايجها ) ميسا تخطبت ؟
سيدح : ( تيجبد حوايجو ) وي ! تزوج فراس العام ! ( هز كتافو )دو توت فاصون عمرنا رجعو لبعضياتنا ، الوغ تشوف حياتها ..
_روزا لبست مايو دوبياس ابيض و شورط دجين قصير مقطع ، وضعت كريمات لوجها ورشت ريحتها و هزت صاكها و نظاظرها و كلاكيط فرجليها ، اما سيدح لبس شورط للبحر و كلاكيط و عاري الصدر فقط سناسل فعنقو و نظاظر و صاكوش ...نازلين لتحت عطاو لي كارط للاستقبال و خرجو تيتمشاو منتعشين بالهواء و ختارو مطعم على جنب البحر يفطرو فيه و الحوار لي غاالب فوق الطاولة هو ! الاغنية او طراك لي تيوجد ليه ، تيناقشو الافكار و يحددو النقط لي تنجحها
روزا : آمونافي ! كلاشي لكاغتيي ديال لوسيد ( الحي الجنوبي )
سيدح : ميمد الكلمات لي حط للطراك كلهم على الهجرة و الافارقة و لي زاغاب
روزا : ( قلبت شفايفها بعدم اعجاب ) مانكرش ونكول الكلمات مايكونوش زوينين ؟ مي لوطراك باش يتشهر و يدير بووم ؟ خااصك شي حاجة مقودة
سيدح : ااااه سي بون ! نجربو هاد طراك و تيتحط فالانترنيت ونشوفو ردة فعل الناس
روزا : كول باغي تمزك راسك و اولاد كاغتيي دونوغ ؟ نعطيك مثال ! دبا جوج بنات غادين فطريق ! وحدة لابسة حوايج ماغك و لوكس وطخي كلاص و وحدة لابسة لباس ميم بَّا اورو ! مي سليبها باين فداك الحوايج اونديغي عريانة ! فين تشوف ؟
سيدح : ( شعل كارو ) سسسس العريانة ماي بيبيي
روزا : ( هزات كارو تشعلو ) هدا لميركانيين تيكولو ليه الباد بوز ( الشهرة السيئة ) هدا دخل بيه و تشهر آبخي رجع لمواضيع الهجرة وليزاغاب
سيدح : ( تيحك راسو تيخمم ) آلوغ ؟
روزا : ااه سي بون ! تكلاشي ولاد الكاختي لاخرين حط لهم لوسخ ديالهم و خلي طراك يطلع ناضي ، اينفوا يسمعوه ينوض هو يجاوبك و ها لاكييغ ناضت و الشهرة تتزاد
سيدح : ( جبد تلفونو ) خاصني نشوف ميميد و لِيو !!
روزا : ليس طومبي دباا ! تندوزو لفاكونس و فاش ترجع قطع معاهم ، يابا دوكونفيونس سيدح ، شكون كال مايوصلوش للاخبار و يصدق داك خيينا مكلاشيك هو لول ؟
سيدح : سي فغي ! ( هز يديه بفخر ) روزااا لا ماغسيليان ، غير نتشهر نشهرك معيا
روزا : زيد نهبطو لبحر ! بغيت نتبورنزا
سيدح : ( محول الإتصال ) الو مابيل صابرينة !! شنو فين راكي ؟
صابرينة : انا فالبحر مع اختي ! اي طوا ؟
سيدح : ( عنق روزا ) حتى انا مع اختي !
( تيقطع الشاريع تيهمس بصوت باح ) تباتي معايا ليلة ؟
صابرينة : هههه انت حمق ! شنو نقول لبابا ؟
(تتهضر ليها ختها فوذنها ) اتجي دبا ؟
سيدح : نفس البلاصة ؟
صابرينة : ( بحب ) وي لاميم ...( قطعت ) مالكي ؟
اختها : papa ..آيقتلك !! ماتنسايش راكي مخطوبة
صابرينة : ( صرطت ريقها ) ماوافقتش ! مانضيعش حياتي على حسب مصالح papa ..لقيت الولد لي يفهمني
اختها : لقيتيه فليلة ؟ باغة تسطيني ؟
صابرينة : حب من اول نظرة ...
_نعم ! حب من اول نظرة ، بمجرد ماحطت الطيارة سيدح و روزا و ارتاحو فالأوطيل ! فالمساء مشاو سهرو باشهر و اغلى ديسكو بالمدينة ، و صدفة التقو بصابرينا واختها و احد الاصدقاء لي من فرنسا ايضا وبالضبظ مدينة مارسيليا لكن الفرق هنا ان سيدح و روزا من اخطر الاحياء و صابرينا من ارقى الاحياء لانها ابنة اشهر مصممين الازياء المغاربة بفرنساا
صابرينة : ( تتحس بقبلها يسكت ) هاهو جاي ! الا انا ختك و عزيزة عليك نساي كولشي دبا
سيدح : ( بضحكتو الجذابة و لمساتو الساحرة حضنها مقبلها ) ماي بيبي ! ( قبلها قبلة حلوة فشفايفها ) مانعستش بقوة ماموحش يوصل صباح باش نشوفك ( بحب شم خصلات شعرها ) ونشم ريحتك ( و حط جبهتو على جبهتها تيشوف فعيونها ) و نغرق فيييك ، فوزيط لافام دوماافي ! صابريناا!!!
_صابرينة ذابت ! اما روزا جلست تااتشمس و اخت صابرينا مبتسمة لها تتحاول تجبد حوار معاها فوقت العشاق منسجمين قبلات و لمسات
اختها : ( بنبرة مازحة ) الصهد ؟؟!
رزوا : ( هزت نظاظرها رمقتها بنظرة باردة ) وقيلا صيف هدا ؟
اختها : ( تتحك رقبتها ) وي ! انتي وسيدح ماتتشابهوش ؟ ياك خوت ؟
روزا : ( منهدة تاتشوف فالبحر ) سييييدح
سيدح : ( قطعاتو فالبوسة ) وااش ؟ ( تيضحك ) نعومو ؟
روزا : ( هزت فيه حاجبها ) صمت
سيدح : ( شد فيد صابرينا و مد يديه لاختها ) يلاه نعوموو ...
_فهمها من المناداة، ان اختها صدعاتها ، نزلهم لبحر , والبنت لي مرت بجنبو يشوف فصدرها لان اغلبيتهم تيحيد سوتيان تيبقاو غير بالسليب ، دخلو لبحر تيعومو وجر صابرينة لحضنو تيقبلها
سيدح : ( تيذوبها و يحرك فيها الغريزة ) ماعندكش مشكل نديرو شي واحد هنا خفيف؟
صابرينة : ( رجعت حمرا بالخجل ) هنا ؟
( تاتشوف جنابها ) سي حشومة !
سيدح : الحشومة هو نقيم و ما نحووي__ش ..
_في كل وقت فكل مكان ، جمالها و انوثها خلاتو يستعمل خبرتو كاملة باش يطيحها فشباكو ، هبط لها المايو سليب فك خويطاتو وشدو بيديه و خدام تياكل فشفايفها مثل حلوة الغزل ، للحظة ساحت بين يديه و حضنها بقوة
سيدح : ماشي اول مرة ؟
صابرينة : ( معنقاه تتنهج ) وي ! مي ...( بخجل ) زعمت بغيت نقول ..
سيدح : ( تيمص عنقها و تيدوز بلسانو ) فهمتك ! عمرك طيحتي فالفحل بحالي ؟
صابرينة : (مدت يديها تتقيس لمعلم ) اممم !
سيدح : عجبك القياس ؟
صابرينة : كلك عاجبني ...
_نازل فدروج الفيلا تيمسح وجهو من الماء و تيمشط شعرو بآصابعو ، حافي القدمين و عاري الصدر فقط سروال جينز ، بصعوبة تيفتح عينيه من غروب اشعة الشمس ، جلس ماد يديه للباكية د الكارو شعلو تيدخن و تيسوط الدخان فالهواء تسمع حركة دور وجهو
مامادو : ( حط ليه بلاطو الفطور ) اي فخيغوو ! براكة من الكارو على الريق ، ضعافيتي بزاف
تيتو : ( طفى الكارو فالطفاية هز كاس قهوة من لبلاطو ) جبتي ليا المسائل ؟
مامادو : ( مشى جاب ضوسي فيديه حطو ليه ) اي فوالا !
تيتو : ( شعل كارو آخر و عيونو شبه مغمضين و لكارو ففمو فنفس الوقت تيفتح الملف و تيقرا ) سي بياان ! وصي دراري يخويو الفيلا كلها فين يمشي يرتاح
مامادو : اي بوغكوا تيتو ؟ خاص الدراري يراقبو شغل من بعيد
تيتو : جمع صاكك تمشي معايا ! شغل رجع عند ماليه
مامادو : ( هز حواجبو تيحرك فراسو ) دو توت فاصون وخ تشرح ليا مانفهمش
_طلع لغرفتو تيلبس ملابسو و فنفس الوقت تيجمع بعض الملابس القليلة ، قبل وصى مامادو يصاوب ليه وراق مزورين ، نفس الصورة لكن الإسم مختلف ..دار كاسكطتو و السلاح وراء ظهرو لقى نظرة اخيرة على الغرفة متذكر الليالي لي جمعوهم و مذاعابتهم و خلافاتهم ، سبع شهور لي مامرتش ساهلة معاها ! كانت نار و برد ، كانت مد و جزر ، مرة يغرقها سكرة تيغيب و مرة يسكرها هيا باش تغيب ، خرج للشرفة تينادي مامادو تاطلع عندو
مامادو : وي تيتو !!؟
تيتو : جمع حوايج روزا و كل حاجة تتعلق بيها !
مامادو : ( بنظرة تعجب ) داكووغ
تيتو : طلق راسك انا تنتسناك لتحت ..
مامادو : ( تيحك حاجبو ببلاهة) اوك تيتو
_مامادو لي شهد هاد سبع اشهر صراعات و صراخ بين روزا و تيتو فحياتو ماشافهم ، كان تينعس على اساس يفيق واحد فيهم قاتل لاخر ،ولكن تيلقاهم فقمة الهدوء ، في خضم تفكيرو جمع لها ملابسها و اشيائها هو غير راضي على هاد الحالة ! تاكمل و نزل لباكاج تحت وهز صاكو على ظهرو خارج عند تيتو لي جامع الدراري
تيتو : ( بحدة ) لي قلتو يطبق بالحرف الواحد ! سلاحكم قرطاسة ماتخرج منو ، البيع يتحبس
الكل : ( بين موافق و مشكك ) وي تيتو !!
تيتو : ( بنظرة واتقة ) لي خرج على كلامي يودع امو ! ( حرك راسو لمامادو ) تحرك ..
_حطو الباكاج فالسيارة ، و اقلعو و السيارة الاخرة تابعاهم كما العادة للحماية ، طريق كلها افكار تتاخدو و تديه حتى وصل لفيلا قادر ! خدا نفس طويل و فتح السيارة نازل تارك مامادو فالسيارة ، مزال اللقاء العائلي تايجيه تقيل ، منزل راسو نظرو مركز على خطوات رجليه حتى ضغظ فللانترفون
مانويلا : فيلا مسيو قادر شكون على الباب ؟
تيتو : ( مسح نيفو محاول يرفع نبرتو ) تيتووو
_فالبلاصة تفتح الباب و تم داخل مع الجردة للباب الداخلي ، كانت مانويلا فاستقبالو و فقط حياها برأسو داخل لصالون تيسمع نفس الاصوات لي متعود يسمعهم من صغرو ! كارين ..بخثة ..بشرى
تيتو : salut ( سلام )
القى التحية عليهم جميع من بخثة و كارين و بشرى و قادر فالأخير
تيتو : ( لمح ماريا جنب قادر دائما صامتة للدرجة تقول ماكيناش ، قرب ليها اسلم عليها ) صافا ماري ؟
ماريا : ( بخجل تخشات فذراع قادر ) وي صافا ميغسي اي طوا ؟ تيتو !
تيتو : ( غمض لها عيونو بجواب ) الواليدة على سلامتك !
بشرى : الله يسلمك آولدي ! مالك ضعافيتي آولدي ؟
تيتو : ( نظرو مشتت ) غير مع الوقت الواليدة راك عارفة ..ماكلة ريسطورات
بخثة : ( هزت حاجبها فيه بنبرة قلق ) تضرك شي حاجة تيتو ؟
تيتو : ( نفى براسو ) نو ! نوغمال ! ( وقف متنهد مخنوق ) انا فالجردة نكمي كارو ...( خرج )
قادر : ( وقف تاهو ) بركات من تسوال ! نوضو وجدو الغدا
بخثة : ( بنظرة شك ) سي لافامي قادر ! رجع السؤال عن الاحوال حاجة ضيق الروح ؟
قادر : ( بحدة ) صايي!! راك تعرفي تيتو البارح ؟
بشرى : خليه على خاطرو آبخثة ! سير شدو بعدا غير يتغدا ..
_جلسو يتداولو تاني ، وكارين و ماريا غير تيشوفو ، بعد مرور الوقت ، كان الغدا تيتحط و بخثة عيونها على قادر و تيتو ، قلبها تيخبرها بشي حاجة بينهم ، لكن عارفة ان قادر و تيتو الا مافصحوش على اسرارهم بلسانهم ماعمرك تعرفي اش عندهم بير غارق ماليه قاع !!!
قادر : رد بالك ! ماتبانش فالبلايص العامرة
تيتو : طانكييط تيوو ! ( اشار جهتهم للداخل ) ماكاين جديد ؟
قادر : غيان !! ماريا حبست علاقتها مع داك الدكتور و يماك راك تشوف فيها !! الله يشافيها
تيتو : ( بنفس ضيق) مانقدرش نجلس نتغدا ! نشد طريق لاسبانيا ، غدا لانيفغسيغ دو روزا و سيدح ( بحسرة ) هدا اخر انفغسيغ انكون فيه معاهم
قادر : ( طبطب على كتفو ) ماشي الاخير ! شوية الوقت الامور ترجع احسن من لول
تيتو : ماشي اي وقت تيتو !! راهم اعوااام ..
قادر : ( ضرب على صدرو سيكار فيديه ) هاد قاادر لي راك تشوفو ؟ راه صبر اكثر من عشرين سنة ، برك نعيش هاد العيشة ونكون فاميلا ماجاتش على عامين ولا اكثر،..
تيتو : ( نزل راسو باسف ) يكون الخير ! انا اكثر واحد باغي نعيش بحال الناس ! بون نخليك
قادر : طريق سلامة ! ورد بالك تيتو
_بدون مايودع لي الداخل ، عادة معروف بيها ، ركب السيارة مع مامادو اتجهو لاقرب اوطيل حطو فيه الباكاج ديال روزا و فنفس باركينج غيرو السيارة لي يسافرو بيها ، و فضلو السفر عبر الحدود لان طريق مرخفة ...
مامادو : ( طلق اغنية تيحرك راسو ) بيلاا اوووه بيلااا
تيتو : ( هبط لكاسكيط على وجهو ) هاهو يبداا تاني
مامادو : مون فخيغوو !! عيش الحياة ، نيييك لافي
تيتو : ( بابتسامة جانبية مفكرها بكلامها ) سكتنا فاش توصل دخل اسبانيا فيقني ....
_فاش توصل دخل اسبانيا فيقني !! مامادو كان تيضرب فطريق حتى لميتين كليومتر فالساعة فطريق السيار ! استغرقو نهار و ليلة لحين وصلو لملقا ، نهار وليلة ارتاحو فقط فيهم بضع ساعات و تناوبو فالسياقة حتى صبحو فملقا ...وقفو فباركينج نزلو من السيارة تيسرحو عظامهم
مامادو : ( تيتكسل وعينيه تالفين فالبحر ) واوواووو بيتااان على منظر واعر ، اسبانيا بلد السيااحة
تيتو : ( بعيون مغمضة من الشمس تيهز صاكو ) شوف لنا اوطيل ! ( تيحول الإتصال ) كما العادة عمرها تجااوب فالوقت
مامادو : ( تيتفوه و لي دازت من حداه يضحك لها ) نفطرو اصاحبي !
تيتو : ( دار نظارات و تلفونو فأذنو ) نفس اوطيل روزا و سيدح ياك ؟
مامادو : وي ! مريزرفي فسمية الوراق لي عندك ، جسبيغ مايكونوش زادو خلفة لشي بلاصة
_ غزز سنانو متجه الاستقبال ، ضارب طرقان ليل ونهار روزا خارج التغطية ، عطاوه لاكارط سويت و هزهم تيشكر الموظفة
تيتو : كراصياااص ( شكرا )
_شد لاكارط ديالو و عطا التانية لمامادو ، هما متجهين للسانسور هو يوقف عاقد حواجبو تيشوف فالمراية امامو تتضحك مع شي حد داخلين من باب الأوطيل حول نظرو ليه عاد طلق العقدة توضحت ليه صورة سيدح معنق وحدة معاه
تيتو : مامادو انا طالع ! جيبها ليا لفوق
_بسرعة ضغظ على زر سانسور وطلع تارك مامادو بابتسامتو العريضة تينادي على : روزاا
روزا : ( بسرور تتجري عندو محتضناه ) اااع ماماادووو فخيخوووو
مامادو : ( بحضن اخوي بعدها تيشوف فيها ) اولالا طابيان بغونزي روزا
روزا : ( بنظرات فخر ) اي ووي ! ( تاتبحث بعيونها ) فين تيتو ؟
مامادو : ( طبطب على كتافها ) لفوق ! ( سلم على سيدح و صابرينة ) واش سيدح ؟
سيدح : ( هز ليه يديه باشارة خوي الطريق ) بووج طوااا مامامدو ..
روزا : نخليكم نطلع عند تيتو ! مامادو نميغو لاشومبغ ؟
مامادو : ( سكت تيفكر ) باش نعرف انا ؟
روزا : اغيييط ! سكران ولا شنو ؟
_يلاه يتجه لإستقبال و هو يوصلو مساج من عند تيتو برقم سويت و وراه لروزا ، طلعو مجموعين فسانسور و تفرقو فالايطاج كل واحد و فين دخل ...
وقفت امام السويت لي قال لها عليه مامادو .. كان تيتو عارفها اتبعو مباشرة ليه .. خلا لها الباب مفتوح ، دفعاتو و دخلات وسداتو وعيونها تتبحث عليه فالارجاء قربت لصاكو بصبعاتها فتحت السنسلة بدون اصدار صوت ، ضربت فبعض الملابس دخلت يديها مزيرة على سنانها تابدات تحسس فدوائر ورقية
روزا : اححح الاوروو ( رجعت سدات الصاك ) تيتوووو ( سمعت حركة فالحمام ) تيتوووو
كان صوت الما مسموع دخلت الحمام لي كان واسع بان لها جسمو من الزجاج مضبب .. ابتسمت ابتسامة لعوب ، ممكن العشق مكينش !!!و لكن متنكرش أن رغبتها فيه طالعة خاصة انه مايستروا يعرف العزف على أوتار غريزتها كما يداعب العازف القيتارة !!!!زولات عليها ملابسها بقات بالمايو .. تيتو هو تيتو حس بكل حركة ليها ملي عفطت فسويت !!في لحظة خاطفة تفتح الباب و تجرات للداخل على غفلة
روزا : ( شهقت من الما بارد ) بااااارد اااه باارد
تيتو : ( مد يديه دوز للسخون عيونو عليها ) سي بون ؟؟
روزا : ( تتحول تشوف فيه تتمشط شعرها للوراء ) ماكلتيش ليا اتجي ؟
تيتو : سي طون انيفغسيغ (دورها ظهرها مع صدرو تيفتح لها سوتيان ورجعها لأمامو ) باغي ندوزوه اونسومبل ( دوز اصابعو على ثذيها )
روزا : ( تتحرك فكتافها بدلع وقفت على صباع رجليها متعلية للوجهو باستو ) فين الكاضو ديالي ؟
بدون جواب ! دخلها فحضنه بلهفة و شوق ضاري ، ولو طول وقتهم نزاعات لكن لهيب الرغبة بينهم مشتعل , للحظات كان الصمت بينهم سيد الموقف ، طول فيها الشوفة .. لونها المبرونزي زادها اثارة و حلاها اكثر فعينيه
روزا : ماجاوبتنيش ؟ ( هزت رجليها تتحك على رجليه تتحاول تجاريه فالإغراء و الجرأة ) كاضووووو !!
بدون اي تردد جرها بعنف لصدرو مزير عليها و اجتمعت انفاسهم ارتجفت من اخمص قدميها حتى شفتيها ، اشبعت عيونها من النظر الى شفايفو المتفرقة قبل ما ينقض عليها بقبلة شغوفة غلق كل المسافات لي بينهم و لسقها عليه ، احساسهم كأنهم في الجنة افتقدو هاد الشعور الى حد لا يوصف هذا علاش كل واحد فيهم اعطى هاد القبلة كل ما لديه .. بمجرد ما هزها عندو مزير عليها و هي مضورة يديها على عنقه كتبادلو القبلة بنفس الطريقة ، تتحاول تجاري سرعته و تمشي عكس حركاته بطريقة لا ارادية ، اما تيتو كان في قمة سعادته و دوك الشفايف الممتلئة الناعمة كيهاجموه بحلاوة و لطف مخلياه يعتصرها بين شفايفه لا مجال له لمقاومة حرارتها و الشعور بها في كل انحائه ..
فصل القبلة و بعدها عليه .. لسقها مع الحيط و لسق عليها من اللور عاطياه بالضهر و ... عضات على شفتها مبتسمة و زادت رجعت مؤخرتها لعندو تتحركها عليه ببطئ حتى حست بقبضة يدو على صدرها..و تآوهات بألم
الجدار كان بااارد و صلب لكن كانت حاسة بجسمها يحترق في حين تيتو نزل عند اذنها و نطق بصوت كالفحيح ..
تيتو : ولفتي القاصح ؟
روزا : ( تتلهث فيديه زير عليها من عنقها مقربها لوجهو و بصوت متقطع نطقت ) انت ولفتيني القااا..صح اااه تيتو
ابتسم بالجنب و رجع ضورها عاطياه بالضهر زير بيديه على مؤخرتها و نزل على ركابيه زول لها السليب .. دوزو من بين رجليها و شدو بين يديه .. طلع راسو شاف فيها كانو عينيها لامعين هز لها حواجبو و فرق رجليها شوية .. نزل على مؤخرتها طبع قبلة و دوز يديه عليها كيتحسسها كأنها قطن بالرطوبية .. دوز عليها لسانه و عضها بشوية و دوز اصبعه على أنوثتها
روزا : تيتو .. ( حطات يدها على شعره ) بغيت بليزير شوووو ( سخون )
بدون كلام .. هز لها رجل وحدة حطها على كتفو و نزل بشفايفو كيقبل أنوثتتها من الفووق .. خلاها تغمض عينيها و تبسم بنشوة حاسة بشهوة تملكتها خصوصا كي بدا يدوز عليها لسانه بطريقته المحترفة .. عضت على شفتها التحتية مخلية انينها يطلع بطريقة مثييرة ..
روزا : ( بصوت هايم ) وووي ! جييييم بصبعك انن
تيتو: (حط صبعو على البظر ديالها كيدوز عليه بشكل دائري ) هكذا ؟؟ وا لا هكذا؟؟ (يرن على اوتار رغبتها و ينتظر لحنه المنشود أهاااات و أناااات عضها و زير عليها حتى صرخت صرخة مدوية في الحمام ) شششش روزاااا
بدون سابق انذار هز يديه و شحطهم على مؤخرتها حتى قفزات من مكانها و طلقت صرخة خفيفة .. .. زيرات على شفايفها كتنين بين يديه حتى جاتها شحطة اخرى خلاتها ترجع للأمام و تزيد تلسق على الجذار
نزل لها رجلها و قف دوز أصابعه على عنقها منحي لها الشعر للجنب .. تحنى طبع قبلة على مؤخرة عنقها و طلع عضها فشحمة أذنها خلااها تأن بصوت مكتوووم تنفسها غير منتظم و كأنها كانت في سباق ، دورها عندو كانت كتلهث ودنيها حمارو و حنيكاتها كذلك ..دوزات لسانها على شفتها بطريقة مثيرة زرقة عيونها إختلطت بلون دموي و كأنها أمواج بحر مع حمم بركان!!! خلاتو يطير عليها من جديد يقبلها و يديه كيلعبو في صدرها لي كان واقف لاسق على بطنه ..
بلع انفاسها وسط فمه كيقبلها بلهفة و يديه كيزيرو على حلمات صدرها حتى كتأن وسط فمووه الشيء لي عاونو يدخل لسانو يتلدد بريقها كيف العطشان فوسط الصحرا .. كي فصل القبلة خلا خط من اللعاب بينهم مانقطعش و هي كترجف من نشوتها ..
نزل يده من ص•درها مباشرة لأنوث•تها دوز عليها بأطراف أصابعه خلا شفايفها يتلجموا و غلقت عيونها باحكام و عطات لنفسها لفرصة بش تعيش الاحساس و تنغم بأصابعه لي كلعبو فيها !!! يلا كان هو مشتاق ليها فهي ملهوفة على كل قبلة و كل لمسة و كل همسة منو ...
ممكن تكون فلحظة ضعف !!!ممكن لحظة حب!!! ممكن تكون رغبة مجنونة !!!لي عارفاه دبا هو انها بين يديه و ان نيران روزا مكين غير تيتو يطفيها كيفما كغطي على زبايلها و يدافع عليها فهو كذلك منبع الرجولة لي كتسقي اونثتها و طفي لهيب الشه•وة فيها ....... هو بإختصار سحر تيوزا
روزا : ( تتلهث بأنفاسها و طايرة وراء نشوتها غمضت عيونها ) جوطاادوووغ تيتووو
تيتو : (نطق بأمر )حلي عنيك شوفي فيا اش كندير
روزا : (فتحت عينيها و نزلاتهم لأصابعه لي كيلعبو في أنوث•تتها و هي كتتعرق و ترجف حاسة كأن العسل الساخن كيتكب على جسدها رجعت سداتهم ) شفت وعاجبني
تيتو :( عض على فكه من الداخل و نطق بحدة و صوته منشوي بيها) ماتحاوليش تسديهم ..!
روزا : ( حست بزوج اصابع انزلقو لداخل فتحتها كأن الضو ضربها الداخل .. فتحت عينيها على وسعهم و غوتات كتلهث ) اااااه تيييتو ba○ise moi فوووغ
ماتت الكلمات فحلقها و هي كتواجه نظراته الثاقبة .. ملامح وجهه مستمتعة بيها و هي ضعيفة امام رجولته .. امام اصابعه لي كيفركوها من الداخل الان و خلاوها تفقد السيطرة على نفسها بطريقة مبقاتش قادرة حتى توقف على رجليها لولا الجذار لي وراها .. عضات على شفتها و هو عاد مكيزييييد يحرك أصابعه بسرعة حتى عضات شفتها مزيرة عليها و رجعات راسها للورااء و رعشة ج○نسية قويييية ضربتها من الداخل خلاتها تفرغ ش•هوتها على أصابعه .. و خلاته يبتسم ابتسامة جانبية شريرة عارف معناها مزياااان ... خرج اصابعه و دخلهم لها ففمها لي كان مفتوح تتنفس منه ..
تيتو : (كيدفع اصابعه لحلقها) مصيهم .. !
فالحين انصاعت لأمره حر الشهوة لي حاسة بيها فهاد اللحظة تخلي عقلها غايب و ذايب مع اللحظة لي عايشينها .. ابتسم برضى و نزل يديه مرة اخرى لأنوثتها هاد المرة دفع ثلاثة الأصابع دقة وحدة خلاها تهز و تقفز مخرجة عينيها و بمجرد ما كانت غاتسدهم جاتها شحطة لفخضها ..
تيتو:عينيك يبقاو مفتوحين ..( رفع لها يديها لفوق راسها) يديك يبقاو هنا ..
بأمر قاطع .. كل كلامه كان عبارة عن أوامر و هيمنة مخلي الإثارة تزيد داخلها .. حركات أصابعه الثلاثة داخلها كانت قاصحة خصوصا ان الحركة سريعة .. حبات العرق بداو يتكونو على جبينها كيف قطرات الندى و هو مستمتع بمظرها حتى قذفت سائلها مجددا على يديه مجددا!!! عشق اللحظة لانه نااادرا فين روزا كتمتاتل لاوامروا بطاعة الشئ لي خلا متعتوا تزييد!!!!
تيتو :( طلع اصابعه لفمه تذوقهم) لذيذة .. سيكسي .. سخوونة ! بووج طوا
روزا : (بإستسلام)اش غادير ليا تاني؟؟؟ (حست برجليها كأنهم هلام ) تيتو فشلت ...
تيتو : يديك الفوق شدي فالحيط " شحطها على مؤخرتها و شدها عندو حتى وضحت له الرؤية مزيان ) خرجي هادي لعندي هنا ..
لبات طلبه مخلية يديها كيف قال لها و مؤخرتها باينة ليه .. حسات بعض•وه كيتحرك على انوث•تثها كأنه سيف يبحث عن غمده ... عينه مافارقوش ضهرها المبرونزي و لي مرسومين عليه الدو بياس بطريقة مثيرة حمقو لونها .. زير عليها بيديه أكثر حتى حسات بأضافره دخلو فلحمها .. تآوهت بطريقة مثيرة و تحركات عليه بشوية راجعة لور راجية يدخل يطفي نارها.. لبى طلبها و أخيرا .. دخلو وسط فرجها كامل دقة وحدة حتى حسات بصعقة في حوضها
روزا : ااااه تيتو دووسموون ضريتيني اااي
تيتو : ( جمع شعرها بيده و جرها عندو بحدة ) سمعيني صوتك الرقيق .. قولي تيتو ..
روزا ..( نزلات يديها من الفوق ماحسات غير بعض•وه خارج بالكامل و رجع خبطها من جديد بع**نف ) تيييييتو .. بيبي دووسموون .. أاه ..
تيتو : ( جرها من شعرها لعندو و زير عليها عضهاا في أذنعا و نطق بحدة و بصوت رجولي بعث الرعشة فجسدها) ..
ي د ي ك ل ف و ق (يديك لفوق) ..
من جديد طلعات يديها الفوق ملبية طلبه و هي كتنين و تصرخ باسمه مع كل ايلاج .. أنوثتها كانت مهيئة له بالكامل بسوائلها اللزجة .. التهمت عضوه برحابة صدر كأنه مفصل عليها تماما .. ابتسم بمكر مزير على جنبها بيد و شعرها بيد اخرة جرها عندو هز ليها رجليها كلعبو فالهواء و يديها مسندة بيهم على الجذار .. كتجيه خفيفة و ساهلة يشكلها كيف بغا و هادشي لي كيزييد يشعل فيه ناار صعب اخمادها ..اما هي فكانت مرفووعة طريقته في جعلها كدووب بين يديه احترافية، عضات على شفتها و غمضات عينيها مبتسمة و هو عاد مزايد كيزدح فيها بعن*ف حتى حست بقواها خاارت و حلقها نشف مابقاتش قادرة حتى تغوت ...
تيتو .. ( نزلها و توجه بيها لافابو ديال الدوش ... دوز عليه بيده كاع مستحضرات الاستحمام لي كانو تما رماهم للأرض و نزلها فوق منوو قفزاات بالبرد و تعلقات فيه .. ) كالم طوا !! سخنتي بزاف !
( عاود نزلها فوق اللافابو و دفع جسدها تسند على المراية بضهرها فرق لها رجليها مزياان قدامو حتى بدات تتبان كاملة وااضحة ضاربة فيها الاضائة القوية و سوائلها مغرقين أنوتثها كيلمعوا كأنها جرة من العسل .... نزل بشفايفو لمستواها دوز عليها لساانو و نطق بحدة ..
تيتو :عينيك هنااا .. ( دوز ابهامه على بظرها بطريقة دائرية ) هذا ديالي ..!..
روزا :(موسعة عينيها فيه بنشوة متبعة حركاته) ديااااالك .. كووولي ديالك..
قرب لها موجه رجولته لتقيبة ديالها بمجرد ما قاسها زادت قربات له و هي كترجف بالنشوة .. مكانش قادر يصبر أكتر و عينيه على صدرها الابيض عكس جسدها المبرونزي .. للحظة توقف عقله عن العمل سيطرت عليه بدلالها و لحيمتها الرطيطبة ..
اخترقها من جديد خلاها كتلوى تحت منه نزل بشفايفه لصدرها مباشرة وحدة شدها بيده و وحدة كيدوز عليها بلساانه و يشفطها داخل فمه مرة مرة
روزا : اووو ماتعضنييش تيتووو
.
تيتو ..( عضها فحلمة نهدها مرة اخرى غززها بين سنانه حتى بدات فالصراخ مرة اخرى ) تيتو يدير فيك لي بغا اشوشوط !!
روزا :( طلقت صرخة مدوية طارت عليه بغات تعضو فكتفو وهرب ) بيتاااان.. تيييتو ااي
تيتو : ( داز للثانية كيعض فيها ماعتقهااش و هو كيتحرك بسرعة تحتها مستمتع بضييقها) تسديتي بزااف
روزا :( كتلهث) تييتو عييت .. جيبو صاافي
بمجرد ما قرب يجيبو رفع يده لرقبتها زيير عليها ماعطاهاش فرصة فين تشد فيه .. يديها بداو يضربو فالحوض كتعافر بين يديه باغية تبلغ نشوتها نصها التحتاني تبنج عليها بقوة الايلاج و حاسة بأنفاسها كيتقطعو .. ضربات له على يده و هي تتنهج حتى حساات بسائل انفجر داخلها .. زول يده من عليها و كيتآوه برجوولية كأنه يزأر صوته كيعلو و هو كيفرغ داخلها أما هي فكانت كلها كتههز و تحط تحت منه برعشة قوية اصاابتها بالجنوون ..
كانت علاقتهم الجن○سية تعبير عن حقيقتهم!!! عن روزا لي كل السبل التي تؤدي لمتعتها مباحة !!!و عن رجل لي كل افعالوا فهد الدنيا هي رغبة انه يقول للعالم
Y a que tito (مكين غ تيتو)
_التفكير المفرط ! هيا الحالة لي تتجسد تيتو ، قوة التفكير فليل و النهار ، والحاجة لي تتخرجو من المود هيا وحدها ، روزا ! ضكحة روزا و نظرات روزا...كانت الساعة تشير للثانية بعد الزوال ، كان تينتظرها و مرة مرة يشوف فالساعة
تيتو : روزاااا ! طلقي رااسك
روزا : ( تتوضع لمسات الماكياج ) جاااغييييف تيتوو
_لباس لي معتمداه فالعطلة هو سوتيان مايو و شورط قصير دجين .. تتمشي بمشية راقصة و دندن بالموسيقى ، تحرك كتافها و تجمع شفايفها على شكل قبلة تتجاكر تيتو لي ماد لها يديه
تيتو : الي فازي ( بنظرة شاملة للغرفة ماكد من حالتها و سد لباب ) مافيكش الجوع ؟
روزا : ( منزلة راسها على التلفون ) ماما اي طاطا عيطو ليا ! ( هزت عيونها فيه لقاتو تيشوف فيها ) تيتو فين ندوزو لاسواغي ؟
تيتو : فين بغيتي دوزيها ؟
روزا : ( طلقت من يدو حاضناه جنب ) معااك ! تيتو !
تيتو : ( ضغظ على سانسور تفتح و دخلو ) امممم
_تقابلات معاه حاضناه من بطنو هازة وجها لعندو و تترمقو بنظرات هايمة فيه ، تتفحص كل إنش فوجهو و تبتسم
روزا : مون تيتووو
تيتو : ( قرب لوجها طبع قبلة ) كيسطا ؟ ( شنو )
روزا : ( هزت كتافها بنظرة فارغة ) شي حاجة تبدلت فيا من البارح ليوم
تيتو : حاجة زوينة ؟ ( بدون جواب ) نفطرو هنا ؟
روزا : وي ! فين سيدح ؟
تيتو : ( حضنها بقوة غادين ) مع مامادو نزلو لبحر
_فمطعم الفندق جلسو بجوج من جهة البحر و طلبو الفطور ، كان تيتو قليل الكلام عكس روزا لي اليوم مورالها طالع ، كان مسايرها و مرة مرة يبتسم ليها ولا يمسح لها جنب فمها من الاكل
روزا : ماكليتيش ؟
تيتو : ( بتنهيدة حارة ) سي بون ! ( مسح وجهو ) نتحركو تشوفي شنو بغيتي ؟
روزا : ( بحماس هزت يديها فوق ) نييييك الاوروو ! ( تتشوف جهة لبحر ) و سيدح ؟
تيتو : ( جبد التلفون ) انا نهضر مع مامادو
_تصل بمامادو و خبرو انه يطلعو عندهم لباب الاوطيل ...لحظات وصلو عندهم و روزا من معزتهم تعنق هدا و هدا و ركبو فالسيارة متجهين للمكازات من ماركات عالمية ، طريق كلها طالقين موسيقى لاتينية مستمتعين باللحظة وحتى مامادو معاهم من غيرو هو لي كان على عادتو هادئ لكن سبب هدؤو لا يعلم به الا الله ...روزا و سيدح عيونهم ترسمو فيهم لقلوبة و هوما تيشوفو الماركات المفضلة عندهم ولي مفرحهم هو انه لاداعي لرؤية ثمن ، عجباتك هزها ..
روزا : ( قربت تعنق صاك ) اووو مون بييي داموغ
سيدح : عاد حطاتك طيارة مارساي ؟ عياان ذوقك
روزا : ( هزت شفايفها بعدم اعجاب ) انت لي مولف بالمارشي ديال اورو ! هداك بيل تلبسو ؟
تيتو : ( جر روزا جنبو ) شششش !! هز لي بغيتي وهنينا
مامادو : ( هز سروال كلو مرسوم ) هدا زوين ؟
تيتو : انت لي بقيتي ناقص فالحساب اصاحبي
_ربعة سوايع ! من الشراء و الدوران فالمحلات ، لي شافوه بغاوه ! يزيدوها بنكير ، حتى من الحلويات و الشكلاط شراوه ، و بعض الهدايا لباقي العائلة
تيتو : ( بعصبية ) تحركو تقاودو لافوااااتيغ
روزا : هو تيكولي شوشوط ! انا شوشوط ؟
سيدح : ( ببرود ) نو ماكلتش لها
تيتو : ( زمجر بقوة ) روزااااااا ! ( ضربو بركلة ) سد فمك انت ركب حدا مامادو ، تحرك طلع
سيدح : ( هز لي ساشي لفوق كحركة شكر ) ميغسي مسيو تيباري
تيتو : ( ساط بخنق ، شد التلفون تيبحث ) مامادو توصل رومبوان التانية دوز على ليسر
روزا : وعلاش ؟
تيتو : ( هز لها صبعو ) قطعي حسك
_هزت كتافها معنقة مشترياتها و تتبوسهم ، مامادو شد الطريق لي نعث حتى وقف امام مكتبة متعجب ونزل تيتو داخل
مامادو : واش يتقيد فلمدرسة لعام جاي ؟
روزا : ( بهمس ) يشري لكتوبة لماريا
مامادو : اااه دااكوووغ ! سيدح انت تتقرا ؟
سيدح : تنحو_ي ! ( تيجرب النظاظر مفتاخر ) كي جيتك ؟
مامادو : سير سول صحاباتك
روزا : ههههههه دجاجة الفازكة ...
_دورت وجها تتشوف فتيتو بنظرة حب ! كان دائما تتعجبها طولتو و اللون الاسمر لي تيمتاز بيه ، كان جدي فكلامو مع صاحبة المكتبة و هو تيحاول يتواصل معاها ، حتى مدت ليه عدة كتب و بدا يختار و عطاهم لها تجمعهم ليه ..
تيتو : كراصياص ..
_شاف يمين و شمال و هو تيقطع الطريق ، فتح الكوفر حط فيه ساشي وركب السيارة
روزا : ( عنقاتو تتشم عطرو ) تيتووو
تيتو : ( قبلها من شعرها تيهمس لها بصوتو الرجولي ) وي
روزا : جوسوي طومبي اموغوز دو طوا ( وقعت في حبك )
***بعد يومين
_من امام مركز الشرطة الكبير لمدينة مارسيليا ، واقف وحيد ، لا صديق لا قريب ، واقف متأمل الشاريع و الشمس و الهواء و الناس ، مغمض عيونو وريحتها مزالة فملابسو قادر يستنشقها ، دوز ليلة مثل الحلم ، لكن فاق من الحلم للحقيقة ، حامل معاه ذكريات فقلبو و صور لاقرب الناس ليه فقلبو..بخطوات تابثة قاطع الشارع لاكاسكيط حاجبة عيونو داخل للمركز ؛ تيمر بين سيارات الشرطة و رجال الشرطة لي داخل و لي خارج ، مودع حريتو و كل مايملك مفكر اخر كلمة تقالت بينهم ..
_طَنبغيك
🔙🔙🔙🔙
_ كل ماكان يفعل هو الحضن ، حضنها بقوة و هيا تتحاول تخرج من بين عضلاتو لي ضاغظين عليها بقوة ، ممكن قالتها فلحظة اعجاب ، او بطريقة عفوية ، او ممكن روزا قلبها لمس فعلا حبو ، ماسألش و مطلبش منها تأكيد مرة اخرى ، الطريق كلها كان تلفون سيدح تيتبادل من أذنو لأذن روزا و هما تيتكلمو مع بخثة و بشرى و كارين ! سهى فيهم و فطريقة كلامهم و ضحكهم و حكاياتهم حتى وصلو للفندق كلها دخل لغرفتو يرتاح
روزا : ( بتعب ) اااي رجلي
تيتو : ( تيحط لها مشترايتها ) روزا نطلب الماكلة ؟
روزا : بيتزا وي ! اووو ..
تيتو : ( قاطعها) لوسواغ و يطلعو الشراب ( شاف الساعة ) مزال الحال شوية
_ خدات دوش خفيف و خرجت بالفوطة مباشرة لمشترياتها لبسات دوبياس جداد و بدات عرض الازياء كما العادة ، تلبس وتحيد و دير عرض على طريقة العارضات بمشية مستعرضة الملابس منتظرة منو يهز كاسو عندها بإشارة سونطي ، فالاخير بقات بدوبياس جلست فمكانها المفضل عندها فحجرو ، تتاكل لبيتزا لي طلب لها
تيتو : ( هز راسو لفوق تيدخن ويتبعو بخروج الدخان من فمو ) لوقت تطير !
روزا : ( تتمضغ ببطئ وقلبت شفتها التحتية ) الوقت الوحيد لي كنت نحسبو هو فوقاش يوصل هاد نهار !!!
تيتو : ( تيذاعبها بلحيتو ) شنو تبدل ؟
روزا : ( بنظرات لامعة ) عاد يبدا يتبدل ، مي ماعرفتش الايام شنو جايبة لينا!!؟؟
تيتو : ( رمش ببطئ ) صمت
روزا : ( مسحت فمها دارت عندو وجها لوجهو ) تيتو علاش ديما ساكت ؟ ( حطت يديها على قلبو ) تنحسك هاز بزااف
تيتو : ( دور وجهو ساط الدخان مسك يديها مقبلها ) مرضني التفكير بزاف ! مرضني الماضي لي خديت فيه قرارات ندمت عليهم !!!و مخوفني المستقبل يوقعو لحوايج لي خايف منهم يوقعو!!! و مرضني الحاضر لي مامقبلوش !!!
روزا : ( نزلت عيونها تتدور لكلام فراسها ) تيتو ! نص لكلام مافهمتش قصدو ، مي الا كنت بين هادشي لي تتقصد ؟ انا ماشي خايبة بزااف فلداخل ديالي
تيتو : ولكن ساهل تبيعي ؟
روزا : ( بصمت رهيب و نظرة عتاب ) شكون قال انت ماتبعنيش ؟
تيتو : الايام تتبث ليك ( بيديه مسك اصبعها ضرب فقلبها و رجع ضرب فقلبو ) و تتبث ليااا
روزا : ( مصت شفايفها باحساس الم فقلبها ) خليك ديما معايا تيتو ( قربت لوجهو انفاسو تضرب فيها ) خليني ديما معااك
_ضرو قلبو ! تيتعصر الم ، بين احضانو و امام عيونو ، اللحظة لي قالت شي حاجة تغيرت ماكذبااتش ، نظرة عيونها تغيرت ، احساسها لي تتوصلو ليه دافى ، قليل فين تيكون بينهم هاد التخاطر ، اللحظة لي تتنتظر جوابو كان جرس الباب تيتضرب وهزها حطها مكانو متجه لباب فاتحو وكان امامو سيرفيس روم
تيتو : ( بتحية ) اولا !
*** : تنتمناو لكم عيد ميلاد سعيد
_شكرو مرة اخرى جار العربة داخل بيها لعندها ، كانت فيها قنينات الشراب و كيك صغير فيه شمعة
روزا : ( وقفت تتصفق بحماس ) اوووه سي مونااانيفيغسييييغ ...آلي روزااا
تيتو : ( شعل شمعة و هزها امامها ) جوايو آنييف مابيل
روزا غمضت عيونها لبرهة و فتحتهم على لهيب الشمعة خليط بين زرقة عيونها و لهيب النار ، كأنه تيعيش آخر لحظات حلمو ، كانت جميلة مثل لوحة فنية ، نفثث على الشمعة مبستمة و بصبعها لمست الكيك ساحبة لا كريم و مصاتو ، ماستوعبش المنظر و حط الكيك مفضل يتذوقو من شفايفها بقبلة هادئة فحركتها و ساخنة بلعابها ، صغيرتو لي رعى لسنين و ايام رجعت بالسن القانوني و كما كان متمني يدوز معاها الليلة
تيتو : ( تيقبلها قبل متقطعة بلهفة و شغف خاطبها بالداريجة ) كولي مورايااا
روزا : ( منيمة عيونها ) وي
تيتو : طَنبغيك
روزا : ( بلهجتها ) نْحبْكْ ربك
🔚🔚🔚🔚
_ بمارسيليا مساءا ! من داخل فيلا قادر خطوات مانويلا مدبرة المنزل فالمطبخ تتوجد لعشاء الليلة مع الشيف و تيتبادلو اطراف الكلام بخصوص صحة بشرى مؤخرا لي استرجعاتها حتى رن هاتف المنزل ..
مانويلا : فيلا مسيو قادر بونسواغ
قادر : ( ببحة منخفضة ) مانويلا !
مانويلا : مسيو قادر !
قادر : اكوت موا بيان ! مدام بشرى تاخد العشا ديالها و لمديكامون ديالها و بعدي من جنبها التلفون و آنطيغدي التلفزيون يتشعل و اي واحد جا لفيلا قبل ماتفتحي الباب تعطيني اخبار انا لول !! ميييم تكون ماريا ولا بخثة ولا كارين
مانويلا : ( بقبول ) وي مسيو قادر نفذ بالحرف
قادر : ( تنهد ) مانوصيكش عينيك عليها ( شاف ساعة ) مانتعطلش فرجعة
مانويلا : مع السلامة مسيو قادر !
_غمض عيونو للحظة يستمد الهدوء من كلام المحاميين لي دايرين بيه ، من اللحظة لي دخل تيتو للمركز و اتصالاتهم و حركاتهم على قدم و ساق ! مد يدو لتلكمند شعل التلفاز على القناة الرسمية الفرنسية ، و المذيعة تتنقل الخبر و صورة تيتو مغطية وجهو و طلع فيديو للحظة لي مخرجينو من المركز رامين عليه تريكو على راسو و يديه مجموعين امامو بالمينوط مركبينو سيارة الشرطة
المحامي الاول : ( ضرب بصبعو على الطبلة ) مسيو قادر خرجوه من الحراسة النظربة و يحولوه للسجن و غدا يبدا التحقيق
قادر : ملييح ! ( شاف فالمحامي التاني ) كاش خبار ؟
المحامي الثاني : ( تيقرا لمساج ) التحقيق المدة ديالو غالبا تكون بين ستة شهور حتى لسنة
قادر : ( حط صبعو على جبهتو تيماصي ) فريق التحقيق لي متوقعينو ؟
المحامي الاول : بيان سيغ ! ( تياكد بصبعو ) ماعندناش فملفو الجنايات ، لا اغتصا__ب لا جريمة قت_ل بدليل ، التحقيق يتسرع قبل الوقت كان مطلوب من العدالة بتهمة الإتجار فلادغوك
قادر : اون سي جامي ؟ مانبغيش مفاجاآت ( شار بيدو على صدرو ) قضية تيتو ! قضية ما فامي كلها
المحامي التاني : على حساب اقوال تيتو لي حفظ نفس التهم لي وجدنا قبل ! ( بنبرة تاكيد ) تكوين عصابة و تجارة المخدرات و نهار يتضمس الملف يطالبوه بالتمويل لي عندو
قادر : ( وقف تيحاول ياخد نفس ) هادي خدمتكم والفلوس اخر حاجة تحتاج نقاش ! خدمتنا تتبدا الوقت لي يتحكم و يدخل يدوز لي عليه فالحبس ! وجدو لي يكونو معاه لا شي حد يسخن عليه راسو و يبغي يدوز ليه ، نقولها و نكررها ماااحاابش مفاجآت
المحاميين : كن مرتاح سي قادر ! الامور دوز كما خطط لها البوص هادي عام ..
_ استأذنو من قادر و خرجو بحالهم ، هم ماشي اي محامين ؟ هم محامين تابعين للمافيا "لاكامورا" و خدمتهم كلها مشرية قبل ، تركزو عيونو من جديد على التلفاز و الخبر لي تيتعاد و يتكرر هو نفسو "اعتقال" تيباري الرماش المطلوب من العدالة ..كانت شاشة الهاتف منورة باسم بخثة و فتح الخط
قادر : واش بخثة ؟
بخثة : ( عيونها تيجريو بدموع وهيا تتقرا الخبر على التلفاز ) كان قلبي حاسني كاش حاجة اطرا مي جااامي خممت فتيتو يسلم راسو
قادر : جا الوقت يصلح راسو ! ماتبكيش بخثة ، الا بكيتي نتي آش خليتي ليماه ؟
بخثة : ( تتنخصص ) هو من صغرو حار و صعيب مي حنين ! ( بنخصة بصوت ) اااا الرب العالي ، وصلت الاخبار لبشرى ؟
قادر : مزال ! وجدي روحك اندوز عليك ! وينها كارين ؟
بخثة : كارين راها راكدة ! قولي دراري مزال فإسبانيا ؟ وماريا ؟؟
قادر : ( شاف ساعة ) ماريا فلابغطمون ديالها وعيني عليها من بعيد ، و الدراري غدوة طيارتهم مع الصباح ! غدوة راه لكيرا فاميليال بخثة
بخثة : ( تتمسح دموعها ) ارواح قادر ! رواح
_بسنوات الالفية الثالثة بين الفين و ثلاثة عشر و اربعة عشر ، كانت البداية الفعلية لتكنولوجيا الحديثة و إنتشار سوشيل ميديا ، بعدما كان الانسان مولوع بالمكالمات و الرسائل النصية و ظاهرة يوتيب و سكايب ، ظهرت خاصية الواتساب معاها خصائص اخرى ، ولكن الأخبار الخاصة بالدولة و اخر أخبار الحوادث لازال المواطن الفرنسي يتابعها من التلفاز ...مثل العادة تتفيق الصباح على حمام دافئ و تعتني ببشرتها و ملابسها حتى تسمع الدقان فالباب
بشرى : وي !! ( بتسمت لها ) بونجوغ
مانويلا : بونجوغ مدام بشرى
_تحنحنت تتساعدها فلبس مجوهراتها تتشوف فيها بحزن ! شهور هيا و تتخدمها ، شهور و هيا تتراعيها ، كان عندها فضول شكون هادي لي خداات قلب مسيو قادر ، لكن مع العشرة لمست قلبها الابيض و طيبوبتها ، سمعت خطوات دارت جنب شافتو واقف بملامح صلبة ، عطاتو تحية براسها و نسحبت
بشرى : ( بحب ناضت عندو قبلاتو ) صباح نور حبيبي ! ( تتذاعب حنكو ) نعست لبارح ماحسييش بيك امتى دخلتي
قادر : ( بنظرة حنونة ) ماعليه ! الله يزيد فراحتك
بشرى : آمين ياربي ! نزلو نفطرو ؟ تلفوني بعدا فين راه؟؟؟ نسول فدراري
قادر : ( مسكها من يديها ) بشرى !!
بشرى : ( بعفوية ) آنعاااام
_ماجاوبهاش ! فقط تيشوف فيها و تواني لمحت بخثة داخلة وجها شاحب ، ممكن يكون قادر صعيب تنبأ بحالتو ، لكن جارتها و رفيقة عمرها تتعرفها مزيان ..حطت يديها على قلبها من إحساس الإنقباض لي جاها و اليد الأخرى مسكها قادر
بشرى : ( تتشوف فيه و تشوف فبخثة نطقت بخوف ) واحد فاولادي وقعت ليه شي حاجة ؟
بخثة : ( قربت ليها تتغمض عيونها وتفتحهم ) من الخير بشرى ( حضناتها ) من الخير حنووونة
بدات ترعد ! و الدموع نازلين ، الم شديد زلزل جسمها , نفسها تتحس بيه تيتقطع و الكلام هرب ليها
بشرى : ( تتحرك يد قادر ) قولي شنو واقع ؟ شكون فاولادي ؟ اشمن كارثة طيحو راسهم فيها ؟؟
قادر : ( بنبرة ثابثة ) تيتو ..
_قاطعاتوو تتصرخ ! ماخلاتش ليه فرصة فين يشرح ! تيشدوها و يهدنوها وصراخها تيزيد يعلا ، و بكائها و نواحها يبكي الحجر
بشرى : آمييييمتي على ولدي ! آاااافينك اسيدي اباااا تشوف ولدي رما راسو فالعاااافية ( تتضرب صدرها و تتشهق ) واااش قتل شي احد ؟ واااش قتلووووه ؟
بخثة : ( الدموع غلبوها ) اياااا سمعي يااا مخلوقة راك تقتلي فرووحك
قادر : ( تيسوط فالهواء نطق بحدة) بشراااااا ! ااااسمعي
بشرى : ( تتنين باسمو و ضرب فصدرها ) هانا تنسمع !
قادر : ما اقتل ما تقتل ! تيتو راه مشا سلم راسو للبوليس ، هدا ماكان
_تلبكت فالكلام ! مامصدقاش الكلام لي تتسمع ، بعيون حائرة تتشوف فقادر وتشوف فبخثة لي تتهدنها
بخثة : من الخير ! دعي معاه ربي يخفف عليه الشدة ، الحبس ماساهلش لا عليه ولا علينا
بشرى : ( نهر نفجر على خذها ) اااااه ربي ! فااااش غلطت ؟ فييين قصرت ؟ ياااربي تكوووويت على ولدي ، يااربي راه ولدي ولدي ! خاايب ولدي ! زوين ولدي ، ( تتشد فراسها و تقطع النفس تتحاول تستوعب ) ياااربي عاااافية ! عااااافية شعلت ليا فلقبي ، ياااربي كي ندير نااكل و ولدي محبوووس ! علاش آتيتو اولدي ؟
بخثة : استهدي بالله بشرى ، دعي الله
بشرى : ( تتنفي براسها و تشد فصدرها تحك باصابعها ) عاااافية و تتاكل فيااا، كنت حاااسة من نهار خرج من الدار وانا بركان كان عندي ناعس هاهو فاااق
_لاكلمات اطفي نارها ولامواساة العالم تهز عليها همها !! كانت تتقرب منها بخطوات تقال و بكائها مسموع تتنخصص ! من صغرها تبكي معاك و ضحك معاك و تحس بيك ..مدت لها يديها و ترمات فحضنها تتنين
ماريا : ( بصوت مخنوق ) بقى فيا خويا آماما !
بشرى : ( تتحضنها بقوة و تبكي تبكي ) ااااه الصغيرة ديالتو ! اااه مارياااا يااا ابنتي ونار تتاكل فيا ..
ماريا : ( فحضنها تتبكي ) كنت ديما تنتوحشو اماما ! وكي ندير دباا اماما و خويا محبوس بوحدو
_بخثة مسكت وجها تتبكي و قادر شد على صبعو بعضة راد فيها الحر ، تحنى هز ماريا لحضنو و يقبل راسها
قادر : مااتبكيش آبنتي ! تيتو عمل الحاجة لي ترجع ليه بالخير
ماريا : ( تتحضنو بقوة و دموعها نازلين ) حنا معاه ! حنا مع خويااا ..
قادر : ( بحسرة ) بيان سيغ آبنتي ! ( جلسها عطاها تشرب ) صايي بركات من البكا ، مكتاب الله مامنو هروب ، راني نهزكم بسناني ( قبل راس بشرى ) وربي شاهد
_قدر و مكتوب ! يمكن بشرى كانت عارفة شي نهار ولدها فاحد الايام يطيح بين ايدي العدالة لكن الغفلة تتحرق ، ممكن ماكانش مقرب من ماريا وماكانت رابطة قوية لكن ماكانش كدلك داك الاخ الخبيث والدم عمرو يرجع ما ... مرور ساعاات و الخاطر عالم بيه الله ، فهاد اثناء مع وقت الزوال كانو جارين باكاجهم خارجين من الباب المطار ، فللحظة الانترنيت خدم ليهم و رنة المساجات عبر واتساب ماحبسش ، شافت فيه شوفة تساؤول وهو كدلك
سيدح : ( قلب كاسكيط ) واش مارساي توحشتني هه
_التزمو صمت للحظة ، عيونهم كانت مامصدقاش شنو تيقراو و كل للحظة تيحطو هاتف على اذنهم يسمعو و الدهشة تترسم على وجوهم و هما تيسمعو اخبارهم بللهجة جنوب الخاصة بماغاساي تياكدو على اخر حرف
_بيتاااان غوزاااا ليفليك ( بوليس ) شدو تيتووو
_واااش سيدح سي لاكييغ على اولاد القح__اب شدو تيتو
_روزااا جاوبينا ، الا لكورس ( حي منافس ليهم ) بيعو بتيتو لليوم لاكيغ تنوض و الميش يشعل
_قلبها كان تيضرب ، انفاسها تتضارب و تتشوف فسيدح هو تيشوف فيه عرق فجبهتو تنفخ بدا يضرب ، سؤال لي يهبلهم : امتى وقع هادشي ؟ وقتاش شدووه ؟؟ شكووون شدوو
روزا : ( شافت رجال قادر وقفو عليهم ) شنو ؟
*** : مادموزيل روزا ركبي معانا نوصلوك
_ عقلهم حبس ! ركبو و لسانهم تربط ، راسهم تيزدح ، شدات فراسها تتفكر اخر للحظاتهم و قببلاتهم و كلامهم ، قلبها تزعزع و زيرت بيدها على وجها بقوة مانعة نفسها من صراخ ، ماحسوش بطريق تاوصلو قبل ماتوقف سيارة فتحو ابواب سيارة نازلين بسرعة تيتجراو صوت انفاسهم تتسمع حتى دخلو لقاوهم مجموعين كلهم سوى قادر و عيونهم على تلفاز
بخثة : ( بلهفة ) روزاااا
روزا : ( هزت يديها لفوق ) سطوووب بخثة ( تتنهج و قلبها ضارها تتشوف فتلفزة )
سيدح : ( عاقد حواجبو مكره طريقة جارين خوه ) اولاد القحا___ب ( تيشوف امو تبكي ) فوقاش تشد ؟
بشرى : ( صوت مبحوح ) بارح صباح
روزا : ( تتحس بلهيب شاعل فراسها هزت رجلها تاهزااتها ضربت تلفازة و صرخت باعلى صووووت ) ااااااااااااااااااه ( تتشد فراسها و تهز رجليها تتهرس تلفزة ) نوووووو نووووووو
_بشرى شدت فقلبها ، ماريا ناضت تتجري مخلوعة و كارين مصدومة ، من غير بخثة لي تتحاول تهدنها
سيدح : فين شدوووه ؟ كفاااش شدووه ؟ ( تيهز فيديه صوتو عالي بغضب ) هو هبط عندنا سبانيا ماشدوهش و شدوه هنااا ؟
بشرى : خوك اسلم راسو ! خووك ...
قاطعاتها بانفعال تتهز فيديها و تتطير فبلاصة من شدة الغضب و نرفزة و حلقها يخرج
روزا : نتووووما السبب ! ( تتشير لها و تشير لبخثة ) توجووووغ تتزيروه بالهضرة !
بهخثة : واش راكي تفهمي ؟ هو اسلم راسو ، مش حنا لي بلغنا بيه
روزا : ( تتشد فراسها و تمشي وتجي باغة ضرب و تهرس باغة تريب الدار ) علااااه تجيكم صعيبة ؟ علاااااه نتما ماكرهتوش كلنا فالحبس ؟
سيدح : ( حط يدو على فمو محطم ) صمت
بشرى : روزا الله يهديك !
روزا : ( تتعاتبها و تنفي بصبعها ) نووو طاطااا !انااا الوحيدة هنا لي تنبغي تيتتوو ! سي مواااااا ( تتضرب فصدرها ) بووووحدي ، ( تتمشي حتى لباب تتضرب فزجاج وترجع ) اولااا طيييط دومااامييغ ! او لا طييييط دو ماااامييييغ نوض لكيرااا مع لابوليييس
بخثة : حابة تبعيه ؟ نديرو غالط على غلط ؟
روزا : نيييييك الغلط لي تفكرووو بيه ( نوبة غضب صابتها تتصرخ و تشتف ) نييييك ليزااااغاااب ، نييييك لافخوووونس دوميغد
سيدح : ( جاوب فتلفون ) وي ( .....) اااه ( .....) داكوغ ( ...) اوك
روزا : ( شافت فيه ) واش ؟
سيدح : (حرك لها راسو تبعو ..شاف فبخثة بعتاب ) درتووو لوحشووومة بخثة ! عطيتو ولدكم بيديكم لابوليييس
بخثة : واش راك تحكي ؟ يا الرب العااالي
روزا : ( تابعاه ) ايا طلبي ربك يخرج غدوة ( تتهز فيديها ) باخسكو دموع مايخرجوه
_بخثة تابعاهم ترجهم لكن مُصرين يخرجو ، فتحو كوفر السيارة جبدو بالزهم شتتو دوك لحوايج هزو لي هزو و شدوها بجرية ، ماجات بخثة تخرج و طلب من رجال قادر تاكانو شدو طريق الغابة لي مولفين لهروبهم ...تيجريو ! تيجريو ، حتى ضربو مسافة لاباس بيها , بداو يلبسو كيطمة ديالهم ، روزا لبست سورفيط فنواغ جمعت شعرها و سيدح كدالك سورفيط بلو و زيرو سيور ايرماكس و شدو طريق لي تخرجهم للحي الشمالي ...
رزوا : ( تتلهث ) دراري كلهم كاينين ؟
سيدح : وي ! موجدين كولشي ، لي ماسك ، قراعي زجاج ، ليميش
روزا : ( بكره ) توت فاصون لكيرا هيا تنفع مع هاد لبلاد ..ليلة بوليس ماينعسش
_اصوووات عالية و كلمات و جمل نابية بصراخ قوي مصاحب ب تصفير !! ايااادي مهزوزة فالاعالي ترمي بحجارات و قنينات زجاجية ترمى على الشاريع ، غضب و صخب و هجوم شرس ! ليسو بالعشرات ولا تجمعات صغيرة ، هم بالمئات او اكثر ، على وجوهم اقنعة سوداء ، بعضهم لابس كاصكات ، فايديهم حجارة اقتلعت من الأرصفة ، و قنينات زجاجية ، و عِصي لبيسبول و بعضهم يحمل اسلحة نارية ، ماشي كلهم همهم قضية "تيتو" ، كل واحد فيهم عندو حسيفة و حساب مع الشرطة ، لي مافايت شدوه ؟ شدو خوه ولا احد اقاربائه او اصدقائه ، لي ماعندو حساب مع الشرطة ! خارج ساخط على وضعية الدولة ....كانت سيارات الشرطة مواجهاهم فحوارهم
الشرطة : طلبتو الدعم !؟ (.....) سي لاكاغتيي دونوغ منتظرين منا نواجهوهم بالعدد لي عندنا ؟ ( .....) مانويينش على خير ..
_بعد دقائق كانت شرطة الشغب بدباباتها و افراد الشرطة التابعة لهم باللبسة الخاصة بيهم تتصطف كجدار امام هجوم اولاد الجالية ، لي جمعو عجلات السيارات شعلو فيهم العافية و بداو هجوهم برمي الحجارة و القنينات و الكلمات نابية
_***: نييييك لابوووولييييس
***: يلااااااه ليلة نحرقووو دلمهم ...
****: (تيضربو فصدرهم و يصرخو ) نييييك طااامييييغ توجوووغ لاكييييييغ
الوقت لي تيهجمو دفعة واحدة و الدنيا اسودت بالدخان و الشواريع رجعت مزبلة ببقايا الزجاج كانت شرطة تتقترب خطوة بخطوة بالجدار البشري و وراها دبابة تيرميو عليهم الغاز المسيل للدمووع
الشرطة : رجعوووو الورااااء !! نسحبووو اخاااطب الجميع
_ماحد شرطة تتحوارهم و جنون شغب تيتزايد عندهم إلى ان تسمع صوت السلاح ، هنا الجدار الأمني نسحب و تزادت دبابة اخرى لمحاولة صدهم
*** : (تيهز قنبلة مسيل للدموع يرميها عليهم ) فييييف ليزاااغااااااب !
****: ( تيضرب بالقرطاس ) اولاااد القح__ااب الليلة واااحد فينا يبقى عايش يااا نتوما يااا حنااا
_اشتدت الحرب ، و صافرات الشرطةو المطافئ بحضور الصحافة و الامن على قدم و ساق بكل مكوناته و رغم ذلك لم ينجحو فردعهم ، شغب تزاد وتم حرق سيارات المواطنين ، وحتى وجه مامكشوف ليهم ، لي متاكدين منو هو انهم من اخطر حي بمارسيليا ...ساعات من الفر و الكر ، ساعات من الصخب و الضجيج و الصراخ و أصوات تتعالى فكل مكان بين المحردين و رجال الأمن !!! تطفى عافية تشعل عافية حتى تم اللجوء لشاحنات محملة بخراطيم للمياة لي كانت الحاسمة فالحرب خلاتهم يتراجعوا للوراء لكن دائما عناصر الشغب عندها الحلول و الرغبة فالتخريب كانت أقوى
**** : ( تيشير بيديه للوراء) زيدووو هزو العصي آليييييييي
_اشتد النزاع بالضرب بينهم ، كل شرطى كان تيضرب واحد لقى نفسو محاصر بالعشرات من المشاغبين و يرجعو الشرطة يتكاثرو و يتراجعو المشاغبين وهكدا دواليك ...حتى بدا يصبح الصباح عاد بداو بالانسحاب تاركين الشاريع فحالة حرب طاحنة
روزا : ( حيدات ماسك طاحت تتنهج ) منين مامات حد فيهم كي والو
سيدح : ( تيسل بالدم من ضهرو و يدو ) نييك دلمهم لابوليس دوميغد
_ تفرقو ! الطريق لي دزتي منها تلقى الماسكات طايحين فالارض كنوع من الاستفزاز ، كلهم رجعو على رجليهم تفاديا لكنترول شرطة المرور ..لحين وصولهم للحي مقر العصابة ياخدو التلفونات و اوراقهم لان فمثل هاد الحرب تيهزو لي ماسك و الاسلحة لي يحتاجو لا غير تفاديا لكشف هويتهم
كيف العادة فلاكاف ديال العمارة جلست هي و سيدح يردو النفس من بعد هد الحرب
سيدح : (شد التلفون قلبوا)قادر مصوني بزاف
روزا : ( شعلت كارو ) فريع ال*كر ! اححح راسي ضرني ( تااتسوط الدخان ) عاد حسيت براسي بردت
سيدح : ( تيتالم من الضربة لي فظهر) ااااه ضهري ! دلمو داك لبوليسي قاصني فضهري بالعصا
روزا : تما خشي فدلمو زاجة فعينو
سيدح : داير ماسك وكاسك فين توصلو ..
_النوم مازارش عيونهم ، القلق و لخوف هما من كارثة لكارثة اكبر ، شادة تليكمند تاتشاهد الاخبار و تويل
بخثة : يااا الرب العااالي !! واش قادر ؟؟
قادر : صاييي من لغوات ! تما منين كانو خارجين شديهم ! فين نطلق رجالي تما ؟ راهم بيهم الغرق وين نعرفو سيدح ولا روزا ؟
بشرى : ( بانهيار ) هداا الله ! هاد البلد ماصرفت فينا غير الخير اولادنا ماتيحشموش ، عمرني كنت نظن واحد فاولادي يكون من هاد العصابات
قادر : ( تلفونو تيرن ) وي ( .....) عينيك عليهم
بخثة : وااش ؟
قادر : الناس يولدو لولاد ! نتما عندكم الجنون ! سي فيني لكيرا تسالات مع لابوليس ، هما بالحرب و دولة بالقوانين جديدة يخسروها على روحهم
بشرى : الله اربي ! بغيت غير نفهم ، كفاش تيفكرو هكا ؟ كفاش تيغامرو بروحهم ، حنا فبلادنا البوليسي يوقف حداك تخاف منو من عند الله
قادر : وعلاه لي مايفكروش هكا ؟ صايي عندهم حساب مع لابوليس راه بيتوهم ليلة فالجحيم ، اش خاسرين ؟ ميم يتشدو راه يدخلو واكلين شاربين و الدولة تشد لهم محامي !!!
بخثة : اربي يعطي الفول لي ماعندو سنان ! اولاد البلاد عايشين لاميزير و ماكرهوش يعيشو ففرنسا ياكلو طرف الخبز
بشرى : ولد اختي سند ! بشواهد ديالو و مرضي ميمتو و مقاتل مع الزمان و تزوج مسكين و من زيرو بادي ! و اولادنا ماهما مع لي خدامين ما هما مع لي تيقراو ، فين كاين طرافيك راهم تما !
قادر : ( حرك راسو بلاحول ) احمدي الله على ماريا ! و يحمدو الله العباد على لي عندهم اولاد بحال ماريا ، ماشي جميع اولاد الجالية بحال سيدح و روزا
بخثة : اوا زهرنا ...انا صايي عييت ، هزيت و كافحت ، مي صايي وصلوا لعمر لي يهزو مسؤوليتهم!! نتفرج برك
قادر : قولي عاد بديتو ! ( بتنهيدة ) انا خارج ، ردو لبال لماريا و نعسو شوية ، راه يدورو يدورو و يرجعو لهنا ..( شاف كارين تتشخر ) صحة كارين ..
_تماما كيف قال قادر ، دارو حتى دارو و رجعو للفيلا ، ليلة ونهار و هما ناعسين ، ماريا لبلاصة لي يعمرو هيا تخويها ، خصوصا منين عرفاتهم كانو فهجوم الشغب لي الحد الآن تيذاع على التلفاز وخلاو تكون جلسة برلمان خاصة بشغبهم تمر فتلفاز , اما باقي العائلة الموضوع الشاغل ليهم هو تحقيق تيتو ..بعد اسبوع على طاولة الفطور مجموعين
بشرى : اوا ؟
قادر : ( محتضن ماريا ) المحامين معاه ! مي التحقيق راه مزال مطول ..
روزا : ( تااتسوط ) بيتااان دوو ميغد ...
قادر : ( بحدة ) صلحي فمك روزااا
روزا : الا صلحتو يخرج تيتو ؟
قادر : ماديريش عقلك ؟ تيتو راه يخلص لي عليه ، حابب يخرج ضوسي بخوبخ ..اتفهمي ولا ؟
روزا : ( غير مصدقة كلامو تتشوف فسيدح ) بخوبخ !! وي داكوووغ
سيدح : ( تيتفوه ) كارررين ! جووطيم كاريين
كارين : ( تاتقاد ليه توست ) تيان مون شيغي ! مون آموووغ
بخثة : ( حاطة يديها على حنكها مطولة شوفة فيه ) وقتاش يولدو صحاباتك ؟
سيدح : ( جاف تيكح ..تيكح ..تيكح ) اااا بخثة اغيييط
بخثة : ( بحسرة ) الله ارب العالي ... مسكين نسا
قادر : ( بنظرة حادة ) تعرفو كن لقى كاش واحد فيكم فلكاغتيي ؟ برب العالي تاتشوفو وجهي لاخر!!
روزا : ( بدون هتمام لكلامو ) وقتاش نقدرو نشوفو تيتو ؟
قادر: ( قبل راس ماريا ) تمشي معايا ؟
ماريا : نو تيو ! عندي رونديفو مع طبيب السنان ..
قادر : خلي الشيفور معاك ..( قبل بشرى فراسها ) الي اتوت الووغ..
روزا متبعاه بعنيها و كتشوف ت دار طلعها و هبطها
قادر : آروحي شوفي روحك لول !
***بعد_ثلاثة_اشهر
_و تمشي الايام ، اخر شغب وقع او بما يسمى عندهم بالكيرا ! عندهم إدراك سابق بان شغبهم مغادي يخرج تيتو من السجن مغادي يغير من واقع تعامل الدولة مع مثل هد الامور و التجاوزات ، لكن هد الحرب و الشغب هو فقط وسيلة لتذكيرهم انهم اقوياء ، انهم لهم صوت ، و صوت قوي ، وكلما كسرو و خربو عاقبو الشرطة بطريقتهم و هو الواجب المعروف بالنسبة ليهم كعصابات ...العائلة بدات تأقلم ، واليوم تم سجن تيتو "بثلاثة اشهر" و مزال قيد التحقيق ، فصل جديد من السنة نهاية الصيف و بداية الخريف ، كان واقف مع المحامين و تيناقشو اخر الاخبار ، حتى مد ليه المحامي ورقة و دخل من باب السجن مع احد المحامين ، كان كنترول التفتيش للدخول صارم ، مرو من عدة اروقة حتى دخلو للقاعة منتظرين خروج تيتو ! كان قادر جد متوتر ، لانه عارف و متأكد يكون فأسوء حالاتو ، ثواني و تفتح الباب دخل منو حاني راسو ، منكسر و حزين ، حاني على الشرطي تيشوف فالمينوط لي تيفتح ليه من يدو ، لحيتو زادت كبرات شعرو طوال و جسدو كان هزيل جلس فكرسي مقابل قادر لي متبت نفسو و مبتسم ليه ...لانه ممنوع العناق ولا اللمس
_قادر : واش تيتو ؟! صافا
تيتو : ( حنحن بحلقو ) صافا ( بنظرة منكسرة و نبرة حزينة ) كي راها ماما ؟ و اخوتي و روزا و لي طاطا ؟
قادر : عايشين ، قلبهم معاك ! ( رمش بطمئنة ) واعدتك تيتو ! واعدتك الكل فرقبتي
تيتو : ( تزير فوجهو هز يديه تيمسح وجهو ) صمت
قادر : خليك راجل ، كولشي يفوت ، قريب تبدا حياة جديدة هدا الاهم ! بوغ لافاميلا يروحو يشوفوك؟
تيتو : ( بنفي ) ويااااك تيو !! كولشي الا نجيبهم للحبس ، كنت حر ومبعد عليهم و بغيتي فالحبس نجرهم مورايا ؟ مايستاهلوش هاد لبلاصة
قادر : مييم غوزا ؟
تيتو : ( تنهد مطول ) روزا راها تصحب راني لعب لعبة ، ميم روزا مانبغيش نشوفها هنا ، وزيرها تيتو ! شفت اخر مرة روينة لابوليس
قادر : يكون الخير ، روزا بحال بوطة الغاز ، تخليها محلولة تشعل و الا زيرتيها بزاف راها تسرب من شي قنت و تشعل تاني ، خير الامور اوسطها
تيتو : فارقها على سيدح ! توجوغ الحلم ديالها تكون فالازياء ، صيفطها باريس ولا ايطالي تقرا
قادر : صعيييب تيتو ! راني غادي دقة دقة ، واش يدخلو عندك الاساتذة تبدا قرايتك ؟
تيتو : مزال ماتنقدر نركز ! شوف الطبيب يعطيني شي كالمون ، سي نو تبقى هكا تتشدني كريز
قادر : صحة تيتو !! رد بالك على روحك
تيتو : ( جبد اربعة اظرفة و مدهم ليه ) عطيهم للناس لي سميتهم هنا ..( وقف لان الشرطي وصل عندو ) تيووو تهلا فيهم !
قادر : ( بحزن ) ربي يتهلا تيتو ! كن مرتاح الامور كما خططنا لها كما رايحة
_حرك ليه راسو و دعو بنظرة منكسرة ! عيون قادر عليه حتى مشى و رجع عند المحامي تيخبرو بشي لي طلب تيتو و عاودو فتشوه و دوزو الرسائل فالسكانير عاد خرج ....... طريق لفيلا كلها و هو تيقرا الأسماء لي مكتوبة على ظهر الرسائل : ماما ..بخثة ...ماريا...روزا ...
قادر زير عليهم نازل من السيارة داخل لفيلا ! زيارتو لتيتو تتعرفها فقط بخثة و بشرى ، لان روزا تتقلب الدنيا عليهم ، وتعمد يخبع على تيتو اخبار الكل ، مثل بشرى تتبكي كل ليلة ، وان ماريا مرة مرة الحزن تيظهر عليها و ترجع تقرا الكتب لي شرا ليها فإسبانيا ، اما روزا فكان حزنها كلو تمرد ، بنهار ناعسة و ليل تتخرج هيا و سيدح للديسكو تيجيبو لكاو و يجيو ، و نوبات عصبية تتشدها بسبب و بدون سبب مثل الآن لي داخل تيشوف فيها تتغوت
قادر : واش ؟
روزا : اسي بون ! يا انا يا بخثة فهاد لفيلا
قادر : ( برود ) بخثة
روزا : اه سي بون مانخرجش تانا ! مي الا هيا ختك انا بنتها ، تعطيني تساع راني كرهت بنكيرها
قادر : ( جلس مغمض عيونو ) وينها بشرى ؟ وين بخثة ؟
روزا : ( تتلبس سبرديلتها ) ميسا تتولد راهم فطبيب عاد عيطو لنا
قادر : ( بإندهاش تيشوف فسيدح نازل فدروج تيتفوه ) واش دير هنا ؟ ولدك راه يتزاد !!!
سيدح : ( تيزيد يتفوه تيهز يديه ) سي بووون ! راني رااايح ، يلاه روزا!!!
روزا : ( تتجري طلعت فضهرو ) آليزي ..
قادر : ( هز حواجبو ) الرحمة ياربي ..
***بعد_ثلاثة_اشهر
_ماهو مستشفى حكومي في فرنسا يصل لمرتبة الخصوصي فبلادنا ، مستشفى خاص بالولادة مجهز لاستقبال النساء المقبلين على الولادة ، و الدولة تتكفل بيهم ، فرواق كانت بشرى و كارين منتظرين خروج ميسا و بخثة نزلت كافتريا تاخد ليهم القهوة ، هيا طالعة و هما داخلين رمقاتهم بنظرة كلها اعصاب بدون كلام تبعوها فالدروج للفوق متجمعين فانتظار سماع اخبار الولادة
بشرى : ( تتدعي فنفسها ) بخثة ماماها اتصلت ؟
بخثة : وي ! طيارتها بعد يومين ، ميسا ولدت قبل التاريخ لي عطاها طبيب
سيدح : ( تيحك راسو غادي جاي ) مي ماما ! اتولد نوغمال ؟
كارين : ( بحب ) وي مون شيغي ، تبغي دخل تشوفها ؟
سيدح : نو نو ! ( شاف روزا وجها فتلفون ) تعطلو ؟
دقائق خرجت لفرملية تتعلمهم ببداية الولادة و سألت عن الاب و إمكانية انه هو يتفضل يقطع الحبل السري ، لكن سيدح توتر و خاف و رفض ، مع محاولات بشرى و بخثة شجعوه يدخل يحضر مع ميسا على الأقل ، تبع لفرملية لي طلبت منو التعقيم و لبس غطاء طبي
الفرملية :(تتلاحظ فيه) الاب مزال صغير فالسن !! مبروك مسبقا
سيدح : ( بصواب و إبتسامة ) ميغسي ! ميغسي
_تدفع الباب دخلو اول ماسمع هو صوت آلآت طبية و صوت ساج فام و هيا تتلقن ميسا خطوات الولادة و ميسا تتصدر صوت مكتوم
لفرملية : فوالا لو papa
سيدح : ( هز حواجبو قاطع تنفس رافض يشوف رجلين ميسا مفتوحين مشا مباشرة شد فيديها وقف حدا راسها مخلوع ) او لالا او لاااااالاااا
الدكتورة : ( بطمأنينة ) قرب لبييي يخرج ! ساند الام عفاك ..من احسن تهدن
سيدح : ( فتح فمو متنفس بسرعة ) وي ! ( نزل مقبل راس ميسا ) آلي كوغااج ميساا..
ميسا : ( تتجبد و تهز ) انننننن ...اووووف
صاج فام : ( بإبتسامة ) آلي ماما دفعي ! فوالاااا ...زيدي
_بإنسانية و مراعاة و مراقبة شديدة للام و الطفل القاادم و الاب لموجود كانت الولادة ميسرة ، في اوربا قبل مايتلقنو العلم ، تيتلقنو الانسانية و الاخلاص فالعمل ، تسمعت اول صرخة للبيبي و هما تيحطوه فوق حضن ميسا تيمص صبعانو و مغمض عويناتو
ميسا : ( بدموع ) اوووه مون بيبي ( تتقبلو ) جوطيييم جوطيييم
سيدح : ( تيرمش بسرعة تيشوف فلبيبي ) صمت
ميسا : سيدح شووف ! ولدنا ، "ريان"
سيدح شداتو لكحة من الصدمة دور وجهو تيكح تيضرب فصدو و تينهج ! ويشوف فريان باغي يقرب منو و ترجع تشدو الكحة بقوة تاعطاوه يشرب و هزو لبيبي يغسلوه و يلبسوه و ميسا كدالك ...دقة دقة بدا يتهدن و رجعت عندو صاج فام تتكلم معاه و نضم ليهم دكتور الأطفال لي عمل الفحص لبيبي
دكتور : حاجة عادية توتر و تصاب بحالة ذهول ، ولادة بيبي من لحمك ودمك حاجة عظيمة ، بلعكس خاصك تكون فرحان انك عطيتي الحياة لاجمل طفل وان ميسا بصحة جيدة
سيدح : وي ! ميغسي ، لوبيبي إلي بيان ؟
صاج فام : وووي ! اجي معايا لاشومبر عندهم
_تيفتح عيونو بشدة وتيحاول يخليهم مفتوحين ، رؤيته لابنو كانت بين الخيال و الواقع ، اول مرة سمع ان ميسا و ميلا حاملات كان الخبر شبه عادي , كل مرة يشوف بطن ميسا تتكبر و ميلا تترسل ليه صور الايكو لطفلها كان سعيد بيهم و بعيد عن احساس الابوة ، لكن رؤية اول اولادو و صوت بكائو خلاه يحس باحساس الابوة بكل ماتعنيه الكلمة ...جميع هاد الاحاسيس كانت تتضارب عندو و هو داخل لغرفة ميسا
سيدح : ( قبل ميسا فحنكها ) مزيان ؟ تعذبتي بزاف !
ميسا : ( بتعب ) وي ! مي كانت تكلمت معايا الطبيبة خبراتني ان الولادة تتعذب شوية
ساج فام : ( مدخلة لبيبي ) اي فواالاا غيااان
_سيدح بتسم و عطاها طريق دوز ! تيشوف فيه بحب و ميسا كدلك ، قرب منو بحذر مسك يديداتو تيشوف اصابعو و دوز صبعو على حنكو و حواجبو و قرب منو تيشم ريحتو و بدا يقبلو بحب ، كانت تفاحة آدم عندو تتحرك مانع نفسو من البكا و هو مقرب ليه بحضنو و مدور عليه يديه بجوج كانه تيحميه
سيدح : بونجووغ papa ( تيشوف عويناتو سود ) سي papa
_كانت ميسا تتصور بتلفون اللحظات للقاء اولى مع ابنو ! وقف على بكاؤو و صاج فام هزاتو عطاتو لميسا لي خرجت صدرها ترضعو و عطات التلفون لسيدح يصورها ، لحظات عطاو الاذن للعائلة دخل يشوفوها ، منهم بشرى و بخثة و كارين و روزا عاد نضمت ليهم ماريا ، اما ميسا امها فالمغرب و صحاباتها مزال ماجاو ، دوزو لعشية تما ، حتى وقف سيدح و روزا خارجين
بشرى : ( قربت ليه بهمس ) فين غادي ؟
سيدح : خارج ! عندي مايدار
بخثة : شكون يبات مع ميسا ؟ ماماها ماكايناش ، الوغ واجبك تجلس معاها مع ولدك
سيدح : ( هز كتافو ) إي الوغ ! لانفيغميغ معاها ، ( خاطب ميسا ) سي صا ميسا ، محتاجاني ؟
ميسا : نو ! خود راحتك ، مي غدا خاصك تجي تعاوني انخرج من لوبيطال
سيدح : ( قرب سلم عليها من لوجه و قبل ولدو ) وي داكوغ ! تشاو ريااان papa
_بقى شي تيشوف فشي ! نسحبو حتى هما ، طبيعي انه كلها يتصرف على راحتو ، تيبقاو فقط اباء لبيبي "ريان" وماشي ازواج او كوبل ، يعني جامعهم المسؤولية
بشرى : ( بفقصة ) علاش مايتزوجوش ؟ ميسا ظريفة و عاقلة
بخثة : تاني ميلا شابة و عندو معاها طفل ! خاصو يتزوجها ؟ صايي اولادنا راهم عايشين عيشة لكور
كارين : نتمنى يهزو مسؤولية الولد ، سوا مزوجين ، سوا مطلقين ، سوا فقط اصدقاء تتبقى مسؤولية عليهم
ماريا : ( تاتشوف صورة ريان ) تيشبه سيدح بزااف ! اوووه شحال غزال هاد ريان
بشرى : ( حضناتها ) عقبة مانفرحو بيك آبنتي ...
ماريا : لي بيبي حاجة تتخليك تعطي بزاف الحب ، ( شافت فساعة ) نخليكم رجع لسطاج ديالي
بشرى : ربي عوينك آبنتي ! ( وقفو لها تشدات طاكسي )...
_كلها فين تفرق ! من غير بشرى و بخثة لي دازو لي ماكازان يشوفو لي كاضو لي ياخدو لولد سيدح ، طول المشوار و كلامهم على اولادهم ، مرة سيدح و ريان ، مرة روزا و تيتو ، مرة ماريا ، والشغل شاغل لبشرى هو ماريا
بشرى : عرفتي اخر عشا ليا انا وقادر كان عرضنا واحد رجل اعمال تركي ، و مراتو بالحجاب و داكشي ، كانو عايشين فالمانيا و حولو مشاريعهم لفرنسا
بخثة : واش دايرين فهاد المشاريع ؟
بشرى : نفس دومين قادر ! المطاعم و المخابز و فرع الحلويات ، اوا وتجبدنا لهضرة على الدراري ، قالت ليا بللي عندها جوج اولاد و الكبير عرسو فراس العام و عرضونا و مزال لها الصغير ، ماشي صغير فمرة , تكون عندو ديك اربعة و عشرين عام و مهندس فهادشي ديال البناء
بخثة : راك تفكري تعرفيهم على بعض ؟
بشرى : علاش لا؟؟!!هو مهندس ولد عائلة معروفة و مسلمين وشفتو حتى فوجهو مشاء الله عليه
بخثة : آزيدي بحثي هدا مانقول ليك و تشاوري مع قادر ، ونزيدك حاجة ! ها حنا مسلمين !!!راك تشوفي اولادنا فعايل ليهو__د
بشرى : ( بحسرة ) اوا لاتساليش، حلمي نشوف ابنتي فرحانة مع لي يتهلا فيها و ماتبقاش بوحدها ، تبارك الله مثقفة و قارية و منصب قريب تشدو ، ناقصها لي يشارك معاها حياتها
بخثة : راني متافقة معاك فكلمة شريك ، لان ماريا راجل ماواقفاش عليه
بشرى : راني عارفة ابخثة واش بنتي عندي رخيصة ؟ مع الوقت تبدلات ليا العقلية ..
يتبع...
التنقل بين الأجزاء