_متفاجأ من نبرتها و كلامها ! فضل يدور وجهو لجهة الأخرة رافض مواجهتها و زفر نفس قوي ملتزم الصمت ، لكن ردة فعلو خلات روزا تزيد عصبيتها و ضربت الباب بركلة تتسب و توجه ليه الكلام وتتهز فيديها
روزا : ( تتهز فيديها و تعاتبو ) ااااغيييط ! فيييغم طاااكووول ! نت تبدلتي لقووادة ، بنادم لي يتبدل لمزيان !!! تيكون مسالم و تيبغي الخير ، ماشي تجمع الدراري و تبدا تقرا عليهم نشيد الجهاد راه اخرتك تخرج فشي واحد مقطوع ولا سكران و يخسر عليك قرطاسة
سيدح : ماشي سوقك فيا ( بإشارة من يديه كانه تيقطع راسو من عنقو ) انا وياك ماتتجمعنا حتى علاقة
_قالها بكل برود ! حست كأن سطل من الماء مثلج نزل عليها ، جمدت مكانها تترمش فيه تتحاول تستوعب كلامو ، بخطوتين ليه خرجت راسها انش مادة ليه جهة الاذن تتطلب منو تاكيد كلامو
روزا : بااغدووو ن !؟
سيدح : ( تيمشي و يجي مكانو متوتر تيهز فيديه ) سي لافيغيتي ! مابقات تتجمعنا حتى علاقة
روزا شافت فانحاء الغرفة و تجهت لاكمود وبدات تهز فالعطور و ديكورات بدات تشير ! لي جات فالمراية تهرست لي قاست نافذة الزجاج تهرست ، موجة من العصبية جتاحتها بدات تهرس و تلوح و هو تيتفادا الاشياء و نفس الوقت صراخها كسر الغرفة
روزا : نييييك طااميغ ! نيييك ديك العلاقة لي تتهضر عليييها ! نييييك اي حاجة فالعالم ( تتشير لنفسها و تتعاتبو بهسترية ) انت كنتي خووووياااا ( تتشير لذراعها ) كنت تنحس بالدم لي تيمشي فيا هو لي تيمشي فييييك
سيدح : ( بنبرة عالية و تتشير بيدو لجبهتها ) نتي ماااابغتيييش تفهمي راااسك ! سي فيني سيدح ، اناااا ماشي لاميم بيغصووون ! انا سيدح جديد
روزا : انا مابغيتش نفهم راسي ؟ انااا عطيتك وقت و مسافة تخرج من هاد لاميغد لي انت فييييه ! انااا الوقت لي انت تتمشي فطريق كحلة كنت موراك
سيدح : ( تينفي براسو ) ماشكى عليييك احد ! تاطريقنا لولى كانت كحلة
روزا : جاااااسِيمْ ( اعترف ) كنا غاادين فطريق عوجة ! مي متنآذيوش الناس ، كنا ضد الدولة و تنسرقو الدولة وانت كنتي تتدير المصايب و انا كنت فظهرك
_صراخهم وااصل لفيلا لتحت ، مانويلا هازة ريان خارجة للجردة تتصل ببشرى لي جات على وجه السرعة هي و بخثة لي كانو فمنزل كارين طالعين تيتجراو فدروج تدخلو للبيت لقاوه مقلوب
بشرى : آويلي مالكم ؟
بخثة : ( عينيها فالأرض من الفوضى فنفس الوقت تتشوف فيهم ) واش كملتو لكيرا فشاريع وصلتوها للدار ؟
روزا : ( تتشير ليه بعتاب تتشوف فبشرى ) طاطا سيدح يسد فمو على الدراري ! ماشي هو لي يحلل و يحرم
بشرى : ( بنظرة إنهيار ) مااديرش عقلك ؟
سيدح : ( تيشير لروزا بعتاب ويخاطب بشرى ) انااا ندير لي بغيت ! وهيا ماشي اختي ولا امي ولا خويا ولا آبَّا لي نسمع لها
بشرى : ( بصرخة تتنادي على روزا خارجة ) روزاااااااااا
سيدح : ( دور وجهو تيمسح دموعو وصل لمطلوب ) إي فوالا
_تمنطاش لعام ! تمنطاش لعام مايجمعها غير الفم ! ترباو اكثر من لخوت ، رضعو رضاعة إصطناعية وحدة ، كلاو من طبسيل واحد ، نعسو ففراش واحد ، لعبو بلعب وحدة و قراو فمدرسة وحدة ، فين ماتذكر روزا يتذكر سيدح ، لا العائلة ولا الأصدقاء ولا صديقاتو ولا اي شخص فالعالم تجرأ يفرقهم من قبل حتى كلامهم لبعض عمر واحد فيهم قدر ينقص من لاخر او يسمح لاي شخص يهبط من قيمتوا و لو بالكلام حتى جا النهار لي كل واحد فيهم نطق بكلام كان بحال الخناجر لي كتدبح فدواخل كل واحد فيهم لكن هذا ما شاءت الأقدار!!!!
بشرى : ( تابعها فدروج تتزرب ) روزاااااا رجعي
روزا : سي بون طاطا
بشرى : ( حضناتها بحب ) آنتي بنتتتتي ! نتي بنتي انااا ، انتي تبقاي وهووواا يخرج ! ( تتشهق وتبكي فحضنها ) مااتبكيش الله يرضي على حبيبتي
روزا : ( تتشهق بقوة ) عمرني بكيييت على شي وااحد ولا شي حاااجة ! دخل لحبس ومابكيتش عليييه ، تيكووون مريض ماتنبكيش عليه ! تنقول دموع ماعندهم مايفيدوه ! مي هو قطع العلاقة بيتااتنا
بشرى : ( جلساتها تتهدنها ) ماااديش عليييه ! راه لاعبين ليه فعقلو ، ( تتشوف فريان تيبكي شداتو من مانويلا ) سيلتوبلي مانويلا تصلي بماريا قولي لها ماتجيش لفيلا
مانويلا : داكوغ مدام
بشرى : ( تتقبل ريان ) الله يهديه ، خرج ليه لعقل ، جوج اولاد وجوج مسؤوليات و الولد زايد فالعمية
روزا : ( بصمت و حزن تتشوف فريان ) مسكين يضيع لي زونفو
بشرى : وخ يعواج مايشدش ريان ! رياان ولدي
روزا : مييم ميلا حلفت مايشوف جونيور الا بقى فهاد الطريق ( تاتسوط ) طاطا نخرج شوية ! ماتبقاوش تجبدوه ليا ولا بقى تيهمني الموضوع ديالو
بشرى : فين تمشي ؟
روزا : (بضياع ) ماعرفتش طاطا ...
_هزت لاجاكيط و صاك آضو ديالها و خرجت ! كان الجو بارد و رياح قوية ، بدات تتمشى وعيونها فالأرض حتى حست بخطواتو و دارت جنب لمحاتو
مامادو : مالكي ؟
روزا : صمت
_كانها تعبت من الشرح ! قليل فين تتكلم ، قليل فين تتعاتب ، لان الناس لي تعاتبهم و تيهموها قلال ، من بعد حربها مع بخثة و تيتو هاحرب تزادت لحياتها هو سيدح ! جلست فاقرب كرسي بجردة جلست مخلية الرياح تبرد نارها و مامادو جنبها ملازم الصمت
روزا : بغيت نشوف تيتو
مامادو : شوفي مع تيو ! توت فاصون هو رافض يشوف حتى واحد
قادر : ( حرك كرسي فتح الدرج بااصابعو تبحث فملف حتى طلع ظرف فيه اسمها ) داكوغ روزا ! ( شاف الساعة ) قولي لمامادو يجيبك عندي لريسطو
روزا : داكوغ تيوو
_انتظرت مامادو يجيب السيارة و ركبت معاه تتحس بنفسها فاضعف لحظاتها ، الانسان يقوى حتى يقوى اكيد عندو نقط ضعف ، و روزا نقط ضعفها فاقرب الناس ليها ، واقرب واحد ليها او مثل ما تتقول عليه توام روحها اليوم جرحها ، عاشت غربة لاول مرة تتحس بيها ، لان ولاد الجالية لي خلوق فاوربا الغربة عندهم هيا الا خرجو من اوروبا ليس العكس ، مسافة الطريق وصلو لمطعم نزلت وحدها داخلة للمكتب لداخل عندو كان منتظرها بحضن وماتترداتش ترمى فيه
قادر : ( طبطب عليها و اشار لها تجلس ) حسابي معااه من بعد
قادر : ( حرك راسو بسلب ) تيتوو ! تحسبي تيتو راه مرتاح ؟ ( رمى لها ظرف بخفة فوق لبيرو )
روزا : ( هالة غضب بدات تشكل فملامحها تكلمت بدزايرة ) وااش بيهم ولاد بشرى يرموني واحد واحد ؟
قادر : واحد راه خارج عقلو ! وثاني خارج قلبو و يحسن عوانو !
روزا : ( بخيبة امل تتضرب فصدرها بقوة ) وانا روحي نحسها تخرج ..تيوووو تخرج
مدت يديها لظرف هزاتو تاتشوف حتى ركبوها الجنون و قطعاتو لقطع ! قادر كان مراقبها بهدوء ، تتقطع وتقول شي ماقطعت ،كل قطعة تتحس روحها تتقطع معها حتى جمعت يديها وقفت تترجع شعرها لور
روزا : مابقى عندي جلاس فهاد البلاصة !
قادر : ريحي روزا نحكيو !
روزا : ( بحدة ) مايحتاجش تيو ! ديما تتقولي لي فمصلحتك نديرها ، ( بنظرة فراغ رجعت جلست) إلا بقيت فماغساي غادي نمرض و نمرض بزاف الناس معايا
قادر : وين حابة تروحي ؟ شمن مدينة ؟
روزا : ( بتفكير ..) ماتكفينيش مدينة ! حابة نخوي البلاد كلها ، شوف البلاد لي تسللكك نروحها تيوو ! ايطاليا ! المانيا ! سويسرا ، ميم جابون نروح ليه ...
قادر : ( حرك راسو بفهم ) يكون خير ! ماتنسايش يماك
روزا : وجامي نسيتها ! تروح معايا ، جا الوقت لي الجيران يرجعو جيران ..
قادر : هادشي يقررروه الكبار ! لي بين بشرى و بخثة و كارين كبر منكم !
روزا : ( بنبرة مكلومة ) علاه هما ماراعوش لينا ؟ ولا محيت هما خوت بيناتهم ؟ ونا بوحدي !
قادر : ( اشار لنفسو ) وين رحت انا ؟ وين راحت يماك و كارين و بشرى و ماريا ؟ فين عمرهم آذاوك ؟
روزا : ولادهم آذاوني ! جامي دلافي كنت نظن سيدح يضرني ولا تيتو يعطيني ظهرو
قادر : تيتو راه فلاميغد ! نتي من احد الاسباب لي دخل عليهم لحبس
قادر : ( بعد صمت طويل ) نفرضو خويتي لافخونس ؟ واش نظرتك للمستقبل ؟
روزا حركت راسها جنب بتعب ! تتفكر للمسقبل ، تتفكر لطموحها ، و احلامها ، فلحظة تبخر كولشي و تمسح من عقلها جميع أحلامها ، تتحاول تفكر ذكريات حوراها مع تيتو عن احلامها فثانية لقات الفراغ ! و كذالك حاولت تفكر حواراتها مع سيدح فقط كان الفراغ ! صرطت ريقها والصداع كتحسوا من راسها لسائر جسمها ! نزلت راسها منهارة فداخلها ، كانت تتقول علاقتها بتيتو ممكن تمشي لفراق بما انها مبنية على الحب ، لكن علاقتها بسيدح كانت مبنية على الصداقة و على الأخوة بالدرجة الأولى ابدا كان يخطر ببالها تعرض للفراق
قادر : روحي روزا ارتاحي !
روزا : ( هزت راسها مسندة يديها على الكرسي توقف ) الا عندي معزة عندك تيو دير ليا لي بغيت
قادر : ( بنظرة حب و ود ) انتي بنت الغالية و الغالية كفاه تشكي فمعزتك ؟
روزا : ( رمشت بدمعة و حنات راسها بإمتنان من كلاموا ) عيشك تيتو ...
_مثل اعصار إجتاح الفيلا ! من داك نهار روزا جمعت ملابسها مشات تجلس مع كارين و مامادو معاهم ! اما سيدح من لفيلا لجامع و من جامع لفيلا تيرفض يتكلم مع اي واحد و قادر من بعيد متبع خطواتو ! مر شهر ! شهر من الخاطر مهرس و مخسر ! كان يوم من آوائل شهر فبراير جالسة تتفطر مع كارين الحزن ماتيفارقش ملامحها ، حتى دخلت عندهم بخثة هازة ريان , لي غير شافتو كارين بدات تبكي حتى حضناتو
بخثة : صايي يرحم باباكم ! ( شدت راسها بصداع ) يا الرب العالي وين كانت مخبعة هاد المصايب ! كنتو صغار نقولو وقتاش تكبرو ؟ كبرتو ندمتونا
كارين : إي وي ! السرقة فسوبير مارشي و سليت فالمترو ماشي هو لحباسات و الجهاد ! ميم روزا آ تخوي لبلاد
روزا : ( لمحت كارين بنظرة ملل ) شهر و نتوما تتمضغو بلان السفر ديالي ! ماعيتووش؟
بخثة : ( وقفت بحزم ) كارين عينيك على ريان ، حابة نتكلم مع روزا
كارين : ( بتفهم ) داكوغ !!
_خرجو لبالكون فيه جلسة صغيرة لشرب القهوة و نوافدو كلها زجاج ! جلست بخثة و روزا واقفة على الزجاج مكراوزية رجليها وراسها للارض و هالة من الهدوء تتحوم عليها
بخثة : على بالك امور سفرك وجدها قادر! من الليلة الا حابة تروحي تقدري ؟
روزا : ( حركت فقط رأسها ) جوسي ماما !
بخثة : حابة نروح معاك ؟ ولا راني نثقل عليك ؟
روزا : ( بنظرات بيها بريق دمعة ) راني عارفة صغري داز صعيب ، و ثاني عارفة ماكنتش البنت لي تريح قلب امها ، نتي تقولي شمال ونا نقول شرق ، مي جامي فقلبي نقصت قيمتك ولا معزتك عندي ! تتبقاي نتي ماما لي ولدتيني و كبرتيني و ندير لي ندير ندق عليك لباب و تفتحي ليا و نطيح و تقوميني
بخثة : ( بجدية ) وعلاه حابة تخوي لافخونس ؟
روزا : ( بتفكير ...) كنت تنقول علاقات الحب و الزواج يقدر يوقع فيهم طلاق و فراق وليوم نعشق واحد وغدا نعشق عشرة ، لكن علاقات لافامي جامي يوقع فيهم الفراق ، كن يقولو لي نتي و سيدح راكم تفارقو نضحك ونزيد ، مي راها الدنيا تعلمني
بخثة : مزال تزيد تعلمك ( سهات تتفكر لماضي ) مدام هدا لي بغيتي الله يعاونك ! مي علاقتي مع بشرى ولا كارين ولا ماريا ولا تيتو ولا سيدح ولا هوما معاك جامي تغير ولا تقطع !! الدنيا لي راها تعلم فيكم دبا بكري علماتنا انا و بشرى وكارين و خلات علاقتنا تقوى اكثر و اكثر
روزا : على بالي بينكم عشرة ! مي انا ختاريت طريقي ، انا ثاني مليت من روحي
بخثة : ولا موغ ديالك لتيتو ؟ غير عام هادي نوضتي لكيرا عليه ؟
روزا : صمت
بخثة : جاوبي روزا ! راني حابة نعرف ونفهم
روزا : ( حركت راسها مأيدة كلامها ) سو صون ديسونتيمون ( هي احاسيس ) بخثة واش نفهم فيهم باش نفهمك ؟ الوقت لي تساندوني لا نتي ولا تيو تدافعو عليه ! الوقت لي حبيت سبب نزيد بيه و ننسى لي صرا هو رفض يشوفني و مخلي ليا ورقة ؟
بخثة : مارانيش ندافع عليهم ! راني نطفي النار لي شعلت بينكم باش ماتندميش شي نهار ! و تيتو رافض يشوف اي واحد من لافامي على حسب قولو الحبس مايشرفش يستقبل فيه العباد لي يحبهم
روزا : ( صدرها تيتهز بتنهيدة حارة ) قررت ! ( مسحت على ذراعها لبرهة ) البيي ديال الطيارة خلاه تيو مفتوح ! يعني التاريخ لي حبيب نقدر نمشي، يناسبك لويكاند جاي ؟
_هاد شهر لي مر على روزا ! القرار لي توصلت ليه ليس فقط هروب من علاقات تهرست فيهم ! بل هو بحث عن الذاث و عن الهوية ، كملو فطورهم مع كارين لي طول الوقت تتشوف فريان سيدح و تعنقو حتى حان وقت الذهاب و روزا فنفس الوقت خارجة معاها تمر عند مامادو تشري لي خاصها للسفر تفارقو عند باب العمارة كلها شد طريق ! طريق مامادو و روزا كانت على رجليهم و تيتباداو اطراف الكلام حتو وصلو مركز المدينة و بدات شوبينك ديالها و ابتسمت بلاوعي
مامادو : واش روزا ؟
روزا : اول مرة نشري بحال الناس من مكازات مارساي بلا مانشفر لحوايج انا و سيدد....(غصة فحلقها منعتها تكمل إسمو)
مامادو : ( حتضنها جنب بحنان ) نسااي روزا !
روزا : نت نسيتي تيتو ؟
مامادو : ( هز حواجبو بقلة حيلة و ضرب فقلبو ) جامي ! سي مون فخيغو ( خويا )
روزا : نفس شيئ ! صعيب تنسى نص حياتك ولا تكلم فيه بالخايب و دمر ذكرياتكم ! ( حكت حاجبها ) ضرب حسابك سبت نسافرو
مامادو : ( جمع شفايفو بآسف ) نتوحشو مارساي
روزا : ( بحزن عميق ) كل قنث فمارساي فيه حياتنا
_بعد ساعات نهاو تسويقهم و جلسو فقهوة يرتاحو و روزا تتفحص هاتفها بعدما كان فصاكها حتى لاحظت أن لها عدة مساجات و مكالمات ، عقدت حواجبها تتشوف حتى فتحت اول مساج فيه صورة سيدح و بنت ! و مساج آخر بسكرين شوت من صفحة سيدح منزل صورة هو و نفس البنت كاتب عليها "زْرْكَا مون آمور"
_رجوعا للمملكة المغربية او كما يقال بوصف الجالية لْبْلاد ! كان واقف تيحسب فالفلوس لي تمدت ليه منزل راسو مركز معاهم حتى هز راسو عاقد حواجبو محرك لسانو على شفاتو التحتية
الشاري : الله يعوض ! شووو الا بغيتي شي حديدة ! شي حاجة مزيانة انا هنا
سند : شتي الا غير مكناس عطا الله طاكسيات و الا غير من لمدينة لسونطر نزيد على رجلي ولا لخطية ديال طموبيل لي كانت زايداني بالمصروف
الشاري : اوا الظروف تتحكم ( آشار للسيارة ) هانت من عندك لافيراي
سند : اللهم يسر ! ( بتحية اليد ) نتشاوفو ساعة الخير المعلم
_السيارة لي كان يتشكا منها مرارا وتكرار وصل للنهاية معاها و باعها بالخطية ، رجع مكمد فجاكيط ديالو و تيفكر و يعاود بطريقو كان غادي للقهوة مثل العادة لكن لمورال خاسر و قرر يرجع للدار ! بخطوات قليلة وصل العمارة طالع للدار حتى دخل لبرطمة و تيسمع صوت الموسيقى مجهد و دخل تينادي عليها ماسمعاتو حتى وقف امامها
عذرا : ( بدهشة طفات الموسيقى ) جيتييي ؟
سند : ( بنبرة تعب ) لا مزال آختي !
_حيد جاكيط لاوحها طل على السرير لقاى الغطا مزال مخربق و الشراجم مامفتوحينش خرج لسيجور لقى الديسير و الزريعة ديال البارح مزال فوق الطبلة و هو يدخل الصالون و تكسل فيه حاط ذراعو على وجهو مغمض عينو
عذرا : حبيبي واش راسك ضارك ؟
سند : ضراني نتي هاد الساعة ! واش الظهر قرب يوذن و الدار مزال مرونة ؟
عذرا : بشوووياااا علياااا ! راه حتى انا مريضة ، شنو بعتي طموبيل
سند : بعتها !
عذرا : ( تنهدت ) نجيب لك شي دوليبران ؟
سند : ديري فيا خير !
_للحظة تتشوف فيه و تجهت للمطبخ تتوجد ليه الدوا و حطاتو جنبو و بدات تجمع الدار ، لبيسي و الهضرة مع ختها تلفاتها على شغلها ، سمعاتو تينادي على الغطا و غطاتو و رجعت لشغلها حتى ضربت جوج عاد وجد الغدا و حطاتو و فيقاتو يتغداو !
عذرا : شوية راسك ؟
سند : ( من الشوفة الأكل ماعجبوش ) شوية ! ( سمى الله وذاق وزاد تأكد من الطعم باسل ) مال هادشي ناقصو لملحة ولا لبزار ؟
عذرا : لي طيبت ماتيعجبك ! ماناقصو والو هو هذاك
سند : هيا انا تنزيد فيه ؟ ( حط الخبز ) الله يخلف كوليه الا عجبك
_شد طاكسي صغير مباشرة لدارهم ! عندها فين تيرتاح و عندها فين تيخوي لي عندو ! خلص الطاكسي و فتح الباب بالسوارت وتم طالع فدروج ودائما فإستقبالو كما عادتها تسلم عليه و تحتضنو ، و تسولو عن احوالو
زهور : نحط لك آولدي تاكل ؟
سند : مطيبة شي شهيوة ؟
زهور : التقلية
_سخناتها ليه و سخنات الخبز و رافقاتها بزيتون الحار وحطت ليه ياكل و مثل العادة سند عينو تتاكل قبل من لسانو ، كلا و برد و زهور فرحانة بيه
سند : الحمد الله ! و الله يعطيك الصحة
زهور : بصحتك اولدي ، قولي بعتي طومبيل ؟
سند : تفكيت منها ! زادتني بالمصاريف
زهور : طموبيل ضروري آولدي ! مدام أجلتي مشروعك انت وصاحبك خود وحدة تكون جديدة
سند : اربعة لمليون ماتجيبش لك الواليدة حاجة من لاميزون
سند : ( صرط ريقو بالفقصة ) من بعد الواليدة ! من هنا للصيف ويكون خير
زهور : علاش حتى للصيف ؟ دبا لبرد و شتا تلقى فين تهز رجليك
سند : ( هرب عينيه ) انشاء الله الواليدة !
_ناضت زهور توجد آتاي هو شد فراسو تيفكر فالفلوس لي عطا لكونطرا لليوم مابانت لا كونطرا لا فلوس ! وزهور الا زيراتو يضطر يقول الحقيقة ، وهو باغي يقولها ليها نهار لي تكون شي حاجة مأكدة تما يعرف يقنعها بطريقتو ، فكر وعاود و جبد هاتف تيكتب مساج للزميلو فالعمل
سند : 📨 سلام ، شوف لينا نسيبك لي خدام فالبنكة نهز واحد لكريدي الله يحفظك
_مدة التلفون فيدو حتى توصل بالرد
📨 : اهلا سند ، غدا نتشاوفو و نقادو المسائل راه يدوزو ليك كن هاني
سند : ( بابتسامة ) الله يحفظك الواليدة ! هو لي خاصنا فهاد البرد
_مارسيليا ! مدينة ساحرة بشواطئها و مآثرها وشمسها الساطعة سواءا في فصل الصيف او الشتاء ...بعد مرور الايام ، اليوم هو السبت ميعاد سفر روزا ! في بعض الاحيان في تغيير البلد و المدينة خير لبعض الناس ، يمكن يرجع عليهم بالفائدة و يمكن تكون تجربة برباح او لخسارة لي دازت على الراس كتنفع و كيف قالوا ناس زمان تبدال لمنازل راحة !!! تيحك يديه مع بعض و مرة مرة يقربهم يسوط فيهم للتدفئة و تيشوف يمين و يسار حتى وصل عليه المحامي لي ادلى باوراق ادن الدخول ودخلو لقاعة الزوار ...
المحامي : ( منزل عينيه فالاوراق و تيحس بحركتو) مامادو تهدن
مامادو : ( ضحكة تخربقت ليه مع الخلعة و الإرتباك ) وي مسيو لافوكا ...
_دقائق تسمع الباب تفتح و الحارس ماسكو من ذراعو تيفتح ليه المينوط وخرج واقف حدا الباب و هو إتجه جلس فالكرسي امام مامادو و المحامي هاز سماعة الهاتف !
مامادو : ( بحزن و شبه مصدوم لملم الكلمات بدهشة ) فخيخو ! واش صافا ؟
_جاوب برأسو ! كان في أسوء حالاتو ، مازاد غير ضعاف و شعرو مازاد غير طوال ! اللحية كثيفة وسواد شديد تحت عيونو كل القوة لي كانت كتبان فعيونوا رجعت ضعف يمكن تكون استراحة محارب او إستسلام؟!
مامادو : ( رتابك فالكلام تيشوف فالمحامي ) كوليه !
محامي : احم ! تيتو ، قادر عندو شي شغل ماقدرش يجي ، كيف ما طلبتي هانا جبت مامادو
_نزل راسو تيمسح على شعرو ! كانه مقيد من اللسان و الروح و الجسد ، نظف حلقو تكلم بصوت خشن
تيتو : انا دولة تمشيو ؟
مامادو : سويسرا فخيخو
تيتو: مانوصيكش امامادو عليها ، روزا ولو تتلعب مي تتريزوني الامور
مامادو : طانكييط فخيغو !
تيتو : ( شاف فالمحامي ) جبتي ليا المعلومات لي باغي نعرف ؟
تيتو : ( وقف ! لمح مامادو بنظرة كلها توصيات ) ماتكولهاش شفتيني !
مامادو : ( تنهد بحسرة ) تهلا فراسك فخيخو
_بمجرد وقف فالباب دخل الحارس رجع ليه لمينوط مرجعو لزنزانة ! لابس كيطمة و تقاشر بويض مع سبادريل ، لحد الآن مزال تيعاني من نوبات ضيق التنفس و فقدان الشهية ! دخل الزنزانة كيف خرج مهزوم و منكسر جسد محصور بين ربعة الحيوط لكن القلب و العقل طاير و مية تخميمة و تخميمة كدور فلبال متكي بلاصتو كل مايفعل هو أخد المهدئات والنوم ...ساعات مرت حتى الحارس دق عليه و عطاه الضوسي لي وصى عليه المحامي ! مع فتحة الضوسي اول حاجة بحث عليها هو الظرف لي فيه الصور و بقى يدوز ...
تيتو : ( بنبرة فرحة مصاحبة بغصة فالقلب و هو تيشوف ماريا فمكتبها ) اااه ! بغافو مابوتيت ، ديما عزيز عليك تعاوني الناس ( مرر جميع صورها و داز صورة بشرى هيا و ريان و بدا يبتسم ) صافا طون طون ( قرب باس الصورة ) سمحيليا ماما ( كانت صورة بخثة و كارين ضاحكين فالمارشي ) ااه لي طاطات لحنونات الله يخليكم ديما ضاحكين ( كانت اخر صورة لسيدح و روزا هو يعقد حواجبو ) صبر نخرج لدلمك البغل ! ( قرب صورة روزا و نيم عينيه ) روزا ديالي
_تيحس بالم فقلبو ! مد يديه لمكان الالم تيتحسس و تيتحسر و هو تيقرا المعلومات عن المعهد فين تقرا روزا و المدينة فين تسكن و صور من المكان لي تسكن فيه ! ايام منذ وصلو الخبر من قادر ان روزا قررت تخوي فرنسا !! استجب للفكرة و أيدها و هادي كانت نصيحتو لقادر انه يفارق روزا و سيدح الا بغاو يزيدو للقدام ! من احد الحلول المتعارف عليها للمراهقين هو ابعادهم عن البيئة لي مأثرين بيها وهاد الحل كن فكرو فيه امهاتهم قبل كانو يقدرو ينقذو سيدح و روزا
تيتو : ( جمع الملف و تكى شاد فقلبو ) الله يهدينا جميع ! كي ندير نكمل هاد لعامين ؟ وفاش نخرج لقاها مزال تتبغيني ؟ ( مسح وجهو بغضب دفين ) جو مونفو وخ نعرف نقتل دلمها ورجع للحبس ..
_ حين تيتو لي تيفكر فالوقت كفاش تيدوز عندو كان الوقت فالفيلا تيمر بسرعة ! بممر الجردة كان الشيفور تيحط فالكوفر امتعة السفر و الداخل كارين و بخثة و بشرى جالسين بحزن معاهم ريان و ماريا تيصبرو بعضهم بسفر روزا ! ولو طول الوقت او نقولو من صغرها لكبرها ساخطة و معصبة و عندها طباع حادة ، لكن تتبقى بنتهم و كبرت امام عيونهم !
بشرى : اوا الصبر ! هدا مكتاب الله لااعتراض عليه ، ها لي فالحبس ها لي باغي يرمي راسو فالعافية و روزا اتغرب
بخثة : فيها الخير ! الطيارات موجودين نطل عليها مرة مرة ، وقادر اوسي
كارين : اي وي ! سيغتو انها تقرا و تمشي فطريق مزيانة
بخثة : ( حركت راسها وعاودات بويل ) ربي عالم واش تمشي فطريق مزيانة ولا تقلب سويسرا ماغساي
_مشاعر متضاربة للكل ، لان لحظات الوداع من اقسى اللحظات لي تيعيشهم الانسان ! حوارهم لاينتهي فهاد الاثناء بضبظ كان حوار آخر فمكتب الفيلا مفتوح بين روزا و قادر
قادر : ( مد لها ظرف ) هادو لي كريديت كارط ! مودباس هو لانيفغسيغ ديالك لو 2307
روزا : ( هزاتهم ) داكوغ ! واش ضروري نقرا تيو ؟
قادر : (بنبرة هادئة ) واش يسوا الانسان بلا علم ؟ فري كاين عباد ربي عاطيهم فهامة و رزانة ولو ماقراوش مي هاد الجيل الا راك ماقاريش راك ماتسوى والو ! انتي جلستي و فكرتي مع روحك ، فالأخير قررتي تكوني موديل فالأزياء
روزا : وي !
قادر : موديل مايحتاجش فقط لابوطي ( الجمال ) ولاطاي ، راه يحتاج بنادم عندو لغات و بنادم مثقف ، المعهد لي سجلتك فيه راه يختصر لك سنين دراسة لي فوتي ! ونتي مشاء الله عليك ذكية واش لي يصعب عليك ؟؟
روزا : ( زيرت باصابعها على الظرف مقتظبة الكلام ) والو تيو ! حاجة وحدة زوروني فسويسرا
قادر : ( ناض من مكانو واخدها فحضنو ) الوقت لي تحبي راني معاك ! الوقت تاني لي تحبي تكوني عدنا نجيبك
روزا : ( حضناتو بقوة ) عيشك تيوو
_خرجت فحضنو بابتسامة امل ! تجمعو على المائدة تيتناولو آخر وجبة تجمعهم بروزا و نضم ليهم مامادو ! الكل كان كلامو ليها تمنيات و ادعية ...عيونها كانت تتقول كلام كثير لكل فرد فالعائلة ! داخلها كانت تتعتذر لكارين كل مرة صرخت عليها و لبخثة كل مرة قلقاتها و لبشرى كل مرة ماتتجاوبش على كلامها و لماريا لي كانت معتبراها اختها لكن ولا يوم اعبرت لها عن شعورها !! كانت باغة تشوفهم للمرة الاخيرة ! كانت باغة تشدو هو بذات من يدو و تقوليه نبداو بجوج كما العادة و بعد من طريق لي غادي فيها ( سيدح ) و الااخر كانت باغة تشم ريحتو و تعنقو وتقوليه انتسناك ( تيتو )
_حست بالم تيعتصر قلبها وهيا تتسلم على بشرى و كارين و ماريا و ريان ! الم لاول مرة يخالج صدرها ! ودعاتهم بكلمات قليلة و خرجت راكبة السيارة جنب مامادو و التحقت بيهم بخثة و قادر و شدو الطريق للمطار ! كل كيلومتر كانت تتودع مدينتها الغالية ! تفكرت حربهم فالشورايع ! تفكرت مطاردة تيتو ليها فالشورايع ! تفكرت الخرجات!!و السرقة و بلانات الشراب و الجوانات.... تكون حوايج خايبة او زوينة كتبقا ديما ذكريات و ماضي ما لينا هروب منو و بيه كنعيشوا الحاضر و المستقبل لفرق لي كاين انه منا لي ماضيه حافز و منا لي ماضيه حاجز !
غمضت عيونها مع نفس عميق و كأنها تشبع رئتيها من هواء مرساي و همست بصوت شبه مسموع :أديو ماغساي (الوداع مارساي )
_هدا حال دنيا ! شي غادي شي جاي ، من صباح اليوم الموالي جات الام من الخدمة مع ساعة سادسة مساءا ، دخلت للبيت قاتلاها تمارة ! نادات عليها مرة وجوج وتلاثة لكن لا جواب
الام : آية ! آاااااية
دخلت غرفتها تتبحث عليها ! لكن لا اثر ليها ، فتحت باب الحمام لا أثر ! للحظة شك دخلها لكن قالت باستهزاء
الام : آويلي على تهرب ؟ هيا ليسي خاصني نوصلها ليه
_فتحت لبلاكار ملابسها كلهم موجودين ! بيسي و تلفون و باسبورها كولشي كاين ، حست بقلبها تيضرب وهيا تتفكر فين تكون مشات ؟ ماعندها صحابات ! ماتتكلم مع جيران ! ما تتخرج لزنقة ؟
الام : مستحييييل ! يكون هربها باها ؟ ( نزلت راسها تتفكر ) ياربي فوقاش تكون خرجت ؟
_حطت يديها على حكنها تتفكر ! خرجت للسيجور رجعت لبست جاكيطها هزت صاكها ، تتحس بتعب شديد وجها من البرد و العمل رجع زرق , الصبعان كدالك ، نازلة فدروج العمارة تتحسر على هاد الوضع ! كانت جالسة فدارها معززة مكرمة و راجل يخدم و يدخل عليها يلقاها مسخنة فدارها و مطيبة عشاها و مقابلة ابنتها و هاهيا رجعت زوفرية ! البرد و الثلج و الماكلة بايتة و تخرج من الصباح ترجع حتى لعشية حتى لبنت ماعرفاتها فوقاش خرجت !! دارت بيها الدنيا وقفت فشاريع ماعرفت فين ترد الراس ، جلست عطاتها للبكا
_مايقارب عشر دقايق وهيا تتجذب ! الناس غادين عليها وجاااين عليها يشوفو و يزيدو بحالهم ، ماشي المغرب هدا لي غير تغوتي يتجمعو عليك الا مدابزة يفكوك والا مظلومة يوقفو معاك ..كملت على خاطرها و جبدت تلفون تتصل بصحاباتها لفليفلات
اتصلت بفلانات هما ولكن كان جوابهم مثل الصاعقة ! فين دوك فلانات لي قالو لها غير طلقي واجي لفرنسا تعيشي ؟ فين فلانات لي قالو لها اجي حنا معاك ؟ فين فلانات لي قالو لها تشدي حقوقك ؟
هو فعلا شدت حقوقها فالخلصة و السكنة و الصحة ! لكن حقوق التربية و رقابة الوالدين منين تشدهم ؟
الام : ( تتضرب فحنكها ) ميييمتي ضيعت ابنتي ! ميييمتي واش نقول لباها ؟ واش نقول لاحبااابي ؟ طلقتت و جرات على البنت ؟ شكون يتيق بيا راه تنضرب الراس و يبقى ليا الرجلين فتمارة ؟ شكووون يتيق ؟
_اخر حل توصلت ليه هو الشرطة ! تمشت بصعوبة والدموع على خدها حتى ركبت طوبيس لي حطها قريب لمركز شرطة ودخلت بديك حالة ، دخلوها مباشرة تقدم بلاغ وبداو ستجوابهم ! يسولو و يعاودو و شدو تصاور وجميع المعلومات و فآلاخير جاوبوها
شرطة : حتى تكمل اربعة و عشرين ساعة عاد نقدرو نتحركو ! تقدر تكون مشات مع صحاباتها ولا صاحبها تبدل الجو
الام : ( تتنفي براسها ) نو نو مسيو ! آية ماتتعرف حتى واحد و ماتتخرجش
شرطة : ( باستغراب ) علاش كنتي حابساها ؟
االام : ( باستسلام ) نتسنى اربعة و عشرين ساعة و رجع عندكم
_ الا زادت فعنادها تصدق معاهم فيما لا تحمد عقباه ! خرجت مثل الجثة جلست فكرسي تتبكي ! و فالوقت لي دموعها نازلين على آية ؟ كانت آية نازلة من الكار لي ضرب بيها تسعة سوايع من مدينة نانط الى مدينة مارسيليا وكلها فرح بلقاء حب قلبهاا ! لابسة جاكيط و دجين و شعرها ضارب لخصرها من شدة سوادو مخلي بعض الفتيات يتهامسو عليها ! فتحت الصاك تترجع لوراق لمزورين لي رسلها سيدح و جبدت التلفون جديد تتركب رقمو وحولت الإتصال
اية : الو احمد !
سيدح : وي ! وصلتي ؟
آية : انا فلاكار ( تتبحث براسها عليه ) فينك ؟؟
سيدح لمحها و عرفها من شعرها ! صورها على الإنترنيت غير صورتها الواقعية ، كان مفكرها طويلة ؟ لكن كانت تتضرب ليه لتحت كتفو ، كان مفكرها ضعيفة ؟ لكن جسمها مناطقو الانثوية بارزة ، كل خطوة تيخطو جنبها وهيا عاطياه بضهر كان تيفحصها حتى تكلم فاذنها
_من داخل مطعم ماكدونالد ! مرت ساعة من جلوسهم مع بعض و جل حوارهم غزل من طرف سيدح و إبتسامات خجلة من آية ! تفتنت بيه و بعيونو ، ليست الوحيدة لي سقطت ففخو و ليست الاخيرة
سيدح : صافا ! شبعتي؟
آية : (بعيون بريئة)بغيت كلاص سيلتوبلي
سيدح : داكوغ ( وقف تيقاد السروال مخنزر شاف فيها بسؤال ) شوكولا ؟ ولا كراميل ؟
آية : ( شدتها الضحكة من قوة اعجابها بيه ) كراميل
_تمشى بطولتو للصف يطلب مثلجات ، ولو فبداية شبابو هيئتو و طولتو عاطياه اكثر من السن ديالو ! خذا طلبو و رجع عندها لقاها ساهية
سيدح : لي زاغاب هكاك عقليتهم ! الاورو الاورو ، مايسافرو ما يخرجو ما يشوفو دنيا
آية : ماماك حتى هيا خدمت ؟
سيدح : ( نفى براسو ) ماما نص حياتها عايشة على لاكاف و لاسيسطونس ! الاورو لي جمعاتو تصيفطو لبلاد باش تشري دار ! شفتها جوج مرات فحياتي
آية : لاميم شوز بوغ مافامي ! يدابزو على الفلوس وشكون يصيفط اكثر لبلاد ، فدخول المدرسي كولشي لابس لي ماغك فالحوايج و لي كاغطابل و انا مزال تنشري من بخيماغك ولا هاش إيم ! غير زبل
_لبست جاكيطها و خرجو بجوج مشادين ليدين ! تتضرب ليه تحت كتفو ، مع الخرجة ضرب فيهم برد قارس حضنها بجنب مدفيها و غادين تيتمشاو و يضحكو و يتكلمو حتى رن هاتفو و جاوب مباشرة
سيدح : الو
مهند : احمد فينك ؟
سيدح : ( هز عيونو فالعمارة ) قدام العمارة
مهند : ماطلعش ! الكف_ار البوليس تيدورو هنا
سيدح جاب اية قدامو نازل عندها بحال تيبوسها و عينيه تيشوفو فجميع الإتجاهات و آية شداتو بيديها الصغار من جاكيط تتشوف فيه مافاهمة والو لكن حاسة بخوف شديد
سيدح : وي كاينين ! انا راجع بحالي ( قطع لخط )
آية : ( بنبرة خوف ) سي ليفليك؟ ( بوليس )
سيدح دوز يدو على شعرها و غرس اصابعو فمؤخرة راسها بدون وعي منو خدا شفايفها تياكلهم ببطئ شديد و لعدم خبرتها كانت جامدة و قلبها تيضرب للدرجة حس بيها اطيح منو و حكمها باليد التانية من خصرها و حول القبلة لقبلة جامحة حتى تقطع نفسها و بعد عليها وانفاسهم تتلهث
_انه يموه شرطة ماشي جديد عليه ! مثل اي كوبل عاشقين محتضنين بعض تيتمشاو ، فالخرجة ديال الشاريع آشار لسيارة اجرة و ركب متجهين للفيلا و سيارة البوليس تابعاهم حتى وصلاتهم لباب الفيلا و خلص السائق و نزل راسو غير مهتم بيهم تيرن فلانترفون ، ثواني و تفتح الباب مدخلها فيديها حتى ضرب فبشرى جالسة فالصالون هي و ماريا هازة ريان ناعس و كارين
سيدح : السلام عليكم
_بشرى : علييي... ( بقات حالة فمها فيه )
_بدهشة رجعت تتشوف فماريا و كارين كأنها تتسألهم واش لي شافتو هيا تيشوفوه حتى هوما ، وقفت تتشير لآية و هاد الاخيرة مسكت ذراع سيدح محتمية بيه
سيدح : ماااتفرعيش ليا راااسي ! والديها ماسوقهمش فيها ، ويلا على دار ؟ لاسيسطونس توجد ليا دار
بشرى تتشوف فماريا وكارين خايفين منو ! لي تتوقف فوجهو راها فسويسرا ، و بخثة لي تتحاول تناقش معاه مع روزا كدلك ، شافت تاعيات وجلست تتبخ بالاعصاب وهزت تلفون تحول الاتصال لقادر و تتشوف فيه شدها من يديها طالعين لفوق
قادر : ( شاد باصابعو بين عيونو لاخبار فراسو من اللحظة لي نزلت آية من الكار ) واش بشرى ؟
بشرى : ( بغصة لغدايد ) ولد الحرام فعايلو راه غادي يسطيني مدخل عليا واحد لبرهووشة تيقول لك مرااتي
_تيو ! لي تتعني باللغة الإيطالية العم ..كان فمكتبو مع المحامي دائم عندو و شخص ايام هو تينتظر مجيئو من ألمانيا ، بعد تحية و ترحاب ! دخلو فصلب الموضوع لي تيبحث فيه قادر ..
قادر : بما اننا عرب ؟ نتكلمو عربية خير
الشخص : ( بحركة من يديه ) تفضل سي قادر !
قادر : واش لقيتي عليه ؟
الشخص : ( جبد ليه ملف بصورو ) هاد السيد تزاد فسوريا كان من احسن اساتذة مادة التاريخ ، من بعد حرب العراق قدم الإستقالة ديالو ! و مع بداية الحرب فسوريا قدم اللجوء السياسي فالمانيا و تقبل ليه مع الزوجة ديالو
قادر : ( صغر عينيه فيه ) زيد !
الشخص : اللجوء تيعطيك حق السكن و التعليم و الصحة ! قليل فاش تيخدموهم فاوروبا ! من بعد تزوج وحدة ثانية بما يسمى بالزواج الشرعي فالمسجد فالمانيا ! من بعد ستة شهور مابقاو سمعو عليه معارفو عليه تما والو ! لاهو لا عيالاتو بجوج باولادهم
قادر : اش باغي تقصد ؟ قتله__م ؟
الشخص : ( هز حواجبو جبد تلفون صغير طلق منو مكالمة مسجلة ) اسمع آسي قادر
🎙 : و الله اخوي مهند في مهمة سرية ! و بخصوص اولادو هم من المجاهدين ان شاء الله ! زوجتو الاولى توفت و التانية ليساتها عايشة و لله الحمد كمل الشرع بثلاث زوجات و ثلاث غنائم حرب هو حاليا تعين فدولة اسلامية وزير
_رجع شرح ليه الشخص بالحرف شنو قال لقادر ..
قادر : حابب نعرف حاجة ! واش هاد الجماعاات راها تجاهد بالنسا و الجنس ؟ كفاه وزير ؟؟
المحامي : ( فتح ملف و بدا يخرج منو وراق ) شهر هادي وانا نبحث فالموضوع ، هاد المنظمات من اخطرهم ، و ابدا لي حط رجليه عندهم يخرج حي ! بحال مهند تيلعبو على لوتر الحساس للشباب لي عايش فاوروبا على لعقيدة و الهوية و يديرو لهم غسل الدماغ على ان الدين الاسلام_ي يتلخص فالشهادة و الجها_د و يلعبو على الشباب العربي بذريعة الاموال الطائلة و مغريات الجنس بدون حدود اربع زوجات و غنائم الحرب كما قال الشخص و اباحة الاغتصا_ب ( وراه صور ) كما تتشوف هنا سوق للنساء مزال تيتباعو مثل العبيد و استغلاال الاطفال ! بخصوص مهند دخلوه بسبب السلطة لي اللجوء حرمو منها ، وعطاوه رتبة وزير
قادر : ( شد فراسو ) لاحول ولا قوة الا بالله هو براسو لاعبين بيه ! واش خطوتهم الجاية ؟
الشخص : ولكن مهند رجع رقم صعب فالمنظمة ! مسيو قادر انت تعرف الناس لي مسيرينو اخطر المنظمات ! و دا•عش اكبر كذبة فالتاريخ بانها منظمة اسلامية مئة فالمئة ..بل وراها دول كثيرة لها اهداف دفينة
المحامي : لابوليس راها مزالة مراقبة مهند و ميم سيدح حاطين عليه العين لكن مالقاو حتى دليل
الشخص : ماغاديش يلقاو ! خدمتهم نقية بقدر ماهيا موسخة ، لي نبهك الا مشى ولدك حط رجليه فتركيا عير ديرو جنازتو
قادر : ( حرك راسو بالسلب ) اليوم جاب بنت معاه ( شاف فالمحامي ) نبغي غدا معلوماتها
الشخص : تنظن ولدك واجد للسفر ! من شروط الإنضمام الزوجة و النقاب ، تيثبتوهم بالمظاهر دينية لكن الجحيم تينتظرهم
قادر : ( بغضب دفين ) ولدي شبع خبز و شبع زهو !
المحامي : شنو الخطة لي تتفكر فيها ؟
قادر : لي تيقول ما تيديرش ! ( خرج شيك تيكتبو مدو للشخص ) مزال نحتاجك ! خليكم على بال ...
_رغم المشاكل و المصايب لي تتعيش فحياتها الا ان كل صباح تتستيقظ على روتينها وكل ماهو عناية بالجمال ، حست بحركتو ورائها و دارت عندو تساعدو فاللبس
بشرى : تعطلتي عليا البارح اقادر
قادر : (هز عيونو فيها ) وينو ريان ؟
بشرى : ناعس مع كارين و ماريا ، البارح بليل وصلهم شيفور لباخطمون د ماريا
قادر : ( تيلبس ساعتو ) راني خارج عندي دي رونديفو ! ديري اعصابك ففريكو مع سيدح ديري روحك ماتفهميش !!!
بشرى : اكثر من هكا ؟ راه لي شافني ساكتة تيقول غير انا تنزيد لهم فيه
قادر : لي حاب شي يقولو ! لي راه كبابل فيديه الحكمة يرواح يحكم سيدح ! ( جرها من خصرها مقبل فمها قبل متعددة ) ديها فروحك و ابنتك و لبيبي ريان هدا ماكان و شغلي راني نعرفو
_نزلو بجوج لتحت لمائدة الفطور و مانويلا تتخدمهم !،لحظات وخرج قادر و بقات بشرى تشرب قهوتها وتتحس بهم كبير على ظهرها حتى رن هاتفها
بخثة : يكون الخير ! الا سيدح نقز هادي !!راه يقدر يدير عقلو !
بشرى : هداك ولدي وحافظاه، مايتوبش
بخثة : يخطيه هادشي ديال الجهاد و يعمل واش حب
بشرى : وقتاش ترجعي ؟ ولفت روزا ؟
بخثة : ( تتشرب قهوتها ) ماعرفت مانحكي لك ! منين وصلنا وهيا فشومبرة !! ماتكلم ما تضحك ماتبكي ، واش بيها ؟ واش ماعجبها ؟ الله واعلم!
بشرى : الله يهدي سرهم ! هدا مانقول ، لي باغي يكبر اولادو فاوروبا خاصو قلب حديد وانا كبدتي ديال الدجاج
بخثة : ربي يدير الخير ! انا غالبا لاخر دشهر نكون فلافغونس الا كتاب ، عندي لي ضوسي و الجمعية محتاجاني
بشرى : الله يجيبك على الخير ابخثة ..
_ اوروبا ، او خصوصا فرنسا فهي بلاد الحرية و الحقوق ، لكن للناس لي فاهمة قيمة الحقوق و عارفة فين كنتهي خط الحرية كي لا تعتدي على احد ، لكن بعض و دائما اقول بعض اولاد الجالية تيتسغلو الحقوق و الحرية فوجوه آبائهم بحجة التنصل من الدين و شروط الدين ...
** بعد مرور اسبوع **
تتحرك فالسرير براحة و تتحك عيونها لي بداو يتفتحو ببطئ على وجهو لي عتادت عليه هاد الاسبوع ، جلست تتجمع شعرها و ناضت من بلاصتها متجهة للحمام تقوم بروتينها خرجت جلست جنبو فانتظار يستيقظ
_حطها فوق السرير و فتح الباب شاد الفطور، ماتياكل معاهم لتحت ماتيتجمع معاهم ، طول النهار و هو تالف مع مهند و تيسد البيت على آية حتى يرجع بليل حتى من ريان تيشوفو ناعس ، فطرو هو وياها و دخل دوش و لبس ملابسو تاضرب فيها لابسة عباية سوداء كبيرة عليها و حجاب على راسها كلو تيزلق على شعرها
سيدح : ماشي لاطاي ديالك ؟
آية : نو ! هدا راه كبير بزاااف
سيدح : ( تيقاد لها ) مية فالمية غلطت فلاطاي ! سي باكغاف لبسيه دبا الإمام تيتسنانا فالجامع
آية : بففف ! مي هدا كبير بزااااف
سيدح :(عقد فيها حجبانوا) نقصو لك بالمقص ؟ تحركي نكملو الزواج و ندوزو لمارشي دماغساي تما فين تيتباعو
آية : ( نزلت راسها ) دااكوووغ !
_شادة جلايلها والشال طاح على راسها ، ماحيرتها للدروج ولا للعباية ! دارو اليد فاليد وخرجو من الباب الخلفي للفيلا و مع الخرجة كانت سيارة فانتظارهم ركبو بجوج
مهند : واجدين ؟
سيدح : وي ! سير عالله
مهند : ( بنظرات تيفحص آية ) فيد الله
_الوقت لي تحركت السيارة كانت عيون تابعاهم ، و قنفس الوقت كانت بشرى مع ماريا وكارين و ريان فمطعم بمحاولة منهم يغيرو الجو و فنفس الوقت بسويسرا روزا و مامادو و بخثة مجموعين على مائدة الفطور امام منظر خلاب بثلوج بيضاء و اخيرا تيتو لي غاص فنوم عميق بسبب تأثير الدواء !! لا أحد منهم يعلم بحالة الاخر ، و الكل في خطوات لتحسين الوضع الا سيدح فخطوات لتصعيد الوضع غير مبالي ...نزلو من السيارة امام المسجد لي كان من اختيار مهند و كان خارج عن المدينة..دخلو مجموعين وكان فانتظارهم احد الاشخاص لي سلمو على سيدح و هنأوه مسبقا اما آية جلست فالسيارة و توتر شديد ركبها حتى تفتح عليها باب ابسيارة تمدت لها يد امرأة
امرأة : ( تتكلم اللغة الفرنسية و محجبة ) مبروك يا عروسة
آية : ( شدت فيديها نازلة ) شكرا ! فين آحمد ؟
المرأة : ( بمزحة ) عندكم العمر كولو يا عروسة
_مشات معاها طلعو لطبقة عليا خاصة بالنساء و لبساتها عباية باللون الابيض و حجاب ابيض و آية مكتفية بالنظرات كل مرة تشوف جهة الباب ، اللحظة لي شافت فالجهة المعاكسة هزت المرأة فوجها توب ابيض تحطو على وجها وآية تهربت
اية : ( باترباك ) نتخنق
المراة : قولي اعوذ بالله من شيطان رجيم ! المراة واجب عليها تغطية وجها
آية : ( تترعد حركت راسها بقبول ) داكوغ
_ربطت لها الخمار على وجها فقط عيونها لي واضحين و شداتها فيديها نازلين للمسجد داخلين لعند الإمام وجلست آية جنب سيدح و المراة جلست جنب مهند و اشخاص اخرين جالسين كشهود حتى بدأ الامام ترتيبات الزواج الاسلامي على حد قولهم ..
الامام : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، من بعد تقوى الله يستفيد المؤمن من زوجة صالحة تطيعه و تسره و تحفظ غيبته ! اننا نحضر عقد قران الابن سيدي احمد الرماش و الآنسة آية صالح على سنه الله و رسوله ، احم احم قولي آبنتي ورائي ( هز صبعو ) لقد زوجتك نفسي على كتاب الله و سنة رسوله
_مافهمت ولا كلمة ! او بالاحرى الصدمة و قوة المشهد خرسها ، الكلام شكل و الواقع شكلين ، للحظة تفكرت انها مثل اي بنت تتحلم تلبس الفستان الابيض و تزف بالعرس بحضور والديها ، دموعها نزلو و سيدح هز راسو فيها متعجب يلاه يكلمها خاطباتها السيدة بالفرنسية
المراة : (بإبتسامة ) دموع الفرحة ! كرري الكلام وراء الامام ، الحمد لله لي وفقنا الله نجمعكم فالحلال احسن من عيشة الكفار
سيدح : ( بهمس ) آية !!
صوت سيدح ليها اكبر مغناطيس ، حبها ليه كبير ، كررت الكلام وتتوقف و تعاود تكرر
آية : زوجتك نفسي على كتاب الله و سنة الرسول
الامام : ردد ورائي يا إبني ! وانا قبلت الزواج منك يا آية صالح على كتاب الله و سنة رسوله
سيدح : ( العربية تالفة و الفرونسي كارثة ...كرر وعاود ليه مرارا ) وانا كَبلت زواج يا آية على الله و رسول
الامام : ( بقلة صبر من عربيةُ) بارك لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
_وهكدا تزوجو ! وهكدا هنأوهم و آية لازالت تحت الصدمة و تكتفي بنظرات و ماسكة يد سيدح بقوة..
_بنفس السيارة هزهم يوصلهم للمكان لي كراه مهند من جديد ، برطمة فعمارة بحي راقي و عطاه رقم البرطمة ودعهم مخلين العرسان يدوزو اول ليلة نكاح ليهم بعد زواجهم
سيدح : ( فتح الباب داخل ) آية زيدي
آية : ( جرت الخمار بقوة تتنفس ) اونفاان ( تتفحص البرطمة ) بغيت نهضر معاك
سيدح : ( تيحيد ملابسو قطعة قطعة ) دبا ؟ آمبووسيبل ! عرفتي شحال و انا صابر ؟
سيدح : ( شاف فيه ورجع شاف فيها ) هانتي حيدتيه ! يلاه آجي عندي
آية : ( تتسرط ريقها من جسمو و عضلاتو ) اااه !! ( ماحست براسها تاهزها ) اططط
سيدح : ( فتح رجليها دورهم على خصرو هاجم فمها تيقبلها ) شششش !! مال دلمك اول مرة تحواي ؟
آية : ( تتحاول تحبسو ) ووي ! اول مرة ( هز حواجبو فيها بتعجب ) و الله العظيم
سيدح : ( فشلاتو دور وجهو تيسوط و يهمس ) بقينا هنا !! عارفة شحال ماحويت ؟ واش فييغج اتشبعني انا براس واحد ؟
آية : ( بعدم فهم ) مافهمتش ؟
_عذراء !! بالنسبة لشخص مثل سيدح عندو تجربة جنسية من الصغر ! قضية عذراء لا تهمه ، ممكن تفكيرو الاوروبي او ممكن عقليةُ فممارسة الجنس باغيها تكون واجدة لان العذراء لازمها طقوس و وقت يتلم جرحها و محاولات عدة تيلين رحمها و يعيش مع راسو !! ماتنازلش عليها خداها فحضنو تيقبلها و يتلمس فجسدها الصغير في محاولة أنها تنسى مخاوفها لكن بمجرد يلمس انوثها تتقفز
سيدح : ( زمجر بغضب ) اااا بيتان ! ريحي خليني نعيش ، راه مانكلكش و طبو_نك يبقى عندك
سيدح : اوسي جوطيم ! مي الا مااتعيشنيش سكس نحبسو هنا
آية : ( بالدموع ) غير خفت
سيدح : عمرني آذيت شي بنت و عمرني نآذي شي وحدة ( هز يديه ) خلينا نعيشو لحظة زوينة ، ماغاديش نفورصي عليك و يعجبك الحال ، المراة عندها مكانة خاصة فقلبي مانغصبكش
آية : ( تتمسح دموعها ) داكوغ ! نبداو من الأول
سيدح : ( غمزها بعيونو السود ) نبداو من الأول احبيبة ، مالنا آش خاسرين؟!!
وضع يده على قدمها من الخلف ثم شعرت به كيمررها صعوود و نزوول توقف عند حافة فستانها شوية كيطلعو لها .. طلع براسو لمستوى شفايفها طبع قبلة صغيرة عليهم ، من قبلة صغيرة الى قبلة أخرى خلاتو يجر شنايفها بين ديالو كيقبل فيهم بشوية و يديه مزال كيتسراو على رجليها ،مرر أصابعه بخفة تكاد لا تشعر بها على مؤخرتها، لكنها حست بيهم وارتجفت، واشتدت كل عضلات جسدها وهي تلهث بخفة في حين رجعات يده بأكملها لظهرها بمجرد ما وصل إلى سحب فستانها توقف و سحبته أصابعه إلى الأسفل ببطء حتى آخره لي كيوصل لحافة ملابسها الداخلية
ترك إبهامه تما لثوان ثم انخفض واضع قبلة صغيرة على كتفها ، رفع جسده حتى أحاط رجليها بخاصته من الناحيتين وانخفض كيحرص على عدم وضع ثقله كله عليها.. لمسو يديه صدرها الصغير و زير بأصابعه على حلمتها خلاها تهز و تحط بين يديه كتلهث و شفايفو رجعو كيقبلو فيها بنعومة
آية : ( بلعت ريقها بخوف و رعشة جديدة كتجتاح جسدها الصغير ) اممم دااكوغ
غمضت آية عينيها وحاولت ترخي نفسها كيف ما طلب منها همها الوحيد انها ترضيه ، في حين هو مخلي يديه كيلعبو فجسدها العذري بطريقة مثيرة و بمهارة خشى يده بين يديها فوق أنوثتها كيحرها بطريقة دائرية خلاها تزير على يديه لي تتحرك بمهارة على بظرها و نوعا ما حسات بالارتخااء تلقائيا مع حركاته و قبلاته خلاها تلهث و هو كذلك حتى وقفو اتصال مفاجئ خلا عضلات جسده يتشنجو
مهند : انا نجي نبقى تحت العمارة ! ماعندك مناش تخاف
_انت تريد و انا اريد و الله يفعل مايريد ...تتجر الغطا عليها رجليها تيترعدو و تتجمع شعرها و متبعاه بعيونها هو تيلبس ملابسو و تينهج لانه حبس العلاقة فأوجها حتى كمل وهز راسو مخاطبها
سيدح : ( تيسوط ) انا شوية و ارجع لهنا
آية : ( لوات عليها لاكويط ناضت على ركابيها تتمشى عندو فسرير ) نمشي معاك
آية : ( بترجي و توسل تتعنقو و تقبلو بخوف) نمشي معااااك ! فين مااامشيتي ديني معاااااك
سيدح : ( تنهد بشفقة ) ششش !! سي بون هانا معاك ( قبلها ففمها بقوة ) نوضي لبسي حوايجك
آية تتحرك راسها بسرعة و ناضت تتبحث على ملابسها الداخلية لي مرمية فالارض مع كل حركة تتدور تشوف فيه راه جنب النافذة اللحظة لي قررت دخل لحمام تبول ، فتحت الباب و رجعت سداتو يلاه تتفتح سروالها و هيا تسمع قفل الباب من الخارج تضرب ناضت طافجة تتضرب فالباب و تناديه
سيدح : ( ضرب فالباب بسخط ) حتى انا خاطري مامهنينيش ! الوغ هنا أءمن ليك
_بخطوات سريعة هز السوارت و خرج بحالو نازل فدروج و قلبو تيضرب ، شعور مثل العاصفة تيضرب داخلو ! دار القبية على راسو و بمشيتو المعهودة اكتاف عراض و كدام رجليه تيتهزو بالمشية و خطوات سريعة ! وصلو عنوان مكان المهمة فمساج و للحظة توقف تيقراه و يعاود
سيدح : ( قلب شفايفو ) بيتاان ! هدا العدو ديال تيتو فحي الكورس ؟؟
_شاف وراه مرات عديدة و قطع الشاريع داخل للغابة لتتآدي للحي الشمالي المجاور حي الكورس ، و افكار تتضارب ليه فراسو وللحظة
توقف تيطرح اسئلة على نفسو ..سيدح ؟
_ ندخل لكورس يقتلوني ؟
_آشمن علاقة واحد تيبيع لادروك و عنصري
للعرب مع جماعة مهند ؟
_الا على وراق آية !؟ انا نضبر نضبر فيهم
_حس حلقو شحف و جبد تلفون حول اتصال لمهند ! اتصال الاول ! اتصال الثاني و حتى وصل اتصال العاشر بدون جواب ...
دنيا دارت بيه ، تيبقى سيدح تيتمتع بذكاء متوسط و يقدر يفكك الامور ولو ببطئ ..بجري شديد تيقطع المسافة لي تآديه للحي الشمالي و كل بضع خطوات تيدور يشوف موراه و يرجع يراقب خطواتو و تيحس بقطرات تينزلو عليه ، هز راسو للسماء عرف ان الليلة ماتمرش على خير، بدات شتاء قوية تتنزل مصحوبة برعدات قوية و داخل الغابة تيظلام لان المساء قرب يحل ، تيشد فالشجر و بصعوبة تيشد التوازن حتى لمح الصور لي فاصل بين الغابة و الحي شمالي تسلقو منقز منو و ملابسو كلها مبللة !
وقف فوضعية سجود للحظة تيرد النفس لحظة لي يهز راسو هما يوقفو عليه جوج من دراري ، من مشيتهم و حركاتهم عرفهم وحتى هما عرفوه ..
الولد 2 : ( مد يديه لضهرو يجبد سلاح ) بلاصتك مابقاتش هنا اسيدح !
سيدح : ( وقف تيهز يديه بإستسلام ) جابتني الطريق ! مال دلمكم الحي مكتوب بسميتكم ؟
الولد 1 : ( شاف صاحبو تيضحك ) مالو مكتوب بسميتك ؟
_كانو حالفين فيه ! و متبرين من رزوا الا شافوه مايكتفويش بالكلام ! الحي الشمالي لاينام ، لا ليل ولا نهار ولا جو صافي ولا جو ممطر ! بدون ماينتظرو جوابو نزلو عليه ضرب ! ضربة فيك ضربة فيهم ، حتى هو ماشي ساهل وتيضرب على حقو
للحظة تسمع صوت سيارة وقفو متشادين مع بعضياتهم لتانية شافو يد تخرج من النافدة و هما يتسلقو الصور لان متأكدين اليد لي تخرج فيها سلاح...ثواني تسمعت طلقات نارية مذوية
_ماجا الولد لي مع سيدح يطلق القرطاس حتى كانت السيارة خلات غير لعجاج و القرطاس طايح فالأرض و الدراري ورا الصور تيفحصو جسمهم و تيلهثو حتى بان لهم سيدح تيقلب فعينيه وتيحاول يوصل يديه للجهة كرشو و الارض لي تتنزل عليه زخات المطر رجعت حمراء بدماها و على ماستوعبو الامر كان طايح مزدوح مع الارض
سيدح : ( تيفتح عينيه وشتا تتنزل عليه حط يدو على الولد لول) شششش
الولد 1 : ( قرب وجهو مغطي شتا عليه ) شكووون تاابعك آزب_ي كنتي تقتلنا معاااك ؟
سيدح : ( بصعوبة تيهضر ) آ... آية
الولد 2 : ( تيشوف فيه ويشوف فالولد 1) شكون ؟
سيدح : ( تغيب عن لوعي ) ااااا اااااا.......
للحظة شتا توقفت و غاب سيدح عن الوعي و تسمع صوت سيارة وراء الصور و الولد 2 جهز السلاح حتى تيسمع اصوات رجال تيناديو بإسمو هزو راسهم مجهزين سلاح و هو يبان ليه اخ مامادو معاهم
_الولد 2 : ( دار السلاح وراء ضهرو تيشوف فسيدح ) تعطلتو !
_الاخبار نتشرت فالحي الشمالي ! صوت القرطاس تيعني بداية حرب ، و الاسئلة تتدور
_شكون لي هجم ؟
_شكون تقتل ؟
_فين ماكاين شي شخص عندو علاقة مع اصحاب المخدرات فالحي الشمالي وخصوصا العرب و الأفارقة هاديك الليلة تجمعو على اخذ الثأر لأن ولو الاشخاص لي ضربو بسلاح قصدو سيدح لكن من شروط هدنة حرب الشوارع بين الحي الشمالي و حي الكورس هو تخطي خطوة لاحد الأحياء وانت من الخي الاخر "لكيرا" تتنوض ...الوقت لي لكيرا ناضت كان سيدح فالمستشفى تيصارع البقاء و كانت حرب أخرى قايمة فالمطار
🔙🔙 قبل ساعة
_اكتفت من البكاء فالحمام و غسلت وجها و صدرها تيتهز بالبكاء مقهورة ! قلبها و احساسها تيخبرها انه بقائها هنا نذير شؤم ...دقائق و سمعت قفل الحمام تيتفتح ورسمت ابتسامة على وجها وسرعان ماتمسحت و هيا تتشوفها داخلة عندها ...بقت تترمش فيها ، نفس السيدة لي لبساتها الصباح النقاب و شهدت على زواجهم فالمسجد
المراة : ( بالفرنسية تتكلم بسرعة شاداها من يديها ) سربي راسك انمشيو لمطار
المراة : راجلك فالمطار منتظرنا نمشيو ! ( بنبرة فرحة ) تمشيو تعيشو احسن ايامكم فبلاد المسلمين و تنالو الشهادة الا اذن الله
اية : ( بنظرات مستلسمة ) صمت
_ماسكاها بيديها بقوة ! آية بحال دارت لها طلاميس ، تابعاها فخطواتها حتى ركبت معاها السيارة و طريق كلها المراة تتكلم بلغة ليست فرنسية ولا عربية لكن باللغة الألمانية وكلامها لم يتوقف حتى وصلو لباركينج المطار
المراة : ( مدت لها باسبور احمر و كارط اقامة ) شوفي فالإسم مزيان و حفظيه الا سولوك على سبب سفر ، قولي سياحة
آية : ( تتشوف فالاسم ) هادو مزورين !؟
المراة : عندنا فالمطار لي يدوزك ! ماعليك غير تصرفي عادي
آية : و احمد ؟
المراة : البوليس مراقبنا ، نتلاقاوه فالطيارة هو و مهند
المراة : ( بدات تفقد السيطرة على أعصابها مسحت انفها و رمقاتها بنظرات غضب ) باغة راجلك ؟ آتبعيني و تقطعي النفس
_آية ! الشخصية الخجولة و المنطوية ، مراهقة تحطت مع وحوش ! لاحول ولا قوة لها ، نفذت كلامها داخلين المطار شدو وراقها و المراة جنبها جارة جوج باليزات و عيونها مثل الصقر تتشوف يمين و شمال حتى رن الهاتف جاوبت باللغة التركية
المراة : آفندم ( نعم )
مهند : لبرهوش تعتق ! الفخ لي رسمتو ليه فشل عتقو داك المافيوزي ديال راجل امو
المراة : ( بابتسامة صفرا لآية ) تمام !
مهند : لبرهوشة باغيها ، انا وصلت لسوريا تلقاوني فإنتظاركم
المراة : تمام ! نطلعو دبا للطيارة
_الحوار لي تم كن فهماتو اية كان ممكن تجري بلما تلفت وراها لكن للاسف مزالها معمية بسيدح و زواجهم المزعوم و سذاجتها لي وصلتها بين أيادي لا تأمن حتى على رغيف خبز فما بالك بالروح و الجسد ! فاقرب سلة مهملات رمات المراة الهاتف و مسكت آية من يديها و قفو فصف المسافرين لطبع الباسبور بمجرد مافتحو الممر ...تواني و دقائق مزال واقفين كأنهم اعوام !! آية تتشوف ورائها و تشوف امامها و يمينها و شمالها لكن لا أثر لسيدح
آية : ( بدموع ) فين سيدح ؟
المراة : سبقنا للطيارة !
_نزلت راسها تتمسح دموعها ! وهنا فكرت بزاف ، لانها ليست اول مرة تركب الطيارة ! لي تتعرف ان سيدح مستحيل يكون سابقهم للطيارة لان الممر تفتح امام عيونهم ! الا ادا كان من ذوي الإحتياجات الخاصة او مريض او ميت فراه تتكون ليه اسبقية ..زيرت عليها فيديها وهمست لها
آية : نمشي لطواليط
المراة : ( زيرت عليها بقوة تا غرست صباعها فيها و تكلمت تحت سنانها ) تبثي بلاصتك
_هنا الوجه الحقيقي توضح لآية او نقولو تأكدت من احساسها سيئ ، ماقدرتش تصرخ ولا قدرت تدافع معاها ، لانها خايفة على سيدح و خايفة من الشرطة ..
شافت جنبها الممر لاخر لمحت بنت تتشوف فيها و رجعت آية تتشوف فيها ..نظرات تتبادل و فنفس الوقت الدور قرب ليهم و آية تترجع تشوف فالبنت و تبكي بدموع و المراة تتدفعها امامها
المراة : تحررركي
اية : ( تتمسح دموعها ) وي
آية تتنخصص و للحظة تفكرت حركة مهمة وسرقت نظرة للبنت تتحرك لها يديها و بدات دير الاشارة التالية :
فتحت يديها 🤚 و نعست اصبعها الاكبر داخل كفها و جمعت عليه اصابعها كلهم ✊ على شكل لكمة و كررت الحركة حتى البنت مشات تتجري عند احد الشرطين فاللحظة لي آية دفعت الباسبور للجمارك
الجمركي : ( فتح الباسبور تيشوف فيها ) فين غادة لتركيا ؟
آية تتشهق بالبكا داخلة لداخل و المراة بسرعة طبعت تابعاها للداخل فوسط الصدمة ركبت آية كأنها تتعيش اخر انفاسها حتى لمحت شخص فآخر الممر بقات تتغمص عيونها و تفتحهم من شدة الصدمة ...
_مساء الخير ! توصلت السلطات الفرنسة بمدينة مارسيليا من داخل المطار بشريط فيديو لفتاة مرتدية الحجاب تتشير بإشارة الخطر من العنف او الخطف ......و كذالك من اخبار الليلة طلقات نارية من الحي الشمالي بين العصابات الإجرامية و مروجي المخدرات .....
_على شاشة التلفاز من اكبر المحلات التجارية واقفين المارة تيقراو الاخبار ! منهم لي تيمر دون مبالاة و منهم لي شاف الخبر و كمل خطواتو ومنهم لي متأثر و هو متابع الأخبار و مركز مع الفيديو لي فيه آية فالمطار تتعمل حركة الانقاذ من الخطر و كذلك الصور لي التقطهم ستالايت من السيارة لي طلقت النار ! هكدا هو الإعلام تينقل الخبر كما هو ، لكن الحكاية كاملة لا يعلمها إلا الله و أبطال الواقعة ...
اما الناس و خصوصا الجالية فأرئهم تتضارب بين مؤيد و معارض و تأتي تعبيراتهم كل حسب وجهة نظره:
_تيقلبو على الحكومة لي طلع فالانتخابات الجاية تجري على العرب كاملين
_خلي دنمهم ينوضو الحرب ، فرنسا هيا اكبر دولة عنص_رية ، استعمراتنا زمان او واكلة ثراوت افريقيا
_تنبقاو مهاجرين ! مرجوعنا لبلادنا و لازم الانسان يحافظ على هويتو و يبعد على الإصطدام مع الدولة
_عندناا جنسية فرنسااوية ! بسيف عليهم يسمعو لنا ، الا مشاو المهاجرين شكون يخدم لهم و يولد لهم جيل جديد و ينعش الاقتصاد
كلٌ يغني على ليلاه هناك من رأى في الغربة احلامه الوردية و صدم بالواقع و هناك من رأى في الغربة منفذا من الفقر و البطالة و كان له ما اراد!!
و هناك من رأى فيها التفتح و الحضارة فصار بين صراع
من أنا؟؟
و ماذا سأكون؟؟
لن تنتهي التساؤلات و لن تنتهي الاحلام فهي موروث من جيل إلى جيل فهي حكاية ماض و حاضر و مستقبل أتٍ ترسمه لك الايام و لك أن تلونه كما شئتَ بفكرك و عقلك و تحليلك و شخصك لكن عنوان اللوحة يبقى هو الأهم هويتك
_تضارب الهوية و تضارب المصالح ، يوميا حوادث و جرائم ، ادا كانت الجريمة من اوروبي فهي تمر مرور الكرام اما ادا كانت الجريمة من عربي فهو ارها__ب
تيتو روزا سيدح آية و عائلاتهم ! ماهم الا عائلات مهاجرة مثل اي عائلات تتبحث عن قوتها و رزقها لكن الواقع كان خليط من الهوية و الدين و المصالح و المشاكل مع اولادهم لي كل واحد فيهم بطل قصة لكيريا
لكيريا حرب الهوية الجزء 14
محتوى القصة
_متفاجأ من نبرتها و كلامها ! فضل يدور وجهو لجهة الأخرة رافض مواجهتها و زفر نفس قوي ملتزم الصمت ، لكن ردة فعلو خلات روزا تزيد عصبيتها و ضربت الباب بركلة تتسب و توجه ليه الكلام وتتهز فيديها
روزا : تنهضر معاااك آبنادم ! شوووف فيا وجاوبني
سيدح : ( بهدوء و برود تيهز فراسو ) وووي ! ووي ، شنو بغيتي ؟ علاش تتغوتي؟؟
روزا : ( عقدت حواجبها باستنكار ) كيس كيس باااص ؟ آش هاد لافاصون تتهضر معايا ؟ هكا مولف تهضر معايا ؟
سيدح : ( هز كتافو بلامبلاة ) إي فوااالا
روزا : ( تتهز فيديها تتعاتبو ) فوالا هاادي زيدها فكرك ! وفوت عليك اولاد لاكاختيي ، ماشي انت لي تحدد الحرام من الحلال
سيدح : ( بنبرة عالية ) بنادم ماتيتقبلش النصيحة
روزا : هاااهووو يبدااا عاوتاااني ! تبغي نفكرك شكون انت ؟ تبغي نفكرك غير فصيف الفايت اش كنتي تتصنع ؟
سيدح : وي سي فغي ! مي تبدلت
روزا : ( تتهز فيديها و تعاتبو ) ااااغيييط ! فيييغم طاااكووول ! نت تبدلتي لقووادة ، بنادم لي يتبدل لمزيان !!! تيكون مسالم و تيبغي الخير ، ماشي تجمع الدراري و تبدا تقرا عليهم نشيد الجهاد راه اخرتك تخرج فشي واحد مقطوع ولا سكران و يخسر عليك قرطاسة
سيدح : ماشي سوقك فيا ( بإشارة من يديه كانه تيقطع راسو من عنقو ) انا وياك ماتتجمعنا حتى علاقة
_قالها بكل برود ! حست كأن سطل من الماء مثلج نزل عليها ، جمدت مكانها تترمش فيه تتحاول تستوعب كلامو ، بخطوتين ليه خرجت راسها انش مادة ليه جهة الاذن تتطلب منو تاكيد كلامو
روزا : بااغدووو ن !؟
سيدح : ( تيمشي و يجي مكانو متوتر تيهز فيديه ) سي لافيغيتي ! مابقات تتجمعنا حتى علاقة
روزا شافت فانحاء الغرفة و تجهت لاكمود وبدات تهز فالعطور و ديكورات بدات تشير ! لي جات فالمراية تهرست لي قاست نافذة الزجاج تهرست ، موجة من العصبية جتاحتها بدات تهرس و تلوح و هو تيتفادا الاشياء و نفس الوقت صراخها كسر الغرفة
روزا : نييييك طااميغ ! نيييك ديك العلاقة لي تتهضر عليييها ! نييييك اي حاجة فالعالم ( تتشير لنفسها و تتعاتبو بهسترية ) انت كنتي خووووياااا ( تتشير لذراعها ) كنت تنحس بالدم لي تيمشي فيا هو لي تيمشي فييييك
سيدح : ( بنبرة عالية و تتشير بيدو لجبهتها ) نتي ماااابغتيييش تفهمي راااسك ! سي فيني سيدح ، اناااا ماشي لاميم بيغصووون ! انا سيدح جديد
روزا : انا مابغيتش نفهم راسي ؟ انااا عطيتك وقت و مسافة تخرج من هاد لاميغد لي انت فييييه ! انااا الوقت لي انت تتمشي فطريق كحلة كنت موراك
سيدح : ( تينفي براسو ) ماشكى عليييك احد ! تاطريقنا لولى كانت كحلة
روزا : جاااااسِيمْ ( اعترف ) كنا غاادين فطريق عوجة ! مي متنآذيوش الناس ، كنا ضد الدولة و تنسرقو الدولة وانت كنتي تتدير المصايب و انا كنت فظهرك
سيدح : ميغسي ! ( بتهكم ) شكرا !
روزا : عارف الوقت لي كنتي فالحبس كيف كانت حالتي ؟
سيدح : ( بنبرة عالية ) ايييه روزااااا ! صافي ساليناااا
روزا : ( هزت رجلها تاهزاتها ضربت طابل دونوي ) مااساليناااش ! لوقت لي نت فالحبس كنت مقابلة ليك حياتك لي مخلي ، طلعت حتى لباااريس نوقف لولدك لي مريض ! لوقت لي نت فاالحبس كنت تنتسناك طلع ونتجمعوو
سيدح : ( تجنن تيضرب فسرير ) ماااطلبتش منننك اروزااا
'روزا : ماتتفكرش فاولادك ؟ ريان ! جونيور آدم لي مزال ماااشفتيه !
سيدح : ( هزز راسو بملامح جامدة ) عارف شغلي !
روزا : ( تتمسح وجها من العصبية ) الوغ هادي هضرتك ؟ تتضرب لافاميلا ديالنا كلها على حسب دي جوغ فالحبس ؟
سيدح : بغيت نفهم ! واش شكيت ليكم ؟ واش فرضت عليكم شي حاجة ؟
روزا : ( بصراخ ) رااااااك تتخرج على راااااسك
سيدح : ( بنبرة عالية ) ماااااشي شغللللللك ! مااااشي شغلك
_صراخهم وااصل لفيلا لتحت ، مانويلا هازة ريان خارجة للجردة تتصل ببشرى لي جات على وجه السرعة هي و بخثة لي كانو فمنزل كارين طالعين تيتجراو فدروج تدخلو للبيت لقاوه مقلوب
بشرى : آويلي مالكم ؟
بخثة : ( عينيها فالأرض من الفوضى فنفس الوقت تتشوف فيهم ) واش كملتو لكيرا فشاريع وصلتوها للدار ؟
روزا : ( تتشير ليه بعتاب تتشوف فبشرى ) طاطا سيدح يسد فمو على الدراري ! ماشي هو لي يحلل و يحرم
بشرى : ( بنظرة إنهيار ) مااديرش عقلك ؟
سيدح : ( تيشير لروزا بعتاب ويخاطب بشرى ) انااا ندير لي بغيت ! وهيا ماشي اختي ولا امي ولا خويا ولا آبَّا لي نسمع لها
بخثة : واش راك تقول سيدح ؟
سيدح : لي تتسمعي بخثة ! بنتك تلزم حدها
روزا : ( بآهات إستهزاء تتنظر ليه والم تيقطع قلبها ) كنتي مون أام سوغ ( توأم روحي ) كنتي ( تتشير لقلبها ونبرة قهرة غالبة عليها ) كنت نعطيك حياااتي و رووحي ! ( بلمعة دموع ) كنن كننن ( نزلت راسها تاتشهق وهزت راسها تتمسح انفها ) دبااا اناااا لي تنقووول ليك سي فييييني !سي فينييي وجاااامي دلافي ا لاطيييط دوماااميييغ ( بنبرة بكاء ) مانعاود نشوف فيك ولا نهضر معااااك
بشرى : ( بصرخة تتنادي على روزا خارجة ) روزاااااااااا
سيدح : ( دور وجهو تيمسح دموعو وصل لمطلوب ) إي فوالا
_تمنطاش لعام ! تمنطاش لعام مايجمعها غير الفم ! ترباو اكثر من لخوت ، رضعو رضاعة إصطناعية وحدة ، كلاو من طبسيل واحد ، نعسو ففراش واحد ، لعبو بلعب وحدة و قراو فمدرسة وحدة ، فين ماتذكر روزا يتذكر سيدح ، لا العائلة ولا الأصدقاء ولا صديقاتو ولا اي شخص فالعالم تجرأ يفرقهم من قبل حتى كلامهم لبعض عمر واحد فيهم قدر ينقص من لاخر او يسمح لاي شخص يهبط من قيمتوا و لو بالكلام حتى جا النهار لي كل واحد فيهم نطق بكلام كان بحال الخناجر لي كتدبح فدواخل كل واحد فيهم لكن هذا ما شاءت الأقدار!!!!
بشرى : ( تابعها فدروج تتزرب ) روزاااااا رجعي
روزا : سي بون طاطا
بشرى : ( حضناتها بحب ) آنتي بنتتتتي ! نتي بنتي انااا ، انتي تبقاي وهووواا يخرج ! ( تتشهق وتبكي فحضنها ) مااتبكيش الله يرضي على حبيبتي
روزا : ( تتشهق بقوة ) عمرني بكيييت على شي وااحد ولا شي حاااجة ! دخل لحبس ومابكيتش عليييه ، تيكووون مريض ماتنبكيش عليه ! تنقول دموع ماعندهم مايفيدوه ! مي هو قطع العلاقة بيتااتنا
بشرى : ( جلساتها تتهدنها ) ماااديش عليييه ! راه لاعبين ليه فعقلو ، ( تتشوف فريان تيبكي شداتو من مانويلا ) سيلتوبلي مانويلا تصلي بماريا قولي لها ماتجيش لفيلا
مانويلا : داكوغ مدام
بشرى : ( تتقبل ريان ) الله يهديه ، خرج ليه لعقل ، جوج اولاد وجوج مسؤوليات و الولد زايد فالعمية
روزا : ( بصمت و حزن تتشوف فريان ) مسكين يضيع لي زونفو
بشرى : وخ يعواج مايشدش ريان ! رياان ولدي
روزا : مييم ميلا حلفت مايشوف جونيور الا بقى فهاد الطريق ( تاتسوط ) طاطا نخرج شوية ! ماتبقاوش تجبدوه ليا ولا بقى تيهمني الموضوع ديالو
بشرى : فين تمشي ؟
روزا : (بضياع ) ماعرفتش طاطا ...
_هزت لاجاكيط و صاك آضو ديالها و خرجت ! كان الجو بارد و رياح قوية ، بدات تتمشى وعيونها فالأرض حتى حست بخطواتو و دارت جنب لمحاتو
مامادو : مالكي ؟
روزا : صمت
_كانها تعبت من الشرح ! قليل فين تتكلم ، قليل فين تتعاتب ، لان الناس لي تعاتبهم و تيهموها قلال ، من بعد حربها مع بخثة و تيتو هاحرب تزادت لحياتها هو سيدح ! جلست فاقرب كرسي بجردة جلست مخلية الرياح تبرد نارها و مامادو جنبها ملازم الصمت
روزا : بغيت نشوف تيتو
مامادو : شوفي مع تيو ! توت فاصون هو رافض يشوف حتى واحد
روزا : ( رمشت بتعب جبدت تلفونها تتحول اتصال لقادر ) الو
قادر : وي روزا !
روزا : بغيت نشوف تيتو
قادر : ( صغر عينيه ) مال صوتك ؟ واش صرا ؟
روزا : ( بخاطر مهرس تنادي بشبه توسل ) تيوووو !
قادر : تيتو ماحب يشوف احد !
روزا : انا ماشي أي واحد !
قادر : ( حرك كرسي فتح الدرج بااصابعو تبحث فملف حتى طلع ظرف فيه اسمها ) داكوغ روزا ! ( شاف الساعة ) قولي لمامادو يجيبك عندي لريسطو
روزا : داكوغ تيوو
_انتظرت مامادو يجيب السيارة و ركبت معاه تتحس بنفسها فاضعف لحظاتها ، الانسان يقوى حتى يقوى اكيد عندو نقط ضعف ، و روزا نقط ضعفها فاقرب الناس ليها ، واقرب واحد ليها او مثل ما تتقول عليه توام روحها اليوم جرحها ، عاشت غربة لاول مرة تتحس بيها ، لان ولاد الجالية لي خلوق فاوربا الغربة عندهم هيا الا خرجو من اوروبا ليس العكس ، مسافة الطريق وصلو لمطعم نزلت وحدها داخلة للمكتب لداخل عندو كان منتظرها بحضن وماتترداتش ترمى فيه
قادر : ( طبطب عليها و اشار لها تجلس ) حسابي معااه من بعد
روزا : ( تتنهد ) فينيتو تيو ! يضبر لمخو ، فوقاش نقدر نشوف تيتو ؟
قادر : ( حرك راسو بسلب ) تيتوو ! تحسبي تيتو راه مرتاح ؟ ( رمى لها ظرف بخفة فوق لبيرو )
روزا : ( هالة غضب بدات تشكل فملامحها تكلمت بدزايرة ) وااش بيهم ولاد بشرى يرموني واحد واحد ؟
قادر : واحد راه خارج عقلو ! وثاني خارج قلبو و يحسن عوانو !
روزا : ( بخيبة امل تتضرب فصدرها بقوة ) وانا روحي نحسها تخرج ..تيوووو تخرج
مدت يديها لظرف هزاتو تاتشوف حتى ركبوها الجنون و قطعاتو لقطع ! قادر كان مراقبها بهدوء ، تتقطع وتقول شي ماقطعت ،كل قطعة تتحس روحها تتقطع معها حتى جمعت يديها وقفت تترجع شعرها لور
روزا : مابقى عندي جلاس فهاد البلاصة !
قادر : ريحي روزا نحكيو !
روزا : ( بحدة ) مايحتاجش تيو ! ديما تتقولي لي فمصلحتك نديرها ، ( بنظرة فراغ رجعت جلست) إلا بقيت فماغساي غادي نمرض و نمرض بزاف الناس معايا
قادر : وين حابة تروحي ؟ شمن مدينة ؟
روزا : ( بتفكير ..) ماتكفينيش مدينة ! حابة نخوي البلاد كلها ، شوف البلاد لي تسللكك نروحها تيوو ! ايطاليا ! المانيا ! سويسرا ، ميم جابون نروح ليه ...
قادر : ( حرك راسو بفهم ) يكون خير ! ماتنسايش يماك
روزا : وجامي نسيتها ! تروح معايا ، جا الوقت لي الجيران يرجعو جيران ..
قادر : هادشي يقررروه الكبار ! لي بين بشرى و بخثة و كارين كبر منكم !
روزا : ( بنبرة مكلومة ) علاه هما ماراعوش لينا ؟ ولا محيت هما خوت بيناتهم ؟ ونا بوحدي !
قادر : ( اشار لنفسو ) وين رحت انا ؟ وين راحت يماك و كارين و بشرى و ماريا ؟ فين عمرهم آذاوك ؟
روزا : ولادهم آذاوني ! جامي دلافي كنت نظن سيدح يضرني ولا تيتو يعطيني ظهرو
قادر : تيتو راه فلاميغد ! نتي من احد الاسباب لي دخل عليهم لحبس
روزا : ( بتنهيدة طووووويلة ) عيشك تيو بركة ما دافع عليهم ولمرة وحدة دافع عليا ( دورت وجها عندو ودمعة نازلة من عينيها ليسرية ) ماطالبة والو ! طالبة نخوي هاد لافغونس بمرة ...سي نو راني نحرق ماغساي كولها ونكمل براسي ...
قادر : ( بعد صمت طويل ) نفرضو خويتي لافخونس ؟ واش نظرتك للمستقبل ؟
روزا حركت راسها جنب بتعب ! تتفكر للمسقبل ، تتفكر لطموحها ، و احلامها ، فلحظة تبخر كولشي و تمسح من عقلها جميع أحلامها ، تتحاول تفكر ذكريات حوراها مع تيتو عن احلامها فثانية لقات الفراغ ! و كذالك حاولت تفكر حواراتها مع سيدح فقط كان الفراغ ! صرطت ريقها والصداع كتحسوا من راسها لسائر جسمها ! نزلت راسها منهارة فداخلها ، كانت تتقول علاقتها بتيتو ممكن تمشي لفراق بما انها مبنية على الحب ، لكن علاقتها بسيدح كانت مبنية على الصداقة و على الأخوة بالدرجة الأولى ابدا كان يخطر ببالها تعرض للفراق
قادر : روحي روزا ارتاحي !
روزا : ( هزت راسها مسندة يديها على الكرسي توقف ) الا عندي معزة عندك تيو دير ليا لي بغيت
قادر : ( بنظرة حب و ود ) انتي بنت الغالية و الغالية كفاه تشكي فمعزتك ؟
روزا : ( رمشت بدمعة و حنات راسها بإمتنان من كلاموا ) عيشك تيتو ...
_مثل اعصار إجتاح الفيلا ! من داك نهار روزا جمعت ملابسها مشات تجلس مع كارين و مامادو معاهم ! اما سيدح من لفيلا لجامع و من جامع لفيلا تيرفض يتكلم مع اي واحد و قادر من بعيد متبع خطواتو ! مر شهر ! شهر من الخاطر مهرس و مخسر ! كان يوم من آوائل شهر فبراير جالسة تتفطر مع كارين الحزن ماتيفارقش ملامحها ، حتى دخلت عندهم بخثة هازة ريان , لي غير شافتو كارين بدات تبكي حتى حضناتو
كارين : ( بالدموع ) مون شيغي ! مون بوتي شيغي
بخثة : ( بحسرة ) كي صبحتو !
روزا : صافا !
كارين : وي صافا ! شفتي سيدح ؟
روزا : ( دورت وجها بسخط ورجعت تتهضر ) كارين مافيكش النفس ؟
كارين : الامهات مافيهمش النفس على اولادهم
بخثة : صايي يرحم باباكم ! ( شدت راسها بصداع ) يا الرب العالي وين كانت مخبعة هاد المصايب ! كنتو صغار نقولو وقتاش تكبرو ؟ كبرتو ندمتونا
كارين : إي وي ! السرقة فسوبير مارشي و سليت فالمترو ماشي هو لحباسات و الجهاد ! ميم روزا آ تخوي لبلاد
روزا : ( لمحت كارين بنظرة ملل ) شهر و نتوما تتمضغو بلان السفر ديالي ! ماعيتووش؟
بخثة : ( وقفت بحزم ) كارين عينيك على ريان ، حابة نتكلم مع روزا
كارين : ( بتفهم ) داكوغ !!
_خرجو لبالكون فيه جلسة صغيرة لشرب القهوة و نوافدو كلها زجاج ! جلست بخثة و روزا واقفة على الزجاج مكراوزية رجليها وراسها للارض و هالة من الهدوء تتحوم عليها
بخثة : على بالك امور سفرك وجدها قادر! من الليلة الا حابة تروحي تقدري ؟
روزا : ( حركت فقط رأسها ) جوسي ماما !
بخثة : حابة نروح معاك ؟ ولا راني نثقل عليك ؟
روزا : ( بنظرات بيها بريق دمعة ) راني عارفة صغري داز صعيب ، و ثاني عارفة ماكنتش البنت لي تريح قلب امها ، نتي تقولي شمال ونا نقول شرق ، مي جامي فقلبي نقصت قيمتك ولا معزتك عندي ! تتبقاي نتي ماما لي ولدتيني و كبرتيني و ندير لي ندير ندق عليك لباب و تفتحي ليا و نطيح و تقوميني
بخثة : ( بجدية ) وعلاه حابة تخوي لافخونس ؟
روزا : ( بتفكير ...) كنت تنقول علاقات الحب و الزواج يقدر يوقع فيهم طلاق و فراق وليوم نعشق واحد وغدا نعشق عشرة ، لكن علاقات لافامي جامي يوقع فيهم الفراق ، كن يقولو لي نتي و سيدح راكم تفارقو نضحك ونزيد ، مي راها الدنيا تعلمني
بخثة : مزال تزيد تعلمك ( سهات تتفكر لماضي ) مدام هدا لي بغيتي الله يعاونك ! مي علاقتي مع بشرى ولا كارين ولا ماريا ولا تيتو ولا سيدح ولا هوما معاك جامي تغير ولا تقطع !! الدنيا لي راها تعلم فيكم دبا بكري علماتنا انا و بشرى وكارين و خلات علاقتنا تقوى اكثر و اكثر
روزا : على بالي بينكم عشرة ! مي انا ختاريت طريقي ، انا ثاني مليت من روحي
بخثة : ولا موغ ديالك لتيتو ؟ غير عام هادي نوضتي لكيرا عليه ؟
روزا : صمت
بخثة : جاوبي روزا ! راني حابة نعرف ونفهم
روزا : ( حركت راسها مأيدة كلامها ) سو صون ديسونتيمون ( هي احاسيس ) بخثة واش نفهم فيهم باش نفهمك ؟ الوقت لي تساندوني لا نتي ولا تيو تدافعو عليه ! الوقت لي حبيت سبب نزيد بيه و ننسى لي صرا هو رفض يشوفني و مخلي ليا ورقة ؟
بخثة : مارانيش ندافع عليهم ! راني نطفي النار لي شعلت بينكم باش ماتندميش شي نهار ! و تيتو رافض يشوف اي واحد من لافامي على حسب قولو الحبس مايشرفش يستقبل فيه العباد لي يحبهم
روزا : ( صدرها تيتهز بتنهيدة حارة ) قررت ! ( مسحت على ذراعها لبرهة ) البيي ديال الطيارة خلاه تيو مفتوح ! يعني التاريخ لي حبيب نقدر نمشي، يناسبك لويكاند جاي ؟
بخثة : ( بحزن ) يناسبني ! نطلبو الخير هدا ماكان ...
_هاد شهر لي مر على روزا ! القرار لي توصلت ليه ليس فقط هروب من علاقات تهرست فيهم ! بل هو بحث عن الذاث و عن الهوية ، كملو فطورهم مع كارين لي طول الوقت تتشوف فريان سيدح و تعنقو حتى حان وقت الذهاب و روزا فنفس الوقت خارجة معاها تمر عند مامادو تشري لي خاصها للسفر تفارقو عند باب العمارة كلها شد طريق ! طريق مامادو و روزا كانت على رجليهم و تيتباداو اطراف الكلام حتو وصلو مركز المدينة و بدات شوبينك ديالها و ابتسمت بلاوعي
مامادو : واش روزا ؟
روزا : اول مرة نشري بحال الناس من مكازات مارساي بلا مانشفر لحوايج انا و سيدد....(غصة فحلقها منعتها تكمل إسمو)
مامادو : ( حتضنها جنب بحنان ) نسااي روزا !
روزا : نت نسيتي تيتو ؟
مامادو : ( هز حواجبو بقلة حيلة و ضرب فقلبو ) جامي ! سي مون فخيغو ( خويا )
روزا : نفس شيئ ! صعيب تنسى نص حياتك ولا تكلم فيه بالخايب و دمر ذكرياتكم ! ( حكت حاجبها ) ضرب حسابك سبت نسافرو
مامادو : ( جمع شفايفو بآسف ) نتوحشو مارساي
روزا : ( بحزن عميق ) كل قنث فمارساي فيه حياتنا
_بعد ساعات نهاو تسويقهم و جلسو فقهوة يرتاحو و روزا تتفحص هاتفها بعدما كان فصاكها حتى لاحظت أن لها عدة مساجات و مكالمات ، عقدت حواجبها تتشوف حتى فتحت اول مساج فيه صورة سيدح و بنت ! و مساج آخر بسكرين شوت من صفحة سيدح منزل صورة هو و نفس البنت كاتب عليها "زْرْكَا مون آمور"
روزا : ( بغضب ) نييك طاااميييغ انت و زْرْكَا ديالك
_رجوعا للمملكة المغربية او كما يقال بوصف الجالية لْبْلاد ! كان واقف تيحسب فالفلوس لي تمدت ليه منزل راسو مركز معاهم حتى هز راسو عاقد حواجبو محرك لسانو على شفاتو التحتية
سند : شتي الملعم درتي لي بغيتي ؟
الشاري : ( بضربة خفيفة فذراعو ) داكشي علاش تفاهمنا اولد المعلم !
سند : ( جمع لفلوس تيسوط ) اودي خيرها فغيرها
الشاري : الله يعوض ! شووو الا بغيتي شي حديدة ! شي حاجة مزيانة انا هنا
سند : شتي الا غير مكناس عطا الله طاكسيات و الا غير من لمدينة لسونطر نزيد على رجلي ولا لخطية ديال طموبيل لي كانت زايداني بالمصروف
الشاري : اوا الظروف تتحكم ( آشار للسيارة ) هانت من عندك لافيراي
سند : اللهم يسر ! ( بتحية اليد ) نتشاوفو ساعة الخير المعلم
_السيارة لي كان يتشكا منها مرارا وتكرار وصل للنهاية معاها و باعها بالخطية ، رجع مكمد فجاكيط ديالو و تيفكر و يعاود بطريقو كان غادي للقهوة مثل العادة لكن لمورال خاسر و قرر يرجع للدار ! بخطوات قليلة وصل العمارة طالع للدار حتى دخل لبرطمة و تيسمع صوت الموسيقى مجهد و دخل تينادي عليها ماسمعاتو حتى وقف امامها
عذرا : ( بدهشة طفات الموسيقى ) جيتييي ؟
سند : ( بنبرة تعب ) لا مزال آختي !
_حيد جاكيط لاوحها طل على السرير لقاى الغطا مزال مخربق و الشراجم مامفتوحينش خرج لسيجور لقى الديسير و الزريعة ديال البارح مزال فوق الطبلة و هو يدخل الصالون و تكسل فيه حاط ذراعو على وجهو مغمض عينو
عذرا : حبيبي واش راسك ضارك ؟
سند : ضراني نتي هاد الساعة ! واش الظهر قرب يوذن و الدار مزال مرونة ؟
عذرا : بشوووياااا علياااا ! راه حتى انا مريضة ، شنو بعتي طموبيل
سند : بعتها !
عذرا : ( تنهدت ) نجيب لك شي دوليبران ؟
سند : ديري فيا خير !
_للحظة تتشوف فيه و تجهت للمطبخ تتوجد ليه الدوا و حطاتو جنبو و بدات تجمع الدار ، لبيسي و الهضرة مع ختها تلفاتها على شغلها ، سمعاتو تينادي على الغطا و غطاتو و رجعت لشغلها حتى ضربت جوج عاد وجد الغدا و حطاتو و فيقاتو يتغداو !
عذرا : شوية راسك ؟
سند : ( من الشوفة الأكل ماعجبوش ) شوية ! ( سمى الله وذاق وزاد تأكد من الطعم باسل ) مال هادشي ناقصو لملحة ولا لبزار ؟
عذرا : لي طيبت ماتيعجبك ! ماناقصو والو هو هذاك
سند : هيا انا تنزيد فيه ؟ ( حط الخبز ) الله يخلف كوليه الا عجبك
عذرا : ( حطت الخبز من يديها ) فين غااادي ؟
سند : خااارج ! فين عند اصلمي نمشي ؟
عذرا : شنو دبا مقلق ؟ قولي اسيدي الماكلة لي تتعجبك نديرها ! علمني وريني ، ماشي هضرة جوج تغضب
سند : ياك ؟ نخدم برا و نزيد همك تاانتي فالدار ؟ نكولو طياب مع لوقت تعلمي ! و الدار لي ديما مقلوبة ؟ تاهيا نعلمك !؟؟
عذرا : كل نهار و كانتي ! مرة تنخمل مرة نجمع مرة الله يحسن لعوان
سند : متافق معاك الالة كل مرة وشنو ! ولكن نتي راه ديمااا ، ولكن راكي عارفة المشكل فين ونا عيت مانميك
عذرا : بغيتي تقول لبيسي ؟ عادي راه تنتلف الجلسة فالدار
سند : شكون ساد عليك ؟ خرجي االا قنطتي ، رجعي تقراي ، ديري شي حركة و يلعن لي قال لك شي حاجة ! نتي من لاخر ولفتي لخن...تخرجينا على طوعنا ..
عذرا : ( بدات تدمع ) غير خرج الا بغيتي ! اخرج
سند : هاهوو خااارج ! الوقت لي تشوفي فين المشكل تلصحيه ، جلسي دمعي وشدي لبيسي
عذرا : يااااك ! دبا رجعنا فالمعيور ؟
سند : ماتقولينيش شي حاجة ماقلتهاش، ماشي ساهل عليا نعايرك انا راه تنوريك عيبك آبنت الناس
عذرا : ( تزيرت و دخلت بيتها رادخة الباب تتبكي ) الله يعطيني موتة
سند : ( تنهد ) لاحول ولا قوة الا بالله ..
_خرج حاسب الدروج ! هو لباب و رنة هاتف وقفاتو ! جبد التلفون تاطلعت سميتها تنهد وجاوب
سند : الواليدة صافا ؟
زهور : ( كانت ضاحكة حتى جمعاتها ) مال صوتك ؟ مريض ولا ؟
سند : الراس شدني الواليدة ماشكيت عليك
زهور :الله يشافيك اولدي ، دوز نعطيك دوليبران زوينة ديال الخاريج تتصيفطها خالتك
سند : هانا جاي راني غير برا !
_شد طاكسي صغير مباشرة لدارهم ! عندها فين تيرتاح و عندها فين تيخوي لي عندو ! خلص الطاكسي و فتح الباب بالسوارت وتم طالع فدروج ودائما فإستقبالو كما عادتها تسلم عليه و تحتضنو ، و تسولو عن احوالو
زهور : نحط لك آولدي تاكل ؟
سند : مطيبة شي شهيوة ؟
زهور : التقلية
_سخناتها ليه و سخنات الخبز و رافقاتها بزيتون الحار وحطت ليه ياكل و مثل العادة سند عينو تتاكل قبل من لسانو ، كلا و برد و زهور فرحانة بيه
سند : الحمد الله ! و الله يعطيك الصحة
زهور : بصحتك اولدي ، قولي بعتي طومبيل ؟
سند : تفكيت منها ! زادتني بالمصاريف
زهور : طموبيل ضروري آولدي ! مدام أجلتي مشروعك انت وصاحبك خود وحدة تكون جديدة
سند : اربعة لمليون ماتجيبش لك الواليدة حاجة من لاميزون
زهور : شوف طموبيل فحدود عشرة ولا طناش انا نكمل ليك اولدي ! انا براسي وخ دوزت بيرمي كبدة الصوكان ماعنديش
سند : ( صرط ريقو بالفقصة ) من بعد الواليدة ! من هنا للصيف ويكون خير
زهور : علاش حتى للصيف ؟ دبا لبرد و شتا تلقى فين تهز رجليك
سند : ( هرب عينيه ) انشاء الله الواليدة !
_ناضت زهور توجد آتاي هو شد فراسو تيفكر فالفلوس لي عطا لكونطرا لليوم مابانت لا كونطرا لا فلوس ! وزهور الا زيراتو يضطر يقول الحقيقة ، وهو باغي يقولها ليها نهار لي تكون شي حاجة مأكدة تما يعرف يقنعها بطريقتو ، فكر وعاود و جبد هاتف تيكتب مساج للزميلو فالعمل
سند : 📨 سلام ، شوف لينا نسيبك لي خدام فالبنكة نهز واحد لكريدي الله يحفظك
_مدة التلفون فيدو حتى توصل بالرد
📨 : اهلا سند ، غدا نتشاوفو و نقادو المسائل راه يدوزو ليك كن هاني
زهور : ( جاية ناشطة هازة صينية ) هااا بريريد آتاي مشحر بالشيبة
سند : ( بابتسامة ) الله يحفظك الواليدة ! هو لي خاصنا فهاد البرد
_مارسيليا ! مدينة ساحرة بشواطئها و مآثرها وشمسها الساطعة سواءا في فصل الصيف او الشتاء ...بعد مرور الايام ، اليوم هو السبت ميعاد سفر روزا ! في بعض الاحيان في تغيير البلد و المدينة خير لبعض الناس ، يمكن يرجع عليهم بالفائدة و يمكن تكون تجربة برباح او لخسارة لي دازت على الراس كتنفع و كيف قالوا ناس زمان تبدال لمنازل راحة !!! تيحك يديه مع بعض و مرة مرة يقربهم يسوط فيهم للتدفئة و تيشوف يمين و يسار حتى وصل عليه المحامي لي ادلى باوراق ادن الدخول ودخلو لقاعة الزوار ...
المحامي : ( منزل عينيه فالاوراق و تيحس بحركتو) مامادو تهدن
مامادو : ( ضحكة تخربقت ليه مع الخلعة و الإرتباك ) وي مسيو لافوكا ...
_دقائق تسمع الباب تفتح و الحارس ماسكو من ذراعو تيفتح ليه المينوط وخرج واقف حدا الباب و هو إتجه جلس فالكرسي امام مامادو و المحامي هاز سماعة الهاتف !
مامادو : ( بحزن و شبه مصدوم لملم الكلمات بدهشة ) فخيخو ! واش صافا ؟
_جاوب برأسو ! كان في أسوء حالاتو ، مازاد غير ضعاف و شعرو مازاد غير طوال ! اللحية كثيفة وسواد شديد تحت عيونو كل القوة لي كانت كتبان فعيونوا رجعت ضعف يمكن تكون استراحة محارب او إستسلام؟!
مامادو : ( رتابك فالكلام تيشوف فالمحامي ) كوليه !
محامي : احم ! تيتو ، قادر عندو شي شغل ماقدرش يجي ، كيف ما طلبتي هانا جبت مامادو
_نزل راسو تيمسح على شعرو ! كانه مقيد من اللسان و الروح و الجسد ، نظف حلقو تكلم بصوت خشن
تيتو : انا دولة تمشيو ؟
مامادو : سويسرا فخيخو
تيتو: مانوصيكش امامادو عليها ، روزا ولو تتلعب مي تتريزوني الامور
مامادو : طانكييط فخيغو !
تيتو : ( شاف فالمحامي ) جبتي ليا المعلومات لي باغي نعرف ؟
محامي : ( اشار بيدو للحارس ) يشوفهم فالادارة و يدوزهم ليك !
تيتو : ( وقف ! لمح مامادو بنظرة كلها توصيات ) ماتكولهاش شفتيني !
مامادو : ( تنهد بحسرة ) تهلا فراسك فخيخو
_بمجرد وقف فالباب دخل الحارس رجع ليه لمينوط مرجعو لزنزانة ! لابس كيطمة و تقاشر بويض مع سبادريل ، لحد الآن مزال تيعاني من نوبات ضيق التنفس و فقدان الشهية ! دخل الزنزانة كيف خرج مهزوم و منكسر جسد محصور بين ربعة الحيوط لكن القلب و العقل طاير و مية تخميمة و تخميمة كدور فلبال متكي بلاصتو كل مايفعل هو أخد المهدئات والنوم ...ساعات مرت حتى الحارس دق عليه و عطاه الضوسي لي وصى عليه المحامي ! مع فتحة الضوسي اول حاجة بحث عليها هو الظرف لي فيه الصور و بقى يدوز ...
تيتو : ( بنبرة فرحة مصاحبة بغصة فالقلب و هو تيشوف ماريا فمكتبها ) اااه ! بغافو مابوتيت ، ديما عزيز عليك تعاوني الناس ( مرر جميع صورها و داز صورة بشرى هيا و ريان و بدا يبتسم ) صافا طون طون ( قرب باس الصورة ) سمحيليا ماما ( كانت صورة بخثة و كارين ضاحكين فالمارشي ) ااه لي طاطات لحنونات الله يخليكم ديما ضاحكين ( كانت اخر صورة لسيدح و روزا هو يعقد حواجبو ) صبر نخرج لدلمك البغل ! ( قرب صورة روزا و نيم عينيه ) روزا ديالي
_تيحس بالم فقلبو ! مد يديه لمكان الالم تيتحسس و تيتحسر و هو تيقرا المعلومات عن المعهد فين تقرا روزا و المدينة فين تسكن و صور من المكان لي تسكن فيه ! ايام منذ وصلو الخبر من قادر ان روزا قررت تخوي فرنسا !! استجب للفكرة و أيدها و هادي كانت نصيحتو لقادر انه يفارق روزا و سيدح الا بغاو يزيدو للقدام ! من احد الحلول المتعارف عليها للمراهقين هو ابعادهم عن البيئة لي مأثرين بيها وهاد الحل كن فكرو فيه امهاتهم قبل كانو يقدرو ينقذو سيدح و روزا
تيتو : ( جمع الملف و تكى شاد فقلبو ) الله يهدينا جميع ! كي ندير نكمل هاد لعامين ؟ وفاش نخرج لقاها مزال تتبغيني ؟ ( مسح وجهو بغضب دفين ) جو مونفو وخ نعرف نقتل دلمها ورجع للحبس ..
_ حين تيتو لي تيفكر فالوقت كفاش تيدوز عندو كان الوقت فالفيلا تيمر بسرعة ! بممر الجردة كان الشيفور تيحط فالكوفر امتعة السفر و الداخل كارين و بخثة و بشرى جالسين بحزن معاهم ريان و ماريا تيصبرو بعضهم بسفر روزا ! ولو طول الوقت او نقولو من صغرها لكبرها ساخطة و معصبة و عندها طباع حادة ، لكن تتبقى بنتهم و كبرت امام عيونهم !
بشرى : اوا الصبر ! هدا مكتاب الله لااعتراض عليه ، ها لي فالحبس ها لي باغي يرمي راسو فالعافية و روزا اتغرب
بخثة : فيها الخير ! الطيارات موجودين نطل عليها مرة مرة ، وقادر اوسي
كارين : اي وي ! سيغتو انها تقرا و تمشي فطريق مزيانة
بخثة : ( حركت راسها وعاودات بويل ) ربي عالم واش تمشي فطريق مزيانة ولا تقلب سويسرا ماغساي
ماريا : ( تتسمع بصمت ) صمت
ريان : ( تيتجبد لماريا ) دددادااااه
ماريا : ( بحب ) فياان طاطا ! ( هزاتو تتقبلو ) لعبو ؟
ريان : ( فرحان بيها ) دااداااه
_مشاعر متضاربة للكل ، لان لحظات الوداع من اقسى اللحظات لي تيعيشهم الانسان ! حوارهم لاينتهي فهاد الاثناء بضبظ كان حوار آخر فمكتب الفيلا مفتوح بين روزا و قادر
قادر : ( مد لها ظرف ) هادو لي كريديت كارط ! مودباس هو لانيفغسيغ ديالك لو 2307
روزا : ( هزاتهم ) داكوغ ! واش ضروري نقرا تيو ؟
قادر : (بنبرة هادئة ) واش يسوا الانسان بلا علم ؟ فري كاين عباد ربي عاطيهم فهامة و رزانة ولو ماقراوش مي هاد الجيل الا راك ماقاريش راك ماتسوى والو ! انتي جلستي و فكرتي مع روحك ، فالأخير قررتي تكوني موديل فالأزياء
روزا : وي !
قادر : موديل مايحتاجش فقط لابوطي ( الجمال ) ولاطاي ، راه يحتاج بنادم عندو لغات و بنادم مثقف ، المعهد لي سجلتك فيه راه يختصر لك سنين دراسة لي فوتي ! ونتي مشاء الله عليك ذكية واش لي يصعب عليك ؟؟
روزا : ( زيرت باصابعها على الظرف مقتظبة الكلام ) والو تيو ! حاجة وحدة زوروني فسويسرا
قادر : ( ناض من مكانو واخدها فحضنو ) الوقت لي تحبي راني معاك ! الوقت تاني لي تحبي تكوني عدنا نجيبك
روزا : ( حضناتو بقوة ) عيشك تيوو
_خرجت فحضنو بابتسامة امل ! تجمعو على المائدة تيتناولو آخر وجبة تجمعهم بروزا و نضم ليهم مامادو ! الكل كان كلامو ليها تمنيات و ادعية ...عيونها كانت تتقول كلام كثير لكل فرد فالعائلة ! داخلها كانت تتعتذر لكارين كل مرة صرخت عليها و لبخثة كل مرة قلقاتها و لبشرى كل مرة ماتتجاوبش على كلامها و لماريا لي كانت معتبراها اختها لكن ولا يوم اعبرت لها عن شعورها !! كانت باغة تشوفهم للمرة الاخيرة ! كانت باغة تشدو هو بذات من يدو و تقوليه نبداو بجوج كما العادة و بعد من طريق لي غادي فيها ( سيدح ) و الااخر كانت باغة تشم ريحتو و تعنقو وتقوليه انتسناك ( تيتو )
قادر : ( شاف فساعة ) آلي آوني فا ! وقت الطيارة قرب!!
_حست بالم تيعتصر قلبها وهيا تتسلم على بشرى و كارين و ماريا و ريان ! الم لاول مرة يخالج صدرها ! ودعاتهم بكلمات قليلة و خرجت راكبة السيارة جنب مامادو و التحقت بيهم بخثة و قادر و شدو الطريق للمطار ! كل كيلومتر كانت تتودع مدينتها الغالية ! تفكرت حربهم فالشورايع ! تفكرت مطاردة تيتو ليها فالشورايع ! تفكرت الخرجات!!و السرقة و بلانات الشراب و الجوانات.... تكون حوايج خايبة او زوينة كتبقا ديما ذكريات و ماضي ما لينا هروب منو و بيه كنعيشوا الحاضر و المستقبل لفرق لي كاين انه منا لي ماضيه حافز و منا لي ماضيه حاجز !
غمضت عيونها مع نفس عميق و كأنها تشبع رئتيها من هواء مرساي و همست بصوت شبه مسموع :أديو ماغساي (الوداع مارساي )
_هدا حال دنيا ! شي غادي شي جاي ، من صباح اليوم الموالي جات الام من الخدمة مع ساعة سادسة مساءا ، دخلت للبيت قاتلاها تمارة ! نادات عليها مرة وجوج وتلاثة لكن لا جواب
الام : آية ! آاااااية
دخلت غرفتها تتبحث عليها ! لكن لا اثر ليها ، فتحت باب الحمام لا أثر ! للحظة شك دخلها لكن قالت باستهزاء
الام : آويلي على تهرب ؟ هيا ليسي خاصني نوصلها ليه
_فتحت لبلاكار ملابسها كلهم موجودين ! بيسي و تلفون و باسبورها كولشي كاين ، حست بقلبها تيضرب وهيا تتفكر فين تكون مشات ؟ ماعندها صحابات ! ماتتكلم مع جيران ! ما تتخرج لزنقة ؟
الام : مستحييييل ! يكون هربها باها ؟ ( نزلت راسها تتفكر ) ياربي فوقاش تكون خرجت ؟
_حطت يديها على حكنها تتفكر ! خرجت للسيجور رجعت لبست جاكيطها هزت صاكها ، تتحس بتعب شديد وجها من البرد و العمل رجع زرق , الصبعان كدالك ، نازلة فدروج العمارة تتحسر على هاد الوضع ! كانت جالسة فدارها معززة مكرمة و راجل يخدم و يدخل عليها يلقاها مسخنة فدارها و مطيبة عشاها و مقابلة ابنتها و هاهيا رجعت زوفرية ! البرد و الثلج و الماكلة بايتة و تخرج من الصباح ترجع حتى لعشية حتى لبنت ماعرفاتها فوقاش خرجت !! دارت بيها الدنيا وقفت فشاريع ماعرفت فين ترد الراس ، جلست عطاتها للبكا
الام : واااربي اش درت فحيااتي ( تضرب فصدرها بلوم ) عندي احسااااس بنتي هربت مني ! عندي احسااااس ! واااميمتي ااش داني لشي طلاااق ؟ واااا آية فينك آبنتي ؟ ( عافية تتنهش فقلبها ) وااااا شفايتي وااااا لي يتبع كلام العيالات واااا ربي غير ترجع لياا
_مايقارب عشر دقايق وهيا تتجذب ! الناس غادين عليها وجاااين عليها يشوفو و يزيدو بحالهم ، ماشي المغرب هدا لي غير تغوتي يتجمعو عليك الا مدابزة يفكوك والا مظلومة يوقفو معاك ..كملت على خاطرها و جبدت تلفون تتصل بصحاباتها لفليفلات
الام : الو فلانة ! اجي عتقيني ابنتي ماعرفتها فين صدت ؟؟
فلانة : اويلي هربت ؟ اوا ختي راه اوروبا هادي تيديرو حياتهم بكري
الام : ( تتجمع النفس بصعوبة ) انا بنتي ماشي ديال داكشي
فلانة : مهم انا راني اختي مشغولة ! فكي حريريتك
اتصلت بفلانات هما ولكن كان جوابهم مثل الصاعقة ! فين دوك فلانات لي قالو لها غير طلقي واجي لفرنسا تعيشي ؟ فين فلانات لي قالو لها اجي حنا معاك ؟ فين فلانات لي قالو لها تشدي حقوقك ؟
هو فعلا شدت حقوقها فالخلصة و السكنة و الصحة ! لكن حقوق التربية و رقابة الوالدين منين تشدهم ؟
الام : ( تتضرب فحنكها ) ميييمتي ضيعت ابنتي ! ميييمتي واش نقول لباها ؟ واش نقول لاحبااابي ؟ طلقتت و جرات على البنت ؟ شكون يتيق بيا راه تنضرب الراس و يبقى ليا الرجلين فتمارة ؟ شكووون يتيق ؟
_اخر حل توصلت ليه هو الشرطة ! تمشت بصعوبة والدموع على خدها حتى ركبت طوبيس لي حطها قريب لمركز شرطة ودخلت بديك حالة ، دخلوها مباشرة تقدم بلاغ وبداو ستجوابهم ! يسولو و يعاودو و شدو تصاور وجميع المعلومات و فآلاخير جاوبوها
شرطة : حتى تكمل اربعة و عشرين ساعة عاد نقدرو نتحركو ! تقدر تكون مشات مع صحاباتها ولا صاحبها تبدل الجو
الام : ( تتنفي براسها ) نو نو مسيو ! آية ماتتعرف حتى واحد و ماتتخرجش
شرطة : ( باستغراب ) علاش كنتي حابساها ؟
االام : ( باستسلام ) نتسنى اربعة و عشرين ساعة و رجع عندكم
_ الا زادت فعنادها تصدق معاهم فيما لا تحمد عقباه ! خرجت مثل الجثة جلست فكرسي تتبكي ! و فالوقت لي دموعها نازلين على آية ؟ كانت آية نازلة من الكار لي ضرب بيها تسعة سوايع من مدينة نانط الى مدينة مارسيليا وكلها فرح بلقاء حب قلبهاا ! لابسة جاكيط و دجين و شعرها ضارب لخصرها من شدة سوادو مخلي بعض الفتيات يتهامسو عليها ! فتحت الصاك تترجع لوراق لمزورين لي رسلها سيدح و جبدت التلفون جديد تتركب رقمو وحولت الإتصال
اية : الو احمد !
سيدح : وي ! وصلتي ؟
آية : انا فلاكار ( تتبحث براسها عليه ) فينك ؟؟
سيدح لمحها و عرفها من شعرها ! صورها على الإنترنيت غير صورتها الواقعية ، كان مفكرها طويلة ؟ لكن كانت تتضرب ليه لتحت كتفو ، كان مفكرها ضعيفة ؟ لكن جسمها مناطقو الانثوية بارزة ، كل خطوة تيخطو جنبها وهيا عاطياه بضهر كان تيفحصها حتى تكلم فاذنها
سيدح : انا هنا !
آية : ( بدهشة ) ااااه ( دارت بعويناتها تتاكد منو حتى طارت عليه بحضن ) اون فاااان ! ( مبادلها الحضن ) اوو قلبي يسكت
سيدح : ( هزها بحضن مبتسم ليها ) زْرْكَا ..حصلتي ؟
آية : ( بدلع ) انا سمراا ! سمرااا
_من داخل مطعم ماكدونالد ! مرت ساعة من جلوسهم مع بعض و جل حوارهم غزل من طرف سيدح و إبتسامات خجلة من آية ! تفتنت بيه و بعيونو ، ليست الوحيدة لي سقطت ففخو و ليست الاخيرة
سيدح : صافا ! شبعتي؟
آية : (بعيون بريئة)بغيت كلاص سيلتوبلي
سيدح : داكوغ ( وقف تيقاد السروال مخنزر شاف فيها بسؤال ) شوكولا ؟ ولا كراميل ؟
آية : ( شدتها الضحكة من قوة اعجابها بيه ) كراميل
_تمشى بطولتو للصف يطلب مثلجات ، ولو فبداية شبابو هيئتو و طولتو عاطياه اكثر من السن ديالو ! خذا طلبو و رجع عندها لقاها ساهية
سيدح : خودي ( قربو لها )
آية : ( بخجل ) ميغسي ! ( تنهدت ) ماعرفتش ماما كي غتكون ؟
سيدح : ( قلب شفايفو بعدم إكثرات ) صافا باسي ! تنسى مع الوقت
آية : يقدرو يلقاوني ؟
سيدح : ( حرك راسو بسلب ) صعيب ! جيتي بوراق مزورين و فالكار ، كنترول ماكاينش ! توت فاصون ماحست بوالو ؟
آية : مانظنش ! خرجت بصباح قبل ماتمشي الخدمة
سيدح : ماحساتش بيك ؟
آية : تاتجي عيانة بالخدمة !
سيدح : لي زاغاب هكاك عقليتهم ! الاورو الاورو ، مايسافرو ما يخرجو ما يشوفو دنيا
آية : ماماك حتى هيا خدمت ؟
سيدح : ( نفى براسو ) ماما نص حياتها عايشة على لاكاف و لاسيسطونس ! الاورو لي جمعاتو تصيفطو لبلاد باش تشري دار ! شفتها جوج مرات فحياتي
آية : لاميم شوز بوغ مافامي ! يدابزو على الفلوس وشكون يصيفط اكثر لبلاد ، فدخول المدرسي كولشي لابس لي ماغك فالحوايج و لي كاغطابل و انا مزال تنشري من بخيماغك ولا هاش إيم ! غير زبل
سيدح : ( حك شعرو مغمض عيونو ) هاد الموضوع ماتيتسلاش ! نمشيو ؟
آية : نشدو اوطيل ؟
سيدح : نمشيو اباخطمون صاحبي ! آبخي ندوزو لفيلا
آية : ( بدهشة ) عندكم فيلا ؟
سيدح : ديال راجل ماما
آية : ااه داكوووغ
_لبست جاكيطها و خرجو بجوج مشادين ليدين ! تتضرب ليه تحت كتفو ، مع الخرجة ضرب فيهم برد قارس حضنها بجنب مدفيها و غادين تيتمشاو و يضحكو و يتكلمو حتى رن هاتفو و جاوب مباشرة
سيدح : الو
مهند : احمد فينك ؟
سيدح : ( هز عيونو فالعمارة ) قدام العمارة
مهند : ماطلعش ! الكف_ار البوليس تيدورو هنا
سيدح جاب اية قدامو نازل عندها بحال تيبوسها و عينيه تيشوفو فجميع الإتجاهات و آية شداتو بيديها الصغار من جاكيط تتشوف فيه مافاهمة والو لكن حاسة بخوف شديد
سيدح : وي كاينين ! انا راجع بحالي ( قطع لخط )
آية : ( بنبرة خوف ) سي ليفليك؟ ( بوليس )
سيدح دوز يدو على شعرها و غرس اصابعو فمؤخرة راسها بدون وعي منو خدا شفايفها تياكلهم ببطئ شديد و لعدم خبرتها كانت جامدة و قلبها تيضرب للدرجة حس بيها اطيح منو و حكمها باليد التانية من خصرها و حول القبلة لقبلة جامحة حتى تقطع نفسها و بعد عليها وانفاسهم تتلهث
سيدح : ماتخافيش ! نمشيو عادي اوك ؟
آية : ( تتسرط ريقها اول بوسة خلات رجليها يفشلو ) داكووغ
_انه يموه شرطة ماشي جديد عليه ! مثل اي كوبل عاشقين محتضنين بعض تيتمشاو ، فالخرجة ديال الشاريع آشار لسيارة اجرة و ركب متجهين للفيلا و سيارة البوليس تابعاهم حتى وصلاتهم لباب الفيلا و خلص السائق و نزل راسو غير مهتم بيهم تيرن فلانترفون ، ثواني و تفتح الباب مدخلها فيديها حتى ضرب فبشرى جالسة فالصالون هي و ماريا هازة ريان ناعس و كارين
سيدح : السلام عليكم
_بشرى : علييي... ( بقات حالة فمها فيه )
_بدهشة رجعت تتشوف فماريا و كارين كأنها تتسألهم واش لي شافتو هيا تيشوفوه حتى هوما ، وقفت تتشير لآية و هاد الاخيرة مسكت ذراع سيدح محتمية بيه
بشرى : شكون هاد البنت ؟
سيدح : ( شاف آية شد فيديها نطق بسهولة ) سي مافام
بشرى : آويلي ! آووويلي على مراتي ؟ امتى أ خويا تزوجتي ؟
سيدح : ( تيأكد كلامو ) سي مافام ! مزال ماتزوجناش الواليدة !
بشرى : ( قربت تاتشوف فالبنت بشك نطقت بالفرنسية ) شحال فعمرك ؟
آية مقريها سيدح انه تقول المعلومات لي فالوراق لمزورين وضربها بنكرة انها مغربية
آية : بونسواغ مدام ! انا جوردن ، عندي تمنطاش العام
_سكتاتها بالجواب ! اولا لانها راشدة ، تانيا انها تتكلم بخاطرها !
بشرى : ( بفقصة تتكلم بداريجة ) آويلي على حقوق تسلكيط اعباد الله ! ( تتشير لارض ) دبااا تقولي منين جبتي هاد البرهوشة ؟
سيدح : سي باا طيزافيغ ؟
بشرى : وي ! سي ميزاافيغ ، داري ، من حقي نعرف شكون هادي
سيدح : قلت ليك مافام ! آش بغيتي نقوليك ؟
بشرى : ( تتشير لها وتهضر بداريجة ) فين والديها ؟ هاد مراتك لقيتيها فزنقة ؟
سيدح : ماااتفرعيش ليا راااسي ! والديها ماسوقهمش فيها ، ويلا على دار ؟ لاسيسطونس توجد ليا دار
بشرى تتشوف فماريا وكارين خايفين منو ! لي تتوقف فوجهو راها فسويسرا ، و بخثة لي تتحاول تناقش معاه مع روزا كدلك ، شافت تاعيات وجلست تتبخ بالاعصاب وهزت تلفون تحول الاتصال لقادر و تتشوف فيه شدها من يديها طالعين لفوق
قادر : ( شاد باصابعو بين عيونو لاخبار فراسو من اللحظة لي نزلت آية من الكار ) واش بشرى ؟
بشرى : ( بغصة لغدايد ) ولد الحرام فعايلو راه غادي يسطيني مدخل عليا واحد لبرهووشة تيقول لك مرااتي
قادر : ( آشار لمحامي و للشخص يجلس ) راني جاي ! ماديري والو ، ماتقربي ليه ماتكلمي معاه
بشرى : ( بسخط ) نبقاو نتفرجو فييييه ؟؟
قادر : وي قعدي تفرجي فيه ! سي بون هضرة وحدة قلتها ..
_بشرى : اناااا جونيمااااغ ! تجي تخرجو عليا ، ياك لي ضرب تمنطاش العام تيقول لك دولة تعيشو ؟ تجي تخرجوو
قادر : داكوووغ ! انا جاي ( قطع لخط )
كارين : ( بهمس ) واش دار تخرج ليه غدا ؟
بشرى : يضبر راسو ! قلبي حاس ولدي ( تتضرب فصدرها و بدات تبكي ) ولدي بهاد سخونية الا ماقتل شي احد ؟ ايتقتل ! نفس العذاب لي دوزت مع تيتو ؟ هاهو تنعاووددوو
ماريا : ( تتبكي وهزت يديها تطبطب على كتف بشرى ) براكة ماما من البكا !
بشرى : ( طرطقت تتبكي ) تقهرت آبنتي ! نهار واحد فهاد اوروبا ماداز عليا ابيض ، مات ابا ماشفتو ! اختي ماشبعاش منها !! بلااااادي ماشابعااش منها ، فين ما نسمع صوت بوليس و لومبيلونص قلبي تيتهز ! نهار ربي حط ليا الراجل لي يحن و يهز معايا الهم ؟ لقيت هموووم و مصايب
كارين : ( تتبكي بحرقة ) ماتكوليش ولدي ايقتل ولا يتقتل ! مون شيغي لعبو ليه بعقلو
ماريا : ( بحزن تتزيد تعنق ريان وتمد ليه لحنان ) هادشي تيضرني فخاطري اماما ! عفاكم ماتبكيوش ! تيو يقدر يلقى الحل
_تيو ! لي تتعني باللغة الإيطالية العم ..كان فمكتبو مع المحامي دائم عندو و شخص ايام هو تينتظر مجيئو من ألمانيا ، بعد تحية و ترحاب ! دخلو فصلب الموضوع لي تيبحث فيه قادر ..
قادر : بما اننا عرب ؟ نتكلمو عربية خير
الشخص : ( بحركة من يديه ) تفضل سي قادر !
قادر : واش لقيتي عليه ؟
الشخص : ( جبد ليه ملف بصورو ) هاد السيد تزاد فسوريا كان من احسن اساتذة مادة التاريخ ، من بعد حرب العراق قدم الإستقالة ديالو ! و مع بداية الحرب فسوريا قدم اللجوء السياسي فالمانيا و تقبل ليه مع الزوجة ديالو
قادر : ( صغر عينيه فيه ) زيد !
الشخص : اللجوء تيعطيك حق السكن و التعليم و الصحة ! قليل فاش تيخدموهم فاوروبا ! من بعد تزوج وحدة ثانية بما يسمى بالزواج الشرعي فالمسجد فالمانيا ! من بعد ستة شهور مابقاو سمعو عليه معارفو عليه تما والو ! لاهو لا عيالاتو بجوج باولادهم
قادر : اش باغي تقصد ؟ قتله__م ؟
الشخص : ( هز حواجبو جبد تلفون صغير طلق منو مكالمة مسجلة ) اسمع آسي قادر
🎙 : و الله اخوي مهند في مهمة سرية ! و بخصوص اولادو هم من المجاهدين ان شاء الله ! زوجتو الاولى توفت و التانية ليساتها عايشة و لله الحمد كمل الشرع بثلاث زوجات و ثلاث غنائم حرب هو حاليا تعين فدولة اسلامية وزير
_رجع شرح ليه الشخص بالحرف شنو قال لقادر ..
قادر : حابب نعرف حاجة ! واش هاد الجماعاات راها تجاهد بالنسا و الجنس ؟ كفاه وزير ؟؟
المحامي : ( فتح ملف و بدا يخرج منو وراق ) شهر هادي وانا نبحث فالموضوع ، هاد المنظمات من اخطرهم ، و ابدا لي حط رجليه عندهم يخرج حي ! بحال مهند تيلعبو على لوتر الحساس للشباب لي عايش فاوروبا على لعقيدة و الهوية و يديرو لهم غسل الدماغ على ان الدين الاسلام_ي يتلخص فالشهادة و الجها_د و يلعبو على الشباب العربي بذريعة الاموال الطائلة و مغريات الجنس بدون حدود اربع زوجات و غنائم الحرب كما قال الشخص و اباحة الاغتصا_ب ( وراه صور ) كما تتشوف هنا سوق للنساء مزال تيتباعو مثل العبيد و استغلاال الاطفال ! بخصوص مهند دخلوه بسبب السلطة لي اللجوء حرمو منها ، وعطاوه رتبة وزير
قادر : ( شد فراسو ) لاحول ولا قوة الا بالله هو براسو لاعبين بيه ! واش خطوتهم الجاية ؟
الشخص : ولكن مهند رجع رقم صعب فالمنظمة ! مسيو قادر انت تعرف الناس لي مسيرينو اخطر المنظمات ! و دا•عش اكبر كذبة فالتاريخ بانها منظمة اسلامية مئة فالمئة ..بل وراها دول كثيرة لها اهداف دفينة
قادر : ( هز يديه بسطوب ) حابب نعرف كفاه نقد ولدي بْرْكْ
الشخص : خطوتهم الجاية ! هيا السفر !! يسفروه لتركيا من تما تيدخلو لسوريا ،بالضبط للمناطق الخاضعة لداع_ش او ما يسمى بأراضي الدولة الإسلامية ...
قادر : ( هز كاس الما هبط عليه ) الله يحرق باباهم ! يضيعو فاولاد الناس
الشخص : الغريب فلأمر انهم مستغلين شباب و شابات من جميع الجنسيات !
قادر : ( ساط بخنق ) من لاخر ! شخصيا ماقادرش ندخل فمواجهة معاهم !! يهمني ولدي!!
المحامي : لابوليس راها مزالة مراقبة مهند و ميم سيدح حاطين عليه العين لكن مالقاو حتى دليل
الشخص : ماغاديش يلقاو ! خدمتهم نقية بقدر ماهيا موسخة ، لي نبهك الا مشى ولدك حط رجليه فتركيا عير ديرو جنازتو
قادر : ( حرك راسو بالسلب ) اليوم جاب بنت معاه ( شاف فالمحامي ) نبغي غدا معلوماتها
الشخص : تنظن ولدك واجد للسفر ! من شروط الإنضمام الزوجة و النقاب ، تيثبتوهم بالمظاهر دينية لكن الجحيم تينتظرهم
قادر : ( بغضب دفين ) ولدي شبع خبز و شبع زهو !
المحامي : شنو الخطة لي تتفكر فيها ؟
قادر : لي تيقول ما تيديرش ! ( خرج شيك تيكتبو مدو للشخص ) مزال نحتاجك ! خليكم على بال ...
_رغم المشاكل و المصايب لي تتعيش فحياتها الا ان كل صباح تتستيقظ على روتينها وكل ماهو عناية بالجمال ، حست بحركتو ورائها و دارت عندو تساعدو فاللبس
بشرى : تعطلتي عليا البارح اقادر
قادر : (هز عيونو فيها ) وينو ريان ؟
بشرى : ناعس مع كارين و ماريا ، البارح بليل وصلهم شيفور لباخطمون د ماريا
قادر : ( تيلبس ساعتو ) راني خارج عندي دي رونديفو ! ديري اعصابك ففريكو مع سيدح ديري روحك ماتفهميش !!!
بشرى : اكثر من هكا ؟ راه لي شافني ساكتة تيقول غير انا تنزيد لهم فيه
قادر : لي حاب شي يقولو ! لي راه كبابل فيديه الحكمة يرواح يحكم سيدح ! ( جرها من خصرها مقبل فمها قبل متعددة ) ديها فروحك و ابنتك و لبيبي ريان هدا ماكان و شغلي راني نعرفو
_نزلو بجوج لتحت لمائدة الفطور و مانويلا تتخدمهم !،لحظات وخرج قادر و بقات بشرى تشرب قهوتها وتتحس بهم كبير على ظهرها حتى رن هاتفها
بشرى : آلو !
بخثة : بونجوغ بشرى ، كيف احوالك؟
بشرى : ( بتنهيدة حارة ) راني كما خليتني ! سيدح مهبلني
بخثة : وااه ! حكات ليا كارين ، حابة نقولك حاجة اختي بشرى ، ريحي روحك وخلي قادر يتكلف
بشرى : هاد قادر شي نهار يطج ! كارثة مور كارثة!
بخثة : يكون الخير ! الا سيدح نقز هادي !!راه يقدر يدير عقلو !
بشرى : هداك ولدي وحافظاه، مايتوبش
بخثة : يخطيه هادشي ديال الجهاد و يعمل واش حب
بشرى : وقتاش ترجعي ؟ ولفت روزا ؟
بخثة : ( تتشرب قهوتها ) ماعرفت مانحكي لك ! منين وصلنا وهيا فشومبرة !! ماتكلم ما تضحك ماتبكي ، واش بيها ؟ واش ماعجبها ؟ الله واعلم!
بشرى : الله يهدي سرهم ! هدا مانقول ، لي باغي يكبر اولادو فاوروبا خاصو قلب حديد وانا كبدتي ديال الدجاج
بخثة : ربي يدير الخير ! انا غالبا لاخر دشهر نكون فلافغونس الا كتاب ، عندي لي ضوسي و الجمعية محتاجاني
بشرى : الله يجيبك على الخير ابخثة ..
_ اوروبا ، او خصوصا فرنسا فهي بلاد الحرية و الحقوق ، لكن للناس لي فاهمة قيمة الحقوق و عارفة فين كنتهي خط الحرية كي لا تعتدي على احد ، لكن بعض و دائما اقول بعض اولاد الجالية تيتسغلو الحقوق و الحرية فوجوه آبائهم بحجة التنصل من الدين و شروط الدين ...
** بعد مرور اسبوع **
تتحرك فالسرير براحة و تتحك عيونها لي بداو يتفتحو ببطئ على وجهو لي عتادت عليه هاد الاسبوع ، جلست تتجمع شعرها و ناضت من بلاصتها متجهة للحمام تقوم بروتينها خرجت جلست جنبو فانتظار يستيقظ
سيدح : ( حس بيها ) كيسطا ( مالكي ) آية ؟
آية : ( بصوت منخفض ) فيا جوع
سيدح : ( تنحنح هاز حواجبو مد يديه للفيكس ) بونوجوغ مانويلا ..طلعي الفطور عفاك
آية : ( حاطة صبعها على فمها شادة الضحكة ) بصح اليوم نتزوجو؟
سيدح : ( هزها تاجلسها فحجرو ) اااوبااا ! ( تيدوز صبعو على وجها ) فرحانة ؟
آية : ( عنقاتو بحب تتلعب برجليها ) بزاااف ، عرفتي تنبغيك بزااف
سيدح : ( سمع دقات فالباب ) ااطط
_حطها فوق السرير و فتح الباب شاد الفطور، ماتياكل معاهم لتحت ماتيتجمع معاهم ، طول النهار و هو تالف مع مهند و تيسد البيت على آية حتى يرجع بليل حتى من ريان تيشوفو ناعس ، فطرو هو وياها و دخل دوش و لبس ملابسو تاضرب فيها لابسة عباية سوداء كبيرة عليها و حجاب على راسها كلو تيزلق على شعرها
سيدح : ماشي لاطاي ديالك ؟
آية : نو ! هدا راه كبير بزاااف
سيدح : ( تيقاد لها ) مية فالمية غلطت فلاطاي ! سي باكغاف لبسيه دبا الإمام تيتسنانا فالجامع
آية : بففف ! مي هدا كبير بزااااف
سيدح :(عقد فيها حجبانوا) نقصو لك بالمقص ؟ تحركي نكملو الزواج و ندوزو لمارشي دماغساي تما فين تيتباعو
آية : ( نزلت راسها ) دااكوووغ !
_شادة جلايلها والشال طاح على راسها ، ماحيرتها للدروج ولا للعباية ! دارو اليد فاليد وخرجو من الباب الخلفي للفيلا و مع الخرجة كانت سيارة فانتظارهم ركبو بجوج
مهند : واجدين ؟
سيدح : وي ! سير عالله
مهند : ( بنظرات تيفحص آية ) فيد الله
_الوقت لي تحركت السيارة كانت عيون تابعاهم ، و قنفس الوقت كانت بشرى مع ماريا وكارين و ريان فمطعم بمحاولة منهم يغيرو الجو و فنفس الوقت بسويسرا روزا و مامادو و بخثة مجموعين على مائدة الفطور امام منظر خلاب بثلوج بيضاء و اخيرا تيتو لي غاص فنوم عميق بسبب تأثير الدواء !! لا أحد منهم يعلم بحالة الاخر ، و الكل في خطوات لتحسين الوضع الا سيدح فخطوات لتصعيد الوضع غير مبالي ...نزلو من السيارة امام المسجد لي كان من اختيار مهند و كان خارج عن المدينة..دخلو مجموعين وكان فانتظارهم احد الاشخاص لي سلمو على سيدح و هنأوه مسبقا اما آية جلست فالسيارة و توتر شديد ركبها حتى تفتح عليها باب ابسيارة تمدت لها يد امرأة
امرأة : ( تتكلم اللغة الفرنسية و محجبة ) مبروك يا عروسة
آية : ( شدت فيديها نازلة ) شكرا ! فين آحمد ؟
المرأة : ( بمزحة ) عندكم العمر كولو يا عروسة
_مشات معاها طلعو لطبقة عليا خاصة بالنساء و لبساتها عباية باللون الابيض و حجاب ابيض و آية مكتفية بالنظرات كل مرة تشوف جهة الباب ، اللحظة لي شافت فالجهة المعاكسة هزت المرأة فوجها توب ابيض تحطو على وجها وآية تهربت
اية : ( باترباك ) نتخنق
المراة : قولي اعوذ بالله من شيطان رجيم ! المراة واجب عليها تغطية وجها
آية : ( تترعد حركت راسها بقبول ) داكوغ
_ربطت لها الخمار على وجها فقط عيونها لي واضحين و شداتها فيديها نازلين للمسجد داخلين لعند الإمام وجلست آية جنب سيدح و المراة جلست جنب مهند و اشخاص اخرين جالسين كشهود حتى بدأ الامام ترتيبات الزواج الاسلامي على حد قولهم ..
الامام : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، من بعد تقوى الله يستفيد المؤمن من زوجة صالحة تطيعه و تسره و تحفظ غيبته ! اننا نحضر عقد قران الابن سيدي احمد الرماش و الآنسة آية صالح على سنه الله و رسوله ، احم احم قولي آبنتي ورائي ( هز صبعو ) لقد زوجتك نفسي على كتاب الله و سنة رسوله
_مافهمت ولا كلمة ! او بالاحرى الصدمة و قوة المشهد خرسها ، الكلام شكل و الواقع شكلين ، للحظة تفكرت انها مثل اي بنت تتحلم تلبس الفستان الابيض و تزف بالعرس بحضور والديها ، دموعها نزلو و سيدح هز راسو فيها متعجب يلاه يكلمها خاطباتها السيدة بالفرنسية
المراة : (بإبتسامة ) دموع الفرحة ! كرري الكلام وراء الامام ، الحمد لله لي وفقنا الله نجمعكم فالحلال احسن من عيشة الكفار
سيدح : ( بهمس ) آية !!
صوت سيدح ليها اكبر مغناطيس ، حبها ليه كبير ، كررت الكلام وتتوقف و تعاود تكرر
آية : زوجتك نفسي على كتاب الله و سنة الرسول
الامام : ردد ورائي يا إبني ! وانا قبلت الزواج منك يا آية صالح على كتاب الله و سنة رسوله
سيدح : ( العربية تالفة و الفرونسي كارثة ...كرر وعاود ليه مرارا ) وانا كَبلت زواج يا آية على الله و رسول
الامام : ( بقلة صبر من عربيةُ) بارك لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
_وهكدا تزوجو ! وهكدا هنأوهم و آية لازالت تحت الصدمة و تكتفي بنظرات و ماسكة يد سيدح بقوة..
مهند : ( مد ليه مفاتيح المنزل ) هدا هديتي ( تكلم فاذنو ) وجد راسك فاي لحظة
سيدح : شكرا بزاف ..
_بنفس السيارة هزهم يوصلهم للمكان لي كراه مهند من جديد ، برطمة فعمارة بحي راقي و عطاه رقم البرطمة ودعهم مخلين العرسان يدوزو اول ليلة نكاح ليهم بعد زواجهم
سيدح : ( فتح الباب داخل ) آية زيدي
آية : ( جرت الخمار بقوة تتنفس ) اونفاان ( تتفحص البرطمة ) بغيت نهضر معاك
سيدح : ( تيحيد ملابسو قطعة قطعة ) دبا ؟ آمبووسيبل ! عرفتي شحال و انا صابر ؟
آية : ( هربت وقفت وراء الفوطوي تتهدر ) نووو ! خاصنا نهضرو ( تاتشير للخمار ) هداك خنقني بزاف
سيدح : ( شاف فيه ورجع شاف فيها ) هانتي حيدتيه ! يلاه آجي عندي
آية : ( تتسرط ريقها من جسمو و عضلاتو ) اااه !! ( ماحست براسها تاهزها ) اططط
سيدح : ( فتح رجليها دورهم على خصرو هاجم فمها تيقبلها ) شششش !! مال دلمك اول مرة تحواي ؟
آية : ( تتحاول تحبسو ) ووي ! اول مرة ( هز حواجبو فيها بتعجب ) و الله العظيم
سيدح : ( فشلاتو دور وجهو تيسوط و يهمس ) بقينا هنا !! عارفة شحال ماحويت ؟ واش فييغج اتشبعني انا براس واحد ؟
آية : ( بعدم فهم ) مافهمتش ؟
_عذراء !! بالنسبة لشخص مثل سيدح عندو تجربة جنسية من الصغر ! قضية عذراء لا تهمه ، ممكن تفكيرو الاوروبي او ممكن عقليةُ فممارسة الجنس باغيها تكون واجدة لان العذراء لازمها طقوس و وقت يتلم جرحها و محاولات عدة تيلين رحمها و يعيش مع راسو !! ماتنازلش عليها خداها فحضنو تيقبلها و يتلمس فجسدها الصغير في محاولة أنها تنسى مخاوفها لكن بمجرد يلمس انوثها تتقفز
سيدح : ( زمجر بغضب ) اااا بيتان ! ريحي خليني نعيش ، راه مانكلكش و طبو_نك يبقى عندك
آية : ( إكتستها حمرة خجل ) مابغيتش
سيدح : ( اشار لنفسو ) مابغتينيش ؟
آية : ( تتشير بيديها بتخوف ) تنبغيك بزاف ! مي ..مي هادشي
سيدح : اوسي جوطيم ! مي الا مااتعيشنيش سكس نحبسو هنا
آية : ( بالدموع ) غير خفت
سيدح : عمرني آذيت شي بنت و عمرني نآذي شي وحدة ( هز يديه ) خلينا نعيشو لحظة زوينة ، ماغاديش نفورصي عليك و يعجبك الحال ، المراة عندها مكانة خاصة فقلبي مانغصبكش
آية : ( تتمسح دموعها ) داكوغ ! نبداو من الأول
سيدح : ( غمزها بعيونو السود ) نبداو من الأول احبيبة ، مالنا آش خاسرين؟!!
وضع يده على قدمها من الخلف ثم شعرت به كيمررها صعوود و نزوول توقف عند حافة فستانها شوية كيطلعو لها .. طلع براسو لمستوى شفايفها طبع قبلة صغيرة عليهم ، من قبلة صغيرة الى قبلة أخرى خلاتو يجر شنايفها بين ديالو كيقبل فيهم بشوية و يديه مزال كيتسراو على رجليها ،مرر أصابعه بخفة تكاد لا تشعر بها على مؤخرتها، لكنها حست بيهم وارتجفت، واشتدت كل عضلات جسدها وهي تلهث بخفة في حين رجعات يده بأكملها لظهرها بمجرد ما وصل إلى سحب فستانها توقف و سحبته أصابعه إلى الأسفل ببطء حتى آخره لي كيوصل لحافة ملابسها الداخلية
ترك إبهامه تما لثوان ثم انخفض واضع قبلة صغيرة على كتفها ، رفع جسده حتى أحاط رجليها بخاصته من الناحيتين وانخفض كيحرص على عدم وضع ثقله كله عليها.. لمسو يديه صدرها الصغير و زير بأصابعه على حلمتها خلاها تهز و تحط بين يديه كتلهث و شفايفو رجعو كيقبلو فيها بنعومة
"
سيدح : (انخفض كيهمس بجوار أذنها ) ارخي ليا داتك أمون آمور
آية : ( بلعت ريقها بخوف و رعشة جديدة كتجتاح جسدها الصغير ) اممم دااكوغ
غمضت آية عينيها وحاولت ترخي نفسها كيف ما طلب منها همها الوحيد انها ترضيه ، في حين هو مخلي يديه كيلعبو فجسدها العذري بطريقة مثيرة و بمهارة خشى يده بين يديها فوق أنوثتها كيحرها بطريقة دائرية خلاها تزير على يديه لي تتحرك بمهارة على بظرها و نوعا ما حسات بالارتخااء تلقائيا مع حركاته و قبلاته خلاها تلهث و هو كذلك حتى وقفو اتصال مفاجئ خلا عضلات جسده يتشنجو
سيدح : ( تيلهث ) الو
مهند : الو ، ضروري تحضر عندي محتاجك توصل ليا شي اوراق و تجيب وراق آية جداد
سيدح : ( تيصرط ريقو تيمسح وجهو ) شنو واقع ؟
مهند : حتى تحضر ونفهمك
سيدح : داكوغ ! آية بوحدها
مهند : انا نجي نبقى تحت العمارة ! ماعندك مناش تخاف
_انت تريد و انا اريد و الله يفعل مايريد ...تتجر الغطا عليها رجليها تيترعدو و تتجمع شعرها و متبعاه بعيونها هو تيلبس ملابسو و تينهج لانه حبس العلاقة فأوجها حتى كمل وهز راسو مخاطبها
سيدح : ( تيسوط ) انا شوية و ارجع لهنا
آية : ( لوات عليها لاكويط ناضت على ركابيها تتمشى عندو فسرير ) نمشي معاك
سيدح : ( تيسد لاجاكيط ) جاااغيييف آية ! دبااا راااجع
آية : ( بخوف ودموع ) نمشي معاااك عفااااك ! نموت بالخوف هنا
سيدح قرب للنافذة تيشوف فالخارج و يفحص الوضع وط خارج من البيت مخليها تتنادي عليه وتابعاه تاتعكلت طاحت
سيدح : (بغضب ) ااااه بيتااااان دوو ميغد ( رجع هازها بين ذراعو دخلها لبيت حطها فالسرير ) اااية سيلتوبلي
آية : ( بترجي و توسل تتعنقو و تقبلو بخوف) نمشي معااااك ! فين مااامشيتي ديني معاااااك
سيدح : ( تنهد بشفقة ) ششش !! سي بون هانا معاك ( قبلها ففمها بقوة ) نوضي لبسي حوايجك
آية تتحرك راسها بسرعة و ناضت تتبحث على ملابسها الداخلية لي مرمية فالارض مع كل حركة تتدور تشوف فيه راه جنب النافذة اللحظة لي قررت دخل لحمام تبول ، فتحت الباب و رجعت سداتو يلاه تتفتح سروالها و هيا تسمع قفل الباب من الخارج تضرب ناضت طافجة تتضرب فالباب و تناديه
آية : سييييدح اوووفغ لابووووخط ! سيددددح ماتخلينيش
سيدح : ( ضرب فالباب بسخط ) حتى انا خاطري مامهنينيش ! الوغ هنا أءمن ليك
_بخطوات سريعة هز السوارت و خرج بحالو نازل فدروج و قلبو تيضرب ، شعور مثل العاصفة تيضرب داخلو ! دار القبية على راسو و بمشيتو المعهودة اكتاف عراض و كدام رجليه تيتهزو بالمشية و خطوات سريعة ! وصلو عنوان مكان المهمة فمساج و للحظة توقف تيقراه و يعاود
سيدح : ( قلب شفايفو ) بيتاان ! هدا العدو ديال تيتو فحي الكورس ؟؟
_شاف وراه مرات عديدة و قطع الشاريع داخل للغابة لتتآدي للحي الشمالي المجاور حي الكورس ، و افكار تتضارب ليه فراسو وللحظة
توقف تيطرح اسئلة على نفسو ..سيدح ؟
_ ندخل لكورس يقتلوني ؟
_آشمن علاقة واحد تيبيع لادروك و عنصري
للعرب مع جماعة مهند ؟
_الا على وراق آية !؟ انا نضبر نضبر فيهم
_حس حلقو شحف و جبد تلفون حول اتصال لمهند ! اتصال الاول ! اتصال الثاني و حتى وصل اتصال العاشر بدون جواب ...
دنيا دارت بيه ، تيبقى سيدح تيتمتع بذكاء متوسط و يقدر يفكك الامور ولو ببطئ ..بجري شديد تيقطع المسافة لي تآديه للحي الشمالي و كل بضع خطوات تيدور يشوف موراه و يرجع يراقب خطواتو و تيحس بقطرات تينزلو عليه ، هز راسو للسماء عرف ان الليلة ماتمرش على خير، بدات شتاء قوية تتنزل مصحوبة برعدات قوية و داخل الغابة تيظلام لان المساء قرب يحل ، تيشد فالشجر و بصعوبة تيشد التوازن حتى لمح الصور لي فاصل بين الغابة و الحي شمالي تسلقو منقز منو و ملابسو كلها مبللة !
وقف فوضعية سجود للحظة تيرد النفس لحظة لي يهز راسو هما يوقفو عليه جوج من دراري ، من مشيتهم و حركاتهم عرفهم وحتى هما عرفوه ..
الولد 1 : ( مأهب للضرب هز راسو بسؤال ) واش سيدح !!
الولد 2 : ( مد يديه لضهرو يجبد سلاح ) بلاصتك مابقاتش هنا اسيدح !
سيدح : ( وقف تيهز يديه بإستسلام ) جابتني الطريق ! مال دلمكم الحي مكتوب بسميتكم ؟
الولد 1 : ( شاف صاحبو تيضحك ) مالو مكتوب بسميتك ؟
_كانو حالفين فيه ! و متبرين من رزوا الا شافوه مايكتفويش بالكلام ! الحي الشمالي لاينام ، لا ليل ولا نهار ولا جو صافي ولا جو ممطر ! بدون ماينتظرو جوابو نزلو عليه ضرب ! ضربة فيك ضربة فيهم ، حتى هو ماشي ساهل وتيضرب على حقو
للحظة تسمع صوت سيارة وقفو متشادين مع بعضياتهم لتانية شافو يد تخرج من النافدة و هما يتسلقو الصور لان متأكدين اليد لي تخرج فيها سلاح...ثواني تسمعت طلقات نارية مذوية
_طاااااق طااااق طاااق
سيدح : ( بصراخ هستيري تيهز الولد لول ) طلللللللع طلللللللع
الولد 2 : ( نقز تيوجد سلاح ) نقزززووووو
_ماجا الولد لي مع سيدح يطلق القرطاس حتى كانت السيارة خلات غير لعجاج و القرطاس طايح فالأرض و الدراري ورا الصور تيفحصو جسمهم و تيلهثو حتى بان لهم سيدح تيقلب فعينيه وتيحاول يوصل يديه للجهة كرشو و الارض لي تتنزل عليه زخات المطر رجعت حمراء بدماها و على ماستوعبو الامر كان طايح مزدوح مع الارض
الولد 1 : ( تيفيق فيه ) بيتاااااان ! نييييييك دلمهم ( الولد لاخر تيفتح جاكيط يشوف فين ضربو ) اببيلللل لومبيلووونص
الولد2 : ( بهسترية تجبد تلفون و شتا مخلية يديه تزلق ) بيتااااان ! بيتاااااان ( بصعوبة ركب رقم ) الووو
سيدح : ( تيفتح عينيه وشتا تتنزل عليه حط يدو على الولد لول) شششش
الولد 1 : ( قرب وجهو مغطي شتا عليه ) شكووون تاابعك آزب_ي كنتي تقتلنا معاااك ؟
سيدح : ( بصعوبة تيهضر ) آ... آية
الولد 2 : ( تيشوف فيه ويشوف فالولد 1) شكون ؟
سيدح : ( تغيب عن لوعي ) ااااا اااااا.......
للحظة شتا توقفت و غاب سيدح عن الوعي و تسمع صوت سيارة وراء الصور و الولد 2 جهز السلاح حتى تيسمع اصوات رجال تيناديو بإسمو هزو راسهم مجهزين سلاح و هو يبان ليه اخ مامادو معاهم
اخ مامادو : ماتيريش هادو مع تيو قادر !! ماااتيريش ...
_الولد 2 : ( دار السلاح وراء ضهرو تيشوف فسيدح ) تعطلتو !
_الاخبار نتشرت فالحي الشمالي ! صوت القرطاس تيعني بداية حرب ، و الاسئلة تتدور
_شكون لي هجم ؟
_شكون تقتل ؟
_فين ماكاين شي شخص عندو علاقة مع اصحاب المخدرات فالحي الشمالي وخصوصا العرب و الأفارقة هاديك الليلة تجمعو على اخذ الثأر لأن ولو الاشخاص لي ضربو بسلاح قصدو سيدح لكن من شروط هدنة حرب الشوارع بين الحي الشمالي و حي الكورس هو تخطي خطوة لاحد الأحياء وانت من الخي الاخر "لكيرا" تتنوض ...الوقت لي لكيرا ناضت كان سيدح فالمستشفى تيصارع البقاء و كانت حرب أخرى قايمة فالمطار
🔙🔙 قبل ساعة
_اكتفت من البكاء فالحمام و غسلت وجها و صدرها تيتهز بالبكاء مقهورة ! قلبها و احساسها تيخبرها انه بقائها هنا نذير شؤم ...دقائق و سمعت قفل الحمام تيتفتح ورسمت ابتسامة على وجها وسرعان ماتمسحت و هيا تتشوفها داخلة عندها ...بقت تترمش فيها ، نفس السيدة لي لبساتها الصباح النقاب و شهدت على زواجهم فالمسجد
المراة : ( بالفرنسية تتكلم بسرعة شاداها من يديها ) سربي راسك انمشيو لمطار
آية : ( غير تتشوف ) فين سي.... احمد فينو ؟
المراة : ( تتفحص الغرفة بعيونها ) راه سبقنا للمطار !
آية : هو قالي يرجع ! ( تتلبسها حجابها ) بغيت سيدح
المراة : راجلك فالمطار منتظرنا نمشيو ! ( بنبرة فرحة ) تمشيو تعيشو احسن ايامكم فبلاد المسلمين و تنالو الشهادة الا اذن الله
اية : ( بنظرات مستلسمة ) صمت
_ماسكاها بيديها بقوة ! آية بحال دارت لها طلاميس ، تابعاها فخطواتها حتى ركبت معاها السيارة و طريق كلها المراة تتكلم بلغة ليست فرنسية ولا عربية لكن باللغة الألمانية وكلامها لم يتوقف حتى وصلو لباركينج المطار
المراة : ( مدت لها باسبور احمر و كارط اقامة ) شوفي فالإسم مزيان و حفظيه الا سولوك على سبب سفر ، قولي سياحة
آية : ( تتشوف فالاسم ) هادو مزورين !؟
المراة : عندنا فالمطار لي يدوزك ! ماعليك غير تصرفي عادي
آية : و احمد ؟
المراة : البوليس مراقبنا ، نتلاقاوه فالطيارة هو و مهند
آية : ( قلبها تتحس بيه تيضرب ) ووو ...( هرب لها الكلام ) بغيت نشوفو
المراة : ( بدات تفقد السيطرة على أعصابها مسحت انفها و رمقاتها بنظرات غضب ) باغة راجلك ؟ آتبعيني و تقطعي النفس
_آية ! الشخصية الخجولة و المنطوية ، مراهقة تحطت مع وحوش ! لاحول ولا قوة لها ، نفذت كلامها داخلين المطار شدو وراقها و المراة جنبها جارة جوج باليزات و عيونها مثل الصقر تتشوف يمين و شمال حتى رن الهاتف جاوبت باللغة التركية
المراة : آفندم ( نعم )
مهند : لبرهوش تعتق ! الفخ لي رسمتو ليه فشل عتقو داك المافيوزي ديال راجل امو
المراة : ( بابتسامة صفرا لآية ) تمام !
مهند : لبرهوشة باغيها ، انا وصلت لسوريا تلقاوني فإنتظاركم
المراة : تمام ! نطلعو دبا للطيارة
_الحوار لي تم كن فهماتو اية كان ممكن تجري بلما تلفت وراها لكن للاسف مزالها معمية بسيدح و زواجهم المزعوم و سذاجتها لي وصلتها بين أيادي لا تأمن حتى على رغيف خبز فما بالك بالروح و الجسد ! فاقرب سلة مهملات رمات المراة الهاتف و مسكت آية من يديها و قفو فصف المسافرين لطبع الباسبور بمجرد مافتحو الممر ...تواني و دقائق مزال واقفين كأنهم اعوام !! آية تتشوف ورائها و تشوف امامها و يمينها و شمالها لكن لا أثر لسيدح
آية : ( بدموع ) فين سيدح ؟
المراة : سبقنا للطيارة !
_نزلت راسها تتمسح دموعها ! وهنا فكرت بزاف ، لانها ليست اول مرة تركب الطيارة ! لي تتعرف ان سيدح مستحيل يكون سابقهم للطيارة لان الممر تفتح امام عيونهم ! الا ادا كان من ذوي الإحتياجات الخاصة او مريض او ميت فراه تتكون ليه اسبقية ..زيرت عليها فيديها وهمست لها
آية : نمشي لطواليط
المراة : ( زيرت عليها بقوة تا غرست صباعها فيها و تكلمت تحت سنانها ) تبثي بلاصتك
_هنا الوجه الحقيقي توضح لآية او نقولو تأكدت من احساسها سيئ ، ماقدرتش تصرخ ولا قدرت تدافع معاها ، لانها خايفة على سيدح و خايفة من الشرطة ..
شافت جنبها الممر لاخر لمحت بنت تتشوف فيها و رجعت آية تتشوف فيها ..نظرات تتبادل و فنفس الوقت الدور قرب ليهم و آية تترجع تشوف فالبنت و تبكي بدموع و المراة تتدفعها امامها
المراة : تحررركي
اية : ( تتمسح دموعها ) وي
آية تتنخصص و للحظة تفكرت حركة مهمة وسرقت نظرة للبنت تتحرك لها يديها و بدات دير الاشارة التالية :
فتحت يديها 🤚 و نعست اصبعها الاكبر داخل كفها و جمعت عليه اصابعها كلهم ✊ على شكل لكمة و كررت الحركة حتى البنت مشات تتجري عند احد الشرطين فاللحظة لي آية دفعت الباسبور للجمارك
الجمركي : ( فتح الباسبور تيشوف فيها ) فين غادة لتركيا ؟
المراة : ( نغزاتها ) هضري
آية : سياحة
الجمركي : ( اكد النظرة فالمراة وهز الطابع الفوق طبع ) عطلة سعيدة
آية تتشهق بالبكا داخلة لداخل و المراة بسرعة طبعت تابعاها للداخل فوسط الصدمة ركبت آية كأنها تتعيش اخر انفاسها حتى لمحت شخص فآخر الممر بقات تتغمص عيونها و تفتحهم من شدة الصدمة ...
آية : ( بفشل فجسدها حاولت تنطق بصوت شبه غائب ) اااا...ااا ( بدات تتنفس بصعوبة )
نشرة الاخبار المسائية بصوت المذيعة :
_مساء الخير ! توصلت السلطات الفرنسة بمدينة مارسيليا من داخل المطار بشريط فيديو لفتاة مرتدية الحجاب تتشير بإشارة الخطر من العنف او الخطف ......و كذالك من اخبار الليلة طلقات نارية من الحي الشمالي بين العصابات الإجرامية و مروجي المخدرات .....
_على شاشة التلفاز من اكبر المحلات التجارية واقفين المارة تيقراو الاخبار ! منهم لي تيمر دون مبالاة و منهم لي شاف الخبر و كمل خطواتو ومنهم لي متأثر و هو متابع الأخبار و مركز مع الفيديو لي فيه آية فالمطار تتعمل حركة الانقاذ من الخطر و كذلك الصور لي التقطهم ستالايت من السيارة لي طلقت النار ! هكدا هو الإعلام تينقل الخبر كما هو ، لكن الحكاية كاملة لا يعلمها إلا الله و أبطال الواقعة ...
اما الناس و خصوصا الجالية فأرئهم تتضارب بين مؤيد و معارض و تأتي تعبيراتهم كل حسب وجهة نظره:
_تيقلبو على الحكومة لي طلع فالانتخابات الجاية تجري على العرب كاملين
_خلي دنمهم ينوضو الحرب ، فرنسا هيا اكبر دولة عنص_رية ، استعمراتنا زمان او واكلة ثراوت افريقيا
_تنبقاو مهاجرين ! مرجوعنا لبلادنا و لازم الانسان يحافظ على هويتو و يبعد على الإصطدام مع الدولة
_عندناا جنسية فرنسااوية ! بسيف عليهم يسمعو لنا ، الا مشاو المهاجرين شكون يخدم لهم و يولد لهم جيل جديد و ينعش الاقتصاد
كلٌ يغني على ليلاه هناك من رأى في الغربة احلامه الوردية و صدم بالواقع و هناك من رأى في الغربة منفذا من الفقر و البطالة و كان له ما اراد!!
و هناك من رأى فيها التفتح و الحضارة فصار بين صراع
من أنا؟؟
و ماذا سأكون؟؟
لن تنتهي التساؤلات و لن تنتهي الاحلام فهي موروث من جيل إلى جيل فهي حكاية ماض و حاضر و مستقبل أتٍ ترسمه لك الايام و لك أن تلونه كما شئتَ بفكرك و عقلك و تحليلك و شخصك لكن عنوان اللوحة يبقى هو الأهم هويتك
_تضارب الهوية و تضارب المصالح ، يوميا حوادث و جرائم ، ادا كانت الجريمة من اوروبي فهي تمر مرور الكرام اما ادا كانت الجريمة من عربي فهو ارها__ب
تيتو روزا سيدح آية و عائلاتهم ! ماهم الا عائلات مهاجرة مثل اي عائلات تتبحث عن قوتها و رزقها لكن الواقع كان خليط من الهوية و الدين و المصالح و المشاكل مع اولادهم لي كل واحد فيهم بطل قصة لكيريا
يتبع...
التنقل بين الأجزاء