_كلما الشخص تأمل للحظة فحياتو ، اول سؤال تيطرحو على نفسو هو : من هنا لعام شنو ايطرا ؟ من هنا لصيف فين نكون ؟ فكيف ادا مرت "عامين و ثلاثة أشهر"
_من المملكة المغربية ودائما من العاصمة الإسماعلية مكناس ، بتاريخ 2015 /18/04...من اللمحة الأولى ولو تمر سنين لا تتغير فالمدينة فقط تشيد المزيد من البنايات و فتح العديد من المقاهي و المطاعم هادي هيا مكناس، من داخل القهوة جالس صديقو رضوان عيونو على التلفاز متبع المباراة حتى جر كرسي جلس جنبو تيسوط
رضوان : ( هز يديه مدور وجهو منو ) واش واكل اصاحبي شي حاجة من غير الخبز ؟ راه بنات حومتي حتى انا هادوك ! نهيلة تخبع على اختها ؟ نحلف لك فالقرآن تدوروك !
عذرا : مالك تتنفخ اسند ! زايدون الحل لي دارتو معاك نهيلة والله من دمك مايديروه معاك
سند : هاد الهضرة ماشي فتلفون اعذرا !
_قطع عليها التلفون متنهد ! شرب ديك القهوة لقاها باردة بقى غير تيشوف
رضوان : آهضر اصاحبي !
سند : شتي هادشي وخ نكولو لهبيل مادخل ليه للدماغ !
رضوان : وغير تكلم اصاحبي
سند : نهيلة آسيدي هادي عام باش فرتكات تزويجة مع الكاوري
رضوان : ( تقاد فالجلسة ) ايوا !
سند : مهم ! خدمت و شدات دارها ، فاش البارح كنا تنهضرو على لكونطرا و الفلوس لي مشات من هنا لهنا ، حتي قالت ليا ( تنهد بالصوت )
رضوان : ( منتظر التتمة ) اش قالت ؟
سند : قالت ليا ندير انا و ختها طلاق اتفاقي و نتزوج بيها مارياج بلون و نزيدها تمنية لمليون ! تدخلني فرنسا وتما نعاود نطلقها و ندخل عذرا ولا تحركها ولا دخلها بفيزا ...
رضوان : ( سكت تيشوف ) الصمت
سند : ( هز يديه فالهواء ) اوا هضر آصاحبي !
رضوان : اخويا تسالاو ليا ! واش طايح مع عصابة ؟ وخ تكون هاد فرنسا جنة ! ماندير هاد تخربيق و نزيدها تمنية لمليون ؟ مع ربعة لي مشات هيا طناش مليووون !!
سند : دخت ! حق رب حتى دخت
_لابسة بيجامة الموبرة و دايرة زيف حياتي على راسها و تتفتح فباليزتها تجبد تتقلب وتتعاود ! البيت مقلوب و تتسمع صداعهم من برا ، راسها تزير عليها ، فتحت بزطامها و تتفحص وراقها و جبدت الفلوس بدات تتحسب ..ها خمسين اورو ها الف ها الفين حتى سمعت الدقان فالباب
نهيلة : عذرااا ؟
عذرا : فتحي الباب انهيلة
_فتحت لها الباب ودخلت لابسة بيجامة حتى هيا جامعة شعرها و التلفون فيديها عاقدة حواجبها و جلست تاتسوط
نهيلة : مزال تتهضر مك ؟
عذرا : (شيرت باصبعها فالهواء ) تتهضر على ليام حتى نتي ! مهم شنو درنا ؟
نهيلة : ( جبدت الفلوس تتكمل تتحسب وتعاود هزاتهم فوجه عذرا) هانتي هانا حسبت مليون ! من هنا يومين مايبقى منها ريال
نهيلة : كفاش انا بغيت ؟ راه عامين ماشفت المغرب وماشفتكم ، تنجمع ليل ونهار فالاورو على اورو و قلبي تيرفرفر بديك الطلعة فطيارة و تنقول فوقاش نشم هواء بلادي ! لقيت المشاكل فالمطار مرحبين بيا
عذرا : ( تتاكد بكلامها ) ممممممك بغات ! شتي نهار امك دير لنا قيمة ؟ شلا مايكون
نهيلة : ( حطت يديها على خصرها تتنهد ) اياااه امي ! من الباب بغات الطلامط يتبدلو و بغات تلفزة و بغات ثلاجة و بغات تعاود الصباغة و بغات و بغات
عذرا : ( تتعض ضفارها ) شفتي غير صاك لي صيفطتي مع مول الفوركو ؟ تشتت و تفرق قبل مايتحل ، ها مرات عمك ، ها عروسة عمك ، ها جارة ها ختها جات ضيفة و عطاتها الكاضو
نهيلة : ( حطت يديها على صدرها بحسرة ) اياااه !؟ انااا نعمر فصيكان و نقيل من مارشي لمارشي سوا كان ثلج ولا شتا ولا شمس نخرج غي بسبرديلة ودجين بحال السارح ندور على ثواب و صبابط و ليبوطات و امك تصدق ؟ الناس الويكاند ديالهم فاوروبا يدوشو و يرتاحو و انا نمشي نقلب على فين نزيد سوايع لميناج باش نشري لمك القهوة و باكي آتاي و البزار حبوب و نوتيلا بربعة القراعي تنشري تكولي نعاود فيهم البيع و هيا تفرق !!!
عذرا : لقواد ديال خوك كالها جابت لسند جاكيطة وهو لا
نهيلة : اها !! علاه اختي شكون جابني من المطار ؟ شكون كنت نتزير فالزيت ويصيفط ليا ؟ شكون نصيفط الصيكان و يمشيو يجيبهم ؟ ياك اخر صاك قلت لها سيرو لاجونس هزوه ، قالت ليا شوفي مع ولد زهور يجيبو راه لاجونس بعيدة ، آش بغاو ؟ نصيفط صاك و نزيد فلوس الطاكسي؟
عذرا : ( تتقلب عيونها ) زيدي الا تمشي لحمام دبا
نهيلة : باش نمشي لهاد الحمام ؟ بيجامة لي جبتها هانا خارقاها ، جايبة بيجامة باش مانتقلش الكيلوات و نجيب لمك تفاصل و تواب و زيوفة وتعطيهم لي يسوا ولي مايسواش
عذرا : صافي جلسي نخطف رجلي لمدينة نجيب لك بيجامة
نهيلة : ( تزيرات فالبكا تتجبد الفلوس ) اياااه انهيلة آبنتي ، ضربي تمااارة و خدمي ليل ونهار و طلقي من الكاوري باش تصيفطي لداركم ومايتحاسيش معايا ، و فاخير بيجامة هيا تالية مايوجدوها ويقولو بنتنا جاية من الخاريج ، صحاباتي والديهم يتلاقاوهم بالكاضوات و يصيفطهم بالكاضوات وانا ؟ اناااا محكوم عليا بصيفطي صيفطي
عذرا : شتي فاش صيفطتي لها لفلوس لخرة ؟ قلت لها اري نخطف لها بيجامة ، راه تبغي تمشي الحمام و تبغي بيجامة ! قالت ليا فرنسا هيا بلاصة البيجامات
نهيلة : بلاصة القحوب نبقى نخسر فالهضرة! كما هما تيبغيو حاجة الخاريج !! حنا باغين حاجة المغرب
_عذرا خرجت تشري لنهيلة بيجامة و هاد الأخيرة جلست تتحسر ! بعض العائلات ودائما نبقى في بعض ، اولادهم لي فالخاريج ماتيرحمهمش بالطلباات ، غير آبهين بالكواليس منين ولادهم تيربحو ديك الفلوس ،دمعة خانتها نزلت لها و بدات تمسح دموعها حتى رن هاتفها وجاوبت
_البال مشغول و الخاطر عالم بيه الله ، بعدما كان مع صاحبو ، مر للمطعم تناول العشا ديالو و دخل لدار بملامح تعبة ! تيشوف حوايجها لي جا بت اختها مزلعين فوق السرير ، جمعهم فواحد القنت و دخل خدا دوش خفيف ودخل لمكانو فسرير يرتاح و غير تيفكر حتى سمع الباب تفتح و توشويش الكلام عرفها جات و معاها ختها
سند :(بإنزعاج) زمر صداع الراس عاوتاني
_جر عليه الغطا تيحاول ينعس حتى تشعل عليه ضو و سمع صوتها تتناديه
عذا : حبيبي نعستي ؟
سند : عاد ناوي ! طفي ضو و سدي الباب
عذرا : ( قربت تتمخشش فيه ) بغيت نعنقك و نبوسك ( تتقبلو فمو ) توحشتك
سند : ( نيم فيها عينيه و طول كلامو ) عياااان اعذرااااا عيااااان ! طفي ضو
_نفذت كلامو ! عارفاه مقلق و هاز فخاطرو و عارفة راسها مشاركة فالمشكلة ، هزت ملاية ليها و لختها و حطو الراس على الراس
نهيلة : ( بهمس ) مزال قالب وجهو ؟
عذرا : يقلبو و يرجع ! ( تزيرت شادة التلفون تتلعب بيه ) فيه واحد القضية تتركب فيا جنون دنيا و دين ، غير ساكت ماتعرفيه فين تيفكر
نهيلة : اري داك شكلاط اري !
مدت لها شكلاط تياكلوه و شعلو تلفزة شادين فيلم مغربي
عذرا : شتي هاد الممثلة طلقت مع الراجل!!
نهيلة : كلهم ولاد لقح_اب تانتي ! دبا خلينا فموضوعنا البنت ، راه لافيغ لي قلت لراجلك الا فلتها راه مافيدوش!!
عذرا : هضرت معاه صباح فتلفون كالك الهضرة ماشي فتلفون ! دبا جيت نهيب عليه بشي بوسة قالك عياااان
نهيلة : انا بغيت لكم غير الخير ! بغيتك اختي تجي تعيشي حدايا و تولدي ولادك ففرنسا ودولة تخلصك ماتهزي هم لافلوس طبيب ولا والو ، نزيدك الناس دارو مارياج بلون لفرنسا بعشرة المليون لفوق و تما ففرنسا ماشي حتى فالمغرب اما راجلك راه نطلع و نزل عليه و شلا وراق
عذرا : و منين نضبرو الفلوس ؟
نهيلة : يبيع طموبيل و يهز كريدي و يشوف امو
عذرا : طموبيل امو حاطة فيها النص لكبير ، راه خرجاتها ليه بتسعة لمليون ، و هو اصلا هاز كريدي
نهيلة : شتي العيلات ابعدا ! ماشي بحال مك ماكاين غير ارا ارا بلا فايدة
عذرا : هاي هاي على زهور ، راه بانت فالتلفزة
نهيلة : دخلت عليك بالله؟
عذرا : و الله ! ولكن راها مسيرة جمعية و ساعدت الناس بزاف ، دايرة تما بحال المدرسة ، ها طبخ ها الخياطة ها الحلاقة
نهيلة : و جالسة نتي تفرجي ! سيري تعلمي
عذرا : ( قلبت عيونها ) ماتتحملنييييش ! و شعووور متباااادل ، راه مبرية فيا من زمان قالت ليه تنعرفك انت فقط
نهيلة : يااااك ؟ اوا اختي شدي فراجلك ، نية و ظريف و الله يعمرها دار ، و زيريه يدير معايا لافيغ ، والله تنقص ليه من الفلوس و تيطبع لفيزا عاد نشدهم
_نهيلة : ( بسرعة تتبحت حتى طلعت ليها ) بشااااخ ! ( تتكبر الصورة و تشوف ) اويلي على برهووشة كي رجعت ( تدوز فصور ) طوواالت و شعر طوال ( تتقرا المعلومات ) ولكن راها عايشة فسويسرا ماشي فرنسا ؟
عذرا : ( تتشوف معاها ) بصح ؟ ( تتبركك ) شكون هاد اليد بيبي صغير ؟
نهيلة : ( تتقرا ) تياكلو لي مااتتكليهش نتي ، تتقيل تحط اليد بيبي و تصاور وليدات صغار ! باينة من اليد البنت سميمرة
عذرا : تكون بنتها ولا ولدها؟؟
نهيلة : بنت ! من لون لحوايج راهم غوز و اليد لاخرة باينة ولد من الألعاب لي تيهز سبيدر مان ! سيدة رجعت موديل و تزوجت ونتي جلسي تبعي زهور وامك !
عذرا : ( بغيرة و حقد ) صمت
_صورها على انستغرام في شهرة عادية ! مثل اي موديل بداات اول خطواتها فمشوار الازياء ، بتفحص صورها تتلمس جمال طاغي من عيونها الزرقاء و شعرها الاشقر و طولها المثالي و منحنيات جسمها الفاتنة ! طبيعية لا عمليات تجميل ولا ماكياج يؤدي لتغير ملامح فقط تعديلات للصور ! و السؤال لي تيطرح معظم الوقت على صورها من المعجبين هو :
_روز واش ولادك ؟
_روز واش متبنية اطفال ؟
_روز ممكن تنزلي صور لأطفالك
_لا تجيب ولا تهتم ! مع مرور السنين شخصيتها زدادت نضج ! لكن ليس بين ليلة ونهار ؟ بل عمل سنتين ...من داخل قاعة لعرض الازياء ،بالضبظ فصالة العارضات ، ضجيج كثير و اضواء كثيرة كل عارضة بمكانها الخاص امام المرآة و ميكاب ارتيست يضع اخر لمساته ورجع للوراء تيتفحصها مثل لوحة فنية حتى هزت عيونها فالمرآة بحدة و باصابعها طبطبت على شفايفها
روزا : سي بون !
_غير آبهة بالعارضات لي مجمعين على العارضة الاساسية و تيضحكو و ياخدو صور معاها ، اخذت زي لي عندها لبساتو و المساعدة تتعاونها حتى حان وقت العرض و كل عارضة واقفة فمكانها تنتظر وقت دخولها و المصصمة تتكلم معهم
المصممة : بمجرد دخل العارضة الاساسية تبعها روز و بعدها كل وحدة بالدور ! كما سبق و قلت ، عرض مخصص للنساء القويات بذوق عالي كل عارضة تبين ملامح قوية و نظرات حادة و ممنوع الابتسامة كل عارضة تخرج اقوى شخصية فيها
العارضات : اوووك / يااس / سي
_باختلاف لغتهم باختلاف جنسياتهم باختلاف جمالهم ...غمضت عيونها للحظة و فتحتهم للحظة بنظرة قوية و دخلت العرض ...يديها فوق خصرها لي تيتمايل مع خطوة يمين خطوة يسار و راسها شامخ مرفوع كانها تقول انا الاقوى ...
هكدا إنتهى العرض بتصفيقات و تحية للمصممة بعد إجتماع صغير لقاو فيه شكر للكل غيرت ملابسها وهزت مسائلها خارجة من دار العرض راكبة السيارة تتسوط
_نعم القول ، لي ماعرفها خسرها ! ممكن للناس هي شخصية متكبرة و قليلة الكلام و تتآدي عملها و تنسحب لا تجمعات لا سهرات لا اصدقاء ، اكتفت بالاشخاص لي تتقول ليهم "لا فا فا" و تعني العائلة ، وهم لي اول ماتدخل من الباب تيجريو عندها بكل حب و فرح
لي لي : ( بتهجئة ) يو يااا يووو ياااا
جونيور : ( تسابق طيح لي لي ) روزااااا ! روزاااا
_طلقت الصاك و طاحو لها نظاظر والتلفون و مامادو تجاوزها داخل ضاحك و صوت اطفال صاخب واغلب اللغة كانت بالفرنسية
روزا : ( هزت لي لي ) طيحك ماشيغي ؟
لي لي : ( تتجمع لبكية ) وي اااء ااااه
روزا : ( شداتو من قرفادتو ) مالك عل هاد الضسارة انت ؟
جونيور : انا تبوسيني الاول ! انا لول اناااا
_جاراهم معها للداخل هما لاصقين فيها لي لي هزاها عندها و جونيور شادها فرجلها و تتسوط من منظر مامادو هو معنق ميلا تيراضيها
روزا : ( بدزايرية ) خليااااه الرب العالي و يعطي لاموغ ذل
مامادو : ( بنكرة ) اناااا ؟ ( تيقلب على التلفون ) هاكي التلفون خوديه مابغيتوش ، حيدي لي بغيتي ديري لي بغيتي
جونيور : ( وقف تينقز ) آلي! انا سبيدر مااان
ميلا : ( شدات فراسها ) سكت من لغوات !
تينقز و يطيح و يعاود ينقز تاجا على روزا و هيا تشعل بغضب
روزا :(شدت من راسها و صرخت بصوت عالي ) ميلا هزي ولادك روحو قودوو صايي راني كرهت...روزا ما مزوجة ما عندها اولاد ..
_عامين و تلاثة اشهر ! لم تمر بسهولة ، مرت تارة سوداء و تارة رمادية ! فعامها الاول روزا كانت تتحس نفسها سجينة ، سجينة ماضيها و سجينة ذكرياتها بعد رجوع بخثة لفرنسا زادت كآبة ، تتخرج من غرفتها فقط لأاكل و بعض المرات تتستغني عن الاكل فسبيل النوم ، و رفيقها كان فقط مامادو
🔙🔙
مامادو : ( هاز مادلين فيها شمعة صغيرة ) جوايو زاني فيغسيغ روزا
روزا : ( بتنهيدة حارة ) الا مشيت لمحكمة نقدر نبدل تاريخ الولادة ؟
_هكدا تمر الايام ! فقط بخثة تتجي عندها و ترجع و بعض المرات تاتجي معاها بشرى و ريان تتقدر تنسى شوية إكتئابها لكن بمجرد ماتيغادرو تتلتزم الصمت الى ان جائت المدرسة و من نهارها خارجة تتسب
_اوقات عصيبة مرت ! عصبيتها تتخرجها فابسط الامور و تحتج و تلعن و تتدمر من اي حاجة ، المدرسة تتشكى منها ، زملائها تيتشكاو منها ، حتى من الخادمة لي عندها فالبيت تغيرت للخامس مرة ! تتعيش حرب وحدها ، رافضة الحاضر و منحصرة فالماضي ...الان مرت شهور اولى بدون نجاح فالدراسة ولا تحسن نفسي ..
مامادو : ( بسرعة هز فيها عيونو ) اااغيييط روزا ! نتي امانة عندي ، عارفة سبب لي مخليني نسمح فحياتي كلها و نكون معاك بحال ابنتي ولا اختي الصغيرة
روزا : ( قلبها ضرب من كلامو لانه تيعني تيتو ) او موان واحد فينا يدير حياتو ! متنفكرش نزل لفرنسا ، خلي ميلا طلع مع جونيور عندنا ، ميلا ظريفة ماعمر كان عندي مشكل معاها ، من الاحسن جونيور يكبر معانا ماندخلوش الصغار ففعايل الكبار
هكدا بدات الحكاية ! بعد قبول ميلا لطلب مامادو سلمت الدار لقادر مرة اخرى لي فباريس ! و العائلة وصلها الاخبار ان ميلا و مامادو يتزوجو و باركو لهم ! مثل هاد الامور فبلاد الغرب جاري بها العمل ، بعاد على اي حساسية او توتر !! البيت تملأ على روزا ، جونيور خالق جو ! بدات تحاول تركز فالمدرسة و تخطط لبعيد ، و بقدوم المولودة الجديدة لي لي كانت لها فرحة بعد اكتآب طويل
روزا : ( هزتها بين يديها تتقبلها ) اووو لابوتيت ( تتضحك و تشوف فمامادو ) الي طخوو بيل(زوينة بزاف)
مامادو : ( هاز جونيور ) اااي وي سي مافي
ميلا : ( بنظرة حب ) روزا ! تقدري تساعدينا فالاسم
روزا فتحت فمها باعجاب و دهشة ، ان احد والدين يعطيوك شرف تسمي أحد اولادهم تتحس انه ذكرى تكون معاك لمدى الحياة
روزا : ( قربت منها تتشم ريحتها ) لي لي ! ( بدمعة حب ) لي لي
_كانت ذكرى ولادة رسخت فحياة روزا ايجابية كبيرة ! من حملها وهيا تتعتني مع مامادو بميلا و فولادتها حضرت لها ، و فنشأة لي لي كانت روزا تتساعد فرعايتها ، لأنها بنت اعز الناس ليها هو "مامادو" و ام اعز الناس لي هو "جينيور" ابن "سيدح"
تعترف او تنكر متقدرش تزيح من بالها ابدا ان معاها جزء من توأم الروح لي كفكرها فقط بالأيام زوينة لي دازت بينهم و كوصلها فقط روح الحب و الوفاء لي جمعتهم لسنين ليسوا فقط أطفال بل روح إيجابية و دفعة معنوية زرعت فيها الامل بعد مدة طويلة من الاكتئاب و الضياع
_عامين و تلاتة اشهر، مرت على كل فرد من عائلة اولاد بشرى بحلوها ومرها ، وكما يقال ان انتقال شخص من محيطه الذي مرض بيه ،يساعده كثيرا على الشفاء ، لكن شفائه كان طويل لاجسديا ولا معنوياا ....
"لوس أنجلس" او ما يسمى مدينة الملائكة، مدينة اشتهرت بالفن و الفنانين و يتعايش فيها اكثر من مئة و اربعين جنسية ...
من داخل اكاديمية للفنون القتالية المختلطة MMA , بالضبظ من قاعة التداريب ، لابس شورط اسود و حذاء رياضي فرجليه و ايديه معصبين بشرائط سوداء جالس على آلة رياضية تيجذف بإديه بقوة عالية من تقل الالة و تنادي بصوت قوي كرد فعل للتعب و مرة مرة تيشوف تعليمات الشخص لي واقف عليه ، ويعيد نفس الحركة وهو يتصبب عرقا ...هو الآن مقاتل ل MMA منظمة عالمية للمقاتلين المحترفين بشتى انواع الفنون القتالية يمكن ان نقول ان هده الرياضة تضاهي كرة القدم شهرة فهي كذلك تقام لها مسابقة دولية على مستوى عالمي(UCF) متل كأس العالم التي تقام لكرة القدم و ممارسة هذه الرياضة و الانضمام لهذه المنظمة (MMA)بحد ذاته ليس بالامر السهل ابدا ، فالمقاتل يعتبر مثل السجين ، يستيقظ في الصباح الباكر للإستعداد لأول حصة تدريبية و بعدها للحصة التانية و تأتي الحصة الثالثة بعد ساعات قليلة بالنسبة للأكل لي تتكون ملزم بحمية غدائية و هكدا لن يبقى في يومك سوى بضع ساعات تكفيك للإستحمام و النوم ، وهكداا دواليك ، لاوقت للسهر ولا للترفيه !! سوى التدريب للحصول على لياقة عالية و اداء جيد و المهارات القتالية للاقتراب من القمة و التتويج ببطولة UFC ...
مدرب : ( تيشوف الساعة ) عندك ربع ساعة ، خود فيها دوش ، عندنا رونديفو مع الطبيب
سيدح : ( حرك راسو بقبول ) صمت
_بنفس طويل وقف و هز فوطة تيمسح جسدو ، جسد رياضي ضخم من فصيلة المقاتلين ، ازدياد فطول بشكل ملحوظ...بمشيته التقيلة دخل للدوش تيغتسل و تيمشط راسو باصابعو للحظة مستمتع بدفئ الماء اغمض عيونو و ذاكرتو مشات بيه لعامين قبل
🔙🔙🔙
_ضوء شديد ضارب فوجهو و رجفة برد اكتسحت جسدو ، تيحاول يفتح عيونو لكن الم شديد تيعتصر بطنو ضوضاء شديدة تتحوم بيه
سيدح : ( تيغمض عيونو بشدة من الضوضاء و تيحس بحلقو شحف ) كححح كحح
دكتور : ( طبطب على كتفو ) على سلامتك !
_الضوضاء لي ضيقاتو كانت فقط اصوات الآت الطبية و اعراض الالم و البرد من التخذير ، ازالو الرصاصة و نجحت العملية بدون مضاعفات ، بعد العناية و مرور ساعات خرجوه من الانعاش ودخل لغرفة اخرى وكان اول الزائرين هو الشخص لي متجنب يشوفو عند استيقاظو
سيدح : ( تنحنح حاط ايديه على بطنو ) اااي
قادر : ( صغر عيونو فيه بحدة ) منين مامتيش كيف والو الحمار !!
قادر : ماكاش حاجة اسمها وْوووو ! تحمد ربك خرجت طريفة و ديك وْووو ( آية ) راها عند الدولة ماتحلمش تشوفها و من الخير ليك تنساها ، اهم شيء انها بخير
سيدح : ( بصمت أليم ) اهم شيء انها بخير ...
_الاخبار انذاك ذاعت فمارساي و بذات فالحي الشمالي ، الاخ الاصغر لرئيس العصاية السابق تيتو تعرض لطلق ناري و الكل تيأول كما بغى كالآتي
_الكورس ردو ليه حساب خوه لقديم
_بغى ياخد بلاصة خوه و الكورس ماخلاوهش
_طاح مع مرات زعيم الكورس و تيرا فيه بقرطاسة
_كما العادة الحقيقة فقط عند ابطال القصة ، لم يذكر تدينه الجديد ولا أحد لاحظ ان ممكن طريقه مع مهند تقدر توصلو لمحاولة قتله في فرنسا ، لان الاغلبية ليسو على دراية بعمق الموضوع ، بشرى و بخثة و كارين وماريا دائما معاهم كشاهدة دارو حالة وجنازة !! بكاو و جذبو و رجعو يحمدو الله على طول العمر لي عطاه الله ...بعدها مر شهر ، و للآن الاخبار مزال تتدول اول ماخرج من المستشفى اول حاجة تحول للاستجواب من الشرطة ولكن سبق قادر قراه بالحرف هو المحامي شنو يقول وهكدا كان الاستجواب
ش : شنو علاقتك بهمند ؟
سيدح : معرفة !
ش : معرفة !!!كنتي تتعيش معاه !!! و حظر لزواجك المزعوم ؟!!!
سيدح : ( هز كتافو باستغراب ) كاين شي حاجة تمنع ؟
ش : ( بدا يحطو ليه فتصاور و تسجيلات هاتفية ) باش تتفسر هادشي ؟
_زيروه ! و حاصروه ! الاستجواب خدا مدة اربع ساعات متواصلة ، يدخل فريق و يخرج فريق ! لحسن الحظ ان التسجيلات كانت عادية ولا يوجد فيه مايهدد امن البلاد ولا شيء مريب ، بل من اجوبة سيدح تبين انه ضحية ..تلاتة ايامو هو غادي جاي لمركز الشرطة للاستجواب ،تعب و معاناة و ضغط رهيب ... هنا سيدح بدات الغشاوة تتهز من على عينيه وعرف ان طريق لي كان غادي فيها كن كمل يصدق لا هو بولد فرنسا لا هو بما يسمى الدولة الاسلامية ...
سيدح : ( فتح عيونو على اخرهم ) فكرت ! و مامشيتش للكورس ! بار كونطخ راه مشيت لكاختيي دونوغ نشوف القضية شنو فيها!!
قادر : ( زير باصابعو بين عيونو ) الرب العالي واش هاد بنادم !! اسمع !!! سوا كنتي دخلتي للكورس ولا كاختيي دنوغ كانو يصفيوها ليك و يضمسو القضية انها تصفية حساب ديال لادروك
سيدح : واش دخلني لادغوك ؟
قادر : واش دخل الجهاد فلادغوك ؟ لي حاب دين يروح بين الناس المعقولين ولي حاب يعيش الإسلام على اوصولو راه الحج موجود يسمع فيك ! (بتأكيد)طريق لي كنتي فيها طريق كحلة فيها لادروك و الإغتصا_ب و تجارة بالعباد و بزاااف صوالح
قادر : ( بحدة و سخط) القرطاسة لي دخلت كرشك ماخدات لاحق لا باطل منك!!
_نزل راسو هز الملف تيقراه ! كانت امامو بطائق تعريف عن اكادمية للفنون القتالية ، اول مانتبه ليه هو صورة المقاتل بدر هاري المقاتل المغربي لي متوج ببطولة UFC ..كمل قرائة الملف و رجع حطو بصمت
قادر : تمشي العسكر ؟
سيدح : نختار الرياضة
قادر : تكون راجل قد كلمتك ؟
سيدح : رااجل تيووو والله راجل
قادر : ( بسرعة فالرد ) تروح لوس انجلس و تقعد عامين فلاكاديمي حتة تخرج ! تما انت وروحك واش تكمل كمحترف والا تفرج من بعيد
سيدح : عااامين ؟ بوخكواا ؟
قادر : خليك راااجل ! ويمشي يقولك راسك ندير ها ولا ها ؟ برب العالي نعيط لك لابوليس يهزوك بتهمة الجهاد و جربني راني هبيل كثر منك
🔚🔚🔚
_بتنهيدة حارة لبس ملابسو و هاز مسائلو خارج من لاكاديمي ركب فالسيارة مع المدرب الخاص به ! المعيشة و السكن و الرياضة مكلف بيها قادر ...وصلو للعيادة بعد إنتظار دخل القاعة و بدا طبيب فالفحص بمساعدة الممرضة فتركيب الات القلب ...
الدكتور : ( تيشوف فالمدرب ) شحال بقى ليه للمقابلة الأولى ؟
مدرب : شهر !
الدكتور : ( جمع شفايفو بامتعاض ) لازم يدير التحاليل الاخيرة ! الامور عندو طبيعية
مدرب : ( تيشير لفخدو ) داك الانتفاخ ؟
الدكتور : عادي !نديرو ليه جلسة بحرارة منخفضة و ينقص من فترات التدريب من تلاتة لجوج
مدرب : شكرا لمجهودك
_ساعات و هو فالعيادة من فحص لفحص ! ليس بين ليلة و ضحاها اصبح هاد العاقل و مقاتل المستقبل بل هي فترات عصيبة كان شاهد ليها فقط مدربو و صديقتو لي كان عندو علاقة بيها قبل و قررت تبعو لأمريكا
سيدح : ( متكلم فالهاتف ) الو ! بيبي ، آي ميسيو
_من العدد الكثير لصديقات لي مرو فحياتو ، هي الوحيدة لي رجع معاها و جمعاتهم علاقة حب ، بعد ما كمل العام لول فأمريكا و بدا يتأقلم و يعيش حياة المقاتل من الصباح للمساء ، بدا يحس بالوحدة ، ولو العائلة تتمشي و تجي عندو و أولهم كارين و ريان و الباقي لكن مرجوعهم لفرنسا ،الى ان فاحد الايام تلقى رسالة منها عبر الفيسبوك تتخبرو بطلاقها وانها طول هاد المدة مافارقش تفكيرها و كأي رجل تيشعر بالوحدة هضرة تاخد هضرة و حوار يآدي لحوار الى ان ربطو علاقة من جديد و نتقلت للعيش معاه ..
صابرينة : ( بحسرة ) كنت عشت معاه هادي قبل تلت سنين فواحد الصيف ، اجمل فترة فحياتي ،عمر شي راجل حسسني فالفراش بحالو ولا باسني بحالو ( فتحت فمها بحب ) وااو مانقدرش نوصف ليك كفاش تيتعامل معاك ..
ص : ( شربت كاسها ) صافي فاريها معاه ، كوليه ماتنشبعش منك ، يهضر مع لكوتش ديالو ولا يدير شي حركة ماتحرميش راسك !
صابرينة : ( غمضت عيونها بمعنى الرفض ) ماااشي مشكل نعاس ، مشكل تنحس بلي سيدح ممقربش مني ،مافاتحش ليا قلبو ، تنحس شي حاجة تتبعدو عليا ، عيت نفهم منو و نطرح عليه اسئلة ، مي تيقولي والو ...والو
ص : يكون توحش اولادو ؟ مزال تتربطو علاقة مع شي وحدة فأمهات لولاد ؟ ولا ديك ختو لي كانو ماتيتفارقوش ؟
صابرينة : امهات اولادو تيتكلم معاهم عادي ! ميلا تزوجت صاحب خوه و عندهم بنية و ديك اختو عايشين معاها ، واصلا ديك اختو ( روزا ) ماتتجاوبوش فمرة ، و ام ريان راها فبلجيكا عندها حياتها ! مي متأكدة أن سيدح مخبي علي شي حاجة !
ص : حياتو بحال الكتاب مفتوح قدامك ، تتعرفي اولادو و عائلتو و عايشة معاه و مزال تتشكي ؟(بتحذير) الا بقيتي على هاد شكل راه ديري مشاكل بينكم و ماشي بعيد يبعد عليييك !!
صابرينة : طلقت من راجلي و سمحت فعائلتي و بلادي باش نعيش معاه باش هو يسمح فيا ؟ مانقدرش نتخيلها ، انا غير تنعاود ليك لي فقلبي و مطير عليا النعاس ،حاليا مانقدرش حتى لمح ليه ، اول ماتش ف UFC قرب عندو مانقدرش نشوش عليه
ص : اي فوالا ! شجعيه و عيشو احسن ايامكم و خوي راسك من لوسواس !! ( شافت جهة النافذة لمحت سيارتو ) هاهو جا
_بمجرد سمعت حضورو قلبها بدا يضرب ! وجها احمر خجلا ، تترمش بكثرة وهيا تتهز صاكها و تتشير لصديقتها باي باي و خطواتها سراع للخارج ،ملهوفة للقائو و ترمى فحضنو ،مثل العادة وهيا تتفتح باب سيارة قبلاتو فمو بقوة
صابرينة : كي دوزتي الحصة عند طبيب؟؟
سيدح : ( قلب شفايفو بملل ) صااافااا
_دور وجهو تيسوط و تحركت بيهم السيارة لمكان اقامتو ، فيلا صغيرة على الشاطئ ، طريق كلها و هيا مخشية فحضنو تتلعب باصابعها فلحيتو حتى وصلو و تلاح جالس فالفوطي شاد التلفون تقارن الوقت بين فرنسا و لوس انجلس ، دائما ماتيتصل بميلا لرؤية جونيور او بماريا او بشرى لرؤية ريان لازمو يحسب الوقت لان الفارق هو تسع ساعات ..
صابرينة : ( تزيرت تقطعت النفس ) غير توحشتك ! وبغيييت
سيدح : ( هز يديه بسخط ) خليني عليك طرونكيل !
_انسحبت تتشد فدموعها ، ولو تقول مانهضرش،، مانضغظش ، تتلقى راسها تدير عكس كلامها ،طلعت بيتها خلاتو لتحت وحدو مع التلفون ....مرو ساعات و ساعات حتى غفت عيونها و ضرباتها الفيقة مع نصف ليل ونزلت لتحت على اطراف اصابعها تتسمع صوتو القوي تيجادل فتلفون و بدات تنزل درجة بدرجة تتحاول تسمع الحوار
سيدح : ماااايمكنش هاااد البنت بلعاتها الأرض ؟ كل مرة نسول عليها تكولو ليا ماعرفناش ؟
_فتحت عيونها على آخرهم ، قلبها تتحس بيه يسكت بقوة الضربات ! حطت يديها على فمها قاطعة النفس و الذكرى لي زرعت فيها الشك هي لي زارتها مرة اخرى
🔙🔙🔙🔙
سيدح : انننن ااااية ااييييية ...
_مدت يديها تتحاول تفيقو لكن واضح انه غارق فآحلامو لي خلاتو يعرق
صابرينة : سييدح ماالك سييدح
🔚🔚🔚
بصدمة جلست فدرجة تتحاول تستوعب هاد الإسم ! آية آية ! اذا لي تينادي عليها فاحلامو مرارا و تكرارا هي اسم بنت من صيغة الحوار باين تيتكلم عليها ..فلحظة سمعت باب الجردة تفتح وشدت راسها بخيبة امل انه خارج مكمل كلامو برا
سيدح : علاش ماتعاونينيش ابشرى ؟
بشرى : ( تتهز راسها للسما تتحاول تسايرو ) آولدي ! آحبيبي ! ااا سيدح ، ياك أ ولدي بديتي حياة جديدة ، ياك مابقى ليك والو للماتش لي تلعب ؟ ياك معاشر مع صابرينة وقلتي مفاهم معاها !!! علاش أ ولدي تتنبش فالماضي لي ممنوع علينا حتى نتكلمو عليه فتلفون ! وااش فاهم فين كنتي مدخل راسك ؟
سيدح : ( بعصبية تيدوز يدو على شعرو و عروق يديه تطراساو ) عااارف ! وفهمت ، مي ماما باغي نعرفها فين كاينة سيتوو !! انتي عارفاني مغرب و بعيد و الوقت لي عندي يلاه تناكل فيه و نعس فيه ، غير الوقت باش نهضر معاكم عندي محسوب ، عفااك هضري ليا مع تيو قادر ، آمبوووسيبل مايكونش عارفها فين كاينة ، سيلتوبلي ماما راني ماهانيش
بشرى : آولدي ! البنت شداتها الدولة ، تواحد ماعرف فين مشات ،اهم حاجة راها تنقذت و على خير ،شوف غير انت حياااتك
سيدح : ( بصوت عالي ) شمن حيااااة !؟ عااامين و الصرف وانا صابر و تتقولو لي ليا اليوم غدا نسولو ! هاد شهر ! عااد العام !(بعصبية) بااااغي نعرف
بشرى : ( تتزير على فمها بقوة ) صمت
سيدح : ( قرب التلفون لفمو ) ميغسي مااامااا ! قيدي عندك نهار لي حتاجيتك فحياتي ردتيها فوجهي ابشرى ، مي مابقى والو و ندخل فرنسا و نقلب عليها بيدي
_اقطع الخط و العصبية راكباه ، تيمشي و يجي فمكانو و لبيل ديالو فزك من فرط العصبية و تيزير على التلفون و تيحاول ينظم تنفسو لكن المشهد الوحيد لي مطير عليه النعاس هو صوتها فأذنو و توسلها و بكائها لي تيهرسوه من الداخل للآن صورتها بين عينيه
🔙
سيدح : ( تيسوط ) انا شوية و ارجع لهنا
آية : ( لوات عليها لاكويط ناضت على ركابيها تتمشى عندو فالسرير ) نمشي معاك
آية : ( بترجي و توسل تتعنقو و تقبلو بخوف) نمشي معااااك ! فين مااامشيتي ديني معاااااك
سيدح : ( تنهد بشفقة ) ششش !! سي بون هانا معاك ( قبلها ففمها بقوة ) نوضي لبسي حوايجك
آية تتحرك راسها بسرعة و ناضت تتبحث على ملابسها الداخلية لي مرمية فالارض مع كل حركة تتدور تشوف فيه راه جنب النافذة اللحظة لي قررت دخل لحمام تبول ، فتحت الباب و رجعت سداتو يلاه تتفتح سروالها و هيا تسمع قفل الباب من الخارج تضرب ناضت طافجة تتضرب فالباب و تناديه
سيدح : ( ضرب فالباب بسخط ) حتى انا خاطري مامهنينيش ! الوغ هنا أءمن ليك
🔚🔚
سيدح : ( بكسرة خاطر ) آسمحيلي آية سميحلي
_رمى التلفون فرولاكس و بخطواتو تمشى خارج من الباب قاصد البحر فمنتصف الليل ! آهات تتخرج من جوفو حارة و نظرة حزينة ، اي بنت شافها تتشبه لها قلبو تيقفز ، رجع يعجبو الشعر الاسود بسبب شعرها و يبغي البنت لخجولة بسبب خجلها ، رجع يشوفها بين الناس و فأحلامو ،لكن تيجهل بضبظ نوع هاد الشعور ! هل هو تأنيب ضمير ام آشتياق ام حب؟؟
سيدح : ماعنديش حل ! نكمل كومبا رجع لفرنسااا ، الا زدت عام اخر انحماااق ( خطرت على بالو و نطق اسمها ) بيتان صابرينا !!
_جلس تياخد نفس و يحاول يهدأ نفسو ! والافكار تتديه تارة عند آية و تارة عند صابرينة و تارة لعند آولادو و تارة عند عائلتو، حتى ناض راجع للفيلا و منزل راسو و لهزة لي هز راسو لقاها فالباب واقفة منتظراه غير شافتو جات تتجري عندو
صابرينة : فين مشيتي !؟
سيدح : ( حضنها ) والووو ! ( شدها من يديها داخلين ) خلينا نعسو تعطل الحال
_عرفت انه على آخرو ، فضلت تسكت و تنعس جنبو فسريرهم و تنام فحضنو رغم انها عارفاه عقلو ماشي معاها و احساسو ماشي معاها لكن فضلت تمشي معاه لاخر المطاف
صابرينة : جوطييم سيدح
سيدح : ( قبل راسها بحزن) بونوي بيبي .
_من المدينة الساحرة ! مارسيليا ، شمس دافئة و بحر بامواجه الزرقاء و رماله الذهبية لوحة فنية من طبيعة تتصبح عليها بشرى مع كل شروق من قصرها ! قصر "قادر بن شقرون" ، القصر لي كان واعد نفسو انه يبنيه و يجمع العائلة كلها ،من السنة لي عطى اوامرو انه يتبنى وجد بعد سنة و اشهر هادي يحتوى على ثماني غرف على شكل سويت و ستة غرف للضيوف و عدة حمامات و غرفة للسينما و ساحة للعب الأطفال وعدة مرافق ، وشرف عليه شخصيا من كل خطواتو حتى من افراد العائلة كلها وجد ليه سويت ديالو و ازداد عدد الخدم و رحل ليه هو و بشرى و ريان و بخثة و كارين و ماريا لي مرة معاهم مرة فبرطمتها ...
ريان : ( تيحسب بآصابعو ) بابي قادر ! و و و papaسيدح ...إي إي جونيوغ فخيغوو و و و لي لي و روزا و طون طون تيتوو و ماما ميسا و تي تي ماسوغ و طاطا ميلا ( تيجمع بيديه ) تووووس
بشرى : اكثرو عليك لخوت آحبيبي
_شداتو من يديه نازلين لتحت فين تيجلسو ، نازل معاها درجة بدرجة ، كبر امام عيونهم فهو حبيب الكل و عزيز لكل وكل ما كبر اصبح اكثر شبه بسيدح و نفس التصرفات فصغرو ، مفضي و شديد الكسل
مربية : مدام بشرى وصل وقت شيفور يديه ليكول
بشرى : ( نزلت تتبوسو ) قرا مزيااان مون كوغ
ريان : تنمشي نشوف غير البنات ، بزاف عليا نقرا كل نهار الحروف بيهم بزاف!!
_ودعاتو و جلست مغمضة عيونها ، دائما منين تتبدا نهارها بمكالمة سيدح تتعرف شقيقة تشدها ، تتعيش حياة البدخ و الغنى، قصر بمعنى الكلمة ،خدم و حشم ،بمجرد تمنى او تطلب كولشي تيحضر عندها و عندها اكبر سند هو زوجها "قادر" لكن الاولاد مهرسين ظهرها ، ها تيتو و انتظارها ليه و ماريا لي الوحدة ركبت فيها ها سيدح لي موراه غير المشاكل
بخثة : بونجوووغ ! وين ريان ؟
بشرى : ليكول ! كي صبحتي ؟
بخثة : ( بنظارات طبية ) حمد الله ، يخطيونا غير لخبار لكحلة ( تتخوي كاسها ديال لقهوة و تشمها ) الله على كاافي
بشرى : على الاخبار راني صبحت
بخثة : ( بنظرة تساؤول ) واش ؟ خبار الخير ؟
بشرى : ( بتنهيدة ) سيدح
بخثة : ( حركت راسها بلاحول ) على بالك اختي بشرى ! راه حنا نعيشو و الحمد الله آربي احسن ايامنا ، وي ! ناقصنا نتجمعو ، مي كما كان الحال راه دروك خير !!!(بنبرة تساؤل)كنت نحلم بنتي تخدم و تكمل قرايتها و تعيش كي العباد لا سرقة لا بوليس لا سهرات لا كيرا لا والو ؟ نحمدك آربي و نشكرو
بشرى : متافقة معاك ! ارتاحينا وزدنا عشنا بعاد على لكاختيي و مابقينا نسمعو لا قتل لا مات ، ولكن راه سيدح مزال ينبش فالماضي ؟
بخثة : ( حبست عن الحركة ) وين كارين ؟
بشرى : خرجت صباح مع ماريا توصلها فطريقها لخدمتها
بخثة : نقولك حاجة ؟ ( بشرى ومات براسها ) قو لي ليه لافيغيتي
بشرى : ( قلبها تزير ) برا و الباس عليااا ! مايسمعهاش مني، حياتي كلها هاربة منهم نجي رمي لهم ولدي
بخثة : راه يجي نهار و يعرف
بشرى : راه قلت لك جميع لكوارث تجي من سيدح ! شوووفي سنين و سنين وانا هاربة و نسيت هاد الموضوع حتى جا سيدح و جبد ليا باب عمرني كنت نفتحو !
بخثة : ( ربعت يديها بآسف ) لاحول ولا قوة هدا مانقول ، نزيدك اولادنا صعاب راه مايهموش ولو تقولي ليه سد داك الباب راه فيها غير صداع ، هما غير السخط و الرضى يقولك هضرة لعرب
بشرى : حمد الله المسخوط هو لي تيسخط ! وانا مرضية ، ولكن ديك البنت الله يبعدها لاعليا لاعلى ولدي ! عشرين عام وصرف وحياتي كلها هاربة من ديك التريكة و فالأخر جايبها ليا ولدي لداري
بخثة : هداك واسمو المكتاب !
بشرى : المكتاب عرفني غير انا ؟ يطلع لياا لبنت لي تزوج بيها ولدي ولي كان يموت هو وياها !! هيااا نفسهااا بنت بنت عمووو !! الله يخليها تريكة
بخثة : هيا بروحها ضحية
بشرى : انا و سيدح اكبر ضحية ! نهار هربت من دوك الناس حلفت بعمر ولادي لا شفت جهتهم ولا نعرفهم ، مادااازش عليا قليل ، كنت نموت فيها و سيدح كان فكرشي و ماريا فضهري و تيتو تيطيح و ينوض معايا فشتا و الغيص و الليل ( شدت عيونها بدموع ) اااااه اربي ! نوض نرجع تريكة الطمع بين اولادي ؟ نهار قالي قادر راه امها هيا بنت لوسي لكبير خو علال سيمانااا ماشفت النعاس
بخثة : الدنيا صغيرة ! من ماغساااي للنانط تعارفو وكانو يطيحو فكارثة فلونكيط صدقت امها هيا بنت عم سيدح ، انا بروحي تعجبت ..هد دراري مالاحظو تشابه سميات ؟؟
بشرى : نهار دخلها لداري راه قالك ماشي عربية ! و نهار قالي قادر كان يهربها جابها لا وراق لاجوج ، و البنت هازة الاسم ديال باها ،حتى لونكيط عاد تعرفت الكنية ديال مها نفسها ديال اولادي و قادر شك و منين بحث فعلا طلعت من التريكة الناقصة ..
بخثة : ريحي روحك ! يدير الله خير ..
بشرى : طول عمري تنسامح و تنتنازل ، لكن فهادي مانسمحش ، ولدي نشدو عليها و هما بيناتهم ، ماحاملاااش نسمع حس ديك التريكة ..
_بعد مرور اسبوعين ....من العاصمة الإسماعيلية مكناس ! نهيلة كما العادة عاقدة راسها بزيف حياتي و فاتحة جوج باليزات و لحوايج محطوطين حداها وامها تتلوي لها فالميكات شوية القنارية منقية و الفول و عذرا واقفة بوجه حزين تتبادل هي و اختها النظرات...
_نزلت بيجامتها للدرب عند مول الحانوت طلبو ليه الميزان و تمت طالعة ..هدا حال ناس الغربة شبه نهيلة ، نص العطلة تتمشي مع التقضية و نص لاخر مع عبير الباكاج ، عبرت مسائلها و جلسو مع امهم لانها الليلة الاخيرة معاهم ، لكن شكون خلاك؟؟
الام : ابنيتي الله يرضي عليك ، هانتي ترجعي لاوروبا و شوفي لخوك شي كونطرا ولا فيزا !!
نهيلة : ( قلبت فعيونها ) آمي !! ااااامي راه اوروبا تتبغي بنادم القافز و القاري و لي عندو كتاف لخدمة ،ولدك ماطفر حتى فالمغرب بقات ليه غير فرنسا !
الام : الالة غير ضبري ليه ! مالك آش خاسرة ، يوصل تما هما يخدموه و يسكنوه و يوكلوه!!
الام : يرضي على بنيتي ! شوفي ليه باش ماكان ، يدرك كمارتو ،راه عيت نجري عليه و نقطعها فيه ولكن لي فيه فيه !
نهيلة : الكونطرات ماشي فابور ! و الفيزات تيعطيوها لصحاب المناصب ، ويلا نضبر نضبر !! نضبر على لي باغي يخدم و يردم و يجي منو نتيجة
_الام سكتت ! وداك العشا داز متوتر ، نهيلة اي نزلة عندها للمغرب تترجع عندها بنذامة ، تتنزل معاها الملايين ماتتعرفها فين مشات ، ماتتسافر بحال الناس ما عندها عائلة ترحب بيها ..دخلت لبيت هي و اختها بعدما نعست الام اما خوها غضبان منها حالف لا ودعها بسبب انها مادوراتش معاه
نهيلة : شتي خوك ؟ حلف ماجا يسلم عليا !
عذرا : ( عينيها فتلفون ) صافي خليه ! عطيه يومين يصوني عليك و يسعى ليك ثاني !
نهيلة : انا اختي عييييت ! هاد المغرب نضرب عليه ، الناس مشات لتركيا و اسبانيا و البرتغال و اليونان وانا غير نجمع جوج اورو نقصد المغرب ! اش تربح ؟ هدا ينقص منك ،هدا طامع فيك، كلها منين تيجر كلها منين تينتف
عذرا : مالقيت لك جهد آختي !
نهيلة : عارفة اختي قلبك عليا ! لي شادني هنا هو نتي ، اما تامك راها تتعرف غير لفلوس
عذرا : اوا راه خاصك ترجعي باش ضربي العقد بسند
نهيلة : خاص دوز لقليلة تلت شهور على طلاقكم ، وفاش نبغي نزل غنزل حسي مسي لفاس ولا طنجة ولا اي مدينة نعقدو و ناخد معايا لوراق
عذرا : صافي اختي ! بعد غدا ندوزو لمحكمة ، لقى واحد سيد يدخلنا بلا نوبة بلا والو ،منين تجي تعقدي بيه يعطيك لافونس
نهيلة : صافي تفقنا ! ماعرفتيش كفاش بدل رأيو ؟
عذرا : ماسولتوش ! غير هو طلع لفاس مع شي صاحبو وقيلا سولو على هاد لافير و قتنع وقيلا
نهيلة : مهم انا نعرف لافونس ديالي ! ولي عليا ندير المستحيل نكمل ليه اوراقو وفنفس الوقت نضبر لك فكونطرا ولا فيزا مهم تبعيه فاقرب وقت
عذرا : ( بفرحة ) اححح اختي مصاااب و الله ، ارتاااح اختي مع راجلي
_كان هدا هو الإتفاق ! صبح الصباح و نيهلة صبحت فالمطار شدت طيارتها لفرنسا و عذرا رجعت لدارها وحيدة حزينة بفراق اختها الى ان حل يوم لي يمشيو هي وسند للمحكمة
سند : ( عبر الهاتف ) وي ! راني فباب المحكمة ، منين ندخل ؟
السيد : باب واحد لي تما دخل منو ، يسولك تما لي واقف شنو عندك ؟ كوليه عندي الجلسة لولى لطلاق ،مع الدخلة تلقاني فالإيطاج لول تنتسناك
سند : ( هز الملف ) صافي هانا داخل
السيد : معااك السيدة ؟
سند : وي معايا
_اقطع الخط و دخل هو وياها كما وصاه السيد حتى وصل ليطاج لول و لقى السيد فانتظارو سلم عليه
السيد : ( فتح الملف تيقراه ) طلاق اتفاقي ؟
سند : وي
السيد : ( شاف فعذرا ) متنازلة على كولشي ؟
عذرا : اه ! درت تنازل على جميع حقوقي
السيد : دخلو دبا عند القاضية ! تبثو راسكم ورصيو كلام واحد ..
🔙🔙
قبل باسبوع من مدينة فاس من داخل مقهى ،كانت جلسة بين سند و صديقو رضوان و الشخص لي عندو محل لاخد مواعيد بقرب القنصلية بفاس و معرفة اخ رضوان مسمى بعصام
رضوان : ( ضرب على كتف سند )هاا صاحبي لي دويت لك عليه ! جينا قاصدينك اصديقي فشي نصيحة انت تتخدم فهاد المجال
عصام : مرحبا بخويا سند ! ( بابتسامة و بشاشة ) شوف والله الا قبل مانشوفك الا زعما راه ربي شاهد ، قلت لخو رضوان يطلع عندي باش ماكان نعاون خويا
سند : ( حط يديه على صدرو بتحية ) الله ينورك آخويا عصام ! الله يحفظك الحبيب
رضوان : ( هز يديه تيدورها ) هو مكناسي وانت فاسي من هنا مانتفاكو من صواب هه ندوزو لمهم ! خويا عصام اش تتقول فهاد الواقعة ؟
سند : هو هداك ! وطلبت ليا تمنية مليون ،لافونس فاش نعقدو و الكمالة فاش نطبع فيزا
عصام : ( هز يديه تيحك لحيتو ) وهيا درتيها زوينة طلعتي سولتي ! مهم نهضر معاك من ناحية القانون و عاااد ندوزو لحديث المغاربة
سند : مرحبا !
عصام : زواج الابيض رجع تيدوز بنسبة عشرة فالمية اخاي سند ، بتعرابيت فرنسا شبعت بشر و شبعت عرب ، اولا هيا واش عندها الجنسية الفرنسية ؟
سند : ( بتفكير ) لا ! كانت مزوجة كاوري وطلقت منو و خدامة
عصام : اوا المعلم باش دخلك خاصها مسطرة !
سند: ياك تزوج من هنا ودخلك من لهيه ؟
عصام : اوا راه نص لمغاربة تيظنو زواج الخاريج ساهل ! فاش تاتجي تطلع فيزا وتما تيبقى لها غير دعاء الغريب ماداروهش ( ضرب فالطبلة ) سي سند ، نشرح لك بابسط الطرق ! فرنسا ، حنا تنهضرو على فرنسا خاصة ،لان كل دولة اوروبية وقانونها باش طلعك مراتك ولا باش الراجل يطلع مراتو
سند : وي عارف التجمع العائلي
عصام : هانت فهمتي ! عندك جوج حالات ،الناس لي عندهم الجنسية الفرنسية فاش تيبغي يتزوج ماتيطلبو ليه لا وراق الخدمة لا مكان السكنة !! ولكن ؟ زواجك تيدوز على القنصلية ، تتدوز لونكيط عندهم انت و الشريك و يطرحو عليك اسئلة و تتمشي واحد شهرين ولا اكثر حتى تيجاوبوك وداك الجواب تيتسمى "كفائة الزواج" فاش تتشدو تضرب عقد الزواج و تيترجم و يترسل لمصلحة الزواج ف فرنسا بعدها بشي شهور تيرسلو لك الحالة المدنية ، بمجرد تشدها تاتجي هنا القنصلية تطبع فيزتك وهانت ساليتي
سند : هدا بالنسبة للناس لي عندهم جنسية فرنسية ؟
عصام : وي ! و الناس لي عندهم فقط الإقامة او مايسمى بطاقة عشر سنين ، تقدر تزوج و دير العقد هو اول ، ولكن فاش تطلب تجمع عائلي وتكولهم باغي شريك !! تما فرنسا المعلم تتقول لك ، ارانا لنا لفيش دوباي ( اوراق عمل ) ديال طناش لشهر ، و ارانا سكنة فين تسكن هاد الشريك عاد دفع الملف و يتأكدو من المعلومات عاااد يجاوبوك واش موافقين ولا ولا عاااد يرسلو لك فيزا هنا وطبع وهنا اصحاب الإقامة تيعطلوهم حتى لعام
سند : ( تيسووط بخنق ) روينة هادي
عصام : وا شنو آحبيبي القوانين هي هادي ! راه تنعرف الناس بولادهم و مزال ماطلعو لوراق مالقاوش سكنة لي طالبة الدولة ولا ملقاش خدمة باش يدفع ضوسي ، عكس واحد عندو الجنسية ماتيطلبو ليه والو ولكن فلونكيط تيعصروك
سند : يعني هاد الزواج بلون مع هاد ختنا يطول ؟؟
عصام : دبا تخاف هاد ختنا تكون غير شوماج ماخداماش وتربطك هنا ، راه عمرها طلعك ، لاهاد بنات البلاد لي مزوجينهم ولاد الخاريج و سامحين فيهم !! علاش زعما ؟؟ راه لا جنسية لا خدمة
سند : ( هبط على كاس الما ) كاااينة اخويا
رضوان : قانون عرفناه ! ارانا هضرة المغاربة
عصام : ( هزز راسو بفهم ) تبغي نصيحة خوك ؟
سند : واش فنظرك ندير وذن ميكا ؟ اعطيني مانسمع
عصام : دبا انت قلتي ليا اسرارك ! واخو رضوان قالي راه طايح مع واحد تريكة كلها صداع و رضاة مك على طرف و غرقوك كريدي ؟
سند : كاينة ! انا هادشي ماعطاني الله ،مابغيتش نظلم ولا نخون العشرة
عصام : ماشي كاع الناس بحال نفسك اخاي ديالي ، ( اشار لراسو ) شتي انا بقوة هاد الخدمة وضوسيات لي دوزت و االناس لي،شفتهم الخاريج عراهم بربي الا كرهتو ،جات شي مشية معززة مكرمة مرحبا الا هاد نواعر بناقص
عصام : مرحبا اخاي ديالي ! شتي الا غير فرنسا !!! فيها بزاااف لقوانين وهادشي لي ذكرت لك غير ربع ولا غير لمحة من بداية الدخول للاراضي الفرنسية
🔚🔚🔚
القاضية : (بصرامة ) طلاق هو طلاق لا تراجع ؟
سند : حرارت العيشة أ سعادة القاضية
القاضية : وانتي ؟
عذرا : موافقة على الطلاق !
_نتهت الجلسة فجوج دقائق ! خرجو بجوج اسلم على السيد لي شد قهوتو من البارح وصلها للدار و رجع للدار عند زهور الطريق كلها تيحس بواحد الراحة عجيبة من زمان ما زارتو ، فتح الباب طلع فدروج دخل لبيتو و اغطس فنوم عميق
يمكن النوم ككون عادي بعد يوم متعب كندوزه لكن نومة سند كانت عبارة عن استراحة محارب شاب حاول يدير شي حاجة فبلادو حاول يكون راجل مع لبنت لي واعد لكن الوقت مبغاتش و حتى فاش نوى يبدل العتبة كيف كنقولو لا زهر تسكد لا ناس صدقوا و كيف غرق فلول بين ناس ماشي من سهمو.. زاد غرق فمصير ماشي ديالوا راحتوا لي لقى بعد سنتين او اكتر من الحيرة و التردد متشراش بمال و رضاة ميمتوا لي كانت فطرف بجهد ليام ترجع !!!لمهم الهم تلاح و نزاح
_بعض الاشخاص ولو بمرور السنين لا جديد يذكر لهم ولا تغير ، تمشي و تمشي و تسول على فلان تتجبر الجواب على حاله ..من داخل مقر للمساعدات للاجتماعية للدولة ، هدوء فقط رنات الهاتف تتسمع فالأرجاء و اصوات الباب تتغلق ، موظفين و مسؤولين مختارين بعناية و اول ماتيلفت انتبهاك هو هدوؤهم ، بالمرور بعدة مكاتب ،كانت تتواجد بإحدى المكاتب مترأسة اجتماع مع عدة اشخاص ، ازدادت طول شيئاما و شعرها الاسود كدالك منسدل على ظهرها ، بشرة نقية بيضاء و عيون سوداء لابسة ليهم نظارات طبية و شفايف عليهم لون حمرة هادئ تتكلم بهدوء و تتحرك قلم بين أصابعها
ماريا : مدة شهر هادي و الحالات لي توصلنا بيهم كلهم عنف ( قلبت شفايفها ) ااااه ففف ! بون بسبب خروج المسؤول في عطلة غنظطرو نخدمو على حالات الغش في المساعدات
*** : وي ! لكن هاد الحالات خاصنا نتقلو ليهم
ماريا : ( تاتشوف فالمسؤولين ) نفرقو الحالات بيناتنا و رجعو ناخدو الحالات الجاية بالموعد
**** : الا كانت شي حالة مستعجلة ؟
ماريا : القانون تيقول فغياب المساعدة الشرطة تتحمل المسؤولية ، تنفضل نخدم ملف لنهاية ولا نخدم عدة ملفات بدون نهاية ( فتحت الملف ) هدا الحالة متهمة بالغش انها تتاخد من الدولة فلوس شوماج و هو عايش فالمغرب
*** : ( بتعجب ) غريب هادشي ! ( شد الملف تيقراه )
ماريا : ( فتحت الملف التاني ) هدي حالة غش ثانية ، السيدة تتدعي الحمل و بمجرد ماتتحصل على بريم الولادة تترجع تديكلاري انها تعرضت للإجهاض
*** : اولاا لااا ! المواطن خسر مبادؤو على قبل الاورو ( حقق فالجنسية ) افريقية ؟
ماريا : ( بنظرة حادة و بجدية) القانون ماتيحددش لجنسيات على ما اظن ؟
_ماجاوبهاش ! الكل وافق على اوامرها و كلها مشى لمكتبو ، فالمقر معروفة بمصداقيتها و تفانيها في العمل مدة سنتين و لا مرة وصل عليها بلاغ او شكوة انها قصرت فشي حالة ، بلعكس مطلوبة فعملها و حصلت على تنويه من طرف المسؤولين الكبار ...دخلت مكتبها وعصرت قهوتها بالآلة لي عندها و جلست مع راسها فهدنة على ماتستقبل اول حالة ليها فاليوم ...على ما مر بعض دقائق تسمع دقات فالباب و عطات إذن للدخول حتى دخلت مسؤولة فرنسية مع بنت صغيرة السن و بعد التحية حطت ملفها فوق المكتب فتحاتو ماريا تتقراه ومرة مرة تشوف فالبنت لي متوترة و دموع على طرف عينيها وبدات ماريا حوارها معاها لكن بدون تواصل
ماريا تنهدت حطت اصابعها على فمها تتشوف فالبنت بشفقة ، هزت التلفون تتصل بمترجم مغربي و تتسألو عن صعوبة الحوار برغم ان البنت مغربية و هو ينبها على حاجة كانت نساتها
المترجم : غالبا تكون تتهضر باللهجة الامازيغية اما شلوح ولا ريافة
ماريا : غادي نحطك على مكبر صوت
_شكهم طلع فمحلو ! البنت طلعت من شلوح الأطلس ، تتهضر الشلحة لاعربية لا والو ....المكالمة كانت تتسجل هدا قانون الدولة و بدات البنت تتكلم و تبكي
البنت : انا عمتي خت بابا ،جات واحد العام لعدنا لبلاد و طلبت من بابا تديني لفرنسا معاها نقرا و تهلا فيا ،والديا بغاو ، طلعت ليا اوراق و جيت معاها هادي عام لفرنسا ولكن تتضربني و تتخليني بجوع و تتسد عليا فدار و تتعطيني الشغل بزاف ،ماخلاتنيش نهضر مع والديا و تتقولي الا بديت نبكي و نفكر نهرب يشدوني يقتلوني فالزنقة
_هيا تتعاود و المترجم تيسمع و يترجم لماريا لي قلبها ضرها على بنت فسن صغير ، مكانها المدرسة و البنت تتكلم وهيا تتفحص الملف لي فيه فحوصات طبية عن العنف و سوء التغذية
ماريا : ( تتبتسم لها ووتتكلم مع المترجم ) قولها انها ماتبكيش و غادي نوقف معاها تاخد حقها
_كان المترجم تيخبر البنت بكلام ماريا و نفجرت بالبكاء و تترعد كلها و فمها غير بغيت بابا بغيت بابا ..
_هدا عملها هادي مسؤوليتها لي خدات على عاتقها نهار جلست على كرسيها ، الشفافية و العمل ضمن القانون و توقف مع الضحية ، خدمتها واخدة كل وقتها و الربح لي تتاخدو منها انها تتحس بنفسها تتغير شيئا ما فحياة الناس للخير و بهدا حاربت وحدتها و لقات نفسها فعملها بكل جوارحها ...مع وقت الخروج من العمل ركبت سيارتها مستعدة للإنطلاق و هو يرن هاتفها بمجرد شافت الرقم بتسمت
_من داخل قصر "قادر شقرون" ، مجموعين على كصعة ديال لكسكس و ماشي بالضرورة يكون يوم جمعة إنما على حساب الوقت لي ممكن يتجمعوا فيه. ..مجمعين الثلاثي المعهود بشرى و بخثة و كارين وسطهم ريان لي غادي جاي منتظر ماريا غير آبه بحوارهم لي كبر عليه عمرو فهمو ولا هتم بيه
كارين : انا قلت ليك غير فكرت ! فكرت !!
بخثة : (بضحكة استهزاء)انا افكر ، ادا انا موجود ، كارين راه تتخربقي وصافي
كارين : ( هزت كتافها ) هو لي تيرسل ليا مساجات ولي كاضو فخدمتي
بشرى : ( شدتها الضحكة ) فخبار سيدح هادشي؟
كارين : ( تلونت ) انا ماغاديش نتزوج ولكن نجرب ندخل فعلاقة حب ، ولدي مون شيغي مايكولش ليا لا
بخثة : ( تدور فراسها ) اخلياااه ، دخل فعلاقة حب مع واحد عربي ولااا دزايري من لفوق ههه روحي قولي ليه راه هاد لقصر ماشي ديالي و عندي اباخطمون و فلوس لاكاف برك وشوفي واش يبقى يدور بيك ؟؟!
بشرى : وي ! منين الرجال مزال تفكري فيهم خودي من دينك و ديالك ، آش داك لعرب ؟
بخثة تلفونها تيرن فالواتساب كاميرا برقم روزا و فنفس الوقت وصلت ماريا و مع صراخ ريان وصراخ جونيور من التلفون كانو كأنهم مجموعين ، كلهم تحدثو مع بعض و جماعتهم رجعت احسن من السنين لي مرت ،بخثة رجعت مع روزا نعم الرفقة و اولاد سيدح رابطين علاقة بينهم
روزا : ( تتعرض امام الكاميرا فستان من ماركة عالمية) ماريا شوفي شنو ختاريت ليك !
ماريا : ( باعجاب ) وااو مانيفيك ، سي شانيل ؟
روزا : ( تتقادو تتأكد براسها ) وي ! لاطاي ديالك
كارين : خودي ليا لوميم
روزا : ماكاينش فلاطاي ديالك و ماشي ستيل ديالك
بخثة : خودي لها غوب بلونش راها حابة تزوج و عربي من لفوق
بخثة : ان شاء الله ابنتي ! تهلاي فروحك و سلمي على ميلا و مامادو
روزا : ( تاتشير ليهم ) باي !! بيزووو ووو
_حطو الكسكس و تجمعو عليه ، ولكن جماعتهم ماشي مغربية قحة ، كلهم تياكلو بالمعالق و المرق وحدها و تيهزو من الكصعة يحطو فطباسلهم و مع الحديث و ماكلتهم تقيلة ماكملو حتى المساء و الخدم مكلفين بيهم ، مايهزو مايحطو
بشرى : هداك هو العيد عندي ! نعنق ولدي و نحضنو ، قلبي تيتقطع من جهتو ، عامين والصرف ماخلاناش نشوفوه ، تنسمع صوتو وصافي
ماريا : ( تتقبل ريان لي نعس ) داز لكتير و بقى القليل..
_فخضم حوارهم ماريا رجعت بيها الذكرة للماضي، عمرها حست بحنيتو ولا قربو ولا صرح لها بكلمات الاخ لأختو حتى فاجأها قادر برسالة فعيد ميلادها كلما ترجع تقراها تذرف الدموع
🔙🔙
📨: هاي مابوتيت سوغ ماريا ، الوقت لي تكوني تتقراي هاد الرسالة نكون فالحبس ، بعض الاحيان تنشوفو طريقنا كلها ظلام مع ذالك تنمشيو فيها و طريقي كانت ظلام لهدا كنت مبعدكم عليا لاانتي ولا ماما ،نتوما اعز الناس عندي و انقى الناس ، ظلامي تشعلت فيه شمعة ،وهاد الشمعة هو تيو قادر ،قررت بشمعتو نضوي طريقي و رجع ليكم كإنسان نظيف بحالكم و أخ و إبن تفتخرو بيه ، ماعرفتش شنو يتغير فهاد السنين لكن نتمنى ليك حياة سعيدة و تسمحي ليا على الأوقات لي حتاجيتيني فيهم و ماكنتش جنبك إلا مزال عندي حظ فهاد الحياة مزال نتجمعو و نعوضو الخايب بالزوين .."خوك تيتو"
_من مطار مارسيليا ، لاول مرة و بعد سنتين و عدة اشهر ، يدخل المطار من اوسع ابوابه مثل اي مواطن له حق في السفر ، ذهابا وإيابا بجواز سفره الحقيقي يحمل اسمه الكامل و يختم بطابع الجمهورية الفرنسية
جمركي : بون فواياج مسيو
_بتحية رأس هز جواز السفر دائما بنظرتوا المعهودة بالحجبان معقودين و عيونوا السوداء كسواد الليل تأتير السجن على ملامحوا خف شيئا ما لأنه حاول يسترد شوية من صحتوا بالرغم من عدم رضاه على الوضع إلا انه حاول يتأقلم بخطوات تابثة و هبة ظاهرة على محياه خاصة بعدما ختار انه يحلق شعروا مع لحية خفيفة و مطراسية برزت ملامحوا العربية و بدلة باللون الازرق الملكي مع شوميز فلكحل و إكسسوارات طبعا تفاصيل إهتم بها قادر لانه بالنسبة ليه بمجرد خروج تيتو من باب السجن فهي مرحلة و انتهت و كل الملامح لي ممكن تفكروا بيها خصها تمحا و هدي كانت الغاية لذلك فمظهروا بشكل عام كان كرجل اعمال عائد من صفقة ناجحة و ليس كمظهر مجرم خارج من السجن تيمشى فالممر لي يأدي بيه للطيارة الخاصة..اول ما خرج من الباب تنفس هواء مصحوب برياح باردة و هز راسو للسما منيم عيونو من زرقة السماء وحرك راسو جنب من كلام الشخص لي معاه
المحامي : مسيو تيتو ! مسيو قادر فإنتظارنا
_بدون جواب !
طلع بعض درجات الطائرة مستقبلاه المضيفة موجهاه للمكان المخصص ليه ..
_هز لها يديه بشكرا ورجع للنافذة مركز نظرو فالخارج ...للحظات و طلبت منو المضيفة يربط الأحزمة و بدات الطائرة فالإقلاع و عقلو كذالك تيقلع لي ما قبل اربعة و عشرين ساعة من خروجه من السجن
🔚🔚🔚
_كانت آخر ساعة ليه بزنزانة ! الزنزانة لي دوز فيها عامين من العقوبة السجنية ، بعيون شديدة السواد تينظر لجذرانها لي كاتب عليهم عبارات فعز حزنو ، وسقفها لي كان تيسهر معاه ليالي و شهور واعوام ، سنين خرج منها بدرس واحد ! هو ان "الحرية" "لاتقدر بثمن" و "العائلة" "مقدسة" ، سنين كان محارب مع امراضو الجسدية و النفسية لكن بالعزيمة نتصر شيئا فشيئا ، الجسد لهزيل تحول لجسد قوي ذو غضلات مفتولة و الممنوعات لي تتهلك الصحة عوضها بالرياضة يوميا والاكل الصحي و الفراغ لي كان تيقتلو من للداخل ؟ ملأو بالدراسة لي تجهزو للمنصب لي فانتظارو ، ان سرد الحكاية هو امر سهل لكن ما مر عليه بالدقيقة و الساعة و اليوم و الشهر و الاعوام كان مثل حرب ...استحم لاخر مرة فزنزانة و لبس ملابس رسمية و هز الاوراق و الملفات المهمين ليه و سمح فأي حاجة اخرى و انتظر مرور الحارس لي خرجو و تعرض على القاضي لي مضى بإطلاق سراحو ...الآن هو حر ! شعور تحلم بيه كل ليلة ، تيحلم باليوم لي يتفتح باب السجن و يعانق الحرية ،بدون حارس ولا زنزانة...
المحامي : ( بابتسامة إنتصار ) تيتووو !! انت حر
_بتنهيدة طويلة مد ليه يديه بتحية و شاف على يمينو على يسارو نطق بصوت رجولي جوهري
تيتو : تيو فإيطالي ؟
المحامي : ( شاف الساعة ) وي ! عدنا من هنا اربعة وعشرين ساعة طيارة لإيطاليا ، نديك ترتاح فمكان خصصو ليك مسيو قادر
_كل شيء مدروس و مخطط ! الرجعة للعائلة و القصر مزال ماجا وقتها، هو الآن الخليفة لقادر ، و الخليفة له مراسم خاصة للخلافة قبل العودة لمارساي
🔚🔚
_في شوارعها ستقرأ عبارة غريبة '' مرحبا بالمهاجرين ، اللعنة على السياح '' ...بالوانها الباهية و شوارعها المحاطة بالاحياء الشعبية ،سيارة سوداء من نوع مرسيديس راكب فيها تيتو مع المحامي ورائها سيارتين من نفس النوع تابعين ليهم ...ساعة من المسافة بشوارع "نابولي" الى ان دخلو بمنطقة خاصة وطريق وحدة طويلة تتآدي لقصر بطراز ايطالي كلاسيكي ..
توقف الموكب و تفتحت الابواب نزلو منها رجال السيارتين فاتحين الباب على تيتو لي مد رجليه للارض نازل بطولتو تيكتشف المكان حتى توسعت آبتسامتو من قادر لي فاتح ليه ذرعانو
لكيريا حرب الهوية الجزء 15
محتوى القصة
_كلما الشخص تأمل للحظة فحياتو ، اول سؤال تيطرحو على نفسو هو : من هنا لعام شنو ايطرا ؟ من هنا لصيف فين نكون ؟ فكيف ادا مرت "عامين و ثلاثة أشهر"
_من المملكة المغربية ودائما من العاصمة الإسماعلية مكناس ، بتاريخ 2015 /18/04...من اللمحة الأولى ولو تمر سنين لا تتغير فالمدينة فقط تشيد المزيد من البنايات و فتح العديد من المقاهي و المطاعم هادي هيا مكناس، من داخل القهوة جالس صديقو رضوان عيونو على التلفاز متبع المباراة حتى جر كرسي جلس جنبو تيسوط
رضوان : اسي سند ! تعطلتي ؟
سند : هضرة العيالات ماتتسالاش اصاحبي، ( دوز يدو على وجهو ) حاس بواحد القنطة اصاحبي قلبي يطرطق !!
رضوان : خلاتها الواليدة ، لاقنطة تحت سيدي ربي ! مالك اصاحبي ؟
_هز يديه اطلب قهوة ! و بدا يشوف فداك الكاس القهوة لي حط ليه ناذل ، حتى بدا الكلام وخلا صاحبو غير تيشوف
سند : اخت المراة لي عامين والصرف وانا نخلص فالكريديات و تنقول دبا تخرج لكونطرا و يسهل الله (تنهيدة خرجت من الاعماق طولها بحرقة ) على عااااامين والصرف قالك مابقات كونطرا مابقات فلوس ، عرفتي واحد الشمتة اصاحبي نعاودها لحفار قبري
رضوان : ( حط يدو على فمو ) اوا اصاحبي؟ لصق فيها كلها فلوسي ! تنعرفك انتي ، خرايهم ليا !!
سند : آش ندير بالفلوس اصاحبي؟ بغيت لكونطرا ، اما الفلوس راني زغبي مامنيش جوج ، غارق كريدي و تمارة الكحلة لاعيشة تفوج لا زواج الربح
رضوان : تعطينا عنوان هاد خونا مول لكونطرات ، ونقصدوه !
سند : اش تقصد ؟ الريح ، نمشي نقتل دلمو !!
رضوان : انت صاحبي و معرفتك كنز ! ولكن نقولها فوجهك اخاي سند ، خت مراتك ضحكت عليك ( هز يديه بتقدير ) ااااو عااامين والصرف عاد جاية تقول ليك راها كونطرا والو ؟
سند : ( تيسرط لفقصة ) اوا لي لقى شي ضحكة ماضحك عليها آخاي رضوان راه تيتحاسب عليها
رضوان : و الحل ؟ اش دير ؟
سند : درتهم و جلست عليهم ، لكريدي غارق فيه ، و مول الحانوت تيتسال ، مول لبرطمة كل شهر يدق عليك و زايدة هاد شهور تتحوم على لولاد
رضوان : فين دير هاد اولاد ؟ عنداك اصاحبي نوصيك ! ولكن تانت تزرفتي مع هاد تريكة ، غير خوها راه لبارح محيح تاني فالمدينة مع البياعة و الشراية لهديم
سند : نستاهل ! ختاريت البنت وضربت تريكتها فزيرو ! قضية لولاد اخاي رضوان كنا باغينهم بجوج ، راك عارفني كبرت وحداني وتنموت عليهم ولكن كنا معطلين بهاد لكونطرا
رضوان : هيا مزالة ففرنسا هاد ختها ؟
سند : راه يومين باش جات ، اوا ارتاحت و فرقات كاضواتها و عطاتني كاضويا بحال ضربتني بسفنجة
رضوان : ( هز حواجبو بقلة حيلة ) احسن عوانك اخويا ، كن بلاصتك كن سبيت لدلمها العروق لاهيا لا مراتي
سند : اودي ! عذرا مادارت والو
رضوان : ( هز يديه مدور وجهو منو ) واش واكل اصاحبي شي حاجة من غير الخبز ؟ راه بنات حومتي حتى انا هادوك ! نهيلة تخبع على اختها ؟ نحلف لك فالقرآن تدوروك !
سند : كن غير دوروني بالفايدة ! ولكن ضيعوني فرزقي
رضوان : فاش ختموتها؟؟
سند : وهنا فين عقلي حبس !
رضوان : ياكما شي فيزا جديدة ؟ ولا شي تخربيقة ؟
سند : ( تلفونو تيرن ) صبر صبر ( شاف رقمها جاوب ) الو
عذرا : اتجي لعشا فدارنا ؟
سند : ماجايش
عذرا : مالك تتنفخ اسند ! زايدون الحل لي دارتو معاك نهيلة والله من دمك مايديروه معاك
سند : هاد الهضرة ماشي فتلفون اعذرا !
_قطع عليها التلفون متنهد ! شرب ديك القهوة لقاها باردة بقى غير تيشوف
رضوان : آهضر اصاحبي !
سند : شتي هادشي وخ نكولو لهبيل مادخل ليه للدماغ !
رضوان : وغير تكلم اصاحبي
سند : نهيلة آسيدي هادي عام باش فرتكات تزويجة مع الكاوري
رضوان : ( تقاد فالجلسة ) ايوا !
سند : مهم ! خدمت و شدات دارها ، فاش البارح كنا تنهضرو على لكونطرا و الفلوس لي مشات من هنا لهنا ، حتي قالت ليا ( تنهد بالصوت )
رضوان : ( منتظر التتمة ) اش قالت ؟
سند : قالت ليا ندير انا و ختها طلاق اتفاقي و نتزوج بيها مارياج بلون و نزيدها تمنية لمليون ! تدخلني فرنسا وتما نعاود نطلقها و ندخل عذرا ولا تحركها ولا دخلها بفيزا ...
رضوان : ( سكت تيشوف ) الصمت
سند : ( هز يديه فالهواء ) اوا هضر آصاحبي !
رضوان : اخويا تسالاو ليا ! واش طايح مع عصابة ؟ وخ تكون هاد فرنسا جنة ! ماندير هاد تخربيق و نزيدها تمنية لمليون ؟ مع ربعة لي مشات هيا طناش مليووون !!
سند : دخت ! حق رب حتى دخت
_لابسة بيجامة الموبرة و دايرة زيف حياتي على راسها و تتفتح فباليزتها تجبد تتقلب وتتعاود ! البيت مقلوب و تتسمع صداعهم من برا ، راسها تزير عليها ، فتحت بزطامها و تتفحص وراقها و جبدت الفلوس بدات تتحسب ..ها خمسين اورو ها الف ها الفين حتى سمعت الدقان فالباب
نهيلة : عذرااا ؟
عذرا : فتحي الباب انهيلة
_فتحت لها الباب ودخلت لابسة بيجامة حتى هيا جامعة شعرها و التلفون فيديها عاقدة حواجبها و جلست تاتسوط
نهيلة : مزال تتهضر مك ؟
عذرا : (شيرت باصبعها فالهواء ) تتهضر على ليام حتى نتي ! مهم شنو درنا ؟
نهيلة : ( جبدت الفلوس تتكمل تتحسب وتعاود هزاتهم فوجه عذرا) هانتي هانا حسبت مليون ! من هنا يومين مايبقى منها ريال
عذرا : ( دورت وجها ورجعت شافت فيها ) ختي نتي بغيتي !
نهيلة : كفاش انا بغيت ؟ راه عامين ماشفت المغرب وماشفتكم ، تنجمع ليل ونهار فالاورو على اورو و قلبي تيرفرفر بديك الطلعة فطيارة و تنقول فوقاش نشم هواء بلادي ! لقيت المشاكل فالمطار مرحبين بيا
عذرا : ( تتاكد بكلامها ) ممممممك بغات ! شتي نهار امك دير لنا قيمة ؟ شلا مايكون
نهيلة : ( حطت يديها على خصرها تتنهد ) اياااه امي ! من الباب بغات الطلامط يتبدلو و بغات تلفزة و بغات ثلاجة و بغات تعاود الصباغة و بغات و بغات
عذرا : ( تتعض ضفارها ) شفتي غير صاك لي صيفطتي مع مول الفوركو ؟ تشتت و تفرق قبل مايتحل ، ها مرات عمك ، ها عروسة عمك ، ها جارة ها ختها جات ضيفة و عطاتها الكاضو
نهيلة : ( حطت يديها على صدرها بحسرة ) اياااه !؟ انااا نعمر فصيكان و نقيل من مارشي لمارشي سوا كان ثلج ولا شتا ولا شمس نخرج غي بسبرديلة ودجين بحال السارح ندور على ثواب و صبابط و ليبوطات و امك تصدق ؟ الناس الويكاند ديالهم فاوروبا يدوشو و يرتاحو و انا نمشي نقلب على فين نزيد سوايع لميناج باش نشري لمك القهوة و باكي آتاي و البزار حبوب و نوتيلا بربعة القراعي تنشري تكولي نعاود فيهم البيع و هيا تفرق !!!
عذرا : ( حطت يديها على حنكها ) عييييت مانهضر ! عيييييت مانحشي فالهضرة ، قالك الالة صيكان بنتها ! واش ناخد انا السخط مع امك ؟
نهيلة : دبا هيا علاش منفخة ؟
عذرا : لقواد ديال خوك كالها جابت لسند جاكيطة وهو لا
نهيلة : اها !! علاه اختي شكون جابني من المطار ؟ شكون كنت نتزير فالزيت ويصيفط ليا ؟ شكون نصيفط الصيكان و يمشيو يجيبهم ؟ ياك اخر صاك قلت لها سيرو لاجونس هزوه ، قالت ليا شوفي مع ولد زهور يجيبو راه لاجونس بعيدة ، آش بغاو ؟ نصيفط صاك و نزيد فلوس الطاكسي؟
عذرا : ( تتقلب عيونها ) زيدي الا تمشي لحمام دبا
نهيلة : باش نمشي لهاد الحمام ؟ بيجامة لي جبتها هانا خارقاها ، جايبة بيجامة باش مانتقلش الكيلوات و نجيب لمك تفاصل و تواب و زيوفة وتعطيهم لي يسوا ولي مايسواش
عذرا : صافي جلسي نخطف رجلي لمدينة نجيب لك بيجامة
نهيلة : ( تزيرات فالبكا تتجبد الفلوس ) اياااه انهيلة آبنتي ، ضربي تمااارة و خدمي ليل ونهار و طلقي من الكاوري باش تصيفطي لداركم ومايتحاسيش معايا ، و فاخير بيجامة هيا تالية مايوجدوها ويقولو بنتنا جاية من الخاريج ، صحاباتي والديهم يتلاقاوهم بالكاضوات و يصيفطهم بالكاضوات وانا ؟ اناااا محكوم عليا بصيفطي صيفطي
عذرا : شتي فاش صيفطتي لها لفلوس لخرة ؟ قلت لها اري نخطف لها بيجامة ، راه تبغي تمشي الحمام و تبغي بيجامة ! قالت ليا فرنسا هيا بلاصة البيجامات
نهيلة : بلاصة القحوب نبقى نخسر فالهضرة! كما هما تيبغيو حاجة الخاريج !! حنا باغين حاجة المغرب
_عذرا خرجت تشري لنهيلة بيجامة و هاد الأخيرة جلست تتحسر ! بعض العائلات ودائما نبقى في بعض ، اولادهم لي فالخاريج ماتيرحمهمش بالطلباات ، غير آبهين بالكواليس منين ولادهم تيربحو ديك الفلوس ،دمعة خانتها نزلت لها و بدات تمسح دموعها حتى رن هاتفها وجاوبت
نهيلة : الو زين صافا !
صديقتها : على سلامتك الالة ! اوا ختي شفتي حبابك نسيتي صحابك ، كي بقيتي ؟ كي بقاو مالين داركم ، فرحو بيك شي ؟ كاين شي كاضوات ، شي قفاطن شي جلالب ، شي عشية الحنة
نهيلة : ( سرطت لبكية رجعاتها ضحكة ) حمد الله آزين ! كولشي لباس يسول فيك الخير ، اوا مزال هاد ساعة مع الاحباب نشوفهم عاد نشوفو جلالب و الحنة
صاحبتها : اوا بصحتك ! مهم راه البنت لي وصيتيها على لكرا فماغساي لقات ليك فين دخلي ولكن تعطي تسبيق
نهيلة : بصح ؟ الله اختي نتحول من ديك بوردو تخنقت فيها من دلمو الكاوري فرع ليا كري خيطي بيطي ! شوفي انا رسل لك لاكارط و الفلوس نشوف لها الحل
ص : صافي آزين ! مهم انا الا ! الااااا لقيت وقت نتصل بيها
نهيلة : شكرا بزاف ! لهلا يخطيك ( قطعت ) يلعلدمك كن ماحاجتي فيك واش نعقل عليك ، صحبة الخرا ، يعطي لدلمو هاد الخاريج زلزال
"مساءا"
_البال مشغول و الخاطر عالم بيه الله ، بعدما كان مع صاحبو ، مر للمطعم تناول العشا ديالو و دخل لدار بملامح تعبة ! تيشوف حوايجها لي جا بت اختها مزلعين فوق السرير ، جمعهم فواحد القنت و دخل خدا دوش خفيف ودخل لمكانو فسرير يرتاح و غير تيفكر حتى سمع الباب تفتح و توشويش الكلام عرفها جات و معاها ختها
سند :(بإنزعاج) زمر صداع الراس عاوتاني
_جر عليه الغطا تيحاول ينعس حتى تشعل عليه ضو و سمع صوتها تتناديه
عذا : حبيبي نعستي ؟
سند : عاد ناوي ! طفي ضو و سدي الباب
عذرا : ( قربت تتمخشش فيه ) بغيت نعنقك و نبوسك ( تتقبلو فمو ) توحشتك
سند : ( نيم فيها عينيه و طول كلامو ) عياااان اعذرااااا عيااااان ! طفي ضو
_نفذت كلامو ! عارفاه مقلق و هاز فخاطرو و عارفة راسها مشاركة فالمشكلة ، هزت ملاية ليها و لختها و حطو الراس على الراس
نهيلة : ( بهمس ) مزال قالب وجهو ؟
عذرا : يقلبو و يرجع ! ( تزيرت شادة التلفون تتلعب بيه ) فيه واحد القضية تتركب فيا جنون دنيا و دين ، غير ساكت ماتعرفيه فين تيفكر
نهيلة : اري داك شكلاط اري !
مدت لها شكلاط تياكلوه و شعلو تلفزة شادين فيلم مغربي
عذرا : شتي هاد الممثلة طلقت مع الراجل!!
نهيلة : كلهم ولاد لقح_اب تانتي ! دبا خلينا فموضوعنا البنت ، راه لافيغ لي قلت لراجلك الا فلتها راه مافيدوش!!
عذرا : هضرت معاه صباح فتلفون كالك الهضرة ماشي فتلفون ! دبا جيت نهيب عليه بشي بوسة قالك عياااان
نهيلة : انا بغيت لكم غير الخير ! بغيتك اختي تجي تعيشي حدايا و تولدي ولادك ففرنسا ودولة تخلصك ماتهزي هم لافلوس طبيب ولا والو ، نزيدك الناس دارو مارياج بلون لفرنسا بعشرة المليون لفوق و تما ففرنسا ماشي حتى فالمغرب اما راجلك راه نطلع و نزل عليه و شلا وراق
عذرا : و منين نضبرو الفلوس ؟
نهيلة : يبيع طموبيل و يهز كريدي و يشوف امو
عذرا : طموبيل امو حاطة فيها النص لكبير ، راه خرجاتها ليه بتسعة لمليون ، و هو اصلا هاز كريدي
نهيلة : شتي العيلات ابعدا ! ماشي بحال مك ماكاين غير ارا ارا بلا فايدة
عذرا : هاي هاي على زهور ، راه بانت فالتلفزة
نهيلة : دخلت عليك بالله؟
عذرا : و الله ! ولكن راها مسيرة جمعية و ساعدت الناس بزاف ، دايرة تما بحال المدرسة ، ها طبخ ها الخياطة ها الحلاقة
نهيلة : و جالسة نتي تفرجي ! سيري تعلمي
عذرا : ( قلبت عيونها ) ماتتحملنييييش ! و شعووور متباااادل ، راه مبرية فيا من زمان قالت ليه تنعرفك انت فقط
نهيلة : يااااك ؟ اوا اختي شدي فراجلك ، نية و ظريف و الله يعمرها دار ، و زيريه يدير معايا لافيغ ، والله تنقص ليه من الفلوس و تيطبع لفيزا عاد نشدهم
عذرا : دبا هاد طلاق و هادشي وحنا خواتات ماشي حرام؟؟؟
نهيلة : ( تبثت فيها الشوفة ) ايطلقك نتي و يتزوجني انا ! فين الحرام ؟ اصلا زواجنا غير فالوراق و نتي راكي مع راجلك عادي ، وماشي نديرو بوق للناس ، هادشي خاصو حسي مسي ، امو ومايكولهاش ليها
عذرا : ماكرهتش نغمض عيني اختي لقى راسي معاه فشي بلاد ، نخلي امو تزرع بلاصتي البصلة
نهيلة : لي فجهدي دايراه معاك ! هاد لافيغ داروها الناس ، شدو الطلاق تفاقي و تزوجو مارياج بلون و خرجت لهم الفيزا لا عين شافت لا قلب وجع
عذرا : ياااريييت اختي تصدق !
نهيلة :ا حقا ديك خالتو فين شداها ؟
عذرا : راه قلت لك ساكت على خزيت !! لي عرفت انها مزوجة شي جزائري و ماتيخليهاش دخل لمغرب و الولد الكبير فالحبس
نهيلة : انا ولد كبير ؟ ياك عندها داك لبرهوش وديك سكوتية و ديك زعرة
عذرا : ماتيهضرش ماتيعاودش عليهم ! انا ماتنسولش ! تنتفكرهم قلبي تيتزير غير هكاك
نهيلة : وراه خاصك تسولي ! انا مافهمتش علاش خالتو ماداتوش ؟
عذرا : بغيتي زهور طيح فالإنعاش ؟ راه زهور لي تتحكم ! اصلا نهار بغينا نتزوجو حتى جات خالتو رغباتها ، اما زهور كن بغات ليه الخاريج كن زوجاتو ديك سكوتية ولا ديك زعرة ! كلما رمي عيني فتلفون سند تلقاها فانستغرام داير لها متابعة تدير لإشهار للساعات
نهيلة : ( قلبت شفايفها ) دييك شمكارة مارسااي ! رجعت موديل ؟
عذرا : انا هيا شمكارة هاد ساعة ! وجهي حالتو و شعري كلو طاح غادة و نغلاض بالفقصة
نهيلة : ( دخلت تتقلب فانستغرام ) كولي ليا باش داخلة
عذرا : داخلة ب رٌوزْ ! اصلا ماتنفهمش فداك انسطا وداك تخربيق
_نهيلة : ( بسرعة تتبحت حتى طلعت ليها ) بشااااخ ! ( تتكبر الصورة و تشوف ) اويلي على برهووشة كي رجعت ( تدوز فصور ) طوواالت و شعر طوال ( تتقرا المعلومات ) ولكن راها عايشة فسويسرا ماشي فرنسا ؟
عذرا : ( تتشوف معاها ) بصح ؟ ( تتبركك ) شكون هاد اليد بيبي صغير ؟
نهيلة : (بدات ترجع للصور القدام ) واش تزوجت ؟
عذرا : باش نعرف الخرا ؟ اش تياكلو هاد زمر ؟ فاتني فطول
نهيلة : ( تتقرا ) تياكلو لي مااتتكليهش نتي ، تتقيل تحط اليد بيبي و تصاور وليدات صغار ! باينة من اليد البنت سميمرة
عذرا : تكون بنتها ولا ولدها؟؟
نهيلة : بنت ! من لون لحوايج راهم غوز و اليد لاخرة باينة ولد من الألعاب لي تيهز سبيدر مان ! سيدة رجعت موديل و تزوجت ونتي جلسي تبعي زهور وامك !
عذرا : ( بغيرة و حقد ) صمت
_صورها على انستغرام في شهرة عادية ! مثل اي موديل بداات اول خطواتها فمشوار الازياء ، بتفحص صورها تتلمس جمال طاغي من عيونها الزرقاء و شعرها الاشقر و طولها المثالي و منحنيات جسمها الفاتنة ! طبيعية لا عمليات تجميل ولا ماكياج يؤدي لتغير ملامح فقط تعديلات للصور ! و السؤال لي تيطرح معظم الوقت على صورها من المعجبين هو :
_روز واش ولادك ؟
_روز واش متبنية اطفال ؟
_روز ممكن تنزلي صور لأطفالك
_لا تجيب ولا تهتم ! مع مرور السنين شخصيتها زدادت نضج ! لكن ليس بين ليلة ونهار ؟ بل عمل سنتين ...من داخل قاعة لعرض الازياء ،بالضبظ فصالة العارضات ، ضجيج كثير و اضواء كثيرة كل عارضة بمكانها الخاص امام المرآة و ميكاب ارتيست يضع اخر لمساته ورجع للوراء تيتفحصها مثل لوحة فنية حتى هزت عيونها فالمرآة بحدة و باصابعها طبطبت على شفايفها
روزا : سي بون !
_غير آبهة بالعارضات لي مجمعين على العارضة الاساسية و تيضحكو و ياخدو صور معاها ، اخذت زي لي عندها لبساتو و المساعدة تتعاونها حتى حان وقت العرض و كل عارضة واقفة فمكانها تنتظر وقت دخولها و المصصمة تتكلم معهم
المصممة : بمجرد دخل العارضة الاساسية تبعها روز و بعدها كل وحدة بالدور ! كما سبق و قلت ، عرض مخصص للنساء القويات بذوق عالي كل عارضة تبين ملامح قوية و نظرات حادة و ممنوع الابتسامة كل عارضة تخرج اقوى شخصية فيها
العارضات : اوووك / يااس / سي
_باختلاف لغتهم باختلاف جنسياتهم باختلاف جمالهم ...غمضت عيونها للحظة و فتحتهم للحظة بنظرة قوية و دخلت العرض ...يديها فوق خصرها لي تيتمايل مع خطوة يمين خطوة يسار و راسها شامخ مرفوع كانها تقول انا الاقوى ...
هكدا إنتهى العرض بتصفيقات و تحية للمصممة بعد إجتماع صغير لقاو فيه شكر للكل غيرت ملابسها وهزت مسائلها خارجة من دار العرض راكبة السيارة تتسوط
مامادو : آلي روزاااا ! بغاااافوو
روزا : ( دارت نظاظرها فاتحة التلفون تتشوف اخر اخبار ) نيك *****
مامادو : لي ماعرفك خسرك
_نعم القول ، لي ماعرفها خسرها ! ممكن للناس هي شخصية متكبرة و قليلة الكلام و تتآدي عملها و تنسحب لا تجمعات لا سهرات لا اصدقاء ، اكتفت بالاشخاص لي تتقول ليهم "لا فا فا" و تعني العائلة ، وهم لي اول ماتدخل من الباب تيجريو عندها بكل حب و فرح
لي لي : ( بتهجئة ) يو يااا يووو ياااا
جونيور : ( تسابق طيح لي لي ) روزااااا ! روزاااا
_طلقت الصاك و طاحو لها نظاظر والتلفون و مامادو تجاوزها داخل ضاحك و صوت اطفال صاخب واغلب اللغة كانت بالفرنسية
روزا : ( هزت لي لي ) طيحك ماشيغي ؟
لي لي : ( تتجمع لبكية ) وي اااء ااااه
روزا : ( شداتو من قرفادتو ) مالك عل هاد الضسارة انت ؟
جونيور : انا تبوسيني الاول ! انا لول اناااا
_جاراهم معها للداخل هما لاصقين فيها لي لي هزاها عندها و جونيور شادها فرجلها و تتسوط من منظر مامادو هو معنق ميلا تيراضيها
روزا : ( بدزايرية ) خليااااه الرب العالي و يعطي لاموغ ذل
مامادو : ( منغمس مع ميلا فقبلة وجاوب روزا ) إيلي جالوووز لابوفغ ( غارت مسكينة )
ميلا : ( متبثة فيه الشوفة ) علاش درتي لديك لموديل جادوغ ؟
مامادو : ( بنكرة ) اناااا ؟ ( تيقلب على التلفون ) هاكي التلفون خوديه مابغيتوش ، حيدي لي بغيتي ديري لي بغيتي
جونيور : ( وقف تينقز ) آلي! انا سبيدر مااان
ميلا : ( شدات فراسها ) سكت من لغوات !
تينقز و يطيح و يعاود ينقز تاجا على روزا و هيا تشعل بغضب
روزا :(شدت من راسها و صرخت بصوت عالي ) ميلا هزي ولادك روحو قودوو صايي راني كرهت...روزا ما مزوجة ما عندها اولاد ..
_عامين و تلاثة اشهر ! لم تمر بسهولة ، مرت تارة سوداء و تارة رمادية ! فعامها الاول روزا كانت تتحس نفسها سجينة ، سجينة ماضيها و سجينة ذكرياتها بعد رجوع بخثة لفرنسا زادت كآبة ، تتخرج من غرفتها فقط لأاكل و بعض المرات تتستغني عن الاكل فسبيل النوم ، و رفيقها كان فقط مامادو
🔙🔙
مامادو : ( هاز مادلين فيها شمعة صغيرة ) جوايو زاني فيغسيغ روزا
روزا : ( بتنهيدة حارة ) الا مشيت لمحكمة نقدر نبدل تاريخ الولادة ؟
مامادو : ( طفى الشمعة جلس يصفق و ذاق مادلين ) واو مذاق خطير لحلوة
_هكدا تمر الايام ! فقط بخثة تتجي عندها و ترجع و بعض المرات تاتجي معاها بشرى و ريان تتقدر تنسى شوية إكتئابها لكن بمجرد ماتيغادرو تتلتزم الصمت الى ان جائت المدرسة و من نهارها خارجة تتسب
روزا : نيييك دلمهم ! مااقااارياااش ! انااا مانقرااااش
مامادو : ( مبرد تيديماري ) آلقراية زوينة
روزا : ( بصخب ) سير قرااا بلاصتي انت ( فتحت صاك اضو بدات تجبد لكتوبة ) اش داني لشي نجليزية ؟ مالي نتزوج حفيد الملكة اليزابيت ؟ ( تترمي كتاب الماط ) هاد لاميغد ديال لماط ! اااش داني ليه ؟ الفلوس ونعرف نحسبها ، باش يزيدني الماط ؟ ( تتحاول تهجى ) اش هدا ؟ شنوو هدا
مامادو : كيف تحب في خمسة دقائق
_اوقات عصيبة مرت ! عصبيتها تتخرجها فابسط الامور و تحتج و تلعن و تتدمر من اي حاجة ، المدرسة تتشكى منها ، زملائها تيتشكاو منها ، حتى من الخادمة لي عندها فالبيت تغيرت للخامس مرة ! تتعيش حرب وحدها ، رافضة الحاضر و منحصرة فالماضي ...الان مرت شهور اولى بدون نجاح فالدراسة ولا تحسن نفسي ..
روزا : ( بنبرة منخفضة ) مامادو !
مامادو : ( تيضحك مع التلفون ) وي
روزا : حياتي تمشي كلها هاكا ؟
مامادو : هانتي قلتيها بفمك ! حياتك نتي ، واش تتسناي شي واحد يعيشها بلاصتك ؟
روزا : ( غمضت عيونها تتسوط ) هااه !!! ( خطفت لمحة من شاشة تلفونو ) مامادو طحتي مع ميلا ؟
مامادو : ميلا لي طاحت معايا !
روزا : من ايام طلعنا انا وياك و كارين لباغي و نتوما تتهضرو ؟
مامادو : ( عض على شفايفو بحب ) دخلت ليا لقلبي بلا مانحس ، فغيمون ميلا المراة لي يتمناها كل واحد
روزا : ( ميلت راسها تتشوف فيه ) عارفة تيو مخدمك تحظيني
مامادو : ( بسرعة هز فيها عيونو ) اااغيييط روزا ! نتي امانة عندي ، عارفة سبب لي مخليني نسمح فحياتي كلها و نكون معاك بحال ابنتي ولا اختي الصغيرة
روزا : ( قلبها ضرب من كلامو لانه تيعني تيتو ) او موان واحد فينا يدير حياتو ! متنفكرش نزل لفرنسا ، خلي ميلا طلع مع جونيور عندنا ، ميلا ظريفة ماعمر كان عندي مشكل معاها ، من الاحسن جونيور يكبر معانا ماندخلوش الصغار ففعايل الكبار
هكدا بدات الحكاية ! بعد قبول ميلا لطلب مامادو سلمت الدار لقادر مرة اخرى لي فباريس ! و العائلة وصلها الاخبار ان ميلا و مامادو يتزوجو و باركو لهم ! مثل هاد الامور فبلاد الغرب جاري بها العمل ، بعاد على اي حساسية او توتر !! البيت تملأ على روزا ، جونيور خالق جو ! بدات تحاول تركز فالمدرسة و تخطط لبعيد ، و بقدوم المولودة الجديدة لي لي كانت لها فرحة بعد اكتآب طويل
روزا : ( هزتها بين يديها تتقبلها ) اووو لابوتيت ( تتضحك و تشوف فمامادو ) الي طخوو بيل(زوينة بزاف)
مامادو : ( هاز جونيور ) اااي وي سي مافي
ميلا : ( بنظرة حب ) روزا ! تقدري تساعدينا فالاسم
روزا فتحت فمها باعجاب و دهشة ، ان احد والدين يعطيوك شرف تسمي أحد اولادهم تتحس انه ذكرى تكون معاك لمدى الحياة
روزا : ( قربت منها تتشم ريحتها ) لي لي ! ( بدمعة حب ) لي لي
_كانت ذكرى ولادة رسخت فحياة روزا ايجابية كبيرة ! من حملها وهيا تتعتني مع مامادو بميلا و فولادتها حضرت لها ، و فنشأة لي لي كانت روزا تتساعد فرعايتها ، لأنها بنت اعز الناس ليها هو "مامادو" و ام اعز الناس لي هو "جينيور" ابن "سيدح"
تعترف او تنكر متقدرش تزيح من بالها ابدا ان معاها جزء من توأم الروح لي كفكرها فقط بالأيام زوينة لي دازت بينهم و كوصلها فقط روح الحب و الوفاء لي جمعتهم لسنين ليسوا فقط أطفال بل روح إيجابية و دفعة معنوية زرعت فيها الامل بعد مدة طويلة من الاكتئاب و الضياع
_عامين و تلاتة اشهر، مرت على كل فرد من عائلة اولاد بشرى بحلوها ومرها ، وكما يقال ان انتقال شخص من محيطه الذي مرض بيه ،يساعده كثيرا على الشفاء ، لكن شفائه كان طويل لاجسديا ولا معنوياا ....
"لوس أنجلس" او ما يسمى مدينة الملائكة، مدينة اشتهرت بالفن و الفنانين و يتعايش فيها اكثر من مئة و اربعين جنسية ...
من داخل اكاديمية للفنون القتالية المختلطة MMA , بالضبظ من قاعة التداريب ، لابس شورط اسود و حذاء رياضي فرجليه و ايديه معصبين بشرائط سوداء جالس على آلة رياضية تيجذف بإديه بقوة عالية من تقل الالة و تنادي بصوت قوي كرد فعل للتعب و مرة مرة تيشوف تعليمات الشخص لي واقف عليه ، ويعيد نفس الحركة وهو يتصبب عرقا ...هو الآن مقاتل ل MMA منظمة عالمية للمقاتلين المحترفين بشتى انواع الفنون القتالية يمكن ان نقول ان هده الرياضة تضاهي كرة القدم شهرة فهي كذلك تقام لها مسابقة دولية على مستوى عالمي(UCF) متل كأس العالم التي تقام لكرة القدم و ممارسة هذه الرياضة و الانضمام لهذه المنظمة (MMA)بحد ذاته ليس بالامر السهل ابدا ، فالمقاتل يعتبر مثل السجين ، يستيقظ في الصباح الباكر للإستعداد لأول حصة تدريبية و بعدها للحصة التانية و تأتي الحصة الثالثة بعد ساعات قليلة بالنسبة للأكل لي تتكون ملزم بحمية غدائية و هكدا لن يبقى في يومك سوى بضع ساعات تكفيك للإستحمام و النوم ، وهكداا دواليك ، لاوقت للسهر ولا للترفيه !! سوى التدريب للحصول على لياقة عالية و اداء جيد و المهارات القتالية للاقتراب من القمة و التتويج ببطولة UFC ...
مدرب : ( تيشوف الساعة ) عندك ربع ساعة ، خود فيها دوش ، عندنا رونديفو مع الطبيب
سيدح : ( حرك راسو بقبول ) صمت
_بنفس طويل وقف و هز فوطة تيمسح جسدو ، جسد رياضي ضخم من فصيلة المقاتلين ، ازدياد فطول بشكل ملحوظ...بمشيته التقيلة دخل للدوش تيغتسل و تيمشط راسو باصابعو للحظة مستمتع بدفئ الماء اغمض عيونو و ذاكرتو مشات بيه لعامين قبل
🔙🔙🔙
_ضوء شديد ضارب فوجهو و رجفة برد اكتسحت جسدو ، تيحاول يفتح عيونو لكن الم شديد تيعتصر بطنو ضوضاء شديدة تتحوم بيه
دكتور : تاتسمعني !! ( تيضربو بضو فعينو ) مسيو تتسمعني
سيدح : ( تيغمض عيونو بشدة من الضوضاء و تيحس بحلقو شحف ) كححح كحح
دكتور : ( طبطب على كتفو ) على سلامتك !
_الضوضاء لي ضيقاتو كانت فقط اصوات الآت الطبية و اعراض الالم و البرد من التخذير ، ازالو الرصاصة و نجحت العملية بدون مضاعفات ، بعد العناية و مرور ساعات خرجوه من الانعاش ودخل لغرفة اخرى وكان اول الزائرين هو الشخص لي متجنب يشوفو عند استيقاظو
سيدح : ( تنحنح حاط ايديه على بطنو ) اااي
قادر : ( صغر عيونو فيه بحدة ) منين مامتيش كيف والو الحمار !!
سيدح : ( دور وجهو بندم ) والله تيوو والله
قادر : ( قرب ليه تيتكلم بحدة ) بلللع ! مزال عندك لوجه تهضر ؟
سيدح : ( تيحرك راسو بنفي ) نوو نوو
قادر : ( تحسر بصوت تيمسح على وجهو ) تكتب لك عمر جديد ! واش كنت راح نقول ليْماك ؟
واش نقول لخوتك و لولادك ؟
سيدح : ( بالم و ندم ) كان هبيل و مات ! ( بداريجة ) سْرَاقوه عزرايل
قادر : سْرقو عزرايل ؟ ( سيدح : وي ) اسمع عزرايل ديالي واش يقول ! عندك جوج حلول من هنا تخرج من لوبيطال ، يااا العسكر ؟ يااا سبووور ؟؟
سيدح : ( تيسرط فريق ) نفكر تيوو !! ( بالم ) احح ..وْوو ووو
قادر : ماكاش حاجة اسمها وْوووو ! تحمد ربك خرجت طريفة و ديك وْووو ( آية ) راها عند الدولة ماتحلمش تشوفها و من الخير ليك تنساها ، اهم شيء انها بخير
سيدح : ( بصمت أليم ) اهم شيء انها بخير ...
_الاخبار انذاك ذاعت فمارساي و بذات فالحي الشمالي ، الاخ الاصغر لرئيس العصاية السابق تيتو تعرض لطلق ناري و الكل تيأول كما بغى كالآتي
_الكورس ردو ليه حساب خوه لقديم
_بغى ياخد بلاصة خوه و الكورس ماخلاوهش
_طاح مع مرات زعيم الكورس و تيرا فيه بقرطاسة
_كما العادة الحقيقة فقط عند ابطال القصة ، لم يذكر تدينه الجديد ولا أحد لاحظ ان ممكن طريقه مع مهند تقدر توصلو لمحاولة قتله في فرنسا ، لان الاغلبية ليسو على دراية بعمق الموضوع ، بشرى و بخثة و كارين وماريا دائما معاهم كشاهدة دارو حالة وجنازة !! بكاو و جذبو و رجعو يحمدو الله على طول العمر لي عطاه الله ...بعدها مر شهر ، و للآن الاخبار مزال تتدول اول ماخرج من المستشفى اول حاجة تحول للاستجواب من الشرطة ولكن سبق قادر قراه بالحرف هو المحامي شنو يقول وهكدا كان الاستجواب
ش : شنو علاقتك بهمند ؟
سيدح : معرفة !
ش : معرفة !!!كنتي تتعيش معاه !!! و حظر لزواجك المزعوم ؟!!!
سيدح : ( هز كتافو باستغراب ) كاين شي حاجة تمنع ؟
ش : ( بدا يحطو ليه فتصاور و تسجيلات هاتفية ) باش تتفسر هادشي ؟
_زيروه ! و حاصروه ! الاستجواب خدا مدة اربع ساعات متواصلة ، يدخل فريق و يخرج فريق ! لحسن الحظ ان التسجيلات كانت عادية ولا يوجد فيه مايهدد امن البلاد ولا شيء مريب ، بل من اجوبة سيدح تبين انه ضحية ..تلاتة ايامو هو غادي جاي لمركز الشرطة للاستجواب ،تعب و معاناة و ضغط رهيب ... هنا سيدح بدات الغشاوة تتهز من على عينيه وعرف ان طريق لي كان غادي فيها كن كمل يصدق لا هو بولد فرنسا لا هو بما يسمى الدولة الاسلامية ...
قادر : ( اشار للكرسي ) جلس
سيدح : ( وجهو صفر و مزير ) بزززاااف هادشي !ماكنتش عارف اش تندير اتيو
قادر : الحمار ! اللحظة لي سخرك للكورس ؟ مافكرتيش ؟
سيدح : ( فتح عيونو على اخرهم ) فكرت ! و مامشيتش للكورس ! بار كونطخ راه مشيت لكاختيي دونوغ نشوف القضية شنو فيها!!
قادر : ( زير باصابعو بين عيونو ) الرب العالي واش هاد بنادم !! اسمع !!! سوا كنتي دخلتي للكورس ولا كاختيي دنوغ كانو يصفيوها ليك و يضمسو القضية انها تصفية حساب ديال لادروك
سيدح : واش دخلني لادغوك ؟
قادر : واش دخل الجهاد فلادغوك ؟ لي حاب دين يروح بين الناس المعقولين ولي حاب يعيش الإسلام على اوصولو راه الحج موجود يسمع فيك ! (بتأكيد)طريق لي كنتي فيها طريق كحلة فيها لادروك و الإغتصا_ب و تجارة بالعباد و بزاااف صوالح
سيدح : ( تيحرك تيشورت على صدرو بضيق) فين مهند ؟
قادر : ( غمض عيونو بغضب ) هداك واش خاصك تسول عليه ! فكرتي واش طلبت منك ؟
سيدح : العكسر يدخلوني وخ مدوز الحبس ؟
قادر : عايش ففرنسا وماعارفش قوانينها ؟
سيدح : ( تيكح بخجل ) وااش عرفني!!
قادر : فرنسا تقول لك جوج الناس مامرحبش بيهم فالعسكر ، المغت•صب و القا•تل ! سي نو كولشي يدوز
سيدح : ( تيتقاد فالجلسة ) ماندخلش العسكر انا ! نهار تكون لاكيغ ، يسبقو العرب هما لولين للحرب
قادر : واش كرهتي لجهاد ؟
سيدح : ( نزل راسو بندمو بصوت منخفض كحاول يبرر ) والله اتيوو و الله ....
قادر : بلللع ! ( حط ليه ملف فوق المكتب ) عارفك ماتسواش ، ودير فبالك الا بقيتي بهاد لعقلية ماانت محسوب على فرنسا ماانت محسوب على بلادك
سيدح : فين هاد بلادي ؟ شفتها جوج مرات فحياتي ؟ وفرنسا !! اش عيشتني ؟
قادر : ( بحدة و سخط) القرطاسة لي دخلت كرشك ماخدات لاحق لا باطل منك!!
_نزل راسو هز الملف تيقراه ! كانت امامو بطائق تعريف عن اكادمية للفنون القتالية ، اول مانتبه ليه هو صورة المقاتل بدر هاري المقاتل المغربي لي متوج ببطولة UFC ..كمل قرائة الملف و رجع حطو بصمت
قادر : تمشي العسكر ؟
سيدح : نختار الرياضة
قادر : تكون راجل قد كلمتك ؟
سيدح : رااجل تيووو والله راجل
قادر : ( بسرعة فالرد ) تروح لوس انجلس و تقعد عامين فلاكاديمي حتة تخرج ! تما انت وروحك واش تكمل كمحترف والا تفرج من بعيد
سيدح : عااامين ؟ بوخكواا ؟
قادر : خليك راااجل ! ويمشي يقولك راسك ندير ها ولا ها ؟ برب العالي نعيط لك لابوليس يهزوك بتهمة الجهاد و جربني راني هبيل كثر منك
🔚🔚🔚
_بتنهيدة حارة لبس ملابسو و هاز مسائلو خارج من لاكاديمي ركب فالسيارة مع المدرب الخاص به ! المعيشة و السكن و الرياضة مكلف بيها قادر ...وصلو للعيادة بعد إنتظار دخل القاعة و بدا طبيب فالفحص بمساعدة الممرضة فتركيب الات القلب ...
الدكتور : ( تيشوف فالمدرب ) شحال بقى ليه للمقابلة الأولى ؟
مدرب : شهر !
الدكتور : ( جمع شفايفو بامتعاض ) لازم يدير التحاليل الاخيرة ! الامور عندو طبيعية
مدرب : ( تيشير لفخدو ) داك الانتفاخ ؟
الدكتور : عادي !نديرو ليه جلسة بحرارة منخفضة و ينقص من فترات التدريب من تلاتة لجوج
مدرب : شكرا لمجهودك
_ساعات و هو فالعيادة من فحص لفحص ! ليس بين ليلة و ضحاها اصبح هاد العاقل و مقاتل المستقبل بل هي فترات عصيبة كان شاهد ليها فقط مدربو و صديقتو لي كان عندو علاقة بيها قبل و قررت تبعو لأمريكا
سيدح : ( متكلم فالهاتف ) الو ! بيبي ، آي ميسيو
_من العدد الكثير لصديقات لي مرو فحياتو ، هي الوحيدة لي رجع معاها و جمعاتهم علاقة حب ، بعد ما كمل العام لول فأمريكا و بدا يتأقلم و يعيش حياة المقاتل من الصباح للمساء ، بدا يحس بالوحدة ، ولو العائلة تتمشي و تجي عندو و أولهم كارين و ريان و الباقي لكن مرجوعهم لفرنسا ،الى ان فاحد الايام تلقى رسالة منها عبر الفيسبوك تتخبرو بطلاقها وانها طول هاد المدة مافارقش تفكيرها و كأي رجل تيشعر بالوحدة هضرة تاخد هضرة و حوار يآدي لحوار الى ان ربطو علاقة من جديد و نتقلت للعيش معاه ..
صابرينا : ( معنقة كرشها بإحباط بنظرات حزينة ) نسى عيد ميلاد ديالي ...( تتأكد بعيونها ) وااانسااااه
صديقتها : ( هزت حواجبها باسف ) شحال و نتوما عايشين دبا ؟
صابرينة : عام !! تنبغييييه ، تنتسطى على أبسط امورو ، ماتنسهرش لانه ممنوع عليه سهير ، ماتنشربش بزاف قدامو ، ( قربت عندها تتهمس ) حتى النعاس معاه عندنا بالوقت
ص : ( تتلمس يديها بتهدئة ) تهدني ! ياك ماعندوش غيرك ؟ ماتيخونكش ؟ ماتيسهرش بلا بيك ؟ اوا صبري ، نتي عارفة الرياضة واخدة كل وقتو
صابرينة : ( بحسرة ) كنت عشت معاه هادي قبل تلت سنين فواحد الصيف ، اجمل فترة فحياتي ،عمر شي راجل حسسني فالفراش بحالو ولا باسني بحالو ( فتحت فمها بحب ) وااو مانقدرش نوصف ليك كفاش تيتعامل معاك ..
ص : ( شربت كاسها ) صافي فاريها معاه ، كوليه ماتنشبعش منك ، يهضر مع لكوتش ديالو ولا يدير شي حركة ماتحرميش راسك !
صابرينة : ( غمضت عيونها بمعنى الرفض ) ماااشي مشكل نعاس ، مشكل تنحس بلي سيدح ممقربش مني ،مافاتحش ليا قلبو ، تنحس شي حاجة تتبعدو عليا ، عيت نفهم منو و نطرح عليه اسئلة ، مي تيقولي والو ...والو
ص : يكون توحش اولادو ؟ مزال تتربطو علاقة مع شي وحدة فأمهات لولاد ؟ ولا ديك ختو لي كانو ماتيتفارقوش ؟
صابرينة : امهات اولادو تيتكلم معاهم عادي ! ميلا تزوجت صاحب خوه و عندهم بنية و ديك اختو عايشين معاها ، واصلا ديك اختو ( روزا ) ماتتجاوبوش فمرة ، و ام ريان راها فبلجيكا عندها حياتها ! مي متأكدة أن سيدح مخبي علي شي حاجة !
ص : حياتو بحال الكتاب مفتوح قدامك ، تتعرفي اولادو و عائلتو و عايشة معاه و مزال تتشكي ؟(بتحذير) الا بقيتي على هاد شكل راه ديري مشاكل بينكم و ماشي بعيد يبعد عليييك !!
صابرينة : طلقت من راجلي و سمحت فعائلتي و بلادي باش نعيش معاه باش هو يسمح فيا ؟ مانقدرش نتخيلها ، انا غير تنعاود ليك لي فقلبي و مطير عليا النعاس ،حاليا مانقدرش حتى لمح ليه ، اول ماتش ف UFC قرب عندو مانقدرش نشوش عليه
ص : اي فوالا ! شجعيه و عيشو احسن ايامكم و خوي راسك من لوسواس !! ( شافت جهة النافذة لمحت سيارتو ) هاهو جا
_بمجرد سمعت حضورو قلبها بدا يضرب ! وجها احمر خجلا ، تترمش بكثرة وهيا تتهز صاكها و تتشير لصديقتها باي باي و خطواتها سراع للخارج ،ملهوفة للقائو و ترمى فحضنو ،مثل العادة وهيا تتفتح باب سيارة قبلاتو فمو بقوة
صابرينة : كي دوزتي الحصة عند طبيب؟؟
سيدح : ( قلب شفايفو بملل ) صااافااا
_دور وجهو تيسوط و تحركت بيهم السيارة لمكان اقامتو ، فيلا صغيرة على الشاطئ ، طريق كلها و هيا مخشية فحضنو تتلعب باصابعها فلحيتو حتى وصلو و تلاح جالس فالفوطي شاد التلفون تقارن الوقت بين فرنسا و لوس انجلس ، دائما ماتيتصل بميلا لرؤية جونيور او بماريا او بشرى لرؤية ريان لازمو يحسب الوقت لان الفارق هو تسع ساعات ..
صابرينة : ( حطات امامو كاس الما ) بيبي شنو تبغي للعشا ؟
سيدح : ( عيونو فالتلفون ) راه حطيت لك ورقة ريجيم لي نبدا من ليلة
صابرينة : اوك ! ( قربت عندو باستو فمو هو تيحاول يبعدها على التلفون ) بيييبي
سيدح : ( بغضب عقد حواجبو مقفزها ) وااش ؟ عورة ماتشوفيش فيدي تلفون ؟
صابرينة : ( تزيرت تقطعت النفس ) غير توحشتك ! وبغيييت
سيدح : ( هز يديه بسخط ) خليني عليك طرونكيل !
_انسحبت تتشد فدموعها ، ولو تقول مانهضرش،، مانضغظش ، تتلقى راسها تدير عكس كلامها ،طلعت بيتها خلاتو لتحت وحدو مع التلفون ....مرو ساعات و ساعات حتى غفت عيونها و ضرباتها الفيقة مع نصف ليل ونزلت لتحت على اطراف اصابعها تتسمع صوتو القوي تيجادل فتلفون و بدات تنزل درجة بدرجة تتحاول تسمع الحوار
سيدح : ماااايمكنش هاااد البنت بلعاتها الأرض ؟ كل مرة نسول عليها تكولو ليا ماعرفناش ؟
بشرى : وي ماعارفينش ! اون بليس كلامك مع قادر
سيدح : نتي تعرفي بلي قادر سد عليا هاد الموضوع ! انا ماطالب والو ، طالب نعرف آية فين عاايشة ومعااامن ؟
_فتحت عيونها على آخرهم ، قلبها تتحس بيه يسكت بقوة الضربات ! حطت يديها على فمها قاطعة النفس و الذكرى لي زرعت فيها الشك هي لي زارتها مرة اخرى
🔙🔙🔙🔙
سيدح : انننن ااااية ااييييية ...
_مدت يديها تتحاول تفيقو لكن واضح انه غارق فآحلامو لي خلاتو يعرق
صابرينة : سييدح ماالك سييدح
🔚🔚🔚
بصدمة جلست فدرجة تتحاول تستوعب هاد الإسم ! آية آية ! اذا لي تينادي عليها فاحلامو مرارا و تكرارا هي اسم بنت من صيغة الحوار باين تيتكلم عليها ..فلحظة سمعت باب الجردة تفتح وشدت راسها بخيبة امل انه خارج مكمل كلامو برا
سيدح : علاش ماتعاونينيش ابشرى ؟
بشرى : ( تتهز راسها للسما تتحاول تسايرو ) آولدي ! آحبيبي ! ااا سيدح ، ياك أ ولدي بديتي حياة جديدة ، ياك مابقى ليك والو للماتش لي تلعب ؟ ياك معاشر مع صابرينة وقلتي مفاهم معاها !!! علاش أ ولدي تتنبش فالماضي لي ممنوع علينا حتى نتكلمو عليه فتلفون ! وااش فاهم فين كنتي مدخل راسك ؟
سيدح : ( بعصبية تيدوز يدو على شعرو و عروق يديه تطراساو ) عااارف ! وفهمت ، مي ماما باغي نعرفها فين كاينة سيتوو !! انتي عارفاني مغرب و بعيد و الوقت لي عندي يلاه تناكل فيه و نعس فيه ، غير الوقت باش نهضر معاكم عندي محسوب ، عفااك هضري ليا مع تيو قادر ، آمبوووسيبل مايكونش عارفها فين كاينة ، سيلتوبلي ماما راني ماهانيش
بشرى : آولدي ! البنت شداتها الدولة ، تواحد ماعرف فين مشات ،اهم حاجة راها تنقذت و على خير ،شوف غير انت حياااتك
سيدح : ( بصوت عالي ) شمن حيااااة !؟ عااامين و الصرف وانا صابر و تتقولو لي ليا اليوم غدا نسولو ! هاد شهر ! عااد العام !(بعصبية) بااااغي نعرف
بشرى : ( تتزير على فمها بقوة ) صمت
سيدح : ( قرب التلفون لفمو ) ميغسي مااامااا ! قيدي عندك نهار لي حتاجيتك فحياتي ردتيها فوجهي ابشرى ، مي مابقى والو و ندخل فرنسا و نقلب عليها بيدي
_اقطع الخط و العصبية راكباه ، تيمشي و يجي فمكانو و لبيل ديالو فزك من فرط العصبية و تيزير على التلفون و تيحاول ينظم تنفسو لكن المشهد الوحيد لي مطير عليه النعاس هو صوتها فأذنو و توسلها و بكائها لي تيهرسوه من الداخل للآن صورتها بين عينيه
🔙
سيدح : ( تيسوط ) انا شوية و ارجع لهنا
آية : ( لوات عليها لاكويط ناضت على ركابيها تتمشى عندو فالسرير ) نمشي معاك
سيدح : ( تيسد لاجاكيط ) جاااغيييف آية ! دبااا راااجع
آية : ( بخوف ودموع ) نمشي معاااك عفااااك ! نموت بالخوف هنا
سيدح قرب للنافذة تيشوف فالخارج و يفحص الوضع خارج من البيت مخليها تتنادي عليه وتابعاه تاتعكلت طاحت
سيدح : (بغضب ) ااااه بيتااااان دوو ميغد ( رجع هازها بين ذراعو دخلها لبيت حطها فالسرير ) اااية سيلتوبلي
آية : ( بترجي و توسل تتعنقو و تقبلو بخوف) نمشي معااااك ! فين مااامشيتي ديني معاااااك
سيدح : ( تنهد بشفقة ) ششش !! سي بون هانا معاك ( قبلها ففمها بقوة ) نوضي لبسي حوايجك
آية تتحرك راسها بسرعة و ناضت تتبحث على ملابسها الداخلية لي مرمية فالارض مع كل حركة تتدور تشوف فيه راه جنب النافذة اللحظة لي قررت دخل لحمام تبول ، فتحت الباب و رجعت سداتو يلاه تتفتح سروالها و هيا تسمع قفل الباب من الخارج تضرب ناضت طافجة تتضرب فالباب و تناديه
آية : سييييدح اوووفغ لابووووخط ! سيددددح ماتخلينيش
سيدح : ( ضرب فالباب بسخط ) حتى انا خاطري مامهنينيش ! الوغ هنا أءمن ليك
🔚🔚
سيدح : ( بكسرة خاطر ) آسمحيلي آية سميحلي
_رمى التلفون فرولاكس و بخطواتو تمشى خارج من الباب قاصد البحر فمنتصف الليل ! آهات تتخرج من جوفو حارة و نظرة حزينة ، اي بنت شافها تتشبه لها قلبو تيقفز ، رجع يعجبو الشعر الاسود بسبب شعرها و يبغي البنت لخجولة بسبب خجلها ، رجع يشوفها بين الناس و فأحلامو ،لكن تيجهل بضبظ نوع هاد الشعور ! هل هو تأنيب ضمير ام آشتياق ام حب؟؟
سيدح : ماعنديش حل ! نكمل كومبا رجع لفرنسااا ، الا زدت عام اخر انحماااق ( خطرت على بالو و نطق اسمها ) بيتان صابرينا !!
_جلس تياخد نفس و يحاول يهدأ نفسو ! والافكار تتديه تارة عند آية و تارة عند صابرينة و تارة لعند آولادو و تارة عند عائلتو، حتى ناض راجع للفيلا و منزل راسو و لهزة لي هز راسو لقاها فالباب واقفة منتظراه غير شافتو جات تتجري عندو
صابرينة : فين مشيتي !؟
سيدح : ( حضنها ) والووو ! ( شدها من يديها داخلين ) خلينا نعسو تعطل الحال
_عرفت انه على آخرو ، فضلت تسكت و تنعس جنبو فسريرهم و تنام فحضنو رغم انها عارفاه عقلو ماشي معاها و احساسو ماشي معاها لكن فضلت تمشي معاه لاخر المطاف
صابرينة : جوطييم سيدح
سيدح : ( قبل راسها بحزن) بونوي بيبي .
_من المدينة الساحرة ! مارسيليا ، شمس دافئة و بحر بامواجه الزرقاء و رماله الذهبية لوحة فنية من طبيعة تتصبح عليها بشرى مع كل شروق من قصرها ! قصر "قادر بن شقرون" ، القصر لي كان واعد نفسو انه يبنيه و يجمع العائلة كلها ،من السنة لي عطى اوامرو انه يتبنى وجد بعد سنة و اشهر هادي يحتوى على ثماني غرف على شكل سويت و ستة غرف للضيوف و عدة حمامات و غرفة للسينما و ساحة للعب الأطفال وعدة مرافق ، وشرف عليه شخصيا من كل خطواتو حتى من افراد العائلة كلها وجد ليه سويت ديالو و ازداد عدد الخدم و رحل ليه هو و بشرى و ريان و بخثة و كارين و ماريا لي مرة معاهم مرة فبرطمتها ...
ريان : ماامي مااامي
بشرى : ( حطت التلفون ) حبييي فقتي ؟
ريان : إي إي ...إي او ماريا
بشرى : ( بتسمت للمربية ) ماريا فالخدمة ! ( قبلاتو ) شكون توحشتي ؟
ريان : ( تيحسب بآصابعو ) بابي قادر ! و و و papaسيدح ...إي إي جونيوغ فخيغوو و و و لي لي و روزا و طون طون تيتوو و ماما ميسا و تي تي ماسوغ و طاطا ميلا ( تيجمع بيديه ) تووووس
بشرى : اكثرو عليك لخوت آحبيبي
_شداتو من يديه نازلين لتحت فين تيجلسو ، نازل معاها درجة بدرجة ، كبر امام عيونهم فهو حبيب الكل و عزيز لكل وكل ما كبر اصبح اكثر شبه بسيدح و نفس التصرفات فصغرو ، مفضي و شديد الكسل
مربية : مدام بشرى وصل وقت شيفور يديه ليكول
بشرى : ( نزلت تتبوسو ) قرا مزيااان مون كوغ
ريان : تنمشي نشوف غير البنات ، بزاف عليا نقرا كل نهار الحروف بيهم بزاف!!
بشرى : ( تتمشط ليه شعرو ) تسمعك طاطا ماريا ماتبغيش ! اطونسيون!!
ريان : ( حط يدو على فمو ) نو نو ماريا نووو نووو
_ودعاتو و جلست مغمضة عيونها ، دائما منين تتبدا نهارها بمكالمة سيدح تتعرف شقيقة تشدها ، تتعيش حياة البدخ و الغنى، قصر بمعنى الكلمة ،خدم و حشم ،بمجرد تمنى او تطلب كولشي تيحضر عندها و عندها اكبر سند هو زوجها "قادر" لكن الاولاد مهرسين ظهرها ، ها تيتو و انتظارها ليه و ماريا لي الوحدة ركبت فيها ها سيدح لي موراه غير المشاكل
بخثة : بونجوووغ ! وين ريان ؟
بشرى : ليكول ! كي صبحتي ؟
بخثة : ( بنظارات طبية ) حمد الله ، يخطيونا غير لخبار لكحلة ( تتخوي كاسها ديال لقهوة و تشمها ) الله على كاافي
بشرى : على الاخبار راني صبحت
بخثة : ( بنظرة تساؤول ) واش ؟ خبار الخير ؟
بشرى : ( بتنهيدة ) سيدح
بخثة : ( حركت راسها بلاحول ) على بالك اختي بشرى ! راه حنا نعيشو و الحمد الله آربي احسن ايامنا ، وي ! ناقصنا نتجمعو ، مي كما كان الحال راه دروك خير !!!(بنبرة تساؤل)كنت نحلم بنتي تخدم و تكمل قرايتها و تعيش كي العباد لا سرقة لا بوليس لا سهرات لا كيرا لا والو ؟ نحمدك آربي و نشكرو
بشرى : متافقة معاك ! ارتاحينا وزدنا عشنا بعاد على لكاختيي و مابقينا نسمعو لا قتل لا مات ، ولكن راه سيدح مزال ينبش فالماضي ؟
بخثة : ( حبست عن الحركة ) وين كارين ؟
بشرى : خرجت صباح مع ماريا توصلها فطريقها لخدمتها
بخثة : نقولك حاجة ؟ ( بشرى ومات براسها ) قو لي ليه لافيغيتي
بشرى : ( قلبها تزير ) برا و الباس عليااا ! مايسمعهاش مني، حياتي كلها هاربة منهم نجي رمي لهم ولدي
بخثة : راه يجي نهار و يعرف
بشرى : راه قلت لك جميع لكوارث تجي من سيدح ! شوووفي سنين و سنين وانا هاربة و نسيت هاد الموضوع حتى جا سيدح و جبد ليا باب عمرني كنت نفتحو !
بخثة : ( ربعت يديها بآسف ) لاحول ولا قوة هدا مانقول ، نزيدك اولادنا صعاب راه مايهموش ولو تقولي ليه سد داك الباب راه فيها غير صداع ، هما غير السخط و الرضى يقولك هضرة لعرب
بشرى : حمد الله المسخوط هو لي تيسخط ! وانا مرضية ، ولكن ديك البنت الله يبعدها لاعليا لاعلى ولدي ! عشرين عام وصرف وحياتي كلها هاربة من ديك التريكة و فالأخر جايبها ليا ولدي لداري
بخثة : هداك واسمو المكتاب !
بشرى : المكتاب عرفني غير انا ؟ يطلع لياا لبنت لي تزوج بيها ولدي ولي كان يموت هو وياها !! هيااا نفسهااا بنت بنت عمووو !! الله يخليها تريكة
بخثة : هيا بروحها ضحية
بشرى : انا و سيدح اكبر ضحية ! نهار هربت من دوك الناس حلفت بعمر ولادي لا شفت جهتهم ولا نعرفهم ، مادااازش عليا قليل ، كنت نموت فيها و سيدح كان فكرشي و ماريا فضهري و تيتو تيطيح و ينوض معايا فشتا و الغيص و الليل ( شدت عيونها بدموع ) اااااه اربي ! نوض نرجع تريكة الطمع بين اولادي ؟ نهار قالي قادر راه امها هيا بنت لوسي لكبير خو علال سيمانااا ماشفت النعاس
بخثة : الدنيا صغيرة ! من ماغساااي للنانط تعارفو وكانو يطيحو فكارثة فلونكيط صدقت امها هيا بنت عم سيدح ، انا بروحي تعجبت ..هد دراري مالاحظو تشابه سميات ؟؟
بشرى : نهار دخلها لداري راه قالك ماشي عربية ! و نهار قالي قادر كان يهربها جابها لا وراق لاجوج ، و البنت هازة الاسم ديال باها ،حتى لونكيط عاد تعرفت الكنية ديال مها نفسها ديال اولادي و قادر شك و منين بحث فعلا طلعت من التريكة الناقصة ..
بخثة : ريحي روحك ! يدير الله خير ..
بشرى : طول عمري تنسامح و تنتنازل ، لكن فهادي مانسمحش ، ولدي نشدو عليها و هما بيناتهم ، ماحاملاااش نسمع حس ديك التريكة ..
_بعد مرور اسبوعين ....من العاصمة الإسماعيلية مكناس ! نهيلة كما العادة عاقدة راسها بزيف حياتي و فاتحة جوج باليزات و لحوايج محطوطين حداها وامها تتلوي لها فالميكات شوية القنارية منقية و الفول و عذرا واقفة بوجه حزين تتبادل هي و اختها النظرات...
الام : ندير لك جلبانة ؟
نهيلة : مااابغيتش آمي ! ماااابغيتش واش نزيد نتقل عليا الميزان على قلتها ففرنسا؟؟
الام : اوا حاجة البلاد زينة
نهيلة : زارعها فجنان ابا ؟ ( تنهدت مطولة ) عذرا نزلي جيبي ليا الميزان من مول الحانوت آختي ، ضروري خاصني نعبر هادشي مافيا لي يتصدم فالمطار
_نزلت بيجامتها للدرب عند مول الحانوت طلبو ليه الميزان و تمت طالعة ..هدا حال ناس الغربة شبه نهيلة ، نص العطلة تتمشي مع التقضية و نص لاخر مع عبير الباكاج ، عبرت مسائلها و جلسو مع امهم لانها الليلة الاخيرة معاهم ، لكن شكون خلاك؟؟
الام : ابنيتي الله يرضي عليك ، هانتي ترجعي لاوروبا و شوفي لخوك شي كونطرا ولا فيزا !!
نهيلة : ( قلبت فعيونها ) آمي !! ااااامي راه اوروبا تتبغي بنادم القافز و القاري و لي عندو كتاف لخدمة ،ولدك ماطفر حتى فالمغرب بقات ليه غير فرنسا !
الام : الالة غير ضبري ليه ! مالك آش خاسرة ، يوصل تما هما يخدموه و يسكنوه و يوكلوه!!
عذرا : ( غير تتشوف ساكتة ) صمت
نهيلة : ( تتهز بضحكة الفقصة ) ياك آمي ؟ مالهم ماسكنوني انا ؟ و يوكلوني ؟ اربي اربي ، الله يقطع هاد اوروبا
الام : يرضي على بنيتي ! شوفي ليه باش ماكان ، يدرك كمارتو ،راه عيت نجري عليه و نقطعها فيه ولكن لي فيه فيه !
نهيلة : الكونطرات ماشي فابور ! و الفيزات تيعطيوها لصحاب المناصب ، ويلا نضبر نضبر !! نضبر على لي باغي يخدم و يردم و يجي منو نتيجة
_الام سكتت ! وداك العشا داز متوتر ، نهيلة اي نزلة عندها للمغرب تترجع عندها بنذامة ، تتنزل معاها الملايين ماتتعرفها فين مشات ، ماتتسافر بحال الناس ما عندها عائلة ترحب بيها ..دخلت لبيت هي و اختها بعدما نعست الام اما خوها غضبان منها حالف لا ودعها بسبب انها مادوراتش معاه
نهيلة : شتي خوك ؟ حلف ماجا يسلم عليا !
عذرا : ( عينيها فتلفون ) صافي خليه ! عطيه يومين يصوني عليك و يسعى ليك ثاني !
نهيلة : انا اختي عييييت ! هاد المغرب نضرب عليه ، الناس مشات لتركيا و اسبانيا و البرتغال و اليونان وانا غير نجمع جوج اورو نقصد المغرب ! اش تربح ؟ هدا ينقص منك ،هدا طامع فيك، كلها منين تيجر كلها منين تينتف
عذرا : مالقيت لك جهد آختي !
نهيلة : عارفة اختي قلبك عليا ! لي شادني هنا هو نتي ، اما تامك راها تتعرف غير لفلوس
عذرا : اوا راه خاصك ترجعي باش ضربي العقد بسند
نهيلة : خاص دوز لقليلة تلت شهور على طلاقكم ، وفاش نبغي نزل غنزل حسي مسي لفاس ولا طنجة ولا اي مدينة نعقدو و ناخد معايا لوراق
عذرا : صافي اختي ! بعد غدا ندوزو لمحكمة ، لقى واحد سيد يدخلنا بلا نوبة بلا والو ،منين تجي تعقدي بيه يعطيك لافونس
نهيلة : صافي تفقنا ! ماعرفتيش كفاش بدل رأيو ؟
عذرا : ماسولتوش ! غير هو طلع لفاس مع شي صاحبو وقيلا سولو على هاد لافير و قتنع وقيلا
نهيلة : مهم انا نعرف لافونس ديالي ! ولي عليا ندير المستحيل نكمل ليه اوراقو وفنفس الوقت نضبر لك فكونطرا ولا فيزا مهم تبعيه فاقرب وقت
عذرا : ( بفرحة ) اححح اختي مصاااب و الله ، ارتاااح اختي مع راجلي
_كان هدا هو الإتفاق ! صبح الصباح و نيهلة صبحت فالمطار شدت طيارتها لفرنسا و عذرا رجعت لدارها وحيدة حزينة بفراق اختها الى ان حل يوم لي يمشيو هي وسند للمحكمة
سند : ( عبر الهاتف ) وي ! راني فباب المحكمة ، منين ندخل ؟
السيد : باب واحد لي تما دخل منو ، يسولك تما لي واقف شنو عندك ؟ كوليه عندي الجلسة لولى لطلاق ،مع الدخلة تلقاني فالإيطاج لول تنتسناك
سند : ( هز الملف ) صافي هانا داخل
السيد : معااك السيدة ؟
سند : وي معايا
_اقطع الخط و دخل هو وياها كما وصاه السيد حتى وصل ليطاج لول و لقى السيد فانتظارو سلم عليه
السيد : ( فتح الملف تيقراه ) طلاق اتفاقي ؟
سند : وي
السيد : ( شاف فعذرا ) متنازلة على كولشي ؟
عذرا : اه ! درت تنازل على جميع حقوقي
السيد : دخلو دبا عند القاضية ! تبثو راسكم ورصيو كلام واحد ..
🔙🔙
قبل باسبوع من مدينة فاس من داخل مقهى ،كانت جلسة بين سند و صديقو رضوان و الشخص لي عندو محل لاخد مواعيد بقرب القنصلية بفاس و معرفة اخ رضوان مسمى بعصام
رضوان : ( ضرب على كتف سند )هاا صاحبي لي دويت لك عليه ! جينا قاصدينك اصديقي فشي نصيحة انت تتخدم فهاد المجال
عصام : مرحبا بخويا سند ! ( بابتسامة و بشاشة ) شوف والله الا قبل مانشوفك الا زعما راه ربي شاهد ، قلت لخو رضوان يطلع عندي باش ماكان نعاون خويا
سند : ( حط يديه على صدرو بتحية ) الله ينورك آخويا عصام ! الله يحفظك الحبيب
رضوان : ( هز يديه تيدورها ) هو مكناسي وانت فاسي من هنا مانتفاكو من صواب هه ندوزو لمهم ! خويا عصام اش تتقول فهاد الواقعة ؟
عصام : ( بضحكة ) كل الخير ! نبداو دقة دقة ! دبا كونطرا مابقاتش ؟
سند : والو اخاي ديالي ، شافتك شوافة ،لافلوس لا كونطرا
عصام : ودبا اخت لمدام قالت لك نديرو مارياج بلون ؟
سند : هو هداك ! وطلبت ليا تمنية مليون ،لافونس فاش نعقدو و الكمالة فاش نطبع فيزا
عصام : ( هز يديه تيحك لحيتو ) وهيا درتيها زوينة طلعتي سولتي ! مهم نهضر معاك من ناحية القانون و عاااد ندوزو لحديث المغاربة
سند : مرحبا !
عصام : زواج الابيض رجع تيدوز بنسبة عشرة فالمية اخاي سند ، بتعرابيت فرنسا شبعت بشر و شبعت عرب ، اولا هيا واش عندها الجنسية الفرنسية ؟
سند : ( بتفكير ) لا ! كانت مزوجة كاوري وطلقت منو و خدامة
عصام : اوا المعلم باش دخلك خاصها مسطرة !
سند: ياك تزوج من هنا ودخلك من لهيه ؟
عصام : اوا راه نص لمغاربة تيظنو زواج الخاريج ساهل ! فاش تاتجي تطلع فيزا وتما تيبقى لها غير دعاء الغريب ماداروهش ( ضرب فالطبلة ) سي سند ، نشرح لك بابسط الطرق ! فرنسا ، حنا تنهضرو على فرنسا خاصة ،لان كل دولة اوروبية وقانونها باش طلعك مراتك ولا باش الراجل يطلع مراتو
سند : وي عارف التجمع العائلي
عصام : هانت فهمتي ! عندك جوج حالات ،الناس لي عندهم الجنسية الفرنسية فاش تيبغي يتزوج ماتيطلبو ليه لا وراق الخدمة لا مكان السكنة !! ولكن ؟ زواجك تيدوز على القنصلية ، تتدوز لونكيط عندهم انت و الشريك و يطرحو عليك اسئلة و تتمشي واحد شهرين ولا اكثر حتى تيجاوبوك وداك الجواب تيتسمى "كفائة الزواج" فاش تتشدو تضرب عقد الزواج و تيترجم و يترسل لمصلحة الزواج ف فرنسا بعدها بشي شهور تيرسلو لك الحالة المدنية ، بمجرد تشدها تاتجي هنا القنصلية تطبع فيزتك وهانت ساليتي
سند : هدا بالنسبة للناس لي عندهم جنسية فرنسية ؟
عصام : وي ! و الناس لي عندهم فقط الإقامة او مايسمى بطاقة عشر سنين ، تقدر تزوج و دير العقد هو اول ، ولكن فاش تطلب تجمع عائلي وتكولهم باغي شريك !! تما فرنسا المعلم تتقول لك ، ارانا لنا لفيش دوباي ( اوراق عمل ) ديال طناش لشهر ، و ارانا سكنة فين تسكن هاد الشريك عاد دفع الملف و يتأكدو من المعلومات عاااد يجاوبوك واش موافقين ولا ولا عاااد يرسلو لك فيزا هنا وطبع وهنا اصحاب الإقامة تيعطلوهم حتى لعام
سند : ( تيسووط بخنق ) روينة هادي
عصام : وا شنو آحبيبي القوانين هي هادي ! راه تنعرف الناس بولادهم و مزال ماطلعو لوراق مالقاوش سكنة لي طالبة الدولة ولا ملقاش خدمة باش يدفع ضوسي ، عكس واحد عندو الجنسية ماتيطلبو ليه والو ولكن فلونكيط تيعصروك
سند : يعني هاد الزواج بلون مع هاد ختنا يطول ؟؟
عصام : دبا تخاف هاد ختنا تكون غير شوماج ماخداماش وتربطك هنا ، راه عمرها طلعك ، لاهاد بنات البلاد لي مزوجينهم ولاد الخاريج و سامحين فيهم !! علاش زعما ؟؟ راه لا جنسية لا خدمة
سند : ( هبط على كاس الما ) كاااينة اخويا
رضوان : قانون عرفناه ! ارانا هضرة المغاربة
عصام : ( هزز راسو بفهم ) تبغي نصيحة خوك ؟
سند : واش فنظرك ندير وذن ميكا ؟ اعطيني مانسمع
عصام : دبا انت قلتي ليا اسرارك ! واخو رضوان قالي راه طايح مع واحد تريكة كلها صداع و رضاة مك على طرف و غرقوك كريدي ؟
سند : كاينة ! انا هادشي ماعطاني الله ،مابغيتش نظلم ولا نخون العشرة
عصام : ماشي كاع الناس بحال نفسك اخاي ديالي ، ( اشار لراسو ) شتي انا بقوة هاد الخدمة وضوسيات لي دوزت و االناس لي،شفتهم الخاريج عراهم بربي الا كرهتو ،جات شي مشية معززة مكرمة مرحبا الا هاد نواعر بناقص
سند : اااودي ! راني فهمتك
عصام : هانت فهمتي قصدي ! الا تتفكر فالفكاك ، دهن سير يسير
رضوان : هانت سمعتي ! السيد لي يوقف لك فطلاق على حسابي من غدا يدخلك ماتعاود ترجع تايقولك دوز تهز طلاقك من الجلسة الأولى
سند : اللهم سهل ! نديرو طلاق إتفاقي ،نخليها تنازل ، حتى انا ضعت فربعة لمليون و لكريدي هكا خرجنا تعادل وهيا الله يسهل عليها
عصام : صافي ! ولكن تتوثق طلاقك عاد فك بفمك ، لا ترجع فكلامها
سند : لاتوصي ا لحبيب ! انت اخويا الغزال الله ينصرك فهمتيني بزاف
عصام : مرحبا اخاي ديالي ! شتي الا غير فرنسا !!! فيها بزاااف لقوانين وهادشي لي ذكرت لك غير ربع ولا غير لمحة من بداية الدخول للاراضي الفرنسية
🔚🔚🔚
القاضية : (بصرامة ) طلاق هو طلاق لا تراجع ؟
سند : حرارت العيشة أ سعادة القاضية
القاضية : وانتي ؟
عذرا : موافقة على الطلاق !
_نتهت الجلسة فجوج دقائق ! خرجو بجوج اسلم على السيد لي شد قهوتو من البارح وصلها للدار و رجع للدار عند زهور الطريق كلها تيحس بواحد الراحة عجيبة من زمان ما زارتو ، فتح الباب طلع فدروج دخل لبيتو و اغطس فنوم عميق
يمكن النوم ككون عادي بعد يوم متعب كندوزه لكن نومة سند كانت عبارة عن استراحة محارب شاب حاول يدير شي حاجة فبلادو حاول يكون راجل مع لبنت لي واعد لكن الوقت مبغاتش و حتى فاش نوى يبدل العتبة كيف كنقولو لا زهر تسكد لا ناس صدقوا و كيف غرق فلول بين ناس ماشي من سهمو.. زاد غرق فمصير ماشي ديالوا راحتوا لي لقى بعد سنتين او اكتر من الحيرة و التردد متشراش بمال و رضاة ميمتوا لي كانت فطرف بجهد ليام ترجع !!!لمهم الهم تلاح و نزاح
_بعض الاشخاص ولو بمرور السنين لا جديد يذكر لهم ولا تغير ، تمشي و تمشي و تسول على فلان تتجبر الجواب على حاله ..من داخل مقر للمساعدات للاجتماعية للدولة ، هدوء فقط رنات الهاتف تتسمع فالأرجاء و اصوات الباب تتغلق ، موظفين و مسؤولين مختارين بعناية و اول ماتيلفت انتبهاك هو هدوؤهم ، بالمرور بعدة مكاتب ،كانت تتواجد بإحدى المكاتب مترأسة اجتماع مع عدة اشخاص ، ازدادت طول شيئاما و شعرها الاسود كدالك منسدل على ظهرها ، بشرة نقية بيضاء و عيون سوداء لابسة ليهم نظارات طبية و شفايف عليهم لون حمرة هادئ تتكلم بهدوء و تتحرك قلم بين أصابعها
ماريا : مدة شهر هادي و الحالات لي توصلنا بيهم كلهم عنف ( قلبت شفايفها ) ااااه ففف ! بون بسبب خروج المسؤول في عطلة غنظطرو نخدمو على حالات الغش في المساعدات
*** : وي ! لكن هاد الحالات خاصنا نتقلو ليهم
ماريا : ( تاتشوف فالمسؤولين ) نفرقو الحالات بيناتنا و رجعو ناخدو الحالات الجاية بالموعد
**** : الا كانت شي حالة مستعجلة ؟
ماريا : القانون تيقول فغياب المساعدة الشرطة تتحمل المسؤولية ، تنفضل نخدم ملف لنهاية ولا نخدم عدة ملفات بدون نهاية ( فتحت الملف ) هدا الحالة متهمة بالغش انها تتاخد من الدولة فلوس شوماج و هو عايش فالمغرب
*** : ( بتعجب ) غريب هادشي ! ( شد الملف تيقراه )
ماريا : ( فتحت الملف التاني ) هدي حالة غش ثانية ، السيدة تتدعي الحمل و بمجرد ماتتحصل على بريم الولادة تترجع تديكلاري انها تعرضت للإجهاض
*** : اولاا لااا ! المواطن خسر مبادؤو على قبل الاورو ( حقق فالجنسية ) افريقية ؟
ماريا : ( بنظرة حادة و بجدية) القانون ماتيحددش لجنسيات على ما اظن ؟
_ماجاوبهاش ! الكل وافق على اوامرها و كلها مشى لمكتبو ، فالمقر معروفة بمصداقيتها و تفانيها في العمل مدة سنتين و لا مرة وصل عليها بلاغ او شكوة انها قصرت فشي حالة ، بلعكس مطلوبة فعملها و حصلت على تنويه من طرف المسؤولين الكبار ...دخلت مكتبها وعصرت قهوتها بالآلة لي عندها و جلست مع راسها فهدنة على ماتستقبل اول حالة ليها فاليوم ...على ما مر بعض دقائق تسمع دقات فالباب و عطات إذن للدخول حتى دخلت مسؤولة فرنسية مع بنت صغيرة السن و بعد التحية حطت ملفها فوق المكتب فتحاتو ماريا تتقراه ومرة مرة تشوف فالبنت لي متوترة و دموع على طرف عينيها وبدات ماريا حوارها معاها لكن بدون تواصل
ماريا : ( بداريجة ) تتهضري العربية ؟ تتهضري مغاربية ؟
البنت : ( تتبكي و تمسح دموعها ) اوهو العربية لا
ماريا تنهدت حطت اصابعها على فمها تتشوف فالبنت بشفقة ، هزت التلفون تتصل بمترجم مغربي و تتسألو عن صعوبة الحوار برغم ان البنت مغربية و هو ينبها على حاجة كانت نساتها
المترجم : غالبا تكون تتهضر باللهجة الامازيغية اما شلوح ولا ريافة
ماريا : غادي نحطك على مكبر صوت
_شكهم طلع فمحلو ! البنت طلعت من شلوح الأطلس ، تتهضر الشلحة لاعربية لا والو ....المكالمة كانت تتسجل هدا قانون الدولة و بدات البنت تتكلم و تبكي
البنت : انا عمتي خت بابا ،جات واحد العام لعدنا لبلاد و طلبت من بابا تديني لفرنسا معاها نقرا و تهلا فيا ،والديا بغاو ، طلعت ليا اوراق و جيت معاها هادي عام لفرنسا ولكن تتضربني و تتخليني بجوع و تتسد عليا فدار و تتعطيني الشغل بزاف ،ماخلاتنيش نهضر مع والديا و تتقولي الا بديت نبكي و نفكر نهرب يشدوني يقتلوني فالزنقة
_هيا تتعاود و المترجم تيسمع و يترجم لماريا لي قلبها ضرها على بنت فسن صغير ، مكانها المدرسة و البنت تتكلم وهيا تتفحص الملف لي فيه فحوصات طبية عن العنف و سوء التغذية
ماريا : ( تتبتسم لها ووتتكلم مع المترجم ) قولها انها ماتبكيش و غادي نوقف معاها تاخد حقها
_كان المترجم تيخبر البنت بكلام ماريا و نفجرت بالبكاء و تترعد كلها و فمها غير بغيت بابا بغيت بابا ..
_هدا عملها هادي مسؤوليتها لي خدات على عاتقها نهار جلست على كرسيها ، الشفافية و العمل ضمن القانون و توقف مع الضحية ، خدمتها واخدة كل وقتها و الربح لي تتاخدو منها انها تتحس بنفسها تتغير شيئا ما فحياة الناس للخير و بهدا حاربت وحدتها و لقات نفسها فعملها بكل جوارحها ...مع وقت الخروج من العمل ركبت سيارتها مستعدة للإنطلاق و هو يرن هاتفها بمجرد شافت الرقم بتسمت
ماريا : الووو
ريان : طاطا داموغ ، مامي دايرة كسكس
ماريا : ( بعيون لامعة ) اوووه ! هانا جاية ، درتي لي دوفواغ ديالك
ريان : ( تيدور فعينيه ) كارين تتغوت ماخلاتنيش ركز
ماريا : امممم ! اوك طاطا ..
_من داخل قصر "قادر شقرون" ، مجموعين على كصعة ديال لكسكس و ماشي بالضرورة يكون يوم جمعة إنما على حساب الوقت لي ممكن يتجمعوا فيه. ..مجمعين الثلاثي المعهود بشرى و بخثة و كارين وسطهم ريان لي غادي جاي منتظر ماريا غير آبه بحوارهم لي كبر عليه عمرو فهمو ولا هتم بيه
كارين : انا قلت ليك غير فكرت ! فكرت !!
بخثة : (بضحكة استهزاء)انا افكر ، ادا انا موجود ، كارين راه تتخربقي وصافي
كارين : ( هزت كتافها ) هو لي تيرسل ليا مساجات ولي كاضو فخدمتي
بشرى : ( شدتها الضحكة ) فخبار سيدح هادشي؟
كارين : ( تلونت ) انا ماغاديش نتزوج ولكن نجرب ندخل فعلاقة حب ، ولدي مون شيغي مايكولش ليا لا
بخثة : ( تدور فراسها ) اخلياااه ، دخل فعلاقة حب مع واحد عربي ولااا دزايري من لفوق ههه روحي قولي ليه راه هاد لقصر ماشي ديالي و عندي اباخطمون و فلوس لاكاف برك وشوفي واش يبقى يدور بيك ؟؟!
بشرى : وي ! منين الرجال مزال تفكري فيهم خودي من دينك و ديالك ، آش داك لعرب ؟
بخثة تلفونها تيرن فالواتساب كاميرا برقم روزا و فنفس الوقت وصلت ماريا و مع صراخ ريان وصراخ جونيور من التلفون كانو كأنهم مجموعين ، كلهم تحدثو مع بعض و جماعتهم رجعت احسن من السنين لي مرت ،بخثة رجعت مع روزا نعم الرفقة و اولاد سيدح رابطين علاقة بينهم
روزا : ( تتعرض امام الكاميرا فستان من ماركة عالمية) ماريا شوفي شنو ختاريت ليك !
ماريا : ( باعجاب ) وااو مانيفيك ، سي شانيل ؟
روزا : ( تتقادو تتأكد براسها ) وي ! لاطاي ديالك
كارين : خودي ليا لوميم
روزا : ماكاينش فلاطاي ديالك و ماشي ستيل ديالك
بخثة : خودي لها غوب بلونش راها حابة تزوج و عربي من لفوق
روزا : زواج زواج ؟! ولا باغي تريكل ليه لوراق
بشرى : (بضحكة)بوراقو ! هدا باغي فين يعيش وياكل
ريان : ( تترفع صوتو ) جونيور papa عيط ليا انا صباااح
جونيور : ( بنظرة عدم تصديق ) عندو كومبا ماتيهزش تلفون papa
روزا : ( تتهضر مع جونيور ) هضرتي انت معاه ؟
لي لي : ( تتعلق فيها و ضحك مع بخثة ) طاا طاااا
جونيور : طون طون مامادو كالها ليا
بشرى : ( تتنهد ) وي مامي عندو كومبا
ريان : ( بنظرة سؤال ) ويربح ؟
روزا : ( بتهكم ) غيولي بطل( صدعوها دراري ) ااااياي ! نقولكم باي ، راسي ضرني ،وهاد لي كاضو ارسلهم ليكم قريب!!
بخثة : ان شاء الله ابنتي ! تهلاي فروحك و سلمي على ميلا و مامادو
روزا : ( تاتشير ليهم ) باي !! بيزووو ووو
_حطو الكسكس و تجمعو عليه ، ولكن جماعتهم ماشي مغربية قحة ، كلهم تياكلو بالمعالق و المرق وحدها و تيهزو من الكصعة يحطو فطباسلهم و مع الحديث و ماكلتهم تقيلة ماكملو حتى المساء و الخدم مكلفين بيهم ، مايهزو مايحطو
ريان : ( هاز ملايتو و حضن ماريا ) دوودو
ماريا : غسلتي سنانك ؟
ريان : وي! ( تيحك عيونو ) توحشت بابي قادر
ماريا : ( تتبوسو ) بابي قادر مسافر ( شافت فالمربية جاية تهزو و بتسمت لها ) خليه معايا انا ناخدو بلاصتو
المربية : اوك مادموزيل ماريا ..
بشرى : ( تتفوه ) الاخبار تقطعت علر خروج تيتو
بخثة : يكون الخير ! نظن يخرج هاد لاسومين
كارين : الرب يحميه ، توحشناه معانا
بشرى : هداك هو العيد عندي ! نعنق ولدي و نحضنو ، قلبي تيتقطع من جهتو ، عامين والصرف ماخلاناش نشوفوه ، تنسمع صوتو وصافي
ماريا : ( تتقبل ريان لي نعس ) داز لكتير و بقى القليل..
_فخضم حوارهم ماريا رجعت بيها الذكرة للماضي، عمرها حست بحنيتو ولا قربو ولا صرح لها بكلمات الاخ لأختو حتى فاجأها قادر برسالة فعيد ميلادها كلما ترجع تقراها تذرف الدموع
🔙🔙
📨: هاي مابوتيت سوغ ماريا ، الوقت لي تكوني تتقراي هاد الرسالة نكون فالحبس ، بعض الاحيان تنشوفو طريقنا كلها ظلام مع ذالك تنمشيو فيها و طريقي كانت ظلام لهدا كنت مبعدكم عليا لاانتي ولا ماما ،نتوما اعز الناس عندي و انقى الناس ، ظلامي تشعلت فيه شمعة ،وهاد الشمعة هو تيو قادر ،قررت بشمعتو نضوي طريقي و رجع ليكم كإنسان نظيف بحالكم و أخ و إبن تفتخرو بيه ، ماعرفتش شنو يتغير فهاد السنين لكن نتمنى ليك حياة سعيدة و تسمحي ليا على الأوقات لي حتاجيتيني فيهم و ماكنتش جنبك إلا مزال عندي حظ فهاد الحياة مزال نتجمعو و نعوضو الخايب بالزوين .."خوك تيتو"
🔚🔚
ماريا : ( تتقبل ريان هازاه ) بون نوي ! ( لحت لهم قبلة فالهواء )
الكل : بون نوي ...
_من مطار مارسيليا ، لاول مرة و بعد سنتين و عدة اشهر ، يدخل المطار من اوسع ابوابه مثل اي مواطن له حق في السفر ، ذهابا وإيابا بجواز سفره الحقيقي يحمل اسمه الكامل و يختم بطابع الجمهورية الفرنسية
جمركي : بون فواياج مسيو
_بتحية رأس هز جواز السفر دائما بنظرتوا المعهودة بالحجبان معقودين و عيونوا السوداء كسواد الليل تأتير السجن على ملامحوا خف شيئا ما لأنه حاول يسترد شوية من صحتوا بالرغم من عدم رضاه على الوضع إلا انه حاول يتأقلم بخطوات تابثة و هبة ظاهرة على محياه خاصة بعدما ختار انه يحلق شعروا مع لحية خفيفة و مطراسية برزت ملامحوا العربية و بدلة باللون الازرق الملكي مع شوميز فلكحل و إكسسوارات طبعا تفاصيل إهتم بها قادر لانه بالنسبة ليه بمجرد خروج تيتو من باب السجن فهي مرحلة و انتهت و كل الملامح لي ممكن تفكروا بيها خصها تمحا و هدي كانت الغاية لذلك فمظهروا بشكل عام كان كرجل اعمال عائد من صفقة ناجحة و ليس كمظهر مجرم خارج من السجن تيمشى فالممر لي يأدي بيه للطيارة الخاصة..اول ما خرج من الباب تنفس هواء مصحوب برياح باردة و هز راسو للسما منيم عيونو من زرقة السماء وحرك راسو جنب من كلام الشخص لي معاه
المحامي : مسيو تيتو ! مسيو قادر فإنتظارنا
_بدون جواب !
طلع بعض درجات الطائرة مستقبلاه المضيفة موجهاه للمكان المخصص ليه ..
مضيفة : ( بابتسامة منحنية لخدمتو) مسيو تيتو شنو تتفضل تشرب ؟
_هز لها يديه بشكرا ورجع للنافذة مركز نظرو فالخارج ...للحظات و طلبت منو المضيفة يربط الأحزمة و بدات الطائرة فالإقلاع و عقلو كذالك تيقلع لي ما قبل اربعة و عشرين ساعة من خروجه من السجن
🔚🔚🔚
_كانت آخر ساعة ليه بزنزانة ! الزنزانة لي دوز فيها عامين من العقوبة السجنية ، بعيون شديدة السواد تينظر لجذرانها لي كاتب عليهم عبارات فعز حزنو ، وسقفها لي كان تيسهر معاه ليالي و شهور واعوام ، سنين خرج منها بدرس واحد ! هو ان "الحرية" "لاتقدر بثمن" و "العائلة" "مقدسة" ، سنين كان محارب مع امراضو الجسدية و النفسية لكن بالعزيمة نتصر شيئا فشيئا ، الجسد لهزيل تحول لجسد قوي ذو غضلات مفتولة و الممنوعات لي تتهلك الصحة عوضها بالرياضة يوميا والاكل الصحي و الفراغ لي كان تيقتلو من للداخل ؟ ملأو بالدراسة لي تجهزو للمنصب لي فانتظارو ، ان سرد الحكاية هو امر سهل لكن ما مر عليه بالدقيقة و الساعة و اليوم و الشهر و الاعوام كان مثل حرب ...استحم لاخر مرة فزنزانة و لبس ملابس رسمية و هز الاوراق و الملفات المهمين ليه و سمح فأي حاجة اخرى و انتظر مرور الحارس لي خرجو و تعرض على القاضي لي مضى بإطلاق سراحو ...الآن هو حر ! شعور تحلم بيه كل ليلة ، تيحلم باليوم لي يتفتح باب السجن و يعانق الحرية ،بدون حارس ولا زنزانة...
المحامي : ( بابتسامة إنتصار ) تيتووو !! انت حر
_بتنهيدة طويلة مد ليه يديه بتحية و شاف على يمينو على يسارو نطق بصوت رجولي جوهري
تيتو : تيو فإيطالي ؟
المحامي : ( شاف الساعة ) وي ! عدنا من هنا اربعة وعشرين ساعة طيارة لإيطاليا ، نديك ترتاح فمكان خصصو ليك مسيو قادر
_كل شيء مدروس و مخطط ! الرجعة للعائلة و القصر مزال ماجا وقتها، هو الآن الخليفة لقادر ، و الخليفة له مراسم خاصة للخلافة قبل العودة لمارساي
🔚🔚
_في شوارعها ستقرأ عبارة غريبة '' مرحبا بالمهاجرين ، اللعنة على السياح '' ...بالوانها الباهية و شوارعها المحاطة بالاحياء الشعبية ،سيارة سوداء من نوع مرسيديس راكب فيها تيتو مع المحامي ورائها سيارتين من نفس النوع تابعين ليهم ...ساعة من المسافة بشوارع "نابولي" الى ان دخلو بمنطقة خاصة وطريق وحدة طويلة تتآدي لقصر بطراز ايطالي كلاسيكي ..
توقف الموكب و تفتحت الابواب نزلو منها رجال السيارتين فاتحين الباب على تيتو لي مد رجليه للارض نازل بطولتو تيكتشف المكان حتى توسعت آبتسامتو من قادر لي فاتح ليه ذرعانو
قادر : ايخو دوو تيوو ( ابن تيو )
تيتو : ( بحضن رجولي ) تيوووو !
يتبع...
التنقل بين الأجزاء