_يمكن تكون هيا ولداتو و رباتو ، لكن هو حافظها و قاريها ، نزل راسو تيتسائل و رجع شاف فيها وهي تترسل ليه نظرات عتاب و لكن ابدا ماكان عند بالو راه عندها التحقيق بدقة و بلي خبارو وصلاتها!!
سند : الواليدة بلا طنز ! جيت رجعت لدارنا ، ودار لي كنت كاري راه طلقتها لمول الدار
زهور : وفراشك لي هزيتي كريديات عليه ؟
سند : تربح بيه !
زهور : غير هكاك بين ليلة ونهار قررتي تفاك معاها ؟
سند : لا ماشي بين ليلة ونهار ! الصبر كيضبر وانا وصلت لاخر معاها ، كلها الله يسهل عليه
زهور : مشاء الله ، زعما كما دخلتو بالمعروف خرجو بالمعروف ؟ تتضحك عليا ؟
سند : اش بغيتي نديرو شوهة معاهم ؟
زهور : علااه انت اولد زهور تقدر عليهم ! كن ماكنت انااا لي عاصرة لهم الحامض فعينيهم من ليلتها وهي جاياني بفضيحة ؟ موجدة للعرس كي الناس و تكبيرة وهما خاصهم غير يلصقو و يشدوك بعشرة ليدين ،ماشي بعيد يديرو شوهة على طلاق !!!
سند : متافقين على طلاق الواليدة!!
_ماقدراتش تزيد تصبر و تراوغو لانه رغم الأسئلة رافض يعطيها ااحقيقة كما هي ، حطت يديها على لملف لول و خرجت منو نسخة من الطلاق الإداري حطاتها ليه فوق طبلة هو هزها تيقرا بلا مايكمل حطها و رجع لور تيجمع فراحة يدو بعصبية
زهور : زيييد نكر ! زيييد خبع ! وعلامن ؟ على امك ، على زهووور اسند ، زهور لي ليوم تصدمت اكبر صدمة فحياتها و هيا تتسمع خبار طلاقك من لمعرفة ؟
سند : (هز يديه تيحك حاجبو ) صمت
زهور : (كملت كلامها بإستهزاء)ويلي اخويا كما حضرتينا لزواجك ! حضرنا لطلاقك !! راك ماشي مقطوع من شجرة ولا ماعندك لا والي ولا تالي (خرجت فيه عينيها)لي ماعندو سيدو !!عندو لاللاااه !!!
سند : الواليدة راه كنت باغي نسل الشوكة بلا دم ، مااابغيتش ...
زهور : ( قاطعاتو ) شنووو مابغيتيش ؟ تخاف منهم ؟ بنادم لي مستواه طايح و ريحتو عاطية عمرو يخلعني ، فراس مالهم الشوهة و لمعاطية و شلااا هضور ، يخلعني بنادم لي متقي الله و كبابل و متشبت بالله ، دبا لي وقع ! وقااااااع ، اجيني من لاخر وقولي لحقيقة
_الحقيقة ! الحقيقة لمرة لي وقعت هادي عامين وصرف من لافيغ لكونطرا الى لكيريدي من البنكة الا قصة الزواج الأبيض و الطلاق الإتفاقي على الورق لي تقلب لطلاق شرعي ..هو تيسرد و هي شعر راسها تيوقف و عيونها تيخرجو و اذانها غير مصدقين لي تتسمع ! كانت تظن انها علاقة زوجية نتهت برواق لمحكمة بدون اخبار لوالدين لكن القضية اعمق بكثير
سند : قلت لك الحقيقة ! و هي راها مطلقة ،كن ماكانتش كاع لافيغ لي جراتنا لطلاق و تفكيت كن طلقتها و تجرجرنا فالمحاكم ،لان العيشة حرارت
زهور : ( تتضرب فخادها و تحط يديها على وجها تتويل ) آويلي ! آويلي استغفرت الله عليها كلمة ،اويلي غرقو ليا لولد و كانو يديروه فجيب
سند : ( تيحك حاجبو بقوة و تلفونو تيرن ) خالتي تتصوني
زهور : ( قلبها يسكت ) ماااتجاااوبش ! آش نقولها ؟ اااش نقولها ؟ نقولها ولدي لي كنت نقول لك مابغاش الخاريج وباغاه معايا ، راه شمايت و سلكوطات كانو يديوه ؟
سند : الواليدة آش هاد لكلام ؟
زهور : ( بجنون ) انت تسكت !! ( تتهز يديها و تنزلها ) انت تسكت ، فين كنتي لوقت لي كان خاصك تهضر ؟ ( بصرخة ) فيييين كنتي !!؟؟ اويلي على وحدي على كارثة !! هااادشي راه مايصدقوش لعقل ؟ فين قراايتك ؟ فين فهااامتك ؟ نتسنى اناااا وحدة يلاه دخلت لفرنسا هادي ربع سنين ولا مانعرفت ؟ و نخلي ( تتسكت تاخد نفس وترجع تكمل ) نخلي خاااالتي لي ضااااربة تمنطااااش لعاااام فبلاد الغربة و ونهز الكريديات و نغرق تل لودنين باش سلعة سلاكط يكونو على خاطرهم ، ولا الطاامة الكبرى ، كان يتزوج ختها ؟ ( شافت فيه بعدم تصديق ) كي تكون عيشتكم ؟ كي تسيرو هاد الحياة ؟ كن كنتي لا دااار لا دوووار لا خدمة لا ردمة بيطالي و مالاقي ماتااكل !!!نقولو ! ولكن ... ( رجعت لور سخفانة ) اااميمتي
سند : ( قرب لها كاس الما ) الالة الا لمعيور يبردك غير عايريني نستااهل
زهور: ( ضربات الكاس مع الحيط و تتصرخ بعصبية ) خرووووج علياااا ! ماااانشوووفكش ، راك ولدي و حيااتي تفنات عليييك وهدا باش تجازيني !!! اخرووووج علياااااا
_نزل راسو للأرض بأسف ! هز تلفونو و خرج طالع للسطح ! ولو تجري عليه و تخاصم عليه مايقدرش يهجرها ولا يغضب منها و يخليها وحدها ، الندم تياكل فيه لكن راضي بكل عتاب ،مع فتح الباب ضرب فيه هواء بارد و شد التلفون بين يديه تيدورو حتى قرر يتصل بيها
سند : الو
بشرى : الو حبيبي ! ( انتظرتو يتكلم لكن وصلاتها تنهيدة حارة منو ) مالك احبيب خالتو ، اش واقع ؟ ماتشوشنيش عليك!!!
_كأنه عندو عقوبة ! عاود الحكاية ديالو مرتين و بشرى كلها آذان صاغية ، عاود لها و برر لها و عبر عن خوفو على امو وهو فعمق مشاكلو حتى كمل
بشرى : يكون خير احبيبي ! انت نويتي خير ولكن ربي بين لك نيتهم
سند : خالتي هضري مع الواليدة ، انا غلطت تنعترف
بشرى : ( تنهدت تترمش وكارين حداها تضحك مع ريان ) سمع اولدي نصارحك بواحد الحاجة ، انا نهار الأول لي رجعت لفرنسا كون لقيت كي ندير لك انت و ماماك و سيدي ابَّا لله يرحمو نجيبوكم ؟ كن راكم معايا ،ولكن الظروف كانت صعيبة ،ودازت سنين ونهار دخلت لبلاد لقيتك راجل و مرضي و مهدي ،قلت اللهما تيقى حدا ماماك و قنعتها فزواجك هادشي كولو على وجه لالة اختي ، ولكن اولدي منين عينك تخوي لبلاد ؟ ناقش لالة زهور و قنعها و كون على يقين يكون خير ،ماشي دير شغلك ورا ظهرها
سند : تآمني بالله اخالتي ؟ والله لي شانو عظيم الا انا براسي للآن ماعرفت كي طرا ليا ، بقيت تنغراق دقة دقة
_حسرة و خيبة أمل ، حل المساء و زهور فبيتها صلات العشاء و جلست تستغفر الله بنية الفرج ، حتى رن هاتفها و جاوبات بسرعة
زهور : الو ختي
بشرى : اوا لواه ! اش هاد تشاؤوم و الحزن
زهور : هاي هاي الدقة كانت صعيبة عليا
بشرى : متافقة معاك ! سوليني انا على لعصابة لي عطاني الله و بالدعاء و الصبر الأمور تتحسن ، اما نتي حمدي الله عليه و لخموس عليه بعقلو ..
زهور : الخصلة لي دار ديال تمسخيط
بشرى : اعوذ بالله عليها كلمة ، ماولدانهمش باش نسخطو عليهم ، نتي مرضية و رضى سيدي بَّا معانا للقبر و الميمة الله يرحمها تبعت فاطمة زهرا المرحومة للبير بقوة الامومة لي فيها و بغيتينا نعطيو السخط لولادنا ، رضي عليه ودعي معاه ، وقولي حمد الله لي تفك من ديك السلعة
زهور : ( الدموع غلبوها بقوة ) الله يرضي عليه ، راااضية عليه ..
كان واقف تيسمع ! مع تنهيدة و ابتسامة سقطت دمعة ، انك تكسب رضى الوالدين و ينور لك حياتك حاجة ساهلة و باش تاخد سخط يظلم لك حياتك كذلك حاجة ساهلة بالقول اما الفعل كل ابن وابنة تتحصد لي زرعت ...
_حال الدنيا تتغير ،وكل خبر ترند اليوم يصبح غدا من الارشيف ، هكدا سياسة سوشيل ميديا ، قالتها و فعلتها ، متنعت عن حضور تأبين جيسي و التزمت الصمت و مر إنتحارها مرور الكرام ...بلباسها لكامل بلون الاسود و نظارات شمسية حاجبة نص وجها و شعرها الذهبي مطلوق على وجها ،ماحملاش تشوف البشر ولا تكلم ،تتشوف فيه تيكمل اجرائات الخروج ودار عندها شادها من يديها خارجين ، طوالت حتى تقربت منو فطولة ..
تيتو : شوية راسك ؟
روزا : ( حركت راسها فقط ) اممم ، فيا نعاس
_ مع لخرجة من باب المطار ترسمت ابتسامة على وجها وهيا تتشوفها تتجري و طيح و لي دايز تشد فيه حتى نادات ليها وهيا تتمشى عندها
روزا : لي لي
_غير سمعت صوتها قفزت بفرحة و جرات عندها تتنادي عليها طاطا طاطا ،هزاتها حاضناها بقوة تتقبلها و تيتو تيشوف فيها مبتسم مقبل لي لي
مامادو : تيتوووو ! على سلامة
تيتو : ( بحضن رجولي ) يسلمك !
_ سملت على مامادو و فتح لها باب السيارة ركبت و لي لي فحضنها تتهضر و تعاود و تحركت السيارة لمكان اقامتهم المعتاد ...و بعد وصولهم كانت ميلا فاستقبالهم مع جونيور موجدة العشا متبادلين اطراف الحديث حتى عيون روزا بداو يتسدو و طلعت لغرفتها وميلا شدات اولادها ينعسو كدلك و حطت قهوة لمامادو و تيتو
مامادو : وقتاش ترجع ؟
تيتو : ( تنهد تيسوط تيحك لحيتو ) ماعنديش بزاف لوقت ، تيو لاح عليا كولشي ،غدا الصباح عندي الطيارة راجع ،خمسيام لي طلبت منو مشات فايطاليا مع روزا
مامادو : ارجع معاك غدا ؟
تيتو : ( شاف فيه مطول ) من بعد ، خلي دوز لكومبا ديال سيدح تما توضح ليا طريق ، مي غالبا موراها ترجع ، مراتك ماعندهاش اعتراض ؟
مامادو : نو ! ميلا فين ماكنت انا تبغي تكون معايا ، انت عارف انا مولف فرنسا و ماغساي ،و الظروف لي جابتني لسويسرا
تيتو : ( خدا آخر جغمة من لقهوة وقف ضارب على كتفو ) درتي خدمة ناضية !! الي بون نوي
مامادو : بون نوي ...
_طالع للطابق اعلى و تيسمع صوت لي لي تتبكي وتنادي روزا كمل طريقو لقى لافليز ديالو فباب الغرفة
تيتو : ( بهمس ) تتجري عليا ؟
_ فتح باب الغرفة داخل جار لافليز ديالو و تيشوف فيها ناعسة على السرير تتنفس براحة ،حيد ملابسو و لبس شورط وبقى عاري من لفوق و استلقى جنبها فوق السرير تيغمض عيونو من تعب
تيتو : تي كخوا كنت انا طرانكيل وعايش لافي فالحبس ؟ رااااه كنت فشي حاجة اكثر من لمووت ، كنت تنحارب مع راااسي ، نعااس ماكنتش تنشوفو ،كفاش باغاني نسمعك و نهضر معاك وانا غارق اكثر منك ؟ الوغ تتكولي تيتو انتحر ! تيتو انت مااافيدديكش !!!
روزا : (صدرها تيطلع و يهبط ) ااااه ! اااه وي ، قبل مانقودها مع سيدح و نخوي فرنسا،درتي معايا لافووط ، كنا انا وياااك فليسبان و مدوز معايا لانيف و معيشني لافي اون غوز و انت تتخطط دخل لحبس ( بضحكة غذر ) إي لا لا روزاا ؟ دارت لاكيرْ على تيتو ، ليلة كلها مارساي تقلبت ،( تتضرب فصدرها ) باااش لوقت لي بغيتك ؟ قلتي لتيووو ! مانهضرش معها
تيتو : ( حط يدو على راسو تيدوزها تيغمض عيونو مايفوتش فيها شي ضربة ) بااااش كنت نفعك ؟ شحال تبريت فيك تفرقي مع سيدح ؟ شحال من مرة خرجت فيكم دقة فيك دقة فالحيط ؟ اشاااك فوا نهضر معاك تتقولي ليا سيدح سي مون فغيخ سي مون أم سوغ ! وانااا كنت عاارفووو اكبر حمااار ، هااهو نوضها معاك !!! الوغ ماتجمعينيش معاه ماتحاسبنيش على غلطو
تيتو : اي الوووغ روزا ؟ دخلت لحبس باش نخرج هاد تيتو لي تابعك من بلاد لبلاد ،دخلت لحبس باش فغيمون نكونو مع لافامي وميم نو ( تيشير ليها و لنفسو ) نديرو لافامي ديالنا ، دخلت لحبس باش مانبقاش كل مرة هاز فردي مور ظهري وحاضي جنابي ،بش ملي تكوني معايا منبقاش خايف عليك و حاضيك و حاضي جنابي ،باااش ماشي كل مرة ساكن فقرينة كحلة لي ضربني مع دلمك (غير النظرة للحنان و لين)بش نشدك من يدك و نضوروا انا و ياك العالم قدام ناس كلها و نقولهم وي سي روزا سي ما موف سي ما في ...
روزا : (قاطعاتوا بصوت حاد محاولة تخفي تأترها بكلاموا)اوا عيش حياتك ! ماشداكش ( بدموع خانوها ) لومومن لي بغييييتك لقيت رااااسي بوووحدي ،لوووقت لي ناااس كانو تينعسووو كنت تنبااات فااايقة ، لوقت لي نااااس .....
_صدرو تيتهز و يطلع دار رافض يشوف دموعها و قهرتها ، تيبغيها بحب حقيقي خالي من اي كبرياء او آلاعيب ، ماحس تاهز يديه ضرب باب زجاج لبالكون و تسمع صوت الزجاج تشتت وهيا واقفة بكل برود عاقدة حواجبها كانها تتشفي غليلها منو ماهزاتها لا ضربة لا دم لي تيتقاطر من يديه
تيتو : ( بنظرة حادة ) ارتاحيتي شوية ؟
روزا : نسولك انت !!
تيتو : ( تحنى هاز فوطة صغيرة ديالو تيدورها على يديه) الوغ انا لي طلعت ولد القح_بة ؟ انا لي سمحت فيك ؟ انااا لي كنت فسويسرا عايش و مخلي مامادو يسمح فبلادو وعائلتو ويجلس معاك ؟ اناا لي كنت محضي من بعيد ومن قريب و جن لزرق مايقرب ليك ؟! ( تيتمشى لعندها تحاصرها مع الحيط فقمة عصبيتو ) انا كنت تنشوف تصاورك فالمجلات و تلفون و ماكرهتش نريب لحيوط ونكون عندك ، انااا كنت كي لهبيل تنضرب فدوايات باش نعرف شنو هو نعااس ،كنت تنتسنى كل نهار ربع ساعة نشوف فيها الشمس و نشم فيها لهوا ،(بنظرة حزن مباشرة لعيونها)لوقت لي نتي تتحاسبيني بآبيل ماجاوبتكش عليها ..كن قريتي شنو كاتب ليك فلاليطغ كنتي تعرفي اش تندوز ...
روزا : ( بعصبية كلها قهر ) سي بوووون ! طلع ليا هاادشي فرااسي ، انتَ انتِ ! دخلتي لحبس ؟ خرجتي ؟ عيش حياتك و انا نشوف حياتي
تيتو : ( هز عيونو للسقف ورجع شاف فيها ) ماغاديش ديري عقلك ؟ ماابااغاش تحبسي هاد لحرب لي غير تحرر لعيشة ؟ ولا خااصك داك تيتو زمان الهضرة بسلاح و وروح تتطيح
تيتو : حياتك لي مافيهاش انا ؟ ماشي حياة ، ونتي كنتي عارفة مليون فالمية من الحيس لعندك لمارساي
روزا : حياااتي هنا ! اش ندير فمارساي ؟
تيتو : ااش تتخدمي هنا ؟ ياك خدمتك كلها من بلاد لبلاد ؟ كي سكنتي هنا كي كنتي فماغساي ؟
روزا : ( تتحرك راسها بعناد ) وي سي كيف كيف
_تيشوف فيها بنظرة عنيفة و تيعض شفايفو ،الازاد معاها راه يفوت فيها شي ضربة و هيا ماساهلاش ، هز ملابس دخل الحمام بدل و حيد لفوطة دار بابي جنيك فيديه و جر لافليز وقف فلباب هيا تتشوف فيه
تيتو : انا مقود ! عندك من هنا لوقت لي يرجع مامادو مع اولادو لماغساي ! رجعتي معاهم كان بيها ، ماااارجعتيش راه نطلع نجيبك وخ تكوني فالهند
_هل هو عناد ؟ ام رد اعتبار ! روزا كشخصية الا كانت واخدة موقف من انسان ، ماتتراجعش ، ضرب راسك مع زاج مع الحيط او دخل فتران تحمل مسؤوليتك لانها ديك اللحظة قلبها تيكون قصح من الحجر والا زنك شيطانك تقرب لها راك تنوض فيها روزا المجنونة بخلاصة هادي هيا روزا ...بقات واقفة فبالكون من بعد تتطل حتى مامادو خرج سيارة من الكراج و ركب هو و تيتو و مشاو ! ميلت راسها تتشوف ف فراغ عاقدة حواجبها بدون ماتحس رجليها مشاوها لغرفة لي لي لقاتها فارغة و نزلت غرفة ميلا فتحاتها ببطئ ودخلت تتسلت خدات لي لي فحضنها ..
ميلا : ( داخلة بيتها ) روزاا ؟!!
روزا : اممم
ميلا : ( تنهدت باسف من وجها الغاضب ) كان معاك طخوا جوغ فإطاليا والوقت لي تكلمو فيه وتقربو من بعضياتكم ،جريتي عليه ؟
روزا : ( تتقبل فيد لي لي ) بون نوي ميلا
ميلا : عاودي ليا ! شنو بخوبليم ؟
روزا : ( بخنق ) هانا عاودت ليك ! ديري ليا حل ؟ لي نفرض عطيتيني حل ! غادي ندير بيه ؟ نتوما عارفيني كي تنفكر و تديرو داك دراما ، عاودي ما عاودي لي
ميلا : لحقاش تنعرفك ، ماابغيتش ضيعي لاموغ لي بينك و بين تيتو اروزا ، عندك الحق يقدر الفضول خلاني نسولك و كما قلتي كلامي زايد ناقص عندك مي هكا الانسان داير
روزا : ااي وي ! انا من الفضاء ..
_طلعت لغرفتها فحضنها لي لي و غصت فنوم عميق الا ان طلعت شمس صباح لي في سويسرا ولا بفرنسا بمدينة مارسيليا بمطارها
تيتو : ( تيسلم على تيو ) تيوو ! راك صافا ؟
قادر : على سلامة ،فكيتي روينة روزا ؟
تيتو : ( تيشوف فضمادة يديه) على حسب ديك العارضة موضوع تسد ، لانها ماشي من عائلة معروفة ولا موراها ناس صحاح ،ماتت وحدة نقصت من الحساب ، على حساب علاقتنا راها ماخلات فيا غير لي نسات
قادر : سحابة و تفوت ( شاف ساعة ) ندوزو لمقر الفرقة
تيتو : ( تيدوز يديه على راسو ) سير عالله
_اعمال و اشغال و لقاءات و اجتماعات كانت فانتظارو ، تكوين لي تكون فالسجن و دراسة لي خدا اهلاتو يكون فهاد المنصب نسبة لذكاؤو و فصاحة الحوار ....من بعدها زار العائلة و دائم الاتصال مع مامادو و متبع مع سيدح و الكومبا و هاز على كتافو تسير اعمال تيو لي غالب الوقت داير يدو فيد بشرى عايشين وقتهم ...
قادر : بشرى واش حابة تقولي من صباح نتي تدوري ، حابة تجيبي ولد ختك لماغساي ؟
تيتو : سند باغي يجي لفرنسا ؟
بشرى : ( تلونت و توترت ) انا وخالتك قررنا الا بغا لله نعطيو فرصة لسند و ماريا يتعرفو على بعضياتهم الا كتاب للزواج
قادر : ( بنظرة حادة ) واش تقولي ؟
تيتو : ( دور وجهو جاتو ضحكة ) دبا شكون خطب من لاخر ؟
قادر : ( بنبرة حادة ) على بالي وين تغطسي فتلفون و بخثة معاك راك طبخو شي حاجة ، ماريا عزيزة و غالية ، الا ولد ختك عينو فلبابيي من غدا توصلو فيزا الا فغيمون عينو فماريا راه انا لي يلاقاني فوجهو
بشرى : و سند اوسي عزيز و غالي و نية و تربية حسنة ! جرب حظو وخاب و ابنتي مادوزاتش القليل اللهما يكونو لبعضياتهم اختي ترتاح من جهة وانا ارتاح من جهة
تيتو : ( وقف ) الواليدة ! الكلمة اللخرة ديال ماريا بغاتو ؟ سي بيان ! مابغاتوش ؟ الهضرة سالات ،ولدك عندو كومبا الليلة دعي معاه
_بعض الاحيان نرث عن آبائنا املاك و اراضي و ذهب وامراض الله ينجينا وينجيكم وكدلك نرث جيران ، فحياة سيدي بَّا كانوا جيران هما ، لكن جارة وحدة بقات على علاقة مع زهور كانها ارث من باها وهيا ام الخير ، سيدة مكناسية عريقة بنكابها على وجها و جلبابها لواسع و ريحة لمسك تتعطي منها ، هيا لوحيدة لي تدخل لدار زهور و مطالعة على اسرارها ..
ام الخير : الالة دعي ليه بتيسير و التسخير و خلي رضاتك توقف معاه فين ما مشى ، راه مرضي و مهدي و عمرو تعدا ولا ظلم
زهور : ( تزيرت من لداخل ) اش عندي من غيرو ؟ راه فيك اختي و امي الالة ام الخير ، جوج مسائل كنت نخافهم و نوقرهم ربي و السمعة ديالي على حسب ولدي يخرج راسو مرفوع فالحومة
ام الخير : ايه حقا ! ولكن البلاد ماعطاتوش ، وسند منو عدد ، صحاب اجازات و شواهد عليا و ديبلومات و الخدمة والو ، والا حتى حن مولانا فشي خديمة تتكون ماهيا من سهمهم ولا جزاء داك سهير لي سهرو و تمارة طلوع و لهبوط فالكليات ، الا خالتو قادرة تنقذو خليه
زهور : مانسخاش بولدي ، ( تتضرب بضربات تاكيد على صدرها ) او ولدي الا مشى لخاريج كما تسطلت عليه مراتو لولى تسلط عليه وحدا اخرة ، اوا نبقى لا ولد ولا والو
ام الخير : اوا خالتو تكون معاه ، ونتما خير الخاوة عندكم ماتقلبش وجها
زهور : خاوتنا الله يعطيها لكل حبيبة ، ختي تكرفست باش تشري ليا الدار فين نسكن انا ولدي ، لمشكل هو ان اختي ولادها ماتتحكم فيهم بقى غير ولدي تحكم فيه
ام الخير : ( دارت اليد على يد ) اوا اخطبي ليه ديك صغيورة بنت ختك
زهور : ( سكتت تتفكر ) ماريا بنت اختي ؟ ( بضحكة ) اواا فين بنت اختي و فين ولدي ، مشاء الله راها بمنصبها تما
ام الخير : اوا حتى ولدنا عزيز وغالي ...
_هكدا بدات من ام الخير لان فعرس سند عجباتها ماريا برزانتها و ضحكتها و صمتها ، قلباتها زهور فراسها و تكلمت مع اختها على سند يمشي لفرنسا و خوفها عليه و طرحت عليها فكرة ام الخير و بشرى فرحت بالفكرة و أيداتها فيها بخثة و تكلمو و تشاورو بيناتهم وبما ان النقط تحطت على لحروف جا وقت اخبار الاطراف المهمة
🔚🔚🔚
_يلاه دخل من لخدمة القى السلام ودخل لبيتو يدوش عاد خرج عندهم ، كانت ام الخير و بنتها زهور موجدة طبلة الكوتي و تيتهامسو عليه
سند : خالتي ام الخير مرحبا بيك
ام الخير : شويني فيك ! داااري هادي
سند : ( مبتسم ) اايااه ! ( ذاق اتاي ) الله منعنع
زهور : اوا من يديدات زهور ، ليقاما ماكايناش ف فرنسا
زهور : ( شافت فام الخير تتشجعها و بنتها شاداها الضحكة عليه ) اوا سال المكتاب ( سكتت تتنهد هو تيشوف فيها يتسنى تهضر ) تكلمنا انا وخالتك و ان شااء الله ، الا كمل الله بغينا نخطبو ليك ماريا بنت خالتك
سند تبلوكا تيشوف فيها وحط لكاس هز زيف تيمسح يديه ويشوف فزهور ويعاود يشوف فام الخير لي تتبتسم ..
سند : واش شادين فيا ؟ اش هاد ضحك هدا الواليدة ؟
زهور : ( هزت حواجبها فيه ) بسم الله عليك انت فعار الله ! شمن ضحك ؟ انت اسيدي راك هاد الساعة ديال راسك و باغي اوروبا ، اوا لمكتاب حط لك بنت خالتك فطريق
سند : الله الواليدة ماداير لا بيدي لابرجلي ! ( عقلو قرب يحبس..ناض خارج ) هانا جاي
ام الخير :(تتغمز فيه) اوا حشمة هادي !!!
سند : شدي فيا آ ام الخير عطاتك ليام ...
خرج من الباب واقف تيشم فالهوا و يعاود فصدمة لي جاتو وجبد التلفون طالع نازل دخل صفحتها على انستغرام فيها صورة وحدة ليها على لبحر والباقي صور كتب و طبيعة ..
سند : ( بنظرة اعجاب ) بنت خالتي مسرارة ولكن ...( تنهد ) نشوفوو آش تكول..
_اللحظة لي سند راسو فيه عدة افكار ، وبما ان زهور تكلمت معاه ادا لموضوع ابدا ليس بضحك و مزاح ، مع السنين الانسان تيتغير تفكيرو و تيشوف المصلحة اولا ، لكن سند وماريا ولو انهم ولاد الخالة ماعندهمش علاقة قرب ، عاقل عليها وهيا صغيرة فدارهم و عند وداعهم فطنجة لمشهد لي عمرو ينساه ، و ثاني لقاء كان بعد مجيئها للمغرب مع بشرى و سيدح و روزا ، وكانت ملفتة للنظر برزانتها و هدؤوها لكن بعد هاد لعامين لي مرت كان تيسمع اخبار الخير عليها بدارستها و منصبها و مع راسو ماكد ان هناك سوء فهم فافكارو عليها القديمة لي ولا يجزم انه ابدا ماشافها تتكمي او لكارو فمها ....
****مساءاا
_القصر بالمساء مع حلول فصل الربيع تيكون مثل لوحة فنية ، اصوات الامواج ليلا و نسيم الرياح و اشجار الجردة بلخاريج و الانوار تتعطي لمسة ساحرة ، الكل متوتر و منتظر لكومبا ديال سيدح لي تكون ليلة ، تيتو وقادر خرجو بجوج يتفرجو فمكانهم الخاص و الباقي جالس مجموعين مع بعض و فاتحين الخط مع روزا و ميلا واولادها عبر لكاميرا
_كلها وحوارو وكلها معامن متبادل الحوار من غير صوت الاطفال بما فيهم ريان لي تيعلو و ينزل متلفين لوقت لحين المباراة وعلى ماينعسو دراري ، خصوصا ريان تيخاف من مشاهد العنف اما حتى جونيور عكسو ....
شد سطوري تيشوف كانت صابرينة حاطة صورتها مع شي احد اخر و ميلا تطل معاه و روزا كدلك و تبادلو نظرات بيناتهم
ماريا : ( تتشوف نفس سطوري ) الوقت لي تساندو تتصور مع ليبوط ( اصدقائها )
روزا : باش عرفتيه صديق ؟
ميلا : شتي من هادشي كامل ! منين خلاها تنزل راه ولو تصور راسها تتركب لخاتم مايتسوقش لها سيدح
بشرى : ( تتحاول تركز معاهم ) تفارق مع صابرينة ؟
ماريا : ممكن وي ! ممكن لا ، صابرينة راها فرنسا ،و سيدح بوحدو
بشرى : ( حركت راسها بلاحول ) لله يهديه ! عندو علاقات غير ضحك
_من عدسة الكاميرا مباشرة من داخل الحلبة الى قنوات رياضية راعية لبطولة ufc للقتال الحر ! تيتو و قادر بكل ترقب و حماس داخلي عكس هدوؤهم الخارجي جالسين داخل المكتب متبعين بداية المبارزة و اصوات الجمهور تتردد على مسامعهم فانتظار طلوع سيدح للحلبة
قادر : ( مصغر عينيه من دخان سيكار ) اون سي جامي ، الخصم عندو تجربة
تيتو : ( تيشرب فكاسو تيسمع ليه ) لكومبا تتخرج شنو عندك ماتيبقى فيها لا قديم لا جديد
قادر : ( هز راسو بفهم ) تنتكلمو على التجربة تيتو ! واحد سبق و جرب الملايين تيتفرجو فيه ماشي واحد اول مرة يزطم
تيتو : لكوتش ديالو خدم مع فريق على قدو على هاد لمسائل ، من هادشي كولو سيدح عندو هدف الربح
قادر : راه غالط مع روحو ! تيظن يجيب ربحة ويجي يتجمع ليا مع كارين فالقصر ! راه دخل عالم جديد ، لا MMA كلها فلوس ، واللحظة لي يحط رجليه فطابي و يربح لعيون عليه ، الناس تيحطو لملايين على لبوكسور لي بغاو و لكومبا تتطلع بالملايير
تيتو : ( ساط بخنق ) يربح و يرجع ويكون خير ! دبا ميم تكوليه ترجع تحكم ماغساي مايسمعش ليك ( اسمع اسمو على لسان المذيع وقلبو ضرب ) اااالي اااالي سيدح
_على شاشة التلفاز تآفيشات اسمو مع صورتو وسنو و الوزن و الراية البلد لي مثل ومثل ماقال المذيع الامريكي و نفس الوقت مذيع تيترجم بالفرنسية
مذيع : سيدي آمْدْ إلغماش ، السن إثنين و عشرون سنة ، الطول 186 و الوزن سبعون البلد فرنسا ، مع خصمه الإيراني نجدت سادات اربعة وعشرون سنة و الطول 187 و الوزن سبعون ...
_كان لاعب ايراني داخل من الجهة الأخرى معه فريق تابع ليه تيحيي الجمهور هاز يديه كانه حاسم المباراة تيتهز فالمشية عكس سيدح لي داخل معه فريقو و جل نظرو على الحلبة و لكوتش تيتكلم ليه فأذنو حتى وقفو امام الحلبة حيد حذاؤو الرياضي و الجوارب تيلبس فيديه قفازت و تيعانق المدرب و الطبيب الخاص بيه و لكوتش مونطال و دار عند المراقب تيفتشو فالأخير دخل الحلبة هز نظرو تيشوف فالحشد الكبير حتى تقابل مع لخصم لي تيرسل ليه نظرات استفزاز
الخصم : ( قرب ليه وجه بوجه ) اليوم نصيفطك تتبكي عند امك
سيدح : ( تيزفر بقوة مانع نفسو على الجواب كما وصاه لكوتش ) صمت
حتى دخل الحكم تيعطي تعليماتو للخصمين وتيصرخ بقوة الى ان عطاهم اذن يديرو ماسكة الفم ويرجعو لنفس المكاان و هز يديه لأعلى تيعطي الإذن ببداية المبارة مع اول لمسة الإيراني دخل ليه كواد تعالاات معاها صرخات جمهووور
كوتش سيدح : ( تيصرخ بقوة ) ركزززز مع الخصصصصم ركزززز مع الخصم
_كان شديد التوتر و اصوات الجمهور شتتوه ، تيتحرك مع الخصم متجنب الضربات و عقلو خدام تيفكر كفاش يخرج خدمة عامين فهاد اللحظة هو تيحس انه مشوش حتى جاتو ضربة ثاانية من الخصم وعلى اثرها تحسب ليه نقطة معاها وقف الحكم الجولة الأولى و تجهو للمدربين
سيدح : ( بعرق وجه حمر حال فمو تيرشو عليه الما تيلهث ) ااااه
_بحركة من الحكم بدات الجولة تانية و سيدح بدا يتحرك بسرعة وجل تركيزو مع الخصم لي مكمل فاستفزازو بنظراتو الشئ لي كون عند سيدح غضب خلاها يستجمع أنفاسوا بقوة و عنف اكتسحووو و بضربة وحدة وجها للخصم زلزل ليه توازنو وكمل ليه ضربات اخرين خلاه يسقط فالارض لدرجة الحكم تيصرخ انه يتوقف لكن سقط معاه تيدخل ليه فضربات بقوة و بلا رحمة
سيدح : ( بنبرة غاضبة ) تعاااوود تجبد امي ( تيدخل ليه و حكم تيضرب فطابي ) عاااااود تجبد مي
_حكمو بطريقة خنقاتو هز ليه راسو لفوق معوجو و تيردد بصراخ : ايتس اوووفر ايتس اوووفر ( انتهى ) حتى لخصم ضرب بيديه على الطابي و الحكم شد سيدح من يديه تيعلنوو رابح المبارزة من الجولة الثانية عن زمن 18دقيقة مع اصوات المعلقين والجمهور ودخول لكوتش تيعانقووو و يهز ليه فيديه بفرحة
سيدح : ( تيعنقو بقوة ) ميغسي ميغسسسسي ( تيطبطب على كتفووو بقوة ) ميغسسسسي !
كوتش : ( بحرارة و فرحة ) مبروووك اول ربحة
_وقف مع الحكم بجانب الخصم للاعلان انه رابح هز ليه يديه فاعلى تحت صافراات و صراخ عطى تحية للخصم و قفو صحفي تيسألو و يهنؤو
صحفي : كفرنسي و اول مباراة عندك خارج وطنك ربحتي بضربة قاضية على خصم ماشي ساهل لمن تتوجه شكرك ؟
سيدح : ( تيلهث و يمسح انفو العرق و يضحك ) شكري الأول و الاخير تنوجهو للإنسان لي نقد ليا حياتي و حطني فالطريق الصحيح هو تيوو قادر شقرون ( مسح وجهو متأثر مانع نفسو من البكاء ) للمدرب ديالي لي كان معايا مدة عامين و باقي عائلتي كلها و ريان و جونيور اولادي
_صحفي : ( تيحرك راسو لكلامو و يبتسم ) تتشوف هاد الربحة اول خطوة ليك في عالم MMA ?
_نتهت المباراة بفرحة و ربحة ! خروجو من الحلبة رافع راسو تحت صراخ الجمهور عطاه تأكيد الفوز دخل مع الكوتش مباشرة لفستييغ و فريقو فرحان بيه اول حاجة دارها حول اتصال لقادر لي جاوبو هو فرحان
سيدح : ( ساد وذن تيسمع بوذن ) تيوووو راااني ربحت
قادر : (بفرحة و إبتسامة فخر)اراااوووح ! ليلة اروووواح لماااغسااااي
_بعد نهاية المباراة الليلة كانت بيضاء على العائلة ،كارين حاطة جنبها قرعة شمبانيا بمجرد تعلن فوز سيدح فتحاتها تتشرب و بشرى و بخثة تيصفقوو بالفرحة و ماريا تتراسل مع روزا لي مامادو تايتكلم بصوتو العالي و تيضرب بيديه داخل خارج للصالون
مامادو :(بفرحة) آلي ليمغساااايي آنافااااا
ميلا : ( شادة فراسها من صوتو ) مامادو هضر بشوية
مامادو : ( ترمى عليها بثقلو معنقها و تيغوت فوجه روزا ) مااااغسااااي !! كااغتيي دونووووغ، ماااريخواناااا
_ الرجوع للوطن ! بالنسبة للجالية زيادة و نشأة في فرنسا ولا يعرفون من بلدهم الاصل سوا الاسم !! فبلد الاقامة هو الوطن ، رياح مارسيليا و شمسها الساطعة و بحرها الأزرق الممتد على الطريق و احيائها الشعبية هي الوطن ...نعست مكانها وعينيها على الامتعة لي جمعو قبل ، تتشوف فالغرفة و كل شبر فيها ، الله وحدو لي عارف واش ممكن ترجع لسويسرا او غير ممكن ..نامت نوم متقطع ، متوترة بين فرحة الرجوع و مرارة اللقاء بأفراد كانت على خلاف معاهم في خلال نومها لمضطرب سمعت اصوات جري وهيا تفتح عيونها تادخل وشادها فيديه
جونيور : بونجوووغ ( قبلها فوجها )
روزا : ( قبلاتو وهزت لي لي ) بونجوووغ ! ( تتعنقها بقوة ) بونجووووغ مياموريس
لي لي : ( بفرحة ) papa اي ماسي
جونيور : ( تيضحك عليها ) ماااغساااي
روزا : ( بتنهيدة ) وي مااغساااي ..
_الوقت خداهم و روزا و مامادو و عائلتو الصغيرة جمعو اشيائهم و بداو يخرجو لباكاج للباب و الأطفال دايرين جو و روزا بين فرحة و توتر شديد حتى حانت لحظة الوداع للمكان لي دوزت فيه اصعب اوقاتها و اجملهم كدلك مع عائلة مامادو بحزن فقلبها كبير هزت يديها تتلوح لباب الفيلا بالوداع و ركبت السيارة متجهين للمطار و مامادو تيعطي عبر التلفون تحركاتو كلهم لتيتو ..
روزا : جاوب !! تما كاين بخثة و تيتو و طاطا بشرى ماتيبغيوش صداع
جونيور : صافي رجعوني للدار ! هنا احسن ..
_بوصولهم للمطار كانت العد التنازلي بدأ ، روزا حاضنة على لي لي و جالسة جنبها ميلا محمقهم جونيور و مامادو تيدفع لباكاج والتلفون فوذنو تيتكلم مع تيتو حتى حان وقت الطلوع للطائرة
ميلا : سيدح يكون قرب يوصل ؟
روزا : ( شافت فساعة ) بففف ، خاصو لقليلة ثلطاش الساعة ، عاد سوايع المطار و إجرائات
ميلا : الله يوصلو على خير ،لافامي تجمع ! حاجة زوينة
روزا : ( بنظرة دات معنى و تنهيدة عميقة ) إااااي وي ! أبخي دوزون إي كيلك ...(بعد عامين و شوية)
_بمطار مارسيليا ، معاناة الطلوع للطائرة هي نفسها للنزول ، جونيور داير حالة و لي لي مابغااتش طيارة ، ماخرجو من داك الباب حتى روزا رجعت حمرا مزنكة و دايرة نظاظر زائد كاسكيط تجنبا للقاء احد المعارف وميلا نفس حالتها هازة جونيور و مامادو جار شاريو بالباكاج مع الخرجة لباب كانت بخثة و تيتو و ماريا فانتظارهم ، تخلطت دعوى وشي تيسلم على شي وجونيور تلاح عند تيتو و ماريا فرحانة بيه كدالك
بخثة : ( بفرحة عنقاتها ولي لي فحضنها ) اووو ماااشوووشوووط اووووه مااابوتيييت
روزا : ( تتهمس فوذنها ) ايا بخثة نعطيك ميكرو ؟
بخثة : ( شدت لي لي من عندها تتفرح بيها ) شكون هاد لابخانسيس ؟ ( لي لي تتبكي على روزا ) يووياا يووياا
_ حست بيه حضنها من الوراء مقبل لي لي و الباقي مزال تيتسالمو ودار عندها جرها بقوة مقبلها من ثغرها
تيتو : ما شووشوط جات عندي
روزا : ( تتبعد وجها ) مافيا لي يهضر
تيتو : ( شد من عندها لي لي و حضنها جنب بقوة ) ماتهضريش غير عنقيني
_ركبو بسيارة عائلية كبيرة بشيفور ! متجيهن للقصر للملاقاة الباقي و الطريق كلها هما متبادلين الحوار عن السفر و سويسرا و يرحبو بميلا و مامادو و جونيور تيسال عن ريان
_جا الوقت لي يذكرو ان الحي الشمالي حاجة ممنوعة تقال لاولادهم ، جا الوقت لي صغار البارح يكونو مسؤولين عن صغار اليوم و يختموها بمقولة : الله يسمح لنا من الوالدين ، كما الان خايفين على ريان وجونيور ولي لي من الحي الشمالي والديهم قبل خافو عليهم ، بمجرد رؤية جونيور للقصر افتح فمو بدهشة بإعجابو للمنظرو و روزا و ميلا كدلك ، فاتو من البوابة الأولى الى البوابة الثانية لي كانت فانتظارهم بشرى بقفطانها و صينية تمر و الحليب وجنبها قادر و كارين و ريان هاز اعز لعبة عندو فانتظار اخيه
ريان : ( تينقز بالفرحة ) جونيوور جونيووور
قادر : ( لعب ليه فشعرو ) عنداك تقلبوها كيرا ؟
_وقفت السيارة بداو ينزلو فرد فرد وكان جونيور اولهم جرا عند خوه حاضنو بقوة و يرجع يتبادلو الحضن يمين و شمال فحالة لقاء صامت تيسمعو احاسيسهم الصغيرة مخلين الكل يتأثر ...هكدا كان الترحيب الحار من قادر وبشرى ليهم واحد بواحد حتى دخلو لداخل مجمعين مع بعض فانتظار آخر شخص لي هو "سيدح" ...
قادر : ( تنهد براحة و الفرحة غامرة عينيه ) اللهم لك الحمد
تيتو : ( شاد تلفون جالس جنبو وهز عيونو فالعائلة المجموعة مع الضحك و تقشاب ) كنت نقول جامي نتجمعو !!!
قادر : ربي كبير !
"قبل 13 ساعة"
_فارق الوقت ! صباح امريكا هو ليل فرنسا و العكس صحيح ، خارج من الفيلا مخرج دو فاليز وهاز صاكوش على كتفو فيه اوراقو و ركب السيارة للطريق المطار ماحازن على فراق المدينة لي دوز فيها سنتين ولا الفيلا لي دوز فيها معظم وقتو ! هكدا هم الرياضين ، دائما في رحلات و جولات ، دوز الإجرائات و دفع الامتعة معاه لكوتش و بعد ساعات ركب الطائرة الخاصة بفرحة فقلبو بين عيونو ماغساي و العائلة و كل مرة يرسل مساج لتيتو و لمامادو يتأكد من مجيئهم كدالك
كوتش : تبقى ضرب فالسما تايهرب ليك ( تيحسب الفرق ) نوصلو غدا مع جوج دليل
سيدح : غدا ؟ راه اليوم
كوتش : عرفتي آش دير ؟! انننعس وصافي اليوم ولا غدا ..مهم نوصلو
_دقائق و ربطو الأحزمة و طائرة كانت تحلق فالهواء و رجعو فتحو الاحزمة و حولو الكراسي لأسرة و غطسو فالنوم من شدة التعب تيسمع سوا اصوات اجهزة الطائرة لي محلقة بسسااعات كل مرة يفيقو ياكلو ولا يدخلو لطواليط و يرجعو يديرو العصابة على عينيهم و ينعسو ...
على صوت الربان تيعلن دخولو للاجواء الفرنسية و المضيفة تتسال عن حالهم و راحتهم الى ان حان وقت نزول الطائرة وربطو الاحزمة
سيدح : ( تيهزز فرجليه وحاط يدو على حكنو تيطل من النافدة ) اخيراااا ! ( تيحك عينيه من شدة تعب ) جونيمااااغ
_وقت قليل و حطت الطائرة بمرة و تسمع باب الطائرة تفتح و المضيفة تتشير من جهة الخروج و تتحييهم بالوصول بسلامة ونزلو تيشكروها هازين امتعتهم الصغيرة مباشرة لإكمال الاجرائات وياخدو طبعة الدخول للجمهورية الفرنسية
كوتش : ( تيلبس جاكيط ) البرد قااصح هنا
سيدح : ( تيحس بقلبو يفلت عيونو تيبحثو على اي واحد من عائلتو ) انا نخرج نشوف واش كاينين
كوتش :(بضحكة) اجي تهز باكاجاك ، مالك دختي!!
_سيدح ماقادرش يركز مع الصمطة لي تتدوز فالأمتعة و يرجع يشووف ورائه ! حتى هزو لباكاج و تمو خارجين من الباب و ريح بارد منعش تيضرب فيه خلاه يطير ليه نعااس و يزيد يفتح عينيه حتى لمحووو تيشير ليه لابس كاسكيط نواغ و سورفيط
سيدح : ( سمح فالباكاج خارج بسرعة حتى تعانقو ) فخيخوووو ( تيزير عليه بقوة ) ااااه بيتاان توحشتك ، وااش صااافا علييك؟؟
تيتو : ( بابتسامة تيطبطب عليه ) على سلامتك اصااحبي ( مد يديه للكوتش ) على سلامتكم
كوتش : ميغسي مسيو تيتو !
_جارين لباكاج خارجين و مع الخرجة لمح مامادو جاي عندهم و هو يمشي عندو سيدح بحضن رجولي تيتسالمو و يرحب بيه بقوة
سيدح : ( تيضرب بقوة على صدرو بإفتخار) سيدح لو ماغسييي مون فخيخ هدا
_كانت سيارة بانتظار الكوتش و اخرى ركب فيها قادر و تيتو و مامادو و سيدح شدو طريق القصر ، القصر لي فحالة فرح من البارح بليل بوصو بروزا و عائلة مامادو مساءا في إنتظار بطلMMA سيدح...
كانت الساعة تشير للثالثة صباحا بالقصر ، جونيور و ريان نعسو بجنب بعض بغرفة ريان و ميلا نعست فغرفتها من شدة التعب و ماريا ناعسة مع روزا فغرفتها وسطهم لي لي تيتكلمو و كارين حاطة حداها بلاطو تمر و الحليب جالسة فانتظار سيدح و بشرى و بخثة جالسين تيشربو قهوة كحلة ..
_كان اللقاء حار ! مثل اي ام و إبنها ، سيدح من صغرو تيعتبر بخثة و كارين امهات ثانيات ليه ، رحبو بيه وسولوه على احوالو و هو غير تجاوب برحابة صدر و عنقو عذبو كل مرة يهز نظرو للاعلى و يشوف فتيتو و مامادو اما قادر طلع غرفتو يرتاح وطلعت بشرى معاه تشرف على راحتو ، و الخدم حطو العشا لسيدح لكن اكتفى بالقليل
سيدح : وااش تخليوني هنا بوحدي ؟ ( وقف تابع تيتو ) عطيني رقم شومبرات ديال كولشي ( طالع تيتمنظر ) كارين و بخثة ينعسو لتحت
تيتو : يلاه حطاتك طيارة آصاحبي سخن بلاصتك ! راك فداركم ماشي فاوطيل كالك نيميرو شومبرات ! ايطاج اول كلو ديال تيو و بشرى و التاني فيه انا و روزا و ماريا وانت لتحت مع بيت دراري و كارين و بخثة و لي شومبغ لي لهيه ديال ضياف
سيدح : اااه داكووغ ( ضرب كتف مامادو ) تعيش معانا انت ؟ فين لي لي ؟
مامادو : ( فتح الغرفة الأولى ديالو داخل ) لي لي مع روزا
تيتو حرك ليه راسو و كمل طريقو طالع لفوق ،لان القصر مفرق فايطاجات وكل غرفة بعيدة عن الأخرى مثل سويت تافتح غرفتو ودخل معاه سيدح وجلس على فوطوي شاد تلفون و تيتو دخل بدل ملابسو خرج جلس معاه مقابل ليهم بالكو بزجاج كبير تيطل على منظر البحر
سيدح : ( ساط بتعب ) بببففف ! بون ربحت و جيت لماغساي سي تو ،(رفع حجبانوا بحيرة) ابخي او بيان نيكست جوسي با !!
تيتو : ( حك وذنيه مغمض عيونو ) لا انت فين عمرك عرفتي ؟ الا جاي فرحان بلكومبا وقلتي سدات مدام ؟ راك غالط المعلم ! ( اشار ليه بآمر ) شفتي راجل مك تيو شنو دار معانا و شنو مزال تيدير ! واحد آخر بغى امك وتزوجها ماشي واجب عليه اولادها ، مي لا تيو ولا بخثة من نهار تنعقل على راسي رجعنا فرنسا مع بشرى هما لولين عاونونا و دخلونا دارهم وكلينا ماكلتهم
تيتو : ( قاطعو ) انت راك خويا ونا عارفك تاتهزها منين خفافت و الكلام لي تتسمعو بالوذن لاكوش تتخرجو من لودن ادغواط ، و الخصلة لي درتي مع روزا ماتتدارش
سيدح : ( تقاد فالجلسة ) روزا هادي اكثر من عام ونص وانا ترسل لها لي ميساج و تنتصل بيها ماااتتجاوبش ، ( بتنهيدة حارة ) غلطت ! وي ، جااسييم ، مي ماعرفتش غسلو ليا دماغي ! انا براسي كنت نمشي فيها ، وعاارف روزا دابزت معايا عل مصلحتي وانا وياها راه خوت ماعمرني نفوتها ولا تفوتني
تيتو : ( شعل كارو تيدخن ) مزيان لواحد يعرف غلطو ! هادشي انا فكرتك فيه باش نهار لقاك مع اصحاب لي دروك ولا دوك بياعة الدين ولا تترون شي حاجة اضر لافامي اتلقاني انا فوجهك ، رجعتي لماغساي ، بااغي تعيش وسط لافامي الوغ تسير حياتك للمصلحة ديال هاااد لافامي
سيدح : ( دور وجهو منهد ) خاصني نفكر و نشوف واش نحترف فلا MMA ولا ..
تيتو : ( قاطعو وهو تيطفي لكارو ) هاااا لي كلت ! نفكر واااش !! ( حرك راسو بسلب ) MMA هيا لي تبع ! و ترتاح شي ايامات و تنوض لونتريمون ، عجبك هاد شروط ؟ مرحبا ، ماااعجبكش الطياارة لي حطاتك ، ترجعك و جلس تما غني ولا لعب لبوكس ولا بيع لماريخوانا فراس درب مهم تكون بعيد على لافامي
سيدح : ( عقد حواجبو بعدم اعجاب تينفخ فصدرو ) ماقدرتيش تخلي هاد الهضرة حتى ارتاح؟
تيتو : ( خرج فيه عينيه ) ترتاح ؟ هااد الهضرة راها عااامين و الصرف وهيا مأجلة ، كول نأجلها حتى دير شي كارثة جديدة بوسيبل !!
سيدح : ( وقف متواجه معاه ) مااابقى عندي حتى كونطاكط مع لكاغتيي و المنتيف لي كنت نمشي فيه !!! راه خديت فيه لقرطاس ( لمس مكان الضربة ) عمرني نساااه ، بقات حاجة وحدة باغي نفاريها
تيتو : ( تيدلك جبهتو مغمض عيونو ) هضرتك اصاحبي كلها صداااع ! خصااايلك ديال لقتيلة ، ديرها يغرق فيها جمل وترجع لور مامسوقش ، راسي قرب يطج معاك منين دخلتي مع الباب بديتي تهضر يحسن عوان الواليدة لي كانت هازة لك همك هادي سنين ! بون سير تنعس من بعد عندي كلام معاك على الحاجة لي باغي تفاريها ولكن فحضور بشرى
سيدح : ( خلاه حال فموو للحظة ) باش عرفتي انت هاد الحاجة ؟ و بشرى آش دخلها ؟
تيتو : ياك تتقيل فارع لمك راسها فتلفونات على البنت لي كنتي جارها معاك لاميغد ؟
_خرج من غرفة تيتو شاد على رقبتو بتعب و هضرة كثيرة تتعاود فراسو ، بقى تيتسارا فممرات القصر وصل غرفة ريان من الملصق الرسومي لي على الباب عرفها ،فتح الباب ببطئ وطل براسو و هي تفيق المربية
_حرك لها راسو بفهم وقرب ليهم تيعض فشفايفو ، شوق اولادو كان مهبلو ،ولو تيتكلم معاهم فالهاتف و ريان كان تيزورو لكن عمرو شبع منهم مد يديه بجوج كل يد حطها على واحد و قرب تيقبلهم فجبهتهم و يشم رائحتهم ، اولادو فلذات كبدو ، منظرهم هما ناعسين جنب بعض خلا دموعو ينزلو تيبوسهم و يعاااود و يشد فاياديهم و اصابعهم و يعبر طولهم بعينيه و يشوف ملامحهم حتى بداو يتحركو و غطاهم
_بتنهيدة فخاطرو خارج تيتمشى فالقصر و يشوف هنا ولهيه ، تعب السفر و فرحة اللقاء و فارق الوقت خلى النوم يطير عليه ، هز قرعة ديال الشراب نوع خفيف و نزل جلس فصالة مقابلة للجردة على الجهة الخلفية ساهي بفكرو تيحاول يصفي تفكيرو و للحظة تفكر هاتفو وخرجو من جيبو مع فتحو بلكود لقى كم هائل من الطلبات على انستغرام و الهاشطاكات مافهم فداكشي والو ،هو يتجه لبروفيل صابرينة ضرب فالفيدوهاات انها سهرانة مع اصحابها هو يكتب لها مساج
📨 : جو سوي آماغساي ، راكي فداركم ديما؟
_هكدا هيا العلاقات التي يصيبها البرود و الملل ! هي هزت راسها و رجعت بدافع انه قليل الإهتمام بها وهو تيراسلها لانه حس انه قصر من جهتها ولكن ولا واحد فيهم قادر ينهي العلاقة او يزيد بيها لقدام ، يلاه داتو عينو على ضوء الصباح بساعات قليلة و هو يفتحهم من اصوات ريان و جونيور يلاه نايض هو يشوفها نازلة هازة لي لي بين ذراعها و تتصرخ باعلى صوت
روزا : جووونيوور فياااان لا ( اجي هنا )
جونيور : ( بلغواات ) paapaaaaaaaaaa
_الاكان الدم تيحن ! فهاد زمن قليل فين يحن ، و تيقولو لي مربي اكثر من لي والد !!! فتربية الذرية و الخاوة حدها الدنيا ، لكن فين الخاوة لي ماتتربطها لا دم لا لحم ؟؟ فين الخاوة لي تتفتح عليها عينيك وتكولها :
آختي
_آخويا
_فين الخاوة لي بقوة الخاوة كنتو تلفو فمناداة امهاتكم و من ليل كانت امهاتكم تبحث على ضناها ، فين الخاوة لي رضعو من رضاعة اصطناعية وحدة و جغيمة ليك جغيمة ليا ،فين الخاوة لي كانو يعريوكم بجوج ويدوشو لكم و ينعسوكم ففراش واحد و تلبسو حوايج وحدين نتما اطيرو بالفرحة جارين عليكم اللحاف تحكيو قصصكم و احلامكم ، الخاوة لي قراوكم بجوج من الحضانة حتى كبرتو و دايرين الحمية على بعض ،الخاوة لي نهار كبرتو و وصلتو لسن المراهقة حترفتو الشغب و الاجرام و السفر و المغامرات و للذكريات بقية ..
الخاوة لي هبت فوجها عاصفة فرقاتها ، الخاوة لي ماجامعهاش الدم بل جامعها شعور الخاوة ، شحال من اخ و اخت جامعهم الدم ولكن قلوبهم بعيدة و احساس الخاوة منعدم فقط الواجب لي حاضر ...وهنااا سأسكت قليلا عن الكلام لي تترجم قلوبهم و عيونهم كل ما قيل و ما سيقال!!!
طار حاضنها بقوة دموعو سايلين كانه عانق نصفه الثاني لي كان تائه منو
سيدح : ( حاضنها بقوة مع لي لي و وجهو فعنقها ) اسمحيييلي ! سمحيييلي روزااا ! انت اختتتي وكووولشي ( تيهز راسو يقبل راسها و يحضنها من جديد ) بعدنا على بعضيااتنا بزاااف حتى مابقيت عارف فين نحط رااس
روزا هزت راسها تتبحث عن الهواء و ميلا دخلت شدت لي لي و تيتو نازل فدروج مع ماريا هازة ريان متبعين المشهد
جونيور : ( قلب شفايفو بحزن ) papa روزا سي طاطا ديالي وديال لي لي
روزا : ( مسحت وجها تتحاول تبتسم لجونيور ) وي بيبي
_كلام كثير مزال يتقال ! لكن دموعهم وصدق حضنهم و الكلمات لقليلة تبثث ان اخوتهم مامحتاجاش للدم او للنسب لي يتبثو بل للحب الصافي و بنية حسنة ...بتسمو و تعانقو كدليل صلح لتهدئة الأطفال و مشى تيمسح دموعو قاصد ماريا لي حضنها هيا و ريان وهيا فرحانة بيه
سيدح : ( قبل جبينها ) الاستادة ديالنا توحشتتك بزااااف
ريان : ( شاف ماريا تتبكي و هو يطلق البكية ) نو طاطا نووو مااتبكيش
ماريا : ( رجعت هزاتو ) papa خاايب بكاني
ريان : ( تيمسح لها عويناتها ) papa يمشي لوس انجلس
سيدح : ياك ؟؟
_سكر العائلة تيكون فالاطفال الصغار او فالبنات لمرضيات ، اما رجال ولو يوصلو لدرجة الرضى كلامهم محدود و محسوب ...تجمعو لاول مرة كلهم ولا فرد منهم ناقص على طاولة الفطور فالصالة و صوت ضحكاتهم و قهقهاتهم و بصداع الدراري مثل أي عائلة إلتم الشمل
_بعد مرور يومان ، العائلة تريكل لها برنامج النوم و الاستيقاظ و رجعو لروتينهم العادي من غير روزا و ميلا و سيدح لي مزال كونجي ...بشرى واقفة فالمطبخ تتشرف على آخر لمسات الغدا و تيتو داخل من العمل و عيونو تتبحث عليها لانه حس بيها تتفاداه بكل الطرق ،طالع لغرفتو و مركز مع السمع يشوفهم فين غاطسين لكن كان غالب طابع الهدوء
تيتو : ( دوز الخط ) الو
مامادو : وي تيتو
تيتو : فينكم ؟ فين روزا ؟
مامادو : ( هز حواجبو فميلا ) جوسي با
تيتو : ( عقد حواجبو متنهد ) تتفلى عليا ؟ فصباح خرجتو مجموعين بطموبيل من لباليي ؟
مامادو : وي خرجنا مجموعين ولكن تفرقنا ، انا جلست مع لي لي وهيا و ميلا مشاو يديرو توغ فسونطر ولكن ..
تيتو : ( شاف فساعة ) عندك من هنا جوج سوايع ياااتجيو مجموعين ياااا تجيوو مجموعين ، الا نضت برجلي نجيبها راه نخلط كولشي وهاد المرة بقى حال فمك
مامادو : (كهدن فيه)بااا دبروبلييييم فخيغو
_علاقة بين المد و الجزر ! ماعارف يجلس معاها ولا يتكلم معاها ، فنفس الوقت متجنب اي عصبية لانهم وسط العائلة ...خدا دوش خفيف و لبس ملابسو كل مرة يطل على التلفون حتى نتهى هز التلفون فيديه نزل لصال آمونجي لي فيها بشرى و كارين و سيدح يلاه فايق ، اما قادر و بخثة و ماريا مزال فالعمل
سيدح : ( ذاق الاكل ) واااعر ! لذيد
كارين : ( منزلة راسها تتحشي ) امممم
بشرى : بصحتكم
_تيتو كان غير تيشوف و يسمع ! نتهاو من الوجبة و كارين طلعت لبيتها و تيتو نادى على سيدح و بشرى جلسو امام بعض لفتح موضوع آية
تيتو حك حاجبو من هضرتو تيضرو فراسو ! جبد ملف وحطو على الطاولة و خاطب بشرى بنبرة قاصحة
تيتو : لواليدة هضرة وحدة كلناها مانبقاوش نعاودو ونكررو ! ( آشار لسيدح ) راه مابقاش برهوش ، الحبس راه دوزو ! القتيلة و دوزها ، الغربة و تمارة و لويل لكحل راه دوزهم ، غير الا مابغاش يتعلم ، الا عندو نفسو رخيصة يفكر غير لدوك الملائكة لي عندو
تيتو : آية مزيانة ! مي لاسوغبغيز لي كانت هيا آية من لافامي
سيدح : ( ميل راسو مصغر عينيه ) اشمن فامي ؟
تيتو : ديال باك الله يرحمو ! لافامي الرماش!!
سيدح : ( سكت للمدة تيفكر ) إي آلووغ ؟
بشرى : أي آلوغ ؟ هدا ماقدرك سيدي ربي ؟ هاااديك لافامي هي لي ماعمرني كنت تنظن نعاود لقاها فحياتي ،هاديك لافامي هجروني من بلادي و دوزو عليا العذااب ، هاااديك لافامي مايسوااوش
تيتو : ( ضرب بيديه فوق الطبلة ) هضر مقااد ابناادم ، امك تتشكي لك همها
سيدح : منين وليت نعرف لكلام وانا تنسمع لافامي رماش سون ديكلوشار ، سون فلووغ !! ( قلب شفايفو ) تنسمعو غير الهضرة ، قضية آية طلعت من لافامي !!! ماااتيهمنيش ، انا باغي اية نشوفها و نهضر معاها ،لافامي ولا ماشي فامي مااااتيهمنييييش
تيتو : ( ميل راسو لبشرى بمعنى : هاا اش قلت ليك ) اسمعتي ؟
بشرى : سمعت ! ولكن راه بيماني نشوف واحد فيهم تيدور باولادي ولا بساحتي يكون كلام آخر
سيدح : شكون هداااا ؟ شكووون يقدر يقرب ليك ؟
بشرى : مزال تشووف و تعاشر العرب و المغاربة د البلاد بالخصوص و تقول ماما كان عندها صح ! اما بخصوص آية راه من باب الانسانية و الجرة لي جرتيها معاك وقفت معاها من بعيد ، (بنظرة قاصحة)تتبقى مينور او ولدي سبابها!!
تيتو : هاد آية فين خليتيها آخر مرة ؟ فين سمحتي فيها ؟
سيدح : لاباخطمون !
تيتو : آية تشدت فالمطار ! آية من المطار ديريكت لابوليس ...
سيدح : ( تيرجع الذاكرة ) جو سي با ! كنت فلوبيطال ، فقت ! سولت قادر ماعطاني حتى فوغماسيون ،مي أكد ليا ان آية بخير!
تيتو : باش تفهم لافيغ و نحطك فصورة هاد الملف فيه شنو دوزت آية هاد عامين وزاايد ، وفيه لادغيس ديالها الجديدة ، كولشي بين يديك ! ( وقف منزل ليه راسو ) برب العالمين آسيدح و تعاود نفس الفيلم مع البنت ولا نسمع الواليدة تاتشكى منك على ودها ولا قربتي لافامي بلا اخباري !!!!لخبار فراااسك
سيدح : ( تيسمع ليه وفنفس الوقت شاد الملف مزير عليه ) عااااارف !
بشرى : الله يهدييك ..
_ملف كان تيحمل اوراق وصور ! اوراق تتخص الشرطة و استجواباتها و تقارير من المحامي و اقوال آية و ملف اخر تحمل الحياة لي بدات آية مرفقة بصور و تقارير من لاسيسطونس سوسيال،بعد ما نساحبوا كل من تيتو و بشرى تواني و فتح الملف و هز اول ورقة لي تتبدا من نقطة المطار
🔙🔙🔙🔙
_آخر لحظة بالمطار كان فآخر الرواق "المحامي" تابع لقادر و "قادر" لان المعلومات الاخيرة لي وصلاتهم هي ان سيدح و آية طائرتهم من مارسيليا لتركيا الان ! لكن فاخر لحظة تبعثرت الاوراق بسبب اصابة سيدح بالحي الشمالي و علامة النجدة لآية خلات المطار يكون في حالة استنفار امنى ..مما ادى للقبض على السيدة لي معاها و آية كدلك تحط لمينوط على ايديها و الثوب الأسود على راسها ولو كانت فحالة شبه اغماء ...
***بعد خمس ساعاات من مركز الشرطة
...الدموع و خوف شديد !! خمس ساعات و هي بنفس الحال تتشوف سواد فسواد ، لحد الآن مزال ماستجوبوها ، فقدت القدرة على الكلام و تتحس باطرافها تجمدو و النفس تيتقطع فيها ! حتى حولوها لغرفة الاستجواب وحيدو التوب على وجها ولمينوط من يديها
_كان محققين و شرطي معاهم و السيدة دات منصب امنى ! بنت قاصر يلاه قالت باسم الله تتواجه امن دولة ، بدون شفقة ولا تحيز جلسوها امامهم و بداو ينزلو لها وابل من التهم
_تهمة التطرف الإسلا_مي
_الهروب من بلد مجاور بأوراق مزورة
_تهم كثيرة تتغبر وراء الشمس ! والاصل ان هاد الفتاة تعرفت على شاب فالانترنيت قنعها ! لعب بعقلها ، غرر بيها !و كلشي تحت مسمى الحب الحلال والنتيجة كانت "الهاوية"
_الاستجواب كامل و هي تتبكي و تترفض التهم الموجهة ليها ، دوزت ليلة سوداء ، عطاوها الحق فالما و الحمام للتبول و بالمينوط دوزت يوم في الجحيم الى صباح اليوم لي دخل عندها المحامي
المحامي : ( قاد لاكرافاط ) اول حاجة الا بغيتي تخرجي من هنا !! تنساي شي حاجة سميتها سيدح ! تاني حاجة تنكري اي حاجة توجهت ليك و تنطقي كلمة وحدة : انا ضحية
آية : ( تتمسح دموعها ) اوك !! اووك
المحامي جبد عدة اوراق و عطاها تتمضي عليهم بصفة وكيلها ، طلب لها اذن الاكل و هكدا بدات رحلة الدفاع عن النفس من التهم ! الشرطة ماكانتش رحيمة ولا متساهلة ، حضرو "امها" و حضرو "حاسوبها" و "هاتفها" و حضرو "باها" من "ايطاليا" ، حضرو "معارفها" و تعمل عليها بحث عميق لمدة شهر حتى تتبث انها "ضحية تطرف" وكان دور كببر للمحامي فبرائتها و لحظة خروجها طاحت فالمحكمة بشدة الاعصاب و الضغظ و تهزت إيغجونس للمستشفى ...
الام : ( تتضرب فصدرها و تنتف راسها ) آميييمتي على بنيتي ، اااربي على هاد المكتوب
الاب : ( بحرقة و حزن ) نتي سبب!! نتي سبابها ، خرجتي على البنت حتى طجت و هربت منك وكانت تمشي تجاهد مع الكفار دبصح
الام : ( بحرقة اكثر ) لا اخويا نضت و هزيت الراس هكاك ؟ بسبب ترييكتك و بسبب قلة شي لي معيشنا فيها!!!
الاب : اوا هانتي خدمتي ، و شديتي الفلوس فيديك و رجعتي مستقلة على قولك ؟ فين تربية البنت ؟ فين المتابعة ؟ هااا شهر و النعمة ماتدوزش ليا مع البوليس و المحاكم ، الجورنال و خرجنا فيه و السبب نتي و امك لي محرشاااك وداك باك لي يضرب الحجرة و يصحابو ريال
الام : بزااااف عليك ابا و امي ! انت سبب ، دوزت العذاب فالمغرب و لقيتو قداااامي فطالياان...
الاب : ( اشار لغرفة آية ) شتي العذااب ؟ هاهووو ، العذاب هو بنتك هربت من نانانط جاية لمغاساي و على بونت تهز فطيارة عمرك تعاودي تحلمي تشوفيهااا
الام : كن لقيتك رااجل ؟ كن راه حنا معاك و عايشين معاااك ، ولكن انت السبب
_حاطة يديها على بطنها تتسمع كلامهم ، كلامهم لي تيقتلها من الداخل ، كلامهم لي مرضها و يهبلها فراسها ، مابقى عندها جهد لا تبكي ولا تعاتب ، هادو والديها لي دنيا عطاتهم ليها ولكن اليوم هيا تعطيهم للدنيا و تختار راسها ..فتحت الباب خارجة تتعكز و السخفة شداها ..
الام : ( جرات عندها ) ابنتي ...
اية : ( هزت يديها مقاطعها ) هاد اللحظة تمنيت كن طلعت للطيارة و عمرني نرجع ، حتى قبري لي ترحمو عليا فيه ماتلقاوهش ، خرجتوو عليااا و دمرتوني ، بجوجكم تتفكرو فراسكم وتواحد مافكر فيا ، وحتى انا هاااد اللحظة نفكر فراسي و نعيش لراسي
الاب :(بترجي) آية بنتي رجعي معايا إيطاليا !!
اية : كنت معاك ابابا و مادتيهاش فيا ، ( شافت فمها ) وانتي كن كنتي تحني فيا شوية كن ماهربتش منك ..( شدت فالحيط اطيح ) بيناتنا المحكمة ...
_هنا تغلق ملف وتفتحو ملفات ، دور المحامي الكبير ليس فقط انه تحصل لها على البرائة بل حافظ لها على الجنسية ، لأن الحالات لي تتكون فيها تهم التطرف الإسلا_مي غاالبا يسجن و تسقط الجنسية و الترحيل للبلد الام وهدا قانون الدول الاوروبية خاصة مع بلد المغرب لان المغرب يحافظ على ازدواجية الجنسية ،كونك مغربي وعندك جنسيات اخرى المغرب لا يتنازل عنك ...دوزت عشرة ايام فالمستشفى ، الحالة الجسدية في تحسن لكن النفسية منهارة و تكتفي فقط بالنظر ..
"يوم" الجلسة
القاضي : ( بنبرة مطمأنة وهادئة ) تقدري تحكي ليا على مخاوفك ؟ والحاجات لي مخلياك تختاري ان دولة ترعاك ؟
_جسد هزيل ، فقط عيونها و شعرها الطويل لي واضح فيها ، تنهدت بقهرة شديدة تتشوف فامها لي جالسة جنب محاميتها و اباها لي جالس وحدو و تكلمت بصوت مجروح
آية : الحالة لي انا فيها تنحمل ماما مسؤوليتها ( سكتت للبرهة ) و بابا ، مشاكلهم تيخلوني نفكر غير نهرب منهم ، ماتنحسش بالاستقرار و الجو العائلي ، و حتى من لفلوس لي تتعطيهم الدولة على قبلي تيصرفوها على لافامي فالبلاد
القاضي : ( تيسمعها و تيقرا ملفها ) عمرك تعرضتي لاعتداء من طرفهم ؟
آية : لا
القاضي : ( حط اصابعو على فمو متأسف ) نقدرو نساعدوك و نشددو المراقبة عليهم و نكلف لاسيسطونس تهتم بامورك المادية ، ( اشار لامها ) لان الام ديالك تطالب بحضانتك و رجوعك ليها
آية : ( رافضة تشوف فأمها ) عندي الحق رفض ؟
القاضي : بطبيعة الحال
آية : (بعيون دامعة و حرقة)ترفض نعيش معاها و تنرفض نعيش مع بابا ، و ترفض يعرفو فين نسكن ومعامن ، ترفض زيارتهم أو التواصل معهم!!
_كلام خلا الام تصرخ بقوة ! اما الاب نزل راسو للارض نادم على الحالة لي وصلو لها ، آية قالت قرارها و ملفها جاري فيه البحث ،لان مثل هاد الامور ماتتطبقش فاربعة و عشرين ساعة بل في شهور !! الاخبار وصلو لبشرى و عرفت قرارها و تأسفت لحالتها ،ولكن وصلها خبر آخر خلاها توقف معاها من بعيد
🔙🔙🔙
المحامي : (دوز الخط لبشرى)وي مدام بن شقرون ، اتحول لفوايي فالعشية !
بشرى : حاول دير جهدك الله يخليك مادخلش لفوايي ، مستعدة نخلص لها لوطيل ولا نكري لها فاي مدينة بغات مهم مادخلش لفوايي ،راه يحكروها و يخليوها بجوع و يقدرو يضربوها خصوصا الا عرفوها عربية
المحامي : بيان سيغ مدام بن شقرون ! اندير جهدي باقصى سرعة نلقى ليها لافامي داكوي ( عائلة الاستقبال )
بشرى : تنشكرك بزاف ! نتظر اخبار منك
🔚🔚🔚
_ مشهد لفوايي او الخيرية او بيت الرعاية بشرى عاشتو و شافتو لا يخفى عليها كواليسو هربت منو و قبلت بدار كلها مخربة و فاسوء الاحياء ربما كانت هاديك ضريبتها ، ومابغاتش آية يدوز عليها نفس الشيء ! اما مشهد العائلة الحاضنة ليس بموضوع جديد على مسمعهم ، قبل كانت روزا تتهدد بانها تعمل نفس الشيء ، مثل هاد العائلات تتكون مأهلة لرعاية اطفال محتاجين رعاية ،و اول شروط لعائلة يكون سجلهم العدلي نظيف لا شبهة بيدوفيلية ولا تحرش جنسي ،و تانيا لا يمثلو اي دين و ثالتا يكونو أصحاب مناصب مستقرة و من جنسية فرنسية ...هكدا رحلة البحث اثث ثمارها و آية حضناتها عائلة مكونة من سيدة مهنتها ممرضة و الاب موظف بالبلدية لهم بنت وحيدة فسن آية و عارضين خدمتهم على الدولة لإحتضان ابنة للرعاية وهكدا كان اول لقاء ليهم مع آية ...
_الغربة ! قوانينها هم نقمة و نعمة ، تشوف كبدتك تتبرأ منك بالقانون و رافضاك راه العافية تااتشعل فيك ولو تكون غالط فيهم ، حالات مثل آية كثيرة والاسوء كاين لي والديهم تيحطهم فالخيرية عن طيب خاطر لا من ناحية الام او الاب تيبرر لك :
_ممساليش مع مشاغل الحياة ويكبر يدير حياتو للهما يمشي من دبا
_ تزوجتو ودار الواراق و زاد خلفة مخلي ليا الولد ولا بنت ! نحطهم فالخيرية نعيش حياتي
_تبريرات ياسف لها الحس الامومي ! و العكس ، يوجد حالات تدمع لها العين و القلب على اقوال امهات
_حيدوو ليا اولادي انتسطى و سبب مااعرفتش
_اولادي ! اولادي ضربتو بغيت ربيه و حيدوه ليا من حجري
_مقابلة اولادي ملبساهم نقين واكلين شاربين و دولة حيداتهم ليا طليقي شكى بيا اني هبيلة
_دائما بلاد القانون ولي البلاد لي كل همها مواطينيها تتحاسب معاك و تتراقبك ، مثل ما ماوقع مع آية ...عاشت فمنزل عائلي متكامل ، الام حنونة و مراقبة الوضع و كثيرة تواصل مع للبنات و منتبهة لدروسهم و لصحتهم و اب متفهم و متعاون و خالق روح دعابة و كل وقتو للعائلتو واخت محبة متساعدة و رفيقة جيدة ..هكدا عاشت هاد العامين ، متفوقة فدراستها و منتظمة عليها ، تعلمت تعتمد على نفسها ، و تتساعد العائلة فالواجبات منزلية ، تغسل و تنظف و نووم بالوقت و الاستيقاظ كدالك و دولة مراقباها مع منع عائلتها لبيلوجية من لوصول اليها ..
🔚🔚🔚
_اغلق الملف ! و آخر ورقة قراها هيا ان اليوم عندها جلسة المحكمة اكتمالها لسن رشد و تقرير فمصيرها
ماريا : ( شافت فالملف قرات الاسم ) آلوغ ؟ عرفتي اية من لافامي
سيدح : ( بتنهيدة تيسووط ) وي ! ونتي فوقاش عرفتي ؟
ماريا : الوقت لي كانت فلونكيط ، مي تيو و بشرى قررو يقولوها ليك فرجوعك
سيدح : ( عنق ولدو تمسح لييه على ظهرو ) تعذبت بزاااف ! كنت عارف هادشي دوزو مي علاش امها سمحت فيها ؟ ،
ماريا : ( هزت كتافها بلامبالاة ) تنظن ! تنظن ان مها كانت باغاها على حسب المبلغ لي تاتشدو من عند دولة ، الوقت لي حيدوها لييها ، المبلغ تيمشي
سيدح : اليوم عندها الجلسة ! باغي نمشي نشوفها ، باغي نعرف واش ترجع لعائلتها ولا تكمل مع لافامي داكوي ولا تستقر راسها
ماريا : على حسب قرايتها ! عندها لافاك العام جاي ، تنظن تختار تعيش مستقلة ، او ربما تعرفت على شي واحد تعيش حياتها معاه ولا تقدر تكون ديجا معاه
_احساس غريب ! احساس مثل رشة فلفل حار على قلبو ، عمرو عرف هادشي ولا حس بيه ، صحباتو لي تزوجت لي ولدت مع غيرو لي تصاحبو مع اصحابو ولكن عمرو حس بطعم لمرورة
سيدح : ( هز حاجب وحط حاجب ) نوضي تمشي معايا
ماريا : فين ؟
سيدح : المحكمة عند آية ، الا شفتيني درت شي حركة شديني
لكيريا حرب الهوية الجزء 17
محتوى القصة
_نازل فدروج تيسمع صوت سوارت فالباب تيفتح و هاتفها تيرن ، حتى تفتح الباب وضربت فيه
سند : الواليدة ؟ من صباح وانا تنوصوني عليك
زهور : ( بفقصة تتخدم فيها و هيا طالعة دروج) علاش بغيتيني ؟
سند : الله يهديك الواليدة ! كفاش علاش بغيتيني ؟ خالتي تتصوني عليك ماتتجاوبيش ، اوا تشوشت !!
زهور : ( جلست فسداري تتحيد زيف حطت الملفات جنبها ) اااه ! ( حكت وذنها ) فين كنتي خدام ولا فدارك ؟
سند : ( تنحنح منظف حلقو ) لاهنا لا لهيه
زهور : تالف ؟
سند : سافرنا انا ودراري البارح واليوم جيت !!
زهور : اهاه ! مافيها باس ، بنادم يبدل الجو !
سند : ( بنظرات شك ) زهور ؟ ياك شي باس ماكاين ؟
زهور : والو ! غير الخير ، اوا شي جديد ؟
_يمكن تكون هيا ولداتو و رباتو ، لكن هو حافظها و قاريها ، نزل راسو تيتسائل و رجع شاف فيها وهي تترسل ليه نظرات عتاب و لكن ابدا ماكان عند بالو راه عندها التحقيق بدقة و بلي خبارو وصلاتها!!
سند : ماكاين مانخبع عليك الواليدة ، انا و عذرا انتفاكو
زهور : الفكاك كاع ؟ هيا دبا انت غضبان فداركم ؟
سند : الواليدة بلا طنز ! جيت رجعت لدارنا ، ودار لي كنت كاري راه طلقتها لمول الدار
زهور : وفراشك لي هزيتي كريديات عليه ؟
سند : تربح بيه !
زهور : غير هكاك بين ليلة ونهار قررتي تفاك معاها ؟
سند : لا ماشي بين ليلة ونهار ! الصبر كيضبر وانا وصلت لاخر معاها ، كلها الله يسهل عليه
زهور : مشاء الله ، زعما كما دخلتو بالمعروف خرجو بالمعروف ؟ تتضحك عليا ؟
سند : اش بغيتي نديرو شوهة معاهم ؟
زهور : علااه انت اولد زهور تقدر عليهم ! كن ماكنت انااا لي عاصرة لهم الحامض فعينيهم من ليلتها وهي جاياني بفضيحة ؟ موجدة للعرس كي الناس و تكبيرة وهما خاصهم غير يلصقو و يشدوك بعشرة ليدين ،ماشي بعيد يديرو شوهة على طلاق !!!
سند : متافقين على طلاق الواليدة!!
_ماقدراتش تزيد تصبر و تراوغو لانه رغم الأسئلة رافض يعطيها ااحقيقة كما هي ، حطت يديها على لملف لول و خرجت منو نسخة من الطلاق الإداري حطاتها ليه فوق طبلة هو هزها تيقرا بلا مايكمل حطها و رجع لور تيجمع فراحة يدو بعصبية
زهور : زيييد نكر ! زيييد خبع ! وعلامن ؟ على امك ، على زهووور اسند ، زهور لي ليوم تصدمت اكبر صدمة فحياتها و هيا تتسمع خبار طلاقك من لمعرفة ؟
سند : (هز يديه تيحك حاجبو ) صمت
زهور : (كملت كلامها بإستهزاء)ويلي اخويا كما حضرتينا لزواجك ! حضرنا لطلاقك !! راك ماشي مقطوع من شجرة ولا ماعندك لا والي ولا تالي (خرجت فيه عينيها)لي ماعندو سيدو !!عندو لاللاااه !!!
سند : الواليدة راه كنت باغي نسل الشوكة بلا دم ، مااابغيتش ...
زهور : ( قاطعاتو ) شنووو مابغيتيش ؟ تخاف منهم ؟ بنادم لي مستواه طايح و ريحتو عاطية عمرو يخلعني ، فراس مالهم الشوهة و لمعاطية و شلااا هضور ، يخلعني بنادم لي متقي الله و كبابل و متشبت بالله ، دبا لي وقع ! وقااااااع ، اجيني من لاخر وقولي لحقيقة
_الحقيقة ! الحقيقة لمرة لي وقعت هادي عامين وصرف من لافيغ لكونطرا الى لكيريدي من البنكة الا قصة الزواج الأبيض و الطلاق الإتفاقي على الورق لي تقلب لطلاق شرعي ..هو تيسرد و هي شعر راسها تيوقف و عيونها تيخرجو و اذانها غير مصدقين لي تتسمع ! كانت تظن انها علاقة زوجية نتهت برواق لمحكمة بدون اخبار لوالدين لكن القضية اعمق بكثير
سند : قلت لك الحقيقة ! و هي راها مطلقة ،كن ماكانتش كاع لافيغ لي جراتنا لطلاق و تفكيت كن طلقتها و تجرجرنا فالمحاكم ،لان العيشة حرارت
زهور : ( تتضرب فخادها و تحط يديها على وجها تتويل ) آويلي ! آويلي استغفرت الله عليها كلمة ،اويلي غرقو ليا لولد و كانو يديروه فجيب
سند : ( تيحك حاجبو بقوة و تلفونو تيرن ) خالتي تتصوني
زهور : ( قلبها يسكت ) ماااتجاااوبش ! آش نقولها ؟ اااش نقولها ؟ نقولها ولدي لي كنت نقول لك مابغاش الخاريج وباغاه معايا ، راه شمايت و سلكوطات كانو يديوه ؟
سند : الواليدة آش هاد لكلام ؟
زهور : ( بجنون ) انت تسكت !! ( تتهز يديها و تنزلها ) انت تسكت ، فين كنتي لوقت لي كان خاصك تهضر ؟ ( بصرخة ) فيييين كنتي !!؟؟ اويلي على وحدي على كارثة !! هااادشي راه مايصدقوش لعقل ؟ فين قراايتك ؟ فين فهااامتك ؟ نتسنى اناااا وحدة يلاه دخلت لفرنسا هادي ربع سنين ولا مانعرفت ؟ و نخلي ( تتسكت تاخد نفس وترجع تكمل ) نخلي خاااالتي لي ضااااربة تمنطااااش لعاااام فبلاد الغربة و ونهز الكريديات و نغرق تل لودنين باش سلعة سلاكط يكونو على خاطرهم ، ولا الطاامة الكبرى ، كان يتزوج ختها ؟ ( شافت فيه بعدم تصديق ) كي تكون عيشتكم ؟ كي تسيرو هاد الحياة ؟ كن كنتي لا دااار لا دوووار لا خدمة لا ردمة بيطالي و مالاقي ماتااكل !!!نقولو ! ولكن ... ( رجعت لور سخفانة ) اااميمتي
سند : ( قرب لها كاس الما ) الالة الا لمعيور يبردك غير عايريني نستااهل
زهور: ( ضربات الكاس مع الحيط و تتصرخ بعصبية ) خرووووج علياااا ! ماااانشوووفكش ، راك ولدي و حيااتي تفنات عليييك وهدا باش تجازيني !!! اخرووووج علياااااا
_نزل راسو للأرض بأسف ! هز تلفونو و خرج طالع للسطح ! ولو تجري عليه و تخاصم عليه مايقدرش يهجرها ولا يغضب منها و يخليها وحدها ، الندم تياكل فيه لكن راضي بكل عتاب ،مع فتح الباب ضرب فيه هواء بارد و شد التلفون بين يديه تيدورو حتى قرر يتصل بيها
سند : الو
بشرى : الو حبيبي ! ( انتظرتو يتكلم لكن وصلاتها تنهيدة حارة منو ) مالك احبيب خالتو ، اش واقع ؟ ماتشوشنيش عليك!!!
_كأنه عندو عقوبة ! عاود الحكاية ديالو مرتين و بشرى كلها آذان صاغية ، عاود لها و برر لها و عبر عن خوفو على امو وهو فعمق مشاكلو حتى كمل
بشرى : يكون خير احبيبي ! انت نويتي خير ولكن ربي بين لك نيتهم
سند : خالتي هضري مع الواليدة ، انا غلطت تنعترف
بشرى : ( تنهدت تترمش وكارين حداها تضحك مع ريان ) سمع اولدي نصارحك بواحد الحاجة ، انا نهار الأول لي رجعت لفرنسا كون لقيت كي ندير لك انت و ماماك و سيدي ابَّا لله يرحمو نجيبوكم ؟ كن راكم معايا ،ولكن الظروف كانت صعيبة ،ودازت سنين ونهار دخلت لبلاد لقيتك راجل و مرضي و مهدي ،قلت اللهما تيقى حدا ماماك و قنعتها فزواجك هادشي كولو على وجه لالة اختي ، ولكن اولدي منين عينك تخوي لبلاد ؟ ناقش لالة زهور و قنعها و كون على يقين يكون خير ،ماشي دير شغلك ورا ظهرها
سند : تآمني بالله اخالتي ؟ والله لي شانو عظيم الا انا براسي للآن ماعرفت كي طرا ليا ، بقيت تنغراق دقة دقة
بشرى : لهلا يعطيك ما يغرقك الحبيب ، ماماك انانهضر معاها ....
_حسرة و خيبة أمل ، حل المساء و زهور فبيتها صلات العشاء و جلست تستغفر الله بنية الفرج ، حتى رن هاتفها و جاوبات بسرعة
زهور : الو ختي
بشرى : اوا لواه ! اش هاد تشاؤوم و الحزن
زهور : هاي هاي الدقة كانت صعيبة عليا
بشرى : متافقة معاك ! سوليني انا على لعصابة لي عطاني الله و بالدعاء و الصبر الأمور تتحسن ، اما نتي حمدي الله عليه و لخموس عليه بعقلو ..
زهور : الخصلة لي دار ديال تمسخيط
بشرى : اعوذ بالله عليها كلمة ، ماولدانهمش باش نسخطو عليهم ، نتي مرضية و رضى سيدي بَّا معانا للقبر و الميمة الله يرحمها تبعت فاطمة زهرا المرحومة للبير بقوة الامومة لي فيها و بغيتينا نعطيو السخط لولادنا ، رضي عليه ودعي معاه ، وقولي حمد الله لي تفك من ديك السلعة
زهور : ( الدموع غلبوها بقوة ) الله يرضي عليه ، راااضية عليه ..
كان واقف تيسمع ! مع تنهيدة و ابتسامة سقطت دمعة ، انك تكسب رضى الوالدين و ينور لك حياتك حاجة ساهلة و باش تاخد سخط يظلم لك حياتك كذلك حاجة ساهلة بالقول اما الفعل كل ابن وابنة تتحصد لي زرعت ...
سند : ( دق بخفة ) الواليدة انا خاارج
زهور : ( تتمسح دموعها ) صمت ...( بصوت ثقيل ) مااتعطلش
_حال الدنيا تتغير ،وكل خبر ترند اليوم يصبح غدا من الارشيف ، هكدا سياسة سوشيل ميديا ، قالتها و فعلتها ، متنعت عن حضور تأبين جيسي و التزمت الصمت و مر إنتحارها مرور الكرام ...بلباسها لكامل بلون الاسود و نظارات شمسية حاجبة نص وجها و شعرها الذهبي مطلوق على وجها ،ماحملاش تشوف البشر ولا تكلم ،تتشوف فيه تيكمل اجرائات الخروج ودار عندها شادها من يديها خارجين ، طوالت حتى تقربت منو فطولة ..
تيتو : شوية راسك ؟
روزا : ( حركت راسها فقط ) اممم ، فيا نعاس
_ مع لخرجة من باب المطار ترسمت ابتسامة على وجها وهيا تتشوفها تتجري و طيح و لي دايز تشد فيه حتى نادات ليها وهيا تتمشى عندها
روزا : لي لي
_غير سمعت صوتها قفزت بفرحة و جرات عندها تتنادي عليها طاطا طاطا ،هزاتها حاضناها بقوة تتقبلها و تيتو تيشوف فيها مبتسم مقبل لي لي
مامادو : تيتوووو ! على سلامة
تيتو : ( بحضن رجولي ) يسلمك !
_ سملت على مامادو و فتح لها باب السيارة ركبت و لي لي فحضنها تتهضر و تعاود و تحركت السيارة لمكان اقامتهم المعتاد ...و بعد وصولهم كانت ميلا فاستقبالهم مع جونيور موجدة العشا متبادلين اطراف الحديث حتى عيون روزا بداو يتسدو و طلعت لغرفتها وميلا شدات اولادها ينعسو كدلك و حطت قهوة لمامادو و تيتو
مامادو : وقتاش ترجع ؟
تيتو : ( تنهد تيسوط تيحك لحيتو ) ماعنديش بزاف لوقت ، تيو لاح عليا كولشي ،غدا الصباح عندي الطيارة راجع ،خمسيام لي طلبت منو مشات فايطاليا مع روزا
مامادو : ارجع معاك غدا ؟
تيتو : ( شاف فيه مطول ) من بعد ، خلي دوز لكومبا ديال سيدح تما توضح ليا طريق ، مي غالبا موراها ترجع ، مراتك ماعندهاش اعتراض ؟
مامادو : نو ! ميلا فين ماكنت انا تبغي تكون معايا ، انت عارف انا مولف فرنسا و ماغساي ،و الظروف لي جابتني لسويسرا
تيتو : ( خدا آخر جغمة من لقهوة وقف ضارب على كتفو ) درتي خدمة ناضية !! الي بون نوي
مامادو : بون نوي ...
_طالع للطابق اعلى و تيسمع صوت لي لي تتبكي وتنادي روزا كمل طريقو لقى لافليز ديالو فباب الغرفة
تيتو : ( بهمس ) تتجري عليا ؟
_ فتح باب الغرفة داخل جار لافليز ديالو و تيشوف فيها ناعسة على السرير تتنفس براحة ،حيد ملابسو و لبس شورط وبقى عاري من لفوق و استلقى جنبها فوق السرير تيغمض عيونو من تعب
روزا : مالقيتي فين تنعس ؟
تيتو : ( هز راسو شاف فيها ) فايقة ؟ ( ضحك جنب ) فاتك برودة لميت ؟
روزا : فوقاش راجع لماغساي ؟
تيتو : صبااح ! غدا
روزا : سي بيان !
تيتو : شنو لي مزيان ؟ نتي عارفاني علاش جاي ؟ و شنو باغي !
روزا : ( ناضت جالسة تتخنزر فيه ) شكون طلبك تجي عندي ؟ شكيت عليك ؟
تيتو : ( بحدة ) روزاا !! ( بزفير تيهدن نفسو ) علاش تتديري لعقدة فالمنشار كما تيقولو لعرب ؟ الوقت لي تفكينا من لاكييغ و لاميغد نتي بغيتي تلاشي ( تسمحي ) ؟
_ضربات داك لغطا نايضة متقابلة معاه بنظرات مستنكرة كلامو و تتشير لنفسها و نبرة صوتها تتعلا
روزا : (بصوت غاضب )باغدون ؟ انااا باغة لاشي ؟ شكوون لي كنا فلااميغد ؟ وانت مابغتيش حتى تهضر معايا فتلفون ؟
تيتو : تي كخوا كنت انا طرانكيل وعايش لافي فالحبس ؟ رااااه كنت فشي حاجة اكثر من لمووت ، كنت تنحارب مع راااسي ، نعااس ماكنتش تنشوفو ،كفاش باغاني نسمعك و نهضر معاك وانا غارق اكثر منك ؟ الوغ تتكولي تيتو انتحر ! تيتو انت مااافيدديكش !!!
روزا : (صدرها تيطلع و يهبط ) ااااه ! اااه وي ، قبل مانقودها مع سيدح و نخوي فرنسا،درتي معايا لافووط ، كنا انا وياااك فليسبان و مدوز معايا لانيف و معيشني لافي اون غوز و انت تتخطط دخل لحبس ( بضحكة غذر ) إي لا لا روزاا ؟ دارت لاكيرْ على تيتو ، ليلة كلها مارساي تقلبت ،( تتضرب فصدرها ) باااش لوقت لي بغيتك ؟ قلتي لتيووو ! مانهضرش معها
تيتو : ( حط يدو على راسو تيدوزها تيغمض عيونو مايفوتش فيها شي ضربة ) بااااش كنت نفعك ؟ شحال تبريت فيك تفرقي مع سيدح ؟ شحال من مرة خرجت فيكم دقة فيك دقة فالحيط ؟ اشاااك فوا نهضر معاك تتقولي ليا سيدح سي مون فغيخ سي مون أم سوغ ! وانااا كنت عاارفووو اكبر حمااار ، هااهو نوضها معاك !!! الوغ ماتجمعينيش معاه ماتحاسبنيش على غلطو
روزا : ( تتهدد براسها ) وي ! ماانجمعكش معاه ، انت مادرتي والو ،باغسكو انا ترضع صبعي!!!
تيتو : ( متعصب من كلامها تيهز فيديه ) شنو درت ؟
روزا : جوسي ،بلي دخولك للحبس كنتي مخطط ليه مع تيو ! صافي لونطو ونت تتخطط !
تيتو : اي الوووغ روزا ؟ دخلت لحبس باش نخرج هاد تيتو لي تابعك من بلاد لبلاد ،دخلت لحبس باش فغيمون نكونو مع لافامي وميم نو ( تيشير ليها و لنفسو ) نديرو لافامي ديالنا ، دخلت لحبس باش مانبقاش كل مرة هاز فردي مور ظهري وحاضي جنابي ،بش ملي تكوني معايا منبقاش خايف عليك و حاضيك و حاضي جنابي ،باااش ماشي كل مرة ساكن فقرينة كحلة لي ضربني مع دلمك (غير النظرة للحنان و لين)بش نشدك من يدك و نضوروا انا و ياك العالم قدام ناس كلها و نقولهم وي سي روزا سي ما موف سي ما في ...
روزا : (قاطعاتوا بصوت حاد محاولة تخفي تأترها بكلاموا)اوا عيش حياتك ! ماشداكش ( بدموع خانوها ) لومومن لي بغييييتك لقيت رااااسي بوووحدي ،لوووقت لي ناااس كانو تينعسووو كنت تنبااات فااايقة ، لوقت لي نااااس .....
_صدرو تيتهز و يطلع دار رافض يشوف دموعها و قهرتها ، تيبغيها بحب حقيقي خالي من اي كبرياء او آلاعيب ، ماحس تاهز يديه ضرب باب زجاج لبالكون و تسمع صوت الزجاج تشتت وهيا واقفة بكل برود عاقدة حواجبها كانها تتشفي غليلها منو ماهزاتها لا ضربة لا دم لي تيتقاطر من يديه
تيتو : ( بنظرة حادة ) ارتاحيتي شوية ؟
روزا : نسولك انت !!
تيتو : ( تحنى هاز فوطة صغيرة ديالو تيدورها على يديه) الوغ انا لي طلعت ولد القح_بة ؟ انا لي سمحت فيك ؟ انااا لي كنت فسويسرا عايش و مخلي مامادو يسمح فبلادو وعائلتو ويجلس معاك ؟ اناا لي كنت محضي من بعيد ومن قريب و جن لزرق مايقرب ليك ؟! ( تيتمشى لعندها تحاصرها مع الحيط فقمة عصبيتو ) انا كنت تنشوف تصاورك فالمجلات و تلفون و ماكرهتش نريب لحيوط ونكون عندك ، انااا كنت كي لهبيل تنضرب فدوايات باش نعرف شنو هو نعااس ،كنت تنتسنى كل نهار ربع ساعة نشوف فيها الشمس و نشم فيها لهوا ،(بنظرة حزن مباشرة لعيونها)لوقت لي نتي تتحاسبيني بآبيل ماجاوبتكش عليها ..كن قريتي شنو كاتب ليك فلاليطغ كنتي تعرفي اش تندوز ...
روزا : ( بعصبية كلها قهر ) سي بوووون ! طلع ليا هاادشي فرااسي ، انتَ انتِ ! دخلتي لحبس ؟ خرجتي ؟ عيش حياتك و انا نشوف حياتي
تيتو : ( هز عيونو للسقف ورجع شاف فيها ) ماغاديش ديري عقلك ؟ ماابااغاش تحبسي هاد لحرب لي غير تحرر لعيشة ؟ ولا خااصك داك تيتو زمان الهضرة بسلاح و وروح تتطيح
روزا : ماااا بغيييت والو ، انت بضبظ ماابغيت منك والو ،انا عايشة حياتي ، عندي خدمتي ،داري مافامي
تيتو : حياتك لي مافيهاش انا ؟ ماشي حياة ، ونتي كنتي عارفة مليون فالمية من الحيس لعندك لمارساي
روزا : حياااتي هنا ! اش ندير فمارساي ؟
تيتو : ااش تتخدمي هنا ؟ ياك خدمتك كلها من بلاد لبلاد ؟ كي سكنتي هنا كي كنتي فماغساي ؟
روزا : ( تتحرك راسها بعناد ) وي سي كيف كيف
_تيشوف فيها بنظرة عنيفة و تيعض شفايفو ،الازاد معاها راه يفوت فيها شي ضربة و هيا ماساهلاش ، هز ملابس دخل الحمام بدل و حيد لفوطة دار بابي جنيك فيديه و جر لافليز وقف فلباب هيا تتشوف فيه
تيتو : انا مقود ! عندك من هنا لوقت لي يرجع مامادو مع اولادو لماغساي ! رجعتي معاهم كان بيها ، ماااارجعتيش راه نطلع نجيبك وخ تكوني فالهند
روزا : ( بحرقة تاتضحك ) تتهددني بمامادو
تيتو : هداك صاحبي وبلاصتو معايا ، عندنا خدمة
روزا : ابنتو راها بحال ابنتي
تيتو : ( صغر فيها عيونو ) نتي ماتتفكريش ديري اولادك ؟
روزا : ( برود ) نيييك طااا ...نت ومامادو ..
تيتو : دبا نوري دلمك ! اراي ما تعنثي ادزايرية
روزا : لمرووكي ..
_هل هو عناد ؟ ام رد اعتبار ! روزا كشخصية الا كانت واخدة موقف من انسان ، ماتتراجعش ، ضرب راسك مع زاج مع الحيط او دخل فتران تحمل مسؤوليتك لانها ديك اللحظة قلبها تيكون قصح من الحجر والا زنك شيطانك تقرب لها راك تنوض فيها روزا المجنونة بخلاصة هادي هيا روزا ...بقات واقفة فبالكون من بعد تتطل حتى مامادو خرج سيارة من الكراج و ركب هو و تيتو و مشاو ! ميلت راسها تتشوف ف فراغ عاقدة حواجبها بدون ماتحس رجليها مشاوها لغرفة لي لي لقاتها فارغة و نزلت غرفة ميلا فتحاتها ببطئ ودخلت تتسلت خدات لي لي فحضنها ..
ميلا : ( داخلة بيتها ) روزاا ؟!!
روزا : اممم
ميلا : ( تنهدت باسف من وجها الغاضب ) كان معاك طخوا جوغ فإطاليا والوقت لي تكلمو فيه وتقربو من بعضياتكم ،جريتي عليه ؟
روزا : ( تتقبل فيد لي لي ) بون نوي ميلا
ميلا : عاودي ليا ! شنو بخوبليم ؟
روزا : ( بخنق ) هانا عاودت ليك ! ديري ليا حل ؟ لي نفرض عطيتيني حل ! غادي ندير بيه ؟ نتوما عارفيني كي تنفكر و تديرو داك دراما ، عاودي ما عاودي لي
ميلا : لحقاش تنعرفك ، ماابغيتش ضيعي لاموغ لي بينك و بين تيتو اروزا ، عندك الحق يقدر الفضول خلاني نسولك و كما قلتي كلامي زايد ناقص عندك مي هكا الانسان داير
روزا : ااي وي ! انا من الفضاء ..
_طلعت لغرفتها فحضنها لي لي و غصت فنوم عميق الا ان طلعت شمس صباح لي في سويسرا ولا بفرنسا بمدينة مارسيليا بمطارها
تيتو : ( تيسلم على تيو ) تيوو ! راك صافا ؟
قادر : على سلامة ،فكيتي روينة روزا ؟
تيتو : ( تيشوف فضمادة يديه) على حسب ديك العارضة موضوع تسد ، لانها ماشي من عائلة معروفة ولا موراها ناس صحاح ،ماتت وحدة نقصت من الحساب ، على حساب علاقتنا راها ماخلات فيا غير لي نسات
قادر : سحابة و تفوت ( شاف ساعة ) ندوزو لمقر الفرقة
تيتو : ( تيدوز يديه على راسو ) سير عالله
_اعمال و اشغال و لقاءات و اجتماعات كانت فانتظارو ، تكوين لي تكون فالسجن و دراسة لي خدا اهلاتو يكون فهاد المنصب نسبة لذكاؤو و فصاحة الحوار ....من بعدها زار العائلة و دائم الاتصال مع مامادو و متبع مع سيدح و الكومبا و هاز على كتافو تسير اعمال تيو لي غالب الوقت داير يدو فيد بشرى عايشين وقتهم ...
***بعد مرور شهر ...
ريان : ( داخل تيجري ) طووون طوووون ( بفرحة تيغوت ) طووون طوووون
تيتو : ( حضنو هازو ) مالك ربحتي لاكوب دوموند
ماريا : ( هازة محفظتو تتضحك ) عندو عطلة
تيتو : ( تيهرو ) مالك اصااحبي ماباغيش تقرا
ريان : ( تيتهرق بضحك ) تنعيااا وراسي تقيل
_جالسين فجردة القصر من امام منظر الطبيعة امامهم البحر امواجو ملاقين مع مسبح ، حطت لهم مانويلا قهوة و بعض الحلويات و العصائر مستمتعين بغروب شمس
ماريا : ( تتشد فراسها ) تنفكر ناخد كونجي !
تيتو : ( حرك لها راسو هو تيشرب قهوة ) تتفكري تسافري ؟
ماريا : ( هزت نيفها بطفولة ) تيعجبني ندوز الوقت مع لافامي و ميلا وجونيور قربو يجيو و روزا
تيتو : ( تنهد تيشوف فتلفون ) اممم ! نشوفو كومبا خوك الليلة واش يربح
ماريا : ( خرجت عينيها فيه ) نو نو ماشي الليلة
ريان : ( وقف عن اللعب ) شكون تيكذب فيكم ؟
تيتو : ( جرو تيهرو ) انت اتمشي دير لادوش و تنعس باش غدا نشري ليك واحد لعبة واعرة
ريان : ( تيضكك بجنون ) نووو نوووو ! نعس مع ماريا
ماريا : فيااان ! الي لادوش ( هزاتو و هو معنقها بحب ) طاطا داموغ
ريان : ( تيضحك حتى يتغمضو عينيه ) سي طوا
_هيا داخلة و قادر و بشرى داخلين سلمت عليهم ودخلت هما جلسو مع تيتو متبادلين طرف الحديث ، حتى تجبج موضوع المغرب
بشرى : حتى هو مسكين ماعندو زهر
تيتو : دبا طاطا ماتجيش لفرنسا ؟
بشرى : راه اولدي داز شهر ! انا كنت عوالة على الحفلة اوا مع مشكل روزا فايطاليا تراجعنا و طلاق سند خربقنا كاملين
تيتو : مي الواليدة تتكبرو الامور ! واش روزا هيا لي قتلت ؟
قادر : بشرى واش حابة تقولي من صباح نتي تدوري ، حابة تجيبي ولد ختك لماغساي ؟
تيتو : سند باغي يجي لفرنسا ؟
بشرى : ( تلونت و توترت ) انا وخالتك قررنا الا بغا لله نعطيو فرصة لسند و ماريا يتعرفو على بعضياتهم الا كتاب للزواج
قادر : ( بنظرة حادة ) واش تقولي ؟
تيتو : ( دور وجهو جاتو ضحكة ) دبا شكون خطب من لاخر ؟
قادر : ( بنبرة حادة ) على بالي وين تغطسي فتلفون و بخثة معاك راك طبخو شي حاجة ، ماريا عزيزة و غالية ، الا ولد ختك عينو فلبابيي من غدا توصلو فيزا الا فغيمون عينو فماريا راه انا لي يلاقاني فوجهو
بشرى : و سند اوسي عزيز و غالي و نية و تربية حسنة ! جرب حظو وخاب و ابنتي مادوزاتش القليل اللهما يكونو لبعضياتهم اختي ترتاح من جهة وانا ارتاح من جهة
تيتو : ( وقف ) الواليدة ! الكلمة اللخرة ديال ماريا بغاتو ؟ سي بيان ! مابغاتوش ؟ الهضرة سالات ،ولدك عندو كومبا الليلة دعي معاه
_بعض الاحيان نرث عن آبائنا املاك و اراضي و ذهب وامراض الله ينجينا وينجيكم وكدلك نرث جيران ، فحياة سيدي بَّا كانوا جيران هما ، لكن جارة وحدة بقات على علاقة مع زهور كانها ارث من باها وهيا ام الخير ، سيدة مكناسية عريقة بنكابها على وجها و جلبابها لواسع و ريحة لمسك تتعطي منها ، هيا لوحيدة لي تدخل لدار زهور و مطالعة على اسرارها ..
***قبل ايام 🔙🔙🔙
زهور : اوا هدا ماكان يا ام الخير
ام الخير : ( بصوت منخفض ) اوا الفراق جابو مولانا اللا زهور !
زهور : ونعم بالله ، غير هو سند رجع عندو حساب آخر
ام الخير : الالة دعي ليه بتيسير و التسخير و خلي رضاتك توقف معاه فين ما مشى ، راه مرضي و مهدي و عمرو تعدا ولا ظلم
زهور : ( تزيرت من لداخل ) اش عندي من غيرو ؟ راه فيك اختي و امي الالة ام الخير ، جوج مسائل كنت نخافهم و نوقرهم ربي و السمعة ديالي على حسب ولدي يخرج راسو مرفوع فالحومة
ام الخير : ايه حقا ! ولكن البلاد ماعطاتوش ، وسند منو عدد ، صحاب اجازات و شواهد عليا و ديبلومات و الخدمة والو ، والا حتى حن مولانا فشي خديمة تتكون ماهيا من سهمهم ولا جزاء داك سهير لي سهرو و تمارة طلوع و لهبوط فالكليات ، الا خالتو قادرة تنقذو خليه
زهور : مانسخاش بولدي ، ( تتضرب بضربات تاكيد على صدرها ) او ولدي الا مشى لخاريج كما تسطلت عليه مراتو لولى تسلط عليه وحدا اخرة ، اوا نبقى لا ولد ولا والو
ام الخير : اوا خالتو تكون معاه ، ونتما خير الخاوة عندكم ماتقلبش وجها
زهور : خاوتنا الله يعطيها لكل حبيبة ، ختي تكرفست باش تشري ليا الدار فين نسكن انا ولدي ، لمشكل هو ان اختي ولادها ماتتحكم فيهم بقى غير ولدي تحكم فيه
ام الخير : ( دارت اليد على يد ) اوا اخطبي ليه ديك صغيورة بنت ختك
زهور : ( سكتت تتفكر ) ماريا بنت اختي ؟ ( بضحكة ) اواا فين بنت اختي و فين ولدي ، مشاء الله راها بمنصبها تما
ام الخير : اوا حتى ولدنا عزيز وغالي ...
_هكدا بدات من ام الخير لان فعرس سند عجباتها ماريا برزانتها و ضحكتها و صمتها ، قلباتها زهور فراسها و تكلمت مع اختها على سند يمشي لفرنسا و خوفها عليه و طرحت عليها فكرة ام الخير و بشرى فرحت بالفكرة و أيداتها فيها بخثة و تكلمو و تشاورو بيناتهم وبما ان النقط تحطت على لحروف جا وقت اخبار الاطراف المهمة
🔚🔚🔚
_يلاه دخل من لخدمة القى السلام ودخل لبيتو يدوش عاد خرج عندهم ، كانت ام الخير و بنتها زهور موجدة طبلة الكوتي و تيتهامسو عليه
سند : خالتي ام الخير مرحبا بيك
ام الخير : شويني فيك ! داااري هادي
سند : ( مبتسم ) اايااه ! ( ذاق اتاي ) الله منعنع
زهور : اوا من يديدات زهور ، ليقاما ماكايناش ف فرنسا
سند : ( شداتو ضحكة ) صافي جمعتي باكاجي ؟ منين ضبرتي ليا هاد المشية ؟ مافخباريش وخالتي مقالت ليا والو
زهور : ( شافت فام الخير تتشجعها و بنتها شاداها الضحكة عليه ) اوا سال المكتاب ( سكتت تتنهد هو تيشوف فيها يتسنى تهضر ) تكلمنا انا وخالتك و ان شااء الله ، الا كمل الله بغينا نخطبو ليك ماريا بنت خالتك
سند تبلوكا تيشوف فيها وحط لكاس هز زيف تيمسح يديه ويشوف فزهور ويعاود يشوف فام الخير لي تتبتسم ..
سند : واش شادين فيا ؟ اش هاد ضحك هدا الواليدة ؟
زهور : ( هزت حواجبها فيه ) بسم الله عليك انت فعار الله ! شمن ضحك ؟ انت اسيدي راك هاد الساعة ديال راسك و باغي اوروبا ، اوا لمكتاب حط لك بنت خالتك فطريق
سند : ( لحمورية طلعت مع وجهو نزل راسو تيحك فروة راسو ) ماااريااا !! ( بنظرة لامعة ) وماريا موافقة عليا ؟
زهور : قبل ماتوافق ماريا عدنا الحبيب شروط وها ام الخير شاهدة
ام الخير : ( هزت صبعها ) نشهد بلخير ..
زهور : زواج اولدي مع بنت خالتك !! راه زواج شرع وبالقانون و نية و لمعقول قبل كولشي !
سند : ( عقد فيها حواجبو ) جيتي حتى لبنت العزيزة و تتساومي ؟ انا ماقلت زواج معقول ولا تفلية ولا شرع ولا ابيض ! الا وافقت عااد نهضرو
زهور : ( بنظرة جادة ) عندي احساس توافق ! ولكن كولشي واقف عليك
سند : الله الواليدة ماداير لا بيدي لابرجلي ! ( عقلو قرب يحبس..ناض خارج ) هانا جاي
ام الخير :(تتغمز فيه) اوا حشمة هادي !!!
سند : شدي فيا آ ام الخير عطاتك ليام ...
خرج من الباب واقف تيشم فالهوا و يعاود فصدمة لي جاتو وجبد التلفون طالع نازل دخل صفحتها على انستغرام فيها صورة وحدة ليها على لبحر والباقي صور كتب و طبيعة ..
سند : ( بنظرة اعجاب ) بنت خالتي مسرارة ولكن ...( تنهد ) نشوفوو آش تكول..
_اللحظة لي سند راسو فيه عدة افكار ، وبما ان زهور تكلمت معاه ادا لموضوع ابدا ليس بضحك و مزاح ، مع السنين الانسان تيتغير تفكيرو و تيشوف المصلحة اولا ، لكن سند وماريا ولو انهم ولاد الخالة ماعندهمش علاقة قرب ، عاقل عليها وهيا صغيرة فدارهم و عند وداعهم فطنجة لمشهد لي عمرو ينساه ، و ثاني لقاء كان بعد مجيئها للمغرب مع بشرى و سيدح و روزا ، وكانت ملفتة للنظر برزانتها و هدؤوها لكن بعد هاد لعامين لي مرت كان تيسمع اخبار الخير عليها بدارستها و منصبها و مع راسو ماكد ان هناك سوء فهم فافكارو عليها القديمة لي ولا يجزم انه ابدا ماشافها تتكمي او لكارو فمها ....
****مساءاا
_القصر بالمساء مع حلول فصل الربيع تيكون مثل لوحة فنية ، اصوات الامواج ليلا و نسيم الرياح و اشجار الجردة بلخاريج و الانوار تتعطي لمسة ساحرة ، الكل متوتر و منتظر لكومبا ديال سيدح لي تكون ليلة ، تيتو وقادر خرجو بجوج يتفرجو فمكانهم الخاص و الباقي جالس مجموعين مع بعض و فاتحين الخط مع روزا و ميلا واولادها عبر لكاميرا
كارين : ( بتخشع ) ايها الرب !! ايهااا القدير ..بغيت غير ولدي مون شيغي يربح
بخثة : ( تتشرب قهوتها ) هاهيا بدات تهرنن
كارين : دوزت ساعة من الصلاة فالكنيسة و تبرعت بلفلوس للراهب بش يدعي مع سيدح
بشرى : ( حاطة يديها على حنكها ) الله يدير الخير
ماريا : ( مركزة مع التلفون و مع لبيسي ) روزا شفتي صفحة جديدة ديال سيدح فانسطا؟؟
روزا : ( معذباها لي لي ) وي ! الا ربح ليلة لباج ديالو تزاد ليه فلي آبوني بزاااف ، شفت صابرينة ماشي معاه
ميلا : صابرينة هبطت هادي دو سومين لفرنسا !
روزا : ( بنظرة باردة ) تفارقو ؟
ميلا : ( هزت كتافها بعدم تاكيد ) شفت سطورياتها انها فمارساي ، و سولتها قالت ليا سيدح خوا لفيلا على حسب لكومبا رجع عايش فلكاديمي
ماريا : يمكن ماقدراتش تبقى بوحدها !
روزا : عااام ونص !! عاااد طفات عليها شمعة ؟ بون ! يضبرو راسهم
ماريا : وي ! حياتهم هاديك
ميلا : بيان سيغ ! حياتهم هاديك ..
_كلها وحوارو وكلها معامن متبادل الحوار من غير صوت الاطفال بما فيهم ريان لي تيعلو و ينزل متلفين لوقت لحين المباراة وعلى ماينعسو دراري ، خصوصا ريان تيخاف من مشاهد العنف اما حتى جونيور عكسو ....
كارين : ( تتشد فصليب بقوة ) يارب يربح يااارب
بخثة : ( تتكلم بشرى فوذنها ) فتحي لموضوع مع ماريا ؟
بشرى : الا جاب تيسير غدا نفاتحها ! ( تتحك وذنها ) هانتي شكري لها سند صافي ؟
بخثة : ( شدات راسها من قوة الأصوات ) كاااارين ! بلعي
كارين : ( بدزايرية مكسرة ) خااااطيني بخثة
بخثة : الله ياااربي واش درت فحيااتي ؟
روزا : ( تتضحك ) كارين ولدك يخسر بجوج كروشيات ويجيب لكاو و يضحكو عليه ليزاميغيكان
كارين : ( تتبكي من نيتها ) الرب يحميه
روزا : ربكم غلط اكارين
كارين : الربنا وربكم وااحد
بشرى : روزا نعلي شيطان ..
ماريا : ( شدت فمها تاتضحك ) خويا ايربح ! ياك اروزا ؟
روزا وميلا : ( تيضحكو بطنز ) هووو لول ...
كارين : ماكنتش تنظن قلبك قاصح
روزا : ( تتبوس فلي لي ) كارين قلبي تبرعت بيه
بخثة : اروزااا حشمي
روزا : هيااا سوقها فقلبي ؟
ميلا : ( تتجر تلفون من جونيو ) اراا نشووف
جونيور : ( تيجر ) نشوف اناا اول
شد سطوري تيشوف كانت صابرينة حاطة صورتها مع شي احد اخر و ميلا تطل معاه و روزا كدلك و تبادلو نظرات بيناتهم
ماريا : ( تتشوف نفس سطوري ) الوقت لي تساندو تتصور مع ليبوط ( اصدقائها )
روزا : باش عرفتيه صديق ؟
ميلا : شتي من هادشي كامل ! منين خلاها تنزل راه ولو تصور راسها تتركب لخاتم مايتسوقش لها سيدح
بشرى : ( تتحاول تركز معاهم ) تفارق مع صابرينة ؟
ماريا : ممكن وي ! ممكن لا ، صابرينة راها فرنسا ،و سيدح بوحدو
بشرى : ( حركت راسها بلاحول ) لله يهديه ! عندو علاقات غير ضحك
_من عدسة الكاميرا مباشرة من داخل الحلبة الى قنوات رياضية راعية لبطولة ufc للقتال الحر ! تيتو و قادر بكل ترقب و حماس داخلي عكس هدوؤهم الخارجي جالسين داخل المكتب متبعين بداية المبارزة و اصوات الجمهور تتردد على مسامعهم فانتظار طلوع سيدح للحلبة
قادر : ( مصغر عينيه من دخان سيكار ) اون سي جامي ، الخصم عندو تجربة
تيتو : ( تيشرب فكاسو تيسمع ليه ) لكومبا تتخرج شنو عندك ماتيبقى فيها لا قديم لا جديد
قادر : ( هز راسو بفهم ) تنتكلمو على التجربة تيتو ! واحد سبق و جرب الملايين تيتفرجو فيه ماشي واحد اول مرة يزطم
تيتو : لكوتش ديالو خدم مع فريق على قدو على هاد لمسائل ، من هادشي كولو سيدح عندو هدف الربح
قادر : راه غالط مع روحو ! تيظن يجيب ربحة ويجي يتجمع ليا مع كارين فالقصر ! راه دخل عالم جديد ، لا MMA كلها فلوس ، واللحظة لي يحط رجليه فطابي و يربح لعيون عليه ، الناس تيحطو لملايين على لبوكسور لي بغاو و لكومبا تتطلع بالملايير
تيتو : ( ساط بخنق ) يربح و يرجع ويكون خير ! دبا ميم تكوليه ترجع تحكم ماغساي مايسمعش ليك ( اسمع اسمو على لسان المذيع وقلبو ضرب ) اااالي اااالي سيدح
_على شاشة التلفاز تآفيشات اسمو مع صورتو وسنو و الوزن و الراية البلد لي مثل ومثل ماقال المذيع الامريكي و نفس الوقت مذيع تيترجم بالفرنسية
مذيع : سيدي آمْدْ إلغماش ، السن إثنين و عشرون سنة ، الطول 186 و الوزن سبعون البلد فرنسا ، مع خصمه الإيراني نجدت سادات اربعة وعشرون سنة و الطول 187 و الوزن سبعون ...
_كان لاعب ايراني داخل من الجهة الأخرى معه فريق تابع ليه تيحيي الجمهور هاز يديه كانه حاسم المباراة تيتهز فالمشية عكس سيدح لي داخل معه فريقو و جل نظرو على الحلبة و لكوتش تيتكلم ليه فأذنو حتى وقفو امام الحلبة حيد حذاؤو الرياضي و الجوارب تيلبس فيديه قفازت و تيعانق المدرب و الطبيب الخاص بيه و لكوتش مونطال و دار عند المراقب تيفتشو فالأخير دخل الحلبة هز نظرو تيشوف فالحشد الكبير حتى تقابل مع لخصم لي تيرسل ليه نظرات استفزاز
الخصم : ( قرب ليه وجه بوجه ) اليوم نصيفطك تتبكي عند امك
سيدح : ( تيزفر بقوة مانع نفسو على الجواب كما وصاه لكوتش ) صمت
حتى دخل الحكم تيعطي تعليماتو للخصمين وتيصرخ بقوة الى ان عطاهم اذن يديرو ماسكة الفم ويرجعو لنفس المكاان و هز يديه لأعلى تيعطي الإذن ببداية المبارة مع اول لمسة الإيراني دخل ليه كواد تعالاات معاها صرخات جمهووور
كوتش سيدح : ( تيصرخ بقوة ) ركزززز مع الخصصصصم ركزززز مع الخصم
_كان شديد التوتر و اصوات الجمهور شتتوه ، تيتحرك مع الخصم متجنب الضربات و عقلو خدام تيفكر كفاش يخرج خدمة عامين فهاد اللحظة هو تيحس انه مشوش حتى جاتو ضربة ثاانية من الخصم وعلى اثرها تحسب ليه نقطة معاها وقف الحكم الجولة الأولى و تجهو للمدربين
سيدح : ( بعرق وجه حمر حال فمو تيرشو عليه الما تيلهث ) ااااه
كوتش : سيدح ! ( تيدور ليه وجهووو وتيصرخ بقوة ) ماااترددش ضربوووو جيتي بااااش تربح ! سييدح جيتي بااااش تربح
سيدح : ( تيهز فراسوو و يغمص عينيه ) وي وي
_بحركة من الحكم بدات الجولة تانية و سيدح بدا يتحرك بسرعة وجل تركيزو مع الخصم لي مكمل فاستفزازو بنظراتو الشئ لي كون عند سيدح غضب خلاها يستجمع أنفاسوا بقوة و عنف اكتسحووو و بضربة وحدة وجها للخصم زلزل ليه توازنو وكمل ليه ضربات اخرين خلاه يسقط فالارض لدرجة الحكم تيصرخ انه يتوقف لكن سقط معاه تيدخل ليه فضربات بقوة و بلا رحمة
سيدح : ( بنبرة غاضبة ) تعاااوود تجبد امي ( تيدخل ليه و حكم تيضرب فطابي ) عاااااود تجبد مي
_حكمو بطريقة خنقاتو هز ليه راسو لفوق معوجو و تيردد بصراخ : ايتس اوووفر ايتس اوووفر ( انتهى ) حتى لخصم ضرب بيديه على الطابي و الحكم شد سيدح من يديه تيعلنوو رابح المبارزة من الجولة الثانية عن زمن 18دقيقة مع اصوات المعلقين والجمهور ودخول لكوتش تيعانقووو و يهز ليه فيديه بفرحة
سيدح : ( تيعنقو بقوة ) ميغسي ميغسسسسي ( تيطبطب على كتفووو بقوة ) ميغسسسسي !
كوتش : ( بحرارة و فرحة ) مبروووك اول ربحة
_وقف مع الحكم بجانب الخصم للاعلان انه رابح هز ليه يديه فاعلى تحت صافراات و صراخ عطى تحية للخصم و قفو صحفي تيسألو و يهنؤو
صحفي : كفرنسي و اول مباراة عندك خارج وطنك ربحتي بضربة قاضية على خصم ماشي ساهل لمن تتوجه شكرك ؟
سيدح : ( تيلهث و يمسح انفو العرق و يضحك ) شكري الأول و الاخير تنوجهو للإنسان لي نقد ليا حياتي و حطني فالطريق الصحيح هو تيوو قادر شقرون ( مسح وجهو متأثر مانع نفسو من البكاء ) للمدرب ديالي لي كان معايا مدة عامين و باقي عائلتي كلها و ريان و جونيور اولادي
_صحفي : ( تيحرك راسو لكلامو و يبتسم ) تتشوف هاد الربحة اول خطوة ليك في عالم MMA ?
سيدح : ( بنبرة مازحة ) تنشووف اول طيارة لماغساااي ( مشى تيضحك )
_نتهت المباراة بفرحة و ربحة ! خروجو من الحلبة رافع راسو تحت صراخ الجمهور عطاه تأكيد الفوز دخل مع الكوتش مباشرة لفستييغ و فريقو فرحان بيه اول حاجة دارها حول اتصال لقادر لي جاوبو هو فرحان
سيدح : ( ساد وذن تيسمع بوذن ) تيوووو راااني ربحت
قادر : (بفرحة و إبتسامة فخر)اراااوووح ! ليلة اروووواح لماااغسااااي
سيدح : ( تيحرك راسو بفرحة هاز يديه بحركة نصر ) يحففظك تيووو يحفظااااك ..
_بعد نهاية المباراة الليلة كانت بيضاء على العائلة ،كارين حاطة جنبها قرعة شمبانيا بمجرد تعلن فوز سيدح فتحاتها تتشرب و بشرى و بخثة تيصفقوو بالفرحة و ماريا تتراسل مع روزا لي مامادو تايتكلم بصوتو العالي و تيضرب بيديه داخل خارج للصالون
مامادو :(بفرحة) آلي ليمغساااايي آنافااااا
ميلا : ( شادة فراسها من صوتو ) مامادو هضر بشوية
مامادو : ( ترمى عليها بثقلو معنقها و تيغوت فوجه روزا ) مااااغسااااي !! كااغتيي دونووووغ، ماااريخواناااا
ميلا : ( تتقاتل معاه) نووووض عليااا اووووف
روزا : نوض عليها اثور !(بعجرفة) ماغساي غادة ليها باغسكوو انا باغية نمشي !!!
مامادو : ( ناض على ميلا معنقها ) وي ! غووزا ،(تيعيب فيها) وي باغسكووو
روزا : ( عوجت فمها مقاطعاه) علامن تتقلب دبا ؟ خرج صاحبك تزادت فيك ضلعة ؟
مامادو : ( تيهز حواجبو بإستفزاز ) اي فوالا ! بيان سيغ سي لو بوص!!!
ميلا : ( رجعت حمرا خنقها ) اااااووووف ! شتي هاد الفرحة لي فرحان اوا الاطيط دوماميغ نشم عليك ريحة لحشيش ولا البنات نهز ولادي و نزيد
مامادو : ( باسها بقوة ) جربي جربي ( نتفها بمزحة ) اوا جاوبي !
روزا : ( عينيها مع تلفون ) ماشي ديال وجهك
مامادو : نسيتي يامك ؟ ( تيقرب لها و يرجع يهرب وجهو لاتغفلو ) شحال كليتي ديال العصا من عندو ؟ ( تيميل بضحك ) نهار كان يلوحك من لبالكون
روزا : ( تتعوج فمها ) كنت صغيرة
ميلا : ( عضت شفايفها باثارة ) واو درتو الأكشن نتي و تيتو ؟
مامادو : ( نطح ميلا ) نجربو الأكشن ؟ ( تهبطها معنقها بقوة ) هااا لاكشن
روزا : ( ناضت تتفوه ) بون نوي !
ميلا : بون نوي
مامادو : غدا طيارة صباح أ ميدي
روزا : ( حركت راسها فقط ) صمت
_ الرجوع للوطن ! بالنسبة للجالية زيادة و نشأة في فرنسا ولا يعرفون من بلدهم الاصل سوا الاسم !! فبلد الاقامة هو الوطن ، رياح مارسيليا و شمسها الساطعة و بحرها الأزرق الممتد على الطريق و احيائها الشعبية هي الوطن ...نعست مكانها وعينيها على الامتعة لي جمعو قبل ، تتشوف فالغرفة و كل شبر فيها ، الله وحدو لي عارف واش ممكن ترجع لسويسرا او غير ممكن ..نامت نوم متقطع ، متوترة بين فرحة الرجوع و مرارة اللقاء بأفراد كانت على خلاف معاهم في خلال نومها لمضطرب سمعت اصوات جري وهيا تفتح عيونها تادخل وشادها فيديه
جونيور : بونجوووغ ( قبلها فوجها )
روزا : ( قبلاتو وهزت لي لي ) بونجوووغ ! ( تتعنقها بقوة ) بونجووووغ مياموريس
لي لي : ( بفرحة ) papa اي ماسي
جونيور : ( تيضحك عليها ) ماااغساااي
روزا : ( بتنهيدة ) وي مااغساااي ..
_الوقت خداهم و روزا و مامادو و عائلتو الصغيرة جمعو اشيائهم و بداو يخرجو لباكاج للباب و الأطفال دايرين جو و روزا بين فرحة و توتر شديد حتى حانت لحظة الوداع للمكان لي دوزت فيه اصعب اوقاتها و اجملهم كدلك مع عائلة مامادو بحزن فقلبها كبير هزت يديها تتلوح لباب الفيلا بالوداع و ركبت السيارة متجهين للمطار و مامادو تيعطي عبر التلفون تحركاتو كلهم لتيتو ..
لي لي : ( تتلوح بيديها ) باي باي
روزا : ( تتلمس بشرتها ) تديري باي باي
جونيور : طون طون دير للاموزيك
مامادو : داكوغ ! ( دار ليه موسيقى )
جونيور : طون طون زيد فسرعة
مامادو : داكوووغ
ميلا : جونيور ! ماتسكتش ؟
مامادو : ( شاف فساعة ) بقات ليه خمسة سوااايع ! ( تيهز اصابعو تيعد ) خمسة !! وناخدو منك كونجي!!!
جونيور : ( قطع لحس ) صمت
روزا : جاوب !! تما كاين بخثة و تيتو و طاطا بشرى ماتيبغيوش صداع
جونيور : صافي رجعوني للدار ! هنا احسن ..
_بوصولهم للمطار كانت العد التنازلي بدأ ، روزا حاضنة على لي لي و جالسة جنبها ميلا محمقهم جونيور و مامادو تيدفع لباكاج والتلفون فوذنو تيتكلم مع تيتو حتى حان وقت الطلوع للطائرة
ميلا : سيدح يكون قرب يوصل ؟
روزا : ( شافت فساعة ) بففف ، خاصو لقليلة ثلطاش الساعة ، عاد سوايع المطار و إجرائات
ميلا : الله يوصلو على خير ،لافامي تجمع ! حاجة زوينة
روزا : ( بنظرة دات معنى و تنهيدة عميقة ) إااااي وي ! أبخي دوزون إي كيلك ...(بعد عامين و شوية)
_بمطار مارسيليا ، معاناة الطلوع للطائرة هي نفسها للنزول ، جونيور داير حالة و لي لي مابغااتش طيارة ، ماخرجو من داك الباب حتى روزا رجعت حمرا مزنكة و دايرة نظاظر زائد كاسكيط تجنبا للقاء احد المعارف وميلا نفس حالتها هازة جونيور و مامادو جار شاريو بالباكاج مع الخرجة لباب كانت بخثة و تيتو و ماريا فانتظارهم ، تخلطت دعوى وشي تيسلم على شي وجونيور تلاح عند تيتو و ماريا فرحانة بيه كدالك
بخثة : ( بفرحة عنقاتها ولي لي فحضنها ) اووو ماااشوووشوووط اووووه مااابوتيييت
روزا : ( تتهمس فوذنها ) ايا بخثة نعطيك ميكرو ؟
بخثة : ( شدت لي لي من عندها تتفرح بيها ) شكون هاد لابخانسيس ؟ ( لي لي تتبكي على روزا ) يووياا يووياا
روزا : ( بتنقيزة حضنت ماريا ) تي موومنك طخووو طخووو
ماريا : ( بدموع حنان ) اوسي ماشيغي ( رجعت خطوة تتعبرها ) طواليتي عليا ؟
روزا : ( شدت لي لي من بخثة ) ههه وي !
_ حست بيه حضنها من الوراء مقبل لي لي و الباقي مزال تيتسالمو ودار عندها جرها بقوة مقبلها من ثغرها
تيتو : ما شووشوط جات عندي
روزا : ( تتبعد وجها ) مافيا لي يهضر
تيتو : ( شد من عندها لي لي و حضنها جنب بقوة ) ماتهضريش غير عنقيني
_ركبو بسيارة عائلية كبيرة بشيفور ! متجيهن للقصر للملاقاة الباقي و الطريق كلها هما متبادلين الحوار عن السفر و سويسرا و يرحبو بميلا و مامادو و جونيور تيسال عن ريان
ماريا : القاوه جا من ليكول
ميلا : تمشي تقرا معاه ؟
جونيور : و لي لي
روزا : سوقك فيها ؟
بخثة : ( عنقاتو تتبوسو ) بعدو من لزعر ديالي ، حابب تمشي ليكول ؟
جونيور : فكاختيي دونوغ ؟
مامادو : آتسكت لا ؟
تيتو : القراية ديال روزا هادي ( غمزها باستفزاز )
_جا الوقت لي يذكرو ان الحي الشمالي حاجة ممنوعة تقال لاولادهم ، جا الوقت لي صغار البارح يكونو مسؤولين عن صغار اليوم و يختموها بمقولة : الله يسمح لنا من الوالدين ، كما الان خايفين على ريان وجونيور ولي لي من الحي الشمالي والديهم قبل خافو عليهم ، بمجرد رؤية جونيور للقصر افتح فمو بدهشة بإعجابو للمنظرو و روزا و ميلا كدلك ، فاتو من البوابة الأولى الى البوابة الثانية لي كانت فانتظارهم بشرى بقفطانها و صينية تمر و الحليب وجنبها قادر و كارين و ريان هاز اعز لعبة عندو فانتظار اخيه
ريان : ( تينقز بالفرحة ) جونيوور جونيووور
قادر : ( لعب ليه فشعرو ) عنداك تقلبوها كيرا ؟
_وقفت السيارة بداو ينزلو فرد فرد وكان جونيور اولهم جرا عند خوه حاضنو بقوة و يرجع يتبادلو الحضن يمين و شمال فحالة لقاء صامت تيسمعو احاسيسهم الصغيرة مخلين الكل يتأثر ...هكدا كان الترحيب الحار من قادر وبشرى ليهم واحد بواحد حتى دخلو لداخل مجمعين مع بعض فانتظار آخر شخص لي هو "سيدح" ...
قادر : ( تنهد براحة و الفرحة غامرة عينيه ) اللهم لك الحمد
تيتو : ( شاد تلفون جالس جنبو وهز عيونو فالعائلة المجموعة مع الضحك و تقشاب ) كنت نقول جامي نتجمعو !!!
قادر : ربي كبير !
"قبل 13 ساعة"
_فارق الوقت ! صباح امريكا هو ليل فرنسا و العكس صحيح ، خارج من الفيلا مخرج دو فاليز وهاز صاكوش على كتفو فيه اوراقو و ركب السيارة للطريق المطار ماحازن على فراق المدينة لي دوز فيها سنتين ولا الفيلا لي دوز فيها معظم وقتو ! هكدا هم الرياضين ، دائما في رحلات و جولات ، دوز الإجرائات و دفع الامتعة معاه لكوتش و بعد ساعات ركب الطائرة الخاصة بفرحة فقلبو بين عيونو ماغساي و العائلة و كل مرة يرسل مساج لتيتو و لمامادو يتأكد من مجيئهم كدالك
مضيفة : ( وقفت بعربة ) مسيو تفضل ختار مشروبك
سيدح : ( آشار لشمبانيا و ملأت ليه الكاس ) ميغسي
كوتش : ( هز مشروب كدالك وهزو فالهواء لسيدح ) سوونطي
سيدح : سوونطي مع ربعة صباح
كوتش : تبقى ضرب فالسما تايهرب ليك ( تيحسب الفرق ) نوصلو غدا مع جوج دليل
سيدح : غدا ؟ راه اليوم
كوتش : عرفتي آش دير ؟! انننعس وصافي اليوم ولا غدا ..مهم نوصلو
_دقائق و ربطو الأحزمة و طائرة كانت تحلق فالهواء و رجعو فتحو الاحزمة و حولو الكراسي لأسرة و غطسو فالنوم من شدة التعب تيسمع سوا اصوات اجهزة الطائرة لي محلقة بسسااعات كل مرة يفيقو ياكلو ولا يدخلو لطواليط و يرجعو يديرو العصابة على عينيهم و ينعسو ...
على صوت الربان تيعلن دخولو للاجواء الفرنسية و المضيفة تتسال عن حالهم و راحتهم الى ان حان وقت نزول الطائرة وربطو الاحزمة
سيدح : ( تيهزز فرجليه وحاط يدو على حكنو تيطل من النافدة ) اخيراااا ! ( تيحك عينيه من شدة تعب ) جونيمااااغ
كوتش : ( تيتفوه ) ااااخ العذاااب
سيدح : ( تيشوف فيه ويرجع يشوف فالخاريج ) مااغساااي زييينة
_وقت قليل و حطت الطائرة بمرة و تسمع باب الطائرة تفتح و المضيفة تتشير من جهة الخروج و تتحييهم بالوصول بسلامة ونزلو تيشكروها هازين امتعتهم الصغيرة مباشرة لإكمال الاجرائات وياخدو طبعة الدخول للجمهورية الفرنسية
كوتش : ( تيلبس جاكيط ) البرد قااصح هنا
سيدح : ( تيحس بقلبو يفلت عيونو تيبحثو على اي واحد من عائلتو ) انا نخرج نشوف واش كاينين
كوتش :(بضحكة) اجي تهز باكاجاك ، مالك دختي!!
_سيدح ماقادرش يركز مع الصمطة لي تتدوز فالأمتعة و يرجع يشووف ورائه ! حتى هزو لباكاج و تمو خارجين من الباب و ريح بارد منعش تيضرب فيه خلاه يطير ليه نعااس و يزيد يفتح عينيه حتى لمحووو تيشير ليه لابس كاسكيط نواغ و سورفيط
سيدح : ( سمح فالباكاج خارج بسرعة حتى تعانقو ) فخيخوووو ( تيزير عليه بقوة ) ااااه بيتاان توحشتك ، وااش صااافا علييك؟؟
تيتو : ( بابتسامة تيطبطب عليه ) على سلامتك اصااحبي ( مد يديه للكوتش ) على سلامتكم
كوتش : ميغسي مسيو تيتو !
_جارين لباكاج خارجين و مع الخرجة لمح مامادو جاي عندهم و هو يمشي عندو سيدح بحضن رجولي تيتسالمو و يرحب بيه بقوة
مامادو : ( ضربو بسكواد بمزحة ) آلي موناامي
سيدح : ( شد فكرشو ) عطيني تسااع كالك آلي ! ( تيشوف فطموبيل ) فين تيو ؟
مامادو : ( تيسلم على لكوتش ) صافا كوتش
سيدح تبحث عليه بلهفة عاد بان ليه نازل من باب السيارة كما العادة بهيبتو المعهودة ، غير شافو سيدح رمى صاكو و ترمى فحضنو باشتيااق
سيدح : تيوووو ( يرجع يشوف فيه و يرجع يحضنوو و يصرخ بفرحة ) تيووووووو واااا قاادر
قادر : ( تيضحك حاضنو ) افضحتي دنيااا ( هاز ليه اذراعو ) وااه قادر قادر
سيدح : ( شد صاك من تيتو و جبد ميدالية علقها ليه ) سي بوووغ طووواا ! انت لي ربحتي
قادر : ( حضنو جنب تيضحك ) برااافو عليييك
سيدح : ( تيتهز بفخامة ) ولدك انااا
تيتو : ( هز يدو عطاه ضربة لضهرو تاا قفز ) نشوفو واش هرسوووك
سيدح : ( تيضرب بقوة على صدرو بإفتخار) سيدح لو ماغسييي مون فخيخ هدا
_كانت سيارة بانتظار الكوتش و اخرى ركب فيها قادر و تيتو و مامادو و سيدح شدو طريق القصر ، القصر لي فحالة فرح من البارح بليل بوصو بروزا و عائلة مامادو مساءا في إنتظار بطلMMA سيدح...
كانت الساعة تشير للثالثة صباحا بالقصر ، جونيور و ريان نعسو بجنب بعض بغرفة ريان و ميلا نعست فغرفتها من شدة التعب و ماريا ناعسة مع روزا فغرفتها وسطهم لي لي تيتكلمو و كارين حاطة حداها بلاطو تمر و الحليب جالسة فانتظار سيدح و بشرى و بخثة جالسين تيشربو قهوة كحلة ..
كارين : ( تتمشي وتجي وتهز لانترفون تسول العساس ) تعطلو !!
بشرى : ماتعطلوش اكارين راهم جايين ، قادر قالي راهم فطريق
بخثة : كارين سيري خورجي برا
كارين : ( من نيتها هازة البلاطو ) اوك
_هيااا الباب وهما تيضحكو عليها تا شافت ضواو شعلو وبدات من بعيد تنادي عليه بلهفة و حرارة حتى وقفت السيارة وخرج عندها تيجري وهيا تتبكي بالفرحة
كارين : (بيديها مفتوحين ليه )مووون شيغيي مووون سيدح
سيدح : ( بحضن للام ) هااهوو سيدح جااااا ! مااكاين غير سيدح مون شيغي ( مد يديه غادي عند بشرى معنقها ) مااامااااا
بشرى : ( بحرقة اللقاء والشوق ) حبييييبي حبييييبي لي مابغى يدير عقلوووو
_كان اللقاء حار ! مثل اي ام و إبنها ، سيدح من صغرو تيعتبر بخثة و كارين امهات ثانيات ليه ، رحبو بيه وسولوه على احوالو و هو غير تجاوب برحابة صدر و عنقو عذبو كل مرة يهز نظرو للاعلى و يشوف فتيتو و مامادو اما قادر طلع غرفتو يرتاح وطلعت بشرى معاه تشرف على راحتو ، و الخدم حطو العشا لسيدح لكن اكتفى بالقليل
سيدح : ماريا و روزا نعسو ؟
كارين : وي مون شيغي ( تتفوه ) اووو عيينا هاد نهار
سيدح : ( بنظرات اعجاب ) ااا كبير هاد القصر بزااف ، وااش ماسمعونيش جيت ؟ يكونو ناعسين؟؟ ولادي يكونو نعسو تاهما !!!
بخثة : دراري راهم نعسو بكري ! انت نيت نوض ارتاح آولدي
تيتو : ( وقف تيتفوه ) آلي بون نوي !
الكل : بون نوي
مامادو : ( وقف كدالك ) بون نوي ! راسي تقال نوض نعس !!!
سيدح : وااش تخليوني هنا بوحدي ؟ ( وقف تابع تيتو ) عطيني رقم شومبرات ديال كولشي ( طالع تيتمنظر ) كارين و بخثة ينعسو لتحت
تيتو : يلاه حطاتك طيارة آصاحبي سخن بلاصتك ! راك فداركم ماشي فاوطيل كالك نيميرو شومبرات ! ايطاج اول كلو ديال تيو و بشرى و التاني فيه انا و روزا و ماريا وانت لتحت مع بيت دراري و كارين و بخثة و لي شومبغ لي لهيه ديال ضياف
سيدح : اااه داكووغ ( ضرب كتف مامادو ) تعيش معانا انت ؟ فين لي لي ؟
مامادو : ( فتح الغرفة الأولى ديالو داخل ) لي لي مع روزا
تيتو حرك ليه راسو و كمل طريقو طالع لفوق ،لان القصر مفرق فايطاجات وكل غرفة بعيدة عن الأخرى مثل سويت تافتح غرفتو ودخل معاه سيدح وجلس على فوطوي شاد تلفون و تيتو دخل بدل ملابسو خرج جلس معاه مقابل ليهم بالكو بزجاج كبير تيطل على منظر البحر
تيتو : ( بصوت باح بنعاس ) إي آلوغ !
سيدح : ( بنظرات استفسار ) صمت
تيتو : ( هز يديه بإشارة للأمام ) إي آبخي سيدح ! نييكسط زعمااا
سيدح : ( ساط بتعب ) بببففف ! بون ربحت و جيت لماغساي سي تو ،(رفع حجبانوا بحيرة) ابخي او بيان نيكست جوسي با !!
تيتو : ( حك وذنيه مغمض عيونو ) لا انت فين عمرك عرفتي ؟ الا جاي فرحان بلكومبا وقلتي سدات مدام ؟ راك غالط المعلم ! ( اشار ليه بآمر ) شفتي راجل مك تيو شنو دار معانا و شنو مزال تيدير ! واحد آخر بغى امك وتزوجها ماشي واجب عليه اولادها ، مي لا تيو ولا بخثة من نهار تنعقل على راسي رجعنا فرنسا مع بشرى هما لولين عاونونا و دخلونا دارهم وكلينا ماكلتهم
سيدح : ( عوج لسانو فمو هاز كتافو ) جوسي ! عااارف آ تيتو ، كوميم اانا اوسي تنحسبهم لافامي ،اووو..
تيتو : ( قاطعو ) انت راك خويا ونا عارفك تاتهزها منين خفافت و الكلام لي تتسمعو بالوذن لاكوش تتخرجو من لودن ادغواط ، و الخصلة لي درتي مع روزا ماتتدارش
سيدح : ( تقاد فالجلسة ) روزا هادي اكثر من عام ونص وانا ترسل لها لي ميساج و تنتصل بيها ماااتتجاوبش ، ( بتنهيدة حارة ) غلطت ! وي ، جااسييم ، مي ماعرفتش غسلو ليا دماغي ! انا براسي كنت نمشي فيها ، وعاارف روزا دابزت معايا عل مصلحتي وانا وياها راه خوت ماعمرني نفوتها ولا تفوتني
تيتو : ( شعل كارو تيدخن ) مزيان لواحد يعرف غلطو ! هادشي انا فكرتك فيه باش نهار لقاك مع اصحاب لي دروك ولا دوك بياعة الدين ولا تترون شي حاجة اضر لافامي اتلقاني انا فوجهك ، رجعتي لماغساي ، بااغي تعيش وسط لافامي الوغ تسير حياتك للمصلحة ديال هاااد لافامي
سيدح : ( دور وجهو منهد ) خاصني نفكر و نشوف واش نحترف فلا MMA ولا ..
تيتو : ( قاطعو وهو تيطفي لكارو ) هاااا لي كلت ! نفكر واااش !! ( حرك راسو بسلب ) MMA هيا لي تبع ! و ترتاح شي ايامات و تنوض لونتريمون ، عجبك هاد شروط ؟ مرحبا ، ماااعجبكش الطياارة لي حطاتك ، ترجعك و جلس تما غني ولا لعب لبوكس ولا بيع لماريخوانا فراس درب مهم تكون بعيد على لافامي
سيدح : ( عقد حواجبو بعدم اعجاب تينفخ فصدرو ) ماقدرتيش تخلي هاد الهضرة حتى ارتاح؟
تيتو : ( خرج فيه عينيه ) ترتاح ؟ هااد الهضرة راها عااامين و الصرف وهيا مأجلة ، كول نأجلها حتى دير شي كارثة جديدة بوسيبل !!
سيدح : ( وقف متواجه معاه ) مااابقى عندي حتى كونطاكط مع لكاغتيي و المنتيف لي كنت نمشي فيه !!! راه خديت فيه لقرطاس ( لمس مكان الضربة ) عمرني نساااه ، بقات حاجة وحدة باغي نفاريها
تيتو : ( تيدلك جبهتو مغمض عيونو ) هضرتك اصاحبي كلها صداااع ! خصااايلك ديال لقتيلة ، ديرها يغرق فيها جمل وترجع لور مامسوقش ، راسي قرب يطج معاك منين دخلتي مع الباب بديتي تهضر يحسن عوان الواليدة لي كانت هازة لك همك هادي سنين ! بون سير تنعس من بعد عندي كلام معاك على الحاجة لي باغي تفاريها ولكن فحضور بشرى
سيدح : ( خلاه حال فموو للحظة ) باش عرفتي انت هاد الحاجة ؟ و بشرى آش دخلها ؟
تيتو : ياك تتقيل فارع لمك راسها فتلفونات على البنت لي كنتي جارها معاك لاميغد ؟
سيدح : عاارف انت فين كاينة آية ؟
تيتو : عاارف ! ( شاف امامو ) وعارف حوايج انت ماعارفهمش ، سير ترتاح مزال عدنا كلام آخر
سيدح : ( تنهد براحة ) دااكووغ ! انا نتسناك ،جيسبيغ لقى داكشي لي باغي عندك !!
_خرج من غرفة تيتو شاد على رقبتو بتعب و هضرة كثيرة تتعاود فراسو ، بقى تيتسارا فممرات القصر وصل غرفة ريان من الملصق الرسومي لي على الباب عرفها ،فتح الباب ببطئ وطل براسو و هي تفيق المربية
سيدح : ( بهمس ) بونسواغ !
مربية : على سلامتك مسيو ( اشارت بعيونها لأولادو ) ناعسين بجوج
_حرك لها راسو بفهم وقرب ليهم تيعض فشفايفو ، شوق اولادو كان مهبلو ،ولو تيتكلم معاهم فالهاتف و ريان كان تيزورو لكن عمرو شبع منهم مد يديه بجوج كل يد حطها على واحد و قرب تيقبلهم فجبهتهم و يشم رائحتهم ، اولادو فلذات كبدو ، منظرهم هما ناعسين جنب بعض خلا دموعو ينزلو تيبوسهم و يعاااود و يشد فاياديهم و اصابعهم و يعبر طولهم بعينيه و يشوف ملامحهم حتى بداو يتحركو و غطاهم
سيدح : ( بصوت باح وحنين ) ليشونبيون ( الابطال ) بون دودو مي كووص
_بتنهيدة فخاطرو خارج تيتمشى فالقصر و يشوف هنا ولهيه ، تعب السفر و فرحة اللقاء و فارق الوقت خلى النوم يطير عليه ، هز قرعة ديال الشراب نوع خفيف و نزل جلس فصالة مقابلة للجردة على الجهة الخلفية ساهي بفكرو تيحاول يصفي تفكيرو و للحظة تفكر هاتفو وخرجو من جيبو مع فتحو بلكود لقى كم هائل من الطلبات على انستغرام و الهاشطاكات مافهم فداكشي والو ،هو يتجه لبروفيل صابرينة ضرب فالفيدوهاات انها سهرانة مع اصحابها هو يكتب لها مساج
📨 : جو سوي آماغساي ، راكي فداركم ديما؟
_هكدا هيا العلاقات التي يصيبها البرود و الملل ! هي هزت راسها و رجعت بدافع انه قليل الإهتمام بها وهو تيراسلها لانه حس انه قصر من جهتها ولكن ولا واحد فيهم قادر ينهي العلاقة او يزيد بيها لقدام ، يلاه داتو عينو على ضوء الصباح بساعات قليلة و هو يفتحهم من اصوات ريان و جونيور يلاه نايض هو يشوفها نازلة هازة لي لي بين ذراعها و تتصرخ باعلى صوت
روزا : جووونيوور فياااان لا ( اجي هنا )
جونيور : ( بلغواات ) paapaaaaaaaaaa
_الاكان الدم تيحن ! فهاد زمن قليل فين يحن ، و تيقولو لي مربي اكثر من لي والد !!! فتربية الذرية و الخاوة حدها الدنيا ، لكن فين الخاوة لي ماتتربطها لا دم لا لحم ؟؟ فين الخاوة لي تتفتح عليها عينيك وتكولها :
آختي
_آخويا
_فين الخاوة لي بقوة الخاوة كنتو تلفو فمناداة امهاتكم و من ليل كانت امهاتكم تبحث على ضناها ، فين الخاوة لي رضعو من رضاعة اصطناعية وحدة و جغيمة ليك جغيمة ليا ،فين الخاوة لي كانو يعريوكم بجوج ويدوشو لكم و ينعسوكم ففراش واحد و تلبسو حوايج وحدين نتما اطيرو بالفرحة جارين عليكم اللحاف تحكيو قصصكم و احلامكم ، الخاوة لي قراوكم بجوج من الحضانة حتى كبرتو و دايرين الحمية على بعض ،الخاوة لي نهار كبرتو و وصلتو لسن المراهقة حترفتو الشغب و الاجرام و السفر و المغامرات و للذكريات بقية ..
الخاوة لي هبت فوجها عاصفة فرقاتها ، الخاوة لي ماجامعهاش الدم بل جامعها شعور الخاوة ، شحال من اخ و اخت جامعهم الدم ولكن قلوبهم بعيدة و احساس الخاوة منعدم فقط الواجب لي حاضر ...وهنااا سأسكت قليلا عن الكلام لي تترجم قلوبهم و عيونهم كل ما قيل و ما سيقال!!!
طار حاضنها بقوة دموعو سايلين كانه عانق نصفه الثاني لي كان تائه منو
سيدح : ( حاضنها بقوة مع لي لي و وجهو فعنقها ) اسمحيييلي ! سمحيييلي روزااا ! انت اختتتي وكووولشي ( تيهز راسو يقبل راسها و يحضنها من جديد ) بعدنا على بعضيااتنا بزاااف حتى مابقيت عارف فين نحط رااس
روزا هزت راسها تتبحث عن الهواء و ميلا دخلت شدت لي لي و تيتو نازل فدروج مع ماريا هازة ريان متبعين المشهد
سيدح : ( تيشد وجها لي رجع احمر و حابسة الدمعة و تيحركها ببطئ ) مااغتعايريينييش ؟ مااااتكوليش ليا ديكاااج ؟ اااه ؟ ( بحسرة حارة ) مانسيتكش اروزاا نتي مافامي!!
روزا : ( نزلت راسها صدرها بدا يتهز و استسلمت لدموعها ) ششش !! سي بون
سيدح : ( رجع من جديد حاضنها تيبكي تيشوف فيها بنبرة متسائلة ) امممم !؟ روزااا
روزا : ( حضناتو تتمسح دموعها فكتفو ) خليتيني بووووحدي اسيدح ! ( تتشهق ) مالقيتش حتى معامن نهضر ! بحال عمرك كنتي !!
سيدح : ( تيهزز فراسو بندم ) سمحيلي ! ماكنتش عاارف شنو تندير ( يرجع يسألها ) تسمحيلي ؟
جونيور : ( شد فرجل سيدح تيضربو بخفة ينتبه ليه )papa
سيدح : ( شاف فيه تيمسح دموعو ) وي papa
جونيور : ( قلب شفايفو بحزن ) papa روزا سي طاطا ديالي وديال لي لي
روزا : ( مسحت وجها تتحاول تبتسم لجونيور ) وي بيبي
_كلام كثير مزال يتقال ! لكن دموعهم وصدق حضنهم و الكلمات لقليلة تبثث ان اخوتهم مامحتاجاش للدم او للنسب لي يتبثو بل للحب الصافي و بنية حسنة ...بتسمو و تعانقو كدليل صلح لتهدئة الأطفال و مشى تيمسح دموعو قاصد ماريا لي حضنها هيا و ريان وهيا فرحانة بيه
سيدح : ( قبل جبينها ) الاستادة ديالنا توحشتتك بزااااف
ماريا : سمحلي نعست البارح ماقدرتش نسلم عليك
سيدح : ( هز ريان مقبلو ) نتوما سمحولي ! ريان صافا papa ?
ريان : ( شاف ماريا تتبكي و هو يطلق البكية ) نو طاطا نووو مااتبكيش
ماريا : ( رجعت هزاتو ) papa خاايب بكاني
ريان : ( تيمسح لها عويناتها ) papa يمشي لوس انجلس
سيدح : ياك ؟؟
_سكر العائلة تيكون فالاطفال الصغار او فالبنات لمرضيات ، اما رجال ولو يوصلو لدرجة الرضى كلامهم محدود و محسوب ...تجمعو لاول مرة كلهم ولا فرد منهم ناقص على طاولة الفطور فالصالة و صوت ضحكاتهم و قهقهاتهم و بصداع الدراري مثل أي عائلة إلتم الشمل
قادر : ماغساااي منورة
بشرى : ( بحب ) بنورك
سيدح : ( بتقة فنفس ) بيا ! راني رجعت مشهور، ( توريهم باج انسطا ) شووفو رجعت مشهوور ليزابوني بزاف
كارين : ( بفخر ) اايه مون شيغي جاب لبطولة
روزا : ( هزت حواجبها مستنكرة كلامو و حققت فالصورة ) غا ليزاغاب هادوك ! اما لي ماغسايي ماعرفك احد
بخثة : ليزاغاب لي يدعموه !
تيتو : ( تياكل فصمت جنبو ماريا ) صمت
ماريا : ( قربت ليه حلوة عزيزة عليه ) افطر !
تيتو : ( غمزها بشكر ) لاجونتيييس ديالنا ..
ريان : ( نطق موراه ) سي طاطا دامووغ
جونيور : ( جر لي لي ) انت عندك ختك ؟
ميلا : ( بنظرات الام الي تعني صمت ) جونيور
ريان : ماما ميسا ولدات ليا خويا فبلجيك
مامادو : هانتما معادلين
روزا : الناس يتعادلو فالملاير ونتما فليكوش
مامادو : ( غمزها تيشير لتيتو براسو ) كوبل بيزنيز ..
_بعد مرور يومان ، العائلة تريكل لها برنامج النوم و الاستيقاظ و رجعو لروتينهم العادي من غير روزا و ميلا و سيدح لي مزال كونجي ...بشرى واقفة فالمطبخ تتشرف على آخر لمسات الغدا و تيتو داخل من العمل و عيونو تتبحث عليها لانه حس بيها تتفاداه بكل الطرق ،طالع لغرفتو و مركز مع السمع يشوفهم فين غاطسين لكن كان غالب طابع الهدوء
تيتو : ( دوز الخط ) الو
مامادو : وي تيتو
تيتو : فينكم ؟ فين روزا ؟
مامادو : ( هز حواجبو فميلا ) جوسي با
تيتو : ( عقد حواجبو متنهد ) تتفلى عليا ؟ فصباح خرجتو مجموعين بطموبيل من لباليي ؟
مامادو : وي خرجنا مجموعين ولكن تفرقنا ، انا جلست مع لي لي وهيا و ميلا مشاو يديرو توغ فسونطر ولكن ..
تيتو : و لكن ميلا رجعت و روزا مارجعااتش ! يااك !؟
مامادو : ( بنبرة تهدئة ) سي بوون فخيخو ! فين عندها آتمشي ، ماتقلقش انا نوض نتبعها
تيتو : ( شاف فساعة ) عندك من هنا جوج سوايع ياااتجيو مجموعين ياااا تجيوو مجموعين ، الا نضت برجلي نجيبها راه نخلط كولشي وهاد المرة بقى حال فمك
مامادو : (كهدن فيه)بااا دبروبلييييم فخيغو
_علاقة بين المد و الجزر ! ماعارف يجلس معاها ولا يتكلم معاها ، فنفس الوقت متجنب اي عصبية لانهم وسط العائلة ...خدا دوش خفيف و لبس ملابسو كل مرة يطل على التلفون حتى نتهى هز التلفون فيديه نزل لصال آمونجي لي فيها بشرى و كارين و سيدح يلاه فايق ، اما قادر و بخثة و ماريا مزال فالعمل
سيدح : ( ذاق الاكل ) واااعر ! لذيد
كارين : ( منزلة راسها تتحشي ) امممم
بشرى : بصحتكم
_تيتو كان غير تيشوف و يسمع ! نتهاو من الوجبة و كارين طلعت لبيتها و تيتو نادى على سيدح و بشرى جلسو امام بعض لفتح موضوع آية
بشرى : ( بصوتها الهادى) شنو مزال تيربطك بيها ؟ علاش اولدي تتنبش ؟
سيدح : (ببروود ) شغلي هداك ! (تيشوف فتيتو)اون بليس تيتو عارف بلاصتها !!!
تيتو حك حاجبو من هضرتو تيضرو فراسو ! جبد ملف وحطو على الطاولة و خاطب بشرى بنبرة قاصحة
تيتو : لواليدة هضرة وحدة كلناها مانبقاوش نعاودو ونكررو ! ( آشار لسيدح ) راه مابقاش برهوش ، الحبس راه دوزو ! القتيلة و دوزها ، الغربة و تمارة و لويل لكحل راه دوزهم ، غير الا مابغاش يتعلم ، الا عندو نفسو رخيصة يفكر غير لدوك الملائكة لي عندو
بشرى : ( بتفكير عميق تتسمع ليه ) صمت
سيدح : ( تيشوف فيها ويشوف فتيتو ) كيس كيسباص ؟ واش آية ماشي فحاالة مزيانة ؟
تيتو : آية مزيانة ! مي لاسوغبغيز لي كانت هيا آية من لافامي
سيدح : ( ميل راسو مصغر عينيه ) اشمن فامي ؟
تيتو : ديال باك الله يرحمو ! لافامي الرماش!!
سيدح : ( سكت للمدة تيفكر ) إي آلووغ ؟
بشرى : أي آلوغ ؟ هدا ماقدرك سيدي ربي ؟ هاااديك لافامي هي لي ماعمرني كنت تنظن نعاود لقاها فحياتي ،هاديك لافامي هجروني من بلادي و دوزو عليا العذااب ، هاااديك لافامي مايسوااوش
سيدح : ( عقد حواجبو من كلامها ) اااطططط ! انا مالي ؟ لافامي لافامي ، واش آ نمشي نعيش معاهم ؟
تيتو : ( ضرب بيديه فوق الطبلة ) هضر مقااد ابناادم ، امك تتشكي لك همها
سيدح : منين وليت نعرف لكلام وانا تنسمع لافامي رماش سون ديكلوشار ، سون فلووغ !! ( قلب شفايفو ) تنسمعو غير الهضرة ، قضية آية طلعت من لافامي !!! ماااتيهمنيش ، انا باغي اية نشوفها و نهضر معاها ،لافامي ولا ماشي فامي مااااتيهمنييييش
تيتو : ( ميل راسو لبشرى بمعنى : هاا اش قلت ليك ) اسمعتي ؟
بشرى : سمعت ! ولكن راه بيماني نشوف واحد فيهم تيدور باولادي ولا بساحتي يكون كلام آخر
سيدح : شكون هداااا ؟ شكووون يقدر يقرب ليك ؟
بشرى : مزال تشووف و تعاشر العرب و المغاربة د البلاد بالخصوص و تقول ماما كان عندها صح ! اما بخصوص آية راه من باب الانسانية و الجرة لي جرتيها معاك وقفت معاها من بعيد ، (بنظرة قاصحة)تتبقى مينور او ولدي سبابها!!
سيدح : تكفلتي بيها ؟ (خاطب تيتو ) آية مكلف بيها تيو ؟
تيتو : هاد آية فين خليتيها آخر مرة ؟ فين سمحتي فيها ؟
سيدح : لاباخطمون !
تيتو : آية تشدت فالمطار ! آية من المطار ديريكت لابوليس ...
سيدح : ( تيرجع الذاكرة ) جو سي با ! كنت فلوبيطال ، فقت ! سولت قادر ماعطاني حتى فوغماسيون ،مي أكد ليا ان آية بخير!
تيتو : باش تفهم لافيغ و نحطك فصورة هاد الملف فيه شنو دوزت آية هاد عامين وزاايد ، وفيه لادغيس ديالها الجديدة ، كولشي بين يديك ! ( وقف منزل ليه راسو ) برب العالمين آسيدح و تعاود نفس الفيلم مع البنت ولا نسمع الواليدة تاتشكى منك على ودها ولا قربتي لافامي بلا اخباري !!!!لخبار فراااسك
سيدح : ( تيسمع ليه وفنفس الوقت شاد الملف مزير عليه ) عااااارف !
بشرى : الله يهدييك ..
_ملف كان تيحمل اوراق وصور ! اوراق تتخص الشرطة و استجواباتها و تقارير من المحامي و اقوال آية و ملف اخر تحمل الحياة لي بدات آية مرفقة بصور و تقارير من لاسيسطونس سوسيال،بعد ما نساحبوا كل من تيتو و بشرى تواني و فتح الملف و هز اول ورقة لي تتبدا من نقطة المطار
🔙🔙🔙🔙
_آخر لحظة بالمطار كان فآخر الرواق "المحامي" تابع لقادر و "قادر" لان المعلومات الاخيرة لي وصلاتهم هي ان سيدح و آية طائرتهم من مارسيليا لتركيا الان ! لكن فاخر لحظة تبعثرت الاوراق بسبب اصابة سيدح بالحي الشمالي و علامة النجدة لآية خلات المطار يكون في حالة استنفار امنى ..مما ادى للقبض على السيدة لي معاها و آية كدلك تحط لمينوط على ايديها و الثوب الأسود على راسها ولو كانت فحالة شبه اغماء ...
***بعد خمس ساعاات من مركز الشرطة
...الدموع و خوف شديد !! خمس ساعات و هي بنفس الحال تتشوف سواد فسواد ، لحد الآن مزال ماستجوبوها ، فقدت القدرة على الكلام و تتحس باطرافها تجمدو و النفس تيتقطع فيها ! حتى حولوها لغرفة الاستجواب وحيدو التوب على وجها ولمينوط من يديها
اية : ( تاتبكي بشدة و روحها تزهق ) مااادرت والو ! ااانن ...
_كان محققين و شرطي معاهم و السيدة دات منصب امنى ! بنت قاصر يلاه قالت باسم الله تتواجه امن دولة ، بدون شفقة ولا تحيز جلسوها امامهم و بداو ينزلو لها وابل من التهم
_تهمة التطرف الإسلا_مي
_الهروب من بلد مجاور بأوراق مزورة
_تهم كثيرة تتغبر وراء الشمس ! والاصل ان هاد الفتاة تعرفت على شاب فالانترنيت قنعها ! لعب بعقلها ، غرر بيها !و كلشي تحت مسمى الحب الحلال والنتيجة كانت "الهاوية"
_الاستجواب كامل و هي تتبكي و تترفض التهم الموجهة ليها ، دوزت ليلة سوداء ، عطاوها الحق فالما و الحمام للتبول و بالمينوط دوزت يوم في الجحيم الى صباح اليوم لي دخل عندها المحامي
آية : ( تتبكي بشدة ) فين سيدح ؟ انت لافوكا دمسيو قادر ؟
المحامي : ( قاد لاكرافاط ) اول حاجة الا بغيتي تخرجي من هنا !! تنساي شي حاجة سميتها سيدح ! تاني حاجة تنكري اي حاجة توجهت ليك و تنطقي كلمة وحدة : انا ضحية
آية : ( تتمسح دموعها ) اوك !! اووك
المحامي جبد عدة اوراق و عطاها تتمضي عليهم بصفة وكيلها ، طلب لها اذن الاكل و هكدا بدات رحلة الدفاع عن النفس من التهم ! الشرطة ماكانتش رحيمة ولا متساهلة ، حضرو "امها" و حضرو "حاسوبها" و "هاتفها" و حضرو "باها" من "ايطاليا" ، حضرو "معارفها" و تعمل عليها بحث عميق لمدة شهر حتى تتبث انها "ضحية تطرف" وكان دور كببر للمحامي فبرائتها و لحظة خروجها طاحت فالمحكمة بشدة الاعصاب و الضغظ و تهزت إيغجونس للمستشفى ...
الام : ( تتضرب فصدرها و تنتف راسها ) آميييمتي على بنيتي ، اااربي على هاد المكتوب
الاب : ( بحرقة و حزن ) نتي سبب!! نتي سبابها ، خرجتي على البنت حتى طجت و هربت منك وكانت تمشي تجاهد مع الكفار دبصح
الام : ( بحرقة اكثر ) لا اخويا نضت و هزيت الراس هكاك ؟ بسبب ترييكتك و بسبب قلة شي لي معيشنا فيها!!!
الاب : اوا هانتي خدمتي ، و شديتي الفلوس فيديك و رجعتي مستقلة على قولك ؟ فين تربية البنت ؟ فين المتابعة ؟ هااا شهر و النعمة ماتدوزش ليا مع البوليس و المحاكم ، الجورنال و خرجنا فيه و السبب نتي و امك لي محرشاااك وداك باك لي يضرب الحجرة و يصحابو ريال
الام : بزااااف عليك ابا و امي ! انت سبب ، دوزت العذاب فالمغرب و لقيتو قداااامي فطالياان...
الاب : ( اشار لغرفة آية ) شتي العذااب ؟ هاهووو ، العذاب هو بنتك هربت من نانانط جاية لمغاساي و على بونت تهز فطيارة عمرك تعاودي تحلمي تشوفيهااا
الام : كن لقيتك رااجل ؟ كن راه حنا معاك و عايشين معاااك ، ولكن انت السبب
_حاطة يديها على بطنها تتسمع كلامهم ، كلامهم لي تيقتلها من الداخل ، كلامهم لي مرضها و يهبلها فراسها ، مابقى عندها جهد لا تبكي ولا تعاتب ، هادو والديها لي دنيا عطاتهم ليها ولكن اليوم هيا تعطيهم للدنيا و تختار راسها ..فتحت الباب خارجة تتعكز و السخفة شداها ..
الام : ( جرات عندها ) ابنتي ...
اية : ( هزت يديها مقاطعها ) هاد اللحظة تمنيت كن طلعت للطيارة و عمرني نرجع ، حتى قبري لي ترحمو عليا فيه ماتلقاوهش ، خرجتوو عليااا و دمرتوني ، بجوجكم تتفكرو فراسكم وتواحد مافكر فيا ، وحتى انا هاااد اللحظة نفكر فراسي و نعيش لراسي
الاب :(بترجي) آية بنتي رجعي معايا إيطاليا !!
اية : كنت معاك ابابا و مادتيهاش فيا ، ( شافت فمها ) وانتي كن كنتي تحني فيا شوية كن ماهربتش منك ..( شدت فالحيط اطيح ) بيناتنا المحكمة ...
_هنا تغلق ملف وتفتحو ملفات ، دور المحامي الكبير ليس فقط انه تحصل لها على البرائة بل حافظ لها على الجنسية ، لأن الحالات لي تتكون فيها تهم التطرف الإسلا_مي غاالبا يسجن و تسقط الجنسية و الترحيل للبلد الام وهدا قانون الدول الاوروبية خاصة مع بلد المغرب لان المغرب يحافظ على ازدواجية الجنسية ،كونك مغربي وعندك جنسيات اخرى المغرب لا يتنازل عنك ...دوزت عشرة ايام فالمستشفى ، الحالة الجسدية في تحسن لكن النفسية منهارة و تكتفي فقط بالنظر ..
"يوم" الجلسة
القاضي : ( بنبرة مطمأنة وهادئة ) تقدري تحكي ليا على مخاوفك ؟ والحاجات لي مخلياك تختاري ان دولة ترعاك ؟
_جسد هزيل ، فقط عيونها و شعرها الطويل لي واضح فيها ، تنهدت بقهرة شديدة تتشوف فامها لي جالسة جنب محاميتها و اباها لي جالس وحدو و تكلمت بصوت مجروح
آية : الحالة لي انا فيها تنحمل ماما مسؤوليتها ( سكتت للبرهة ) و بابا ، مشاكلهم تيخلوني نفكر غير نهرب منهم ، ماتنحسش بالاستقرار و الجو العائلي ، و حتى من لفلوس لي تتعطيهم الدولة على قبلي تيصرفوها على لافامي فالبلاد
القاضي : ( تيسمعها و تيقرا ملفها ) عمرك تعرضتي لاعتداء من طرفهم ؟
آية : لا
القاضي : ( حط اصابعو على فمو متأسف ) نقدرو نساعدوك و نشددو المراقبة عليهم و نكلف لاسيسطونس تهتم بامورك المادية ، ( اشار لامها ) لان الام ديالك تطالب بحضانتك و رجوعك ليها
آية : ( رافضة تشوف فأمها ) عندي الحق رفض ؟
القاضي : بطبيعة الحال
آية : (بعيون دامعة و حرقة)ترفض نعيش معاها و تنرفض نعيش مع بابا ، و ترفض يعرفو فين نسكن ومعامن ، ترفض زيارتهم أو التواصل معهم!!
_كلام خلا الام تصرخ بقوة ! اما الاب نزل راسو للارض نادم على الحالة لي وصلو لها ، آية قالت قرارها و ملفها جاري فيه البحث ،لان مثل هاد الامور ماتتطبقش فاربعة و عشرين ساعة بل في شهور !! الاخبار وصلو لبشرى و عرفت قرارها و تأسفت لحالتها ،ولكن وصلها خبر آخر خلاها توقف معاها من بعيد
🔙🔙🔙
المحامي : (دوز الخط لبشرى)وي مدام بن شقرون ، اتحول لفوايي فالعشية !
بشرى : حاول دير جهدك الله يخليك مادخلش لفوايي ، مستعدة نخلص لها لوطيل ولا نكري لها فاي مدينة بغات مهم مادخلش لفوايي ،راه يحكروها و يخليوها بجوع و يقدرو يضربوها خصوصا الا عرفوها عربية
المحامي : مدام بن شقرون راه تما مسؤولين مراقبين
بشرى : الله يخليك ماتجادلش معايا فهاد الامر ، سيلفوبلي ،كواليس لفوايي انا عارفاهم
المحامي : بيان سيغ مدام بن شقرون ! اندير جهدي باقصى سرعة نلقى ليها لافامي داكوي ( عائلة الاستقبال )
بشرى : تنشكرك بزاف ! نتظر اخبار منك
🔚🔚🔚
_ مشهد لفوايي او الخيرية او بيت الرعاية بشرى عاشتو و شافتو لا يخفى عليها كواليسو هربت منو و قبلت بدار كلها مخربة و فاسوء الاحياء ربما كانت هاديك ضريبتها ، ومابغاتش آية يدوز عليها نفس الشيء ! اما مشهد العائلة الحاضنة ليس بموضوع جديد على مسمعهم ، قبل كانت روزا تتهدد بانها تعمل نفس الشيء ، مثل هاد العائلات تتكون مأهلة لرعاية اطفال محتاجين رعاية ،و اول شروط لعائلة يكون سجلهم العدلي نظيف لا شبهة بيدوفيلية ولا تحرش جنسي ،و تانيا لا يمثلو اي دين و ثالتا يكونو أصحاب مناصب مستقرة و من جنسية فرنسية ...هكدا رحلة البحث اثث ثمارها و آية حضناتها عائلة مكونة من سيدة مهنتها ممرضة و الاب موظف بالبلدية لهم بنت وحيدة فسن آية و عارضين خدمتهم على الدولة لإحتضان ابنة للرعاية وهكدا كان اول لقاء ليهم مع آية ...
الام : ( بابهى حلة هازة فيديها باقة ورد ) بونجوغ آية
اية : ( بنظرات حزن ) بونجوغ مدام
الاب : ( بترحيب ) بونجووغ
اية : بونجوغ مسيو
الاخت : ( تتتنقز بالفرحة و تتشد يديها بحمااس ) انااا مااايفا ( شدتها من يديها ) اون فااان عندي اختي ...
_الغربة ! قوانينها هم نقمة و نعمة ، تشوف كبدتك تتبرأ منك بالقانون و رافضاك راه العافية تااتشعل فيك ولو تكون غالط فيهم ، حالات مثل آية كثيرة والاسوء كاين لي والديهم تيحطهم فالخيرية عن طيب خاطر لا من ناحية الام او الاب تيبرر لك :
_ممساليش مع مشاغل الحياة ويكبر يدير حياتو للهما يمشي من دبا
_ تزوجتو ودار الواراق و زاد خلفة مخلي ليا الولد ولا بنت ! نحطهم فالخيرية نعيش حياتي
_ولدي صعييييب ! ماااقدرتش علييييه اختي ، انا باغة نتسارا و ندوور
_تبريرات ياسف لها الحس الامومي ! و العكس ، يوجد حالات تدمع لها العين و القلب على اقوال امهات
_حيدوو ليا اولادي انتسطى و سبب مااعرفتش
_اولادي ! اولادي ضربتو بغيت ربيه و حيدوه ليا من حجري
_مقابلة اولادي ملبساهم نقين واكلين شاربين و دولة حيداتهم ليا طليقي شكى بيا اني هبيلة
_دائما بلاد القانون ولي البلاد لي كل همها مواطينيها تتحاسب معاك و تتراقبك ، مثل ما ماوقع مع آية ...عاشت فمنزل عائلي متكامل ، الام حنونة و مراقبة الوضع و كثيرة تواصل مع للبنات و منتبهة لدروسهم و لصحتهم و اب متفهم و متعاون و خالق روح دعابة و كل وقتو للعائلتو واخت محبة متساعدة و رفيقة جيدة ..هكدا عاشت هاد العامين ، متفوقة فدراستها و منتظمة عليها ، تعلمت تعتمد على نفسها ، و تتساعد العائلة فالواجبات منزلية ، تغسل و تنظف و نووم بالوقت و الاستيقاظ كدالك و دولة مراقباها مع منع عائلتها لبيلوجية من لوصول اليها ..
🔚🔚🔚
_اغلق الملف ! و آخر ورقة قراها هيا ان اليوم عندها جلسة المحكمة اكتمالها لسن رشد و تقرير فمصيرها
سيدح : ( تيحك شعر راسو متنهد ) بيتااان دوووميغد
ماريا : ( داخلة هازة ريان ) بونجوغ
سيدح : ( بتسم لولدو ) بونجوغ ماريا ! جيتي من ليكول
ريان : ( ماعندو كانة ) صمت
ماريا : ( شافت فالملف قرات الاسم ) آلوغ ؟ عرفتي اية من لافامي
سيدح : ( بتنهيدة تيسووط ) وي ! ونتي فوقاش عرفتي ؟
ماريا : الوقت لي كانت فلونكيط ، مي تيو و بشرى قررو يقولوها ليك فرجوعك
سيدح : ( عنق ولدو تمسح لييه على ظهرو ) تعذبت بزاااف ! كنت عارف هادشي دوزو مي علاش امها سمحت فيها ؟ ،
ماريا : ( هزت كتافها بلامبالاة ) تنظن ! تنظن ان مها كانت باغاها على حسب المبلغ لي تاتشدو من عند دولة ، الوقت لي حيدوها لييها ، المبلغ تيمشي
سيدح : اليوم عندها الجلسة ! باغي نمشي نشوفها ، باغي نعرف واش ترجع لعائلتها ولا تكمل مع لافامي داكوي ولا تستقر راسها
ماريا : على حسب قرايتها ! عندها لافاك العام جاي ، تنظن تختار تعيش مستقلة ، او ربما تعرفت على شي واحد تعيش حياتها معاه ولا تقدر تكون ديجا معاه
_احساس غريب ! احساس مثل رشة فلفل حار على قلبو ، عمرو عرف هادشي ولا حس بيه ، صحباتو لي تزوجت لي ولدت مع غيرو لي تصاحبو مع اصحابو ولكن عمرو حس بطعم لمرورة
سيدح : ( هز حاجب وحط حاجب ) نوضي تمشي معايا
ماريا : فين ؟
سيدح : المحكمة عند آية ، الا شفتيني درت شي حركة شديني
ماريا : ( بهدوء ) نو ! نطلع نشوف ماما شنو بغاتني
يتبع...
التنقل بين الأجزاء