لكيريا حرب الهوية الجزء 18

من تأليف Sousou Idrissi
2026

محتوى القصة

رواية لكيريا حرب الهوية


_بدون قوة تفكير رفضت ماريا ، هاد الاجوبة بيناتهم عادية ، لانفاق ولاكذب ولا نبقى نبرر لك ، حقا ممسالياش ولا خلي من بعد ، مانمشيش هيا مانمشيش، امورك هاديك تحمل مسؤوليتك فيها


سيدح : ( وقف ماد لها ريان ) طلعيه معاك لفوق

ريان : ( برفض ) نووو بغيت نخرج معاك نشري لي جوي papa


سيدح : تايرجع خوووك ! عاد نخرجووو ، اوك ؟


ريان : ( برفض ) نوووو! جيب جونيور جيبوو داابااا


سيدح : ( مسح على وجهو بإرهاق ) ونزل غير نتصل بميلا ترجع جونيور معاها باش نخرجو !


ريان : ( برفض تيضرب برجليه ) نوووو papa نوو


ماريا : ( هزت صاكها ) الا خرجتيه هز ليه لادودو ديالو و الما و ماتنساش كرسيه فطموبيل ديالي ، الا خرجتي بلا بيه راه تخلص بروصي مع لبوليس وفنفس الوقت تتحميه ( باست ريان وطلعت)


سيدح : ( شي فهمو شي نساه ) فين المربية ؟


ريان : إلي باااختي ( مشات )


سيدح : ( تيجي يحطو و يبكي ) ونزل ! واااا مااماااا وااا بشرى ..( شاف جهة اخرى ) مااانويللااااا


ريان : ( بنبرة بكاء ) papa تتغوت فوذني


سيدح : اوا نزل ! راه اننننن ...( شافو يبكي هو يبوسو ) الي فازي نخرجوو زيييد


ريان : اي جونيوغ ؟


سيدح : نقلبو عليييه ! فين لادو دو ديالك ؟


ريان : جو سي با ..


_خرج الخارج واقف تيشوف ! شمن طموبيل يهز ، فين كرسي ريان ....جاية لربع ساعة هو تيدور هاز ريان كل مرة يدير حاجة ، عاد خرجو بسيارة و فالطريق مرو على جونيور هزوه و شدو طريق ، يلاه جا يطلق الموسيقى هما ينوضو ليه


ريان : paPA دير ميغاكيلوس


جونيور : نووو ! PAPa دير شاب نانو


سيدح : ( خطف فيه شوفة ) نانو ؟ مي صافا با لاطيط ، سي غوزا لي علماتك ؟


جونيور : وي سي غوزا ! pAPa فيا جوووع


ريان : ( تيغني مع الاغنية هو يركلو جونيور بدا يبكي ) ااااااععع ضربني ضربني papa ضربني


_سيدح : ( شد فراسو لحمورية طلعت معاه ) جونيوووور اغيييط ! ( تيطبطب على ريان ) صايي مون فيس صاايي


_جونيور : صافي رجعني للدار ! هو بوحدو لي ولدك ؟


ريان : نمشيو نشريو لي جوي !


سيدح : ( ضرب فالفولون ) اااا جوونيمااااغ ، ( جونيور تيهز رجليه ) اتجلس لا ؟


جونيور : دير نانوو ، دبا دير موسيقتي اناااا


_بالنسبة لينا حنا العرب تنسميوه الفشوش او ضسارة زايدة ، آخرتها تنهض فيه ولا تجمع معاه و يتبث مع راسو ، لكن اوربا تيسميوه حق الطفل ، مامنحقكش تغوت عليه اما الا ضربتيه مشيتي فيها ، سيدح كبر هكا فاروبا لفشوش و اكيد ايعامل اولادو كما كابر و فاهم ، اغلبيتهم هكا من غير حالات العنف لي عند الأوربين لان ليس كل مايلمع ذهب ...وقف بالسيارة فباركينك و نزل فتح ليهم الباب وبداو فتنقاز حتى دخلو لمحلات خاصة ببيع الالعاب ، تقافة الأوروبين مايقولو لطفل لا جلس لا حط ! يجريو و يهزو و يحطو لي بغاو عن طيب خاطر


سيدح : بغيتي هاد لافواتيغ ؟


ريان : ( حاط صبعو فمو تيشوف ) وي ( شوية حرك راسو بسلب ) نوو


جونيور : ( هاز لعبة سبيدر مان ) papa بغيت هادي


سيدح : ( شدها منو ) اوك papa ( شاف ريان ) زيد شوف شنو بغيتي


ريان : ( تقلب فعينيه ) فيا دودو


سيدح : ( هزو تيطبطب عليه ) دير دودو آ papa


جونيور : papa فيا بيبي


سيدح : ندوزو لاكيس و نمشيو طواليط


_واحد هازو ناعس وبقى جونيور محمقو حتى يوصل لاكيس ويرجع يهز لعبة اخرى حتى تعب و خرجو من داك المحل و دخلو لطواليط وتجهو لمطعم جلسو تفيق ريان ماجا يجلسو تهز جونيور كاس الما هرقو على راسو


سيدح : ( بعصبية ) آش درتي ؟



جونيور : ( فزك كولو ) اااااعععع بااارد باارد


سيدح : ( هز لي بابي اطابل تيمسح ليه ) سي با كغااف papa


_مابغاش يسكت ليه من البكا رافض يبقى بهاد الملابس و هو تيحاول يسكتو حتى ناض ليه ريان تيبكي على لادودو


سيدح : كيسطا ؟ علاش تتبكي ؟


ريان : مادوودو ( تيبكي تابدا يكح ) اععع


_داكشي لي مارباهمش هاد السنين حطوه ليه فخرجة ! وماعندوش حق يغوت ولا يضرب لانهم فقط اطفال ، على وعدو و سعدو شرا لجونيور لحوايج وداز عند مسؤولي المحلات يبحث على لادودو دريان ، عاد رجع وكلهم و اللحظة لي قال هادو هما دراري ناضو تاني لبكا وشكااا


سيدح : ( حط يد على حنكو مصطنع البكا ) شووو لي بكى انبكي معاه ! تانا باغي ماما و فيا جوع وباغي طواليط ..


جونيور : ( تيتنخسس ) بغيييت ميللااا


ريان : ( تيغوت فوجهو ) نووو ! نووو با دميلا ، خدا ليا لي جوي ديالي


سيدح : جونيور عطيه ديالو


جونيور : رميتها


_مع ديك رميتها ريان طاح تيفركل و ينخط و يسخط وجونيور توحش ماماه ، من الاخر هبلووه ..


سيدح : ( جلس لأرض حاضن ريان ) يلاه تتكمل لبكا و نهضروو


ريان : ( رجع دار صبعو فمو ) بغيت طاطا ماريااا


سيدح : داكووغ نمشيو عند ماريا ! ( شاف جونيور ساكت ) صافا بيبي ؟ هانت ضربتي خوك كوليه باغدون


جونيور : وووي ! ( نزل قرب لخوه باسو ) باغدون


ريان : ( حرك ليه راسو تيحرك صبعو) ماتعاودش ترمي ليا لي جوي ديالي ؟


جونيور : ووو و انت ماتعصبنيش !


سيدح : ( هزهم بجوج ) الي لي كوووص ..لاميزووون !!



_فالقصر ليها غرفة خاصة بيها ، ولو عندها برطمة خاصة بيها لكن قادر خصص لها مكان دائم معاهم ، عملت روتينها العادي ، لانها مجرد تتدخل من الخدمة تتاخد دوش و تلبس ملابس مريحة و تنشف شعرها و تشرب شايها المفضل باعشاب مهدئة تتاخد وقتها الكامل فراحة نفسها ، عاد تجهت عند بشرى لي كانت جالسة مع بخثة تيشربو قهوة ، القت التحية جلست معاهم بعد التحيةبشرى بدات تتراوغ فالكلام


بشرى : كي دوزتي نهارك احبيبة ؟


ماريا : ( هزت حواجبها ) نوغمااال ماما كما العادة


بخثة : ( عنقاتها بحب ) خطيك من بشرى راها تعطل لنا لحكاية برك ! انا نقولك واش صاري


ماريا : ( حطت كاسها تتبتسم ليهم ) شي حاجة زوينة آطاطا ؟


بخثة : (بحب)بياان سيغ حاجة شاابة و ملييحة كما ماريا تاعنا ! لو سوجي هو ماماك بغات تقولك بلي جاينك خطاب


ماريا : ( بهدوء ) كفاش خطاب ؟ ههه ماغياج زعما ؟


بشرى : ( تتمشط شعرها بيديها ) ايااه الحبيبة ديالي ، جا الوقت لي تعرفي عليه على شخص يدخل حياتك وديري عائلة ان شاء لله ، سنة الحياة كما تنقولو


ماريا : ( بصمت تتفكر ...هزت كاسها تتشرب وقلبت شفايفها ) نو ماما ! ماغياج جوبونس بااا وقتو دبا


بشرى : ( قلبها بدا يضرب تاتشوف فبخثة بمعنى : انقذيني ) علاش آبنتي ؟ او الماغياج من طرف لافامي و كلنا فرحانين بيه


بخثة : ماتسديش لموضوع من الاول بنتي ! عرفي بعدا شكون الشخص لي باغيك!!!


ماريا : ( جمعت شفايفها بفضول ) من لافامي ؟ سي كي ؟


بشرى : ولد خالتك زهور سند ! حتى هو زهرو فالدنيا قليل و فكرنا انا وخالتك نعطيوكم فرصة تعارفو والا فيها الخير كملو مع بعض للزواج


_كما عادتها هادئة ، تتاخد كل وقتها فتفكير ، قاعدتها فالحياة ان لاحاجة تاتستدعي العصبية او تسرع ، نزلت راسها تتحلل كلامهم عاد سألتهم


ماريا : وي سند ! لي كنا فعرسو فلوبلاد ؟


بشرى : ايااه ! ولكن موراها طلق ، ماتفاهموش و قعو دي بخوبليم بيناتهم و تفارقو فمرة


ماريا : ( بنظرة اسف ) ااه تفارقو فمرة !


بخثة : الزواج قسمة و نصيب ابنتي ! سند ولد خالتك و لي نعرفوه خير من لي مانعرفوه ، وطاطاك زهور باغاك لولدها و فرحانة بيك و ماماك باغة سند ، توت لافامي باغة علاقتكم


ماريا : ( تترمش من كلام بخثة ) ااه سي فغي ؟ لافامي كلها فرحانين ؟ مي هو باغيني ؟


بشرى : ( بحب غامر ) شكون مايببغيش العاقلة و الزينة ديالي ! باغيك ابنتي و منتظر جوابك الا قبلتي ان شاء الله ، بداو التعارف بيناتكم


ماريا : ( تنهدت بقوة ) وعلاش هو ماهضرش معايا ؟ باغسكو ليزاغاب تيرسلو والديهم يخطبو هو لول ياك !


بشرى : وابنتي شي حاجة بحال هاكا ، وهو شوية حشومي وطلب يعرف رأيك مبدئيا ، عاد يتكلم معاك!!


بخثة : حنونة ماريا !! مااتفكريش بزااف ، هادا رزق من ربي ، ديري الخطوة الأولى وحكمي بنفسك واش تكملي فلاغولاسيون ولا ترفضي


ماريا : الا رفضت مايكونش مشاكل مع طاطا ؟


بشرى : علاش ترفضي ؟ سند ماعاجبكش ؟ بغيت نقول راه عندو حقو فزين و قاري و ولد الوقت ، اهم شيء مرضي ميمتو و ظريف


ماريا : ( تتحك حاجبها تتفكر صورتو ) وي إلي بُو ( زوين ) و ظريف ، مي خاصني نعرف واش يبغيني انا ؟ وااش يبغي يعيش معايا ففرنسا ؟ واش يسمح فخدمتو و طاطا زهور ويجي عندي انا ؟


_البرائة تتحدث ! ولو انها تتعمل فمصلحة المهاجرين لكن عمرها دارت إسقاط على نفسها ، الاسئلة لي حطت ليس غباء ! بل من قلبها و من حنيتها !! ان الانسان يسمح فبلادو وامو الوحيدة بالنسبة لها تضحية لانها انسانة حساسة عمرها حسبت الامور بنظرة مادية مثل روزا ولا سيدح


بشرى : يبغي آبنتي ! الا تفاهمتو اكيد يجي يعيش معاك!!


ماريا : اااه داكوووغ ، الوغ خاصني نفكر ، اوك ؟



بشرى : فكري آبنتي !


بخثة : خودي وقتك ابنتي


بشرى التزمت الصمت فكواليس طلاق سند ، لان عارفة عقلية اولاد فرنسا تتمشي بالدلائل ، بما انها سمعت سند طلق من مراتو ادا الامر منتهي ! لايهم الماضي ولا اسباب طلاق ، فقط العرب لي تيمرضو راسهم بماضي غيرهم و خاصهم يعرفو اسرارو و يدخلو فمتاهة الشك و ينغصو حياتهم بيديهم ! كملو شرب قهوتهم و ناضت ماريا لغرفتها و بقات بخثة و بشرى تيتهامسو


بشرى : (مخرجة عينيها فبختة)شتي ولادي باش تيفقصوني !!! بديك نفكر!!


بخثة : صايي خليها تفكر ! بلاشي ماريا تقيلة ، اكيد موضوع بحال هدا تفكر وتعاود


بشرى : وااش حبابنا فالمغرب تيعرفو هادشي ؟ تيعرفو الجواب بالزربة ، وانا عارفة ابنتي الا فوت لها سيمانا تقدر تنسى لموضوع فمرة


بخثة :(بحزم) الا نسات فكريها ! زربة ماكاش لاش


بشرى : يااربي توافق ! بغيت لها سند و اختي بااغاها لولدها ! جاب الله داك الكارثة لي وقعت ليه مع اخت مراتو لولى ماذكرتهاش لماريا اما تجلس تفكر ليا عام و مانعرفت !!!


بخثة : سي نوغمال ، ماريا تكره لكذوب و لخداع ، تقدر ترفض فمرة ، ولكن العرب ديالنا شوهو بهاد لمارياج بلون


بشرى : شديت فمي ماقلتش ! ولو يكون زواج بينها و بين سند ، عارفة بنتي ماتسولش فماضيه و ماتيهمهاش !!


بخثة : و لاملاضي دماريا فاخبار سند ؟


بشرى : وخ نقوليه مايفهمش ! داكشي د بنتي معقد وخاصو هضرة طويلة ! مي عارف ان ماريا كانت مريضة فصغرها


بخثة :(بتنهيدة) نتمناو خير لوليداتنا ! و نتمنى روزا دير عقلها و يعترفو بعلاقتهم هي و تيتو ! باغسكو راه لكيرا قربت تنوض


بشرى : ( هزت يديها ) كولشي نقدر عليه الا روزا ! ماتعرفيها لافاش تتفكر ولا شنو باغة؟؟


بخثة : الله يصاااوب ! ( سمعت اصوات سيدح و اولادو ) الله اربي ، رواحي نشوفو لونفو papa واش دار مع ليزونفو



_ميلا : ( حاضنة لي لي ناعسة ) ليل طاح ! بنتك نعست وفاقت و نعست و فاقت ! نبقاو هنا ؟


مامادو : ( مغمض عينيه تلفون على وذنو ) إي فوالا روزا ماتتجاوبش ! كي ندير نرجع انا لتما


ميلا : سي بون انا ارجع لباليي ! جونيور يكون رجع ، مايلقانيش يدير صداع ونت عارف لكريز ديالو


مامادو تيحك للحيتو بقلق شد تلفون تيكتب مساج لروزا رسلو و هز سوارت سيارة قرر يوصل ميلا اولى ...


ميلا : مافهمتش انا شنو واقع ؟


مامادو : لي واقع روزا تتخدم ضد ( ضرب يديه على فولون ) من صباح خرجت معانا و رجعاتك بوحدك وهيا زادت تتدور بوحدها بلا ماتعلم


ميلا : من حقها تخرج ! تيتو مايديرش لها الحبس !! صافا با ؟


مامادو : ( وقف بسيارة ) نتي ماتتعرفيش دوك جوج سي با لابين تهضري ! هادوك انا لي عاشرتهم ، راه واحد نهار كان يلاوحها من بالكون ، القرطاس شافتو معاه ! بون انتي نزلي ارتاحي تلفون بيناتنا


ميلا : ( قربت عندو بوجها قبلاتو ) اوك ! جوطيم بيبي


مامادو : ( قبلها وقبل بنتو ) موا اوسي مابيل


_ضرب دومي تور بسيارة و محول الخط للروزا حتى جاوباتو فاخر مطاف


روزا : ( بضجيج ) مي كيس كيسباص ؟ ثلاثين آبيل ؟


مامادو : اونفاااان ! اونفااان لايدي روزا جاوبات ، فين راكي ؟


روزا : انا فلوطيل *** فنايت كلوب ديالو ، كان عندي رونديفو مع واحد المجلة


مامادو : تي ديكووون روزا ! فغيمون تتمرضيني ، نتي عاارفة تيتو عارفك خرجتي معايا


روزا : ( عقدت حواجبها بسرعة ) عااود عااود آش كلتي !


مامادو : سي بووون روزا مادخلونيش فمشاكلكم ! بسبابك تندور فشاريع كي لهبيل باخسكو تيتو ، قالي للا ماجبتيش روزا ماترجعش للقصر


روزا : اه وي ؟ شكون هاد تيتو ؟؟


_ماحسات حتى تلفون تجر من يديها وريحتو ضرباتها فجيوب انفها قلبها بدا يضرب دارت عندو فقمة عصبيتها


تيتو : ماعارفاش شكون تيتو ؟


روزا : ( تتشوف جهة معارفها ) تابعني لهنا دير ليا سكوندال ؟


تيتو قلب شفايفو بعدم هتمام شاف جهة طاولتها والناس لي معاها و بدون سابق اندار جرها من خصرها بقوة تاضرب وجها فوجها و عيونو على شفايفها لامعين و ريحتها زكية


تيتو : منين اصلدلمك خايفة من سكوندال ؟ علاش ماتتجاوبيش فتلفون ؟


روزا : ( زيرت على سنانها ) لاااش مواا ( طلقني )


تيتو : (زاد لصقها فيه وهاجم شفايفها بقبلة جامحة حتى طلقها على خاطرو ) تحركي هزي صاكك و تحركي قدامي


روزا : حكم فراسك !! جيت بوحدي انمشي فاش ترشق ليا


تيتو : ( هيا تتكلم هو عيونو تاكلها ) جربي روزا ! جربي حظك الا ماقلبت امو هاد نايت كلوب راني ماشي تيتو ماغسايي


_دورت وجها بغصة ! دفعاتو بقوة تتمسح فمها و تمشت امامو بلباسها المثير وشعرها ذهبي مطلوق على للحمها ابيض ، نحو معارفها هزت صاكها وقفت للبرهة تتكلم معاهم حتى بتسمو لها ودارت عندو جاية مثل كرة للهب ! بالقوة شدها من خصرها خارجين من اوطيل ركبو فسيارة حتى تسمع صوتها العالي تتصرخ فوجهو


روزا : سي كوا طون بخوبليم ؟؟!


تيتو : ( تيسوق بسرعة و تيصرخ كثر منها ) مااااعندي حتى مشكل من غيرك ! انا حمد الله طرانكيل


روزا : منين انا مشكل ؟ فوتني ! خطيييني


تيتو : ( تيهزز فراسو ) فين مشيتي من صباح ؟


روزا : سي باااطيزااافيغ ! نخرج فين بغييييت ، تتفهم ، فين كنتي هادي عامين


تيتو : ( شد فران تغوت فوجها ) كنت حداااك ! فين نكوون ؟ كانت تتوصلني اخبارك كل نهار و كل ساعة ، حتى اليوم ! حتى ليووم من صباح تنحاول نفهم فين مشيتي


روزا : نمشي فين بغيييت !! انا واحد بنادم لي نقدر نفيق صباح يكولي عقلي سيري هنا ! نمشي ، اون بليس خدمتي هاكا


تيتو : اناااا ماشي ضد خدمتك ! وماااشي ضد خرووجك ! انا عامين وصرف مخلي صاحبي يخلي بلادو و فاميلتووو باش يكارديك نتي فسويسرا بحال ضلك ، النهار لي عطيت لسيد راحة بغيتي طيري


روزا : ماشكيتش علليييك !


تيتو : شنو تتبغي توصلي ليا ؟ كلها يشد طريق ؟


روزا : وي ! كلها يشد طريق


تيتو : ( شاف قدامو تيشير بيديه و تيشير لها ) آلي فاازي ! وريني هاااد طريق لي تشدي ( جرها بغفلة من شعرها بقوة ) باااش نقطعها على دلمممك ! ضسرتتتك بزااااف


روزا : ( تتضربو بيدها و تتغوت ) لاااش مواااا ! شعرررري طللللق


تيتو : ( طلقها بقوة تامشات وجات ) اليوووم نفاريو هاد الهبال


_بقوة حرك رووااايض شاد طريق وهيا مزالة تتغوت و تسب فيه ! هو تيتنهد تتبان ليه يقلب طموبيل و يرجع يتحكم فنفسو مكمل طريقو حتى وصلو للقصر قادر و الغبرة منوضها كي وقف بسيارة نزل فاتح عليها الباب جارها من يديها تينادي على بخثة


تيتو : بخثااااا ..


روزا : ( تتجر فيديها ) طلقني الله يعطيك الحبس ..



_كانو جالسين مجمعين مع بعض ! سيدح و بخثة و بشرى و كارين ، اما ميلا طلعت اولادها ينعسو و ريان طلع عند ماريا ، احساس بخثة ماكذبهاش كانت عارفة تنوض الحرب بينهم لكن الوقت و المكان فين بضبظ ماعرفاتش ، كلهم دارو بانظارهم عندهم هما داخلين تيتجارو


بخثة : واااش صاري ؟ ( تاتشوف فيه وتشوف فيها ) احكي روزا ؟


روزا :(بنفخة تتهز فيديها) سوليييه هو


بشرى : ( شدات فراسها تتشوف ) مالكم اولدي ؟


تيتو : بخثة بنتك تتلعب معايا واحد لعب خايب


روزا : ( بنظرة غضب ) طي ملاااض طوا ؟ نخليك تبقى حاضيني !؟ مااااسوقكش فين تنخرج


سيدح : ( تيعض فضفارو هو يهز يدو فالهواء و نطق ببلاهة ايام زمان) سي طون ميك ، نوغمال يعرفك فين تتمشي !!


روزا : ( بسرعة دارت عندو بغضب ) فيييغم طاكوول طوا


بخثة : هدا ماكان ؟ هدا هو لبخوبليم


تيتو : ( نظف حلقو مهدى نبرة صوتو ) من نيتك بخثة يكون هدا هو لبخوبليم !! بنتك عندها شووفة اخرى ، وانا تنتبرا فيك قدامها ، راه نشوف شي حاجة عليها برب العالمين حتى نقتل_ها


_قادر : (من الخلف)واش هاد الكلام تيتو ؟


_كانت مانويلا تتحاول تخبرهم ان مسيو قادر وصل لكن شكون يقدر يدخل بيناتهم


روزا :(بغضب) راك تسمع تيو ؟


قادر : ( جلس براحة واشار لهم يجلسو و نطق بعياء ) اخبار الخير ؟ واش واقع تاني ؟


روزا : انا اليوم خرجت فصباح ...


تيتو : ( قاطعها بنبرة حاادة هاز صبعو بتهديد ) اتهضري نيشان بلا زيكزاك هضري ! سي نو مااتهضريييش نيشان غادي ندخل فدلمك


بشرى : تيتو آ ولدي !!


تيتو : ( بخاطر مخسر هاز يديه محبسها ) الواليدة سيلتوبلي ! ( بنظرة لبخثة و لقادر ) كولتو تيتو داير عصابة ! تيتو مامسوقش لافامي ، ( تيحسب بيديه ) تيتوو كدا وكدا ! تيتو راه تبدل مابقاش تيتو هدا شحال و داير اكثر مافجهدي ، وكنا متافقين نخرج من الحبس و نفدي يامات الهبال و لكيرا نبداو حياة جديدة مي روزا كالك تشد طريق جديدة


بخثة : الوغ روزا !؟ هدا هو تيتو لي كنتي باغاه ؟


قادر : ( تنهد مصغر شوفة فروزا ) احكي ؟


روزا : هوووا ! لي تيمرديني و تيخدم ضد


تيتو : روزا ديري عقلك ! الوقت لي نهزك لشي موصيبة ونخدم رايي ؟ هزيتك جينا لعند لافامي نفاريوها ، فين هاد لاميغد لي تنميرديك ؟


روزا : سي تتمرديني !! جااي تابعني لوطيل وجارني بسييف عليا


تيتو : باغسكووو ماتتجاوبيييش ! كن تجاوبي مانتبعكش برجلي لتما


قادر : هو سؤال ! روزا راك قادرة تعيشي حياتك بلا تيتو ؟ و السؤال الأهم ! قادرة تشوفي تيتو عايش حياتو مع غيرك ؟


_سيدح تيحك فوذنيه تيشوف فيهم و بشرى و بخثة تيتنهدو محنين مع اولادهم تيشوفو فتيتو نزل راسو و روزا تتدور فعينيها يمكن تكون كتعاقبوا او يمكن تكون كتنتاقم منو لانه بالنسبة ليها تخلى عليها و يمكن متقبلتاش ان خبار حبسوا توصلها بحالها بحال كاع ناس في حين أن كلشي كان مخطط ليه و مدروس و كبانلها انه مكنش واضع فيها التقة الكافية بش يحطلها كلشي اطابل و يجيها نيشان و يطلبها تسناه هد العامين إلا انه مشى بلما يطلب و بلما يوضح و كأنه ضامنها فجيبوا و هدشي لكخليها تبين روزا المجنونة و العنيدة معاه لأنها من نهارها و هي كتأكد و تعاود انها جامي تكون ديك لمراة لي توقف حياتها على راجل او تخليه يتحكم فيها و فمسارها و لكن بغات او كرهت لي عاشتوا مع تيتو و لو فمدة قصيرة مغتعرفش تعيشوا مع واحد اخر


قادر : نباتو هنا ؟



روزا : (بعبوس و كأنها متهم كنطق إعترافو بجريمتو ) لافيغيتي نوو مانقدرش


قادر : وعلاه هاد لباكاغ ؟ الحياة اقصر ماتتصورو ، ديرو عقلكم


تيتو : ( عوج فمو متنهد رتاح و فنفس الوقت كاره نفسو لأنه اكتر واحد عارفها و لو تموت عليه خصها تخوي فيه سمها) سي بون قادر ! ماعليه


بخثة : عليه كالا ماعليه ! منين نتوما واحد فيكم مايصبر على لاخر ؟ الوغ اعترفو بعلاقتكم


تيتو : توجوغ معترف بيها


قادر : ونتي روزا ؟


روزا : ( تتنفخ بملل ) سي بووون تيوو


بخثة : خالك راه يحكي على الزواج !!!


روزا : ( برفض قاطع ) تي غيكول او كوا بخثة ؟ راكي تهضري على ماغياج ؟


بشرى : و الحلال آبنتي ، تنبقاو عرب و مسلمين ، ميم نصارى تيقدرو الزواج !!


روزا : ( قلبها تيضرب بقوة و عينيها خرجوا ) زواج ؟ جاااامي ! ( شافت فيه بخطفة ) مزال الحال


تيتو : ( حط اصابعو بين عينيه بتعب ) الوغ شنو باغة ؟ كل نهار لاكيغ ؟ فاش نهضر تكولي ليا شكون انت بش دخل فحياتي ؟


روزا : سي بون ! نوسوم اون كوبل سي تو ، مي لي كخيز ( نوبات ) دياولك نقص منهم


تيتو : من فعااايك ابنت بخثة


قادر : ( وقف ) ديرو وااش حبيتو ، توت فاصون بنت بخثة ماتحكمهاش ورقة الزواج


تيتو : ( رمقها بنظرة حادة ) صمت


بشرى : الله يهديكم ( وقفت غادة مع قادر لفوق )

و كارين كذلك لي نساحبت بعدما بقات مبلوكيا من الدخلة لي داروا فهمت كلامهم و الصداع لي نايض و لكن من ديما علاقتها بتيتو و روزا محدودة يعني رأيها لن يقدم و لن يأخر شيئا تمنات لهم ليلة سعيدة مع قبلة لسيدح حبيبها طبعا و طلعت لغرفتها تا هي


سيدح : زواج يغلبك روزا ؟


روزا : ( بدون صوت ) نيييك طاميغ


بخثة : ( بنظرة لا حول ) اكشاايفي مي حنا ، زواج نو ! آلوغ نديرو فيونساي ؟


تيتو : ( وقف ) بخثة راه خاصها شوهة وحدا اخرى باش نخطبو وندوزو لكيرا اخرى لزواج


روزا : ( قلبت عينيها ) ماتجيش قدام عامين لي سمحتي فيا ! اون بليس الزواج هدا إلفو بيان غيفليشيغ (خص نفكر مزيان)


تيتو : ( تجاهلها طالع الفوق) صمت


بختة: شنو اتفكري ؟ تتبغيه منين ونتي عندك اربعطاش العام ! ماخليتو مادوزتو ، الوغ لازم نهاية لغولاسيون اون ميم طون بداية


روزا : ( بنبرة هادئة ) لاموغ حاجة و زواج حاجة اخرى ، مانقدرش نعيش تحت المسؤولية و الزواج تيدير الملل


سيدح : (ببلاهة)فايتة مزوجة ؟


روزا : ( ماجاوباتوش تتشوف فتلفون ) صمت


بخثة : بنتي روزا حطي تلفون من يديك لازم نحكيو


روزا : واش ماما ؟


بخثة : الزواج ابنتي عمرو كان ملل ولا قفص لي كوبل ! زواج راه سنة الحياة و مشاركة للحياة مع شريكك ، زواج يعطي للعلاقة قيمة و رسمية و تعاون !


روزا : نقدر نعيش هادشي بلا زواج ! تيتو سي مون ميك وانا جوسوي سا موف ، مي باش نتزوج بيه و نبقى نفكر ليه فطورو وعشاه و وقت دخولو و خروجو ! و اوبليجي نشارك معاه كولشي ، نو مانقدرش ، عندي حياتي الخاصة و خدمتي و مزال باغة نزور بلدان و ندير عروض ازياء و بوتيتخ ندير مشروعي بوحدي هادشي الزواج تيعطلو !!


سيدح : ( تيتفوه ) اخخخ ! مي تيتو ماشي ضدك لا فالخدمة ولا فلافي!!


بخثة : فوالا ابنتي ، اول بخوبليم ليك فإيطالي وقف معاك !!


روزا : ميم موا ماما نوقف معاه فاي حاجة ! نتوما تتعقدو الامور بزواج ، هاد الكلمة تنحسها تقيلة ، مزال ماوصلت حتى ثلاثين عام ! نتزوج و انا يلاه صغيرة


سيدح : بقات لك شي ( تيقدر بيديه ) شي تسع سنين ....


بخثة : ( خنزرت فيه ) نوض تنعس ! حابة نعرف انت اش عرفك فزواج ؟


سيدح : (تمدد فوق الكنابي)تنعس هنا انا ! ( تيتفوه ) اخخخ ، بخثة راك تحمقي راسك غدا يبداو يعيشو احسن من لمزوجين ونتي و بشرى تفقصو على ورقة فيها جوج سينياتور


بخثة : راه الحلال ! لحلاااال


روزا : آغييييط ماما ! نص ليزاغاب عايشين دي كوبل فلافخونس سون بابيي


بخثة : الوغ ديرو فيونساي


روزا : جو في غيفليشي ماما ! (غنفكر) ..



_صباح جديد بقصر قادر ، على طاولة الفطور فريق الصباح تيناقش امور فريق الليل مع لي ماحضروش البارح ، و اخر النقاش ان الكل تيبارك علاقة روزا مع تيتو ...


بخثة : (بتنهيدة)يكون خير ، نعاود نحاول نقنعها بالخطوبة وصافي!!!


سيدح : ( كما عادتو عاري الصدر ) وما تتعيااوش ، ( تيشرح بيده و يهز حواجبو ) سي بوون ! حسبوهم مزوجين


ماريا : ( شدت فراسها بحريق خفيف ) شنو جاوبات روزا تيو ؟


بخثة : عترفت بلي تتبغيه و باغة تكون معاه ، مي بوغ إين غولاسيون ماغياج مزال خاصها تفكر


ميلا : ( تتوكل لي لي ) طاطا انا نهار تزوجت مامادو كان عندي سبب قوي ، وهو نربي ولدي و نستقر ، لان عائلتي بأمريكا مستحيل رجع لهم و عائلة جونيور لي هي نتما كلها شد طريق


سيدح : ( هز كتافو ) دبا الزواج خاصو سبب قوي ؟ بوغ موا غير نكون باغي ديك البنت سي بون


ماريا : الوغ الحب ضروري ؟


بشرى : الحب آبنتي تيجي مع العشرة


ميلا : وي طاطا سي فغي ، الا كان الشريك محترمك و مساعدك فالحياة و اهم شيء عندو راحتك تبغيه مع لوقت


كارين : مامادو مريحك ؟


ميلا : بيان سيغ !


_ماريا نسحبت مودعاهم لعملها و ميلا هزت لي لي طلعت غرفتها فانتظار روزا تستيقظ من النوم ..


كارين : ( تتبنن فآتاي ) زيدني شي كاس ابشرى


بشرى : ( مدت يديها للبراد تتكب لها ) بصحة


بخثة :(طلعت فيها حواجبها) نقصي من سكر اكارين


كارين : شتي منين مشيت المغرب وضربت نص كيلو شباكية فليلة و مصرالي والو(بإبتسامة) عمرني نموت


سيدح : ( عنقها بحب ) ودرتي لنا الشووهة مكناس كلها تساريتيها بالقفطان


بشرى : ( ضحكها ) ااايه سنين دغيا طارت


بخثة : عمرنا لي تيمشي ابشرى ! اما السنين غادية جاية


سيدح : ( تيتفوه بعكز ) الواليدة ماتهبطوش البلاد ؟


بشرى :مع تسير الله احبيبي ، ماكرهناش اختك توافق على الزواج من سند نهبطو نفرحو بيهم


سيدح : اااه سي فغي ؟ مافخباريش انا هادشي!!


كارين : (اكدت ليه براسها ) قلتها ليك


سيدح : ونتي تتحلمي ( شاف فبشرى ) اي الوغ ؟


بشرى : خاصها تفكر اولدي ! وتشوف واش توافق و خوك تيتو قال نفس الكلام


سيدح : يمشي يحضي روزا داك تيتو ! انا نزوج ماريا لسند ، هداك ولد خالتي ظرييف بزااف ، و عاملنا مزيان فالمغرب ، وااش هو مابقاش مع ديك مراتو ؟


بخثة : يااادخل سوق راااسك


سيدح : ( جبد تلفونو ) سي فغي بخثة انا نزوجها


بشرى : طلقو اولدي مدة هادي بصفة نهائية


سيدح : ماعندهمش دراري ؟


بشرى: لا آولدي


سيدح : ( طلع رقمو هو يحول اتصال ليه و تيضحك مع بشرى و يغمز كارين ) الوو


سند : الو وي


سيدح: ( بداريجة ) آولد خالتي انت ؟


سند : هو هداا ! عاش من شافك ازين سمية


سيدح : يحموالديك خوياا الله يرحم الوالدين


سند : والدينا والديك آسيدي ، صافا امور هانية


سيدح : بخييير ! ( تحاول يهضر بداريجة ) اااشوف !! اا سند ، جيب جوج ( تيهز اصابعو ) جوج حاجاات جوج حاجات ، و شي جوج كيلو ذهب و نزوجك اختي ( تيضرب فصدرو ) اختي انا ، هاديك ماريا اختي راها مَزيااانة


سند : ( حط يدو على وجهو تيضحك ) امرحبا سيدي ، نوجدو دبا ولا حتى تجيو تديوه ؟


سيدح : ( بشرى تتمد يديها لتلفون هو تيهربها ) غير وجد اخوياا ! هااك خالتك هااك


_ماعطاها داك تلفون حتى ويلت و بخثة تضحك و كارين تتهز فراسها بفرحة ولو شي فاهماه شي لا ..


بشرى : الو حبيبي ، كي داير لباس ؟


سند : الحمد الله العزيزة ، نتما بخير؟؟



بشرى : حمدو الله احبيبي ! وماتديش على سيدح راه مقطع الوراق


سند : الله اودي ، عارف لي كاين


بشرى : الا مشغول اولدي سير ربي عوينك ، شنو ماكان انتصل بيك !!


سند : ( تنحنح ) خالتي واش هضرتي مع ماريا ؟؟ واش مابغاتش ؟


بشرى : لا ولدي مزال ماقالت والو ! ماريا فشكل اولدي ، اي حاجة تتعلق بحياتها تتاخد وقت فتفكير


سند : ( عوج لسانو فمو ) مرحبا خالتي ، نطلبو غير الساهلة ، نخليك


_انتهت المكالمة و سيدح خدا تلفونو و ناض طالع لفوق يلبس ملابسو مخلي الثلاثي فقمة نقاشهم و هو رش ريحتو خارج متجه للسيارة مامسوقش وكن تسولو اش قلتي لسند؟؟ يقول لك ماعقلتش ...


سيدح : الو !


المحامي : وي الو مسيو احمد


سيدح : ( تنهد ) وي ، نقدر نعرف الجلسة دبال آية باش كملت ؟


المحامي : الا كنتي قريب مني دوز عندي للمكتب مسيو احمد!!


سيدح : داكواغ ! رسلي ليا العنوان


_ نزل راسو منتظر المساج ، اللحظة لي وصلو دخلو فلجي بي إس و توجه مباشرة ..


سيدح : (خدا نفس عميق و تنهد )آية ! يااا آية ...


_وصل للعنوان و ركن السيارة ونزل قاطع الشاريع حتى دخل للمكتب و عطى اسمو للاستقبال ودخل فالحال


المحامي : ( بتحية ) تفضل


سيدح : ( جلس فالكرسي تيهزز فرجليه ) ميغسي ! ( شاف فيه ) هانا جيت ، شنو الجديد ؟؟


المحامي : بالنسبة للجلسة مرت مزيان ، آية رفضت تستمر فالعيش مع لافامي داكوي


سيدح : ( حط دراعو على المكتب مركز اكثر ) ماعملوهاش مزيان ؟


المحامي : با دي تو ! شكرت العائلة بزاف ، وفنفس الوقت رفضت تعيش مع امها فنانط او مع الاب ديالها فإيطاليا ( عطاه نسخة من الحكم ) فوالا


سيدح : ( قرا لول و حطو ) فين ا تعيش دبا ؟


المحامي : مستقلة ، كملت سن الرشد بما انها طالبة ، الدولة تكفلت بالسكن و حددت لها شهرية فحدود خمسمية اورو و اعفائها من الضرائب


سيدح : فين تسكن ؟ الحي ؟؟


للمحامي : ( عطاه العنوان ) هدا العنوان


سيدح : اسم لافاك لي تتقرا فيه ؟


المحامي : نسخة الحكم فيها جميع المعلومات


سيدح : ( وقف هاز الاوراق محييه ) ميغسي بوكو مسيو لافوكا


المحامي :(بإبتسامة) نحن فالخدمة


_ منين دخل منين خرج ! اركب فسيارة شاد الارواق بيد و اليد الاخرى شد بيها راسو تيفكر منين يبدا ، الاحساس لي تيحس بيه حاليا هو الضيق ، ضيق فتنفس و تسارع فدقات القلب ، فتح الملف تيقراه بخاطرو ..


سيدح : ( بسخرية ) سانسون اوغو ؟ اش دير لها ؟ ( كمل القراية سد لملف حاطو فالمجر مديماري سيارة ) الووووغ ! نشوفو لافاااك ..


_الجو كان مشمس و رياح دافئة ، كل مرة يتبع طريق فشاشة امامو و حاضي مع سطوبات ، حتى بدا يتعصب ويضرب فالفلون


سيدح: آلي كل عشرة متر سطووب ! مانصوكوش معاكم


_مسافة الطريق و فالاخير وصل لافاك ، وقف بسيارة تيشوف فالجامعة ..


سيدح : جااامي دلافي ! جامي دلافي كنت نعرف هاد لافاك فين جات ولا نوصل ليها برجلي ، مولف غ ليبواط و طريق الغابة ...


_نزل من السيارة داخل من الباب و نظرات البنات عليه ، واضح انه ماشي طالب ، كان ضارب دجين وسبادري و بيل مزير على عضلاتو و الوشام واضح فذراعو وهداك ماتيبغيو البنات ، تيتمشى تالف و يدور راسو يمين و شمال لكن مالمحش اثرها بمرة و قرر يدخل للادارة يسأل عليها .... لكن الإدارة جاوباتو ان الطالبة آية غائبة وخرج ركب فسيارتو تيدخل عنوان سكنها


سيدح : (بتذمر)آلي اونكووغ ! كن مشيت لدار ! القاها فلافاك ، منين بديت بلافاااك كالك ماجاااتش


_تيصوك وفنفس الوقت تيحفظ طريق ، بعد ربع ساعة وصل لعنوان ، كان حي هادئ بعيد عن الحي الشمالي و قريب لمركز المدينة ركن السيارة فباركينج العمارة ونزل تيشوف بعينيه العمارة للحظة لي يخطي الخطوة الأولى يقطع شاريع لباب العمارة و هو يلمح بنت اكثر ما يميزها هو شعرها الطويل ، تبث الشوفة فيها تيحقق لكن عقلو تيقول ليه شبه فقط و القلب تيقول العكس و قرر يقطع الشاريع يقرب لها


...كانت واقفة شعرها مطلوق ولابسة شورط دجين قصير وديباغدوغ ابيض و سبادري فرجلها واقفة مع شخص راكب على سكوتر لحظة لي ضحكت وبانو سنيناتها و تسدو عويناتها حس بضو ضربو ماحس براسو حتى نادا عليها بصوتو الرجولي القوي


سيدح : آااااية ....



_سمعت اسمها وهزت عيونها متسائلة شكون ينادي عليها وهيا قاطنة جديدة فالعمارة و الحي باكمله ..لكن الشخص لي شافتو خلاها ترعد كلها


اية : ( بصدمة و نطق بدون صوت ) سييد..ح


الشخص لي معاها كدالك وجهو انظارو للمكان لي تتشوف فيه أية بدون ادارك وقف تيسولها


كنان : شكون هدا ! تتعرفيه ؟


آية : ( بحركة براسها تتنفي ودموع فعينيها ) نووو


الوقفة لي يوقف عليهم طارت تتجري طالعة للعمارة و نفسها شبه مقطوع فالوقت لي سيدح مزال تينادي عليهااا هة يوقفو الولد


كنان : ( هز يديه معترضو ) كيسطا فخيغو !؟ كيس تي فو ؟ ( شنو كاين / شنو بغيتي )


_ مايوصلش لسيدح حتى فكتفو ! الولد مزال صغير و شاب و ضعيف هو تيتكلم و سيدح تينظر ليديه وفاخر للحظة نعل شطيان


سيدح : ( بغضب و امر ) كااس طواا ( قاو_د )


كنان : ( دفعو بجهد ) ماغاديش هاديك لي لفوق صاحبتي وانت جاي تعدا عليها


سيدح : ( بنظرة : اياااه ) صااحبتك !؟ ( بحركة كف يديه جمع ليه لوجه ) الا صاحبتك انا راها مراتي و تحررك لا نحسبك لك سنان لحليب فمك


_ خلاه مشوكي من كلامو !! وطلع تابعها تيجري تيحسب فليطاج و يقرا فاراقام شقق حتى وصل لشقتها و بدا يدق و ينادي عليها


سيدح : أاااية ! اوفغ لابوغط ...آاااية


_كانت جنب الباب شادة على حناكها تتحاول تستوعب المشهد هل هو حقيقي او حلم ، للحظة لي دقان فالباب كان هاتفها فجيبها تيرن وطلع اسم كنان وجاوبت بصوت خافت و مرعود


اية : وي


كنان : ( بغضب و صراااخ ) علاااش كذبتي عليااا ؟ كفاش نتي مزوجة ؟


اية غمضت عيونها ودموع نازلين كانه اكد لها انها تتعيش واقع وليس حلم ، قطعت الخط وشدات راسها بانهيار من شدة وجع المنظر ورجوعو لي كان آخر حاجة تخطر على بالها ...


سيدح : آاااية !! حلي البااااب


اية : ( بصراخ ) ماااانحلش !


سيدح : ( عض علة شفايفو مغدد ) حلي الباب ! باغي غير نهضر معاك ، ماغااديش ناكلك


اية : الا مامشتيش انعيط بوليس


سيدح : ( ضرب فالباب بقوة ) فااازي ابيييل !!


اية خطت يديها على فمها تتبكي !! عامين و اكثر ! عامين حاولت تعايش و تنسى الماضي و الحفرة لي كانت طيح فيها ، عاشت مع عائلة غريبة عليها و امثثلت للاوامر ، عاشت مع لوحدة و الحزن و تفكك العائلي ، لوقت لي رجعت تقة فنفسها و بنت حياتها و لقت حب جديد هاهو رجع يهدم لها كولشي


سيدح : ( بضربة قوية ) ااااااية ! الا طيط دومااميغ حتى نهرسووو


_فللحظة تفتح الباب عليه و رمقها بنظرة غاضبة و ساخطة دفعها و دخل تيشوف فالدار عاد دار عندها يطلعها و يهبطها


سيدح : قربت لك باش تبكي ؟


اية : قول شنو بغيتي وخرج بحالك !


سيدح : ( ميل راسو تيحك وذنو ) ماااخااارجش


اية : ( بصوت منهار ) علاش رااجع !؟ شنو بغيتي من عندي ؟ ماقدكش ...


سيدح : ( قاطعها ) شششش ...نتي عارفة فلفوون دووكوغ ديالك ماقصدتش نآذيييك


_ اكد براسو و هو تيرمي خطوات عندها حتى قرب لها بقات ضرب ليه فصدرو نزل نظرو لوجها ! وجها صغير لي ملامحو تغيرو عليه قليلا ، لون بشرتها داكن او بما كان يلقبها "زركا" رجع اسمر و عيونها سود ، زادو تالق و ثغرها صغير انتفخ و تورد و انفها لمنقاد زداد طول و شعرها للاسود خدا لون عسلي و مخرص لاخرو و جسدها الهزيل صغير ، اكتسب وزن و منحنيات انثوية


اية : مابغيتش نعرفك ولا نشوفك


سيدح : ( هز راسو متنهد ) صدقيني تمنيتك تكوني بحال البنات لي دازو من حياتي وماهمونيش ، كنت مانسول فيك ولا نقرب ليك ، مي نتي فعقلي من زمان ومعمرني نسيتك ، طرااو حوايج بزاف وبعدوني عليك ، مي انا رجعت ، ميم ماعارفش علاش رااجع مي لمهم رجعت ولا انتي ولا حتى واحد يقدر يبعدني علييك ! الوغ ديريها فراااسك


اية : ( دورت وجها من كلامو ) الا كملتي كلامك خرج ! ( هزت نظرها فيه بكره ) ماتبقاش تقول الناس انا مرااتك ! عمرني كنت مراتك


سيدح : ( للحظة لي يشوف فيها هربت نظرها ) ماتوقفيش مع دراري مانهضرش ، توقفي مع دراري نبقى نهضر حتى لغدا صباح ..



_الساعة تشير لثالثة زوالا بتوقيت مارسيليا ، بعد يوم مليئ بالشغل و ملفات المهاجرين تتنسى العالم و مافيه ! تسمع دقة على الباب وهزت عيونها متكلمة بصوتها الرقيق


ماريا : آونطخي


_كان زميلها فالعمل يدعى داني ، لي دخل حامل ملف فيديه وجلس تيلقي تحية و تيتكلم فالعمل


داني : المعلومات لي هنا خاطئين و ضروري الشرطة دخل !!


ماريا : ( فتحت الملف تتقراه فنفس الوقت شادة فراسها من شدة الصداع ) سي بيزاغ


داني : ( ميل راسو مراقب ملامحها ) ماشربتيش قهوتك صباح ؟


ماريا : ( بتسمت برقة ) سي شربتها ( شافت الساعة ) خاصني نتغدا باش ناخد الفيتامين ديالي


داني : ( شاف ساعتو كدلك ) بقت عشرة دقايق و نخرجو ، تبغي نتغداو بجوج ؟


ماريا : ( بتفكير وهي تغلق الملف ) اوك !


_خرج داني لمكتبو و بقى واقف مع زملاء لي معهم فالعمل حتى حان وقت الخروج وخرجو مجموعين تيتبادلو حوار منوع مرة عن العمل مرة عن الحياة حتى تفرقو و بقات ماريا مع داني و زميلة لهم اخرى دخلو لمطعم فاخر و طلبو وجبة الغداء وهما متبادلين اطراف الحديث مستمتعين باجواء موسيقى


داني : مذاق الاكل ونت مع الجماعة غير وانت بوحدك !


زميلتهم : مزال تتعيش بوحدك ؟


داني : بوغ توجووغ ! ( بتنهيدة ) ونتي ؟


ز : عايشة حرب باردة مع مون ميك ، مرة مجموعين مرة مفارقين


ماريا : ( تتاكل و تسمع ) صمت


داني : ماريا نتي عايشة مع عائلتك ؟


ماريا : ( هزت حواجبها تتفكر كفاش توصل ليه الفكرة ) تقدر تقول عايشة مع عائلة حقيقية حاليا


ز : كلنا دوزنا فحياتنا هاد العقبات ، مرة تتحس براسك عندك عائلة مرة تتحس راسك بوحدك ، مي العائلة تتبقى عائلة فالاخير ( هزت كاسها بنخب ) زوينة ! خاايبة منك وفيك


داني : سي فغي ! مي نهضرو فالواقع وصلنا لاج لي بنفسنا خاصنا نكونو عائلة!!


ز : الناس لي بحالنا صعيب يكونو عائلة ، اغلب مشاكلي مع مون ميك هما دراري ، رفضت نولد وهو اخر اقتراح عطاني نتبناو !!


داني : فكرة زوينة ! تبني طفل يعنى تتحمي طفل و تتراعيه و تتأمني ليه عائلة و حضن ينتمى ليه


ماريا : شنو الفكرة لي خلاتك ترفضي تولدي ؟!


ز : ( قلبت شفايفها بملل ) مامستعداش نتعذب و نتحمل ألام الولادة و نخسر جسمي


داني : تتفكرو تبناو طفل ولا بيبي ؟؟


ز : طفل ! آن بوكوص لي يضوي علينا حياتنا


ماريا : ( رمشت من فكرتها ) نقدر نتناقش معكم فواحد الموضوع ؟


داني و ز : وي / خودي راحتك


ماريا : شنو فكرتكم للزواج التقليدي ، بغيت نقصد عن طريق العائلة ، نتما عارفين اصلي مغربي و تقافتنا تتآمن بعلاقة الزواج


داني : ااااه بون !! نبغي نقول ليك الزواج المدبر فجميع التقافات ماريا !!


داني : سي فغي ! اون بليس تيبقى تعارف تعارف ، سوا تقدم لك عن طريق العائلة او تعرفتي عليه راسك


ماريا : ( تتشرب من كاسها ) فكرة الزواج كانت بعيدة فتفكيري مي ماما طرحت الفكرة و شجعتني بزااف


ز : ماتخسري والو ! اهم حاجة تكوني تتحسي براحة و كرامتك ماتمسش فهاد العلاقة


داني : هاد الشخص من عائلتك ؟


ماريا : سي مون كوزان


ز : اوووه !! سي فغي لي ماغوكان تيتزوجو اولاد العم و الخالة بيناتهم ، اون فخونس لو كونطخيغ لافامي إل غيسط لافامي ، ماتيتزوجوش بعضياتهم تيخافو من امراض وراثية


ماريا : اهم شيء مايكونش ضد الإسلام !!


داني : ماعنديش فكرة ، ماعندي عائلة ، ماعندي دين نتسب ليه ! الوغ ماريااا كوغاج تعرفي عليه ديري الخطوة الأولى ماعرفتي يكون شخص المناسب


ز : وي ماريا ، انتي انسانة تستاهل تعيش الحب ( طبطبت على يديها ) تنتمناو لك السعادة


_هدا حوارهم وهادي افكارهم ، فئة لي تتشبه لماريا فالعقلية بعيدة كل البعد عن النميمة و القيل و القال ، تكفيهم حياتهم و مشاكلها، تيعبرو على افكارهم بحرية و صدق ، و تيحترمو راي الاخر !! بعد نتهاء الوجبة كلها خلص على راسو و توادعو و ركبت ماريا سيارتها متجهة للقصر ...حاسمة قرارها بالفعل ...


مسافة الطريق كانت وصلت و القت التحية على مانويلا و طلعت بيتها تاخد روتينها لي هو دوش خفيف و تلبس ملابس مريحة عاد نزلت لتحت تبحث على بشرى لي كانت جالسة مع قادر و ريان و بخثة على صينية الشاي


ماريا : بونسوااااغ


قادر : اياااا جات ابنتي


_ حضناتو بحب و قبلاتو ! و ريان تيدور بيها حتى هزاتو تتكلم معاه ، كما عادتها هادئة و تتكلم بالعبار ، حتى تأكدت انهم ماتيتكلمو حتى فحاجة مهمة او الجو مشحون او هناك موضوع مهم عاد تكلمت


ماريا : ماما انا فكرت و قررت نتعرف على سند


بشرى : (بفرحة ) اوووه خبار زوين هداا آبنتي


قادر : ( هزز راسو بفخر ) صايي اثرو عليك ؟! فكرتي مزيان ؟


ماريا : وي تيو ، تنظن سند تنعرفوه كاملين و شخص مزيان


بخثة : بيان سيغ آبنتي ! الله يبارك ليكم


قادر : ( دور راسو من كلامهم ) اياااياي ! نقولها و نعاودها ، ماريا لي يغبنها الا يقلقها حسابو معايا انا


بشرى : ( هزت براد آتاي تتعمر ليه كاسو ونطقت بصوت محلون ) ابنتك آسيدي ، وماعاش لي يقلقها و سند راه الله يعمرها دار


ماريا : ( نعست على حضن تيو محمية بيه ) ميغسي تيووو !


ريان : ( عنقها بحب ) مون طاطا انااا


ماريا : ( تتبتسم ليه ) مون بيبي طواا


بشرى : الله يدومها محبة ! نعطيك ابنتي رقم سند ؟


ماريا : ( تتفكر ) ماعرفتش اماما !! الا تصلت بيه بشي وقت هو مشغول ؟


بخثة : طانكييط ماشيغي ، تقدري تبعثي مساج


ماريا : داكوغ طاطا ( قيدت رقم عندها )


_كملو حديثهم مثل اي عائلة و قادر و بشرى انسحبو خارجين يتعشاو فالخارج و بعد ساعات القصر انارت اضواؤو و رجع الكل ، كارين و مامادو مع ميلا و اولادهم و روزا و تيتو من غير سيدح ، خداو وجبة العشاء و ماتتسمع غير


_اغيييط / ااط / هانت هرقتيه / مضغ مزيان ..


_الكل تيشارك و يربي فجونيور و ريان و لي لي ، حتى تيتو ضرو راسو و خرج الجردة مع مامادو على مايهدا الجو ..


مامادو : غدا اول ماتش للفرقة ؟


تيتو : وي غدا !! ( حرك راسو بعدم تقبل ) اليوم كنت فالكاغتيي دونوغ ، القضية غادة و تتأزم ، البوليس مابقاش تيقدر يدخل لتما


مامادو : من نهار العرب شدو البيع تما و القرطاس ماتيهداش!!


تيتو : العرب !! واش لي عندو طخوا او كاطخ جينيغاسيون ففرنسا مزال تتقولو عليه العرب ؟ ولاد فرنسا هادوك ، اليوم برجلي دقيت اباخطمون اباخطمون انا و بخثة و شي مسؤولين على الأولاد الموهوبين فالكرة نصهم فالحبس و نصهم مات و نصهم حارك وهو فبلادو


مامادو : حارك ؟؟!


تيتو : لامافخباركش هادي ؟ لي روشيرشي راه تيزورو لوراق بسمية الكور ويعيش عادي ، انا فأيامي ماكنتش نسافر بسمية اخرى او وجهي فالوراق ؟


مامادو : آليس طووومبي تيتو ! انت تدير لي عليك مايمكنش تغير المجتمع فلحظة


تيتو : ( مسح وجهو من التعب ) عندك الحق ، المجتمع صعيب يتغير و الكاغتيي دونوغ نقطة كحلة فمارساي


روزا : ( بدلع ) تيتوووو


تيتو : ( شدها من يديها جلسها عندو ) كيسطااا


روزا : اونسوووغ ؟ ( نخرجوو )


تيتو : ( نزل عنقها مقبلها ) وي نخرجو ! ( هز راسو فمامادو ) فين سيدح ؟


مامادو : اااه منين خرج فالصباح ( عنق ميلا لي جلست جنبو ) نعسو لي كوص ؟


ميلا : وي ( غمزت روزا ) نخرجو ؟


روزا : ( ردت لها الغمزة ) وي !


تيتو : ( شاف فالساعة ) ربع ساعة تكونو واجدين ، فين ماريا ؟


روزا : ( بحركة اصابعها كانها تتكتب مساج ) تتعارف مع سند


تيتو : ديجا ؟!


روزا : اي وي مسيوو


تيتو : ( شدها من يديها ) ألي وجدو راسكم نتما نطلع نشوف ماريا تخرج معانا ..


روزا : ( زايدة قدامو تتشطح ) اوونفان ماريا ترجع تخرج معانا اونكووبل


تيتو : داكشي لي بقى ناقصكم ، خرجو على الولد و سكرووه ارباعة العصابة



_كانت فبيتها جالسة شادة تلفون و مترددة كفاش تواصل معاه ؟؟ نزلت راسها تتحك حاجبها بعد تفكير فتحت الهاتف دخلت مكان المساجات وبدات تكتب فالمساج


📨 : بونسواغ سند سي ماريا ، سي مون نيميغو

_تم الإرسال بنجاح و فنفس الوقت تسمع الدقان فالباب ودخل تيتو بابتسامة


تيتو : صافا ؟ ( تحنى مسلم عليها)


ماريا : وي صافا ! اي طوا ؟


تيتو : مزيان ! تخرجي معانا نسهرو ؟


ماريا : ( غمضت عين و فتحت عين تتفكر ) جوسي باا ..


تيتو : ( شدها من يديها موقفها ) آلي فازي !


ماريا : (بعكز تترجع تجلس ) شكون يخرج ؟


تيتو : روزا و مامادو و ميلا


ماريا : ( ميلت راسها يمين و شمال ) اووك ! بوغ لابغومييغ فوا ..


تيتو : اي وي ماتنخرجوش بزاف ! كولي ليا سي فغي وافقتي على سند!


ماريا : سي فغي !


تيتو : ( جلس جنبها تيمشط شعرها بحب ) بون ايكوت ! باغابوغ كفاش عشنا ولا كفاش تربينا ولا شنو دوزنا فالماضي ؟! تنبقاو ناس عاديين و نورمال نفكرو نديرو عائلة و نستقرو ، مي كاين فرق بين الزواج لي تيكون فلافغونس و الزواج لي تيكون ميكس


ماريا : بحالاش ؟!


تيتو : تاتشوفي ماما كفاش تتعامل مع تيو ؟ تستقبلو ، تتهتم بيه ، تقدر طيب ليه ، ميم فكرو يولدو مي اونفان دكونط تيو قرر بلاش من الدراري خاف على الواليدة ! من هادشي بغيت نوصل لك انه يكونو عندك مسؤوليات و يقدر يكون الامر مختلف على لي كنشوفوه فلي كوبل هنا ففرنسا سي فغي ممكن يكون سند شاب قاري واعي و متفتح و لكن منظنش غيوصل لدرجة ولاد فرنسا او ياخد القالب ديالهم بسهولة كيفما كان الحال ترابيه مختلفة علينا رغم ان اصلنا واحد لكن المحيط مختلف و بالتالي الطبع و الحدود غتكون مختلفة !!


ماريا : ( سكتت تتفكر ) مانظنش رفض هادشي ، الا كان فقدر المستطاع ديالي , بشرط نكون مرتاحة


تيتو : بيان سيغ ! راحتك هيا لولة ، لي بغيت نوصل لك انه يكون فرق شوية فتفكير


ماريا : فكرت فهاد القضية و حاولت نفكر مزيان ، مي قررت نجرب و نشوف


تيتو : التجارب تيعطيونا درس و خبرة ! مي ديري فبالك سند من لافامي وعمرنا سمعنا عليه حاجة ناقصة ، اوكونطغيخ تيتهلا فخالتي و الواليدة منين تتنزل لبلاد تيتعامل معاها مزيان


ماريا : سي فغي ! ميم فالماغياج ديالو كان يخرج معانا ، و كان ضرني راسي و هو رجعني لدار ومارجع حتى تأكد راني رجعت مزيان


تيتو : فوالاا ( وقف ) آلي وجدي راسك و نزلي


_بقات مدة تتفكر فكلامو عاد ناضت تتلبس ملابسها ، لبست غوب فالاسود و طلقت شعرها الحريري مكتفية بوضع احمر شفاه غامق و ماسكارا و رشة من عطرها و هزت صاكها لويس فيتون دارت فيه التلفون ولبست كعب عالي و خرجت من بيتها نزلت عندهم كانو فانتظارها ، كلهم متأنقين و فأبهى حلة ، تيعشقو اي حاجة اسمها السهر ...خرجو بجوج سيارات تيتو مع روزا و ماريا و مامادو فسيارتو مع ميلا مخليين اطفالهم مع المربية ...


اختارو افخم بواط فمارساي ، جلسة vip خاصة بيهم ، مشروبات غالية و مقبلات فاخرة تتحط لهم ، عايشين الحياة بلحظاتها ، روزا و تيتو جالسين جنب بعض مثل اي عشاق و ميلا ومامادو كدلك و ماريا كدالك مستمتعة بالاجواء


تيتو : ( تيهمس فأذن روزا ) وصيت مانويلا تجيب لك حوايجك لبيتي


روزا : ( بحب خدات شفايفو تتاكلهم على خاطرها بقبلة ) نعيشو لاموغ بوغ توت لافي ؟


تيتو : ( طل على قرعتها لقى فيها نص ) السكايرية لدلمك ، فوتي ؟


روزا : ( رجعت راسها لور تاشدها ) فوووووت ! ( وقفت تشطح ) آيواااا


تيتو : ( شدها من رجليها مخليها تستمتع ) ايااايااي الرب العالي معاك


روزا : ( تتغني مع الموسيقى ) اوووه شكولاااا ..اووووه


ميلا : ( تترقص بمكانها ) آليييي روزااا


_ اجواء حميمية بامتياز ، اللحظة لي ماريا فتحت صاكها تشوف الساعة شافت هاتفها تيشعل ضو ، عقدت حواجبها تتقرا الاسم وكان سند ، هزات حواجبها بحركة من قوة صوت الموسيقى و الصخب قررت تقطع عليه ورسلت ليه رسالة


📨 : تنعتذر مانقدرش نجاوبك حاليا انا فنايت كلوب ..



_بتوقت متأخر كدلك كان جالس مع صاحبو رضوان فالقهوة بسونطر جنب المحطة تتبقى مفتوحة اربعة و عشرين ساعة ،اللحظة لي وصلو مساج من ماريا شافو بوقت معطل و كنوع من المراعاة و الخصوصية قرر يخرج لخارج و يتصل بيها شخصيا لكن جاوباتو بمساج لي خلاه مسمر


سند : ( حقق فساعة رجع تقرا مساج منهد ) امعاااامن اااشريفة سهرااانة !؟


رضوان : يلاه اولد المعلم مشينا ؟


سند : زيد نتحركو الخاوة ديالي


_بسيارة ركبو شادين طريق العودة للمدينة القديمة و تيتكلمو على احوال العمل هما فدخلة لحومة و لمحو جماعة ديال دراري واقفين و بعض الأصوات عالية ..


سند : ( وقف بالسيارة ) شكون هاد خونا لي سخن عليه راسو !؟


رضوان : عرفتي آش دير !؟ رجع مشاريار و بلاصي طموبيل لا تجي فيها شي دقة


_بالحرف نفد لي قال رضوان و رجعو غادين على رجليهم و هو يسمعو تيوجه ليه الكلام


*** : وااارجلة نقصااات فهاد لحوومة


سند : هاااد ولد *** علامن تيقلب ؟


رضوان : خو غذرا هدا !؟


سند : خو زمرة ! زيد لا نصدقو فشي حاجة ، بنادم دلمو مريض


_كما العادة اخ عذرا سكر و بدا محيح فالحومة ، الدراري واقفين تيتفرجو ، كما تيقول المثل شبع خبز ، اللحظة لي دازو من حداه و هو يهرس قرعة لبيرا و قصدو تيهددو


اخ عذرا : ( تيميل غير بوحدو ) انت مااااشي رااجل اولد المعلم


سند : ( ماحس براسو تاشنق عليه ) اتجمع فمك ولا نهرسو ليك


رضوان : ( دخل بيناتهم ) طلللق اسند سند ( دفع اخ عذرا ) مسينا عالله سير اصاحبي شوف فين تلصق


اخ عذرا : ( تزادو فيه عشرة و زير على قرعة فيديه تيهدد ) انا باغي لصق !؟ وااااش حووومة بااااك هادي ؟


رضوان : ( دفعو بقوة ) وااش باغي تجيب مسبتك عليا !؟ سير احشم على عرضك وانت راك تنومرتي فهاد الحومة


_اخ عذرا ترفع و بدا يسب و يعاود بلي كاين ولي ماكاين و صدق سند هو تيشد رضوان لكن المشدات تحولت لكيرا و اخ عذرا جبد الموس بدا يهدد عليهم و لي كان ناعس فاق ولي فايق خرج يشوف و الحومة فثواني تقلبت و الرعب تزرع فاي وحدة عندها ولدها


اخ عذرا : ( تيهدد سند و باغي منين يدوز ليه و الدراري واقفين ليه ) انت ليووووم ياابيا يااا بييييك عندي معااااك حسااااب


سند : ( بعصبية تيهز فيديه ) حط لمضا وخرج عندي فاااص


اخ عذرا : ماااحاطوووش هاد لمضى نغرزوو فيييك


بعض الأشخاص : سير بحالك ابنادم راه ضربك الفيقة وتلقى راسك فسيلون


اخ عذرا : الله يعطيناا معااكم لمؤباااااد ، ليوم نفاريها معااااه ( تيهز يدوو تااايهزها حتى اصوات الناس تتهز معاه من الخوف ) انت تبيييدق اختي !؟ اليووووم نخسر لك وجهك


_بقى تيطلع و ينزل و دراري من معرفتهم الطيبة بسند وقفو ليه مثل الذرع و فلحظة جاية ام عذرا و عذرا ببيجامتهم تيتجراو و مراتو هاز ولدها صغير و فبلاصة ميشوفهم و يحشم عاد مازاد ضسر وبدا يهدد


اخ ع : واااا رب*** مشوهينا فهاد لحووومة


عذرا : ( تترعد و روحها تخرج ) حط اخوياا لموس ونعل شيطان


اخ ع : ( دفعها بقوة غير دراري شدوهاا ) وااا نقتلوووو الليلة نقتلووووو


رضوان : اسير اشياطة آش تقتل ؟


سند : صافي ارضوان امو كاينة


الام : ( بحسرة و خوف ) آوليدي على وجه ولدك لي تيبكي اولدي دير عقلك


إحدى نساء الدرب : اولدي ماشي حرام عليك ميمتك تخرجها فنص الليل بيجامتها


عذرا : ( ماقادراش تشوف جهة سند و تتخبع وجها من الدموع و شادة فصدرها تتوسل خوها) راه تندم اخويا


اخ ع : ورااااني ناااادم و ناااادم


_ تسمع صفارة الصطافيط من دورة الدرب و الناس عاد التقطو انفاسهم من حضور الشرطة لكن لي ضاسر و لاعب عليه الشراب ماخاف ماحشم ، فر و كر مع الشرطة و اخد و رد عاد شدووه مكتف بحال لحولي لاوحوه فصطافيط و امو طاحت تاتبكي و عذرا تتوقف فيها


سند : الله يخليها سلعة


رضوان : زيد بحالنا الله يعطي دلمهم الحبس كلهم


سند : ماعرفت شكون عيط لبوليس؟؟


رضوان : يكونو جيران ! وليلة كحلة


سند : (بتنهيدة و حسرة)كحلة و اسكتي !



_تيبقى لقيل و القال !! ولد المعلم مع نسيبو !! هنا نعود بمقولة كواليس القصة تبقى لابطالها فقط ، طول عمرو بعيد على الصداع ، الا ماشفتيه جاي من لخدمة ولا جالس مع دراري الدرب فيما يرضي الله ماتلقاه فشي صداع ولا مع رفقة السوء ، دخل للدار بالحس مباشرة لغرفتو ولكن قلب الام لاينام


زهور : ( بصوت ناعس من بيتها ) سند جيتي آولدي ؟


سند : اه الواليدة ، تصبحي على خير


_غير تيتنهد كاره هاد الجو وهاد الماضي لي كل مرة يلوح ليه من بعيد ، بعض الاحيان لازمنا مواقف و دروس لي تحيد لنا الجلالة على عينينا ونعرفو شكون كنا معاشرين و معامن كنا طايحين ، خدا دوش خفيف و استلقى بمكانو تيفكر و يعااود حتى داتو عينوو ...


***صباحا


_عقد حواجبو من اصوات لي ادات لاستيقاظو و نهض بكسل طرف حالتو و خرج لصالون هو يلمح ام الخير و زهور يلاه يلقي التحية وهيا تقاطعو زهور


زهور : هادشي كامل وقع و انا ناعسة على وذني ؟


سند : آش وقع ؟


ام الخير : قياس الخير داك المزغوب خو عذرا كان بغى يتعدا عليك بسكين ؟


سند : ( جلس تيسوط تيمسح على وجهو ) الله يهديك آ ام الخير ، هانا قدامكم نبشة مافياش ، تبعو كلام الناس


زهور : تما عاود ليا ! قولي ها آش وقع ها ماوقع

سند : نعاودلك لك السخط ؟ البارح مقصرين انا و رضوان فالقهوة فحمرية فسونطر خوينا حنا هاد لمدينة و الحومة ، راجعين ماعلينا مابينا لقينا لهنطقة ، بلاصينا طموبيل عند لعساس خفنا لاتجي فيها شي ضربة


زهور : اوا ؟


سند : اوا راجعين على رجلينا ، طريق وحدة لي كاينة هيا هاديك ، هو يشد فيا


ام الخير : ( حطت يديها على فمها ) الله يمسخو ، اوا شوووف ليك ضسارة


زهور : اوا هدا محلف عليك ! ولا حرشوه؟؟


سند : ماامحلف مامحرش ، اختو تفاكيت معاها و تسالا لفيلم ، وامو و مراتو ولدو صغير لبارح يقطعو فالقلب شكون يفكر يحرشو اابوحدو تينبش على الصداع


زهور : (بسخط)لله يبعدهم علينا تريكة ناقصة


ام الخير : اوا انا راه جات امو ترغبني على النبوري


سند : علاش ترغبك ؟


ام الخير : اوا راه شدوه فالكوميسارية ! كانت جاية معايا لعندك !!


زهور : ( هزت صبعها باعتراض ) انا مزاوكة فيك و الطعام لي شاركنا آ ام الخير مانشوفها ماتجيني!!


سند : كما قالت الواليدة ماتجينا ماتقربنا ، ولدها يمشي يشوف شكون ديكلارا بيه ، انا ماديكلاريت ما عيطت لبوليس !! تمشي تخلص عليه و تخرجو كما مولفين


زهور : اممم باغين سبة للدخول ولخروج


سند : ( بملل من الموضوع ) آشمن سبة الواليدة ؟! صافي ساليناااا ، راه غدا ولا بعدو يخرج يبكي بحال لولية ( دار خارج )


زهور : فين غاادي ؟


سند : (بملل)هااااا لي مابغيتش الواليدة ، واش تمرضي راسك على شمكار ؟ صافي ريح وداز


ام الخير : اوا اجي جلس غير تفطر !


سند : ( تيسول بيديه ) فين هاد الفطور ؟


زهور : موجود غير جلس


_جلس جنب ام الخير تبرد النفس ! و زهور غادة جاية تتحط الفطور


ام الخير : اوا طلق نفس ! صافي


سند : انا هوو لي تيهرب من الصداع و طالق مات النفس


ام الخير : ( تتكب ليه القهوة و زهور تاتشوف فيه ) شرب اولدي شرب ، خلعونا على الصباح


سند : ( سمع التلفون تيصوني ناض لبيت ) اودي اش يخلعوووك


زهور : (بخوف)اويلي لبوليس ؟


سند : الله واعلم


دخل لبيت هز التلفون يشوف المتصل هو يقرا اسم ماريا بقى مدة تيفكر حتى سمع زهور تتنادي


زهور : شكووون اسند


سند : ( عوج لسانو فمو خارج عندهم ) ماريا


ام الخير : ( ضرباتو بكتفها ) اوا قدامي قدام ربح


زهور : اوا جاوبها


سند : قطعت الواليدة قطعت ..


زهور : اوا عيط لها


سند : ( حط الكاس من يدو ) انا رااه خايف نهار تجي بنت ختك تبيتيني فزنقة ..



_توتر ! تلبك ، احساس مثل رياح الباردة تتهب داخلك ، انك تتكلم مع الشخص لاول مرة و كلامكم يكون تيحدد بداية علاقتكم او نهايتها ، رغم انهم اولاد الخالة لكن العلاقات كانت منعدمة قبل ، عندو معاها جوج ذكريات اولهم فالصغر و الثانية اول مرة ادخل البلاد كان فعرسو مع عذرا ، ماسك تلفون بيديه تيلعب بيه منتظرها تعاود الاتصال و فنفس الوقت تيفكر منين يبدا معاها الحديث هو جالس فغرفتو وحيد


سند : دبا منين انا صونيت البارح ! هيا كانت سهرانة و عتذرت و اليوم ! هيا صونات ، شنو دبا انا خاصني نصوني ؟


_انتظر دقائق قليلة هو متردد ، و فاخر للحظة حول لها المكالمة بعد عدة رنات تفتح الخط و تسمع صوتها رقيق بللكنة ماغسايي


ماريا : ( بصوت هادى ) الو


سند : الو ماريا ! صافا ؟


ماريا : وي صافا ميغسي ، نتمنى ماتكونش مشغول ؟


سند : نو ، اليوم الاحد ، نوغمالمون صباح تنكون فدار


ماريا : اه داكووغ ! اسمحلي ماوسلتش على طاطا ، هيا صافا ؟


سند : ( هز راسو مبتسم ) بخير و باغة تشوفك و تتسول غير عليك


ماريا : سي جانتي ! وصل ليها سلامي ، حتى انا تقدر تواصل معايا فاي وقت نقدر نجاوبك


سند : اممم اوك !! كي دايرة امورك فالخدمة ؟


ماريا : طخانكيل !


سند : سي بيان ! الوغ نقدرو نهضر اكثر ؟


ماريا : وي ، بيان سيغ


سند : ( تيحك فحنكو بتوتر ) بون ، الواليدة هضرت مع خالتي على حسب علاقتنا و كنت منتظر جوابك ، يعني نتي موافقة ؟


ماريا : ( سكتت تتفكر ..) وي موافقة !


سند : اللهم يسر ، نتمنى تفهميني و نفهمك و اي سؤال نجاوبك عليه


ماريا : ( ميلت راسها بخجل ) امممم !! تنفضل بلا اسئلة ، نخليو الامور تمشي طبيعي


سند : نقدرو نهضرو فالواتساب ؟


ماريا : ( قلبت شفايفها ) واتساب !! اوك ندخلو ، حنا هنا تنتواصلو بسناب


سند : ( عقد حواجبو ) نقدر ندخل سناب ونتواصلو ماشي مشكل


ماريا : اوك ميغسي !! ( شافت فساعة ) ااااه اانخليك انخرج


سند : تخرجي ؟


ماريا : وي ! اليوم ديمنش لافامي تنتغداو مجموعين


سند : سلمي عليهم ! و تهلاي فراسك


ماريا : ميغسيي ! باي باي


_تقطعت المكالمة و جلس تيبتسم مع الهاتف ونفس الوقت تيحمل سناب و انسطالاه و ضافها برقمها و قبلت طلبو راسلة ليه اموشيون مبتسم ، عاد طلعو ليه صورها


سند : اااه نتي الالة مخبعة هنا ، وانا تنقول مال فيسبوك ماتتحط فيه والو


زهور : ( دقت ودخلت ) سند


سند : احياااني علييك الواليدة ! تتحسبي ليا ؟


زهور : ( بنظرة : مزيتاتك ) هضرتو ؟


سند : هضرناا و مزاال نهضروو ، ( حضنها جتب مقبل راسها ) الواليدة ياك باغة هاد زواج ؟ فرحانة ليه ؟ اوا غير ارتاحي مايكون غير الخير


زهور : انت مرضي و بنت اختي دريوشة ، والله يكمل ليكم ، يكون اولدي فرق فالعقلية ولكن راها مربية و مهدنة


سند : يكون خير الواليدة ! خوي غير راسك و ارتاحي


_اكتفى بهاد الكلام ، لان مكالمة مدتها دقائق لاتحدد منحى العلاقة ، لكن تركت ليه اثر طيب و احساس جميل ، حسها انها فعلا شخصية طيببة و متواضعة و كان نفس شيء لماريا وهيا تتعاود مع روزا هما مجموعين مع العائلة فافخم مطعم ، اوقات عائلة رجعو تيتمتعو بيها ، كانهم تيخلدو دكريات جديدة مع بعض ...


قادر : وين سيدح ؟


تيتو : ( حرك راسو بعدم اعجاب ) دوز نهار مع اية و ليل عند صابرينة فلوبيطال


قادر : ( رفع راسو تيشوف فلافامي ) واش هدا حياتو كلها يبقى مع جوج عيالات


تيتو : ( هز يديه ونزلها ) من بعد تيو كن بعد ! مهم مبعد من صداع


قادر : النسا اكبر صداع ، راه مابقاش شخص نورمال ، راه بوكسور و هاد العالم سوشيل ميديا مايرحمش


تيتو : ( نزل راسو تيسمع ليه ) آش دير ليه ؟ تحكم فالعلاقات ديالو ؟!


قادر : ( مسح نيفو بحركات متعددة ) زيرو لونتريمون ماتخليهش فين يتنفس


تيتو : اوك تيووو ...



_بعض الناس فسن صغير تيهز المسؤولية ، مكتاب عليهم !! مكتاب عليهم يسكنو وحدهم ، مكتاب عليهم يعيشو احزن اللحظات و افرحها وحدهم، مكتاب عليهم الا ماخرجوش تقضاو لراسهم ماياكلو ماكاينش شكون يوجد لهم ماياكلو ، مكتاب عليهم الا ماشراو دوا الحمى هو الاخير ماكاين شكون يعطيه لهم فنص ليل ..هدا حال آية وحدها !! كاين كثير من الشباب متحمسين يستقرو وحدهم بل من ضمن احلامهم !! لكن الكواليس جد محزنة


آية : ( تتشوف ساهية فهاتفها تيرن ) بدينا عاوتااني


_ علاقتها مع امها رجع تيجمعهم الهاتف فقط ، تربية الفرنسيس علمتها تعتامد على راسها و الفرق فتفكير لي رجع يتوضح فاالعلاقات خلاها تبعد ..بعد عدة مكالمات جاوبات


آية : الو


الام : علاش ماتتجاوبيش ؟


اية : ( حطت يديها على حنكها ) بغيييت !


الام : ياكي يا آية ؟! هادي هي ماماك لي ضربت تمارة عليك فالمغرب ؟ هادي هي ماماك لي جابتك لفرنسا تعيشك احسن عيشة !!!


آية : ( بنظرات باردة و حدة ) صبرتي على تمارة باش بابا يدخلك لايطاليا و دخلتي لفرنسا باش نتي تعيشي مزيان


الام : اياااه !؟ سرري آبنتي ، ولا تيحرشك باك ؟ راه تزوج فاخبارك ؟ ولات عندك ختك ، عندك ابنتي يلعب ليك بعقلك و تنزلي عندو لايطاليا راه باغي غير يفقصني بمراتو جديدة !!


اية : صمت


الام : مالكي سكتي ؟ جاتك النفس على اباك ؟ كن كنتي بنتي كن طلبتي من الدولة تعيشي معايا ولا انا نجي نعيش معاك و نخدمو بجوج و نفقصوه و نخليوه يمرض


آية : ( مسحت دمعة طاحت لها بصمت ) ماتعاوديش تعيطي ليا ، ( بكلمات متقطعة ) ماااا تعااااوديش تعيطي ليااا ، كن كنت بنتك ماتقوليش ليا نخلي قرايتي و نخدم فالميناج!!


_ضربت داك التلفون حتى شاشة تشقت ! شدات فراسها بآنين ، آنين الاستغلال لي تتحسو مع امها ، آنين اليتم لي تيحاوطها من كل اتجاه ...


جلست لأرض حاضنة ساقيها تتشوف فالشقة ، مزال لازمها اشياء كثيرة ، والمصروف ماكافيش ، اسهل حل لقاتو هو تنوض تنعس لانها الا زادت شوية في التفكر تصاب بانهيار عصبي


آية : ( بداريجة مهرسة ودموع فعيونها ) ياااا ربي عاااووني ..


****مساءا بقصر قادر


ريان : ( جالس على ظهرو ) papa فيييق papa


جونيور : ( تيجر يديه ) آلي papaa نووض


سيدح : ( عقد حواجبو بعصبية ) راااني فايييق ( دار تاطاح ريان ) فين التلفون ديالي


ريان : ( هزو جونيور ) papa لعبو كرة


سيدح : ( ساد عين وحال عين مع تلفون ) آووو الثمنية !؟ شمن كرة فهاد ليل ؟؟


ريان : ( تيجرو تاهبط ليه سروال ) papa آلييي


_تقريبا عدد الغرف فالقصر مايقارب تسع غرف ! و سيدح ماتيعجبو ينعس غير فصالون الكبير ، ريان من جهة وجونيور من جهة خارجين لجهة الخلفية للقصر مكان مخصص للعب الكرة ، صراخهم و ضحكاتهم ماليين المكان


ريان : ( تيجري بالكرة ) كوووول


جونيور : ( طاح تبكي ) يدددي ااااي يدي


سيدح : ( شدو من رجلو قلب ليه راسو لتحت) ارا نشوووف


جونيور : ( تيموووت بضحك ) وااااحطني ..حطني


ريان : ( تيتهز قدامو ) دير ليا بحاالو papa...


_كارين : ( جاية تتجري ) ويلي ويلي تقلب لهم مخهم


سيدح : ( نزلهم ) شديهم انا طالع ندوش


كارين : ( هزات ريان ) تيو تيسول فيك!!


سيدح : ( وقف فمكانو ) دخلي جيبي ليا سوارت طموبيل سيلتوبلي


كارين : ( هزت صبعها بنفي ) مااانقدرش ! دخل انت هزهم


سيدح : ( شير لريان براسو ) فييان ! ريااان فيان ..


_شدو من رقبتو تيوصيه شنو يجيب ليه و ريان تيهزز فراسو بفهم ، كارين دخلت جونيور هو واقف منتظر ريان ، متجنب رؤية تيو ! فبالو فقط آية لي خلاها من لبارح بلا مايكملو حديثهم


ريان : ( تيجري عندو ) papaaaa



_سيدح : ( شد منو ساروت ) برااافووو


ريان : ( دار تيشير لتيتو ) طون طون لي عطاه ليا


سيدح : ( قبل ولدو ) سير دخل البطل سير


_ تيتو داير يديه للوراء منتظر ريان يدخل .. عاد خاطبو


تيتو : فين سالت ؟


سيدح : خارج


تيتو : اه اوك !! فوقاش ناوي ترجع لونطخينمون ؟ تبقى متبع ليا البنات ؟


سيدح : شمن بنات ؟ لكوتش راه لاسومين بخوشين نبدا معاه !!!


تيتو : تيو تيسول فيك !! رجع سينتا لور شوية وعرف راك تتمشي من جديد فواحد الطريق لي مقودة


سيدح : ( هز يديه بعصبية ) بيتاااان دوميييغد ! سي بووون لونطريمون انبداها ، طريق لمقودة راه تنقاد فيها اون بليس حيااتي هادي


تيتو : حياااتك شد لها طيارة ديريكت لوس آنجلس و عيش كماا بغيتي ، نهار لول تبريت فيك ، راك عاايش مع عااائلة ، اولاادك اصاااحبي تيشوفوك بصدفة و النعاااس ابنادم ماتتنعس فبيت بحال الناس


سيدح : ( تيهزز فراسو ) صافي انولي نعس فالبيت و نبقى نشوف ولادي بلا صدفة ، سي بون ؟


تيتو : ( مشى سامح فيه ) سير اتقااااود من عندي


سيدح : من لول ديرها !


_تيتو قوة الهضرة تتضرو فراسو و سيدح ماتيضرو لا هضرة لا جوج ! ركب السيارة طالق موسيقى تيصفي دماغو شاد طريق لعندها و فنفس الوقت حول اتصال لصابرينة يطمن عليها


سيدح : الو


صابرينة : ( بصوت متعب ) وي بيبي


سيدح : الوغ صافا ؟ طخانكيل


صابرينة : ( بالم ) نوو باا ديتوو بيبي !! اتجي عندي ؟


سيدح : احمم !! بوطيطخ دومان ، ارتاحي و شربي دواك


صابرينة : ( بحزن ) آي ميسيووو بيب !! اي ميسيووو سوو ماتش


سيدح : ( وقف امام العمارة منزل راسو تيطل ) صابرينة نخليك اوك ؟ غدا نكون عندك


صابرينة : اوك بيييب


_نزل من السيارة هاز تلفونو وجاكيط فيديه طالع العمارة فدروج حتى وصل شقتها بدا يدق يدق ولكن لامن مجيب


سيدح : ااااية ( تيدق ) ااااية


_فلحظة تفتح الباب غير شافتو بغات تسدو هو يطاكييه


سيدح : اااااييييه هيييه ، ااااية حلي الباب


اية : ( تتحاول تدفع لكن قوي عليها هيا طلق من الباب دخلت ) صمت


سيدح : ( دخل وسد الباب ) كيسطا ؟


اية : ماشي سوووقك مالي !! ( جلست فالفوطوي ) صمت


سيدح : ( جلس جنبها ) تعشيتي ؟


اية : ( قربت تسخف من برودة دمو ) صمت


سيدح : تي غيبون با ؟!


_وقف مخليها مكتفية بنظر ! دخل للمطبخ وبدا يفتح فثلاجة لقاها فيها حليب و الخبز و البلاكارات فارغين ، بخطواتو دخل غرفة نومها لقى فيها بلاكار فالحيط فيه ملابسها و بدون سرير و خرج عندها جلس جنب تيشوف فالشقة كل الاثاث لي فيها هو هداك الفوطوي جالسين عليه


سيدح : ( بصوت هادئ وحنون ) نخرجو نتعشاو ؟


اية : ( عينيها عمرو بدموع ) بليييز سير بحالك


سيدح : فين باغاني نمشي و نخليك ونتي فلاميرد ؟ منين تعيشي هاكا علاش كيطيتي لافامي داكوي ؟


اية : ( شدت راسها منهارة ) بغيت


سيدح : ( هز حواجبو بتساؤل ) بغيت نفهم ؟! سيلتوبلي شنو واااقع ؟؟


_ مثل بركان هائج تيرمي حمم بركانية هكدا كانت دموعها و كلماتها تترمى شديدة الحرارة وقفت مواجهاه تتخرج كل ماتيضرها


آية : باغسخووو طلعت ليااا هاد الحيااة فراسي و قلت خليني نكمل لي باااقي !! شنوو ذنبي والديا يكونو آستغلالييين ؟ شنووو ذنبي ندوز من داااكشي لي دزت منو ؟ ( اشارت ليه ) انت اكثر واااحد آذاني وخرج عليااا ، علااش جاي تقلب عليا ؟ شنووو بااااغي مني ؟؟ تشوفني عاايشة فلااميرد ؟ هااانااا ، هااا الدار لي عطاوني مافيها حتى علامن نعس ، هاااا لفريكو لي لقيت مافيه حتى عشا ليلة ، بردتي ؟ ولا مزااال


سيدح : ( مخنزر فيها تيسمع ) كملتي ؟


اية : ( هزت راسها تتمسح دموعها ) بليييز سيدح ، الا غير انا وياااك ماكاين مايجمعنا ، ماضينا كحل ، انا على شوية و ندوز الحبس و تسحب مني الجنسية وانت كنتي اتموت ، يااااك مشيتي بديتي حياااتك فلوس آنجلس ورجعتي بوكسور و مصاحب الوغ بعد مني


سيدح : ( فتح فمو بدهشة ) كنتي متبعة اخباري ؟


اية : كنتي تظن انقدر نساك ؟ مااانسيتكش ولا نسيت اش دوزنا عطيتني درس ، ولافامي داكوي ختاريتهم باش يحموني من واليديا و ختاريت نعيش بوحدي لانهم عمرهم يعاملوني بحال بنتهم ..


سيدح : اسمعيني حتى انا !؟ سمعيني كما سمعتك


اية : ولو نسمعك !! ولو تكون عمرك نسيتي ، المهم هو انااا رافضاااك و رافضة الماضي لي تيجمعني بيك ولا حتى الحاضر لي باغي انت تكون فيييه


_للحظة لي تتحس نفسك وحييد ، للحظة لي تتحس بنفسك منفي فجزيرة وحدك و تتقاوم للعيش ، يقدر الانسان يقلل من مأساتها ويقول غير يعطوني الدار وديك الخلصة يلعن بو هاد واليديا ولافامي داكوي ! لكن الكلام ساهل او ربما المحيط المغربي مع المحيط اوروبي كاين هناك فرقات كثيرة !! وقف شادها محاولة منو يهدأها لكن كل مرة حركاتو تيصدموها دفعاتو مستغربة


اية : واش راسك فيه شي مشكل ؟


سيدح : راسي مافيه والو !! انا هاكا داير ، تجلسي تهضري حتى الصباح و العام جاي و العام لي وراه ، ماااغاديش نتفارق معاك ونتي فهاد الحالة ، ميم تجري عليا من للباب ندخل من شرجم ، الوووغ ماعنديش مشكل تعايري فيا ولا تبكي ولا ضحكي خودي راحتك


اية : شنو تاتتقصد بهاد الحالة ؟ الا كنت احسن يرتاح خاطرك ؟


سيدح : ( هز كتافو بعدم معرفة ) جوسي بااا ، جو سي باا ديتو ، باغي نكون معاك و نهضر معاك و نعاود ليك ، يقدر هاد للحظة العالم يآذيك مي انااا جوسوي سييييغ اي سيخطااان منآذيكش ، ( قرب لها بخطوات تيمشط شعرها ) خليني معاك اوك ؟


اية : ( بنظرات شك ) سيدح مادوزتش معاك عام ولا عامين !! ولكن دوزت معاك لي نقدر نشوفو حيااتي كاملة ، عارفاك عشاق ملال وانا مانقصنيش مشاكل


سيدح : ديريني واحد من لاافامي


اية : ماتكذبش على راسك اسيدح


سيدح : مااتنكذبش ! طاميغ سي ماكوزين


اية : ( بنظرة دهشة ) كواااا !؟


سيدح : وي سي فغي ! انا سميتي سيدي احمد الرماش ، جدك سي لو فغيغ دو papa


اية : ( تتكرر الاسم ) ال ر ماااش !!! ( شدت فمها تتفكر ) آمبوووسيبل


سيدح : سي فغي ! ماما قالت ليا هادشي ، فلونكيك لي شدوك بوليس ، تما طلعو ضوسي ديال لافامي ديالك و ديالنا ، الوغ تما تعرفت القضية


_آية جلست تتفكر و ترد السينتة ! كانت تاتسمع بان لجدها اخ ميت وكان فرنسا و ان عند امها ولاد عمها فالخاريج لكن عمرها ظنت يكون سيدح واحد منهم !! صرطت ريقها تتخمم وتنهدت بقوة


اية : شتي من صدقتي من هاديك لافامي دوميغد اسير بحالك جوج مرااات


سيدح : اه سي فغي ؟! عاودي ليا عليهم


اية : ماعشتش معاهم ، وماما لي تتقول عليها طاكوزين راه لعربون باين ، ماتتحنش فيا


سيدح : ( غمض عينو تيحرك راسو بتأثير مصطنع ) دومااااج ! ( هز لها خصلة من شعرها ) نخرجو نتعشاو ؟! اماا كوززين ...


اية : مانخرجش


سيدح : عطيني ساروت لاباخطمون


اية : علاش ؟


سيدح : نجيب العشا ورجع ، باش ماتسديش الباب عليااا ..


آية : ( بشدة تعب التزمت صمت ) صمت ...


سيدح : سي بون نقلب عليهم راسي ...



_قبل ماينزل من للسيارة جبد بزطامو تيتاكد من كارط كيشي ، لان في فرنسا التعامل بالاوراق النقدية قليل ، الكل تيخلص بلاكارط ، دخل سوبير ماركت جار شاريو امامو وتيدور فالأروقة ، ماعارف منين يبدا و لا فين يسالي


سيدح : ( حرك راسو بتساؤل ) اش تتبغي تاكل ؟ شنو تتبغي تشرب ؟


_حالة من الحيرة ! رويدا رويدا بدا يعرف يفكر ولي بانت ليه يهزها ، اي حاجة تنفع فالمطبخ أو للأكل هزها ، يكمل رواق ويدوز لاخر مرورا باللحوم و المشروباات حتى شاريو دار البلان وداز لاكيس منتظر دورو ، هكدا خلص و خرج جار شاريو حتى للسيارة دار كولشي فالكوفر متجه لماكدونالد ياخد العشا حتى رن هاتفو


سيدح : وي روزا


روزا : فين راك !؟ علاش تيتو طلع صاعر؟؟


سيدح : سي غيااان روزا ! هضر ليا على لونطخينمون ، جو سي با اوكوا شي احد تيوصل ليه اخباري كاليه كنت مع صابرينة و آية او ميم جوغ


روزا : (بملل)سي بون ! سي طيزافيغ سيدح


سيدح : جو سي روزا ! مي تيتو تيوصل حتى لعندي و يوصل ليا مساج كما بغى!!


روزا : براكة من الدراما ! ميم يهضر معاك بشوية لي فراسك تديرو ، بون تشاو


سيدح : تشاو تشاو ..


_ كما قالت روزا ، لي فراسو فراسو ، وصل العمارة و بدا ينزل فصيكان و يدخل العمارة مرارا و تكرارا حتى كمل كولشي عاد نزل لعشا طلعو و سد الباب جالس تحت رجليها بهدوء تيشوف فيها ببؤس و حزن ومد يديه يفيقها


سيدح : آاااية ! ( تحركها برفق ) ااااية


اية : ( تتحس بعظامها ضارينها ) خليني نعس


سيدح : نوضي كولي ورجعي نعسي


_ فتحت عينيها تتشوف ف الفراغ و رائحة الاكل شهاتها و جوع حركها ، جلست تترجع شعرها لور و تتحك عينيها تتحاول تفيق و تتشوف فيه تيقرب لها لموني ديالها


اية : ( هزت سندويش ) ميغسي


سيدح : ( حرك راسو بسلب ) با دوكوا


_ تشاركو العشا بصمت ، لاتلفاز يونس ولا حوار يتلف ، فقط صوت حركاتهم


اية : ( مسحت يديها وقفت تتجمع عاد لاحظت تقضية ) صمت


سيدح : ( واقف ورائها داخل لمطبخ ) ماعرفتش شنو تتبغي ، سي بوغ صا خديت لي لقيت قدامي ، ديري كولشي فالفريكو


اية : ( هززت راسها بقبول ) داكوغ ، ميغسي


_ رجع جالس فوق الفوطي شاد تلفون طالع نازل و هي تترتب كل حاجة مكانها ، و عقلها تيفكر فكل الجهات ، ها الامتحانات ، ها الدار ناقصها الفراش ، صاحبها تفارق معاها ، مكالمة امها ركبت فيها الاعصاب و أخيرا همها الجديد مفاجئة الماضي لي لا كانت على بال او خاطر او ممكن نقولوا اللصقة لي تبلات بيها !!!


اية : ( شدت فراسها بتعب نظرها مشى ليه ) ياربي نكون تنحلم ياااربي


_ غسلت يديها وخرجت تتمسحها وقفت امامو مخاطبها برود


اية : ماتمشيش بحالك !!؟


سيدح : ( قلب شفتو تحتية ) نو


اية : هانت بقيتي فين تنعس ؟ ( اشارت لفوطوي ) فوطوي واحد لي عندي


سيدح : نعسي فيه انتي ! انا نبقى حداك


_وصلت للاخر معاه ! دخلت غرفة نومها لبست بيجامة و غسلت سنانها فالحمام و خرجت نعست فالفوطوي بدون كلام و لا مجادلة ، يلاه بداات تغمض و هي تسمع صوتو لي تتميزو بين الملايين و فتحت عيونها تترمش


سيدح : دازت دو زوون إي بليس !! هد المدة كلها كنت تنفكر فيك ليل و نهار ، من بعد ما خرجت من لوبيطال و تيو اكد ليا انك بخير و دوك لي كخيمينال تشدو خاطري ارتاح !!


آية : ( غمضت عيونها بالم ) صمت


سيدح : مزال تنتفكر الليام لي دوزنا ، مزال ماممصدقش كفاش نقزنا ديك لاميغد لي كنا غارقين فيه !! بووون ، دازت ، مي دازو معاها بوكو دافيغ لي خلاونا نتفرقو !! ( بحسرة ) قبل منها خويا الكبير تيتو تشد فالحبس ، درنا لكيرا مع لاكاختيي كونطخ لابوليس ، كان عندي ديجا انذار من لوجيج و فيها فاش تشديت فالحبس و لعبو ليا بعقلي


اية : ( بصوت تنهيدة ) صمت


سيدح : بزاف نصحوني !! بزااف قالو ليا راك غير تتخربق ، مي ماسمعتش ، دابزت مع روزا ، روزا لي كنا تنتشاركو انا وياها لوكسجين و من موراها تخربق كولشي ورجعت تنحس براسي تنخربق ، اللحظة لي بديت نفيق و بغيت نقذ لي بقى !!!كنت نموت ، و اللحظة لي سديت عليك فالحمام كنت قاصد نقدك و نمشي لكاختيي دونوغ نشوف لي يعاوني


اية : ( تتمسح دموعها ) صمت


سيدح : آبخي دي جوغ فقت من لكوما و ابخي كان كولشي مزال مخربق ، ولافامي قررو يصيفطوني اما العسكر ولا نبدا سبور ، ختاريت سبور وختاريت لوس انجلس ، وشرط باش رجع هو نربح بخوميي كومبا ( ميل راسو تيشوف فيها ) لي دغنيغ موا قربت نهبل وانا تنفكر فيك سولت و قلبت ماقدرتش نوصل ليك ..ماقصدتش نآذيك ، حتى انا تغربت و بعدت على اولادي و لافامي ، دوزت دي جوغ نواغ مي صبرت باش رجع لييك


اية : ( بصوت منخصص بدموع ) صمت



_قرب لها ماد يديه لرأسها تيمرر يديه على شعرها مواسيها وهيا ماتتزيد تنخصص


سيدح : ششش ! ماتبكيش سيلتوبلي


اية : ( نزلت راسها رافضة يشوفها و ملتزمة الصمت )


سيدح : تي سي !؟ الوقت لي رجعت وجلست مع لافامي و قاديت الامور لي مخربقاني ، شفت ولادي و جلست مع الواليدة و تلاقيت مع خويا و تصالحت مع روزا ، سولت عليك الواليدة لان كنت عارف المحامي ديال تيو وقف معاك ؛ مي كانت لاكغوند سيغبخيز انك من لافامي ، من واحد لافامي شاد منها غير السمية لان الواليدة تتكرهم


اية : ( بنظرة خاطفة فيه ) شنو دارو لها ؟


سيدح : ( حرك راسو بعدم قناعة ) لومومون لي وقع فيه هاد الحادث لي خلا ماما تكرهم كانت حاملة بيا و ماريا آن بيبي دو دوزن جوكخوا ، اباغ تيتو خويا لي كان عاقل ، لي عارف انهم هربو من المغرب باغسكو لامامان ديال papa بغات تحرق لها الاوراق و تزوجها لو فغيغ دو papa


اية : ( بمرارة و يأس ) عندهم تاريخ مع اوروبا !! انا لي عارفة بلي هاد جدتي ماتت ، و جدي مابقاش فعلاقة مع اخوتو دابزو على لورث


سيدح : ماتيهموناش ! ليس طومبي ، انا هاكا داير الناس لي خارج حساباتي ماتيهمونيش


اية : جيسبيغ تزيدني معاهم


سيدح : ( شد فيديها بقوة ) محتاجاني و ميم موا محتاجك


اية : ( جرت يديها ) ماتكذبش على راسك ، انت عندك عائلة و رجعتو تجمعتو اكثر من اول ، كلامك كولو فيه خويا و روزا و اولادي ! اون بليس رجع عندك مستقبل مستقر مامحتاجني فوالو


سيدح : ( هز حواجبو متنهد ) غوكاغد آية !! بوطيطخ انا من الناس لي ماتيعرفش ياخد و يجيب فالهضرة ، مولف ندير لي عجبني و لي قالي راسي ، ماتنتسوقش لبشار ! ماشي تكبر ولا شايف راسي مي منين عقلت على راسي وانا هكدا ، مي حاجة وحدة متأكد منها ان الناس لي تيعنيو ليا فحياتي و باااغيهم !؟ ( رمقها بنظرة جدية ) هما الناس لي شافوني تنبكي و نضحك و نعتذر و نبرر لهم


اية : آمبوووسيبل سيدح نعاودو نفس الغلطة


سيدح : آمبوسيبل ماتنعرفهاش ، نتي ماشي اختي ولا عدوتي !! هاد الهضرة قلتها لمافامي هوما تيقولو ليا اش بغيتي بآية تتسول فيها وبلي نتي صدقتي من لافامي دو papa لي الواليدة تتكرهم ، جاوبتهم جواب واحد ، آية وخ يكون باك قاتل آبا ! جومونفو


اية: ( سهات تتفكر ) من حق مماك تكرهم !!


سيدح : الوغ اشاك فوا ماتقوليش ليا ! سير بحالك ولا نبعد منك ، مابغيتي يكون بينا والو !؟ جو سوي داكوغ مي حسبيني آن آمي او بيان دولافامي


اية : ( شدات راسها ) يكون خير


سيدح : ( وقف ) جاوبيني فتلفون ! غدا ندوز عندك ناخدو فراش للدار ( جبد بزطام حط لها كارط كيشي ) فوالا ماكاخط لكود هو 1993


اية : ( فتحت فمها بصدمة ) مااابغيت والووو


سيدح : ( قلب عينيه بعدم تصديق ) عمر شي وحدة شدت مني اورو ! كنت تنسمع الناس تيصرفو على صحاباتهم و ماتدخلش ليا الراس ، اليوم فهمت بلي لفلوس ولا المساعدة تاتجي من لخاطر و من لمعزة ( هز تلفونو ) بون نوي


اية : ( بصدمة ) بب ...و نوي


_اغلق الباب خارج يركب فالسيارة ، هدا هو سيدح بللقبو المختصر ، هدا هو داخلو لجوهري لي ماقدرت تلمسو حتى انثى قبل...فقط روزا ولكن كانت علاقة اخوية ، كان حنين و حاجتو حاجتها تمرض يكون معاها ، تفرح يكون معاها ، لكن عبر علاقة حب ولا انثى قدرت توصل معاه للقلبو لباطني ، كان لاي وحدة تيقول لها تنبغيك و نتي امرأة حياتي ببساطة كان تيردد فقط شنو بغاو هما يسمعوه ، اما لي باغيه هو ولي باغي يقولو هو !؟ قالو بلحرف لواحد لآية بدون تفكير او كبرياء !! قالها هدا هو سيدح ، بارد و سخون كشخصية غير مبالي و مهتم مع لي بغى ، فرش اوراقو ليها بسبب طلبها للرحيلو و من لآخير عطاها جواب صريح بالعامية


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات