_كفاش تيفكرو ! كفاش تياخدو الامور بجدية ؟ كفاش نظرتهم لمشاكلهم !! فرق كبير بين اولاد الجالية و اولاد البلاد ، كمثال سيدح لو كان ولد البلاد ولقى فرصة حقيقية فالملاكمة اكيد يستغلها و يلعب بروحو لان تكون عندو احلام باغي يحقهها و منها الثراء و الاستقر العائلي يساعد والديه و يتزوج بحب حياتو و يعيش الحياة لكن احلام اولاد البلاد لاولاد الجالية هي حقوق ، لانه من حقو يتزوج والدولة تساعدو بالسكن و الشهرية و التعليم والصحة و بهذا يكمن الفرق الصارخ ، الوقت لي ولد البلاد تيتقاتل مع احلامو امثال سيدح تيتقاتلو واش لي تيحس بيه فعلا حب !؟ او هل فعلا فكرة الزواج ممكن يفكر فيها ...فتحت ليه الباب وملامح الصدمة تترسم على وجهها
آية : ااااه ! مالك ؟
سيدح دفع الباب وودخل جالس تيطلع فيها و يهبط ، لابسة غوب نواغ متلألئة قصيرة و طالقة شعرها على طولو و مزينة وجها ! رمش للحظة من جمالها ، عيونها لي عمرو نساهم ولا شعرها لي مميزها بيه ، سمراء فاتنة الجمال فعينيه
سيدح : فين غادة ؟
اية : لانڤ
سيدح : ( دوز يدو على وجهو ) فاخبارك اليوم كانت عندي كومبا ؟
سيدح : ( وقف ضرب طبلة تهربت لور ) انا عمرررني مشيييت وخليتك ، الظروف لي فرقاتنا ، ورجعت اول حاجة درت قلبت عليييك ! اليوم درت فوط مع لكوتش و قرر تيو نرجع لهولندا نزيد لونطخيمون
اية : مانمشيش معاك ! واشمن علاقة تتجمعنا باش نتبعك ؟ ميم تكون بيناتنا علاقة مانتبعكش اسيدح
سيدح : عمرني قصدت نآذيك ! معرني فكرت فيك بشي حاجة ناقصة ولا خايبة ، علاش تتبعديني عليك
سيدح : ( نيم عينيه فيها بحب ) عارفك تتبغيني ! مي خايفة مني لا نسمح فيك ؟
اية : ( بنبرة قوية ) ماتنخااافش ! اية الهبيلة مشات ، مي اية لي واقفة قدامك ماعمرها تخلي حياتها فيد راجل ، و بالخصوص انت ، اليوم معايا وغدا مع مية
سيدح شدها من يديها وهيا تتجرها ورجع شد يديها ثانية بقوة و منزل راسو تيشوف فيهم حتى هزهم لعندو مقربهم لوجهو و تحنى مقبلهم بحنان ..
سيدح : ( مبتسم تيشوف فيها ) باغيك آ اية بااغيك
اية : ( تتحس قلبها تيضرب ) طلق يدي ! تعطلت
سيدح : باغة تمشي لعيد ميلاد ؟
اية : وي !
سيدح : نوصلك و نتسناك رجعك
_ماجاوباتوش ! عارفة لي فراسو فراسو ، لبست صندالتها وهزت جاكيط ديالها وصاكها خارجة وهو وراها ، ركبو فسيارة عطاتو عنوان اقامة العيد ميلاد ، كان فإحدى فيلات
اية : ماتسنانيش نقدر نتعطل
سيدح : ( شاف فيها وشاف جهة فيلا ) مانتحركش من هنا حتى رجعو انا وياااك ..
_ماشي من حقو يحبسها على لخروج ولا هيا من حقها ، كبرو على هادشي وترباو عليه ، اعياد ميلاد عندهم حفلات لها قيمة ومعنى من صغرهم تيتعرضو للاصدقائهم و الآباء واجب عليهم يوصل اولادهم و يرجعهم من اعياد ميلاد الا رفضتي الابن تيشكيك لمصلحة مختصة ...عيد ميلاد لاحد زملائها فالجامعة ، هدا مابقى لها فه الحياة بعض زملاء و الاصدقاء ، تقافة اخرى هنا تتكلم ، الشراب مرخص و البنات بلباس قصيرة ، هدا هو العادي عندهم و الا رفضتي تشرب او عترضتي او لبتسي ملابس غير مناسبة تعتبر غريب بحال تنقولو حنا المغاربة جاية لابسة كسوة نصارة للعرس مغريبي والعكس صحيح هكدا مر غيد ميلاد
سيدح : ( شافها جاية ) بيتااان ! شحال زوينة ...
_اصوات امواج البحر تتسمع فارجاء الخلفية من القصر ، اضواء ساحرة عاطية للمنظر لمسة خاصة ، كما عادتها من الصغر نهار تعصب و تنوض دنيا و تحطها اخر المطاف المشكل ما تياخدش منها ساعة للتفكير ، تأنقت باجمل ملابس و وضعت احسن طلات جمالا للماكياج وضعت عقد الماسي فعنقها بعيونها الزرقاء الساحرة تتشرب كاس نبيذ بصحبة ميلا التي لا تقل اناقة كدالك ، هادي حياة الاثرياء ، عقود الماس و جلسة فالقصور و شراب فااخر ...و الاطفال لهم مربية و الخدم تحت امرهم
ميلا : آلوغ ؟!
رزوا : عرفتي علاش انا وتيتو ديما الحرب بيناتنا ؟
ميلا : تيقولو لي تيدابزو بزاف بيناتهم اموغ سبيسيال
روزا : لاموغ عرفتو مع تيتو وانا عندي ثلاطاش العام كي كنت تنبغي معاه الاورو ! لبينكاا ، الوقت لي كبرت شوية و طاح معايا فلاموغ رجع يسكتني بالفلوس و يشدني بيهم ، و الوقت لي بغيت نستقر بوحدي و نوضت صداع مع بخثة هزني من عندها و قالها فوجها بنتك ديالي و رجعت هازة صاكي و تابعاه من فيلا لفيلا من دار لدار ، عشت كما حبيت يشري ليا الحوايج ، تلفونات ، لي فواتيغ ، طحت فيه اكثر حتى غرقت معاه
ميلا : ( منغمة مع الكاس و كلامها ) واااو سي جولي
روزا : ( بعيون تشع حب ) بليس كو جولي ! كان صيف جا عندي لاسبانيا مع مامادو ، دوزنا واحد الايام ديال الهبال ، قلت صايي هادي هيا الحياة وهدا هو راجل حياتي نتبعو فين مامشى ، حتى الاورو لي نموت عليهم رجعو اخر همي ، مي كانت هاديك الايام هيا لفينال ، دازو امور لي هرسوني ، تشد فالحبس و تبعو سيدح مع لي بخوبليم ، بخثة ! بشرى ! كارين ! دموع صباح و عشية ! ميم ماريا كانت فعالم وحدها ، قررت نخوي ماغساي ، ماغساي وحدها فراقها هرسني ، مانعرفش بلاد اخرى من غير ماغساي ، هيا بلادي و فين كبرت و عشت
ميلا : وي ماغساي واعرة ( دارت تحرك عنقها هيا تلمحو واقف دار لها حركة تسكت ) صمت
روزا : مي ديك العامين لي دوزت فلاسويس بدلاتني ! عرفت قيمة بلادي ماغساي و مافامي ، بخثة لي كنت انا وياها كي الما مع نار ، رجعت نتوحشها ، طاطا بشرى توحشت طيابها و كارين ميم هيا توحشت نضحك معاها ، وماريا ميم لي كان بينا غير بونجوغ بونسواغ عرفت بلي هيا اختي وكنا كاملين بعاد عليها و سيدح كل نهار نتفكرو و نضحك على حكايتنا ، البعد كان فيه خير رجعت نعرف قيمة لافامي و علاقتي تحسنت معاهم كاملين
ميلا : ( بتوتر تتبتسم ) اي وي ! كولشي داز
روزا : ( تتشرب و تعاود ) وي سي فغي ! كولشي داز ولكن دازت عليا ، رجعت روزا لي مايغرهاش الاورو ولا نسكت بالملايين ، قريت و خدمت و تعلمت نحترم صغير و الكبير ، مي بوغ تيتو بغى يرجعني خاتم فيديه وهادشي انا منقبلوش
روزا : لاموغ بوحدو ! و الحيااة لي باغي نعيشها تيتو بوحدها ، اليوم يوقف ضدي فالسفر و الخدمة ، غدا يوقف ليا حاجة اخرى ، ضربي شي تلت سنين تلقايني لابسة خاتم و عندي آن بيبي تنضحك بحال لي زاغاب لي همهم غير زواج
تيتو : ( تنهد بقوة مقبل شفايفها ) باش تكوني نتي هاكا ( اشار للحنية لمستها )
روزا : شنو بان لك نمشيو لاسبانيا ( غمزاتو )
تيتو : ( جرها من خصرها لحضنو ) نجيبو ديك ليلة اسبانيا لماغساااي ! ابخي نمشيو
_يوم جديد ! نهار من ايام فصل الربيع ، حال لكابو ديال السيارة تيراقب زيت بما انهم يشدو الطريق بعد لحظات حتى تفتح الباب خرجت منو لابسة شورط دجين قصير و بيل ابيض طويل مخرجة باليزتها الصغيرة
سند : ( سد الكابو و فتح لها الباب ) غير خليها انا نحطها فالكوفر
ماريا : ميغسي
_صابح عاقدهم ! انسان تيهرب من المشاكل قدر الامكان لكن القدر تيحطك فشي مواقف ضد ارادتك ، ركب فسيارة دار حزام السلامة تحنى تيطل على زهور من الشرجم عطاها كلاكصون بمعنى الوداع و كدالك ماريا دارت لها باي باي ..
سند : صافا ! مرتاحة ، ماخاصك والو ؟
ماريا : ( بابتسامة ) صافا ميغسي
سند : على بركة الله ..
_شد الطريق لطنجة ، تيصوك بالعقل هو ماشي من الناس لي تيصوكو بزعامة و السرعة القياسية ، طريق كان صمت مخيم ماريا عيونها على الطريق تتكتشف و تشوف الطرقان و المناظر اما هو رجع يتفكر لي غير ليه المزاج لبارح بليل
🔙🔙
_بعدما دخلو من فاس و كلها دخل مكانو لنوم كان مع تلفون تيعاود يشوف تصاور و يبتسم معاهم حتى رن هاتفو برقم مجهول ورفض يجاوب و رجع رن برقم مكشوف و جاوب فالأخير
سند : الو
*** : الو !
_عرفها من صوتها ، صرط ريقو من المفاجأة اخر وحدة كان ينتظرها تصل بيه هيا عذرا
عذرا : (بإستهزاء و حرقة)رجعت ختك ؟! ولا درتي الجديد ، تزوجتي اسند و قدرتي تنسى ؟ بلا حشمة مازال ما بردت ليا حتى كية الطلاق؟؟؟
سند : نحشم ؟! الحلال فيه الحشمة ؟ كما محلل الزواج راه محلل الطلاق ، انا الله يسهل عليا نتي الله يسهل عليك ، ماتخلنيش نبدل النمرة على ودك ، لي كان جامعنا راه فرقناه
عذرا : بغيت ربي لهلا يسهل علييك ! كما ضحكتي عليا و غذرتيني وخليتني نمضي ليك على الطلاق و تزوج بنت خالتك ، قول نتما راكم مخططين ولكن راني تابعاااك
سند : سيري اختي الله يسهل عليك هدا مانقول ! التخطيط و الغذر شفتو انااا معاكم ، وربي راه شايف و عالم وانا تنتبرا فيك خطي جرتي
عذرا : تخلعني ؟! نصوني ليوم و غدا ، ولكن مامسالياش ليك حاليا ، ونصوني ليك نهار توصلني اخبااارك
🔚🔚
ماريا : سند نقدر ندير لا موزيك
سند : ( بتنهيدة حارة ) وي !
_ خدم لها لموسيقى لي بغات و مرة مرة تيتحاورو و لحظة بلحظة نسى و خرج من لمود لي كان فيه حتى ضربو ساعات واخيرا وصلو لطنجة و ماريا فرحانة بالمناظر و رؤية لبحر
ماريا :(بإبتسامة واسعة مخرجة راسها من نافذة السيارة) سي مااانيفييك و الله
_نزلو من السيارة و اول حاجة تيديرها هيا تيشد يديها عاد يتحركو ! طنجة من المدن المغربية العريقة هي عروس الشمال ، تيتمشاو فشواريعها و يختارو فالمطاعم حتى استقرو على مطعم تيطل على لبحر و قراو لموني ديالو عجبهم داكشي عاد دخلو و طلبو الغدا
سند : ( تيشرح لها بيدو ) ماعندكش هداك ديال شعر ؟ لاستيك
ماريا : نو نسيتهم ( تتبحث فصاك ) خليتهم فدار
سند : ( شاف حواليه فالمطعم كان اغلب الناس عائلات ) انا نمشي نشري ليك هادوك د شعر ورجع
ماريا : ( بإعتراض ) نوو سند ! سي بون ندخلو لداخل
سند : نو المنظر هنا زوين ! ( وقف دوز يديه على راسها ) شوية و رجع اوك ؟ اصلا تبغيهم
خرج الخارج تيبحث على محل بائع الاكسسورات و فنفس الوقت بالو مشغول معاها ، لحظة لمح محل و دخل تيشوف فكثرة لمنتوجات عارفة انها تتبغي اللون الأبيض فقط ، هز اي حاجة لونها ابيض و خلص راجع بسرعة عندها لي كانت جالسة شادة شعرها بيدها و تتمنظر
سند : ( حطهم لها ) شوفي واش يعجبووك
ماريا : ( متأثرة ) ميغسيي ( فتحت تتشوف بدات ضحك ) سي بوغ لي بوتيت في ههه
سند : عندي مزالة صغيرة ! ( مد يديه تيقاد لها شعرها بإبتسامة ) مزالة ماريا صغيورة
_انسجام واضح بينهم ، مجرك الشوفة فيهم لي تتحسسك بالهدوء و جمالية الحب لانه من تعاملهم باين انهم ثنائي ، مرة ينقي لها الحوت و مرة يمد لها زيف تمسح ، غير أبه بلي حواليه تيشوف فيها و فالاكل و المنظر الجميل لي امامهم
ماريا : الماكلة لذيذة
سند : المدن الساحلية فيها الحوت بزاف ! حتى نتوما فاماغساي تتاكلوه مدينتكم فيها البحر!!
ماريا : وي ! مي فالعطل تنخرجو على ماغساي ، تنزلو لإسبانيا او بيان لبرتغال ، ماغساي كبرنا فيها خاصنا نبدلو ، ديجا ليماغسايي تيخويو ماغساي فصيف
سند : ماغساي كبيرة بحال كازابلانكا عندنا ! فصغر كنتو تتسافرو ولا حتى كبرتو ؟
ماريا : ( حركت راسها برفض ) امممم نو ! صغر دوزناه عامر مشاكل ، توجوغ روزا و سيدح منوضين لاكيغ و تيتو اوسي توجوغ روشيرشي ، ماما اي لي طاطا كلها مشاكلو ، الرحلات لي كانو عندنا كانو تينظمهم ليكول سي تو
سند : تنعقل على هاد الاخبار لي كانت تتوصلنا من عند خالتي !(بإبتسامة خفيفة) هاهو كولشي داز !!!
ماريا : وي داز ! ابخي فاش مشات روزا لسويسرا و جونيور كان فباريس كنا تنسافرو عندهم اباغ سيدح لي كان فامريكا ماكنتش مسالية نسافر عندو لفول بعيد وانا كنت شديت بوسط لخدمة جديدة
سند : عاجباك خدمتك ؟
ماريا : بزاااف ! كنت تنمر بواحد الفراغ وفخدمتي عرفت نتخلص منو ، انك تخدم ناس فحاجة للمساعدة ديالك حاجة مزيانة !!
سند : سي فغي ، فحياتنا الا ساعدنا لواحد غير بجيست زوين تتحس براسك فرحان و فرحتي داك الواحد ! الوغ مشينا نشوفو انا اوطيل نشدو ، عاد نخرجو ؟
_خلاها تمشي تغسل يديها هو اتجه لاكيس يخلص ونتظرها حتى خرجت كما دخلو مشادين اليدين خرجو كدلك ركبو السيارة و بداو البحث عن اوطيل بالمواصفات لي بغاو فالأخير استقرو على اوطيل تيطل على البحر بعيد بمسافة قليلة على سونطر
سند : نزلو نشفوه اماريا ؟
ماريا : ( تتشوف الصور فهاتفها ) فوالا سي بيان ! نزلو فيه
سند : عطيني لباسبور ديالك ( فتح بزطامو تيتأكد من لوراق ) نشدو شومبرة وحدة فيها دو لّي ؟
سند : اوا المغرب هو هدا ! بون نزلو نشوفو شنو كاين ابخي نقررو...
_بلاصة السيارة نزلو مع بعض لاوطيل لي كان مصنف اربع نجوم ! وصلو للاستقبال وماريا اي مكان دخلاتو راسها تيدور فيه لإكتشاف المكان و كل الزينة لي فيه من اثات و لوحات فنية
سند : بونجوغ !
استقبال : بونجوغ سيدي !
سند : بغيت شومبر بوغ طخوا جوغ
استقبال : مرحبا ! ماعندكش حجز قبل ؟
سند : نو ! الا بوسيبل شومبر تكون تتطل على البحر وفيها جوج ناموسيات
استقبال : ( تيخدم فالبيسي ) نتوما جوج الناس ؟
سند : مع خطيبتي !
استقبال : اوراقكم !!
_بعض الفنادق المغربية الا ماحطتيش ورقة الزواج ماتنزلش عندهم تيتفداو قوة المشاكل و دوريات الشرطة و شحال من جريمة قتل وقعت و خيانة تبثث و سمعة الأوطيل تتمشي ، لكن بعض الفنادق تتقبل الكل الا كانو اجانب تتلغي كل الشروط مثلما شاف المسؤول لباسبور احمر و تلغات كل الشروط و تم حجز !!!
استقبال : عندك ثلتلاف درهم شاملة الفطور و العشا و التنظيف و باقي المميزات المسبح و المطعم و قاعة الحفلات و ديسكو
سند : مرحبا
_ خلص الفاتورة و عطاه بطاقة الغرفة ومعاه شخص يهز لهم الأمتعة لغاية الغرفة
ماريا : سي بون !؟
سند : ( دوز يديه على خصرها مقربها ليه ) وي !! طلعي ترتاحي ولا تخرجي ؟
ماريا : (بحماس)نخرجو ههه لكونجي محسوب
_فنفس الوقت لكن الأماكن مختلفة ، فهاد اللحظة بالذات ماريا و سند كانو اليد فاليد خارجين يستمتعو فالوفت لي داخل القصر كان بكاء و صراخ ..
ريان : ( تيطيح حتى الأرض و يفركل ) نووو نوووو ! جو فو ما طااطاااا
_الا شد البكية مايطلقهاش ، منين فاق هو فمو غير ماريا ، المربية تعبث معاه و نزلاتو لبشرى لي قلب لها الدمااغ
بخثة : ( جلس جنبها ) مال ريان !؟
بشرى : بغى ماريا
بخثة : ماعجبناكش حنا ؟! وينو جونيور ؟؟؟
بشرى : فارقاتهم ميلا راه ضربو
ريان : ( باحتجاج ) هووو لي ضربني ، هو عندو روزا معاه و تيضحك عليا
بخثة : روزا خالتو و خالتك ! عيطي لماريا فتلفون
بشرى : تلفونها مخدمة فيه غير واتساب و مخليه vu من الصباح ، و تلفون سند طافي ، ديجا راهم مسافرين
بخثة : اي سي بون ريان حبس لبكى ! ارواح تمشي معايا تيران للكرة
ريان : ( تيمسح دموعو ) انا عيااااان ! باغي طاطااا
_حتى تيقولو تهدن و ينوض يبكي من جديد حتى نضمت لهم روزا هازة صيكان كبار حطاتهم فوق الطبلة
روزا : فوالا بخثة عطي هاد لحوايج للجمعية
بخثة : ( وقفت تتفتش وهيا تفتح فمها من الصدمة ) اخلياااه ! هاد لاغوووب كوتشي جديدة
روزا : ( عينيها مع التلفون ) جيم باا بخثة !
بخثة : ( تتدور فراسها ) وااحااوجي انا مع هاد الطفلة ، تشري و تحط ، وعلااه تخسري دراهم ؟ الجمعية فيها لعربيات و ليزافخيكان الضعيفة فيها سبعين كيلو منين يلبسو هادشي ؟ ( هزات صاك ) هدا ايغميس امحاينك ؟
روزا : دراهمي نشري بيهم واش نحب ! اون بليس نصهم كاضو و نص بخي من لي ماكازان دي ماغك
ريان : ( هز صاك رماه فوق الطبلة زلع لي فيها ) سي كو بوغديل
روزا : (بصرخة)اغيييط ! اووو كيسطا ؟!
بشرى : ماتغوتيش عليه راه قلبو طايب على ماريا
ريان : هيا طاطا دو جونيور سي تو
روزا : طاطاك بسيف علييك ، اغيط دو فيغ ليكخيز ...
بخثة : ( حطت يديها على حنكها ) الضياااع اودي ! كن تعطيهم ليا فلوس خير
روزا : كلهم باوراقهم و سيري ديالهم بيعيهم !!!
بخثة : و يتباعو !؟
روزا : (بإبتسامة حنين)بعنا زمان حوايج مشفرين و طارو بيهم ، ( بدات تصور ) نحط نمرة تلفون ديالك و لادغيس ديال الجمعية لي بغا حاجة يجي عندك ولا رسليها ليه لابوسط
بخثة : اي فوالاا ! بنتي راكي ديري خير فالمحتاجين
روزا : مي ماما دولة تعطيهم !؟
بخثة : دولة تعطي لي عندهم اوراق ، ماغساي يوميا يخرجو من لبوغ الحراكة حاركين و كاين لي بلا اوراق ، راه يتجمعو فجامع نعطيهم ياكلو و مايلبسو و الخير فالمساعدة
بشرى : ربي يشوف لك هاد الخير ، من طول عمرك تساعدي الناس و توقفي معاهم
بخثة : ( بحسرة ) واش ناخدو من الدنيا غير دعاوي الخير ، ارواحي روزا معايا تشوفي الجمعية
روزا : نو ماما ! جيم با الناس ، ( تتلعب فشعر ريان لي شبع بكا )
ريان : طلقي من شعري الا ماتجبيش ليا طاطا
روزا : فين سيدح !؟
بشرى : شكون عرف !؟ انا قلبي راه تقهر مع هاد لبوكس لي رجع فيه ، كن دخل خدم مع خوه فهادشي ديال الكرة
بخثة : اتصلتي بيه !؟
بشرى : وي ماتيجاوبش !! مي راه قلبي حاس عند من راه يدوور يدوور ويجيب ليا ديك التريكة الناقصة
روزا : طاطا حياتو هاديك ، الا بغاها اوبليجي توافقي
بشرى : قهرتونا ابنتي بحيااتكم ! اول مشكل طيحو فيه تنطيحو فيه معاكم ، علاش بدات ديك البنت ؟ تسالاو البنات فالدنيا ؟! هاهو قادر يرجعو لهولندا ، مافهمتش حتى شنو وقع !؟
بخثة : حكى ليا تيتو ! لي وقع سيدح ربح لكومبا غير بسيف ! لكوتش تشكى منو
روزا : اغييط ماما ! هو لي يقولها زركا سي با موا ..
بشرى : ( وقفت هزت ريان لحضنها ) عمرو يدير عقلو ! كنت ناوية رغب قادر يخليه ، مي القضية فيها زركا غير يصيفطوه
بخثة : بشرى راك تخوي الما فرملة ، تعرفي واحد الحاجة فاولادنا ! راهم يسمعو لبراني و صحاب و مايسمعوش لينا
روزا : توجوغ لي بخوبليم حنا !؟
بخثة : خرجي فيا عينيك ! غير رمضان كنتو تهبلونا عاد تصوموه ! من غير ماريا و تيتو ، نتي وسيدح ربي يغفر لكم ، عمرك رجعتي الدين ديالك ؟
روزا : سي بون رجعت نصوم ! و خلصت الأورو ، سولت باغ انترنيت الامام
بشرى : لي تيضرنا فالخاطر هو لي سمعنا يقول معيشنكم حياة نصارى ، وحنا يوميا نصحوكم و نفكروكم
روزا : مي طاطا خاصك تفهمي ، رمضان تيكون غير فدار ، تنخرجو لزنقة كولشي واكل نوغمال ، دي فوا تنساو كاغيمون ، اون بليس نص ماتيصومش كاع
بخثة : ماعلابالناش فالناس ، نشوفو رواحنا ، نشوفو دينا ، نعاود نقول كلمتي المشهورة ، كرهتو ولا بغيتو تبقاو مسلمييين و اصولكم عربية
روزا : ( تتحك جبهتها بملل ) اااالي بخثة بدااااي من جديد
بشرى : سي فغي روزا ، لان الحساب يرجع لوالدين ، وقتنا حسن من وقتكم ، نهار وصلت لفرنسا تنعرف جوج كلمات ، وي / نو ..
بخثة : وين داك الزمان ، فرنسا كانت فيها العنصر_ية قليلة ، كي العرب كي الفرنسيس ، عيدنا معاهم و عيدهم معانا ، دبا النسا صحاب الحجاب يستهدفوهم
روزا : ( تتسوط بخنق ) علاه مايستهدفوش دوك لي فام لي يجيو من ديك دبي و الامارات
بخثة : باه تعرفي سياسة لفرنسيس
روزا : تحبي تكرهيني فلافغونس ؟ جو سو ي فخونسيز الجيغياان ، زدت في فرنسا و كبرت فيها ونعرف غير لافخونس او بتحديد ماغساااي ، سياسة ولا ماشي سياسة ماعلاباليش ، تسبو فرنسا و تعيشو فيها !!!
بشرى : النصيب جابنا ليها ، انا بنت سطاش العام دخلتها تابعة راجلي ، ماختاريناش ، زمان المراة تبع راجلها
روزا : ( هزت تلفونها ) اوك النصيب جابكم ، او هادو لي يحركو و يموتو فالبحر على جال يدخلو فرنسا !؟ ماقالهم حد راه فرنسا فيها العنصر_ية ؟ دبا رجعت فرنسا خايبة ؟
بخثة : انا نتكلم على لهوية ! روزا دي فوا راكم تنساو روحكم
روزا : دروك نخرج للشاريع هازة ضرابو لالجيغي فوق راسي يعرفوني راني عربية !
بخثة : نعطيك رزقي كامل فهاد اللحظة ، تعرفو العرب بينكم غير فالكيرا نسيتو يامكم فلكختيي ؟
روزا : باغة يجي كاوري ينوض لكيرا معايا !؟ نوغمال العرب نتحماو فالكيرا ! وانا ضرابو واحد نعرفو هو اولمبيك ماغساي ، الازرق و الابيض
بخثة : ( حطت يدها على فمها ) صمت
بشرى : نتي هزي اولمبيك وسيدح يهز ضرابو فرنسا
روزا : علاه شمن ضرابو حاباه يهز ؟
بشرى : المغرب ( ضربت فصدرها ) بلادو
روزا : واش اليوم العالمي للرايات !؟ بون ، تشاو مون ناموووغ يتسناني ..
بخثة : و الله ماتحشمي
روزا : احشمي نتي لي بلا رااجل
هدي هي حواراتهم دائما بحال لي كتكب لما فرملة عمرهم خداو من دراري حق و لا باطل و لا نجحوا انهم يقنعوهم بأي فكرة ديما الاخد و الرد حتى يعيا واحد فيهم او يخلي الحوار مفتوح بلا نهاية و في الاخير التصرفات و القرارات كتعلمو بيها منهم من لبراني ترابي فرنسا او كما يحبوا يسميوها الديمقرا_طية
_مساءا بطنجة
_بعدما دوزو نص النهار فشواريع طنجة و بحرها مرورا بالمدينة ، احساس جميل تملك ماريا و هيا تتزور بلادها ، بلاد جدودها ...الغربة مقاييس ، كاين غير لي تيخوي بلاد بالبلاد و الحنين تيكبر وكاين لي تيخوي مدينة بمدينة فبلادو و تيحس بالغرية و كاين غير لي تيخوي دارو و يحس بالغربة
_كما العادة روتينها المسائي تتزاولو ، اما سند جلس منتظرها تخرج و فيديه تلفون تيدوز صورهم وحدة بوحدة ، كتشف ان اكثر إهتماماتها هي الكتب و المعالم التاريخية ، مامهتماش بجهة الملابس او كثرة المطاعم و التجميل ، و خرجتهم كانت هادئة و مجملها حوار عليهم هيا تتكتشفو هو تيتعرف عليها اكثر و اكثر ...خرجت من دوش لابسة بيجامة شورط و ديباغدوغ قصير مع شعرها مطلوق و بتسمت ليه
سند : ( شد الضحكة بقوة اعجاب ) بصحة
ماريا : ميغسي ! دخل للدوش ؟
سند :وي ! ميم يدق سيرفيس ماتحليش الباب
ماريا : داكووغ !
_بقدر ماهو متأكد ان هداك لباسها الطبيعي و غير قاصدة تغريه او تبين مفاتينها بقدر ماهو فصراع انه يشد راسو من قوة الإعجاب لانه واجب يحترمها و يخلي نفسو كبير فعينها و يخلي الامور تاخد مجراها الطبيعي
ماريا : بكى بزاف !؟
المربية : وي ! مي جا سيدح خرجهم هو و جونيور
ماريا : ( شافت فساعة ) ااه سي لي فاكونس ، داكوغ قولي لريان صباح نتصل بيه ، سيلفوبلي حاولو معاه ماتخليوهش يبكي
مربية : داكوغ مادموزيل ! بون سواغي
ماريا : ميغسي ! بون سواغي
سند : ( تيمشط شعرو تيشوف فيها ) ريان ولد سيدي احمد
_مابيه لاتصاور لا جوج ! بيه قربها و حنيتها و نظراتها و جمالها و هدوؤها يكونو جنبو ! مرة تحط عليه راسها مرة يحط عليها رااسو وسالاو من تصاور طنجة دازو لتصاور فاس و فلحظة مافهم فيهم حتى واحد كفاش وقع ولا كفاش بدا ولا شكون قرب لول ؟؟؟
كأن عصا سحرية ألقت عليهم تعويذة !!! تبادلو قبلة بحرارة الغرفة دافئة و بطعم الخوخ لي عاطي من شعرها الاسود ، كانو شفايفها بين شفايفو تيلتهمهم بحب و هيام ، قبلة خلاتهم يغرقو فقبلة طويلة فقط و مغمضين العيون فقط الأحاسيس تتكلم
_بدات تفتح عيونها و تغلقهم ، احساس جميل خلا قلبها يرفرف لكن انها تنام مع شخص حاجة جديدة عليها ، بدات تنفس فحضنو و تشوف فيه وفملامحو حتى فتح فيها عيونو ج
سند : مامرتاحاش ؟
ماريا : شوية !
سند : غير نعسي انا رجع بلاصتي ،باش نعس حتى انا مرتاح
_ماريا حركت راسها بقبول و غمضت عيونها مرتاحة ! ماهيا إلا دقائق حتى غفت فنومها و غفى معاها وهيا فحضنو
_بعض الاحيان الفراق او الطلاق تيترك فراغ كبير ، تتكون فعلاقة و تتبنى حياتك طوبة طوبة مع واحد الانسان فالاخير كولشي تيريب ، و النقطة السوداء ان احد طرفين تيكون مزال متمسك رغم الإكراهات و حدوث الطلاق تتلقاه مزال تيفتش و يبحث باش يعرف الصغيرة و لكبيرة عن الطرف الاخر ..من داخل غرفتها فاتحة بيسي بينها و بين اختها على الصباح تتشكي و تنوح
عذرا : ( بزيف فوق راسها و تتبكي بحرقة ) متفاهم هو وامو وانا طلعت صبع!!
نهيلة : ( تتاكل دانون و تسمع لها بتعب ) اختي راكي طيبتي ليا قلبي ! هانا قدامك عاد دخلت من تمارة الفطور مافيا لي يطيبو تنضرب فدانون بارد ( تنهدت من دموعها ) اعذرا !! آختي ، و الله حتى حااااسة بيك ، واش انا مادازتش عليا فالمغرب مع بوركابي فضدو خديت الكاوري و سمحت فالجمل و ماجْمل !!!
عذرا : ( تاتشهق فالبكا ) ماااقاادراش نكمل هنا ، ماعندي فين رد الراس ! الا هبطت عند امك لقاها فالمشاكل مع مرات خوك ، الصحابات قهروني بحشيان الهضرة ، العائلة لي تمشي تفوجي عندها ربنا خلقتنا ، فيييين اختي نمشي باش نسى و قلبي يبرد ؟؟؟ البارح بليل هضرت معاه فتلفون انا روحي تزهق هو بحال عمرو كنت مراتو ولا كان بينا عشرة ، لي زاد كمل ليا اخبارو وصلاتني وكملات عليا
نهيلة : شمن اخبار ؟!
عذرا : امو داتها عند الخياطة لي فلملاح هي تقيس ولخرى تهز ، رجليها ماتتحطش فالارض قاالك غير مهزوزة فطموبيل ، وراهم سافرو
نهيلة : ( تنهدت على ختها) راها بنت اختها الهبيلة ، والبااسبور احمر تيهضر
*** : شوفي لافيغ ديالك على حساابي ! ولكن راااه ..ااه...اواا ..ااه؟
نهيلة : شوف اجي ونتفاهمو ! نخليك ..
_تنهدت قاطعة المكالمة ، اصحاب الفوركو كما مسمينهم الجالية ، ناس مختصين فايصال الامتعة من اوروبا للمغرب ، صاك غادي و صاك جاي ، حتى البلايص تيديوهم ، كاين لي يخلي الكار و الطيارة ويجي مع مول لفوركو لان الثمن قليل و ماتيتحاسبش فالباكاج ولكن فيهم لخلاطة بحال الشخص لي تكلمت معاه نهيلة معنى تخليط انهم مختصين فالهجرة السرية بشتى انواعها ..
نهلية : عقلي على هااادشي اعذرا ! شوووفي فين آلاوح راسي و شنو اندير باش نجيبك ..
عذرا : ( بنبرة بكاء شديدة ) عاااقلة اختي ! غير نقذيني ، راه ندير شي حاجة فراسي ، راه كن ما الانتحار حرمو ربي ! كن مشيييت عندو ، كااارهة حياااتي هنا ، تنموت كل نهار و انا حية
نهلية : السيد ليلة جاي عندي ، و نطرق معاه المسمار ! الا كتااب غادي تجي لهاد فرنسا و تشوفي ختك فين عايشة و لكورفي لي تتضرب و نتما عايشين فالبلاد مانااقصكم حتى خير و ماااحمدينش الله ، الا الدار و شريتها لكم ! الا صيكان وغادين جايين حتى من زبدة فرنسا و جفاف فرنسا صيفطتو لكم ، كل شهر تنصيفط و مع دالك مااحاامدينش الله اختي
عذرا : ( بجنون تتحرك راسها ) ماااتقوليش ليا هااد الهضرة انهيلة مااااتقوليهاااش ، الحرقة لي فقلبي نطفيها بفرنسا ، حياتي تنشوفها كحلة هنا ، بااااغة نوصل لتما و قبل منووو
نهيلة : ( رسمت علامة اكس فيديها ) هاااهياااا ! و عقلي عليهااا الا ماخرجتي عل راااسك بسبب ولد لمعلم راني ماشي نهيلة ...
_كما عادتو ناعس فصالون بشورط و صدر عاري ! من البارح منين دخل مع اولادو و هو تيحس براسو ضارو و مخربق كلو !! الخدم لي فالقصر تعودو على عادتو رجعو يخدمو خدمتهم و هو ناعس ...
كارين : مانويلا بونجوغ
مانويلا : بونجوغ مدام كارين ( اشارت لها للصالة المجاورة ) مدام بشرى قررت الفطور يكون لهيه ، سيدح مزال ناعس
كارين : اااه داكووغ
_كل لحظة تينزل واحد حتى تجمعت العائلة على الطاولة منهم بشرى و ميلا و لي لي و روزا و بخثة و تيتو تيفطرو متبادلين الحوار بينهم مع جونيور و ريان لي اصواتهم تتعالى بين الضحك و البكاء تارة حتى نضم ليهم سيدح تيحك فراسو عاقد حواجبو لاقي التحية بصوت مبحوح
سيدح : بونجوغ
_رجعو ليه تحية من غير تيتو واولادو تيشعبطو فيه بفرحة
تيتو : ( شاف فيه تيحرك راسو بعدم اعجاب ) ماتتعرفش شي حاجة سميتها شومبرة ؟
سيدح : ( قرب ليه هاز كاسو ديال القهوة ) تنعرفها الا معايا مراة
تيتو : ( بغا ينوض ليه و هي روزا تعطيه كاسها ) سي بون غير شربي
بخثة : واااش سيدح ! ناوي تزور اوروبا ؟
سيدح : لا هولندا فاوروبا ؟
تيتو : تي فوا ! لا قراية لا تقافة
روزا : هو ماغساي ولوس انجلس لي يعرف و الماغوك
كارين : ( جامعة الدمعة ) بعدو منو ! خليوه غير يفطر
تيتو : ( وقف تيتنهد هاز ريان لي جا عندو ) كارين سيدح مابقاش بيبي ( اشار لريان ) ها دليل ها ولادو قدام عينيك ( تمشى جهة للباب الخلفي نادى على مانويلا ) سيلفوبلي جيبي ليا قهوة
مانويلا : داكوغ مسيو
_الجو كان مشمس ، جلس فجليسة مخصصة للعائلة معاه ريان و تبعهم جونيور جار لي لي و روزا ، جالسين مستمتعين فارقين الجماعة ، نص لاخر صوتهم مع سيدح
_دخلت روزا دراري للداخل و نادات على المربية و رجعت غلقت الباب تتشوف فيهم تيتهازو فاليدين
تيتو : عارف باش لكوتش ديالك يتشكى منك راك فتي الحد !!! كن حاجة بسيطة مايهضرش عليك ، دوزتي عامين معاه والصرف فميريكان عمرو تشكى منك ؟
سيدح : ( تيشوف فجميع الأرجاء إلا فعيون تيتو تيدور فلسانو ) وي جااسيم ! عندي حاجة مروناني
تيتو : انت اصاحبي تضرني فراسي ! ابااغ عاد نسمع هضرتك ولا نعرف شنو دااير ؟ خاصني معاك فرمسيان ، ( بانزعاج هز يديه ) مالك اصاحبي مالك ؟
سيدح : ( هز كتافو ببرود ) البنت لي باغي انا ! ماباغانيش ، البنت لي باغاني هي !
ماباغيهاش ..اي فوالا !
تيتو : ( هز كاس رجع حطو كتاكيد لكلامو ) نفس الكاسيطة !!! البنات !! العيالات !!! ( تراجع فالجلسة تيحك لحيتو متنهد ) عمرك فكرتي تخرج ضرب دورة فصبيطارات ؟ تشوف الناس تتعاني من المرض و صحتهم قليلة ؟ عمرك شفتي الناس تتعاني من السرطان وايامهم محسوبين وتيشوفو عائلتهم و عيالاتهم و اولادهم تبكيو عليهم فاالحياة ماعندهم حتى حل !؟ عارف علاش فاش خرجت من الحبس تهرس ليا الراس ورجعت عندي الفاميلا هيا رقم واحد !؟ باغسكو عشت لجحيم فالحبس ونذمت على سخونية الراس و لافونس لي كان فيا !! مالك اصاحبي على هاد المرض بلا مرض !؟ عايش بخير ، عندك وليدات بحال ديامند و لافامي واقفة معاك و راجل امك نقذك و نقذنا كاملين من لاميرد و مزال زايد فيه ؟ مزاال اصاحبي دنيا تحطك فمشاااكل اكثر من هادو
_الصمت ! الصمت هو جوابو ، لان داخلُ صراع و طبيعةُ جن جنونو لي يشدو فالكوان و يبدا عليه بالهضرة
سيدح : وي ! وي !
تيتو : حق رب الا حمار او بالوذنين ! على وجه قادر و الواليدة و اولادك نصغر راسي معاك و نسمعك ! كولي شنو عندك ؟
سيدح : ( بصراحة ) آية ! باغي آية ، هيا رافضة و من جهة بشرى تتنكر
تيتو : ( دوز الكاس لجنب بيديه ) بشرى ضربها على حسابي ! شنو سبب آية مابغاكش ؟
تيتو : قاعدتك هيا قاعدتك ! ياك اولادك متفاوتين بشهر فالولادة بسبب ديما مأونكاجي مع جوج ولا تلاثة ! مزال مابغيتيش تحشم ، شكون هادي لي تقبل على راسها بواحد هو عندو واحدة اخرة فحياتو !؟ سوا تتدوزو الوقت سوا باغة فيك لخدمة !!!
سيدح : ( شد فراسو ضرو ) انا مقرر نسالي مع صابرينة مي هاد ستة شهور لي نمشي فيها ، عندي شك فيها
تيتو : شوف اش دوزت مع روزا ! توجوغ لكيرا و شد ليا نقطع ليك و تفرقنا عامين ! مي اونفان مكتاب لينا نكونو بجوج ، الوغ كن انت راجل و ضمن مستقبلك و بدل لحوايج لي فيك تتبعدها عليك
سيدح : نخااف عليها !!
تيتو : الا عطيتك كلمة اية تكون تحت عيني تيق فيا !؟
سيدح : ( بدون تردد ) وي وي ! نتيق فيك
تيتو : الوغ سير ! سير خدم على راسك وكسب تقة الناس لي ضايرين بيك
سيدح : ( حك راسو بتفكير ) سي بون ! نشوف صابرينة نودعها مانبقاش نجر فيها معايا ولا نتجر معاها ..
تيتو : وبقات لك هاد ليجوغ دوزها مع اولادك و ماريا ديمونش ترجع بغينا ندوزوها مجموعين ...
_حاطة يديها على خدها تتشاهد من النافدة الجو اصبح مغيم وبعض الزخات المطرية بطنجة ، فطرو بالغرفة بعد استيقاظهم
ماريا : ( بنظاراتها الطبية تتشاهد التلفون ) لاميطيو فماغساي الجو مشمس
سند : الربيع الجو تيتقلب ، مابقى والو للصيف و يسخن الحال!!!
ماريا : ماتيعجبنيش الصيف بزاف ! ( مدت اصابعها هزت كاس قهوتها )
سند : تيغلبك الجو !؟
ماريا : الجو و كان كولشي تيسافر تنبقى انا غير فدار
سند :(بإبتسامة) ايرجع يعجبك معايا ، يمكن قبل ماكانش لي يونسك
ماريا : بوطيطخ ! ماكنتش تنعرف نداخل مع الناس بزاف ، كونطخ روزا و سيدح عندهم بزاف صحاب و المعارف
سند : ( شاف فساعة ) نخرجو جهة البحر ابخي ندوزو نتغداو ؟!
ماريا : داكوغ !!
_غيرو ملابسهم مغادرين الغرفة مع بعض ! دائما شاد فيديها وهيا بجنبو ، الا تكلم تسمعو و الا تكلمت تيسمعها ، شدو طريق لاكوط حتى دخلو لبحر تيتمشاو على جنبو فالرملة و موجات هادئة تتقرب لهم
_كانو تيلعبو لعبة عند العشاق تسمى للعبة الحب ، ابتسامات و لمسات و نظرات تم ذكرياات تحفر في القلوب قبل العقول ! لعبة عفوية منبعثة من احاسيسهم ومشاعرهم للعبة خلات سند يعرف جانب اخر من ماريا الهادئة ، لعبة خلات صوت ضحكتها تردد فمسامعو ...حطها على رجليها متراجع عن رميها فالبحر
سند : ( هز سبرديلتو ) درتي لنا سبور
ماريا : ( تتستنشق الهواء ) الجو زوين
سند : ( شدها من يديها ) وي شميسة خرجت
ماريا : ( تتشوف فالأرجاء ) فصيف تيكون لبحر عامر ؟
سند : وي ! المغرب كامل عامر ، اترجعي ان شاء الله ونسافرو
ماريا : جيسبيغ لاكاباسيطي تخرج باش رجع
سند : ( بنظرة فضول )زعما الا ماخرجاتش ماترجعيش ؟
ماريا : مي سي بوغ لوماغياج !
سند : ( شاف امامو ممتنع عن الكلام حس بعسر التواصل فالكلام ) نتمناو تخرج ! وتجي خالتي و الدراري
ماريا : نقدر نسولك ؟
سند : وي سولي
ماريا : حتى انت ماتتعقلش على باباك ؟
سند : ( كانك صرفقتيه لتزم الصمت حتى حرك راسو بالنفي) سي تنعقل عليه ، ( نفخ حناكو تيسوط ) الوقت لي جيتو داك العام ! هو قبل منكم مشى بشي عام تنظن
ماريا : مارجعش ؟
سند : نعرفوه واش حي ولا ميت بعدا ، المهم انا حياتي كلها رباني أبَّا ! جدي لي هو جدك سيدي أبًّا ، ولكن الموت خطفاتو بكري ، الله يرحمو ، ( شاف فيها مبتسم حاضنها جنب بحب ) كن مزال عايش حياتنا تكون فشكل ولكن قدر الله و ماشاء فعل
ماريا : ( حست بحزن و عيونها لمعو ) وي !
سند : ( حقق فيها الشوفة مقبل جبهتها ) ماتبكيش ، أبَّا كان راجل مزيان ، خلا لنا غير الخير ...
ماريا : وي ماما تتقول هاد الهضرة ! فاش كنا صغار تنسولو على لافامي كان تيتو الوحيد لي تيعقل عليك وعلى طاطا و جدي و papa ابخي تيتو مابقاش تيبغي يهضر حتى على واحد
سند : الله يرحمهم ! دنيا هيا هادي
ماريا : ماتتفكرش تبحث على باباك ؟
سند : ( بكل صراحة ) لا ! الانسان سوا كان عربي ولا ماشي عربي ، مسلم ولا ماشي مسلم ، تيهمو يعرف حاجة وحدة هيا اصلو أو والديه ، حمد الله الواليدة كانت مزوجة فالحلال و الاوراق تيتبثو هادشي عارف اصلي وشكون والدني و كلشي كان حسب التعاليم ديال دينا و ماتيهمنيش حاجة اخرى من غير رضاة الواليدة لانها تعذبت بزااااف
ماريا :(بإستغراب)هاد الهضرة لي قلتي مافهمتهاش مزيان
سند : الله و الرسول صلى عليه وسلم و ديننا الاسلامي تيقولو واجب على المسلمين يولدو اولاد فإطار الزواج ، باش مايتنعثوش اولاد الحر_ام
_عقدت حواجبها غير فاهمة الكلام ! بالنسبة ليها الأولاد نعمة و معجزة من عند الله ، آش دخل الديانات؟؟؟ ...خرجو من الشاطئ جالسين على الصور تيمسحو رجليهم من الرملة و لبسو احذيتهم
سند : ( دور وجهو تضحك عاد جاوبها ) خلي عليك داريجة قتقار
ماريا : ( شداتها ضحكة ) فصغري كنت نهضر للهجة جزائرية هههه خربقو لنا بخاميطخ فديك فرنسا
سند : نتي مغربية و مكناسية مقيمة فرنسا
ماريا : انا ماغسايي دو ماغوك آ مكناس
سند : ( بنظرة الله يهديك ) شوفي وكان
ماريا : ( جبدت حنكو بشكل طفولي ) سي بوون ! اسند صغيور ديالنا انا ماغوكاان
سند : ( تزلع بضحكة من حركتها جرها عندو حاضنها بقوة ) اوا لي رد لك صرف على عام زرب عليك آبنت خالتي
ماريا : ااااي تقلتني
سند : ( رخف عليها ) لا غير ناكلك ..
_الفراق ! او نهاية العلاقة ! تترك بصمة و فراغ عند لي عاطي قيمة لديك العلاقة و منتظر منها الكثير و العكس عند لي تيحس بديك العلاقة مجرد عبأ ! كانت فرحانة بتلقى المكالمة ديالو و لبست اجمل ماعندها و ركبت سيارتها قاصدة الكلوب فين مولفين يجلسو !! للحظة لي كانت داخلة عندو لمحاتو من بعيد ، كان هادئ و شاد التلفون فيديه تيشوف فيه ، احساس بالوجع زارها فمعدتها ، الفرحة لي حست بيها قبل قليل احتلها قلق و توتر و احساس صابرينة عمرو خيبها
صابرينة : ( بابتسامة سلمت عليه بلابيز ) بونجوغ سيدح
صابرينة : ( تتحس بقلبها تيضرب ) الا كانت هاد لحاجة ضرني بلاش!!!
سيدح : ( نزل راسو تيشوف فالأرض تيفكر ورجع هز وجهو فيها ) صابرينة ! خاصك تفهميني ، الا بقيت انا ساكت و نتي واقفة بلاصتك تتسنايني عاد غنضرك
صابرينة : شنو لي فيا ماعجبكش نبدلو ؟ شنو الحاجة لي تاتشوف ناقصاني نزيدها ؟؟؟!(بغصة فحلقها) ماقدراش نتقبل فراقنا !!
سيدح : ( هز حواجبو من كلامها ) أو كونطخيخ ! عمرني تشكيت منك ، بوطيطخ انا لي فيا نقص ، انا لي ماااممم ...مم ( مشاو ليه الكلمات ) صابرينة ، سي فغي دوزنا انا وياك وقيتة زوينة و ساندتيني مي ماقادرش نعطي فهاد العلاقة اكثر ، انظلمك و نظلم راسي ، نقد نكون آمي ديالك او بيان كوم آن فخيخ مي دي زاموغو ، صعيب
صابرينة : ( تتنظر ليه بكل حزن ) تبدلتي !! ( فتحت فمها تتنهد تبعاتها قهقهة شقاء ) برافو عليها ، برافو لهادي لي خلاتك توقف قدامي راجل و تقطع علاقتنا ، برافو عليها
سيدح : نقدر نكون فنظرك خايب ولا ناقص ! مي جامي قصدت نآذي اي وحدة عرفتها فحياتي ، عندي تلاتة الامهات فحياتي وجوج خواتات ، ديما قبل مانضرب شي مراة ولا نقص منها تنتفكر مافامي ، مي كن كان عندي شك واحد فالمية فعلاقتنا تنجح نكمل معاك
صابرينة : مااااعنديش ! او ميم طوب ماامتيقاش شنو تنسمع ولا شنو تنشوووف قدامي ، سيدح إي طومبي آموغو ؟
سيدح : ( هز سوارتو و التلفون ) وي سي فغي ! هادشي علاش رفضاتني هي ! بون صابرينة خليت لك الراحة نقدرو مانتشاوفوش باخسكو مسافر لهولندا الا حتاجيتني فاي حاجة آبيل موا
صابرينة : ( بنظرة يأس ) آديووو
_ آديو ! الوداع ، كانت متأكدة داخلها انه ماتيكنش لها داك الحب الاسطوري او على الاقل الحقيقي ، كانت متعايشة معاه و الاهم عندها الا مابغاهاش راه مايبغيش غيرها لكن القدر غلبها ! نزلو من عيونها دموع حارة دموع جنازة على علاقة دمراتها
صابرينة : ( عبر الهاتف ) تفارقنا !
ختها : صابرينة صايي ! سيدح عمرو يتغير
صابرينة : سيدح تغير ! ولكن غيراتو وحدة غيري ، ( نهارت تتبكي ) تنبغييييه ! صعيب نساااه ، فيه اي حاجة بغيت و تمنييت
ختها : اتخسري نفسك اصابرينة
صابرينة : خسرتها منين كنت معاه و هو بليل تيعيط بسميتها
ختها : صمت
صابرينة : باغة غير نعرفها ونشوفها ! باغة نعرف شكون هادي لي خلات صابرينة ماطوس بنت اغنى مصمم ازياء واجمل وحدة تبكي ...
ختها : صايي صابرينة ! نسايه
صابرينة : ماشي لخاطري !! تنبغييييه
_ريان : ( بتغوبيشة ) ديالي
جونيور : دياااالي
مربية : ( جلست جنبهم ) علاش تتغوتو ؟
ريان : ( ميل راسو بتعب ناعس ) غادي دوشي لينا ؟
مربية : ( تتمشط شعرو ) وي و تلبس بيجامة و نختارو القصة لي نقراو
جونيور : ما تقرايش ليا انا حتى قصة ! انا كبرت
مربية : القرائة صالحة لكل الاعمار !
جونيور : ( فتح عيونو من كلامها ) سي فغي ؟ انا بغيت نقرا كتب السيارات
مربية : اوك جونيور ! خاص طلب ماماك و تشوف واش تسمح ليك ونقراوهم
ريان : ( تنهد تيفتح فعويناتو ) بغيت ماما ميسا
مربية : ( قاست حرارتو باصابعها ) راك ما مريضش
ريان : ( نزل راسو ) صمت
جونيور : ( قرب عندو مقبلو من وجهو ) صافي اللعبة ديالك ماتغضبش
_بتسمت لهم المربية وفنفس الوقت تتسجل كلامهم و سلوكهم ، لانها توظفت لهاد الاساس ليس فقط للاكل و الشرب ، خرجو من بيت الألعاب فطريقهم تلقاو ميلا هازة لي لي عطاتها لمربية جونيور و هزت ريان للغرفة دوش ليه و يلبس بيجامتو و تقرا ليه القصة حتى ينعس عاد قصدت بشرى لي كانت فالمطبخ تتعطي التعليمات من اجل تنظيم الحفلة بمناسبة رجوع ماريا
مربية : مدام بشرى ممكن نتكلمو؟؟؟
بشرى : وي ! ( اتجهو للصالون جالسين )
مربية : ريان كان الوقت كلو حزين و سول على ماماه وخاطرو مخصر
بشرى : اندعي فيك قلبي ما يطاوعنيش ! انغوت !! نهرس غنفقص غير راسي !!!تحرك تشوف اولادك و سيغتو ريان
سيدح : جاغييف !!
_كان تالف بالسيارة تيدور فشوارع مارسيليا ، عشقهم لهاد المدينة و شوارعها و بحرها لا حدود له ، رجع للقصر و غير مرفوع السفر واخد كل تفكيرو ، مع الدخلة لقى بشرى فانتظارو
سيدح : فين ريان ؟
بشرى : شحال الساعة ؟ راها تسعود ديال الليل سي نوغمال يكون ناعس !!!
سيدح : اه داكوغ ! جونيور
بشرى : ديها شوية فاولادك ، ريان سول على ميسا والتلفون مابقاش تيقدو معها ، وكملت عليه ختك مسافرة وخلات عليه الدنيا خاوية ؛ غدا السبت و ختك الاحد جاية ، الوغ غدا سيرو لبروكسيل خلي ريان يشوف ماماه راه الولد مزال صغير قويتو عليه الخوت و الواليدين مابقى عارف اش يشد ، جونيور ميلا عاطياه الأمان و التقة و بزاف عكس ريان تيقول اي وقت نبقى بوحدي
سيدح : ( بملامح تعبة و ارهاق ) داكووغ ! غدا نديه ( جبد الهاتف تيبحث عن رقم ميسا و حول الخط ) الوو
ميسا : الو سيدح صافا !
سيدح : صافا صافا ، الوغ ريان دمونداك قبيلة و خاطرو مخصر ، نقدرو غدا نطلعو عندك ؟
ميسا : وي ! باا دبخوبلييييم سيدح ، بون فول و سلم على لافامي
سيدح : ميغسي آدومان ( حط تلفون ) سي بون
بشرى : جمع راسك آولدي و استقر راه اولادك محتاجين ليك ، عرفتي علاش كنا قبل ولو ماعندنا والو ولكن مجموعين ؟ باغسكو تتهمونا نتوما بدرجة الاولى مانعسو حتى تنعسو ما ناكلو حتى تاكلو ، عكس ريان كولشي موفر ليه ولكن الولد تيحس بلي بوحدو
سيدح : سي بون ! نفكر ونشوف هادشي!!!
_ماقادر يزيد لا يسمع ولا يهضر ! طلع مباشرة لغرفة اولادو ودخل كانت المربية ناعسة فمكانها غير تفتح الباب ناضت
سيدح : ( بحركة يد ) باغدوون
_ بتحية راس جاوباتو و بخطوات تحنى على سرير ريان و بدا يمشط فشعرو و نزل مقبلو و هز يديه قبلهم و دار عند جونيور نفس الشي دار معاه ، بقى مدة واقف مراقبهم و قربو الدموع ينزلو من عينيه تزير فخاطرو و هز وجهو للاعلى تيمسح عينيه وخرج غالق الباب حتى رجع نازل من الباب الخلفي جلس مقابل للبحر و الهواء تيضرب فيه التلفون فيديه متردد فالاتصال و في الاخير اتصل
اية : سوقك هداك ! تشاو ( قطعت الخط تتشوف كتبها ) انت اولدي فقتي لقيتي راسك فقصر و امك رجعت مليارديرة و ختك مع الدولة و بنت خالتك موديل وتجي ضحك عليا انا من جديد لي راميني واليديا
_انت اوروبي!!! حامل لجواز سفر باللون الأحمر او الأزرق!!! تابع للدولة اوروبية!!! لك كامل الحرية في السفر فاوروبا بدون فيزا جوا او برا او بحرا ، حتى الحدود تتكون عبارة عن خط على الارض او نهر !!! ليس مثل العرب ! بعضهم يفرض فيزا و بعضهم حدودهم مثل ساحة حروب ، فكيف لايكون فرق العقليات و مفاهيم الحريات.... بمطار بروكسيل صباحا كان سيدح هاز ريان فحضنو ناعس و كارين شادة جونيور معاهم بالزهم متجهين للمطعم داخل المطار يرتاحو فيه
سيدح : ( نتظرها تجلس ) تقدري تشدي ريان سيلتوبلي ؟
كارين : وي مون شيغي ( مدت يديها حاضناه )
سيدح : ناخد ليك فطور كومبلي اوبيان كافي !؟
كارين : نو نو ! كافي نواغ سي بون ، فطرت انا و بشرى الصباح
_الضرب او الغوات ماتيجيبش نتيجة ، مولفين الحوار بيناتهم ، طلب لهم الفطور و قهوة ليه و لكارين وخلص فالبلاصة هاز البلاطو راجع و جونيور تيلعب جنبهم على ماجلس فاق ريان وغير تيشوف بعينيه هادئ هزو فحضنو يفطرو على مايتوكض
كارين : ميسا اتجي عندنا المطار ؟
سيدح : وي ! من هنا ناخدو دراري شي بلاصة فين يلعبو شوية
ريان : papa ماريا اتجي ؟
سيدح : ( تيمشط ليه شعرو ) وي papa دومان ترجع ( شاف جونيور تينقز ) آغيييط
_دقائق مع بعضهم واحد ينوض لاخر يجلس حتى نضمت ليهم ميسا مع طفلها الصغير و سلمت عليهم بفرح و رحبت بيهم و ريان الضحكة ترسمت على وجهو يعنقها و يبوسها جلسو يتعاودو عاد خرجو مع بعض متبادلين الحوار عن احوال العائلة و الأطفال دايرين جو من غير جونيور لي كل مرة سيدح يهضر معاه و يحذرو ...مسافة الطريق وصلو لمطعم كبير تيحتوى على فضاء اطفال جلسو فراحتهم و الدراري تيلعبو مع بعض
ميسا : نشوفو الدراري شنو يبغيو ياكلو ! عندكم الوقت ندوزو لماكازا ناخد لريان دي كاضو
سيدح : وي نقدرو نمشيو ...
_دوزو وقت جميل مع بعض مثل اي عائلة ، بالنسبة للغرب العلاقات تتكون بسيطة و سلسلة ولو تكون زوجة سابقة او زوج سابق او صديق او .. او ...الاهم تكون نية حسنة و حسن التعامل بالمثل ممكن تكون اي علاقة غريبة عادية ليس مثل مجتمعنا العربي زوج سابق فهو عدو و زوجة سابقة فهي عدوة المؤسف ان حتى بعض الاصدقاء تيتحولو لأعداء و السبب إنعدام النية الحسنة فقط هناك نفاق و حسد لا نعمم في العرب!! ولا نعظم في الغرب!!! ولكن الكثير و الكثير يحس بالفرق عند معاشرة الغرب و العكس كدالك ...
كارين : ريان فيااان ! انمشيو
ريان : نجيب صاحبتي اكارين تشوفيها ؟
ميسا : اونفا اشطي لي كادو بيبي مرة اخرى
جونيور : (نقز بفرحة)سي منيفيك طاطا
ميسا : ( تتضحك معاه تلعب فشعرو ) سي فغي ؟
جونيور : وي هههه
ريان : داكوغ ! مي نجيب صاحبتي تشوفوها
كارين : ( تتشوف جهة طواليط وش راجع سيدح) سير جيبها ورجع قبل مايجي لكم راكم عصبتوه
_بجرية ديالو رجع البارك ، كان تيبحث عليها بين الأطفال حتى لقاها واقفة تتشوف فدراري هازة لعبتها ، كانت بشعرها الأشقر مايل للون الأبيض فسن ريان و عيون شديدة الخضرة حتى شدها من يديها
ريان : يلاه تشوفي papa و كارين
الطفلة : ( حطت يديها على فمها ) وشكون كارين ؟
ريان : سي مامي ( جدتي )
_راجع هو وياها و جونيور معرض لهم شد فيد خوه راجعين تينقزو و يجريو ببرائة الاطفال حتى وقفو عندهم و سيدح غير تيحرك فراسو من فعايل اولادو
ريان : هاهيا إيما
سيدح : سير رجع البنت تلقى والديها تيقلبو عليها
ايما : ( اشارت لجهة الألعاب لإمراة لابسة جيلي اخضر ) ماما تتخدم هنا
كارين : ( حمقاتها البنية شدات فيديها ) اوو سي لابخانسيس ايما ، ماماك شافتك هنا ؟
ايما : ( نزلت راسها تتفكر نفات براسها ) نو
ميسا : خاصك تقوليها لماماك اوكي ؟
ايما : اووك طاتي
سيدح وقف هاز جونيور لي غير تينقز ، لعب لبنية فشعرها حتى سمعو صوت السيدة تتنادي على الطفلة لي معاهم وتتقرب جهتهم مبتسمة
*** : بونجوغ !
ايما : ( بفرحة ) اااه سي ماما
سيدح وميسا : بونجوغ مدام
اللحظة لي دور عندها كارين تحييها كانت عاطياها جنب هزت فيها عيونها و هي تصعق ...نفس العيون نفس الملامح ، رجعت تتشوف فإيما و رجعت تتشوف فالسيدة لي فثانية وحدة دموعها نزلو و شفايفها تيترعدو
**** : ( بتمتمة و دموع ) مَ...م....
كارين : ( شهقت شهقة وحدة حطت يديها على وجهاا ) اااااه نووو !! آاااااه نووو اااااه مووون ديوووو
_ تمشات خطوة للامام غير مصدقة كلها تترعد و سيدح مصدوم هو و ميسا مافهمو والو و الدراري غير شافو الدموع بداو يبكيو بصوت مخلوعيين و فلحظة و من دون ساابق انداار تسمعت صرخة كاارين وغابت عن الوعي
_كاررين !! سيدة مثل بلسم الجروح ، الوقت لي هي فأمس الحاجة للعزاء و المواساة كانت تتبتسم فوجوه الناس ...كانت تواجه الالم بصمت ، عمرها غابت عن تفكيرها ولا عقلها فقط مكتفية بالصمت كانها تعايشت مع الالم ، ابدا كانت تتآمن بمقولة ان دنيا صغيرة ، تتزور اسبانيا و كانت تتظن انها ممكن تلقاها تيبقى موطنهم الأصلي ، زارت امريكا عند سيدح ولم يخطر ببالها انها تلقاها تماك حتى كتاب اللقاء ببروكسيل و سببُ الاحفاد "ريان" "إيما"
_المكان فيه صراخ الأطفال و بكائهم من مشهد وقوع كارين و دخول الاسعاف فدقائق لاسعافها وسيدح ماسك يديها
سيدح : ( بخوف و توتر ) كاررين
كارين : ( فقط عيونها مفتوحين و دموع نازلين حاطين على فمها اوكسجين و تتشير بنظرها للسيدة ) اممممم
سيدح : ( شاف فالسيدة و رجع اكد لها براسو ) طاانكييييط
_ هزوها الإسعاف و ميسا شادة الدراري حتى هي تتبكي من المشهد شكون لي فلكاغتيي دونوغ ماكانتش عزيزة عليه كارين !!؟
سيدح : ميسا سيلتوبلي دراري معاك
ميسا : شنو واقع ؟ شكون هاد المراة لي تتبكي ؟
سيدح : ( شاف فيها هازة بنتها شبه منهارة ) ماعرفتش عفاك ، نمشي لوبيطال مع كارين
ميسا : نقدر نتصل بطاطا بشرى ؟
سيدح : وي ! ميغسي ميسا ( قبل ولادو ) انا ارجع
_ غادي تيجري مرفوع و يدور يدور ويشوف فالمراة لي تاتبكي ، نعم انها سيدة حاليا ، سيدة مكتملة الانوثة في الاربعينات من العمر ، انها "لاورا" الابنة الوحيدة لكارين ، عيونها على الاسعاف تتمشي ودموعها انهار تتجري و ندم شديد متملكها و نواح بينها و بين نفسها فقط على فمها كلمة وحدة
لاورا : باغدوون ماما ! باغدووون
_ميسا : ( غير تتشوف فيها فنفس الوقت تلفون على وذنها تتصل ببشرى ) الو
بشرى : الو ميسا ، لباس آبنتي ؟
ميسا : وي طاطا ، بغيت نقول ليك شي حاجة طرات
بشرى : ( شدات فقلبها ) شنو واقع ؟ ريان وقعت ليه شي حاجة ؟
ميسا : ( تتشوف فالمراة تتمشي وبغات تبعها لكن لولاد متقلينها ) طاطا راه كنا جالسين فريسطو نوغمال حتى سلمت علينا واحد السيدة وغير شافتها كارين طاحت سخفانة
_بشرى قلبها تتحس بيه تيضرب تيضرب بقوة ! حلقها نشف و عيونها تغرغرو بدمووع ماحست غير راسها تتنادي على بخثة بصوت عالي و هسترية و نزلو جميع لي فالقصر مجمعين عليها بقلق و ميسا عيات ماتكلم على الخط ولكن تتسمع فقط الصراخ
بخثة : ( بذعر ) وااش بشرى ؟
بشرى : ( بحرقة ) كارين شافت لاورا
روزا : ( نطقت من لخلف ) شكون لاورا ؟
بخثة : ( ضربت فقلبها و جلست مخبوطة فوق الفوطوي ) اااكشايفي مي حنا على كارررين
تيتو : ( داخل عاقد حواجبو ) مالكم ؟ الواليدة ؟
بشرى : ( نزلت راسها تتبكي) كارين لقات لاورا و طاحت سخفت هزوها لوبيطال ، خوك بوحدو تما مع اولادو غير ميسا لي قالتها ليا
_تيتو هز حواجبو متفاجأ تنهد متفكر الليلة السوداء ، الليلة لي قلبت حياتهم و كانت نقطة تحول ، ليلة هروب لاورا و دخول بخثة بروزا و هي رضيعة ! هز عيونو فيها بحزن شديد غصة قوية عصرت قلبو
روزا : ( قربت عندو ) تيتو سي كي لاورا ؟
تيتو : ( شدها من يديها جارها لحضنو طبطب عليها ) بنت كارين ( قبلها فراسها ) الواليدة شنو نديرو ؟
بشرى : عيط لقادر قوليه نطلعو لبروكسيل
روزا : مي طاطا ماريا غدا اترجع ؟
بخثة : بشرى ! انا نرووح ، اناا نروووح
تيتو : ( بتنهيدة حارة ) اوك ، وجدي راسك
_كانت معاهم للمدة مايقارب عقدين من الزمن و هي معاهم فالحلوة و المرة جا الوقت لي يوقفو معها ، روزا غير تتشوف فدموعهم و حزنهم واي سؤال تتطرحو ماتيجاوبوش عليه ، اما تيتو كان فالبيرو فمحادثة مع قادر
تيتو : الوغ
قادر : وي لازم يروحو لعندها ، كارين لي ماكانتش حابة نبحثو عليها اما بنتها نطلعها لها من قاع الأرض !!، مهم انا الليلة راجع لماغساي ونكون تما ، انت سير مع بخثة
تيتو : ( تنحنح ) داكوغ تيو !
قادر : مانوصيكش على كارين لي حبات و فيه راحتها نفذوه
تيتو : كن مرتاح تيو !!
_هو فالباب وهي واقفة ليه عاقدهم ..
روزا : تمشي مع بخثة ؟
تيتو : وي ! نتي جلسي مع الواليدة ماريا ترجع غدا او موان تلقاكم هنا
_طلع تيتو للغرفة متهرب من اسئلة روزا ، لان لو كان مكانها سيدح او ماريا بمجرد يطرحو سؤال و يرفضو يجاوبهم تيتقبلوها و عادي لكن روزا العكس ، تتبغي تعرف كولشي ويبقى لها الاختيار واش يهمها الامر او لا ...الوقت تيمر و تلفونات خدامين بين ميسا تارة يطمنو على دراري و تارة بين سيدح لي واقف شاد فراسو وكارين للداخل تينعشوها بالاوكسجين
بشرى : سيدح ولدي طانكييط ، خوك و بخثة جايين عندكم
سيدح : سي بون ! تنحس براسي يتقسم و مزاال مافهم والو ..
_الوقت بالمملكة المغربية يشير الى الثالثة عصرا !! هاد الوقت بالذات سيارة سند وقفت امام منزلهم بمدينة مكناس ...
سند : ( تيتكسل يحيد العكز ) على سلامتك
ماريا : ( بإبتسامة ) ميغسي بوغ لي فاكونس
سند : مرحبا ! متنزليش حتى نفتح لباب
ماريا : داكووغ
_نزل هو لول منزل راسو من اشعة الشمس لي ضاربة فيه ، فتح باب الدار و رجع فتح لها باب السيارة طلع عاد نزل الباكاج تابعها وهيا طالعة تتنادي على زهور
ماريا : طاطاا طاطاااا
سند : ( حط لبالز تيطل فالكوزينة ) تكون خرجت
ماريا : اه اوك ! ( جلست تتحيد سبرديلتها ) نعاودو نخرجو لمدينة ناخد لي كاضو ؟
سند : ( تيمسد فجبهتو من التعب ) ارتاحو شوية و نشوفو الواليدة فين زادت ونعاودو نخرجو
ماريا : ( قربت عندو مقبلاه فحنكو ) ميغسي بوغ تو
سند : ( بابتسامة ساحرة طبطب على ظهرها ) ماساخيش بيك ! الوقت دغيا دازت
ماريا : ( حركت شفايفها باسف ) اوسي مي ! عندي خدمة و بزاف لحوايج ، مي صافا تشاوفنا و سافرنا صا موفي بليزير
سند : ( هيا تتهضر و هو تيشوف فملامحها وشعرها حتى حضنها عندو ) الله يصاوب
_انك تلقى انسان فحياتك تيفرح بإبتسامة منك بكلمة شكر ، انها الراحة ! دخلت ماريا لغرفة تاخد دوش و تغير ملابسها وسند مستلقي فصالون حتى دخلت زهور تتسلم عليه بفرحة و حب و حطت لهم صينية آتاي مع حلويات تجمعو عليها تيعاودو على السفر و مدينة طنجة
زهور : اوا باروك لبلاد و تلبسي القفطان نصوروكم و تركبو الخواتم
ماريا : اه سي فيونساي ؟
زهور : اوا غير الفال ، الخطوبة خاصها العائلة مجموعة
سند : ( شاف فساعة ) الا تخرجو ! نوضو يلاه ( تيتفوه ) انا فيا نعاس ويلا ترخيت لكم هنا مشيتوا فيها هههه
زهور : آويلي على فيك نعاس !! فيق معايا اولدي
سند : فااايق ( وقف خارج و للعب بفروة راسها ) نوضي لبسي جلابتك يلاه
ماريا : ( شافت راسها لابسة شورط قصير و ديباوغ ) البس واحد حاجة الطويلة ( بداريجة ) مْعْربية
سند : ( فهم قصدها على قشابة مراكش ) آنوضي لبسيها ...
_زهور نزلت لتحت فتحت الباب لام الخير وبناتها طالعين تيعشقو فرحانين لسند ولزواجو ، جلسو فصالون و ام الخير غير تضحك و تبسط حتى خرجت ماريا لابسة قشابة جامعة شعرها لفوق ريحة روايح تتعطي منها سلمت عليهم بدون تكبر او تجنب ، حتى خرج سند سلم عليهم و هما شادين فيه مولف معاهم بحال خواتاتو حتى خرجو وخلاوهم فدار بحال العائلة ...
_سلام لباس / كي عاملة مع الوقت / اها عروستي / اوا مبروك مبروك الله يكمل بخير تشوفي ولادهم / فحياتك ان شاء ..
_طريق كلها كان جميع لمعارف قررو هاد نهار يخرجو و المكناسي تكون واصلة فيه لعظم لكن يعطيك اخو جوابك سوا فالصواب ولا قلة صواب ...دخلو عند ذهايبي معرفتهم قديمة رحب بيهم و بارك لهم مسبقا الزواج و عرض المجهورات لماريا وهيا تتشوف فسند وزهور شادة لحديث مع الحاج
الحاج : نعطيه للالة ابنتي بنت سيدي بَّا ( بحسرة ) اايه لله يرحمو ( حط لها بلاطو مجوهرات ) هانا ، هااا العسل الحر
زهور : يعطيك الخير ..
ماريا : ( هزت خاتم من ذهب ابيض قيساتو ) عجبني
الحاج : تقول مخدوم على ودك الالة
سند : ( حط يديها على يدو ) زوين بصحتك
زهور : اوا الحاج شي كورميط اليد زوينة تكون عصرية ، كما شفتي بغات العصري سامبل
الحاج : ( جبد لها بلاطو ) عزلي وتخيري ولكن فيهم غير ذهب الاصفر ماشي الابيض
زهور : لي عجبها تاخدو
ماريا : ( تتحاول تفهم هزت يديها بشرح ) نو طاطا جيم با صا ، الخاتم سي بون
زهور : لالة كبيدة راكي عروس
سند : ( عرفها انها فعلا مابغاتش ماشي صواب فقط ) مابغتيهمش ؟ تاخدي حاجة اخرى ؟
ماريا : جيم با هاد ليزاكسسوار سند ، تندير خاتم ولا ساعة
سند : داكووغ ! صافي الحاج قضي الغرض
_بإمكانها تلبس ذهب العالم الاماشي بخدمتها بسبب ابيها الروحي قادر ، لكن هي من محبي الساعات لكن ساعاتها من ماركات عالمية و بأثمنة غالية ، ختار سند خاتم ليه و جمع لهم كولشي و خرجو مع بعض متجهين للمحلات فجأة سمعو اصوات عالية و صوت تهراس الزجاج و هدا يذل على ان المطايفة نايضة
سند : ( شد فيها بقوة ) السلامة اربي اش واقع؟؟؟
زهور : ( طلت هي تشوف الناس تيجريو و لحجر ) ا لطيف ا لطيف
ماريا : ( زيرت عليه تاتسمع لغوات و تهراس وشافت بنادم تيجري و هي ترجع لور جراه ) نو نووو رجع بحالي
سند : ( تيجرها جنبو ) ماتخاافيش راكي معايا
ماريا : ( بخوف شديد ) نونو يجبد لقرطاس سي لكيرا تنوض
سند : ماااتخااافيش ! واش لقرطاس ماكاينش حتى عند بوليس بقى غير لشماكرية صحابك ماغساي هادي
ماريا : (عنقت صاكها تتشوف زهور تتهضر مع شي مراة ) آمبووووسيبل ندخل تما ، مابقيتش باغة لي كاضوو
ماعرف يضحك ولا يخاصم رجع معاها للور منين شافها تترعد وخايفة رجع معاها للدار وتيهضر فتلفون من زهور
زهور : راه فرقو لمدابيزة
سند : واش نرجعها تسخف ؟ صافي مابقاتش بغات ، رجعي نتي للدار انا رجع نتقضى لها شنو بغات دراري صحابي يعطيوني سلعة حتى دار تختار بخاطرها
زهور : اوا ولدي هانا راجعة
سند : ( جلس حداها فدروج ) مالك خوافة ؟
ماريا : انا سيدح و تيتو منين غير تيفكرو يغوتو تنهرب ! اي قبل فلكاغتيي للا كانت لكيرا مانخرجش ، تيكون لقرطاس
لكيريا حرب الهوية الجزء 20
محتوى القصة
_كفاش تيفكرو ! كفاش تياخدو الامور بجدية ؟ كفاش نظرتهم لمشاكلهم !! فرق كبير بين اولاد الجالية و اولاد البلاد ، كمثال سيدح لو كان ولد البلاد ولقى فرصة حقيقية فالملاكمة اكيد يستغلها و يلعب بروحو لان تكون عندو احلام باغي يحقهها و منها الثراء و الاستقر العائلي يساعد والديه و يتزوج بحب حياتو و يعيش الحياة لكن احلام اولاد البلاد لاولاد الجالية هي حقوق ، لانه من حقو يتزوج والدولة تساعدو بالسكن و الشهرية و التعليم والصحة و بهذا يكمن الفرق الصارخ ، الوقت لي ولد البلاد تيتقاتل مع احلامو امثال سيدح تيتقاتلو واش لي تيحس بيه فعلا حب !؟ او هل فعلا فكرة الزواج ممكن يفكر فيها ...فتحت ليه الباب وملامح الصدمة تترسم على وجهها
آية : ااااه ! مالك ؟
سيدح دفع الباب وودخل جالس تيطلع فيها و يهبط ، لابسة غوب نواغ متلألئة قصيرة و طالقة شعرها على طولو و مزينة وجها ! رمش للحظة من جمالها ، عيونها لي عمرو نساهم ولا شعرها لي مميزها بيه ، سمراء فاتنة الجمال فعينيه
سيدح : فين غادة ؟
اية : لانڤ
سيدح : ( دوز يدو على وجهو ) فاخبارك اليوم كانت عندي كومبا ؟
اية : ( ميلت راسها تتحك وذنها ) نو ! ماعنديش الاخبار ، تبغي تشرب شي حاجة ؟
سيدح : ( بخنق شديد ) فيااان آية فيااان ( ضرب لجنبو ) باغي نهضر معاك
اية : ( هزت حاجب حطات لاخر ) ديزولي ! مي نقدرو نهضرو من بعد ، خاصني نخرج
سيدح : ( للحظة جمد مغمض عينيه تيحاول يتهدن ) عارفة شنو دوزت هاد نهار ؟ عارفة جيت ديريكت عندك حتى اولادي ماشفتهمش ؟ علاش تتعامليني بلكونطخ ؟
اية : ( عوجب فمها بعدم مبالاة ) لابخوميغ شوز ! ماتيهمنيش شنو دوزتي ، لادوزياام ماقلتش ليك آجي عندي ، الا عندك اولاد و فامي و خطيبة سير عندهم
سيدح : (عقد حواجبو بعدم فهم ) خطيبة ؟! منين جبتي هاد الهضرة ؟
اية : سيلتوبلي ! سيمانا هادي ماشفتك ، كنت مهنية منننننك ، ماعرفتش شنو عندك فحياتك ولا شنو تدير مهم خلييك بعيك علياااا
_هيا تتهضر هو تيسمع و يتنهد فنفس الوقت جبد تلفون شعلو و بدا يبحث فانسطا و شكو طلع فمحلو ان صابرينة حاطة صورتهم بجوج تتهنأو على لكومبا
سيدح : هضرة خاوية هادي ! صابرينة غير صاحبتي
اية : ( هزات كتافها ) جو مو نفوووو سيدح !! صاحبتك ، خطيبتك ، ماتهمنيش ، سير عندها
سيدح : باغيك انتي ! رجليا تيجيبوني عندك ، عقلي تيمشي عندك ، اخر مرة هضرت معاك وقلت ليك لي عندي
اية : ( هربت عينيها منو ) قلتي انا من لافامي ! خليني فديك الخانة
سيدح : نو ! جيم با ، اليوم جيت نهضر معاك فشي حاجة
اية : لي هيا ؟
سيدح : تمشي معايا لهولندا !
اية : ( لحظات من الصمت تتحاول تستوعب كلامو ) مي طي ملاض !؟ ( حركت راسها ماكدة كلامها ) تمشي معايا لهولندا ؟ شكون انت ؟ ابَّا ! أمّّي ؟ ميم واليديا دعيتهم فالمحكمة يبعدو مني ، تجي انت تقولي يلاه معايا ؟ انا ماعندي قراية ؟ ماعندي حياتي ! ماعندي خدمة ، نهز صاكي و نمشي معاك طيحني فشي ميغد و تنوض تهز صاكك وتزيد ؟ نقدر نكون صغيرة مي الغلط عندي ماتيتعاودش جوج مرااات
سيدح : ( وقف ضرب طبلة تهربت لور ) انا عمرررني مشيييت وخليتك ، الظروف لي فرقاتنا ، ورجعت اول حاجة درت قلبت عليييك ! اليوم درت فوط مع لكوتش و قرر تيو نرجع لهولندا نزيد لونطخيمون
اية : مانمشيش معاك ! واشمن علاقة تتجمعنا باش نتبعك ؟ ميم تكون بيناتنا علاقة مانتبعكش اسيدح
سيدح : عمرني قصدت نآذيك ! معرني فكرت فيك بشي حاجة ناقصة ولا خايبة ، علاش تتبعديني عليك
اية : ( هزت يديها تتنتف شعرها ) واااش باغي تحمقني ؟! سيدح انا وياااك ماتتجمعنا حتى علاااقة باش نتبعك لهولندا
سيدح : ( قرب لها ببطئ ) اية !
اية : ( بعدت منو رافضة قربو ) سيدح سيلتوبلي !
سيدح : ( نيم عينيه فيها بحب ) عارفك تتبغيني ! مي خايفة مني لا نسمح فيك ؟
اية : ( بنبرة قوية ) ماتنخااافش ! اية الهبيلة مشات ، مي اية لي واقفة قدامك ماعمرها تخلي حياتها فيد راجل ، و بالخصوص انت ، اليوم معايا وغدا مع مية
سيدح شدها من يديها وهيا تتجرها ورجع شد يديها ثانية بقوة و منزل راسو تيشوف فيهم حتى هزهم لعندو مقربهم لوجهو و تحنى مقبلهم بحنان ..
سيدح : ( مبتسم تيشوف فيها ) باغيك آ اية بااغيك
اية : ( تتحس قلبها تيضرب ) طلق يدي ! تعطلت
سيدح : باغة تمشي لعيد ميلاد ؟
اية : وي !
سيدح : نوصلك و نتسناك رجعك
_ماجاوباتوش ! عارفة لي فراسو فراسو ، لبست صندالتها وهزت جاكيط ديالها وصاكها خارجة وهو وراها ، ركبو فسيارة عطاتو عنوان اقامة العيد ميلاد ، كان فإحدى فيلات
اية : ماتسنانيش نقدر نتعطل
سيدح : ( شاف فيها وشاف جهة فيلا ) مانتحركش من هنا حتى رجعو انا وياااك ..
_ماشي من حقو يحبسها على لخروج ولا هيا من حقها ، كبرو على هادشي وترباو عليه ، اعياد ميلاد عندهم حفلات لها قيمة ومعنى من صغرهم تيتعرضو للاصدقائهم و الآباء واجب عليهم يوصل اولادهم و يرجعهم من اعياد ميلاد الا رفضتي الابن تيشكيك لمصلحة مختصة ...عيد ميلاد لاحد زملائها فالجامعة ، هدا مابقى لها فه الحياة بعض زملاء و الاصدقاء ، تقافة اخرى هنا تتكلم ، الشراب مرخص و البنات بلباس قصيرة ، هدا هو العادي عندهم و الا رفضتي تشرب او عترضتي او لبتسي ملابس غير مناسبة تعتبر غريب بحال تنقولو حنا المغاربة جاية لابسة كسوة نصارة للعرس مغريبي والعكس صحيح هكدا مر غيد ميلاد
سيدح : ( شافها جاية ) بيتااان ! شحال زوينة ...
_اصوات امواج البحر تتسمع فارجاء الخلفية من القصر ، اضواء ساحرة عاطية للمنظر لمسة خاصة ، كما عادتها من الصغر نهار تعصب و تنوض دنيا و تحطها اخر المطاف المشكل ما تياخدش منها ساعة للتفكير ، تأنقت باجمل ملابس و وضعت احسن طلات جمالا للماكياج وضعت عقد الماسي فعنقها بعيونها الزرقاء الساحرة تتشرب كاس نبيذ بصحبة ميلا التي لا تقل اناقة كدالك ، هادي حياة الاثرياء ، عقود الماس و جلسة فالقصور و شراب فااخر ...و الاطفال لهم مربية و الخدم تحت امرهم
ميلا : آلوغ ؟!
رزوا : عرفتي علاش انا وتيتو ديما الحرب بيناتنا ؟
ميلا : تيقولو لي تيدابزو بزاف بيناتهم اموغ سبيسيال
روزا : لاموغ عرفتو مع تيتو وانا عندي ثلاطاش العام كي كنت تنبغي معاه الاورو ! لبينكاا ، الوقت لي كبرت شوية و طاح معايا فلاموغ رجع يسكتني بالفلوس و يشدني بيهم ، و الوقت لي بغيت نستقر بوحدي و نوضت صداع مع بخثة هزني من عندها و قالها فوجها بنتك ديالي و رجعت هازة صاكي و تابعاه من فيلا لفيلا من دار لدار ، عشت كما حبيت يشري ليا الحوايج ، تلفونات ، لي فواتيغ ، طحت فيه اكثر حتى غرقت معاه
ميلا : ( منغمة مع الكاس و كلامها ) واااو سي جولي
روزا : ( بعيون تشع حب ) بليس كو جولي ! كان صيف جا عندي لاسبانيا مع مامادو ، دوزنا واحد الايام ديال الهبال ، قلت صايي هادي هيا الحياة وهدا هو راجل حياتي نتبعو فين مامشى ، حتى الاورو لي نموت عليهم رجعو اخر همي ، مي كانت هاديك الايام هيا لفينال ، دازو امور لي هرسوني ، تشد فالحبس و تبعو سيدح مع لي بخوبليم ، بخثة ! بشرى ! كارين ! دموع صباح و عشية ! ميم ماريا كانت فعالم وحدها ، قررت نخوي ماغساي ، ماغساي وحدها فراقها هرسني ، مانعرفش بلاد اخرى من غير ماغساي ، هيا بلادي و فين كبرت و عشت
ميلا : وي ماغساي واعرة ( دارت تحرك عنقها هيا تلمحو واقف دار لها حركة تسكت ) صمت
روزا : مي ديك العامين لي دوزت فلاسويس بدلاتني ! عرفت قيمة بلادي ماغساي و مافامي ، بخثة لي كنت انا وياها كي الما مع نار ، رجعت نتوحشها ، طاطا بشرى توحشت طيابها و كارين ميم هيا توحشت نضحك معاها ، وماريا ميم لي كان بينا غير بونجوغ بونسواغ عرفت بلي هيا اختي وكنا كاملين بعاد عليها و سيدح كل نهار نتفكرو و نضحك على حكايتنا ، البعد كان فيه خير رجعت نعرف قيمة لافامي و علاقتي تحسنت معاهم كاملين
ميلا : ( بتوتر تتبتسم ) اي وي ! كولشي داز
روزا : ( تتشرب و تعاود ) وي سي فغي ! كولشي داز ولكن دازت عليا ، رجعت روزا لي مايغرهاش الاورو ولا نسكت بالملايين ، قريت و خدمت و تعلمت نحترم صغير و الكبير ، مي بوغ تيتو بغى يرجعني خاتم فيديه وهادشي انا منقبلوش
ميلاا : ( تتحك عنقها تتحرك راسها جهتو ) غير تيبغيك
روزا : لاموغ بوحدو ! و الحيااة لي باغي نعيشها تيتو بوحدها ، اليوم يوقف ضدي فالسفر و الخدمة ، غدا يوقف ليا حاجة اخرى ، ضربي شي تلت سنين تلقايني لابسة خاتم و عندي آن بيبي تنضحك بحال لي زاغاب لي همهم غير زواج
ميلا : مي نووو ! زواج استقرار
روزا : زواج للمستقرين ! صححو المفهوم بليز ، انا ماتنحسش براسي مستقرة !
_تيتو : ( ساط بجهد داخل ) بونسواغ
ميلا : بونسواغ
روزا : ( رجعت حمرا حطت الكاس ) فوقاش جيتي ؟
تيتو : ( غمز ميلا تنوض ) دبا !!
روزا : ( تبعت ميلا بعينيها تا مشات ) مزيان منين سمعتي كلامي
تيتو : ( تقاد فالجلسة تيحقق فيها واش سكرت ) صافا ؟!
روزا : وي تيتو ! صافا ، ماسكرناش ، شنو دار سيدح فالكومبا ؟
تيتو : دار غلط !! ايمشي لهولندا واحد ست شهور
روزا : ( فتحت عينيها من صدمة ) علاش !؟
تيتو : مابغاش يدير عقلو ! نقدرو رجعو لينا ؟
روزا : انا ضروري انمشي لايطاليا
تيتو : تقدك شهر ؟!
روزا : ( تفافات ) شهر ؟!
تيتو : شهر ! ونجي عندك شاك ويكاند مي فاش ترجعي ! ( تياكد بصبعو ) نديرو خطوبة ، دوك الافكار لي عندك مامنهااش ، ماشي انا لي نذفن البنت لي تنبغي ونوقف ضد احلامها وخدمتها ونشوف الحسرة فعيونها باش تجلس معايا بسبب كلمة " تتبغيني " الا وقفت ضدك فشي حوايج ببساطة خااايف علييييك ماشي منك ، جوسي لاموغ لي بيناتنا كبير و عندنا تقة فراسنا قبل ماتكون بيناتنا
روزا : ( قربت منو حطت يديها على حنكو ) علاش نتا هاكا ؟!
تيتو : ( تنهد بقوة مقبل شفايفها ) باش تكوني نتي هاكا ( اشار للحنية لمستها )
روزا : شنو بان لك نمشيو لاسبانيا ( غمزاتو )
تيتو : ( جرها من خصرها لحضنو ) نجيبو ديك ليلة اسبانيا لماغساااي ! ابخي نمشيو
_يوم جديد ! نهار من ايام فصل الربيع ، حال لكابو ديال السيارة تيراقب زيت بما انهم يشدو الطريق بعد لحظات حتى تفتح الباب خرجت منو لابسة شورط دجين قصير و بيل ابيض طويل مخرجة باليزتها الصغيرة
سند : ( سد الكابو و فتح لها الباب ) غير خليها انا نحطها فالكوفر
ماريا : ميغسي
_صابح عاقدهم ! انسان تيهرب من المشاكل قدر الامكان لكن القدر تيحطك فشي مواقف ضد ارادتك ، ركب فسيارة دار حزام السلامة تحنى تيطل على زهور من الشرجم عطاها كلاكصون بمعنى الوداع و كدالك ماريا دارت لها باي باي ..
سند : صافا ! مرتاحة ، ماخاصك والو ؟
ماريا : ( بابتسامة ) صافا ميغسي
سند : على بركة الله ..
_شد الطريق لطنجة ، تيصوك بالعقل هو ماشي من الناس لي تيصوكو بزعامة و السرعة القياسية ، طريق كان صمت مخيم ماريا عيونها على الطريق تتكتشف و تشوف الطرقان و المناظر اما هو رجع يتفكر لي غير ليه المزاج لبارح بليل
🔙🔙
_بعدما دخلو من فاس و كلها دخل مكانو لنوم كان مع تلفون تيعاود يشوف تصاور و يبتسم معاهم حتى رن هاتفو برقم مجهول ورفض يجاوب و رجع رن برقم مكشوف و جاوب فالأخير
سند : الو
*** : الو !
_عرفها من صوتها ، صرط ريقو من المفاجأة اخر وحدة كان ينتظرها تصل بيه هيا عذرا
عذرا : ماتقوليش ماعرفتنيش !؟ مستحيل تنسى صوتي ، صوتي لي سنين وانت تاتسمعو اسند
سند : لا اختي عرفتك ! كاين شي مانقضيو ؟
عذرا : (بإستهزاء و حرقة)رجعت ختك ؟! ولا درتي الجديد ، تزوجتي اسند و قدرتي تنسى ؟ بلا حشمة مازال ما بردت ليا حتى كية الطلاق؟؟؟
سند : نحشم ؟! الحلال فيه الحشمة ؟ كما محلل الزواج راه محلل الطلاق ، انا الله يسهل عليا نتي الله يسهل عليك ، ماتخلنيش نبدل النمرة على ودك ، لي كان جامعنا راه فرقناه
عذرا : بغيت ربي لهلا يسهل علييك ! كما ضحكتي عليا و غذرتيني وخليتني نمضي ليك على الطلاق و تزوج بنت خالتك ، قول نتما راكم مخططين ولكن راني تابعاااك
سند : سيري اختي الله يسهل عليك هدا مانقول ! التخطيط و الغذر شفتو انااا معاكم ، وربي راه شايف و عالم وانا تنتبرا فيك خطي جرتي
عذرا : تخلعني ؟! نصوني ليوم و غدا ، ولكن مامسالياش ليك حاليا ، ونصوني ليك نهار توصلني اخبااارك
🔚🔚
ماريا : سند نقدر ندير لا موزيك
سند : ( بتنهيدة حارة ) وي !
_ خدم لها لموسيقى لي بغات و مرة مرة تيتحاورو و لحظة بلحظة نسى و خرج من لمود لي كان فيه حتى ضربو ساعات واخيرا وصلو لطنجة و ماريا فرحانة بالمناظر و رؤية لبحر
ماريا :(بإبتسامة واسعة مخرجة راسها من نافذة السيارة) سي مااانيفييك و الله
سند : وي طنجة زوينة ! ماريا نحبسو نتغداو ياك ؟
ماريا : وي ! ( فتحت صاكها جبدت نظاراتها ) ناكلو شي بلا ماغوكان ؟
سند : نشوفو فين عندهم داكشي لي يعجبك
_نزلو من السيارة و اول حاجة تيديرها هيا تيشد يديها عاد يتحركو ! طنجة من المدن المغربية العريقة هي عروس الشمال ، تيتمشاو فشواريعها و يختارو فالمطاعم حتى استقرو على مطعم تيطل على لبحر و قراو لموني ديالو عجبهم داكشي عاد دخلو و طلبو الغدا
ماريا : ( شعرها مطيرو الريح ) ريح مجهد ( تتجمعو بيديها ) هههه كي ندير ناكل
سند : ( تيشرح لها بيدو ) ماعندكش هداك ديال شعر ؟ لاستيك
ماريا : نو نسيتهم ( تتبحث فصاك ) خليتهم فدار
سند : ( شاف حواليه فالمطعم كان اغلب الناس عائلات ) انا نمشي نشري ليك هادوك د شعر ورجع
ماريا : ( بإعتراض ) نوو سند ! سي بون ندخلو لداخل
سند : نو المنظر هنا زوين ! ( وقف دوز يديه على راسها ) شوية و رجع اوك ؟ اصلا تبغيهم
خرج الخارج تيبحث على محل بائع الاكسسورات و فنفس الوقت بالو مشغول معاها ، لحظة لمح محل و دخل تيشوف فكثرة لمنتوجات عارفة انها تتبغي اللون الأبيض فقط ، هز اي حاجة لونها ابيض و خلص راجع بسرعة عندها لي كانت جالسة شادة شعرها بيدها و تتمنظر
سند : ( حطهم لها ) شوفي واش يعجبووك
ماريا : ( متأثرة ) ميغسيي ( فتحت تتشوف بدات ضحك ) سي بوغ لي بوتيت في ههه
سند : عندي مزالة صغيرة ! ( مد يديه تيقاد لها شعرها بإبتسامة ) مزالة ماريا صغيورة
_انسجام واضح بينهم ، مجرك الشوفة فيهم لي تتحسسك بالهدوء و جمالية الحب لانه من تعاملهم باين انهم ثنائي ، مرة ينقي لها الحوت و مرة يمد لها زيف تمسح ، غير أبه بلي حواليه تيشوف فيها و فالاكل و المنظر الجميل لي امامهم
ماريا : الماكلة لذيذة
سند : المدن الساحلية فيها الحوت بزاف ! حتى نتوما فاماغساي تتاكلوه مدينتكم فيها البحر!!
ماريا : وي ! مي فالعطل تنخرجو على ماغساي ، تنزلو لإسبانيا او بيان لبرتغال ، ماغساي كبرنا فيها خاصنا نبدلو ، ديجا ليماغسايي تيخويو ماغساي فصيف
سند : ماغساي كبيرة بحال كازابلانكا عندنا ! فصغر كنتو تتسافرو ولا حتى كبرتو ؟
ماريا : ( حركت راسها برفض ) امممم نو ! صغر دوزناه عامر مشاكل ، توجوغ روزا و سيدح منوضين لاكيغ و تيتو اوسي توجوغ روشيرشي ، ماما اي لي طاطا كلها مشاكلو ، الرحلات لي كانو عندنا كانو تينظمهم ليكول سي تو
سند : تنعقل على هاد الاخبار لي كانت تتوصلنا من عند خالتي !(بإبتسامة خفيفة) هاهو كولشي داز !!!
ماريا : وي داز ! ابخي فاش مشات روزا لسويسرا و جونيور كان فباريس كنا تنسافرو عندهم اباغ سيدح لي كان فامريكا ماكنتش مسالية نسافر عندو لفول بعيد وانا كنت شديت بوسط لخدمة جديدة
سند : عاجباك خدمتك ؟
ماريا : بزاااف ! كنت تنمر بواحد الفراغ وفخدمتي عرفت نتخلص منو ، انك تخدم ناس فحاجة للمساعدة ديالك حاجة مزيانة !!
سند : سي فغي ، فحياتنا الا ساعدنا لواحد غير بجيست زوين تتحس براسك فرحان و فرحتي داك الواحد ! الوغ مشينا نشوفو انا اوطيل نشدو ، عاد نخرجو ؟
ماريا : داكووغ ! ( بتحية ميلت راسها ) ميغسي بوغ لوغوبااا
سند : مرحبااا !
_خلاها تمشي تغسل يديها هو اتجه لاكيس يخلص ونتظرها حتى خرجت كما دخلو مشادين اليدين خرجو كدلك ركبو السيارة و بداو البحث عن اوطيل بالمواصفات لي بغاو فالأخير استقرو على اوطيل تيطل على البحر بعيد بمسافة قليلة على سونطر
سند : نزلو نشفوه اماريا ؟
ماريا : ( تتشوف الصور فهاتفها ) فوالا سي بيان ! نزلو فيه
سند : عطيني لباسبور ديالك ( فتح بزطامو تيتأكد من لوراق ) نشدو شومبرة وحدة فيها دو لّي ؟
ماريا : ( تتأكد براسها ) وي ! مانبعدوش على بعضياتنا
سند : ( شداتو الضحكة ) الا طلبو لنا لاكط دوماغياج ؟ اش نقولهم خطيبتي تتخاف!!!
ماريا : ( باستغراب ) ماشي سوقهم ؟ ماغيي باا ماغيي حياتنا هاديك !!!
سند : اوا المغرب هو هدا ! بون نزلو نشوفو شنو كاين ابخي نقررو...
_بلاصة السيارة نزلو مع بعض لاوطيل لي كان مصنف اربع نجوم ! وصلو للاستقبال وماريا اي مكان دخلاتو راسها تيدور فيه لإكتشاف المكان و كل الزينة لي فيه من اثات و لوحات فنية
سند : بونجوغ !
استقبال : بونجوغ سيدي !
سند : بغيت شومبر بوغ طخوا جوغ
استقبال : مرحبا ! ماعندكش حجز قبل ؟
سند : نو ! الا بوسيبل شومبر تكون تتطل على البحر وفيها جوج ناموسيات
استقبال : ( تيخدم فالبيسي ) نتوما جوج الناس ؟
سند : مع خطيبتي !
استقبال : اوراقكم !!
_بعض الفنادق المغربية الا ماحطتيش ورقة الزواج ماتنزلش عندهم تيتفداو قوة المشاكل و دوريات الشرطة و شحال من جريمة قتل وقعت و خيانة تبثث و سمعة الأوطيل تتمشي ، لكن بعض الفنادق تتقبل الكل الا كانو اجانب تتلغي كل الشروط مثلما شاف المسؤول لباسبور احمر و تلغات كل الشروط و تم حجز !!!
استقبال : عندك ثلتلاف درهم شاملة الفطور و العشا و التنظيف و باقي المميزات المسبح و المطعم و قاعة الحفلات و ديسكو
سند : مرحبا
_ خلص الفاتورة و عطاه بطاقة الغرفة ومعاه شخص يهز لهم الأمتعة لغاية الغرفة
ماريا : سي بون !؟
سند : ( دوز يديه على خصرها مقربها ليه ) وي !! طلعي ترتاحي ولا تخرجي ؟
ماريا : (بحماس)نخرجو ههه لكونجي محسوب
_فنفس الوقت لكن الأماكن مختلفة ، فهاد اللحظة بالذات ماريا و سند كانو اليد فاليد خارجين يستمتعو فالوفت لي داخل القصر كان بكاء و صراخ ..
بشرى : ( بتهدئة ) ريان مااتبكيش
ريان : ( بصوت متقطع تيضرب فالفوطوي ) جووو فوو ما طااااطاااا ماريااا
بشرى : طاطا ماريا مسافرة ( تتشدو من يديه تفهمو ) تبغي تمشي تلعب ؟
ريان : ( تيطيح حتى الأرض و يفركل ) نووو نوووو ! جو فو ما طااطاااا
_الا شد البكية مايطلقهاش ، منين فاق هو فمو غير ماريا ، المربية تعبث معاه و نزلاتو لبشرى لي قلب لها الدمااغ
بخثة : ( جلس جنبها ) مال ريان !؟
بشرى : بغى ماريا
بخثة : ماعجبناكش حنا ؟! وينو جونيور ؟؟؟
بشرى : فارقاتهم ميلا راه ضربو
ريان : ( باحتجاج ) هووو لي ضربني ، هو عندو روزا معاه و تيضحك عليا
بخثة : روزا خالتو و خالتك ! عيطي لماريا فتلفون
بشرى : تلفونها مخدمة فيه غير واتساب و مخليه vu من الصباح ، و تلفون سند طافي ، ديجا راهم مسافرين
بخثة : اي سي بون ريان حبس لبكى ! ارواح تمشي معايا تيران للكرة
ريان : ( تيمسح دموعو ) انا عيااااان ! باغي طاطااا
_حتى تيقولو تهدن و ينوض يبكي من جديد حتى نضمت لهم روزا هازة صيكان كبار حطاتهم فوق الطبلة
روزا : فوالا بخثة عطي هاد لحوايج للجمعية
بخثة : ( وقفت تتفتش وهيا تفتح فمها من الصدمة ) اخلياااه ! هاد لاغوووب كوتشي جديدة
روزا : ( عينيها مع التلفون ) جيم باا بخثة !
بخثة : ( تتدور فراسها ) وااحااوجي انا مع هاد الطفلة ، تشري و تحط ، وعلااه تخسري دراهم ؟ الجمعية فيها لعربيات و ليزافخيكان الضعيفة فيها سبعين كيلو منين يلبسو هادشي ؟ ( هزات صاك ) هدا ايغميس امحاينك ؟
روزا : دراهمي نشري بيهم واش نحب ! اون بليس نصهم كاضو و نص بخي من لي ماكازان دي ماغك
ريان : ( هز صاك رماه فوق الطبلة زلع لي فيها ) سي كو بوغديل
روزا : (بصرخة)اغيييط ! اووو كيسطا ؟!
بشرى : ماتغوتيش عليه راه قلبو طايب على ماريا
ريان : هيا طاطا دو جونيور سي تو
روزا : طاطاك بسيف علييك ، اغيط دو فيغ ليكخيز ...
بخثة : ( حطت يديها على حنكها ) الضياااع اودي ! كن تعطيهم ليا فلوس خير
روزا : كلهم باوراقهم و سيري ديالهم بيعيهم !!!
بخثة : و يتباعو !؟
روزا : (بإبتسامة حنين)بعنا زمان حوايج مشفرين و طارو بيهم ، ( بدات تصور ) نحط نمرة تلفون ديالك و لادغيس ديال الجمعية لي بغا حاجة يجي عندك ولا رسليها ليه لابوسط
بخثة : اي فوالاا ! بنتي راكي ديري خير فالمحتاجين
روزا : مي ماما دولة تعطيهم !؟
بخثة : دولة تعطي لي عندهم اوراق ، ماغساي يوميا يخرجو من لبوغ الحراكة حاركين و كاين لي بلا اوراق ، راه يتجمعو فجامع نعطيهم ياكلو و مايلبسو و الخير فالمساعدة
بشرى : ربي يشوف لك هاد الخير ، من طول عمرك تساعدي الناس و توقفي معاهم
بخثة : ( بحسرة ) واش ناخدو من الدنيا غير دعاوي الخير ، ارواحي روزا معايا تشوفي الجمعية
روزا : نو ماما ! جيم با الناس ، ( تتلعب فشعر ريان لي شبع بكا )
ريان : طلقي من شعري الا ماتجبيش ليا طاطا
روزا : فين سيدح !؟
بشرى : شكون عرف !؟ انا قلبي راه تقهر مع هاد لبوكس لي رجع فيه ، كن دخل خدم مع خوه فهادشي ديال الكرة
بخثة : اتصلتي بيه !؟
بشرى : وي ماتيجاوبش !! مي راه قلبي حاس عند من راه يدوور يدوور ويجيب ليا ديك التريكة الناقصة
روزا : طاطا حياتو هاديك ، الا بغاها اوبليجي توافقي
بشرى : قهرتونا ابنتي بحيااتكم ! اول مشكل طيحو فيه تنطيحو فيه معاكم ، علاش بدات ديك البنت ؟ تسالاو البنات فالدنيا ؟! هاهو قادر يرجعو لهولندا ، مافهمتش حتى شنو وقع !؟
بخثة : حكى ليا تيتو ! لي وقع سيدح ربح لكومبا غير بسيف ! لكوتش تشكى منو
روزا : خاصكم تفهموه ! علاش كانت عندو ديك لغياكسيون (ردة الفعل) !؟
بخثة : آلي فازي سيري عندو و فهميه نتي ! ياك نتما خوت و صحاب و تتفاهمو !؟
روزا : هادشي فاش كنا صغار ! اون بليس سيدح لي تيقولو ماتيديروش ، بغى زركا خليوه معاها
بخثة : علاه تعيبو فخليقة الله ؟؟!!!
روزا : اغييط ماما ! هو لي يقولها زركا سي با موا ..
بشرى : ( وقفت هزت ريان لحضنها ) عمرو يدير عقلو ! كنت ناوية رغب قادر يخليه ، مي القضية فيها زركا غير يصيفطوه
بخثة : بشرى راك تخوي الما فرملة ، تعرفي واحد الحاجة فاولادنا ! راهم يسمعو لبراني و صحاب و مايسمعوش لينا
روزا : توجوغ لي بخوبليم حنا !؟
بخثة : خرجي فيا عينيك ! غير رمضان كنتو تهبلونا عاد تصوموه ! من غير ماريا و تيتو ، نتي وسيدح ربي يغفر لكم ، عمرك رجعتي الدين ديالك ؟
روزا : سي بون رجعت نصوم ! و خلصت الأورو ، سولت باغ انترنيت الامام
بشرى : لي تيضرنا فالخاطر هو لي سمعنا يقول معيشنكم حياة نصارى ، وحنا يوميا نصحوكم و نفكروكم
روزا : مي طاطا خاصك تفهمي ، رمضان تيكون غير فدار ، تنخرجو لزنقة كولشي واكل نوغمال ، دي فوا تنساو كاغيمون ، اون بليس نص ماتيصومش كاع
بخثة : ماعلابالناش فالناس ، نشوفو رواحنا ، نشوفو دينا ، نعاود نقول كلمتي المشهورة ، كرهتو ولا بغيتو تبقاو مسلمييين و اصولكم عربية
روزا : ( تتحك جبهتها بملل ) اااالي بخثة بدااااي من جديد
بشرى : سي فغي روزا ، لان الحساب يرجع لوالدين ، وقتنا حسن من وقتكم ، نهار وصلت لفرنسا تنعرف جوج كلمات ، وي / نو ..
بخثة : وين داك الزمان ، فرنسا كانت فيها العنصر_ية قليلة ، كي العرب كي الفرنسيس ، عيدنا معاهم و عيدهم معانا ، دبا النسا صحاب الحجاب يستهدفوهم
روزا : ( تتسوط بخنق ) علاه مايستهدفوش دوك لي فام لي يجيو من ديك دبي و الامارات
بخثة : باه تعرفي سياسة لفرنسيس
روزا : تحبي تكرهيني فلافغونس ؟ جو سو ي فخونسيز الجيغياان ، زدت في فرنسا و كبرت فيها ونعرف غير لافخونس او بتحديد ماغساااي ، سياسة ولا ماشي سياسة ماعلاباليش ، تسبو فرنسا و تعيشو فيها !!!
بشرى : النصيب جابنا ليها ، انا بنت سطاش العام دخلتها تابعة راجلي ، ماختاريناش ، زمان المراة تبع راجلها
روزا : ( هزت تلفونها ) اوك النصيب جابكم ، او هادو لي يحركو و يموتو فالبحر على جال يدخلو فرنسا !؟ ماقالهم حد راه فرنسا فيها العنصر_ية ؟ دبا رجعت فرنسا خايبة ؟
بخثة : انا نتكلم على لهوية ! روزا دي فوا راكم تنساو روحكم
روزا : دروك نخرج للشاريع هازة ضرابو لالجيغي فوق راسي يعرفوني راني عربية !
بخثة : نعطيك رزقي كامل فهاد اللحظة ، تعرفو العرب بينكم غير فالكيرا نسيتو يامكم فلكختيي ؟
روزا : باغة يجي كاوري ينوض لكيرا معايا !؟ نوغمال العرب نتحماو فالكيرا ! وانا ضرابو واحد نعرفو هو اولمبيك ماغساي ، الازرق و الابيض
بخثة : ( حطت يدها على فمها ) صمت
بشرى : نتي هزي اولمبيك وسيدح يهز ضرابو فرنسا
روزا : علاه شمن ضرابو حاباه يهز ؟
بشرى : المغرب ( ضربت فصدرها ) بلادو
روزا : واش اليوم العالمي للرايات !؟ بون ، تشاو مون ناموووغ يتسناني ..
بخثة : و الله ماتحشمي
روزا : احشمي نتي لي بلا رااجل
هدي هي حواراتهم دائما بحال لي كتكب لما فرملة عمرهم خداو من دراري حق و لا باطل و لا نجحوا انهم يقنعوهم بأي فكرة ديما الاخد و الرد حتى يعيا واحد فيهم او يخلي الحوار مفتوح بلا نهاية و في الاخير التصرفات و القرارات كتعلمو بيها منهم من لبراني ترابي فرنسا او كما يحبوا يسميوها الديمقرا_طية
_مساءا بطنجة
_بعدما دوزو نص النهار فشواريع طنجة و بحرها مرورا بالمدينة ، احساس جميل تملك ماريا و هيا تتزور بلادها ، بلاد جدودها ...الغربة مقاييس ، كاين غير لي تيخوي بلاد بالبلاد و الحنين تيكبر وكاين لي تيخوي مدينة بمدينة فبلادو و تيحس بالغرية و كاين غير لي تيخوي دارو و يحس بالغربة
سند : ( مستلقي على السرير تيشوف فتلفون ) خالتي صونات عليا فتلفون
ماريا : ( تتوجد حوايجها دخل دوش ) بوطيطخ ريان بغاني، ماما ماتتصلش بيا بزاف و انا فالخدمة ولا مسافرة
سند : نتصل بيها ؟
ماريا : آبخي ! ناخد دوش و نشرب دوا ديالي راسي ضرني شوية
سند : ( ميل راسو حقق فيها الشوفة ) عيانة بزاف !؟
ماريا : نو صافا ! اندخل دوش ماتخرجش ؟
سند : لا غير دوشي فخاطرك
_كما العادة روتينها المسائي تتزاولو ، اما سند جلس منتظرها تخرج و فيديه تلفون تيدوز صورهم وحدة بوحدة ، كتشف ان اكثر إهتماماتها هي الكتب و المعالم التاريخية ، مامهتماش بجهة الملابس او كثرة المطاعم و التجميل ، و خرجتهم كانت هادئة و مجملها حوار عليهم هيا تتكتشفو هو تيتعرف عليها اكثر و اكثر ...خرجت من دوش لابسة بيجامة شورط و ديباغدوغ قصير مع شعرها مطلوق و بتسمت ليه
سند : ( شد الضحكة بقوة اعجاب ) بصحة
ماريا : ميغسي ! دخل للدوش ؟
سند :وي ! ميم يدق سيرفيس ماتحليش الباب
ماريا : داكووغ !
_بقدر ماهو متأكد ان هداك لباسها الطبيعي و غير قاصدة تغريه او تبين مفاتينها بقدر ماهو فصراع انه يشد راسو من قوة الإعجاب لانه واجب يحترمها و يخلي نفسو كبير فعينها و يخلي الامور تاخد مجراها الطبيعي
ماريا : بكى بزاف !؟
المربية : وي ! مي جا سيدح خرجهم هو و جونيور
ماريا : ( شافت فساعة ) ااه سي لي فاكونس ، داكوغ قولي لريان صباح نتصل بيه ، سيلفوبلي حاولو معاه ماتخليوهش يبكي
مربية : داكوغ مادموزيل ! بون سواغي
ماريا : ميغسي ! بون سواغي
سند : ( تيمشط شعرو تيشوف فيها ) ريان ولد سيدي احمد
ماريا : ( عقدت حواجبها نست اسم خوها ) اااه وي سيدح ! ريان متعلق بيا بزاف
سند : ( جلس جنبها حط اصابعو على جبهتها ) مافيكش سخانة ؟ شوية راسك ؟؟
ماريا : ( نزلت عيونها بخجل من قربو ) وي صافا !
سند : ( تيمشط خصلات شعرها بحنان فنفس وقت مبتسم ليها ) اوا !؟
ماريا : ( دورت وجها تضحك ) اوا انعسوو ههه ماعيتيش
سند : ( دوز يديه على ضهرها محتضنها مستلقي جنبها ) منك ماعيتش ( جبد تلفونو ) نشوفو تصاور لي درنا ؟
ماريا : ( مصت شفايفها بحماس ) اوك ...
_مابيه لاتصاور لا جوج ! بيه قربها و حنيتها و نظراتها و جمالها و هدوؤها يكونو جنبو ! مرة تحط عليه راسها مرة يحط عليها رااسو وسالاو من تصاور طنجة دازو لتصاور فاس و فلحظة مافهم فيهم حتى واحد كفاش وقع ولا كفاش بدا ولا شكون قرب لول ؟؟؟
كأن عصا سحرية ألقت عليهم تعويذة !!! تبادلو قبلة بحرارة الغرفة دافئة و بطعم الخوخ لي عاطي من شعرها الاسود ، كانو شفايفها بين شفايفو تيلتهمهم بحب و هيام ، قبلة خلاتهم يغرقو فقبلة طويلة فقط و مغمضين العيون فقط الأحاسيس تتكلم
سند : ( هز راسو تيشوف فيها بحب رجع ختم بقبلة ) حلللوة
ماريا : ( بنظرات خجل حطت اصابعها على شفايفها ) نعسو !؟ عييييت
سند : ( جر عليهم الغطا وحتضنها ) وي نعسوو ! بون نوي
ماريا : بون نوي ..
_بدات تفتح عيونها و تغلقهم ، احساس جميل خلا قلبها يرفرف لكن انها تنام مع شخص حاجة جديدة عليها ، بدات تنفس فحضنو و تشوف فيه وفملامحو حتى فتح فيها عيونو ج
سند : مامرتاحاش ؟
ماريا : شوية !
سند : غير نعسي انا رجع بلاصتي ،باش نعس حتى انا مرتاح
_ماريا حركت راسها بقبول و غمضت عيونها مرتاحة ! ماهيا إلا دقائق حتى غفت فنومها و غفى معاها وهيا فحضنو
_بعض الاحيان الفراق او الطلاق تيترك فراغ كبير ، تتكون فعلاقة و تتبنى حياتك طوبة طوبة مع واحد الانسان فالاخير كولشي تيريب ، و النقطة السوداء ان احد طرفين تيكون مزال متمسك رغم الإكراهات و حدوث الطلاق تتلقاه مزال تيفتش و يبحث باش يعرف الصغيرة و لكبيرة عن الطرف الاخر ..من داخل غرفتها فاتحة بيسي بينها و بين اختها على الصباح تتشكي و تنوح
عذرا : ( بزيف فوق راسها و تتبكي بحرقة ) متفاهم هو وامو وانا طلعت صبع!!
نهيلة : ( تتاكل دانون و تسمع لها بتعب ) اختي راكي طيبتي ليا قلبي ! هانا قدامك عاد دخلت من تمارة الفطور مافيا لي يطيبو تنضرب فدانون بارد ( تنهدت من دموعها ) اعذرا !! آختي ، و الله حتى حااااسة بيك ، واش انا مادازتش عليا فالمغرب مع بوركابي فضدو خديت الكاوري و سمحت فالجمل و ماجْمل !!!
عذرا : ( تاتشهق فالبكا ) ماااقاادراش نكمل هنا ، ماعندي فين رد الراس ! الا هبطت عند امك لقاها فالمشاكل مع مرات خوك ، الصحابات قهروني بحشيان الهضرة ، العائلة لي تمشي تفوجي عندها ربنا خلقتنا ، فيييين اختي نمشي باش نسى و قلبي يبرد ؟؟؟ البارح بليل هضرت معاه فتلفون انا روحي تزهق هو بحال عمرو كنت مراتو ولا كان بينا عشرة ، لي زاد كمل ليا اخبارو وصلاتني وكملات عليا
نهيلة : شمن اخبار ؟!
عذرا : امو داتها عند الخياطة لي فلملاح هي تقيس ولخرى تهز ، رجليها ماتتحطش فالارض قاالك غير مهزوزة فطموبيل ، وراهم سافرو
نهيلة : ( تنهدت على ختها) راها بنت اختها الهبيلة ، والبااسبور احمر تيهضر
عذرا : ( تتمسح دموعها وتشد فراسها ) اوا ختي ضبري لياااا ! مووتي ليا فشي كونطرا ولا زواج ابيض
نهيلة : اختي راه فرنسا غادة تتزير ! منين اختي نضبر لك ؟
عذرا : شتي وخ نحرك فالفلوووكة !!! مهم نخوي ، نبرد هاد الكية
نهيلة : صبري على رزقك ، السيد لي وراتو ليا صاحبتي راه فيدو ولكن فين نشدو ؟
عذرا : انا مزواكة فيك آختي و البزولة لي مراضعين
_حطت داك دانون ! بقت تتشوف فيها ، اختها وعزيزة عليها وباغاها تجي حداها ؛ ولكن منين ضبر لها ؟ فيزا خاصها بوسط صحيح وتكوني بمنصبك و مانعرفت ، كونطرات غي نصاب لخوه ، زواج ابيض فين تلقاه ؟ هزت تلفونها محولة اتصال للشخص لي عرفتها بيه صديقتها جاوبها بعد عدة محاولات وعذرا تتسمع
نهيلة : الو ! مالك ماتتجاوبش ؟؟؟
*** : الو شكون معايا ؟ واش نتي مولات صاك لي فبني ملال ؟
نهيلة : هادي مولات صاك لي فمكناس ! معاك نهيلة ماغساي
*** : اهلا اهلا بسميمرة ، واش نتي زعما كفاش ؟ من ديك ليلة ماشفناك!!!
نهيلة : انت خويا جالس مع صاحبتك وباغيني نجلس معاك
*** : ( بضحكة طويلة ) لالا آفهمتي غلط ، راكي فماغساي ؟
نهيلة : فيها ! شوف شنو درتي فقضية اختي ؟
*** : ااااه ! هادشي ماشي تلفون ، مهم رسلي ليا لادغيس نجي عندك
نهيلة : تخليني فالغر ؟
*** : شوفي لافيغ ديالك على حساابي ! ولكن راااه ..ااه...اواا ..ااه؟
نهيلة : شوف اجي ونتفاهمو ! نخليك ..
_تنهدت قاطعة المكالمة ، اصحاب الفوركو كما مسمينهم الجالية ، ناس مختصين فايصال الامتعة من اوروبا للمغرب ، صاك غادي و صاك جاي ، حتى البلايص تيديوهم ، كاين لي يخلي الكار و الطيارة ويجي مع مول لفوركو لان الثمن قليل و ماتيتحاسبش فالباكاج ولكن فيهم لخلاطة بحال الشخص لي تكلمت معاه نهيلة معنى تخليط انهم مختصين فالهجرة السرية بشتى انواعها ..
نهلية : عقلي على هااادشي اعذرا ! شوووفي فين آلاوح راسي و شنو اندير باش نجيبك ..
عذرا : ( بنبرة بكاء شديدة ) عاااقلة اختي ! غير نقذيني ، راه ندير شي حاجة فراسي ، راه كن ما الانتحار حرمو ربي ! كن مشيييت عندو ، كااارهة حياااتي هنا ، تنموت كل نهار و انا حية
نهلية : السيد ليلة جاي عندي ، و نطرق معاه المسمار ! الا كتااب غادي تجي لهاد فرنسا و تشوفي ختك فين عايشة و لكورفي لي تتضرب و نتما عايشين فالبلاد مانااقصكم حتى خير و ماااحمدينش الله ، الا الدار و شريتها لكم ! الا صيكان وغادين جايين حتى من زبدة فرنسا و جفاف فرنسا صيفطتو لكم ، كل شهر تنصيفط و مع دالك مااحاامدينش الله اختي
عذرا : ( بجنون تتحرك راسها ) ماااتقوليش ليا هااد الهضرة انهيلة مااااتقوليهاااش ، الحرقة لي فقلبي نطفيها بفرنسا ، حياتي تنشوفها كحلة هنا ، بااااغة نوصل لتما و قبل منووو
نهيلة : ( رسمت علامة اكس فيديها ) هاااهياااا ! و عقلي عليهااا الا ماخرجتي عل راااسك بسبب ولد لمعلم راني ماشي نهيلة ...
_كما عادتو ناعس فصالون بشورط و صدر عاري ! من البارح منين دخل مع اولادو و هو تيحس براسو ضارو و مخربق كلو !! الخدم لي فالقصر تعودو على عادتو رجعو يخدمو خدمتهم و هو ناعس ...
كارين : مانويلا بونجوغ
مانويلا : بونجوغ مدام كارين ( اشارت لها للصالة المجاورة ) مدام بشرى قررت الفطور يكون لهيه ، سيدح مزال ناعس
كارين : اااه داكووغ
_كل لحظة تينزل واحد حتى تجمعت العائلة على الطاولة منهم بشرى و ميلا و لي لي و روزا و بخثة و تيتو تيفطرو متبادلين الحوار بينهم مع جونيور و ريان لي اصواتهم تتعالى بين الضحك و البكاء تارة حتى نضم ليهم سيدح تيحك فراسو عاقد حواجبو لاقي التحية بصوت مبحوح
سيدح : بونجوغ
_رجعو ليه تحية من غير تيتو واولادو تيشعبطو فيه بفرحة
تيتو : ( شاف فيه تيحرك راسو بعدم اعجاب ) ماتتعرفش شي حاجة سميتها شومبرة ؟
سيدح : ( قرب ليه هاز كاسو ديال القهوة ) تنعرفها الا معايا مراة
تيتو : ( بغا ينوض ليه و هي روزا تعطيه كاسها ) سي بون غير شربي
بخثة : واااش سيدح ! ناوي تزور اوروبا ؟
سيدح : لا هولندا فاوروبا ؟
تيتو : تي فوا ! لا قراية لا تقافة
روزا : هو ماغساي ولوس انجلس لي يعرف و الماغوك
كارين : ( جامعة الدمعة ) بعدو منو ! خليوه غير يفطر
تيتو : ( وقف تيتنهد هاز ريان لي جا عندو ) كارين سيدح مابقاش بيبي ( اشار لريان ) ها دليل ها ولادو قدام عينيك ( تمشى جهة للباب الخلفي نادى على مانويلا ) سيلفوبلي جيبي ليا قهوة
مانويلا : داكوغ مسيو
_الجو كان مشمس ، جلس فجليسة مخصصة للعائلة معاه ريان و تبعهم جونيور جار لي لي و روزا ، جالسين مستمتعين فارقين الجماعة ، نص لاخر صوتهم مع سيدح
ريان : طون طون فين ماريا !؟
تيتو : ( ميل راسو مقبلو فحنكو ) فالمغرب !
ريان : قولها ترجع
تيتو : دبا نديك المطار نجيبوها داكوغ !
جونيور : طون طون تاخدنا تيران ؟
تيتو : ( تيمشط ليه شعرو ) لابخي ميدي ! ( هز راسو شاف سيدح جاي )
روزا : ( بنبرة سخرية ) جمعتي حوايجك ؟
سيدح : ( جلس جنبها حاط رجليه فوق طبلة ) مانمشي حتى لقى الحل
تيتو : شمن حل !؟ نهار لول كان خاصك العسكر وحق رب
سيدح : ( تيضحك مع لي لي و يجاوبو ) داكوغ ! على اخر ايامي نكاجي على فرنسا
روزا : مي فخانشمو ! تفرجت فالكومبا ميم ماتنفهمش فلابوكس مي كليتي دق
سيدح : ( تقاد فالجلسة تيشرح بيديه ) انا ماشي روبو ! اون بليس ماكنتش فلافوغم ديالي !
تيتو : ( نزل راسو مغمض عينيه متفادي العصبية ) روزا خودي دراري دخليهم سيلتوبلي
روزا : اوك ...
_دخلت روزا دراري للداخل و نادات على المربية و رجعت غلقت الباب تتشوف فيهم تيتهازو فاليدين
تيتو : عارف باش لكوتش ديالك يتشكى منك راك فتي الحد !!! كن حاجة بسيطة مايهضرش عليك ، دوزتي عامين معاه والصرف فميريكان عمرو تشكى منك ؟
سيدح : ( تيشوف فجميع الأرجاء إلا فعيون تيتو تيدور فلسانو ) وي جااسيم ! عندي حاجة مروناني
تيتو : انت اصاحبي تضرني فراسي ! ابااغ عاد نسمع هضرتك ولا نعرف شنو دااير ؟ خاصني معاك فرمسيان ، ( بانزعاج هز يديه ) مالك اصاحبي مالك ؟
سيدح : ( هز كتافو ببرود ) البنت لي باغي انا ! ماباغانيش ، البنت لي باغاني هي !
ماباغيهاش ..اي فوالا !
تيتو : ( هز كاس رجع حطو كتاكيد لكلامو ) نفس الكاسيطة !!! البنات !! العيالات !!! ( تراجع فالجلسة تيحك لحيتو متنهد ) عمرك فكرتي تخرج ضرب دورة فصبيطارات ؟ تشوف الناس تتعاني من المرض و صحتهم قليلة ؟ عمرك شفتي الناس تتعاني من السرطان وايامهم محسوبين وتيشوفو عائلتهم و عيالاتهم و اولادهم تبكيو عليهم فاالحياة ماعندهم حتى حل !؟ عارف علاش فاش خرجت من الحبس تهرس ليا الراس ورجعت عندي الفاميلا هيا رقم واحد !؟ باغسكو عشت لجحيم فالحبس ونذمت على سخونية الراس و لافونس لي كان فيا !! مالك اصاحبي على هاد المرض بلا مرض !؟ عايش بخير ، عندك وليدات بحال ديامند و لافامي واقفة معاك و راجل امك نقذك و نقذنا كاملين من لاميرد و مزال زايد فيه ؟ مزاال اصاحبي دنيا تحطك فمشاااكل اكثر من هادو
_الصمت ! الصمت هو جوابو ، لان داخلُ صراع و طبيعةُ جن جنونو لي يشدو فالكوان و يبدا عليه بالهضرة
سيدح : وي ! وي !
تيتو : حق رب الا حمار او بالوذنين ! على وجه قادر و الواليدة و اولادك نصغر راسي معاك و نسمعك ! كولي شنو عندك ؟
سيدح : ( بصراحة ) آية ! باغي آية ، هيا رافضة و من جهة بشرى تتنكر
تيتو : ( دوز الكاس لجنب بيديه ) بشرى ضربها على حسابي ! شنو سبب آية مابغاكش ؟
سيدح : ماتتيقش فيا !
تيتو : ( هز حواجبو بفخر ) باااه فخانشمو شي حاجة هاد آية !
سيدح : ( بحسرة ) لوطخ كوطي كاينة صابرينة لي مابغاتش تفهم راسها
تيتو : قاعدتك هيا قاعدتك ! ياك اولادك متفاوتين بشهر فالولادة بسبب ديما مأونكاجي مع جوج ولا تلاثة ! مزال مابغيتيش تحشم ، شكون هادي لي تقبل على راسها بواحد هو عندو واحدة اخرة فحياتو !؟ سوا تتدوزو الوقت سوا باغة فيك لخدمة !!!
سيدح : ( شد فراسو ضرو ) انا مقرر نسالي مع صابرينة مي هاد ستة شهور لي نمشي فيها ، عندي شك فيها
تيتو : شوف اش دوزت مع روزا ! توجوغ لكيرا و شد ليا نقطع ليك و تفرقنا عامين ! مي اونفان مكتاب لينا نكونو بجوج ، الوغ كن انت راجل و ضمن مستقبلك و بدل لحوايج لي فيك تتبعدها عليك
سيدح : نخااف عليها !!
تيتو : الا عطيتك كلمة اية تكون تحت عيني تيق فيا !؟
سيدح : ( بدون تردد ) وي وي ! نتيق فيك
تيتو : الوغ سير ! سير خدم على راسك وكسب تقة الناس لي ضايرين بيك
سيدح : ( حك راسو بتفكير ) سي بون ! نشوف صابرينة نودعها مانبقاش نجر فيها معايا ولا نتجر معاها ..
تيتو : وبقات لك هاد ليجوغ دوزها مع اولادك و ماريا ديمونش ترجع بغينا ندوزوها مجموعين ...
_حاطة يديها على خدها تتشاهد من النافدة الجو اصبح مغيم وبعض الزخات المطرية بطنجة ، فطرو بالغرفة بعد استيقاظهم
ماريا : ( بنظاراتها الطبية تتشاهد التلفون ) لاميطيو فماغساي الجو مشمس
سند : الربيع الجو تيتقلب ، مابقى والو للصيف و يسخن الحال!!!
ماريا : ماتيعجبنيش الصيف بزاف ! ( مدت اصابعها هزت كاس قهوتها )
سند : تيغلبك الجو !؟
ماريا : الجو و كان كولشي تيسافر تنبقى انا غير فدار
سند :(بإبتسامة) ايرجع يعجبك معايا ، يمكن قبل ماكانش لي يونسك
ماريا : بوطيطخ ! ماكنتش تنعرف نداخل مع الناس بزاف ، كونطخ روزا و سيدح عندهم بزاف صحاب و المعارف
سند : ( شاف فساعة ) نخرجو جهة البحر ابخي ندوزو نتغداو ؟!
ماريا : داكوغ !!
_غيرو ملابسهم مغادرين الغرفة مع بعض ! دائما شاد فيديها وهيا بجنبو ، الا تكلم تسمعو و الا تكلمت تيسمعها ، شدو طريق لاكوط حتى دخلو لبحر تيتمشاو على جنبو فالرملة و موجات هادئة تتقرب لهم
ماريا : ( حيدت صندالتها بقات تنقز تتضحك ) وااااو بااارد
سند : ( نيم عينو فيها مجنب الما ) زيدي حدايا هنا
_قلبت شفايفها فيه ونزلت تتقيس الما بأصابعها مستمتعة هو واقف منتظرها حتى هزت فيديها الما ورشاتو تتضحك هاربة
سند : احححح بااارد ! ( تيمسح الما تابعها ببطئ ) فين هاربة اجي لهنا!!!
ماريا : ( تترجع بالوراء تتشوف فيه و تتشير ليه باصبعها لوجهو ) شفتها فعينيك اتفزكني
سند : ( حيد سبرديلتو ونزل يديه تيلمس لما رجع و تيتمشى عندها ) اجي وريني انا عين شفتيها ؟
ماريا : ( تترجع بلور مرة مرة تدور ورائها ) نووو !
سند : غير قربي مانفزكش
ماريا : ( بسرعة الرد ) نو
_هيا تتشمى امامو مارش أيار و تتحرك راسها بحركة طفولية و هو تيمشي ببطئ تيضحك من لعبها فلحظة الخطوة رجعت جري و اللحظة لي جرا ضارت تتجري و تصرخ
ماريا : صافي نوقف هههه واااحبس
سند : ( هيا تحط رجلها فرملها و هو يشدها هزها كلها رماو احذيتهم وبدا يهددها ) شنووو نزاوطك ؟
ماريا : ( تتركل برجليها ) نووو ! جوسوي ديزووولي ، مانعاودش
سند : ( تتيقربها لبحر ينزلها ويرجع يهزها ) لالا خاصني نفزكك
_كانو تيلعبو لعبة عند العشاق تسمى للعبة الحب ، ابتسامات و لمسات و نظرات تم ذكرياات تحفر في القلوب قبل العقول ! لعبة عفوية منبعثة من احاسيسهم ومشاعرهم للعبة خلات سند يعرف جانب اخر من ماريا الهادئة ، لعبة خلات صوت ضحكتها تردد فمسامعو ...حطها على رجليها متراجع عن رميها فالبحر
سند : ( هز سبرديلتو ) درتي لنا سبور
ماريا : ( تتستنشق الهواء ) الجو زوين
سند : ( شدها من يديها ) وي شميسة خرجت
ماريا : ( تتشوف فالأرجاء ) فصيف تيكون لبحر عامر ؟
سند : وي ! المغرب كامل عامر ، اترجعي ان شاء الله ونسافرو
ماريا : جيسبيغ لاكاباسيطي تخرج باش رجع
سند : ( بنظرة فضول )زعما الا ماخرجاتش ماترجعيش ؟
ماريا : مي سي بوغ لوماغياج !
سند : ( شاف امامو ممتنع عن الكلام حس بعسر التواصل فالكلام ) نتمناو تخرج ! وتجي خالتي و الدراري
ماريا : نقدر نسولك ؟
سند : وي سولي
ماريا : حتى انت ماتتعقلش على باباك ؟
سند : ( كانك صرفقتيه لتزم الصمت حتى حرك راسو بالنفي) سي تنعقل عليه ، ( نفخ حناكو تيسوط ) الوقت لي جيتو داك العام ! هو قبل منكم مشى بشي عام تنظن
ماريا : مارجعش ؟
سند : نعرفوه واش حي ولا ميت بعدا ، المهم انا حياتي كلها رباني أبَّا ! جدي لي هو جدك سيدي أبًّا ، ولكن الموت خطفاتو بكري ، الله يرحمو ، ( شاف فيها مبتسم حاضنها جنب بحب ) كن مزال عايش حياتنا تكون فشكل ولكن قدر الله و ماشاء فعل
ماريا : ( حست بحزن و عيونها لمعو ) وي !
سند : ( حقق فيها الشوفة مقبل جبهتها ) ماتبكيش ، أبَّا كان راجل مزيان ، خلا لنا غير الخير ...
ماريا : وي ماما تتقول هاد الهضرة ! فاش كنا صغار تنسولو على لافامي كان تيتو الوحيد لي تيعقل عليك وعلى طاطا و جدي و papa ابخي تيتو مابقاش تيبغي يهضر حتى على واحد
سند : الله يرحمهم ! دنيا هيا هادي
ماريا : ماتتفكرش تبحث على باباك ؟
سند : ( بكل صراحة ) لا ! الانسان سوا كان عربي ولا ماشي عربي ، مسلم ولا ماشي مسلم ، تيهمو يعرف حاجة وحدة هيا اصلو أو والديه ، حمد الله الواليدة كانت مزوجة فالحلال و الاوراق تيتبثو هادشي عارف اصلي وشكون والدني و كلشي كان حسب التعاليم ديال دينا و ماتيهمنيش حاجة اخرى من غير رضاة الواليدة لانها تعذبت بزااااف
ماريا :(بإستغراب)هاد الهضرة لي قلتي مافهمتهاش مزيان
سند : الله و الرسول صلى عليه وسلم و ديننا الاسلامي تيقولو واجب على المسلمين يولدو اولاد فإطار الزواج ، باش مايتنعثوش اولاد الحر_ام
_عقدت حواجبها غير فاهمة الكلام ! بالنسبة ليها الأولاد نعمة و معجزة من عند الله ، آش دخل الديانات؟؟؟ ...خرجو من الشاطئ جالسين على الصور تيمسحو رجليهم من الرملة و لبسو احذيتهم
سند : ماعيتيش ؟
ماريا : نو با ديتو
سند : ( شد فيديها ) شمن ريسطو نمشيو ؟ ناكلو لحوت ؟
ماريا : توحشت ماكدو
سند :(بطنز) ر حرام ديك ماكدو
ماريا : ( بصدمة ) سي فغي ؟؟؟
_نزل راسو تيضحك ورجع هزو فيها تيبعد شعرها على وجها مخاطبها
سند : لا ماكدو لي فبلاد العرب ماشي حرام ! تاتجيو المغرب لي فيه شهيوات بلا عدد ، غير تتسخنو بلاصتكم تفكرو ماكدو ؟
ماريا : ماكدو عدنا من صغرنا ولفناها ، سي با كغون شوز ولا شي ريسطو واو ، مي تما فين تنتلفو جوع
سند : اياااه ! بحال بغيتي تقولي مول كاسكروط ديالنا ( وقف تيسوس حوايجو ناضت معاه ) نمشيو لماكدو ( جبد لها حنكها بحنية ) ندي صغيورة لماكدو
ماريا : ( تتعض شفايفها من خجل هضرت بداريجة مهرسة ) انا يكبر بزاااف
سند : ( دور وجهو تضحك عاد جاوبها ) خلي عليك داريجة قتقار
ماريا : ( شداتها ضحكة ) فصغري كنت نهضر للهجة جزائرية هههه خربقو لنا بخاميطخ فديك فرنسا
سند : نتي مغربية و مكناسية مقيمة فرنسا
ماريا : انا ماغسايي دو ماغوك آ مكناس
سند : ( بنظرة الله يهديك ) شوفي وكان
ماريا : ( جبدت حنكو بشكل طفولي ) سي بوون ! اسند صغيور ديالنا انا ماغوكاان
سند : ( تزلع بضحكة من حركتها جرها عندو حاضنها بقوة ) اوا لي رد لك صرف على عام زرب عليك آبنت خالتي
ماريا : ااااي تقلتني
سند : ( رخف عليها ) لا غير ناكلك ..
_الفراق ! او نهاية العلاقة ! تترك بصمة و فراغ عند لي عاطي قيمة لديك العلاقة و منتظر منها الكثير و العكس عند لي تيحس بديك العلاقة مجرد عبأ ! كانت فرحانة بتلقى المكالمة ديالو و لبست اجمل ماعندها و ركبت سيارتها قاصدة الكلوب فين مولفين يجلسو !! للحظة لي كانت داخلة عندو لمحاتو من بعيد ، كان هادئ و شاد التلفون فيديه تيشوف فيه ، احساس بالوجع زارها فمعدتها ، الفرحة لي حست بيها قبل قليل احتلها قلق و توتر و احساس صابرينة عمرو خيبها
صابرينة : ( بابتسامة سلمت عليه بلابيز ) بونجوغ سيدح
سيدح : ( بادلها الابتسامة والسلام ) بونجوغ صابرينة ! صافا؟؟
صابرينة : صافا ! ( قدم لها النادل طلبها بعدما جلسو لحظات سادها الصمت شكراتو و تنهدت مطولة وهيا تترشف مشروبها ) الوغ
سيدح : ( غمض عينيه و فتحهم ) طخانكيل ، مزال ضلوعي ضاريني من لكومبا
صابرينة : ( عوجت فمها بعدم اعجاب ) امم داكوغ ، هادشي علاش متصل بيا ؟
سيدح : اوكونطغيخ ، باغي نهضر معاك على شي حاجة
صابرينة : ( تتحس بقلبها تيضرب ) الا كانت هاد لحاجة ضرني بلاش!!!
سيدح : ( نزل راسو تيشوف فالأرض تيفكر ورجع هز وجهو فيها ) صابرينة ! خاصك تفهميني ، الا بقيت انا ساكت و نتي واقفة بلاصتك تتسنايني عاد غنضرك
صابرينة : شنو لي فيا ماعجبكش نبدلو ؟ شنو الحاجة لي تاتشوف ناقصاني نزيدها ؟؟؟!(بغصة فحلقها) ماقدراش نتقبل فراقنا !!
سيدح : ( هز حواجبو من كلامها ) أو كونطخيخ ! عمرني تشكيت منك ، بوطيطخ انا لي فيا نقص ، انا لي ماااممم ...مم ( مشاو ليه الكلمات ) صابرينة ، سي فغي دوزنا انا وياك وقيتة زوينة و ساندتيني مي ماقادرش نعطي فهاد العلاقة اكثر ، انظلمك و نظلم راسي ، نقد نكون آمي ديالك او بيان كوم آن فخيخ مي دي زاموغو ، صعيب
صابرينة : ( تتنظر ليه بكل حزن ) تبدلتي !! ( فتحت فمها تتنهد تبعاتها قهقهة شقاء ) برافو عليها ، برافو لهادي لي خلاتك توقف قدامي راجل و تقطع علاقتنا ، برافو عليها
سيدح : نقدر نكون فنظرك خايب ولا ناقص ! مي جامي قصدت نآذي اي وحدة عرفتها فحياتي ، عندي تلاتة الامهات فحياتي وجوج خواتات ، ديما قبل مانضرب شي مراة ولا نقص منها تنتفكر مافامي ، مي كن كان عندي شك واحد فالمية فعلاقتنا تنجح نكمل معاك
صابرينة : ( نزلت راسها تتمسح دموعها ) نسولك سؤال واحد !
سيدح : وي
صابرينة : كنتي معانا او ميم طوب ؟ هيا وانا ؟
سيدح : لافيغيتي نو ! ديجا رافضة اي علاقة بيا ، باخسكو داكشي تيتعلق بماضينا بجوج
صابرينة : ديزولي مي مانقدرش نعتبرك لا اخ لا صديق ، ونتمنى هادي لي بدلاتك تشربك من نفس الكاس لي شربتيني منو
سيدح : ( هز حاجبو فيها بعدم اعجاب ) باغاني نكذب عليك ؟
صابرينة : انا مزالة تنبغييك
سيدح : ماقادرش نكون معاك فعلاقة ، مزال تابعني بزاااف المشاكل يلاه نعرف راسي من رجلي
صابرينة : و بديتي بيا انا لولى ؟
سيدح : ( بدا يتعصب ) صابرينة على حسب العشرة لي دوزنا بغيتك تعيشي حياتك و تخرجيني من حساباتك
صابرينة : ( ربعت يديها تتشوف امامها ) بغيتيها باغسكو جرات عليك و رفضاتك ؟
سيدح : باغة تسمعي ؟ عندك كوغاج تسمعي ؟
صابرينة : مااااعنديش ! او ميم طوب ماامتيقاش شنو تنسمع ولا شنو تنشوووف قدامي ، سيدح إي طومبي آموغو ؟
سيدح : ( هز سوارتو و التلفون ) وي سي فغي ! هادشي علاش رفضاتني هي ! بون صابرينة خليت لك الراحة نقدرو مانتشاوفوش باخسكو مسافر لهولندا الا حتاجيتني فاي حاجة آبيل موا
صابرينة : ( بنظرة يأس ) آديووو
_ آديو ! الوداع ، كانت متأكدة داخلها انه ماتيكنش لها داك الحب الاسطوري او على الاقل الحقيقي ، كانت متعايشة معاه و الاهم عندها الا مابغاهاش راه مايبغيش غيرها لكن القدر غلبها ! نزلو من عيونها دموع حارة دموع جنازة على علاقة دمراتها
صابرينة : ( عبر الهاتف ) تفارقنا !
ختها : صابرينة صايي ! سيدح عمرو يتغير
صابرينة : سيدح تغير ! ولكن غيراتو وحدة غيري ، ( نهارت تتبكي ) تنبغييييه ! صعيب نساااه ، فيه اي حاجة بغيت و تمنييت
ختها : اتخسري نفسك اصابرينة
صابرينة : خسرتها منين كنت معاه و هو بليل تيعيط بسميتها
ختها : صمت
صابرينة : باغة غير نعرفها ونشوفها ! باغة نعرف شكون هادي لي خلات صابرينة ماطوس بنت اغنى مصمم ازياء واجمل وحدة تبكي ...
ختها : صايي صابرينة ! نسايه
صابرينة : ماشي لخاطري !! تنبغييييه
_ريان : ( بتغوبيشة ) ديالي
جونيور : دياااالي
مربية : ( جلست جنبهم ) علاش تتغوتو ؟
ريان : ( ميل راسو بتعب ناعس ) غادي دوشي لينا ؟
مربية : ( تتمشط شعرو ) وي و تلبس بيجامة و نختارو القصة لي نقراو
جونيور : ما تقرايش ليا انا حتى قصة ! انا كبرت
مربية : القرائة صالحة لكل الاعمار !
جونيور : ( فتح عيونو من كلامها ) سي فغي ؟ انا بغيت نقرا كتب السيارات
مربية : اوك جونيور ! خاص طلب ماماك و تشوف واش تسمح ليك ونقراوهم
ريان : ( تنهد تيفتح فعويناتو ) بغيت ماما ميسا
مربية : ( قاست حرارتو باصابعها ) راك ما مريضش
ريان : ( نزل راسو ) صمت
جونيور : ( قرب عندو مقبلو من وجهو ) صافي اللعبة ديالك ماتغضبش
_بتسمت لهم المربية وفنفس الوقت تتسجل كلامهم و سلوكهم ، لانها توظفت لهاد الاساس ليس فقط للاكل و الشرب ، خرجو من بيت الألعاب فطريقهم تلقاو ميلا هازة لي لي عطاتها لمربية جونيور و هزت ريان للغرفة دوش ليه و يلبس بيجامتو و تقرا ليه القصة حتى ينعس عاد قصدت بشرى لي كانت فالمطبخ تتعطي التعليمات من اجل تنظيم الحفلة بمناسبة رجوع ماريا
مربية : مدام بشرى ممكن نتكلمو؟؟؟
بشرى : وي ! ( اتجهو للصالون جالسين )
مربية : ريان كان الوقت كلو حزين و سول على ماماه وخاطرو مخصر
بشرى : ( غمضت عينيها بتعب ) نعس و هو تيبكي ؟
مربية : لا ا مدام
بشرى : شكرا ، تقدري تمشي انا نتكلف ( حولت الخط لسيدح ) الو
سيدح : وي الو
بشرى : فين راك ؟
سيدح : انا هنا !!
بشرى : فين هنا ؟
سيدح : كيسطا ماما ؟ شنو واقع ؟؟؟
بشرى : اندعي فيك قلبي ما يطاوعنيش ! انغوت !! نهرس غنفقص غير راسي !!!تحرك تشوف اولادك و سيغتو ريان
سيدح : جاغييف !!
_كان تالف بالسيارة تيدور فشوارع مارسيليا ، عشقهم لهاد المدينة و شوارعها و بحرها لا حدود له ، رجع للقصر و غير مرفوع السفر واخد كل تفكيرو ، مع الدخلة لقى بشرى فانتظارو
سيدح : فين ريان ؟
بشرى : شحال الساعة ؟ راها تسعود ديال الليل سي نوغمال يكون ناعس !!!
سيدح : اه داكوغ ! جونيور
بشرى : ديها شوية فاولادك ، ريان سول على ميسا والتلفون مابقاش تيقدو معها ، وكملت عليه ختك مسافرة وخلات عليه الدنيا خاوية ؛ غدا السبت و ختك الاحد جاية ، الوغ غدا سيرو لبروكسيل خلي ريان يشوف ماماه راه الولد مزال صغير قويتو عليه الخوت و الواليدين مابقى عارف اش يشد ، جونيور ميلا عاطياه الأمان و التقة و بزاف عكس ريان تيقول اي وقت نبقى بوحدي
سيدح : ( بملامح تعبة و ارهاق ) داكووغ ! غدا نديه ( جبد الهاتف تيبحث عن رقم ميسا و حول الخط ) الوو
ميسا : الو سيدح صافا !
سيدح : صافا صافا ، الوغ ريان دمونداك قبيلة و خاطرو مخصر ، نقدرو غدا نطلعو عندك ؟
ميسا : ( بقلق ) ريان مريض ؟ عاد هضرت معاه صباح ؟
سيدح : مامريضش ، الوغ ؟
ميسا : وي سيدح نتسناكم ، تجيو فطيارة ؟
سيدح : بيان سيغ انا و كارين اوسي بوطيطخ جونيور يبغي يجي معانا
ميسا : وي ! باا دبخوبلييييم سيدح ، بون فول و سلم على لافامي
سيدح : ميغسي آدومان ( حط تلفون ) سي بون
بشرى : جمع راسك آولدي و استقر راه اولادك محتاجين ليك ، عرفتي علاش كنا قبل ولو ماعندنا والو ولكن مجموعين ؟ باغسكو تتهمونا نتوما بدرجة الاولى مانعسو حتى تنعسو ما ناكلو حتى تاكلو ، عكس ريان كولشي موفر ليه ولكن الولد تيحس بلي بوحدو
سيدح : سي بون ! نفكر ونشوف هادشي!!!
_ماقادر يزيد لا يسمع ولا يهضر ! طلع مباشرة لغرفة اولادو ودخل كانت المربية ناعسة فمكانها غير تفتح الباب ناضت
سيدح : ( بحركة يد ) باغدوون
_ بتحية راس جاوباتو و بخطوات تحنى على سرير ريان و بدا يمشط فشعرو و نزل مقبلو و هز يديه قبلهم و دار عند جونيور نفس الشي دار معاه ، بقى مدة واقف مراقبهم و قربو الدموع ينزلو من عينيه تزير فخاطرو و هز وجهو للاعلى تيمسح عينيه وخرج غالق الباب حتى رجع نازل من الباب الخلفي جلس مقابل للبحر و الهواء تيضرب فيه التلفون فيديه متردد فالاتصال و في الاخير اتصل
سيدح : الوو
آية : الو وي
سيدح : طخانكيل ؟
آية : ( قلبت عينيها بملل ) وي طخانكيل ، راني تنحفظ ليكزام
سيدح : كوغاج ! نشوفك قبل مانسافر ؟
آية : على اساس قلت ليك لا ! راك ماتجيش ؟
سيدح : لا آنجي
اية : سوقك هداك ! تشاو ( قطعت الخط تتشوف كتبها ) انت اولدي فقتي لقيتي راسك فقصر و امك رجعت مليارديرة و ختك مع الدولة و بنت خالتك موديل وتجي ضحك عليا انا من جديد لي راميني واليديا
_انت اوروبي!!! حامل لجواز سفر باللون الأحمر او الأزرق!!! تابع للدولة اوروبية!!! لك كامل الحرية في السفر فاوروبا بدون فيزا جوا او برا او بحرا ، حتى الحدود تتكون عبارة عن خط على الارض او نهر !!! ليس مثل العرب ! بعضهم يفرض فيزا و بعضهم حدودهم مثل ساحة حروب ، فكيف لايكون فرق العقليات و مفاهيم الحريات.... بمطار بروكسيل صباحا كان سيدح هاز ريان فحضنو ناعس و كارين شادة جونيور معاهم بالزهم متجهين للمطعم داخل المطار يرتاحو فيه
سيدح : ( نتظرها تجلس ) تقدري تشدي ريان سيلتوبلي ؟
كارين : وي مون شيغي ( مدت يديها حاضناه )
سيدح : ناخد ليك فطور كومبلي اوبيان كافي !؟
كارين : نو نو ! كافي نواغ سي بون ، فطرت انا و بشرى الصباح
جونيور : ( تيجرو من سروالو ) papa بغيت بالون
سيدح : ( هزو جلسو فالكرسي ) وي جونيور داكوغ دبا نشريوه
جونيور :(بعبوس) منين تجيبو ليا ؟ تتكذب عليا !!
سيدح : ( بغضب هزو جلسو فالكرسي و تحنى لعندو هاز اصبعو بتحذير ) اكوت !! ( شاف فيه بتركيز لان كلمة سمع تتلفت إنتباهو ) فطيارة ضربتي خوك ! ( تيحسب ليه باصابعو ) رديتي الهضرة على كارين ! هرقتي على حوايجك الما ( دار جونيور صبعو فمو تيفكر ) خاصك بينيوسيون ولا ماخاصكش ؟
جونيور : ( حرك راسو بنفي ) ماخاصنيش نجلس صاج papa
سيدح : حيد صبعك من فمك ! نمشي ندومندي الفطور إلا تحركتي من بلاصتك نتفاهم معاك!!
جونيور : بغيت نجري
سيدح : ( شاف فالمطار دنيا مأمنة وتيساع ) نوض ماتبعدش !
_الضرب او الغوات ماتيجيبش نتيجة ، مولفين الحوار بيناتهم ، طلب لهم الفطور و قهوة ليه و لكارين وخلص فالبلاصة هاز البلاطو راجع و جونيور تيلعب جنبهم على ماجلس فاق ريان وغير تيشوف بعينيه هادئ هزو فحضنو يفطرو على مايتوكض
كارين : ميسا اتجي عندنا المطار ؟
سيدح : وي ! من هنا ناخدو دراري شي بلاصة فين يلعبو شوية
ريان : papa ماريا اتجي ؟
سيدح : ( تيمشط ليه شعرو ) وي papa دومان ترجع ( شاف جونيور تينقز ) آغيييط
جونيور : ( بضحكة عناد ) إي نو
سيدح : ( غمض عينيه تيحك حاجبو مبرد اعصابو ) انا نعيط لميلا تفاهم معاك
جونيور : ( رجع جلس فكرسيه ) انجلس صاج آpapa
_دقائق مع بعضهم واحد ينوض لاخر يجلس حتى نضمت ليهم ميسا مع طفلها الصغير و سلمت عليهم بفرح و رحبت بيهم و ريان الضحكة ترسمت على وجهو يعنقها و يبوسها جلسو يتعاودو عاد خرجو مع بعض متبادلين الحوار عن احوال العائلة و الأطفال دايرين جو من غير جونيور لي كل مرة سيدح يهضر معاه و يحذرو ...مسافة الطريق وصلو لمطعم كبير تيحتوى على فضاء اطفال جلسو فراحتهم و الدراري تيلعبو مع بعض
ميسا : ( تتشوف بحب فريان ) عرفتو مايجلسش معايا الا شاف الدراري
كارين : مزال صغير اميسا ! كنا نطلعو فالعطلة و يجلس معاك شوية مي الوقت مزير ، وسفر ماريا للبلاد قلب ليه المزاج
ميسا : اه وي سي فغي منين كان بيبي هيا تهزو بزاف ، شفت سطورياتها راها فالمغرب
سيدح : ( غير تينهد ويشوف فاولادو ) صمت
ميسا : ( نتبهت ليه ) مي كيسطا سيدح ؟ صافا ؟
سيدح : ( غمض عينو ليها عاود فتحهم ) صافا
كارين : ( بحزن ) نو راه مقلق يرجع لهولندا لوبوفغ ( مدت يديها تتلمس فحنكو ) مون شوشو
ميسا : ( حققت فيه الشوفة ) شي حاااجة ! ممأكدااش مي سيدح ماشي هو سيدح دو ماغساي
سيدح : ( ضحك جنب ) هاديك دماغساي ؟ هيا سبابي فعذابي دبا
كارين : كولشي يدوز ! ست شهور راها والو اسيدح
سيدح : ( تيحرك راسو للامام ويرجعو للوراء ) اييه كي والو ، بون نطلبو الغدا ؟
ميسا : نشوفو الدراري شنو يبغيو ياكلو ! عندكم الوقت ندوزو لماكازا ناخد لريان دي كاضو
سيدح : وي نقدرو نمشيو ...
_دوزو وقت جميل مع بعض مثل اي عائلة ، بالنسبة للغرب العلاقات تتكون بسيطة و سلسلة ولو تكون زوجة سابقة او زوج سابق او صديق او .. او ...الاهم تكون نية حسنة و حسن التعامل بالمثل ممكن تكون اي علاقة غريبة عادية ليس مثل مجتمعنا العربي زوج سابق فهو عدو و زوجة سابقة فهي عدوة المؤسف ان حتى بعض الاصدقاء تيتحولو لأعداء و السبب إنعدام النية الحسنة فقط هناك نفاق و حسد لا نعمم في العرب!! ولا نعظم في الغرب!!! ولكن الكثير و الكثير يحس بالفرق عند معاشرة الغرب و العكس كدالك ...
كارين : ريان فيااان ! انمشيو
ريان : نجيب صاحبتي اكارين تشوفيها ؟
ميسا : اونفا اشطي لي كادو بيبي مرة اخرى
جونيور : (نقز بفرحة)سي منيفيك طاطا
ميسا : ( تتضحك معاه تلعب فشعرو ) سي فغي ؟
جونيور : وي هههه
ريان : داكوغ ! مي نجيب صاحبتي تشوفوها
كارين : ( تتشوف جهة طواليط وش راجع سيدح) سير جيبها ورجع قبل مايجي لكم راكم عصبتوه
_بجرية ديالو رجع البارك ، كان تيبحث عليها بين الأطفال حتى لقاها واقفة تتشوف فدراري هازة لعبتها ، كانت بشعرها الأشقر مايل للون الأبيض فسن ريان و عيون شديدة الخضرة حتى شدها من يديها
ريان : يلاه تشوفي papa و كارين
الطفلة : ( حطت يديها على فمها ) وشكون كارين ؟
ريان : سي مامي ( جدتي )
_راجع هو وياها و جونيور معرض لهم شد فيد خوه راجعين تينقزو و يجريو ببرائة الاطفال حتى وقفو عندهم و سيدح غير تيحرك فراسو من فعايل اولادو
ريان : هاهيا إيما
سيدح : سير رجع البنت تلقى والديها تيقلبو عليها
ايما : ( اشارت لجهة الألعاب لإمراة لابسة جيلي اخضر ) ماما تتخدم هنا
كارين : ( حمقاتها البنية شدات فيديها ) اوو سي لابخانسيس ايما ، ماماك شافتك هنا ؟
ايما : ( نزلت راسها تتفكر نفات براسها ) نو
ميسا : خاصك تقوليها لماماك اوكي ؟
ايما : اووك طاتي
سيدح وقف هاز جونيور لي غير تينقز ، لعب لبنية فشعرها حتى سمعو صوت السيدة تتنادي على الطفلة لي معاهم وتتقرب جهتهم مبتسمة
*** : بونجوغ !
ايما : ( بفرحة ) اااه سي ماما
سيدح وميسا : بونجوغ مدام
اللحظة لي دور عندها كارين تحييها كانت عاطياها جنب هزت فيها عيونها و هي تصعق ...نفس العيون نفس الملامح ، رجعت تتشوف فإيما و رجعت تتشوف فالسيدة لي فثانية وحدة دموعها نزلو و شفايفها تيترعدو
**** : ( بتمتمة و دموع ) مَ...م....
كارين : ( شهقت شهقة وحدة حطت يديها على وجهاا ) اااااه نووو !! آاااااه نووو اااااه مووون ديوووو
_ تمشات خطوة للامام غير مصدقة كلها تترعد و سيدح مصدوم هو و ميسا مافهمو والو و الدراري غير شافو الدموع بداو يبكيو بصوت مخلوعيين و فلحظة و من دون ساابق انداار تسمعت صرخة كاارين وغابت عن الوعي
سيدح : ( حط جونيور نازل عندها بذعر ) كااااررررييييييين ! كاااارررريييييييييييين
_كاررين !! سيدة مثل بلسم الجروح ، الوقت لي هي فأمس الحاجة للعزاء و المواساة كانت تتبتسم فوجوه الناس ...كانت تواجه الالم بصمت ، عمرها غابت عن تفكيرها ولا عقلها فقط مكتفية بالصمت كانها تعايشت مع الالم ، ابدا كانت تتآمن بمقولة ان دنيا صغيرة ، تتزور اسبانيا و كانت تتظن انها ممكن تلقاها تيبقى موطنهم الأصلي ، زارت امريكا عند سيدح ولم يخطر ببالها انها تلقاها تماك حتى كتاب اللقاء ببروكسيل و سببُ الاحفاد "ريان" "إيما"
_المكان فيه صراخ الأطفال و بكائهم من مشهد وقوع كارين و دخول الاسعاف فدقائق لاسعافها وسيدح ماسك يديها
سيدح : ( بخوف و توتر ) كاررين
كارين : ( فقط عيونها مفتوحين و دموع نازلين حاطين على فمها اوكسجين و تتشير بنظرها للسيدة ) اممممم
سيدح : ( شاف فالسيدة و رجع اكد لها براسو ) طاانكييييط
_ هزوها الإسعاف و ميسا شادة الدراري حتى هي تتبكي من المشهد شكون لي فلكاغتيي دونوغ ماكانتش عزيزة عليه كارين !!؟
سيدح : ميسا سيلتوبلي دراري معاك
ميسا : شنو واقع ؟ شكون هاد المراة لي تتبكي ؟
سيدح : ( شاف فيها هازة بنتها شبه منهارة ) ماعرفتش عفاك ، نمشي لوبيطال مع كارين
ميسا : نقدر نتصل بطاطا بشرى ؟
سيدح : وي ! ميغسي ميسا ( قبل ولادو ) انا ارجع
_ غادي تيجري مرفوع و يدور يدور ويشوف فالمراة لي تاتبكي ، نعم انها سيدة حاليا ، سيدة مكتملة الانوثة في الاربعينات من العمر ، انها "لاورا" الابنة الوحيدة لكارين ، عيونها على الاسعاف تتمشي ودموعها انهار تتجري و ندم شديد متملكها و نواح بينها و بين نفسها فقط على فمها كلمة وحدة
لاورا : باغدوون ماما ! باغدووون
_ميسا : ( غير تتشوف فيها فنفس الوقت تلفون على وذنها تتصل ببشرى ) الو
بشرى : الو ميسا ، لباس آبنتي ؟
ميسا : وي طاطا ، بغيت نقول ليك شي حاجة طرات
بشرى : ( شدات فقلبها ) شنو واقع ؟ ريان وقعت ليه شي حاجة ؟
ميسا : ( تتشوف فالمراة تتمشي وبغات تبعها لكن لولاد متقلينها ) طاطا راه كنا جالسين فريسطو نوغمال حتى سلمت علينا واحد السيدة وغير شافتها كارين طاحت سخفانة
_بشرى قلبها تتحس بيه تيضرب تيضرب بقوة ! حلقها نشف و عيونها تغرغرو بدمووع ماحست غير راسها تتنادي على بخثة بصوت عالي و هسترية و نزلو جميع لي فالقصر مجمعين عليها بقلق و ميسا عيات ماتكلم على الخط ولكن تتسمع فقط الصراخ
بخثة : ( بذعر ) وااش بشرى ؟
بشرى : ( بحرقة ) كارين شافت لاورا
روزا : ( نطقت من لخلف ) شكون لاورا ؟
بخثة : ( ضربت فقلبها و جلست مخبوطة فوق الفوطوي ) اااكشايفي مي حنا على كارررين
تيتو : ( داخل عاقد حواجبو ) مالكم ؟ الواليدة ؟
بشرى : ( نزلت راسها تتبكي) كارين لقات لاورا و طاحت سخفت هزوها لوبيطال ، خوك بوحدو تما مع اولادو غير ميسا لي قالتها ليا
_تيتو هز حواجبو متفاجأ تنهد متفكر الليلة السوداء ، الليلة لي قلبت حياتهم و كانت نقطة تحول ، ليلة هروب لاورا و دخول بخثة بروزا و هي رضيعة ! هز عيونو فيها بحزن شديد غصة قوية عصرت قلبو
روزا : ( قربت عندو ) تيتو سي كي لاورا ؟
تيتو : ( شدها من يديها جارها لحضنو طبطب عليها ) بنت كارين ( قبلها فراسها ) الواليدة شنو نديرو ؟
بشرى : عيط لقادر قوليه نطلعو لبروكسيل
روزا : مي طاطا ماريا غدا اترجع ؟
بخثة : بشرى ! انا نرووح ، اناا نروووح
تيتو : ( بتنهيدة حارة ) اوك ، وجدي راسك
_كانت معاهم للمدة مايقارب عقدين من الزمن و هي معاهم فالحلوة و المرة جا الوقت لي يوقفو معها ، روزا غير تتشوف فدموعهم و حزنهم واي سؤال تتطرحو ماتيجاوبوش عليه ، اما تيتو كان فالبيرو فمحادثة مع قادر
تيتو : الوغ
قادر : وي لازم يروحو لعندها ، كارين لي ماكانتش حابة نبحثو عليها اما بنتها نطلعها لها من قاع الأرض !!، مهم انا الليلة راجع لماغساي ونكون تما ، انت سير مع بخثة
تيتو : ( تنحنح ) داكوغ تيو !
قادر : مانوصيكش على كارين لي حبات و فيه راحتها نفذوه
تيتو : كن مرتاح تيو !!
_هو فالباب وهي واقفة ليه عاقدهم ..
روزا : تمشي مع بخثة ؟
تيتو : وي ! نتي جلسي مع الواليدة ماريا ترجع غدا او موان تلقاكم هنا
روزا : ( هزت صبعها تتشير ليه بعلامة النفي ) شي حاجة كااااينة ، شنو مخبعين علينا ؟ هاد لاورا فين كانت ؟ علاش مشات ؟
تيتو : سي با طيزافيغ روزا !
روزا : ( فتحت عيونها بصدمة ) اي باه سي لافامي ! غدا هاد لاورا ترجع تعيش هنا !!! ادخلوها ؟
تيتو : (داخلين عند بخثة وبشرى ) بخثة من هنا لساعتين روحو للمطار !
بخثة : ( بحزن ) راني واجدة
بشرى : قادر فوقاش يرجع ؟
تيتو : ليل يرجع ! ( غير عينيه تتديه لروزا و يقلب الشوفة ) انا طالع لفوق شوية نتحركو
روزا : ( صدرها تهز وتحط بالفضول ) سير ! سير ، عنداك ترجع
بخثة : بلعي فمك روزا
روزا : نبلعو نهار نفهم واش صاري !
_طلع تيتو للغرفة متهرب من اسئلة روزا ، لان لو كان مكانها سيدح او ماريا بمجرد يطرحو سؤال و يرفضو يجاوبهم تيتقبلوها و عادي لكن روزا العكس ، تتبغي تعرف كولشي ويبقى لها الاختيار واش يهمها الامر او لا ...الوقت تيمر و تلفونات خدامين بين ميسا تارة يطمنو على دراري و تارة بين سيدح لي واقف شاد فراسو وكارين للداخل تينعشوها بالاوكسجين
بشرى : سيدح ولدي طانكييط ، خوك و بخثة جايين عندكم
سيدح : سي بون ! تنحس براسي يتقسم و مزاال مافهم والو ..
_الوقت بالمملكة المغربية يشير الى الثالثة عصرا !! هاد الوقت بالذات سيارة سند وقفت امام منزلهم بمدينة مكناس ...
سند : ( تيتكسل يحيد العكز ) على سلامتك
ماريا : ( بإبتسامة ) ميغسي بوغ لي فاكونس
سند : مرحبا ! متنزليش حتى نفتح لباب
ماريا : داكووغ
_نزل هو لول منزل راسو من اشعة الشمس لي ضاربة فيه ، فتح باب الدار و رجع فتح لها باب السيارة طلع عاد نزل الباكاج تابعها وهيا طالعة تتنادي على زهور
ماريا : طاطاا طاطاااا
سند : ( حط لبالز تيطل فالكوزينة ) تكون خرجت
ماريا : اه اوك ! ( جلست تتحيد سبرديلتها ) نعاودو نخرجو لمدينة ناخد لي كاضو ؟
سند : ( تيمسد فجبهتو من التعب ) ارتاحو شوية و نشوفو الواليدة فين زادت ونعاودو نخرجو
ماريا : ( قربت عندو مقبلاه فحنكو ) ميغسي بوغ تو
سند : ( بابتسامة ساحرة طبطب على ظهرها ) ماساخيش بيك ! الوقت دغيا دازت
ماريا : ( حركت شفايفها باسف ) اوسي مي ! عندي خدمة و بزاف لحوايج ، مي صافا تشاوفنا و سافرنا صا موفي بليزير
سند : ( هيا تتهضر و هو تيشوف فملامحها وشعرها حتى حضنها عندو ) الله يصاوب
_انك تلقى انسان فحياتك تيفرح بإبتسامة منك بكلمة شكر ، انها الراحة ! دخلت ماريا لغرفة تاخد دوش و تغير ملابسها وسند مستلقي فصالون حتى دخلت زهور تتسلم عليه بفرحة و حب و حطت لهم صينية آتاي مع حلويات تجمعو عليها تيعاودو على السفر و مدينة طنجة
زهور : اوا بصحتكم آبنتي ، العشية نديرو لكم جليسة الحنة
سند : سوليها واش تبغي تحني ؟
زهور : راها حنات فعر .....
سند : ( خرجت ليه الضحكة ) اياااه الواليدة خرجي علينا ( شافها شي فهماتو شي لا ) ديري الحنة فيديك ؟
ماريا : علاش نديرها ؟
زهور : اوا باروك لبلاد و تلبسي القفطان نصوروكم و تركبو الخواتم
ماريا : اه سي فيونساي ؟
زهور : اوا غير الفال ، الخطوبة خاصها العائلة مجموعة
سند : ( شاف فساعة ) الا تخرجو ! نوضو يلاه ( تيتفوه ) انا فيا نعاس ويلا ترخيت لكم هنا مشيتوا فيها هههه
زهور : آويلي على فيك نعاس !! فيق معايا اولدي
سند : فااايق ( وقف خارج و للعب بفروة راسها ) نوضي لبسي جلابتك يلاه
ماريا : ( شافت راسها لابسة شورط قصير و ديباوغ ) البس واحد حاجة الطويلة ( بداريجة ) مْعْربية
سند : ( فهم قصدها على قشابة مراكش ) آنوضي لبسيها ...
_زهور نزلت لتحت فتحت الباب لام الخير وبناتها طالعين تيعشقو فرحانين لسند ولزواجو ، جلسو فصالون و ام الخير غير تضحك و تبسط حتى خرجت ماريا لابسة قشابة جامعة شعرها لفوق ريحة روايح تتعطي منها سلمت عليهم بدون تكبر او تجنب ، حتى خرج سند سلم عليهم و هما شادين فيه مولف معاهم بحال خواتاتو حتى خرجو وخلاوهم فدار بحال العائلة ...
سند : ( شاد ماريا فيديها ) الواليدة نسبقو ذهايبي ؟
زهور : اوا هو لي ياخد لنا الوقت ، ندوزو عند
الحاج ( وقفت تتسلم)
_سلام لباس / كي عاملة مع الوقت / اها عروستي / اوا مبروك مبروك الله يكمل بخير تشوفي ولادهم / فحياتك ان شاء ..
_طريق كلها كان جميع لمعارف قررو هاد نهار يخرجو و المكناسي تكون واصلة فيه لعظم لكن يعطيك اخو جوابك سوا فالصواب ولا قلة صواب ...دخلو عند ذهايبي معرفتهم قديمة رحب بيهم و بارك لهم مسبقا الزواج و عرض المجهورات لماريا وهيا تتشوف فسند وزهور شادة لحديث مع الحاج
سند : ( قرب لها تيهمس ) شنو عجبك ؟
ماريا : ( هزت حواجبها متحمسة ) حتى انا خاصني ناخد ليك كاضو
سند : ( تتهربو بصواب ) نتي هيا الكاضو ديالي ( اشار لواحد لخاتم ) تقيسي هدا ؟
ماريا : اممم ! بغيت لي يكون فيه حجرة وحدة
الحاج : نعطيه للالة ابنتي بنت سيدي بَّا ( بحسرة ) اايه لله يرحمو ( حط لها بلاطو مجوهرات ) هانا ، هااا العسل الحر
زهور : يعطيك الخير ..
ماريا : ( هزت خاتم من ذهب ابيض قيساتو ) عجبني
الحاج : تقول مخدوم على ودك الالة
سند : ( حط يديها على يدو ) زوين بصحتك
زهور : اوا الحاج شي كورميط اليد زوينة تكون عصرية ، كما شفتي بغات العصري سامبل
الحاج : ( جبد لها بلاطو ) عزلي وتخيري ولكن فيهم غير ذهب الاصفر ماشي الابيض
زهور : لي عجبها تاخدو
ماريا : ( تتحاول تفهم هزت يديها بشرح ) نو طاطا جيم با صا ، الخاتم سي بون
زهور : لالة كبيدة راكي عروس
سند : ( عرفها انها فعلا مابغاتش ماشي صواب فقط ) مابغتيهمش ؟ تاخدي حاجة اخرى ؟
ماريا : جيم با هاد ليزاكسسوار سند ، تندير خاتم ولا ساعة
سند : داكووغ ! صافي الحاج قضي الغرض
_بإمكانها تلبس ذهب العالم الاماشي بخدمتها بسبب ابيها الروحي قادر ، لكن هي من محبي الساعات لكن ساعاتها من ماركات عالمية و بأثمنة غالية ، ختار سند خاتم ليه و جمع لهم كولشي و خرجو مع بعض متجهين للمحلات فجأة سمعو اصوات عالية و صوت تهراس الزجاج و هدا يذل على ان المطايفة نايضة
سند : ( شد فيها بقوة ) السلامة اربي اش واقع؟؟؟
زهور : ( طلت هي تشوف الناس تيجريو و لحجر ) ا لطيف ا لطيف
ماريا : ( زيرت عليه تاتسمع لغوات و تهراس وشافت بنادم تيجري و هي ترجع لور جراه ) نو نووو رجع بحالي
سند : ( تيجرها جنبو ) ماتخاافيش راكي معايا
ماريا : ( بخوف شديد ) نونو يجبد لقرطاس سي لكيرا تنوض
سند : ماااتخااافيش ! واش لقرطاس ماكاينش حتى عند بوليس بقى غير لشماكرية صحابك ماغساي هادي
ماريا : (عنقت صاكها تتشوف زهور تتهضر مع شي مراة ) آمبووووسيبل ندخل تما ، مابقيتش باغة لي كاضوو
ماعرف يضحك ولا يخاصم رجع معاها للور منين شافها تترعد وخايفة رجع معاها للدار وتيهضر فتلفون من زهور
زهور : راه فرقو لمدابيزة
سند : واش نرجعها تسخف ؟ صافي مابقاتش بغات ، رجعي نتي للدار انا رجع نتقضى لها شنو بغات دراري صحابي يعطيوني سلعة حتى دار تختار بخاطرها
زهور : اوا ولدي هانا راجعة
سند : ( جلس حداها فدروج ) مالك خوافة ؟
ماريا : انا سيدح و تيتو منين غير تيفكرو يغوتو تنهرب ! اي قبل فلكاغتيي للا كانت لكيرا مانخرجش ، تيكون لقرطاس
سند : صافي الالة سمحينا ! كولي شنو بغيتي ناخد ليك لي كاضو ؟
ماريا : ( شداتو من ذراعو ) نو نو ماتخرجش ! تايكملو لاكيغ
سند : ( تهز بضحك ) خايفة عليا ؟
ماريا : جوغيكول با ! راه داكشي خطير
سند : هانا جالس حداك ! يلاه اري شي بوسة
ماريا : ( دفعاتو بضحك ) تتضحك عليا ، با دوبيزو ..
سند : انا لي لي نبوسك يلاه ! هاكي بوسيني
ماريا : تنبوسش فدروج انا
سند : ( ضحكاتو بملامحها طفولية ) يلاه نوضي وريني فين تتبوسي ؟
ماريا : فلاتوغيفيل انا تنبوس
سند : ( دوز ذراعو على راسها جارها عندو بقوة ) كاين غير باب المنصور ( قبلها بقوة ) احح عليك
يتبع...
التنقل بين الأجزاء