لكيريا حرب الهوية الجزء الثالث

من تأليف Sousou Idrissi
2026

محتوى القصة

رواية لكيريا حرب الهوية


_بشرى : ( تتمسح دموعها ) ربي كبير


بخثة: ونعم بالله لكن العبد اختي ابشرى ضعيف و نهار يطيح يقول علاش انا بذات ؟ علاااه واش من ذنب درت ؟


بحسرة و الم يعتصر قلبها و مخيلتها تترجع للوراء تتفكر الايام الخوالي


بخثة : بعد موت يمَّا ! كنت انا الام و انا الاخت و كاش حاجة فدنيا كانت هيا بخثة ، من صغري يْمّا تقولي الا خداني الله ابنتي راني مهنية على وردة معاك ! وردة ، وشكون مايحبش وردة ، الزين و العيون خوضر عدنا سلالة و لكن الزين كامل جمعاتو وردة من صغرها،فدزاير كانت وردة تاكل وانا نجوع ، كانت وردة نشري لها حاجة شابة وانا ماعليش ، كانت وردة بنتي بالروح ! لكن وردة كبرت و دخلنا فرنسا و خدمت و قاسيت باش وردة تلبس و تروح تقرا و تحوس مع قراناتها ، والامور كانت غاية بجاه ربي الحبيب ، لحين كان الصيف ، وردة رغباتني نطلعو عند قادر ايطاليا، و كتاب نطلعو ، كنت اي حاجة نشوف فيها فرحة وردة نعملها ، كانت وصية يما و حبيبة قادر ، كانت حبيبة الكل، كانت حبيبة حتى حبيبي ( بحسرة والم ) الشخص الوحيد لي تعرفت عليه فايطاليا كان من صحاب قادر ! كان شاب عربي مغربي ، الطولة و الحالة تهبل ، قلت علاش لا ابخثة ماتعشقيش و تشوفي حياتك، كان يقولي و هو عيونو تلمع


***: بخثة راك العقل كلو خدتيه ! راني نشوف فيك مات اولادي


بخثة : وصرات خطوبة فايطاليا و كمل لكونجي و رجعت فرنسا مع وردة لي تعرفت على شحال من شاب من ايطاليا؛ ها الغني ها الممثل ها المدير.....، كانت بنظرتها و ابتسامتها تسلب رجال..و مر شهور ، كان بيني و بين حبيبي خطيبي رسائل و كلمات و حب وشفت حياتي اون غوز ، قالي مزال نزيد نخدم و كان يرسل ليا حساب شهري و يقولي راكي مراتي و قريب نزلو لمغرب نعملو العرس ، حتى جا صيف تاني او وردة مشات تاني لايطاليا عند قادر وانا قالي حبيبي ماتعذبيش روحك دروك نكمل خدمتي و نزل انا....مر الصيف و مر الشتا و مر ربيع لحين جاني اخبارهم على لسان قادر ! ماااصدقتوووش !!! مااا دخلش لياااا دماااغي !!!


قادر : ( بغضب ) صايي بخثة لفيلم كمل ! واش تقتلي اختك على ودو ؟


بخثة: ( بدموع حيدت الخاتم ضرباتو لارض ) هاااديك ماشي اختي يااا خالي ! هااديك ابنتي، راها شاهدة على خطوبتي و غرامي معاه! وعلاه غذرتني ؟ ( بدموع حارة ) ماشي احسن واحد هو ؟ ولا اغنى واحد ؟ علاااه استكترث فيا فرحتي؟


قادر : ( حضنها ) معاك دعوة يمّاك و ملائكة الرحمان ، تيقي بيا بخثة ! طريقهم كحلة الله يهنيهم !!!!


بخثة: ( بصمت رهيب كأن صاعقة نزلت عليها ) ربي يهنيهم و دعوتي توصلهم ! ( بنظرة قاسية ) قادر ماعاد نحب نشوفها ولا نشوفو ولا أخبارهم تجيني


قادر : ارواحي معايا ايطاليا ! نضمن لك ماتشوفي واحد فيهم


بخثة: وعلاه انت ماتجلس هنا ؟ حتى انت اقادر ختاريتيها ؟ ولا هاديك وردة الحبيبة وانا برْك بخثة المغبونة


قادر : (حرك راسو بنفي )ربي عالم بلي فقلبي ا بخثة ! مدام راحتك هنا! ارتاحي دروك نشوف لك فيلا و راك تحت عيني


بخثة : بغيت برك رحمة ربي !

🔚🔚🔚


_ هكدا كانت نهايتها مع وردة ! وردة لي ربات و خدمت عليها! غذراتها و خدات لها خطيبها ، عيات بخثة تسأل وقتاش بدات خيانتهم ؟ وقتاش طاح فحبها ؟ وقتاش كانو ناويين يخبروها لولا قادر فضل يقول الحقيقة مايكونش معاهم فلعبة ! لكن سؤال تاني علاش قادر حتاج هاد الوقت كامل حتى يخبرها ، وهل الحكاية لي اخبرت بيها بشرى فيها اسرار آخرين؟؟؟ أو فضلت تخبرها فقط بالجانب الإجتماعي البسيط وخلات الجانب الغامض الخطير للزمان يكشف عليه ....حكايتها خلات دموع بشرى ينزلو بحرارة و دموع كارين كدالك لي ولو كانت لحكاية بالعربية كانت على علم بيها ،،، مسحو دموعهم حاضنين بعض ، كانهم وضعو ساس علاقتهم ويستحيل تزعزع !


بشرى: دبا هاد البنية بنت وردة ؟ و السيد لي ....( قطعت كلام )


بخثة : ( مسكت فيديهم بقوة ) البنت بنتي( نزلت راسها تتبكي بحرقة ) روزااا للحظة لي تحطت فحضنى كأني ولدتها من قلبي ( وقفت هازة جوج اغلفة تاتشير لهم ) هادي وصيتي انا كاتباها بخطي ! وهادي وصية يماها لروزا ، غدوة نفتح حساب خاص بالوصية الا مت خليوها تعرف اصلها


بشرى: واش بنت اختك؟


بخثة : ( بدموع ) واااه بنت بنتي! ماعندها حد فدنيا من غيري وقادر


بشرى: كفاش هادشي وقع ؟


بخثة: لي وقع وقع اختي وجارتي ! نخليوها للوقت...



_مرت الليلة بسلام !! أوراق روزا كانت فيهم اسم الام بخثة العدلي وكأن كل شيء مخطط ، بخثة صبحت تتطلع الحالة العائلية ليها كأنها أم عازبة ، و تقرر مكان الولادة هو مارسيليا و عند طلب التاريخ بالتحديد نطقت بسهو


بخثة : لو 23/ جويي ( يوليوز ) سنة 93


_كملت امورها فتحت حساب تحط فيه وصيتها ووصية اختها مرت للهاتف ، ركبت رقمو لي حافظاه عن ظهر قلب و تواني اجابها


قادر : الووو !


بخثة : ( بدموع ) واش خالي ؟


قادر : علاه تبكي أ بخثة؟ ربي عوضك ابخثة


بخثة : واش صرا ؟ كفاه وصلت لبنت عندي؟ وقتاش كانت حاملة ؟ عرق فراسي راه يطرطق ا قااادر !!


قادر : لا المكان مناسب نحكي ولا الهاتف مأمن ! بقى قليل أ بخثة ونكون معاك وجنبك !


_انتهى الإتصال ! بخثة راحت و قادر واقف فايديه اوراق وبعض الصور لجثث تيشوف فيهم ، قادر شقرون ! ابن وهران ، هاجر لفرنسا فصغرو و عاش اليتم و الغربة فآن واحد ، لكن كان حار و له بعد نظر مثمر ، خدم و جال اوروبا ، اكثر المهاجرين الاوائل كانو لايحسون بانتمائهم لبلاد المهجر باي شكل من الأشكال، كانت العنصرية غالبة و خصوصا للمواطن الجزائري ابن بلد المليون شهيد لاتجادله في البلد المستعمر ،بعد سنوات قرر يهاجر لإيطاليا بعد معرفته بشباب جزائرين و مغاربة ، خدمو فمطاعم ايطالية ، لكن اي بلد فالعالم كانت تتمر بتطورات ، يقال ان في تاريخ بعد الحرب العالمية الثانية تكونت منظمة من أشخاص غير معروفين وحتى تاريخ الإنشاء مجهول بنابولي، مهمتهم كانت تسهيل امور ممنوعة، مثل لعب القمار و امور ضد القانون ، وهكدا بدات المنظمة بتوسيع نفوذها و معارفها ، مع مرور السنين المنظمة توسعت و كبرت وبدا يكبر نفوذها و تبتت الجذور بمدينة نابولي حتى انها ضمت رجال من السلطة لان الهدف واحد هو المال ، لكن بعد زلزال ضرب مدينة نابولي ضاع معه كل شيء ، زلزال دمر كل المدينة وبما فيها المنظمة ، لكن الدولة خرجت ميزانية لإعادة اعمار المدينة بكاملها ، ومنين تنقولو الاعمار و العمل فهنا تنقولو المنظمة السرية ، والغريب في الامر ان المنظمة أعادت اعمار المدينة احسن من قبل واجمل من قبل و ضخت فيها الحياة من جديد ولكن العقول المدبرة فالمنظمة كانت فنفس الوقت تتخدم البلاد وتخدم نفسها نعم فالمنظمة التي أسقطها الزالزال عادت من الانقاض و أصبحت في مواجهة العلن هاد المرة و الجميع يردد اسمها *لاكامورا* ! فهيا لم تكن من قبل منظمة كانت من الاول مافيا! ولكن كيف دخلها وشكون داخل ليها ؟ وكفاش تتصرف ؟ يعرفها فقط العقول المدبرة و العقول التي لها بعد النظر ، فالمافيا الحقيقية ليست ماقرأتم فهراء بعض القصص لا تفقه تاريخ المافيا!!! كسردها عن بطل مغوار هو رئيس المافيا يرعب العالم !!!بل المافيا هي هرم و تسلسل و الداخل ليه مفقود والخارج منو مفقود أيضا ...رن الهاتف مرة اخرى خرجو من سهو


قادر : سي ( نعم )


*** : تيو ! الفلوس لقيناها


قادر : كمل خدمتك ! ( شاف ساعة فيديه بنبرة جافة ) غدا رجع عينيك عليهم


***: كون هاني


قادر: كلاروو ( واضح ) الا ماهنيتش نطير لك راسك عاد نهنى انا


_بنفس عميق حرق أوراق و صور ! تيتفكر الليلة السوداء لي مرت عليه هو فايطاليا و حبيبة روحو هاربة فاسبانيا ! انها وردة لي دلعها و قربها ليه لكن تمشي الرياح بما لا تشتهيه السفن، خدمتو لا ترحم وردة يديها وصلت لابن البوص و كانت ضرب ليه كولشي فزيرو ..و ردة فعل توصل لاي واحد هاز الدم شقرون او العدلي وماجاورهما


قادر: ماغسااااي ! ( تيدن دن هو تيجمع اهم اشياؤو ) رووووحي يا وهران رووحي بسلامة القلب لي كان يبغيك انا نكوووويه !


**** بعد سنوات !! سنة 1999


سيدح: تيووووو ( تيجري عندو لباب مطعم ) تيوووو


قادر: ( كان يشعل سيكار طاح ليه هزو منرفز ) واااش بيك تابعك كلب ؟


سيدح : ( تينقز بالفرح ) سي مون انيفيغسيغ🎉🎉🎉



_انه عيد ميلاد سيدي احمد وروز ! بما ان روز تتبغي راسها بزاف من العام الماضي قررت عيد ميلادها يكون لغد ليه لي هو 24 يوليوز لأنها ببساطة رافضة تشرك نهارها مع شي واحد ! مرت سنوات و الرضع اصبحو زهور و الزهور اصبحو مراهقين ، سنين مرت سريعة بالمسؤوليات و كثرة الإنشغالات ، دراري كبرو مجموعين و بعض العادات كبرت معاهم منها تيتو لي اعتاد ينام فبيت بخثة و روزا فبيت كارين مع سيدح و بشرى مع ماريا و بخثة، بعض احيان تقدر تسول سيدح او روزا فين ماماك تجاوبك :


روزا : مامي بخثة ؟ او بيان مامي بشخا ؟


سيدح: مامي ماغين او بيان مامي بشخا ؟


ماريا: ماما بشخا ؟


تيتو: ( بنظرة غير مبلاية ) تنعرف تيتو


_الخيوط ختلطت بين الصداقة و العائلة، و الأطفال تيكبرو بشطونهم و لي مرون دنيا وقالب الأجواء هما جوج ، سيدح و روزا ولي مهول العائلة بفعايلو هو تيتو ولي مهني العائلة باكملها ماريا...كان فلابسين جاي تيجري يخبر قادر بعيد ميلادو ، قادر لي نضم لفرنسا تلت سنين هادي و انشأ مشروع فالحي لي هو بار و مطعم و مقهى كل شطر له وقتو محدد و عمالو و اما المسكن تيقطن فحي ليس ببعيد باحدي الفيلات ، طالع سيدح تيجري فرحان بالحفلة لي تكون مقامة ليه ، هو تيقترب هو تيسمع بكاء و نواح الصوت ما شي غريب عليه


سيدح : ( باستغرب ) كيسطا ؟ ( اش كاين )


كارين: ( بحب ) فيان مون شيغي ! اجي احبيبي


_كانت جالسة فلرض و تلفاز امامها مشغل و بخثة جنبها جالسة حاطة يديها على فمها متأثرة


بشرى: ماااات ! مااااات حبيبنا و ابانا ! مااات اسيدي ربي


بخثة: ان لله وانا اليه راجعون !


سيدح : ( بصوتو عالي ) اااايه ماما !! فين عيد ميلادي؟


كارين: ( بحب تتفهمو) دبا ماماك جاتها اخبار من المغرب بأن الملك مات


سيدح: ( عقد الغوباشة مستغرب ) انا ملك ؟ ( قرب لها ) فين كاطو ديالي ؟


بشرى: ( تتبكي و تنوح ) واااا ملكنااا واا حبيبناااا ! واااا الحسن الثاني و ملكنا الحبيب


كارين: وي لوغوا ديال المغرب ! بلاد ماماك



سيدح : ( تيركز كل حرف وحدو مجنن ) إي جموووو نفوووو ! ( تيشوف فكارين تيشير بيديه كتهديد ) ابيل لابوليس ابيل


كارين: اولاااا لااااااا


بخثة: ( شدات فراسها ) ياااا خليااااه يااارب العااالي ! يماك راها مغبونة و تزيدها


ببرود تتمشط شعرها و لابسة كسوة حمرا كانت تتستعد للحفل خارجة من البيت و نطقت بفرنسيتها السريعة


روزا : سي كو دي كونغي ( مجرد تفاهات )


بخثة: ( مغزفة عليها ) بلعي فمك


روزا : ( بنظرة من نيتك ؟ ) والا مابلعتش ؟


بخثة :دروك نعيط ليه يخلطكم بجوج هو لي يعرف لكم العصابة د ماغساي


_سيدح : ( دموع تجمعو ليه ) بيتااااان ! بيتااااان ( تبا )


بخثة: سيدح بلع فمك


سيدح : ( باللهجة الجزائرية ) ماااامبلعش ! ومعلااااباليييييش ! تعرفي جاك شيراك ؟ ( تتشوف فيه بصمت ) هوو لي نعرفو بخيزيدوون و كن يموووت ؟ ماعلاااباااليش


بشرى : ( بنهيار ) كارين سيلتوبلي ! خرجيه عليا


_لايعرف ملك! و لا يعرف مغرب ! يعرف بلد اسمه فرنسا و الرئيس آنذاك المسمى بجاك شيراك ! روزا تتدعمو و تتدافع عليه ، لم يبقى امام _كارين سوا تخرجهم وهيا نازلة لقات سيارة مبعوثة من مطعم قادر واضح انه دائما سابق بخطوة و مفهم ان لاسيدح ولا روزا يتفهمو امر موت ملك المغرب...وصلو فرمشة عين كان موجد لهم مائدة مخصصة لعيد الميلاد دخلو تيتجراو هزو كيسان مملوئين بالعصير ضربو بيهم ضربة صحة


روزا : سونطي


سيدح : سونطي


قادر: ( تيحك حاجبو مراقبهم ) فين ماريا ؟


كارين: مشات لبحر مع الجمعية الصيفية! ( شافتهم تيضحكو ) اي فوالا ارتاحو


قادر: ( حرك راسو بنفي ) نوفيل جينيغاسيون ! الغبينة ماتاخد معاهم برك دقيقة ...


هاز كاس ويسكي فيديه مقرب ليهم تيشوف الناذل حط لهم الكعكة و كارين وقفت جنبهم مستعدين لإطفاء الشمعة و تمني الأمنية ! تقاليد اكتسبوها من الفرنسيين مع اغنية جوايو زاني فيغسيغ ...اطفأ الشمعة و قربت روز عندو تسمع الأمنية


سيدح : بغيت تكون عندي بوكوو بوكوو داغجون ( بزاف فلوس )


روزا : ( بسخرية ) دون طي غيف ( احلامك ) الغليض ههههه



_بصوت حزين و نبرة مهزوزة بالشجن ، دموع تنهمر على وجنتيه ! هكذا كان أشهر مذيع مغربي يعلم بموت الحسن الثاني قدس الله روحه ، غالبا ماكنا نسمع صوت المذيع و هو يبجل و يسرد اجمل التهاني و الاخبار عن الملك خلال الأعياد و موكب الملك لكن اليوم نقل أحزن خبر بالنسبة للمغاربة، البلاد في حزن لمدة ثلاثة أيام، لا افراح لا أعياد لا تجارة ولا عمل ، فقط جنائز فبيت كل مغربي و مغربية الكل مصدوم لرحيل الملك الحسن الثاني الملقب بالاب الروحي ، دفن الحسن بجوار والده المغفور له محمد الخامس و استمرت الحياة، سنة الحياة ، كانت على الهاتف مع اختها هيا تبكي من هنا واخرى ترد من هنا


زهور: الله يرحمو اختي ! البلاد بحال شي غطا و عريتيه علينا


بشرى: ايه اختي ! ملكنا حبيبنا الله يجعل البركة فولدو ، و يرحم سيدي ابا


زهور: آمين اختي ! الله يجدد عليهم الرحمات، اوا أختي كي عاملة و الوليدات ؟


بشرى: الحمدوو الله أختي! مانقصني غير نشوف وجهك نتي و سند و نترحم على القبر


زهور: حتى انا حبيبتي توحشتك! و سند كل مرة يسول عليك تاهو وليدي وحداني


بشرى: الله يخليكم لبعضياتكم ! ماكرهتش اختي نجي ! ولكن راه اختي الحمل صعيب الدراري ها القراية ها المرض و ما عندي مانخبع عليك اختي الحبيبة باغة نجمع شوية الفلوس راها ليك تشري شي دويرة


زهور : الدار راها بالمكتاب اختي ! انا حمد الله مكافية مع الكرا و شويش لكودبوند تنبيع و انا غادة


بشرى: ربي عوينك اخيتي ، كن لقيت كي نجيبك ؟ كن راكي هنا حدايا ولكن أختي انا براسي الدولة تتساعدني كولي مساعدات ! ماااايمكنش ليا اخيتي ، اللهما نجمع شوية و ندير هكا وهكا و نرسلها ليك شري اختي دويرة لقى انا فين نجي ونتي ترتاحي راه اختي ماعندك غيري ماعندي غيرك


_هكدا انتهت المكالمة ! الواقع يفرض نفسه ، زهور تتقاتل فالمغرب و تتكبر داك الوليد فغياب الاب و الزوج لي ماعرفات ليه طريق ، و بشرى تتقاتل فالغربة مع اولادها و الحمل تيتقال...مرت سنة و سنتين و ثلات سنوات ، انها الالفية و الواحد ، وهاد الألفية الجديدة جات بتغيرات سياسية فالعالم ، منها ان فرنسا اعتمدت عملة الاورو رسميا ، و التغير الاكبر ! كان يوم الحادي عشر من سبتمر للسنة 2001 ...العالم انقلب و السيا سات تجددات و الخاسر الاكبر هو المس● لمين و كل الأصابع تشير لهم ، و بينما العالم يسير فاتجاه اخر كان الواقع المعيشي في مارسيليا يعيش واقع آخر ..مجموعة من الشبان مجتمعين فالحي ، امامهم سيارات مفتوحة الابواب مطلوقة فيها موسيقى ، ممكن من بعيد يرى المشهد عادي لكن للشرطة الفرنسة انه مشهد لأصحاب المخدرات ، بمجرد دخول الشرطة من بوابة الحي الاول تسمع اصوات للشبان و تصفير ..مابين سنة 2005 / 2006 حاليا بالحي شمالي


_فررررررر


_بينكوووووو


_مع صوت انذار الشرطة مع العدو الريفي للشبان، شبان بلباس رياضي و يضعون محفات صغيرة رياضية، كقفزو من الادراج و من طريق الشارع فاتجاه الاشجار بالحي للتمويه ، لا الشرطة عرفت لهم طريق لاهما حبسو من جري ! اكتملت الدورية بالسيارة و نزلو جوج شرطيين مشاة يمشطون الحي بمجرد ماتأكدو انهم وحدهم حتى خرج ليهم بقناع اسود ورمى زجاجة بيها لعبة نارية وبصوت قوي تيشتم


تيتو : نيييييك طاااامييييغ ! توجوووووغ لاگييييييغ ( ضاج*ع امك دائما الحرب )


_لم يكن وحده ولكن هو زعيم الحي، بوابل من زجاجات قذفهم على الشرطيين حتى انسحبو ! القاعدة تقول في الحي الشمالي :


_هادي حومتنا ! الهاجم يموت شرع


تيتو : ( حيد الماسك و جبد فردي تيتأكد منو ) تحركنا؟


مامادو : ( هز ماسك ) سي لاگييغ !


تيتو : ( بنظرات حادة تيشوف الدراري جايين ) شنو ؟


_بدون كلام! فتحو المحافظ تيحطو صوابع بلاستيكية بلون بني ! هزهم تيتو حسبهم و حسب الفلوس لي تحطت ليه


تيتو : ( رجع الفردي ورا ظهره ) الليلة نجلسو دوك اولاد لقح●اب على القرعة ! جمع الدراري


مامادو : ( مثل بودي كارد تياكد براسو كلام تيتو بابتسامة خبيثة ) لي خاف يصيفط اختو بلاصتو


_تهديد مباشر و غير مباشر ! تيتو خلاهم راجع العمارة فين ساكن، الحي مع الزمن رجع مصنف من أخطر الاحياء وكل مقاطعة بزعيمها ، اليوم تيتو باغي يگول كلمتو فجميع المقطاعات لان حرب الاحياء قايمة بين الكورس ( جزيرة فرنسية ) و العرب ..دخل مباشرة برطمة بخثة لقاها فانتظارو


بخثة: تي اووو ؟ ياااا وين كنت ؟


تيتو : ( بنظرة باردة ) افيك لي بوط ( مع صحابي )


بخثة: البوليس جاو الكاختيي ! تيتو واش راك تحيك ؟


تيتو : ( فتح البلاكار تيجبد حوايجو ) سولو عليا؟


بخثة : ( قلبها تيضرب ) تيتو حكم روحك ! راها يماك مريضة من جيهتك ! الطريق هادي ماتخرجش


تيتو عطاها بالوجه مخبع السلاح تيبدل و يشوف فيها بحدة حتى دخلات بشرى مخلوعة تلتيام ما جا للدار


بشرى: تيتو ! فين كنتي ؟


تيتو : ( بعصبية و صراخ ) واااش راني فلووونكيط ؟ صايي هانا عاايش ! ماتسناونيش ! ميم الا شدوني البوليس ماتبعونيش قااااد بروووووحي ..



_اخر نقطة حصل عليها تيتو هيا ميزة حسن ! يمتاز بالذكاء فالثانوية ، الى رجعنا بالذاكرة لأول يوم بشرى خبرها المترجم انها سكنها غيكون بالحي الشمالي بنبرة جافة ، كانت تلك النبرة ورائها الكثير، كاغتيي ديو نوووغ( الحي الشمالي ) من افقر الاحياء و اكثرهم شغبا ، يقال ان العصابات تولد من رحم المعاناة ، لكن بالنسبة لمواطنين الدولة موفرة لهم ابسط حقوقهم عن أي معاناة نتحدت؟ وهنا نعود للحي ، التسعينات و الثمانينات كان الحي خاضع للمافيا الايطالية و نهاية تسعينات للان تمت سيطرة الكورس، وذلك بعد حروب عصابات طاحنة، والان العرب بين الجالية المغربية و الجزائرية و تونسيين معهم افارقة منوضين الحرب للسيطرة عليها ، ولكن ليست بهذه سهولة ، اما تيتو بعد رؤيته المنظر من صغره تعود ! و بعدها رجع معجب والان هو معاهم ، الأمر تيبدا بالعمل على مراقبة الشرطة ، و منين تدوز هاد سطاج لي تيكون خلاصو هو بين خمسين حتى لسبعين اورو فنهار تتمر للبيع، هنا تترجع بما يسمى الموزع لكن هناك شروط ! الا سرقتي سلعة ولا الفلوس يطيرو لك عينيك! و لا تشديتي عند لبوليس؟ التزم صمت و نهارك مخلص فيه ! الا اعترفتي تلقى خوتك فالحبس فانتظارك يقومو بالواجب ، هادي هيا شروط العصابة، التي ليست بمافيا ابدا ، فقط بعض الشبان يروجون المخدرات لكسب المال ؛ و تيتو في فترة عامين سمح فالدراسة و وصل لمرتبة زعيم بذاكاؤو و البنية الرياضية لي عندو ...


بشرى: ( تتبكي ) غاادي يطرطق فيااا شي عرق !! الله اربي


بخثة : ( شدات راسها بالم ) الله يهديه و يهدي الدولة دير الحل لهاد الكاغتي سي با نوغمال هادشي غادي و تيتزاد


بشرى : انا حاسة ! حاااسة ولدي يشدوه سوا اليوم سوا غدااا


بخثة: ( هزت تلفون الفيكس تتصل بقادر ) الووو


قادر : واش بخثة ؟


بخثة: تيتو اقادر ! صافي طخوا جوغ و هو غابر ! دخل اين مينوت وخرج


قادر: ( زفر نفس ) ريحي رووحك ! هاد الساعة راك توقفي تران ماتوقفي تيتو ، ( شاف ساعة ) عيني عليه


_انقطعت المكالمه! قادر لحد الآن هو رجل اعمال صاحب المطعم مشهور ! امام الكل منهم تيتو ، وهدا يدل على ان تيتو لحد الآن مزال تيلعب لعبة حرامية و الشرطة فقط الامر لم يصل بعد لمستوى لمافيا ولكن لازم يتحرك ، حرك اتصلاتو و اخبروه ان لقاء العصابات يكون ليس ببعيد عن الحي ....وفعلا كان فاحدى الآماكن الخالية ، هناك حرب مشروعة وهناك حرب العصابات ، الكل مسلح و كل عصابة مترأسها زعيمها الكل بلي ماسك و لكن معروفين لبعضياتهم ، و تيتو ميزتو طولتو و عيونو شديدة السواد ..لهجة لي ماغسيلييي سريعة و كل حرف ياخد حقه و لي ماشي من سكانها لن يفهمها


تيتو : ( بصوت عالي ) طلقونا !!


أجاب الزعيم الاخر : الحي ديالنا نبيعو فيه لي بغينا


تيتو: ( دور وجهو كإهانة ليه و بتسم لمامادو ) لي بغيتو ؟ ( قرب ليه خطوات و وقف فوجهو ) تيفو با لاكيغ ؟ ( مابغتيش الحرب ) بوغكوا تاليم لاميش ؟ ( علاش شعلتي لميش ) ؟


الزعيم : ( بنبرة تهديد وجها لوجه ) شكون هدا لي مابغاااش الحرب ( بنفس الحركة دور وجهو لصحابو ) تجرب ؟


_فرمشة عين رجعت تتبان الغبرة فيهم ! لي عندو شي عضلات بانو عليه ! تيتو شد الزعيم بقوة الاعصاب لي فيه سنانو طراساو فاصابعو ! مامادو كان لاصق فظهر تيتو لي اي ضربة غافلة و الحرب نايضة ، ضرب !شتم ! رغم ان عدد عصابة كورس اكثر من عدد عصابة تيتو إلا انهم تعطيو دق ! حتى تسمع صوت الرصاص فالهواء و الكل وقف عن الحركة


قادر: ( بنظرات حادة موجه فردي فوجهم ) شكون طلعت ليه الدنيا فكروو ؟


_العصابة هزت يديها خوفا من الرصاص ! شي تيهز شي تايتحركو فسياراتهم و قادر وقف امام تيتو يلاه جا يهضر و هو يعطيه قادر ضربة لفم زعزعو خلاه شاد فمو تيضحك


تيتو : اوووه ! تيووو ( تيلحس فمو من دم ) واش ؟


قادر: ( خنزر فمامادو لي حنا راسو ) سي لاكيغ ؟


تيتو : ( تيقاد حوايجو ) كنا لاعبين ماتش تيووو ! كالما خالوو


قادر: ( رجع لفردي لور غادي يركب سيارتو وناداه بصوت عالي ) تيتووووووو


تيتو : ( شاف فيه منتظرو يتكلم ) صمت


قادر: تي شيغيش لاميرد ! تي لاطخوف ( تتقلب على الجحيم غتلقاه )


_انسحب قادر ! و جلس تيتو و مامادو ! صديقه من الطفولة ؛ مامادو يمتاز بالغباء المميز ولكن وفي لتيتو ، نهار ذاقو الفلوس بجوج، تيتو قاليه تبعني و ماتخافش ، رجعو يلبسو لماركات ! و ياكلو فالمطاعم و يضربو النبيذ هادي رفاهية المراهقين و هروبهم من الواقع المعيشي ، مامادو والديه والدين عشرة اخوتو تا هجر دارهم من شدة الصراخ و الاب غير مبالي و تيتو هارب من مشاكل بشرى لي رجعت تشد المساعدات من جديد وهادشي تيحسسو بإنتهاك الكرامة و حتى لخروج لي تخرجهم يعيشو الحياة تيحس راسو بعيد على داك نوع من الحياة يعني شتان بين رغباتوا و عيشتوا مع بشرى !!!!!


تيتو : ( نتر كارو ) مامادو ؟ تااتعرف لاميغد ؟


مامادو : ( تيحك راسو ) وي ! هيا امي تكون حاملة...



_و تمر الايام و الشهور و تيتو لا نهاية له ، في اواخر الربيع في فترة الإمتحانات، من داخل الاعدادية او ما يسمى كوليج ، جالس فساحة خاصة للرياضة سيدح بلباس رياضي مراقب اللعب و روزا متكية على محفظتها فيديها مجلة الموضا ، كلها وحالو ، سيدح من ابتدائي تخوف انه يكون سمين وخوفا انه يرجع بحال كارين رجع مدمن على الرياضة، و روزا همها الوحيد الموضا و اللباس ، مع صافرة استاذ الرياضة تفرقو


سيدح : روزا يلاه


روزا: ( فتحت المحفظة حطت فيها مجلة خارجين) دومان نشعلو العافية ( اشارت برأسها ) ديك شجرة لهيه


سيدح : ( بصوت هامس ) بخكوا ؟


روزا : ( هزت راسها شافت شمس ) هكاك رشقت ليا ! حافض للامتحانات ؟


سيدح : كولشي تيدخل ليا راسي الا القراية ! ( لمح تلميذ معاهم ) راها صاحبنا


_خلخلات شعرها بصوابعها و بخطوات سريعة غمزت سيدح حتى حطو الولد وسطهم فالمشي ! و نزلت راسها مثل شمس ساطعة تتحييه


روزا : صافا ايغوان ؟


_ايغوان سرط لسانو ! علاش الا ، طول عمرهم تيسمعو التنمر من جهة نصاري للعرب لكن روزا جابت تغيير ، متنمرة و مشاغبة ، ماعندهاش حدود، عجباتها ديك السبرديلة عندك ؟ عولي على راسك تعطيها ليها وترجعي بلي لابسة هيا ! بانت لها فيك ؟ عولي تمرضك نهار ! واليوم بلان خرج فدريويش ايغوان لي خاطبها متردد


ايغوان: وي صافا


سيدح: ( جمع معاه بضربة مازح ) وااااش مروان !!


ايغوان: ( بعصبية ) جمع يديك! و اسمي ايغوان ايغوووان


روزا: ( قربت لوجهو بنظرات شر ) گالك سميتك مروان ! هيا مروان؛ دبا الا بغيتي توصل داركم حط الفلوس لي عندك


ايغوان : ( زير على شكارتو ) ماعنديش ! وهادشي نوصلو المديرة


روزا: ( حطت يديها على قلبها ) اووو خلعتيني


دفعاتو و سيدح جر الشكارة حلوها هزو ليه الفلوس لي كانت شافتها قبل عندو ! ماكاملاش خمسين درهم مغربية، خلاوه تيدمع و زادو كملو الطريق، ماراشقاش ليهم يمشيو الدار ! لهدا قررت روزا يمشيو مكازا واكيد سيدح تابعها ولو للجحيم ، ملامح بريئة عيون زرقاء و شعر طويل اشقر ذهبي و بشرة بيضاء! هادي هيا روزا بنت بخثة الشقراء ، اما سيدح فهو شبيه بين تيتو و ماريا في الملامح لي شي وارث من بشرى وشي وراث من علال ! دخلو مكازا تيدورو ، روزا لمحت لعبة مثل الحشرة تتطير ، عجباتها ولكن الثمن ماعجبهاش قررت تزول ليها تيكيت و تخبعها فالكيلوط لان النظام انذاك كان ضعيف ، سيدح مراقب معاها مرو جهة المشروبات هز جوج عصيرات ومكملين الدورة يبردو القضية ، وقفو امام علب الشوكولا سيدح حط عصير صغير الحجم فجيبو و جلس تيفتح الشكلاط وياكل هو و روزا حتى شبعو و زادو لاكيس ، حط لها عصير واحد وثاني قبل ما يتفكرو هو فكراتو بيه المسئولة و تاهماتو بالسرقة


سيدح: ( مخرج فيها عينيه ) نسيتووو !


مسؤولة : ماتنظنش ! شحال فعمرك ؟


روزا : ( خدات نفس ) مدام ! نباتو هنا ؟ گالك نساه


مسئولة : والديكم يفكروكم


سيدح: ابيل ابيل ! قيدي الرقم


_خاصهم يفكو الجرة ! لان السرقة كبيرة عند روزا ! عطاوه بكل تقة رقم هاتف كارين فالبيت لكن سوء حضهم هو لي حضر لهم، كانت بالصدفة بخثة فبيت كارين و استلمت المكالمة ، حتى جاتهم داخلة تتجري


سيدح : ( شد فراسو ) اووو نوووو بيتااان دو ميغد


روزا: ( دورت وجها ) اجاب مسكتها


_بخثة: مدام اش واقع ؟


مسؤولة: ( تتكلم بهدوء ) لقينا ولدكم هاز عصير ! بغينا نعرفو النوايا ديالوا..


_بخثة ماخلاتهاش تكمل طلعت فوق لاكيس شداتو تتضرب فيه


بخثة: تسرق عصييير ؟ ( تتضربو ) وعلااااه تسرق عصير ؟


مسؤولة : ( تتدافع عليه ) نو مدام ! سيلفوبلي


بخثة: ( تتضربو و تغوت ) سي مدام ! سي مون فيس ( ولدي ) يسرق عصير؟ وعلااااه


روزا : سي بوووون بخثة اغيييط


_طلقت من سيدح و جراتها من شعرها! جاو تيفكو الامور ! طيحوها بالعظام ، نذمت ديك المسؤولة و الناس تيشوفو ، عطاوها تشرب ، و خلصت العصير ! وزادت شرات ليه باكية العصير كانت باكية فيها ثمنية جراتهم الدار ، مع الدخلة تتغوت جلساتو و بدات تفتح ليه العصير و تعطيه


بخثة: شرب ! تسرق عصير ؟ ( تتفتح تاني ) اشرب العصير هالعصيير


سيدح: ( قرب يبكي ) ابيل كاغين


بخثة: نحوس نفهم ؟ اناااا بخثة ؟ باغة نعرف ، واش داك تسرق


روزا : سي بون ماما


بخثة: يعطيك غمة المافيوزية ! ( جات تنوض اخرى تهرب ) ارواااحي روزااا


روزا: نتي مريضة في راسك ! باغة ضربيني


بخثة: وانا نقدر ؟ ارواحي !!


روزا : مانتيقش بيك بخثة !


بخثة: دروك التيقة والو ! الشفارة


روزا: ( نازلة من للدروج ) بااا دوكونفيونس ! عمري كولو انتي تقولي ليا شاب خالد هو بابا ، مغني عليك و تقولي ليا راهم يخطفوني الا عارفو ! هو كولشي كذوب ، كي ندير نتيق فيك بخثة


بخثة : اياااا صايي ؟ كبرتي ؟ ( تتجبد حنكها ) والله يا يماك لا بقات فيك يا شوشوط


روزا : ( بعصبية ) جوسوي با شوووشوووط بيتااان اولالاااااا


بخثة: ( باصرار ) شووشوووط ( حست بسيدح نايض ) اجلس شرب العصير


سيدح : جامي دلافي ! جامي دلافي ندور بيه ! فنيتوووووو



_باسئلة وهيا فصغرها ...


_فين بابا ؟


_عطيني صورة بابا


_فين عائلتنا ؟


_كل الأجوبة كانت بخثة تتجاوب عليهم على حسب المزاج ! مرة تقول لها : باباك هو شاب خالد !! رجعت تفهم قالت لها راه ميت ، صور تلفو لينا ، بين السؤال والجواب روزا ملت ، الحياة تستمر ، لكن اتستمر الحياة لي بغات هيا ، بخثة بالنسبة لها النفس ، و بشرى الخالة الاولى و كارين الخالة الثانية وقادر الخال الاول و تيتو تتبعد عليه قدر الامكان لانه صارم معاها هيا و سيدح اما ماريا ماتتفوتش معاها سلام ! وعلى ذكر ماريا ، خارجة من الليسي محفظتها على ظهرها تتدخل بحال الامانة وتخرج بحال الامانة ، تتمتاز بنحافتها و شعرها الاسود الفحمي واخدة عن بشرى بياضها ، دخلت لقات التلاتي تيتذاكرو على سرقة سيدح و يحللو و يعاودو


ماريا : ( بصوت هادى ) بونجوغ !


ردو لها التحية ، جلست جنبهم تتنتظر حتى يكملو حوارهم ولكن حوارهم لا يكتمل و رجعت بيها الذاكرة للوراء بسبب سيدح و روزا دائما مفتعلين المشاكل و هيا ناسينها


🔙🔙🔙


كانو فسوبير مارشي الكبير! شاريو فيه سيدح و روز باش مايتلفوش جاراه بخثة و بشرى تتهز تقضية تابعاهم ماريا بالمشي، لكن التسوق مع سيدح و روزا شبه مستحيل، بشرى تحط زيت هما يهزوها و يحطو بلاصتها حاجة اخرى ! و بخثة ترجع ! الغوات و غوتو ! إنذارات وعطاو تهديدات وعطاو ، فالأخير حطوهم فالارض و عينيك ماشافو الا نور ! جري جري ، المواطنين تيحماقو على شي حاجة اسمها اطفال ، يهرسو و يلعبو و يرونو فقط جوابهم هو الابتسامة ، ورجعو ثاني للتقضية ولكن هاد المرة العكس، هما يحطو و بخثة و بشرى يحيدو


روزا : غااادين ( بخيلة )


بخثة : بلعي ليماك ! نشري انا شوكولا عشرين اورو ؟


سيدح : ( هز لعبة ) ماما بغيتها ! بغيتها


بشرى : ( شافت الثمن ) غالية ! حتى لنويل اولدي


_قلبو لهم دماغ ! بمشقة النفس خلصو و خرجو جارين شاريو حتى لجهة لمحطة و روزا تتصرخ بغات تاكل و سيدح بغى يشرب


بخثة : امحااايني انا ! بلعووو ( عطات لهم يشربو )


بشرى : آميمتي راسي يطرطق ! مانسينا والو ؟ وقيلا نسينا شي حاجة


بخثة: مع هادو تنساي روحك!


روزا : ( برود ) نسيتو ماريا


_بحالا صرفقاتهم ! وحدة بقات تما ولوخرى رجعت تتجري نوضت الروعة فلماكزا حتى لقاوها شادة قصة تتقرا، هادي هيا ماريا هادئة لدرجة تنساها


🔚🔚🔚🔚


بشرى : دفعت لفورماسيون لاكانتين !


بخثة: ماشي حل مليح ! راه فورماسيون يعطيوك ينحيو لك فلوس لاكاف ! ولا خدمتي تاني ينزلو عليك بضرائب و فلوس لاكاف تاني تنحى ليك


كارين: هاهيا خدمت !!! شكون يقابل دراري؟ ترجع تخلص لاكانتين و تزيد سوايع ليهم ؟


بشرى : مابقاتش ليا فاللخدمة!! بقات ليا فالعصابة لا دير شي كارثة ! اللهما فلوس دولة مكفية وموفية و نجلس نقابلهم


بخثة: ( بحسرة ) على بالك حاجة !! راه كارثة يديروها يديروها سوا خدمتي ،سوا ريحتي!


ماريا : ماما


بشرى : ( نتبهت لها ) نعم ابنتي ؟


ماريا: غدا خاصك دوزي لليسي بغاوك


بشرى: الله ابنيتي ؟ نتي لي فيك ضو و مهنية عليك! نضتي جبتي ليا شكاية


ماريا : مي نو


بخثة : واش ماريا؟ واش يستحقو ؟


ما يا: ( بخجل ) جبت لانوط بغومييغ فليسي بغاو ماما يشوفها


بشرى : (بفرحة ) الله الحبيبة


_فرحو و فرحو بيها ! بصيص امل من ماريا بعد الكوارث لي تيحصدو ، لكن هل ماريا واضحة بكل شيء ؟؟ دخلت لبيتها و غيرت ملابسها ودارت تتكلم معاه


ماريا : توحشتك


***: اوسي بيلا


ماريا: ( مدات ليه نقطتها ) جيت الاولى ! انت اكثر واحد تكون فرحان ليا


***: بزاف !


_جلست تتكلم و تتكلم ! و تعاود و تخوي ! لكن برؤية الغرفة كاين فقط ماريا و الاثاث !!! من هو هدا شخص ؟ ولكن هل يوجد حقا شخص في الغرفة ؟؟


_الا طرحنا سؤال كإستطلاع رأي خصوصا على صنف البنات هل لديكم حياة خيالية او صديق خيالي او شخصية مرت بحياتك مزال تتمثل فخيالك ؟ الاغلبية تجاوبك بنعم ! لان جنس حواء بطبعو إجتماعي ! حنون ، شكون فينا لي ماخداتش من مخاد صالون المنزل تلاميذها ؟ شكون فينا لي مرجعاتش من الدمى صديقاتها و بناتها ؟ نفس شيء لماريا ، لكن هنا وضعها يختلف ، لان شخص عندها له اسم ! و سن ! و ملامح ! مزال تتشوفو فكل نواحيها ، كلما رجعت بالماضي للوراء تتزيد تشبت بيه كانه حقيقي لقائهم الاول لاينسى


🔚🔚🔚


_عند الدخول المدرسي ، كل ام تصطحب اولادها ، كانت كارين و بشرى و بخثة مصطحبين الصغار للحضانة و ماريا كان عندها الابتدائي من اول حصة تعرفت على زميلها فالقسم لي كان تعارفهم له اثر


ماريا : ( بنظرات خجل ) صمت


_ كان تيرسم فورقتو ، و تيشوف فيها بنظرات خجلة ايضا ، حتى قرب لها الورقة وقال بهمس


: شوفي !


ماريا: ( اول نظرة دهشت )


كان راسمها ، ليس باحترافية لكن بسن طفل انذاك كان شيء جميل وفني !


ماريا : واااو زوينة بزاف ! انا ماريا


_انا انطونيو


_هكدا تعرفو ! كانو متشابهين فالتصرفات ، تيجمعهم الصمت فوجود الآخرين و بينهم كلام كثير، كان هو تيعشق الرسم وهيا تتعشق القرائة و القصص ، كانت تتحكي ليه كل شيء هو كان كيحكي لها كل شيء ، تيتبادلو هدايا الصغار بكل حب و بعد كل عطلة ماريا كانت تتبكي فغرفتها اشتياقا له ! عند اول حصة كانت تتغمرها الفرحة ، هكدا مرت بينهم فترة الابتدائي ، لأخر سنة فيها انطونيو تغيب لنهار ! تم لاسبوع ! ثم انقطع عن الدراسة، كانت ماريا تتخبط بالوجع و الاشتياق لصديقها و ونيسها ، اخر العطلة كانت تتشك انه كان فحياتها لولا صورتة لي معلقة فالحائط و سؤالها عنو عند المعلمة لي اخبرتها انه نتقل من المدينة ، حسرة و خيبة امل اصابتها ، تخبطات كثيرة مرت بيها، بحثث عنو فكل الشوارع فاي مكازا كانت تخرج ليها ، صغيرة ليس لديها لا رقم هاتف لا عنوان ، هكدا مع الوقت تعايشات لكن مع شخصية انطونيو ، هيا الان صبية في فترة الزهور لكن صديقها لازال طفل و تتكن ليه كل الحب وكل مرة تتحاول ترسمو و تتفشل

🔚🔚🔚🔚


مر النهار ، وجاء الغد ، كما العادة في الصباح الحرب نايضة مع روزا و سيدح للاستيقاظ ، من غير ماريا لي تستيقظ و تجهز نفسها بنفسها


بشرى : روزااااا ! فيقي


روزا : ( بعجز ) اطاااطاااااا اغييييط


كارين: ( بصوتها الجياش ) فيقي ماشيغي


روزا : ( تتركل ) نقصي الصوت طاطا


كارين : ( تتشير لحلقها ) هدا صوتي من زمان شنو بغيتي ندير ليه ؟ شوشوط لا


_اوا هنا صفارة الانذار بدات، عدوها الفياق الصباح ! بدات تغوت و تصرخ حتى فيقات الجيران


روزا : انا ما شي شوشوط


كارين : سي لافيغيتي ! ماتفيقي بكري ؟ وجهك ماتتغسليهش ! لادوش دخلي ماتخرجي ! كاس حليبك ما تهزيهش ، لي كيلوط ديالك ديما ملاوحين ، الوغ نتي شوشوط


روزا : ( دخلت تتلبس و تاتسمعها و خرجت مبردة ) وي جو سوي شوشوط مي اناااا شاااابة ! ديزولي كااغين مي جو سوي بيييييييييل


كارين : الزين خاصو الحداكة


روزا: انا مانعيش هاد الحياة لي عايشين نتوما ! انا ندير لخدامات ! انا نخوي فرنسا نمشي لوس انجلس نعيش لافي ! نتي جلسي مع بخثة و بشرى حظيو لاورو طالع ولا نازل صيفطو لدوك العرب بلادكم و فين ماكان شي مارشي سيرو ليه


كارين : ( تتصاوب لها توست ) باش تمشي هاد لوس انجلس ؟ هاد العام المديرة قالت لبخثة بلي علاماتك نازلين تمشي بزينك ؟


روزا : ( تتاكل ببرود ) وي بزيني ( تتبنن شكولا ) اوووو بيتان شحال لذيذ


كارين : ( جات تجاوبها شافت بشرى جارة سيدح ) اي فوالا العصير !


سيدح: كاغين سيلتو بلي ! نتقيا


بشرى: تحرك شرب دوا ! على غلا العصير غادي سارق؟


سيدح : ( هز عينيه فروزا لي خنزرت فيه )صمت


روزا: راه غير نسا ه


_كما العادة نساوها ! حتى تكلمت تفكر بشرى دوز ليسي ، خرجو بالحيحة وصلو العصابة و كملو مع ماريا داخلين لإدارة ، استقبلهم المديرة بمكتبها تتجبد ملف ماريا ، لم تمر حتى عشر دقايق حتى تسمع انذار حريق فالكوليج قريب ليهم بخطوات لي تيقراو فيه العصابة ..


بشرى: ( شدت فقلبها ) اربي سلامة



_لو ستعملت الذكاء لي استعملاتو فدراستها عوض الحريق كن راها من الاوائل ، لكن روزا من الشخصيات لي أهدافها مثل لوحة الاسهم ، تصيبها وربي كبير ، الدراسة تتشوفها عرقلة ليها ، وهاد النقطة قتابستها من زعيم الحي


🔙🔙


_كان تيتو و قادر من داخل المطعم جهة المطبخ لي كان خالي من العمال

قادر : ( شاد راسو و تيتكلم ) فين باغي توصل ؟ واش حاب تصنع اجدك ؟


تيتو : ( ببرود قلب لكاسكيطة ) داكشي لي تنقراه ماغادي ينفعني بوالو ! خارج هتمامي نطلع عبقري ولا نشد ديك الشهادة و يحطو صورتي فالليسي بلابون نوط في لائحة المتفوقين


قادر: ( بنظرة حادة ) اسمعني مزيان ا تيتو ! هاد العبد لي قدامك ( تيشير لنفسو ) واحد الوقت فبلادي شفت الويل ! وكي جات وجبة الهجرة مارااطيتش ، خليت يّْما و خاوتي و هاجرت ،هدا الزمان من التمانينات حتى لأفين !

بلادي عاشت أصعب فترة بعد الاستقلال فترة ركود اقتصادي كبير الفرنسيين كي خرجو داو كلش معاهم كامل المخططات تاع المصانع و كيفية استعمالها ! وهكا صرات أزمة اقتصادية كبيرة و نسبة البطالة مرتفعة هاجروا بزاف العباد وانا منهم و طاطاك بخثة منهم ! و الوقت لي حبينا نرجعو لبلاد ظهر طاعون اسمو إره●اب تاني يعني العشرية السوداء خلات الجزائريين يهربوا إلى الخارج...( هز عينيه فسقف بحسرة ) اما العنص● رية في فرنسا اتجاه اولاد بلادي معروفة لانو يكرهو حاجة اسمها الجزائ●ريين علاش كي خرجوا من البلاد و هما يشوفوا الجزائر ثروة لفرنسا


تيتو : ( بهدوء ) تيو كلها يدوز وقتو !! جا الوقت لي زماكري هو يستعمر لفرنسيس


تيو : ( بنفس ضيق ) تيتو ! طريق لي حاب تسلك ما تخرجش ؟


تيتو : حتى طريق لي حابينا نتوما نسلكوها ماشي فحساباتي ، كلشي على دينيرو ( بنبرة للعوبة ) تيو !!


تيو : ( بنظرة كانه قرا أفكارو ) اوبليي تيتو ! اوبليي


كانت بالصدفة تتستمع الحوار! شي فهماتو و شي مابغاتش تفهمو ، كانت تتكره تفيق بكري و تمشي تقرا ! الا الحروف عارفاهم ، القرايا تتعرف تقرا تتعرف تحسب ! علاش ضرب نص حياتها فالكتوبة ، فوقاش تقرا مجلات لفاشن و تلبس لي مارك ؟


🔚🔚🔚


_كانو فساحة الرياضة، جمعت التلاميد بحجة توريهم هاتفها الجديد ! جمعت اكثر قدر تقد عليه و خلات سيدح يلهيهم و هبطت حكت وقيدة مع ورقة رماتها فالعشب مع رنة الجرس لدخول القسم ، دخلو في جو هادي، بدقايق لهب طلع فالشجرة و تطلق انذار بالمدرسة و اتصلو بالمطافئ ، عادة الغرب تيضخمو الموضوع كان كافي سطل الما يطفي الامر لكن بخوفهم لقضية شعلت و خرجو دراري ، وهكدا بدا التحقيق ، سير انت شوف فديك عشرين تلميذ لي كان مجمع تما شكون رمى الوقيدة لي حتى و إن كان شك فروزا ولا سيدح عارفين الا هضرو اش يطرا فيهم من بعد يعني حد مغيهدر!!! و تأجلو متحانات دك نهار و هكدا....... و انتهى الموسم الدراسي و اتى صيف ...


روزا : عشرين اورو؟ مي صافا با ؟


بخثة: ياااا الرب العااالي ! واااا يّْما اجي طلي عليا مع روزااا ! واش حابة ؟ نفرق معاك الخلصة؟


روزا : عطيني غير واش تعطيك لاكاف عليا ؟ هادي زعما انا مانعرفهاش ؟ اري زيديني عشرين ارورو


بخثة: ( هزت صبعها بامر ) نزيد عشرة اوروووو برك ! وااا يمااااك تروحي عند قادر بالاك ناكلك


روزا: ( باستسلام ) اعطيني ! لاغااادين ( بخيلة )


بخثة : ( مداتها ليها ) يوميا نمد لك اورو دبا رجعت غااادين ؟


روزا : ( جمعت شعرها تتقاد صاكها ) ايا بخثة يحموالديك فوتيني ، باغة لبس لمايو


بخثة: هااا وذني منك ! ديري عقلك ماديريش لاباكار ! حنا رايحين عراضة قريب لهنا


روزا : صايي بخثة ! نمشي لبحر ندير لاسييست ورجع عندك


_هادي هيا بخثة و روزا و قصة لاورو ! روزا ولو تعطيها كل نهار ماتشبعش ، مع دالك تطلب وتعاود ، لبست دوبياس و رمات غوب بيضا و هزت صاك اضو على ظهرها هيا خارجة وهيا ضربتها ريحتو معروفة فسيجور ، بخطوات صامتة تابعة الريحة و هيا ضرب فيه ناعس فوق سرير بخثة عاري الصدر اول حاجة شافتها هيا الوشم ! قالت مع نفسها بحماس :


روزا : بيتااان ! بيتاااان ، واااو واااو طاطو واعر


_على صباع رجليها تتمشى بصوابعها رقاق هزت جاكيط الكيطمة لقات تما صاك ديالو دقة دقة تتفتح سنسلة ضربت فالحشيش طروفة فميكات هزات جوج فنفس الوقت تتشوف فيه قلبها تيضرب بالخلعة جات ترجع جاكيط فوقو و هيا تجبد جبدة وحدة جات تغوت سد لها فمها


تيتو : ( مغزف تحت سنانو تيهضر ) بااااغاااااني نق•تل دلممممك ؟ ( برك على فمها حتى خنقها رجعت حمرا ) تي فييييم لادغوووك ؟( تتكمي لحشيش )



_من زمان نعاسو خفيف! من زمان دمو حار و نبرة صوتو ديما معصبة و ماعاجبو حال ، السكنة صغيرة و اي كلام تيتقال تيتسمع ، خصوصا بخثة و روزا حوارهم كلو غوات ، من اول ماطلبت لها الزيادة و هو تيسمع ، كما العادة ماتيتسوقش ، لانه الا دّخل يعوج فيها شي ضلعة ، والا سألنا تيتو و اش خوتو عزاز عليك ؟ يجاوبك كالآتي


تيتو : مالهم خوت الجيران ؟ راهم خوتي


_رواز : ( تتحرك راسها وتارجليها باش تركل حكها ) اننننن


تيتو : ( خرج فيها عينيه تا الروح تخرج لها ) ياك كنتي مقو ودة تخرجي ؟ آس قربك ليا ؟


روزا : ( الدموع طرطقو لها تتجيف عاد طلقها ) اعععععع !! كححح كححح


تيتو : ( معوج راسو معاها ) صافا ؟


روزا : كاااس طوااا ! ( قاو د )


_غمض عينيه تيكبح غضبو لكن معاها مستحيل ، جرها من شعرها و جارها جارها تا للحمام وهيا تتغوت شادها من جذر شعرها مغزف طلق لادوشيت الما بارد و هزها بيد وحدة حطها فبينوار تتركل و تغوت


تيتو: صافا؟


روزا: ( تتغوت و تجابد و دموع ) ماااامااااا ! ( تتدفعو و تتبغي طيح و يوقفها ) لاااااش موا ( طلقني ) حطيت لك لاميغد ديالك طلقني


تيتو : ( شدها من عنقها لصقها مع الحيط ) كنتي باغة تبيعيه ؟ كنتي باغة ترديني ضحكة ؟ شوشوط بحالك تبيع ليا سلعتي انا؟


روزا : ( تتقطر و مجيفها وتتدفع الجبهة ) ماشي انت لي صانعووو كحححح كححح


تيتو حرك راسو بمعنى : وخ ...دور عينيه هز جيل دوش و طير المغطاية و بضغظة قوية فتح لها فمها و بدأ يخوي لفمها وهيا تتغرغر و تبكي .


روزا : بيييخك ! اععععععق


تيتو : ( يشد الما يشلل لها و يرجع يزيدها ) زيدي غسلي فمك تاتگاد الهضرة


روزا : سي بوووون ! جاااااسيم ( اعترف ) سرقتها نبيعها


تيتو : ( طلق منها حط الجيل دوش و خرج فيها عينيه ) هاد المرة طوفي جهتي دماغك نغسلو لك ( كان غادي طلعها وهبطها ) شيووط ( كانيش )


رزوا : مانعاااودش


تيتو : لا غير عاودي !


_يلاه جا يخرج وهيا تجمع طاحت تتغوت ! دار خارج مخليها ، بقات تقاتل و تسب دوشات وفمها غير تدفل و دفل ، تلوات فالفوطة خارجة وهيا ضرب بسيدح جالس جلسة محكوم عليه ،

مشات تتجري لبست حوايجها ورجعت هزت صاكاضو وقلبات على الفلوس والو جات عندو تاني


روزا : اورو ديالي؟


تيتو : ( اشار لها بيديه تجلس حدا سيدح ) جلسي


سيدح : ( تيلوي فعينيه باغي يفهم ) تيتووو


تيتو : طاكول طول بول موْيِّيي ( دجاجة فازكة )


جلست حدا سيدح و ماقالها شيوط حتى كانت شيوط ! شعر فازك وجه صفر و شنايف زورق ! سيدح شاداه الخنقة ! اما تيتو شعل ماتش و حط موناضا و بيرا و شاد بورطابل بيديه تيتميساجا لي تحرك تيخرج فيه عينيه ! مرت ساعة و ساعتين حتى سمع دورية شرطة و ناض هز مسائلو وطلع للسطح ينقز من تما من موبل لموبل مع عصابتو


سيدح: اش درتي ؟



روزا: ( تتدفل فكلينكس ) انت بخثة كرهاتك فالعصير انا كرهني تيتو فصابون


سيدح : ( دورها فراسو تكى ) فخانشمو ( صراحة ) لعصير شوية


روزا : ( بصرخة ) سيييدح ! فيق معايا


سيدح : ( رجع متكي بتعب ) اغييييط ! راسي ضارني


روزا: خدا ليا الفلوس ! مشات علينا تبحيرة


سيدح : نهبطو لافيل ؟


روزا : ( تكسلت حداه تتفكر ) تفرجت فواحد لفيلم !


سيدح: امممم


روزا : كانو جوج كوبل مخطوبين ! دخلو بوتيك ديال لاماخك معروفة ! قيسو خواتم الخطوبة ، و فالأخير مابقاوش شراو و رجعو لمول بوتيك خاتمو


سيدح : ( مكلخ فمرة ) اااه ؟ علاش مشاو ؟


روزا: ( تتدفل من صابون ) ااااا ميغد صابون مذاقو فمي! انا نقول لك علاش مشاو! الخاتم لي عجبهم قالو يتشاورو عليه؟ كانو موجدين مزور ديالو قبل ، اللحظة لي رجعو ليه خاتم الماس ؟ رجعو ليه لمزور وخداو دوريجين


سيدح: ( بدأ يفهم ) حنا مزال صغار ؟


روزا : كاغين !!


سيدح : هيا لي نخطبو ؟


روزا : شنو فيها الا وكلك تيتو صابون لي كليت انا ؟


سيدح : ( بحال لمبوق ) ماشي انا لي قربت ليه


روزا ! إي وي ! شوف ناخدو كاغين نسرقو بيها، يقولو جوج ولاد جاو مع مهم و نخليوها دخل تجرب و حنا نخدمو الخاتم


سيدح: اينا خاتم ؟


روزا: ( تتدفل و تتعصب ) ديال جيران! ديجا شفت فسونطر خاتم ديامند كاين بحالو فلي بوتيك شينوا ! قليلة فيه 400 اورو


سيدح : انا معاك ! انا خارج


روزا : فين؟


سيدح: نمشي نبوس صاحبتي شوية! بيتان باغي نكبر دغيا ز_بي تينغزني


روزا: ( تكات مغمضة عينيها ) ديك صاحبتك لعورة


سيدح: ماشي هاديك واحدة اخرى روسيا ! بلوند كوم لاكخيم


_روزا تخطط و سيدح معاها فتنفيذ ، كن يحصلو يمشيو كفثة ، الا جينا هنا نحاسبو الوالدين ؟ لقاو الام تتطيب و توكل و تنعس و تراقب ولكن وحدة بحال روزا ؟ لازمها الاصلاحية ماشي أسرة، واحد بحال تيتو كما سبق و صفو قادر تران دايز اما سيدح راه غير مكدم مع دالك كن ماكانت روزا يكون مكانها شي احد ، لانه مأثر بالحي و شغبهم و لبسهم و دراجاتهم النارية و عشق سيدح يندرج في الفتيات فهو يحب الجمال ، وصل لدار صديقتو لقاها فاستقبالو دخلو لدار سلمو على ابويها لي نصهم روسي فرنسي دخلو لبيتها على اساس يلعبو البلاي ، لكن سيدح كان سخون و شدها ماطلقها


صديقتو : سيدح تي ميم ؟


سيدح : انا ؟ اتنموت عليك


_عندو الحب مجرد كلمات! عادي يجلس يقول لك تنبغيك حتى غدا صباح مالو هو اش خاسر ؟ قلبو عندو ماتيتحرك ما تيتململ اوا حاجة اخرى لي تتحرك راه مبردها


صديقتو : خاصنا نوصلو ليسي نتخطبو ؟


سيدح : وي ماشيغي ! نتخطبو ( رجعها فوقو تيتلمس فيها و يجر لها كيلوط و يدوز بلسانو فمها ) نتخطبو دبا كاع !!



_قالتها و فعلتها ، جرو كاغين معاهم فرحانة، جرح كارين عميق لكن مع روزا و سيدح تلم ، تتعطي لهم الحنان فالمقابل سيدح تيبغيها اما حتى روزا صاحبة حاجتها ، ولكن الامر ماتوقفش هنا !! بل استمر ، لان زعامة روزا رضعاتها فبيبغون ، رجعو ينزلو للبحر و يدوزو على التليفونات يسرقوهم ، شكون يشك فزعرة عينيها خوضر تتصرف ب برائة ؟ اي نصب تتكون مقبلة عليه تتخطط ليه مزيان اليوم الضحية هيا لاجونس د الهواتف ، ببداية الألفيات كانو خرجو الهواتف الذكية ذات شاشات مسطحة و الرخيص فيهم يقدر ثمنو بميتين و خمسين اورو ، نفس طريقة الخاتم تتخدمها مع الهواتف ، بعض المحلات تيعرضو هواتف طبق الأصلية تتكون لها نفس الوزن و الملمس لكن تسمى بالكركاص ، ضبرات فعشرة كركاصات و لكن هيا و سيدح بداو يتنومرو ولازمها توسع العصابة و ماتلقاش احسن من عائلة مامادو ، غير تيتو خدم الكبير يدو ليمنى و روزا شدات الصغار معاها لكن البنية ديالهم تعطيهم فلعشرينات


روزا : ( مدات ليهم تليفونات ) ماتخاف ماوالو ! دخل طلب منها تشوف تليفون لي عندك كوبي ديالو ! تحط كوبي فالكم مخبعو فاللحظة لي دور وجهها ولا اي حركة تبدلهم ! فهمتي؟


صاكا : سي كومبري روزا ( فهمت )


سيدح تيفرق عليهم التليفونات ، كاين لي يخدم لاجونس حتى فجوج تليفونات فنفس الوقت، وهكدا النصب يكون مدخولو صحيح ، اشهر شاريع بمارسيليا ، تجمعات المراهقين ، المواطنين غادين جايين للتبضع ، ضحكات و قهقهات ولما لا تمرد بعض المراهقين، الشرطة تتمشط الشاريع و تقول شي واحد من المراهقين الشباب احترم،!!! روزا فجهة و سيدح فجهة مراقبين حتى خرجو عصابتهم بمجرد فاتو المحلات عينيك ماشافت الا النور ! العدو الريفي تقول منظم فالشاريع ، جري جري جري حتى وصلو لمحطة المترو داخلين تينقزو الحدايد لان ثقافة الاداء عندهم مرفوضة تحت شعار


_جو سوي ماغسيي دونوغ


_اكيد هاد الشعار هو رمز المراهقين المتمردين فالحي ، بمجرد حطو اول خطوة فالحي الجري تحبس لانهم فالحفظ و حتى الشرطة ماتجرأش دخل بدون حماية لنفسها لان حربهم فالحي كانها حرب فلس•طين مع صه•اينة ...عندهم لمن يبيعو ! ولو بنص الثمن لمهم روزا تدخل لفلوس و تشري لاماغك و تبع الموضا و دخلات أرقى المطاعم تتناول الحلويات لان مؤخرا اكتشفت نفسها تتعشق كل ماهو متعلق بالباتيسري


سيدح: ( ضرب فصدرو ) روزااا غوگاغد


روزا : ( مركزة مع التليفون ) كوا سيدح ؟


سيدح : واااشوووفي !


روزا هزت فيه نظرها هيا تقشع طاطو صغير جهة قلبو و تكلمت بهمس بالجزائرية


روزا : ياااا خليااااه ! دروگ تشوفك بخثة امحاينك


سيدح : ( تيضرب صدرو ) تنواعدك ! غير نقفل تمنطاش لعام ! نحط جميع طاطو لي بغيت ؛ ( تيضرب صدرو ) هنا الة حرب ! و هنا ( ذراعو ) لافامي ماغسايي كولها


روزا : ( تتحك شعرها ) الوغ تتوصل تمنطاش دبا سكتنا


سيدح: ( مسح الطاطو لي كان بستيلو ) هدا لي مسحتو نرجعو حقيقي من هنا لعام !


روزا : ( تتفتح صاشي المشتريات ضربت فشي كريمات ) سي كوا سو طخيك لا ؟


سيدح: ( حيدهم لها ) اااه ! سي بوغ مونامي


روزا: ( بنبرة عصبية ) باغدون ؟ نخطط و نغامر و نسرق و نقلب شكون يشري و تكولي لمون أمي ؟ امتى حنا عندنا لي زامي


سيدح: ( تيضحك ) كالما !! هادشي لز_بي هههه


روزا: ( غلباتها الضحكة ) بغيتيه يبقى يغوت من السروال


سيدح: فواااالااااا ! البنات رجعو تيشوفو فيه اكثر من وجهي الوغ خاصو يكبر و يبان كوم بنان


*****


_ومرت سنة و سنتين و ثلات سنوااات و كانت سنة 2009, السنوات تتمر بسرعة ، لكن ايضا الاحداث تتغير بسرعة، قوانين جداد و رئيس الدولة الجديد و الانتخابات للبلدية الجديدة لي اتت بتغيير للحي الشمالي ولكن ليس كل مايلمع ذهب !!!!! الا الشخص لي فين خليناه فين مزال ، همو الوحيد رصيد الفتيات و البنية الرياضية ديالو، حقق حلم و هدف واحد ان الطاطو لي مسحو بستيلو رجع حقيقي وتزاد فطول و الجمال الرجولي ورجع اكثر شبه لتيتو الاخ الاكبر ! كانت امامو بلبس ممرضة سكسي و مثير و جالسة على ركبتيها شادة لابنانة ديالو بقوة و تتقيس حرارتها


سيدح : ( منشوي ) اوووو فوالااااااا


نونة : ( تتخرج لسانها تتدوز على فمها ) ألذ بنانة و اعظم بنانة شفتها


_جنسية جديدة! جمال جديد ، الاسم نونة من النمسا مقيمة ف فرنسا طاحت ف فخ هارون الرشيد الفرنسي سيدح


سيدح : ( مخلل اصابعو فشعرها ) آاالي بيبي مصصصصي مصصصي


نونة : كي طون شيغي ؟


سيدح: ( بلهفة ) طوااااا ماااشيغي


نونة : اي ريماس ؟


سيدح : ( حكمها بقوة حتى تخنقت دخلو و لعب بيه تاجاب الگول ) ريماس المرة الجاية تمص معاك الا عاودتي هاد اللعب



_الإنتخابات الرئاسية الجديدة لم تأتي فقط بتغيير على المستوى السياسي و إنما أتت بتغيرات كبيرة على المستوى الإجتماعي ، زيادة فالاجور ، اعطاء بما يسمى بالبريم اكتفيطي ، الا خدمتي ثلت شهور متابعة تيدورو معاك واحد مئة اورو على كل صالير ، و بداية تعميم و نشر تقافة البطاقات الإلكترونية على نطاق اوسع لتسهيل تعاملات البيع و الشراء للمواطنين خاصة على مستوى المراكز و المحلات التجارية الكبرى و لهدا لو تفتح محفظة شخصية لاي مواطن فرنسي تشوف عندو اكثر من بطاقة إعتماد ، لكن الجديد لي شاغل بال الحي هو إنتقالهم من المقاطعة الحالية لمقاطعة تبعد بتلتمية متر تقريبا عن المكان الحالي ، عمارات بسانسور جديد و بنايات ضخمة، و السكان تسلمو المفاتيح عطاوهم تاريخ محدد فين يسلمو مفاتيح السكن الحالي لهدمه وبناء بنايات اخرى لسكان اخرين ، لان الكثافة سكان في تزايد.


بشرى: ماعرفت مانهز ماعرفت مانحط !! هادي هيا الفرصة ندخل الصالون المغربي


بخثة: ( تتشرب قهوتها ) واش عملتي فالدار فالبلاد ؟


بشرى : البارح صيفطت لها كمالة لفلوس ! بقى لها تكاتب ، جبل و تحيد عليا، ارتاح على اختي من ديور الكرا


بخثة : و سمحيلي آختي ابشرى! دروك تكتبها على اسمها؟


بشرى : انا واختي واحد ، مانكذبش عليك اختي بخثة كن عندي اكثر ؟ نشريها لها بلا ماندخل لا فالكتبة لا فوالو ، ولكن تيبقى رزق اولادي هداك، كانت تتسناني نزل المغرب نكتبها اوا راك تشوفي مع سيدح لي حبس من القراية و لمشاكل و تيتو و غبورو قلبي تيتشد ابخثة ، نقول هنا يشدوه ؟ هنا يقتلوه ! وراكي تعرفي الحي فين ساكنين ، عمر عيني ماشافت هادشي و القرطاس تا شفتو هنا


بخثة: ( بحسرة ) لي يشوف اولادنا يقول راه ماربينا والو ! المراة لي تكون بلا راجل راه اقوى من المراة لي جنبها راجل ، خدمة و خرجنا ليها ! حقنا من دولة طلعنا وهبطنا عليه بحالنا بحال راجل ! دراري راه لعبنا دور لو بابا و لامامان ! زيرنا و هضرنا و تناقشنا و عاقبنا و حرمنا ولكن الغالب الله


بشرى: ربي راه تيشوف الا قصرنا ! تعقلي جارة لي عزيناها ديك زوينة ؟


بخثة: ( تتلوي فراسها ) هيا نميمة حرام ولكن راه ا اخوتي دايرة لبورديل ، شفايفها زورق بالكارو الرجال تبدل فيهم كي كخايون غوج و الاورو ينطح لاورو و زيد تربية والو


بشرى: بعدا الا ولادها عواجو ! نقولو هيا مفرطة اوا حنا ؟ الحرام خاطينا ! زواج حلفنا عليه ، خايفين من راجل الام و فلوس لاكاف تمشي و خفت نزيد لولاد ينوض صداع، تيتو خوتو من دمو و مايعقلش عليهم


بخثة: كاين جوج أنواع فاولاد فرنسا !! جوووج ، واحد يقرا خاطيه صداع واحد خاطيه قرايا و يموت فصداع ، هاهيا ماريا ربي يحفظها ؟ نفس تربية لي ربينا خواتها ! واحد من صغرو كاره دنيا وجوج راهم من لاكخيش باين عربونهم


بشرى : لا تفكرينيش ! كان داك تلفون يصوني قلبي يتهز اعوذ بالله و اخرتها فكوليج شعلو لعافية


بخثة: فوااالا ! ولو كوليج ماتبث والو ولكن اولادنا نعرفوهم ملييييح ! دبا رحلو و لعام جاي تهودي لمروك


بشرى: الا كتاب ! رحلو و نتآنسطالا و نوجد باليزتي ، نشوف دراري تاني واش يمشيو


بخثة: تيتو لاضربيش حسابو ! يومين وانا نتكلم معاه ! قالي طاطا مانهودش مروك


بشرى: اوا ماريا قالك بغات تمشي تقرا فباريس وخاصها ترحل توجد ، سيدح قالي نمشي ولكن تمشي معانا روزا ! ونتي تخلي روزا تمشي؟


بخثة: ( تتحس بقلبها مشا وجا ) روزا ؟ واش نقولك اختي ابشرى يزيد نسميه سعيد ! وتاني انا تنقول هودي وحدك جلسي مع اختك شوفي القبر ماخلا و مرة أخرى هودي دراري، دبا طيارات موجدين و رجعو بروموسين ماشي كيف زمان


بشرى: يدير الله الخير ! وحش اختي عمااااني ، و قلبي مايبرد حتى نزور قبر سيدي ابا ، ولكن راه القلب ربي عالم بيه ، كي ندير مع دراري و القراية ضربو عليها


بخثة : صايي !! قالك القراية مايزيدوش ضربة ، نحمدو ربي على ماريا عشنا معاها فرحة الباك و الاجازة سي نو تبقى فقلبنا الغبينة ، ونقولك حاجة اختي بشرى ؟ راه بقات لهم عامين لسن القانوني الا زيرنا و لغينا معاهم آن سول تلفون تشدهم دولة تعطيهم الدار ، روزا راه تعملها من دروك لكن لاشوشوط تفكر شكون يطيب لها و يصبن حوايجها


بشرى: ( تتحس بقلبها تيتزير ) و داك بو بنات د سيدح ! انا خايفة شي نهار تجي شي وحدة تقولك تكرفص عليا وهنا قانون الاغتص•اب فيه جنايات


بخثة: ربي يحفظ ! هداك لي قلنا دريويش راه خرج كازانوفا


_هما جالسين تيشربو قهوتهم ، و يتعاودو ، هادي حياتهم؛ بين شغل و سوق و الفاكتورات و خاص وخاص ، عاد عذاب التفكير مع دراري خصوصا مع قرار سيدح وروزا بتوقيف الدراسة نهائيا ، التحقت بيهم كارين و بدا الحوار من تاني و جديد حتى دخلو العصابة تيتناكرو و يغوتو


بخثة: روزااا ! راسي يحرقني بركات من صريخ


روزا : ( دخلت بيتها تتحط حوايجها و سيدح تابعها ) تتمرديني ! ديجا قلت لك ماتبيعش لها


سيدح : اااسي بون اغيط ! راها قالت لك غدا تكمل لك لفلوس


روزا : غداااا ! ( تتاكد عليه ) غدااا ماتحطش ليا فلووووسي ؟ وجها نخسرو لها انا ماشي سيدح لي يني•كها و يسمح لها انا روزااااا نيكه•م كوووولهم و يزيدو يخلصوووني



دخلت عندهم بشرى تتحاول تفهم هما

كلامهم بلهجة مارساي بسرعة


بشرى: مالكم ؟


سيدح : ( تااا خرج ووقف فلباب بيت ) ماتقربيش ليها ! فلوسك تجيك


روزا: عااود ؟ عااااود ماسمعتش ! خايف عليها؟


سيدح : فلوسك غدا يكونو عندك ! اخر مرة دخليني هاد اللعب


بخثة: اشمن فلوس ؟ واش ترونو ؟


روزا : ( تعصبت تترمي لحوايج ) اووو جونيمااغ ! بيتااان دو ميييغد ، كولشي خاصكم تعرفوووه ! تسولو على لكبيرة و صغيرة


بخثة: كن تكلمو كي العباد و كلامكم مفهوم راه مانسولوش


روزا : سقسي داك بول مويي ( دجاجة فازكة ) خاطيني انا


سيدح: ( ضربها بمخدة) شيوط


_ فرمشة عين لا هتمو لا بشرى ولا بخثة ولا كارين لي تترغبهم ، نوضوها قتيلة هيا تتشير هو تيطاكي و يجبدها من شعرها! اش منك يا اسبان ! شمنك يا مطايفة ، ما تفارقو حتى بخثة جابت عصا الشطابة نزلت عليهم


بخثة: ياااااا رب العااالي ! يااااا خلا شركم......خرجو برا قتلها ولا تقتلك


روزا : ( بعصبية ) بيتاااااااان



_روزا : ( تتغوت و شاعلة بحال لميش ) تي فا فواغ واش نقرب لها ولا الا


_نزلت تتجري فدروج هو تابعها و كارين وقفت فسانسور تتحاول معاه بشرى رزمو لها الرجلين بالخلعة و ماريا كما العادة تتسمع لغوات و تتحط ليزوكتور فوذنها و تجهد ووتغيب ، ماقادرة تبغيهم ولا تكرهم ماقادة حتى تفهم ، لكاغتيي ديما عامرة ، ديما فدخلة العمارات المراهقين دايرين تجمعات ، ها لي تيبيع البياس ها لي موقف طموبيل فوسط الشاريع طالق منها الماسق و حاطين باغبيكيو تيشويو ، الحياة السعيدة عندهم، شافو روزا خارجة تتزرب و راسها تيدور ركبو فوق الماتر تابعين يشوفو القضية شنو فيها، وقفت فالعمارة مقابلة لهم بدات تصوني فلانترفون تاهبطت عندها صاحبة دعوتها


روزا : ( هزت لها صوابعها بجوج تتحركهم ) اتختاري اما طلعي تجيبي ليا دراهمي سوااا اليوم نيييي°ك مك


البنت : ماشي نتي لي بعتي ليا تلفون ! إي دوزييم شوز مامان بعيدة عليك


روزا : ( قربت لها ناوية على خزيت ) اه سي فغي ؟ ( طارت عليها من شعر ركعاتها ) اشنو قلتي ؟


البنت: ( تتصرخ بكل قوة تتطلب النجدة ) اوووو سووكوووور وااااا مااااماااا


روزا : ( طغات و غضب رهيب ركبها تتجرها و تعاود ) غووتي نيت لهاد امك تشوف بنتها شحال فيها العياقة


وصل تيجري يلاه جا يجرها و هيا دفعو ! هو تيجر و هيا تتجر ، دراري الحومة تواحد مايدخل تيتفرجو بداو الجيران يخرجو


سيدح: سي بوون روزااا طلقيها ! ( شاف البنت دم خارج لها من نيفها ) اتقتل°يهاااا روزاااا


الام خرجت تتجري ببيجامة و شعرها واقف ! تصعقت من منظر بنتها ، بقوة فكوها وناضت تعاير روزا بالفرنسية


الام : االله يعطيك موصيبة ابنيتي ! الله يعطيك لكونصير ، يا تالفة ...


روزا : ( غادة تشد فالمرأة هو يشدها سيدح ) كووولي لبنتك تحط ليا فلوووسي راه وخ ينيك°ها خووويا تحط ليا فلوووسي ..


اللام : بزااااف عليك مافيي ! انا ابنتي مربية ماشي كيفك ادالعة ، سيري شوفي بعدا شكون اباك !


روزا: ابا هوووو لي ناك•ك اشااارفة ! الي مطلقة راجلها على ود فلوس لاكاف هو يدخل عندك بليل ينيكك ! جوتو لوجييغ ( اقسم ) ياااا الرب العالي ليوم نحط بيك بلان ( بلاغ )فلاكاف ، ونوريك شكون انا ا بنت البيطا_س


الام : ( تزعزعت و جرت بنتها ) روووحي الله يبعد بلانا على بلاك


روزا : ( تتطير فسما تشدها و سيدح تيرجعها ) ارووواحي خودي سترينغ بنتك راه طاح ! وااا فلووووسي و حطوو ليا فلووووسي


_شافتهم هاربين طالعين العمارة و هيا تتشد لي جا قدامها و تشير؛ و تسب و تعاير و جلست فشاريع


روزا: ماااانيش محركة من هنااا ! هودو ليا دراااهمي ! لاميغ تنيك و البنت تنيييك و دراهم والو


سيدح : زيدي نمشيو أ روزا


روزا : ( عاد ركزت معاه ) هادي ينيكوها الناس ؟ واااش ارب•ك شايط عليك زب_ك ؟


سيدح: ارواااحي دروك بخثة تجي !


روزا : مانيييش محركة ، دراااهمي يحضرووو ويجي ماعرفت شكون معلابالييش


_مرت ربع ساعة و المهرجان مزال قايم ، حكمت على الدراري يجيبو داك شوا و الموسيقى قبالت عمارتهم و كلما تفكرهم تسب و تعاود ، حتى نزلت وحدة من الجارات واضح انها جايبة لفلوس من شدة اليد عطاتها و طلبت منها طفي نار الغضب ومع ذلك مامشاتش حتى رشقت لها، روزا ماتتجبدش ولكن الا قلبتي عليها تغرقك ، تهديد لي عطات لجارة ليس من فراغ ، فبعض العائلات تيديرو طلاق شكلي باش يتزاد دخلهم بتفاهم بين الزوجة والزوج ولكن الا كشفاتهم لاكاف يخلصو ضوبل ، كملو على رجليهم حتى وصلو لاعلى منظر بالحي


سيدح: ( بصوت هادئ ) مالكي؟


روزا : ( جلست تتزلع فالفلوس فلأرض ) تنحس شاعلة فيا العافية تتحرقني


سيدح : ( تنهد محيد تيشورت ) صمت


روزا : ( رمات اخر ورقة نقوذ ) كفاش دايرة الحياة لي فيها الاب ؟


سيدح: ( بعدم هتمام هز شفايفو) اخر همي !


روزا : لحقاش انت واحد ولد القح_بة فعايلك


سيدح : ( ملاهي مع شعرو تيقاد لكاسكيط ) واش بيييك روزا ؟ دراهم و عندك و لبياس و ضربتيه ؟ وااش لازمك !


روزا: توحشت تيتو


سيدح: ( هز راسو بحركة : هااا المااا طاب ) اي فوالااا ! عاملة حالة على تيتو، ( هز عيونو فالسما ) ارواحي نمشيو عندو


روزا : اليوم لانفغسيغ ديالو!


سيدح: ( مد لها يديه ) يااا ذبحة يا ربحة ، يلاه


روزا : ( حركت راسها بسلب ) ارواح نمشيو لديسكو نسهرو


سيدح: ( نعيط ) لوليتا ( حركت راسها بسلب ) ل هجر ؟ ..ل منار ؟


روزا : ( بملل ) عيط لهم كاملين، سي لانفغسيغ دو تيتو


_بنفس لباس كاجوال غادين ، سيدح بحال مدير العلاقات العامة مع داك تلفون، دوز لاليست صحاباتو كلهم، لي جات مرحبا لي ماجاتش نقصت من الحساب، شدو طاكسي حطهم فنايت كلوب الفلوس موجودة اول حاجة حطو نص للمسؤول باش يدخلو لانهم قاصرين، جلسو و قدمو لهم مشروبات وبدات روزا تكركب وتعاود ، امتي بداو شراب ؟ امتي وصلو لهاد الدرجة فالتمرد ؟ منين جابو هاد الزعامة ؟ جميع الاسئلة هما بنفسهم ماعندهمش جواب ليها ومزال طامعين فالمزيد من التمرد


سيدح: ( معنق من هنا وهنا وشافها تتميل ) روزااا !!


روزا: ( وقفت تتميل بضحكة جذابة عينيها تقلبو ) آلي اووون دووونس


_دخلت مكان مخصص الرقص بالوسط و بدات تمايل و ترقص ، تتطلع راسها حتى طلع و ترجع دورو تابعة سكرة فين دايها ، غير مبالية على هاتفها فوق طبلة تيرن و اسم *تيتو* طالعة فشاشة


روزا : ( تتحرك راسها مبتسمة متبعة موسيقى ) ماغسااااي كابيطال بيبي ( عاصمة )



_سنوات لي مرو عليه! لم يمرو مرور الكرام ، كان تيحاول يخوي كاغتيي و نفس الوقت تيعودهم على غيابو ، لكن على الصعيد السري ! كان عام على عام تيتصدر الزعامة فالحي ، دوزو حرب الشوارع و القرطاس لي كانت تسمعو بشرى فليالي كان ولدها تيتحارب ، كلهم تيلبسو اقنعة و القرطاس خدام منين تعرف ولدها من اولاد الناس، اما الشرطة راها في فر وكر معاهم، وآخر إنتصار لتيتو هو سيطرتهم على الحي شمالي و تيبيعو فيه بخاطرهم وكولشي تحت يديهم و الخصم لي طيحو زاد خدا ليه حتى عشيقتو لي رجعت بين أحضان تيتو ....كان ناعس فوق سرير شعرو الكثيف فحمي قرب يوصل لكثافو ، مزاد غير قوة و وسامة و ذكاء لي الكل تيشهد ليه بيه، دخلت من الباب لابسة شوميز غوب قصيرة و رنة حذائها جعلاتو يستيقظ و يدخل يديه تحت مخدة جبد سلاح ونتبهت لحركتو


لورا : تيتو سي موا


_جر عليه ليزار كان عاري جبد سروال لبسو و شعل كارو تيتكيف عاد حقق فيها نظر ! فاتنة تكبره سنا ، لكن العناية بنفسها جعلاتها فعز شبابها ، وقف متجه لنافذة تيطل على دراري ، شاف كلها فبلاصتو تحتو سلاحو و مامادو واقف تيضحك مع الهاتف ، عرف هو لي دخلها


تيتو : ( تيحك شعرو ) كاين شي أخبار؟ ولا جاية تهزيه وتمشي


لورا : ( حطت صاكها قربت تتلوا برجليها حتى عنقاتو من لور ) جووطيم تيتووو ! جوووطيم ، تنظن نفذت جميع طلبات لي طلبتي


تيتو : ( تنشوى على خاطرو مع لكارو وطفاه وهز عينيه فيها بحدة ) جوج الناس فهاد الحياة تيجيوك فاص !! ( هز زغبة من شعرها وطلقها ) عدووووك ولا صاحبك روح بروح ونتي ؟


لوروا : ( كبحت لبكية ) انا تاوحدة منهم بغيتي تكول ؟ تيتووو انااا !


تيتو هز تيشورط لبسو فلحظة تفتح الحمام خرجت منو حسناء اخرى ، حسناء بابتسامة لعوبة ، ماان مد لها تيتو يدو مشات عندو و قبلها ففمها بقبلة جامحة و ضرب على مؤخرتها كحركة وداع و مشات تتمخثر ! كانت مصدومة منو ! كانت تتطيح فيهم حجر ، كانت تتبغيه ، كانت تتموت عليه


لورا: ( بنبرة مرعودة ) خليتو على ودك ( تتعاتبو بصبعها ) باش ذلني هكا ؟ عيشتني فالعسل و شربتني لمرار فدقيقة


تيتو: ( خنزر فيها بنظرات بطيئة حتى سرطت لسانها ) هداك لي خلتيه على ودي ؟ ماشي صيفطك عندي تدي اخباري ؟


لورا : ( تترعد ) انت عااارف هادشي ماكاينش ! ( بنهيار ) شنو لمطلوب مني، شنو مزال باغي ؟


تيتو : (بنبرة باردة ) نتي لي شنو مزال باغة تدوري بجنابي ! ساعتك سالات نهار عدويا سالات ساعتو


لورا : بعت كولشي على ودك ! سمحت فولدي و جيت عندك


تيتو : ديما تنتلاقاو الناس فحياتنا اما يخليو ذكرى زوينة ! اما يخليو ذكرى مقودة ، اما يخليو لينا درس، وانا كنت درس فحياتك، لورا خوي ساحتي على ود الايام لي دوزنا مانحطش فيك يدي


لورا: الاياااام !! ( بهوس ) خليني حداك ومعاك ! ( قربت عندو محتضناه تتبكي ) موافقة نشوف و نسمع مانعارض والو


تيتو : ( هبط راسو فيها بنظرات غامضة ) ماتسناي مني والو! الا تضربي على قلبي ولا حياتي تكوني فيها راكي تتسناي الشمس تشرق من المغرب


_على إثر كلامو نهارت تتبكي و شادة فيه تتوسل قربو ! تتوسل حبو ، عيشها ايام فالعسل ولكن لورا كانت داخلة فمصالحو ، و العشيقة عند الخصوم لها مكانة لكن عند تيتو لي جات عندو غذر ولا خرجت منو غذر جنات على روحها ، لكن لورا تيحس شي حاجة حابساه عليها وخلاها للوقت


لورا : ( مسكت يديه تتقبلها و تحسس بيها خذها ) الليلة يهجمو على خو عدوك فكلوب نايت ****


تيتو : ( بعدها شوية هز تلفون تيتكلم ) شوف لكلوب *** واش فيه سلعتنا تدور تما ؟


مامادو : شمن اخبار جابت ؟


تيتو : طلقني القلا *** وي


_اتصال واحد كان كافي يجيب شكون فداك كلوب لا من داخل لا من برا و طلع عندو تيجري و لورا جالسة شادة كارو تتنغم


مامادو : ( باللهجة الافريقية ) ليزونفو كاينين تما !!


تيتو: اشمن براهش علامن تتهضر ؟ دراري صحاب سلعة _صغيرة ؟


مامادو : روزا ...



مزال ماكمل كلامو مامادو تيتو لبس فرجليه و خارج تيتاكد من لقرطاس فسلاح و مامادو بتلفون تيخبر دراري يسبقوهم ،


تيتو : ( بعصبية ) اولاد لقحا....ب ميك عليهم فالشفارة ميك عليهم فالمطايفة ، زادو لكلوب ديال القوادة ..( بغضب تيحول اتصال لروزا لكن لا من مجيب ) هضرتي مع خوتك ؟


مامادو : شكون فيهم ، راه عندي عشرة، باش نعرف شكون مع روزا ؟


تيتو: ليلة جمع ليا نوامرهم ومعهم نمرة سيدح ( ركب بسيارة تيسب ) خلي دراري عينيهم على لورا فالفيلا ماتخرجش


مامادو : خاصك تسالي معاها ! لورا ورقة محروقة صاحب دعوتنا راسو تهرس هيا نوحلو فيها ؟


تيتو : ( بسرعة صايك ) مرة مرة راك تتحرك دماغك بلاصة زب_ك ! باش تعرف دومين ديالنا الا بغيتي توصل ، ضرب على العيالات بمرة ومايجي منهم


مامادو : كاينة! حوي وخلص


_مسافة طريق وصلو لكلوب ! من نظرة الاولى كانو لموالين لتيتو مراقبين وخبروه بمكانها و مكان لاخرين مامادو لول مثل الجندي داخل لحرب نظرات قاتمة اخوتو شدوها بجرية وحدة هاربين بمجرد ماشافوه من جهة لحمامات و سيدح لي غارق بين لبنات الهزة لي يهز راسو و هو يقشع تيتو تيبحث بين البنات ، غير شافو جرها و تأكد انها بين يديه دار مادارو خوت مامادو و سلت مع الخرجة بدا يتسمع صوت القرطاس و الغوات ...بداو يجريو فشاريع ، السكرة فشلاتهم ، سيدح تتايطيح ويجي ساكا يهزو هاربين بعمرهم


تيتو : ( مخبعها تحت ابطو و فردي فيديه وهيا دايخة ) سكرانة ؟ اليوم نح•ر دلمك


مامادو دائما فظهرو ، لي وقع داخل الكلوب يسمى بغيكلمون دو كونط بالعربية تصفية حسابات ، القرطاس داير و لي مات هزو الما ولو تحظر الشرطة ؛ الكل تيهز سخط الشباب و فالتصفية الكل قاتل و الكل مقتول ، رماها فطموبيل تاتقصحات


روزا : ( قالباها سكرة )الهيمااااج ! ااااي ااااي


تيتو : ( دار لها صمطة و هز قرعة الما فزكها خواها عليها تتقفز ) روزااااا ! ( تيصرفق فيها ) شوفي فيا


روزا: ( تتفتح عينيها و الما بدا يوكضها لكن فاشلة ) انااا ماااجيتش عندك ! ( تتحاول تفيق ) سيدح


تيتو : سيدح؟ ( ديمارا محرك هو هاتفو يرن ) وي تيو


قادر : يااا ربك__م واش ناووين تنوضو لاطخوازيم كيغ مونديال فماغساي ؟ وينكم ؟ معاك دراري؟


تيتو : معايا روزا صباح و نجيبها و سيدح راه راجع مع دراري !


قادر: روزا جيبها عندي


تيتو : ( بهدوء وحسرة ) سي مون انيفغسيغ وروزا تتبغي دوزو معيا ! راها معايا


قادر: خاطيك مشاكل مع بخثة تيتو


تيتو : راني خاطي العالم تيو ! ماتزدنيش ( شاف فروزا نعست ) راها نعست صباح نجيبها


_لمح الشرطة جاية و تحرك و ببطئ تيشوف فلمراية دراري ديالو خارجين؛ شد طريق و دماغو خدام ، ديما تيو سابقو بخطوة عارف اش واقع ، ولكن لحد الآن مزال ماعطاه راس الخيط، مكمل فطريقو بمخططاتو ولكن كما سبق وقال تيو


قادر : لافامي سي ساكخي ( العائلة مقدسة )


وتيتو ؛ روزا تتجرو عندو و تفكرو بالماضي و ولفاتو كل عام تحتفل معاه بعيد ميلادو ، مرة غاطس لها وجها فحلوى مرة ضاربها ؛ مرة مجري عليها؛ لاهيا عيات ولا هو كرها


روزا : ( تتحس بعطش ) تيتووو


تيتو: ( تنهد فتح قرعة لما مقربها لفمها ) تيان ( شدي ) روزا ؟ ( تيفيقها )


روزا : ( تتحاول تفيق وشربت و نزلت راسها بهمس ) جواي زاني فيغ سيغ تيتوو


تيتو : ( ديمارا محرك ) صافا ؟


روزا : نو ! با ديتووو ( لا )


_جرها عندو حيدت صمطة تخشات فيه وهو شاد لفولون مركز مع طريق و افكار ديه و تجيبو ..


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات