لكيريا حرب الهوية الجزء السابع

من تأليف Sousou Idrissi
2026

محتوى القصة

رواية لكيريا حرب الهوية


***بعد مرور اسبوع

_قادر شقرون ! او كما يسمى تيو ( العم باللغة الايطالية ) ، شخص بقدر ماهو له هيبة و تصرفاته غالب عليها الود ، بقدر ماهو غامض ، منذ انتقل الى فرنسا بمدينة مارسيليا ، و انشائه مشاريعه الخاصة و هو يشار اليه بالاصابع و بهمس ورائه بكلمات ثقيلة الوزن


_قادر راه كان قتال مع المافيا!

_قادر راه سرق فلوس المافيا ورجع هنا لماغساي!

_قادر هو زعيم المافيا ؛ و تيتو تحت يدو راه يناديو عليه ايخو دو تيو ( ابن تيو )


اقاويل! فاي مكان فالعالم هناك اقاويل ، تقدر تسمع عليك انت حاجة لاعلم ولا صلة لك بها، وهدا حال الانسان الغامض او لي واضح وراء كلامو و ابتسامتو عالم آخر ، من إيطاليا، نابولي ، المدينة التي يقال عنها أنها منبث جذور المافيا وليست اي مافيا فهيا مافيا "لاكامورا" ، من داخل القصر


قصر كبير و واسع من الدخلة يسوده ديكور القرن التاسع عشر افرشة قديمة العهد ، تحف فنية عريقة ، و رمز الصليب من الحجم الكبير معلق فالحيط و شموع مضاءة فالرواق برائحة الصندل، وصوت موسيقى البيانو مسموعة فارجاء القصر ، بخطوات واثقة و نظرات اكثر ثقة داخل بآناقتو المعهودة و القبعة فوق راسو كان فانتظارو شخص حامل بين صوابعو سيگار و مكتسي بملابس أثوابها و فصالتها من الطراز الرفيع انهم النخبة ، انهم الايطاليين من الطبقة الراقية ، انهم لاكامورا ،


فابيو : تيوووو

قادر: ( فتح يديه الاتنين فالهواء بابتسامة جانبية و حيد القبعة ) فابيوووو ! فابيووو ! فابيوووو


بحضن رجولي تمشاو جيهت شرفة القصر ! واقفين بجوج عاطيين بظهرهم للداخل و استأنفو كلامهم


فابيو : مجيتك على غفلة تابعها شي حاجة مهمة ؟


قادر : شنو يكون مهم فحياتنا اكثر من لافامليا؟؟


فابيو : ( تيدخن السيكار ركز ب نظرو على الخارج ) العااائلة ..كنتي تاخد لقب عازب لاكامورا ، ادا جا الوقت


قادر : خمسطاش العام كانت كافية نفني عدياني و نأمن بلاصتي


فابيو : ( حرك راسو ببطئ متافق مع كلامو ) قاعدة الحياة ! عرفتي أسرار اكثر !! تعيش اكثر !!


قادر : ماعنديش الوقت لي نضيعو ! بنتي محتاجاني ، فين البوص ؟


فابيو : ( تيسوط الدخان بقوة ) عندو حملة الانتخابات !


قادر : ( دار يديه فجيابو مصغر نظرتو ) الطريق الى السياسة


فابيو : كلنا تعطلنا ! انت تعطلتي دير عائلة انا تعطلت نقلب على مراتي ! البوص تعطل يربح مقعد فالدولة ، و لي زربو معانا الرب يرحمهم! لاكامورا البارح ماشي هيا لاكامورا اليوم


قادر: ( كزز سنانوو حتى العصب فراسو بان ) شي اخبار على ولد البوص؟


فابيو : كل نهار تيتجمع موراه الوسخ ! نقطة سوداء لي بقات من الماضي الكحل هو ( دفل باشمئزاز ) "جونيوور"


قادر: ( مسح على وجهو حتى رن هاتفه لمح رقمو وجاوب ) الو


البوص: ( بنبرة عالية تتخللها لكنة إيطالية ) تيوووو !


قادر : بوص !


بوص : ( بنبرة جادة ) لحقو عليا لكنيسة انت وفابيو !!


_فالحين ! قادر و فابيو ركبو سيارتهم ورائهم سيارات الحماية ! المافيا ليست كما كتب عنها من قبل ! و ليست كما صورها محدودي التفكير من قبل ، المافيا هيا فكل بقاع العالم ، كاين فيها المشهورة و كاين فيها لي تتجدد و تنهار و ترجع تبنى و كاين العصابات اللي لا علاقة لها بالمافيا ، فالمافيا هيا منظمة تسيير ولها جذور قديمة ابا عن جد و لها قوانين تابثة ، الا كان لها شكل هندسي فسيكون هو الهرم 🔺️، اسفله القتلة و مروجي المخدرات صغيري الحجم ، و تاني الهرم هم تجار البشر و كايتاجرو فيهم بكل انواعهم ، و تالت هرم هم المافيوزيين اصحاب الحجم الكبير من تجار السلاح و اللي تيحكمو المدن و الرابع و هو اعلاهم !!


هم النخبة، رجال الأعمال و السياسيين و الفنانيين و المؤثرين الدوليين و تييو "قادر" من الهرم الرابع لكن وصليه بعد حرب خمسة عشر عاما ، كان البوص المسمى بإسم "خوليو" فانتظارهم بلباسه الانيق ، للاشارة فكل بوص له بوص و رأس الحربة هو X


البوص : ( بتحية الصلاة ) بروح القدس


_وقفو جنبو ! كانهم يآديو الصلاة وهدا لي يشاهدو المواطنين العاديين لان الغرض ان الناس يشاهدوهم ، فهم الان من الناس، عقب انتهاء الصلاة بخطوات ثابتة تبعو القسيس فرواق طويل الا ان دخلو لغرفة سرية


القسيس : ( طبطب على كتف قادر ) تيو !


قادر : padre ( الاب )


القسيس : ( جلس فالكرسي مباشرة جلسو فكراسيهم ) عهد جديد من لاكامورا ! ( اشار للبوص بفخر ) رجع عندنا مقعد فالبرلمان ، امورنا تمشى اكثر و اكثر !! اممم فابيو ؟


فابيو : سي padre !! الكلا •ب لي كانو ياكلو معنا اي ملف دوزوه البوص تكلف بيهم


البوص: قضيتنا مربوحة ! تنظن تجمعنا هنا بسبب تيو !


القسيس : تيو ! ( بفرحة غامضة ) هو اليوم رجل اعمال ! عندو حساب فالبنك تيخلص الضرائب ، تيشارك فالمعارض الدولية ! امممم فابيو ؟


فابيو: ( حرك راسو بنعم ) تيوو ! احم احم


تيو : ( بنظرة لفابيو ) padre ! اليوم محتاج مباركتك لعائلتي الصغيرة


القسيس : ( شاف فـ فابيو ورجع شاف فالبوص ) انت تحت حمايتنا تيو ! و مباركتنا الدائمة


تيو : ( دخل يدو فجيب الكوستيم و حط صورة تيتو نطق بجدية) Lui è mio figlio ( انه ابني )


القسيس : ( من بعيد لمح صورة ) ولدك ولدنا!!( شاف فالاثنين ) امممم فابيو ؟


فابيو : ( هز حواجبو بقلة حيلة ) محتاجين طاقة شبابية !!

قادر: ( قرب لهم بصوت منخفض ) محتاج ناس تيفهمو فالعلم و التسيير مستعدين يدخلو الحبس!


البوص: ( تنحنح ) ايطاليين ؟


تيو : فرنساويين !



_فاش تيفكر تيو "قادر" ( العم ) او ما يخطط للمستقبل؟؟ الله وحده شاهد عليه و على مايجول فعقلو ، القسيس ! فابيو ! البوص ! هم أعضاء من المافيا لي سنين هما خايضين حروب فيها للوصول الى اعلى الهرم ، أخبرهم انه مقبل على انشاء عائلة ، ولكي تكون هاد العائلة تحت الحماية ديالهم لازم يكونو على علم ، فهناك بشرى و تيتو و ماريا و سيدح اما روزا و بخثة فهم من اول المشوار في قائمة العائلة.


القسيس : ( غمض عينيه ببطئ ) تيو رمي شنو عندك !


تيو : مع الوقت padre !


فابيو : الوقت بحال السيف ، و التغيرات كل دقيقة تتوقع ، عطينا راس الخيط ا تيو!!


تيو : ( وقف تيمشي و يجي و هز يديه تيشرح) متافق معاك الوقت ماتيرحمش ! فلوسنا باش تخرج للعلن خاصها مزال الطريق! الطريق لي يشد ولدي ولي غيضيف لاكامورا طاقة شبابية هيا كرة القدم الدخول لعالم الرياضة و نقدرو نخدمو الناس لي تحت يدينا ، نكونو واقعين مزال منا لي ماتيقدر يحط درهم فبنك الدولة ولا يطلع أوراق تبوثية لانه مطلوب للعدالة


البوص: الكرة ! ( شاف فابيو ) استثماراتك هزيتيها لفرنسا ! شنو ربحنا ، الرجال لي تحت يدينا راه غسيل الأموال خدام بطريق و بأخرى !!


القسيس: ( بنظرة مخيبة للامال ) انت رجل دولة البوص !! تتدافع على حقوق المواطن و خاصك تزيد تعلم دافع على حقوق المهاجرين !!!

تيو إيطالي فرنسي و قلبو على لافاميلا ( المافيا صغيرة )


البوص: ( شاف فابيو ) si padre ( نعم أيها الاب )


تيو : الكرة ! ولدي يترأس فرقة لكرة القدم نستثمرو فيها فلوسنا، تما فين نخرجو لفلوس و ندخلوها بكل أريحية و كلشي بالقانون !!


القسيس : (بتفكير ) تيو !! تيو الرجل المناسب فالمكان المناسب ، ولكن ولدك متورط مع مافيا العرب (macro mafia )! اممممم فابيو ؟


تيتو : كل شخص له ماضي ! ( لاح بنظرو للبوص ) كل شخص قابل يرجع انسان صالح للشعب و الدولة ! اممم فابيو ؟


فابيو : لي فهمت ولدك ا دخلو لحبس بيديك و تخرجو نظيف !! ولكن راه قاتل ربع فماغساي و حاط يديه على نص مارساي و عصابة الكورس شاهدة فيه !!! و القانون مايرحموش!!!


قادر : ( شاف فالقسيس ) هدا طلبي منكم ! العقوبة الأدنى اما عصابة الكورس راه منافسها يخوي لها تيران


القسيس: ( حك وذنو ) تيو ! عائلة مباركة انتظر الوقت لي نعطيك الإشارة الخضرا لولدك تيتو!!


البوص : ( فهم كلام القسيس ) تنتظر الحزب المحالف يطلع فماغساي للحكم


تييو : لكن هاد الحزب ياخد وقت !!!


القسيس: هاد الوقت خلي تيتو تحت عينيك غالبا يدخل بتهمة تكوين عصابة ! تما تكون الكرة فملعبنا ، حتى لداك الوقت خلي الأمور تحت السيطرة اكثر ماتقدر


فابيو : ( وقف محتضن قادر) عائلة مباركة


البوص: ( بحضن اخر ) عائلة مباركة


القسيس: ( بسلام الأيدي ) تيوو ! عائلة مباركة


_خرج من الكنيسة مرجع الشابو على راسو و نظراتو حادة مراقب الشاريع لحين اركب فالسيارة ، وراء ستار المافيا عالم آخر ! حوار آخر ، قوانين أخرى ، لكن صبر قادر هاد السنين له نتيجة وحدة الصعود للقمة ! و الحماية ، وقفت السيارة بالمطار قرب الطائرة الخاصة ، ركب مع الحارس ديالو بعض الوقت قلعت الطائرة مباشرة لماغساي ؛ ليعود العم قادر المسالم ، بعد خروجه من المطار قصد مباشرة بدون راحة العيادة الطبية لموعد ماريا مع الدكتور الخاص بيها ، بخطوات سريعة والهاتف فيديه على اذنو محول الإتصال لأحد رجالو


قادر: و ين وصلتو ؟


***: تيو ! امام العيادة !!


_رجع ادراجو نازل ! بابتسامة لمحها ، كانت مثل كل مرة مشرقة و انيقة و هادئة ، وكم من مريض نفسي نراه اكثر من جوهرة لكن داخلو جوهرة مكسرة لأطراف


قادر : ( بحضن ابوي ) مارياااا


ماريا : ( حضناتو ) تيووو ! تعطلت ، دوا نعسني شوية


قادر : ( طبطب على ظهرها ) جيتي فالوقت ! شمن دوا خديتي ؟


ماريا: ديال الحريق! ضرني راسي شوية


قادر : صحة صحة ! واجدة ندخلو للدكتور؟


ماريا: ( بعيون حائرة مسكت فيد فتيو ) ماخليتش ماما تجي معايا ! مابغيتش شي احد يشفق عليا


قادر : ( حاضنها جنب ) ريحي بالك ! الا جينا نحوسو كل واحد فينا راه مريض فنفسو ، كل واحد فينا ربي العالم بيه ، ولكن كل شخص فينا ربي عاطيه شخصية يسير بها أمورو


ماريا: ( قبلاتو فحنكو بشكر ) ماعرفتش كن ماكنتيش فحياتي شنو يقدر يوقع ليا ؟؟


قادر: ( قبل راسها بإبتسامة عطوفة ) تخيليش روحك الراحة لي راني فيها وانا معاك فالحلوة و المرة


_ماسك فيديها داخلين لأحسن عيادة نفسية فالمدينة، استقبلتهم المسؤولة فقاعة الإنتظار بعد وقت قصير ، دخلاتهم لقاعة الدكتور وكان قادر معاها، بعد تحية مابينهم و بين الدكتور كل واحد خدا مكان فجلسة عادية على فوطوي كأنهم في زيارة لقريب مع تقديم فناجين قهوة و ابتدا الحوار لي كان شبه عادي لكن بالنسبة للمختص النفسي ليس عادي


دكتور: ماريا ! ( بخجل نظرت ليه ) هدا اسبوع باش خرجتي من المستشفى ؟


ماريا: وي ( ترددت ) دكتور


دكتور : مرتاحة؟ ( اجابت براسها ) فين قضيتي هاد الأسبوع؟


ماريا : فاوطيل! تنتظر تخرج ليا داري !


دكتور: ( بنظرة شاملة ليها ) نتي من الاشخاص لي عرفو انهم تيعانيو عقدات نفسية و جيتي بنفسك للعلاج؟


ماريا : وي !


دكتور: يعني هاد الخطوة بحذ ذاتها علاج ! ولكن كفاش قدرتي تعيشي لوحدك اسبوع فالأوطيل ؟



_فاي جواب كانت ماريا تتفكر عاد تتجاوب ، قادر مركز معاها بهدوء و الدكتور منتظر الجواب


_ماريا : ماشي بوحدي ! تيو خلا معايا مرافقة طبيبة و ماما و طاطا و كارين كانو يوميا تايزوروني


دكتور : هادي عائلتك كلها؟


ماريا: وي ! تقدر تقول هكدا


دكتور : عندك اخوة ؟


ماريا : وي ! جوج خوت و روزا


دكتور : ( فتح الملف تيقرا ببطئ) كي تدوزي نهارك ماريا؟


ماريا : ( حست بتوتر و هزت يديها تتمشط شعرها ) بصراحه ، كي تندوز النهار كي تندوز الشهر ، مرات تنحس بالوقت طار ومرات تنحس بيه بحال الجحيم


دكتور : ( سطر على كلمة جحيم ) لاي درجة تتحسيه بطيئ ؟


ماريا: ( تترمش بسرعة و تترجع شعرها وراء أذنها ) ماعرفتش شنو الفائدة من كل نهار نفيق و ناكل ؟ الا كان شي نهار غنموت على اي حال ، مابقاش تيهمني آشمن فصل تنعيشو ! تنظن اني فقدت طعم الحياة


دكتور : ( حقق فيها الشوفة ) علامن عندك عتاب ؟


ماريا : ( فتحت فمها منهدة ) صدقني الا قلت لك العتاب لي عندي هو لنفسي ! شفت آخوتي غاديين بحياتهم عادي وانا بقيت بلاصتي


دكتور : ( فتح ملف تيقرا تاني ) كفاش كانت دراستك ؟ أقل من خوتك ؟


ماريا : العكس ! دائما كنت الأولى


دكتور: ادا كنتي تتحصلي على جوائز فالمدرسة؟ شكون شارك معاك هاد للحظات؟؟


ماريا: حصلت على جوائز ! مرات كانت ماما ، مرات كانت طاطا بخثة، و الباقي كنت انا و ...( تلعثمت ) اااا ..( تتلعثم و تترمش و بدات تعراق ) اننن..مم


قادر: ( طبطب عليها فكتفها ) واش تحسي ؟


دكتور : ( قبل مايمد لها كاس الما فحص حالتها و ردة فعلها ) تفضلي ماريا !!


_التوتر ! و التعرق و فقد القدرة على نطق ، و مزاال جانب آخر مفقود من الشخصية لي تتقمسها ماريا وهيا تتقصد الناس و عقلها تيهيئلها انها على علاقة بيهم و الهوس الأكبر هو انطونيو، حولها لغرفة التمريض للكشف عند الممرضة و ترتاح و قادر جلس مع الدكتور لي منين نزل راسو على ملف ماريا ماطلعو حتى تنحنح قادر


قادر : واش دكتور !!؟


دكتور: مسيو قادر ! حالة ماريا كما كنت متوقع من كلامك وكلام أليكس الصيدلي و الدكتور لي معاه ! ماريا تتعاني مرض نفسي يسمى "إضطراب ثنائي القطب" و نص كلامها تيشير للانتحار ، عمق كلامها ظلام ، منو :

_ماعرفتش شنو الفائدة من كل نهار نفيق و ناكل ؟ الا كان شي نهار نموت على اي حال ، مابقاش تيهمني آشمن فصل تنعيشو ! تنظن اني فقدت طعم الحياة

_ صدقني الا قلت لك العتاب لي عندي هو لنفسي ! شفت آخوتي غاديين بحياتهم عادي وانا بقيت بلاصتي


قادر : ( بمرارة حسها فحلقو بابهامو تيدوز على ذقنو ) اياااي ااماريااا


دكتور : اول خطوة هيا ان ملفها الطبي يحميها من القانون ! تانيا فكرة تسكن وحدها ( حرك راسو بالنفي ) قطعا ماشي لصالحها ، و ثالتا ماريا محتاجة للدوا لان عقلها بحال بركان خامد فاي لحظة يوقع إنفجار فيه


قادر : ( بهمس ) لاحول ولا قوة الا بالله ! ( خاطب الطبيب ) كاين امل فحالتها ؟ انا شاهد على صغرها كانت اكثر من عادية!!!


دكتور: الامل دائما موجود مسيو قادر ، لكن يبقى تجاوب ماريا مع العلاج ! اما الكلام عن الماضي بقى فالماضي ، و انا متفائل بحالة ماريا لان الخلل لي وقع لها متأكد يكون في فترة المراهقة، ولي مخليني نراهن على شفائها ان ضرر النفسي خفيف ، كاين حالات كانت عندها نهاية مأساوية لكن الضرر كان تقيل ، فيه اغتصاب او تنمر شديد أو عنف اسري قوي


قادر : فهتمك دكتور


دكتور: ( بابتسامة ) ماريا شخصية رائعة ولكن حساسيتها و حنانيتها خلقت لها ضرر نفسي ! نتمنى نشوفو ماريا الحقيقية لان للآن ماريا في مفترق طرق و تتفضل الصمت


قادر: بالنسبة ليا انا ولي امرها و لكن عندنا الأم ديالها و خالتها ، شنو تنصحني نقول لهم ؟ وكفاش تنصحهم يكون تصرفهم فالمستقبل؟؟


دكتور : المراقبة ! يعتبرو ماريا مثل اي طفل صغير لازمو مراقبة، و التصرف معها بشكل طبيعي لان اي تصرف زائد عن حده يعتبر لماريا اما شفقة او انها تتعاني من مرض معدي


قادر : بالنسبة للدوا ؟ و الجلسات العلاجية ؟


دكتور : الدوا لي تاخد عبارة عن فيتامينات يساعدوها على النوم و الراحة اكثر ! اما الجلسات تنفضل كل مرة يكونو فمكان تختارو هيا و ترتاح فيه هيا


_المرض العضوي ليه شفاء و ممكن و لو على سنين لكن النفسي صعب الرؤية مثل شبح تيتملكك و شفائك منو ممكن و غير ممكن ، على ما ارتاحت و خرجت بوجه كئيب عكس لي دخلت ، كان قادر تيكتب شيك للمسؤولة و مسك فيديها و خرجو متجهين لليخث ياخدو دورة فالبحر، هما فطريقهم كان هاتف قادر يرن مدو ليه شيفور


قادر : الووو


بشرى : الو قادر؟ فينكم ؟ خرجتو من عند الطبيب شنو قال ليك؟


قادر : كل الخير ابشرى ! ريحي روحك لي دارها الله هيا لي تكون ، انا و ماريا فطريقنا لبحر نحوسو ساعات


بشرى : (بامتنان ) ماعرفتش باش نرد لك هاد الخير اسي قادر ، الله ينور طريقك و ينولك لي فبالك


قادر : آمين وجميع المسلمين! ( قطع الخط محتضن ماريا ) واش مشيهة ماريا؟


ماريا: ( بجمود ) خايفة بزاف ! انا فبداية العلاج و ماكرهتش نهرب للبعيد تيووو


قادر: ( هز حواجبو بحزن ) رخفي رووحك ! مزال الايام الزينة جاياك ماريا ، حياتنا مخططة من عند الخالق وعلاش نغبنو روحنا


ماريا: ( تترتاح لكلامو ..نطقت بداريجة مكسرة ) حمدو آلله تيو


تيو : اي فوالاااا !


_توقفت بيهم السيارة عند الميناء ، خرج للحظة تكلم مع احد رجالو لي وجدو ليه نفس اليخث لي عندو فالمرسى ، و رجع عندها شادها من يديها طالعين اليخث و كان منظر غروب الشمس الذهبي عاطي منظر مذهل، لقاو تحية على القبطان ، جلسو فمكانهم مستمتعين بمنظر الغروب و انطلق اليخث و ماريا بعدت بنظرها للشمس الذهبية و أمواج البحر لي كتسبت لون رمادي من غروب الشمس و تيو مغمض عينيه متعمق فالتفكير حتى سمع صوتها مثل دندنه


ماريا: تيوو ! نقدر فشي نهار نبغي شي واحد و يبغيني و نكون عائلة ؟


قادر : ( فتح عيونو ببطئ جاوبها بصوت مصحوب بنبرة حنان ) شكون مايحبش ماريا؟ ( تحنى مقرب لوجها مد يديه لوجها بلمسة حنونة ) انشاء الله ربي تحققي كل ما طمحي ليه


ماريا : ( بعيون لامعة بدمعة ) آمين تيو !



_الطفولة ! المراهقة، سن الرشد ، النضج ، امور تتعني المستقبل و المسار الزمنى الطبيعي لأي شخص ، لكن ابن هاد العائلة خدا كل ما سبق و لاحهم فخلاط كهربائي و تذوق طعموا بكل روية حرق كل المراحل !!!


الطفولة ؟ عاشها بكوارثها

المراهقة عرفها مع الطفولة

سن الرشد و النضج عرف فيهم فقط العلاقات الحميمية، نعم انه "سيدح" ...


مساءا ، من داخل ملهى ليلي ، الحطة دايرين عليها السباق ، كل رفاقو تيلبسو لامارك منهم هو لابس نيك جديدة فرجليه و جينز دوريجين مع بيل لاصق على جسمو الرياضي اما شعرو كل مرة بشكل ، هاد المرة عقلو قاليه صبغو بالاصفر ، و لي واضح ان وشاماتو تزادو فجسمو ، بجسدو تيتمايل ماسك قرعة الشراب فيديه منغم ، منشوي على الجسد لي تيتحك عليه بأنغام الموسيقى عايشين فعالم وحدهم


ميسا : ( جالسة من بعيد تتهز فرجليها ) شفتيه ؟ شفتي القحب _ ة لاصقة فيه ؟


صاحبتها: ( تتكلم فوذنها من شدة الموسيقى ) رااه سكران ودابز مع ليو على شي سلعة ، نوضي سيري عندو


ميسا : ( تتشرب من كاسها و تتسمع رجعات جاوباتها فوذنها ) جومو نفووو ! راه دبا مون ميك ( راجلي ) خاصو يعرف حدودو ! اون بليس البارح ماباتش فالدار


صاحبتها: علاش ؟


ميسا : ( بدموع نزلو لها و هيا تتعاود شعلات كارو) دوماااج تنبغيه ! هو حنين و فالناموسية مكيفني عندو السكس مقود ، مي هاد لاسومين لي عشنا تنحس براسي نحماق ! متأكدة مليون فالمية تيعرف شي وحدة


صاحبتها: ( تتحرك راسها بالنفي) نووو ! مشيتي بعيد ، سيدح ديكلارا لاموغ ديالكم لكولشي ، شكون هادي فماغساي تقرب ليه ، واانوضي جريه راه قربات تحو يه هاديك


ميسا : ( تتمسح دموعها ) ماقدرتش نوض بيتاان ! نزيدك تيآمرني نطيب ليه و نغسل ليه حوايجو، وانا ماتنعرفش، وعندي خدمتي ، البارح قالي بغا برغر وانا كنت يلاه ركبت الضفار و دايرة لاسيغ و درت تاتو على سميتو ( تتوريها صدرها ) شوفي !!!


صاحبتها: واااو زوين بزاف ! ايوا ؟


ميسا : ( قربات تخنق ) كنت عوالة ندوزو ليلة واعرة ، مي خرج وخلاني الوغ مدام خلاني راه شبع فبلاصة اخرى ! خاصني نتعلم نطيب اوووف ( تتفقص ) شوفي تتحك عليه


صاحبتها : هضري مع مك طيب ليكم ! ولا جيبي شي وحدة من البلاد عندكم خدميها


ميسا: نو نوو ! ماندخل حتى امرأة لداري يسرقو ليا مون ميك ! ( تتعض فشفايفها و عينيها عليه ) اليوم نقـ ـتل هاد القحب ة


_ودائما نعود لمقولة لا نعمم ! بنات فرنسا لهم عقلية متحررة ، تقدر تبوح بلي بغات و بلي مابغاتش ، اما الا طرحنا السؤال على اهاليهم فمعضمهم تيرفضو طريقة عيشهم ، لكن هنا تنتكلمو على القوانين و حق العيش، ولي تتختصر فكلمات : ماعندكش الحق تهضر معايا!


...دخللت لطواليط مسحت دموعها و قادات ماكياجها ، كانت لابسة كسوة قصيرة بصندالة طالون هازة صاك صغير فيديها ، جمال صارخ و مثير من عند سمراء الحي ، تتمايل حتى دخلات عندو و جرات البنت رامقاها بنظرة ذوبي من قدامي و عنقات سيدح


سيدح: ( رجع راسو اللور منتشي ) تعطلتي !!!


ميسا : ( تترقص معاه قاصدة تشعل لي تحتو بضفارها تترسم على صدرو) انا غضبانة منك ! مشيتي و خليتيني لبارح !!!


سيدح نزل راسو شاف فيها ، انتبه لجمالها و زينتها ، دخل صوابعو فشعرها الحريري خلخلهم حتى تأوهات بنشوة و غمضات عينيها ، فنفس الوقت نزل ملتهم شفايفها امام الملأ و هبط يديه لمؤخرتها زير عليها بيديه


ميسا : (تعلقات فيه بيديها و بدات تتلصق فيه كلها و تتآوه فأذنو و تعضها ) جي اونفي دو طوا ( مشهياك )


سيدح : ( هز عيونو فالمكان ) مانقدرش نصبر ! يلاه رجعو بحالنا


_مسك فيديها خارجين من الملهى ، السكرة مخلياه يتمايل و هيا النشوى خلات سليبها يفزك ! على دراجة نارية ركب هو وهيا ورائه ، انطلقو بسرعة لمسكنهم ، اختصر الطريق تفاديا للشرطة ، تيصوگ بلا وراق و الشراب! سكران و حاضي حوايجو ، بمجرد ما وصلو للبرطمة مع الفتحة د الساروت مع ترمى عليها غارق فجسدها ، قبلات نارية و مصات عميقة، نزل السنسلة و تبعها ب الكسوة حتى بان ليه اسمو على صدرها المهزوز بحمالات صدرها المثيرة


سيدح : ( لحسو و مصو حتى تهزات تحتو ) هيا الليلة تبقاي هازة رجليك على هاد الوشمة


ميسا : ( مثل عطشان فالصحرا ) اااه بغيتوو ! عطيه ليا


_بابتسامة شيطانية ! وقف عليها تيفتح سرواله مهبطو و متبعو بوكسر جابها قدامو تضرب مصاصة كما اشتهت مع السكرة و النشوة و خبرة ميسا خلات اهاتو تكون عميقة حتى قلبها على كرشها و قصد يحرث فيها كما بغات هيااا ....بعد حرب طويلة على الارض طاحو تينهجو


ميسا: ( تتقبل صدرو ) انرجع نطيب ليك


سيدح : ( مغمض عينيه تيرتاح ) و حوايجي ؟


ميسا: ( بقبل على عنقو ) حتى هما


_يلاه جا يقلبها و هو يرن هاتفو و رجع وصلو مساج ، مانتبهش ليه داتو عينو وناضت ميسا صولو متجهة للهاتف تفتحو، لانه عارفاه بلا كود ، فتحات الميساج و هيا تفتح فمها من الصدمه ، كانت صورة عبارة عن شقراء مصورة فلابيسين بدوبياس عاطياه بوسة فالهواء


ميسا : ( دموع نزلو لها ) القحبـ ـاااا ! (شدت التلفون و قربات عند سيدح خلاتو صولو معنقاه خدات صورة و رسلاتها ليها كتبات فيها ) انا مع لافام دو ماڤي ( امرأة حياتي )



_نعس على جانب واحد مافيقو غير الأصوات لي فالخارج ، فالمعيشة بالحي الشمالي فماغساي الشبيه بالأحياء الشعبية المغربية، الفرق هنا الا كنتي راجل هضر معاهم قولهم يسكتو ! ولا هزو الكرة من هنا ! ولا نقصو الموسيقى! يقدرو يسكتوك و يندموك على النهار لي فكرتي فيه تحتج ، هاد الخصائص ماشي حتى كبرو عاد عرفوها ؟ نو هادشي تلقاوه فالمدارس و في حصص تحسيسية للطفل ، لكن الجالية شدو لي بغاو و خلاو لي ماعجبهم ، فايقة قبل منو باش دوش و ترتب الميكاب ديالها جات تتفيقو


ميسا : سيييدح ! فيييق ، بييبي


سيدح: ( تيتكسل براحة ) فين الفطور


ميسا: ( بقبلة فشفايفو كاتبوسو و تحاك معاه و تهمسليه بالتحلوين) واجد


_مد يديه للبوكسر لبسو متجه للحمام، جسمو الرياضي تيجذب الانظار ، بالنسبة لسيدح ليس مصنف بجمال عالي لكن عندو كاريزما خاصة بيه ، خدا ليه دوش خفيف و بفوطة ديالها دارها على خصرو واقف امام المراية تيدوز يدو على وجهو تيتفحص ملامحو و هيا تبان ليه فالحاجب ، خدم طوندوز و هو يضربو فالنص


سيدح : (رش ريحتو على يدو و بضربات خفيفة على وجهو دوز كفه بانتعاش) واااه واااه


_مزال بالفوطة تيدور ، جلس على الكرسي و ميسا جنبو ، شاف فالطبلة و هو يعقدهم


سيدح : شنو هادشي؟


ميسا : ( بتوتر ) فطور


سيدح : ليسيغيال ( كرونفليكس ) ؟ فين بيبغو ( رضاعة ) ؟


ميسا : ( تتشير للطبلة ) ها كرواصة ها بانكيك ها مادلين


سيدح: ( جر كاس دالعصير شربو ) تتسطاي عليا نتي ؟؟ ميم كارين تتحط ليا الخبز و المسمن !!


ميسا : ( بغضب ) خاصك غير الفرصة فين تقلب عليا الطبلة و تخرج ؟


سيدح: ( وقف تيزير الفوطة ) و من بعد ؟ بغاني نكذب عليك ؟ ماعجباتنيش ديك الحاجة؟ راها ماعجباتنيش


ميسا : اه بون ؟ وديك لا پوپيي ( دمية ) لي البارح تتدغاكي فالمساجات ( تتحرش بيك) معاك تكون تتعرف طيب المسمن ؟


سيدح نتبه على التلفون اتجه هزو من الأرض فتحو كان مطرطق بالمكالمات و الميساجات و دخل قرا ميساج و جواب ميسا و قلب شفايفو بعدم هتمام


سيدح : نتي عارفة لغولاسيون لي عندي معاها ! ماتحمقينيش الصباح هدا القلا_وي


ميسا: عندك بزاااف ! باش نعرف شكون فيهم ؟ واعدتيني تقطع علاقاتك و تبقى معايا ! عليها قبلت اسيدح نكون معاك


سيدح : ( هز راسو تيسوط ) ماسولتينيش هادي اول حاجة ! تاني حاجة ميلا علاقتي بيها ماتقطعاتش


ميسا: ( بجنون ) جا الوقت لي تقطعها ! تافقنا و تفاهمنا اسيدح


سيدح : ( بنظرة ثابتة ) باغدون؟ سنيت معاك شي كونطرا؟ ( هز صبعو بتحذير) تافقنا نعيشو انا وياك تفاهمنا؟ نكملو ماتفاهمناش اديوس اميگوص


ميسا: نتفاهمو بالسيف علييييك ! وديك الزعرة نوصلها نوصلها !!!


سيدح : فريع الكر على الصباح ! سيري عندها ولا تجي عندك صحابك اتحمقوني انا ؟ من غدا نجيب لاطخوازيام زيدوها فالحساب


ميسا : ( قربات لوجهو طالبة حبو ) مون شيغي ( عنقاتو تتحضنو ) انااا تنبغيييك و حيااااتي معلقة بيييك


سيدح: ( رجع راسو لور ) ميساااا ! العقلية لي تتخدمي

تنكرها ، عقلية العرب خليها لمك


ميسا : ( تتقبلو قبلات متتالية ) انا راجلي انت ! بغيت نعيش معاك انت، بليز سيدح بليييز ، خلينا مع بعض


سيدح : ( تيسوط صدرو تيتهز ) اجيني ديريكت ا ميسا !


ميسا : ماما قالت لينا خاصنا نديرو حفلة نديكلاريو بعلاقتنا !


سيدح: ( حقق فيها الشوفة ورجع لها القبلة ) ديرو حفلة ديرو لي بغيتو ، انا راني معروض و احسن كاضو نجيبو ليك !!!


ميسا: ( خلاها تترعد) اش تتعني ؟


سيدح : ( حط صبعو فراسو تيشير ليه ) انا راني هبيل اه ! ولكن حاضي حوايجي ! گولي لمك تجيب لك شي عربي صاوبي ليه الوراق و ديرو مهرجان ماشي غير حفلة وتربحي حفلة و راجل اما سيدح مزال بعيد على هادشي


_سكتها ! دخل لبس حوايجو و الريحة هو تيدوش بيها دار لاكاسكيط و خرج من البرطمة تيدردگ فالدروج و ضرب فجيبو مالقاش التلفون رجع جابو تا خرج جهة الموطور و حول الخط


سيدح : الو


ميلا : ( بصوت مبحوح ) وي ! سيدح علاش تدير فيا هكا ( طرطقت بالبكا )


سيدح: شششش ميلا ! ماتبكيش ! ( زادت نبرة بكاءها ) ميلااااا


ميلا : جالسة تنقنع واليديا نزل لفرنسا نعيش تما و انت تتجازيني بدوك الصور ؟ سيدح انت مزوج ؟


سيدح : ( مخو تيفلت بسيرة الزواج ) ااااه لاااالاااا ! شوفي انا ماامزوجش عمرني نتزوج ، هاديك عايش معاها ، نتي عارفة علاقتنا اديسطونس ( عن بعد ) ماغاديش نخبع ز*ي على الحو_ا


ميلا : انا مخلصة ليك اسيدح ! انت عايش معاها الوغ باخبار عائلتكم؟ الوغ الامر جدي !!!


سيدح: ماكاينش هادشي ! مافامي عندها عنواني فقط معاها ، ماوقع بينا حتى لقاء عائلي


ميلا : بصح ؟ شنو تتقول فعلاقتنا ؟


سيدح: نتي تتعجبيني و باغيك مي راكي بعيدة


ميلا: الا جيت عندك ؟



سيدح : سمحيلي تفكيري حدو ليلة ماتنعرفش نفكر بعيد ! غدا جوسي پا شنو يوقع ... خلينا نكونو واقعين ميلا

ميلا : طلبت منك تجي عندي ! طلبت منك انك هنا تعيش احسن و انت براسك قلتي تجي عندي و تجرب

سيدح: كنت سكران؟!!( ميلا بتعجب اممم ) هضرتي وانا سكران ماشي هضرتي وانا و فايق ، ماغساي هيا الاوكسيجين عندي

ميلا : متاكدة انك قلتي تجي عندي حتى و انت ماسكرانش

سيدح : هداك موضوع اااخر ! ميلا ( سمع رنة ضوبل ابيل ) نخليك من بعد نتواصلو

ميلا: لوفيووو اسيدح

سيدح : لوفيو تو ( ضغط على مكالمة تانية ) الو

تيتو : ( بنبرة ساخطة ) تحرك روايضك و تمشي عند روزا تعطيها التليفون دباااا

سيدح : ( دور وجهو تيشوف يمين و شمال و هو يقشع سيارتو من بعيد ) ابيل كاغين ! انا ماشي فاكتور

تيتو : سيدح الا نزلت راه نشخشخ لدلمك لافيشور د وجهك

سيدح قطع التليفون دارو فجيبو و ديمارا غادي بسرعة قليلة ...تاتيحس بسيارة تتقرب ليه .. و هو يزيد و يرجع يخفض السرعة وتاني يقرب ليه بالسيارة و يزيد فالسرعة

سيدح : خاصني نجرب هاد لاموغ لي عند روزا و تيتو ! انا مجرب غير حب ناقص تمناطش العام


_وصل عمارتهم مزال مانزل من موطور دراري تجمعو عليه ، سلم من هنا ! ضحك من لهنا! الحي لاينام ، خلا موطور تما مستحيل يتشفر شفار بحال سيدح داخل مقرو ، طلع سانسور متجه برطمة بخثة لي غير دق الباب فتحت ليه

بخثة : هارون رشيد؟ راك مزية جيتي


سيدح : حنونة ! ( عنقها مقبلها ) وين روزا


بخثة: وااي وااي ! على شوشوط، راها راقدة عيب و حرام تفيق دروك


سيدح : ( بصوت عالي ) روزاااااا ! روزاااااا

_يلاه بغا يدخل هيا تآمرو بخثة انه يهز بلاستيك لابوبيل فوق بوطاجي يلوحو ، لانها جاتها مكالمة، لكن سيدح الولد ذكي مشاء الله ، لقى جوج بلاستيكات بدون جهد هزهم خارج بيهم يلاوحهم تحت ، بسرعة نزل بسرعة طلع هو داخل وهيا بخثة خارجة تجري عندو


بخثة: رووووح جيب ليا تقضية ديالي !! يلاه


سيدح : ( بعدم فهم ) سي لا بوبيل بخثة ! انتي قلتي ليا لاوحهم


بخثة : ماعليه انا بخثة طاطاك قاصها زهايمر ، راه لافوط ديالي انا نسخر واحد كيفيك ، انا قلت لك هز بلاستيكة وحدة ، ( تتشير بصبعها )وحدااا ! وانت اش عملت ؟ رميت لي زووووج لي فيه تقضية و زبل


روزا : ( شادة راسها ويديها معلقة ) واااش ! وااااش تعيطوو على صباح ؟


بخثة : ( جراتها من قب كيطمة لعند سيدح ) روحي ونسيه ! نزلو رجعو ليا تقضية ديالي


روزا: هبلتي ؟ منين نجيبها لك ؟


سيدح: ( تيهز فيديه و يهز حواجبو ) ماااقالتش ليا ! جوج بلاستيك كيف كيف ! انا اش عرفني ؟


بخثة: فتحهم ! شوف وينها لابوبيل وينهها صالحة ( تشد فراسها ) يااا رب العالي فيها جوج نوتيلا و فيها زيت العود و فيها البزار أبيض ( تتصرخ ) انزل !! راه يحكمني كريز


روزا : مي راك مريضة ! انا روزاااا ! نزل لابوبيل ، نموووت و منزلش


بخثة: راكي هاربة الملكة اليزابيت و معلابالناااش ؟

هودو رجعو ليا تقضيتي


_صراخ علا ، بشرى و كارين عند ماريا ، بخثة تتخرج فصوتها و تلفون تيرن عند سيدح لكن مع صراخ شكون يسمعو ، حلفت ليهم و روزا نازلة بشورط بيجامة و كابيتشو ديالها و البانطوفة تابعة سيدح ، تينكرو


روزا : انا نبقى تحت وانت تمشي مارشي تجيب لها تقضيتها


سيدح : راها عاد رميتها ! نجيبها دغيا


روزا : ( تتهز فيديها و تجذب داخلين سانسور) لابوبيل فيها جوج مترو فعرض و طول ! منين راح تجيبها ، و علاااش جاااي ؟ اعلاااش فصباح ؟


سيدح : جااي باغسكو تيتو راه قالب عليك دنيا ! راه عارف بخثة فدار مابغاش يجي هنا


روزا : ( خارجين برا ) قووودو عليااا ! لا انت لاهوووو


سيدح : ( جبد تلفون مدو لها ) ديري تلفون ! انا ماشي لابوسط ، و هضري معاه يفرق جرتي


روزا : ( تتشوف مكالمتو ) ماتجاوبوش ! وقولها ليه انت


سيدح: باش ينوض معايا لكيرا ؟ مااناقصنيش صداع


_غادين تيهضرو توقفو امام لابوبيل ! سيدح طلع فوق طروطوار و تجبد تيطل و قاطع نفس من ريحة!


سيدح: ياااا بخثة ياااا بخثة ! ( مد يديه لميكا تحلات و ماتحل غير ديال زبل ) مييييغد


روزا: ( ماقدراش تفتح عينها فشمس ) لقتيها ؟


سيدح: ( نزل ) انا واحد إنسان ! عندو دارو و ميسا تتسناه ! علاش جاي عندكم ( تيمسح فيديه ) انا غادي مارجعش

روزا : ( ضرباتو بتلفون ) سيييبدح ! سييييدح ( تابعاه ) فياااان ( آجي)


نزل هز تلفون و تيحرك راسو بنفي ! شي تابع شي ، حتى وقفت عليهم سيارة تيتو كما العادة ونزل


تيتو : ( طلعهم هبطهم و نطق ليها ) تحركي طموبيل


سيدح : ( وقف ) دير لها بورطابل و فرقني عليك


روزا : ( تبلوكات ) بخثة راها تسنااني !


تيتو: ( بخطوة وحدة جرها ونظرة حادة رمقها للسيدح ) دبا نتي دلمك ولفتي العصا ؟


روزا: ( تتجر و تهز فيديها مهرسة ) هاد اليد جااامي نساها لك ، كن نجي نديكلاري بيك نذفنك فالحبس


تيتو : ( دحخلها بسيف ) تركني تقاااو_دي

_تحرك مامادو بسيارة مخلين سيدح مكمل طريقو ! طريق كلها هيا تجنن و تضرب ؛ حتى وصلو الفيلا ديالو ، مع نزلة هزها بين يديه مكشمة مافيه لي يمرض راسو معاها، حتى دخل ردخها فالفوطوي


روزا : علاش جايبني ؟


تيتو : ( قرب وجها تيهمس لها ) ندير لك عيد ميلاد قبل الوقت


روزا : ( هربات وجها و تتدور فعينيها ) اممم ؟


مامادو : تيتو !!


تيتو: ( رجع للور بوجهو عليها ) دخلو !



_ماحد العربة داخلة تتجر من طرف الشيف وهيا تترجع ب اللور داخلة فظهر الفوطوي و تتسرط فريقها ، طيرانها لا حدود له ، لكن تيتو تيحدهم لها مرة مرة ، مامادو واقف جنب الشيف لي لابس طابليي بيضة و داير يديه موراه وهيا تتطلع فيهم و تهبط و ترجع نظرها للطبلة امامها


تيتو : ( هز يديه للشيف يهز الغطاء ) شييف

_بتحية رأس رفع الغطاء ، كانت كعكة عيد ميلاد فيها صورة روزا و مزينة بالنكهة المفضلة عندها "الكراميل"


روزا : ( تزيرت و بدات تبتسم ببلاهة ) ميغسي شيف


مامادو : ( بلكنة افريقية تيصفق ) جواايزاااني فيرسيغ روزااا


روزا : ( تتنفي براسها ) نووو نووو


تيتو : ( جرها بقوة جنبو ) سي ! لانيڤيغسيغ ديالك اليوم


روزا : ( قلبها تيضرب ) حتى لوفانطخوا ( ثلاتة و عشرين ) من شهر سبعة( هزات اصابعها تتحسب ) مزال تمن شهوووور


تيتو حرك لهم راسه يمشيو و دار عندها نطق بصوت خافت

تيتو : روزا تتخافي ؟


روزا : ( تتشوف فالكيك و ترجع تشوف جهة الباب و تشوف فتيتو ) انا ! انااا مزال حتى مافطرت و انت تتگول ليا عيد ميلاد ؟ ( تتهرب راسها قدر الإمكان )


تيتو : ( تيهز راسو من كلامها...بصبعو دوزو فالكريم و قربو جيهة فمها) حلي فمك


روزا : ( برفض ) مابغيتوووش

تيتو : ياك هدا الكراميل لي تتبغي ؟


روزا : الذوق تيتغير ! ( بقوة برك على فمها تا ذوقها بالسيف ) اممممم


تيتو : الحلوة و ذقناها ! شنو مزال؟


روزا : ( تتسرط فداك الكريم و الخلعة راكباها ) تي شيغش ( تتقلب ) لاميغد تيتو


تيتو : ( وقف دافع ديك الطبلة تا تقلبات و جرها من شعرها ساحبها طالع بيها لفوق) اناااااا تنقلب على لاميييييغد ؟ ( تتصرخ بقوة ) زيدي زيدي غوتي


روزا : شعررررري ! مصبح عليا على الصباااااح ، اش بااااغي ( حركات يديها ) ااااي يدي تيتووووو


_بقوة العصبية هزها ردخها للمرة التانية على السرير تاتهزات تا تنين ، وقف تيمشي ويجي قدامها .. بحرارة تيمسح وجهو بقوة الفقصة اللي ركباتها فيه و هيا لصقت فالسرير مراقباه


تيتو : ( تيصرخ فوجها ) شنوو قلت ليك النهار لي مشيتي ؟


روزا : ( عينيها معاه خارجين بالخوف ) مااعقلتش ! ( صفارة الإنذار بدات تتخدم فعقلها ) مااااااتغوووووتش عليااااا ! ( تترمي مخاد الفراش ) كل مرة جاااارني ؟ ااااش تتسالني ؟


تيتو نظف حلقو من صراخو ! حط ركابيه على السرير مقرب لها بشوية على ركابيه و يديه ، و هيا تترجع باللور شادة يديها وهو تيقرب تا حكمها فيديه و قلبها على كرشها فرمشة عين .. مؤخرتها حساتها عند حجرو و تتحرك بقوة لدرجة حسات بقصوحية عضوه كاتحك مع رطوبية مؤخرتها المبطبطة، بحركة وحدة حكمها من شعرها و جرها منه حتى زغب راسها تزعزع


روزا : اننننن ( تتنهج من الألم ) اااي


_تحنى بسلاسة علييييها بجسدو حتى بدات ترعد و قرب لوجهها حك لحيتو مع حنكها تيهمس فوذنها بصوت رجولي خلاها تبورش


تيتو : قبل ماتمشي خديتي زبالة دالفلوس ؟


روزا : وووووي


تيتو : شنو طلبت منك الغد ليه ؟


روزا : ( تتنهج ) نمشي لكنترول الطبيب


تيتو : مشيتي ؟

روزا : نسيييت


تيتو : مامادو جا عندك ؟


روزا : اجابتها كانت الصمت


تيتووو: ( بجرة وحدة تاصرخات بصوت عالي) جاااوبي راه نهرس لمك عنقك اليوم


روزا : جاا ! مامادو و عطاني فلوس لبلان من لوجيج ( البلاغ من القاضي )


تيتو : ( تيزير على سنانو بغضب ) شنو درتي؟


روزا : ( بالم تتوجع ) نيييييك لوجييييج ! اورو ماياخدووهش


تيتو : ( قلبها على ضهرها متحكم فيها بقوة ) نيييك لوجيج ؟ اش بان ليك نيكك انا النيت تجربي النيك كي داير ؟


روزا : ( تتنفي براسها تتدافع بيديها ) نمشي لوجيج


تيتو : ( عطاها وذنو على اساس ) مااااسمعتش مزيااان؟


روزا : نمشي لوجيج و للدكتوور


تيتو : (قلب شفايفو بفهم ) ااااه ! مي سي طخووطاااغ ( متاخر )


روزا : ( تتحرك بسرعة و قوة ) الاطييييط دو مااااميييغ ( بحياة امي ) انمشي !


تيتو : (حيد سمطة السروال و جرها اكثر تيربط يديها ) فاش نكملو سيري حتى لجهنم


زيرها و بدا يفتح لها كابيشو حتى بان صدرها بسوتيامات ، و هيا تتنهج و حاضية معاه آخر تصرفاتو ، حتى هبط بيديه من صدرها للشورط لي كان قصير و بدا يهبط دقة دقة تا خرجو من رجليها بقات بالسليب و السوتيامات قدامو .. فحال شي جبينة عامرة بالخالات .. فكل شبر كان جلدها مزوق بخالة كاتخليه باغي يكتاشفهم كولهم بنظراته الحارقة، و يدوز عليهم بشفايفه السخان و بمصات متعطشة منه


قرب بأنفاسه ببطئ و بطريقة وثراتها و خلاتها تبدا تراجع للخلف كاتصرط فريقها بصعوبة، تحدر على صدرها و حط صبعو على واحد الخالة حتى شهقات و بغات ترطى ليه و لكن الربطة اللي ربطها و جسده اللي حاكمها قدر يخفف بيه حركتها


روزا: (بعصبية العرق نازل معاها) لاااش مواااا تيييتو


تيتو: بغيت نذوق (تحسس ديك الخالة بلمسة بورشاتها و خلاتها تحرك راسها بالنفي بسرعة مباغاش تنصاع لرغبات عقلها، تحدر بوجهه تابع صبعه حتى حسات بلسانه داز على ديك الخالة، لحسها بالمهل و الثقاالة بريقه السخون حتى غمضات عينيها بلا ماتحس و طلقات آه عالية من بين شفايفها)


تلذذ من ديك الآه و من داك الطعم اللي خلاه يتشوق يكمل مابداه .. غمض عينيه منشوي و يده تحركات لورا ضهرها باغي يفسخ السوتيان ديالها و همسلها فنفس الوقت بنبرة صوت باحة و مثيرة


تيتو: بغيت نذوق كولشي



_بعد تمضيتها أمسية مع قادر ، رجعها لوطيل و بعدما طمأن عليها وانها خدات دواها و مشات فسبات عميق مشى ..حتى صبح الصباح عليها كانت كارين و بشرى عندها جالسين تيشربو القهوة مع المرافقة الطبية ، القت التحية عليهم و رجعت دخلت للغرفة خدات دوش و نشفت نفسها و شعرها الطويل لبست ملابسها رجعت خرجت عندهم كانت المرافقة هازة صاكها مستعدة للرحيل


ماريا: ( بإبتسامة ) شكرا ليك بزاف لمرافقتي هاد المدة ..


مرافقة: على واجب مادموزيل ( بتحية اليد ) نتمنى لكم حياة سعيدة


_راتبها مدفوع من طرف تيو ( قادر ) القت تحية الوداع على الباقي و خرجت


بشرى : ابنتي ترجعي معانا؟


ماريا : وي ماما ! الدكتور قال لتيو ممنوع نعيش بوحدي حاليا


كاين: ( بحب مسكت يديها ) مااااشيغي حاسة اياام زوينة جاياك ، انتي البنت لي تمناها اي أم ..الرب يحفظك


بشرى: ( دمعو عينيها قامت محتضنة بنتها ) سمحيلي آبنتي ، تقدر تكون كلمة سمحيلي معطلة او يقدر تكون ماعندها حتى إعتبار !!! لكن سمحيلي


ماريا : ( قلبها تيضرب بقوة ) سي بووون ماما ! انا تناخد العلاج و تنسمع كلام تيو و الدكتور، ماقادرة نعاتب حتى واحد فيكم ، مي بغيتكم بصح تبغيوني و تقربو مني لأنكم باغيني


بشرى : ماتقوليش آبنتي هكدا ! عمرني فكرت بهاد الطريقة ربي شاهد ، انتي الحنينة ديالي!!


ماريا : ( بإبتسامتها المعتادة ) تقدرو تجمعو ليا حوايجي؟ ماقادراش نركز ؟


بشرى: ارتاحي ابنتي ! انا نتكلف بكولشي !!


_جلست جنب كارين، حضناتها تتشرب قهوتها ، دائما كارين كانت بالنسبة ليهم الحضن الدافئ ، مصدر الطاقة الإيجابية ، نفسي الشيء تتحس بيه ماريا


كارين : ( تتخلل أصابعها فشعر ماريا بحنان ) شعرك بحال لون الليل ، زوووين


ماريا : ( مغمضة عيونها ) كارين ! كفاش تتعرفي الحب الحقيقي من الحب المزيف؟


كارين: بالمواقف ! الكلام ساهل بزاف فالحب لكن المواقف تتحسم!!


ماريا: ( جمعت يديها جهة قلبها ) تنحس بواحد الفراغ هنا عندي ، شي حاجة ناقصاني ؟


كارين : ( بود ) الفراغ تيقتل الشخص، اي مشكل تيمر فحياتنا له نهاية ولو يترك عندنا اثر عميق لكن الوقت كفيل به


مارياا : الوقت !!


_خرجت بشرى من الغرفة هازة الشنط ، و خرجو مجموعين من لوطيل، كان شيفور قادر فانتظارهم حتى وصلهم للحي ، مباشرة دخلو لبرطمة كانت بخثة فانتظارهم فقمة العصبية لكن مجرد لمحت ماريا تناسات

بخثة: ياااا عمري ! ياااماريا البيت نور


ماريا: ( سلمت عليها ) بنورك طاطا( تتشوف فالأرجاء ) فين روزا ؟


بخثة: ( بابتسامة صفرا ) تدير لاماغش برا


ماريا: اه داكوغ ! رسلت ليا مساج ان يديها تهرست ، تأسفت ليها


بخثة: ايه المسكينة قدر عليها المكتوب ( تتهمس داخلها : وحدة تعاني وحدة تقولها يدي تهرست ) شنو مشهية ماريا على الغدا ؟


كارين : دجاج محمر ديال بشرى


بشرى : ههههه مرحبا بمدام كارين


ماريا: اه وي ديرو الدجاج ( شدت فراسها ) ماما ندخل نعس شوية؟


بشرى: ( بخوف ) جلسي معانا آبنتي! عاد فقتي


كارين : ( حضناتها ) اجي معايا انا نكملو حديثنا ، ماماك و بخثة كلامهم كلو التقضية و لاكويزين


_سحباتها كارين لان شافت الجو موتر من بخثة، هما اتفقو انهم يبعدو عليها مشاكل العصابة او على الأقل مايستقبلوهاش بيهم ، بمجرد دخلو لمطبخ بخثة حطت يديها على راسها غادة جاية


بخثة: خلااااص ! خلااااص سيدح و روزا جابو ليا الربحة الصباح


بشرى: ( تتغسل يديها ) اش دارو ؟


بخثة: ( جلست تترد النفس ) صايي بركات ، مانزيدش نتكلم عليهم راها يركبني المرض نفوت ماريا لهيه


بشرى : الله يهديهم هدا مانقول ، شحال قدنا نتبعوهم


بخثة : راكي تسمعي؟ ماريا راها ربي عالم بيها وهيا تقولها يدي تهرست ؟


بشرى: روزا اوسي تبغي ماريا ، ربما هاديك طريقتها انه تواصل معاها، راه فيا هم آخر


بخثة: ( باهتمام ) واش صاير ؟


بشرى: خاصني نرجع لفلوس لقادر ، اسبوع فاوطيل و فلوس الطبيب ، اما وقفتو معيا مانقدرهاش بثمن


_بخثة في لحظة صمت تتشوف فيها بتأمل، بشرى ليست بعجوز ولا شابة فهيا إمرأة أربعينة مزال محتفظة بجمالها، و أخلاقها مثل الذهب الناصع ، متولة و محبة للخير ، كانت بشرى تتكلم و بخثة سارحة


بشرى: بخثة ؟ بخثااا!!!

بخثة: ( بهدوء نطقت ) بشرى ماتفكريش تزوجي ؟


بشرى: ( خرجت لها الضحكة فعز الهم ) ههههه ياكما خطبوني ؟ شكون يقبل بوحدة عندها عصابة ديال دراري ؟؟


بخثة: ( سرطت ريقها ) كاين! وراك تعرفيه مليح


بشرى: بخثة بان لك هدا وقت الضحك ؟ ولو يكون هاد الراجل ، الله يهديك راه مانقدرش نعطيه حقو!!!


بخثة: الا كان هو قادر يهتم بيك و باولادك ؟ وراه حابك من زمان و أولادك يعتبرهم اولادو


بشرى: ( قلبها مشا وجا و رجعت حمرة ) شنو تتقصدي ؟



بخثة: ( بنظرة لي فبالك هو هداك ) وي ! خالي قادر


_حست برجليها خواو بيها ! و قلبها تيضرب فالدقيقة التسعين ، حطت يديها على فمها مصدومة، ونزلت راسها تتفكر حتى رمقت بخثة بنظرة كلها فضول


بشرى: قادر باغيني من زمان ؟


بخثة: بشرى انا ماشي مانعة هاد زواج لاتقولي على بالك راني عارفة من زمان و ساكتة؟ مؤخرا عاد فتح معايا الموضوع


بشرى بصمت .....مسحت يديها خارجة


بخثة: بشر ى !!


بشرى: ( بصوت مبحوح ) حاسة ماشي هادي هيا الصراحة ابخثة ! طريقة لكلام تتبث انك مافرحاناش !!


بخثة : ( شداتها مرجعاها ) تشكي فنيتي ؟


بشرى : حاشا !! راكي اختي وربي شاهد ! مي حطي راسك بلاصتي!!


بخثة: راكي تعرفيني نحكي ديريكت ! قادر شاريك و باغيك و انا راني مدة نفكر كفاه نوصلها لك ! مالقيتش احسن من هاد الفرصة


بشرى: خاصني نفهم ابخثة ! نتي تتقولي من زمان؟ انا راني هجالة شنو كان مانعو ؟


بخثة: ماعلى الرسول الا البلاغ! فكري ابشرى و عطي جوابك لقادر و اي حاجة هو يفهمها لك


بشرى: علاش نعطيه جواب ؟ ماشي قادر لي فاتحني فالموضوع !!


بخثة : قادر ديما شايفك و حابك ولكن لغالب الله الهم كان مغيبك أبشرى، نتي خيرة الناس و نتمنى لكم كل الخير


بشرى: لي فالمكتاب راه ينادي هدا مانقول


_سمحت فالمطبخ هازة صاكها و خرجت من لبرطمة ، الصدمة كانت عليها قوية ، شكون تنكر فينا ان اي اعجاب من طرف اي شخص تيحرك فينا انوثنا ، لكن بشرى كان عرض زواج ، خرجت من العمارة بملابسها العادية دجين و قاميجة كارو مع سبادري و نظاظر فوق شعرها، هبطت عيونها لهيأتها و تتسأل مع نفسها شخص مثل قادر !! مثل مكانة قادر !!! شنو يخليه يشوف فيها !! هيا إمرأة عادية، امراة ذبلها الزمان و الهم و المسؤولية و الغربة و المشاكل، امرأة نسات طعم الحب و الاعجاب ، امراة كتشوف نفسها فخريف العمر و صنفت راسها من كبار السن ، تتمشى فالشاريع و هاتفها تيرن بجمود خرجاتو من صاكها غير مبالية من المتصل حتى صدمها صوتو الخشن


قادر : وينك بشرى ؟؟



فنفس الوقت و في نفس المدينة لكن الأماكن مختلفة و الاحداث ايضا ، مزال الوضع على ماعليه، آهاات منخفضة مأسورة بنظرات هائمة ، كانت مثل القطن بين يديه فهو ليس بتول التجربة بل من المحترفين و يعشق نقط ضعف النساء لتلذذ بيها ، لكن القاصر التي امامو كانت من نوع فاخر ، نظراتو ليها كانت مهووسة بجمالها ، شفايفها هو تيتلذذ بيهم كان طعمهم مخلي ذماغه يترفع لاعلى نقط النشوة عندو، بجسدو مغطيها معلي يديها المربوطين مراعي لها اليد المهرسة


روزا : ( بنشوة و الم ) تيتووو


_بعيونو السود رمقها كإجابة لندائها و اصابعو تينزلو لها لباسها الداخلي حتى تسمع صوت قوي من الخارج خلاه يحضنها و يصرخ باعلى صوت


تيتو : مااامااااادووو


روزا : ( بخوف تتكمش فيه) صوت القرطاااس ! ( تتخشى فيه ) تيتوو


تيتو : ( فحضنو معلقة تحنى فتح كومود هز السلاح ) شششش ! بقاي هنا ماتحركيييش


روزا : ( بغات تنوض ) انننن


تيتو ( بحدة تيعمر السلاح ) تزعزعي نقت_ل دلمك هاد نهااار


_بصدرو العاري و شعرو واصل لحد كتافو نازل صاعر تيسب ، حياة البزناز او رجل العصابات هيا هادي ، غير مستقرة ، ليس بحاكم بالبلاد او بطل خارق ، ولكن قاعدة البقاء للأقوى هيا لي حاكمة عالم العصابات ، ماخرج لجردة حتى كانو الدراري ديالو على أهبة الإستعداد حتى وصل لهم تيلهث بانفاسو الحارة


تيتو : منين القرطاس؟

مامادو: خونا فالله صيفط لنا براهشو تاني


تيتو : تيقلب عليا نييك امو ! ( رجع داخل لقاعة المراقبة ) زييد دراري يحضيو الفيلا قبل مانهزو قلوعنا تاني


مامادو : نجمع كولشي ؟


تيتو : عيسى رجع ليا نشوف هاد الزو__*ل !


_مختص بالمراقبة من اللحظة لي مرت سيارة من الحجم الكبير سوداء و الزجاج ديالها فيمي ، اللحظة لي مرو من امام الڤيلا تفتح الباب و تفتح معاه السلاح لي خرجو منو جوج قرطاسات تقبو الباب الحديدي هو الاول


تيتو : تيعلن الحرب ؟ مصيفط ليا رباعة القحا. ب يضربو بالقرطاس !!!


مامادو : ( دخل عندو ) الدراري هنا تيتو مجموعين


تيتو : ( مركز مع الكاميرا تيعاود الحادثة و تيركز بصبعو على السائق ) قرب ليا الصورة


عيسى : ( قرب ليه الصورة ) ڤوالا تيتووو


تيتو : ( مركز بعيونو ) هادو بنات ! و صحاب الكورس ماتيهددوش بالبنات !


مامادو : ( تيحقق فالصورة ) نهجمو ؟


تيتو : ( رجع السلاح ورا ضهرو ) علامن تهجم ؟ تنوض لگيرا فماغاساي ؟


_تم خارج للجردة فين مجموعين و مامادو تابعو ، العروق فيديه تطراساو ، و نظرة سوداوية تتحوم بيه ، بوقفتو الشامخة و جسدو القوي لي موشوم وقف تيتكلم و هما واقفين امامو بوقفة البزناز لخوه ، اكثريتهم واشمين و قصة شعرهم على موضى العصابات و السلاح فيديهم


تيتو : لي وقع اليوم حاجة ماشي جديدة ؟

حركو رأسهم بتأييد للكلام


تيتو : ( هز يديه تيشير بصبعو للارض ) لكن الا تعاودات بينا ماغاديش نخلي فيكم حتى واحد تيتنفس ! ( جبد سلاحو تيهز فيه امامهم ) ناقصكم السلاح ؟ ولا ناقصاكم الرجو لة؟


مامادو: ( وقف جنبو و همس فاذنو ) روزا تتغوت


تيو : طلع عندها ! ( رجع شاف فيهم ) عينكم ماتنعسش و يديكم ماتخواش من السلاح ، حربنا مع الكورس جامي دلافي تسالا ، ولي سخن عليه كر_وو نبردوه ليه ، و الكلا •ب لي جاو برجليهم لعندي بغيت ريوسهم الليلة ولا الحرب غير بيناتنا تنشوفو لي فيه الديفو يخلصو


*** : تيتو الحرب ديما نايضة ولكن راه نصهم غذر بينا


تيتو : تيغذرو الزوا_*ل اما الرجال طريقهم ظلام ، الدراري لي بلا أوراق حبسو عليهم الخدمة ليفليك ( بوليس ) كي الكلا. •ب تيشموهم


_ مدة من الحوار اتمت الساعة ، اتفقو على نقطة دائمة وهيا لگيريا ، الحرب ولا شيء الا الحرب ، اتجه لغرفة المراقبة عطاهم امر باش يجمعو الماتيريال لأن السكنة تغير من جديد


حياة العصابات ، لا اوراق تبوثية تيظهرو بيها، لا سكنة دائمة ، لا هواتف دائمة ، و اتصالات سرية و معظم مكالمتهم ألغاز ، لي يقولك رجل العصابات حاط فلوسو فالبنكة و تيتحرك بخاطرو هنا و لهيه عندو املاك فإسمو گوليه غدا العيد لأن عصابات اوروبا مراقبين بشدة


رجع سلاحو ورا ظهرو طالع لفوق حتى دخل البيت لقى مامادو واقف جنب النافذة السلاح فيدو حرك ليه راسو يخرج و قرب لروزا لقاها غطسات فالنوم من شدة الخوف و التوتر


تيتو : ( قرب تيتفحص يديها ) روزااا

_فتحت عيونها من اول مناداة ، تتسرط فريقها، الخوف

مزال راكب عليها، دورات وجهها تتشوف شكون فالغرفة و تتسمع للاجواء فالخارج


روزا : فوقاش تخوي هاد لاميغد دالفيلا ؟


تيتو : ( حيد السبرديلة دخل جنبها حاضنها ) الليلة


رزوا: لبسني حوايجي


تيتو : اش بغيتيهم ؟ ( هز وجهها عندو ) فلتي ؟


روزا : ( بابتسامة ود تتودد ليه بإغراء ) تيتووو ميااامور ( حبي)


تيتو : ( بنظرة باردة تهز مخرج سلاحو لوجهها ) تتنافقيني ؟



روزا : ( نفخت بصوت ) بيتاااان ! شنو مادرت ماتيعجبكش


تيتو : ( حط سلاح جنبو ) باغي وجه واااحد عندك ! ( هبط يدو قلبها ضرب ضربات خفاف ) بغيت هدا يضرب ليا بلاصة الاورو


روزا: الاورو سبقك وخدا قلبي


تيتو : ( هزها بقوة حطها فوقو قرب وجها مواجهها ) تتعبدي الفلوس ؟


روزا : ( سهات فالفراغ ) عمرني فكرت فلاموغ ، حتى عرفت بلي انت ماشي خويا ونقدر نبغيك ، مي لقيت نقدر نبغي حوايج اخرين معاك ، باش تعرف راسك عندي لاطوب ، تنبغي معاك غير لوكس دولوكس ، ( جمعت شفايفها بفخر ) تنبغي ميرسديس ، فيرااري ! كوتشي ! فيرسازكي ! ايطاليا ، ديامند ! هواي


تيتو : ( متبعها بعيونو سود ) و تتبغي حتى رجال آخرين عندهم الاورو


روزا : ( قلبت شفايفها تتشير بصبعها كأنه اصاب هدف كلامها ) فوالاااا


تيتو : تقدري تبيعي رأسك ليهم ؟ قح_بة عادي؟

روزا : ماشي ذنب القحا_بوحدهم ؟ لا هادوك الرجال لي تينعسو مع عياللات بزاف شنو تتسميهم ؟


تيتو : ( بنبرة مريرة ) صااانع القح_اب

روزا : ( تتسرط ريقها ) هادشي راه نظرة عامة عندي !


تيتو : عطيني الفكرة الخاصة؟

روزا : تيوزا ! انا وياك نعيشو لاميغد و اللاجوا ( الفرحة ) بجوج


تيتو : ( بزفير حار هزها ردخها ) رجعي تنعسي شوية و يجي طبيب عندك هنا


روزا : سي بون ! انا نمشي عندو برجلي


تيتو : ( فتح بلاكار هز تيشوط و رجع جنبها هز سلاح ) شتي هاد الفردي لي فيدي ؟ من صباح انا تنقلب فين نخويه ! و قلب على عدوو رب_ي اروزا



_الله وحده يعلم ما تخبئ لنا الحياة ، مثل حلم جميل ، منظر لم يكن يخطر على بال بشرى أبدا ، مدة ساعة و هما جالسين داخل مطعم يطل على البحر ، رياح فصل الخريف تتحرك شعرها، بين يديها فنجان قهوة و امامها قادر، قادر الرجل لي اغلب كلامها ليه هو الشكر و الامتنان ،اليوم يكون كلامهم غير!!! كانت تقول هاد خال جارتي ادا راه فمرتبة خالي انا ايضا، دائمة الإحترام ليه ، ساعة وهيا ساهية و هو عاطيها الخاطر ، لكن هدا ليس أي رجل ، انه الجنتلمان "تيو" قادر شقرون


قادر: ( حرك يديه للنادل حتى وصل عندو ) لوموني سيلوفبلي


_رجع نادل بالموني فيديه ، و فتحو قادر مقربو ليها تيسألها


قادر: بشرى شوفي واش تحبي تاخدي للغدا ؟


بشرى : ( بتوتر شديد غلقت لاكارط ) شكرا بزاف ! ماعندو منين يدوز ليا !!


قادر : خاطرك ! ( بابتسامة جذابة ) مايكون غير خاطرك بشرى


_بنظرة من عيونها ليه ، دائما نطقو لإسمها بلكنتوا دزايرية كان ليه صدى جميل ، مامنعاتش نفسها تشوف فيه ! مامنعاتش نفسها تنظر للرجل لي حرك فيها اشياء كثيرة كانت جامدة لسنين و بادرت بالكلام


بشرى : عطلتك على شغلك ! الموضوع شوية فاجأني


قادر : ( بكلام مرزن مصحوب بصوت رنان ) ماعندي شغل هاد الساعة ! راني فاهم الوضع، وفاهم اكثر الطريقة لي قالتها لك بنت ختي بخثة ولكن هدا ماكان


بشرى : ( وجها تزنك ) حقيقة ماعرفتش مانقول ! و المشكلة عندي بزاف مانقول


قادر : الوقت ديالنا ، ولي حاباه نبداو بيه ، ولكن ديري حاجة فبالك بشرى ! شاريك و طالب معاك الحلال لي نكمل حياتي ، و عيني حاطها عليك من بكري


بشرى : شنو لي منعك ؟


قادر : ( بنتهيدة عميقة ) الظروف !


بشرى : كنتي مزوج قبل ؟


قادر : ( حرك راسو بالسلب ) المكتاب ماحكمش


بشرى : عندك شي اولاد ؟


قادر : هاديك تاني ماكتبهاش ربي


بشرى : ونعم بالله ! انا راك عارف عليا الصغيرة و الكبيرة مانتحاتجش نقول


قادر : الأمور العائلية راني فاهمها و قابلها ، ولكن راني حابب نسمع لكوطي ( جانب ) ديالك وحدك ! انتي كبشرى ؟


بشرى : ( صمت )


قادر : ( مد يديه فجرأة مسك يديها بلمسة رجولية دافئة ) على بالك تعطلنا بزاااف ! محتاج نعرف واش عندك و شنو بيك؟؟؟


بشرى : ( حست بقلبها تيفرفر سحبت يديها ببطئ) للأسف لي تنقولوه انعاودوه ، سنين لي عشت فالغربة خدات شبابي و روحي ، الاولاد ماهما كي تمنيت ولا حالي كي بغيت ، اما الزواج مانكذبش عليك فكرت لأن جاوني عروض قبل لكن كنت تنشوف راسي نزيد مشكل على مشاكلي


قادر : نوغمال ! و حنا عباد الغربة تفكيرنا غير و لي مادوز لكثير دوز لقليل ، انا على ستين عام كتب ليا ربي ندير عائلة ، ( تيحط يدو و يهزها على طبلة كأنه تيرتب كلامو ) تيتو و ماريا و سيدح راهم ولادي من زمان و الرب شاهد على كلامي و نتي حابب تكوني لافام دومافي ( امراة حياتي )


بشرى : ( بخدود حمراء و خجل منزلة رأسها ) و كي غادي نديرو لها اقادر؟ لولاد كلها فجهة ؟ و ماريا حالتها يعلم بيها الله ، فين نتجمعو و بخثة و روزا ؟ و كارين ؟ راه عائلتنا كلهم


قادر : كولشي ليه حساب ! برك انتي خاصك تقبلي و تفهميني راه كولشي ليه الحل ، انا واحد عبدو ربه مسك عليه الله ، ماقدكمش الفيلا نشوف ماكبر منها ، لي حابب يسكن معانا مرحبا لي ماحبش بسيف عليه


بشرى : تقصد بخثة ؟


قادر : ( بنبرة حزينة ) نقصد بخثة الحنينة المغبونة ! بخثة راها نفسها حارة و اخت الرجال ولكن راه الزمان يتغير و روزا مابقاتش قادة عليها


بشرى : صمت


قادر : عطيني جوابي أ بشرى السكات ماصالحش


بشرى : و ولادي يوافقو ؟


قادر : عندك الشك اولادك مايحبونيش ؟ ولا حابة ديري العقدة فالمنشار ؟ راني نقولك باغي جوابك نتي برك الباقي لوحيه عليا


بشرى : ( بصوت عذب ) انت عارفني مراة حقانية و النفاق ماعنديش فيه !! باغة نبني حياتي من جديد، تنشوف ولادي كلها فين مكمل حياتو ! ماباغاش نكمل حياتي بوحدي ولا يرميوني فآخر حياتي للخيرية!!!


قادر : معاذا الله ! لولاد راهم في فترة مراهقة و طايشين و حكمة ربي تصرف ، حاجة مقلقاني نشوف مع دكتور ماريا بخصوص هاد الموضوع


بشرى : ضروري ! يكون الخير


قادر : ( حرك راسو بالسلب ) انا حابب نمارس حقوقي الزوجية من دروك ! باغي جواب فيه تلاتة الحروف!! نعم !!



بشرى : ( بخجل و إبتسامة ) و يكون خير ! عدنا مثل مغربي تيقول العروسة فوق الكرسي ماعرفت فين ترصي


قادر : ( بابتسامة ) محسوبك قادر !! لعروسة نوض عليها لكيرا و بشرى لقادر و قادر لبشرى !!!


بشرى : ( بابتسامة عريضة ) وي


_ممكن كان اعجاب من قبل ! ممكن قدم المعرفة خلات جوابها يكون واضح ! لكن هاد اللحظة باالنسبة لها مثل الحلم ، تساؤلات كثيرة كانت فخاطرها لكن تنسات و تنسات ، تفكرت انها بشرى المرأة لي تمدت لها يد رجل من خيرة الرجال رجل ليس ككل الرجال شافت فيه حنان الاب و سند الاخ و الغربة و سنينها كانت كفيلة تبين لها معدنو لي أكيد من ذهب و قبلت بيه و يكتابلها تشوف منو مودة و حب الزوج ، فخضم فرحتهم ، مسك يديها و تمو خارجين، كان هو فقمة اناقتو و هيا بملابس اكثر من عادية، يد ماسكها بيها و يد هازة لها صاكها و جارها جنبو ، حركة خطفت روحها ، فتح لها الباب


بشرى : ميغسي


قادر : ( ركب جنبها ) حقك هدا بشرى ! انتي فعيوني أميرة وتستاهلي كل الخير


_عطى إشارة للسائق ينطلق ! وهيا كانت محاربة دموعها من قوة الفرحة، مثل الفرحة تيرزقك بيها الله على غفلة ، هكدا كان شعور بشرى


قادر : ( كتب مساج لبخثة ) خليتي صاحبتك مغبنة عليك


بشرى : بخثة اختي !


قادر : ( قربها عندو حاضنها وقبل راسها ) اون فااااان ( أخيرا )


بشرى : ( غرقت فحوايجها ) قادر !!! بالعقل


قادر : وينو هاد العقل ؟ ( همس فوذنها ) شنو رايك نتزوجو دروك من بعد نشوفو امور دراري ؟


فرحتهم محات السنين و العمر من بالهم و كانت تصرفاتهم عفوية خلات قلوبهم تخفق و تغرد و تحيي شبابها لي تكبل بهموم الغربة و البعد و لولاد !!!


بشرى : والله الا عقلي حبس


قادر: ( بحنان مسك يديها قبلها ) ريحي ليا نفسك قادر افوطخ سيغفيس "آلبيضا"


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات