إثارة شيطانة الجزء الثاني

من تأليف Farah Haddadi
2026

محتوى القصة

رواية إثارة شيطانة


بقااات وااقفة كتشووف فضهرو الريااضي تساع الكتفين لي عندو حاجة مميزة بزااف شي حااجة فشخصيتو راقت ليها معرفاتش شنو هي.....بداات كتمشى بخطوات تابثيين .....توقفاات لوهلة و هي كتشووف فحالة الراجل لي مضروب باغا تسااعدو و باغا فنفس الوقت تستمتع تشوفو هكاك و تخيل راسها بلاصتو و فنفس الوقت بااغا دخل تشووف مزياان فهااد الشخص لي دخل لدااخل.......

من المفروض رسال لي ترباات عليها تلومو على وحشيتو و تااخد عليه نظرة خايبة .......و لكن رساال لي كتخرج منها مرة مرة مخلياها باغا تجرب دااك الاحساس د الألم من طرف داك الشخص لي غامض الآن بالنسبة ليها.....و نفس داكشي لي خارج من داخلها لب وصفو بشخص مميز على اي واحد تلاقاتو من قبل ....


* و هناا تطبق الاضطراب " بين الشدة و الخضوع " *

واش تخضع لداك الشعور ولا تكون شديدة و تقااومو محافظة على شخصيتها لي مربية عليها


و وقعت العقدة بين الحاجة لي ترباات عليهاا و الحااجة لي نابعة من داخلها


حتى تحناات عند دااك السيد دااخلة فواحد الحالة من الاندهاش و الصدمة فراشها شنو هاادشي كيوقع ليها و شنو هاد الافكار كيراودوها ؟؟ يلاه بغات تنطق حسات بلساانها ثقييل بسيف نطقات


رسال : واش..... وااش ...نتا


قبل متكملها نااضت من تما توجهات لبيرو و دقات فالباب تلاث طرقات حتى سمعات الإذن بالدخول من صووت رجوولي تغلغل ليها فودنيها و بداات كدور الزناد د الباب ...



دورات الزينااد و فتحاات لباب لقااتو هااز فيديه لعبة ماجيك كيوب و كيشقلب فيها بخفة ف فضلات متقاطعوش حتى يسالي عارفة هاد نوع من الالعاب كيبغي تركييز و كانت احسن حاجة دارتها.......

بقاات وااقفة و فيديها الملف حتى ساالا هز فييها عينيه المظلمين الشيطايين و وسع فييها ابتسامتو الشريرة كيتسنى علامات الخوف يضهرو عليها و يستمتع بشوفتهم

و لكن هااادشي مغير فيها والو و مزعزع فيها حتى حاجة اول وحدة من بعد مو متزعزعش بشوفتو بل مداارت حتى شي رياكشن بقات كيف هي الحاجة لي خلاتو ينوض من بلاصتو جالس قوق المكتب و طلعها من صباط رجليها حتى لوجهها الحاجة لي تارث انتبااهو هوما ألوانو المفضلة لي كاانت لاابسة و هادي حاجة بسيطة و لكن لشخص بحالو كافية ثير نتباااهو


بقات ساهية فنظرااتو الشيطانية و بين عينيها صورة الموظف و نيفو كينزف


قرب عندها كثر و حط وجهوو قرييب لوجهها و كيشووف فييها واش زعما تكون كتمثل مكاينش لي كيشوفو و مكيبانش توثر على وجهو على الأقل ....و لكن هي تقول وااش تزعزعات ولا حدرات عينيها الحاجة لي خلااتو يدور وجهو لجهة اخرى و يضحك ضحكتو الجنونية


مهدي : ههههههه


رسال ضحكتو كانت بحال شي طرشة فيقاتها من سباتها قافزة عاد تفكرات هي شكون و شنو كدير هنا


رسال : ءاا ؟ مستر مهدي هدا ملف من عند مسيو اليعقوبي وصاني نوصلو ليك بنفسي


بقاا كيشووف فيها و شد من عندها الملف قاصد يشد حتى فيديها بقوة و جرها لعندو قليلا مقرب المساحة بيناتهم


مهدي : خسارة لونك اسمر و انا كنبغي الحمر و مشتقات الحمر متليقيش نضيع معاك ليلة ففراشي


بقاات سااهية فكلامو لدرجة تحل فمها شوية و هي كتشوف فييه بدهول من كلامو و هااد كمية الجرأة باش هضر راها ماشي جايا من مور جبل بااش متفهموش و لكن ديك الجرأة و الثقة بااش كيهضر و الكلمات لي متقصد يجرحهاا بييهم معرفااتش علاش و لكن خلات دااخلها يحس بنشوة من نوع خااص داك الشعوور نفسو لي حساتو فاش عضات لسانها غير هدا زاايد نغزة قلبها ولا كيضرب بجهد على غير العادة قااصد يدلها بكلامو

......و لكن معامن هو مع وحدة كتحاارب مع زوج شخصيات دياولها وحدة بااغا دفعو و طرشو و تقوليه اشهااد قلة الأدب باغا تربيه على كلامو باغا توقفو عند حدو

و وحدة مستمتعة بداك الشعور بالذل و بلي معندها شرف ولا كرامة و لا غيرة على نفسها من الغرباء


طلقهاا فااش مداارت حتى ردة فعل و دلا شواربو مبعد عليها كان كيتسناها تبكي واقلة ؟ ولا تغوت عليه ؟ ولا تعايرو حيث باان ليه من شكلها من داك النوع لي كيكون داخل سوق راسو و لكن الحاجة لي كتوقعهاش هي تبقى مجمدة هاكا قدامو بحال الصنم لدرجة جابت ليه الملل شد الملف و دار ليها بيديه تخرج و رجع جلس فوق كرسيه شااف تحت مكتبو لي كاانو فيه زوج كارطونات من لعبتو المفضلة مخربقين و بتاسم


مهدي : بقوة الملل لي جابت ليا باغي نكملكم فساعة



خرجاات من تمااك مرفووعة معارفااش شنو وااقع ليها نهائيا كتشوف غا قداامها و خارجة راجعة لسيارة حتى دخلاات فواحد الشخص طيحات لييه نظاظرو..... عتااذر منها واخا هي لي منها ديفو و مجاوباتوش.... شافت فيه و كملات طريقها لسيارة راجعة لشركة و دماغها خداام..... وصلات لخدمتها دوزاات بقية النهاار غاا سااهية معارفاش شنو كيوقع ليها و هااد الحوايج الجداد لي ولاو كيخرجو منها هبلوووها .... مبقااتش عاارفة راسها من رجلييها ....شنو شخصيتها بضبط ؟؟.... شنو هااد الاضطراب لي ولات فييه ؟؟..... علااش مساعدااتش الراجل ؟ ......علااش بغات تكون فبلاصتو ؟ .....و اهم حااجة علاش مردااتش على الاهانة ؟؟ ..... بل الأخطر و الاغرب عجبها تهان ... علااش ستمتعاات بالادلال لي دار ليها شخص مجهول مكتربطها بيه حتى حاجة ؟؟ ....


ياك هي البنت لي ترباات على اساس الكرامة اهم مبادئها ....و لكن بلاتي وااش هاادوك مبادئها هي نيت ولا مبادئ لي رباتها ؟

فين هي فهادشي ؟ شنو هي شخصيتها الحقيقية ؟


من داايمن كاانت كتحس بلي ناقصاها شي حاجة معارفاش شنو هي .... من داايمن كتحس بحالا هي غا فشي مسراحية كبيرة ... لاعبة فيها دور الفتاة الطيبة و لي مكتهزش الراس من خدمتها لدار من الدار لخدمتها


لحظة هدووء لحظة توقف عن التفكير خرجات فيها من مكتبها هازة ساكها واخدة الاذن بالمغادرة بحجة المرض غا وصلات دخلات لبيتها سداات عليها و ترمات فوق النموسية كتشوف فالصقف دقيقة ..... نصف ساعة ..... ساعة ... ساعتين ... تلاثة السوايع و هي متوقفة عن التفكير


.....ناضت من بلاصتها و موقفات حتى لمراية طويلة قاادرة من خلالها تشوف راسها بشكل كامل و سينتا كترجعها لوور كتفكر الأحداث لي وقعو ليوم و كتفكر ذااك الشعوور لي حسات بيه الحاجة لي خلاات فعينيها تباان شوفة فشكاال ....بقاات كتفكر فييه فوجهوو ... فكلاامو و ... ففمو الغوز ... ديك النظرة القاتلة و ديك الضحكة الماكرة الثعلبية لي كان كيدير فيها زلقاات ليها إبتساامة خلااتها كتشووف فالمرآة و كتحس لأول مرة بلي باغا شي حاجة .... شخص جداب بشخصيتو الغامضة ....فمو مبري منو ...عزيز عليه يجرح الغير ...و يديه دايمن خدامة .... حتى شي حد مكيقدر يتحملو ... بسبابو انتاحرو نااس ...و ناس دخلو لسبيطار الحماق .....إذن علاش متكونش حداه و تشووف هادشي كامل عن قرب و تستمتع بشوفة عدااب الناس بتخيلها لراسها فمكانهم



قصر عائلة المنصوري هاد العائلة لي فيها 4 د الخوت كل وااحد عاااش قصة مختلفة عن الآخر مميزة عن الآخرى بطريقة او بأخرى ...


نبدااو فيها من عمود العائلة رحمان المنصوري هااد الشخص لي عااش فضطراب بين السادية لي هي المتعة بتعديب الأخرين و بين المازوشية لي فيها أصناف مختلفة كاين لي كيتلدذ بعداب راسو بحرقها مثلا او جرحها و هدا النوع لي كان كيعاني منو .... و كاين لي كيلدذ بعداب نفسو اللفظي بحال يعايرو شي حد او ينقص من قيمتو ...و عاد فيها انواع اخرين

رحمان هااد الشخص لي كان من بين 5% فالعالم لي تجمعو فيه هاد المرضين النفسيين السادية و المازوشية بااش يعطييونا لقب ليهم و لي هو "السادمازوشية "

رحمان لي كان كيقتل بدم باارد مكيعرفش الخوف رجل عصابة بامتياز و بفضل الحب لي تسلل لقلبو قرر يتعالج على قبل محبوبتو ملاك ديك البنت لي كانت تعشق التجديد فرحة و نشيطة... تعالج على ودها و خلفو ثمرة حبهم لي كان توأم مختلف سمات الابن بنفسها "مهدي "على سمية المرحوم خوها و الاب سما بنتو "ريم " و شكون قال زمان يرجع الإبن أكفس من باه فاش كان قدو و شكون قال البنت تخرج لمها فالنشاط و البهجة و السرور و عاد خرجات قراية و توظفات محامية

هادي كانت قصة "ملاك المازوشي " و لي كتعني بلي ملاك للمازوشي رحمان فقط و هي داك النور لي جاا بااش يزين حياتو



يليه الرجل الشرقي هااد الشخص لي عااش بعيد على خوه ...فالمقابل حاول يغرق رااسو فعملو المخاابراات و يغووص بين القضايا و يلقى حلها بااش يسقط فحب المساعدة دياالو لي كاانت جااية على اساس الانتقام منو لاعتقادها بلي هو قاتل باها باغا تنتاقم و تاخد بتأرها من عدوها لذوذ .... لي غيسقط غريق في حبها و فتمردها .... اكتشاف لحقيقة برأ راسو بجملتو الشهيرة " حبيبك -لست - عدوك "

ديييك المرأة القوية لي عشق ديك الواثقة من نفسها هاديك لي مكتهدها لا السماء ولا الأرض هي نفسها لي رجعها الزمان صفراء و بسيف كتخرج الهضرة.... كتلوم فراسها و فيه فكل ثانية على خطأ ديالها بوحدها ... و لكن شكوون هو خطأها لي مخليها معدبة و مخلية عصمان باقي كيردد فهاد العمر طيلة هاد 18 سنة الماضية " حبيبك -لست - عدوك "

الضااهر قصة عصمان و نسمة مزال منتاهات


عاد الأخ التالث المسطي و المفروح د العائلة " سليمان و ما ادراكم ما سليمان هو دااك المهرج الزهواني لي غا حاضي لبنات و تالف معاهم من قنت لقنت حتى طاح فوحدة منهم الزين و لاطاي كولشي كان شاافها تلف و شرف و بزينها تفتن و يالا الصدفة متكون غير صاحبت ملاك الروح فالروح "سكينة " بااش يعرف تا هو شنو داز و خلاها تخرج طريق و يطلبها لزواج و ليوم ولا عندو ولد قدو فطول و فالفعاايل سي "سيف " تاا هو تزهوانيت فدمو وارثها و ليني واش زعما ايتلاقا مع شي وحدة كيف مو ؟؟ ولا زمان مخبي ليه حوايج اخرى ؟



و عاااد الشخص الرابع لي من العائلة و لي هااد المرة بنت ديك البكمااء لي فقدات الأمل فأنها تتكلم شي نهار بسباب حادث تعرضات ليه فاش كانت صغيرة قدرات تشافى من بعد بعد عدة عمليات


بسبب النزوات لي فسن المراهقة توهمت الحب للخادم ديالها عشقاتو من سن 15 و لكن الحمار الوحشي تشهاها و تشهى عنقها الطويل خلات عاطفتها تحكم فيها باش تسقط فغلط لا يغتفر نتج عنه حمل مع خادمها "طريق " هاد الشخص لي نكر ولدو باقي حتى متزاد خوفا من العقاب.... هرب و خلاها واحلة

كولشي عتااقد فالأول انه بطل قصة " البكماء و العبد المطيع " لتفاجئهم الكاتبة بلي "البكماء و العبد المطيع "

هي مسرحية متلاثها فالابتدائي مع زوجها حاليا عثمان لي بغاها من الصغر فرقاتو عليها المسافة و لكن اول ما لقاها فاش كبر و سمع قصتها مترددش يتزوجها قاابل بلي عندها ولد ماشي من صلبو بل معتابرو بحال ولدو الحقيقي و لي هاد الشخص هو "يوسف " و ولد معاها بنت لي سماها أية

مكانش كيفرق بيناتهم أبدا و عمرو ولا حرم يوسف من شي حاجة حتى من فاش رجع باه الحقيقي "طريق " ممنعوش يشوفو و لكن وااش كان قرار صائب فاش خلاه يشوف باه؟؟

و ها هي البكماء ليوم بصوتها و لكن عندها مشكل اخر ؟ شنو لي وقع ليها شنو لي مخليها كدخل و تخرج فالهضرة ؟ بل كتنسى أشخاص حتى ؟؟


فالأخير العبد المطيع للبكماء هو عثمان و لكن وااش تشبت يوسف بباه غادي يبدل هادشي ؟؟


العائلة بطريقة او بأخرى كيبقى من افرادها واحد الشخصين اليد اليمنى لرحمان "زهير " و صديقة ملاك "أميمة " أميمة لي كانو عندها مشاكل مع مرت خوها فاتخة محل كتبيع فيه الماكياج لي هي براسها كتحماق عليه ميمكنش تمشي لشي بلاصة بدونو رااسها قااصح يهرس الحجر تلاقات بالمشرمل و قاليها قصوحيتك انا لي نعرف ليها بعد بزااف د العناد و ردان الصرف فالأخير تجمعو هاد الزوج مشكلين لينا كوبل " العنيدة و المشرمل "

و ولدو ثمرة حبهم و لي هو "سيمو " لي فضل يعيش مع جداتو فاطمة حيث بقات بوحدها من بعد زواج بثينة " عمتو و خت زهير " بإبن المدير عماد لي كانت كتبغي و كيبغيها



العشية و الظلام بدا كينزل كااانو مجمووعين فالقصر كااملين لا من الصغير لا من الكبير ناقصين شخصين فقط لي هوما الأخوين التوأم المختلف " مهدي و ريم " لي شافهوم ميقولش بلي مهدي كبير عليها غير ب 5 دقائق فقط 🔞


رحمان حاط يديه على كتف ملاك مقربة ليه دور عينيه مباانتش ليه و كمش حواجبو باستغراب : فين ريم ؟


ملاك : مشاات عند مهدي لبارح معطاهاش الكاادو و ليوم ايعطيه ليها


زير على سنانو و نطق مغزز : كان يمكن ليه يجي لعندها لبغا يعطيه ليها


غوبشاات فيه ملاك مقلقة منو : علااش كتبغي تبعدنا علييه ؟؟ واش هو ماشي ولدك ؟ شنو فيها لمشينا لعندو ؟


رحمان يلاه بغا يجاوبها نااضت من حداه ناثرة يديه من كتفها و بتاسمات للأخرين طالع لبيتها و هو تبعها


كانت كتزرب فالطريق و حتى هو تابعاها تا دخلات و خبطات لباب بقاات كتمشي و تجي تماك و يديها حاطااهوم على خصرها


ملاك : مزياان .... مزياان ... خاااصو غا فيين يشد فييه بحالا ماشي ولدو


حل علييها الباب و بداا كيسمع لنقيرها


ملاك : شووف صافي راك زدتي فيه وااه دايمن كتبقى عليا ولدك ولدك ولدك ... وااش هوو مااشي ولدك حتى نتا ؟؟ هااادشي غا والداه معاك و ماال كوون ولدتوو مع البرا......


مازال كعما كملاااتو تغيرو ملامحو فسرعة البرق ممخلييش لييها المجال فيين تكمل جملتها نقد على شفااايفهاا بقبلة جاامحة كينتاقل من شفة لشفة بعنف و كأنه كينتاقم من فمهاا على الهضرة لي بغااااا يقوول ....


بعد عليها و عيوونو حطهم فعينيها كيشووف فييهم بوااحد الحب غرييق لأعمق درجات البحر يد حاوطها بيها من خصرها بشدة و يد حطها لييها فعنقها و حتى هي حطات يديها على كتفو من الأمام كتشهق و كأنها فحرب قاس فمها لي تجرح شوية بإبهامو كيدوز عليه و نطق بصووت مبحوح خارج من اعماقو


رحمان : متكمليييهاش و منبغييتش نسمعها مرة أخرى ملاك لرحمان فقط و رحمان لملاك ولاد رحمان هوما ولاد ملاك و ولاد ملاك هوما ولاد رحمان



فقصر المستر مهدي.......

قالييك الحنش ميولد غا مطول منو و هدا حاال هااد مهدي خرج لباااه و فااتو فاجراامو و شراستو على الأقل رحمان كنا كنفهموه شوية ..... رحمان كانو تصرفاتو واضحين الى بغا كيبان بلي بغا .... الى تقلق كيبان مقلق ...... اجي لولدو لي حنش كيتلوا و يتشقلب ... مكتعرفوش شنو باغي .... كيبان ضاحك فكل الظروف و تصرفاتو غير متوقعة ...تصرفاات مجنونة ... تصرفاات مختل لاقي رااحتو فهباالو ... مستمتع باللعب بأرواح الناس بحال بيادق الشطرنج ... ماشي بمنطق أنا و ميمتي و ما بعدي الطوفااان


و هادشي لي كيسمع ليه نييت دباا كيسمع للأغنية لي كتخليه منغامس فدكرياتو مع مو الاغنية لي جامي مل منها و لي طالقها حاليا فهاتفو "mi amori "

كتجيه شخصية الرابور قريبة ليه فشي حوايج بحال فحبو لأمو ...... شخص لي تخلا على الشهرة مقابل أمو بااش ياخد رضاها عتاازل الراب باش يرضي والديه و كتحس بكلماتو خارجين من أعمق نقطة من جسدو حب عمييق بزاااف و نفسو الشخص لي واخا تخلى على الشهرة مقدرش يتخلى على هوايتو المفضلة و لي هي "الراب " و فنفس الوقت ميقدرش يقلق مو


الحاجة لي خلاتو يلجئ لحل وسط و لي هو يدير الكاكول (ماسك ) كيمارس بيه هوايتو و فنفس الوقت مكيقلقش لي رباتو و كبراتو و هادو من الأسباب لي مخلينو يحتارم هاد الشخص و من الاسباب لي خلاه يتمزك ليه هو من بين ألاف د الروابة لوخرين

" يمووت العالم غير نتي متروحي "

هااد الجملة كتجسه بحالا هو لي كيقولها لملاك

هو و مو و لي بغا يموت يموت هو و مو و لهلا يقلب ولا يشقلب


جالس فبيتو كيتمزك و فنفس الوقت كيتفرج ففيلم رعب بدون صوت غا الفرق الوحيد ان هاد الفيلم د الرعب حقيقي بل و الاكثر مباشر من الموقع الأسود هاد الاسم لي من موراه خبايا و اسرار كثيرة

فعام و هو فعمر صغير قدر يكتاشفها ويحفظها فعام عرف خبايا هاد الموقع و اماكنو ..... الاماكن فين كيكونو القتلة المأجورين البلايص د بيع السلاح و الاماكن د بيع المخدرات ... التجارة فأعضاء البشر ... اجتماعات سرية للغاية كتعقد تم .... و حوايج متخطرش على الدهن نااس كيتبلااو بالشيشة بالكارو ... الشراب الكوكايين ..... و هو بليتو هااد الموقع لي كيلقى فيه ذاتو و كيحس فيه بنشوة خاصة

كيجرب جوج احاسيس فوقت وااحد الإحساس بالحنان و الحب الصادق لأمو و لي كتوفرو ليه الأغنية لي طالق و الإحساس بالمتعة لي كيحس بيها و هو كيتفرج فشخص كيشربوه الدم د خطيبتو لي قتلوها قدامو و خلاوها كيبكي كيف الحمق عليها بدا كيتنثر ليهم و طلقوه مشا كيجري لعندها تحنى هازها بين يديه و و كيقبل فراسها بان ليه الموس لي مخشي فجهة قلبها حيدو و مباشرة خشاه فقلبو مفضل يموت معاها و ميموتش بوحدو .....

الحاجة لي خلاات مهدي يصدر قهقهات مرتافعة وهو كيستغرب كفاش شخص يتخلا على حياتو على قبل وحدة مكتجيه والو بل حبيبتو فقط أصلا شنو هو الحب ؟

*الحب عندو هو مو فقط

*و الحب هو لي كيحس بيه من جهة امو

*و الحب هو مو

و مغيبغيش شي حد من غير مو



قالو كذلك فإطار الأمثلة المغربية "قلب البرمة

على فمها تخرج البنت تشبه لمها "


ختو لي خرجاات لمهاا فالحنية و الطيبة و المحبة على الرغم من الحواايج الخايبين لي كان كيدير ليها خوها على الرغم من تصرفاتو المجنونة هاا هي جايا عندو برجليها مرة اخرى

بتاسمات و هي داخلة للقصر ديالو و فنفس الوقت خايفة كتحاول تطرد احساس الخوف من دااخلها و تكمل طريقها


و لكن واحد الحاجة لي ستغربات منها علاش مكاين حتى شي واحد من ليكارد من غير لي كيحرسو الباب الخارجي د القصر ؟ مفخبارهاش هااد المسكينة بلي بسباب لعبة قتلهوم كاملين و سيفطهم لعند عزرائيل بلا موعد مسبق

و الخادمات راه وحدة لي كاينة عجوز فالستينات عايشة فالقصر مكلفة بيه و لكن من شكلها باينة بلي غدراتها صحتها و مبقاتش قادرة على هادشي ....


تمشاات بخطواات لطابق العلوي سمعات ضحكتو لي كتزعزع و مع ذلك كتحاول تبقا شجاعة هدا غير خوها علاذ غتخاف منو ؟؟ اصلا على الرغم من خوفها منو كتحس بيه حنين بحال باها غا هو كل واحد فيهم و طريقة تعبيرو بزز باش تشجعات و طرقاات الباب


ريم : خويا هادي انا


غا سمعها طفا حاسوبو و أغنيتو المفضلة و خرج عندها بابتساامتو الدئبية القاتلة


ريم بابتسامة و باين فيها توثر : خويا


فتح يديه ليها : مغتعنقيش خوك ؟؟


متردداتش عنقاتو و لكن هو مبادلهاش العناق كتافا دوز شعرها مور ودنها اصلا الوحيدة لي تستاهل يعنقها بحرارة هي مو ختو يكفيها شرف انه عطاها فرصة تعنقو هي


مهدي : ههه تبعيني تبعيني


تبعااتو بدوون كلاام حتى وقفو فالطابق السفلي فواحد من البيوت جهزو بنفسو باش يستقبلها بطريقة زوينة تليق لأخت مهدي العزيزة


ريم : خويا واش فهاد البيت كاين الكادو ؟


مهدي : حلي الباب


فتحات لباب لي غا رجعاتو غوتااات حتى بحو حلوقها و رجعات لور لاصقة مع الحيط و حاطة يديها على راسها كترعد


زااد وسع ابتسامتو و لكن هاد المرة مقوص حجباتو على شكل ديلتا


مهدي : قلتي مبقيتيش كتخافي منهم ؟؟!!


ريم دمووع تحجرو فعينيها محسات بيهم غا نازلين بلا شوارها لعنات ساعة لي فكرات تجي تاخد فيها شي كادو : غير.... غير.... خلعني


كاان الباب مفتوح و الحنش مدلي منو و مشدود بخيط كيلعب و يحرك فراسو فالهواء


حل ليه الخيط و طلقو فديك البيت تا طلع فوق علاقة خشبية كيتلوى عليها


مشا جرها من يدها و هي كترعد و فنفس الوقت مبغاتش تبين لخوها بلي خايفة ليمشي يرميها فجزيرة الحناش فالبرازيل و يخليها اي حاجة توقعها منو

دخلها و سد الباب توجه عند الحنش هزو و بلعاني بقا كيدير حركات بيديه بزربة توثر الحنش و دورو ليها تا شافتو حل فمو و بانو نيابو و لسانو


عاودات غوتات حتى دور هو لحنش لعندو و بدا كيهزو و يحطو و يدورو


بقوة مكان كيلعب بيه حس الحنش بالخطر وعضو فيديه تا ناضت ريم من بلاصتها كتجري دخلات فحالة هيستيرية


ريم : هئ هئ خويا ... الحنش ... عضك ... مافيهش السم ياك هئ هئ ... خويا بيخير


مهدي : فييه السم


رجعات بخطوة لوراء و هي مصدومة


ريم : كنتي باغي تقتلني



بقاات كتشوو ف فبلااصة وحدة مصدوومة ممتيقااش شنو كيقوول وااش بصح الحنش فييه السم ؟؟.... و المرة فاش لواه ليها على عنقها وااش كان فيه السم حتى تما ؟؟.... كون قرصها كون راها دبا فعداد الموتى و كدوز يومها الثاني فالقبر .... كوون وقعات ليها شي حاجة دبا كون رااه ملاك و باها كيبكيو عليها ... و شنو على أحلامها ؟... فثانسة كاان غيضيع منها كوولشي و ياكلها دوود


بهااد التفكير عيوونهاا توسع البؤبؤ ديالهم ولات كتبان بحال شي ألة غايبة على الواقع .... غااب احسايها و ادرااكها للعالم ..و ولات كتبان بحال التلفاز كدوز شريط فيلم المااضي ...


شخصين لي هو خوها و صديقو لي معقلاتش عليه شكون هو خوها الصغير لي كان فعمر السادسة معلقها رأسا على عقب فأحد الشجيرات بكوردة هي لي باقا بنت صغيرة كتبكي و ملامحها الطفولية متغلغل فيهم الحزن و شعرها نازل للتحت كيطلب فييه يحل ليها الكوردة و هو كيضحك


مهدي : هههههه بقيتيني نفكك دبا ولا بلاتي ؟


ريم :هئ هئ خويا عفااك فكني فكني مبغيتش نبقا هنا


مهدي : هههه الفخ ديال الدياب لي تفرجنا فيه ا صاحبي فداك الفيلم صدق لينا


الطفل المجهول : هههه واييه ا ساط فكها فكها خلاص تمشي لدار


مهدي بنظرة شيطانية فيه من الصغر :نلعبو معاها شوية بعدا لا ؟


*****: شنو باغي ديير ؟


مهدي :اجي نقطعو ليها شعرها شفتو طواال


******: لا لا ا صااحبي حشومة البنات عزيز عليهم شعرهم


مهدي بضحكة جنونية : ههههه إذن نقطعوه ليها و نخليوها تحتافض بيه فشي علبة زجاجية كتدكار


******: درت معاك بزاف د الحوايج كنت انتفرش فيهم مع الواليد و لكن انا مكنبغيش نضرب البنات


مهدي : هههه قول خوااف


****: مكنخافش


مهدي : خواف


******: زعما نتا مكتخافذ من باك ؟ شوف هتك كي كتبقي بقات فيا غنحل ليها


مهدي : قلت ليك انقطعو ليها شعرها (مشا جاب مقص و رجع لقا صاحبو كيفك فريم )


دفعو على حر جهدو تا جابو مخبوط : ياك قلت ليك متفكهااش ؟



الدري نااض من بلاصتو و رجع كيكمل الفكان و جا مهدي كيدافع معاه و لاخر كيماطي يديه حتى تفك الحبل و جات ريم طايحة لارض و لكن فوسط نزاعهم و بدون شعور مهدي خشا الموس لدري فكتفو جاا بااه كيجري و من تما مبقا بان ليه صاحبو بل مسولش فيه حتى .... تفكرات هاادشي و تفكرات نهار دفعها من البيكالة جاتها الدقة فجنب عينيها زكل متعوار و نهار جا يلعب معاها فلابيسين صدق كيغرق فيها تا بغات تزهق روحها نهار كيبغي يعاونها فدراستها و كيصدق موعتها و لا عاطيها العصا


شحااال د الذكريات و الذكريات و باقا كتيق فيه .. علاش تاقت فيه ... علاش قاليها الحنش ما فيهش السم داك النهار؟ و لكن بلاتي هو مقالش ليها لا فيه و لا مافيهش ... هي هاادشي غا ستنتجااتو راسها قنعات بيه راسها بوحدها وااش زعما خوها كان نااوي يقتلها نييت ؟؟ كااع هاد الذكريات كيوحيو ليها بلي مكيحملهاش و لكن علاش كيقوليها بلي هي فالمرتبة الثانية من بعد ماماه ؟؟ ..... علاش كيتصرف معاها هااكا من صغرهم ... معارفاش بلي غا لعبو هكااك دااير بااسل ....خطير ... فيه نوع من المغامرة .... فيه بزااف د الأخطار مكيفكرش فييهم لي فراسو كيطبقها نيشان .... و لكن دبا واش كان بغا يقتلها ...


بداات كتسمع صووت بعيييد بحالا كاانت فحلم او رؤيا صباحية و بداات كترجع للواقع بصووتو لي فكرها بلي مضروب و من الفوق الحنش فيه السم يعني يقدر يمووت خووها لي داايمن كسعرضها لخاطر و لكن هي خووها واخا هكاك عزييز عليها مغتخليهش يمووت اي حاجة فايت ليه داارها ليها مغتهتمش بيها غتخلي خوها يمشي لسبيطار بزربة باش يداوا حتى يبراا عااد تهضر معاه مزيان


مهدي: ريم..... ريم .... ريم "كيهضر و الابتسامة الثعلبية ممفارقاهش عندو الحياة و الموت بحال الكارطة كيتلاعب بأوراقها كيف بغاا مهووس بلعب دور jocker فيها دائما " و لكن واش داايمن ايحاالفو الحظ و تجي فيه الورقة الرابحة ؟


مهدي : مغتنتاقميش لخووك من لي قرصو ؟؟


بدات كتبكي و تحناات عندو شادة ليه من يديه لي معضوضة : نووض ... هئ انديك لسبيطار ... نووض


مهدي نثر ليها يديه : مغنمشييش .... "بشر " نتاقمي ليا من لي دار فيا هاكا عاد غنمشي


ريم : ماشي وقت هاادشي دبا خاصك تعالج بعدا ؟


مهدي : فكري نقدر نمووت دباا .. و عرفتي شنو السبااب ... هااد الثعبان لي نتي كتخافي منو .... فكري تقدري تفقدي خووك الوحييد بسباابو ... تقدري تبقااي وحيدة ... تفكري كاع الذكريات لي جامعانا بزوج



"شنو غتفكر اعباد الله ...واش تفكر الجحيم لي دوز عليها مثلا ؟!! معندها تا ذكرى زوينة معاه من غير ابتسامتو ليها و اللقطات القلال فين كيخليها تعنقو ....كوون شي وحدة اخرى فبلاصتها كوون خلاتو يموت.... و لكن هاد الوحدة مغتكونش بنت ملاك لي فنفس أخلاقها و حنانها ... مفخبارهاش بلي تسمى على خالو ليرحمو و بلي مها براسها كانت دايمن فشد ليا نقطع ليك مع خوها و لكن عمرها ما فاتو ولا خلاتو واحل فشي مشكل "


كلااامو أثر علييها بوااحد الشكل خطيير و خلا شحنة من الحقد الغضب و ناار الانتقاام تشعل داخلها .... شكون هو .... شكوون يكوون كااع هااد الثعبان لي بغا يحرمها من خوها الوحيد .... مزاال متزادش لي يأدي ليها حبابها ... شكون هاد الحنش كااع ... ما هو الى حشرة قذرة صغيرة ......


ولات بحاال اللبوءة فااش كيبغي يقرب شي حد لولادها وااحد الشراسة بانت فعيوونهاا بحال د مصاصي الدماء


ناضت و دورات عينيها فأرجاء الغرفة مطيح عينيها غا فالشاقور محطوط تما "معارفاش بلي خوها لي حطو تما "


هزاتو بدون تردد ولا خوف حييث خوفها تحول لحقد عمى عينيها جراات الكوافوز لي تخبى موراها الحنش حتى تشتت لي فوقها و الزجاج ديال الفاز وصل حتى لحدا رجلين مهدي لي كان متكي على الحيط و كيتفرج فيها


ماجا الحنش فين يهرب لبلاصة اخرى حتى قسماتو على زوج بداك الشاقور مكفاهاش هادشي بل نصفو الأخر لي بغا يهرب تبعاتو و كتنزل عليه مرة مور لوخرى و رجعات لنصفو الأخر رجعااتو بحال قطع اللحم الصغيرة و دمو لطخ البيت


كاان مهدي فاتح فمو شوية بابتسامة مجنونة راضي على النتيجة لحد ما و عيونو فيهم بريق الدهشة و الانبهار ... ختو كتبغييه لهاد الدرجة ؟ اذن تستاهل تكون فالمرتبة تانية من بعد مو


كانت وااقفة كتنفس بالجهد و طااح الشاقور لب عامر دماء من يديها بحالا كانت فساحة حرب نهالت فيها كل قوااها


بدااا كيتسمع صووت التصفااق بالجهد و داارت عند خووها باان ليها بحاالا تفرج فشي عرض مشوق و كوميدي فشي مسرحية كيصفق بحرارة


مهدي : تبارك الله عليك هههه دبا نقدر نقول بلي تغلبتي على خوفك من الثعابين بشكل نهائي


ريم شدات ليه بيديها لي عامرين دم من يديه : خاصك تمشي لطبيب


مهدي بطفولية مصحوبة بلمستو المجنونة : خدعة ديسمبر


دلات شفايفها بصدمة مصدومة : واش كدبتي عليا ؟


ضربها لراسها تا تطاير الشعر : خووك مكيكدبش هادي كانت غا خدعة صغيرة


شداات على راسها كتلوم فراسها اشداها تجي لهنا معيشها فالرعب و كيقول ليها خدعة باغا تعايرو و تسبو و متخلي متقوليه مشادها عليه غا خوفها منو و مال كتفور من الداخل بالغضب و عاد زاد كملها عليها


مهدي : كون مدرتيش هادشي كنت انسيفطك فرحلة لجزيرة الثعابين


شافت فييه بواحد النظرة كون كانو قرطاس كون راه فعداد الموتى خلاتو يزيد يبتاسم ويحط يديه على عينيه فيديه اليمنى


مهدي : متشوفيش فيا هكاك كتخلعيني


خرجات من تماك بلا كلام هزات ساكها لي طايح فالأرض حتى تبعها


مهدي : مغاتاخديش كادوك ؟


داارت عندو مطلعة فيه حاجب و منزلة لاخر و هادي كانت شجاعة منها : كثر من هادشي ؟



مهدي : غاا كنت متشوق نوريك المكتب الخاص ديالك فالمحاماة سمعت بلي مبغيتيش تبقاي خدامة مع الدولة ؟!


طاارت من بلاصتها دغيا وصلات عندو : بصح هاادشي ؟؟


مهدي : و لكن الى مبغيتيش ماشي مشكيل


جرااتو من يديه : يالاه وريه ليا


مهدي : غا بشوية


بتصرف وااحد خلاهاا تنسى كوولشي فلول كانت رافضة فكرة تخدم بوحدها و لكن من بعدما خدمات فالمحاماة هادي عام مع الدولة مبقاش عاجبها الحال تما معرفاتش كفاش عرفها متلاتش باغا تخدم معاهم و كانت كتفكر تقول لرحمان نيت يعاونها تأسس مكتبها الخاص معارفاش بلي هي مع واحد مجنون كيقراا افكاار الغير غير من النظرة فاش ولا كيلاحظ داك الحماس لي كان عندها فالول فخدمتها مبقاش و ولات كتخمم بزااف شي حاجة شاغلاها و كيما كيعرف على ختو مكاينش لي كيشغلها من غير قرايتها كتموت فالكتووبة


ركبات معاه فسياارتو كيسوق بسرعة خياالية تقريبا كاع اشارات المرور حرقهم دااز من حدا البوليس شدو الرداد د السرعة بقا كيحسب تا تفرقع ليهم بحكم المحرك د سيارتو كان ديال سيارات السباق و صنعو عند ولد خالو سيف لي عندو مصنع د سيارات خصيصا ليه و لكن هاد المرة ريم مكانتش خايفة مولفة بالسياقة المجنونة وقفو حداا وااحد البناية كبيرة طلعات راسها فيها و لكن صدمها المكان لي كانو فيه بزااف د المكاتب تاا طلعو لفوق و دخلو لواحد الغرفة لقات تستيفة د اشهر المحامين فالعالم جالسين فليفوطوي غا شافوها وقفو و عاد معاهم زوج رجال معرفاتهمش


كولشي رد عليها : مساء الخير أنسة ريم


ريم : وااو كتعرفووني ؟؟ وااش غنخدم معاكم ؟؟


مهدي و هو كيلعب بلعبتو جابها معاه فجيبو : تصحيح هوما غيخدمو معاك



ريم : كفاش ؟؟


مهدي : هاد البناية كاملة ديالك و هاد المحاميين غيخدمو معاك القضايا لي غتشدي غتفكوها بعمل جماعي كيما الى مبغيتيش تكلفي بشي قضية هوما يتكلفو فبلاصتك


مشا حط يديه على كتافها : تخيلي حجم القضايا لي غتوليو تشدو أكبر شركة محاماة فالمغرب كتكون من خمس محاميين الرئيسة ديالهم ريم المنصوري


ريم : و لكن نتا كفاش قدرتي دير هاادشي كامل


بتااسم ليها جنب حتى شي حد فالعائلة معارف الثروة دياالو قداااش معارفينش بلي فاات الثروة د رحمان بالضعف حيث خدمتو معتامد فيها على بزااف د الحوايج "نشرحهم ليكم من بعد "


مهدي : تا حاجة متغلا على عائلة مهدي


ترماات فأحضاانو معنقاه و كيف العادة كتافى يدوز يديه على شعرها ..... بعدها و تقدم عندو دوك زوج رجال عطااها تسني على وراق الملكية باش تكتب المبنى بإسمها

جلسو و وقعو فنفس الوقت مع المحاميين لي غيستافدو من مبالغ طائلة من مور خدمتهم الى اداوها بإتقان حتى سالاو جميع الاجراءات


مهدي : خليني معاهم واحد 4 دقايق


حركات راسها و خرجات هي و دوك زوج رجال


غا خرجو مهدي بقا كيمشي و يجي قدام دوك المحامين لي شوفة د الرعب فعينيهم شاد عليهم ضواسا مقيحيين


مهدي : ههههه مفعادتيش كنعطي نصائح و لكن راكم عارفين لي كاين

*لي قلق ختي يموت *لي حاول يتقرب من ختي يموت * لي بغا يخوت ختي يموت * لي تشكات ليا منو ختي يموت * و مااشي غا بوحدكووم اتودعو النسل ديالكم بالكامل واخا نقدر نخرقكم فالحباسات بدل ذلك و لكن ماشي اسلوبي هههه مفهوم ؟!


كولشي فوقت واحد : مفهوم


حط يديه على ودنيه : ضريتوني فودني اشهاد الحماس كامل ؟



كانت الروح مسلووبة منهاا جسد فقط بحالا قلبها مبقاش ليه وجود تحرق و اصبح فتات ...... بحال الألة ولات ...


كاانت بحاال الألة فوق سريرها و عصمان فوق منها كيوزع قبلات على عنقها و يديه كيلمسو خوخاتها لي كاان مذاقهم حلو ..... فااش كان عندها احساس فاش كانت كتستمتع معاه بكل جوارحها بقلبها قبل من جسدها ..... هاد الحلاوة تسللو ليها قطرات من الحامض رجعوهم مريين....... كيحس بجسدها فقط لي متجااوب معاه اما قلبها تدفن فتابوت فالنواة الداخلي للأرض المتصلب بفعل الضغط محكووم علييه بالسجن الى أجل غير مسمى......


فووق فراااشو كتنين أنين الشهوة و فنفس الوقت كتفكر فحوايج اخرين مفارقوهاش حتى فهاد اللحظات الحميمية لي المفروض تنسى فيهم العالم و تنسى راسها .... كان جسدها فقط المستمتع تاركا المجال لغرائزها فقط يتصرفو

كتحاول تنسى و تكمل حياتها بحال ناس كتحااول تعييش معاه اللحظة بقلبها ايضاا و تفرح قلبو حتى هو لي صابر عليها و لكن فكل مرة كاانت كتفكر قطعة من روحها لي تسلبات منها


سلاات علااقتهم و ناض من حداها هاد الرجل الشرقي لي بااقي بنفس النظرات الحادة و الجماال الشرقي و الحروشية لبس بوكسورو و هو كيشوفها كتشوف فالصقف كيف كل مرة كتنتاهي علاقتهم كيحس بيها بلي كدير هادشي غا باش ترضيه فقط بحالا معندها خااطر و غا كتبزز على راسها جبد سيكار من جيبو و بدااا كيدخن و ساااهي لبعييد


كتشووف فالصقف حتى نزلات دمعة من عينها اليمنى


نسمة : كانت غتكون عندها دبا 25 عام يااك ؟؟


عصمان : بركا


نسمة : كون مكانش الغلط ديالي كانت بنتنا غتكون وسطنا دبا


عصمان : غنلقاوها


نسمة : 25 عام عامين فقط لي دوزت مع بنت كرشي


اجي لهنا


نااضت عندو كيما تخلقات و هو دار ليها بلاصة فوق حجرو طفا الكارو و كيدوز يديه على شعرها حاس بيها مزياان ما هي قطعة من روحو ايضا لي فقدو طفلتهم لي مزاال حتى مفرحو بيها فقدوها


هزات الهاتف من الأرض و بقات كتشوف فالخلفية ديالو صورة بنتها و كتقيسها


نسمة : لون وجهها خرج اسمر بحال لونك و عيونها من عيونك


عصمان : تقويسة فمها بحالك و نيفها بحال نيفك


نسمة و كضحك و فنفس الوقت دموعها كيخرجو :هههه كنت كنتوحم عليك داكشي باش شبهاتك كثر مني


حط يديه جرها معنقها بشدة و هي طلقات العنان لدموعها تهرساات كاع ديك الصلابة و القوة لي كانت عندها و ولات كتبكي بزاااف و عايشة غا فدكريات دوك العامين مع بنتها



فمكاان أخر

كل وااحد و هموو و هم الزهواااني فالطرف لي عند البراني و هداا حاال سيف سلعة لي متشبه لمولاها حراام ....خداام فالبيرو دياالو في أمان الله كيقيد قطاع السيارات لي خاص يجيبهم و لي كاينين كيقيدهم فبلاصة اخرى حتى هوما بالصدفة عينيه مشاو لكاميرات المراقبة كان متكي فالمكتب بأريحية تا جمع الوقفة و وسع عينيه فكاميرات المرااقبة يااش هاااد زيين منور المحل اليوم و اش هاد الطرف دااخل سيد دااخ و شد فراسو ريوقو سالو الشعوراات نتيا زعرين و الوجه منفوخ لابسة غا كسوة قصيرة كاع فخيضاتها كيبانو اما صدر كاع فرقتو كتبان جاتو بحالا خارجة من شي باار و ليني عندها المؤهلات

.....حط يديه على قلبو و رجع بالكرسي لوور


سيف : الله الله على فخيضات الدجاج الله الله على الصفريطة اتبيتني ليوم بلا نعاس


خرج من البيرو و مشاا يزرب فالمشية تا وصل لقاا داك الخدام هي كتهضر معاه و هو حال فموو و يديه بجوج حاطهم على قشاوشو مخبيهم بسييف و هو شااف الزعورية و تلف غا وصل ترا عليه


سيف : شووف خدمتك انا غنتكلف


لونا غا سافتو بتاسمات و مدات ليه يديها : بونجوغ


تحنى عند يديها و هو كيشوف فوجهها شي شوفاات يطيحو زرزور من فوق الصور واااناااري و الحرامي طياااح مع رااسو بااس لييها يديها بشوية عاد طلق منها


سيف : الزين محتاج شي حاجة


لونا : هههه معنديش طنوبيل


سيف و هو كيصطانع الحب بشوفاتو و كيبرق بعينيه نطق بصووت حنين و فيه واحد النبرة د الحزن : حتى انا معنديش "حط يديه على جبهتو "

لونا نزلات النضارات ديالها و طلعات فيه الحاجب : كنظن هنا فين كيتباعو


سيف : و لكن الطنوبيل لي بغيت عاد بانت تكوني طنوبيلتي و نبقا نركب فوقك ؟؟


فهماات ضحكتو و طلقااتها بضحكة ديااال الباطرونات الأباطرة فالتبطرين : هههههههههه الى بغيتي تركب خاصك تخلص "مع غمزة "


ضحك هو الآخر لقاا دااكشي لي بغا : ههههه انا بار فاش كتخدمي ؟


لونا جبدات من ساكها الكارط فيزيت و مداتها ليه


سيف : اوووه جلسات المساج و صونا


لونا : ههههههه يمكن ندير لييك شي جلسة د

مقابل سيارة من هادو لبغيتي ؟


ضحك بجهد : ههههههههههه


حتى خلاها مفاهما واالو غاا شاافتو داايب فلول قالت هنا جاب ليا ربي همزة و ليني معاامن هي منطابق عليه المثل د سكران و حاضي حوايجو هاد المخل مفتحو تاا دموو نشف و بااه لي حلف ميعاونو و كيقوليه طلع راسك براسك تجي هادي تاخد طنوبيل باردة بشاااخ


سيف : هههههه الخدمة هي الخدمة كاين هاد النوع من السيارات رخيص شوية و انيق فنفس الوقت اما هاد النوع الى قديتي عليه نتي و جيبك


حشاها ليها غا من لتحت بلي ماشي حمار بودنيه و داارت الضحكة السفرا : هههههه واخا شحال هاد النوع ؟



مكاان اخر جاالس بأريحية فريسطو منين كمل قراايتو جلس فالداار مكيدير تا حاجة عاطيها غا لدوران ....أصلا علااش ايخدم و هو جييبو عاامر و هااد الهضرة بااه لي دخلها لييه لدمااغو و الهدف منها يجبد الفتنة .....


فريسطو انيق اقل ماا يقال عليه وااااو الطبالي مباعدين و مساتفيين بطريقة رااقية هاز الموني بين يديه كيقرا و كليكا على شنو بغا تغداا باشهى الأطباق و نظارات فعينيه من بعدما سالا خداا كافي نوااغ و جلس كيتسنى و هاز تليفونو كيخربق فيبه بعد دقاائق قداام داك الريسطو وقفات سيارة من نوع ليموزين و نزل منهاا الكارد لي فتح الباب

و خرج شخص تحطات اقدامو لارض يكون فالخمسينات أسود البشرة مصلع و لابس مونطو بالأسود تحت منو لباس عصري أنيق كيبااان شخصية بارزة حيد النظارات من عينيه و تقدم لريسطو غاا شاافو يوسف لي كان مزير كيف عادتو توجه عندو معنقوو


يوسف : غبرتي الواليد


طبطب طريق على كتفو و كيشوف فيه : و ليتي راجل مع راسك


يوسف : يااااشنو بان لييك الرجال كيولدو غا الرجال


طريق بعلامات حزن مصطنع : كيبقى فيا الحال حيث بعيد عليا و كل مرة كنزل للمغرب على قبلك واخا الوقت مزاحم


يوسف : صافي المرة جايا بلاما تنزل انا نطلع عندك


دور طريق وجهو لجهة الأخرى و ضحك بمكر هاد الراجل لي تحول من خاادم لمافيوزي واخد السلطة د باه لي صفاها ليه كيلعب بولدو كيف بغا و كيمشيه على كودو غا بالحيلة : احسن مغادير يااكما خاصينك الفلوس ولا شي حاجة


يوسف :مخاصني والو هاد ساعة


طريق : واخا هكاك راه سيفط ليك شي حاجة فالكونط ديالك


يوسف : عدبتي راسك ا بابا انا شاطناني غا ماما شفت حالتها زادت تدهورات ياكما تكون نيت فعلا مريضة بزهايمر و غا ضلمنا عثمان ؟


طريق شد ليه فيديه : داك عثمان راه جن كحل علاه معاودتش ليك كي فارقنا انا و ماماك يااكما عااق بييك بدلتي ليها الدوا ؟ نتا شفتي بعينيك بلي دوا لي كان كيعطيها باش تفقد الذاكرة


يوسف : مووحاال كون عااق بيا كون دار حالا تاني كنفكر نقتل موو و نمشي عليه الحبس


طريق بخبث مكرهوش كون دارها نيت و ليني خوفو من رحمان لا يعيق بيه محرشو و يصدق جابد نحل على راسو : الله يهديك اولدي ربي لي غيشد فييه الحق و كيفما قلت ليك باقا غتبان ليهم حقيقتو كيما باينة ليك نتا و غادي نتجمع انا و ياك و ماماك


يوسف : شنو بان ليك نظير شي مشروع نلاهي فيه راسي ؟


طريق : هضرنا فهادشي راه كيخدمو غا لي خاصهم لفلوس مالك نتا شنو خاصك ؟ عندك باك و تخدم ؟ انا علامن كنخدم غا عليك عييش حيااتك اولدي عييش اصلا الخدمة مملة


يوسف : اه مملة عندك الحق


بتاااسم ابتسامة واسعة و حط يديه على كتف ولدو عاجبو لحال فانه كيوافقو فهضرتو و الآخر معارفش مسكين بلي مبغاهش يخدم غير بااش يبقى دايمن مدين ليه و تابعوو كيعرف عليه الصغيرة و الكبيرة باش يبقا دايمن عزيز عليه و كيقول با كيسيفط ليا الفلوس


فعلا السنيين كتبدل بناادم و هااد السنين نييت لي خلات طريق يغرق فالشجع و الطمع فاش كتكبر فجوع و كدوق شوية الخبز كيتحلو ليك العينين و طريق غا شاف الثروة د بااه تحل كاملو و طغااا و كيحساب ليه ايمشي كولشي كيف بغا



هازا فيدييها شي وراق و كتبان مصممة على شنو باغية دير على عكس الداخل ديالي لي باقا عايشة فيه ... فصراع بين الشدة و الخضوع وااش تخضع لرااسها و تخلي ديك الشخصية لي باغا تبان تبرز ولا تشد فشخصيتها بيديها و رجليها كتحس بهاادشي قواا منهاا ..... واش تبقا كيفما هي ... و لا تخلي التغيير يدخل لحياتها ؟


وقفاات قداام الشركة فاش خدامة و طلعات فييها راسها كتفكر فهاد الخطوة لي غادي دير


دخلات لمكتبها هااد المكتب لي لطالما جاها ممل و جالسة فيه على الشوك خدامة غا على قبل خالتها لي كان الحلم ديالها تشوفها خدامة و مكونة ذاتها خرجات منو ساداها و توجهات لمكتب المدير لي غا شاافها ابتاسم


اليعقوبي : جابك الله تلف ليا الملف الازرق معرفتش فين كاين


رسال : تحركات لجهة الملفات و جبداتو ليه


اليعقوبي : معرفتش شنو كنت غندير بلا بيك


بتااسمات ليه و حطات ورقة جبداتها من داك الملف قداامو غا شاافها استغرب و ليني غا قراها وسع عيونو بالصدمة


اليعقوبي : صافي سخيتي بينا ؟


بتاسمات ليه : هااادشي لي خصو يكوون


اليعقوبي : علاش شنوو المشكل لي كااين ؟؟


رسال : والو غير مبغيتش نبقا خدامة هنا


اليعقوبي : واش المشكل فصالير ؟؟ وااش قلقك شي واحد ؟


رسال : لا ماشي هكاك


اليعقوبي : انا نزييدك فالسالير و تاخدي ترقية نيت تستاحقيها على مجهوداتك



رسال : المسألة ....


قاطعها قبل متكمل : تستااهلي الترقية اصلا من شحال هادي


رسال دارت ستشنقات شهييق مطولا و زفرااتو : المسألة ماشي مسألة نقود ا سي اليعقوبي كنتمنى تقبل الطلب د الاستقالة ديالي


اليعقوبي : اخر كلام عندك ؟


رسال : اه


اليعقوبي : شركتنا تشرفات بالخدمة ديالك معانا ايكون صعيب عليا نلقى موظفة منضابطة بحالك


رسال : تلقى ما حسن انشاء الله


بعد ساعة خاارجة من الشركة حسات بحالا غتفتاقد المكان واخا كيجيب ليها الملل شداات طاكسي و توجهات لشركة أخرى لي أخر مرة خرجات منها مدهشرة و مصدومة


توجهات للاستقبال و قالت ليهم بلي باغا دفع طلب الوظيفة وراوها البلاصة فين تجلس بعدما قراو cv ديالها بعد ثواني عيط عليها شخص اصلا هاد المنصب ناضت فيه الرتيلة فهاد الشركة تا واحد مكيبغي يدفع ليه و لي زعم كيدفع ثمن زعامتو الزايدة قبل ميبدا معاها اي أسئلة دور وجهو فجميع الاتجاهات و تأكد بلي الباب مسدود تا دخل ليها الشك فراسها


الشخص : شوفي حيث بنتي ليا بنت الناس و كتباني ضريفة غنصحك لوجه الله اختي غا هربي من دبا قبل متوحلي


رسال : جايا باش نخدم


الشخص : الرئيس د الشركة صعييب بزااف و مغتقدريش عليه رجال بشلاغمهم و فيهم لي نتاحر و لي دبا كيتعالج فمصحة الامراض العقلية


رسال بإصرار كثر : مع ذلك جايا باش نخدم


حدرها و حدرها معاارفش بلي بكلامو غا مزااد حمسها و زااد عندهاا فضوول تكون بقرب هاد الشخصية الغامضة المحيرة طرح بعض الأسئلة و قرا cv ديالها و ها هي تقبلات فالخدمة مشاا دق على مكتب ديالو عطاه الإذن بالدخول


الشخص : مسيو جاات سكرتيرة جديدة


بتااسم و دوز يديه على شعرو : هي غادي نستمتعو اليوم دخلها


فتح الباب كاانت لابسة كولشي بالأسود و شعرها لي بوكلي طالقاه

كان فرحان ايلقى معاهم يدوز الوقت غا شاافها حس بالاحباط و الملل مرة اخرى


مهدي : مطرودة


شافت فييه بإستغراب و برد فعل عنيفة نطقات و هي مخنزرة فيه : و لكن علاش ؟!


بتاسم اول مرة شي حد يزعم و يخنزر فيه بل و يتجاكر معاه فالهضرة


مهدي : غندوزها ليه حيث لابسة لوني المفضل براا



بحاال علامة الاستفهام فوق راسها ؟؟!! هضرتو غريبة خلاتها طلع راسها من قدميها كتشوف لون لي لابسة .......و لكن كلاامو غريب كفاش غيدوزها ليها زعما واش كان غيضربها حيث رفعات عليه صوتها ......ولا يعايرها ؟؟ .....فعلا بغات تشوف تصرفو و لكن الى ضربها ولا عايرها و جرا عليها اتصدق ممستافدة والو .... لا هي خاصها تبقى هناا فكرات قبل متجاوب و نطقات


رسال : شوف الى مخدمتش انا فهاد البوسط ايبقا خاوي ؟


مهدي حك على راسو و ضحك : و شكون قاليك انا باغيه عامر ؟؟!!


رسال : فكر فالأمر "حطات cv ديالها قدامو " مغتلقاش معايا مشكل خدمتي كنتقنها و عاد تقدر تستافد الشركة من خبرتي


مهدي حرك راسو بالايجاب : قصدتي بلي حنا قلال الخبرة ؟


رسال : قصدت بلي غنزيد بالشركة لقدام


مهدي : علاش هي دبا راجعة لور ؟


رسال : ماشي هادشي لي قصدت


مهدي و هو كيشوف فداك الشخص لي تلبك و كيمسح على وجهو : مسمعتيش شي اشاعات يقدرو يكونو حقيقين مهمكش هادشي ؟!!


رسال : جايا نخدم ماشي نسمع للاشاعات


مهدي طول فيها الشوفة : شنو هااد الحاجة لي مميزة فيك لي تخليني نقبلك فالخدمة ؟؟


رسال : كنتحدث ب 5 لغات


مهدي : مرفوض


رسال : عندي خبرة فهاد المجال و عملي كنتقنو و كنعقل على اي حاجة التاريخ بالدقيقة و الثانية د كنعقل عليه


مهدي دار راسو بحالا كيفكر و نطق : مرفوض بقات عندك فرصة وحدة


بقاات كتخمم و تفكر و تحلل فشخصيتو و طريقة كلامو حتى طاحت على بالها فكرة ..... اتجربها و لي ليها ليها


رسال : لابسة لونك المفضل !!؟؟


رجع بالكرسي لور و بتااسم : عجبني تفكيرك و ليني مكيعجبونيش لي مثاليين بزااف


ناض من بلاصتو و توجه لعندها متخطي مساحتها الشخصية حتى رجعات هي بلور محسات بضهرها ايتقسم و حطات يديها تكالي بيهم فوق المكتب لا تطيح....... عينييه فعينيها و هي قلبها بدا كيضرب هادشي جديد عليها عمر شي حد مكان معاها بهاد القرب كامل ....... و دوك النظرات لي كيدير فيها كتحس موراهم بزااف د الحواايج بزاااف د الغمووض جدبوها بحال المغناطيس جاوها بحال لغز مثلت بيرمودا مكرهاتش كون كانت هي الطائرة مكيهمش الدمار لي. غيلحق بيها المهم النتيجة المهم ترضي فضولها


دوز طرف اصبعو السبابة مع حنكها لمسها بسيطة خلفات داخلها بركان منصهر لمستو غريبة خلات شي شعور يراودها معرفاتش تفسرو خلاها تغمض عينيها رجع الشعر مور ودنها و بقا كيشوف فيها منظرها خلاه يضحك بسخرية


مهدي : مفكرتيش بلي تقدري تندمي شي نهار ؟!!



بقااات كتشووف فيه دااخلة فوااحد الحالة د السهو من نوع خاص ....عينيها فعينيه و شعرها ضرب فيه الريح لي تسلل من شبااك الناافدة بااش يعطيها واحد الإثارة خاصة بيها ..... عينيها كانو كيبانو كيبريو داك للون ديالهم القهوي مميز على باقي العيون ماائل لسواد ... فمها تفتح شوية

فوسط سهوتها........ بااين كتفكر فبزاااف د الحوايج

[ ارحمي بصيلات عقلك و احترمي صغر سنك لا تفكري كثيرا فالتفكير كالتدخين يقتل ]

خلاتو هو الأخر يسهى فيها لتانية


محساات غا بصبعو تحط على جبهتها بحالا رجعها لأرض الواقع و حياها من جديد


مهدي وهو مبتاسم : مابيكش


غا بعد عليها شوية بغات توقف رجعات جالسة فوق المكتب رجليها خواو بيها


مهدي : ههههه حسستيني بحالا اول مرة تختالطي

بشي راجل واخا هاد النوع د البنات نقارض


شافت فييه موسعة عينيها فعلا اول مرة تكون مع شي راجل بنفس درجة القرب لي كانت معاه دبا ..... اصلا حتى الى تبعها شي حد ولا حاول يقرب ليها ولو غا يتجمع كانت كتهرب واخا يكون داوي مع سعيدة عليها و ناوي الحلال ....... و لكن شكون هدا دبا واش مصاص دماء ؟؟ زعما كيقرا افكار بنادم ؟


رسال : كفاش عرفتيها ؟


غا سمعها شاف فيها نص شوفة من الجنب مطلع حواجبو و داار كيصفق


مهدي : اووووه "بدا كيصفق " زعما راني بنت دارنا سمعي سمعي هادي جاتني كتوالمك


جبد هاتفو و دخل نيشان لدقيقة 01:45 من ennemis اكيد من الطراكات د الفردة و بدا كيغني معاه


" غير ماما لي فوق راسي اما نتي غتبقاي غا تحت ركابيا

متمتليش علينا البراءة راه عارفينك مية خليفة "


بقا كيضحك بالجهد محس بيها غا كتحرك راسها مع الطراك مبتاسمة و كتغني


رسال :" سوري بوتا معندي...ش مع .... افلام تركية

لقلت ليك كنبغيك راه غير دماغي مدوزي متيقيش بيا "


خلاتو يجر الكرسي باهتماام جلس فوقو طفا تليفون و اشار ليها لكرسي


مهدي : جلسي



بقاات جاالسة فدااك الكرسي و هو مربع يديه و كيشوف فيها مصغر عينيه ......بقاات تابثة فكرسيها و كتشوف باستغراب هي الاخرى كتسناه يهضر و هو غا كيشووف فييها كيطلعها و ينزلها دازت 5 دقايق ، 10 دقايق ، 15 دقيقة و باقي متململش من بلاصتو و تا هي تا كتبغي تسولو و كتسكت واحلة ليها الهضرة فحلقها


مهدي : مم غدا اتبداي الخدمة اي غلط صغير ايكون عقابو كبير متافقين ؟؟!


سرعان ما زلقات ابتسامة واسعة برزات ليها خدودها و بينات سنيناتها البيضين : مغيكوون تاا غلط كنأكد ليك


مهدي وسع ابتساامتو و شووفتو الشيطانية كتعطي انذار الخطر : غا غلطي عفااك


ابتاسمات ليه حيث كلامو و نبرة صوتو كدل على شر دفين كيتسنى غا غلط منها باش يخرج


خرجات من تماك بعدما خدات الاذن و هي كتحس بالراحة النااس كيدياق صدرهم فاش كيحسو بالخطر و هي حساات بالحماس حسات بحال الطفل الصغير لي كيشوف الفاخر حمر و كيشد فيه بيديه حتى يتحرق


اما هو فبقى حااضي الباب منين خرجات محس براسو حتى ضحك و دوز يديه على شعرو

ممكن تنفعوو نييت فشي حاجة .... من خلال تصرفااتها طيرها فالسما يا إيما غتكون مازوشية و هداا النوع لي كيفضلو اي سادي فحالو... يا ايما شديدة مكتخافش و كيعجبوها المغامرات و كتحدا خوفها

و فكلتا الحالتين الأمر فصاالحو و غيكون ممتع بالنسبة ليه




فالقصر


فبيت من البيوت جالس فوق النموسية و هي قدااامو كتشوف فنقطة وحدة و هو هاز مشط و كيمشط ليها شعرهاا بحناان و حب و ود كتبقى الوردة لي مزينة حيااتو واخا مريضة قابل عليها و شاريها بمال دنيا كاامل البنت لي سلبات منو عقلو و قلبو من الازل الى الأبد .... بنت قلبو لي عششات فييه و دارت فيه مسكن ليها كيدوز المشط و يتبعد ليها اصابعو كينزلهم مع شعرها الناعم الطويل لي واصل حتى لمؤخرتها فالطول كاانت باينة فيها يالاه مدوشة


دارت عندو و هااد المرة هي حنان لي عاقلة على كولشي عارفة شكون هي و فين هي


داارت عندو مبتااسمة


حنان : عثمان


عثمان : رووح عثمان


حنان و هي كتشووف فييه ساهية فيه و مع شعرو لي باقي فازك بالماء د دوش


حنان : خاصك تنشف شعرك حتى نتا ايضربك البرد


حرك ليها راسو بالايجاب مبتاسم و ناض هز سيشوار نشف بيه شعرو بالزربة و جلس حدااها هي لي رجعات بحال الجماد شي مرات مكتحركش الى محركهاش من البلاصة بحال شي سيارة


دغيا تقلبات هاد المرة مكتهضرش بفمها غا بالإشارة ناسية بلي دارت عملية مبقاش بكماء ناسية بلي ربي نعم عليها من جديد بنعمة الكلام


وجهات صبعها لعندو منعتة بيه فيه و دارت فيديها على شكل قلب و حطات صبعها على فمها "بغيت نبوسك "


قرب لعندها مبتاسم و قدم ليها شفايفو فطابق من دهب باستهوم بوسة خفيفة و بعدات كتشوف فيهم و دوز صبعها عليهم


بعد من حداها شوية : راكي كتقدري تهضري دبا جربي


وسعات عينيها مصدومة و حطات يديها على فمها


و لكن فين هو لعقل لي يعطي معلومات للجسم بالحراك متشنج حتى تفكرات بعد لقطات كتكلم فيهم عاط حطات يديها على راسها


حنان : نسيت بلي كنقدر نهضر


بتاسم ليها و دوز يديه على شعرها بحنان حتى نثرات ليه يديه كتشوف فيه مخنزرة


حنان : قلت ليك بغيت نبوسك على مجيتيش ؟



بتااسم ليها و قرب عندها مرة أخرى و هاد المرة هو لي بادر فتقبيلها حتى تفرع عليهم الباب بلا دقان بدون اي اذن بطريقة همجية ممحتارمينش بلي هداك بيت د راجل و مرتو و كان يمكن يطيح فمنظر اخر اكفس من هداك بتاسم بشر فاش نكد عليه لحظاتو السعيدة اصلا ممنحقوش يقيسها .... باه بوحدو لي عندو الحق فييها


نااض عثمان قدامو باين فيه معصب من تصرفو و حط يديه على خصرو كيخنزر فيه


عثمان : مكتعرفش دق الباب قبل مدخل


عينيه فعينين راجل مو كيبادلو نفس النظرات النارية

يوسف : لي رباني مربا فيا والو للأسف


دوز عثمان على راسو بعصبية و مشا و جا فالبيت و كيهضر مغزز على سنانو : ماشي مشكيل الى معرفتش نربيك نعاود نربيك


يوسف :حتى انا داكشي لي كنتسنا


هزو يديهم على شكل بوكس هوما الاثنين تاا سمعو غواتها


حنان : عثمااااان يووووسف اشهااادشي كنشووف


قرب عندها عثمان شد من يديها باسها ليها : غا كنضحكو ا حبيبة مديري فراسك والو


سرعان متقلبات تاني


حنان : شكون نتا ؟؟!


بتاسم يوسف بمكر فاش متفكرتوش و قرب عندها جرها من بين يديه لعندو : انا معاك الواليدة


شاافت فيه حنان باستغراب : و شكوون نتا ؟ و علاش كتعيط عليا الواليدة ؟


طلق منها كيحس بروحو اتطلع منو رجع بخطوات للوراء و خرج كيفما دخل زادح الباب موراه



دافعة ليه تصااور فواطساب بصدرها هكاك باينة فرقتو و ديك الفورمة عندها ...... كلامهوم كاامل غا من السمطة لتحت تلاقا معاها كثر منو .... و عاد فااش صونات ليه أبيل فيديو كملات ..... كالسة تحلون عليه و تبين صدرها و تقوليه كيضرني من هنا كيضرني من هنا و تا هو مبرق عينيه مفيكسيين عليه بلا حشمة بلا حيا ..... شبع فيها *وا غا بعينيه و هي شبعات عليه تحلويين .... تاا هو لقاتو مسااهلش قاليها كتبي سميتي فصدرك و انا كنشوف فيك ...


اوا ساعتين عاد قطع معاها سخناتو بنت لادينا كانت 2 د ليل.... ناض دوش و لبس غا شورط قصير ..... شاف القرعة د الما خاوية لبس كلاكيطتو و نزل كيبان ليه الضوء د الكوزينة شاعل فهاد الوقت ستغرب من هادشي .... بدا كيقرب للكوزينة وقف فالباب و تمااك تبلووكا وااش هو فالجنة ... واش حور العين حقيقة موجودة فدنيا ؟


شعر رطب و أسود ناازل حتى لركبتها كيلمع كيتحرك بجمالية..... دورااتو لقدامها بيديها و كون غير مدوراتوش لابسة تريكو بالأبيض نص كوم مع كولون أسود ..... الفورمة بحال ثمنية رقيقة من الفوق و حتى لمنطقة الحوض و تاسعات مؤخرتها دائرية بواحد الشكل خطير عااد البيوضية د عنقها و رجيلاتها لي خاشية فيهم بانطوفة بيضة هبلااتو خلينا من لونا النفوخية د دردك

هادي فورمتها تاني فشكل واخا رقيقة من شي بلايص داكشي لي خصو يكون عامر عامر ...تضاريسها بارزين بشكل فااتن هااد المنظر لي خلااه يطيح القرعة دزاج من يديه حتى قفزها و دارت مخلوعة




حطات الكاس لي شربات فيه فوق لبوطاجي و صدرها كيطلع و ينزل .... نزل عيونو ليه و طلع عيونو لوجهها باش تكمل فعينو صورتها


تصدم و الصدمة كانت قوية عليه ميمكنش وااش هاادي فعلا بنت عمتو غاا شاافتو كيشوف فيها بغات تنزل عينيها مضرب غا فعضلااتو السدااسية لي خلاوها تزيد تغمض عينيه و ضربها بجرية و بسباب الزاج لي فالأرض زلقات ليها الرجل كانت غتجي مخبوطة كونما شدها من خصرها جاات مزدوحة معاه حيث جرها بالزربة عيينيه بقااو كيتأملو فعينيها "كفااش مردش ليهم البال من قبل عيوون سوداء و بشرة بيضاء فم وردي مثير حتى و هو على طبيعتو ... حجبان عامرين و سوداويين بحال سواد عيونها خلااو عينيه العسليتين ينزل منهم العسل بشوفة حاجة عجباتو بزاااف


بدات كتحاول تحيد يديه من خصرها و هو باقي منوم مغناطيسيا فيها حط يديه على دقنها بغا يطلع ليها راسها و سرعاان محدرات عينيها بحشمة

هااد الحاجة لي ميزاتها على باقي النساء لي صادفهوم فحيااتو خلاتو يبتاسم


رخى يديه و هي لقاتها فرصة جرات فيها حتى لبيتها سدات عليها الباب و كتلعن فرااسها لي خرجات بهاد لبس قالت فهاد الوقت من ليل مغتلقى حتى شي حد داكشي باش خرجات بملابس نومها حتى صدقات مصادفة مع ولد خالها و ثدق شاافها بلا خمار بل الأكثر من ذلك شدها من خصرها حطات يديه على خصرها تحسسات المكان فين حط يديه و سرعان ما حيداتها كتطرد افكارها حتى تفكرات عضلاتو كيف كاانو مثيرين حطات يديها على حناكها كتصرفق فيهم


أية :استغفر الله شنو كندير انا اشهاد الافكار استغفر الله


توجهاات لسريرها و بقاات كتشوف فالصقف ضرباتها الفيقة فليل كاانت ناوية تنزل غير تشرب حيث تقادا ليها الماء من بيتها تا صدقات فحوايج اخرى المرة جايا اتبقى تأكد من الماء واش كاين قبل متنعس و حتى لتقادا على الاقل ترمي عليها شي حاجة حيث دبا هي ماشي فدارهم لي غتاخد فيها راحتها حيث كاين غير باها و خوها


مدااهاش نعاس كل مرة كدور لشي جيهة كتفكر شنو طرا حتى نااضت من بلاصتها مشااات توضات و هزات قرآنها احسن حاجة دير دبا تقرا شي أيات و تصلي



صباح جدييد شمسو شرقاات معلنة عن بداية يوم اخر من ابام عمرهم


ركب فسياارتو منطاالق بسرعة جنوونية و طالق أغانيه المفضلة و ضحكتو المجنونة مفارقااتوش كيسوق بواحد الاستهثار و مرة مرة كيطلق من الفولون جمييع قوانين السير عفط علييهم بروايد سيارتو


و هو فطريقو باانت ليه موظفتو جديدة واقفة كتسنى الطوبيس وقف حداها و فتح بيبان سيارتو لي طلعو لفوق هي غا قشعااتو وسعات عينيها بصدمة هدا اشكيدير هنا


رسال : مسيو مهدي شنو كدير هنا ؟؟


مهدي : طريقنا وحدة واقلة طلعي


رسال : لا لا شكرا انتسنى طوبيس


حك بيديه راسو : امم واحد الموظفة جديدة عندي انطردها واقلة فيها بزااف د الفهامات و كتعتارض على كلامي


رسال دغيا ضحكات ليه ضحكة مزورة : هيهي انا طالقة علاش لا


دخلات و مدات ليه يديها كانت هازة فيها كرواصة بغات تلطف الجو مع الشيطان


رسال : تااكل ؟؟


شااف فييها و ضحك خلا يديها معلقة هكااك غا تحرك مشاات و جاات فطنوبيل حسات براسها ايدخل فزاجة الأمامية مخلا ليها الوقت حتى فين دير حزام السلامة بقات غا شاد فجنب الطنوبيل


رسال : حباااس .... حباااااس .. حبااااس


مدااهااش فييهاا و زااد كسيرا و هو موسع ابتساامتو مستمتع بحالتها هكاك قلبها ايخرج من بلاصتو و غا كتغوت و تحاول دير اي حاجة غا تخلص من هاد الموقف


محس بيها تا بداات كتبكي و ضحك الأمر واخا هكاك فييه نوع من المتعة حساات فييه بنووع من الماازوشية لي كتستمتع فييها بتعذيب ذاتها

.......الناس العاديين فاش كيخاافو كيبكيو و هي فاش خافت ضحكات و بكات تخلطو عليها الأمور دخلات فحالة غير مستقرة ...... فصرااع خلا دموعها ينشفو و يتحولو تدريجيا لضحكاات عاالية ترددات فأرجاء السيارة


و ما هادي الى حالة خضوع لشخصيتها جديدة

كان شااك فيها مازوشية و لكن الآن تأكد و مبقاش عندو درة شك


يديها كيترعدو جسدها متشنج و مع ذلك وجهها كيخالف هادشي تمااما مستمتعة و متألمة فوقت واحد


وقف قداام بااب الشركة و توالاو ضحكااتهم بزوج بحالا عادااها بجنوونو و ما هادو الى علامات على شخصيتها لي مبقاتش مخبية انما تدريجيا بداات كتوضاح كثر و كثر


شاافت فييه و شاااف فيها و سرعاان محولات نظرها و قشعات واحد منيش بالمسدس لجيهتو غوتات و تحنات متكية فوق الكرسي و جراااتو عندها


رسال :عنداااااااااك


دييك الجرة باش جراااتو فموو جا فوسط فمها و تلاامسو شفااههم




مكاانتش مجرد قبلة عاادية فقط بالنسبة ليها حييث اول قبلة فحيااتها واخا عن طريق الصدفة دغيا حنااكها حماارو بحاال الدم اما هو فكاان غا كيشوف فييها ملمس شفااهها بحاال الزيت خلاا عندو رغبة فالمزيد ....و لكن بلاتي كفاش قدراات الرصاصة تختارق الزجاج لي مضاد لرصاص ؟؟ اخترااع جدييد هدا من عند احد اعداائو الأمر كيولي ممتع أكثر فأكثر توحش يلعب نييت و ها هو جااتو فرصة حتى لبين يديه ابتاااسم بمكر فوسط أفكاارو و هو كيسمع لرصاصاات متتالية كتختارق زجاج سياارتو هي نقدات حيااتو و هاادشي تستااهل عليه تكون اكثر من سكرتيرا عندو


فجأة توقف الاطلااق و السبب هوما رجاالو لي مسكو الرجل لي كيضرب بالرصاص كان فإمكاانهم يقتلووه برصاصة وحدة و لكن هدا مااشي أسلوب المستر ديالهم


وااحد الكمية د الاحراج كتحس بيها فهااد الموقف معمرها حساتها اما هو غير مكترث واخا توقف اطلاق نار بقا فوضعيتو دوز لسانو على شفاايفو و نطف


مهدي : اممم كلوس د الخوخ دوقك مبيهش شنو بان ليك ناكلو كامل


بتااسم ابتساامتو الشيطاانية لي سوادهم زايد عن اللزوم كيخلي بحر من الضلمات يبان منهم ....نظراتو كاانو اعمق من الثقب الأسود لي تأمل فيهم كيجرو مغناطيسهم


و هاادشي لي وااقع ليها و هي مطولة شووفة فيهم اما هو حقيقة نظرااتو لييها مجرد رغبة فقط فدااك المذاق لي لامس شفااهو


كان حاط يديه وحدة محاوطهوم بيها على شكل طراكسيون و بداا كيقرب لييهم مرة اخرى محس بيها حتى وسعات عينيها بصدمة و خرجات راسها من تحت يديه جاا جسمها العلوي مخبووط فالأرض د السيارة و رجليها باقين فوق رجليه


زاادت توسعاات ابتساامتو لي ممعرووفش شنو مخبي موراها


رسال : الرصاص اه توقف الرصاص


نااض من تم و خرج من سيارة و هي خرجات تبعااتو كتسرع خطواتها باش توصل عليها خلاها تسبقو بخطوة و حط رجليه قدامها حتى تعكلات و جاات جبهتها مخبوطة مع حاشية د الدرجة


زاد بتاسم و حك على رااسو الحركة لي كيديرها بزااف : أووبس مرة اخرى شوفي قدامك


تخطاها و زااد مخليها طايحة تماك هدا اقل عقاب ليها على شنو داارت دبا



فمكاان أخر نااعس حتى لوحدة د صبااح علااش مينعسش و هو مدااه نعاس تاال صباااااح كيفكر غا فيها ....نظرااتها .... حشمتها لي مشافش ليها مثيل .... فورمتهاا ....و شفاهها المفتووحة بااش تبين جزء من أسناانها احتااج لألف قصيدة و الف موسوعة غزلية باش يتحدث على جمال تقويسة فمها الوردي .... كاانت مثل المخدر تحقن فذااتو و تأثيرو متحيدش حتى فنوومو ... رافقااتو من لبارح حتى فأحلامو شاافهاا ... رااغب كون ليلة البارح متكملش و تزييد تطواال و توقف عند اللحظة لي هي بيين يدييه


كاان غارق فسباات عميق حتى تحل عليه الباب


سكينة : سيف نوووض نوووض وااش بااقي شي نعااس دبا الوحدة هادي كاعما مشيتي لخدمتك


حط الوسادة على راسو غارق فييها مباغييش يفييق من خياالها لي رااودو طيلة الوقت حتى سحباتها ليه مو


سكينة : اتنوض و لا ميعجبك حاال واش دااك المصنع يقابل راسو ولا شنوو


سيف بصوت نومان :خليني علييك وااش انا منعسش


سكينة خبطاتو بالبوسادة : تاا نووض ولا نجيب السطل د الماء


فاش خااسر حال غا عين و عين سادها : رااه كبرناا زعما على هااد التصرفاات واش احساب ليك انا ولد صغير


غوبشات و حدرات رااسها : كنت بغيتك غا تفيق


دورات راسها حزيينة اتمشاا لباب و حك على راسو


سيف : ولا ا سكينة ...لا ...لا


تبعها قبل متسد الباب جرها من كرشها بيد وحدة


سكينة : طلق مني طلق مني سير كمل نعاسك


سيف : غير الواليد لي واخد الزين


سكينة : طلق مني


سيف : عرفتي شنو كنحشم نقوليك الواليظة و نتي كتباني بحال صااحبتي


بلا هوااها طلقاات ضحكتهاا و جمعاتها فاش عرفات راسها مخاصماه زعما تاا بداا كيهرها


سيف : ههههه شنو خاازنة ضحكتك عليا هاا


سكينة : ههههه صاافي صافي هههههه سيف بركة


سيف: هههه باقا تقلقي مني ؟؟


سكينة : ههههه لا صافي هههه عافاك غا طلق


باس لييها رااسها و هي بتااسمات ليه و دوزات يديها على شعرو معنقاه


سكينة : يالاه دوش و نزل تفطر ولا تغدا


سيف : هههه نتغدا و مال مبقا فطور


سكينة : اوا لي عجبك نيت حتى اية تعطلاات برا نيت توانسو فالغدا


سيف غا سمع سميتها عينيه زادو تحلو : نعام .. اه واخا انا نازل


بقاا نازل فالدروج بلا عقل حتى نزلات عليه مو لقرفادتو


سكينة : هههه لبس حوايجك بعدا و غسل وجهك الهبيل


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات