إثارة شيطانة الجزء الرابع

من تأليف Farah Haddadi
2026

محتوى القصة

رواية إثارة شيطانة


حركات راسها بالنفي


رسال : و لكن انا معنديش الفيزا و مكنضنش ايخرج فتلث يام


شاف فيها و ضحك باستهزاء : مزال معارفة والو تبغي تجربي


شافت فيه و هو دوز خط الإتصال بأحد معارفو و عطاه شي معلومات


مهدي : بغيتو يوجد خلال تلاث ساعات


رسال بصدمة خرجات عينيها : أشنوو ؟؟!


قطع مع سيد و مهدي ضحك على رد فعلها : هههه هادشي باش مزيانين المعارف


رسال شافت فيه مصغرة عينيها : كتقصد الفلوس ؟؟


بتاسم ليها : باقي غتعرفي بزااف فاش كنت صغير من سن الثامنة كنت مجبر نحضر لتجمعات رجال الأعمال مع الواليد ... كان كيقول ليا بلي القراية ماشي غا ديال الكتب خاصك تقرا حتى بنادم من عينيه و تخلي حتى زنقة تقريك


رسال : حاجة وحدة مفهمتهاش


شاف فعينيها بفضول هي لي بقاات كتشوف فيه شوفات فشكل كتحس بقلبها كيخفق فعلا طااحت فيه طيحة خايبة ماعرفااتش كفاش و علاش و لكن من اول مرة شاافتو عجبها و دبا هادشي لي ولات كتحس بيه من جيهتو كثر من الإعجاب ...كتحس بقلبها كينفاطر قداامو و كتبغي دايمن تكون فجنبو كل مرة كتمشي لدارهم كتبقى تفكر فالغد ليه معاه كيف غيكون ....سهاات فييه مجددا لدرجة نساات سؤالها لييه لي هو "علاش كيدير معاها هادشي كتحس بيه باغي يقريها و ميخليهاش غافلة على بزاف د الحوايج "

تفكرات لحظاتها معاه قبل قليل و مداق القبلة محسات براسها حتى دوزات لسانها على فمها لي باقي كيبزبز كان مجروح كامل مشقق بسباب ديك القبلة العنيفة ....تمنات تبقى بالقرب منو دائما واخا غير كيفما هوما دبا و لكن السؤال هو "واش هادشي غيبقى كافيها مع مرور الوقت ؟"


شوفاتها ليه لاحظ بلي نظافت ليهم نظرة أخرى ربما نظرة اهتمام


فاقت من سهوتها بحالا شتافاقت من شي حلم كلوو احاسييس


رسال : صافي نسا كنستأذن منك


مشاات كتجري من حداه لبيروها مخلياه يحك على شعرو خرقات زوج د القوانين ليوم و مخداتش العقاب المفروض الخطأ لول يكون خلاه يتساوا معاها فقضية الدين لي عليه من جهتها فاش نسات مخبراتوش بامر الدعوات و الخطأ تاني هو ديال دبا بدات كلامها و مكملاتوش ...واقلة حيتاش حس بلي مزال شي حوايج بغا يكتاشفهم فيها تفكر هيسوكا باش شبهاتو و ضحك نااطق بصوت قبلو فحييح خافت


مهدي : أمممم حتى هي تفاحة غير ناضجة يجوز أكلها بعد نضجها ههههههه



فالمستشفى


ضربها ليها بواحد تخنزيرة بعيونو الكوحل خلااها كترعد من داخلها و ليني السنطيحة تكتب فيها ستين حزب لي يشوفها دافعة جبهة هكاك يقول عمرها خافت من شي حاجة طلعات فيه راسها و مع طويل عليها و عامر كتبان قدامو كيف النملة


سيمو : انا عور ؟


ريم علاه مالو غا هو لي عندو العينين عينيها مجبدين على ديالو و كبار و عاد زرقين تخنزر تا هي و تفوت تخنزير لديك جيه


ريم : الى معورش لاش داخل فيا


دغيا وسع ابتسامتو متقصد يستافزها : اووه غا سمحي ليا حيث نتي لي قد النملة مكتبانيش طوالي و غلاضي شوية صافي


ريم : هادي كتسمى الرشاقة حلوف بحالك مغيفهمش هادشي


سيمو : ههههه بردي على راسك ابنتي "طلعها و نزلها " كنسول راسي شكون هدا لي غيديها فوحدة بحالك



ضحكات باستهزاء و حطات يديها على قاميجتو كتقادها ليه : مليون واحد يتمناني ا زين شوف نتا شكون لي غيديها فيك "ضاغطة على مخارج الحروف " الحلوف


طول حركاتها و طريقة كلامها و هو كيشووف فييها غا كملات زادت من حداه كتعوج عليه هو ينطق بنوع من الصدمة مصحوبة بنبرة طانزة


سيمو : أووووه كلام كبير من نملة صغيرة قدك


زيرات على يديها بعصبية و الله متديها فيه زادت كملات طريقها للغرفة لي سولات عليها ديجا ديال الموكلة ديالها و وقفات قدام لباب كتشوف من الزاج و سيمو بدا كيقرب ليها يشوف شنو كتشوف


حتى كيبان ليه رااجل متكي حدا مرتو و كيبكي بدموع قاهرة من شدة حبو ليها شاف فداك المنظر مأثرش فيه بزااف و لكن غا سمع صوت بكائها هي الأخرى دغيا قلبها لعندو يتأكد


كانت هاد الملاك الصغير عيونها دغيا تغللاتهم نظرة الحزن و البؤس منظر قطع ليها فقلبها جاات عيونها الامعة فعيونو السوداء محساتش براسها حتى ترمات فحظنو كتنزل دموعها على صدرو خلات قلبو يخفق ضعف قدام منظرها هكاك واخا كتبغي تبين راسها قاصحة من برا و هي من الداخل بحال شي لوزة غشاءها متين و لكن غا كيتهرس. كنتحسسو رطوبة داخلها


مبادلهاش العناق فقط بقا مصدوم و هو كيحس بهيجان فمشاعرو كانت ليه بحال الوقود لي شعلات نارو الخامدة ....هاد الكمية من الحنان و التعاطف لي كتملك دمراات جدار قلبو الحديدي

.....دمرات قلب الملاكم الصلب و زعزعاتو


هز يديه عندو رغبة يبادلها العناق فهاد اللحظة بضبط بغا يحتاضنها هو الأخر ....بقا بتردد رافع يديه حتى كيقرب يحضنها و كيبعدهم ... مبقا والو كيفصل بين يديه و ضهرها أصابعو بداو كيلمسو ملابسها


فهاد اللحظة بدات رجعات هي للوراء كتمسح عيونها الزرقاوتان شاافت فيه ببتسامة بحالا ماشي هي هاديك لي عاد كانت لاعبة عليه دور الفتاة الحديدية


ريم : سمح ليا متحكمتش فراسي و شكراا


دور راسو بغير كترات لجهة الأخرى رافع راسو رافض يبين مشاعرو لي تحركات جهتها و نطق : مكاينش لاش تشكريني النملة ماعرفتش واش عنقاتني درية ولا مسمار



خنزراات فييه شي تخنزييرات مخرجة عينيها و كتلعن رااسها على مشااعرها لي متحكماتش فيهم مولفة فينما وقعات ليها شي حاجة كتلقى فجنبها مها ولا باها ولا خوها كتعنقهم داكشي باش لا شعوريا عنقاتو


ريم زيرات على سنانها و نطقات مغززة عليهم بشوية : حلووووووف


هو لي كان مدور وجهو لجهة الأخرى سمعها و ضحك بلاما تشوفو


و هي دقات و دخلات عند الراجل لي دخل معاها حتى سيمو غا شافتو دخل دارت شافت فيه


ريم : لاش داخل معايا نتا ؟


سيمو خنزر فيه : نخلبك دخلي عند راجل مكتعرفيهش بوحدك


ريم شافت فيه مطلعة حاجبها : علاش نتا كنعرفك ؟


سيمو عاد ستشعر شنو قال و نقدالموقف : المهم ممحركش من هنا تا ترديني منين هزيتيني و معنديش فلوس طاكسي و رجلي ضاراني


غمضات عينيها بعصبية : الصبر ا ربي "و دغيا رجعات بتاسمات فوجه الزوج "


ريم : مسيو كيبقات مدام نور ؟


محمد (الزوج ) : الحمد الله دبا باقي شاد فيها البنج كنتسناوها تفيق


ريم : واش بصح اتنازلو على القضية ؟


محمد : خوها حمق نخاف يدير شي حاجة كثر من هادشي لمرتي بسبابي مبغيتش نفقدها هي و بنتي .... فلوس علاج سلمى انجيبهم واخا نعرف نخدم طلاب


ريم : كيكون عندنا جلسات العلاج كل شهر ياك كاين شي أمل فعلاجها بعدا ؟


محمد : ربي لي عالم من دبا لربعيام خاصها دير الدوا لي كيمنع انتشار المرض فجسمها اسول فيك الخير أنسة ريم


ريم : كون هاني ا مسيو محمد تكاليف علاج بنتك انا غنتكلف بيه غدا انشاء الله ندوز انسيفط الاسعاف حتى لعنوانكم


محمد بفرح : كتهضري بصح معرفتش كفاش نرد لييك هااد الخير اي حاجة نديرها نخدم عساس .. بستاني لي بغيتي غا عاوني ليا بنتي بغيتها تشافى ليا


ريم : مكاين لاش هادشي كامل هدا واجبي ماما ديما كتقول دير الخير تلقاه


محمد : الله اكثر من مثاالك سيري يا بنتي ليعطيك شي رزق لي معولتي عليه


ريم : غنطلب منك طلب واحد متنازلش على الدعوة و رفع دعوة حتى فحق لي دار هادشي فمراتك متخليش حقها يضيع


محمد كمش ملامحو بحزن : سمحي ليا هادي منقدرش


ريم : غنقاد شي اجراءات مع البوليس غيسيفطو ليكم شي حد يحرسكم متخافو من حتى حاجة راه لا يعقل السيد واكلها فالملاين حقها غتاخدو و حنا عندنا دليل قتال فحالو خاصو يموت


محمد : المشكل حتى الشاهد الوحيد لي كان عندنا مات مسكين بسكتة قلبية نهار عطانا الوصاية


ريم : غتاخدو حقكم انشاء الله سلم على مدام نور فاش تفيق نخليكم دبا



خرجات من تما هي و سيمو لي كانت أذانو صاغية لحديثهم من خلال لباسها و الحديدة لي راكبة فيها توقع تكون لباس عليها و لكن ماشي لدرجة تكلف بعلاج مرض السرطان د شي شخص


ركبو فسيارة كاانو فحالة سكوت عكس فاش كانو جايين لاحظ بلي تعابيرها كانو باقين حزينين و لكن دغيا شاافها رجعات شعرها لور تنفساات شهيق زفير تلاثة د المرات و نشات على وجهها و هو ساهي فتصرفاتها


ريم : صافي مخصنيش نبقا حزينة


طلقات الموسيقى على الجهد دييسك ديال "نيكول سابا " و بداات كتغني معاها بالجهد بااش تخرج من دااك الجو د الكآبة حساان بجعرات من السعادة كتدفق داخلها


ريم : قررت افرح اضحك حتى لو بدوون أسبااب

و هبطل أحزر و اتنفس و اعيش بإحساس

و الحزن مخبط على بابي ميش فاتحة الباب


كتغني و تشطح و هو غا حاضييها خلاات ابتسامة واسعة بلهاء ترسم على وجهو حتى وقفها فاش قرب لدربو


سيمو : صافي وقفي غير هنا


وقفات و شاافت فيه باقا مبتاسمة


سيمو : صافي تهنيتي مني النملة


ريم : ههههه كنتمنى منتلاقاش بحلوف بحالك مرة اخرى


سيمو : داك الحلوف سميتو سيمو


ريم : و حتى هاد النملة سميتها ريم


بزوج : هههههههه


ريم : مشرفين ا سي سيمو


سيمو : مشرفين ا سعادة المحامية


خرج من تما و كل مرة يتلف ليها و يلقاها باقا كتشوف فيه هو لي غادي كيعرج حتى عيطات عليه


ريم : سييييمو


سيمو دار عندها و ضحك : بديتي توحشيني من دبا ياكما بغيتي النمرة ؟


ريم: هههه مزينتك بغيت غنقول ليك ياكما نشري ليك البوماد بعدا من الفرماسيان قبل منمشي نعوضك على الخسائر كيما كتقول ليا من الصباح


سيمو : هههه سيري فحالك النملة عندي عرام فدار



ريم :حلوف و غتبقا حلوف


سيمو و هو كيعوجها: نملة و غتبقاي نملة


خرجات ليه لسانها و قلزات ليه بصباعها بحال حركة توم المشهورة و هو بقا غادي و راجل بلور تا دخل فبوطو خلاه يشد من راسو


دار مغوبش و هي يلاه كانت غتنزل عندو تا سمعاتو غوت


سيمو : بسباابك النملة


شافت فيه بعصبية هاد المرة : الحلوف لاخر


كسيرات من تما كل وااحد شااد طريقو هو فطريقو لدربو ابتسامة انشقت باش تبين سنانو المساتفين و هي فسياقتها حسات بحناكها كيسخنو فاش تفكرات راسها عنقاتو و حركات شعرها حتى تموج مع حركاتها و ضحكات


واخا النهاار دااز صعيب شوية و لكن زويين و هااد النهار بالضبط غيبقى محفور فذاكرتهم بزوج



بداات كترعد فاااش شاافتو فغرفتها هو لي كاان كيشووف فييها بنظراات العاشق الولهان .... العاشق لي طاال عليه الغيااب .... العاشق لي طااح فحبها ....بل عشقها .... عشق بنت متدينة ...باينما هو أكبر زهوااني .. عرفااتو البشرية ..... وااش معارفش زعما بلي متدينة فحالها مغتقبلش بواحد زهواني مقطر فحالو؟ .... ولا كيحاول يتغابا و يتحدا المستحيل


بعصبية حييث تصرفو الأخير معجبهااش بتاثا شنو الى شافو شي حد خارج من بيتها شنو غيقول ؟ بينها و بين راسها و هادشي جاها شي حاجة ضد مبادئها ... علاش لا و وحدة كتآمن بكلام الله .... و كتآمن بلي وجود شخصين من جنسين مختلفين فنفس المكان خطئ ...و عارفة بلي النفس أمارة بالسوء و "إذا اجتمع إثنبن في المكان الشيطان تالثهما " نطقات بإنفعال و وجهها ولا حمر دلالة على غضبها


أية : و لكن نتا شنو كدير فبيتي ؟


سيف : مخليتي ليا حتى شي حل اخر باش نهضر معاك


أية : علاش غتهضر معايا اصلا و فاش ما بغيتي تهضر معايا معندكش الحق دخل لبيتي بهاد الطريقة


سيف : بغيت غا نقوليك بلي داك نهار وقع سوء تفاهم داك الاتصال كان غا شي حد غلط فالنمرة


أية ببرود عكس ملامحها لي معصبين : و من بعد ؟ انا شنو دخلني فهادشي


شاف فيها بصدمة و نطق : أنا ؟؟


قبل متكملها فتحات باب بيتها : خرج من بيتي عفاك



اخيرا تسالا نهار طويل مميز للبعض و عادي روتيني للبعض الأخر


عند رسال واقفة حدا المحطة د طوبيس كتسنى مرورو كيف العادة و لكن هاد المرة غير المرات مجاش دااكشي باش طلعات فالباص تلتاحق بعملها بلاما تأخر ....جالسة فمكانها فالطوبيس و أفكارها كياخدوها لبعييد كتفكر فنهارها كيف غيدوز .... لبارح داز بقبلة مميزة خلات قلبها يخفق و ليوم يا ترى شنو هادشي المميز لي غيوقع فيه ... كانت بملابس عملية بامتياز ليوم شي حاجة كانت مبدلة فيها ...... لأول مرة مطبقة أحمر الشفاه على شفايفها بالأحمر معرفاش بلي هاد لون بالنسبة ليه شي حاجة خاصة غتكتاشفها من بعد .....


شعرها طالقاه مموج و لابسة تريكو بالأبيض أنيق فيه تلاث عقدات من جهة الصدر و من اليدين خاشياه فسروال الاسود الأنيق لي كان طاي هوت و فرجليها سنديلة أنيقة دات كعب عالي كتطبق التعليمات د كتاب الإتيكيت من بين الحوايج لي كيزيدو الثقة في النفس اللباس الأنيق ....باغا تعرف حتى ردة فعلو فاش يشوف هاد الخطوة لي قامت بيها

فتحات جيب ساكها و جبدات مرئات صغيرة كتشوف فيها وجهها و تبتاسم كانو عيون لي فطوبيس كاملين عليها ........ دورات عينيها بعفوية و لمحات نظرات الشباب ليها كاين لي نزل عينيه فاش شافتو و كاين لي بقاا كيرمقها بنظرات اعجاب و بلخصوص واحد دغيا شاف عند صاحبو


الشاب : باغي نتزوج ا خويا

صاحبو : يا خويا ينعل لي شاف زين و مطمعش فييه


كلامهم مكان كيزيدها غا غرور و ثقة فالنفس كيزيدو يتبثو ليها بلي هي زوينة


دخلات لشركة متوجهة لمكتبها اول حاجة رتباث المواعد ديالو و مشات توريهم ليه دقات و كان لا مجيب فتحات البيرو لقاتو خاوي و لكن هو فين غيكون مشا ؟؟ علاش مجاش ؟


رجعات لمكتبها و أفكار كثيرة كتراودها عليه


دخلات لمكتبها و مترددة واش تصوني ليه و لا فالأخير كتبقى خدمتها و خاصها ديرها



دخلات لمكتبها و مترددة واش تصوني ليه و لا فالأخير كتبقى خدمتها و خاصها ديرها بقا كيتسمع صوت رنيين الهاتف فأذانها متلبكة شيئا ما حتى سمعات صووتو الرجولي المبحوح و هو مبتاسم ابتسامتو الذئبية الماكرة


مهدي : توحشتيني ؟


رسال : احم سمح ليا على الازعاج مستر مهدي صونيت على حساب رونديفوات لي عندك اليوم واش غتجي ولا نلغيهم ؟


مهدي و هو مبتااسم ابتيسامة غير ابتسامتو المؤلوفة كانت ابتسامة من نوع خاص مخلية عيونو يلمعو ببريق عامر عشق و هيام


مهدي : محتاج ندوز شوية د الوقت مع حبيبتي لغيهم


قبل متستوعب كلامو حتى أغلق الخط فوجهها كلاامو كاان على قلبها بحال السهم خلاه ييقلص الحجم ديالو حسات بحالا شي حد حط عليه 5000 kg من الحديد حتى مزقو و قطعو لأشلاء ......حسات بألم ميتوصفش خلاها تحط يديها على قلبها ...واش هو فعلا عندو حبيبة ؟ و الى كانت عندو كاع ياك هي كانت باغا غا تكون قريبة منو فقط ؟؟ و لكن علااش دبا تعصباات ؟ علاش نااضت من كرسيها كتمشي و تجي بتوثر ؟؟ علاش مزاجها تقلب بجملة منو فقط ؟


قلبها ضرها بزااف من هاادشي ... بدااات كتطرق أصابعها فوق المكتب .... هاد الشعور لي جرباتو كيقتلها شوية بشوية ....واش هاادي هي لي كتسمى الغيرة لي لطالما قراتها فالقصص و الروايات ؟ .... أفكار تديها و أفكار تجيبها حتى تحولو تعابير وجهعا لتعابير ضااحكة كضحك بواحد الشكل جنوني و كتخبط فيديها مع المكتب دخلات فحالة هيستيرية من الضحك خلات دمعات ينهامرو على خدها و دغيا بتاسمات ابتسامة هادي و هي مزيرة على يديها بقوة على شكل لكمة


رسال : هو غيكون ديالي



كاان عااد داخل للقصر فاش تلقى مكالمتها شاف مو مع سكينة و حنان كيقيصو ملابس راقية كيجبدوهم من صناديق بالأسود راقية و بتااسم ابتساامة لامعة


مهدي : محتاج ندوز شوية د لوقت مع حبيبتي لغيهم


كانت لابسة بيجامة انيقة راقية طويلة بالوردي فاتح.... شعرها الذهبي كيبان من تحت الزيف الخفيف لي رامياه على راسها ... رجليها حافيتين..... فاتحة علبة سوداء راقية مستطيلة الشكل جبدات منها طاالون بالأسود أنيق مصنوع من الجلد ...كيبان فييه من أغلى المركات و ماشي أغلى منها طبعا توجه لعندها بخطوات بالكاد تسمع مثل خطوات النينجا و الأشباح ..... و تحنى على أقدامو انحناء العاشق فأحياء باريس الرومانسية..... نساحبو بقية النساء مخليين ليه المجال و هو بكل نبل و جنتلمانية خداا الحذاء من بين يديها بحال الأمير كيعتارف لسندريلا بحبو ليها ....وضع يديه تحت قدمها اليمنى تحسس رطوبيتهم بيديه الخشنة و هز ليها رجليها حاطها فوق ركبتو ملبسها حدائها الأسود و عيونو فعيونها كيلمعو و بداا كيقرب بشفايفو ليها حتى وصل لراسها و طبع عليه قبلة


ملاك و عيونها كيلمعو أكيد غيلمعو لإبنها الوحيد : سي مهدي هاد الدلال كامل غيرجعني مغرورة نقص منو شوية


مهدي : و انا لي كنقول بلي مقصر فحقك "بنظرات حنينة " ملاكي و حبيبتي تستاهل كثر من هاادشي


ملاك دغيا جراتو من كتافو و جبداتو عندها معنقاه بحال شي طفل فسنواتو الأولى : ياا حبيبي و شحال توحشتك



ابتاسم ابتسامة هادئة مستمتع بحنانها ...... قدامها شيطان ديالو كيتوب و كيولي مومن .... الحاجة الوحيدة لي مزينة حياتو....و علاش لي ميبغيش مو لهاد الدرجة و هي لي كانت كتعاملو من صغرو كيف شي بيضة خايفة تهرسها .... من صغرو تقبلاتو بكلشي حتى من شغبو و كوارثو القليلة لي كتسيق ليهم الخبار كانت كتغاضى عليهم ... على الرغم من تصرفاتو المجنونة عمرها حطات عليه يديها ... ديما كانت كتستعمل معاه أسلوب الحوار ... على عكس رحمان .... هو تزاد هكااك من صغرو تزااد ماشي بحال الأطفال تزااد مميز بطبعو الشرير و زاد شرو نهار من مور نهار


كان أجمل صباح بالنسبة ليه كيشوف مع مو الملابس لي شرات و كيطربها بغزلو و كلماتو لي كيحسسوها بلي باقا شابة أصغر ب 20 عاام من عمرها ....و كأنها عشيقتو و ماشي مو


كاان صندوق مغلق مفتحاتوش بفضول هزو فاتحو كيبان ليه شوميز دونوي بالأسود كاملو مشبك بقا كيشوف فيها.... لوهلة تخيل جسد سكرتيرتو فيه و هي شبه عارية قدامو


دارت عندو و خرجات عينيها على وسعهم و هي كتشوفو شنو هاز فيديه دغيا حيداتو ليه مخبياه موراها


ملاك : ويلي ويلي ويلي اشوصلك لصندوق


مهدي حك مأخرة راسو و ضحك بلاما يجاوبها


ملاك خزنات داك الشوميز موراها و جلسات حداه كيبان ليها هدا هو الوقت المناسب باش تجبد معاه هاد الموضوع لي شحال هادي مأجلاه


ملاك : اوا مزال مبغيتي تزوج ؟؟


مهدي ضحك على كلامها : ههههه لقيتي ليا شي مرة ؟


ملاك دغيا هزات يديها عندو كتعبر : لهلا يحوزك يا ولدي و شحال عندي منك ،.... نتا غا قول بغيتي تزوج و رجع لور المرة المخيرة تكون مرت ولدي


مهدي : ههههه علاش شكون قاليك ممزوجش ؟



كان جالس فالجردة د القصر باينة فييه مهموم و شي حاجة شاغلة بالو ..... الحب خربق ليه سيستيم حياتو بالكامل


رجعو بحال شي شخص واااكح فصحراء قاحلة و ملاقيش الماء باش يروي عطشو


لابس قميجة بيضاء مفتوحين عقدها لولين بإهمال مع سروال بالباج و النظارات الشمسية فعيونو

.....دوز يديه على راسو و هو كيشوف لجهة الأزهار و الورود د الحديقة .... كتبان ليه من بينهم أجمل وردة فخيااالو ....و ذاكرتو كتخلق ليه السراب فوسط ديك الصحراء كتخيل ليه صورتها هي و ياه كيتجاراو فديك الحديقة يديهم فأيدي بعض و كيتبادلو نظرات الحب و همساتو و كلماتو لي كتختارق القلب ....


فجأة رجع للواقع المر كمرورة الحامض


تفكر كيف جراات عليه من بيتها و ردة فعلها مخلاتوش حتى يبرر ليها تبريرو لي كل كذب فكدب .... جراات عليه و مهتماتش لمشااعرو و بشنو كيحس


فجأة بين ليلة و نهار حطها فواحد المرتبة فوق التصور لدرجة الحاجة لي عمر فكر فيها زهواني فكر فيها ... كان نااوي الحلال و ربي شاهد عليه مكانش ناوي يتفلا عليها ... حس بكراامتو تقاست ... وهادي هي النقطة لي خلات الكأس يفيض و خلات كبرياء الرجل المغربي يستيقظ .... ايكون بلا نفس الى مزال فكر فيها ... كيف كاانت فلول بنت عمتو غترجع حتى دبا ... و لكن واش الأمر بهاد البساطة ؟؟ عقلوو كيقول هضرة و قلبو كيقول هضرة أخرى و هاادشي لي كيخليه فصراع ياا إيما يخضع لقلبو و أحاسيسو و يعيش دليل بدون كرامة تابعها من قنت لقنت .... يا إيما يقصح قلبو بحال الحجرة و يكون شديد و ينساها


"حتى هو بحال رسال عايش صراع بين الشدة و الخضوع بشكل مختلف غا هي رسال عاشتو مع الشخصية الوهمية لي كانت كتخبا فيها على المجتمع و تخفي بيها شخصيتها الحقيقية و هو عاايشو بين واش يسنع لقلبو و لا لعقلو و يا ترى واش غير هاد زوج لي عايشين فهاد الصراع او لي مخبي أكثر من ذلك ؟"



من شبااك غرفتها كطل كيبان ليها مهموم و شي حاجة شاغلة بالو ......بقا فيها الحال حيث جرات عليه بديك الطريقة و لكن هو لي جبدها هو لي دخل عليها لبيتها بدون إذن


مكانتش باغا تقمعو و لكن هو انتاهك خصوصيتها فنفس الوقت كتبقا دارو و هي غا ضيفة فيها عضات على شفايفها بداات كتفكر تعتاذر منو حيث قسات عليه فنظرها بتعاملها


باان ليها ناض من تماك ايدخل للقصر و لبسات زيفها حتى هي تخرج من تماك تعتاذر منو بتاسمات فوجهو هو لي كان داخل لدار شاف فوجهها دغيا حدر عينيه لي كيهربو لجهتها حاول ميشوفش فيها كااع و هي لي كانت كتقرب لجهتو و كتحس بالتوثر متلبكة و خايفة ماعرفاتش شنو داكشي جاها كاع اول مرة اتهضر مع شي حد من جنس الذكور ... الأمر كان شبيه ليها بشي حلقة واحلة فحلقها مانعاها تنفس بخاطرها


ما إن قلت المساحة بيناتهم حتى تخطاها.... الخطوات بيناتهم دازو ببطئ ، نساحب من حداها بهدوء مخلي موراه غا رحتو لي تسللات لأنفها


بصعوبة بداات كتبلع ريقها و كتحاول تجمع الحروف و تنطق بإسمو ما بين شفايفها بدون جدوى


كيبان ليها غا كتافو العراض و هو طالع مع الدرج قاصد بيتو


عضات فيديها بإرتباك : اففف شنوو غندير دبا



صبااحو قضاه مع مو كيضحك معاها حتى قرب وقت الغداء


ملاك : هههه عرفتي اشنو غندير ليك الفريت حيث عزيزة عليك


مهدي شدها من يديها باسها ليها : ههه شكون هدا لي غيعدب ليا حبيبتي خاصني نقطع ليه يديه


ملاك : هههه نتا عارفني شحال كنفرح منين كتاكل شي حاجة من يدي


مهدي : إذن انا محظوظ لي غناكل من هاد اليدين زوينين


ملاك : خليك هنا مغنتعطلش


توجهات للكوزينة و هو بقا فداك الصالون حس بالملل و تفكرها... ... ماعرت شنو غتكون كدير فالشركة دبا ؟ معندوش فاش يدوز الوقت و أداتو لي كيتسلا بيها و يستمتع خلاها فالشركة احسن حاجة يدير دبا يطلع يدوش علاما تسالي ماماه

10 دقايق كان نازل لعندها لكوزينة كانت حداها الخدامة لي كتقاد سالاد و ملاك كتحيد بطاطا من المقلة اخيرا سالات


بالغلض الخدامة رجعات مرفقها للوراء و قاصت ملاك فيديها الحاجة لي خلات ملاك تفزع و طلقات المقلة من يديها حاطاها فوق البوطة "شافت فالخدمة يلاه بغات تهضر " و لكن كانت المقلة ممحطوطاش مزيان زلقات و غتجي فوق رجل ملاك الحاجة لي خلاتها غوتات هي و الخدامة ....


مهدي لي كان تما بسرعة جرا و شد المقلة قبل متوصل لرجلين الغالية على قلبو .... رجعها فوق البوطاجي


بخوف بداات كتغوت و شدات فيديه


ملاك : مهدي يديك ... نتا يديك علااش شديتيها

علاش .... هئ هئ كون غا خليتيها تحرقني علااش علااش


عنقهاا فحضنو و يدو طلق عليها الماء كيحااول يهدن أميرتو لي نزلو دموعها بسبابو و لكن بطبيعة الحال هادشي مغيخليهش يتناسى السبب الحقيقي لهادشي


الخدامة بداات كترعد هي بصح مكتحملش ملاك حيث كتحسدها واخا كتعامل معاها مزيان و لكن مكانش ناوية دير هادشي بداات كدخل و تخرج فالهضرة


الخدامة : سمحو ليا سمحو ليا و الله مدرتها بلعاني سمحو ليا


ملاك و هي كتبكي كتمسح دموعها : نتي مدرتي والو مكاين لاش تعتاذري الغلط ديالي



مهدي : شوووت الغلط ماشي ديالك


شافت فالخدامة : جيبي جيبي ثلج عفاك


ملاك : يديك غادي تنبل ليك " اه بلاتي انا اندير ليك ليها الفورص بعدا


كيشوف فيها بنظراات حب على اهتمامها و هو كيحاول يحبسها


مهدي : مغيوقع ليا والو رتاحي الواليدة


مداتهاش فيه و جبدات الفورص كديرو ليه ليديه شدات حتى ثلج من عند الخدامة عطاتو ليه يشدو


ملاك : يديك ليسرا كاملها ولات حمراء اففف اه نسيت علبة الإسعافات فين هي جيبيها ا صفية عفاك (الخدامة لي قاست ملاك)



مهدي و هو كيضحك "أحسن شعور عند الرجل هو يحس بالاهتمام "


مهدي : راني غا تحرقت فيدي لاش كاع هادشي


ملاك : حرقة سهلتيها تلقى يديك كضرك دبا


جابتها ليها الخدامة و حيدات ليه ثلج من يديه


ملاك : صافي غسل يديك انا اندير ليك البوماضة دبا


غسل يديه من داك الدقيق لي دردرات عليه و جراتو لفوطوي دارت ليه بوماضة د الحريق و الفاصمة و بدات كتسوط ليه على يديه و هو كيتأمل فهااد الأم لي مغيلقاش بحالها فأي زمان او مكان


مهدي : ملاكي بغيت دجاكيط ديالي خليتها فبيتي


ملاك :اه واخا صفية


مهدي شاف فمو : عارفاني مكنحملش لي يدخل لبيتي ولا يقيس أشيائي


ناضت ملاك من تما و هي مبتاسمة


و مهدي حك على جبهتو هاد الحركة مكيديرها حتى يكون ناوي على خزييت ابتااسم ابتساامتو الذئبية الماكرة و عيونو شرار من الشر


مهدي : أتخلصي على أغلاطك بزوج لول لي هو سخرت مي بسبابك و تاني شاف فيديه و غمض عينيه بألم "حس بيه فقلبو " كون وقعات ليها شي حاجة (حبس ماباغيش يكمل هادشي كيضرو فقلبو بزااف )


نااض حتى لحداها و دار بيها تلاثة المرات و هي كترعد بالخلعة و تكلم فأذنها بكلاام خلاا عيوونها يتوسعو و دغياا يوليو حمرين بحال الدم



تكلم فأذنها بكلاام خلاا عيوونها يتوسعو و دغياا يوليو حمرين بحال الدم من شدة الهلع و الخوف لي صابها.....


نزلات ملاك من تماك جايبة ليه دجاكيط و متهنات تا لبياتها ليه واخا عيا يقنع فيها بلي قادر يلبس بوحدو


هز مهدي دااك الطبسيل د الفريت كياكل منو و هي حاضياه بعبون لامعة و مرة مرة طرح عليه بعض الأسئلة و تكلم معاه فمختلف المواضيع خالقة معاه جو زوين حتى وصلات الوقيتة لي كتجمع فيها العائلة فوق مائدة الطعام رحمان غير شاف ولدو معاهم كمش ملامحو ماشي ماباغيش ولدو يكون معاهم بالعكس ...و لكن هو عاارف ولدو كثر من أي واحد شنو كيسوا لطاالما طاالع على جرائمو البشعة فقد فييه الأمل يتبدل شي نهاار و خاايف على عائلتو منو


عم المسااء و وصل وقت خروجها من الشركة طوول هااد الوقت كاانت كتفكر معلومات كااع الكتب لي قرات بداات كتذكرهم و الحكم و العبر و الدروس و سياسات الحروب كااع هادشي تذكرات منو لي يفيدها ...شداات ورقة و ستيلو و بدات كتكتب على فن الرد طريقة حوار أشجع الفرسان لي دازو على وجه الأرض ... بزااف د الحواايج و لي من أهمهم و لي غتستعمل الآن لي هي # سياسة التجويع هااد السياسة لي تطبقاات فحرووب و تطبع إسمها فالتاريخ


*أول حاجة محاصرة العدو و لي ما إن تتعرف على هاد حبيبتو لي فضل عليها اتنحيها من طريقها نهائيا و تخلي الياحة خاوية غا ليها و ليه


*تاني حااجة اتمنع المؤونة توصل للبلدة المحاصرة "كاع انواع النساء لي ممكن يصادف غتعفط عليهم برجليها "


* و تبقى الخطوة التالثة على حسب قدرة تحملو ... لي هي إستدرااج العدو فاش غيحس بالجوع و بلي مبقى عندو مياكل غيبغي يخوي القرية بحثا عن الطعام و تمااك غيكون العدو بين يديها ضعيف و فمنطقة الأمان الخاصة بيها و منطقة الخطر الخاصة بيه هادشي لي غيخليها تصوب سهامها لقلبو نيشان


معارفااش خطورة هاادشي مع وااحد بحال مهدي.... فكرات فالإيجابيات و مفكراتش فالسلبيات و هاادشي لي كيتسمى مغامرة


جبدات مذكرة فساكها فيها مجموعة من القوانين لي كتباتهم اتبقا تقراهم دايمن و ترسخهم فدماغها بااش تخليهم هوما الساس د شخصيتها



جبداات مرآة من ساكها و شاافت فوجهها مبتاسمة ابتسامة شيطانية و نطقاات و هي كتشوف فالمراية


رسال : ذكية و زوينة شنو الى زدت عليهم مثيرة و مستفزة يا ترى كي غتكون شخصيتي ؟؟ و شنو الى زدت حتى اجتماعية ؟


بتاسمات و عاودات طبقات أحمر الشفاه على شفايفها باست راسها فالهواء و نطالقات من تماك

غتخرج


كاانت خارجة من مكتبها كتمشى بمنتهى الأنوثة الحاجة لي تعلماتها غا من الفيديوهات د عارضات الأزياء ...... غادية فالكولوار حتى كيبان ليها جاي غا شافها وسع عيونو من هااد التغيير الجدييد مستحيل واش هادي هي رسال لي كانت كتجيه سادجة ؟ السيدة دغيا كتفورماطا ....دغيا بدلات راسها لهاد الدرجة


بقاا قاصدها عيونو فعيونها نيشان و حتى هي كتبادلو النظرات هاد المرة بثقة ممزوجة بغرور هو كيزيد لعندها حتى تخطا مساحتها الشخصية الحاجة لي خلاتها ترجع بخطوة للوراء تليها خطوة ليه للأمام و هكدا حتى تخبط ضهرها مع الحائط د الشركة



عيونو طلعوها من أسفل قدميها لرأسها بإعجاب


مهدي : السادجة الكئيبة فين هي ؟ صاحبة الشخصية المازوشية مبقاتش كتبان ليا


بتاسماات فوجهو فإنتصار قدماتو لراسها و نطقات بثقة : ربحت الصراع و من دبا مبقااتش شي حاجة اسمها بين الشدة و الخضوع حيث كاينة دبا شخصية رسال الحقيقية لي هي بغات تكون هاكا


مهدي ضحك باستهزاء و نطق : واش فنظرك بشوية د التغيير فمظهرك صافي غتبدلي شخصيتك ؟


رسال ببتسامة : مبادئنا و معتقدااتنا مكنقدروش نغيروهم بين نهار و ليلة و لكن مع المتابرة و تكرار نقدرو نبنيو مبادئ اخرين


مهدي وسع ضحكتو : اووه كلام كبير


حط يديه على الحيط و قرب ليها كثر


مهدي :فنظرك مكنستاهلش الشكر على هادشي ؟


دوز لسانو على شفايفو و هو كيلمح شفايفها بنظرات شهوة


كاانت كتشووف فيه هي الأخرة بنظرات كلهم اغراء حتى لمحاات أثار أحمر الشفاه على حنكو


[القانون الأول : مشاعرها ليها بوحدها و غتحكم فيهم متخليهمش يبانو لشي حد و متخليش شي حد يشفق عليها او ينقص من قيمتها ]


بتااسماات و جبدات من جيبها مشوار و مسحات ليه أثار أحمر شفاه لي فوجهو


رسال : كنظن شكرك شي حد أخر فبلاصتي "دوزات طرف اصبعها السبابة على وجهو " الشكر مرتين كيصيب بالغرور


خشات ليه المشوار فجيبو و تخطاتو نازلة من تحت يديه بتاسمات ليه إبتسامة مصطنعة لدرجة كتبان حقيقية و نطقات


رسال : نهارك مبروك


بدات كتمشى قدامو و هو تبع ليها عيونو و هو مبتاسم كتبان ليه ارادتها قوية باش تبدل شخصيتها و هادشي عاجبو و عاد هاد الشخصية لي بانت ليه دبا خلاات سنانو البيضين يبانو


مهدي : الشيطانة بانت



العتمة .... الضلام ... الاختناق ... ذيق التنفس ... الاحتظار ...... الرعب .... الشر ، كلهم مصطلحات كيعكسو الطابع لي كيخلقو فنفوس البعض

فالقصر لي فوسط الغابة لي تااخد من الأحمر و الأسود معانيهم المأسوية ،بحال شي شبه كيتمشى فثناياه الفارغة .....الرياح فقط لي كيصدر صوت بحال أغنية الفناء كيخلي الأشجار دالغابة ترقص على إيقاعو ...و هو تماما كيف هاد الرياح كيخلي البشر يطيعو أوامرو ...


ضغط على زر المصعد و نزل لطابق فباطن الأرض على عمق 5 أمتار ... بؤبؤ عيونو السوداء تاسعو بشكل ملحوظ .... و صوت همساتو الضاحكة مثلات الجو المثالي فأفلام الرعب مع منتصف الليل ..... الفرق أن الأفلام وهمية ....و الأشباح فيهم كدبة .....و هو سيناريو رعب حي و شبح حقيقي بجسد إنسان


شغل أضواء ديك المساحة الكبيرة و كيبانو ليه شخصين فوق كراسي مربوطين .. فاقدين الوعي


بتااااسم و ضحك جنب كيشوف فحالتهم كيف ولات ....و كأنهم كانو عايشين فصراع بين الحياة و الموت


و كأنه كيتفرج فشي مشهد كوميدي حط يديه على فمو كيشد الضحكة لي كتزلق لييه اكثر و أكثر


كانو فالحيط مستفين بشكل انيق مجموعة من الأسلحة المتنوعة الحادة و الرصاصية


قرب لحداهم بخطوات بطيئة و حط يديه على كتفو "الواضح من هاد الحركة انه فحيرة من أمرو "


مهدي : و لكن اي لعبة من هادو غنستعمل ليوم ؟



ابتساامة جانبية شريرة مغيديرهاش الى شخص عااشق لدماء او شخص مختل عقليا بحالو ..... حتار بين اختيارين واش يختار المنشار و يستمتع بصوت تمزق لحم الضحايا و لا يختار لقاط و يقطعهم جزء بجزء


و ما خياره الى الخيار التالث كتافى بسكيين صغيير زواياه حادة من قوانينو لي كيآمن بيها


[ إذا احترت بين خيارين فصنع لنفسك خيارا تالثا ]


هز قناع محطوط تماك و ارتداه مغطي بيه وجهو و ضغط على زر غير مرئي فالحائط خلا الضوء الابيض يرجع أحمر و اتوماتيكيا بدا لايف فاسوء المواقع العالمية فمنصة من منصات " الديب وايب "

ملايين الناس كيخسرو مبالغ مالية هائلة فسبيل يتفرجو ف فديوهاتو لي كتكون مميزة بلمستو الخاصة قرب للكاميرا و شير بيديه نااطق و الضحكة كتنزالق من بين شفايفو


مهدي : ههههه سلااام


و هنا بدات أسئلة المتفرجين علااش بدل قنااعو "فين هو قناع الظلام ؟؟ " "علاش مرتدي قناع بوجه هيسوكا شخصية الإنمي ليوم؟ "


بعد على الكاميرا و هز سطل د الماء خواه علييهم حتى تسمعات شهقاتهم و مبااشرة بدا كيتسمع صراخهم ما إن فتحو عيونهم كيف كان حالهم كاع هاد ليام لي كانو فضيافتو و بلخصوص المرأة لي كانت كتصرخ بكل قوتها جسمها مقشعر حتى كاد الشيب يتسلل لرأسها من شدة الرعب


صفية : كتحرق ....كتحرق ...العافية العاافية ...كتحرق بغاات تحرقني ...بغات تحرقني ...العافية


بقا كيشووف فيها و حيد الفاصمة على يديه و عيونو من تحت الماسك كلها ظلام فظلام نااطق بصوت مبحوح و هو كيقرب ليها


مهدي : كتقصدي غتحرقك بحال "لحظة صمت و هو كيقرب ليها كثر و فجأة نطق بصوت اقوى " هااكا


شاافت يدو المحروقة لي جلدها الفوقي تنفط و تاخد لون الأسود و الجلد التحتي الوردي كيبان و غوتات غا غوتة خلاتها ترجع تفقد الوعي


صفية : لااااااااااااااااااااااااا



الراجل لي كان حداها كان كيتنفس غا بزز بحالا كيلفظ شهقاتو الأخيرة قبل الموت..... طوول هاد الأيام و هو تحت التعديب النفسي فالأول مكان مضلم ماعرف راسو عايش ولا مدفون تحت ترااب و عاد زادو كملو عليه الأشباح فهاد نصف اليوم لي ماعرفو واش من ليل ولا من الصباح لي داز عندو كيف العام بعد كل 15 دقيقة من رؤية الأشباح لي بعض منهم شاعلة فيهم العافية كيسخفو كيرشعو لظلام و يعاودو يطلقو اصوات مرعبة و تعاود العملية مرارا و تكرارا الجانب ديالو النفسي ولا متدهور

اما المرأة لي كانت حداه فراه فقدات عقلها لا محالة


مهدي : ملاكي كتقول ليا مضربش العيالات داااكشي باش غنلعب معاك شوية صافي ؟


الراجل بصوت عيان : طلقني نمشي فحالي غندير راسو عمرني عرفتك


مهدي و هو حاط يديه تحت عينيه بحالا بغا يمسح الدموع : حشومة عليك تقول هادي مبغيتيش لمسة ديالي تكون فحياتك ؟



مهدي تحرك و هز عشرة د رصاصات كانو فواحد الصندوق صغير


مهدي : عرفتي هادو هوما عدد الرصاصات لي تيريتي بيهم دبا نتا لعبتي دورك و جا دوري


الراجل : قتلني


مهدي : ههههه غادي تموت مالك زربان ؟


خشا دوك الرصاصات فواحد الفرن خاص خلات دوك الرصاصات يدوبو من غير وحدة فيهم لي خلا

و خرجهم دااك السائل اللزج الشبيه ب لافا البركان بيه بدا كيوزعو على جسم الشخص بعدما جردو من ملابسو لآخر قطعة


و صووت الصرااخ بدااا كيتسمع فأرجاء الغرفة كاملة ...هز سطل د الماء و كبو على صفية لي فاقت شاهقة تاني غا شافت فوجهو بدات كتنطق بالزربة و بجهد


صفية : لا لا لا لا لا لا واااا لا لا لا لا لا لا لا


مهدي : شفتيه كيتحرق ؟


صفية : ااااااااااااااااه لا كيتحرق ...العافية العاافية العافية


مهدي : تقادا الرصاص شنو بان ليك نجيبو ليه زيت السخونة ؟


صفية : لااااااااااا غيحرقني لااااا العافية العافية غنتحرق لاااا لااا


بقاا مهدي كيضحك بالجهد على حاالتها "شكون هااد الأطباء لي قالو فصغرو بلي عندو كوولشي طبيعي ؟ شكوون هااادو لي قالي بلي هو سليم و مكيعانيش من شي خلل فدماغو ؟؟


مهدي : هههههه شنو بان ليك نرحمك ؟



صفية : بغييت نمشي بحالي مبغييتش العافية بغيت نمشي فحالي مبغيتش الحرييق


مهدي : شكون لي حسن تحرقي ولا تدبحي ؟


صفية : مبغيتش نتحرق لا بغيت نتدبح


دلا شفاايفو بعدم رضى و نطق : كان يمكن ليك تختاري تعيشي


هوما كيتكلمو و صوت الغوات د الراجل مسكتش

حتى جمع معاه بنص هو و كرسيه جابو لارض


مهدي : بديتي كتبرزطني


جبد المسدس من جيبو الخلفي و خوااه من الرصاص و هز ديك الرصاصة لي حتافظ بيها فالاول


مهدي و هو بين عيونو القبلة السطحية و الإنقاد ديالها ليه بتاسم و نطق : وحدة من الرصاصات ديالك كانت مميزة ....داكشي باش غندير فيك الخير و نخليك تموت موتة مميزة


وجهو ولا عمر و الألم فسائر جسمو قرب مهدي لفمو و خشا ليه المسدس ففمو و هو كيتفكر شفاهها الوردية الرطبة ..... شد ليه يديه حطها على المسدس و نطق


مهدي : واحد

زوج

تلاثة


مع نطق تلاثة تسمع صوت اطلاق النار ....كان الشخص لي ضغط على المسدس معلن الاستسلام الفشل و اليأس لي حس بيه و بلي مقادر يدير حتى حاجة باش يعتق راسو خلاه يقرر ينهي حياتو بيديه باشما يزيدش يتعدب كثر


بتااسم و نطق بين سنانو مع ضحكتو الواسعة الشريرة : رسااال


هو بوحدو لي عارف علاش نطق سميتها



شااف لجهة صفية لي كانت كتشوف فجثة الشخص بنظرات فارغة ما فيها لا ذوق لا لون .....كانت بحال شي جماد محطوط و شاف فيها حاك على راسو


مهدي : سمحي لينا صدعناك هدا غا كابوس و غيفوت ههههههههه


توجه لجهة المعدات و هز شوكة عمرها و قرب لعندها


مهدي رجع ليها شعرها للوراء و غرس فيها الشووكة فعنقها حتى فقدات الوعي


اليوم حضى ببعض الإثارة.... الإثارة لي طول حياتو كيقلب عليها و كيحصل عليها بجميع الطرق


خرج من تمااك و لقا زوج من ليكارد حناو ليه راسهم بحترام و ضحك مصوب ليهم يديه لجهة المصعد


مهدي : ههههه تفضلو



طلع لغرفتو خدا ليه دووش و هو كيدندن بأغنية من اغانيه المفظلة بصوتو المبحوح الرجولي


مهدي : -عشيري قصدنا لا بغيتي غا لموت

- جينا من لخر ولا دور

-حكمنا السوق الي بوك عيري قصدنا لا بغيتي غا الموت ....


خرج من الدوش و نزل لتلاجة كيف العادة مولف يقتل الخدم ديالو داكشي باش الاغلبية د الاحيان كيقضي اغراضو راسو قاد سندويش تعشا بيه و طلع لبيتو مستلقي على فرااشو و كيشوف فالسقف


معرفش علاش هاد الوقت بذات تفكرهاا ...و لكن تفكيرو فيها كان كينحاصر على لقطات حميمية فقط


حركات رغبااتو بوااحد الشكل زائد عن اللزوم و هو لي كان طول عمرو متحكم فيهم


كلامها ..... القرب لي كيكون بيناتهم .... القبلة لي كانت بالصدفة ....و قبلتهم الحقيقية .. ... قااس شفايفو و هو كيتذكر مذاق الأناناس لي كان فشفايفها .... كيتذكر ملمسهم لي كان كينزالق ففمو مثل الزيت .... تصرفها هاد المساء معاه و امتناعها عن تقبيلو رداتو بحال الطفل لي حرموه من ثدي امو بغرض الفطام الحاجة لي شعلات فتيل داخلو ما هو عااشق الممتنع إذن فالأخير غياخد شنو بغا

كون كانت باقا بشخصيتها الضعيفة كانت غتكون سهلة المنال و كان غيحصل عليها كلها بسهولة و لكن حلااوتهاا ...."محدها كتصعاب كتزيان "و هااادشي مغينمي الى شغفو فالحصول على الأشياء و الأدوات لي كيلفتو نظرو


ناض من فوق سريرو و هز علبة ماجيك كيوب


مهدي : هههههه كنظن مدين ليك بعتبار لقيت لعبة أخرى و لكن هادشي مكيعنيش غنبدلك مسألة وقت و صافي


مهدي : نشوفوك حتى لإينتا غتقاومي



يوم جديد بأحداث جديدة خارجة من بيتها و على غير عادتها دارت ليه شدة جديدة ضفرات الفوقي و شداتو كوباصة و خرجات جوج زغبات لقدام و شعر لاخر خلاتو مطلوق دارت عكر بالوردي بنفس لون التريكو د الخيط لي لابسة بحكم الجو بارد شوية سروال دجين بالأزرق و سلادري بالأسود و ها هي واجدة الأن جرات فاليز صغيرة معاها هازة فيها الحوايج لي غتلبس و وقفات قدام الباب كتودع خالتها


سعيدة لي كانت مرة كبيرة فالسن : عنداكي يضرك البرد فرنسا كتكون باردة كون غير لبستي حتى شي مونطو


رسال : مكاين باس ا مي حتى الى كان البرد غادي نشري شي حاجة تماك


سعيدة : سير ليبعد عليك ولاد الحرام و بنات الحرام ا بنتي هاكي شي فقيقصات قاديتهم ليك ديهم معاك


رسال : امي راني غاديا الخدمة واش انا غاديا سياحة


سعيدة : و ديهم معاك ليرضي علييك ديري ليا خاطري


رسال : صافي ارايهم


سلمات عليها بلابيز و جرات فاليزاتها تحت توصيات سعيدة المتتالية و تحديراتها ترد البال لراسها


وصلات لراس الدرب حتى كتبان ليه سيارتو واقفة تماك و مشات ليها


مهدي طلعها و نزلها و بتاسم ابتساامتو المنحرفة كيتذكر تخيلاتو ليها البارح : هههه صباح الخير



فالقصر كاانت العائلة مجموعة من صغيرها لكبيرها و الحقائب قدام الأبواب الضاهر كل واحد ايرجع للمسكن ديالو الحقيقي


واقفة حدا مها و باها و كتشوف لجهة الباب لربما تلمح طيفو


ملاك : عييت معاكم تجلسو اتخويو علينا القصر تاني


عثمان : راكي عارفة الخدمة ميمكنش نجلس كثر من هادشي و عاد ها عصمان و نسمة غيبقاو مونسينكم


ملاك شافت فجهة حنان و يوسف و اية : تهلا فيهم


عثمان : ضروري هوما لي عندي انتهلا فيهم


ملاك ركزات شوفة على يوسف لي كيشوف فهاتفو : وسع خاطرك معاه راه هادو هوما ولاد ليوم


عثمان : ليزيدنا فالصبر و صافي يالاه خليت ليكم راحة


تساالمو افراد العائلة و شدو طريق لدارهم غادي يرجعو لمدينتهم الرباط و أية غير كتشوف من جهة الباب ليبان ليها كاةع هاد الأيام كان كيتجاهلها الحاجة لي خلاتها تحس بالذنب من جيهتو


يلاه غتركب فالسيارة حتى بانت ليها سيارتو داخلة و سدات الباب


أية : نسيت شي حاجة تسناوني هاني جايا


طلعات لحدا بيتها و كتسناه يطلع تا بان ليها متوجه لبيتو شافها واقفة قدام بابها و حدر عينيه تاا وقف و هو كيسمع لصوتها لي كيخرج منو اسمها


أية : سيف




و سميتو كيف خرجات من فمها بحال العسل أحسن ما سمع لحد الآن هو سميتو من فمها ...صوتها شحال حنين ديك الكمية د لين لي فيه كتخليه قلبو يضرب بلا هواه وقف مجمد بلاما يدور عندها و هي تقدمات لعندو و جات قدامو بخمارها متلبكة و كتلعب بيديها الرطبين


اية : انا.. زعما ... حنا غنمشيو ليوم


سيف و هو مطلع عينيه فيها شحال و هو كيحاول يتجنب النظر ليها و لكن ما ان جات عينيه فعينيها مقدرش ينزلهم بقا كيشوف فيهاا بكل حب كيحاول ينزل عينيه بدون جدوى


اية تلبكات من نظراتو و عاد مقال ليها والو الحاجة لي خلاتها تعاود تهضر :احم مغتقول والو ؟ "نزلات راسها بخجل " المهم بغيت غا نقوليك سمح ليا على داك نهار


سيف : الغلط كان ديالي


أية : و لكن انا مكانش خاصني نتعامل معاك هكاك

كنتمنى تقبل اعتذاري و تصرف بحالا تا حاجة موقعات عارفة غنكون جرحتك بداك الكلام


سمعات الصوت كيعيطو ليها من لتحت و لوحات ليه بيديها : بسلامة تهلا فراسك


و نزلات من دروج ديك النار ... ديك العافية ...ديك العزيمة باش ينساها.... كولشي تبخر بحالا عمرو ولا كان...كولشي مشا مع مهب الريح بزوج كلمات منها نساتو فكولشي و فكاع مقاوماتو خلاات الابتساامة تباان ففمو بحالا عمرها مشات


طل من باب بيتو بانو ليه سياراتهم بزوج خارجين من الباب الكبير د القصر


نزل للتحت لقى مو جالسة هي و ملاك و نسمة غا هوما لي كيهضرو و هي بحال الجماد حداهم


جلس حداهم متسوقوش ليه مكملين جماعتهم تا صدمهم


سيف : الواليدات بغيت نتزوج


ملاك و سكينة دقة وحدة : اشنو ؟


سيف : كيما سمعتو


محس غا بجوج وسايد جاوه على وجهو


ملاك : نوض من داك الضحك الباسل


سكينة : شداتك الحالة تاني اوليدي ؟؟


حيد الوسايد من عليه و شاف فيهم بنظرات جدية


سيف : داوي بصح



بعد طريق طويلة ها هو الآن فالمطار قلب عجلات السيارات خلا رسال مستغربة بدون متستفسر حتى وقف حداا طائرة متوسطة الحجم


تفتح واحد الباب فيها و دخل فيه سيارتو نزلو من تماك و طلعو من جهة اخرى داخلين لطائرة..... كانت بحال الشكل د ابارطومون ديكورها زوين


رسال واخا هادشي جديد عليها مبيناتش بانت بحالا مولفة بهادشي واخا فداخلها مبهورة ..... عارقة بلي فهاد الرحلة باقي غتشوف حوايج جداد عليها و لكن كيف موالف عليها دغيا كتوالم مع اي جو كيفما كان و دغيا كتولف


اول مرة تركب فشي طائرة ضروري كيكون شوية د التوثر هاد الحاجة لي كتحاول تخبيها


جلسات فوق الفوطوي و متحركاتش كاع دارت حزام السلامة و هزات كتاب كتقرا فيه كان جالس كيرشف من قهوتو و المظيفة جات كتعلمهم على اقلاع الطائرة


كان كيشوف فيها كيف كتبان مركزة مع الكتاب لي كان ديال سياسة الحروب




قلعات الطائرة و هي زادت زيرات على الكتاب كتحاول تخفي توثرها حتى ستاقرات الطائرة فطبقة الستراتوسفير الطبقة المثالية من طبقات الغلاف الجوي لطيران باعتبارها طبقة خالية من الضواهر الجوية من قل الرياح لي كتكون فيها بنسبة قليلة


نزل عيوونو لشفاايفها و ستقرو انظارو عليهم ناض من بلاصتو و توجه عندها حيد ليها الكتاب من يديها


مهدي : شنو بان ليك تهتمي بيا دبا و تنساي شي حاجة اخرى

"كيتكلم و حيد ليها الكتاب من يديها " مركز عيونو على عيونها و كينزلهم لشفايفها مرة مرة


القرب لي بيناتهم خلا قلبها ينبظ بإسمو و لكن اول قانون كتباتو لراسها انها تحكم فمشاعرها و متبينهمش و هادشي لي غدير


فتحات حزام السلامة و شاافت فيه بتاسمات ابتسامة جانبية و دفعاتو فوق الفوطوي و ناضت


رسال : كنستأذن منك


بقا مبلوكي فبلاصتو على الدفعة لي دفعاتو و وسع ابتسامتو الامر فيه نوع من الإثارة .... ناض عندها و لصقها مع الحائط د الطائرة مكاليها بيديه


مهدي : شنو نفهم من تصرفك ؟


رسال خرجات من تحت يديه و دارت عندو مبتاسمة باستفزاز : فهم راسك


مهدي : هههههه


كانت غادية خلات ضحكاتو يتعلاو محسات بيه تا جرها من ديك الكوباصة لي فوق راسها


مهدي : ههههه للأسف صبري قليل


جرها و توجه للباب ديال الطائرة لي طلب من البيلوط يفتحو دخل واحد الهوا قوي لطائرة و بدون تردد رماها حتى تسمع غوااتها



قلب وجهو بغا يرجع يدخل لطاائرة بضميرو مرتاح واخا مخداش داكشي لي بغا شي حاجة لي غتمرضو فدماغو يتخلص منها و يتهنا بلا صداع الراس


كانت شادة فالجنب د الباب مغمضة عينيها الخلعة دارت ليها الصدمة فتحات عيونها و واحد الريح قوي كيطيرها و يديها بداو كيزلقو بالخصوص مشادات فشي حاجة دائرية الباب غيتسد ليها على يديها الحاجة لي فيقاتها من صدمتها و غوتاات


رسال : عتقووووونييييي مهدي مديييرش هاكا عاافاك مبغيييتش نمووووووت


سمع غواتها و كمش ملامحو باستغراب جاا يطل بانت ليه يديها تماك و رجع جرا لحدا لبيلوط حل لباب و رجع عندها يديها كتزلق و بتاسم


مهدي : هههه مزال ممتيش ؟


رسال صدرها كيطلع و ينزل الدموع بقوة الصدمة مخرجوش حسات براسها غادة عند عزرائيل برجليها


رسال : طلعني طلعني من هنا عفااك


مهدي ضحك عليها و هي كطلبو : ههههه لا حشومة نطلعك و انا كنت واخد ليك موعد عند عزرائيل دوزي شي يامات غيتقلق منا الى ممشيتيش


رسال : طلعني يدي كتزلاااق يدي كتزلق غنطيح


بداا كيقرب ليها رجليه و كيهضر :هههه ديك القضية د تخليني تابعك كي الحمار على الحاجة معنديش معاها


رسال : عافاك دبا غا طلعني و نهضرو طلعني و نتفاهمو


عفط على يديها برجليه حتى غوتات بداكشي لي عطاها الله و هو كيضحك


مهدي : ههههه شكون قاليك انا كنتفاهم ؟


حاولات تحكم فراسها متغوت كثر و خرجات وااحد الضحكة حتى خلاتو يشوف فيها


مهدي : هههههه تسطيتي دغيا ؟


رسال : ههههه اممم "نطقاتها بالألم لي كتحسو و كملات كلامها " غير كنشوف نتا لي قلتي بلي قادر تخليني نطلب ندوز ليلة معاك نتا ضعيف تال هاد الدرجة مخليتينيش نطيعك


مهدي دار يديه على دقنو كيفكر : امممم


رسال يديها الأخرى زلقات بقات شاداها غا ليد لي عافط عليها مهدي كتحس بيها غتقطع و بالخصوص هو بلعاني كيخفف رجليه عارف الى حيدها عليها غطيه


هي فوضع لا تحسد عليه


رسال : دير فبالك انا لي ربحت


تحنا عندها و ماطا ليها يديه لي شداتها و طلعها كترد النفس


مهدي : نعتابرها هزيمة ليا لأول مرة فحياتي ههههه



طلعات من تمااك كترعد و كترد النفس


" كيفما مدكور فالقرآن لي سبق العلم قدما رتافعنا على سطح الأرض قدما التنفس كيصعاب هاادشي لي أكدو العلم بعد اختراع الطائرات و هادشي كان من الاعجاز فالقرآن الكريم على وجود الله "


فااش كانت فداك الوضع حسات بالنفس تقطعات فيها و عااد مكمل عليها الهواء لي كيضرب فوجهها و جتثها كتطاير


بداات كتنفس بصعوبة و كتكحب


رسال : الماء كح كح بغيت لماء


بقا كيشوف فيها مبتاسم و برك على واحد الزر خلا الموضفة تجي جايبة معاها الماء و الغداء غا شافتها رسال هزات القرعة د الماء كتشرب منها


دازت ربع ساعة و حاالتها ستقرات مبقاتش بحال لول


مهدي : اوا ههههه مشيت حتى لموت و رجعتي وصفي لينا احساسك


رسال و هي كتشوف فالفراغ ترسمات نصف ابتسامة على شفتيها : فكرااتني فواحد المقولة د الجوكر كولشي غتعلمو فالحياة بوحدك من غير القسوة غيجي شي حد غيعلمها ليك


خسر ملامح وجهو معاجبوش الحال : ا لاااااا هاد الإيجابية كاملة باش كتهضري كضرني فقلبي


شاافت فيه واحد الشووفة ممفسرااش "اكيد هدا هو الراجل لي بغات تكون معاه حمق بحالو رضاها و رضاا شخصيتها الشيطانية جديدة لي باقا كتبني فيها و دايمن كتطورها كلما شافت فوجهها فالمراية كتنطق شحال هب قوية و شحال ماشي اب حاجة تقدر تكسرها و حتى هاد التحدي لي سميتو مهدي غتكسب قلبو كيما كسب قلبها


قربات لعندو كتحبو و واحد النظرة جريئة فعينيها خلاتها تقرب لعندو و هي كتحبو برجليها حتى وصلات لعندو و قربااات شفااايفها لفمو ......



فالمغرب


جاالسة فبيتها و كتكحب مرأة لي لعب بيها الزماان لي معروف عليه دوار .....غا لبارح كاانت حتى هي طفلة و غا لبارح كانت شابة و دبا ها هي عجوز


هزات الصورة ديالها من فوق الكوافوز و بقات كتأمل فيها


سعيدة : قولي ليا غا لمن غنخليك العزيزة الى مت قولي ليا غا شكون غادي يكون معاك و انا طالعة فالتسعين و عضمي رشا


باست الصورة ديالها و رجعاتها لبلاصتها جبدات صنيديقة صغيرة كانت خازناها تحت النموسية


سعيدة : اوا هدا جهدي عليك ا بنتي هزيتك فاش كنتي صغيرة و هزيتيني فاش كبرتي الله يرضي عليك


سمعات الدقان و عرفاات شكوون هزات الفلوس و خرجات مرأة فأواخر الستينات و فأوائل السبعينات ولات مشيتها ثقيلة فتحات بعدما تأكدات من الطارق وصل راس الشهر تاني


خديجة ( جارتها و لي كارية ليها ) : خالتي سعيدة لباس عليك



طلعاتها سعيدة و نزلاتها مرأة قدها قدها فالعمر و قالت ليك خالتي حاسبة راسها صغيرة مربية ليك الطرمة كتعلف فيها و الوجه مكمش


سعيدة تحت فمها : الوجه غدر الز^^^^ك


خديجة : قلتي شي حاجة ؟


سعيدة مدات ليها الفلوس : هادو ديال الكرا و ها ديال الضو ديال الماء حتى تخرج الورقة و جيبيها ليا نشوف شحال فيها بعدا


خديجة : ايهااي هاي تبارك الله وليتو كتجيبو الفلوس فالوقت


سعيدة و هي قالبة عينيها : اوا ليخلف على بنتي رسال قرات و خدمات و كتجيبهم بدراعها ماشي بلحمها


خديجة و هي كتعوج فيها و تنضغ المسكة عرفاتها كتمعني عليها


خديجة : اممم لا لا بااينة نيت بدراعها


غا سمعاتها سعيدة طلعات الحجبان لسما و حطات يديها على خصرها


سعيدة : شوفي ا دييك هااه قولي شنو بغيتي تقولي نيشان


خديجة : اوا غا سمعت بلي البنت لي كانت من دار لخدمة ولات تركب فالطنوبيلات


سعيدة : لهلا يحييك بنتي بزاااااف علييك


خديجة : شفتك ا سعيدة غا كدبتي كدبة و تيقتيها رااه ماشي بنتك متنسايش راكي غا خالتها


سعيدة قفضاات يديها و شاافت فيها : دبا غا قولي ليا علاش تتقلبي ؟


خديجة : قالو ليا حديييدة واااااعرة متكون غا عند ديال صحاب الغبرا


سعيدة : وااخا تسنااي غنوريك علاش تتقلبي


دخلات لدارها و خرجات هازة فيديها طاوة كانت خديجة عاطياها بضهرها مجات فين دوور حتى نزلات عليها سعيدة لراسها دوخاتها


جات بغات تهرب من تما جمعات معاها بركلة و تحنات عليها بالقريص لجناب و الناس تجمعو و عيطو لبوليس تروناات القاضية


اوا مطلقاتها سعيدة تا جااو البوليس جروها من فوقها كتبان رقيقة تشوفيها تحكريها م

خلات خديجة تا جااات داتها الاسعاف و مزاال كتغوت


سعيدة : طلقوووونيييي طلقوووني عليييها يااا شاارفة لوخرى تهضري ليا على بنتي لهلا يحييك



قربات لعندو كتحبو و واحد النظرة جريئة فعينيها خلاتها تقرب لعندو و هي كتحبو برجليها حتى وصلات لعندو و قربااات شفااايفها لفمو مختارقة المساحة الشخصية ديالو حتى تلامسو شفاهها المفتوحة بشفااهو و بعد عليها و هو مغمض عينيه و كيزفر فوجهها قرب حتى لودنها و تكلم فيها مخليها مشوكية


مهدي : مشايطينش عليا نعطيهم ليك وقتما بغيتي

بوحدي هنا لي كناخد لي بغيت فالوقت لي بغيت


دفعها حتى جات مخبوطة فالأرض و بتاسم بانتصار


ممكن عارف و ممكن معارفش بلي بهااد الحركة حرك مازوشيتها الجنسية كتحس بالإثارة من كلامو و حركاتو كل مرة كتزيد تأكد بلي هدا لي بغات


سمعو نداء الطائرة ليهم باش يلتازمو بأماكنهم استعدادا للهبوط


و هي رجعات لبلاصتها و مرة مرة كتزلق ليها الابتسامة و كتعض على شفايفها


كان مركز مع لعبة السودوكو لي كيلعبها فالجورنال بكل تركيز و هي هزات يديها اليسرى كدقق النظر باستعمال اصبعيها السبابة و الابهام مغمضة عين و حالة لوخرى كتزومي على شفايفو


رسال : مثيير


دوزات صبعها على شفايفها و ابتاسمات بشيطانية : مغيكونوش أحسن من شفايفي



"كيفما كيقول المثل عمرو حبا نهار حبا طاح فالبير"

و هادي هي ديال رسال عمرها ولا بغات راسها ولا هتامات براسها نهار قررات تبغي رااسها ختارت تبغي رااسها كثر من القياس و تقدر راسها


مبغااش تبقا هي ديك البنت الضعيفة ....مبغااتش تعرض للحقرة مرة أخرى .... مبغاتش تحس بالضعف .... بغات تحس بالقوة فقط ... بغات تيق فراسها كيفما هي ....و بغات تكوون انانية فشي حوايج و تفكر فمصلاحتها قبل مصلاحة الأخرين ..... بغات تعيش بدوون قيوود ....و بغاات تزييد تبغيه بدون حدوود ...و تخلبه يبغيها بدون حدوود

ناسية بلي الطنوبيل لي مافيهاش الفران يا كدخل فشي شجرة يا كتغرق فالبحر


*مدينة العشاق ....مدينة باريس الغنية عن التعريف *


نزلات من الطائرة ريح جدييد كيضرب فوجهها ستنشقاتو بكل هدوء


كان هو سابقها كيخطي خطواتو خارج الطائرة حتى تبعاتو المظيفة كتعوج و هازة المونطو ديالو بحكم الجو ففرنسا بارد


كانت رسال كتشوف فيها يلاه بغاات تخرج سميتو من فمها حطات ليها يديها من تحت قادومتها حتى طلعات ليها راسها لفوق حتى سدات ليها فمها على لسانها من ليوم هي بوحدها لي غتعيط ليه باسمو شي حد أخر معندوش الحق


شافت فيها رسال شوفة كلها شر و ثقة و طلعات حاجبها محيدة ليها المونطو من يديها و رتبات ليها على كتافها


رسال : رتاحي ا زين "مكملة كلامها بغمزة 😉 "



دار عندهم بالصدفة و دااز الفيلم قدام عينيه بتاسم بإعجاب لتصرفها و هي جات لعندو حطات ليه المونطو على كتافو و هو كيطنز عليها


مهدي : هههه اووبس كتبغيني لهاد الدرجة قلبك كبيير

"قالها حيث هو لي غا دقائق قليلة باش كان غيقتلها و هي عوض تكرهو و وتبغي تنتاقم بينات بحالا تا حاجة مواقعة "


مجاوباتوش كتافات بالابتسامة فقط


بعد نصف ساعة :


قدام أوطيل 5 نجوم المكان لي كيتوجهو ليه اصحاب الطبقة الراقية الغنية وقف قدام المستقبل د الأوطيل لي بتاسم ليه كيدير خدمتو (الحوار بالفرنسية )


المستقبل : مرحبا بيك مستر مهدي الجناح الملكي د الأوطيل واجد


رسال : و البيت ديالي انا ؟


شاف فيه مهدي و حرك اصبعو ليه السبابة بالنفي


المستقبل : كنعتاذر ا أنسة الغرف كاملين عامرين


بتاسم مهدي بمكر و حط يديه على كتفها زاديها معاه


مهدي : عندك شي مشكيل الى كنا فنفس الغرفة ؟



بقاات كتشووف فيه و حتى هو نفس النظرة المستهزئة الماكرة فعيونو كيقرا فعيونها.... الى انه هاد المرة مخدا حتى جواب من نظراتها كانو نظراتها فارغة او نظرات جداد عليه


قربات عندو بكل انوثة كترمي خطواتها الرشيقة حتى خدات ليه بطاقة البيت من يديه و طلعات سابقاه تبعها بعينيه و هو حااضي مؤهلاتها و فرمتها المميزة كيبتاسم بمكر و انحراف و هو حاضيها سروال الدجين الأزرق بين طايتها خطيرة خلات عيونو متزعزعوش على بطيخاتها المكورة شكلهم مغري بالنسبة ليه و عاد الاهتزازات ديالهم سطاوه و حركو رجولتو عض على شفايفو شنو هاد الحاجة لي غتخليه يصبر عليها


طلعو فسانسور و بتاسم بمكر وبدا كيقرب لحداها و هي كتبعد حتى كلاها مع الحائط د المصعد بكتفو


شاافت فيه باستغراب و حيدات من تما رجعات لجهة اخرى مبعدة عليه و عااود رجع لحداها مزااحمها تاني كيدفع فيها تا دخلها فالحيط د سانسور

و بدات كدفع فييه بلا فايدة


رسال : بعد شوية زاحمتيني وااااه


مهدي : الوسوعية فالقلب ا زين (مع غمزة )


موقف المصعد حتى كان قلبها غيوفف بالفقصة و خرجات سابقاه حلات لباب و دخلات لقات ليفاليز ديالهم سبقوهم جرات فاليزتها و دخلات سدات عليها الباب د دووش لي حلات فمها فاش شافتو واقلة الى كبر من دارهم الى مخافت تكدب بقات كدور فيه و تشوف المستحضرات لي فيه الحاجة لي خلاتها تبتاسم كيف شي طفلة كتشم فالنكهات ديالهم ريحتهم زوينة بزااف خدات ليها العقل بدات كتعمر فالجاكوزي لي كان دائري كبير و تضحك و بدات كتكب الزيوت فييه....... هزات شوية د الماء فيديها و كتشم فييه دوك الروائح الطيبة مخلطين معطاو غا رائحة اطيب

بداات كتحيد فحوايجها بقات غا بسترينغها و دخلات وسطو مغمضة عينيها براحة كتجرب حاجة جديدة عليها


رسال :الناس لي عايشين بصح



نصف سااعة عجبهاا الحال تمااك مسخااتش و لحمها ترخا حتى كتسمع الدقاان احساب ليها راسها فدارهم مع بدا كيديها النعاس نااضت قاافزة


رسال : شكون ؟؟


مهدي : 5 دقايق مخرجتيش اندخل عندك


رسال : أشنووو ؟؟؟!


نااضت قافزة خارجة من تماك دغيا شللات صحتها و جبدات فاليزتها كتحل فيها عارفاه يديرها و يفوتها الحرامي بالزربة جبدات كسيوة قصيرة بالأبيض و فيها ورود بالأصفر يالاه كملات لبس ديالها تفتح عليها الباب بداات كتنهج تقول كانت فصراع العمالقة و شعرها بقا مبزكلي و مطلوق على طولتو


مهدي و على عينيه شوفة غير راضية : اوووه دغيا لبستي حوايجك و انا لي باغس نلعب معاك شوية


رسال و هي كتشوف فيه : تعطلت محسيتش براسي انا غنخرج دبا سمح ليا تعطلت


قرب لعندها و بحركة سريعة حط يدو على خصرها و جبدها لعندو مقرب وجهو من وجهها و بعد خصلة من شعرها على وجهها


مهدي : شنو بان ليك ندوشو هاد المرة بزوج ؟



تجمداات على اثر حركتو و كلاامو هو الوحييد لي كيخلييها تغييب على الوعي بتصرفااتو كتعشقوو فجمييع حالاتو ....بحماااقو ... برومانسيتو ...و بكلامو لي كيحسسها بأنوتثها لي مكانتش مقدرة ....معاه ولات كتحس براسها أنثى ...و على يديه تكونات شخصيتها لي نهاار مور نهاار كتقوى كثر و كثر


زيراات على يديها الضريرة لي عفط عليها حتى تنفخات و ممسوقاتش ليها كتحاول تحكم فراسها بهاد الحركة و هي كتسرط رييقها و تحرك شفاايفها


مساحة القرب لي كاانت بيناتهم غير نقبول معادلتها يكون حلها صفر حييث خاص يكون خارجها قبلة قوية و جامحة بحال جموح مشاعرها ليه و جموح حبهاا و غيرتها


حس بكمية الانجداب لي بينهم حس برغبة كبيرة يتذوق من عسلها و يتلدذ بمداقها مقادرش يقااوم او بالأخرى مكيحاولش يقاوم حتى


و لكن كمية الرغبة لي كتبان من عيونها حتى هي ؟


هاادشي لي خلااه يبتااسم بمكر ثعلبي و يبتاسم جنب ابتسامتو الذئبية الشيطانية هاجمها بسلاحها و ستعمل سياستها لي لا دراية ليه بيها فقط صدفة مثل حياتو لي كاملها ناتجة عن تصرفات غير متوقعة منو


مهدي : ههه مراشقاش ليا نلبي رغبتك دبا حاولي مرة اخرى هههههه



بعد عليها خلاها غا كتشوف بصدمة من شنو داار .....اللعب معاه مساهلش كيما يحساب ليها ....و لكن كلما كانت الصعوبات كان طعم الانتصار أحلى ...هاد الحاجة لي بدلات تفكيرها ... لعب دور صعبة المنال مرة رجل فحالو مكتعرفيش شنو تحت راسو و متهور مغيوصلهم لحتى نتيجة هاد الحاجة لي خلاتها تبدل خططها تجاهو و لكن بااش تفاهم مع حمق بحالو خاصها حتى هي تكون مقطعة الوراق و هاادشي لي غدير و غتعاامل بعشوائية و بدون التفكير لي معطاش نتيجة


خرجات من تماك لقاتو حاط علبة الاسعافات فوق الطاولة و متكي على الفوطوي دار ليها غا بيديه باش تجي لعندو


و هي كتشوف فيديها و كتشوف فيه هو لي بتاسم و ضحك


مهدي : هههه بطبيعة الحال مغتسناينيش نداويك بيدي


ضحكات هي الأخرى باستهزاء و هزات علبة الاسعافات دارت بوماد ليديها المنفوخة و هزات الفاصمة كتلويها عليها ناض بغا يعاونها فالعقدة حتى دورات يديها للجهة الأخرى


رسال : ممحتاجاش لمساعدتك


عض على شفايفو و دور وجهو لجنب : متصرفيش بحال هاكا حيث غتعجبيني


بكل ثقة شع نورها فعينيها نطقات : و تقدرت تبغيني كاع


حط وسادة فوق رجليه : بزااف عليا كاع هاد الإثارة


بتاسمات جنب و قسمات جزء من الفاصمة و عقداتو بسنانها



بقاات كتشوف حتى عقدات حواجبها


رسال : اجي بعدا علاش مزربني فااش مباغيش دوش ؟


مهدي حاط يديه تحت راسو و بكل برود نطق : هههه حيث بغيت


شاافت فيه شوفة ليستر و رجعات نشفات شعرها و دهنات لحمها بكريمات واخا هو أصلا رطب بلا بيهم وقفات عليه و هو كيطلع فيها و ينزل


رسال : مغتغداش ؟


ناض من بلاصتو حاط هاتفو فوق الطاولة و تقدم لعندها واضع يديه على خصرها و غادي بيها هاد الحاجة لي خلات ابتسامتها تضهر على شفايفها و هي كتحاول تخفيها عاجلا ام آجلا غادي توصل لهدفها و تمتالكو


مشيتها الأنثوية لي كتخلي ليهونج ديالها يتلامسو مع فخاضو شي حاجة مميزة عجباتو و عااد ملامسة خصرها النحيف لي حاكمو بيديه خلاوه يبدا يحرك فيديه صعودا و نزولاحتى بدات يديه كتنزل لاماكن محرمة الحاجة لي خلاتها تحت يديها على يدو لي تحطات فوق مؤخرتها


مهدي شاف فيها بابتسامة كتعني بلي العقاب كيتسناها


مهدي : عارفة بلي هاد الحركة غتخلصي عليها ياك ؟؟


رسال مع غمزة : و مستعدة لهادشي


حك على رااسو و هو كيبتاسم ببلاهة شيئا ما هااد كمية الإثارة لي ولات فيها هاد الأيام غتحمقوو


غادية وياه فداك الأوطيل كيتمشاو ما بين الطبالي و كانت دايزة واحد السربايا بتاسم بمكر و دفع رسال لجهتها حتى دخلات فيها


رسال شافت فمهدي مخنزرة و دارت عند السربايا لي شدات توازنها و مطاحش الدموند لي هازة فيديها


رسال : سمحي ليا


نزلات السرباية عينيها للأرض و نطقات ما بين سنانها : عاهرة


هاد الحاجة لي خلات رسال تتوقف على المشي


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات