إثارة شيطانة الجزء الخامس

من تأليف Farah Haddadi
2026

محتوى القصة

رواية إثارة شيطانة


غادية معاه فداك الأوطيل كيتمشاو ما بين الطبالي .... كانت دايزة واحد السربايا من حداهم بتاسم بمكر و دفع رسال لجهتها حتى دخلات فيها


رسال شافت فمهدي مخنزرة و دارت عند السربايا لي شدات توازنها و مطاحش الدموند لي هازة فيديها


رسال : سمحي ليا


نزلات السرباية عينيها للأرض و نطقات ما بين سنانها : عاهرة


هاد الحاجة لي خلات رسال تتوقف على المشي


و دغيا طلعات فيها السربايا عينيها ببتسامة مزيفة


السربايا : ماشي مشكيل نتي لي تسمحي ليا مادموزيل


بتااسمات جنب بشيطانية و جلسات فطابل أنيقة و مهدي ملاحظ تصرفاتها باغي يعرف شنو غدير و شنو كيدور فراسها


هزات الموني بيديها و بركات فالطلبية على قهوى واخا وقت الغداء الآن


جات خادم اخر يقدم ليها طلبيتها غا شافتو دلات شفايفها بعدم رضي


رسال : مبغييتش هاد القهوى عندي حسسية من الرجال منقدرش نتحمل شي راجل لي يتسخر عليا دبا بغيت بنت لي تجيب ليا طلبيتي رجع هاد القهوى و من الأحسن تكون هاد البنت شعرها كحل قصير و كدير النظارات و من الأفضل تكون سميتها "تفكرات السمية لي قرات فالبطاقة " سيلينا كوريم


الخادم حل فمو و تصدم من كلامها و طريقة كلامها الحمقة و لكن معليه غا ينفد الأوامر يالاه بغا يرجع ديك القهوى حتى جرها مهدي لجيهتو جغم منها و هو كيبتاسم باينة ايحضى ببعض الإثارة ليوم



رجعات الخادمة الأولى ببتسامة مزيفة كتحاول تخدم السياح يالاه حطات القهوى


الخادمة : كنتمنى ليك وقت ممتع ففندقنا


رسال : غلط ا حبيبة الوقت ممتع بوجودي


الخادمة تصدمات و بقات محافظة على بتسامتها المزيفة لي بدات كتلاشى



قرباات القهوى حتى لحدا عيونها شافت فيها و رجعات خبطاتها فوق الطبسيل


رسال :شنو هااد لون فهاد القهوى ؟؟


الخادمة : أأ؟؟


خبطات رسال فوق الطبلة : دبا تبدليها بغيتها تكون خفيفة


الخادمة : و لكن ؟


رسال حكات على ودنيها : مسمعتكش مزيان؟قلتي شي حاجة ؟!!


الخادمة : طلباتك اوامر مدموزيل


مشات الخادمة طريق كاملة و هي كتلعن فهاد النهار مجات فين ترجع بالطلبية حتى قادات رسال جلستها دايرة رجل فوق رجل


الخادمة حطات الطلبية و رسال غا شافتها قلبات وجهها


رسال : خفيفة بزااف و باردة رجعيها و صاوبي لوخرى



بدا صبرها كيتقادة ......واحد العين بدات كترمش بيها غا بقوة الفقصة و ديك الابتسامة لي كتحاول تخفي بيها كم هائل من العصبية بدات كتلاشى شوية بشوية


يالاه قلبات الطريق توجد قهوى اخرى تا سمعات الهضرة


رسال : بغيتها تكون كتحرق بالسخونة



المهم طوفاتها على ديك القهوى بسير و أجي جات هاد المرة الابتسامة مكاين حسها تقدرو تقولو تسالا ليها تاريخ الصلاحية


حطاتها حدا رسال هاد المرا بخبطة و كتبان نيت باقا سخونة كيف طلباتها تماما هنا ضحكات رسال باستفزااز لي بالنسبة ليها سلاحها الفتاك من بعد الآن


رسال : هههههه هاء نسيت مكنشربش القهوى


هزات الكأس د القهوى و ناضت مقرباه لفم الخادمة


رسال : شربيها زوينة زوينة


طلقات الكاس من يديها جابتو للخلدمة على حوايجها


رسال : اوبس سمحي ليا مقصدتش



بقات كتشووف فحوايجها لي مدفقة عليهم القهوى سخونة و كتنش على راسها باشما يلصقوش ليها حوايجها مع لحمها


رسال حركات ليها صبعها السبابة بأمر: سيري جيبي....."قبل متكمل كلامها توقفات و ضحكات ضحكة مستفزة " ههههه نسيت بلي مكنشربش قهوى


بداات ديك الخدامة غا كتغزز فسنانها الدموع بداو بنزلو من عيونها. و ليني معندها مدير اي حاجة دارتها او قالتها تقدر تخرج ليها على خدمتها


يالاه بغات تمشي و هي توقفها رسال


رسال : غير حيث لقيتيني طالع ليا المورال تساهلت معاك شوية كنت نخرج ليك على خدمتك مرة اخرى ردي لبال لشنو كتقولي (مع غمزة )


هنا الخادمة سرطات ريقها عرفاتها سمعاتها فاش عايراتها ولات غا كتقفقف


دار ليها مهدي بيديه باش تمشي وناض من بلاصتو دار من مور كرسي د رسال و قرب وجهو لعنقها


مهدي :سرقتي أسلوبي مني بلا إذن فنظرك شنو العقاب لي تستاحقيه ؟


رسال : فالمرة جايا دخلو فموسوعة غينيز باش تحميه من السرقة و كلشي يعرفو اسلوبك


بتاسم جنب و عضها من عنقها حتى قفزات من بلاصتها صدرها طلع و نزل على إثر العضة هاجمها بحال شي مصاص دماء محترف خلا دمها يسسل من عنقها بسبب القبلة الوحشية لي طبقها عليها


لحس الدماء لي نساكب منها و نطق بخفوت


مهدي : وليتي كتغريني بزااف و هادشي ماشي لصالحك



اخيرا وصل وقت موعد الافتتتاح واقف قدام المرئات كيرتب شعرو بكومبلي بالأسود وشيم كيف عاادتو و هندامو متناسق حتى خرجات من الدوش كيسمع صوت خطوااتها استداار لعندها و هنا حس بقلبو لأول مرة ضرب بعنف الحاجة لي يفتح جزء من شفاهو إثارتها فااتت كل المقاييس


علااش هي وياه كيفضلو نفس اللون .....مثيرة و كملاتها بثوبها الأحمر .....كيبان شق جبل طارق بين جبليها الكرويين ....و كأنها سندرييلا تلقات عليها تعويذة الجمال شعر بني فاتح جداب و جسم متناسق قمحي و مكياج صارخ برز ملامحها بشكل ملفت .... قربات لعندو بخطواتها الرشيقة و مسكات بيديه بيديها الرطبة لي اضافرها عليهم صبغة بيضاء مزيناهم ......


اللعنة على ابتسامتها لي لقاتها فوجهو و على الملامسة لي بين يديهم بزوج


رسال : يالاه نمشيو


حط يديه اليسرى على قلبو كيتأمل ضرباتو الغريبة و سرعان مترسمات على شفتيه ابتسامتو الشيطانة ماشي هو لي غيكبح شي حاجة كيشعر بيها و لكن كلها ساعتين او أقل و غتكون بين يديه ....



تعويدة الحب تلقات عليهم الإثنين و خلاات اجسامهم يرغبو فتحطييم مساحة القرب بينهم

كتحس بقلبها كيخفق و يديها فيديه شعور غريب مبغاتوش يسالي بغاتو يبقى دائما و يحرك قلبها بألم ناتج عن درجة من الحب


وقفو قرب سيارة اومبرغيني بيضااء مميزة و طلق من يديها متوجه لجيهتها فااتح ليها باب السيارة بكل نبل هاد الرومانسي العنيف لي ملك قلبها بدون استأذان بصفاتو المختلة


توجه لمكان السائق و سااق كيف عادتو بسرعة خيالية صوت كيف معروف على لومبرغيني محركها كسر المكان طول طريق و هو حاضيها و شي افكار كدور فدماغو كان ينفدها لولى عملو


وقفات سيارتهم قرب البساط الأحمر و تحط طالونها دو الكعب العالي الأسود فوقو دار لعندها و الصحاافة كتصور الكل مفتون بجمالها لي تبرز كثر خرج من باب السيارة الآخر و حط يديه على خصرها جارها منو حتى تزدحات معاه بعنق و طلع عيونو فعيونها كيقرب وجهو لوجهها و واحد الكمية د الانجداب كتبان بينهم للحاظرين الحاجة لي خلاتهم ينطقو بصوت جماعي


"وااااااااو "



تحركو من تما دااخلين و مسيو روزفيلت (صاحب الافتتاح ) كان مقرب من مراتو و حبيبتو كيهمش. فأذانها بكلام كيخليها تضحك بحب حتى شااف مهدي دااخل و بجنبو انسة جميلة


روزفيلت : انجيلا ولد رحمان جا شوفي ديك البنت لي معاه زوينة


انجيلا : وااو حتى هو زوين عجبني هاد الكوبل مفكروكش فياماتنا شوف كيف كيهمس فأذانها


مهدي و هو كينطق فأذان رسال : هاد الحفلة من بدايتها مملة كثر من الملل لي حسيت بيه معاك نهار لول


رسال و هي كتبتاسم بثقة : على الأقل خليت شي حاجة من أحاسيسك تتحرك من اول لقاء فنظرك هدا ماشي انجاز ؟


مهدي : ملاحضتيش بلي وليتي متكبرة و مغرورة ؟


رسال : هاد الوقت يا عيش هاكا يا عيش تجت السباط


مهدي باستهزاء: آااه كتقصدي كيف كنتي عايشة ههههه


رسال : كنعيش المستقبل التحصر على الماضي مضيعة للوقت و صافي


ابتاسم جنب و هو كيهز كأس من النبيذ الأحمر من عند الكارسون : يديروها الكتب


رسال : هههه ضروري نستافد من تجارب الأخرين كيفما كنستافد من تجاربي


مهدي : ههههه مذهل



وقف عليهم مسيو روزفيلت لي وجهو عمر بالتجاعيد بسبب كبر سنو و حداه انيستو و وردة حياتو


روزفيلت : اوووه ولد رحمان ولا شااب وسيم تبارك الله


مهدي : هههه مشاريعي خدمتهم راسي غير باش منتسماش على سميت با و لكن الضاهر لا جدوى


روزفيلت : ههههه كيف معروف عليك يعتامد عليه الواحد اسي مهدي المنصوري اوا شكون هاد الزوينة لي حداك


مهدي : ههههه سميها حبيبت مهدي


انجيلا بابتسامة بدات كضحك : اوووه شحااال رومانسي


روزفيلت : كتعرف تختار فستانها الأحمر راق ليها شحال هادي مشفت شي فتاة بهاد الجمال


مهدي : عارفها زوينة "بنظرااتو الشيطانية لي كان كيخفيها رمقو خلا الخوف يتسلل لييه " مكيعجبنيش لي يتغزل بشي حاجة ملكي "زير عليها من جهة خصرها و ختم كلامو ببتسامة لا تبشر بالخير هاد الحاجة لي خلات روزفيلت يرغب فتلطيف الجو


روزفيلت : ههههه انجيلا مفكركش هادشي فشي حاجة


انجيلا : ههههه مستر مهدي كيشبه لباه حتى فالطبع هو الآخر مكيعجبوش لي يمدح مراتو قدامو "شافت عند رسال " مشرفتنيش بسميتك ؟


رسال : الاسم ديالي رسال مشرفين مدام انجيلا


انجيلا : الشرف ليا رسال و ملاك محظوظين بيكم مستر مهدي


رسال و هي كتشوف فمسيو روزفلت نظرات انجيلا لمهدي معجبوهاش نهائيا الحاجة لي خلاتها تنطق ضاغطة على كلامها


رسال : حتى نتي محظوظة بمسيو روزفلت


هاد الأخير لي شاف فييها و بتاسمات ليه ابتسامة مصطنعة


الفيلم داز قدام عيونو النارية و باتسامتها فوجه روزفلت لي لمحها و لمح نظراتو ليها خلاتو يبتاسم بخفوت و يقرب بصوت مبحووح قوي كيضغط بيه على مخارج الحروف نطق فأذانها


مهدي : غتعاقبي على هادشي



تسمع صووت الموسيقى هااد الصوت لي كسر الجو المكهرب لي تماك ..... انجيلا غا سمعات داك الصوت دغيا بتااسماات و شاافت فروزفيلت


انجيلا بتحلوين : روووووزي ياالاه نرقصو


جراتو من كرافاطتو و الحظور حاضيهم حاسدينهم على هااد الانسجام لي بينهم و شكون فينا لي مغيتمناش زوج او زوجة يبقا معاه للأبد حتى لموتهم و يعيشو فحب مكيموتش و لكن [ ليس كل ما تراه العين حقيقة ]


تسمع صوت هااتفها من رقم مجهول معرفاتوش و مهدي تجسس على الرقم بعيونو


مهدي :جااوبي


جاوبات و ما إن حطات السماعة على ودنها حتى تسمع صوت لي ميمكنش متعرفوش


سعيدة : واااا فييين ابنتي رسال لباس عليك ؟؟


رسال : لباس الحمد الله من عندمن صونيتي


تسمع صوت تاالث بينهم : أ لالة سربينا ناس كيتسنااو


رسال : شكون لي كيهضر حداك


سعيدة : وا راني ا بنتي فالكوميسارية


رسال : أشنو ؟؟



سعيدة : متخاافي واالو ا بنتي غا خديجة ديك الصوبيسة ضربتها بطاوة غيبت


رسال بالغواات : هااادشي كامل و كتقولي متخافي ما والو اويلي


سعيدة : راه كون شفتي بنت الحرام قالت ليا بنتك كتركب فطموبيلات صحاب الغبرا لهلا يحييها تا منكونش كنعرفك و الله يماها تا ملقاو ميجمعو فيها و ليني بنت الحرام مشة بسبعة الرواح كاع داك الدق و بقات عايشة


ضحك على كلامها هضرة سعيدة خلات قهقهااتو يتسمعو فالأرجاء


البوليسي نقز مرة اخرى : ا لالة ميمتي راكي فالكوميسارية زعما اطلقينا


سعيدة : سكت ينعل ترابيك محشمتيش تهضر هاكا مع موك سعيدة


البوليسي : هههه غا هضري فخاطرك ا ميمتي اوا صاف


سعيدة رجعات كتهضر مع رسال : مسكين هاد البوليسي عطاني نهضر معاك كنفكرو فمو..... عرفتي الكوميسير عبد العظيم لي كان خطبك و مبغيتيش اوا لقيتو فالكوميسارية قال ليا خاص ديك القردة دير ليا تنازل باش نخرج ليكثر خيرو


"مهدي غا سمع الهضرة على الكوميسير دغيا جمع ابتسامتو "


رسال : مشكيلة هادي اشداك ا مي لشي مداحسة واش لي فعمرك عاد يتجرجرو فالكوميساريات انا غنشد الطيارة دبا


سعيدة : و الله متجي تا تكملي خدمتك اويلي كنلعبو هنا هاني دغيا نخرج شحال غيشدوني كاع مسكين عبد العظيم تهلا فيا موكلني مشربني و مغطيني بحالا فداري و شادة تا جماعة مع ناس غا بحالا جيت نبدل الجو و صاف


رسال و هي كدوز على وجهها بعصبية : يا ربي اشهاد الوحلة اشداني نجي لهنا


سعيدة : تي سيري كملي خدمتك لا نجي ليك انقطع دبا خليت ليك الراحة


بقا الخط داايز


سعيدة : ولدي سلام (البوليسي ) هاد الوسادة شفتها مهزوزة بزااف نقص منها الصوف


تقطع الخط و رسال بقاات غا كتشوف و تحرك يديها بتوثر تا سمعات صوتو


مهدي : اممم تبغي نخرجها ؟؟


رسال شافت فيه بصدمة : و هذا سؤال ؟؟ اه عفاك خرجها


مهدي : امممم و شنو المقابل


رسال : شنو بغيتي


مهدي : الى عجبني رقصك نفكر فالموضوع


رسال : إذن متافقين


كانت يالاه كملات موسيقى كلاسيكية راقية و ليكوبل كاملين رجعو لحدا طباليهم هنا رسال شداات ليه من يديها مرة أخرى و جاراه معاها للوسط نفس الشعور لي قبل ساعات رجع ليه حس بقلبو مرة اخرى رتافعات ضرباتو


تحنات على قدمها اليسرى و اليمنى مهزوزة و قدمات ليه يديها مع اللحن د بداية الأغنية شد حتى هو فيديها و بداو كيحركو أقدامهم بخطوات موزونة و ياا لا حضها هااد الأغنية كتعجبها بزااف أغنية" sway " ل ميشيل بوبلي افضل اغنية كلاسيكية بالنسبة ليها لا من ناحية اللحن و لا الكلمات


When marimba rhythms start to play


عند إيقاعات المارينبا يبْدأُ العزف


Dance with me, make me sway


ارقصي معي, اجعليني اتمايل.


Like a lazy ocean hugs the shore


كماالمحيط المتكاسل يحضن الشاطئ,


Hold me close, sway me more


ضميني إليك, اجعليني اتمايل اكثر.



Like a flower bending in the breeze


كما الوردة تتأرجح في النسيم,


Bend with me, sway with ease


التوي معي, تمايلي بسلاسة.


When we dance you have a way with me


بينما نرقص, طريقتك تأسرني.


Stay with me, sway with me


ابقى معي, تمايلي معي.


Other dancers may be on the floor


ربما يكون هناك راقصون غيرك على الحلبة,


Dear, but my eyes will see only you


لكن عزيزتي, عيناي تراك انت فقط.


Only you have the magic technique


انت فقط تمتلكين هذه الطريقة السحرية.


مع كل جملة كاانت مسااحة القرب بينهم كتنعادم و مشتوى الإلتماس كيرتافع بين أجساامهم حركاتها الطريقة بااش كترقص التوائاتها و تمايلاتها خلااوه يغمض عينيه للحظات دازو بينهم

الحضور كوولشي حال فمو فييهم و هوما غائبين على العالم بحالا غا هو بزوج فوسط حلبة مغلقة بحال العصفورين لي كيتشاركو سجنهم فقفص واحد


كلما لمساتو بيديها كلما حس بعضلاتو تشنجو ...

كلما رمقاتو بنظراتها كلما اشتهى التهامها ....

كلما ميلات خصرها كلما اشتهى اعتصارو

و كلما نطقات حروف الأغنية من شفاهها كلما اشتهى افتراسهم


إثارتها من نووع خاااص شنو هاادشي لي تبدل فيه يا ترى ؟ ولات اي حاجة فيها كتغريه ولا متمني غرفة مغلقة فقط يتجمعو فييها غير هوما بزووج ولات رغبتو بيها كبيرة و مضاعفة و ما هدا الى جموح الشهوة حييث شهوتو فييها مبقاتش عادية أبدا بل محطمة الأرقام القياسية للحظة نسا راسو و عناصر مؤخرتها امام الحضور و بدا كيقرب لشفايفها



بيديه حاكمها من خصرها معنقها و عيونو كيلتاهموها قبل حتى ميقرب ليها ....كل قطعة منو كتنادي بيها .......النشوة لي وصل ليها ليوم فاقت الحدود..... بداا كيقرب لشفايفها و هي الأخرة منتشية معاه و قلبها كيضرب بعنف كتمنى لو كان هاد اللحظات ميتسالاوش...... تفكرات هي فين و بلي شحال من وااحد كيشوف فييهم و وسعات عينيها هي لي كانت رافعة ليه الراية البيضاء يدير فيها مبغا و يتحكم فيها كيف بغا...... بسرعة البرق نقدات الموقف نزلات راسها للأسف حتى بان شعرها منسادل و هزات رجليها اليمنى مع نهاية الأغنية


هاد الحاجة لي خلات الحضوور يصفق بحرارة


بالصدمة من الحركة لي داارت و بالعصبية لي ركبااتو حنكو بظا كيترعد و وجهو بداا كيبان فيهم إنقساامات الغضب منها عمر شي بني إنسان ما اثار غضبو بهاد الشدة حتى ليها هي و لكن أكيد هاادشي مغيدوزوش هكاااك


حيييث هاااد الحركاات مااشي مع مهدي مااشي مع ساادي بحاالو و حمق


زير عليييها من خصرها و بدا كيتمشااا بيهاا و هي كتعتااصر بألم و تنين و نااس كيشوفو لي بان لييهم المنظر رومانسي من البعد "وااو شكون بحالها كيحاط يديه على خصرها "


غير بعدو على نااس طلقات صووتها و دموعها خرجو بقوة الألم



رسال : قصحتيني طلق من جنبي طلاااق اي مهدي


جبدها من شعرها لعندو و عيونو النارية نظرتهم خلااو الرعب يتركب فيها حتى لأخر اصبع فقدميها الحالة لي كان فيها اول مرة تشوفو بيها الجلدة د شعرها حساات بيها غتقلع و قطعات الحس كتألم فقط بصمت


مهدي و هو كيضغط على مخارج الحروف : أنا .....ق****حبة فحالك تلعب عليا



رسال : أنا


رماها فالسياارة لوور بحال شي كرة بالجهد حتى تزدح رااسها مع الباب د الجهة الأخرى و شدات فراسها بألم


مهدي : دباا غتعرفيني مزياان


غا الكسيراتور هااد المرة خلاها تكركب من فوق الكرسي بالخصوص مدايرة لا حزام الأمان لا والو و مكانتش شادة راسها مزيان نااضت بزز لصقات على الكرسي د الباب القدامي مفهمات تا وزة عااد كانت معاه سمينة على عسيلة


رسال : مهدي ...مهدي وقف غا نهضرو قوليا مالك


دار عندها غا بلور د يديه عطاها لفمها جااب الله هربات وجهها قاصوها غا صبعانو


مهدي : سدي عليا ثقبتك


وصل لحدا لفندق و خرجها تاني بحال شي ريشة ميلعب بيها جارها من كثفها تا كان ايهرسو ليها


مكفاهش هادشي باش بقوة الزربة شد الدروج عوض السانسور و دوك الخطوات عندو كل مرة طيح و يجرها مرمدها فداك الدروج ما وصلو لداك البيت حتى مرمدها و هنا بدات الخلعة د بصح ميمتي ايغتااصبها ما فيهاش


فتح الباب و دفعها


مهدي : انا غنوري لموك الت****قحبين شنو سااوي حيدي حوايجك


رسال بدات غا كتفتف : وا....ا.....ش حماقيتي ؟؟!!


مهدي صافي إذن نحيدهم راسي


توجه لواحد من المجور و جبد حبل غلييض حطو فالكوافوز حيد حوايجو الفوقانيين تا ولاو عضلاتو المطراسية كيبانو و عاد يديه لي بداو كيبانو عروقها


هز داك الحبل و توجه عندها كيقطع ليها فحوايجها و هي كتغوت و مكاينش لي يفكهاا


رسال : عتقووووني عتقووووني مهدي شنووو كدير عتقووني منو


مهدي : كااع فعايلك ليوم اتخلصي عليهم



***



بين ثنايا العشق عشقتك ....و بشخصية مستفزة عشقت إدلالك ....عشقت ادلالك فعشقت إيلامي ....فلتقى المتناقضان ليصبحى متزاوجان


تدله للحصول على العقاب ....فيعدبها للحصول على المتعة


هدا حال المختلفان في شيء واحد يشتركان


فكلاهما يكملان


تثيره مازوشيتها لتجعل له سببا لإضهار ساديته


***


هااز الحبل كيلوييه على يديه و هي كتشوف فييه و كترجع للوراء


رسال : مم....ممم....مممم....مهدي اشكدير


شااف فييها شووفة بحد دااتها عقاب من ابليس ........تكدب الى مقالتش بلي رعبها و خلا قلبها يتساارعو نبضااتو كتحس براسها اتفقد الوعي غير من نظراتو الابليسية .... بدات كترجع للوراء و اي حاجة بانت ليها كترميها عليه لربما تبطل توجهو لعندها .....


رمات علييه فاز د الورد...... قبل ميوصل لوجهو شدو بيديه و شخشخو مع الأرض


بان ليها تمثال للحورية مصغر ..... رماتو عليه حتى هو ..... بلا ميحتاج لمجهود عرض غير دراعو الصلب فقط زاحو بيه لبعيد ...حتى رجعو شتات

و مع ذلك باقي كيتقدم لعندها بخطوات تابثة و كل مرة حاولات تعيق حركتو كيدير بدل الخطوة خطوتين


بقات كدور عينيها فجنابها مبانت ليها حتى حاجة مزاال ترميها عليه .........جراات فوق النموسية و هزات وسادة على الاقل تعيق تقدمو شوية...


بانت ليها بانطوفة ديالها بالوردي و شيرات عليه بيها ماشي امور فحال هادي لي غتخليه يتراجع اتكون جاهلة الى عتاقدات هادشي


المساحة الشاسعة كانت فصالحها و لكن حتى ليين اتهرب من الشيطاان حتى لين اتقاوم بقات عندها فرصة وحدة شاافت لجهة الدوش و مشااات كتجري دوزات الساقطة و كترد النفس...... جرات حتى للباب د طواليط و سداتو عليها حتى هو........ يالاه بداات كتحس بالأمان شوية حتى سمعات صوت قفزها من بلاصتها وااش هاادي نهاية ياا ترى ؟؟


قدام باب الحمام بقا كيشوف بجموود و ملامح متحجرة حتى ترسماات ابتسامتو الخبيثة على مستوى فكيه خبطة وحدة برجلو جامع فيها عصبيتو طااح الباب للأرض و دخل متقدم عندهاا و قهقهاتو كيرتافع مستواااهم


مهدي و هو كيضغط على مخاارج حروف اسمها : هههههه رّسّااالّ هههههه تفتحي الباب و لا نفتحو راسي ؟؟



بقااات معنقة راسها و كتهدن فراسها قطعاات الحس و هي كتحس بيه كيخبط داك الحبل مع الحيط و كيقرب لعندها و مستوى ضحكااتو كترتاافع وقف قداام بابها و هنا سرطات ريقها و بدات كدور فعينيها شنو غدير دبا ؟؟


مهدي : تحلي ولا .....نهرسو


مع نطقها هز رجليه حتى لسما تا سمع الساقطة تفتحات و رجع رجليه للأرض مبتاسم ابتسامة ماكرة


رسال و هي كتشوف فيه و كتصطانع الثقة فنظراتها باغا تبين بلي هي مخايفاش و مخالعهاش


رسال : خلينا ندويو


ضحك على كلاامها حتى تردد صووتو فالأرجاء


مهدي : هههههه مهدي مكيدوييش مهدي كينفد


مع كمل كلامو شدها من شعرها بقبضة يديه


و نزلو لييها لفتحة الطواليط و هي بداات بالغواات


رسال : لااااااااااااااااااااا



فأاااخر لحظة شي حاجة حبسااتو ....... لوا لييها الكوردة على عنقها و جرها و هي كتكحب و ضرب فيديه حيث خنقها للمرة تاانية كتشوف الموت قداامها معااه ....


بداا جارها و هي كتركل لييه بيديها و رجلييها و عقد داك الحبل فجنب الناموسية مخليها طايحة للأرض و كتكحب و ترد نفسها مجات فين تستاراح تا رجع عندها و قطع لييها ديك الكسوة على لحمها حتى باان جسمها و دوبياس لي كانت لابسة بالأبيض


رسال و هي باقا كتكحب : كح نتا شنوو كدير بعد كح كح


بداات كتجر فملابسها المقطعين تستر بيهم راسها و لكن معاامن ولا كيبان ليها بحال شي شخص مسكون فاااات درجاات الجنون لأقصى درجة شخص مختل بحالو شنو لي غيخلي اي انثى تبغي تكون بقربو من غير رسال


مهدي : ههههه شنو كتغطي بالضبط



نزل لعندها و هو كينزل ليها راسها للأسفل حيد ليها حوايجها و بقا كيتأمل فجسدها ... مكانتش شي حاجة جديدة عليه بحالو بحال كسائر الأجسام حتى هو عندو عيوبو رغم تناسق تضاريسو و لكن ماشي هاادشي لي كيهم شخص بحال مهدي ....مهدي الى رشقاات ليه على شي حاجة واخا تكون اسوء من السوء بنفسو ..ايشوفها كاملة فعيونو


مهدي : ههههه شنو ندير فيك دبا هممم ؟؟ فيين ابتسامتك لي بتاسمتي فوجهو بينيها دبا بتاسمي


رسال :معمرني شفت شي حد حمق بحالك


مهدي : ههههه شرف لييك



ماا هي غا جراا وحدة جردها من سوتياماتها هوما الأخريات الحاجة لي خلاتها توسع عينيها حاطة غا يديها كتخفي بيهم حلمئاتها


رسال : نتا واحد مريض



جرها من دراعها بقسوة و خبطها على الناموسية حتى جات مكوزة ليه و بدا كيلوي عليها الحبل و هي كترطاا و تهز برجليها باغا تركلو باش تفك غاافلة على كرااتها لي كلما تحركات تزعزعو قدام عيونو خلااات قلبو يضرب مرة أخرى و عضلااتو يتشجنو بالشهوة لي تملكاتو ناحيتها على الأقل هااد الشهوة خلات غضبو ينقص و لو بنسبة قليلة كثييرو و كتحركو بوااحد الشكل كبير كيولي هائج قدامها بحال شي عطشان فالصحراء لقا قدامو بركة ماء


مهدي : غا زييدي ترطاي زيدي شعليني كثر هههه


رسال : وااش عندك شي عقل ولا معندكش ؟


بدا كيربط فيها و هي كتحس بواحد المزيج بين التوثر و السعادة دااخلها احاسيس مختلفة ولات منتشية اكثر من مدمني الكوكايين بااغااه يستامر فشنو كيدير ... باغاه يطبق علييها طقووسو....و يخلي قلبها يرفرف بحمااقو .... بااغا تحرك ساديتو .... بااغا تمرد حتى تخلييه يوصل لأعلى درجات جنونو ..... بااغااه يزييد يفقد عقلو و هو معااها و باغا تفقد عقلها و هي بين يدييه ...



دوز اصاابعو على ضهرها كيلعب فييه و يلمس رطووبتو لي جابت ليه القشعريرة و عيوونو كيتأملو جسدها الصغير و عيونو كيستقرو على مؤخرتها و كيعض شفايفو بإثارة بضع لمسات منو خلات جسمها مشوكي و خلات رغبااتها فييه تزاد و هي متبعة داك الاحسااس لي دغدغ انوتثها

بدااو يديه كينزلو لكرشها و من كرشها نزلهم لفخاضها لي غا قاسها فيهم غوتات هادشي غا مزال موصلش للمنطقة لي بغا


رسال : أااااااي بعد عليا


مهدي : ههههه نتي كتقولي بعد و لكن جسمك "قرب لضهرها حتى ولات كتحس بزفيرو فيه و نطق " جسمك كيقول ليا نقرب كثر


عضها من ضهرها حتى تهزات من فوق النموسية الحاجة لي خلات الحبل يجيفها كان دايز ليها من عنقها مثل المشنقة

واحد الرباط دار ليها ماشي عادي نهائيا


دوز اصابعو على رجليها حتى وصل لمؤخرتها و عتاصرها بقوة بيديه بحال العجين


رسال : أاااااااااااح


بتاسم بخبث : مزاال الحال على أهاتك احبيبة هههه


طلع فوق ضهرها و جر ليها راسها للوراء كتحس براسها ايتقلع من الجذر


مهدي : المرة الاولى بسبابها رميتك من الطائرة هااد المرة حسبي رااسك وحدة من ضحايا الإغتصاب بأبشع الطرق



هااااد النملة المدللة بكل جرءة و ثقة وااقفة قدااام سيادة القااضي كداافع على موكلتها بكل قوتها و الأكثر من ذلك كتعطي دلائل يغرقوو الظاالم و ينصرو المظلووم


ريم : سيد القاااضي الموكلة ديالي مداام نور تعرضات لظلم من طرف خووها والديهم ليرحمهم خلااو وصاية فيها نور كتحصل على الفيرما و الفيلا الصغيرة و نقود لي فالبنك يتقسمو بينهم و بقية الممتلكات بيما فيهم 2 شركات اراضي زراعية و الفيلا الكبيرة يكونو من نصيب خوها لي طمع و بغا كوولشي


محامي الطرف الأخر : اعتراض سيد القاضي


القاضي : اعتراضك مقبول


المحامي : سيد القاضي الاتهامات لي تقدمات ضد الموكل ديالي لا اساس لها من الضحة و مدام مكينش دليل عليها اذن فهي باطلة


ابتااسم الأخ بشر و هو كيشوف فختو لي لاوية فاصمة على راسها كيستهزء منها واثق من كفائة المحامي لي موكل و لكن ابتساامتو مداامتش بزااف


ريم : بعد اذنك سيد القاضي عندنا دليل



تمحاات ابتساامتو على سمااع كلامها و بان فيه التوثر كيشووف فريم بشوفاات ديال القتيلة هي لي شاافت فييه و رسمات ابتسامة استهزاء زرعات فيه الرعب كيما زرعو فختو و نطقات بلغة الشفاه فقط " غدخل للحبس الحمار " الحاجة لي خلااتو ينوض من بلاصتو بلاما يحس


الاخ : نتي وااحد العا****هرة


واحد لحظة صمت كولشي سمعو شنو نطق قاطعو صوت مطرقة القاضي


القاضي : حتارم راسك راك ماشي فزريبة غتعاقب على هادشي بعد المحاكمة


ريم : سيد القاضي حسب الدستور المغربي اهانة موظف اثناء عمله يعد جريمة كيتعاقب عليهة عقوبة سجنية بغيت نرفع دعوة ضدو من بعد المحاكمة


الاخ : مزاالا زاايدة فيبه نتي لي عايرتيني لولى


القاضي : سكت ولا غنسيفطك فين تربا دبا نيت


القاضي : المحامية ريم تفضلي رينا الدليل


كان الاخ موضوع تحت الضغط كيغزز فسنانو و كلما شاافت شوفاتو ليها كترمقو بابتسامة باردة وضعااتو تحت الضغط و خلاتو يتوثر و كيفكر فنوع الدليل لي عندهم


هزات ملف فيديها و قدماتو لييه


ريم : هاادي الوصية الحقيقية


بدوون شعور منو قفز من بلاصتو و نطق :و لكن انا قطعتها ؟؟



بتااااسمات بشر على كلاامو


بدااا كيترعد و جلس للأرض حلقووو سرط الكلاام متلا قاادر يدير حتى حاجة و كيف اي مجرم غير محترف عينيه خرجو و بدا كيزير على يديه لعبات عليه مزيان و حطااتو تحت الضغط حتى عتاارف


ريم : سيادة القاضي المتهم قبل ما تم اذانتو عتاارف بلي هو لي قطع الوصية


فتح القاضي داك الملف و هز منو مجموعة من القطع د الاوراق الممزقة


المحامي الاخر : اعتراض سيد القاضي الموكل ديالي كان تحت الضغط و كنضن ماشي هادشي لي قصد يقول


القاضي : عتراضك مرفوض


ريم : كيف كتعرفو جميعا اكثر وقت كيقول فيه الانسان الصراحة هو فاش كيكون تحت الضغط


العرق بداا كيتصبب من جبهة الاخ و ذاكرتو كترجع بيه للوراء فااش رما لختو حوايجها قدام الباب هي لي كانت خارجة رجعات تصدمات بقات كدق عليه و خرج هو و مراتو موراه


الاخ : نتي شنو كديري هنا

نور: شنو كتقول ا خويا هادي دارنا

الاخ : هادي دااري معندك الحق فتا حاجة من لي خلا لينا الواليد كفاية هزك نتي و راجلك و بنتك حتى لدابا

نور : واش نتا حماقيتي انا راني ختك و زايدون واش نسيتي الوصاية د بانا

الاخ: كاينة عندك هنا ؟

نور : اه جبداتها من ساكها و هو شدها بين يدو و قطعها لطراف

الاخ : دبا عمرني نشوف كمارتك



شد على راسو و هو كيتفكر و بدا كينطق بلاما يحس


الاخ : لا لا ماشي انا لي قطعتها انا قصدت شكون قطعها و الوصية عندي انا اصلا انا علاش انقطعها


القاضي كيدق بالمطرقة ديالو : هدووء


قرب ليه المحامي و نطق : متخافش هوما معندهومش دلائل كافية


القاضي :هاد الورقة مقطعة كفاش غنعرفو بلي هي الوصية الأصلية


ريم : معنديش غير هاد الدليل عندي دليل اخر


شاافت عند الاخ : الدلييل بلي أخ مدام نور هو القاتل د المحامي لي كانت عندو الوصية



هناااا الكل وسع عيووونو


المحامي : اعتراض سيد القاضي


القاضي : مرفووض كملي كلامك


ريم : الكل قال بلي المحامي عبد الغفور ليرحكو ماات بسكتة قلبية و لكن مااشي هاادشي لي بان من بعد التشريح لي دار للجثة ديالو مؤخرا تعرف بلي ماات مقتول و هادشي عرفوه من الدم ديالو لي كان مخلط بدوااء خااص بالمرضى د الربو فالملف لي بين يديك سيادة القاضي كاين تقرير طبي بلي الاخ الفاضل هو لي مؤخرا تعالج من هاد المرض لي الدوا ديالو خطير

و هدا بحد ذااتو دليل ماشي هادشي فقط بل هو لي كلف مجرم خلاه يضرل ختو ضرب مبرح و يتسبب بطعنها


القاضي : محامي الطرف الاخر عندك ما تظيف


المحامي : نعم سيد القاضي وااش عندها شي شاهد على كلامها حيث اي وااحد يقدر يكون مريض من غير موكلي و يرتاكب هاد الجريمة او يمكن تكون ملفقة ليه


ريم : كاينين سيادة القاضي


دخلو زوج بنات وحدة كتبان امرأة كبيرة و الاخرى باقا صغيرة


خادمة الأخ غا دخلات بدات كتشوف فنور كانت عزيزة عليها :


الخادمة 1 من بعد اداء القسم : شفت مسيو حتى جبد الدوايات ديالو القدام هادي شهر تقريبا " تاريخ موت المحامي نيت "


الخادمة 2 لي كانت د المحامي الميت : فدااك اليوم كنت شفت شي حد هارب من الباب د الجردة و لكن قدرت نشوف غاا لجانب ديالو مقدرت نقول حتى شي حاجة حيث حسيت بالخوف حينها


ريم : تقدري تعرفي على المجرم الى شفتيه من الجانب ؟؟


الخادمة 2 : باقا عاقلة عليك كنظن نقدر


ريم :دوري فهاد القاعة و شوفي واش يبان ليك شي حد كيشبه ليه قبل وسط كاع الناس


بدات ديك الخادمة كتمشى فأرجاء المحكمة كدور على المقاعد غا قرباات ليه هبط رالسو لتحت كيحااول ميشوفش فيها بااشما تعرفش علره و هدا خطأ حيث هي قالت بلي شاافتو جنب


توقفات الخادمة حاطة يديها على فمها : هدااا هدااا هو المجرم هدا لي شفت



ريم : واااش متأكدة هو ؟؟


الخادمة : اه هو


ريم : متأكدة متأكدة تا واحد مضاغط عليك تقولي هادشي و بكامل قواك العقلية كتقولي هادشي


الخادمة :متأكدة عقلت عليه دييك الخالة لي حدا عينيه عقلت عليها مزيان


القاضي : شكون لي مزاال عندو شي اظافة ؟


القاضي : اذن الحكم ايتصدر بعد 15 دقيقة بعد التأكد من صحة الأدلة



بعد هاد المدة القاضي غيعطي حكمو الاخير


القاضي : بعد التأكد من صحة الادلة محمود العراقي متهم بالتزوير و القتل و و الاعتداء و لكل هذا سيحكم عليه بعقوبة سجنية مدتها 20 سنة و سيتم ارجاع الممتلكات لاختو نور و بخصوص اهانتو لموظف اثناء عمله غادي يتعاقب بالاعمال الشاقة داخل السجن لمدة 6 اشهر رفعت الجلسة


الأخ بداا كيغووت و يقول بلي مااشي هو لي داار هااادشي و كيتحلف على ريم


الاخ : غتندمي كنواااعدك غتموووتي انااا غنقتلااااك غنقتلاااك عقلي على هااادشي



جااات نور كتجري و تعنق فييها و عيوونها عاامرين بالدموع


نور : مغنقدرش نرد ليك هاادشي لي درتي معايا شكرا بزااف دبا انقدر نعاالج بنتي بفضلك



كاانو غاديين بيه لسجن زوج من البوليس قرب لحداهم و نطق


اخ نور : فجيبي شي فلوووس خودوهم مقاابل مكالمة هاتفية فقط


شاافو دوك زوج بوليسيين فبعضهم و نطق واحد فيهم


البوليسي : دقيقة فقط


بتاسم جنب و مشاو لمكان ميشوفهم حد بعيد على كاميرات المراقبة و خدا من عندهم التليفون نطق بكلمة وحدة فقط


اخ نور : قتلهااا


كاانت خاارجة من المحكمة فرحانة و ركبات فلوطو دياالها نااشطة حيث رجعات لنااس ابرياء حقهم حتى كيترمى عليها شي حد قدام سيارتها الغلط هااد المرة مااشي دياالها بالزربة هبطات من الطنوبيل و قربات ليه


ريم:واش نتا بيخير ؟؟


مع كملاتها جبد سكيين من جييبو ايغرسو فييها حتى فتحاات عيونها بدهشة و شداات لييه يديه و لكن كاان قواا منها كتحاول دفعو للأرض و تحيد ليك السكين ولكن كاان شادو مزيان و بداا كيغلب علييها تاا قرب السكين لوجهها ...



غمضااات عينيها اليوم غيضييع جمااالها و لكن مااشي هي لي غتسمح بهادشي هي خت مهدي لي معلمها كفاش داافع على رااسها .....هزااات يديها الاخرى جنب عطاتها لييه لتفااحة ادم حتى رجع للوراء هو و موسو .... فنفس الوقت حساات بشي حد دااز من حداها .... هز رجليه حتى لسما و عطاها ليه لعنقو نيشان طااح فااقد الوعي و داار شااف فييها ببتساامة "ها هوما تلاقاو مرة اخرى "


سيمو : فينما كان شي مشكل كنلقاك خاشية راسك فيه النملة


ريم بصدمة و هي كتشوف فييه : الحلوووف ؟؟


سيمو خبطها لضهرها بالخباطات ديال يدو و كيضحك : هههه هادي هي شكرا عندك ؟


ريم : اشدووك الخباطات عندك جمع عليا يديك شفتك زعمتي ؟


سيمو : ههههه شكون هدا بعدا لي هجم عليك ؟ خاصك تتاصلي بالشرطة ا سعادة المحامية


ريم : ميكون غيير من طرف دااك خو نور و ليني هانا انتبعو لييه نيت يمشي يتربا تا هو


بدااا دااك السارق كيفتح عينيه و كيحاول ينوض غا شافو سيمو ابتاسم بخبث و هز رجليه عطاها ليه لوجه معااودش هز الراس


تا نطقات ريم بلا شعور : عبرتي على مو


داركات رااسها اشقالت و خرجات عيونها ضاربة الطم


ضحك على كلامها لي خالي من الأنوثة عكس مضهرها و خبل ليها شعرها بيديه


سيمو : ههههه فبلاصة النملة خصني نبقا نعيط ليك عبد الرزااق



طلع فوق ضهرها و جر ليها راسها للوراء حااضي تفاصيلها كيحفضهم فدااكرتو و فعيوونو نظرة شر كيطبق عليها جميع طقوس التعدييب فخياالو و الآن جااا وقت الحسااب جا وقت التعذيب الوقت لي غيفدي فييها كوولشي كتحس براسها ايتقلع من الجذر بدييك القوة لي شادو بيه الأمر مؤلم لدرجة يقدر يتسبب فدمووعها و لكن فنفس الوقت ممتع كتستمتع بيه لأبعد الحدود هاادي هي رساال و هاادي هي الحااجة لي مكاانتش واضحة ليها و بداات كتوضاح دبا و لي هي بأنها فعلا كتعااني من المازوشية الجنسية بصبعان يديه الأخرى كيدوز على عنقها بحناان


مهدي : المرة الاولى بسبابها رميتك من الطائرة هااد المرة حسبي رااسك وحدة من ضحايا الإغتصاب بأبشع الطرق


كلاامو زعزعهااا ....حرك قلبهااا .... خلا عيونها يتوااسعو ....رجليها يترعدو ....و ريقها يتسرط ....


بقا كيمشي صباعو عليها حتى وصل لكتفها و غرس اظافرو تما خلاها تغوت بأعلى صوت عندها و محد صراخها كيرتاافع محدو كيضغط عليها كثر حسات بالهبرة لي فكتفهاا غتقلع


رسال : ااااااااااااااااه

مهدي : ههههه زييدي غوتي زيدي غوااتك غير غيخلبني نستمتع كثر


رسال : اااااااااااه بعد طلقني لااااااااااااا طلااااااق


" مع الوضعية لي هي فيها مقادراش تحرك و اي حركة داارت غتكوون ضدها بحااال الحبل لي فعنقها لي كلما تحركات كلما احتك و خلا عنقها يحماار



بإثارة قرب حتى لأذنها و نطق بكلمااااتو لي كتزرع الخوف فالنفوس ناطق بهمس و هي كتغوت


مهدي : كتغوتي بزااف و هادشي كيعجبني و لكن يالاه بدينا عنداك تقادااي ؟؟!! "ختم كلامو بضحكة "


فك رباااطها بالكامل و رماها بالجهد فووق النموسية حتى هتزت كتلمس فحلقها لي كيضرها باثار الحبل .... ضهرها بديك التقويسة لي تقوس حسات باللحم تقطع فيه .... هادشي كوولشي مهتمااتش ليه بقدر مهتمات لمشااعرها لي تخربقو

...... واحد الشعوور فشي شكل .... وااحد المتعة كتحس بيها غير معاه و كلما كيقرب لييها كلما عيوونها كتبان فييهم نظرة شيطانة .... باغا تخلييه يرتااكب كل انواع الجرائم فيها ....بغاات


بمكر نزل لعنقها كيوزع علييه قبلااتو مكيطلقش من البلاصة حتى كيخلي الزروقة فييها و فكل مصة ليه كتلواا تحتو بإثارة بلاما تحس و كطاالب بالمزيد من .... الألم المصاحب لنشوة .... خلاا مشااعرها يهييجو ... و هو هاايج كثر منها فكل مصة لعنقها كيحس براسو فوق السحاب .. شي بنة فيها فشي شكل ....و عااااد الرائحة لي كيشمها فشعرها كلما قرب لجنب اذنهاا ... شي حاجة لي كتزعو بلا قياس و تخلييه غاارق فلتهاامها اكثر ف اكثر ......



بمكر نزل لعنقها كيوزع علييه قبلااتو مكيطلقش من البلاصة حتى كيخلي الزروقة فييها و فكل مصة ليه كتلواا تحتو بإثارة بلاما تحس و كطاالب بالمزيد .... الألم المصاحب لنشوة .... خلاا مشااعرها يهييجو ... و هو هاايج كثر منها فكل مصة لعنقها كيحس براسو فوق السحاب .. شي بنة فيها فشي شكل ....و عااااد الرائحة لي كيشمها فشعرها كلما قرب لجنب اذنهاا ... شي حاجة لي كتزعزعو بلا قياس و تخلييه غاارق فلتهاامها اكثر ف اكثر ......


مشاااعرها كاانو مزييج ما بين الخوف ... التوثر ... الألم ... الاستمتاع .... و الإثارة ..... كلماا خلاا دااز من شي بلاصة كيخلي أثار عنفو فييها .... و هو غاارق لحد انفوو .... كااع دييك العصبية د القبلة لي حرمات عليه بداات كتلااشى و كيجي فبلاصتها الاثاارة ... بالخصووص فاااش كتطلق اصواات ألمها لي رضااو ساديتوو نزل لصرتها لي غا حط عليها لساانو قفزاات من بلاصتهاا .....


قاااطعوو صووت إتصاال هااتفي .... و لكن شكوون تجرأ يقاااطعوو ؟؟.... شكوون هداا لي سااخي بروحو ؟؟ متسوقش ليه فلول و لكن صونا بزااف حتى صدعو الحاجة لي خلاتو طلع عيونو فييها و هو مبتااسم باستهزااء كيشووفها كيف ولات بين يديه كيف العجينة


مهدي : هههه اوبس فااصل اشهاري


كيضن بلي شي ضحية من ضحاياه بانت هز التليفون فيديه و غا قرا السمية تقااد فالجلسة و دغياا جااوب ..... علاش مغيجاوبش و مو سبقاات ليه كوولشي ؟؟ حس بالندم علاش مجاوبش من المرة الأولى ...و هو عاارفها مكتصونيش ليه كثر من مرة الا الى كانت شي حااجة مهمة بزاااف


مهدي : الحبيبة دياالي ؟؟


ملاك : ربعة د المراات كنصوني ليك علاش مجاوبتنيش ؟؟


مهدي : اوووه الحبيبة ديالي تقلقات اذن خاصني نعوضك على هاادشي


ملاك ابتاسمات ليه ديما كيعرف كفاش يهضر معاها كيخليها تحس بشبابها : كنتسنا التعويض ديالك


مهدي : ياكما مقلقاك شي حاجة اخرى ؟


ملاك : ريم تعرض لييها واحد المجرم بموس


مهدي بقلق مصطنع : اووه متقوليش ليا ضرباتو بالموس و مات ... هي غا دافعات على راسها متقلق....


ملاك قاطعاتو : لا لا ماشي هاادشي لي وقع


هنا مهدي نااض من بلااصتو و باانو نظرااتو المضلمة : ريم وقعات ليها شي حاجة ؟


ملاك : تضربات ......


مزااال مكملاااش كلاامهااا خبط الهاتف ديالو مع الحيط .... ختو هو تضرب ؟؟؟ ختو هي يتجرأ عليها شي حد و مياخدش جزااءو ؟ كيباان لييه تسااهل معاها فالتدريبات باش تولي دافع على راسها يتاكد من سلامتها فلول و غيعرف شغلو ديك الساعة



دغياااا لبس حواايجو خلااا رساال مفاااهمة تااا حااجة هااد الأخيرة لي غتفقص بالغيرة و هي كتشووفو كفاش كاان كيهضر و ينطق حبيبتو من فمو .....و شكون هااد ريم حتى هي لي خلاتو يتعصب ؟ ..... كفاش يخليها و هي فوسط الفراش على قبل شي حد آخر ؟؟ .... كفاش يتجرأ و ميعطيهااش قيمة ؟؟ ... ميعبرهااش بحال شي بيتش جاابها غير على قبل حااجتو ... و لكن هاادشي لي مغتسمحش فييه نهائيا ...


نطقاات كتسنى شي تبرير يطفي غضبها : شنو واقع ؟؟


و لكن مكان لييها منو حتى جوااب كتافى بانه ميشوفش لجيهتها و يخبط الباب مخليها كيف البلاكة و حوايجها محيدين


داازت ساعة ....و تبعااتها سااعتين ....و تلااثة و هي نفس الوضعية ....كيتطرق الباب و مكاين حتى جوااب منهاا فقط عقلها كيفكر و يحلل .... كراامتها حسات بيها دايرها تحت سباطو و عاافط علييهاا ..... هاد الحاجة لي خلاات الكبرياء دياالها ك انثى يستيقظ ... ممتيقااش بلي كانت اتعطيه رااسها بهاد البساطة ....بل الاكثر من ذلك انه لعب بيها و خلاها فوسط حميميتهم .... زيراات على يديها بقوة و خرجاااات سرخة من اعماااقهاااا هااد الحاجة لي خلاات لكارد لي قدام الباب يزيدو يطرقو الباب فااش مجاوبهم حد دطرو يفتحو الباب بالكارط الاضافية د الاوطيل


غا فتحو الباب سكعو الباب د الدوش تسد قرب احد ليكارد و دق بهدوء


لكارد : مدام رسال لباس


رسال جاوباتو ببرود بلاما تحل الباب : هانيا


لكارد : مسيو مهدي وصانا بااش نرجعوك للمغرب


بتاسمات باستهزاءو مجاوباتش خلات داك الكارد معارف ميقول فالاخير خرج قدام الباب د الاوطيل كينتاضر مكالمة رئيسو حيث عارف الى مشا ختى دار شي حاجة من راسو غيكون الموت ديالو هداك و الى مشا حتى صونا و قاطع رئيسو كذلك غيكون مصيرو الموت ... الانتظار هو الحل الوحيد ليه


تخشاات فالجاكوزي و غطساات رااسها قااطعة فييها النفس و التفكير .... الغيرة و الغضب عمااوها .... حتى متلاتش قادرة تنفس و خرجات راسها من الماء كتشهق و بداات كتعااود الكرة مرة من بعد مرة كعقااب لرااسها


كتعااقب رااسها على كرامتها لي لعبو فيها يديه ..... كتعاقب راسها حييث باعت راسها رخيصة و هناا زاادت قااعدة من القواعد لي كتحفظ عن ضهر قلب فقائمتها


[ أنا و ماا بعدي الطوفان ....قدري نفسك فقط ....و عااملي الكل بمثل معاملته لك ]


و بداات كتعرض فهااد الجملة لمرات عدييدة حتى ضرها رااسها بكثرة التكرار


خدمات الرشاش و شللات راسها .... الحواايج لي كانت لابسة شاافتهم كيف مرميين باهمال فأرجاء الغرفة دغياا هزاات المقص و بدات كتقطع فيهم لأشلاء


تفكرات صورتو فدماغها و خبطات فااز الكوافوز كانت حداها برجليها حتى توتات ليها و تحنات للأرض بألم مغمضة عينيها بعدما نطقاات و الدمعة نازلة من عيونها


رسال : متستااهلش..... متستاهلنيش ....



فالمغرب بعدماا توقفاات سيارتو قدام باب القصر مشاا كيجري و سول احد الخدم


مهدي : فين هي فيين رييم ؟؟ فينها ؟؟


الخادم : راها فبيتها ا مسيو مهدي


طلع كيدير فالخطوة زوج فتح الباب بالجهد حتى كتباان لييه جالسة و فجنبها ماماه


وااش هاادي لي مضروبة ؟؟ كتبان ليه بيخير ؟


ملاك : مخليتينيش قبيلة نكمل كلامي و كنصوني عليك لقيت تليفونك طافي


مهدي و هو كيطلع ف ريم و ينزل بتأكد : تضربات ؟؟


ملاك : تضربات غير فيديها فاش بغات تحيد الموس لداك المجرم هانتا شوف "هزات اليد لبنتها "


مهدي هنا دار عاطيهم بالضهر : شكون هدا ؟؟


ملاك شافت فبنتها و ناضت عند ولدها : يلاه نمشيو لبيتك انشرح لييك كوولشي نخلييو دبا ختك ترتاح اتكون باقا فييها الخلعة مسكينة


الخلعة!!!..... الخلعة!!!.... الخلغة ..... !!!


كلمة ترددات فعقلو تلاثة المرات و داار كيتأكد بعينيه باانت لييه ختو فحالة طبيعية ابحاجة لي خلاتو ينطق بتفاخر دغيا كيتقلب كيف الزمان ... حتى كيقولو بلي ولاو كيفهموه و كيدير شي حاجة تضرب ليهم كولشي فزيرو


مهدي : حتى متكونش خت مهدي ديك ساعة اتخلع


فمكاان آخر


مدينة الربااط ..... مرض الزهاايمر مااشي مرض سااهل ابدااا كيما كيعتااقدو بعض الناس ... كما انه السبب فموت 90% من الشيوخ فالعالم .... فهو مرض قاتل كيستهدف فئة الشيوخ ... كما انه يمكن يستهدف حتى فئة الشباب ..... كيخلي الانسان فحالة متدهورة مرة بعقلو مرة نااسي شكون هو .....


أية فبيتها كتجود قرآنهاا بخشووع مخلية مها ناعسة فبيتهاا بملامحها البريئة رغم كبر سنها .... تفتح باب بيتهاا بشوية بلا صووت و دخل بخطواات حذرة بقبية سودااء مغطي بيهاا و بداا كيقرب لييها شوية بشوية ...



ابتااسم لبرهة و هو كيشووف فملامح امو و نزل القب على راسو و هو كيدوز اصابع يديه على حناكها


يوسف : قريب غاادي تولي تفكريني داايمن


جبد من جيبو علبة د الادوية لي كيعطيهم ليه طريق و بداا كيبدل فالدواء دياالها كيما كيدير ديما ..... عند باالو بهاادشي كيشاافي مو معارفش بلي غا كيزيد يدهور حاالتها اكثر فأكثر .... هاادشي كاامل سبابو غيرتو من راجل ماماه .....هادشي كامل سبابو طريق لي لوث لييه ودنييه بالكلام المسمووم ....خلاه يشووف عثمان باسوء سوورة و قدر يغريه بماالو و بحنانو المزور


كاان فحالة توثر يديه كترعد و لكن لي مطمئنو انو باه فهاد الوقت مكيكونش فالدار يعني مكاين لي يشووفو ...و لكن للأسف محالفوش الحظ هااد المرة كييف باااقي المراات تفتح الباب بالصدفة الحاجة لي خلاتو يطيح الدوايات من يديه بزوج


عثمان : و لكن شنوو كدير ؟؟


يوسف بنظرة اشمئزاز : شنو غنكون كندير مثلا جيت نطل على ماما واش ممنحقيش ؟



بغا يتخطااه و يخرج حتى جرو عثمان مرجعو بيديه لي حاول يوسف ينترها و لكن بدون جدوى كيبقى عثمان صحيح عليه و حتى بحكم الخدمة ديالو فهاادشي مساعدو


دفعو جاا فوق الفوطووي و تحنى كيشووف فالدوايات لي فالأرض بصدمة


عثمان : كتبدل الدوايات لمك ؟؟؟



عثمان بصدمة : كتبدل الدواء لموك ؟؟


يوسف و هو كيشوف فالارض دوا بمنتهى البرود و الجفاف بحالا مداير والو : و من بعد ؟


عثمان باستفهام : و من بعد ؟؟!!


يوسف هنا دار رجل على رجل و سرح يديه فوق الفوطوي : يحساب ليك معاايقش بيك ؟؟


عثمان : شنو كتخربق نتا ؟


يوسف : بلاما تحااول تمثل عااارفك كديير هاادشي بااش تحمق ماما باغي تزييد تمرضها كثر باش تبقا لعبة بين يديك ياااك ؟؟"ضحك باستهزاء "....ولا يااكما خفتيها ترجع لبابا و تخليك


هنا محسش عثمان براسو حتى مشااا شنق عليه : نتا اشكتقوول ؟؟ ... هو لي عمر راسك بهاد الكلام ياااك


يوسف و هو دافعو : شفت كوووولشييي بعيييييينيييي انا بحتث على الدوا لي كتعطي لماما نتا باغي تمرضها و لكن انا كنعالجها مغتاااخدش ماما من بين يدي


ترماا علييه عثمان بالكروشياات : و كنقوول مال حالتها غا مكتزييد ترجع لوور ...وكنقول مالها مكتبرااش .....بااغي تقتلها


سمعات اية الغوات من البيت الاخرى و جاات كتجري و هي كتشوف باها كيضرب خوها ولات كترعد و كتغوت مفااهمة واالو و مقادراش حتى تقرب ليهم


اية : لاا بابا هى هئ يووسف لاا لاا مضاابووش عفاااك ابابا ... يووسف


عثمان بالغواات عيوونو ولاو كيف الجمر حمرين مكيشوفش قداامو من انتا كيجمعهوم ليه و صابر لفشوشو الخاوي و لكن طفح الكيل تال هادي و مغيسكتش غوت على بنتو لي بغاات تقرب ليهم


عثمان : مدخليييييييييييييش


كاان حتى يوسف كيرد عليه لكمات و لكن مقدرش يجاريه عطاه سلخاا دياال الكلاب و حنان كاانت فاقت و كتشوف غا فالصقف معااقلة على والو كيف الجماد كتشوف غا فالصقف


هزو من حواايجو و و بدااا جاارو و يوسف لي مبقاش عندو الجهد كيتنتر و مناخرو سايلين بالدم و عينو زرقة


عثمان و هو هااز فيديه دوك الدوايات : ياالاه دبااا نييت نشووفو شكوون فييهم دوااها



يووسف بداا كيتنثر منو وااخا مبقا عندو جهد و عثماان شااعل فااش مقتلووش لبااس علييه تقيسييه فعيينو و متقيسوش فحناان مااشي بسباب المراهقة و تبرهيش د ولدها ايخصرها هي بالمرة .... مااشي بسبااابو تعذب هااد السنين كاملة و دييما بالو مشطون


دخلو فالسيارة القداام و ربطو بحزام السلامة و يوسف كيتنثر و مشا لكرسي السائق و هو كل مرة كيخبط الفولون بعصبية


داار عند يوسف و عينيه حمرين : طرييق لي عمر ليك راسك بهااد الهدور يااك ؟؟ هو لي كيعطييك هااد الدواا ؟


يوسف : متجبدش الواليد على فمك


عثمان هز عليه يديه جنب : تااعت غير لي يزيد يغلط موك


وصلو لسبيطار و مشااا حل ليه الباب د الطنوبيل جاارو حتى تنثر منو يوسف تاني


يوسف بنفخة : انمشي راسي

دخلو لسبيطاارو كولشي قداام عينين يوسف جبد عيط على زوج من اشهر الدكااترة واحد عطاه الدوا دياالو و واحد عطاه الدوا لي كان هااز يوسف كيبدل بيه


عثمان : شوووف ليا المكونات د هااد الدوايات بزوج و بغيت النتيجة فاسرع وقت


الطبيب : سي عثمان ميمكنش ...


كان عثمان باقي بزي الخدمة جبد السلاح من جيبو حطو ليه فراسو : ساعة


هز الطبيب يديه و نغز الطبيب لي حداه : ساعة


بدااو كيجرييو و يووسف جلس فالكرسي د الانتضار براحة عندو كل الثقة فبااه ميمكنش يدير شي حاجة خايبة لمو حيث كيبغسها و عاود ليهك قصتو بلي كان كيبغي حنان بزااف و حتى هي و رحمان لي وقف قدامهم حيث هو غا عبد واخا باه طريق ضحى براسو على قبلها رحمان هددو يقتلو هو لي فكرشها حيث كان كيحردو عثمان و فارقوهم و طريق دار بعد عليها غير على قبل يوسف ولدو باش يبقا عايش و على قبل حنان


اه بااه ميمكنش يعطيه شي دواء خاطئ يأدي مو



كييف مرت دييك الساعة د الانتظاار بالخصووص عند عثمان لي وجهو خداا لوون الطماطم مبقااش كتبان فيه شي نقطة بيضة بقوة الحمورة ....كاالسيين على الجمر حتى وقفو حدااهم دوك زوج اطباء و وقف عثمان و هو كلو اذان صاغية لطبيب لي عطاه دوا لي كيشري هو لمراتو


الطبيب 1: هذا اخر دواء توصلو ليه الاطباء د مرض الزهايمر كيوقف المرض عن على النمو و كيخلي حالة المريض فحالة مستقرة صحيح بلي مكيشافيش نهائيا انما كيحبس المرض من التطور


[ ملاحظة : المعلومات لي عطيت على مرض الزهايمر من بداية القصة هي معلومات حقيقية و هاد المرض فعلا معندوش علاج تاام انما كاينة ادوية كتحبس المرض فمراحل معينة ]


هنااا يوسف تقااد فالجلسة كفاش ؟ و لكن شنو هاادشي كيسمع ؟ كفاش الدوا لي كيعطي لمو زوين و هو بنفسو ديجا عطا لطريق يدير ليه التحليل و لقاوه دوا كيزيد يضهور حالة المريض ؟


دغيا يوسف ناض و شاف فالطبيب 2


الطبيب 2 : و لكن منيين جااكم هاد الدواء ؟؟ وااش مفخباركوومش بلي ممنوع دوليا ؟؟


عثمان : كفاش ؟؟


الطبيب 2 : هااد الدوا ا سيدي رااه ممنوع و رااه غير باش يلقااوه عندك متعولش تهبط على 15 عام د الحبس كيعطينا فقدان الذاكرة المؤقت مكيبانش فجسم الانسان و لكن فالمقابل كيخلق حتى اعراض الزهايمر فلي تناولو


يوسف هنا رجع خطوة لور و بدا كيدوي بهمس : ميمكنش اكيد كاين شي غلط فالموضوع


عثمان دوز على شعرو بعصبية و هو مغمض عينيه : وااش التأثير دياالو كيبقا بزااف فجسم الانسان


الطبيب : من بعد شهر كيرجع الانسان تدريجيا لحالتو الطبيعية هاد الدوا شحال من واحد كيفقد املاكو بسبابو حيث لي شربو كيولي يمتاثل للأوامر بحال الروبوت


معلومة اخرى زاادت خلات ودنيه يتسمكو


يوسف : مستحيييل ... لا اكييد كاااين شي غلط


داار عندو عثماان جمعهاا معااه بطرشة وحدة خلات وجهوو يدوور


يوسف ناض من الأرض واخا شداتو الدوخة : بابا كيبغي ماما و ضحى على قبلها ميمكنش يأديها


عثمان ضحك باستهزاء و هو فقمة العصبية : اه ضحاا على قبلها فااش نكرها و نكرك و نتا مزال فكرش موك


يوسف شنق عليه :ميمكااااااانش


شنق عليه حتى عثمان : من هنا لنهار تحل عينيك و تشوف حقيقة بااك متحلمش تشوف موك ولا ختك سمعتيني


دفعو لاأرض و مشااا و خلااه و هو مصدوم بقا غا كيشوف تغدر من اقرب الناس لييه و هاادشي مستحيل يتقبلو بسهولة



فالبيت الفحمي الدموي ....اابيت المظلم لي نورااتو امو لوجودها فيه جاالسين فوق الفوطوس و هي كتعاود لييه


ملاك : هاادشي لي وقع و عرفتي شكون طلع داك الدري فالأخير ؟ فاااش مشاا باباك رحمان للكوميسارية لقااه هو ولد زهير ... الصديق ديالك د الطفولة لي مبقاش كيجي من نهار ضرب راسو بالموس هدااك أمممم "كتفكر " ويلي عزيز عليا و نسيت سميتو ....


قاطعها مبتااسم جنب : سييييمو


ملاك : اه هدااك ههه معمرك تلاقيتي بيه واقلة عرفتي كي ولا زياان و ولا مفورمي كبر انا كنت كنشوفو شي مرات فاش كنمشي عند أميمة


بتاااسم و عااود نطق سميتو زوج د المرات و ذاكرتو رجعات بيه للوراء ...


مهدي : سيمو ،سيمو


# فلاش باك تذكيري #


باقا بنت صغيرة كتبكي و ملامحها الطفولية متغلغل فيهم الحزن و شعرها نازل للتحت معلقة فوق الشجرة رأسا على عقب شادها الحبل من رجلها و كتطلب فييه ينزلها و هو كيضحك


مهدي : هههههه بغيتيني نفكك دبا ولا بلاتي ؟


ريم :هئ هئ خويا عفااك فكني فكني مبغيتش نبقا هنا


مهدي : هههه الفخ ديال الدياب لي تفرجنا فيه ا صاحبي فداك الفيلم صدق لينا


سيمو : هههه واييه ا ساط صافي فكها فكها خلاص تمشي لدار


مهدي بنظرة شيطانية فيه من الصغر :نلعبو معاها شوية بعدا لا ؟


سيمو: شنو باغي ديير ؟


مهدي :اجي نقطعو ليها شعرها شفتو طواال


سيمو : لا لا ا صااحبي حشومة البنات عزيز عليهم شعرهم


مهدي بضحكة جنونية : ههههه إذن نقطعوه ليها و نخليوها تحتافض بيه فشي علبة زجاجية كتدكار


سيمو: درت معاك بزاف د الحوايج كنت انتفرش فيهم مع الواليد و لكن انا مكنبغيش نضرب البنات


مهدي : هههه قول خوااف


سيمو: مكنخافش


مهدي : خواف


سيمو: زعما نتا مكتخافذ من باك ؟ شوف هتك كي كتبقي بقات فيا غنحل ليها


مهدي : قلت ليك انقطعو ليها شعرها (مشا جاب مقص و رجع لقا صاحبو كيفك فريم )


دفعو على حر جهدو تا جابو مخبوط : ياك قلت ليك متفكهااش ؟



سيمو نااض من بلاصتو و رجع كيكمل الفكان و جا مهدي كيدافع معاه و لاخر كيماطي يديه حتى تفك الحبل و جات ريم طايحة لارض و لكن فوسط نزاعهم و بدون شعور مهدي طلع ليه الدم من صااحبو و خشا ليه الموس فكتفو جاا بااه كيجري عند ولدو هزو داه لسبيطار و من تما مبقا بان ليه صاحبو


# نهاية الفلاش التذكيري


تفكر ذكرياات أخرى فااش كيلعبو البوليس و الشفارة على طريقتهم هوما اللصوص و ليكارد بلا علمهم هوما البوليس ... غير فلعبتهم هوما اللصوص لي كينتاصرو دايمن ...ولا فااش كيهربو من القصر و يمشيو للأحياء الشعبية ... ولا فاش كيدخلو على الدراري د دار الأيتام و بزاااف د الذكريات اخرين رغم سنهم لي كان صغير


بتاااسم و هو كيرجع هاد الذكريات فدماغو


مهدي : هههههه خااصني نتلاقا بيه شي نهار ؟؟


ملاك بعفوية : اه اه تلاقا بيه غا هو مساكنش مع أميمة ساكن مع جداه يعمر عليها الدار حيث بقات عايشة غا بوحدها


مهدي ناض قبل راسها : نخليك دبا ا ميمتي نقضي شي غرض و انا راجع عند حبيبتي


ملاك : مطولش عليا الغيبة


غاا خرج من تمااك تحولو نظرااتو لماهيتهم و باان دااك السوااد الغريب لي كيكون فيهم و هو فطريقو تفكرها و هز الهاتف د المنزل صونا لاحد ليكارد الحاجة لي خلاتو يبتاسم


مهدي : ضروري تقصحي راسك فالأول " عض على شفايفو و هو كيتذكر لقطاتهم الحميمية "اللعب معاك مسالاش ا حلوتي



كاان خارج من القصر حتى تلاقا مع بااه فالدخلة


مهدي : اووه سي رحمان نهار كبير هدا


رحمان شاف فيه و ابتاسم ابتسامة جانبية بغا يتخطاه حتى وقفو مهدي بكلامو


مهدي و هو مدلي شنايفو بقلق مصطنع : مغتسلمش على ولدك ؟؟ ماشي حشومة ؟؟


رحمان رجع لعندو و حط يديه على ضهرو : وليتي فشكل هاد ليامات اشكاين تما (شاف فيه شوفة شك و غمزو )


مهدي : ههههه ولدك دايمن فشكل بغيت نعرف غير واش الواليد باقي كيف كان ولا الحب و الكبر السن رجعو هشيش و حنين


رحمان : اكيد لي تجرأ على عائلة المنصوري معروف مصيرو و من ناحية الشرف باك باقي ليه فين يقتل عشرة بحالك غا تهنى "رتب على كتفو و تخطاه غادي"


حتى فجأة قاطعو مهدي بصوتو المستهزء كيف عادتو


مهدي : غا عشرة صافي 😓 !!!!


وقف رحمان للحظة و كمل طريقو بعدما بتاسم ابتسامة غير ضاهرة



فبيتها جالسة فوق النموسية ديالها و كتفكر صدمة بالنسبة ليها ان سيمو يكون كيعرف باها


فلاش باك #


كانت جالسة فالكوميسارية كتعطي اقوالها و فالكرسي لي حداها سيمو كيتصنت ليا و هي كتعطي اقوالها حتى دخل رحمان فتح الباب بلا دقان و تحرك عندهاا تحنى على رجليه


رحمان : الاميرة ديالي وقعات ليك شي حاجة يااكما اداك


ريم : موقع ليا والو ا بابا متخافش لاش عدبتي راسك و جيتي تال لهنا


رحمان عنقها : متخافيش ا حبيبتي هادي لي تجرأ عليك ايدفع الثمن غالي


دور وجهو و هنا تصدم كان حتى سيمو مخرج عينيه


رحماان : سييمو ؟؟؟


سيمو بصدمة : الخال ؟؟


ريم بصدمة هي الاخرى : كتعرفو بعضياتكم ؟


رحمان دار عندها : فين كتعرفيه ؟


ريم : هو لي عاوني فاش بغا يضربني داك المجرم


رحمان عنقو عناق رجولي طبطب على ضهرو : صدفة زوينة هادي ريم هدا راه ولد زهير


ريم بصدمة : اشنووو ؟؟


رحمان : كيما سمعتي "شاف فسيمو و عطاه ببونية ل كرش " غا تابع المشاكل فينما كانو نلقاك خاشي راسك "


سيمو : ههه هادشي لي مكتاب عليا العشير


بقااو هضرة تجبد هضرة مجمعين و سيمو مطلعش فريم عينيه نهائيا منين جا رحمان حتى فااش بغا يودعهم كتافى يسلم عليه بلاما يشوف فوجهها كااع و هااادشي لي فقصها


نهاية الفلاش باك #


دوزاات يديها على وجهها كتفرك فيه بعصبية


ريم : اييييييع علاش تجااهلني بحال هكااك علااااااااش



حل المسااء توقيت العشاء


كااين لي عاايش فووق السلك و كاين لي قااجو السلك بهااد المعنى ... كاين لي فرحاان و ديما نااشط ...و كااين لي ديما مهموم و مكتائب ..... حتى بداات كتخرج من شخصيتها المازوشية و ولات كتبني شخصيتهاا و خرج ليها عائق الحب من حيث لا تحتسب .... هااد الحب لي تناقض مع شخصيتها الجديدة ..... كاانت اتقدم رااسها طبق سهل فداء لحبهاا ....و تسمح فاغلى ما لديها ... الحاجة لي شحاال وصاتها عليها سعيدة فالصغر و شحاال ....


بعدماا رفضاات بقوة تمشي مع ليكارد لبسات كسوة فغاية الأناقة بالرمادي كتلمع شكلها كلاسيكي و مبينة طايتها بشكل جداااب قادات شعرها بشدة بسيطة جات معاها و لكن المشكل كاان فأثار قبلاتو ووحشيتو لي خلاا فعنقهاا و مبغااوش يتحيدو غطاتهم غير بالمكياج هزات ساك انيق فيديها و بقات كتمشى للخارج


حتى وقفوها ليكارد معتارضين طريقها على الخروج


رسال شافتهم محبسينها طلعاتهم و نزلاتهم : مالكم ؟؟!!


متكلموش معاها كتافاو يعتارضو طريقها بغات تدوز فيهم و لكن هوما متحركوش


رسال : مغتخليونيش نخرج ؟


شافو ليكارد فبعضهم و تحدث واحد فيهم : عندنا اوامر من مستر مهدي مدام رفضتي ترجعي للمغرب اتبقاي فبيتك حتى يجي لعندك



رسال دورات كلامهم فراسها : امم مزيان


دخلات لداخل و بقات كتمشي و تجي شنو بغا يرجعها هي بالضبط هو يمشي عند حبيباتو و هي يخليها محبوسة هناا و ليني و الله لا كانت ليه علاش هي شياطة يمشي عندمن بغا تا يشبع و يرجع ليهاا يلقااها محلولة ليه الناس كدوز عليهم مرة وحدة و هي غتوريه علاش قادة باانت ليها العصا ديال التنيس و هزاتها فيديها بان ليها قطع د زاج فالارض و هزات منهم قطعة كتبان حادة الباب كان محلول كيفما خلاتو و هادشي فصالحها


كانو عاطينها بالضهر بداات كتمشى بشوية حتى وصلات لحداهم و عطات لواحد فييهم للقرفاضة نيشان بالعصا د تينيس جاابتو مجبد فالارض واخا تشركات الشبكة


لااخر مجاا فيين يدور شدها من كرشها حتى خشات ليه الزاجة فيديه غا طلق منها عاودات عطاتو بالعصا للوجه جابتها ليه فالعين عوراتو مافيهاش هربات من تمااك كتجري واحد فبهم مغيب ولاخر معرف يشد يديه ولا عينيه معا ذلك بغا يتبعها ملقى قدامو غا ريح طاارت بالجرا و المشكل كانت لابسة طالو يلاه وصلات للبوابة الرئيسية بانو ليها زوج اخرين من رجالو عرفاتهم حيث تلقاو ليهم فالمطار دغيا جرات من الباب لوراني دوز منو حتى بانو ليها زوج رجال حاطين السماعات على اذانهم يالاه ايدورو يقلبو تا هوما تخشات فالطواليط حتى بداات كتسمع شي اصوات ماشي تال تما طلات تشووف كتسمع

"ياااا شيخاااه لك اتهبلي " السواعدة فينما مشااو يديرو وسخهم و ليني ماشي هاادشي لي همها دبا .......



هزات عينيها و بانت ليها العباية و طربوش معلقين فالباب السعودي كيبان ليها غيسالي ميلقى ميلبس و ليني سرو لي مخلي البيوت فاللوطيل و دااخل لهنا جرات دوك الحوايج بشوية و لبساتهم و داارت الطربوش د السواعدة فوق راسها واخا غيخسر ليها لبستها و ليني هانيا لبسات دااكشي و حدرات راسها ادوز من حدا ليكارد و ليني هي عارفة ليكارد ديال مهدي ماشي بهاد السهولة دوزها عليهم باانت ليها سرباية جايا و جرااتها لعندها يلاه اتبدا تغوت سكتاتها رسال بزوج كلمات


رسال : نعطيك لي بغتي د الفلوس غا دوزيني من الباب و رجعي مبغيت والو


سكتات ديك السرباية و رسال رمات عليها يديها

اتخطا السرباية


كانو حتى هوما حاضيين فلول مداو مجابو و ليني نسات الصباغة د الضفار هي لي فضحاتها


غا شافها واحد فليكارد غوت


لكارد : هييييييه بلاتي


رسال : صااافي مشيت فييها


طلقاات من البنت و قفضات الجلابة ضربااتها بجرية و هوما موراها كانت واحد لوطو سودااء واقفة تما رسال دغياا ركبات فيها غا تحل لباب زعمات مخافت مفكرات فتا حاجة من غير تخرج و دير لي قاليها راسها كان مولاها منزل رااسو للتحت بملابس سوداء كيبان غير الظلام فالظلام


رسال : سربي سربي عفااااك زيييد زيييد


طلع راسو فييها بصدمة و هي بدااك الشكل شي جاتو فشكل و بالخصوص منين حيدات حيدات زيف د السواعدة من وجهها


رسال : اشكتسنى هرب بيا عافااك بزربة بزربة


مترددش ولو دقيقة كسيراا فسيارتو و نطاالق باقصى سرعة الحاجة لي متشكاتش منها بحالا مولفة بهاد النوع د السياقة حسب تحليلو


شوية تبعوو صووت تلاث سيارات منطالقين تابعينهم


و رسال غا كدور راسها و تشوف فييهم شوية بدات كضحك داك التوثر و داكشي لي دارت كتفكرو كتبقا غا تحبس الضحكة حتى كطلقها و السائق كيلعب بين الطنوبيلات و مكسيري عليهم مكيجيو فين يوصلوه حتى كيكسيري تانى


رسال : ههههه هكاك هكاك دوخهم دوخهم ليحفضك ههههه


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 29 يوليو 2026 في 10:15 م

    كملي لينا لقصة راه زوينة