كيلعب ما بين الشوارع قدر يدوخهم دخل فطريق الغابة من طريق مختاصرة كيعرفها ما وقف حتى لحداا وااحد البحر
رسال و هي كتشوف لوور : صاافي تلفناااهم اوووف اخيييرا ههههه
بقاا سااهي فضحكتهاا الجنونية الحاجة لي خلاتو يبتاسم نصف ابتسامة : كنضن مدينة ليا بشرح ا انسة ؟؟!!
هنا عااد ضرباتها الفيقة و عرفات راسها ركبات مع شخص مكتعرفوش و عاد هي كيف كنعرفو عليها متحاكاتش مع رجال بزااف دايمن كانت كدير مسافة بينها و بينهم من غير مهدي و ليني تا لين غتبقا هاكا خااصها حتى هي تعلم تهضر مع اي شخص حااولات تهدى راسها و تصرف عادي " دوات بالفرنسية "
رسال : ههههه و لاهيلا غير سمح ليا على هادشي كنت هاربة من شي ناس "كان كيتسنااها تكمل حتى دغيا قلبات لهضرة و حطات يديها على وجهها كتفكر شنو تقول " انا رسال و نتا ؟؟
الشخص : جيمس
رسال : كتسكن هنا نيت ا جيمس ؟؟
جيمس تكلم بالدارجة : الواليدة مغربية الواليد لي ماشي مغربي
رسال : هههه وااو كتعرف لدارجة هي بلاما نعدب راسي و نهضر بلغة من غير لغتي مشرفين جيمس
جيمس : هههه شرف ليا فيين بغيتيني نوصلك دبا ؟؟
رسال : صافي انزل غير هنا
جيمس : و لكن هاادي طريق الغابة متأكدة باغا تنزلي هنا
بداات كضاارب مع الباب يتحل و والو مبغااش يتحل ليها
رسال : حل حل هااد الباب وااش نااوي تغتاصبني و الله تندير يدي فودني و نجمع علييك تريكة فرنسا كاملة ياكما يحساب ليك راسك فالمغرب يااكما كنباليك **حبة بزاااف علييك حل هااد الباب ولا نهرسو
جيمس تصدم منها و من جوابها بقا غا مخرج عينيه : و لكن انا مقصدتش كااع هاادشي
رسال : اذن شنو قصدتي حل هاد الباب ليرحم ليك الوالدين
جيمس : صافي تهدني كون كنت باغي ندير داكشي لي كتقولي كضني غنهضر معاك بهاد الطريقة ؟ انا غنوصلك لشي ريسطو نتعشاو اشبان ليك ؟؟
رسال : اودي تعشا غا نتا فوتني غير من هاد الخلا و حطني
حرك طنوبيل و شاافها كيف باقا معصبة و بتاسم كيلطف الجو
جيمس : غتبقاي هاكا ؟؟ كون بغيت شي حاجة راه غنمشي لبلاصتهم انا فاش قلت ليك نمشيو لدار حيث نتي قلتي ليا هاربة يعني فداري مكاينش لي غيلقااك و زايدون مغنخلي تا حد يأديك نتي معايا دبا
رسال جاتها الضحكة بهضرتو و دوات تحت سنانها : كون عرفتي ا حنيني داك الحمق كعما تقول هاد الهضرة
جيمس : قلتي شي حاجة
رسال : هااه لا غير قلت ليك تيقتك دبا و زايدون معندي مناش نخاف "دوات فعقلها : كنعرف شيطان بسيفة انسان و نخاف منك نتا "
جيمس : هههه عندي الزهر فاش تيقتيني
بقا غادي فطريق و كيحاول يجبد معاها المواضيع حتى وقفو حدا واحد الريسطو دخلو ليه و تعشاو تماك فجو مليء بالتعارف و رسال كتجاوب بعفوية اول مرة تعشا مع شي راجل وجها لوجه الأمر شوية كيوترها داخليا و لكن كتخفي توترها ببتسامتها اما جيمس فعجبااتو بزااف جااتو فشي شكل على البنات لي كيعرف و فيها شي حاطة غامضة كتجدبو ناهيك على عيونها العسليين مقدرش ينزل عيونو عليها
بعدما تعشاو جيمس مد ليها يديه خلاها غا كتشوف
جيمس : كاين ديسكو لتحت مناوياش ترافقيني ليه ؟
رسال : ديسكو ؟؟ و لكن انا معمرني مشيت ليه ؟؟
جيمس : اذن هادي فرصة ليك يالاه
رسال : اييه مرحبا
نااضت بلاما تشد فيديه و هو تبعها متوجهين لباب حدا ريسطو نيت دخلو ليه نازلين مع دروج عاالم اخر تااني الأضواء فكل مكاان و صوت الموسيقى صاخب بزااف و بالخصوص قرب منصة كان كولشي كيتفرج فبائعات الهوى كيما كيلقبوهم لي كيلواو فوق الحديدات بملابس شبه عارية
صدمااتها ردة فعل جيمس لي حط يديه على كتفها حتى خرجات عينيها بالصدمة
شاافت فيديه لي تحطات عليها رتابكات و ليني تهدنات فاش غير وجهها لطريق
جيمس : نشدو شي حاجة لهيه تماك الموسيقى ممجهداش بزااف
دغيا تسلات من بين يديه و زادت بزربة
رسال : اه تما
جلسات فوق كرسي من الكراسة الكبار لي تما و جا حتى هو جلس حدااها خداا كاس د المشروب و هي كتافات بعصير كتجغم منو مرة مرة و كيتفرجو بداا الجو كيعجبها هناا الحاجة لوحيدة لي معجباتهاش هنا هي شي مشااهد لا تلائم الجمهور الناشئ على المباشر .... هو ماشي معجبهاش داكشي لي كتشوف و لكن جاها بيزاغ يدار قدام الناس واخا حتى شي حد هنا ممسوق للأخر ......... كيبان ليها بلي دااكشي لي كتشوف ممزيانش و لكن فنفس الوقت كتخيل رااسها مع مهدي فدوك الوضعيات لي كتشوف محسش بيها جيمس حتى ضربات راسها بيديها
رسال و كتدوي غا بشوية : فيقي فيقي ميستاهلش ميستاهلكش
تلفتات بانو ليها انظار جيمس عليها نظرات غرابة و دغيا حيدات يديها على راسها
جيمس : وااش بيخير ؟؟
رسال : بيخير بيخير
جيمس : ههههه شي حبيب هداا لي مخليك كتفكري فيه
رسال بضحكة مصطنعة كتحاول دافع على راسها : لا لا
مجاات فين تكمل حتى حساات بيديين رجوليين قويين حااوطو خصرها معنقينها من كرشها .... زااد خشااا راااسو فعنقهاا كيقرصها بلحيتو و تكلم بنبرة استهزااء
دغياا نااض جيمس من بلاصتو مخنزر بلاما ينطق بحتى كلمة
كانت ناضت حتى رسال من بلاصتها و لكن مقدراتش تتخلص من القبضة د مهدي
ضحك باستهزاء و نطق و هو كيلمس لحمها بشفاهو : الشقية ديالي عزيز عليها لعب ماشي حشومة تخليني نتشوش عليك ؟؟!!
رسال و هي كدوي بشوية ولات ضرباتها بصقلة فاش لقاها بزز باش خرجات الهضرة من حلقها : طلق مني
مهدي : لا حشومة خاصنا نمشيو نزورو شي شخص كيهمنا كنظن نسيتيه
هنااا رساال خرجاات عينيها كفااش نساات حاجة بحال هاادي و خالتها باقا فالكوميسارية لحد الآن
جيمس بنبرة رجولية و هو كيشوف فيهم بزوج و الاغلبية فمهدي بنظرات غريبة : رااك سمعتيها طلق منها
هنا طلع فيه مهدي عيونو الشيطانية و ضحك ضحكة مجنونة كيباان منها تعطشو لدم كلما بان ليه شي ضحية و عااد هاالتو المرعبة بداات كتبان بشكل وااضح
مهدي : جيمس برادر مشرف برؤيتك فالمباشر مولف كنشوف غير الافلام دياولك و لكن فنظري تقنياتك قدام غير بدلهم "مع غمزة "
هنااا جيمس خرج عينيه غير من النظرة قدر يحدد انا نوع من الاشخاص هو مهدي و بكلامو زاد تأكد بلي هو ماشي شخص عادي : شكون نتا ؟
مهدي زادت وساعت بتسامتو : قناع الظلام ولا .... تقدر تعتابرني هيسوكا " دوز لسانو على شفايفو متعمد ينطق الاسماء بزوج باش يأكد لواحد داخل فعالم الاجرام حتى هو شكوكو "
على اثر كلامو زاادو توسعو عيون جيمس قناع الضلام لي كوولشي كيهضر عليه و باغي يعرفو شكون هو بالضبط و لي رما اخر فيديوهاتو بقناع هيسوكاا هو هداا لي قداامو دباا مضنوش شخص عادي و لكن فزفس الوقت مضنوش خطير حتى لهاد الدرجة
شوفاات مهدي كانت ناارية كتختاارق الابداان مقدرش جيمس يكمل شوفة فوجهو و هو كيتفكر طرقو فالقتل .....و بزاااف د الحوايج لي كيقوم بييها .....
كاانت رسال كترعد نسات راسها و نشات بلي عندها متخصر عندها خالتها لي تخاف عليها و هي اكثر وحدة عارفة مهدي مقطع الوراق سبيطار الحماق و ميقبلش عليه خاصها ضروري تضمن سلامة خالتها و تخرجها من الكوميسارية خااصها دبا تخدم عقلها و تعرف كفاش تعامل مع مهدي
كان تاني القاميجة من جهة اليدين .....طلعاات يديها مع يديه برفق كتلمس فييهم بلمساات حناان و دواات بصوت رقيق فييه نبرة من الحزن المصطنع كتحااول تأثر علييه و كتنطق سميتو بدلع على لسانها كتلحنو
رسال : مهدي خااصنا نمشييو
فعلا قدراات تحركو بحركاتها الشيطانية فسبيل مصلاحتها واخا واعي بشنو كتحاول دير عجبو الحاال و طبع قبلة ببطئ خفيفة على حنكها
مهدي : كتعجبيني فاش كتكوني مطيعة
ياالاه حيد يد من عليها بغا يجبد بيها سلاحو من الوراء محس بيها حتى شدااتها لييه و كتنيم فعيونهاا العسلية مدام بانت ليها هاد الطريقة شيئا ما نفعات معاه
مهدي شااف فيديها لي شدات بيها يديه بلمسة نااعمة خلات عضلاتو يتشجنو و بتاسم جنب
مهدي : مغطلقيت من يدي
رسال بتحلوين : بغيت نمشيو دبا عفااااك
طاعتها لييه بديك الطريقة حركات نوعا ما ساديتو طريقة بااش كطلبو و كتنيم فعيونها رضات غرورو و خلاتو يوسع ابتساامتو الخبيثة : زيدي طلبيني
رسال بدلع : عفااااااك ا مهدي
مهدي بانحراف :بغيتك تنطقيها فوضعية اخرى
رسال : و انا نقدر نقولييك لا ؟؟
بقااا جيمس غا كيخنزر وااش هادي لي عاد كانت لاعبة عليه العفة و الحياء شوف دبا كفاش كتصرف علاش باش حسن منو هاد مهدي باش تودد ليه شااف فرسال بنوع من الاشمئزاز الحاجة لي رد لييها مهدي البال و دغيا نثر يد رسال و قرب لجيمس كيشووف فييه بشوفاات ناارية و كيقرب لوجهوو مع ضحكتو الجنونية
مهدي : عينيك نتقبهم لييك
منزلش حتى جييمس عينيه كيشوف فييه بتحدي الحاجة لي خلات مهدي يزييد فمستوى ضحكو عطااه بالضهر و قبل ميتمشى عطاه بمرفق يديه للعين طيحو لارض خلا صوت سراخو يتسمع ...اما رسال شداات ففمها بصدمة من شنو دار و حرك كتافو بلا مبالاة
مهدي : هضرت معاك و مسمعتنيش
مد يديه لرسال لي باقا مصدومة و كتشوف فجيمس لي شاد عينو و محني للأرض :
مهدي :نمشيو ا زوينة ؟؟
حطات يديها على يد و تمشااو يلاه بغات دور تشوف فجيمس وقفها كلامو
مهدي : دوري عنقك نطرطقو ليك
تمشاااو من تمااك كاانت غادية معاه حتى ركبوو فالسيارة ديااالو قبل مينطااالق تكلمات رسال مقدراتش تخبي فضوولها
رسال : مهدي ؟
مهدي ضحك فااش سمع سميتو من فمهاا هكاك : ههههه لا نطقيها بطريقة د قبيلة
رسال دغيا خرجات عينيها و بداات كتكحب بانت ليها قرعة د الماء هزاتها يالاه بغات تشرب بتاسم بشر و تحرك بطنوبيل و شد الفران حتى مشات و جاات وحل ليها الماء هاد المرة ديال بصح
رسال : كح كح كح واش باغي تقتلني ؟؟
مهدي : كون بغيت نديرها كون درتها شحال هادي
رسال دغيا سرطات ريقها و باقا الكحبة كتخرج ليها و لكن بوثيرة اقل من الأول
و هو غااا عين فالسياقة عين عليها ...راااد لبال لطريق بسيااقتو المجنونة المعهودة ....و كل مرة كيدوور يشووف فوجهها حتى فجاة بقاا مركز الشوفة عليها و هو واقف قدام الأوطيل فاش مريزيرفين
مهدي : عرفتي شنو ؟؟
شافت فيه باستغراب كتسنى شنو غيقول : أأ؟؟
مهدي عض على شفاايفو بالإثارة لي قدمات لييه اليوم ولا كيحس معاها بالإثارة كثر من لي كيحش فالقتل ولا فتعذيب الضحية
مهدي : عجبتيني بزاااف اليوم فكل حالاتك
رسال بدا قلبها كيضرب على إثر كلامو واحد الشخص لي ميولك كاملو لييه دايراه الرمز واحد فحياتها واخا تبغي تنكر هااد المشاعر قويين عليها بااش تلقى المدح من عندو شخصيا حااجة خلاات قلبهاا يخفق بقوة
حتى كمل كلامو صادمها : جات معاك الجلابة ا سعودية
رسال دغيا خرجات عينيها مصدومة و لكن فين شاافها لابساها واش كان حااضر من لول ؟؟
رسال : كنتي تما ؟؟
مهدي تفكر فاش يلاه وصل لحدا الفندق و شاافها كيف قفضات الجلابة و شعر طاح من تحت داك زيف و هو يطلق ضحكتو المعهودة : هههه لحسن الحظ
رسال : و قوليا باش عرفتي بلاصتي فين كنت يعني تبعتينا و متلفناش ليك ؟
مهدي هنا عقد غوبااشتو : كترات فييك الهضرة اليوم لا ؟؟
هزاتو كيفما قال ليها دباا غا كتسلك معاه مبغات تجبد معاه لا صدااع لا واالو على الاقل تأكد من سلامة سعيدة و ديك ساعة تسيف عليه وااخا كتخاف منو وعارفاه حمق و ليني خااصها تكون شجاعة ، واخا كيدوبها فتانية و ليني مخصهاش ترضى على راسها تكون عا***هرة احتياطية حيث مااشي هادشي لي بغات هي ياا تكون الكل ياا متكونش كااع
ساعات من طرييق فالطائرة و ها هووما الآن رجعو لبلادهم كاان صبح صباااح و مهظي لي ساايق بسيارتو حتى قربو للكوميسارية
رسال : نزلني نزلني حدا الكوميسارية
مهدي دلا شناايفو : و لكن لاش بغيتي الكوميسارية ؟؟
رسال : كفاش كتسطى عليا ؟؟
مهدي ضحك على كلامها و نطق : خالتك من ولباارح لي خرجات من الكوميسارية من الرقصة
رسال : اشنوو و علاش مقلتيهااش ليا خليتيني مشوشة كاع هاد الوقت
( مسمعهاش حتى كان غارق فتفكيرو ......عض على شفاايفو و هو كيتفكر الاحتكاك لي كان بينهم و هوما كيرقصو على انغام السيمفونية الكلاسيكية و كفااش كاانت مثيرة ديك ليلة ..... دغياا داار شااف فييها شوفات مكيبشروش بالخير و زاااد فالسرعة الجنونية كثر )
رسال : و لكن فين غاادي ؟؟
مهدي : نكملو دااكشي لي مكملنااش
فمكان اخر
ولا هامل راسو .... باقي لابس نفس الحوايج يومين هادي الحاجة لي معمرو دارها ....عااد شعرو مخربق فكاع النواحي لحاجة لي مموالفاش ليه شااد الكوستار ديالو فيديه و جاالس قدام احد غرف المستشفى كيتسنى كيبان مهموم و تفكيرو مشغوول و ريحة الشراب عاطية منو
حتى وقفات حداه الطبيبة
غير شافها وقفات قفز من بلاصتو لعندها و هو كلو ادان صاغية كيقطع الشك فاليقين فحقيقة بااه لي ضحك عليه كاااع هاااد السنيين قطع دووك الورااق و خرج من تمااك و رااسو مرفووع و فودنيه كتردد جملة وحدة فقط " نكرك و نتا مزال فكرش موك .......نكرك و نتا مزال فكرش موك "
دغيااا هز تليفون و دوز مكالمة لاقرب شخص ليه هي لي غتأكد ليه شكوكو
ملاك : ولدي يوسف نهار كبير هدا كيطرا و جرا سولتي فيا
يوسف : خالتي ملاك لباس عليك ؟؟
ملاك : الحمد الله و نتا ؟
يوسف : الحمد الله واخا سولتك على واحد الحاجة
ملاك : مرحبا ولدي علاش لا
يوسف : وااش نكرني و انا فكرش مي ؟
جا سؤاال ليها بحاال الصاعقة بقاات سااكتة و كتفكر فمشاعرو
ملاك : ولدي هادشي ماشي ديال التليفون
يوسف : غا جاوبيني اخالتي عفاك اه لا
ملاك بعد صمت نطقاات اخيرا بالجواب لي خلااه يكره رااسو : اه
مع نطقااتها طااح ليه التليفون من الارض
ملاك : الو ...الو.... ولدي يوسف كتسمعني
هز التليفون من الارض و نطق بزز : اه اه كنسمعك
المهم نخليك دبا خالتي ملاك انتاصل بيك من بعد
خشااا هاتفو فجيبو و تمشااا يومين و هو كيقتل فرااسو دبااا جاا وقت الحسااب
مشاا ل لابارطومون دياالو لي بقاا كيشووف فييها ساهي و فكل ركن فيها هاادي لي شراها بفلوس بااه لي عاد كتاشف وجهو الحقيقي و تفكر كل مرة كان كيبغي يخدم مكيخليهش باش يبقا هو يصرف عليه ...... ضحك بسخرية على رااسو مكانش عارف بلي باه غير كان كيبغي يجرو لعندو بهكاك دخل خداا دووش كيحااول يفرغ اعصاابو و ضهراات فوجهو نظرة بااردة كالجليد
لبس ملابسو الانيقة ك المعتاد مشط شعرو و رش بارفاانو لي ريحتها عاطية فكااع الارجاء و هز معاه حتى باسبورو فيديه
برجوع لسيارة
مهدي :غنكملو داكشي لي مكملناش
مع كمل كلامو بتااسماات بشيطانية و هي كتقرب ليه و همساات فودنيه
رسال : كتحلم
دار عندها بنفس الابتسامة تا كملات كلامها
رسال : اصلا مستمتعتش معاك المرة لي فااتت و هادشي الى دل على شي حاجة انما كيدل على قلة الرجولة ديالك نتا ماشي راجل
ضحك بهستيرية و ماطا يديه غيشدها من شعرها و لكن وقع لي مكانش ضارب ليه الحسااب بسرعة فتحاات الباب د السياارة و نقزات منها
الحاجة لي خلااتو يغوت و هو عاارف السرعة لي غادي بيها اقل ضرر تقدر تعرض ليه هو تهرس ولا تموت
مهدي : رساااااااااال
مع خرج من طنوبيل رجع مسافة لوراء بحكم السرعة لي كان غادي بيها مقدرش يوقف فالمكان فاش طاحت رسال بالضبط بقا كيجري حتى كتبان ليه كتشقلب فالمنحدر لي كان تحتو واد كيعاودو عليه من اخطر الوديان حيث كيجر فيه السراطات مكيزعم حتى شي حد يعوم فيه حيث شحال من واحد فقد حياتو فيه .....لحسن حضها كانت التربة ديال المنحدر رطبة و معرضاتهاش لكثير من الاذى و لكن كيبقى السؤال واش غتقدر تنجا حتى من الماء لي كيفما هو كيحييك الى كثرتي منو كيقتلك ؟؟
بتاسم بجنون و مفكرش مرة ولا زوج تبعها كيجري فداك السفح المنحدر ..... تسمع صوتها فاش ترمات فالمياه و مباشرة نقز حتى هو تابعها ......
نزلها الماء للأسفل و كتحاول تقاوم و طلع للفوق بدون جدوى كتحس بالتيار كيسحبها للأسفل و ممخليهاش تحرك و عاد يديها كيضروها كلما حاولات طلع كيجرها الماء للأسفل...... عينيها بدات كتفتحهم و تسدهم فالماء مبقاتش قادرة تتحمل فشلانة و يديها بحالا مكبلين حتى كتشوف مهدي و هو كيسبح ناحيتهاا ... كيقرب ليها و شعرو كيف شعرها مطيرهم الماء غير وصل ليها حط يدو بتملك على ضهرها و دمج شفايفهم مع بعض كيبوسها و ينقل ليها الهواء و مشاعرو مضطربة احساس فشكل كيحس بيه و هو كيحرك رجليه باش يطلعو لسطح الماء واحد مولف بالمغامرات حمق مسطي معندوش كرام د العقل عندو يترمى فمكان خطير بحال هدا هواية من هواياتو ما هو عاشق التحديات غا طلعو لسطح تلماء بعد عليها حتى شهقاات شهقة طويلة و هي كتنفس بالجهد دورها لضهرو و نطق بحدة
مهدي : رخي راسك
حاولات ترخي رااسها و حاوطاات عنقو واخا كتحس بيديها كيضروها بالجروح لي فيهم ..... بداا كيسبح لليابسة لحسن الحظ ديالهم كانت قريبة
جلس من بعدما حطها و حط يديه على قلبو لقاه كيضرب اول مرة يحس بالخوف على شي شخص اخر من غير عائلتو
دور وجهو لرسال لي كانو حوايجها مشركين يديها محرودين و فيها شي جروح و لكن ماشي عميقة وقف معاها الحظ فاش لقات مهدي كيعرف كفاش يتعامل فالمخاطر ......شوفات غراب شافتهم فعينيه كيديرهم فيها و هي كتقفقف بالبرد تصرفات بدون تفكير او تردد تصرفات بلاما تفكر فالنتائج و فحياتها لي كانت تقدر تخصرها .....كيتأملها بعيونو و كيتأمل كل حاجة فيها و فهاد الشيطانية ديالها لي ولات كتبان معرفهاش كفاش بتصرفاتها خلات الاعجاب لي كيحس بيه من جهتها يبقى غادي و كيكبر و نضاف عليه الان حتى خوفو عليها (باش مهدي يخاف على شي حد من غير عائلتو راه معجزة )
بانت ليه جبهتها كتنزف و بدا كيقرب صبعو لييها واحط يدو بحنان على ديك الجرحة و لكن سرعان ما تقلب محسااتش بيه حتى شنق عليهاا بقوة و ضحك بجنوون و نبرة صوتو تغيرات و زادت غلاضت
مهدي : معااامن تشااااورتي حتى تبغي تآدي راسك ؟
بقات كتحرك فيديها و رجليها مبقاتش قاادرة تنفس و هو كيزيد يزير عليها
مهدي بحدة اكثر : دوي !!!
تقجات بزااف كتحس بروحها غتزهق ما بين يديه حتى بدات كتقلب فعينيها عزرائيل شافتو قدامها عاد رخا عليها خلاها كتكحب و ترد النفس محساتش براسها حتى سخفاات فاقدة وعيها الحاجة لي خلاتو تبسم
مهدي :اي حاجة حتى من عدابك بغيتو يكون على يدي و ماشي بيديك .......
بقا كيشوف فيها و يتأمل الخدوش لي فجسمها لي كلما شافهم زير على يديه بقوة و فالاخير رقمها ببتسامتو المعروفة
مهدي : خاصكي تعاقبي ا زوينة
هزها فوق كتفو و يد محاوطها بيها من فخاضها و بقا طالع خاصو يحيد من هاد البلاصة بعدا...
بداات كتفتح عيونها بشوية كتحس بشي حاجة كتاكل فجسمها شوية بشوية شي حاجة كتعطيها الحريق بزاااف
كتحاول تعرف فين هي ....هاد المكان مظلم بزااف بداات كترمق ضوء خفيف فالاجراء و هي كتسترجع وعيها ...فين هي ؟ و شكون جابها لهاد البلاصة ؟؟ و شنو كدير هنا ؟؟ ... دورات وجهها فالمكان حتى فجأة شعل الفلاش على وجهو و رمقها ببتسامتو الشريرة كان غيسكت ليها القلب
مهدي : مفاجئة ههههه
مع الظلام لي كاان و السرعة لي وقع فيها هادشي محساتش براسها حتى بداات كتغوت و هب مغمضة عينيها حتى بداو كيضروها
بداا كيضحك بالجهد و هي بداات كتسكت و ترجع النفس بعدما ستوعباات معامن هي
مهدي : ههههههه كتباني زوينة فاش كتغوتي
رسال : سخفتيني شعل...."كترجع النفس " شعل الضوء
مهدي دغيا رمقها بنظرة حزينة مدلي فيها شواربو و مطلع حجبانو : هااء معجبكش الجو الرومانسي لي وجدت على قبلك باغا تشعلي الضوء
رسال كتحس بلحمها و ذاتها كتاكلها باغا تحك يديها و رجليها جنبها و كتحس بيديها كياكلوها
رسال : شي حاجة كتاكلني
مهدي باستنكار : اممم زعما شنو يكون هادشي ؟
دور عندها البيل للحمها حتى غوتاات بالجهد
رسال : شنووو هاااااادشي حيدهم حيدهم كيااكلوني
مهدي حط صبعو على ودنيه : سمكتيني
هي فقمة انفجارها و هو مبرد ابرد من الجليد
رسال : مهدي عافاك حيد ليا هادشي كياكلني عفاك
مهدي و هو كيطلق ضحكات ممتالية : هههههه ههههه ههههه عجبني هادشي بحال شي طفلة صغيرة كتطلب فباها حيث مباغياش تاخد الدوا و لكن انا ..."عض على شفايفو " انا ماشي باك
من بين اغرب طرق العلاج القديمة لي كانو كيستعملوها الناس من مختلف الاماكن ك" افريقيا اسيا امريكا الجنوبية ...." قبل ظهور الطب الحديث هو العلاج بالنمل ....او كما كيلقبوه بالعلاج بلسعات بحيث كتوضع النملة بل عشرات النملات على مكان الجرح و كل لسعة لنملة كتقوم فيها باغلاق الجرح و الاغلبية كيعتامدو على النمل الاحمر فهاد النوع من العلاج ..... لي لسعة نملة وحدة تقدر تطير ليك العقل و تبقا موسوس معاها و باغي بأي طريقة تخلص منها ...
فتخيلو رسال لي عشرات النملات موزعين على مختلف الجروح بسائر جسمها ....
العرق بدا كينزل من جبينها كتحس بحرارتها مرتافعة و سرعة تنفسهاا كتضعاف ....و ملامح الالم مكيفارقوش وجهها هو لي كيلاحظ المها و كيبتاسم قرب يدو لوجهها بحنان و رجع ليها شعرها لوراء ادنها واحد النظرة غريبة فعينيه ليها ... هاد النظرة لي ماشي بزااف باش ولات كتضهر عليهم كيشوف فيها بعويناتو لي ولا كيبان منظرهم جدااب و نطق بصوت هادئ
مهدي : شفتي انا شحاال حنين اديتي الجسم لي غيولي من املاكي و مع ذلك كنداوي جروحك
بداات كتنين بالم بصوت خاافت الحاجة لي خلاتو يعض على شناايفو شي حاجة ولا كيحس بيها من جهتها مقادرش يفسرها بالضبط و لكن فنفس الوقت انينها و تصرفاتها كيثيروه بزااف و كل مرة كتزااد كمية الاثارة لي كيحس بيها معاها شي حاجة بزااف و هااد انها مبقاتش خاضعة ليه شي حاجة لي كتخليه غير يزيد يفكر فيها كثر و كثر .... انينها حرك قلبو ... خلا عضلاتو يتشنجو ...كيحس بجسدو متعطش ليها ...بقربها كيحس براسو بحال شي مصاص دماء باغي يسقي و يروي عطشو منها .... داازت شي حاجة من موراها الحاجة لي دغيا خلاتها تقفز من بلاصتها
مهدي باستغراب مصطنع : شي حاجة قلقاتك ؟؟ شنو بان ليك نشعلو الضو ؟!!!
ضغط على زر كان غير قرب يديه و تشعل الضوء فالبيت لي ياا رييت متشعلش باشما تشوفش رسال داك المنظر .....
مهدي و هو كيشوف سراق الزيت و الفئران العناكب و العقارب كيخرجو من صناديق زجاجية دغيا حك فروة راسو و ضحك بلطف
مهدي : اووبس نسيت هاز الزر مكيشعلش غير الضوء !!
كاانت رسال جامدة فبلاصتها و هي كتشوف فييهم كيتوجهو نحوها بداك الكم مشعرااتش براسها كفاش ولا علاش ولا شنو كدير و معرفاتش منين جاتها ديك الطاقة تحرك حتى ترماات فاحضانو معنقااه من عنقو و متشبتة بملابسو بقوة عيونها مغمضاهم بقوة و هي معنقاه بكل طاقتها ...
رائحتها طلعات مع انفااسو و تغلغلات فدماغو فيها واحد الرائحة فشعرها زوينة بزااف خلاتو يزيد يخشي وجهو فشعرها كيستنشق رائحتو و كيستمتع باستنجادها ليه منو و هي كل مرة كتزيد تزيد عليه حتى بداا كيحس بدموعها كيطيحو لييه على كتفو و هي كتنطق بصوتها المهلوك ليوم نفسيتها و جسدها عيااو بزااف ... هي اي حاجة حتى لحشرات مكتحملهومش كتكرهم بالخصوص سراق الزييت بداات كتنطق بصوت خاافت الصوت لي كيتردد فودنو
رسال : مهدي ... عاافاك خرجني من هنا .....مهدي خرجني
كان كيحس بقلبو كيضرب على اثر كلامها صدرو كيحس بيه بااغي يزيد يحتاضنها .....عقلو كيملي عليه افكار منحرفة سادية متمردة .... ريقو كيطالب بريقها ... اذنو كتزيد طاالب بنطق اسمو من فمها ... انفو باغي يزيد يغرق فرائحتها .....
و شي حاجة فيها خلاتو بدون الشعور و بدون سابق انذار ينوض و هو محاوط رجليها على ضهرو و هي مغمضة عيونها توجه لخارج البيت لي كان بيت من بيوت التعديب خاص بمختلف انواع الحشرات حيث بالاظافة للبيت الاحمر الخاص بفديوهات الديب وايب ...عندو بيوت اخرى كل وحدة و لشنو مخصصها و هاادشي لي مخلي طريقتو فالقتل مميزة و فيديوهاتو كيضربو ملايير المشاهدات ....
بقا كيتمشى مباغيش هاد اللحظة تسالي و فطريقو كيقتل اي حشرة جات قدامو برجليه مهما كان نوعها حتى طلع للمصعد ....لي من المصعد لطابق العلوي د القصر الدموي لي فيه بيتو لي غتكون رسال ضيفة فيه اليوم ....
مكان أخر
دولة اخرى و مدينة أخرى .... بعدما نزل من الطائرة ستقل سيارة أجرى و توجه لوجهة معينة معروفة فمدينة اجرامية بامتياز .... فواحد من الاحياء القذرة كيتمشا و حتى شي واحد من تما مقادر يقرب ليه حيث عارفينو ولد من .... لي شافو كيدور وجهو ....و لي كان بغا يسرق لشي حد فلوسو كيتراجع لي كان كيبيع كيوقف .... حتى عبر دوك المنازل و بدااو كيبانو ليه ليكارد قداام واحد الصور عريض و بابو الحديدي مغلق غير شافوه فتحو الباب .... و احد ليكارد كان سبقو فرما شافو
الكل كان مصدوم بتواجدو عادة فاش كيبغي يجي يزور باه الكل كيكون فراسو هاادشي و لكن هاد المرة غير .... طلع عبر الدرج و مع وصل قدام المكتب د الأب ديالو كيبان ليه لكارد خارج و حداه بنت سمراء لابسة غير شورط قصيرر بزااف و سوتيامات جلدية رقيقة كتبين ممتلكاتها الجسدية ففمها عكر بنفسجي مبعثر رمقااتو بنظرااتها و غمزااتو كتدلع بيه ....
اما هو فاستحقرها بنظراتو جابت ليه الغثيان و لكن اشنو هاد النوع ؟؟ بحال هادي ميقيسهاش و هي كتبان بداك الشكل ... حيث ال*اهرات لي كيمشي عندهم هو شي حاجة صداع ...و عاد حتى الماكياج لي دايرة لا علاقة
مع دخل مع رمقو طريق ببتساامة واااسعة : شكون بحالي جا لعندي ولدي
بقا كيحقق فوجهو بنظرات جدية و ركز على حنكو لي فيه اثار العكر بالبنفسجي و ضحك بسخرية
يوسف : هدا هو النوع لي يجي معاك نيت
طريق : نعام !!
يوسف بجدية و كيخنزر فيه : مدويتش معاك
طريق حس بنبرة صوتو و بدا كيرطب الجو : ولدي وقعات ليك شي حاجة ؟؟ ياكما عثمان دار ليك شي حاجة ؟؟
يوسف : اه دار ليا
طريق دغيا ضرب فالمكتب بعصبية مصطنعة و دار لجهة الأخرى
طريق : الكلب لاخر غنقتلو
"عاارف مزياان بلي ميقدرش يقرب لعثمان حيث غيجبد الصداع مع رحمان و هادشي كيعني الصداع مع المافيا و خرابو من الآخر ....هادشي و عاد ولدو مهدي لي مجهول بالنسبة ليهم معارفينش لا قصرو فين جا ولا شكون هو بالضبط المعلومة الوحيدة لي عندهم بلي هو ولد رحمان و بلي اخطر منو حتى هادشي لي تعرف من بعد ما زعيم المافيا الامريكية السابق هدد رحمان بخطف ملاك بمجرد التهديد تسحق هو و نسلو كاملو بقاو غير اجسادمهم لي شاهدين على مجزرتهم الجماعية لي مكتوب فيهم ولد الأميرة .... هادشي مخلي الكل ماشي غير طريق ياخدو الحيطة ضعفين من رحمان "
بقاا كيشوف فييه طريق كفاش مقدرش يلاحظ تمثيلو من الأول ابتاسم ابتسامة جانبية و نطق
يوسف : و لكن حتى انا درت ليه
طريق دغيا قرب عندو : شنو درتي ليه ؟؟
يوسف : قتلتو
طريق : اشنوو !!!؟؟
طرييق بلا هوااه بداات كتزلق لييه الضحكة و كيحااول يجمعها فاش كيشوف نظراات ولدو الجدية ليه
يوسف هااد الاخير لي كاانت عيونو كي القرطاس فوجه بااه ابتاسم بسخرية
يوسف : غير ضحك مالك حشمتي ؟؟
طريق محسش انتا زلقات ليه الضحك بالجهد و دار لجهة الاخرى عاد شاف فولدو : كضحك معايا ياك ؟؟!!!!
يوسف طلع فيه حاجبو : كيبان ليك وجهي ديال الضحك ؟؟
طريق هنا بدااا كيصطاانع الصدمة و كيمثل دور الاب المثالي تحنا عند ولدو و شد من يديه
طريق : متخافش اولدي انا غنحميك مغنخليهمش يعرفو بلي نتا لي قتلتيه
يوسف : و شكون قاليك انا خايف ؟؟
طريق : كتهضر معايا بهاد الطريقة بفعل الصدمة ياك ؟؟ ماشي مشكيل مغلومكش اهم حاجة اننا غادي نقدرو نتجمعو مرة اخرى حنا بتلاثة كعائلة انا و نتا و مك
يوسف هنا حط يديه على وجهو بحالا كيفكر
يوسف : نسيتي شي حد واقلة لا ؟؟
طريق كيفكر عاد تفكر الابنة التانية لحنان اخت يوسف و دوا بزربة كينقد الوضع : اكيد ختك اتكون بحال بنتي متخافش عليها و انا غنجيبكم تسكنو معايا هنا و لكن نتا خاصك تعاوني نتصالح مع موك و نداويوها
يوسف : نعيشو هنا ؟؟!!!
ناض من بلاصتو كيدور فداك البيرو و طل من الشرجم كيبان ليه داك الدرب ديال القتالة و بنت شادها واحد بزز بزناز مبغاش يخلصو الشاري جمعها معاه ببونية و جبد سيفو دغيا دار عند طريق
يوسف : فهاد الوسخ ؟
طريق : الى معجبكش هاد المكان نقدر نشري اي فيلا بغيتي و نسكنو فييها
يوسف : اتشريها بفلوسك ؟؟
هنا طريق بداا كيطلع ليه الدم : و لكن اشهااد الأسئلة ؟؟
يوسف : عندي سؤال واحد ليك واش نكرتيني قبل منتزاد ؟؟
طريق هنا تصدم و عيونو وسااعو : اكييد هادو فعايل عثمان بغا يخصر علاقتي بييك داكشي باش كدب عليه
هنا يووسف قلب عليه المكتب بلي فيه و غووت غوتة بحال الزئير من دااخلو : متكداااااااابش
ليكارد د طريق غا سمعو صوت الغوات دخلو و وجهو اسلحتهم فوجه يوسف لي سرعان مجرا عليهم طريق
طريق : خرجوووو
طبقو اوامرو و طريق بدا كيقلب على شي كدبة يسلك بيها راسو و لكن مدام يوسف تصرف بهاد الطريق الى و انه تأكد من هادشي بلي بصح
طريق : ولدي انا درت هاادشي على قبلك كنت قلت لرحمان بلي نتا ماشي ولدي غير باش ميقتلوكش
هناا ابتاسم يوسف باستهزاء : ههه كدبة زوينة و لكن مفكرتيش فيها مزيان باش انا نتيقك
طريق هناا بداا كيبان وجهو الحقيق غوت حتى هو : اه نكرتك كنت اناني و مفكرتش فيك و فحنان بغيتي تعرف علاش نكرتك فداك الوقت حيتاش كان غيقتلني رحمان كان غيقتلني و كنت باغي غا نسلك راسي ختو يقدر يحن فيها و لكن وااش غيحن فيا انا ؟؟ واش غيحن فخدام عندو ؟؟و هو كيقتلنا كيف دود
هنا يوسف بدون شعوور كان غيضربو لوجهو و ضرب فالحيط كيخبط فيه
يوسف شنق عليه : اذن فاااش عاااشت و بنات حيااتها علااش باقي تابعها اشباغي منها باغي تقتلها بدااك السم لي كنتي كتعطيني نشربو ليها هاااا
طريق ابتاسم هو الاخر : اذن كتاشفتي كولشي اه انا لي عطيتها داك الدواء فلول كانت كتعطيه ليها الخدامة فالماكلة و لكن قاليك ضميرها فاق و صفيتها ليها فقلب داركم هههههه و وهمتك بلي عثمان لي قتلها باش تولي هكاك و نتا تخلق مشاكل بينها و بين عثمان باش يتفارقو و نتزوج بيها انا حيث من لول كانت ديالي بوحدي
و حتى دبا نتا غادي دير بحالا مواقع والو و لا غنفضحك بلي قتلتي عثمان غادي تعيش معايا نتا و موك كأي عائلة و داكشي لي غنقوليك غتبقا ديرو فهمتي
دغيا توسعو عيونو بالصدمة و هو كيتفكر الخادمة ديالهم سلمى كانت غا صغيرة متوقعش منها هادشي تا هي كانت اداة كيستعملها طريق كيف بغا ؟؟ كانت كتبغيه و متنساتش ليه لحد الان هي بنت الخدامة لي بعدما مرضات خدمات بنتها فبلاصتها كيعقل شحال كانت كترتابك منين تشوفو و فاش كانت كضحك معاه و فاش عتارفات ليه بحبها ليه و قاليها بلي مكيفكرش فيها بديك الطريقة كانت ديما فاش كتشوفو مهموم كتجي تجلس حداه ... كفاش هي تكون بحال هاكا و تشارك فتسميم امو ؟؟ كفاش وقع هادشي ؟؟ تفكر لحظة احتضارها لي دوزاتها و هي كطلب منو يسمح ليها و باغا تقول شي حاجة مقدرش يتحكم فراسو مزاال حتى جمع معااه بلكمة
يوسف : نتا احقر واحد شفتو متستاهلش ماما و متستاهلش تكون عندك عائلة
طريق ناض و شنق عليه : نتا ميمكنش ليك تخليني غير حيث نكرتك فالصغر اصلا انا عوضتك على كولشي و كنت كنصرف عليك كاع هاد سنين عمرني خصصتك من شي حاجة
يوسف شاف فيه لآخر مرة : مكانوش خاصيني الفلوس كان خاصني غا الهنا فحياتي
جبد من جيبو البطاقة البنكية لي مقاد ليه طريق و قسمها على زوج قداامو و رماها عليه
يوسف : ندمت على النهار لي فكرت فيه فيك كأب ليا
يلاه بغا يخرج من تما غوت طريق : شدوووووه !!!
جا واحد من ليكارد باش يشدو و بخفة طير ليه السلاح من حزامو و ضربو بيه لركبتو و خنزر فطريق و هو موجه سلاحو ليه
يوسف : المرة الجاية اتجي فراسك "رما السلاح فالارض و هنا بداا كيضحك"
طريق : ههههه اصلا شحال قدك تهرب مني ادور تا تعيا و ترجع ليا حيث كنبقا باك و مكاينش لي يوقف معاك من غيري
مداهاش فيه يوسف و كمل طريقو و هادا غيكون اخر مرة يوصل فيها لهاد البلاصة حس براحة شوية منين وااجهو و لكن الآن كيبان ليه قدام عينو حياتو لي خربها بيديه و المشاكل لي كان كيدير لراجل مو و عااد المرض لي كان كيمرض مو بيديه خرج من تما و هز تليفونو و هو كيضحك بشر و هو قدام باب القصر ....
طريق كان جالس فمكتبو على الرغم من المواجهة لي وقعات فرحان من واحد الناحية على الاقل تحيد دبا عثمان من طريقو و هدا اهم شيء حتى كيسمع صوت تليفونو غا شاف المتصل فرح و دغيا جاوب حتى بدا كيجمع ابتسامتو بشوية
يوسف : بالمناسبة عثمان حي يرزق متفرحش بزااف
خبط طريق تليفونو للارض بعصبية و غوت على جهدو
طريق : وااااااااااااااع
عند يوسف بتاسم بانتصار ابتسامة لي دغيا جمعها و رفع داك التليفون تال السما و خبطو مع الارض و مكمل طريقو نحو وجهة مجهولة ....
عند مهدي و رسال
متكية فوق سريرو المريح غاطسة فنوم عميق و هو حداها مشاركها المكان و واضع يدو على خدو كيتأمل فوجهها كيماا هو الحال ساعتين دبا بدوون ملل .... بحالا كيحفظ صورتها فداكرتو .... معارفش علاش من غير انه عاارف بلي مستمتع بالنظر ليه و عندو رغبة يزيد يشوف فييها ....و كيما كنعرفو على مهدي ماشي من النوع لي يمنع رااسو على شي حاجة باغي يديرها ..... ابتسااامة بلهاء معتالية تعابيير وجهو ...و عيونو السوداوتين كيشوفو فيهاا بنظراات غرييبة قبل ميدوز لسااانو على شفاايفو و ينطق بصوت صرييح للغاية
مهدي : يجووز التهاامك 😋
كاانت مغمظة عيونها الحاجة لي خلات شفارها زاادو برزو و حجبانها مكمشين شيىا ما حتى فنعاسها باقا كتشعر ببعض الالم خفيف .... فمها كان مفتوح شوية الحاجة لي خلات فمها المقوس يبان بشكل مثير بزااف .... اي حاجة فييها كثيرو لواحد الحد جنووني و كيف كل مرة كيتسائل وااش فعلا هادي لي جاتو مملة فاول لقاء ليهم ؟؟
تفكر تصرفااتها و كفاش كانت كتنقد الوضع فاش كتخدم تشيطانيت ديالها و بالضبط مشا بالو للقطة لي كان فمواجهة مع جيمس و كفاش فاش دكر ليها خالتها تصرفات بشقاوة و زرعات حنانها المزيف لدرجة الاعتقاد التابث بلي حقيقي ما بين اصابع يديه باقين دوك لمسات الخفاف كيتفكرهم كيرتافع مستوى هرمون السعادة فجسمو اكثر فاكثر
دوز اصبعو السبابة على فمها المفتوح و طلعو لفوق حجبانها كيلمسهم
بداا كيدوز يديه على خدودهاا بحناان و نزل بشفاايفو لعيوونهاا طابع قبلة فيهم بزوج قبلة لي كااانت حنينة عكس شخصيتو و ميولو ... حيث قبلة كاانت من قلبوو
بداات كتفتح عيوونهااا شوية بشوية حتى كتصدم بوجهو لي فوجهها مكيفصلش بيينهم غير سنتميترات قلال فقط و هو كيرمقها بشوفاتو بعيونو لي دييما كانو غراب و غامضين بالنسبة ليها بداات كتحس بتنفسها كيرتاافع و هو فدااك الوضع و عااد انفاسهم لي تشاركو مع بعض ولات كتنفس من انفاسو و هو نفس الشيء حتى دورات وجهها لجهة أخرى و حرمااتو من ديك النظرة و دااك القرب بينهم
رسال : عفاك واخا تكحاز عليا شوية ؟
مهدي دغيا ابتااسم ابتساامتو الشيطانية عيوونو زاادو ضلامو و حس براسو فعلا تعصب دااخليا كفاش تزعج نفسو و متخليهش يكمل شوفتو فعينيها العسلية بهااد الطريقة ؟؟ كفااش دور وجهها عليه ؟؟
طلع يدو لجرحها لي فيديها لي كانت اكبر من الجروح الأخرى و ضغط عليها بقوة حتى بداات كتنين بالألم كتحس بجرحها غادي يتمزق و يزيد يكبر بسبابو
مهدي : ضروري زعما ديري شي حاجة مكتعجبنيش ؟؟؟
رسال بدات غا كتأن بألم كتحس بيديها غتهرس بقوة الضغط لي ضاغط عليها و ألمها غير مكيزيد بداات كتحاول تقاوم و ليني بدون جدوى واش فنظركم اتياوى قوتها هي الانثى الرقيقة الحساسة معاه هو ؟ ... على الرغم من شخصيتها المازوشية السابقة و لكن هي دبا تبدلات ميمكنش تخلييه يألمها بلا مقاابل و الى كان غيكون شي مقابل لهادشي فهو كبريائو و كرامتو كرجل ...ابتاسماات بشر و عيونها العسلية الداكنة بفعل الضوء الخافت لي فالبيت انظافت عليهم نظرة أنثى متمردة فعيون شريرة و دماغها عامر بالافكار الساقطة ....فحيرة هي من امرها شكون تنفد فيهم و هي كتختار افضل الكلمات لي غيكون سمهم فتاك أكثر من سم الافعى ....و مثلما كيقولو من عاشر قوما أكثر من اربعين يوما اصبح منهم و هدا حاال رسال لي كان تأثير مهدي و شخصيتو عليها كبير الحاجة لي غيرات شخصيتها نحو الافضل على الاقل هي اليوم ماشي ديك البنت ديال البارح لي كانت كتقبل الاهانة و ترضى بالدل و الخضووع ...على الاقل هي الآن فتاة فأوج قوتها فتاة مغتخليس الم بسيط كهذا لي كيمزق فيديها يخليها تطيعو
و هي كتشوف فالغطاء لي بدااو قطرات دمها كيتساقطو عليه مثل سقوط الورق في فصل الخريف
رسال : لهاذ الدرجة عندك رغبة تبين ذكورتك عليا"و هي كتضغط على الكلمة قصد التصغير من شؤنو رافضة تخااطبو بكلمة رجل حيث ما بين كلامها بينات ليه بلي الفعل لي دار مستحيل يكون د رجل معارفاش بلي بهادشي كتحفر قبرها بيديها "
طلع نظرااتو الحادة ليها لي كانو مرافقين لابتسامتو لي مكتمحاش من وجهو كيتسناها تكمل كلامها و هي ليها رغبة تزييد تخليه دليل قداامها معارفااش بلي هادشي يقدر يقبل بيه اي شخص و لكن من سابع المستحيلات يكون هاد الشخص هو مهدي حيث مهدي يدفنك حية و ميتزعزعش كرام من احترامو لداتو و تقتو براسو و بافعالو و الرضى لي كيحس بيه من جهة نفسو و بهكا فكراتو فحدث سابق نساه و هو لقطة السيارة و هي كتنطق ما بفمها " نتا ماشي راجل ....هادشي الى كيدل على شي حاجة انما كيدل على قلة الرجولة ديالك .... قلة الرجولة ديالك "
طلعها و نزلها بواحد السرعة و على غير عادتو هو كيفكر كيف يتفنن فضحيتو و كيف يخليها خاضعة ليه كيما كتفتي عليه ساديتو و الآن وقع ما لم يكن في الحسبات سبقاتو يديه على عقلو الاجرامي جمعها معاها بطرشة حتى ترعفاات و تجرح جنب فمها كيخرج منو الدم يالاه كتلمس ففمها كتستوعب شنو واقع و الدم شرشار منها دارت عندو بزعاف
رسال : و لكن شنو درتي ال ....
مزاال كعما كملات كلاامها شدها من راسها و زدحها مع الحيط حتى بداا كينزل لييها الدم من راسها ....ولات كتحس بالدوخة ...دنيا داارت بيها بحر هاد زوج ضرباات... ولات الضبابة كتبان ليها ما بين عينيها ....يالاه تكافات مع واحد من مهدي ... دبا بداك الدق ولا كيبان ليها منو زوج
ياالاه بغات تنطق سميتو حتى جرهاا من شعرها بعنف و قرب لوجهها متخطي مساحتها الشخصية و كيدوي بحدة مع ابتسامة جانبية و عيونو فيهم نظرة حاادة بزااف
مهدي : باغا تستافزيني باش نغتاص**بك و ترضي مازوشيتك ... باغا تبردي الدودة لي فييك و ليني ماشي هادشي لي غيوقع نهائيا غير تبقاي تحلمي بالضواو و مغتدي مني غا لي بغيت انا
ياالاه بغات تهضر زاادها بتصرفيقة للحنك لاخر تا طوش دمهاا ديك القوة باش كيضربها شي حاجة بزااف واخا تكون مازوشية مااع و لكن رااه مغتحملش واحد بحالو
مهدي : طلقت ليك اللعب شوية و نتي ضساري و لكن تا دبا ممشااش الحاال
جرها بغا يوقفها و هي كتقل عليه بلعاني و تجرجر فرجليها
رسال : بعد مني بعد
داار عندها و لأول مرة الحاجة لي مكتوقع ليه الى فاش كيكون شي فرد من عائلتو فخطر الضحكة ممحية من وجهو غير كيخنزر و صاافي زرع فييها الرعب بنظرااتو و ليني هي لي بغات تلعب مع حاجة كبيرة عليها محساات بيه حتى جمعها معاها بنص حسات برجليها تهرسو ما فيهااش و بدااو كتغوت بزااف عليها هاادشي لي وقع ليها اليوم
بتااسم باستهزاء الابتسامة لي دغيا جمعها و دوا بحدة : ياالاه مغتبقايش توقفي بديال بصح و بدااا جاارهااا من شعرها و هي كتحاول تفك يديه غا بيديها اما رجليها صافي مشاو مافيهاش
بقاا جااارهاا نزلها لوحدة من البيوت الأخرى بيوت التعديب لي كانت مضلمة دايرة بحال السجن لا بل سجن نيت كان شعب فالبيت غا شمعة و ربط ليها يديها مع الحديدات ديال مزير عليهم بوضعية معدباها بااش يتأكد بلي متقدرش حتى تنعس فهاد المكان و هي غا كتبكي و تغوت بألم و لكن شكون تسوق ليها
مهدي : غير باش تعرفي هادشي مزال مساليت
عض على يديه بقوة لي كانت كتقرب ليها كان باغي يشنقها بقوة حتى تموت بين يديه و لكن شي حاجة مانعاه شي حاجة مخلاتوش
دوز على شعرو بعصبية و مشا لبيت اخر من بيوت التعديب البيت الخاص بالحشرات و الزواحف و هز من تما صندوق لي عامر بسراق زيت و كيف عرف عليها كتموت منو غا بالخلعة دبا غيوريها التعذيب النفسي على حقو و طريقو حيث اللعب ابدا ماشي معاه
غا دخل لتماك بدات كتحاول تفتح عيونها و قواها منهارة على الاخر فاشلة
الاصفاد مكبلين يديها مع دوك الحديدات و هي فحالة هستيرية حاالتها حاالة و عيوونها مليئين بالرعب ...بدا كيشوف فالحالة لي دارت ليه على سراق الزيت و بداا كيطلع فييها و ينزل هدا غير سراق الزيت و شنو دارت يااالاه بغاا يفتح الصندوق و عاود شااف فيها ممسوقش للحالة الهستيربة لي وصلات لبها حيث هدفو من هاادشي يعدبها و يألمها و ليني تفكيرو منعوو الى رماا عليها سرااق الزيت دباا غيتجول و يتسارا فأنحاء جسمها كيف بغاا و هاادشي مغيسمحش بيه هو و بالخصوص مزال مقاسها كيف بغا بقا ليه غا سراق الزيت يشاركو فأشياءو حتى هو
خبط داك الباب الحديدي برجلو و شاف فيها و عيونو حمرين و ابتاسم نصف ابتسامة خرجات ليه غا بزز و هو كيتفكر شحال من مرة حبس راسو عليها و كيىاجع فتصرفاتو فهاد الاواخر و هو كيحاول يقوي شخصيتها لاحظ بلي كان متساهل معاها بزااف و هو لي البنات كيترماو عليه من اليوم الأول كيكونو بين يديه كياخد لي بغا منهم بلا مجهود التساهل ديالو نعاها لي خلاها تزعم عليه و هاادشي لي غيحيدو منها هاد الزعامة غيحدها ليها ...و ليني شنو ؟؟ دبا سراق الزيت ايقيس الجسد لي تمنع عليه قبل منو
قرب لييها و نظراتو كيختارقوها بشر و نطق و هو كيشوف فوجهها
مهدي : مغنفتحوش و ليني خليك تبقاي تشوفي فييه
بان لييه البيدو د ليصاانص واحد الراس قاليه يحرقها هنا نيت و يتهنى من هاد صداع الراس كيحس براسو تعصب و خااصو فيين يبرد اعصابو من الافضل يخرج دبا من هنا بركة عليها غا الحالة لي هي فيها تا يشوف اشغيدير معاها من بعد
و توجه للخارج طالع فالمصعد جبد هاتفو و مكملات دقيقة وقف عليه أحد من رجالو اليد اليمنى دياالو لي مكيكونش معاه دايمن الى فاش كيبغي هو
وقف حداه شخص ضخم البنية جسمو كااملو وشاماات الحاجة لي باينة من عنقو و يديه لابس لباس رسمي بالأسود جامع شعرو ببانضة لور و داير حلقة فودنيه و فنيفو وجه صاارم بزااف و عيوون سوداء كتشوف بحدة فالفراغ ضم يدو عندو و هو واقف قدام سيدو بديك البنية محسش انتا و علاش و كفاش حتى جااتو لكمة قوية لوجهو من عند مهدي رجعاتو للوراء لدرجة سقط فالارض و بقا كيزيد يرجع و ملابسو كينحردو بقوة لكمة ......
وقف من بلاصتو على الرغم من الألم لي عارف دبا بلي المستر ديالو معصب بزااف و هاادشي لي أكد ليه بلي شي حد من عائلتو وقعات ليه شي حاجة يالاه رجع تقدم لحداه و هو ساد فحنكو لي دغيا رجع زرق كيتسنا الأوامر حتى صدمو مهدي
مهدي : المافيا الإيطالية بغيت نلعبو معاهم ليوم
فتح عيونو لوكاس بصدمة و لكن علاش و الإيطاليين زعما بيناتهم عقد و لكن هو مهمتو غا ينقد الاوامر ولا عارف مصيرو
بقا مهدي كيمشي و يجي متوتر حالتو ممستاقراش قبل مينطق : ولا بلاتي ... شنو اخبار المهمات لي فديب وايب ؟؟
دغيا جبد لوكاس طابليط من جيبو و دوا كلامو : تلاثة د المهمات لهيسوكا " الاسم جديد ديال حسابو فالموقع " بغاو يقتلو مهدي المنصوري
ضحك مهدي بستهزاء هاد الحال ولفها كيتعطاوه مهمات باش يقتل راسو حيث تا واحد معارفو شكون من غير جيمس لب قالها ليه بنفسو و نطق و عيونو الشيطانية زاادت ضلاامت كثر و هو كينطق : اليوم مكاينش الرحمة
خرج لقدام باب القصر ديالو مجموعة من السيارات السوداء المضلمة وااقفين تما غير شافوه خرجو الرجال من سياراتهم رجال ضخام البنية بملابس سوداء موحدة تساتفو و كولشي كيشوف امامو ...قرب لعندهم مخنزر و توجه نيشان لسيارتو لي كان بابها مفتوح من قبل احد ليكارد دخل ليها ....و جا لحداه لوكاس و نطالق بسرعتو الجنونية مخلي غا ريح موراه عااد تبعوه دوك السيارات لي لا يحصى عددها ....دازو من المدينة و الكل كيتلفت يشوف فييهم منظرهم كيخلق الرعب فالنفوس و الكل كيتسائل على صاحب هاد الجيش لي داايز .... ما هي الى ساعتين بفعل السرعة لي كانو غادين بيها حتى وقفوو فوااحد المكان مثل الصحراااء و خرجو الرجال من السيارات و متقدمهم مهدي لي هاز أسلحتو بزوج كيدورهم على اصابعو السبابة بسرعة حتى وقفو قداام بوابة د شي قصر لي غاشافوه حراسها هزو أسلحتهم لي قبل حتى ميخدموها طاحو غريقين فدمائهم و مهدي تخطاهم دافع البوابة برجليه و دخل و فريقو موراه كولما بان ليهم شي حد كيتيريو فيه حتى وصلو لقلب دااك المكان لي كان فيه واحد من رجال الأعمال المعروفين و هو فنفس الوقت وزير من الوزراء كرشو سابقاه و راسو شاايب نااض من داك الكرسي كيترعد و فجنبو زوج من ليكارد ديالو يالاه دخل مهدي لتما كان كيدور فسلاحو فيديه دوك الزوج مخصرش عليهم لوكاس من غير زوج قرطاسات فدماغهم نيشان سيفطهم فجولة سريعة لملك الموت
بدا داك الوزير كيترعد و ناض من مكاانو و نطق و هو خاايف : شكو.....و.....ن نتا ؟؟
بتااسم مهدي بشر و نطق و عيوونو كيلمعو و هو كيسرط ريقو متعطش يشووف دمو كيقطر فالأرض و فلحظة سرعان ما تفكر دمها لي كان كيقطر فوق الغطاء دغيا جمع ابتساامتو و نطق و هو كيوجه سلاحو ليه بسبابها حتى الكانة باش يتفنن فتعذيب ضحيتو مشات ليه
مهدي : موتك
مع كملهاا فرغ فييه مسدسو كامل خلااه كامل متقب و هادشي منقصش من عصبيتو بقا كيدور عينيه فالأرجاء مبقا حتى شي حد و دار شاف بنص عين فيدو اليوم لوكاس هاد الأخير لي غاولاحظ نظرتو ليه رجع رجليه خطوة للوراء و هو كيشوف فيه و فأثناء هاد اللحظات تفتح الباب دااخل منو شاب يكون قد مهدي فالعمر غا شاف باه فديك الحالة جبد مسدسو من جيبو و عيونو حمرين مطلعهم فمهدي لي غا شافو طرطق عنقو و توجه لعندو لاخر لي قبل ميطلق رساسو ضربو مهدي برجليه لكرشو حتى طاح هو و الفردي مخبوط مع الحيط ....ولا مهدي بحال شي وحش و بدا غير كيسدد ليه لكماات قوية لوجهو و كيضربو برجليه رجعو بحال شي كيس ملاكمة🥊 فرغ فييه كااع عصبيتو حتى مبقااش كيرد النفس تخطاه و من موراه تأكد لوكاس من نبضو لقاه فارق الحياة و تبع المستر ديالو ... هو اكثر واحد عارف بلي مهدي مكيشعرش براسو شنو كيدير فاش كيتعصب حيث كيشوفو فهاد الحالة فاش كيتعلق الأمر بعائلتو ....و لكن لي معارفش بلي سباب هاد الحالة هاد المرة ماشي عائلتو انما مرأة
توجه للخارج قرب سيارتو و لوكاس وقف حداه و رجال رجعو لقرب سياراتهم كيتسناو الاوامر ....
كان لوكاس كيتسنى مهدي يتكلم و يعطي اوامر رجوعهم حتى صدمو : شكون أخر لي بغاا روحي ؟؟
هاد الجملة لي معروف بيها بلي مكاينش استراحة او رحمة فهاد النهار ....و مهدي كيقصد اي حاجة قاالها ...و كاع لي كانت عندو يد او بغا يشارك فشي مؤامرة ضدو غيصفيها ليه ليوم ... ماشي طرييقتو و لكن حيث معصب
بعد مرور يومين
جالسة فالمكتب ديالها المحامية ديالنا الشاطرة الدلوعة .... و كيف اي بنت طموحة بحالها كتوصل لداكشي لي بغات و هااكا ريم الصغيرة د عائلة المنصوري ...و لكن شي حاجة كانت معكرة مزااجها .... كتحس بصدااع شدييد فراسها و ألم ..... و هاادشي بسباب قوة التفكير .... رجع بييها عقلها للبارح داازت من حدااه و عيطات علييه و هي كضحك عيونها كانو كيبريو بالحب و لكن قمعو لييها خلااها فحالة صدمة .... فاش داارها بحالا مكايناش و تخطااها بلا حتى شي كلمة
الحب شعوور زوين كيحس بيه الانسان كيحرك المشاعر ديالو و كيخلي الدنيا تبان فعيونو اكثر جماالا و لكن ابداا واش يكون هااد الحب لي يقيس الكبرياء د الفتاة زوين .... ان الحب زوين الى تلاقيتي مع لي يستاهلو فقط و مكانش من طرف واحد او خالي من الاهتمام
من لبارح و هي كتفكر فهاادشي و نفسها كتلومها كفاش حتى عطااتو الفرصة يقمعها هي ريم المنصوري لي اي حاجة بغاتها كتلقاها قبل حتى مطلبها ... كفاش واحد بحالو يقمعها و يتجاهلها بحالا مكايناش ....و فنفس الوقت كتحاول تفسر سبب ردة فعلو و واالو ملقات حتى سبب
سمعات صوت الهاتف د العمل كيصوني و جاوبات
السكرتيرة : انسة ريم واحد الشخص بغا يشوفك قال لينا من طرف سي رحمان
ريم : دخلوه
شربات الدواء باش يخفاف عليها الألم فرأسها حتى كتحس بشي حد درم لمكتبها بلاما يدق
غا هزات عيونها شافتو نااضت من بلاصتها بالصدمة و هو جا كلس فكرسي تما و كيشوف فيها ببرود
سرعان معقدات حجبانها و خبطات على المكتب بجهد بيديها
ريم : معلموكش دق الباب ؟؟ و زايدون اشكدير نتا هنا براا عليا
شاف فيها مطلع حاجب و منزل لاخر و فرق رجليه حاط يديه فوقهم و هو كيرمقها بدوك النظرات المشرملة و نطق بصوتو و بهضرتو المشمكرة
سيمو : شناااهوااااا ؟؟؟!!!!!!
تصلبات من داخلها من الشوفات لي دار فيها و ليني مبيناتش دوك العيون الكحلين باش شاف فيها خلاو قلبها يضرب و يتبدلو دقاتو ....داخلها كاانت حرب العواطف و هي كتشوف فدوك العينين لي دوبوها و لكن من الخارج كتبان تابثة متزعزعاتش ....و كتحاول تحافظ على نظراتها المليئة بالكره المصطنع حيث فالأخير كتبقى كرامتها قبل كولشي
جاوبات بنبرة قاصحة بحالا كتفرض وجودها عليه و هي كتضغط على كلماتها
ريم : كيفما ..... سمعتي
بتاسم جنب و خسا يديه فجيبو جبد جوان كيبرمو قدامها بلا حشمة بلا حيا و السيد واخد راحتو تقولي جالس فدار باه و دوا بواحد البرود كيدمر الاعصاب
سيمو : غندير راسي مسمعت والو كي شفتيني غا مشوق نشوف كمارتك جاي هنا غا على قبل العميم صافي
ريم دوات بعصبية برودو فعلا عصبها بزااف : و انا شغلي فشي عمك ولا جدك خرج من هنا بغيت ليك الغراق نتا و داك عمك علاش داوي تقاديت تا مع القضايا الكبار بقا ليا غا نتا
سيمو هنا عرف راسو لعب ليها على اعصابها و تصرفاتها و كفاش كتحاول تداعي القوة فعلا لاقو بيه شاف فيها ساهي للحظة شحال كتبان زوينة فاش كتعصب ....و لكن دغيا طرد افكارو و كمل كلامو
سيمو : حشومة تدعي على باك بحال هاكا و تدعي عليه
ريم هنا تبلوكات و ليني دغيا نقدات الموقف جوابها عند لسانها شنو مكان الموقف : مفخباريش بلي بابا عندو خوت اخرين من غير سليمان و عصمان ف الى كنتي كتفكر بلي باك خوه غير حيد هاد الافكار من راسك و متنساش راسك ..خاصك شحال باش تقول على بابا عمك
هنا محسااتش بيه انتا وقف من بلاصتو و كان حداها مرجعها جالسة فوق الكرسي و هو محاوطها بيديه لي حاط وحدة فجنب الكرسي من الفوق و وحدة حطها فوق فخضها و كيبرد عليها بلعاني هي تبلوكاا من لمسو ليها كون شي حد اخر كان غيكون فعداد الموتى و لكن كيبقاو مشاعرها و عواطفها غالبينها
سيمو : للأسف بزاف عليه تخرجي بحال باك و موك و بزااف عليه تفهمي العلاقات لي مكيربطهومش غير الدم
هي بدات غير كتسرط فريقها تجمدات فبلاصتها باغا تجاوب و كتحس بفمها مبلوكي و عيونها مقادرينش ينزلو على عينيه كتحس بجسدها تشلل عن الحركة و هي وياه بداك لقرب كامل حسات براسها اتدير شي تصرف لي يزيد يقلل من قيمتها و ليني هي ريم المنصوري مغتخليش شي حد يقلل منها دغيا هزات يديها و ضرباتو بيها لكرشو ..... على الرغم من قوتها و لكن مع رياضي عندو صال ديال الصبور و بطل ملاكمة الشوارع فدقتها غير هراتو و لكن مع ذلك استاجب لشنو دارت و رجعو للوراء حيث قدر يحس بتوثرها
ناضت من تماك و بقات مقابلة مع النافدة فغرفتها كطل منها للأسفل و دوات كتحاول ترجع نفسها
ريم : شنو بغاك بابا
سيمو : كلفني نحميك و اي بلاصة باغا تمشي ليها نكون معاك فيها بمعنى أخر تقدري تقولي انا الكارد ديالك الجديد
ريم دغيا دارت عندو و هي مسترجعة نظرات القوة : إذن خصك تفهم العلاقة بيناتنا دبا متنساش شي نهار بلي جامعانا غير علاقة عمل و منبغيكش تقرب ليا
سيمو بقا كيشوف فنظراتها لي رغم جديتهم لي كتحاول تبين واحد النظرة اخرى كتبان منهم و ما هي غير النظرة لي كانت كترمقو بيها قبل ليوم ...فاهمها مزيان و كيحلل ابسط تصرفاتها عارفها محاملاش التصرف لي دار معاها لبارح و لكن بنسبة ليه هاكدا افضل ... كان باغي يبعد عليها نهائيا كونما رحمان لي اصر عليها بعدما عارض يحميها و هو كيقوليه بلي مغيتيقش بشي حد من غيرو تبث نظراتو على عيونها و تكلم بتقة
سيمو : نفس الشيء كينطابق عليك ....
شعرها نازل للأسفر مع وجهها و عنقها مائل نائمة فهاد الوضعية لي معدباها و يديها معلقة بالمينوط فالحديدات مقادرة لا تنزل يديها ولا تحرك من بلاصتها هدا وضعها هادي يومين ....و كلما فاقت كتفكر سراق الزيت فالصندوق لي قبالتها لي كان خلاه مهدي اخر مرة الحاجة لي كتخليها تبقا موسعة عيونها و عقلها كيقول ليها فأي لحظة يقدرو يخرجو ليها من الصندوق .....مبقاتش عارفة ليل من نهار فهاد المكان بفعل العتمة و راسها كيتخيل ليها اوهام كلما داتها عينها كتقفزها من بلاصتها
دخل الضوء لغرفتها ضارب ليها فوجهها الحاجة لي خلاتها تكمش عيونها و هي كتسمع صوت فتح الباب ...كتحاول تفتح عيونها مزال كيبان ليها غا ضلام فالمكان على مدة عاد وضاحت ليها صورة بين عيونها من بعد محاولات كتفتح و تسد فيهم عيونها و نطقات و هي كتبتاسم أخيرا جا لعندها بعد هاد الوقت كامل لب داز عندها ثقيل و تسوليها شحال جلسات فهاد الغرقة اتقول عام
رسال : مهدي
( انكتبها هنا باش تقراوها كاملين حيث شيبتوني 😂 سمية القصة إثارة شيطانة ماشي اثارة شيطان )
تقدم ليها فاتح ليها يديها و كيدوز يديه على وجهها بحنان فعلا توحشها فهاد اليومين و شحال من مرة كان كيمنع راسو ينزل عندها كأقل عقاب ليها و الدليل ماشي هادي طريقتو فالعقاب ابدا حيث مكانش باغي يدير شي حاجة تقتلها و اقل حاجة توقع ليها تحماق
مهدي فعلا سادي و لكن مع الأشخاص لي عندهم مكانة فقلبو احن منو مكاين ... شخصيتو متناقدة الحاجة لي كتخلي تصرفاتو غير متوقعه البثة ....
هزها بين يديه ضامها ليه و بقا غادي بيها هي لي زادت تخشات فيه مغمضة عينيها كتبان بحال شي أميرة فحضن الشيطان .... هاد الأميرة لي مخبية بقناع البراءة لي فوجهها و داخلها شيطانة متمرسة .... بتاسمات بخبث و هي كتخشي انفها فحوايجو كتستنشق فريحتو الرجولية لي حركات عواطفها .... عرفات راسها حركات مشاعرو تجاهها و داكشي لاش كانت مخططة بدا كيوقع ...و الآن بعدما القرش سقط فشباكها بقا ليها غير تزيد تجرو لعندها ....اتكون ليه السهل الممتنع .... قبل الرحلة واعدات راسها طيحو و فرحلة باريس بدات خطتها و سقطاتو فاغرائاتها برقصها و حنانها كانت مخططة تنعس معاه ديك ليلة حتى يوصل لذروة نشوتو و تخليه بطرقها باش ترسخ دكرياتها معاه فداكرتو كانت غتنساحب فاخر لحظات و لكن لي متوقعاتش هو انه ينساحب هو و يصدق هو لي جارح كبريائها ....متوقعاتش يكون كيعرف نساء من غيرها الحاجة لي مكانتش ضاربة ليها الحساب و لكن بعد ذلك فاش شافت اسرارو يكمل شنو بداه عرفات راسها ستولات على تفكيرو و هنا كانت دازت من سطاج السهل للممتنع و لعبات عليه دور صعبة المراس لي ميقدرش يتناولها بسهولة ... لحد الآن خطتها غادية فمسار زوين و لكن خاصها تخلص من النساء لي كيدورو بيه بااش تقدر ديك ساعة تنفاارد بالشخص لي غير ليها حياتها و خلاها تطيح فحبو
طبعات قبلة سطحية بشفتيها على ملابسو بلاما يحس و هي مستمتعة بالوقت لي كتقضيه فأحضانو .....
إثارة شيطانة الجزء السادس
محتوى القصة
كيلعب ما بين الشوارع قدر يدوخهم دخل فطريق الغابة من طريق مختاصرة كيعرفها ما وقف حتى لحداا وااحد البحر
رسال و هي كتشوف لوور : صاافي تلفناااهم اوووف اخيييرا ههههه
بقاا سااهي فضحكتهاا الجنونية الحاجة لي خلاتو يبتاسم نصف ابتسامة : كنضن مدينة ليا بشرح ا انسة ؟؟!!
هنا عااد ضرباتها الفيقة و عرفات راسها ركبات مع شخص مكتعرفوش و عاد هي كيف كنعرفو عليها متحاكاتش مع رجال بزااف دايمن كانت كدير مسافة بينها و بينهم من غير مهدي و ليني تا لين غتبقا هاكا خااصها حتى هي تعلم تهضر مع اي شخص حااولات تهدى راسها و تصرف عادي " دوات بالفرنسية "
رسال : ههههه و لاهيلا غير سمح ليا على هادشي كنت هاربة من شي ناس "كان كيتسنااها تكمل حتى دغيا قلبات لهضرة و حطات يديها على وجهها كتفكر شنو تقول " انا رسال و نتا ؟؟
الشخص : جيمس
رسال : كتسكن هنا نيت ا جيمس ؟؟
جيمس تكلم بالدارجة : الواليدة مغربية الواليد لي ماشي مغربي
رسال : هههه وااو كتعرف لدارجة هي بلاما نعدب راسي و نهضر بلغة من غير لغتي مشرفين جيمس
جيمس : هههه شرف ليا فيين بغيتيني نوصلك دبا ؟؟
رسال : صافي انزل غير هنا
جيمس : و لكن هاادي طريق الغابة متأكدة باغا تنزلي هنا
رسال : هههههه اذن حطني فاي بلاصة قريبة من هنا ؟
جيمس : معندكش فين تمشي ؟؟
رسال : لا غنوصل و نشوف شي اوطيل
جيمس : تقدري تمشي معايا لداري الى بغيتي ؟
رسال دغيا تبدلو نظرااتها لنظراات حقد : كلكم بحال بحال
بداات كضاارب مع الباب يتحل و والو مبغااش يتحل ليها
رسال : حل حل هااد الباب وااش نااوي تغتاصبني و الله تندير يدي فودني و نجمع علييك تريكة فرنسا كاملة ياكما يحساب ليك راسك فالمغرب يااكما كنباليك **حبة بزاااف علييك حل هااد الباب ولا نهرسو
جيمس تصدم منها و من جوابها بقا غا مخرج عينيه : و لكن انا مقصدتش كااع هاادشي
رسال : اذن شنو قصدتي حل هاد الباب ليرحم ليك الوالدين
جيمس : صافي تهدني كون كنت باغي ندير داكشي لي كتقولي كضني غنهضر معاك بهاد الطريقة ؟ انا غنوصلك لشي ريسطو نتعشاو اشبان ليك ؟؟
رسال : اودي تعشا غا نتا فوتني غير من هاد الخلا و حطني
حرك طنوبيل و شاافها كيف باقا معصبة و بتاسم كيلطف الجو
جيمس : غتبقاي هاكا ؟؟ كون بغيت شي حاجة راه غنمشي لبلاصتهم انا فاش قلت ليك نمشيو لدار حيث نتي قلتي ليا هاربة يعني فداري مكاينش لي غيلقااك و زايدون مغنخلي تا حد يأديك نتي معايا دبا
رسال جاتها الضحكة بهضرتو و دوات تحت سنانها : كون عرفتي ا حنيني داك الحمق كعما تقول هاد الهضرة
جيمس : قلتي شي حاجة
رسال : هااه لا غير قلت ليك تيقتك دبا و زايدون معندي مناش نخاف "دوات فعقلها : كنعرف شيطان بسيفة انسان و نخاف منك نتا "
جيمس : هههه عندي الزهر فاش تيقتيني
بقا غادي فطريق و كيحاول يجبد معاها المواضيع حتى وقفو حدا واحد الريسطو دخلو ليه و تعشاو تماك فجو مليء بالتعارف و رسال كتجاوب بعفوية اول مرة تعشا مع شي راجل وجها لوجه الأمر شوية كيوترها داخليا و لكن كتخفي توترها ببتسامتها اما جيمس فعجبااتو بزااف جااتو فشي شكل على البنات لي كيعرف و فيها شي حاطة غامضة كتجدبو ناهيك على عيونها العسليين مقدرش ينزل عيونو عليها
بعدما تعشاو جيمس مد ليها يديه خلاها غا كتشوف
جيمس : كاين ديسكو لتحت مناوياش ترافقيني ليه ؟
رسال : ديسكو ؟؟ و لكن انا معمرني مشيت ليه ؟؟
جيمس : اذن هادي فرصة ليك يالاه
رسال : اييه مرحبا
نااضت بلاما تشد فيديه و هو تبعها متوجهين لباب حدا ريسطو نيت دخلو ليه نازلين مع دروج عاالم اخر تااني الأضواء فكل مكاان و صوت الموسيقى صاخب بزااف و بالخصوص قرب منصة كان كولشي كيتفرج فبائعات الهوى كيما كيلقبوهم لي كيلواو فوق الحديدات بملابس شبه عارية
صدمااتها ردة فعل جيمس لي حط يديه على كتفها حتى خرجات عينيها بالصدمة
شاافت فيديه لي تحطات عليها رتابكات و ليني تهدنات فاش غير وجهها لطريق
جيمس : نشدو شي حاجة لهيه تماك الموسيقى ممجهداش بزااف
دغيا تسلات من بين يديه و زادت بزربة
رسال : اه تما
جلسات فوق كرسي من الكراسة الكبار لي تما و جا حتى هو جلس حدااها خداا كاس د المشروب و هي كتافات بعصير كتجغم منو مرة مرة و كيتفرجو بداا الجو كيعجبها هناا الحاجة لوحيدة لي معجباتهاش هنا هي شي مشااهد لا تلائم الجمهور الناشئ على المباشر .... هو ماشي معجبهاش داكشي لي كتشوف و لكن جاها بيزاغ يدار قدام الناس واخا حتى شي حد هنا ممسوق للأخر ......... كيبان ليها بلي دااكشي لي كتشوف ممزيانش و لكن فنفس الوقت كتخيل رااسها مع مهدي فدوك الوضعيات لي كتشوف محسش بيها جيمس حتى ضربات راسها بيديها
رسال و كتدوي غا بشوية : فيقي فيقي ميستاهلش ميستاهلكش
تلفتات بانو ليها انظار جيمس عليها نظرات غرابة و دغيا حيدات يديها على راسها
جيمس : وااش بيخير ؟؟
رسال : بيخير بيخير
جيمس : ههههه شي حبيب هداا لي مخليك كتفكري فيه
رسال بضحكة مصطنعة كتحاول دافع على راسها : لا لا
مجاات فين تكمل حتى حساات بيديين رجوليين قويين حااوطو خصرها معنقينها من كرشها .... زااد خشااا راااسو فعنقهاا كيقرصها بلحيتو و تكلم بنبرة استهزااء
مهدي : اه الحبيبة ديالي مسكينة متقدرش تدوز ولو تاانية بلاما تفكر فيا
دغياا نااض جيمس من بلاصتو مخنزر بلاما ينطق بحتى كلمة
كانت ناضت حتى رسال من بلاصتها و لكن مقدراتش تتخلص من القبضة د مهدي
ضحك باستهزاء و نطق و هو كيلمس لحمها بشفاهو : الشقية ديالي عزيز عليها لعب ماشي حشومة تخليني نتشوش عليك ؟؟!!
رسال و هي كدوي بشوية ولات ضرباتها بصقلة فاش لقاها بزز باش خرجات الهضرة من حلقها : طلق مني
مهدي : لا حشومة خاصنا نمشيو نزورو شي شخص كيهمنا كنظن نسيتيه
هنااا رساال خرجاات عينيها كفااش نساات حاجة بحال هاادي و خالتها باقا فالكوميسارية لحد الآن
جيمس بنبرة رجولية و هو كيشوف فيهم بزوج و الاغلبية فمهدي بنظرات غريبة : رااك سمعتيها طلق منها
هنا طلع فيه مهدي عيونو الشيطانية و ضحك ضحكة مجنونة كيباان منها تعطشو لدم كلما بان ليه شي ضحية و عااد هاالتو المرعبة بداات كتبان بشكل وااضح
مهدي : جيمس برادر مشرف برؤيتك فالمباشر مولف كنشوف غير الافلام دياولك و لكن فنظري تقنياتك قدام غير بدلهم "مع غمزة "
هنااا جيمس خرج عينيه غير من النظرة قدر يحدد انا نوع من الاشخاص هو مهدي و بكلامو زاد تأكد بلي هو ماشي شخص عادي : شكون نتا ؟
مهدي زادت وساعت بتسامتو : قناع الظلام ولا .... تقدر تعتابرني هيسوكا " دوز لسانو على شفايفو متعمد ينطق الاسماء بزوج باش يأكد لواحد داخل فعالم الاجرام حتى هو شكوكو "
على اثر كلامو زاادو توسعو عيون جيمس قناع الضلام لي كوولشي كيهضر عليه و باغي يعرفو شكون هو بالضبط و لي رما اخر فيديوهاتو بقناع هيسوكاا هو هداا لي قداامو دباا مضنوش شخص عادي و لكن فزفس الوقت مضنوش خطير حتى لهاد الدرجة
شوفاات مهدي كانت ناارية كتختاارق الابداان مقدرش جيمس يكمل شوفة فوجهو و هو كيتفكر طرقو فالقتل .....و بزاااف د الحوايج لي كيقوم بييها .....
كاانت رسال كترعد نسات راسها و نشات بلي عندها متخصر عندها خالتها لي تخاف عليها و هي اكثر وحدة عارفة مهدي مقطع الوراق سبيطار الحماق و ميقبلش عليه خاصها ضروري تضمن سلامة خالتها و تخرجها من الكوميسارية خااصها دبا تخدم عقلها و تعرف كفاش تعامل مع مهدي
كان تاني القاميجة من جهة اليدين .....طلعاات يديها مع يديه برفق كتلمس فييهم بلمساات حناان و دواات بصوت رقيق فييه نبرة من الحزن المصطنع كتحااول تأثر علييه و كتنطق سميتو بدلع على لسانها كتلحنو
رسال : مهدي خااصنا نمشييو
فعلا قدراات تحركو بحركاتها الشيطانية فسبيل مصلاحتها واخا واعي بشنو كتحاول دير عجبو الحاال و طبع قبلة ببطئ خفيفة على حنكها
مهدي : كتعجبيني فاش كتكوني مطيعة
ياالاه حيد يد من عليها بغا يجبد بيها سلاحو من الوراء محس بيها حتى شدااتها لييه و كتنيم فعيونهاا العسلية مدام بانت ليها هاد الطريقة شيئا ما نفعات معاه
مهدي شااف فيديها لي شدات بيها يديه بلمسة نااعمة خلات عضلاتو يتشجنو و بتاسم جنب
مهدي : مغطلقيت من يدي
رسال بتحلوين : بغيت نمشيو دبا عفااااك
طاعتها لييه بديك الطريقة حركات نوعا ما ساديتو طريقة بااش كطلبو و كتنيم فعيونها رضات غرورو و خلاتو يوسع ابتساامتو الخبيثة : زيدي طلبيني
رسال بدلع : عفااااااك ا مهدي
مهدي بانحراف :بغيتك تنطقيها فوضعية اخرى
رسال : و انا نقدر نقولييك لا ؟؟
بقااا جيمس غا كيخنزر وااش هادي لي عاد كانت لاعبة عليه العفة و الحياء شوف دبا كفاش كتصرف علاش باش حسن منو هاد مهدي باش تودد ليه شااف فرسال بنوع من الاشمئزاز الحاجة لي رد لييها مهدي البال و دغيا نثر يد رسال و قرب لجيمس كيشووف فييه بشوفاات ناارية و كيقرب لوجهوو مع ضحكتو الجنونية
مهدي : عينيك نتقبهم لييك
منزلش حتى جييمس عينيه كيشوف فييه بتحدي الحاجة لي خلات مهدي يزييد فمستوى ضحكو عطااه بالضهر و قبل ميتمشى عطاه بمرفق يديه للعين طيحو لارض خلا صوت سراخو يتسمع ...اما رسال شداات ففمها بصدمة من شنو دار و حرك كتافو بلا مبالاة
مهدي : هضرت معاك و مسمعتنيش
مد يديه لرسال لي باقا مصدومة و كتشوف فجيمس لي شاد عينو و محني للأرض :
مهدي :نمشيو ا زوينة ؟؟
حطات يديها على يد و تمشااو يلاه بغات دور تشوف فجيمس وقفها كلامو
مهدي : دوري عنقك نطرطقو ليك
تمشاااو من تمااك كاانت غادية معاه حتى ركبوو فالسيارة ديااالو قبل مينطااالق تكلمات رسال مقدراتش تخبي فضوولها
رسال : مهدي ؟
مهدي ضحك فااش سمع سميتو من فمهاا هكاك : ههههه لا نطقيها بطريقة د قبيلة
رسال شافت فيه : معاك بصح دبا
مهدي : هااء فضحتي رااسك كتعتارفي بلي قبيلة كنتي كتمثلي عليا
رسال دغيا خرجات عينيها و بداات كتكحب بانت ليها قرعة د الماء هزاتها يالاه بغات تشرب بتاسم بشر و تحرك بطنوبيل و شد الفران حتى مشات و جاات وحل ليها الماء هاد المرة ديال بصح
رسال : كح كح كح واش باغي تقتلني ؟؟
مهدي : كون بغيت نديرها كون درتها شحال هادي
رسال دغيا سرطات ريقها و باقا الكحبة كتخرج ليها و لكن بوثيرة اقل من الأول
و هو غااا عين فالسياقة عين عليها ...راااد لبال لطريق بسيااقتو المجنونة المعهودة ....و كل مرة كيدوور يشووف فوجهها حتى فجاة بقاا مركز الشوفة عليها و هو واقف قدام الأوطيل فاش مريزيرفين
مهدي : عرفتي شنو ؟؟
شافت فيه باستغراب كتسنى شنو غيقول : أأ؟؟
مهدي عض على شفاايفو بالإثارة لي قدمات لييه اليوم ولا كيحس معاها بالإثارة كثر من لي كيحش فالقتل ولا فتعذيب الضحية
مهدي : عجبتيني بزاااف اليوم فكل حالاتك
رسال بدا قلبها كيضرب على إثر كلامو واحد الشخص لي ميولك كاملو لييه دايراه الرمز واحد فحياتها واخا تبغي تنكر هااد المشاعر قويين عليها بااش تلقى المدح من عندو شخصيا حااجة خلاات قلبهاا يخفق بقوة
حتى كمل كلامو صادمها : جات معاك الجلابة ا سعودية
رسال دغيا خرجات عينيها مصدومة و لكن فين شاافها لابساها واش كان حااضر من لول ؟؟
رسال : كنتي تما ؟؟
مهدي تفكر فاش يلاه وصل لحدا الفندق و شاافها كيف قفضات الجلابة و شعر طاح من تحت داك زيف و هو يطلق ضحكتو المعهودة : هههه لحسن الحظ
رسال : و قوليا باش عرفتي بلاصتي فين كنت يعني تبعتينا و متلفناش ليك ؟
مهدي هنا عقد غوبااشتو : كترات فييك الهضرة اليوم لا ؟؟
شافت فالجهة الاخرى منزلة راسها نسات بلي معزيزش عليه كترة الهضرة
حتى بتاسم جنب : هزي راسك
هزاتو كيفما قال ليها دباا غا كتسلك معاه مبغات تجبد معاه لا صدااع لا واالو على الاقل تأكد من سلامة سعيدة و ديك ساعة تسيف عليه وااخا كتخاف منو وعارفاه حمق و ليني خااصها تكون شجاعة ، واخا كيدوبها فتانية و ليني مخصهاش ترضى على راسها تكون عا***هرة احتياطية حيث مااشي هادشي لي بغات هي ياا تكون الكل ياا متكونش كااع
ساعات من طرييق فالطائرة و ها هووما الآن رجعو لبلادهم كاان صبح صباااح و مهظي لي ساايق بسيارتو حتى قربو للكوميسارية
رسال : نزلني نزلني حدا الكوميسارية
مهدي دلا شناايفو : و لكن لاش بغيتي الكوميسارية ؟؟
رسال : كفاش كتسطى عليا ؟؟
مهدي ضحك على كلامها و نطق : خالتك من ولباارح لي خرجات من الكوميسارية من الرقصة
رسال : اشنوو و علاش مقلتيهااش ليا خليتيني مشوشة كاع هاد الوقت
( مسمعهاش حتى كان غارق فتفكيرو ......عض على شفاايفو و هو كيتفكر الاحتكاك لي كان بينهم و هوما كيرقصو على انغام السيمفونية الكلاسيكية و كفااش كاانت مثيرة ديك ليلة ..... دغياا داار شااف فييها شوفات مكيبشروش بالخير و زاااد فالسرعة الجنونية كثر )
رسال : و لكن فين غاادي ؟؟
مهدي : نكملو دااكشي لي مكملنااش
فمكان اخر
ولا هامل راسو .... باقي لابس نفس الحوايج يومين هادي الحاجة لي معمرو دارها ....عااد شعرو مخربق فكاع النواحي لحاجة لي مموالفاش ليه شااد الكوستار ديالو فيديه و جاالس قدام احد غرف المستشفى كيتسنى كيبان مهموم و تفكيرو مشغوول و ريحة الشراب عاطية منو
حتى وقفات حداه الطبيبة
غير شافها وقفات قفز من بلاصتو لعندها و هو كلو ادان صاغية كيقطع الشك فاليقين فحقيقة بااه لي ضحك عليه كاااع هاااد السنيين قطع دووك الورااق و خرج من تمااك و رااسو مرفووع و فودنيه كتردد جملة وحدة فقط " نكرك و نتا مزال فكرش موك .......نكرك و نتا مزال فكرش موك "
دغيااا هز تليفون و دوز مكالمة لاقرب شخص ليه هي لي غتأكد ليه شكوكو
ملاك : ولدي يوسف نهار كبير هدا كيطرا و جرا سولتي فيا
يوسف : خالتي ملاك لباس عليك ؟؟
ملاك : الحمد الله و نتا ؟
يوسف : الحمد الله واخا سولتك على واحد الحاجة
ملاك : مرحبا ولدي علاش لا
يوسف : وااش نكرني و انا فكرش مي ؟
جا سؤاال ليها بحاال الصاعقة بقاات سااكتة و كتفكر فمشاعرو
ملاك : ولدي هادشي ماشي ديال التليفون
يوسف : غا جاوبيني اخالتي عفاك اه لا
ملاك بعد صمت نطقاات اخيرا بالجواب لي خلااه يكره رااسو : اه
مع نطقااتها طااح ليه التليفون من الارض
ملاك : الو ...الو.... ولدي يوسف كتسمعني
هز التليفون من الارض و نطق بزز : اه اه كنسمعك
المهم نخليك دبا خالتي ملاك انتاصل بيك من بعد
خشااا هاتفو فجيبو و تمشااا يومين و هو كيقتل فرااسو دبااا جاا وقت الحسااب
مشاا ل لابارطومون دياالو لي بقاا كيشووف فييها ساهي و فكل ركن فيها هاادي لي شراها بفلوس بااه لي عاد كتاشف وجهو الحقيقي و تفكر كل مرة كان كيبغي يخدم مكيخليهش باش يبقا هو يصرف عليه ...... ضحك بسخرية على رااسو مكانش عارف بلي باه غير كان كيبغي يجرو لعندو بهكاك دخل خداا دووش كيحااول يفرغ اعصاابو و ضهراات فوجهو نظرة بااردة كالجليد
لبس ملابسو الانيقة ك المعتاد مشط شعرو و رش بارفاانو لي ريحتها عاطية فكااع الارجاء و هز معاه حتى باسبورو فيديه
برجوع لسيارة
مهدي :غنكملو داكشي لي مكملناش
مع كمل كلامو بتااسماات بشيطانية و هي كتقرب ليه و همساات فودنيه
رسال : كتحلم
دار عندها بنفس الابتسامة تا كملات كلامها
رسال : اصلا مستمتعتش معاك المرة لي فااتت و هادشي الى دل على شي حاجة انما كيدل على قلة الرجولة ديالك نتا ماشي راجل
ضحك بهستيرية و ماطا يديه غيشدها من شعرها و لكن وقع لي مكانش ضارب ليه الحسااب بسرعة فتحاات الباب د السياارة و نقزات منها
الحاجة لي خلااتو يغوت و هو عاارف السرعة لي غادي بيها اقل ضرر تقدر تعرض ليه هو تهرس ولا تموت
مهدي : رساااااااااال
مع خرج من طنوبيل رجع مسافة لوراء بحكم السرعة لي كان غادي بيها مقدرش يوقف فالمكان فاش طاحت رسال بالضبط بقا كيجري حتى كتبان ليه كتشقلب فالمنحدر لي كان تحتو واد كيعاودو عليه من اخطر الوديان حيث كيجر فيه السراطات مكيزعم حتى شي حد يعوم فيه حيث شحال من واحد فقد حياتو فيه .....لحسن حضها كانت التربة ديال المنحدر رطبة و معرضاتهاش لكثير من الاذى و لكن كيبقى السؤال واش غتقدر تنجا حتى من الماء لي كيفما هو كيحييك الى كثرتي منو كيقتلك ؟؟
بتاسم بجنون و مفكرش مرة ولا زوج تبعها كيجري فداك السفح المنحدر ..... تسمع صوتها فاش ترمات فالمياه و مباشرة نقز حتى هو تابعها ......
نزلها الماء للأسفل و كتحاول تقاوم و طلع للفوق بدون جدوى كتحس بالتيار كيسحبها للأسفل و ممخليهاش تحرك و عاد يديها كيضروها كلما حاولات طلع كيجرها الماء للأسفل...... عينيها بدات كتفتحهم و تسدهم فالماء مبقاتش قادرة تتحمل فشلانة و يديها بحالا مكبلين حتى كتشوف مهدي و هو كيسبح ناحيتهاا ... كيقرب ليها و شعرو كيف شعرها مطيرهم الماء غير وصل ليها حط يدو بتملك على ضهرها و دمج شفايفهم مع بعض كيبوسها و ينقل ليها الهواء و مشاعرو مضطربة احساس فشكل كيحس بيه و هو كيحرك رجليه باش يطلعو لسطح الماء واحد مولف بالمغامرات حمق مسطي معندوش كرام د العقل عندو يترمى فمكان خطير بحال هدا هواية من هواياتو ما هو عاشق التحديات غا طلعو لسطح تلماء بعد عليها حتى شهقاات شهقة طويلة و هي كتنفس بالجهد دورها لضهرو و نطق بحدة
مهدي : رخي راسك
حاولات ترخي رااسها و حاوطاات عنقو واخا كتحس بيديها كيضروها بالجروح لي فيهم ..... بداا كيسبح لليابسة لحسن الحظ ديالهم كانت قريبة
جلس من بعدما حطها و حط يديه على قلبو لقاه كيضرب اول مرة يحس بالخوف على شي شخص اخر من غير عائلتو
دور وجهو لرسال لي كانو حوايجها مشركين يديها محرودين و فيها شي جروح و لكن ماشي عميقة وقف معاها الحظ فاش لقات مهدي كيعرف كفاش يتعامل فالمخاطر ......شوفات غراب شافتهم فعينيه كيديرهم فيها و هي كتقفقف بالبرد تصرفات بدون تفكير او تردد تصرفات بلاما تفكر فالنتائج و فحياتها لي كانت تقدر تخصرها .....كيتأملها بعيونو و كيتأمل كل حاجة فيها و فهاد الشيطانية ديالها لي ولات كتبان معرفهاش كفاش بتصرفاتها خلات الاعجاب لي كيحس بيه من جهتها يبقى غادي و كيكبر و نضاف عليه الان حتى خوفو عليها (باش مهدي يخاف على شي حد من غير عائلتو راه معجزة )
بانت ليه جبهتها كتنزف و بدا كيقرب صبعو لييها واحط يدو بحنان على ديك الجرحة و لكن سرعان ما تقلب محسااتش بيه حتى شنق عليهاا بقوة و ضحك بجنوون و نبرة صوتو تغيرات و زادت غلاضت
مهدي : معااامن تشااااورتي حتى تبغي تآدي راسك ؟
بقات كتحرك فيديها و رجليها مبقاتش قاادرة تنفس و هو كيزيد يزير عليها
مهدي بحدة اكثر : دوي !!!
تقجات بزااف كتحس بروحها غتزهق ما بين يديه حتى بدات كتقلب فعينيها عزرائيل شافتو قدامها عاد رخا عليها خلاها كتكحب و ترد النفس محساتش براسها حتى سخفاات فاقدة وعيها الحاجة لي خلاتو تبسم
مهدي :اي حاجة حتى من عدابك بغيتو يكون على يدي و ماشي بيديك .......
بقا كيشوف فيها و يتأمل الخدوش لي فجسمها لي كلما شافهم زير على يديه بقوة و فالاخير رقمها ببتسامتو المعروفة
مهدي : خاصكي تعاقبي ا زوينة
هزها فوق كتفو و يد محاوطها بيها من فخاضها و بقا طالع خاصو يحيد من هاد البلاصة بعدا...
بداات كتفتح عيونها بشوية كتحس بشي حاجة كتاكل فجسمها شوية بشوية شي حاجة كتعطيها الحريق بزاااف
كتحاول تعرف فين هي ....هاد المكان مظلم بزااف بداات كترمق ضوء خفيف فالاجراء و هي كتسترجع وعيها ...فين هي ؟ و شكون جابها لهاد البلاصة ؟؟ و شنو كدير هنا ؟؟ ... دورات وجهها فالمكان حتى فجأة شعل الفلاش على وجهو و رمقها ببتسامتو الشريرة كان غيسكت ليها القلب
مهدي : مفاجئة ههههه
مع الظلام لي كاان و السرعة لي وقع فيها هادشي محساتش براسها حتى بداات كتغوت و هب مغمضة عينيها حتى بداو كيضروها
رسال : ااااااه واااااااااو وااااااااااااه واااااااه
بداا كيضحك بالجهد و هي بداات كتسكت و ترجع النفس بعدما ستوعباات معامن هي
مهدي : ههههههه كتباني زوينة فاش كتغوتي
رسال : سخفتيني شعل...."كترجع النفس " شعل الضوء
مهدي دغيا رمقها بنظرة حزينة مدلي فيها شواربو و مطلع حجبانو : هااء معجبكش الجو الرومانسي لي وجدت على قبلك باغا تشعلي الضوء
رسال كتحس بلحمها و ذاتها كتاكلها باغا تحك يديها و رجليها جنبها و كتحس بيديها كياكلوها
رسال : شي حاجة كتاكلني
مهدي باستنكار : اممم زعما شنو يكون هادشي ؟
دور عندها البيل للحمها حتى غوتاات بالجهد
رسال : شنووو هاااااادشي حيدهم حيدهم كيااكلوني
مهدي حط صبعو على ودنيه : سمكتيني
هي فقمة انفجارها و هو مبرد ابرد من الجليد
رسال : مهدي عافاك حيد ليا هادشي كياكلني عفاك
مهدي و هو كيطلق ضحكات ممتالية : هههههه ههههه ههههه عجبني هادشي بحال شي طفلة صغيرة كتطلب فباها حيث مباغياش تاخد الدوا و لكن انا ..."عض على شفايفو " انا ماشي باك
من بين اغرب طرق العلاج القديمة لي كانو كيستعملوها الناس من مختلف الاماكن ك" افريقيا اسيا امريكا الجنوبية ...." قبل ظهور الطب الحديث هو العلاج بالنمل ....او كما كيلقبوه بالعلاج بلسعات بحيث كتوضع النملة بل عشرات النملات على مكان الجرح و كل لسعة لنملة كتقوم فيها باغلاق الجرح و الاغلبية كيعتامدو على النمل الاحمر فهاد النوع من العلاج ..... لي لسعة نملة وحدة تقدر تطير ليك العقل و تبقا موسوس معاها و باغي بأي طريقة تخلص منها ...
فتخيلو رسال لي عشرات النملات موزعين على مختلف الجروح بسائر جسمها ....
العرق بدا كينزل من جبينها كتحس بحرارتها مرتافعة و سرعة تنفسهاا كتضعاف ....و ملامح الالم مكيفارقوش وجهها هو لي كيلاحظ المها و كيبتاسم قرب يدو لوجهها بحنان و رجع ليها شعرها لوراء ادنها واحد النظرة غريبة فعينيه ليها ... هاد النظرة لي ماشي بزااف باش ولات كتضهر عليهم كيشوف فيها بعويناتو لي ولا كيبان منظرهم جدااب و نطق بصوت هادئ
مهدي : شفتي انا شحاال حنين اديتي الجسم لي غيولي من املاكي و مع ذلك كنداوي جروحك
بداات كتنين بالم بصوت خاافت الحاجة لي خلاتو يعض على شناايفو شي حاجة ولا كيحس بيها من جهتها مقادرش يفسرها بالضبط و لكن فنفس الوقت انينها و تصرفاتها كيثيروه بزااف و كل مرة كتزااد كمية الاثارة لي كيحس بيها معاها شي حاجة بزااف و هااد انها مبقاتش خاضعة ليه شي حاجة لي كتخليه غير يزيد يفكر فيها كثر و كثر .... انينها حرك قلبو ... خلا عضلاتو يتشنجو ...كيحس بجسدو متعطش ليها ...بقربها كيحس براسو بحال شي مصاص دماء باغي يسقي و يروي عطشو منها .... داازت شي حاجة من موراها الحاجة لي دغيا خلاتها تقفز من بلاصتها
مهدي باستغراب مصطنع : شي حاجة قلقاتك ؟؟ شنو بان ليك نشعلو الضو ؟!!!
ضغط على زر كان غير قرب يديه و تشعل الضوء فالبيت لي ياا رييت متشعلش باشما تشوفش رسال داك المنظر .....
مهدي و هو كيشوف سراق الزيت و الفئران العناكب و العقارب كيخرجو من صناديق زجاجية دغيا حك فروة راسو و ضحك بلطف
مهدي : اووبس نسيت هاز الزر مكيشعلش غير الضوء !!
كاانت رسال جامدة فبلاصتها و هي كتشوف فييهم كيتوجهو نحوها بداك الكم مشعرااتش براسها كفاش ولا علاش ولا شنو كدير و معرفاتش منين جاتها ديك الطاقة تحرك حتى ترماات فاحضانو معنقااه من عنقو و متشبتة بملابسو بقوة عيونها مغمضاهم بقوة و هي معنقاه بكل طاقتها ...
رائحتها طلعات مع انفااسو و تغلغلات فدماغو فيها واحد الرائحة فشعرها زوينة بزااف خلاتو يزيد يخشي وجهو فشعرها كيستنشق رائحتو و كيستمتع باستنجادها ليه منو و هي كل مرة كتزيد تزيد عليه حتى بداا كيحس بدموعها كيطيحو لييه على كتفو و هي كتنطق بصوتها المهلوك ليوم نفسيتها و جسدها عيااو بزااف ... هي اي حاجة حتى لحشرات مكتحملهومش كتكرهم بالخصوص سراق الزييت بداات كتنطق بصوت خاافت الصوت لي كيتردد فودنو
رسال : مهدي ... عاافاك خرجني من هنا .....مهدي خرجني
كان كيحس بقلبو كيضرب على اثر كلامها صدرو كيحس بيه بااغي يزيد يحتاضنها .....عقلو كيملي عليه افكار منحرفة سادية متمردة .... ريقو كيطالب بريقها ... اذنو كتزيد طاالب بنطق اسمو من فمها ... انفو باغي يزيد يغرق فرائحتها .....
و شي حاجة فيها خلاتو بدون الشعور و بدون سابق انذار ينوض و هو محاوط رجليها على ضهرو و هي مغمضة عيونها توجه لخارج البيت لي كان بيت من بيوت التعديب خاص بمختلف انواع الحشرات حيث بالاظافة للبيت الاحمر الخاص بفديوهات الديب وايب ...عندو بيوت اخرى كل وحدة و لشنو مخصصها و هاادشي لي مخلي طريقتو فالقتل مميزة و فيديوهاتو كيضربو ملايير المشاهدات ....
بقا كيتمشى مباغيش هاد اللحظة تسالي و فطريقو كيقتل اي حشرة جات قدامو برجليه مهما كان نوعها حتى طلع للمصعد ....لي من المصعد لطابق العلوي د القصر الدموي لي فيه بيتو لي غتكون رسال ضيفة فيه اليوم ....
مكان أخر
دولة اخرى و مدينة أخرى .... بعدما نزل من الطائرة ستقل سيارة أجرى و توجه لوجهة معينة معروفة فمدينة اجرامية بامتياز .... فواحد من الاحياء القذرة كيتمشا و حتى شي واحد من تما مقادر يقرب ليه حيث عارفينو ولد من .... لي شافو كيدور وجهو ....و لي كان بغا يسرق لشي حد فلوسو كيتراجع لي كان كيبيع كيوقف .... حتى عبر دوك المنازل و بدااو كيبانو ليه ليكارد قداام واحد الصور عريض و بابو الحديدي مغلق غير شافوه فتحو الباب .... و احد ليكارد كان سبقو فرما شافو
الكل كان مصدوم بتواجدو عادة فاش كيبغي يجي يزور باه الكل كيكون فراسو هاادشي و لكن هاد المرة غير .... طلع عبر الدرج و مع وصل قدام المكتب د الأب ديالو كيبان ليه لكارد خارج و حداه بنت سمراء لابسة غير شورط قصيرر بزااف و سوتيامات جلدية رقيقة كتبين ممتلكاتها الجسدية ففمها عكر بنفسجي مبعثر رمقااتو بنظرااتها و غمزااتو كتدلع بيه ....
اما هو فاستحقرها بنظراتو جابت ليه الغثيان و لكن اشنو هاد النوع ؟؟ بحال هادي ميقيسهاش و هي كتبان بداك الشكل ... حيث ال*اهرات لي كيمشي عندهم هو شي حاجة صداع ...و عاد حتى الماكياج لي دايرة لا علاقة
مع دخل مع رمقو طريق ببتساامة واااسعة : شكون بحالي جا لعندي ولدي
بقا كيحقق فوجهو بنظرات جدية و ركز على حنكو لي فيه اثار العكر بالبنفسجي و ضحك بسخرية
يوسف : هدا هو النوع لي يجي معاك نيت
طريق : نعام !!
يوسف بجدية و كيخنزر فيه : مدويتش معاك
طريق حس بنبرة صوتو و بدا كيرطب الجو : ولدي وقعات ليك شي حاجة ؟؟ ياكما عثمان دار ليك شي حاجة ؟؟
يوسف : اه دار ليا
طريق دغيا ضرب فالمكتب بعصبية مصطنعة و دار لجهة الأخرى
طريق : الكلب لاخر غنقتلو
"عاارف مزياان بلي ميقدرش يقرب لعثمان حيث غيجبد الصداع مع رحمان و هادشي كيعني الصداع مع المافيا و خرابو من الآخر ....هادشي و عاد ولدو مهدي لي مجهول بالنسبة ليهم معارفينش لا قصرو فين جا ولا شكون هو بالضبط المعلومة الوحيدة لي عندهم بلي هو ولد رحمان و بلي اخطر منو حتى هادشي لي تعرف من بعد ما زعيم المافيا الامريكية السابق هدد رحمان بخطف ملاك بمجرد التهديد تسحق هو و نسلو كاملو بقاو غير اجسادمهم لي شاهدين على مجزرتهم الجماعية لي مكتوب فيهم ولد الأميرة .... هادشي مخلي الكل ماشي غير طريق ياخدو الحيطة ضعفين من رحمان "
بقاا كيشوف فييه طريق كفاش مقدرش يلاحظ تمثيلو من الأول ابتاسم ابتسامة جانبية و نطق
يوسف : و لكن حتى انا درت ليه
طريق دغيا قرب عندو : شنو درتي ليه ؟؟
يوسف : قتلتو
طريق : اشنوو !!!؟؟
طرييق بلا هوااه بداات كتزلق لييه الضحكة و كيحااول يجمعها فاش كيشوف نظراات ولدو الجدية ليه
يوسف هااد الاخير لي كاانت عيونو كي القرطاس فوجه بااه ابتاسم بسخرية
يوسف : غير ضحك مالك حشمتي ؟؟
طريق محسش انتا زلقات ليه الضحك بالجهد و دار لجهة الاخرى عاد شاف فولدو : كضحك معايا ياك ؟؟!!!!
يوسف طلع فيه حاجبو : كيبان ليك وجهي ديال الضحك ؟؟
طريق هنا بدااا كيصطاانع الصدمة و كيمثل دور الاب المثالي تحنا عند ولدو و شد من يديه
طريق : متخافش اولدي انا غنحميك مغنخليهمش يعرفو بلي نتا لي قتلتيه
يوسف : و شكون قاليك انا خايف ؟؟
طريق : كتهضر معايا بهاد الطريقة بفعل الصدمة ياك ؟؟ ماشي مشكيل مغلومكش اهم حاجة اننا غادي نقدرو نتجمعو مرة اخرى حنا بتلاثة كعائلة انا و نتا و مك
يوسف هنا حط يديه على وجهو بحالا كيفكر
يوسف : نسيتي شي حد واقلة لا ؟؟
طريق كيفكر عاد تفكر الابنة التانية لحنان اخت يوسف و دوا بزربة كينقد الوضع : اكيد ختك اتكون بحال بنتي متخافش عليها و انا غنجيبكم تسكنو معايا هنا و لكن نتا خاصك تعاوني نتصالح مع موك و نداويوها
يوسف : نعيشو هنا ؟؟!!!
ناض من بلاصتو كيدور فداك البيرو و طل من الشرجم كيبان ليه داك الدرب ديال القتالة و بنت شادها واحد بزز بزناز مبغاش يخلصو الشاري جمعها معاه ببونية و جبد سيفو دغيا دار عند طريق
يوسف : فهاد الوسخ ؟
طريق : الى معجبكش هاد المكان نقدر نشري اي فيلا بغيتي و نسكنو فييها
يوسف : اتشريها بفلوسك ؟؟
هنا طريق بداا كيطلع ليه الدم : و لكن اشهااد الأسئلة ؟؟
يوسف : عندي سؤال واحد ليك واش نكرتيني قبل منتزاد ؟؟
طريق هنا تصدم و عيونو وسااعو : اكييد هادو فعايل عثمان بغا يخصر علاقتي بييك داكشي باش كدب عليه
هنا يووسف قلب عليه المكتب بلي فيه و غووت غوتة بحال الزئير من دااخلو : متكداااااااابش
ليكارد د طريق غا سمعو صوت الغوات دخلو و وجهو اسلحتهم فوجه يوسف لي سرعان مجرا عليهم طريق
طريق : خرجوووو
طبقو اوامرو و طريق بدا كيقلب على شي كدبة يسلك بيها راسو و لكن مدام يوسف تصرف بهاد الطريق الى و انه تأكد من هادشي بلي بصح
طريق : ولدي انا درت هاادشي على قبلك كنت قلت لرحمان بلي نتا ماشي ولدي غير باش ميقتلوكش
هناا ابتاسم يوسف باستهزاء : ههه كدبة زوينة و لكن مفكرتيش فيها مزيان باش انا نتيقك
طريق هناا بداا كيبان وجهو الحقيق غوت حتى هو : اه نكرتك كنت اناني و مفكرتش فيك و فحنان بغيتي تعرف علاش نكرتك فداك الوقت حيتاش كان غيقتلني رحمان كان غيقتلني و كنت باغي غا نسلك راسي ختو يقدر يحن فيها و لكن وااش غيحن فيا انا ؟؟ واش غيحن فخدام عندو ؟؟و هو كيقتلنا كيف دود
هنا يوسف بدون شعوور كان غيضربو لوجهو و ضرب فالحيط كيخبط فيه
يوسف : فااش كنتي خااايف علااش نعستي معااه كااع علاااش علااااااش
طريق : هي لي ترمااات علياااا ماشي انا
يوسف شنق عليه : اذن فاااش عاااشت و بنات حيااتها علااش باقي تابعها اشباغي منها باغي تقتلها بدااك السم لي كنتي كتعطيني نشربو ليها هاااا
طريق ابتاسم هو الاخر : اذن كتاشفتي كولشي اه انا لي عطيتها داك الدواء فلول كانت كتعطيه ليها الخدامة فالماكلة و لكن قاليك ضميرها فاق و صفيتها ليها فقلب داركم هههههه و وهمتك بلي عثمان لي قتلها باش تولي هكاك و نتا تخلق مشاكل بينها و بين عثمان باش يتفارقو و نتزوج بيها انا حيث من لول كانت ديالي بوحدي
و حتى دبا نتا غادي دير بحالا مواقع والو و لا غنفضحك بلي قتلتي عثمان غادي تعيش معايا نتا و موك كأي عائلة و داكشي لي غنقوليك غتبقا ديرو فهمتي
دغيا توسعو عيونو بالصدمة و هو كيتفكر الخادمة ديالهم سلمى كانت غا صغيرة متوقعش منها هادشي تا هي كانت اداة كيستعملها طريق كيف بغا ؟؟ كانت كتبغيه و متنساتش ليه لحد الان هي بنت الخدامة لي بعدما مرضات خدمات بنتها فبلاصتها كيعقل شحال كانت كترتابك منين تشوفو و فاش كانت كضحك معاه و فاش عتارفات ليه بحبها ليه و قاليها بلي مكيفكرش فيها بديك الطريقة كانت ديما فاش كتشوفو مهموم كتجي تجلس حداه ... كفاش هي تكون بحال هاكا و تشارك فتسميم امو ؟؟ كفاش وقع هادشي ؟؟ تفكر لحظة احتضارها لي دوزاتها و هي كطلب منو يسمح ليها و باغا تقول شي حاجة مقدرش يتحكم فراسو مزاال حتى جمع معااه بلكمة
يوسف : نتا احقر واحد شفتو متستاهلش ماما و متستاهلش تكون عندك عائلة
طريق ناض و شنق عليه : نتا ميمكنش ليك تخليني غير حيث نكرتك فالصغر اصلا انا عوضتك على كولشي و كنت كنصرف عليك كاع هاد سنين عمرني خصصتك من شي حاجة
يوسف شاف فيه لآخر مرة : مكانوش خاصيني الفلوس كان خاصني غا الهنا فحياتي
جبد من جيبو البطاقة البنكية لي مقاد ليه طريق و قسمها على زوج قداامو و رماها عليه
يوسف : ندمت على النهار لي فكرت فيه فيك كأب ليا
يلاه بغا يخرج من تما غوت طريق : شدوووووه !!!
جا واحد من ليكارد باش يشدو و بخفة طير ليه السلاح من حزامو و ضربو بيه لركبتو و خنزر فطريق و هو موجه سلاحو ليه
يوسف : المرة الجاية اتجي فراسك "رما السلاح فالارض و هنا بداا كيضحك"
طريق : ههههه اصلا شحال قدك تهرب مني ادور تا تعيا و ترجع ليا حيث كنبقا باك و مكاينش لي يوقف معاك من غيري
مداهاش فيه يوسف و كمل طريقو و هادا غيكون اخر مرة يوصل فيها لهاد البلاصة حس براحة شوية منين وااجهو و لكن الآن كيبان ليه قدام عينو حياتو لي خربها بيديه و المشاكل لي كان كيدير لراجل مو و عااد المرض لي كان كيمرض مو بيديه خرج من تما و هز تليفونو و هو كيضحك بشر و هو قدام باب القصر ....
طريق كان جالس فمكتبو على الرغم من المواجهة لي وقعات فرحان من واحد الناحية على الاقل تحيد دبا عثمان من طريقو و هدا اهم شيء حتى كيسمع صوت تليفونو غا شاف المتصل فرح و دغيا جاوب حتى بدا كيجمع ابتسامتو بشوية
يوسف : بالمناسبة عثمان حي يرزق متفرحش بزااف
خبط طريق تليفونو للارض بعصبية و غوت على جهدو
طريق : وااااااااااااااع
عند يوسف بتاسم بانتصار ابتسامة لي دغيا جمعها و رفع داك التليفون تال السما و خبطو مع الارض و مكمل طريقو نحو وجهة مجهولة ....
عند مهدي و رسال
متكية فوق سريرو المريح غاطسة فنوم عميق و هو حداها مشاركها المكان و واضع يدو على خدو كيتأمل فوجهها كيماا هو الحال ساعتين دبا بدوون ملل .... بحالا كيحفظ صورتها فداكرتو .... معارفش علاش من غير انه عاارف بلي مستمتع بالنظر ليه و عندو رغبة يزيد يشوف فييها ....و كيما كنعرفو على مهدي ماشي من النوع لي يمنع رااسو على شي حاجة باغي يديرها ..... ابتسااامة بلهاء معتالية تعابيير وجهو ...و عيونو السوداوتين كيشوفو فيهاا بنظراات غرييبة قبل ميدوز لسااانو على شفاايفو و ينطق بصوت صرييح للغاية
مهدي : يجووز التهاامك 😋
كاانت مغمظة عيونها الحاجة لي خلات شفارها زاادو برزو و حجبانها مكمشين شيىا ما حتى فنعاسها باقا كتشعر ببعض الالم خفيف .... فمها كان مفتوح شوية الحاجة لي خلات فمها المقوس يبان بشكل مثير بزااف .... اي حاجة فييها كثيرو لواحد الحد جنووني و كيف كل مرة كيتسائل وااش فعلا هادي لي جاتو مملة فاول لقاء ليهم ؟؟
تفكر تصرفااتها و كفاش كانت كتنقد الوضع فاش كتخدم تشيطانيت ديالها و بالضبط مشا بالو للقطة لي كان فمواجهة مع جيمس و كفاش فاش دكر ليها خالتها تصرفات بشقاوة و زرعات حنانها المزيف لدرجة الاعتقاد التابث بلي حقيقي ما بين اصابع يديه باقين دوك لمسات الخفاف كيتفكرهم كيرتافع مستوى هرمون السعادة فجسمو اكثر فاكثر
دوز اصبعو السبابة على فمها المفتوح و طلعو لفوق حجبانها كيلمسهم
مهدي : انجدابي ليك بدا كيكبر شوية بشوية و هادشي ماشي فصالحك ا رسال
بداا كيدوز يديه على خدودهاا بحناان و نزل بشفاايفو لعيوونهاا طابع قبلة فيهم بزوج قبلة لي كااانت حنينة عكس شخصيتو و ميولو ... حيث قبلة كاانت من قلبوو
بداات كتفتح عيوونهااا شوية بشوية حتى كتصدم بوجهو لي فوجهها مكيفصلش بيينهم غير سنتميترات قلال فقط و هو كيرمقها بشوفاتو بعيونو لي دييما كانو غراب و غامضين بالنسبة ليها بداات كتحس بتنفسها كيرتاافع و هو فدااك الوضع و عااد انفاسهم لي تشاركو مع بعض ولات كتنفس من انفاسو و هو نفس الشيء حتى دورات وجهها لجهة أخرى و حرمااتو من ديك النظرة و دااك القرب بينهم
رسال : عفاك واخا تكحاز عليا شوية ؟
مهدي دغيا ابتااسم ابتساامتو الشيطانية عيوونو زاادو ضلامو و حس براسو فعلا تعصب دااخليا كفاش تزعج نفسو و متخليهش يكمل شوفتو فعينيها العسلية بهااد الطريقة ؟؟ كفااش دور وجهها عليه ؟؟
طلع يدو لجرحها لي فيديها لي كانت اكبر من الجروح الأخرى و ضغط عليها بقوة حتى بداات كتنين بالألم كتحس بجرحها غادي يتمزق و يزيد يكبر بسبابو
مهدي : ضروري زعما ديري شي حاجة مكتعجبنيش ؟؟؟
رسال بدات غا كتأن بألم كتحس بيديها غتهرس بقوة الضغط لي ضاغط عليها و ألمها غير مكيزيد بداات كتحاول تقاوم و ليني بدون جدوى واش فنظركم اتياوى قوتها هي الانثى الرقيقة الحساسة معاه هو ؟ ... على الرغم من شخصيتها المازوشية السابقة و لكن هي دبا تبدلات ميمكنش تخلييه يألمها بلا مقاابل و الى كان غيكون شي مقابل لهادشي فهو كبريائو و كرامتو كرجل ...ابتاسماات بشر و عيونها العسلية الداكنة بفعل الضوء الخافت لي فالبيت انظافت عليهم نظرة أنثى متمردة فعيون شريرة و دماغها عامر بالافكار الساقطة ....فحيرة هي من امرها شكون تنفد فيهم و هي كتختار افضل الكلمات لي غيكون سمهم فتاك أكثر من سم الافعى ....و مثلما كيقولو من عاشر قوما أكثر من اربعين يوما اصبح منهم و هدا حاال رسال لي كان تأثير مهدي و شخصيتو عليها كبير الحاجة لي غيرات شخصيتها نحو الافضل على الاقل هي اليوم ماشي ديك البنت ديال البارح لي كانت كتقبل الاهانة و ترضى بالدل و الخضووع ...على الاقل هي الآن فتاة فأوج قوتها فتاة مغتخليس الم بسيط كهذا لي كيمزق فيديها يخليها تطيعو
و هي كتشوف فالغطاء لي بدااو قطرات دمها كيتساقطو عليه مثل سقوط الورق في فصل الخريف
رسال : لهاذ الدرجة عندك رغبة تبين ذكورتك عليا"و هي كتضغط على الكلمة قصد التصغير من شؤنو رافضة تخااطبو بكلمة رجل حيث ما بين كلامها بينات ليه بلي الفعل لي دار مستحيل يكون د رجل معارفاش بلي بهادشي كتحفر قبرها بيديها "
طلع نظرااتو الحادة ليها لي كانو مرافقين لابتسامتو لي مكتمحاش من وجهو كيتسناها تكمل كلامها و هي ليها رغبة تزييد تخليه دليل قداامها معارفااش بلي هادشي يقدر يقبل بيه اي شخص و لكن من سابع المستحيلات يكون هاد الشخص هو مهدي حيث مهدي يدفنك حية و ميتزعزعش كرام من احترامو لداتو و تقتو براسو و بافعالو و الرضى لي كيحس بيه من جهة نفسو و بهكا فكراتو فحدث سابق نساه و هو لقطة السيارة و هي كتنطق ما بفمها " نتا ماشي راجل ....هادشي الى كيدل على شي حاجة انما كيدل على قلة الرجولة ديالك .... قلة الرجولة ديالك "
طلعها و نزلها بواحد السرعة و على غير عادتو هو كيفكر كيف يتفنن فضحيتو و كيف يخليها خاضعة ليه كيما كتفتي عليه ساديتو و الآن وقع ما لم يكن في الحسبات سبقاتو يديه على عقلو الاجرامي جمعها معاها بطرشة حتى ترعفاات و تجرح جنب فمها كيخرج منو الدم يالاه كتلمس ففمها كتستوعب شنو واقع و الدم شرشار منها دارت عندو بزعاف
رسال : و لكن شنو درتي ال ....
مزاال كعما كملات كلاامها شدها من راسها و زدحها مع الحيط حتى بداا كينزل لييها الدم من راسها ....ولات كتحس بالدوخة ...دنيا داارت بيها بحر هاد زوج ضرباات... ولات الضبابة كتبان ليها ما بين عينيها ....يالاه تكافات مع واحد من مهدي ... دبا بداك الدق ولا كيبان ليها منو زوج
ياالاه بغات تنطق سميتو حتى جرهاا من شعرها بعنف و قرب لوجهها متخطي مساحتها الشخصية و كيدوي بحدة مع ابتسامة جانبية و عيونو فيهم نظرة حاادة بزااف
مهدي : باغا تستافزيني باش نغتاص**بك و ترضي مازوشيتك ... باغا تبردي الدودة لي فييك و ليني ماشي هادشي لي غيوقع نهائيا غير تبقاي تحلمي بالضواو و مغتدي مني غا لي بغيت انا
ياالاه بغات تهضر زاادها بتصرفيقة للحنك لاخر تا طوش دمهاا ديك القوة باش كيضربها شي حاجة بزااف واخا تكون مازوشية مااع و لكن رااه مغتحملش واحد بحالو
مهدي : طلقت ليك اللعب شوية و نتي ضساري و لكن تا دبا ممشااش الحاال
جرها بغا يوقفها و هي كتقل عليه بلعاني و تجرجر فرجليها
رسال : بعد مني بعد
داار عندها و لأول مرة الحاجة لي مكتوقع ليه الى فاش كيكون شي فرد من عائلتو فخطر الضحكة ممحية من وجهو غير كيخنزر و صاافي زرع فييها الرعب بنظرااتو و ليني هي لي بغات تلعب مع حاجة كبيرة عليها محساات بيه حتى جمعها معاها بنص حسات برجليها تهرسو ما فيهااش و بدااو كتغوت بزااف عليها هاادشي لي وقع ليها اليوم
رسال : أاااااااااي هئ هئ رجلي أااااااااي مهدي رجلي كيضروني
بتااسم باستهزاء الابتسامة لي دغيا جمعها و دوا بحدة : ياالاه مغتبقايش توقفي بديال بصح و بدااا جاارهااا من شعرها و هي كتحاول تفك يديه غا بيديها اما رجليها صافي مشاو مافيهاش
بقاا جااارهاا نزلها لوحدة من البيوت الأخرى بيوت التعديب لي كانت مضلمة دايرة بحال السجن لا بل سجن نيت كان شعب فالبيت غا شمعة و ربط ليها يديها مع الحديدات ديال مزير عليهم بوضعية معدباها بااش يتأكد بلي متقدرش حتى تنعس فهاد المكان و هي غا كتبكي و تغوت بألم و لكن شكون تسوق ليها
مهدي : غير باش تعرفي هادشي مزال مساليت
عض على يديه بقوة لي كانت كتقرب ليها كان باغي يشنقها بقوة حتى تموت بين يديه و لكن شي حاجة مانعاه شي حاجة مخلاتوش
دوز على شعرو بعصبية و مشا لبيت اخر من بيوت التعديب البيت الخاص بالحشرات و الزواحف و هز من تما صندوق لي عامر بسراق زيت و كيف عرف عليها كتموت منو غا بالخلعة دبا غيوريها التعذيب النفسي على حقو و طريقو حيث اللعب ابدا ماشي معاه
غا دخل لتماك بدات كتحاول تفتح عيونها و قواها منهارة على الاخر فاشلة
غا بداات كتفتح عيونها شافتو شنو هاز فالصندوق الزجاجي حماتها للغوات
رسال : لاااااااااا لاااااا وااااااااااااع وااااااااااه لااااامهدي عفاااك لااااااا
الاصفاد مكبلين يديها مع دوك الحديدات و هي فحالة هستيرية حاالتها حاالة و عيوونها مليئين بالرعب ...بدا كيشوف فالحالة لي دارت ليه على سراق الزيت و بداا كيطلع فييها و ينزل هدا غير سراق الزيت و شنو دارت يااالاه بغاا يفتح الصندوق و عاود شااف فيها ممسوقش للحالة الهستيربة لي وصلات لبها حيث هدفو من هاادشي يعدبها و يألمها و ليني تفكيرو منعوو الى رماا عليها سرااق الزيت دباا غيتجول و يتسارا فأنحاء جسمها كيف بغاا و هاادشي مغيسمحش بيه هو و بالخصوص مزال مقاسها كيف بغا بقا ليه غا سراق الزيت يشاركو فأشياءو حتى هو
خبط داك الباب الحديدي برجلو و شاف فيها و عيونو حمرين و ابتاسم نصف ابتسامة خرجات ليه غا بزز و هو كيتفكر شحال من مرة حبس راسو عليها و كيىاجع فتصرفاتو فهاد الاواخر و هو كيحاول يقوي شخصيتها لاحظ بلي كان متساهل معاها بزااف و هو لي البنات كيترماو عليه من اليوم الأول كيكونو بين يديه كياخد لي بغا منهم بلا مجهود التساهل ديالو نعاها لي خلاها تزعم عليه و هاادشي لي غيحيدو منها هاد الزعامة غيحدها ليها ...و ليني شنو ؟؟ دبا سراق الزيت ايقيس الجسد لي تمنع عليه قبل منو
قرب لييها و نظراتو كيختارقوها بشر و نطق و هو كيشوف فوجهها
مهدي : مغنفتحوش و ليني خليك تبقاي تشوفي فييه
بان لييه البيدو د ليصاانص واحد الراس قاليه يحرقها هنا نيت و يتهنى من هاد صداع الراس كيحس براسو تعصب و خااصو فيين يبرد اعصابو من الافضل يخرج دبا من هنا بركة عليها غا الحالة لي هي فيها تا يشوف اشغيدير معاها من بعد
و توجه للخارج طالع فالمصعد جبد هاتفو و مكملات دقيقة وقف عليه أحد من رجالو اليد اليمنى دياالو لي مكيكونش معاه دايمن الى فاش كيبغي هو
وقف حداه شخص ضخم البنية جسمو كااملو وشاماات الحاجة لي باينة من عنقو و يديه لابس لباس رسمي بالأسود جامع شعرو ببانضة لور و داير حلقة فودنيه و فنيفو وجه صاارم بزااف و عيوون سوداء كتشوف بحدة فالفراغ ضم يدو عندو و هو واقف قدام سيدو بديك البنية محسش انتا و علاش و كفاش حتى جااتو لكمة قوية لوجهو من عند مهدي رجعاتو للوراء لدرجة سقط فالارض و بقا كيزيد يرجع و ملابسو كينحردو بقوة لكمة ......
وقف من بلاصتو على الرغم من الألم لي عارف دبا بلي المستر ديالو معصب بزااف و هاادشي لي أكد ليه بلي شي حد من عائلتو وقعات ليه شي حاجة يالاه رجع تقدم لحداه و هو ساد فحنكو لي دغيا رجع زرق كيتسنا الأوامر حتى صدمو مهدي
مهدي : المافيا الإيطالية بغيت نلعبو معاهم ليوم
فتح عيونو لوكاس بصدمة و لكن علاش و الإيطاليين زعما بيناتهم عقد و لكن هو مهمتو غا ينقد الاوامر ولا عارف مصيرو
بقا مهدي كيمشي و يجي متوتر حالتو ممستاقراش قبل مينطق : ولا بلاتي ... شنو اخبار المهمات لي فديب وايب ؟؟
دغيا جبد لوكاس طابليط من جيبو و دوا كلامو : تلاثة د المهمات لهيسوكا " الاسم جديد ديال حسابو فالموقع " بغاو يقتلو مهدي المنصوري
ضحك مهدي بستهزاء هاد الحال ولفها كيتعطاوه مهمات باش يقتل راسو حيث تا واحد معارفو شكون من غير جيمس لب قالها ليه بنفسو و نطق و عيونو الشيطانية زاادت ضلاامت كثر و هو كينطق : اليوم مكاينش الرحمة
خرج لقدام باب القصر ديالو مجموعة من السيارات السوداء المضلمة وااقفين تما غير شافوه خرجو الرجال من سياراتهم رجال ضخام البنية بملابس سوداء موحدة تساتفو و كولشي كيشوف امامو ...قرب لعندهم مخنزر و توجه نيشان لسيارتو لي كان بابها مفتوح من قبل احد ليكارد دخل ليها ....و جا لحداه لوكاس و نطالق بسرعتو الجنونية مخلي غا ريح موراه عااد تبعوه دوك السيارات لي لا يحصى عددها ....دازو من المدينة و الكل كيتلفت يشوف فييهم منظرهم كيخلق الرعب فالنفوس و الكل كيتسائل على صاحب هاد الجيش لي داايز .... ما هي الى ساعتين بفعل السرعة لي كانو غادين بيها حتى وقفوو فوااحد المكان مثل الصحراااء و خرجو الرجال من السيارات و متقدمهم مهدي لي هاز أسلحتو بزوج كيدورهم على اصابعو السبابة بسرعة حتى وقفو قداام بوابة د شي قصر لي غاشافوه حراسها هزو أسلحتهم لي قبل حتى ميخدموها طاحو غريقين فدمائهم و مهدي تخطاهم دافع البوابة برجليه و دخل و فريقو موراه كولما بان ليهم شي حد كيتيريو فيه حتى وصلو لقلب دااك المكان لي كان فيه واحد من رجال الأعمال المعروفين و هو فنفس الوقت وزير من الوزراء كرشو سابقاه و راسو شاايب نااض من داك الكرسي كيترعد و فجنبو زوج من ليكارد ديالو يالاه دخل مهدي لتما كان كيدور فسلاحو فيديه دوك الزوج مخصرش عليهم لوكاس من غير زوج قرطاسات فدماغهم نيشان سيفطهم فجولة سريعة لملك الموت
بدا داك الوزير كيترعد و ناض من مكاانو و نطق و هو خاايف : شكو.....و.....ن نتا ؟؟
بتااسم مهدي بشر و نطق و عيوونو كيلمعو و هو كيسرط ريقو متعطش يشووف دمو كيقطر فالأرض و فلحظة سرعان ما تفكر دمها لي كان كيقطر فوق الغطاء دغيا جمع ابتساامتو و نطق و هو كيوجه سلاحو ليه بسبابها حتى الكانة باش يتفنن فتعذيب ضحيتو مشات ليه
مهدي : موتك
مع كملهاا فرغ فييه مسدسو كامل خلااه كامل متقب و هادشي منقصش من عصبيتو بقا كيدور عينيه فالأرجاء مبقا حتى شي حد و دار شاف بنص عين فيدو اليوم لوكاس هاد الأخير لي غاولاحظ نظرتو ليه رجع رجليه خطوة للوراء و هو كيشوف فيه و فأثناء هاد اللحظات تفتح الباب دااخل منو شاب يكون قد مهدي فالعمر غا شاف باه فديك الحالة جبد مسدسو من جيبو و عيونو حمرين مطلعهم فمهدي لي غا شافو طرطق عنقو و توجه لعندو لاخر لي قبل ميطلق رساسو ضربو مهدي برجليه لكرشو حتى طاح هو و الفردي مخبوط مع الحيط ....ولا مهدي بحال شي وحش و بدا غير كيسدد ليه لكماات قوية لوجهو و كيضربو برجليه رجعو بحال شي كيس ملاكمة🥊 فرغ فييه كااع عصبيتو حتى مبقااش كيرد النفس تخطاه و من موراه تأكد لوكاس من نبضو لقاه فارق الحياة و تبع المستر ديالو ... هو اكثر واحد عارف بلي مهدي مكيشعرش براسو شنو كيدير فاش كيتعصب حيث كيشوفو فهاد الحالة فاش كيتعلق الأمر بعائلتو ....و لكن لي معارفش بلي سباب هاد الحالة هاد المرة ماشي عائلتو انما مرأة
توجه للخارج قرب سيارتو و لوكاس وقف حداه و رجال رجعو لقرب سياراتهم كيتسناو الاوامر ....
كان لوكاس كيتسنى مهدي يتكلم و يعطي اوامر رجوعهم حتى صدمو : شكون أخر لي بغاا روحي ؟؟
هاد الجملة لي معروف بيها بلي مكاينش استراحة او رحمة فهاد النهار ....و مهدي كيقصد اي حاجة قاالها ...و كاع لي كانت عندو يد او بغا يشارك فشي مؤامرة ضدو غيصفيها ليه ليوم ... ماشي طرييقتو و لكن حيث معصب
بعد مرور يومين
جالسة فالمكتب ديالها المحامية ديالنا الشاطرة الدلوعة .... و كيف اي بنت طموحة بحالها كتوصل لداكشي لي بغات و هااكا ريم الصغيرة د عائلة المنصوري ...و لكن شي حاجة كانت معكرة مزااجها .... كتحس بصدااع شدييد فراسها و ألم ..... و هاادشي بسباب قوة التفكير .... رجع بييها عقلها للبارح داازت من حدااه و عيطات علييه و هي كضحك عيونها كانو كيبريو بالحب و لكن قمعو لييها خلااها فحالة صدمة .... فاش داارها بحالا مكايناش و تخطااها بلا حتى شي كلمة
الحب شعوور زوين كيحس بيه الانسان كيحرك المشاعر ديالو و كيخلي الدنيا تبان فعيونو اكثر جماالا و لكن ابداا واش يكون هااد الحب لي يقيس الكبرياء د الفتاة زوين .... ان الحب زوين الى تلاقيتي مع لي يستاهلو فقط و مكانش من طرف واحد او خالي من الاهتمام
من لبارح و هي كتفكر فهاادشي و نفسها كتلومها كفاش حتى عطااتو الفرصة يقمعها هي ريم المنصوري لي اي حاجة بغاتها كتلقاها قبل حتى مطلبها ... كفاش واحد بحالو يقمعها و يتجاهلها بحالا مكايناش ....و فنفس الوقت كتحاول تفسر سبب ردة فعلو و واالو ملقات حتى سبب
سمعات صوت الهاتف د العمل كيصوني و جاوبات
السكرتيرة : انسة ريم واحد الشخص بغا يشوفك قال لينا من طرف سي رحمان
ريم : دخلوه
شربات الدواء باش يخفاف عليها الألم فرأسها حتى كتحس بشي حد درم لمكتبها بلاما يدق
غا هزات عيونها شافتو نااضت من بلاصتها بالصدمة و هو جا كلس فكرسي تما و كيشوف فيها ببرود
سرعان معقدات حجبانها و خبطات على المكتب بجهد بيديها
ريم : معلموكش دق الباب ؟؟ و زايدون اشكدير نتا هنا براا عليا
شاف فيها مطلع حاجب و منزل لاخر و فرق رجليه حاط يديه فوقهم و هو كيرمقها بدوك النظرات المشرملة و نطق بصوتو و بهضرتو المشمكرة
سيمو : شناااهوااااا ؟؟؟!!!!!!
تصلبات من داخلها من الشوفات لي دار فيها و ليني مبيناتش دوك العيون الكحلين باش شاف فيها خلاو قلبها يضرب و يتبدلو دقاتو ....داخلها كاانت حرب العواطف و هي كتشوف فدوك العينين لي دوبوها و لكن من الخارج كتبان تابثة متزعزعاتش ....و كتحاول تحافظ على نظراتها المليئة بالكره المصطنع حيث فالأخير كتبقى كرامتها قبل كولشي
جاوبات بنبرة قاصحة بحالا كتفرض وجودها عليه و هي كتضغط على كلماتها
ريم : كيفما ..... سمعتي
بتاسم جنب و خسا يديه فجيبو جبد جوان كيبرمو قدامها بلا حشمة بلا حيا و السيد واخد راحتو تقولي جالس فدار باه و دوا بواحد البرود كيدمر الاعصاب
سيمو : غندير راسي مسمعت والو كي شفتيني غا مشوق نشوف كمارتك جاي هنا غا على قبل العميم صافي
ريم دوات بعصبية برودو فعلا عصبها بزااف : و انا شغلي فشي عمك ولا جدك خرج من هنا بغيت ليك الغراق نتا و داك عمك علاش داوي تقاديت تا مع القضايا الكبار بقا ليا غا نتا
سيمو هنا عرف راسو لعب ليها على اعصابها و تصرفاتها و كفاش كتحاول تداعي القوة فعلا لاقو بيه شاف فيها ساهي للحظة شحال كتبان زوينة فاش كتعصب ....و لكن دغيا طرد افكارو و كمل كلامو
سيمو : حشومة تدعي على باك بحال هاكا و تدعي عليه
ريم هنا تبلوكات و ليني دغيا نقدات الموقف جوابها عند لسانها شنو مكان الموقف : مفخباريش بلي بابا عندو خوت اخرين من غير سليمان و عصمان ف الى كنتي كتفكر بلي باك خوه غير حيد هاد الافكار من راسك و متنساش راسك ..خاصك شحال باش تقول على بابا عمك
هنا محسااتش بيه انتا وقف من بلاصتو و كان حداها مرجعها جالسة فوق الكرسي و هو محاوطها بيديه لي حاط وحدة فجنب الكرسي من الفوق و وحدة حطها فوق فخضها و كيبرد عليها بلعاني هي تبلوكاا من لمسو ليها كون شي حد اخر كان غيكون فعداد الموتى و لكن كيبقاو مشاعرها و عواطفها غالبينها
سيمو : للأسف بزاف عليه تخرجي بحال باك و موك و بزااف عليه تفهمي العلاقات لي مكيربطهومش غير الدم
هي بدات غير كتسرط فريقها تجمدات فبلاصتها باغا تجاوب و كتحس بفمها مبلوكي و عيونها مقادرينش ينزلو على عينيه كتحس بجسدها تشلل عن الحركة و هي وياه بداك لقرب كامل حسات براسها اتدير شي تصرف لي يزيد يقلل من قيمتها و ليني هي ريم المنصوري مغتخليش شي حد يقلل منها دغيا هزات يديها و ضرباتو بيها لكرشو ..... على الرغم من قوتها و لكن مع رياضي عندو صال ديال الصبور و بطل ملاكمة الشوارع فدقتها غير هراتو و لكن مع ذلك استاجب لشنو دارت و رجعو للوراء حيث قدر يحس بتوثرها
ناضت من تماك و بقات مقابلة مع النافدة فغرفتها كطل منها للأسفل و دوات كتحاول ترجع نفسها
ريم : شنو بغاك بابا
سيمو : كلفني نحميك و اي بلاصة باغا تمشي ليها نكون معاك فيها بمعنى أخر تقدري تقولي انا الكارد ديالك الجديد
ريم دغيا دارت عندو و هي مسترجعة نظرات القوة : إذن خصك تفهم العلاقة بيناتنا دبا متنساش شي نهار بلي جامعانا غير علاقة عمل و منبغيكش تقرب ليا
سيمو بقا كيشوف فنظراتها لي رغم جديتهم لي كتحاول تبين واحد النظرة اخرى كتبان منهم و ما هي غير النظرة لي كانت كترمقو بيها قبل ليوم ...فاهمها مزيان و كيحلل ابسط تصرفاتها عارفها محاملاش التصرف لي دار معاها لبارح و لكن بنسبة ليه هاكدا افضل ... كان باغي يبعد عليها نهائيا كونما رحمان لي اصر عليها بعدما عارض يحميها و هو كيقوليه بلي مغيتيقش بشي حد من غيرو تبث نظراتو على عيونها و تكلم بتقة
سيمو : نفس الشيء كينطابق عليك ....
شعرها نازل للأسفر مع وجهها و عنقها مائل نائمة فهاد الوضعية لي معدباها و يديها معلقة بالمينوط فالحديدات مقادرة لا تنزل يديها ولا تحرك من بلاصتها هدا وضعها هادي يومين ....و كلما فاقت كتفكر سراق الزيت فالصندوق لي قبالتها لي كان خلاه مهدي اخر مرة الحاجة لي كتخليها تبقا موسعة عيونها و عقلها كيقول ليها فأي لحظة يقدرو يخرجو ليها من الصندوق .....مبقاتش عارفة ليل من نهار فهاد المكان بفعل العتمة و راسها كيتخيل ليها اوهام كلما داتها عينها كتقفزها من بلاصتها
دخل الضوء لغرفتها ضارب ليها فوجهها الحاجة لي خلاتها تكمش عيونها و هي كتسمع صوت فتح الباب ...كتحاول تفتح عيونها مزال كيبان ليها غا ضلام فالمكان على مدة عاد وضاحت ليها صورة بين عيونها من بعد محاولات كتفتح و تسد فيهم عيونها و نطقات و هي كتبتاسم أخيرا جا لعندها بعد هاد الوقت كامل لب داز عندها ثقيل و تسوليها شحال جلسات فهاد الغرقة اتقول عام
رسال : مهدي
( انكتبها هنا باش تقراوها كاملين حيث شيبتوني 😂 سمية القصة إثارة شيطانة ماشي اثارة شيطان )
تقدم ليها فاتح ليها يديها و كيدوز يديه على وجهها بحنان فعلا توحشها فهاد اليومين و شحال من مرة كان كيمنع راسو ينزل عندها كأقل عقاب ليها و الدليل ماشي هادي طريقتو فالعقاب ابدا حيث مكانش باغي يدير شي حاجة تقتلها و اقل حاجة توقع ليها تحماق
مهدي فعلا سادي و لكن مع الأشخاص لي عندهم مكانة فقلبو احن منو مكاين ... شخصيتو متناقدة الحاجة لي كتخلي تصرفاتو غير متوقعه البثة ....
هزها بين يديه ضامها ليه و بقا غادي بيها هي لي زادت تخشات فيه مغمضة عينيها كتبان بحال شي أميرة فحضن الشيطان .... هاد الأميرة لي مخبية بقناع البراءة لي فوجهها و داخلها شيطانة متمرسة .... بتاسمات بخبث و هي كتخشي انفها فحوايجو كتستنشق فريحتو الرجولية لي حركات عواطفها .... عرفات راسها حركات مشاعرو تجاهها و داكشي لاش كانت مخططة بدا كيوقع ...و الآن بعدما القرش سقط فشباكها بقا ليها غير تزيد تجرو لعندها ....اتكون ليه السهل الممتنع .... قبل الرحلة واعدات راسها طيحو و فرحلة باريس بدات خطتها و سقطاتو فاغرائاتها برقصها و حنانها كانت مخططة تنعس معاه ديك ليلة حتى يوصل لذروة نشوتو و تخليه بطرقها باش ترسخ دكرياتها معاه فداكرتو كانت غتنساحب فاخر لحظات و لكن لي متوقعاتش هو انه ينساحب هو و يصدق هو لي جارح كبريائها ....متوقعاتش يكون كيعرف نساء من غيرها الحاجة لي مكانتش ضاربة ليها الحساب و لكن بعد ذلك فاش شافت اسرارو يكمل شنو بداه عرفات راسها ستولات على تفكيرو و هنا كانت دازت من سطاج السهل للممتنع و لعبات عليه دور صعبة المراس لي ميقدرش يتناولها بسهولة ... لحد الآن خطتها غادية فمسار زوين و لكن خاصها تخلص من النساء لي كيدورو بيه بااش تقدر ديك ساعة تنفاارد بالشخص لي غير ليها حياتها و خلاها تطيح فحبو
طبعات قبلة سطحية بشفتيها على ملابسو بلاما يحس و هي مستمتعة بالوقت لي كتقضيه فأحضانو .....
يتبع...
التنقل بين الأجزاء