
اي واحد بغاا يفرغ الطاقة السلبية و يريح نفسيتو كتكون الوجهة ديالو وحدة من تلاثة .... يا كيقصد البار باش ينسى ....يا كيقصد السجادة ...و تالث فيهم كيقصد البحر و يفرغ مشاكلو و همومو على مواجو .....
جالس تاني رجليه سروال ديال الثوب تانيه من لتحت و الكمايم د البلوزة البيضة مهزوزين الشعر كيطيرو الريح و العين ساهية فالمواج ولا نقولو ساهية فالفراغ و العقل خدام كيفكر و يراجع راسو و اخطائو قطرات الماء تيتطايرو فوق رجليه الحفيانين و كيلامسو وجهوو الاسمر .....فعلا رجل وسيم كيخلي الانظار تلتافت ليه و ليني شرودو و شكلو كيمنع النساء يقربو ليه
و من نفس المكان كان دايز سيف لي رمقو بأنظار مستغربة عرف شي حاجة شاغلة بالو. و قرب ليه محيد سباطو و جلس حداه
كان ساهي لدرجة ملحضش وجودو البثة حتى تكلم معاه
سيف : فين ساهي ا صاحب ؟؟
يوسف : الصمت
طرطق صباعو قدام وجهو عاد دار لعندو
يوسف : نتا هنا
سيف : مالك فهاد الحالة مموالفاش ليك ياكما قتلت الحب
يوسف : قتلني زعتر ماشي الحب
سيف : هههههه اوا بعدا لي شافك فهاد الالة يقول ميتة ليك المرة
يوسف : اودي غا خليها عالله
بقا سيف ساكت و كيشوفو فالمواج بزوج حتى بدا يوسف كيعاود ليه و هو كيسمع ليه حتى تكمل
سيف : و ليني حمار هدا بزااف تفكات منو حنان نيت و شنو غدير دبا ؟؟
يوسف : مقادرش نرجع لدار و نشوف فوجههم داكشي باش نزلت لكازا خاصني نضبر حتى فشي خدمة نيت و مال فلوسو رميتهم على مو نيت زامل لاخر
سيف حط يديه على كتفو : و مزال عاد كتفكر فالخدمة ا صاحب اجي تخدم معايا الشركة جديدة لي قاديت خاصني ليها نيت شي مدير
يوسف : و ليني انا معنديش خبرة
سيف ضحك على كلامو : شفتي احسن حاجة درتي هي كملتي قرايتك و انا عارف تقد لى هاد الخدمة و الخبرة اتكتاسبها مع الوقت انا تايق فيك
يوسف : العز بيك ا خوة
سيف : المهم تهز من هنا يالاه معايا
يوسف : لفين ؟
سيف : معول تبقا فالاوطيل ولا شنو ؟
ركبو بزوج فالسيارة ديال سيف و توجهو لأبارطومون فأحد الاحياء الراقية
بقا يوسف كي كيكتاشفها و فنفس الوقت كيهضر مع سيف
يوسف : لي فخباري لابارطومون لي عندك ماشي فهاد الحي ؟
سيف : هههههه لا هادي مفخبار تاشي حد بلي عندي غا ديال المهمات الليلة
يوسف : هههههه لي فيك ميهنيك
سيف : كنت كنفكر نبيعها فلول حيث مغنبقاش محتاج ليها
يوسف : وايلي ياكما باغي تقطعو ههههههه؟؟
سيف : هههههههه نم لقطعتو و باش نخدم على ولادي باغي نتزوج ا خوة
يوسف : هانا تاني شكون هادي ا ساط ؟؟
سيف : ههههه سير حتى الى قبلات و نقوليك شكون
يوسف : صافي سير عليها ...
تفكيرو مشا لبعييد و هو كيفكر فيها و فكلام مو ليه لي دخل ليه مع العضام ....قضية مو لي مبغاتش تخطبها ليه روناتو و سبابو غا تزهوانيت ديالو و ليني حالف بحلوفو تا يبين لمو ...بلي مباغيش يتفلا ....و بهادشي تفكيرو رجع لداك نهار لي كانت مقاداه فيه فرحة حيث دوا فيه معاها واخا مقالوش شي حاجة و ليني غا باش يشوف شفايفها كيتحركو كان هداك هو النهار لكبير عندو ...
فلاش باك :
سيف : بصح معاكم باغي نتزوج
قفزات ملاك من بلاصتها مقادة الكلسة و كتشوف فيه بصدمة و سكينة نزلات عليه بتقرفيدة لراسك
سكينة : سكت لكداب تاع بوك هاادشي كيضحكو فيه الناس
مجاوبهاش كتافى يشوف فيه شوفات جدية خلاوها تسكت و تبقا تشوف فيه تا هي قبل ما تدوي
سكينة : بصح مكضحكش
ملاك دغقا تخشات فيه : شكون هادي ؟ كنعرفوها و انتا شفتيها ؟ و اش بينك و بينها صاحبتك خدامة معاك ؟
سيف : كتعرفوها مزيان صراحة كتعجبني أية و بغيتكم تمشيو معايا نخطبوها
اوا هنااا سكينة بغاو يخرجو ليها الكشاكش دغقا ناضت من بلاصتها و دارت يديها على جنابها و هزات عليه صبعها
سكينة : ساليتي مع بنات الزناقي باغي ضحك حتى على بنات الناس و شكون بنت عمتك لهلا كانت ليك و متبعد من الدرية تا ميعجبك الحال
سيف هنا عقد غوباشتو : لواليدة واش انا كنقوليك باغيها فالحلال و نتي كتقولي ليا نتفلا عليها منين جبتي هاد الهضرة ؟؟
سكينة : انا لي كنعرفك زهواني بحال باك و زيدون البنت متدينة شكون لي قالبك اتبغي واحد بحالك ؟
ملاك شافت فيها : سكينة
سكت سيف بقا غا كيشوف فيها اخر حاجة توقعاتها مو تنقص منو بهاد الطريقة
سيف : علاش كيجاك واحد بحالي ماشي راجل ولا كنبان ليك برهوش؟
مشا من تمااك و خلاها بلانا يزيد معاها كلمة خارج لجردة لي بعد دقائق تبعاتو ملاك جالسة حداك خابطاه على ضهرو
ملاك : هايهاي ناس كبرو و بغاو يتزوجو
سيف :اودي شكون خلاك
ملاك : موم بغات ليك غا مصلاحتك و مبغاش تفلا على شي بنت الناس خاصك تعدرها حتى هي
سيف : و لكن المشكل أنا مباغيش نتفلا باغيها لحلال و الحمد الله انا ممخصوص من والو باغي غا ندير راسي
ملاك : انا عارفاك كبرتي ولات عندك 29 عام و تبارك الله هداك هو العمر ديال الزواج نيت و لكن اب ام كتشوف ولادها باقين صغار فعينيها واخا شحال ما كبرو و هادشي لي واقع لماماك كتقول باقي صغير و عاد متنساش بلي نتا كتمشي مع البنات بزااف و خافتك لتكون هادي غير نزوة جاتك حاجة عادية عطيها وقت انا غنهضر معاها و نتا ماعليك غا تبث ليها بلي مكتفلاش
بتاسم سيف كلام مرت عمو ريحو كيف العادة و خلاه يرتاح اكيد غيتبث لمو بلي باغيها بصح و غيقنعها عاجلا ام اجلا
تفكر هادشي و تزادت عزيمتو و اسرارو يتبث لمو حسن نواياه و فنفس الوقت تزهوانيت ديالو كتخيط و تفصل ففصالتها و فوجهها البريء ناري و يشدها يعصرها و يشرب ماها
بتاسم على تفكيرو و محسش براسو حتى كان كيضحك و افكارو المنحرفة كتقودو نحو الهاوية تفكر الارتباك ديالها قدامو و النهار فاش جاوب لابيل و قالت ديك ختنا بلي بزازلها ضروها و سمعاتها هربات من حداه و بقا كيضحك حتى طلع فيه يوسف الحاجب مستغرب
يوسف : ا سبحان الله ا شريف
سيف : ههههههه
و كون يعرفو يوسف فاش كيفكر يدفنو حي ...... زعما لهلا يوريه فاش كيفكر و صاف
هازها بين يديه و هي مستغلة كل فرصة بقربو ..... كتستنشق ريحتو ...و كتمخشش فيه كيف بغاات .....و ابتسامتها الشيطانية واخدة راحتها بين خدودها مكرهااتش متساليش ديك اللحظة لي هي بين يديه ... مكرهاتش متساليش ديك اللحظة لي هي فأحظانوو نزلها فوق الناموسية و بقات لاصقة فيه يديها محيداتهاش من عنقو حتى شاف فيها باستغراب
مطلع فيها عيونو الكحلين لي كيخليوها غارقة فيه
و هو الأخر ساهي فلول عيونها العسلية .... شي حاجة فيها كتأتيريه مقادرش يحددها بالضبط ..... او ربما كولشي فيها كيثيرو داكشي باش كان صعيب عليه يحدد .....و هو مقوس ضهرو رجل حاطها فوق الناموسية و كيتسناها تقهم راسها و هي لا حياة لمن تنادي ساهية فعالمها الوردي معاه لي ورديتو من دمويتو
مهدي : يديك ؟؟!!
بقات كتشوف فيه و عضات على شفايفها بإثارة و عيونها مكتزحزحش على عيونو هو مهدي لي حتى شي حد مكيقدر يكمل فيه الشوفة من غير امو هاد الأخيرة واخدة راحتها كتستمتع بجمالو كيف بغات بلاما يرمش ليها جبين
رسال : مالهم ؟؟
دور وجهو لجهة اخرى و رجع دورو لعندها و هو ضاحك بسخرية
مهدي : واقلة خاصني نقطعهم ليك باش يلاه تحيديهم
غا سمعاتو شنو قال فتحات عيونها و دغيا حيدات يديها من عليه بزربة و مقيلاتها خارجين .... حيث مع نطق كلامو مع تخيلاتو كينجر ليها فيديها بشي منشار و هي تكمش فبلاصتها
ضحك على تصرفاتها و حيد تريكوه الفوقاني و هو كيرمقها بنظراتو ..... هي الأخرى لي سرطات ريقها و رجعات لسهوتها هاد المرة فعضلاتو كتحسب فيهم غتاكلهم بعيونها .... حتى من دوك الشعيرات القلال لي فصدرو عجبوها و هي كتمنظر بلا حشمة بلا حيا مرفوعة لسمائها السابعة ولات منعازلة على العالم لي هي فيه .... مغتكدبش و تقول بلي مكتحماقش عليه و كل مرة كتزيد تطيح فيه كثر و كثر كيدوبها و كيخليها تفكر غا فيه بحالا هو مركز الكون
مخليها كتعبر فيه و تشوف كيف بغات و ابتسامة رضى مرسومة على وجهو اكيد اي راجل ايعجبو الحال يشوف الشخص لي مهتم بيه كيرمقو بدون النظراتو نطق باستهزاء فنفس الوقت و هو كيقرب لييها كثر حتى حط يديه فجنب الناموسية و تكلم
مهدي : فااش طايحة حتى لهاد الدرجة علاش مقصحة راسك ؟؟
بداات بسؤالو غا كتدور فعيونها و سرعاان ملمحات تليفونو فوق الكوافوز و ابتاسمات بمكر .....علاش متستااغلش كل لحظة ليها معاه و هوما غير بزووج و تنفد خططها
رسال : شنو بان ليك نلعبو ؟؟
مهدي دغيا تحرك تفكيرو المنحرف و مشاا رااسو للعب اخر و هو كيقرب ليها كثر و كثر
مهدي : نلعبو علاش لا ؟؟
ببطئ شدييد كيقرب لشفاايفهاا و هو كيحس بانقباض عضلاتو كيف هو الحال كل مرة كيقرب ليها كتخلي جسمو يرتاعش بالنشوة غير بمجرد كونها معااه و هو كل همو ينقابض على دوك الشنايف لي كيبانو بشكل مغري بالنسبة ليه .... بلل شفايفو بريقو و هو نااوي يسرق قبلة طويلة منها و يروي عطشو ليها حتى بيها كتحط سبابتها فوق شفايفو ... هاد الأخيرة لي كانت كترتاعش بالنشوة و كل مرة كتسرط ريقها بحركتها عادي كتحاول تكبح رغباتها تجااهو.... حركات شفايفها بطريقة مثيرة و نطقات و هي عيونها سااهية فعيونو
رسال : ماشي بهاد الطريقة
ضحك قبل ميرجع ليها راسها لور بيديه شادها من شعرها و كيتمنى ميكون جوابها شي حاجة لي تخسر عليه لحظاتو حيث مغيضمنش راسو معاها كل مرة و مغيبقاش صابر على فعايلها دايمن حتى دوات و فاجئاتو
رسال : غنلعبو البلاي
كمش ملامحو بإستغراب دهشراتو بهادشي لي قالت
مهدي : واش داوية من نيتك ؟
رسال : دااوية معاك بصح
مهدي حك مؤخرة راسو و ضحك ضحكتو الشيطانية
مهدي : و شنو غيطلع ليا من هادشي ؟
رسال : ربحتي انعطيك بوسة عمرك تنساها و الى ربحتك اتنفد ليا طلب ..... لا بل اي طلب طلبتو منك اتنفدو ليا كيفما كان ؟؟
مهدي هنا ضحك بذكاء على الشروط باش باغا تلعب هي بحكم طلبها تقدر طلب اي حاجة بينما هو فرضات عليه قبلة فقط و هنا خشا يديه فجيبو و قرب وجهو ليها كثر حتى خلاها رجعات راسها لور
مهدي : هههه خاصني نعتارف بلي نتي اذكى من لي كنت كنتوقع ... ماشي نفس النظرة لي خديت عليك اول مرة
حاولات تخبي فرحتها من كلامو و لكن التسامتها لي كانت كتحاول تخبيها فضحاتها و بحالا الفرحة بغات تخرج من عيونها من مدحو ليها
رسال : نفهم من كلامك بلي قابل ؟؟
حرك ليها غير صبعو بحال شي قطة صغيرة ديالو : تبعيني
هو كيتمشا قدامها و هي موراه حاضية كتافو المتوسعين و شكل ضهرو الرياضي اي حاجة فيه كتبان ليها زوينة
فتح احد الغرف و صبقها و هي تبعاتو حتى كتوسع عيونها كاانت غرفة كبيرة بحال الديسكو شااعلة بالأضوااء المختلفة الخافتة و فجانب كان سرير بالأسود و الابيض تحتو فوطوي مقابل مع تلفاز و عاد فمكان قريب تما كانت تشكيلة د الأدوات المختلفة لي شافتهم رسال و معرفاتهمش ديالاش بالضبط يلاااه بغات تسولو و دارت بناقص فاش تفكراتو مكيعجبوش لي يسول بزاااف مشات جلسات فوق داك الفوطوي و هو برونشا البليستيشن مع التلفازة و جا لحداها رما يديه على كتفها و جرها لعندو بقوة
مهدي : اوا شنو تختاري ؟؟
رسال : سباق السيارات
ابتاسم ابتسامة جانبية على اختيارها الغبي و نطق
مهدي : كنسحب كلامي ليك
شااف فيها كيف بتاسمات و شغل البلاي : كيعجبك طولي الطريق
رسال بخبث : غنشوفو هادشي
بداااو لعب و هنااا كان كل وااحد كيحااول يفوز بدورو كل وااحد كان ثاايق فرااسو كثر من القياس و لكن كيف العادة النتيجة كتكون لصالح طرف واحد بقا كيدفع فالسيارة ديالها حتى خلاها ترجع لور و هي زادت فالسرعة حتى قربات لبه و عاودات دفعاتو بدورها مرجعاه للوراء و هكدا بقات منافستهم حتى قربو لخط النهاية كانو فنفس السيااق شافت فيه و شاف فيها و تزادحو سياراتهم بزوج حتى تشقلبات سيارتها و خرجات خاسرة
مهدي حط يد على عنقها و يد على خسرها مقربها ليه و هو كيقرب لشفايفها محس بيها حتى دفعاتو فوق الفوطوي و جات فوقو كتنزل عندو
رسال : قلت ليك قبلة عمرك غتنساها فحياتك
بتاسم على كلامها و هي نزلات لعندو و هي حاطة يديها على صدرو كتحركها بحركات مغرية حتى قربات لعنقو كطلع يديها و تنزلهم تماك و تلمس فوجهو لحيتو عينيه و هي مركزة شوفاتها على وجهو .. قربات لشفايفو حتى تلامسحو مع شفاهها سطحيا فقط و هو كيسرط فريقو كيتسنى فلحظة اندماجهم ....و لكن فاخر لحظة بدلات الوجهة دياالها مبتاسمة بمكر و طبعات قبلة فعنقو القبلة لي حسات على اثرها بجسمو تشنج و دغيا شد ليها يديها بقوة .... حيث لعبات ليه على الوثر الحساس دغيا شوفاتو تبدلو و دقات قلبو زادو فتسارعهم شي ردود فعل شافتهم منو صدموها و خلعوها فنفس الوقت و دبا كفاش غتفك من هاد الوحلة لي وحلات فيها حيث تصرفو مكيبشرش بالخير نهائيا دغيا حطات يديها على حنكو و رمقاتو بنظرات حنان كتحاول تهدي فيه و هي كتشوف اغتصابها بين عينيها فهاد لحظات
دوزات يديها على وجهها الحاجة لي خلات هرمون الاثارة يرتافع عندو و دوات بصوت عدب محلون
رسال : انا حداك معندي فين نمشي غير طلقني كتقصحني
طلق منها و يديه كتشوفهم كيترعدو معرفاتش شنو وقع ليه كاع متوقعاتش كاع هاد الدرجة د التأثير يالاه بغا يعاود يشدها و هي ترجع خطوتين للوراء الحاجة لي خلاتو ينوض من فوق الفوطوي و عيونو تعسلو الحاجة لي خلاتها تعاود ترسم ابتسامتها
رسال : شنو بان ليك نرقص ليك
دوا بجدية خلاها غا فاتحة عيونها و هو كيبرك على مخارج الحروف : اجي
دغيا شافت فيه و ضرباتها بجرية وحدة حتى لبيتو سدات عليها و هو لي بقا فبلاصتو ضحك بعصبية و حك على راسو كيبان ليه كتقلب على موتها اكيد .....
بعدما سورتات الباب توجهات لهاتفو حتى لقات ميساج من عند البنت لي كاتب ليها حبيبتي جاها فيه الجواب على الميساج لي رسلات ديجا فالوقت لي سبقها مهدي للبيت الاخرى ميساج لي كتبات ليها فيه " اجي عندي دبا ضروري توحشتك " لقات الجواب فيه " عشرة دقايق انكون عندك ا حبيبي نيت راني قريبة "
و دباا جاا الوقت فين غتخلص من عوائقها و غتبين لأي وحدة بلي مهدي ديالها بوحدها ...هي فقط لا غير
حسات بخطواتو كيقربو للبيت و دغيا خزنات التليفون و توجهات للبات يالاه وقفات حداه فاتحاه حتى شافتو كيرمقها بنظرات لا تحمد عقباها حاولات تبتاسم و تقرب ليه حيث خااصها تخلي منافستها تفقد الثقة فراسها باش يسهال عليها تخلص منها
يالاه بغاات تهضر محسااات بيه حتى جمعها معاها بطرشة وحدة جابها فالأرض حتى تزدح ضهرها مع جنب د الفوطوي و شدات منو
مهدي : قلت ليك متلعبيش معايا شحال من مرة خاصني نبقا نعطيك انذارات ؟؟
هاادشي ماشي لي خصو يكون لا خاصها تبان هي وياه مواتيين خاصو يبان كيبغيها و حتى هي ماشي معدي عليها
رسال ناضت من بلاصتها بزز واخا كتحس بالدوخة و تكلمات
رسال : رااه غير ...
باقي كعما كملاتها وقف حداها و شرك عليها كسوتها لي كانت لابسة على زوج حتى بانو سوتيماتها الحمراء و صدرها البيض و المتوسط كيفما كيعجبو كاانت النشوة مسيطرة عليه بحال شي سكير بلا شراب
طلعات عيونها فراسها : و لكن ...
مزاال كعما كملات كلامها رماها فوق النموسية وطرشتو كتبان هكاك مصورة فحنكها لي ولا حمر و جنب عينيها لتحت بدا كيزراق حاولات تغطي صدرها و هو ترمى عليها ناعس فوقها و هز ليها يديها للفوق هااجم على شفايفها بوحشية كيبرد فيهم عصبيتو و هي كتحااول تقاوم بلا فائدة و كترطةى و هو حاكمها مبغاات تزكا ليه حتى عااود ليها طرشة اخرى
مهدي : يالاه زيدي غوتي زيدي
كان كيعضها بقوة ففمها و نتاقل لوجهها كيمص فيها و نازل لعنقهاا مكيطلق من البلاصة حتى كيخلي أثارو فيها و تي مقدراتش تجااريه اي محااولة ليها فيه تمنعو كاان كيجمعها معاها بطرشة حناكها تنفخو و مقدراتش تقاوم دموعها لي بدااو كينزلو بحر الألم لي فنفس الوقت كانت كتستمتع بيه فداخلها الى ان داك الألم كاان شي حاجة لي بزااف شي حاجة مكانتش متوقعاها ..... فعلا مازوشية و كيعجبها الشعور بالألم ...كيعجبها تلدذ بيه و لكن معرفاتش علاش حسات بلي ساديتو شي حاجة فوق القياس و هاادشي مخدم غير يديه فقط .....كاع حناكها و فخاضها ولاو
زرقين بالدق و الدم كينزل ليها كانت كيمتص فحلمئاتها بقوة كيعض فيهم و هي كتبكي على حر جهدها الحاجة لي كترضي ساديتو محس غير بالباب تفتح عليهم بالجهد الحاجة لي خلاتو دور عيونو ليه
كانت ملاك واقفة مصدومة طيحات ساكها من يديها و بقات مدهشرة ....
مهدي لي غا شافها ناض من بلاصتو كيقرب ليها
مهدي : لواليدة
هنااا رسال وسعات عيونو كفااش هادي مو ؟؟ هاادي كتبان بحال صاحبتو ولا ختو كفاش مو ؟؟ واش دبا هي سيفطات ميساج لمو؟ و هو كاتب لمو حبيبتي ؟؟
دورات ملاك عينيها فرسال كتشوف فيها بشفقة و كتشوف فعيونها لي كيبانو باكين و باقين دموع كينزلو منهم و دورات عيونها لمهدي لي قرب لعندها بغا يشدها من يديها
رفعاات يديها حتى لسما و بكااع جهدهاا و بعصبيتها نزلات عليه بطرشة عمرو ينسااها خلاتو مشوكي فبلاصتو و حاط يديه على حنكو ممتيقش بلي هادي هادي فعلا مو لي طرشاتو ....
كانت طرشة خلاتو يفتح عيونو مصدوم من مو قبل ميهز عيونو فيها و يشوف الحاجة لي مزقات قلبو ...الحاجة لي خلات عيونو هو الآخر يغرغرو و تبان فييهم نظرة حزن ....كانو دموعها كينزلو و هي كتشوف فيه بخيبة أمل
ملاك : خسارة صدمتيني فيك مضنيتكش هاكا
يالاه ماطا يديه بغا يشدها من كتافها حتى رجعات خطوة للوراء و تحنات هزاات ساكها اتنساحب من هاد المكان حيث كتحس براسها ماشي تال تما بقاات كتمشى بالزربة و هو تبعها بخطوات مسرعة
مهدي : لواليدة ... . ملااك ..... حبسي ..... تسناي غا نشرح ليك
رسال باقا متكية فالبيت و كتشوف فالصقف دوزات يديها على شعرها و بقات كتهضر مع راسها
رسال : ماشي صاحبتو كانت مو .....و لكن مكيهمش هادشي كنظن غيكون فصالحي و عاد كون جات معطلة شوية ببببف خسراات ليا لحظة .....عضاات على شفايفها و شاافت فلحمها لي ولا مزوق.... دوزات يديها على أثار التهامو ليها و ناضت تقابلت مع المراية ... دلات شنايفها بعدم رضى
رسال : افففف خسر ليا وجهي دبا كيغندير لهاد الزروقية لي تحت عيني
حطات يديها على وجهها فوق صبعانو لي تطراساو فحنكها بقا بديك الحمورة ...يديها كتبان صغيرة قدام يديه ...و بدات كدوز يديها على حنكها بحنان
رسال ببتسامة خبيثة : واخا هكاك يديه كباار ههههه
رسال شدات فكرشها لي كانت كتغوت بسيف و هي مواكلة حتى حاجة علاش منها نيت مديرش شي نزهة فهاد القصر لي كيبان ليها مهجور رغم تصميمو بدات كتفتح البيوت و تسدهم البيت لي فتحاتو كتشبع غا كحبة فيه معارفاش بلي زوج سيمانات مدار ليه الميناج غا بسباب مهدي لي لي مقتلو خرج ليه عقلو من بلاص تو بفعايلو الحاجة الوحيدة لي نقية فالقصر و ممغبراش هي بيتو و الكوزينة لي نزلات ليها تصدمات من تصميمها و أثاتها شي حاجة زوينة بزااف فتحات تلاجة لقاات فيها كاع لي تشهى خاطرها من الخضراوات الفواكه و اللحوم لي كانو فبلاصة خاصة بيهم مع ذلك تدمرات من ذلك زعما ميمكنش تلقى شي حاجة جاهزة و هي فيها الجووع ههههه هزاات جزرة من تلاجة غسلاتها كتاكل فيها هكاك و بدات كتخمم شنو غدير حتى جبداات داكشي لي بغات ادير شي طبسيل ديال البلا و تقلي الكفتة صافي قررات شنو غدير
قادات زعلوك كيفما كيقادوك فليريسطو و المعكرونة بصوص بيشاميل عاد الكفتة لي بعدما قلاتها دوائر حطاتها و تحتها طبقة من الخص قادات داكشي على حقو و طريقو و فنفس الوقت كانت كتسنى الخبز لي عجناتو يطيب بعدما وجدات دااكشي جلسات و هي كتبتاسم اخيراا غتااكل شي حاجة تشهاتها بينما السر الحقيقي وراء ابتسامتها هو قربها من مهدي و تطور علاقتهم لهاد الحد كفاش بقبلة وحدة خلاتو كيحلم بيها و يفكر فيها هادي اكثر حاجة فتحات شهيتها بينما فهاد الوقت كان مهدي كيتبرد فجردة د قصر باه كيتسنى مو يهديها عليه الله هي لي رفضات تشوفو
عركاتها حتى عركاتها و مع كترات بقات ليها الماكلة غطاتها و شي حاجة رجعاتها لثلاجة و لي مغتخصرش سدات عليها و خلاتها غير تما غسلات فاش كلات و طلعات للبيت هزات هاتفو مسحات الرسائل حتى من النسخة لي فالإيمايل باشما يلقى حتى دليل بلي سيفطات شي حاجة و رجعات تليفونو للبلاصة لي حطو فيها و بنفس الوضعية باش حطو هزات ريموت و شعلات التلفازة عبات تقلب و اخيرا لقات قناة مغربية و متلقة بادي غير الفيلم المغربي ديال حروب النسا و شنو كيسواو و شكون من غيرو خنيفيسة الرماد بعدا شبعات ضحك مع رااسها فيه حتى ساالا و دخلات لدريسينغ كتقلب فيه و تشوف ليه فحوايجو لي كانو مستفين غا الماركات العالمية لي تماك ... لقات فواحد الجهة ملابس منزلية و لكن هي مشات لجهة الصبور هزات شورط فالاسود قصير و تريكو بالأحمر واااسع لبساتهوم و رجعات لبلاصتها مرة مرة كتشن فداك تريكو ريحتو و مرة تفرج حتى داها النعاس
عند مهدي
جالس فالجردة د القصر مقابل مع بيتها بعدا عيا ميطلبها تفتح الباب كيبان ليه هاد المرة مبغاتش مبقاش عندو حل اخر من انتا و هو كيتسناها تحن فيه كيف موالفة و لكن 11 د ليل هادي و باه قريب يرجع من خدمتو الغير قانونية دغيا دوز اتصال
مهدي : عطلوو شوية
شاف فبيتها و مشا تسلق الحيط بحكم البالكون مفتوح كانت جالس فوق الناموسية كتفكر و عقلها كيمشي و يجي على دااكشي لي شاافتو من ولدها اخر حاجة كانت توقعها منو هو يغتاصب شي بنت كان يحساب ليها ولدها حنين بزااف و ماشي هاكا نهائيا صورة لي كانت راسمة عليه رغم عيوبو لي كانو واضحين ليها و كتبررهم تدمرات و عاد ولات كتبان ليها صورة ولدها بشكل اخر
نطق بعدما شافها ساهية
مهدي : الواليدة
قفزاات من بلاصتها مخلوعة و شدات فقلبها من الخلعة تا شاافتوهو قدامها
ملاك : شنو كدير نتا هنا و كيدرتي دخلتي خرج عليا دبا
مهدي : لواليدة علاش مباغاش غير تسمعي ليا
ملاك : اشغنسمع واش نتا كنتي اتغتاصب بنت و كتهضر وجهك هداك و ولا كفااك
مهدي : ماشي هكاك هي راه صاحبتي
ملاك : و من بعد صاحبتك كتعني تغتاصبها واش هاكا ربيتك انا ؟؟ واش هادا هو مهدي ولدي نيت ولا شي حد اخر البنت واش شفتيها كي كانت كتبكي واش شفتي ديك نظرة فعيونها " تغرغرو عينيها بالدموع و هي كتبكي " شفتي كفاش كانت كتحاول تحارب وحش بحالك لي كان غيضيعها فشرفها ....واش عارف دااك الاحساس ولا معارفوش ؟؟ اه بصح كيغدير تعرفو
بهااادشي مفتح عليها غير مواجيع الماضي علاش لا و هي لي شحال من مرة كانت غتعرض للاغتصاب ...علاش لا و هي لي كانت غضيع فشرفها شحال من مرة كونما الحظ كان حليفها ؟؟ علاش لا و هي عارفة العقلية د هاد المجتمع لي مكيرحمش و البنت بلا بكرة كتسمى سااقطة
تكلمات ونبرة انكسار فصوتها : بحالك بحال باك
" بحالك بحال باك .....بحالك بحال باك ... بحالك بحال باك "
جملة كانت كفيلة باش تعاود فأذانو مراات متتالية .... جملة غلاات عيوونو يتوسعو و احمرارهم يباان نظرتو القاسية ضهرات و بدون شعور كيتخيل اسوء السيناريوهات لباه كيغتاصب امو الحاجة لي خلااتو دغيا يشدها من يديها كيزعزعها
مهدي ولا بحال شي حمق : واش داارها ؟؟.... دوي وااش ههههه هو غتاصبك ؟؟ هضري قولي ليا
متنكرش بلي خلعها بنظراتو و لكن الى بينات خوفها ليه غا يتبادلو الادوار و يكون هو باها و هي بنتو بحر جهدها نثرات دراعها من بين يديه
ملاك : اه و الى داارها ؟؟ من بعد ؟؟ شنو الفرق بينك و بينو دوي ؟؟ شنو لفرق لي تبغي لبنت برانية دااكشي لي متبغيهش لعائلتك ؟؟ شنو الفرق ؟ ولا كتحكرو غير على لي ماشي من مستواكم ؟ كتستهدفو غير لي ميقدرش عليكم ؟؟
بقااا ساااكت لبرهة على كلامها لي ضهشرو و لكن فنفس الوقت خاصو يقطع الشك ديالو
مهدي لي هاد المرة دوا بصوت هادئ : واش غتاصبك ؟
ملاك لي دورات وجهها لجهة الأخرى و كتافات بكلمة وحدة : لا
مهدي هز فيها عيونو و هي عاطياه بالظهر : نتي عارفة كنتيق اي حاجة قلتيها
ملاك بنبرة باردة : خرج عليا
مهدي : دبا علاش هادشي كامل راني ولدك زعما ؟؟
ملاك دارت عندو كتشوف فوجهو : بصح نتا ولدي ؟؟
مهدي شاف فيها باستغراب من هاد السؤال و حرك راسو بالإيجاب
ملاك : إذن تفارق مع ديك البنت خليها تعيش حياتها
مهدي هنا وسعو عيونو و فتح فمو شوية بالصدمة ...كفاش يتفرق عليها ؟؟ ... كفاش و هو لي ولفها جنبو ... زعما واش يقدر ميبقاش يدوي معاها ...ولا يطيح فإغرائاتها و إ ثم ارثها .... زعما يعيش بعيد عليها بعدما لقا إثارة اشد من القتل بقربها ....و لكن فنفس الوقت هادي مو ميمكنش يرفض ليها اي حاجة طلباتها منو ميمكنش واها ماعرت شنو يوقع
ملاك كملات هضرتها : الى كنتي غا تفلا على بنت الناس حسن تبعد عليها حيث بنات الناس ماشي لعبة
تتمة كلامها خلات ضوء الشمعة يشعل فدماغو
مهدي : و لكن هي راه خطيبتي ؟
ملاك : اشنو ؟؟
مهدي : انا وياها مخطوبين و هي كتبغيني و حتى انا داكشي لي وقع فالدار كنت غير مقدرتش نتحكم فراسي بقوة حبي ليها
ملاك هنا بداو بزااف د الاسئلة كيدورو فراسها : كفاش خطيبتك و علاش حنا مفخبارنا والو و انتا درتو هاد الخطبة ؟
مهدي : عادي ديتها غا لريسطو تماك قتارحت عليها الزواج و هي قبلات كنت غنفاتحك بالموضوع و لكن مدميتش يوقع هادشي
ملاك : و علاش الخطبة كتكون هكاك راك عايش غا فالمغرب قوليا بعدا منين عرفتيها ؟؟ عاود ليا كولشي ؟؟ و خاصنا نديرو خطوبة رسمية و بديك الحالة لي درتي فيها قبيلة " عقدات غوباشتها " خاصك تزوج بيها فأقرب وقت لا شي نهار تصدق داير فيها شي موصيبة و نسمع بلي ضربتيها مرة اخرى مهما يكون السبب متلوم غير راسك كيما غنزوجكم نطلقكم
مهدي : الواليدة غا بشوية عليا و اصلا هي كان .....
يالاه بغا يكمل كلامو و يقوليها كان عاجبها الحال هو يحبس فآخر لحظة مان غيقول ليها بلي حتى هي كان عاجبها الحال و بلي داكشي علاش كانت كتقلب نيت و لكن كيغدير تيقو .....
ملاك : هي شنو ؟؟
مهدي : والو والو
هز ليها راسها طابع عليه قبلة : شكون بحالي انا الحنانة حنات فيا و مقطعاتش معايا الهضرة
ملاك : يالاه اجي كلس عاود ليا كولشي
مهدي وصلو ميساج فتليفونو و بتاسم و هو كيشوف فمو : نخليوها حتى لمرة اخرى ليل هدا و زيدون راجلك غيوصل دبا ميمكنش نزيد نعطلو
مفهماتش اخر كلامو و لكن كتافات تودعو فقط فالأخير كيبقى ولدها متنكرش بلي فرحات فاش عرفاتو مكيتفلاش عليها
ركب فسيارتو و انطالق حتى وقفات سيارة باه فطريقو و خرج منها رحمان لي كان بملابسو السوداء و الصباعات فيديه
مهدي و هو كيبتاسم كيشوف فباه لي معصب : الواليد توحشتيني حتى وقفتيني عارف ميدوزش ليك نهار الى مكنتش انا فيه
غا وصل لعندو شنق عليه ؟؟
رحمان : علاش سيفطتي رجالك ؟؟
مهدي هز يديه حتى هزها ميحطها لرحمان غير فشعرو قاس بيها الشيب لي عند باه
مهدي : كنقوليك الاعصاب ممزيانينش ليك هانتا شرفتي دبا نخاف عليك غير تطلقك لواليدة حيث مغتبقاش عاجبها بهاد الشكل و عاد هي صغيرة عليك و زوينة اي واحد...
مزال كعما كمل علامو ترمى عليه رحمان بلكمة لوجهو الحاجة لي خلات مهدي يضحك بالجهد
مهدي : ههههه مزال غير زايد فيه
عاود ضربو رحمان بلعما لكرشو و ضحك مهدي بستفزاظ كيف عادتو
مهدي : حتى من طاقتك مبقاتش كيف كانت ههههه
يالاه بغا يزيد رحمان يضربو هو يخبط الطنوبيل
رحمان : عندك الزهر حيتاش ولدي
مهدي و هو كيمسح جنبو فمو و كيشوف فيه بنظراتو الماكرة و ديك الابتسامة المستفزة على فمو : عندك الزهر حيتاش با
طلع رحمان لسيارتو مكسيري و مهدي ناض من بلاصتو لي ناض و شد فكرشو من الألم مع ذلك كيضحك ضحكتو شريرة فعلا هاد الولد من صغرو تزاد شيطان ماشي انسان عادي بتاثا كيعرف كفاش يستافز بنادم و يخرج ليه أعصابو
توجه حتى هو لقصرو و توجه للكوزينة بانو ليه الاطباق مجبودين ستغرب فتح الكوكوت لقى فيها المعكرونة بصوص بيشاميل و بعدها فتح التلاجة لقى الطباسل مغلفين و جبدهوم سخن داكشي و كلاه كان باغي يهز غير تفاحة و لكن فاش لقى داكشي واجد مغيخليهش عرف مكاينش شي حد من غيرها لي غتكون طيبات الحاجة لي كدل بلي انها باقا فالقصر
فعلا المذاق د طبخها عجبو بعدما سالا من الاكل طلع عندها كتبان ليه بداك الشكل المثير رغم جسدها المطبع
كانت ناعسة على كرشها و شعرها نازل على وجهها بينما رجل مسرحاها و رجل تانياها الحاجة لي برزات مؤخرتها و عاد بدوك الملابس لي كانت لابسة جاتو مثيرة بزااف كتلبس بزااف الاسود و الاحمر و هوما الوانو المفضلة قرب لعندها و حط يديه على مؤخرتها بدون شعور منو فينما كيشوفها كيبغي يقيسها يقرب ليها يحتاضنها ..... طلع يديه لوجهها و حيد الشعيرات من وجهها ....واحد البراءة كتبان فيها فاش هي ناعسة عكس الشيطانة لي فداخلها بتاسم و هو كيشوف فيها و نطق
مهدي : نوضتي حرب و ناعسة بهاد الراحة عزيز عليك تعدبيني
تخشا حداها و جبدها اعندو منعسها فوق صدرو و بقا كيدوز يديه على شعرها حتى داه نعاس هو الآخر
و فديك اللحظة فتحات رسال عيونها و بتاسمات ابتسامة شيطانية كلها رضى عن خبثها و اعمالها
كانت ابتسامتها الشيطانية ضاهرة على ملامح وجهها و هي فرحانة علاش لا و هي لي دوزات نهار مميز معاه .... كاع الايام لي كتكون معاه فيهم استثناء حيث فيهم هو .... الشخص لي بدل حياتها و رونها .... الشخص لي رجعها من شخصية ضعيفة لشخصية اقوى منها مكاين ....... كان مغمض عيونو حتى بتااسم فجأة و نطق
مهدي : فرحينا معاك ؟!!
ضحكات هاد المرة بصوت مسموع و زاادت تمخششات فييه معنقااه بقوة اكثر بحالا باغا دخل بين عضاامو و حتى هو مينكرش بلي عجبو الوضع لي هوما فيه .... بقاو على هاد الحال مع لمسات مهدي المنحرفة حتى داهم النعاس فحسن بعضهم
اصبحنا اصبح الملك لله
فااايقة على مداعبااتو ....فوسط نومها حسات بالألم بمؤخرتها لي كان ضاغط عليها بيديه و اليد الأخرى هاز بيها خصلة من شعرها كيدوزها على وجهها الحاجة لي خلات ملامحها تكمش و كتحاول تحيد دااكشي من وجهها حتى زاد ضغط عليها كثر حتى قفزات من بلاصتها لدرجة تضرب انفها مع جبهتو حيث كان منزل راسو لعندها حتى شدات من نيفها ... جات تشوف لقات راسها رعفات
رسال : شنو بغيتي عندي فهاد الصباح
مشات كتجري لافابو و هو تابعها كتغسل الدم من نيفها
مهدي : ههههه مكنتش عارف بلي ضعيفة حتى لهاد الدرجة صدمتيني فيك
رسال شافت فيه كان شعرها القهوي طالع لسما شوية بحكم يالاه فايقة كيبان مخبل خنزرات فيه بعيونها العسلية و تكلمات جوابها على طرف لسانها
رسال : مكنتش عارفة بلي عندك حجرة فبلاصة الراس
مهدي : ههههه ليك الشرف تعرفي
سدات واحد من جيوبها الانفية حتى توقف النزيف و شدات فيديها موشار غير للإحتياط
رسال : علاش فيقتيني فهاد الصباح
مهدي : ههههه شفتك ولفتي العطلة ؟
رسال وسعات عيونها : خاصنا نمشيو للخدمة ليوم
مهدي : و قبل بغيت نفطر بعدا ؟
رسال : اذن غنمشي معاك نيت نفطرو فشي ريسطو ؟
مهدي : بغيت الماكلة د دار
رسال : مكنتش عارفة بلي عندك خدامة مكانوش البارح
مهدي : علاش شنو كديري نتي ؟؟
شافت فيه بإستغراب من كلامو و شيرات بصبعها لناحيتها : انا ؟؟!!!!!!!!!
مهدي : اه نتي قادي ليا فطوري
ابتسمات ابتسامة جانبية و نطقات : واش هدا أمر ؟؟
قرب ليها هو الآخر بنظرات مشابهة و وجهو فوجهها : اه علاش عندك شي مانع ؟؟
لوات زغبة من شعرها القدام و تكلمات : عندي شرط
مهدي قرب ليها كثر و حط يديه على خصرها : و شنو لي غيخليني نقبل بالأمر ديالك ؟
رسال بنظرات كدوب : حيث غيعجبك
مهدي : شنو هو
حطات يديها على يديه : اجي معايا
نزلو بزوج من تماك بتجاه الكوزينة و رسال بداات كتجبد فدااكشي لي بغات تقاد و هو مصدوم فيها الكوزينة حافضاها و اي حاجة كتجبدها من بلاصتها
مهدي : شفتك حفضتيها ؟؟
رسال : هههههه ضروري
رسال دارت تلاثة البيضات فالبانيو : انا غنبقا نقوليك شنو ترمي و انا كنخلط صافي
مهدي ابتاسم : هههه هدا هو الشرط ديالك ؟؟
بتاسمات ليه هي الأخرى و بدات كطرب فالبيض : غتح خمارة حمرة و رميها ليا هنا
بقات كتقوليه المقادير و هو كيزيدهم على الخليط حتى وصلو لدقيق ......كان فكل مكون كيزيدو كيحاول يدير الكمية بحدر شدييد الحاجة لي خلات ضحكات رسال المتتالية تردد فالارجاء فكل مرة ..... كان كيزيد فالدقيق حتى شافت ضحكاتها مرة اخرى و عقد غوباشتو هاز عليها البانيو حتى لفوق و كبو عليها خطرة وحدة
مهدي : يالاه ضحكي دبا
بقات كتشوف فيه مصدومة و مغمضة عينيها صدمها بتصرفو هزات صبعها و لمسات بيه خدها لي عمر بالدقيق و هي تلصقو ليه فحنكو و رجعات ضحكات مرة اخرى الحاجة لي خلات ابتسامتو هو الاخر تنزالق بدون شعور و دوز على شعرو مشكيلة معاها واخا كان الجو ايخسر بيناتهم بتصرفاتها قدرات تقلبو لصالحها بحالا مواقع والو ....كان معول غيقلبها معاها و لكن بتصرفها خلاتو يتاخد الامور ببساطة
مهدي : ههههه مصيبة مع هادي
رجعات كتخلط ممسوقاش و جبدات دقيق اخر دارتو كملات بيه المسكوتة العادية لي عزيزة عليها و دخلاتها للفران
رسال كتشوف فراسها : سوف على حالة درتي ليا نمشي نغسل هاد الحالة و نرجع
كانت غادية محساات غير بيديه الثقال محطوطين على كتافها الحاجة لي خلاتها تحط يديها على يديه من الالم لي حسات بيه فكتفها
رسال : اييي ثقلتي عليا فين غادي غنمشي غا نغسل و نرجع
شاف فوجهها لي عامر بالدقيق و ضحك عليها مزيان و بالخصوص فاش كتحرك رموشها لي ولاو بيضين
مهدي : هههههه انغسل ليك وجهك و ليني عرفتي جات معاك البيوضة
رسال غوبشات : كتطنز عليا ؟؟
دخلها لدوش و خشا ليها راسها تحت لافابو و هي كضاارب تحيد ليه يديه من عنقها حيث خنقها معرفاتو بغا يغسل ليها ولا يخنقها تا من الهضرة تسرطات ليها بدات غا كتنين باش يطلقها و هو والو
مهدي : ههههههه صبري يتحيد منك الدقيق
بانت ليه كتشتف برجليها عاد طلقها مخليها كترجع نفسها
رسال : ايييه اااااااه اييييه ااااااه واااش محرشينك عليا ؟؟
مهدي كيحقق فوجهها باقين شي بلايص فيهم الدقيق
مهدي : لا لا لا باقي دقيق فوجهك
بدا كيعمر يديه بالماء و يرميه ليها على وجهها كااع رشها كاملة
رسال : مهدي لا .... مهدي واش تسطيتي ؟ .... ا مهدي
دارت شاافت فجنابها بان ليها سطل عامر بالماء معرفاتو منين جا و ليني فرصة و مناسبة هزااتو و دفقاتو عليه و هربات ........
غا شاافها هربات تبعها......و هي موقفات حتى لبيتو يالاه بغات تسد الباب حتى شدو بيديه عرفاتو ايغلبها و ضرباتها بجرية اخرى كيبان ليها تسد عليها الدريسينك و ليني لسوء حضها شدها من تريكوها لي هو تريكوه فالاصل حتى تقجاات محسات بيه انتا شقلبها ولا هازها من رجليها و راسها فالأرض و هي كتغوت
رسال : وااااع حطني حطني و الله منعاود
مهدي : قولي ليا شنو ندير فيك دبا
بقا هازها هاكاك و كيتمشى بيها بحال شي فروج شاريه و هي كتغوت موقف حتى للبالكون و طلع فوق الحائط القصير لي كان فيه
شعرها و تريكوها نزلو للتحت جات تا هي تحبط رايها كتبان ليها الجردة لتحت محسات براسها تا حماتها للغوات
رسال : وااااااااااع مبغييتش نموت دبا ليحفضك نزلني نزلني
مهدي : نزل بلا عقاب حتى لهادي لا
شادها غا بيد وحدة و طلق ليها واحد رجل ولا شاد غا رجل وحدة و هي زاادت حماتها للغوات
رسال : اااااااااااااااه وااااااااااااا مييييييييي
مهدي : قنعيني بشي حاجة تخليني منرميكش من هنا ؟؟
رسال : واا ندير لييك لي بغييتي لي بغييتي غا نزلني نزلين
مهدي : اممم لي بغيت ؟؟
رسال لصقات يديها على ركابيه : لي بغيتي ليحفضك غا نزلني نزلني
مهدي : طلقيني بعدا هي لولة
رسال : هانا طلقت هانا
نزلها من تماك و خلاها شادة فقلبها
مهدي : بدلي ليا حوايجي
رسال : اشنووووو ؟؟؟!!!!!!
مزال كعما كملاتها عاود شدها من حوايجها و شاف فيها
رسال : صافي ... صافي ....غنبدل ليك ....غنبدل ليك
مهدي : يالاه كنتسنى جيبي ليا حوايج الخدمة
مشات جبدات ليه الحوايج و هي متلبكة و هو ميحشم ميرمش غا حاضيها شنو كدير
حطات الحوايج حداه و بدات بتريكوه هو لول كتطلعو ليه محسات بيديه انتا تحطات فوق يديها كيلامسها مع لحمو بحنان
مهدي : هاكا كنحيدو الحوايج
بدا كيقرب ليها خلاها كتسرط فريقها يلاه غينقض على شفايفها حتى حس بالباب د الغرفة تفتح .....
دور وجهو و كان اخر واحد توقعو يجي لهنا بالخصوص مولفها مكتجيش لهنا بزااف ... دايمن كطلب منو هو يجي لعندها
ملاك شافت فيهم فديك الوضعية و خنزرات فمهدي لي كان شعرو كيتساقطو منو بعض قطرات الماء و عيونو تعسلو
مهدي : الحبيبة ديالي جيتي تشوفي ولدك
ملاك : كنتسناك لتحت
تبعها من لور عاقد غوباشتو مخلات ليه حتى فين يعنقها كيف مولف
مشااا لبضع دقائق كيهضر معاها فالأسفل و رسال ضرها راسها تعرف شنو كيقولو يالاه نزلات كتسلت ساعة مسمعات والو.... عااد تفكرات المسكوتة نساتها كاع ... مشات ليها لقات لفران طفا بوحدو و خرجاتها زوقاتها من الفوق و جبدات العصير
يالاه رجعات لعندهم لقات ملاك ناضت فلول فاش شافتها كتخنزر فمهدي قالت غتكون شي فلفلة حراقية و تقدر توقف بينها و بين مهدي و ليني فاش شافت فيها و بتاسمات ضربات ليها كاع توقعاتها فزيرو
ملاك : ههههه سمحي ليا مسلمتش عليه قبيلة
جات لعندها و عنقاتها بعفوية تامة كيما معروف على هاد الانثى لي كدخل لقلب اي واحد كيفما كان
بقات رسال غا مدهشرة مصدومة فيها
ملاك : لباس عليك بعدا ؟؟ كيغاديا مع الخدمة
رسال : مزيان الحمد الله شكرا
ملاك : هههههه الا دار ليك شي حاجة هاد الحميميق " جبدات لمهدي حنيكاتو حتى رجع راسو لور كيحك مؤخرة رأسو من الموقف " غير قوليها ليا و تفرجي فيه
رسال : اه عرفتي ولدك
مزاال كعما كملات كلامها محسات بمهدي حتى جرها لعندو معنقها من الوراء مزير عليها و كيتكلم و هو كيضغط على كلامو
مهدي : ههههه راه هي لي شنيولة و ليني مفاهمين مع بعضياتنا ياااك ا حبيبة ؟؟
قالها و هو كيشوف ليها فوجهها زعما تقولي شي حاجة قفرتيها حتى ضحكات تا هي ضحكة مزيفة
رسال : هيهيهي اه مفااهمين مع بعضياتنا
ملاك : المهم نخليكم دبا
رسال : كلسي حتى تفطري معانا
ملاك : هههه الحداش هادي و ليني مغنكولش ليكم لا
فطرو فجو عائلي و ملاك شحال مدحات فطياب رسال حمقاتها المسكوتة لي دارت واخا عادية جات خفيفة و زوينة مخلاو اشمن موضوع جبدو خلاو مهدي غا ساكت و كيشوف فيهم صدموه .. بحالا كيعرفو راسهم من زمان و هوما يالاه لقائهم الثاني .... خرجو مجموعين من القصر ملاك ركبات سيارتها و الوجهة ديالها القصر اما رسال و مهدي فكانت الوجهة ديالهم الشركة
لي غا بانت ليه سيارة ملاك نطالقات شد رسال من قرفادتها
مهدي : شنو كنتي باغا تقولي قبيلة ؟؟
دازت تلث ايام على هاد الاحداث ليوم كان الاحد و لكن الوحيد لي معندوش الاحد عطلة هو المشرمل ديالنا ولد المشرمل فايق خااسر بالخصوص ختنا خاصو يبقا تابعها فينما مشات ....ولا خدام حارس شخصي ديالها بلا خبارو هادشي كامل غير مبغاش يخسر الخاطر لرحمان خاطرو و هو لي عارفو مكيتيقش فلي كان .... ركب فالسكوتر ديالو من نوع T_ max دايمن واكل بيه العصا و مكيحشمش وقف حدا القصر فجهة الكراجات و بقا كيتسناها تنزل من تما .... حتى بانت ليه جايا بملابسها الانيقة كيف عادتها الحاجة لي مكيحملش فيها هي التقزاب كانت لابسة تريكو بالابيض مع سايا قصيرة سيقانها كيبانو بداك الشكل المثير الحاجة لي خلاتو يعقد غوباشتو و لكن فالاخير معندوش الحق يهضر لعبات بشعرها المصفف رجعاتو للوراء و هو بداك الشكل كورلي زادها جمال على جمال
.....
بان ليها واقف تما و سيارتها موجدينها ليها بعدما تفحصاتو بعينيها دوراتهم للموطور دايمن كيتبعها بيه مرضات فراسها بسباب هاد القضية و عاد تعاملو معاها الناشف خلاها تزيد تكبر عليه كطريقة ترجع بيها ذاتها ....كلامها معاه ولا قليل
دوات بتكبر : نتا
طلع فيها حاجبو بدون العيون لي باقين منفوخين بالنعاس بالخصوص منعسش بكري
ريم : بغيت ليوم نركب فالسكوتر
سيمو : و انا مالي ؟؟
متسرطاتش ليها القمعة
ريم : سكوتر ديالك فاش بغيت نركب
سيمو : بركة من الفشوش الخاوي ركبي و خلينا نتقاودو من هنا صباح د الق .......لاوي
ريم هنا خرجات عينيها : شنو هاد الاسلوب ؟؟
سيمو دوز على راسو طالع ليه دم غا مع راسو و مقطوع من الفوق و هي اتبقا تخرا عليه تاني سكت مجاوبهاش و مشا ركب فسيارتها فمكان سائق و هضر مع لكارد لي تما بعدما رما ليه ساروت
سيمو : دخل هداك ليحفضك
ريم : راني قلت ليك مبغيتش نركب فالطنوبيل و زايدون لاش راكب فبلاصة الشيفور ؟؟ و شكون قاليك ركب فطنوبيلتي ؟
محسات بيه حتى خبط جنب الفولون ديال الطنوبيل بعصبية مع ديك الصلابة لي فيه تشققات ديك البلاصة شوية
هي غير شافتو هكاك ركبات بلا كلمة بلا زوج عرفاتو معندوش فين يزيد نكيرها معرفاتش شنو لي معصبو
هو غا شافها ركبات كسيرا لفين بغات تمشي محسات بيه حتى وقف
سيمو : هاني جاي
توجه للحانوت جاب باكية د الكارو و ريم وقف حداها صديق ديالها من لافاك غا شافها نزل من سيارتو و دق عليها الزاج
ريم : امير
امير : ههههه نهار كبير هدا ا صديقتي
ريم : ههههه مكتبدلش
نزلات من السيارة سلمات عليه بلابيز و من سوء حظها فهاد لحظة نيت شافها سيمو لي كان كيتمشى بمشيتو رجولية عضلاتو مطراسيين كيبانو من التريكو لي لابس و حجبانو معقودين يالاه دار الكارو ففمو حتى قشعها واقفة مع خونا لي باين فيه مكلمن محسش براسو حتى كان حداهم و هزو من حوايجو رفعو
سيمو : شنو قاليك القواد ديال راسك كدير ؟؟
امير بدا كيلعب برجليه : طلق مني طلق شكون نتا تا دير ليا هاكا طلق
سيمو جمعها معاه بلكمة حتى طااح لارض
سيمو : شكون انا ؟؟ .... انا هو لي غنحيد ليك سروالك
يالاه بغا ينزل عليه تاني حتى شدااتو ريم : و لكن نتا شنو كديير ؟؟
شاف فيديها و دورها ليها لور متكيها على الطنوبيل
سيمو : مزاال نوبتك جاايا غا صبري على راسك
عاود دار عند أمير لقاه هرب لطنوبيلتو يالاه بغا يتبعو محس بريم حتى جراتو لعندها بحر جهدها الحاجة لي خلات صديقها يهرب بعضامو ركب فطنوبيلتو و كسيرا
ريم : واش تسطيتي ولا مالك لاش ضربتيه
خبط سيارتها حتى قفزها من بلاصتها
سيمو : علاااش سلمتي عليه من وجهك صدقتي مكتراهم و انا كتكلبني عليا
ريم : بلاتي بلاتي .... و لكن شنو كان بيني و بينك ؟؟
سيمو هنا سكتاتو و لكن باقي كيغلي من لداخل ركب السيارة و ركبات حتى هي و كسيرا و ليني هاادشي ممنعوش كل مرة يطلق شي كلمة ماشي تال لهيه و يخبط فالطنوبيل حتى عصبها نيت بديال مزيان
ريم : طنوبيل مشاريهااش ليك بااك
سيمو هنا شد الفران بالجهد حتى مشات و جات و بداا كيغوت : شووفي بلاما تبقاي تخرااي عليا انا هنا غير حيث باك بغا و مال منجيش مع وحدة مفششة بحالك احساب ليك عايشة فبرا ؟؟! سلم عليك من الوجه ؟؟ علااش تخلييه يسلم عليييك هكااك علااااااااش
هناا صافي جعرات عليه غوتات بالجهد لي عطاها الله
ريم : متغوااااااتش عليااااااااا انا مااشي كيس دالملاكمة تفرغ فيا اعصابك و زايدوون ماااشيي شغلك شكوون نتاا ؟؟؟ دوي شكوون نتا حتى تغوت عليا من صباح و انا صابرة ليك يااكما يحساب ليك خلعتيني ولا خايفة منك .......
بقا كيشوف فيها و هي عاد بان ليها تكسيري بالغوات اما هو فقد تركيزو و عيونو حاضيين غا عيوونها الغاضبة و كيحولهم لشفايفها الصغار لي كيتحركو قدام عينيه بديك الطريقة محسش براسو انتا ولا كفاش ولا كيدار ليها حتى كان جاارها لعندو معنقها بين يديه و هي الأخرى على إثر هاد الحركة بقات مبلوكية فبلاصتها الكلام تلف ليها و حتى الجهد باش دفعو مبقاش ليها ....بحالا ريحتو لي تسللات لحنجرتها و جيوبها الانفية كالمون خلا جسمها يتخدر و مباشرة حناكها يبدلو لونهم و يتاخدو من لونها المفضل ورديتو
كيفما مكرهاتش اللحظة تطوال ....مكرهتش حتى هو يبقاو هاكا لأطول فترة ممكنة و لي داز كيشوفوفيهم .... كاين لي كيستغفر الله و كاين لي كيجيوه كيوت و لكن هوما مكانتش ليهم دراية بالواقع ابدا ...كاانو عايشين غير فعالمهم لي كيشملهم هوما الإثنين فقط
بعد مدة من العنااق أخيرااا تداركاات الوضع لي هوما فيه و خرجاات عيونها واخا مساخياش بأحظانو ...دغيا رجعات بخطوات للوراء ....اللعنة على استقاضها و حرمانها ليه من نفسها ...
وسع عيونو هو الآخر على تصرفو و بدا كيلوم فراسو كفاش مقدرش يتحكم فراسو حداها كونما بعداتوش عليها كان غيتطور الوضع لأكثر من ذلك و دليل على هادشي يديه لي كانت بداات كتلمس فضهرها و كانت كتقلب على مدخل باش تسلل للحمها
دور عينيه فالأرجاء كيبانو ليه الناس واقفين و كيشوفو فيه الاغلبية كانو غير البنات و لكن هو ركز عيونو فقط على الدكر بيناتهم مطلع فيه حاجبو
سيمو : سااط خااصك شي حاجة ؟!!!!!
دري غا سمعو دوا ببلاهة : هاا !!!! سمح ليا
و قلب الروايض دار هو عند ريم و تكلم هي لي غا شاف فيها حدرات عيونها بحشمة
سيمو : تسنايني فطنوبيل انا جاي
دخلات هي لطنوبيل معاوداتش معاه الكلام و هو شغل كاارو ديالو كيتنشواا بيه و هي حاضياه من الطنوبيل و كضرب فحناكها
ريم : ويلي ويلي ايقول غا موفية عليه و انا لي مخلياه معنقني
حطات يديها على حناكها لقاتهم سخان و عاودات ركزات عليه و بتاسمات
ريم : و لكن كيحمق منكدبوش اححح على الرجولة بقا فيا غا امير هههههه ولا كي دجاجة قدامو خاصني نسيفط ليه شي ميساج نضحك عليه شوية
الإحساس بالذنب تجاه افعالنا هو سم قاتل كيخدر جسدنا بشوية و يخلينا نحسو بالسم كينتاشر فيه ...و الأخطر منو التساؤلات لي مكنلقاوش ليها اجوبة فأدهانا واش فعلا كنا خطائين كاع هاد الوقت بلا منحسو ؟ ....واش فعلا افكارنا و معتقداتنا كاانو غير وهم ؟؟...واش فعلا كاع هاد الوقت غارقين فهاد الوهم فقط ....شنو دنبو هو حتى يرفضو باه باقي فكرش مو ؟؟ و شنو دنبو باش يستاغلو احسن استغلال و يخليه فاشل مهنيا و عاطفيا ....استغلو من نعومة اضافرو و داك القرب لي كان كيمثل عليه مكان غير وسيلة باش يوصل لمبتغاه و لي هي مو ....
واش كان حمار تال هاد الدرجة فاش تيق باه و لا بااه لي ميستاهلش تا صفة حيوان لي خلاه يمرض مو بيديه .... يقتلها شوية بشوية بلاما يحس و يتعدب معاها من الفوق ....يفقدها ذاتها و شخصها ...ينسيها فراسها و ينسا راسو معاهم و هو عند بالو كيداويها
فعلا الأمر مؤلم أكثر من ما غيتصورو شخص عادي ...شخص لي مطاحش فنفس موقفو تفكيير فهاادشي كيخلي عقلو يبغي يخرج من بلاصتو و سبابو الثقة العمياء لي تاق فشخص مكيستاهلش يكون اب
جاالس فمكتبو جدييد ليوم نهارو تاني فهاد المكان و لي ولا الآن رسميا مدير لهاد الشركة متعددة الفروع معرفش شنو كان غيدير كونما سيف لقا سخص وقف جنبو و وجهو فالوقت لي هو ضاايع و تايه لقا اليد لي تمدات ليه و جبداتو من قعر افكارو
طرقات الباب فيقوه من سهوتو و عطا الإذن بالدخول
حتى كيشوف سكرتيرة داخلة و هازة فيديها كاس د القهوة لابسة شوميز بيضة و سايا قصيرة حمراء و عقاد قاميجتها مفتوحين الحاجة لي كتبين صدرها البارز .....
عقاد قاميجتها مفتوحين الحاجة لي كتبين صدرها البارز كان صدرها و بيض و هي كتحاول تزيد تنزل الشوميز باش يبان اكثر ....باغا تمارس اغرائاتها على مديرها جديد الوسيم كتحرك فشعرها الاشقر و قربات ليه كتحاول تخليه يلاحظ وجودها و هي كتمايل فمشيتها حتى وصلات لحداه و حطات الكاس د القهوى و هي محنية لعندو و كدفع صدرها لقدام باش يبان ليه
سكرتيرة : مسيو جبت ليك القهوى د.....
مزال كعما كملات كلامها قاطعها : بعدي
سكرتيرة باستفسار : نعام ؟؟
يوسف : شعرك غيقيس قهوتي
شاافت فيه بصدمة شوف هي شنو دارت و هو همو غير فالقهوى ديالو
متسوقش ليها بل اعتابرها غير موجودة هز الفنجان د القهوى ديالو و كحاز من تما غادي فتجاه النافدة مخليها هي مائلة فوق مكتبو و هو كيشرب قهوتو فهدوء ناضت هي من تماك بقوة الصدمة بدات كتشوف فيه و هي كتخطي خطواتها حتى تعكلات بحدائها العالي هي لي كانت قريبة ليه متسوقش ليها ...محاولش يشدها بل كتافى يشوفها كتطيح قدام عينيه بلاما يرمش ليه جفن و رشف من قهوتو
طلعات فيه عينيها صدمها بتصرفاتو كانت كتسنى منو على الاقل يسول فيها : راني طحت زعما ؟؟
ضحك باستهزاء على كلامها : الى طحتي نوضي
تفتح باب الغرفة فهاد لقطة و مع كلامو داخل سيف و هو كيشوف السكرتيرا طايحة لارض و خيرها ضايع قدامها و لكن برود يوسف ضهشرو و كفاش تعامل بحالا حتى حاجة موقعات
ناضت السكرتيرة جامعة شتات نفسها المكسورة و الدمعة تسللات لعينيها لا مبالاة ديالو جرحات مشاعرها عمرها تعرضات للإهانة بهاد الشكل و بطريقة غير مباشرة من الفوق
بقا حاضيها سيف حتى خرجات و دار عند يوسف
سيف : ضيعتيها من يديك ا صاحبي واش هاكا كتعامل مع الجنس اللطيف
يوسف : مكيهمش
عند مهدي مشغول فأعمالو و رسال بحالو كل واحد فمكتبو الخاص هي كتستف و تقاد مواعيدو و تعطيه الملفات لي خصو يراجعهم و هو كيراجهم و يفليهم باش يشوف وضع الشركة كي غادي تلهااو فالعمل محسووش بالوقت ولا انتا تسالا نهاار مع اخر ملف طرطق راسو
مهدي : رسال صافي ساليت الملفات ستفيهم
هزات الملفات من حداه كتستفهم فأماكنهم و هو حاضي معاها و مع انحنائاتها و حركات جسمها مع كل ملف كتحطو فبلاصتو مرة تنزل للاسفل و مرة تصعد للأعلى و تهز رجيلاتها من الأرض باش توصل لملف لمكانو و هو مستمتع بالوضع بداات كتحااول توصل واحد الملف لمكانو محسات بيه حتى لتاصق بيها من لوراء لاوي يدير على كرشها و شد من عندها الملف لصقو فبلاصتو قبل مينزل راسو للأسفل غارسو فعنقها كيستنشق رحيقها لي لطالما كان مغناطيس كيجدبو ليها باستمرار طبع قبلة دافعة على عنقها قبلة لي خلات جسمها يرتاعش و قلبها يتسارع فنبضاتو ...عيونها تغمض و هي كتحس بالنشوة كطلع معاها على إثر القدبلات المتتالية لي تبعات ديك القبلة لي كانو كل قبلة كيعطيها حقها و يحطها برفق شديد و هو كيحرك يديه لي خشاهم تحت تريكوها ....قرب حتى لأذنها و لعق مكانها المحرم الحاجة لي خلاتها نتافضات بين يديه نقط ضعفها ولا كيعرفهوم مزيان
مهدي : حتى لين غتلعبي عليا دور صعبة المنال ؟؟
بقا كيتعمق فقبلاتو فعنقها كثر و كيطلع مصات متقطعة عليه .......حتى تسمع صوت طرقات فالباب و تحل الحاجة لي خلاتو يضحك بجنون و هو باقي شادها من كرشها
دطر يحيد يديه من كرشها و بسرعة جبد سلاحو من جيبو الخلفي موجهو للباب و تسمع صوت الرصاص فالمكان
نزل رحمان عيونو كيشوف فالدم كينزل منو و نطق مهدي بصدمة
مهدي : الواليد ؟؟
كاان رحمان فيديه جثة الشخص لي قدامو لي ترش بدمو و نزل ليه مع حوايجو طلع عيونو فمهدي لي نزل سلاحو و هو كيشوف فباه شاد جثة موظف ذنبو انه طرق الباب فالوقت الخطأ
مهدي : ههههه الواليد نهار كبير هدا اشنو جابك لعندي ؟
خنزر فيه رحمان هاد ولدو شي نهار غيقتلو غير بالفقصة
اما رسال فكانت مشوكية اول مرة يتقتل شي شخص قدامها الحاجة لي خلاتها وسعات عيونها مزييج بين الصدمة و حبها للألم و التعذيب.... مزييج بين الخوف و اللذة ....بين الحب و الخوف محساتش بدموعها لي كينزلو و هي كتشوف فالفراغ و ضحكة فشي شكل تسللات بين شفايفها
اما مهدي فشاف فيها و فتغيراتها بنص عين الحاجة لي خلاتو يرسم ابتسامة جانبية كان متأكد بلي ميمكنش تخلص من شخصيتها المازوشية مئة فالمئة فوقت قصير ....انما الأمر كيستغرق كثر من هادشي .... حيث ماشي ساهل نتخلصو من عاداتنا و لو نقدرو نتجاوزوهم كيبقاو مؤثرين علينا بواحد الشكل طفيف و لكن هاد الشكل بضبط يقدر يضرب كولشي فزيرو
شداات على رااسها و خرجات ليها ضحكة هيستيرية و دموعها محابسيش و افكارها الدفينة بدات كتستيقظ فهاد لحظة و فنفس الوقت هي كتلوم فراسها :علااش هي كتفكر بحال هاكا ؟؟ علاش مكرهاتش تكون فبلاصتو ؟؟ ياك هي تجاوزات الأمر : يااك شخصيتها ولات قوية ؟؟ شنو لي تبدل ؟؟ علاش كتفكر بحال هاكا واش تكون زعما شخصيتهاا ......؟؟؟
على إثر هااد الفكرة غوتات بالجهد لي عطاها الله
رسال : لااااااااااااااا شخصيتي انا ماشي ضعيفة ....انا ماشي ديك البنت لي كتبغي تعدب ..... انا مخصنيش نكون هاكا ....انا هئ هئ ضعيفة .....انا هئ هئ
انا تقتل شخص قدامي و مقدرتش نعاونو ... انا حمارة ههههههه اه انا ممزياناش ....واخا نبغي نبين راسي قوية انا ضعيفة
شوفة حزن و شفقة ....شوفة خلات قلبو يتحرك و هو كيشوف نسخة على نفسو و على صراعاتو القديمة لي كان كيعيشها ... كيشوف شخص فحالو ممتقبلش الضعف دياالو و فنفس الوقت كيشوف ارادة و رغبة فالتغيير حتى هو كان هاكا ...حتى هو كان رافض فكرة انه رجل مازوشي كونما ملاك لي خدات بيديه حتى تعالج كفاش غتكون حياتو دبا ؟؟ كفاش غيكون رحمان المنصوري بلا ملاك
خرج من سهوتو على صووت صفعة قوية توجهاات لرسال من طرف مهدي ....هاد الأخير لي حط يديه على عنقها مقربها ليك
مهدي : شكون نتي ؟؟
رسال نطقات و هي باقا متأثرة بافكارها الاخيرة : رسال
مهدي : شكون رسال ؟؟ عاودي شكون رسال ؟؟
هذا ع
زير على قرفادتها كثر :رسال شكون ؟؟
ط
بقات سااكتة و هو جرها معاه مقربها لنافدة لي فيها انعكاسها :رسال شكون ؟؟
كانت كتحس بصوتو بعيد و هي غارقة فلا وعي دياالها صووت لي خلا انعكاسها فالمرآة يفكرها فمجهوداتنا الأخيرة
مهدي :رسال شكون ؟؟ انتي اشنو ؟؟
صورتها كل ليلة و هي امام المرئات ببتسامة ثقة و هي كتقول " انا قوية ...انا قوية ... انا قوية " هي لي كانت كتردد فذاكرتها فهاد الوقت .....كل مرة و هي كتزيد ملاحظات و قوانين تبني على اساسهم شخصيتها ترددو فعقلها فآن واحد و تفكرات اول قانون كتبات فمذكرتها و هنا نطقات
رسال : انا رسال انا قوية
بتاسم و هو كيدوز على وجهها بنظرات حب
مهدي : مزيان ا زوينة " دوز صبعو على وجهها حتى وصل لشفايفها و ضغط بابهامو عليهم " مزيان
رسال نطقات و عيونها بانت فيهم الثقة مرة اخرى : مغنرجعش للور غنزيد دايمن لقدام
مهدي نطق بقوة و ببتسامة : اه حيث نتي قوية حبيبة مهدي مخصهاش تكون قل من هاكا
رسال شافت فييه موسعة عيونها على شنو سمعات ...قلبها حسات بيه دق و عيونها دبلو و ذاابو و هوما كيشوفو فيه و كيحااولو يستوعبو شنو سمعو واحد الفرحة عارمة باانت فعيونها فجأة ....الكلمة لي لطالما تخيلاتو و هو كينطقها ليها و شحال حاولات توصف و تعبر على شنو حسات بصوتها و ليني باش هادشي يتحقق ...هاد الكلمة بوحدها من فمو خلاتها تعنقو بدون شعور و هو بادلها العناق
تحنى رحمان عند داك الشخص لي مضروب و حط يديه على عنقو بان ليه باقي كيتنفس
جاو عندو رجال بغاو يديو الراجل حتى حبسهم رحمان بصوتو الصلب و كلمتو لي مكطيحش للأرض
رحمان : بلاتي
حبسو كيشوفو فيه حتى نطق
رحمان : باقي عايش ديوه لسبيطار
شافو فمهدي لي حرك راسو بالإيجاب و هو كيشوف فباب و يبتاسم باستهزاء
حتى حنحن رحمان عاد مهدي بعد عليه رسال شوية و ليني حط يدو على كتفها هي لي شافت فرحمان كيشوف فيهم و حدرات عينيها حناكها حمارو مكتحشمش من مهدي و لكن رحمان رجل كبير و شهم و عاد عقلات عليها هو لي كان مع دري لي دار كسيدة ميمكنش تنساه القدر لاقاها الآن مع ولدو هادشي لي ستوعباتو
رحمان : بغيت نهضر معاك
شاف مهدي فرسال و هز ليها وجهها حتى جات عينيه فعينيها
مهدي : تسنايني برا هاني جاي صافي
خرجات رسال محركة راسها بالإيجاب و مهدي ضحك ضحكتو المعتادة
مهدي : ههههه الواليد شفتك وليتي حنين و هادشي ماشي فصالحك
رحمان : هضرات معايا ماماك فداكشي
مهدي بتاسم و حط رجل فوق رجل و رجع راسو لور دوز يديه على شعرو
مهدي : صافي قوليهم غدا ......
خرج رحمان من تما و شافها واقفة كتسناه هي لي غير شافتو وسعات عيونها تاني و رجعو حناكها حمارو و سرطات ريقها رحمان حرك ليها غير راسو و زاد حتى كيحس بشي حاجة تخبطات و دار يشوف شنو ..... كان مهدي لي حط يديه فجنب د الحيط و كيشوف فرسال و نطق
مهدي : عمر حناكك ولا حمارو ليا حتى يحمارو لشي حد من غيري شنو زعما كتحشمي غير من لي بغيتي
رسال هنا سرطات ريقها و بالخصوص فاش شافت ىحمان شاف فيها و هي تحرك راسها بالنفي لمهدي لي كان كيقرب ليها اوا حصلة هادي حصلات حالف حتى يحشمها قدام باه خاصها كفاش تفك من هاد الوضع و هي عارف مهدي يبوسها قدامو و ميحيرش على هادشي لي شافت
دغيا تحدراات و شدات فرجليها
رسال : آاااااي رجلي رجلي ضرااتني
شاف فيها مهدي و بتاسم بسخرية اما رحمان فحرك راسو بفقدان امل : هاد الولد عندو عمرو يتبدل و لكن حتى رسال جاتو هي لي غتليق لواحد بحال ولدو نيت و كفاش ولدو خلاها تخلص من افكارها جاوه كيكملو بعضياتهم بطريقة مثالية ربما حتى رسال يقدر يكون ليها تأثير زوين على ولدو
طرد افكارو و كمل طريقو اما مهدي فتحنى عند رسال
مهدي : انشوف
زير ليها على رجليها تا بغات تبكي و هي كتحاول تهرب رجليها
رسال : آااااااي هههممم آااااااي
مهدي : هنا فين كيضرك ؟؟؟
زاد برك عليها حتى بدات كضرب فكتافو
رسال : واااع دبا عاد ولات كضرني ديال بصح
طلق منها و ناض عطاها بدقة لقرفادة بشوية
مهدي : تحركي البوحاطية تحركي
طالعين فسيارة مهدي غيوصلها كيف العادة طايرة بفضل سرعتو الجنونية ضروري يخبي العجاج من موراه عاد كيرتاح حتى نطق
مهدي : غدا غنجي عندكم لدار انا و الواليد و الواليدة
رسال دغيا دارت عندو مخرجة عينيها : اشنوووو ؟؟؟!!!!!
مهدي : كيف سمعتي غدا غنجيو
رسال : و لكن علاش ؟
مهدي : شنو مبغيتيناش نجيو
نطقات و هي كتسرط ريقها بلاما تفكر : أويلي مرحبا !!!!!
يتبع...

Kamli azin 🩷
Chno za3ma maymkanch tzidi Lina part kado hhhhhhhhh
Chno za3ma maymkanch tzidi Lina part kado hhhhhhhhh
ناري اختي لقصة واعرة عرفتي كل نهار تنقول كون غير ديرلينا مفاجئة وتحطي لينا2اجزاء بلاصت واحد حبية لقيصة بزاف