لا من لون الشعر ولا العينين ولا الفورمة و حتى الطولة!
عناقاتها لأي واحد كاطلاقاه و كل تصرف كاينبع منها كايخلي تانيرت تحس براسها باغا تبكي!
هي ماختارتش لراسها انها تولي هاكا!
عمرها ختارت انها تكون خوافة لهاد الدجة و لكن هوما اللي سمحو فيها و خلاوها مع جداتها اللي ماحناتش فيها!
منعاتها على واليديها و عائلتها و خلاتها تحس باليتم و هي عندها مها و ختها و كل هاد العائلة الكبيرة اللي عمرها زعمات حتى انها تشوف فعينيهم مباشرة!
هي لحد الساعة محافضاش ملامح وجه ماماها مزيان!
بقوة مكاتخاف من التقرب ليهم، كلما مر عليها الوقت كاتبقى غير غادة و تبعد
عبسات بملامح وجهها و نظرتها تغيرات اول ما دخلو لداخل تا مابقاوش كايبانو ليها، مشات لفراشها و طلعات فوقه بفستانها الابيض القصير
كانت لابسة فستان حريره شابه لطراوة جسدها، بيض فحال لحمها وكولو كايزلق عليها .. قصيصر مبين رجيلاتها اللي مافيهم تا نبشة ولا خبشة و لا زغبة
كانت كولها مبطبطة و دوك الفخيضات كبيبرين ، اما المؤخرة مكورة بطريقة كاتجذب العين ليها
كانت مثيرة و اللي يشوفها مايمكنليهش مايسهاش و مايطولش فيها الشوفة!
تكات فوق الفراش و ضماتلها مخدتها كاتحاول تقلب على النعاس
حتى فعلا بدا كايتمكن منها و نعساااات.....
________________
عينيها تحلو بالزز من عز نوومتها بسباب دوك الطرقات اللي كايترددو على باب غرفتها، تأفأفات و تغبنات بنبرة صوت اشبه لصوت الرسوم و همهمات بخفوت
تانيرت: مابغيت نشوف حد
تقلبات للجهة الثانية راجعة لنعاسها، تا تحل عليها الباب، حلات عينيها بشوية كاترمش، كانت عاطية للباب بالضهر و بالتالي مشافتش شكون دخل عندها!
عضات شنوفتها السفلية و هي كاتسنى هذا اللي دخل يدوي و لكن ماسمعات تا صوت
حسات بقمة الفضول، دقات قلبها تسارعو اكثر و ثوثرات بشكل ملحوظ، قلبها بغا يسكت بقوة مكايضرب تا سمعات صوت انثوي غريب عليها تردد فوذنيها
"مغاتسلميش عليا؟"
صرطات ريقها من جديد ببطئ شديييد، هزات راسها بشوووية و دارت بالعرض البطيئ تشوف فيها
عرفاتها شكون غاتكون غير من كلامها، دلات شنوفتها السفلية اول مالمحاتها و ماخلاتش المجال لنفسها تتعمن فيها بزاف، همسات بخفوت
تانيرت: س سلام
تبسماتلها ابتسامة خفيفة و مداتلها يدها
"انا ختك سليمة اخيرا تشاوفنا!"
تانيرت شافت فيدها الممدودة ليها بحذر، فكرة انها تصافحها و تلمس جلدها خلاتها تبغي تخنق، حركات راسها بسرعة و تراجعات و هي فوق من السرير، بحركة كادل على خوفها
شافت سليمة حركتها و هي تحنحن. . مداتلها بواطة كانت هازاها فيدها و قالت بحنية
سليمة: هذا شكلاط جبتوليك حيت عرفتك رجعتي عندنا بعد دوك السنين كاملين
تانيرت: (شافت بنص عين فالشكلاط و همسات و هي كاتحسر عليه) م مابغيت و والو، ع عفاك خرجي
الدموع اللي تجمعو فعينيها و غرقوهم، خلاو رؤيتها ترجع ضبابية، تنهدات سليمة و حطاتلها البواطة جنب الفراش فوق الكوافوز و قالت بطيبة
سليمة: انا غانمشي لتحت، و غانفرح بزاف لا هبطتي عندنا و جلستي معانا، بغيت نزيد نتعرف عليك!
تبسماتلها و دارت خارجة من الغرفة، خلات تانيرت مكمشة على بعضها، بينما هي نزلات لتحت عند العائلة اللي كانو مجمعين كايتسناوها
جلسات وسطهم و تمتمات بجدية
سليمة: البنت ماقدرات تا تسلم عليا
ماماها شافت فيها بجدية
"جداتك خرجات عليها، مشات غضبانة و هزات معاها البنت ، خلاتها مكاتقدرش تا تشوف فالناس"
سليمة: بففففف و لكن شوية بشوية غاتولف علينا ضروري، و عاد تا فاش بقات عايشة بوحدها من ورا الموت د مي حنة زااادت انغلقت على بعضها، واقيلا لمكانش وقعلها داك الحادث و تهجم عليها داك الحمار و بغا يغتاصبها ماكنتوش غاتجيبوها للدار هنا!!؟
الام: مشيت موراها كثر من مرة و مكانتش كتبغي تحلي تا الباب، راه تا طرا داكشي عاد زعمات تجي عندنا اما عمرها كانت تبغي تعيش معانا هنا فالدار الكبيرة
سليمة: ايييوا الله يعاونا عليها تا ترجع منفتحة شوية و متبقاش هاكا غير خايفة منا، بعدا اشنو هو مخططكم هاد الايام؟؟
نطقات وحدة من بين اللي كانو جالسين، كانت خت ماماها، يعني خالتها
الخالة: والو عاد ناويين نقادو بروغرام للصيف!
سليمة: (تبسمات) تت لا مغاتقادو والو انا مقاداهلكم
شافو فيها بتسائل بينما هي هزات يدها قدامهم تا لمحو خاتم مرصع بالاحجار فاصبعها البنصر و قالت بفرحة باينة فعينيها
سليمة: انا تعرفت على واحد السيد و هو عارضنا عندو، غاندوزو معاه عطلة باش تتعرفو عليه و من وراها غانديرو العرس انا وياه
شافو فبعضهم كايتغامزو على كلامها تا نطق الراس الكبير دالعائلة اللي هو الجد بجدية
الجد: وليتو ديرو مابغيتو دابا يالبراهش؟ تخطبتي و غاتزوجي و حنا عاد كاتقوليهالنا؟؟؟
سليمة: ماشي هكاك، راه كنا تعارفنا غير فواحد الرحلة كنت مشيتلها مؤخرا و يلاه سيمانة عطاني الخاتم بعدما عرض عليا الزواج، دابا مغانديروش خطبة رسمية تا يتعارف عليكم، و راه لاباس عليه اجدي (تبسمات و غمزاته) هوتة من الهوتات اللي كاتبغي
الجد: (قلب عليها وجهه بعبوس و ناض من بلاصته خلاها مبتاسمة ابتسامة جانبية) ديرو اللي بغيتو
غير ناض ضحكات فسرها و تمتمات بخفوت
سليمة: راني شلاهبية فحالي فحالك و عارفاك اش كاتبغي، غا سمع حس الفلوس و ولا نديرو اللي بغينا
الام (رحاب): "شافت فيها" كاتلعبي من ورا ضهرنا، گري گري و قولي اش عندك دغيا!
سليمة: (تبسمات) راه ديال بصح كانبغيه اماما، هو جنتلمان بزاف و راجل و سيد الرجال، تعارفنا مكاينليك غير الورد و الكادويات تا كنت غانسخفليه، غير طلب مني الزواج وافقت دغيا، حيت عرفت لا فلتو من يدي عمرني نلقى فحالو
الخالة "سلوى": ورينا شي تصويرة ليه نشوفوه كي داير هاد سبع البرومبا
سليمة: (تبسمات) تت ماعنديش و لكن ماتخافيش، مانمشي تا نعمر تليفوني غير بيه، بفففف دابا غير بالهضرة عليه حسيت براسي توحشتو
رحاب: اهاه و فوقاش هاد العطلة غاندوزوها عندو؟
سليمة: السيمانة الجاية نهار الاثنين غايطلاقانا، عندو قصر قدو قداش فالشمال، ندوزو العطلة كولها بحر و مساريات
بنت عمها: اري نشوف داك الخاتم اري
سليمة: (مداتلها يدها بالخاتم) هاكي شوفي غير بعينيك و متقيسيهش، راه ساوي الملاير
تبسمات بنت عمها ابتسامة زائفة و فداخلها كانت حاسداها على داك الخاتم اللي باينة فيه بصح ساوي ثروة، سمعات سليمة تليفونها كايصوني و هي تهزو، لمحات رقمه و هي تنوض بسرعة
سليمة: غانمشي دابا، راني عييت بالسفر
بنت عمها: ايييه عييتي، قولي غير غادية تكملي القصارة مع حبيب القلب
سليمة: (تبسمات كاتلعب فخصلة من خصلات شعرها) ايوا عطاني الله معامن نقصر، خليني اختي بصحتي
غمزاتها و طلعات كاتمختر لبيتها، خلاتها قريبة تفرگع من غيضها، بينما سليمة دخلات لغرفتها، جبدات التليفون و بسرعة عاودات صونات عليه بعدما بانلها الخط تقطع
جلسات فوق فراشها و قلبها كايضرب بسرعة، تبسمات و هي كتمتم بنبرة حنونة
سليمة: حبيبي توحشتك بزااف، ماعرفتش هاد السيمانة كي غادوزلي بلا بيك، ولفتك بلا قياس
صوته تردد فسماعة الهاتف بنبرة قاسية كي عادته كايخربقلها المشاعييير
هو: فين كنتي مللي صونيت؟
سليمة: كنت مع العائلة و دويتلهم على العراضة ديالك و وافقو
هو: مزيان، تانا بغيت نتعرف على عائلة مراتي!
سليمة: (تنهدات تنهيدة مسموعة) توحشت نعنقك احبيبي
هو: مابقاش بزاف و نطلاقاو
سليمة: توحشتيني انت؟
هو: بلا ماتحتاجي تسوليني هاد السؤال اسليمة
تبسمات من تلميحه الغير مباشر، طبعه هذا كايشوقها اكثر لمستقبل علاقتهم كي غايكون، حيت مكايعطيهاش كولشي فدقة و كلامه فيه تلميحات للحب و الاعجاب هي حاسة بيهم و لكن عمرو صرحلها بيهم!
تنهدات و تمتمات بحب
سليمة: مللي غانطلاقاو ماتخايلش شنو غاندير معاك
هو: تا انتي ماتخايليش شنو باغي ندير فيك
سليمة: (تبسمات بانحراف) ههههه كنت جنبك و مادرتي والو
هو: البعد كايزيد من الشوق
سليمة: اااه عندك الصح
هو: (بهدوء) غانتسنا النهار اللي نعاودو نطلاقاو فيه
سليمة: تا انا كانتسناه على نار، غانبدا نحسب السوايع فبعادي عليك
هو: تصبحي على خير، نعسي دابا غاتكوني عيانة
سليمة: تا انت تصبح على خير اكبيدة
قطع عليها خلاها كاتبسم و خدودها مزنگين بلون الحب الاحمر، تكات فوق فراشها و هي كاتفكر تفاصيله اللي اسروها، شدات على قلبها اللي كان غايسكت بسباب دقاته ليه بوحدو و تمتمات بخفوت
سليمة: موحشاك بزاف بزاااف
___________________
جالس فجلسة ملكية، فقصره الفخم، قدامه طبلة الشطرنج، ضرب الملك اللي قبالته و نطق بنبرة صوته الحادة و القاسية
حيدر: كش ملك!
هز عينيه فحارسه الخاص اللي كان كايلعب معاه و نطق بحدة
حيدر: دخلات للفخ
الحارس: و لكن اش عرفك هي غاتعتارفليك بشنو دارت فبسمة بسباب اش غادير انت
حيدر: اذا ماعتارفاتش غاتكون عائلتها كولها تحت يدي ندير فيهم مابغيت ديك الساعة، بالزز منها غاتعتارف
الحارس: تسنيتيها ربع شهور تبرا و بقيتي شهراين مراقبها من بعيد بلا ماتخليها تعيق بيك، دخلتيها الدخلة ديال المعجب السري و غاطيحها فيك باش تخليها تعتارف فين مخبية بسمة؟
حيدر: (بجدية) هاد الشهور كولهم وانا كنقلب على امانة خويا مالقيتهاش، آخر حل بقالي هو هذا، اول حاجة نضمنها هي و عائلتها تحت يدي و من بعد غاندير فيها مابغيت و اذا ماعتارفاتش، غانقتلهم واحد بالواحد بلا مانرحم تا واحد فيهم ولو يكون ولد صغيير يلاه تزاد
الحارس: دابا انت متأكد ان بسمة عايشة؟
حيدر: لماكنتش متأكد كنت غانكون قطعتها طراف من زمااان و لحتها فوسط البحر
الحارس: اذن الخطة ديالك هي هادي!
حيدر: الغلط اللي درتو هو انني عطيت بسمة حرية كبر من اللي ستاحقاتها، بسباب بكاها عليا بغيت نعطيها شوية دالراحة و لكن غير غانلقاها مانرتاح تا نردها للطريق باش ماتعاودش تتقحبنليا مع الزوا *مل
الحارس: نلقاوها بعدا و يكون خير
حيدر: غانلقاها واخا نعرف ندفع عمري كامل ثمن باش نلقاها و تكون بخير و على خير!
الحارس: متشوق للعبة اللي غاتبداها مع خطيبتك!
حيدر: (خسر سيفته فحالا عايف من سيرتها و قال بنبرة صوت مرعبة) تانا متشوق نحرمها من حبابها واحد بالواااحد و خصوصا لا كانت عندها شي اخت اصغر منها، مانرتاح تا نخليها تشوفها كاتموووت قبالت عينيها و ماتعرف كي ديير تعاونها، غانعذبها عذاب عمرها عاشتو ولا جرباتو، غانقتلها بشوية بشوية تا تولي كاطلب و ترغب باش غير نعفي عليها و غاتقوليا بلاصة بسمة و لكن فالاخير انا مغانعفيش عليها و عمرني نسالها الكية اللي كواتني فبنتي الصغيرة!
الاسبوع داز عندهم متشوقين للرحلة اللي غايمشيولها باش يتعرفو على العريس المتقدم لبنتهم
العراضة شملات جميع افراد العائلة طبعا و من بينهم كانت تانيرت اللي رفضات انها تخرج من الدار الكبيرة، هي اصلا ماثيقاتش امتى يخويو عليها الدار باش ترتاح منهم و لكن فالاخير و بعدما نهض فيها جدها باش تتواگض معاهم، ها هي غاتمشي معاهم بالزز منها
كانت واقفة الكلاسيكي ستايلو قديم و لكن كيحمق عليها، لابسة شاشية فوق من راسها و شعرها مطلوق على راحته مخلياه مبوكلي، وجهها منور بحتى نقطة مكياج و عينيها كاتشوف فيهم غير فالارض
معبسة محاملاش راسها انها غادة معاهم
شافت فالسيارات اللي غايهزوهم و هي تمشي كاتجري ، ركبات القدام فسيارة سليمة، اختها اللي عيات تحاول تتقرب منها فهاد الاسبوع اللي فات و لكن تانيرت قابلاتها غير بالصد و الرفض
ركبات القدام باش ماتضطرش تتحاك مع شي حد فالمقاعد الخلفية، دارت الصمطة ديالها، جبدات هاتفها الآيفون اللي قدماتولها سليمة غير البارح فالليل
ركباتليه الليزيات دياله و خدمات موسيقى هااادئة شابهالها، غمضات عينيها بعمق و تحركات بيهم السيارة، بعدما ركبات فيها سليمة و ماماها و خالتها و بنت خالتها
ماماها و خالتها عياو يتناغزو على تانيرت اللي تسابقات معاهم على الكرسي القدامي و لكن مالقاو مايديرو قدام تصرفاتها الغراب!
هي غريبة أطوار و هادشي اللي مخليهم يكونو حذرين فتصرفاتهم معاها
عارفينها غير بشي حاجة بسيطة تبدا تبكيلهم و هوما هادشي اللي مابغاوهش
نعساات تانيرت فالطموبيل و هوما شدو الطريق للشمال و لطنجة بالتحديد فين كايساينهم حيدر
طول الطريق و سليمة كاتصيفطليه فين وصلو، حتى اخيرا دخلو لعروسة الشمال، مع الدخلة دالمدينة تلقاولهم مجموعة من السيارات الرباعية الدفع
فيهم بزاف دالرجال على شكل حراس
سيفطهم حيدر ليهم باش يحرصو ان عائلة سليمة كاملين يدخلو للوكر دياله
سليمة زاااد عجبها الحااال من تصرفه و تبعات السيارات اللي دارو عليهم كاملين، تا وصلو لبلاصة بعيييدة على المدينة، لقاو فحال واحد الباراج، مطوقينو رجال لابسين الكحل فقط و سماعات خاصة فوذنيهم، عينيهم متربصين سيارات العائلة فحال الصقور و اللي كايدوزو من جنبه كايدوي مع شخص موصول معاهم باللاسلكي باش يعرفو ان الغريمة و عائلتها وصلو
جا شخص عندهم بعدما وقفو فداك الباراج، خدا سميات گاع الناس اللي جاو فالطموبيلات
كانو تقريبا ربعة دالطموبيلات، فيهم سليمة، خوالاتها جوج، و عمها واحد، معاهم بناتهم و ولادهم و اللي احصائهم يقدر يكون 6 زائد الجد
تحلاتلهم بوابة ضخمة بعدما خداو الاسماء ديالهم و حصاوهم بالواحد، تانيرت كانت مزااالة ناعسة ماحضراتش على داك الجو اللي اكيد بالنسبة ليها كان غايكون مرعب!
وقفو السيارات فصف واحد ورا بعضهم و غير وقفو تانيرت تفعفعات فبلاصتها، حلات عينيها كاتكسل و تمخشش فحال القطيطة فبلاصتها، قادات الشاشية ديالها فوق راسها و ناضت برخوة من مكانها
خرجات من السيارة و بعدات قدر الامكان من العائلة اللي تجمعو بيناتهم و شاف الجد فسليمة مخنزر
رحاب: (بجدية) سكتو من الهضرة بزاف دابا، راه طبعا راجل بنتي شخصية كبيرة اذن خاصو يدير ديك الدخلة، واخا مانكونوش غير عائلة مراتو، واخا نكونو عائلتو هو، غايكون هذا روتينهم الخاص
مزالين كايتناقشو بيناتهم، كان هو واقف فشرفة بعيدة عليهم، هاز منظار بين يديه كايشوف فديك العائلة السعيدة اللي دخلات للوكر دياله بإرادتها و اكيد مغاتخرجش بإرادتها!
نظرته كانت نظرة غليلة و متوعدة بكل ما هو سيء ليهم
جا حارسه الخاص وقف من وراه و نطق برسمية مثل عادته
الحارس: كاين تما 13 واحد جاو معاها. . و فالاحصاء لقينا عندها ختها صغيرة (تبسم ابتسامة جانبية) ثلاثة شهور غاتكمل 19 عام
مانطق ولا تكلم ، كان كايدوز بمنظاره على البنات اللي جايين ضمن العائلة و كايسول راسه، شكون فيهم اللي غاتكون كبش فداء لأخته الصغيرة. . عقد حواجبه بغضب واضح و تمتم بحدة
حيدر: دخلوهم للقاعة الخاصة و ضايفوهم مزيان، انا غانهبط نستقبلهم
حرك الحارس راسه ليه بالايجاب و دار عطاه بالضهر، دوا فالسماعة اللي فوذنه و فرمشة عين تحركو ضيوف حيدر داخلين لداخل، بينما هو راقبهم تا دخلو و هو ينزل منظاره، دار ناوي يدخل بدوره لغرفته و لكن لمح شي حركة غريبة
رجع منظاره لعينيه و ركز على داك الجسد الصغير اللي حاني على مجموعة من الزهور مزروعين فحديقته، كانت عاطياه بالضهر و الشاشية اللي فوق راسها مغطية على ملامحها و لكن!
لون شعرها خلاه يعقد حواجبه!
ماعطاهاش اهمية كبيرة ، حدو غير اكد فضوله حول داكشي اللي لمحو كايتحرك فالجردة ديالو، و دخل لداخل فحالو
خلاها هي مبسمة ابتسامة مبهورة بهاد الكم دالزهور و الاشجار و الخضورية اللي لقات فهاد المبنى!
هادي جردة احلامها، بطبعها كاتحماق على فحال هاد المناظر كايسحروها و كايخليوها تلعب فيهم على خاطرها
ابتسامتها الساحرة، زادت سحر بسباب فرحتها بهاد البلاصة هادي، مشات لتحت واحد الشجرة، كانو الزهور محاوطينها من كل جيه، تكات على جذعها و غمضات عينيها براحة، استنشقات شهيق و زفيير مسموعييين و غمضات عينيها و سافرات لعالم الاحلام فمكانها!
____________________
مجمعة العائلة فالصالون الملكي الخاص بالقصر، كان ديكوره عصري مائة بالمائة و مبهر، كل شبر فيه كايخطف الانفاس، العائلة كولها كانت كاتشوف فهاد الحيوط و الأثاث فحالا راهم جايين من عائلة فقيرة و عمرهم شافو خير ربي، سمعو صوت خطوات كايتقدمو عندهم ، غير خطواته جابوليهم الهيبة!
دارو كاملين يشوفو ناحية مصدر الصوت و هوما يلمحوه
العام و نص اللي فاتو خلاوه يتبدل، ولا اكثر شراسة و اكثر سوداوية و اكثر غموض!
كان بلباسه الاسود الفخم و الانيق، متقدم ناحيتهم بنظرة مثل نظرة الأسد
اكيد اللي شبهاته ماغلطاتش فتشبيهها ليه
مشيته و هيبته خلات الكل يسهى و ينبهض فيه، كان عبارة عن كثلة من الرجولة، الفخامة، الشهامة و المكر
كان شيطان بهيئة انسان، مثل اللوسيفر كان حيدر متقدم عندهم
عينيه دازو عليهم كاملين بنظرة شاملة، بنات العائلة حسو بالسخفة مللي شافوه و الدراري بداو كايتحنحنو حاسين بالنقص!
وقف قبالتهم جميع وقفة جبل مايهزه ريح و عينيه انقضو على سليمة بنظرة كارهة و حقودة هي ماقدراتش تفرزها
كولهم ماقدروش يفرزو نظراته ليهم، كان غطاء البرود مغطي عليهم كاملين بيهم، بانو قدامه صغااار و بان قدامهم كبيير
حرك راسه كتحية ليهم و نطق بكلمة وحدة جافة و باردة
حيدر: مرحبا!
دار شاف فسليمة و غير شاف فيها طارت لعنده مبسمة، تعلقات فيه معنقاه و تمتمات بشوق
سليمة: حبييبي ماتخيلش شحال و قداااش توحشتك
عقدة حواجبه تزادت تعقدات و يديه كان غايهرسلها بيهم خصرها اللي تلوى عليه كونما الحارس اللي كان واقف وراه و نطق بتنبيه فهمو هو بوحدو
الحارس: غاتكونو عيانين، تفضلو ترتاحو و فالعشية مرحبا بيكم لوليمة العشاء، محضرها السي حيدر خصوصا على قبلكم
شافو كاملين فبعضهم و رجعو شافو فالحارس و فحيدر، حركو راسهم بالايجاب و تفرقو تابعين الخدم اللي جاو يوريولهم غرفهم طبقا للأسماء اللي عندهم مقيدين تا بقات خادمة وحيدة تما واقفة كاتقلب على صغيرة العائلة بعينيها!
دارت تشوف فسليمة اللي كانت مع حيدر و لكن بانولها مقربين لبعض ف فضلات تخليلهم بعض الخصوصية و خرجات فحالها كاتقلب على ديك القطيطة باش ترشدها لغرفتها!
حيدر: (حيد يديها منه كأنه كايحيد منه الجدام و نطق ببرود) تحركي فحالك انا عندي مايدار
مشا من قدامها خلاها عاقدة حواجبها بعدم فهم لتصرفاته، مشا فحاله حيدر من تما و طلع لغرفة مكتبه .. جلس على كرسيه الخاص و غير جلس دخل عنده الحارس الخاص بيه
حيدر من موت عز عمرو دار الصحاب ولا المعارف من غير هاد الحارس اللي كايثيق فيه، هو الشخص الوحيد اللي يقدر يثيق فيه فحياته و لكن واخا هكاك ثقته فيه مكانتش كاملة، السبع مكايثيقش فأي واحد و ديما مكايعطيش نيته الكاملة للاشخاص اللي فحياته
شاف فيه بنظرة جادة و هو ينطق الحارس
"كل واحد شد غرفة خاصة بيه و كولهم مركبينلهم الكاميرات فغرفهم بالصوت و الصورة"
حيدر: عينيكم تبقى عليها 24/24 اي زلة لسان منها نبغي نعرفها، موضوع بسمة اكيد غايتجبد و انا باغي نعرفها حتى فاش كاتفكر
الحارس: كون هاني كل حاجة منظمة عندنا
حيدر: مانبغي تا غلط
الحارس: ماتهزش الهم (حطليه ضوسيي خاص بگاع افراد العائلة) هادو الناس اللي دخلو اليوم عندنا
حيد: (شاف فالضوسيي و عقد حواجبه) سير انت دابا
حركليه الحارس راسه بالايجاب و خرج خلاه هو حل داك الضوسيي و بدا كايضطلع على الملفات اللي كانو جامعين فيهم تفاصيل، يقدرو حتى مالينهم معارفينهمش على راسهم، فمدة مكاملاش تا نصف ساعة جمعو هاد المعلومات هادو!
داز تقريبا على كامل الاشخاص اللي فالضوسيي تا وصل لآخر واحد، يلاه بغا يحل الملف هز عينه فالباب بنظرة سوداوية اول ماسمع صوت صرييخ غرييب!
ناض وقف من بلاصته و تحرك للباب دالمكتب، حله و هو يبانله جسد انثوي بفستان طويل و شعر احمر طويل، كانت صاحبة الشعر الاحمر كاتجري هاربة من خادمة تابعاها و كاتغوت، مكانش غواتها غوات طبيعي و انما كان غوات شي حد خااايف من شي حاجة تقدر تقتلو!!
نظرته ازدادت ضلام و ضلام و هز عينيه فحارس من الحراس قبالته
حيدر: الصداع منعاودش نسمعو!!
حيدر: الصداع منعاودش نسمعو!!
حركليه الحارس راسه بالايجاب و تحرك بسرعة غادي لفين كانت غادة صاحبة الشعر الاحمر، القصر كامل كان عامر حراس منين ما دزتي تلقى واحد واقف فحال الصنم مكايتحركو الا بأوامر من سيدهم، وقف الحارس جنب الخادمة اللي كانت كاتنهج و هي تابعة تانيرت و يلاه بغا يتخطاها و يشد فتانيرت اللي تكورات فالزاوية مخلوعة، كتبكي و تنخصص، شدات فيه الخادمة بسرعة و تكلمات بحذر
الخادمة: اشششش ماتقربش عفاك راها خايفة
الحارس: (بجدية) اوامر السبع بغانا نحبسو الصداع!
الخادمة: انا غانسكتها انت غير سير
شاف فيها الحارس بنظرة جادة و نطق بحزم
"سكتيها عاد نمشي"
حركاتليه الخادمة راسها بالايجاب و قربات ناحية تانيرت اللي كانت كولها كاترجف، ذاتها كولها ولات حمرا و تنفخات، وجهها تا هو تنفخ و كتنهج نهيج غريب، كانت كاتبكي بهستيرية و خوف و صوتها متقطع كايرجف
تحدرات عندها الخادمة و نطقات بحنية و خفوت عينيها عليها
الخادمة: اششش تانيييرت (سميتها عرفاتها من ملفها) حبيبة عفاك ماتخافيش مني، انا ماكنتش عارفاك غاتخلعي هكاك لا شديت فيك، سمحيليا!
تانيرت تكمشات على بعضها اكثر بينما الخادمة نطقات بخفوت
الخادمة: اجي معايا للبيت ديالك، دوشي و نعسي ارتاحي
تانيرت: (حركات راسها بالنفي و تمتمات بصوت خافت) م ممم مااا ماتعاوديييش ت ت تقيصيني
حركات راسها بالايجاب و هي تتنهد الخادمة على حالها، باينة فيها حساسيتها تجاه الناس كبيرة. عندها الزهر طاحت فخادمة تخصصها فالاصل طب نفسي، غير بسباب البطالة قلبات على خدمة فمجال آخر و ها هي لقات هاد الخدمة هادي اللي صاليرها مزيان
تعاملات مع تانيرت معاملة خاصة، و عرفات اش عندها غير من الطريقة اللي هربات بيها منها
دخلاتها لغرفتها و خداتها للحمام، عمراتلها بانيو بالما بارد و شافت فيها كانت مكمشة و خايفة منها، قاداتلها الما مزيان و خبراتها تدخل فوسطو باش تبرد شوية
خرجات من عندها و تمشات بهداوة تا وصلات لغرفتها، هزات شوكة خاصة و رجعات عند تانيرت اللي تسخسخات مسكينة و ترخات فبلاصتها
هزات الشوكة و مداتالها و هي تشوف فيها تانيرت بنظرة خائفة
تانيرت: كضرنيي
الخادمة: و لكن غاتبريك عفاك ديريها
تانيرت: (بنبرة باكية) ماتعاوديش تقيصيني، ل لا نتي ولا تاحد هنا
الخادمة: واخا كوني هاانية
تانيرت: ا انا ماختاريتش نكون هاكا
تأسفات الخادمة لحالها و هي كاتقرب الشوكة لمعصمها بخوف منها، حطاتها على ذراعها و غمضات عينيها بخوف كبير، تكات على البانيو كثر و خلات محلول الابرة تسرح مع وريدها بكل بطئ، ترخات فوسط داك البانيو و هي كتقفقف بالبرد، تا بدات كاترجع للونها الطبيعي و حالتها الطبيعية
حلات عينيها فالخادمة و تمتمات بخفوت
تانيرت: بغيت نبدل
الخادمة: اجي لبرا حوايجك طلعوهومليك
خرجات من الدوش و الخادمة تابعاها، ماسمحاتلهاش تانيرت تتفرج فيها و هي عريانة، بدلات عليها حوايجها ببيجامة منزلية مرسوم فيها ارانب عبارة عن كسيوة قطنية قصيصرة بنص كم و تكات فوق السرير اللي متوسط الغرفة
راقباتها الممرضة بنظرة مطولة، حتى تنهدات و خرجات من غرفتها .. غير مشات، علات تانيرت راسها، وقفات نازلة من فراشها و خرجات للشرفة د غرفتها، طلات على الجردة بنظرة حزينة، كانت باغا تبقى فيها مزال، فنفس الوقت عينيها لمحو جسد رجولي مگدر و طويل واقف فشرفة قريبة لخاصتها، كان عاري الصدر لابس غير بوكسر و عضلاته مسرحين، سمر و عريض كايتفرج بدوره فالجردة، حتى حس براسه فحالا مراقب من شي حد، دور عنقه لجيهتها و هو يلمح غير داك الشعر الاحمر هارب لداخل
دخلات كاتجري للغرفة و هي كاتنهج مزنگة .. سدات وراها باب الشرفة و همسات بخفوت و هي خايفة
تانيرت: كان غايحصلنييي!
جا وقت الوليمة اللي تعرضولها فوقت العشاء، جل العائلة تجمعو على الطاولة بسباب الخدم اللي نبهوهم على وقت التجمع, بقات فيهم غير تانيرت معطلة، بعدما نعسات نوم عمييق جات عندها الخادمة و خبراتها بموضوع العشاء..تأفأفات الصغيرة بضيق و ناضت كاتقلب على شنو غاتلبس تا لمحاته و تبسمات، كان فستان ازرق مغلوق طوييل و نص كم، مطرز من العنق طرزات بيضين جا على جسدها محتويه بفتنة و جمال بريئ و آسر للعين، جمعات شعرها على شكل مشيطة تريحها شوية بسباب الحرارة، و خلات خصلات من غرتها نازلين على وجهها و ملامحها الفاتنة
توقفات قبالت المراية كاتشوف فنفسها و تشهات تدير العكر!
عبسات عبوس طفيف و هي كتلمس شنيفاتها و كتفكر لقطة من لقطات الماضي قبالت عينيها
تانيرت: (بخوف و بكاء) ل لا امي حنة غ غير البنات شفتهم كايديروه و....
ماكملاتش كلامها تا كان وجهها داير بفعل كف تحط على خدها!
طرشاتها بغضب و بعنف تا تجرح جنب من شفتها و الدموع شقو طريقهم على خدودها
الجدة: الخطرة الجاية نشوفك دايرة شي حاجة فوجهك ولا جابدالي سيرة شي بنااادم، غانشوطك كاملة بالعااافية، مغايبقى فيك تا شبر صحييح و زوين، غاتولي مشووهة و مافيييك مايتشاااف
🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚
شهقات شهقة مخلوعة من ديك الذكرى اللي اثارها مزالين عالقين معاها لحد الساعة، الخادمة شافت ردة فعلها و تمتمات بخفوت
دارت عطات المراية بالضهر من خوفها، خافت انها دير اش تشهات خاطرها و ترجعلها جداتها ، واخا من قبرها غاترجع تنفذ تهديدها ليها!
هاديك كانت فكرتها عليها، صرطات ريقها بصعوبة، و شافت فالخادمة بخوف واضح
تانيرت: ا انا و واجدة
حركاتلها الخادمة راسها بالايجاب و مشات سابقاها، تبعاتها تانيرت اللي واخا مدارتش العكر اللي تشهاتو و لكن فمها كان حميمر كايشهي غير للشوفان فيه، عاد لا تدارت فيه شي حاجة اخرى!
اكيد صاحب اول قبلة ليها و منها غايدمنها و غاتولي بالنسبة ليه مثل حبة دواء ضرورية خاصو ياخذها باش يدوز نهاره بخير!
وصلو لقاعة الاكل فين كانت كامل العائلة مجموعة من غير حيدر
تانيرت بجمالها كانت سالبة لعقل ولاد عمها!
بعدما دخلات للعائلة عجباتهم كولهم بدون استثناء و لكن تا حد ماتقرب ليها بسباب حالتها اللي كتدخل فيها اول مكايجي عندها شي حد ولا يلمسها!
تانيرت: (هزات راسها فالطبلة و شكلها و الكراسة اللي ضايرين بيها، عقدات حواجبها بعبوس و تمتمات بخفوت) فين كنتي جالسة كاين الزحام، ب بغيت نجلس هنااا
اشارت لكرسي بعيد على الكل و منحشر فالزاوية، تنهدات سليمة من بعدها عليهم و حركاتلها راسها بالايجاب
سليمة: واخا غير كوني انتي مزيانة، اجي جلسي
مشات تانيرت للكرسي اللي شارت ليه، جلسات و هي كتهزهز فرجليها بثوثر، ريقها حساته شحف عليها و عينيها دمعو، مع جلستها سمعات صوت من جنبها، علات عينيها فيه و عقدات حواجبها فولد عمها اللي نطق بنبرة هادئة
"بنت عمي الزوينة، كيجي معاك الستيل اللي كاتلبسيه"
تانيرت: (خدودها تزنگو بسباب كلامه و نظراته ليها و مجاوباتوش حدها حدرات راسها و كمشات على اطراف فستانها، كاتحاول ماتبينش ثوثرها فهاد الجلسة)
و هوما فداك الوضع و الصمت طاغي بينهم، تسمع صوت خطواته، داخل عندهم فحال الصاروخ، بنظرات صارمة و هيبة طاااغية
جلس فمقدمة الطاولة و عينيه تربصو سليمة و الباقي من العائلة بنظرة سريعة و شاملة
تانيرت ماهزاتش راسها بسباب خوفها من صوت خطوات حذائه
رحاب: (طولات الشوفة فنسيبها كاتبرگگ فيه و قالت بأدب و رقة) شكرا ليك على ضيافتك لينا فهاد القصر هذا
حيدر: (شاف فيها بجدية و حرك راسه بالايجاب بلا مايسمعها صوته)
تبسمو لكلامه اللي عجبهم كاملين، بما انه وحيد اذن غايبغي اللي يونسو فحياته و اذا كتاب و تزوج بنتهم، اكيد غايسكنهم معاه باش يعمرو عليه..هادشي فاش فكرو كاملين..
خلاتها تتكمش على بعضها اكثر و خلاتها تزيد تحدر راسها ماشافتش حتى فطبقها
خادمتها راقباتها كيفاش تصرفات و هي تنهد تنهيدة خافتة، قربات ناحيتها فالوقت اللي انغمس كل واحد منهم فطبقه، و بدات كاتغرفلها بيديها و دوات معاها بحنية
الخادمة: كاتعجبك اللحيمة؟
تانيرت: (بهمس خافت) ا اش ج جابها ل لهنا
الخادمة: (باستفسار) كيفاش؟
تانيرت شافت فداك الحولي المشوي كامل قدامها، كانو جابو حولي كامل حمروه و كايغرفو منه، شكل الجثة ديالو حسسها بالخوف و تمتمات بنبرة اشبه للنبرة الباكية
تانيرت: مابغيتش هداك ك كايخلعني اهئ
قالت كلامها و غطات وجهها بيديها بجوج باش ماتشوفوش، بينما البقية انتبهولهم حيت الصمت كان طاغي فالمكان، كانو كايتسمعو غير صوت الشوك و السكاكين اللي كايتضربو فالطباسل!
حيدر هز راسه ناحيتهم و شاف فصاحبة الشعر الاحمر اللي مغطية على وجهها بيديها بنظرة قاسية، رجع شاف فالخادمة اللي نطقات و هي كاتحنحن
الخادمة: ت تخلعات من الحولي
شافو كولهم فيها و فطبق الوليمة اللي كان اصلا كايشهي، عقد حيدر حواجبه من شكل ديك الطفلة اللي كانت كترجف كاملة فجلستها، و قبل مايتصرف و لا يآمر الخدم بشي حاجة
ناضت بسرعة و مشات هاربة لبرات القاعة، خلات الخادمة تتبعها كاتجري، بينما سليمة تحنحنات بحرج و شافت فيه بخجل
تأفأفات و شافت فمها كتغامز معاها حشمانين من تصرف تانيرت، بينما البقية كملو عشائهم بهداوة ماتسوقوش لشنو وقع!
اما على برا فالجردة، كانت واقفة شادة على قلبها اللي حساته كايطلعها من منظر داك الخروف المحمر، طاحت على ركابيها كاتنهج و الخادمة وصلات عليها
ماعرفات مادير معاها و هي مقادراش تا تشد فيها!
تأثر تانيرت كان باين على وجهها و تصرفاتها، ماحساتش امتى كانت كترد گاع ما فجوفها و تقيا، كرشها كانت كولها كاتلوى و خاطرها مصافيش، تنهدات الخادمة بأسى عليها و تمتمات بخفوت
الخادمة: تانيرت حبيبتي، تهدني مالك اشنو ضرك؟
تانيرت: (كتبكي و تشهق و همسات و كتمسح على صدرها، كاتحاول انها تبرد الحرقة اللي شداتها فصدرها) د ذ *بحوه مسكين و قتلوووه ، ف فحال اللي كانت كادير مي حنة، ك كانت كتقتلهم قدامي بلعااني باش تخلعني بييهم
الخادمة: (باستغراب) تانيرت اش كانت كادير مي حنة؟
تانيرت: (ببكاء و خوف) ك كانت كاتجيب الخرفان و و كاتذ *بحهم و كاتقوليا ناكل بالزز مني ح حيت هاديك الماكلة اللي كاينة فالدااار و و كانت كتقوليا لاماكليتش غاديرلي فحال اللي دارتليييه
الخادمة: (عقدات حواجبها من حالتها) و فينها دابا مي حنة؟
تانيرت: م مااتت
الخادمو: اذن علاش خايفة منها هاكا؟
تانيرت: (علات عينيها فالخادمة بنظرة مرتعبة، شهقات شهقة خافتة و همسات بنبرة خيفانة) ح حيت غاتجي عندي، ه هي كانت قالتليا تا اذا مت، غانرجع عندك و نااخذك معايا
بانتلها حالتها معقدة بزاف، دابا عاد عرفات شخصيتها و حالتها علاش متدهورة هاكا، حيتاش تعذبات و هي صغيرة و متلقاتش الحنان و انما القسوة و شي حاجات اللي مكانش خاصها تشوفهم، شافتهم!
تحدرات عندها تا حنات مقردة فحال اللي دايرة تانيرت و دوات بجدية
الخادمة: اشنو كانت كاتقوليك جداتك على الناس؟
تانيرت: (غمضات عينيها بقوة و تمتمات بخوف) كانت كتقولي الناس كولهم خاايبين و و غاتضربني لا قربتيلهم، و واحد المرة ك كنت درت صاحبتي فالمدرسة، غ غير ساقت خباري ض ضرباتني و حبساتني فلاكاف، ك كان بارد و مضلم، ك كانت كاتشوطني بالعافية و و كاضربني دييما و من داك النهار مارجعت للمدرسة، ك كانت كتقريني هي فالدار و ديما كناكل العصا و فأوقات الامتحانات كانت كتديني للمدرسة و كتوقف فباب القسم، غير كنسالي كتجرني للدار، كنت كنخاف منها بزاف و تاحد مكان كايقدر يقربلي ح حيت هي كانت كاتخلع كوولشي
الخادمة: (عقدات حواجبها) و ماماك و خوتك؟
تانيرت: هوما عمرهم سولو فيا، ت تا ماتت مي حنة عاد جاو عنديي، و ومابغيتش نمشي معاهم تالنهار اللي تهجم عليا واحد، كان ديما كايتبعني باغيني ندوي معاه، لدرجة واحد النهار كان هددني غايخطفني، و واحد النهار تبعني للدار و دخل عليا، ك كنت غانموت، ب بديت كانغوت بزاف و جاو الجييران عتقووني، ه هو خداوه للحبس قالتلي ماما رحاب أنه مجرم خطيير كان يقدر يق *تلني و يقطعني طرااف طرااف ديك الليلة، ح حيت لقاوه سبقليه و خطف بزاف دالبنات قبل مني و و قت* لهم
الخادمة: (تنهدات بأسى) صافي احبيبة ديالي، تهدني، دابا جداتك ماتت اكيد مغاترجعش حيت اللي كايموت كايمشي يتحاسب عند سيدي ربي.. و تا داك المجرم، مدام تحاكم بجرائم اذن عمرو غايخرج من الحبس، انتي نساي عليك هادشي دابا و عيشي حياتك و حاولي تنسايها، ماتخافيش اي حاجة كانت مانعاك منها ماتبقايش تخافي منها حيت انتي دابا حرة و هي مابقاتش عايشة باش تحاسبك عليها
تانيرت: (شهقات بخفوت) اممم ف فيا النعااس
حركاتلها الخادمة راسها بالايجاب و وقفات، مع وقفتها مع وقف عليهم شخص طوله غطا على طولها، علات عينيها و راسها فيه و هو ينطق بحدة عينيه على تانيرت
الحارس: اش واقع هنا؟
عقدات حواجبها فيه و بسرعة حدرات راسها اول ماعرفاتو شكون!
ضروري غاتعرفو حيت هذا ماشي اي واحد! هذا اليد اليمين لسيدهم السبع و مكاينش اللي مكايخاف منو بسباب هيبته و نظراته القاسية
الخادمة: (تحنحنات) الانسة ضراتها معدتها شوية و صافي، انا دابا غناخذها لبيتها و نجي نجمع بلاصتها
حركاتلها تانيرت راسها بالايجاب و وقفات و هي مخلوعة من الحارس اللي صوته خلعها، تمشات سابقة الخادمة اللي تبعاتها بلا ماتلمسها، خلاو وراهم الحارس مخسر سيفته و نطق بحدة
الحارس: اش غانتسناو من العفن من غير العفن!!
قال كلامه و شاف فالتقيا اللي فالارض، خسر سيفته و مشا من تما و هو فارض نفسه و هيبته وسط الحضور و الحراس!
فغرفة من الغرف كان واقف السبع، بجسده العاري، على نصه كانت ملوية فوطة سوداء و خصلات شعره المتفحمة خلاوه يبان مثير لحد الهلاك
راجل متكامل من كل النواحي، نظرته كانت كفيلة تقتل اي واحد بسمها، و جسده كان كفيل يقتل اي وحدة من شدة اثارته
تنهدات سليمة اللي جات معاه للغرفة بعد العشاء، كانت لابسة غير دوبياس و جامعة شعرها لفوق، طايبة عليه و باغا غير فوقاش يدور عندها يشوف فيها
تمتمات بنبرة مغرية و هي كتقربليه على اطراف صوابعها
سليمة: حبيبي موحشاك بزاااف
دار شاف فيها بعدما فكراته فوجودها معاه فالغرفة، طلع و نزل فإغراء جسدها اللي كايقرب ليه و بقا فمكانه تا وصلات عنده
حطات يدها عند صدره بانجذاب و تمتمات بنبرة حنونة
سليمة: طيحتيني فيك طيحة خايبة
طول الشوفة فيها ببرود، بين عينيه كان كايتفكر داك المقطع!
المقطع اللي شافو كاتضرب فيه صغيرته بوحشية تا مابقاتش كاتحرك!
فوسط عقله كان باغي يكون مشوهها حاليا و مرتكب فيها ابشع الجرائم!
و لكن ها هو متمهل و كايساين الوقت المناسب اللي يضرب فيه ضربته القاضية
حيت مللي قتل هادوك اللي قتلوليه صاحبو عز ماحسش بنشوة الانتصار!
مابردش عليهم لدابا نارهم مزال گايدة فصدره!
حس بفمها الرطب تحط على فمه، غمضات عينيها متعلقة فرقبته و تشعلقات فيه بقوة
كانت كتقبله بكل ما ليها من خبرة و اثارة، ماينكرش انها حركات فيه غريزة الشهوة الذكورية و لكن فنفس الوقت كان احساس كرهه و تعييفته منها فايت الحد، عقد حواجبه ببرود و قرر يطفي دوك الاحاسيس مؤقتا
شعل احساس الشهوة و قبض بيديه على خصرها المنحوت، توجه بيها ناحية السرير اللي شهد على هلاكها
الموت شافتو على يديه، ممارسته مكانتش حنونة ابدا و هو اصلا عمره مامارس مع شي وحدة بحنية
العنف كان عنوان علاقاته السريرية، مرمد سليمة تمرمييد، خلاها النفس كاطلعو بالزز، رجليها ماقداتش تسدهم مقادين و ثقبتها حساتها طاااابت، و خلاها تجرب اسوء الاحاسيس الجنسية على يديه
خلاها تتمنى الموت و ماتتمناش تعاود تعيش معاه نفس الاحساس فوق هاد السرير!
ناض من فوقها بضخامة جسده خلاها كاتحاول تجمع رجليها و نطق و هو كايشعل گارو و يحرقو بين صباعه
حيدر: سيري لبيتك دوشي و نعسي
سليمة: (عضات شنوفتها السفلية و تمتمات بدلع) كانشك واش غانقدر نتمشى مزال (شافت فسيد القوم اللي كان عنده مزال واقف وقفة رجل وااحد مگلضم و مهبر نييت) صدقتي وحششش وانا نموت فالوحوووش
ضحكات ضحكة مقحبنة و باست صدره، قلب عينيه بلا مايصدر رد فعل، و يلاه بانتليه غاترتاح فنعستها فوق صدره نطق بجدية
حيدر: بييتك
تحنحنات من جفائه هذا، حركات راسها بالايجاب و ناضت بالزز من جنبه، عاودات لبسات حوايجها و خرجات من عنده، خلاته كايكمي بشراهة و بدون توقف تا حس بصدره تغلغل مزياان بالدخان
وقف و تحرك من بلاصته، خرج للبالكون د غرفته وقف و هو لاوي على نصه ليزار دالسرير، تفرج فالجردة دياله بنظرة مطوولة، حتى عقد حواجبه فشي حاجة غريبة كانت كتحرك مع العشب، ضن فالاول انها شي حيوان من الحيوانات اللي كايدخلو عندو مرة مرة من الغابة حتى زاد حقق فيها عاد بانتليه بنت ناعسة على كرشها و كاتلعب برجليها فالهواء الطلق
طول الشوفة فالنعسة اللي دايرة فالجردة ديالو عاد دار راجع لغرفته
تكا فوق من السرير من جديد و بقا كايشوف فالفراغ بصمت عقله خدام و ملامحه غير مقروئين!
خارج من غرفته فالصباح الباكر، بلباسه الرسمي و طولته و هالته اللي غادة و كاتزاد نهار على خوه
نزل لتحت و جلس على طاولة الفطور، تحطاتليه الماكلة و بدا كياكل بصمت و هدوء حتى وقف عليه حارسه و مدليه تقرير
الحارس: كولهم تصرفو عادي البارح
شد التقرير و طل عليه بنظرة سريعة، تا وصل لآخره و رجع شاف فالحارس
حيدر: هاد ختها مفششة!
الحارس: بانتليا مفششة و بزاف
حيدر: شحال فعمرها؟
الحارس: طالعة ف 19
حيدر: الفشوش بزاف مكايصلاحش للبراهش!
الحارس: نبداو بيها؟؟
حيدر: تت خلي مزال شوية انا حاضي بعيني
الحارس: واخا، نخليك دابا كمل فطورك على خاطرك
مشا خلاه عاقد حواجبه و كمل شرب قهوته السوداء المرة، تا سالاها و ناض خارج فحاله ، فطريقه لسيارته لمح شي حاجة كاتجري من بعيد
كانت بفستان رمادي طويل بالاكمام و فيه دونتيل ابيض من جهة العنق و الكمام، شعرها مطلوق على راحته و غادية كتجري مور واحد الارنب بان فطريقها
وقف لمدة ثواني مستوقفه داك المنظر، مكانش عادي بالنسبة ليه خصوصا لون داك الشعر، فكره فذكرى طفيفة دازت على باله
بقا حاضي طيفها تا غبرات و هو يشوف فالفراغ بصمت، عقد حواجبه و ركب فسيارته، ديمارا و زاد بيها لأعماله الخاصة و اللاقانونية
____________________
بعدما تجمعات العائلة فوقت الفطور و فطرو فغياب حيدر، كملو و ناضو تفرقو كل واحد واشنو كايدير تا تانيرت مشات للجردة اللي كاتحمقها كاتلعب فيها و تكتشفها، تكات على العشب كاتمرغض فيه و تضحك بينها و بين نفسها تا لمحات ضل غطى عليها
علات عينيها فيه و هي تنوض بسرعة جلسات و شعرها كان كايتحرك معاها بطريقة كتأسر الناظر ليها
سرطات ريقها ببطئ و هو يتحدر عندها ولد عمها و نطق بإعجاب واضح
"تانيرت!"
تانيرت: (متلبكة) ن نع نعام؟
مدلها لوح شكلاطة و نطق بحنية
"جبتليك شكلاط زوين"
تانيرت: "شافت فالشكلاط و صرطات ريقها ببطئ و صعوبة كاتحرك راسها بالنفي" امممم ان انا م مابغيتش
"لا غانتقلق منك هاكا، حنا ولاد العم و خاصنا مانرفضوش اي حاجة نقدموها لبعضنا"
تانيرت: (بعبوس) مكايعجبنيش
شاف رفضها القاطع باش تشد الشكلاط عندها، واخا بانت فعينيها انها باغاه و لكنها رفضاته و رداته فوجهه، تبسم ابتسامة خفيفة و قال بتفهم
"اممممم واخا الالة، بعدا نتعارفو، انا سيف ولد عمك"
تانيرت: (حركاتليه راسها بالايجاب) امممم
سيف: نقدر نجلس معاك شوية؟ عجباتني هاد الجريدة و باينة فيك مفوجة فيها بالعفيريتة
تانيرت: (بنبرة خافتة) بغيت نبقى بوحديي
سيف: انا غير غانجلس مغاندير والو
خنزرات فيه بنظرة مبينة انها مباغاهش تشوفو جالس معاها، عضات شنوفتها السفلية و هو مراقبها بإعجاب واضح و كبير
هي شافت للجنب لاخر معبسة بينما هو سهى فيها و نطق بخفوت
سيف: تانيرت ماباغاش ديري اصدقاء؟
تانيرت: (حركات راسها بالنفي) لاء
سيف: و لكن الاصدقاء زوينين و مثلا انا لا قبلتي نولي صديق ديالك، غادي نخرجك و ناخدك فينما بغيتي و نشريلك الشكلاط و الگلاص و غزل البنات و ناخذك للملاهييي
كانت كتصنطليه بعبوس و لكن غير بدات كاتسمع مغرياته ، صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بعيون موسعة
تانيرت: الگلاااص
سيف: (شافها تجرات بالگلاص و هو يحركلها راسه بالايجاب) ااه الگلاااص
تبسمات ابتسامة خفيفة و تمتمات بدلع فطري فيها غير مصطنع
تانيرت: واخا صافي (شافت فيه بنص عين) و وافقت نوليو اصدقاء انا وياك
تبسم سيف لتجاوبها معاه و هي تنطق بجدية
تانيرت: ولكن انا دابا بغيت الگلاص
سيف: نجيبوليك اشمن نكهة بغيتي؟
تانيرت: اممممم فراولة
حركلها راسه بالايجاب و ناض ، خلاها متحمسة و عينيها كايتسناو يلمحوه، تا دازت تقريبا مدة طويلة شوية عاد جا عندها بطاسة فيها داك الگلاص اللي بغاتو، شداتو من عنده بسرعة و بحماس ، تذوقاته و هي كتلذذ بيه
كانت نكهتها المفضلة و اكلتها المفضلة كملاتها كااامل و هي مبسمة تا سالات و شافت فسيف اللي طول الوقت و هو مراقبها
سيف: زوينة بزااف
تبسمات بخجل و دوزات لسانها على شنيفاتها ببطئ، صرطات ريقها و ناضت وقفات كتنفض ففستانها
تانيرت: دابا جا وقت القيلولة ديالي
حركلها راسه مبسم و هي مشات طالعة لغرفتها، تنهدات و هي داخلالها و تمتمات بخفوت
تانيرت: كاين شي ناس زوينين و ظريفين و لكن انا عمرني نعاود نولف شي حد مزال
عبسات عبوس الاطفال الصغار بملامحها و جلسات فوق من السرير، بغات تبدا تحيد فستانها و هي تلمح شي حاجة دازت من جنب شرفتها، ناضت باستغراب تشوف اشنو داكشي، تا وقفات و هي عاقدة حواجبها برأفة فداك الطائر الابيض اللي طاح من الجهة الثانية ديال البالكون
طاح فالحاشية ديالو و باينة فيه كايتوجع، كان كايتحرك ببطئ و مسكين لازاد تحرك غير شوووية يقدر يطيح للارض لتحت
تحدرات عنده بشوية و بخوف باغا تشدو و يدها متشبثة فالسطارة ديالها، كانت خايفة لا طيح تا هي، كانت واقفة على صبيعات رجليها و كتحاول توصل للطائر الخايف بشوووية
عيات تتجبد و كتبغي تقيصو، و غييير وصلاتليه ماعرفاتش كي طرالها فقدات توازنها
غوتااات غوتة عااالية مسموعة و تزامن سقوطها مع حيدر اللي وقف فديك البلاصة، علا راسو يشوف شكون كايغوت و هو يلمح داك الجسد طااايح لعنده بداك الشعر الاحمر و الفستان الرمادي، يديه تحركو بسرعة لقفوها اول ماوصلات لعنده، شدها بين يديه كانت فحال الطائر الخاايف و المصاااب، جسدها كايرتاعش و مكمشة على بعضها كاتساين امتى تحس بوجع السقطة و امتى تموت
و لكنها كل اللي حساته انها بين يدين كباار شدوها، حضن داافي و جسد سخووون ضمها لجسده
عينيها تحلو مدمعيين فيه و غير حلات عينيها نظرته اللي كان داير فيها تحولات لأخرى قاسية، يديه زيرو على جسدها اكثر بين يديه و هي بقوة خوفها مادركاتش تشوف فملامحه اكثر و تشبهه، فقدات وعيها بين يديه و ترخات مثل الريشة!
صرختها العالية خلات البعض من افراد العائلة يسمعوها
خرجو بسرعة يشوفو اش طاري، كانت سليمة و بنت خالتهم و سيف و حتى رحاب
غير بانلهم داك المنظر ديال تانيرت بين يدين حيدر، تخلعو عليها
كانت باينة فيها فاقدة وعيها من خلال رخوتها..قربو عندهم بسرعة و تقدم سيف عند حيدر شد فيد تانيرت
سيف: مالها اش طرا؟
سليمة: (دفعاته من قدامها و شدات فختها) ختي، ح حيدر ياك لاباس؟
رحاب: بنتي. . ا اشنو طرا اولدي؟؟
مادواش و مجاوبهمش، حدو عاود شاف فجسدها الصغير اللي مرخي بين يديه، شاف فدوك الملامح و دوك الخصلات النارية اللي كان كايشوفهم و كايفكروه فيها..ماضنهاش غاتكون هي نظرا لأن الدنيا كبيييرة و ماشي بهاد السهولة غاتجي و طيح بين يديه من السما و لكن!!
ها هي ديال بصح طاحت بين يديه من السماء..سنانه تغززو مع بعض و هو على وقفته كايشوف فالصغيرة بين يديه تا نطق سيف و هو كايمد يدو ليه
ماعرفوش اشنو وقع تا قرب سيف غياخذها لحيدر و هو يشوف فيه بنظرة شديدة السواد، ماطلقهاش من بين يديه و مانطقش .. تخطاهم كاملين من قدامه و دخل بيها لداخل
تبعوه كاملين و هوما مخلوعين عليها، تا طلاقاتهم فالطريق الخادمة ديالها
غير شافتها بين يدين حيدر شهقات و تمتمات بتفاجئ
الخادمة: تانيييرت!!
كأنه كان محتاج غير داك التأكيد باش يزيد يعرف انها ديال بصح هادي هي!!
مشافش فوجهها مزال، حدو شاف فالخادمة و نطق بجفاء
حيدر: بيتها؟
فهمات سؤاله ليها و مشات سابقاه تنعتليه البيت ديالها، دخلها لديك الغرفة اللي كانت قريبة من جناحه
حطها فوق من سريرها تا تفرش شعرها تحتها و هز راسه فملامح وجهها الناعمة و الرقيقة
ناض من جنبها وقف و هوما يلحقو عليه البقية
شاف حيدر فالخادمة و مزال مادواش كان تدق الباب و دخل طبيب القصر الخاص
حيدر: (شاف فيه و نطق بحدة) فحصها
الخادمة: م مخاصهاش تفيق و هو معاها غ غاتخاف و غاتجيها حساسية
حيدر: (شاف فيها بنظرة حادة) خرجو فحالكم
سمعو كلامه و هي تنطق سليمة
سليمة: ولكن!
شاف فيها بنظرة خلاتها شدات فماماها و خرجو كاملين بلا مايتناقشو معاه
شاف حيدر فالطبيب و فالخادمة و نطق بجدية
حيدر: انت فحصها و انتي بقاي معاها تا تفيق
خرج من غرفتها، خلاهم كاينفذو كلامه، تاجه مباشرة ناحية مكتبه بلا مايزيد يعيي راسو فالتفكير .. جلس فكرسيه و هز الملف الخاص بيها و اللي مكانش رجع شاف فيه و قراه!
غير دخليه صادفاته صورتها مع اسمها!
"تانيرت المرابط"
بقا لمدة كايشوف فمعطياتها بنظرة مكاتقراش!
تنفسه كان بوثيرة هادية و الصمت هو اللي كايتسمع فالمكتب حتى تحل بابه بعدما تطرق طرقة خفيفة و دخل حارسه
هز حيدر عينيه فيه و وقف كايشوف فيه بجدية
الحارس: عاد سمعت اش طرا!
حيدر: (بنبرة جامدة) ختها مكاتشبهش ليها!
الحارس: اه تانا لاحظتها
حيدر: (رجع شاف فالصورة بلمعة خاصة و نطق بحروفه الغليضة و القاسية) و لكن، كتبقى ختها!
غير سمع داك اللقب جات لباله اللحضة اللي طلقاته عليه هي، حواجبه تعقدو و سد ملفها ببرود
حيدر: وجدو البروغرام اللي كنا ناويينو فالعشية!
حركليه الحارس راسه و مشا خارج من عنده، خلاه هو مكور على قبضة يده بقوة، تا تسد عليه الباب و نطق بخفوت و هسهسة
حيدر: ياك قلتليك غانعاودو نطلاقاو ألمشيشة!
___________________________
جات العشية، كانت بطلتنا فايقة، حالة عينيها فالفراغ، خصلات شعرها راجعين للجنب قدامها و عينيها مفتوحين فالسقوف
صامتة و هادئة بشكل مخيف!
شافت فيها الخادمة اللي مفارقاتهاش و نطقات بجدية
الخادمة: واحد الشوية غايبدا البروغرام دالعشية، نوضي توجدي راسك
تانيرت: (بتعب) عيااانة مانقدرش
الخادمة: نوضي نفضي عليك العيا، راه الجو غايكون زوين بزاف، انتي جاية دوزي عطلة هنا و مجاياش تجلسي غير فبيتك
تانيرت: اممممم حاسة براسي مرخيييية
الخادمة: يلاه نوضي براكة من العگز نوضي
ناضت بشوية عليها و هي حاسة بعضامها فحالا مفسوخين عليها، الطيحة اكيد مكانتش عادية ليها .. خوفها فديك اللحضة كان كبيير بزاف، خلاها تفقد وعيها من الخوف، كاتسائل لو كانت طاحت فالارض مباشرة باش كانت غاتحس
دلات شنوفتها السفلية بعبوس لطيف و جبدات ماتلبس
كسيوة طويلة فحال عادتها هذا الستيل اللي كترتاح فيه، شعرها مادارت فيه والو، خلاتو على راحته و لكن حاجة وحدة بغات تتجرأ و ديرها
هزات احمر شفاه على شكل بغيون ، دارتو ففمها شوووية و حطاتو و هي مغطية وجهها بيديها
تبسمات بلا ماتحس كاتشوف فراسها فالمراية، بانلها نفسها زوينة و تا اللمعة د شفايفها زادت حلاتها
شافت فالخادمة اللي بدات كاتقرا عليها المعوذتين بقوة ماعجباتها و خافت تعينها
الخادمة: تبارك الرحمان، جيتي غزالة
تبسمات تا بانو غمازاتها و تمتمات بنبرة بريئة
تانيرت: اشمن بروغرام دايرين اليوم
الخادمة: الجلسة غاتكون فالجردة على شكل كرنفال، غاتجي فرقة موسيقية مصرية خاصة تعزف و الاجواء غايعجبوك، انتي غير حاولي تنساي خوفك من الناس شوية و غاتنذامجي
حركاتلها راسها بالايجاب و خرجات معاها نازلين لتحت، كانت شادة فأطراف فستانها هازاه شوية باش ماتعكلش ، منظرها كان اشبه بأميرة من اميرات ديزني، شعرها و ملامحها و عيونها كولشي فيها كايحمق
وصلات لتحت و هي حاسة بالخجل، خذوذها تلونو بلون الحب الاحمر
خرجو للجردة و هي تلمح داك المنظر، كانت فعلا فرقة موسيقية كاتعزف و كانو حتى رجال كايرقصو بعمامة و واحد الصايا طويييلة واسعة من لتحت كانت لمحاتها فافلام مصرية فاش كانت صغيييرة تفرجاتلهم
كايلعبو بيها فأجسادهم بالكامل و كايدورو دورة كاااملة دوخاتها
منظرهم خلاها تحل فمها فيهم بانبهار تا دخلات وسطهم راقصة بلباس الرقص الشرقي، زائد العائلة كانو مجمعين شي كايتصور شي كاينزل سطوريات
سليمة كانت بفستان قصير مبين قوامها الممشوق، كترقص بدورها و تحيح عاجبها الجو، و العائلة كاملة مجموعة
عبسات عبوس لطيف اول ماتفكرات انها كانت فاقدة وعيها و هوما گاع ماطمنو عليها فاش فاقت و فالمقابل ها هوما كايشطحو و مدايينهاش فيها!
من ديما و هوما هاكا مكايديوهاش فيها!
دلات شنوفتها السفلية بعبوس، و دارت شافت فالخادمة اللي كانت مراقباها، تبسماتلها و حركاتلها راسها
الخادمة: دوزي فوجي مع راسك
حركاتلها راسها بالايجاب و بعدات عليها، وقفات فبلاصة كاطل على داك الجو دالاحتفالات و ضمات يديها لبعض، كاتشوف بعويناتها بلا مادير تا حركة زايدة، حتى وقف جنبها شي حد
دورات عينيها ليه كان سيف، هو كبير خوتو و كبير ولاد عمامه، فعمره 25 عام. . شاف فيها مبسم و تنهد حاط يده على قلبه
شافت فدوك اللي كايشطحو فالوسط، حلقها شحف من منظرهم، كانو ولاد عمامها لوخرين و البنات كايشطحو و يحيحو عاجبهم الجو و منشطهم
حركات راسها بالنفي بخوف و تمتمات بخفوت
تانيرت: ل لاء مغانشطحش
سيف: كايعجبك غير تفرجي؟
حركاتليه راسها بالايجاب و مد يده غايشد فخصلات شعرها
سيف: بعدا كي بقيتي؟
قبل مايشد فيها تراجعات للخلف و تمتمات بثوثر
تانيرت: م مزيانة، غير عفاك ماتقيصنيش، م مابغيتش ندير الشوكة
سيف: (ومألها براسه) واخا ألالة ماتكونيلي غير على خاطرك
تبسماتليه من جديد و رجعات تشوف فدوك الاجواء اللي عاجبينها، تا هزات عينيها و لمحات شخص، كان عاطي بالجنب ليها وجهها مبانليهش مزيان حيت كان كايشوف للجهة الاخرى، واقف و هاز كأس بين صباعه و كايذخن سيجارة و جنبه كانت سليمة كادوي معاه مبتاسمة عينيها كايلمعو!
عقداات حواجبها فيه بفضول و همسات لنفسها
تانيرت: اممم واقيلا هذا راجل ختي سليمة
صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت
تانيرت: كايخلع اناري مسكينة بقات فيا!
حدرات عينيها من عليه و شافت للجنب فنفس الوقت هو دار براسه ناحيتها، طلعها و نزلها بعينيه بنظرة شملاتها من راسها لرجليها، رجع دور عينيه كايشوف قبالته فسليمة اللي باسته ففمو كاضحك
حيدر: (شاف فعينيها بجدية و نطق بتوعد) مزال غاندير شلا حوايج غايعجبوك كثر و كثر
تبسمات بفرحة لكلامه و عنقاته بقوة
دارت غادة جيهت الراقصة و بدات تشطح معاها، الجو سخن بالشطيح و تانيرت بعدات شوية للقنت كاتفرج، شحال تمنات فهاد اللحضة كون كانت انسانة عادية و تربات تربية عادية
تنهدات تنهيدة حااارة و شافت جيهت السماء اللي بداو كايتطلقو فيها مفرقعات نارية، تبسمات و تخلعات و عينيها دمعو فنفس الوقت!
شدات على قلبها اللي تسارعو نبضاته كاتفرج فمنظرهم و بلاما تحس سهااات فمنظر السماء و نجومها فوقهم، مامنتابهاش لزوج العيون اللي مراقبينها على بعد امتار قليلة منها
عيونه كانت فيهم نظرة مامفهوماش خصوصا بالنسبة ليها، كملو المفرقعات النارية و لمحات الراقصة كاتقرب عندها، كانت جايالها مبتاسمالها فحالا بغات تجرها من جو داك الانعزال اللي كانت خاشية راسها فيه، حسات تانيرت بالخطر كايقرب منها، حلقها شحف كاتشوف فيها برعب، تا مدات يدها ليها ناوية تشد فيها
تراجعات بسرعة للخلف مابغاتهاش تقرب منها، ماعرفاتش كي طرالها تا كانت هاربة منها كليا حيت بانتلها فحالا مصرة تشد فيها، ضناتها حشمانة منها و هي فالواقع خايفة منها. . هربات منها تا لقات داك الجسد الضخم تكمشات من وراه، بقا واقف بهداوة و الراقصة قرباتلها كاضحك
الراقصة: هههه مالها خايفة، اجي عندي راه مغاناكلكش
شافت فحيدر اللي كان مغطيها بجسده، و يلاه غادوي معاه حسات بلسانها تربط بسباب نظرته ليها، سرطات ريقها ببطئ و مشات من قدامه بلا ماتزيد تنطق، اما هو ف زير على قبضة يده مكورها مزيااان و دار يشوفها وراه
غير دار لقى يده و الريح، كانت هربااات من تما و دخلات لداخل، غاتكون دابا منكمشة فالزاوية فغرفتها، شاف قبالته من جديد، لبعض الدقائق فقط و بعدها مشا داخل بدوره لداخل و عينيه كايقلبو "عليها"
فطريقه لجناحه الخاص، داز من جنب غرفتها. . توقف فمكانه لثواني، هز يده الخشنة و حطها عند بابها ، دوز عليها بلمسة هادئة و هو مزاله على نظرة وحدة، حواجبه بلا اي مجهود ديما معقودين
بقا لثواني واقف بجمود كايشوف فداك الباب، حتى حدر راسه و كمل طريقه لجناحه
حل بابه و دخل و فباله كانت صورتها و هي كتفرج فالمفرقعات النارية فالسماء
الابتسامة اللي كانت دايرة و الدموع اللي كانو مزينين عينيها!
قلع القاميجة اللي لابس لاوحها فالارض هي و سرواله، بان جسده كي متعرق و مگدر بالكامل
تمشى للحمام يدوش و فعقله كانت صورتها فقط!
______________________
نهار جديد حل عليهم، هذا الصباح الفطور تعلن انه غايكون فالجردة جنب الپيسين
كولشي وجد راسه و نزلو باش يتجمعو على الطبلة، اولهم كانت تانيرت اللي اصلا فاقت بكري و نزلات للجردة تدور فيها
اليوم و بسباب الحرارة الكثيرة كانت لابسة شورط ديال جينز قصير بزاف و تيشرت رمادي فيه كتبة بالكحل. . شعرها بعدما دوشات رداتو غير للجنب و تا اليوم تجرآت تدير الگلوز ديالها
علات عينيها فالحضور اللي توافدو على الطبلة واحد بالواحد، كولهم مكانوش دايينها فيها بزاف
تا جلستها معاهم فحالا مكانتش عندهم مهمة!
دلات شنوفتها السفلية و شافت فطبقها قدامها، بدات كتفطر حيت فيها الجوع و لكن بسباب حركتها سمعات نهضة وصلاتها من جدها قفزاتها
الجد: حبسي اديك البرهوووشة
علات عينيها الخضرين فيه معبسة و هو يخرج فيها عينيه، زاد خلعها كثر و كثر منه
الجد: مول هادشي اللي كتاكليه مزال ماحضر و انتي كاطييري، كوني مؤدبة شوية و انتي ديك عيشة خرجااات عليك بتربيتها
الدموع تقرقرو فعينيها و ماحملاتش الطريقة اللي دوا بيها معاها، هي اصلا مكاتحملوش، مناقصاش انه يدور فيها، شافت فجنابها و فمها اللي مادواتش بالعكس كانت كتشوف فيها بقسوة و تا ختها مداياهاش فيها اصلا حاضية غير فوقاش يجي حيدر
دمعة يتيمة نزلاتلها من واحد العين و ناضت بسرعة وقفات، مشات داخلة لداخل كاتجري خلاته ساخط كاينگر عليها و بسبابها
اما هي فوقفات جنب الدروج اللي كايطلعو لفوق، كانت كتنفس بسرعة و قلبها غايسكت بقوة ماباغا تبكي و فنفس الوقت باغا تحبس البكية
شهقات شهقة مسموعة و عينيها مزادوش استحملو تا تفرگعو بالدموع، بقات كاتبكي بحرارة على داك الحال حتى دارت باغا تكمل طريقها لغرفتها و هي تساطح مع جسده الضخم
باش تعتق راسها من تردد جسدها و السقوط على الارض بسرعة تشبتات فيه و عينيها وساعو اول ماتقابلو العيون مع العيون، الانفاس مع الانفاس و الجلد مع الجلد
عقدة حواجبه زادت تشكلات و هو كايشوف الدموع فعينيها بينما هي شهقات بلا ماتحس و رمشات فيه بنظرة كاتقارنه واش هذا هو داك الشخص اللي بات ماصبح عليها هادي عام و نص!
صرطات ريقها ببطئ و بصعوبة و تمتمات بهمس
تانيرت: ك كي كيفاش؟
بغات تطلق منه بسرعة و تهرب و هو يشد يديها اللي كانو معلقين فحوايجه ، عاود قربهومليه و صوته خرج حاد بنبرة خافتة
حيدر: اش مبكيك؟
الصدمة كانت مزالها متمكنة منها، باش تدوي ماقدراتش و باش تحيد عينيها من عليه ماقدراتش، قلبها كانو دقاته غاديين و كايتسارعو تا حساته فحالا باغي يسكت، شافت فيده اللي شادين فيديها و جلدها، وسعات عينيها فيه و بسرعة عاودات تسلات منه تا طلقها و هي توقف كاتشوف فجوانبها
الدموع اللي كانو مشكلين فمقلتيها بسباب جدها، تشكلو من جديد و هاد المرة بسبابه
صرطات ريقها بصعوبة كترجف و دارت كتمتم بهستيرية و بخوف
تانيرت: ل لا م مايمكنش، ل لا مابغيتش ماابغييتكش، مغانبقاااش هنااا
خرجات كاتجري من الباب غادة باغا تهرب من هاد الدار هادي و من وجودها قربه و قدامه، الشورط اللي كانت لابس كان مزير على البطبوطة اللي مقلوبة وراها و فخاضها البويض، كاتجري فحالا شي وحش تابعها، قلبها غادي يسكت و هي هاربة بديك الطريقة، حتى وصلات لبوابة ضخمة واقفين عليها مجموعة من الرجال و هي كتمتم ببكاء و بنبرة عااالية
مشات كاتجري للبوابة كادق فيها و كاتحاول تقلب على القفل ديالها تحلها و لكن مالقات منين دوزلها و الرجال كانو واقفين بثبات فبلاصتهم، حد ماقربلها ولا شاف فيها
كانت كاتغووووت و ضرب فالباب تا سمعوها البقية من العائلة ، خرجو كاملين كايشوفو فيها
بانتلهم حالتها و هو يتقدم عندها الجد ساااخط
خصوصا بعدما لمح حيدر واقف بعيد كايشوف فيها!
مارضاهاش تتبرهش هاكا بسباب انه نهض فيها فالطبلة!
هذا هو السبب اللي ضنه و اللي خلاه يتقدم ناحيتها بخطواات مسرعة و هي كتخبط فالباب بكل ما عندها من جهد و قوة تا تجرحولها كفوفها و كاتغوووت لربيي اللي خلقهاا
تانيرت: بغيييت نمشيييي، نمشييييي
جرها من ذراعها بقوة تا شهقات الصغيرة و ماخلالهاش فين تستوعب، عطاها كف خلاها تطيح على وقفتها بسباب قوته
المنظر خلا كولشي يتخلع، شي عليها و شي خاف على سمعتهم من حيدر اللي راقب المنظر من مكانه بلا مايتحرك
كانت مزالها كاتبكي و هاد المرة ماشي غير كتبكي و صافي، هاد المرة تا الخنقة كاتخنق، ولات كاااملة حمرا و تنفخاااات ، جسدها قرب يفقد آخر ذرات الحياة اللي فيه
كولشي تخلع من منظرهم، قرب سيف و خوه يجرو جدهم من عند ديك المسكينة و سليمة مشات ناحيتها كتجري تفيقها و تحاول تخليها ترجع لوعيها و لحالتها الطبيعية، اما البقية فكايتفرجو و رحاب تا هي قربات عند بنتها كتبكي
الخادمة ديال تانيرت كانت كتراقب المنظر، طاارت تجيب الابرة ديالها و رجعات عندهم، كانت تانيرت مابقالها والو و تموووت!
كولها ولات حمرا و منفوخة و عينيها ماقادراش تحلهم، حتى دارتلها الخادمة الابرة، بقات عدة دقايق على حالها و الاحمرار مزاله مغادرش بشرتها، سليمة كاتشوف فختها برأفة و خوف كبير عليها
تا تحدر عليها سيف يهزها و هي شبه فاقدة لوعيها
سيف: غناخذها لبيتها دابا
هزها و تحرك بيها من تما، رحاب و سليمة و الخدامة تبعوه و الشي لاخر بداو كايتفرقو بالواحد، بينما حيدر مزاله على وقفته فمكانه
داز من جنبه سيف هازها بين بديه، تبعو بعينيه بنظرة مرعبة و غير مشاو، دار براسه ناحية الجد اللي كان غادي جاي فمكان واحد فالجردة كايسب فيها و يعاود
وقف قدامه و حراسه كانو واقفين من موراه
شاف فيه الجد، و.مزال عاد نوى يدوي يعتاذرليه على تصرفها، حتى كان حيدر جرو عندو من كووول حوايجو تا خلخلووو و نطق بنبرة قاسية عينيه خارجين فيه
حيدر: تعاود يدك تحط على شي حد و هو فداري، مغانتفاهمش معاك
خاص جدا الجزء الثاني
محتوى القصة
واقفة عند شرفة غرفتها كاتراقبها!
هادي هي اختها اللي جاية اليوم!
من خلال مراقبتها ليها بانتلها مختلفة عليها كليا!
شكلا و مضمونا!
لا من لون الشعر ولا العينين ولا الفورمة و حتى الطولة!
عناقاتها لأي واحد كاطلاقاه و كل تصرف كاينبع منها كايخلي تانيرت تحس براسها باغا تبكي!
هي ماختارتش لراسها انها تولي هاكا!
عمرها ختارت انها تكون خوافة لهاد الدجة و لكن هوما اللي سمحو فيها و خلاوها مع جداتها اللي ماحناتش فيها!
منعاتها على واليديها و عائلتها و خلاتها تحس باليتم و هي عندها مها و ختها و كل هاد العائلة الكبيرة اللي عمرها زعمات حتى انها تشوف فعينيهم مباشرة!
هي لحد الساعة محافضاش ملامح وجه ماماها مزيان!
بقوة مكاتخاف من التقرب ليهم، كلما مر عليها الوقت كاتبقى غير غادة و تبعد
عبسات بملامح وجهها و نظرتها تغيرات اول ما دخلو لداخل تا مابقاوش كايبانو ليها، مشات لفراشها و طلعات فوقه بفستانها الابيض القصير
كانت لابسة فستان حريره شابه لطراوة جسدها، بيض فحال لحمها وكولو كايزلق عليها .. قصيصر مبين رجيلاتها اللي مافيهم تا نبشة ولا خبشة و لا زغبة
كانت كولها مبطبطة و دوك الفخيضات كبيبرين ، اما المؤخرة مكورة بطريقة كاتجذب العين ليها
كانت مثيرة و اللي يشوفها مايمكنليهش مايسهاش و مايطولش فيها الشوفة!
تكات فوق الفراش و ضماتلها مخدتها كاتحاول تقلب على النعاس
حتى فعلا بدا كايتمكن منها و نعساااات.....
________________
عينيها تحلو بالزز من عز نوومتها بسباب دوك الطرقات اللي كايترددو على باب غرفتها، تأفأفات و تغبنات بنبرة صوت اشبه لصوت الرسوم و همهمات بخفوت
تانيرت: مابغيت نشوف حد
تقلبات للجهة الثانية راجعة لنعاسها، تا تحل عليها الباب، حلات عينيها بشوية كاترمش، كانت عاطية للباب بالضهر و بالتالي مشافتش شكون دخل عندها!
عضات شنوفتها السفلية و هي كاتسنى هذا اللي دخل يدوي و لكن ماسمعات تا صوت
حسات بقمة الفضول، دقات قلبها تسارعو اكثر و ثوثرات بشكل ملحوظ، قلبها بغا يسكت بقوة مكايضرب تا سمعات صوت انثوي غريب عليها تردد فوذنيها
"مغاتسلميش عليا؟"
صرطات ريقها من جديد ببطئ شديييد، هزات راسها بشوووية و دارت بالعرض البطيئ تشوف فيها
عرفاتها شكون غاتكون غير من كلامها، دلات شنوفتها السفلية اول مالمحاتها و ماخلاتش المجال لنفسها تتعمن فيها بزاف، همسات بخفوت
تانيرت: س سلام
تبسماتلها ابتسامة خفيفة و مداتلها يدها
"انا ختك سليمة اخيرا تشاوفنا!"
تانيرت شافت فيدها الممدودة ليها بحذر، فكرة انها تصافحها و تلمس جلدها خلاتها تبغي تخنق، حركات راسها بسرعة و تراجعات و هي فوق من السرير، بحركة كادل على خوفها
شافت سليمة حركتها و هي تحنحن. . مداتلها بواطة كانت هازاها فيدها و قالت بحنية
سليمة: هذا شكلاط جبتوليك حيت عرفتك رجعتي عندنا بعد دوك السنين كاملين
تانيرت: (شافت بنص عين فالشكلاط و همسات و هي كاتحسر عليه) م مابغيت و والو، ع عفاك خرجي
سليمة: (تنهدات اول ماشافت ردات فعلها معاها و قالت بجدية) هاد مي حنة خرجات عليك، ماعرفت كيفاش عطاتهم خاطرهم يسمحو فيك معاها!
الدموع اللي تجمعو فعينيها و غرقوهم، خلاو رؤيتها ترجع ضبابية، تنهدات سليمة و حطاتلها البواطة جنب الفراش فوق الكوافوز و قالت بطيبة
سليمة: انا غانمشي لتحت، و غانفرح بزاف لا هبطتي عندنا و جلستي معانا، بغيت نزيد نتعرف عليك!
تبسماتلها و دارت خارجة من الغرفة، خلات تانيرت مكمشة على بعضها، بينما هي نزلات لتحت عند العائلة اللي كانو مجمعين كايتسناوها
جلسات وسطهم و تمتمات بجدية
سليمة: البنت ماقدرات تا تسلم عليا
ماماها شافت فيها بجدية
"جداتك خرجات عليها، مشات غضبانة و هزات معاها البنت ، خلاتها مكاتقدرش تا تشوف فالناس"
سليمة: بففففف و لكن شوية بشوية غاتولف علينا ضروري، و عاد تا فاش بقات عايشة بوحدها من ورا الموت د مي حنة زااادت انغلقت على بعضها، واقيلا لمكانش وقعلها داك الحادث و تهجم عليها داك الحمار و بغا يغتاصبها ماكنتوش غاتجيبوها للدار هنا!!؟
الام: مشيت موراها كثر من مرة و مكانتش كتبغي تحلي تا الباب، راه تا طرا داكشي عاد زعمات تجي عندنا اما عمرها كانت تبغي تعيش معانا هنا فالدار الكبيرة
سليمة: ايييوا الله يعاونا عليها تا ترجع منفتحة شوية و متبقاش هاكا غير خايفة منا، بعدا اشنو هو مخططكم هاد الايام؟؟
نطقات وحدة من بين اللي كانو جالسين، كانت خت ماماها، يعني خالتها
الخالة: والو عاد ناويين نقادو بروغرام للصيف!
سليمة: (تبسمات) تت لا مغاتقادو والو انا مقاداهلكم
شافو فيها بتسائل بينما هي هزات يدها قدامهم تا لمحو خاتم مرصع بالاحجار فاصبعها البنصر و قالت بفرحة باينة فعينيها
سليمة: انا تعرفت على واحد السيد و هو عارضنا عندو، غاندوزو معاه عطلة باش تتعرفو عليه و من وراها غانديرو العرس انا وياه
شافو فبعضهم كايتغامزو على كلامها تا نطق الراس الكبير دالعائلة اللي هو الجد بجدية
الجد: وليتو ديرو مابغيتو دابا يالبراهش؟ تخطبتي و غاتزوجي و حنا عاد كاتقوليهالنا؟؟؟
سليمة: ماشي هكاك، راه كنا تعارفنا غير فواحد الرحلة كنت مشيتلها مؤخرا و يلاه سيمانة عطاني الخاتم بعدما عرض عليا الزواج، دابا مغانديروش خطبة رسمية تا يتعارف عليكم، و راه لاباس عليه اجدي (تبسمات و غمزاته) هوتة من الهوتات اللي كاتبغي
الجد: (قلب عليها وجهه بعبوس و ناض من بلاصته خلاها مبتاسمة ابتسامة جانبية) ديرو اللي بغيتو
غير ناض ضحكات فسرها و تمتمات بخفوت
سليمة: راني شلاهبية فحالي فحالك و عارفاك اش كاتبغي، غا سمع حس الفلوس و ولا نديرو اللي بغينا
الام (رحاب): "شافت فيها" كاتلعبي من ورا ضهرنا، گري گري و قولي اش عندك دغيا!
سليمة: (تبسمات) راه ديال بصح كانبغيه اماما، هو جنتلمان بزاف و راجل و سيد الرجال، تعارفنا مكاينليك غير الورد و الكادويات تا كنت غانسخفليه، غير طلب مني الزواج وافقت دغيا، حيت عرفت لا فلتو من يدي عمرني نلقى فحالو
الخالة "سلوى": ورينا شي تصويرة ليه نشوفوه كي داير هاد سبع البرومبا
سليمة: (تبسمات) تت ماعنديش و لكن ماتخافيش، مانمشي تا نعمر تليفوني غير بيه، بفففف دابا غير بالهضرة عليه حسيت براسي توحشتو
رحاب: اهاه و فوقاش هاد العطلة غاندوزوها عندو؟
سليمة: السيمانة الجاية نهار الاثنين غايطلاقانا، عندو قصر قدو قداش فالشمال، ندوزو العطلة كولها بحر و مساريات
بنت عمها: اري نشوف داك الخاتم اري
سليمة: (مداتلها يدها بالخاتم) هاكي شوفي غير بعينيك و متقيسيهش، راه ساوي الملاير
تبسمات بنت عمها ابتسامة زائفة و فداخلها كانت حاسداها على داك الخاتم اللي باينة فيه بصح ساوي ثروة، سمعات سليمة تليفونها كايصوني و هي تهزو، لمحات رقمه و هي تنوض بسرعة
سليمة: غانمشي دابا، راني عييت بالسفر
بنت عمها: ايييه عييتي، قولي غير غادية تكملي القصارة مع حبيب القلب
سليمة: (تبسمات كاتلعب فخصلة من خصلات شعرها) ايوا عطاني الله معامن نقصر، خليني اختي بصحتي
غمزاتها و طلعات كاتمختر لبيتها، خلاتها قريبة تفرگع من غيضها، بينما سليمة دخلات لغرفتها، جبدات التليفون و بسرعة عاودات صونات عليه بعدما بانلها الخط تقطع
جلسات فوق فراشها و قلبها كايضرب بسرعة، تبسمات و هي كتمتم بنبرة حنونة
سليمة: حبيبي توحشتك بزااف، ماعرفتش هاد السيمانة كي غادوزلي بلا بيك، ولفتك بلا قياس
صوته تردد فسماعة الهاتف بنبرة قاسية كي عادته كايخربقلها المشاعييير
هو: فين كنتي مللي صونيت؟
سليمة: كنت مع العائلة و دويتلهم على العراضة ديالك و وافقو
هو: مزيان، تانا بغيت نتعرف على عائلة مراتي!
سليمة: (تنهدات تنهيدة مسموعة) توحشت نعنقك احبيبي
هو: مابقاش بزاف و نطلاقاو
سليمة: توحشتيني انت؟
هو: بلا ماتحتاجي تسوليني هاد السؤال اسليمة
تبسمات من تلميحه الغير مباشر، طبعه هذا كايشوقها اكثر لمستقبل علاقتهم كي غايكون، حيت مكايعطيهاش كولشي فدقة و كلامه فيه تلميحات للحب و الاعجاب هي حاسة بيهم و لكن عمرو صرحلها بيهم!
تنهدات و تمتمات بحب
سليمة: مللي غانطلاقاو ماتخايلش شنو غاندير معاك
هو: تا انتي ماتخايليش شنو باغي ندير فيك
سليمة: (تبسمات بانحراف) ههههه كنت جنبك و مادرتي والو
هو: البعد كايزيد من الشوق
سليمة: اااه عندك الصح
هو: (بهدوء) غانتسنا النهار اللي نعاودو نطلاقاو فيه
سليمة: تا انا كانتسناه على نار، غانبدا نحسب السوايع فبعادي عليك
هو: تصبحي على خير، نعسي دابا غاتكوني عيانة
سليمة: تا انت تصبح على خير اكبيدة
قطع عليها خلاها كاتبسم و خدودها مزنگين بلون الحب الاحمر، تكات فوق فراشها و هي كاتفكر تفاصيله اللي اسروها، شدات على قلبها اللي كان غايسكت بسباب دقاته ليه بوحدو و تمتمات بخفوت
سليمة: موحشاك بزاف بزاااف
___________________
جالس فجلسة ملكية، فقصره الفخم، قدامه طبلة الشطرنج، ضرب الملك اللي قبالته و نطق بنبرة صوته الحادة و القاسية
حيدر: كش ملك!
هز عينيه فحارسه الخاص اللي كان كايلعب معاه و نطق بحدة
حيدر: دخلات للفخ
الحارس: و لكن اش عرفك هي غاتعتارفليك بشنو دارت فبسمة بسباب اش غادير انت
حيدر: اذا ماعتارفاتش غاتكون عائلتها كولها تحت يدي ندير فيهم مابغيت ديك الساعة، بالزز منها غاتعتارف
الحارس: تسنيتيها ربع شهور تبرا و بقيتي شهراين مراقبها من بعيد بلا ماتخليها تعيق بيك، دخلتيها الدخلة ديال المعجب السري و غاطيحها فيك باش تخليها تعتارف فين مخبية بسمة؟
حيدر: (بجدية) هاد الشهور كولهم وانا كنقلب على امانة خويا مالقيتهاش، آخر حل بقالي هو هذا، اول حاجة نضمنها هي و عائلتها تحت يدي و من بعد غاندير فيها مابغيت و اذا ماعتارفاتش، غانقتلهم واحد بالواحد بلا مانرحم تا واحد فيهم ولو يكون ولد صغيير يلاه تزاد
الحارس: دابا انت متأكد ان بسمة عايشة؟
حيدر: لماكنتش متأكد كنت غانكون قطعتها طراف من زمااان و لحتها فوسط البحر
الحارس: اذن الخطة ديالك هي هادي!
حيدر: الغلط اللي درتو هو انني عطيت بسمة حرية كبر من اللي ستاحقاتها، بسباب بكاها عليا بغيت نعطيها شوية دالراحة و لكن غير غانلقاها مانرتاح تا نردها للطريق باش ماتعاودش تتقحبنليا مع الزوا *مل
الحارس: نلقاوها بعدا و يكون خير
حيدر: غانلقاها واخا نعرف ندفع عمري كامل ثمن باش نلقاها و تكون بخير و على خير!
الحارس: متشوق للعبة اللي غاتبداها مع خطيبتك!
حيدر: (خسر سيفته فحالا عايف من سيرتها و قال بنبرة صوت مرعبة) تانا متشوق نحرمها من حبابها واحد بالواااحد و خصوصا لا كانت عندها شي اخت اصغر منها، مانرتاح تا نخليها تشوفها كاتموووت قبالت عينيها و ماتعرف كي ديير تعاونها، غانعذبها عذاب عمرها عاشتو ولا جرباتو، غانقتلها بشوية بشوية تا تولي كاطلب و ترغب باش غير نعفي عليها و غاتقوليا بلاصة بسمة و لكن فالاخير انا مغانعفيش عليها و عمرني نسالها الكية اللي كواتني فبنتي الصغيرة!
الاسبوع داز عندهم متشوقين للرحلة اللي غايمشيولها باش يتعرفو على العريس المتقدم لبنتهم
العراضة شملات جميع افراد العائلة طبعا و من بينهم كانت تانيرت اللي رفضات انها تخرج من الدار الكبيرة، هي اصلا ماثيقاتش امتى يخويو عليها الدار باش ترتاح منهم و لكن فالاخير و بعدما نهض فيها جدها باش تتواگض معاهم، ها هي غاتمشي معاهم بالزز منها
كانت واقفة الكلاسيكي ستايلو قديم و لكن كيحمق عليها، لابسة شاشية فوق من راسها و شعرها مطلوق على راحته مخلياه مبوكلي، وجهها منور بحتى نقطة مكياج و عينيها كاتشوف فيهم غير فالارض
معبسة محاملاش راسها انها غادة معاهم
شافت فالسيارات اللي غايهزوهم و هي تمشي كاتجري ، ركبات القدام فسيارة سليمة، اختها اللي عيات تحاول تتقرب منها فهاد الاسبوع اللي فات و لكن تانيرت قابلاتها غير بالصد و الرفض
ركبات القدام باش ماتضطرش تتحاك مع شي حد فالمقاعد الخلفية، دارت الصمطة ديالها، جبدات هاتفها الآيفون اللي قدماتولها سليمة غير البارح فالليل
ركباتليه الليزيات دياله و خدمات موسيقى هااادئة شابهالها، غمضات عينيها بعمق و تحركات بيهم السيارة، بعدما ركبات فيها سليمة و ماماها و خالتها و بنت خالتها
ماماها و خالتها عياو يتناغزو على تانيرت اللي تسابقات معاهم على الكرسي القدامي و لكن مالقاو مايديرو قدام تصرفاتها الغراب!
هي غريبة أطوار و هادشي اللي مخليهم يكونو حذرين فتصرفاتهم معاها
عارفينها غير بشي حاجة بسيطة تبدا تبكيلهم و هوما هادشي اللي مابغاوهش
نعساات تانيرت فالطموبيل و هوما شدو الطريق للشمال و لطنجة بالتحديد فين كايساينهم حيدر
طول الطريق و سليمة كاتصيفطليه فين وصلو، حتى اخيرا دخلو لعروسة الشمال، مع الدخلة دالمدينة تلقاولهم مجموعة من السيارات الرباعية الدفع
فيهم بزاف دالرجال على شكل حراس
سيفطهم حيدر ليهم باش يحرصو ان عائلة سليمة كاملين يدخلو للوكر دياله
سليمة زاااد عجبها الحااال من تصرفه و تبعات السيارات اللي دارو عليهم كاملين، تا وصلو لبلاصة بعيييدة على المدينة، لقاو فحال واحد الباراج، مطوقينو رجال لابسين الكحل فقط و سماعات خاصة فوذنيهم، عينيهم متربصين سيارات العائلة فحال الصقور و اللي كايدوزو من جنبه كايدوي مع شخص موصول معاهم باللاسلكي باش يعرفو ان الغريمة و عائلتها وصلو
جا شخص عندهم بعدما وقفو فداك الباراج، خدا سميات گاع الناس اللي جاو فالطموبيلات
كانو تقريبا ربعة دالطموبيلات، فيهم سليمة، خوالاتها جوج، و عمها واحد، معاهم بناتهم و ولادهم و اللي احصائهم يقدر يكون 6 زائد الجد
تحلاتلهم بوابة ضخمة بعدما خداو الاسماء ديالهم و حصاوهم بالواحد، تانيرت كانت مزااالة ناعسة ماحضراتش على داك الجو اللي اكيد بالنسبة ليها كان غايكون مرعب!
وقفو السيارات فصف واحد ورا بعضهم و غير وقفو تانيرت تفعفعات فبلاصتها، حلات عينيها كاتكسل و تمخشش فحال القطيطة فبلاصتها، قادات الشاشية ديالها فوق راسها و ناضت برخوة من مكانها
خرجات من السيارة و بعدات قدر الامكان من العائلة اللي تجمعو بيناتهم و شاف الجد فسليمة مخنزر
الجد: اش هاد الدخلة دارولنا فحالا داخلين للقصر دالملك
سليمة: (تبسمات بثقة) ايوا راجلي شخصية معروفة فالبلاد طبعا مايدخل الواحد تا يتأكد منو!
بنت عمها: واش متايقش فيك لهاد الدرجة اولا؟
سليمة: (ميقات فيها) ماعرفتش علاش انتي بالضبط حاقدة عليا فحال هاكا؟ واش انا واكلاك فرزقك ولا كيفاش؟
رحاب: (بجدية) سكتو من الهضرة بزاف دابا، راه طبعا راجل بنتي شخصية كبيرة اذن خاصو يدير ديك الدخلة، واخا مانكونوش غير عائلة مراتو، واخا نكونو عائلتو هو، غايكون هذا روتينهم الخاص
مزالين كايتناقشو بيناتهم، كان هو واقف فشرفة بعيدة عليهم، هاز منظار بين يديه كايشوف فديك العائلة السعيدة اللي دخلات للوكر دياله بإرادتها و اكيد مغاتخرجش بإرادتها!
نظرته كانت نظرة غليلة و متوعدة بكل ما هو سيء ليهم
جا حارسه الخاص وقف من وراه و نطق برسمية مثل عادته
الحارس: كاين تما 13 واحد جاو معاها. . و فالاحصاء لقينا عندها ختها صغيرة (تبسم ابتسامة جانبية) ثلاثة شهور غاتكمل 19 عام
مانطق ولا تكلم ، كان كايدوز بمنظاره على البنات اللي جايين ضمن العائلة و كايسول راسه، شكون فيهم اللي غاتكون كبش فداء لأخته الصغيرة. . عقد حواجبه بغضب واضح و تمتم بحدة
حيدر: دخلوهم للقاعة الخاصة و ضايفوهم مزيان، انا غانهبط نستقبلهم
حرك الحارس راسه ليه بالايجاب و دار عطاه بالضهر، دوا فالسماعة اللي فوذنه و فرمشة عين تحركو ضيوف حيدر داخلين لداخل، بينما هو راقبهم تا دخلو و هو ينزل منظاره، دار ناوي يدخل بدوره لغرفته و لكن لمح شي حركة غريبة
رجع منظاره لعينيه و ركز على داك الجسد الصغير اللي حاني على مجموعة من الزهور مزروعين فحديقته، كانت عاطياه بالضهر و الشاشية اللي فوق راسها مغطية على ملامحها و لكن!
لون شعرها خلاه يعقد حواجبه!
ماعطاهاش اهمية كبيرة ، حدو غير اكد فضوله حول داكشي اللي لمحو كايتحرك فالجردة ديالو، و دخل لداخل فحالو
خلاها هي مبسمة ابتسامة مبهورة بهاد الكم دالزهور و الاشجار و الخضورية اللي لقات فهاد المبنى!
هادي جردة احلامها، بطبعها كاتحماق على فحال هاد المناظر كايسحروها و كايخليوها تلعب فيهم على خاطرها
قهقهت قهقهة عالية و تمتمات بخفوت
تانيرت: احسن حاجة انني جيت معاهم ههههه انا غانسكن فهاد الجريدة، زوينة بزاف
ابتسامتها الساحرة، زادت سحر بسباب فرحتها بهاد البلاصة هادي، مشات لتحت واحد الشجرة، كانو الزهور محاوطينها من كل جيه، تكات على جذعها و غمضات عينيها براحة، استنشقات شهيق و زفيير مسموعييين و غمضات عينيها و سافرات لعالم الاحلام فمكانها!
____________________
مجمعة العائلة فالصالون الملكي الخاص بالقصر، كان ديكوره عصري مائة بالمائة و مبهر، كل شبر فيه كايخطف الانفاس، العائلة كولها كانت كاتشوف فهاد الحيوط و الأثاث فحالا راهم جايين من عائلة فقيرة و عمرهم شافو خير ربي، سمعو صوت خطوات كايتقدمو عندهم ، غير خطواته جابوليهم الهيبة!
دارو كاملين يشوفو ناحية مصدر الصوت و هوما يلمحوه
العام و نص اللي فاتو خلاوه يتبدل، ولا اكثر شراسة و اكثر سوداوية و اكثر غموض!
كان بلباسه الاسود الفخم و الانيق، متقدم ناحيتهم بنظرة مثل نظرة الأسد
اكيد اللي شبهاته ماغلطاتش فتشبيهها ليه
مشيته و هيبته خلات الكل يسهى و ينبهض فيه، كان عبارة عن كثلة من الرجولة، الفخامة، الشهامة و المكر
كان شيطان بهيئة انسان، مثل اللوسيفر كان حيدر متقدم عندهم
عينيه دازو عليهم كاملين بنظرة شاملة، بنات العائلة حسو بالسخفة مللي شافوه و الدراري بداو كايتحنحنو حاسين بالنقص!
وقف قبالتهم جميع وقفة جبل مايهزه ريح و عينيه انقضو على سليمة بنظرة كارهة و حقودة هي ماقدراتش تفرزها
كولهم ماقدروش يفرزو نظراته ليهم، كان غطاء البرود مغطي عليهم كاملين بيهم، بانو قدامه صغااار و بان قدامهم كبيير
حرك راسه كتحية ليهم و نطق بكلمة وحدة جافة و باردة
حيدر: مرحبا!
دار شاف فسليمة و غير شاف فيها طارت لعنده مبسمة، تعلقات فيه معنقاه و تمتمات بشوق
سليمة: حبييبي ماتخيلش شحال و قداااش توحشتك
عقدة حواجبه تزادت تعقدات و يديه كان غايهرسلها بيهم خصرها اللي تلوى عليه كونما الحارس اللي كان واقف وراه و نطق بتنبيه فهمو هو بوحدو
الحارس: غاتكونو عيانين، تفضلو ترتاحو و فالعشية مرحبا بيكم لوليمة العشاء، محضرها السي حيدر خصوصا على قبلكم
شافو كاملين فبعضهم و رجعو شافو فالحارس و فحيدر، حركو راسهم بالايجاب و تفرقو تابعين الخدم اللي جاو يوريولهم غرفهم طبقا للأسماء اللي عندهم مقيدين تا بقات خادمة وحيدة تما واقفة كاتقلب على صغيرة العائلة بعينيها!
دارت تشوف فسليمة اللي كانت مع حيدر و لكن بانولها مقربين لبعض ف فضلات تخليلهم بعض الخصوصية و خرجات فحالها كاتقلب على ديك القطيطة باش ترشدها لغرفتها!
____________________
هي مشات و سليمة شافت فحيدر مبسمة
سليمة: حبيبي اخيرا طلاقينا
حيدر: (شاف فوجهها بنظرة جافة و نطق بحدة صوته) سيري ترتاحي فبيتك
سليمة: (حركات راسها بالنفي و تشعبطات فيه) بغيت نبقى معاك فبيتك احبيبي
حيدر: (حيد يديها منه كأنه كايحيد منه الجدام و نطق ببرود) تحركي فحالك انا عندي مايدار
مشا من قدامها خلاها عاقدة حواجبها بعدم فهم لتصرفاته، مشا فحاله حيدر من تما و طلع لغرفة مكتبه .. جلس على كرسيه الخاص و غير جلس دخل عنده الحارس الخاص بيه
حيدر من موت عز عمرو دار الصحاب ولا المعارف من غير هاد الحارس اللي كايثيق فيه، هو الشخص الوحيد اللي يقدر يثيق فيه فحياته و لكن واخا هكاك ثقته فيه مكانتش كاملة، السبع مكايثيقش فأي واحد و ديما مكايعطيش نيته الكاملة للاشخاص اللي فحياته
شاف فيه بنظرة جادة و هو ينطق الحارس
"كل واحد شد غرفة خاصة بيه و كولهم مركبينلهم الكاميرات فغرفهم بالصوت و الصورة"
حيدر: عينيكم تبقى عليها 24/24 اي زلة لسان منها نبغي نعرفها، موضوع بسمة اكيد غايتجبد و انا باغي نعرفها حتى فاش كاتفكر
الحارس: كون هاني كل حاجة منظمة عندنا
حيدر: مانبغي تا غلط
الحارس: ماتهزش الهم (حطليه ضوسيي خاص بگاع افراد العائلة) هادو الناس اللي دخلو اليوم عندنا
حيد: (شاف فالضوسيي و عقد حواجبه) سير انت دابا
حركليه الحارس راسه بالايجاب و خرج خلاه هو حل داك الضوسيي و بدا كايضطلع على الملفات اللي كانو جامعين فيهم تفاصيل، يقدرو حتى مالينهم معارفينهمش على راسهم، فمدة مكاملاش تا نصف ساعة جمعو هاد المعلومات هادو!
داز تقريبا على كامل الاشخاص اللي فالضوسيي تا وصل لآخر واحد، يلاه بغا يحل الملف هز عينه فالباب بنظرة سوداوية اول ماسمع صوت صرييخ غرييب!
ناض وقف من بلاصته و تحرك للباب دالمكتب، حله و هو يبانله جسد انثوي بفستان طويل و شعر احمر طويل، كانت صاحبة الشعر الاحمر كاتجري هاربة من خادمة تابعاها و كاتغوت، مكانش غواتها غوات طبيعي و انما كان غوات شي حد خااايف من شي حاجة تقدر تقتلو!!
نظرته ازدادت ضلام و ضلام و هز عينيه فحارس من الحراس قبالته
حيدر: الصداع منعاودش نسمعو!!
حيدر: الصداع منعاودش نسمعو!!
حركليه الحارس راسه بالايجاب و تحرك بسرعة غادي لفين كانت غادة صاحبة الشعر الاحمر، القصر كامل كان عامر حراس منين ما دزتي تلقى واحد واقف فحال الصنم مكايتحركو الا بأوامر من سيدهم، وقف الحارس جنب الخادمة اللي كانت كاتنهج و هي تابعة تانيرت و يلاه بغا يتخطاها و يشد فتانيرت اللي تكورات فالزاوية مخلوعة، كتبكي و تنخصص، شدات فيه الخادمة بسرعة و تكلمات بحذر
الخادمة: اشششش ماتقربش عفاك راها خايفة
الحارس: (بجدية) اوامر السبع بغانا نحبسو الصداع!
الخادمة: انا غانسكتها انت غير سير
شاف فيها الحارس بنظرة جادة و نطق بحزم
"سكتيها عاد نمشي"
حركاتليه الخادمة راسها بالايجاب و قربات ناحية تانيرت اللي كانت كولها كاترجف، ذاتها كولها ولات حمرا و تنفخات، وجهها تا هو تنفخ و كتنهج نهيج غريب، كانت كاتبكي بهستيرية و خوف و صوتها متقطع كايرجف
تحدرات عندها الخادمة و نطقات بحنية و خفوت عينيها عليها
الخادمة: اششش تانيييرت (سميتها عرفاتها من ملفها) حبيبة عفاك ماتخافيش مني، انا ماكنتش عارفاك غاتخلعي هكاك لا شديت فيك، سمحيليا!
تانيرت تكمشات على بعضها اكثر بينما الخادمة نطقات بخفوت
الخادمة: اجي معايا للبيت ديالك، دوشي و نعسي ارتاحي
تانيرت: (حركات راسها بالنفي و تمتمات بصوت خافت) م ممم مااا ماتعاوديييش ت ت تقيصيني
الخادمة: (حركاتلها راسها بالايجاب) كوني هانية، مغانقيصش فيك!
علات وجهها فيها، كانت كولها حمرا و الخنقة شاداها بالزز باش كاطلع النفس، دموعها مانشفوش و تمتمات بخفوت
تانيرت: ك كنخاف من الشوكة اللي كايديروهالي
الخادمة: امممم اذن خاصنا نديروليك دابا الشوكة باش ماتبقايش هاكا ياك؟
حركات راسها بالايجاب و هي تتنهد الخادمة على حالها، باينة فيها حساسيتها تجاه الناس كبيرة. عندها الزهر طاحت فخادمة تخصصها فالاصل طب نفسي، غير بسباب البطالة قلبات على خدمة فمجال آخر و ها هي لقات هاد الخدمة هادي اللي صاليرها مزيان
تعاملات مع تانيرت معاملة خاصة، و عرفات اش عندها غير من الطريقة اللي هربات بيها منها
دخلاتها لغرفتها و خداتها للحمام، عمراتلها بانيو بالما بارد و شافت فيها كانت مكمشة و خايفة منها، قاداتلها الما مزيان و خبراتها تدخل فوسطو باش تبرد شوية
خرجات من عندها و تمشات بهداوة تا وصلات لغرفتها، هزات شوكة خاصة و رجعات عند تانيرت اللي تسخسخات مسكينة و ترخات فبلاصتها
هزات الشوكة و مداتالها و هي تشوف فيها تانيرت بنظرة خائفة
تانيرت: كضرنيي
الخادمة: و لكن غاتبريك عفاك ديريها
تانيرت: (بنبرة باكية) ماتعاوديش تقيصيني، ل لا نتي ولا تاحد هنا
الخادمة: واخا كوني هاانية
تانيرت: ا انا ماختاريتش نكون هاكا
تأسفات الخادمة لحالها و هي كاتقرب الشوكة لمعصمها بخوف منها، حطاتها على ذراعها و غمضات عينيها بخوف كبير، تكات على البانيو كثر و خلات محلول الابرة تسرح مع وريدها بكل بطئ، ترخات فوسط داك البانيو و هي كتقفقف بالبرد، تا بدات كاترجع للونها الطبيعي و حالتها الطبيعية
حلات عينيها فالخادمة و تمتمات بخفوت
تانيرت: بغيت نبدل
الخادمة: اجي لبرا حوايجك طلعوهومليك
خرجات من الدوش و الخادمة تابعاها، ماسمحاتلهاش تانيرت تتفرج فيها و هي عريانة، بدلات عليها حوايجها ببيجامة منزلية مرسوم فيها ارانب عبارة عن كسيوة قطنية قصيصرة بنص كم و تكات فوق السرير اللي متوسط الغرفة
راقباتها الممرضة بنظرة مطولة، حتى تنهدات و خرجات من غرفتها .. غير مشات، علات تانيرت راسها، وقفات نازلة من فراشها و خرجات للشرفة د غرفتها، طلات على الجردة بنظرة حزينة، كانت باغا تبقى فيها مزال، فنفس الوقت عينيها لمحو جسد رجولي مگدر و طويل واقف فشرفة قريبة لخاصتها، كان عاري الصدر لابس غير بوكسر و عضلاته مسرحين، سمر و عريض كايتفرج بدوره فالجردة، حتى حس براسه فحالا مراقب من شي حد، دور عنقه لجيهتها و هو يلمح غير داك الشعر الاحمر هارب لداخل
دخلات كاتجري للغرفة و هي كاتنهج مزنگة .. سدات وراها باب الشرفة و همسات بخفوت و هي خايفة
تانيرت: كان غايحصلنييي!
جا وقت الوليمة اللي تعرضولها فوقت العشاء، جل العائلة تجمعو على الطاولة بسباب الخدم اللي نبهوهم على وقت التجمع, بقات فيهم غير تانيرت معطلة، بعدما نعسات نوم عمييق جات عندها الخادمة و خبراتها بموضوع العشاء..تأفأفات الصغيرة بضيق و ناضت كاتقلب على شنو غاتلبس تا لمحاته و تبسمات، كان فستان ازرق مغلوق طوييل و نص كم، مطرز من العنق طرزات بيضين جا على جسدها محتويه بفتنة و جمال بريئ و آسر للعين، جمعات شعرها على شكل مشيطة تريحها شوية بسباب الحرارة، و خلات خصلات من غرتها نازلين على وجهها و ملامحها الفاتنة
توقفات قبالت المراية كاتشوف فنفسها و تشهات تدير العكر!
عبسات عبوس طفيف و هي كتلمس شنيفاتها و كتفكر لقطة من لقطات الماضي قبالت عينيها
🔙🔙🔙🔙
الجدة: (مخرجة فيها عينيها بغضب) شكووون گالييك طلسي هاد الخرا ففمك؟ انا عطيتك الاذن تعكرييي؟؟
تانيرت: (بخوف و بكاء) ل لا امي حنة غ غير البنات شفتهم كايديروه و....
ماكملاتش كلامها تا كان وجهها داير بفعل كف تحط على خدها!
طرشاتها بغضب و بعنف تا تجرح جنب من شفتها و الدموع شقو طريقهم على خدودها
الجدة: الخطرة الجاية نشوفك دايرة شي حاجة فوجهك ولا جابدالي سيرة شي بنااادم، غانشوطك كاملة بالعااافية، مغايبقى فيك تا شبر صحييح و زوين، غاتولي مشووهة و مافيييك مايتشاااف
🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚
شهقات شهقة مخلوعة من ديك الذكرى اللي اثارها مزالين عالقين معاها لحد الساعة، الخادمة شافت ردة فعلها و تمتمات بخفوت
الخادمة: تانيرت! انتي مزيانة؟
تانيرت: (بنبرة خائفة) مي حنة غاضربني لا درتوو غ غاتشوطني بالعاافية
الخادمة: (باستغراب) مافهمتكش؟؟ مالك ياك لاباس؟
تانيرت: (صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت) و والو
دارت عطات المراية بالضهر من خوفها، خافت انها دير اش تشهات خاطرها و ترجعلها جداتها ، واخا من قبرها غاترجع تنفذ تهديدها ليها!
هاديك كانت فكرتها عليها، صرطات ريقها بصعوبة، و شافت فالخادمة بخوف واضح
تانيرت: ا انا و واجدة
حركاتلها الخادمة راسها بالايجاب و مشات سابقاها، تبعاتها تانيرت اللي واخا مدارتش العكر اللي تشهاتو و لكن فمها كان حميمر كايشهي غير للشوفان فيه، عاد لا تدارت فيه شي حاجة اخرى!
اكيد صاحب اول قبلة ليها و منها غايدمنها و غاتولي بالنسبة ليه مثل حبة دواء ضرورية خاصو ياخذها باش يدوز نهاره بخير!
وصلو لقاعة الاكل فين كانت كامل العائلة مجموعة من غير حيدر
تانيرت بجمالها كانت سالبة لعقل ولاد عمها!
بعدما دخلات للعائلة عجباتهم كولهم بدون استثناء و لكن تا حد ماتقرب ليها بسباب حالتها اللي كتدخل فيها اول مكايجي عندها شي حد ولا يلمسها!
شافتها سليمة و ناضت عندها بابتسامة
سليمة: حبيبة ديالي اخيرا نزلتي كنا كانساينوك، اجي جلسي قدامي
تانيرت: (هزات راسها فالطبلة و شكلها و الكراسة اللي ضايرين بيها، عقدات حواجبها بعبوس و تمتمات بخفوت) فين كنتي جالسة كاين الزحام، ب بغيت نجلس هنااا
اشارت لكرسي بعيد على الكل و منحشر فالزاوية، تنهدات سليمة من بعدها عليهم و حركاتلها راسها بالايجاب
سليمة: واخا غير كوني انتي مزيانة، اجي جلسي
مشات تانيرت للكرسي اللي شارت ليه، جلسات و هي كتهزهز فرجليها بثوثر، ريقها حساته شحف عليها و عينيها دمعو، مع جلستها سمعات صوت من جنبها، علات عينيها فيه و عقدات حواجبها فولد عمها اللي نطق بنبرة هادئة
"بنت عمي الزوينة، كيجي معاك الستيل اللي كاتلبسيه"
تانيرت: (خدودها تزنگو بسباب كلامه و نظراته ليها و مجاوباتوش حدها حدرات راسها و كمشات على اطراف فستانها، كاتحاول ماتبينش ثوثرها فهاد الجلسة)
و هوما فداك الوضع و الصمت طاغي بينهم، تسمع صوت خطواته، داخل عندهم فحال الصاروخ، بنظرات صارمة و هيبة طاااغية
جلس فمقدمة الطاولة و عينيه تربصو سليمة و الباقي من العائلة بنظرة سريعة و شاملة
تانيرت ماهزاتش راسها بسباب خوفها من صوت خطوات حذائه
رحاب: (طولات الشوفة فنسيبها كاتبرگگ فيه و قالت بأدب و رقة) شكرا ليك على ضيافتك لينا فهاد القصر هذا
حيدر: (شاف فيها بجدية و حرك راسه بالايجاب بلا مايسمعها صوته)
الجد: ولدي انت عائلتك منين جذورها؟ ماعندك حد؟ ياكما عايش فهاد الخير بوحدك؟
حيدر: (ببرود) مللي جيتو نتوما مابقيتش بوحدي
تبسمو لكلامه اللي عجبهم كاملين، بما انه وحيد اذن غايبغي اللي يونسو فحياته و اذا كتاب و تزوج بنتهم، اكيد غايسكنهم معاه باش يعمرو عليه..هادشي فاش فكرو كاملين..
تهزو اغطية الاطباق اللي كانو منزلين ليهم و نطق حيدر بهدوء
حيدر: نتمنى يعجبكم المذاق!
صوته!
نبرة ديك الصوت اول ماسمعاتها حساتها كاتبورش فيها!
خلاتها تتكمش على بعضها اكثر و خلاتها تزيد تحدر راسها ماشافتش حتى فطبقها
خادمتها راقباتها كيفاش تصرفات و هي تنهد تنهيدة خافتة، قربات ناحيتها فالوقت اللي انغمس كل واحد منهم فطبقه، و بدات كاتغرفلها بيديها و دوات معاها بحنية
الخادمة: كاتعجبك اللحيمة؟
تانيرت: (بهمس خافت) ا اش ج جابها ل لهنا
الخادمة: (باستفسار) كيفاش؟
تانيرت شافت فداك الحولي المشوي كامل قدامها، كانو جابو حولي كامل حمروه و كايغرفو منه، شكل الجثة ديالو حسسها بالخوف و تمتمات بنبرة اشبه للنبرة الباكية
تانيرت: مابغيتش هداك ك كايخلعني اهئ
قالت كلامها و غطات وجهها بيديها بجوج باش ماتشوفوش، بينما البقية انتبهولهم حيت الصمت كان طاغي فالمكان، كانو كايتسمعو غير صوت الشوك و السكاكين اللي كايتضربو فالطباسل!
حيدر هز راسه ناحيتهم و شاف فصاحبة الشعر الاحمر اللي مغطية على وجهها بيديها بنظرة قاسية، رجع شاف فالخادمة اللي نطقات و هي كاتحنحن
الخادمة: ت تخلعات من الحولي
شافو كولهم فيها و فطبق الوليمة اللي كان اصلا كايشهي، عقد حيدر حواجبه من شكل ديك الطفلة اللي كانت كترجف كاملة فجلستها، و قبل مايتصرف و لا يآمر الخدم بشي حاجة
ناضت بسرعة و مشات هاربة لبرات القاعة، خلات الخادمة تتبعها كاتجري، بينما سليمة تحنحنات بحرج و شافت فيه بخجل
سليمة: س سمحليا، ه هاديك ختي الصغيرة. . كاتخاف من بزاف دالحوايج، كانضطرو نتعاملو معاها معاملة خاصة، نتمنى ماتكونش قلقاتك؟
حيدر: (بجمود حدر راسه لطبقه مجاوبهاش)
تأفأفات و شافت فمها كتغامز معاها حشمانين من تصرف تانيرت، بينما البقية كملو عشائهم بهداوة ماتسوقوش لشنو وقع!
اما على برا فالجردة، كانت واقفة شادة على قلبها اللي حساته كايطلعها من منظر داك الخروف المحمر، طاحت على ركابيها كاتنهج و الخادمة وصلات عليها
ماعرفات مادير معاها و هي مقادراش تا تشد فيها!
تأثر تانيرت كان باين على وجهها و تصرفاتها، ماحساتش امتى كانت كترد گاع ما فجوفها و تقيا، كرشها كانت كولها كاتلوى و خاطرها مصافيش، تنهدات الخادمة بأسى عليها و تمتمات بخفوت
الخادمة: تانيرت حبيبتي، تهدني مالك اشنو ضرك؟
تانيرت: (كتبكي و تشهق و همسات و كتمسح على صدرها، كاتحاول انها تبرد الحرقة اللي شداتها فصدرها) د ذ *بحوه مسكين و قتلوووه ، ف فحال اللي كانت كادير مي حنة، ك كانت كتقتلهم قدامي بلعااني باش تخلعني بييهم
الخادمة: (باستغراب) تانيرت اش كانت كادير مي حنة؟
تانيرت: (ببكاء و خوف) ك كانت كاتجيب الخرفان و و كاتذ *بحهم و كاتقوليا ناكل بالزز مني ح حيت هاديك الماكلة اللي كاينة فالدااار و و كانت كتقوليا لاماكليتش غاديرلي فحال اللي دارتليييه
الخادمة: (عقدات حواجبها من حالتها) و فينها دابا مي حنة؟
تانيرت: م مااتت
الخادمو: اذن علاش خايفة منها هاكا؟
تانيرت: (علات عينيها فالخادمة بنظرة مرتعبة، شهقات شهقة خافتة و همسات بنبرة خيفانة) ح حيت غاتجي عندي، ه هي كانت قالتليا تا اذا مت، غانرجع عندك و نااخذك معايا
بانتلها حالتها معقدة بزاف، دابا عاد عرفات شخصيتها و حالتها علاش متدهورة هاكا، حيتاش تعذبات و هي صغيرة و متلقاتش الحنان و انما القسوة و شي حاجات اللي مكانش خاصها تشوفهم، شافتهم!
تحدرات عندها تا حنات مقردة فحال اللي دايرة تانيرت و دوات بجدية
الخادمة: اشنو كانت كاتقوليك جداتك على الناس؟
تانيرت: (غمضات عينيها بقوة و تمتمات بخوف) كانت كتقولي الناس كولهم خاايبين و و غاتضربني لا قربتيلهم، و واحد المرة ك كنت درت صاحبتي فالمدرسة، غ غير ساقت خباري ض ضرباتني و حبساتني فلاكاف، ك كان بارد و مضلم، ك كانت كاتشوطني بالعافية و و كاضربني دييما و من داك النهار مارجعت للمدرسة، ك كانت كتقريني هي فالدار و ديما كناكل العصا و فأوقات الامتحانات كانت كتديني للمدرسة و كتوقف فباب القسم، غير كنسالي كتجرني للدار، كنت كنخاف منها بزاف و تاحد مكان كايقدر يقربلي ح حيت هي كانت كاتخلع كوولشي
الخادمة: (عقدات حواجبها) و ماماك و خوتك؟
تانيرت: هوما عمرهم سولو فيا، ت تا ماتت مي حنة عاد جاو عنديي، و ومابغيتش نمشي معاهم تالنهار اللي تهجم عليا واحد، كان ديما كايتبعني باغيني ندوي معاه، لدرجة واحد النهار كان هددني غايخطفني، و واحد النهار تبعني للدار و دخل عليا، ك كنت غانموت، ب بديت كانغوت بزاف و جاو الجييران عتقووني، ه هو خداوه للحبس قالتلي ماما رحاب أنه مجرم خطيير كان يقدر يق *تلني و يقطعني طرااف طرااف ديك الليلة، ح حيت لقاوه سبقليه و خطف بزاف دالبنات قبل مني و و قت* لهم
الخادمة: (تنهدات بأسى) صافي احبيبة ديالي، تهدني، دابا جداتك ماتت اكيد مغاترجعش حيت اللي كايموت كايمشي يتحاسب عند سيدي ربي.. و تا داك المجرم، مدام تحاكم بجرائم اذن عمرو غايخرج من الحبس، انتي نساي عليك هادشي دابا و عيشي حياتك و حاولي تنسايها، ماتخافيش اي حاجة كانت مانعاك منها ماتبقايش تخافي منها حيت انتي دابا حرة و هي مابقاتش عايشة باش تحاسبك عليها
تانيرت: (شهقات بخفوت) اممم ف فيا النعااس
حركاتلها الخادمة راسها بالايجاب و وقفات، مع وقفتها مع وقف عليهم شخص طوله غطا على طولها، علات عينيها و راسها فيه و هو ينطق بحدة عينيه على تانيرت
الحارس: اش واقع هنا؟
عقدات حواجبها فيه و بسرعة حدرات راسها اول ماعرفاتو شكون!
ضروري غاتعرفو حيت هذا ماشي اي واحد! هذا اليد اليمين لسيدهم السبع و مكاينش اللي مكايخاف منو بسباب هيبته و نظراته القاسية
الخادمة: (تحنحنات) الانسة ضراتها معدتها شوية و صافي، انا دابا غناخذها لبيتها و نجي نجمع بلاصتها
الحارس: (طول الشوفة فجسد تانيرت اللي حاني للارض) سربي راسك تحركي
ومآتليه براسها و شافت فتانيرت بحنية
الخادمة: حبيبة ديالي وقفي يلاه لبيتك باش تنعسي
حركاتلها تانيرت راسها بالايجاب و وقفات و هي مخلوعة من الحارس اللي صوته خلعها، تمشات سابقة الخادمة اللي تبعاتها بلا ماتلمسها، خلاو وراهم الحارس مخسر سيفته و نطق بحدة
الحارس: اش غانتسناو من العفن من غير العفن!!
قال كلامه و شاف فالتقيا اللي فالارض، خسر سيفته و مشا من تما و هو فارض نفسه و هيبته وسط الحضور و الحراس!
فغرفة من الغرف كان واقف السبع، بجسده العاري، على نصه كانت ملوية فوطة سوداء و خصلات شعره المتفحمة خلاوه يبان مثير لحد الهلاك
راجل متكامل من كل النواحي، نظرته كانت كفيلة تقتل اي واحد بسمها، و جسده كان كفيل يقتل اي وحدة من شدة اثارته
تنهدات سليمة اللي جات معاه للغرفة بعد العشاء، كانت لابسة غير دوبياس و جامعة شعرها لفوق، طايبة عليه و باغا غير فوقاش يدور عندها يشوف فيها
تمتمات بنبرة مغرية و هي كتقربليه على اطراف صوابعها
سليمة: حبيبي موحشاك بزاااف
دار شاف فيها بعدما فكراته فوجودها معاه فالغرفة، طلع و نزل فإغراء جسدها اللي كايقرب ليه و بقا فمكانه تا وصلات عنده
حطات يدها عند صدره بانجذاب و تمتمات بنبرة حنونة
سليمة: طيحتيني فيك طيحة خايبة
طول الشوفة فيها ببرود، بين عينيه كان كايتفكر داك المقطع!
المقطع اللي شافو كاتضرب فيه صغيرته بوحشية تا مابقاتش كاتحرك!
فوسط عقله كان باغي يكون مشوهها حاليا و مرتكب فيها ابشع الجرائم!
و لكن ها هو متمهل و كايساين الوقت المناسب اللي يضرب فيه ضربته القاضية
حيت مللي قتل هادوك اللي قتلوليه صاحبو عز ماحسش بنشوة الانتصار!
مابردش عليهم لدابا نارهم مزال گايدة فصدره!
حس بفمها الرطب تحط على فمه، غمضات عينيها متعلقة فرقبته و تشعلقات فيه بقوة
كانت كتقبله بكل ما ليها من خبرة و اثارة، ماينكرش انها حركات فيه غريزة الشهوة الذكورية و لكن فنفس الوقت كان احساس كرهه و تعييفته منها فايت الحد، عقد حواجبه ببرود و قرر يطفي دوك الاحاسيس مؤقتا
شعل احساس الشهوة و قبض بيديه على خصرها المنحوت، توجه بيها ناحية السرير اللي شهد على هلاكها
الموت شافتو على يديه، ممارسته مكانتش حنونة ابدا و هو اصلا عمره مامارس مع شي وحدة بحنية
العنف كان عنوان علاقاته السريرية، مرمد سليمة تمرمييد، خلاها النفس كاطلعو بالزز، رجليها ماقداتش تسدهم مقادين و ثقبتها حساتها طاااابت، و خلاها تجرب اسوء الاحاسيس الجنسية على يديه
خلاها تتمنى الموت و ماتتمناش تعاود تعيش معاه نفس الاحساس فوق هاد السرير!
ناض من فوقها بضخامة جسده خلاها كاتحاول تجمع رجليها و نطق و هو كايشعل گارو و يحرقو بين صباعه
حيدر: سيري لبيتك دوشي و نعسي
سليمة: (عضات شنوفتها السفلية و تمتمات بدلع) كانشك واش غانقدر نتمشى مزال (شافت فسيد القوم اللي كان عنده مزال واقف وقفة رجل وااحد مگلضم و مهبر نييت) صدقتي وحششش وانا نموت فالوحوووش
ضحكات ضحكة مقحبنة و باست صدره، قلب عينيه بلا مايصدر رد فعل، و يلاه بانتليه غاترتاح فنعستها فوق صدره نطق بجدية
حيدر: بييتك
تحنحنات من جفائه هذا، حركات راسها بالايجاب و ناضت بالزز من جنبه، عاودات لبسات حوايجها و خرجات من عنده، خلاته كايكمي بشراهة و بدون توقف تا حس بصدره تغلغل مزياان بالدخان
وقف و تحرك من بلاصته، خرج للبالكون د غرفته وقف و هو لاوي على نصه ليزار دالسرير، تفرج فالجردة دياله بنظرة مطوولة، حتى عقد حواجبه فشي حاجة غريبة كانت كتحرك مع العشب، ضن فالاول انها شي حيوان من الحيوانات اللي كايدخلو عندو مرة مرة من الغابة حتى زاد حقق فيها عاد بانتليه بنت ناعسة على كرشها و كاتلعب برجليها فالهواء الطلق
طول الشوفة فالنعسة اللي دايرة فالجردة ديالو عاد دار راجع لغرفته
تكا فوق من السرير من جديد و بقا كايشوف فالفراغ بصمت عقله خدام و ملامحه غير مقروئين!
خارج من غرفته فالصباح الباكر، بلباسه الرسمي و طولته و هالته اللي غادة و كاتزاد نهار على خوه
نزل لتحت و جلس على طاولة الفطور، تحطاتليه الماكلة و بدا كياكل بصمت و هدوء حتى وقف عليه حارسه و مدليه تقرير
الحارس: كولهم تصرفو عادي البارح
شد التقرير و طل عليه بنظرة سريعة، تا وصل لآخره و رجع شاف فالحارس
حيدر: هاد ختها مفششة!
الحارس: بانتليا مفششة و بزاف
حيدر: شحال فعمرها؟
الحارس: طالعة ف 19
حيدر: الفشوش بزاف مكايصلاحش للبراهش!
الحارس: نبداو بيها؟؟
حيدر: تت خلي مزال شوية انا حاضي بعيني
الحارس: واخا، نخليك دابا كمل فطورك على خاطرك
مشا خلاه عاقد حواجبه و كمل شرب قهوته السوداء المرة، تا سالاها و ناض خارج فحاله ، فطريقه لسيارته لمح شي حاجة كاتجري من بعيد
كانت بفستان رمادي طويل بالاكمام و فيه دونتيل ابيض من جهة العنق و الكمام، شعرها مطلوق على راحته و غادية كتجري مور واحد الارنب بان فطريقها
وقف لمدة ثواني مستوقفه داك المنظر، مكانش عادي بالنسبة ليه خصوصا لون داك الشعر، فكره فذكرى طفيفة دازت على باله
بقا حاضي طيفها تا غبرات و هو يشوف فالفراغ بصمت، عقد حواجبه و ركب فسيارته، ديمارا و زاد بيها لأعماله الخاصة و اللاقانونية
____________________
بعدما تجمعات العائلة فوقت الفطور و فطرو فغياب حيدر، كملو و ناضو تفرقو كل واحد واشنو كايدير تا تانيرت مشات للجردة اللي كاتحمقها كاتلعب فيها و تكتشفها، تكات على العشب كاتمرغض فيه و تضحك بينها و بين نفسها تا لمحات ضل غطى عليها
علات عينيها فيه و هي تنوض بسرعة جلسات و شعرها كان كايتحرك معاها بطريقة كتأسر الناظر ليها
سرطات ريقها ببطئ و هو يتحدر عندها ولد عمها و نطق بإعجاب واضح
"تانيرت!"
تانيرت: (متلبكة) ن نع نعام؟
مدلها لوح شكلاطة و نطق بحنية
"جبتليك شكلاط زوين"
تانيرت: "شافت فالشكلاط و صرطات ريقها ببطئ و صعوبة كاتحرك راسها بالنفي" امممم ان انا م مابغيتش
"لا غانتقلق منك هاكا، حنا ولاد العم و خاصنا مانرفضوش اي حاجة نقدموها لبعضنا"
تانيرت: (بعبوس) مكايعجبنيش
شاف رفضها القاطع باش تشد الشكلاط عندها، واخا بانت فعينيها انها باغاه و لكنها رفضاته و رداته فوجهه، تبسم ابتسامة خفيفة و قال بتفهم
"اممممم واخا الالة، بعدا نتعارفو، انا سيف ولد عمك"
تانيرت: (حركاتليه راسها بالايجاب) امممم
سيف: نقدر نجلس معاك شوية؟ عجباتني هاد الجريدة و باينة فيك مفوجة فيها بالعفيريتة
تانيرت: (بنبرة خافتة) بغيت نبقى بوحديي
سيف: انا غير غانجلس مغاندير والو
خنزرات فيه بنظرة مبينة انها مباغاهش تشوفو جالس معاها، عضات شنوفتها السفلية و هو مراقبها بإعجاب واضح و كبير
هي شافت للجنب لاخر معبسة بينما هو سهى فيها و نطق بخفوت
سيف: تانيرت ماباغاش ديري اصدقاء؟
تانيرت: (حركات راسها بالنفي) لاء
سيف: و لكن الاصدقاء زوينين و مثلا انا لا قبلتي نولي صديق ديالك، غادي نخرجك و ناخدك فينما بغيتي و نشريلك الشكلاط و الگلاص و غزل البنات و ناخذك للملاهييي
كانت كتصنطليه بعبوس و لكن غير بدات كاتسمع مغرياته ، صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بعيون موسعة
تانيرت: الگلاااص
سيف: (شافها تجرات بالگلاص و هو يحركلها راسه بالايجاب) ااه الگلاااص
تانيرت: (بخفوت و عبوس) الملاهي كتكون عامرة بالناس
سيف: (شاف فيها مبسم) نخويها على قبلك
شافت فيه بسرعة
تانيرت: واش بصح تقدر؟
سيف: اه مالنا كانلعبو هنا؟ فوقما تبغي تمشيلها قوليهاليا و نخويهاليك
تبسمات ابتسامة خفيفة و تمتمات بدلع فطري فيها غير مصطنع
تانيرت: واخا صافي (شافت فيه بنص عين) و وافقت نوليو اصدقاء انا وياك
تبسم سيف لتجاوبها معاه و هي تنطق بجدية
تانيرت: ولكن انا دابا بغيت الگلاص
سيف: نجيبوليك اشمن نكهة بغيتي؟
تانيرت: اممممم فراولة
حركلها راسه بالايجاب و ناض ، خلاها متحمسة و عينيها كايتسناو يلمحوه، تا دازت تقريبا مدة طويلة شوية عاد جا عندها بطاسة فيها داك الگلاص اللي بغاتو، شداتو من عنده بسرعة و بحماس ، تذوقاته و هي كتلذذ بيه
كانت نكهتها المفضلة و اكلتها المفضلة كملاتها كااامل و هي مبسمة تا سالات و شافت فسيف اللي طول الوقت و هو مراقبها
سيف: زوينة بزااف
تبسمات بخجل و دوزات لسانها على شنيفاتها ببطئ، صرطات ريقها و ناضت وقفات كتنفض ففستانها
تانيرت: دابا جا وقت القيلولة ديالي
حركلها راسه مبسم و هي مشات طالعة لغرفتها، تنهدات و هي داخلالها و تمتمات بخفوت
تانيرت: كاين شي ناس زوينين و ظريفين و لكن انا عمرني نعاود نولف شي حد مزال
عبسات عبوس الاطفال الصغار بملامحها و جلسات فوق من السرير، بغات تبدا تحيد فستانها و هي تلمح شي حاجة دازت من جنب شرفتها، ناضت باستغراب تشوف اشنو داكشي، تا وقفات و هي عاقدة حواجبها برأفة فداك الطائر الابيض اللي طاح من الجهة الثانية ديال البالكون
طاح فالحاشية ديالو و باينة فيه كايتوجع، كان كايتحرك ببطئ و مسكين لازاد تحرك غير شوووية يقدر يطيح للارض لتحت
تحدرات عنده بشوية و بخوف باغا تشدو و يدها متشبثة فالسطارة ديالها، كانت خايفة لا طيح تا هي، كانت واقفة على صبيعات رجليها و كتحاول توصل للطائر الخايف بشوووية
عيات تتجبد و كتبغي تقيصو، و غييير وصلاتليه ماعرفاتش كي طرالها فقدات توازنها
غوتااات غوتة عااالية مسموعة و تزامن سقوطها مع حيدر اللي وقف فديك البلاصة، علا راسو يشوف شكون كايغوت و هو يلمح داك الجسد طااايح لعنده بداك الشعر الاحمر و الفستان الرمادي، يديه تحركو بسرعة لقفوها اول ماوصلات لعنده، شدها بين يديه كانت فحال الطائر الخاايف و المصاااب، جسدها كايرتاعش و مكمشة على بعضها كاتساين امتى تحس بوجع السقطة و امتى تموت
و لكنها كل اللي حساته انها بين يدين كباار شدوها، حضن داافي و جسد سخووون ضمها لجسده
عينيها تحلو مدمعيين فيه و غير حلات عينيها نظرته اللي كان داير فيها تحولات لأخرى قاسية، يديه زيرو على جسدها اكثر بين يديه و هي بقوة خوفها مادركاتش تشوف فملامحه اكثر و تشبهه، فقدات وعيها بين يديه و ترخات مثل الريشة!
صرختها العالية خلات البعض من افراد العائلة يسمعوها
خرجو بسرعة يشوفو اش طاري، كانت سليمة و بنت خالتهم و سيف و حتى رحاب
غير بانلهم داك المنظر ديال تانيرت بين يدين حيدر، تخلعو عليها
كانت باينة فيها فاقدة وعيها من خلال رخوتها..قربو عندهم بسرعة و تقدم سيف عند حيدر شد فيد تانيرت
سيف: مالها اش طرا؟
سليمة: (دفعاته من قدامها و شدات فختها) ختي، ح حيدر ياك لاباس؟
رحاب: بنتي. . ا اشنو طرا اولدي؟؟
مادواش و مجاوبهمش، حدو عاود شاف فجسدها الصغير اللي مرخي بين يديه، شاف فدوك الملامح و دوك الخصلات النارية اللي كان كايشوفهم و كايفكروه فيها..ماضنهاش غاتكون هي نظرا لأن الدنيا كبيييرة و ماشي بهاد السهولة غاتجي و طيح بين يديه من السما و لكن!!
ها هي ديال بصح طاحت بين يديه من السماء..سنانه تغززو مع بعض و هو على وقفته كايشوف فالصغيرة بين يديه تا نطق سيف و هو كايمد يدو ليه
سيف: اري نشدها عليك، ناخذها لبيتها!
رحاب: اه اولدي عفاك ، ن نعيطولها لشي طبيب، بانتليا سخفانة
سليمة: ياكما وقعاتلها شي حاجة؟
ماعرفوش اشنو وقع تا قرب سيف غياخذها لحيدر و هو يشوف فيه بنظرة شديدة السواد، ماطلقهاش من بين يديه و مانطقش .. تخطاهم كاملين من قدامه و دخل بيها لداخل
تبعوه كاملين و هوما مخلوعين عليها، تا طلاقاتهم فالطريق الخادمة ديالها
غير شافتها بين يدين حيدر شهقات و تمتمات بتفاجئ
الخادمة: تانيييرت!!
كأنه كان محتاج غير داك التأكيد باش يزيد يعرف انها ديال بصح هادي هي!!
مشافش فوجهها مزال، حدو شاف فالخادمة و نطق بجفاء
حيدر: بيتها؟
فهمات سؤاله ليها و مشات سابقاه تنعتليه البيت ديالها، دخلها لديك الغرفة اللي كانت قريبة من جناحه
حطها فوق من سريرها تا تفرش شعرها تحتها و هز راسه فملامح وجهها الناعمة و الرقيقة
ناض من جنبها وقف و هوما يلحقو عليه البقية
شاف حيدر فالخادمة و مزال مادواش كان تدق الباب و دخل طبيب القصر الخاص
حيدر: (شاف فيه و نطق بحدة) فحصها
الخادمة: م مخاصهاش تفيق و هو معاها غ غاتخاف و غاتجيها حساسية
حيدر: (شاف فيها بنظرة حادة) خرجو فحالكم
سمعو كلامه و هي تنطق سليمة
سليمة: ولكن!
شاف فيها بنظرة خلاتها شدات فماماها و خرجو كاملين بلا مايتناقشو معاه
شاف حيدر فالطبيب و فالخادمة و نطق بجدية
حيدر: انت فحصها و انتي بقاي معاها تا تفيق
خرج من غرفتها، خلاهم كاينفذو كلامه، تاجه مباشرة ناحية مكتبه بلا مايزيد يعيي راسو فالتفكير .. جلس فكرسيه و هز الملف الخاص بيها و اللي مكانش رجع شاف فيه و قراه!
غير دخليه صادفاته صورتها مع اسمها!
"تانيرت المرابط"
بقا لمدة كايشوف فمعطياتها بنظرة مكاتقراش!
تنفسه كان بوثيرة هادية و الصمت هو اللي كايتسمع فالمكتب حتى تحل بابه بعدما تطرق طرقة خفيفة و دخل حارسه
هز حيدر عينيه فيه و وقف كايشوف فيه بجدية
الحارس: عاد سمعت اش طرا!
حيدر: (بنبرة جامدة) ختها مكاتشبهش ليها!
الحارس: اه تانا لاحظتها
حيدر: (رجع شاف فالصورة بلمعة خاصة و نطق بحروفه الغليضة و القاسية) و لكن، كتبقى ختها!
الحارس: (ضيق عينيه فيه ماعرفش علاش بانتليه نظرته مبدلة شوية) السبع!
غير سمع داك اللقب جات لباله اللحضة اللي طلقاته عليه هي، حواجبه تعقدو و سد ملفها ببرود
حيدر: وجدو البروغرام اللي كنا ناويينو فالعشية!
حركليه الحارس راسه و مشا خارج من عنده، خلاه هو مكور على قبضة يده بقوة، تا تسد عليه الباب و نطق بخفوت و هسهسة
حيدر: ياك قلتليك غانعاودو نطلاقاو ألمشيشة!
___________________________
جات العشية، كانت بطلتنا فايقة، حالة عينيها فالفراغ، خصلات شعرها راجعين للجنب قدامها و عينيها مفتوحين فالسقوف
صامتة و هادئة بشكل مخيف!
شافت فيها الخادمة اللي مفارقاتهاش و نطقات بجدية
الخادمة: واحد الشوية غايبدا البروغرام دالعشية، نوضي توجدي راسك
تانيرت: (بتعب) عيااانة مانقدرش
الخادمة: نوضي نفضي عليك العيا، راه الجو غايكون زوين بزاف، انتي جاية دوزي عطلة هنا و مجاياش تجلسي غير فبيتك
تانيرت: اممممم حاسة براسي مرخيييية
الخادمة: يلاه نوضي براكة من العگز نوضي
ناضت بشوية عليها و هي حاسة بعضامها فحالا مفسوخين عليها، الطيحة اكيد مكانتش عادية ليها .. خوفها فديك اللحضة كان كبيير بزاف، خلاها تفقد وعيها من الخوف، كاتسائل لو كانت طاحت فالارض مباشرة باش كانت غاتحس
دلات شنوفتها السفلية بعبوس لطيف و جبدات ماتلبس
كسيوة طويلة فحال عادتها هذا الستيل اللي كترتاح فيه، شعرها مادارت فيه والو، خلاتو على راحته و لكن حاجة وحدة بغات تتجرأ و ديرها
هزات احمر شفاه على شكل بغيون ، دارتو ففمها شوووية و حطاتو و هي مغطية وجهها بيديها
تبسمات بلا ماتحس كاتشوف فراسها فالمراية، بانلها نفسها زوينة و تا اللمعة د شفايفها زادت حلاتها
شافت فالخادمة اللي بدات كاتقرا عليها المعوذتين بقوة ماعجباتها و خافت تعينها
الخادمة: تبارك الرحمان، جيتي غزالة
تبسمات تا بانو غمازاتها و تمتمات بنبرة بريئة
تانيرت: اشمن بروغرام دايرين اليوم
الخادمة: الجلسة غاتكون فالجردة على شكل كرنفال، غاتجي فرقة موسيقية مصرية خاصة تعزف و الاجواء غايعجبوك، انتي غير حاولي تنساي خوفك من الناس شوية و غاتنذامجي
حركاتلها راسها بالايجاب و خرجات معاها نازلين لتحت، كانت شادة فأطراف فستانها هازاه شوية باش ماتعكلش ، منظرها كان اشبه بأميرة من اميرات ديزني، شعرها و ملامحها و عيونها كولشي فيها كايحمق
وصلات لتحت و هي حاسة بالخجل، خذوذها تلونو بلون الحب الاحمر
خرجو للجردة و هي تلمح داك المنظر، كانت فعلا فرقة موسيقية كاتعزف و كانو حتى رجال كايرقصو بعمامة و واحد الصايا طويييلة واسعة من لتحت كانت لمحاتها فافلام مصرية فاش كانت صغيييرة تفرجاتلهم
كايلعبو بيها فأجسادهم بالكامل و كايدورو دورة كاااملة دوخاتها
منظرهم خلاها تحل فمها فيهم بانبهار تا دخلات وسطهم راقصة بلباس الرقص الشرقي، زائد العائلة كانو مجمعين شي كايتصور شي كاينزل سطوريات
سليمة كانت بفستان قصير مبين قوامها الممشوق، كترقص بدورها و تحيح عاجبها الجو، و العائلة كاملة مجموعة
عبسات عبوس لطيف اول ماتفكرات انها كانت فاقدة وعيها و هوما گاع ماطمنو عليها فاش فاقت و فالمقابل ها هوما كايشطحو و مدايينهاش فيها!
من ديما و هوما هاكا مكايديوهاش فيها!
دلات شنوفتها السفلية بعبوس، و دارت شافت فالخادمة اللي كانت مراقباها، تبسماتلها و حركاتلها راسها
الخادمة: دوزي فوجي مع راسك
حركاتلها راسها بالايجاب و بعدات عليها، وقفات فبلاصة كاطل على داك الجو دالاحتفالات و ضمات يديها لبعض، كاتشوف بعويناتها بلا مادير تا حركة زايدة، حتى وقف جنبها شي حد
دورات عينيها ليه كان سيف، هو كبير خوتو و كبير ولاد عمامه، فعمره 25 عام. . شاف فيها مبسم و تنهد حاط يده على قلبه
سيف: اححح على الزين دالعائلة، انتي الشميعة اللي مضوية هاد الجردة هادي
تبسماتليه بخجل خذوذها مزنگين و تمتمات بخفوت
تانيرت: شكرا
سيف: اجي تشطحي معايا؟
شافت فدوك اللي كايشطحو فالوسط، حلقها شحف من منظرهم، كانو ولاد عمامها لوخرين و البنات كايشطحو و يحيحو عاجبهم الجو و منشطهم
حركات راسها بالنفي بخوف و تمتمات بخفوت
تانيرت: ل لاء مغانشطحش
سيف: كايعجبك غير تفرجي؟
حركاتليه راسها بالايجاب و مد يده غايشد فخصلات شعرها
سيف: بعدا كي بقيتي؟
قبل مايشد فيها تراجعات للخلف و تمتمات بثوثر
تانيرت: م مزيانة، غير عفاك ماتقيصنيش، م مابغيتش ندير الشوكة
سيف: (ومألها براسه) واخا ألالة ماتكونيلي غير على خاطرك
تبسماتليه من جديد و رجعات تشوف فدوك الاجواء اللي عاجبينها، تا هزات عينيها و لمحات شخص، كان عاطي بالجنب ليها وجهها مبانليهش مزيان حيت كان كايشوف للجهة الاخرى، واقف و هاز كأس بين صباعه و كايذخن سيجارة و جنبه كانت سليمة كادوي معاه مبتاسمة عينيها كايلمعو!
عقداات حواجبها فيه بفضول و همسات لنفسها
تانيرت: اممم واقيلا هذا راجل ختي سليمة
صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت
تانيرت: كايخلع اناري مسكينة بقات فيا!
حدرات عينيها من عليه و شافت للجنب فنفس الوقت هو دار براسه ناحيتها، طلعها و نزلها بعينيه بنظرة شملاتها من راسها لرجليها، رجع دور عينيه كايشوف قبالته فسليمة اللي باسته ففمو كاضحك
سليمة: شكرا بزاااف احبيبي، هادشي اللي كاديرو على قبلي فرحني بزاااف
حيدر: (شاف فعينيها بجدية و نطق بتوعد) مزال غاندير شلا حوايج غايعجبوك كثر و كثر
تبسمات بفرحة لكلامه و عنقاته بقوة
دارت غادة جيهت الراقصة و بدات تشطح معاها، الجو سخن بالشطيح و تانيرت بعدات شوية للقنت كاتفرج، شحال تمنات فهاد اللحضة كون كانت انسانة عادية و تربات تربية عادية
تنهدات تنهيدة حااارة و شافت جيهت السماء اللي بداو كايتطلقو فيها مفرقعات نارية، تبسمات و تخلعات و عينيها دمعو فنفس الوقت!
شدات على قلبها اللي تسارعو نبضاته كاتفرج فمنظرهم و بلاما تحس سهااات فمنظر السماء و نجومها فوقهم، مامنتابهاش لزوج العيون اللي مراقبينها على بعد امتار قليلة منها
عيونه كانت فيهم نظرة مامفهوماش خصوصا بالنسبة ليها، كملو المفرقعات النارية و لمحات الراقصة كاتقرب عندها، كانت جايالها مبتاسمالها فحالا بغات تجرها من جو داك الانعزال اللي كانت خاشية راسها فيه، حسات تانيرت بالخطر كايقرب منها، حلقها شحف كاتشوف فيها برعب، تا مدات يدها ليها ناوية تشد فيها
تراجعات بسرعة للخلف مابغاتهاش تقرب منها، ماعرفاتش كي طرالها تا كانت هاربة منها كليا حيت بانتلها فحالا مصرة تشد فيها، ضناتها حشمانة منها و هي فالواقع خايفة منها. . هربات منها تا لقات داك الجسد الضخم تكمشات من وراه، بقا واقف بهداوة و الراقصة قرباتلها كاضحك
الراقصة: هههه مالها خايفة، اجي عندي راه مغاناكلكش
شافت فحيدر اللي كان مغطيها بجسده، و يلاه غادوي معاه حسات بلسانها تربط بسباب نظرته ليها، سرطات ريقها ببطئ و مشات من قدامه بلا ماتزيد تنطق، اما هو ف زير على قبضة يده مكورها مزيااان و دار يشوفها وراه
غير دار لقى يده و الريح، كانت هربااات من تما و دخلات لداخل، غاتكون دابا منكمشة فالزاوية فغرفتها، شاف قبالته من جديد، لبعض الدقائق فقط و بعدها مشا داخل بدوره لداخل و عينيه كايقلبو "عليها"
فطريقه لجناحه الخاص، داز من جنب غرفتها. . توقف فمكانه لثواني، هز يده الخشنة و حطها عند بابها ، دوز عليها بلمسة هادئة و هو مزاله على نظرة وحدة، حواجبه بلا اي مجهود ديما معقودين
بقا لثواني واقف بجمود كايشوف فداك الباب، حتى حدر راسه و كمل طريقه لجناحه
حل بابه و دخل و فباله كانت صورتها و هي كتفرج فالمفرقعات النارية فالسماء
الابتسامة اللي كانت دايرة و الدموع اللي كانو مزينين عينيها!
قلع القاميجة اللي لابس لاوحها فالارض هي و سرواله، بان جسده كي متعرق و مگدر بالكامل
تمشى للحمام يدوش و فعقله كانت صورتها فقط!
______________________
نهار جديد حل عليهم، هذا الصباح الفطور تعلن انه غايكون فالجردة جنب الپيسين
كولشي وجد راسه و نزلو باش يتجمعو على الطبلة، اولهم كانت تانيرت اللي اصلا فاقت بكري و نزلات للجردة تدور فيها
اليوم و بسباب الحرارة الكثيرة كانت لابسة شورط ديال جينز قصير بزاف و تيشرت رمادي فيه كتبة بالكحل. . شعرها بعدما دوشات رداتو غير للجنب و تا اليوم تجرآت تدير الگلوز ديالها
علات عينيها فالحضور اللي توافدو على الطبلة واحد بالواحد، كولهم مكانوش دايينها فيها بزاف
تا جلستها معاهم فحالا مكانتش عندهم مهمة!
دلات شنوفتها السفلية و شافت فطبقها قدامها، بدات كتفطر حيت فيها الجوع و لكن بسباب حركتها سمعات نهضة وصلاتها من جدها قفزاتها
الجد: حبسي اديك البرهوووشة
علات عينيها الخضرين فيه معبسة و هو يخرج فيها عينيه، زاد خلعها كثر و كثر منه
الجد: مول هادشي اللي كتاكليه مزال ماحضر و انتي كاطييري، كوني مؤدبة شوية و انتي ديك عيشة خرجااات عليك بتربيتها
الدموع تقرقرو فعينيها و ماحملاتش الطريقة اللي دوا بيها معاها، هي اصلا مكاتحملوش، مناقصاش انه يدور فيها، شافت فجنابها و فمها اللي مادواتش بالعكس كانت كتشوف فيها بقسوة و تا ختها مداياهاش فيها اصلا حاضية غير فوقاش يجي حيدر
دمعة يتيمة نزلاتلها من واحد العين و ناضت بسرعة وقفات، مشات داخلة لداخل كاتجري خلاته ساخط كاينگر عليها و بسبابها
اما هي فوقفات جنب الدروج اللي كايطلعو لفوق، كانت كتنفس بسرعة و قلبها غايسكت بقوة ماباغا تبكي و فنفس الوقت باغا تحبس البكية
شهقات شهقة مسموعة و عينيها مزادوش استحملو تا تفرگعو بالدموع، بقات كاتبكي بحرارة على داك الحال حتى دارت باغا تكمل طريقها لغرفتها و هي تساطح مع جسده الضخم
باش تعتق راسها من تردد جسدها و السقوط على الارض بسرعة تشبتات فيه و عينيها وساعو اول ماتقابلو العيون مع العيون، الانفاس مع الانفاس و الجلد مع الجلد
عقدة حواجبه زادت تشكلات و هو كايشوف الدموع فعينيها بينما هي شهقات بلا ماتحس و رمشات فيه بنظرة كاتقارنه واش هذا هو داك الشخص اللي بات ماصبح عليها هادي عام و نص!
صرطات ريقها ببطئ و بصعوبة و تمتمات بهمس
تانيرت: ك كي كيفاش؟
بغات تطلق منه بسرعة و تهرب و هو يشد يديها اللي كانو معلقين فحوايجه ، عاود قربهومليه و صوته خرج حاد بنبرة خافتة
حيدر: اش مبكيك؟
الصدمة كانت مزالها متمكنة منها، باش تدوي ماقدراتش و باش تحيد عينيها من عليه ماقدراتش، قلبها كانو دقاته غاديين و كايتسارعو تا حساته فحالا باغي يسكت، شافت فيده اللي شادين فيديها و جلدها، وسعات عينيها فيه و بسرعة عاودات تسلات منه تا طلقها و هي توقف كاتشوف فجوانبها
الدموع اللي كانو مشكلين فمقلتيها بسباب جدها، تشكلو من جديد و هاد المرة بسبابه
صرطات ريقها بصعوبة كترجف و دارت كتمتم بهستيرية و بخوف
تانيرت: ل لا م مايمكنش، ل لا مابغيتش ماابغييتكش، مغانبقاااش هنااا
خرجات كاتجري من الباب غادة باغا تهرب من هاد الدار هادي و من وجودها قربه و قدامه، الشورط اللي كانت لابس كان مزير على البطبوطة اللي مقلوبة وراها و فخاضها البويض، كاتجري فحالا شي وحش تابعها، قلبها غادي يسكت و هي هاربة بديك الطريقة، حتى وصلات لبوابة ضخمة واقفين عليها مجموعة من الرجال و هي كتمتم ببكاء و بنبرة عااالية
تانيرت: بغيييت نمشييييي مابغيييتش نبقى هنااا مابغييتش نرجع نشوفووو مابغيييتشششش
مشات كاتجري للبوابة كادق فيها و كاتحاول تقلب على القفل ديالها تحلها و لكن مالقات منين دوزلها و الرجال كانو واقفين بثبات فبلاصتهم، حد ماقربلها ولا شاف فيها
كانت كاتغووووت و ضرب فالباب تا سمعوها البقية من العائلة ، خرجو كاملين كايشوفو فيها
بانتلهم حالتها و هو يتقدم عندها الجد ساااخط
خصوصا بعدما لمح حيدر واقف بعيد كايشوف فيها!
مارضاهاش تتبرهش هاكا بسباب انه نهض فيها فالطبلة!
هذا هو السبب اللي ضنه و اللي خلاه يتقدم ناحيتها بخطواات مسرعة و هي كتخبط فالباب بكل ما عندها من جهد و قوة تا تجرحولها كفوفها و كاتغوووت لربيي اللي خلقهاا
تانيرت: بغيييت نمشيييي، نمشييييي
جرها من ذراعها بقوة تا شهقات الصغيرة و ماخلالهاش فين تستوعب، عطاها كف خلاها تطيح على وقفتها بسباب قوته
المنظر خلا كولشي يتخلع، شي عليها و شي خاف على سمعتهم من حيدر اللي راقب المنظر من مكانه بلا مايتحرك
تا عاود نزل عندها الجد كايغوت عليها
الجد: شهاااد الشوووهة كاااديري ابنت الكلللب، نااقصة تربية؟ باااغااني نعااود نربييييك؟؟؟؟
كانت مزالها كاتبكي و هاد المرة ماشي غير كتبكي و صافي، هاد المرة تا الخنقة كاتخنق، ولات كاااملة حمرا و تنفخاااات ، جسدها قرب يفقد آخر ذرات الحياة اللي فيه
كولشي تخلع من منظرهم، قرب سيف و خوه يجرو جدهم من عند ديك المسكينة و سليمة مشات ناحيتها كتجري تفيقها و تحاول تخليها ترجع لوعيها و لحالتها الطبيعية، اما البقية فكايتفرجو و رحاب تا هي قربات عند بنتها كتبكي
الخادمة ديال تانيرت كانت كتراقب المنظر، طاارت تجيب الابرة ديالها و رجعات عندهم، كانت تانيرت مابقالها والو و تموووت!
كولها ولات حمرا و منفوخة و عينيها ماقادراش تحلهم، حتى دارتلها الخادمة الابرة، بقات عدة دقايق على حالها و الاحمرار مزاله مغادرش بشرتها، سليمة كاتشوف فختها برأفة و خوف كبير عليها
تا تحدر عليها سيف يهزها و هي شبه فاقدة لوعيها
سيف: غناخذها لبيتها دابا
هزها و تحرك بيها من تما، رحاب و سليمة و الخدامة تبعوه و الشي لاخر بداو كايتفرقو بالواحد، بينما حيدر مزاله على وقفته فمكانه
داز من جنبه سيف هازها بين بديه، تبعو بعينيه بنظرة مرعبة و غير مشاو، دار براسه ناحية الجد اللي كان غادي جاي فمكان واحد فالجردة كايسب فيها و يعاود
وقف قدامه و حراسه كانو واقفين من موراه
شاف فيه الجد، و.مزال عاد نوى يدوي يعتاذرليه على تصرفها، حتى كان حيدر جرو عندو من كووول حوايجو تا خلخلووو و نطق بنبرة قاسية عينيه خارجين فيه
حيدر: تعاود يدك تحط على شي حد و هو فداري، مغانتفاهمش معاك
الجد: (صرط ريقه بصعوبة و ببطئ و خوف) ا انا
حيدر: دابا دويت بفمي، الخطرة الجاية تعاودها، مغاندويش اصلا حيت غاندييير
طلق منه تا كان غايطيح للأرض من شدة صدمته، دار غايمشي فحاله و هوما يجيو عينيه فعينين حارسه
غير تلاقاو نظراتهم حيدر خنزر فيه، كمل طريقه داخل لداخل، اما الحارس تبسم ابتسامة جانبية و شاف فالرجال اللي محاوطينهم و عطاهم أمر لا نقاش فيه
الحارس: من اليوم حطو عينيكم بصفة خاصة على الآنسة الصغيرة، ولات كتخص السبع!
قال كلامه و مشا تا هو تابعه، خلاو الجد موراهم كايسترجع انفاسه بالزز، بسباب خوفه من نظرات السبع الجارحة!!
يتبع...
التنقل بين الأجزاء