خاص جدا الجزء الثالث

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية خاص جدا


النهار داز عليهم و هوما معاها فغرفتها بينما هي المرض تمكن من جسدها الصغير، السخانة شداتها و عينيها مكاتقدرش تحلهم، الخادمة قابلاتها بالكمادات هي و رحاب و سليمة، اما سيف فبقات فيه بزاف و قلبو ضرو عليها

ماخرجو من عندها تا بانتلهم حرارتها اعتدلت شوية و غرقات فنوم عميييق

كانت مغطية ب كورتشون ديال الفراش ابيض و مطرز بالوردي الفاتح، خصلات شعرها مشكلين تحت راسها فحال شي وردة مفتحة، عينيها مسدودين و الحمورية مزالة ماختفت من كامل جسدها و خصوصا خدها اللي كان محمر بطريقة كاتخلع

تحل عليها باب الغرفة بعدما نعس كولشي ، دخل بحذائه اللي صوته كان كايتسمع فغرفتها فحال شي سيمفونية مليانة رجولة و اثارة

وقف جنب راسها كايشوفها كي غارقة فنعاسها وسط داك الضلام دالليل، وجهها كان مضوي فحالا راها القمرة

طول الشوفة فيها كثر و كثر و تمرد بأنامله على الكورتشون اللي مغطية بيه

حتى وصل لخصلات شعرها، تحسسهم وسط قبضته بلمسة طفيفة و تحدر عندها اكثر

وصل تا لقدام وجهها، ضربو انفاسها الصغار فوجهه و بشرته السمراء

حس بجلده كايتحرق ، عينيه ولاو شبه منيمين و تفاحة آدم فحلقه، تحركات بتوازن بطيييء!

جرلها يديها اللي كانو مخشيين وسط من الفراش، جبدهم و طول الشوفة فيهم

لمح جروحهم اللي كان متأكد ان تاواحد مغايردلهم البال

غزز سنانه مع بعض بشراسة و ناض من جنبها

مشا لمدة قصيرة و رجعلها من جديد، حط كمادات جنبه زيادة لمعقم و بارتشيات صغار

مسحلها على دوك الجروح بشوية، كايشوف فجلدها شحال رطب و يديها شحال اسفنجيين ، كانت كولها رطبة و بيضة ماعرفها واش انس ولا حلوة كاتنكل!!

كمل عمله بهداوة تا سالا و رجعلها يديها غطاهم، هز الكمادات الباردين و دوزهم على جبهتها و خذوذها

كمل و صرط ريقه ببطئ كايتحسس بشرتها غير بعينيه!

بكثرة ماطول الشوفة فيها، حس بعينيه كايلمسو دوك المناطق اللي كايشوف فيهم

مكانتش انثى عادية!

كانت انثى بطعم المارشميلو، رطبة و كاتسيح دغيا و هادشي اللي معاجبوش هو!

خرج من عندها بعدما بدات كاتشرق الشمس، تمشى لفرشته و تكا عليها بحوايجه .. بين عينيه كانو غير ملامحها، كور قبضة يده بقوة و تمتم بحدة و غضب من نفسه

حيدر: 18 عام ، مزالة صغيرة على داكشي اللي غاتعيشيه على يدي!

_______________________

يوماين!

مرو عليها يوماين و هي فغرفتها، ماخرجات ولا دخلات، تصنطات لعضامها و لمرضها بكل هداوة، بينما بقية العائلة فوجو مزيااان و تساراو و دارو شلا حوايج!

دارلهم حيدر فحال ديك المعزة اللي كاتجيبها و توكلها و تشربها مزيااان باش نهار العيد غاتذ بحها و تعيد بيها!

داكشي اللي دايرولهم هو، كايتسنى الوقت المناسب اللي ينفذ فيه اش مخطط يديرلهم!

بعدما عيات و ملات من الجلاس فغرفتها وحيدة، غير الخادمة اللي كاطلعلها الماكلة و كتجلس معاها مرة مرة .. ناضت اليوم و هي عوالة تمشي!

اكيد بعدما شافتو قدامها من جديد مغاتبغيش تعلق نفسها من جديد!

مزال مانساتلوش اشنو دار اخر مرة و كيفاش بات ماصبح بعدما واعدها انه غياخذها معاه!

هي تعلقات فيه فمدة يومين فقط و بسبابه تكوناتلها هاد الحساسية اللي كاتعاني منها!

بسباب بعده عليها و مشيته اللي ماضرباتلها حساب


لبسات فستان من فساتينها المزركشة كما العادة .. دارت احمر الشفاه اللي تعودات تلمع بيه شنيفاتها ، هزات ڤاليزتها اللي جابتها معاها النهار الاول و خرجات من الغرفة، كانت تقريبا رادة شعرها لقدام وجهها، بقوة محاملة تشوف حد!

دابا زادت نفرات عائلتها كثر و كثر!

وصلات لتحت و مشات مكملة طريقها و الحرس مراقبين جميع تحركاتها!

اي حركة كبيرة كانت ولا صغيرة كايوصلوها لحيدر اللي مكانش فالقصر من البارح فالليل

ماقشعها حد من العائلة، تا وصلات للبوابة الكبيرة و هي تكمش على بعضها اول مازار ذاكرتها طيف لأحداث آخر مرة وقفات هنا

الدموع تجمعو بخط رقيق فعينيها و قربات للباب كاتحاول تبغي تحله و لكنه بقى على حاله!

شافت فالحراس اللي كانو دايرين راسهم فحالا مشافوهاش و هي مغددة و معصبة باغا تخرج و تمشي بحالها من هنا ، حتى سمعات صوت من وراها

"بلا ماتعيي راسك!"

دارت شافت فصاحب الصوت و هي تحدر عينيها بسرعة، كمشات على فاليزتها و رجعات شافت فالباب باغا تخرج، بينما الحارس الخاص بحيدر وقف قريبلها و نطق بجدية

"مغاديش يتحل الباب أ آنسة غير رجعي لبيتك!"

دارت شافت فيه و الدموع شقو طريقهم على خذوذها الموردين، سقاوهم فحال شي جوج زهرات تا بانو منفوخين حميمرين مثل زهرتان حمراوتان طازجتان و تمتمات بنبرة صوت مقجوجة

تانيرت: بغيت نمشييي بحااالييي

كون مكانش كايشوفها هي واقفة قدامه و سمع داك الصوت الباكي بوحدو داوي، اكيد كان غايضن هادي شي بنت صغيرة اللي كادوي بسباب براءة الصوت و النبرة و حتى الملامح مكانتش برائتها كاذبة ولا خادعة و هادشي خلاه ينطق بجدية باغي يخفي اعجابه بهاد الكثلة اللي قدامه!

الحارس: دخول الحمام ماشي بحال خروجو، ممنوع تمشي لشي بلاصة بلا اذن من خطيب ختك!

تانيرت: (بعبوس) دويليا معاه قوليه انا بغيت نمشي بحالي و غايخليني نمشي، م مايمكنش يح يحبسني هنا؟ ي يااااك؟؟

قالت كلامها و عينيها موسعين فيه فحال شي قطيطة حتى تبسم بلا مايحس و قال بنبرة هادئة

الحارس: و لكن راه هو اللي قالينا نديرو هادشي و مانخليوكش انتي بالخصوص تمشي، حيت بغا يدوي معاك فموضوع مهم بزاف

رمشات فيه بعدم استيعاب و تمتمات بخفوت

تانيرت: يدوي معايا اناااا؟ (شارت لنفسها) ولكن علاااش؟

الحارس: ماعرفتش صراحة، بقاي تسنايه تا يجي و تعرفي، هو دابا عندو شي خدمة!

تانيرت: (بعبوس لطيف) و ولكن انا مابغيتش نشووف لااخر ولا بقيت كاندور هنا نقدر نعاود نطلاقاه، ا انا مخاصمة معاه و مغانعاودش ندوي معاه

الحارس: (بتسائل) شكون هذا؟

تانيرت: (بغضب لطيف) داك السبع مابغيتش نشوفو

هز فيها الحارس حواجبه بجوج ، بينما هي ربعات يديها لصدرها و تمتمات بنبرة صوت مخنوقة

تانيرت: انا كنكر هو بزاف حيت مشا بلا مايقولي بسلامة و و مقاليش واش برا و مقاليش بنتو و مرتو اشنو سمياتهم، ماقالي والو، غ غير فاق و خرج من السبيطار، خلاني غانحماق عليه

الحارس: (باستغراب) علامن داوية مافهمتكش؟

تانيرت: السبع علامن داوية

شاف فيها باستفسار مافاهم منها تا حرف من الشي اللي كاتقوله، حتى سمعو صوت البوابة كاتحل، طلعات كاااملة و دخلات سيارته الخاااصة. . صوت محركها خلا قلبها يتزير بالخلعة، كانت مكتوبة فيها بخط فرنسية

Esba3

فبلاصة الماطريكيل، كولها كحلة و مجبدة و الزاج مكايبينش، سيارة ولا في الاحلام و محركها واعر بزاف

نزل من سيارته بعدما دخل تا لداخل، و هو يحط الحارس يده على وذنه بلاصة السماعة اللي سمع منها صوته

شاف فيها و نطق بجدية

الحارس: ها هو جا، اجي معايا للمكتب دياله، بغا يقوليك واحد الحاجة مهمة


تأفأفات بقلة حيلة من كلامه و تمتمات بخفوت

تانيرت: راني غير حشمت و صافي، اما كنت نهرب مللي تحل الباب و نمشي

تبعاته بعدما جابتليه الضحكة بكلامها و سبقها بلا مايجاوبها

مشاو تا وصلو لفوق و حل باب مكتبه، فسحلها المجال تدخل، كانت مزالة مجرجرة معاها فاليزتها. . دخلات هي اللولة و غير وصلات للنص فالمكتب تسد الباب من وراها

تحنحنات و هي حاسة بقلبها كايخبط وسط من قفصها الصدري، شافت فداك الكرسي اللي مقلوب و الدخان اللي خارج من يد داك الشخص اللي مكايبانلهاش

صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت و حشمة منه بما انه غايكون راجل ختها المستقبلي

تانيرت: اشنو بغيتيني اخويا؟

بلا مايدور عندها نطق بنبرة صوت متهكمة

حيزر: سمعت راك باغا تمشي بحالك؟

تانيرت: (حركاتله راسها بالايجاب و همسات بخفوت) اه بغيت

حيدر: علاش؟

تانيرت: (هزات كتافها بجوج بحركة كيوت و تمتمات) صافي براكة، مابقيتش باغا نبقى هنا مزال

حيدر: ماقنعنيش جوابك!

تانيرت: (بثوثر) اممم ا انا بغيت نمشي و صافي

حيدر: و انا مغانخليكش تمشي!

غير قال كلامه، دار بالكرسي الخاص بيه تا شهقات اول مالمحاته قبالتها، صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بدهشة

تانيرت: م م مايمكنش!

حيدر: (شاف فالفاليز ديالها ببرود و رجع شاف فيها هي) ماعندك فين تمشي

تانيرت: (بصدمة) ا انت ر راجل اختي سليمة؟

حيدر: (بقا ساكت فحال عادته معاها كايشوف فيها حتى عينيها غرقو فدموعهم و تمتمات بخفوت)

تانيرت: علاش رجعتي ثاني انا مابغيتش نتفكرك

غطات وجهها بيديها بجوج كتبكي بكاء طفولي، خلاه يزير على قبضة يده بقوة و نطق بحدة

حيدر: تقدري تمشي لبيتك

تانيرت: ب بغيت نمشيييي بحااالي

حيدر: (بجدية و نبرة غير قابلة للنقاش) لبيتك اتانيرت!

دلات شنوفتها السفلية بعبوس و تمتمات بنبرة مبحوحة

تانيرت: علاش انت غاتزوج بختي، م مابغيتكش راجل اختي

شاف فيها بنظرة فقط خلاتها تحدر راسها و تدور خارجة لبرا، غير خرجات ضربات برجليها بغضب مع الارض و كملات طريقها لغرفتها، بينما هو شعل شاشات المراقبة اللي كاينين فالقصر كامل و بقى مراقبها من كاميرا لكاميرا تا وصلات لغرفتها و دخلاتلها

زير على قبضة يده اكثر و هو فمكانه و تمتم بحدة

حيدر: كتفتني گاع الرجال و هادشي كايعصبني، و انتي ماشي من مصلحتك ابدا تعصبيني!


جالسة فالبالكون د غرفتها و عينيها مدمعين بسباب الموقف اللي عاشته معاه

باينة فيها محاملاش انها تبقى هنا و لكن طريقة كلامه خلعاتها و ماقدراتش تخالف أمره بسباب خوفها!

صرطات ريقها ببطئ و تفكيرها مشا لأنه خطيب ختها و مزال غاتعاود تشوفو فحياتها

دلات شنوفتها السفلية بعبوس و همسات ببحة فصوتها

تانيرت: علاش غايخطبها هي علاااش

هزات راسها فالفراغ كاتراقب الغروب اللي قريب، السماء بدات كاترجع فاللون البرتقالي

تنهدات بتعب من هاد الحياة و هي مزالة ساهية، سمعات صوتها و هي واقفة وراها

سليمة: شكاديري؟

تانيرت: (شافت فيها بسرعة و حدرات عينيها مزال مامولفاهاش) كانتفرج فالغروب

سليمة: (تبسمات) سي ڤغي كايبان زوين

تانيرت: (حركات راسها بالايجاب بصمت)

سليمة: امممم اشنو عوالة ديري اليوم؟ ماتقوليليش ثاني غاتبقاي فالبيت؟ راحنا فعطلة!!

تانيرت: (بعبوس) اذا قنطت غانهبط للجردة نلعب شوية

سليمة: لا لا لا مكاين بو جردة، حنا دابا فعروسة الشمال و ما كايحلى فيها الجو تا لليل، نوضي بدلي عليك شي حاجة، غانخرجو

تانيرت: (بتفاجئ شافت فيها) أاا؟!!

سليمة: نوضي بدلي شي حاجة زويونة ديال السهير

تانيرت: و و لكن انا مابغييتش

سليمة: تت تانيرت براكة ماتعكسي، راني مصرة دابا، غاتخرجي هي غاتخرجي!

دلات شنوفتها السفلية بعدم راحة و بقات جالسة فبلاصتها، تا شافت فيها سليمة بزعل

سليمة: صافي انا غانتقلق منك دابا!

تانيرت: (حركات راسها بالنفي) ل لا مابغيتكش تقلقي مني

سليمة: ايوا اذا مابغيتيش، سمعي لكلامي و يلاه معايا

تانيرت: (بتردد) و لكن انا خااايفة

سليمة: ماتخافيش وانا معاك، انا ختك الكبيرة و المهمة ديالي هي انني نحميك و مانخلي تا حاجة خايبة تقيصك!

تبسماتلها تانيرت ابتسامة غير مطمئنة و مابغاتش تقلقها منها لا تخاصم معاها!

ناضت من مكانها و تمتمات بخفوت

تانيرت: انا غانبدل عليا

سليمة: (تبسمات بحماس) وااووو هههه شكرا حيت وافقتي، تانا غانمشي نبدل عليا، تا نطلاقاو لتحت واخا؟

حركاتلها تانيرت راسها بالايجاب و هي حشمانة منها، خرجات سليمة من عندها و هي توجهات للدوش، دارتو خفيف دغيا بلا ماتغسل شعرها، غير الزبيطة دارتلها الباندوش، كملات و مشات للماريو تقلب علاما تلبس، تا بانتلها فواحد الكسيوة من كسيواتها اللي على المزاج ديالها

هزاتها و لبساتها، سالات و شافت فراسها فالمراية، عجبها راسها، بغات تزيد بعض اللمسات

دارت الگلوز و زادت حتى ماسكارا خفيفة، مع عويناتها خضيضرين، بانت فحال شي قطيطة بدوك الرموش مجبدين

خرجات من غرفتها و هي مزنگة بلا ماتحتاج دير فاراجو، نظراتها فيهم خوف بسيط و قلبها كايضرب بسرعة، نزلات لتحت كاتقلب بعينيها على ختها حتى توقفات فمكانها كاتصرط فريقها اول مالمحاتها جالسة فوق من حجره كاتهمسليه فوذنيه و تضحك ضحكة دلوعة

عقدات حواجبها فمنظرهم و بان عليها انها ماعجبهاش المنظر، حتى قفزات من صوت صفير جاي من وراها

خلا دوك الجوج ينتابهولها و هي دارت تشوف وراها، لقات سيف واقف كايطلع و ينزل فيها بنظرة مطولة و تبسم بانبهار

سيف: هالفنون ديالنا جااا

تانيرت: (خدودها زادو تلونو باحمرار قاتم و حدرات عينيها بلا ماتجاوبه)

سليمة: (تبسمات و وقفات من حضن حيدر) حبيبة ديالي، شكرا حيت قبلتي عراضتي، اليوم غانخرجو مجموعين انا و حيدر و انتي و سيف (قالت كلامها و هي كاتغمز لسيف اللي تبسملها ابتسامة رضى فحالا كانو متافقين من قبل على هاد البلان)

سيف: اه و جبتليك معايا مفاجأة

قدملها كيس كان مخبيه ورا ضهره، شافت فيه تانيرت باستغراب، بينما هو حلو و جبد داكشي اللي فوسطو، تا زادو تعقدو حواجبها فيه

تانيرت: شنو هذا؟

سيف: كانضن انتي عندك حساسية دالجلد غير كايقيصك شي حد كاتنوض فيك، على داكشي جبتليك هاد الليگات دالثوب موديرن و تا لونهم يجي مع لون كسوتك

طولات الشوفة فيهم بلامادير ردة فعل، بينما هو زاد قربهوملها

سيف: جربيهم نشوفو واش غايديروليك شي حاجة

حركات راسها بالايجاب بصمت، شداتهم من عنده و هي مترددة .. لبساتهم فيديها و عينيها كايدورو يمين و شمال معارفة اشنو خاصها دير، حتى مد سيف يده و قاس فيدها بدوك الليگات

بسرعة بغات تحيدهم منه و لكن هو حكمهوملها وسط يده و نطق و عينيه هايمين فجمالها و عيونها

سيف: شفتي.. ماوقعليك والو!


لحضة صمت دامت بينهم على ديك الوقفة، هي كانت كاتشوف فيديها بين يديه و قلبها خايف تا ولات كترجف من وقوفهم هاد الوقفة، بينما سيف كايشوف فيها بإعجاب كبير و واضح

عضات شنوفتها السفلية و هي كتنفس بقوة حتى

ناض حيدر من مكانه و خرج من تما بلا مايدوي، خلاهم هوما دارو يشوفو فطيفه و ف سليمة اللي تبعاته كاتنادي عليه يساينها

تانيرت: (جرات يديها من عند سيف و قالت بخفوت) ن نمشيو؟

حركلها راسه بالايجاب، و مشات هي سابقاه، تبعها من اللور كايطول الشوفة ففورمتها اللي كانت كبر من عمرها و تا عقلها!

تنهد تنهيدة مسموعة بلا مايحس و هو تابع فيها، تا وصلو لجنب الحراس اللي كانو جنب سيارة ليموزين طويييلة

علات عينيها فالحارس الخاص بحيدر و بدوره شاف فيها ببرود، حدر عينيه باحترام و شارلها باش تطلع فالليموزين

طلعات فيها و قلبها قريب يسكت، و طلع موراها سيف

بانتلهم كاينة جليسة على شكل فوطويات مقابلين مع بعضهم و الليموزين مجهزة فحال شي صالون من لداخل

جلسات بسرعة و هي كتفتف بسباب ثوثرها، عينيها تهزو، جاو مباشرة فعينيه اللي كان حاضيها بيهم

سليمة كانت متكية على كتفه مبتاسمة، و هو عينيه عليها بنظرة غير مفسرة!

زيرات قبضات يدها بجوج بلا ماتحس و هي كتشوف فيه و تكمشات فبعضها اكثر، تكات براسها على الزاجة قدامها و حاولات ماتشوف فيه ولا تفكر الحال اللي وصلاتليها بسبابه عام و نص هادي، باش ماتبكيش و تصدق مخسرة الماسكارا ديالها!!

____________________

طول الطريق كانت كاتشوف غير فالطريق و الشوارع، دازو من قدام الباراج اللي فالدخلة دالقصر و ملامحها تزيرو اكثر، كاتشوف شحال الخرجة من هاد البلاصة صعيييبة!

علات نص عين فيه من جديد و هو يبانلها مزاله حاط عينيه عليها!

نظراته وثروها و خربقوها بزاف، كايخليها ماترتاحش فجلستها و هادشي كايجيبلها البكية!

يديها ولاو كايرجفو بسباب نظراته ، حاسة براسها فأي ثانية غاتفقد أعصابها، حتى و فجأة تحطات يد فوق من يدها!

كانت يد سيف اللي خلاتها تقفز و تشوف فيه بسرعة

بينما هو تبسملها ابتسامة حنونة و نطق بخفوت

سيف: ماتخافيش انتي معانا و انا مغانخليش شي حاجة خايبة تقيصك!

قال كلامه بعدما لاحظ رجفتها و ثوثرها، واخا ماعرفش السبب و لكنه خمن انه بسبب خروجها معاهم!

صرطات ريقها ببطئ و تبسماتليه ابتسامة خفيفة كاتحاول تسل يدها من تحت يده و لكنه شابك اصابعهم مع بعض و هادشي زاد وثرها و اربكها، خلاها حابسة البكية بالسيف، و هوما فداك الوضع ماحسو غير بفلاش من تليفون سليمة ضرب فيهم و صوتها و هي كتنطق بابتسامة

سليمة: وييينووو شحال جيتو زويينييين

تبسمات و شافت فحيدر جنبها اللي كان كايشوف فيهم بجمود فقط!

تبسمات و همساتليه بخفوت

سليمة: كايحمقو ياك؟

حيدر: (عينيه هبطو ليها، شاف فيها بنظرة قاسية و مانطقش، حده لاح عينيه للصورة فتليفونها و رجع شاف فتانيرت اللي خذوذها عاودو تزنگو من الموقف المشحون اللي تحطات فيه)

تنهدات تنهيدة مسموعة و عالية و سيف نطق بابتسامة

سيف: ماتحشميش القطيطة ديالي هههه

سليمة: اممممم ديااالك هههه

ضحكو بجوجهم، فاهمين بعضهم لاش كايلمحو، بينما الجوج لوخرين كانو كأنهم جالسين على الشوك، ماتجاوبوش معاهم تا وصلو بالليموزين ، نزلات سليمة اللولة، و تبعها سيف!

شافت تانيرت فحيدر اللي مراقبها بنظرة ماعرفاتش تقراها، و يلاه قربات باش تنزل رجلها حساتها فحالا عواجت بيها، كانت غاطيح لولا ان يديه دارو على خصرها، جسدها لصق فيه و حست بأنفاس حارين سخنو شعرها

هو نيم عينيه بانتشاء واااضح و حكم بيديه خصرها ، بينما هي بدورها صرطات ريقها بإحساس ماعرفاتش باش توصفو. . تنفسات بعمق و حطات يدها بدوك الليگات على يده اللي عند خصرها، كانت كل اللي حاسة بيها ، شرارة!

شرارة شعلات فأجسادهم بجوج و خلاته بدوره يدوز ابهامه على اليد اللي تحطات على يده تا تنهدات بلا ماتحس على نفسها!


حل فمه ناوي يهضر معاها، حتى سمعو صوت من طرف سليمة فيقهم من عالمهم اللي دخلو فيه و خلاها هي تتقدم فمشيتها خارجة من الليموزين

سليمة: (بنبرة غير مرتاحة) علاش جينا هنا؟

علات تانيرت عينيها فالمكان و هي تقوص حواجبها، بينما حيدر نزل بدوره و شاف فبلاكة الكازينو اللي نزلو عنده!

شاف فسليمة و نطق بجمود

حيدر: ياك بغيتي تسهري؟

سرطات ريقها حاسة بالخنقة، آخر مرة زارت هاد البلاصة ماخرجاتش منها بالساهل و باقا عاقلة على الرصاصات اللي كانو غايقتلوها بسباب فعلتها!

عينيها حساتهم دمعو و لكن حاولات تقوي نفسها و نطقات بابتسامة مزيفة

سليمة: ك كانضن من الاحسن ن نبدلو البلاصة! ت تانيرت مغاترتاحش!

شاف حيدر فتانيرت اللي كانت كاتشوف فيهم بنظرة هادئة، رجع شاف فسليمة و قال بنبرة اشبه للثلج ببرودتها

حيدر: كنتي تفكري فهادشي قبل ماتجريها وراك!

قال كلامه و دار شاف فحراسه، حركلهم راسه باشارة يردو البال و رجع شاف فطريقه سابقهم لداخل

سليمة تنهدات بقلة حيلة و تبعاته، بينما سيف شاف فتانيرت اللي كانت مزالة متأثرة بفلاش السيارة و اشارلها يدخلو

دخلو هي و ياه، و قلبها حاساه غايسكت، تمشاو بجوجهم تابعين حيدر، تا لطبلة خاصة، جلسو فيها بربعة و جا عندهم السيرفور فالحين يسربي الطبلة ديالو حيت عارف حيدر اش كايبغي

حطو السقاطة و المشروبات و الگلاصون و اي حاجة يحتاجوها، تا سالاو و غايتحركو و هو ينطق بحدة حواجبه عقدتهم مكتحلش

حيدر: حط مشروب بدون كحول!

شافو فيه كولهم و هو عينيه على تانيرت اللي حسات براسها مزيرة، بسباب النظرات دياله اللي كايبقاو حاضيينها غير هي

ناض من بلاصته بعدما جر يد سليمة معاه، خلاوها كاتشوف فيهم متبعة يديهم المتشابكين و قلبها كايضرب بسرعة

جر معاه سليمة تا وصلو للبلاصة اللي جنب الحمامات، بالضبط البلاصة اللي سليمة ضربات فيها بسمة

دار عندها و هي مثوثرة و حاسة بقلبها كايضرب بالزربة، شاف فيها بغضب واضح و نطق بنبرة مرعبة

حيدر: علاش درتي داكشي؟؟؟

شافت فيه مفاهماهش فنفس الوقت تزاد معاها الزايد!

حسات بشي حاجة ماشي هي هاديك!

راها مناسياش نفسها انها مرتاكبة جريمة فهاد البلاصة و بيديها بجوج!

صرطات ريقها بصعوبة و تمتمات بالزز، بكلمات متقطعين

سليمة: ش شنو؟؟

حيدر: (بحدة) علاش جبتيها؟

سليمة: (شافت فيه باستغراب) شنو هي؟؟؟

حيدر: ختك علاش جايباها؟؟؟

سليمة: (تنفسات بعمق) و و مالها اللي متجيش، خليها مسكينة تخرج من ديك القوقعة اللي حابسة راسها فيها

حيدر: انتي هاكا عاد كاتزيدي تخلعيها!!

سليمة: خليني مني ليها، راها كتبقى ختي و تانا باغا مصلحتها

حيدر: (حاوطها مع الحيط وراها تا تكمشات فيه و عينيه خارجين فعينيها بنظرة قاسية) ماتعاوديش تصرفي من راااسك، و الخطرة الجاايا، مانبغيكش تجرييها معااك لشي بلاصة فحال هااااكا

سليمة: (شافت فيه باستغراب) و لكن انت علاش معصب؟؟

حيدر: مكايعجبونيش المفاجآت اللي على غفلة، ماتبقايش تجريها معاك


سليمة: (بنبرة جادة) خليها تعيش حياتها احيدر، راها فسن الشباب و دابا هو الوقت اللي تشوف و تعيش، جدة كانت حارماها من شلا حوايج تا كبراتها معقدة مسكينة، لا قاصها غير شي حد كاتنوض تخنق و تنفخ

حيدر: (قربلها اكثر، نظرته تزادت رعب اكثر و قبضة يده حطها على رقبتها تا تخلعات) قلتليك اللي عندي، ماتحمقيلييش كري بالهضرة الزااايدة، هاديك ماشي ديال هادشييي

سليمة: (سرطات ريقها ببطئ و همسات بخوف) ص صافي احيدر، ماتعصبش دابا صافي!!

حيدر: ماتعصبتش، غير قلتليك اللي بانلي

سليمة: ص صافي مانعاودش (عقدات حواجبها) و و لكن يلاه نمشيو من هنا، مارتاحيتش!

حيدر: علاش؟

سليمة: ماعرفتش، ه هاد الكازينو م ماعنديش معاه

حيدر: اش دارليك الكازينو ديالي؟

شافت فيه بنظرة متفاجئة، بينما هو قاد حوايجه بهداوة و الفيست دياله و قال بجدية

حيدر: ماجاوبتينيش؟ ياكما دوزتي فيه شي تجربة خايبة؟ ولا دابزتي مع شي حد؟

ريقها حساته شحف فحلقها و هي كاتفكر فديك الليلة، بينما هو نظرته ضلامت فيها، كايفكر ففكرة وحدة و اللي هي انه ينقض عليها و يقتلها، و الاسباب متعرمين عنده فوق راسه!

بينما هي كانت كتغزز سنانها مع بعض كتحاول تضبط اعصابها حتى دارو بجوج شافو فالحارس اللي نطق و هو واقف جنبهم

الحارس: السي حيدر! الآنسة الصغيرة طاحت فواحد المشكل!!

غير قال كلامه، شاف فسليمة بنظرة ماعرفاتش كي دير تفسرها، مشا من جنبها مزروب، خلاها وراه ، بينما هي شافت فالحارس ماعارفاش اش طاري، حتى وصل حيدر للطبلة فين كانو و هو يبانليه سيف مضارب مع شي حد، نايضة الروينة تما و تانيرت مخلوعة مخشية فبعضها كتبكي غاتمووت بالخوف

بقات جالسة و هي مخشية فبعضها مقادراش تحل عينيها تشوف فالمدابزة اللي نايضة، حتى حسات بيدها تجرات و وقفات بالجهد تا تخبط جسدها مع جسد ضخم و كبيير عليها!

حلات عينيها المدمعيين بسرعة و بخوف، و غير تقابلو عينيهم تشبثات فحوايجه بسرعة و همسات بنبرة ضعيفة و خافتة و ملامح الرعب ظاهرة على وجهها، تكلمات كأنه هو المنقذ ديالها. . و كأنه هو الشخص الوحيد اللي كاثيق فيه هنا!!!

تانيرت: خ خرجني من هنا، ع عفاااك!

غير قالت كلامها، حسات بجسدها مهزوز بين ذراعه القوية، رجليها لعبو فالهوا و تمشى بسرعة من تما و هي تشبتات بيديها فيه اكثر، حاسة بنفسها فالمأوى الآمن اللي غايحافظ عليها و ماغايخلي تا حاجة خايبة تآذيها


🔙🔙🔙🔙🔙

جالسة جنب سيف اللي مد يده لكاس هزو كايزگف منه و عينيه كايزهاو بزينها الفتان، بينما هي غير كاتشوف بعينيها و فنفس الوقت مكنززة فبعضها و باينة فيها مامرتاحاش!

سرطات ريقها ببطئ و هي كتشوف فالسيرڤور حطلها مشروبها اللي كان عصير طبيعي بدون كحول، مشا خلاها كاترمش فالكاس بهدوء و بين عينيها غير نظرات حيدر ليها!

نظراته و حتى اللي طرا فالطموبيل!

مكانش موقف بسيط بالنسبة ليها، حيت هي انسانة بسيطة!

مامولفاش فحال دوك الوقفات و عمرها اصلا قربات من شي حد لديك الدرجة و ماحساتش بالخوف!

تنهدات تنهيدة مطولة بلا ماتحس و هي تحيد الليگات د يديها، كاتشوف فيديها اللي كانو رقاق و طوال و صبيعاتها اللي شابهين للحليوات

تبسمات و هي كاتأملهم، كايعجبوها يديداتها و صبيعاتها! شافت فإسوارة يدها الذهبية و تحسسات حروف اسمها المكتوبين فيها بطريقة زوينة

كانت معاها من طفولتها، كتعقل كانت كاتعلقها فرقبتها تا كبرات و ولات كاديرها على شكل سوار، عزيزة عليها بزاف و تا باها قبل مايموت كان موصيها عمرها تتخلى عليها، ورا موتو مباشرة خداتها معاها جداتها و كانت كتلقى راحتها مع هاد الاسوارة، كتعاود معاها فحالا كادوي مع باها الله يرحمو

تنهدات معلية راسها كاتشوف ف سيف اللي وقف شاد تليفونه و نطق بجدية

سيف: غاندوي فالتليفون و نرجع، ماتخافيش واخا؟

حركاتليه راسها بالايجاب و هي مقادراش تشوف فيه تا نصف شوفة

مشا و خلاها كادور فعينيها و كاتقلب لا يبانولها حيدر و سليمة، حتى بانلها من بلاصة قريبالها

شخص واقف كاس فيده كان حاضيها، غير شافت فيه غمزها

غير شافتو غمزها عقدات حواجبها بنظرة خائفة و رجعات تشوف فالارض قدامها، حتى ماحسات بيه غير واقف عليها

علات راسها فيه مخلوعة، عينيها دمعو بينما هو قرب يجلس جنبها و نطق بنبرة مبحوحة و ملوية بالشراب اللي شارب

الشخص: فين ازين

الرعب تمكن منها، شافت حواليها كاتقلب على شي حد كاتعرفو يعتقها و لكن لقات راسها بوحدها جنبه

صرطات ريقها بصعوبة و ماشافتش فيه، بينما هو بغا يمد يده يشد فيها و هي تقفز من بلاصتها و غوتات بصوت مسموع مخلووعة

تانيرت: بعععععد منييي بعدددد

تراجعات للخلف مخلوعة، حتى جا سيف على شكلها و هي مخلوعة ديك الخلعة، شاف فالشخص اللي بغا يعاود يقربلها كايضحك من هروبها منه حتى نطق سيف بغضب

سيف: بعععد منها از*يييي

تلاح عليه بلا مايحس عطاه كروشي للعين و جرو عندو كايخشيليه فالبونيات، بينما هي تكمشات فبعضها مخلوعة و غمضااات عينيها بقوة، حاسة بقلبها غايخرج من بلاصتو بالخلعة

🔚🔚🔚🔚🔚🔚

جسدها اللي احتواه بين ذرعانو الكبار مابقاش كايبان بقوة ماكان اكبر منها حجما، تكمشات فيه بقوة و تشبتات فحوايجه و هي كاتبكي بكاء بصوت عاالي و مبحوح

الخلعة مزالة متمكنة منها، بينما هو خرج بيها من الكازينو، تا وصلو للطموبيل .. خشاها فيها ، حطها فوق الفوطوي اللي جات جالسة فيه و شاف فيها بنظرة جادة

حيدر: شششش صافي تهدني، دابا انتي بأمان

تانيرت: (كتبكي بحرقة وكاملة ولات كترجف) ك ك كان غايقييصنييي هئنننن

حيدر: (تغزيزة سنانه تسمعات و هو كايتمتم بنبرة مسموعة) دارها؟

حركات راسها بالنفي و هي كتنخصص

تانيرت: ض ضربوو س سييف

نظرته تزادت من سوادها و هو كايشوف فحالها و كايسمع لكلامها، دوز يده مع خصلات شعرها فمحاولة منه يهدنها و نطق بجدية

حيدر: دابا انتي براكة من البكا

حركاتليه راسها بالايجاب و هي كاتمسح دموعها فحال شي بنوتة صغيورة، طول الشوفة فبرائتها و تصرفاتها الخاليين من التصنع، ركز نظرته على الماسكارا اللي كانت دايرة لرموشها نزلات مع عينيها و هو ينطق بنبرة صوت كتفعفع

حيدر: متعاوديش ديري شي زبل فعينيك

شافت فيه مقوصة حواجبها مفاهماهش، بينما هو دوز ابهامه مع دمعة نازلة من عينها تا تخطفو انفاسها و تراجعات للخلف

شافت فيه فاتحة فمها بشوي

بينما هو مسح على ديك الدمعة كايتحسسها بصباعه و ناض

حيدر: هانا راجع

تانيرت: ف فيين غادي؟

حيدر: غير ه...

ماكملش كلامه، حتى تحل الباب و دخل سيف تابعاه سليمة، شافو تانيرت اللي باينة فيها شابعة بكا، رجعو شافو فحيدر فحالا كايسولوه اشنو وقع و سليمة تمتمات بجدية

سليمة: ياكما دارلها شي حاجة؟

سيف: (جلس جنبها) واش حط عليك يديه؟ نمشي نكمل على طاسيلتووو؟؟

حركاتليه تانيرت راسها بالنفي و الخجل باين عليها، بينما حيدر زير على قبضة يده و نزل من الليموزين

لقا رجاله واقفين مستفين قبالته، مشا مباشرة عند حارسه الخاص و عطاه كروشي خلاه يدور بخذه بقوة تا قرب يطيح من قوته

حيدر: (بنبرة قاسية) هاد الخطرة جاااتك غير فبوكس، الخطرة الجااايا نيشان القبر، لا انت ولا غيييرك، ديروها فبالكم، هاااديك مانبغيش اللي يشوف فيها تا شوووفة

عاود جرو عنده من قرفادته تا شاف فيه حارسه بنظرة هادئة و كمل كلامه بحدة

حيدر: هاد الهضرة ليك تا انت، ولي تحدر عينيك مللي تشووفها


قال كلامه و لمعة عينيه، خلات الحارس يحركليه راسه بالايجاب، دار حيدر راجع للطموبيل بعدما أمر رجاله يتكلفو بداك اللي تحرش بتانيرت و بقية الرجال تبعوهم فسيارات اخرى، بينما فالسيارة كان سيف يدور يدور و يسول تانيرت على كي بقات ، سليمة بالها كان مسافر كيحضر غير خطرة فشحااال، بينما حيدر، عينيه كيف العادة ماتهزوش من على ديك الصغيرة اللي بقوة ماعيات نعسات فمكانها

نومها خلاه يسرح فيها بخاااطره، و رتاح فجلسته اكثر حتى وصلو للقصر

سليمة: (بغات تنزل و هي تبانلها ختها ناعسة) اااوه نعسات تانيرت!! (شافت فسيف و تمتمات بابتسامة لعوبة) سييف، هزها لبيتها ترتاح!!

سيف: (شاف فيها و تبسم) اهاه علاش لا!!

تحدر عندها و هي ناااعسة، غير بغا يحط يده عليها تفعفعات، حلات عينيها بسرعة و هي كتنفس انفاس سريعة

سيف: بشوية عليك! هذا غير انا!

تانيرت: (صرطات ريقها ببطئ) ا ااه و وصلنا؟

حركلها راسه بالايجاب

سيف: اه كنتي ناعسة و كنت غانهزك لبيتك!

شافت ناحية حيدر بلا ماتحس، لقاته داير فيها نظرة ماعرفاتش تقراها و لكنها ناضت بهدوء و تمتمات و هي كتصرط فريقها

تانيرت: ا انا نوض بوحدي

ناضت بسرعة و مشات خارجة سابقاهم، سيف تبسم ابتسامة خفيفة لخذوذها اللي تلونو باحمرار خفيف، و دار غاينزل بدوره، لمح حيدر كان كايشوف فيه

حركليه راسه بهدوء و نزل، خلا نظرة عين السبع ترجع سوداوية اكثر و نطق بحدة و نبرة مبحوحة

حيدر: بانليا عرفت شكون غانتهنى منو الاول!

_______________________

صباح جديد

جالسة فالطبلة دالفطور بعدما خبراتها الخادمة ان راجل ختها طالب انها تجي!

ماعرفاتش علاش كتنفذ مطالبه رغم انها مكاتخافش منه هو بالخصوص!!

الخوف محاساهش من جهته، عينيها كايتهزو فيه ديما بجرأة عمرها قدرات تتصرف بيها مع غيره

صرطات ريقها ببطئ و هي كاتشوف فالطبق اللي محطوط قبالتها، ماهزاتش العين فجدها اللي هازة منه موقف من آخر حاجة طرات بينهم

بينما البقية كانو كايدويو و متحمسين للخرجة داليوم!

سليمة: متشوقة بزاااف، و شكر كبيير ليك أحبيبي (حطات يدها على يد حيدر اللي كان جالس بهدوء كايرتشف من فنجان قهوته المرة و السوداء)

ومألها براسه بلا ماينطق و ناض وقف، مشا خلاهم كايكملو فطورهم و يفكرو فآشنو غايديرو فالخرجة داليوما مزال حتى ناضت تانيرت تا هي غاتمشي و هي توقف سليمة، دوات بجدية

سليمة:و حبيبة ديالي غاتمشي معانا ياك؟

تانيرت: (شافت فيها بعبوس) م مكانعرفش نعوم

سليمة: غير اجي غاتعلمي ، زيدي معايا واقيلا ماجبتيش باش تعومي، انا نعطيك مايو من عندي

دوات و مشات سابقاها لغرفتها، ماخلاتلها فين تعارضها ولا ترفض

تبعاتها و هي كتغبن بينها و بين نفسها، حيت مباغاش تمشي معاهم فداك اليخت تا هي!

غير قبل دقائق علمهم حيدر انه منظملهم خريجة فاليخت دياله الفخم و قاليهم يوجدو راسهم، هي الموضوع ماعجبهاش و مكانتش ناوية تمشي، لولا اصرار اختها!

_____________________

بعدما دوزو فترة قصيرة، كانو واجدين كاملين و متحمسين للمشية، ركبو فالسيارات اللي مشاو بيهم للجهة فين حاط يخته الضخم و اللي لونه كان ابيض مكتوب فيه بالاسود لقب Esba3 السبع بالعربية و الانجليزية!

طلعو فيه واحد بالواحد، تانيرت بقات هي الاخيرة، عاقدة حواجبها بنظرة غير مفهومة و تنهدات بلا ماتحس، اول مابغات تطلع لليخت ماعرفاتش كي دير حيت درجتو كانت عالية، البقية كانو كاملين سبقوها و حشمات انها تنادي على شي حد يعاونها

بقات واقفة معبسة، كاتحاول تلقى لراسها الحل، حتى شهقات اول ماحسات بنفسها تهزات من خصرها من الخلف ، يديه القويين و المشعرين دارو على وسطها تا تحطات فوق اليخت، دارت شافت فيه بسرعة مرعوبة و هو تبعها

تحدر عندها و هي واقفة متفاجئة منه

حط يده على خصلات شعرها الناري تا غمضات عينيها بلا ماتحس و مشا داخل لداخل، خلاها هي حاطة يدها على قلبها اللي كان كايضرب بالجهد، دارت متبعاه بعينيها بنظرتها البريئة، بينما هو كان بشورط قصير دالبحر و قميجة بيضاء مفتوحة لنصف صدره، بانو شعيرات صدره و عضلاته المفتولة مع سلسلة فضية مزينة رقبته الضخمة و السمراء

بقات متبعاه بعينيها و هي محاساش بنفسها، تا بانتلها سليمة تعلقات فيه و باستو ففمو كاضحك معاه، ماعرفاتش اشنو وقعليها و لكن يديها بداو كايترعدو بووحدهم من المنظر و عينيها دمعو بلا ماتحس

مشاو بجوجهم جلسو عند واحد الرولاكس كايطل على البحر و عمقه، جات فوق من حجره و تكات على صدره و هي مبتاسمة، القبطان تحرك باليخت و هي تتحرك ديك الصغيرة، بخطوات بطاااء، بانولها البنات كولهم حيدو حوايجهم بقاو بالمايوهات ديالهم، تا من سليمة كانت بالمايو و هي فحضن حيدر

عضات شنوفتها السفلية، مصات عليها و هي كاتفكر فاشنو لابسة من تحت كسوتها الصيفية الباردة

هزهزات كتافها بهدوء و همسات بخفوت

تانيرت: مي حنة مكايناش دابا، ن نقدر ندير اللي بغيت و نبين سيگاني واخا عريانين

قالت كلامها و هي كاتحيد فستانها، تا بقات غير بمايو على شكل دوبياس، قطعتين فقط خلاو جسدها اللي كايضخ بالانوثة يزيد يبان احلى و احلى

فخاضها و مؤخرتها كانو عاطيين للعين و هوما بالحوايج عااد بلا حوايج زادو عطاااو

صدرها كان مهزووز و للصراحة مكانش صدر صغيور و صافي!

كان صدر ديال بصح اللي تشوفو تقيم عليه

المايو كان فاللون السماوي، بين لون بشرتها البيضاء اكثر و اكثر و حتى شعرها عطى لمنظرها اثارة من نوع خاص

قربات جيهت واحد الرولاكس و هي حفيانة و حشمانة، ناوية تكى عليها و تريح شوية

غير تحدرات غاتقاد عليها جلستها بانولها عينيه!

كانو كايشوفو فيها و هاد المرة ماشي بنظرة عاادية ولا بااردة ولا هاادئة!

كانت نظرة كايشع منها الغضب و الحدة!

نظرة فيها تهديييد من نوع خاص و خلعاتها منه

سرطات ريقها ببطئ بلا ماتحس و هي كاتشوف فعينيه، تا قرب عندها سيف مبسم

يلاه وقف جنبها، نطق حيدر بعدما وقف من مكانه دافع سليمة من بين يديه

حيدر: تانيييرت!

شافت فيه و هي عاضة على شنوفتها السفلية، سرطات ريقها ببطئ و جميع الاعين توجهو لها، بينما هو قرب لفستانها اللي لاحاوتو فالارض

هزو و لاحو عليها تا تنفضات فمكانها و نطق بحدة

حيدر: لبسي حوايجك، هاد المايو مجاش معاك!

غير قالها ديك الهضرة، حركاتليه راسها بالايجاب و هزات فستانها غاتلبسو، سليمة شافت فيه بنظرة استغراب ، بينما هو مراقب الصغيرة كاتلبس فستانها تا كملات و نطق بحدة

حيدر: اجي نعطيك واحد الحااجة

مشى مخلييهم كايشوفو فبعضهم ، ناضت و هي مثوثرة معارفة مادير، تبعاته مخلية نظرات الجميع تابعينها

كان هو نزل للطابق السفلي لليخت، نزلات لعنده كاتقلب عليه بعويناتها، تا حسات بيدها تجرات بالجهد ، تزدحات بصدرها مع صدره و جبهتها التصقت بجبهته

تانيرت: (بصوت مرعود) ال ال الح الحسااسية

حيدر: (زيرها معاه اكثر عينيه على شفايفها اللامعين بالگلوز) خليها تجييك، باش تحرمي مزال تعري هاد الزبيطة لشي منطيح

حلات عينيها موسعين فيه، و قلبها ضرب بعنف و هي خايفة من الحساسية اللي غاتنوض فيها دابا و هي مجايباش معاها الشوكة ديالها اللي كتعتقها!!

عينيها دمعو من الخوف و تمتمات و هي حاسة براسها سخنات كاملة، حسات بذاتها كولها كاتسخن و زبيطتها كيفما سماها هو، كتنبض بطريقة ماعرفاتش تترجمها

عضات شنوفتها السفلية بلا ماتحس، خلاته يتبع ديك الشفة بسوداوية نظراته و همسلها بنبرة هادئة ولكن فيها ميلان للحدة

حيدر: ماتعاوديش تتعراي، مكايجيش معااك

تانيرت: (بانفاس متسارعة) ممم و و لكن غ غانعوم!

حيدر: بحوايجك عومي!

تانيرت: و و هوما البنات كاملين لابسين مايوهات!

حيدر: (نزل بيده بجرأة مع خصرها ، زير عليها تا زادت تزنگات و سخنات) هوما ماشي انتي!

تانيرت: و و حتى ختي سليمة؟

حيدر: (بنبرة شبه مسموعة) بلا ماتبقاي تناقشي معايا أ مارشميلو

صرطات ريقها ببطئ و عينيها كايشوفو فعينيه، تحنحنات و هي كاتحاول تفلت من بين يديه و همسات بخفوت

تانيرت: الحساسية ماشداتنيش معاك انت!

حيدر: (بجدية) حيت انا ماشي فحال اي واحد!

رمشات فيه بعينيها بنظرة مطولة، تبسمات بلا ماتحس و هزات يدها ببطئ باغا تجرب واش بصح مغاتشدهاش الحساسية معاه!

قاصت فخذه و وجهه كاامل و نزلات بدوك الاصابع الرقاق على رقبته تا للسلسلة اللي معلقها و عينيها مرة مرة كاتهربهم لعينيه اللي كانو كايشوفو فيها بقتااامة

كانت جامعاهم شرارة قوية، شرارة خلات يديها يطمعو و يتلمسو اماكن اكثر فجسده و خلاته تا هو يستحلى دوك اللمسات و يطمع انه يتقاص فأكثر من مكان بدوك اليديدات هادوك!

نزلات معاه اكثر بيديها و صباعها، تا وصلاتليه لعضلات صدره السداسية اللي كانو مغطيين بالشوميز دياله

سرحات حواجبها اكثر و تمتمات بخفوت

تانيرت: واقيلا مشات مني الحساسية! م ماشداتنيش معاك فخطرة

حيدر: تت مامشاتش (قربلها اكثر بوجهه تا حرقوها انفاسه السخاان و غمضات عينيها بانتشاء بدورها) جلدك باغيني نقيصو، كل شبر فيك باغينا نتلامسو انا وانتي

تانيرت: (بخفوت و عينيها فعينيه) حاسة براسي سخونة بزاااف

حيدر: (دوز يده مع خذوذها تا غمضات عينيها) نبردك!

تانيرت: (تنهدات بلا ماتحس) بغيت نعووم و مكانعرفش، العومان غ غايبردني

حيدر: (مشا لجيهة وذنها، تخشى بفمه و انفاسه و همسلها بطريقة دغدغاتها) كاينة تا طريقة اخرى تبردك

تراجعات شوية للخلف و شافت فيه بنظرتها المدللة

تانيرت: ن نعوم و صافي!

حرك راسه بالايجاب

حيدر: بقاي بكسوتك و نعومك!

تبسماتليه لشنو قال تا عقد حواجبه فديك الابتسامة اللي كاتبين غمازاتها الساحرتين

تانيرت: واخا صافي تافقنا

بغات تمشي من قدامه ترجع عند البقية تا عاود جرها عنده فحال شي مونيكة، تخبطات فيه بشوية عاود همس فوذنيها

حيدر: بلاتي نعطيك واحد الحاجة

شافت فيه و هي حاجة بالسخونية مابغاتش تحيد من جسدها، صرطات ريقها ببطئ، حتى مشا من جنبها، دقايق و جابليها كمارا ديال الدراري الصغار، مدهالها

حيدر: ديري هذا فالما باش تهزك فوقه!

حركاتليه راسها بالايجاب و دارت غاتمشي فحالها لفوق تا بانتلها سليمة واقفة، عينيها عليهم و حواجبها معقودين بطريقة تشكك الواحد!


سليمة: (قربات عندهم كاتشوف فيه و فيها) ياك لاباس؟ علاش عيطتيلها و علاش قلتيلها ماتبقاش بالمايو احيدر؟

شافت فيه و هو يقرب ناحيتها، نظراته افترسوها بعنف و تمتم بحدة

حيدر: ختك بشرتها سونسيبل، ماخاصش تتعرا بزاف ، نفتارضو شداتها الحساسية ديالها، انتي جايبالها الشوكة ديالها معاك؟

سليمة: (حركات راسها بالنفي) امم ل لا صراحة، مافكرتش فهادشي انا

حيدر: خاااصك تفكري

مشا من جنبها، خلاها شافت فختها و حاسة بتأنيب الضمير، قرباتلها و هي كاتشوفلها فالكمارة اللي فيديها

سليمة: عطاك هادي تعومي بيها؟

حركاتلها تانيرت راسها بالايجاب و هي تبسملها سليمة

سليمة: مزيان، اجي دابا غانعومو

حركاتليها تانيرت راسها و زادت سابقاها بالكمارة فيديها، كاتبان فحال شي بنوتة صغيورة، تبعاتها سليمة، كان اليخت واقف فوسط البحر و النص هبطو يعومو

تبسمات تانيرت من نسيم الهواء العليل، تنفسات بعمق و هي مغمضة عينيها و الهواء كان كايطير شعرها تا تشربك مع وجهها

مشات ناوية تنزل للبحر تعوم و هي تلمح سيف متقدم عندها

سيف: (لابس غير شورط، عريان من الفوق، كان جسده رياضي خلاها تتزنگ من الحشمة) غاتعومي ألقطيطة؟

تانيرت: مكانعرفش، قالي راجل ختي سليمة هادي غاتهزني فوق الما

شاف فالكمارة ديالها و تبسم

سيف: ايييه الله يرضي عليه، اجي معايا اجي نعلمك تا العومان

مشات تابعاه و هي كاتدور فعينيها كاتقلب عليه، مبانلهاش تا وصلو للسلوم اللي موصول لتحت، لبسات الكمارا حاطاها فوسطها

نزلات بشوية و هي حاسة بالخوف و الثوثر، سبقات سيف اللي غير هي وصلات للبحر و هزاتها الكمارة لفوق، سمعاته سارطاا لعندها

شهقات من الما اللي ترش على وجهها و هي مخلوعة، بينما هو طلع لعندها و قربلها مبسم

سيف: كي جاك الما؟

تانيرت: ب بااارد

سيف: دابا توالفيه و يعجبك

حركاتليه راسها بالايجاب و عينيها كايدورو كيقلبو على حيدر اللي قاليها راه غايعومها، عبسات بعدما مبانلهاش

حتى دارت لوراها بعدما سمعات صوت ختها كاضحك

بانولها بجوجهم معانقين وسط الما، كانت سليمة معلقة فيه و تدور تدور و تبوسه ، بينما هو عينيه مهزوزين فيها بنظرته الصارمة

عقدات حواجبها معاجبهاش منظرهم، حدرات راسها باغا تشدها البكية حتى حسات بالما ترش على وجهها من طرف سيف

شافت فيه مستغربة و هو يغمزها

سيف: فاش سهيتي؟

شافت فيه بعبوس طفولي و رجعات هزات يدها بالما رشاته عليه و تبسمات

تانيرت: الخاايب خلعتيني

ضحك و حس بالفرحة، حيت بانتليه بدات كاتطلق معاه، عاود هز الما رشها بيه و هي تقلدو تا هي، تا بداو كايضحكو بجوج و كايلعبو بالما كايرشوه على بعضهم

سليمة: (معنقة حيدر، شافتو هاز راسه كايشوف وراهم بنظرة حادة و هي دور، غير شافت دوك الجوج تبسمات و رجعات شافت فيه) بانليا لا بقات هاكا، يقدر يخطف قلبها ههه قاليا ديك النهار انه ناوي المعقول

حيدر: (شاف فيها هاز حاجبه بصمت)..

سليمة: انا عجبوني بجوج و بزاااف، و غانفرح لا خداها شي حد من العائلة بعدا نثيقو فيه

حيدر: (بنبرة مغزفة عينيه ماهبطوش من على الكوبل المقابل معاه) بغات تعلم العومان، انا غانتكلف بيها (هز يديه ليديها اللي على عنقه على غفلة حيدها تا كانت غتغرق حيت كانت متكلة عليه، خلاها كاتحاول تشد توازنها فالعومان و تحرك ناحيتهم و هو عايم تا تشقلب داك الما تحته بقوة ما جسده كان ثقييل)

وصل عندهم و هي تشوف فيه بسرعة، حرك راسه شاف فسيف و نطق بحدة

حيدر: غناخذها منك شي شوية!

شاف فيه سيف باستغراب و هو يشوف حيدر فيها، مدلها يده و نطق بجدية

حيدر: قلتي باغا تعلمي العومان؟

حركاتليه راسها بالايجاب و مداتليه يدها بدورها، شد فيها و شابك اصابعها مع اصابعه تا عضات شنوفتها السفلية اول ماحسات فحالا الضو داز مع اجسادهم

خلاو سيف كايشوف فيهم مبهوض، حيت هو شدات فيه و البقية كاتهرب منهم

عقد حواجبه فيهم، تا جا واحد من خوتو جرو معاه لواحد القنت خلا دوك الجوج انفردو ببعضهم!


جرها فوسط الما تا بعدو شوية و بدا كايحركها و هي كاتشوف فيه و ترجع تشوف فالما اللي كاتعوم فوقه

حيدر: (بنبرة خافتة فوذنيها) كايعجبك الحال مع سيف؟

شافت فيه، بانلها كايدوي ببرود و فنفس الوقت عينيه عليها بنظرة ثاقبة

تانيرت: اممم ا اه هو ظريف

بقا كايشوف فيها بنظرة ماحسساتهاش بالامان و هي بين يديه فعرض البحر، و بكل ثبات حيدلها الكمارة، تا حسات بجسدها غايغرق و هي تشعلق فيه بسرعة كاتنهج و عينيها خارجين بخووف

تانيرت: ا ا اشنو درتيييي

حيدر: اول حاجة تديري مللي تكوني باغا تعلمي تعومي، ماتبقايش ثايقة فشي حاجة تهزك من فوق الما، ثيقي فالجسد ديالك بوحدو

سرطات ريقها ببطئ و هي مشعلقة فيه بيديها بجوج، شافت فعينيه و الما مفزگها بالكامل، بدات كاتحرك رجليها و هو كايقولها اش دير باش ترخي جسدها و ماتبقاش مكنززة مع الما، حتى بدات كاترخى و رتااحت بين يديه بلا ماتحس و هو كايعومها تا نطق من جديد

حيدر: مللي كنشوفك مع سيف كانتعصب!

علات عينيها فعينيه بسرعة، بينما هو محتوي جسدها الصغير بين يديه و عينيه كايمشطو ملامحها اللي غادة و تزيد تزيان و تزيد فإثارتها بسباب الما اللي فزگها بالكامل و ردها لامعة، قربلها أكثر تا حساس بدغدغت انفاسه لبشرتها، غمضات عينيها سايحة ليه فحال الزبيدة كاتصنط ليه همسلها بنبرة خاافتة و حادة

حيدر: انتي من حقي انا!

عدم الفهم بان على نظراتها و هي كاتشوف فيه، بينما هو زاد هزها مع الما، تا لصقات بصدرها معاه و تأوهات بوجع حيت كان كايضرها صدرها، بسبب دورتها الشهرية اللي قربات

تانيرت: احح

حيدر: (عقد حواجبه فيها بجدية) مالك؟

تانيرت: (حركات راسها بخجل) و والو غ غير ع عييت

حيدر: نطلعك؟

حركاتليه راسها بالايجاب و هو عام بيها تا للسلوم، طلعها و طلع وراها، وصلو الفوق و مشا للفوطات اللي محطوطين، هز جوج فوطات و قرب عندها كانت كاتقفقف بالبرد، وحدة دورها على جسدها و الثانية حطهالها عند راسها تحدر عليها كايمسحلها فشعرها، تبورشات من حركاته معاها

مكانش كايفورصي عليها، لمساته كانو حنان و كل لمسة كاتخليها تزيد تتبورش و قلبها كايزييد يضرب ليه!

صرطات ريقها ببطئ بلا ماتحس و هو كايمسحلها فشعرها تا حبس فجأة، عينيه تمركزو على شفايفها، كانو قراب لدرجة كبيرة، كان مغطي عينيها بديك الفوطة. . بقا مطول الشوفة فدوك الشنيفات و حاس فحالا راه كايتجر عندها، فحال مسمار الهند

حتى تخالطو انفاسها مع انفاسه الحاارين و هو يسمع صوت لوخرين طالعين من الما، جر الفوطة تا غطالها وجهها بالكامل، تنهد تنهيدة مسموعة بلا مايحس و جرها عنده تا خشاها تحت باطه عنقها بيديه بجوج و قرب بيها لواحد الرولاكس، حطها تا جلسات و لاح عليها الفوطة اللي نشفلها بيها شعرها غطاها بيها

حيدر: خاص تبدلي عليك عنداك تمرضي!

حركاتليه راسها بالايجاب و هي كتقفقف بالبرد، حتى فجأة حسات براسها سخن عليها، بعدما جات سليمة دخلات بينهم و باستو بوسة قوية من شفايفه و هي كاضحك

سليمة: واااو حيدر انت صنعتي فحال المعجزة! تانيرت ماشداتهاش الحساسية معاك و ماهرباتش منك، هذاا انجاااز كانضن بدات كاتبرااا هههه

ضحكات و هي كاتعنق فيه بفرحة، بينما الصغيرة شافت فيه بنظرة حسساته بأنها ماعجبهاش الوضع، نظراتها خلاوه يكحز عليه سليمة بهداوة و نطق ببحة صوته الحاد

حيدر: مادرتش شي حاجة كبيرة. .انا و ياها متفاهمين من الاول!

سيف: (وقف جنبهم و نطق بغيرة) اممم تفاهمكم غريب!

شاف فيه بهدوء بلا مايجاوبه و سليمة شافت فختها مبسمة بينما هي خنزرات فيها كاتشوفلها ففمها


ناضت من مكانها ملوية بالفوطة و تمتمات بخفوت

تانيرت: بغيت نبدل حوايجي!

حيدر: هبطي لتحت، غاتلقاي الدوش، دوشي و بدلي من البلاكار، كاين حوايج ديال البنات

حركاتليه راسها بالايجاب و هبطات لتحت فحال اللي قاليها، بينما هو مشا جلس فوق الرولاكس دياله و جات عنده سليمة

سليمة: (بابتسامة حب) شكرا بزااف حيت دخلتي لحياتي، واخا ماقلتيليش كتبغيني، الحب ديالك كايبان من تصرفاتك، مع عائلتي و تا معايا، ما مخصصني من والو

حيدر: (جر كاس ويسكي بليگلاصون ديالو، جغم منه و طلعها و نزلها بنظرة شاملة و نطق بعدها ببرود) هذا الواجب ديالي!

سليمة: امممم حبيبي فوقاش غانتزوجو؟ جدي بدا كايسولني هو و ماما

حيدر: مزال ماشي فالمخطط ديالي نتزوج!

شافت فيه كتنهد و هو جرهاليه تا جلسات فوق حجره، طول الشوفة فعينيها و تمتم بهداوة

حيدر: قوليلي مالك من البارح خاسرة؟

رمشات فيه بثوثر من سؤاله المفاجئ، ضنات راها عرفات تمثل بإتقان و ماردلهاش البال لتغيرها

صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بصوت مبحوح

سليمة: م م مالي هه

حيدر: من اللي دخلنا للكازينو و نتي مبدلة. . ياكما عندك فيه شي ذكرى خايبة!

سليمة: ه هاا؟ الكازينو؟ ل لا ا اصلا عمرني مشيتليه!

حيدر: (طول الشوفة فعينيها و نطق بنبرة باغي يثبتها بيها) فنظرك انا فين شفتك و فوقاش طحت فيك!

شافت فيه مستغربة و هو يقرب لوذنيها و همسلها

حيدر: كنت كانشوفك فالكازينو و لكن فالاول كان معاك راجل آخر على داكشي عمرني زعمت و قربتليك

سليمة: (شافت فيه بنظرة حزينة اول ماتفكرات اياد و تمتمات بخفوت) ه هداك م مات!

حيدر: ماكايهمنيش!

سليمة: (بنبرة خافتة) ا انا بصح عشت واحد الليلة خايبة فداك الكازينو, عليها مارتاحيتش فيه البارح

حيدر: (لمعة شبه انتصار بانت فعينيه و شاف فيها بنظرة حارقة) اشنو وقعليك؟

سليمة: ا انا درت واحد الحاجة اللي ن ندمت عليها ح حيت م ماكنتش فالوعي ديالي فاللول و و من بعد دفعت الثمن، ك كنت فغيبوبة بسباب شي ناس خطفوني و رماوني بالقرطاس

حيدر: شكون هادو و شنو طرا؟ قوليلي انا نقدر نعاونك؟؟؟

سليمة: (بتنهيدة عميقة، شفايفها كايرجفو) ا انا ر رتاكبت ج جريمة!

نظرته ضلامت اكثر كايشوف فيها بنظرة حارقة، بينما هي، مزال باغا تكمليه و تخوي عليه قلبها حيت هازة هم كبير فيه، سمعو صوت تكسير كبيير جاي من لتحت

قبل ماتستوعب سليمة، حسات بنفسها تقلبات فمكانها، ناض فحال شي برق ، فسرعته كان وصل لتحت و بسرعة دخل للحمام منين جا منبع داك الصوت

غير دخل بانليه منظر خلا الشعر فراسه يوقف، عينيه شعلات فيهم نظرة كولها رغبة و شهوة، بينما هي عينيها كانو دامعين، جالسة فالارض شادة على رجلها كاتنزف و كولها كانت عريانة، فحال النهار اللي ولداتها فيه مها

جسدها الذي يضخ انوثة كان كله مباح للنظر اليه، قرب ناحيتها خطوة و هي هزات عينيها فيه، غير شافتو طلقات العنان لدموعها و مداتليه يديها على شكل عناق كتمتم بنبرة طفولية خافتة

تانيرت: رجليي كاضرنييي

صرختها خلاته ينتبه للدم اللي كاينزف فرجليها، بسرعة تحدر عندها شدلها فديك الرجلية بلهفة كايقلب فيها و عينيه كايهربو يشوفو فتفاصيل جسدها و مفاتنها المغرية، كان محاوط بين احساسين، احساس خوفه عليها و احساس اثارتها و رغبته فيها!

فيا ترى اشمن احساس غايسيطر عليه و هي فهاد الحالة قدامه!


كانت كتبكي من الالم، ناسية راسها واش راها عريانة كولها و مساتراها تا قطعة قماش وحدة، بينما هو زير بيده على رجلها اللي كتنزف و بلا ماينطق دار، هز فوطة حطهالها مكان الجرحة و رجع وقف هز بينوار، تحدر عندها يلبسولها عاد حسات بنفسها

تزنگات ولات فريزة كترجف، عينيها كترمش بيهم بسرعة و حلقها شحفلها .. كاتشوف فيه كي قريبلها لديك الدرجة الكبيرة و حواجبه كيفاش معقودين بقوة و كاتفكر انه شافها عريانة بغات طرطق بالخجل، هز عينيه فعينيها و هو يسهى فملامحها بلا مايحس، كانت ملاك قدامه، ملاك ماقادرش ميسهاش فيه فكل ما جات عينيه عليه

تنهد تنهيدة حاارة بعدما حس على نفسه و هزها بين يديه فحالا هاز ريشة و خرجها لداك البيت دالنعاس اللي كاين فالطبقة السفلية

حطها فوق الفراش و تحدر عند رجلها كايمسحلها على الجرحة بالفوطة و هي كل شوية كاتقفز بالحريق!

تانيرت: (بوجع) اششش كاضرنييي ييي

جسدها كان كايتهز و كل شبر فيه كايتهز معاها، مادوا ولا تكلم، حاول مايزيدش يشوف فيها و هي فديك الحالة، كانت فقمة اثارتها و هو كان فقمة استثارته!

كايحس ببين رجلييه مابقاش فبلاصته، الانتفاخ كبر لدرجة لا تصدق، كايبان مهبر تحت الشورط اللي لابس و العروق فراسه برزو، ولا كوله حمر مزنگ و وذنيه مقلشين، السخونية كاتخرج من نيوفه فحالا راه شي تنين كاينفت النيران من نيفه

مسحلها على الجريحة بخفة و هو محاول على بشرتها الحساسة، كان فحالا كايتعامل مع شي بيضة، اذا غير ضغط عليها شي شوووية، غادي تهرس

هي بقوة ألم رجلها كانت مكنززة و مغمضة عينيها كتبكي بصمت و مرة مرة تأوه بوجع، حتى دخلات عندهم سليمة بالها مشوش

بانلها حاني على رجلين ختها و هي تنطق بجدية

سليمة: ياك لاباس؟

هزات تانيرت عينيها فيها، شافت فيها بنظرة مامرتاحاش لوجودها و رجعات شافت فالجريحة درجليها و الخناين قراب يسيلو من نيفها

تا هو مانطقش، حده مسح على الجرحة و وقف، داز فسليمة و مشا جاب علبة الاسعافات الاولية، مسحلها على الجرحة بشووية و بحنية و هي كتزعزع فرجلها حاسة بيها كتوزوزلها، عينيها تسمرو عليه بلا ماتزعزعهم، بينما سليمة وقفات عند راسهم كاتهندس المنظر و حاسة براسها معاجبهاش الشي اللي كاتشوفه!

تا سمعو صوت مع الدخلة دباب البيت، كان صوت رحاب و سيف داخلين!

كان يلاه كملها تعقيم الجرحة، و غير سمع صوت سيف نطق بحدة و نبرة عالية

حيدر: سلييمة!!

سليمة: (قربات عنده) احبيبي!.

حيدر: مايدخل حد عند البنت غاتزيد غير تخلع شوفي كي كاتبكي!!

سليمة: واخا و لكن غير ماما!!

حيدر: (هز فيها عينيه بنظرة محذرة) سليمة!!!

سليمة: و واخا انت رد البال معاها

شافت فختها اللي كانت مدلية شفتها السفلية بعبوس و خرجات، وقف حيدر بعدما كملها و نطق و هو مكايشوفش فيها

حيدر: بقاي فبلاصتك، نعسي شوية ارتاحي ، حنا شوية و غانرجعو فحالنا

تانيرت: (عينيها تهزو فيه و تبسمات بخفة) ش شكرا بزاف، د دابا مابقاتش ضاراني

حيدر: (شاف فرجيلاتها اللي بياضهم كان كايجذب رجولته، مكانش بياضها عادي، كانت اشبه لشي حورية بحر، ملوية فداك البينوار و مفاتنها اللي شاف مرسومين فذماغه بقوة ماسيطرو عليه، زير على قبضة يده بقوة و تمتم بحدة) نعسي دابا!

خرج من عندها و كان غادي يطلع الفوق، حتى تفكر كي غاتنعس و كي خلاها غير بالبينوار، رجع لداك الباب، دور فيه الساروت و جبدو من الباب خشاه فجيب سرواله

طلع لفوق و ملامحه مكايتقراوش، كان حتى تحته كاينبض بالاثارة

ديك الصغيورة، شعلات فهاد السبع العوافي، بلا حتى ماتنوي انها تشعلها!!


العشية جات عليهم و هوما فالقصر بعدما شبعو بحر و رجعو فحالهم

تانيرت نزلات من طموبيلت سيف اللي ركبات معاه و عينيها منفخين بالنعاس، شفايفها حميمرين كي الفريز و خذيوذاتها تا هوما و غادة كاتعرج و تمسح فعينيها

عينيها تهزو كايقلبو عليه بعدما وصلو، بانلها نزل هو و سليمة يديهم متشابكين

العبوس اكتسى ملامحها و شافت فسيف اللي قربلها مبسم

سيف: النعاسة، شبعتي نعاس بعدا؟

تانيرت: اممم غانمشي للبيت نكمل نعااسي

بغات تمشي و هو يمد يده باش يشد فيها، بسرعة قفزات متراجعة للوراء و شافت فيه بنظرة اش كادير!!

سيف: سمحيلي، ضنيت راه مابقاش عندك مشكل!

تانيرت: ع عفاك ماتعاودهاش!!

حدرات راسها و هي معبسة و تمشات كاتعرج باغا تمشي لغرفتها، استقبلتها خادمتها و العيون كانو مسلطين عليها!

الكل لاحظ انها ولات مدللة، لا من عند عائلتها و لا حتى من عند راجل ختها!!

حيدر راقبها بنظرته تا دخلات مع الخادمة و هو يشوف فسليمة بنظرة جادة

حيدر: طلعي لبيتك انا عندي مايدار

سليمة: و ولكن، كنت باغا نبات عندك اليوما!!

حيدر: (بنبرة غير قابلة للنقاش) مامساليش!

مشا خلاها كاتشوف فيه معبسة و مشتاقة للحنان و الاهتمام، تنهدات بلا ماتحس و تمتمات بخفوت

سليمة: اشنو خاصني نتبرهش و نبان صغيورة باش تديها فيا تانا فحال ديك البرهوشة؟؟

عقدات حواجبها باين فيها الغيرة كتنغل و تمشات لغرفتها و هي غير راضية بتاتا!

______________________

بينما هو طلع لغرفته و هو حاس بنفسه مزال مامرتاحش، كان عضوه مزال منتفخ قريب يثقب سرواله

باينة فيه مزال كايتخايل منظرها كي كانت و هي حانية للارض شادة فرجليها

كولها فازگة و شعرها طايح عليها كايقطر، دفع باب الدوش و هو كايقلع حوايجه و فعقله كانو ملامحها

بكائها و ضحكها و نظراتها الاشبه لنظرات القطوط

وقف تحت الدوش بعدما قلع كامل حوايجه، زير على قبضات يديه بقوة و هو كايحاول يبرد على راسو ديك السخونية و الاثارة اللي حاس بيها

زفر انفاس حارين و غاضبين منها و من نفسه، عقد حواجبه و هو كايشوف فعضوه الواقف مثل السيف و تمتم بنبرة ساااخطة

حيدر: اش باغي لدينمك دابا ، راه بالرب لا تخشيتي فشي وحدة لا مكانتش هي غاتغمال بلا *واا

زدح قبضته بغضب مع الحيط قبالته و عض شفته السفلية بقوة اكبر و هو كايحاول يخفف على نفسه داك الشعور القوي اتجاهها، حتى بدا كايبرد شي شوية .. تنهد و خرج من الدوش بفوطة ملوية على نصف جسده الضخم

حيدر كان عبارة عن قطعة كبيرة من الاثارة

رجل بكل ما للكلمة من معنى!

كل شبر فيه كان يصرخ بالرجولة، كل شبر فيه كان كيقول لينا، انا رجل بميات واحد

جلس فوق فراشه و هو بديك الفوطة كايشوف فالفراغ عاقد حواجبه، حتى تحل عليه باب غرفته بلا دقان

هز راسه بنظرة قاتلة ناحية الباب و لكن غير لمحها بدات تخفاف حدة نظرته، خصوصا بعدما شاف اشنو لابسة و هي مقربة ليه!

الفستان الابيض اللي لابساه، رغم انه كان طويل و واسع الا ان ثوبه كان شفاف و تحته مكانتش لابسة حمالات صدر، كاتبان تقريبا فحالا بشوميز دونوي مثير جايا عنده بالتليفون ديالها بين يديها

بكثرة ما ركز فجسدها اللي مقرب عنده مانتابهش لملامحها الغاضبين و العبوس اللي مكتاسيهم تا قربات، جلسات فوق رجليه و قابلات معاه هاتفها تا عقد حواجبه فمقطع الفيديو اللي وراتو!

كانو جوج كايتباوسو قبل ماشي عاديين!

شاف فيها بنظرة جادة و هي تمتم بغضب بينها كيووووت قدامه، لدرجة حنيكاتها الحمرين قدامه شحال تشهى يعضهم و يمصمصهم تمصميييص

تانيرت: (بغضب) علاش كاتبوس ختي سليمة فحال هاكا؟


شاف فغضبها اللطيف و رجع شاف فالفيديو ، خطفلها التليفون من يديها بسرعة و رجع شاف فعينيها بنظرة جامدة

حيدر: سيري بحالك لبيتك و ماتبقايش تشوفي هادشي كبير عليك!

تانيرت: (تحركات فوق من حجره بمؤخرتها تا زيرات على عضوه اكثر و حسات بالقصووحية كاتنغزها من لتحت) لاااء مابغييتش، بغيتك تواعدني باش ماتعاودهاش، ه هادي البوسة دالحبااايب ا انت واخا غاتزوج بيها مخاصكش تكون الحبيب ديالها، م ماتبقاوش ديرو هادشي هذا

حيدر: (قبط بيده على ذراعها بقلة صبر و ناض وقف موقفها معاه) تانيرت ماشي وقت هاد الهضرة دابا! تحركي لبيتك

تنفخات و تفشات و هي كاتحرك راسها بالنفي، شافت فملامحه بنظرة غاضبة و تمتمات

تانيرت: ماتبقاش تبوسها البوسة دالحبايب ، فمها ماتبوسوش

حيدر: (شاف فيها و تطق بنبرة حارة حابس راسو عليها بالزز) حارماني من ال*وا و باغا تحرميني تا من البوسان؟

عقدات حواجبها فيه بنظرة مكاتفسرش، رجعات زيرات بيديها على يده و تمتمات بنبرة بريئة

تانيرت: ل لا بغيتي تبوس، ب بوسني انا ي ياك انا عزيزة عليك؟

شاف فشفايفها اللي نطقات بيهم داك الكلام برغبة لا متناهية، رجع تأفأف و دفعها بشوية باش تخرج

حيدر: تانيرت، براكة من العنااد ، انتي ماشي قد هادشي

تانيرت: (حركات راسها بالنفي) لااء انا مكايعجبنيش نشوف فمك لاصق مع فمها، ك كنتعصب

قالت كلامها و خذوذها غايطرطقو بحمورية الاعصاب، شافت فيه كان يلاه غايدوي و هي تهز بسرعة عنده و حطات شفايفها على دياله

عينيه تضلمو و قتام لونهم و يلاه بغا يبعدها عليه، حركات شفايفها و مصات شنوفته السفلية بكل بطئ و بحركة مبتدأة خلاته يتعطش للمزيييد، حط يده على خصرها ناوي يبعدها عليه مرة اخرى و هي تتشعبط فيه بيديها بجوووج و كتحاول تقلد الفيديوهات اللي تفرجات فيهم دالبوسان، تا حسات بيديه هزوها عنده من مؤخرتها بقوووة و فنفصف ثااانية، كان خاشي شفايفها بجووج وسط فمه كايتبنن بيهم و زدحها مع كوافوز كان وراها تا زادت تعلقات فيه مباغاش طلقو فخطرة


حسات بيديه هزوها عنده من مؤخرتها بقوووة و فنفصف ثااانية، كان خاشي شفايفها بجووج وسط فمه كايتبنن بيهم و زدحها مع كوافوز كان وراها تا زادت تعلقات فيه مباغاش طلقو فخطرة

قبلااته ليها كانو ملهوفين، مكانش كايبوسها بطريقة عادية، قبلااته كان فيهم الكثير من الشوق و اللهفة، كان كيااكل شفايفها بهاد المعنى تا دمعو عينيها من الوجع، حسات بفمها كايضرها بسباب عضة عضها فشفتها السفلية تا طيرلها الجلدة و سيل دمها

تأوهات بوجع و بدات كادفع فيه من صدره اول ماحتاجت الهواء يدخل مع صدرها

تراجع للوراء بالزز، خط اللعاب اللي كان جامعهم بقا موصول بيناتهم و عينيه شافو فشفايفها برغبة مضوبلة على الاول

رجع شاف فعينيها اللي كانو كايشوفو فيه ببراءة و همساتليه بخفوت

تانيرت: غاتعاود تبوسها؟

حيدر: (عقله مسافر فتفاصيلها و كل اللي كايفكر فيه هو انه يستحوذ عليها بالكامل)...

تانيرت: (بخفوت) ماتعاودش تبوسها و و اذا بغيتي تبوس شي حد، ب بوسني غير انا، م مابغيتش نشوفك معاها هكاك (عينيها دمعو) ق قريت على هاد البوسان و طلعلي راه غير ديال الحبايب و انا عارفاها غاترجع مرتك و لكن ماشي حبيبتك يااك؟

حيدر: (تحدر لوذنيها تا بورشها بأنفاسه ، قبلها فيها قبلة خلاتها ترتعش و همسلها فيها بنبرة مبحوحة من شدة شهوته) واش عارفة المزوجين اش كايديرو بعدا ولا غير داوية خاوية؟

تانيرت: (حطات انفها على انفه تا حبسات انفاسه من حركاتها اللي فنظرها عاديين و لكن بالنسبة ليه كانو كايقتلوووه بالثقااالة) امممم كاينعسو مع بعضهم؟

حيدر: (هز فيها حاجبه) اهاه و جاك النعاس معاها عادي و البوسان معاديش؟

تانيرت: و لكن النعاس معاها فنفس الفراش ماشي هو تبوسها و تلصق فمك على فمها .. م مابغيتش نشوفكم هكاااك (حركات راسها بالنفي بسرعة) اصلا مي حنا كانت كاتقولي لا باسك شي حد من فمك غاتحملي ماتخلي حد يقربليك و كانت كاضربني لا دويت مع الدراري ولا تفرجت فالأفلام مكانتش كتبغيني ندير وااالو (خرجات فيه عينيها مصدومة اول ماستوعبات اللي قالتو و شافت فكرشها) دابا انا بستك و انت بستيني و و واااش انا دابا حاملة صاافي غانولدلك وليد؟ ناري عنداك تكون تا ختي سليمة حاملة هيييييه على موصيبة هااادي

حيدر: (بخفوت همسلها) سيري بحالك ألموصيبة، راني غانتلاح عليك نغتاصب طواسلك هاد الليلة

تانيرت: قول لختي سليمة ماتحملش منك انا منقدرش نشوف عندك وليدات منها

تنهد بقلة حيلة، شاداه الضحكة مع الفقصة مع تمجنن عليها و على دوك الهضيرات ديالها، خلاوه يبغي ياكلها و يوريها الحمل كي كايوقع ديال بصح، رجع شاف فيها بنظرة مطولة، مختلفة على اي نظرة سبقليه و شاف فيها لشي واحد، شابك صوابعها مع صوابعه بحميمية و قربلها لدرجة كبييرة تا تخالطو انفاسهم بحرااارة

حيدر: الحمل مكايجيش بالبوسان يالمحمقاني، البوسان كايتبعوه شلا حوايج مزال غانعلمهومليك و بسبابهم تقدري نتي تجيبيليا وليدات مك حناك غا كذبااات عليك، اما دابا الكريشة راها عندك خاوية (حط يده على كريشتها تحسسها تا هرها فيها) دابا غانمشيو دقة دقة، خليك غا فالبوسان و تا تكبري مزال شوية و تبداي تستوعبي معايا و غانوريك كيفاش غاتحملي (سكت شوية و رجع هبط عينيه لشفايفها مزال طامع فتقبيلها) قريتي درس التوالد بعدا مللي كنتي فالمدرسة؟

تانيرت: (عقدات حواجبها و تمتمات بفضول) لا اصلا ماكنتش كانمشي بزاف للمدرسة، مي حنا اللي قراتني فالدار و شي دروس كنا كنوصلولهم مكتقريهومليش ، كتقولي غاتقريلي غير المهم و صافي ، و لكن واخا هكاك كنت ديما كننجح انا مجتهدة و راسي خفييف

حيدر: (تبسم و قبل جبهتها) انا مفتاخر بيك ، تبارك الله عليك مجتهدة (جرهاليه و حاوط جسدها وسط حضنه عنقها حاس براسه باغي يخشيها وسط ضلوعه من ريحتها و دفئ جسدها اللي حسه مستحوذ عليه) الراحة هادي

تانيرت: (تنهدات و تمتمات بتوسل بالها مشطون و مهاديش) عفااك ماتعاودش تبوسها عفاااك

حيدر: (بعدها عليه و شاف فيها بنظرة جادة) صافي دابا براكة، سيري لبيتك ماباغيش نآذيييك و لا بقيتي مزال حدايا مغانضمنش راسي

تانيرت: (الدموع تجمعو فعينيها و تفكيرها مشا لأنه كايتلفها فالهضرة و مزال غايعاودها مع سليمة) تعاود تبوسها عمرني نعاود ندويي معااك

قالت كلامها و هي كاتبكي و جسدها كايتنخصص، دارت غاتخرج من عنده و رجعات شافت فيه كاتمسح على فمها

تانيرت: غانبقى نبكي بزاف لا شفتك كاتبوسها، ف فمك ديال فميي بوووحدو، مايمكنش نخلييها تحمل منننك

قالت داك الكلام و خرجات من عنده، خلاته هو شد على شفايفه كايمسح عليهم، نزل عينيه شاف ففوطتو اللي مقلش تحت منها عضوه، منتصب!

شد عليه بيده حاسه كايتمدد بين يديه و تمتم بخفوت

حيدر: علاش مزال تحلالي شي وحدة من ورا ماذقت منك داك الشوية دالعسل (تحرك جيهت الحمام من جديد و هو كايتغدد) كتااب عليك المكتاب تبردو بالما جوج مرات فنهار واحد, (تفكر كلامها اللخر و هو يخربق شعره كايتنهد) غانربيك على يدي و نعلم داك الراس القاصح كيفاش الناس كايحملو، نشوفك واش مجتهدة فكولشي ولا غي فالقرايا!


جالسة فغرفتها كاتشوف فالفراغ ساهية و كاتفكر فالقبلة اللي تبادلوها!

مكانش عندها تجربة مسبقة و مكانتش عارفة لاش الناس كايتباوسو من الشفايف، رغم تحذير جداتها الا انها كانت نساتو تا تفكراتو بعدما باسو بعضهم، تا ضايقها التصاق سليمة بيه عاد مشات تقلب عليها فغوغل و تفرجاتليكم فالفيديوهات و ديال بصح تعصبات بسباب المقالة اللي قراتها

ناضت جيهت المراية دالبيت، تقابلات معاها و هي كتشوف فشنيفاتها اللي تنفخو بسباب قوته و حتى الجرح اللي فشفتها السفلية

تحسساته بلمسة لطيفة و همسات بخفوت

تانيرت: انا متأكدة مغاديش يعاودها حيت وصيتو و اذا دارها غانتعصب منو

تمشات لفراشها كتخلف ببطئ، تكات فوق من الفراش و عينيها الحالمتين كايشوفو فالبعيد بنظرة حاالمة

غمضات عينيها و هي على داك الحال غفات، حتى فاقت من جديد فالصباح بعدما تسللت اشعة الشمس ليها فيقاتها!

ناضت كاتكسل و تفوه و نيشاان مشات للحمام، بعد دقايق خرجات و هي كتفكر غير فيه

فمدة قصيرة استولى على تفكيرها! صحيح هي معارفاش تفرز سبب شعورها و لكنها باغا تبقى معاه اكبر وقت ممكن

وقفات قدام فساتينها كاتشوف فيهم و كتحاول تختار احلى فساتينها اللي تنزل بيهم!

بانلها واحد فيهم هزاته مبسمة، حيدات حوايجها تا بقات بقطعة وحدة و اللي هي السليب، حطات الفستان و تمشات بهداوة ناوية تمشط و تجمع شعرها عاد باش تلبسو

تبسمات ابتسامة خفيفة و هي كتخايل نفسها كي غاتكون بالفستان، بينما من بعيد و بالضبط من مكتبه كان جالس و عينيه مثبتين عليها فكاميرات المراقبة

مزومي عليها من جميع نواحي الكاميرات و عينيه كايتفخصو كل شبر منها بنظرة شاااملة و قاتمة السواد

كايشوف فصدرها و فتفاصيل اعوجاج خصرها ، و شعرها، كايشوف فبشرتها الطرية و همس بلا مايحس و هو كايتأمل ديك اللوحة الفنية

حيدر: هاد الغدايد اللي سكنو فيا بسبابك غايخرجو فيك مضوبلين أمرشميلو

ركز الشوفة فيها بنظراته الحارة، حتى بانتليه غاتهز فستانها تلبسو و هو يوصلو اتصال، ناض من مكانه باش يركز مع المتصل، تمشى للشرجم اللي كايطل على الحديقة و فتح الخط

حيدر: بوص!

البوص: السبع!

حيدر: من زمان ماسمعنا صوتك!

البوص: كنت فكندا و دابا رجعت فحالي، بغيت نشوفك، عندي ليك مهمة متعلقة بحياتي و بموتي

حيدر: (نظرته ضلامت و رجعات اكثر جدية) انا رهن اشارتك، اليوم نكون عندك!

البوص: (بجدية) غانساينك!

تقطع الخط و هو شد فالتليفون بقوة مزير عليه، الامر لاكان متعلق بالبوص مايمشي حتى ينفذو!

طبعا حيت هذا هو الشخص اللي نقذو و هزو من وسط الركام!

كبرو على يديه و علمو بزااف و عطاه جزء من املاكه حتى!

حيدر بذكائه قدر يكبر مشاريعه و قدر يبني كازينو و يزيد عليه شلا حاجات كايدخلوليه مدخول خياالي فالشهر!

هادشي كولو وصليه بسباب البوص و طبعا واخا يطلبليه عينو غايعطيهاليه!

خرج من جناحه و نزل لتحت مباشرة و تقاسيم وجهه هاديين

وصل لسفرة الطعام و هو يزير على قبضته بقوة

بدا كايمل من هاد اللعبة مع سليمة و خلاص بغا يوصل لنهايتها!

دخل عليهم بخطوات ذات هيبة و وقار خلات الفتيات دالعائلة كايشوفو فيه بإعجاب كبير

عينيه مشاو مباشرة لكرسي تانيرت، كان بعيد عليه و فنفس الوقت جنب سيف!

زير على قبضة يده و دار شاف فأقرب كرسي ليه، من الجهتين كانو عامرين، بانليه الجد جالس فواحد و سليمة فواحد

جلس بهداوة فمكانه و هو كايهندس ليهم كاااملين، تا بانتليه داخلة بداك الفستان اللي زاد الطين بلة عليه!

فستانها شفاف بزاف كايبين مفاتنها بشكل ملحوظ، عنده فتحة واصلة تا لفخاضها و شعرها مفرش على ضهرها، شاداه بفليلات على شكل فراشات!

تأمل فيها بنظرة مطولة، بينما هي الحشمة كانت باينة عليها، ماهزاتش عينيها تا فواحد منهم

توجهات لكرسيها غاتجلس تا فرقع اصابعه مع بعض بحركة خلاتها تشوف ناحيته!

غير شافت فيه هز راسه فحارسه و شارليه لكرسيها

حيدر: داك الكرسي بغيتو يجي لهنا!

شار لجانبه فمقدمة الطاولة! الكل استغرب من كلامه و سليمة هزات عينيها فختها بنظرة غير مفسرة، بينما تانيرت تزيرات بسباب نظرات الكل ليها

حسات بنفسها باغا تهرب من هنا، و دقات قلبها تسارعو، حتى قرب الحارس و نفذ أمر السبع

غير دارها ، هو شاف فيها بجدية

حيدر: مالك واقفة! اجي جلسي فبلاصتك تفطري! البارح قلتيلي مكاترتاحيش تجلسي فديك الجهة دالطبلة!

قال كلامه و نظره مثبت عليها، تقدمات ناحيته كتعرج بالرجيلة اللي جرحاتها البارح و فنفس الوقت حاسة بنفسها فرحانة حيت غاتجلس جنبه

جلسات و شافت فالطبق اللي تحطلها، هزات عينيها و هي تحس بالقوة اللي حاس بيها هو بنفسه بسباب الجلسة اللي داير!!


كان كايشوف فالكل و اي واحد يقدر يبانليه من هنا!

هاد المكان كايخلي الواحد يحس بثقة اكثر و بقوة اكبر!

هزات عينيها فيه و هي كتصرط فريقها و هو تحدر عندها تا قرب يخشي راسو فشعرها و همسلها

حيدر: الرجيلة ضاراك؟

حركات راسها بالنفي بخجل بلا ماتنطق

حيدر: اشنو مشهية تاكلي؟

تانيرت: (بخجل) ب بيضة مقلية

حيدر: (حرك راسه بالايجاب و شاف ناحية خادمتها) حطيلها البيض تفطر

نفذات أمره و البقية كايشوفو فيهم معارفينش باش يحسو!

حتى مدات سليمة يدها شدات فيه و تمتمات بنبرة متغلغلة بالغيرة

سليمة: حبيبي!

هز عينيه فيها فنفس الوقت اللي شافت فيها تا تانيرت، شافت فيها و موراها حولات نظرااتها ليدها اللي شادة فيه بيها

سليمة: امممم اشنو البروغرام ديالنا اليوم؟

حيدر: (بهداوة) والو، عندي مايدار اليوم

سليمة: اممم اذن حنا بغينا نخرجو!

شاف فالصغيرة جنبه و انتبه لنظرتها فين موجهة و عينيها مغرغرين، تحنحن و بكل هداوة سلت يده من يد سليمة و تاجه بيها لتحت الطاولة، حطها فوق فخض الصغيرة العاري بسبب فتحة فستانها، غير حسات بيده تحطات على جلدها تبسمات بخفة و هو نطق بجدية و يديه كايدلكو فوق فخضها بحنية

حيدر: غير بقاو، حيت فاش نجي بغيت ندوي معاك فموضوع مهم!

قال كلامه و عينيه على سليمة بنظرة حسساتها بمدى اهمية الموضوع اللي غايدوي معاها فيه، بينما الصغيرة اللي جنبه كانت مثوثرة من يده اللي كاتجول فوق فخضها بلمسات زنگوووها و خلاوها تحس بالسخانة كاتجري مع عروقها

حسات بثوثر غير طبيعي و احساس ماعرفاتش تترجمو، حتى حسات بيده طلع بييها اكثر حتى مرر صباعه فوق من سليبها بطريقة خلاتها تشهق تا شاف فيها الجميع و من بينهم هو!

حيدر: مال الصغيورة ديالي؟

قال كلامه كأنه داوي مع بنيتة صغيورة، بينما هي صرطات ريقها بصعوبة و هي كاتحس بصباعه كايتساراو ففخاضها بلمسات و بحركة دائرية شحفاااتها

ولات كولها مزيينگة و سليمة تمتمات باستغراب

سليمة: مالك ياكما مريضة؟

حركات راسها بالنفي بلا مادوي و زيرات بفخيضاتها الرطبين على يده تا حسات بجلد اصابعه، قاص جلد منطقتها الصغيرة، خلاها بسرعة شداتليه فيده و شافت فيه بنظرة قدرات تحسسه بالمتعة

حيدر: (بهداوة تحنى لوذنيها و همسلها) كملي فطورك و طلعي بدلي عليك هاد الكسوة

متناقشاتش معاه، حدها حركاتليه راسها بالايجاب بينما هو جر يده من بين فخاضها مخليها ترتاح شوية، غير حدرات عينيها غاتبدا تاكل و هو ينطق سيف وحواجبه معقودين

سيف: خاصني نقولكم شي حاجة مهمة و هذا هو الوقت المناسب ليها!

علاو عينيهم فيه كاملين بيهم و هو هز عينيه مباشرة فتانيرت اللي مشافتش فيه اصلا، تبسم بحنية تا تبدلو ملامح حيدر و نطق سيف

سيف: بغيت ندوي مع مرت عمي رحاب بالخصوص و نقوليها انني طاالب راغب فيد بنتها الصغيرة، بغيت نتزوج بيها و نديرها مرتي و بنتي و ختي و أي حاجة فحياتي


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات