خاص جدا الجزء الرابع

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية خاص جدا


سيف: بغيت ندوي مع مرت عمي رحاب بالخصوص و نقوليها انني طاالب راغب فيد بنتها الصغيرة، بغيت نتزوج بيها و نديرها مرتي و بنتي و ختي و كولشي فحياتي

رحاب: (تبسمات و شافت فبنتها) صراحة اولدي مانلقى ماحسن منك، كاتعاملها احسن معاملة و انت اللي تستاهلها!

سيف تبسملها، بينما حيدر طول الشوفة فنظرات سيف لتانيرت، هز راسه فحارسه الخاص بكل برود و بنظرة فهموها هوما بجوج بيهم

وقف مخليهم كايدويو بفرحة للموضوع االي تجبدلهم، بينما تانيرت ناضت بسرعة باغا تتبع حيدر، حتى سبقاتها سليمة اللي مشات كاتنادي عليه

عبسات بملامحها اكثر و شافت فالجميع بنظرة عابسة، ماقدراتش تنطق ولا ترفض كلام سيف بسباب خوفها، تمشات طالعة لفوق و هي حاسة بنفسها باغيا تبكي

دخلات لغرفتها و الدموع فعينيها تا تبعاتها خادمتها اللي شافت ملامحها تبدلو

غير شافتها تانيرت تمتمات بنبرة مقهوورة و حزيينة

تانيرت: مابغييتووش انا مابغيتش نتزوووج

الخادمة: (تنهدات) ماتخافيش مغاتوقع تا حاجة من الشي اللي غايعصبك!

تانيرت: اهئننن ب بغيت نمشي بحااالي

الخادمة: اششششش تهدني واش انني حمقة غايزوجوك بلا مايديوها فالرأي ديالك؟

تانيرت: مابغييتوووش مابغييتوش هو

الخادمة: اششش غير تهدني غانلقاو الحل احبيبتي

تانيرت: تا يجي حيدر و غانقوليه مابغيتوش، ه هو كايديرلي اللي بغيت

الخادمة: من الاحسن ماتدخليهش فهاد الموضوع حيت يقدر يتفهم غلط

شافت فيها تانيرت حاسة براسها باغيا تبكي و مشات كاتجري للدوش دخلاتليه و سدات على راسها و وثيرة بكائها بدات كاتعلى مع صوتها تا تخلعات عليها الخادمة و قربات كادق عليها و تناديلها تحليها

________________________

بينما لتحت العيون تسلطو اكثر على سيف، جميع الحراس كانو حاضيينو .. و هو كايدوي بحماس مع عائلته على موضوع زواجه من صغيرته اللي خطفات عقله ببرائتها!

سيف: فوقاش نديرو الخطوبة، ماكرهتش فهاد الايام باش تزيد توالفني، نتوما شايفينها بدات تتخطى داك الحاجز اللي بيننا و ان شاء الله تتعامل معايا فحال اللي كاتعامل مع خطيب ختها، كانضن حنانو معاها خلاها ترتاح ليه!!

سليمة: (تحنحنات) ه هو ظريف اكيد عرف يخليها ترتاح لجلوسها معاه

رحاب: و لكن واخا هكاك كانشوف حركاتهم زايدين شوية (شافت فبنتها) فنظري مخاصهاش تقرب منه اكثر، كاتبقى هي مزالة صغيرة و تقدر تفهم حنانه ليها و شفقته عليها شي حاجة اخرى!!

سليمة: (عقدات حواجبها) ل لا مغاتفهم والو، هي عارفاه ديالي!

سيف: بلاش من الهضرة الزايدة عفاكم، راه البنت صغيرة و كاتعامل بعفوية مع كولشي، و اصلا نهايتها غاتكون ليا، ف بلا ماتألفو قصص من عندكم!

شافو فيه و فكلامه و فضلو يبدلو الموضوع و يدويو على تفاصيل الخطوبة و يحددو نهارها، بينما عند السبع اللي كان فسيارته نظرته مكانتش كاتبشر بالخير!

بروده مكانش طبيعي، كان اشبه للهدوء ما قبل العاصفة، عينيه مع الطريق و فباله هي!

زير على الگيدون بقبضته و تمتم بنبرة حارة

حيدر: الليلة غاتفرتك هاد الرمانة و غاتشوف كيفاش انا مغانخليكش تزيد تفكر فاللي كايخصني!

قال كلامه بتوعد مخيييف، و فنفس الوقت سيارته دخلات لحدود داك القصر، فنفس فخامة قصره تقريبا

نزل من سيارته و الحراس محاوطينو، دخل لداخل مباشرة لغرفة محددة، تا وصل لبيت، دفع بابه و هو يتقابل معاه

رجل كبير فالسن، شعره كامل شاايب، متكي فوق سريره و التعب و الارهاق و كبر السن باينين فيه

غير لمح حيدر تبسم و نطق بنبرة حب

البوص: ولدييي الحبييب

حيدر: (بجدية) البوص!

تقدم عنده، سلم عليه و باسليه راسو و يدو، و رجع شاف فيه

حيدر: غير قلتي محتاجني، جيت عندك انت الاول


البوص: (تبسم) عارفك اولدي عمرك غاتخيب ضني فيك

تنهد بحرقة باينة فيه و تمتم بقهرة

البوص: انت عارفني سنيين هادي وانا كانقلب عليها!

حيدر: (ومأليه براسه) عرفت!

البوص: المرض هلكني دابا و مابقيتش قادر نزيد نقلب، خاص شي شاب فحالك هاكا هو اللي يتولى هاد المسؤلية هادي، انت عارفني عاطي الكلمة لولد خويا باش نزوجها ليك ، و دابا الموت قريبة تزورني، مابغيتش نمشي من هاد الدنيا قبل مانفذ آخر وعد ليا، بغيت نلقاها فأقرب وقت اولدي و عارفك غاتقدر ديرها!

حيدر: (حركليه راسه بالايجاب) كون هاني البوص اللي طلبتيه غايتنفذ، واخا تكون تحت اللرض غانلقاها و نجيبها عندك و غاتنفذ وعدك، من اليوم وعدك ولا وعدي انا خاص بيا و مانتهنى تا نلقاها و نعطيها بيدي لولد خوك!

قال كلامه بثقة و البوص تبسم بثقة فيه، بينما حيدر شاف فيه بثقة اكثر انه قد المسؤولية

بقا معاه لمدة قصيرة و دواو على تفاصيل البحث اللي وصليهم فهاد السنين الطويلة

ماخرج من عنده تا كان عارف منين غايبدا و شنو غايدير باش يقلب على الشخص المكلف بيه يلقاه!!

____________________

نهارها كولو دوزاتو حابسة راسها فالدوش، الخادمة علمات العائلة اللي جاو كايحاولو معاها و والو ماقبلات تحل لحد، الدموع ساقيين حنيكاتها و الحزن متغلغل فأعماق قلبها، حتى سمعات صوت سيف اللي زااد على مابيها

شهقات شهقة مسموعة و هي كتبكي بحرقة و سادة وذنيها على صوته

سيف: تانيرت ماتخافيش انا مغانبزز عليك والو، تا زواجنا فالاول غايكون غير وراق بيناتنا، تا تزيدي توالفيني عاد غانفذو شروطو و نديرو فحال گاع المزوجين و تكوني مرتي و ديالي بوحدي

ماسمعش صوتها، تنهد تنهيدة مسموعة و نطق بخفوت

سيف: تانييرت؟ واش كتبغي شي واحد آخور؟

الدموع مابغاوش يحبسولها و هي مطوية على بعضها فوسط داك البانيو، حتى عيا سيف و خرج من عندها، معارف مايدير، وصل لتحت و هو يبانليه حيدر داخل مع الباب، غير دخل تقدمات عنده الخادمة ديالها اللي عرفات شكون غايقدر يخرجها من داك الدوش

الخادمة: س سيدي، ت تانيرت مابغاتش تحل الباب

شاف فيها بنظرة جادة و زاد من قدامها بسرعة، تا وصل للدروج غايطلع و هو يصادف سيف نازل ، تقابلو مع بعض بنظرات حادين، بجوجهم محاملينش بعض

ماطولش الشوفة فيه، حدو بغا يتخطاه و يمشي لفوق و هو يوقفو سيف بصوته

سيف: مللي غانتزوج بيها، مغايعجبنيش الحال مللي نشوفك كاتعاملها بهاد الخصوصية

نظرة حيدر بقات على حالها فنفس الوقت شبه ابتسامة جانبية ترسمات فشفايفه، نظرته ضلامت اكثر و تحرك من مكانه و هو متجاوزه

خصوصيته معاها مغاتبدلش!

فنظره تانيرت هي واحد الشخص اللي خاص بزاف بالنسبة ليه!

كولشي فيها كايخصو!

هي كل لحضة خصوصية كايحتاجها فحياته!

وصل لباب غرفتها، بغا يحلو و هي توقف جنبه سليمة

سليمة: ح حيدر، ندخلو بجوج؟

مجاوبهاش حده حل الباب و دخل سدو من وراه و سمعات الساروت كايدور فيه

استغرابها تزاد و غيرتها تزادت و شعور الغضب تزاد فداخلها تا هو، كورات قبضتها اكثر و تحركات من مكانها ناحية غرفتها

ردخات وراها الباب بقوووة و هزات تليفونها كاتصوني لرقم محدد، غير تفتح الخط دوات بحدة و نبرة غااضبة

سليمة: مابقييتش حااملة نشوووفو معاها، ب بغيتك تهنيني منها، فحال اللي درتي هادي عام و نص، دير تا دابا .. ب بغييت تانييرت تتبع بسمة، مابغييتش نعاود نشووفها كادووور قداامي!

_______________________

وقف عند باب غرفتها، حواجبه مفرودين و نظرته هادئة .. يلاه بغا ينطق بصوته باب الدوش تحل، خرجات بجسدها اللي كان مهلوك و كولها فاشلة و شاداها السخفة، تلاحت عليه عنقااته و همسات بخفووت مبحووح

تانيرت: رييحتك اللي كاتحسسني بهاد الاماان ، متعاودش تخليني معاهم بووحدي ه هوما باغييني نتزوج بسييف

يديه زيرو على جسدها الصغير بقوة، احتواها وسط دفئ حضنه و تكلم بنبرة هادئة خلاتها تحس بحنية كبيرة و هي بين يديه

حيدر: عمر هادشي غايوقع، حيت انتي خاصة بيا، انتي خاصة بزاف بالنسبة ليا!

تانيرت: (هزات عينيها فيه و همساتليه بخفوت) ق قالي فاللول يتزوجني على الوراق و من بعد غانديرو فحال گاع المزوجيين، ع علاش شنو كايديرو المزوجيين بالضبط؟، فهمني باغا نتأكد من واحد الحاجة؟؟

حيدر: (عض ضروسه بقوة و همسلها بخفوت) كايديرو حوايج، عقلك البريء مايقدرش يستوعبهم ، هوما ليهم الاولوية فالدروس اللي خاصك تتعلميهم مني

تانيرت: (تنخششات فيه و غمضات عينيها حاسة براسها باغا تنعس) نعس معايا اليوما!

ضم جسدها الصغير بين يديه و هزها لعنده، تمشى بيها تا وصلو لفراشها، تكا و طلعات فوقه، تحاكات معاه بجسدها الصغير، بطريقة خلاته يغمض عينيه بقوة و تمتمات بخفوت و هي كاتشوف فالفراغ قبالتها

تانيرت: شرحلي دابا اشنو كايديرو المزوجين، ب باش نعرف واش نخليك تتزوج بختي سليمة ولا لا هادشي دخليا الشك مللي نتوما مامزوجينش و كاتبوس فمك اش غادير مللي تزوجو؟

شاف فيها مطولا بنظرة سااهية، ماعرف منين كاتجيب هاد الافكار عندها ، تنهد تنهيدة مسموعة و نطق بحميمية، وجهه وسط رقبتها _كايتنفسها_

حيدر: مكانعرفش نشرح بالهضرة، كانعرف نفذ بالفعل أ السالباني


حيدر: مكانعرفش نشرح بالهضرة، كانعرف نفذ بالفعل أ السالباني!

تانيرت: (لصقات فيه اكثر و تهزاات قبلاته ففمه قبلة شوكاات كل خلية فجسده و زادت على مابيه من انتصاب) نفذ و قوليا شنو كايديرو!!

حيدر: (بخفوت يديه تحسسو اورااكها بتملك) راك بنت 18 وانا راجل فأواخر الثلاثينات، باغاني توقع فيك شي موصيبة بسبابي؟

تانيرت: (بخفوت كاتحاك معاه ماراداش البال لتصرفاتها، حيت مزال ماعارفاش نتيجتهم لفين تقدر توصلها، كانت منغالقة على نفسها لهاد الدرجة اللي تخليها جاهلة فهاد الامور بين البنت و الولد) عفااك قوووليا انا راني غانبدا نبكيييي

حيدر: (تنهد و شقلبها تا نعسات جنبه، ماقدرش يزيد يخليها فوقه حيت غادي يفقد السيطرة على نفسه) نعسي صافي مباغيش ندير فيك شي حاجة غاتخليك تنفري مني!

تانيرت: (تشعلقاات ف الفيست اللي لابس و تمتمات بخفوت) انا بغيت نعرف، م ماتخلينيش نمشي نسول سيف دابااا

قالت كلامها و هي مبسمة بشقاوة، حيت عارفاه كايتعصب مللي كاتكون مع سيف، يلاه دارت راسها غاتنوض حسات بيديه جروها عنده بعنف خلعها، طلع بجسده فوق من جسدها من جديييد تا مابقاتش كاتبان تحته بقوة ما راها صغيرة عليه، رطوبيتها خلات نشوته ناحيتها تتزاد، همسلها فوذنها و يديه كايقطعو الفستان اللي لابساه بقلة صبر

حيدر: اول خطوة كايديروها هي كايتعراااو

غير قال كلامه كمل تمزيق فستانها اللي اول ماشافها لابساه تمنى يدير عليها هاد الحركة باش ماتعاودش تلبسو، بسباب النااار اللي شعلاتها فيه اول ماشافها بيه، و فكرة ان بقية الشباب يحسو بنفس احساااسه خلاتو باغي ينوض يثقب عينيهم وااحد بالوااحد غييير عرف يتحكم بنفسه

تأمل جسدها العاري تحت منه بنظرة مكانتش كاتبشر بالخير، الدوبياس ديالها كانو زايدينها اثارة جحيمية، خلاته يبغي يشوف داك الصدر و تا الصغير المخبي تحت سليبها و يلاه بغا يشد فحمالات صدرها ناوي يحيدهوملها نطقات بخفوت، بنبرة بريئة و لكنه سمعها مغرية و زاادت غرقاته فبحر الخطايا و الشهوات

تانيرت: تا انت خاصك تتعرا، حيت قلتي كايتعراو ماشي كاتعرااا

شاف فيها بنظرة غير مصدقة لهاد الشقية اللي بين يديه و همسلها فوذنها بنبرة دغدغااتها

حيدر: ماتبقايش تبكي عليا اذا تقصحتي، حيت انتي اللي وصلتيني لهاد الحااالة

قال كلامه و يديه كايحيدو فحوايجه منفذ اي امر كاتلقيه عليها فحالا هي سلطانة و هو عبد عندها، تا بقى غير بالبوكسر قدامها

شافت فالبوكسر بنظرة مطولة و بفضول مدات يدها تا قاست صلابة و قصوحية و ضخاامة عضوه

غير قاستليه فيه زادت اكدت ليه انه عمرو غايتراجع هاد الليلة هادي على الشي اللي كايوسوسليه الشيطان على قبلها

تانيرت: ش شنو هذا؟ ق قاااصح بزاااف

حيدر: (شد يدها زيرلها بيها اكثر على عضوه و همسلها بخفوت) هذا هو اللي غايخليك تولي مرا على يدي و غايدخل هنااا و من هنا كايجيو الوليدات الصغار، من هنا تقدري تحملي

قال كلامه و يده الثانية قاسها بيها فسلييبها، خشاها تا وصلها لفتحتها و دوز اصبعه معاها بطريقة خلاتها تبغي تغوووت من تأثرها، عضات شنوفتها السفلية بقوووة و هو همسلها بخفوت و رغبة

حيدر: ماتحبسيش صوتك، بغيت نسمع كل توحوييحة منك و تطربني كثر من اللولة، بغيت نحس براسي وانا معاك فحالا راني واصل للقمر معاااك أوريدة الجوري


حنوكها الحميمرين زادو حمارو اكثر و يديها زيرو على يديه اللي فوق من صغيرها

صرطات ريقها ببطئ حاسة بحلقها شاااحت و تخشى هو وسط من رقبتها، كايستنشق منها رائحتها العمييقة

غمضات عينيها بإحساس عميق، حاسة بذاتها كاتغلي عليها من الشحنات الكهربائية اللي كايدوزو على كاامل جسدها

استنشق اكبر قدر ممكن من الاوكسيجين اللي فرقبتها، حاس بنفسه مقادرش يسيطر على نفسه، صغيرته كانت بين يديه مستسلمة و مترقبة لكامل تحركاته!

باغا تعرف اشنو كايكون بين زوج مزوجين باش تعرف راسها واش تخليه مع ختها ولا لا!

شهقات شهقة مسمووعة اول ماحسات بلسانه كايمر فااازگ مع رقبتها، مصها فيها مصة بورشاتها و هو بدوره تبورش بسباب جلدها الرطب و الحساس

آه خافتة خرجات من بين شفاهها الصغار و رموشها زيرات عليهم بقوة ، مد يده ليدها و شابك أصابعه مع أصابعها تا زيرات بيهم عليه، تقابل بفمه مع فمها اللي كان حميمر كايشهيه يرتاكب فيه اكثر الجرائم بشاعة

حسات بجلد فمه قاص جلد فمها، عينيها تحلو فيه و شافت فعينيه بنظرة كولها توق

تبسماتليه ابتسامتها الآسرة تا بانوليه غمازاتها و همساتليه بنبرة صوت انثوية خافتة

حيدر: انت زوين بزاااف (دوزات اصابعها مع خذوذه و لحيته) ثاايقة فيك أنك عمرك تآذيني ف فحالهم هوما، ح حيت اذاوني مللي صيفطوني عند مي حنة و مزادوش سولو فيا، و واقيلا ع على داكشي انا مباغاش شي حد فيهم يقيص فيا، ف فحالك انت، ت تا سيف

غير همسات باسم سيف بين شفايفها، حسات بفمها تجر بفمه، بمصة سخوونة خلاتها تغمض عينيها و صباعه مرو على ريوس صدرها تا شهقات وسط شفايفه

مصاته ليها خلاوها باغا تجاريه و لكن ماعرفاتش، كانت كاتبنن بكل مصيصة ذاقها من ثغرها و يديه شابكهم مع يديها تا حسات بنفسها مساخيااش تنوض مابين يديه

بعد شوية للورااء و عينيه فعينيها

حيدر: حلي فمك

نفذات اشنو قاليها تا اخترق فمها بلسانه، مص لسانها مصات دغدغو معدتها، خلاو الفراشات يتراقصو داخل أعماقها، همهمات وسط فمه همهمات خاافتة، و حسات بضهر يده كايمرر على كتفها و صدرها، هزات رقبتها للفوق و هي تحس بوجهه غرق وسط تجاويف رقبتها، عطرها الخاص بيها جننه، رطوبيتها جنناته أكثر و كل شبر فيها كان مخليه يتشوق يمتالكها بالكامل!

انثى متكاملة الاوصاف بين يديه، و حتى صغرها و طراوة بشرتها مخليينو باغيها برغبة اكبر و اكبر

تنهد و هو كايقبل فيها، عياتو بحلاوتها و خلاتو ماعارف منين يبدااها

تنهدات بحراارة و بلا ماترد البال، حركات يدها تا قاصتو لتحت، غير قاصت ديك الصلابة لتحت غمض عينيه متأثر بيها و شافت فيه عاقدة حواجبها

تانيرت: ع علاش عندك كبيرة بزاااف

ناضت بشوية من مكانها تا تهزهزو بزيزلاتها و شافتليه فيه

حيدر: (عض شفته السفلية محلف فيها على هادشي اللي منوضاه فيه) باش يجي أونسومبل زوين مع داك اللي عندك، عرفتي اتانييرت اش غاندييير فيييك (تنهد بحرقة) خليني تا نفذ و غاتعرفييي

كان مگلضم بحجمه، تحدرات ليه تا شدات طراف الكالصون و يلاه بغات تحيدو جرها عنده و حطها فوقه جلسها تا حسات بديك القصووحية دياله ضرااتها

تانيرت: ااايي

حيدر: (بخفوت) اششش مباغيكش تشوفي شي حاجة غاتخليك تخافي!!

تانيرت: (جلستها ماقدراتش ترتاح فيها) امممم هادشي قااصح، ك كايضر

حيدر: (قربهاليه و تخشى فوذنها كايقبلها فيها) ضرك و هو مزال غير من الفووق، مللي غايتخشى اش غاتقوليلي؟ هممممم؟؟

تانيرت: (عينيها تعسلووو و همساتليه بخفوت) ماتقصحنييش


حيدر: مغانضمنلييكش، خييري وانا عاارفو مايتهنى تا يعطب! (مشا لرقبتها كايمصمص و يزوق فيها و هي بين يديه كاتلوى و تتنهد، آهاتها تعالاو اكثر و عينيها تزيراات حاسة بذاتها سخوونة كترجف)

ضحكات اول ماحسات بالهران فرقبتها و عينيها كايتعسلو، تنهد باغي يحمي نفسه من كثرة الغرق، عارفها مزالة صغيرة و ماشي قد الخير دياله

باغي نفسه يتغلغل داخلها و يمارس معاها بكل ماليه من جهد و لكن ماشي دابا!

خرج براسه من رقبتها بالزز، شد فيديها الصغار ضمهم وسط كفه الضخم و جرهاليه فوق من حضنه، خشاها فيه تا بانت صغييورة بين يديه و همسلها

حيدر: مباغيش نآذيك

تبسمات من كلامه، عارفة نفسها مغاترتاح الا معاه و عارفاه دابا ولا كايبغي يكون معاها اكثر من اي واحد هنا

دوزات اصابعها بخطوط قصار فوق من بطنه و صدره و همساتليه بحنية

تانيرت: دابا انا اللي بغيت نكون معاك (عقدات حواجبها) تزوج بيا انا و ماتزوجش بسليمة

شاف فالفراغ بعمق و بصوته الجوهري همس

حيدر: سليمة مابقالهاش بزاف هنا، لا زادت غاتزيد غير هاد الليلة

شافت فيه مسامعاهش اش قال بالضبط، حتى تبسماتليه كاتشوف فعينيه بعينيها اللامعين

طول الشوفة فملامحها الفتانين و خشا يده وسط من خصلات شعرها الناري، ضمها ليه بقوة و تمتم بخفوت

حيدر: نعسي براكة من الحركة بزاف

تنهدات و هي مخشية فصدره العاري و الضخم، ماخداش منها الامر وقت كثير حتى نعساتليه، حيت ديال بصح كانت عياانة و فيها النعااس بقوة البكا اللي بكاته

بقا معاها تا تطمن انها نعساات عاد ناض بشوي، مشا للماريو ديالها هز ليها بيجامة خفيفة و قرب عندها كايلبسهالها و يبوس فجسدها الصغير منتشيي بييها

ماكملها تا حس بنفسه غايطرطق من لتحت

ناض من فوقها بضخامته و غطاها بملاية السرير، دار لبس حوايجه و توجه لجناحه .. تخشى تحت من الرشاش دالدوش

الما كان مثللج و واخا هكاك مابردوش، كل مكايغمض عينه كايتفكر تفصيل منها

باغيها يمتالكها و لكن عارف الوقت ماشي مناسب!

هي مزالة صغيرة و مزالة معارفاش شلا حوايج!

بغاها تا تعرفهم و ترجع فاهمة عااد يتصرف معاها كي بغا!

خرج من الدوش بعدما دوز فيه ساعة و الزيادة و واخا هكاك مابردش

لبس كالصون اسود و تحرك للسرير غاينعس، تا تفكر يطل على هاتفه، هزو و يلاه قابلو معاه عقد حواجبه كايشوف الميساج و الفيديو اللي واصله من طرف حارسه الخاص!

زير على هاتفه بقوووة و تمتم بغضب كبير

حيدر: جاا وقت حق بسمة يرجع!!


فهاد الصباح الجديد، بنتنا كانت فالجريدة كاتجري و تجاري و عينيها على داك الحيوان الغريب اللي غير طلات من بالكونها لقاته قدامها!

تبسمات و هي كتعنق فيه، كان حيوان اللامة بدوره كان كيقربلها و هي كتعنق فيه عاجبها، تا بانلها واحد آخور جاي، تبسمات ابتسامة واسعة و شداتهم بجوج قدامها كاضحك معاهم و تلعب

كانت بفستان ابيض طوييل، يديه مكانوش طوال و صدرها مهزوز بيه بطريقة بارزة و واضحة .. شعرها مطلوق و فوقه حاطة تاج دالورود الطبيعية صايباتو لراسها حيت من الستة دالصباح و هي فهاد الجريدة و دابا العشرة!

جابتلها خادمتها عصير و حليوات تاكلهم باش ماتبقاش بمعدة خاوية تحت الشميسة

جبدات تليفونها كاتصور مع دوك اللامات بجوج و تقهقه بصوت بريئ و مسموع

جلسات معاهم وسط الربيع و الازهار و تمتمات بنبرة صوت فيها حيوية كبيرة

تانيرت: دابا شبعنا ماكلة ، نكملو اللعب ديالنا، انا ماباغا نطلاقا حد، و مابغيتش نشوف لا سيف لا ماما لا سليمة ولا تاواحد منهم

تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بخفوت

تانيرت: بغيت نشوفو هو و لكن غايكون دابا مشا للخدمة

ربعات رجليها و شدات الورد كاتصنع تاج آخر اكبر من ديالها و البسمة مزينة ملامحها

تا كملاتو كااامل و هزاتو قدامها كاتأمل فيه، كان عبارة عن تاج كبير على ديالها و هي عارفة لمن صنعاته!

عينيها بغاو يتغمضو من ابتسامتها، حتى بغات تنوض و هي تحس بوجع فيدها، غوتات بصوت مسموع و هزات ديك اليد عندها و هي تلمح شوكة ديال نحلة قرصاتها و لاصقالها فيديدتها

غوتاات بوجع كبير و ناضت هازة داك التاج فيديها، تمشات كاتجري و تبكي من داك اللسع اللي حاساه فكفها، تا وصلات لداخل و دخلات كاتقلب عليه

سمعات اصوات من جيهت الصالون، غير دخلات و الدموع هكاك فعويناتها و هازة يدها قدامها بديك الطريقة، ناض بسرعة قرب عندها، بعدما كان جالس بشموخه كيفما عادته، كان عاد ناوي يفرگع الرمانة فوجه سليمة و لكن صغيرته خلاته ينوض عندها بسرعة و بلا عقل حاوط وجهها بيديه بجوج و نطق بتسائل

حيدر: مالك؟ اشنو بيك؟ (تحسس خذوذها بلهفة و هي كتبكي بصوت عالي وراتليه يدها)

تانيرت: قرصاااتني نحلة انننن ك كاضرنييي بزاااف

شد يدها بسرعة عنده و تحدر كايحيدلها الشوكة، بينما سليمة ربعات يديها كاتشوف فهاد المشهد و قلبها ناغزها، حتى سلتلها ديك الشوكة و تمتم بنبرة جادة

حيدر: اششش اجي ناخذك عند الطبيب دالقصر يشوفها

سليمة: (وقفاته بصوتها) واش من نيتك احيدر؟ راها غير نحلة دغيا تبرا القرصة ديالها!

دار شاف فيها بنظرة حادة خلاتها تتكمش فبعضها و مشا بيها بيده عند الطبيب آمره يعطيها شي دواء

و فعلا دقلها شوكة ضد حساسية النحل، حيت كاين اللي كاينفخولهم مكان القرصات بطريقة غير عادية، عطاها تا مرهم تدهنو بلاصة القرصة

الطبيب: اري ندهنوليك، هذا غايخففليك الالم ماتحسيش بيه

حركات راسها بالنفي و شافت جيهت حيدر بعبوس

تانيرت: ديرولي انت

حركلها حيدر راسه بالايجاب و جر يدها عنده، دهنلها المرهم و حواجبه معقودين، نظرته كاتخليها تزيد تهييم فيه، كان كوله رجولة و شهامة، خوفه عليها و كيفاش كايعاملها. . كولشي كايدل على انه الرجل المنتظر ليها

غير كمل ليها الدهين، تكات براسها على صدره و همسات بخفوت

تانيرت: انت كولشي فحياتي

حط يده على شعرها و حواجبه اللي كانو معقودين بداو كايتفردو، تحسس خصلاتها و ربت عليها بهداوة حتى سمع تنهيدات منها خفاف و تمتم بخفوت

حيدر: اجي طلعي لبيتك ارتاحي


تحدر هزها بين يديه تا تنخشسات فيه و تمشى بيها غايطلعها لفوق تا تقابل مع سليمة كانت كاتساينهم و هي كاتعض فضفارها و يديها كايترعدو

سليمة: (بحدة) اش هادشي كايطرااا احيدر؟

شاف فيها بنظرة جاادة و هي حولات نظراتها للصغيرة بعنف تا زادت تخشات فيه و هادشي زااد عصب سليمة

سليمة: عضاااتها نحلة مااشي عگرب باش دير على قبلها هاد الحااالة، هادي راها ختي و انت بنتيليا غاالط فالعنوان، هادشي المفروض ديرو معاياا انا و مااشي معااهااا، ا انا عمررك هزيتيني فحال اللي هازهااا

طول الشوفة فيها بنظرة غير مبشرة بالخير، و بكل هداوة داز فيها متخطيها بلا مايبل ريقها بجواب اللي يقدر يبرد عليها شي شوية!

مشا من قدامها خلاها غاطرطق و من بلاصتها مشاات نييشان كاتجريي للغرفة عند ماماها و الدموع فعينيها

رحاب: (عقدات حواجبها) بنتي؟ ياك لابااس؟؟

سليمة: (كتبكي) ماااما انا كرهتها كرررهتها علااش رديتييها عندنا علاااش

رحاب: شكون هادي؟ اشنو وااقع؟

سليمة: ع عضااتها نحلة و دار عليها اللي مايدار، ا انا البااارح شفتي على طيحة طحت و فاش قلتهاليه فالصباح، خسر عليا سيري عند الطبيب دالقصر يعطيك شي دوا، اما هي هزها بين يديه و داااها و وقف على الطبيب تا دارلها الدوا و رجع طلعها للبيييت، و واش انا سووقي فييها، هاديك اصلااا ماااشي ختييي علاااش غانبقى متحملاااها بينااتنا!!!

غوتات بصوت مسموع، تا تحل عليهم الباب، دخل الجد و عيونه كايشوفو فيها بنظرة جادة و نطق و هو كايسد وراه الباب بالساقطة

الجد: سكتي ألموصيبة، اش بييك كاتغوتييي هاكا مااالك؟ باغيا ضيعي داك الراجل من يديييك ولا شنوو؟؟

سليمة: (كترجف كااملة) وراااه ضااع، ضاااع اجديي ضاااع، ر راهااا خداتو مني البرهوووشة. . يااك قلتليك الباارح هنيينيي منها ، قلتهاالييك؟؟

الجد: اشمن خداتو راه غير نزوة و صافي، البنت صغيرة و غاتكون عجباتتو عليك انتي، بالسيف ماتعجبو شوفي الفرق بين تصرفاتكم انتي و ياها و غاتعرفي لاش ختارها هي بالضبط!!

سليمة: مااسووقيييش، انا داابا بغيتو لياا، هداك دياالي انا ماشي دياالها، هي اصلا لقييطة متشردة، بابا لقااها عند باابنا مليووحة، هووو سباب عذاابي هووو، مي حنة بعدااا هناتنا منها دوك السنيين و لكن دااابا علاش غاتجي تنغص علياا اناا؟؟

الجد: سكتيي و زميي فمك! اش باغا دااباا شنووو؟

سليمة: (شافت فرحاب اللي غير كاتصنط) بغيتها تمووت، ن نقتلوها، ن نتبعوها لهاديك اللي خبيتيها انت هادي عام و نص، انت اللي غطيتي عليا الجريمة اللولة و دابا خاصنا نتبعولها الثاانية


رحاب: و لكن هاديك د عام و نص!

قاطعاتها سليمة

"تا انتي دااخلة بالمعمعة، انتي اللي كملتي عليها، بحجة الصحافة لا ساقو الخبار و البوليس كنا غانوليو ناكلو الحجر مع العدس فالحبس!"

رحاب: اه و من بعد؟ تا جدك مشارك و هو اللي حفر قبرها و دفنها!!

سليمة: وادابا خليونا من ديك الق*بة، بسبابها لدابا كانشوف فالجسد ديالي فيه التقابي دالرصاصات، نجيت منها بأعجوووبة، سحابليهم قتلووني وانا مزالة عايشة

الجد: اش باغانا نديرو دابا؟

سليمة: من الاول تانيرت مكانتش وحدة منا، لا فاش جات اول نهار لدارنا، ولا فاش تهنينا منها و لحناها لمي حنة! و دابا جا الوقت نتهناو منها فخطرة، هي مخاصهاش تبقى عااايشة

قالت كلامها بابتسامة مجنوونة و فنفس الوقت كاتشوف فجدها اللي عارف مابيديه حيلة امام طلبات حفيدته الصغيرة!

__________________

متكية فوق من فراشها و هو كايتحسس بيديه خذوذها بلمسة خفيفة، تبسماتليه و حطات اصابعها على شفايفه

تانيرت: تبسم شوية عمرني شفتك كاضحك!

حيدر: (غمض عينيه بعمق و حط جبهته على جبهتها) انتي الضحكة الوحيدة ديالي، دخلتي لحياتي و ضويتيها!

تانيرت: (تنهدات) مانقدرش نتخايل نعيش حياتي بلا بيك انت!

حيدر: و مغاتعيشيش بلا بيا ولا بعيد عليا، حيت انتي كل ما ليا!

تبسماتليه من جديد و قرباته عندها من خذوذه، قبلاته فشفايفه قبلة خفيييفة و بعدات بشووية هامساليه

تانيرت: كنبغييك

كلمتها خلاته يغمض عينيه بعمق و تلذذ بيها فأعماق قلبه الأسود اللي مكايعرفش الرحمة..جاته هاد الكلمة فحال شي مرهم لقلبه المريض..رجع حل عينيه فيها بنظرة عطف و حب و تمتم بخفوت

حيدر: و عزة جلال الله، من اليوم انتي امانة فرقبتي، يقيصوني فيك فحالا قاصوني فمومو عيني، نقتلهم واحد بواحد بلا مانفكر نتراجع!

تبسمات لكلامه اللي ماستوعبوش عقلها الصغير استيعاب كامل و ضناتو هضرة دايزة و لكن عجبها!

تنهدات تنهيدة مسمووعة و تمتمات بخفوت

تانيرت: مابغيتش نمشي معاهم مللي تسالي العطلة ديالنا معاك

حيدر: عمرك مغاتخرجي من هنا، انتي غاتبقاي معايا و فينما مشيت انا غاتمشي انتي، غير كوني هانية

تبسمات ابتسامة واسعة لكلامه و هو قبلها فجبهتها قبلة عميييقة

تهز براسه من فوقها و نطق بخفوت

حيدر: غانمشي نقضي شي شغال و نجي، انتي ماتعييش راسك بزاف واخا؟

حركاتليه راسها بالايجاب و هو يحدر عينيه لفستانها و نطق بحدة

حيدر: و اذا بغيتيني مانقطعش عليك هاد الثلاثة ميترو اللي لابسة ماتبقايش تخرجي بيهم من بيييتك، راك فتنة وانتي مغطية اشنو غاديري فيهم لا تعريتي؟؟

حركاتليه راسها بالايجاب

تانيرت: مغانعاودش

تبسماتليه بخفة و هو قبلها مرة اخرى فشفايفها، قبلة اولى و ثانية و ثالثة، حتى تعمق فشفايفها بقبلة طوييلة مساخيش يطلقها

مابعد منها تا حسها محتاجة للهواء

عاود نقر شفايفها ببوسة خفيفة و همسلها

حيدر: انتي ديالي

تانيرت: تا انت ديالي

تبسمو لبعض ابتسامة واسعة، ابتسامة اول مرة تشوفها مزينة ثغره، خلاتها تزيد تبغييه و تزيد تغرق فيه و فتفاصيله

خرج من عندها خلاها كاتبسم بوحدها و صباعها كاتحسس بيهم شفايفها الرقاق، حتى سد باب الغرفة و نزل لتحت، غير وصل للصالون، لقاهم جالسين فحالا ماطارية تا حاجة، سليمة تبسماتليه و وقفات متوجهة عنده

سليمة: حبيبي سمحليا، انا عارفة تانيرت فنظرك طفلة صغيرة و خاصها معاملة خاصة، على داكشي كاتعاملها هكاك (وقفات مقابلة معاه و حاوطات رقبته بيديها) سمحليا حيت دويت معاك بديك الطرييقة

تبسماتليه و قربات غاتبوس شفايفه و هو يبعدها من عليه بشووي، شاف فيها بنظرة حارقة و تمتم بحدة

حيدر: تانيرت مكاتبغيكش تبوسيني!

وصلها ميساج واضح بكلامها فحال شي صفعة نزلات على خذوذها، خلاها تزيد تحقد على صغييرته و مشا خارج من عندها

غير خرج، دار شاف وراه و رجع عندهم عينيه شافو فسيف بنظرة قاسية

حيدر: انت غاتخرج عليا بحالك دااابا و هادي آخر فرصة نعطيهاليك تخليك تعيش مزال!


سيف: نعاام؟؟

حيدر: خرج من داري، اللي يحط عينيه على حاجتي ماعنديي مانديير بييه و حمد الله غاتخرج بصحتك بخييير

قال كلامه برسالة وااضحة بالنسبة لسيف و لجل العائلة و مشا خارج فحاله عندو غرض مهم غايقضيه و يرجع يكمل كلامه مع سليمة تا هي و مضامنش واش غاتبقى عايشة من بعد هاد النهار هذا، مشا خلاهم كايشوفو فبعض و اغلبهم عيونهم تسلطو على سيف، بنظرة واااضحة و صريحة!

__________________

جات العشية، كانت تانيرت نااعسة في امان الله، تا تحل عليها باب البيت، دخل عندها بخطوات بطااء كايتمشى بشوووية، تا وصل قدامها، جبد منديل كان مخبيه و بسرعة حطو على نيفها تا حلات عينيها كاتجابد معااه باغا تفلت منه، و لكن هو ماخلاهاش تفلت تا خدرها كلياااا

هزها بين يديه و هي مرخية بالمخدر، توجه بيها لبرا، تا وصل بيها لغرفته، دخل بيها و هي تبانليه سليمة و الجد

سليمة: انت غاتمشي معاها و حنا نقدرو اليوم ولا غدا نلحقو علييك

سيف: متأكدين انها مغاتخنقش هنا؟

سليمة: (حلاتليه الفاليز الكبيدة دالجد كان جايبها معاه) لا مغاتخنقش انت غير خشيها فيها و ماتعيقش مللي تكون جارها، باش مايشكوش فالثقل اللي فيها!

حركليها راسه بالايجاب، خشاها فالفاليز و سد عليها

سيف: من حبي ليها غانفذ الشي اللي قلتوليا، باش نتزوجها و صافي

سليمة: غاتزوجها غير كون هاني، تانيرت مكاينش اللي يحيدهاليك، هي مرتك انت و ديالك انت

تبسماتليه ابتسامة خفييفة و هو جر الفاليز بيها، نزل بيها من الدروج ناوي يخرج بيها من القصر كاامل!

خطة سليمة كانت حاجة اخرى و لكن مللي سمعاته آمر سيف يمشي، بدلاتها و بغات تمشي بالسيااسة و الخااطر، تا تخرجها من هنا، عاد لا قتلاتها ولا بغات تدير فيها اللي بغات ساعتها!

حط الفاليز فالكوفر دالطموبيل و الرجال المسلحين متبعينه بعيونهم

تحرك بيها و الثوثر غالب عليه!

تصرفات حيدر كانو مفروشين و امره ليه خلاه يحقد، طبعا هو مغايبغيش يخليليه اميرته الصغيرة على طبق من ذهب!

تحرك بيها من تما صايگ، تا خرج من حدود القصر، تبسم ابتسااامة جانبية و زااد فسرعته باغي يبعد بأكثر قدر ممكن من هنا و ياخذها معاه لبلاصة يكونو فيها غير هو وياها!!


وقت الغروب وصل تا ولا كايبان الجو حواليهم احمر و الشمس قوية ضاربة فعينيه

فوسط غابة خاوية كانو غير الاشجار محاوطينهم من كل جيه

كانت واحد الدويرة صغيورة، مشعول فيها غير قنديل لداخل

واقف عند بابها و ساهي كايفكر فمستقبله مع صغيرته

ابتسامة خفيفة زينات ثغره و همس بخفوت

سيف: انتي غاتولي ديالي و مرتي

تنهد تنهيدة مسموعة و دخل لداخل ، بانتليه محطوطة فوق داك السرير المغبر .. شعرها مفرش تحتها و مزال اثار المخدر مازالش منها

قربلها تا جلس جنبها و حط يده على خصلاتها، طبطب على راسها بحنية كايساينها امتى تفيق خلاص، حيت شوقه ليها فات حدود المعقول!

__________________

بدات كاتحل عويناتها فوسط داك الضلام دالليل، كاتكسل و تنخشش فالغطاء تا بدات كاتكح بالجهد اول ماستنشقات الغبرة منه

ناضت و هي كاتعطس و تكح حاسة بنفسها فشي بلاصة غريبة، دورات عينيها حواليها كتقلب فيناهي و احساس الخطر تغلغل وسط من قلبها

سرطات ريقها ببطئ و هي كاتشوف فسيف بقوة العيا ديالو و هو جالس كايساينها غفى جنبها

بدات كادور عينيها فجنابها كتحاول تعرف فينها تا ناضت بسرعة من مكانها و هي مرعوبة من بعد مابانلها نفسها ماشي فغرفتها ولا فشي بلاصة باينة انها فالقصر!

مشات بسرعة و هي حفيانة جيهت الباب دالدويرة اللي كان مردود، حلاته ببطئ و شهقات بفزع اول مبانتلها غير الغابة و الشجر و مكاينش شي حاجة اخرى من غيرها، عينيها عمرو بالدموع و يديها اللي كايرجفو، زادت رجفتهم!

دارت تشوف وراها، بانلها سيف كايتحرك! ماعرفاتش علاش و لكن خوفها منه كان اكبر من خوفها من الضلام خصوصا بعدما عرفات انه باغي يتزوج بيها!

و فكرة انه يخرجها من القصر بلا خبار حيدر خلاتها تحس بنفسها ماشي فأمان

تسللات غادة كاتزرب خارج ديك الدويرة، تا حسات برجليها ضروها من الاغصان و الاعشاب و لكن فضلات انها تمشي تقلب على حيدر و ماتبقاش هنا مع سيف!

مشيتها فجأة تحولات لجرية اول ماسمعات صوت سيف كاينادي باسمها!

دارت تشوف وراها بانليها غايخرج من الدويرة و اذا خرج اكيد غايلمحها!

حركات راسها بالنفي بسرعة و تحركات لواحد القنت بين الشجر تخبات و عينيها خارجين فيه، كانت كاتلهث حاسة بأنفاسها مسلوبين و رجليها مهازينهاش!

_________________

هذا كان فالغابة أما فالقصر لداخل فكانت حالة استنفار كبيرة عندهم من طرف الحرس اللي اكتشفو كل اللي دار فالقصر من خلال كاميرات المراقبة اللي محطوطين فكل ركن فالقصر و لكن للاسف هوما اكتشفو كولشي معطلين!!

حيدر اخيرا وصل بعدما كان مسافر و رجع من نص طريقه، كان غايمشي و يرجع الصباح بسباب خدمة ضرورية دالبوص خرجاتليه على غفلة و لكن اول ماسمع من حارسه الخاص بموضوع أميرته، رجع و هو كوله غضب

دخل بسيارته اللي محركها زعزع قلوب الكل، لا من الحراس ولا الخدم و لا حتى الرهائن اللي تقبطو من العائلة!

كانو كولهم مسطرين، مجلسينهم على ركابيهم و يديهم ورا ريوسهم و الحرس هازين عليهم اسلحتهم!

العائلة كاملة بدون استثناء!

دخل حيدر بهيبته و هالته السوداء

داخل كأنه طوفاان باغي يغرقهم

وقف عليهم و نظرته كانت غاضبة لحد الجحييم

المسدس فيده وجهو مباااشرة لراس سليمة و بلا مايرفلييه جفن رمى جسدها بثلاثة رصاصات حتى طاحت جثة هاامدة قدام الكلللل


الصرخات صوتهم تردد من الجميع و هو ضلام عينيه مكانش عااادي!

كان قريب ينفجر اول ما شاف فالكاميرات اللي تسيفطوليه و هو فطريقه!

لا من خلال بسمة اللي عرف اشنو كان مصيرها و لا من خلااال صغيرته اللي خرجوها من قصره و سيفطوها مع داك السيف اللي مكانش باغي يآذيه، مكان باغي يآذي حد من غير سليمة لاحقاش هوما عائلة وردته الصغيرة!

مابغاش ينفرها منه اذا قضى على عائلتها كاملة و لكن الحقيقة اللي عرفها من الكاميرات!

ردااته وحش!

وحش كاااسر مغايخلي حد عاايش من هاد العائلة باش يلقى صغييرته

نظراته القاسية توجهو لرحاب و بصوته الغليض و القاسي تمتم

حيدر: جنيتو على راسكم

بدون مايرمش من جديد ضربها برصاصة اخرى لجمجمتها فرشخاتهالها خلاتها تا هي تلقى حتفها على يديه و رجع شاف فالبقية

كانو كولهم كايترعدو و مامتيقينش اش كايشوفو قدامهم

وجه سلاحه لآخر عضو مشارك فجريمتهم و نطق بنبرة صوت هزت كيان الجميع

حيدر: فين دفنتي بنتي بسمة!

الجد: (كايترعد كامل، عينيه خارجين من رعبه كايشوف فبنتو و حفيدتو ميتين، عينيه دمعو و شاف فحيدر) ع عمرك غ غاتلقاها ل لا ق قتلتيني!

حيدر: الاهم انني عرفت مصيرها كي كان

قال كلامه و بغا يضغط على الزناد و هو ينطق الجد بسرعة

الجد: عااايشة، م مزالة عايشة و و حتى تانيرت ع عارف بلاصتها!

سنان حيدر اللي تكنززو خلاو وحشيته تبان اكثر ، الكل كان مخلوع حيت عمرهم ضنو ان داك الرجل الشهم اللي استضفهم فدارو و عيشهم ايام فالنعيم يخرج منه هادشي كوله و يقتل جوج دالناس بلا مايحس بالندم

شاف فالبقية بعيونه بنظرة كاااسرة و نطق بصوت زلزل الكللل

حيدر: خوودووو هادو قتلوووهم ، خليو غير هاد الزااا*ل

شار بسلاحه ناحية الجد اللي قرب يسخف، صريخ البقية تسمع عااالي ، الكل مرعوب و خاايف، الحرس نفذو امره و هوما بنفسهم خايفين من الوحش اللي بان فيه

مشا الكل و هو يتقابل مع الجد ، تحدر عنده مقرد و حطليه السلاح عند جبهته

حيدر: نطق!

الجد: (بخوف على حياته) ت تانيرت خ خداها سيف لدار عندنا فالغابة

حيدر: بسمةة!

الجد: م مغاتقتلنييش اذا قلتليك؟

حيدر: نططق اولد القح*ة

الجد: بسمة عايشة و و لكن ه هي فغيبوبة هاد المدة كولها مفاقتش

حيدر: كملل

الجد: كانو ضانين انني دفنتها و ولكن مادرتهاش ب بالعكس انا عتقتها

سمع كل حرف منه و عرف المعطيات اللي بغا يعرفهم و نعتليه تا بلاصتها فينها و قاليه حالتها كي دايرة ، ناض من جنبه بعدما قتله تا هو و خرج من تم و السلاح اللي فيده مزيير عليه بقوة و كايعمرو بالفثقرطاس، اكييد مناوييش على الخييير!

هز عينيه فحراسه بنظرة غير مبشرة بالخير، عرفو نفسهم هوما اللي غايتبعو هادوك اللي ماتو طبعا حيت مداروش خدمتهم و لا كانو ضبطو امورهم و ماتهاونوش، مكانش گاع هادشي غايطرا و لبوؤة الاسد تخطف من قدام عينيهم و هوما مرادينش البال


ركب فسيارته و انطلق بيها مثل الصاااروخ، تبعوه رجاله بسرعة غاديين موراه تا وصلو لديك الغابة

نزل فالبلاصة اللي نعتليه عليها الجد المرحوم و وقف كايدور فعينيه بنظرة اشبه لنظرات الأسد الحقيقي اللي باغي يتربص بفريسته

وقفو سياراات رجاله وراه ، نزلو بدورهم، كانو اشبه لخلية نحل فخمة

كولهم توزعو و انتشرو يقلبو على الدويرة، فنفس الوقت هو عقله مقادرش يتقبل انها حاااليا مع سيف فبلاصة وحدة!

شحال من سااعة و هي معاه!

و عاد خرجها فوسط فاليز يعلم الله بحالها!

عروق عينيه حمرين كي الدم و نظراته تتوعد بكل ما هو من مشتقات الد *م و الحرب!!

وقف اول مبانتليه ديك الدويرة، عقد حواجبه فسيف اللي خارج كاينادي باسمها!

صوته هو اللي وصلهم ليه

قرب عنده بخطوات مسرعة تا تضهشر سيف فيه، و لكن قبل مايستوعب اللي طاااري ، رصاصة من عند السبع طيحاااته

شد على رجليه كايتوجع و نطق بغضب

سيف: اششش درتييي از**ييي

حيدر: (السلاح حطوليه عند جبهته) فينها!

سيف: (سرط ريقه من خوفه و هيبة السبع، تنفس بعمق كايدور فعينيه على رجاله اللي حاوطوهم و نطق و هو خايف على روحه) م ماعرفتش! غفيت شوية و فاش فقت مالقيتهاش!

حيدر: (نظرته ضلامت و زير على قبضة السلاح فقبضته، شاف فرجاله و نطق بحدة) قلبو عليها فينما كانت لقاااوهاااا

قال كلامه بنبرة مرعبة و بلا مايزيد يفكر طلق رصاصاته اللي معمرين السلاح كولهم على سيف تا شرشمو تشرشيييم!

فليلة وحدة قتل شحال من روح، مارحم حد!

غضبه كان ماليهش حد

دور راسه بلهفة معارفش فين تقدر تكون صغيرته ، بينما من بعيد كان جسد صغير غادي هربان مخلوع!

بسبب السيارات اللي شافتهم هرباات بلا مادور وراها ، خافت لايكون سيف باغي يدير فيها شي حاجة خايبة!

عينيها مدمعين و غادة كاتمتم بنبرة باااكية

تانيرت: ح حييدر هننن ف فيينك حيييدررر

غادة كاتجري مخلوعة، و صوت القرطاس اللي تردد فوذنيها زاد على خوفها، و بسباب الضلام، مكانتش عارفة راسها فين كاتزطم، تا زطمات فواحد الخووية و جسدها طااح فديك الهااوية .. جات وسط جرف عاامر بالمااا، الموااج خداااوها و هي كاتحاارب معاهم بخوف، حتى غلبوها و مابقاتش قاادرة تزييد تقااوم مزاال، استسلمات و غرقات وسط داك الما خصوووصا بعدما تضرب راسها مع صخرة كبييرة و دمها شكل بقعة كبييرة وسط داك الما، لونه بأحمر قاااتم!


***


جالسة فغرفتها طالقة يديها ينشفو بعدما صبغات ضفارها بالأحمر الدموي القاتم، عينيها كايشوفو فالجردة حاضية داك الجسد الضخم بنظرة ساهية، جمالها كان جمال طبيعي بدون مستحضرات تجميل ولا اي حاجة اخرى!

باينة فيها كتهتم بنفسها بعيدا على انها غنية و تضيع فلوسها فعمليات التجميل

دلات شنافتها السفلية بعبوس و همسات

"من اللي فقت من ديك الغيبوبة وانا محبوسة وسط هاد القفص، اوووف عييت"

عقدات حواجبها بنظرة حادة من طرفها ليه، بينما هو هز عينيه من الجردة اللي جالس فيها!

غير لمحها قلب عليها عينيه!

باش يغضب عليك السبع خاصك تكوني دايرة حاجة كبييرة ولا بسيطة فنظرك، هو عارف اشمن حجم لهاد الغلط اللي درتيه!

نظراته كانو خاويين و باردين!

اصلا هذا هو حاله من اللي فاقت و هي كتشوفو هكا!

خااااوي و بااارد مافيهش ولا ذرة حيااة وحدة!

هو كان هكا من قبل و لكن ماشي لهاد الدرجة!

كان معاها حنين و لكن دابا مابقاش قلبه كايعرف معنى الحنان و لا الحياة

لا معاها ولا مع غيرها!

علاش غايحيا و السبب اللي يعيش على قبله مالاقيهش!

سنين و هو كايقلب من ديك الليلة غبرلها الاثر!

عيا يقلب على صغيرته و والو!

كأن الارض انشقت و بلعتها!

تقريبا ثلث سنين اللي دازو!

هو بقا فيها فمكانه!

حياته باش تتقدم محتاجاها!

محتاج اوكسيجينه الخاص و محتاج براءته، محتاج حنيتها و كل شبر فيها، باش يعود جسده للحياة!

بغا واخا يشوفها غير عايشة، واخا يعرفها غير بخير و مزيانة!

غير مايبقاش هاكا ماعارف يديه من رجليه!

وصلو ايميل فالبيسي اللي كان مشغول عليه من طرف البوص، دخليه قراه و خرج منه

ناض من مكانه و تحرك غادي بهداوة و ببطئ تا وصل لواحد القنت بعيد

وقف داير يديه على جيابه و ها هو كايطل على داك الجرف من جديد!

اه كيفما غاتكونو توقعتو!

هو بنى دار جديدة فديك الغابة اللي اختفت فيها حبيبة قلبه الصغيرة!

كل شوية كايطل على داك الجرف!

ماعرفش علاش ولكن شي حاجة كاتشدو ليه!

جموده مكانش كايتقرا و اللي يشوفه هو و وقفته يقول هذا داير فحال الحصن، مكاينش شي حاجة تقدر تململو!

__________________________

وقت العشاء وصل .. جالس فديك الطاولة اللي كانت حاملة ثلاثة كراسي، كرسي فيه هو و كرسي فيه بسمة اللي فاقت من غيبوبتها هادي مدة طويلة و لكن طوول ديك المدة، عقابها كان انها تبقى محبوسة لا خروج ولا دروج تا تعرف راسها اشنو دارت مزياان، باش تحرررم تعاودها و تخلي قلبو واكله عليها و خوفه عليها كبر من الاول!

اما الكرسي الثالث فكان خاوي و لكنه فنفس الوقت عندو مولاه!

كانت هي مولاته!

وردة ربيعه اللي ذبلات و مابقى عارفلها طريق منين يدوزلها!

_____________________

بسمة: (قوصات حواجبها عينيها عليه و تمتمات بخفوت) خويا واش انا غانبقى هاكا؟

علا عينيه فيها بنظرة هادئة و الصمت كان جوابه ليها، خلاها تتنفس بعمق و رجعات تمتمات بجدية

بسمة: راني تعلمت من غلطي، ا اصلا هاديك خيتي اللي ضرباتني كانت حمقة، بلعاني من بعدما قلتلها راحنا كنا كانقراو مع بعضنا ضرباتني، ا انا قلتهالها بنية حسنة

مشافش فيها، كان كياكل من طبقه بهدوء و هي كتحرق من دواخلها

تغددات اكثر من بروده معاها و همسات

بسمة: ماكنتيش هاكا، ه هادي ماشي هي وصاية خويا ليك!

عينيه تهزو فيها هاد الخطرة بنظرة ديال بصح خلعاتها منه، تكمشات فبعضها و نطقات بشجاعة و هي كاتشوف فيه

بسمة: اه داوية من نيتي، حيت خويا ماكانش غايقوليك حبسها فوسط غابة لا خروج لا دخول، ا انا بشششر راه عاام و الزيادة و انا غير هنا، ت تخنقت و حاسة براسي كانموووت بالشووية و بالبطيء لو كاان غير مافقتش من ديك الغيبوبة و متت حسنلياااا

ناض من ديك الطبلة و تحرك من مكانه بلا مايزيد يسمع لتذمراتها، طلع لغرفته و دخلها

وقف فالشرفة كايطل على الجرف اللي كانت كاطل عليه غرفته و عينيه كايشوفو فالفراغ

هز يده فزاجة الشرجم دياله، تحسسها فحالا كايقيص بناادم حقيقي و بالضبط فحالا كايقيص وردته الصغيرة

حط جبهته عليها و همس بخفوت

حيدر: روحي تحرقات و نتي بعيدة عليها!


عينيه تغمضو غمضة خفيفة و تنهيدة مسموعة خرجات من خاطره، رجع لداخل كايحيد فحوايجه، قلعهم و تمشى بهداوة تا لحمام غرفته

دخليه و هو عريان و جسده تزاد حجمه، قوته غادة و كتزاد و كل حاجة فيه غادة و كتزااد، فبعادها تعلم شلاا حوايج و لكن اهم درس دخل لعقله مبااشرة، هو انه مايثيق فحد مزال!

حيت ثقته فالطاقم اللي حط دالحرس كانت ماليهاش معنى و هوما اكتشفو غيابها بعدما خرجات من القصر!

عض على شفته السفلية عضة قاااسية و ضرب بقبضته على زااجة قدامه حااس بقمة الغضب متغلغل فدواخله!

علاش مايحسش بيه و هو روحه كاتغلي فبعادها عليه!

واخا دازو سنين غضبه ماطفاش و غير مكايزيد و يزند!

غضبه مقادرش يطفى على نفسه حيت ماقدرش يحميها و ضاعت من يده بعدما لقى اخيرا ونيس يواسيه فمرورة حياته و يحليها!

هز راسه للرشاش سامح للماء البارد يتغلغل فدواخله، لعله يبرد عليه شوية

كمل و خرج من الدوش و هو بفوطة على نصه، تكا فوق الفراش كايشوف فالفراغ بصمت حتى تحل عليه باب البيت، دخلات عنده بفستان النوم القصير الخاص بيها و تقدمات عنده، طلعات فوق صدره، غمضات عينيها و تكات بينما هو كانو عينيه فالفراغ

هزات راسها فيه بعدما بقات مدة و هي حاطة راسها على صدره و همساتليه بخفوت

بسمة: سمحليا حيت قلتليك ديك الهضرة، ا انا عارفاك كادير كولشي حيت خايف عليا و حيت انا غلطت غلط كبير كنت نقدر نكون ميتة بسبابو

هزات راسها و شافت فعينيه بابتسامة

بسمة: و لكن انا مغاديش نرجع نديرو حيت تعلمت درس كبير، انت كل ماليا فهاد الدنيا و مباغاكش تتعصب منييي

قالت كلامها و خشات راسها وسط رقبته و شددت على عناقه بقوة حتى حسات بيد وحدة من يديه حاوطاتها و ربتت عليها بهدااوة

تبسمات بالدموع فعينيها و همساتليه بخفوت

بسمة: كنبغييك بزااف

غمض عينيه بهدوء فتصرفاته و يديه بجوج هاد المرة حاوطوها دليل على انه مسامحها و يقدر يعفي عليها و يعطيها فرصة اخرى باش تعيش حياتها!

______________________

صباحها الجديد بداته و هي وسط فراشه، ناضت كاتكسل و تفوه و تقلب عليه

مكانش و لكن بانتليها علبة قريبة منها فوق السرير، مشاتلها بسرعة حلاتها و هي تبسم اول ماشافت اشنو فيها

كان فستان من ذوقها هي، محطوط هو و حذائه و اكسيسواراته و معاه منزلة وريقة مكتوب عليها

"لبسيه"

قهقهت بحماس لفكرة انه يقدر يسمحلها تخرج دابا!

ناضت بسرعة و تحركت للدوش تغسل باش تقدر تلبس عليها فستان جديد

التلفة شداتها من الحماااس ديالها

قهقهاتها غادة و كتسمع عالية فحال شي مجنونة و فنفس الوقت باغا غير تسالي باش تمشي عنده تعنقو و تبوسو!

______________________

جالس فغرفة مكتبه كايقاد شي وراق، حتى تحل بابه بعدما تدق دقة خفيفة و تقابلات معاه خادمته

الخادمة: سيدي عندك ضيف!

شاف فيها ببرود بلا مايسولها ، كان عارف شكون هاد الضيف و فعلا هو اللي دخل ورا الخادمة و نطق بجدية

"مغانمشيش هاد الخطرة فحالي"

شاف فيه حيدر ببرود و مجاوبوش!

قربليه تا وقف عند مقدمة المكتب و نطق بجدية

"داك النهار كان عندي ظرف باش مارديتش البال للكاميرات، لو كنت عارف داكشي اللي غايطرا عمرني كنت نقدر نغفل عليها، و انا اكثر واحد كنت عارفها شحال غالية عندك"

مشافش فيه حيدر بينما هو تنهد بحرقة

"انا سنين وانا كنت معاك، يدك ليمنى كيفما كانو كايقولو, واش فنظرك كنت نبغيك تتآذى؟"

حيدر: (بعد صمت نطق) خليتك عايش حسب هداك خلاصك حيت كنتي يدي ليمنى!

الحارس: (حرك راسه بالنفي) لااا عيشتي وانا ماشي قريب ليك فحالا راك نفيتيني و قتلتيني اسيدي، انا بغيت نبقى معاك، كنواعدك عمرني مزال نعاودها، و تا الآنسة بسمة نحطها فرموش عيني

حيدر: (وقف من مكانه، هز عينيه فيه بنظرة مرعبة و قرب عنده بكل هداوة كايتسمع غير صوت وقع حذائه تا تقابل معاه و جبد مسدسه حطوليه عند راسه) انت اكثر واحد عارفني فاش كانجبد السلاح اش كاندير؟

الحارس: (واقف بثبات كايشوف فعينيه مباشرة) كتقتل بيه!

نظرته غير مزادت ضلامت فيه و بغا يضغط على الزناد و هو يتحل عليهم باب المكتب بانت بسمة من وراه، غير شافت منظرهم تسمرات فمكانها، بينما الحارس هز عينيه فيها، نظرته كانت سريعة ليها و لكنها مكانتش مجرد نظرة عادية، حدر راسه من جديد و تمتمليه

الحارس: انا عبد بين يديك ولا بغيتي دير فيا اللي بغيتي

بسمة: ا اشنو طاري هنا؟ علاش انت هاز السلاح على جميل احيدر؟

حيدر: (شاف فيها بنظرته اللي خلعاتها و تمتم بنبرة فزعاتها منه) خرجيي

صرطات ريقها بخوف و رجعات شافت فالحارس المدعو بجميل، خوفها عليه بان من عيونها اللامعين، دارت خارجة فحالها من عندهم و هي كترجف بالخلعة، و غير خرجات سمعات صوت الرصاصة اللي خلاها تشد على قلبها

خوفها على جميل بان و واحد اللهفة غريبة بانت فعينيها!

هي طول عمرها كانت كاتشوفو مع خوها و لكن هادي اول مرة تحس براسها خايفة عليه لهاد الدرجة و مابغاتوش يموت!!


تحل باب المكتب و خرج و السلاح بين يديه، تمشى قدامها بخطواته اللي كانو عنوان اسطورة رعب و غبر من قدامها!

غير غبر هي دارت بسرعة لداخل، طلات على جميل لقاته جالس على ركبته فالارض و حادر راسه

قربات عنده كاتجري و كاتفحصه بعينيها واش صحيح ولا معطوب، تا هز فيها عينيه حمرين كي الجمر و نطق بنبرة هادئة فحالا راه مطاري والو و ماشي هو اللي كان غايموت قبل دقايق

جميل: انا جميل حارسك الشخصي الجديد أ آنسة، السبع وكلني باش نكون معاك فينما مشيتي!

قال كلامه و هي كاتشوف فيه بعيون متسعتين، مداتليه يدها و هي كتنفس بسرعة و تمتمات

بسمة: نوض وقف بعدا

شاف فيدها الممدودة ليه، صرط ريقه بهدوووء، انفاسه تحقنو فصدره و لكنه مدلها يده، شدد عليها بلمسة خفيفة و هي جراتو عندها تا وقف و تقابل معاها

شافو فعيون بعض بنظرة هادئة و فنفس الوقت هي حطات يدها عند لحيته و تمتماتليه بحنان

بسمة: غاتصالحو انت و ياه، اكيد غاتصالحو و هادي هي بدايتكم

حركلها راسه بالايجاب، سلت يده من يدها و تراجع خطوة للخلف حادر عليها عينيه و نطق بجدية

جميل: السبع أمر باش نخبرك انك غاتمشي معاه دابا شوية

بسمة: فيين؟

جميل: ماقالش ليا!

حركاتليه راسها بسرعة بالايجاب و دارت خارجة كاتجري من غرفة المكتب، خلاته هو تابعها بسرعة و ملامح الجدية طاغيين عليه!

____________________

وصلات لتحت كاتجري و تبسم، الفستان اللي لبسات ناسب قوامها و جسدها الممشوق و الطالون حلّى مشيتها اكثر و اكثر، شعرها كان مطلوق على راحته على كتافها و عينيها لامعين بزاف

جمالها كانت كتهلى فيه و هي فالدار و هو اللي مشعشع فيها حاليا، كانت فحال الشمس المضيئة بنورها!

وصلات للسيارة الخاصة بيه، كانت واقفة فالجردة و الحراس ملتفين عليها

تقدمات غاتركب و هو يسبقها جميل اللي كان وراها فأي خطوة خطاتها و حلها الباب

شافت فيه بابتسامة ، شكراته و طلعات عند خوها فالمقعد اللي جنبه و تكات عليه بقبلة فخذوذه

بسمة: شكرااا بزاااف انت احسن اخ فهاااد الدنيااا، غاتخليني نخرررج

مانطقش و ماشافش فيها و انطلق فطريقه و جوج سيارات تبعوهم، بينما هي تبسمات و قربات كاتمسحليه شوية خذوذه من العكر، حتى كملات و تكات على كتفه، شوية نقزات للشرجم، هبطات الزاجة و غمضات عينيها بعمق ساامحة للريح يطير خصلات شعرها بحرية

ابتسامتها وساعت و هي كاتشوف فالدنيا حواليها و فداخلها كانت كاتقول و اخيييرا انا خارجة من هاد الغااابة!

ماخرجو منها تا قربات تسخف، عاد دخلو فمجال حضري و فناطحات السحاب اللي توحشات تشوفهم مباشرة

ابتسامتها وساعت اكثر و خذوذها تزنگو، كان فيها فضول كبيير و عميق لفين غاديين و لكن فنفس الوقت فأعماقها كانت كاتقول ان اهم حاجة عندها، هي انها خرجات و كاتشوف هاد المناظر دابا

عينيها بقوة الحماس ماقدراتش تا ترمش بيهم على خاطرها بقوة مكانت خايفة يكون هادشي ماشي بصح!

حتى تنهدات تنهيدة مسمووعة و تكات براسها على كتفه من جديد، كترتاح معاه بزاف، حيت هو ليها اب و ام و اخ

من بعدما ماتت ماماها هادو سنين، لقااته غير هو معاها!

حماها و كان ليها و نعم الصديق و الاخ و اي حاجة تمناتها كانت كاتلقاها حاضرة بين يديها

كانت دلوعة و مفششة عنده بزاف!

تنهدات تنهيدة مسموعة و تمتمات بسرعة اول مالمحات طيف داك القصر اللي كايقربو ليه!

بسمة: غانجيو عند عمي مختار؟

شاف فيها بنصف عين فقط و مجاوبهاش تا تبسمات كتمتم

بسمة: عمي مختار كنت عزيزة عليه بزااف، توحشتو تانا، واش هو طلب منك نجيو عندو و لا انت غاتفاجئو؟

حيدر: (نطق بعد صمت طويل) البارح سيفطلي ايمايل نجي عندو مناسبة مهمة

حركاتليه راسها بالايجاب و هي متحمسة توصل عند المختار اللي داره كانت اشبه لحديقة ملاهي، كان كل اللي تتمناه تلقاه فيها

تا وصلو اخيرا و تحلاتلهم البوابة الكبيرة


دخل هو و حراسه تا وصلو لقلب الجردة ديالهم

نزل و هو كايقاد فحوايجه و نزلات معاه بسمة، قربات عند خوها بسرعة لصقات فيه شادة فيده بانو اشبه للعشاق فمنظرهم

و هزو عينيهم فداك الشخص المتقدم عندهم بكرسيه المتحرك

المختار: ايااه هادي هي ديالك ، لاماكنتش دويت معاك تجي ماكنتيش ديرها؟؟؟

حيدر: (تحرك عنده بهداوة كايتمتم بجدية) بوص

المختار: على سلامتكم (شاف فبسمة) تا انتي اشنيولة على سلامتك، اخيرا جيتو نشوفكم

حيدر: انت عارف المشاغل و عاد، بغيت نعتاذر على المهمة اللي كنتي كلفتيني بيها و ماقدرتش نحلهاليك!

المختار: (بابتسامة بشوشة) ماشي مشكل، غايكونو وصلوك خبار انني لقيت حفيدتي بلا ماتحتاج تتكلف انت، القدر جابها تا لعندنا

حيدر: مزيان الحمد لله على سلامتها!

المختار: و لكن كانت جاتنا فحالة حرجة، انا عرفتها غير من شبهها الكبير بماماها المرحومة، كانت كتشبه لبنتي دنيا بزاف و واخا هكاك زدت تأكدت بالوحمة اللي عندها فضهرها و تا تحاليل لا دي ان

حيدر: اش درتي معاها مزال؟

المختار: راها معانا هنا، خطيبها جا ول البارح و قررو يعلنو ارتباطهم بخطوبة كبيرة غدا، على داكشي خبرتكم تجيو

بسمة: اوووه تحمست نشوفها دابا!

المختار: اه تفضلي مع الخادمة توريك بيتها

حركاتليه بسمة راسها بالايجاب و مشات كاتجري مع الخادمة، تبعهم جميل بدوره حاضي خدمته على اكمل وجه، بينما المختار او نقدرو نقولو البوص، مشا داخل مع حيدر و هو كايخبرو بالطريقة اللي لقى بيها حفيدتو و كيفاش القدر جابها تا لعندو فحالا راه مقدر و مكتوب عليهم يطلاقاو و يكونو مع بعضهم على شكل عائلة سعيدة، فآخر ايامه قبل مايوصل اجله و يموت!

____________________

الخادمة: هذا بيتها امدموزيل

حركاتلها بسمة راسها بالايجاب، دخلات عندها و هي متحمسة تشوفها

غرفتها كانت عبارة عن جناح كبييير و فخم، تحركات بخطواتها كاتقلب عليها تا لمحات داك الجسد الشبه عاري واقف عاطياها بالضهر

كاتربط خيط سوتياناتها و ضهرها فيه وحمة على شكل وردة كبيرة مفتحة ، شكلها كان فحال شي وشم

بقات كاتشوف فيها بلا ماتحرك و هي كاتلبس عليها فستان، قدر يبهر بسمة بجماله و زركشاته حتى كملات و طلقات شعرها على راحته لضهرها

دارت على غفلة تشوف لوراها و هوما يطلاقاو اعينهم

بسمة: (وسعات ابتسامتها اكثر من جمالها الساحر و ملامحها الفاتنة) ماشاء الله، اش هاد الكنز مخبيهلنا عمي المختار!

شافت فيها بنظرة عدم الفهم و الاستغراب، حتى تقدمات عندها بسمة و مداتلها يدها تصافحها

بسمة: انا بسمة، كانجي عمي المختار من العائلة البعيدة، متشرفين، انتي حفيدتو اللي لقاها ياك؟

حركاتليها راسها بالايجاب و تبسماتليها و هي كتصافحها بهداوة

"و انا تانيرت حفيدة جدو المختار"

تبسمو لبعض بخفة، بينما بسمة كاطلع و تنزل فيها عجباتها هي و فستانها

بسمة: منين جبتي هاد الكسوة اخويتي عجباتني؟

تانيرت: هادي انا صممتها ههههه كنت كنصمم و مكايعجبني والو تا لقيت راسي كنرتاح و انا كنصمم هاد الستيل، خيطتها لراسي

بسمة: (بانبهار تام) واااو، فخبارك هادشي اللي تعرض للسوق يحماقو علييه، تولي مصممة مشهووورة عااالميا

تانيرت: اه انا عندي باج انسطا و الناس كايعجبوهم تصاميمي و لكن انا مباغاش نصمم لشي حد من غيري انا، باغا نكون سبيسيال فلباسي

قالت كلامها بابتسامة واسعة بينما بسمة قهقهت و تمتمت بابتسامة

بسمة: اهااه صدقتي عندك وجهة نظر حتى انتي، قوليلي بعدا .. سميتك عجباتني، اشنو معناها؟

تانيرت: تانيرت معناه الشديدة الجمال، يعني كايعبر عليا و على زيني ههههه

ضحكات و هي كاتقيص فخذوذها، عاجبها نفسها و ثايقة فذاتها، خلات بسمة تضحك بدورها و نطقات بابتسامة

بسمة: فعلا سميتك جات معاك، شعرك زوين بزاف واش صابغاه؟

تانيرت: (قاصت خصلاتها النارية و هي مبتسمة) لاء عمرني قصتو بالصباغة، هذا لونه الطبيعي، راني كنشبه لماما الله يرحمها بيه

بسمة: اهاااه و اجي نخرجو من هنا شوية، اختي انا راني كارهة الحيوط و البيبان، باغا نفوج شوية

تانيرت: اممممم انا مابغيتش نخرج دابا (قربات لوذنها و همساتلها) غدا عندي الخطبة الكبيرة و بغيت حبيبي ادهم يتوحشني و مايشوفني تا نوصل عندو بكسوتي و مكياج الخطوبة، بغيتو ينباهر بيا

قالت كلامها و الفرحة كاتشع من عينيها، بينما بسمة ضحكات بدورها

بسمة: اووهوووه قوليليا باغا حبيبك يتشوق يشوووفك

حركاتلها راسها بالايجاب و غمزاتها

تانيرت: خطة ذكية ياك؟


بسمة: اييه اخويتي، ايوا لماكناش غانزلو، اجي نجلسو فالبالكون نطلو شوية على الخضورية

تانيرت: اجي بنتيليا فحالا كنتي محبوسة من الخروج هههه

بسمة: لهلاا يوريك اختي، ماشي غير محبوسة و صافي

تبسمو لبعض و جلسو فالطيراسة، خبرات تانيرت الخادمة تجيبلهم السقاطة يدوزو بيها الوقت، بينما لتحت، كان المختار داوي بحرقة

البوص: حفيدتي مسكينة لقيتها وسط البحر نهار اللي كنت غادي نصيد فيه، كانت غارقة و الدمايات معمرين راسها، حالتها كانت حرجة بزاف و قربات تموت، انا نقذتها و خديتها للسبيطار و تما شكيت و اكتشفت انها حفيدتي، بغيت غير نعرف فين كانت و شكون ولاد الحرام اللي خطفوها مني و لكن، للاسف فاش فاقت، فاقت ناسية كولشي و گاع ذكرياتها ممحيين .. خديتها عند بزاف دالاطباء و لكن قالوليا نخليها تا تبدا تفكر على خاطرها، حيت لا بززنا عليها تتفكر تقدر توقعلها شي حاجة و تدخل فشي غيبوبة الله يستر، ديك الخطرة كانت جهدات على راسها تفكر تا فقدات وعيها، من ديك الساعة وانا معاها غير بالسياسة و مخليها تصنع ذكريات جداد لنفسها سعيدة، كانت عندها سلسلة فيها اسم هو اللي بديت كنعيطلها بيه، قلت يقدر يعاود يفكرها بشي حاجة و من الاسم و صورتها قلبت بزاف فالسجلات و فشلا بلايص تا لقيت العائلة اللي كانت معاهم، و لكن فاش لقيتهم ماعرفتش اش طرا، حيت كولهم غبرو فظروف غامضة، واخا قلبو البوليس و رجالي مالقيناش اثر، خليتها هكاك، حاليا اهم حاجة عندي ان حفيدتي رجعاتليا، واخا كنت باغي نندم اللي اذاها و دار فيها ديك الحالة و لكن ماعرفت والو (تبسم) السفر كتسافر و الخروج اي بلاصة بغاتها تمشيلها و اي حاجة تتمناها تكون عندها، خبرتها تا على ولد عمها اللي كنت مواعد بزواجهم و وافقات عليه حيت عجبها (غمزه كايتملغ) عينيها زايغين و عزيز عليها الزين ههههه، اصلا راه هو اول واحد شدها فينا حنا، كان صغيييور و كان كايبغيها من صغره، اهتمامه بيها اللي خلانا نواعدو بزواجهم فاش يكبرو و لكن فاش طرات ديك الحادثة و تقتلو واليديها و هي تخطفات للأسف كولشي تأجل، الحمد لله اللي رجعاتليا و غاندوز معاها اللي بقا فحياتي

حركليه حيدر راسه بالايجاب و نطق بجدية

حيدر: مبروك عليك لقيتيها!

المختار: دابا راها فرحانة بزاااف كاتوجد لخطبتها، كسوتها صمماتها بيديها و مخبية على خطيبها زعما كاديرليه التشويق

حيدر: باينة فيها مشاغبة

المختار: اه مانكذبش عليك، مشاغبة بزاف و لكن مشاغبتها عمرات عليا هاد القصر الكبير و فوجات عليا

هزليه راسه بهدااوة بالايجاب و دور عينيه كايشوف لبعيد بلا مايزيد يسمع للبوص، حيت فنظره الهضرة على حفيدته اللي اصلا مكايعرفهاش و ماهاماهش، ماشي شي حاجة اللي خاصو يشغل راسو بيها!


صباح يوم جديد

واقفة عند شرفة غرفتها و متكية على السطارة بضهرها، مقوصاه و مخلية رقبتها تبرز ببياضها و طولها كتكسل و شعرها كايتطاير بفعل نسييمه العلييل و الخفييف، حتى حلات الكريستال الخاص بعينيها اول ماحسات بقطرة ماء قطرات فوق خذ من خذوذها، حلاتهم على جسد واقف فطيراسة فوق منها

لمحات غير ضله و جزء منه فقط نظرا لأن وقفته كانت جامدة و كايشوف لبعيد، باينة فيه مالابسش عليه و عاد كي دوش بسباب الما اللي كايتقطر منه

عقدات حواجبها فيه بعبوس و تقادات فوقفتها و هي كاطل للمدى البعيد، تبسمات بفرحة اول ماتفكرات اشنو هي المناسبة اللي عندها اليوم و تحركات كاتجري لداخل غرفتها، تلاحت على هاتفها و جبدات صفحة الانستغرام الخاصة بخطيبها ادهم

تبسمات بخفة كاطلع و تنزل فصوره بعينيها و هي واقعة فغرامه حتى لشوشتها، تحسسات وجهه فواحد الصورة و همسات بخفوت

تانيرت: متشوقة بزاف نطلاقاو انا وياك

وسعات ابتسامتها و تمشات و هي كادندن بأغنية خفيفة وسط غرفتها، كتراقص مع اي حاجة تضربات معاها و كاضحك فحال الحمقة من كثرة معاجبها الحال!

علاش اللي مايعجبها حال و هي حفيدة واحد من اغنى الاغنياء فهاد البلاد، فلوسو مكايتقدروش بثمن!

شخصيتها تغيرات كليا بعدما فقدات ذاكرتها

مابقاتش ديك البنت الحشومية و المنطوية و اللي كاتخاف من اي واحد يقيص فيها!

بالعكس، كانت بنت جريئة و عزيز عليها المغامرات!

فهاد الثلث سنين سافرات بزاف و هادشي باين فالصور اللي معمرين حيط من حيوطها!

كانت مصورة مع معالم بلدان كثيرة و الابتسامة مكاتفارقش وجهها فأي وحدة من دوك الصور

وسعات ابتسامتها أكثر اول مادخلو عندها بنات مختصات فالتجميل كانت خبراتهم يطلعو عندها!

عندها خبيرة تجميل و خبيرة شعر و خبيرة مساج

جاو يوجدوها و يلبسوها و يدلعوها، باش تكون اميرة اليوم فحفل خطوبتها!

___________________

النهار كايدوز طويل و بطلتنا من حاجة لحاجة كتوجد نفسها، تا اخيرا وجدات بمكياجها و فستان صمماته بيديها و شعرها اللي صايبوهلها بمشيطة خلاته يبان اشبه للوحة فنية!

كانت كولها عبارة عن لوحة فنية من ابداع الخالق الرحمان

بفستان فاللون الوردي، كامل مرصع بالألماس و المجوهرات الثمينة، مكانتش كاتبخل على نفسها ففساتينها و كاتصرف فلوس جدها على اي تصميم عندها ببذخ كبير، فستان كان مزير من جيهة الصدر و من خصرها لتحت واسع و منفوخ فيه الدونتيل و الريش مزين بيهم، كان طويييل مبينها اشبه للعروس، و تاج فوق شعرها الطويل كاتبان فتانة

اي واحد غايشوفها غايتسحر بجمالها هذا!

ابتسامتها وساعت بخفة و هي كاتشوف فنفسها فالمراية، حتى تحل عليها الباب و دخلات بسمة كتقرا المعوذتين

بسمة: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (صدق الله العظيم)

نااارييي شحااال طلعتي كاتحمقييي ابنتييييي ونااااري غاطيري لجد بوه العقل هاد الخطيييب

تبسمات تانيرت بثقة و شافت فيها بغمزة

تانيرت: راه واخذ الزين خاصو يبات و يفيق و هو كايشكر سيدي ربي عليا

ضحكات بسمة بدورها كانت بفستان زوين بزاف، خوها حابولها خصيصا للخطوبة، و موجدة نفسها كتبان اشبه لحورية بحر بالزين اللي فيها

بسمة: راك واجدة دابا، الحفلة تقريبا بادية ، شوية و يجي عندك خطيبك باش تنزلو (غمزاتها و تبسمات) و عنداك تخليه يخسرليك العكر ألمسخوطة

ضحكات تانيرت ضحكة خجولة و غمزاتها

تانيرت: لا ياختي داكشي حالفة مانذوقوليه تا لليلة الدخلة، نخلي باباه كايهتهت عليا


ضحكات تا بسمة لكلامها و خرجات من عندها، خلات تانيرت متحمسة و مثوثرة فنفس الوقت، الضحكة مكاتفارقش وجهها و هي كاتساينو باش يجي و ينزلو هي وياه!

_____________________

جالسة فوق فراشها و عينيها كايشوفو بهدوء فالفراغ، حتى تحل عليها الباب بعدما تسمعات منه دقة خفيفة، دخل بطلته الهادئة، الخشونة كانت باينة فيه، رجل طويل القامة و جسده مفتول، لابس لباس رسمي اسود و لحيته مقادة و شعره محسن ، رائحته خلاتها تستنشقها بعمق، نظرا لأنها عزييزة عليها

وقفات و هي كاتشوف فيه بخجل واضح على خذوذها اللي تزنگو، و هو قرب ناحيتها بضعة خطوات تا تقابل مع ملامحها بنظرة هادئة، تحدر قبل يدها قبلة خفيفة و جرها معاه

خلا ابتسامتها بدات كتلاشى بشوية، خصوصا بعدما ماسمعاتش منه شي كلمة كادل على اعجابه بيها!

هي متأكدة من نفسها انها جات زوينة، و لكن ردة فعله خلاتها ماتعرفش واش بصح راها زوينة ولا غير تخايلها!

غادة معاه و هو هدوءه كان غريب!

يمكن هذا ثاني لقاء ليهم، الاول كان مللي جا من السفر من الخارج و الثاني هو هذا!

هي واقعة فحبه من خلال الانستغرام دياله، كان كايبانلها انسان غير هاد الانسان اللي معاها دابا!

ماعرفاتش علاش محاساش بنفسها مهمة جنبه!

عاملها كأنها انسانة عادية ماشي خطيبته اللي غايتزوج بيها و هادشي حسسها بالازعاج!

تنفسات بعمق كاتحاول تطرد هاد الافكار من خيالها و كاتشوف فيده الضخمة اللي مشددة على يدها و جارها معاه تا وصلو لوسط القاعة الفخمة اللي كانت موجدة للحفل

الحضور كانو من الطبقة الغنية فقط، الخدم عارفين شغلهم و الحرس كذلك

حيدر كان واقف جنب البوص اللي كان مستعين بعكاز موقفه فعوض الكرسي اللي ولا كايتحرك بيه

و لكن فمناسبات فحال هادو كايبغي يبين قوته و جبروته اللي مايقدر حد ينكره

بسمة واقفة جنب خوها كاتصفق بيدها بحماس و تمتماتليه فوذنيه بخفة

بسمة: شوووف شحال جايين زويينيين مع بعضهم، ياااختيييي

ماهموش انه يعلي عينيه فيهم و لكن وقوفهم قدام المختار خلاه يشوف ففستانها اللي كايتجرجر و لمس حذائه

هز راسه ببرود حاضي بعينيه و هو يتسمر فمكانه بعدما لمح داك الشعر الاحمر و هي بين يدين المختار معنقاه!

حواجبه تعقدو بنظرة حادة مراقب خصلات شعرها و حتى فستانها و قدها و اول مابعدات من على حضنه، حس كأن الزمن توقف بيه!

ها هي واقفة قبالته!

بنته الصغيرة اللي ثلث سنين و هو كايقلب عليها مثل المجنون!

ها هي قدام عينيه دابا و مبتاسمة! فرحانة! مزينة و باينة انها غاطييير من مكانها و هي جنب الراجل اللي جنبها!

عينيه ماتزعزعوش من عليييها، بينما هي دور دور و تشوف فخطيبها بعيون لامعين، نظرات خلاوه يكور قبضة يده بقوة، مزاله مامستوعبش اش طاري!!


جميل اللي كان حاضر للحفل بصفته حارس بسمة الشخصي كان كايشوف فيها بنظرة متفاجئة و مصدوم و لكن صدمته ماشي فحال صدمة السبع!

انتبه لصوت المختار و هو شاد فيدها بحنية، ابتسم و شاف فحيدر تا هو

المختار: بغيت نعرفك على ولدي الثاني، هذا حيدر تقدري تقولي عليه ولدي، كنثيق فيه بزاف و هو مومو عيني فحالك انتي

تبسمات تانيرت و هزات عينيها فعينيه، غير شافت فنظرته و البرود اللي بانلها فيها حركاتليه راسها بتحية و مداتليه يدها تصافحه

تانيرت: سلام

شاف فديك اليد بنظرة مطولة، كان كأنه مزال مامثيقش انها قبالته ، مزال مامستوعبش حجم هاد الصدمة!

حسات بالاحراج بعدما ماصافحهاش، بغات تجر يدها عندها و هو يشدهالها

شهقات اول ماحسات بشرااارة!

شرارة من ديما كانت جامعة اجسادهم فحال التيار الكهربائي

صرطات ريقها بشويي و هي كاتشوف فديك النظرة للي داير فيها بعينيه

مكانتش نظرة عادية!

نظرته حساتها بإحساس غريب ماعرفاتش اشنو خاصها تسميه

جرات يدها بهداوة من عنده بعدما تصافحو و شافت فأدهم خطيبها مبتاسمة ليه و حتى هو بادلها الابتسامة بهداوة

المختار: اخيرا قدرت نرتاح وانا كنشوف هاد الفرحة فعينيك ابنتي (شاف فأدهم) ولدي انت خاصك ديرها فعينيك!

أدهم: (بنبرة صوت خشنة) كون هاني اجدي، تانيرت مرتي و عمر شي حاجة تخصها معايا!

كلامه خلا تانيرت توسع ابتسامتها اكثر و خذوذها توردو بينما حيدر، نظرته تحولات لنظرة غامضة متخللها الغضب و القسوة

تحركات مع ادهم للمكان المخصص ليهم و وقفو بجوج بعاد

خلاوه هو مراقبها بنظرته هاديك!

جامد فمكانه و مزالها الصدمة مشللاه و مامخياه يدير حتى تصرف

غزز ضروسه بوحشية وسط فكه و همس بخفوت لنفسه

حيدر: نسيتيني اوريدة الجوري!

قال كلامه و عينيها تهزو على غفلة فيه، غير شافت فيه تبسماتليه بخفة و رجعات شافت فهداك اللي جنبها، بنظرة خلات السبع يتحرق فنار غييرته و يشد فراسه بالزز باش مايرتاكبش مجزرة، ابشع من المجزرة الفايتة اللي رتاكبها على قبلها!


يتبع..

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات
  1. غير معرف 16 يوليو 2026 في 11:20 م

    كملي لينا

  2. غير معرف 17 يوليو 2026 في 1:18 ص

    صراحة جزء واحد لا يكفي 😊😊