خاص جدا الجزء الخامس

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية خاص جدا


جا الوقت باش العرسان يركبو الخواتم، قلبها كانو كايتقرعو فيه الطبول من الفرحة، الضحكة و اللمعة مفارقاتش ملامحها، بينما أدهم كان كايشوف فيها بهداوة، وقفو مقابلين لبعض و جات عندهم وحدة من الخادمات هازة صينية فيها بواطات دالخواتم اللي غايشركوهم برباط الخطوبة!

هز خاتمها بثقة و هو كايشوف فأصابعها الصغار و الرقاق، يدها كانت بويوضة و رقيوقة ملمسها فحال الحرير و ضفارها مصبوغين بصبغة وردية خفيفة

خشالها الخاتم فإصبعها و هز عينيه لعينيها، نظرتها المتوهجة خلاته يبادلها الابتسامة بوقار و لمحات فعينيه نظرات إعجاب ليها، تنفسات بعمق و شداتليه فيده و الخاتم، لبساتليه خاتمه و الثوثر باين عليها ، هزات عينيها فيه من جديد و الخدود موردينلها

شاف فيها بنظرة مطولة، خلاتهم يبانو اشبه لحبايب كيموتو فبعضهم!

كملو تلباس الخواتم و قرب عندهم المختار كايعكز بعكازه و مسند بيده على حيدر اللي كان شاد فيه

وقفو بربعة قبالت بعضهم، تانيرت شافت فيهم مبسمة و عينيها طلعو لعينين حيدر اللي ماحيدش عينيه من عليها!

نظرته كانت شبه مألوفة!

خصوصا هاد النظرة هادي!

نظرة الغيرة!

ماعرفاتش علاش حاسة بنفسها فحالا كاتعرفو من قبل!

هزات يدها اللي فيها الخاتم تمسح على شعرها و هو يراقب لمعانه بنظرته الخطيرة!

صرطات ريقها بلا ماتحس و شافت فالمختار اللي شد فيديهم هي و ادهم و نطق بفخر

المختار: اخييرا قدرنا نحققو الوعد اللي تواعدناه من زمان، واليديكم كانو موصيين باش انتي تكوني من نصيب ولد عمك، من صغرك و من اللي كنتي مزالة لحيمة طرية هادشي كان مكتاب عليك، انتِ ديال ادهم من اللي كنتي مزالة تا ماحليتي عينيك مقادين فهاد الدنيا، اللي نبغي نقوليك ابنتي هو تهلاي فيه و ديري عقلك معاه، ادهم ولدي عزيزة عليه الرزانة و الثباتة و تا انت اولدي نوصيك عليها حطها بين رموش عينيك، هي وحيدتي و من زمان و حنا نقلبو عليها تا شحفنا، هادي وصايتي ليكم بجوج، نتمنى ديرو بيها

ادهم: (حركليه راسه) كون هاني اجدي

تانيرت: (بخجل) اللي بغيتيها هي اللي غاتكون اجدو

المختار: (ضحك و شاف فحيدر) ههههه غير الباارح كنتي مزالة صغيرة كانلعبو بيك فيدينا و دابا كتاب عليك تكبري و تتزوجي و علاش لا نشوف تا وليداتك الصغار من ولدي ادهم كايلعبو قدام عينينا (غمز حيدر) و لكن ماعرفت هاد الوليدات غاتربيهم ولا غايربيوها، ياك اولدي كتبان مزال صغيورة

نظراتها توجهو ليه و هو بدوره هز عينيه فيها، الغضب كان كايشعشع من عينيه، غضب ماعرفاتش منبعه خلاها تستغرب علاش داير فيها ديك الشوفة!

مجاوبش حيدر و انسحب من جنبهم بلا مايدوي، مشا و هو مزير على قبضته بقوة، لحق عليه جميل بسرعة و عينيه كايدورو فجوانبه، تا خرجو من تما و هو يجري موراه اول ماشافو غايركب فسيارته، قبط فيه

جميل: السبع!

شاف فيه بنظرة متوحشة، خلات جميل يسحب يده عنده و نطق بنبرة اشد توحش و قسوة

حيدر: غانمشي قبل مانذبح هادو اللي هنا واحد بواااحد

طلع فسيارته و الهيبة تابعاه، ديمارا بطريقة مرعبة هزززت الاركاان و تحرك من تما، خلا جميل تواصل مع الحرس و صيفط موراه سيارة خاصة فيها خمسة حراس لحمايته و مراقبته فالطريق، لا يتهور و يدير شي حادثة


الحفل دازلها بالمباركات و التهاني و الهدايا كاتجمع فيهم، تا تسالا و بداو يمشيو الحضور، بقات هي واقفة حاسة بالعياء، قربات عندها بسمة مبتاسمة و شدات فيها

بسمة: (بهمس) اهاااه ليلة كولها و عينيه عليك متهزووش

تبسمات بخجل و همساتليها

تانيرت: و لكن شوفاتو و تصرفاتو غراااب

بسمة: اشمن غراب ابنتي هو قريب ياكلك، اجي زيدي طلعي لبيتك ترتاحي العيا باين فيك

حركاتليها راسها بالايجاب و استأذنات من جدها و خطيبها اللي كانو واقفين مع بعضهم، مشاو هي وياها طالعين لفوق بينما ادهم بقا متبعها تا مشات و رجع شاف فالجد

ادهم: مباغيش نضلمها و لكن هاد الزواج بحد ذاته اكبر ضلم لييها اجدي

المختار: انا مكاتهمني تا حاجة من الشي اللي قلتيليا من غير ان الوعد دالشباب غايتنفذ دابا، انت غاتزوج بيها و هذا قرااار نهائي، تكون كاتبغي تا ميااات وحدة ولا مزوج بألفين وحدة، تانيرت غاتكون مرتك تا هي، بغيتي ولا كرهتي

قال كلامه بصرامة و تمشى من جنبه و هو كايعكز بعكازه، خلا ادهم حاس بصدره كايغلي علييه، غيير مشا و لقى راسو بووحدو، جبد تليفونو اللي كان دايرو سيلونص، لقاه غايطرطق بليزابيل، و فنفس الدقيقة اللي جبدو وصليه فيه اتصال

جاوب و هو منيرڤي و تمتم بحدة

ادهم: اشنو ثااني شنووو، باغيين تحمقووونييي؟

صوت انثوي: صاافي انت اللي غاتحمقني دااابا، خطبتيي بنت عمك و عااد زايدها مفگوووع، برربي تا نرتاكب شي جرييمة لا كملتي و تزوجتييها، انت رااجلي انا و جامعنا ولللد، ماتخلينيش نورييك حمااقي أ أدهم، انا مرتك و مكاينش شي وحدة غاتدخل عليا ضرة ولو نعرررف نقتلها، دخل هاد الهضرة لراسك ولراس داك جدددك الحمق اللي تابع وعد دازو علييه سنيين

قطعات عليه الخط، خلاته معارف مايدير، قلبه تا هو غايسكت بالفقصة، تا هو مباغيش يتزوج باخرى من غير حبيبة قلبه مرته و لكن ضغط جده عليه، خلاه ينصاع ليه و يقوم بخطوة الخطووبة، الخطوبة اللي ماعرفش واش غايتبعها الزواج ولا اشنو غايقدر يدير باش يتراجع عليه مع ديك الصغيرة و البريئة _خطيبته_

________________________

مع آذان صلاة الفجر حلات عينيها، كانت عرقانة كولها كتنهج، كانو كايطاردوها احلام و كوابيس فيهم بزاف دالناس و الوجوه، بزاف دالأصوات و صوت فحال دالقرطاس و طفولة قاسية مع مرا كاضربها و تغوت عليها، مخلطة مع شي حد كايعنقها و يبوسها و كتحس معاه بالامان، كوابيسها كايدوزو مخلطين مكاتخرج من واحد تا كادخل فلاخر و لكن ماعرفاتش علاش غير كاتفيق كتنساااهم، كاتبقى عاقلة غير على الخلعة اللي كانت مخلوعاها فالكابوس

شدات على قلبها الصغير كتنهد و تحركت من فوق فراشها و هي كتفوه، كانت بقميص نوم أبيض شبه عاري، بانت فيه فااتنة و جذاابة، خرجات من غرفتها و هي حاسة بنفسها باغة تمشى شوية و يضرب فيها الهواء

نزلات للجردة لتحت و بدات كاتجول فيها، الجردة كانت كبييرة و مضلمة، قربات لواحد الجيه و تحنات على واحد القنديل موجدلها تما حيت مولفة ديما الكوابيس كايفيقوها و كتنزل تمشى شوية باش تتناساهم

شعلات قنديلها و هي كتخلف بخطواتها بشوية غادية نحو وجهة محددة حتى وصلات لواحد البلاصة كاترتاح فيها فهاد الجردة، مكتوب فيها اسم تانيرت بأعشاب واحد الشجرة على قد طولها

تبسمات بخفة كتشوف فيها و حطات القنديل، وقفات وسط داك الضلام كتنفس بعمق و كتحاااول تصفي ذهنها و متفكرش فشي حاجة سلبية!

كتحاول على قد ما امكن ترخييي نفسها و لكن فنفس الوقت حسات بنفسها فحالا متراقبة من شي حد، قرنات حواجبها بقوة كتنهد و لكن حاولات ترخي عضلاتها اكثر و فعلا ترخات و هي كتشوف فالمدى البعييد، حتى ماعرفاتش كي طرالها حسات بيدين دارو عليها من الخلف و عناق حااوطها بعمممق خلاها تشهق، بغات تتزحزح من مكانها و لكن دوك اليدين حكموها و همس تردد فوذنيها بنبرة صوته الخشنة و الثقييييلة بفعل المشروب اللي رائحته منبعثة منه

"ششششش بقاي هاكا شي شوية"

سرطات ريقها ببطئ خايفة و قلبها قريب يسكت، بينما هو زاد زيرها معاه معععمق عناقهم حتى تمتمات بخفوت

تانيرت: ش شكون انت و اش باغي مني، غ غانقولها لجدي و و غايعاقبك

قبلة حساتها حرقات جلد رقبتها بهدووء حاامي، خلاها تشهق مفزووعة و بدات كاتحرك بالزربة و تدافع معاه بغات تبعدو عليها و لكن ماقدراتش بسباب ضخامة جسده و قوته اللي مضاعفااها

تعمق بقبلته لرقبتها بعمق و بشغف و بشوق كبيير ليها تا حسات بجلدها كايتمص

مصلها رقبتها بحنية و بشوق كبيير، خلاها باغا تبعدو منها، باغا تفركليه و تغوت و لكن ماعرفاتش علاش حسات بالحنييين فجأة و تهدنااات حركتها!

العطر اللي متازج برائحة الخمر خلاها تحس بنفسها عارفة هاد المخلوق اللي معنقها و باغا تبقى بين يديه، قبلته و مصته لرقبتها خلاتها تغمض عينيها و ضفارها غرساتهم فذراعه تا خلات اثارها فيه و طلع لوذنها همسلها برغبة و تملك طاغيين عليه

حيدر: عمرك غاتكوني لغيري، غياخذك مني غيير المووت و ماشي بناادم!

قال كلامه و يديه كايضموها ليه اكثر من الاول حسات بعضامها تداحسو مع بعض

حيدر: كووني متأكدة، اي واحد غايقيصك من غييري، غانذ *بحو قداام عينيك و بلا مانرمش ولا نتردد، سبقلي درت ماكفس على قبلك نيت

كمل كلامه و هي تحس بدوك اليدين رخفو عليها، مشا حيدر من تما و خلاها كتنفس بقوة و شادة بيدها على صدرها اللي قلبها كايضرب فيه بعنف

ماعرفاتش اشنو طرالها!

كانت فحالا راها مربوطة و ماقدراتش تتحرك!

خاطرها ضيااق عليها و انفاسها تحقنو!

سرطات ريقها بالزز منها و قاصت فرقبتها بيدها، غمضات عينيها بعمق و رجعات دارت بسرعة هاربة من تما طالعة لغرفتها، حسات بشي عينين تابعينها و ماعرفاتش منين، دخلات لغرفتها و سدات وراها الباب

بسرعة تلاحت فوق فراشها، تكات عليه و غمضات عينيها، غير غمضاتهم تفكرات داك الصوت و داك اللهيب اللي احرق بشرتها!

صرطات ريقها ببطئ و همسات بخفوت

تانيرت: و واقيلا غير تخايلت حيت مستحيل يوقع داكشي وانا ماندير والو، بقيت واقفة جاامدة، م مستحيييل!!!!


نازل من غرفته فالصباح الباكر، بلباسه الخاص اللي تعود عليه هاد الأيام، وقف فمكان محدد و هو كايسمع عزف تردد فوذنيه من غرفة قريبة ليه

قرب يطل على منبع العزف تا بانتليه، جالسة قبالت بيانو اسود اللون، حواليها كانو عدة زهور بنفجسية و بيضاء و هي كانت وسطهم مثل اميرتهم البيضاء

بشعرها الاحمر و عينيها المركزين فالنوتات و اصابعها اللي كايلعبو بيه بسهولة كبيرة كانت كاتعزف حتى دارت بعينيها للخيال اللي لمحاته مراقبها و هو يبانليها واقف و الهيبة دياله حاضرة فالمكان

حبسات عزفها و حلقها شحف عليها، تبسماتليه تبسيمة خفيفة و قلبها كان كايخفق بسرعة و جنون

ماعرفاتش علاش هاد الشخص وثرها بنظراته، البارح و اليوم!

بقات حاضياه بعينيها بنظرة ساهية، بينما هو قربلها تا بدا كايتردد وقع صوت خطواته، اشبه بسيمفونية رعب

حتى وقف وراها و طل بعينيه على رقبتها الناصعة البياض

عينيه لمحو اثر مصته ليها البارح ، دوز يده على شعرها و ربت عليه برضى و مشى خرج من عندها، خلاها مخربقة و معارفاش اشنو الهدف من حركته مع شعرها

صرطات ريقها ببطئ و خوف و همسات بنبرة خافتة بسهوة

تانيرت: حاسة براسي فحالا كنعرفو و سبقلي و شفتو، و لكن فييين؟؟

__________________________

جالس المختار فرأس الطاولة و جنبه كان حيدر و ادهم من الجهتين و فكل جهة جالسة بسمة و تانيرت!

بسمة: انا عجبني الحال هنا و توانست مع تانيرت، عفاك نبقى هنا احيدر؟

نطقات باسمه و شافت فيه حاطة يدها فوق من يده بحركة خلات تانيرت تفهمها غلط و ضنات انه زوجها او شيء من هاد القبيل!!

حيدر: (هز عينيه فيها و فبسمة و كمل ماكلته بكل هداوة بلا مايجاوبها)

خلا بسمة تأفأفات بغيض عارفاه ماغايخليهاش واخا تعيا ترغب فيه

بينما بسمة هزات عينيها فتانيرت اللي كانت باغا تهز طبق من بعيد عليها و مددات رقبتها، بانلها اثر المصة فيها و هي تبسم بخبث و شافت فأدهم كاضحك بخفوت

بسمة: (حابسة الضحكة بالزز) تانيرت! (شافت فيها) مالك فعنقك احبيبة؟ ياكما عضاتك شي ناموسة بالليل؟

هزهزاتلها حجبانها بمعنى اعتارفي، زعما بغات تحطها امام الامر الواقع و هي معارفاش اصلا اشنو واقعلها فعنقها، مارداتلهاش البال!

شدات عليه مستغربة و ادهم طلها عليها و تمتم بجدية

ادهم: عندك شي حساسية ولا شي ضربتيها بشي حاجة؟؟

تانيرت: م ماعرفتش، و لكن كاتوزوز

قالت كلامها و هي مثوثرة بينما حيدر كان كايشوف فيهم ببرود، و عينيه متبعين حركات خطيبها اللي قاصلها فرقبتها بيده

هنا حس بنفسه باغي يخشيليه هاد الموس اللي شادو فوسط رقبته و يغززوليه

نظراته ضلامو و رجعو اكثر رعب ، بينما هي صرطات ريقها ببطئ و الخجل زين خذوذها بطيفه الاحمر، هزات عويناتها فيه و تبسمات بخفة

تانيرت: ن ندير واحد البومادة عندي و نشوف واش تزول

حركلها راسه بالايجاب و عينيه تفحصوها بنظرة هادئة، كانت زوينة ماينكرش و لكن هو قلبه مايقدرش يعمرو بوحدة اخرى من غير محبوبته!

يمكن لو مكانتش فحياته، كان يقدر ينجاذب لتانيرت و لكن دابا هو حاسبها غير بنيتة صغيرة و باله مشغول عليها، لا اكثر ولا اقل!

ناضت من مكانها بعدما شبعات كريشتها و طلعات لغرفتها تشوف هاد الشي اللي فعنقها، بسمة تبسمات بخبث و ناضت تتبعها، بينما المختار شاف فحيدر و نطق بجدية

المختار: غاتبقاو هنا تا يفوت العرس و سيرو؟

هز فيه حيدر عينيه و نطق بحدة

حيدر: شمن عرس هذا؟ (شاف فأدهم) براكة ماضحكو على البنت و توهموها بشي حاجة مغاتكونش

وقف و عينيه تحولو للبوص

حيدر: هو مزوج و كايبغي مرتو، بلا مادمرليه حيااتو، بسباب وعد دازو عليه سنين و مالينو مااتو كولهم

قال كلامه بحدة خلات المختار و ادهم يشوفو فبعض بنظرة مطولة، بينما هو دار غايمشي تا نطق البوص بغضب باين فصوته

البوص: آاااخر مرة نسمع منك كلااام فحال هذا احيدر!! انا اكثثثر واحد عاارف مصلحة حفااايدي و اذا قلت غانزوجهم يعنييي غايتزوجوووو (وقف من مكانه و تمتم بغضب) و انت ماتدخلششش فاللي مكايعنيييكش

قال كلامه و تحرك من تما، خلا حيدر تبسم ابتسامة مخييفة!

ابتسامة من زمااان ماتبسمها و لكن هاد الخطرة مكانتش مجرد ابتسااامة عااادية و لكنها كاانت كاتخلع! و فيها توعددد كبييير هو عاارف لاش غايصب!


تانيرت مقابلة مع المراية كاتشوف فرقبتها بسهوة و كتفكر اشنو طرالها البارح و فنفس الوقت فعقلها كاتقول مستحيل داكشي يطرا وانا بقيت جامدة، سرطات ريقها بالزز تا تحل عليها الباب و دخلات بسمة مبسمة بخبث

بسمة: اححححح و جيتي لبين يدي يا بنتييي، عتاارفي واجي لهنا، اش درتووو نتي وياااه؟ راني قلتليييك شوفاتو كاانو غيااكلوووك

تانيرت: (شافت فيها كاتصرط فريقها) م ما مادرتش، غ غير ح حساسية!

بسمة: امممم ماشيي علياا هادي ابنتييي، هادووك المصيييصاات علامات دالحب و الغراام و هادي وحدة منهم

تانيرت: (بعبوس) لاا م ماشي حب و غرام ا اصلا م ماعرفتش (عينيها دمعو) ا انا ماحسيتش براسي وانا بين يديه مستسلمة!

بسمة: اهاااه ها هو الاعتراف اللي بغييت، يعني الشي اللي فكرت فيه بالصح طراااا!! يلااه گري گري و گولي كي درتوولها؟؟

تانيرت: (تنهدات بعبوس) اممممم و والو، عفاك مانقدرش ندوي فهادشي

بسمة: امممم حرااام عليك كاتخبي على صحيبتك، وانا اللي جايا نعلمك زعما، و لكن باينة فييه هو مسااهلش و مزاال يعلمك شلااا حواايج (غمزاتها كاضحك و هي تفلت لتانيرت ضحكة خفيفة بدورها)

تانيرت: ههههه براكة ماتقوليلي هادشي راني براسي تالفة، حيت هادشي طرا بالزربة ودغيا

بسمة: ايييه قوليلي السيد مزروووب

حدزات تانيرت راسها كاتشوف فالفراغ، بينما بسمة تنهدات و تمتمات بخفوت

بسمة: خلينا دابا من هادشي و اش بانليك نخرجو للابيسين بجوجنا؟ نديرو شي عومة؟

تانيرت: (حركاتلها راسها بالايجاب) ااه ماكرهتش تانا صهدت

بسمة: عطيني شي مايو حيت جيت مزروبة مادرتش احتياطي لهنا، حيدر زرب عليا

تانيرت: بعدا باازلك ياختي لداك خيينا، كايخلع، مكايضحك مكايهضر، عاطيها غير للتخنزير و شييي شوفات عنذو ياا لطيف منهم، انا بعدا كانتفادى نشوف فيه، كيفاش مستحملة تعيشي معااه؟؟

بسمة: وخا تشوفيه هكاك راه حنيين مايغروكش المظااهر، هداك حبي وانا عاارفااه، خاصو غير السياسة و شوية دالتحلوين و كايولي أحن راجل فالدنيا، سعدااتي بيه ياختيييي هههه


تبسماتلها تانيرت بخفة و ناضت من مكانها جيهت الدريسينغ ديالها، حلات مكان خاص بالمايو و ملابس السباحة و هزات جوج، واحد احمر و واحد بينك

مداتلها الاحمر و تمتمات بابتسامة

تانيرت: هذا يجي معاك و تا لونو زوين

بسمة: اري ازين ديالي اري، انا نلبسو و ننزل، نلقاك لتحت واخا؟

حركاتلها راسها بالايجاب و تسناتها تا خرجات و هي تدور، رجعات شافت فالاثر اللي فرقبتها

تنهدات بلا ماتحس و تمشات جيهت واحد المجر، جرات واحد الزيت ناوية ديرو للحمها باش يولي كايلمع، عاد تلبس عليها و داكشي اللي كان

حيدات فستانها و تعرات بقات غير بسليبها طانگة كاتبان مؤخرتها مهزوزة و مكورة، و الفلقة بارزة و الفخيضات مبطبطين، مع اعوجاج خصرها الماايل

كانت عاطية بالضهر للباب و واقفة كاتدهن داك الزيت لذاتها، كاتحني تا كتبرز مؤخرتها اكثر و كترجع توقف

شعرها تابعها بحركات كولها اغراء و فتنة .. جمعات شعرها بشوية و شداتو بواحد الفيليل و يلاه غاتحرك تلبس المايو، شهقات من قطعة قماش تحطات على عينيها تا تغمضولها، يبسات فمكانها و حسات بأنفاس حارين تضاربو مع كتافها و شعرها

صرطات ريقها بالسيف و هي حاسة بذاتها كاترجف، حتى تجرات من بطنها و تخبطات مع جسد حساته ضخم

يديها تشدو و تربطولها و هي مدارت تا ردة فعل مرة اخرى تا حسات بوجهها تحاوط بيدين كبار و قاسيين

هزات يديها تحسسات دوك اليدين و هي تدوز اناملها على البلاصة اللي غرساتليه فيها ضفارها البارح

خلاته يزير عليها اكثر و دفعها تا وصلات للحيط وراها

لصق معاها أكثر و حط انفه على وجهها كايستنشق عبييرها بعمق و بقوة

"نسيتيني؟"

همسه اللي تردد فوذنيها خلاها تتنفس بعمق و همسات برجفة فصوتها

تانيرت: ش شكون انت؟ ع علاش مباغينيش نشوفك؟

زير بيديه على ذقنها تا وجعها اكثر و باسلها ذقنها بوسة خلاتها ترتعش و هو كايهمسلها

" انا هو اللي عمرك غاتكوني لغيره، انا هو داك الشخص اللي يقتل جيش كوووله على قبلك وانا هو اللي سنيين وانا كنقلب عليك تا لنهار لقيتك، لقيتك و نتي كاتخطبي لواحد غيرو!"

ريقها سرطاته بالزز و يديه اللي حساتهم كايتحسسو صدرها المتوسط الحجم و الممتلئ خلاوها تعض شفتها السفلية بقوة و شهقات شهقة مسموعة بسبب تأثرها من حركته

تانيرت: اممممم ل لا م ماتقيصنيش تما

"علاش مانقيصهمش و هوما ديالي! همممم؟"

قال كلامه و حسات براس من رويسات صدرها كايتجر بمصة خلاتها تزير اكثر بين يديه و ارتعاشتها تكبر!

ماعرفاتش علاش مكتبعدوش و لكنها بطريقة او بأخرى كتحس براسها فحالا كتعرفو و مطمنة على نفسها و هي بين يديه واخا معارفاهش شكون هذا!

آه مسموعة خرجات من ثغرها و يديها المربوطين حساتهم تهزو لفوق راسها، لسانه تذوق بيه رأس صدرها برغبة و مصته ليه خلاتها تلوى اكثر بين يديه تا خشا داك الثدي وسط فمه و بدا كايرضع فيه مثل السكييير

كان منغمس مع داك الثدي الابيض مثل الحليب و الرويسات الورديين و يده الثانية تسللات مع جسدها العاري، تا وصل لخيط السترينغ ديالها و جرو بالجهددد طلعو معاها اكثر تا حساته كايتحاك مع عضوها بطريقة خلاتها تتوجع و تتأوه تأوهات مثيرة فنفس الوقت

تانيرت: احححح ك كاضرنييي م ماتقصحنييشش اييي

طلع بفمه تا حسات بأنفاسه ضربو فأنفاسها و همسلها بنبرة خلات دقات قلبها يتسارعو اكثر

حيدر: ماتخايليش كيفاش انا باغي نضرك أوريدة الجوري!

رتاحت أكثر للمسته و همسته و لقبه اللي حسات بنفسها سبقلها و سمعاتو من قبل و تنهدات تنهيدة مسموعة وسط فمه اول ماحساته جرهاليه من خصلات شعرها بعمق و مص شواربها بلذة و بشووق كبيير ليهم

آه خفيفة همسات بيها و هي كتحس بيه كايعض على شفايفها، سرطات ريقها بالسيف و راسها مهزوز ليه

كايمص فشفايفها و يبوس فيهم بتملك و رغبة سااخنة .. عضلها على شفتها العلوية برغبة كبيييرة و حسات بيده كاتمسد فصدرها بطريقة هيجااتها و فيقات رغباتها الجنسية اللي كانو مدفونين دااخلها

طلق منها و تراجع للخلف مخليها على حالها كتنفس بعمق و بقوة، تا ضناته مشا و مابقاش و بغات تتحرك بشوية و تفك ربطة يدها و هي تعاود تشهق من جديد اول ماعاود هجم على فمها بقبلة متوحشة، مشتااقة و فنفس الوقت حنووونة

كان وحش حنيين ليها!

كان غاامرها بحنانه و فنفس الوقت بتوحشه المخيييف

شهقات من مصاته اللي تحولو لعضات و هو نزل معاها من فمها لذقنها لرقبتها لصدرها

خشا صدرها كامل وسط فمه كااايرضع فيه كايتناوب بين الثديين بجووج تا بدات كاتأوه بأصوات اللذة و المتعة ليه، آهاتها تعالاو و قلبها كايزدح بالجهد .. ترخااتليه أكثر و تا هو مافكرش انه يتراجع عن تماديه حيت هي ديالو، ملكه و من حقه، خاصة بيه

هز راسه لفمها من جديد، حاوط خذوذها المزنگين بيديه بجوج و همسلها


"الشي اللي كنتي باغياه يطرا من زمان، و انا رفضت نكمل فيه دابا جا وقت نكملووه"

قال كلامه و بجق فمها بقبلة قاصحة، بعد شوية اللور و هي تحل فمها بغات تدوي ولا تغوت و لا تعاتبو، المهم بغات تدوي و و لكنه هو ماسمحلهاش و استغل الفرصة و انقضلها على لسانها بمصات مجنونة و مجعوور علييها، باغي يخشيها داااخله فأوصااله بينما هي فحالا بغات تتوگض و بدات كاتقاومو بقوى ضئيلة و بجهد قليل و برغبة كبيرة

ربطة يدها بقوة مكانت خفيفة باش ماضرهاش، بسرعة فكااتها، و فالأخير! فعوض ماتهز يدها لعينيها تفكهم و تشوف شكون هذا، هي حاوطاات عنقه بيديها باستسلام للعبه معاها و انغمسات معاه فقبلته!

لا هي ماشي غير انغمسات معاه و صافي!

هي بادلاته القبلة بطريقة مكانتش كتعرفها و لكن انجرافها وراء رغبتها خلاها تتصرف و تبوسو بدورها بعمق حتى حسات بيده تحطات على تيتونها خشاها وسط الستريينغ و حكلها على منطقتها حكة ديااال الغدايد عليها!


خلا شهقتها تتردد بصوت مثيير و عالي و شدلها فيدها تا هو، حطهالها فوق من سرواله تا قفزات

بغات تتراجع بيدها و همسلها

"زمان كنتي باغياا تقيسيه و تشوفيه و دابا هاربة منه؟"

تأوهات بصوت مثير فوذنه كتلهث و باغا تقاوم و لكنه بالفعل تمكن منها و عرف يحركها على هواه و يتحكم فجسدها كي بغا هو

همساتليه برنة صوتها البريئة

"اييي ش شكون نتا و اشنو هادشي كاديرو فيا احح"

قجها بقبضته و هو كايقبل فشفايفها تا تحقن فيها الدم عاد طلقها و عطاها صلية قاااصحة لمؤخرتها

"كاناكل فرزقي و ملكي"

تنهدات بلا ماتحس و هو كايدوز لمسته على بطنها، تا عاود صلاااها معاها لمؤخرتها و طلع لوذنها كايمصهااالها و يده كاتمسدها من لتحت تا قرب يهبلها بلمسااته هادوك و همسلها فوذنها

حيدر: قوليلي انتي ديالمن؟

تانيرت: (تنهدات تنهيدة مسمووعة و همسات و هي مبوورشة) براااكة!

حيدر: (قبلاته مارصاوش و يديه كايتحركو بإتقان مع صغيرها مخليها تدخل فحالة هستيرية ما بين المقاومة و الاستسلام و الرضوخ و عدم الرضى) جااوبيني ألفريزة

تانيرت: (حلات فمها كتلوى عليه و آهاتها الانثوية تعالاو بقلة صبر) ص صافي صااافي غانحماااق اهههه اممممم (عضات شفتها السفلية باغا تكتم صوتها و مكاتقدرش)

حيدر: (باس راس صدرها و مصو بطريقة جننااتها و صباعه محابسينش لعبه مع تحتها) هاد الحلاوة دياالمن جاوبييني و نحبس

تانيرت: (كولها كترجف و عرقانة ولات مثيرة لدرجة خلاته يلعن انوثتها اللي منتصبة عليها رجولته من زمان و مزال ماكتابش يطفيها فيها) امممم هادشي بزاااف ايييييي

حيدر: انتي ديالمن، قوليها

تلوات اكثر بطريقة خلاتها تحس بإحساس جديد عليها، يديها زيرو على يده اللي فوق منطقتها الانثوية و زيرات عليها ، كولها حمرة مزنگة و هو مستمتع بشوفتها هكا، تا صرخات بمتعة و بتأوه مثير اول ماخرج عسلها الخاص

تانيرت: ديااالك احح هنننن

انصاعت ليه، لرغباته و لرغباتها ، للمساته و همساته و ولات مثل اللعبة بين يديه بجوج رغم انها مشايفاهش

عضلها شفايفها بقوة و عصرررهم فوسط فمه من حلاوة كلمتها ، عنقها بقوة فرحان بيها و برجوعها لحياته و همسلها بحنية

حيدر: براافو أميرتي الصغيرة، خاص نكافئك حيت انتي كاتسمعي الهضرة و عرفتي تجاوبيني الجواب الصحيح

تبسمات من كلامه و شهقات اول ماحسات بشي حاجة تكاتها فسرتها، طلق منها و تأمل جسدها لبرهة من الزمن، كان جسدها يضخ فتنة و جماااال كمل تفراجه عليها و صباعه كايدورو على منطقة حوضها فوق عضوها بطريقة جنناتها و خلاتها تجره عندها حتى عضااته فعنقه و استحلات العضة و تشهات تمصو تما، يلاه ضمات جلد عنقه وسط شفايفها بمصة باغا تخلي فيه اثرها!

تسمع صوت الدقان فباب غرفتها و بسمة كتنادي عليها

بسمة: تاانييرت، اش كادييري عييت نساينك واش مزال مالبستي هاد المااايوووو؟؟؟

حواجبها تعقدو و شهقات من خوفها، بينما هو عينيه شافو فشفايفها اللي كانو عند رقبته و همسلها

حيدر: كملي اش كنتي كاديري و غانتفااهم معاك على داك المايو اللي ناوية تلبسيه نوريك!

قال كلامه و خشاها فرقبته، مدايهاش فدقان بسمة عليهم و لو يجيو عنده الطبالة و الغياطة، مناويش يطلقها تا يشبع قلبه و يملئ شوووية شوقه اللي عندو جيهتها!!


جسدها حساته تحرر و عينيها تفكو من داكشي اللي غطاهم!

حلاتهم فالفراغ و هي كتصرط فريقها و تقابلات مع المراية كاتشوف فاحمرار و توهج جسدها، حتى لمحات شي حاجة كاتبري مشدودة فصرتها فيها اسم

"السبع"

تحسساتها بلمسة خفيفة و شفايفها منفوخين و حميمرينلها، كاتشوف فالفراغ بنظرة ساهية

حتى عضات عليهم و سرطات ريقها ببطئ كاتفكر همسه ليها

"تلبسي شي مايو غانحرق دينمهم هادوك كاملين اللي تحط عينيهم عليك!"

تنهدات بلا ماتحس تنهيدة مسمووعة، رجعات لبسات فستانها و هي عاقدة حواجبها و تمشات لباب الغرفة حلاته

بانتلها بسمة غاطرطق كتسنا فيها

بسمة: على السلامة ابنتي؟ اش هادشي بعدا فينو المايووو؟؟

تانيرت: (صرطات ريقها ببطئ) م مغانعومش غير سيري ابسمة انا حاسة بالعيا من البارح و فيا النعاس!

بسمة: اش هاد القلبة كاتقلبي الله يستر؟ وانا دابا لبست و ضروري خاص نعوم!

تانيرت: سيري غير انتي، ا انا اصلا الما كايخلعني، غانرتاح و صافي

قالت كلامها و بلا متخليها تزيد تعتارض سدات عليها باب البيت و دخلات و هي كتنهج، مستغربة من تصرفاتها و من انجرافها معاه و حتى من تتبعها ليه!

معارفاش شنو خاصها تحسب نفسها على فعلتها هادي، و لكن حسات بنفسها انسانة خايبة!

انجرفت بلا متحس ورا همسه هداك و لمساته هادوك!

رجولته خلاتها تنصاع ليه!

تحكم فيها بسهولة و بلا ماتحس ها هي جالسة قدام ورقة خاوية كتندم فنفسها و تلوم راسها و شادة قلم!

كترسم و كتحاول تتخيلو كي غايكون!

كاتحاول انها ترسم دوك الملامح اللي تحسساتهم بيديها و فنفس الوقت قلبها مزاله كايضرب بقوة و بعمق و هي كتفكر غير فيه و فشكون يقدر يكون مبعدة من احتمالاتها أدهم حيت ماشي صوتو و راجل بسمة حيت مزوج!

_____________________

فالبيسين بسمة كانت بالمايو ديالها الاحمر، شعرها فازگ بسباب انها عامت عومة خفيفة و طلعات ترتاح شوية تا تعاودها ثاني، متكية كاتشمش و تبرونزا شوية باغا تاخذ اللون

مداياهاش فدوك الزوج دالعيون اللي متبعينها، نظرته هادئة و فنفس الوقت عاطي الامر باش حتى شي مخلوق مايعتب لهاد الجيهة باش مايشوفوهاش!

كايساين فيها تسالي و هو مخنزر و حواجبه معقودين، حتى ناضت بعدما شبعات شموسات و غطسات من جديد فالما كاتعوم

خلاته كايشوف ناحيتها بنظرة عمييقة و ابتسامة جانبية ابتسمها و هو كايراقبها

_______________________

جات العشية و الجد طلب حفايدو يجلسو معاه فالصالون باش يدوي معاهم

نزلات هي مزنگة و حشمانة جلسات جنبه و عينيها ماقدراتش تهزهم فأدهم حيت عارفة نفسها اشنو دارت!

هي خانته مع شخص معارفاش تا شكوناهو!

صرطات ريقها بخوف، خايفة لا يعرفو فعلتها و جدها شد يدها حطها وسط يده و نطق بابتسامة

المختار: وليداتي نتوما دابا مخطوبين و لاحضت انكم مزال ماتعرفتو على بعضكم، خاصكم تخرجو و تعيشو شوية هاد الفترة مع بعضياتكم (شاف فأدهم) نوض خرجها اولدي و سيرو تعشاو على برا

أدهم: (شاف فالصغيرة قدامه و حركليه راسه بالايجاب) واخا!

المختار: يلاه ابنتي وجدي خرجي مع خطيبك وبلا ماضيعي وقتك فالتبدال، حيت كسوتك زوينة و انتي اصلا زوينة ماتحتاجيش

تبسماتليه تانيرت بخجل و هزات عينيها بنظرة خاطفة فأدهم اللي ناض وقف، وقفات بدورها معاه و نطق جدهم

المختار: شد فيها اولدي و ماتخصرلهاش خاطرها

تنهد ادهم تنهيدة مسموعة و شد بيده على يدها، كانو خارجين من تما و هوما يطلاقاوه داخل بمشيته ذات الهيبة، عينيه اول حاجة التقطوها هي يدها اللي وسط يد ادهم

عقد حواجبه فيها و هو ينطق المختار بابتسامة

المختار: ولدي حيدر ها هوما عرساننا غايخرجو يتعرفو على بعضهم اكثر


عينيه تهزو فيها، بنظرة خلاتها تصرط ريقها ببطئ و حدرات عينيها منه ماعرفاتش علاش وثرها و بقى على وقفته قبالتهم تا تحركو مشاو، خلاوه رجع شاف فالبوص بنظرة هادئة و يلاه كان غايتحرك من بلاصته، نطق البوص

المختار: ولدي ياكما معصب مني على الشي اللي قلتوليك قبايلة؟

حيدر: (شاف فيه بهداوة) انت تطلب عيني نعطيهاليك

مشا من جنبه و هو طالع لفوق، تمتم بقسوة

حيدر: و لكن رووحي ماتحلمش بيها!

فطريقه للغرفة عطا اوامر باش الطريق لأميرته تتطوق بالحرس و ماتفلتش من عينيهم و لو لثانية وحدة، فثاني بداو كايتنفذو اوامره، و انطلقو الرجال مثل سرب من النحل حاميين ملكتهم و يفديوها برووحهم لا تطلب الامر، هاد المرة مكاينش تهاون فموضوع حمايتها

فنفس الوقت كايتوعدلها بعقاب مللي ترجع، عقاب مغاتنساهش بسهولة

_______________________

دازت ليلتهم بهدوء، خرجو تعشاو برا و هي بقات ساكتة! حسات بنفسها حشمانة من ادهم و مابغاتش تشوف فيه ولا تشرك معاه احاديث كثيرة حيت عارفة نفسها غلطات، بغات تا تصلح غلطها عاد غاتصرف معاه بطبيعتها

هو بدوره مابذلش مجهود باش يدوي ولا يجبد معاها مواضيع، حيت مباغيش يعلقها فيه ولا فأمل مامنوش!

رجعو فحالهم بعد ساعة فقط و هي دخلات لغرفتها و هي كتنهد ، ماعرفاتش اشنو غايتبعها هاد الليلة

وقفات كاتشوف فشرفة غرفتها بنظرة ساااهية، حتى سمعات صوته من وراها

"ديك البانضة اللي جنبك ديريها على عينيك!"

بقات على حالها عاطياه بالضهر، و هو كايشوف فيها من مكانه، حتى تنهدات بعمق و تمتمات بخفوت

"علاش مباغينيش نشوفك؟"

قربلها أكثر تا وقف موراها مباااشرة و تحدر لشعرها كايشم فرائحة العود المنبعثة منه بعمق كبيير و نشوة اكبر، رائحتها فقط كانت كتقتلو و تحييه، كان كولشي فيها حنيين و زويين، كولشي فيها كايجروووليها فحال الميغناطيس تماااما، همسلها و هو منتاااشي بكل شبر منها

"تا تعقلي عليا"

عقدات حواجبها بغضب و نوات دور باش تتواجه معاه و تسالي هاد المسرحية و لكنه حاوط جسدها بعناق حميمي خلا حصونها يستسلمو و شحف حلقها بقوة الثوثر اللي شدها، بينما هو همسلها بحنية عند وذنها

"نفذي اللي قلتليك!"

سرطات ريقها ببطئ، تنفسات بعمق و مدات يدها للضمادة اللي كانت معلقة فحديدة جنبها سدات بيها عينيها، غير سداتهم دارت باش تتقابل معاه من جديد و تمتمات بجدية

تانيرت: هادشي اللي كاديرو معايا مخاصوش يدار و انا مخاصنيش نبقى متبعاك فحال هاكا! راني وحدة مخطوبة و قريبة نتزوج!

تشدات من يدها بقبضته العنيفة تا شهقات بوجع و جرها معااه، ماعرفاتش فين واخذها و مانطقش، تا دخل بيها للحماام .. خشاها وسط البانيو طلق عليها الرشاشة، تا شهقات بفزع و جرليها يدها طالق عليها الما، ديك اليد اللي كانت وسط يد خطيبها ها هو كايغسلهاالها و نظرته الشرييرة زادت شرر و شراارة .. صرطات ريقها ببطئ خاايفة من تصرفه و كتحس بالصابون تكب على يدها كايغسلها و يعقمهااالها بقوة وجعاااتها تا حسات بالرشاشة توجهات لوجهها و شهقات بعمق و هي فمكانها كتعنتت معاه باش تبعدو عليها

تانيرت: ااه اممم كانتخنق، و واش باغي تقتلنييي، ب بعددد بعددد

زير عليها اكثر فمكانها و الما خلاه كايتكب عليها و جرها لعنده بقسوة كايتمتم

" غاتعاقبي حيت حطيتي يدك فيدو"

تعافرات معاه باغا تبعد منه و هي كترجف بالكااامل

تانيرت: غانقوول لجدي هادشي و غايعرفك شكون انت و و غايقتلك

جرهاليه اكثر تا لصق خذها مع لحيته الخشنة و تمتملها بحدة

"جدك سبقلي و قلتليه عيني نعطيهاليه الا روووحي اللي هي انتييي"

تبورشات من شنو قالها و تنفسات بعمممق، كاتحس بنفسها كااملة كترجف و هو بدوره كان مراقب فمها بنظرة تشع برغبة مضلمة

جرها معاه وقفها و نطق بحدة

"قلتيلي انتي مخطوبة؟"

حركات راسها بالايجاب و هي مخلوعة من النبرة اللي دوا بيها، تا حسات بنفسها مهزوزة من مكانها

شهقات مخلوعة تا تحرك بيها من تما و حسات بنفسها مليووحة على الفراش، هزات راسها باغيا تنوض و هي تسمعو نطق بقسوة

"ماتحركيش"

جمدات فمكانها كاتشوف فالفراغ و هي كتصرط فريقها، تا قفزات اول ماحساته علالها الكسوة ديالها تا بان سليبها الاحمر اللون، جرها اكثر تا تحطات فوق فخاااضه و دوز يده على مؤخرتها قفزها

"انتي مخطوبة؟"

شهقات و هي كاتحرك راسها بالايجاب حتى قفزات اول ماحسات بشحطة نزلات على مؤخرتها خلاتها توجع

تانيرت: اييي

حيدر: (بقسوة) خاصني نعلمك شي حوايج بنتيليا نسيتيهم مع ديك الذاكرة اللي مشاتليك!!

عاود شحطها تا غوتاات متألمة و هو ماحبسش، بالعكس زادها خمسة شحطات متتابعين على اماكن متفرقة من مؤخرتها تا حسات بعينيها دمعووو


شهقات بفزع و هي كتحس بسليبها نازل من على مؤخرتها، بدات كتفركل ليه باغا تهرب و تمشي عند جدها يحميها و لكنه ماخلاهاش ديرها و حكمها بين يديه و عيونو غاضبين منها ، هبطلها السليب و دوز اصبعه مع مؤخرتها نزولا لعضوها

حيدر: انتي مخطوبة؟؟

آااه مسموعة خرجات من بين شفايفها و هو حك بإبهامه على منطقتها بقسوة خلاها كاتشهق شهقة عاالية، و عضات شنوفتها السفلية بقووة اول ماحساته شحطها من جدييد و صباعه مزالين كايلعبو مع فتحة فرجها بطريقة خطفات انفاسها و خلاتها كتحك رجليها مع بعض بقوووة!!

الخوف بدا كايزولها تدريجيا موازاة مع لمساته ليها، تنفسها كايتساارع و قلبها غايسكت بسباب هيمنته عليها و على جسدها بالكااامل!

شحطها من جدييد لمؤخرتها تا عضات شفتها السفلية و همهمات بخفوت

تانيرت: اممممم

حيدر: (جر خصلات شعرها تا تهز راسها لفووق و تمتم بحدة) انتي مخطووبة؟؟؟

تانيرت: (لمعو عينيها بعدما قدرات تعرف الجواب اللي يقدر يهدنو و تمتمات بخفوت و صوت محلون) اممممم انا ديالك

حواجبه المعقودين، تفردو دقة وحدة، بان الرضى فملامحه من جوابها و تحدر عليها، عضها فمؤخرتها تا صرخااات بهمس مثيير

تانيرت: اممم السباااع!!

ابتسامة جانبية ترسمات فجنب شفايفه، دورها تا نعسات على ضهرها و تحدر على فمها بجقو بقبلة ساااخنة

عنقاته بيديها و بادلاته قبلته بدورها و همساتليه بخفوت

تانيرت: علاش كادير فيا هاكا؟

حيدر: حيت توحشتك و خاص نكملو مابديناه هادي ثلث سنين

تانيرت: (كتنفس بسرعة حاسة بذاتها سخونة بزاف) مللي كنتي كتعرفني اشنو بعدني علييك و شنو اللي ماخلاكش تكمل اللي بديناه؟

حيدر: (حاس بقمة السعادة و هو كايعنق فيها و يبوس فكل شبر منها تحط عليه فمو) حيت كنتي صغييرة مربيك على يدي و دابا كبرتي و نويتي طيري من بين يدي

تانيرت: (تأوهات و عواجت مع لمساته ليها) هنننن ت ت تسالاوليييي معاك ااااه ع عفاك ماتآذينييش ا انا ما مابغيتش يوقع هادشي بيناتنا هاكا وانا ماعارفاااكش تا شكون نتااا، ك كنحس براسي خااايبة بزاااف، ك كنخون الثقة د ج جدي

تأوهات بتفاعل معاه و هو نزل لبطنها المشدوود، قبلها و مصها منه تا تقلصاات معدتها و تخشى وسط فستانها تغطى بيه و هو طالع بقبلاته مع جسدها كايمص و يرضع فيها

تا وصل لعضام ترقوتها و دوز لسانه عليهم بلحسة خلاتها ترجف بين يديه و تزير عليه برجليها حاوطااتهم علييه

تا قلعلها ديك الكسوة فطريقه، و جرها لعنده

طلعها فوق جسده و طبطب عليها و يده كتزير على مؤخرتها

حيدر: نعسي دابا

تنخششات فيه فحال القطيوطة و خشات يدها داخل قميصه الاسود تا تحسسات عضلات بطنه المفتولة و القوية، تبسمات بلا ماتحس على نفسها و هو تمتملها بنبرة ساخنة

حيدر: نعسي حسنليك اتانيرت!

تانيرت حبسات يدها فبلاصتها و غمضات عينيها بين يديه هكاك نعسات و هي حاسة بقطعة منها كانت مفقودة و لقاتها!

من اول مفاقت بعدما كانت فاقدة ذاكرتها هي كانت كاتحس بنفسها فاقدة شي حاجة فداخلها و لكن دابا، حاسة بنفسها اكتملت

تنخششات فيه فحال القطيطة نعسات، خلاته هو كايشوف فالفراغ بصمت و فداخله عارف نفسه اشنو غايدير!!

_______________

الصباح حل عليها جنبه، كانت غارقة فنعاسها و هو مراقبها بدون ملل، مانعسش و هو كايراقب فيها!

مكانش كايسخى تا يرمش بعينيه و هو حاضيها بعدما حيدلها الوشاح اللي مغطي عويناتها

توحشها لدرجة كبييرة، تنهد و هو كايدوز لمسة خفيفة على شعرها و تحدر باسها فراسها بعمق و ناض وقف

خرج من عندها خلاها هي تقلبات لجيهة اخرى، تا دازت تقريبا نصف ساعة عاد فاقت!

لقات نفسها عارية غير بسليبها لابساه و بوحدها

تنهدات كاتشوف فجوانبها و ناضت من مكانها، تحركات جيهت الدوش، غسلات بسرعة و خرجات منه

تقابلات مع المراية كاطل على مؤخرتها، بانتليها محمرة و صبحات كاتلسعها لا قاصتها

صرطات ريقها ببطئ و مشات بدلات عليها، لبسات حوايج كاجوال ماشي من تصاميمها، عبارة عن صايا قصيرة و سترة من الفوق

تنهدات و جلسات جنب الرسمة اللي كانت بدات فيها البارح

بغات تكملها باش تقدر ترتاح شوية و تتخايله بهاد السيفة و لكن هي بعدما كملات رسمها ليه عقدات حواجبها بقوة و ناضت من مكانها كاضحك على نفسها

تانيرت: مستحيييل، هذا راجل بسمة!!

وقفات و هي كاضحك على نفسها و تحركات من تما للبالكون، طلات لتحت كاتقلب و تحاول تعرفه من هاد كمية الرجال اللي كايحرسوهم

تا لمحاته بطرف عينيها واقف مع بسمة معانقين!

عينيها تعلقو عليهم بنظرة هادئة و بلا ماتحس، هي زيرات على قبضتها بقوة و همسات بخفوت

تانيرت: ماتعنقهااش!


تراجعات شوية للخلف، ماعرفاتش علاش نطقات ديك الكلمة!

هي عارفاه راجلها و اصلا عمرو جا لبالها حيت غير الوقفة قبالته كتخلعها!

عمرو جا لذماغها انه هو يقدر يكون شخصها المجهول اللي ولات تحلم بيه ليل و نهار!

توقعاته يكون واحد من الحرس و ماتوقعاتوش هووو!!

ضحكات على نفسها بلاما تحس و تمتمات بخفوت

تانيرت: انا حماقيت واقيلا، حماااقيييت

نزلات من غرفتها و هبطات للجردة و هي كاتدور فعينيها، كاتحاول تلقى شي عين مراقباها من بعيد!

جميع الحراس شافت فيهم و لكن كولشي حادر عينيه و كولشي داير غير خدمته!

عبسات بشفايفها و وقفات مقابلة مع دوك الجوج اللي كانو معانقين و بسمة باينة فيها فحالا كاطلبو لشي حاجة و كتبوس فيه

بسمة: عفاك اكبيدة، عفاك ازبيدة ديالي عفاك عفاااك (مواااااح)

باستو فخذه بقوووة و هي جاراهلها تا هز عينيه يشوف لبعيد و هوما يطيحو عينيه عليها!

اول حاجة ردلها البال هي حوايجها!

غير لمحهم يده تحركات فالهواء بحركة الحرس عارفين معناها، غير بمجرد حركته هاديك انسحبو من تما و بعدو!!

بينما هي قربات عندهم و الشمس مزينة فخيضاتها و كل شبر منها

وقفات مبتاسمة و تمتمات بابتسامة

تانيرت: صباح الخير!

عينيها تهزو فعينيه بنظرة اشبه لنظرات القطيطات و بغات و تشوقات تسمع صوته باش تقدر تفرز واش يقدر يكون هو ولا لا!

مجاوبش و مانطقش، حده خنزر فيها و مشا من جنبهم

نظرته خلاتها تعرف، لا بل و تتأكد انه ماشي هو هذا!!

بسمة: (شافت فيها معبسة) عييت نطلب فيه و ماخلانيش، اليوووم غانمشيو بحالنا

تانيرت: (ملامحها تقلبو لحزن) ه هاء علااش؟؟

بسمة: انا بغيت نبقى هنا، تما عرفتييي على قنطة، الدار عندنا وسط الغابة و كاطل على واحد الجرف كايخلع

تانيرت: (تبسمات) ههههه ايوا ضروري ماتمشي معاه، راه مايسخاش بيك!!

بسمة: (تأفأفات) بفففف انا ماكرهتش نمشي نسافر لشي بليصة هاكا نفوج، راه قلبي غايسكت بالقنطة

تانيرت: دابا نخرجو و نسافرو و اذا اضطريت نمشي نرغبوليك گاع!

بسمة: (شافت فيها بابتسامة وااسعة) بصصح؟ اممممم اذا كنتي غاترغبيه نخرجو سييري دابا نييت و قوليهاليه قدام جدو المختار باش يحشم و يبغي!

دارت شافت فيه هو اللي بعدما مشاو من قدامه، جلس مع المختار فواحد الجليسة خاصة

شافت فبسمة و صرطات ريقها ببطئ كتهمس

تانيرت: عنداك يدور فيا؟

بسمة: تت ماتخافيش، بالعكس هو ظريف و مايقوليك والو

شافت فبسمة كتحنحن و تحركات من مكانها، تمشات ناحيتهم فين كانو جالسين، تا وقفات من وراه هو كان جالس عاطيلها بالجنب

تحنحنات تا هز راسو فيها هو و المختار و نطقات بنبرة بريئة مترددة

تانيرت: ع عفاك بغيت نطلبك طليييبة

بقا كايشوف فيها بصمت و هي كاتشوف فيه بنظرة غريبة، رمشات فيه بإعجاب متنكرش أنه بوگوص و قدر يعمر عينيها بوسامته فنفسها كانت كتقول

"فين سبقلي شفتك؟ انا كنعرفك!"

تانيرت: (تحنحنات) ب بغيت ن نخرج انا بسمة اليوم و ماكرهتش ت تعطيها الاذن!

حاجبه تهز فيها بنظرة كتخلع و شاف فالبوص اللي تبسم و هو كيقول

المختار: اياااه ابنتي، خرجو تفوجولكم و گاع نتوما سيرو مع حيدر و ادهم هوما ياخذوكم، تعشاااو و فوجو، يلاه تولفو على بعضكم راه العرس قريب!

شافت فجدها بنظرة خاطفة بعبوس و رجعات شافت فيه، هو خنزر فيها بلا مايدوي خلاها عبسات فيه و مشات بسرعة عند بسمة كاتجري و تمتمات بعبوس

تانيرت: واش هذا زيزووون؟ مالو مكايدوييش؟

بسمة: اشنو مادواش معاك؟ راه لمجاوبكش معناتها غايكون كايفكر!

تانيرت: و لكن جدوو لصقهم فينا هو و ادهم، قاليا نخرجو جمييع بااش يلاه نولفو على بعضنا!

بسمة: اييه و مالها الخرجة معاهم زوينة، اهم حاجة مانبقاوش غير فالدار

تانيرت: امممم ايوا اختي نتي خاصك غيير تخرجي

بسمة: اه انا ملهووفة على الخروج، قلبي يسكت لامامشيتش نفوج

ضحكات عليها تانيرت وعلى طريقة كلامها و مشات من جنبها ناوية تفطر حيت تعطلات فنعاسها على وقت الفطور لقاتهم سبقوها

دازت من جنب دوك الجوج و هو يهز عينيه فيها

تبع مشيتها بنظرة حاادة، حاضي ديك المؤخرة اللي كاتحرك يمين و شمااال، قرييبة تخرج من الصاية الي لابساها

زير على قبضته بعنفف و هو كايتوعدلها بعقاب آخر هاد الليلة!


المساء جا و فعلا مالقاتش تا شي حل آخر قدامها من غير انها تلبس عليها و تنزل عندهم لتحت

كانو كايساينوها غير هي، حيت تعطلات فالتوجاد!

بفستان كالعادة من تصاميمها، جاها واااعر فاللبسة دياله

دارت مكياج خفيف زاااد زينها اكثر و عينيها بااانو فتنة كتمشى على الارض

وقفات قدام ادهم و هي كتحنحن

ادهم: (شاف فيها بنظرة خاطفة و تمتم بجدية) يلاه نمشيو!

من جديد خذلها! علاش كتسنى منه يمدح شوية جمالها و يقولها جيتي زوينة!

شافت فيها بسمة و تمتمات بابتسامة وااسعة

بسمة: جيتي فننننة اتانيرت فنننة

ادهم عاد هز عينيه فيها يشوف هاد فنة و فعلا! ماكذباتش بسمة!

كانت كولها فنة كتفتن بجمالها و زينتها، و عاد فاش توردو خذوذها من الخجل و حدرات عينيها، زادت جمالا اكثر و اكثر

سرطات ريقها ببطئ و هزات عينيها فحيدر اللي كان بعيد عليهم كايدوي فالتليفون و عاطيهم بالضهر

عضات شفتها السفلية و شافت فأدهم اللي قربلها لدرجة كبيييرة و تخشى فوذنيها همسلها

ادهم: جيتي زوينة بزاف

قلبها حساتو غايوقف من خفقانه، شافت فيه بسرعة و كانو قراب بزاف لبعضهم، فعيون ادهم بان اعجاب كبيير ليها و هادشي لاحضاته و خلاها تتوثر!

سرطات ريقها ببطئ بالسيف عليها و تمتمات بخفوت و ثوثر

تانيرت: ش شك...

قبل ماتكملها كان وقف جنبهم حيدر و عينيه تحطو عليها بنظرة حسساتها بنفسها مراااقبة!

نظرة حسساتها فعلا بالخطر، لدرجة شدات فأدهم لصقات فيه و حدرات من على حيدر عينيها بطريقة خلاته يبتاسم!

ابتسامته مكاتضهرش بشكل عبثي!

ابتسامته كضهر فقط فاش كيكون عوااال على خزيييت!

شد فبسمة جارها موراه و هي تهز عينيها فيهم، تبعوهم و عينيها كانو متبعين يديهم المتشابكين بنظرة حاارة و ماعرفاتش علااش!

وصلو للسيارات و ركبو مفرقين، كل جوج فسيارة

هزات عينيها فسيارته اللي كانت متوازية مع سيارتهم بنظرة هااادئة و هو مشافش ناحيتها

ديمارا و تبعو ادهم اللي كايسرق فيها نظرات خفاف، ناسي نفسه و ناسي واش هو مباغيش يخون مرته!

طول الطريق كانو السيارات بجوج متوازيين مع بعض فالسرعة، كان الشرجم ديالها كايطل عليه هو الاول، مرة مرة تشوف فيه بينما هو ماهزش عينيه فيها فخطرة تا وصلو

نزلات من السيارة بإطلالتها الجميلة، شافت حواليها بنظرة هااادئة و دارت غاتدخل تا تلواتلها رجلها على غفلة

كانت غاطيح كون مالقفاتها يده، شدها ملصقها معاه تا صرطات ريقها بصعووبة كاتحس بأنفاسه كايدغدغوها من الخلف!

وقفات و دارت شافت فيه بابتسامة خفيفة

تانيرت: ش شكرا!

ابتسامتها هاديك خلاته يجرها عنده تا لصقات معاه بصدرها، حسات بقسااوة فصدره خلاتها تصرط ريقها ببطئ و تستنشق رائحة عطره المألوفة

تواصلو عيونهم لمدة قصييرة حتى سمعات صوت من ادهم قفزها

ادهم: تانيرت!

دارت شافت فيه و هو تبسملها و مدلها يده

دارت تشوف فيده و رجعات شافت فحيدر االي قابطها بقسوة من خصرها، ماطلقها غيييير بالزز

غير طلق منها دارت عند ادهم و شدات فيه

دخلو لداخل ، خلاوه واقف مراقبهم تا وقفات بسمة جنبه و تمتمات بإعجاب

بسمة: واااو شووو كي جاو زوينييين

شاف فختو بنظرة قاسية و حادة، سبقها بخطواته تا وصلو للطبلة المحجوزة ليهم

كان المكان مضلم شوي و الجو اشبه لأجواء الملاهي الليلية

بسمة عجبها الحاال كاتمايل مع ايقاعات الموسيقى و تانيرت جلسات مؤدبة كتحاول متفكرش بزاف حيت قلبها كان كايضرب بالزربة و ماشي بسباب وجودها مع ادهم!

لا بسباب وجودها قبالت حيدر الللي عينيه ماتهزوش عليها

كايشوف فيها بنظرة اشبه لنظرات العاااشق الولهان و زيد عليها كايتوعدلها فنفسه بعقااب غايخليها تجمع راسها

ادهم: (قربلها و همسلها فوذنها) اشنو تبغي تشربي؟ ولا فيك الجوع؟

شافت فيه بسرعة لهمسه و تمتمات بخفوت

تانيرت: شي عصير باارد و بغيت نتعشى فيا الجوع

ادهم تبسملها و قرص خذها بلطف، خلاها تحك عليه و هي كتبسم بخفة

عطاو طلبيتهم و هو يدور يدور و يشوف فيها و انتبه لنظرات معظم الشباب متوجهين ليها!

حس بنفسه بين يديه ياقوتة غاترجع مرتو و ديالو!

ماعرفش باش خاصو يحس حاليا و لكن راه محاسش بالذنب جيهت مرتو لاول مرة فحياته حيت عجباتو تانيرت و خصوصا هاد الليلة!

جات طلبياتهم، كولهم طلبو مشاريب، حيدر طلب مشروب بكحول و بدا كايشرب و يسكر عليها قدامه فنفس الوقت تعشاو بطبق سمك مشكل تحطليهم، حتى حس بنفسه غايفقد السيطرة على اعصابه بسباب قرب ادهم منها و هوما يبانوليه وقفو و تحركو للمكان الخاص بالرقص

كانو كايرقصو رقصات ثنائية، خلاته وقف و جر يد بسمة معاه

وقفو جنبهم كايرقصو على الموسيقى الرومانسية

كانت الابتسامة مزينة ثغرها، كتمايل مع ادهم بخفة و هو كايحركها بين يديه فحال الدمية، حتى بدا كايدورها بين يديه مثل الفرااشة و فغفلة تعثرات تا كانت غاطيح، غير لقفوها يدين حيدر و زير عليها من خصرها

طلق من بسمة اللي قهقهت و تحركات عند ادهم ترقص معاه، ماحسوش بشي حاجة غريبة من غيرها هي اللي حسات بجسدها رجف بين يديه

شدات فيه مزيرة عليه بيديها و هو حركها بين يديه بإتقان اكثر، كاترقص معاه و عينيها فعينيه

نظرتهم مكانتش كترجم و هي بنفسها معارفاش علاش كتنجاذب ليه لهاد الدرجة!

مغاتنكرش انها منجاذبة ليه و لدرجة كبيبرة!

حاسة بنفسها بين يديه فرحانة و باغيا لأجسادهم يتحاكو مع بعض بهاد الجرأة!

رجلها دارت على خصره و جبهته تحطات على جبهتها، تحدر بيها بشويي تا ماالت بجسدها لتحت و رجع وقفها، هزها بين يديه على وقفتها و دار بيها و هي مغمضة عينيها بنشوة للمساته المكهربة على جسدها

عطاته بالضهر و حاوط جسدها بيديه بجوج، شد فيدها اللي هازااها لوجهه تحسسات بيها ملامحه و زيرات عينيها بقووة كتشم فرائحة عطره القوية!

تغلغلات داااخل اودااج عرووقها و خلاتها ترخااليه بكل خلية فجسدها، تا حسات بيده قبطات فمؤخرتها بلمسة غير عادية و همسلها فوذنها بحدة عهدااتها منه

حيدر: مزالها مابرات من عقاب البارح و كايتسناها عقاب تا اليوم!!

تبسمات بلا ماتحس من صوته اللي تردد داخل مسامعها، كأنها تأكدات من شكوكها، الابتسامة ديالها وساعت اكثر بعدما دارت عنده و تحطات بجبهتها و انفها على جبهته و انفه

تبادلو انفاسهم الساخنة بسرعة عالية و يدها حطاتها بتملك على خذه عينيها فعينيه بنظرة لامعة

تانيرت: (بهمس) و انا تحت يديك باغا كل ليلة نتلقى عقاب فشكل (تشابكات بصباعها مع صباعه بحميمية و تخشات بوجهها وسط رقبته تا حس بيها مصاته فيه بطريقة مواضحاش للعيون اللي مراقبينهم بسباب صغر حجمها مابين يديه مبانش اش كادير و حتى الضلام زاااد غطا عليهم) اممممم كنت عارفااك غاتكون انت هو حبيبي المجهووول!


يديها تشبثو فرقبته أكثر و هو يديه زيرو على خصرها تا تأوهات بوجع و همس فوذنها

حيدر: انتي خاصة بيا انا! خاصة بيا بزاااف

عينيها تغمضو بنشوة، عنقاته بين يديها و همساتليه فوذنيه

تانيرت: اه انا خاصة بيك و اللي بيناتنا شي حاجة سبيسيال، هاد الاحاسيس خاصة بزاف لدرجة انا و انت بوحدنا اللي فاهمينها!

حيدر: منعاودش نشوفو حاط صبعو عليك، حيت غانذ *بحو و قدااام عينيك!

قال كلامه و موازاة معااه تسالات الاغنية الرومانسية، و حسات بيديه هزوها تا حاوطات كتافه بأناملها بلمسة رقيقة منها و تبسماتليه

حطها فالارض بعدما سمعو تصفيقات من الحضور!

خطفو الانفاس برقصتهم!

الكل راقبهم بنظراته حيت فعلا الكييميا بيناتهم خلات جميع العيون يركزو فيهم و عليهم لدرجة گاع اللي كانو كايرقصو، انسحبو و خلاوهم غير هوما بجوج

وقفات كتنفس بقوة و تشوف فجوانبها بخجل، تحركات معاه تا وصلو للطبلة اللي غايجلسو عليها

جلسات جنبه من الطرف لاخر مبعدة على ادهم و هزات كاس كان محطوط قبالتها، ضناته الما بسباب لونه الشفاف، نزلات عليه نزلة وحدة بقوة ماحشمات و ثوثرات حلقها شحفها تا حسات بالمرورية و الحرقة فحلقها اول مابلعاته

خسرات ملامحها و بسرعة نزلاتو فمكانه، حطات يدها على فخض حيدر بلا ماترد البال، حركتها كانت عادية من طرفها و لكن عينين ادهم اللي راقبوها و تا حيدر!

حسساته بالتزييرة و عضوه أعطى السلام و التحية لأنوثتها

ادهم: (بجدية) تانيرت (شافت فيه) اجي عندي

مدلها يده و هي شافت فحيدر جنبها، تحنحنات حاسة بيه كايحذرها من انها تنوض من جنبه، صرطات ريقها ببطئ و تمتمات بخفوت

تانيرت: حاسة براسي محصورة، بلاتي بعدا نمشي للحمام

ناضت من مكانها و تحركات من تما بسرعة

تنفسات بعمق و هي كاتشوف فانعكاسها على المراية اللي قبالتها

تبسمات ابتسامة خفيفة كتشوف فالفراغ و همسات بخفوت

تانيرت: من الاول عجبتيني و حسيتك غاتكون ديالي

عضات شفتها السفلية بفرحة و مشات ناوية تخرج تا بانلها واقف جنب باب الحمام

غير بانتليه، جرها من ذراعها و كالاها مع واحد الدخيلة مخبية شوية جنب الحمامات

حط أنفه على رقبتها الناصعة البياض و همسلها بخشونة صوته الحاد

حيدر: اش ندير فمك دابا؟

تبسمات بلا ماتحس و همساتليه بخفوت

تانيرت: بوسني من فمي

حيدر: (تبسم بلا مايحس بدوره و همسلها فوذنها) مزالة ملهوفة على البوسان لمك، هو اول حاجة كتفكري فيها؟؟؟

تانيرت: (عينيها تمركزو على شفايفه بعمق شافت فيهم) انت خليتيني ننحرف هاكا

حيدر: (قربلها اكثر تا ذبلات عينيها فيه) زيدي غانمشيو بحالنا دابا

تانيرت: (شافت فيه بصدمة) و لكن! فيين! و و ادهم و بسمة؟

حيدر: غير تهناي، مغاتبقايش هنا جالسة معاه (زيرها معاه اكثر) داك القواد راه مزوج و كايبغي مرتو، يعني لا انجذب ليك غاتكوني عجبتيه غيير شكلااا و باغي حاجتو منك!

تانيرت: و واش ادهم؟ و ولكن (عقدات حواجبها فيه و نظرتها تغيرات اول ماتفكرات انه تا هو مزوج ببسمة) مالك انت حسن منه؟؟؟ كاتقولهااالي فوجهييي؟ باغي غيير حاجتك؟؟؟

حيدر: اش كتخربقي؟

تانيرت: (دفعاته من عليها) راك عاارفني علاش داااوية , ماااعرفتش فين كان عقلي مللي تبعتككك

دفعاته من عليها و تقدمات للطبلة ديالهم

لقات ادهم كان خاشي وجهه فتليفونو، و بسمة كاتسيلفا و مداياهاش فالعالم

غير وقفات عليهم تمتمات و الدموع فعينيها

تانيرت: بغيت نمشي بحاااالي

قالت كلامها و مشات خارجة من تما، خلات ادهم ناض موراها مستغرب

و غير مشاو هوما، تبعهم حيدر بسرعة و خلاو بسمة تما و جميل واقف مراقبها من بعيد حااط عينيه عليييها!!


نزلات من سيارة ادهم اول ماوصلو، مشات كتجري باغا دخل فحالها و هو يقبط فيها جرها

ادهم: ماالك اتانيرت؟ ياك لاابااس؟

شافت فيه بغضب و نظرة حادة، جرات يدها من عنده و يلااه غاتنطق سمعات صوت من وراها

الصوت: ايييه تبااارك الله على راجلي المرررضي

دارت تشوف شكون هادي و هي تبانلها، امرأة جميلة القوام و الشكل، صابغة شعرها بالزعر و لابسة كسوة لاصقة عليها، عينيها كايشوفو بغضب فأدهم مرة و فتانيرت جووج مرات

أدهم: (غير شافها صرط ريقه ببطئ) هدى!

هدى: اييه هدى! مالك كتشوف فيا هكااا؟ ماتوقعتييش تشووفني ولا فالاصل مبااغيش تشوفني و تلقى راحتك مع خطيبتك؟

تانيرت: (دارت شافت فأدهم) اشنو هادشي؟؟؟

هدى: هااادشي هو هادشي ألحبييبة، هذا اللي جنبك و اللي فرحانة بيه خطييبك، راه مزوج بيا، رااجلي و بااات ولدي و انتي ماتحلمييش تاخديييه منييي

عقدات حواجبها و شافت فهدى بنظرة جامدة، فنفس الوقت عينيها دمعو و شافت فأدهم اللي مالقى مايقول ولا مزنگ بالحشمة اللي تحشمها

يلاه بغات تدوي معاه تسولو تا حسات بشعرها تجبد و هدى غوتات عليها بحدة

هدى: (ناتفااها) بعدييي منو حسنليك و سيري عند داااك الحمق د جدك يحبس عليا هاد الروييينة حيت لماحبستوهاش راااني نقتلللك

قالت كلامها بتهدييد مخرجة فيها عينيها تا ماحسااات غير بسلاح محطوط عند جبهتها و تانيرت تجرات من بين يديها بقوة، تخشاات وسط حضن السبع!

حيدر: (بنبرة متخللاها القسوة) سمعتك فحالا هددتيها؟

علات هدى عينيها فحيدر اللي موجهلها سلاحه، دورات عينيها حواليها تا فالحرس اللي هزو اسلحتهم عليها

المنظر كان مهول و تانيرت كانت بين يديه محمية وسط من حضنه، تعلقات فيه و الدموع فعينيها و هو نطق بحدة

حيدر: مللي تحطي يدك هاد الخطرة، عرفي راااسك فين حاطاااهم ابنت ال*حبة

ادهم: اش كااادير انت واش حماقيتييي (وقف قبالت السلاح مغطي على مرته) هاز عليها السلاااح!!

حيدر: (حطوليه عند جبهته و تمتم ببرود) هذا كان تحذير ليها، الخطرة الجاية تحط عليها صبع واااحد التحذيير غايتحول لتنفييذ (زير على صغيرته بين يديه و نطق بحدة) السبع ماعزيزش عليه يتقاص فخصوصياااته

قال كلامه برسالة واااضحة و صريحة لأدهم اللي شاف فيه بنظرة غير مفسرة

حيدر شاف فتانيرت كانت مخشية فيه و مصدومة من اللي واقع، غير حساته رخف عليها شافت فيه بنظرة حااادة و تمتماات بجدية

تانيرت: ماتقيصش فيااا انت

شافت فأدهم بنظرة حادة بدورها و حتى فهدى اللي تخلعات من حيدر و سلاحه

مشات كاتجري داخلة فحالها لداخل، و حيدر شاف فدوك الجوج بجدية و مشا داخل هو بدوره لداخل، خلاهم يتناطحو مع بعضهم لا بغاو هو كل اللي هاماه، صغيرته و سلامتها!

تبعها بسرعة تا وقفها فنص الدروج و جرها عنده من ذراعها

حيدر: وقفيييي ندوي معاك

شافت فيه بغضب واضح عليها و تمتمات بحدة

تانيرت: بعددد مني انا مباغاش ندوييي معااك

دفعاتو من عليها و مشات كاتجري و تزرب فخطوااتها طلعات لغرفتها و زدحات وراها الباب، خلاته كايغزز سنانه بقسسوة عليها باغي يفرع داك الباب و لكن عاارف صغيرته مكتستاهلش القسوة، هي سلطانة على عرشه و غايعاملها على هاد الاساس!


كتمشي و تجي فمكانها حاسة بقلبها غايسكت و هي معصبة كاملة كترجف بسباب كلامه!

يعني مدام ادهم مزوج و هو باغي غير يدوز الوقت، تا حيدر فحاله مزوج و باغي يدوز الوقت

عضات شفتها السفلية مغددة عليه، فداخلها حاسة بسخانة و حرارة غريييبة مزيرة عليها قلبها

تقابلات مع المراية كتشوف فخذوذها مزنگين و سخااان، تنفساات بعمق كتحاول تهدي نفسها و تمشات بسرعة، بلا ماتزيد تقاوم، حلات باب جناحها خارجة منه و جرات فداك الكولوار الطويل، تا وصلات للدروج و كملات طريقها للغرف العلوية

وصلات لتما و وقفات عند باب غرفته

زيرات على قبضة يدها بقوة و دفعات داك الباب، دخلات لعنده مبانلهاش فالغرفة و لكن سمعات صوت من الدوش

تحركات جيهتو و دفعات الباب بلا ماتحسب حساب لفعلتها

بانلها واقف تحت الرشاشة عاااري كايدوش

صرطات ريقها ببطئ حاسة بالثوثر و معصبة و مامتحكماش فنفسها، فنفس الوقت قربات عنده بخطوات مسرعة و هو هز عينيه فيها

وقفات قبالته تحت الرشاشة اللي فزگاتها تا هي معاه، تمتمات بحرقة

تانيرت: تا انت غادوز بيا غير الوقت و تلووحني؟

شاف فيها بنظرة مستغربة لكلامها و جرها عنده تا بغات تشد فيه و هي تحط يدها على عضوه القاااسي و المنتصب

شهقات من حجمه و بسرعة جمعات يديها منه، بينما هو تحرك لوذنها و همسلها و هو مبوورش و حركتها زاادت هيجاتو و قيمااتو عليها

حيدر: عمرك تحلمي تعيشي بعيدة عليا مزااال، انتي ديال السبع

تانيرت: (بخفوت) ب بغيت نكووون مرتك غير انااا

حيدر: مايكونش عندك فيها الشك هادي

جراته عندها من رقبته تا تلامسو شفايفهم و همساتليه بخفوت

تانيرت: طلق مرتك و تزوج بيا داابا و اليوم، ردني مرتك دااابا

شاف فيها باستغراب لاشنو قالت، بينما هي تحسسات صدره العريض بيديها و تخشات فرقبته قبلاتها بحنية

تانيرت: غاتزوج بيا؟

حيدر: (مص لحمة اذنها بنهم و همسلها) داك الحوت اللي كليتي بانليا دار خدمتو فيك و هيجك!

تانيرت: عينيها كايشوفو فيه بنظرة متوهجة، بينما هو جرها عنده بقوة لصقها مع الحيط وراها و همسلها

حيدر: بلاتي ندير مدارو جدودنا و نقرا عليك الفاتحة و ننكحك فعلا، عاااد غانضرب بيك الكاااغيط الحررش و نديرو داك عقد النكاااح، غاتولي ديك الساعة مرتي قولاا و فعلااا .. (هزها خاارج بيها لبرا، تا لاحها فوق فراشه و وقف كايشوف فيها بنظرة مطولة و هي بدورها كانت كاتشوف فيه الخجل مستوطن على خذوذها)

سرطات ريقها ببطئ اول ماشافته هز واحد الفوقية كانت عندو فماريوه، لبسها و هز واحد الكاشكول ديالو لواه على شعرها هي و تقابل معاها ، مد يده فاردهم للسماء و دارلها حركة باش تقلدو، تبسمات بلا ماتحس و قلداتو تا هي و تمتم بصوت مسموع كايقراو الفاتحة، ناوي الليلة يختمها بختم ملكيته و يردها ديااالو، حيت هي خاصة بزاف بالنسبة ليه و مايمكنش ليه يدير معاها فحال اللي كايدير مع العاهرات اللي كايجيو عنده، مباغيش يشوف فيها بديك النظرة، هي اغلى من داكشي، اغلى ببزاااف غير بالنسبة للوقت و باش يتسنى الوراق يوجدو مضامنش راسو غايصبر، بغا خلاص يفرگع الرمانة

و يخوي شوية دالشوق اللي بقا فيه ثلث سنين و مزاله كاينهش فيه

كملو تلاوة الآية و جرهاليه جلسها فوق من رجليه و همس فوذنيها

حيدر: قلتي باغانا نتزوجو! اجي نتزوج بيك ابنتي، ثلث سنين وانا مقيم عليك، هاوا جا نهااارو (شد يدها و حطهالها على عضوه تا قفزات و قوصات حواجبها)

تانيرت: (بخفوت) عندك هادشي ماشي عاادي، ك كبير بزاااف

حيدر: (بهمس) هذا المطلوب (زيرلها على يدها تا حسات بصلابته اكثر) حيت خااصو يدخل فوووسط هذااا و يمحنو شي شوية (حط يده على ديالها من فوق فستانها) قولي لحبيبك السلاام، هذا هو اللي غايخلي رجليك مفتوحين شلاا ليالي و غااايعطبك، خاصك غير تصبريليه حيت جامعلييك ثلث سنيين دالشووق!

قال كلامه و هو كايبوس فرقبتها، خلاها هي هزات راسها لفوق عاطياه مساحة اكبر يقبلها، و حاسة بنفسها سخووونة بزااف و باغاه

محتاجاه و كتقلب عليه, رغم انها مزال لحد الان مامستوعباش مزيان اشنو يقدر يدير فيييها!


ارتعشت بين يديه رعشة خفييفة و هي كاتحس بقبلاته كايحرقو فجلدها و يكهربوها، كل حركة منه كتخليها تغرااااق فبحاار الشهوة، ترخاااات و عينيها تعسلووو

بفعل حركاته و بفعل الكويس اللي نزلات عليه من اللي كانو خارجين

آه محمومة خرجات من ثغرها و هي كتحس بيديه كايقيصو فصدرها و فمه كايقبل رقبتها بكل ماليه من جنووون فيها

تكاها فوق من السرير و بسرعة نتر الفوقية اللي لابس تا تعرا عليها، شافت حركته و سرطات ريقها ببطئ همساتليه بصوتها الخافت و الحنين

تانيرت: عريني ت تا انا فيا الصهد

كلامها و نبرة صوتها غير مكايزيدو يشعلوه، نفذ كلامها و طاعها ، قلعلها فستانها و تبعو بحمالات صدرها تا تعرا قدامه ابيض و ناااصع

خلاه يزيد يرغب فكل شبر و كل انش منها!

حباته و ريوسه الورديين جننوه معاها، و خلاوه باغي ما اكثر منها

طلع لشفايفها جمعهم فوسط فمه بقبلة حارقة و مشتعلة، خلاتها تهز يديها و دوزاتهم على ضهره بلمسات زادو شعلوه اكثر

كاتزيد ترمي البنزين على العافية بحركاتها و لو كانت حركة بسيطة منها، هو بالنسبة ليه كاتكون فيها الدنيا كاااملة

شهقات بتأوه مثيير اول ماحسات بيديه كايعجنو فصدرها و أسفله كايمررر بين فخاضها بواحد الطرييقة خلاتها تنصهر، ذابت و مابقاتش فاهمة اشنو هادشي كايصيبها!

فمه ماطلق من فمها تا نفخوو و سيل فيه الدم بقوة ماكان ملهوف عليه، رقبتها ماسلماتش من مصاااته القوية و اللي خلاو اثااارهم عليها بطريقة مكشوووفة و تقدر تبان للاعمى

كان هو فقمة حبه ليها، كايبغيها بطريقة غير معقولة، اي شبر قبله منها و مر علييه كايحااول يبرد فيه شووق هاد السنين اللي دازو، حيت شوقه ليها كبيير بزاف و مايمكنش بمجرد لقائهم يتلاشى!

شوقه ليها ترجمه على شكل افعال عنيفة بعض الشيء حيت مقادرش يعاملها بكل العنف اللي هازولها فأعماقه!

داك العنف مايليقش بصغيرته و بنت قلبه و روحه!

يديها كايلعبو فخصلات شعره و هي منذامجة معاه، كاتحسه كياااكل فصدرها

مكانش كايمص ولا كايرضع، لا كان كياااكل و كايشم فيها مثل المنتشي، فحال مدمن المخدرات مكانش كايقدر يوقف ولا يقطع عليه ديك الجرعة!

باغي لو مات!

يموت بجرعة زااائدة منها!

من حلاوتها و رقتها و رطوبيتها و بيوضيتها و لطافتها!

كولشي فيها داخل معاه للورييد، كل حركة منها كاتخليه يزييد يغرق فبحوورها، يزيد يتعمق معاهااو يزييد يحب كل ذرة فيها!

هي كل شيء بالنسبة ليه!

هي واقعه الجمييل و اللي بقا من الدنيا كوووله كان الواقع المضلم اللي مابقاش كايبغي حتى يطل عليه

دورها بنعستها تا عطاته بالضهر و لصق عضوه القاسي مع مؤخرتها تا شهقاات بحنية

مرر لسانه و انامله على وحمة ضهرها اللي اول مرة يقدر يدقق فيها لهاد الدرجة

زادتها جمال فوق جمالها

بيناتها استثنائية فعينيه و كل شي فيها اصلا كان استثنااائي

كانت شابهة لوردة الجوري الحمراء و هو ماغلطش مللي اطلق عليها لقب وردة الجوري!

اما هي فحاسة بقلبها غايفييض بكمية الحب اللي حاساها من جيهته!

رغم انها عاد كي تلاقاته و لكنها حاسة بنفسها كأنها كاتعرفو من زماااان!

حبها فقلبه كان مخبي تا بانلها من جديد و تطلق سراحه من سجن قلبها

حسات بلسانه كايمررو على مؤخرتها بحركات زااادو انعشوها و اربكوها، زاادو اججو فيها هاد الشهوة اللي حاساها ناحيته

كل حركة منه كانت خطييرة على قلبها

كان كايحسسها بواحد النشوة لااا مثييل لها

قبل اثار صباعه اللي تطراساو فمؤخرتها و مسدها بلمساته الحااارقة اللي كايزيدو يبورشو فيها

آهاتها ملئو اركان غرفته و هي بين يديه ساايحة و مستسلمة، كاتحسه نازل مع كل شبر منها كايبووس فيها و يلحس، فخاضها و رجليها و كل بلاصة فيها ماسلمااتش منه

حتى عااود طلع عندها و حسات بيه كايمص فلحمة اذنها و يديه دارو عليها تا تحسس صدرها من جدييد و همسلها بتوق و رغبة كبييرة

حيدر: خاايف عليك من هادشي اللي حاسو من جييهتك!

سرطات ريقها بصعووبة، حاسة بنفسها ساااايحةةةة و تا الصوت اللي تدوي بيه هاااربلها

تانيرت: (بخفوت) انا غانخاف لا بعدتي عليا و مابقيتش كنشوفك!

حيدر: (دورها عنده تا تقابل مع ملامحها بنظرة كتغلي على ملامحها و تمتم) عمر هادشي غايطرا، انتي غاتبقاي معايا، دييما و عمر شي حد يعااود ياخذك مني، و لو يكون المختار!

تبسماتليه و حطات صباعها على وجهه تحسساته بخفة و غمضات عينيها بنشوة

تانيرت: حاسة براسي كانعرفك من قبل منشوفك!

تعلات عنده و قبلاته بوسة خفيييفة فشفايفه خلاته يستسلم بين يديها و يحط سلاحه!

شكون كان يقووول السبا يوصل لهاد الدرجة من الوله و العشق مع شي وحدة!

دورها بين يديه تا طلعها فوق من جسده و بحركته عطاها المجال تلعب فيه كي بغات

نزلات بقبلاتها من شفايفه لرقبته، قبلااتها كتحاول تقلد داكشي اللي دارو فيها تا نجحات فأنها تمص جلده و تخلي فيه علامة بااارزة منها

ضحكات بمشاغبة و تعلات تشوف فيه باش تشوف ردة فعله لقاته مبتسملها و يديه حاوطو مؤخرتها

سرطات ريقها ببطئ و همساتليه بخفوت بعدما دخل معاها الزايد و عرفات راسها مغاتفلتش هاد الليلة

تانيرت: ص صافي نعسو دابا ؟


قوص حواجبه فيها و جرهاليه بحركة ضماتها لصدره تا شهقات و همس فوذنها

حيدر: علاش حنا بدينا باش نساليو؟

شافت فعينيه بنظرة استفسار، تا حرك عضوه اسفلها و جابها هي جلسها فوقه تا حسات بيه باغي يثقب سليبها

تانيرت: (بصدمة) اششش شنووو هااادشي!!

حيدر: (جر سليبها تا تحرر عضوها الصغير و غمزها) هذاك اللي غاتولي تحماااقي عليه يدخل لدااخل يسخنك لا فالبرد ولا فالحرااارة

عضات شفتها السفلية بثوثر و بغات تتهز من فوقه حيت ضرها و هو غير من الفوق، بينما هو ماخلاهاش تتزحزح منه و جرهاليه اكثر تا تقابلات بعضوها مع عينيه جلسات فوق وجهه

حركته خلاتها تخرج عينيها مصدومة من فعلته هادي و هو تأمل منطقتها الوردية بنظرات منشويين

عقله بغا يتسوطا من هاد الزين اللي عنده و هاد الكثلة الوردية اللي حمقااته!!

جرها عنده من مؤخرتها تا حسات بفمه كايقبلها تما

ماعرفاتش باش خاصها تحس و لكنها كل اللي عرفاته انها صرخات باسمه بنشوة منها و بصووت حنوون و ذااايب

كانت كل حركة منه كاتعرقها اكثر و كتخليها غاتمجنن

برااءتها كااانت اقوى سلااح ليها، سلاحها اللي خلاه هو بنفسه يستسلم و يرمي سلاحه لبعييد

كل حركاته مع منطقتها كانو كايخليو ذااتها تسخن اكثر

بدات كاتزيرر علييه بجلستها، حاسة بأصاابعه كايمررهم فوق من فتحتها و لسااانه تا هو قرييب يسرطها

سخفاتلييه بين يديه هكاك تا ترخاات مابقاتش شادة فرااسها

حسها غاطيح غير حكمها بيديه و بسرعة نعسها فوق الفراش و طلع عندها كايتحسس خذوذها بيديه

حيدر: اششش مالك تانيرت، بشوية ماتخافييش!

تانيرت: (سخفاانة عينيها كتحلهم بالزز) اممممم م ماعرفتش اش طراالي

حيدر: (تبسم و بلا مايحس بجق فمها بقبلة من فمه) اححح على حلاوة عندي، سخفات غا بمصيصات! اش غاديري لا دخل هاد الخيير لداااخل همممم؟؟

تانيرت: (حسات بالخوف) ل لا ع عفاك ا انا خ خفت

حيدر: (قبل فمها بحنية) تت مكاينش خوف، هو ظريف و مغايبغيش يآذيك، بالعكس غايخليك تحسي بشي حوايج زوينين، عمرك حسيتي بيهم و عمرك غاتحسي بيهم غير و انتي معاه!

تانيرت: (سرطات ريقها ببطئ و همساتليه) نعسو صافي!

حيدر: انتي فيقتيه و دابا باغا تنعسي و تخليه؟

تانيرت: عييييت

حيدر: ياك انتي اللي بغيتي نتزوجو؟

تانيرت: ا اه و لكن ماشي هاكا؟

حيدر: علاش كيفاش كايتزوجو الناس؟

تانيرت: ك كا كايييخرجو مع بعضهم و و كايبوسو بعضهم و ك كاينعسو مع بعضهم و كايطيبو و يديرو كولشي مع بعضياتهم

حيدر: (تحسس شفايفها بصباعه) واهانتي قلتيها! كاينعسو مع بعضهم!!

تانيرت: و لكن! م ماشي هاكااا قصدت!

حيدر: (همس فوذنها بنبرة ساااخنة) لاااء هااكا، المرا و الراجل مللي كايتزوجو، كاينعسو مع بعضهم بمعنى كايت*ااواااو اصغيورة ديالي ، وانا اليوم نااوي ن*ويك

وسعات عينيها فيه بنظرة بريئة و تزنگات كثر ماهي مزنگة من كلامه

ضمها لصدره ماكرهش لو يخشيها وسط منه و همسلها برغبة

حيدر: مابقاش الصبر عندي اوردة الجوري

رمشات بعينيها بعدم فهم لكلامه، تا حسات برجليها كايحلهم و داخل وسطهم، كان قلبها كايضرب بقوة و بعنف داخل قفصها الصدري، كل اللي كانت حاسة بيه هو خوفها من اللحضة هادي!!

دورلها رجليها تا حاوطو خصره و باس على راسها بحنية كايهمسلها

حيدر: صبري شوية ماتخافيش

فين عمر حيدر كان كايخاف لا يقصح ولا يآذي شي حد!

لا فحيااه العادية ولا حتى فلحضاته الجنسية!

مكانش كايخاف على شي وحدة و عمرو بغا يسيطر على قوته مع شي وحدة تا ليها هي!

بدا كايحاول يدخل فصغييرها، تا حسات بيه كيوزوزلها بزاااف و الحرييق غير طبيعي، دفعاته من صدره و تمتمات بوجع

تانيرت: لا لا لا ص صافي، خ خايب هداك خاايب ماتديرووش فيااا

مسح على وجهها بحنية و مكابر باش مايقصحهاش حيت حاس بنفسه غايطرطق لا مادارهاش دابا

حيدر: هششش ترخااي و مغاتحسيش بيه ضرك، غير ترخاااي


همسلها و دوخها ببعض القبلات ففمها و وذنها و ذقنها تا بدات كاترخى من جديد و هو يحاول مرة اخرى غير دخل بالرااس غوتاات بالجهد مقصحة

تانيرت: اييييي لا لا حيدوووو مزعبط كبيير

ضمهاليه كايراضيها ببعض القبلاات و همسلها

حيدر: هو مزعبط و لكن حنين فيك و معاك ابنتي!

تانيرت: (شافت فيه بعوينات مدمعين تا زيراتهم و هي كتحس بيه كايحااول يزييد يدخل تا دخل فيه النصص و شهقااات من وجعها و الدموع عمرووو عينييها بدات كاتفركليه و تمتم بكلمات مامفرزينش) لا لا مابغيتش حيد حيد امنممم مابقيتش باغا نتزووجوو صاافي مابقييتش

حيدر: (شد يديها بااسهم، تحدر بعينيه لتحتها بعدما خرجو باش ترتاح و هوما يبانوليه نقيطات من دم عذريتها سايلين و ملونين بياض لحاف السرير، رجع شاف فيها و تمتم بخفوت) خاصنا نسرحو الطريق باش ماتقصحيش الخطرة الجااية!!

تانيرت: (بوجع) اممممم مابقيتش اصلا مغانعاودوهاش صااافي

حيدر: (قبل كتافها بنهم و همسلها) تا ذوقتيني و ترديني عطشان؟

شافت فعينيه بنظرتها البريئة و هو يرجعلها من جديد، عنقها بقوة لصدره و دخل بشوووية تا سمع تنخصيصها، حااول مايخليهش يأثر فيه باش ماتعذبش دابا و تا فالمرة الجاية، شهقات بوجع اكبر و هي كاتحس بيه مكمل طريقه لداااخل، تا دخله بالكااامل!

هنا فحالا روحها زهقاات، شافت فيه كاتبكي و تشكي بكلمات مغنغنيين بدموعها و كاتحاول تدفع فيه و هو بنفسه حس براسو مغايقدرش يوقف بقوة مازيراات عليه بحركاتها، ضيقها كان حلوو بالنسبة ليه، ضم عضووه و احتوااه بدفئو و سخونتو

أنينها و بكائها خلاوه يحن فيها و مابغاش يزيد يقصحها، واخا مازال مامسرحاش مقادة و لكن ماقدرش يزيد يخليها كاتوجع هاكا

خرجو من داخلها و شاف فعينيها بحب

حيدر: صافي مالك على هاد البكا كولو، هاوا مادارلك واالو

حركات راسها بالنفي و دفعاتو من فوقها

تانيرت: لاااء تقصحت و مخاااصماااك

جراتليها الغطا تا غطاها كاملة و عطاتو بالضهر مكمشة فنفسها و كتبكي بالحسس ، بينما هو شاف فيها كايسرط فريقه، ماعرفش اش يديرلها باش يراضيها حيت بالنسبة ليه هي ماشي فحال گاع البنات اي حاجة غاترضيهم!!

شاف فشعرها و ضهرها العاريين قدامه و قربلها يعنقها و هي تكحز من بين يديه غضبانة عليه

تنهد تنهيدة مسموعة و ناض من جنبها لجيهت الدوش، بغا يدوش يبرد على راسه و فنفس الوقت يفكر فطريقة يصالح بيها بنتو الصغيرة, كايبقى هو رجل اربعيني و هي بنت عشرينية و عقليتها مخالفة عن عقليته!!


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات