خاص جدا الجزء السادس والأخير

من تأليف هناء المنصوري
2026

محتوى القصة

رواية خاص جدا


على صوت موسيقى خفيفة رنات فأذنها حلات عينيها، عسلاتهم بشويي و تكسلاات كتفووه و تلوى فمكانها، دورات عينيها حواليها و هي مخسرة سيفتها

مزالها غضبانة منه من الليلة الماضية و غير حلات عينيها تفكرات اش دار معاها و كيفاش وجعها!

قاصت تحتها بيدها و تنهدات كاتشوف فالتليفون اللي كايصوني جنبها

هزاتو و هي مغوبشة، بانلها كايصوني بالغيڤاي غير طفاتها، بانتلها ملاحظة مكتوبة عليه!

"نوضي من النعاس انعاسة و لبسي اش موجدليك فوق الفراش، نزلي عندي للجردة انا كانتسناك"

دورات عينيها يمين و شمال و دلات شفتها السفلية بعبوس كتمتم

تانيرت: مانمشيش عندو هو قصحني

بقات مدلية شنافتها لدقائق مفگوعة من التقصيحة اللي تقصحاتها، تا تنهدات تنهيدة مسمووعة و ناضت بفضول باغا تطل تشوفو واش فالجردة و لكن تفكرات انها عريانة

لوات عليها ليزار و قربات تا وصلات للبالكون، طلات و هي مخبية باش ماتبانلوش لاكان لتحت و لكن مبانلهاش

زادت من عبوسها حيت حسات بالفضول قاتلها باغا تعرف اشنو واقع!!

دخلات لداخل، كاتمشى و تعرج، حاسة ببين رجليها كايوزوز

دخلات للدوش ، بغات تا تدوش و ترخي عضامها عاد تخرج تلبس اش وجدلها!

حيدات من عليها ليزار و هي تعض شفتها السفلية كاتشوف فنقيطات الدم اللي كانو ملونينو

صوتها تغبن و تمتمات بخفوت

تانيرت: سيلي الدم و مابغاش يحبس غير بالزز، والله حتى نوريه

دخلات لتحت الرشاشة، و بدات دوشها، كاتحاول ماتعصبش من البارح و لكن بلا ماتحس كتبغي تشدها البكية

هزات شامبوان غاديرو لشعرها و هي تلاحظ لمعان فيدها مختالف على اللمعان اللي سبقلها و شافته!

كان لمعان خاتم، و مكانش الخاتم حجمه بسيط ولا صغير!

بالعكس، كان فخم و أنيق و جوهرته كبييرة كاتلمع بزاف!

كان الخاتم على قد صبعها، و اللي اربكها انه ملبوسلها بلاصة خاتم ادهم

بقات كاتشوف فيه مبهورة و دور دور و تطل عليه كاتحاول تعرف نفسها واش كتحلم ولا كيفاش؟؟

كملات الدوش ديالها و خرجات ملوية فبينوارو اللي كان كبير عليها، لدرجة طاحلها من واحد الكتف بقالها عريان و الشعر كايقطر منها مثل آلهة اغريقية من قديم الزمان!

الجمال كان رفيق و ونيس درب تانيرت فحياتها!

حلات بواطة كانت محطوطة فوق الفراش، لقات وسطها فستان زهري طويل شبيه للفساتين اللي كاتصممها ، عينيها لمعو من مجرد النظر إلى تفاصيله و زركشاته الرائعة

صرطات ريقها ببطئ كادور فيه بين يديها و كاتقلب فيه باغا تكتاشف كل تفصيلة فيه

كان من ذوقها فعلا و حتى لونه من ألوانها المفضلة!

هزاتو فرحانة بيه و البسمة مزينة ملامحها اكثر ما هوما زوينين

زادت قلبات فالبواطة و هو يبانلها صباط شكله اشبه لحذاء السندريلا ، و حتى الاكسيسوارات اللي مرافقين الفستان كانو لامعين زادو ابهروها و خلاوها متحمسة تلبسهم و تشوف نفسها غي غاتطلع!

بانلها معاهم سبراي و زيت للجسم و برودوي مكتوب عليه

"ديريه فالبلاصة اللي ضاراك"

تزنگات و هي كتقراه، تبسمات بلا ماتحس لاهتمامه الكبير بيها و ماتسناتش بزاف، دغيا نشفات جسدها و استخدمات المستحضرات اللي خلالها فكاامل جسدها .. موراها لبسات الفستان و الحذاء و الاكسيسوارات

فالأخير طلتها كانت فاتنة و مبهرة، تخلي اللي يشوفها يتسحر بيها!

كانت اشبه لأميرة من اميرات ديزني بالحلاوة و الكياتة

خرجات من الغرفة بعدما اكملت طلتها و نزلات لتحت كاتحاول تزرب و لكن الحريق الطفيف اللي بين فخاضها كان كيعيق حركتها، تا وصلات لتحت و دخلات وسط الحديقة كاتجري و فستانها كايتجرجر وراها

كاتقلب فجوانبها تا سمعات صوت من بلاصة قريبة شوية، غير وصلاتلها وقفات مستغربة كاتشوف فالهيليكوبتر اللي قبالتها و جنبها واقف حيدر نظارات سوداء مغطيين نظراته ليها و واقف يديه ورا ضهره

غير شافها قلع نظاراته و حلها يديه على وسعيهم !.

رغم غضبها عليه و لكنها ماقدراتش تقاوم اغرائه!

داك الحضن هو اللي مغاتقدرش تستغنى عنه واخا تعيى ماتفقد فذكرياتها!!

جرات ناحيته و فستانها تابعها بجريتها، كانت فااتنة امام نظراته

جمالها خلاه يحس بنفسه فحالا كايتخايل!

كيفاش هو عنده هاد الجمال و الرقة كوولهم، ديالو، ملكه و ماعند تا واحد آخر الحق فيها!

تلاحت بين يديه و عنقاته بحرااارة تا حسات بنفسها مهزوزة وسط قبضاته المفتولة و وجهه تخشى وسط رقبتها دغدغها بأنفاسه و قبلاته الحااارة تا قهقهات بصوت مسموع

تانيرت: اااحححح حييدااار كاتهرني هههههههه بشوييية عنداك طيحنيي

زير عليها بين يديه و انفه كايشم فرائحتها بنشوة و جنووون كبيير من طرفه، بقا على حاله عينيه مغمضين و ضامها ليه بلا مايطلقها همسلها بنبرة زعزعت كيانها

حيدر: لا طيحوك هاد اليدين نقطع باباهم من الجذر


صقراات بين يديه مغمضة عينيها بدورها، تا دازت مدة و رجعات اللور اول ماتفكرات الهيليكوبتر!

تانيرت:شنو هادي؟

حيدر: (قبل اذنها قبلة بورشاتها و همسلها) غانخطفك هاد النهار

تبسمات بلا ماتحس و هو يدور موراها، وقفات مستغربة باغا تدور تشوفو و لكن هو ، زرب عليها و سدلها عينيها ببانضة رطبة

شد فكتافها ضامها لحضنه و همسلها

حيدر: انتي هاد النهار غاتكوني بين يدي بوحدي، مغايحلم حد من غيري يشوفك

تحرك بيها جيهت الهيليكوبتر و هي متشوقة تعرف اشنو غايديرلها، طلعها و ركبلها كاسك فوذنيها و توجه لمكان السائق و طلع بيها بديك الهيليكوبتر، انطلقو و هي حاسة بدقات قلبها غاديين كايتسارعو اكثر فأكثر

مادواتش فقط تاركة حماسها و شوقها و فضولها يصوگها معاه تا داز وقت طوييييل عاد حطات الهيليكوبتر فبلاصة ماعرفاتهاش حيت الطريق كوووله و هي مغمضة عينيها

ناض عندها، شد فيها مهبطها و هبط معاها، باش ماتعثرش بزاف، هزها بين يديه تا شهقات و تعلقات فرقبته بقوة

بانت بين يديه اميرة و هو ملك عنده اقوى مملكة و امبراطورية، كانت ملكته و سلطانته و اميرته و كل ماليه من قوة تكمن فيها وحدها

على قبلها يقتل الاخضر و يقتل اليااابس

حسات بيه حطها تا وقفات فشي بلاصة، و دقائق من بغدها تحيدلها الغطاء اللي مغطي عينيها، حلات عينيها ببطئ اول ماحسات بالضلام طغى على عينيها و لكنه بدا كايتلاشى شوي بشوي و قابلو كريستالاتها ممر طوييييل

فآخره كانو واقفين مجموعة اشخاص و هو واقف جنبها

شافت فيه انفاسها مسلوبين و تمتمات بتسائل

تانيرت: شنو! هذا؟

ابتسامة خفيفة زينات تقاسيمه الشرقية، و شابك اصابعه مع اصابعها، تمشى فالممر و تمشات معاه بدورها .. تا وصلو عند دوك الاشخاص

وقفو مقابلين مع شخص لابس قندورة بيضاء هماوية و عينيه عليهم بنظرة هادئة

حيدر: كولشي واجد و العروسة تا هي!

شافت فيه غير مستوعبة لشنو كايقول

تا تبسملهم العدول و نطق بجدية

العدول: اذن عروستنا تانيرت جوهري، قابلة تكوني زوجة للسيد حيدر المريني على سنة الله و رسوله؟

انفاسها حساتهم تحقنو فصدرها و هي غير كاتبرق فعينيها غير مستوعبة، تا عاود نطق العدول و هي تشوف فحيدر اللي ومألها براسه

تانيرت: (بدهشة) ا اناا؟ ن نتزوج بيك؟

حيدر: (قربلها قبل جبهتها بعمق تا غمضات عينيها بنفس عمقه و همسلها) انتي بغيتي تكوني مراتي؟

حركاتليه راسها بالايجاب و هو ينطق بخفوت

حيدر: جاوبي العدول!

شافت فالعدول اللي مزاله كاينتضر جوابه، حركاتليه راسها بالايجاب و تمتمات بابتسامة واسعة

تانيرت: بغييت نكون مرتو

زير على اصابعها بين اصابعه بفرحة لقبولها و جاوب العدول بدوره بالقبول، سيناو على عقد زواجهم و الاشخاص اللي رافقو العدول أغلبهم كانو من الحرس ديالو، نساء و رجال. ... بدورهم خدمهم يشهدوليه على زواجهم

عطاهم الروسي الخاص بالعقد و انسحبو كولهم خلاوهم بجوجهم تما و هو يشوف فيها حيدر ، هز يدها حطها عند قلبه و تمتم بخفوت

حيدر: دابا مكاينش اللي يقدر حتى انه يفكر لمجرد تفكير انه ياخذك مني، انتي بنتي و مرتي و حبيبتي و كل ماليا فالدنيا

تانيرت: (بعبوس) و ولكن و و بسمة؟؟

حيدر: مالها بسمة؟

تانيرت: هي مراتك تا هي

حيدر: شكون هذا اللي كذب عليك؟

تانيرت: (هزات كتافها بعبوس) تا حد و لكن، مبايناش فيكم شي حاجة من غير زوج مزوجين

جرها لحضنه ضمها و هي قلبها كايضرب بسرعة، طبطب عليها فحضنه و تمتم ببحة رخمة فصوته

حيدر: انتي مرتي الوحيدة، بسمة راها بنتي ألهبيلة!

رجعات بسرعة للوراء مبعدة من حضنه و تمتمات بسرعة

تانيرت: كيييفاش بنتك، علاش انت فوقاش تزوجتي و ولدتيييها؟؟

حيدر: الحمقة يالحمقة! راها بنتي مربيها حاسبها بنتي الصغيرة، هي اخت صديق ليا، مات من زمان (ملامحه تحولو للحدة و كمل و هو مغدد مزال مباردليهش موت عز، رغم السنين اللي مرو و رغم انه انتقم ليه و لكن مابردش) خلاهاليا امانة

تبسمات من كلامه و لكنها لاحضات الحزن اللي غلفوه ملامح البرود منه، هزات اصابعها الحنان و لامسات جفونه بخفة هامساليه

تانيرت: انا معاك

كأنه كان محتاج لحنانها فقط!

كلماتها فقط!

لمساتها فقط!

وجودها فحيااته فقط!

باش تنتشله من وسط داك السوااد اللي ضلم حياته لمدة سنين و سنيين!


جرها عنده و تحدر لثغرها، التقط شفايفها بقبلة حنونة بقات راخية نفسها ليه و سمحات ليه يقبلها بديك الرغبة و الحنية، تا حسات بيه ضمها ليه اكثر و بغا يتعمق و هي تبعدو بشوية و تسللات من بين ذراعه

تانيرت: ف فين حنا بعدا؟

تمشات هاربة من قدامه مثل النسيم، خلاته متشوق لقبلة اخرى من ثغرها الشهي، تمشى وراها كايزرب و هي كاتجري تا وصلات لبلاصة واسعة، وقفات كاتشوف فداكشي اللي قابلها بدهشة و انبهار و هي تحس بيديه حاوطوها من الخلف بعناق قوي و انفاسه حرقو جلد رقبتها و قبلة حااارة لسعات جلدها تا قفزاتليه

تانيرت: ح حييدر ع عفاااك

حيدر: موحشك ماتخيليشش شحال خليتيني متشوق ليك من الباارح (قبل اذنها بتوحش و لهفة) ذوقتيني و هاربة مني هممم

تانيرت: (صرطات ريقها بخوف) ع عفاك خليني نشوف هادشي

تسلات من بين يديه من جديد، خلاته مثل المنتشي، باغي جرعة منها. . قربلها و هي كاتدور فعينيها و كاتشوف فداك التمثال اللي شابهها مصنوع من الشمع، كأنها هي، نسخة طبق الاصل و كانو عدة تماثيل منها، و الاهم ان كامل هاد التصاميم من احداث كانو دوزوهم هادو ثلث سنين!

يعني قبل ماتفقد ذاكرتها!

صرطات ريقها ببطئ و قاصت واحد التمثال و هي حاسة بنفسها فحالا سبقلها و عاشت هاد اللقطة هادي!

كانت شادة يدها هازاها بوجع و نحلة فوق من يدها، كايعبر التمثال على النهار اللي فارقاته فيه و هو النهار اللي قرصاتها النحلة

صرطات ريقها ببطئ و دارت شافت فيه

تانيرت: م ماعرفتش هادشي ف فحالا سبقلي عشتو؟

حيدر: راك عشتيه اتانيرت!

شافت فيه مستغربة لجوابه و هو يغمزها

حيدر: انتي كنتي ليا و معايا حتى قبل ماتفقدي ذاكرتك، غير الظروف فارقونا و قلبت عليك سنين، تا لقيتك فالاخير عند المختار نهار الخطبة! (قال كلماته الاخيرة بتشنج فملامحه)

ثواني و هي كتحاول تستوعب و لكن الخيوط اللي كايتجمعو فعقلها خلاوها قرباتليه و دقات قلبها كايتساارعو، حاوطات وجهه بيديها بجوج و همساتليه بخفوت

تانيرت: ا انت اللي كنت كانحلم بيك ديما و غير كانفيق كانفيق ناسياك!

حيدر: ماعجبنيش الحال تنسايني!

تانيرت: عليها ريحتك حسيت براسي كنعرفها و رتاحيتليك واخا كنتي كاتغمض عيني، حسيت براسي عارفاك و آمنة وانا بين يديك و كنسمع غير صوتك

بدوره حاوط خذوذها بين يديه و نطق بعشق كبير هازو داخله ليها

حيدر: انتي وردة حياتي

تبسمات بنشوة لكلامه و حلاوة كلامه و تنهدات من جديد بعدما تخشات وسط حضنه بعنااق لطيف دغدغ مشاعرها و قلبها

"‏سَ أُغْرقگ .. بِ رَائحَةُ عِطْرِي فِ عِنَاق

لِكَي أخْبِرَ الجَمِيعْ بِ انَگِ لِي وَحدِي"

بعدات من حضنه بعدما استشبعت من رائحته و بعدات من جنبه كادور فجوانبه مثل الفراشة، فرحانة بدوك التماثيل اللي عاطيينها تشاش خفيف لماضيها و لكنها مزال ماعاقلة على والو!

جرات ناحية جهة اخرى تا توقفات جنب البيسين و تبسمات و هي كاتشوف فمنظره!

كان عااامر بشي حاجة وردية و ماشي الماء الملون بالازرق!

دارت شافت فيه و تحدرات بشووية هزات منه و ذاقته و هي تشوف فيه بانبهااار

تانيرت: واااو هذا عصيير التووت

حركلها راسه بالايجاب و هي ترجع تشوف حواليها باغيا تكتاشف كل جديد، حتى حساته جرها من يدها عنده و تقدم لمكان غير شافته رجعات شافت فيه مستغربة

حيدر: هادو كادوات ليك!

شافت فالسيارتان اللي قابلوها، وحدة بيضاء و وحدة زهرية مع عدة اكياس جنبهم فالارض و بواطات ، اضافة لجيت سكي دالبحر تا هو وردي و حتى الدخلة دهاد الفيلا الفخمة اللي هوما فيها كانت مشدودة فحال سينتا دالكادويات

تانيرت: مافهمتش! هادشي كولو لياا؟؟

حيدر: (حركلها راسه بالايجاب) هادي دارك و هادو طموبيلاتك و هادوك تا هوما ليك

شارلها للاكياس و البواطات اللي جرات ناحيتهم كاضحك مثل الطفلة و هو فرحتها عنده بالدنيا و مافيها

تحدرات للارض و هزات الكادويات ديالها حلاتهم متلهفة، كان منوعلها بين المجوهرات الغااالية و الباهضة و السقاطة تا هي و الملابس الفخمة و حتى اجهزة التواصل من بينهم آيفون اخر موديل و پيسي و طابليط و ساعة واتش ذكية و اي حاجة تقدر تفكر فيها، لقاتها وسط دوك الشاصيات!

ماهزات راسها منهم تا قربات تحمااق، شافت فيه دقات قلبها متساارعة بجنون الفرحة و لقاته هاز دمية بين يديه شابهالها غير هادي صغيورة و ملامحها اصغر منها، كأنها ابنتها

خدااتها من عنده و هي فرحانة و هو يتمتملها

حيدر: هادي دالعاشور (شار للمونيكة) و السيارت و الدار حسبيهم صداقك، و هاد الشي لاخر باش نتصالحو ، البارح كانت عروستي غضبانة مني

تبسمات بخجل لكلامه و هي معنقة دميتها بقوة فرحانة

تانيرت: ندخلو نشوفو الدار؟

حركلها راسه بالايجاب، شابكات اصابعها مع اصابعه و وقفو عند العتبة، بيديهم بجوج حلوها و دخلو برجليهم اليمنى بناءا على رغبتها

غير دخلو لداخل حلات فمها بانبهار اكثر و هي كاتمتم ب

"وااااااااو"

الديكور كان فعلا ديكور احلامها، كولشي يناسب ذوقها! كان كأنه قاريها و حافضها و شاربها فحال الما بسلاسة و روية

رجعات دارت شافت فيه و تمتمات بنغنغة فصوتها

تانيرت: اش درت فحياتي زوين باش ربي جازاني براجل فحالك!!

حيدر: (لصق فيها من الخلف مزيرها فحضنه) انا اللي اش درت باش دخلتي لحياتي تنوريها و تزينيها!

دمعو عينيها من فرحتها و تأثرها، تا حسات بيديه كايتساراو على جسدها و قبلات حارقة منه تطبعو على بشرة خذوذها و رقبتها و كتافها

تسللات من بين يديه مثل اللصة هااربة، تا تنهد بصوت مسموع و بقلة صبر، مشتاق ليها لحد الجنون و عاارفها خايفة منه و لكن!

اش بيده مايدير قدام سحرها اللي كايخليه يرغب فكل ذرة و خلية منها!

تبعها و هو مصمم باغي يشبع شوقه منها و هي هارباليه، دايرة راسها مامنتابهاش لشنو باغي، بينما راها فداخلها خايفة من الوجع دالبارح!

وصلو للكوزينة اللي كانت كبيرة و واسعة و مهوية، و غير دخلاتليها شهقات اول ماحسات بيديه جروها لعنده و يده طلعات مع فخضها مطلع تا كسوتها

تحسسو بلمسة جرييئة و خشنة و همسلها بخشونة صوته

حيدر: غاتبقاي غير هاربة ألخوافة؟ ماباغاش ذوقي حلاوتووو؟؟ هممممم؟

سرطات ريقها ببطئ و غمضات عينيها متعطشة لمجرد انها تبلع ريقها و لكن ماقدراتش من خوفها

تانيرت: ل لا ماشي دابا، ا انا ماواجداش

بغات تهرب ثاني و هو يرجع يحاوطها من الخلف، تا حسات بمؤخرتها تعجنات مع ديك الضخامة اللي عطبااتها الباارح

غمضات عينيها بقوة و تمتمات

تانيرت: باقاا مقصحةة

خشا يده بين ثنيات فستانها، تا وصل لطراوة ما بين ساقيها و ضغط عليها ضغطة خلاتها تسييح ليه

حيدر: خاصك غير تولفيه و تولي انتي تجي عندي نعطيك تلعبي بيه


تزنگو خذوذها اكثر، بسبب كلامه و حركاته و لمساته الحارة، تا بغات تهربليه من جديد و هو يهزها من خصرها بسرعة و حطها فوق البوطاجي

حيدر: واخا هكاك ماهزيتيهش كولو الباارح!!

تانيرت: ع عفاك احيدر عفاك

حيدر: (خطف بوسة من شفايفها ذوباااتها) اممممم حاير اشمن بنة نتبع، ديال الشفايف ولا ديالو

قال كلامه و خشا صباعه وسط من سليبها تا عواجتليه و تأوهات بحنية و خفوت

تانيرت: احححح

حيدر: هاد اح هي سبابك فعذابك اتانيرتي!!

سرطات ريقها ببطئ و الخوف مزاله ساكن فعيونها، ضمها لصدره بحنية اكبر و عاود ضم شفايفها بين شفايفه، بقبلة عطوفة و شغوووفة و طويييلة حبسات انفااسها

ماعرفاتش تجاريه فيها من كثرة لهفته فيها، تا حل سحاب فستانها من ضهرها و هبطوولها بشوووية تا حيدولها بالكامل

غير حيدولها، عض شفتها السفلية عضة مغززة عليها و شحطها من مؤخرتها تا لصقات فيه

تنفسات بعمق و بلا ماتحس ها هي بدات كتبادله قبلته، عرف يتحكم فيها و عرف كيفاش يخدم على هرموناتها الانثوية

جسدها بالكامل ماسلمش من عضاته، قبلاته، شحطاته و كل ما هو كايزييد يكثر هرموون الشهوة عندها و عنده

تا لقات راسها، حالاليه رجليها، مدوراهم حوالين خصره و معنقاه بقوتها الكااملة، غرسات ضفارها وسط كتاافه و آهاتها تعالاااو بوجع و هي كتحسه كايحاول يدخلو من جدييد

ضيقها كايزيد من حماااسه و كايزييد يخلييه يتمجنن عليييها

كل حركاتها و كل رطوبيتها و كل انوثتها كانت كاتحسسه بأنه الرجل الوحيد فهاد الدنيا اللي قادر يملك شخص بهاد البرائة و الجمال لدرجة خاف يحسد راسه عليها ولا يصيب نفسه بالعين بيها

ضمها ليه اكثر و احتكاكات اجساادهم خلااوها تخشى وسط رقبتها كاتعض و تمص فيه بكل ما ليها من وجع و قوة

تا ختارق حااجز قوي بينهم، بسبابه قدر يدخل بعضوه بالكاامل دااخلها تا شهقااات و هبطااتليه ضهره بخبشة غاتخلي آثارها معلمة عليه

قبل شفايفها قبلة ساخنة، باغي يحسسها بشوية دالراحة و هو كايحاول مايحركوش بالجهالة داخلها، بالعكس كان مبطئ سرعته و بكل ما ليه من قوة باغي يحببها فعلاقتهم بحنية و بروية كايتحرك و هي بكائها و دموعها امتزجو وسط قبلتهم

زيرات خصلات شعره وسط اناملها و تمتمات بخفوت

تانيرت: ه هادي آخر مرة نخليك ص صافي م متبقاش تاكلي عقلي، راني كبرت و مابقيتش صغيرة!

تحدر لصدرها كايمصلها فيه و بشوية بشوية بدا كايمجهد حركاته داخلها و كايسرع فدخوله و خروجه تا زيرات على خصره اكثر و حسها زيرات بعضوها على عضوه بطريقة خلاته يتمجنن عليها كثرر و يتمتم بجنون سااخن

حيدر: جبدتي على راسك النحل ابنتي، دابا مابقاتش آخر مرة بيناتنا، حيت هاد الرغبة اللي حاسها جيهتك عمرها غاتطفى و نتي حلاوة الدنيا كووولها جامعاها فيك و بين رجليييك هاااد الحلوووووو (خرج عضوه و بلا عگز عليه نزل تا ليه قبله قبلة بجقو فيها تا حس بطراوة لزووجته و رجع هاد المرة يدخل عضوه بقوة خلاتها تصرخ بصوووت عااالي)

و هوما فداك الوضع، هز هاتفه اللي كان كاسر الدنيا بالتعياط دياله، فتح الخط و هو فقمة نشوته داخلها و هي آهاتها ماقادراش تحبسهم

تانيرت: ااييي حيييدر برااكة صاافيي امممم وااش مكاتعيااش، مكاتشبعشششش احححح امممممم

حيدر: (بتملك و نشوة ليها) عمرني نشبع منك ولا من الصغييور ديالي أبنتيي

غير قال كلامه، صرااخ عاالي تردد من سمااعة الهاتف، صراخ خلاه يتبسم ابتسامة جاانبية غير آبه للمتصل اللي كايهدد فيه و يغوت علييه

المختار: (بحدة) المسخوووط حفييدتي، ردها عند خطييبها، اليوووم عرسها و انت واخدها تلعب فييها، باااغيني نسخط عليييك ألحرااايمييي

حيدر: (بخشونة صوته) على لعبك الحامض و داك العرس اللي كنتي موجدولها مفاجأة انا خدييتها، و دابا مابقا عندك تا حق فيها، حفيدتك ديالي و انا اللي غاندير اللي بغيت داباا

غير قال كلامه، لاح التليفون لقنت بعيد عليه بلا مايديها فيه يقطع ولا لا، و سرحها اكثر قدامه فوق داك البوطااجي و دفع داااخلها بقوة خلاااتها ماتحس بنفسها غير وحوحات بمتعة و صوت عاالي امتزج بزمجرته و فدقة وحدة، جابوه بجوووج مخليين السي المختار غايحماق و هو كايغوت فالتليفون باغي حفيدتو ترجعلييه!!


جسدها ترخى أكثر بين يديه، حاسة باحساس غير طبيعي مراود جسدها، سخنات و حسات بواحد المتعة غريبة لدرجة مابقاتش عارفة راسها اشنو كانت كادير!

عرف بخبرته يوصلها لأقوى رعشة جنسية و خلاها دمية بين يديه لعب فأنوثتها برجولته و خلاها توصل لقمتها غير معاه

تقابلو عينيهم بنظرة مطولة و هي كتنهج و تسترجع أنفاسها، بينما هو هزها بين يديه عريانة و تحرك بيها جيهت الصالون، حطها فوق الاريكة و تمتم بنشوة مزالها شاعلة ببراكين داخله

حيدر: رتاحي شوية هنا، انا نعطيك متاكلي راك مزال مفاطراش، و موراها نكملو!

ديك نكملو اللي سمعاتها خلات عقلها يبغي يتبلوكا!

اش غايكملو ياك عاد سالاو!؟

صرطات ريقها ببطئ و هي كتفكر فديك اللحضة!

وجع ممزوج مع متعة!

دوك المشاعر المتناقظة خلاو الطاقة تتجدد فجسدها و خلاوها تنوض و هي عارية كاتدور و تجول فالدار، نسات حتى انها تلبس حوايجها

ماعارفاش علاش و لكنها لقات حريتها معاه، اي حاجة تتمناها اي بنت ها هي فيه فعلاش غاتعامل بحساسية و هي تقدر تملكه بين يديها و تخليه باغي غير قربها منه!

_____________________

فغرفتها كانت جالسة ضامة جسدها ليها و هي خايفة من حالة الاستنفار اللي كاينة فالقصر، بسبب خطف خوها لتانيرت!

تكمشات فبعضها بقوة مخلوعة من اشنو يقدر يوقع و صراخ المختار مزاله كايتردد فعقلها مللي سمعاته كان كايدوي فالتليفون مع حيدر

بينما لتحت، البوص كان مع رجاله عاطيهم اوامر باش مايخليو تا قنت مايقلبوش فيه

بغا حفيدتو تجي عندو و اليوووم قبل من غدا!

شاف فأدهم اللي واقف بدوره باينة فيه معصب بسباب فعلة حيدر!

و شكووون مايتعصبش!

واخا راه مباغيش تانيرت و لكن كتبقى بنت عمه و خاصه يحميها بصفتها وحدة من العائلة!!

ادهم: اش غادير دابا شنووو؟؟

المختار: غاندمو على اش داار، غانخليييه يطلب و يزااوگ غير باش نسمحليه و مغانديرهاش (هز عينيه فالرجال اللي مقابلين معاه) ختووو سيرولها و دييرو مابغيتو فييها و سيفطوووها لييه ورييوه لا بغا يلعب معايا و بحفييدتي اش غااايلقى منييي، خاااني و غدرني و بكل وقاااحة جاوبني و هووو شادها بين يديه ماطالقهااش!

تحركو الحرس من اماكنهم ينفذو اوامره، بينما لفوق، عندها، قبل مايوصلو الحرس، كان جميل وصل عندها و شدها بين يديه خرج بيها للبالكون!

مكانتش غرفتها بعيدة بزاف على لتحت و هو يتمتملها بخشونة

جميل: نقزي!

شافت فيه مذعورة و هو يتمتم بحدة

جميل: نقزيي دغيا راه المختار باغي ينتاقم من خوك على طرييقك نتييي

صرطات ريقها ببطئ من اللي قالولها و بسرعة نفذات امره بأنها تنقز حيت عارفة عالم خوها و البوص ماشي صافي

عارفاه يقدر يدير فيها ابشع الاشياء و يخليها جسد بلا روح غير بسباب ان الانتقام عمى عينيه!

طاحت لاارض و هي تتلوى على بعضها موجوعة من رجلها تلواتلها، تحدر عندها هو بسرعة، قاصلها ديك الرجيلة و تمتم بخفوت

جميل: شششش ماتخافيش غانديير جهدي نحميك، بحياااتي غانحمييك كانوااعدك!

حركاتليه راسها بالايجاب و هي خااايفة، بينما هو هزها حيت شافها كي كتوجع و جرا بيها تا وصلو لواحد القنت كان موجدو لحالة الطوارئ اول ماشاف حيدر خاطف تانيرت!

دخل بيها وسط الغابة هارب من الجردة المحاوطة القصر و الحرس ، كانو وصلو لغرفتها، فاش مالقاوهاش واحد منهم طل و بانولهم غاديين هاربيين

بسرعة مشاو موراهم و المطاردة زااادت حمااات، بسمة خوفها تزاد و هي معلقة فيه بينما هو تمتملها بحدة

جميل: اشششش ماتخافيش مغانخليهمش يقيصوك، انتي امااانتي

بسمة: ع عيط لخوويا ه هو غايحميييني، يردلهم تانيررت باش يحبسو هادشييي

جميل: (حبس بيها فواحد القنت وسط الغابة، كانو الرجال قراب يوصلولهم، هبطها من بين يديه، و تحدر زاح شوية دالعشب للجنب و هي تبانليه ارضية كانت مغطية، ممر سري وسط الغابة مخبي بلعاني بحالات الطوارئ) دخلي دابا لهنا و يكون خير!

دخلات منفذة اوامره و تبعها بدوره، دغيا هبط الباب السري و ضمها بين يديه اول ماسمعو خطوات الرجال كايجريو دايزين فووق ريوسهم

تخشات فيه مخلوووعة كتبكيي و هو بدوره زير عليها فحضنه، خايف لا تقيصها نبشة و هي معاه، مابغاهاش تتقاصليه!

هو قااوم رجال البوص اللي حجزوهم، تسل منهم و مشا يحميها حيت هي امانته و عمرو غايسمح لواحد منهم يقيصها!


رائحة الطعام الشهية، رجعات جذباتها للمطبخ من جديد، لقاته واقف كايقليلها سطيك اللحم و حطو وسط خبز الهمبرغز ، غير بانتليه وراه و هي عريانة كاتشوف فيه ببرائتها هاديك تمتملها بنبرة متوعدة

حيدر: هاد النهار غانخرج منك ثلث سنين دالشوق اللي نوضتي فيا ابنتي، واخا عييت نقلب على حلاوتك مالقيتها فحتى وحدة

سرطات ريقها ببطئ و قربات عنده و هي كتمتم بخفوت

تانيرت: عنداك يكونو كايقلبو عليا؟ راه جدو كايخاف عليا بزاف

حيدر: (بحدة) يقلبو تا يعياو مايلقاوكش اوريدتي، و تا لا لقاوك مغاياخذوكش مني واخا يموووتو

تانيرت: اممممم خليني نصونيليه و نقوليه انني بخير باش مايتشوشش

حيدر: تانيرت كولي دابا

مدلها الطبق اللي وجدولها و شداته منه و عقلها مشوش، بدات كتاكل و هو مشا هز هاتفه اللي كان مزاله ملاوح، مشا يستفسر على الوضع عندهم من عند جميل و هو يلمح الميساج اللي خلا العروق فجمجمته يتصلبووو

خبط يده بعنف مع الثلاااجة قبالته تا قفزات من حركته و شافت فيه مخلوعة

هو شاف فيها و كيفاش تخلعات، قرب لعندها و تحدر باس يدها

حيدر: كولي و ماتخافيش (تبسملها ابتسامة من ابتساماته القلال و قربها ليه قبل جبهتها بحنية، وقف خارج من الكوزينة خلاها هي مخلوعة و بالها ماشي معاها كاتفكر فشنو يكون طرا باش دار ديك ردة الفعل القوية)

رغم برائتها الا انها عارفة خطورة وضعهم و عارفة اذا جدها ساق الخبار لشنو دارت و كيفاش تخلات على الوعد اللي عطاه هو فالصغر و ماكملاتوش يقدر يقتل و مايحسش

و هادشي خلعها، خصوصا بعدما دورات السينتا فعقلها مزياااان و فكرات فاللي جايها اذا ساق الخبار لشنو طرا بينهم و بأنهم تزوجو دابا!

________________________

حيدر واقف فالجردة مدوز الخط لجميل اللي مدة كبيرة و هو كايقلب على الريزو فداك المخبئ حيت عارف حيدر غايشوف ميساجه و باله غايتشغل عليهم!

وقف فواحد البلاصة و هو يشدليه الريزو، غير شد وصلوه اشعارات على الاتصالات اللي دازولو من عند حيدر، يلاه بغا يعاود يصونيليه، و هو يوصلو اتصال اخر منه

جاوبو فالبلاصة و عقله مخربق و ملخبط

جميل: السبع!

حيدر: اش طرا لبسمة؟؟؟

جميل: متخافش انا حميتها و جبتها للمكان السري اللي كنتي قلتيليا كاين فالغابة!

حيدر: (دوز يده على وجهه بعنف) كان خاص نبعدها عاد ندير هادشي

جميل: دابا هي معايا و نحميها بحياتي!

حيدر: عارفك اش كاتسوى اجميل على داكشي ثقت فيك و خليت مسؤوليتها عليك انت!

جميل: وانا غانكون قد هاد الثقة اسي....

مزال ماكمل تا تخطفليه التليفون من يده و نطقات بسمة و هي معصبة

بسمة: اششش هادشي درتييي اخووويا واش بعقلك خاطف البنت نهااار عرسهااا!!

حيدر: (نظرة مضلمة استوطنت على عينيه و نطق بحدة) تانيرت مكاينش اللي يقدر يحيدهاليا، هي ديالي و عروستي انا

بسمة: فوووقاش هادشييي هااا؟ فوووقاااش و انت عاد شفتيها ثلثيااام؟؟؟؟

حيدر: ماتدخليش فهادشي ابسمة، انا قلت كلامي، جميل غاتبقاي معاه انا غدا الصباح غانسيفط اللي يخرجكم من تما و غايجيبوك لعندي مباشرة، غير ارتاحي!!!

قطع عليها و هي تشوف فجميل معارفاش باش خاصها تحس و لكن الصدمة متمكنة منها!

بسمة: وااااش هذا بعقلوووو؟؟؟

جميل: مدموزيل عفاك جلسي شوية ترتاحي، راه السي حيدر عارف اش كايدير

بسمة: وااا يرد غي البنت لجدها و يهنييينا

جميل: مغايقدرش يردها، هاديك هي حب حياته!

شافت فيه بسمة مستغربة و هو يمشي من جنبها، خلاها مشوشة و فنفس الوقت معارفاش باش غايخصها تحس و خوها مفضل وحدة اخرى على انه يحميييها و يجي يحررها!!


شاف حيدر فتانيرت اللي كانت كملات ماكلتها و مشات تعاود تلبس فستانها، شد فيدها و جرها عنده و تمتم بجدية

حيدر: اجي ندوشليك بعدا

تانيرت: اش قاليك جدي؟

حيدر: (بحدة و قسوة) جدك كايقلب عليا نعاود مجزرة فحال اللي درت زمان!!

جرها معاه و هي معارفاش اشنو قصد، تا دخل بيها للدوش و قرب باغي يدوشلها و لكن رنين هاتفه وقفو

شاف المتصل و هو يرجع يشوف فيها

حيدر: دوشي واجي عندي

رغم انه فهاد الوضع و الثوثر الكبير، عاطيها اهتمامه و كايفكر فأصغر تفاصيلها

وقف عند الشرجم و جاوب و هو كايكنزز سنانه بغضب

البوص: غاتردها!

حيدر: حيد بسمة من حساباتك!

البوص: لا غنخلي رجالي يلقاوها و يغتاص*وها واااحد مور واااحد عاد نقدر نحيدها من الحسااب

حيدر: (الجنووون طلعوليه) اش بااغي من اللخر و ماتقوليش تانيرت حيت مغتاااخذهاش

البوص: هييي اللي بغيت!

حيدر: ماتحلمش تا بضفرها، هاديك بنت قلبي اللي سنين وانا كنقلب عليها، كانت عندي قبل حتى متلقاها انت، قبل حتى ماتفكر انك تنفذ وعدك مع ولادك و تزوجهاااا، هااااديك مرتييي دابا و عمررررك تحلم تاااخذها

البوص: مغانخليكومش تعيشو هانييين، غانقتلكم انت وياااها على هاد الخيااانة اللي خنتوووني

حيدر: (صعر بالمعقووول) حسب حساااااب لكلامك المختاااار قبل مانمحييي گاع الزوييين اللي درتيه معااايااااا!! مجرد فكرة انك نااوي تقتلها نقدر نمحييييك من الدنيااا بسباااابها

البوص: غااانديييرها، غانقتلها و غاندمرررررك!!!!!!!

قال كلامه بتوعد، خلاه مجنون علييه، باغي يشدو و يفسخ عضااامه من مكااانهم بقوة الغضب!

مغايسمحش لشي حد يقيصها، هي اللي مخاص تاواحد يقيصها ليه

هاديك بنتو قبل ماتكون اي حاجة اخرى ليه!

حب حياته اللي مايقدرش يستغنى عليه!

دار شافها بانتليه عاد خارجة من الدوش مزنگة و ملوية ففوطة، مشا عندها بسرعة ضمها لحضنه

زيرها معاااه و هو كايتمتم بغضب و حدة

حيدر: هو اللي علن هاد الحرررب و هو يتحمل عقايبها!


حطها تنعس بعدما بدلها حوايجها بيديه و عطاها شربات كاس ديال الحليب فحال البنوتة الصغيرة عاملها!

غطاها بليزار دالسرير و ناض غادي لهاتفه من جديد!

اتصالات!

دوز نهاره فاتصالات و مخططات تا جات العشية، فاقت لقات نفسها بوحدها فالبيت!

تكسلات فمكانها و خرجات غادة تقلب عليه، تا بانلها واقف فالصالون و فوق الطبلة محطوطين عدة اسلحة!

توقفات فمكانها يابسة كاتشوف داك المنظر، تا حس بوجودها و دار عندها

غير شافها نطق بهداوة

حيدر: تانيرت سيري لبيتك!

تانيرت: (باستغراب) د ديالاش هادشي هذا؟ ا اشنو ناوي دير؟

حيدر: والو! مناوي ندير والو غير انتي طلعي لبيتك و سدي عليك الباب!

قال كلامه و نطراته ليها جادين بزاف، خلاها تنهدات تنهيدة مسموعة و مشات تنفذ اللي قالها

رهبة و غبطة نزلات على قلبها و حاسة بإحساس ماشي هو هداك فداخلها!

دخلات للغرفة و سدات وراها الباب، ضمات رجليها عندها كاتشوف فالفراغ و سهاااات تا غمضات عينيها بلا ماتحس شهقات اول مازار ذماغها فلااش ليها كاضرب شي حد بالطموبيل!

صرطات ريقها ببطئ و هي كاتشوف حواليها و راسها عطاها واحد الحريق غييير طبييعييي!

شدات عليه و عقدات حواجبها كاتشوف فالفراغ بنظرة ساااهية فحالا كتجهد على نفسها تزيد تتفكر، عقلها خدام و انفاسها كايتساارعو اكثر و اكثر، كتحاااول تعقل على دوك التفاااصيييل اللي نساهم عقلها!

كاتحااول تتفكر شكوناهي قبل ماتفقد ذاكرتها!

_______________________

بعدما دوزو عشية كاملة فديك البلاصة مخبيين، وصل لجميل ميساج ان المساعدة جاتهم، شد فبسمة اللي كان النعاس بدا يشدها، وقفها و مشاو خارجين من تما و هي كتمتم باستفسار

بسمة: اشنو واقع؟ جمييييل جاوبنييي

جميل: (بجدية) غاتمشي عند خوك دابا، راه صيفط اللي يعاونك!

بسمة: ماجاش هو؟

شاف فيها جميل بنظرة جادة و هي حاسة بنفسها معصبة حيت مجاش هو موراها و مصيفطلها المساعدة من طرف اشخاص اخرين

لقاو هيليكوبتر اخرى واقفة كاتساينهم، طلعو فيها بسمة هي اللولة و غي جا جميل يلحق عليها تسمع صوت الرصاص جااي من واحد الدخلة، صابته رصااصة خلااته يتكنزز و هو شاد فسلم الهيليكوبتر اللي حلقاات فالسمااا هاربين من دوك الطلقااات المخييفة و حتى جوج رجال كانو فالهيليكوبتر كانو كايتبادلو طلقات الرصاص

بينما بسمة صرخاااتها و خوفها ماهداااش و هي كاتشوف نفسها على حااافة الموت و حتى جميييل ماطلعش عندها، طلات بسرعة خايفة لماتلقاااهش و هو يبانلها معلق فالسلم، مداتليه يدها و هي كتبكي بالخلعة و كاااملة رجعات كترجف

بسمة: ج جميييل شد فيااا

هز راسه فيها الدووخة شاااداه، بسرعة حرك راسه يمين و شماال، محاااول انه يتوگض!

مدلها يده فعلا و هي حاولات تجرو و تا الرجال اللي فالهيليكوبتر تعاونو فيه تا طلعوووه و سدو وراهم الباب

بسرعة تلاحت عليه بسمة كاتقيص فيه مخلوعة

بسمة: تصااوبتي؟ فييين؟

جميل: م م ماتخافيش ما ماشي شييي حاجة!!

قاصت كتفه بيدها و هي تحس بفزوگية سخوونة، كان دمه سااايل و خلاها تخاف عليه

صرطات ريقها و يديها كايحركو فيه باش مايفقدش وعيه، خااافت!

خوف غريب تملك قلبها!

خااافت يموووت و هو كايحميها هي!

خااافت بزااف لا ماتبقااش تشوفو قدامها ديييما!

______________________

صوت الهيليكوبتر، خلاها تخرج للبالكون بسرعة طلات كاتشوف فيها، لمحات حيدر خارج للجردة و معاه كانو عدة رجال

المنظر خالعها و الجو كذلك، حاسة براسها كايضرها بزاااف و معارفاش اشنو هادشي طرا فيييهم!

حتى وصلات الهيليكوبتر و حطات لتحت، بانولها خرجو شخص منها سخفان و بسرعة تبعوه جوج رجال واحد منهم من هيئته باينة فيه طبيب و من بعدها نزلات بسمة و هي منهاارة، تلاحت على خوها عنقاته خاايفة عليه

طبطب عليها فوسط حضنه كايحاول يهدنها و هي خوفها كان كبير بزاف

خرجات تانيرت من غرفتها بقلة صبر، ماحسات غير برجليها وصلو بيها لتحت تا لعندهم و وقفات جنب حيدر اللي معنق بسمة حطات يدها عليه

تانيرت: حيدر!

شافو فيها بجوج، بسمة غير لمحاتها بسرعة تمتمات بحدة و بغضب منها

بسمة: اششش باغا انتييي سباااب هاد المشاااكيييل هااادو!

حيدر: بسسسمة!!

بسمة: اشنووو بسمة شنووو؟ راااه بسبابها جدددها بااغي يقتلنيييي حيت انت خطفتيييها

تانيرت: (حطات يدها على فمها بصدمة) م ماخطفنييش ا انا م مادرت وااالو

بسمة: لاكان فيك الرببح سيري رجعيي بحاالك و تزوجي بداك خطييبك و هنييينااا


حيدر: (نهض فيها بقسوة) مغاتمشي تانيييرت فيين، راها مرتييي اناا ابسمة و سكتييي حسنليييك

بسمة: (شافت فيهم بجوج مصدومة) ك ك كيفاش مرااتك؟ ي ي و واش حمااقيييتي احيدر؟ راااها اصغر منك بكثر من عشرييين عااام؟؟؟؟

حيدر: و من بعد؟ لاكانت صغيرة؟

بسمة: لا انت راك حماقييتييي، واااش!!

مزال غاتكمل كلامها، تا لمحو عينيها دوك التماثيل اللي كانو قراب ليهم، غير بانوليها عينيها جحضو و رجعات شافت فيها مصدومة

بسمة: اش درتي فخوويا انتي؟ اششش هادشييي؟؟


تانيرت: (الدموع تجمعو فعينيها و وقفات ورا حيدر مخبية فيه) ا انا مادرت واالو، ك كانبغييه و كايبغيني و تزوجنا و و تاواحد مايفااارقناا

قالت كلامها و هي متشبثة فحيدر اللي حس بالرضى من كلامها، جرها لعنده ضم جسدها بعدما حس بيها خايفة من بسمة، و نطق و عينيه على بسمة بجدية

حيدر: دابا انتي سيري لبيتك ابسمة رتاحي، الصباح نطمنو على جميل و غير كوني هانية، تانيرت هي اللي عمرررها تعيش بعيدة عليا

صرطات ريقها بسمة من كلامه و شافت فالصغيرة اللي مابقااتش كتبان تحت يديه بقوة ضخامته

عقدات حواجبها مستغربة لطبيعة هاد العلاقة الغريبة و تمتمات بخفوت

بسمة: مابقيتش عاقلة عليك؟ واش انت هو السبع؟ انت هو داك الشخص اللي كايقولو عليه مكايرحمش؟؟ كيفاش طحتي فيها فهاد الثلث ايام كيفاش؟

تانيرت: (جبدات فيها عينيها كي الببوشة باغا تعلن امتلاكها ليه بدورها) السبع انا سميتو هاد السمية

شاف فيها مستغرب و هي توسع ابتسامتها

تانيرت: انا وياه تلاقينا هادي تقريبا خمس سنين كنت ضربتو بطموبيل!

حيدر: (بدهشة) عقلتييي؟؟

شافت فيه مبسمة

تانيرت: غير تشااش و صافي، عاقلة على الكسيدة و على شي نهار فالسبيطار، س سميتك السبع حيت ماكنتي عاقل على والو و و كنت باغا نديك معايا من بعدما تبرا!

حيدر: (شاف فبسمة و الفرحة بانت عليه) شوفي البرهوشة بدات تعقل عليا (عنقها لحضنه و قبل شفايفها بقوة) غانعصر منك هاد الحلاوة اللي فيك و نشربها بلا مانشبع

هزها بين يديه و تمشى بيها لداخل، خلا ختو مامستوعباش اشنو واقع و واش هذا خوها اللي تعامل مع تانيرت بديك الطريقة!!

فين عمرو السبع عامل شي حد هكاك؟

واخا هيي عمرو عاملها بديك الطريقة!

كانت علاقتهم سبيسيال و تا تانيرت مكانتش اي واحد!

هادي البنوتة اللي طيحات السبع فغرامها!

اذن اكيد غاتكون unique و ماشي شخصية عااادية!

__________________________

الصباح حل عليها بين يدين قويين ضامينها، حلات عينيها معسليين و تكسلاات و هي كتغنغن بدلال و دلع بين يديه

كانت عارية كيفما ولداتها مها، مالابساش و مخشية فجسده العاري تا هو!

ليلتهم دازت ساخنة بعدما طمن ان بسمة عنده عاد قدر يرتاح و قدر انه يرجع لصغيرته باغي يبرد اكبر قدر من شوقه ليها و لكن العكس كايوقعليه فكل مرة!

كلما كايقيصها كلما كايزيد يبغيها اكثر و اكثر!

مكايضنش واش غايقدر يشبع منها حيت هي كانت فحال ديك الحلوى السبيسيال اللي مصنوعة خصيصا ليه، و كل مرة كايتحدد مذاقها لمذاق محبب لقلبه

كل مرة كايبغي يتغلغل فأعماق تفاصيلها!

حسات بقبلات كايتطبعو على رقبتها من الخلف و ضهرها و هو كايهمسلها بخفوت

حيدر: مقصحة؟

تأوهات بخفة و تقوصات برقبتها للجنب و هي حاسة بيديه كايعجنو صدرها تا كتشهق و تمتم بهمس

تانيرت: اممممممم

تحدر مع جسدها من الخلف بقبلاته الحاارقة، تا وصل لمنطقتها و تخشى وسطها كيااكل فيها بفمه، كايلعب بشفراتها بصباعه الغلاض اللي ركبو داخلها شهوة حااارقة و خلااوها تخشي وجهها وسط مخدتها كاااتمة اصوااتها المغرية

زااد فتح فرقة مؤخرتها البيضاء و الكبيرة و شحطها فيها تا قفزاات و رجع تخشى بلسانه مع منطقتها الوردية

آهاتها تسارعو و عيونها المغمضيين تنغموووو بأفعاله

الغرفة تردد فيها صدى صوتها المثييير بنبرتها المثييرة تا وصلات لرعشتها على داك الوضع، عاود خبط مؤخرتها بقبضته و تخشى فحنكها كايمصو و يقبلو بشراااهة

جرها من خصلات شعرها و طلع تا لعندها، جرها ليه و همسلها

حيدر: انا لعبتليك فيه تا جبتيه! انتي ماديريهاش؟؟

شافت فيه عيونها معسلين و هو يلثم شفايفها بقبلة سااخنة، خلاتها تبادلو و تمزج ريقها مع ريقه بقبلة ماشي عاادية!

شد يدها شابك اصابعهم مع بعض و بعد شوي للخلف، شاف فعينيها مباشرة تا شافت فعينيه بدورها و حط يدها فوق من عضوه المتصلب

بغا يشوف ملامحها اول ماتقيصه و ردة فعلها شنو غاتكون

الريق وحل فحلقها و عينيها شافو فعينيه كاترمش بدهشة

تانيرت: ش شنو ن ندير؟

قبل عضام ترقوتها ، تقاد فجلسته و جرها ليه تا تقابلات مع عضوه المنتصب و شدلها يديها بجوج حطهم عليه

حيدر: لعبي فيه كيفما درتليك انا مع الصغيور ديالي!

قال كلامه و يده قرصاتها فمنطقتها تا عضات شفتها السفلية بإغراء و همساتليه بخفوت

تانيرت: مكانعرفش!

حيدر: غاتعلمي، غير بداي و انا غانكون احسن استاذ ليك

عضات شنافتها السفلية بتردد و هو كايشجعها بعينيه و بيديه اللي مزيرين على يديها عند عضوه

تانيرت: م ممم خ خلييها مرة اخرى

حيدر: (هزو تا قاص بيه شفايفها حساتو سخوون فاير حسات بحرااارته كبيرة و همسلها) غير بوسيه بعدااا


صرطات ريقها ببطئ و دقات قلبها تسارعو بقوة، تحدرات على عضوه فعلا و باستو بسباب نظراته اللي خدروها، فحالا نومها مغناطيسيا اللي قالولها دارتوليه، و حسات بيديه كايطلعو يديها و ينزلوهم على عضوه بالثقااالة و بالمهل و هي كاتبوسوليه بسطحية و ببراءة حتى همسلها

حيدر: حلي فمك

نفذات امره و حلاتليه فمها تا حساتو دخلولها لداخل، زيرات بسرعة على بيضاته، حساته غفلها و لكن فنفس الوقت هو شد راسها ماخلاهاش تتزعزع تا تحقن فيها النفس عاد خرجو من فمهاا كتلهث بسبابه و الريوگ سالولها بسباب طرييقته الهمجية اللي دار!

حيدر صبره بدا ينفذ برائتها كاتخليه يفكر يمارسها بجميع رغباته و اكيد لا خدم معاها قوته فهو غايخدم المووود المصوووفج اللي عزيز عليه

خشاا صبااعه وسط فمها و تمتم بنشوة

حيدر: مصييهم نشوووف

شهقات من حركاته اللي باقا كاتبغي تستوعبهم تا كايكوون انتقل لحركة اخرى كادوخها اكثر معاه، مصات اصابعه اللي عند فمها، تا حسات بنفسها مشقلبة بين يديه و ماعرفاتش تا كي دارلها، كان خاشييه وسطها و بقوة تا غوتاااات بأعلى ماعندها من صوووت

كان مطلعها فوقه و ثبتها عليه تا غلغلوو فأعماااقها و ضربو فيها بالجهد تا دمعو عينيها

تانيرت: (بوجع) ايييي قصحتييينييي بزااااف

حيدر: (حركو دااخلها بنشوة) صبرت بزاااف أتانيرت ، صبرت بلا قياس وانا كنحركو غير بالمهل، جا وقت تجربي دقتو الصحيييحة و تنغمييي بيها

شحط مؤخرتها تا تبومبات عليه و هو كايحركو داخلها بسرعة ماقدراتش تستوعبها تا بقات غير كاتغوت، صرييخها ماعرفاتش فين غايكون وصل و لكن كل اللي عرفاته انه و بطريقة ماا استمتعتت!

عرف يحكمها و عرف كيييفاش يخليها تمتع معاه، رغم ضييقها و رغم انها جديييدة الا انه خبيير فالجنس و خبيير فيها بالخصووص

دقته واخا كانت قااصحة و لكن كانت حلوووة بطرييقة عجييييبة، تا رجعات هي بنفسها كاطلع و تنزل بين يديييه تا وصلووو لقمة نشوتهم من جدييد و هي كاتخبش فصدره بقوة

آه حاارة خرجات ما بين شفايفها، تا ماخلالهاش فين ترتاح، وقفها و وقف، دورها تا عطاته بالضهر، شد يديها حكمهم ورا ضهرها و دخلو من جديد ففتحتها اللي طيبهالها هاد اليوماين بالممارسة

رجعات كااملة حمرااا بين يديه، مزااالهم فديك الوضعية و هو باغي يوصل لأعمق نقطة منها بممارسته، تا سمعو صوت انفجااار غريييب من لتحت

تخلعات من الصوووت و هي بين يديه، بغات تفلت و هو يجرهاليه اكثر و همس فوذنيها بصوته الخشن و الحاد

حيدر: بربيي مانحبس ولا نشوف اش طاري، واخا نعرف راسي نموووت وانا كن*وييك غاندييرها

صرخاات باسمه بصوتها العاالي و المثيير، و مماارستهم بقاات مكملة واخا لتحت ناايضة عليهم الحرررب و ها هو البووص عرف بمكاانهم و جااي يرجع حفييدته و يقتل حيدر بسباب الشمتة اللي شمتو فيييها!!

حيدر: (بنشوة) عجبك و هو كايزرررب فوسطك ممممم

تانيرت: (بمتعة) مزعبببط احححح

قبل اذنها بمتعة و يديه تا هوما كانو كايلعبو فمنطقتها من القدااام و هي غاتهبل بين يديه

حيدر: (عاد حلاتليه يبدل الوضعية و هو كايسمع صوت القرطاس فوذنيه تكاها على الفرااش و قلشها عنده تا عطاته بمؤخرتها و عاود دخلو و كايخبط فيها من لتحت) جدك باغي يحمااق عليك معارفكش انتي غاتحماااقي و انتي كاتجيبيه بين يديي!

تبسم ابتسامة جانبية و ضربو فيها من جدييد بعمق تا ضحكااات بصوت عااالي و هي كتغوت باسمه و من جديد وصلو لقمة نشوتهم مدايينهاش فبو العااالم!

حيدر: (بنبرة مليانة نشوةو رغبة) نوض الگيرا و الحرب العالمية الرابعة غير على قبل حوية وحدة معاك أوردة حياتي!


فالغرفة الطبية اللي وجدوهاليه البارح فلاكاف، كان متكي و كايهتهت بالسخانة و بسمة جنبه كاتحطليه كمادات فوق من جبهته و كتلعب فخصلات شعره السوداء، حتى تسمع عندهم صوت الانفجار

تهز من بلاصته بتأهب لأي هجوم، رغم مرضه، السلاح كان تحت راسو هزو و جلس شاد فبسمة ضمها لجسده بطريقة خلعاتها اكبر من خوفها من ديك الحرب اللي ناضت فوق منهم

بسمة: ج جميييل!!

جميل: (بنبرة خافتة متخللها التعب و البحة) اشنو طاارييي؟؟

بسمة: (بخوف خلاها تبدا ترجف بين يديه) م ماعرفتش، انا خاايفة!

سرط ريقه و هو مزيرها مع حضنه و بغا ينوض تا شداتو مثبتاه فمكانه

بسمة: وااش حمااقييتيي، راااك مزاال مرييض، شكااادير؟؟

جميل: (هز المسدس فيده و تمتم بغضب) السبع، غايحتاااجني (شاف فيها بنظرة حادة رغم انه مريض و لكن قوته مزال حاضرة) انتييي غاتبقاااي هناااا

تكلم بنبرة مابغاهاش تتناقش معاه فكلامه و وقف، غير وقف حس بتوازنه اختل، تا شدات فيه من جديد و تمتمات و الدموع ماليين عينيها

بسمة: عفااك اجمييل!

جميل : (حط جبهتها على جبهته و هو حاس بقلبه كايخبط بقوة مُهْوِلة) غاتبقاي هنا و انا غانمشي نشوفو، راني واعدتو من زمان، ان حياتو كاتجي فالمقام الاول وانا موراه!

بسمة: (حاوطات لحيته بيديها بجوج و همساتليه و هي كتنهج و تلهث بخوف) غ غاترجع عندي ي ياك؟

جميل: (دقق بنظره على عيونها و ضم جسدها عنده اول ماتجمهد صوت القرطاس اكثر من الاول و حسها قفزات بين يديه) ششششش، ا انا غانرجع حيت مباغيش نخليك لشي حد غيري!

قال كلامه و هي كاتشوف فعينيه بدموع حاارين، يلاه بغا يبعدها منه باش يكمل طريقه، بسرعة لصقات شفايفها مع شفايفه، فلحضة خلات دموعه تا هو ينزلو .. ضم جسدها اكثر بين يديه و بقاو لمدة طوييلة و هوما حاطين شفايفهم على بعض، مباغيينش يدوز عليهم الوقت! باغيين يوقف بيهم الزمن و يعيشو اللحضة هوما بجوجهم!!

تراجع شوية للخلف بعدما الصوت مابقاش كايقدر يتجاهلو و تمتم بجدية و هو مقاد وقفته كأنه جبل و مكايهزو ريح

جميل: انا غادي!

مشا غايخرج من تما و هي تابعاه بالدموع فعينيها، خرج من عندها، تا بغات دفعو و هي تلمح الباب سدو عليها و حيد منو تا الساروت

جراات ناحية الباب بسسسرعة و حطات يدها عليه كتبكي بحررقة

بينما هو بدوره كان حاط يده و يديهم متوازنين مع بعض ورا داك الخشب، استجمع نفسه و بكل قوة و عزيمة، دار طالع من داك لاكاف لتحت، باش يكون دعم و سند لسيده فالعمل!!


الحرب نوضوها رجال البوص فالطبقة السفلية، رجال حيدر بالكامل شدوهم و كاين اللي تصاوبو بالقرطاس و ماااتو، العاافية شاعلة فالجوانب، الدار رجعات كأنها بقااايا و فقط!

حتى الاثات مابقاش على حاله و البوص جالس على كرسي فخم، شاد فعكازه و مراقب المنظر برضى

بينما ادهم واقف جنبه و السلاح بين يديه و هو اللي كايعطيهم الاوامر لشنو يديرو!

حتى تسمع صوت من العدم و وسط واحد الصمت طغى!

صوت خطوات صباطه و هو نازل عندهم من الدرج و يد صغيرته متشابكة مع يده

وقف مقابل مع البوص مباشرة يد وحدة شاد بيها السلاح و الثانية شاد بيها يدها

بينما هي كانو عينيها مغمضين برباط اسود!

مابغاهاش تشوف هاد المناظر اللي صادفوه حاليا!

كان عارف جدها باغي يرتاكب ابشع ما عندو من جرائم باش يرجعها و هو بنفسه اللي سيفطليه عنوانه باش يجي عندو و يواجهه!

مع وقفتهم مقابلين للبوص، مع جا جميل و وقف قبل منهم مغطيهم بجسده، و هاز بين يديه سلاحه

كان فقط ب صوفيطمة صماطي سوداء و الدم عنده جامد فشي بلايص فذرعانه و كامل عرقان

جميل: (بحدة) جمعو دوك الفرادة ولا اليوم غانقتلكم كاااملييين

البوص: (باستهزاء) تحرك من تما مانحگركش اولدي و انت كامل معطوب!!

جميل: تجرب دقة هاد المعطوووب؟؟؟

البوص ضحك بحدة بينما حيدر نطق بثبات

حيدر: تحرك اجميل، هاد الحساب بيني و بين البوص!

البوص: (بنظرة ماليها الجمود) مزيان اللي عارفني شكون انا بعدا!

حيدر: (تخطى جميل و جر معاه صغيرته تا تقابلو مع الجد و هو يوجهليه السلاح لعند جبهته فنفس اللحضة جميع اسلحة رجال البوص توجهو للسبع، حتى من سلاح ادهم) هاحنا غانتواجهو، آخرتي بغيتيها تكون وانا كانقتلك؟

البوص: (بغضب بان عليه) وااش انت هو هداك اللي هزيتو من الزنقة و حياة التشرد و الفقر و كبرتو و عطيتو من املاااكي؟ حتى الكلب غايكون اوفى منك!

حيدر: كنت غانكون وفي لو ماكنتيش هددتيني بحياتها!

البوص: (وقف ضارب بعكازه الارض و يلاه بغا يمد يده ليها، تسمع صوت سلاح حيدر كايتجر باغي يطلق الرصاصة، ساعتها تكرر نفس الصوت من جميع الاسلحة اللي موجهة ليه) حيدااااااااااار راااك معااارفش معااامن كتواااجه

حيدر: لا عارف مزيان و عارف تا علااامن غانتوااجه (جر عنده تانيرت اللي كانت كاملة كترجف بالخوف، غير حس برجفته حس برغبة فتدمير كل كائن حييي قدااامه، غزز ضروسه بغضب و قال بنبرة مخييفة)هااادي بنتي قبل ماتكون حفييدتك، مرتيي و طرف منييي و من قلبييي اللي كان مييت، هي اللي حيااتو مغانسمحلييكش تاخدهااليا

البوص: (بغضب) و هي حفيدتي اللي تقتلو وااليديها قدااامي و عطيييت عهد باش نلقااها و نخليي مجد عائلتنا يكبر بزوااجها هييي و ادهم

حيدر: مجد عائلتك مغايكبرش و انت كاتزوجها لوااحد مغايعطيهاش القييمة اللي تستااهلها

ادهم: انت بآشمن حق كاتدخل و زاايدون بااش عرفتي مغانعطييهااش القييمةة؟؟

حيدر: (وجهليه السلاح و حطوليه مباشرة عند جبهته) اذا اضطريتي تختار بينها و بين مرتك و ولدك شكون غاتختار؟

ادهم: اش جااب هاد الهضرة داابا؟؟

حيدر: (شاف فالبوص) مرتو كانت غاضربها و هو كان واقف مدارش تا مجهود يداافع عليها و كاتسنااني نخليها لييه؟؟ وااخا نعرف راسي نكوون كانمووت، غانقتلو عاااد ندييرها، غير باش مايتهنااش بيها

البوص: (مغدد) علااش ماطلبتيهااش مني، علاش خطفتييها هكاااك و فاش صونيتليييك...

قاطعاته بنبرة صوتها الرقيقة و الضعيفة و هي كتبكي بحرقة

تانيرت: ماخطفنيش مشيت معاه بإرادتي ا انا اصلا كانبغييه اجدو، كانبغيه بزاااف، ه هو كان الحب د حياتي قبل حتى مانفقد ذااكرتي، ا انا عقلت عليه، هو كولشي فحياتي

البوص: (مجنن) مغادخلييش علاقتكم هادي للعقل، انا مغانواافقش عليها

تانيرت: عفاك اجدو عفاااك، غير هاد المرة، هذا طلبي الوحييد ليك فالدنيا، انا مباغا وااالو منك، لا فلوس ولا تا حااجة، بغيتو غير هو، ا انا لا عشت نهاار وااحد بلا بيه نمووو...

قااطعها بسرعة و هو واضع يده على فمها و حط جبهتها على جبهته و تمتم بخفوت و خشونة

حيدر: هششششش عمرك تنطقي ديك الكلمة وانا معاك، حيت كاتقتلني الف مرة

اجهشت فالبكااء بلا ماتحس و تنخششات فيه اكثر و هي كاترجف كااملة

بينما البوص كان غير كايشوف فيهم، الغضب متملكه و تا الشمتة خلاته يتصرف هاد التصرفات مع حيدر!

عقد حواجبه بقوة و دار شاف فأدهم اللي غير كايشوف بعينيه، بينما هي عناقها ليه مابغاتش تفسخو غير مكاتزيد تزيير عليه و الحرقة الباينة فصوت بكائها خلات البوص يتمتم بغضب

البوص: صااافي براكة من هاد الدموووع

بغا يمد يده يشد فيها و هو يزيرها معاه حيدر بقوة، بحركة كادل على عدم تقبله للبوص يلمسهاليه

تنهد الجد بقلة حيلة و تمتم بنرفزة

اابوص: برااكة من البكااا، صاافي تقدرو تعييشو مع بعضكممم

شاف فأدهم اللي الدهشة بانت عليه و نطق بحدة

البوص: عرفت شكون كايستاهلها دابا، كانت عندي اهم حاجة، حفيدتي مايخصهاش خير!


ملامح حيدر تكرفو شوية و تا هي بدات كاتحاول ماتبكيش بزاف، تبسمات و دارت تشوف جدها

غير حيدات الرباط اللي على عينيها، بسرعة جرهاليه حيدر و خشاها وسط صدره خايف لا تدير ردة فعل حسااسة منهاا

حيدر: (بغضب) خرررجو علياا هادشي اللي هناا براا، مباغييها تشووف تا حااجة تخلعهااا!!

خوفه عليها، قدر يخلي البوص يتبسم ابتسامة خفيفة!

دابا عاد ارتاح!

عرفها بين ايدي امينة!

هو فالاصل كان خايف عليها من حيدر حيت عارفو مكايرحمش!

و لكن غير شاف تصرفاته معاها و كيفاش خايف عليها من نسمة الهوا!

ارتااح و عرفها تستحقه هو فقط و مايستحقها تا حد من غيره!

تقابلو عيون البوص مع عيون حيدر و حركليه راسه بالايجاب ، دليل على رضاه بعلاقتهم

دار غادي خارج و ادهم تبعو، رجاله تبعوهم و رجال حيدر ناضو بسرعة ينقيو الدنيا، بينما هو بعدما تطمن ان كولشي تحل، دار راجع بيها للغرفة الفوق، تا تتنقى الدنيا و ترجع كيفما كانت، عاد غايقدر يحررها شوية من حضنه!

غير شوية و صافي، حيت حضنه مابقاليهاش مفر منه!

هي ولات ليه و منه و فيه!

صغيرته و زوجته و حبيبته و بنتو و كل حاجة حلات حياتو!

كانت هي نقطة الحبر البيضاء اللي تغلبات على الاسود اللي كان هالك قلبه!

كانت هي كل حياته!

______________________

مر شهر على ديك الحادثة!

واقفين هو وياها فالمطار، يديه عانقو اخته الصغيرة بسمة و بعدها عليه ببطئ قبل جبهتها و تمتم بحنية

حيدر: بغيتك تعيشي حياة زوينة، و راه عينين جميل غايتبعوك فينما كنتي غايتبعوك

بسمة: (تبسمات) ماتخافش راني غاندير غير الحاجات اللي باغيهم انت حيت تعلمت!

دارت شافت فجميل و خشات يدها مع يده

بسنة: و زاايدون رااه خطييبي، ضروري مايتبعووني عينيه، حيت لا تجرأ و شاف فغييري غاانننن

تصنعات انها موجهاليه لكمة، تا تبسمات تانيرت و هي جنب حيدر، عجبوها بسمة و جميل

بسمة: (خنزرات فيها) ضحكي اخويتي ضحكي وانا بسبااابك غادا بحاالي ندوز العووطلة دالصيف (قلبات عليها عينيها) مالقييتي علاياش تتوحميي غيير عليا مانقربش لخويا حبييبيي؟؟

تانيرت: (بعبوس) ولاا بغيتي ولدناا يخرج فيه شي حاجة رجعي عنقيه

حيدر: (ضمها لصدره و غمز لاخته) اششش بسمة ماتعصبيش ليا نفيفيختي

تانيرت: (ضرباته لصدره بقبضتها) انننن ماتقولييش نفيفيختيي، راني مزال ماتنفخت

تبسمات بسمة لكياتتها و يلاه غاتجاوبها نطق جميل

جميل: الطيارة غاتفوتنا ابسمة

دارت شافت فيه و حركاتليه راسها بالايجاب، رجعات عنقات تانيرت و موراها حيدر و مشات شدات فجميل

قبل مايتحركو حرك حيدر راسه لجميل بإيماءة فهمها داك الاخير

كانو فيها توصيات و ثقة!

ثقة عطاهاليه باش يحافضليه عليها و مايخليش نبشة تقيصها!

مشاو غاديين للبوابة اللي غتاخذهم للفناء دالطيارة و هي تشوف تانيرت فحيدر

تانيرت: حبيبي

شاف فيها و غمزها بمعنى شنو و هي تشيرليه يتحدر عندها

تحدر تا لمستوى فمها و هي تهمسليه بخفوت

تانيرت: توحشتك بزاف

شاف ناحيتها و تمتم و هو غامزها

حيدر: هذا هو الوحم! الوحدة هي اللي توحم على الحوا!

تزنگات من كلامه و من خجلها عضااته فرقبته تا زير بقبضته على صدرها، تأوهات بخفوت بين يديه و هو يهمسلها

حيدر: ماتخافيش وجدتليك بوزيسيون جديدة غاتزيييد تحمقك على ديك اللخرة و تخلييه باغي يسكن وسط منك

تانيرت: (تبسمات بمشاغبة و قاصتليه فيه من فوق السروال و خذووذها قراب يتفرگعو بالحمورية) مكايبغيش يصغار شوية و يريحني من العذاب

حيدر: غا كايشوف هاد الطرف المهبر كايكبر!

دوزات لسانها على شفتها لاعقاهم، خلاته يهزها بين يديه بسرعة و تمتملها فوذنها

حيدر: هاد البوزيسيون باينة غاتدار فالطموبيل، هي غاااتعذبك و تمحنك و لكن غاااتعجبك

قهقهات ليه و هي معلقة فيه و خرج بيها للطموبيل عوالها على خزيت!

هو قاليها غاتولي انتي طلبيني عليه و فعلا ماكذبش لدرجة الوحم جاها غير على قلة الحياااء و الكواء

انطلق بسيارته من جنب المطار، تا وصلو لبلاصة خااوية و حبس، دازت مدة بدات كاتبان غير سيارتهم كاتزعزع فوق الارض، الظاهر ان الغول ديالنا، قدر يستحوذ على اميرته الصغيرة من جدييد، و ها هي باقية ليه قاوم على قبلها و رغم بعادها عليه ماستسلمش عليها، تا خذااها و ردها خاصة بيه!

هي شيء خاص جدا بالنسبة ليه!

ليست مجرد شيء، بل إنها كل شيء


النهاااااااية



تصنيف القصة
يرجى إختيار التصنيفات اللي يمكن يوصفو هاد القصة، التصنيفات كاتساعد بشكل كبير فتقسيم القصص وحتى لي كايقلب على قصة من نوع معين كايلقاها بسرعة.. (يمكن اختيار أكثر من تصنيف)
  • كوميدية
  • رومانسية
  • رعب
  • سفالة
  • أكشن
  • خيال
  • بوليسية
  • حزينة
  • تشويق
  • غموض
  • واقعية
  • دراما
السفالة في القصة
كيفاش يمكن نصنفو هاد القصة؟
  • بدون سفالة
  • القليل من السفالة
  • سفالة مفرطة

التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات