بزاف ديال الاباء او بالاخرى الاسر بحال بناصر واسرته .. داك النوع دالاب اللي كيضن انه كيربي!! لاكن فالحقيقة والتحليل مكيربي حتى حاجة، بناصر هوا داك الاب اللي كيولد وكيتسنى ولادو يكبرو كي بغا هوا وكيفاش كيشوفهن فراسهم ويفتاخر بيهم ويسفق ليهم بلا مايدير حتى ادنى محهود فتربيتهم او حتى يشير ليهم على الصورة اللي بغى يشوفهم فيها باش يعرفو نوع الاب اللي عندهم .. شخال من اسرة بحال اسرة بناصر عايشين تحت سقف واحد وحتى واحد مفاهم لاخر وكلهم كيحسابهم راهم فاهمين بعضياتهم وقاريين بعضياتهم وفالحقيقة حتى واحد فيهم معارف الطرف الاخر سواء الام او الاب او الابناء.. تماما مثل رانيا وسكينة اللي كيحساب ليهم راهم كيعفو نوع الاب اللي عندهم .. وحتى مونية براسها غالطة فيه حيت بكل بساطة مكيشرحش الفكرة اللي عندو فراسو.. من الاول.. او يربيهم كما كيتمنى يشوفهم ! بل على العكس.. عندو المرى هي اللي خصها تربي كما بغا هوا وكأنها كتقرا أفكارو .. كيبغي يشوفو ولادو مربيين فالصورة اللي تمنى .. وكيكون الدور ديالو فالتربية غير فوقت الغلط فقط فاش كيشوف شي خطأ كينوض يضرب ولا يغوت باش يحسس ولادو بالغلط وبلا حتى ميشرح لا علاش لا كفاش. فقط ماتعاودش دير . بناصر مثال الاب اللي بحال التيو الحمر ديال المعلم . كيتحرك غير للعقوبة ويرجع اللور .. حتى كيكبرو الولاد كيلقاو راسهم معارفين راسهم من رجليهم مفاهمينش الاب ديالهم وكفاش يتصرفو معاه وهوا كيلقى رلادو كبرو وكل واحد كبر بشخصية عشوائية لا هوا عاونو ينميها او دار يدو فتربيتو . كيلقا راسو قدام ولد حاير معاه وعاد كيبدا اللسطوانة ديالو " ماربيتكش ! غنعاود ليك الترابي" ار يمشي عند المرى اللي حملها تربية ثلاتة ابناء ويقوليها مقرلته الشهيرة" ماربيتيش ولادو امونية" يقولها وراسو مرفوع وحلامو حاد و وبعجرفة بحال مطرقة القاضي!
ونهار كتعرض عند شي عائلة ويشوف ولادهم ويعجبوه كيتحشن ويكحال قلبو وكيبانو ليه ولادو اللي عايشين معاه قلا التربية والاصل والمفصل ومجموعين فيهم كاع سخط العالمين . وكيبدا يتغبن ويقول شوف ولاد الناس كي دايرين وشوف ولادي انا مامربيينش! ويرجع للدار مشحون عند دوك الابناء وبلا سبب كينوض كنا ناض بناصر ويبقا عليك ..
ولاد الناس .. مربين .. مخلقيين.. الحس داليهم متسمعووووش.. الطبلة مجلسوش معانا فيها.. مبانوش لينا .. ماكلتهم تقول واحد عندو خمسين عام .. هضرتهم تقول واحد عندو ثلاتين عام .. صوتهم خاصك تخل ودنيك باش تسمعو . اللي قالها باهم يقولو واخا .. واخد الادب واخد الاخلاق… ونتوما والو .. لا تربية زينة لا قرايا زينة . . ولاد الناس فاعلين ولاد الناس تاركين وكيبدا المقارنة الغبية .. كيبدا يقارن بين اولاد رباهم باهم خطوة بخطوة علمهم وكان معاهم عايش وحاضر بالتفاهم والسياسة مرحلة بمرحلة وعارف ولادو ودارسهم اشنو كيبغيو اشنو مكيبغيوش وحافظ طباعهم وسلوكهم ودار مجهود فتحسين السلوك الو اخره .. مع ولاد حلو عينيهم لقا راسهم كياكلو كيشربو كيلبسو الام سخفانة بين ثلاتة دالولاد والشقا والراجل وقليل فاش كتقدر نعلم شي حاجة على قدر المستطاع في حيت الاب كاين كأنه مكاينش . ينوض يتحلف ويضرب ويعاقب ويغوت ويرجع يجلس.. هدفو الوحيد ولادو يخافو منو هاداك الخوف هوا التربية عندو
تحليلات معقدة بزاف كتعيشها كل اسرة عندها اب مثل هادا.. وبالخصوص الا كان نرجسي بحال بناصر.. كيشوف ولادو فاشلين والى نجحو نجحو بالزهر والى تحركو مايديروش مزية بلا مساعدتو .. كيشوف راسو الى ماوكلهمش وماشربهمش ومالبسهمش بمشيو خلا .. الى ماعاونهمش مايطفروهش. وهادشي كيخليه يقضي مسائلو الادارية راسو وحتى الورقة ديال الضو كيخلصها هوا ومايعرل على حتى واحد.. او على الاقل يعلم قبل مايعول.. فكرة التعليم عندو فراسو منعدمة ومنهية . كيشوف راسو عماد العائلة وسواريها وكل مرة يقضي غرض وهوا كيتحسر حيت ماغيقضيه حتى واحد من غيرو من ولادو اللي مكيعولش عليهم كيبدا من جديد المقولة الشهيرة" والله وخطيتكم انا حتى يضربكم الخلا .. وانا عارف شكنقول" حتى من مرتو كيقتل فيها الشخصية من كثرة تحرارو لكلمة " هادشي كبير عليك ماتفهميش.. سكتي فاش نكون كنهضر ، تعلمي تهضري مع الناس، مالكي هاكا . مالكي ماشي هاكا" كيبدا يذكر يقلل منها ومكيشوفش مهاراتها وميزاتها وحتى هي كدفن فيها الشخصية بقوة ما كتسمع داوم العبارات حتى كتبدا تشك فراسها ومع الوقت كيتحول داك الشك ليقين وكتولي حتى هي معولة عليه وكترجع اللور كأنها بلا عقل يفكر . نفس الشيء مينطابق حتى على الابناء .. من كثرة مكيسمعوها كيتيقوها وكيرميو الحمل على الاب بدون مايحسو .. وحنا الاب كيزيد يتحمل المسؤولية ويفقد الامل فاولادو وكيرجع يلفض العبارات والالفاظ اللي عاوتاني كدور كأنهم فشي الة تدوير .
كيبقى الاب الحنون ب ميزاته وعيوبو وقايم بواجب الابوة وحامل مشعل المسؤولية حسب معرفتو واخا قاري وخدمته من افصل انواع الخدامي ك تبقى عقليتو محدودة وقديمة وبيها باغي يضبط سكينة اللي من النوع اللي الطموح .. عنيد ومكيقبلش بالهزيمة وكيتفن فن الاخفاء بمهارة .. سكينة قدام باها كتفقد الشخصية وكيبدا يقتل فيها الثقة فالنفس بلا ميشعر .. لاكن هي بطباعها وشخصيتها العنيدة كتهرب من داك المحيط اللي كيحسسها بالضهف والديق وكتمشي فين تمتص طاقة جديدة وتحشن التقة فالنفس وهادشي مغيعوضو ليها غير الجنس الخشن بحال باها اللي كتغدى على ضعفهم قدامها واعجباهم بيها اما الجنس الناعم فكتشوفهم ضعاف بحالها او كضن انهم ضعاف وحساسات كما هي حساسة واي حاجة كتأثر فيها .. ولو فن الاخفاء لا غطات وجهها بوجه جديد وماتقدرش تواجه الناس او ترفع الراس.. هادشي مكيعنيش انها بريئة مية فالمية.. اللي بحالها صعيب فالانضباط لان سيايسة امها منفعات معاها بحتى حاجة .. عكس صرامة الاب اللي كتجدي بالنفع وهوا اللي كيعرف ليها .
كان صباح حافل لاكن متعودين عليه دغيا دازت ديك العجاجة وتماسات العشية ، وككل عشية كيصلي بناصر العشا ويتمد يتفرج فالتلفازة بحال عادتو خاطيه القهاوي والجلاس فالزنقى ومن النوع البيتوتي كدور غير فجناب الدار يشم الهوا ويدخل بحال يتكى
هاد المرى جلس بحدية وباين على وجهه المعقو، دار نضاضر رقاق ديال الشوف وعيط بصرامة فيها نسمة من البرود
بناصر؛ سكينااا
سمعات سميتها وناضت كطير من قدام البلاكار اللي كانت جالسة حداه كتخيط صدايفالقميجة
سكينة: نعام ابابا؟
شار براسو: جيبي شي دفتر واجي لهنا وستيلو
مشات كطير باش متعطلش جاي ليه دفتر خاوي وستيلو حطاتهم وطلب من ها تجلس وجلسات فتح داك الفتر كيشوف فيه من فوق نيفو وقال
دابا شحال خاص فالبودجي لهاد التنكاف اللي بغيتي ديري؟!
بناصر: غنشوفو شي كراج قريب من هنا ..ولاكن (بصرامة) غديري عقلك ولالا ؟ مغاديش نخسر رزقي فهادشي فاللخر ماتزططيش راسك… الى ماكنتيش قاادرة على هادشي من دابا قوليها
ردة بسرعة: لالالا قادرة عليه اشمن
بناصر: تردي راس المال فالعام اللول؟
سكينة: نردو مالي اللي منردوش؟
بناصر: المشروع اللي ميخلص ليك كرا ومايخلص ليك ضو وماتربحي منو راه ماناجحش… غنبدا ليك وتكملي راسك.. تخلصي الكرا والضوء والماء وضبري راسك ونشوف من هنا عام راس المال رجع . الى ماكنتيش قادرة ديري هادشب وتجمعي راسك من دابا ابنتي قوليها ونحمعو نطوي ونتسنطو لعضامنا
ضار الساروت فإحدى العمارات بسلا حي السلام. من بين احياء سلا الهادئة والنضيفة وراء صف الفيلات حيث كانو مجموعة قليلة من عمارات بنية اللون جامعاهم حديقة وحدة لوسط صغيرة
تقدمات آسية .. ام غالي !.. كانت مرى متوسطة الطول من الامهات لمواكبين على الموضة رغم كبر سنها الا انها محافضة على شبابها بالضحكة اللي مكانتش كتفارقخا والعناية كتبان من نضارة وجهها وبعض الترهلات الخفيفة اللي كتبان على الوجه .. كانت ممتلئة الجسم واها صدر واضح كبير لابسة عليه جلابة تخت الركبة وبلغة فرجليها الممتلئة.. من الامهات اللي كيبانو كيوت وماخدا منهم العمر لا حق لا باطل . هادشي طبا ناتج عن راحة بالها واستقرارها النفسي واهتمامها بنفسها من يوم طلاقها بزوجها اب غالي وهشام وسمير.. من يومها وهي ماعندها غير نفسها تقابلو بحكم ابنائها اللي كانو مفرقين كل واحد فين كيقرا وشنو كيدير والبنات وحدة تزوجات وبقات وحدة عازبة جالسة فالفيلا مع باها اللي من يومها ماعاود تزوج .
سرحات عينيها فالدار وهوا داخل وراها هاز الشنط وكيدخل وحدة مور و حدة حتى كملهم وسد الباب برجلو ووقف حط يديه على جنابو وقال
اش بان ليك ؟ كي جاتك الدار؟
كانت الدار صغيرة ماكبيراش بزاف.. خلات البهو اللي كانت فيه طاولة طعام والكراسا فقط ومشات للصالون كانو فيه كنبات جلد كحلة وطاولة لوسط زجاجية .. مشات للمطبخ كان صغير عندو شرفة كطل على الحديقة وشافت الاواني اللي عندو داكشي قليل وقالت
ناقصك الثلاجة وماكينة الصابون مزال ماخديتيهم
تنفس بتعب ويدو على الباب وقال
غالي: مزال عاد غناخدهم .. عاد جبت الرحيل
شيطبت الفيلا للواليد
لاحت يديها وراها: خلااص عليا حتى هوا مابغاش يبدل الفراش من قرن وزمار .. عبرتي عليه يالاه يدير النفس
ردت بطلاقة : غييير بشوية عليك كولشي ملحوق.. الله يسهل عليك ياربي ويوفقك فحياتك..(كتشوف السقف اللي بالجبص) نشاء الله من هاد الدويرة دالكرا لشي دار نييت ملك تحمر الوجه…. ياااربي يا الحبيييب…. الله كمل عليك بلخير ويرزق من خير هاد المدينة .. الله يكفيك شرها وينجيك
حط الكاس دالماء هلى الطبلة وقال نايض: امييين..
اسية: رد بااالك اغااالي.. رد بالك حتى تعرف الناس مزيان .. ماتيقش.. وياااك تيق
ضارت موراه حيدات الجلابة علقاتها وبقات بواحد الشورد قصير حد الركبة والتيشررط ديالو نازلة شوية على مؤخرتها وبدات تحبد الحوايج وتستف ليه وترتب وتتول ليه .. الفوطات فالحمام والحوايج فالبلاكار وكل حتج على حقها وطريقها تاويل العيالات المتولات .
فكيتيا كان كيدور هوا ويايها وصبعانو فجيابو وهي قدامو بجلابتها النضار فوق الشعر المطلوق وكتسارا معاه على الناموسيات وتوريه وكل شوية يجربو الجلسة على وحدة فيهم والبنات كيتغامزو عليه منين ماداز وهوا مخنزر بدوك الشوفات المتعجرفة مكيشوفش جيهتهم ..
غالي هوا هاداك الولد الزويون اللي كيكون فالعائلة وغالبا كيكون الوسطاني بين خوتو ومكيردوش ليه البال بزاف.. صوتو مكيتسمعش بزاف وكيكون تيتيز العائلة لاكن حتى واحد مكينتابه ليه.. كيعرفوه كيقرا وصافي ومكيحسوش بالوحود ديالو بزاف وغالبا مكيكونو كيعرففو عليه والو حيت من الصغر وهوا معزول وساكت مكيشبعك لا هضرة لا جلاس وغالبا كيكون حشومي مكيعرفش فالصواب اللذي بعث. هوا نفسه داك الولد اللي كيكون كيقرا مزيان وديما غايب على المجمع الاسري .. كتلقاه يا اما كيقرا بوحدو فالبيت ويتسنط لعضامو او كيلعب فالبليستيشن مع شي صاحبو او فالتياران مع الدراري كيلعبو الكورة .. مكتلقاهش جالس ومكيحضرش فالعراسات بزاف وحتى بين الدراري كيكون غير مستمسع ماشي صاحب الحلقة .. كيضحك ويدور وجهه وهوا الحنين بزاف فمو .. كتلقاه مكيشبه لحتى واحد فخوتو .. تقول ماشي منهم وهوا اللي كتسمع عليه ديك العبارة " ياختي ماعرفت لمن خرج كيشبه !" مكتلقاه كيشبه لا لمو لا باه لا حتى واحد.. كأنه غير ضيف فديك العائلة وحتى بسالتو كدوز مقبولة مكتبانش ق ام بسالة الكبير او الصغير فخوتو اللي ديما دايرين لومبيونص.هاد النوع اللي شاد تيقارو هوا اللي كيكبر بالزربة حتى كتلقى كتافو صربو كتاف باه وتجبد وعطا لعين بين بين الامس واليوم .. هاد الولد هوا اللي كيكون كيفكر لمستقبلو بوحدو ويخطط ليه وحتى واحد فعائلتو ما مسوق ليه ولا عارفو اش كيدير او كيخطط ليه لشنو غيدير. حتى كيجي يصدمهم برحيلو لمدينة اخرى فين يكمل قرايتو .. عاد كيبداو يسولوه اش بغيتي تبع اش بغيتي دير!! وكيكونو كيتسقو فيه بزاف حيت ماشي من النوع اللي كان كيجيب ليهم المشاكل.
تماما بحال غالي اللي ماعرفو فرقاش وكيفاش حتى رجع مهندس ! بكثرة غيابو على العائلة كينساوه واش كاين اصلا حتى كيبان فشي عرس او شي عيد عاد كيتصدمو فيه ويحلو عينيهم ويرددو ديك الجملة " تبااارك الله شفتي غالي كي ولا!!! اوييلي تبدل " هوا فالحقيقة ماتبدل ما والو غير كان منسي وعندو حياة اخرى خارج العائلة مع صحابو اللي كيشبهو ليه .. بحال غالي كيكون مكهوم من البنات وفنفس الوقت مامدوزش منهم بزاف.. هوا اللي كتلقاه كيعرف وحدة نقية كيتصاحب معاها ويعيش الحياة حتى كيسالي هوا وياها ويعاود يبدا مع وحدة اخرى وهي غادية .. وكتجيه الكهمة من البنات اللي كيترماو عليه بالعازبات بالمزوجات وكيشوف قصص وحكايات معاهم كيحتافض بداكشي لنفسو .. هوا النوع اللي مكيتشرطش فالخدمة وماعندوش مشكل يبدا بصالير بسيط المهم عندو مايبقاش جالس حيت بكل بساطة مكيكونش مولف الجلاس ، ويقدر يبدا فخدمة فشي شركة او بنك كما دار منها كيلبي حاجياتو وفنفس الوقت كيدفع لميات كونكور فالشهر ومكيزكل حتى واحد واللي شدات ليه حسن يصبح مبدل الخدمة .. كتلقاه منضم عزيز عليه النقى وكيتهلا فراسو وكيشوف راسو من هنا لقدام فواحد البلاصة اللي هوا باغيها .. كتلقاه بعيد كل البعد على المعقول او فكرة الزواج حيت بكل بساطة ولف الحرية والتيقار وعايش الحياة مع الناس اللي كيرتاح ليهم ويفوج معاهم ويتفاهم معاهم ، هوا نفسه اللي كتلقاه كيقرى القرآن من الحين للآخر ويصلي الصلاة فوقتها وخا يكون الماتش بادي والى حس بالفجر كيأدن كينوض يصليه وبعيد على الخمول والعكز ..بكل بساطة عايش حياة متوازنة مكيكبرش المواضيع وقليل فين كيتعصب على شي حاجة وعندو الخدمة والمستقبل اهم من التفاهات
كيكون عاش حياة مهنية عمرو طاح فشي وحدة لاكن طايحين فيه عرام .. بحال غالي مكيكونش فيه الهضرة بزاف لاكن نوعو من النوع اللي اذا حب بصح كيفتح قلبو ويبدا يعاود بلا سوالات
بحال اي شاب كيبدا من زيرو .. كيقرى كيكمل قرايتو .. كيسطاجي كيجرب الخدمة باش يولف حتى كيلقى الوضيفة المرضية و كيبدا يبني منها حياتو من فراشو علاش ينعس حتى لمسحوق الصابون باش يصبن
دخل غالي ومو للدار ومعاهم شباب من كيتيا هازين ماكينة دالصابون وثلاجة كبيرة عكس الثلاجة اللي كانو عندو قصيرة وصغيرة كتهز غير الماء.تقدات ليه اسية داكشي اللي يحتاج واللي كتعرف ليه كأي امرأة كتمشي مع ولدها ولا بنتها توريه اللي خاصو واللي ناقصو وجلسات معاه فالدار كطيب ليه وتوجد ليه وبالليل كتبات فبيتو على على فراشو الجديد وهوا كيبان على الكنبة وسط الدار . الدار اللي كانت صغيرة وكافياه هوا كشاب زوفزي حاجبتو فمطبخ وحمام وبيت النعاس وبيت الجلاس والاهم من هادشي تحون دار نقية مصلوحة قريبة ليه لكلشي .
يوم الاثنين .. واقفة اسية كتزرب وعينيها مجموعين بالنعاس كتخط فالبلاطو وتوجد ليه الفطور . لابسة بينوار خفيف طويل ومتولة شغل المكناسيات الاصليات .
حطاتو على الطبلة وسط الدار وجلسات حتى خرج زربان لابس كوستيم جديد ازرق غامق كالاسود بقصة كلاسيكية حاه سوف ميزوغ على قرل الخياط.. قميجة من لتحت بيضاء وربطة عنق طريلة حتى للسمطة .. كيقاد كيمام القميجة اللي سابقين كمام لافيست والساعة يدوية فاليد والعطر رجالي فايح طغا على معطر البيت . سرح يديه قدامو كيقاد كتفافر العريضة والوقفة مستقيمة والصباط جديد كيبري باللون الاسود الفحمي .. الشعر اسود فحمي و مرتب واللحية خفيفة نازلة مع العنق وكيدوز يديه عليها وقال
غالي: حسن ليا مزيان داك خينا بحالا نقص ليا بزاف لا ؟
اسية : بحماس فرحانة بيه) لا هوا هاداك الصلاة على النبي .. الله يحفضك وينجيك .ك اجي تفطر اجي
غالي: كيقاد لافيست ) هوا هاداك .. ماكانيش شي حاجة ماشي هي هاديك؟ مامكمشاش شي بلاصة ؟
شد رايها باسو ومشا خرج وهي موراه حتى للباب كدعي بصوت منخفض فرحانة سدات الباب ورجعات كتنهد ودعي معاه مشات تكات بلاصتها رجعات فالنعاس .
◾️◾️◾️◾️
طلعات الريدو ديال كراج صغير فنفس الشارع فين ساكنة ودخلات لابسة عباية كحلة طريبة كتجر فيها وبلغة كحلة وشعرها مكركب فلاشتيك موراها .
كان حانوت صغير قياس 15متر .. مربع ومدورة ليه بابي بان فالحيوط والارض بزليج ابيض والسقف عالي بزاف فيه بولة مدلية.. محل على قد الحال صلحو ليها باها با يبان فيه الضوء وشرا ليها مكتب صغيور ابيض حطاتو فواحد القنت .. بدات تمشي وتجي وتمسح الارض بساني كروة ومشات للتاكشط لي عندها معاقين بدات تقاد فيهم حتى سالات وجلسات ترتاح هازة ديك العباية والبيجامة تحت منو كتبان .
يالاه طلعات النفس دخلات عليها مرى طويلة زعرة جامعة شعرها بمقبط حتى هي لابسة عباية كحلة وعينيها سابقينها خلعاتها وقالت كضرب فالمكتب
ناضت سكينة تخلعات كتشوف فيها كشاشكها خارجين وخافت منها .
سكينة من النوع الخواف اللي مكقدرش على المدابزات ولاكن كيقدر على شريان الصدع وجلي المشاكل بشتى انواعها وديما عندها مشكل واخا يتحل واحد يبلاصيه واحد اخر والحياة عندها تستسمر . بدات تبرد وتهدن فيها وتبسم ليها كما موالفة دير فكل موصيبة لدرجة باست ليها راسها كتكالميها حتى جلسات ها فرق الكرسي وقالت
سكينة: والله اختي نجااة حتى تشفرت.. ديك الليلة تشفرت ومية ربعين ديالك غنعطيها لك والله تا نعطيها لختي.. صبري عليا غير شوية يالاه بديت درت تكشيطات للكرى غندورها نعطي لختي رزقها
سكينة: والله اختي تا بابا اللي دار ليا هادشي باش نبدا وفاوسك غنعطيهم ليك كن عندي والله تا نعطيهم لك
ناضت نجاة معصبة كتقلب بين دوك التكاشط هزات ليا ثلاتة ديال التكشيطات جداد ديال الفريع بدات تلوي فيهم وقالت
نجاة : واملي تجيبي ليا رزقي اجي ديك تكاشطك .
خرجات مع الباب وبقات سكينة واقفة جاتها البكية والفقصة على تكاشطها اللي شرات بالشهوة .. سكينة من النوع اللي دواقين بزاف لاكن مزلوطين ودوقهم كبير على امكانياتهم.. داكشي علاش رفضات تبدا بالتنكاف حيت داكشي اللي بغات كيسوى الملاين ودوقها غالي وماقدراتش تشري ديشي وتخدم بيه او بالاحرى مارضاتش تخدم بماتيريال سواقي . حاولو عينيها فاش مشات لفاس وبغات تعواج على البلدي المهدوم بالهمة والشان لاكن باها مكيفهمش فداكشي كيعرف غير تكاشط كتكاشط وعمارية والسلام مكيعرف كاع واش قديم ولا جديد .
نوضاتها هي وياه في فاس هي كتجرو للمستوى العالي وهوا كيجرها لقضي وعدي وكيعاود يكرر ديك المقولة فكل مرة " ياك عمارية عمارية اااشمن فرق بيناتهم مالنا على عمارية بربعة دالمليون واش كتمشي على رجليها !!.. حتى هادي راه كتبري بحال لخرى ..بحااال بحااال . والله منعطي انا ربعة دالمليون فعمارية تسطيتي مالها طنوبيل"
ويمشيو عاوتاني جهة التكاشط .. مكيفهم فخياطة ولا فصالة كيسوف غير اللوان .. اللي شافو يقول هوا اللي غيخدم بيهم كيبزز عليها داكشي اللي عجبو وعلى قد جهدو .
وداكشي اللي دارت .. دخلات تكاشط كيعيطو يا ليل يا عين بالشهوة والهمة و بالثمان داكشي علاش تحرقات على تكاشطها اللي طيرات ليها نجاة وخلاتها كترعد فبلاصتها
شدات سكينة راسها كتنفخ وجلسات على لكرسي مفقوصة كتحاك والشارع قدامها عامر فديك العشية شي غادي شي جاي.. القهاوي عامرين والمخبزات عامرين والمحلات .. ديال الدراري دالحوايج والصالونات.. الشارع الرئيسي اللي كن ماحلات فيه حتى هي المحل ديالها كن تسطات ولا خرج ليها العقل.
دخلو عندها عيالات بداو يدورو ويشوفو وهي جالسة كتخمم بوحدها وبزز منها ناضت جرات واحد الريدو لواحدة تقيس .. تحركات عندها الحركة ديك العشية والرواج وتكاشطها نالو اعجاب الزابونات .. كتر عندها الداخل والخارج وهي كطير وتجمع وطلق حتى عرقات .
دازت فاتي مع الشارع فديك العشية راجعة من المخبزة بالبيجامة ومرت جنب سناك كبير شافت مريم جالسة تما طبلتها عامرة بالماكلة .. دخلات عندها قفزاتها من بلاصتها
فاتي: غاااطبل اللي كياكل بوحدو
هزات مريم يدها على صدرها مخلوعة وقالت والماكلة ففمها
مريم: ناارضي سكتي ليا القلب
جلسات فاتي كضحك وتشوف فديك الطبلة تقول طبلة ديال عشرة وقالت
بدات تسوط على وجهها بواحد الورقة حتى خرجو دوك العيالات اللي كانو معمرين الحانوت عاد رحع لقها عقلها وقالت كتحيد العباية وبقات بالبيجامة نص كم ويدها على المكتب ديالها
سكينة: طرا ليا بلان مق٠٠٠٠٠
شافت فيها فاتي وطلعات وهبطات وقالت: اويلي مالكي؟!!
سكينة: تاهاد العضم يطمعو فيه فالناس… وخدمووووني فمية وربعين الف
وقفات كوتر طرطرقات عينيها وقالت بصوت مدعدع سريع
كوتر : هاويلي!!
كوتر من الصاحبات الدراوش اللي مقاتلين مع الوقت .. لاكن حتى بنت الناس وبنت دارهم واخا طالقين ليها كتلعب كيف بغات ..كضرب وتقيس. كانت على سبة مللي شمعات قصة سكينة وهي كاهرة اسماء ومريم مكطيقهمش حيت فين ما تعيط لسكينة يخرجو كتلقاها معاهم حتى ولات كتجيها الغيرة حيت هي اول صاحبة عندها من الابتدائي.. بداك الصوت اللي القوي واخا تهضر بشوية كيتسمع من راس الدرب وكتخسر الهضرة بزااف جاتها على قلبها تفش خلقها على سكينة فداك الحانوت و بدات عليها
كوتر: غززززززاو فل٠٠٠٠مك نتي محلوووووولة .. هاهوا دابا طلعو معاك يالاه تانتي غا تابعاهم فين ما مشيتي داياهم معاك وانا يا بنت الق٠٠٠٠٠ منخلاني… واشدي دابا هاهما خدموك يالاه لقاي
شدات سكينة تيلفون فاتي تاصلات بوحدة اخرى من بنات حومتها.. هاد البنت اللي معروفة اللباسة حتى وحدة مكتلبس بحالها او عندها امكانياتها . غير تاصلات بيها رقطعات شافت ففاتي وقالت
سكينة: مكيناش فدارهم قالت ليا سيري عند ختها حنان هي تعطيهم ليا .. يالاه معايا وندوزو للدار
داكشي للي دارو .. دازو خداو الميكة دالحوايج من دار شيماء ومشاو لدار فاتي البسيطة كانت خاوية.. كانت سكينة عرقانة كتقطر وباش تبان ضاروري تغسل ديك الحالة .. دخلات هي دوشات فطواليط فاتي وخرجات بسرعة شادة شعرها بالفوطة ومشات عندها للبيت لقات تيليفون كيصوني وطارت عليه بسرعة ويدها على صدرها شادة الفوطة
سكينة: الو..شكون؟
غالي: عاوتاني شكون؟!! انا حدا البنكة دابا
سكينة: اااه.. واخا هانا جايا عندك لتما
قطعات وناضت كطير على عجلة عاوتاني بدات عندها الحرب. والسرعة كتلبس وطير من هنا لهنا ولاحت عليها العباية بالزربة هي وفاتي والحوايج من لتحت مقزبين . خرجو مع الباب وعاود صونا ليها تيليفون من بعد ثلت ساعة داللباس وردات قبل ميهضر
سكينة: هااانا هانا دابا جايا بلاتي
غالي: يالاه يالاااه
قطعات ومشات لصالون الدرب كتجري لقاتو عامر ونيشان عند نواعم بدات تزاوك فيها دوزها وجلسات حيدات الفوطة طلقات شعرها كتزرب هبط تقيل بالماء وقوي الزغبة كحلةمفحمة وكتشد الماء .. وحلات فيه نواعم مسكينة طيح ليها كتافها وعاد لاللة سكينة بغاتو بوكلي من لتحت ونفخات ليها راسها بالزربة، نواعم كتجبد وسكينة كتمشي وتجي باغا تصاوب وجهها فالمرايا.. تقاتلو كل مرة تجرها نواعم للور وتيليفون كيصوني زاد شعل فيها العافية باش تزرب .. جاوباتو وصوت السوشوار شاعل والصالون كيلغط بالهضرة دالعيالات والصهودات
سكينة: واهاااناجااايا بلاتي
غالي: راه ساعة لابرع هادي باش قلتي جايا !
سكينة: وصافي صافي انا دابا قرييبة
تنهدات وقطعات وجبدات الريحة كترش ووقفات بالزربة قدام المرايا مجبدة شفارها وكتناوب هي وفاتي على لاتروسة مقموعة ديال المكياج فيه شوية شوية من الحاجة حتى عاود صونا تيليفون مرة اخرى وبدات تفتفتف على فاتي اللي كتقاد شعرها قدام المرايا
سكينة: وصاافي زويينة غير يالاه (ردت فتيليفون)
انا قريبة صافي
غالي: بصرامة) جايا ولالا من اللخر ؟
خرجات كتجري: لالا جايا والله داااااابا
قطع عليه وضارت عند فاتي معصبة والقصيصة كتحرك بخفة والشعر اللور كيمشي ويجي
ضارو مع شارع مضلم وبداو ينصلو فالعبايات ويشوفو فجنابهم وكمشوهم فميكة حنب واحد الشجرة مضلمة ومشاو مقزبين كيتسابقو حتى للبنكة المعلومة وبدات تقلب بعينيها فالسيارات حتى غنز ليها ضوء سيارة واقفة فالجنب وقطعات الشانطي كتشوف يمين يسار بخفة ومشات نيشان حلات الباب بسرعة وركبات
تنفسات بارتياح وضارت عندو شافت فيه وعبسات ماعجبهاش.. شلاغمو طوال وحجبانو غلاض وكرشو قدامو تصدمات حتى قالت مع راسها انا كيفاش عطيت لهادا نمرتي ميمكنش
ضحك بسنانو مخززين وقال
- مرحبا بزيونات
ضارت شافت في فاتي بقرف وتيليفون كيصوني فيدها نفس النمرة وردت مستغربة كتشوف فهاداك اللي حداها وتشرف فتيليفون
قبل متكملها حلات الباب عرفات راسها غلطات وهاداك غير واحد شافهم مقزبين بغا يصيدهم ومشاو عندو
خرجات زدحات الباب وكتسب وتلعن وفاتي غير تابعاها كتسوط وتنفخ مفاهمة والو .. كان فسيارتو مقابل مع نفس السيارة اللي ركبو فيها فديك اللحضة فين كان محني بعينيه على تيليفون والسيارة مضلمة ملداخل .. عاقد حجبانو طاير ليه تقريبا ساعة ونص وهوا كيتسنى فالاخير بانت ليه نازلة من ديك السيارة لابسة كسوة مزيرة فرق الركبة بلا يدين شادينها غير لخيوط والصدر كيبان مهزوز وموكاسان كحل من الدان نقي فيه بزيم ابيض لقدام وصيكانها كيلامسو بعض والشعر نازل فايت المؤخرة القصيصة ولعوينات مجبدين كيبانو من لبعيد .. خارجة معصبة عاقدة حجبانها وصاحبتها موراها تابعاها وكتقلب بعينيها .. درسها وقراها بعينيه المضلامين ماعجبوش الحال كان كيفكر يخرج من تما يدوز قدامها ويزيد فحالو .. لاكن بانت ليه عاطية للعين داكشي اللي كيعجبو .. لاطاي والسوالف ومسرارة كان غيضسر عليها قبل ميتأكد ليه انها هي نيت نفس الشخص فاش شافها تالفة كترد الشعر ورا ودنيهاو وتشوف فتيليفون عاد خرج من بلاصتو بدفعة قوية من السيارة شد الفران قدامها وسمعات صوت السوارت الابواب تحلو ومدات يدها بتشكيك خايفة تغلط عاوتاني طلات عليه شافت فيه باش تعقل عليه .. شار بيدو ليها وقال بنبرة تكبر : واطلعي !!
شافت وجهه قبل ماتطلع تفكراتو عاد ضحكات وبدات تنشر الجمال ودارت ليه واحد الطلعة جدابة مع رمية من بدها لشعرها اللور وجلسات حداه سدات الباب بابتسامة وعيون براقة ..ضرباتها ريحتو الجدابة العاطية فالسيارة بوقاحة شافت فيه وعجبها وتجدبات ليه ..داكشي اللي كتبغي بقات كطلع فيه وتهبط بلا حشمة بلا حيا كان لابس قميجة كحلة محلولة على السدر والشعيرات رطبين كيبانو و سنسلة فضية كتربي على عنقو رقيقة .. نقي ومن يديه اللي مشاو ليهم عينيها مباشرة واللي من بين الاشياء اللي كيجدبوها فالراجل وعندها مهمين بزاف .. شافت فيهم كانو نفس اليدين اللي كيدورو فخيالها .. شكلا جدبوها وهوا حاطهم وحدة فيهم على فخدو فوق سروال دجينز كحل وكورميط مدلية منها وخاتم فضة للزينة فصبعو واليد لاخرى فوق المقود وكمامها عالين شوية عليها زغب ناعم وساعة اليكترونية كحلة من الجلد .. بقات مركزة صبعو الابهام باعجاب وهوا كيتحرك بعفوية حتى تكلم وقال
غالي: شي شغل مهم هادا عطلك هاد التعطيلة كلها
فيقها صوتو الرجولي حولات نضرها لعينين شافت فيه وبدات تسارا بعينيها بين ملامح وجهه وشعرو الاسود المرتب ولحيتو السوداء النازلة شوية تحت الدقن بعشوائية خفيفة.. مقبول ومسرار.. الفم صغير والعينين كوحل والنضرة عندو حادة لاعلاقة ليها ليها بالابتسامة على شفايفو ديال واحد عايق وفايق وتركيزها كتركيز نضرة النسر قبل مايهاجم . نال اعجابها ولقات اش بغات ..حتى هوا فلاها قبل ماطلع ..القد والطول المطلوبين والمعايير الانثوية اللي كانو تحت الجلابة نهار اللول و كمل غير فديك الجملة اللولة اللي قال فاش جلسات حداه دا عينو للسالف اللي قلبات على جنب عمرو شاف خوه مبشارة وجا معاها ولفت انتباهه وكمل اعجابو الشيء اللي خلاها يتغاضى على ديك النزلة اللي دارت قدامو ويميك
حط غالي التيليفون من يدو حداه وقال كيشوف قدامو .. كان متعمد مايضروش جهتها باش ميبقاش يحقق فشكلها ويبين ليها الاعجاب .. لاكن نضره هاد المرة خانو وكان فيها مايتشاف… مكانتش فائقة الجمال.. لاكن كانت مميزة .. مسرارة ومافيها حتى عيب فشكلها .. عيونها المسحوبة والرموش المقلوبة .. الجفون الواسعة اللي كانت كتخلي العين ترمش ببرائة وجادبية .. الفم صغير والشفاه بارزة شوية والوجه الصغير والاسنان سطر نقيين صافيين دايزين وسطهم ليباك رقاق فالالوان باردة .. ماشي اي وجه تجي معاه القصيصة لاكن وجهها كان وجه اسيوية والقصيصة ميزاتها على غيرها وعطاتها قبول وجادبية وبرائة غريبة بالاضافة لغمازة فالخد .. ناهية على الشعر اللي كان ليه النصيب الاكبر فالجمال والجادبية وادمنت على اللعب فيه باطراف اصابعها واذافرها الطويلة
كان نوع مختلف من البنات اللي صادف وكانت متعجرفة من خلال الشوفات ديالها وحركة فمها وجسمها فكل مرة
قلب عينو حطم ليها الكبرياء وشافتو دار. يك الحركة وقلبات عينيها حتى هي بفمها مايل من الجنب وسكتات
حط الجيبي اس قدامو فشاشة ديال السيارة ودخل العنوان وقدا يسوق كما كيسوق جميع الشباب بحال .. الحرأة فالسياقة والسرعة و كل كرة تنقز بيهم الطموبيل.
فاتي : طلقو لينا الموسيقى
مدات سكينة يدها بحماس جهدات ليها راسها حتى بغاو يتفركعو لبيفان وبدات كتمايل حداه ودور عند فاتي تراشق هي وياها خالقة السعادة غير بوحدها وكل شوية تهبط المرايا تشرف فراسها وغالي مرة مرة كيدور يشوف فيها .. عرفها خفيفة وعرف نوعها واللي بحالها كيبغيو يبانو ومطلوقين وعرف راسو مأثرش فيها .. حيت لو أثر فيها كانت تحشم وتداخل فبعضياتها ومانهزش الراس . لاكن هي كتلعب بيديها وتبدل الاغاني كأنها سيارتها .. هدفها تفرج وتنشط ماكتقلب لا على مصاحبة ولا حب ولا زواج واللي مخرجها هوا التفواج وباغا تعيش الحياة وكتستاغل الفرص هادا علاش مداتهاش فيه ماحسباتوش كاع واش كاين المهم عجبها وغتبان بيه على البنات ، بقات هاكاك كتعوج وتغني وتشير بصبعانها حتى وصلات الشيارة ووقفات وهبطات المرايا بالزربة قدامها وجبدات ملمع شفاه طويل خاوي بدات دخلو وتخرجو وتلحس داكشي ليه فيه بسرعة وضرباتها بتسطيرة دايزها لكلام لشفايفها بخفة وحلات الباب كتقاد الكسوة نزلات وسمعاتو قال من الجهة لاخرى للسيارة كيشرف فيها
غالي: بغيتي تكبري دغيا
قدر سنها بسنو وبين راسو من خلال تصرفاتها اما شكلها وهي خارجة وطالقة السوالف بديك الفصالة اللي عندها ديال وحدة راشدة ،مثلها مثل بزاف ديال البنات الدم فيهم خفيف وسخون كيفيضو فالمراهقة قبل حتى مايوصلو عشرين سنة
فاجئها ورجعات حمرا شافت فيه بنص عين وضحكة مسطنعة كدور فعينيها وضحكات بزز بلا مترد عليه ومشات كتعوج قدامو وتلوح الشعر اللور .. كتخيل راسها اميرة قدامو وهوا دماغو سافل كيتخيل داك السالف فيدو وهي قدامو .
وهادا هوا الهدف من الاساس فمعرفتو بيها .. كل واحد وغرضو فلاخر .. هي البنت اللي كتشوف وباغا طبق.. كتقلد .. وباغا تجرب.. كتشوف راسها فبطلات المسلسلات .. وفالمغنيات متأثرة بيهم بشكل قوي جدا وكتشوف راسها عندها المؤهلات لاكن ماعندهاش الامكانيات.. باغا تبين مؤهلاتها وتلفت الانضار واعجاب الشباب وغيرة البنات .. هادشي كيسعدها وكيحسسها بأنوثتها وكتعيش من خلالو متعة كبيرة .. متعة اللي ماقدرات حتى حاجة اخرى تعوضها عليها. .. كتعاند مع البنات اللي قدها واللي كبر منها .. اللي قل منها واللي فوق منها .. عايشة الصراع بوفالمعاندة ديالها ! والمعاندة كتخليها تغامر والمغامرات كيجلبو المشاكل والمشاكل كيديرو ليها الاعصاب وكتبقا تقلب على الحلول وكتزيد طيح فمشاكل اخرى .
كانت قاعة كبيرة بحال ديسكو لاكن ماشي ديسكو .. هاد المكان كيخدم ليلا ونهارا والشكل ديالو والاثات بحال الديسكو وكيجمع الشباب فقط.. منهم اللي صغر من غالي واللي قدو واللي كبار عليه و فيه كنبات كبار وطاولات وفيه الوان واضواء فاتحة وكونطوار كبير مستفين عليه الشيشات .. كانت فيه موسيقى وختى مشروبات خمرية وغيرها بالاضافة للماكلة اللي خلات سكينة تجي ليه .
كان مكان فاضي فواحد القنت على كنبات بيضاء كيحيط بيها خط من الحناب ديال الضوء زهري ووراهم مرايا كبيرة . جلس غالي وجلسات حداه سكينة وفكرسي جنبهم جلسات فاتي كتلوي فشعرها بضهر مستقيم .. جا عندهم النادل كيضحك كيرحب بيهم وباين كيعرفهم من الهضرة والصواب اللي دايرين معاه . طلبات الشيشة وفاتي كذلك وهزات لائحة الطعام بدات عليه جيب هادي وجيب هادي وفاتي حتى هي .. اما غالي اكتفى بمشروب غازي ! مخافيينش عليه بحال هاد الاماكن وكيمشي ليهم مع صحابو لاكن غير محببين ليه بزاف او بالاحرى طلعو ليه فراسو
كاتي جالسة فوق الكنبي كتشطح برجلها وتيليفون فيدها .. تيليفون احسن من تيليفون كتقدر تصور بيه وتقضي بيه شحال من حاجة.. عيات تسنى بوحدها جالسة وغالي فبيت النعاس ديالو جالس وحاجبو طالع وتيليفون فيدو طالع ليه الدم كيصوني ويعاود حتى شد ليه وردات بخفوت قبل حتى ميهضر
سكينة: االو حكيييم راه وقع لي مشكل فالدار منقدرش نجي حتى لمرة اخرى صافي هاهياك فاتي معاك سمح ليا
غالي تعصب داز معاه عرق سخون كيزدح .. ماجاوبهاتش غير سمع اش قالت وقطع عليها وعاد فهم اش كيوقع وانتابه لمخطط ديالها .. حس براسو تشمت والبرهوسة دالخلا دارتها بيه.. اللي شاف الضحيكة والبرائة مينويهاش فيها فاللخر طلعات بانضية .
تنفس من بعد ما توضح كولشي وكمدها لاكن ماكبرهاش بزاف.. واخا دوزات عليه لاكن مايستاهلش الامر كاع هاد التفكير وتعدبر الطاقة على والو. .. كما كان ااحال كيبقى غير جانب الزهو والنشاط فيه الخسارة كتر من الربح .
حل باب بيتو مشا عند فاتي لقاها جالسة وماتلفتش جيهتها دغيا لبس واحد البانطوفة كحلة فرجلو ومشا فتح باب الدار وقال
غالي: يالاه نوصلك
هزات عينها شافت فيه مستغربة وقالت
فاتي: ماشب مشكل حتى لغدا ماعليش
قال بلا ميشوفش جهتها بنبرة جدية
غالي: عندي مايدار اختي
سكتات فاتي كدور فعينيها وقالت
علاش سكينة مغنجيش؟؟
غالي: سوليها
شافتو قالب وجهه وناضت عرفات الليلة ماطالع فيها والو ومشات تبعاتو ركبات حداه وداها حتى الحومة ديالها حطها مع الوحدة د لليل ورجع بحال خلاها كدور فعينيها ماعرفات فين تمشي!
ماعندها كي دير ترجع للدار فديك الوقت وسكينة طافية تيليفون وحتى وحدة متقدر دخلها لدارهم تبات عندها.. عيات تفكر وتخمم فاللخر مشات كتسلت لعمارتها وطلعات للسطح فواحد القنت وجلسات ربعات يديها ورجليها كتشوف فالسماء .. بقات شحال مكمشة والليل طويل ..قنطات وجبدات تيليفون كتلعب فالالعاب ودوز الوقت حتى سمعات الحس ديال تخرشيش وهزات راسها بشوية طلات شافت الخيال كيتختل .. رجعات تخبات شافتهم غاديين للجهة لاخرى من السطح محطوطين فيها الكراطن وخلاتهم حتى قطعو الحس وناضت بشوية مهبطة راسها مشات مور دوك الكراطن طلات لقات جارتهم اللي تحت منهم ناعسة مع السانديك
تصدمات فاتي صدمة حياتها ماتوقعاتش جارتهم تكون كتفسد مع السانديك اللي هوا فنفس الوقت جارهم الفوقاني!! وعارفة راسها غتصبح كتعاودها حتى واحد ميتيق بيها وقررات تصورهم باش تأكد هضرتها وجبدات تيليفون بدات كتصورهم فيديو تحت الكرمة والصوت كيتسمع والكمرة ضاربة فيهم بجوج .. سجلاهم ورجعات اللور لبلاصتها تكمشات عاضة على شنايفها حتى سمعات التخرشيش وطلات شافت الجارة غادية كتقاد حوايجها بالزربة وزيف حياتي على راسها والسانديك موراها كيدور فبلاصتو بعينيه ويقلب فالسطح ويدو على سروالو كيقادو .. شافتو جاي جيهتها كيتفقد السطح وبدات تخبا وتخمشش فالقنت حتى بان ليها خيالو ووقف عليها شافها وهي مخلوعة . تبسمات ليه بزز منها صدماتو حتى تخلع فالاول حساب ليه شي جنية. .. لاكن تحقق منها وقال متفاجأ وعينيه خارجين
السانديك: فاطمة الزهرا!! شكديري هنا ؟
وقفات كتفتف وتبسم ماعرفات اشنو تقوليه وقالت
فاطمة الزهرا : والو اعمي غير دابزت مع مالين الدار وطلعت لهنا نجلس شوية
دور عينيه يمين يسار شاف فجنابو وقال
وانوضي هبطي عند سميرة ( مراتو) جلسي معاها مامزيانش تبقاي بوحدك هنا
ناضت وقفات : لا صافي غنهبط للدار شكرا
دازت حداه كدور فعينيها بغات تهبط لاكن غفلها من اللور وسد ليها فمها وهي كتعفرت معاه وتنين داها كجر فيها بزز منها جهة الصور ديال السطح وهزها رماها من الطبقة الخامسة تسمعات فالارض لتحت بحال شي حجرة نزلات من السماء بصوت قوي .. رجع اللور كيترعد مخلوع يشوف فجنابو وهبط مع الدروج كيتختل هرب كأن شيئا لم يمكن
تهزات الحومة او بالاحرى الشارع حيت كان كبير ماشي حومة ديقة. بصرخة قوي من الجارة السفلية اللي سمعات الصوت هبط حد نافدة بيت النعاس ديالها من بعد ما طلات من النافدة ..
صرخة كانت كافية تشعل جميع الاضواء ديال المنازل فداك الشارع الواسع .
كان شارع هادئ و الكل فيه ناعس والعساس مخبي فكًاريطتو فجأة داك الشارع اللي كان كيبان من الاعلى ناعس تحول لجهنم من الصراخ والركض والهلع والكل خارج كيجري وشي كيقولها لشي وكاع الناس خرجو بالبيجامات كأنه زلزال وضرب .. الجوقة تجمعات والسطافيط حضرات والبوليس كيبعدو الناس.. عائلة فاطمة الزهراء تشق فيهم الصدر.. الاب هبط بجبهتو على الارض والرجال شادينو والان سخفانة كتنفض .حالة يرثى لها .
الصوت وصل لشقة سكينة وبناصر اول واحد انتابه للصدع وناض طلع من النافدة تفاجئء بداكشي اللي شاف فالشارع لتحت ونقز كيجري من الناموسية كيردد
بناصر: ااربي السلامة مانعرف اش واقع بلا تي بلاتي حيد ندوز
صبح الصباح على خي الفتح كامل بخبر صادم .. اما سكينة فسابع نومة حتى بدات رانيا كتفيقها وتجرها وكتمشي وتعاود ترجع عندها تفيقها وبصعوبة باش فاقت على صوت رانيا المخلوع ووجهها الاصفر وهي حدا سكينة
رانيا: وافيييقي فيييقي اوييييلي فيقي راه واقعة كارثة!!!
ناضت سكينة بزز جلسات اول حاجة دارتها وهث دايخة دخلات يدها كتقلب ياكما دارتها لقات راسها ناشفة ! عاد تنفسات بارتياح وقالت كترمش
سكينة: شنو واقع ماليكي!
راني : مخلوعة) علاش نتي معايشاش هنا !! من البارح والدنيا مقلوبة مانعسنا ماشفناه.. مخلوعين والشارع كامل بايت بلا نعاس.
سكينة: بتفوه) علاش واش الزلزال؟
رانيا: وافاطمة الزهراء صاحبتك !! لاحت راسها من السطح لبارح
ضرباها الخبر للعينين حلهم ليها وتصدمات خرجات عينيها واللسان مربوط كتشوف فيها وتستوعب عاد قالت
سكينة: شنووو؟؟ شنو كتقولي؟!
رانيا: اوييييلي !! وافااااتي فاتي صاحبتك ماتت !!!
تهزات سكينة من بلاصتها فالبلاصة رمات لغطا وناضت وقفات
سكينة: اويلي!!!! اويلي على ماتت!!! واش فاتي فاتي؟؟
طارت سكينة من بلاصتها هزات العباية لاحتها عليها فوق البيجامة ومشات كتجر واحد الشبشب بغات تخرج لقات امها فالباب مع فتيحة كيهضرو على نفس الموضوع شداتها من اللور رداتها
مونية: اااجي لهنا فين غادية الدنيا مقلوبة سافلو على قافلو ونتي غادية
خرجات رانيا كتجري بالبيجامة فيدها الجلابة عطاتها لمونية هبطات كتلبسها فالدروج ، اما سُكينة مشات بلا عقل مصدومة خرجات من العمارة لقات الخزانة كبيرة فالشارع والدنيا عامرة رجال وعيالات بنات واولاد وحتى صحاباتها تما كلهم والتروتوار كامل مستف بالناس على طولو شي جالس وشي واقف وكل مجموعة فين جالسين لا من قريب ولا من بعيد.. سمعات سيمتها على جوج مرات مونية اللي تابعاها من اللور وكوتر صاحبتها الافريقية اللي حتى هي يالاه وصلات .
كوتر البنت من اصول افريقية .. تزادت فالمغرب وباها عساس مدرسة وامها كتبيع الشعر وتصايب الراسطة فتخفيض رضا المعروف فالرباط حدا باب الحد. كتهضر الدارجة عادي وكبرات وسط البنات رالحي والمغاربة وعمرها خوات المغرب ومن هضرتها كتبان مغربية حرك بنت الشعب لاكن فصالتها كتحكي قصة اخرى . عطاها ربي الصحة والطول والقوة .. ومن الابتدائي وهي وسكينة صاحابات مكيتفرقوش .
مشات كتجري عندها شدات فيها عنقاتها وقالت
كوتر: ناااري سمعتي اش وقع !! فاتي مسكينة
سكينة كتسمع واللسان مقطوع .. بغات تستوعب ماقدراتش.. شكون تسول شكون يعضرها معاها .. بغات تهضر مع فاتي تقوليها شنو وقع وفاتي اصلا ميتة وعليها ضاير الفيلم .. تعودات تقصد فاتي نيشان وحتى فهاد الحالة وهي نازلة كتجري كانت قاصداها باش تسولها وتشرح ليها فاتي بنفسها لاكن فاتي فين ؟ فين هي فاتي؟ فين مشات فاتي؟!! علاش فاتي مكتبانش ؟!! فاتي ديما كانت حاضرة فالصغيرة والكبيرة !!.. فاتي صاحبتها عاد كانو بجوج لبارح !! علاش هاد الغوات وعلاش الناس كيبكيو!!! ميمكنش فاتي تموت فاتي باقا صغيرة ! فاتي صاحبتها مايمكنش تموت!
اسئلة يصعب فهموها وكأن صحابها ومعارفها مخاصهمش يموتو وماشي شي حاجة عادية الى ماتو! طاحت على ركابيها وسط الشانطي والناس كيشوفو .. هاد الناس براسهم وقع ليهم نفس المنضر ودابا بردو .
ضربات فخادها على ديك العباية وبدات تغوت وتعيط قدام باب العمارة كتسنى فاتي تخرج عندها تشرح ليها شنو واقع لاكن حتى واحد ما قدر يشرح هما براسهم كيتسناو الشرح .. مونية كتجرها وتعنقها وكوتر كتشد ليها وجهها وسكينة كضرب فراسها وتجبدات فالارض كتغوت ماقدراتش تستوعب.. تحمعو عليها صحاباتها كلهم والعيالات كيعطيوها الماء وهي كتجبد وتجر العباية بسنانها وتخرج عينيها حتى سخفات ليهم ونوضوها حملاتها كوتر على ضهرها مدلية ودخلوها لعمارتهم حدا الجردة حطوها وبداو يبردو فيها وهي كتنين بتعب
الصدمة كانت قوية .. وشكون المذنب فهادشي كامل؟ وشكون اللي كيتحمل المسؤولية !.. من غير فاتي كانت تقدر تكون سكينة ؟ او مريم ؟ او كوتر ؟ او اسماء؟؟ او .. او .. او .. حياة الانسان دائما معرضة للخضر وهادشي كيبنان بعيد لبنات مجهدات يالاه قالو بسم الله فالحياة… فاتي ياما باتت فسطح دارهم ما مرة ما جوج مللي كتجرج من شي خرجة طلعات زيرو . وحتى سكينة ياما لقات لراسها حلول حيت بحال هاد البنات اسرهم ميقبلوش ليهم الدخول معطل او الخروج بالليل بلا قانون الا الى رسمو ليهم خطة وخلاوهم يقتانعو وهادشي اللي كيخلي وقائع توقع ماكنت لا على البال لا على الخاطر.
بردات سكينة ومزال ماستوعبة.. رمات ليهم رانيا من السرجم الشال دالعباية حل وعطاوه ليها طوراتو على راسها وعقداتو جنب خلات اطرافو مدليين .. شربات الكينة دالراس ومانفعات فوالو .. مشات حلات حانوتها اللي كان فديك الهبطة مع الشارع ودخلات ليه هي ومونية وكوتر وتكات على واحد الفوطوي قصير شادة راسها كتنخصص بوحدها وهما حداها كيعضرو ويحللو ويناقشو
لا ماكلة لا شراب دوزو الصباح كحل . مشات مونية للدار توجد غداها لولادها وخلاتهم فالمحل بجوج كل وحدة فين كتشوف
كوتر : واعععع على بلان كي مق٠٠٠٠د
هزات سكينة راسها شافت فيها كتفكر وتنخصص وقالت
سكينة: مافهمتش كيفاش حتى تلاحت ؟؟ عاد لبارح كنت انا وياها خارجين وضبرت ليها على بلان مشات ليه !!
كوتر باستفسار: وكيفاش تا وصلات لدارهم !!
سكينة: مافهمتش؟؟ عندك الصولد؟
كوتر : لا؟
ناضت سكينة للمجر اللي كتحط فيه الفلوس هزات عشرة دراهم ومشات هي وكوتر للتيليبوتيك صرفاتها ودخلات دوزات النمرة ديال غالي من تيليفونها اللي كتبات عليها حكيم .. بدات كتسنا يرد حتى شد ليها
غالي: الو؟!
سكينة: الو حكيم؟
غالي: لا ماشي حكيم النمرة غلط!
قطعات عليه وعاودات رجعات دوزات النمرة مرة اخرى ومتكية براسها المربوط على الزاجة حتى شد ليها ورد
غالي: الو وي؟
سكينة: واش حكيم؟!
غالي: لا لا راك غالطة ماشي حكيم
سكينة: واخا خويا سمح ليا
قطعات وداخت وكوتر كتشوف فيها حيدات ليها تيليفون من يدها وقالت
قطعات عليه وخرجات من تما شدات فكوتر ومشات كتهر هيا وياها
كوتر: دابا هي خرجات من عندو ومشات للسطح دارهم مافهمت والو
سكينة : مافهمتش!! (غلباتها البكية) ماقدرتش نتيق.
كملو طريقهم رجعو للمحل لقاو مريم واسماء قدام الباب جالسين كيتسناو .. شافت فيهم بغيض وبقات ساكتة مابيناتش ليهم .. حلات الباب وهضرات معاهم عادي ودخلو جلسو معاها بداو يهضرو على موت فاتي مصدومين وسكينة كتنخصص وساهيا .
سكينة ماشي من النوع اللي كيواجه فالوجه .. كتحضم من الناس فبعض الاحيان وواخا شفروها عرفات راسها الى هضرات غينكرو ويتخاصمو وماعندهاش الطاقة للمواجهة لاكن عندها الطاقة والقدرة تخفي مشاعرها باتقان وتبين الوجه اللي بغات هي .. وحرقة الشمتة عنرها تنساها هادا علاش خلاتهم صحاباتها وجنبها في انتضار الفرصة تجي فين تشفي غليلها فالضهر
سمعو الباب تحل ودخلات بنت طويلة ..شعرها كحل قصير مسبسب بحال شعر الشينوا وعندها قصيصة على عينيها حتى هي ومؤخرة بارزة وشوية ديال لكريشة (بزيزة ) ديك النفيفيخة اللي كتكون فجناب السرة فقط .. الصدر وجمال عربي دائما مكحلة.. لابسة شورط قصير دجينز حد التنية وصندالة صبع وتيشورط بيضاء واسعة .. ملابسها فالوصف كتبان بسيطة لاكن هي فالحقيقة وفالمنضر زايدة فوق الوصف ومختارة بعناية . كانت عندها مشية شبه مشية سكينة .. كيتمشاو بتمايل ورجلات كيلانسو بعض .. كانو شفافيها منتفخة وريحتها سابقاها واذافرها حمراء اللون واكسسوارات خفيفة فاليد وفيدها صاك كبير شوية كأنها يالاه واصلة او عاد غادية انها شيماء.. البنت اللباسة. دالحومة واللي بعيدة على الصحابات كلهم وحياتها بعيدة مختلفة عليهم كاملين.. والوحيدة اللي كتفاهم معاها وكتشوفها قريبة ليها ولستيها هي سكينة
شيماء : بصوت ناعم. وابتسامة) سلام وعلييكوووم
انها شيماء.. البنت اللي كتكون جالبة ليها العين وكلشي حاسدها وكاع البنات كيغيرو منها سواء كيعرفوها او مكيعرفوهاش.. كتلقا وحدة غير سامعة عليها مكتعرفهاش وكتهضر عليها كأنها كتعرفها.. شيماء المعروفة فحي الفتح لاكن مكتعرف حتى وحدة ! غريبة هاد القضية شوية!!… لاكن البنات كيعرفوها والهضرة واللغيط عليها بزااف.. دارت شي حاويج ماشي كلشي قدر يديرهم ويوصل ليهم فسن صغير .. هاد البنت اللي تقدر تكون فأي حي .. ريحتها زوينة بزاف وكيوت وكتبان على وجهها البرائة ..كتهضر بشوية وبدلع وديما غايبة على دارهم وعلى الحي .. هاد البنت اللي متلقهاش مجمعة مع اي وحدة او خارجة مع اي وحدة .. البنت اللي كولشي باغي يتصاحب معاها ويخرج معاها حيت بلاناتها كيسمعو بيهم البنات كيتمناو لو شي مرة يمشيو معاها.. كتلقاها مصاحبة مع واحد خيب منها وحاكمها وغالبا كيكون شمكار كلاص .. ومعارفها كلهم بالطموبيلات الا صاحبها اللي عندو موطور .
هاد البنت يما بزطامها عامر وفمها كينطق كلمات خليجية بدون متحس .. بالمختصر المفيد .. هي اللي كتكون كتخرج وخروجها كلاص بحال لباسها وجلاسها .. كتخلص كتر مللي كتخدم والفلوس عندها مشتتة ومامولفاش تحسب..عندها اخر مكاين فتيليفونات واخر مكاين في الحوايج وكولشي عارفها اش كدير ولاكن حتى وحدة معندها الجرأة تعايرها حيت كلهم مقموعين قدامها وكتباها براسها قدامهم .. كتقول باللي كولشي عندو بلاناتو حتى واحد ماتابت .. وهي احسن وحدة فالبلانات .. لاكن عندها منافسة قوية وديما كتجي قدامها وكتغطي عليها هي سكينة .. واللي كتشوفها ماكتعطي والو وديما واخدة.. ديما عايشة وديما لفوق بدون مقابل .. تيليفونها مقموع لاكن حامل ارقام لا خطر على البال . كتبان بحوايج شيماء اللي ديما مسلفة منعندها وقاضية الغرض وجايبة راسها . هاد جوجات هادو مكيتلاقاوش .. حيت خروج شيماء مايصلاحش لسكينة وخروج سكينة ماعندو باش ينفع شيماء ولقائهم كيكون غير فالحي ولا فدار شي وحدة فيهم كيتعاودو .. وديما شيماء كتعاود على داك العالم الغريب اللي مكتفهم فيه سكينة اللذي بعت .. وكل مرة كتحاول تقنعها لاكن سكينة من النوع الخواف وديما رافضة وراجعة اللور وكيبان ليها داكشي ماشي قدها ولا هي قدو .. ومن خلال تعاويد شيماء ليها كتشوف انه متقدرش تخطو خطوة وحدة ومن سابع المستحيلات تخلي شي واحد يحط عليها يدو من دوك الخليج اللي كتعرف او تعاشر مع بنات الخروج بحال شيماء . كتشوف راسها قدامهم ضعيفة و غياكلوها ..واخا عيات شيماء تشجعها حيت عارفاها الى خرجات غتخليها فداك الميدان وهي اللي غضرب ليها البلانات الصحاح ديال بصح ويديرو لاباس بجوج ويتغلبو على كل وثنائي تما ويتحودو على داك العالم باللي فيه
تلفتو عندها كاملين طلعو فيها وهبطو وبدات الغيرة تبان عليهم ..سلمات بشوية وبعفوية ومشات جلسات حدا سكينة بأسى وقالت
شيماء: عاد سمعت الخبار تصدمت
سدات سكينة راسها ماقدراتش تهضر وشيماء كانت عارفة الصبحة اللي بين فاتي وسكينة وتأسفات اما البنات لخرين بثلاتة غير كيشوفو وينفخو بالجنب كلاوها بعينيهم .
جلسات شيماء فصمت ..كانت باغا تشرف سكينة بوحدها وطل عليها وتبارك ليها المشروع لاكن مللي شافت البنات معاها تراجعات وضاقت نفسها منهم وناضت عنقاتها بحنان وقالت
بدات كتنكر حتى سمعو الاسعاف طالعة وخرجو يطلو لقاو الناس تجمعو والقيامة ناضت ..كلشي كان كيتسنى ديك الاسعاف اللي المرحومة تجي من المستشفى باش يودعوها ويدفنوها مع العصر
نات الحرقة والشعلة في سكينة ومشات كتجري خرجات وبدا البكا وبدا الغوات .. كلشي كيبكي .. كوتر مريم اسماء سكينة ماعليها كلامها .. كتبان وسط الناس بحال دوك المصريات بالعباية والحزمة فوق الراس وكوتر تابعاها كتشد فيها . قامت القيامة فداك الوداع .. الوداع اللي قامو بيه علئلتها فقط ..قبلو راسها وهي فديك السيارة وغطاوها ومشاو بيها الرجال من اللور لل فن وبقاو العيالات برا شي طاح شي نتف شعرو.. اما سكينة لوات فالارض مالقات كوتر ماتشد فيها فاش وصلات الاسعاف وهزوها ليها البنات حملوها ليها على ضهرها وهي مقوسة وبدات دور بيها باغا حتى هي تشوف وجلسات كتمشي بيها من قنت لقنت كتفرج فالعيالات وكل شوية تزيرها من رجليها والعباية طالعة ليها من الحناب وتهزها لفوق مزيان وتكمل دوران وسط داك الهول ديال الناس اللي كلشي شعل
تقامت الجنازة وكلشي جالس وحاضر ومنهم الجارة الفاسدة اللي تحت منهم .. كانت مرى بالحجاب والجلابة سكوتية مكتهرضش .. داخلة سوق راسها ومن النوع اللي مكيحركش البيضة من الطاس. كاسنط للقرآن فصمت وكل مرة تخرج عينيها فولدها اللي كينقزو من خيمة لخيمة باش يتبت ، اما فجهة اخرى من جهة الرجال كان السانديك شخصيا واقف على الكنازة .. الصرامة والجدية والمعقول والحجبان مقرونين.. هوا اللي نصب الخيمة وهوا اللي واقف على العشا وهوا اللي قاد ليهم الضو وغادي جاي واقف كتف حدى كتف مع اب المرحومة المقهور اللي غير جالس على الكرسي ساهي ويدو على راسو . منين وكيفاش؟؟ بنتو فعز شبابها!! هادشي اللي عمرهم ضربو ليه الحساب ولا فكرو فيه .
اما فالدار سكينة .. وبناصر ومن لايعرفه! من اذكى الرجال وكيضرب الحساب لبعيد.. خلاها حتى بردات وتعشات بزز عاد شدها جلسها قدامو وهز راسو بدا فالبحث . شخصية بناصر ماتركباتش من فراغ ابدا.. لاكن نتيجة الحياة الضروف اللي عاش. بدا بقلة الشيء وراجل كبر فالجبال .. تماما فدوك الديور اللي الجبلية اللي بينهم وبين المدرسة ثلاتة سوايع مشيا.. تولد وترعرع فجبال الاطلس بخنيفرة.. سرح الغنم ودرس الزرع وجمع الحطب وهوا الكبير فخوتو الرجال من بعد البنت الكبرى "فاطمة"
كانت قرايتو على قد الحال وكان كيدي الطريق ويجيبها ..ديك الوقت كانت الوضيفة من السادس .
طلع ليه الزهر وكان مرضي ..مرضي باه ومرضي مو ومرضي جداتو "رقية" هاد الجدة مت باه اللي كان رضاها عليه فضل كبير وجاد عليه الله بالنعم والخيرات اللي مكانتش ليه فالحسبان .
توفى باه وخلا ليه عائلة قدها قداش .. بما فيهم الام وجوج خوت رجال وخمسة دالبنات .. لامن يوكلهم ولا يصرف عليهم .. كان تزوج المرى اللولة من الجبل وماتر ليه معاها جوج ذكور اثناء الولادة و لعبو دور فتغيير نفسيتو وكملات الباه فاش ماتت ليه المرى فالراادة الثالتة وهي اللي فكرشها. بسبب البرد والقهرة فالحبل . ومن تما كره يبقا فالجبل وكره الحياة كلها ونفر من ديك المنطقة وخرج من تما قصد اكادير .. خدم خماس فواحد الفيرمة فسن العشرين. سنة عند واحد الكلونيل. كان وفي وكيصرف على ديك الاسرة كلها بصغيرها وكبيرها.. سمع الكلونيل قصتو ومد ليه يد المساعدة ايام كانت الغفلة ودخلو فالاول للعسكر .. تما بدا يجمع شوية لفلوس وشرا ارض رخيصة فالفيلاج ديالهم فخنيفرة .. بناها بيت ببيت والسقف معري مغطي غير. بالقزدير. هبط ليها العائلة كلها و مكان عندهم لا ضو لا ما .. باعو كولشي باش يطلعو ديك الدويرة شوية وخلاو الحمارة هي اللي كانو كيسقيو عليها الماء ويهزو عليها الخضرة فالسوق الاسبوعي.
بناصر اللي كان باغي ينقد نفسه وفور ما تمدات ليه يد المساعدة انطلق وكمل راسو . دخل لمدرسة عسكرية وفيها كمل قرايتو وكانت كلها بالفرنسية الشيء اللي هزوه مع بزاف ديال الشبان فسن الخامسة والعشرين .. كان راجل معنى الكلمة يتعرل عليه وذكي وذاكرتو قوية .. هاد المزايا نفعوه فالسطاج اللي دوزوه ليه باش يدخلوه مع العسكر اللي ختارو ف"لاد*جيت" اي الم**برات ال*سرية
هما واحد من الناس اللي كانو كيتقنو الفرنسية واللي بيها كان كلشي كيتقرا فداك الوقت ومن الناس اللي كانو كيسيفطو للخارج بزاف حتى تمكن من اللغة مزيان وبدا كيترقع شوية بشوية . وبدا يكمل ديك الدار طوبة بطوبة حتى بنا الفوقي وتوسعو العائلة..بدا كيزوج خواتاتو وخدة بوحدة وكل وحدة يسيفطها بعرسها ودهازها حتى بقات ليه الصغيرة فالدار وخوتو بجوج ومو وجداتو .
دخل واحد فخوتو للع**سكر والثاني دخلو للمدرسة دالبني وبقاو عندو ثلاتة دالنفوس فالدار . مكانش كيمشي بزاف قليل فين كيشوفوه لاكن لحم كتافهم كااملين من عرق جبينو . توفات ليه الجدة واخر كلمة نطقاتها هي الرضى .. وبقات مو وختو فسن الثلاتين ديال .
زوج الصغيرة وبقات مو بوحدها وكان خاص اللي يعاونها. هنا قرر يبدا من جديد وتزوج من اكادير بنت عائلة الكلونيل اللي عاونو .. عطاه ختو وكان عارف غيقد بيها ويفوتها لهيه وفعلا قد بيها وفاتها لهيه. سكنات مع مو سنة فالفيلاج حتى حملات برانيا ووقعو مشاكل مع العكوزة نفخو ليه الراس.. من بعد قرر يجيبهم عندو وشرا شقة صغيرة بالكريدي فالرباط جابهم ليها قدام عينيه لاكن الرضع ماطولش بزاف .. فور ما ولدات رانيا مباشرة حملات بسكينة وكان عندو رحيل بعيد بزاف ومغيشوفش مرتو كل عام بحال اللي موالف واضطر يدي معاه مرتو ومو بقات مع ولدها العسكري من بعد ما تزوج . سافر بمونية ورانيا للصين تما داز وحم مونية كله حتى ولدات سكينة وخرجات ليها شنوية . بعد اربع سنوات رجعو للبلاد وكمل بناء طبقة ثالتة فالفيلاج اللي كان عمر واكتظ وزيان على الماضي.. وكذلك شرى شقة جديدة كبيرة فحي الفتح فين ولدات ولدها الثالت ومن بعدها طلبوه في السيف٠ارة كشاف على شباب جديد ورئيس فرقة كيمشي معاهم ويجي معاهم فرحلاتهم خارج الوطن بحكم خبرته وسنه ورزانته فسن تسعة واربعين سنة
بحكم الويل اللي دار على بناصر فحياتو جاوه الولاد على ثلاتينا وكان راسو عامر والخاطر حفا مع الخوت والخدمة . مابقات عندو كَانة وكحاول يدير الخاطر لا الطبع تخاد من العمل القاسي والتجارب .هادا علاش مكانش كيربي .. وماربى والو وحساب ليه كان كيربي بالصراخ والضرب وكيحط مقارانات.. كاع طاقتو اللي تهدرات كان كيضن هدرها فالتربية و العكس صحيح.. هضرها فالصرامة وكترت المعقول حتى طجات ليه سكينة من الجنب وبغات تعيش الحياة كما كتشوفها ولو على سبيل نفسيتها .
تزاد الزايد مع سكينة صفارت فاش سمعات لونكيط.. ماهمها من ديك الكلمة والو قد ديك الخرجة مع غالي والسلتة من الحانوت وهتماتها سيفطاتها بيدها عندو ونعسات. اش غتسمع من مور هاد الحريرة اللي دارت .. عارفة راسها مادارت لابيديها لا برجليها والبوليس ميصور منها والو لاكن باها غيصورها فالدخلة دالبلاد
بدات كترعد ودور فعينيها وتقفقف وتفكر كي دير فهاد الكارثة العمى فاش حطات رجليها
بناصر: ( غوت) جااوبي.. كانت معاك ولالا؟
قفزات من بلاتها بدات تكحز وتمتم وشار بيدو بحدة وقال
بناصر: بقاي بلاصتك.. متحركيييش. كانت معاك اه لا؟
ردت بالتلفة: اه .. ا ه كانت معايا
هز راسو لفوق بحدة زفر من نفسو كيشوف فيها عرف السين والجيم فيجي موراها وخايف يسمع شي حاجة تفزع ليه القلب وتخرجو على الطوع وقال
بناصر: عاودي من اللول .. وياااااك تكدبي.. يالاه كنسمع
هبطات راسها المرتجفة ماعرفات منين دوز .. واش زعما تقدر دوزها على البوليس وعلى باها !! كاع هادا ذكاء منها وهم اغبياء كاملين!! كاع هادي ثقة فالنفس. لالالا ويكون غباء ولا ذكاء واش هي غتكو بفمها بشي حاجة تخرج الوحش اللي فباها .. غي الكمارة باش تشوفيه مللي يعرفها كتخرج مع الشبان هاديك كافية تهبطها من عينو وهي مقادراش على ديك الهبطة .
لحظة ضعف الجزء الثاني
محتوى القصة
بزاف ديال الاباء او بالاخرى الاسر بحال بناصر واسرته .. داك النوع دالاب اللي كيضن انه كيربي!! لاكن فالحقيقة والتحليل مكيربي حتى حاجة، بناصر هوا داك الاب اللي كيولد وكيتسنى ولادو يكبرو كي بغا هوا وكيفاش كيشوفهن فراسهم ويفتاخر بيهم ويسفق ليهم بلا مايدير حتى ادنى محهود فتربيتهم او حتى يشير ليهم على الصورة اللي بغى يشوفهم فيها باش يعرفو نوع الاب اللي عندهم .. شخال من اسرة بحال اسرة بناصر عايشين تحت سقف واحد وحتى واحد مفاهم لاخر وكلهم كيحسابهم راهم فاهمين بعضياتهم وقاريين بعضياتهم وفالحقيقة حتى واحد فيهم معارف الطرف الاخر سواء الام او الاب او الابناء.. تماما مثل رانيا وسكينة اللي كيحساب ليهم راهم كيعفو نوع الاب اللي عندهم .. وحتى مونية براسها غالطة فيه حيت بكل بساطة مكيشرحش الفكرة اللي عندو فراسو.. من الاول.. او يربيهم كما كيتمنى يشوفهم ! بل على العكس.. عندو المرى هي اللي خصها تربي كما بغا هوا وكأنها كتقرا أفكارو .. كيبغي يشوفو ولادو مربيين فالصورة اللي تمنى .. وكيكون الدور ديالو فالتربية غير فوقت الغلط فقط فاش كيشوف شي خطأ كينوض يضرب ولا يغوت باش يحسس ولادو بالغلط وبلا حتى ميشرح لا علاش لا كفاش. فقط ماتعاودش دير . بناصر مثال الاب اللي بحال التيو الحمر ديال المعلم . كيتحرك غير للعقوبة ويرجع اللور .. حتى كيكبرو الولاد كيلقاو راسهم معارفين راسهم من رجليهم مفاهمينش الاب ديالهم وكفاش يتصرفو معاه وهوا كيلقى رلادو كبرو وكل واحد كبر بشخصية عشوائية لا هوا عاونو ينميها او دار يدو فتربيتو . كيلقا راسو قدام ولد حاير معاه وعاد كيبدا اللسطوانة ديالو " ماربيتكش ! غنعاود ليك الترابي" ار يمشي عند المرى اللي حملها تربية ثلاتة ابناء ويقوليها مقرلته الشهيرة" ماربيتيش ولادو امونية" يقولها وراسو مرفوع وحلامو حاد و وبعجرفة بحال مطرقة القاضي!
ونهار كتعرض عند شي عائلة ويشوف ولادهم ويعجبوه كيتحشن ويكحال قلبو وكيبانو ليه ولادو اللي عايشين معاه قلا التربية والاصل والمفصل ومجموعين فيهم كاع سخط العالمين . وكيبدا يتغبن ويقول شوف ولاد الناس كي دايرين وشوف ولادي انا مامربيينش! ويرجع للدار مشحون عند دوك الابناء وبلا سبب كينوض كنا ناض بناصر ويبقا عليك ..
ولاد الناس .. مربين .. مخلقيين.. الحس داليهم متسمعووووش.. الطبلة مجلسوش معانا فيها.. مبانوش لينا .. ماكلتهم تقول واحد عندو خمسين عام .. هضرتهم تقول واحد عندو ثلاتين عام .. صوتهم خاصك تخل ودنيك باش تسمعو . اللي قالها باهم يقولو واخا .. واخد الادب واخد الاخلاق… ونتوما والو .. لا تربية زينة لا قرايا زينة . . ولاد الناس فاعلين ولاد الناس تاركين وكيبدا المقارنة الغبية .. كيبدا يقارن بين اولاد رباهم باهم خطوة بخطوة علمهم وكان معاهم عايش وحاضر بالتفاهم والسياسة مرحلة بمرحلة وعارف ولادو ودارسهم اشنو كيبغيو اشنو مكيبغيوش وحافظ طباعهم وسلوكهم ودار مجهود فتحسين السلوك الو اخره .. مع ولاد حلو عينيهم لقا راسهم كياكلو كيشربو كيلبسو الام سخفانة بين ثلاتة دالولاد والشقا والراجل وقليل فاش كتقدر نعلم شي حاجة على قدر المستطاع في حيت الاب كاين كأنه مكاينش . ينوض يتحلف ويضرب ويعاقب ويغوت ويرجع يجلس.. هدفو الوحيد ولادو يخافو منو هاداك الخوف هوا التربية عندو
تحليلات معقدة بزاف كتعيشها كل اسرة عندها اب مثل هادا.. وبالخصوص الا كان نرجسي بحال بناصر.. كيشوف ولادو فاشلين والى نجحو نجحو بالزهر والى تحركو مايديروش مزية بلا مساعدتو .. كيشوف راسو الى ماوكلهمش وماشربهمش ومالبسهمش بمشيو خلا .. الى ماعاونهمش مايطفروهش. وهادشي كيخليه يقضي مسائلو الادارية راسو وحتى الورقة ديال الضو كيخلصها هوا ومايعرل على حتى واحد.. او على الاقل يعلم قبل مايعول.. فكرة التعليم عندو فراسو منعدمة ومنهية . كيشوف راسو عماد العائلة وسواريها وكل مرة يقضي غرض وهوا كيتحسر حيت ماغيقضيه حتى واحد من غيرو من ولادو اللي مكيعولش عليهم كيبدا من جديد المقولة الشهيرة" والله وخطيتكم انا حتى يضربكم الخلا .. وانا عارف شكنقول" حتى من مرتو كيقتل فيها الشخصية من كثرة تحرارو لكلمة " هادشي كبير عليك ماتفهميش.. سكتي فاش نكون كنهضر ، تعلمي تهضري مع الناس، مالكي هاكا . مالكي ماشي هاكا" كيبدا يذكر يقلل منها ومكيشوفش مهاراتها وميزاتها وحتى هي كدفن فيها الشخصية بقوة ما كتسمع داوم العبارات حتى كتبدا تشك فراسها ومع الوقت كيتحول داك الشك ليقين وكتولي حتى هي معولة عليه وكترجع اللور كأنها بلا عقل يفكر . نفس الشيء مينطابق حتى على الابناء .. من كثرة مكيسمعوها كيتيقوها وكيرميو الحمل على الاب بدون مايحسو .. وحنا الاب كيزيد يتحمل المسؤولية ويفقد الامل فاولادو وكيرجع يلفض العبارات والالفاظ اللي عاوتاني كدور كأنهم فشي الة تدوير .
كيبقى الاب الحنون ب ميزاته وعيوبو وقايم بواجب الابوة وحامل مشعل المسؤولية حسب معرفتو واخا قاري وخدمته من افصل انواع الخدامي ك تبقى عقليتو محدودة وقديمة وبيها باغي يضبط سكينة اللي من النوع اللي الطموح .. عنيد ومكيقبلش بالهزيمة وكيتفن فن الاخفاء بمهارة .. سكينة قدام باها كتفقد الشخصية وكيبدا يقتل فيها الثقة فالنفس بلا ميشعر .. لاكن هي بطباعها وشخصيتها العنيدة كتهرب من داك المحيط اللي كيحسسها بالضهف والديق وكتمشي فين تمتص طاقة جديدة وتحشن التقة فالنفس وهادشي مغيعوضو ليها غير الجنس الخشن بحال باها اللي كتغدى على ضعفهم قدامها واعجباهم بيها اما الجنس الناعم فكتشوفهم ضعاف بحالها او كضن انهم ضعاف وحساسات كما هي حساسة واي حاجة كتأثر فيها .. ولو فن الاخفاء لا غطات وجهها بوجه جديد وماتقدرش تواجه الناس او ترفع الراس.. هادشي مكيعنيش انها بريئة مية فالمية.. اللي بحالها صعيب فالانضباط لان سيايسة امها منفعات معاها بحتى حاجة .. عكس صرامة الاب اللي كتجدي بالنفع وهوا اللي كيعرف ليها .
كان صباح حافل لاكن متعودين عليه دغيا دازت ديك العجاجة وتماسات العشية ، وككل عشية كيصلي بناصر العشا ويتمد يتفرج فالتلفازة بحال عادتو خاطيه القهاوي والجلاس فالزنقى ومن النوع البيتوتي كدور غير فجناب الدار يشم الهوا ويدخل بحال يتكى
هاد المرى جلس بحدية وباين على وجهه المعقو، دار نضاضر رقاق ديال الشوف وعيط بصرامة فيها نسمة من البرود
بناصر؛ سكينااا
سمعات سميتها وناضت كطير من قدام البلاكار اللي كانت جالسة حداه كتخيط صدايفالقميجة
سكينة: نعام ابابا؟
شار براسو: جيبي شي دفتر واجي لهنا وستيلو
مشات كطير باش متعطلش جاي ليه دفتر خاوي وستيلو حطاتهم وطلب من ها تجلس وجلسات فتح داك الفتر كيشوف فيه من فوق نيفو وقال
دابا شحال خاص فالبودجي لهاد التنكاف اللي بغيتي ديري؟!
تفاجآت وتبسمو عيونها !! هادا الجانب الزوين فبناصر.. كيجرح ويداوي .. كيتعصب ويرجع يبرد والمسيرة غادية .
رمشات قدامها بانت فعينيها الفرحة وقالت
سكينة: و..واا… على حسب شنو فيه
بناصر : وازيدي يالاه نشوفو هادشي فين غيوصلنا (شد ستيلو)
سكينة: وفين غنديروه ؟
بناصر: غنشوفو شي كراج قريب من هنا ..ولاكن (بصرامة) غديري عقلك ولالا ؟ مغاديش نخسر رزقي فهادشي فاللخر ماتزططيش راسك… الى ماكنتيش قاادرة على هادشي من دابا قوليها
ردة بسرعة: لالالا قادرة عليه اشمن
بناصر: تردي راس المال فالعام اللول؟
سكينة: نردو مالي اللي منردوش؟
بناصر: المشروع اللي ميخلص ليك كرا ومايخلص ليك ضو وماتربحي منو راه ماناجحش… غنبدا ليك وتكملي راسك.. تخلصي الكرا والضوء والماء وضبري راسك ونشوف من هنا عام راس المال رجع . الى ماكنتيش قادرة ديري هادشب وتجمعي راسك من دابا ابنتي قوليها ونحمعو نطوي ونتسنطو لعضامنا
ضار الساروت فإحدى العمارات بسلا حي السلام. من بين احياء سلا الهادئة والنضيفة وراء صف الفيلات حيث كانو مجموعة قليلة من عمارات بنية اللون جامعاهم حديقة وحدة لوسط صغيرة
تقدمات آسية .. ام غالي !.. كانت مرى متوسطة الطول من الامهات لمواكبين على الموضة رغم كبر سنها الا انها محافضة على شبابها بالضحكة اللي مكانتش كتفارقخا والعناية كتبان من نضارة وجهها وبعض الترهلات الخفيفة اللي كتبان على الوجه .. كانت ممتلئة الجسم واها صدر واضح كبير لابسة عليه جلابة تخت الركبة وبلغة فرجليها الممتلئة.. من الامهات اللي كيبانو كيوت وماخدا منهم العمر لا حق لا باطل . هادشي طبا ناتج عن راحة بالها واستقرارها النفسي واهتمامها بنفسها من يوم طلاقها بزوجها اب غالي وهشام وسمير.. من يومها وهي ماعندها غير نفسها تقابلو بحكم ابنائها اللي كانو مفرقين كل واحد فين كيقرا وشنو كيدير والبنات وحدة تزوجات وبقات وحدة عازبة جالسة فالفيلا مع باها اللي من يومها ماعاود تزوج .
سرحات عينيها فالدار وهوا داخل وراها هاز الشنط وكيدخل وحدة مور و حدة حتى كملهم وسد الباب برجلو ووقف حط يديه على جنابو وقال
اش بان ليك ؟ كي جاتك الدار؟
كانت الدار صغيرة ماكبيراش بزاف.. خلات البهو اللي كانت فيه طاولة طعام والكراسا فقط ومشات للصالون كانو فيه كنبات جلد كحلة وطاولة لوسط زجاجية .. مشات للمطبخ كان صغير عندو شرفة كطل على الحديقة وشافت الاواني اللي عندو داكشي قليل وقالت
ناقصك الثلاجة وماكينة الصابون مزال ماخديتيهم
تنفس بتعب ويدو على الباب وقال
غالي: مزال عاد غناخدهم .. عاد جبت الرحيل
شيطبت الفيلا للواليد
لاحت يديها وراها: خلااص عليا حتى هوا مابغاش يبدل الفراش من قرن وزمار .. عبرتي عليه يالاه يدير النفس
كملات كتشوف حتى لبيت النعاس لقات نضرة وقالت كتعاود تحمع شعرها البني فاتح بزغيبات صفراء فالاعلى وقالت
اسية: مزياان هاهوا بعدا عندك البلاكار فالحيط ماتحتاجش هاد تشري بلاكار .. خاصك ناموسية هنا
رد بالايجاب: نرتاحو ونمشيو مرجان ولا كييتيا نشوفو كاع هادشي اللي ناقص فضربة وحدة .. التنين غنبدا الخدمة مافيا اللي يدوز هاد الويكاند مكرفس
🌙🌙🌙27🌙🌙🌙دوزات اسية بصبعها ودفرو طويل مصبوغ بالابيض على الكنبات ديال الجلد كتقلب الغربة وقالت
شكون خمل ليك الدار ؟
خرج عندها من لحمام غاسل وجهه وبلل وجهه سروال كحل وتيشورط وقال
واحد المرى لقيتها كتسيق هنا الدروج.. هي اللي جات جمعاتها.. حكاااتها من نيتها مسكينة
تبسمات اسية ومشات جلسات على الكنبة ترتاح وقالت كتشوف فارجاء الدار وتسرح عينيها كضحك كانت فلجهة كلامها نبرة مكناسية كتبان مرزنة وتقيلة ومتولة
اسية: ايييوااا يا الغالي شكون قال شي نهار غتجي لسلا …
ضحك من الكوزينة ويديه فلافابو كيغسل واحد الكاس وقال
غالي: ماتمشي غير فين مشاك الله
خرج عندها حط الكاس وجبد قرعة دالماء طلعها معاه من السيارة حطها وقال جالس على يد الكنبة
غالي: التلاجة خاااوية كتسفرررر.. غنهبط نشوف شنو كاين لتحت نقضيو حتى نتسخرو
ردت بطلاقة : غييير بشوية عليك كولشي ملحوق.. الله يسهل عليك ياربي ويوفقك فحياتك..(كتشوف السقف اللي بالجبص) نشاء الله من هاد الدويرة دالكرا لشي دار نييت ملك تحمر الوجه…. ياااربي يا الحبيييب…. الله كمل عليك بلخير ويرزق من خير هاد المدينة .. الله يكفيك شرها وينجيك
حط الكاس دالماء هلى الطبلة وقال نايض: امييين..
اسية: رد بااالك اغااالي.. رد بالك حتى تعرف الناس مزيان .. ماتيقش.. وياااك تيق
تنهدات وناضت كتسرح نضرها حتو لعندو للبيت لقاتو واقف كيصلي ويشوف لتحت ويديه وحدة هلى وحدة قدامو حدى كرشو والشنط حداه محطوطين
ضارت موراه حيدات الجلابة علقاتها وبقات بواحد الشورد قصير حد الركبة والتيشررط ديالو نازلة شوية على مؤخرتها وبدات تحبد الحوايج وتستف ليه وترتب وتتول ليه .. الفوطات فالحمام والحوايج فالبلاكار وكل حتج على حقها وطريقها تاويل العيالات المتولات .
فكيتيا كان كيدور هوا ويايها وصبعانو فجيابو وهي قدامو بجلابتها النضار فوق الشعر المطلوق وكتسارا معاه على الناموسيات وتوريه وكل شوية يجربو الجلسة على وحدة فيهم والبنات كيتغامزو عليه منين ماداز وهوا مخنزر بدوك الشوفات المتعجرفة مكيشوفش جيهتهم ..
غالي هوا هاداك الولد الزويون اللي كيكون فالعائلة وغالبا كيكون الوسطاني بين خوتو ومكيردوش ليه البال بزاف.. صوتو مكيتسمعش بزاف وكيكون تيتيز العائلة لاكن حتى واحد مكينتابه ليه.. كيعرفوه كيقرا وصافي ومكيحسوش بالوحود ديالو بزاف وغالبا مكيكونو كيعرففو عليه والو حيت من الصغر وهوا معزول وساكت مكيشبعك لا هضرة لا جلاس وغالبا كيكون حشومي مكيعرفش فالصواب اللذي بعث. هوا نفسه داك الولد اللي كيكون كيقرا مزيان وديما غايب على المجمع الاسري .. كتلقاه يا اما كيقرا بوحدو فالبيت ويتسنط لعضامو او كيلعب فالبليستيشن مع شي صاحبو او فالتياران مع الدراري كيلعبو الكورة .. مكتلقاهش جالس ومكيحضرش فالعراسات بزاف وحتى بين الدراري كيكون غير مستمسع ماشي صاحب الحلقة .. كيضحك ويدور وجهه وهوا الحنين بزاف فمو .. كتلقاه مكيشبه لحتى واحد فخوتو .. تقول ماشي منهم وهوا اللي كتسمع عليه ديك العبارة " ياختي ماعرفت لمن خرج كيشبه !" مكتلقاه كيشبه لا لمو لا باه لا حتى واحد.. كأنه غير ضيف فديك العائلة وحتى بسالتو كدوز مقبولة مكتبانش ق ام بسالة الكبير او الصغير فخوتو اللي ديما دايرين لومبيونص.هاد النوع اللي شاد تيقارو هوا اللي كيكبر بالزربة حتى كتلقى كتافو صربو كتاف باه وتجبد وعطا لعين بين بين الامس واليوم .. هاد الولد هوا اللي كيكون كيفكر لمستقبلو بوحدو ويخطط ليه وحتى واحد فعائلتو ما مسوق ليه ولا عارفو اش كيدير او كيخطط ليه لشنو غيدير. حتى كيجي يصدمهم برحيلو لمدينة اخرى فين يكمل قرايتو .. عاد كيبداو يسولوه اش بغيتي تبع اش بغيتي دير!! وكيكونو كيتسقو فيه بزاف حيت ماشي من النوع اللي كان كيجيب ليهم المشاكل.
تماما بحال غالي اللي ماعرفو فرقاش وكيفاش حتى رجع مهندس ! بكثرة غيابو على العائلة كينساوه واش كاين اصلا حتى كيبان فشي عرس او شي عيد عاد كيتصدمو فيه ويحلو عينيهم ويرددو ديك الجملة " تبااارك الله شفتي غالي كي ولا!!! اوييلي تبدل " هوا فالحقيقة ماتبدل ما والو غير كان منسي وعندو حياة اخرى خارج العائلة مع صحابو اللي كيشبهو ليه .. بحال غالي كيكون مكهوم من البنات وفنفس الوقت مامدوزش منهم بزاف.. هوا اللي كتلقاه كيعرف وحدة نقية كيتصاحب معاها ويعيش الحياة حتى كيسالي هوا وياها ويعاود يبدا مع وحدة اخرى وهي غادية .. وكتجيه الكهمة من البنات اللي كيترماو عليه بالعازبات بالمزوجات وكيشوف قصص وحكايات معاهم كيحتافض بداكشي لنفسو .. هوا النوع اللي مكيتشرطش فالخدمة وماعندوش مشكل يبدا بصالير بسيط المهم عندو مايبقاش جالس حيت بكل بساطة مكيكونش مولف الجلاس ، ويقدر يبدا فخدمة فشي شركة او بنك كما دار منها كيلبي حاجياتو وفنفس الوقت كيدفع لميات كونكور فالشهر ومكيزكل حتى واحد واللي شدات ليه حسن يصبح مبدل الخدمة .. كتلقاه منضم عزيز عليه النقى وكيتهلا فراسو وكيشوف راسو من هنا لقدام فواحد البلاصة اللي هوا باغيها .. كتلقاه بعيد كل البعد على المعقول او فكرة الزواج حيت بكل بساطة ولف الحرية والتيقار وعايش الحياة مع الناس اللي كيرتاح ليهم ويفوج معاهم ويتفاهم معاهم ، هوا نفسه اللي كتلقاه كيقرى القرآن من الحين للآخر ويصلي الصلاة فوقتها وخا يكون الماتش بادي والى حس بالفجر كيأدن كينوض يصليه وبعيد على الخمول والعكز ..بكل بساطة عايش حياة متوازنة مكيكبرش المواضيع وقليل فين كيتعصب على شي حاجة وعندو الخدمة والمستقبل اهم من التفاهات
كيكون عاش حياة مهنية عمرو طاح فشي وحدة لاكن طايحين فيه عرام .. بحال غالي مكيكونش فيه الهضرة بزاف لاكن نوعو من النوع اللي اذا حب بصح كيفتح قلبو ويبدا يعاود بلا سوالات
بحال اي شاب كيبدا من زيرو .. كيقرى كيكمل قرايتو .. كيسطاجي كيجرب الخدمة باش يولف حتى كيلقى الوضيفة المرضية و كيبدا يبني منها حياتو من فراشو علاش ينعس حتى لمسحوق الصابون باش يصبن
دخل غالي ومو للدار ومعاهم شباب من كيتيا هازين ماكينة دالصابون وثلاجة كبيرة عكس الثلاجة اللي كانو عندو قصيرة وصغيرة كتهز غير الماء.تقدات ليه اسية داكشي اللي يحتاج واللي كتعرف ليه كأي امرأة كتمشي مع ولدها ولا بنتها توريه اللي خاصو واللي ناقصو وجلسات معاه فالدار كطيب ليه وتوجد ليه وبالليل كتبات فبيتو على على فراشو الجديد وهوا كيبان على الكنبة وسط الدار . الدار اللي كانت صغيرة وكافياه هوا كشاب زوفزي حاجبتو فمطبخ وحمام وبيت النعاس وبيت الجلاس والاهم من هادشي تحون دار نقية مصلوحة قريبة ليه لكلشي .
يوم الاثنين .. واقفة اسية كتزرب وعينيها مجموعين بالنعاس كتخط فالبلاطو وتوجد ليه الفطور . لابسة بينوار خفيف طويل ومتولة شغل المكناسيات الاصليات .
حطاتو على الطبلة وسط الدار وجلسات حتى خرج زربان لابس كوستيم جديد ازرق غامق كالاسود بقصة كلاسيكية حاه سوف ميزوغ على قرل الخياط.. قميجة من لتحت بيضاء وربطة عنق طريلة حتى للسمطة .. كيقاد كيمام القميجة اللي سابقين كمام لافيست والساعة يدوية فاليد والعطر رجالي فايح طغا على معطر البيت . سرح يديه قدامو كيقاد كتفافر العريضة والوقفة مستقيمة والصباط جديد كيبري باللون الاسود الفحمي .. الشعر اسود فحمي و مرتب واللحية خفيفة نازلة مع العنق وكيدوز يديه عليها وقال
غالي: حسن ليا مزيان داك خينا بحالا نقص ليا بزاف لا ؟
اسية : بحماس فرحانة بيه) لا هوا هاداك الصلاة على النبي .. الله يحفضك وينجيك .ك اجي تفطر اجي
غالي: كيقاد لافيست ) هوا هاداك .. ماكانيش شي حاجة ماشي هي هاديك؟ مامكمشاش شي بلاصة ؟
ناضت اسية دوزات يديها على لافيست بنعمومة وقالت
اسية: لااالا هوا هاداك .. جاك غزاال .. ايوا شتي كان خاصك دخل للخدمة بالكوستيم جديد.. ماشي بحال هادوك اللي كنتي كتلبس فاش كنتي فالبنكة .
هز كاس القهوى شرب منو واقف على عجلة وقال
غالي: يالاه انا مشيت .. (جبد يدو شاف فالساعة ) يالاه ها هادا .. نوصل نعيط ليك
شد رايها باسو ومشا خرج وهي موراه حتى للباب كدعي بصوت منخفض فرحانة سدات الباب ورجعات كتنهد ودعي معاه مشات تكات بلاصتها رجعات فالنعاس .
◾️◾️◾️◾️
طلعات الريدو ديال كراج صغير فنفس الشارع فين ساكنة ودخلات لابسة عباية كحلة طريبة كتجر فيها وبلغة كحلة وشعرها مكركب فلاشتيك موراها .
كان حانوت صغير قياس 15متر .. مربع ومدورة ليه بابي بان فالحيوط والارض بزليج ابيض والسقف عالي بزاف فيه بولة مدلية.. محل على قد الحال صلحو ليها باها با يبان فيه الضوء وشرا ليها مكتب صغيور ابيض حطاتو فواحد القنت .. بدات تمشي وتجي وتمسح الارض بساني كروة ومشات للتاكشط لي عندها معاقين بدات تقاد فيهم حتى سالات وجلسات ترتاح هازة ديك العباية والبيجامة تحت منو كتبان .
يالاه طلعات النفس دخلات عليها مرى طويلة زعرة جامعة شعرها بمقبط حتى هي لابسة عباية كحلة وعينيها سابقينها خلعاتها وقالت كضرب فالمكتب
نجاة: ااري ليا رزقيييي.. قاطعة عليا تيليفووون ابنت ٠٠٠٠٠ هااا؟ طلعي مية وربعين الف يالاه طلعي
ناضت سكينة تخلعات كتشوف فيها كشاشكها خارجين وخافت منها .
سكينة من النوع الخواف اللي مكقدرش على المدابزات ولاكن كيقدر على شريان الصدع وجلي المشاكل بشتى انواعها وديما عندها مشكل واخا يتحل واحد يبلاصيه واحد اخر والحياة عندها تستسمر . بدات تبرد وتهدن فيها وتبسم ليها كما موالفة دير فكل موصيبة لدرجة باست ليها راسها كتكالميها حتى جلسات ها فرق الكرسي وقالت
سكينة: والله اختي نجااة حتى تشفرت.. ديك الليلة تشفرت ومية ربعين ديالك غنعطيها لك والله تا نعطيها لختي.. صبري عليا غير شوية يالاه بديت درت تكشيطات للكرى غندورها نعطي لختي رزقها
نجاة: بشراسة) فلورووسي اسكينة .. داك تق٠٠٠٠ج ديالك ماديريش معايا سمعتي… رزقي تحطيه ولا نريب عليك هاد المحل … ديالكن بعدا ديالك ؟!
تبسمات سكينة كتبرد وتساوي وقالت
سكينة: عاد ليوم اختي نجاة بديك .. شريت لبسات من فاس وقلت نزعم ..
قاطعاتها نجاة بغضب: شارية لباسي بفلوررسي ابنت ٠٠٠٠ ها
سكينة: والله اختي تا بابا اللي دار ليا هادشي باش نبدا وفاوسك غنعطيهم ليك كن عندي والله تا نعطيهم لك
ناضت نجاة معصبة كتقلب بين دوك التكاشط هزات ليا ثلاتة ديال التكشيطات جداد ديال الفريع بدات تلوي فيهم وقالت
نجاة : واملي تجيبي ليا رزقي اجي ديك تكاشطك .
خرجات مع الباب وبقات سكينة واقفة جاتها البكية والفقصة على تكاشطها اللي شرات بالشهوة .. سكينة من النوع اللي دواقين بزاف لاكن مزلوطين ودوقهم كبير على امكانياتهم.. داكشي علاش رفضات تبدا بالتنكاف حيت داكشي اللي بغات كيسوى الملاين ودوقها غالي وماقدراتش تشري ديشي وتخدم بيه او بالاحرى مارضاتش تخدم بماتيريال سواقي . حاولو عينيها فاش مشات لفاس وبغات تعواج على البلدي المهدوم بالهمة والشان لاكن باها مكيفهمش فداكشي كيعرف غير تكاشط كتكاشط وعمارية والسلام مكيعرف كاع واش قديم ولا جديد .
نوضاتها هي وياه في فاس هي كتجرو للمستوى العالي وهوا كيجرها لقضي وعدي وكيعاود يكرر ديك المقولة فكل مرة " ياك عمارية عمارية اااشمن فرق بيناتهم مالنا على عمارية بربعة دالمليون واش كتمشي على رجليها !!.. حتى هادي راه كتبري بحال لخرى ..بحااال بحااال . والله منعطي انا ربعة دالمليون فعمارية تسطيتي مالها طنوبيل"
ويمشيو عاوتاني جهة التكاشط .. مكيفهم فخياطة ولا فصالة كيسوف غير اللوان .. اللي شافو يقول هوا اللي غيخدم بيهم كيبزز عليها داكشي اللي عجبو وعلى قد جهدو .
شافت حتى عيات لقات راسها غتفقص وتشري داك الماتيريال ترميه فالحانوت ودارت بناقص قالت اللهم نشري تكيشطات زوينين هماوين نبدا نكيرهم ولا نشري سطوك ديال الماتيريال سواقي ملبق وندور فيه فالسطوحة والخيام
وداكشي اللي دارت .. دخلات تكاشط كيعيطو يا ليل يا عين بالشهوة والهمة و بالثمان داكشي علاش تحرقات على تكاشطها اللي طيرات ليها نجاة وخلاتها كترعد فبلاصتها
شدات سكينة راسها كتنفخ وجلسات على لكرسي مفقوصة كتحاك والشارع قدامها عامر فديك العشية شي غادي شي جاي.. القهاوي عامرين والمخبزات عامرين والمحلات .. ديال الدراري دالحوايج والصالونات.. الشارع الرئيسي اللي كن ماحلات فيه حتى هي المحل ديالها كن تسطات ولا خرج ليها العقل.
دخلو عندها عيالات بداو يدورو ويشوفو وهي جالسة كتخمم بوحدها وبزز منها ناضت جرات واحد الريدو لواحدة تقيس .. تحركات عندها الحركة ديك العشية والرواج وتكاشطها نالو اعجاب الزابونات .. كتر عندها الداخل والخارج وهي كطير وتجمع وطلق حتى عرقات .
دازت فاتي مع الشارع فديك العشية راجعة من المخبزة بالبيجامة ومرت جنب سناك كبير شافت مريم جالسة تما طبلتها عامرة بالماكلة .. دخلات عندها قفزاتها من بلاصتها
فاتي: غاااطبل اللي كياكل بوحدو
هزات مريم يدها على صدرها مخلوعة وقالت والماكلة ففمها
مريم: ناارضي سكتي ليا القلب
جلسات فاتي كضحك وتشوف فديك الطبلة تقول طبلة ديال عشرة وقالت
فاتي: هاي هاي هاي هاي.. تي غا عرضي علينا واخا غا بالضحك!!! شي هوتة هادي ضبرتي عليها وجايا تزردي منين جاوك الفلوس( شافت اللبسة جديدة) بصحة اللبسة
ضحكات ليها مريم بمجاملة وزيدات ليها الموني وقالت
مريم: خودي شنو بغيتي
شدات فاتي الموني كضحك وقالت: عارضة ليا ختي
مريم: واغاكولي على حسابي
خرجات فاتي لسانها كتببن بدات تعوج وطلب الماكلة وكلات حتى عركاتها وهاضت ضربات على كتف مريم اللي كتجمع ماكلة اخرى تديها وقالت
فاتي: يالاه خارجة
مريم: اه يالاه
خرجو غادين مع الشارع والبرودة دالعشية كضرب وشافو الافتة معلقة فالغوز كبيرة مكتوب عليها "سكينة قفطان"
فاتي: وهاانتي سكنية دارت لك المييحيل.. يالاه نضربو عندها نشوفو الحانوت
مريم: انا معطلة غا سيري نتي غنتعطل على ماما
فاتي: ايلاه تهلاي شكرا.. وابيبيني
فاتي: الجي مكاين لابلان لا والو
مريم: ختي نااشفة
فاتي: البلانات غيكونو عند سكينة انا نضرب عندها
دخلات فاتي للمحل على سكينة لقات شعرها هابط على وجهها دايخة كل وحدة منين كتعيط سخفوها.. هادي باغا تقيس هادي كتشوطر على الفلوس هادي بغا تعاود وكتسول والحانوت قد الصالون قد بيت النعاس ماكبيرش والصهد لداخل والنفس مقطوعة وكثرة الهضرة ديال العيالات كدوخ . فاتي داخت بدات تكحز ودوز والعيالات عرقانين بالصهد مشات عند سكينة وقفات وقالت
مبروك الحانوت فين العباسية الشيخة
قطعات سكينة الترصل للزايون على عجلة وقالت
سكينة: انا دابا فالعباسية.. انا عباس شخصيا
فاتي: واجي بلاتي مكان تا بلان
جلسات سكينة فوق الكرسي سخفانة هزات قرعة دالماء شربات وقالت
بلاتي نرتاح .. تسناي يخرجو هادو فرعو ليا ك٠٠٠ وناااري غنموت بالصهد
بدات تسوط على وجهها بواحد الورقة حتى خرجو دوك العيالات اللي كانو معمرين الحانوت عاد رحع لقها عقلها وقالت كتحيد العباية وبقات بالبيجامة نص كم ويدها على المكتب ديالها
سكينة: طرا ليا بلان مق٠٠٠٠٠
شافت فيها فاتي وطلعات وهبطات وقالت: اويلي مالكي؟!!
سكينة: فلوس نجاة دالعرس مشاو ليا فبواط نهار السبت. ماعرفتش شكون يكون هزهم
عبسات فاتي وقالت: اااو !! وشحال مشات ليك ؟!
سكينة: مية وربعين الف غا سكتي واخا نعطي ترمتي مانجيبهاش..ماعندكش مية وربعين سلفيها ليا
ضحكات فاتي بسخرية وقالت: من نيتك اسكينة منين غتجيني وانا جايا عندك ضربي ليا فشي بلان مق٠٠٠دة عليا
دارت سكينة يدها على خدها في حيرة وقالت
سكينة: منين غتجيني انا دابا ونجاة لق٠٠ ة دات ليا ثلاتة تكاشط شاريهم ليا بابا من جيبو
تنهدات فاتي كتشوفيها جالسة قدامها ويدها على المكتب الصغير وقربات منها بنضرة حايلة وقالت
فاتي: واجي نقولييييك.. (غمزات رشارت براسها) وانا جايا من المخبزة لقيت مريم جااالسة كتزرد عند موسى حاطة ليك بيتزيا والعواصر والسلاد.. وعرضات عليا كاع ماتشرطاتش جويعينة عمرها دارتها موالفة غير كتلسسق باش تخرج وتاكل .. ويااامك صاربة واحد اللبسة بحال اللبس اللي كضرب شيماء
هزات سكينة ضهرها وراسها وعينيها تحت ديك القصيصة الخفيفة تحلو ..الديدبات من الحرارة ناضو فيها وقالت
سكينة: فاتي بديت كنترعد.. مريم اللي شفراتني
فاتي: باينة بنت الحرام ماتكون غا هي
سكينة: نااري شديني.. بغيت نطيح
هزا تفاتي الماء رشاتها وكضاتها وقالت
فاتي: صاافي دابا الفلوس مشاو .. مالها غتبقا مخبياهم من نهار السبت
تكوانسات سكينة كتشوف فيها وقالت: بغيت نموت افاتي..
فاتي: بلاتي صبري .. انا ندورلك بيها نشوف واش بصح هي .. تسناي نتأكدو .. الى كانت هي راه غتبان
سكينة: بغيض) عرفتي وتكون هي.. والله ماندوزها ليها افاتي.. والله تا نخرج عليها
فاتي: ودابا غا تسناي.. انا غنمشي للدار ندي ليهم السخرة ونضرب لعندها … اجي مكاين تا بلان ؟؟
هبطات سكينة راسها دايخة وقالت: ماعنديش دابا الخاطر دوخاتني هاد الق٠٠٠٠ هادي… واشرووفي بنت لكلبة.. انا حسابني اسماء.
فاتي: وانتي كتخرجيهم معاك واخرجيهم
سكينة:بمكر وتشكيك)حتى وحدة ماعيطات ليا من مهار السبت… ميكونوش تافقو عليا وسرقو ليا الفلوس
فاتي: واعرفتي اختي.. بلاااتي ندي هادشي للدار وغنضرب عندهم تهلاي
خرجات فاتي وبقات سكينة كتشطح وتغلي فبلاصتها ..دخلو عندها جوج بنات كيشوفو التكاشط ومن موراهم دخلات بنت طويلة سمراء وعامرة بفصالة سينيغالية دايرة الراسطة ولابسة سروال مزير غيطرطق وتيشورط لاسقة وحداء رياضي من الباب كضحك قالت بصوتها الموتفع جدا
كوتر: حوبااااااي …
مشات عند سكينة باستها من الحنك
كوتر: واافييييان… غبرتشيييي
وقفات سكينة كتصبن بيجامتها بالغدايد ووجهها اصفر وقالت
سكينة: تهدمت اختي كوتر تخدمت
ردت كوتر بدهشة والضحكة مزال على وجهها وقالت
كوتر: شكون اللي خدمك؟ دار ليك بورطابل !!!
سكينة: تاهاد العضم يطمعو فيه فالناس… وخدمووووني فمية وربعين الف
وقفات كوتر طرطرقات عينيها وقالت بصوت مدعدع سريع
كوتر : هاويلي!!
كوتر من الصاحبات الدراوش اللي مقاتلين مع الوقت .. لاكن حتى بنت الناس وبنت دارهم واخا طالقين ليها كتلعب كيف بغات ..كضرب وتقيس. كانت على سبة مللي شمعات قصة سكينة وهي كاهرة اسماء ومريم مكطيقهمش حيت فين ما تعيط لسكينة يخرجو كتلقاها معاهم حتى ولات كتجيها الغيرة حيت هي اول صاحبة عندها من الابتدائي.. بداك الصوت اللي القوي واخا تهضر بشوية كيتسمع من راس الدرب وكتخسر الهضرة بزااف جاتها على قلبها تفش خلقها على سكينة فداك الحانوت و بدات عليها
كوتر: غززززززاو فل٠٠٠٠مك نتي محلوووووولة .. هاهوا دابا طلعو معاك يالاه تانتي غا تابعاهم فين ما مشيتي داياهم معاك وانا يا بنت الق٠٠٠٠٠ منخلاني… واشدي دابا هاهما خدموك يالاه لقاي
صعرات سكينة مانو غيتشادر بجوج وهي ماعندها جهد للمابزات مكتعرفش تشاد لاكن هاد المرة سخطات وبدات
سكينة: صافي قو٠٠٠٠ عليا… تزيدي على ديلمي تانتي سكتييييي
كوتر: انا غن٠٠٠٠ بحالي اختي.. تااا تبردي عاد ندويو حيت لابقيت غنضرب ز٠٠٠٠٠ برك نسوسك
خرجات كوتر مخنزرة مع الخرجة داز حداها واحد بالبيجالة كيضحك
-وافين اعزية
شارت بيدها : سير ت٠٠٠٠ الكلب
البنات اللي حانو بغاو يقيسو التكاشط هربو بقات سكينة كتغلي جالسة حتى ادن العشا ودخلات فاتي كتجري جلسات فوق الكرسي وشدات فيدها وقالت
فاتي: صافي هماا.. قلقت ليك اسماء لقيتها فدارهم قالت ليا خرجو لبارح كانو فالرباط ..بدات تفوح عليا باللبسة جديدة شراتها من الراس للرجلين .. شتي شتي اش قلت ليك
سكينة ضربها الضو بدات كتنهج .. الفلوس مشاو والشمنة اكبر منهم .. رن هاتفها تقب ليهم السفق دودنيهم فديك اللحضة وطلعات نمرة جديدة كتنهج وردت قائلة مكمداها فصوتها نوع من العصبية
سكينة: الو
رد عليها بصوت هادئش منخفض السكات كيحوم بيه وقال
-صافا سكينة .. معاك غالي
كمشات حجبانها بالتلفة وقالت : شكون غالي؟!! مول بي إيم ؟!
غالي: بي إيم! … ماشي مول بي إيم
سكينة: وشكون ماعقلتش؟
غالي: واتفكري
سكينة: قولي اشمن طموبيل عندك نعقل عليك
عيات تفكر ماعقلات على حتى واحد وقالت
سكينة: ماعقلتش غير فكرني
غالي: وعرفتي شنو .. غنتلاقاو وتعرفيني…مساليا دابا؟
هزات حاجبها شافت فاتي وقالت
سكينة: دابا!!!
غالي: اه دابا
حطات يدها على تيليفون وقالت بخفوت: نخرجو دابا؟بلان جديد
ردت فاتي فرحانة : اه اه قوليه اه
رجعات للايلفون وقالت : واخا صافي .. اجي عندي انا فحي الفتح
غالي: فين جا ؟؟
سكينة: انا نسيفط ليك مسج فيه النعت
غالي: دااكوغ
قطعات وحطات تيليفون بحماس
سكنية: بلان جديد .. شنو نديرو دابا قلت ليه اجي!!
فاتي: والحانوت!
سكينة: بابا مشا للصداقة مغيدوزش من هنا .. نسد ليه غير الباب ديال الزاج بالساروت ونمشيو.. ولاكن منقدرش نطلع للدار غنقودها مابغيتش ماما تشوفني..وعرقاااانة
فاتي: يالاه معايا للدار ماما خرجات دور الدار خاوية
فاتي: وحوايجي!!اش غلبس!!..بلاتي نعيط لشيماء هي اللي غتسوفيني اختي .. هاديك مع كتخرج… كتشري غا اللبس دالفريع.. عندك روشارج فتيليفونك ؟
فاتي: اه عندي
سكينة: اري نعيط ليها بزربة
شدات سكينة تيلفون فاتي تاصلات بوحدة اخرى من بنات حومتها.. هاد البنت اللي معروفة اللباسة حتى وحدة مكتلبس بحالها او عندها امكانياتها . غير تاصلات بيها رقطعات شافت ففاتي وقالت
سكينة: مكيناش فدارهم قالت ليا سيري عند ختها حنان هي تعطيهم ليا .. يالاه معايا وندوزو للدار
داكشي للي دارو .. دازو خداو الميكة دالحوايج من دار شيماء ومشاو لدار فاتي البسيطة كانت خاوية.. كانت سكينة عرقانة كتقطر وباش تبان ضاروري تغسل ديك الحالة .. دخلات هي دوشات فطواليط فاتي وخرجات بسرعة شادة شعرها بالفوطة ومشات عندها للبيت لقات تيليفون كيصوني وطارت عليه بسرعة ويدها على صدرها شادة الفوطة
سكينة: الو..شكون؟
غالي: عاوتاني شكون؟!! انا حدا البنكة دابا
سكينة: اااه.. واخا هانا جايا عندك لتما
قطعات وناضت كطير على عجلة عاوتاني بدات عندها الحرب. والسرعة كتلبس وطير من هنا لهنا ولاحت عليها العباية بالزربة هي وفاتي والحوايج من لتحت مقزبين . خرجو مع الباب وعاود صونا ليها تيليفون من بعد ثلت ساعة داللباس وردات قبل ميهضر
سكينة: هااانا هانا دابا جايا بلاتي
غالي: يالاه يالاااه
قطعات ومشات لصالون الدرب كتجري لقاتو عامر ونيشان عند نواعم بدات تزاوك فيها دوزها وجلسات حيدات الفوطة طلقات شعرها كتزرب هبط تقيل بالماء وقوي الزغبة كحلةمفحمة وكتشد الماء .. وحلات فيه نواعم مسكينة طيح ليها كتافها وعاد لاللة سكينة بغاتو بوكلي من لتحت ونفخات ليها راسها بالزربة، نواعم كتجبد وسكينة كتمشي وتجي باغا تصاوب وجهها فالمرايا.. تقاتلو كل مرة تجرها نواعم للور وتيليفون كيصوني زاد شعل فيها العافية باش تزرب .. جاوباتو وصوت السوشوار شاعل والصالون كيلغط بالهضرة دالعيالات والصهودات
سكينة: واهاااناجااايا بلاتي
غالي: راه ساعة لابرع هادي باش قلتي جايا !
سكينة: وصافي صافي انا دابا قرييبة
تنهدات وقطعات وجبدات الريحة كترش ووقفات بالزربة قدام المرايا مجبدة شفارها وكتناوب هي وفاتي على لاتروسة مقموعة ديال المكياج فيه شوية شوية من الحاجة حتى عاود صونا تيليفون مرة اخرى وبدات تفتفتف على فاتي اللي كتقاد شعرها قدام المرايا
سكينة: وصاافي زويينة غير يالاه (ردت فتيليفون)
انا قريبة صافي
غالي: بصرامة) جايا ولالا من اللخر ؟
خرجات كتجري: لالا جايا والله داااااابا
قطع عليه وضارت عند فاتي معصبة والقصيصة كتحرك بخفة والشعر اللور كيمشي ويجي
سكينة: هاد الق٠٠٠٠٠ هادا بغيت غير نعرف شكون … جالس كينفخ عليا انا نوري لمو
ضارو مع شارع مضلم وبداو ينصلو فالعبايات ويشوفو فجنابهم وكمشوهم فميكة حنب واحد الشجرة مضلمة ومشاو مقزبين كيتسابقو حتى للبنكة المعلومة وبدات تقلب بعينيها فالسيارات حتى غنز ليها ضوء سيارة واقفة فالجنب وقطعات الشانطي كتشوف يمين يسار بخفة ومشات نيشان حلات الباب بسرعة وركبات
تنفسات بارتياح وضارت عندو شافت فيه وعبسات ماعجبهاش.. شلاغمو طوال وحجبانو غلاض وكرشو قدامو تصدمات حتى قالت مع راسها انا كيفاش عطيت لهادا نمرتي ميمكنش
ضحك بسنانو مخززين وقال
- مرحبا بزيونات
ضارت شافت في فاتي بقرف وتيليفون كيصوني فيدها نفس النمرة وردت مستغربة كتشوف فهاداك اللي حداها وتشرف فتيليفون
سكينة: الوو؟!!!
غالي: بنبرة حادة ) بنا ليك دابا حنا ديال التفلية ياك
ردت بغضب: كيفاش ديال التفلية ؟؟؟ انا جيت عندك نتا للي فينك
غالي: ماشفتكش فينك نتي دابا
سكينة: انا غنوقف وسط الشانطي
قبل متكملها حلات الباب عرفات راسها غلطات وهاداك غير واحد شافهم مقزبين بغا يصيدهم ومشاو عندو
خرجات زدحات الباب وكتسب وتلعن وفاتي غير تابعاها كتسوط وتنفخ مفاهمة والو .. كان فسيارتو مقابل مع نفس السيارة اللي ركبو فيها فديك اللحضة فين كان محني بعينيه على تيليفون والسيارة مضلمة ملداخل .. عاقد حجبانو طاير ليه تقريبا ساعة ونص وهوا كيتسنى فالاخير بانت ليه نازلة من ديك السيارة لابسة كسوة مزيرة فرق الركبة بلا يدين شادينها غير لخيوط والصدر كيبان مهزوز وموكاسان كحل من الدان نقي فيه بزيم ابيض لقدام وصيكانها كيلامسو بعض والشعر نازل فايت المؤخرة القصيصة ولعوينات مجبدين كيبانو من لبعيد .. خارجة معصبة عاقدة حجبانها وصاحبتها موراها تابعاها وكتقلب بعينيها .. درسها وقراها بعينيه المضلامين ماعجبوش الحال كان كيفكر يخرج من تما يدوز قدامها ويزيد فحالو .. لاكن بانت ليه عاطية للعين داكشي اللي كيعجبو .. لاطاي والسوالف ومسرارة كان غيضسر عليها قبل ميتأكد ليه انها هي نيت نفس الشخص فاش شافها تالفة كترد الشعر ورا ودنيهاو وتشوف فتيليفون عاد خرج من بلاصتو بدفعة قوية من السيارة شد الفران قدامها وسمعات صوت السوارت الابواب تحلو ومدات يدها بتشكيك خايفة تغلط عاوتاني طلات عليه شافت فيه باش تعقل عليه .. شار بيدو ليها وقال بنبرة تكبر : واطلعي !!
شافت وجهه قبل ماتطلع تفكراتو عاد ضحكات وبدات تنشر الجمال ودارت ليه واحد الطلعة جدابة مع رمية من بدها لشعرها اللور وجلسات حداه سدات الباب بابتسامة وعيون براقة ..ضرباتها ريحتو الجدابة العاطية فالسيارة بوقاحة شافت فيه وعجبها وتجدبات ليه ..داكشي اللي كتبغي بقات كطلع فيه وتهبط بلا حشمة بلا حيا كان لابس قميجة كحلة محلولة على السدر والشعيرات رطبين كيبانو و سنسلة فضية كتربي على عنقو رقيقة .. نقي ومن يديه اللي مشاو ليهم عينيها مباشرة واللي من بين الاشياء اللي كيجدبوها فالراجل وعندها مهمين بزاف .. شافت فيهم كانو نفس اليدين اللي كيدورو فخيالها .. شكلا جدبوها وهوا حاطهم وحدة فيهم على فخدو فوق سروال دجينز كحل وكورميط مدلية منها وخاتم فضة للزينة فصبعو واليد لاخرى فوق المقود وكمامها عالين شوية عليها زغب ناعم وساعة اليكترونية كحلة من الجلد .. بقات مركزة صبعو الابهام باعجاب وهوا كيتحرك بعفوية حتى تكلم وقال
غالي: شي شغل مهم هادا عطلك هاد التعطيلة كلها
فيقها صوتو الرجولي حولات نضرها لعينين شافت فيه وبدات تسارا بعينيها بين ملامح وجهه وشعرو الاسود المرتب ولحيتو السوداء النازلة شوية تحت الدقن بعشوائية خفيفة.. مقبول ومسرار.. الفم صغير والعينين كوحل والنضرة عندو حادة لاعلاقة ليها ليها بالابتسامة على شفايفو ديال واحد عايق وفايق وتركيزها كتركيز نضرة النسر قبل مايهاجم . نال اعجابها ولقات اش بغات ..حتى هوا فلاها قبل ماطلع ..القد والطول المطلوبين والمعايير الانثوية اللي كانو تحت الجلابة نهار اللول و كمل غير فديك الجملة اللولة اللي قال فاش جلسات حداه دا عينو للسالف اللي قلبات على جنب عمرو شاف خوه مبشارة وجا معاها ولفت انتباهه وكمل اعجابو الشيء اللي خلاها يتغاضى على ديك النزلة اللي دارت قدامو ويميك
هز حاجبو وعينو فالمرايا شاف فاتي جالسة اللور مبسمة وطالقة زينها حتى هي ماهضرش معاها.. كانت مولفة يقوليها صافا لاباس وديك الهضرة اللي كتسمع ديما .. لاكن هادا مادارش ليها اعتبار واش كاينة ولالا ومارضاتش بقات كدور فعينيها وقالت بادب
فاتي:سكينة انا غنرجع للدار ماما سيفطات ليا مسج ..
قبل ماتكملها ضارت عندها سكينة كتشوف فيها وتغزز سنانها مخرجة عينيها مابغاتش تبقا بوحدها .. وبدار يهضرو بالعينين ورجعات سكينة ضارت قدامها حتى مدات ليها فاتي تيليفون وغالي كيشوف فتيليفونو مهبط راسو ورقبتو عريضة كتبان فيها النسنسلة كتحربل وتبري
غالي: دابا نتي الرباطية ورينا فين نمشيو
شافت فيه بتساؤل كضحك وقالت : علاش نتا واش ولد هنا!!!
هز راسو قدامو كيشوف وقال: غير ضيف .
هبطات راسها قرات شنو كاتبة ليها فاتي
خونا حاس بكرو اصاحبتي بحالا انا جلدة لاسقة فيك
مسحات سكينة داكشي وكتبات ليها ..
يعاود لمو حنا مالنا اصلا راك سمعتيه غا ضيف تا حنا باغين نفوجو وصافي .
ردات ليها تيليفون اللور وغاليكل مرة يهبط راسو على تيليفون كيقلب فقوقلعلى الاماكن اللي فالرباط وداير اسقاط النضر حاس بيهم كيهضرو فشي حاجة
تنهدات سكينة كتلعب فشعرها بعفوية وقالت : نمشيو هرهورة؟
فاتي: اهاه
حط غالي التيليفون من يدو حداه وقال كيشوف قدامو .. كان متعمد مايضروش جهتها باش ميبقاش يحقق فشكلها ويبين ليها الاعجاب .. لاكن نضره هاد المرة خانو وكان فيها مايتشاف… مكانتش فائقة الجمال.. لاكن كانت مميزة .. مسرارة ومافيها حتى عيب فشكلها .. عيونها المسحوبة والرموش المقلوبة .. الجفون الواسعة اللي كانت كتخلي العين ترمش ببرائة وجادبية .. الفم صغير والشفاه بارزة شوية والوجه الصغير والاسنان سطر نقيين صافيين دايزين وسطهم ليباك رقاق فالالوان باردة .. ماشي اي وجه تجي معاه القصيصة لاكن وجهها كان وجه اسيوية والقصيصة ميزاتها على غيرها وعطاتها قبول وجادبية وبرائة غريبة بالاضافة لغمازة فالخد .. ناهية على الشعر اللي كان ليه النصيب الاكبر فالجمال والجادبية وادمنت على اللعب فيه باطراف اصابعها واذافرها الطويلة
كان نوع مختلف من البنات اللي صادف وكانت متعجرفة من خلال الشوفات ديالها وحركة فمها وجسمها فكل مرة
قلب عينو حطم ليها الكبرياء وشافتو دار. يك الحركة وقلبات عينيها حتى هي بفمها مايل من الجنب وسكتات
حط الجيبي اس قدامو فشاشة ديال السيارة ودخل العنوان وقدا يسوق كما كيسوق جميع الشباب بحال .. الحرأة فالسياقة والسرعة و كل كرة تنقز بيهم الطموبيل.
فاتي : طلقو لينا الموسيقى
مدات سكينة يدها بحماس جهدات ليها راسها حتى بغاو يتفركعو لبيفان وبدات كتمايل حداه ودور عند فاتي تراشق هي وياها خالقة السعادة غير بوحدها وكل شوية تهبط المرايا تشرف فراسها وغالي مرة مرة كيدور يشوف فيها .. عرفها خفيفة وعرف نوعها واللي بحالها كيبغيو يبانو ومطلوقين وعرف راسو مأثرش فيها .. حيت لو أثر فيها كانت تحشم وتداخل فبعضياتها ومانهزش الراس . لاكن هي كتلعب بيديها وتبدل الاغاني كأنها سيارتها .. هدفها تفرج وتنشط ماكتقلب لا على مصاحبة ولا حب ولا زواج واللي مخرجها هوا التفواج وباغا تعيش الحياة وكتستاغل الفرص هادا علاش مداتهاش فيه ماحسباتوش كاع واش كاين المهم عجبها وغتبان بيه على البنات ، بقات هاكاك كتعوج وتغني وتشير بصبعانها حتى وصلات الشيارة ووقفات وهبطات المرايا بالزربة قدامها وجبدات ملمع شفاه طويل خاوي بدات دخلو وتخرجو وتلحس داكشي ليه فيه بسرعة وضرباتها بتسطيرة دايزها لكلام لشفايفها بخفة وحلات الباب كتقاد الكسوة نزلات وسمعاتو قال من الجهة لاخرى للسيارة كيشرف فيها
غالي: بغيتي تكبري دغيا
قدر سنها بسنو وبين راسو من خلال تصرفاتها اما شكلها وهي خارجة وطالقة السوالف بديك الفصالة اللي عندها ديال وحدة راشدة ،مثلها مثل بزاف ديال البنات الدم فيهم خفيف وسخون كيفيضو فالمراهقة قبل حتى مايوصلو عشرين سنة
فاجئها ورجعات حمرا شافت فيه بنص عين وضحكة مسطنعة كدور فعينيها وضحكات بزز بلا مترد عليه ومشات كتعوج قدامو وتلوح الشعر اللور .. كتخيل راسها اميرة قدامو وهوا دماغو سافل كيتخيل داك السالف فيدو وهي قدامو .
وهادا هوا الهدف من الاساس فمعرفتو بيها .. كل واحد وغرضو فلاخر .. هي البنت اللي كتشوف وباغا طبق.. كتقلد .. وباغا تجرب.. كتشوف راسها فبطلات المسلسلات .. وفالمغنيات متأثرة بيهم بشكل قوي جدا وكتشوف راسها عندها المؤهلات لاكن ماعندهاش الامكانيات.. باغا تبين مؤهلاتها وتلفت الانضار واعجاب الشباب وغيرة البنات .. هادشي كيسعدها وكيحسسها بأنوثتها وكتعيش من خلالو متعة كبيرة .. متعة اللي ماقدرات حتى حاجة اخرى تعوضها عليها. .. كتعاند مع البنات اللي قدها واللي كبر منها .. اللي قل منها واللي فوق منها .. عايشة الصراع بوفالمعاندة ديالها ! والمعاندة كتخليها تغامر والمغامرات كيجلبو المشاكل والمشاكل كيديرو ليها الاعصاب وكتبقا تقلب على الحلول وكتزيد طيح فمشاكل اخرى .
كانت قاعة كبيرة بحال ديسكو لاكن ماشي ديسكو .. هاد المكان كيخدم ليلا ونهارا والشكل ديالو والاثات بحال الديسكو وكيجمع الشباب فقط.. منهم اللي صغر من غالي واللي قدو واللي كبار عليه و فيه كنبات كبار وطاولات وفيه الوان واضواء فاتحة وكونطوار كبير مستفين عليه الشيشات .. كانت فيه موسيقى وختى مشروبات خمرية وغيرها بالاضافة للماكلة اللي خلات سكينة تجي ليه .
كان مكان فاضي فواحد القنت على كنبات بيضاء كيحيط بيها خط من الحناب ديال الضوء زهري ووراهم مرايا كبيرة . جلس غالي وجلسات حداه سكينة وفكرسي جنبهم جلسات فاتي كتلوي فشعرها بضهر مستقيم .. جا عندهم النادل كيضحك كيرحب بيهم وباين كيعرفهم من الهضرة والصواب اللي دايرين معاه . طلبات الشيشة وفاتي كذلك وهزات لائحة الطعام بدات عليه جيب هادي وجيب هادي وفاتي حتى هي .. اما غالي اكتفى بمشروب غازي ! مخافيينش عليه بحال هاد الاماكن وكيمشي ليهم مع صحابو لاكن غير محببين ليه بزاف او بالاحرى طلعو ليه فراسو
حطو ليها الشيشة حدا رجلها وطلعوها ليها مزيان وعطاوها بدات تجر وتشوف لفوق وغالي كيشوف فتيليفون ويضحك بوحدو ويكتب. ويديه على ركابيه.. دورات عينيها بلا متحرك راسها مخرجة الدخان ونضرها حاد مشا لدوك الحروف اللي كيكتب قرات ..
اودي اصاحبي ناقصني غير نتا هاد الساعة واحد خيتي تشوفها ماتزكلهاش
امين: تبرع ليا خي غالي ماتحنش وطلب الله يسمح ليك
كمشات سكينة فمها كتشوف فيه عاض شافيفو كيضحك وكتشوف فداكشي اللي كيطلع ليها تما وضارت مالت جهة فاتي وشعرها مايل معاها والعصا فيها ديال الشيشية واقفة وغمزاتها بخفوت وقالت من نيفها
سكينة: هادا باغي يكوَّكني انا غنوري لمو تكواك ( غمزات بجدية)
ضارت لديك الماكلة كلاتها بالشيكي هي وفاتي ورجعات اللور تكات على الكنبة شادة الشيشية بجوج يدين بحال الرضاعة حسات راسها بكات على يدو وشافت في فاتي اللي دفعات ليها تيليفون على الكنب وجراتو سكينة قرباتو منها حدا ليهونش قرات داكشي بسرعة
فاتي: نمش انا ؟؟ صاحبتي محتاجة لفلوس وق٠٠٠ عليا
مسحات الكتابة وهزاتو بسرعة وبدات تكتب بالزربة وهوا حداها راسو قدامو وعينيه فتيليفون ديالها
سكينة: بانلي ماشي من النوع اللي كيخلص الكوا فابور اصاحبتي
مدات ليها تيليفون وقلب عينيه قدامو بسرعة ساكت .. حسات بصبعانو الخمسة على كتفها طالعين كأنه كيعزف بهدوء على اوتار الكيتار وهمس حدا ودنها وقال
نمشيو؟
دورات عينيها كترمش مدات ليه الشيشة شدها منها جر جرة وقلب وجهه ساط دخانها بعيد
سكينة: باقي الحال !
شافت .. انا خاصني نمشي للدار بعدا .. فين ساكن ؟
هضر حدا كتفها ونفسو كتوصلها وقال
غالي: حي السلام.. ونتي ؟
سكينة: انا فحي الفتح نفس البلاصة منين هزيتينا.. وصلني انا نقضي شي غرض وسبقوني نتا وفاتي للدار حتى نلحق عليكم صافي
هز حاجبو كيشرف فعينيها عن قرب ودقنه حدا كتفها وقال
غالي: وعلاش فاتي غتمشي نوصلوها هي ونكملو حنا
ردت بالنفي كتقلب منين دوز ليه فاتي وقالت
متقدرش ماعندهاش فين تمشي.. بايتة معايا فين ما بت.. غير سيرو انا عارفة حي السلام غنشد طاكسي يحطني حداكم . ضاروري نمشي للدار نبوانتي
هز يدو شاف فالساعة وقال: ماشي مشكل نتسناوك حتى تسالي شغلك
بلعات ريقها وبالات شفايفها ورجلها كتشطح دورات دغيا فراسها وقالت
سكينة: وصافي غير سيرو.. انا عندي شي حاجة يقدر نتعطل.. نتوما سبقوني وانا غنجي من بعد صافي
هز يدو على ضهرها وقال نايض
غالي: يالاه .. يالاه تسربي راسك
ناص ومد ليها يدو ناضت شدات فديك اليد اللي ثارت اعجابها بابتسامة ودخلات اصابعها بين اصابعو وهزات راسها كتبان بيه قدام البنات اللي كيشوفو فيهم تما ومشات معاه كتمايل بالشيكي وتلوح شعرها حتى للطموبيل .. صار معاها جهة الباب اللي غتركب منو كيشوف فيها بإعجاب ويطلع ويهبط فيها فتح ليها الباب وهي كتفرنس عاجبها الحال وتمايل بكتافها . طلعها ورجع بلاصتو وفاتي اللور ساكتة مقنتة كتكتب ليها و وتمد وداك التيليفون غادي جاي بيناتهم
فاتي: شنو قلتي ليه؟
سكينة: غيزت ليك الشغل غا نتي ديري خدمتك انا غنتصدر لدارنا ونتي سيري معاه
فاتي: ااه صافي فهمت البلان
سكينة: السمطة عندك انا غنتلاح فحالي
جر ليها يدها شد فيها وهوا متكي على جنبو جهتها وقربها لفمو كيحك بيها دقنو فهدوء
غالي: معتعطليش؟
ردت بالنفي كتبسم ليه وتبتو
سكينة: لا منتعطلش
غالي: الى حصلتي عيطي ليا نجي نجيبك
فاتي: لا كوني هاني .. الى حصلت نعيط ليك
تبسمات ليه بكياتة وشافت قدامها فصمت كتسنط للموسيقى ويدها فيدو كيحركها فين ماخرك يدو حتى وصلات وقربات عندو باستو فحنكو تبتاتو ونزلات بسرعة سدات الباب كتشوف يمين يسار ومشات كتجري وتختل فالضلام كتحمع شعرها حتى ولات للميكة ديالها وجبدات العباية لبساتها بسرعة وجمعات وطوات مشات نيشان كطير للمحل اللي خلات فيه الاضواء شاعلين ودخلات كتجري بدات تمسح وجهها وتشم راسها لقات ريحتو لاسقة فشعرها وجهك كتفها وبدات تنفض وترش الريحة هاد سدات ومشات كتجري للدار حلات الباب ودخلات كتسول على باها لقاتر مزال مرجع من الصداقة. والدنيا هانية عاد تنفسات ومشات نيشان للبيت ديالها هي وختها لقات رانيا ناعسة وعارقة فالنعاس وشدات حتى هي بلاصتها من بعد ما بدلات حوايجها ومابغاتش تتعشى . دخلات للفراش وطلعات عليها كاشتها وقطعات الحص للتيليفون باش ميتسمعش حتى بدا كيصوني عليها غالي وجاوبات بخفوت
سكينة: الو
غالي: ساليتي شغلك ؟
سكينة: بااقي .. انا فالدار منقدرش نهضر.. شوية ونجي.. فاتي معاك غالي: معايا .. الى حصلتي فترونسبور نجي نجيبك
فاتي: واخا يالاه باي
قطعات وقالت بغيض: انا نوري لمك تكوكني كي دايرة
كاتي جالسة فوق الكنبي كتشطح برجلها وتيليفون فيدها .. تيليفون احسن من تيليفون كتقدر تصور بيه وتقضي بيه شحال من حاجة.. عيات تسنى بوحدها جالسة وغالي فبيت النعاس ديالو جالس وحاجبو طالع وتيليفون فيدو طالع ليه الدم كيصوني ويعاود حتى شد ليه وردات بخفوت قبل حتى ميهضر
سكينة: االو حكيييم راه وقع لي مشكل فالدار منقدرش نجي حتى لمرة اخرى صافي هاهياك فاتي معاك سمح ليا
غالي تعصب داز معاه عرق سخون كيزدح .. ماجاوبهاتش غير سمع اش قالت وقطع عليها وعاد فهم اش كيوقع وانتابه لمخطط ديالها .. حس براسو تشمت والبرهوسة دالخلا دارتها بيه.. اللي شاف الضحيكة والبرائة مينويهاش فيها فاللخر طلعات بانضية .
تنفس من بعد ما توضح كولشي وكمدها لاكن ماكبرهاش بزاف.. واخا دوزات عليه لاكن مايستاهلش الامر كاع هاد التفكير وتعدبر الطاقة على والو. .. كما كان ااحال كيبقى غير جانب الزهو والنشاط فيه الخسارة كتر من الربح .
حل باب بيتو مشا عند فاتي لقاها جالسة وماتلفتش جيهتها دغيا لبس واحد البانطوفة كحلة فرجلو ومشا فتح باب الدار وقال
غالي: يالاه نوصلك
هزات عينها شافت فيه مستغربة وقالت
فاتي: ماشب مشكل حتى لغدا ماعليش
قال بلا ميشوفش جهتها بنبرة جدية
غالي: عندي مايدار اختي
سكتات فاتي كدور فعينيها وقالت
علاش سكينة مغنجيش؟؟
غالي: سوليها
شافتو قالب وجهه وناضت عرفات الليلة ماطالع فيها والو ومشات تبعاتو ركبات حداه وداها حتى الحومة ديالها حطها مع الوحدة د لليل ورجع بحال خلاها كدور فعينيها ماعرفات فين تمشي!
ماعندها كي دير ترجع للدار فديك الوقت وسكينة طافية تيليفون وحتى وحدة متقدر دخلها لدارهم تبات عندها.. عيات تفكر وتخمم فاللخر مشات كتسلت لعمارتها وطلعات للسطح فواحد القنت وجلسات ربعات يديها ورجليها كتشوف فالسماء .. بقات شحال مكمشة والليل طويل ..قنطات وجبدات تيليفون كتلعب فالالعاب ودوز الوقت حتى سمعات الحس ديال تخرشيش وهزات راسها بشوية طلات شافت الخيال كيتختل .. رجعات تخبات شافتهم غاديين للجهة لاخرى من السطح محطوطين فيها الكراطن وخلاتهم حتى قطعو الحس وناضت بشوية مهبطة راسها مشات مور دوك الكراطن طلات لقات جارتهم اللي تحت منهم ناعسة مع السانديك
تصدمات فاتي صدمة حياتها ماتوقعاتش جارتهم تكون كتفسد مع السانديك اللي هوا فنفس الوقت جارهم الفوقاني!! وعارفة راسها غتصبح كتعاودها حتى واحد ميتيق بيها وقررات تصورهم باش تأكد هضرتها وجبدات تيليفون بدات كتصورهم فيديو تحت الكرمة والصوت كيتسمع والكمرة ضاربة فيهم بجوج .. سجلاهم ورجعات اللور لبلاصتها تكمشات عاضة على شنايفها حتى سمعات التخرشيش وطلات شافت الجارة غادية كتقاد حوايجها بالزربة وزيف حياتي على راسها والسانديك موراها كيدور فبلاصتو بعينيه ويقلب فالسطح ويدو على سروالو كيقادو .. شافتو جاي جيهتها كيتفقد السطح وبدات تخبا وتخمشش فالقنت حتى بان ليها خيالو ووقف عليها شافها وهي مخلوعة . تبسمات ليه بزز منها صدماتو حتى تخلع فالاول حساب ليه شي جنية. .. لاكن تحقق منها وقال متفاجأ وعينيه خارجين
السانديك: فاطمة الزهرا!! شكديري هنا ؟
وقفات كتفتف وتبسم ماعرفات اشنو تقوليه وقالت
فاطمة الزهرا : والو اعمي غير دابزت مع مالين الدار وطلعت لهنا نجلس شوية
دور عينيه يمين يسار شاف فجنابو وقال
وانوضي هبطي عند سميرة ( مراتو) جلسي معاها مامزيانش تبقاي بوحدك هنا
ناضت وقفات : لا صافي غنهبط للدار شكرا
دازت حداه كدور فعينيها بغات تهبط لاكن غفلها من اللور وسد ليها فمها وهي كتعفرت معاه وتنين داها كجر فيها بزز منها جهة الصور ديال السطح وهزها رماها من الطبقة الخامسة تسمعات فالارض لتحت بحال شي حجرة نزلات من السماء بصوت قوي .. رجع اللور كيترعد مخلوع يشوف فجنابو وهبط مع الدروج كيتختل هرب كأن شيئا لم يمكن
تهزات الحومة او بالاحرى الشارع حيت كان كبير ماشي حومة ديقة. بصرخة قوي من الجارة السفلية اللي سمعات الصوت هبط حد نافدة بيت النعاس ديالها من بعد ما طلات من النافدة ..
صرخة كانت كافية تشعل جميع الاضواء ديال المنازل فداك الشارع الواسع .
كان شارع هادئ و الكل فيه ناعس والعساس مخبي فكًاريطتو فجأة داك الشارع اللي كان كيبان من الاعلى ناعس تحول لجهنم من الصراخ والركض والهلع والكل خارج كيجري وشي كيقولها لشي وكاع الناس خرجو بالبيجامات كأنه زلزال وضرب .. الجوقة تجمعات والسطافيط حضرات والبوليس كيبعدو الناس.. عائلة فاطمة الزهراء تشق فيهم الصدر.. الاب هبط بجبهتو على الارض والرجال شادينو والان سخفانة كتنفض .حالة يرثى لها .
الصوت وصل لشقة سكينة وبناصر اول واحد انتابه للصدع وناض طلع من النافدة تفاجئء بداكشي اللي شاف فالشارع لتحت ونقز كيجري من الناموسية كيردد
بناصر: ااربي السلامة مانعرف اش واقع بلا تي بلاتي حيد ندوز
نزل لابس سورفيت كحلة ومونية موراها مخلوعة باغا تهبط كتقاد الشال .. كولشي فاق فالدار ..رانيا واخا كيضهشرها النعاس كتفيق لاكن سكينة نعاسها تقيل فوق الوصف .. نقزات فوقها رانيا حيت جات ناعسة حدا النافدة وبدات تعفس فيها وطل وهي غايبة كيتنفض فوق الناموسية وماجايبة خبار حدها كتنين وتقلب بزز .
صبح الصباح على خي الفتح كامل بخبر صادم .. اما سكينة فسابع نومة حتى بدات رانيا كتفيقها وتجرها وكتمشي وتعاود ترجع عندها تفيقها وبصعوبة باش فاقت على صوت رانيا المخلوع ووجهها الاصفر وهي حدا سكينة
رانيا: وافيييقي فيييقي اوييييلي فيقي راه واقعة كارثة!!!
ناضت سكينة بزز جلسات اول حاجة دارتها وهث دايخة دخلات يدها كتقلب ياكما دارتها لقات راسها ناشفة ! عاد تنفسات بارتياح وقالت كترمش
سكينة: شنو واقع ماليكي!
راني : مخلوعة) علاش نتي معايشاش هنا !! من البارح والدنيا مقلوبة مانعسنا ماشفناه.. مخلوعين والشارع كامل بايت بلا نعاس.
سكينة: بتفوه) علاش واش الزلزال؟
رانيا: وافاطمة الزهراء صاحبتك !! لاحت راسها من السطح لبارح
ضرباها الخبر للعينين حلهم ليها وتصدمات خرجات عينيها واللسان مربوط كتشوف فيها وتستوعب عاد قالت
سكينة: شنووو؟؟ شنو كتقولي؟!
رانيا: اوييييلي !! وافااااتي فاتي صاحبتك ماتت !!!
تهزات سكينة من بلاصتها فالبلاصة رمات لغطا وناضت وقفات
سكينة: اويلي!!!! اويلي على ماتت!!! واش فاتي فاتي؟؟
رانيا: وافاااتي !! لبارح نتاحرات من السطح ديالهم .. هزوها مسكينة ( سدات عينيها ماقدراتش تكمل) ناريييييي
طارت سكينة من بلاصتها هزات العباية لاحتها عليها فوق البيجامة ومشات كتجر واحد الشبشب بغات تخرج لقات امها فالباب مع فتيحة كيهضرو على نفس الموضوع شداتها من اللور رداتها
مونية: اااجي لهنا فين غادية الدنيا مقلوبة سافلو على قافلو ونتي غادية
نترات سكينة يدها بحال الحمقة مشات هبطات مع الدروج كتجري ومونية كتفتف
مونية: اري لي جلابتي نتبع هاد المصونية هادي اري
خرجات رانيا كتجري بالبيجامة فيدها الجلابة عطاتها لمونية هبطات كتلبسها فالدروج ، اما سُكينة مشات بلا عقل مصدومة خرجات من العمارة لقات الخزانة كبيرة فالشارع والدنيا عامرة رجال وعيالات بنات واولاد وحتى صحاباتها تما كلهم والتروتوار كامل مستف بالناس على طولو شي جالس وشي واقف وكل مجموعة فين جالسين لا من قريب ولا من بعيد.. سمعات سيمتها على جوج مرات مونية اللي تابعاها من اللور وكوتر صاحبتها الافريقية اللي حتى هي يالاه وصلات .
كوتر البنت من اصول افريقية .. تزادت فالمغرب وباها عساس مدرسة وامها كتبيع الشعر وتصايب الراسطة فتخفيض رضا المعروف فالرباط حدا باب الحد. كتهضر الدارجة عادي وكبرات وسط البنات رالحي والمغاربة وعمرها خوات المغرب ومن هضرتها كتبان مغربية حرك بنت الشعب لاكن فصالتها كتحكي قصة اخرى . عطاها ربي الصحة والطول والقوة .. ومن الابتدائي وهي وسكينة صاحابات مكيتفرقوش .
مشات كتجري عندها شدات فيها عنقاتها وقالت
كوتر: ناااري سمعتي اش وقع !! فاتي مسكينة
سكينة كتسمع واللسان مقطوع .. بغات تستوعب ماقدراتش.. شكون تسول شكون يعضرها معاها .. بغات تهضر مع فاتي تقوليها شنو وقع وفاتي اصلا ميتة وعليها ضاير الفيلم .. تعودات تقصد فاتي نيشان وحتى فهاد الحالة وهي نازلة كتجري كانت قاصداها باش تسولها وتشرح ليها فاتي بنفسها لاكن فاتي فين ؟ فين هي فاتي؟ فين مشات فاتي؟!! علاش فاتي مكتبانش ؟!! فاتي ديما كانت حاضرة فالصغيرة والكبيرة !!.. فاتي صاحبتها عاد كانو بجوج لبارح !! علاش هاد الغوات وعلاش الناس كيبكيو!!! ميمكنش فاتي تموت فاتي باقا صغيرة ! فاتي صاحبتها مايمكنش تموت!
اسئلة يصعب فهموها وكأن صحابها ومعارفها مخاصهمش يموتو وماشي شي حاجة عادية الى ماتو! طاحت على ركابيها وسط الشانطي والناس كيشوفو .. هاد الناس براسهم وقع ليهم نفس المنضر ودابا بردو .
ضربات فخادها على ديك العباية وبدات تغوت وتعيط قدام باب العمارة كتسنى فاتي تخرج عندها تشرح ليها شنو واقع لاكن حتى واحد ما قدر يشرح هما براسهم كيتسناو الشرح .. مونية كتجرها وتعنقها وكوتر كتشد ليها وجهها وسكينة كضرب فراسها وتجبدات فالارض كتغوت ماقدراتش تستوعب.. تحمعو عليها صحاباتها كلهم والعيالات كيعطيوها الماء وهي كتجبد وتجر العباية بسنانها وتخرج عينيها حتى سخفات ليهم ونوضوها حملاتها كوتر على ضهرها مدلية ودخلوها لعمارتهم حدا الجردة حطوها وبداو يبردو فيها وهي كتنين بتعب
الصدمة كانت قوية .. وشكون المذنب فهادشي كامل؟ وشكون اللي كيتحمل المسؤولية !.. من غير فاتي كانت تقدر تكون سكينة ؟ او مريم ؟ او كوتر ؟ او اسماء؟؟ او .. او .. او .. حياة الانسان دائما معرضة للخضر وهادشي كيبنان بعيد لبنات مجهدات يالاه قالو بسم الله فالحياة… فاتي ياما باتت فسطح دارهم ما مرة ما جوج مللي كتجرج من شي خرجة طلعات زيرو . وحتى سكينة ياما لقات لراسها حلول حيت بحال هاد البنات اسرهم ميقبلوش ليهم الدخول معطل او الخروج بالليل بلا قانون الا الى رسمو ليهم خطة وخلاوهم يقتانعو وهادشي اللي كيخلي وقائع توقع ماكنت لا على البال لا على الخاطر.
بردات سكينة ومزال ماستوعبة.. رمات ليهم رانيا من السرجم الشال دالعباية حل وعطاوه ليها طوراتو على راسها وعقداتو جنب خلات اطرافو مدليين .. شربات الكينة دالراس ومانفعات فوالو .. مشات حلات حانوتها اللي كان فديك الهبطة مع الشارع ودخلات ليه هي ومونية وكوتر وتكات على واحد الفوطوي قصير شادة راسها كتنخصص بوحدها وهما حداها كيعضرو ويحللو ويناقشو
لا ماكلة لا شراب دوزو الصباح كحل . مشات مونية للدار توجد غداها لولادها وخلاتهم فالمحل بجوج كل وحدة فين كتشوف
كوتر : واعععع على بلان كي مق٠٠٠٠د
هزات سكينة راسها شافت فيها كتفكر وتنخصص وقالت
سكينة: مافهمتش كيفاش حتى تلاحت ؟؟ عاد لبارح كنت انا وياها خارجين وضبرت ليها على بلان مشات ليه !!
كوتر باستفسار: وكيفاش تا وصلات لدارهم !!
سكينة: مافهمتش؟؟ عندك الصولد؟
كوتر : لا؟
ناضت سكينة للمجر اللي كتحط فيه الفلوس هزات عشرة دراهم ومشات هي وكوتر للتيليبوتيك صرفاتها ودخلات دوزات النمرة ديال غالي من تيليفونها اللي كتبات عليها حكيم .. بدات كتسنا يرد حتى شد ليها
غالي: الو؟!
سكينة: الو حكيم؟
غالي: لا ماشي حكيم النمرة غلط!
قطعات عليه وعاودات رجعات دوزات النمرة مرة اخرى ومتكية براسها المربوط على الزاجة حتى شد ليها ورد
غالي: الو وي؟
سكينة: واش حكيم؟!
غالي: لا لا راك غالطة ماشي حكيم
سكينة: واخا خويا سمح ليا
قطعات وداخت وكوتر كتشوف فيها حيدات ليها تيليفون من يدها وقالت
كوتر: ارا ختي هاد القزديرة نتي مدو خة اري انا ندوز النمرة
دوزات كوتر رقم برقم بدا كيصوني وردت فبلاصة سكينة بصوتها الشجي
كوتر: االوو حكييم معايا؟
غالي : واا لاللة راكي غالطة قلت ليك ماشي حكيم
كوتر: ومال مك كتنفخ غا بشوية !( قطعات عليه) هادا عاطيك النمرة غلط ولا بدلها
سكينة: لا راه عاد لبارح عضرت معاه فيها.. دوزي ليه لاخر نمرة عيط ليها بيها
خلات كوتر كتقلب لقاتها نفس المرة ومكتوبة عليها نفس السمية
كوتر: وراه هي نفسها غا بغا يتسطا علينا
نترات سكينة تيليفون بغيض وقالت
سكينة: اري ليا نوري لمو هادا واحد الطولااانطي
كوتر: دابا لاش معيطة ليه لاش بغيتيه
سكينة : بغيت نعرف شنو وقع لبارح
عاودات النمرة كتنسى وهوا يقطع ليها .. بدات تعاود حتى سخفات وخرجات من تما عند مول تيليبوتيك معصبة
سكينة: هادا بريفي! فين هوا اللي كيطلع النمرة
- هاهوا
شار ليها بيدو دخلات بدات كتصوني حتى شد ليها ودخلات فيه طول وعرض بالزربة
سكينة: دابا مالك كتنكر وكتقطع
غالي: واش اختي فوزيت فو واقعة لراسك شي حاجة ؟
سكينة: ماعرفتينيش زعما انا سكينة عاد لبارح تلاقينا ومشات معاك فاتي هادي تاهي نسيتيها؟!
غالي: ااااه هادي نتي ! كنقول فين سامع هاد الصوت ؟
سكينة: ااه انااا .. بغيت ندوي معاك تقدر تجي عندي لحي لفتح
غالي: اجي عندي نتي
عقدات حجبانها : نجي انا ؟!
غالي: اه نتي
زفرات بنرفزة وقالت: سير سير.. صافي كاع لا تجي
قطعات عليه وخرجات من تما شدات فكوتر ومشات كتهر هيا وياها
كوتر: دابا هي خرجات من عندو ومشات للسطح دارهم مافهمت والو
سكينة : مافهمتش!! (غلباتها البكية) ماقدرتش نتيق.
كملو طريقهم رجعو للمحل لقاو مريم واسماء قدام الباب جالسين كيتسناو .. شافت فيهم بغيض وبقات ساكتة مابيناتش ليهم .. حلات الباب وهضرات معاهم عادي ودخلو جلسو معاها بداو يهضرو على موت فاتي مصدومين وسكينة كتنخصص وساهيا .
سكينة ماشي من النوع اللي كيواجه فالوجه .. كتحضم من الناس فبعض الاحيان وواخا شفروها عرفات راسها الى هضرات غينكرو ويتخاصمو وماعندهاش الطاقة للمواجهة لاكن عندها الطاقة والقدرة تخفي مشاعرها باتقان وتبين الوجه اللي بغات هي .. وحرقة الشمتة عنرها تنساها هادا علاش خلاتهم صحاباتها وجنبها في انتضار الفرصة تجي فين تشفي غليلها فالضهر
سمعو الباب تحل ودخلات بنت طويلة ..شعرها كحل قصير مسبسب بحال شعر الشينوا وعندها قصيصة على عينيها حتى هي ومؤخرة بارزة وشوية ديال لكريشة (بزيزة ) ديك النفيفيخة اللي كتكون فجناب السرة فقط .. الصدر وجمال عربي دائما مكحلة.. لابسة شورط قصير دجينز حد التنية وصندالة صبع وتيشورط بيضاء واسعة .. ملابسها فالوصف كتبان بسيطة لاكن هي فالحقيقة وفالمنضر زايدة فوق الوصف ومختارة بعناية . كانت عندها مشية شبه مشية سكينة .. كيتمشاو بتمايل ورجلات كيلانسو بعض .. كانو شفافيها منتفخة وريحتها سابقاها واذافرها حمراء اللون واكسسوارات خفيفة فاليد وفيدها صاك كبير شوية كأنها يالاه واصلة او عاد غادية انها شيماء.. البنت اللباسة. دالحومة واللي بعيدة على الصحابات كلهم وحياتها بعيدة مختلفة عليهم كاملين.. والوحيدة اللي كتفاهم معاها وكتشوفها قريبة ليها ولستيها هي سكينة
شيماء : بصوت ناعم. وابتسامة) سلام وعلييكوووم
انها شيماء.. البنت اللي كتكون جالبة ليها العين وكلشي حاسدها وكاع البنات كيغيرو منها سواء كيعرفوها او مكيعرفوهاش.. كتلقا وحدة غير سامعة عليها مكتعرفهاش وكتهضر عليها كأنها كتعرفها.. شيماء المعروفة فحي الفتح لاكن مكتعرف حتى وحدة ! غريبة هاد القضية شوية!!… لاكن البنات كيعرفوها والهضرة واللغيط عليها بزااف.. دارت شي حاويج ماشي كلشي قدر يديرهم ويوصل ليهم فسن صغير .. هاد البنت اللي تقدر تكون فأي حي .. ريحتها زوينة بزاف وكيوت وكتبان على وجهها البرائة ..كتهضر بشوية وبدلع وديما غايبة على دارهم وعلى الحي .. هاد البنت اللي متلقهاش مجمعة مع اي وحدة او خارجة مع اي وحدة .. البنت اللي كولشي باغي يتصاحب معاها ويخرج معاها حيت بلاناتها كيسمعو بيهم البنات كيتمناو لو شي مرة يمشيو معاها.. كتلقاها مصاحبة مع واحد خيب منها وحاكمها وغالبا كيكون شمكار كلاص .. ومعارفها كلهم بالطموبيلات الا صاحبها اللي عندو موطور .
هاد البنت يما بزطامها عامر وفمها كينطق كلمات خليجية بدون متحس .. بالمختصر المفيد .. هي اللي كتكون كتخرج وخروجها كلاص بحال لباسها وجلاسها .. كتخلص كتر مللي كتخدم والفلوس عندها مشتتة ومامولفاش تحسب..عندها اخر مكاين فتيليفونات واخر مكاين في الحوايج وكولشي عارفها اش كدير ولاكن حتى وحدة معندها الجرأة تعايرها حيت كلهم مقموعين قدامها وكتباها براسها قدامهم .. كتقول باللي كولشي عندو بلاناتو حتى واحد ماتابت .. وهي احسن وحدة فالبلانات .. لاكن عندها منافسة قوية وديما كتجي قدامها وكتغطي عليها هي سكينة .. واللي كتشوفها ماكتعطي والو وديما واخدة.. ديما عايشة وديما لفوق بدون مقابل .. تيليفونها مقموع لاكن حامل ارقام لا خطر على البال . كتبان بحوايج شيماء اللي ديما مسلفة منعندها وقاضية الغرض وجايبة راسها . هاد جوجات هادو مكيتلاقاوش .. حيت خروج شيماء مايصلاحش لسكينة وخروج سكينة ماعندو باش ينفع شيماء ولقائهم كيكون غير فالحي ولا فدار شي وحدة فيهم كيتعاودو .. وديما شيماء كتعاود على داك العالم الغريب اللي مكتفهم فيه سكينة اللذي بعت .. وكل مرة كتحاول تقنعها لاكن سكينة من النوع الخواف وديما رافضة وراجعة اللور وكيبان ليها داكشي ماشي قدها ولا هي قدو .. ومن خلال تعاويد شيماء ليها كتشوف انه متقدرش تخطو خطوة وحدة ومن سابع المستحيلات تخلي شي واحد يحط عليها يدو من دوك الخليج اللي كتعرف او تعاشر مع بنات الخروج بحال شيماء . كتشوف راسها قدامهم ضعيفة و غياكلوها ..واخا عيات شيماء تشجعها حيت عارفاها الى خرجات غتخليها فداك الميدان وهي اللي غضرب ليها البلانات الصحاح ديال بصح ويديرو لاباس بجوج ويتغلبو على كل وثنائي تما ويتحودو على داك العالم باللي فيه
تلفتو عندها كاملين طلعو فيها وهبطو وبدات الغيرة تبان عليهم ..سلمات بشوية وبعفوية ومشات جلسات حدا سكينة بأسى وقالت
شيماء: عاد سمعت الخبار تصدمت
سدات سكينة راسها ماقدراتش تهضر وشيماء كانت عارفة الصبحة اللي بين فاتي وسكينة وتأسفات اما البنات لخرين بثلاتة غير كيشوفو وينفخو بالجنب كلاوها بعينيهم .
جلسات شيماء فصمت ..كانت باغا تشرف سكينة بوحدها وطل عليها وتبارك ليها المشروع لاكن مللي شافت البنات معاها تراجعات وضاقت نفسها منهم وناضت عنقاتها بحنان وقالت
شيماء: انا مشيت احبيبة.. حتى نعاود ندوز عندك (شارت للبنات) بسلامة البنات
خرجات مشات بحالها وبدات كوتر تسوط ماحملاتهاش واخا مادارت ليها والو .. مجرد تبعكيك ديالها كيخليها باغا تنتفها .
بدات كتنكر حتى سمعو الاسعاف طالعة وخرجو يطلو لقاو الناس تجمعو والقيامة ناضت ..كلشي كان كيتسنى ديك الاسعاف اللي المرحومة تجي من المستشفى باش يودعوها ويدفنوها مع العصر
نات الحرقة والشعلة في سكينة ومشات كتجري خرجات وبدا البكا وبدا الغوات .. كلشي كيبكي .. كوتر مريم اسماء سكينة ماعليها كلامها .. كتبان وسط الناس بحال دوك المصريات بالعباية والحزمة فوق الراس وكوتر تابعاها كتشد فيها . قامت القيامة فداك الوداع .. الوداع اللي قامو بيه علئلتها فقط ..قبلو راسها وهي فديك السيارة وغطاوها ومشاو بيها الرجال من اللور لل فن وبقاو العيالات برا شي طاح شي نتف شعرو.. اما سكينة لوات فالارض مالقات كوتر ماتشد فيها فاش وصلات الاسعاف وهزوها ليها البنات حملوها ليها على ضهرها وهي مقوسة وبدات دور بيها باغا حتى هي تشوف وجلسات كتمشي بيها من قنت لقنت كتفرج فالعيالات وكل شوية تزيرها من رجليها والعباية طالعة ليها من الحناب وتهزها لفوق مزيان وتكمل دوران وسط داك الهول ديال الناس اللي كلشي شعل
تقامت الجنازة وكلشي جالس وحاضر ومنهم الجارة الفاسدة اللي تحت منهم .. كانت مرى بالحجاب والجلابة سكوتية مكتهرضش .. داخلة سوق راسها ومن النوع اللي مكيحركش البيضة من الطاس. كاسنط للقرآن فصمت وكل مرة تخرج عينيها فولدها اللي كينقزو من خيمة لخيمة باش يتبت ، اما فجهة اخرى من جهة الرجال كان السانديك شخصيا واقف على الكنازة .. الصرامة والجدية والمعقول والحجبان مقرونين.. هوا اللي نصب الخيمة وهوا اللي واقف على العشا وهوا اللي قاد ليهم الضو وغادي جاي واقف كتف حدى كتف مع اب المرحومة المقهور اللي غير جالس على الكرسي ساهي ويدو على راسو . منين وكيفاش؟؟ بنتو فعز شبابها!! هادشي اللي عمرهم ضربو ليه الحساب ولا فكرو فيه .
اما فالدار سكينة .. وبناصر ومن لايعرفه! من اذكى الرجال وكيضرب الحساب لبعيد.. خلاها حتى بردات وتعشات بزز عاد شدها جلسها قدامو وهز راسو بدا فالبحث . شخصية بناصر ماتركباتش من فراغ ابدا.. لاكن نتيجة الحياة الضروف اللي عاش. بدا بقلة الشيء وراجل كبر فالجبال .. تماما فدوك الديور اللي الجبلية اللي بينهم وبين المدرسة ثلاتة سوايع مشيا.. تولد وترعرع فجبال الاطلس بخنيفرة.. سرح الغنم ودرس الزرع وجمع الحطب وهوا الكبير فخوتو الرجال من بعد البنت الكبرى "فاطمة"
كانت قرايتو على قد الحال وكان كيدي الطريق ويجيبها ..ديك الوقت كانت الوضيفة من السادس .
طلع ليه الزهر وكان مرضي ..مرضي باه ومرضي مو ومرضي جداتو "رقية" هاد الجدة مت باه اللي كان رضاها عليه فضل كبير وجاد عليه الله بالنعم والخيرات اللي مكانتش ليه فالحسبان .
توفى باه وخلا ليه عائلة قدها قداش .. بما فيهم الام وجوج خوت رجال وخمسة دالبنات .. لامن يوكلهم ولا يصرف عليهم .. كان تزوج المرى اللولة من الجبل وماتر ليه معاها جوج ذكور اثناء الولادة و لعبو دور فتغيير نفسيتو وكملات الباه فاش ماتت ليه المرى فالراادة الثالتة وهي اللي فكرشها. بسبب البرد والقهرة فالحبل . ومن تما كره يبقا فالجبل وكره الحياة كلها ونفر من ديك المنطقة وخرج من تما قصد اكادير .. خدم خماس فواحد الفيرمة فسن العشرين. سنة عند واحد الكلونيل. كان وفي وكيصرف على ديك الاسرة كلها بصغيرها وكبيرها.. سمع الكلونيل قصتو ومد ليه يد المساعدة ايام كانت الغفلة ودخلو فالاول للعسكر .. تما بدا يجمع شوية لفلوس وشرا ارض رخيصة فالفيلاج ديالهم فخنيفرة .. بناها بيت ببيت والسقف معري مغطي غير. بالقزدير. هبط ليها العائلة كلها و مكان عندهم لا ضو لا ما .. باعو كولشي باش يطلعو ديك الدويرة شوية وخلاو الحمارة هي اللي كانو كيسقيو عليها الماء ويهزو عليها الخضرة فالسوق الاسبوعي.
بناصر اللي كان باغي ينقد نفسه وفور ما تمدات ليه يد المساعدة انطلق وكمل راسو . دخل لمدرسة عسكرية وفيها كمل قرايتو وكانت كلها بالفرنسية الشيء اللي هزوه مع بزاف ديال الشبان فسن الخامسة والعشرين .. كان راجل معنى الكلمة يتعرل عليه وذكي وذاكرتو قوية .. هاد المزايا نفعوه فالسطاج اللي دوزوه ليه باش يدخلوه مع العسكر اللي ختارو ف"لاد*جيت" اي الم**برات ال*سرية
هما واحد من الناس اللي كانو كيتقنو الفرنسية واللي بيها كان كلشي كيتقرا فداك الوقت ومن الناس اللي كانو كيسيفطو للخارج بزاف حتى تمكن من اللغة مزيان وبدا كيترقع شوية بشوية . وبدا يكمل ديك الدار طوبة بطوبة حتى بنا الفوقي وتوسعو العائلة..بدا كيزوج خواتاتو وخدة بوحدة وكل وحدة يسيفطها بعرسها ودهازها حتى بقات ليه الصغيرة فالدار وخوتو بجوج ومو وجداتو .
دخل واحد فخوتو للع**سكر والثاني دخلو للمدرسة دالبني وبقاو عندو ثلاتة دالنفوس فالدار . مكانش كيمشي بزاف قليل فين كيشوفوه لاكن لحم كتافهم كااملين من عرق جبينو . توفات ليه الجدة واخر كلمة نطقاتها هي الرضى .. وبقات مو وختو فسن الثلاتين ديال .
زوج الصغيرة وبقات مو بوحدها وكان خاص اللي يعاونها. هنا قرر يبدا من جديد وتزوج من اكادير بنت عائلة الكلونيل اللي عاونو .. عطاه ختو وكان عارف غيقد بيها ويفوتها لهيه وفعلا قد بيها وفاتها لهيه. سكنات مع مو سنة فالفيلاج حتى حملات برانيا ووقعو مشاكل مع العكوزة نفخو ليه الراس.. من بعد قرر يجيبهم عندو وشرا شقة صغيرة بالكريدي فالرباط جابهم ليها قدام عينيه لاكن الرضع ماطولش بزاف .. فور ما ولدات رانيا مباشرة حملات بسكينة وكان عندو رحيل بعيد بزاف ومغيشوفش مرتو كل عام بحال اللي موالف واضطر يدي معاه مرتو ومو بقات مع ولدها العسكري من بعد ما تزوج . سافر بمونية ورانيا للصين تما داز وحم مونية كله حتى ولدات سكينة وخرجات ليها شنوية . بعد اربع سنوات رجعو للبلاد وكمل بناء طبقة ثالتة فالفيلاج اللي كان عمر واكتظ وزيان على الماضي.. وكذلك شرى شقة جديدة كبيرة فحي الفتح فين ولدات ولدها الثالت ومن بعدها طلبوه في السيف٠ارة كشاف على شباب جديد ورئيس فرقة كيمشي معاهم ويجي معاهم فرحلاتهم خارج الوطن بحكم خبرته وسنه ورزانته فسن تسعة واربعين سنة
بحكم الويل اللي دار على بناصر فحياتو جاوه الولاد على ثلاتينا وكان راسو عامر والخاطر حفا مع الخوت والخدمة . مابقات عندو كَانة وكحاول يدير الخاطر لا الطبع تخاد من العمل القاسي والتجارب .هادا علاش مكانش كيربي .. وماربى والو وحساب ليه كان كيربي بالصراخ والضرب وكيحط مقارانات.. كاع طاقتو اللي تهدرات كان كيضن هدرها فالتربية و العكس صحيح.. هضرها فالصرامة وكترت المعقول حتى طجات ليه سكينة من الجنب وبغات تعيش الحياة كما كتشوفها ولو على سبيل نفسيتها .
جلسها قدام وبصرامة شاف فيها وهي مكمشة كترمش وقال
بناصر: تلاقيتي مع فاطمة الزهراء لبارح ؟(هز صبع شافها بدات تمسكن) سسسسمعي.. غتجااوبي بالحررررف… هادشي فيك لونكيط وطلع وهبط .. وبلاااااا كدوب وبلا دوران
تزاد الزايد مع سكينة صفارت فاش سمعات لونكيط.. ماهمها من ديك الكلمة والو قد ديك الخرجة مع غالي والسلتة من الحانوت وهتماتها سيفطاتها بيدها عندو ونعسات. اش غتسمع من مور هاد الحريرة اللي دارت .. عارفة راسها مادارت لابيديها لا برجليها والبوليس ميصور منها والو لاكن باها غيصورها فالدخلة دالبلاد
بدات كترعد ودور فعينيها وتقفقف وتفكر كي دير فهاد الكارثة العمى فاش حطات رجليها
بناصر: ( غوت) جااوبي.. كانت معاك ولالا؟
قفزات من بلاتها بدات تكحز وتمتم وشار بيدو بحدة وقال
بناصر: بقاي بلاصتك.. متحركيييش. كانت معاك اه لا؟
ردت بالتلفة: اه .. ا ه كانت معايا
هز راسو لفوق بحدة زفر من نفسو كيشوف فيها عرف السين والجيم فيجي موراها وخايف يسمع شي حاجة تفزع ليه القلب وتخرجو على الطوع وقال
بناصر: عاودي من اللول .. وياااااك تكدبي.. يالاه كنسمع
هبطات راسها المرتجفة ماعرفات منين دوز .. واش زعما تقدر دوزها على البوليس وعلى باها !! كاع هادا ذكاء منها وهم اغبياء كاملين!! كاع هادي ثقة فالنفس. لالالا ويكون غباء ولا ذكاء واش هي غتكو بفمها بشي حاجة تخرج الوحش اللي فباها .. غي الكمارة باش تشوفيه مللي يعرفها كتخرج مع الشبان هاديك كافية تهبطها من عينو وهي مقادراش على ديك الهبطة .
سكينة: كككانت معايا.. ولاكن كنا غير فالحانوت صافي.. مامشنا لحتى بلاصة
تلفت بناصر عند مونية خلعها وهي واقفة كتسمع حدا باب الكوزينة وقال
بناصر: معاياش جات لبارح؟؟
مونية: بفزع) جات بكري مع ديك الحداش
سكينة: غير مشاو الكليان جيت بحالي
بناصر: معاياش تفارقتي معاها؟
سكينة: مع الحداش نيت .. انا جيت بحالي وهي مشات لدارهم من ديك الساعة ماشفتها
بناصر: ماقالت ليك والو ماعاودات ليك والو ؟ مادابزتوش؟
سكينة: لالا والله مدابزنا !!
ناض ساخط شار بيدو ليها بغضب رجع حمر وقال
بناصر: ياااك كنقول لوالديك خطيك من الصحابات .. ياك كنقوليك عطي راسك الراحة غتحيبيها فراسك هانتي دابا غتودي
وقفات مخلوعة : علاش شنو درت مادرت والو
بناصر: بصراخ) واااش حساب ليك الانتحار ساااهل؟؟ هاااا؟ نتي اللخرة كنتي معاها نتي اللي غتمشي فيها الله ينعل والديييك .. مابغيتيش تبتي ولا ديري عقلك وتبعدي عليك قوة البنات هاهما غيدخلووووو والديك للحبس ..
يتبع...
التنقل بين الأجزاء