لحظة ضعف الجزء الثالث

من تأليف Ghazal trust
2026

محتوى القصة

رواية لحظة ضعف


زراقت سكينة بدات كتبكي وترجف ورانيا حدا باب البيت ديالهم واقفة كترعد بالخلعة هي ومونية خلاوها منها ليه ا ما حتى ايمن خوها الصغير سنوات ناعس وسادين عليه قالبيت باش يصبح فالمدرسة

بدات كتقفقف ماقدرات تزيد حتى كلمة اخرى اما بناصر شعل بداو يديه كيترعدو حيت ماكانت شي مصيبة كتكون هي وراها او متبو عة بيها. بالغدايد جبد السمطة وقنتها وهي مخبية وجهها كتغوت بدا يعطيها بحال شي وحش .. الضرب القاصح برد فيها غدايدو حتى رجعات زرقاء ورانيا ومونية موراه كيبكوي ويرغبو .. دخلات عليهم فتيحة سمعات الغوات هي وراجلها وفكوه عليها خوجوه لبرا وبقات هي جالسة كملات على اسها بالضرب كضرب وحهها وتبكي

سكينة: اوييلي اويلي مشييت فيها مشيييت اااااااعععععععع

تقلبات كتبكي وتندب وهما حداها كيصبروها ريسكتوها وهربوها للبيت ماخلاوهاش حداه .. اما بناصر مانعس ماشافو.. وحتى واحد ماداه النعاس وهي كتر الليل كامل مركنة كتخمم ورانيا حداها حاطة يدها على خدها كتبكي بوحدها

رانيا: نتي مولات الكوارت .. نتي مولات المصايب عقدتيني .. بسببك كنبات نحلم .. عدبتينا فحياتنا كل نهار مقاتلين معاك

دفعاتها سكينة برجلها : نوضي بعدي مني بقيتي ليا غير نتي

ناضت رانية كتنسح عينيها وتنخصص: الله ياخد فيك الحق.. كما مرضتينا فحياتنا

مشات لبلاصتها تقلبات جهة الحيط كتبكي وسكينة فجنة حتى هي كتبكي

رانيا البنت اللي تتمناها اي اسرة .. ديك البنت الدرويشة الحشومية الخويويفة.. كتمشي مع جنب الحيط وقليلة فالهضرة وماشي اجتماعية.. من نهار تزادت وكلامها قليل وعمرها جابت شي تبرية للدار.. راسها تقيل وكاسولة وماشي بسرعة كتستوعب او تفهم المعاني واخا يشبعو فيها حشيان الهضرة. نية لدرجة كبيرة ومكتنفع مكضر.. هي ديك البنت اللي كتعلم من اخطاء ختها وزبايلها وكتسمع الهضرة عن طريق ختها وكتشوف الرعب حتى هوا عن طريق ختها .. كتعلم داكشي اللي مكتعلموش ختها .. باها يهضر وينصح فسكينة بالغوات وهي من البيت كتسمع وتاخد بالنصيحة من خوفها لداكشي اللي كيدوز على سكينة .. كتقبل بالقليل ومكتشرطش وحتى الحوايج كتلبس داكشي اللي ختارو ليها هما وراضية وقانعة هي اللي كتلبس مع ختها ومكتقاتل لا على سروال لا صندالة كتلقاهم عند سكينة واجدين فالماريو ! منين جابتهم الله واعلم! السروال من عند هادي والبودي من عند هادي ختها كتسلف ودابز عليهم فالاخير كيتلاقاو فالزنقة حتى كتقوليها منين جاك هادشي وينوضو يتناتفو بجوج فالشارع تقول ماشي خواتات ضرايرات.. هي ديك البنية اللي كتبان غبية لاكن فالحقيقة ماشي غبية وانما كتخاف من العواقب .. هي اللي كتجي ديما عند ختها تشكي ليها وتنوض سكينة جامعة صحاباتها وهاجمين بحال العصاباة دفاعا على ختها .. دايرين ليها الهبة فليستيا وكلشي عارف ختها من الطرف حتى للطرف غير دكر الحرف اللول يقولو ليك شينوية سوكا. راللي هاد الاسم هوا اللي حاطاه فالفايس بوك واللي معروفة بيه وكاع حي الفتح داخل عندها من اوله لاخره .

رانيا البنت اللي من صغرها كتعرف غير على بنت وحدة فقط .. وكانت هاد البنت من اسرة متدينة بزاف وجراتها دارت الحجاب فطفولتها كلها حتى تفارقو ورحلات صاحبتها وبقات هي بوحدها فالليسي .. بدات سن المراهقة وبدات تزيان وتعطي للعين .. الشعر بني فاتح والعيون كبار بالشفار والبيوضة بحال الزبدة ، كان كيعيط ليها خالها غير " لابريري" من شدة صفاء وبياض بشرتها .. الفم صغير والخدود مطبزين وكانت ملكة جمال ديك الليسي قبل ماتلتاحق بليسيتيا. هي البنت اللي عجبها راسها فاش بلغات وحيدات الحجاب ولقات قدامها ختها حتى هي عاطية للعين كضبر على الحوايج من ناب الديب فاللهر كتنوض رانيا تلبسهم وتمشي مع صحاباتها . هاد البنت تقدر تكون فكل دار .. قليلة المشاكل او منعدمة .. او ربما مكينتابهوش ليها حيت مامولفين بصداعها ديما مقارنة مع المشاكل الضخمة بحال اللي كتجيب سكينة .


الايام عند غالي رجعات روتينية .. الخدمة والدار ومزال كيعرف الناس فمدينتو جديدة من غير صاحبو واحد خدام معاها وساكن قريب ليه كيدوزو عشية مع بعض فمقهى ويرجع بحالو..بحالو بحال اي شاب زوفري شاكن بوحدو كيخدم عقلو وتقيل ورزين ماشي من النوع اللي المتسرع ، هوا الرجل اللي كيتميز بصفات بالصفات العربية الاصيلة واللي كتحمل الوجل المسؤولية الاجتماعية في العلاقات العاطفية ومنها الكرم والشهامة والرجولة و ضبط النفس

داك الرجل الرزين عندو ك معايير محددة فالبنت واللي كتجدبو ليها بالنقاط اللي مافيهش هوا .. واللي مكتبهش ليه فحتى حاجة .. لا فالرزانة ولا الختورية ولا الغموض.. كتجدبو الفتاة المرحة .. الدلوعة .. الثرثارة .. او بالاحرى الخفيفة واللي كتميز بالثقة فالنفس.. هوا داك الرجل اللي كيبغي يدلع .. يهتم .. يعطي والمتعة عندو فشنو كيقدم ماشي فشنو كياخداو او فشكون كيدلعو .. على العكس تماما.. وعلى عكس شنو كيبان عليه من حركاتو ونضراتو وتصرفاتو. وهادشي اللي ماقدراتش حكيمة توصل ليه .. ومافهماتوش وكتصرف حسب شنو كيبان ليها وشنو كتشوف وباش كتحس.

حكيمة البنت الموضفة معاه بنفس البيرو .. قاعة صغيرة فالوزارة كتجمع بين ثلاتة ديال المكاتب وكل مكتب فيه حاسوب وهاتف واوراق العمل.

حكيمة بنت 26سنة .. محجبة عندها حقها من الزين ومحترمة فلباسها وانيقة والهضرة بلعينين والتاويل وتحريك تعابير الوجه احيانا بدون ما تهضر. طول اليوم وغالي قدامها فالبيرو كتشوف فيه من التسعود ديال الصباح حتى للخمسة دلعشية . من النهار الاول فاش بدا لمسات فيه الجدية والمعقول وشافت فيه داك الرجل الرزين اللي كيغض البصر ومكيبقاش يشوف فيها النهار كامل الا للضرورة .. هادشي خلاها تصرف على هاد الاساس باش تجدبو ليها كونها بنت معقولة درويشة حتى هي وداخلة سوق راسها وسكوتية وكتعامل معاه بتقالة وكتحاول تبين بطرق تقيلة وبعقلها انها رتاحت ليه وكتحاول تربط معاه علاقة وماشي مهم تكون علاقة حب .. حتى الصداقة تنفع المهم يعطيها وجه ويتلفت جهتها ويفتح ليها مجال .

حطات على مكتبها علبة فيها الشكلاط جابتها معاها وهوا قدام الحاسوب مخنزر وكمام يديه مطوين ولافيست موراه معلقة خدام باصابع يديه ومشغول حتى ناضت عندو بابتسامة وادب مدات ليه العلبة حداه وقالت

حكيمة: غالي .. هاك باش تحلي نهارك

تافت بنضرة سريعة وتبسم بعفوية هز شكلاطة بخفة ويدو على الكلافيي مشطون مع الخدمة وقال

غالي: ميغسي بوكو حكيمة

غير خداها ورجع لخدمتو وهي واقفة حداه كتشوف فالحاسوب وقالت

حكيمة : ياكما نعاونك شفتك معصب مع ديك الخدمة


حدا الشكلاطة حطها حداه ورجع لخدمتو بجدية وحكيمة مقابلة معاه يديها فالكلافيي وعينيها فيه، فرحانة حيت جا معاها فنفس المكتب تخضر عويناتها وتقتل الملل ، عجبها كشكل وزاد كمل اكثر فاش ماهزش فيها العين وماضاسرش مع الناس فالخدمة وحدودي وفوق ها شي مصواب.

غالي من النوع اللي كيعجب البنات كيشوفو فيه المعقول ، هوا داك الرجل اللي كيلبس مزيان بدون مبالغة وعندو دوق وماشي ديما مزوق.. بحال حكيمة من نهار شافتو حفضات حوايجو . عندو جوج ساعات يدوية وحدة اليكترونية ووحدة كلاسيكية .. حرميط فاليد جنبها خيط كحل وسنسلة رقيقة فالعنق كتشوفها مللي كيسالي الخدمة ويرجع اللور ويجر ربطة العنق عليه ويفتح الصدفة يتنفس و خاتم واحد بحال ديال الزواج مزين صبعو لاكن معارفاش الهدف من داك الخاتم اشنو؟! عند بالها غير زينة لاكن هوا فالحقيقة تعمد يلبسو باش يبعد عليه كثرة النسا ويتفادا الاحراج معاهم ويبان مزوج ويعطيوه التيساع ، حكيمة البنت اللي كتقلب على المعقول.. وجابو الله قدام عينيها وشافتها فرصة ليها وماخصهاش ضيعها .. كتصبح عليه وتمسي عليه واي حركة دار كتبقا تشوفيه.. هاهوا خدام ..هاهوا كيهضر فتيليفون.. هاهوا ناض جنب النافدة يكسر ديك الجلسة ديال النهار كامل .. هاهوا كيشرب قهوى .. مرة داخل مرة خارج .. مع الضهر كيمشي يصلي ويرجع .. مشيتو رجولية كتبقا غير متبعاه بالعين رقبتو بحال ديال العود وشعرو كحل .. يديه نقيين وادافر نضيفة ومقطعة . واللي زاد لفت انتباهها اكثر هوا النضافة .. كيدخل كيجبد كلينيكس يدوز بيدو على داك البيرو بالرغم من تنضيف العاملة الا انه كيفضل يدوز دوزة خفيفة باش يرتاح . عطره كان طاغي على عطر الموضف الثالت اللي معاهم واللي كان راجل كبير .. حتى هوا بالبذلة الرسمية وراسو خاوي من الوسط والشعر فالجوانب قليل.

غالي من الرجال كيتقنو لغة العيون.. كما كيفهموها كيعرفو يعبرو بيها ويلعبو بتعابير الوجه . من بعد ما فاتت حكيمة مرحلة الاعجاب الخارجي ولمسات فيه الاحترام والوقار مع وعدم الضحك مع اي كان بدات تنجادب ليه وتنجارف حتى وقعات فالحب بحالها بحال اللي سبقوها وبدات كتودد ليه وتتقرب منو وهوا كيحاول يخلي مسافة بينها وبينو وعايق بيها كضل حاضياه النهار كامل بلا ميشوف فيها وكيحاول يخلي بيناتهم الاحترام وكيبين ليها بشتى الطرق انه لا جدوى من محاولاتها بحال لقطة الشكلاط اللي عطاتو وشكرها وفاش دخل الموضف اللي معاهم جلس شاف الشكلاط وتبسم لاح ليه غالي ديك الشكلاطة اللي خدا بالضحك وهاد الحركة زعجات حكيمة لاكن تعمد يديرها ! يعني ماكايناش لاش تقلق كي كلاها هوا كي كلاها غيرو وهاكا بين ليها انهم مجرد زملاء فالعمل لافرق بينهم .


من نهار بدا لدابا ضرب شهر .. لقا اللي بحالو وكيشبهو ليه ومن بينهم شاف دسيفيس فداك السياج فين خدام هوا .. لحسن حضر لقا داكشي اللي بغا وتهز من بين الموضفين اللي غيبقاو فالسياج ماشي اللي غيلتحاقو ملحقات خارج الوزارة . لحد لآن غالي محسوب فسطاج مزال مامرسم لاكن كيبقا بحالو بحال اي مرضف تما من السلم ديالو و الراتب مكينزلش والقاعدة تقول انه من بعد ست اشهر كيترسم بحالو بحال جميع الموضفين اللي دازو

خرج بحالو ركب فسيارتو .. كانت سيارة متواضعة منوع الكولف وصغيرة بحال اللي عند بزاف ديال الشباب.. هادي اول سيارة شرا فاش كان خدام فالبنك فمكناس وكانت مستعملة وباقا نقية .. لاكن ماشي من السيارات المفضلة عندو . سد عليه الباب وفرح ربطة العنق مخنوق وتيليفون حداه كيصوني وهوا كيسوق بيد وحدة بحركة سريعة باغي غير فوقاش يوصل لدارو .

غالي: بحدة ومزحة) هيششششااام(برك على داك الحرف بحال مقدم مرة القدم كيضحك عاد خفض صوتو ) وافين اخاااي وصلتو … يالاه خرجت دابا انا جاي… ماشي. بزاف حسبني حداك يالاه تهلا

قطع وطار بالسيارة فالطريق اللي مولف يدي ويجيب وماهي الا دقائق قليلة حتى كان فالحي اللي ساكن فيه.. كان حي نقي بزااف من بين الاحياء الهادئة ومن موراه شارع كبير كيعمر بالقهاوي وكل ما حب الخاطر.

وقف قدام مقهى معروفة فداك الشارع ونزل كيفتح الصدفة الثانية دالقميجة ودخل بدون فيزست يديه فجيبو والسوارت مدلين فاليد لخرى كيقلب بعينيه حتى بان ليه امين وهشام فطاولة جنب جدار زجاجي جالسين والماتش فالتلفازة خدام وقليل اللي دايها فيه .

غالي : زارتنا البركة !

ضرب يدو مع يد امين فمصافحة قوية وتعانقو بالطبطبة على الضهر وكذلك هشام خوه اللي كبر منو بسنتين

غالي: ك واشش اخاي هشام .. هانيا كولشي بيخير مالين الدار

هشام. والله تابييخير اش كتعاود كي عادي مع الخدمة

كان هشام مرتاح فلباس مريح عبارة عن شورط قصير وتيشورط وحداء رياضي وامين حداه بدجينز وقميجة بيضا.. امين من داك النوع الطويل العامر شوية اللي شعرو كحل مخلط بالشيب وزايداه الوسامة وتعابير وجهه كتبين بان عينو زايغة.. هوا نفس الراجل اللي كتمناه لام لبنتها كيبان عليه بعقلو وخاتر واخل فالحقيقة هاتر ماديال زواج عزيز الزين وعينو غمازة وديما كيكون منشط الحلقة بين صحابو


اما هشام اللي شافو باللحية حتى هوا لايقل شيئا عنهم .. طولة وجادبية وحروشية بحالهم .. الزين المسار الشرقي وعاطي للعين لاكن من النوع الخفيف.. من الدراري اللي كيطيرو .. ماشي فالحركات ! بلعكس كيبان ناضج وخاتر ولاكن عقلو كيطير وعزيز عليه يعيش . هوا نفسه الرجل اللي كيكون فصغرو كيفرفر والمشاكل تابعاه والشبه الاعضم لسكينة بنكهة رجولية.. هوا نفسه داك الراجل اللي كيكبر ويترزن لاكن كيبقا الطبع غالب التطبع. رغم الصلاة والعبادة والطريق مقادة الا انه فيه بلية الكارو وكيبغي يعيش الحياة ومستقر ماناقصو خير.. الدار موجودة فمكناس ومستاقر فخدمتو وبسيارتو ومرتاح مديا وكيصرف بمبالغة ويدو متقوبة ! كيجي اللخر ديال الشهر كيلقاه زيرو درهم .. مع العلم ان راتبه طالع الا انه مكيخليهش وحتى واحد مكيتجرأ يقوليه سلفني حيت ديما هوا اللي كيتسلف على عكس غالي اللي من نهار تحول من مكناس وكل مرة معيطة ليه وحدة فخواتاتو يسيفط ليها او شي واحد فعمامو يسلف ليه وماكيقولش لا .


جلسو كيضحكو ويداكرو وضرب امين على كتف غالي اللي كيتنهد بتعب ويضحك وقال

امين: جات معاك الوزارة اخيي.. وليتي سلاوي

سد غالي عينيه وتنهد كيتفوه وقال : مشاات الواليدة اصاحبي كانت مونساني والله العضيم

امين. بمزحة)وادير ليك شي مرى تونسك

غالي: شاف بيه بنص عين) اسسسييير

هشام : شغيدير بيها تزيدو النكير

غالي: ولاهيلا .. مرتاااح مع راسي مانسمع هضرة ماهاز مسؤولية .. نجيب المشاكيل راسي

امين: واجرب مالك باغي تخرج من الجماعة

عبس غالي ساهي قدامو بملل وقال

غالي: معايا وحدة فالخدمة قنطااااتني اصاحبي … بوقنينيط دايرة ليا النهار كامل

دور هشام وجهه : وااععع شحال كنكره هاد النوع

امين: عطي للزمر تيساع

غالي: بنت مزيانة بالحجاب وكدا و ماشي من هادوك ولاكن ولاكن راااه..(زم شفايفو)

امين: جيها من اللخر تجمع راسها حتى هما كيجيهم البغو غير وسط الخدمة

غالي: مكتبغيني مكنبغيها غير القنط باغي غير نعطس اصاحبي تمد ليا كلينيكس نكحب تجبد ليا دوليبران ليوم جايبة ليا مسكينة الشكلاط .. مامرتاحش اخاي والله

هشام: الحل ديالك هوا تعركها حمص شي ليلة وسير سد الباب عليهم وخليها حتى تصقل وطلق عليها شي حزقة بالمداق خليها تمزك ليها مززيان حيت داك النوع الى ماكرهتيهش فيك يبقا حاط عليك

ضحك غالي وامين وكل واحد فين كيشوف وبدا هشام يكمي قدامو قهوى وغالي جبد فيتامين سي حطو فالماء

امين: مالك مريض؟

غالي: مسخساااخ… عندي واحد الفورماسيون ففرنسا الشهر الجاي.. هاز ليها الهم

هشام: الله يسخر

امين: كيوجدوكم للخدمة

غالي: ضارووري.. واحد سمير شكيعاود

هشام: كيعاود ستيدراكية لشهر العسل

امين: زوين هاد القنت هنا ساكن؟

غالي: الكااالم ياك

هشام: كنتسالوك الزردة اودي يا الغالي فين الزردة دالوضيفة

غمز غالي امين وقال: كلانا فالزردة دالطموبيل وباغي الزردة دالوضيفة

حط هشام تيليفون اللي كان فيدو بعفوية وقال

هشام: قلتوها ليا

امين: وعااد غنقولوها ليك !!

غالي: ااجي… بغيت نبيع الطموبيل

هشام: راه مك كدوز البيرمي طامعة فيها

غالي: واايلي!! دخلاات دوز البيرمي!!! وماتسااهاش؟!!حسابني غير كضحك

هشام: نتا اللي كضحك

امين: هي ناوي تبدل الحديد ( غمز هشام)

حط غالي يدو على صدرو كيشوف قدام فيه الضحكة وعينيه كيبروي ويشوف فيهم بنص عين وقال

غالي: الى كتاب باغي وخرج شي وحدة

هز امين حاجبو شاف فهشام وكما ترقع غالي عرفهم غيشدو فيه

امين: هاااا البريم بدات تبان

هشام: اييييه هادشي فخبار القايد؟

قلب غالي وجهه كيضحك وقال: مافخبار حتى واحد حتى الواليدة .. غتبقا عليا الدار هي اللولة

هشام: وا الدار هي اللولة الصراحة هادي اول كلمة غتسمعها

امين: اش غيدير بيها غيجيب ليها مو كرش يجلسها فيها ويقدا يعمر فالتقدية ويجيب ليها وهي تبلز بحال لا مربي قنية .. خلي السيد عليك باقي صغير

غالي :. هادشي علاش مابغيتيش ندير الدار غتزيرني الوالدة بالزواج… دابا وكتقوليا نوض ستر راسك

امين: ماتشدش ليها هشام قالت نشد الغالي .. شرييي ليك شي حديدة اصاحبي حيد عليا من الهم والنكير الدار راه غا خمسة وعشرين مليون تهز عليها كريدي كراتوي كااع

غالي: انا ساااهلة عندي الدار غيحيدو ليا خمسين فالمية كيعطيوها لكولشي.. ولاكن الى كنتي غتهز كريدي كديكلاري وكتبدا دوز ليه من ثلت اشهر لثت اشهر بحالا كيجمعو ليك ديك الثلت اشهر ديال الاقتطاع ويردوها ليك فهمتي البلان.. وماحد الكريدي كينقص وداك التعويض كيقل حتى كيمشي فمرة كتكون حيدو عليك ديك خمسين فالمية.. معايا واحد فالبيرو مديكلاري بكتر من داكشي اللي هاز اصاحبي! بنادم زعما ساهل عندو الحرام

امين: اودي لحرام متخطا حتى واحد

غالي: لا واخا هاكاك نقولو الشهوة كتغلب والغريزة كتحكم الله كيلطف ولاكن بحال هاد الحوايج الواحد يتفاداهم مايزيدش يغرق راسو

هشام: الله يستر كاين واحد النوع الى داق الحرام كيكاكل من كولشي

امين: بصح… كيقوليك وانا اصلا كندير الحرام كنديرو علاش نفرق بيناتهم

هشام: كيتقلو بالدنوب وصافي..

غالي: مسح على لحيتو) الله يعفو علينا حتى وصافي.. الى بديتي ترخي كتر من القياس غتلقا راسك غرقتيها ..زنى وسرقة وكدوب وشحال من حاجة .

هشام: اشمن طموبيل بغيتي تخرج ابا لغالي؟

جاتو الضحكة وشاف فامين بطرف عينو كيلعب فتيليفون وقال

غالي: مرسيديس

هز امين عينيو شاف فيه وقال: صافي درتي لاباس

قلب غالي وجهه كيضحك ..حافضو

هشام: واايلي!! وعندك شي تسبيق بعدا

شاف فيه غالي بنص عين : شي بركة

دور هشام راسو كيضحك وقال: يا ودي يا الغالي بير غاااارق مع راسك

امين: هي اللي ناقصاك ارا برع فالزين هادشي اللي كيبغيو بنات الوقت

غالي: باغيها راسي اشمن بنات الوقت

غمزو امين : كي جاك الزين الرباطي؟

فكرو فسكينة وضرب على كتفو كيضحك وقال مصغر عينيه

غالي: منبغييييهااااش ليك ا أمين

هشام:شي قالب دارو ليك ههه تعيا تحضي ماتحضي مع بنات ٠٠٠٠ والو

غالي: تعقل على اخاي امين على ديك ساطة اللي كانت فلعرس قلتي ليا تونسك وكد كانت مع شي نكافة


امين: مابقيتش عاقل على وجهها

هشام: شكون هادي؟

غالي: واحد خيتي كانت كتبان درويشة خدامة على راسها يا خاي!! كانت كتبات فواحد الجلابة زعما مستورة..

قاطعو امين: متبقيتش عاقل عليها مزيان..ياكما مزوجة ؟

غالي: ضربو بصهر يدو للكتف) وابلاااتي تسمع هههه … السيدة كتعقل غير على الماتريكول هههه (هز حاجبو) واحد بنادمة راه ميمكنش!!

امين: طلعات من هادوك تاهي.

غالي: وماشي غيير من هادوك!! السيدة سونتر دابيل ولا منعرف!!

هشام: خفيفة

غالي: شير بيدو) فرفااااارة كتفرفر اصااحبي!! تخيل شقالت ليا! … عيطت ليها ونسات عليا قالت ليا قولي اشمن طموبيل نعرفك !!!

امين. مقالت عييب ! اش بغيتيها تقوليك قالت لك الصح

هشام : غلباتو الضحكة) سطاسيووون هادي

غالي: الوااااااعرة( غلباتو الضحكة ) جايا عندي معارفة تا عندمن جايا !! جايا على الله .. نشراتني وااااحد النشرة تا بقيت كنقول انا علاش مزال كتنسا فهاد ختنا حتى بانت ليا هابطة من واحد الطموبيل اخرى وجايا عندي

هشام: خدامة على راسها راك قلتيها

غالي: بانت ليا فشكل فاللو طلعات كديبلاصا … ولاكن عرفتي كي دايرة (شاف فأمين) فين تبان ديك الزعرة مولات لفخاد

امين: شي قنبولة؟

غالي: قطاااا ياصاحبي.. واحد السالف ضارب حتى لتحت وواحد لاطاي منعاااودش لك طييحك ابا امين

امين: ارا لنا نمرتها ماحدنا هنا

شاف فيه غالي مخرج لسانو كيضحك وقال

غالي: متصلاحش لك ههه.. دارت ليا واحد القالب كن كنتي فبلاصتي ترمي راسك من تروازيام

رجع اللور كيضحك وامين شاد تيليفون كيتسنى النمرة وقال

امين: واغير ارا النمرة نتوبها .. ماعرفتيش ليها.. قلنا ليك راك غادي لبلاصتهم حضي معاهم

جبد غالي تيليفون طلع النمرة وعطاه ليه ليدو بدا امين كيقيد فيها

امين: شينوية؟!!

غالي: عندها واحد الوجه فشكل… غااتعجبك ديييفيغووو على لخرين اللي عرفتي ولاكن حضي معاها .. راه دارت ليا نوض ونوض

هشام: اش دارت لك اصاحبي خلعتينا دات ليك شي حاجة

غالي: واغير دوزات ليا صاحبتها بلاصتها وسلتات ! خرجتها فاللول حسابني بوحدها غتجي .. جابت معاها صاحبتها ومشينا لواحد القنت بقاو يعمرو فالطبلة (جاتو الضحكة) عركوووها مزيان .. ناضت قالت ليا سبقوني نتوما انا غنشد طاكسي ونلحق عليكم وتبتاااتني بدارهم ! قلت هادي مطلوقة اصلا ماعندهاش علاش تهرب .. جات معايا صاحبتها للدار ! وهي مجاتش قالت لي مرة اخرى وطفات تيليفون

هشام : ااه ااه ااه اه!!!! شحال فعمرها هادي؟

امين: غتكون غير شي باطرونة انا غنعجبك فيها

غالي: لاااالا تبان ليك فالاول بدوك الشعور وديك لاطاي وتزيار وفعايل لياطرونات ولاكن غتكون عندها ديك تسعطاش عشرين كتبان عوداااا ياصاحبي!!

غمزو امين : بلاتي انا كنصوني عليها

سكينة: االووو؟!

امين: سمع ليا صوييت(كبر الخط) شنو سميتها ؟

غالي: غمزو) سكينة

امين: الو سكينة صافا الزين ؟

سكينة: صاافا!!! شكون معايا؟!

امين: نسيتي عليا دغيا وعاد كي تلاقينا !!

سكينة: حكيم ؟!

هبط غالي راسو كيضحك وقال : غير قولها اه

قبل مايهضر امين ردت

سكينة: منير؟

قلب غالي وجهه عند هشام ويدو على لحيتو كيجيد عنقو وقال

غالي: لعفوووو يا صاحبي !!

هشام: مالقيتي معامن تا نتا !

امين: شوفي من اللخر .. انا عجبتيني وكنت كنشوفك وبغيت نتلاقاك

سكينة: ومنين جبتي نمرتي؟!

امين: ودابا واش حنا براهش؟؟ غتصعاب عليا نمرتك !

سكينة: وفين شفتيني ؟

امين: كنشوفك ديما كنتلاقاك نتي مكترضيش البال ومابغيتش نجي نوقف عليك كي كيديرو البراهش

تلفت غالي عند هشام ضحك بسخرية على الوضع وهشام غمزو

هشام: قوليها انا ماشي من هنا من زماكري

امين: بغيت نشوفك قبل مانرجع للطاليان بقات ليا يوماين

سكينة: اممم… وعندك الطموبيل ؟

هشام : ولايني بنت ل٠٠٠٠٠٠ هادي

هز غالي حاجبو بابتسامة جانية كتفى بالصمت كيسمع وامين كيجرها بالهداوة

امين: وا الطموبيل ضارورية فهاد الوقت !

سكينة: وشنو بغيتي دابا؟

امين: نتلاقاو نديرو كافي

سكينة: واخلي حتى لبعد غدا انا دابا مشغولة

امين: وانا راجع بحالي شنو المعمول

سكينة: وصافي غدا فلعشية مزيانة ؟

امين: مزيانة ابب يالاه تا لغدا ونشوفك

قطعات عليه وتلفت عندهم شاف فيهم

امين: شبان ليكم فهاد ختنا… شدرتي مع صاحبتها؟

غالي: شغندير بيها اصاحبي رجعتها فحالها فالبلاصة


تعصرات سكينة فالدار مكتخرج مكدرج .. باها جلس داك النهار من الخدمة غير باش يبقا معاها يشوف حريرتها وكل مرة يعيط لشي واحد من معارفو يتشار معاه .

جلسو على اعصابهم لاكن حتى واحد مادق فديك الساعة

البوليس هنا كانو دايرين خدمتهم .. اللي شغلهم وشغل عائلة المرحومة هوا شنو كدير فداك الوقت فالسطح. استدعو وحدة من صحاباتها اللي قالت لدارهم غتبات عندها بحكم ساكنين قراب والامهات كيتلاقاو فالحي فمكانتش فاتي كتقوليه بايتة عند سكينة حيت عندها ختها كتقرا مع رانيا فيلستيا والامهات كيعرفو بعضياتهم وفأي لحضة تفضح فاتي ولحسن الحظ ماتذكراتش سكينة فالموضوع واخا كانت كتسنا يدقو فأي لحضة

التشريح كان جد صادم لعائلتها من بعد ماسمعو من عند الشرطة ان بنتهم المصونة اللي كانو كيشوفوها مربية وتايقين فيها طلعات ماشي بنت ومادة الكحول فجسمها وصدرها فيه اثار الدخان ودخان جديد ماشي عادي واتضح انها دارت الشيشة قبل وفاتها بساعات قليلة .

غير هاد الخبر تلج صدور العائلة وعاد جا الخبر الموالي من بعد ما بحثات الشرطة فالسطح اللي طاحت منو لقاو مكان واضح انه كان كينعس عليه شي واحد بالاضافة لاثار المني على الارض وعلى الكارطون ولقاو صاكها هازة فيه ملابس داخلية نقية وعلبة للعازل الطبي ..مكياج وهاتف الشيء اللي خلاهم يتأكدو من انها كانت كدير علاقات جنسية .. شكو فالاول فالادلة اللي لقاو فالسطح لاكن من بعد ما مشا هاتفها للخبرة اتضح ان الموضوع اكبر بكثير من هادشي وهنا انفجرت القنبلة من بعد ما وراو لباه الفيديو المصور وتعرف على الوجوه ..الشرطة اكتفت بالحفاظ على المعلومات لنفسها والهدف يلقاو شكون سبب وراء انتحارها او قتلها وهادا علاش ماخبروش عائلتها وكملو فالبحث احد ما عرضو الفيديو على الاب ورشدهم للاشخاص اللي مصورة تما . عادي فحد داثها صدمة لباها.. شنو هادشي مصورة بنتو وشنو كيوقع فحياة هاد البنت وهوا فدنيا ثانية كيقول بنتي عايشة بحال كاع البنات

الشرطة سبقات من الساندبك هوا الاول داره ومن بعد دقو على الجارة اللي كانت كتسيق وولادها قذام الباب كيلعبو . مافهمات والو وقفات شافت فيهم والدهشة صابتها .. غير حمرو فيها بدات كتفتف لبسات جلابتها ووصات جارتها على ولادها ومشات كترعد وتشوف فيهم وتحلف ما دارت شي حاجة


الروح عزيزة عند الله وربي لطيف بعبادو .. لطف بسكينة المنحوسة وعطاها عل قد نيتها .. ماشي خبيتة ونيتها فالخروج غير الدروان واللباس ،اللي بحال كثار بزاف ..كيكونو زوينات لاكن هبيلات وفنفس الوقت مطورات وخوافات .

تفكات على سلامتها ووصلاتها خبار الساندية ومرتو والفضيحة اللي دارو .. الله يرحم اللي ات فيه اما الحي راه كلا من موراه الخبز. وهاد الهضرة نفسها اللي قالت ليها مونية باش تفيقها وتراجع نفسها لاكن سكينة كتأثر فيها الهضرة غير داك النهار ولغد ليه كتصبح واقفة كدور فعينيها وتقلب منين تبدا الحياة . حتى من بناصر صبنها بالهضرة بحال عادتو وتبرا ليها وقال جملتو الشهيرة اللي ماجاه من راها حتى ربح" اااخر مرة تجي دق عليك شي وحدة ولا نشوفك مع شي وحدة" هاد الكلمة مكيقولهاش بالساكت وانما بالعينين حومر والكشكوشة خارجة ليه .

وكما ديما لاللة سكينة كدير اللي ترتاح فيه تقول كيتحكم فيها شي واحد اخر .

جلسات فالمحل وضبرات على وحدة تعاونها ..بنت قدها وغير بنت الحومة"سارة" عاد البنت الدرويشة ونية فوق الخيال .. مكتعرفش تهضر عادي او تفهم بالعينين ومن النوع اللي كيتقلق دغيا ويغضب لاكن للأمانة كتخدم من نيتها ومن اسرة فقيرة تما فداك الحي .

سكينة غرضها مكانش تعاونها وإنما باش تستر عليها وعلى زبايلها اللي ناوية دير .


جلسات فالمحل متكية على واحد الكبنة صغيرة وسارة خدامة .. كطوي الحوايج وتستف واللي جات تعطيها الخاطر .. اما سكينة شادة تيليفون فيدها مافيه لا كامرة اا والو من غير النوامر . بقات طالعة هابطة كتقلب بيناتهم وتخطط لشي بلان تخرج فيه تفوج شوية وتنسا هاد اليوماين ديال الهم والغم اللي دازت عليها والعذاب اللي شافت وتعاود تحمع طاقة جديدة وتحيد القنط. سكينة من البنات اللي كيقدروش يجلسو حتى نهار كامل فالدار .. ولفو الخروج والدوران ورجعهم ادمان ويستحيل يتشدو فالدار او يتسد عليهم وحتى مونية فاش كانت كتشد معاها الضد وتحبسها وتسد الباب كانت كتسمع عندها الحيران بالغوات وكينوض فيها الصعر كتبدا تشتت ودير ليها الروينة وماكتهدا حتى كضرب ليها نتفة فاعلة تاركة ولا يجي باها يكرمها بشي قتلة وتمشي لبيتها تفوج فالبكا .

حسات بالفراغ والقنط.. حتى اسماء ومريم نفرهم خاطرها من بعد داكشي اللي دارو ليها .. مابقا ليها معامن تهضر تخرج واخا كتعرف قشلة دالبنات لاكن اللي تجيها على كانتها فالخروج هي كوتر وشيماء. بلا متفكر بزاف ت عرفات شيماء فديك الوقيتة كتبدا الخروج ومغتكونش .. اذا كوتر وكوتر هي اللي متقولش ليها لا وكتسناها غير تنخزها وتلقاها واجدة .. لاكن اللي مكيخليش سكينة تخرج معاها كوتر هوا طريقتها فالهضرة والصوت المضوبل على حوج كأنها كتهضر فبوق والمشية عندها بحال الى الشارع دباها وغادية ضارب.

هاد الساعة ماعندها مادير.. خرجات لابسة عبايتها والشعر مكور فالسما .. مشات للتيليبوتيك عيطات ليها لقاتها واجدة وبدات توصيها

سكينة: ضربي شي حطة ناضية صافي.. عندها تنساي راه عندنا بلان … يالاه ماتعطليش

قطعات ورجعات بحالها للمحل جلسات كتخمم شنو تلبس؟ كاع حوايجها لبساتهم وبانت بيهم ! خاصها الجديد دابا.

دورات عينيها شافت فالباليزة اللي فالقنت …

*فلاش باك .

خلات الباب مع العشرة فيدها شنطة لقات غير سارة كتستف التكاشط ودخلات جاراها ولباسها مقزب جذاب

شيماء: مكيناش سكينة؟!

حلات فيها سارة فمها مبهوطة و فعينيها ضحيكة عجباتها شيماء وقالت

سارة: لاء… مزال ماجات

شيماء: وليتي خدامة معاها؟

سارة: اايه بديت عا البارح

شيماء: واخلي عندك هاد الباليزة .. الى جات ولقاتها قولي ليها راه شيماء جابتها .. مالقيت حتى واحد فالدار وماعنديش الساروت وبغيت نحطها مالقيتش فين صافي

سارة صافي .


كانت شنطة زهرية صغيرة جنب المكتب لداخل.. حطاتها فالارض حلاتها ولقات فيها الحوايج من المنضر ديالهم كيحمقو ويشهيو.. برقو عينيها وتحمسات و ارتفع عندها هزمون الانوثة والثقة فالنفس مللي شافت الجديد.. بحال دوك الحوايج مكتقاهمش المدينة والسويقة اللي كتقدا منهم هي او بالاحرى مكتعرفش فين كيتباعو.. سكينة واخا كتقيل دور لاكن مزال مكتعرفش كولشي وغافلة على بزاف ديال الحوايج .. اللي وصلاتها راه كتخليها فيها واللي ماوصلاتها راه مقلوبة عليها القفة فيها . ديما كتسائل منين كتجيب شيماء دوك الحوايج .. حتى الماركات اللي مكتوبة عليهم فالعنق مكتعرفهومش بحال. " ستراديفاريوس.. بيمكي… شانا… مونكَو … زارا … ايطام…بيرشكا" كاع هاد الماركات مكتعرفهمش عمرها وصلاتهم واخا كاينين فالرباط .. حتى زارا عمرها عرفاتها غير كتسمع بيها.. هي من النوع اللي كيخرجها باها رجلو على رجلها يشري ليها هي وختها ويتشطر ليها واخا عندها عشرين عام ويردهم. كما داها شرات تكاشط.. عمرو عطاها لفلوس ليديها .. والقهاوي والديسكو عرفاتهم غن طريق الصحاب والصحابات وحتى معرفتها محدودة لاكن كتعرف غير الاماكن الكبيرة المهمة جدا.

بدات تهز فدوك الحوايج بشوية وانبهار ولعيون كتبري وتحط على البيرو وسارة حتى هي واقفة حداها كتشوف فرحانة بلا سبب وكتقيس بيديها بنعومة . . سالو الريوك دسكينة على دوك الحوايج اللي كانو كلهم بتيكيتات جداد.. بقات كطلع بشوية وتحاول عليهم وريحة الجديد مع ريحة الكارطن طالعة من تما كتنعشليها القلبوتشرح ليها الصدر.. هادي هي السعادة الحقيقيةوالمتعة اللتيلا مثيل لها عمد سكينة.. هي فهاد اللحضة محاسبيها حتى واحد.. بوحدها عارفها قمة السعادة اللي واصلة ليها وهي كتشوفهم وكتخيلهم كلهم ديالها وكتخيل راسها لابساهم .. خصوصا انهم كلهم مقزبين طاحو ليها فالعشق.

شوية بشوية كتهز وحدة مور وحدة حتى طلع ليها واحد السالوبيط ،فالاول مافهمات والو ولا شنو داكشي.. بان ليها اللون كحل والرجلين طوال بحال فصالة البيجامة وحلاتو كتشوف شنو داكشي عاد فهمات انه سالوبيط.. مكانش سالوبيط عادي. وانما ستيل فالتوب والفصالة عمرها شافت خوه فحياتها وشدها ليه تخيلات راسها فيه ..ماعطلاتوش دغيا ختارتو وحطاتو حداها بدات تحل ليه تيكيتك بشوية بنية تردها ليه من بعد ورجعات للباليزة كتقلب شنو تلبس معاه من لتحت طاحت على ديباردور ابيض بحال الثلج ناصح وهزاتهم لبلاصة التبدات وردات الريدو عليها كتلبس بسرعة


خرجات للمرايا فرحانة ويديها على جنابها وقفات كتشوف راسها !! فعلا طلعات فداك السالوبيط اكثر من فاتنة .. جدابة .. مختلفة! كان توبو بحال الكاشمير مريح واسود داكن فيه نجيمات صغار بزاف فالابيض مشتتين و عندو سميطات على لكتاف وجيب صغيور فالصدر وفالصهر سميطات مكروازيين شادين السروال اللي كانت ناحت ليها المؤخرة نحت.. هنا بنت لاطاي اكثر من الكسوة بألاف الدرجات . مع الوقفة مستقيمة متساوية مع المؤخرة والرقبة والصدر مشدود . كانت لابسة تحت منو ديباردور بلا خيوط والكتاف عريانين والضهر كذلك.. عجبها راسها ! بل جنت بدات كتنقز بيه فرحانة وتردد

سكينة: حمقنيي حمقني..!!! عضات شنايفها ) غنخرج بيه هاكا

سارة: ناري الصحكة يشوفك باك !! يخليك تخرجي هوكايا مزيزة

سكينة: والله تا يدبحني.. ولاكن غتتخبا ميشوفنيسطط(صارت عند المرايا) اوييلي الى ماخرجتش بيه نعواااج!! تعزعطت فيه

عضات شفايفها طايرة فالهوا وهبطات راسها شافت فرجليها ماعرفات متلبس ! لقات بانطوفة كحلة سامبل بلا زواق فكارطونتها وجبداتها لبساتها ورجعات كتشوف فراسها عجبها الحال .. مريحة وكتبان كيوت . قررات تخرج بيه وبديك البانطوفة لانه كانت موضة دارجة وكل وحدة كتلبس احسن بانطوفة عندها وتخرج بيها .. وهي باش تبان كيوت ومامعولاش على الهرجة او جاتها على غفلة قررات تلبسها تخفي بيها مجهودها اللي ضربات على ديك الحطة.

جمعات الحوايج بسرعة فالشنطة رداتها فين كانت ووقفات كتوصي سارة

سكينة: هانتي.. في حااالة ما جا باباولا ماماولا اي واحد سولك عليا .. قولي ليه مشيت نصرف ونجي ولا مشيت للمصبنة صافي؟. انا نسيفط ليك تعبئة باش تصوني عليا

سارة: وااجي.. (كضحك على نيتها) وفين غادية؟

سكينة: بحماس) غنخرج غير هنا ونجي صافي.. الى جات صاحبتي كوتر قوليليها دوز عندي للصالون انا مشيت نصايب شعري


الشباب كانو زاهيين وناشطين فإحدى المقاهي بالرياط احسن من الجلسة فالدار فهاد الويكاند.. داز عندهم النهار عامر .. لعبو ماتش فلعشية ورجعو دوشو وكل واحد لبس حوايجو ومشاو لقهوى بحال جميع الرجال .

كانو كيتجمعو على كراسي برا قولها وضحك وعليها والشارع قدامهم كيتننضرو فالغادي والجاي وسط المدينة حتى جبد امين الهضرة وقال

امين: بلاتي نعيط لديك خيتي .. قالت ليك الربعة دلعشية ها الربعة جات

جبد تيليفون وغالي حداه يدو على فمو لابس الاسود .. دجينز وحداء رياضي ابيض اديداس وتيشورط خفيفة وكيشوف فيه

غالي: غدير ليك النشرة البرية غير بلاتي تا تعيط هيا

امين: ياك قالت ليك الربعة !! وصافي انشوفو هاد الربعة هادي

رد هشام والنضاضر على عينيه كيشرب قهوى لابس قميجة محلولة على الصدر ومفركس بحال عادتو وقال

شباغي دير ليها قولينا

هز امين حاجبو بثقة فالنفس وقال : هانتا غتفرج

غالي: دابا شنو بغيتي نمشيو معاك حتى حنا رلا كيفاش؟ كاع هادشي على برهوشة

هشام: ليسطومبي خلينا جالسين مهنين

حط امين تيليفون دار بناقص منها وقال. داير رجل على رجل

عاحنا جالسين ..نيت بلاش .. شغل البراهش

دازت دقيقة صونا ليه تيليفون من رقم مختلف وهزو معبس قال

امين: انكوني.. متكون غير هي (فتح الخط) الو وي شكون معايا؟

سكينة: بصوت سريع ) الو حكيم عيط ليا دابا دغيا

تقطع الخط وبعد تيليفون كيشوف فيه والدراري جالسين حداه كيتأملو مداوهاش فيه حتى قال

امين: كتعيط من تيليبوتيك يمكن

غالي بسخرية صارمة) مكتنشفش وفراسمالها درهم !

امين. بلاتي بلاتي (صونا ليها) الو سكينة؟ …. نعام؟ اااه يالاه .. اوك يالاه (قطع) قالت ليك فينك اجي عندي

هشام: غتمسي بصح؟؟

غالي: جلس اصاحبي فين غتمشي داير عقلك فوحدة بحالها والله حتو ناقصك عقل. . جلس خلينا نعقلو على هاد الكاس دالقهوى

غمزهم امين وناض بتتاقل كيشير ليهم براسو

امين: غي يالاه .. يالاه نديفولاو شوية المعقول كيجيب الملل.. يالاه يالاه (هز تيليفونو) يالاه نوضو

نوضهم كيتنهدو بزز منهم مافيهم اللي ينوض ويتحرك ومشاو للسيارة ركبو بقيادة غالي اللي كيعرف الطريق .. دازو حدى مقهى كبير عامرة نسا وعيالات فحي الفتح مزين بالغرس والاشجار على الشارع عامر نسا و رجال ووقف السيارة حداه ونزلو بخطوات تقيلة دخلو لداخل كيشوفو القهوى كي دايرة وفين يجلسو .. كانو فالقنات كنبات مدورة وطاولات والجدران من الخشب والاشجار طوال خصرا جنبهم طار منضر طبيعي مريح ومصيئء باضائة قوية صفراء مع مزيج الضوء دالنهار اللي داخل مع الزاج المقابل معاهم .. ترخا غالي فالقنت على الكنبة ونشر يديه وفتح رجليه وجلس هشام على ليمين حتى هوا بنفس الطريقة وقلب وجهو كيمسح على لحيتو ويسرح عينيه فالمقهى وعلى ليسر كان كرسي كبير اتساع لشخص واحد جلس عليه امين ودار رجل على رجل جبد تيليفون تاصل بيها وبقا كيضهر معاها وينعت ليها .. تلفت هشام بعفوية جهك الباب البعيد وقال

هشام: شوف ليا على قوقة داخلة

مشا غالي بعينيه لنفس النقطة شافها داخلة وتيليفون فيدها لابسة داك السالوبيت كتمشى بكياتة والشعر سامبل حرير بحال ديال الشينوة وراها وخيوطو كتميل على كتافها والقيصيصة ولعوينات مجبدين فمها كيلمع من بعيد ..متسوطة الطول ماقصيراش وماطويلاش بزاف..لكتيفات واقفين وجنبها والقهرى كلها كتشوفيها بديك اللبسة جات مختالفة على المعتاد وملفتة

مشطها غالي بعينيه جوج وثلاتة عاد قال

غالي: وراه هي نفسها


كانت جنبها كوتر بسورفيت زيتية وحداء رياضي جامعة الراسطة السوداء محبداه بزز جامعاه فالسماء كوتشرفال وطويلة وعامرة لا تختلف شيئا عن الافريقيات ..بشرتها شوية مضوية فاتحة وفايفها منفوخة وعينيها كبار مسحوبة .. كتمشا وتتمختر وتسارى بعينيها بكل ثقة فالنفس.. نهار السعد عندها خرجات مع سكينة وبلاناتها .

اما الاخيرة بقات كدور عينيها وتقرب وغالي كيشير لامين للي عينو ورا الزاج كيقلب

شافتهم سكينة وجات عينها على غالي تبدل فيها اللون وماعرفات مادير وكان فات لفوت وناض امين عندها كيمشطها بعينيه وغالي وهشام كيتهامسو ويهضرو عليها .. مد امين يدو باعجاب وتبدل تحول لراجل جنتلمان وسبق حنكو زرب عليها وهي كتفرنس بزز وعينيها فغالي اللي كيضحك مع هشام .

سلمات على امين ومشات معاه للطبلة وكوتر جنبها اكتفى مد ليها يدو .. وقف هشام حتى هوا عندو عطا حنكو وهي كتصفار وتخضر وطالقة ابتسامة بزز سلمات عليه ودازت تحنات بزز منها عند غالي حتى هوا قربات ليه وغطاتو كامل بشعرها وصدرها حتى النفس سخنات بيناتهم سلمات عليه وكحز شوية بسبح ابتسامة على وجهه مع غمزة خفيفة شافها امين ماهضرش معاها دار ليها فين تجلس وجلسات حداه مزيرة كدور فعينيها فمهان الخطط حيت نوع امين مكيجدبهاش باش تعطيه النمرة وتخرج معاه .

دازت كوتر سلمات حتى هي وجلسات على كرسي اخر قريبة من الطبلة كتبسم عاجبها الحال وتردد بصوت فيه بحة وقوي

كوتر: الله حاافصك اخويا

دارو ليها بلاصة تجلس وكحزات كضحك وتشوفيهم بينما غالي منشور حدا سكينة بيديه ورجليه بيناتهم جوج صبعان قالب وجهه جيتها وعينيه كتسكانيها وقال

غالي: واش داكشي درتي نتي مابلان ما واالو


هزات شوية البودي الابيض على صدرها وشافت فيه كتحزات عليه بوجهها وهوا كيطلع ويهبط فيها بعينيه باعجاب

سكينة: انا عندي الزهر ربي كيبغيني..(بميوعة) فخبارك فاتي ماتت

رجع وجهه اللور عقد حجبانو وهشام وامين والكل ساكت غير كيشوفو فيهم دغيا تقلب عندهم الجو وماشي هادشي اللي كانو ناويين عليه.. بان ليهم غالي تراجع من تصرفاتو وغير رأيو وبداو يضحكو بيناتهم بلعينين

غالي: كيفاش ماتت؟!

تدخلات كوتر اللي مكتقدرش تصبر ساكتة وقالت

كوتر: شكوون فاتتي!!(بأسى) ااه ماتت مسكينة بقااات فينا

ضارت عندها سكينة شافت فيها وقالت بانزعاج

سكينة: وراه هوا هادا معامن كانت

شافو فيها بثلاتة بدهشة بالطريقة اللي هضرات دغيا تسيفات رجعات حمرا وبدات كتزفر ماحشمات ما ضربات ليهم حساب

تقاد غالي ليها فالجلسة وضار عندها تكا على ركبتو كيشوف فيها وفشكلها وقال

غالي: كيفاش ماتت؟؟

ناضت سكينة كترمش ماعجبهاش الحال وقالت

سكينة: نوضي نوضي يالاه نمشيو بحالنا نوضي..انا كن حسابني نتا منجيش اصلا

هز غالي نيفو وحاجبو بكبرياء مارضاش وجرها من السالوبيط طيحها على قاعها فوق الكنبة وهزات كتفها كطلع سمطة دالسالوبيت وقالت

سكينة: ماتقيسنيش الله يخليك

شدها بجوج صبعان من نفس البلاصة وقال بصرامة

غالي: واجلسي قلت ليك جلسي جلسي ..كيفاش فاتي ماتت؟

قرب امين بشوية تدخل وقال: بلاتي غيييير بشوية نفهمو اش كاين وسيري الى بغيتي تمشي

تدخلات كوتر بحماس خرجات عينيها: ماتت مقتولة مسكينة رماها جارهم من السطح

خرجو عينيهم بقاو شي كيشوف فشي ! اش هادشي كيسمعوه !! منين خرجو ليهم هاد الجوج هاد العشية

تلفت غالي شاف فهشام وقال كيردد بفمو لا اراديا

غالي: ااش هاد لق٠٠٠ي كنسمع!

سكينة: شارت ليه بصبعها عاقداهم : نتا السبب جريتي عليها فالليل مالقات فين تبات .. كن كنت انا بلاصتها كن طرا ليا نفس البلان الحمد لله ربي حفضني ونجاني

كوتر: واطراااا بلاااان !!! عرفتشي الحومة كلها تشقلباتش..

قاطعاهم. غالي مصدوم وقال: بلاتي بلاتي(سد عينيه) عاودي اش وقع نفهم؟

ضارت عندو سكينة وقالت: واكنا غنمشيو للحبس طريقك منحوسة اخويا خليني نمشي بحالي .. على بونت كنت غنمشي لخريزو


بغاو يفهمو مافهمو والو وهي كل شوية كتبغي تنوض كيجرها فاللخر ناض معاها عاقدهم وكيقاذ حوتيجو من اللور بنات حداه بحال نونوس فاش وقف

غالي: زيدي خرجي برا

قاسها في ها ونتراتها كتحرك والشعر كيميل عليها بحال الماء كحل وقالت بنرفزة

سكينة: ماتقيسنيش غنمشي بحاالييي(لحناتها بحزن )

بغات كوتر تنوض معاها لاكن شدها امين وقال

امين. غير جلسي بغاو غير يهضرو (غمزها)

مشات سكينة خارجة طالع ايها الدم وغالي موراه حتى فاتر القهو وقفو جنب الشارع .. وقفات فتروتوار يالاه وصلات ليه شوية وهوا لتحت حاط رجل فوق تروتوار ويديه فجيابو كيشوف فيها معبس

غالي: عاودي من اللول اش طرا نفهم .. كيفاش ماتت كيفاش رماها السانديك ؟

ربعات يديها كتأمل فحزن وقالت : مسكينة ماتت .. بسبابي انا اللي خرجت عليها .. خليتها مشات معاك حسابني غتبات معاك حتى للصباح ؟ علاش جريتي عليها ؟

تعصب غالي وماشي من طبعو يتعصب وماشي ديما كيخاد الامور بهاد الجدية المفرطة وقال كيحرك يدو ويعبر بوحهه

غالي: واش انا داير معاك ولا معاها؟؟ معاكن درت النهار اللول نتي ولا هي؟ علاش سيفطتيها بلاصتك

هزات صوتها بعصبية كتنقز وتيبس بوحدها وتبعكك عليه وقالت

سكينة: ماتغوتش علياا.. منن اللول قوليا ديها معاك علاش دخلتيها لدارك وجريتي عليها؟؟

هز صبعو وحاحبو : ارلا ماحريتش عليها .. ثانيا قلت ليها نوصلك وحطيتها فالبلاصة اللي بغات هي وهااادشي كااامل من الذكاء ديالك باغا تسلتي من اللول !! شكون بزز عليك؟

حلات فيه عينيها وقربات كتشوف فيه : واش نتا كيحساب ليك انا كنبات ؟؟ نوض نوض راك كتحلم

رجع اللور بميوعة وقال: وصاافي خلييني دابا من هاد الهضرة كوولها.. دابا المشكل تحل ولا متحلش؟

ربعات يديها وقلبات وجهها : تحل الحمد لله.. بالخلعة ماكليتش يوماين . عمرني نساها

طلع فيها كيمرر لسانو على شفاههو وقال: يالاه دخلي كولي تا تشبعي هاحنا قدام كافي .. حتاااا تقنعي ويالاه نتي وصاحبتك بجوج تمشيو معانا ؟!

شافت فيه مخرجة عينيها وقالت: شرف اخويا حكيم انا ماااشي ديال. هادشي اللي فراسك ونتا ..

قاطعها: غاالي.. غالي ماشي حكيم

سكينة: غالي ولا حكيم بحال بحال مهم خاصني نمشي بحالي

بغات تمشي وحبسها برجلو

غالي: الفين

شافت فيه بتساؤل وقالت : الفاين ديالاش؟

غالي: تمشي

هزات حاجبها رجعات حمرا وقالت : اويلي نتا راش مريض حيد حيد

بغات تنقز على رجلو ورجع شدها

غالي: تلتالاف.. صافي ميكونش راسك قاصح .

نترات يديها بغات تمشب ورجع زير عليها

خمسالاف .. (اكد ليها براسو وعينيه مركزة ) ماشي مشكل ماتباتيش

دفعاتو من صدرو بيدها مخرجة عينيها لكبار فيه

سكينة: سير سير .. راك تالف مع راسك سير

وقف على ترونوار شد ليها فيدها بحوج كيتحرش بيها بعينيه وكلامو وقال

غالي: ماتدينش البنات بهاد الطريقة ماتفهميني غلط مانفهمك غلط.. صافي ساعة ولا حوج ونردك وخلي صاحبتك هنا مع دراري حتى ترجعي ليها

دورات راسها شدات ليه فدراعو بغات تبعدو لاكن يبسات فبلاصتها وعينيها خرجو ووحهها صفار وصدرها طلع طلعة وحدة وتربط ليها اللسان وهي شادة فيه

سكينة:.. هاا ه.(كتشهق) بابا بابا بابا


بناصر دوزاتو نيتو من ديك الطريق ومكانش متوقع يشوفها.. فالاول ماتيقش عينيه ! ماميكنش بنتو تخرج بداك الشكل المغري للزنقة وماموالفش يشوفها طالقة الشعر كامل بديك الطريقة الملفتة . لا والالصدمة يشوفها مع واحد !

كدب عينيه وبحال اي اب نفسو حارة على بنتو وعندو قلب عليها كبدة تحركات فيه النار وشعلات وتلفت قاصدها نيشان حتى جات عينيو فعينيها .. قبل ميقطع الشارع بالخلعة بدات تردد بابابابا بسرعة وطلقات من غالي اللي مافهم اش طرا ليها ! طارت من يديها مشات كتجري وتغوت

سكينة : هاااااااععععععع

تلفت غالي كيشوف فيها و خلعاتو اما بناصر داخ فبلاصتو الارض مشات بيه وجات مشا وجا كيشوف فغالي وفيها هي اللي هاربة ماعرف شكون يشد وتبعها عينيه خارجين وغالي موراه ! اما سكينة بالجرا والخلعة طيرات البانطوفة فالتقليعة اللولة خلات فردة قدام غالي تحنى عندها هزها ورجع دخل للقهوى شاد ديك الفردة فيدو لقا كوتر كضحك وتغوت بصوت مرتفع هي وامين وهشام والضحك قالبين القهوى حتى شير ليها بديك الفردة وقال

غالي: نوضي تبعي صاحبتك باها ولا منعرف حصلها

بدات الصوت وديك ردة الفعل المهولة عند كوتر وقفات وقالت

كوتر: هاويلي!!!!

حمعو الضحكة البقية وهزو عينيهم كيشوفو فيه ويشوفو فالبانطوفة فيدو وكوتر بدون شعور قالت

كوتر: قودااااتها باغا غيقتشلها لا كان هوا !! شافها معاك !!!(قلبات وجهها شادة راسها ) نااري مشااات

هشام و امين هزو تيليفوناتهم وغمزو غالي

هشام: يالاه نتحركو .. تا حنا مشا الحال

مد غالي بانطوفة لكوتر وقال : غتكون هربات لدارهم سيري دي ليها بانطوفتها

شدات ديك الفردة فيدها كدور غبلاصتها وقالت

كوتر: اويلي ماتقدرش تمشي لدارهم باها صعييب يعلقها من شعرها

بقا غالي كيشوف فيها مافهم والو .. بينو وبين راسو كيتسائل كيفاش عادي عندها عائلة وكتفسد واش مخبية عليهم اشنو كدير ؟! ربما

بقاو واقفين شي نص ساعة كيصونيو عليها وهي مكترضش .

كانت كتجري هاربة حتى لقات باب عمارة محلول ودخلات تخبات فيه صفرا والقلب غيوقف فرجليها فردة والموت شاداها ..صافي اللخرة ليها خرجات على راسها و كحلاتها مع باها عمرها تقدر ترجع لدارهم ولا تشوف فوجهه ..

تركنات كانت غتموت بالخلعة .. كرهات راسها والموقف اللي تحطات فيه ومن شدة الغضب على نفسها بدات كضرب فخدها وطل من الباب بشوية.. ماقدراتش تخرج من تما من شدة الخوف وجلسات فالدروج كترعد واللي داز كدير ليه الطريق يدوز . حسات بتيليفون كيفيبري فجيبها وجبداتو كترعد طلات عليه لقات بزاف دالنوامر كيصونيو عليها ومنهم باها .. تقطع فيها النفس فاش طلعات ليها سميتو ومسحات النمرة فمرة باش ماتبقاش تشوفها وكأنها كتشوف قدامها

جاوبات على رقم غالي كتغبن بشوية وتبكي وقالت

سكينة: خرجتي عليااااا علاااااش معاود معيط لياااا بع د منيييي ااااهههعععع

غالي: فينك دابا نتي وصلتي لداركم؟

سكينة: وابعد مني الله يعطيك مصيييبة

قطعات عليه وعاود صونا ليها رقم اخر من شدة الخوف ردات ساكتة خايفة يكون باها وفعلا كان هوا بصوتو المفزوع للكبد هربات تيليفون على ودنها وسدات عينيها خلاتو حتى قطع ورجعات مرة اخرى كتندب وتمشي وتجي برجل حفيانة .. عاود صونا ليها رقم اخر وحان باها ..

بناصر: هاالوووو.. ااالووووو.. ؟؟؟؟. اللووووو مكتجاوبيييش واخا

قطع ورجعات للبكا وتيليفون كيصوني خايفة ترد.. جوبات قاطعة الحس سمعات صوت كوتر عاد ردات بلهفة كتبكي

سكينة: اللووو كوتاااار …بابا غيقتلنيييي

كوتر: فينك فين مشيييتي الله ينعل ط٠٠٠٠٠مك فييينك

سكينة : هربت .. منقدرش نرجع للداارررررر هااااعععععههء

كوتر : وافييينك الحبسسسسس فينك دابا

سكينة: فاقامة توفيق لهراوة

كوتر : بصوت غليض) باقي تم ماتحركيش.. هاحنا جايين عندك … ماتحركيييش الله ينعل ز٠٠ بوك

قطعات وكانت ديك الكلمة لاخيرة كترددها كوتر بعفوية ديما وهي ضاحكة ولا ناشطة المهم مرافقة لجميع المواقف

وقفات سيارة كحلة قدام باب العمارة ونزلات كوتر منها بسرعة كتقلب بعينيها داخلة لقاتها مركنة كتبكي وقالت بصوت خلعاتها

نوضي يالاه خرجي من هنا

سكينة : بخوف) فين غنمشي !!

كوتر: وبغيتي تبقاي هنا !! نوضي نحيدو منها قبل مايبعت علينا باك انا وياك يشرك ز٠٠٠٠ بونا انا وياك .. زيدي دغيا تخشاي فطموبيل

شداتها كوتر خرجاتها كتبكي وتمسح مخلوعة وشعرها مغطيها داتها للطموبيل اللور فين جالس امين ودخلات حداها داروها الوسط وزاد بيهم غالي كيشوف فالمرايا وقال

غالي: صافي ضربتي عليها ؟


تبكمات وسرطات لسانها ماقدراتش تهضر .. وصلو لحي السلام عاد حسات شوية بالامان ونزلو كاملين قدام العمارة وهي معاهم كتشوف وعينيها مدمعين وقالت

فين جينا؟

كوتر: مع غالي حتى نفكو حريرتك .. غا زيدي انا غنبقا معاك مالك مرعودة

دورات عينيها مخلوعة ومشات شادة فكوتر في حين سبقهم هشام وامين حادرين الراس طلعو للدار وغالي قدامها من النوع الرجال اللي ميسلمش المرئ من انتقادهم .. بالرغم من قلة كلامهم الا انهم كينتابهو لادق التفاصيل وغالي واحد منهم ناقد لاي حاجة بغا يعطي فيها رأيو

تلفت عندها شافها كتقفقف وتشوف راسها فالاسانسور وهوا مواره كيدور عندها

غالي: اللي كيخرج من دارهم كاع مكيخاف

ماداتهاش فيه .. فبحال هاد المواقف عقلها كيحبس وكنبقا مركزة مع اهم حاجة موثراها .. حل ليهم الباب دخلو وكانت اول مرة ليها دخل لدار شي واحد.. شداتها الخلعة والرعبة ولسقات فكوتر اللي كل موة دفعها وتسوفها وتردد

كوتر: تي ماالكي داخلة جهنم !!! هاويلي

سكتات ومشات نيشان جلسات على كنبة وسط الدار وبدات دور عينيها .. كانت ريحة رجولية مستوطنة ديك الدار ومرتبة وفراشها خفيف ضريف. تركنات فواحد القنت وجمعات رجليها فوق الكنبة عنقاتهم ودلا شعرها على كتافها وتلوا فوق الكنبة وهي مكمشة معنقة ركابيها كتحرك عينيها بحال شي قطة ديال الدار تالفة فالزنقة.

قطعات الحس وعينيها حاضين اللي داز من قدامها وودنيها مطلوقين ومرك زة مع الاصوات .. سمعات صوت القرآن وكان غالي اللي كيصلي فبيت النعاس مور امين اللي بدا الصلاة وهشام فالحمام والماء مطلوق .

جلسات حداها كوتر وتكات على ركابيها مرتاحة ماخايفة ما مخلوعة ..

كوتر: انعيط لماما نقوليها هابطة عند جدة نبات ولا شي لعبة

سكينة: بخفوت) اويلي!! غنباتو هنايا؟؟

كوتر: مالكي غترجعي دابا لداركم عند باك ؟ بغيتي يدبحك .. خليه غا تا يبرد

سكينة: اوييلي ماما .. ماما ورانيا غيموتو بالخلعة .. لالالالا منقدرش.. منقدرش

بقات كتولول حتى جا عندها غالي بتقاشر كيتمشا حفيان سمعاها من البيت وجلس حداها جبد تيليفون هي تكحز للقنت لاخر تكمشات كتشرف فيه بنص عين.. بقا غير كيطلع ويهبط فيها ويخمم بوحدو وقال

عيطي ليهم باش ميبقاوش مخلوعين عليك.. باك غيبرد وغيهدا

سكينة: شنو غنقوليهم ؟

غالي: عيطي لماماك شرحي ليها باش متبقاش مخلوعة

كوتر: عندو الحق .. هضري مع ماماك على الاقل مسكينة تلقايها سخفانة

مد ليها غالي تيليفون سداتو بتردد خايفة ودوزات النمرة لماماها وخفات الرقم وبدات كتصوني وترعد حتى سمعات

رانيا: بلهفة) الووو؟؟

سكينة: بالدموع) االوو رانيا

رانيا : سكينااا؟؟؟ ماما ماما سكينة ها هيا ماما ماما .. الو سكينة فيينك !!.. فين مشيتي بابا غيحماق بالتقلاب عليك وماما سخفانة حشووومة عليك هادشي اللي كديري لينا

هبطات سكينة راسها كتبكي حتى سمعات صوت مونية بزز كانها فاقت من غيبوبة

مونية: اااه… الو .. الو

سكينة: ماما….

دور غالي وجهه للجهة لاخرى وكوتر كتشوف فيها بأسى وتيليفون كيسمع الصوت من الودنين .

سكينة: ماما ماتخلعيش عليا..

مونية: رجعي للدار…. وجعي والله متيقرب ليك ولا يقيسك رجعي للدار

سكينة: منقدرش

مونية: والله مايقيسك غير رجعي… فينك عندمن جالسة ؟؟ ياكما فالزنقة ؟؟

غمزاتها كوتر و دارت ليها اشارة بيدها وقالت

سكينة: انا مع واحد البنت فدارهم …

مونية: وارجعييبي… رجعي لداركم راه عندك داركم باك يضربك ولا يدير اللي دار ومتيخليكش فالزنقة ماعندك حتى صحتها … ماتقديييش ابنتي على الزنقة رجعي راه غنتسطاو هنا رجعي الله يرحم ليك الواليدين

هبطات سكينة راسها كتبكي وكتسمع لبكا فالدار كأن عندهم كنارة وقالت

سكينة: صباح نجي.. فاش يمشي بابا للخدمة

مونية: كنعطيك عهد الله مايقيسك غير اجي… اجي راه عقلو غيخرج

سكينة: منقدرررش اماما منقدرررش.. حتى يمشي للخدمة ونجي

مونية: اري دوزي ليا هاد البنت نهضر معاها

مدات تيليفون لكوتر كانت مستاعدة تهضر معاها وقالت

الو خالتشي؟؟

مونية: الو كوتر ؟؟ واس هادي كوتر

كوتر اه خالتي هاهيا معايا ماتخافييش

مونية: الله يعطيك مكتناي ابنتي… ردي ليها البال نعسيها حداك

كوتر : ماتخافيش انا كنتحمل مسؤوليتها دابا غدا نجي معاها تا لعندك

مونية: الله يرضي عليك .. الله يرحم الواليدين

قطعات معاها ومدات لغالي اللي كان ساهي كيشوف فجهة اخرى شد من عندها تيليفون

كوتر: مك غتسطا علك امسخوطة .. دابا على الاقل عرفاتك بيخير

بالغبينة والبكا خاشية واسها بين ركابيها والشعر كلا ليها وجهها كتبكي

سكينة: بابا .. شنو ندير مع بابا

كوتر: صافي مك دابا هضرات وباك مغيهضرش معاك مايقيسكش..قولي ليه راه مكنعرفوش وقفني بزز مني

هزات راسها كتنخصص مسحات حنكها وقالت

سكينة: فيا جوووع


كوتر حتى هي مضروبة هلى كرشها .. غير سمعاتها قالت فيا الجوع وردات عليها

كوتر: جرييييتبي موراه وكحتي

وقف غالي ماهضرش .. مافهم والو فديك البنت ودارت بناقص من التفكير .. ماعندو اصلا باش ينفعو .

مشا للثلاجة حل الباب وتكا عليه بيدو مكروازي رجليه ويدو فالجيب كيشوف فيها وشفاهه مقلوبة لداخل حتى عيا مالقا والو .. من غير السقاطة والعواصر والديسير .. هز راسو جهك الباب على نفس الوضعية وعيط

غالي: شينوي….. متأ سكيناااا

سمعات سميتها وحلات عينيها ناضت وقفات وقالت

سكينة : شكون كيعيط لي؟؟

رجعات كونر اللور مكمشة قنوفتها وقالت

سيري تا نتي مالكي فك مرعودة غيااكلك

مشات شيماء كتجر رجليها وتقلب بعينيها في حين كان هشام وامين جالسين فالبالوك ديال المطبخ كيكميو وسادين الباب عليهم .. لقا غالي واقف فديك الوضعية وطلات عليه بحدر

سكينة: عيطتي لي!!

غالي: ياك فيك الجوع ؟ واجي شوفي شنو تاكلي هادشي اللي كاين(شاف فالساعة فيدو) طناش هادي.

شدات كرشها مشات وقفات كطل وقالت : اي حاجة فيا السخفة … عطيني ديسير..

جبد ليها داكشي اللي عندو حطو فوق واحد الطبلة وراه صغيرة وجلسات حداه من بعد ماغسلات يديها بالصابون كتسول على الخبز .. بقات خبزة صغيرة حطها ليها وبدات تقطع ودوز الديسير بالخبز وغالي كيشوف فيها بنص عين وهي كاع مكيهمها حتى واحد.

سكينة من النوع اللي كيهمو راسو .. كضرب حساب للناس اللي كيهموها اما الباقي غير خرافات .

ماعقلاتش على راسها بدات كتقطع بشوية عليها الخبز ودوز حتى وقفات عليها كوتر لقاتها قدام شبكة ديال الديسير

كوتر : كولي كولي كوراه سخفتي

مدات يدها بدات تاكل دخلات ليها فكلشي وكل دغمة كيمشي فيها نص الفاكهة حتى كملات معاها ديك الشبكة ومشاو للطواليط بجوج .. غسلات رجليها اللي جرات بيهم وفمها ووجهها مابقاش هامها الماكياج .. نصفات وجهها وبانت احسن عطات البرائة مع الحمورية دالبكا اللي بكات وخرجات لقاتو دايز لابس شورط قصير وتيشورط بيضاء شار ليها بيدو لبيت النعاس وقال

نعسي نتي وصاحبتك تما

شدات فكوتر مشات تبعاتو للبيت .. كان متوسط الحجم ماكبير ماصغير.. دخلات هي وياها سرحات عينيها كان غيا ابيض كامل مريح وناعم فالملمس حسات بيه فاش جلسات بالجنب. خرج خلاهم بجوج ومشا خرج للشرفة عند امين وهشام وقف وتجبد برقبتو وكتافو كيشم الهوا

امين: سديني على حوايجك مزيان ؟

سد عينيه وحرك واسو بالايجاب وعقلو فجهة اخرى كيدي ويجيب .. مزال مافهم قصة هاد البنت وكل مرة كيسوسهت من دماغو كترجع دوخ ليه راسو ويبدا يفكر من جديد

ناضت سكينة حيدات سالوبيت علقاتو ودخلات فداك الفراش الابيض بحال الثلج بالسليب وديباردور ابيض والشعر مسبسب كحل طغا على ديك البيوضة وجرات عليها غطا ابيض منفوخ .. اما كوتر حيدات سبرديلتها كسرات الدنيا حتى حسات سكينة بسكرات الموت فداك البيت وشارت بيدها

سكينة: نارييييي زاطمة الى جثة نتي قلتيييني

ناضت كوتر كضحك هزات سبرديلتها خرجاتها ومشات تغسل رجليها ..فديك الاثناء بينما سكينة جالسة مغطية نصصها وكتافها عريانين فقط صدرها وكرشها اللي مغطيين دخل غالي شاف فيها من فوق نيفو ورد الباب برجلو ميلها سم الريحة ماشي هي هاديك ومشا حل النافدة كلها على ضبام الليل القاتم وهز معطر الجسد رشو فالبيت ودورو مزيان وهي غير متبعاه مخلوعة وكترعد وعينيها قدامها . تقدم ناحيتها وتجبد على كرشو فوق داك الغطا مقابل معاها ورجلو مطوية على ختها شافها بدات كتكحز وتكمش وقال معبرا بتعابير عينيه

غالي: شنو قصتك نتي؟ ….. ماتخلعيش مغنقيسكش غير غنهضر معاك

دخلات كوتر لقاتو مكسل وهي تخرج عينيها وقالت

كوتر: اهداااا .. اهياتا

تلفت ضار ليها واحد الضحكة وقال

غالي: غنهضر معاها جوج كلمات بلاتي شوية

كوتر: عاتادير الحدود باغي تسيفطني ..شداني نقول امها مسؤولة عليها وانا ماتسؤلت تا على راسي

غالي: غير داويين دابا ميلي داب الباب شوية

كوتر : هاهوا خويا .

رجعات كوتر لبلاصتها لقات الداري مجمعين وسط الدار وجلسات معاهم جاتهم على الكانة نشايطية بداو الهضرة ودغيا قلبوها بالضحك بدا كيوصل صحكهم وصوتهم حتى للبيت

شاف غالي اليد ديال سكينة مكمشة وجرها سرحها على يديه كيشوف دفارها الطريلة بحال النسر بصباغة فلكرونة وقال معوج فمو كيحرك راسو

غالي: اهمممم باك كيشوف هادشي؟ ولا تا هوا مخبياه عليه

نترات يدها حدا وجهها عاقدة حجبانها كتشوف فيه بتركيز

سكينة: شنو بغيتي؟

غالي: باغي نعرف بلانك .. (غمزها) هضري

هزات حاجبها كتشوف فيه مطولا ساكتة حتى ضحك وقال بسخرية

غالي: وبلااا ماديري دوك الشوفات.. وقولي ليا. كيفاش بلانك .. معامن ساكنة؟ شنو كديري فحياتك…. شنو خدمتك … سميتك سكينة بصح ولا طالقاها حتى هي

غرقات فالغطا كتشوف فيه شوفات مايعة وقالت

انا سبحان الله مارتاحييتش ليك من للنهار اللول

دور وجههو جارو الضحكة ودوز يدو على راسو وقال

غالي: ايييواا….هاديك مشكلتك .. شحال فعمرك بعدا

سكينة: عشرييين

غالي: هادشي غير عندك عشرين !! وشنو كديري فحياتك ؟

سكينة: بافتخار) عندي بروجي ديالي .. ديال البلدي

هبط شفاهه وحاجبو مهزوز

غالي: امممم… لحقتي ديري المشاريع دغيا !… وشكون دار ليك البروجي درتيه راسك ؟

سكينة: بدلع) دارو ليا بابا( لوات اطراف شعرها)

وشنو عاجبك فالدوران ؟ تزنديق ؟

ميعات فيه: يااه شحال حاامض

غالي: غدا غتشوفي الحموضة مللي ترجعي عند باك .

ناض خلاها وخرج من البيت شاف الضو طفا فالدار وتم غادي حفيان حتى لقا امين شاد كوتر مقنتها وهي معنقاه والوجه مقابل مع الوجه والفم على الفم والحس مقطوع صوت البوسان كيتسمع .. حل عينيه تفاجئء وسرح عينيه فالدار مالقاش هشام ورجع كيخمم للبيت وزادت ترسخات ليه الصورة الفاسدة ديال سكينة فالدماغ وشبهها بكوتر الى بدورها مكانش متوقع يسوف داك المنضر لاكن ماشي مستبعدو فنفس الوقت..حل الباب وكان الضوء مطفي على سكينة وهي قالبة وجهها مكمشة للجهة لاخرى متوثرة ومامرتاحاش ومابغاش تنعس باش متصبحش محشمة او توقع ليها شي حاجة

حسات بالناموسة هبطات حداها وضارت بعفوية

سكينة: كوتر ..

يلاه ضارت جات عينها فعينو خلعها لاكن هدنها وشد فيدها كيقرب منها

غالي: ماتخافيش… مالكي مقصحة راسك شنو بغيتي؟

تكمشات مخلوعة وشدها بين يديها كلمسها بهدوء باش ترخا لاكن الخلعة كانت غتقتلها والحس مقطوع

سكينة: الى مابعدتيش مني غنغرت ونسمع عندك الجيران

غالي: كيحاول يرضيها) علاش؟؟ شنو ؟؟ شحال بغيتي كاع يالاه.. غير ساعة ولا جوج يالاه

حلات حلات فمها كتمتم وتجر راسها

سكينة: شعريييي.. نتفتيني

هز كتفو على شعرها وهز اطرافو بصبعاتو كيعض على شفايفو بشهوة

غالي: ها شعرك

لواه ليها على عنقها ورماه فالطرف وقبل متهضر شدها من عنقها حتى خلات فمها مخلوعة وزرب عليها باسها بحرارة ولهفة ماخلاش ليها الوقت تفهم اش كيدير.. بخفة شد الشفاه العلوية ورجع للسفلية وجمعهم بزوج ومزير على يديها وهي كترعد بالخلعة كتهرب راسها تنفس بعدات وقالت

سكينة: غنغووت… فندير لك الشوهة

بعد راسو كيشوف فيها عاقد حجبانو ودا يدو لجيبو جبد بزطام صغير قدامها حلو بحركة وحدة من صبعو كانو فيه الفلوس شد الفلوس ورما البزطم للجنب وطرطقم بيدو على على صدرها وقدام وجهها وشاف فيها بشهوة

غالي: صافي رتاحيتي… طلقي راسك دابا وبلا ماطبقيها عليا


هزات رجليها بغات تنتر لاك شدها بزز ب يالاه جا يعاود البوسة تقلبات هي وياه من جهتها جات فالارض وطاح عليها بتقلو خنقها وشد ليها يديها فالسما لاكن غوتات غوتة وحدة جات فيها كوتر جالسة وبزرلتها مدلية وعينيها مقلوبين وفمها مخلول

كوتر: ناري تقبها .. ولد ل٠٠٠٠٠بة

طارت من بلاصتها بحال الديناصور بدوك الخلفات كترد بزربتها وترمات على باب البيت مالقاتهمش فوق الناموي

كوتر: هاويلي!!

سمعاتها للور كتنين وتعصر هي وياه وشعلات الضوء شافتهم مدابزين فوق الارض ومشات كتجري وامين تابعها يد هنا ويد لهيه كيشد الحيوط فكوها وناضت جارة الغطا بالزربة عليها مكمشة

امين: صعرتي اصاحبي!!! مالك اااش وقع لك

ضارت عندو كوتر مطرطقة عينيها وهوا هاز راسو كينهج كيشوف فسكينة ويغزز سنانو بغيض

كوتر: تسطااليتي اصاحبي ولا مالك؟!!! باغي تفرعها ؟!!! بااااقا بنتشش اصاحبي ماشي فعايل تقنا فييك وكدااا .. فاللخر دير لينا هاد البلان

شار بيدو هاز حاجبو: ه بنتش!!

ضحك بسخرية وخرج من البيت في حين ضارت كوتر عند سكينة شافت فيها بانت ليها رجلها عريانة وقالت بغضب

كوتر: فين سرواالك!!! علاش حيدتيي حوايجك… لبسي نخرجو نت٠٠٠دو من هنا

سكتات سكينة بدات كتبكي وفجأة جات الصورة دباها قدام عينيها كيشوف فيها بأسى وحزن .. سدات عينيها بحرقة ومشات لبسات سالوبيط ديالها وجمعات شعرها رداتو جنب كتنخصص وتهز راسها بكبرياء وكتقطع فيها البكية . لبسات كوتر سبرديلتها حتى هي ومشاو جهة الباب في حين كان امين وغالي فالبالكون واقفين كيهضرو حت سمعو الباب تزدح وخرجو لقاوهم خرجو


تبعهم امين فالدروج لقاهم طارو ورجع سد الباب مشا عند غالي للشرفة فين كان جالس على الكرسي ووقف عاقد حجبانو كيشوف فيه

امين: بتفهم) ماالك اصاحبي؟؟ اش وقع ليك ؟!! ماشي ديالك زعما

زفر غالي من فمو وتكا على ضهرو هز رجلو على الكرسي

وقال بغيض

غالي: باغا دير عليا بنت دارهم وبنت الناس .. هاد بنات ل٠٠٠٠ …

امين: جر كرسي حداه وجلس) واخا دير عليك ماعرت اشنو !!… الله يهديك اصاحبي تا نتا زعما بعقلك !! اول مرة نشوفو لق٠٠٠٠٠ حنا ولا!!! داير راسك فق٠٠٠٠٠ تا نتا الله يهديك .. كااع لا تعطيه راهم مزلعين منين مادزتي

غالي: هز حاجبو) وصلتها ليها لخمسالاف درهم (صغر عينو) ودافعة كبير

امين: خرج عينيه) واش نتا مريض؟!! ماتفوتش فيهم الف درهم اصاحبي وتبات تا يصبح لحال !! خمسالاف درهم واش تفليبيتي شكون تكون هادي كاع

دور غالي وجهه كسوط وهز راسو بان ليه شي واحد كيتحرك لتحت فالشارع وقال

غالي: هشام هاداك؟ شنو مشا يدير فهاد بزا فهاد الوقت ؟

امين: مشا كيقلب على الساكا يجيب لكارو. … رخيها اصاحبي رخيها مالك مصعبها

غالي. ببرودة ) رااخيها

امين: وهاكاك… دفعات عليك كبير بقا فيك الحال تا نتا !! حيدات ليك مصاصة !!

غالي: هز راسو كيضحك) صاافي شدييتي فالسوجي تا نتا

امين: تما اللور وهز رجل على رجل) عطا الله كيدوز ليها اصاحبي.. جيبها فالحب وعييييش ليا مع راسك

غالي: غمزو) غير جاتني على الكانة وصافي

طلعو فهاد اللحضة للسطح ديال نفس العمارة .. لقاو الباب مسدود وجلسو فآخر درجة وحدة حدا وحدة . وحدة كتبكي وتمسح واخرى كتسب وتلعن

كوتر: ولد الخشبة… مانوييتهاش فيه!! طلع ز٠٠٠

ربعات سكينة يديها كتنخصص فصمت وقالت

سكينة: خليت تيليفوني عندو لتحت .. شكون جيبيو ليا؟

كوتر: تا نحيبو ليك انا .. خلينا دابا تايصبح الحال نهبطو نتحركو فحالنا … ينعل ز٠٠٠٠ بوكم كاملين


الفجر كيأدن .. السكاات .. الحس مقطوع وبولة وحدة فالبيت ديال الصالة البلدية شاعلة.

تمدات يد من العدم طفات البوطة اللي شاعلة وتهز المقراج . بفمو كيردد الدعاء مع الاذان ودخل للحمام كينعل الشيطان ويتوضى وقطرات الماء كتنزل مع يديه وهوا كيمسح ودنيه الكبيرة .

خرج من الحمام كتمتم بفمو ويشهد بالفوقية ويديه فازكين ودخل للصالة طلق السجادة سما الله وب ا كيصلي ويرجع .. بعد الركرع كيسجد ..باين على حركاتو التعب ، ركع كيسلم وهز يديه للسما كيردد بتخشع وصوت غليض خافت

بناصر: ياربي شوف من حالنا وهدينا وغفر لينا.. ياربي الى درت شي دنب غفرو ليا .. ياربي ماتعاقبني بولادي ياربي.. ياربي سمح لي وغفر لي انا عبدك الضعيف .. لا حولة لي ولا قوة … ياربي تهديها وتردها للطريق المستقيم.. ياربي طفي هاد النار اللي شاعلة فينا ..

كيدعي ويردد حتى عيا ومسح على حبهتو وناض مشا للبيت حنحن وشاف فمونية لقاها متكية شادة راسها مانعسات ما شافتو . حب حوايجو من البلاكار ديال الخدمة فصمت لبسهم ووقف كيقاد ربطة العنق فصمت وهدوء وضو النهار كيدخل مور الريدو اللي مغطي النافدة .

تلفت بصرامة هاز نيفو وقال بصوت هادي

بناصر: غير تجي ديها للطبيب.. ها لفلوس فين خليتهم ليك دوزي ليها عن الطبيبة دعيالات.. تقلبها من جوج بلايص

هزات مونية راسها بغباء وقالت

مونية: كيفاش جوج بلايص

شار ليها بيدو: جوج بلايص اللي كاينين شحال كاين !! تقلبها منهم بجوج

مونية: بالغبينة) اوييلي ابناصر واش غنقول للطبيبة قلبيها من اللور!! اويلي

بناصر : بصرامة) اه اااه .. قوليها ليها واش غنحشمو من هاد الطبيبة؟ قلبيها ا الاللة .. انا غنوصل ونعيط ليك نعيط ليك هاني علمتك

رجعات مونية تكات كتنهد .. اش هاد شي وباشمن وجهه غتديها للطبيبة وتقوليها قلبيها من حوج جوايه! فين غدير وجهها لا قدام الطبيبة ولا قدام بنتها اللي غتصدم بهاد القرار .

خرج بناصر للخدمة ونزلات كوتر وسكينة كيتختلو بشوية دازو حدا باب غالي سمعو الساروت كيدور وهبطو كيجريو بلا صدع خرجو من العمارة ومشاو كيطيرو في حين خرج غالي لابس بذلة والشعر مرتب والروايح جاهز يمشي للخدمة ..سد الباب وراه ونزل فالاسانسور فداك الصباح والكل خارج يخدم الا كوتر وسكينة اللي منفوخين ليهم العينين بالعياء وهما قدام محطة الطاكسيات كيقلبو فاش يرجعو

حطاتهم الطاكسي صغيرة قدام عمارة كوتر .. طلعات كتجري لدارهم ورمات ليها شال من النافدة شداتو سكينة لاحتو على كتافها باش دخل بيه للدار ومشات كتجري ودفر شعرها فالجنب حتى وصلات


وقفات سكينة كدق فالباب وحشمانة .. مهبطة راسها ومخبية فالشال حتى حلات ليها مونية الباب لاكن ماهضراتش معاها .. دورات وجهها ودارت ليها الطريق دخلات . .. مشات لبيتها نيشان لقات رانية قالبة وجهها ناعسة ورامية رجليها وبداات حوايجها بسرعة ومشات لبلاصتها دخلات ترتاخ وتعوص النعاس اللي منعساتش. قبل متنعس وقفات قدامها مونية بتعابير قاسية ونفور وقالت بصوت خافت

وجدي راسك تمشي عند الطبيبة..باباك قالي ديها الطبيبة تقلبها

حركات ليها سكينة راسها بالايجاب وبعفوية ودخلات حطات راسها على المخدة نعسات بسرعة وبقات مونية غادية جايا وكل شوية طل عليها كتلقاها ناعسة فسابع نومة.

صونا تيليفون ومان بناصر.. ردت مونية بسرعة وتوثر

مونية: الى بناصر

بناصر: رجعات؟

مونية: ام

بناصر: بغضب)واش رجعااات ولا مارجعاااتش

قفزها بدات تتغين وقالت : رجعااات رجعاااات راه قلت ليك وجعااات

بناصر: ومالكي كتمتمي عليا فاش نسووولك جاوبيني بخو كلامي ….ديتيها للطبيب؟

مونية: بتمسكن) مزاال

بناصر: واش باغا تحمقيني.. راه كنهضر معاااك توكضي فاش نكون نكون كنهضر معاك ونتي كتأنأني عليا الله يخليها طبيعة فيك

خلعها بدات كتغبن وقالت : واجااات ونعساات ابناصر مالك معصب صافي البنت جات قلت ليها نديك قالت لي واخا ونعسات

بناصر: من اللول قولي ليااا هاد الهضرة واش انا كنسولك ونتي كتقطري ليا بالحرف.. الاعصاااب


فاقت رانيا هي اللولة شافتها ناعسة تخلعات .. بقات كتشوف فالدار لقات كلشي هوا هاداك .. يعني ماطرا والو. لبسات حوايجها وخرجات تقرا حتى ضربات الجوج عاد مشات مونية لابسة جلابتها كتفيق فسكينة اللي ناضت مضهشرة

موينة: نوضي يالاه.. نوضي..باك كل شوية يسوالني واش ديتييها

تنهدات سكينة بتعب وناضت لبسات عليها الجلابة ومشات مع مونية كتجر رجليها بزز بالنعاس

دخلات للعيادة وجلسات كتشوف فالناس ببرودة ومونية كتشوف فيها وفتعابير وجهها كتحاول تتأكد من خلالهم قبل مادخل للفحص

نعسات فوق البياص كدور عينيها فداكشي لاول مرة تشوف العيادة دالعيالات كي دايرة

دخلات عندها الطبيبة بابتسامة لقاتها مع الممرضة مغطية ليها نصها وهزات بولة صغيرة قوية

الطبيبة: فتحي.. ماتخافيش غير فتحي رجليك

حلاتهم ليها سكينة بحذر كتسنط لكلام الطبيبة وتبع معاها

الطبيبة: كحبي..

سكينة؛ قحح قححح

الطبيبة: عاودي كحبي مزيان

دخلات الطبيبة صبعها اللور قلبات البكرة عندها من لداخل باش تشوفها مزيان ورجعات دخلات جوج صبعان كنبعدهم على بعض حتى غوتات سكينة عاد حيدات يديها وناضت ابتسمت وسبقاتها خلاتها كتلبس حوايجها

هزات مونية عينيها وجهها اصفر مخلوعة كتفرد ي يديها مع بعض ونتبعة الطبيبة اللي جلسات .. كانت طبيبة متمكنة عندها الخاطر

الطبيبة: ماعندكم منااااش تخافو

مونية: بخوف؟ راكي عارفة بنات اليوم ..باها اللي قالي والو ديها

الطبيبة: ايوا غير يرتاح .. البنت ماعندها حتى مشكل… نقيييية وعمرها دازت من شي معاشرة .. حتى العادة السرية الحمد لله مكديرهاش صاافيا ومافيها حتى عيب

مونية: الله يوحم الواليدين كتبي ليا هادشي كاامل فالورقة يشوفو باها


هاد التدويزة بهاد النتيجة اللي خرجات لسكينة كتبرد القلب لاي ام واب .. معما كانو منفاعلين وواصلين للسما ..فور ما كيسمعو بحال هاد الخبر كيتهد جبل الهم وكيرتاحو ..بطبع الواليدين الشرقيين المخافيضين ..ديما كيكون عندهم هاد التخوف ولو مايكونوش شافو شي حاجة على بناتهم .. كيبقا هاد الخوف متملكهم حياتهم كلها ، الهواجس كتبقا تلاحقهم .. الحياة كتبان عادية لاكن هي فالحقيقة معقدة جدا وكاين العالم الاسود اللي كيعيشو كل واحد فعقلو بالخصوص فهاد النقطة الحساسة .. هنا الاباء كيعيشو نوع اخر من الهواجس اتجاه ولادهم .. وكيبقا ديما السؤال يتردد فذهنهم مللي كيتجي شي لقطة مشابهة مثلا!

ياكما بنتي تعرض ليها شي واحد شي نهار!..ياكما بنتي فايت تعداو عليها!! ، ياكما وقعات ليها شي حاجة فالصغر ومابقاتش عاقلة عليها، ياكما كيستاغلها سي واحد وهي ساكتة، او كتعرف شي واحد كيضحك عليها باسم الحب وهي تابعاه ، او كتمارس العادة السرية !، او خايفة تقول شنو وقع ليها !!

بزاف ديال الاهواجس كتمرض الاب بالخصوص واحيانا الام. بالخصوص فساعة المعاشرة .. فدي اللحضة اللي كيقدمو عليها على داك الفعل كتجي صورة البنت فراسها باها وهي فوضعية صعي تصورها لاكن العقل كيجيبها فديك اللحضة كتخلي الاب يمرض ويهز ليها الهم وخايف عليها تكون كدير شي حاجة !.. بالنسبة ليه كأب كيسميه استغلال لبنتو .. حيت بنتو كتبقا ديما صغيرة فعينيه وكيشوفها ديك البنت البريئة الصغيرة اللي مكتعرف دير حتى حاجة والوحوش فالدنيا كيفتارسوها. هاد الهاجس كيبقا تابع الاب حتى كيزوج بنتو ويرتاح ، وكذلك الام .. نفس الشيء كيطرا معاها حتى كتره اعماق الجنس وما يجي منو بمجرد ما كطيح ليها صورة فعقلها من هاد القبيل.

هادشي كله كيهلي الواليدين كيتعايشو وكيقنعو راسهم انهم غير كيتوهمو فقط والمشكل منهم ومن دماغهم .

هادا علاش الفحص ديال سكينة محى كل الهواجس اتجاهها خصوصا انهم كيشوفوها كطير وكتبغي تتعرى خلاتهم يمرضو من جيهتها وكيحاولو يقنعو راسهم بانهم غالطين وكيضنو السوء فيها . وداكشي تما اللي وقع مع مونية.. رغم صرامتها و غصبها الى انه شقات ابتسامة خفيفة نضرة عينيها وسفايفها واخا حاولات تخفيها قدر الامكان .. فرحة تثلج الصدر بلخصوص مللي سمعات الطبيبة هضرات على العادة السرية هنا تأكدات من بنتها حق التأكد ومشا كاع داك العرا والسليت هباءا منثورا وتبخر الوسواس بعد ما كانت كضن هي وبناصر ان بنتهم سخونة وأثرات عليها المراهقة وهيجات فيها الغريزة حتى ولات باغا تبان وتلفت الانضار .

اما سكينة كانت متأكدة من راسها .. واخا انتابها خوف غريب وشك فشي تغيير هي مكتعرفوش او وقع ليها ونساتو وطاحو عليها بزاف ديال الافكار كتخوف، لاكن من بعد ماسمعات التكبيرة اللي كبرات بيها الطبيبة وفرحات بيها مالي لقاتها بعيدة كل البعد على الافكار الجنسية اللي اكتاشفاتها بخبرتها .. وشافت الفرج ديالها مشدود وخالي من التصبغات اللي كتكون مضبوغة فاللحم وكتبان فقط لدري الخبرة بحالها بالضافة للشفرات الطبيعية المشدودة و والشعريات الدموية الواضحة على الشفرات زاد البذر الغارق بيناتهم والجلد مشدود عليه ماشي مرخي .

هزات سكينة راسها ونيفها لفوق وتخل ليها الفم عاد قدرات تهضر من بعد ما كانت ساكتة وخاشية راسها بين كتافها حشمانة من زبلتها .. مشات حدا مها كتنكر ومونية ساكتة غير كتسمع وكلام الطبيبة كيتعاود فودنيها حتى رجعات حمرا من شدة الفرحة


يتبع...


التنقل بين الأجزاء

صفحة القصة
تعليقات